الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




معجم ما استعجم - البكري الأندلسي ج 4

معجم ما استعجم

البكري الأندلسي ج 4


[ 1 ]

معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع تأليف الوزير الفقيه: أبي عبيد، عبد الله بن عبد العزيز البكري الاندلسي المتوفي سنة 487 هجرية الجزء الرابع عارضه بمخطوطات القاهرة، وحققه وضبطه وشرحه وفهرسه مصطفى السقا الاستاذ بكلية الآداب بجامعة فؤاد الاول عالم الكتب بيروت

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الطبعة الثالثة

[ 3 ]

خاتمة طبع المعجم بهذا السفر الرابع، يتم كاتب " معجم ما استعجم " لابي عبيد، عبد الله ابن عبد العزيز البكري الاندلسي، وهو المعجم اللغوي الجغرافي الذي اختصم بضبط أسماء البلدان والمواضع والمياه والجبال... الخ، وخاصة ما كان منها في الجزيرة العربية، مما وقع في كتب الحديث والسيرة والتاريخ والفتوح، وفي أشعار العرب في الجاهلية والاسلام. وقد وصفت الكتاب في مقدمة الجزء الاول من هذه الطبعة المصرية، وبييت قيمته بين المراجع العربية، في نظر العرب والمستشرقين، فلا أعيد ما كتبته ثمة، وإنما أرى من حقي أن أردد على سمع القارئ ما بذلته من الجهد المضني في ترتيب مواد الكتاب على ترتيب حروف الهجاء الشائع في مصر والسودان والشام والعراق والحجاز وغيرها من بلاد المشرق، محالفا ترتيب المؤلف له على حروف الهجاء المغربي، وبهذا الترتيب الذي أحدثته في هذا المعجم يسهل البحث والمراجعة فيه على قرائه، وخاصة أهل العراق. كما أنني لم أدخر جهدا في تحقيق نصوصه، وتصحيح مادته، وعرضها على المعاجم اللغوية وكتب البلدان المختصة، وعلى النسخ المخطوطة المجلوبة من الخارج لهذا الغرض خاصة، لتطمئن النفس، وخاصة في مواضع الاشتباه، التي يعز فيها الدليل، ويخفى اليقين. وقد أثبت تعليقاتي في ذيول الصفحات، على طريقة أهل المشرق، مرجحا كلام المؤلف تارة، وكلام غيره تارة أخرى، بحسب ما أسفر عنه وجه الحق الذي اطمأننت إليه، بعد المراجعة والبحث والتنفير، كما أثبت

[ 4 ]

ما بين النسخ المخطوطة من خلاف، وما بينها وبين مطبوعة " جوتنجن " من فروق، أرجو أن يكون من ورائها تصحيح لكثير من الاخطاء التي وقعت في تلك الطبعة. ثم إني بعد تمام طبع الكتاب وضعت له ثلاثة فهارس مهمة، لانها تساعد الباحث على الوصول إلى الكنوز المخبوءة في بطن هذا السفر، ولا يكاد يصل إليها الطالب بسبب صعوبة ترتيبه، وعدم الفهارس التى تهدي إلى مناهله وموارده. وهذه الفهارس هي: 1 - فهرس أسماء البلدان والمواضع: وهو فهرس حافل جامع لما ورد في الكتاب كله من تلك الاسماء في رسومها الخاصة، ولما ذكر منها عرضا في غير رسمه الاصلي، إن كان له رسم خاص وقد كان في الطبعة الاولى بجوتنجن فهرس بشبهه، إلا أن فهرس هذه الطبعة المصرية، يمتاز بالتقصي الدقيق الذي لم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، وبمعارضة الفهرسين بعضهما ببعض، يظهرر الفرق واضحا بأدنى تأمل. 2 - فهرس الاعلام عامة: وهو فهرس شامل كامل، جامع لاعلام الامم، والقبائل، والاشخاص، والحيوان، والجماد ولم أشا أن أجزئه وأنوعه، وأخرج منه ضرويا من الفهارس المختلفة، لما في ذلك من تشتت ذهب الباحث في الانواع الكثيرة، ولما فيه من تزيد وتكلف. على أن هذا الفهرس يمتاز بالاستيعاب والاستقصاء كسابقه، وبأنه لا نظير له في طبعة جوتنجن. 3 - فهرس القوافي: وليس له نظير في طبعة جوتنجن كذلك، ويمتاز بشموله في دقة كاملة، الاشعأر الكثيرة التي أوردها المؤلف. وقد اكتفيت فيه

[ 5 ]

بذكر كلمة القافية من البيت، وبدأت بالقوافي المضمومة، ثم ثنيت بالمفتوحة، ثم بالمكسورة، ثم بالمساكنة، ولم أستطع أن أضبط جميع أحرف الكلمة، لدقة الحروف، وعدم استعدادها لتحمل حركات الضبط، فاكتفيت بضبط حرف الروى في أول كل جدول من الصفحة، وعند الابتداء في قوافي حرف جديد، فإذا تغيرت حركة حرف الروي من ضم إلى فتح أو كسر أو سكون، ضبطته في أول مرة يحدث فيها التغيير، فأما الكلمات التي تتلو الكلمة المضبوطة، فقياس ضبطها على ما قبلها. تصحيح الاخطاء: لم يخل مطبوع عربي فيما أعلم من خطأ، وإن تفاوت قلة وكثرة. وبعض الخطأ الذي في هذا المعجم وقع سهوا مني، وقد نبه عليه بعض نقاد المعجم في مجلة الفتح، ولكن أكثر ما وقع من الخطأ كان بسبب انكسار بعض أحرف الكلمات، أو زوال حركات الضبط عن مواضعها في أثناء مباشرة الطبع في المطبعة وقد أحصيت ما وقفت عليه من هذا الخطأ بنوعيه، وأصلحته: أما ما وقع من المؤلف من خطأ، وكذلك ما وقع في مطبوعة " جوتنجن " فقد أصلحته ونبهت عليه في ذيول صفحات الكتاب بما يقنع القارئ، مستندا إلى أهم المراجع. ولابد لى من الاشارة هنا إلى المساعدات الخاصة القيمة التي ظفرت بها من قسم الثقافة بجامعة الدول العربية، فقد أحضرت بعثتها سنة 1949 فيما أحضرت من نوادر المخطوطات من الآستانة، فلمين لنسختين من هذا المعجم، ويسرت لي إدارة الجامعة استخدامها والاستفادة منهما، خصوصا في طبع هذا

[ 6 ]

الجزء الرابع. وقد أشرت إلى النسختين وفلميهما في عدة مواضع من حواشي هذا الجزء، تنويها بفضل الجامعة العربية على الثقافة العامة في مصر وسائر الاقطار الشقيقة. وكذلك لا يفوتني أن أذكر مع الشكر الجزيل المساعدات الكثيرة التي قدمها لي تلميذي وصديقي البار، حسين أفندي نصار، المدرس بكلية الآداب بجامعة فؤاد الاول، فهو أول أعواني على مراجعة الاصول، وتصحيح التجارب وعمل الفهارس المختلفة، التي استغرقت من وقتنا ثلاثة أشهر كاملة في صيف هذا العام. وإني لمغتبط إذ أقدم " معجم ما استعجم " بعد إتمام طبعه في هذه الصورة إلى العلماء والباحثين في الثقافة العربية والتاريخية والاسلامية في مصر والعالم العربي، ليحلوه من خزائنهم محل الصديق الوفي، يفزع إليه في التماس العون والرأي إذا أدجن ليل الشبهة، وغامت سماء الشكوك، وخاصة فيما يتعلق بالجزيرة العربية، التي هي الوطن الاول للاسلام، وللعرب والعربية. كما أغتبط بظهور هذه الطبعة في وقت برزت فيه عناية مصر بتجديد المعاجم العربية، وقيام مجمعها اللغوي على إنشاء المعاجم الحديثة المختلفة، التي سيكون منها بمشيئة الله، معجم خاص للبلدان، يضبط أسماءها ويحدد موقعها، ويجمع ما تفرق من أصولها ومصادرها. والله يهدينا إلى سواء السبيل. 19 من المحرم سنة 1371 20 من أكتوبر سنة 1951 مصطفى السقا الاستاذ بجامعة فؤاد الاول

[ 1107 ]

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الكاف الكاف والالف * (كابة) * بالباء المعجمة بواحدة: موضع في ديار بني تميم (1)، قال جرير: من نحو كابة تحتث الحداة بهم * كى يشعفوا آلفا صبا فقد شعفوا * (كابد) * بكسر الباء، بعدها دال مهملة، على لفظ فاعل: موضع في شق ديار بني تميم. قاله الاصمعي، وأنشد للعجاج: وليلة من الليالى مرت شاهدتها بكآبد وجرت كلكلها لولا الاله ضرت وقال مرة أخرى: " بكابد ": أي بمكابدة شديدة ومشقة. كذا نقله قاسم بن ثابت (2)


(1) هذا قول السكرى في شرح بيت جرير. وقال أبو زياد: كابة ماء من ورا النباج، نباج بنى عامر، واستدل له بشعر لجران العود، ذكره ياقوت في معجم البلدان. (2) قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى، أبو محمد السرقسطى العوفى. توفى سنة ثنتين وثلاث مئة بسرقسطة. (السيوطي: بغية الوعاة ص 376). (*)

[ 1108 ]

* (كابل) * بضم الباء: مدينة معروفة في بلاد الترك (1)، غزاها مجاشع ابن مسعود، فصالحه الاصبهبذ، فدخل مجاشع بيت أصنامهم، فأخذ جوهرة جليلة من عين أكبرها. قال: فأصابه في منصرفه الثلج والدمق (2)، فماتوا إلا رجلين، فزعم إلاصبهبذ أن الصنم فعل ذلك بهم. وقال جرير (3): غلبت أمه أباه عليه * فهو كالكابلي أشبه خاله يعني يزيد بن المهلب، وكانت أمه من سبى كابل، فلذلك نسبه إلى كابل. وقد زعم قوم أن أهل كابل مخصوصون من بين سائر ولد آدم بأذناب تكون لهم، ولذلك قال الشاعر (4): أذنابنا ترفع قمصاننا * من خلفنا كالخشب الشائل وقال حسان بن حنظلة الطائى، وكان قد أعطى فرسه كسرى لما قام به فرسه، إذ هزمه بهرام شوبين (5).


(1) كابل: لفظ أعجمى. وهو علم على قاعدة بلاد الافغان المتاخمة لبلاد الهند، وليست من بلاد الترك. وقد نقل ياقوت عمن عرف تلك البلاد، أن كابل ولاية ذات مروج كبيرة بين الهند وغزنة. قال: ونسبتها إلى الهند أولى. (2) الدمق: الثلج مع الريح، يغشى الانسان حتى يكاد يقتله (كذا في هامش ق). (3) كذا في ق، ج. وليس الشعر لجرير، وليس في ديوانه، وإنما هو لعبيد الله ابن قيس الرقيات. وكان شبيب بن المهلب بن أبى صفرة أجاره حين نذر عبد الملك ابن مروان دمه، فجاءت رسل عبد الملك، فدفعه إليهم أوهم بذلك،، فهرب منه. ؟ ؟ ؟ ؟: بلغا جارى المهلب عنى * كل جار مفارق لا محاله ومنها: قبلها خاننى شبيب وكانت * في شبيب خيانة ودغاله غلبت أمه عليه أباه * فهو كالكابلي أشبه خاله كذا ورد هذا الخبر والشعر في هامش ق. وذكر ياقوت الشعر منسوبا لعبيد الله بن قيس أيصا، مع تغيير يسير في بعض ألفاظ البيت الثاني. (4) بين السطور في ق: مخلد الموصلي. (5) في ج: بهرام جوبين، بالجيم في محل الشين. ولعله بالجيم المعطشة التى يوضع تحتها ثلاث نقط. (*)

[ 1109 ]

بذلت له ظهر الضبيب وقد بدت * مسومة من خيل ترك وكابلا (1) * (كاثب) *: جبل معروف في ديار بني تغلب، قال أوس بن حجر: لاصبح رتما دقاق الحصى * مكان النبي من الكاثب (2) * (كاثرة) *: منزل في ديار بني تغلب، قال مهلهل: أشاقتك منزلة داثره * بذات الطلوح إلى كاثره ؟ فأنبأك أنها تلقاء ذي طلوح المتقدم ذكره. * (كازرون) * بفتح الزاى (3)، بعد راء مهملة مضمومة: من بلاد فارس. وبإزائها السردن، وهى جبال محدقة منيعة، وليست بمدينة. * (كاظمة) *: اسم ماء. قال الاصمعي: تخرج من البصرة، فتسير إلى كاظمة ثلاثا، وهى طريق المنكدر، لمن أراد مكة من المنكدر. ثم تسير إلى الدو ثلاثا، ثم تسير إلى الصمان ثلاثا، [ (4 ثم إلى الدهناء ثلاثا 4) ] والصمان: جبل أحمر ينقاد ثلاث ليال، ليس له ارتفاع، وإنما سمى الصمان لصلابته. قال امرؤ القيس: إذ هن أرسال (5) كرجل الدبى * أو كقطا كاظمة الناهل [ (4 وقال البعيث: من الدو فالصمان حتى تنبهت * لها نبط من أهل حوران جثم 4) ]


(1) كذا في الاصلين. وقد منعه من الصرف لانه اسم قبيلة أو بلدة مؤنت. وفى هامش ق: وكابل. (2) رتم الشئ كسره ودقه. والنبى: ما نبا من الحصى إذا دق فندر. والكاتب: المجتمع. وقيل النبي والكاثب: موضعان، كما قال المؤلف هنا (3) في ق: أوله، في مكان: الزائ، وهو سهو. (4 - 4) العبارة ساقطة من ق. (5) في اللسان مادة " كظم ": أقساط، وهى بمعنى أرسال، أي جماعات. (*)

[ 1110 ]

قال يعقوب: وماء كاظمة ملح (1)، يصلح عليه الحديد، ولذلك قال البعيث: فأرسل سهوا كاظميا كأنه * ذنوب عراك قحمته التراتر (2) أي الشدة. وكاظمة من مياه بنى شيبان روى الطبري عن رجاله، عن أبي عمرو الشيباني المحدث، واسمه سعد بن إياس، أنه (3) قال: أذكر أني سمعت برسول (4) الله عليه السلام وإنى أرعى إبلا لاهلي بكاظمة. * (كافر) * بكسر الفاء، والراء المهملة، على مثال فاعل من الكفر: اسم لنهر الحيرة، قال المتلمس في شأن الصحيفة: قذفت بها في الثني من جنب كافر * كذلك أقنو كل قط مظل (5) وانظره في رسم ضاح. والكافر والكفر من الارض: ما بعد عن الناس، لا يكاد ينزله ولا يمر به أحد. ويقال: أهل الكفور عند أهل الامصار، كالاموات عند الاحياء. وروى ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تسكنوا الكفور، فإن أهل الكفور كأهل القبور. يعني أن الجهل عليهم


(1) زادت ج بعد قوله " ملح " كلمة: صلب. ولعلها محرفة عن صليب. قال في تاج العروس. وماء صليب: تسمن وتقوى عليه الماشية وتصلب. (2) السهو: الماء السهل الجريان في الحلق أو في الارض. والذنوب: الدلو الكبيرة الملاى. تذكر وتؤنث. والعراك: جماعة الابل ترد الماء معا، فتزدحم عليه. فحمته: أدخلته بشدة وسرعة. (3) أنه: ساقطة من ج. (4) الباء في برسول: ساقطة من ج. (5) في لسان العرب: ألقيتها بالثى، في مكان: قذفت بها في الثنى، والشطر الاول في ياقوت: " وألقيته بالثنى من بطن كافر ". ومعنى أقنو: ألزم وأحفظ، وقيل: أجزى وأكافئ. والقط، وقيل الصك بالجائزة، وقيل: كتاب المحاسبة. (*)

[ 1111 ]

أغلب، وهم إلى البدع أسرع. وقال أبو إسحاق الحربي: أهل الشام يسمون القرى الكفور. قال. وروى أبو أسماء عن أبي هريرة: " لتخرجنكم الروم من الشام كفرا كفرا ". * (الكامخية) * بفتح الميم، وبالخاء المعجمة، على لفظ النسبة إلى الكامخ: موضع قد تقدم ذكره في رسم برقعيد. * (كامس) * بكسر الميم، بعده سين مهملة: جبل مذكور في رسم الاصفر، وقد مضى تحديده (1). الكاف والباء * (كبابة) * بفتح أوله، وبباء أخرى بعد الالف، على وزن فعالة: قارة في ديار ثمود. روى قاسم بن ثابت، من طريق خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن أبيه، عن سمرة، قال: بنأنا (2) رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ولد الناقة ارتقي في قارة (3)، سمعت الناس يدعونها كبابة. هكذا صح نقل هذا الاسم في الرواية. * (الكبس) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة: موضع بتيماء (4)، قال أبو الذيال اليهودي يبكى يهود تيماء:


(1) وقال ياقوت في المعجم: وكامس... مكان بنجد. (2) في ج: لما نبأنا. بزيادة " لما ". (3) من معاني القارة في اللغة: الجبيل الصغير، وزاد بعضهم: المنقطع عن الجبال. وبعضهم: الاسود المنفرد شبه الاكمة. وقيل: جبيل مستدق ملموم، طويل في السماء، وهو عظيم مستدير. وقيل: الارض ذات الحجارة السود أو الصخرة السوداء. جمعها: قارات وقار وقور. (4) لم يذكر ياقوت في المعجم هذا الموضع. (*)

[ 1112 ]

لم تر عيني مثل يوم رأيته * برعبل ما أخضر (1) الاراك وأثمرا وأيامنا بالكبس قد كان طولها * قصيرا وأيام برعبل أقصرا * (كبكب) *: بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما. قال الطوسى: كبكب: هو الجبل الا خمر الذي تجعله خلف ظهرك إذا وقفت مع الامام بعرفات. وقال الاخفش: هو الجبل الابيض عند الموقف. قال الطوسى: وهو مؤنث، قال الاعشى: وتدفن منه الصالحات وإن يسئ * يكن ما أساء النار في رأس كبكبا فلم يصرفه. قال أبو حاتم: كبكب: ثنية، ولذلك لم يصرفها. وكبكب: هو الذي كان ينزله سامة (2) بن لؤى، فغاضب قومه، فرحل إلى عمان، قال المتلمس: كانوا كسامة إذ شعف منازله * ثم استمرت به البزل القناعيس (3) وله نجد يضاف إليه، ويقال يجد كبكب. وقد ذكرت كبكب في رسم اللبين، ورسم نخلة. * (الكبوان) *: بفتح حروفه، على وزن فعلان: موضع في ديار بني عامر، قال لبيد:


(1) في هامش الاصل: ويروى: " ما احمر ". (2) سامة بن لؤى بن غالب: أخو كعب الجد السابع للنبى صلى الله عليه وسلم. واختلف فيه: فقال أبو الفرج الاصبهاني: إن قريشا تدفع بنى سامة، وتنبهم إلى أمهم ناجية. وروى بسنده إلى " على " رضى الله تعالى عنه، أنه قال: ما أعقب عمى سامة. وقال الهمداني: يقول الناس: بنو سامة ولم يعقب ذكرا، إنما هم أولاد بنته. وكذلك قال عمر وعلى، ولم يفرضا لهم، وهم ممن حرم. وقال ابن الكلبى والزبير بن بكار: فولد سامة بن لؤى الحارث وغالبا. وقد أشار إلى هذا الخلاف ابن الجوانى النسابة في المقدمة. (عن تاج العروس). (3) البزل: جمع بازل، وهو البعير إذا طلع نابه، وذلك في السنة التاسعة من عمره، والقناعيس: جمع قنعاس، وهو الجمل الضخم القوى. (*)

[ 1113 ]

طالت إقامتها وغير عهدها (1) * رهم الربيع ببرقة الكبوان * (وادى أبي كبير) * بفتح أوله، وكسر ثانيه: واد معروف، يصب فيه وادى ذات الجيش. وهو منسوب إلى أبي كبير بن وهب بن عبد بن قصى، وقد انقرض ولد عبد بن قصى. * (كبيش) * بضم أوله، على لفظ تصغير الكبش (2) من الضأن، وابن جبلة يقول: كبيس، بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسين مهملة. وهو موضع مذكور في رسم حبى، قد مضى في حرف الحاء. الكاف والتاء * (كتانة) * بضم أوله، وبالنون: موضع بنجد فيه نخل كثير، كان لجعفر ابن إبراهيم بن على بن عبد الله بن جعفر (3). قال محمد بن حبيب: وهو اليوم لبنى أبي مريم. قال كثير: أجدت خفوفا من جنوب كتانة * إلى وجمة لما أسجهرت حرورها (4) وجمة: جانب من كتانة. واسجهرت: ابيضت (5) وقد تقدم ذكر مواضع كتانة في رسم حرض، قال ابن هرمة: ؟ فا سائر منها فهضب كتانة * فدر فأعلى عاقل فالمحسر


(1) الرهم: جمع رهمة، بكسر الراء، وهى المطر الضعيف الدائم، الصغير القطر. (2) بهذا الضبط، وبالشين المعجمة في آخره، ذكره ياقوت في المعجم. (3) في ياقوت عن ابن السكيت: كتانة: عين بين الصفراء والاثيل، كانت لبنى جعفر ابن إبراهيم، من ولد جعفر بن أبى طالب، وهو اليوم لبنى أبى مريم السلولى. (4) قبل البيت في معجم ياقوت بيت، وهو: غدت أم عمرو واستقلت خدورها * وزالت بأسداف من الليل غيرها (5) وفى المحكم: اسجهرت النار: اتقدت والتهبت. (*)

[ 1114 ]

* (الكتب) * بفتح اوله وثانيه: موضع مذكور في رسم ربب. * (كتلة) * بضم أوله، وإسكان ثانيه: موضع يأتي ذكره إثر هذا. * (كتمى) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلى: اسم رملة (1). قال ابن مقبل: وكتمي ودوار كأن ذراهما * وقد خفيا إلا الغوارب ربرب (2) * (كتمان) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده ميم. قال يعقوب: هو جبل في بلاد بني عقيل (3)، وأنشد لابن مقبل: قد صرح السير عن كتمان وابتذلت * وقع المحاجن بالمهرية الذقن (4) وقال أبو حية النميري: أريتك إن ردت قناعيس جلة (5) * دعا أهلها من بطن كتمان هشرب


(1) في معجم البلدان لياقوت: كتمى، بوزن حبلى: اسم جبل في قول ابن مقبل، وذكر بيتا قبل بيت ابن مقبل، وهو: إحدى بنى عبس ذكرت ودونها * سنيح ومن رمل البعوضة منكب (2) ذراها: أعاليها، جمع ذروة. والربرب: الجماعة من الظباء أو البقر. (3) يظهر أن كتمان، كما يؤخذ من معجم ياقوت، اسم مشترك بين عدة مواضع، فهو اسم بلد من بلاد قيس، أو في بلاد عذرة، أو هو طرف أرض حزم بنى الحارث بن كعب وبنى عقيل، أو واد بنجران، أو اسم جبل. (4) " كتمان " في بيت ابن مقبل: اسم ناقة، لا اسم موضع، قال صاحب اللسان: عقب إنشاده البيت في " كتم ": وكتمان اسم ناقة. والمحاجن: جمع محجن، وهى العصا المعقفة الرأس. أراد: وابتذلت المحاجن، وأنت الوقع، لاضافته إلى المحاجن. والذقن: جمع ذقون، وهى الناقة تميل ذقنها إلى الارض، تستعين بذلك على السير. وقيل هي السريعة. أي ابتذلت المهوية الذقن، بوقع المحاجن فيها نضربها بها، فقلب، وأنت الوقع، حيث كان من صبب المحاجن. يصف ناقته بالنشاط والسرعة، على حين أن غيرها من النوق المهرية كان يضرب بالمحاجن، لينشط في السير. (5) القناعيس: جمع قنعاس، وهو الجمل الضخم. والجلة: الجمال المسنة. (*)

[ 1115 ]

وفي شعر لبيد كتمان، واد بنجران، قال لبيد: كأنها بالغمير ممرية * تبغى بكتمان جوذرا عطبا ممرية: بقرة لا ولد لها تدر عليه، قد أكل السبع ولدها. * (كتنة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع مذكور في رسم الغمير. وقال الاحول: كتنة مخلاف من مخاليف مكة النجدية، وانظره في رسم جاش. * (الكتيبة) * بفتح أوله، وكسر ثانيه (1)، على لفظ واحدة الكتائب من الجيوش: حصن من حصون خيبر، قد تقدم ذكره في رسم تيماء. وفي قصة خيبر أنهم وجدوا في الكتيبة طعاما كثيرا قد أعدوه لمأكلتهم، وكانت سنة مرزمة (2). الكاف والثاء * (كثلة) * بضم أوله، وإسكان ثانيه: موضع في بلاد طيئ، قال زيد الخيل: وإن حوالى فردة فعناصر * وكثلة حيا يا بن شما (3) كراكرا


(1) ضبطها ياقوت كالمؤلف هنا. وضبطها صاحبا اللسان والتاج: مصغرة. قال: ومنه حديث الزهري: الكتيبة أكثرها عنوة، يعنى أنه فتحها قهرا لا عن صلح. (2) الارزام: تصويت الريح. كأنها كانت سنة جدب وبرد ورياح. وزاد ياقوت: لما قسمت خيبر كان القسم على نطاة، والشق والكتيبة، فكانت نطاة والشق في سهام المسلمين، وكانت الكتيبة خمس الله وسهم النبي وسهم ذوى القربى واليتامى والمساكين، وطعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وطعم رجال مشوا بين رسول الله وبين أهل فدك بالصلح. ثم قال: وفى كتاب الاموال لابي عبيد: الكثيبة، بالثاء المثلثة. (وانظر سيرة ابن هشام، وفتوح البلدان للبلاذرى، في مقاصم خيبر). (3) في الاصلين: شما، وفى هامش ق: " شيما " وهو الصواب. وأصله: شيماء، = (*)

[ 1116 ]

ونحن ملانا جو موقق بعدكم * بني شمجى خطية وحوافرا فردة وعناصر: من بلاد طيئ. وموقق (1): من بلاد عامر. هكذا روى في شعر زيد كثلة، بالثاء المثلثة. وروى في شعر طفيل كتلة، بالتاء المعجمة باثنتين. قال: وأنت ابن أخت الصدق يوم بيوتنا * بكتلة إذ سارت إلينا القبائل قال أبو عمرو: كتلة: هضبة (2) اجتمعت عندها غني، وخرج إليهم عوف ابن الاحوص في كلاب وكعب، فحجز بينهم يزيد بن الصعق، وخاف تفاني الناس. الكاف والحاء * (كعكب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده كاف مفتوحة، وباء معجمة يواحدة: موضع ذكره أبو بكر ولم يحدده (3). * (الكحيل) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: نهر مذكور محدد في رسم الثرثار، (4 قد تقدم ذكره 4).


= وقد ورد اسمه في معجم البلدان في رسم موقق، وهو جبلة بن مالك بن كلثوم ابن شيماء، من بنى شمجى بن جرم، وقد قال شعرا يرد به على زيد الخيل. والكراكر: كراديس الخيل. (1) موقق: ضبط في الاصلين بكسرة تحت القاف الاولى. وفى ياقوت بفتحها، وكله ضبط قلم. (2) في هامش ق ما نصه. " في المحكم: كتلة: موضع بشق عبد الله بن كلاب. وقال ابن جبلة: هي رملة دون اليمامة. أما ياقوت فضبط اللفظ، ولم يبين ما هي ؟. (3) ولم يحدده ياقوت في المعجم. (4 - 4) هذه العبارة ساقطة من ج. (*)

[ 1117 ]

قال سلمى بن المقعد القرمى (1): لولا أتقاء الله حين ادخلتم * لكم صرط بين الكحيل وجهور (2) الكاف والدال * (كداء) * بفتح أوله، ممدود لا يصرف لانه مؤنث: جبل بمكة مذكور في رسم ضرية. وكداء هذا الجبل: هو غرفة بعينها، وهى كلها موقف إلا عرنة، وليست عرنه من الحرم، بينها وبين الحرم رمية بحجر، قال حسان يوعد قريشا: عدمنا خيلنا إن لم تروها * تثير النقع موعدها كداء وقال ابن الرقيات: أقفرت بعد عبد شمس كد * فكدى فالركن فالبطحاء وكدى: جبل قريب من كداء. يريد عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب. وأنشد الخليل: أنت ابن معتلج البطا * ح كديتها فكدائها وروى البخاري وغيره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر خالد بن الوليد يوم


(1) نسبة إلى قريم بن صاهلة، من هذيل. (2) الصراط: جمع صراط، وهو الطريق. وهذا البيت جاء مخروما في الاصلين. والخرم جائز في الطويل في أول بيت من القصيدة. وفى ياقوت: ولولا، بدون خرم. وأنشد ياقوت بعده بيتا آخر، وهو: لارسلت فيكم كل سيد سميذع * أخى ثقة في كل يوم مذكر وخالف ياقوت المؤلف، فقال: إن الكحيل مدينة عظيمة على دجلة، بين الزايين. فوق تكريت، من الجانب الغربي، ثم قال: وأما الان فليس لهذه المدينة خبر ولا أثر. (*)

[ 1118 ]

الفتح، أن يدخل من أعلى مكة من كداء، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من كدى. وفي موضع آخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكة من كداء، ويخرج من أسفلها من كدى، بضم أوله، وتنوين ثانيه، مقصور، على لفظ جمع كدية. قال على بن أحمد (1): وكدى: بأسفل مكة، بقرب شعب الشافعيين وشعب ابن الزبير، عند قعيقعان. حلق النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من ذي طوى إلى كداء [ وحلق من كدى إلى المحصب (2) ] فكأنه ضرب دائرة في دخوله وخروجه، بات بذى طوى، ثم نهض إلى أعلى مكة، فدخل منها من كداء، وفي خروجه خرج من أسفل مكة، ثم رجع إلى المحصب. وأما كدى مصغر، فإنما هو لمن خرج من مكة إلى اليمن، وليس من هذين الطريقين في شئ. وكان دخول النبي صلى الله عليه وسلم من كداء، وخروجه من كدى في حجة الوداع. * (الكدام) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه: موضع قبل المروت. قالت بنت بجير بن عبد الله القشيرى، ترتى أباها المقتول [ يوم المروت (3) ]، وهو يوم العنابين: فما كعب بكعب إن أقامت * ولم تثأر بفارصها القتيل


(1) هو أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم الاندلسي. والقول الذى نسبه إليه المؤلف هو أوضح الاقوال في تحديد كداء وكدى وكدى، وللحدثين وشراح كتبهم، ولاصحاب السير، خلاف واسع وأقوال كثيرة في هذه المواضع، وقد بينها ياقوت في معجم البلدان (في رسم كداء)، فلتراجع ثمة. (2) ما بين المعقوفين زيادة عن ج. (3) يوم المروت: ساقطة من ق. (*)

[ 1119 ]

وذحلهم يناديهم مقيما * لدى الكدام طلاب الذحول * (الكدر) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: هو ماء مذكور في رسم ظلم، وإليه تنسب قرقرة الكدر، على ما بينته هناك. وانظره [ أيضا (1) ] في رسم تغلمين، وفي رسم النبيت. ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، لم يبق بالمدينة إلا سبع ليال، ثم غزا بنفسه يريد بنى سليم، فبلغ ماء من مياههم يقال له الكدر، فأقام عليه ثلاثة أيام، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيدا. وقرقرة الكدر هي التي انتهى إليه رسول الله صلى الله وسلم في غزوة السويق، على ما تقدم ذكره في رسم النبيت. * (الكدراء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، ممدود على بناء فعلاء (2): موضع ذكره أبو بكر. * (الكديد) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده دال وياء (3) مهملة أيضا: موضع بين مكة والمدينة، بين (4) منزلتي أمج وعسفان، وهو ماء عين جارية، عليها نخل كثير لابن محرز المكى، قد مر ذكرها في رسم [ الربذة، وسيأتي تحديدها بأتم من هذا في رسم ] (5) العقيق.


(1) أيضا: زيادة عن ج. (2) في معجم البلدان لياقوت: كدراء... اسم مدينة باليمن، على وادى سهام، اختطها حسين بن سلامة، وهى أمه، أحد المتغلبين على اليمن في نحو سنة 400. (3) وياء: ساقطة من ج. (4) ق: من. (5) ما بين المعقوفين ساقط من ق. وقد مر رسم العقيق في الجزء الثالث من طبعتنا هذه صفحة 952. (*)

[ 1120 ]

وثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام، حتى إذا بلغ الكديد أفطر، فأفطر الناس، وكانوا يأخذون بالاحدث فالاحدث من أمره صلى الله عليه وسلم رواه الائمة من طريق عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس. وبالكديد قتل نبيشة بن حبيب السلمى ربيعة بن مكدم (1)، وحمى فيها ربيعة ظعن بنى كنانة ميتا، حتى فتن نبيشة. قال حسان بن ثابت [ على اختلاف فيه ] (2): نعم الفتى أدى نبيشة بزه * يوم الكديد نبيشة بن حبيب (3) الكاف والذال * (الكذج) * بفتح أوله وثانيه، بعده جيم: حصن بأرض أذربيجان، مذكور في رسم موقان، فانظره هناك. الكاف والراء * (كرا) * بفتح أوله، مقصور لا يمد. وذكر ابن الانباري فيه المد والقصر.


(1) اقرأ تفصيل مقتل ربيعة بن مكذم في الاغانى (14: 125) من طبعة الساسى، وفيها المقطوعة المنسوبة إلى حسان، وليس فيها هذا البيت. وفى هامش ق ما نصه: " الشعر في الحماسة لجعفر بن الاحنف، ويقال حفص بن الاخيف الكنانى، وقيل لكرز بن خالد، أخى بنى الحارث بن فهر من قريش، ويروى لعمرو ابن شقيق الفهرى، ويروى لحسان بن ثابت. قال محمد بن سلام الجمحى: وعمرو ابن شقيق أولى بها ؟. وذكر صاحب الاغنى أنها تنسب لضرار بن الخطاب الفهرى، ولغيره ممن ذكر. (2) ما بين المعقوفين زيادة عن ج. (3) في هامش ق: نعم الفتى أدى ابن صرمة بزه * يوم اللقاء نبيشة بن حبيب نبيشة بن حبيب: هو قاتل ابن مكدم، ويعرف بابن صرمة، كأنه نسب إلى أمه. ومعنى أدى بزه: دفع سلاحه إلى ورثته. والبز: السلاح والثياب. وكذلك البزة. (*)

[ 1121 ]

وذكر فيها (1) ابن دريد المد لا غير: ثنية بين مكة والطائف، عليها الطريق إلى مكة، وهى محدودة في رسم ضرية، فانظرها هناك. * (كراء) * بفتح أوله، ممدود غير مصروف، لم يؤثر فيه القصر، قال أبو نصر: هي من أرض بشة، كثيرة الاسد. وقيل: هي وادى بيشة، قال ابن أحمر: وهن كأنهن ظباء مرد * ببطن كراء يسففن الهدالا (2) وقال طفيل: كأغلب من أسود كراء ورد * يرد خشاته الرجل الظلوم (3) وقال عروة بن الورد: تحل بواد من كراء مضلة * تحاول سملى أن أهاب وأحصرا وكيف ترجيها وقد حيل دونها * وقد جاورت حيا بتيمن منكرا تيمن: أرض قبل جرش، في شق اليمن، وثم كراء، ومن أنشده: " وقد جاورت حيا بتيماء " فقد صحف * (الكرار) * بكسر أوله، وراء مهملة في آخره أيضا: موضع مذكور في رسم الجبى (4).


(1) ج: فيه. (2) كذا في تاج العروس مادة (مرد) وفى ج. وفى ق: كرد. والمرد: الغض من ثمر الاراك. ورواية أبى على القالى كما قال في تاج العروس " في مادة كراء ": شققن الهدالا. والهدال: جمع هدالة، وهى شجرة تنبت في السمر وفى اللوز والرمان وكل الشجر، وليست منه، وثمرتها بيضاء. (3) ج: يشد خشاشه. وبين السطور في ق: يصد. ولعله تفسير ليرد. وخشاته: خشيته. (4) الجبى: بجيم معجمة وباء ثم ياء مشددة، كذا في الاصلين ق، ج. ولم نجد في حرف الجيم من هذا المعجم موضعا بهذا الاسم. ولم يذكر المؤلف شيئا في موضع آخر عن " الكرار "، فيظهر أنه سهو. (*)

[ 1122 ]

* (كراش) * بضم أوله، وبالشين المعجمة في آخره: جبل في ديار بنى الدئل من كنانة، قال أبو بثينة في هجائه سارية بن زنيم: وأوقى وسط قرن كراش داع * فجاءوا مثل أفواج الحسيل (1) هكذا رواه السكرى وفسره. ورواه أبو على القالى عن ابن دريد: * وأمسى فوق قرن كرأس داع * وهذا تصحيف. والله أعلم. قال الهمداني: كراش: موضع بناحية الطائف. * (كراع) * بضم أوله، وبالعين المهملة في آخره: منزل من منازل بني عبس. قال زهير بن جذيمة يرثى ابنه شأسا: طال ليلى ببطن ذات كراع * إذ نعى فارس الجرادة ناع. وقال عمر بن أبي ربيعة: طيف لهند سرى فأرقني * ونحن بين الكراع فالخرب الخرب: موضع يلى الغميم، الذي ينسب إليه الكراع، فيقال كراع الغميم، على ما يأتي ذكره في حرف الغين (2)، وهو محدود في رسم العقيق، عند ذكر المنازل، وكان بشز بن سحيم الغفاري يسكن بكراع الغميم. وقال مجمع ابن حارثة: وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند كراع الغميم يقرأ: " إنا فتحنا لك فتحا مبينا ". " وكراع رئة "، بفتح الراء المهملة، وتشديد الباء المعجمة بواحدة: موضع في ديار جذام.


(1) الحسيل: البقر الاهلى أو أولادها، واحدة: حسيلة، وقيل لا واحد له. (2) مضى رسم الغميم في الجزء الثالث من طبعتنا هذه صفحة 1006. (*)

[ 1123 ]

* (الكربق) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مضمومة، ثم قاف: موضع قد تقدم ذكره في رسم الخرنق. * (كربلاء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، ممدود: موضع بالعراق من ناحية الكوفة، مذكور في رسم العذيب. وفي هذا الموضع قتل الحسين بن على رضى الله عنهما، قال كثير: فسبط سبط إيمان وبر * وسبط غيبته كربلاء وهناك الطف أيضا، قال ابن رمح الخزاعي في مقتل الحسين رضى الله عنه. وإن قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقاب المسلمين فذلت * (الكرج) * بفتح أوله وثانيه، بعده جيم: حصن من معاقل الجبل (1)، وهو حصن أبي دلف القاسم بن عيسى العجلى. ودخل أبو دلف على المأمون، فقال له: أنت الذي يقول فيه على بن جبلة: إنما الدنيا أبو دلف * بيع مبداه ومحتضره فإذا ولى أبو دلف * ولت الدنيا على أثره قال: يا أمير المؤمنين، شهادة زور، وقول غرور، وملق معتف سائل، وخديعة طالب نائل، أصدق منه وأعرف منه بي، ابن أخت لى يقول: ذريني أجوب الارض في طلب الغني فما الكرج الدنيا ولا الناس قاسم فأسفر له وجه المأمون.


(1) في تاج العروس: بلاد الجبل: مدن بين أذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس وبلاد الديلم. وقال ياقوت: الكرج... مدينة بين همذان وأصبهان في نصف الطريق، وإلى همذان أقرب. (*)

[ 1124 ]

والكذج، بالذال المعجمة: قد تقدم ذكره. * (كرخ بغداد) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة: نبطى ليس من كلام العرب (1). * (كرداح) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، وألف وحاء مهملة: موضع بعينه ذكره أبو بكر. * (الكر) * بضم أوله وتشديد ثانيه: موضع من ثغور بلاد الترك. قال عبد الله ابن سبرة: نجاني الله يوم الكر من نفر * خزر العيون، ونفس صلبة العود وقال المفجع: الكر بحر إرمينية. قال: والكر أيضا: الحسى يجتمع فيه الماء، قال كثير: وما سال واد من تهامة طيب * به قلب عادية وكرار وإلى الكر هذا تنسب قنطرة الكر. وذكروا أن قطن بن عوف الهلالي (2) ولى فارس لعبد الله بن عامر، فمر به الاحنف في جيشه غازيا، فوقف لهم على قنطرة الكر، فيعطى الرجل على قدره، فلما كثروا قال: أجيزوهم، فهو أول من سن الجوائز. * (الكرم) * بضم أوله، وفتح ثانيه. هكذا ورد في شعر زهير، على ما ذكرته في رسم الغمر. وورد في شعر أبي خراش من رواية السكرى، ولم يروه


(1) قال ياقوت: كانت الكرخ آولا في وسط بغداد، وانحال حولها، فأما الان فهي محلة وحدها، مفردة في وسط الخراب، وحولها محال، إلا أنها غير مختلطة بها. (2) في هامش ق: قطن بن عبد عوف بن أصرم. (*)

[ 1125 ]

الاصمعي: الكرم، بضم أوله، وإسكان ثانيه. قال أبو خراش يرثى خالد ابن زهير، ويخاطب امرأته: وأيقنت أن الجود منه سجية * وما عشت عيشا مثل عيشك بالكرم وأيقنت أن الناب ليست رذية (1) * ولا البكر، لا التفت يداك على غنم قال السكرى: كرمة: موضع، فجمعه وما حوله. قال أبو الفتح: هذا بعيد، لان الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء، إنما يأتي في الاجناس المخلوقة، نحو تمرة وتمر، ودرة ودر، وليست كرمة كذلك. وهى أيضا علم، وليست نكرة أصلا. والاقرب فيه أن يكون حذف الهاء للحاجة إلى ذلك. * (كرمان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: بلد معروف، سمى بكرمان بن فلوج، من ولد لنطى بن يافث بن نوح. * (كرمة) * بضم أوله، وإسكان ثانيه: موضع ببلاد هذيل. قاله السكرى، وأنشد لابي خراش: * وما عشت عشا مثل عيشك بالكرم * وقد تقدم ذكره بأتم من هذا. * (الكرملان) * بفتح أوله وإسكان ثانيه: تثنية كرمل: ماء لبعض طيئ، وهم رهط حاتم، قال زيد الخيل:


(1) الرذية، بالذال المعجمة: النافة المهزولة من السير، يقال: أرذى فلانا: أعطاه رذية. وفى ق: رزية، بالزاى. وفى ج: رذيئة، وكلاهما تحريف عما أثبتناه، وهو ما يناسب المعنى الذى أراده الشاعر. (*)

[ 1126 ]

أتانى أنهم مزقون عرضى * جحاش الكرملين له فديد ثم قال فيه: فسيرى يا عدى ولا تراعى * فحلى بين كرمل والوحيد يعني عدى بن حاتم. وقوله " فسيرى " يعني قبيلته. * (كرنبى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة، وباء معجمة بواحدة، مقصور: موضع قريب من الاهواز، قال الراجز: كرنبوا ودولبوا * وحيث شئتم فاذهبوا * قد أمر المهلب أمر: أي صار أميرا. يريد صيروا بكرنبى، أو صيروا بدولاب، وهى أيضا قريبة من الاهواز، وقد تقدم ذكرها. * (كرنباء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة، وباء معجمة بواحدة، ممدود: موضع معروف (1). * (كروة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: جبل بضهر من أرض اليمن، وفيه غيل كروة، مما يلى ضهر. والمرضى ينتشرون فيه، ويرون أن به جنا يبرئون من اغتسل به، ويحملون فتحة (2)، تمرا أو زبيبا أو غير ذلك، يضعونه هنالك. * (ذوكريب) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء (3) أخت الواو: موضع بالجزيرة، قال جرير:


(1) قال ياقوت في المعجم: موضع في نواحى الاهواز، كانت به وقعة بين الخوارج وأهل البصرة، بعد وقعة دولاب. (2) كذا وردت هذه الكلمة في ق، ج وفطوطتى العربية بهذا الرسم، ولعلها عامية يمنية، بمعنى الهدية أو النذر، مما يقدمه المريض عادة لمن يؤمل عنده شفاء. (3) ج: ياء. (*)

[ 1127 ]

هاج الفؤاد بذى كريب دمنة * أو بالافاقة منزل من مهددا (1) وقال عدى بن زيد: سقى بطن العقيق إلى أفاق * ففاثور إلى لبب الكثيب فروى قلة الادحال وبلا * ففلجا فالنبى فذا كريب [ وهو محدد في رسم ذى قار ] (2) * (الكريون) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده الياء المفتوحة، (3 وآخرها ساكنا 3): خليج يشتق (4) من نيل (5) مصر، قال كثير: وولت سراعا عيرها وكأنها * دوافع بالكريون ذات قلوع قلوع: جمع قلع، وهو الشراع. الكاف والسين * (كساب) * بفتح أوله، وبالباء المعجمة بواحدة في آخره (6) قد تقدم ذكره في رسم الجرير.


(1) يروى كريب في بيت جرير كما ضبطه المؤلف هنا، وبصيغة التصغير أيضا. (2) زيادة عن ج. (3 - 3) كذا وردت هذه العبارة في الاصلين ق، ج، ولعلها قد حرفت وحذف بعضها. (4) ج: يشق. (5) في معجم البلدان لياقوت: كربون... اسم موضع قرب الاسكندرية أوقع به عمرو ابن العاص، أيام الفتوح بجيوش الروم. (6) في معجم ياقوت: قال عبد الله بن إبراهيم الجمحى: كساب، بالفتح، على وزن قطام: جبل في ديار هذيل قرب الحزم لبنى لحيان. وورد في شعر ابن أبى ربيعة معربا إعراب الممنوع من الصرف. (*)

[ 1128 ]

* (كسر) * بفتح أوله وثانيه، وتشديده، بعده راء مهملة: من أرض اليمن (1)، مذكور في رسم الرزم. * (كسكر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده كاف مفتوحة، وراء مهملة. وهو بلد بالعراق معروف. قال محمد بن سهل الاحول: معني كسكر: أرض الشعير. قال الجرجاني: إنما هو كشتكر، [ فعرب ] (2) ومعناه: عامل الزرع. ومن طساسيجها زندورد، بعث إليها سعد بن أبي وقاص النعمان بن مقرن فصالحهم. * (كسير وعوير) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير. وهما جبلان في البحر، بحذاء عمان، فإذا مرت بهما سفينة لم تكد تسلم من الكسر أو الغرق. وأما المثل الذي أورد (3) أبو عبيد وغيره، وهو قولهم: عوير وكسير، وكل غير خير " فإن الاخباريين زعموا أن أصله لامامة بنت نشبة بن مرة، كانت عند خالد (4) بن رواحة من غطفان، وكان أعور، فنشزت عليه، فزوجها أبو ها من حارثة بن مرة الشيباني (5)، وكان أعرج، فنشزت عليه أيضا، وقالت: " عوير وكسير، وكل غير خير "، فأرسلتها مثلا.


(1) في معجم البلدان: الكسر: قرى كثيرة بحضرموت. قاله الهمداني. ولم يذكر ياقوت كسر، بتشديد السين. وذكر البكري أنه ذكر كسر، بالتشديد في رسم الرزم، وقد راجعنا هذه اللفظة في تاج العروس، فتبين لنا أنها مصحفة عن كشر، بوزن زفر. (2) زيادة عن ج. (3) ج: أورده. (4) في مجمع الامثال للميداني في أمثال حرف الكاف: خلف. (5) نسب الميداني حارثة بن مرة إلى بنى سليم. (*)

[ 1129 ]

الكاف والشين * (ذو كشاء) * بفتح أوله وثانيه، ممدود: جبل الزهران. وقد تقدم ذكره في حرف الزاى. قال الازدي: لا أعرف الكراث ينبت إلا في هذا الجبل. ويزعمون أن جنية قالت: من أراد الشفاء من كل داء، فعليه بنبات البرقة من ذي كشاء. والناس يستمشون بالكراث. وإذا أتى المجذوم، فتوسط منبت الكراث، فأقام فيه يخلطه في ظعامه وشرابه، لم يلبث أن يبرأ. * (كشب) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: جبل مما يلى حدود اليمن. وذكره ابن دريد: كشب، بإسكان الشين، وأبو الحسن الاخفش يقول: كشب، بضم أوله وثانيه. قال بشامة بن عمرو: فمرت على كشب غدوة * وحاذت بجنب أريك أصيلا قال أحمد بن عبيد: كشب جبل قريب من وجرة، بينه وبين أريك ناء من الارض. يقول سارت في يوم واحد ما يسار في أيام. وقال مزاحم العقيلى: ما بين نجران نجران الحقول إلى * أعلام صارة فالاغوال من كشب وصارة: جبل هناك أيضا. قال الاصمعي: قوله " نجران الحقول " يقول: إذا بلغت نجران وجرش بلغت الزرع. ونجران وجرش أول حدود اليمن، ويدلك أن كشبا جبل أوسد قول العجاج. كأن من حرة ليلى ظربا * أسود مثل كشب أو كشبا (1) * (ذو كشد) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: موضع بين مكة


(1) الظرب: جبيل صغير محدد الحجارة. (*)

[ 1130 ]

والمدينة، مذكور في حديث هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. * (كشر) * بفتح أوله وثانيه (1)، بعده راء مهملة: جبل باليمن، في أرض جرش. روى ابن إسحاق أن رجلين من أهل جرش قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظران ويرتادان، فبينما هما عنده بعد العصر، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. بأى بلاد الله شكر ؟ فقالا: يا رسول الله، ببلادنا جبل يقال له كشر. قال ابن إسحاق: وكذلك يسميه أهل جرش. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بكشر، ولكنه شكر. قالوا: ما شأنه يا رسول الله ؟ قال: إن بدن الله لتنحر عنده الآن. وكان قومهما قد أصيبوا في تلك الساعة، فجلس الرجلان إلى أبى بكر وعثمان، فقالا لهما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينعى لكما قومكما، فقوما إليه فاسألاه أن يدعو الله ليرفع عنهم. فقاما إليه، فسألا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله ليرفع عنهم، ففعل. وكان الذى أصابهم صرد ابن عبد الله الازدي، أمير رسول الله صلى الله عليه وسلم على وفد الازد. الكاف والفاء * (كفتة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنين من فوقها: اسم لبقيع الغرقد، وهى مقبرة [ المدينة ] (2) قد تقدم، وهذا الاسم مشتق من قول الله عزوجل: " ألم نجعل الارض كفاتا (3)، أحياء وأمواتا " ؟


(1) ضبطه ياقوت: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وقال: جبل قريب من جرش. (2) المدينة: ساقطة من ق. (3) كفاتا: مصدر كفت إذا ضم وقبض، أي ذات كفات للاحياء والاموات. (*)

[ 1131 ]

كفور الشام المشهورة واحدها كفر، بفتح أوله، وإسكان ثانيه. * (كفر أبيا) * بضم الهمزة. وروى عن أبي عبيد بفتحها، وإسكان الباء. المعجمة بواحدة، بعدها ألف. * (كفر تعقاب) * بكسر التاء، وإسكان العين المهملة، بعدها قاف وباء معجمة بواحدة بعدها ألف. * (كفر توثى) * بضم التاء المعجمة باثنتين من فوقها، وبعد الواو ثاء مثلثة مفتوحة، بعدها ياء، على وزن فعلى (1). * (كفر رنس) * بفتح أوله، وفتح النون وتشديدها (2)، بعدها سين مهملة. * (كفر شيلان) * بكسر الشين المعجمة، بعدها الياء أخت الواو: بالشام. منه أحمد بن سليمان الكفر شيلانى الزاهد. * (كفر طاب) * بالطاء المهملة، والباء المعجمة بواحدة (3). * (كفر عاقب) * بالعين المهملة، والقاف المكسورة، والباء المعجمة بواحدة، و ؟ وتلقاء طبرية، وأياه (4) عنى أحمد بن الحسين بقوله: أتانى وعيد الادعياء وأنهم * أعدوا لى السودان في كفر عاقب (5)


(1) في معجم البلدان لياقوت: كفر توثى: قرية كبيرة من أعمال الجزيرة، بينها وبين دارا خمسة فراسخ، وهى بين دارا ورأس عين. وكفر توثى أيضا: من قرى فلسطين. (2) ضبطه ياقوت بكسر الراء، وكسر النون وتشديدها. ثم قال: قرية قرب الرملة. (3) كفر طاب: بلدة بين المعرة وحلب، في برية معطشة. (عن معجم البلدان لياقوت). (4) ج: وإياها. (5) البيت لابي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي. (*)

[ 1132 ]

الكاف واللام * (الكلاب) * بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة في آخره (1). الكلاب: هو قدة بعينها. وانظرها في رسمها. وقد مضى ذكره في رسم الاثل، وفي رسم البدى. وبين أدناه وأقصاه مسيرة يوم، أعلاه مما يلى اليمن، وأسفله مما يلى العراق. وقال سلامة بن جندل: سائل بنا يوم ورد الكلا * ب تخبرك دوس وهمدانها وفي رسم واردات تفسير ما الذي جر يوم الكلاب. اختلف ابنا آكل المرار: شر حبيل وسلمة بعد موت أبيهما، ومع شر حبيل بكر والرباب وبنو يربوع، ومع سلمة تغلب والنمر وبهراء، فقتل أبو حنش شرحبيل، وانهزمت شيعته، وذلك بالكلاب، قال الاخطل: أبا غسان (2) إنك لم تهنى * ولكن قد أهنت بنى شهاب ترقوا في النخيل وأفطرونا * دماء (3) سراتكم يوم الكلاب وكانت بنو تميم أيضا لما أوقع بهم كسرى بهجر، وذلك أنهم أغاروا على لطيمته يوم الصفقة، فلجئوا إلى الكلاب، وذلك في القيظ، وقد أمنوا أن تقطع إليهم تلك الصحارى، فدل عليهم بنو الحارث بن عبد المدان يهجر، فلما تهور القيظ غزوهم، فهزمتهم بنو تميم أقبح هزيمة وأفظعها، وأمرهم قيس بن عاصم: أن اتبعوا المنهزمة، ويقطعوا عرقوب من لحقوا، ولا يشتغلوا


(1) في آخره: ساقطة من ج. (2) في ج: حسان. (3) ج: وأنظرونا ذماء. وهو تحريف. (*)

[ 1133 ]

بقتلهم عن اتباعهم، فذلك قول وعلة الجرمى، وكان أول منهزم، وهو حامل لوائهم: فدى لكما رجلى أمي وخالتي * غداة الكلاب إذ تحز الدوابر وفي ذلك اليوم أسر عبد يغوث، وهو يوم الكلاب الثاني. وقال أبو نصر عن الاصمعي: الكلاب: ماء لبنى تميم، بين الكوفة والبصرة. * (ذو كلاف) * بضم أوله، وبالفاء في آخره: واد قبل منكف (1)، قال ابن مقبل: عفا ذو كلاف من سليمى فمنكف مبادى الجميع القيظ والمتصيف (2) * (الكلب) * على لفظ الواحد من الكلاب: جبل باليمامة، وله هضاب يقال لها الكلبات، قال الاعشى: * إذ رفع الآل رأس الكلب فارتفعا * * (كلفي) * بفتح أوله (3)، وإسكان ثانيه، بعده فاء، على وزن فعلى، مقصور: موضع قد تقدم تحديده في رسم الجار، وفي رسم الاجاول. * (الكلاء) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، ممدود: مرفأ السفن بالبصرة. يقال: كلات السفينة: إذا حبستها. * (كلان) * بضم أوله: اسم أرض، قال حميد بن ثو ؟:


(1) قال ياقوت في المعجم: كلاف... واد من أعمال المدينة. (2) في هامش ق: فالمتضيف. (3) ضبطها ياقوت وتاج العروس بضم الاول كحبلى وبشرى. وقد جرينا على ذلك في ضبط الكلمة في رسمى الاجاول والجار. (*)

[ 1134 ]

وآنس من كلان شما كأنها * أراكيب من غسان بيض برودها (1) أراد. أن جبال هذه الارض قد ابيضت من الثلج. * (كلندى) * بفتح أوله وثانيه، وبعده نون ساكنة، ودال مهملة، مقصور: موضع، قال الشاعر: ويوم بالمجازة والكلندى * ويوم بين ضنك وصومحان * (الكلواذية) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالواو والذال المعجمة بواحدة (2)، على لفظ النسبة إلى كلواذ (3): موضع مذكور في رسم ذي قار. وكلواذى طسوج من وسواد العراق. * (كلية) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ تصغير كلية: ماء محدد في رسم العقيق، وفي رسم هرشى، قال نصيب: أتونى وأهلي في قرار ديارهم * بحيث التقى مفضى كلية والحزم وقال خويلد بن أسد بن عبد العزى: أنا الفارس المشهور يوم كلية * وفي طرف الرنقاء يومك مظلم قتلت أبا جزء وأشويت محصنا * وأفلتني ركضا مع الليل جهضم كان خويلد صادرا من سفر في رهط من قريش، فلما أتى كلية وجد عليها حاضرا عظيما من بنى بكر بن كنانة، فمنعوهم الماء إلا بالثمن، فحمل عليهم. خويلد بمن معه، فقتل رجلا وأشوى آخر بطعنة، وانهزمت بنو بكر. والرنقاء: من بلاد بنى مرة، مذكور في موضعه.


(1) الاراكيب: جمع أركوب، بوزن عصفور، وهم راكبو الدواب. (2) بواحدة: ساقطة من ج. (3) ج: كلواذى. (*)

[ 1135 ]

الكاف والميم * (الكمع) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة: موضع (1) قد تقدم ذكره في رسم الاوداة. * (كمول) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه: اسم بلد، قال حميد بن ثور: حتى إذا ما حاجب الشمس دمج * تذكر البثض بكمول فلج الكاف والنون * (كنابيل) * بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة قبل الياء، على مثال فعاليل. هكذا ذكره سيبويه، وهو موضع باليمن، قال ابن مقبل (2): دعتنا بكهف من كنابيل دعوة * على عجل دهماء والركب رائح فقلت وقد جاوزن بطن خماصة * جرت دون دهماء الظباء البوراح خماصة. واد بالركاء. * (الكناس) * بكسر أوله، على لفظ كناس الوحشية: موضع ينسب إليه رمل الكناس، في بلاد عبد الله بن كلاب، قاله ابن الاعرانى، وأنشد للاعور بن براء (3)، من بنى عبد الله بن كلاب: رمتني وستر الله بينى وبينها * عشية أحجار الكناس رميم


(1) في معجم البلدان: كمع: اسم بلد. (2) نسب الشعر في معجم ياقوت للطرماح، وقيل لابن مقبل. (3) اختلف الادباء في نسبة هذا البيت، فنسبه المبرد والقالي لابي حية النميري. ونسبه أو تمام في الحماسة والمرتضى في أمياله لنصيب، وتابع المؤلف في كتابه " سمط اللالى " أبا على القالى، في نسبة البيت للنميري، ونسبه هنا إلى الاعور بن براء. (*)

[ 1136 ]

* (الكناسة) * بضم أوله: معروفة بالكوفة (1) كان بنو أسد وبنو تميم يطرحون فيها كناستهم، فكتب خالد بن عبد الله إلى هشام يسأله أن يقطعه إياها، فسأن ابن سعيد عنها، فقال: ما بالكوفة مثلها. فلم يعطه إياها، واتخذها لنفسه. * (ذو كندة) *: موضع مذكور في رسم الغمر، على لفظ [ اسم ] (2) القبيلة اليمانية. * (كندر) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وبالدال المهملة المضمومة، وبالراء المهملة: موضع مذكور في في رسم المسحاء، فانظره هناك. * (الكنازة) * بفتح أوله وتشديد ثانيه، وبالزاى المعجمة [ قليب ] (3) مذكور في رسم أعراف، فانظر هناك. * (كنهل) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وكسر الهاء: ماء لبني عوف بن عاصم بن ثعلبة بن يربوع، جاورهم عليه قيس والهرماس ابنا هجيمة، من غسان، في جماعة من قومهما، ورئيس بنى عوف يومئذ ديسق بن عوف بن عاصم، فأغار على ابني هجيمة قوم من ينى يربوع، رئيسهم عتيبة بن الحارث بن شهاب، فاتبعهم ابنا هجيمة في قومهما، فقتلهما عتيبة، فهو يوم كنهل، ويوم غول، قال جرير: وساق ابني هجيمة يوم غول * إلى أسيافنا قدر الحمام


(1) ق، ج: بالبصرة. سهو. (2) اسم: ساقطة من ق. (3) قليب: ساقطة من ق. (*)

[ 1137 ]

فكنهل وغول متجاوزان. وقال الفرزدق في غير هذا الشأن: غزا من أصول النخل حتى إذا انتهى * بكنهل أدى رمحه شر مغنم (1) * (كنيب) * بضم أوله، وبفتح ثانيه، على لفظ التصغير: ماء مذكور في رسم عدنة (2) الكاف والهاء * (كهالة) * بضم أوله: يئر معروفة باليمن، على طريق عدن من زبيد، منقورة في صفا. * (كهران) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: جبل بالخابور، يأتي ذكره في رسم كوكب. * (ذات كهف) *: موضع قد تقدم ذكره في رسم ذي أمر (3)، وفي رسم خزاز محددا، قال عوف بن الاحوص: تسوق صر ؟ م شاءها من جلاجل * إلى ودوني ذات كهف وقورها يقول: حملوني على هجائهم، وذكرهم بأنهم أصحاب شاء، لا أصحاب خيل وإبل وفي شعر جرير ذات كهف بطخفة، قال جرير: ونازلنا الملوك بذات كهف * وقد خضبت من العلق العوالي قال: يعني يوم طخفة. قال أبو عبيدة: وذات كهف: جبل إذا قطمت طخفة، بينه وبين ضرية الطريق.


(1) في هامش ق: غدا، في موضع غزا. وفى معجم ياقوت: سرى. (2) في معجم ياقوت: كنيب: موضع في ديار فزارة،، لبنى شمخ منهم. (3) سها المؤلف، فلم يذكر ذات كهف إلا في رسم خزاز. (*)

[ 1138 ]

* (الكهفة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء: ماءة (1) مذكورة في رسم فيد، فانظرها هناك. * (كهيلة) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ تصغير كهلة: رميلة (2) قد تقدم ذكرها في رسم بينونة. الكاف والواو * (الكواتل) * بفتح أوله، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها: موضع مذكور في رسم أبير. * (كوار) * بضم أوله، وبالراء المهملة أيضا: بلد من أرض فارس، مذكور في رسم " خبر ". * (كواكب) * على لفظ جمع كوكب: موضع مذكور في رسم البتراء، فانظره هناك. * (كوثى) * بضم أوله، وبالثاء المثلثة، ومقصور، على وزن فعلى، وهى بالعراق معلومة. وهى المدينة التي ولد فيها إبراهيم عليه السلام، قال الخطاني: يقال لها كوثى ربى، بفتح الراء المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة مفتوحة، ثم ياء (3) وكوثى أخرى بمكة، وهى محلة بنى عبد الدار. قال حسان، أنشده ابن الاعرابي: لعن الله أرض كوثى بلادا * ورماها بالفقر والامعار (4)


(1) في معجم البلدان: الكهفة: ماءة لبنى أسد قريبة القاع. (2) في معجم البلدان: كهيلة: موضع في بلاد تميم. (3) مفتوحة: ساقطة من ج. (4) الذى في شعر حسان وهامش ق. لعن الله شرة الدور كوثى * ورماها بالفقر والامعار = (*)

[ 1139 ]

لست أعني كوثى العراق ولكن * كوثة الدار دار عبد الدار وروى أبو عمر (1) عن ثعلب عن ابن الاعرابي، قال: سأل رجل عليا رضى الله عنه، فقال: أخبرني - يا أمير المؤمنين - عن أصلكم معاشر قريش. قال: نحن قوم من كوثى. فقال قوم: إن أراد كوثى التي ولد بها إبراهيم، وتأولوا في هذا قول الله عز وجل: " ملة أبيكم إبراهيم ". وقال قوم: أراد كوثى مكة، محلة بني عبد الدار، أي إنا (2) مكيون من أهل القرى. * (كوحب) * بفتح أوله، وفتح الحاء المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع. * (كودى) * بفتح أوله، وبدال مهملة مقصور، على وزن فعلى (3): موضع متصل بأثال المتقدم تحديده، يضاف إليه، فيقال كودى أثال، قال ذو الجوشن أوس بن الاعور الضبابى (4):


= لست أعنى كوثى العراق ولكن * شرة الدور دار عبد الدار حوت اللؤم والسفاه جميعا * فاحتوت ذاك كله في قرار وإذا ما سمت قريش لمجد * خلفتها في دارها بصغار وفى اللسان " كوث ": لعن الله منزلا بطن كوثى * ورماه بالفقر والامعار ليس كوثى العراق أعنى ولكن * كوثة الدار دار عبد الدار ورواية التاج للبيتين مثل رواية اللسان إلا في الشطر الاخير من البيت الثاني، فهى: * شرة الدور دار عبد الدار * ورواية البيتين في ياقوت كرواية اللسان، إلا أنه وضع: " لست " في موضع: " ليس ". (1) ج: أبو عمرو، تحريف. والمراد هنا هو أبو عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد، صاحب ثعلب. (2) ج: إننا. (3) ضبطه ياقوت في المعجم عن الحازمى بضم الكاف، وعن غيره بفتحها، وآخره دال مهملة على الضبطين. (4) يرثى أخاه الصميل بن الاعور الضبابى (عن ياقوت وهامش ق). (*)

[ 1140 ]

أمسى بكودى أثال لا براح به * بعد اللقاء وأمسى خائفا وجلا * (الكور) * بفتح أوله: أرض بناحية نجران، قد تقدم ذكرها في رسم أثال، قال عامر بن الطفيل: والحى من كعب وجرم كلها * بالقاع يوم يحثها الجلد بالكور يوم ثوى الحصين وقد رأى * عبد المدان خيولها تعدو (1) هكذا رواه ابن دريد، عن أحمد بن يحيى. وكذلك رواه إسماعيل بن القاسم، عن إبراهيم بن محمد بن عرفة في شعر الجعدى [ بالفتح ] (2)، قال الجعدى: لمن الدار كأنضاء الخلل * عهدها من حقب العيش الاول بمغاميد فأعلى أسن * فحنانات فأوق فالجبل فبرعمين فريطات لها * وبأعلى حريات منتقل فذهاب الكور أمسى أهله * كل موشى شواه ذى رمل (3) دار قومي (4) قبل أن يدركهم * عنت الدهر وعيش ذو خبل فذكر أن هذه المواضع كلها كانت منازل بني جعدة. وقال الجعدى أيضا، فجمع الكور وما حوله: جلبنا من الاكوار والسى والقفا * وبيشة جيشا ذا زوائد جحفلا


(1) في ديوان عامر بن الطفيل طبعة ليدن ص 101: في موضع كعب. و " يحثها الجلد ": أي يجلدها بالسوط، والجلد: مصدر جلدته: أي يحثونها بالسياط. والحصين: هو ذو الغصة من بلحارث بن كعب. وعبد المدان بن الديان: من بلحارث أيضا. (2) بالفتح: زيادة عن ج. (3) ج: ذو رمل. (4) في هامش ق: قوم. (*)

[ 1141 ]

وفي شعر العجير السولى: الكور بقذالة، قال العجير: يخاطب بعض قومه: أمن أجل شاة بتما بقذالة * من الكور تجتابان سود الاراقم قذالة: أكمة هناك (1) * (الكور) * بضم أوله، وبالراء المهملة: ماء مذكور في رسم ضرية. وقد تقدم ذكره في رسم الحياء * (كوساء) * بفتح أوله، وبالسين المهملة، ممدود: موضع في ديار بهز. قال أبو ذؤيب يرثى بنى عجرة حين غدرت بهم (2) بهز: إذا ذكرت قتلى بكوساء أشعلت * كواهية الاخرات رث صنوعها (3) قوله: أشعلت: يريد كثر دمعها. * (الكوفة) * معروفة. ويقال لها أيضا: كوفان. قال جحدر اللص وهو في سجن الحجاج بالكوفة: يا رب أبغض بيت أنت خالقه * بيت بكوفان منه استعجلت سقر وإنما سميت الكوفة، لان سعدا لما افتتح القادسية، نزل المسلمون الانبار،


(1) في هامش ق: " قال ابن مقبل: تهدى زنانير أرواح المصيف لها * ومن ثنايا فروج الكور يهدينا زنانير: رملة بين أرض غطفان وأرض طئ، معروفة بفلاة. قال: والواحدة: زنيرة. قال: تجئ الريح بالغبار من ثم. والكور: جبل بين الطائف ومكة، تطلع من ثناياه الريح. قال: والفرج: ما بين الجبلين، من الفرجة ". وانظر رسم زنانير. (2) ج: غدرتهم. (3) الخرت، بالفتح ويضم: الثقب في الاذن والابرة والفأس وغيرها. والجمع: أخرات وخروت. وواهية الاخرات: يعنى المزادة أو الاداوة. وصنوعها: خرزها. ويقال: سيورها التى خرزت بها. ويقال: عملها، فيكون حينئذ مصدرا. وقال ابن سيده: صنوعها: جمع لا أعرف له واحدا. " انظر تاج العروس في خرت وفى صنع ". (*)

[ 1142 ]

فأذاهم البق، فخرج، فارتاد لهم موضع الكوفة، وقال: تكوفوا في هذا الموضع، أي اجتمعوا. والتكوف: التجمع. قال القتبى: والكوفة: رملة مستديرة، ومنه قولهم: كأنهم يدورون في كوفان، بضم الكاف وبفتحها، وقد تشدد الواو، أي في شئ مستدير. وقال محمد بن سهل: سميت الكوفة، لان جبل ساتيد ما محيط بها كالكفافة عليها. قال: وكانت الكوفة منزل نوح، وهو بنى مسجدها، ثم مصرها سعد بن أبي وقاص، بأمر عمر بن الخطاب رضى الله عنه. وقيل: بل سميت بجبيل صغير كان فيها [ يسمى كوفان ] (1)، اختطته مهرة وكوفة الخلد، بضم الخاء [ المعجمة ] (1) وبعد اللام دال مهملة: موضع، أنشد أبو زيد في نوادره لعبدة بن الطيب: إن التي وضعت ببتا مهاجرة * بكوفة الخلد قد غالت بها غول وقال الاصمعي: إنما هو بكوفة الجند، والاول تصحيف. وهكذا نقلته من خط أبي على القالى. * (كوكب) * على لفظ الواحد من الكواكب: جبل في بلاد بني الحارث ابن كعب. وقال أبو غسان: كوكب: رابية بالخابور. وانظره في رسم القهر. وفي حديث عمر بن الخطاب رضى الله أن امرأة وقفت عليه، فقالت: حياكم الله قوما تحية السلام (2). إبى امرأة جحيمر طهملة، أقبلت من كهران وكوكب، وذكر الحديث. كهران: جبل هناك معروف، وكذلك


(1) ما بين المعقوفين: ساقط من ق. (2) ج: الاسلام. (*)

[ 1143 ]

كوكب. وجحيمر: تصغير جحمرش (1)، وهى العجوز التي قد أسنت وأقسأنت والطهملة (2): المسترخية (3). * (كوم شريك) * بفتح أوله: موضع من أسفل الارض، وأسفل الارض (4) هي: كورة الاسكندرية (5)، والقلزم، والطور، وأيلة، وما دنا منها. ذكر أبو داود في كتاب الوضوء، حديث المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القتبانى: أن شييم بن بيتان أخبره عن شيبان القتبانى، أن مسلمة بن مخلد الانصاري الصاحب، استعمل رويفع بن ثابت الانصاري على أسفل الارض. قال شيبان: فسرنا معه من كوم شريك إلى علقمي، أو من علقمي إلى كوم شريك، يريد علقاما (6) * (كومان) * بزيادة ألف ونون: موضع باليمن، قد تقدم ذكره في رسم أدنة (7)، وله حرة تنسب إليه. * (الكومحان) * بفتح أوله، تثنية كومح (8)، مكبر الذي قبله (9): ضفرتان من الرمل وراء اليمامة، قال ابن مقبل يصف غيثا:


(1) ج: جحمر. تحريف. (2) في اللسان: الطهملة: الجسيمة القبيحة، والدقيقة أيضا. (3) وكوكب أيضا: قلعة على الجبل المطل على مدينة طبرية، حضينة رصينة، تشرف على الاردن، افتتحها صلاح الدين فيما افتتحه من البلاد، ثم خرجت بعد. (عن معجم البلدان). (4) أسفل الارض: ساقطة من ج. والمقصود " الوجه البحري " في اصطلاحنا. (5) ج: إسكندرية، بدون أل. (6) في تاج العروس: علقام: قرية بمصر، من حوف رمسيس. (7) ق: أزنة، بالزاى. تحريف. ولم يذكر المؤلف حرة كومان فيما ذكر من الحرار. (8) جعله ياقوت بالخاء المعجمة. (9) قبله في ترتيب المؤلف لهذا المعجم رسم " كويمح ". وسيأتى. (*)

[ 1144 ]

أناخ برمل الكومحن إناخة اليماني قلاصا حط عنهن مكورا (1) * (الكوير) * بضم أوله، وفتح ثانيه: تصغير الذي قبله (2)، مذكور في الرسمين المتقدمين أيضا. وكوير آخر يأتي ذكره في رسم " كير " من هذا الحرف. * (الكويفة) * مصغر: موضع في بلاد الازد، يقال لها كويفة عمرو (3)، وهو عمرو بن قيس الاردى، كان أبرويز لما انهزم من بهرام جوبين (4) نزل به، فقراه وحمله، فلما رجع إلى ملكه أقطعه ذلك الموضع. * (كويكب) * تصغير كوكب: موضع في ديار سعد بن (5) هذيم، وهو مذكور في رسم سمن. * (كويمح) * بعم أوله، وفتح ثانيه، وكسر الميم، بعدها حاء مهملة، مصغر: موضع قبل بيشة، قال حرام بن الحارث الضبابى يذكر غزوهم لخثعم، وإصابتهم من أصابوا منهم: نحن جلبنا الخيل من أرض ذى حسا * تغيب أحيانا وحينا ظواهر


(1) ق: أكورا، كذا بصيغة جمع كور. وفى ج وياقوت واللسان وفى هامش ق: مكورا في شعره. وفسره قال: ومكور: اشتق من كور الناقة، فبناه على مفعل. وقال أبو عبيدة: المكور: جهاز الابل من الرحال والاحمال. (2) قبله في ترتيب المؤلف رسم " الكور ". وقد مضى. (3) ذكر ياقوت أنها تسمى كويفة ابن عمر، نسبة إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب، نزلها حين قتل بنت أبى لؤلؤة والهرمزان وجفينة العبادي، وهى بقرب بزيقيا. قال في التاج. هكذا ذكره الصاغانى. والصواب ما في اللسان، يقال له كويفة عمرو، وهو الذى ذكره المؤلف. (4) في هامش ق: شوبين، وفوقها كلمة " معا ". وفى اللسان وتاج العروس: جور: (5) ابن: ساقطة من ج. (*)

[ 1145 ]

رفعن (1) لهم شد الضحى بكويمح * فظل لهم يوم ببيشة فاجر وقد رأيته في نسخة: " رفعن (1) لهم شد الضحى بكويلح ". باللام مكان الميم، والاول أثبت، لان الكومحين موضع معروف. الكاف والياء * (كيدد) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دالان مهملتان: قال الهمداني: هو اسم مدينة الصين العظمى، وأنشد لاسعد أبي كرب (3)، وذكر بلقيس: عمرت به عشرين عاما قد حوت * ملك العراق إلى أقاصى كيدد * (كيدمة) * بفتح أوله، وبالدال المهملة، على وزن فيعلة: مال بالمدينة معروف، فيه حوائط نخل. وهو الذي أوصى به عبد الرحمن به عوف لازواج النبي صلى الله عليه وسلم، فبيع من عبد الله بن سعد بن أبي سرح بأربعين ألفا، فقسمت بينهن (4). * (كير) * بكسر أوله، على لفظ كير الحداد. قال يعقوب: كير: جبل ليس بضخم أسفل الحمى، في رأسه ردهة (5). ويليه هضب متالع، وأنشد لمزرد: فأيد بكندير حمار ابن واقع * رآك بكير فاشتأى من عتائد (6)


(1) ج: دفعن تحريف. ومعنى رفعن: لحن وظهرن. (2) ذكر ياقوت كويلحا موضعا، ولم يذكر كويمح. (3) ح: بن كريت. (4) كان سهم عبد الرحمن بن عوف من أراضي بنى النضير. (عن ياقوت). (5) من معاني الردهة: النقرة في الصخرة، فلعلها المرادة هنا. (6) فإنه بكندير: صح بحماره وناده. اشتأى: استمع. (*)

[ 1146 ]

وقد تقدم إنشاده في رسم إير. وقال غيره: كير: في بلاد بنى عبس وسيأتي ذلك في رسم السرير. قال بشر بن أبي خازم: أبي لابن المضلل غير فخر * بأصحاب الشقيقة يوم كير يعني خالد بن المضلل. وكير هذا وكوير: جبلان [ مذكوران ] (1) في رسم الانعمين (2) الذي مضى، وفي رسم خزاز الذي تقدم ذكره.


(1) مذكوران: زيادة عن ج. (2) المذكور في رسم الانعمين كير وحده. (*)

[ 1147 ]

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف اللام اللام والهمزة * (لابية) * بكسر الباء، بعدها الياء أخت الواو مفتوحة: موضع بين (1) ديار هذيل وديار بنى سليم، وهى على قرب من شابة (2)، قال مالك بن خالد الخناعى: بأسرع الشد منى يوم لابية * لما عرفتهم واهتزت اللمم هكذا رواه السكرى، ورواه القالى " يوم لاينه " بالياء اخت الواو، بعدها نون * (اللاذقية) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده قاف، ثم ياء مشددة: مدينة من ثغور الشام الساحلية، والبحر منها غربا. وهى من ثغور أنطاكية، وهما اليوم جميعا بأيدى الروم. [ * (لاعة) * بالعين المهملة، موضع باليمن، متصل بوادي بكيل، الذي تقدم ذكره (3) ].


(1) ج: من. (2) ق: ساية. وشابة: من بلاد هذيل. أما ساية فقريبة من المدينة. (3) هذا الرسم: ساقط من ق. وفى معجم البلدان لياقوت. لاعة: مدينة في جبل صبر، من نواحى اليمن. ولاعة: موضع ظهرت فيه دعوة المصريين، ومنها محمد بن الفضل اللاعى، ودخلها من دعاة المصريين: أبو عبد الله الشيعي، صاحب الدعوة بالمغرب. (*)

[ 1148 ]

* (لاى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده الياء (1) أخت الواو: موضع ببلاد مزينة، قال معن بن أوس: تأبد لاى منهم فعتائده * فذو سلم أنشاجه فسواعده فذات الحماط خرجها فطلولها * فبطن البقيع قاعه فمرائده (2) فمندفع الغلان غلان منشد * قنعف الغراب خطبه فأساوده ففدفد عبود فخبراء صائف * فذو الجفر أقوى منهم ففدافده هذه كلها مواضع هناك. والانشاج: مجارى الماء، واحدها: نشج، وكذلك السواعد، واحدها ساعد. والمرائد: حيث ترود: تجئ وتذهب، واحدها مراد. وفيه نظر (2). ومنشد: واد هناك. وغلانه: منابت الطلح منه. والنعف: ما انحدر عن غلظ الجبل، وارتفع عن مسيل الوادي. والغراب: جبل. والاخطب من الطير: ما ضرب لونه إلى الخضرة (3)، قال معن أيضا: وأخطب في فنواء ينتف ريشه * وطير جرت يوم العقيق حوائم يعني الصرد. وذو الجفر: موضع بئر، وعبود: جبل.


(1) ج: ياء. وفى معجم البلدان لياقوت: " لاء " بهمزة في آخره، بدل " لاى ". (2) لو كان واحدها مراد، لكان جمعه على مراود، لان الالف فيه منقلبة عن حرف أصلى، وهو الواو، مثل مزاد ومزاود، ولذلك توقف فيه البكري، وهو لغوى ثبت. وقد أنشد ياقوت البيت في المعجم بلفظ " المرابد " بالباء، وهو الصحيح، والمرابد: جمع مربد، وهو المكان يحبس فيه السيل. ومن معانيه أيضا: الموضع يحبس فيه الابل والغنم. (3) ج: الحمرة. وكل صحيح. قال في لسان العرب: الخطبة: لون يضرب إلى الكدرة، قرب حمرة في صفرة. وقال: والخطبة: الخضرة. (*)

[ 1149 ]

اللام والباء * (ذو لبان) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على وزن فعال: جبل في بلاد بنى عبس، قال النابغة: كأن التاج معقودا عليه * لاغنام أخذن بذى لبان (1) وإياه عنى بشر بن أبي خازم بقوله: كأن السوط يقبض جنب طاو * بأكناف اللبين من جفاف فدلك أن لبانا من جفاف. * (لبنى) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة، وياء مقصورة، على وزن فعلى. وهى حرة مذكورة في رسم النير. قال زيد الخيل: وأحللتكم من لبن دارا وخيمة * وكنتم بأطراف القنان بمرتع فخرتم بأشياخ أصيبوا بخنعة * وتنسون شبانا أنيموا بضلفع قال رياح: أراد لبني. وقال أبو حاتم وأبو السمح: لبن: جبل، معرفة مؤنثة، لا تدخلها الالف واللام، وهى غير لبنى، وهى مذكورة في رسم سرو حمير، قال الراعى: سيكفيك الاله ومسنمات * كجندل لبن تطرد الصلالا


(1) ج: معقود. بالرفع. ورواية البيت في ديوانه: كأن التاج معصوبا عليه * لاذواد أصبن بذى أبان يقال: اعتصب بالتاج وعصب: إذا جعله على رأسه. والاذواد: جمع ذود، وهى النوق من ثلاث إلى عشر. وذى أبان: موضع كان أصاب فيه يزيد بن عمرو بن المسعق الكلابي الابل العصافير التى للنعمان. يقول: كأن التاج الذى عصب على رأسه هو بسبب هذا القليل الذى أخذه منها، وبمثل هذا لا يجب الفخر (انظر تناثر الشعر الجاهلي بشرح مصطفى السقا، طبعة ثانية، ص 194). (*)

[ 1150 ]

وقول زيد " بخنعة ": أراد بغدرة. وضلفع: ماء لبني عبس. والقنان: جبل في ديار بنى فقعس، قال الشاعر: ضم (1) القنان لفقعس سوأتها * إن القنان بفقعس لمعمر وقال السكرى: القنان: جبل بين ديار غطفان وطيئ (2). * (لبنان) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: جبل أيضا بالشام. روى أبو سعيد عن قتادة أن البيت بنى من خمسة أجبل: من طور سيناء، وطور زيتا، ولبنان وجودي، وحراء. * (لبوان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: واد (3) بين مكة ومطلع الشمس، بينه وبينها ليلة، قال ابن مقيل يصف غيثا: وطلق لبوان القبائل بعد ما سقى الجزع من لبوان صفوا وأكدرا (4) * (اللبين) * بضم أوله، على تصغير لبن المتقدم ذكرها: جبيل قريب من كبكب، قال أوس بن حجر: حلقت برب الداميات نحورها (5) * وما ضم أجماد اللبين فكبكب


(1) ج: ضمن. (2) في معجم ياقوت: لبنى: في بلاد جذام، ولعمرو بن كلاب واد يقال له لبى، كثير النخل. ولبنى أيضا: قرية بفلسطين، فيها قبض على لفتكين المعزى، وحمل إلى العزيز. (3) في معجم البلدان لياقوت: لبوان: جبل. (4) رواية البيت في معجم البلدان لياقوت: وطبق لبوان القبائل بعد ما * كسا الرزن من صفوان صفوا وأكدرا الرزن: ما صلب من الارض. يعنى أن المطر عم هذا الموضع. (5) ج: نحوره. تحريف. (*)

[ 1151 ]

* (اللبيان) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء، على لفظ التثنية، كأنه تثنية لبى: موضع، قال زهير: لسلمى بشرقي القنان منازل * ورسم بصحراء اللبيين حائل اللام والجيم * (لجأ) * بفتح أوله وثانيه، مهموز، مقصور، على مثال فعل (1): موضع بين أريك والرجام، قال أوس بن غلفاء: جلبنا الخيل (2) من جنبى أريك * إلى لجإ إلى ضلع الرجام * (اللج) * بضم أوله، وتشديد ثانيه: غدير عند دير هند (3) المتقدم ذكره في باب الديارات. قال الاعشى: فإني وثوبي راهب اللج والتي * بناها قصى والمضاض بن جرهم (4) قيل: إنه أراد المسيح عليه السلام بقوله: " راهب اللج ". ويروى: " فإني وثوبي راهب الطور " والتي بناها قصى: يعني مكة. * (لجان) * بفتح أوله (5)، وتشديد ثانيه: موضع، وهو واد قبل حرة بني سليم، قال الراعى: فقلت والحرة السوداء دونهم * وبطن لجان لما اعتادني ذكرى


(1) في ج: فعال. تحريف (2) في هامش ق: جنبنا الخيل. (3) في هامش ق: هند: ابنة النعمان، وكانت ترهبت حين غضب كسرى على أبيها. (4) في هامش ق: ويروى: " قصى وحده وابن جرهم ". الواو في " والتى " ساقطة من ج. (5) في هامش ق: ويروى لجان، مضبوطا بالقلم بضم اللام، قال: وهى رواية أبى عبد الله. ووافقه ياقوت على الضبطين. (*)

[ 1152 ]

اللام والحاء * (اللحاء) * بكسر أوله، ممدود على وزن فعال: موضع مذكور محدد في رسم زرود. * (لحج) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم: موضع من (1) سيف عدن، قبل نجران (2)، قد تقدم ذكره في رسم تعشار، وقال عمرو بن السليمانى من ساكني نجران، وكان إبراهيم بن هشام سجنه (3) بالمدينة: إذا ما أنيخت بعد لحج وثرتم * وأني لابراهيم لحج وثرتم وكان لعمر بن أبي ربيعة بلحج أموال، وهناك كان إذ قال: هيهات من أمة الوهاب منزلنا * إذا حللنا بسيف البحر من عدن * (لحظة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده الظاء المعجمة: علم (4) بجوف اللهابة: ماء لبني تميم. قال أوفي بن (5) رز أحد بني مرة بن فقيم: وأغنت رماح القوم عنا سيوفنا * بلحظة إذ هزوا الوسيج المقوما * (اللحود) * بفتح أوله، وضم ثانيه، بعده واو ودال مهملة: موضع مذكور في رسم الدحول.


(1) ج. في. (2) في هامش ق: نزلها بطن من حمير، يقال لهم بنو لحج بن وائل بن الغوث بن قطن ابن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير، فنسبت إليهم. (3) عبارة ج: قد سجنه. (4) ولحظة أيضا: مأسدة بتهامة، يقال: أسد لحظة، كما يقال أسد بيشة. قال الجعدى: سقطوا على أسد بلحظة مشبوح السواعد باسل جهم (5) بن: ساقطة من ج. (*)

[ 1153 ]

* (لحى جمل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على لفظ لحى الرأس، مضاف إلى جمل، واحد الجمال: ماء مذكور محدد في رسم العقيق. وبهذا الموضع احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط رأسه وهو محرم. ورواه مالك، عن (1) يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار. وهى بئر جمل التي ورد ذكرها في حديث أبي جهيم بن الخارث بن الصمة، قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد النبي عليه، حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام. رواه البخاري وغيره. وقد قيل: بئر جمل: ماء آخر بالمدينة. * (اللحيحة) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده الياء أخت الواو، وحاء أخرى مهملة: موضع قد تقدم في رسم خيبر. اللام والدال * (لد) * مدينة بالشام، بضم أوله، وتشديد ثانيه. جاء في الحديث أن المسيح (2) عليه السلام يقتل الدجال بباب لد. رواه الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن عمر سأل رجلا من اليهود، فقال له: قد بلوت منك صدقا، فحدثني عن الدجال. فقال: يقتله ابن مريم بباب لد: وقال كثير: حموا منزل الاملاك من مرج راهط * ورملة لد إذ تباح سهولها (3)


(1) في ق: بن. تحريف. (2) ج: عيسى. (3) ج: أن، في موضع: إذ. (*)

[ 1154 ]

وقال ابن أبي ربيعة: حلت بمكة والنوى قذف * هيهات مكة من قرى لد (1) وأنشد ابن الاعرابي: فبت كأننى أسقى شمولا * تكر غريبة من خمر لد * (لدمان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على بناء فعلان: ماء معروف، ذكره أبو بكر. اللام والسين * (لسعى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة، مقصور، على وزن فعلى: موضع بعينه. قاله أبو بكر. قال: وأحسبه يمد ويقصر. اللام والصاد * (لصاف) * بفتح أوله، وكسر الفاء في آخره، مبنى: موضع فد شفيت من تحديده في رسم توضح (2)، وسيأتي ذكرها إثر هذا في رسم اللهابة. ولصاف: لبنى تميم، قال الشاعر (3) يهجوهم: وإذا تسرك من تميم خصلة * فلما يسوءك من تميم أكثر قد كنت أحسبهم أسود خفية * فإذا لصاف تبيض فيها الحمر وروى أبو عمرو الشيباني بيت النابغة: إما (4) عصبت فإني غير منفلت * مني اللصاف فجنبا حرة النار


(1) نوى قذف: بعيدة. (2) ج: توضع. تحريف. (3) بين السطور في ق: هو أبو المهوش الاسدي. (4) ج: فإن عصيت... الخ. (*)

[ 1155 ]

اللصاف بالفاء، رواه (1) الاصمعي بالباء: اللصاب جمع لصب. وحرة النار: قد تقدم ذكرها في باب الحرار. اللام والظاء * (ذات اللظى) * على لفظ لظى النار: موضع، قد تقدم ذكره في باب الحرار، قال مالك بن خالد الخناعى: فما ذر قرن الشمس حتى كأنهم * بذات اللظى خشب تجر إلى خشب اللام والعين * (اللعباء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، ممدود: موضع، قد تقدم ذكره في رسم ظلم. قال يعقوب: اللعباء: بين الربذة وبين أرض بني سليم، وهى لفزارة (2) وبني ثعلبة وبني أ ؟ مار بن بغيض. هذا قول الفزارى (3). وقال الكلابي: اللعباء: أرض تنبت العضاه، وهى لبنى أبي بكر ابن كلاب، بين العبلاء: عبلاء الهردة، وبن أسافل تربة، شس [ من الارض (4) ] تجتني منه الهردة والغلقة (5)، ببلاد نجد، لعوف بن عبد بن أبي بكر،


(1) ج: ورواه. (2) ج لبنى فزارة. (3) هو أبو الفتح نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن على الفزارى الاسكندرى صنف كتابا في أسماء البلدان والامكنة والجبال والمياه. مات بأصبهان سنة 561 ه‍ (عن بغية الوعاء للسيوطي). (4) من الارض: زيادة عن ج. والشس: الارض الصلبة الغليظة اليابسة التى كأنها حجر واحد. (5) الهردة: لم نجدها في المعاجم بمعنى النبت. والذى وجدناه: الهرد، بضم الهاء، وهو الكركم، أو عروق أو صبغ أصفر يصبغ به. والغلقة، بفتح الغين وكسرها: شجرة لا تطاق حدة، تمرط بها الجلود، فلا تترك عليها شعرة ولا لحمة إلا أنقتها. وكان العرب يستعملون الهرد والغلقة في دبغ الجلود. وانظر " غلقي " أيضا في الجامع لمفردات الادوية والاغذية لابن البيطار الاندلسي. (*)

[ 1156 ]

والسى يدفع فيها من ورائها. والعبلاء: قرية. وتربة: واد من أودية الحجاز، أسفله لبني هلال والضباب وسلول، وأعلاه لخثعم. وقالت مروة، ويقال: آمنة بنت عتيبة بن الحارث بن شهاب: تروحنا من اللعباء قصرا * وأعحلنا الالاهة أن تئوبا (1) وقال كثير: فأصبحن في اللعباء يرمين بالحصى * مدى كل وحشى لهن ومستمى (2) المستمى: الذى يستمى الوحش، أي يطلها في كنسها، ولا يكون ذلك إلا في شدة الحر. * (لعلع) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده لام مفتوحة، وعين مهملة مثلها: موضع مذكور في رسم العذيب، وهو مؤنث لا يجرى، وفي رسم صيلع ما يدل أنه جبل. قال ابن ولاد: لعلع: من آخر السواد إلى البر، ما بين البصرة والكوفة. وقال غيره: لعلع: ببطن فلج، وهى لبكر بن وائل. وقيل: هي من الجزيرة. وقال أبو عبيدة: كانت بكر بلعلع في أول الاسلام، من غير أن يكون أسلم أهل نجد ولا أهل العراق، فأجدبت لعلع، ووصفت لهم الشيطان بالخصب، وهى من منازل بنى تميم، وبينهما مسيرة ثمان، فأتوا الشيطين في أوبع، وسبقوا كل خبر، وقتلوا بنى تميم أبرح قتل، قتل منهم ذلك اليوم ست مئة، وأخذوا أموالهم، فيقال: إن بكرا أتاهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلموا على ما في أيديهم. وقال رويشد (3). بن رميض العنزي:


(1) في هامش ق: في المحكم: اللعباء: موضع. أنشد الفارسى: تروحنا من اللعباء قصرا * وأعجلنا إلاهة أن تئوبا ويروى: الالاهة. إلاهة: اسم للشمس. ويروى: قسرا، وعصرا، في مكان: قصرا. (2) في هامش ق: باللعباء. وفى ق: الحصى، في مكان: بالحصى. تحريف (3) ج: رشيد. (*)

[ 1157 ]

ما كان بين الشيطين ولعلع * لنسائنا إلا مناقل (1) أربع وقال المسيب بن علس: قطعوا المزاهر واستتب بهم * عند الرحيل للعلع طرق وقد ورد في شعر قرواش بن حوط الضبي، ما يدل أن لعلع من ديار بني ضبة، قال: سيعلم مسروق ثنائي (2) ورهطه * إذا وائل حل القطاط ولعلعا يعني وائل بن شرحبيل بن عمرو الضبعي، وكان أسيرا، فخيروه فاختار قرواشا. وقال المتلمس: فلا تحسبني خاذلا متخلفا * ولا عين صيد من هواى ولعلع قال: وعين صيد: هناك قريب من لعلع. وقال أبو داود وذكر سحابا: فحك بذى سلع بركه * تخال البوارق فيه الذبالا فروى الضوافة من لعلع * يسح سجالا ويفرى سجالا ولعلع: دان من ذي قار، يدل على ذلك قول رؤبة: أقفر من أم اليماني لعلع * فبطن ذي قار فقار بلقع اللام والغين * (لغاط) * بضم أوله، وبالطاء المهملة في آخره، قال النضر بن شميل: هو جبل (2)، وانظره في رسم سمنان، أنشد الخليل:


(1) ج: منازل، وهى بمعنى مناقل. (2) ج: وفائى. (3) في معجم البلدان لياقوت اختلاف في تحديد لغاط. قال: قال الليث: لغاط: جبل = (*)

[ 1158 ]

كأن بين الرجل والقرطاط * خنذيذة من كنفى لغاط (1) وقال آخر: الجوف خير لك من لغاط * ومن ألاءات ومن أراط (2) وأنشد ابن الاعرابي: ومن ألاءات إلى أراط (3 فألاءات وأراط على هذا 3): موضعان. وقال بلال بن جرير: أما علمت أني أحب لحبها * لغاط فجاد المدجنات بها الودقا * (لغوى) * بفتح أوله، وإسكان ثانية، مقصور، على وزن فعلى: موضع في ديار بنى أسد، قال الاخطل لخنجر الاسدي: أخنجر لو كنتم قريشا طعمتم * وما هلكت جوعا بلغوى المعاصر اللام والفاء * (لفت) * بفتح أوله وكسره معا، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها: موضع بين مكة والمدينة، مذكور في رسم غزال، قال معقل بن خويلد: لعمرك ما خشيت وقد بلغنا * جبال الجوز من بلد تهام


= من منازل بنى تميم. وقال أبو محمد الاسود: لغاط: واد لبنى ضبة. وقال ابن حبيب: لغاط: ماء لبنى مازن بن عمرو بن تميم. وقال محمد بن إدريس بن أبى حفصة اليمامى: لغاط: لبنى مبذول وبنى العنبر، من أرض اليمامة. (1) القرطاط، بضم القاف وكسرها: من متاع الرحل. والخنذيذة: رأس الجبل المشرف. (2) ج: ألالات، ق: ألات. والصواب ما أثبتناه، ويؤيده ما أنشده ابن الاعرابي. (3 - 3) العبارة في ج: فالألات وأراط موضعان، على هذا. (*)

[ 1159 ]

صريحا محلبا من أهل لفت * لحى بين أثلة والنجام (1) يقول: صعدنا في السراة، وهى تنبت الجوز. وأثلة والنجام: بلدان بديار فهم أو ما يليها، قال أبو صخر: لاسماء لم تهتج لشئ إذا خلا * فأدبر ما اختبت بلفت ركائب (2) وورد في شعر فروة بن مسيك مجموعا، قال: مررن على لفات وهى خوص * ينازعن الاعنه ينتحينا وبثنية لفت أمالوا على ربيعة بن مكدم أحجارا من الحرة، فهى من الكديد [ إذن (3) ]. * (لفلف) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما: بلد قبل برد من حرة ليلى (4)، قال جميل: عفا برد من آل عمرو فلفلف * فأدمان منها فالصرائم مألف ويدلك (5) أنه من أداني ديار بني مرة قول أرطاة بن سهية المرى: إذا ما طلعنا من ثنية لفلف * فبشر رجالا يكرهون إيابي (6) وكان عبد الملك بن مروان قد حبسه حين قال:


(1) ج: النحام، بالحاء المهملة. وكذلك ذكره المؤلف في رسمه. وفى ق في هذا الموضع وفى ياقوت وتاج العروس: النجام، بالجيم. والصريخ المغيث والمستغيث أيضا. والمحلب: المجتمع من كل وجه للحرب. (2) اختبت: مست الخبب، وهو سير في سرعة. (3) إذن: زيادة عن ج. (4) زادت ج بعد كلمة ليلى هذه العبارة: " وهو مذكور في رسمه ". ولم نجد " لفلف " في رسم برد. (5) ج: ويدل. (6) في هامش ق نقلا عن الاغانى: " فخبر رجالا ". (*)

[ 1160 ]

فيالك وقعة برؤوس كلب * شفت نفسا وأخفرت الاميرا (1) فشفع له حتى أطلقه، فلما قفل من الشام قال الشعر الذي أنشدت منه البيت الشاهد وقال جندب بن عمرو التغلبي: * والقوم بين لفلف وعالج * [ (2 فدل أيضا أن لفلف تلقاء عالج 2) ] اللام والقاف * (لقاع) * بضم أوله، وبالعين المهملة في آخره: موضع قريب من رامة المتقدم ذكرها (3)، قال بشر بن أبي خازم: عفا رسم برامة فالتلاع * فكثبان الحفير إلى لقاع * (اللقان) * بضم أوله، وبالنون في آخره: موضع من الثغور الشامية تلقاء خرشنة، قال أبو الطيب: وهل رد عنه باللقان وقوفه * صدور العوالي والمطهمة القبا وقال: عصفن بهم يوم اللقان وسقنهم * بهنزيط حتى أبيض بالسبي آمد وألحقن بالصفصاف شابو فانهوى * وذاق الردى أهلاهما والجلامد الصفصاف وشابور: موضعان هناك أيضا. * (لقف) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء: واد مذكور في رسم ذروة، قال محمد بن عروة بن الزبير:


(1) يقال أخفرت الرجل: إذا نقضت عهده وذمامه. (2 - 2) العبارة زيادة عن ج. وفى معجم البلدان لياقوت: لفلف: جبل بين تيماء وجبلي طئ. (3) في معجم البلدان لياقوت. لقاع: موضع باليمامة. (*)

[ 1161 ]

لعن الله بطن لقف مسيلا * ومجاحا فلا أحب مجاحا لقيت ناقتي به وبلقف * بلدا مجدبا وأرضا شحاحا (1) مجاح: ماء لبني عبد الله بن الزبير معروف، أعطاه عروة أخاه. هكذا روى الزبير بن أبي بكر، وهكذا ضبط عنه. وأنشد الزبير أيضا لعروة بن الزبير: لعلك أن ترى عجلا بخير * ؟ خيف الظبي من وادى مجاح فدلك أن مجاحا تلقاء وادى الظبى. وفي حديث هجرة النبي صلى الله عليه وسلم أن دليله عبد الله بن أريقط مال به من أسفل مكة، ثم مضى على الساحل أسفل من عسفان، ثم سلك أسفل من أمج، ثم عارض الطريق بعد أن جاوز (2) قديدا، فسلك الخرار، ثم سلك ثنية المرة، ثم سلك لقفا، قال ابن هشام: ويقال لفتا، فدلك أنهما موضعان متقاربان. * (لقمان) * بضم أوله، على لفظ اسم الحكيم، قال أبو عمرو وابن الكلبى: لقمان: مكان، وأنشدا للنابغة: كأن مشعشعا من خمر بصرى * نمته البخت مشدود الختام حملن قلاله من بيت راس * إلى لقمان في سوق مقام (3) وقال الاصمعي: لقمان: خمار. قال ابن الكلبى: لو كان لقمان رجلا لعرفناه. وبيت راس: مكان بالشام، قد تقدم ذكره في بيوت الشام.


(1) في هامش ق عن المحكم: وماء شحاحا. (2) ج: أجاز. (3) مقام: نافق. (*)

[ 1162 ]

اللام والكاف * (اللكاك) * بضم أوله (1): موضع في ديار بني تميم، قال جرير: " بها منعوا المليحة واللكاكا " * (اللكام) * بضم أوله (2): حبل بالشام، مذكور في رسم ضارج. * (لكيز) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده الياء أخت الواو ساكنة، والزاى المعجمة: موضع بأرض بنى عقيل، من وراء الفلج. قال ابن مقبل يذكر (3) ظعنا: سلكن لكيزا باليمن ولوزة * شمالا ومفضى السيل ذى الغذيان (4) ولوزة أيضا: بديار بني عقيل، من وراء الفلج. * (اللكيك) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء، على وزن فعيل: موضع، قال عنترة: طال الثواء على رسوم المنزل * بين اللكيك وبين ذات الحرمل وقال الراعى: إذا هبطت بطن اللكيك تجاوبت * به وأطباها (5) روضه وأبارقه


(1) أما اللكاك، بكسر اللام، فموضع في ديار بنى عامر، لبنى نمير. (عن معجم البلدان لياقوت). (2) في هامش ق: وقال أبو فراس الحارث بن حمدان: وأبقت على اللكام قتلى سيوفه * لها من بطون الخامعات مقابر ويقال بتشديد الكاف وتخفيفا. من تاريخ حلب، قاله كمال الدين رحمة الله عليه. ووافقه ياقوت في الضبطين. وكمال الدين صاحب تاريخ حلب، هو ابن العديم. (3) ج: يصف. (4) لم يذكر اللغويون في المعاجم: الغذيان، بالياء، وإنما ذكروا الغذوان، مصدر غذا، بمعنى سال، أو أسرع (5) استمالها. (*)

[ 1163 ]

يعني إبلا. قال أبو حاتم: ويرويه ابن جبلة: " بطن اللكاك ". وقد تقدم ذكر اللكاك. اللام والهاء * (لهاب) * بضم أوله (1) وبالباء المعجمة بواحدة [ ايضا ] في آخره: موضع معروف. * (اللهابة) * بكسر أولها (2)، وبالباء المعجمة بواحدة أيضا، وهى ماء لعبشمس (3) من بنى تميم، وهى خبراء من الشاجنة، وتتصل بها مياه بنى مالك بن حنظلة، وهى القرعاء وطويلع، وكانت لبني كعب بن العنبر أيضا هنالك مياه الرمادة ولصاف، وهى كلها من الشاجنة. وقال الاثرم: لصاف: ماء لبني يربوع. وقطع (4) أسفع العبشمي رجل رجل من بني كعب، فوقعت بينهم حرب أجلت عبشمس عن اللهابة، وقال شاعرهم: منع اللهابة حمضها ونجيلها * ومنابت الضمران شربة أسفع ثم أشتراها رجل من بني فقيم من العبشميين، فتنازع فيها الاحياء المذكورون واقتتلوا، ثم تنادوا إلى المدينة وأميرها مروان، فرد مروان على الفقيمى ما اشتراها به، واستخلصها، وولى سمرة بن سفيان المنقرى أمرها، وبعث


(1) ضبطه ياقوت: بالضم والكسر. (2) ج: أوله. وفى هامش ق: قال البلاذرى: ويقال اللهابة، بالفتح. (3) في تاج العروس: وأما عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم، فأصله على ما قال أبو عمرو بن العلاء، ونقله عنه الجوهرى: " عب شمس " أي حبها، أي ضوءها، والعين مبدلة من الحاء، كما قالوا في عب قر، وهو البرد. وقد يخفف قيقال: " عب شمس "، كما هو نص الجوهرى. وقيل: عب الشمس: لعابها. وإما أصله: " عب ء شمس "، بالهمز. والعب ء: العدل، أي نظيرها وعدلها. يفتح ويكسر، قاله ابن الاعرابي. والنسبة عبشمس أيضا، كما صرح به ابن سيده. (4) ج: فقطع. (*)

[ 1164 ]

العبيد بعمارتها (1)، ورفع طى الخضرمة وأصلحها، وقال الاخوص (2)، وهو زيد بن عمرو الرياحي: وما وقعة القرعاء من ظلم قومنا * ببدع ولاشين يشين عقابها * (اللهباء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة ممدود: موضع، قد تقدم ذكره في رسم الحضر. * (اللهواء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو ممدود، على وزن فعلاء: موضع ذكره أبو بكر. * (اللهيم) * دون همزة ولا مد: ورد في شعر النابغة، ولا أدرى هل أراد هذا الموضع المتقدم ذكره (3) أو غيره، قال: ظللنا ببرقاء اللهيم تلفنا * قبول تكاد من طلالتها تمسى (4) * (اللهيماء) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده الياء أخت الواو ساكنة، على لفظ التصغير ممدود، متن اللهيماء: من نعمان. ومنازل بني عمرو بن الحارث الهذليين فوق ذلك، موضع يقال له " أديمة " (5)، وفيه قتلت هذيل قيس بن عامر ابن عريب الدولي، من بني كنانة. وقال ساعدة بن جوية، والصحيح أنه لانس بن حذيفة في يوم اللهيماء، فذكر نعمان لما كانت اللهيماء منه: وكانت له في آل (6) نعمان بغية * وهمك ما لم تمصه لك منصب


(1) ج: لعمارتها (2) ج: الاحوص. تحريف. (3) انظره في الرسم بعده. (4) الشطر الثاني في ج: " قبول نكاد من طلالتها نمسي ". والطلالة: الحسن. يريد أن الريح كانت في برقاء اللهيم لطيفه كأنها ريح مياء. (5) ق، ج: أريمة. تحريف. وفى هامش ق: " أديمة ". وهو الصحيح. وليس عند البكري موضع اسمه " أريمة " (6) ج: أهل (*)

[ 1165 ]

وذكر الرياشى: أن اللهيماء: ماء لبني تميم (1 ينزلها ناس من بني مجاشع 1) وهناك أغار (2 مجمع بن هلال بن بني تيم الله بن ثعلبة 2) عليهم، فقتل وأسر وغنم، وقال: وعاثرة يوم اللهيماء رعتها * وقد ضمها من داخل الخلب مجزع (3) اللام والواو * (اللوى) * بكسر أوله، على لفظ لوى الرمل: موضع مذكور في رسم قدس (4) * (لواقح) * بفتح أوله، وكسر القاف، بعدها حاء مهملة: موضع مذكور في رسم الجريب. * (اللواهز) * بفتح أوله، وبالزاى المعجمة في آخرة: ماء من مياه بني حنظلة من بني تميم. * (اللوب) * بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة في آخره: هي الحرار، حرار قيس، قد تقدم ذكرها في رسم الخط. * (اللوذ) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ذال معجمة: موضع مذكور محدد في رسم برام * (لوذان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ذال معجمة، على وزن فعلان، موضع. قال الراعي:


(1 - 1) العبارة في ج: ينزله إياس بن مجاشع. (2 - 2) في هامش ق: مجمع بن هلال بن الحارث بن هلال بن تيم الله بن ثعلبة. (3) الخلب: حجاب القلب. (4) في معجم البلدان لياقوت: اللوى... واد من اودية بنى سليم. (*)

[ 1166 ]

فلبثها الراعى قليلا كلا ولا * بلوذان أو ما حللت بالكراكر (1) * (لوزة) * بفتح أوله، عل لفظ واحدة اللوز المأكول: موضع (2) تقدم ذكره في رسم لكيز. اللام والياء * (ليث) * بكسر أوله، وبالثاء المثلثة في آخره: موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى، وهو مذكور في رسم شمنصير، قال الشاعر: قتلتم سداد الليث وابن سداده * جهارا فقد أمسكتم (3) بالخزائم وقال أبو خراش: وسدت عليه دولجا ثم يممت * بني فالج بالليث أهل الخزائم (4) وبصدر الليث ماء يقال له: ذو حماط، كان (5) فيه لبني قريم يوم على بني فهم، رهط تأبط شرا، وقال في ذلك سلمى بن المقعد القرمى:


(1) ذكر المؤلف لوذان مرة ثانية بعد اللواهز، مع بعض اختلاف. قال: " لوذان، بفتح أوله، وذال معجمة، على بناء فعلان: موضع معروف. قال الشاعر: أمن أجل دار بين لوذان فالنقا * غداة النوى عيناك تبتدران. أنشده أبو على ". وفى هامش ق: قال أبو على البغدادي: أنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه: قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى [ بعد البيت الاول ]. فقلت: ألا، لا، بل قذيت وإنما * قذى العين مما هيج الطللان فيا طلحتي لوذان لا زال فيكما * لمن يبتغى ظليكما فننان وإن كنتما هيجتما لا عج الهوى * ودانيتما ما ليس بالمتدانى (2) زادت ج: قد، بعد كلمة موضع. (3) ق: أهتكتم. تحريف. (4) الدولج: البيت الصغير. (5) ج: وكان. (*)

[ 1167 ]

بطعن وضرب واعتناق كأنما * يلفهم بين الحمائط أبرد (1) أي سحاب فيه برد. * (الليط) * بكسر أوله، بعده ياء، وطاء مهملة: موضع بأسفل مكة، مذكور في رسم أذاخر. * (ليع) * بكسر أوله، وبالعين المهملة في آخره: موضع، قال الراجز: كأنها حين وردن ليعا * نواحة مجتابة صديعا * (ليكة) * قال الخليل: موضع. وقد تقدم ذكرها وما قيل فيها وفي الايكة فالهمز (2) في رسم الايكة (3) * (لين) * دون هاء: موضع مذكور في رسم ذروة. * (لينة) * بكسر أوله، وبالنون على لفظ اللينة من النخل: بئر من أعذب الآبار بطريق مكة، قال زهير: شج السقاة على ناجودها شبما * من ماء لينة لا طرقا ولا رفقا ولينة أخرى أيضا (4): موضع عن يمين زبالة، مذكور في رسم يسر. والبئر المذكورة قريب (5) من الرسيس، قال كعب بن زهير: وأم بها ماء الرسيس فصوبت * للينة وانقض النجوم العواتم * (لية) * بكسر أوله، وتشديد ثانيه: وهى أرض من الطائف، على أميال


(1) في هامش ق: الحمائط: شجر، واحدته حماطة. (2) ج: بالهمزة. (3) في ق: بكة، ولكنه وضع عليها علامة الادراج وكتب أمامها في الهامش الايكة. والكلام الذى أشار إليه المؤلف مذكور في رسم الايكة ص 216 وفى رسم بكة ص 296 من هذه الطبعة. (4) أيضا: ساقطة من ج. (5) قريب: ساقطة من ج. (*)

[ 1168 ]

يسيرة، وهى على ليلة من قرن. وانظرها في رسم حورة، وفي رسم نخب. ولية: هي دار بني نصر، وفيها كان حصن مالك بن عوف النصرى، صاحب الناس وأميرهم يوم هوازن. ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حنين إلى الطائف، سلك على نخلة اليمانية، ثم على قرن، ثم على المليح، ثم على بحرة الرغاء من لية، فابتني في بحرة مسجدا وصلى فيه، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم في لية بحصن مالك بن عوف فهدم، ثم سلك في طريق يقال لها الضيقة، فلما توجه فيها سأل عن اسمها، فقيل له: الضيقة، فقال: بل هي اليسرى. ثم خرج منها على نخب، فأتي الطائف، وقال مالك بن خالد الخناعى في نية: متى تنزعوا عن (1) بطن لية تصبحوا * بقرن ولم يضمر لكن بطن محمر فأبنأك أن بينهما ليلة. قال أبو الفتح: لية " فعلة " من لويت، ولو نسبت إليها لقلت: لووى " على حقيقة النسب، كما تقول في الرى رووى لولا تغييره (2). قال أبو الفتح: وفي كتاب أبي بكر " لبة " بفتح اللام وبالباء المعجمة بواحدة. وأبو عمرو إنما يقول: " لية " مخففة الياء، فهو لا يروى إذن بيت مالك إلا من بطن لبة. والمحمر في البيت: هو الكودن (3). قال الزبير: وفد أبو جهم بن حذيفة على معاوية، وكان بينه وبين ثقيف لخاء، فقال معاوية: يا أبا جهم، مالك ولثقيف يشكونك إلى ؟ قال: ما أعجب أمرك، والله لا أصالحهم حتى يقولوا: قريش وثقيف ولية ووج، لا يحبنا منهم إلا أحمق، ولا يحبهم منا إلا أحمق. وقال ابن مقبل: أمست بأذرع أكباد فحم لها * ركب بلية أو ركب بسايونا


(1) ج: من. (2) يريد أن النسب إلى الرى على القياس: رووى. ولكنهم غيروه، فقالوا: رازى. وهذا في النسب إلى البلد الذى بفارس. (3) الكودن والكودنى، بياء النسبة: الفرس الهجين. ومن معانيه أيضا: الفيل، والبغل، والبرذون الروى. والجمع: الكوادن (انظر تاج العروس). (*)

[ 1169 ]

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الميم الميم والهمزة * (مآب) * بفتح أوله وثانيه، بعده ألف وباء معجمة بواحدة: موضع بالشام (1)، قال البعيث: حديث بإنزاف نشعب لبه * كميت سبتها من مآب الذوارع (2 إنزاف: سكر. أنزف: أي سكر، وأنزف: نفد شرابه. وقرئ هذا الحرف على الوجهين ولا ينزفون، ولا ينزفون. وانظره في رسم مؤتة بعد هذا.


(1) في هامش ق عن المحكم لابن سيده: مآب: اسم موضع من أرض الشام. قال عبد الله بن رواحة: فلا وأبى مآب لنأنينها * وإن كانت بها عرب وروم وفى شرح شعر حاتم، رواية المرزبانى وقد أنشد له: سقى الله رب الناس سبحا وديمة * جنوب الشراة من مآب إلى زغر مآب: تلى أيلة. (2) الذوارع: جمع ذارع، وهو الزق الصغير يسلخ من قبل الذراع. وقيل: هو الزق الكثير الاخذ للماء ونحوه. (*)

[ 1170 ]

* (مارب) * بفتح أوله وثانيه، بعده ألف، ثم راء مهملة مكسورة، ثم باء معجمة بواحدة، ويخفف، وهو الاكثر. ويقال مأرب، بإسكان ثانيه، قال الاعشي: من سبأ الحاضرين مأرب إذ * يبنون من دون سيله العرما وهناك أرسل الله سيل العرم، الذي ذكر في كتابه، وهى بلاد الازد باليمن، قال السليك بن السلكة: أمعتنقي ريب المنون ولم أرع * عصافير واد بين جأش ومأرب وأذعر كلابا يقود كلابه * ومرجة لما ألتمها بمقنب (1) جأش: أرض قريب من مأرب ومرجة بالجيم: مذكورة في موضعها من هذا الحرف، وقال الافوه الاودى: فسائل بنا حيى مريب فمأرب * برائس حجر حزنها وسهولها حيا مريب: باليمن. ورائس حجر: موضع. وروى الحزبى وغيره من طريق سمى بن قيس، عن شهر، أن أبيض ابن حمال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستقطعه الملح الذي بمأرب، فأقطعه، فقال رجل: أتدرى يا رسول الله ما أقطعته ؟ إنما أقطعته الماء العد. فرجعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبيد: إنما أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يرى أنها أرض موات، فلما تبين له (2) أنه ماء عد، وهو الذي له مادة لا تنقطع، مثل الآبار والعيون، ارتجعه، لان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكلا والنار (2) والماء، أن الناس أجمعين فيه شركاء.


(1) ج: بمنقب. والمقنب: الجماعة من الخيل. (2) النار: ساقطة من ج. (*)

[ 1171 ]

[ قال (1) الحسن بن أحمد بن يعقوب: مأرب: اسم قبيلة من عاد، سمى به هذا الموضع. قال: ويقال: إن الذى بنى بها السد لقمان بن عاد، ويقال: هو لتان بن الكير صاحب النسور. وذكر لقمان مشهور بمأرب. وثم موضع يسمى فسوة لقمان، وهى هوتة (2) في بعض رمل مأرب كأنها جفنة يزعمون أنه قعد ثم فخرجت منه ريح، فاحتفرت ذلك الموضع وبرحابة من جانب صنعاء أكتمان، بينهما قدر ميل، موطأتا الرأس، تسميان مذودى لقمان، ويقولون: كان يعلف فيهما ثوريه، فإذا أقبل كل واحد منهما على مذوده، التقت أذنابهما في الوسط. وهذا على تشنيع العرب في الحكايات والاخبار التي تشبه الخرافات. قال الهمداني: وقد رأيت العرم بمأرب، وهو المذكور في التنزيل، وكان مسندا إلى حائط وانر: قصر هناك، بيعاريب (3) من الصخر عظام ملحمة الاساس بالقطر (4)، ورايت مقاسم الماء فيه، ورأيت أحد الصدفين (5) باقيا على أرتق ما كان (6)، كأنه قد فرغ من عمله بالامس. قال: وقصور مأرب سالحين، وهو قصر بلقيس، والقشيب، والهجر، قال الشاعر: بل أين من قبلهم لمن ذكر * أهل القشيب دى البهاء والهجر


(1) الكلام من هنا إلى آخر الرسم: زيادة عن ج. وعن " نور عثمانية " بالاستانة وهو ساقط من ق وراغب باشا. (2) الهوتة: الارض المنخفضة المطمئنة. (3) في نور عثمانية: ببعاريب. ولم نعثر على معنى الكلمتين في معاجم اللغة. (4) الفطر: النحاس الذائب. (5) الصدف: المرتفع العظيم من حائط ونحوه. (6) أرتق: أوثق. وهذه رواية لسخة نور عثمانية بالاستانة (*)

[ 1172 ]

وأهل صرواح وضهر وهكر * بددهم ريب الزمان عن قدر ] * (مأبد) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، ودال مهملة: موضع مذكور في رسم آل قراس. * (موتة) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها: موضع من أرض الشام، من عمل البلقاء، وهو الذي بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش سنة ثمان، واستعمل عليهم زيد بن حارثة مولاه، وقال: إن أصيب زيد فجعفر بى أبي طالب، فإن أصيب جعفر فعبد الله ابن رواحة، فأصيبوا متتابعين على ما قاله. وخرج إلى الظهر من ذلك اليوم تعرف الكآبة في وجهه، فخطب الناس بما كان من أمرهم، وقال: ثم أخذ اللواء سيف من سيوف الله: خالد بن الوليد، فقاتل حتى فتح الله عليه. فيومئذ سمى خالد سيف الله. وكان لقاؤهم الروم في قرية يقال لها مشارف، من تخوم البلقاء. ثم انحاز المسلمون إلى مؤتة. قال ابن عمر: كنت فيهم تلك الغزوة، فالتمسنا جعفرا، فوجدناه في القتلى، ووجدنا في جسده بضعا (1) وتسعين من طعنة ورمية. ذكره عنه البخاري. قال ابن إسحاق: لما نزل المسلمون معان، وهى بين الحجاز والشام، حصن كبير على خمسة أيام من دمشق بطريق مكة، بلغهم أن هرقل قد نزل مآب من أرض البلقاء، في مئة ألف، فأقام الناس بمعان ليلتين، ثم إن عبد الله بن رواحة شجعهم، فاستمروا لوجهتهم، وقال ابن رواحة:


(1) كذا في ق وصحيح البخاري وراغب باشا، ونور عثمانية. وفى ج: بعضا ! (*)

[ 1173 ]

جلبنا الخيل من أجا وقرح * تغر من الحشيش لها عكوم (1) أقامت ليلتين على معان * وأعقب بعد فترتها جموم فرحنا والجياد مسومات * تنفس في مناخرها السموم فلا وأبي مآب لتأتينها * وإن كانت بها عرب وروم (7) ورواية أبي جعفر الطبري: * جلبنا الخيل من آجام قرح * وقال حسان بن ثابت يرثي أهل مؤتة: فلا يبعدن الله قتلى تتايعوا * بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر (3) وما زال في الاسلام من آل هاشم * دعائم عز لا يرام ومفخر (4) بها ليل منهم جعفر واين أمه * على ومنهم أحمد المتخير * (مأزما منى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وكسر الزاى المعجمة: معروفان بين عرفة والمزدلفة، وكل طريق بين جبلين فهو مأزم. وقيل: المأزم: المضيق في الجبل: تلتقي الجبال ويتسع ما وراءها وقدامها، وهو من الازم، قال كثير: وقد حلفت جهدا بما نحرت له * قريش غداة المأزمين وصلت وروى معمر عن زيد بن أسلم عن ابن عمر، قال: إذا كنت بين المأزمين من منى، فإن هناك سرحة ؟ ر (5) تحتها سبعون نبيا.


(1) ج: فرع، في موضع: قرح. وأجأ: أحد جبلى طئ. وقرح: سوق وادى القرى. والقرع: أطول جبل بأجأ وأوسطه. ورواية البيت في معجم ياقوت: جلبنا الخيل من آجام قرح * يغر من الحشيش لها العكوم وتغر: تطعم شيئا بعد شئ. والعكوم: جمع عكم، بالفتح، وهو الجنب. (2) ج: لنأتينها. (3) ج: تتابعوا، ق: تبايعوا. وتتايعوا: تهافتوا في القتال، وأسرعوا إليه. (4) ج: ترام، بالتاء (5) أي قطعت سرته. يعنى أنهم ولدوا تحتها، فهى مباركة. (*)

[ 1174 ]

* (مأسل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة مفتوحة: موضع في ديار ضبة (1)، تنسب إليه مأسل. وهناك قتل شتير بن خالد نفيل بن عمرو بن كلاب. * (مأفقة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء مكسورة، ثم قاف مفتوحة: موضع قد تقدم ذكره في رسم برعوم. * (مأ ؟ ب) * على وزن الذي قبله أيضا (2): موضع مذكور في ذلك الرسم. الميم والالف * (مابد (3)) * بكسر الباء المعجمة بواحدة، ودال مهملة: موضع باليمن. قال أبو ذؤيب: يمانية أجنى لها مظ مابد * وآل قراس صوب أرمية كحل (4) قال السكرى: ما بد وآل قراس: في بلاد أزد السراة. وأرمية: جمع رمي، وهو سحاب عظمي. ويروى " صوب أسقية "، جمع سقي، وهو مثله. وروى الاصمعي: " أحيالها ". * (المأثول) * موضع بودان، قال النصيب:


(1) في معجم البلدان لياقوت. مأسل: رملة، وقبل ماء في ديار بنى عقيل. وقال ابن دريد: نحل وماء لعقيل، واسم جبل في شعر لبيد. (2) قبله في ترتيب المؤلف رسم " مأرب ". (3) ذكر المؤلف رسم " مابد " في الميم مع الهمزة، ثم في الميم مع الالف (4) انظر التعليق على البيت في رسم " آل فراس ". (*)

[ 1175 ]

بذى الماثول من ودان تسفي * عليه المور دارجة سفون (1) وهو مذكور في رسم غنية. * (ماذق) * بكسر الذال، بعدها قاف: رمى قبل اليمامة، قال الاسود ابن يعفر: بأحسن من سلمى غداة لقينها * بمعتلج الميثاء من رمل ماذق * (مارد) * بكسر الراء، بعدها دال مهملة: حصن معروف، مذكور في رسم تيماء (2)، وفي رسم الوتر. * (ماردون) * على لفظ جمع الذي قبله: مدينة مذكورة في رسم الخابور، وهى كورة من كور ديار ربيعة، وهى كلها بين الحيرة (3) والشام * (ماشان) * موضع مذكور (4)، محدد في رسم القيذوق. * (الماعزة) * بكسر العين، بعدها زاى معجمة: موضع قد تقدم ذكره في رسم المروت، وفي رسم المضيح. * (ماغرة) * بكسر ثانيه، بعده راء مهملة: موضع ذكره أبو بكر. * (ماكسين) * بفتح الكاف (5)، وكسر السين المهملة، بعدها ياء ونون: قرية لبني تغلب، على شاطئ الفرات، في مهب الجنوب، وبها حمة، وبينها وبين رأس عين مسيرة يوم


(1) ج: سفول، باللام. تحريف. والريح السفون: التى تكون أبدا هابة. (2) رسم تيماء: ساقطة من ج. والمؤلف سها فلم يذكر ماردا في رسم تيماء. (3) الحيرة: كذا في ق، ج هنا. والصواب أن ماردين من بلاد الجزيرة، فيما بين النهرين، شمالى نصيبين. (4) مذكور: ساقطة من ج. وفى معجم البلدان لياقوت: ماشان: نهر يجرى في وسط مدينة مرو، وعليه محلة. (5) في معجم البلدان لياقوت: بكسر الكاف. (*)

[ 1176 ]

وبهذه القرية لقى عمير بن الحباب بني تغلب حين غزاهم، فاقتتلوا عند قنطرة القرية، وهى أول قرية تراجعوا فيها، فقتل في هذا اليوم من تغلب زهاء خمس مئة، وكان رئيسهم ورئيس من معهم من النمر وبكر، شعيث بن مليل، قال نفيع بن سالم بن صفار المحاربي: ألم تسأل بني جشم بن بكر * غداة أتاهم عنا النذير بحمة ماكسين إذا التقينا * وقد طال التوعد والزئير وهو أيضا يوم القناطر، قال نفيع: وأيام القناطر قد تركتم * رئيسكم لنا غلقا رهينا * (مالك) * على لفظ اسم الرجل: رملة (1) أو أرض، قال ذو الرمة: إذا شئت أبكاني بجرعاء مالك * إلى الدجل مستبدى لمى ومحضر والدحل هنا: موضع بعينه، قد تقدم ذكره وتحديده. والدحل: هوة في الارض تنبت السدر. وقال ابن أبي ربيعة: وواعديه سرحتى مالك * أو ذا الربا بينهما المحولا * (بطن المالة) * بتشديد اللام: موضع مذكور في رسم القحقح. * (ماه) * بالهاء التي لا تندرج تاء: قال أبو عمر الزاهد: الماه بالفارسية: قصبة البلد، أي بلد كان، ومن ذلك قولهم ضرب هذا الدينار بماه البصره، و (2) بماه فارس. ذكرت هذا لئلا يشكل على قارئه، فيظن أنه موضع بعينه، ينسب إلى البلد المذكور بعده. وقال محمد بن حبيب: رافدا العراق: الماهان، ماه البصرة، وماه الكوفة،


(1) ج ونور عثمانية: اسم رملة. (2) ج: أو. (*)

[ 1177 ]

فماه البصرة: نهاوند، وماه الكوفة، الدينور (1). وقال غيره: رافدا العراق دجلة والفرات، قال الفرزدق: أوليت (2) العراق ورافديه * فزاريا أحذيد القميص * (ماهط) * بكسر الهاء، بعدها طاء مهملة، قال الهمداني: ماهط في (3) طمام من اليمن. وهم يقولون إن كنوز اليمن المذكورة في رسمم ختا، إذا ظهرت يقع في ماهط مسخ ناس قردة. * (الماوان) * غير مهموز، وقال ابن دريد: يهمز ولا يهمز: وهو اسم ماء، قال الشماخ: تربع أكناف القنان فصارة * فأيل فالماوان فهو زهوم وذو ماوان: موضع آخر في طريق مكة، قال امرؤ القيس: عظميم طويل مطمئن كأنه * بأسفل ذي ماوان سرحة مرقب وقال أبو محمد الفقعسى: شربن من ماوان ماء مرا * ومن شبام مثله أو شرا (4) وقال عروة بن الورد: أقول لقوم بالكنيف تروحوا * عشية قلنا عند ماوان رزح


(1) في هامش ق: ماء دينار: إنما سمى ماه دينار، لان صاحبها يقال له دينار بن دينار، وقال المطرزى: وماه دينار: حصن قديم بين خيبر والمدينة. وقال أبو محمد الرشاطى رحمه الله: الماهين (كذا): الدينور: كان يقال لها ماه الكوفة، لان مالها كان يحمل في أعطيات أهل الكوفة، ونهاوند: كان يقال لها: ماه البصرة، لان مالها كان يحمل في أعطيات أهل البصرة. والدينور ونهاوند: كورتان من كور الجبل. وفى المحكم: وماه دينار: مدينة أيضا، وهى من الاسماء المركبة. وماه: مدينة، لا ينصرف لمكان العجمة. (2) في اللسان: أأطعمت. (3) ج: من طمام. (4) ج: شربنا. تحريف. (*)

[ 1178 ]

قال أبو حاتم: ماوان: واد غلب عليه الماء، فسمى ماوان، وهو فيما (1) بين الربذة والنقرة، وكانت منازل بني عبس فيما بين أبانين، والنقرة، وماوان، والربذة، هذه منازلهم. وشبام الذي ذكر الفقعسى: جبل في منازل بنى قشير. وسنام، بالسين المهملة والنون: جبل بالبصرة. * (ماوة) * بالواو المفتوحة: من ثغور خرشنة. قال البحترى: صبحن من طرسوس خرشنة التي * بعدت عن الامل البعيد الموجف وتركن ماوة وهى مأوى للصدى * مصفوعة بصدى الرياح العصف وعلى قذاذية انحططن براية * أوفت بقادمتي عقاب منكفى * (ماوية) * بكسر الواو، وتشديد الياء بعدها. ويقال أيضا: ماويه، بفتح الواو، وإسكان الياء، وكسر الهاء التي لا تندرج تاء، وهو ماء ببطن فلج، على ست مراحل من البصرة. وقال أبو حاتم: نسب هذا المنزل إلى ماوية بنت مر، أخت تميم بن مر. وماوية: اسم المرآة، سميت به المرأة (2)، قال ابن مقبل: هاجوا الرحيل وقالوا إن شربكم * ماء الزنانير من ماوية النزع (3)


(1) ج: ما، ولعل أصلها: ماء، والمغاربة لا يكتبون الهمزة ولا ينطقونها. (2) ج: سميت المرأة به. وفى هامش ق: رأيت بخط جخجخ رحمه الله: وماوية كانت مرعى لهجائن النعمان. وسميت ماوية لصفاء مائها، تشبيها بالمرآة. (3) ق: الدنانير، ج: الذنانين، وكلاهما تحريف عن الزنانير، وقد استشهد المؤلف بالبيت في رسم الزنانير، وهى كذلك في نسخة مكتبة راغب باشا ؟ ؟ ستانة " فلم الجامعة العربية رقم 929، 930 ". وفى نسخة مكتبة " نور عثمانية " بالاستانة " فلم الجامعة العربية رقم 946 ": الذنابين، بصيغة متنى ذناب، بكسر الذال. وماوية: تردد فيه المؤلف فمرة قال إنها باليمن " في رسم زنانير " وهنا نقل كلام أبى حاتم الذى يفهم منه أنها قريبة من البصرة. ولعلهما موضعان، لا موضع واحد. والترع، بالتاء، بوزن غرف: قال في اللسان: جمع ترعة، وهى الروضة = (*)

[ 1179 ]

وانظره في رسم الطنب. قال ابن حبيب: ما شربت قط ماء أعدب من ماء ماوية. قال: وكان ينقل منها الماء لمحمد بن سليمان، إلى البصرة. الميم والباء * (مباضع) * بفتح أوله، وبالضاد المعجمة المكسورة، والعين المهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم البزواء، وفي رسم ثعال * (مبايض) * بضم أوله، وبالياء أخت الواو مكسورة، والضاد المعجمة، علم وراء الدهناء، في منازل بنى أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان. ويقال: أبايض، بالهمز، ويقال: هو في ديار بنى سعد بن ريد مناة بن تميم، وقال (1). علقمة ابن عبدة: وقلت لها يوما بوادي مبايض * أرى كل عان غير عانيك يعتق وذكرنيها بعدما قد نسيتها * ديار علاها وابل متبعق (2) بأكناف شمات كأن رسومها * قضيم (3) صناع في أديم منمق شمات: موضع هناك أيضا وبمبايض أغارت بنو ذهل بن شيبان، ورئيسهم هاني بن مسعود، على بنى عمرو بن تميم، ورئيسهم طريف بن تميم العنبري، فقتل جمصيصة بن شراحيل، ويقال (4) حمصيصة (5) بن جندل بن قنافة (6) الشيبان، طريف بن تميم،


= على المكان المرتفع. وعندي أن يجون أن يكون الترع، بوزن سبب، يقال حوض ترع، أي مملوء، ولعله وصف بالمصدر. وفى ق، وراغب باشا: " النزع " بوزن الرسل، جمع نزوع أو نزيع، وهى البئر القريبة القعر، تنزع دلاؤها بالايدي. (1) ج: قال. (2) متبعق: مندفع بالماء فجأة (3) القضيم: الجلد الابيض يكتب فيه أو ينقش (4) ج: وقيل. (5) ج وياقوت: حميصة. (6) ج: قتادة تحريف. (*)

[ 1180 ]

[ وانهزمت تميم (1) ]، وتخلفت عما كان في أيديها. قال أبو عبيدة: سألت عبد الله بن زرعة الذهلى عن قول جرير يعير بني [ مالك بن ] (1) حنظلة يوم مبايض: خيلى التي ركبت غداة مبايض * فرجعن سبيكم وكل سوام ألحقننا ببني ربيعة بعد ما * دمى الشكيم وماج كل حزام فقال: كذب عليهم، لانا غزوناهم ولم تكن (2) معهم ظعائن ولا أموال. * (مبرة) * بفتح أوله وثانيه، وتشديد الراء المهملة: موضع، قال كثير: لعينيك منها يوم حزم مبرة * شريجان من دمع: نزيع وسافح (3) النزيع والنزيف: واحد. ويروى: وسائح. * (مبكثة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده الكاف المفتوحة، والثاء المثلثة، والهاء. ويقال: مبكث، بلا هاء: موضع مذكور في رسم الاجرد (4) المتقدم في حرف الهمزة. * (مبهل) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده هاء مكسورة: واد مذكور محدد (5) في رسم قدس، وفي رسم السرر، فانظره هناك. * (مبين) * بضم أوله، وكسر ثانيه، مفعل من أبان: موضع قد تقدم ذكره في رسم جواذة.


(1) العبارة: زيادة عن ج. (2) كذا في ق ونور عثمانية. وفى ج: يكن. (3) ج: شريحان، بالحاء. والشريحان: يريد مسيلين للدمع، والنزيع: الذى نفد ماؤه أو قل. يقول: دمع إحدى عينيك قليل، ودمع الاخرى كثير. (4) في ق: الاشعر، وهو تساهل في التعبير، لان الاجرد والاشعر جبلا جهينة، وهما متقاربان. (5) محدد: ساقطة من ج. وفى معجم البلدان لياقوت: مبهل: ماء في ديار بنى تميم. (*)

[ 1181 ]

الميم والتاء * (متالع) * بضم أوله، وباللام المكسورة، والعين المهملة: جبل لغنى بالحمى، قاله الخليل. وقد تقدم ذكره في رسم الجريب. وقال زيد الخيل: بنى عامر هل تعرفون إذا بدا * أبو مكنف قد شد عقد الدوابر (1) بخيل (2) تضل البلق في حجراته * ترى الاكم منه سجدا للحوافر ونحن هزمنا جمعكم بمتالع * ففاء ولم يسلم على شر طائر وكنت إذا ألقى غنيا سقيتها * من السم ما تصلى ظنون المحاذر قتلنا غينا يوم سفح محجر * مجاهرة نفسي فداء المتجاهر ويوم قنا لاقى الكلابي عامرا * أخا ثقة ثبتا قليل العواثر وقال عباس بن مرداس: عفا مجدل من أهله فمتالع * فجنبا أريك قد خلا فالمصانع مجدل: موضع قبل متالع. وقال حميد بن ثور: عرفت المنازل بين القرى (3) * وبين المتالع من أرض حام * (المتثلم) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وفتح الثاء المثلثة، وفتح اللام: موضع بالعالية، مذكور في رسم سويقة (4): قال رهير: أمن أم أوفي دمنة لم تكلم * بحومانة الدراج فالمتثلم


(1) أبو مكنف: بوزن محسن: هو زيد الخيل، والداوبر: أعقاب الامور، جمع دابرة. وفى ج: الدوائر، بالهمز جمع دائرة، وهى ما يحيط بالشئ. كأنه يريد العواقب. (2) ج ونور عثمانية: بجيش. والحجرات: النواحى. (3) ق: الغرى. تحريف. والبيت مذكور في رسم القرى من هذا المعجم. (4) لم يذكره المؤلف في رسم سويقة كما قال هنا، وإنما ذكره في البرق، وفى رسم حومان. ولعله سهو منه. (*)

[ 1182 ]

الميم والثاء [ * (وادى المثاوى) * بفتح أوله، جمع مثوى: في ديار الحيين: بكر وتغلب، مذكور في رسم سردد ] (1). * (مثعر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة مفتوحة، وراء مهملة: قال ابن الاعرابي: هو واد بالفرع، وأنشد للاحوص: عفا مثعر من أهله فثقيب * فسفح اللوى من سائر فجريب قال: وثقيب: واد بالفرع أيضا وسائر: جبل في هذا الموضع. والجريب: قد مضى تحديده وذكره. هكذا نقلته من خط ابن الاعرابي: ثقيب، بالثاء المثلثة. ونقيب، بالنون: مذكور في موضعه من هذا (2) الكتاب. وثقيب، بالثاء: صحيح، قال الراعى: أجدت مراغا كالملاء وأرزمت * بنجدي ثقيب حيث لاحت طرائقه (3) وروى أبو حاتم، ثقيب، مصغرا. قال (4) ابن هرمة في مثعر: كفتك قياد القلب أيام مثعر * وأيامنا إذ يجمع الحى مخلف (5)


(1) هذا الرسم عن ج، وهو ساقط من ق.. (2) ج: هكذا. تحريف. (3) أجد: اتخذ جديدا. والمراغ. موضع تمرغ الدواب في التراب. وأرزمت: حنه بصوت لم تفتح به فاها. وفى هامش ق: في شعره: بخل تقيب. والحل. الطريق في الجبل (4) ج: وقال. (5) في هامش ق: الذى في ديوان ابن هرمة، ورأيته بخط أبى نصر الجوهرى، رحمه الله، مؤلف الصحاح: كفتك قياد القلب أيام مثعر * وليلاتها إد يجمع الليل محلف (*)

[ 1183 ]

مخلف: موضع هناك، ذكره المفجع. ومثعر: مذكور في رسم ملل أيضا، فانظره هناك (1). * (مثقب) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مفتوحة، وباء معجمة بواحدة، وهو اسم طريق بين اليمامة والكوفة (2) قال أبو بكر: كان فيما مضى. وقال جميل: فقلت لاصحابي على ظهر مثقب * ألا أيها الحادى بميالة اربع * (مثقب) * بضم أوله، وتفح ثانيه، وتشديد القاف وكسرها: قصر على شط البحر (3) قبل غمرة، وهو مذكور في رسم مرد، وقال ربيعة بن مقروم.


= محلف: اسم واذ. يقول: كنا مجتمعين بمثعر، فكان قلبى معنى، فلما نأت، ذهبت بقلبي وقادته. (1) في معجم البلدان لياقوت مثعر: ماء لجهينة معروف. (2) في هامش ق: " وحكى ابن الجراح قال: قال أحمد بن سليمان: سألت أبا عدنان عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي أيوب: " إن طلاق أم أيوب لحوب " أهو: الاثم ؟ قال: لو كان كذا لضاق على كل مطلق الطلاق، ولكن الحوب: الوحش " الوحشة ". وأنشد * إن طريق مثقب لحوب * أي وحش. ومثقب: طريق الكوفة إلى مكة. قال ابن الجراح: أبو عدنان: ورد بن حكيم السلمى، راوية أبى البيداء، عالم راوية. قلت أنا صاحب هذا الكتاب: قال ابن دريد: مثقب: طريق كان بين الشام والكوفة، وكان يسلك في أيام بنى أمية. وقال كراع: الحوب: الوجع والحزن. وأنشد لابي دواد، [ وقيل للهذلى ]: وكل حصن وإن طالت سلامته * يوما ستدركه النكراء والحوب من كتاب الغرائب والشذوذ، لابي على حسن بن رشيق مولى الازد ". قلت: وفى لسان العرب عن النهاية في تفسير معنى الحوب بالاثم، قال: " وإنما أثمه بطلاقها، لانها كانت مصلحة له في دينه ". وفى معجم البلدان لياقوت: مثقب: اسم للطريق التى بين مكة والمدينة. وقال أبو منصور: طريق العراق من الكوفة إلى مكة. وضبطه الاصمعي بفتح الميم. (3) يعنى البحر الابيض، بحر الروم. وفى معجم البلدان لياقوت: مواضع أخرى " اسمها مثقب، ولكن بفتح القاف مع التشديد. (*)

[ 1184 ]

وحل بفلج فالاباتر أهلنا * وشطت فحلت غمرة فمثقبا فدلك قوله أن الاباتر قبل فلج، وأن المثقب تلقاء غمرة. * (المثل) * بضم أوله، وإسكان ثانيه: موضع بفلج، يقال له: رحى المثل، قال مالك بن الريب: فيا ليت شعرى هل تغيرت الرحى * رحى المثل أو أمست بفلج كما هيا ؟ (1) ومن كتاب قاسم: قال ثعلب: خرج الحجاج إلى ظهرنا، يعني ظهر الكوفة، فلقى أعرابا قد انحدروا للميرة، قال: كيف تركتم السماء ؟ قال متكلمهم: اصابتنا سماء بالمثل مثل القوائم (2) حيث انقطع الرمث، بضرب فيه تفتير، وهو مع ذلك يعضد ويرسع. هكذا ورد في كتاب قاسم: المثل، بكسر الميم، لم يختلف عنه فيه. وأرى أن الصحيح الضم كما وقع في شعر مالك ]. الميم والجيم * (مجاح) * بضم أوله، وبالحاء المهملة في آخرة (3): موضع قد تقدم ذكره في رسم لقف.


(1) هذا الخبر ساقط من متن ق، ومذكور بهامشها، بخط نسخي جميل غير خط كاتب الاصل. وفى آخره أنه طرة، أي حاشية. ويحتمل أنه من الزيادات التى يكتبها العلماء على هوامش النسخ، ثم يدخلها النساخ في المتون. وقاسم: هو ابن ثابت السرقسطى توفى سنة 302 ه‍. (2) ق: الغوائم. (3) ضبطه ابن إسحاق في السيرة: بفتح الميم، فحاء مهملة، وآخره جيم: وقال ابن هشام: ويقال: مجاج، بجيمين وكسر الميم. وعقب عليهما ياقوت في المعجم، بأن الصحيح: " مجاح " بفتح الميم، ثم جيم، وآخره حاء مهملة. (*)

[ 1185 ]

* (ذو المجاز) * موضع مذكور في رسم عكاظ، فانظره هناك. وكان ذو المجاز سوقا من أسواق العرب، وهو عن يمين الموقف بعرفة، قريبا من كبكب، وهى سوق متروكة ] (1) * (المجازة) * بزيادة هاء التأنيث: بأسفل الشيحة، عن يسار الحزن من بطن فلج، وهى لبنى الاصم بن رياح بن يربوع، قال جرير: لمن راقب الجوزاء أو بات ليله * طويلا فليلى بالمجازة أطول وقال محمد بن سهل الاحول: من أعراض اليمامة: المجازة، والعرض، وحجر، والعامرية، وبيسان، وضاحك، وتوضح، والمقراة. * (مجالخ) * بضم أوله، وكسر اللام، بعدها خاء معجمة: واد من أودية تهامة، قد تقدم ذكره في رسم جهينة (2)، قال كثير: ومن دون حيث استوقدت من مجالخ * مراح ومغدى للنواعج سبسب * (مجج) * بفتح أوله وثانيه، بعده جيم أخرى: ماءة (3) لبنى عبس، مذكور في رسم ضرية. * (مجدل) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مفتوحة: موضع تلقاء متالع، قد تقدم ذكره هناك. وأصل المجدل بكسر الميم: القصر، وقد رأيته بخط موثوق به، مجدل، بفتح أوله، كأنه مفعل من الجدالة، وهى الارض اللينة.


(1) سقط هذا الرسم من الناسخ في ق. وكان مذكوزا في الاصول، بدليل قول المؤلف في الرسم الذى بعده: " بزيادة هاء التأنيث ". (2) سها المؤلف، فلم يذكر رسم جهينة، ولم يذكر مجالها في رسم غيره. (3) ج: ماء. بدون تاء في آخره. (*)

[ 1186 ]

* (ذو مجر) * بفتح أوله وثانيه، بعده راء مهملة: موضع قد تقدم ذكره في ر ؟ م بلى. * (المجزل) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الزاى المعجمة وفتحها: جبل في ديار بنى تميم، قال العجاج: بالجزع بين عفرة المجزل * والنعف عند الاسحمان الاطول العفرة: موضع هناك، سمى بذلك لحمرته، وهو موضع به (1) رمل أحمر والاسحمان [ بفتح الحاء وكسرها (2) ]: جبل آخر تلقاء المجزل. وقال (3) العجاج أيضا: جاء به مر البريد المرسل [ من السراة ناشطا للاجبل ] (4) بعالهن القهب والمجزل ناشطا (5): يخرج من أرض إلى أرض. وبعال والقهب: جبلان أيضا. * (المجمعة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة، وعين مهملة: موضع بنخلة معروف، كان فيه لبنى ليث وهذيل يوم. * (المجنب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة، وباء معجمة بواحدة: موضع بين السواد وأرض المغرب (6)، قال الكميت: وشجوا لنفسي لم أنسه * بمعترك الطف فالمجنب


(1) ج: فيه. (2) زيادة عن نور عثمانية " فلم الجامعة العربية رقم 649 ". (3) ج: قال. (4) البيت ساقط من ق. وهو مذكور في ديوان العجاج: من أرجوزة في مدح سليمان بن عبد الملك، وفى نور عثمانية " فلم الجامعة العربية رقم 649 " (5) ج: أي يخرج. (6) يريد بالمغرب هنا: ما في غرب الفرات من البلاد، على مصطلح أهل التاريخ (*)

[ 1187 ]

* (المجنبى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة، وباء معجمة بواحدة مكسورة، وياء مشددة، على لفظ المنسوب: ماء قد تقدم ذكره في رسم ظلم. * (مجنة) * بفتح أوله وثانيه، بعده نون مشددة: ماء مذكور في رسم عكاظ، فانظره هناك. ومجنة على أميال يسيرة من مكة، بناحية مر الظهران، قال أبو ذؤيب: فوافى بها عسفان ثم أتى بها * مجنة تطفو في القلال ولا تغلى قال أبو الفتح: يحتمل أن تسمى مجنة ببساتين تتصل بها، وهى الجنان، وأن تكون فعلة من مجن يمجن، سميت بذلك لان ضربا من المجون كان بها. هذا ما توجبه صنعة علم العربية، فأما لاى الامرين وجبت التسمية، فهذا أمر طريقه الخبر. وانظر مجنة في رسم الجحفة. [ وقال غيره: مجنة على بريد من مكة، وهى لكنانة، وبأرضها شامة وطفيل: جبلان مشرفان عليها، وتركت منذ حديث من الدهر هي وذو المجاز، استغناء عنهما بأسواق مكة ومنى وعرفة. قال أبو عبيدة: مجنة بالظهران إلى جبل يقال له الاصفر ] (1). * (مجيرات) * بضم أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وراء مهملة، وألف وتاء: موضع مذكور في رسم عبود. فانظره هناك. * (المجيمر) * على لفظ تصغير مجمر: أرض لبنى فرارة. قال ابن درى: هو جبل لهم، قال امرؤ القيس:


(1) ما بين المعقوفين زيادة عن ج. (*)

[ 1188 ]

كأن طمية المجيمر غدوة * من السيل والاغثاء فلكة منزل (1) قال: وطمية: جبل هناك. ورواه محمد بن حبيب " كأن قليعة " تصغير قلعة. ورواه الطوسى: * كأن به رأس المجيمر غدوة * أراد برأس المجيمر: الجبل المذكور، قال الحطيئة: قبح الاله قبيلة لم يمنعوا * يوم المجيمر جارهم من فقعس وقال (2) أبو عبيدة في كتابه في غريب القرآن: مجيمر: ماء دون المدينة، ولم يوجد على بنائه إلا أربعة: مهيمن، ومسيطر، ومبيقر، ومبيطر. الميم والحاء * (محاح) * بفتح أوله، وبالحاء المهملة أيضا في آخرة: موضع قد تقدم ذكره: رسم الثلماء. * (المحاضر) * بفتح أوله، وبالضاد المعجمة، على لفظ جمع محضر: موضع مذكور في رسم المنحاة، يأتي إثر هذا إن شاء الله. * (محجر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده جيم مشددة مفتوحة، عن يعقوب، وراء مهملة: [ قد تقدم قبل هذا ذكره في رسم متالع، وهو (3) ] قرن في ديار أبي بكر بن كلاب بفرع السرة. والسرة: واد يصب بين دمخ والرملات ؟ رملات أبي بكر. ومحجر: قرن في أسفله جرعة بيضاء حجر بها، قال طفيل، وحن الالى أدركن تبل محجر * وقد جعلت تلك التنابيل تنسب قال يعقوب: أي أدركن الذحل الذي كان بمحجر، والتناببل: جمع تنبال،


(1) في البيت زحاف. والرواية المشهورة عند المشارقة: كأن ذرا رأس المجير غدوة * من السيل والغثاء فلكة مغزل (2) ج: قال (3) ما بين المعقوفين: زيادة عن ج. (*)

[ 1189 ]

والتنبال: القصر. يقول: وقد جعلت تلك الامور تثني (1) وتظهر وتذكر، فيقال: يوم أدركنا وترنا، وفعلنا كذا. قال: ومحجر أيضا: في بلاد عذرة، قرن مؤزر بجرعة بيضاء، ضبطت أسفله كله، وهو بأطراف السبال. والسبال: أقرن سود هنالك. صح جميع هذا من كتاب أبيات المعاني ليعقوب. (2 وفي شعر لبيد 2): محجر بفتح الجيم: كل جبل آزره رمل، فهو محجر (3)، قال لبيد (4): بمشارق الجبلين أو بمحجر * فتضمنتها فردة فرخامها (5) فصوائق إن أيمنت فمظنة * منها وحاف القهر أو طلخامها القهر: جبل محدد في موضعه، ووحافه: ما وحف إليه واتصل به. وطلخام: واد قبل القهر. وقال زيد الخيل: قتلنا غنيا يوم سفح محجر * مجاهرة نفسي فداء المجاهر وقال أبو حاتم، عن الاصمعي، وقد أنشد لابن مقبل: تحل جباحا أو تحل محجرا يقال: محجر ومحجر، بكسر الجيم وفتحها معا (6)


(1) ج: تنثى، وهما بمعنى: تذكر وتكرر، وتذاع وتنشر. (2 - 2) عبارة ج: وقال أبو إسحاق الزجاج في روايته لشعر لبيد. (3) فهو محجر: ساقطة من ج. (4) ج: وأنشد للبيد. (5) رواية هذا البيت في ج: بمشارف الجبلين أو محجر * فتصمنتها فردة فرجامها (6) ذكر المؤلف رسم " محجر " في ق مرتين: إحداهما بعد رسم " مجيرات "، والاخرى هنا، وبينهما اختلاف في بعض العبارات. ويظهر أن ج أدمجت العبارتين بعضهما في بعض. وقد عولنا على ما ذكرته ق في المرة الثانية، لانه أوسع. (*)

[ 1190 ]

* (المخراح) * بفتح (1) أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وألف، وحاء مهملة (2): موضع. قال جميل (3)، أنشده أبو على: فكيف مع المحراح (4) أبصرت (5) نارها وكيف مع الرمل المنطقة الهضب * (محرض) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مفتوحة، وضاد معجمة: موضع مذكور في رسم الشعثاء. * (المحرقة) * على لفظ مفعلة (6) من الحرق: بلد معروف. * (محسر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده سين مهملة، مشددة مكسورة، ثم راء مهملة: واد بجمع، وهى مزدلفة، قال ابن أبي ربيعة: بحيث التقى جمع ووادى محمر * معالمه كادت على العهد تخلق وروى أسامة بن زيد، عن عطاء، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة. وجمع كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر وهذا الحديث عند مالك بلاغ لم يسنده. قال عبد الملك (7)


(1) ج: بكسر. (2) ج: وجنم. (3) ق: قيل في موضع جميل، تحريف. (4) ج: المحراج. وهى توافق ما في الامالى لابي على القالى " ج 2 ص 206 " ومعجم البلدان لياقوت. (5) ق: أنفرت. (6) صبطها ياقوت على وزن اسم المفعول من حرق، بتشديد الراء، قال: قرية باليمامة من جهة مهب الشمال من حجر اليمامة. (7) ج: عبد الله. والمقصود عبد الملك بن حبيب السلمى، عالم الاندلس الاكبر توفى سنة 238 ه‍. (*)

[ 1191 ]

ابن حبيب: عرنة ليست من عرفة، إنما هي من الحرم. وعرفة خارجة من الحرم. والموقف خارج من الحرم وداخل في الحل. وبطن عرنة: هو بطن الوادي الذي (1). فيه مسجد عرفة، وهى مسايل يسيل فيها الماء إذا كان المطر، يقال لها الحبال (2)، وهى ثلاثة، أقصاها مما يلى الموقف، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالارتفاع عن تلك الحبال (2) إلى سفح جبل عرفة، أي أسفله قال ابن المواز: حائط مسجد عرفة القبلى على حد عرنة، ولو سقط ما سقط إلا فيها. وقال عيسى: إنما يلى عرنة من المسجد حائطه الغربي، حتى لو (3) سقط ما سقط إلا فيها. قال ابن المواز (4): وكتب إلى أصبغ: إن المسجد من بطن عرنة (5) فمن وقف بالمسجد فلا حج له. وروى أصحاب ابن القاسم (6): أن مالكا سئل عن ذلك، فقال: لا أدرى. والمزدلفة من الحرم. ومحسر: بين يدى موقف المزدلفة، مما يلى منى. وهو مسيل قدر رمية بحجر بين المزدلفة ومنى، فإذا انصببت من المزدلفة، فإنما تنصب فيه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضع (7) فيه راحلته، وكان عمر يوضع في بطن محسر، وهو يقول:


(1) الذى: ساقطة من ج: (2) الحبال: كذا في ج. وهى جمع حبل، وهو الرمل المستطيل غير المرتفع. وفى ق: الجبال. (3) ج: ولو. تحريف. (4) ج: وقال المواز. وابن المواز: هو محمد بن سعيد أبو عبد الله القرطبى، فقيه في مذهب مالك، حافظ له، وكان عالما بالوثائق. توفى في صدر أيام الامير عبد ا ؟ ؟ ؟ (عن الديباج لابن فرحون). (5) ج: عرفة. تحريف. (6) ج: أبى القاسم. تحريف. (7) الايضاع: حث المطية على الاسراع في السير، وهو سير مثل الحبب (اللسان). (*)

[ 1192 ]

إليك تسعى قلقا وضينها * مخالفا دين النصارى دينها معترضا في بطنها جنينها * قد ذهب الشحم الذي يزينها وكان ابنه عبد الله يقول مثل ذلك إذا انصب في بطن محسر. * (المحصب) * بضم أوله، وفتح ثانيه، مفعل من الحصباء: موضع بمكة، قد (1) تقدم ذكره في رسم الخيف. روى يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمحصب، ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة. * (محصم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وكسر الصاد المهملة بعده (2): بلد باليمن معروف. * (محصن) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة مفتوحة، وهو اسم يضاف إليه دارة محصن، قد تقدم ذكرها في حرف الدال. * (المحضة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ضاد معجمة: قرية مذكورة في رسم قدس. * (محفل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء مكسورة: موضع بالبادية، قال ابن هرمة: وكيف إذا حلت بأكناف محفل * وحل بوعساء الخليف تبيعها ؟ * (محلبة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده لام مضمومة، وباء معجمة بواحدة: موضع معروف، قاله أبو بكر.


(1) ج: وقد. (2) بعده: ساقطة من ج. (*)

[ 1193 ]

* (المحلبيات) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده لام مفتوحة، وباء معجمة بواحدة مكسورة، وياء مشددة، على لفظ النسب: موضع مذكور في رسم الخابور [ قال ابن درستويه: المحلبية: منزل في طريق مكة ] (1). * (محلم) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده لام مكسورة مشددة: نهر بالبحرين. وقال الخيل: نهر باليمامة، قال لبيد: نخل كوارع في خليج محلم * حملت فمنها موقر مكموم وقال الاعشى: ونحن غداة العين يوم فطيمة * منعنا بين شيبان شرب محلم وقال أعشى همدان: ولما نزلنا بالمشقر والصفا * وساق الاعاريب الركاب فأبعدوا بدأنا فغورنا مياه محلم * لعل بقايا جية القوم تنهد الجية: حفيرة يجتمع فيها الماء، وقال الاخطل: تسلسل (2) فيها جدول من محلم * فلو زعزعتها الريح كادت تميلها * (المحلة) * بفتح أوله، وثانيه: موضع بالسحول من اليمن. * (محمض) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة، وضاد معجمة: طريق مذكور في رسم عير، وفي رسم غران. * (محنبات) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده نون مشددة مفتوحة، وباء معجمة


(1) ما بين المعقوفيين زيادة عن ج. وفى معجم البلدان لياقوت: المحلبيات: هي المحلبية، والمحلبية: بليدة بين الموصل وسنجار، قصبة كورة الفرج من تل أعفر. (2) ج: يسلسل. (*)

[ 1194 ]

بواحدة: موضع (1) يأتي ذكره عقب هذا في رسم مرخ. * (المحو) * بفتح أوله، على لفظ المصدر من محوت الكتابة: موضع قد تقدم ذكره في رسم ذهبان، وهو موضع معروف في ديار بني مرة. وهنالك (2) قتل هاشم ودريد ابنا حرملة، معاوية بن عمرو، قالت أخته خنساء (3) ترثيه: لتجر المنية بعد الفتى المغادر بالمحو أذلالها (4) وقد (5) قيل: إن هذا البيت لمية بنت ضرار بن عمرو الضبية ترثى أخاها، فإذا صح هذا، فالمحو في بلاد بنى ضبة. * (محيصن) * بضم أوله، كأنه تصغير الذي قبله: موضع في ديار بنى كليب، من بنى تميم، قال جرير: بين المحيص والعزاف منزلة كالوحي من عهد موسى في القراطيس (6) العزاف: اسم أرض (7) هناك. * (المحياة) * بضم أوله، على لفظ مفعلة من التحية: موضع مذكور في رسم شماء، وفي رسم شطب، وقال الراعي: ونكين زورا عن محياة بعدما * بدا الاثل أثل الغينة المتجاور (8)


(1) موضع: ساقطة من ج. (2) ج: وهناك. (3) ج: الخنساء. (4) الاذلال: المجاري والطرق، جمع ذل بالكسر. تقول: لتجر المنية على أذلالها فلست آسى على شئ بعده. (5) قد: ساقطة من ج. (6) في هامش ق: " بين المحيصر " براء في آخره، رأيته في نسخة صحيحة من شعر جرير. وكذا رواه ياقوت بالراء، ولم يذكر رسم محيصن، بالنون. (7) ج: رمل. (8) الغينة: الاشجار الملتفة بلا ماء. فإذا كان فيها ماء فهى الغيضة. (*)

[ 1195 ]

الميم والخاء * (مخاشن) * بضم أوله، وبالشين المعجمة المكسورة والنون: جبل مشرف على البشر، وهما بديار بنى تغلب، قال جرير: لو أن جمعهم غداة مخاشن * يريم به حضن لكاد يزول * (المخاضة) * بفتح أوله، على لفظ مخاضة النهر: موضع قد تقدم ذكره في رسم الاشمر، قال دريد بن الصمة: فليت قبورا بالمخاضة ساءلت * بخربة عنا الخضر خضر محارب * (مخبر) * بضم أوله، لى لفظ المخبر بالخبر: واد قد تقدم ذكره في رسم بحرة * (المخرم) * محلة ببغداد في الجانب الشرقي. هكذا ضبطوه حيثما وقع بفتح الراء المهملة. وذكر عبد الغني بن سعيد في كتاب مشتبه النسبة، أن المخرمي، بفتح الميم، وتسكين الخاء، وفتح الراء: هو عبد الله بن جعفر المخرمى، من ولد المسور بن مخرمة. قال: وأما المخرمى، بضم الميم، وفتح الخاء، وكسر الراء وتشديدها فكثير، منهم محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمى القاضي الحافظ. قلنا: وهذا بغدادي، منسوب إلى تلك المحلة لا شك. * (مخروب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، ثم واو، ثم باء معجمة بواحدة: موضع محدد مذكور في رسم محلوب. * (مخطط) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده طاء مهملة مكسورة، وقد تفتح،

[ 1196 ]

بعدها طاء [ مهملة ] (1) أخرى: موضع يأتي تحديده في رسم مليحة، قال متمم بن نويرة: قدرت طها ما بين نهى مخطط * ثلاث مباءات وبين سقام وسقام: واد بالحجاز. وقال امرؤ القيس: وقد عمر الروضات حول مخطط * إلى اللج مرأى من سعاد ومسمعا [ قوله " عمر ": يريد بقى. واللج: غدير عند دير هند بالحيرة، قد تقدم تحديده وذكره. وقوله " مرأى ومسمعا (1) " ]. ويريد بقسدر ما أرى، وأسمع (2). والرواية في شعر امرئ القيس: مخطط، بفتح الطاء. [ قال أبو عبيدة: مخطط: جبل بغبيط الفردوس، والفردوس: هو بطن الاياد، وبين مخطط وبينه ليلة، قال مالك بن نويرة في يوم مخطط، ويوم مخطط كان لبني يربوع على بنى بكر، قال مالك: حلول بفردوس الاباد وأقبلت * سراة بنى البرشاء لما تأيدوا ثلاث ليال من سنام كأنهم * بريد ولم يثووا ولم يتزودوا فأنبأك أن بين فردوس الاياد وستام ثلاثا ] (1). * (مخفق) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وكسر الفاء وتشديدها: موضع بديار بنى تميم، قال سلامة بن جندل: كأن النعام باض فوق رؤوسهم * بنهي القذاف أو بنهي مخفق وقال جرير:


(1) زيادة عن ج. (2) في هامش ق أمامه: ما أرى بعينى، وأسمع بأذنى. ولعله للتوضيح. (*)

[ 1197 ]

هل تبصر النقوين دون مخفق * أم هل بدت لك بالجنيبة دار وانظره في رسم مطار. * (مخلف) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وكسر اللام، بعدها الفاء أخت القاف، موضع قد تقدم ذكره في رسم مثعر. * (مخلوط) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبطاء مهملة: اسم أطم لبنى حارثة من الانصار، قال شاعرهم: ليت شعرى إذا الظلال أحبت * كيف برد الظلال من مخلوط [ قال. قاسم بن ثابت: أنشده الزبير عن محمد بن الحسن لزيادة الحارثى في الاسلام ذكر ذلك في حديث كعب بن مالك ] (1) * (المخمص) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة، وصاد مهملة: موضع في ديار بنى كنانة. روى عبد الله بن المبارك، عن عمرو بن أبي سفيان الجمحى، أن جابر ابن سعر الدولي من بنى كنانة، أخبره أن أباه أخبره، قال: كنت بالمخمص في غنم لى، فأتاني رجلان على بعير، قال: حسبت أنه قال: أحدهما من الانصار، فقالا: نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك في الصدقة. قلت: وما الصدقة ؟ قالا: شاة في (2) غنمك. قال: فقمت لهما إلى لبون كريمة. فقالا:


(1) ما بين المعقوفين زيادة عن ج. وبين السطور في ق بخط غير خط الناسخ: " زيادة الحارثى. ذكر ذلك صاحب الدلائل ". وصاحب الدلائل هو قاسم بن ثابت بن حزم أبو محمد السرقسطى ألف كتاب الدلائل في شرح الحديث.. ويقول عنه السيوطي في البغية: " بلغ فيه الغاية من الاتقان، ومات قبل إكماله، فأكمله أبوه بعده. وكانت وفاته سنة ثنتين وثلاث مئة ". (2) ج: من. (*)

[ 1198 ]

إنا لم نؤمر بهذا. فقمت إلى ما خض، فقالا: (1 إنا لم نؤمر بهذا 1)، إنا لم نؤمر بحبلى ولا بذات لبن. ققمت إلى عناق، إما جذعة، وإما ثنية ناصة، قال: فأخذاها. فوضعاها بين أيديهما (2). ودعوا لى بالبركة، ومضيا خرجه قاسم بن ثابت ومسلم بن الحجاج، واللفظ لقاسم. * (مخمر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده ميم مكسورة مشددة (3)، وراء مهملة: واد محدد في رسم ضرية، قال يزيد بن الطثرية: خليلي بين المنحني من مخمر * وبين اللوى من عرفجاء المقابل فأنبأك أنه مقابل (4) عرفجاء. * (المخيم) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو: موضع يتصل بالقدوم من نعمان، قال المعترض بن حنواء (5) الظفرى من بنى سليم، وكان أوقع ببنى واثلة من هذيل، بيتهم ليلا وهم بالقدوم، فهى ليلة مذفر، فقال: فإما تقتلوا نفرا فإنا * فجعناكم بأصحاب القدوم تركنا الضبع سارية إليكم * تنوب اللحم في سرب المخيم لها مهم مبذفار صياح * يدعى بالشراب بنى تميم قال أبو الفتح: المخيم: فعيل من خام يخيم، وإن كان خام لا يتعدى، فان التقدير مخم إليه [ أو فيه ] (6)، ثم حذف حرف الجر، فارتفع الضمير، واستتر


(1 - 1) العبارة ساقطة من ج. (2) ج: يديهما. (3) ضبطه ياقوت بالعبارة، بتشديد الميم وفتحها. وقال: واد لبنى قشير. (4) ج: بمقابل (5) ج، ومعجم البلدان لياقوت، في رسم القدوم: حبواء. (6) ما بين المعقوفين زيادة عن ج. (*)

[ 1199 ]

في اسم المفعول. ومذفر: بلد لبنى تميم، فأشبع التفحة، آثر الضرورة على زحاف الجزء، وإن كان جائزا، لانه لو كان بمذفر، لرجع مفاعلين إلى (1) مفاعلن، وليس هذا مذهب الجفاة من الفصحاء. * (مخيس) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وكسر الياء أخت الواو، بعدها سين مهملة: سجن بناه على بالكوفة، وكان له قبل سجن يسمى نافعا (2)، ولم يكن مستوثق البناء، فكان المسجونون يخرجون منه، فهدمه وبنى مخيسا، وقال: ألا (3) تراني كيسا مكيسا * بنيت بعد نافع (2) مخيسا حصنا حصينا (4) وأميرا كيسا قال ابن الانباري: هو مخيس، بكسر الياء، ولا يقال بفتحها، لانه الذي يخيس الناس قال الخليل: مخيس: سجن الحجاج، والانسان يخيس في مخيس، حتى يبلغ منه شدة الاذى، يقال: قد خاس فيه، وأنشد للذبياني: وخيس الجن إنى قد أذنت لهم * يبنون تدمر بالصفاخ والعمد هكذا ذكره الخليل، بفتح الياء، لانه موضع التخييس. الميم والدال * (المداخن) * بفتح أوله، على لفظ جمع مدخنة: بلد بالحجاز، قال الاحوص:


(1) ج: على. تحريف. (2) ج: يافعا. تحريف. وانظره في رسم نافع (3) في التاج واللسان: أما، في موضع: ألا. (4) في اللسان: بابا كبيرا. وفى التاج: بابا حصينا. (*)

[ 1200 ]

أهاجك أم لا بالمداخن مربع * ودار بأجزاع الغديرين بلع (1 هكذا نقلت من خط أبي عبد الله بن الاعرابي 1). * (مدان) * بضم أوله (2)، على بناء فعال: واد في ديار جذام، وينسب إليه أيضا فيفاء مدان. * (المدخلة) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الخاء المعجمة: طريق مذكور في رسم الفرع (3). [ * (مدر) * غير مضاف: بلد في ديار همدان باليمن، وهى أكثر بلد همدان قصورا بعد ناعط، قال بعد علكم: وفي الرئام وفى النجدين من مدر * على المنار وحف الشيد إيوانا وقال ظاهر بن عبد العزيز (4): مدرة بفتح الدال وبالهاء. وإليها ينسب حجر المدرى، الذي يروى عن زيد بن ثابت ] (5). * (مدر الفلفل) * بفتح أوله وثانيه، بعده راء مهملة: موضع مذكور محدد في رسم سعفات هجر. * (ثنية مدران) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلان: موضع تلقاء تبوك، فيه مسجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم. * (مدع) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده عين مهملة: حصن أو جبل باليمن.


(1 - 1) هذه العبارة ساقطة من ج. (2) ضبطه ياقوت: بفتح أوله. (3) سها المؤلف، فلم يذكره في رسم الفرع. (4) طاهر بن عبد العزيز بن عبد الله الرعينى القرطبى أبو الحسن: لغوى أندلسى، توفى سنة أربع أو خمس وثلاث مئة. (البغية للسيوطي). (5) ما بين المعقوفين زيادة عن ج. (*)

[ 1201 ]

* (المديبر) * بضم أوله، على لفظ تصغير مدبر: موضع قد تقدم ذكره في رسم دوسر. * (مدين) *: بلد بالشام معلوم (1) تلقاء غزة، وهو المذكور في كتاب الله تعالى. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى مدين، أميرهم زيد بن حارثة، فأصاب سبيا من أهل ميناء، قال ابن إسحاق: وميناء هي السواحل، فبيعوا، وفرق بين الامهات وأولادهن، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكون، فقال: ما لهم ؟ فأخبر خبرهم، فقال: لا ؟ بيعوهم إلا جميعا. ومدين: منازل (2) جذام، والصحيح في نسبه أنه جذام بن عدى بن الحارث ابن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد كهلان. وشعيب النبي عليه السلام المبعوث إلى أهل مدين أحد بنى وائل من جذام (3)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لوفد جذام: مرحبا بقوم شعيب، وأصهار موسى، ولا تقوم الساعة حتى يتزوج فيكم المسيح، ويولد له. قال محمد بن سهل الاحول: ومدين من أعراض المدينة أيضا، مثل فدك والفرع ورهاط. * (المدينة) *: هي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. فإذا قيل المدينة، غير مضافة ولا منسوبة، علم أنها هي، قال الله تعالى: " يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ". وهى يثرب، قال الله تعالى: " يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ". وهى الدار، قال الله سبحانه: " والذين تبوءوا


(1) ج: معروف. (2) ق: لمنازل. ولعلها بمنازل. (3) ج: بن جذام. (*)

[ 1202 ]

الدار والايمان ". وهى طيبة وطابة والعذراء، وهى جابرة، والمجبورة، والمحبة، والمحبوبة، والقاصمة، قصمت الجبابرة، ويندد. ذكر ذلك كله أبو عمر (1). ولم تزل عزيزة في الجاهلية، أعزها الله برسوله (2) صلى الله عليه وسلم، فتمنعت على الملوك من [ التبابعة ] (3) وغيرهم، ورمحت من حولها من نزار. الميم والذال [ * (مذاب) * (4) بضم أوله: موضع في ديار سفيان ابن أرحب من همدان، وفيه أغارت عامر وبنو سليم. على شنيف بن معاوية بن مالك بن بشر بن سلمان ابن معاوية بن سفيان ابن أرحب، فمد الصارخ، وأصرحت بطون من عذر وأرحب، فهزموا القيسيين، واسترجعوا أخيذتهم وقال شنيف: حتى إذا لحقت أوائل خيلنا * أخراهم وجزعن بطن مذاب ولت فوارس عامر وسليمها * رعبا وما غنموا جناح ذباب ] * (المذاد) * بفتح أوله، وبالدال المهملة في آخره: هو الموضع الذي حفر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق، وقال كعب بن مالك في شأن الخندق: من سره ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الاباء المحرق فليأت مأسدة تسن سيوفها * بين المذاد وبين جزع الخندق والمذاد مذكور (5) في رسم يليل وخزبى: دار بنى سلمة من الانصار، بين


(1) هو حافظ الاندلسي، وأكبر محدثيها، الامام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبى، توفى سنة 380 ه‍. (2) ج: برسول الله. (3) بياض في ق. (4) هذا الرسم: زيادة عن ج. (5) زادت ج: أيضا، بعد كلمة مذكور. (*)

[ 1203 ]

مسجد القبلتين إلى المذاد، في سند تلك الحيرة (1). وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم خربي (2): صالحة. والمذاد: موضع آخر مذكور في رسم ضرية. * (المذار) * بفتح أوله، وبالراء المهملة في آخره: أرض بقرب الكوفة. قال (3) الثوري (4): سميت بذلك لفساد تربتها. والمذر (5): الفساد في الرائحة (6)، قال العجاح: بجانب الكوفة يوما مشجبا وبالمذار عسكرا مشيبا (7) * (مذفر) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء مفتوحة، وراء مهملة: موضع مذكور في رسم المخيم [ قبيل هذا ] (8) * (المذنب) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون وباء معجمة بواحدة:


(1) كذا في ق. ولعلها محرفة عن الجيرة بمعنى الناحية. وفى ج: الحرة. ولم يتقدم ذكر الحرة (2) خربي، بضم الخاء، وبالراء المهملة، كما في تاج العروس في (خزب). (3) ج: فقال. (4) ق: التوزى (5) ج: والمدار. تحريف. (6) ق: الوالحة. تحريف. وفى هامش ق: عن المعرى في عبث الوليد: " المذار: موضع بالبصرة. وقد كثر حذف الياء منه، حتى صارت كأنها ليست فيه أصلا. وقيل إنه المذارى، أي الاماكن التى يذرى فيها ما حصل من حبوب الزرع، ذكره بعقب بيت البحترى: ليس المذار بجالب لك سؤددا * غير الجرار الخضر والكيزان " أقول: والدى ذهب إليه المعرى اشتقاق آخر للفظ، وهو جمع مذرى، من ذراه يذروه، لا من مذر. (7) البيتان من مشطور الرجز، وهما من أرجوزة للعجاج في مدح مصعب بن الزبير، وهجاء المختار بن أبى عبيد الثقفى. والمشجب: المحزن، يقال: أشجبه الامر، فشجب هو، أي أحزنه فحزن. (8) قبيل هذا: زيادة عن ج. (*)

[ 1204 ]

موضع مذكور في رسم ذي قار، وفي رسم الخوار. * (مذهب) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الهاء، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع مذكور في رسم عردة. * (مذينب) * تصغير مذنب: واد بالمدينة، مذكور في رسم مهزور (1). * (المذيل) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وفتح الياء أخت الواو وتشديدها: موضع مذكور في رسم السوى. الميم والراء * (مرأة) * بفتح أوله، على لفظ الواحدة من النساء: قرية كان يسكنها هشام المرئى، قال ذو المرة يهجوه: فلما دخلنا جوف مرأة غلقت * دساكر لم ترفع لخير ظلالها وقد سميت باسم امرئ القيس قرية * كرام صواديها لئام رجالها (2) * (نهر المرأة) *: بالبصرة، معروف، وهى رباب بنت موسى، نسب إليها. * (المرابد) * بفتح أوله، وبالباء المعجمة بواحدة، والدال المهملة: عيون مذكورة في رسم نصع. * (مراح) * بكسر أوله، وبالحاء المهملة: موضع في ديار عضل هكذا ورد في شعر كثير، وصحت الرواية به (3)، قال كثير.


(1) في هامش ق: " مذينب: تصغير مذنب: واد بالمدينة. والمذنب: مسيل الماء. ويقال: مذينيب، وكذا رويناه (2) كرام: كذا في ق وديوان ذى الرمة. وفى ج.. كريم والصوادى: النخل. والدساكر: القرى. ويروى: مخادع (3) به: ساقطة من ج. (*)

[ 1205 ]

أقوى وأقفر من ماوية البرق * فذو مراح ففرع العلق فالحرق وورد في شعر أبي قلابة " مراح " بضم الميم، قال: يسامون الصبوح بذى مراح * وأخرى القوم تحت خريق غاب (1) هكذا رواه القالى، عن ابن دريد، عن شيوخه. ورواه السكرى: بذى مراخ، بضم أوله أيضا، وبالخاء المعجمة. وقال أبو الفتح: لا يخلو أن يكون فعالا، من لفظ المرخ، أو مفعلا من لفظ ريخته، أي ذللته، قال الراجز: بمثلهم يريخ المريخ (2) قال: ويجوز أن يكون من راخيت، ولامه واو، لانه من الرخو. * (ثنية المرار) * بضم أوله، وبالراء المهملة أيضا في آخره. هكذا قيده أبو إسحاق الحربى في كتابه. وروى (3) من طريق أبي الزبير (4)، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تصعد ثنية المرار حط الله عنه ما حط عن بني إسرائيل. [ (5) وقال مسلم بن الحجاج: نا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: نا أبى، ناقرة بن خالد، عن أبي الزبير (4)، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صعد ثنية المرار (6) فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل.


(1) في هامش ق: ويروى: فساقونا. والصبوح ههنا: القتل. وأبو قلابة: من هذيل. (2) البيت من أرجوزة للعجاج (كما ورد في مجموع أشعار العرب لوليم الورد) وروايته فيه وفى تاج العروس أيضا: " بوقعها يريخ المريح ". والواو قبل " بمثلهم " في ج، ق: زيادة من الناسخ. (3) ج: ويروى. (4) ج: ابن الزبير. (5) ما بين المعقوفين زيادة عن ج. (6) عبارة مسلم بشرح النووي (17: 126) المطبعة المصرية بالازهر: " من يصعد الثنية ثنية المرار ". (*)

[ 1206 ]

قال: فكان أول من صعدها خيلنا: خيل بنى الخزرع، ثم تتام الناس. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الاحمر. فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله. قال: لان أجد ضالتي أحب إلى من أن يستغفر لى صاحبكم. قال: وكان ذلك المنافق ينشد ضالته ]. وحدد ابن إسحاق هذه الثنية في حديث الحديبية، فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اسلكوا ذات اليمين بين ظهرى (1) الحمض، في طريق تخرج على ثنية المرار، مهبط الحديبية من أسفل مكة. قال: فسلك الجيش ذلك الطريق. فلما رأت قريش قترة (2) الجيش قد خالفوا عن طريقهم، كروا راجعين. [ قال ]: وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا سلك في ثنية المرار بركت ناقته، فقال الناس: خلات (3). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما خلات، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة، لا تدعوني اليوم قريش إلى خطة يسألون فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها. ثم قال للناس: انزلوا قيل: يا رسول الله، ما بالوادي ماء (4) ينزل عليه. فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما من كنانته، فأعطاه رجلا من أصحابه، فنزل به قليبا من تلك القلب، فغرزه [ في جوفه ] (5)، فجاش بالرواء، حيت ضرب الناس فيه بعطن (6). * (المراض) * بفتح أوله، مفعل من راض يروض: موضع، وقيل: واد،


(1) كذا في ج والروض الانف للسهيلي. وفى ق: ظهرانى. (2) الفترة: الغبار. (3) خلات: بركت، أو حرنت من غير علة. (4) ج: منزل. (5) في جوفه: ساقطة من ق. (6) أي أناخوا حول الماء بعد السقى. (*)

[ 1207 ]

مذكور في رسم الغميم، وفي رسم البراض، قال مزرد: فسح لسلمى بالمراض ؟ جاؤه * بصوب كغرض الناضح المتهزم هكذا نقلته من خط يعقوب، وكذلك قيد عن (1) أبي على القالى في شعر دريد بن الصمة، وذلك في (2) قوله: لو أن قبورا بالمراضين سوئلت * فتخبر عنا الخضر خضر محارب وقال الخليل: المراضان: واديان ملتقاهما واحد. هكذا دكره بكسر الميم في الثلاثي الصحيح. فالميم عنده أصلية. وكذلك (3) وقع في شعر الشماخ بكسر الميم، فقال (4): ببطن المراض كل حسى وساجر (5) * (مرامر) * بضم أوله، وكسر الميم الثانية، بعده (6) راء أخرى مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الجريب. قال الاسود بن يعفر: بالجو فالامرات (7) حول مرامر * فبضارج فقصيمة الرواد (8) ويروى: " حول مغامر (9) "، وهو أقرب إلى ضارج، ومرامر (10): في ديار


(1) ج: على. (2) في: ساقطة من ج. (3) ج: وهكذا (4) ج: قال. (5) أورد صاحب اللسان بيت الشماخ بتمامه في مادة (سجر)، وهو: وأحمى عليها ابنا يزيد بن مسهر * ببطن المراض كل حسى وساجر وضبط المصحح بالقلم: بفتح الميم. والساجر: الموضع الذى يأتي عليه السيل فيملؤه. وفى ق: ساحر، بالحاء. تحريف. وفى ق، ج: (حى) في موضع: حسى. تحريف. (6) ج: بعدها. (7) ج: والامرات. (8) في ج ومعجم البلدان لياقوت: الطراد. (9) ق: مغافر. والصواب مغامر كما في ج. (10) مرامر: كذا في ج، وبه يصح الاستشهاد ببيتى تأبط شرا. وفى ق: مغامر. (*)

[ 1208 ]

كلب: دل على ذلك قول تأبط شرا، وكانت عدوان حالفت رهطا من كلب، فأخفرتها وقاتلتها: لقد أطلقت كلب إليكم عهودكم * ولستم إلى سلمن بأفقر من كلب وهم أسلموكم يوم نعف مرامر * وقد شمرت عن ساقها جمرة الحرب * (المرانة) * بفتح أوله، وبالنون: هضبة من هضاب بنى العجلان. كذلك فسر أبو خالد العجلاني قول ابن مقبل: يا دار سلمى خلاء لا أكلفها * إلا المرانة حتى تعرف الدينا (1) قال يعقوب عن أبي عمرو الشيباني: أخبرني بذلك أبو خالد العجلاني من رهط ابن مقبل دنية. وقال أبو عبيدة: المرانة: بلدة معروفة، قال ابن دريد: ويقال: المرانة: اسم ناقته. قال: وقالوا: أراد الدواء، من المرونة. * (مراهيط) * بفتح أوله، وبالطاء المهملة في آخره: [ موضع (2) ] مذكور في رسم زهمان. * (المراود) * بفتح أوله، وبالواو والدال المهملة: موضع بين ديار بنى مرة وديار كلب. وقيل: بل هو في ديار بني ذبيان، والشاهد لذلك قول النابغة:


(1) نسب صاحب التاج البيت للبيد (وهو غلط). وشرحه فقال: لا أكلفها أن تبرح ذلك المكان وتذهب إلى موضع آخر. وقال الاصمعي: المرانة: اسم ناقة كانت هادية للطريق. قال: والدين العهد والامر الذى كانت تعهده. وقال الفارسى: المرانة: اسم ناقة، وهو أجود ما فسر به. وفى هامش ق: وقال أبو عبيدة: المرانة: المعرفة. يقال: مرنت معرفتها كذا في شرح شعره. (2) زيادة عن ج. (*)

[ 1209 ]

لعمري لنعم الحى صبح سربنا * وأبياتنا يوما بذات المراود والحجة للقول الاول أن النعمان بن جبلة إنما أطلق السبى للنابغة بذات المراود، وإنما أراد (1): لنعم الحى بذات المراود صبح سربنا * (مريخ) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده ياء معجمة بواحدة مكسورة. وخاء معجمة: موضع مذكور في وسم زرود. قال أبو بكر: هو جبل من جبال زرود. * (ثنية المرة) * تخفيف مرأة، مذكورة في رسم لقف. فانظرها هناك. * (بئر المرتفع) * بضم أوله، مفتعل من الارتفاع: بئر بمكة معروفة منسوبة إلى المرتفع بن النضير (2) بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار. * (مرتفق) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنين من فوقها، مفتوحة (3) ثم فاء مفتوحة، وقاف: موضع يأتي ذكره في رسم فدك (4)، فانظره هناك (5).


(1) ج: فأراد. (2) ق: النضر. تحريف. وفى هامش ق ما يؤيد رواية ج. قال: ومحمد بن المرتفع ابن النضير، وهو صاحب البئر بمكة، بئر ابن المرتفع. (3) مفتوحة: ساقطة من ج. (4) من رسم فدك في الجزء الثالث من هذه الطبعة في صفحتي (1015، 1016). (5) في هامش ق: قال أبو حاتم في كتاب الطير: وقال رجل من بنى سليم: ألا يا حمام الشعب شعب مريفق * سقتك الغوادى من حمام ومن شعب وقال ياقوت مريفق: اسم قرية في سود باهلة، من أرض اليمامة، وأنشد البيت. ويظهر لنا أن ما كتب بهامش ق يراد منه تصحيح اسم المرتفق، وأن الصواب فيه مريفق. ويستأنس في هذا بأن الموضع على تحديد ياقوت والبكرى (لبنى قتال بن يربوع) في اليمامة. وأنه ياقوت لم يذكر للمرتفق رسما ولا تحديدا (*)

[ 1210 ]

* (مرجة) * بالجيم: موضع باليمن، قد تقدم ذكره في رسم مأوب. * (مرجم) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: موضع مذكور في رسم شطب. * (مرحيا) * بفتح أوله، وثانيه، وفتح الحاء المهملة (1)، وتشديد الياء أخت الواو، بعدها ألف: أرض في شق الحجاز، وقيل واد، قال ابن مقبل: رعت مرحيا في الخريف وعادة * لها مرحيا كل شعبان تخرف ورواه (2) غير الاصمعي: مرحايا، بألف بين الحاء والياء، والياء خفيفة. * (ذو المرخ) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة: موضع كثير شجر المرخ، ينسب (3) إليه، وهو مذكور محدد في رسم حورة، فانظره هناك. * (مرخ مخلص) * على لفظ الذي قبله، مضاف إلى مخلص فاعل خلص: موضع بالشام ويقال: مرج مخلص بالجيم، والاول أثبت، قال كثير: فمرخ مخلص فمحنبات * عفتها الريح بعدك والقطار * (مرخة) * هما مرختان: اليمانية والشامية، فاليمانية: للديش، لعضل منهم، والشامية: لبني قريم. وغزا عمرو بن خويلد الهذلى عضلا، وهم باليمانية، فقتل عمرو ذلك اليوم، وهو يوم المرخة. (4 وانظر رسم المراح 4). ومرخة أيضا: باليمن على مقربة من سرو حمير.


(1) في معجم البلدان لياقوت: رواه الخارزنجى: بكسر الحاء، اسم موضع في بلاد العرب. (2) ج: وروى. (3) ج: فنسب. (4 - 4) عبارة ج: وانظره في رسم المراح. وسها المؤلف فلم يذكره فيه. (*)

[ 1211 ]

* (مرد) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: جبل بالجزيرة قال ابن أحمر: تزاورن عن مرد ودافعن ركنه * لمنعرج الخابور حيث تخبرا (2) وعبرن عن قرقيسياء لعرعر * وفرضة نعم ساء ذاك معبرا إلى نسوة منينها بمثقب * أمانى لا يجدين عنك (2) حبربرا فرضة نعم: في شق الفرات البرى، برى (3) الجزيرة. ومثقب: قصر على شط البحر، قريب من ثغور الروم. ومعنى حبربر: أدى شئ (4). [ وقيل: إنه مردان، فحدف زوائده، قال البجلى لقومه حين تفرقوا في العرب. لقد فرقتم في كل أوب * كتفريق الاله بنى معد وكنتم حول مردان حلولا * أكارس أهل مأثرة ومجد ] (5) * (المرداء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهمله، [ ممدود (6) ] على وزن فعلاء: موضع بهجر، وهى رملة هجر من البحرين، وهى إحدى مدينتي البحرين، والاحرى، وتلك منازل عبد القيس، قال عامر بن الطفيل: وعبد القيس بالمرداء لاقت * صباحا مثل ما لاقت ثمود صبحناهم بكل أقب نهد * ومطرد له يفد الحديد وقال له أبو النجم: هلا سألتم يوم مرداء هجر * إذ قاتلت بكر وإذ فرت مضر


(1) في هامش ق: أي حيث صار خابورا. (2) في هامش ق: " عنها " في شعره. (3) ج: بربة. (4) أصل معناه: ولد الحبارى، وهو طائر. (5) ما بين المعقوفين: زيادة عن ج. والاكارس: جمع أكراس، وهى جمع كرس. والكرس: الجماعة من كل شئ. (6) زيادة عن ج (*)

[ 1212 ]

وقال آخر، وهو طفيل: فليتك حال البحر دونك كله * ومن بالمرادى من فصيح وأعجم قال اللغويون: المرادى: رمال بهجر. * (ذو المر) * بفتح أوله، وتشديد (1) ثانيه: موضع مذكور في رسم ضيئدة. * (مر الظهران) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، مضاف إلى الظهران، بالظاء المعجمة المفتوحة. وبين مر والبيت ستة عشر ميلا (2). ورد عمر بن الخطاب الذي ترك الطواف لوداع البيت من مر الظهران. قال سعيد بن المسيب: كانت منازل عك مر الظهران. وقال كثير عزة: سميت مرا لمرارتها (3). وقال أبو غسان: سميت بذلك لان في بطن الوادي بين مر ونخلة كتابا بعرق من الارض أبيض: هجاء مر، إلا أن الميم غير موصولة بالراء (4). وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل المسيل الذي في أدنى مر الظهران، حتى يهبط من الصفراوات، ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة، ليس بين منزل رسول الله وبين الطريق إلا مرمى حجر. وهناك نزل عند صلح قريش، وببطن مر تخزعت خزاعة عن إخوتها (5)،


(1) ق: وإسكان. (2) في هامش ق: " في شرح شعر كثير، وهو على ثمانية عشر ميلا، من مكة إلى المدينة ". (3) ج: لمرارة مباهها. (4) في هامش ق: في الدلائل [ لقاسم بن ثابت السرقسطى ] وقال بعضهم في جبلها عرق بمروة فيه، الراء منقطعة من الميم. وفى معجم البلدان لياقوت تفصيل = وزيادة. قال: ذكر عبد الرحمن السهيلي في اشتقاقه شيئا عجيبا. قال: وسمى مرا، لانه في عرق من الوادي، من غير لون الارض، شبه الميم المدورة. بعدها راء، " خلقت كذلك ". (5) ج: إخوتهم. (*)

[ 1213 ]

جقيت بمكة، وسارت إخوتها إلى الشام أيام سيل العرم. قال حسان بن ثابت: فلما هبطنا بطن مر تخزعت * حزاعة عنا في الحلول الكراكر (1) وانظره في رسم العقيق، وفى رسم رابغ، وفى رسم الشراء. * (مران) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، بعده ألف ونون، على [ وزن (2) ] فعلان: موضع محدد في رسم وجرة. قال النابغة: أو مر كدرية حذاء هيجها برد (3) الشرائع من مران أو شرب وشرب: موضع مذكور في موضعه. وقال ابن أحمر: يمانية مران شبوة دونها * وشيخ (4) شام هل يمان بشئم فلله من يسرى ونجران دونه * إلى دير حسمى أو إلى دير ضمضم شبوة: بلد باليمن، أضاف إليه مران. ودير حسمى: بالجزيرة. ودير ضمضم أيضا: هناك. وزعموا أن قبر تميم بن مر ؟ مران، ولذلك قال جرير: تعدو بنا الخيل طموح العقبان * نحمى ذمار جدف بمران * (المروت) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وفي آخره تاء معجمة باثنتين من فوقها: واد بالعالية، بنى ديار بنى قشير وديار بنى تميم. هذا قول أبي عبيدة. وقال عمارة بن عقيل: المروت والحفر: منازل التيم من بنى تميم. وبالمروت أدركت بنو تميم بنى قشير، وقد أصابت منهم سبيا ونعما، فقتلوا رئيسهم بخير ابن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب وغيره، وانهزمت بنو قشير. فهو يوم


(1) الكراكر: كراديس الخيل. (2) وزن: زيادة عن ج. (3) ج: فرد. تحريف. (4) ق: وشيح. ولعله محرف عن سيح. (*)

[ 1214 ]

المروت، ويوم العنابين، ويوم أرم الكلبة. وذلك أنها أمكنة قريبة بعضها من بعض، فإذا لم يستقم الشعر بموضع ذكروا موضعا آخر قريبا منه وقد تقدم ذكر المروت في رسم تعشار ورسم ترج. وقال سحيم بن وثيل: تركنا بمروت السخامة ثاويا * بحيرا وعض القيد فينا المثلما وكانوا أسروا المثلم بن عامر بن حزن القشيرى. ويدل على عظم هذا الوادي قول الاعشى: ولو أن دون لقائها السمروت دافعة شعابه لعبرته سبحا ولو * غمرت مع الطرفاء غابه والمروت أيضا: موضع في ديار جذام بالشام. وهو مذكور في رسم المعين. وروى قاسم بن ثابت، من طريق شعيب بن عاصم بن حصين بن مشمت، عن أبيه، عن جده حصين: أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه وصدق إليه ماله، وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم مياها بالمروت، منها أصيهب، ومنها الماعزة، ومنها الهوى، والثماد، والسديرة. وذلك قول زهير ابن عاصم: إن بلادي لم تكن أملاسا * بهن خط القلم الانقاسا (1) من النبي (2) حيث أعطى الناسا * فلم يدع لبسا ولا التباسا * (مرشد) * بضم أوله، مفعل من أرشد، بكسر العين: موضع مذكور في رسم فردة.


(1) الانقاس: جمع نقس، وهو المداد الذى يكتب به. وفى ج: الانفاسا، بلفظ جمع نفس. تحريف. (2) ج: السبى. تحريف. (*)

[ 1215 ]

* (مرعش) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة مفتوحة، وشين معجمة: من ثغور إرمينية، قال سيار الطائى: فلو شهدت أم القديد طعاننا * بمرعش خيل الارمني أرنت * (المرغاب) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده غين معجمة، وباء معجمة بواحدة، على وزن مفعال: موضع ذكره أبو بكر. والمرغاب: نهر يصب في نهر العاقول. * (المرغابان) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وبغين معجمة، وباء معجمة بواحدة، على لفظ التثنية: اسم نهر بالبصرة، ذكره الخليل (1). * (مرغم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده غين معجمة مفتوحة: أطم من آطام بني حارثة، لابي معقل بن نهيك منهم. قال الزبير: بينا هو يوما على سرير (2) بفناء قصره إذ عدى عليه، فضرب. فلما أصبح جاءته جماعة (3) قومه، فقالوا له: تعرف (4) من ضربك ؟ فقال: نعم. فلم يخبرهم من هم. فقالوا له (5): ولم ضربوك ؟ قال: كسبت معدما، وبنيت مرغما، وأنحكت مريما. ومريم: بنته كان أنكحها عثمان بن أبان بن الحكم بن أبي العاصى (6). * (المرقعة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مفتوحة، وعين مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى.


(1) ضبطه ياقوت: بفتح الميم. وقال: هو اسم علم موضوع لنهر بالبصره. (2) ج: سريره. (3) في ق فوق السطر بغير خط الناسخ: " من " بين لفظتي جماعة وقومه. (4) ج: فقالوا: أتعرف. (5) ج: قالوا. (6) في هامش ق: صوابه: " أنكحها بن الحكم بن أبى العاصى. قاله الزبير ابن بكار وابن القداح ". (*)

[ 1216 ]

* (مركلان) * بفتح أوله وإسكان ثانيه، وفتح الكاف، على وزن مفعلان: موضع ذكره أبو بكر. * (مركوب) * بفتح أوله، على لفظ مفعول من الركوب: موضع في ديار هذيل، مذكور في رسم سعيا. قال أبو بكر: هو بالحجاز، قريب من الطائف. قالت جنوب أخت عمرو ذي الكلب ترثيه حين قتل: أبلغ بني كاهل عنى مغلغلة * والقوم من دونهم سعيا ومركوب * (مركوز) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالزاى المعجمة في آخره، على وزن مفعول: موضع مذكور في رسم عير. * (مرمر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما: موضع دان من المدينة قبل بدر. قال بشير (1) بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير: صب مجاوره عمان وجاورت * برك الغماد إلى بلاط المرمر هكذا ورد في هذا الشعر، وأين برك الغماد من بدر، إلا أن يكون أراد. موضعا آخر يسمى مرمرا، وقال ابن الدمينة: فقفا بدر فجنبي مرمر * ثم أدنى دار من كنانود * (مرو) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو: مدينة بفارس معروفة. ومرو الروذ، بضم الراء المهملة، وبالذال المعجمة، ومرو الشاهجان، بفتح الشين المعجمة، وكسر الهاء، بعدها جيم: من بلاد فارس أيضا. والمرو بالفارسية: المرج. والروذ: الوادي، فمعناه: وادى المرج، لان إضافتهم


(1) ق: بشر. وفى هامش ق: " قال المرزبانى في معجم الشعراء له: بشير بن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك الانصاري ". (*)

[ 1217 ]

مقلوبة، أو مرج الوادي، على الاضافة الصحيحة. والشاه: الملك. وجان: النفس. فمعنى مر الشاهجان: مرج نفس الملك. وقال مسلم بن الوليد: حنت بمرو الشاهجان تسومني * أحدا أشطت لو تحس بذاكا ! * (مروان) * على لفظ اسم الرجل: جبل ذكره أبو بكر. [ (1) ومروان. لبجيلة، قال تأبط أو أبو بكير: ولا بالشليل رب مروان قاعدا * بأحسن عيش والنفاثى نوفل قال أبو الفرج: رب مروان: يعني جرير بن عبد الله ]. * (المروة) *: جبل بمكة معروف. والصفا: جبل آخر بإزائه، وبينهما قديد، ينحرف عنهما شيئا. والمشلل: هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد. وعلى المشلل كانت مناة،، فكان من أهل بها (2) من المشركين، وهم الاوس والخزرج، يتحرج أن يطوف بين الصفا والمروة. ثم استمروا على ذلك في الاسلام، فأنزل الله تعالى: " إن الصفا والمروة من شعائر الله " هكذا روى الزهري عن عروة عن عائشة. وقال أبو بكر بن عبد الرحمن: لما ذكر الله عز وجل الطواف بالبيت، ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة، قالوا: يا رسول الله، كنا نطوف بين الصفا والمروة، فأنزل الله تعالى الآية. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في طوافه بينهما يمشى، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى. وكان بدء هذا السعي أن إبراهيم عليه السلام لما أتى بهاجر إلى مكة وابنها معها وهو طفل صغير، وليس معهما


(1) ما بين المعقوفين: زيادة عن ج. (2) ج: لها. (*)

[ 1218 ]

إلا مزود تمر وقربة ماء، فأنزلهما هنالك (1)، وانصرف عنهما، فتبعته، فقالت: يا إبراهيم، الله أمرك بهذا ؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيعنا. فمكثت حتى فنى الزاد الماء، وانقطع لبانها، وجعل الصبى يتلمظ، فذهبت إلى الصفا، فوقفت عليه، هل ترى من مغيث، فلم تر أحدا، فذهبت تريد المروة، فلما صارت في بطن الوادي سعت، حتى خرجت منه، فأتت المروة، فوقفت عليها هل ترى أحدا، وترددت بينهما سبعة أشواط، فصارت سنة. وذو المروة: من أعمال المدينة: قرى واسعة، وهى لجهينة، كان بها سبرة بن معبد الجهنى، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولده إلى اليوم فيها، بينها وبين المدينة ثمانية برد. والحزواء: من وراء (2) ذي المروة على ليلتين. * (مرورى) * بفتح أوله وثانيه، وإسكان الواو، بعدها (3) راء مفتوحة، على وزن فعوعل: موضع قد تقدم ذكره في رسم الادمى. * (المروراة) * بفتح أوله وثانيه، وإسكان الواو، بعدها راء أخرى (4) مهملة وألف، وهاء التأنيث التى تندرج تاء: جبل لاشجع، قال أبو دواد: فإلى الدور فالمروراة منهم * فحفير فناعم فالديار فقد امست ديارهم بطن فلج * ومصير لصيقهم تعشار وانظره في رسم الثاملية. وأصل المروراة: الفلاة البعيدة المستوية لا ماء بها، وجمعها مرورى، زنة فعلعل.


(1) ج: هناك. (2) وراء: ساقطة من ج. (3) ج: وبعدها. (4) زادت ج: مفتوحة، بعد أخرى. (*)

[ 1219 ]

* (المروى) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده واو مشددة، على بناء مفعل من رويت: موضع، وهو غير المرورى المتقدم ذكره * (مرود) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده واو مشددة مفتوحة، ودال مهملة: موضع مذكور في رسم الخوع. * (مريان) * بفتح أوله وثانيه، وتخفيفه، بعده الياء أخت الواو، على لفظ التثنية. موضع بين تربان وغميس الحمام. وهو مذكور في رسم غميس الحمام. * (مريب) * بضم أوله، على لفظ مفعل من الريبة: موضع قد تقدم ذكره في رسم حورة. * (ذو مريخ) * بضم أوله، وكسر ثانيه: موضع مذكور في رسم قضة. * (مريخة) * تصغير مرخة: موضع مذكور في رسم حمامة. * (المرير) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: جبل قريب من تعار. وتعار: تلقاء المدينة، على ما تقدم ذكره، قال جميل: وإذا حللت بذى الشباك ودوننا * علم المرير وحزنه وتعار (1) * (المريرة) * بفتح أوله، وكسر ثانيه (2)، بعده ياء وراء أخرى مهملة: موضع قد تقدم تحديده في رسم جبلة. قال الاسود: لبن المريرة لا يزال يشجه. بالماء يمنع طعمه أن يشخما (3)


(1) ج: حزمه. وهما بمعنى الارض الغليظة. (2) ضبطه ياقوت وصاحب اللسان: بضم أوله، وفتح ثانيه، على زنة التعبير (3) في هامش ق: في شعره: " لثى المريرة " وشرح، فقيل: اللثى: هو وسخ الثياب من الدسم. والمريرة: الخيط الذى يربط به ذلك الوطب " (*)

[ 1220 ]

يعنى أن يتغير. وقال جرير: قبح الاله على المريرة أفبرا * أصداؤهن يصحن كل ظلام * (المريسيع) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده ياء ساكنة، وسين مكسورة مهملة، بعدها ياء أخرى، وعين مهملة، على لفظ التصغير: قرية من وادى القرى، كان الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير نازلا في ضيعته بالمريسيع، مقيما في مسجدها، لا يخرج منه إلا إلى وضوء (1)، فكان دهره كالمعتكف. قال البخاري: المريسيع: ماء بنجد، في ديار بنى المصطلق من خزاعة. قال ابن إسحاق: من ناحية قديد إلى الشام، غزاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست، فهي غزوة المريسيع، (2 وغزوة بنى المصطلق وغزوة نحد 2). قال ابن إسحاق: سنة ست. وقال موسى بن عقبة: سنة أربع. قال الزهري: وفيها كان حديث الافك. * (المريط) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير، بطاء غير معجمة: موضع في ديار طيئ (3)، قال يزيد بن قنافة الطائى: كأن بصحراء المريط بعامة * يبادرها جنح الظلام نعام (4) * (المريع) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، والعين المهملة: [ موضع ] (5) مذكور في رسم نجد ورسم جاش. وقال أبو حاتم: هو واد باليمن، وأنشد لابن مقبل:


(1) ج: لوضوء. (2 - 2) عبارة ج: وغزوة نجد، وغزوة بنى المصطلق. (3) ج: بنى طيئ. (4) ج ومعجم البلدان: تمائم. (5) موضع: زيادة عن ج. (*)

[ 1221 ]

أم ما تذكر. من أسماء سالكة * نجدى مريع وقد شاب المقاديم وفي عينية عمرو: " واتلاب بنا مريع (1) " * (المريقب) * تصغير مرقب: موضع من الشربة، كانت (2) فيه بعض أيام داحسن، كان لبني عبس على بنى فزارة، قال عنترة: ولقد علمت إذا التقت فرساننا * يوم المريقب أن ظنك أحمق (3) ويروى: بلوى النجيرة: الميم والزاى * (المزاهر) * بفتح أوله، على لفظ جمع مزهر: موضع في ديار بنى فقعس، قال زهير: ألما على رسم بذات المزاهر * مقيم كأخلاق العباءة دائر وقال المستورد بن بهدل: ألا يا حمامات المزاهر طال ما * بكيتن لم يرثى (4) لكن رحيم أحرص على الدنيا هديتن أم ثوى * من السلف الماضي لكن حميم وانظره في رسم لعلع. * (مزج) * بفتح أوله، وقد رأيته بالضم، وإسكان ثانيه، وبالجيم: غدير


(1) ج: بها، في مكان: بنا. واتلاب امتد واستقام واطرد. والشعر لعمرو بن معد يكرب الزبيدى، وروايته كما في مجموع أشعار العرب طبع ليبسج (ج 1 ص 43): ينادى من براقش أو معين * فأسمع واتلاب بنا مليع ومليع كما قال العمرانى: طريق. عن معجم ياقوت. (2) ج: كان. (3) في هامش ق: في شعره: فلتعلمن. (4) يرثى، كذا بالياء في الاصلين، ولعله على لغة قوم من العرب، كما قال عبد يغوث = كأن لم ترى قبلى أسيرا يمانيا * (*)

[ 1222 ]

لا يكاد يقارقه الماء من غدران النقيع (1)، وقد تقدم ذكره هناك. * (مزة) * بكسر أوله، وتشديد ثانيه، على بناء فعلة: قرية من قرى دمشق. وروى أبو داود: أن دحية الكلبى خرج في رمضان من مزة إلى قدر (2) قرية عقبة من (3) الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال، فأفطر: * (مزون) * بفتح أوله، وضم ثانيه: مدينة عمان.. الخليل: كانت الفرس تسمى عمان مزون. وقيل: مزون: قرية من قرى عمان يسكنها يهود. قال الفرزدق: وإن تغلق الابواب دوني وتحجب * فما لى من أم بغاف ولا أب (4) ولكن أهل القريتين عشيرتي * وليسوا بواد من عمان مصوب ولما رأيت الاسد تهفو لحاهم * حوالى مزوني لئيم المركب (5) مقلدة بعد القلوس أعنة * عجبت ومن يسمع بذلك يعجب (6) قوله بغاف: كناية عن عمان أيضا [ عرفت ] (7) بذلك، لكثرة ما تنبت من الغاف، وهو شجر له شوك يشبه الينبوت، وقال الكميت: فأما الازاد أزد أبي سعيد * فأكره أن أسميها المزونا (8)


(1) ج، ق: القيع. والمراد: رسم النقيع، كما نبهنا عليه مرارا في الاجزاء الثلاثة قبل هذا. وسيأتى رسم النقيع في موضعه من حرف النون. (2) قدر: ساقطه من ج. (3) ج: بن. تحريف (4) الديوان: ونحتجب. (5) ج والديوان: الازد، قى موضع الاسد. وتهفو: تتحرك. (6) القلوس: جمع قلس، وهو حبل ضخم. (7) زيادة عن ج. (8) في هامش ق: في الصحاح: وهو أبو سعيد المهلب المزونى. أي أكره أن أنسبه إلى المزون، وهى أرض عمان. يقول: هم من مضر. وقال أبو عبيدة: يعنى بالمزون: الملاحين. قال: وكان أردشير بن بابكان ؟ جعل الازد ملاحين بشجر عمان، قبل الاسلام بست مئة سنة (*)

[ 1223 ]

وقال أيضا: كما ضرب الاخماس للسدس قبلها * أخو الزون يرجو دولة أن يدالها قالوا: يعني المهلب بن أبي صفرة أبا المهالبة. والزون: قرية لليهود نسبوا إليها. الميم والسين * (المساة) * بفتح أوله، على وزن فعلة: موضع في ديار كلب (1)، مذكور في رسم خبت. * (مساجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين المدينة وتبوك) *: أقصى أثره [ مسجد ] (2) تبوك، ومسجد بثنية مدران، بفتح الميم، وكسر الدال المهملة، بعدها راء مهملة. ومسجد بذات الزراب، بكسر الزاى المعجمة، بعدها راء مهملة. ومسجد بذات الخطمى، بفتح الخاء المعجمة، والطاء المهملة. ومسجد بألاء، على لفظ الشجر المر. ومسجد بطرف البتراء. ومسجد بشق تارى، بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، وبالراء المهملة. ومسجد بصدر حوضى، بالحاء المهملة مفتوحة، والضاد المعجمة مقصور. ومسجد بالحجر. ومسجد بالصعيد. ومسجد بوادي القرى. ومسجد بالرفعة، في شقة بنى عذرة. ومسجد بذى المروة. ومسجد بالفيفاء، ممدود، بفاءين. ومسجد يدى خشب (3) وقد تقدم (4) ذكر مساجده صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة.


(1) ضبطه ياقوت في معجم البلدان ضبط عبارة: بضم الميم، والتاء المفتوحة. وقال: ماء لكلب. (2) زيادة عن ج. (3) ذكر ابن إسحاق هذه المساجد نفسها، وزاد عليه المؤلف هنا ضبطها. (4) ج: وسيأتى. (*)

[ 1224 ]

* (المسانى) * بفتح أوله، وبالنون، بعدها ياء ساكنة، على وزن مفاعل: موضع قد تقدم ذكره في [ رسم ] (1) الاكليل. * (المستراد) * بضم أوله، مستفعل من راد يرود. موضع (2) قد تقدم ذكره في رسم مليحة (3). * (المسحاء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة. ممدود، على وزن فعلاء: موضع بسرف، قال معن بن أوس المزني (4): عفا وخلا ممن عهدت به خم * وشاقك بالمسحاء من سرف رسم والمسحاة، بهاء التأنيث مكان الهمزة، على وزن مفعلة: موضع بالاسياف، قال أعشى همدان: لعمر أبيك الخير ما كان مألفى * منازل بالمسحاة من شط جازر ولكن منى مالها سفح كندر * فجانب لاطى تلك أرض المهاجر * (مسحلان) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وضم الحاء المهملة: واد من أودية أود المتقدم ذكره وتحديده. * (المسد) * بفتح أوله وثانيه، بعده دال مهملة مشددة: موضع بقرب مكة، عند بستان ابن عامر. قال ابن قتيبة: إنما هو عند بستان ابن معمر. حكى عن الاصمعي أنه قال: سألت ابن أبي طرفة عن المسد في شعر الهذلى. فقال: هو عند بستان ابن معمر. وانظره محددا في رسم نخلة وقال أبو ذؤيب:


(1) زيادة عن ج. (2) في معجم البلدان لياقوت. المستراد: موضع في سواد العراق، من منازل إياد. (3) سيأتي رسم مليحة في موضعه من حرف الميم. (4) ج: معن بن زائدة المرى. غلط من الناسخ. (*)

[ 1225 ]

ألفيت أغلب من أسد المسد حديد الناب أخذته عفر فتطريح * (مسدوس) * بفتح أوله، مفعول من سدست: موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع (1): قال الشاعر: أقفر السفح من امية فالنعف فغول فيليل (2) فبرام فكدى فبطن مر فمسدو * س قفار تسعى به الآرام فخليص فبطن وج عفاه * كل مستحنفر له إرزام فقد يد أقوى فعسفان فالجحفة أقوى جميعها فرجام فكديد فالحي أقفر منها * فالعرينات فالهضاب العظام فالرويحاء فالرويثة فالعر * ج فأبواء منعج فشمام (3) فالهضيبات فالسيالة فالسقيا بأرجائها تداعى الخمام * (مسروح) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء وحاء مهملتان، على وزن مفعول: موضع فوق معويقة، القرية التي لآل أبي طالب، المحددة في موضعها، قال نصيب: نعم وبذي المسروح فوق سويقة * منازل قد أقوين من أم معبد * (مسرقان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وضم الراء المهملة، بعدها قاف: قرية من عمل (4) البصرة، قال ابن مفرغ: سقى هزم الاكفاف منبجس الغرا * منازلنا (5) من مسرقان فسرقا


(1) النقيع: كذا بالاصلين، ولم يرد مسدوس فيه، وإنما ورد في رسم العقيق. فلعله سهو. (2) ج: قيلبن. (3) ج: فشام. (4) ج: أعمال. (5) ج: منازل. (*)

[ 1226 ]

إلى حيث يرفا من دجيل سفينه * ودجلة أسقاها سحابا مطبقا ودارش لا زالت عشيبا جنابها * إلى مدفع السلان من بطن دورقا (1) هذه كلها مواضع هناك. والسلان: محدد في موضعه، وهو بين البصرة واليمامة (2). * (مسطح) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة مفتوحة، وحاء مهملة: موضع في بلاد طيئ، يأتي ذكره في رسم شوط (3) قال امرؤ القيس: تظل لبونى بين جو ومسطح * تراعى الفراخ الدارجات من الحجل أي ترعى معها. ولا يكون ذلك إلا في موضع أمن. وجو: ببلاد (4) طيئ أيضا. * (مسعط) * بضم أوله، على لفظ الذي يسعط به: أطم كان لبنى حديلة من الانصار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان الوباء في شئ، فهو في ظل مسعط. [ وبنو حديلة هم بنو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، نسبوا إلى أمهم حديلة بنت مالك، من بنى جشم بن الخزرج. ومن بنى حديلة أبى ابن كعب (5) ]. [ (6) * (المسكبة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبعد الكاف باء معجمة بواحدة: أرض شرقي مسجد قباء، قد تقدم ذكرها في رسم حرة واقم ].


(1) في هامش ق * وتستر لا زالت خصيبا جنابها * (2) في معجم البلدان لياقوت: مسروقان: نهر بخوزستان، عليه عدة قرى وبلدان ونخل، يسقى ذلك كله، ومبدؤه من تستر. (3) قد مضى رسم شوط صفحة 815 من هذه الطبعة للمعجم. (4) ج: من بلاد. (5) زيادة عن ج وهامش ق. (6) رسم المكبة: زيادة عن ج. (*)

[ 1227 ]

* (مسكن) * بفتح أوله، إسكان ثانيه، وكسر الكاف: أرض بالعراة (1)، قد تقدم ذكرها في رسم أجنادين. وروى أبو عمر (2)، عن ثعلب، عن ابن الاعرابي، عن الشعبى. قال: قال ابن عباس: لما رجعنا من حرب الشراة (3)، صلى بنا أمير المؤمنين بمسكن صلاة الفجر، ثم عن يمينه، فنظر إلى رحله (4)، ثم نظر إلى، ثم تبسم. فقلت: ما يضحكك يا أمير المؤمنين، أضحك الله سنك ؟ فقال: يا بن عباس، تبنى هاهنا مدنية، وأومأ بيده إل يمينه، عظيمة المقدار، يسكنها خلق كثير من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ويربون فيها (5)، تجبى إليهم خزائن الامم، وممالك الاكاسرة والقياصرة، ويطمئنون بها، لا يقصدهم جبار عنيد يريد أن يزيلهم عما هم بها فيه إلا قصمه الله. * (مسلح) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وكسر اللام: جبل لبنى النار وبنى حراق، بطنين من بنى غفار. ولهم جبل آخر يقال له مخرئ، وهما جبلا الصفراء، كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المرور عليهما في طريقه، تفاؤلا (6) بأسمائهما في مسيره إلى بدر، وسلك ذات اليمين، على واد يقال له ذفران، فنزل هناك، ثم نزل قريبا من بدر، وترك الحنان بيمين، وهو كثيب عظيم كالجبل، * (المسلح) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وفتح اللام، بعدها حاء مهملة، منزل على أربعة أميال (7) من مكة. قال أبو حاتم وابن قتيبة: والعامة تقول: المسلح بفتح الميم، وذلك خطأ.


(1) في معجم البلدان لياقوت: مسكن: موضع قريب من أواني، على نهر دجيل " عند دير الجاثليق، به كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير. (2) هو أبو عمر الزاهد المعروف بغلام ثعلب نحوى لغوى مشهور. (3) الشراة: هم الخوارج (4) ج: رجله تحريف. (5) يربون فيها: يقيمون. (6) ج: تفؤلا. (7) ج: أيام. (*)

[ 1228 ]

* (المسلحة) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد اللام المفتوحة، مفعلة من السلاح، ماء بتياس، من ديار بنى تميم، قد تقدم ذكرها في رسم ثيتل، وهما ماءان، يدل على ذلك قول جرير: وخالى ابن الاشد سما بسعد * فجاوز يو ثيتل وهو سام (1) وأوردهم مسلحتى نياس * حظيظ بالرياسة والغنام [ (2 وروى أبو على في شعر الاعشى في قوله: حتى إذا لمع الدليل بثوبه * سقيت وصب رواتها أشوالها قال: سقوا خيلهم، ثم صبوا بقية الماء، ليقاتلوا على ماء القوم، كما فعل قيس ابن عاصم يوم مسلحة، بكسر اللام، ورواه ثعلب مسلحة بفتحها. والمسلحة بالكسر: الابل إذا رعت الاسليح، قال جرير في مسلحة أيضا: لهم يوم الكلاب ويوم قيس * هراق على مسلحة المزادا 2) ] * (المسلهمة) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وفتح اللام، وكسر الهاء، وتشديد الميم: اسم أرض، قال النمر: ومنها بأعراض المحاضر دمنة * ومنها بوادي المسلهمة منزل قال الاصمعي: [ الاعراض: القرى ] (3). وأعراض المدينة: قراها. والمحاضر: المياه القريبة من الفرية العظيمة، وكان يقال للشبكة التي بجنب النحيت شبكة المحضر. والنحيت: من قرى البصرة الدانية، وقد تقدم ذكرها آنفا، في رسم المنجشانية (4).


(1) ج: ابن الاسد. وفى هامش ق: أراد قيس بن عاصم بن سنان. وسنان: هو الاشد بن خالد بن منقر. (2 - 2) زيادة عن ج، وهامش ق. (3) زيادة عن ج. (4) سيأتي رسم المنجشانية في موضعه من حرف الميم. (*)

[ 1229 ]

* (المسلوق) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع (1) تلقاء مكة، قال ابن هرمة: لم ينس ر. كبك يوم زال مطيهم * من ذى الحليف فصبح المسلوقا * (المسناة) * بضم أوله، وفتح ثانيه. وتشديد النون، ماء لبني شيبان قال الاعشى: دعا قومه حولي فجاء والنصره * وناديت قوما بالمسناة غيبا * (ذو المسهر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده هاء مكسورة مشددة، وراء مهملة: موضع بالحجار تلقاء خاخ، قال الاحوص: أمن عرفان آيات ودور * تلوح بذى المسهر كالسطور لغانية تحل هضاب خاخ * فاسقف قالدوافع من حصير [ (2 حصير: واد هناك. هكذا نقلته من خط أبي عبد الله ابن الاعرابي 2) ]. [ (3 * (مسور) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو وراء مهملة: موضع باليمن، سمى بمسور بن عمرو بن معدى كرب بن شرحبيل بن ينكف بن شعر ذى الجناح الاكبر ] 3). * (مسولى) * بفتح أوله، وضم ثانيه، بعده واو ولام مفتوحة بعدها ياء، مقصور: موضع (4) قريب من وجرة، أنشد ابن الاعرابي:


(1) ج: بلد (2 - 2) العبارة: زيادة عن ج وهامش ق. (3 - 3) رسم مسوو: زيادة عن ج. وضبط مسور في معجم ياقوت ضبط قلم: بكسر الميم، وقال: حصن من أعمال صنعاء اليمن. (4) في معجم البلدان لياقوت: في كتاب نصر: بأقصى شراء الاسود، الذى لبنى عقيل بأكناف غمرة، جبلان، وقيل قريتان وراء ذات عرق، فوقهما جبل طويل يسمى مسولى. (*)

[ 1230 ]

وأصبحت مهموما كأن مطيتي * ببطن مسبولى أو بوجرة ظالع يقول: طال وقوفي حتى كأن ناقتي ظالع، كما قال: قد عقرت بالقوم أم الخزرج * (المسيب) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، ثم باء معجمة بواحدة: [ واد ] (1) مذكور في رسم النسر. * (مسيات) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، وتشديد الياء أخت الواو: موضع قبل ذي بقر، قال نصيب: تربعت في مسيات فذى بقر * فالقفر ذو زهر مكاؤه غرد (2) الميم والشين * (مشار) * بفتح أوله، وبالراء المهملة في آخره: موضع مذكور في رسم سقف. * (المشارف) * بفتح أوله، وكسر الراء المهملة، بعدها فاء: موضع مذكور في رسم شرف، ورسم مؤتة. * (المشاش) * بضم أوله، وشين معجمة أيضا في آخره: موضع بين ديار بنى سليم وبين مكة، بينه وبين مكة نصف مرحلة. * (مشاكل) * بضم أوله: جبل من ضخام الجبال معروف (3)، قال الطائى: رضوى وقدس ويذبلا وعماية * ويلملما ومتالعا ومشاكلا هكذا رواه الصول وابن مثنى، وروى القالى: " ومتالعا ومواسلا ".


(1) زيادة عن ج. (2) ج: ذى زهر. (3) معروف: ساقطة من ج. (*)

[ 1231 ]

* (مشان) * بفتح أوله، جبل أسود، قال الشماخ. مخويين (1) سنام عن يمينهما * وبالشمال مشان فالعزاميل (2) * (مشجر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة، وراء مهملة: ماء قد تقدم ذكره في رسم ملل (3). * (مشرف) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة، وفاء: موضع بنجد، قال ذو الرمة: لقد جشأت نفسي عشية مشرف * ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا * (المشرق) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الراء المهملة المفتوحة: مصلى العيدين، وكل مصلى العيدين (4) مشرق. ذكرته لان بعض العلماء غلط فيه، فظنه موضعا بعينه في قول أبي ذؤيب. حتى كأنى للحوادث مروة * بصفا المشرق كل حين تقرع ورواية الاخفش: " بصفا المشقر " والمشقر: سوق الطائف. وقال الاصمحى عن شعبة قال: خرجت أقود سماك بن حرب آخذا بيده، فقال أين المشرق ؟ يعنى المصلى. [ (5) وقال الحربى: المشرق جبل: بالطائف. وقال أبو بكر: المشرق سوق الطائف. هكذا قال أبو عبيدة في قول خفاف بن ندبة. ولم أرها إلا تعلة ساعة * على ساجر أو نظرة بالمشرق


(1) في هامش ق: يعنى الظليم والنعامة. ومخويين: خمصت بطونهما وارتفعت. (2) ق: الغراميل. تحريف. وفى معجم البلدان لياقوت: المشان: بليدة قريبة من البصرة. (3) سيأتي رسم ملل في موضعة من حرف الميم مع اللام. (4) العيدين: ساقطة من ج. (5) زيادة عن ج وهامش ق. (*)

[ 1232 ]

وقال غيره: إنما أراد أو نظرة يوم العيد بالمصلى ] * (مشريق) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة، بعدها الياء أخت الواو: موضع ذكر أبو بكر. [ (1 * (المشعار) * بكسر أوله، وبالعين المهملة. على وزن مفعال: موضع من منازل همدان باليمن. وإليه ينسب ذو المشعار، وهو مالك بن نمط الهمداني، أبو ثور الوافد على النبي 1) ]. * (مشعل) * بفتح أوله (2)، وإسكان ثانيه، وفتح العين المهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الحشا. * (مشفر العود) * أرض في ديار بنى تيم (3) وعدى، قال الراعى: فلما هبطن الشفر العود عرست * بحيث التقت أجزاعه ومشارقه (4) * (المشقر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده قاف مفتوحة مشددة، وراء مهملة: قصر بالبحرين. وقيل: هي مدينة هجر. وبنى المشقر معاوية بن الحارث ابن معاوية الملك الكندى، وكانت منازلهم ضرية، فانتقل أبوه الحارث (5) إلى الغمر (6)، ثم بنى ابنه المشقر، قال امرؤ القيس:


(1 - 1) زيادة عن ج وهامش ق. (2) ضبطه ياقوت ضبط عبارة: بكسر أوله. وقال: موضع بين مكة والمدينة، من الرويئة. (3) ج: تميم. تحريف. (4) كذا رواه في التاج. وفيه: أجراعه، مكان: أجزاعه. ثم قال: ويروى: مشفر العود. وهو اسم أرض أيضا. وبهذه الرواية يتفق الشاهد مع اسم الرسم وفى هامش ق: " المشفر العود ؟ ركت " (5) ج: أبو الحارث. تحريف. (6) ق: المغمر، ولم يذكره المؤلف، ولا ياقوت في معجميهما. (*)

[ 1233 ]

أو المكرعات من نخيل ابن يامن * دوين الصفا اللائى يلين المشقرا ابن يامن رجل من [ أهل ] (1) هجر، لا يدرى ممن هو ؟ قال ابن الكلبى: هو يهودى من أهل خيبر. وقال أو عبيدة: هو ملاح من أهل البحرين. وقال ابن الاعرابي المشقر: مدينة عظيمة قديمة، في وسطها قلعة، على قارة تسمى عطالة، وفي أعلاها بئر تثقب القارة، حتى تنتهى إلى الارض، وتذهب في الارض. وماء هجر يتحلب إلى هذه البئر في زيادتها. وتحلبها: نقصانها وقال المخبل: لعمري لقد خرت خفاجة عامرا * كما خير بيت في العراق المشقر وقد تقدم أن المشقر سوق الطائف. والمشقر: عين مذكورة في رسم ضرية، ولا أدرى ما صحة هذا الاسم. * (المشلل) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وفتح اللام وتشديدها، وهى ثنية مشرفة على قديد وبالمشلل دن مسلم بن عقبة (2)، فنبش وصلب، وقال مزرد: تدب مع الركبان لا يسبقونها * وحلت بجنبى عزور فالمشلل قال يعقوب: عزور: واد قريب من المدينة، والمشلل: جبل وراءه على موطئ الطريق، قال نصيب:


(1) زيادة عن ج. (2) في هامش ق: قال خليفة بن خياط: وقال على بن محمد: مات مسلم بن عقبة في صفر سنة أربع وستين. قال ابن الكلبى: هو مسلم بن عقبة بن رياح بن أسعد ابن ربيعة بن عامر بن مالك بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان. (*)

[ 1234 ]

عفا سرب الحبل الدميث المحلل * ففرش الجبيل بعدنا (1) فالمشلل فذو سلم فالصفح إلا منازلا * به من مغانيها حديث ومحول سرب: بلد هناك. وكذلك الفرش وذو سلم. وقال عمر بن أبي ربيعة: وقد هاجني منها على النأى دمنة * لها بقديد دون نعف المشلل وقد تقدم ذكره في رسم العقيق. الميم والصاد * (المصامة) * بفتح أوله: جبل مذكور محدد في رسم سو ؟ قة بلبال قال الهمداني: المصامة: من أرض بيشة. [ (2 * (المصرع) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء وعين مهملتان: موضع بديار همدان من اليمن. وكان أبو معيد أحمد بن حمرة الهمداني مع بسر بن أرطاة لما قدم اليمن، ففرى الفرى في شيعة على (3)، وضرب في هذا اليوم من أعناق الابناء (4) سبعين (5) عنقا، فسمى الموضع المصرع، وارتدت الابناء عن التشيع من ذلك اليوم ]. * (المصيرة) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء، أخت الواو، والراء المهملة: موضع ذكره ابن دريد (6)


(1) ج: بعدها. (2) من هنا إلى المعقوف الاخر: زيادة عن ج. (3) يريد أنه أوسعهم قتلا. (4) الابناء: قوم من العجم سكنوا اليمن، وهم الذين أرسلهم كسرى مع سيف بن ذى تزن لما جاء يستنجده على الحبشة، فنصروه، وملكوا اليمن، وتدبروها، وتزوجوا في العرب، فقيل لاولادهم الابناء، وغلب عليهم هذا الاسم، لان أمهاتهم من غير جنس آبائهم. (5) عبارة الهمداني في الاكليل (10: 66): اثنتين وسبعين رقبة. (6) في معجم البلدان لياقوت: مصيرة: جزيرة عظيمة في بحر عمان، فيها عدة قرى (*)

[ 1235 ]

* (المصيصة) * بكسر أوله، وتشديد ثانيه، بعده ياء، ثم صاد أخرى مهملة: ثغر من ثغور الشام، معروفة. قال أبو حاتم: قال الاصمعي: ولا يقل مصيصة، بفتح أوله (1) الميم والضاد * (المضاجع) * بفتح أوله، على لفظ جمع مضحجع: [ موضع (2) ] في ديار بنى كلاب، وهو الذى ذكر ذو الرمة (3) * (المضارح) * بفتح أوله، وكسر الراء المهملة، بعدها حاء مهملة: مواضع معروفة. * (المضيح) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء أخت الواو، بعدها حاء مهملة: ماء لبنى البكاء. كذلك قال السكوني وأبو حاتم عن الاصمعي، وأنشد لابن مقبل: سل الدار من جنبى حبر فواهب * إذا ما رأى هضب القليب المضيح (4) وهضب القليب لبنى قنفذ، من بنى سليم، وهناك قتلت بنو قنفذ المقصص العامري.


(1) ضبطه ياقوت في المعجم: بفتح أوله وتشديد الصاد. ونقل عن الجوهرى وخاله الفارابى، تخفيف الصادين. (2) موضع: زيادة عن ج. (3) نقل وستنفلد عن هامش النسخة التى أكمل منها، ما يأتي: " قال أبو محمد الغندجانى في كتاب " قيد الاوابد ": المضجع: بلد فيه بروث، لبنى أبى بكر ولعبد الله بن كلاب، فيه طرق ". والبروث: جمع برث، بفتح الباء، وهو الارض السهلة اللينة. والذى أشار إليه المؤلف في المتن من شعر ذى الرمة هو قوله: أولئك أشباه القلاص التى طوت * بنا البيد من نعفى قسا فالمضاجع يصف حمرا، يقول: أولئك الحمر أشباه القلاص. وقسا: سوق لبنى تميم. (4) سبق البيت في رسم حبر (ص 419) وفيه: " إلى ما يرى هضب القليب المضيح ". (*)

[ 1236 ]

وقال السكوني: إذا أردت أن تصدف الاعراب إلى العجز، يريد عجز هوازن، ترتحل من المدينة، فتنزل ذا القصة، وهى للسلطان. وقال في موضع آخر: فتنزل القصة، فتصدق بنى عوال من بنى ثعلبة بن سعد. ثم تنزل الابرق، أبرق الحمى، وهى لبنى أبي طالب. ثم تنزل الربذة، ثم عريج، وهى لحرام بن عدى بن جشم بن معاوية. ثم تنزل المضيح، فتصدق بنى جشم ابن معاوية. ثم تنزل الماعزة، ويقال الماعزية، وهى لبنى عامر من بني البكاء. ثم تنزل بطن تربة، فتصدق هلال بن عامر والضباب. ثم تنزل تريم، وهى لبني جشم. ثم تنزل السى، فتصدق بنى هلال. ثم ناصفة، وهى لبنى زمان بن عدى بن جشم. ثم الشيبسة، وهى لبنى زمان أيضا. ثم ترعى، وهى لبنى جداعة. ثم تأتى بوانة. وروى عبد الله بن يزيد بن ضبة، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، قالت: حج أبي، فقال: يا رسول الله، إني نذرت إن ولد لى غلام أن أنحر ببوانة. فقال: هل بقى في قلبك من أمر الجاهلية شئ ؟ قال: لا. قال: أوف بنذرك. قال: ثم ترتفع إلى حرة بنى هلال، وإلى ركبة. وانظر رسم ركبة (1) وقال محمد بن حبيب: المضيح: جبل بالشام، وأنشد لكثير: موازنة هضب المضيح واتقت * جبال الحمى والاخشبين بأخرم وقال أبو عمرو الشيباني: هو جبل بناحية الكوفة. والشاهد على ذلك قد تقدم وتكرر في رسم بم.


(1) عبارة ق: وانظره في رسم ركبة، ولم يذكر المضيح في هذا الرسم. (*)

[ 1237 ]

الميم والطاء * (المطابخ) * جمع مطبخ: موضع بمكة معلوم، سمى بذلك لان تبعا حيث (1) هم بالبيت يهدمه سقم، فنذر إن شفاه الله أن ينحر ألف بدنة، شكر الله عزوجل، فعوفي بما نذر، وجعلت المطابخ هناك، ثم أطعم. * (المطاحل) * بفتح أوله، وبالحاء المهملة المكسورة: موضع مذكور في رسم عاذ. * (مطار) * بضم أوله، وبالراء المهملة في آخره: واد بين البوباة وبين الطائف. قال أبو حنيفة: أخبرني أبو إسحاق البكري: أن بمطار أبد الدهر نخلا مرطبا، ونخلا يصرم، ونخلا مبسرا، ونخلا يلقح، قال الراجز وذكر سحابا: حتى إذا كان على مطار يسراه واليمنى على الثرثار (2) قالت له ريح الصبا قرقار (3) والثرثار: بالجزيرة، ماء معروف، قد تقدم ذكره، وقيل: هو قريب من تكريت. ولم تختلف الرواة في هذا الوادي المذكور: أنه مطار، بضم الميم، فأما مطار بفتحها: فموضع في ديار بنى تميم، مؤنثة لا تجرى. وقيل: إنها بين ديار بنى بكر وديار بنى تميم، قال أوس بن حجر:


(1) ج: حين. وهذه أحسن. (2) في هامش ق وفى لسان العرب: " يمناه واليسرى ". (3) في لسان العرب: يقول: حتى إذا صار يمنى السحاب على مطار، ويسراه على الثرثار، قالت له ريح الصبا: صب ما عندك من الماء، مقترنا بصوت الرعد، وهو قرقرته. والمعنى: ضربته ريح الصبا، فدر لها، فكأنها قالت له، وإن كانت لا تقول. وفى التاج: قرقار: مبنية على الكسر، وهو معدول، أي استقر. (*)

[ 1238 ]

فبطن السلى فالسخال تعذرت * فمعقلة إلى مطار فواحف وقال دو الرمة: إذا لعبت بهمى مطار فواحف كلعب الجوارى واضمحلت ثمائله وقال المخيل: أعرفت من سلمى رسوم ديار * بالشط بين مخفق ومطار فدلك أن مطار تلقاء مخفق. ويروى: " بين مخفق فصحار ". وقد تقدم ذكر مطار في رسم برك. فأما قول النابغة: وقد حفت حتى ما تزيد مخافتي * على وعل بذى المطارة عاقل فقد اختلف فيه، فمنهم من يرويه: " بذى المطارة " بالفتح، ومنهم من يرويه بالضم، وهو اسم جبل بلا اختلاف، عند من ذكر أنه موضع، وليس بالوادي المذكور. وقد رأيت لابن الاعرابي أنه يعني بذى المطارة، بضم الميم: ناقته، وأنها مطارة الفؤاد، من النشاط والمرح (1)، ويعني بذى: ما عليها من الرحل والاداة. يقول: كأني (2) على رحل هذه الناقة وعل (3) عاقل من الخوف والفرق (4) * (المطالى) * بفتح أوله، على وزن مفاعل، قال الكلابي: المطالى: لابي بكر ابن كلاب. وقال الاصمعي: المطالى: ماء عن يمن ضرية. وقال أبو حنيفة:


(1) ج: المراح. (2) ج: لانى. تحريف. (3) ج: ووعل. تحريف (4) في هامش ق: مطار [ بفتح الميم ] موضع بين الدهناء والصمان. عن الصغانى. وكذا في ياقوت. (*)

[ 1239 ]

المطالى: روضات بالحمى، واحدها مطلى، مقصور، قال: والمطلاء (1)، ممدود: مسيل سهل، وليس بواد ينبت العضاه، وجمعه المطالى أيضا، وقال محمد ابن حبيب: المطالى: جمع مطلاة، وهى ما انخفض واتسع من الارض، وقال محمد (2) بن أبي عائذ: من الطاويات خلال الغضي * بأجماد حومل أو بالمطالى وانظر المطالى (3) في رسم ضرية، وفي رسم رهبى. وقال زيد الخيل: منعنا بين رشق إلى المطالى * بحى ذى مكابرة عنود نزلنا بين فيد والخلافى * بحى ذى مدارأة شديد وحلت سنبس طلح العيارى * وقد رغبت بنصر بنى لبيد رشق: أرض. وفيد: محدد في موضعه، وهو الذي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخيل. والخلافي: فأو (4). والعيارى: أرض للبيد بن سنبس. * (مطرة) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلة: بلد في ديار همدان من اليمن، يسكنه بنو سلامان بن أسنى بن عذر من همدان (5). * (مطرق) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة: واد ببنى تميم، قال سلامة بن جندل: لم طلل مثل الكتاب المنمق * عفا عهده بين الصليب فمطرق


(1) ج: المطلاء. بدون واو قبلها. ونقل فيه القصر أيضا كما في تاج العروس. (2) ج: أمية. (3) ج: وانظره. (4) الفأو: بطن من الارض طيب، تطيف به الجبال، يكون مستطيلا وغير مستطيل، وإنما سمى فأوا لانفراج الجبال عنه. (5) انظر الاكليل للهمداني (ج 10 ص 60) فعليه عول المؤلف. (*)

[ 1240 ]

وقال امرو القيس: على إثر حى عامدين لنية * فحلوا العقيق أو ثنية مطرق وهو مذكور أيضا في رسم بلوقة. * (مطعن) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وضم العين المهملة: واد بين السقيا والابواء، قال كثير: إلى ابن أبى العاصى بدوة أرقلت * وبالسفح من ذات الربا فوق مطعن * (مطلوب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع (1). أنشد أبو عبيد في شرح الحديث للاعشى يهجو شرحبيل بن عمرو بن مرثد: يا رخما فاظ على مطلوب * يعجل كف الخارئ المطيب ويروى: على ينخوب، وهو موضع أو جبل. * (المظلم) * بضم أوله، وكسر لامه، على لفظ مفعل من أظلم: موضع مذكور في رسم النسار (2). * (المظلومة) * مفعولة من ظلم: بئر مذكورة في رسم ضرية. الميم واليعن * (المعى) * بكسر أوله، وفتح ثانيه، بعده ياء، على وزن فعل: موضع في ديار بكر، قال ذو الرمة:


(1) قال ياقوت: مطلوب: بئر بين المدينة والشام، وقيل جبل. وقال أبو زياد الكلابي: من مياه بنى أبى بكر بن كلاب. ومطلوب: موضع بوادي بيشة وقال الاصمعي: ومن مياه نخلى: مطلوب. (2) ق: النصار، بالصاد. تحريف. (*)

[ 1241 ]

على ذروة الصلب الذي واجه المعى * سواخط من بعد الرضا للمراتع وبهذا الموضع أدركت بنو عجل وبنو سعد بن ضبيعة المنبطح الاسدي، وكان أغار على بني عباد بن ضبيعة، فأخذ نعم سكن بن باعث بن عوف بن الحارث ابن عباد، وهى ألف بعير، وسبى نساء، فأسروا المنبطح، وردوا النساء والنعم. وقال حجر بن مالك (1) في ذلك: ومنبطح الغواضر قد أذقنا * بناعجة المعى حر الجلاد تنقذنا أخائذه فردت * على سكن وجمع بنى عباد. * (ذو معارك) * بفتح أوله، على لفظ جمع معركة: موضع في ديار بنى تميم، قال أوس بن حجر. لليلى بأعلى ذى معارك منزل * خلاء تنادى أهله فتحملوا * (المعافر) * بفتح أوله وثانيه، بعده فاء وراء مهملة: موضع باليمن، تنسب إليه الثياب المعافرية. وقال الاصمعي: ثوب معافر، غير منسوب، ومن نسبه فهو عنده خطأ. وقد جاء في الرجز الفصيح منسوبا. والمعافر: هم ولد يعفر (2) ابن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، نزلوا هذا الموضع، فسمى بهم، ودخلت المعافر في حمير. * (معان) * بضم أوله: جبل قد تقدم ذكره في رسم أبلى. ومعان أيضا على لفظه: حصن كبير [ (3 من أرض فلسطين 3) ]، على خمسة أيام من دمشق، في


(1) حجر بن مالك بن بدر بن بدر (عن هامش ق). (2) زادت ج بعد يعفر: " بضم الياء، وكسر الفاء ". وضبط السيرافى " يعفر ": بفتح الياء، مع ضم الفاء، وضم الياء مع كسر الفاء وضمها (3 - 3) زيادة عن ج. (*)

[ 1242 ]

في طريق مكة، وقد تقدم ذكره وتحديده في رسم مؤتة، وسيأتي (1) في رسم سرغ، قال هدبة بن خشرم في معان الحجازية (2): أنا ابن الذي استأداكم قد علمتم * ببطن معان والقياد المجنبا (3) وقال جميل: ويوم معان قال لى فعصيته * أفق عن بثين الكاشح التنصح وكان فروة بن عمرو الجذامي عاملا للروم على معان، الحصن المذكور وما يليه (4) من أرض الشام، فأسلم وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، فلما بلغ الروم ذلك طلبوه حتى ظفروا به، فحبسوه، ثم قتلوه وصلبوه. قال ابن إسحاق: فزعم الزهري أنه لما قدم لتضرب عنقه قال: بلغ سراة المسلمين بأننى * سلم لربى أعظمي ومقامى * (معبر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسوره مشددة، وآخره راء (5): موضع تلقاء الوتدات (6)، قال طفيل:


(1) تقدم رسم سرغ في ص 735 من هذه الطبعة، ولم يرد فيه رسم معان كما أخبر المؤلف. (2) ج الحجاز. (3) استأذاه مالا: استخرجه منه وصادره، وحذف المفعول هنا للعلم به. والقياد: مصدر قاد الدابة قيادا وقيادة ومقادة. والقياد أيضا: المقود وهو حبل أو سير يجعل في عنق الدابة تقاد به. والمجنب: الذى جعل إلى جنب شئ آخر، يريد بالقياد المجنب الخيل المجنبة مع الفرسان، ليركبوها إذا هلكت خيلهم في الحرب أو تعبت. يقول: إنه أوقع بهم وقعة أتت على أموالهم، وكانت خيل الغرة عليهم كثيرة، مع كل فارس جواد مجنب. (4) ق: يليها. (5) وآخره راء: في هامش ق ملحقة بالمتن، وهى ساقطة من ج (6) زادت ج هنا " من البقيع ". والوتدات: حبال رمل بالدهناء. (*)

[ 1243 ]

أفديه بالام الحصان وقد حبت * من الوتدات لى حبال معبر الحبال: حبال الرمل. يقول: ارتفعت له ولاحت هذه الحبال وهو بالوتدات، موضع أيضا قد حددته في رسمه. * (المعرسانيات) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء وسين مهملتان مفتوحتان، ثم نون مكسورة، وياء مشددة، على لفظ المنسوب: موضع مذكور في رسم القطا، فانظره هناك [ * (معرض) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة، وضاد معجمة: أطم بنى ساعدة من الانصار، قد تقدم ذكره في رسم بضاعة، والشاهد عليه (1) ]. * (المعرقة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة [ مفتوحة (2) ] وقاف، قد تقدم ذكرها في رشم رضوى. وهى طريق كانت عير قريش تسلكه إلى الشام، على الساحل، وفيه سلكت عيرهم حين كانت وقعة بدر. وفي حديث عمر أنه قال لسلمان: أين تأخذ إذا صدرت: أعلى المعرقة، أم على المدينة. * (معروف) * مفعول من عرفت: رمل مشهور، قال ذو الرمة: وتبسم عن نور الاقاحى أقفرت * بوعساء معروف تغام وتطلق * (معشر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الشين المعجمة، بعدها راء مهملة: موضع في ديار بنى جشم، رهط دريد بن الصمة، يأتي (3) ذكره في


(1) هذا الرسم عن ج. وهو في هامش ق بدون إلحاق. (2) زيادة عن ج. وقد ضبطه ياقوت: بضم الميم، وكسر الراء، مع تخفيفها أو تشديدها. (3) مضى رسم سويقة في صفحة 767 من مطبوعتنا هذه. (*)

[ 1244 ]

رسم سويقة، وكانت لبنى جشم فيه وقعة على مراد والحارث بن كعب، وفي تلك يقول معاوية بن أنيف الجشمى: أتانى أن أهل قفا بتيل * أتاهم أهل أجزاع الحصاد على قعدانهم كى يستبيحوا * نساءهم وما هو بالسداد أناموا منهم ستين صرعى * بحرة معشر ذات القتاد بتيل: في ديار بنى جشم أيضا. * (المعصب) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الصاد المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع بقباء. روى البخاري من طريق نافع عن ابن عمر، قال: لما قدم المهاجرون الاولون المعصب قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا. هكذا ثبت في متن الكتاب. وكتب عبد الله ابن إبراهيم الاصيلى (1) عليه: " العصبة " مهملا غير مضبوط. [ * (نهر معقل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وكسر القاف: بالبصرة معروف. قال ابن شبة: لما حفر زياد نهر معقل، ولم يبق إلا إطلاقه، تيمن بمعقل بن يسار صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بفتقه، فنسب إليه (2) ]. * (معقلة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مضمومة: ماءة قبل رهبى، لبنى تميم، سميت بذلك لان ماءها يعقل البطن، قال ذو الرمة: تربعت جانبى رهبى فمعقلة * حتى ترقص في الآل القراديد (3)


(1) منسوب إلى أصيل: بلد بالاندلس، ربما كان من أعمال طليطلة. اه‍. (2) هذا الرسم عن ج. وهو في هامش ق بدون إلحاق. (3) القراديد: جمع قردود، وهو ما ارتفع من الارض وغلظ. (*)

[ 1245 ]

وقال الاصمعي: هي خبراء (1) بالدهناء تمسك الماء، ولذلك سميت معقلة. [ وتنبت السدر (2) ]. * (المعمل) * بفتح أوله وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة: موضع من تربة (3)، وهو المعدن الذي يعمل فيه هناك. * (معنق) * بضم أوله، على لفظ مفعل من أعنق: جبل معروف منيف، قال الطائى: وما هضبتا ضوى ولا ركن معنق * ولا الطود من قدس ولا أنف يذبلا بأثقل منه وطأة يوم يغتدى * فيلقى وراء الملك نحرا وكلكلا * (بئر معونة) * بفتح أوله، وضم ثانيه، بعده واو ونون: هو ماء لبنى عامر ابن صعصعة، قد تقدم ذكره في رسم أبلى. وقال ابن إسحاق: هي بين ديار بني عامر وحرة بنى سليم، وهى إلى الحرة أقرب. وهناك اعترض عامر ابن الطفيل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عامر بن مالك أبو براء، عم عامر بن الطفيل، قد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث بهم إليهم، ليدعوا الناس إلى الاسلام، ويفقهوهم فيه، فعقد للمنذر بن عمرو الساعدي على ثلاثين رجلا، ستة وعشرين من الانصار، وأربعة من المهاجرين، مهنم عامر بن فيبرة، فقتلهم أجمعين، وأخفر ذمة عمه فيهم، إلا رجلين كانا في رعى إبلهم، وهما عمرو بن أمية الضمرى، وحرام بن ملحان النجارى. وروى


(1) الخبراء: القاع ينبت السدر. (2) زيادة عن ج. ولعلها ليست من الاصل. (3) في معجم البلدان لياقوت: المعمل: قرية من أعمال مكة. وتربة: من مخاليف مكة (*)

[ 1246 ]

أن النجارى قال: ما كنت لارغب عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو (1)، فقاتل القوم حتى قتل. وفقد من القتلى عامر بن فهيرة، فذكر جبار بن سلمى الذي طعنه أنه أخذ من رمحه، فصعد به، قال حسان يرثيهم: على قتلى المعونة فاستهلى * بدمع العين سحا غير نزر وروى البخاري عن طريق قتادة، عن أنس: أن رعل وذكوان وعصية وبنى لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدوهم، فأمدهم بسبعين من الانصار، وكنا نسميهم القراء، لانهم كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة، فقتلوهم، غدروا بهم (2)، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقنت شهرا، يدعو في الصبح على رعل وذكوان وعصية وبنى لحيان. قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: (بلغوا قومنا عنا، أنا لقينا ربنا، فرضى عنا وأرضانا). [ (3 وبئر معونة: على أربع مراحل من المدينة 3) ]. * (معيط) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الياء أخت الواو، بعدها طاء مهملة: موضع مذكور في رسم ضئيدة، وهو ماء لمزينة في قفا ثافل جبل مزينة، وهو مذكور أيضا في رسم ثافل. وكانت في معيط وقعة على هذيل، قال ساعدة بن جوية: هل اقتنى حدثان الدهر من أنس * كانوا بمعيط لا وخش ولا قزم (4) قال أبو الفتح: معيط: مفعل من لفظ عيطا، وكان قياسه الاعلال: معاط،


(1) ج: عامر. تحريف (2) ج: غدرا بهم. (3 - 3) زيادة عن ج. (4) الوخش والقزم: رذال الناس وسفلتهم. (*)

[ 1247 ]

إلا أنه شذ كمريم ومزيد، ولا يحمل معيط على فعيل، لانه [ مثال ] (1) لم يأت. فأما ضهيد فمصنوع مردود. * (معين) * على لفظ المعين من الماء: مدينة اليمن، قد تقدم ذكرها في رسم براقش. وورد في شعر حسان المعين، بالالف واللام. وقالوا: وهو ماء في ديار جذام، قال حسان: ألم تر أن الغدر واللوم والخنا * بنى مسكنا بين المعين إلى عرد فغزة فالمروت فالخبت فالمنى * إلى بيت زماراء تلدا على تلد (2) هذه كلها منازل جذام وقال مالك بن حريم الدألانى: ونحمى الحوث ما دامت معين * بأسفله مقابلة عرادا عراد: جبل. * (المعى) * بضم أوله، على لفظ تصغير الذي قبله (3) قال ابن الانباري: هو اسم رمل، وأنشد للعجاج: * وخلت أنقاء المعى ربربا * الميم والغين * (المغاسل) * بفتح أوله، وبالسين المهملة المكسورة: أودية باليمن. هكذا قال ابن دريد [ و ] (4) في شعر لبيد، المغاسل: أودية قبل اليمامة، قال لبيد: فقد نرتعى سبتا وأهلك جيرة * محل الملوك نقدة (5) فالمغاسلا (6)


(1) زيادة عن ج. (2) التلد: القديم الموروث. (عن هامش ق). (3) قبله في ترتيب المؤلف رسم " المعى ". (4) زيادة يقتضيها السياق، وليست في الاصلين. (5) ق: نقذة، بالذال المعجمة وج ومعجم البلدان لياقوت: بالدال المهملة. (6) في حامش ق وفى ديوانه: ولسنا بجيرة. في موضع " وأهلك جيرة ". وسبتا: دهرا. (*)

[ 1248 ]

ونقدة: أرض. وقال ابن دريد في موضع آخر: المواسد: مواضع معروفة تقرب من اليمامة. والمغاسل (1): مواضع (2) هناك معروفة، فهذا موافق لما في شعر لبيد. * (المغالى) * بفتح أوله: موضع يأتي ذكره في رسم النجا. * (المغر) * بضم الميم، وإسكان الغين (3)، وراء مهملة: إكام حرم، يأتي ذكرها في رسم النجيل. * (مغرب) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة، وباء معجمة بواحدة: موضع مذكور في رسم يأجج. * (المغمس) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده ميم أخرى مشددة مكسورة، وسين مهملة: موضع في طرف الحرم، وهو الموضع الذي ربض فيه القيل حين جاء به أبرهة، فجعلوا ينخسونه بالحراب، فلا ينبعث، حتى بعث الله عليهم طيرا أبابيل فأهلكتهم. قال أبو الصلت الثقفى: حبس الفيل بالمغمس حتى * ظل يحبو كأنه معقور وقال طفيل الغنوى: ترعى منابت وسمى أطاع لها * بالجزع حيث عصى أصحابه الفيل وقال ابن أبي ربيعة: ألم تسأل الاطلال والمتربعا * ببطن حليات دوارس بلقعا


(1) حكى ياقوت في ضبط المغاسل: ضم الميم. (2) مواضع: ساقطة من ج. (3) ج: بضم أوله، وإسكان ثانيه. (*)

[ 1249 ]

إلى السرح من وادى المغمس بدلت * معالمه وبلا ونكباء زعزعا هكذا رواه أبو على في شعر ابن أبى ربيعة: المغمس، بفتح الميم. ونقلته من كتابه الذى بخط ابن سعدان. وروان أبو على عن أبي بكر ابن دريد في شعر المؤرق الهذلى: المغمس بالكسر، قال المؤرق. غدرتم غدرة فضحت أباكم * ونتقت المغمس والظرابا ورواه السكرى وثبتت المغمس، بكسر الميم أيضا. * (المغيثة) * بضم أوله: على لفظ مفعلة من أغاث: موضع قد تقدم ذكره في رمس فدك (1) الميم والفاء * (المفتح) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها، بعدها حاء مهملة. هكذا ضبطه ابن الانباري وقال: يقال فلان من أهل المفتح، وهو موضع (2). الميم والقاف * (المقاد) * بفتح أوله، وبالدال المهملة في آخره: طريق مذكور في رسم الوريعة (3). * (المقاريب) * بفتح أوله، وكسر الراء المهملة، بعدها الياء أخت الواو، ثم باء معجمة بواحدة: موضع مذكور في رسم فرعان.


(1) سقط الكلام على هذا الرسم من ج، وبقى عنوانه. (2) في معجم البلدان لياقوت: مفتح: قرية بين البصرة وواسط من أعمال البصرة. (3) في معجم البلدان لياقوت: المقاد: من أرض الصمان. (*)

[ 1250 ]

* (مقبل) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: جبل بناحية البصرة، مطل على أرض يقال لها العازلة. وانظره في رسمها. * (مقد) * بفتح أوله وثانيه، وبالدال المهملة مخففة. هكذا ذكره الخليل، قال: وهى قرية بالشام، ينسب إليها الخمر، وأنشد [ لابن قيس الرقيات ] (1): مقدى أحله الله للنا * س شرابا وما تحل الشمول وقال غيره (2): مقد، بتشديد الدال: قرية من قرى البثنية، وهى أطيب بلاد الله خمرا، ومنها كانت تصطفى ملوك غسان الخمر، وكذلك عبد الملك ابن مروان في الاسلام، قال عدى بن الرقاع: مقدية صفراء يثخن شربها * إذا ما أرادوا أن يروحوا بها صرعى (3) ولذكر خمرها في العرب تركوا النسب، وسموها المقد، قال شاعر جاهلي (4): وهم تركوا ابن كبشة مسلحبا * فقد شغلوه عن شرب المقد ويجوز أن يكون أراد النسب فحذف. [ (5) وقال ابن دريد: المقدى والمقدى بالتخفيف والتثقيل: شراب من عسل. ويقوى هذا ما أنشده الخليل، قال: ويقال المقدى والقدى، بفتح الميم وكسرها.


(1) زيادة عن ج. (2) ج: أبو حنيفة. يريد أحمد بن دواد الدينورى اللغوى. (3) رواية البيت في معجم البلدان لياقوت هكذا: مقدية صهبا تثخن شربها * إذا ما أرادوا أن يرا حوابها صرعى (4) في هامش ق: هو لعمرو بن معديكرب رحمه الله. وابن كبشة في البيت: هو الصباح بن قيس بن معديكرب، أخو الاشعث وكبشة: ابنة شراحيل بن آكل المرار. (5) زيادة عن ج وهامش ق. (*)

[ 1251 ]

وروى أبو على، عن ابن الانباري، عن أبيه، عن أحمد بن عبيد: مقد، بتشديد الدال: قرية بدمشق في الجبل المشرف على الغور، تنسب إليها الخمر قال عمرو ابن معدى كرب: وهم تركوا ابن كبشة مسلحبا... البيت * (المقدحة) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال وحاء مهملتان: ماء لبنى كعب بن مالك بن حنظلة. * (المقراة) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن مفعلة: مذكورة محددة في رسم الدخول، وفي رسم ذي دوران (1) * (مقروم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: جبل قد تقدم ذكره في رسم الادمى. * (المقطم) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الطاء المهملة وفتحها: معروف. وهو جبل متصل بمصر (2)، يوارون فيه موتاهم، يأتي ذكره في رسم نضاد. * (المقلاب) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: هو نهر تيمان المتقدم ذكره. * (رمل مقيد) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء وكسرها: موضع قد تقدم ذكره في رسم حجور. الميم والكاف * (مكروثاء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وثاء مثلثة:


(1) في معجم البلدان لياقوت: مقراة: قرية من نواحى اليمامة. (2) المراد بمصر هنا: مدينة الفسطاط التى بناها عمرو بن العاص. (*)

[ 1252 ]

موضع في ديار بنى جحاش، رمط الشماخ، قال كعب بن زهير: صبحنا الخى حى بنا جحاش * بمكر وثاء داهية نآدى * (المكلل) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده لام مشددة: موضع مذكور في رسم عوق. * (مكنان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نونان: موضع قال الجميح. كأن راعينا يحدو بها حمرا * بين الابارق من مكنان فاللوب الميم واللام * (الملا) * بفتح أوله، مقصور. وهو موضع من أرض كلب وسيأتى ذكره في رسم قنا (1). وقال أبو حنيفة، وقد أنشد قول متمم بن نويرة: قاظت أثال إلى الملا وتربعت * بالحزن عازبة تسن وتودع (2) قال: أثال: بالقصيم، من بلاد بنى أسد قال: والملا: لبنى أسد. وهناك قتل مالك بن نوبرة. قال: الاصمعي: أقبل متمم أخوه إلى العراق، فجعل لا يرى قبرا إلا بكى عليه، فقيل له: بموت أخوك بالملا وتبكى أنت على قبر بالعراق ؟ فقال: وقالوا أتبكى كل قبر رأيته * لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك واللوى والدكادك: مكتفنا الملا وفي رسم سلمى من هذا الكتاب ما يدل (3) أنه مجاور لديار طيئ. وقال أبو الفرج: الملا: هو ما بين قبري (4) العبادي إلى


(1) لم يمر " الملا " في رسم قنا، وإنما ورد في مواضع أخرى كثيرة. (2) يذكر ناقته. وتسن: يحسن القيام عليها وتودع: تراح. (3) ج: يدل على أنه (4) ج: قبر. (*)

[ 1253 ]

الاجفر، يمنة ويسرة، وذلك بحمى ضرية، قال عمرو بن سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل: وقفت لليلى بالملا بعد حقبة * بمنزلة فانهلت العين تدمع [ * (ملال) * بضم أوله على وزن فعال: موضع ذكره أبو على، وأنشد لبعض بنى نمير: رمى قلمه البرق الملالى رمية * بذكر الحمى وهنا فكاد يهبم قال: الملالى: منسوب إلى هذا الموضع، وغير أبي على ينشده " البرق الملالى " بالهمز، من التلالؤ ]. * (الملاهي) * على لفظ جمع ملهى: هو الموضع المعروف بالفياض من ديار الحيين بكر وتغلب. وهى مذكورة محددة في رسم سردد. * (الملح) * بكسر أوله، مكبر: موضع مذكور في رسم النير، ورسم القاعة، في حرف القاف (1)، ورسم عدنة. * (جبل الملح) *: بسهل مأرب، وهو الذي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض بن حمال، ثم عوضه منه. * (ذات ملح) * بكسر أوله، على لفظ الذي قبله: موضع يأتي ذكره إثر هذا في رسم ملص. * (ملح) * بفتح أوله وثانيه: موضع في بلاد بنى جعدة باليمامة. قاله أبو حاتم، وأنشد للاعشى:


(1) " في حرف القاف ": ساقطة من ج. وفى ق: الباء، في موضع القاف. تحريف. (*)

[ 1254 ]

واقفا يجبى إليه خرجه * كل ما بين عمان وملح (1) وهذا لا يصح، لان اليمامة بلاد بنى تميم، لا بلاد بنى جعدة. قال (2) جرير: تهدى السلام لاهل الغور من ملح * بالطلح طلحا وبالاعطان أعطانا * (الملحاء) * بفتح أوله، وبالحاء المهملة، ممدود: موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى، قال الزبير: والملحاء يدفع فيها وادى ذى الحليفة، وأنشد للمزني: إن بمدفع الملحاء قصرا * نواعده على شرف مقيم جزاك الله يا عمر بن حفص * عن الاخوان جنات النعيم يعني قصر عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وكان ينزل الملحاء. * (ملحان) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه: جبل مذكور في رسم عدنية، [ قال الهمداني: جبل ملحان: هو المطل على المهجم من أرض تهامة، والمهجم: هو خزاز، نسب إلى ملحان بن عوف بن عدى بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة ابن سبا الاصغر (3) ] * (ملحة) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وبالحاء المهملة: موضع، قد تقدم ذكرها في رسم الاشعر (4) * (ملحوب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة وواو، وباء معجمة بواحدة: هو وادى متالع. قاله أبو حاتم عن الاصمعي. وقال محمد بن سهل:


(1) في هامش ق: " فالملح "، كذا في شعره. (2) ق: وقال، بزيادة واو. (3) ما بين المعقوفين زيادة من ج. ونسب ملحان هنا مختلف عما ذكره ياقوت في المعجم. (4) لم يذكر المؤلف " ملحة " في رسم الاشعر. وإنما ذكر مليحة وقد ذكر ملحة في رسم الصاقب. (*)

[ 1255 ]

ملحوب: ماء لبنى أسد، على رأس تل، سمى بملحوب بن لويم بن طسم، قال عبيد: تذكرت أهلى الصالحين بملحوب * فقلبي عليهم هالك جد مغلوب تذكرتهم ما إن تجف مدامعي * كأن جدول يسقى مزارع مخروب وقال الجميح الاسدي: وإن يكن أهلها حلوا على قضة * فإن أهلى الالى حلوا بملحوب * (ملزق) * بضم أوله (1) مفعل، بفتح العين من الالزاق: موضع مذكور في رسم الفروقين، قال العجاج: " والحمس قد تعلم يوم ملزق ". وهو يوم لبنى سعد على بنى عامر بن صعصعة، وهو موضع التقوا فيه. وإنما صارت بنو عامر من الحمس لان أمهم مجد بنت تيم بن غالب. * (ملص (2)) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة: موضع قبل عرعر، قال الاخطل: لمر تجز (3) داني الرباب كأنه * على ذات ملح مقسم لا يريمها فما زال يسقى بطن ملص وعرعر * وأرضا لها (4) حيت أطمأن جسيمها جسيمها: روابيها (4)


(1) ضبطه ياقوت في المعجم: بفتح أوله وكسره. والاكثر: بكسره. (2) في هامش ق: " وذكر الواقدي في مغازيه يوم بدر، وقال فيه: وكان أبو أسيد الساعدي يحدث، بعد أن ذهب بصره، قال: لو كنت معكم الان ببدر ومع بصرى، لاريتكم الشعب، وهو الملص الذى خرجت منه الملائكة، لا أشك فيه ولا أمترى " (3) ج: بمرتجز. (4) ج: وأرضهما. (*)

[ 1256 ]

* (ملطية) * بفتح أوله وثانيه، بعده طاء مهملة ساكنة، وياء مخففة: مذكورة في رسم عرقة. [ (1) * (الملقى) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف على تقدير مفعل: موضع مذكور في رسم حنبل ]. * (بئر الملك) * بسفح أحد، وهى التي احتفرها تبع أسعد أبو كرب لما أتى المدينة. * (ملكان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: جبل مذكور في رسم الجرير (2) * (ملكوم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع مذكور في رسم بذر. * (ملل) * بفتح أوله وثانيه، بعده لام أخرى، قد تقدم تحديده في رسم الاجرد (3) وغيره. وملل يميل يسرة عن الطريق إلى مكة، وهو طريق يخرج إلى السيالة، وهو أقرب من الطريق الاعظم. ومن ملل إلى السيالة سبعة أميال. وبملل آبار كثيرة: بئر عثمان، وبئر مروان، وبئر المهدى، وبئر المخلوع، وبئر الواثق، وبئر السدرة. وعلى ثلاثة أميال من القرية عشرة أنقرة (4)، عملت في رأس عين، شبيهة بالحياض، تعرف بأبي هشام. وكان كثير عزة يقول: إنما سميت ملل لتملل الناس بها، وكان الناس لا يبلغونها حتى يملوا. وكان يقول: إني لاعرف (5) لم سميت المياه بين المدينة


(1) ما بين المعقوفين: زيادة عن ج. (2) في هامش ق: قال ابن ثوبان النسابة في أنساب مضر: " وملكان بن كنانة: به سمى المنزل الذى بطريق مكة: ملكان. (3) ق وراغب باشا ونور عثمانية: الاشعر، وهو تساهل في التعبير، لان الاشعر والاجرد متجاوران. (4) أنقرة: جمع نقير. وهو شبه حوض يعمل في الصخر. (5) ج: لا أعرف. تحريف. (*)

[ 1257 ]

ومكة، فيذكر مللا بما ذكرناه عنه، ويقول: والروحاء: لاختراق الريح بها، ولكثرتها، وأنها لا تخلو من ريح. والعرج: لتعرج السيول لها. والسقيا. لما سقوا بها من الماء. والابواء: لتبوؤ السيول بها. [ والجحفة: لانجحاف السيول بها ] (1). وقديد: لتقدد السيول فيها. وعسفان: لتعسف السيول هاهنا، ليس لها مسيل. ومر: لمرارة مياهها. رواه قاسم بن ثابت عن أبي غسان محمد * بن يحيى. قال: وقال كثير: [ وكان كثير بن العباس ينزل فرش ملل ] (1). ومن ملل خارجة بن فليح المللى، ومحمد بن بشير الخارجي. وقال جعفر بن الزبير يرثى ابنا له مات بملل: أهاجك بين من حبيب قد احتمل نعم، ففؤادي هائم القلب مختبل أخزن على ماء العشيرة والهوى على ملل، يا لهف نفسي على ملل فتى السن كهل الحلم، يهتز للندى أمر من الدفلى، وأحلى من العسل ولملل الفرش المذكور، والقريش. وبالفرش جبل يقال له صفر (2)، أحمر كريم المغرس، وبه ردهة، وبناء لزيد بن حسن، قال عمرو بن عائذ الهذلى: أرى صفرا (2) قد شاب رأس هضابه * وشاب لما قد شاب منه العواقر وشاب قنان بالعجوزين لم يكن * يشيب، وشاب العرفط المتجاور


(1) ما بين المعقوفين: زيادة عن ج، وعن نور عثمانية، فيلم رقم 946 بمكتبة الجامعة العربية. (2) ق: ضفر. تحريف. انظر رسم صفر في هذا المعجم وفى تاج العروس وهامش ق. (*)

[ 1258 ]

هكذا أنشده السكوني. والعجوزان: من الفرش، وهما هضبتان في قفا صفر. وبها ردهة. وقال محمد بن بشير يذكر صفرا في رثائه أبا عبيدة بن عبد الله ابن زمعة: ألا أيها الناعي ابن زينب غدوة * نعيت الفتى دارت عليه الدوائر (1) أقول له والدمع منى كأنه * جمان وهى من سلكه متبادر (2) لعمري لقد أمسى قرى الناس عاتما * لدى الفرش لما غيبته المقابر (3) إذا ما ابن زاد الركب لم يمس نازلا * قفا صفر لم يقرب الفرش زائر وكان زمعة - جد هذا المرثى - ابن الاسود بن المطلب بن أسد، أحد أزواد الركب (4)، وكان أبو عبيدة هذا ينزل الفرش، وكان كبير (5) ينزل الضيفان. وضاحك: بين الفرش وبين الضيفان، وقد ذكره ابن أذينة، فقال: أنكرت منزلة الخليط بضاحك * فعفا وأقفر منهم عبود


(1) الاغانى ج 14 ص 151 طبعة الساسى: الندى، في موضع الفتى. وفى هامش ق والاغانى: عليك، في موضع: عليه. وفى هامش ق وهامش راغب باشا: " أمه زينب بنت أبى سلمة بن عبد الاسد ". (2) كذا في ج ونور عثمانية. وفى ق: متناذر. تحريف. (3) كذا في ق، ج. والعاتم من الناس من يؤخر قراه. وفعله متعد. ولكن العاتم في قول الشاعر ليس من فعل متعد، فيحتمل أنه من عتم بمعنى تأخر، وإن لم تصرح به كتب اللغة. ويحتمل أنه من باب النسب، أي ذو عتم. وهو التأخير. وفى الاغانى: غائبا. وفى ج والاغانى ونور عثمانية، بذى. في موضع: لدى. وفى الاغانى غيبتك، بالكاف. (4) أزواد الركب: لقب ثلاثة من قريش: مسافر بن أبى عمرو. وزمعة بن الاسود، وأبو أمية بن المغيرة. لقبوا بذلك، لانهم لم يكن يتزود معهم أحد في سفر: يطعمونه، ويكفونه الزاد، ويغنونه. (5) ج وراغب باشا ونور عثمانية: كثير. وكبير هذا: هو آخو ابى عبيدة بن عبد الله بن زمعة، كما في هامش ق. (*)

[ 1259 ]

وعبود: بين الفريش (1) وصدر ملل. وبطرف عبود عين لحسن بن زيد منقطعة وبالفرش الجريب. وهو بطن واد يقال له مثعر، وهو ماء لجهينة، قد تقدم ذكره، وذكره الاحوص، فقال: عفا مثعر من أهله فثقيب * فسفح اللوى من سائر فجريب فذو السرح أقوى فالبراق كأنها * بحورة لم يحلل بهن عريب وإلى جانب مثعر: مشجر، ماء آخر لجهينة أيضا (2). فأما الفريش ففيه آبار لبنى زيد بن حسن، وبه هضبة يقال لها عدنة (3). ومنزل داود بن عبد الله ابن أبي الكريم (4) بعدنة (3). وروى ابن أبى سليط، عن (5) عثمان بن عفان رضى الله عنه: " صلى الجمعة بالمدينة، وصلى العصر بملل ". قال مالك: وذلك للتهجير وسرعة السير. * (ملهم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الهاء: حصن بأرض اليمامة، لبنى غبر من بنى يشكر. وهناك أوقعت بهم بنو ثعلبة اليربوعيون، فقتلتهم أذرع قتل، لقتل بنى غبر رجلا منهم. وقال شاعر بنى ثعلبة: ويوم أبى جزء بملهم لم يكن * ليقلع حتى يدرك الوغم (6) ثاثره وهو مذكور في رسم حرملاء. ويوم ملهم أول يوم ظهر فيه عتيبة بن الحارث ابن شهاب. * (المليح) * مصغر مثله (7)، بحذف هاء التأنيث: موضع مذكور في رسم لية.


(1) ج: الفرش. (2) أيضا: ساقطة من ج. (3) كذا في ج وراغب باشا ونور عثمانية. وفى ق: عذبة. تحريف. (4) ج: الكرام. (5) ج: أن. (6) الوغم: الثأر والذحل والحقد الثابت في الصدر. وفى ج: الرغم. تحريف. (7) مثله: الضمير يعود إلى رسم مليحة المذكور قبل المليح في ترتيب المؤلف. (*)

[ 1260 ]

وقد مضى في حرف اللام، وهو مذكور أيضا في رسم البوباة، في حرف الباء. [ * (مليحة) * تصغير المتقدمة (1)، قد تقدم ذكرها في رسم تيماء (2) ] وقال أبو عبيدة: مليحة: من منازل بني يربوع. وقد أغارت عليهم فيها بكر بن وائل، فكانت (1) لبنى يربوع عليهم، فهو يوم مليحة، ويوم أعشاش، ويوم الافاقة، ويوم الاياد، وهى مواضع متقاربة. وكانت بنو يربوع يتشتون جفافا (4)، فإذا انقطع [ الشتاء (5) ] أسهلوا بنجفة مليحة، وبالحديقة من الافاقة، وبروضة الثمد، قال متمم بن نويرة: أخذن بها جنبى أفاق وبطنها * فما رجعوا حتى أرقوا وأعتقوا وقال العوام يعني بسطاما: إن تك (6) في يوم الغبيط ملامة * فيوم العظالى كان أخزى وألوما أبى لك قيد بالغبيط لقاءهم * ويوم العظالى إذ نجوت مكلما وكان جرح في هذا اليوم، وفر عن قومه، وأسر (7) يوم غبيط المدرة، فهو الذي أراد العوام بن شوذب بقوله: " أبى لك قيد بالقبيط " ثم قال: ولو أنها عصفورة لحسبتها * مسومة تدعو عبيدا وأزنما وكان الذي أسره عتيبة بن الحارث بن شهاب. وقال عمارة بن عقيل: مليحة: بين الحزن والشيحة. [ والشيحة (5) ]: رملة إذا طلعت فيها طلعت في نجفة، وهى


(1) يريد رسم " ملحة "، وكان مذكورا قبل مليحة في ترتيب المؤلف. (2) ما بين المعقوفين: ساقط من ق. (3) ج: وكانت. (4) ج: خفافا، بالخاء. (5) زيادة عن ج. (6) ج: يك. (7) ج: فأسر. (*)

[ 1261 ]

نجفة مليحة، [ ثم طلعت (1) ] في حزن بنى يربوع (2)، قال أبو دواد: وآثار يلحن على ركى * بجنب مليحة فالمستراد قال أبو عبيدة: ومخطط: جبل بينه وبين بطن الاياد ليلة، كان فيها أيضا يوم بين بكر وبنى يربوع، ظفرت فيه بنو يربوع. * (مليع) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبالغين المهملة: هضبة (3) في بلاد طيئ. قال المرار الفقعسى: رأيت ودونهم هضبات سلمى * حمول الحى عالية مليعا بأعلى ذى الشميط حزين منه * بحيث تكون حزته ضلوعا يريد: قد حزاها السراب، أي رفعها. والضلع: الجبل الدقيق، طويل لا عرض له. الميم والميم * (الممر) * بفتح أوله وثانيه: موضع بديار همدان. وهناك أغار عمرو بن معدى كرب على أصيل بن الجشاش الهمداني، على غرة (4)، فأحتمى منه بممر (5)، وقال:


(1) ما بين المعقوفين: زيادة عن ج. (2) في خزانة الادب للبغدادي: (ج 1 ص 19) في شرح بيت ذى الخرق الطهوى: فيستخرج اليربوع من نافقائه * ومن جحره ذى الشيحة اليتقصع قال لكل يربوع شيحة عند جحره. ورد الاسود أبو محمد الاعرابي الغندجانى على ابن الاعرابي وقال: ما أكثر ما يصحف في أبيات المتقدمين ! وذلك أنه توهم أن ذا الشيحة موضع ينبت الشيح. وإنما الصحيح: " ومن جحره بالشيخة " بالخاء المعجمة. وقال: هي رملة بيضاء في بلاد بنى أسد وحنظلة ". وقد جاءت هذه التعليقة في هامش ق مختصرة. (3) في ياقوت، عن العمرانى: مليع: اسم طريق. (4) ج: وعلى غيره. (5) ج: في إممر. (*)

[ 1262 ]

ويوم ممر، قد حميت لقائحي * وضبنى (1) عن أبناء جعف ومازن * (الممروخ) * بفتح أوله، مفعول من مرخت الشئ: موضع ببلاد مزينة، قال معن بن أوس: وأصبح سعد حيث أمست كأنة * برائغة الممروخ زق مقير فما نومت حتى ارتمى بنقالها * من الليل قصوى لابة والمكسر (2) والمكسر أيضا: موضع أيضا في بلاد مزينة. * (الممهى) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، مقصور، على وزن مفعل: موضع (3) بعينه، قال بشر: وباتت ليلة وأديم يوم * على الممهى يجز لها الثغام الميم والنون * (منى) *: جبل بمكة معروف، قد تقدم ذكره وتحديده في رسم جمع، قال أبو على الفارسى: لامه ياء، من منيت الشئ: إذا قدرته: من قول الشاعر: " حتى تلاقي ما يمنى لك المانى ". والتقاؤهما (4): أن الناس يقيمون بمنى،


(1) ضبنى: مثنى ضبن، مضاف إلى ياء المتكلم. والضبن: الابط وما يليه، أو ما بين الكشح والابط، أو ما تحتهما. (2) أمست: أي الابل. والرائغة: الطريق يعدل ويميل عن الطريق الاعظم. وارتمى: رمى. وفى التاج في موضعها: ارتقى. والنقال جمع نقل بالسكون. وهو الخف. (3) في معجم البلدان لياقوت: الممهى: ماء لبنى عبس. وقال الاصمعي: الممهى، من مياه بنى عميلة بن طريف بن سعد، وهى في جوف جبل يقال له سواج، من الحمى. (4) ج: والتقاؤهم. تحريف (*)

[ 1263 ]

فيقدرون أمورهم وأحوالهم فيها. وهذا صحيح مستقيم. ومنى تؤنت وتذكر، فمن أنث لم يجره، ويقول: هذه منى. وقال الفراء: الاغلب عليه التذكير. وقال العرجى في تأنيثه: ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها * أسر (1) من يومنا بالعرج أو ملل وقال أبو دهبل في تذكيره: سقى منى ثم رواه وساكنه * وما ثوى فيه واهى الودق منبعق ومنى: موضع آخر في بلاد بنى عامر، ليس منى مكة، قال لبيد: عفت الديار محلها فمقامها * بمنى تأبد غولها فرجامها ذكر ذلك أبو الفرج، وهو محدد في رسم ضرية. * (المنى) * بضم أوله، وفتح ثانيه، مقصور، على لفظ منى النفس: موضع مذكور محدد، يأتي بعد هذا في رسم المعين (2). * (مناذر) * بفتح أوله، وكسر الذال المعجمة، بعدها راء مهملة: قرية من قرى الاهواز، وهما قريتان: مناذر الكبرى، ومناذر الصغرى. وكذلك اسم الرجل مناذر، بفتح الميم. وفي ديوان شعر محمد بن المناذر: قال عمرو بن بحر الجاحظ (3): كان ابن مناذر يغضب إذا قيل له ابن مناذر، بفتح الميم، ويقول أمناذر الكبرى، أم مناذر الصغرى ؟ ويقول: اشتقاق اسم أبي من ناذر، فهو مناذر. وهو مولى صبيرة (4) بن يربوع بن حنظلة، ابن مالك بن زيد مناة.


(1) ج: أشد. (2) مضى رسم المعين في ترتيبنا لهذا المعجم. (3) نسب ياقوت في معجم البلدان هذا الخبر إلى المبرد. ولم نجده في الكامل. (4) صبيرة: كذا في ج وتاج العروس، وفى ق: صبير. تحريف. (*)

[ 1264 ]

وفي مناذر الصغرى كان انحياز عبيدالله بن بشير بن الماحوز رئيس الخوارج. روى أبو عبيد في كتاب أموال، عن سعيد بن سليمان، عن شريك، عن ابن (1) إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، قال: حاصرنا مناذر، فأصابوا سبيا، وكتبوا إلى عمر، فكتب إليهم عمر: إن مناذر من قرى السواد، فردوا إليهم ما أصبتم. * (المنازل) * بفتح أوله، على لفظ جمع منزل: اسم لمنى، قد تقدم ذكره في رسم البلدة. * (المناصف) * بفتح أوله، على لفظ جمع منصف: أودية صغار بنجد معروفة. * (المناصفة) * على لفظ المصدر من ناصفته: موضع ذكره أبو بكر. * (مناع) * بفتح أوله، وكسر آخره: هضبة في جبال طيئ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد الخيل: أنا خير لك من مناع، ومن الحجر الاسود الذي تعبدونه. [ مناع (2 اسم لاجأ * سمى بذلك لامتناعهم فيه من ملوك العرب والعجم 2) ]. * (المناقب) * بفتح أوله، وكسر القاف، على لفظ جمع منقب: وهى الثنايا الغلاظ التي بين نجد وتهامة، قال صخر الغي، وقيل: هو لحبيب الهذلى: رفعت عينى بالححا * ز إلى أناس بالمناقب وقال السكرى: المناقب: طريق الطائف من مكة. وأنشد لابي جندب: وحى بالمناقب قد حموها * لدى قران حتى بطن ضيم

[ 1265 ]

وقال الاصمعي: المناقب: الطرائق في الغلظ، وأنشد: إن توعدونا بالقتال فإننا * نقاتل ما بين القرى فالمناقب وقال عباس بن مرداس وذكر فتح مكة ويوم حنين: ولقد حبسنا بالمناقب محبسا * رضى الاله به فنعم المحبس * (منبج) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة وجيم: قد تقدم ذكرها في رسم أجنادين. وقال محمد بن سهل الاحول. منبج من جند قنسرين. وقال أبو غسان: منبج من الجزيرة، قال الاخطل: فأصبح ما بين العراق ومنبج * لتغلب تردى بالردينية السمر وهو اسم أعجمى تكلمت به العرب، ونسبت إليه الثياب المنبجانية. [ (1 قال الهمداني: هو اسم عربي، وكل عين تنبع في موضع تسمى نبجة. والموضع: المنبج. قال: ولما انصرف أبيض بن حمال بن مرثد ابن ذى لحيان عن النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب، ثم عوضه منه، وزوده إداوة فيها ماء، فكان أبيض يزيد عليه من كل منهل مقدار ما يشرب، ضنة ببركة سقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليصل إلى مأرب ومعه منه شئ، فلما صار بالمنبج من أرض الجوف، مالت الاداوة، فانسفك ماؤها، فنبج ثم غيل المنبج. وقال أبو حاتم في لحن العامة: لا يقال كساء أنبجانى. وهذا مما تخطى فيه العامة، وإنما يقال منبجاني، بفتح الميم والباء، وقلت للاصمعي: لم فتحت الباء، وإنما نسب إلى منبج بالكسر ؟ قال: خرج مخرج منظراني ومخبراني. قال: والنسب مما يغير البناء 1) ]


(1 - 1) زيادة عن ج (*)

[ 1266 ]

* (المنبجس) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مفتوحة، وجيم مكسورة، وسين مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع * (المنتضى) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وبالصاد أو الضاد (1)، اختلف على ضبطه: موضع قبل ريم، قال ابن هرمة: عفا النعف من أسماء نعف رواوة * فريم فهضب المنتضى فالسلائل * (المنتفق) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة، وفاء مكسورة، ثم أختها القاف. وهو الوادي الذى مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى تبوك، وبه وشل يروى الراكب والراكبين، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبق إليه فلا يستق منه شيئا حتى آتيه * (منجخ) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مكسورة (2)، وخاء معجمة: جبل من جبال الدهناء، قال الراجز: أمن حذار منجخ تمطين * لابد منه فانحدرن وارقين * (المنجشانية) * بفتح أوله، وقيل بكسره، وإسكان ثانيه، وفتح الجيم، بعدها شين معجمة، كأنها منسوبة إلى ذى منجشان الحميرى: مذكور (3) في رسم ذى قار. قال أبو حاتم: المذارع: ما دنا من المصر من القرى الصغار، نحو النحيت والمنجشانية من البصرة. قال: فأما الابلة فليست من المذراع. قال ابن الانباري: هي منسوبة إلى منجش أو منجشان، كان عاملا لقيس بن


(1) ق: وبالصاد والضاد. (2) في تاج العروس: منجخ كمحس، ويفتح: حبل من رمل بالدهناء. (3) ج: مذكورة. (*)

[ 1267 ]

مسعود، وكان كسرى قد ولى قيسا على الطريق، وضمنه إياه، فقطع الطريق. فدعاه كسرى، فقال: (1 ألم تضمن لى ألا يقطع الطريق، قال 1) إنما قطعه سفهاء من سفهائنا. قال له: أو من الحلماء استعهدناك ؟ فحبسه حتى مات في السجن. [ (2 وقال أبو بكر في كتاب الاشتقاق: منجش: عبد كان لقيس بن مسعود، مفعل من النجش، وهو كشفك الشئ، وبحتك عنه. قال: وكان كسرى ولى قيسا الابلة، وجعلها له طعمة، فاتخذ منجش المنجشانية، وكان يقال لها روضة الخيل 2) ]. * (منجل) * بفتح أوله (3). وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: جبل مذكور محدد في رسم عصوصر، وقد جمعه الجعدى بما حواليه، فقال: وعمى الذي حامى غداة مناجل * عن القوم حتى فاد (4) غير ذميم * (المنحاة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة: موضع في ديار بنى زليفة: فخذ من هذيل، قال المعطل الهذلى: لظمياء دار كالكتاب بغرزة * قفار وبالمنحاة منها مساكن وما ذكره إحدى الزليفات دارها المحاضر إلا أن من حان حائن (5)


(1 - 1) العبارة: ساقطة من ج. (2 - 2) ما بين المعقوقين: زيادة عن ج وعن هامش ق، وقال إنه " طرة ". وانظر كتاب الاشتقاق ص 239. (3) منجل، كمقعد: جبل، وضبطه نصر بن عبد الرحمن الفزارى الاسكندرى، بكسر الميم، وقال: هو اسم واد، وأنشد للشنفرى: ويوم بذات الرس أو بطن منجل * هنالك نبغى القاصي المتغورا (عن تاج العروس). (4) فاد: مات. (5) ج: محاضر، بدون أل (*)

[ 1268 ]

فإن يمس أهلى بالرجيع ودوننا * جبال السراة مهور فعواهن يوافك منها طارق كل ليلة * حثيث كما وافى الغريم المداين فهيهات ناس من أناس ديارهم * دفاق ودار الآخرين الاواين وهذه مواضع كلها في ديار هذيل. ومهور وعواهن: جبلان بالسراة. وشك الاصمعي في المنحاة، فقال لا أدرى: أهو المنحاة أو المنجاة بالجيم ؟ قال أبو الفتح: مهور: فعول مثل جدول، ولا ينبغي أن يجعل من لفظ هور، لان ذلك كان يوجب إعلاله، فيقال مهار، وروايته في هذا البيت: " فعوائن " بالهمز، وقال: هو فواعل كصوائق، فإن قلت: فلعل الهمزة زائدة، فهو فعائل كحطائط ؟ فقيل هذا باب ضيق، لان زيادة الهمزة حشوا قليل. وإن كان عواين غير مهموز، فهو فعايل من لفظ عين. وأما من رواه عوائن بفتح أوله، فقياس قول سيبويه أن يكون مهموزا البتة، لانه قد اكتنف ألف التكسير حرفا علة. وأبو الحسن لا يوجب الهمزة إلا إذا اكتنفتها واوان، مثل أوائل. وأما إن كان جمع عائنة، فلا خلاف في همزه. وأحسن ما في أوائن أن يكون فعالن من أويت، ضيافن، فهى مهموزة على رأى سيبويه كما تقدم. * (هضب المنحر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الحاء المهملة، بعدها راء مهملة: موضع مذكور محدد في رسم الربذة. * (المنحني) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الحاء المهملة، بعدها نون مفتوحة وياء: موضع مذكور في رسم عوق. * (منخوس) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة، وواو، وسين مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم رضوى.

[ 1269 ]

* (المندب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة مفتوحة: أرض باليمن، في ديار بنى مجيد. وإلى المندب خرج القرس من ساحل الشحر، وهناك التقى القوم. قال الهمداني: وهم يصحفون فيه، فيقولون: خرجوا إلى منوب، وين منوب (1) وصنعاء مفاوز لا تسلكها الجيوش، لقلة المياه وبعد المناهل. * (مندد) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دالان مهملتان: الاولى مفتوحة: واد باليمن، كثير الرياح شديدها، قال ابن مقبل: عفا الدار من دهماء بعد إقامة * عجاج بخلفى مندد متناوح خلفاه: قالوا: ناحيتاه، قال ابن أحمر: وللشيخ تبكيه رسوم كأنما * تراوحها العصرين أرواح مندد * (المندل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة مفتوحة: موضع من بلاد الهند، مذكور في رسم واشم، إليه ينسب العود المندلى. * (منشد) * بضم أوله، مفعل من أنشدني، قال ابن حبيب: هو جبل بالمدينة عنده عين، وأنشد لكثير: فقلت له لم تقص ما عمدت له * ولم تأت أصراما ببرقة منشد والاصافر: جبل مجاور له، قال الاحوص: ولم أرضوء النار حتى رأيتها * بدا منشد في ضوئها والاصافر


(1) كذا في ج، وهو الصواب. وفى ق: مندب. (*)

[ 1270 ]

وقد تقدم ذكر منشد في رسم النقيع (1) ورسم لاى (2) * (المنشر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده شين معجمة، وراء مهملة: موضع معروف في بلد عنس باليمن. وموضع آخر في بلاد سيحان من جنب. قال أسعد أبو كرب: وذو مر علان فلا تنسه * وآباوه (3) لهم المنشر قال: ويروى: لهم المنسر. وأصل المناشر: مسايل الماء، ويسميها أهل نجد: المناسى، وأهل تهامة: الشروج. * (منصح) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الصاد المهملة، بعدها حاء مهملة: موضع مذكور في رسم الشبا، وفي رسم الاصاغى. * (المنصلية) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، كأنها منسوبة إلى المنصل: أرض بالعالية، قال القطامى: كأني ورحلي من نجاء مواشك * على قارح بالمنصلية قارب حدا في صحارى ذى حماس فعرعر * لقاحا يغشيها رءوس الصياهب وحماس: أرض بالعالية. وعرعر: واد هناك. والصياب: ما غلظ من الارض واستوى.


(1) زادت ج هنا: وملل. وكانت هذه الزيادة أيضا في ق، ثم ألغاها. ولم يرد هذا الاسم في رسم ملل. (2) ومنشد أيضا: بلد لبنى سعد بن زيد مناة بن تميم. ومنشد آخر: في بلاد طئ (عن معجم البلدان لياقوت). (3) كذا في ج. وفى ق: وآباؤهم. (*)

[ 1271 ]

* (منعج) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة مكسورة، وجيم معجمة (1): واد مذكور محلى في رسم ضرية، وفي رسم خزاز. وفيه قتل رياح بن الاشل الغنوى شأس بن زهير، وذلك أنه أقبل من عند النعمان وقد حباه وكساه، فورد منعجا، فألقى رحله بفناء رياح، ثم أقبل يهريق الماء عليه، والمرأة قريب منه، فإذا مثل الثور الابيض، فقال رياح: أنطينى (2) قوسى فمدت إليه قوسه وسهما، وقد انتزعت نصله لئلا يقتله، فأهوى إليه عجلان، فوضع السهم في مستدق صلبه بين فقارتين، فقطعهما، فمات، وقام إليه فواراه، وقطع راحلته كلها فأكلها، وجعل رهير وقومه ينشدونه فلا يتضح لهم سبيله، إلى أن باعت امرأة رياح بعكاظ بعض ما حباه به الملك، فعند ذلك تيقنوا أن رياح بن الاشل ثأرهم، فما أدركوه منه (3)، فهو يوم منعج، ويوم الردهة. ومقتل شأس جر مقتل أبيه زهير، ومتقل زهير جر مقتل خالد بن جعفر، ومقتل خالد جر يوم رحرحان، ويوم جبلة. وقال الشماخ: صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت * إلى آل ليلى بطن غول فمنعج * (منعم) * بضم أوله، على لفظ مفعل من أنعم: واد في ديار هوازن، قال الجعدى: تبصر خليلي هل ترى من ظعائن * رحلن بنصف الليل من بطن منعم


(1) معجمة: ساقطة من ج. (2) أنطى: بمعنى أعطى في لغة اليمن. (3) ق: منهم. ورواية ج أوضح. (*)

[ 1272 ]

* (منعوق) * بفتح أوله، على لفظ مفعول من نعقت به: موضع قد تقدم ذكره في رسم أجياد. * (منفوحة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء وواو، وحاء مهملة: موضع مذكور في رسم الوتر (1). * (المنقى) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد القاف: موضع على سيف البحر، مما يلى المدينة، قال الجعدى: جلبنا الخيل من تثليث حتى * أتين على أوارة فالعدان وبتن على المنقى ممسكات * خفاف الوطئ من جدب الزمان ويروى: ضعاف الطوف (2). * (المنقل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مفتوحة: موضع مذكور في رسم جبال الجوز، وفي رسم حورة. * (منكث) * بفتح أوله وإسكان ثانيه، وبالثاء المثلثة: مدينة باليمن. * (المنكدر) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده كاف مفتوحة، ودال وراء مهملتان: موضع مذكور في رسم واسط، وفي رسم كاظمة، ورسم النقيع (3).


(1) في معجم البلدان لياقوت: منفوحة: قرية مشهورة من نواحى اليمامة، كان يسكنها الاعشى، وبها قبره، وهى لبنى قيس بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن على بن بكر ابن وائل، نزلوها بعد قتل مسيلمة. (2) في هامش ق طرة نصها: " وانهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الاعوص، منهم عثمان بن عفان رضى الله عنه ". وقد أدخلت في المتن في ج. وقد نقلها ياقوت عن ابن إسحاق، ما عدا الجملة الاخيرة " منهم عثمان بن عفان ". وفى ق: الطرف، في موضع: الطوف. (3) لم يذكر " المنكدر " في رسم النقيع ولا في رسم البقيع. (*)

[ 1273 ]

* (منكف) * بفتح أوله وضمه، وإسكان ثانيه، بعده كاف مكسورة، ثم فاء: واد تلقاء ذي كلاف المتقدم ذكره، قال ابن مقبل: عفا ذو كلاف من سليمى فمنكف مبادى الجميع القيظ فالمتصيف * (المنهال) * بكسر أوله، على لفظ اسم الرجل: أرض، قال الشاعر: لقد غيب المنهال تحت ردائه * فتى غير مبطان العشيات أروعا هكذا نقل أبو على القالى. قال: وقيل المنهال: اسم رجل. [ (1 * (منوب) * بفتح أوله، وضم ثانيه، وبات ء معجمة بواحدة بعد الواو: قرية من قرى حضرموت، قد تقدم ذكرها في رسم تفيش 1) ]. * (منيحة) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء، وحاء مهملة: حرة لجسر، مذكورة في رسم الستار. * (المنيفة) * مفعلة من أناف: إذا أشرف (2): أرض أراها ببلاد جرم، قال مالك بن الريب: بين المنيفة حيث استن مدفعها * وبين فردة من شرقيها قبلا وفردة: ماءة من مياه جرم (3)، وقال جرير: حى المنازل بالاجزاع فالوادى * وادى الميفة إذ ييدو مع البادى وانظر المنيف، بلا هاء، في رسم عمق.


(1 - 1) زيادة عن ج. (2) في ج بعد أشرف لفظ " على ". وهو مقحم. (3) في معجم البلدان لياقوت: المنيفة: ماء لتميم على فلج، كان فيه يوم من أيامهم، وهو بين نجد واليمامة. (*)

[ 1274 ]

* (منيم) * بضم أوله، على لفظ مفعل من أنام: موضع مذكور في رسم واسط فانظره هناك. الميم والهاء [ (1 * (مهايع) * على لفظ جمع الذي قبله: قرية من قرى ساية، مذكورة في في رسم شراء 1) ]. * (المهجم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: هو خزاز الجبل المتقدم ذكره. قاله الهمداني (2). * (مهراس) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وألف، وسين مهملة، وهو ماء بأحد (3)، يأتي ذكره في رسم الوتر. قال ابن الزبعرى في يوم أحد: ليت أشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل فسل المهراس من ساكنه * بعد أ ؟ دان وهام كالحجل وقال شبل بن عبد الله مولى بن هاشم (4). واذكروا مصرع الحسين وزيد * وقتيلا بجانب المهراس


(1 - 1) رسم مهايع: زيادة عن ج وهامش ق. وكتبت مهائع في ج بالهمز. وهو خطأ. لان الياء فيه أصلية، لانه قبل التسمية جمع مهيع. وقبله رسم مهيعة. (2) ضبط في معجم البلدان لياقوت ضبط قلم: بضم الميم وفتح الجيم. وقال: بلد وولاية من أعمال زبيد باليمن، بينها وبين زبيد ثلاثة أيام. ويقال لناحيتها خزاز. (3) في معجم البلدان لياقوت: المهراس: موضعان: أحدهما: موضع باليمامة، كان من منازل الاعشى. والثانى: الذى ذكره البكري هنا. (4) ج: بشل بن عبد الله. وفى معجم البلدان لياقوت: سديف بن ميمون. وهو الشائع المشهور. وروى البيت: واذكرن مصرع... بخطاب الواحد. (*)

[ 1275 ]

يعني حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه. وإنما نسب قتله إلى بنى أمية، لان أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد. * (مهزور) * على لفظ الذي قبله (1) وبنائه، إلا أن الراء المهملة بدل من لام الاول: واد من أودية المدينة. روى مالك عن عبد الله بن أبى بكر الحزمى: أنه بلغه أن رسول الله عليه وسلم. قال: في سيل مهزور ومذينب: يمسك الاعلى حتى يبلغ الكعبين، ثم يرسل الاعلى على الاسفل. وقيل مهزور: موضع سوق المدينة (2)، كان قد تصدق به رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين، فأقطعه عثمان الحارث ابن الحكم أخا مروان، وأقطع مروان فدك. * (مهزول) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده زاى معجمة، ووام ولام: واد مذكور في رسم ضريه. * (مهور) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو مفتوحة، وراه مهملة (3): موضع قد تقدم ذكره في رسم المنحاة. * (مهيعة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو مفتوحة، والعين المهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الجحفة (3) الميم والواو * (الموازج) * بفتح أوله وضمه معا، وكسر الزاى المعجمة، بعدها جيم: موضع


(1) قبله رسم مهزول، في ترتيب البكري. (2) في النهاية لابن الاثير أن موضع السوق: مهروز، بتقديم الراء. (3) في معجم البلدان لياقوت: ويروى مهون. (4) في معجم البلدان لياقوت. وفى كتاب الجبال والامكنة والمياه للزمخشري: مهبعة: هي الجحفة. وقيل: قريب من الجحفة. (*)

[ 1276 ]

مذكور في رسم الحضر، ورسم البوازيج. * (درب موازر) * بضم أوله، وبالزاى المعجمة، بعدها راء مهملة: درب من ثغور الشام معروف. * (مواسل) * بضم أوله، وكسر السين المهملة: جبل (1) قد تقدم ذكره في رسم الريان، قال زيد الخيل: كأن شريحا خر من مشمخرة * وجاري شريح من مواسل فالوعر وقال واقد بن الغطريف الطائى فصغره: لئن لبن المعزى بماء مويسل * بغانى داء إننى لسقم هكذا قال. والصحيح أنهما موضعان مختلفان. (2) * (المواشل) * بفتح أوله، وبالشين معجمة، على وزن مفاعل: مواضع معروفة، تقرب من اليمامة ]. * (موبولة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ياء معجمة بواحدة مضمومة، بعدها واو ولام: موضع مذكور في رسم شطب. * (موثب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وكسر الثاء المثلثة وفتحها، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع كثير النخل، أحسبه باليمامة، قال أبو داود: تبدو ويرفعها السراب كأنها * من عم موثب أو ضناك خداد (3)


(1) في معجم البلدان لياقوت: المواسل: اسم قنة جبل أجأ. وهو أحد جبلى طئ. (2) رسم المواشل: زيادة عن ج وهامش ق. (3) في معجم البلدان لياقوت وهامش ق: ترقى ويرفعها... والعم: الطوال. والضناك: (*)

[ 1277 ]

قال أبو الفتح: موثب الفيوم: بفتح الثاء [ المثلثة ] (1): مكان فيه معلوم، وهو مما ورد على مفعل، بفتح العين، مما فاؤه واو. * (الموثج) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده ثاء مثلثة مفتوحة مشددة (2)، وجيم: مكان في ديار بني تغلب. [ وانظره في رسم سجا ]، قال الشماخ: وأهلي بأطراف اللوى فالموثج (3) [ (4) * (الموذر) * بفتح أوله، وبالذال المعجمة، والراء المهملة: قرية باليمن، أو ماء، قاله أبو عبيدة، وأنشد لابن مقبل: ظلت على الموذر العليا وأمكنها * أطواء حمض من الارواء والعطن وقال الاصمعي: لا أدرى ما هو، الموذر، أو الموذر، أو الموذر، أو الموذر ]. * (موزر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، ثم زاى معجمة مفتوحة مشددة، بعدها راء مهملة، موضع قبل عرعر (5)، قال حكم (6) الخضرى: أقفر من بعد سليمى عرعر فالمسحلان فعفا موزر


(1) زيادة عن ج. (2) كذا ضبط المؤلف بالثاء المثلثة وياقوت في المعجم. وفى تاج العروس: ضبطه بالتاء المثناة، وقال: أخطأ صاحب المعجم في جعله بالثاء المثلثة، ونقل ذلك عنه أحمد ابن الامين الشنقيطى في شرح ديوان الشماخ. وقد مر ضبطه بالمثناة في رسم سجا. (3) ذكرت ق رسم الموثج مرتين: مرة هنا، ومرة بعد رسم موكل، مع بعض اختلاف، فأثبتنا هنا ما في ج، لانه يجمع ما في الرسمين. (7) الاطواء: الطاقات المتراكمة من الكلا. والحمض، من مراعى الابل: ما فيه ملوحة، وهو غير الخلة. والعطن: بروك الابل بعد الشرب على مقربة من الحوض، لتعود إليه. (4) رسم الموذر: زيادة عن ج وهامش ق. (5) في معجم البلدان لياقوت: موزر: بضرية، من ديار كلاب. (6) ج: الحكم. وهو حكم الخضرى، من خضر محارب. (*)

[ 1278 ]

والبردان فالبثاء الاعفر (1) وهذه مواضع متدانية، محددة في مواضعها. * (موزن) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، كسر الزاى المعجمة: موضع بالشام (2) قد تقدم ذكره في رمس أجنادين. قال كثير: ولوجهه عند المسائل إذ غدا * وغدت فواضل سيبه ونوالها بالخير أبلج من سقاية راهب (3) * تجلى بموزن مشرقا (4) نمثالها * (موسوج) * بفتح (5) أوله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة مضمومة، وواو وجيم: موضع مذكور في رسم قرقرى. [ (6) * (الموصل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة مكسورة، سميت بذلك لانها وصلت بين الفرات ودجلة. وكانت الموصل ثماني عشرة كورة، يجبى (7) خراجها مع خراج المغرب، فخزل منها المهدى كورة دراياذ وكورة الصامغان، وخزل منها المعتصم كورة تكريت، وكورة الطبرهان (8)، لاتصالها بسر من رأى. ومن كورها: الحديثة، ونينوى. والمعلة، والبرية، وباجرمى، وسيحان، والمرج.


(1) ق: الاعور. (2) ضبطه ياقوت في المعجم ضبط عبارة: بفتح الزاى شاذا. وقال: بلد بالجزيرة، ثم ديار مضر. (3) ج: سقاية واهب. تحريف. وفى هامش ق: سقاية الراهب: مصباحه، وإنما سمى سقاية لانه يسقيه الزيت. (4) ج: مشرق. (5) ق: بضم. تحريف. (6) رسم الموصل: زيادة عن ج وهامش ق. (7) ج: تجى، ق: فجى. ولعلهما تحريف عما أثبتناه. (8) الطبرهان، بالباء التحتية الموحدة: جاءت هنا ومعجم البلدان. وفى ديوان البحترى بالياء المثناة. (*)

[ 1279 ]

* (موضع) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ضاد معجمة مفتوحة (1)، وعين مهملة: موضع بعينه، ذكره أبو الفتح فيما ورد على مفعل، بفتح العين، مما فاؤه واو، نحو مورق، وموحل. * (موضوع) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وضم الصاد المعجمة، بعدها واو وعين مهملة: موضع بعينه، مذكور في رسم جمدان، محدد. * (موظب) * بقتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ظاء معجمة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة: موضع. وهو مما جاء على مفعل، وفاوه واو، قال خداش ابن زهير: كذبت عليكم، أوعدوني وعللوا * بى الارض والاقوام قردان موظبا * (موقان) * بضم أوله، وبالقاف: من أذربيجان، قال الطائى: كانت حوادث في موقان ما تركت * للخرمية لا رأسا ولا ثبجا أبلغ محمدا (2) الملقى بكلكله * بأرض خش أمام الملك قد لبجا ما سر قومك أن تبقى لهم أبدا * وأن غيرك كان استفتح (3) الكذجا خش: أرض هناك والكذج: حصن بها. والخرمية: أصحاب بابك. * (موقق) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مكسورة، ثم قاف أخرى: موضع (4) قد تقدم ذكره في رسم كثلة.


(1) مفتوحة: ساقطة من ج. (2) هو أبو سعيد محمد بن يوسف الثغرى الطائى من قواد الدولة العباسية. (3) ج: يستفتح. (4) ضبطه يافوت ضبط عبارة: بفتح القاف الاولى. وقال عن السكوني: قرية ذات نخل وزرع، لجرم في أجأ، أحد جبلى طئ. وقيل: موقق: ماء لبنى عمرو ابن الغوث، صار لبنى شمجى إلى اليوم. (*)

[ 1280 ]

* (الموقر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد القاف وفتحها، بعدها راء مهملة: والقسطل: موضعان متجاوران، من عمل البلقاء بدمشق، قال كثير: جزى الله حيا بالموقر نضرة * وجادت عليها الرائحات الهواتك (1) وفى شعر الاحوص ما ينبئك أن الموقر من شق اليمن، قال: ألا طرقتنا بالموقر شعفر (2) * ومن دون مسراها قديد وعزور بواد يمان نازح، جل نبته * غضى وأراك ينضح الماء أخضر * (موقوع) * بفتح اوله، وإسكان ثانيه، وضم القاف، بعدها واو، وعين مهملة: موضع أبو بكر (3). * (موكل) * بفتح أوله (4) وكسر الكاف (5): حصن مذكور محدد في رسم الشحر، وذكر الخليل أنه اسم جبل: وذكره أبو بكر بن دريد، بضم أوله. وقال الهمداني: بل هو اسم مصنعة فيها قصور ببلاد عنس من مذحج. ويكلى: اسم الجبل. * (المويزج) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: موضع، قال حميد ابن ثور:


(1) بين السطور في ق فوق الهواتك: المواطر. وهو شرح للكلمة (2) قال في التاج: شعفر كجعفر: أهمله الجوهرى. وقال الازهرى: هو اسم امرأة عن ابن الاعرابي. وقال ثعلب: هي شغفر بالغين. وقال أبو عمرو: الشغفر: المرأة الحسناء. وشغفر بلا لام: اسم امرأة أبى الطوق الاعرابي. وقد رسمته ق بالعين المهملة، ج بالغين المعجمة. (3) في معجم البلدان لياقوت: موقوع: ماء بناحية البصرة (4) ضبطه ياقوت في المعجم ضبط عبارة: بفتح الكاف، ونبه على أنه شاذ (5) أوردت ج هنا عبارة " وذكره أبو بكر بن دريد بضم أوله، ونقله في كتاب العين بفتحه ". وسقط من ق من أول قوله: ونقله.... الخ. (*)

[ 1281 ]

أم استطالت بهم أرض لتقدفهم * إلى المويزج أو يدعوهم البرك والبرك: موضع. * (مويسل) * بضم أوله، على لفظ تصغير الذي قبله (1). قال يعقوب: هو مويه عذب لبنى طريف بن مالك من طيئ، قال مزرد: تردد سلمى حول وادى مويسل * تردد أم الطفل ضل وحيدها وتسكن من زهمان أرضا عذية * إلى قرن ظبى حامدا مستزيدها وقرن ظبى: أبرق ببلاد أبى بكر بن كلاب، من أسافل وادى الشطون. والشطون: من أذيال الحمى العليا وزهمان: واد يدفع في الرمة لبنى فزارة. قاله كله يعقوب. الميم والياء * (مياسر) * بفتح أوله، وكسر السين المهملة (2)، بعدها راء مهملة، كأنه جمع ميسر: موضع بين رحبة والسقيا، من بلاد عذرة، قال كثير: إلى ظعن بالنعف نعف مياسر * حدتها تواليها ومارت صدورها (3) * (وادى المياه) * بكسر أوله، جمع ماء، مذكور محدد في رسم غيقة (4)، قال ابن الدمينة (5): ألا لا أرى وادى المياه يثيب * وما النفس عن وادى المياه تطيب


(1) كان قبله في ترتيب المؤلف للمعجم رسم " مواسل. (2) المهملة: ساقطة من ج. (3) رواية الشطر الثاني في ياقوت: * حدتها تواليها ومالت صدورها * (4) في معجم البلدان لياقوت: وادى المياه: من أكرم ماء بنجد، لبنى نفيل ابن عمرو بن كلاب. (5) نسب ياقوت البيت إلى أعرابي، ثم ألى مجنون ليلى. وفيه: " ولا القلب "، في موضع: " وما النفس ". وفى ج: " ولا النفس " (*)

[ 1282 ]

* (ميثب) * بكسر أوله، وبالثاء المثلثة مفتوحة، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع (1) قد تقدم ذكره في رسم تيماء. وهو موضع صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال كثير: نواعم عم على ميثب * عظام الجذوع أحلت بعاثا (2) كدهم الركاب بأثقالها * غدت من سماهيج أو من جوانى سماهيج: بالبحرين لعبد القيس. وكذلك جؤاثى. ويقال: إن أول مسجد بنى بعد مسجد المدينة بجؤاثى. وقال الا حوض: فقالت تشكى غربة الدار بعدما * أتى دونها من بطن عكوة ميثب وقد شافها من نظرة طرحت بها * ومن دونها ترك الغماد فعليب ويروى: " أنى دونها بطن الشظاة فميثب ". وأنشد ابن إسحاق: فإنك عهدي هل أريت (3) ظعائنا * سلكن على ركن الشظاة فميثبا وانظر ميثبا في رسم الذهاب. * (ميذق) * بفتح أوله، وبالذال المعجمة المفتوحة، بعدها قاف: موضع ذكره أبو بكر.


(1) في معجم البلدان لياقوت: ميثب: ماء بنجد لعقيل، ثم للمنتفق. وقال الاصمعي الميثب: ماء لعبادة بالحجاز. وقال غيره: ميثب: واد من أودية الاعراض التى تسيل من الحجاز في نجد، اختلط فيه عقيل بن كعب وزبيد من اليمن. وميثب: مال بالمدينة: إحدى صدقات المدينة. وموثب: موضع بمكة، عند بئر خم. (2) النواعم: جمع ناعمة، وهى ههنا النخلة الناعمة الورق الخضراء. والعم: جمع عماء، وهي الطويلة وبعاث: موضع في نواحى المدينة. وقبل البيتين: كأن حدائج أظعائنا * بغيقة لما هبطن البراثا (3) ج: أريك. (*)

[ 1283 ]

* (ميسان) * بفتح أوله، وبالسين المهملة: موضع من أرض البصرة، استعمل عليها عمر بن الخطاب النعمان بن نضلة، فقال أبياتا منها: ألا هل أتى الحسناء أن حليلها * بميسان يسقى في زجاج وحنتم لعل أمير المؤمنين يسوءه * تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغت الابيات عمر فقال: نعم، والله إن ذلك ليسوءني. فمن لقيه فليخبره أنى قد عزلته. [ (1 وقال عمر رضى الله عنه: ما حابيت أحدا من أهلى إلا النعمان ابن عدى وقدامة بن مظعون، فما بورك لى (2) فيهما، وكان ولى قدامة البحرين، فأتاه الجارود العبدى فقال: يا أمير المؤمنين، استعملت علينا رجلا يشرب الخمر ؟ فقال: تقول (3) هذا في رجل من أهل بدر ؟ من يشهد معك ؟ قال: أبو هريرة. قال: لقد هممت أن أضرب أبا هريرة. فقال (4) الجارود: اللهم غفرا. يشرب ختنك، وتضرب ختنى ! وكان أبو هريرة ختن الجارود، وقدامة خال عبد الله وحفصة (5) ابني عمر، وصمم الجارود وأصحابه في الشهادة، فجلد عمر قدامة ثمانين، بسوط تام. ونبط ميسان (6) لهم أذناب طوال، ولذلك قال مخلد الموصلي: أذنابنا ترفع قمصاننا * من خلفنا كالخشب الشائل 1) ]


(1 - 1) زيادة عن ج وهامش ق. (2) لى: ساقطة من ج. (3) ج: أتقول. (4) ج: قال. (5) ج: عبد الله بن حفصة. تحريف. (6) عبارة ج: ولنبط ميسان... الخ. وجاء في هامش ق بعد هذا ما نصه: وأظن قوله: " أذنا بنا ترفع قمصاننا ": إنما أراد ما ذكر الجاحظ: " وربما النبطي حتى يكون أشبه شئ بالقرد ". (*)

[ 1284 ]

* (ميسر) * بفتح أوله، وفتح السين المهملة، كأنه واحد الذي قبله (1): موضع قد تقدم ذكره في رسم بربعيص، فانظره هناك. * (ميسنان) * بزيادة نون أخرى بين السين والالف (2): وهو موضع ينسب إليه ضرب من الثياب الجياد. وقال أبو داود: ويصن الوجوه في الميسنانى * كما صان قرن شمس غمام وقد نسب إليه سحيم العبد جيد الدمى، فقال: وما دمية من دمى ميسنا * ن معجبة نظرا واتصافا * (ميطان) * بكسر أوله (3)، وبالطاء: موضع ببلاد مزينة، من أرض الحجاز، قال معن بن أوس: كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذا * بميطان مصطاف لنا ومرابع وهو مذكور في رسم ورقان روسم ظلم. قال الشاعر يرثى سعد بن معاذ، ويذكر أمر بنى قينقاع: وقد كانوا ببلدتهم ثقالا * كما ثقلت بميطان الصخور * (ميفعة) * بتفح أوله، وبالفاء المفتوحة، بعدها عين مهملة: قرة من أرض البلقاء من الشام.


(1) قبله في ترتيب المؤلف: رسم مياسر. (2) في تاج العروس مادة ميس: ميسان: كورة معروفة من كور دجلة بسواد العراق، بين البصرة وواسط. وقول العبدى [ يريد سحيما العبد ]: وما قرية من قرى ميسنا * ن معجبة نظرا واتصافا إنما أراد ميسان، فاضطر، فزاد النون. والنسبة إليها: ميسانى على القياس، ميسانى، بزيادة النون: نادرة. (3) ضبطه ياقوت ضبط عبارة: بفتح أوله. (*)

[ 1285 ]

ولما بلغ زيد بن عمرو بن نفيل خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبل من الشام يريده، فقتله أهل ميفعة. وميفعة أيضا: في ديار همدان باليمن. * (ميمذ) * بفتح أوله (1)، وميم أخرى بعد ثانيه، تكسر وتفتح، بعدها ذال معجمة: موضع في بلاد الروم، قال الطائى: قطعت بنان الكفر منهم بميمذ * وأتبعتها بالروم كفا ومعصما * (بئر ميمون) * بفتح أوله، اسم رجل: بئر بمكة بين البيت والحجون بأبطح مكة، وهى منسوبة إلى ميمون بن الحضرمي [ أخى العلاء بن الحضرمي (2) ]، وهم حلفاء بنى أمية، كان ميمون حفرها في الجاهلية، وعندها ثوفي أبو جعفر المنصور. وقال الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني: إنما احتفرها ميمون بن قحطان ابن ربيعة من الصدف (3)، رهط الحضرمي، وهو عبد الله بن عماد (4) بن سليمان (5) ابن أكبر بن زيد بن ربيعة، حفرها في الجاهلية قبل أن يقع عبد المطلب على زمزم بدهر طويل، وفيها أنزل الله تعالى قوله لقريش: " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ! " ولم يكن لهم ماء للشفة سواء. وقال عمرو ابن ثعلبة الحضرمي: وهم حفروا البئر التي طاب ماؤها * بمكة والحجاج ثم شهود


(1) ضبطه ياقوت في المعجم ضبط عبارة: بكسر أوله، وفتح الميم الثانية. وقال: اسم جبل. قال الاديبي: وفى الفتوح أن ميمذ مدينة بأذربيجان أو أران. (2) زيادة عن ج. (3) ج: بن الصدف. (4) عماد: كذا في ق وتاج العروس في " يمن ". وفى ج: عباد. تحريف. (5) ج: سلمى. (*)

[ 1286 ]

* (ميافارقين) * بتشديد الياء، بعدها فاء وألف وراء مهملة، وقاف مكسورة، بعدها ياء ونون: بلد معروف بديار بكر، بينه وبين آمد ثلاثة برد، أنشد ثعلب عن عمرو عن أبيه: فإن يك في كيل اليمامة عسرة * فما كيل ميافارقين بأعسرا قال: والكيل هنا: السعر، يقال: كيف الكيل عندكم (1): أي كيف السعر ؟ والكيل: المجازاة. كلت له: أي جازيته.


(1) ج: عندهم. (*)

[ 1287 ]

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف النون النون والهمزة * (النائعان) * بالعين المهملة: جبيلان مذكوران في رسم ضرية محددان. فانظرهما هناك. * (النازية) * على لفظ فاعلة من نزا ينزو: موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى. * (ناصحة) * بكسر الصاد، بعدها حاء مهملة: موضع تلقاء أورال المتقدم ذكره (1). * (الناصف) * بكسر الصاد، بعدها فاء: موضع في ديار بنى سلامان من الازد، ومن أوديته أبيدة المتقدم ذكرها في حرف الهمزة. * (ناصفة) * بكسر ثانيه، بعده فاء وهاء التأنيث: دار بنى عقيل بن كب ابن ربيعة بن عامر بن صصصعة بالحجاز، قد تقدم ذكرها في رسم المضيح، قال الاصمعي: قيل لجرير: أي الناس أشعر ؟ قال: غلام بناصفة، يأكل لحوم


(1) في معجم البلدان لياقوت: ناصحة: ماء لمعاوية بن حزن بنجد. (*)

[ 1288 ]

بقر الوحش، يعني مزاحم بن الحارث العقيلى. والناصفة: المسيل الضخم قدر نصف الوادي، قال الاعشى: كخذول ترعى النواصف من تثليث قفرا خلالها الاسلاق (1) وقال الاصمعي: النواصف: ما بين كل جبل وكل رمل، وأنشد لطرفة: " بالنواصف من دد ". وقال لبيد: لتقيظت علك الحجاز مقيمة * فجنوب ناصفة لقاح الحوءب (2) العلك: تمر له شوك (3). والحوءب: اسم رجل. * (الناطلية) * بكسر الطاء كأنه منسوب إلى ناطل: موضع تلقاء البقار في أداني بلاد طيئ، قال الطرماح: من وحش حبة أو دعته نية * للناطلية من لوى البقار * (ناظرة) * على وزن فاعلة من النظر: ماء لبنى عبس، قال الحطيئة: شاقتك أظعان لليلى يوم ناظرة بواكر


(1) الخذول: الظبية المتخلفة عن الظباء. والاسلاق: جمع سلق، وهو من الرياض: ما استوى في أعالي قفافها، وأرضها حرة الطين تنبت الكرش والقراس والملاح والذرق، ولا تنبت السدر وعظام الشجر. (2) في اللسان: " لتبقطت " في مكان " لتقيظت ". والتبقط: أخذ الشئ قليلا قليلا. والعلك والعلاك: شجر ينبت بناحية الحجاز. (3) " تمر له شوك ": كذا في ج: وفى ق. " بمنزلة شوك ". ولعل العبارتين محرفتان عن " شجر له شوك " وفى اللسان: قال أبو حنيفة: هو شجر لم أسمع له بحلية. (*)

[ 1289 ]

وقال عمارة بن عقيل: ناظرة: جبل من أعلى الشقيق، على مدرج شرج، قال جرير: فما وجد كوجدك يوم قلنا * على ربع بناظرة السلام قال الاخطل: لاسماء محتل بناظرة البشر * قديم ولما يعفه سالف الدهر فأضافه إلى البشر، ما ترى، والبشر: في ديار بنى تغلب، فهو موضع آخر لا محالة. وقال أبو عمرو الشيباني: ناظره: لبنى أسد، وأنشد للمرار: فما شهدت كوادس إذ رحلنا * ولا عنت بأكبرة الوعول (1) أتيح لها بناظرتين عوذ * من الآرام منظرها جميل (2) قال: وأكبرة: ببلاد بنى أسد أيضا، ويقال بكسر الهمزة: إكبرة. والنواظر، على جمع لفظ ناظرة: موضع آخر يأتي ذكره في موضعه إن شاء الله. * (ناعب) * بكسر العين المهملة أيضا، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع قد تقدم ذكره أيضا في رسم الثلماء، وسيأتى في رسم واردات، وقال ابن الخرع: بجمران أو بقفا ناعبين * أو المستوى إذ علون الستارا وقال أبو حية: ونحن كفينا قومنا يوم ناعب * وجمران جمعا بالقنابل بازيا (3) أي غالبا.


(1) الكوادس: جمع كادس، وهو القعيد من الظباء، أي الذى يجئ من الخلف، وهو ممما يتشاءم به. (2) العوذ: الحديثة النتاج من الظباء. وفى ج: " بناظرتى عود ". (3) ج: بعد، في موضع: يوم. وبالقبائل، في موضع: بالقنابل. وفى ق: بالقبائل. والقنابل: جماعات الخيل. (*)

[ 1290 ]

* (ناعجة) * بكسر العين، بعدها جيم: موضع قد تقدم ذكره في رسم المعى. وباعجة، بالباء: موضع آخر قد تقدم ذكره في حرف الباء. * (ناعط) * بكسر العين، بعدها طاء مهملة، قال الخليل: هو جبل باليمن، وكذلك يقال لمدينته، وأنشد: هو المنزل الآلاف من جو ناعط * بنى أسد قفا من الحزن أوعرا وهو مذكور في رسم واردات. * (ناعق) * بكسر العين المهملة، بعدها قاف: موضع مذكور في رسم الثلماء، على ما تقدم. * (ناعم) * بكسر العين أيضا: موضع مذكور في رسم المروراة (1). * (ناعمتا دمخ) * تثنية ناعمة: واديان لهذا الجبل: دمخ، مذكور في رسمه على ما تقدم. * (نافع) * بكسر الفاء، بعدها عين مهملة: اسم سجن بالكوفة، كان على ابن أبي طالب رضى الله عنه بناه من قصب، فنقبه اللصوص، فبنى سجنا من مدر وحجر، وسماه مخيسا، وقد تقدم ذكره. وهكذا رواه قوم: نافعا بالنون، ورواه آخرون: يافعا بالياء، وكلاهما صحيح المعنى. وقال على رضى الله عنه لما بنى مخيسا. ألا تراني كيسا مكيسا * بنيت بعد نافع مخيسا


(1) في معجم البلدان لياقوت: ناعم: حصن من حصون خيبر، وموضع آخر. (*)

[ 1291 ]

* (النامية) * فاعلة من نمى ينمى: ماء محدد مذكور في رسم ضرية (1)، فانظره هناك. النون والباء * (نبأة) * بتفح أوله، وإسكان ثانيه، بعده همزة وهاء التأنيث: موضع مذكور في رسم عين. * (نباتى) * بتفح أوله، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، بعدها ياء، على وزن فعالى: موضع مذكور أيضا في رسم عين (2). * (النباج) * بكسر أوله، وبالجيم في آخره: قال أبو عبيدة: النباج وثيتل: موضعان متدانيان، بينهما دوح، ينزلهما اللهازم من بنى بكر، وهم بنو قيس وتيم [ الله (3) ] ابني ثعلبة وعجل وعنزة، وقد أغارت عليهم فيها بنو تميم، فظفرت بهم، قال ربيعة بن طريف يمدح قيس بن عاصم: وأنت الذى خويت (4) بكر بن وائل * وقد عطلت منها النباج وثيتل وقال ابن مكعبر الضبى:


(1) في معجم البلدان لياقوت: نامية: ماءة لبنى جعفر بن كلاب، ولهم جبال يقال لها: جبال النامية. (2) ضبطه ياقوت بفتح أوله وضمه. ثم روى فيه عدة أوجه عن السكرى: نباة، مثل حصاة، ونبات، ونباتى، وقال: هو اسم جبل. (3) الله: زيادة عن ج. (4) ق، ج: حويت، بالحاء المهملة، ولم أجد في معاجم اللغة له معنى يناسب المقام. وفى العقد الفريد في يوم النباج: خويت، بالخاء المعجمة. يريد جعلت بلادهم خواء منهم، أي أجليتهم. (*)

[ 1292 ]

لقد كان في يوم النباج وثيتل * وشطف وأيام تدا كأن مجزع (1) والنباج نباجان (2): نباج ثيتل، وباج ابن عامر بالبصرة. وقال الاصمعي: النباج وثيتل: ماءان لبنى سعد بن زيد مناة، مما يلى البحرين. وبيت ربيعة ابن طريف يرد قوله. وقال ابن مقبل: إذا أتين على وادى النباج بنا * خوصا فليس على ما فات مرتجع (3) * (النباع) * بكسر أوله، وبالعين المهملة في آخره: موضع بنجد (4) قال كثير: أأطلال دار بالنباع فحمة * سألت فلما استعجمت ثم صمت وقال العرجى: خليلي عوجا نحيى نباعا * وخيماته ونحيى الرباعا تبدلت الادم من أهلها * وعين المها ونعاما رتاعا وحمة التي ذكر كثير: موضع هناك. ونباع، على مثال لفظه إلا أنه مضموم الاول: بلد باليمن، سمى بنباع ابن السميدع بن الصوءر بن عبد شمس بن وائل بن الغوث. * (النباك) * بضم أوله: موضع بالبحرين، مذكور في رسم أجأ، قال البعيث: ورحنا بها عن ماء ثجر كأنما * تروحن عصا عن (5) نباك وعن نقب ثجر: ماء في ديار باهلة، وهو بظهر تبالة، على محجة اليمن من مكة إليها.


(1) تداكأن: اجتمعن وازدحمن. (2) ج: والنباجان. (3) خوصا: غوائر الاعين من فرط التعب، يصف الابل. (4) في معجم البلدان لياقوت: النباع: موضع بين ينبع والمدينة. (5) عن: كذا في ج وهامش ق عن ديوانه. وفى ق: من. (*)

[ 1293 ]

يقول: رحنا بها من تبالة، وكأنما رحنا بها من البحرين، لسرعة السير. ونقب: موضع بالبحرين أيضا. وثجر: قد تقدم تحديده في رسمه. قال العلاء ابن الحزن السعدى: من العاقر الكبداء راحت فأصبحت * ببطن نباك غدوة قد تدلت * (النباوة) * بفتح أوله، وبالواو، على وزن فعالة: موضع معروف بالطائف. وفى الحديث: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوما بالنباوة من الطائف. * (نبايع) * بضم أوله، وبالياء أخت الواو بعد الالف: واد بين مكة والمدينة، قال أبو ذؤيب: وكأنها بالجزع جزع نبايع * وألات ذى العرجاء نهب مجمع وقال أبو ربيعة المصطلقى: أهاجك برق آخر الليل لامع * حرى من سناه ذو الربا فنبايع يضئ عضاه الشل يحسب وسطها * مصابيح أو فجر من الصبح ساطع ذو الربا: هضوب في نبايع، ما بين ركبة والشعيب، من جاوزهما مصعدا فقد غار، ومن جاوزهما مقبلا فقد أنجد. والشل: موضع هناك. وقال البريق، فجمع نبايع وما يليها: سقى الرحمن حزم نبايعات * من الجوزاء أنواء غزارا هكذا رواه الاثبات في جميع ما أنشدته: نبايع، كما ضبطناه. وقال الخليل: هو ينابع، بتقديم الياء أخت الواو، قال: ويقال أيضا ينابعاء، ويجمع على ينابعاوات. وقد روى في بيت أبي ذؤيب: " بالجزع جزع ينابع "،

[ 1294 ]

بتقديم الياء، والصواب ما قدمناه. قال أبو التفح: نبايع، غير مهموز: كذا هو في الرواية. وزنه نفاعل كنضارب، إلا أنه سمى به مجردا من ضميره، فلذلك عرب ولم يحك، ولو كان فيه ضمير للزمت حكايته، إذ كانت جملة، كذرى حبا، وتأبط شرا، وكان ذلك يكسر وزن البيت، لان متفاعلن منه كان يصير متفاعل، وهذا لا يجوز، ولو كان نبايع مهموزا، لكانت همزته ونونه أصليتين، فيكون كعذافر، وذلك أن النون وقعت موقعا يحكم عليه بالاصلية، والهمزة أصل، فوجب أيضا أن يكون أصلا. فإن قلت: فلعلها كهمزة حطائط ؟ قيل: ذلك شاذ، فلا يحسن الحمل عليه. وصرف نبايع، على ما فيه من التعريف والمثال: ضرورة. * (نبتل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة: موضع بنجد (1)، سيأتي ذكره في رسم واسط، قال الاخطل: عفا واسط من آل رضوى فنبتل * فمجتمع الحرين فالصبر أجمل فرابية السكران قفر فما بها * لهم شبح إلا سلام وحرمل الحران: واديان هناك. ورابية السكران: بالجزيرة. وثيتل، بالثاء المثلثة: في ديار بكر باليمامة، قد تقدم ذكره في حرف الثاء، وسيأتى ذكره بعد هذا في رسم النباج (2). * (نبخاء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة ممدود: واد مذكور في رسم السفير.


(1) في معجم البلدان لياقوت: نبتل: جبل في ديار طئ قريب من أجأ، وموضع على أرض الشام. (2) مضى رسم النباج في ترتيبنا ص 1291. (*)

[ 1295 ]

* (نبط) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة: واد مذكور في رسم ضاح. * (ذو نبق) * بفتح أوله، وكسر ثانيه: موضع، قال الراعى: تبين خليلي هل ترى من ظعائن * بذى نبق زالت بهن الاباعر * (النبوك) * بضم أوله، وضم (1) ثانيه، بعده واو وكاف: موضع ذكره أبو بكر (2). * (النبيت) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، ثم التاء المعجمة باثنتين من فوقها: جبل بصدر قناة، على بريد من المدينة، قال عمر ابن أبي ربيعة. بفرع النبيت فالشرى خف أهله * وبدل أرواحا جنوبا وأشملا وكان أبو سفيان لما انصرف من بدر نذر ألا يمس رأسه ماء حتى يغزو محمدا، فخرج في مئتى راكب، ليبر يمينه، فسلك النجدية، حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له النبيت، فبعث رجالا إلى المدينة، فأتوا ناحية يقال لها العريض، فحرقوا في أصوار نخل [ بها (3) ]، وقتلوا رجلا من الانصار وحليفا له في حرث لهما، فنذر (4) بهم الناس، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، حتى بلغ قرقرة الكدر، وقد فاته أبو سفيان، فهى غزوة السويق. وروى أبو داود، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن


(1) وضم: ساقطة من ج. (2) في معجم البلدان لياقوت: النبوك: أرض جرعاء بأحساء هجر. (3) زيادة عن ج. (4) نذر: من باب فرح: علم (*)

[ 1296 ]

حنيف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: أنه كان إذا إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لاسعد بن زرارة. قال: فقلت له: مالك إذا سمعت النداء ترحمت لاسعد بن زرارة ؟ قال: لانه (1) أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بن بياضة، في نقيع يقال له نقيع الخضمات، فقلت: كم أنتم يومئذ ؟ قال: أربعون. * (النبي) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء مشددة على وزن فعيل. وقد تقدم ذكره في رسم رمادان، وفي رسم الكاثب وهو كثيب رمل مرتفع، في ديار بنى تغلب (2)، قال القطامي: اما وردنا نبيا واستتب بنا * مسحنفر كخطوط السيح منسحل وقال أيضا: سار الظعائن من عتبان ضاحية * إلى النبي وبطن الوعر إذ سجما عتبان والوعر: موضعان. وقال عدى بن زيد: ولا تحل نبى البشر قبته * تسومه الروم أن يعطوه قنطارا فأنبأك أن هذا الموضع بالبشر من ديار بنى تغلب النون والجيم * (النجا) * بفتح أوله وثانيه: مقصور: موضع في بلاد بنى جعدة، قال الجعدى:


(1) ج: إنه. (2) في معجم البلدان لياقوت: في كتاب نصر [ بن عبد الرحمن الفزارى الاسكندرى ] النبي: ماء بالجزيرة من ديار تغلب والنمر بن قاسط. وقيل: بضم النون، وفتح الباء. والنبى أيضا: موضع من وادى ظبى، على القبلة منه إلى الهيل واد يأخذ مصعدا، من قرب الفرات إلى الاردن وناحية حمص. وواد أيضا بنجد كذا في كتابه، وهو عندي مظلم لا يهتدى لقوله ]. (*)

[ 1297 ]

سنورثكم، إن التراث إليكم * حبيب، قرارات النجا فالمغاليا (1) وروى عبد الرحمن عن عمه: قرارات الخجا، بالخاء المعجمة والجيم. وماء من الاملاح مرا وغدة * وذئبا إذا ما جنه الليل عاديا (2) وأطواءنا من بطن أكمة إنكم * جشمتم إلى أربابهن الدواهيا (3) وروى عبد الرحمن: أكمة، بالضم. * (ذو نجب) * بفتح أوله وثانيه، بعده باء معجمة [ بواحدة ]: موضع كانت فيه وقعة لبنى تميم على بنى عامر، وعلى عمرو وحسان ابني معاوية بن الجون الكندى. وكان بنو عامر قد استنجدوه، فأنجدهم بأبنيه وجيشه، وذلك بعد يوم جبلة بعام، قال جرير: لولا فوارس يربوع بذى نجب * ضاق الطريق وعى الورد والصدر وكانت بنو يربوع مما يلى الملكين، فقتل في ذلك اليوم عمرو بن معاوية الكندى، وعمرو بن الاحوص بن جعفر بن كلاب، وهو رئيس بنى عامر، وأسر حسان بن معاوية، وفر يومئذ عوف بن الاحوص عن أخيه، وأسر يزيد ابن عمرو بن الصعق مأموما (4)، وقتل عامة الكنديين. ونخب، بالخاء المعجمة: موضع آخر يأتي ذكره بعد هذا.


(1) يريد أننا سنورثكم، وأنتم تحبون التراث حبا جما، بطون الارض في النجا والمغالي، أي سنقتلكم بهما، لتدفنوا فيهما. (2) الغدة: كل عقدة في الجسد أطاف بها الشحم، أو لحم يحدث عن داء بين الجلد واللحم، ولعله يريد بها آثار الطعنات في أجسامهم. وفى ج: الافلاج، في موضع: الاملاح، وهو جمع فلج، اسم موضع باليمامة، من أرض بنى جعدة. (3) الاطواء: جمع طوى، بوزن غنى، وهى البئر المبنية بالحجارة. يريد سند فنكم في آبارها، التى ركبتم من أجلها كل هول. (4) مأموما: مشجوج الرأس بآمة، وعى الشجة تبلغ أم الدماغ. (*)

[ 1298 ]

* (النج) * بضم أوله، وتشديد ثانيه: موضع معروف. * (نجد) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، لا أعنى نجدا الذي هو ضد تهامة، الذي يقال فيه: أنجد من رأى حضنا، فذاك قد تقدم ذكره وتحديده في صدر هذا الكتاب. هذا نجد آخر، موضع باليمن، قد تقدم ذكره في رسم تعشار. والنجود المضافة إلى مواضعها أربعة: نجد اليمن هذا، ونجد كبكب، ونجد مريع، ونجد عفر. قال أبو ذؤيب: لقد لاقى المطى بنجد عفر * حديث لو عجبت له عجيب وقال ابن مقبل: أم ما تذكر من أسماء سالكة * نجدى مريع وقد شاب المقاديم (1) ونجد مريع هذا: باليمن أيضا، ونجد كبكب: محدد في رسمه المتقدم ذكره، ونجد عفر محدد (2) في رسم عفر، على ما يأتي ذكره إن شاء الله (3) وورد في شعر الشماخ نجدان، تثنية نجد، قال: أقول وأهلي بالجناب وأهلها * بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج (4) * (نجران) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: مدينة بالحجاز من شق اليمن معروفة، سميت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب. وهو أول من نزلها. وأطيب


(1) المقاديم من الوجه: ما استقبلك منه، من الناصية والجبهة، واحدها مقدم، كمكرم، ومقدم، بتشديد الدال المكسورة. (2) ج: محلى (3) مضى رسم عفر في صفحة 948 من طبعتنا هذه. (4) في هامش ق: في شرح شعر الشماخ عن الاصمعي: * بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج * نجدين: بلد يقال له: نجدا مريع. (*)

[ 1299 ]

البلاد: نجران من الحجاز، وصنعاء من اليمن، ودمشق من الشام، والرى من خراسان. * (النجفة) * بفتح أوله وثانيه، بعده فاء: موضع بين البصرة والبحرين. ونجفة المروت: موضع آخر مذكور في رسم فيد. والنجف، بلا هاء: موضع معروف (1) بالكوفة. قال الكميت: فيا ليت شعرى هل أبصرن بالنجف الدهر حضارها * (نجلاء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، ممدود على وزن فعلاء: موضع مذكور محدد في رسم ضيبر، فانظره هناك. * (النجير) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده ياء وراء مهملة، على لفظ التصغير: موضع في ديار نبى عبس، قال أوس بن حجر: تلقيتنى يوم النجير بمنطق * تروح أرطى سعد منه وضالها (2) وقال أبو عبيدة: النجير: بحضرموت، وأنشد للاعشى: وأبتذل العيس المراقيل تغتلى * مسافة ما بين النجير فصرخدا (3) قال: وصرخد بالجزيرة. وقال غيره: النجير: حصن باليمن، وأنشد للاعشى أيضا. يا حبذا وادى النجير وحبذا قيس الفعال


(1) معروف: ساقطة من ج. (2) تروح الشجر: تفطر بالورق قبل الشتاء من غير مطر، وذلك حين يبرد الليل، كأنه يريد أن كلامه كالريح الباردة يتفطر منها ورق الشجر. وبخط الكاتب في ق فوق كلمة النجير في البيت لفظ [ نون ] وهو تأكيد منه بأن النجير بالنون. وفى الهامش أمامها طرة بخطه أو بخط يشبهه: " الفجير، بفاء، وقع في شعر أوس، وقال فيه: موضع لقيه به ". وقد مر في هذا المعجم موضع اسمه " الفجير ". (3) العيس: الابل. والمراقيل: جمع مرقال، وهى المسرعة. وتغتلى: تسرع. (*)

[ 1300 ]

وبالنجير هذا تحصن الاشعث بن قيس بن معدى كرب وأبضعة بن معدى كرب، لما ارتدا من المهاجر بن أبي أمية. * (النجيرة) * بضم أوله مصغرة أيضا، بزيادة هاء التأنيث: أرض في ديار بنى عيس أو ما يليها، قال عنترة: فلتعلمن إذا التقت فرساننا * بلوى النجيرة أن ظنك أحمق * (النجيل) * بضم أوله، وفتح ثانيه، لعى لفظ تصغير نجل: موضع أسفل ينبع، قال كثير: جعلن أراخى النجيل مكانه * إلى كل قر مستظل مقنع (1) أراخيه: بطون أوديته. وورد في شعر جميل هذا الموضع مكبرا: نجل، بفتح أوله وثانيه، قال: في مغضن ساقط الارواق حى به * أذناب دوم وميث المعز والنجل (2) النون والحاء * (النحائت) * بفتح أوله، وكأنه جمع نحيتة: وهى آبار في موضع معروف بديار غطفان، قال زهير:


(1) القر: الهودج أو مركب يشبهه. والمستظل: الذى عليه ستر يظلله، وفى ج وديوان كثير: مستطيل. ومقنع: عليه ستر. وفى الديوان أيضا: البحير، في موضع النجيل. وقال شارحه نقلا عن ياقوت: البحير: عين غزيرة في يليل وادى ينبع. وفى تاج العروس أن النجيل، يقال فيه: النجير، بالراء أيضا. (2) المغضن: السحاب الذى يدوم مطره. والارواق: جمع روق، وهو المطر. والميث: جمع ميثاء، وهى الارض اللينه. والمعز: جمع معزاء، وهى الارض الغليظة ذات الحجارة. ورواية البيت في ج: في مغضن ساقط الاوراق حى به * أذناب دوم وميث المغر والنخل وهو محرف عما أثبتناه. (*)

[ 1301 ]

قفرا بمندفع النحائت من * ضفوى (1) ألات الضال والسدر وهذه المواضع كلها: بديار غطفان. والنحيت، على الافراد: موضع قد تقدم ذكره في رسم المسلهمة. * (النحام) * بكسر أوله: موضع مذكور في رسم لفت. * (نحلة) * على لفظ الواحد من نحل العسل: قرية بالشام معروفة من عمل حلب، على مقربة من بعلبك، وهى التي عنى أبو الطيب بقوله: ما مقامي بأرض نحلة إلا * كمقام المسيح بين اليهود وبهذا البيت سمى المتنبئ، وقيل بل بقوله: أنا في أمة، تداركها الل‍ * ه غريبا (2) كصالح في ثمود هكذا قرأته ونقلته من كتاب أبى الحسن الضبى، الذي كتبه عن أبي الطيب، وقرأه عليه: بأرض نحلة. ومن قرأه بالخاء المعجمة فقد صحف، لان المتنبي لم يدخل الحجاز، ولا له بها شعر يعرف. النون والخاء * (نخال) * بضم أوله: موضع مذكور في رسم حرض (3) * (نخب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه (4)، بعده باء معجمة بواحدة: واد من وراء الطائف (5). [ وروى أبو داود، وقاسم بن ثابت، من طريق عروة بن الزبير


(1) في هامش ق: " ويروى: ضفوى، معناه: ناحيتى ". وهو متنى ضفا. (2) ج: غريب، وهى توافق ما في الديوان. (3) في معجم البلدان لياقوت: نخال: اسم شعب من واد يصب في الصفراء، بين مكة والمدينة. (4) ضبطه ياقوت بكسر ثانية وفتحه، ولم يرو في ضبطه الاسكان. (5) في معجم البلدان لياقوت: نخب: واد بالسراة، وواد بأرض هذيل. (*)

[ 1302 ]

عن أبيه، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية، فلما صرنا عند السدرة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف عند القرن الاسود، واستقبل نخبا ببصره، ووقف حتى اتفق الناس كلهم، وقال: إن صيد وج وعضاهها حرم محرم لله. وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيفا. وورد في شعر أبي ذؤيب: نخب، بكسر الخاء على فعل، قال: لعمرك ما عيساء تنسا شادنا * يعن لها بالجزع من نخب نجل (1) هكذا الرواية بلا اختلاف فيها. فإن كان أراد هذا الموضع الذي هو معرفة، كيف وصفه بنكرة، وقد رأيته مضبوطا " من تخب النجل " على الاضافة (2) ومن رواية ابن إسحاق أن الحرب لما لجت بين بنى نصر بن معاوية ابن بكر بن هوازن وبين الاحلاف من ثقيف، وهم ولد عوف بن قسى، لان الاحلاف غلبوا بنى نصر على جلذان، فلما لجت الحرب بينهم، اغتنمت ذلك إخوتهم بنو مالك بن ئقيف، وهم بنو جشم بن قسى، لضغائن كانت بينهم، فصاروا مع بنى نصر يدا واحدة. فأول قتال اقتتلوا فيه يوم الطائف، فساقتهم الاحلاف حتى أخرجوهم منه، إلى واد من وراء الطائف، يقال له نخب، وألجئوهم إلى جبل يقال له التوءم، فقتلت بنى مالك وحلفاءهم (3) عنده مقتلة عظيمة ] (4).


(1) ج: تحن له، في موضع: يعن لها. (2) النجل: النز، أضيف إلى نخب، لان به نجالا، كما قيل نعمان الاراك، لان به الاراك. (3) وحلفاءهم: ساقطة من ج. (4) ما بين المعقوفين زيادة عن ج وهامش ق. (*)

[ 1303 ]

* (نخشب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده شين معجمة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة: قرية بالعراق (1) منها أبو تراب النخشبى الزاهد. * (نخل) * على لفظ جمع نخلة لا يجرى، قال يعقوب: هي قرية بواد يقال له شدخ (2)، لفزارة وأشجع وأنمار وقريش والانصار. وقال ابن حبيب: هي لبنى فزارة بن عوف، على ليلتين من المدينة. وقال السكوني: هي ماء بين القصة والثاملية، وبها ينزل المصدق الذي يصدق خضر محرب. وقال كثير: وكيف ينال الحاجبية آلف * بيليل ممساه وقد جاوزت نخلا وقال الجعدى، فجاء به على التصغير: ويوم النخيل إذ أتينا نساءكم * حواسر يركضن الجمال المذاكيا (3) بنخل ضل سنان بن أبي حارثة المرى، فلم يوجد بعدها، قال شاعرهم: إن الركاب لتبتغي ذامرة * بجنوب نخل إذا الشهور أهلت * (نخلان) * بفتح أوله. وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: موضع في شق اليمن مما يلى الحجاز، قال أبو دهبل الجمحى: إن تقد من منقلى نخلان مرتحلا * يبن من اليمن المعروف والجود (4)


(1) في معجم البلدان لياقوت، ونقله في التاج عنه: نخشب: من مدن ما وراء النهر، بين جيحون وسمرقند، وليست على طريق بخارى، وهى نسف نفسها، بينها وبين سمرقند ثلاث مراحل. وقول المؤلف هنا: قرية بالعراق سهو، أو لعله يريد أن بلاد خراسان وما وراء النهر كانت تتبع ولاية العراق قديما. (2) ج: شرج: تحريف. (3) الحواسر: جمع حاسرة، فاعلة من حسر البعير يحسره، بكسر السين وضمها، أي ساقه حتى أعياه. والمذاكي: جمع المذكى، وهو المسن من كل سئ. (4) المنقل: المنزل. (*)

[ 1304 ]

* (نخلة) * على لفظ واحدة النخل: موضع على ليلة من مكة، وهى التي ينسب إليها بطن نخلة، وهى التي ورد فيها الحديث ليلة الجن. وقال ابن ولاد: هما نخلة الشامية، ونخلة اليمانية، فالشامية: واد ينصب من الغمير، واليمانية: واد ينصب من بطن قرن المنازل، وهو طريق اليمن إلى مكة، فإذا اجتمعا فكانا واديا واحدا (1)، فهو المسد، ثم يضمها بطن مر. وقال المتلمس: حنت إلى نخلة القصوى فقلت لها * بسل عليك ألا تلك الدهاريس (2) وأنشد الاصمعي عن أبي عمرو لصخر: لو أن أصحابي ينزو معاويه أهل جنوب النخلة الشامية ما تركوني للكلاب العاويه وقال المسيب بن علس: فشد أمونا بأنساعها * بنخلة إذ دونها كبكب يعني سامة بن لؤى وسيره إلى عمان. فكبكب بين نخلة وعمان على طريق مكة. وقال النابغة: ليست من السود أعقابا إذا انصرفت * ولا تبيع بأعلى نخلة البرما ويروى: البرما، بفتح الباء، وهو ثمر الاراك. وقال ابن الاعرابي والاصمعي: نخلة اليمانية: هي بستان ابن عامر عند العامة. والصحيح أن نخلة اليمانية: هي بستان عبيد الله بن معمر، قال امرؤ القيس:


(1) واديا زيادة عن ج. (2) بسل: حرام. والدهاريس: جمع دهرس بوزن جعفر: الداهية. (*)

[ 1305 ]

غداة غدوا فسالك بطن نخلة * وآخر منهم جاز نجد كبكب وبنخلة قتل عامر (1) بن الحضرمي، ومن أجله كانت بدر. وأم عامر (1) بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهى أروى (2) بنت كريز بن ربيعة، أمها أم حكيم بنت عبد المطلب. * (النخيلة) * بضم أوله، تصغير نخلة: بالكوفة، وهى التي كان على رضى الله عنه يخرج إليها إذا أراد أن يخطب الناس. وقال الخليل: نخيلة: موضع بالبادية. النون والزاى * (النازية) * على لفظ فاعلة، من نزانيزو: موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى النون والسين * (نسا) * بفتح أوله، مقصور: من مدن خراسان، معروفة. والصحيح في النسبة إليها نسوي. * (نساح) * بكسر أوله (3)، وبالحاء المهملة في آخره: جبل في ديار بنى قشير، قد تقدم ذكره في رسم رهوة، قال دريد: فإنا بين غول أن تضلوا * فحائل سوقتين إلى نساح (4)


(1) عامر بن الحضرمي: هو الذى حرض قريشا على قتال النبي يوم بدر، ثائرا بأخيه عمرو، الذى قتله واقد بن عبدان من سرية عبد الله بن جحش. وفى ج: عمرو، في موضع عامر، وكلاهما من أسباب غزوة بدر. (2) أروى بنت كريز: كذا في ج. وفى هامش سيرة بن هشام (طبعة الحلبي 1: 267): أروى بنت كرز، وهى أم عثمان بن عفان. وفى ق: أرنب بنت كريز. (3) ضبطه صاحب التاج وياقوت: بالفتح عن العمرانى، والكسر عن الازهرى. وذكر فيه أنه اسم لعدة مواضع. وعن ثعلب: أنه اسم جبل. (4) ق: فإنك...... بحائل. (*)

[ 1306 ]

وقال الجعدى: وسيوفنا بنساح عندكم * منها بلاء صادق العلم * (النسار) * بكسر أوله، على لفظ الجمع، وهى أجبل صغار، شبهت بأنسر واقعة، ذكر ذلك أبو حاتم، وقال في موضع آخر: هي ثلاث قارات سود، تسمى الانسر، وهى محددة في رسم ضرية، وهناك أوقعت طيئ وأسد وغطفان، وهم حلفاء، (1 ببنى عامر وبنى تميم 1)، ففرت تميم وثبتت بنو عامر، فقتلوهم قتلا شديدا، فغضبت بنو تميم لبنى عامر، فتجمعوا ولقوهم يوم الجفار، فلقيت أشد مما لقيت بنو عامر، فقال بشر بن أبي خازم: غضبت تميم أن نقتل عامرا * يوم النسار فأعقبوا بالصيلم (2) وقال عبيد بن الابرص: ولقد تطاول بالنسار لعامر * يوم تشيب له الرؤوس عصبصب ولقد أتانى عن تميم أنهم * ذئروا (3) لقتلى عامر وتغضبوا فقال ضمرة بن ضمرة النهشلي: الخمر على حرام حتى يكون يوم يكافئه. فأغار عليهم يوم ذات الشقوق، وهو بديار بنى أسد، فقاتلهم. وقال ضمرة في ذلك: الآن ساغ لى الشراب ولم أكن * آتى التجار ولا أشد تكلمي حتى صبحت على الشقوق بغارة * كالتمر ينثر من جريم الجرم


(1 - 1) ق: بنى عامر وبنى تميم، ج: بنى عامر وبنو تميم. والصواب ما أثبتناه. (2) الصيلم: الداهية المستأصلة. وفى هامش ق عن المظفرى: فأعتبوا. (3) ذئروا: ذعروا وفزعوا: أو غضبوا ونفروا، أو أنكروا. وهذه رواية الديوان وتاج العروس. وفى ق: دبروا. وفى ج: ديروا. وكلاهما تحريف. وعبيد بن الابرص قائل البيت: من بنى أسد، وكذلك بشر بن أبى خازم المذكور قبله. (*)

[ 1307 ]

وقال العجاج: فحمى بعد القدم الديارا * بحيث ناصى المظلم النسارا ناصاه: أي واصله. والمظلم: موضع يتصل بالنسار. وقال الاصمعي سألت أعرابيا من غنى عن النسار، فقال: هما نساران: أبرقان عن يمين الحمى، وأنشد الحربى: وإنك لو أبصرت مصرع خالد * بجنب النسار بين أظلم فالحزم لايقنت أن الناب ليست رذية (1) * ولا البكر لالتفت يداك على غنم فذكر هذا أظلم مكان مظلم في رجز العجاج. والصحيح أن مظلما تلقاء النسار، وأظلم قبل الستار. والذي أنشده الحربي تصحيف، إنما هو: بجنب الستار بين أظلم فالحزم لا بجنب النسار، وقال ابن مقبل: تزود ريا أم سلم محلها * فروع النسار فالبدى فثهمدا. [ أي تزود هذا الرجل من اللهو والغزل. وأبدل فروع النسار وما بعده من محلها (2) ]. وقال الاصمعي: أغير على أهل النسار، والاعوج موثق بثمامة، فحال صاحبه في متنه، ثم زجره، فاقتلع الثمامة، ومرت تحف كالخذروف وراءه، فعدا بياض يومه، وأمسى يتعشى من جميم قباء (3).


(1) ج، ق: رزية، بالزاى، وهو تحريف. والرذية: المهزولة. (2) العبارة زيادة عن ج. وهى بهامش ق بخط نسخي غير خط الناسخ، وبدون علامة إلحاق في الاصل. (3) الاعوج هنا: صفة لفرسه، كما يظهر من عبارة الاصمعي، ولعله غير الاعوج القديم المشهور بالعتق. والثمام: نبت. وحال: بمعنى تحرك. والمتن: الظهر. = (*)

[ 1308 ]

* (النسر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على لفظ اسم الطائر: موضع بديار بنى سليم، وعنده لهم ماء يقال له الظبي، قال مزرد: وقال امرؤ فوه من الجوع عاصب * ألم تسمعا نبحا ؟ رابية النسر (1) وقال ثعلبة ابن أم حزنة، فصغره: أخي وأخيك (2) ببطن النسير ليس به من معد عريب ويروى: ببطن المسيب. وهو واد هناك. النون والشين * (نشم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعل: موضع مذكور (3) في رسم عاذ. * (نشوط) * بفتح أوله، وضم ثانيه، وواو، وطاء مهملة: موضع محدد مذكور في رسم النقيع (4). * (نشيل) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء على وزن فعيل: موضع بالشام (5)، مذكور في رسم البضيع. النون والصاد * (النصاحات) * بكسر أوله، وبالحاء المهملة أيضا، كأنه جمع نصاحة: جبال من السراة، قال الاعشى:


= والخذروف: الدوارة التى يلعب بها الصبيان. والجيم: هو النبت الكثير، أو الطويل وفى ق، ج حميم، بالحاء المهملة، ولا مناسبة لمعناه هنا. (1) فوه عاصب: جف ريقه، ويبس عليه. (2) ج: وأخوك. (3) ج: محدد، في موضع: مذكور. (4) ق، ج: البقيع. وهو خطأ، وقد نبهنا عليه في مواضعه كثيرا. (5) بالشام: ساقطة من ج. (*)

[ 1309 ]

فترى القوم نشاوى غردا (1) * مثل ما مدت نصاحات الربح. الربح: طائر يشبه الزاغ (2). يريد كما مد صدى هذه الجبال صوت هذا الطائر. * (النصال) * بكسر أوله، على لفظ جمع نصل: موضع قد تقدم ذكره في رسم دوة. * (ذات النصب) * بضم أوله وثانيه (3)، بعده باء معجمة بواحدة: موضع كانت فيه أنصاب في الجاهلية، بينه وبين المدينة أربعة برد. روى مالك من طريق سالم بن عبد الله: أن أباه ركب إلى ذات النصب، فقصر الصلاة في مسيره ذلك. * (النصحاء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة ممدود: موضع * (نصراباذ) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه بعده راء مهملة، وألف، وباء معجمة بواحدة، وألف، وذال معجمة: قرية من قرى العراق، إليها ينسب على النصراباذي الفقيه. * (نصع) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة: جبل أسود بين الصفراء (4) وينبع، قال كثير: سلكت سبيل الرائحات عشية * مخارم نصع أو سلكن سبيلى


(1) في هامش ق: " كلهم " رواية أخرى في مكان: " عردا ". (2) في هامش ق: " الربح: الفصيل، كأنه لغة في الربع. والربح أيضا: طائر ". وذكر التاج هذا المعنى، ونقل عن مؤرج: النصاحات: حبالات يجعل لها حلق، وتنصب فيصاد بها القرود. والربح: القرد. شبه الشرب وقد أخذت منهم الخمر، وتمددوا على الارض بالحبال المتشابكة نصبت لصيد القرود (عن الديوان). (3) ضبطه ياقوت بإسكان الصاد، وقال: موضع بينه وبين المدينة أربعة أميال. (4) ق: الصفا. تحريف. (*)

[ 1310 ]

وقال يعقوب: نصع: جبل أحمر بأسفل الحجاز، مطل على الغور، عن يسار ينبع لجهينة، قال مزرد: أتانى وأهلي في جهينة دارهم * بنصع فرضوى من وراء المرابد قال: ورضوى: جبل جهينة، بين ينبع والحوراء، والحوراء [ فرضة ] من فرض البحر، ترفا إليها السفن من مصر. وينبع: وادى على بن أبي طالب رضى الله عنه. ورضوى: قفاها حجاز، وبطنها غور، يضر به ساحل البحر. والمرابد: عيون فيها نخل لقريش وبنى ليث، بأسفل جراجر، وهو واد لجهينة. نقلت جميع ذلك من خط يعقوب. وقد قيل: نصع، بفتح النون، قال نصيب. عفا واسط من أهله فالضوارب * فمدفع رامات فنصع فغارب هكذا نقلته من كتاب النسب للاصبهاني: نسخته التي بعث بها إلى [ الخليفة ] الحكم رحمه الله (1). * (نصورية) * بفتح أوله، وضم ثانيه، بعده واو مهملة مكسورة، وياء مفتوحة مخففة، بعد هاء التأنيث: قرية بالشام، إليها تنسب النصرانية. وقيل: بل اسمها ناصرت، بفتح الصاد، وإسكان الراء، بعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها. وقيل: ناصرة. * (نصيبين) * بفتح أوله، وكسر ثانيه: كورة من كور ديار ربيعة، وهى كلها بين الحيرة والشام (2).


(1) يريد الحكم المستنصر بن عبد الرحمن الناصر، من أمية الاندلس. (2) في معجم البلدان لياقوت: نصيبين: مدينة عامرة من بلاد الجزيرة، على جادة القوافل من الموصل إلى الشام. وهذا أوضح من كلام المؤلف، بل أصبح. (*)

[ 1311 ]

النون والضاد * (نضاد) * بفتح أوله، وبالدال المهملة في آخره: جبل يأتي ذكره وتحديده في رسم ضرية (1). وقال ابن حبيب: هو جبل بالعالية (2)، [ وأنشد ] (3) كأنى إذا أتيتهم لفرقي * أتيتهم بأثقل من نضاد (4) وقال كثير: كأن المطايا تتقي من ربابه * مناكب ركن من نضاد ململم (5) تعالى وقد نكبن أعلام عابد * بأركانها اليسرى هضاب المقطم عابد: جبل دون مصر، والمقطم: معلوم، جبل ضخم يدفنون فيه موتاهم، وله خاصية في حفظ أجساد الموتى ليست لسواه. وقال الراجز: نحن جلبنا الخيل من مرادها من جانب السقيا إلى نضادها فصبحت كلبا على أجدادها (6) ومنهم من يكسر النون فيقول نضاد. * (النضيح) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، أخت الواو، والحاء المهملة: ماء


(1) مضى رسم ضربة في حرف الضاد صفحة 859 (2) في هامش ق: " ونضاد أيضا: موضع باليمن، وإليه يضاف: " سد نضاد ". وقد أضاف جحدر الاعرابي نضاد إلى النير فقال: ويوم نضاد النير إذ عزنى الهوى * فلم أنتبه بالصبر إلا توهما وهذا نضاد الذي بالعالية، وذلك مبين في رسم النير ". (3) وأنشد: ساقطة من ق. (4) ق: بفرقى، واللام أحسن هنا. والفرق القطعة من الغنم، كما في هامش ق. (5) ج: زبانة في موضع: ربابه. (6) ج: إلى إجدادها. (*)

[ 1312 ]

بذى المجاز، قال حسان يحرض دوسا على الطلب بثأر أبي أزيهر الدوسى، الذي قتله بنو الوليد بن المغيرة في جوار أبي سفيان بذى المجاز: يا دوس إن أبا أزيهر أصبحت * أصداؤه رهن النضيح فأقدح حربا يشيب لها الوليد وإنما * يأتي الدنية كل عبد أروح (1) * (نضيض) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده الياء أخت الواو، وضاد أخرى معجمة، على لفظ التصغير: موضع مذكور في رسم أبضة. النون والطاء * (نطاة) * بفتح أوله، وبهاء التأنيث في آخره: واد بخيبر، مذكور في رسمها، قال الشماخ: ألا تلك ابنة البكري قالت * أراك اليوم جسمك كالرجيع (2) كأن نطاة خيبر زودته * بكور الورد ريثة القلوع (3) قال أبو عبيد: نا يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، أن بشير بن يسار (4) أخبره، قال: لما أفاء الله خيبر قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة وثلاثين منهما، عزل نصفها لنوائبه، وما ينزل به، وقسم النصف الباقي بين


(1) جعل المؤلف النضيح وأقدح موضعين. وفى الديوان في موضعهما " المضيح فاقدحى ". والمضيح: موضع. واقدحى: أي أشعلي. وتكون كلمة حربا في البيت الثاني مفعولا لاقدحي. وفى الديوان أيضا: " عبد نحنح ". والنحنح كجعفر البخيل اللئيم. والاروح: من تتباعد صدور قدميه، ويتقارب عقباه. (2) في الديوان: ابنة الاموى. وفى ج: جسما، في مكان جسمك. والرجيع: الحبل. شبهت جسمه به في رقته. (3) زودته: أعطته زادا. بكور الورد، صفة لمحذوف، أي حمى بكور الورد، أي تباكر بوردها جسمه. وريثه: يطيئة. والقلوع: انكشاف الحمى عنه. (4) كذا في ج. وفى ق: بشار. تحريف. (*)

[ 1313 ]

المسلمين، وسهم النبي فيها قسم النطاة والشق وما حيز معهما، وكان فيما وقف الكتيبة والوطيح وسلالم (1). * (نطاع) * بكسر أوله، وبالعين المهملة في آخره: أرض قريبة من البحرين، منازل لبنى رزاح من بنى تغلب، مذكورة في رسم القاعة. وفيها أغارت بنو تميم عليهم، فقتلت بنى رزاح، وغنمت أموالهم، قال الحارث بن حلزة ينعى ذلك على بنى تغلب (2): لم يخلوا بنى رزاح ببرقا * نطاع لهم عليها رغاء يقول: لم يدعوا لهم راغية. وادعى الفرزدق أن صعصعة بن ناجية كان رئيس الناس فيها، قال: ورئيس يوم نطاع صعصعة الذي * حينا يضر وكان حينا ينفع ورأيته في كتاب قرئ على أبى بكر بن دريد: نطاع، بفتح أوله، وكذلك روى الاخفش بيت ربيعة بن مقروم:


(5) في معجم البلدان لياقوت: نطاة: اسم لارض خبير. وعن الزمخشري: حصن بخيبر. وقيل عين بها تسقى بعض نخيل قراها، وهى وبيئة. (1) في هامش ق: (في شرح شعر ابن حلزة): أنكر هذا البيت مؤرج، وأبو عمرو، قال أبو عمرو: رزاح: لا أعلمه إلا من عذرة. وقال غيرهما: رزاح من بنى معاوية ابن عمرو بن غنم بن تغلب. ووقع في هذا البيت في عجزه: " لهم عليها دعاء ". وقال في شرحه: أي ارتجاز وانتساب إلى قبائلهم وآبائهم وممن هم ". أقول: وعلى هذه الرواية أنشده الزوزنى والتبريزي في شرحيهما للمعلقات. وفى ج والزوزنى: " لم يحلوا " بالحاء. وفى هامش ق أيضا: " وفى شعر عمرو بن كلثوم: أن الذين أغاروا على بنى تغلب بنطاع بنو حنيفة، ورئيسهم يومئذ يزيد بن عمرو بن شمر السحيمى تم الحنفي، فأسر عمرا، فقال عمرو يمدحه: ألا أبلغ بنى جشم بن بكر * وتغلب كلها نبأ جلالا بأن الماجد البطل بن عمرو * غداة نطاع قد صدق القتالا " (*)

[ 1314 ]

وأقرب مورد من حيث راحا * أثال أو غمازة أو نطاع (1) * (النطوف) * بفتح أوله، وضم ثانيه، وبعده واو وفاء: اسم مذكور في رسم الاخراص (2). والنويطف: ماء آخر، يأتي ذكره في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله. النون والظاء * (النظم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعل: موضع قبل ضارج، وقد تقدم ذكره في رسم جابة. * (النظيم) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، على وزن فعيل: ماء بنجد لبنى عامر (3)، قال جرير: وقفت على الديار وما ذكرنا * كدار بين تلعة والنظيم وقال روبة: من منزلات أصبحت رميما * بحيث ناصى المدفع النظيما وورد في شعر عدى بن زيد النظمية، بالهاء، قال: وعون يباكرن النظمية مربعا * جزأن فلا يشربن إلا النقائعا (4) تضيفنه حتى جهدن يبيسه * وآض الفرات قائظا ليس جامعا (5)


(1) في هامش ق: " أنشد الضغانى هذا البيت، ويقال بعقبه: ويروى: " نطاع "، بضم النون. (2) في معجم البلدان لياقوت، عن أبى زياد: النطوف: ركية لبنى كلاب. (3) في معجم البلدان لياقوت: النظيم: شعب فيه غدر وقلات متواصلة بعضها ببعض من ماء الغدير. قال الحفصى: من قلات عارض اليمامة المشهورة: الحمائم، والحجائز والنظيم، ومطرق. (4) رواية الشطر الاول في ج: " وعذن يباركن النظيمة مربعا ". (5) تضيقنه: نزلن عليه ضيوفا. وفى ج: تضيفنه، أي نزلن عليه صيفا. وفى ج: قانطا، في موضع: قانظا. (*)

[ 1315 ]

الجامع: الكثير. وذكره الفرات مع النظيمة دليل أنها غير النظيم بلا هاء. هكذا ثبتت الرويات فيه، والنقل له في شعر عدى بن (1) زيد. وكذلك روى في إصلاح المنطق عن يعقوب إلا أبا على، فإنه رواه: وعون يباكرن البطيمة موبقا أي موعدا. البطيمة، بالباء والطاء المهملة: صحيح من كتابه (2) وبالنظم تواعدت بنو عامر، فاجتمعت هناك، وأصلح بين قبائلها العامران، عامر بن مالك، وعامر بن الطفيل، وتحملوا في أموالهما كل حق وأرش وخدش (3) بين أحيائهما. النون والعين * (نعالة) * بضم أوله: موضع قد تقدم ذكر: في رسم أخرب (4) * (نعام) * بفتح أوله، قال ابن الانباري: نعام وبرك: موضعان من أطراف اليمن. وانظره في رسم برك (5). * (نعف اللوى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء: موضع مذكور في


(1) " عدى بن ": ساقطة من ج. ورأيت البيت الاول في اللسان (بطم) منسوبا إلى عدى بن الرقاع. (2) في هامش ق: " ابن سيده: البطيمة: بقعة معروفة، سميت بواحدة البطم، وهى الحبة الخضراء مصغرة ". (3) ج: خرش، بالراء. والخرش: الخدش في الجسد كله. (4) رسم نعالة: ساقط من ج، ما عدا قوله " قد تقدم ذكره في رسم أخرب " فقد ألحقه الكاتب برسم نعمان خطأ. (5) في معجم البلدان لياقوت عن الاصمعي: برك ونعام: ماءان، وهما لبنى عقيل، ما خلا عبادة. وعن الهمذانى " بالذال ": أول ديار ربيعة باليمامة، مبدؤها من أعلاها أولا دار هزان، وهو واد يقال له برك، وواد يقال له المجازة، أعلاة وادى نعام. (*)

[ 1316 ]

رسم السلسلين. والنعف: ما انحدر عن السفح وغلظ، وكان فيه صعود وهبوط * (نعمان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: وادى عرفة [ دونها ] (1) إلى منى، وهو كثير الاراك، وقد تقدم ذكره في رسم بيسان، قال ابن مقبل: وجيدا كجيد الآدم الفرد راعه * بنعمان جرس من أنيس فأتلعا وقال الفرزدق: دعون بقضبان الاراك التي جنى * لها الركب من نعمان أيام عرفوا أي أتوا عرفات، وقال ابن أبي ربيعة: تخيرت من نعمان عود أراكة * لهند ولكن من يبلغه هندا وقال النميري: تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * به زينب في نسوة خفرات وقال جرير: لنا فارط حوض الرسول وحوضنا * بنعمان والاشهاد ليسوا بغيب أراد حياض عبد الله بن عامر بن كريز بعرفات، وهو أول من بنى بها حياضا، وسقى الناس، وكانوا قبل ذلك يحملون الماء من منى يتروونه إلى عرفات، وبذلك سموه يوم التروية. ونعمان على مثل لفظه: موضع بالشام أيضا، وإياه أراد (2) الاخطل بقوله: ورمت الريح بالبهمى جحافله * واجتمع الفيض من نعمان والحضر (3)


(1) زيادة عن ج. (2) ج: عنى. (3) جاء هذا البيت محرفا في أكثر نسخ المعجم ونسخ ديوان الاخطل. ولذلك آثرنا أن نثبته هنا بصورته التى جاء عليها في ق دون غيرها. (*)

[ 1317 ]

وقال الخليل: نعمان: موضع (1 بالحجاز وبالعراق أيضا 1). * (نعوان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: موضع في ديار غطفان (2)، قال ابن مقبل: شطت نوى من يحل السهل فالشرفا * ممن يقيل (3) على نعوان أو عطفا * (النعوة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو موضع ذكره أبو بكر. * (نعيج) * بضم أوله، وبالجيم في آخره، على لفظ التصعير: موضع بين ديار عبس وديار بنى عامر، قال عنترة: عرضت لعامر بلوى نعيج * مصادمة فخام عن الصدام (4) النون والفاء * (نف ء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده همزة، على وزن فعل: موضع قد تقدم ذكره في رسم البكرات، وسيأتي في رسم ضرية (5)، قال طفيل: تواعدنا أضاخهم ونفئا * ومنعجهم بأحياء غضاب * (نفرى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، مقصور على وزن فعلى: موضع في بلاد غطفان، قال السكوني (6): هي حرة، قال مالك بن خالد الخناعى:


(1 - 1) العبارة: ساقطة من ج. وزادت ج هنا: قد تقدم ذكره في رسم أخرب. وهذه العبارة في الاصل من رسم " نعالة ". وهو بعده في ترتيب المؤلف، وقد انحرف نظر الناسخ إليها عند النقل، وترك بقية رسم نعالة. وذكر ياقوت في المعجم " نعمان " اسما لمواضع أخرى بالعراق وباليمن. (2) في معجم البلدان لياقوت: نعوان. واد بأضاخ. (3) ج: يقبل. تحريف. (4) خام: نكص وتأخر. (5) تقدم رسم ضربة في صفحة 849 وما بعدها. (6) ج: السكرى. (*)

[ 1318 ]

ولما رأوا نفرى تسيل إكامها * بأرعن جرار وحامية غلب ورواه السكرى (1) نقرى، بالقاف، قال أبو الفتح: أراد نقرى، فخفف ضرورة، قال: وهذا أخف من قوله: وما كل مغبون وإن سلف صفقه من وجهين: أحدهما أن نقرى ذات زيادة، فالاسكان فيها أمثل. والثاني أن نقرى [ تتوالى ] (2) فيها ثلاث حركات في الوصل والوقف، وفعل إنما تتوالى حركاته في الوصل خاصة، قال أبو صخر فجمعها على نقريات: فلما تغشى نقريات سحيله * ودافعه من شامه بالرواجب يريد: بالاصابع، يصف سحابا. والنفروات بالفاء: قد تقدم ذكرها في رسم ركبة، والشاهد عليها من شعر أبي حية، وكذلك ذكرها أبو عبيدة، فدل ذلك (3) أنه يجوز مد نقرى فيقال: نفراء، وأنهما لغتان، فيهما المد والقصر. * (نفر) * بكسر أوله، وتشديد ثانيه، بعده راء مهملة، قرية من سواد الكوفة وهى ما بين الموصل والابلة. * (النفيانة) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو، ثم الالف والنون: موضع قد تقدم ذكره في رسم تيماء. * (نفيع) * بضم أوله، على لفظ التصغير، كأنه تصغير نقع: بئر مذكورة في رسم الجريب (4).


(1) ج: السكوني. (2) تتوالى: زيادة عن ج. (3) ذلك: ساقطة من ج. (4) في معجم البلدان لياقوت عن نصر: النفع: جبل بمكة. (*)

[ 1319 ]

* (النفيق) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: موضع ذكره أبو بكر. النون والقاف * (نقا الحسن) * قد تقدم ذكره في حرف التاء، في رسم تعشار، وفي حرف الحاء، وفيه قتل بسطام بن قيس، قتله عاصم بن خليفة (1 بن معقل بن صباح 1) الضبى، قال الفرزدق يفخر على جرير بخئولته ضبة (2): وخالى بالنقا قتل ابن ليلى * وأجرزه الثعالب والذئابا (3) وقال ابن عنمة (4) الضبى يرثى بسطاما وكان مجاورا في بنى بكر، فأراد أن يتخلص منهم بتأبين بسطام: لام الارض ويل ما ألمت * بحيث أضر بالحسن السبيل وهى أبيات. * (النقائر) * بفتح أوله، على لفظ الجمع: ورد في شعر جبهاء الاشجعى، فلا أعلم هل أراد هذه المواضع فجمعه وما حوله أم غيرها، قال: فسلم حتى أسمع الحى صوته * بصوت رفيع وهو دون النقائر * (النقاب) * بكسر أوله، على لفظ جمع نقب: موضع بين المدينة ووادى القرى وهو الذي عنى أبو الطيب بقوله: وأمست تخيرنا بالنقا * ب وادى المياه ووادى القرى


(1 - 1) العبارة ساقطة من ج. (2) ج: في بنى ضبة (3) في هامش ق: ابن ليلى: ليلى بنت الاحوص الكلبية. (4) ج: ابن غنه: تحريف. (*)

[ 1320 ]

وقلنا لها أين أرض العرا * ق فقالت ونحن بتربان: ها وهبت بحسمى هبوب الدبو * ر مستقبلات مهب الصبا روامي الكفاف وكبد الوهاد * وجار البويرة وادى الغضى وجابت بسيطة جوب الردا * ء بين النعام وبين المها إلى عقدة الجوف حتى شفت * بماء الجراوى بعض الصدا ولاح لها صور والصباح * ولاح الشغور لها والضحا ومسى الجميعى دئداؤها * وغادى الاضارع ثم الدنا فيالك ليلا على أعكش * أحم البلاد خفى الصوى وردنا الرهيمة في جوزه * وباقيه أكثر مما مضى قنسق أبو الطيب في هذه الابيات المحال والمياه من وادى القرى إلى الكوفة مستقبلا مهب الصبا كما قال، وهى كلها محددة في رسومها. قوله " ولاح لها صور ": قال أبو الفتح: " قلت له: إن ناسا زعموا أبه صوري، على وزن فعلى، اسم ماء، فرأيته قد تشكك ". * (نقب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: موضع بالبحرين، قد تقدم ذكره في رسم النباك، قال البعيث: أمق رقيق الاسكتين كأنه * وجار ضباع بين سوقة والنقب سوقة: موضع هناك. وأراه أراد سويقة، وهو موضع باليمامة مذكور في رسمه، واليمامة: قريب من البحرين. وقال الراعى: يسومها ترعية ذو عباءة * لما بين نقب والحبيس وأقرعا

[ 1321 ]

الحبيس وأقرع: موضعان هناك، قد تقدم ذكرهما وتحديدهما في بابيهما (1. ويروى: وأفرع، بالفاء 1). * (نقذة) * بضم (2) أوله، وإسكان ثانيه، بعده ذال معجمة (3) وهاء التأنيث: أرض قبل اليمامة، مذكور في رسم المغاسل (4). * (النقر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع تلقاء ضرية، قال طفيل: فألفيتنا بالنقر يوم لقيتنا * أخا وابن عم يوم ذلك وابنما * (نقرى) * بفتح أوله وثاينه، مقصور، على وزن فعلى: موضع قد تقدم ذكره في رسم نفرى، بالفاء. * (النقرة) * بضم أوله، وإسكان ثانيه: موضع معدن في بلاد بنى عبس قبل قرقرى، هو ماء لبنى عبس. وقال محمد بن حبيب في شرحه لشعر لبيد: ساق وجبل لبنى أسد، بين النباج والنقرة (5). قال: وما سمعت أعرابيا قط يقول النقرة، ولم يبلغ ابن حبيب أنهما موضعان مختلفان، وعبس وأسد متجاوران في الحجاز. * (النقرة) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة: موضع بين مكة والبصرة، وهو مذكور محلى (6) في رسم جنفاء، وفي رسم الصلعاء.


(1 - 1) العبارة: ساقطة من ج. (2) ج: بفتح. (3) ج: دال مهملة. (4) ضبطه ياقوت في معجم البلدان، عن ابن نباته السعدى: بضم النون، ودال مهملة. وقال: موضع في ديار بنى عامر. وذكر فيه فتح أوله. وذكر أيضا عن الجمهرة. " نقذة " بالتحريك والذال المعجمة: موضع. (5) ج: الصرة. تحريف. (6) محلى: ساقطة من ج. (*)

[ 1322 ]

* (النقع) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة: موضع بالحجاز (1)، وهو من أبيدة، وأبيدة: من ديار خثعم، وقد تقدم ذكره في رسم أبيدة، قال العرجى: لقد حببت نعم إلينا بوجهها * منازل ما بين الوتائر والنقع (2) وقال هدبة، فجعل النقع نقعين: وقد كان أعجاز البديعين منهم * ومفترق النقعين مبدى ومعمرا البديعان: موضع هناك أيضا، وقد ذكره كثير فقال: عشية جاوزنا نجاد البدائع * (نقعاء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة ممدود: اسم بئر يأتي ذكرها في رسم الستار، وقال ابن السكيت: النقعاء: هي خلف المدينة (3) وأنشد لمزرد: أكلفتماني ردها بعد ما أتت * على مخرم النقعاء من جوف هيثم وهيثم: موضع هناك. * (نقم) * بضم أوله وثانية: موضع باليمن، وهو جبل صنعاء الشرقي (4)، قد تقدم ذكره في رسم أشى. ونقم أيضا على لفظه: اسم طريق من المدينة إلى الفرع. قال الزبير: خرج


(1) في معجم البلدان لياقوت: النقع: موضع قرب مكة في جنيات الطائف. (2) في هامش ق: الوتائر: وجمع وتيرة، وهو غلظ من الارض، يمتد ويستطيل. (3) ذكر في معجم البلدان لياقوت: النقعاء اسما لعدة مواضع أخرى (4) في هامش ق: وأفضل سيوف اليمن ما كان من حديد نقم. بخط غير خط الناسخ. (*)

[ 1323 ]

محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، يريد الصدقة بتمره (1)، فعرضت له إلى ماله بالفرع ثلاث طرق، فقيل له: أيها تريد أن تسلك، فأشار إلى طريق منها. فقال: ما اسم هذه ؟ فقالوا: الحشرج، فكرهها، وقال: ما اسم هذه الاخرى ؟ فقالوا: المدخلة. فكرهها، وقال: ما اسم هذه الثالثة ؟ فقالوا: نقم، فكرهها وقال: مروا بأسفل إستارة، فلم يكن يمر إلا من هناك، وذلك أبعد بكثير. * (النقيب) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة. موضع تقدم ذكره وتحديده في رسم تيماء، وفي رسم حورة (2). * (النقير) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وراء مهملة: موضع بين الاحساء والبصرة. وقال ابن دريد النقير: لبنى القين وكلب، وأنشد لعروة بن الورد: ذكرت منازلا من أم وهب * محل الحى أسفل ذى نقير. وقال العجاج: دافع عنى بنقير موتتى * بعد اللتيا واللتيا واللتي وقد روى هذا: بنقير، بضم أوله، على لفظ التصغير. * (النقيع) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء، وعين مهملة: موضع تلقاء المدينة، بينها وبين مكة، على ثلاث مراحل من مكة، بقرب قدس، قد تقدم ذكره في رسم ثهمد، وفي رسم لاى.


(1) ق: بثمر. وكان لابناء الزبير أموال ومياه بالفرع. الفرع كما قال المؤلف في رسمه، أول قرية مارت إسماعيل التمر. (2) في معجم البلدان لياقوت: نقيب، بالفتح: شعب من أجأ. وهو بعيد عن الموضع الذى ذكره البكري هنا. وأما الموضع القريب منه فهو النقيب، بالضم، مصغرا. وهو موضع بالشام بين تبوك ومعان، على طريق حاج الشام. وجعفر البكري نقيبا بالفتح، على طريق المدينة إلى تيماء. (*)

[ 1324 ]

وروى البخاري في الصحيح: أن عمر حمى غرز النقيع (1) ونقيع الخضمات: موضع آخر قد تقدم ذكره في رسم النبيت (2) * (ذكر النقيع المحمى) * هو أفضل الاحماء التي حماها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى عنه أنه قال: لا حمى إلا لله ولرسوله. ورواه أبو الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة. ورواه الزمرى عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عاصم بن محمد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع لخيل المسلمين. ورواه العمرى عن نافع، عن ابن عمر. والنقيع: صدر وادى العقيق، وهو متبدى للناس ومتصيد (3). وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح في المسجد، بأعلى عسيب، وهو جبل بأعلى قاع النقيع، ثم أمر رجلا صيتا فصاح بأعلى صوته، فكان مدى صوته بريدا، وهو أربعة فراسخ، فجعل ذلك حمى، طوله بريد، وعرضه الميل (4)، وفي بعضه أقل، في قاع مدر (5) طيب، ينبت أحرار البقل والطرائف


(1) الغرز: ضرب من الثمام صغير ينبت على شطوط الانهار، لا ورق لها، إنما هي أنابيب مركب بعضها في بعض، وهو من الحمض. وقيل هو الاسل. وبه سميت الرماح على التشبيه. (2) هذا ما كتبه المؤلف هنا أولا عن النقيع " بالنون ". وقد ذكره مطولا في كتاب حرف الباء في رسم " البقيع ". وكان قد تصحف عليه اللفظ والنقل من كتب المحدثين وأصحاب السير، ثم تبين له وجه الحق فيه، وأنه بالنون، لا بالباء، فبيضه في بعض النسخ، ووجدناه كذلك في [ س، ز، ق ]. وكان حقه بعد ذلك أن يلغى ما كتبه هنا مختصرا، بعد أن طول الكلام فيه، حتى لا يلتبس الامر على القارئ، ولكنه لم يفعل. فأثرنا إثباته هنا بنصه، وذكرنا بعده ماكنه في حرف الباء عن النقيع، وهو الذى استدركه المؤلف نفسه. وانظر التعليق على رسم البقيع في الصفحات [ 266 - 268 ] من مطبوعتنا هذه. (3) س: وهو متبدى قاع التقيع. (4) ج: ميل. (5) مدر: ذى، مدر، وهو قطع الطين اليابس. (*)

[ 1325 ]

ويستأجم (1) حتى يغيب فيه الراكب، وفيه مع ذلك من العضاه والعرفط والسدر والسيال والسلم والطلح والسمر والعوسج (2) والعرفج شجراء (3) كثيرة. وتحف هذ القاع الحرة، حرة بنى سليم في شرقيه، وقيها قيعان دوافع في بطن النقيع، وفي غربيه الصخرة، وأعلام مشهورة، منها برام والوتد (4 وصاف. وقد ذكر أن أول أعلامه عسيب، فبرام جبل كأنه فسطاط. والوتد في أسفل النقيع كأبه قرن منتصب. ومقمل (5): جبل أحمر (6) أفطح، بين برام 4) والوتد، شارع في غربي النقيع. وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف على مقمل، وصلى عليه، فمسجده هناك. وبقاع النقيع غدر تصيف، فأعلاها براجم، وأذكرها يلبن، وغدير سلامة أسفل من يلبن، وبشرقي النقيع في الحرة قلتان، يبقى ماؤهما ويصيف، وهما أثيت وأثيث، هكذا نقل السكوني، وقال كثير في يلبن: أأطلال دار من سعاد بيلبن * ووقفت بها وحشا كأن لم تدمن إلى تلعات الجزع غير رسمها * همائم هطال من الدلو مدجن (7) وقال آخر في براجم، وهو تبع: ولقد شربت على براجم شربة * كادت بباقية الحياة تذيع (8)


(1) ج: ويستجم. (2) والعوسج: ساقطة من ج. (3) ج: شجر. (4 - 4) العبارة: ساقطة من ق. (5) س: مفبل. (6) ز: أحم. (7) في معجم البلدان لياقوت وفى الديوان: الخرج، في مكان: الجزع. وقال: الخرج واد عند يلبن. والهمائم: جمع هميمة، وهى المطر اللين الدقيق القطر. والهطال: السحاب يدوم ماؤه في لين. والمدجن من السحاب: الملبس آفاق السماء بظلامه. لفرط كثافته. (8) تذيع: تذهب به. (*)

[ 1326 ]

وقال أبو قطيفة يذكر النقيع ويلبن وبرام، حين أجليت بنو أمية من المدينة: ليت شعرى وأين منى ليت * أعلى العهد يلبن وبرام أو كعهدي النقيع أو غيرته * بعدى المعصرات والايام اقر منى السلام إن جئت قومي * وقليل لهم لدى السلام وقال عروة وذكر صافا: لسعدى بصاف منزل متأبد * عفا ليس مأهولا كما كنت أعهد عفته السوارى والغوادي وأدرجت * به الريح أبواغا (1) تصب وتصعد فلم يبق إلا النؤى كالنون ناحلا * نحول الهلال والصفيح المشيد وقال صخر بن الشريد وذكر عسيبا: أجارتنا إن المنون قريب * من الناس كل المخطئين تصيب أجارتنا لست الغداة بظاعن * ولكن مقيم ما أقام عسيب وليس بإزاء النقيع مما يلى الصخرة إلا ماءة واحدة (2). وهى حفيرة لجعفر ابن طلحة بن عمرو (3) بن عبيد الله (4) بن معمر، يقال لها حفيرة السدرة. وسيل النقيع يفضى إلى قرار أملس (5)، وهى أرض بيضاء جهاد، لا تنبت شيئا، لها حس تحت الحافر. وهذا لفظ السكوني، والعرب تسمى هذه الارض النفخاء، الجمع النفاخى. ويليها أسفل منها حصير، قاع يفيض عليه سيل


(1) كذا في ق، ز. وفى س، ج: أبواعا. ولعلهما محرفتان عن " بوغاء " وهو التراب عامة، أو الدقيق منه الذى يتحرك ويسطع في الهواء. (2) واحدة: ساقطة من ق. (3) ق، ز: عمر. (4) ز: عبد الله. (5) القرار المستقر من الارض، أو بطن الارض، لان الماء يستقر فيه. وحرف في النسخ، فجاء في ج: فزارة أفلس. وفى عيرها فزارة أفلس. وكله تحريف عن " قرار أماس " فيما نظن، ويؤيده شرح الاملس بما جاء بعده في عبارة السكوني. (*)

[ 1327 ]

النقيع، فيه آبار ومزارع ومرعى للمال، من عضاه ورمت وأشجار، وفيه يقول مصعب (1) وكان يسكنه هو وولده بعده، ولامته امرأته في بعض أمره، وتركه المدينة، أنشدها لمصعب (2): ألا قالت أثيلة إذ رأتنى * وحلو العيش يذكر في السنين سكنت مجابلا وتركت سلعا * شقاء في المعيشة بعد لين فقلت لها: ذببت الدين عنى * ببعض العيش ويحك فاعذريني وقرفى الارض إن به معاشا * يكف الوجه عن باب الضنين (3) ستكفيني المذاق على حصير * فتغنيني وأحبس في الدرين (4) أسرك أننى أتلفت مالى * ولم أرع على حسبى وديني ويدفع أيضا (5) على حصير الاتمة (6) أتمة ابن الزبير، وهى بساط طويلة واسعة، تنبت عصما (7) للمال. وهناك بئر تنسب إلى ابن الزبير. وكان الاشعث المدنى (8) ينزل الا ؟ مة ويلزمها، فاستمشى ماشية كثيرة، وأفاد مالا جزلا، حتى


(1) كذا في ز، ونور عثمانية وفى بقية النسخ بياض بالاصل. (2) ز، ج: مصعب. ولعله مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير المدنى المحدث. وثقه الدارقطني. وقال الزبير بن بكار: كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا وبيانا. وكان شاعرا أديبا. توفى سنة 236 ه‍ (عن تهذيب التهذيب والاغانى). (3) قرفى: كذا في س. وفى ز، ج ونور عثمانية: قرف. وفى ق: فرق. وهذه الاخيرة: تحريف. ومعنى القرف: طلب الكسب من ههنا وههنا. (4) المذاق: جمع مذقة، وهى الشربة من اللبن، تخلط بالماء. والدرين: يبيس الحشيش، وكل حطام من حمض أو شجر أو أحرار البقول وذكورها إذا قدم. (5) أيضا: ساقطة من س. (6) س: الاثمة، بالثاء المثلثة. تحريف. (7) العصم: النبات يعقل بطن الماشية. (8) ق، س، ز: المزني. وهو تحريف. وأشعث المدنى هو: أشعث بن إسحاق ابن سعد بن أبى وقاص المدنى. يروى عن عمه عامر، وعنه الاعرج، ومحمد بن عمرو بن علقمة. (انظر خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي). (*)

[ 1328 ]

اتخذ أصولا واستغنى ؟ ؟ يفضى (1) من حصير إلى غدير يقال له المزج. لا يفارقه الماء، وهو في شق بين جبلين، يمر به وادى العقيق، فيحفره، لضيق مسلكه، وهذا الجبل المنفلق (3)، الذي يمر به السيل، يقال له سقف، ثم يفضى السيل منه (4) إلى غدير يقال له رواوة (5)، وقد ذكره (6) ابن هرمة فقال: عفا النعف من أسماء نعف رواوة * فربم فهضب المنتضى فالسلائل ولا يرى قعر هذا الغدير أبدا، ولا يفارقه الماء. ثم يفضى إلى غدير الطفيتين، وهو من أعذب ماء يشرب، إلا أنه يبيل (7) الدم، ثم يفضى إلى الاثبة، وفيه (8) غدير يقال له الاثبة، سميت به الارض، وفيها مال لعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، كثير النخل، وهو وقف. ثم أسفل من ذلك رابغ، وهو فلق من جبل سقف متضايق، يجتمع فيه السيل، سيل العقيق، ثم يلنقى وادى العقيق ووادى ريم، وهو الذي ذكره ابن أذينة، فقال: لسعدى موحش طلل قديم * بريم ربما أبكاك ريم وهما إذا التقيا دفعا في الخليقة، خليقة عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وفيها مزارع ونخل وقصور لقوم من آل الزبير، وآل عمر، وآل أبي أحمد.


(1) الضمير راجع إلى السيل. وفى ص: تفضى. (2) ق، ه‍: مزج، س: مرج، بالراء المهملة. وهو تحريف. (3) ج: المتفلق. (4) السيل: ساقطة من ج. (5) س، ز، ق: دواوة، بالدال. تحريف. (6) س، ز: ذكر. (7) يبيل: يجعل من يشربه يبول الدم. وفى ز: يسيل (8) ق: وبه. وفى ج: وبها. (*)

[ 1329 ]

ثم يفضى ذلك إلى المنبجس، وهو غدير. ثم تنبطح (1) السيول، سيل النقيع وصراح وآنقة، عند جبل يقال له (2) فاضح (3)، والمنتطح (4). وهو واسط (5) أيضا، الذي (6) عناه كثير بقوله: أقاموا فأما آل عزة غدوة * فبانوا وأما واسط فيقيم وقال ابن أذينة: يا دار من سعدى على آنقه * أمست وما عير بها طارقه (7) ثم يفضى ذلك إلى الجثجاثة، وهى صدقة عبد الله بن حمزة، وبها قصور ومتبدى (8)، وله دوافع أيضا من الحرة مشهورة مذكورة، منها شوطي، ومنها روضة ألجام، قال ابن أذينة فيهما: جاد الربيع بشوطي رسم منزلة * أحب من حيها شوطي فألجاما فبطن خاخ فأجزاع القيق لما * نهوى (9) ومن جوذى عبرين أهضاما دارا (10) توهمتها من بعد ما بليت * فاستودعتك وسوم الدار أسقاما وقال ابن أذينة أيضا:


(1) س، ق، ز: تنتطح. (2) له: ساقطة من ص. (3) فاضح، بالحاء: كذا في ق، ج. وتاج العروس. قال: وهو جبل قرب ريم. وفى س، ز: فاضج. (4) ج: المنبطح. (5) س، ج: هو واسط، بدون واود العطف. (6) الذى: ساقطة من ز. (7) س، ج: بها في موضع: على. وفى ج: عبر، في مكان عير. وفى ق، ز: عين في موضع: عير. (8) ج: متندى. (9) ق: تهوى. (10) س، ز: دار، بالرفع (*)

[ 1330 ]

عرفت بشوطي أو بذى الغصن منزلا (1) * فأذريت دمعا يسبق الطرف مسبلا وكنت إذا سعدى بليت بذكرها * بدا ظاهرا منك الهوى وتغلغلا (2) وقال كثير: يا لقومي (3) لحبلك المصروم * يوم شوطي وأنت غير مليم ثم يفضى ذلك إلى حمراء الاسد، التي ورد فيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان الغد من يوم أحد، تبعهم إلى حمراء الاسد. وبالحمراء قصور لغير واحد من القرشيين، وفي شق حمراء الاسد منشد،، وفي شقها الايسر أيضا شرقيا خاخ، الذي روى على بن أبي طالب فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه هو والزبير والمقداد، وقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة منعها كتاب، فخذوه منها، وأتوني به... الحديث، وقال الاحوص ابن محمد: ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا * فقد غلب المحزون أن يتجلدا نظرت رجاء بالموفر أن أرى * أكاريس (4) يحتلون خاخا فمنشدا وقال أيضا (5): ولها منزل بروضة خاخ (6) * ومصيف بالقصر قصر قباء وخاخ: للعلويين وغيرهم من الناس


(1) ق، س: القصر. تحريف. (2) رواية الشطر الثاني في ج: " تظاهر مكنون الهوى وتغلغلا " (3) ق، ز: يالقوم (4) الاكاريس: جمع أكراس، وهى جمع كرس، أي جماعة الخيل. وفى ج: أكاريش تحريف. (5) س، ق، ز: الانصاري. يريد الاحوص بن محمد. (6) س: " ولها روضة بمنزل خاخ ". تحريف من الناسخ. (*)

[ 1331 ]

ثم يفضى إلى ثنية الشريد، وبها مزارع وآبار، وهى ذات عضاه وآجام، تنبت ضروبا من الكلا، وهى للزبير بن بكار. وفي شرقيها عين الوارد، وفي غربيها جبل يقال له الغراء، يقول فيه عبد الله بن الزبير بن بكار (1): ولقد قلت للغراء عشيا * كيف أمسيت يا نعمت صباحا ثم يفضى ذلك إلى الشجرة التي بها محرم النبي صلى الله عليه وسلم، وبها يعرس من حج وسلك ذلك الطريق، بينها وبين جبل الغراء نحو ثلاثة أميال، والبيداء: مشرفة على الشجرة غربا، على طريق مكة. ثم على أثر ذلك مزارع أبي هريرة رضى الله عنه، ثم القصور يمنة، ويسرة، ومنازل الاشراف من قريش وغيرهم. فمنها عن يمين الطريق للمقبل من مكة بسفح عير قصور كثيرة. ثم تجاه (2) ذلك في إقبال تضارع من الجماء قصور، وتجاهها في ضيق حرة الوبرة، وهى ما بين الميل الرابع من المدينة إلى ضفيرة، أرض المغيرة ابن الاخنس، التي في وادى العقيق. وكان هذا الموضع قد أقطعه مروان بن الحكم عبد الله بن عباس بن علقمة، من بنى عامر بن لؤى، فاشتراه منه عروة، فذلك مال عروة بن الزبير، وهناك قصره المعروف بقصر العقيق، وبئره المنسوبة إليه، وهى سقايته التى يقول فيها الشاعر: كفنون إن مت في درع أروى * واستقوا لى من بئر عروة ماء وفيها يقول عروة: وبكرات ليس فيهن فلل * بكل محدول ممر قد فتل يغرفن من جمات بحر ذي مقل * حفيرة الشيخ الذي كان اعتمل (3)


(1) ابن بكار: ساقطة من ج، ز. (2) ج، ز، ق: وتجاه. (3) كذا في ق، ج وهو الصواب. والمقل، بالتحريك: المغاص. يريد أن ماءه = (*)

[ 1332 ]

يرجو ثواب الله فيما قد فعل * إن الكريم للمعالي معتمل ولا ينال المجد رخو مشتمل * يرضى بأدنى سعيه ويعتزل إنى على بنيان مجد لن يضل (1) * بنيان آبائى وابني ما فضل وفي قصره (2) يقول لما بناه: بنيناه فأحسنا بناه * بحمد الله في خير العقيق تراهم ينظرون إليه شزرا * يلوح لهم على ظهر الطريق يراه كل مختلف وسار * ومعتمد إلى البيت العتيق فساء الكاشحين وكان غيظا * لاعدائي وسر به صديقى وأسف من هذا القصر العرصة، وهى بأعلى الجرف، وهى أربع عرصات: عرصه البقل، وعرصة الماء، وعرصة جعفر بن سليمان قبل الجماء، وعرصة (3) الحمراء، وبها قصر سعيد بن العاصى، الذي عنى الشاعر بقوله: القصر ذو النخل فالجماء بينهما (4) * أشهى إلى القلب من أبواب جيرون إلى البلاط فما حازت قرائنه * دور نزحن عن الفحشاء والهون وقال آخر:


= ذو عمق يغاص فيه. وفى س، ز: مغل. وهو تحريف. ورواية الشطر الاول في ز: " يغرقن جمات بحر ذى مغل ". وفى ز أيضا: التى، في موضع الذى. (1) س: يصل. تحريف. وفى ج: لم يضل. (2) عبارة ز: وفى بنيان قصره يقول لما بناه. (3) ج، ز: والعرصة. (4) في الاغانى (1: 11): القصر فالنخل. وفى ق، ز: فوقهما، في موضع: بينهما. والشعر لابي قطيفة: عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبى معبط، وهو وأهله من العنابس، من بنى أمية. والقرائن: دور كانت لبنى سعيد بن العاص متلاصقة. (*)

[ 1333 ]

وكائن بالبلاط إلى المصلى * إلى أحد إلى ما حاز ريم (1) إلى الجماء من وجه عتيق * أسيل الخد ليس به كلوم يلومك في تذكره رجال * ولو بهم كما بك لم يلوموا ولهذا الشعر خبر. ثم يفضى ذلك إلى الجرف، وفيه سقاية سليمان بن عبد الملك. وبالجرف كان عسكر أسامة بن زيد، حين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويلى ذلك الرغابة (2)، وبها مزارع وقصور، وتجتمع سيول العقيق وبطحان وقناة بالرغابة (2). ثم يفضى ذلك إلى إضم. وبإضم أموال رغاب، من أموال السلطان وغيره من أهل المدينة، منها عين مروان واليسر (3) والفوار والشبكة، وتعرف بالشبيكة. ثم يفضى ذلك إلى سافلة المدينة: الغابة وعين الصورين (4). وبالعابة أموال كثيرة: عين أبي زياد، والنخل التي هي حقوق أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وثرمد مال كان للزبير، باعه عبد الله ابنه في دين أبيه، ثم صار للوليد بن يزيد. وبها الحفياء (5) وغيرها (6). * (النقيعة) * على لفظ الذى قبله بزيادة هاء التأنيث: موضع قد تقدم ذكره في رسم جش أعيار (7).


(1) كذا في س، ق. وفى ز: كأين. وكلاهما صحيح بمعنى كم الخبرية. وفى ج: مكاين. تحريف. وفى ج: جاز ريم. (2) س: الرغاية، ج: الزغابة. وكلاهما تحريف. (3) اليسر: كذا في س. وفى ق، ز، ج: اليسرى. (4) كذا في ز، ق. وفى ج: وعين الصورتين. وفى س: وغير الصورين. (5) س: الجفياء. تحريف. (6) ج: وغيره. (7) في معجم البلدان لياقوت: النقيعة: خبراء بين بلاد بنى سليط وضبة. (*)

[ 1334 ]

النون والميم * (نمار) * بضم أوله، وبالراء المهملة في آخره: واد في ديار هذيل (1)، قد تقدم ذكره في رسم حتن، ورسم خيبر. ونمار: وادى حتن، قال الاعشى: قالوا نمار قبطن الال جادهما * فالعسجدية فالابواء فالرجل ويروى: قالوا ثماد. وقال النميري: وأصبح ما بين النمار وصائف * إلى الجزع جزع الماء ذي العشرات له أرج بالعنبر الورد ساطع * تطلع رياه من الكفرات قال الفراء: الكفر: العظيم من الجبال. والمضيح: من نمار. قال جرير: ولكن من سمارة شر حى * إذا نزلوا المضيح من نمار (2) * (النمارة) * بكسر أوله (3)، وبالراء المهملة على وزن فعالة: بلد، قال النابغة: وما رأيتك إلا نظرة عرضت * يوم النمارة والمأمور مأمور يقول: المقدور من الامر واقع. * (نمرة) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة: موضع بعرفة معلوم، قد تقدم ذكره في رسم الاراك.


(1) في معجم البلدان لياقوت: نمار: جبل في بلاد هذيل. وموضع أيضا بشق اليمامة. وقال الحفصى: نمار: واد لبنى جشم بن الحارث. (3) هذا البيت في هجاء جعد بن قيس النمري، وقبله في الديوان: إليك إليك يا جعد بن قيس * فإنك لست من أبنا نزار وقال شارحه: سمارة: حى من حمير، وقد عزاه إليهم. (3) ضبطه ياقوت في المعجم بالعبارة: بالضم، وقال: موضع. (*)

[ 1335 ]

* (نملي) * بفتح أوله وثانيه، مقصور على وزن فعلى: قد تقدم ذكره (1) وتحديده في رسم النقيع، قال العامري: جلبنا الخيل من نملي إليهم * تودن بالغدو وبالرواح (2) وقال معاوية معوذ الحكماء الجعفري: فإن لها منازل خاويات * على نملي وقفت بها الركابا من الاجزاع أسفل من نميل * كما رجعت بالقلم الكتابا نميل. تصغير نملي، على حذف الزيادة (3). وقملى بالقاف: موضع آخر مذكور في موضعه. * (النميرة) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وبالراء المهملة، على لفظ التصغير: ماءة في ديار بنى تميم (4)، قد تقدم ذكره في رسم الخرج وفي رسم درنى (5)، قالت وجيهة الضبية: فإني إذا هبت شمالا سألتها * هل ازداد صداح النميرة من قرب (6) وقال الراعى: لها بحقيل فالنميرة منزل * ترى الوحش عوذات به ومتاليا (7) فدلك أن حقيلا من ديار بنى تميم.


(1) في معجم البلدان لياقوت: ؟ ملى: ماء بقرت المدينة، وجبال كثيرة في وسط ديار بنى قريط. (2) تودن: تبتل عرقا من طول السير. (3) أي مصغر تصغير ترحيم. (4) في معجم البلدان لياقوت، عن أبى زياد: النميرة: من مياه عمرو بن كلاب، وهضبة بين نجد والبصرة، بعد الدهناء. (5) " وفى رسم درنى ": ساقطة من ج. ولم يذكر المؤلف النميرة في رسم در ؟ ى، وإنما ذكر فيه " نمار ". (6) صداح: جمع صادح. وفى ج: صراح، بالراء. تحريف. (7) ق، ج: النميرة. والتصويب عن معجم البلدان لياقوت. والعوذات: الحديثة النتاج من الظباء، والمتالى: التبى يتلوها أولادها. (*)

[ 1336 ]

* (نميس) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وبسين مهملة في آخره: على لفظ التصغير: جبل في بلاد هذيل، قال أبو صخر: له ذمرات في نميس تحفه * وقدامه تخشى ثنايا المناقب (1) فدلك أنه تلقاء المناقب، وذمرات: أصوات. * (النميط) * بضم أوله، وفتح ثانيه، وبالطاء المهملة، على لفظ التصغير: موضع (2). قال ذو الرمة: ألا هل ترى الاظعان جاوزن مشرفا * من الرمل أو حاذت بهن سلاسله فقلت أراها بالنميط كأنها * نخيل القرى جباره وأطاوله (3) النون والهاء * (النهاق) * بكسر أوله، على وزن فعال: ماء مذكور في رسم فيفا. * (نهبل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، مفتوحة: موضع مذكور في رسم الضئيد. * (عين النهد) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، مذكورة في رسم الفرع، فانظرها هناك. * (النهروان) * بالعراق معلوم، بفتح أوله وإسكان ثانيه، وفتح الراء المهملة، وبكسرها أيضا: نهروان، وبضمها أيضا: نهروان. ويقال أيضا بضم النون


(1) ج: تعشى. (2) في معجم البلدان لياقوت: النميط: رملة معروفة بالدهناء. وقيل بساتين من حجر. وقيل موضع في بلاد تميم. (3) ق: فقالت، وهو تحريف عن قلت. وفى هامشها: فقال. (*)

[ 1337 ]

والراء معا: نهروان، أربع لغات، والهاء في جميعها ساكنة، قال الطرماح: قل في شط نهروان اغتماضي * ودعانى حب العيون المراض قال ابن الانباري: قال أبو حاتم: قلت للاصمعي: كيف يقال: النهروان: بفتح النون (1) أو النهروان بكسرها ؟ فقال: لا أدرى. فأنشدته بيت الطرماح قل في شط نهروان اغتماضي بفتح النون (1)، فأمسك عنى. وبالنهروان أوقع على بن أبي طالب رضى الله عنه بالخوارج (2). * (النهى) * بفتح أوله وكسره، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو: موضع في بلاد تغلب، ينسب إليه يوم من أيام حرب البسوس، وذلك مفسر (3) في رسم واردات. ونهى الاكف، بإضافته إلى جمع كف: موضع آخر مذكور في رسم ضارج. * (نهيا) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو، مقصور، على وزن فعلى: اسم ماء، قد تقدم ذكره في رسم الجبا، وفي رسم الراموسة (4)


(1) ج: الراء. (2) في هامش ق: قال محمد بن سهل الاحول: ثلاثة طساسيج من سواد العراق: النهروان الاعلى، والنهروان الاوسط، والنهروان الاسفل. (3) ج: وكذلك يفسر. (4) حدده ياقوت في المعجم بأدق من هذا، فقال: ماء لكلب في طريق الشام. وقال أيضا: ورأيت أنا بين الرصافة والقريتين من طريق دمشق على البرية، بلدة ذات آثار وعمارة، وفيها صهاريج كثيرة، وليس عندها عين ولا نهر، يقال لها نهيا، ذكرها أبو الطيب، فقال: وقد نزح العوير فلا عوير * ونهيا والبيضة والجفار (*)

[ 1338 ]

* (النهيان) * ثتنية الذي قبله: جبلان مذكوران في رسم قدس (1). * (نهيق) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء، على وزن فعيل: ماء قد تقدم ذكره في رسم در. النون والواو * (النوابح) * بفتح أوله، وبالباء المعجمة بواحدة، والحاء المهملة، على لفظ جمع نا ؟ حه: موضع مذكور في رسم العذيب. * (النواشر) * بالشين المعجمة، والراء المهملة، [ على لفظ ] (2) جمع ناشرة: قارات سود مذكورة محددة في رسم غيقة، وقال جبيهاء الاشجعى: بغى في بنى سهم بن مردة ذوده * زمانا وحيا ساكنا بالنواشر وعارف أصراما باير وأحبجت * له حاجة بالجزع جزع الخناصر (3) ويروى: " ساكنا بالسواجر " وهو خطأ، لان السواجر من الشام، وهذه المواضع كلها من أرض العرب، محددة في مواضعها. * (نواط) * بفتح أوله، وبالطاء المهملة في آخره، على وزن فعال: موضع في ديار [ بكر من ] (2) كنانة، قال حسان: لمن الدار أوحشت بنواط * غير سفع رواكد كالغطاط (4)


(1) الذى ذكره المؤلف في رسم " قدس " انهما " نهبان " بالباء، لا بالياء. وهما كذلك عند ياقوت في رسم " نهبان ". (2) زيادة عن ج. (3) عارف: كذا في النسخ ولم نجدها في المعاجم. والاصرام: جمع صرم وهى الجماعة. وأحبجت له الحاجة: اعترضت وأمكنت. (4) الغطاط، بوزن سحاب: ضرب من القطا، غبر الظهور والبطون والابدان، سود بطون الاجنحة، طوال الارجل والاعناق، لطاف، لا تجتمع أسرابا، أكثر ما تكون ثلاثا أو آثنتين. واحدها: غطاطة. وفى ج: كالقطاط. تحريف. (*)

[ 1339 ]

* (النواظر) * بالظاء المعجمة، على لفظ جمع ناظرة: إكام مذكورة في رسم القعقاع. * (النوباغ) * بضم أوله، وبالغين المعجمة في آخره، على وزن فوعال: موضع مشرف على سمرقند بخراسان (1). وهو الذي عسكر فيه هرثمة، في محاصرته لرافع ابن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند. * (نوبة) * بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الادمى. * (نور) * بضم أوله، وتشديد ثانيه وفتحه، بعده راء مهملة، على وزن فعل: موضع من بلاد سلامان من الازد، قد تقدم ذكره في رسم دهر. * (النويطف) * بضم أوله، وبالطاء المهملة، على لفظ التصغير: ماء من القصيمة، مذكور في رسم ذي قار. * (نويعتون) * بضم أوله، تصغير ناعتين، جمع ناعت: قال أبو عبيدة: هي أقرن تلقاء التسرير، قال الراعى: حى الديار ديار أم بشير * بنويعتين فشاطئ التسرير النون والياء * (نيال) * بضم أوله، وتخفيف ثانيه: موضع بالبحرين. قال السليك ابن السلكة: ألم خيال من نشيبة بالركب * وهن عجال عن نيال وعن نقب


(1) في معجم البلدان لياقوت. النوباغ: من قرى خوارزم. (*)

[ 1340 ]

هكذا صحت الرواية فيه عن القالى في شعر السليك. ووقع في شعر البعيث رواية يعقوب وشرحه: " تروحن عصرا عن نباك وعن نقب " وقد تقدم إنشاده آنفا في رسم نقب (1)، وقبل في رسم النباك، وهو الصحيح، والله أعلم، لانى لم أر نيال إلا في بيت السليك، على رواية أبي على * (النير) * بكسر أوله، وبالراء المهملة: جبل يراه من أخذ [ طريق ] (2) المنكدر، وفوقه جبل آخر يقال له نضاد النير، قال أبو حاتم. وسيأتى في رسم ضرية (3) أنها جبال يقال لها النير، منها قنان وقران. قال زيد الخيل: كأن محالها (4) بالنير حرث * أثارته بمجمرة صلاب فلما أن بدت أعلام لبنى * وكن لها كمستتر الحجاب عرضناهن من سمل الاداوى * فمصطبح على عجل وآب ويوم الملح يوم بنى سليم * خددناهم بأظفار وناب وآنف أن أعد على نمير * وقائعنا بروضات الرباب وقال حميد بن ثور: إلى النير واللعباء حتى تبدلت * مكان رواغيها الصريف المسدما (5) وقال توبة:


(1) لم يذكر البكري هذا البيت في رسم " نقب " وإنما ذكر بيتا آخر للبعيث أيضا وهو قوله: أمق رقيق الاسكتين كأنه * وجار ضباع بين سوقة والنقب (2) زيادة عن ج. (3) مضى رسم ضرية في موضعه من مطبوعتنا هذه (ص: 859 وما بعدها). (4) كذا في ق، ج. وتحت الحاء في ق نقطة كنقطة الجيم. (5) الصريف: اللبن ساعة يحلب، قبل سكون رغوته. والمدم: المندفق. (*)

[ 1341 ]

خليلي روحا راشدين فقد أتت * ضرية من دون الحبيب ونيرها وقال دريد بن الصمة: مجاورة سواد النير حتى * تضمنها غريقة فالجفار فلما أن أتين على أروم * وجذ الحبل (1) وانقطع الامار أي المؤامرة. الجفار: موضع بنجد، وقيل في ديار بنى تميم. وغريقة: قريب منه. هكذا نقلته من خط أبي على: غريقة، بالراء المهملة، ولم أره إلا في هذا البيت. وغويقة، بالواو: أعرف وأشهر. وأروم: جبل هناك قد تقدم ذكره، وكذلك الجفار، وقال الراجز: " أقبلن من نير ومن سواج " سواج: في ديار كلاب. * (النيق) * بكسر أوله: موضع قد تقدم ذكره في رسم إضم. ونيق العقاب: موضع آخر بين مكة والمدينة. وهناك لقى أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة أخو أم سلمة، رسول الله صلى الله عليه وسلم [ عام ] فتح مكة، فحجبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي من لقائهما. فقالت أم سلمة: يا رسول الله، ابن عمك وابن عمتك وصهرك. فقال: أما ابن عمى فهتك عرضى، وأما ابن عمتي فهو الذى قال لى بمكة ما قال، ثم أذن لهما فأسلما. * (نيوذك) * بفتح أوله، وضم ثانيه، بعده واو وذال معجمة مفتوحة،


(1) ج: الخيل، في مكان: الجبل. (*)

[ 1342 ]

وكاف: قرية معروفة، أظنها من خراسان ينسب إليها أحد الفقهاء (1). * (نيان) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، على وزن فعلان: بلد كثير الوحش (2). قال الكميت: وأذن إلى ريان هوجا كأنها * بحوصل أو من وحش نيان ربرب (3) وقال النابغة: حتى غدا مثل نصل السيف منصلتا يعلو الاماعز (4) من نيان والاكما (4) وقال عطاف بن شعفرة الكلبى: فما ذر قرن الشمس حتى كأنهم * بذى النعف من نيا نعام نوافر قال كراع: أراد نيان، فحذف.


(1) في هامش ق: إنما هي " تبوذك "، بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، وباء معجمة بواحدة من تحتها. ينسب إليها أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقرى التبوذكى، نسب إليها لانه اشترى بها دارا. ولم يذكرها أبو عبيد [ البكري ] رحمه الله، في حرف التاء، فاعلمه. اه‍. ويؤيده ما جاء في القاموس وتاج العروس في مادة " تبوذك "، من حرف الكاف. فانظره. (2) في معجم البلدان لياقوت: نيان: موضع في بادية الشام. وعن أبى محمد الحسن بن أحمد الغندجانى: نيان: بلد في بلاد قيس. (3) ج: حوشا، في موضع: هوجا. وفى هامش ق: في شعر الكميت: * وأدن إلى الاكمار هوجا * (4) ج والديوان: " يقرو ". معناه يتتبع. (*)

[ 1343 ]

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الهاء الهاء والالف * (ذو هاش) * بالشين المعجمة: موضع قد تقدم في رسم الجواء. وقيل إنه بديار كلب (1)، قال أرطاة بن مهية: تركنا بذى هاش أباك ولحمه * بمختلف تسفى عليه الاعاصر * (ذات هام) * على لفظ جمع الذي قبله (2): موضع قبل واردات (3)، قال الجعدى: كأن رعالهن بواردات * وقد نكبن أسف ذات هام قوارب من قطا مران جون * عدون (4) من النواصف أو خزام خزام: قيل ناصفة. * (هامة) * على لفظ هامة الانسان: موضع قبل هجر، كثير النخل، قال كثير.


(1) في هامش ق عن ابن الاعرابي: هاش: ماء. (2) كان قبله في ترتيب المؤلف رسم " هامة ". وقد وضعناه في موضعه من ترتيبنا. (3) في معجم البلدان لياقوت: الهام: قرية باليمن، بها معدن العقيق. (4) ج: غدون، بالغين المعجمة. (*)

[ 1344 ]

من الغلب من عضدان هامة شربت * لسقى وجمت للنواضح بيرها (1) الهاء والباء * (الهباءة) * ممدود، على وزن فعالة، قد مضى ذكره محددا في رسم الربذة، وفي رسم شواحط. كانت فيه حرب من حروب داحس لعبس على ذبيان. وفيه قتل الربيع بن زياد حمل بن بدر، وقال قيس بن زهير يرثيه: تعلم أن خير الناس ميت * على جفر الهباءة ما يريم وقال عقيل بن علفة: وإن على جفر الهباءة هامة * تنادى بنى بدر وعارا مخلدا * (الهبابيد) * على لفظ جمع الذي قبله (2): موضع قد تقدم ذكره في رسم الاحفاء. * (هبالة) * بضم أوله، على وزن فعالة: ماء لبنى عقيل (3)، قالت ليلى الاخيلية: تشافي رواياهم هبالة بعدما * وردن وجول الماء بالجم يرتمى تقول: هبالة على كثرة مائه (4) إنما يصيب الحيش منه قطرة قطرة، كالذي يستشفى به. وكانت للعرب في هذا الموضع حرب تنسب إليه، قال ذو الرمة:


(1) الغلب: جمع غلباء، وهى التى غلظ عنقها. والعضدان: جمع عضيد، وهى النخلة التى صار لها جذع يتناول منه المتناول. والنواضح: جمع ناضح، وهو البعير يستقى عليه الماء. (2) كان قبله في ترتيب المؤلف رسم " هبود "، وقد وضعناه في موضعه من ترتيبنا. (3) نسبه ياقوت في المعجم لبنى نمير. (4) ج: مائها. (*)

[ 1345 ]

أبي فارس الهيجاء يوم هبالة * إذا الخيل في القتلى من القوم تعثر (1) وقال خراشة بن عمرو العبسى: وجمع بنى غنم غداة هبالة * صحنا مع الاشراق موتا معجلا فدل أن هذا اليوم كان على بنى غنم. * (هبود) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وبالدال المهملة، على وزن فعول: جبل في ديار بنى فقعس، قال أبو محمد الفقعسى: يا دار زهراء بناعتينا فالسامنات أقفرت سنينا فبطن هبود تعفى حينا * (الهبر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: موضع تلقاء جفاف، مذكور في رسمه. الهاء والتاء * (الهتمة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ميم: موضع قد تقدم ذكره في رسم تيماء (2).


(1) في هامش ق: " أنشده الجوهرى في الصحاح: " أبى فارس الضحياء يوم هبالة ". قال ابن برى رحمه الله: البيت لخداش بن زهير بن ربيعة بن عامر. وعمرو جده " فارس الضحياء ". وهو القائل أيضا: أبى فارس الضحياء عمرو بن عامر * أبى الذم واختار الوفاء على الغدر قلت: وبعده: فيا أخوينا من أبينا وأمنا * إليكم إليكم لا سبيل إلى جسر وبفتح الهاء من هبالة وقع في كتاب الصحاح للجوهري رحمه الله " (2) في معجم البلدان لياقوت: الهتمة: منزل من منازل سلمى، جبل طئ. (*)

[ 1346 ]

* (الهتيل) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، على بناء فعيل: موضع ذكره أبو بكر. الهاء والجيم * (هجار) * بضم أوله: بلد باليمن، قال الكميت: وذكر بعض قبائل نزار التي تيمنت: رضوا بهجار من كنفى حراء * كمعتاض الاراذل بالمثيل * (الهجر) * بالالف واللام، ساكن الجيم: بلد آخر ذكره اللغويون * (هجر) * بفتح أوله وثانيه: مدينة البحرين (1)، معروفة. وهى معرفة لا تدخلها الالف واللام. ومثل للعرب: " سطى مجر، ترطب هجر (2) "، ولم يقولوا: يرطب. وهو اسم فارسي معرب، أصله هكر. وقيل إنما سميت بهجر بنت مكنف من العماليق. وقال الفرزدق فذكر (3) هجر ولم يصرفها: منهن أيام صدق قد عرفت بها * أيام فارس (4) والايام من هجرا (5) * (الهجير) * على لفظ تصغير الذي قبله: موضع آخر غير المتقدمى (6) الذكر. وفي كتاب (7) البارع: الهجير، بفتح أوله، وكسر ثانيه.


(1) ج: بالبحرين. (2) لم نجده في كتب الامثال التى بأيدينا. (3) ج: وذكر. (4) ج: واسط. وفى هامش ق: يروى: أيام واسط، وأيام فارس، وهى رواية سيبويه. (5) في هامش ق: قال الهمداني: الهجر، بفتح الجيم: قصر من قصور مأرب، قد تقدم ذكره والشاهد عليه في رسم مأرب. قال: والهجر أيضا: قرية من قرى نجران. قال: والهجر: القرية، بلغة حمير (6) ج: المتقدم. (7) ج: الكتاب. تحريف. (*)

[ 1347 ]

* (هجين) * بفتح أوله، وكسر ثانيه: موضع قد تقدم ذكره في رسم الاداهم، الهاء والدال * (هدأة) * بهمزة مفتوحة بين الدال وهاء التأنيث: موضع قد تقدم ذكره في رسم الرجيع. وروى البخاري عن طريق عمرو بن أسيد، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت، جد عاصم ابن عمر بن الخطاب، حتى إذا كانوا بالهدأة، بين عسفان ومكة، ذكروا لحى من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، قنفروا لهم بقرب من مئة رجل، فاقتصوا آثارهم (1)، وذكر الحديث في مقتل عاصم وأسر خبيب وابن الدثنية. هكذا رواها المحدثون بالهمز، فلا أعلم هل هي هدة أو غيرها (2). * (الهدام) * بكسر أوله، على وزن فعال: موضع مذكور في رسم الحفاف: * (هدانان) * على لفظ تثنية هدان (3): جبلان معروفان قبل يرمرم، قال حميد بن ثور: أجدك شاقتك الحدوج تيممت * هدانين واجتازت يمينا يرمرما * (هدة) * بفتح أوله وثانيه، منقوص، ويقال الهدة، بالتعريف: منزل


(1) ج: آزارهم. تحريف. (2) عبارة ج: فلا أعلم: هل هذه أو غيرها. (3) كذا في ج. وأهملت ق ضبطه. وفى معجم البلدان لياقوت: الهدان، بكسر أوله، وآخره نون:... تليل بالسى يستدل به، وبآخر مثله. والهدان أيضا: موضع بحمى ضرية، عن أبى موسى (لعله أبو موسى الحافض النحوي). ولم يحدد المؤلف موضع مرموم في رسمه من حرف الياء. وذكر ياقوت أنه جبل في بلاد قيس. (*)

[ 1348 ]

بين مكة والطائف (1)، ونسبوا إليه " هدوى " على غير قياس، قاله ابن الانباري، وذكر عن أبي حاتم (2) قال: سألت أهل هدة من ثقيف: لم سميت هدة ؟ فقال (3): إن المطر يصيبهم بعد هدأة من الليل. وهذا النسب لا يشبه ذاك، إلا أن تتوهم الهمزة محولة ياء ثم ينسب إليها، قال أبو حاتم: والنسب يغير الكلام، ومن أعجب ذلك قولهم في النسب إلى بكرة: بكراوى. وقد روى عن أبي تمام أن هدة بين مكة والمدينة. * (الهدار) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه: واد معروف، قد تقدم ذكره في رسم أبلى. * (الهدم) * بكسر أوله، وفتح ثانيه: موضع قد تقدم ذكره في رسم سراء، وفي رسم حفل. * (الهدملة) * بكسر أوله، وفتح ثانيه، بعده الميم ساكنة، على وزن فعلة: موضع تنسب إليه حروب كانت في الايام الغابرة. والعرب تضرب مثلا للامر الذي قد تقادم عهده، فتقول: " كان هذا أيام الهدملة ". قال كثير: كأن لم يدمنها أليس ولم يكن * لها بعد أيام الهدملة عامر (4) هكذا نقل اليزيدى عن محمد بن حبيب، وقال الاحول: الهدملات: أكثبة بالدهناء، وأنشد لذى الرمة:


(1) ضبطها ياقوت في المعجم: بتشديد الدال أما المخفف فقال: إنه بأعلى مر الظهران، ممدرة أهل مكة. (2) قال: ساقطة من ج. (3) فقال: بضمير الواحد الغائب، يريد المسئول منهم. (4) دمن: سود بالرماد والبعر، من الدمنة، وهى ما سود الحى بالرمادة والبعر وغير ذلك. والانيس: المؤانس. والعامر. المقيم. (*)

[ 1349 ]

ودمنة هيجت شوقي معالمها * كأنها بالهدملات الرواسيم قال: وهى في غير هذا الموضع (1) جمع هدملة، وهى الرملة الضخمة. والرواسيم: جمع روسم، وهو الذى يطبع به. قال جرير: حى الهدملة والانقاء والجردا (2) * والمنزل القفر ما تلقى به أحدا الهاء والذال * (الهذلول) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلول: رمل طويل دقيق في ديار بنى تميم، قال ذو الرمة: ألا حى دارا قد أبان محيلها * وهاج الهوى منها الغداة طلولها بمنعرج الهذلول غير رسمها * يمانية هيف محتها ذيولها (3) الهاء والراء [ (4) * (الهرار) * بفتح أوله (5)، وتخفيف ثانيه، وبراء أخرى بعد الالف: موضع متصل (6) بمليحة، قال النمر: هل تذكرين جزيت أحسن صالح * أيامنا بمليحة فهرارها ]


(1) ج: وقال في غير هذا الموضع. (2) ج: والجددا. وهو الارض الغليظة الصلبة. (3) أبان: تبين. والمحيل: الذى أتى عليه حول أو أحوال. واليمانية: الريح تأتى من قبل اليمن. والهيف: الريح الحارة. وذيول الرياح: ما مر على الارض منها. (4) رسم الهرار: ساقط من متن ق. ومذكور في هامشها بخط نسخي شرقي غير خط الناسخ المغربي، وبدون إلحاق. (5) ضبطه ياقوت في المعجم ضبط عبارة: بالضم، وقال: موضع في طرق الصمان من بلاد تميم، أوقف باليمامة. (6) ج: يتصل. (*)

[ 1350 ]

* (هراميت) * بفتح أوله، وبالتاء المعجمة باثنتين في آخره: بئر عن يسار ضرية، وحولها جفار كثيرة. قال الراعى: ضبارمة شدف كأن عيوبها * بقايا جفار من هراميت نزح (1) * (هرجاب) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم وألف، وباء معجمة بواحدة: موضع في ديار قيس، قال عامر بن الطفيل: ألا إن خير الناس رجلا ونجدة * بهرجاب لم تحبس عليه الركائب (2) * (الهردة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: بلد مذكور محدد. في رسم اللغباء. * (هر) * بكسر أوله، وتشديد ثانيه: موضع قد تقدم ذكره في رسم جفاف (3). * (هرشى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده شين معجمة، مقصور على وزن فعلى: جبل في بلاد تهامة، وهو على ملتقى طريق الشام والمدينة، في أرض مستوية، هضبة ململمة لا تنبث شيئا، وهى من الجحفة، يرى منها البحر، قال كثير: عفا رابغ من أهله فالظواهر * فأكناف هرشى قد عفت فالاصافر ورابع: هو بعد عقبة هرشى، على أميال من الطريق مشرفا، وفيه عين وآبار ونخل. والمسافة بين هرشى وغيرها محددة في رسم العقيق. قال الشاعر:


(1) ج: بنات جفار. والضبارم: الشديد الخلق الوثيق من الحيوان. والاشدف: العظيم الشخص. والاشدف أيضا: المائل العنق والرأس من فرط نشاطه، يوصف به الخيل والابل، هو أشدف، وهى شدفاء، والجمع شدف. (2) رجلا: مشيا بالرجل، يريد: في غير الحرب. وفى ج والديوان: رسلا، والرسل: الرخاء. (3) رسم هر: ساقط من ج. (*)

[ 1351 ]

خذا بطن هرشى أو قفاها فإنما * كلا جانبى هرشى لهن طريق وعقبة هرشى سهلة المصعد، صعبة المنحدر، والطريق من جنبتيها. وروى عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خالد بن الوليد متدليا من عقبة هرشى، فقال: نعم الرجل خالد بن الوليد. وروى سعيد بن إبراهيم، عن زيد بن خالد الجهنى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له وهو يصعد في ثنية هرشى: يا زيد (1)، ما تعوذ الاولون بمثل: " قل أعوذ برب الفلق "، و " قل أعوذ برب الناس ". وأسفل من هرشى على ميلين مما يلى المغرب: ودان، يقطعها المصعدون من حجاج المدينة، وينصبون فيها صادرين من مكة. ويتصل بها، مما ؟ ؟ المغرب عن يمينها، بينها وبين البحر خبت. والخبت: الرمل الذي لا ينبت غير الارطى، وهو حطب، وقد تدبغ فيه (2) أسقية اللبن خاصة. وفي وسط خبت جبيل (3) صغير أسود شديد السواد، يقال له طفيل. ومن حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: كان بلال إذا أخذته الحمى يتغنى ويقول: ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة * بفج وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لى شامة وطفيل قال ابن دريد: و ؟ روى: وقفيل، بالقاف، وروايته: وهل أردن يوما مياه عدينة. وفخ: موضع بمكة.


(1) ج: يا أبا زيد. تحريف. (2) كذا في ج، ق. والصواب به. (3) ج: جبل. (*)

[ 1352 ]

وعلى الطريق من ثنية هرشى إلى الجحفة ثلاثة أودية: غزال، وذو دوران، وكلية. تأتى من شمنصير وذروة، تنبت النخل والاراك والمرخ والدوم وهو المقل، وكلها لخزاعة. وبأعلى كلية ثلاثة أجبل صغار منفردات من الجبال، يقال لها سنابك وغدير خم: واد هناك، يصب في البحر، قد تقدم ذكره. وعلم المنصف: بين المدينة ومكة دون عقبة هرشى بميل. وفي مسيل هرشى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عن يسار الطريق في المسيل دون هرشى، وذلك المسيل لاصق بكراع هرشى، بينه وبين الطريق زهاء غلوة، وهناك كان يصلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه البخاري من طريق موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه. * (الهرم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع بقرب الطائف، كان لابي سفيان فيه مال. ذكره ابن إسحاق. والهرم أيضا: موضع في حرة بنى بياضة، يأتي ذكره في حرف الهاء والزاى، إثر هذا إن شاء الله. الهاء والزاى * (هزر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده راء مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الاجرد (1). قال أبو ذؤيب: لقال الاباعد والشامتو * ن كانت كليلة أهل الهزر وقال الاصمعي: هو يوم يضرب به المثل، وهى وقعة قديمة لهذيل. قال: وهو مثل قوله:


(1) ق: الاشعر: والاجرد والاشعر متجاوران. (*)

[ 1353 ]

محلا كوعساء القنافذ ضاربا * به كنفا كالمخدر المتأجم وقال: الهزر، بفتح أوله، وإسكان ثانيه: قبيلة من اليمن، بيتوا وقتلوا ليلا. * (هزم بنى بياضة) * بفتح أوله: وإسكان ثانيه. جاء في الحديث أن أول جمعة جمعت في هزم بنى بياضة. ويروى: في هزمة بنى بياضة. وهزم الارض: ما تهزم منها، أي تكسر وتشقق. ومنه الحديث الآخر: إن زمزم هزمة جبريل. وروى مهل (1) ابن أبي صالح، عن أبيه (2) عن أبي هريرة: إذا عرستم فاجتنبوا هزم الارض، فإنها مأوى الهوام. ويروى: هوم الارض، بالواو: أي ما انخفض منها، صحيح في اللغة. وروى أبو سعيد: أول جمعة جمعت في هرم بنى بياضة، بالراء المهملة، وهى أرض بين ظهرى حرة بين بياضة. ورواه أبو داود في هزم النبيت من حرة بنى بياضة. وقد تقدم ذكر ذلك في رسم النبيت. الهاء والصاد * (هصور) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو وراء [ مهملة ] (3): جبل من جبال هرشى، قال الاحوص: فقلت لعبد الله ويبك (4) هل ترى مدافع هرشى أو بدا لك هصور.


(1) ج: سهيل. (2) عن أبيه: ساقطة من ج. (3) زيادة عن ج. (4) ج: ويلك. (*)

[ 1354 ]

الهاء والضاد * (هضاض) * بكسر أوله - والسكرى يرويه بضمه - وبضاد أخرى في آخره: موضع متصل بسرار، قد تقدم ذكره هناك. * (هضب القليب) * موضع قد تقدم ذكره في رسم المضيح. * (الهضيب) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، على وزن فعيل: موضع مذكور في رسم الضريب، قال الافوه: هم سدوا عليكم بطن نجد * وضرات الجبابة والهضيب * (الهضيبات) * على لفظ تصغير هضبات: موضع كان فيه يوم من أيام العرب، وهو يوم طخفة، قال الفرزدق: ولم تأت غير أهلها بالذي (1) أتت * به جعفرا يوم الهضيبات عيرها وهذه الوقعة كانت بين الضباب وبنى جعفر، فكانت للضباب على بنى جعفر، قتلوا منهم سبعة وعشرين، فجاءت نساء بنى جعفر، فحملت قتلاهم على الابل، فدفنتهم. الهاء والفاء. * (الهفة) * بفتح أوله وبكسره، وتشديد ثانيه: وهو موضع بالبطيحة (2 المذكورة، وموضعها كثير القصباء 2)، فيه مخترق للسفن يسمى زقاق الهفة، لان الهفيف سرعة السير.


(1) ق: بالتى. تحريف. (2 - 2) عبارة ج: المذكورة في موضعها، كثير القصباء. (*)

[ 1355 ]

الهاء والكاف * (هكر) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة، ويقال أيضا: هكر، بضم ثانيه: مدينة باليمن، قال امرؤ القيس: هما ظبيتان من ظباء تبالة * على جؤذرين أو كبعض دمى هكر * (هكران) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: موضع مذكور في رسم الستار (1). الهاء والميم * (همزى) * بفتح أوله وثانيه، بعده زاى، مقصور، على وزن فعلى: موضع ذكره أبو بكر الهاء والنون * (بنت هند) * على لفظ اسم المرأة: هضبة في بلاد بنى كلاب، كانت فيها وقعة لبنى عقيل، بعضهم على بعض، قتل فيها توبة بن الحمير، سيأتي ذكرها في رسم هيدة. * (هنزيط) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده زاى معجمة مكسورة، وياء وطاء مهملة: من ثغور مرعش، قد تقدم ذكره في رسم عرقه، وفي رسم اللقان. * (هنكف) * بتفح أوله، وإسكان ثانيه: موضع، والنون زائدة. * (هنى) * بضم أوله، مقصور، على وزن هدى: موضع، قال امرؤ القيس:


(1) في معجم البلدان لياقوت عن عرام بن الاصبغ: هكران: جبل بحذاء مران. (*)

[ 1356 ]

وحديث الركب يوم هنى * وحديث ما على قصره وقال قوم: يوم هنى، أي يوم الاول، واحتجوا بقول الشاعر: إن ابن عاصية المقتول يوم هنى * خلى على فجاجا كان يحميها * (هنى) * بضم أوله، وفتح ثانيه، مشدد الياء، على لفظ تصغير الذي قبله: موضع. * (الهنى) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، وتشديد الياء أخت الواو أيضا: بهر بالشام (1)، قال الكميت: تصافح زيتون الهنى كأنما *. تصافح ألاف المطى الاوانسا ويروى الاوامسا: أي اللواتى (2) كن معها بالامس. فإن كان اسم هذا النهر مشتقا من هنأني الطعام، فإنما هو الهنئ، مهموز. الهاء والواو * (هوبان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع مذكور في رسم ريب. * (هوبجة الريان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، وجيم، مضاف إلى الريان، الذي هو على ضد الظمآن، وهى أجارع (3) مذكورة في رسم ضرية. والريان: ماء مذكور هناك. والهوبج: بطن من الارض. وذكر الاصمعي قال: قال أبو موسى الاشعري: دلوني على موضع أقطع [ به (4) ] هذه الفلاة. قالوا هوبجة تنبت (5) الارطى، بين فلج وفليج. فحفر الحفر، وهو حفر أبي موسى، على خمس ليال من البصرة.


(1) في معجم البلدان لياقوت: الهنى والمرى: نهران بإزاء الرقة والرافعة، حفرهما هشام ابن عبد الملك. (2) ج: اللاتى. (3) الاجارع: جمع الاجرع، وهو المكان الواسع فيه حزونة وخشونة. (4) يه: ساقطة من ق. (5) ج: منبت. (*)

[ 1357 ]

* (هوتى) * بضم أوله، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، على وزن فعلى: ماء لبنى عوف بن عامر بن عقيل. وقد اختلف على فيه، فقرأته في كتاب مقاتل الفرسان لابي عبيدة: هو في، بفاء وفتح أوله. * (الهوى) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء مشددة: ماء من مياه المروت، قد تقدم ذكره هناك الهاء والياء * (الهياش) * بكسر أوله، وبالشين المعجمة: بلد، قال ابن أحمر: بصحراء الهياش لها دوى * غداة فثام لم يغم صرارا (1) قثام: أي نهب وأخذ، من قولهم: قثم له من المال. * (هيت) * بكسر أوله، وبالتاء المعجمه باثنتين من فوقها: مدينه مذكورة في تجديد العراق، وهى على شاطئ الفرات. والهيت: الهوة. وسميت هيت لانها في هوة (2). وقال ابن دريد: الهيت: الموضع الغامض المنخفض (3)، وبذلك سمى هذا البلد وقال الراجز: * يا رب هيت نجنا من هيت * وقال آخر * والحوت في هيت رداها هيت (4) * ظن أن الحوت هناك التقم يونس عليه السلام، فقال بغير علم. وقال الراعى.


(1) في هامش ق: الصرار: العود الذى يشد على الضرع. (2) في هامش ق: وقال محمد بن سهل: سميت هيت بهيت بن البلندى، من ولد مدين. ابن إبراهيم، هو أول من نزلها. (3) ج: المواضع الغامدة المنخفضة. (4) في ديوان رؤية المخطوط بدار الكتب (45 أدب ش): * والحوت في هيت الردى ما هيت * (*)

[ 1358 ]

تخطى إليها ركن هيت وحائرا * طروقا وأنى منك هيت وحائر وقد رأيت من ضبطه (1) ركن هيف، بالفاء، ولا أعلمه إلا في هذا البيت. * (هيثم) * على لفظ اسم الرجل: رمة قد تقدم ذكرها في رسم نقعاء، قال أوس وذكر قوسا. تخور بالايدي إذا استعجلت * عدوا على خفة أجسامها خوار غزلان لوى هيثم * تذكرت فيقة آرامها (2) * (الهيج) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم: موضع تقدم ذكره في رسم فيحان. * (هيدة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، موضع في ديار بنى عقيل، وهو الموضع الذي قتل فيه توبة بن الحمير. هكذا قال أبو عمرو الشيباني، وأنشد لليلى الا خليلية: تخلى من أبي حرب فولى (3) * بهيدة قابض قبل القتال تعنى قابض بن عبد الله (4) المسلم لابن عمه توبة، والمهزم عنه هكذا رواه


(1) ج: في ضبطه. (2) ق: تدكدكت فيقة. تحريف. والفيقة: اللبن يجتمع في الضرع بين الحلبتين. يريد أنها أسرعت إسرع الغزلان التى تذكرت حاجة أولادها إلى الرضاع. وفى معجم البلدان لياقوت: الهيثم: موضع ما بين القاع وزبالة، بطريق مكة، على ستة أميال من القاع... قال الطرماح يذكر قداحا أجيلت، فخرج لها صوت: خوار غزلان لوى هيثم * تذكرت فيقة آرامها (3) في هامش ق: الذى في شعر ليلى: " تولى عن أبى حرب وولى ". وأبو حرب: توبة. (4) في هامش ق: قابض بن عبد الله: رأيته بخط الدمكنى. (*)

[ 1359 ]

أصحاب أبي على عنه. ونقلته من كتاب ابن سيد، بخطه الذي صححه على أبي على، وفى مقاتل الفرسان أصل أبى على، وقد أنشد بيت ليلى هذا ترثى توبة، فقال أبو عبيدة: هيدة (1) فرس قابض. هكذا ذكره بدال مهملة، كما ذكره الشيباني، إلا أنهما اختلفا في تفسيره. ويعترض على تفسير أبي عبيدة قول ليلى موصولا بالبيت: ونجى قابضا ورد سبوح * يمر كأنه مريخ غال (2) فذكرت أنه فرس ذكر. ولم تختلف الرواية عن أبي عبيدة في كتابيه: كتاب أيام العرب، وكتاب مقاتل الفرسان، أن الهضبة التي قتل فيها توبة اسمها: بنت هند (3)، على لفظ اسم المرأة. وفي ديوان شعر توبة عند ذكر مقتله: حتى إذا كان يشعب من هضبة يقال لها بنت هيذة. قال: وهى من كبد المضجع: مضجع (4) بنى كلاب، وهى التي ذكرها ذو الرمة، وهى كلها من العالية. هكذا صحت الرواية فيه هناك: هيذة، بذل معجمة. وفي هذا من التخليط ما تراه * (هيف) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء: موضع مذكور في الرسم قبله (5). * (هيلان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: واد باليمن، قد تقدم ذكره في رسم براقش


(1) في هامش ق: ورأيته بخط التبريزي: هيدة. وكتب تحتها بخطه: موضع. (2) في هامش ق: غالى: الذى يغلو به، أي يباعد به إذا رمى. (3) في هامش ق: يقال لها ابنة هندة. كذا بخط الدهكنى رحمه الله. (4) ق: مضاجع. (5) كان قبله في ترتيب المؤلف رسم " هيت ". (*)

[ 1360 ]

* (الهيماء) * بضم أوله وكسره معا، على لفظ تصغير هيماء (1): موضع في ديار طيئ، قال علقمة بن عبدة في غزوهم طيئا: فأدركهم دون الهييماء مقصرا * وقد كان شأوا بالغ الجهد باسطا وقال أبو عبيدة الهييماء: مويهة لبنى أسد، وأنشد لمالك بن نويرة: وباتت على جوف الهييماء منحتي * معقلة بين الركية والجفر


(1) في معجم البلدان لياقوت: الهييما: بالضم، وفتح ثانية، وياء أخرى ساكنة، وميم مفتوحة، وألف مقصورة: اسم موضع كانت فيه وقعة لبنى تيم الله بن ثعلبة على بنى مجاشع. (*)

[ 1361 ]

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الواو الواو والالف * (وائل) * على لفظ اسم الرجل: موضع في ديار [ بنى (1 ] غنى، قال طفيل: تأوبن قصرا من أريك ووائل * وماوان من كل تثوب وتحلب * (وابش) * بالشين المعجمة: موضع مذكور في رسم البلى (2). * (وابصة) * بالصاد المهملة: موضع ذكره أبو بكر. * (واحف) * على وزن فاعل: موضع آخر غير المذكورين قبله (3)، وهو اسم ماه، قال الراجز: وذكر سجلا: عفت عراقيه وطال قدمه * بواحف لم تبق إلا رممه وقد تقدم ذكره في رسم برك، وفي رسم مطار. * (عين الوارد) * على لفظ فاعل من الورود، وقد تقدم ذكره في رسم النقيع.


(1) زيادة عن ج. (2) في معجم البلدان لياقوت: قال أبو الفتح: وابش: واد وجبل بين وادى القرى والشام. (3) يشير إلى رسمى الوحاف والوحفين، وكانا قبله في ترتيب المؤلف. (*)

[ 1362 ]

* (واردات) * على لفظ جمع واردة، قد تقدم ذكره (1) في رسم جبلة، قالت ليلى الاخيلية: نحن منعنا بين أسفل ناعب * إلى واردات بالخميس العرمرم ويروى (2): " أسفل ناعط ". وبواردات كان اليوم الثالث من حروب بكر وتغلب. والاول بالنهي، من مياه بنى شيبان. والثاني بالذنائب. وكانت الثلاثة لتغلب على بكر والرابع: يوم عنيزة لتغلب. ثم وقائع كثيرة منها يوم الحنو، حنو قراقر، ويوم عويرضات، ويوم ضرية، ويوم القصيبات. وهذه المواضع كلها في ديار بكر وتغلب، إلا ضرية، وكانت هذه الايام كلها لتغلب. هكذا قال أبو عبيدة في كتاب الايام، وروى يعقوب عنه أن أول أيامهم يوم عنيزة، تكافئوا فيه. قال: ومصداق ذلك قول مهلهل: كأنا غدوة وبين أبينا * بجنب عنيزة رحيا مدير واليوم الثاني بواردات كان لتغلب، والثالث بالحنو كان لبكر. والرابع يوم القصيبات كان لتغلب، وفيه قتل همام بن مرة. والخامس يوم قضة، وهو يوم التحلاق، ويوم الثنية. وقال أبو عبيدة: وهو أول يوم شهده الحارث بن عباد حين قال: قربا مربط النعامة منى * لقحت حرب وائل عن حيال ذلك حين مقتل ابنه بجير، فقال أبوه الحارث: نعم القتيل قتيل (3) أصلح بين ابني وائل، وظن أنه الثار المنيم (4)، فما قيل له إن مهلهلا لما


(1) ج: ذكرها. (2) ج: وروى. (3) قتيل: ساقطة من ج (4) ج: المنير. تحريف. (*)

[ 1363 ]

قتله قال: بؤ بشسع نعل كليب قال الشعر، ودخل في الحرب، وكان قد اعتزلها، فكان هذا اليوم البكر، قتلت بنى تغلب كيف شاءت، وأسر الحارث مهلهلا وهو لا يعرفه، فجز ناصيته وأرسله، ففارق مهلهل قومه، ونزل في جنب، فحينئذ رأى الفريقان أن يملكا على أنفسهم من يأخذ للضعيف من القوى، ويأخذ للمظلوم من الظالم. فأتوا تبعا، فملك عليهم الحارث بن عمرو آكل المرار، فغزا بهم، حتى انتزع عامة ما في أيدى ملوك الحيرة، وملوك غسان، ومات فيهم، فاختلف أبناه شرحبيل وسلمة، وعاد الحيان لخلافهم، فجر ذلك أيام الكلاب. * (واسط) * بالطاء المهملة: هذا اسم يقع على عدة مواضع، فواسط: مدينة الحجاج التي بنى، بين بغداد (1) والبصرة، سميت بذلك لان بينها وبين الكوفة فرسخا، وبينها وبين البصرة مثل ذلك. وبينها وبين المدائن مثل ذلك. قال ابن حبيب: وواسط أيضا: بحمى ضرية، في بلاد بنى كلاب بالبادية، قد تقدم ذكره في رسم ضرية. وقال أبو عبيدة: واسط (2): حصن بنى السمين، وهو الذي يقال له: مجدل، وأنشد للاعشى: أو مجدل شيد بنيانه * يزل عنه ظفر الطائر وإياه أراد الاخطل بقوله: عفا واسط من أهل رضوى فنبتل (3) * فمجتمع الحرين فالصبر أجمل وقال الحطيئة يعنى التي في بلاد بنى كلاب:


(1) كذا في ق، ولم تكن بغداد أنشئت عندما بنى الحجاج واسطا، على أن العبارة صحيحة، بشئ من التسمح، يريد الموضع الذى بنيت فيه بغداد بعد. (2) واسط: ساقطة من ج. (3) ج: فتنبل. تحريف. (*)

[ 1364 ]

عفا الرس فالعلياء من أم مالك * فبرك فوادى واسط فمنيم وقال العجاج يذكر (1) الحجاج ويذكر واسطا: بل قدر المقدر الاقدارا * بواسط أكرم دار دارا وواسط أيضا: طريق بين فلج والمنكدر، قال طفيل: إلى المنحني من واسط لم يبن لنا * بها غير أعواد الثمام المنزع * (واشم) * على لفظ فاعل من الوشم (2). قال ابن إسحاق: يذكر أهل العلم أن مهبط آدم وحواء على جبل يقال له واشم، من أرض الهند، وهو (3) اليوم وسط قراها، بين الدهنج والمندل. قال: والعرب تنسب الطيب والالنجوج إلى المندل، قال الشاعر وذكر امرأة: إذا برزت نادى بما (4) في ثيابها * ذكى الشذا والمندلي المطير * (واصية) * بكسر الصاد، بعدها الياء أخت الواو، على وزن فاعلة: موضع ذكره الخليل، وأنشد لذي الرمة: بين الرجا والرجا من جيب واصية * يهماء خابطها بالخوف مكعوم (5) أنشده في باب كعم.


(1) ج: يمدح الحجاج. (2) في هامش ق: وضبطه الهمداني في كتابه: " واسما ". وكذلك هو بالسين في معجم البلدان لياقوت (3) ج. وهى. تحريف. (4) ج: نادى بها. تحريف. (5) في هامشها ق: وجيبها: مفتحها. وفى الهامش أيضا: ويروى: خبت واصية. قال أبو العباس: واصية: أرض موصولة بأخرى، من قولك: وصى بصى وصيا: أي اتصل. واليهماء: الفلاة لا يهتدي فيها. وخاطها: السائر فيها. والمكعوم: المشدود الفم، من الكعام، وهو ما يشد به الفم. ورواية البيت في ج محرفة. وهى: بين الرجا من جنب واصية * بهماء حائطها بالخوف مكعوم (*)

[ 1365 ]

* (واقرة) * بالراء المهملة، على لفظ فاعلة من وقر، ويقال: واقر أيضا، بلا هاء، وهو موضع قبل سلع (1)، قال أرطأة بن سهية. وإن رجالا بين سلع وواقر * لفعل أبيهم في أبيك نصيب * (واقس) * بسين مهملة: موضع بنجد. * (واقصة) * بصاد مهملة: ماء لبنى كليب (2)، يسمى الخوف وواقصة، قال الحطيئة: كما هاج الصبابة يوم مرت * عوامد نحو واقصة الحمول وقد جمعها الشماخ إلى ما حولها، فقال: وسقن له بروضة واقصات * سجال الماء في حلق منيع وهى من عمل المدينة. وانظرها في رسم شراف. * (واقم) * على وزن فاعل: أطم من آطام المدينة، إليها تنسب حرة واقم. وذلك مذكور في رسم الحرار، من حرف الحاء. * (واهب) * بالباء المعجمة بواحدة: موضع قد تقدم ذكره في رسم راكس، قال أبو حاتم عن الاصمعي: هو جبل لنبى سليم، وكذلك حبر، وأنشد لابن مقبل: سل الدار من جنبى حبر فواهب * إذا ما رأى هصب القليب المضيح (3) وقال بشر بن أبي خازم:


(1) في معجم البلدان لياقوت: واقرة: جبل باليمن. (2) في معجم البلدان لياقوت، عن يعقوب: واقصة: ماء لبنى كعب، واسم لمواضع أخرى. (3) في هامش ق: في شعره: " إلى ما يرى هضب ". (*)

[ 1366 ]

كأنها بعد عهد العاهدين بها * بين الذنوب وحزمي واهب صحف وقول لبيد يدل أنه في ديار بنى تميم، قال: هل تنسين سعيى إذا ما سقتها * مدر البطون بواهب فالشريب لان الشريب من ديار بنى ربيعة بن زيد مناة بن تميم. الواو والباء * (وبار) * بفتح أوله، مبنى على الكسر، مثل حذام وقطام، ومنهم من يعربه ولكنه لا يجرى، وهى لغة بنى تميم. قال مالك بن الريب في بنائه: ألا من مبلغ مروان عنى * بأني ليس دهري بالفرار ولا جزعا من الحدثان دهري * ولكني أدور لكم وبار وقال الاعشى في إعرابه: ومر دهر على وبار * فهلكت جهرة وبار ؟ بناه ثم أعربه، فأتى باللغتين. قال أبو عمرو: وبار: بالدهناء، بلاد بها إبل حوشية، وبها نخل كثير، لا أحد يأبره ولا يجده. وزعم أن رجلا وقع إلى تلك الارض، فإذا تيك الابل ترد عينا، وتأكل من ذلك التمر، فركب فحلا منها، ووجهه قبل أهله، فاتبعته تلك الابل الحوشية، فذهب بها إلى أهله. وقال الخليل: وبار: كانت محلة عاد، وهى بين اليمن ورمال يبرين. فلما أهلك الله عادا، ورث محلتهم الجن، فلا يتقاربها أحد من الناس، وهى الارض التي ذكرها الله سبحانه في قوله. " واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون. أمدكم بأنعام وبنين. وجنات وعيون ". وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي: كان من شأن دعيميص الرمل

[ 1367 ]

العبدى الذي يضرب به المثل، فيقال: " أهدى من دعيميص الرمل "، لانه لم يدخل أرض وبار غيره، فوقف بالموسم بعد انصرافه من وبار، وجعل ينشد: من يعطنى تسعا وتسعين نعجة * هجانا وأدما أهده لوبار فلم يجبه أحد من أهل الموسم إلا رجل من مهرة، فإنه أعطاه ما سأل، وتحمل معه في جماعة من قومه بأهليهم وأموالهم، فلما توسطوا الرمل طمست الجن بصر دعيميص، واعترته الصرفة، فهلك هو ومن معه جميعا. * (وبال) * بتفح أوله: موضع في ديار بنى تميم (1)، قال جرير: تلك المكارم يا فرزدق فاعترف * لا سوق بكرك يوم جو وبال * (حرة الوبرة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع. * (وبعان) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده عين مهملة، على وزن فعلان: موضع قد تقدم ذكره في رسم الحشا ورسم قدس (2) * (الوتائر) * على لفظ جمع الذى قبله: موضع مذكور في رسم النقع (3). * (الوتد) * على لفظ واحد الاوتاد: موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع، وفي رسم معبر، وورد في رجز أبي محمد الفقعسى: الوتائد. كأنه جمع وتيدة (4)، قال:


(1) في معجم البلدان لياقوت: وبال: ماء لبنى عبس. قال مساور: ؟ دى لبنى هند غداة لقيتهم * بجو وبال النفس والابوان (2) في هامش ق بخط غير خط الناسخ: وقد رأيت من ضبطه: ونعان، بالنون. (3) كان قبله رسم الوتير. وفى معجم البلدان لياقوت: الوتائر: موضع بين مكة والطائف. (4) وفى هامش ق: وقال أبو بكر بن دريد: الوتيدة: موضع بنجد. هكذا أورده بهاء التأنيث. قال: وليلة الوتيدة لبنى تميم [ على بنى عامر ] (*)

[ 1368 ]

أقبان من خوين فالوتائد * في صرمة وأينق تلائد (1) * (الوتر) * بكسر أوله، عل لفظ ضد الشفع. وهو موضع قبل حاجر قال الاعشى: شاقتك من قتلة أطلالها * بالشط فالوتر إلى حاجر فركن مهراس إلى مارد * فقاع منفوحة ذي الحائر والحائر: بناء قد تقدم ذكره. ومهراس: جبل هناك. وهذا غير المهراس الذي قبل أحد. ومارد: حصن قد تقدم ذكره، وهو الذي قيل فيه: " تمرد مارد وعز الابلق ". وبينه وبين الابلق ليلة، وقد تقدم تحديدهما. * (الوتير) * بفتح أوله، وكسر ثانيه بعده ياء وراء مهملة: موضع في ديار خزاعة قد تقدم ذكره في رسم أدام، وفي رسم فاثور، وقد ذكرنا هناك تبييت كنانة لخزاعة بالوتير. وقال عمرو بن سالم الخزاعى يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم صنيعهم: هم بيتونا بالوتير هجدا * وقتلونا ركعا وسجدا ثمت أسلمنا ولم تنزع يدا * فانصر هداك الله نصر أيدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نصرني الله إن لم أنصركم. وقال أسامة ابن الحارث الهذلى: ولم يدعوا بين عرض الوتير * وبين المناقب إلا الذئابا


(1) رواية البيت في ج: أقبلن من جوين فالوتائد * في صرمة وأنيق قلائد والصرمة: القطعة من الابل. والقلائد: البدن التى جعل في أعناقها ما يشعر أنها من الهدى. وكانوا يقلدون الابل، فيعتصمون بذلك من أعدائهم. والتلائد: جمع تليدة من الخيل أو الابل، وهى ما ولد عندك منها (*)

[ 1369 ]

الواو والثاء * (الوثيل) * بفتح أوله، وكسر ثانيه: موضع ذكره أبو بكر. الواو والجيم * (وج) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، هو الطائف. وقد ذكرنا خبر الطائف في أول الكتاب، ولم سميت الطائف. وقد تقدم ذكر وج في رسم جلدان، قال النابغة: أتهدى لى الوعيد ببطن وج * كأنى لا أراك ولا تراني وقيل: وج: هو وادى الطائف، قال أمية بن أبى الصلت: إن وجا وما يلى بطن وج * دار قومي ؟ ريدة ورتوق (1) رتوق: جمع رتق [ وهو الشرف ]. وفي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف: وثقيف أحق الناس بوج. وقال القتبى: روى سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة قال: سمعت ابن أبي سويد يقول: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: ذكرت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن آخر وطأة وطئها الله تعالى بوج. قال أبو محمد: يريد أن آخر ما أوقع الله بالمشركين برج، وهى (2) الطائف، وكذلك قال سفيان بن عيينة: آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطائف وحنين. وهذا كما قال رسول الله صلى


(1) ج: بربوة، في موضع: بريدة. يريد أن بلادهم مرتفعة، لا يرومها أعداؤهم. أما الريدة فمن معانيها: الريح اللينة الهبوب، ومن معانيها أيضا الارتياد، كأنه يريد أن بلادهم فيها مراعى إبلهم وماشيتهم، لا يتكلفون معها رحلة إلى مراع بعيدة. (2) ج: وهو. (*)

[ 1370 ]

الله عليه وسلم، اللهم اشدد وطأتك على مضر وحنين: وادى الطائف. وقال غيره: إن وجا مقدس، منه عرج الرب تبارك وتعالى إلى السماء حين قضى خلق السموات والارض. قال محمد بن سهل: سميت بوج بن عبد الحى من العمالقة، هو أول من نزلها. * (وجدة) * بفتح أوله وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: حصن من حصون خيبر، مذكور في رسمها، وبأرض البربر أيضا وجدة، على مثال لفظها. * (الوجر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: موضع مذكور في رسم القهر. * (وجرة) * بالراء المهملة، قال الاصمعي: هو موضع بين مكة والبصرة، على ثلاث مراحل من مكة، طولها أربعون ميلا، ليس فيها منزل، فهى مرب للوحش. وقال الطوسي: وجرة: في طرف السى، وهى فلاة بين مران وذات عرق. وهى ستون ميلا. يجتمع بها الوحش، لا ماء بها، قال النابغة: من وحش وجرة موشى أكارعه * طاوى المصير كسيف الصيقل الفرد قال: ويروى: " من وحش خبة ". وقال عمارة بن عقيل: السى: ما بين ذات عرق إلى وجرة، على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة، دون ركبة، على يسار طريق مكة لمن يخرج من ضرية. وزعم عمارة أن وجرة ماء لبنى سليم، على ثلاث مراحل من مكة، كما قال الاصمعي، وأنشد لجده: حييت لست غدا لهن بصاحب * بحزيز وجرة إذ يخدن عجالا الحزيز من الارض: ما غلط واستدق. وقال ابن حبيب: وجرة: من سائر، وسائر: قريب من عين ملل. وقال غيره: وجرة بإزاء غمرة، عليها طريق حجاج الكوفة والبصرة. وقال الحارث بن ظالم يمدح قريشا:

[ 1371 ]

ملان الارض مكرمة وخيرا * إلى ما بين وجرة فالجناب وقال عبدة بن الطيب: حلت سليمى بطن وجرة فالرجا * واحتل أهلك يالسخال إلى القرى الرجا: موضع دان من وجرة. والسخال: موضع في ديار بنى سعد بن زيد مناة، وهو من العالية. * (وجمة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ميم أيضا: موضع مذكور في رسم كتانة (1). * (وجمى) * بفتح أوله وثانيه، بعده ميم، مقصور على وزن فعلى: موضع، قال كثير: أقول وقد جاوزن أعلام ذى دم * وذى وجمى أو دونهن الدوانك فأنبأك أن وجمى تلقاء (2) الدوانك. وهو مذكور في رسم البليد (3)، فانظره هناك. الواو والحاء * (الوحاف) * بكسر أوله، وبالفاء في آخره: موضع في بلاد هذيل، قد تقدم ذكره في رسم عروى. وقد أضافه لبيد إلى القهر، كما مضى في رسم محجر، وجعله المخبل من سرو حمير، فهما إذن وحافان. قال المخبل يهجو بنى عبشمس من بنى تميم:


(1) في معجم البلدان لياقوت: وجمة: جانب فعرى، وفعرى: جبل أحمر تدفع شعايه في غيقة، من أرض ينبع. (2) ج: قبل. (3) انظر كلام المؤلف على البليد في رسم البلدة. (*)

[ 1372 ]

أيا شر حى بين أجبال طيئ * وبين الوحاف السود من سور حميرا وقد يريد بالوحاف: جمع وحفة، لتخصيصه السود، والوحفة: صخرة تكون في جنب الوادي أو في سند، ناتئة (1) سوداء. * (الوحفان) * على لفظ تثنية وحف: موضع في بلاد عقيل. قال مزاحم بن الحارث بن مصرف بن الاعلم، لابن عم أبيه الطماح بن عامر بن الاعلم: ألهى أباك فلم يفعل كما فعلوا أكل الذباب من الوحفين والضرب (2) * (الوحيد) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء ودال مهملة، نقا من أنقاء رمل الدهناء، وهو بالعالية، وقد تقدم ذكره في رسم التسرير، وفي رسم الكرملين، وقال الراعى: مهاريس لاقت بالوحيد سحابة * إلى أمل العراف ذات السلاسل (3) الامل: جمع أميل، وهو حبل طويل من رمل يكون ميلا وأكثر الواو والدال * (ثنية الوداع) * بفتح أوله، عن يمين المدينة (4) أو دونها. والثنية: طريق


(1) كذا في ق. وفى ج: ثابته. وفى لسان العرب: الوحفة: صخرة في بطن واد أو سند، ؟ انئة في موضعها، سوداء. وجمعها: وحاف. (2) الذباب: النحل. والضرب: العسل. ورواية البيت في ج. إلهى أبوك فلم يفعل كما فعلوا * أكل الرباب من الوحفين والضرب والرباب: جمع رب، بالضم، وهو دبس كل ثمرة. أي سلافة خثارتها بعد الاعتصار والطبخ. وقد يريد بالذباب الغنم (انظر لسان العرب). (3) المهاريس: جمع مهراس، وهى الابل الشديدة الاكل، التى تقضم العيدان إذا قل الكلا: وأجدبت البلاد، فتبلغ بها، كأنها تهرسها بأفواهها. وقيل: هي الابل الشداد. وقيل: الجسام الثقال، سميت مهاربس من شدة وطئها. (4) ق: مكة. وفى هامش ق: وذكر ابن شبة في أخبار المدينة قال: قيل إن = (*)

[ 1373 ]

في الجبل مخلوق، فإذا مولج وسهل فهو نقب. قال الشاعر: طلع البدر علينا * من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا * ما دعا لله داعى وقال ابن مقبل: فنقب الوداع فالصفاح فمكة * فليس بها إلا دماء ومحرب (1) * (ودج) * بفتح أوله، على لفظ اسم العرق: اسم طريق قد تقدم ذكره في رسم ضمر. * (ودحان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة، على وزن فعلان: موضع ذكره أبو بكر. * (الود) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه: جبل معروف (3) قال امرؤ القيس تخرج الود إذا ما أشجذت * وتواريه إذا ما تشتكر (4) يصف سحابة. وقوله أشجذت: أي سكن مطرها. * (الوداء) * بزيادة مدة على الذى قبله، على وزن فعلاء، من ديار بنى تميم، قال جرير:


= النبي صلى الله عليه وسلم قفوله من خيبر ومعه المسلمون قد نكحوا نكاج المتعة، فلما كان بالثنية قال لهم: ودعوا ما بأيديكم، فأرسلوهن. فسميت ثنية الوداع. ويقال إن اسمها جاهلي. وفى الهامش أيضا: سميت ثنية الوداع، لان النبي صلى الله عليه وسلم ودع بها المقيمين بالمدينة، في بعض مخارجه. قاله أبو القاسم الجوهرى في مسند الموطأ. والله أعلم. (1) في هامش ق: أي صارت بها حروب. (2) اسم طريق: ساقطة من ج. (3) في معجم البلدان لياقوت: ود: جبل قرب جفاف ؟ ؟. (4) ج: تظهر، في موضع: تخرج. وتشتكر: تحتفل ويشتد مطرها. (*)

[ 1374 ]

هل حلت الوداء بعد محلنا * أو أبكر البكرات أو تعشار ؟ وهى كلها من منازل بنى تميم. * (ودان) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، على وزن فعلان: قرية من أمهات القرى، قد تقدم ذكرها في رسم قدس، وفي رسم هرشى. والمسافة بينها وبين ما يليها مذكورة في رسم العقيق. وحدث يعقوب بن حميد قال: أقبلت من مكة، فلما صرت بودان لقيت صفراء من مولداتها، فقلت: يا جارية، ما فعلت نعم ؟ فقالت سل النصيب. تريد قوله: ألا تسأل الخيمات من بطن أرثد * إلى النخل من ودان ما فعلت نعم أسائل عنها كل ركب لقيتهم * ومالى بها من بعد أن فارقت علم وذكر إسحاق الموصلي أن هذا إنما هو لعبد الله أبي شجرة السلمى (1)، يشبب برملة بنت الزبير بن العوام، وزاد فيه: أبا لغور أم بالجلس أمست وأينما * تكن دارها منى فذكرى لها سقم زبيرية بالجزع منها منازل * وبالعرج من أدنى منازلها رسم فإن تك حرب بين قومي وبينها * فقد تر ؟ جى من كل نائرة سلم أتترك إتيان الحبيب تأئما * ألا إن هجران الحبيب هو الاثم وزاد الحنتف بن السجف في هذا الحديث، فبلغت الابيات عبد الله


(1) ق، ج: ابن شجرة. تحريف. والصواب أنه عبد الله بن رواحة بن عبد العزى السلمى أبو شجرة، أمه الخنساء بنت عمرو بن الشريد. (انظر الشعر والشعراء لابن قتيبة). (*)

[ 1375 ]

ابن الزبير، فأحضر قائلها وقال: أنت الذي تشبب بأخت أمير المؤمنين، وضرب عنقه. وقال أبو الفتح: ودان: فعلان من الود، فلا ينصرف، لزيادة الالف والنون، أو فعال من ودن إذا لان، فلا ينصرف للتعريف والتأنيث. وودان: موضع آخر، مدينة في بلاد البربر، وهى من حيز برقة، من بلاد إفريقية، يسكنها قوم من العرب، بينها وبين قصر ابن ميمون ستة أيام، وقصر ابن ميمون آخر عمل طرابلس. * (ودعان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة، [ موضع (1) ] ذكره الخليل، وأنشد للعجاج: ببيض ودعان بساط ؟ ى (2) * (الودكاء) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، ممدود، على وزن فعلاء: ماءة قد تقدم ذكرها في رسم خنثل، وفي رسم ضرية، قال ابن أحمر: أم كنت تعرف آيات فقد جعلت * أطلال إلفك بالودكاء تعتذر الواو والذال * (وذفة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء، معرفة لا ينصرف: موضع ذكره أبو بكر.


(1) زيادة عن ج. وفى معجم البلدان لياقوت: ودعان: موضع قرب ينبع موصوف بكثرة البيض. (2) رواية البيت في الديوان. في بيض ودعان بساط سى والبساط: الارض: المبسوطة الواسعة. والسى: المستوية. (*)

[ 1376 ]

الواو والراء * (وراف) * بكسر أوله، وبالفاء في آخره: موضع (1)، وهو مأسدة. قال قيس ابن الخطيم: ألفيتهم يوم الهياج كأنهم * أسد يبيشة، أو بغاب وراف * (الوراق) * بكسر أوله، على وزن فعال، مذكور محدد في رسم فيد، قال بشر: قواف عرم لم يسبقوها * وإن حلوا بسلمى فالوراق * (الوراقان) * على لفظ تثنية الذي قبله، هكذا ورد في شعر ابن مقبل، وأظنه أراد المتقدم الذكر، فثناه على ما تقدم في عدة أشعار، قال: رآها فؤادى أم خشف خلالها * بقور الوراقين السراء المصنف (2) * (ورثان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ثاء مثلثة، على وزن فعلان: مدينة قبل ديبل (3). * (عين وردة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، على وزن فعلة جاء في الحديث أن عين وردة هي التنور الذي فاض منه الطوفان، فلا أدرى إن كان أريد به عين الوارد أو غيرها (4).


(1) موضع: ساقطة من ج. (2) السراء: شجر تتخذ منه القسى. وقال في هامش ق تعليقا على قوله " المصنف ": تصنفه أنه أورق بعضه دون بعض. (3) في معجم البلدان لياقوت: ورثان، بالفتح ثم السكون، وآخره نون، والسلفى يحرك الراء: بلد، هو آخر حدود أذربيجان، بينه وبين وادى الرس فرسخان. وبين ورثان وبيلقان سبعة فراسح. (4) في هامش ق: بل عين الوردة غيرها، هي على مقربة من الكوفة وهناك = (*)

[ 1377 ]

* (ورقان) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده قاف، على وزن فعلان. وهو من جبال تهامة. ومن صدر مصعدا من مكة، فأول جبل يلقاه ورقان، وهو كأعظم ما يكون من الجبال، ينقاد من سيالة إلى المتعشى، بين العرج والرويثة، فيه أوشال وعيون عذاب، سكانه بنو أوس من مزينة، قوم صدق وأهل يسار. وفيه أنواع الشجر المثمر وغير المثمر، فيه السماق، والقرظ، والرمان، والخزم، وهو شجر يشبه ورقه ورق البردى، وله ساق كساق النخلة، يتخذ منه الارشية الجياد، وأهل الحجاز يسمون السماق الضمخ، وأهل الجند يسمونه المرتن. وعن يمين ورقان سيالة والروحاء والرويثة، والعرج عن يساره. ويتصل بورقان قدس المتقدم ذكره، وقال الاحوص: وكيف ترجى الوصل منها وأصبحت * ذرا ورقان دونها وحفير ويخفف، فيقال ورقان، قال جميل: يا خليلي إن بثنة بانت * يوم ورقان بالفواد سبيا ومن حديث وهب (1) الذي يرويه من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مقعد الكافر من النار مسيرة ثلاثة أيام، وضرسه مثل أحد، وفخذه مثل ورقان.


= قتل عسكر عبيدالله بن زياد، سليمان بن صرد الخزاعى، أمير التوابين، الذين خرجوا في الطلب بدم الحسين، وقالوا: لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، وكانوا فيمن كتب إلى الحسين يسألونه القدوم إلى الكوفة. وكان على جيش ابن زياد شرحبيل بن ذى الكلاع. وكان سليمان ممن له صحبة، وكان خيرا فاضلا ذا دين وسن، وقتل وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، وشهد مع على صفين، وهو قتل حوشب ذا ظليم. (1) ج: ابن وهب. (*)

[ 1378 ]

ومن حديث آخر: أنه عليه السلام ذكر غافلى (1) هذه الامة، فقال: رجلان من مزينة، ينزلان جبلا من جبال العرب يقال له ورقان. * (ذو ورلان) * بكسر أوله، على لفظ جمع ورل: واد لبنى سليم، مذكور في رسم ظلم، فانظره هناك. * (الوريعة) * على لفظ الذي قبله، إلا أنه بالعين المهملة، وهو جبل بناحية الدو (2). قاله عمارة، وأنشد لجده جرير: أيقيم أهلك بالستار وأصعدت * بين الوريعة والمقاد حمول قال: والمقاد: طريق الوريعة، من أم فيه القبلة فهو مصعد، ومن أم العراق فهو منحدر. * (الوريقة) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبالقاف: ماءة مذكورة في رسم جبلة. الواو والشين * (وشحى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة، [ مقصور ] (3)، على وزن فعلى (4)، ركى معروفة، قد تقدم ذكرها في رسم سجى. * (الوشل) * بفتح أوله وثانيه: موضع قد تقدم ذكره في رسم الاشعر (5).


(1) ج: عاقلي. تحريف. (2) كان قبله رسم الوريقة. وفى معجم البلدان لياقوت: الوريعة: حزم لبنى فقيم بن جرير بن دارم. (3) زيادة عن ج. (4) ضبطها ياقوت في المعجم: بالقصر، وقال: من مياه عمرو بن كلاب، وبالمد. وقال: ماءة بنجد، في ديار بنى كلاب، لبنى نفيل منهم. (5) في هامش ق: وهذا الذى عنى ابن المعتز بقوله: اقرأ على الوشل السلام وقل له * كل المشارب مذهجرت ذميم وقد ذكر ياقوت عدة مياه يسمى كل منها الوشل. (*)

[ 1379 ]

* (الوشم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع بنجد (1). وهو لربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وقد تقدم ذكره في رسم ثرمداء، وسيأتى في رسم يترب. * (الوشوم) * على لفظ جمع الذي قبله: موضع آخر ذكره أبو بكر (2). * (الوشيج) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وجيم: موضع تلقاء حوضى (3). قال ذو الرمة: وقد جعلت زرق الوشيج حداتها * يمينا وحوضي عن شمال المرافق (4) * (وشيع) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وعين مهملة [ ماء (5) ] لبنى سعد، قد تقدم ذكره في رسم الدحرض (6). الواو والضاد * (وضا) * بفتح أوله، مقصور على وزن فعل: موضع، وقيل: واد بنجد. * (وضاخ) * بضم أوله، وبالخاء المعجمة: موضع (7) قد تقدم ذكره في رسم أضاخ.


(1) في معجم البلدان لياقوت: الوشم: موضع باليمامة، يشتمل على أربع قرى، وبين الوشم وقراه مسيرة ليلة، وبينها وبين اليمامة ليلتان. (2) ذكر ياقوت في المعجم. أن الوشوم تطلق على الوشم السابق ذكره. (3) في معجم البلدان لياقوت: وشيج: موضع في بلاد العرب، قرب المطالى. (4) زرق الوشيج: مياهه الصافية. (5) زيادة عن ج. (6) في هامش ق: قال ابن السيد رحمه الله: ويقال: " وسيع "، بالسين غير معجمة. (7) في معجم البلدان لياقوت: وضاخ: جبل معروف. (*)

[ 1380 ]

* (الوضح) * بفتح أوله وثانيه، بعده حاء مهملة: موضع مذكور في رسم ضرية (1). الواو والطاء * (الوطيح) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وحاء مهملة: حصن من حصون خيبر، مذكور في رسمها. قال الحسن بن أحمد الهمداني: سمى بالوطيح ابن مازن، رجل من ثمود. الواو والعين * (وعال) * بضم أوله: موضع (2) قد تقدم ذكره في رسم الحبى. قال جرير: فليت العيس قد قطعت بركب * وعالا أو قطعن بنا صوافا هكذا وقع: صوافا، ولا أعرف إلا صواما (3). * (الوعر) * بفتح أوله، على لفظ نقيض السهل: واد في ديار بنى تغلب (4)، قد تقدم ذكره في رسم النبي، قال الاخطل: زعمتم ببطن الوعر أن قد منعتم * ولم تمنعوا بالوعر بطنا ولا ظهرا وقال جميل: أنى وأنى منك حى ساكن * بجنوب وعر والجبال تنوب (5)


(1) في معجم البلدان لياقوت: الوضح: اسم ماء لاناس من بنى كلاب. وقال أبو زياد الوضح: لبنى جعفر بن كلاب، وهو في الحمى، في شقه الذى يلى مهب الجنوب. (2) في معجم البلدان لياقوت: وعال: جبل بسماوة كلب، بين الكوفة والشام. (3) الذى في ديوان جرير: صواما. والقصيدة ميمية. وصوام: بديار كلب. (4) في معجم البلدان لياقوت: الوعر: جبل. (5) ق: نيوب. (*)

[ 1381 ]

الواو والفاء * (الوفاء) * بفتح أوله، ممدود: بلد مذكور في رسم شماء. * (الوفراء) * بفتح أوله، على لفظ تأنيث أوفر: أرض معروفة، قال الاعشى: عرندسة لا ينقض السير غرضها * كأحقب بالوفراء جأب مكدم (1) الواو والقاف * (الوقبى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه بعده باء معجمة بواحدة، مقصور، قال ابن دريد: وقد يمد. هكذا ذكره بإسكان ثانيه، وأنشد: أقول لناقتي عجلى وحنت * إلى الوقبى ونحن على جراد وكان ابن الانباري (2) يقول: الوقبى، بتحريك القاف، مقصورة لا تمد (3). قال أبو عبيدة: كانت الوقبى لبكر على إياد الدهر، فغلبهم عليها بنو مازن، بعون عبد الله بن عامر صاحب البصرة لهم، فهى بأيدى بنى مازن (4) إلى اليوم، وكان بين بنى شيبان [ (5 وبنى مازن فيها حرب، ويعرف بيوم الوقبى، قتل فيه جماعة من بنى شيبان 5) ] والشاهد لابن الانباري قول أبي محمد الفقعسى: فالحزم حزم الوقبى فذا الحصر * بحيث يلقى راكس سلع الستر لا يصح وزن الشطر إلا بتحريك القاف.


(1) ج: ينقص، في موضع: ينقض: وفى ج: مكرم. تحريف. والاحقب: حمار الوحش. والجأب: الغليظ. والمكدم: الذى كدمته الوحوش: أي عضته. (2) ج: ابن الاعرابي: تحريف. (3) ج: مقصور لا يمد. (4) ج: فهى بأيدى مازن. (5 - 5) ساقطة من ق. (*)

[ 1382 ]

* (وقط) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم ضلفع. والوقط: موضع يستنقع فيه الماء، تتخذ فيه حياض تمسك الماء، واسم (1) تلك المواضع أجمع وقط، وهو كالوجذ، إلا أن الوقط أوسع، والجمع: وقطان ووجذان، قال العجاج: وأخلف الوقطان والمآجلا وقال الخليل: الوقظ، بالظاء المعجمة (2): حوض له أعضاد (3) يجتمع فيه ماء كثير. * (وقير) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، وراء مهملة: موضع قبل قدس، قال أبو ذؤيب: فإنك عمرى أي نظرة ناظر * نظرت وقدس دوننا ووقير * (الوقيظ) * بالظاء المعجمة، والطاء المهملة معا، على وزن فعيل: ماء لبنى مجاشع بأعلى بلاد بنى تميم، إلى بلاد بنى عامر. وليس لبنى مجاشع بالبادية إلا زرود والوقيظ، قال جرير: فليس بصابر لكم وقيظ * كما صبرت لسوءتكم زرود وكانت في هذا المواضع حرب بين تميم وبكر في الاسلام. وفي البارع (4):


(1) ق: ذلك. تحريف. (2) ذكره ياقوت عن أحمد بن محمد بن أخى الشافعي، بالطاء المهملة. وفى هامش ق: أنشد أبو العلاء المعرى للعوام الشيباني: فإن يك في يوم الوقيط ملامة * فيوم العظالى كان أخزى وألوما وقال أبو العلاء: يوم الوقيط: يقال بالطاء وبالظاء. (3) أعضاد الحوض: ما يشد حواليه من البناء. وفى ج: إخاذ، في موضع: أعضاد. والاخاذ: جمع الاخاذة، وهو مصنع للماء يجتمع فيه. (4) النارع اسم كتاب أبى على الفالى في اللغة، حمله معه إلى الاندلس. (*)

[ 1383 ]

الوقيعة: تكون في جبل أو صفا، وعلى متن حجر، في سهل أو جبل، فإذا عظمت وجاوزت حد الوقيعة، تكون وقيطا، بالطاء المهملة. قال أبو على: الوقيط، على مثال فعيل: الغدير في الصفا، وجماعه (1): الوقطان. الواو والكاف * (وكز) * بفتح أوله، وبالزاى المعجمة: موضع قد تقدم ذكره في رسم شمنصير (2) الواو واللام * (الولج) * بفتح أوله وثانيه، بعده جيم، ويقال: الولجة (3)، بالهاء، وهو موضع بالرمل معروف، قد تقدم ذكره في رسم أجأ. قال الراجز: * دعوا الحداد (4) والحقوا بالولجه * وجمعه العجاج فقال: أو حيث كان الولجات (5) ولجا * * (الولية) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء: موضع ذكره أبو بكر (6).


(1) ج: جمعه. وهما بمعنى واحد. (2) ذكره المؤلف في رسم الحشا، ولم يذكره في رسم شمنصير. (3) في معجم البلدان لياقوت: الولجة بأرض كسكر: موضع مما يلى البر. والولجة: ناحية بالمغرب من أعمال تاهرت. والولجة: موضع بأرض العراق، عن يسار القاصد إلى مكة من القادسية. وكان بين الولجة والقادسية فيض من فيوض مياه الفرات. (4) ج: الجياد. (5) الولجات: كذا في ج وديوان العجاج. وفى ق: الوالجات. تحريف. (6) في معجم البلدان لياقوت: الولية: موضع في بلاد خثعم. (*)

[ 1384 ]

الواو والنون * (ونعان) * بفتح أوله وثانيه، بعده عين مهملة (1) على وزن فعلان: مذكور في رسم قدس. الواو والهاء * (وهبين) * بفتح أوله، على وزن فعلين: رمل لبنى تميم، وسط الدهناء، قال ذو الرمة: أمسى بوهبين مجتازا لمرتعه * من ذى الفوارس تدعو أنفه الربب (2) ذو الفوارس: جبل معروف، والربب: جمع ربة، وهى نبات الصيف، مثل التنوم والرخامى والحلب والمكر والقرنوة. * (الوهط) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة، قال القتبى (3): الوهط: المكان المطمئن، وبذلك سمى مال عمر بن العاصى بالطائف. وحدث سفيان بن عمرو بن دينار، عن مولى لعمرو بن العاصي: أن عمرا أدخل في تعريش الوهط ألف ألف عود، قام كل عود بدرهم، فقال معاوية لعرو: من يأخذ مال مصرين يجعله في وهطين، ويصلى سعير نارين.


(1) مهملة: ساقطة من ج. (2) رواية الشطر الاول في الديوان: " أمسى ؟ وهبين مرتادا لمربعه ". وشرح فقال: لما جاء الخريف وساء حاله بالمكان الذى تصيف به، خرج إلى ذى الفوارس، واشتاق إلى الربب. (3) ج: العتبى. تحريف. (*)

[ 1385 ]

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الياء الياء والهمزة * (يأجج) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيمان، الاولى مفتوحه، وقد تكسر. قال أبو عبيد (1): يأجج: واد ينصب من مطلع الشمس إلى مكة، قريب منها، وقد تقدم ذكره في رسم أجأ. ويوم يأجج هو يوم الرقم، وقد تقدم ذكره، لان الموضعين متصلان، قال الشماخ. من اللائى ما بين الصراد فيأجج فدلك أنه قبل الصراد. وقول عمر بن أبي ربيعة يدل أنه قبل مغرب: موعدك البطحاء من بطن يأجج * أو الشعب بالممروخ (2) من بطن مغرب وذكر أبو داود في كتاب الجهاد من حديث ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله (3) بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، (4 بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم 4) في فداء أبي العاصي


(1) ح: أبو عبيدة. (2) ق: ذى الممروخ. (3) كذا في ق وسنن أبى داود. وفى ج: يحيى بن عباد، عن عبد الله. تحريف. (4 - 4) العبارة: ساقطة من ج. وفى موضعها: بعثوا. (*)

[ 1386 ]

ابن الربيع بمال. وذكر الحديث. وفيه: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلا من الانصار، وقال: كونا (1) ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب، فتصحباها، حتى تأتيا (2) بها. وجمعه أرطاة بن سهية وما حوله (3) فقال: ونحن قتلنا باليآجيج عامرا * بكل شراعي (4) كقادمة النسر الياء والالف * (يافع) *: موضع مذكور في رسم مخيس * (يام) *: مخلاف من مخاليف اليمن لهمدان، قد تقدم ذكرها في رسم صيلع (5) الياء والباء * (يبة) * بفتح أوله وثانيه، بعده هاء التأنيث (6): قرية مذكورة في رسم برك (7) * (يبرين) * ويقال: يبرون، على ما تقدم في غير ما موضع (8) من الاسماء التي (9)


(1) ق: كونوا. (2) تأتياني: كذا في ج، وسيرة ابن هشام (ج 2 ص 308 طبع الحلبي). وفى ق: تأتيا. (3) ج: بما حولها. (4) أي رمح شراعي، وهو الطويل. (5) في معجم البلدان لياقوت: يام: اسم قبيلة من اليمن، أضيف إليها مخلاف باليمن، عن يمين صنعاء. (6) ضبطها ياقوت ضبط عبارة قال: يبت، بالفتح ثم السكون، والتاء المثناة من فوقها: موضع في قول كثير: " إلى بيت إلى برك الغماد " ثم ضبطه مرة ثانية كما ضبطه البكري وأنشد بيت كثير المذكور في يبت. (7) في هامش ق: يبة وغليب: قريتان بين مكة وتبالة. (8) ج: يوضع. تحريف. (9) التى: ساقطة من ج. (*)

[ 1387 ]

على هذا المثال، وهو رمل معروف في ديار بنى سعد من تميم. وقال أبو إسحاق الحربى، وقد ذكرت (1) حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " شفاعتي لاهل الكبائر من أمتى حتى حاء (2) وحكم ": حيان باليمن، في آخر رمل يبرين. وهو (3) على قوله من حد اليمن (4): وقال الحطيئة: إن امرأ رهطه بالشام منزله * برمل يبرين جار شد ما اغتربا هلا التمست لنا إن كنت صادقة * ملا فيسكننا بالخرج (5) أو نشبا قال: والخرج (5): في اليمامة. * (حرة يبلى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على لفظ يفعل من بلى الثوب: حرة قد تقدم ذكرها في رسم الحرار، قال سحيم العبد: فما حركته الريح حتى حسبته * بحرة يبلى أو بنخلة ثاويا * (يبنبم) * بفتح أوله وثانيه، بعده نون وباء أخرى: واد شجبر قبل تثليث، قال حميد بن ثور:


(1) ج: ذكر. (2) ج، ق: جاء. تحريف. وفى النهاية واللسان: بتقديم حكم على حاء. (3) ج: فهو. (4) ظهر لنا من كلام البكري وياقوت وهامش ق وتاج العروس والنهاية لابن الاثير: أن يبرين علم مشترك لثلاثة مواضع: الاول في البحرين أو اليمامة، وهو الذى في ديار بنى سعد من تميم. والثانى في اليمن كما يؤخذ من الحديث وشراحه. والثالث في الشام من أعمال حلب أو حمص، وهو الذى قتل فيه النعمان بن بشير، بعد موقعة مرج راهط. وهاك ما في هامش ق، قال: ويبربن أيضا: قرية من قرى حمص. قال أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ حمص: وفيها قتل النعمان بن بشير، وذلك أنه لما بلغه وقعة راهط وهزيمة الزبيرية، وقتل الضحاك، خرج نحو حمص هاربا، فسار ليلة متحيرا، واتبعه خالد بن خلى الكلاعى فيمن خف معه من أهل مصر، فلحقه هناك وقتله، وبعث برأسه إلى مروان. (5) ق: الحرج، بالحاء المهملة. تحريف. (*)

[ 1388 ]

إذا شئت غنتني بأجزاع بيشة * أو الجزع (1) من تثليت أو من يبنما وذكر سيبويه في الابنية أبنتم بالهمز، على وزن أفنعل، وهى لغتان فيها، الهمزة والياء، كما هي في يلملم. ولم يذكر سيبويه فيه الياء. الياء والتاء * (يترب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة. قال قطرب: هي قرية بين اليمامة والوشم. وقال القاسم بن سلام: يقال: يترب وأترب بالهمزة (2)، قال الجعدى: وقان لحى الله رب العباد * جنوب السخال إلى يترب لقد شط حى بجزع الاغر حيا تربع بالشربب والسخال: بالعالية. ويقال: يترب: أرض بنى سعد. قال النمر بن تولب العكلى يرثى أخاه الحارث بن تولب: لا زال صوب من ربيع وصيف * يجود على حسى الغميم فيترب ووالله ما أسقى الديار لحبها * ولكننى أسقيك حار بن تولب وكان أبو عبيدة ينشد قول علقمة (3): وعدت وكان الخلف منك سجية * مواعيد عرقوب أخاه بيترب وقال: بيثرب خطأ. وأنشد غيره: يا دار سلمى عن يمين يترب * بجبجب أو عن يمين جبجب


(1) ج: النخل. (2) ج: بالهمز. وفى هامش ق: إنما يقال هذا في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم. قال الفراء: نصل يثربى وأتربي، منسوب إلى يثرب. وإنما فتحوا الراء استيحاشا لتوالى الكسرات. وأنشد: " وأثر بي سنخه مرصوف " أي مشدود بالرصاف. (3) نسب أبو عبيدة البيت للاشجعى، ولكن ابن منظور نسبه في اللسان لعلقمة. (*)

[ 1389 ]

جبجب: ماء ببترب. وقال ابن دريد: اختلفوا في عرقوب، فقيل: هومن الاوس، فيصح على هذا أن يكون " بيثرب ". وقيل: هو من العماليق، فعلى هذا القول إنما يكون " بيترب " لان العمالقة كانت من اليمامة إلى وبار، ويترب هناك. قال: وكانت العماليق أيضا بالمدينة. هكذا قال في باب " بجبج ". وقال في باب " بتر " (1)، عرقوب بن معبد، ويقال: معيد من بنى (2) عبشمس ابن سعد قال: ويقال: يترب: أرض بنى سعد، وقال غيره: عرقوب: جبل مكلل بالسحاب أبدا لا يمطر. الياء والثاء (3) * (يثرب) *: مدينة النبي عليه السلام، قد تقدم ذكرها. سميت بيثرب ابن قانية من إرم بن سام بن نوح، لان أول من نزلها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم، تسمونها (4) يثرب، ألا وهى طيبة. كأنه كره أن تسمى يثرب، لما كان من لفظ التثريب. * (يثقب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مفتوحة (5)، وباء معجمة


(1) ج: بثر، بالثاء المثلثة من فوق. (2) بنى: ساقطة من ج. (3) سقط من ق من أول حرف " الياء والثاء " إلى قوله في رسم " يرمرم ": " وبراء مهملة ". ويشمل ذلك رسوم: يثرب، ويثقب، ويثلث، ويحطوط، ويحموم، ويدوم، ويذبل، وأول رسم يرمرم. وكلها مثبت في ج، ونور عثمانية. وفى هامش راغب باشا أمام رسم يثرب: كان أهل يثرب بيثرب، وكانوا جماعا من اليهود، وكان فيهم الشرف والثروة على بطون اليهود كلها. وقد بادوا فلم يبق منهم أحد يعرف. وكانت يثرب أم قرى المدينة، وهى ما بين طرف قناة إلى طرف الجرف، وما بين المال الذى قال له اليرنى إلى زبالة. وكان لهم خمسة عشر أطما. (4) نور عثمانية: يسمونها. (5) قال ياقوت في المعجم: يثقب: موضع بالبادية. (*)

[ 1390 ]

بواحدة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الغراء. وقال النابغة: أرسما جديدا من سعاد تجنب * عفت روضة الاجداد منها فيثقب (1) روضة الاجداد: موضع معروف، نسب إلى أجداد هناك، جمع جد، وهى آبار مما حوت عاد، وكذلك الخليقة (2) والقليب. وفي نسختي من كتاب العين المنقولة من كتاب أبي إسحاق الزجاج، المقروءة على أبي جعفر النحاس: يثقب، بضم القاف. وقد صحح ابن التراس عليها. * (يثلث) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده لام مفتوحة، وثاء أخرى مثلثة: موضع قد تقدم ذكره في رسم البدى. الياء والحاء * (يحطوط) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاءان مهملتان، على وزن يفعول: اسم واد: قال الراجز: فما أبالى يا أخا سليط * ألا تغشى (3) جانبى يحطوط * (يحموم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: جبل مذكور في رسم الحشاك (4).


(1) ذكر وليم الورد في العقد الثمن بيت النابغة، في الشعر المنحول المنسوب إليه. وذكر معه بيتا آخر. (2) نور عثمانية: الحليقة، بالحاء المهملة. (3) كذا في نور عثمانية. وفى، ج: تعشى، بالعين المهملة. (4) في هامش راغب باشا: الصغانى: اليحموم: جبل بمصر، قال كثير: إذ استعشت الاخوان أجداد شتوة * وأصبح يحموم به الثلج جامد واليحموم: ماء غربي المغيثة. وقال أبو زياد: اليحموم: جبل طويل في ديار الضباب. (*)

[ 1391 ]

قال الراعى: فأبصرتهم حتى توارت حمولهم * بأنقاء يحموم ووركن أضرعا يحث بهن الحاديان كأنما * يحثان جبارا بعينين مكرعا أضرع: قارات بنجد. وقال خالد: أكيمات صغار. وركن: أي جعلنها حيال أوراكهن. وعينان: مكان بشق البحرين، كثير النخل، قد تقدم ذكره. وانظر أذرعا بالذال في رسم أكباد. وقال الحربى: اليحموم: جبل بمصر. وروى من طريق أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو، أنه سأل كعبا عن فلقطم: أملعون هو ؟ قال: ليس بملعون: ولكنه مقدس: من القصير إلى اليحموم. وروى في شعر هدبة بن خشرم اليحاميم، على لفظ جمع يحموم. قالوا: وهو موضع قبل حجر ثمود. قال هدية: ذكرتك والعيس المراقيل تعتلى * بنا بين أطراف اليحاميم والحجر الياء والدال * (يدوم) * على لفظ المضارع من دام: جبل في بلاد مزينة، مذكور في رسم ريم، وفي أملاح. وقال الراعى: وفي يدوم إذا اغبرت مناكبه * وذروة الكور عن مروان معتزل الياء والذال * (يذبل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: بعده باء معجمة بواحدة. قال يعقوب: يذبل: جبل. طرف منه لبنى عمرو بن كلاب، وبقيته لباهلة مليل

[ 1392 ]

وعراض قال يعقوب: ويقال له: يذبل الجوع، كأنه أبدا مجدب. وقد تقدم ذكره في رسم الريان. وقالت الخنساء: أخو الجود معروف له الجود والندى * حليفان ما قامت تعار ويذبل تعار: جبل يلى ذقانا المتقدم ذكره. الياء والراء * (اليراعة) * على لفظ اسم القصبة: موضع معروف، قال المثقب: على طرق عند اليراعة تارة * تولدي شريم البحر وهو قعيدها الشريم: الساحل. * (يرامل) * بضم أوله: بلد (1). قال ابن مقبل يصف حمارا: مما يقيظ بأظرب فيرامل * (اليراهق) * بضم أوله: بلد: روى أبو عبيدة بيت امرئ القيس: تصيد خزان اليراهق بالضحى (2) * وقد جحرت منها ثعالب أورال * (يربغ) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، وغين معجمة: موضع قد تقدم ذكره في رسم فدك (3). قال الشنفرى:


(1) في معجم البلدان لياقوت: يرامل: واد ؟. (2) الرواية المشهورة عن الاصمعي: تخطف خزان الشربة بالضحى. وفى العقد الثمين: خزان الانيعم. (3) حدد البكري في رسم فدك يربع، فقال: قرية لولد الرضا، كثيرة الفاكهة والعيون. وهى على بعد عشرة أميال من فدك. وفى معجم البلدان لياقوت: يربغ: موضع في ديار بنى تميم، بين عمان والبحرين. وفى هامش ق: " قد تقدم له أن البديع أرض من فدك ". ويبدو لنا أن كاتب هذه العبارة، يظن أن يربغ قد تصحف على البكري، وأن أصله لفظ " البديع ". (*)

[ 1393 ]

كأن قد فلا يغررك منى تمكثى * سلكت طريقا بين يربغ فالسرد وقال روبة: فاعسف بناج كالرباع المشتغى * بصلب رهبى أو جماد اليربغ (1) * (يرموم) * بفتح أوله وثانيه (2) وبراء مهملة أخرى بين الميمين: جبل (3) قد تقدم ذكره في رسم هدانين، قال حسان: ولو ورنت رضوى بحلم سراتنا * لمال برضوى حلمنا ويرموم * (اليرموك) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع مذكور في رسم خمان. وباليرموك التقى جمع الروم الاعظم والمسلمون، وأميرهم أبو عبيدة ومعه خالد بن الوليد، فبرز منهم رجل عظيم الشأن، فقال أبو عبيدة: من يبرز إليه ؟ فبرز إليه قيس بن هبيرة بن المكشوح، فطعنه فأذراه (4) عن فرسه، فنادى أبو عبيدة في الناس: والله ما بعدها إلا النصر، فأحملوا. فحمل المسلمون، وكانت الدبرة على الروم، فقتل منهم سبعون ألفا. وذلك أنهم كانوا تقيدوا للشبوت، فلم ينج منهم إلا أقل من الثلث، فلم يقتل في وقعة من أول الدهر (5) إلى وقتنا هذا، أكثر من قتل اليرموك. وقال قيس [ بن هبيرة ] بن المكشوح: جلبنا الخيل من صنعاء تردى * بكل مدجج كالليث حام


(1) ج: كالرباح. وفى ق كالرياح، تحريف عما أثبتناه من التاج ومجموع أشعار العرب. والرباع: الفرس الذي ألقى رباعيته: (سنه). والمشتغى: المعارق لكل إلف، والذى نغضت سنه. قال في التاج: وبهما فسر قول رؤبة: والجماد، بالكسر: جمع جمد، بالتحريك، وهى الارض الغليظة (عن التاج). (2) إلى هنا ينتهى الساقط من ق. (3) في معجم البلدان لياقوت: يرمرم: جبل في بلاد قيس. (4) ج: فأرداه. (5) ج: أهل الدهر. (*)

[ 1394 ]

إلى رادى القرى فديار كلب (1) * إلى اليرموك بالبلد الشآم * (يرنى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون، مقصور: موضع قد تقدم ذكره في رسم ترنى (2). * (اليريض) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء أخرى، وضاد معجمة: موضع (3) قد تقدم ذكره في رسم البدى. الياء والزاى * (يزن) * بفتح أوله وثانيه: بلد (4). وأصل يزأن، بالهمزة، ومعناه: الثقل. وإليه أضيف ذو يزن الحميرى، وكانت الرماح تعمل هناك، ففي النسب إليه [ أربع لغات ] (5) يزأني وأزأني، وعلى تحفيف الهمزة يزني وأزني. ذكر ذلك الخليل في باب لكع. الياء والسين * (اليستعور) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها مفتوحة، وعين مهملة، وواو، وراء مهملة، على وزن يفتعول (6)، ولم يأت في الكلام على هذا البناء غيره. وهو موضع قبل حرة المدينة، كثير العضاه،


(1) ج: فديار بكر. (2) في معجم البلدان لياقوت: يرنى: قيل هو واد بالحجاز، يسيل إلى نجد. وقد ذكر. يرنى مع تاراء، وتاراء شامية، ولعله موضع آخر. (3) في معجم البلدان لياقوت: يريض: موضع بالشام. (4) في معجم البلدان لياقوت: يزن: واد باليمن. (5) زيادة عن ج. (6) في هامش ق: وزن فعللول، على مثال عضر فوط. (*)

[ 1395 ]

موحش بعيد، لا يكاد يدخله أحد، قال عروة بن الورد: أطعت الآمرى بصرم سلمى (1) * فطاروا في بلاد اليستعور أي تفرقوا حيث لا يعلم ولا يهتدى لمواضعهم. وقال أبو حنيفه: اليستعور شجر، ومساويكه أشد المساويك إنقاء للثغر وتبييضا، وفيه شئ من مرارة، ومنابته بالسراة. وأنشد لعروة: فطاروا في بلاد اليستعور * (يسر) * بضم أوله وثانيه، بعده راء مهملة (2). وهو دحل لبنى يربوع بالدهناء، وقال يعقوب: بالحزن، وأنشد لطرفة: أرق العين خيال لم يقر * طالف والركب بصحراء يسر وفي شعر الحطيئة: يسر: ماء دون زبالة، قال: عطفنا العتاق الجرد حول نسائكم * هي الخيل مسقاها زبالة أو يسر وقال عدى بن زيد: مر على حر الكثيب إلى * لينة فاغتال الطراق يسر لينة: عن يمين زبالة. والطراق: جمع طريق. واغتياله لها: ملؤه إياها بمائه. وقد خففه جرير، فقال: فما شهدت يوم الغبيط مجاشع * ولا نقلان الخيل من قلثى يسر (3) وقال جرير أيضا: لما أتين على حطابتي يسر * أبدى الهوى من ضمير القلب مكنونا حطابتاه: أجمتان به، فيهما عضاه.


(1) في هامش ق: في شعره: الامر بن، وهى مثل رواية ج. (2) بعده راء مهملة: ساقطة من ج. (3) الديوان: ص 278. (*)

[ 1396 ]

* (يسنوم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون: موضع ذكره أبو بكر. الياء والشين * (قصر يشيع) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء أخرى، وعين مهملة: قصر بذمار همدان (1) من اليمن، ينسب إلى يشيع بن رئام بن نهفان (2) من همدان. وإلى رئام نسب محفد رئام (3)، الذي كانوا يحجونه. الياء والعين * (يعر) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: جبل بالحجار في ديار بنى خثيم من هذيل. قال ساعدة بن العجلان: تركتهم وظلت يجر يعر * وأنت زعمت ذو خبب معيد (4) وقال عمرو بن كلثوم: جلبنا الخيل من جنبى أريك * إلى القنعات من أكناف يعر * (اليعمرية) * كأنها منسوبة إلى يعمر: اسم رجل: موضع كانت فيه حرب من حروب داحس (5).


(1) ج: بديار همدان. وقد ذكره الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني في كتابه الاكليل (ح 8 بص 114 طبعة الكرملى)، وحدده بأنه في ظاهر البون من أرض همدان. (2) ج: نهفان. تحريف. (3) محفد: كذا في الاكليل للهمداني (8: 17) وفى الاصول: محفر. ورئام، بالهمز في الاصول، وبالياء في الاكليل. (4) في هامش ق: الجر: هو سفح الجبل. وفى معجم البلدان لياقوت: معيد: أي معتاد. (5) في معجم البلدان لياقوت: اليعمزية: ماءة بواد من بطن نخل، من الشربة، لبنى ثعلبة. (*)

[ 1397 ]

* (اليعملة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: جبال مذكورة في رسم الربذة ورسم سنبلة الياء والفاء * (ذويفن) * بفتح أوله، وثانيه، قال أبو عبيدة: هو ماء، وقال أبو حاتم: هو موضع. قال: وأظنه بالقال: ذويقن، قال ابن مقبل: قد فرق الدهر بين الحى بالظعن * وبين أهواء شربى يوم ذى يقن الياء والكاف * (يكسوم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة: موضع ذكره أبو بكر. الياء واللام * (يلبن) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مفتوحة. قال ابن حبيب: يلبن على ليلة من المدينة (1) وقد تقدم ذكره في رسم النقيع. وقالت خنساء ترثى صخرا: فإن في العقدة (2) من يلبن * عبر السرى في القلص الضمر * (ينبونة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء، وواو ونون، على وزن


(1) في معجم البلدان لياقوت: يلبن: جبل قرب المدينة. وقال ابن السكيت: يلبن: قلت عظيم بالنقيع، من حرة سليم، على مرحلة من المدينة. وقيل: هو غدير للمدينة. (2) في هامش ق: العقدة: تكون من الشجر. وهى البقعة الكثيرة الشجر، منها حمض، ومنها خلة، ومنها عضاه. (*)

[ 1398 ]

يفعولة: اسم بئر. حكى أبو عمر عن بعض الاعراب أنه قال: أتيت يلبونة، فما وجدت فيها قلصة ماء. والقلص: من الاضداد، وهو قلة الماء وكثرته. * (يلخع) * بالخاء المعجمة، والعين المهملة: موضع ذكره أبو بكر. * (يلمقة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الميم أيضا، بعدها قاف مخففة، وهاء التأنيث: من مصانع الجن، التي بنتها الجن على عهد سليمان عليه السلام، وكذلك سلحين وبينون وغمدان، لم ير الناس مثلها، هدمتها الحبشة إذ غلبت على اليمن. قال الحميرى: هونك ليس يرد الدمع ما فاتا * لا تهلكى جزعا في إثر من ماتا (1) أبعد بينون لا عين ولا أثر * وبعد سلحين يبنى الناس أبياتا وقيل: إنما سمى هذا الموضع يلمقة، على وزن يعملة، باسم بلقيس بنت هداد ابن شرح (2) بن شرحبيل بن الحارث الرائش، صاحبة سليمان، اسمها يلمقة، على وزن يعملة (3). وقال الهمداني: وتفسيره: زهرة، لان اسم الزهرة في لغة حمير: يلمقة وألمق، واسم القمر: هيس (4) * (يلملم) * بفتح أوله وثانيه، جبل على ليلتين من مكة، من جبال تهامة، وأهله كنانة، تنحدر أوديته إلى البحر، وهو في طريق اليمن إلى مكة، وهو ميقات من حج من هناك. ويقال: ألملم بالهمز، وهو الاصل، والياء بدل من الهمزة. وقد تقدم ذلك في حرف الهمزة. وقال طفيل:


(1) رواية البيت في ج: هونا فليس يرد الدمع ما فاتا * لا تهلكى أسفا في إثر من ماتا (2) ج: هداد ذى شرج. وفى الاكليل للهمداني (10: 22) ابنة الهدهاد بن أبى شرح (3) على وزن يعملة: ساقطة من ج. (4) ج: هبيس. ولم نعثر عليهما. (*)

[ 1399 ]

وسلهبة تنضو الجياد كأنها * رداة تدلت من فروع يلملم (1) وقال ابن مقبل: تراعى عنودا في الرياد كأنها (2) * سهيل بدا في عارض من يلملما * (يليل) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ياء أخرى مفتوحة. قال أبو بكر: هو موقف من مواقف الحج. وقال الزبير: هو واد يدفع في بدر. وقد تقدم ذكره في رسم بدر، وفي رسم رضوى، وفي رسم غيقة. وأنشد الزبير: عمرو بن عبد كان أول فارس * جزع المذاد وكان فارس يليل يعني فارس بدر قال: والمذاد: هو الموضع الذي احتفر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق، وكان عمرو بن عبد طفر الخندق يوم الاحزاب. ودعا إلى المبارزة، وجعل يقول: ولقد بححت من الندا * ء بجمعهم: هل من مبارز ؟ فبرز إليه على، فقتله على، في حديث طويل. فقال مسافع بن عبد مناف الجمحى يرثى عمرا المذكور. * عمرو بن عبد كان أول فارس * وقال حسان: بقاع نقيع الجزع من فوق يليل (3) * تحمل منه أهله. فتتهما وقال كثير: إليك ابن مروان الاغر تكلفت * مسافة ما بين البضيع فيليل


(1) السلهبة: الفرس الطويلة. وتنضو الجياد: تفوتها عدوا. والرداة: الصخرة تهوى من عل. (2) ج: كأنه. (3) في الديوان ص 4: من بطن يلبن. (*)

[ 1400 ]

البضيع: بمصر. ويروى: ما بين البويب (1) الياء والميم * (يمئود) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، على وزن يفعول. [ قال يعقوب ] (2): هي حساء بأعلى الرمة لبنى مرة وأشجع (3). قال الشماخ: طال الثواء على رسم بيمئود * أودى وكل جديد مرة مود وقل زهير: كأن سحيله في كل فجر * على أحساء يمئود دعاء (4) * (يمعوز) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، والعين المهملة، والزاى المعجمة: موضع تنسب إليه دارة يمعوز (5). * (اليمة) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، موضع معروف، ذكره أبو بكر. * (يمن) * بضم أوله، وإسكان ثانيه: ماء قد تقدم ذكره في رسم الجواء (6). قال عامر بن الطفيل: ألا من مبلغ أسماء عنى * ولو حلت بيمن أو جبار


(1) في هامش ق: والبويب: بمصر. (2) زيادة عن ج. (3) في معجم البلدان لياقوت: يمئود: واد لغطفان. (4) السحيل والسحال، كأمير وغراب: الصوت الذى يدور في صدر الحمار. وهو النهيق والنهاق (التاج). (5) في معجم البلدان لياقوت: دارة يمعون، بالنون، وقد يروى بالراء، وهو جيد. قال: بدارة يمعون إلى جنب خشرم. (6) في معجم البلدان لياقوت: يمن، بالفتح، ويروى بالضم ثم السكون: ماء لغطفان بين بطن قو ورؤاف، على الطريق بين تيماء وفيد. وقيل: هو ماء لبنى صرمة بن مرة. وسماه بعضهم: أمن. (*)

[ 1401 ]

قال ابن دريد: يمن وجبار من الحجاز. وفي حديث عائشة لما هاجرت، قالت: لما صرنا بالبيض من يمن، نفر بعيرى وأنا في محفة مع أمي، فجعلت تقول: وابنتاه وابنتاه ! حتى أدرك بعيرنا وقد هبط ثنية هرشى، فسلم الله (1) * (يمن) * بفتح أوله وثانيه، موضع آخر قريب من مكة. قال عمر ابن أبي ربيعة: نظرت عيني إليها نظرة * مهبط البطحاء من بطن يمن فأما اليمن البلد المعروف الذي كان لسبأ، فإنما (2) سمى باليمن لانه عن يمين الكعبة، كما سمى الشأم شأما لانه عن شمال الكعبة. وقيل: إنما سمى بذلك قبل أن تعرف الكعبة، لانه عن يمين الشمس. قال يعرب بن قحطان، وذكر تبلبل الالسنة، وتكلم (3) هو بالعربية: أنا ابن قحطان الهمام الافضل * وذو البيان واللسان الاسهل نفرت والامة في تبلبل * نحو (4) يمين الشمس في تمهل وكنت منهم ذا الرعيل الاول وقال بعضهم: إنما سمى اليمن يمنا: بتيمن (5) بن قحطان. الياء والنون * (ينابع) * بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة، والعين المهملة: موضع (6) قد تقدم ذكره في رسم نبايع، في حرم النون.


(1) لفظ الجلالة (الله) سقط من ج. (2) ج: فإنه إنما. (3) ج: وتكلمه. (4) ج: نحن. (5) ج: بيمن. (6) في معجم البلدان لياقوت: ينابع: اسم مكان أو جبل أو واد في بلاد هذيل. (*)

[ 1402 ]

* (ينبع) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مضمومة، وعين مهملة، وهى بين مكة والمدينة، وهى من بلاد بنى ضمرة قوم عزة كثير (1) قال كثير وذكر غيثا: ومر فأروى ينبعا وجنوبه * وقد جيد منه جيدة فعبائر وقد تقدم ذكر ينبع وتخليتها بأتم من هذا في رسم رضوى. * (ينخع) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة مفتوحة، وعين مهملة: موضع ذكره أبو بكر. * (ينخوب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع أو جبل: قال الاعشى يهجو شرحبيل بن عمرو بن مرثد: يا رخما قاظ على ينخوب * يعجل كف الخارى المطيب هكذا أنشده ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة، وأنشده القاسم بن سلام في الشرح: يا رخما قاظ على مطلوب (2) * (يندد) * بدالين مهملتين، على مثال مهدد: موضع قد تقدم ذكره في رسم المدينة. وأنشد الخليل: لو كنت بالسروين سروى ينددا * (الينسوعة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالسين والعين والمهملتين: موضع قد تقدم ذكره في رسم البيسوعة: بالباء، وفي رسم توضح.


(1) ج: كثير عزة. وهو خطأ، لان كثيرا: من خزاعة، وعزة: من ضمرة. (عن الشعر والشعراء لابن قتيبة في ترجمة كثير). (2) في هامش ق: ويروى: ملحوب. (*)

[ 1403 ]

* (ينصوب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة، على وزن يفعول: موضع قد تقدم ذكره في رسم الشرف. * (ينكف) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده كاف مفتوحة وفاء: موضع باليمن، سمى ببعض اليناكف من ملوك حمير، وهم كثير، أولهم ينكف ابن شمر، ذي الجناح الاكبر. * (ينور) * بفتح أوله، وضم ثانيه، وبالراء المهملة: جبل بين صنعاء وضهر، قد تقدم ذكره في رسم ظهر. وينور آخر: في بلد صيد بن همدان. * (ينوفي) * بفتح أوله، وضم ثانيه، بعده واو وفاء، مقصور: موضع قد تقدم ذكره وتحديده في رسم القواعل. ويقال تنوفي بالتاء، والاول أثبت. الياء والهاء * (يهرع) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء وعين مهملتان: موضع ذكره أبو بكر. الياء والواو * (باب اليون) * بضم أوله: باب بمصر معلوم. وقد تقدم ذكره في باب حرف الهمزة واللام، لما كان الاغلب في الرواية ألا يجرى للعجمة، وأن تكون الهمزة فيه أصلية.

[ 1404 ]

الياء والياء * (يين) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع ذكره أبو الفتح، وقد مضى ذكره في رسم أليون، من حرف الهمزة. وأنشد كراع لعلقمة بن عبدة. وما أنت أم ما ذكرها ربعية * تحل بيين أو بأكناف شربب وإبر (1) وشربب: معلومان محددان. قد ذكرتهما في مواضعهما (2).


(1) كذا ولم يتقدم ذكر " إير " في هذا الرسم، فلعل رواية الشاهد: " تحل بإ ؟ ر " كما رواه المؤلف في رسم شربب. وهى رواية الديوان في العقد الثمين ومختار الشعر الجاهلي. أو لعل المؤلف ذكر شيئا بعد البيت فيه لفظ " إير " كأن يقول: ويروى: " تحل بإير "، وسقط المكتوب من الناسخ. (2) في هامش ق: يبن هذا: منزل نزله ربيعة بن كعب الاسلمي، صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو على بريد من المدينة، وهو من بلاد أسلم. وفى المحكم لابن سيده، قال ابن جنى: إنما هو " بين " [ بفتحتين ]، وقرنه بددن. (*)

[ 1405 ]

جملة من القول فيما يؤنث من البلاد ويذكر الغالب على أسماء البلاد التأنيث. والمؤنث منها على أحد أمرين: إما أن تكون فيه علامة فاصلة بينه وبين المذكر، كقولك مكة والجزيرة، وإما أن يكون اسم المدينة مستغنيا بقيام معنى التأنيث فيه عن العلامة، كقولك: حمص وفيد وحلب ودمشق. وكل اسم فيه ألف ونون زائدتان (1)، فهو مذكر، بمنزلة الشام والعراق نحو جرجان، وحلوان، وجوران، وأصبهان، وهمذان، أنشد الفراء: فلما بدا حوران والآل دونه * نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا وأنشد أيضا عن الكسائي: سقيا لحلوان ذى الكروم وما * صنف من تينه ومن عنبه هكذا رواه صنف بضم الصاد ورواه يعقوب: صنف، بفتحها، وقال: يقال صنف التمر: إذا أدرك بعضه ولم يدرك بعض. فإن رأيت شيئا من ذلك مؤنثا، فإنما يذهب فيه إلى معنى المدينة. والاغلب على " فيد " التأنيث، وكذلك بعلبك، وقد تقدم ذكر ذلك في رسومهما. وقال أبو هفان: هي منى، وهو منى. وأنشد للعرجى: سقى منى ثم رواه وساكنه * وما ثوى فيه واهى الودق منبعق وقال الفراء: الغالب على منى التذكير والاجراء، والغالب على فارس التأنيث وترك الاجراء، قال الشاعر:


(1) ج: زيادتان. (*)

[ 1406 ]

لقد علمت أبناء فارس أننى * على عربيات النسا غيور وهجر: الغالب عليه التذكير، وربما أنثوها. وقد أنشدنا شعر الفرزدق في تأنيثها، وسجع العرب. قال الفراء: إنما أجرت العرب هندا ودعدا وجملا وهن مؤنثات، ولم يجروا حمص وفيد وتوز، وهن مؤنثات على ثلاثة أحرف، لانهم يرددون اسم المرأة على غيرها، ولا يرددون اسم المدينة على غيرها. فلما لم تردد، ولم تكثر في الكلام، لزمها الثقل، وترك الاجراء. وقال أبو حاتم: حجر اليمامة: يذكر ويؤنث، قال: وفلج: مذكر على كل حال. وعمان: الغالب عليها التأنيث. وقباء أضاخ: يذكران ويؤنثان. وبدر: مذكر. قال الله عزوجل: " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ". وحنين: مذكر لانهما اسمان للماء. قال الله تعالى: " ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم ". وربما أنثته العرب، لان اسم للمقعه. قال حسان: نصروا نبيهم وشدوا أزره * بحنين يوم تواكل الابطال والحجاز واليمن والشام والعراق: ذكران. ومصر: مؤنثة. قال الله تعالى: " أليس لى ملك مصر ". وقال تعالى: " ادخلوا مصر ". وقال عامر بن واثلة الكنانى لمعاوية: أما عمرو [ بن العاص ] فأنطفته (1) مصر. وأما قول الله عز وجل: " اهبطوا مصرا ". فإنه أراد مصرا من الامصار. وقرأ سليمان الاعمش: " اهبطوا مصر "، وقال: هي مصر التي عليها سليمان بن على، فلم يجزها. ودابق: يذكر ويؤنث. من ذكر قال: هو اسم للنهر، ومن أنث قال: هو اسم للمدينة، قال الشاعر في الاجراء:


(1) لعله من أنطفه إذا ألصق به ريبة. (انظر تاج العروس). وفى ق: فأنطقته، بالقاف المثناة. (*)

[ 1407 ]

بدابق وأين منى دابق وأنشد الفراء في ترك الاجراء: لقد ضاع قوم قلدوك أمورهم * بدابق إذ قيل العدو قريب ونجد: مذكر قال الشاعر: فإن تدعى نجدا أدعه ومن به * وإن تسكتي نجدا فيا حبذا نجد وبغداذ: تذكر وتؤنث. وقد القول في ذلك، وذكرناكم [ من ] لغة فيها. وصفون وقنسرون وماردون والسيلحون: مؤنثات، وكذلك نصيبون وفلسطون. وقد مضى القول في إعرابها. وحراء: الغالب عليه التذكير والاجراء. وربما أنثوه، وقد مضى الشاهد على ذلك. وأجاز الفراء أن تقول: هذه حراء، بالاجراء. تقول هذه، ثم تذهب إلى الجبل، كما تقول هذه ألف درهم. والكلام: هذا ألف درهم، وثبير: مذكر. وكانوا يقولون: أشرق ثبير، كيما نغير وكبكب: معرفة مؤنث لا تجرى. وهو اسم للجبل وما حوله، وقد تقدم إنشاد بيت الاعشى فيه. وشمام، مكسورة الميم: معرفة مؤنثة. وهى اسم للجبل وما حوله، بمنزلة حذام وقطام. وسر من رأى: مؤنثة، وفي تعريبها وجوه قد تقدم ذكرها. وسلمى مؤنثة: أحد جبلى طيئ، وكذلك أجا، وهو الجبل الثاني. وقد ذكرناكم من لغة فيه. وقدس: مؤنثة، غير مجراة، اسم للجبل وما حوله. ولبن: مؤنثة، اسم للجبل وما حوله لا تجرى. قال الراعى: سيكفيك الاله ومسنمات * كجندل لبن تطرد الصلالا

[ 1408 ]

خاتمة 1 جاء بآخر النسخة التي رمز با إليها بالحرف ق ما يأتي: آخر السفر الثاني من كتاب " معجم ما استعجم " وبتمامه تم جميع الديوان الذي ألفه الوزير الفقيه الاجل: أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري رحمه الله، وغفر له. والحمد لله بدءا وعودا، وصلواته على محمد نبيه، وصفوته من خلقه، وعلى أزواجه الطاهرات، أمهات المؤمنين، وسلم تسليما. وحسبنا الله ونعم الوكيل. كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه، المستغفر من زلله وذنبه، على بن عبد الله ابن مسعود القارى، غفر الله له ولوالديه ولمن دعا لهم بالرحمة، ولجميع المسلمين. وكان الفراغ منه يوم الاحد سابع عشرين رجب من سنة ثنتين وستين وست مئة. 2 أصول جددة من معجم ما استعجم زيادة على الاصول التي ذكرت في مقدمة الجزء الاول في عام 1949 أوفدت إدارة الثقافة من جامعة الدول العربية بعثة خاصة إلى القسطنطينية، لانتقاء أنفس المخطوطات العربية التي بخزائنتها، وتصويرها بالافلام، وقد عثرت البعثة على مخطوطتين من معجم ما استعجم للبكري. فصورتهما.

[ 1409 ]

إحداهما من مكتبة " نور عثمانية " ورقمها فيها 4841، ورقم الفلم في الجامعة العربية 946 وقد جاء في آخرها ما نصه: " كمل السفر الرابع، وبتمامه تم كتاب معجم ما استعجم. والحمد لله حق حمده، وصلى الله على محمد رسوله الكريم وعبده، وعلى آله وصحبه من بعده، وسلم تسليما. وكتب من نسخة كتبت في شهر جمادى الاولى عام سبعة وتسعين وخمسمائة ". والاخرى من خزانة راغب باشا رقمها فيها 1066 ورقم فلمها في الجامعة العربية 929، 930، وهى أشبه بنسخة ق من مخطوطات دار الكتب المصرية، يدل على ذلك اتحادهما في المتن، وفيما كتب بهامشهما من زيادات. ومن أمثلة ذلك ما جاء في رسم " ملل " عند رثاء محمد بن بشير لابي عبيدة بن عبد الله بن زمعة: ألا أيها الناعي ابن زينب غدوة * نعيت الفتى دارت عليه الدوائر فقد جاء في هامش ق وراغب باشا الحاشية الآتية بنصها: " أمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الاسد ". وهذا يدل على أنهما من أصل واحد وقد انتفعنا بالنسختين، وكان لهما الفضل في تصحيح كثير من المواضع الغامضة في النسختين ق، ج. كما يتبين من هوامش الجزء الرابع هذا. والحمد لله أولا وآخرا. العباسية بالقاهرة في يوم الجمعة 14 من رجب سنة 1370 = 20 من أبريل سنة 1951 مصطفى السقا

[ 1411 ]

استدراك سقط من المطبعة في أثناء ترتيب مواد المعجم، بعض رسوم من حرف الدال مع الياء. ونثبتها هنا مع ملاحظة أن مكانها من المعجم هو بعد الديارات في نهاية صفحة 607، وهذه الرسوم هي: * (ديسقة) * بفتح أوله، وبالسين المهملة المفتوحة والقاف: موضع في أداني ديار (1) بنى جعدة، قال الجعدى: نحن الفوارس يوم ديسقة المغشو الكماة غوارب الاكم * (الديل) * بكسر أوله، على لفظ اسم البطن الذي في عبد القيس: موضع في بلاد فزارة. وانظره في رسم صبح. * (الديلم) * على لفظ الصنف من الناس: اسم ماء لبنى عبس، في أقاصى الدو، قد تقدم ذكره في رسم الدحرضين. * (ديمات) * بفتح أوله، وبالميم، على لفظ جمع ديمة: موضع بديار بنى زبيد، قال عمرو بن معدى كرب: * (الديل) * بكسر أوله، على لفظ اسم البطن الذي في عبد القيس: موضع في بلاد فزارة. وانظره في رسم صبح. * (الديلم) * على لفظ الصنف من الناس: اسم ماء لبنى عبس، في أقاصى الدو، قد تقدم ذكره في رسم الدحرضين. * (ديمات) * بفتح أوله، وبالميم، على لفظ جمع ديمة: موضع بديار بنى زبيد، قال عمرو بن معدى كرب: لمن طلل بديمات فرقد * يلوح كأنه تحبير برد * (الديماس) * بكسر أوله، وبالسين المهملة: سجن كان للحجاج أو غيره من عمال العراق، والديماس: السرب، وفي الحديث في ذكر المسيح: " سبط


(1) ديار: ساقطة من ج. (*)

[ 1412 ]

الشعر، كثير خيلان الوجه، كأنما خرج من ديماس ". معناه: أنه لنضرته وكثرة ماء وجهه، كأتما (1) خرج من كن. ويقال: دمست الرجل: إذا قبرته، تشبيها للقبر بالسرب، ولذلك سمى هذا الحبس (2) ديماسا، لضيقه. ذكر جميع ذلك أبو محمد بن قتيبة. * (الدينور) * بكسر أوله، وفتح النون والواو، بعدها راء مهملة: مدينة من كور الجبل، وهى بين العراق والرى (3)، وإليها ينسب أبو حنيفة اللغوى الدينورى وغيره. والدينور: هو ماه الكوفة، ونهاوند: هو ماه البصرة


(1) ج: كأن. (2) ج: السجن. (3) ج، ق: السرى، وهو: اسم لنهرين يتفرعان من نهر علم بالبحرين، أم الدينور فبين الرى والعراق. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية