الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




ترتيب إ صلاح المنطق- ابن السكيت الاهوازي

ترتيب إ صلاح المنطق

ابن السكيت الاهوازي


[ 1 ]

ترتيب اصلاح المنطق " لابن السكيت ره " رتبه وقدم له وعلق عليه الشيخ محمد حسن بكائى

[ 2 ]

الكتاب: ترتيب اصلاح المنطق المولف: الشيخ محمد حسن بكائي العدد: 3000 نسخه نشر: مجمع البحوث الاسلامية ايران - مشهد - ص ب 3663 / 91375 الطبعة الاولى: 1412 ه‍ الامور الفنية: نشر ميقات - طهران - 660303 الطبع: مؤسسة الطبع والنشر في الاستانة الرضوية المقدسة حقوق الطبع والترجمة محفوظة

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 5 ]

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لك الحمد على أن هديتنا لاسلام وجعلتنا من أمة محمد - ص - التي عرفتها خير أمة، فصلواتك وسلامك على جميع الانبياء والمرسلين سيما أعلمهم وأفضلهم وخاتمهم محمد وآله الطيبين الطاهرين. عندما كنت بصدد البحث عن مصدر لكتابي " الدليل إلى الفروق في اللغة العربية " (1) تعرفت على كتاب " إصلاح المنطق " في بيت رجل صالح من كبار رجال الحوزة العلمية الدينية بمدينة قم. وعرفت هذا الكتاب اكثر عندما كنت أتصفحه لاعثر على بعض ما أريد اقتباسه لكتابي المذكور آنفا، وأدركت أنه كنز من أنفس الكنوز النادرة، وأنه أحسن كتاب ألف في اللغة وآدابها حتى أن بعض العلماء قد عده من الكتب الفذة والفريدة في بابه. وقد كان المبرد العالم المعروف، يقول: " ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب يعقوب ابن السكيت في المنطق " ونقل أحدهم عن بعض العلماء قوله: " ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل إصلاح المنطق " ولا شك في أنه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من اللغة. وقد نهض رجال العرب وكبار اللغويين بمهمة محاربة " اللحن " والخطاء في الكلام الذي استشرى لدى العامة، مؤاخذينهم على ذلك ومحذرينهم من هذا " اللحن " وبلغ اهتمام العرب بهذا


(1) منذ أكثر من سبع سنوات وأنا أبذل جهدي في تأليف هذا الكتاب فبالاضافة إلى مراجعة عشرات الكتب المخطوطة والمطبوعة وتسجيل الجذاذات والبطاقات فقد أضفت إليها كل ما عثرت عليه خلال مطالعاتي المختلفة فيما يتعلق بموضوع الكتاب، ومن المؤمل أن يخرج بعون الله تعالى على شكل موسوعة تحتوي على الالفاظ العربية المختلفة من زوايا متعددة يستفيد منه طلاب العلم والمعرفة. [ * ]

[ 6 ]

الموضوع إلى حد أن المرأة العربية إذا سمعت من ابنها " لحنا " في الكلام لا تجلس مكتوفة الايدي، ولا تتخذ موقف اللامبالاة، بل تحاسب ابنها حسابا عسيرا وتعلمه الاستعمال الصحيح، وعندما كان عبد الملك بن مروان يسأل عن اسباب سريان الشيخوخة والكبر إليه مسرعا، كان يجيب لقد شيبتني اثنان: 1 - الصعود على المنبر، 2 - سماع الالحان والاخطاء. وكل هذا كان من أجل الدفاع عن لغتهم. وقد اراد ابن السكيت مؤلف كتاب " اصلاح المنطق " ان يعالج ايضا داء " اللحن " والخطأ الذي كان قد استشرى وترسخ في لغة العرب التي هي لغة القرآن. فعمد إلى تأليف كتابه هذا وضمنه ابوابا ضبط بها جمهرة من لغة العرب وأنه جمع في كتابه هذا الالفاظ المتفقة في الوزن الواحد مع اختلاف المعنى، أو المختلفة فيه مع اتفاق المعنى، وما فيه لغتان أو اكثر، وما يعل ويصح وما يهمز وما لا يهمز، وما يشدد وما تغلط فيه العامة، ومع ملاحظة أن المقصود " بالمنطق " المعنى اللغوي له في تسمية الكتاب يعلم بالوضوح ان قصد المصنف من تأليف هذا الكتاب كان الاصلاح في منطق العامة ومعالجة داء " اللحن " فيه. وكل ما جاء في هذا الكتاب، الكلمات المستعملة التي ينبغي لكل عربي ان يعرفها. وقد عرف هذا الكتاب، واشتهر قديما واهتم به كبار اللغويين، وقد قال صاحب كتاب كشف الظنون: هو من الكتب المعتبرة المصنفة في الادب العربي، ولذلك تلاعب الادباء فيه بأنواع من التصرفات. إن مؤلف الكتاب هو يعقوب بن إسحق السكيت الخوزى الدورقي الاهوازي وكان من الشيعة الامامية ويكنى بابي يوسف ويعرف ب‍ " ابن السكيت " و " السكيت " لقب أبيه إسحق، لانه كان كثير السكوت طويل الصمت، وأبوه كان من اصحاب الكسائي النحوي المعروف وأحد علماء اللغة والشعر. وكان ابن السكيت من أعلم الناس باللغة والشعر والنحو والادب وحامل راية العلوم العربية ومن الرجال الثقات وافاضل الامامية وكان ثقة لدى علماء الرجال وارباب السير، وكان عالما بالقرآن ونحو الكوفيين، وأخذ عن الفراء وابن الاعرابي وأبي عمر والشيباني، وكانت له مع فصحاء العرب لقاءات، ونقل ما سمعه عنهم في كتبه.. ويقول ثعلب: ان ابن السكيت كان يمتلك القدرة على التصرف بالعريبة ولا نعرف في اللغة بعد ابن الاعرابي من هو أعلم منه. وعلى الرغم من ان ابن السكيت كان من خاصة الامام محمد الجواد والامام علي الهادي عليهما السلام ومن محبي الامام علي امير المؤمنين - ع - وأهل بيت النبي - ص - إلا أنه كان في الوقت نفسه معلما للمعتز والمؤيد ابني المتوكل العباسي. ونقل صاحب قاموس الاعلام أن المتوكل سأله يوما حينما كان مشغولا بتعليم ولديه: أيهما

[ 7 ]

تحت اكثر ولدي هذين أم الحسن والحسين - ع - ؟ فاجابه بأنه غير مستعد ليبادل قنبرا خادم الامام علي (ع) به وبولديه ؟ فغضب المتوكل وأمر بقطع لسانه. وفي رواية أخرى أن المتوكل سئله أيحترم عليا والحسنين أكثر أم هو وولديه ؟ فأجابه ابن السكيت أن قنبر خادم علي أحسن منك ومن ولديك، أو أنه بادر إلى تعداد فضائل الحسنين - ع - أمام المتوكل ولم يذكر شيئا عن ولدي المتوكل المعتز والمؤيد. فأمر المتوكل بإخراج لسانه من قفاه. أو أن غلمان المتوكل طرحوه ارضا وبدأوا يركلونه ويدوسون بطنه بأرجلهم، أو أنه أمر بالعقوبتين معا، واخيرا فإنه ارتحل إلى ربه في تلك الساعة أو في غد ذلك اليوم المصادف لليوم الخامس من رجب سنة 243 أو 244 أو 246 ه‍. وتبقى هذه الحادثة نقطة عار في تاريخ البشرية. وقد ذكرها العلامة الحلي في " الخلاصة " والمرحوم الشيخ البهائي في تعليقاته على " الخلاصة " وأضاف المرحوم العلامة ان ابن السكيت كان يحتل مكانة خاصة لدى الامامين الهمامين الجواد والهادي - ع - وأنه كان قد التقى مرات عديدة على انفراد بهما. ولذا فقد نقلت عنه روايات واحاديث واسئلة واجوبة عن الامام الجواد - ع - وأن المتوكل لم يقتله إلا لكونه شيعيا. إن كتاب " اصلاح المنطق " الذي هو كتاب لغوي كالعشرات من امثاله كان لا يعد من المؤلفات التي لها ترتيب مألوف. بل الالفاظ في هذا الكتاب قد ردفن بملاحظة اشتراك جزئي في اللفظ أو المعنى، وهذا المنوال مما يجعل الاستفادة من الكتاب والرجوع إليه أمرا ليس بسهل، ويحتاج إلى صرف مزيد من الوقت في الحال الذي ينبغي ان يسهل الكتاب اللغوي على مراجعيه الوصول إلى الحقايق باسرع ما يمكن، فالشخص الذي تصادفه كلمة لا يفهم معناها يلجأ المعجم ويجب ان يكون المعجم منظما بطريقة تساعده في الحصول على بغيته باسرع وقت ولاول وهلة لئلا يفوته الموضوع الذي بصدده وحتى لا يجد حاجة إلى إعادة ما قرأه سابقا وإلا فان الدور الذي يلعبه كتاب اللغة (المعجم) لا قيمة له. وكما أن الغالب في كتاب اللغة ان يضع المعنى للفظ المبهم، لا أن يضع اللفظ للمعنى الموجود في ذهن الباحث. ومن المؤسف أن كنوزا عديدة من الكتب اللغوية العربية التي لم ترتب كلماتها بحسب حروف المعجم تعيش هذا الوضع، وبالتالي فانها تكون مهجورة في زوايا المكتبات بعيدة عن ايدي الباحثين والطلاب، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق ابناء أمتنا ليعيدوا ترتيبها بالشكل المألوف ليخرجوها من العزلة والفرقة. (1).


(1) ومن الجدير بالذكر إنني قمت بإعادة ترتيب كلمات " كتاب العين " الذي يعد أول معجم احصائي ألفه أعجوبة عصره الخليل بن أحمد الفراهيدي والذي يعد من ابداعاته واختراعاته، بحسب الحروف المعجمية المألوفة مع مقدمة مسهبة وفهارس علمية وقمت بطبعها. وقد تمت لحد الآن ترتيب الحروف وتصفيفها وبعون الله ستشرق شمسه في سماء عالم المطبوعات بعد مدة قصيرة إن شاء الله. (*)

[ 8 ]

إنني بعد أن أدركت أهمية كتاب " إصلاح المنطق " وقيمته العلمية ودوره في صيانة اللغة العربية مع كثرة أشغالي الاخرى، شمرت عن ساعدي الجد لاعادة ترتيب هذا الكتاب الثمين بالشكل المعجمي المألوف حاليا، وضحيت بساعات عمري الثمينة فداء للحظات أعمار الباحثين المفيدة، فاخرجت الكتاب من زوايا المكتبات حيث لم يكن له أي أثر إلا زيادة عدد كتب هذه المكتبات واخرجته إلى ميدان التحقيق وحررته من الهجران والنسيان لاضعه تحت تصرف الباحثين، حيث احتاج هذا العمل إلى اكثر من ثلاث سنوات، واقدمه بشكله الحالي إلى عالم التحقيق والبحث وسميته ب‍ " ترتيب اصلاح المنطق لابن السكيت ". وقد ركزت جهدي على نسخة حققها احمد محمد شاكر رئيس محكمة المنصورة الابتدائية الشرعية بمساعدة عبد السلام محمد هارون " عضو لجنة احياء آثار أبى العلاء المعري " وطبعت لاول مرة بمصر. وقد اعتمد الاستاذ محمد احمد شاكر في تحقيقه على النسخة الخطية الموجودة في مكتبة مدينة المنصورة المصرية. وانه في معرض حديثه عن هذه النسخة يقول: وزاد في نفاسة هذه النسخة أنها أصل الاصول العالية المعتمدة، وأنها قرئت في سنة 372 على الامام الكبير (احمد بن فارس) استاذ الصاحب بن عباد، ومؤلف مقاييس اللغة والصاحبي والمجمل وغيرها، وإن ثبت القراءة مكتوب على النسخة بخطه في سنة 375 ه‍. ونص ما كتب احمد بن فارس: قرأ علي أبو القاسم أحمد بن الحسن صانه الله كتاب إصلاح المنطق لابي يوسف يعقوب ابن السكيت من أوله إلى آخره عن ظهر قلبه غير مرة وهو يومئذ على ما ذكره أبوه حفظه الله ابن ثلاث عشرة سنة وذلك في سنة اثنين وسبعين وثلاثمأة وكتب احمد بن فارس في شهر رمضان من سنة خمس وسبعين وثلاثمأة وصلى الله على محمد وآله. وكما قيل آنفا: إن الاصل الاول لهذا التحقيق هي النسخة المودعة بمكتبة المنصورة ومن مزاياها أنها قرأت على احمد بن فارس، وفي أثنائها شروح وتعليقات منسوبة إليه، ومما انفردت به ايضا تعليقات لابي الحسن علي بن عبد الله الطوسي وكان معاصرا لابن السكيت، قرينا له في الاخذ عن ابن الاعرابي ونصران الخراساني اللغوي، قال ابن النديم: " وكانت كتب نصران لابن السكيت حفظا، وللطوسي سماعا ". وهذه النسخة أقدم الاصول وقد أشير إليها بالرمز (1). والنسخة الثانية التي اعتمدها المحقق في تحقيقه هي مخطوطة دار الكتب المصرية المودعة برقم 27 لغة، وهي من أغزر النسخ جميعها مادة، إذ بها كثير من الزيادات التي ليست من أصل الكتاب، كما أنها تحوي في أثنائها مقابلات لنسخ مختلفة من أصول الكتاب يشار إليها برموز مختلفة، كما نجد فيها عناية خاصة بنسبة الاشعار والارجاز إلى قائليها. وتاريخ

[ 9 ]

كتابة هذه النسخة هو العشر الاول من ذي القعدة سنة 785 ه‍، وقد أشير إلى هذه النسخة بالرمز (ب). وأما النسخة الثالثة التي اعتمدها المحقق في تحقيقه مخطوطة دار الكتب المصرية المودعة برقم 431 لغة وهي تلي نسخة الاسكوريال في القدم، إذ فرغ من كتابتها في ربيع الآخر سنة 476 ه‍. وهي مضبوطة وعليها تعليقات وحواش، ولكنها مبتورة من أولها وفي أثنائها أيضا. وقد أشير إلى هذه النسخة بالرمز (ج) فالنسخة الرابعة التي اعتمد عليها في هذا التحقيق هي نسخة مكتبة الاسكوريال المودعة فيها برقم (خ 11) وكتب عليها أنها رواية أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي المعروف بثعلب، وأبي علي إسماعيل بن القاسم البغدادي. وعليها سماع أبي محمد عبد الله بن إسماعيل بن فرج، علي جعفر بن محمد بن مكي ابن أبي طالب القيسي في جمادي الاول سنة 431 ه‍. وهي منقولة عن أصل قديم تاريخ تصحيحه وقراءته شوال من سنة 298 ه‍. وعليه تعليقات بخط ثعلب. وهذه النسخة مكتوبة بخط مغربي، وعليها طرر وتعليقات كثيرة. وبتعاون هذه النسخ الاربعة أمكن إخراج كتاب " اصلاح المنطق " بهذا الشكل الحالي الذي يرى النور لاول مرة، وندعو الله أن يكون له دور مهم في صيانة اللغة العربية من " اللحن " والخطأ كما اراد مؤلفه ذلك. أما طريقة عملي فهي أني رتبت الكلمات الواردة فيه بحسب الحروف المعجمية المألوفة حاليا، آخذا بنظر الاعتبار الحرف الاول ثم الثاني ثم الثالث للكلمة. وإذا وردت في أثناء الشرح حول كلمة ما كلمات إضافية جديدا فقد رتبتها ووضعتها في مكانها بحسب الحروف المعجمية ومشيرا بسهم إلى الكلمة التي وردت هذه الكلمات خلال شرحها. وثم جهزت الكتاب بفهارس فنية منوعة تساعد الباحث والطالب على الاستفادة منه والرجوع إليه. ونظمت فهرسا للآيات القرآنية بحسب ترتيب السور القرآنية، أما بخصوص الاحاديث والامثال فقد أخذت بنظر الاعتبار في تنظيمها أرقام صفحات الكتاب. أما في تنظيم فهرس الاشعار والارجاز فبالنسبة لتلك المجموعة من الاشعار والارجاز التي نص الكتاب على قائليها فقد جمعت أشعار كل شاعر تحت اسمه بحسب ترتيب أرقام الصفحات وكتبت ترجمة مختصرة لكل شاعر ثم نظمت اسماء الشعراء بحسب الحرف الاول والثاني والثالث لكل منهم. أما الاشعار الاخرى المستشهد بها في الكتاب والتي لم يرد اسم قائلها فقد رتبتها بحسب أرقام الصفحات، وبذلت جهدي للعثور على منشديها، وكل من عثرت عليه فقد كتبت ترجمة مختصرة له في الهامش.

[ 10 ]

وليست لى في هذا الكتاب فضيلة امت بها ولا وسيلة اتمسك بسببها سوى أنى رتبت الكلمات بترتيب " الفبا " وسهلت لرواد العلم وطلابه الحصول على ما يريدونه من اللغات في هذا الكتاب، فمن وقف فيه على صواب أو زلل، أو صحة أو خلل فعهدته على من عمل فيه في الاول، وحمده وذمه لاصله الذي عليه المعول لاني نقلت ما فيه ورتبت شتاته ولم ابدل منه شيئا فيقال: فانما إثمه على الذين يبدلونه، بل اديت الامانة في نقل الاصول اللهم انت الشاهد والعالم أنني لم أقصد من بذل الجهد في هذا الكتاب الا القيام بخدمة القرآن حتى يستطيع عطاشى الحقيقة بواسطة الاستعانة بهذا الكتاب ان يستفيدوا الاستفادة الكافية من حقائق القرآن اللامتناهي وليس لي اي دافع آخر.. إنني وإن قضيت وقتا من عمري في كتابة تراجم للشعراء الجاهليين وغيرهم، فإن ذلك يعود إلى أن قيمة ما ورد في الكتاب تعتمد على أشعار الشعراء، وقد قيل: إن الشعر ديوان العرب. كما أن استعمال كلمة أو جملة بمعنى معين إنما يصح ويتأكد عند استعمالها بنفس المعنى في اشعار الشعراء، وقد نقل أن عمر سأل اصحابه وهو على المنبر عن معنى " التخوف " في قوله تعالى: " أو يأخذكم على تخوف " فسكتوا فقام شيخ من هذيل فقال: هذه لغتنا، التخوف: التنقص، قال عمر: فهل تعرف العرب ذلك في اشعارها ؟ قال: نعم، قال شاعرنا زهير: تخوف الرجل منها تاركا فردا * كما تخوف النبعة السفن ولهذا وبعد الاخذ بنظر الاعتبار ما قلته آنفا فاني اردت أن أعرف الشعراء الذين استشهد الكتاب بأشعارهم لامنح الكتاب قوة اكثر واعتماد اقوى. ولا يفوتني هنا أن أزجى وافر شكري للسيد حامد صدقي الاستاذ المساعد بجامعة الامام الصادق - ع - لما بذل من وقت وجهد للعناية بهذا العمل الثمين واحمد ايضا لثلة من طلابنا الاعزاء في هذه الجامعة لما بذلوا من جهد في تبويب بعض القسائم أثناء العمل وما شاكل ذلك من مسائل كانت لهم تمرينا على البحث العلمي. فجزاهم الله خير الجزاء وأخذ بأيديهم لما يحب ويرضى وختاما أرجو من كرم الله تعالى أن يجعل عملي هذا من الثلاث التي ينقطع عمل ابن آدم إذا مات إلا عنها، وأن أنال به الدرجات بعد الوفاة بانتفاع كل من عمل بعلمه أو نقل عنها، وأن يجعل تأليفه خالصا لوجه الجليل وحسبنا الله ونعم الوكيل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام على من يخدم الحق لذات الحق خادم أهل العلم والدين محمد حسن - بكائي ربيع المولد 1412

[ 1 ]

بسم الله الرحمن الرحيم حرف الهمزة [ آبل - - > ابؤر ] [ آبل ] ورجل آبل: حاذق برعية الابل. وقد أبل الرجل فهو مؤبل، إذا كثرت إبله. ويقال: فلان من آبل الناس، أي أشدهم تأنقا في رعية الابل. [ آبى - - > أبو ] [ ائتجر - - > ائتمر ] [ ائتزر - - > ائتمر ] [ ائتسى - - > ائتمر ] [ ائتلى - - > درى ] [ ائتمر ] وتقول: قد ائتمر بخير. وقد ائتجر عليه. قد ائتزر بإزاره. وقد ائتسى به. [ آتى ] وقد آتيته على ذلك الامر، ولا تقل واتيته. [ آتى ] ويقال: قد آتيته، إذا أعطيته، وقد أتيته، إذا جئته. [ آثار ] ويقال: أصابت فلانا الجراحات أو آثار سياط فيه منها آثار، وبه حبارات، وبه منها حبور. وبه منها أبلاد، وبه منها ندوب، وبه منها علوب. وواحد الحبارات حبار. وواحد الحبور حبر، وواحد الا بلاد بلد، وواحد الندوب ندب، وواحد العلوب علب، وقد علبته أعلبه. قال الراجز: * لا تملا الدلو وعرق فيها * * ألا ترى حبار من يسقيها * وقال الآخر (1). * لقد أشمتت بى أهل فيد وغادرت * * بجسمى حبرا بنت مصان باديا * أي أثر جلد. * وما فعلت بى ذاك حتى تركتها *

[ 2 ]

* تقلب رأسا مثل جمعى عاريا * أي عاريا من الشعر، وكان حلق رأس امرأته فاستعدت عليه، فجلده الوالى وأغرمه * وأفلتني منها حماري وجبتى * * جزى الله خيرا جبتى وحماريا * وقال القطامى: * ليست تجرح فرارا ظهورهم * * وبالنحور كلوم ذات أبلاد * (1) هو مصبح بن منظور الاسدي. [ آجد - - > اوجد ] [ آجر - - > آخذ ] [ آجد ] وحكى الفراء عن بعض الاعراب: معى عشرة فاحدهن لى أي صيرهن أحد عشر. [ آخذ ] وقد آخذته بذنبه. وقد آمرته في أمرى. وقد آخيته. وقد آجرته غلامي وقد آزرته على الامر، أي أعنته وقويته. ومنه قوله: (* أشدد به أزرى *) [ آخرة - - > مؤخر ] [ آخى - - > آخذ ] [ الآخية ] ويقال: هي الآخية وجمعها أواخى، وهو أن يدفن طرفا قطعة من حبل في الارض، وتظهر منه مثل العروة تشد إليه الدابة. وقد أخيت للدابة آخية. وهى العارية وجمعها عوارى. ويقال: تعورنا العوارى بيننا، وقد أعرته الشئ إعارة وعارة. [ آد - - > العم ] [ الآد - - > الايد ] [ آدر ] تقول: هذا رجل آدر، مطولة الالف خفيفة، ولا تقل أدر، وهى الادرة [ الآدم - - > الاسمر ] [ آدى ] [ وقد آديت للسفر فأنا مؤد له، إذا كنت متهيئا له (1) ]. وقد آديتك على فلان، أي أعنتك عليه. وذهب فلان يستأدى الامير على فلان، في معنى يستعدى. قال الاصمعي: وقول الاسود بن يعفر: * ما بعد زيد في فتاة فرقوا * * قتلا وسبيا بعد حسن تآدى * أي أخذ الدهر أداته. وقد أوديت يا فلان، أي هلكت. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ آدى ] ويقال: آداه يوديه إيداء، إذا أعانه. وقد أدا له يأدوله أدوا، إذا ختله. قال الشاعر: * أدوت له لآخذه * * فهيهات الفتى حذرا * نصبه على الحال [ آدى ] وقد آداه يوديه إيداء، إذا أعانه. يقال: من يؤديني على فلان ؟ أي من يعيننى عليه. وقد استأديت الامير على فلان. ويقال: قد وأدوت له ودأوت له، إذا ختلته. [ آذن - - > اذناء ] [ آرك - - > عادية ] [ آرك - - > هارم ] [ آركة - - > حمض ]

[ 3 ]

[ آرى ] وتقول: هو آرى الدابة، مثقل، لمحبسها، والجمع أوارى، ويقال: أريت له آريا. وقد تأرى الرجل، إذا تحبس. قال الاصمعي: ومنه يقال أرت القدر تأرى أريا، إذا لزق بأسفلها شئ من الاحتراق. وأنشد الاصمعي: * لا يتأرى لما في القدر يرقبه * * ولا يزال أمام يقتفر (1) * أي لا يتحبس ليدرك القدر فيأكل منها. قال أبو يوسف: وأنشد ابن الاعرابي: * لا يتأرون في المضيق وإن نا * * دى مناد كى ينزلوا نزلوا * (1) البيت من مرثية أعشى باهلة المشهورة. [ آرى ] قولهم للمعلف: آرى، إنما الآرى محبس الدابة، وهى الاوارى، والاواخي، والواحدة آخية. وآرى من الفعل فاعول. ويقال: قد تأرى بالمكان، إذا تحبس به. ومنه أرت القدر، إذا لصق بأسفلها شئ من الاحتراق، تأرى. قال أعشى باهلة: * لا يتأرى لما في القدر يرقبه * * ولا يزال أمام القوم يفتقر * وقال الآخر (1): * لا يتأرون في المضيق، وإن نا * * دى مناد كى ينزلوا نزلوا * وقال العجاج: * واعتاد أرباضا لها آرى * اعتاد، أي أتاها ورجع إليها. والارباض. جمع ربض، وهو المأوى. وقوله " لها آرى "، أي لها آخية من مكانس البقر لا يزول لها أصل. وقال الآخر. (2) وذكر فرسا: * داويته بالمحض حتى شتا * * يجتذب الآرى بالمرود * أي مع المرود. (1) ل فقط: " وقال عدى بن زيد ". (2) ب فقط: " وقال المثقب ". وفى اللسان: " وأنشد ابن السكيت للمثقب العبدى ". [ آزر - - > آخذ ] [ آزر - - > آسى ] [ آزى ] وقد آزيته، إذا حاذيته، ولا تقول وازيته. [ آسال - - > شاجر ] [ آسان - - > شاجر ] [ آسد ] وقد آسدت الكلب وأوسدته، إذا أغريته بالصيد، ولا يقال أشليته، إنما الاشلاء الدعاء. يقال أشليت الشاة والناقة، إذا دعوتها إليك بأسمائها لتحتلبها (1). قال الراعى: * وإن بركت منها عجاساء جلة * * بمحنية أشلى العفاس وبروعا * وهما ناقتان. وقال الآخر: * أشليت عنزي ومسحت قعبى * (1) ب، ج‍، ل: " إذا دعوتهما بأسمائهما لتحلبهما ". [ آسد - - > اشلى ] [ آسى ] [ وتقول: قد آسيته بمالى، أي جعلته إسوتى فيه (1) ]. وتقول: لا تأتس بمن ليس لك بإسوة، ولا تقتد بمن ليس لك بقدوة. (1) التكملة من ب، ح‍، ل.

[ 4 ]

[ آصد ] وقد آصدت الباب وأوصدته. وقرى: (* إنها عليهم موصدة *) و (مؤصدة)، أي مطبقة، أنشدنا أبو عمر وعن الكسائي: * تحن إلى أجبال مكة ناقتي * * ومن دونها أبواب صنعاء مؤصده * [ آكف ] وقد آكفت البغل واوكفته، وهو الاكاف والوكاف والالاف والولاف. [ آكل ] وقد آكلته، إذا أكلت معه، ولا تقل واكلته. [ آل - - > مجرب ] [ آلف - - > احد عشر ] [ آم - - > عام ] [ آمر ] ويقال: آمرته، إذا كثرته. وقد أمرته بالشئ يفعله. وقال أبو عبيدة: يقال: آمرته وأمرته، إذا كثرته. ومنه قولهم: " خير المال مهرة مأمورة، أو سكة مأبورة ". مأمورة، أي كثيرة النتاج والنسل. السكة: الطريقة من النخل. والمأبورة: الملقحة المصلحة، يقال: أبرت النخل آبره أبرا، إذا أصلحته. [ آمر - - > آخذ ] [ آمين - - > امين ] [ آنة - - > حانة ] [ آنف ] ويقال: قد آنفت، إذا وطئت كلا انفا، وهو الذى لم يرع. ويقال: روضة أنف، وكأس أنف: لم يشرب بها قبل ذلك، كأنه استؤنف شرابها. وقد أنفته، إذا ضربت أنفه. وقال أبو عمرو في تفسير الحديث الذى جاء: " إن المؤمن مثل البعير الانف " وهو الذى يشتكى أنفه من البرة، فهو ذلول منقاد، فأراد أن المؤمن سهل لين. [ آنف - - > انيفة ] [ آنية - - > رافهة ] [ آنيات ] وتقول: بينى وبين مكة عشر ليال آنيات وآينات، أي وادعات. ومن ذلك قوله: * غير يا بنت الحليس لوني * * مر الليالى واختلاف الجون * * وسفر كان قليل الاون * ويقال: أن على نفسك، أي ارفق بها في السير. وتقول إذا طاش (1): أن نفسك، أي اتدع. (1) ب: " طاش في السير " [ آونة ] ويقال: فلان يصنع ذلك الامر آونة، إذا كان يصنعه ويدعه مرارا. ويقال: هو يصنع ذلك الامر تارات، ويصنع ذلك تيرا، ويصنع ذلك ذات المرار، يعنى بذلك يصنعه مرارا ويدعه مرارا. [ آهة ] وقولهم: " آهة وأميهة " فالآهة من التأوه، وهو التوجع، يقال: تأوهت آهة. قال المثقب: * إذا ما قمت أرحلها بليل * * تأوة آهة الرجل الحزين * والاميهة: جدري الغنم، يقال: أمهت الغنم فهى مأموهة. قال: وأنشدنا ابن الاعرابي: * طبيخ نحاز أو طبيخ أميهة *

[ 5 ]

* صغير العظام سئ القسم أملط (1) يقول: كان في بطن أمه وبها نحار أو أميهة فجاءت به ضاويا صغيرا ضعيفا. (1) القسم، كذا وردت بالسين المهملة في الاصل، وب، ح‍. ورسمت في ل لتقرأ بالسين والشين. ورواية الشين المعجمة، هي الثابتة في لسان العرب (قشم). وفسر القشم بمعنى الجسم. [ آنيات - - > آنيات ] [ اباء - - > بوال ] [ الابار - - > الحنذ ] [ ابؤر ] وهى البئر، والجمع القليل أبؤر وأبآر، الهمزة بعد الباء، ومن العرب من يقلب الهمزة فيقول آبار، فإذا كثرت فهى البئار. ويقال بأرت بئرا. [ الابازير - - > شذر ] [ ابة - - > قضأة ] [ اباع ] وقد أبعت الشئ، إذا عرضته للبيع. وقد بعته أنا من غيرى. قال الهمداني (1): * فرضيت آلاء الكميت فمن يبع * * فرسا فليس جوادنا بمباع * أي بمعرض للبيع. (1) هو الاجدع بن مالك الهمداني. حواشى المقاييس (1: 327). [ ابان ] ويقال: قد اعتقل لسان فلان فما يبين كلمة، واعتقل لسانه فما يفيض كلمة. [ ابتأر ] ويقال قد ابتأر فلان خيرا، إذا ادخره. وقد ابتار الفحل الناقة وبارها، إذا نظر ألاقح هي أم غير لاقح. وقد بأر فلان بئرا، إذا حفرها. وقد بار فلان ما عند فلان. وتقول بر لى ما في نفس فلان، أي اعلم ما في نفسه. [ الابتران ] والابتران: العير والعبد، سميا أبترين لقلة خيرهما. [ ابترد ] ويقال ابتردت بالماء، أي صببت على ماء باردا واقتررت به. وقد استحممت به، إذا صببت عليك ماء حارا. [ ابتسم - - > تبسم ] [ ابح - - > الكسر ] [ ابحر ] ويقال: أبحر فلان، إذا ركب البحر والماء. وقد أبر، إذا ركب البر. [ ابدر ] وتقول: قد أبدرنا فنحن مبدرون، إذا طلع البدر. وقد بدرنا إلى كذا وكذا نبدر إليه. [ ابر - - > آمر ] [ ابر - - > ابحر ] [ ابرأ - - > تبرأ ] [ ابرة - - > حمة ] [ ابردة ] وتقول: بالرجل إبردة الثرى، أي برد الثرى. وتقول: غسلة مطراة (1)، ولا تقل غسلة. وهى اللثة. (1) في اللسان: " قيل هواس يطرى بأفاويه من الطيب يمتشط به ".

[ 6 ]

[ ابرق - - > برق ] [ ابرك - - > برك ] [ ابرى ] وقد أبريت الناقة أبريها إبراء، إذا عملت لها برة. وقد بريتها أبريها، إذا حسرتها وأذهبت لحمها. وقد بريت القلم وغيره أبريه بريا. [ ابرى - - > تبرأ ] [ ابرين - - > يبرين ] [ ابز - - > صدع ] [ ابس ] ويقال أبسست بالغنم إبساسا وهو إشلاوكها إلى الماء، وأبسست بالابل عند الحلب. ويقال: ناقة بسوس، إذا كانت تدر عند الابساس. وقد بسست السويق والدقيق أبسه بسا، إذا بللته بشئ من الماء وهو أشد من اللت، وبللا. ويقال: قد بس عقاربه، إذا أرسل نمائمه وأذاه. [ ابشر ] ويقال: قد أبشرت الارض، عند أول نبتها، وما أحسن بشرتها. وقد بشرت الاديم أبشره بشرا، إذا أخذت باطنه بشفرة أو بسكين. [ الابط ] والابط مذكر وقد يؤنث. حكى الفراء عن بعض الاعراب: رفع السوط حتى برقت إبطه. [ ابطأ ] وقد استبطأتك، وقد أبطأت علينا، ولا تقل أبطيت. وقد بطو مجيئك. ويقال بطآن ذا خروجا، وبطآن ذا خروجا. [ ابغى - - > اذاد ] [ ابقل ] ويقولون: قد ابقل الرمث إذا مطر فظهر اول نبته، فهو باقل، ولا يقولون مبقل. [ ابقل - - > بقل ] [ ابقل ] ويقال: قد أبقل الرمث فهو باقل. ولم يقولوا مبقل، كما قالوا: أورس فهو وارس. وأعشب البلد فهو عاشب ومعشب. وأمحل فهو ماحل وممحل. وأغضى الليل فهو غاض ومغض، إذا أظلم. قال رؤبة: * يخرجن من أجواز ليل غاض * [ ابلاد - - > آثار ] [ الابلة ] وتقول: هي الابلة لابلة البصرة. والابلة: الفدرة من التمر. قال الشاعر: * فيأكل مارض من زادنا * * ويأبى الابلة لم ترضض * رض ورض، رفع ونصب. [ ابلم - - > تبلم ] [ ابلمة ] ويقال إبلمة وأبلمة، قال وحكيت لى أبلمة، وهى الخوصة. [ بلمة - - > عجلزة ] [ ابلى - - > شاوى ] [ ابنا خال - - > ابنا عم ] [ ابنا عم ] ويقول: هما ابنا عم، ولا تقل هما ابنا خال، وتقول: هما ابنا خالة، ولا هما ابنا عمة.

[ 7 ]

[ أبو ] وتقول: قد أبوت الرجل آبوه إذا كنت له أبا. ويقال ما له أب يأبوه، وقد أبيت الشئ آباه إباء. [ الابوان ] الابوان: الاب والام. [ الابوز - - > الجدابة ] [ آبة ] ويقال: ما أبهت له وما أبهت له، وما بهت له وما بهت له، وما وبهت له وما وبهت له، وما بهأت له وما بأهت له، يريد ما فطنت له. [ الابهام ] وتقول: هي الابهام، للاصبع، ولا تقل البهام. والبهام: جمع البهم، والبهم: جمع بهمة، وهى أولاد الضأن. والبهمة: اسم للمذكر والمؤنث. والسخال: أولاد المعزى، الواحدة سخلة للمؤنث والمذكر، فإذا اجتمعت البهام والسخال قيل لهما جميعا: بهام. ويقال هم يبهمون البهم، إذا خرموه عن أمهاته فرعوه وحده. [ ابى ] ولم يأت الماضي والمستقبل بالفتح إذا لم يكن فيه أحد هذه الحروف الستة، إلا حرفا واحدا جاء نادرا، وهو أبى يأبى. وزاد أبو عمرو: ركن يركن. [ وخالفه أهل العربية، الفراء وغيره، فقالوا: يقال: ركن يركن وركن يركن (1) ]. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ ابى - - > أبو ] [ ابيت اللعن ] وقولهم في تحية الملوك في الجاهلية " أبيت اللعن " أي أبيت أن تأتى من الامور ما تلعن عليه. [ ابيض - - > اسود ] [ ابيض - - > سبط ] [ الابيضان ]. والابيضان: اللبن والماء. قال شاعر (1): * ولكنه يأتي لى الحول كاملا * * ومالى إلا الابيضين شراب * (1) بعده في ب: " هذيل الاشجعى. من شعراء الحجازيين ". [ اتأب - - > قضأة ] [ اتام ] وقد أتأمت المرأة، إذا ولدت اثنين في بطن، فهى متئم، فإذا كان ذلك من عادتها قيل: متآم. وأذكرت، إذا أتت بولد ذكر، فإن كان ذلك عادة لها قيل: مذكار. وكذلك آنثت وهى مؤنث، إذا ولدت أنثى، فإذا كان ذلك من عادتها قيل: مئناث. [ اتان ] وتقول: هذه أتان، ولا تقل أتانة. [ الاتاويون - - > الاهيفان ] [ اتبع ] ويقال: أتبعت القوم، إذا كانوا سبقوك فلحقتهم. واتبعت القوم، إذا مروا بك فمضيت معهم. وتبعتهم تبعا مثله. [ اتر - - > اطن ] [ اترأد - - > اهتز ] [ اترب ] وتقول: قد أترب الرجل فهو مترب، وأثرى فهو مثر، إذا كثر ماله. وقد ترب إذا افتقر. [ الاترجة - - > تعهد ]

[ 8 ]

[ اترمى ] وتقول: خرجت أترمى، إذا جعلت ترمى في الاغراض وفى أصول الشجر. وخرجت أرتمى، إذا رميت القنص. [ اتلد ] قال أبو عبيدة: يقال: أتلد فلان، إذا اتخذ تلادا من المال. ويقال: تلد في أرض كذا، وتلد في بنى فلان، إذا أقام فيهم. [ اتلى - - > درى ] [ الاتم ] والاتم: من الخرز أن ينفتق الخرزتان، فتصيرا واحدة. ويقال امرأة أتوم، إذا التقى مسلكاها. ويقال في سيره أتم ويتم، أي إبطاء. [ اتو - - > اتى ] [ اتو ] الاصمعي: ما أحسن أتو يدى الناقة، وما أحسن أتى يديها، يعنى رجع يديها في سيرها. [ اتوم - - > الاتم ] [ اتهم ] وقد أتهم القوم، إذا أتوا تهامة. قال العبدى: * وإن تتهموا أبحد خلافا عليكم * * وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أغرق * وقد أعمنوا، إذا أتوا عمان. وقد أشاموا، إذا أتوا الشام. وقد يامنوا، إذا أتوا اليمن، وأيمنوا. وقد عالوا، إذا أتوا العالية. وقد انحجز القوم واحتجزوا، إذا أتوا الحجاز. وقد أخافوا، إذا أتوا خيف منى فنزلوا. وقد امتنى القوم، [ إذا أتوا منى. عن يونس. وقال ابن الاعرابي: أمنى القوم (1) ]. ويقال: قد نزلوا، إذا أتوا منى. قال عامر بن طفيل: * أنازلة أسماء أم غير نازله * * أبينى لنا يا أسم ما أنت فاعله * وقال ابن أحمر: * وافيت لما أتانى أنها نزلت * * إن المنازل مما تجمع العجبا * أي أتت منى وقد غاروا، إذا أتوا الغور. وقد ساحلوا، إذا أخذوا على الساحل. وقد أجبلوا، إذا صاروا إلى الجبل. وقد أسهلوا، إذا صاروا إلى السهل، وقد ألووا، إذا صاروا إلى لوى الرمل. وقد أجدوا، إذا صاروا إلى الجدد. وقد بصروا، إذا صاروا إلى البصرة وقد كوفوا. إذا أتوا الكوفة. وقد أفلوا، إذ صاروا إلى الفلاة. وقد أريفنا، أي صرنا إلى الريف. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ اتى ] وقد أتيته وأتونه. قال الراجز (1): * يا قوم ما لى وأبا ذؤيب * * كنت إذا أتونه من غيب * * يشم عطفى ويبز ثوبي * كأنما أربته بريب * (1) خالد بن زهير الهذلى، كما في التبريزي. [ اتى - - > اتو ] [ اتى - - > آتى ] [ اثتمد - - > احتسى ] [ انجم - - > الغطا ] [ اثر ] ويقال: خرج فلان على إثر فلان وعلى أثره. ويقال: سيف بين الاثر، وهو فرنده. ويقال: هذا جرح قبيح الاثر. والاثر: خلاصة السمن.

[ 9 ]

[ الاثر ] والاثر: فرند السيف، قال الاصمعي: انشدني عيسى بن عمر الثقفى: * جلاها الصيقلون فأخلصوها * * خفافا كلها يتقى بأثر * أي كلها يتقى بفرنده. يقال اتقاه بحقه يتقيه، وتقاه يتقيه، قال الشاعر (1): * زيادتنا نعمان لا تنسينها * * تق الله فينا والكتاب الذى تتلو * وقال خداش: * تقوه أيها الفتيان إنى * رأيت الله قد غلب الجدودا * وقال الآخر: * ولا أتقى الغيور إذا رأني * * ومثلى لز بالحمس الربيس (2) * وقال أوس بن حجر: * تقاك بكعب واحد وتلذه * * يداك إذا ما هز بالكف يعسل * أي يضطرب. والاثر: خلاصة السمن. ويقال خرجت في إثره وفى أثره. (1) عبد الله بن همام السلولى كما في التبريزي. وفى ب: " أبن همام ". (2) ألحق بعدها في هامش الاصل: " والربيس: الداهية، ويقال داهية ربساء، ودواهى ربس ". [ اثرا ] ويقال: ما رأيت له أثرا ولا عيثرا. [ اثربى - - > يثربى ] [ أثرة - - > كدمة ] [ اثرى ] ويقال: أثرى يثرى إثراء، إذا كثر ما له. وقد أثرت الارض تثرى، إذا كثر ثراها. وقد ثرى بذلك يثرى به إذا فرح به. وقد ثرونا القوم نثروهم، إذا كثرناهم. [ اثرى - - > اترب ] [ اثغى ] ويقال: أتيته فما أثغى ولا أرغى، أي ما أعطاني إبلا ولا غنما. [ اثفر - - > ازلل ] [ اثفية ] أبو زيد: يقال اثفية وإثفية، وأضحية وإضحية. [ اثكال - - > شمراخ [ اثكول - - > شمراخ ] [ اثل ] ويقال: أثل الرجل فهو مثل، إذا كثرت ثلته. والثلة: الصوف. ويقال للصوف والشعر. والوبر إذا اجتمع: ثلة، فإذا انفرد الشعر وحده أو الوبر وحده لم يقل له ثلة. ويقال: كساء جيد الثلة، أي جيد الصوف. ويقال للضأن الكثيرة: ثلة، ولا يقال للمعزى ثلة، فإذا اجتمعت قيل لهما جميعا: ثلة. ويقال: قد ثل [ الله (1) ] عرشه يثله، وثل عرشه أجود، إذا ذهب عزه وشرفه (1) هذه من ل فقط. [ اثل ] ويقال: قد أثللت الشى، إذا أمرت بإصلاحه. وقد ثللته، إذا هدمته وكسرته. ويقال للقوم إذا ذهب عزهم: قد ثل عرشهم.

[ 10 ]

[ الاثلب ] ويقال بفيه الاثلب والاثلب، وهو حجارة وتراب. [ الاثلب - - > جنجن ] [ الاثمد - - > الصنارة ] [ اثنان - - > واحد ] [ اثنى عشر - - > احد عشر ] [ اثو ] وقد أثوت به وأثيت به إثارة وإثاية، إذا وشيت به إلى السلطان. [ الاثوم - - > القتيت ] [ اثى - - > اثو ] [ الاثيم - - > القتيت ] [ اجاب ] ويقال: قد أجبته بكذا وكذا إجابة وجابة. ويقال في مثل: " أساء سمعا فأساء جابة ". ويقال: قد جبت الصخرة، إذا خرقتها. قال أبو عبيدة: وسمى رجل من بنى كلاب جوابا، لانه كان لا يحفر صخرة ولا بئرا إلا أماهها. وقد جبت القميص، إذا قورت جيبه. [ اجاح - - > جزاز ] [ اجاز ] وقد أجرت على اسمه، [ إذا أسقطته وضربت عليه (1). ولا تقل أجزت على الجريح ]. (1) هذه التكملة إلى هنا من ب وما بعدها من ب ول. [ الاجاص ] ويقال هو الاجاص، ولا تقل إنجاص. وهى الاجابة ولا تقل إنجانة. [ الاجانه - - > الاجاص ] [ الاجئيون - - > الجبلان ] [ اجبر - - > ازلل ] [ اجبر ] ويقال أجبرته على الامر فهو مجبر. وقد أجبر القاضى فلانا على النفقة على ذى محرمه، وقد جبرته من فقر أجبره جبرا (1)، وقد جبر الله فلانا فجبر. قال العجاج: * قد جبر الدين الاله فجبر * (1) بدل ما سيأتي من بقية المادة في ب، ح‍، ل: " وقد جبرت عظم الكسير فجبر عظمه، أي انجبر ". [ اجبل - - > اتهم ] [ اجتر ] ويقال للبعير إذا اجتر: دسع بجرنه، [ وقد قصع بجرته (1) ]، وقد أفاض بجرنه (1) التكملة من ب، ل. وبدلها في ح‍: " وقد مرسها ". [ اجتمل - - > جمل ] [ اجتمل - - > اجمل ] [ اجحد ] ويقال أجحد فهو الرجل فهو مجحد، إذا كان ضيقا قليل الخير. قال: وحكى لنا أبو عمرو عن بعضهم: هو الانكد القليل الخير الضيق مسكا. ويقال أيضا في هذا المعنى: قد جحد يجحد جحدا. وأنشد للفرزدق: * بيضاء من أهل المدينة لم تذق * * بئيسا ولم تتبع حمولة مجحد (1) * وقد جحدت الشى أجحده جحدا. (1) صدره في اللسان: * لخلابة العينين كذابة المنى * [ اجد - - > اتهم ] [ الاجدان - - > الجديدان ]

[ 11 ]

[ الاجدان - - > الملوان ] [ اجدع ] ويقال: أجدع عذاءه، إذا اسى غذاؤه. وقد جدع أنفه وأذنه يجدعها جدعا (1). (1) وقع بعد هذه الكلمة اضطراب في نسخة الاصل بتداخل الابواب والنصوص بعضها بالبعض وقد اعتمدنا ترتيب سائر النسخ، مع احتفاظنا بأرقام نسخة الاصل في موضعها. [ اجر ] ويقال: أجررت الفصيل، إذا شققت لسانه لئلا يرضع. قال عمرو بن معدى كرب: * فلو أن قومي أنطقتني رماحهم * * نطقت ولكن الرماح أجرت * إى لو قاتلوا وأبلوا لذكرت ذلك وفخرت به، ولكن رماحهم أجرتني، أي قطعت لساني عن الكلام، لانهم لم يقاتلوا. ويقال: قد أجره الرمح، إذا طعنه وترك الرمح فيه. قال الشاعر: * ونجر في الهيجا الرماح وندعى (1) * ويقال قد أجررته رسنه، إذا تركته يصنع ما شاء. ويقال: جررت الشئ فأنا أجره جرا. وقد جرت الناقة تجر، إذا أتت على مضريها ثم جاوزته يأيام ولم تنتج. وقد جر عليهم جريرة يجر جرا، إذا جنى عليهم جناية. (1) للحادرة الذبيانى، كما في اللسان (جزر). وصدره: * ونقى بصالح مالنا أحسابنا * [ اجر ] وتقول: أجر فلان خمسة من ولده، أي ماتوا فصاروا أجره. [ اجرب ] وتقول: قد أجرب الرجل، إذا جربت إبله. وقد جربت الابل وغيرها تجرب جربا. [ الاجربان ] ويقال لبنى عبس وذبيان الاجربان. قال عباس بن مرداس: * وفى عضادته اليمنى بنو أسد * * والاجربان بنو عبس وذبيان * [ اجرم ] ويقال: قد أجرم يجرم إجراما وجريمة. ويقال: قد جرم النخل يجرمه جرما، إذا صرمه. وقد جرم صوف الشاة، إذا جزه. وقد جرم منه إذا أخذ منه. [ اجرم ] ويقال: قد أجرم، من الجرم. ويقال: قد جرم النخلة يجرمها جرما، إذا صرمها. وهذا زمن الجرام والجرام، أي الصرام حكاها أبو عمرو. والجرام: الصرام. قال: * يحصر دونها جرامها (1) * وتمر جريم، أي مصروم. (1) للبيد في معلقته. وهو بتمامه. أسهلت وانتصبت كجذع منيفة جرداء يحصر دونها جرامها [ اجرنمز - - > اقرعب ] [ اجز ] ويقال: قد أجز النخل، إذا حان له أن يجز، أي يصرم. وحكى أبو عمرو: وقد جز التمر يجز جزوزا، إذا يبس، وتمر فيه جزور. ويقال: قد جززت الكبش والنعجة. ويقال في العنز والتيس: قد حلقتهما، ولا يقال جززتهما.

[ 12 ]

[ اجزر ] وقال (1): أجزرت القوم، إذا أعطيتهم جزرة يذبحونها، وهى الشاة السمينة، والجمع جزر. وقد جزرت الجزور، إذا نحرتها وجلدتها. والتجليد للابل بمنزلة السلخ للشاة، وقد جزر المأ، إذا حسر وغار، وقد جزر النخل، إذا صرمه. (1) ب " ويقال ". [ اجزر ] وتقول: قد أجزرته شاة، إذا أعطيته شاة يذبحها، نعجة أو كبشا، وهى الجزرة إذا كانت سمينة، والجمع جزر. ولا تكون الجزرة إلا من الغنم. ولا يقال أجزرته ناقة. [ اجل ] قال أبو يوسف: وحكى لى ابن الاعرابي: أتيت فلانا فما أجلني ولا أحشانى. أي ما أعطاني جليلة ولا حاشية. والحواشي: صغار الابل. [ الاجل ] والاجل: مصدر أجل عليهم شرا يأجله أجلا، إذا جناه عليهم وجره. قال الشاعر (1): * وأهل خباء صالح ذات بينهم * * قد احتربوا في عاجل أنا آجله * أي أنا جانيه. والاجل، بالكسر: القطيع من البقر، وجمعه آجال (2). قال الفراء: والاجل وجع في العنق، حكاه عن أبى الجراح (3)، أنه قال " بى إجل فأجلوني "، أي داوونى منه. ومثله الا دل (4). (1) التبريزي: " خوات بن جبير الانصاري ". (2) ألحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " قال النابغة ": * عهدت بها حيا كراما فبدلت * * خناطيل آجال النعام المطافل " * (3) هو أبو الجراح العقيلى، أحد فصحاء الاعراب الذين أخذت عنهم اللغة. ويروى ابن النديم 76 أنه كان حكما من الحكام اللغويين في مجالس الولاة منهم. (4) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " والادل اللبن الحامض من ألبان الابل لا غير ". ونص التبريزي: " والادل هو اللبن الحامض ". [ اجل ] وفعلت ذاك من أجلك ومن إجلك. [ اجلا ] قال الفراء: قال الكسائي: فعلت ذاك من إجلاك، وأجلاك، منقوصان، ومن جلالك. [ اجلب ] ويقال: أجلب قتبه فهو مجلب، إذا جعل عليه جلدة رطبة فطيرا ثم تركها عليه حتى تيبس. قال الجعدى: * كتنحية القتب المجلب (1). * وقد أجلب الجرح، إذا علته جلدة للبرء. وقد جلب على فرسه يجلب جلبا، إذا صاح به من خلفه واستحثه ليسبق. ومنه الحديث: " لا جلب ولا جنب ". وقد جلب الجلب. وقد أجلب، إذا صاح. وأنشد: * على نفث راق خشية العين مجلب (2) * وقد جلب الجلب يجلبه جلبا (1) صدره كما في ب واللسان: * أمر ونحى عن صلبه * (2) لعلقمة الفحل، كما في اللسان (جلب). وصدره: * بغوج لبانه يتم بريمه * [ اجم ] ويقال: قد أجم الامر، إذا دنا وحضر. وأنشد

[ 13 ]

الاصمعي: * حييا ذلك الغزال الاحما * * إن يكن ذاكم الفراق أجما * ويقال: قد جم الماء يجم جموما، إذا كثر في البئر واجتمع بعد ما استقى ما فيها. وقد جم الفرس يجم جماما، إذا ترك من الركوب أياما. [ اجم - - > سائف ] [ اجمع ] ويقال: قد أجمع أمره فهو مجمع، إذا عزم عليه. قال الراجز: * يا ليت شعرى والمنى لا تنفع * * هل أغدون يوما وأمري مجمع * ويقال: لهب مجمع، إذا حزق وضم من طوائفه. ويقال: قد أجمع ناقته إذا صر أخلافها جمع. وكذلك أكمش بها. فإن صر ثلاثة أخلاف قيل: ثلث بها. فإن صر خلفين قيل: شطر بها، فإن صر خلفا قيل: خلف بها. ويقال: جمعت الشئ المتفرق أجمعه جمعا. ويقال للجارية إذا شبت: قد جمعت الثياب، أي لبست الدرع والخمار والملحفة. [ اجمع ] وجاء القوم بأجمعهم وبأجمعهم. [ اجمع - - > ضجة ] [ اجمل ] ويقال: قد أجمل الحساب يجمله إجمالا. وأجمل في صنيعته يجمعل إجمالا. وقد جمل الشحم يجمله جملا، إذا أذابه. وقد أجمل الرجل، إذا أذاب الشحم والالية. ويقال لما أذيب منه: الجميل. قال الهذلى (1): * نقاتل جوعهم بمكللات * * من الفرنى يرعبها الجميل * (1) هو أبوخراش الهذلى، كما في اللسان (جمل). [ اجمل ] ويقال: أجملت الحساب أجملة إجمالا. وأجمل فلان في صنيعه يجمل إجمالا. وجملت الشحم والالية واجتملت، إذا أذبتها. [ اجن - - > جن ] [ اجنب - - > جنب ] [ اجنة ] وأجنة ووجنة عن أهل اليمامة. قال الفراء: وسمعت من بعض كلب وجنة ووجنة، لبعض العرب بكسر الجيم وفتح الواو. [ اجنى ] ويقال أجنى الشجر، إذا أدرك ثمره للاجتناء. وقد جنى الثمرة يجنيها جنيا. [ اجنى - - > استخنى ] [ اجواد - - > جيد ] [ الاجوفان - - > الغاران ] [ الاجوه - - > وسادة ] [ اجهز ] وقال الاصمعي: يقال: أجهزت على الجريح، إذا أسرعت قتله، وقد تممت عليه مثله. ويقال: فرس جهيز، إذا كان سريع الشد. وقد ذففت عليه. ومنه قيل: خفيف ذفيف. ومنه اشتق ذفافة. [ اجيد - - > ارقب ] [ احاك ] ويقال: ما أحاك فيه السيف، وهذا سيف لا يحيك

[ 14 ]

شيئا. ويقال: قد حاك في مشيته يحيك حيكا وحيكانا. ويقال: ما حك في صدري منه شئ [ احاك ] ويقال: ضربه باليف فما أحاك فيه. ويقال: قد حاك في مشيته يحيك حيكا. [ احال ] ويقال: قد أحال، إذا أتى عليه حول. وقد أحال، إذا حالت إبله فلم تحمل، وهى إبل حيال. وقد أحال الماء من الدلو في الحوض، إذا صبه. وقد أحال فلان فلانا على فلان ماله عليه من الدين. ويقال: قد حال يحول، إذا انقلب عن العهد. وقد حالت القوس، إذا انقلبت عن عطفها الذى عطفت عليه. وقد حال الشئ يحول، إذا تحرك. ويقال في الحول: قد حال الحول وأحال. وقد أحال عليه بالسوط يضربه. وقد حال في متن دابته يحول حولا، إذا وثب في متنها. قال الشاعر: * وكنت كذئب السوء لما رأى دما * * بصاحبه يوما أحال على الدم * أي أقبل عليه. [ احام - - > زوان ] [ احبر ] ويقال: قد أحبر بجلده، إذا ترك به حبرا وحبارا، وهو الاثر. قال الراجز: * لا تملا الدلو وعرق فيها * * ألا ترى حبار من يسقيها * وقال آخر: * ولم يقلب أرضها البيطار * * ولا لحبليه بها حبار * وقال الآخر (1): * لقد أشمتت بى أهل فيد وغادرت * * بجسمى حبرا بنت مصان باديا * * وما فعلت بى ذاك حتى تركتها * * تقلب رأسا مثل جمعى عاريا * * وأفلتني منها حماري وجبتى * * جزى الله خيرا جبتى وحماريا * وقد حبره يحبره حبرا، إذا سره. والحبرة والحبر: السرور. قال الله تعالى: (* فهم في روضة يحبرون *) أي يسرون. قال العجاج: * فالحمد لله الذى أعطى الحبر * (1) هو مصبح بن منظور الاسدي، والشعر وقصته في اللسان (حبر). [ احبس ] ويقال: قد أحبست فرسى في سبيل الله فهو حبيس محبس. وقد حبست الرجل في الحبس أحبسه حبسا. [ احتجز - - > اتهم ] [ احتسب ] وتقول: قد احتسب فلان ابنا أو بنتا له، إذا ماتا وهما كبيران. ويقال قد أفرط فلان فرطا، إذا مات ولده وهم صغار ولم يبلغوا الحلم. [ احتسى ] وقد احتسيت حسيا، وقد اثتمدت ثمدا. [ احتظر ] وتقول: قد احتظروا واستوصدوا: اتخذوا وصيدة، وهى تكون في الجبال من حجارة، مثل الحجرة تتخذ للمال. [ احتنك - - > الحنك ]

[ 15 ]

[ احجل ] ويقال: قد أحجل بعيره، إذا أطلق قيده من يده اليسرى وشده في يده اليمنى. ويقال قد حجل الغراب وغيره يحجل. [ احجم ] ويقال: أحجم من الامر وأحجم عنه، إذا جبن عنه ولم يقدم عليه. وقد حجم الحاجم يحجم. وقد حجم ثدى الجارية، إذا نتأ. ويقال: حجم الصبى ثدى أمه، أي مصه. ويقال: قد حجمت الجمل أحجمه، إذا جعلت على فيه حجاما لئلا يعض. وهو جمل محجوم. [ الا حجية - - > الاغلوطة ] [ احد ] ويقال: قد أحد السكين والشفرة يحدها إحدادا. ويقال: قد حد الرجل يحد حدة، إذا احتد. وقد حددت حدود الدار أحدها حدا. وقد حددته عن كذا وكذا أحده حدا، إذا منعته منه. ومنه سمى الحاجب حدادا، لانه يمنع. ويقال: دونه حدد، أي منع. ويقال: حدت المرأة على زوجها وأحدت، وهى حاد ومحد. [ احد ] يقال: ما بالدار أحد، وما بها صافر، وما بها وابر، وما بها عريب، وما بها كتيع، وما بها دبيج، وما بها نافخ ضرمة، وما بها شفر، وما بها ديار، وما بها طوئى وطوري. [ احدر - - > عاب ] [ احد عشر ] والعدد منصوب ما بين أحد عشر إلى تسعة عشر في الرفع والنصب والخفض، إلا اثنى عشر فإنه يعرب لانه على هجاءين، وإنما نصب لان الاصل أحد وعشرة، فأسقطت الواو وصيرا جميعا اسما واحدا، كما تقول: هو جارى بيت بيت، منصوب غير منون، والاصل بيت لبيت أو بيت إلى بيت، فألقيت الصفة (1) وصيرا جمعيا اسما واحدا. وكذلك: لقيته كفة كفة، فإذا جاءوا باللام أعربوا ونونوا، قالوا لقيته: كفة لكفة. وتقول في المؤنث: إحدى عشرة. ومن العرب من يكسر الشين فيقول: عشرة، وكذلك اثنتا عشرة وثنتا عشرة. وتسقط الهاء من النيف فيما بين ثلاث عشرة، إلى تسع عشرة، وتثبتها في العشرة. والواحد المفسر منصوب فإذا صرت إلى العشرين وسائر العقود استوى المذكر والمؤنث، فقلت: عشرون رجلا وعشرون امرأة، والمفسر منصوب في ذلك كله. فإذا بلغت المائة كان المفسر مخفوضا، فقلت: مائة رجل ومائة امرأة، فيستوى في ذلك المذكر والمؤنث. وكذلك في الالف. والالف مذكر، يقال: ألف واحد، ولا يقال ألف واحدة. وتقول: هذا ألف، وألف أقرع، ولا يقال قرعاء. ولو قلت هذه ألف، تعنى هذه الدراهم ألف لجاز. وتقول: قد آلف القوم، إذا صاروا ألفا. وقد أمأت الدراهم، إذا صارت مائة. وتقول: ثلاثمائة، ولو قلت: ثلاث مئين لكان جائزا، وثلاث مئ مثل معى. وقال مزرد: * وما زودوني غير سحق عمامة * * وخمس مئ منها قسى وزائف * ولو قلت: مئات، لجاز. (1) الكوفيون يسمون حرف الجر " صفة ". [ الاحدوثة - - > الاغلوطة ] [ احذى ] ويقال: قد أحذيته نعلا. وقد حذوته، إذا قعدت

[ 16 ]

بحذائه. وقد حذوت النعل بالمثال، إذا قابلتها به. وقد حذت الشفرة يده تحذيها، إذا قطعتها. ونبيذ يحذى اللسان [ احذى ] ويقال: أحذيته من الغنيمة أحذيه إحذاء، إذا أعطيته منها، والاسم الحذوة والحذية والحذيا (1). ويقال: حذيت يده بالسكين، إذا قطعتها، أحذيها. ويقال: هذا شراب يحذى اللسان. وقد حذوت النعل بالنعل، إذا قدرتها عليها مثلها. ومنه: حذو القذة (2) بالقذة. (1) ويقال أيضا " الحذيا " بضم الحاء وفتح الذال وتشديد الياء. (2) المادة التالية ساقطة من ب. [ احر ] ويقال: قد أحر الرجل فهو محر، إذا كانت إبله حرارا، أي عطاشا. وقد حر يومنا يحر حرارة وحرا، وبعضهم يقول: يحر. [ احرب ] ويقال: قد أحربته، إذا دللته على ما يغنمه من عدو. وقد حربت الرجل، إذا أخذت ماله. [ احرف ] ويقال: أحرقت ناقتي، إذا هزلتها. ومنه قيل للناقة المهزولة: حرف. وقد حرفت الشئ عن جهته، حكاها أبو عبيدة. [ احسب ] ويقال: أحسبه، إذا أكثر له. قال الشاعر (1): * ونقفى وليد الحى إن كان جائعا * * ونحسبه إن كان ليس بجائع * أي نكثر له ونعطيه حتى يقول حسب. ومنه قوله: (* عطاء حسابا *) أي كثيرا. وقد حسبت الشئ أحسبه حسابا وحسبانا وحسبة. قال الله عزوجل: (* الشمس والقمر بحسبان *) أي بحساب وقال الاسدي، أنشدنيه ابن الاعرابي (2): * يا جمل أسقاك بلا حسابه * * سقيا مليك حسن الربابه * وقال النابغة: * وأسرعت حسبة في ذلك العدد * ويقال: قد أنهدت الحوض، إذا ملاته، وهو حوض نهدان. وقد نهدت للعدو، إذا نهضت لهم. (1) هو امرأة من بنى قشير، كما في اللسان (حسب). (2) زاد في ب: " لمنظور بن مرثد الاسدي ". [ احشأ - - > اجل ] [ احصر ] ويقال: قد أحصره المرض، إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها. قال الله عزوجل: (* فإن حصرتم *) وقد حصره العدو يحصرونه حصرا، إذا ضيقوا عليه. ومنه قوله: (* أو جاؤكم حصرت صدورهم *) أي ضاقت. ومنه: * جرداء يحصر دونها جرامها (1) * أي تضيق صدورهم من طول هذه النخلة. ومنه قيل للمحبس حصير، أي يضيق به على المحبوس. قال الله عزوجل (* وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا *) أي محبسا. ومنه رجل حصور وحصير، وهو الضيق الذى لا يخرج مع القوم ثمنا إذا اشتروا الشراب. وقال الاخطل: * وشارب مربح بالكأس نادمنى * لا بالحصور ولا فيها بسوار * [ أي بمعربد (2) ] (1) للبيد في معلقته. وصدره:

[ 17 ]

* أعرضت وانتصبت كجذع منيفة * (2) التكملة من ب، ل. [ احصف - - > الهب ] [ احفظ ] وقد أحفظت الرجل إحفاظا، إذا أغضبته. وقد حفظت العلم وغيره أحفظه حفظا. [ احلب ] ويقال: قد أحلبه، إذا أعانه على الحلب. وقد حلب وحده يحلب حلبا. [ احمأ ] وقد أحمأت البئر، إذا ألقيت فيها الحمأة، وحمأتها، إذا نزعت حمأتها. [ احمد - - > اذم ] [ احمر - - > اسود ] [ الاحمران ] والاحمران: الشراب واللحم. فإذا قيل الاحامرة ففيها الخلوق. قال الشاعر (1): * إن الاحامرة الثلاثة أهلكت * * مالى وكنت بهن قدما مولعا * * الراح واللحم السمين وأطلى * * بالزعفران فلن أزال مولعا * والاصمعان: القلب الذكى والرأى العازم. وقولهم: " إنما المرء بأصغريه " يعنى بقلبه ولسانه. (1) هو الاعشى، كما في اللسان (خمر). وفى ب بعد إنشاد الشعر: " زعموا أن هذين البيتين لعمر بن عبد العزيز، وذكروا أنه قالهما قبل. نسكه، حين كان والى المدينة، وكان حينئذ مستهترا بالغناء، وله في تلك الحال أشعار جياد ". [ احمض - - > حمض ] [ الاحمق - - > الاسمر ] [ احمى ] وقد أحميت المسمار فهو محمى، ولا يقال حميته. [ احمى - - > حمى ] [ احنة ] ويقول: في صدره على إحنة، وقد أحنت عليه، وهى الاحن، ولا تقل حنة. قال الشاعر: * إذا كان في صدر ابن عمك إحنة * * فلا تستشرها سوف يبدو دفينها * [ احنق ] ويقال: قد أحنق البعير، إذا ضمر. ويقال: قد حنقت عليه أحنق حنقا، من الغضب. [ احور ] ويقال ما يعيش بأحور، أي ما يعيش بعقل. [ احوص - - > الحوص ] [ الاحوصان ] والاحوصان: الاحوص بن جعفر بن كلاب، واسمه ربيعة، وكان صغير العينين، وعمرو بن الاحوص، وقد رأس. وقول الاعشى: * أتانى وعيد الحوص من آل جعفر * * فيا عبد عمر ولو نهيت الاحاوصا * يعنى عبد عمرو بن شريح بن الاحوص. وعنى بالاحوص من ولده الاحوص، منهم عوف بن الاحوص: وعمرو بن الاحوص، وشريح، بن الاحوص وقد رأس، وهو الذى قتل لقيط بن زرارة يوم جبلة، وربيعة بن الاحوص، وكان علقمة بن غلاثة بن عوف بن الاحوص نافر عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر، فهجا الاعشى علقمة ومدح عامرا، ومدح الحطيئة علقمة.

[ 18 ]

[ احول ] وتقول: ما كان أحوله، إذا كان محتالا، وقد تحول، إذا احتال، وهو رجل حول، إذا كان كثير الاحتيال، وما أحيله لغة. وهى الحول والحيل. [ احول - - > احيل ] [ احيد - - > ارقب ] [ احيل - - > احول ] [ احيل ] الفراء: يقال هو أحيل منك، وأحول منك، من الحيلة [ آخا ] وتقول: لا أخالك بفلان، أي ليس هو لك بأخ. [ اخاف - - > اتهم ] [ اخال ] ويقال: قد أخلت فيه الخير، إذا رأيت فيه مخيلته. وقد أخلت السحابة وأخيلتها، إذا رأيتها مخيلة للمطر. ويقال: ما أحسن مخيلتها وخالها، أي خلاقتها للمطر. وقد خلت الشئ أخاله خيلا ومخيلة، إذا ظننته. وقد خلت المال أخوله، إذا أحسنت القيام عليه. ويقال: هو خال مال وخائل مال، إذا كان حسن القيام عليه. وجاء في الحديث: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتخولنا بالموعظة "، أي يصلحنا بها ويقوم عليها بها. وكان الاصمعي يقول: يتخولنا أي يتعهدنا. [ اخبى - - > استخبى ] [ الاختان ] وكل شئ من قبل الامرأة فهم الاختان، والصهر يجمع هذا كله. ويقال: صاهر فلان إلى بنى فلان، وأصهر إليهم. [ اختبأ ] وقد اختبأت من فلان، إذا استحييت. [ اختز - - > انتظم ] [ اختل - - > انتظم ] [ اختلف ] وتقول: ألححت على فلان في الاتباع حتى اختلفته (1)، أي جعلته خلفي. (1) ب فقط: " أخلفته ". وفى اللسان: " واختلفه وخلفه وأخلفه: جعله خلفه ". [ اخدج ] وتقول: قد أخدجت الشاة والناقة، إذا جاءت بولدها ناقص الخلق وقد تم وقت حملها. ومنه حديث على في ذى الثدية: " مخدج اليد "، أي ناقص اليد. وقد خدجت، إذا ألقت ولدها قبل تمام الوقت. ومنه حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " كل صلاة " لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهى خداج "، أي نقصان [ اخذ ] ويقال: ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم، يكسرون الالف ويضمون الذال، وإن شئت فتحت الالف وضممت الذال. وقوم ينصبون الالف ويفتحون الذال. [ اخذ ] وتقول: استعمل فلان على الشأم وما أخذ إخذه، ولا تقل أخذه. وتقول لو كنت فينا لاخذت بإخذنا، أي بخلائقنا وشكلنا. [ الاخر ] وتقول: أبعد الله الاخر، ولا تقل للانثى شيئا. [ اخر - - > اطن ] [ اخرة - - > المعدلة ]

[ 19 ]

[ اخرج - - > الخرج ] [ اخرس - - > الخرس ] [ اخرط - - > الخرط ] [ اخرط ] ويقال: قد أخرطت الشاة تخرط إخراطا، إذا جعل لبنها يخرج مثل قطع الاوتار، من فساد يصيبها في ضرعها. وقد خرطت الورق أخرطه خرطا. [ الاخرق - - > الاسمر ] [ اخرم - - > الخرم ] [ اخر نمس - - > خرس ] [ اخرى - - > حن ] [ اخس ] ويقال: أخسست إخساسا، إذا فعلت فعلا خسيسا. ويقال: قد خسست بعدى تخس خسة وخساسة، إذا كان في نفسه خسيسا. [ اخطأ ] وتقول: إن أخطأت فخطئني، وإن أصبت فصوبني، وإن أسأت فسوى على، أي قل لى: قد أسأت. ويقال: سوأت عليه ما صنع، أي قبحته. [ اخطأ - - > اصاب ] [ اخطب ] ويقال: قد أخطبك الصيد، أي أمكنك ودنا منك، عن أبى زيد. وقد أخطب الحنظل إذا صار خطبانا، وهو أن يصير فيه خطط (1) خضر. وقد خطب الخاطب على المنبر يخطب خطبة. وقد خطب في النكاح يخطب خطبة. (1) ب، ح‍، ل: " خطوط ". [ اخطئ ] ويقال: لان تخطى في العلم أيسر من أن تخطأ في الدين. يقال قد خطئت، إذا أثمت، فأنا أخطأ خطئا، وأنا خاطئ. قال الله عزوجل: (* إنه كان خطئا كبيرا *) وقال أيضا: (* كنا خاطئين *) أي آثمين. وقال أبو عبيدة: يقال أخطأت وخطئ، لغتان. وأنشد: * يا لهف هند إذ خطئن كاهلا (1) * أي أخطأن كاهلا. قال: ويقال في مثل: " مع الخواطى سهم صائب "، يضرب للذى يكثر الخطأ ويأتى الاحيان بالصواب. (1) لامرئ القيس في ديوانه 158. [ اخفق ] ويقال: أخفقت النجوم إخفاقا، إذا تولت للمغيب. ويقال: طلب حاجة فأخفق، وغزا فأخفق، أي لم يصب شيئا. وخفقت الدابة تخفق وتخفق خفقا وخفقانا. وخفق الفؤاد يخفق ويخفق خفقا وخفقانا، وخفق البرق خفقا، وخفقت الريح خفقانا، وهو حفيفها. قال الشاعر: * كأن هويها (1) خفقان ريح * * خريق بين أعلام طوال * وخفقته بالسيف أخفقه، إذا ضربته ضربة خفيقة. (1) في الاصل: " هديها " صوابه في ب، ل، واللسان (خفق). وفى ب رواية " كأن هبوبها ". [ اخفق ] وقد أخفق القوم، إذا غزوا فلم يغنموا شيئا. وقد أخفق النجم، إذا تولى للمغيب. وقد خفق الطائر بجناحه يخفق خفقا وخفقانا، وخفق قلبه يخفق. [ اخفى ] ويقال: قد أخفيت الشئ، إذا كتمته. وقد

[ 20 ]

خفيته، إذا أظهرته. فهذا المعروف من كلام العرب. قال أبو عبيدة: ويقال: أخفيته، في معنى خفيته، إذا أظهرته [ اخلد ] ويقال: قد أخلد بالمكان يخلد إخلادا، إذا أقام. وقد خلد يخلد خلودا، إذا بقى. ويقال: رجل مخلد إذا أسن ولم يشأ [ اخلف ] ويقال: أخلف الرجل فهو مخلف، إذا استعذب الماء. واستخلف الرجل يستخلف. ويقال: قد أخلفت النجوم إخلافا، إذا أمحلت فلم يكن فيها مطر، وقد أخلف الرجل في ميعاده. ويقال لمن ذهب منه مال أو ما يستعاض: أخلف الله عليك. ويقال لمن هلك له والد أو عم: خلف الله عليك، أي كان الله عليك خليفة والدك. وقد خلف فلان فلانا، إذا كان خليفته. ويقال: خلفته، إذا جئت بعده. وقد خلف فوه من الصيام يخلف خلوفا، إذا تغير. وقد خلف فلان، إذا فسد. وفلان خالف أهل بيته، وخالفة أهل بيته. والخلف من القول: الردى. [ اخلف ] ويقال للرجل إذا ذهب منه شئ: أخلف الله عليك ! وإذا هلك أبوه وأخوه أو من لا يستعيضه قلت: خلف الله عليك، أي كان خليفة عليك من مصابك الذى أصبت به [ اخلي ] ويقال: وقد أخليت المكان إذا صادفته خاليا. وقد خليت الخلا، إذا جززته. قال عتى بن مالك العقيلى (1): * أتيت مع الحداث ليلى فلم أبن * * وأخليت فاستعجمت عند خلائى * (1) في الاصل: " العقبى " صوابه في ب، ح‍، ل واللسان (خلا). [ اخوال ] ويجمع خال الرجل أخوالا، والخال الذى في الجسد خيلانا. ورجل أخيل: به خيلان، وأشيم: به شامة. [ اخوة ] الفراء: ثلاثة إخوة وأخوة. [ اخوة - - > منية ] [ اخياف - - > الخيف ] [ الاخيذ - - > الاسير ] [ اخيذة ] ويقال للمرأة تسبى: أخيذة. [ الاخيذة ] والاخيذة: المرأة تسبى. [ الاخيذة ] والاخيذة: المرأة تسبى [ اخير - - > مؤخر ] [ اخير - - > خير ] [ اخيف - - > الخيف ] [ اخيل - - > اخوال ] [ ادا - - > آدى ] [ الاداس - - > الحداس ] [ ادان ] ويقال: قد أدنته، إذا بعته بالدين وقد دنته، إذا جزيته.

[ 21 ]

[ ادان ] ويقال: قد أدان يدين، إذا باع بدين، إدانة. ودان يدين دينا، إذا كثر دينه. وقد دانه بما فعل يدينه، إذا جازاه. وقد دان له يدين، إذا كان في طاعته. [ الاداوة - - > علاوة ] [ ادحى ] ويقال هو أدحى النعامة، لموضع بيضها، وهو أفعول من دحوت، لان النعامة تدحوه برجلها ثم تبيض فيه. [ الادحى - - > وكر ] [ ادخل - - > سقط ] [ ادرأ ] أبو عبيدة: قد ادرأت للصيد، أي اتخذت له دريئة، وهو أن تستتر ببعير أو غيره، فإذا أمكنك الرمى رميته، وقد ادريت غير مهموز، وهو من الختل. قال سحيم بن وثيل الرياحي: * وماذا يدرى الشعراء منى * * وقد جاوزت رأس الاربعين * [ ادراع - - > درع ] [ الادرة - - > آدر ] [ ادرع - - > درع ] [ ادرى ] ويقال: قد أدريته بكذا وكذا، أي أعلمته. وما أدراك بكذا وكذا، أي ما أعلمك. وقد دريت أدرى، إذا ختلت. قال الشاعر: * فإن كنت لا أدرى الظباء فإننى * * أدس لها تحتي التراب الدواهيا * وقال الآخر (1): * فإن كنت قد أقصدتنى إذ رميتني * * بسهمك فالرامي يصيد ولا يدرى * أي ولا يختل. (1) هو الاخطل، كما في اللسان (درى). [ الادعية - - > الاغلوطة ] [ الا دل - - > الاجل ] [ ادمى - - > الاجل ] [ ادلج ] ويقال: أدلجت، إذا سرت في الليل، وهى الدلجة، مفتوح. وقد ادلجت بتشديد الدال، إذا سرت من آخر الليل، وهى الدلجة. ويقال: قد دلج يدلج، إذا أخذ الدلو حين تخرج من البئر فمشى بها إلى الحوض حتى يفرغها فيه. وهو الدالج. [ ادلى - - > اطرى ] [ ادو - - > آدى ] [ ادى ] وحكى: قطع الله أديه، يريد يديه. ويقال ثوب يدى وأدى، إذا كان واسعا. [ ادى - - > آدى ] [ ادى - - > اديه ] [ إذ ] وتقول الحمد لله إذ كان كذا وكذا، ولا تقل الحمد لله الذى كان كذا وكذا، حتى تقول: به، أو منه، أو بأمره، أو بصنعه. [ اذؤب ] وهو الذئب، والجمع القليل أذؤب والكثير الذئاب. وهم ذؤبان العرب، للخبثاء الذين يتلصصون. [ اذاد ] ويقال: قد أذدته، إذا أعنته على ذياد إبله. وقد ذدت

[ 22 ]

أنا الابل أذودها ذودا. قال: وأنشدنا الطوسى: * ناديت في الحى ألا مذيدا * * فأقبلت فتيانهم تخويدا * وقد أبغيته، إذا أعنته على بغاء حاجته. وقد بغيت أنا الحاجة أبغيها. [ اذال ] ويقال: أذال فرسه وغلامه، إذا استهان به ولم يحسن القيام عليه. وجاء في الحديث: " نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن إذالة الخيل ". وقد ذال يذيل، إذا تبختر. [ اذال - - > اغدف ] [ اذانى - - > ارقب ] [ اذبة - - > ذباب ] [ الاذخر - - > الصناره ] [ اذرى ] ويقال: طعنه فأذراه عن ظهر فرسه، أي ألقاه. وقد ذرته الريح تذروه، إذا نسفته. ويقال: اعل على الوسادة. وقد علوتها. وقد علوت الجبل. [ اذرى - - > درأ ] [ اذلال ] وتقول: أمور الله جارية على أذلالها، أي على مجاريها. قال: وأنشدني أبو عمرو: * لتجر المنية بعد الفتى ال‍ * * مغادر بالمحو أذلالها * [ اذم ] ويقال: قد أذممت الرجل، إذا صادفته مذموما. وقد ذممته إذا شكوته. ويقال: قد أذمت الركاب، إذا تأخرت عن جماعة الابل ولم تلحق بها. [ اذم ] ويقال: قد أذممت، إذا فعلت ما تذم عليه. ويقال: قد أذمت ركاب القوم، إذا تأخرت عن جماعة الابل ولم تلحق بها. وأتيت موضع كذا وكذا فأذممته. وقد ذممت فلانا، إذا شكوته. وأتيت موضع كذا وكذا فأحمدته، إذا صادفته موافقا (1). وقد حمدت فلانا، إذا أثنيت عليه. (1) ب، ح‍: " محمودا موافقا ". وفى الاصل: " هو آنفا " تحريف. [ الاذن ] ويقال: فلان عظيم الاذنين وعظيم المسمعين، كل ذلك سواء. [ اذناء ] وتقول: نعجة أذنا، وكبش آذن. [ ارأس - - > ارقب ] [ ارأس - - > ترأس ] [ اراض ] ويقال: قد أراض الحوض، إذا غطى المأ أسلفه. وحكى أبو عمرو في الحوض: روضة من ماء. وأنشد: * وروضة سقوت منها نضوتى * وقد أراض هذا المكان وأروض، إذا كثرت رياضه. وقد راض الدابة يروضها روضا. [ اراق - - > اورق ] [ الارامل ] والارامل: المساكين من جماعة رجال ونساء، ويقال لهم الارامل وإن لم يكن فيهم نساء. ويقال (1) جاءت أرملة من نساء ورجال محتاجين. ويقال للرجال المحتاجين الضعفاء: أرملة وأرامل، وإن لم يكن فيهم نساء. وقد أرمل القوم، إذا نفد زادهم. وعام أرمل: قليل المطر. وسنة رملاء.

[ 23 ]

(1) الكلام بعده إلى كلمة " فيهم نساء " ساقط من ب. [ الارب ] وتقول: ما أربك إلى هذا ؟ ما حاجتك إليه. ولى في هذا الشئ أرب وإربة ومأربة، أي حاجة. قال الله جل ثناؤه. (* ولى فيها مآرب أخرى *) وقال: (* غير أولى الاربة من الرجال *) أي غير ذوى الحاجة من الرجال إلى النساء. [ ارب - - > ضنن ] [ الارباض - - > الربض ] [ الاربان - - > العربان ] [ الاربة - - > الارب ] [ اربع ] ويقال: أربع الرجل يربع، إذا ولد له في فتاء سنه، وولده ربعيون. قال الراجز (1): * إن بنى صبية صيفيون (2) * * أفلح من كان له ربعيون * ويروى " غلمة ". ويقال: قد أربع وربع، إذا حم حمى الربع. قال الهذلى (3): * من المربعين ومن آزل * * إذا جنه الليل كالناحط * ويقال: قد ربع الحجر، إذا رفعه. ويقال: قد ربعت الحمل، وذلك إذا أدخلت عصية تحيه فأخذت بطرفها وصاحبك الآخر بطرفها، ثم رفعته على بعير. قال: أنشدني ابن الاعرابي: * يا ليت أم الغمر كانت صاحبي * * مكان من أنشا على الركائب (4) * * ورابعتنى تحت ليل ضارب * * بساعد فعم وكف خاضب * ويقال: ربع حبله يربعه، إذا فتله على أربع قوى. ويقال: ربع يربع، إذا وقف وتحبس. ويقال: ربع في الجاهلية، وخمس في الاسلام. (1) أكثم بن صيفي، أو سعد بن مالك بن ضبيعة. اللسان (صيف). (2) ب، ل: " غلمة صيفيون ". (3) هو أسامة الهذلى، كما في اللسان (ربع، نحط). (4) بعده في ب: " أنشأ: ابتدأ السير ". [ اربع ] ويقال للرجل إذا ولد له في فتاء سنه: قد أربع، وهو مربع، وولده ربعيون. وإذا تأخر ولده إلى آخر عمره قيل: أصاف فلان وهو مصيف، وولده صيفيون. قال الراجز: * إن بنى صبية صيفيون * * أفلح من كان له ربعيون * [ الاربعاء ] وتقول: هذا يوم الاربعاء، بفتح الهمزة وكسرة الباء، ولا تقل الاربعاء، وقد حكى هذا الاصمعي. [ اربعاء - - > اربعة ] [ اربعة ] ويجمع ربيع الكلا أربعة، ويجمع ربيع الجدول أربعاء. [ اربعة - - > واحد ] [ الاربعة - - > ستة ] [ الاربون - - > العربان ] [ اربى - - > ارمى ] [ الاربى - - > النفساء ] [ ارتعج - - > انتشر ] [ ارتعص - - > تلوى ] [ ارتكض - - > متعظم ]

[ 24 ]

[ ارجع ] ويقال: قد أرجع يرجع إرجاعا، أذا أهوى بيده إلى خلفه ليتناول شيئا. ويقال: ما رجع إلى جوابا يرجع رجعا ورجعانا. وقد رجعته إلى كذا. قال الله تبارك وتعالى: (* فإن رجعك الله إلى طائفة منهم *) [ الارجوحة ] يقال هي الارجوحة. [ ارخ ] وقد أرخت الكتاب تأريخا، وورخته تاريخا، ويقال أيضا: أرخته أرخا، وورخته ورخا. [ اردأ ] وقد أردأت الرجل إذا أعنته، قال الله عزوجل: (* أرسله (1) معى ردء *) وقد أرديته إذا أهلكته. (1) ب: " فارسله ". ح‍ " ردءا يصدقني " فقط. [ الاردن ] وتقول: هو الاردن، بالتثقيل وضم الهمزة، ولا تقل الاردن. والاردن أيضا: النعاس. قال الراجز (1): * قد أخذتنى نعسة أردن * * وموهب مبربها مصن * موهب: اسم رجل. ويقال هو مبر بهذا الامر، أي قوى عليه ضابط له. والمصن: الشامخ بأنفه. (1) هو أباق الدبيرى، كما في اللسان (ردن). [ اردى - - > اردأ ] [ ارذال - - > رذالة ] [ ارز ] ويقال أرز، وأرز وأرز مثل رسل، وأرز مثل حجر، ورز ورنز. وأنشدنا محمد بن قادم: * يا خليلي كل أوزه * * واجعل الجوذات رنزه * [ ارزم ] ولا أفعله ما أرزمت أم حائل، أي حنت في إثر ولدها، وهى الرزمة. ويقال للذكر سقب وللانثي حائل. [ الارض ] والارض: التى عليها الناس. والارض: سفلة البعير والدابة، ويقال بعير شديد الارض إذا كان شديد القوائم. قال حميد وذكر فرسا: * ولم يقلب أرضها البيطار * * ولا لحبليه بها حبار * الحبار: الاثر، يعنى أنه لم يقلب قوائمها لعلة كانت بها. وقال سويد بن أبى كاهل: * فركبناها على مجهولها * * بصلاب الارض فيهن شجع * وقال خفاف بن ندبة: * إذا ما استحمت أرضه من سمائه * * جرى وهو مودوع وواعد مصدق * والارض: الرعدة، قال ابن عباس " أزلزلت الارض، أم بى أرض ؟ "، أي رعدة. والارض: الزكام. قال ذو الرمة: * إذا توجس ركزا من سنابكها * أو كان صاحب مأروض أوبه الموم * يقال رجل مأرض. والارض: مصدر أرضت الخشبة تؤرض، فهى مأروضة أرضا، إذا وقعت فيها الارضة. والارض: مصدر أرضت القرحة تأرض، إذا تمشت (1) ومجلت، ومعنى تمشت: اتسعت.

[ 25 ]

(1) ب: " تفشت " في هذا الموضع وتاليه. [ ارطاة - - > الاضحية ] [ ارعد - - > برق ] [ الارعن - - > الاسمر ] [ ارعن - - > الرعن ] [ ارعى ] ويقال: قد أرعى الله الماشية، أي أنبت لها ما ترعى. وقد أرعيت عليه، إذا أبقيت عليه. وقد رعيت الماشية أرعاها رعيا. وقد رعيت حرمته رعاية. [ ارعى ] ويقال: قد أرعى الله الماشية يرعيها إرعاء، أي أنبت لها ما ترعى. وقد رعاه الله، أي حفظه. وقد رعيت ماشيتي أرعاها. وقد رعيت له حرمة. [ ارغى - - > اثغى ] [ ارفاض - - > رفض ] [ ارفد - - > عاب ] [ ارقأ - - > رقأ ] [ الارقان - - > اليرقان ] [ ارقب ] وتقول: رجل أرقب، أي غليظ الرقبة. وأجيد: طويل الجيد. وأعين: عظيم العينين. ورجل أفوه: عظيم الفم طويل الاسنان، وكذلك محالة فوهاء، إذا طالت أسنانها التى يجرى الرشا بينها. ورجل أسوق: طويل الساقين. ورجل أرأس ورؤاسى، إذا كان عظيم الرأس. وشفاهى، إذا كان عظيم الشفتين. وأيارى: عظيم الذكر. وأنا في: عظيم الانف. وعضادى: عظيم العضد. وأذاني: عظيم الاذنين. [ ارك ] ويقال أركت الابل بمكان كذا وكذا، أي لزمت المكان، فلم تبرح. وعدنت بمكان كذا وكذا، أي أقامت، ومنه: (* جنات عدن *) أي جنات إقامة. ومنه سمى المعدن معدنا لان الناس يقيمون به في الصيف والشتاء. وقال غير الاصمعي: أركت: أقامت في الاراك. هكذا قرأه، وكان في كتابه. قال: وأظنه الاراك وهو الحمض. [ اركض ] ويقال: أركضت الفرس، إذا عطم ولدها في بطنها وتحرك. وقد ركضت الفرس برجلي، إذا استحثثته. [ الا ركوب - - > راكب ] [ ارم ] ويقال: أرم القوم، إذا سكتوا. قال الراجز (1): * يردن والليل مرم طائره * * مرخى رواقاه هجود سامره * * ورد المحال قلقت محاوره * ويقال: قد أرمت عظام الشاة، إذا كان فيها رم، وهو المخ. ويقال للشاة المهزولة: ما يرم منها مضرب، أي إذا كسر عظم من عظامها لم يصب فيه مخ. ويقال: قد رمت الغنم النبت ترمه رما، إذا أكلته. (1) هو حميد الارقط، كما في اللسان (رمم). [ الارم - - > العصب ] [ ارم - - > لاع ] [ ارم - - > خرس ] [ ارمأز ] ويقال: ما ارمأز من ذاك، أي ما تحرك. وما بان من مكانه، أي ما برح. [ ارمل ] ويقال: قد أرمل القوم إذا نفد زادهم. وقد أرمل سريره وحصيره ورمله، إذا نسج شريطا أو غيره فجعله

[ 26 ]

ظهرا له. ويقال: قد رمل بين الصفا والمروة يرمل رملا ورملانا. [ ارملة - - > الارامل ] [ ارمى ] ويقال: قد أرمى على السبعين، إذا زاد عليها. ويقال: سابه فأرمى عليه، وأربى عليه، أي زاد عليه. وطعنه فأرماه عن ظهر دابته، كما يقال أذراه. وقد رمى الرمية يرميها رميا. [ ارمينية ] وتقول: هي إرمينية بكسر الالف. وهى الاهليلجة وهو الاهليلج. [ ارنا - - > رغلا ] [ الارندج ] وهو الارندج واليرندج، للجلود السود. [ الارندج - - > اليرندج ] [ اروى ] ويقال قد أروى فلان رأسه دهنا، وسغل فلان رأسه دهنا، وسغسغ. [ اروية ] عن اللحيانى: أروية وإروية. [ ارهق ] ويقال: أرهقنا الصلاة إرهاقا، إذا أخرناها عن وقتها. ويقال: أرهقته عسرا، إذا كلفته عسرا. ويقال لا ترهقني أرهقك الله، أي لا تعسرنى أعسرك الله. ويقال: أرهقني إثما حتى رهقته له رهقا، أي حملني إثما حتى حملته له. ويقال طلبت الشئ حتى رهقته أرهقه، أي حتى دنوت منه فربما أخذه وربما لم يأخذه. [ ارهن ] وقد أرهن في كذا وكذا يرهن إرهانا، إذا سلف فيه. قال الشاعر: * عيدية أرهنت فيها الدنانير (1) * وقد رهنته كذا وكذا أرهنه رهنا. قال الاصمعي: ولا يقال أرهنته. قال: وقول عبد الله بن همام السلولى: * فلما خشيت أظافيرهم * * نجوت وأرهنهم مالكا * قال: هو كقولك قمت وأصك عينه. قال: ورواية من روى: " نجوت وأرهننهم مالكا " خطأ. وأرهن لهم الشراب والطعام، إذا أقام عندهم. (1) في صدر هذا البيت روايتان في اللسان (رهن). [ ارهن - - > اضج ] [ اريضة ] وحكى لنا: نزلنا أرضا أريضة، أي معجبة للعين. يقال: تركتهم يتأرضون للمنزل، أي يتخيرون قال: وقال الهذلى: البتيلة من النخل الودية. وقال الاصمعي: هي الفسيلة التى قد بانت عن أمها. ويقال للام مبتل. [ اريف - - > اتهم ] [ اريكة ] ويقال قد ظهرت أريكته، إذا ذهبت غثيثته وظهر اللحم صحيحا أحمر ولم يعله الجلد، وليس بعد ذلك إلا علو الجلد والجفوف. [ ازال ] ويقال: أزاله عن مكانه يزيله إزالة. ويقال: أزال

[ 27 ]

الله زواله، إذا دعى عليه بالبلاء والهلاك. ويقال: قد زال الشئ من الشئ، إذا مازه منه. ويقال: زلته فلم ينزل، ومزته فلم ينمز. [ ازبد ] ويقال: قد أزبد المأ وغيره يزبد إزبادا. ويقال قد زبده يزبده زبدا، إذا أعطاه ووهب له. وجاء في الحديث: " نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن زبد المشركين ". وقد زبدت فلانة شقاءها تزبده، إذا مخضته حتى يخرج زبده. وقد زبدت القوم أزبدهم، إذا أطعمتهم الزبد. [ ازج ] وقد أزججت الرمح فهو مزج إذا عملت له زجا، وقد زججته أزجه، إذا طعنته بالزج. [ الازدران ] ويقال جاء يضرب أزدريه، إذا جاء فارغا. قال عنترة: * أحولى تنفض استك مذرويها * * لتقتلني فهأنذا عمارا * [ ازدف - - > بنى ] [ ازدهد ] وتقول: فلان يزدهد عطاء من اعطاه أي يعده زهيدا. [ ازدهى - - > استخف ] [ الازربة ] وتقول هي الازرية للتى يضرب بها، مشددة الباء، فإذا قالوها بالميم خففوا الباء ولم يشددوها. قال أبو يوسف: قال الفراء: أنشدني بعضهم: * ضربك بالمرزبة العود النخر * [ ازرى ] ويقال: قد أزريت به، إذا قصرت به. وقد زريت عليه، إذا عبت عليه فعله. قال الشاعر: * يأيها الزارى على عمر * * قد قلت فيه غير ما تعلم * [ ازغل - - > اوزغ ] [ ازكن ] ويقال: قد أزكنتك كذا وكذا، أي أعلمتك. وقد زكنت منك كذا وكذا، أي علمته. قال الشاعر (1): * زكنت منهم على مثل الذى زكنوا (2) * (1) ب: " قال قعنب الغطفانى "، وكذا في اللسان (زكن). (2) صدره: * وان يراجع قلنى ودهم أبدا * [ ازكن - - > زكنا ] [ الازل ] والازل: الضيق والحبس، يقال قد أزلوا مالهم يأزلونه أزلا، إذا حبسوه عن المرعى من خوف، قال أبو يوسف: وحكى أبو عمرو وابن الاعرابي: الازل الكذب. والازل القدم (1). قال: وأنشد ابن الاعرابي لابن دارة (2): * يقولون إزل حب ليلى وودها * * وقد كذبوا ما في مودتها إزل * * فياليل إن الغسل ما دمت أيما * * على حرام لا يمسني الغسل * (1) التبريزي: " ويقع في بعض النسخ: والازل القدم، وليس بعربي، وإنما هو كلام ولدوه من قولهم لا يزال ". (2) هو عبد الرحمن بن دارة، كما في اللسان (غسل) حيث البيت. [ ازلل ] قال أبو عمرو: يقال: أزللت له زلة، ولا يقال زللت.

[ 28 ]

وقد أغلقت الباب فهو مغلق، ولا يقال مغلوق. وقد أقفلته فهو مقفل، ولا يقال مقفول. وقد أثفرت البرذون فهو مثفر. وألبدته فهو ملبد. وألببته فهو ملبب. وأعقدت العسل فهو معقد، وقد عقدت الخيط والعهد أعقده عقدا. وقد عقد عقدة النكاح، وقد عقد له عقدا. [ ازنى - - > يزنى ] [ ازهر ] ويقال: قد أزهر النبت، إذا ظهر زهره. ويقال: قد زهرت النار، إذا أضاءت. ويقال في مثل: " زهرت بك نارى " أي قويت بك وكثرت. كما يقال: " وريت بك زنادى ". [ الازهران ] والازهران: الشمس والقمر [ اس ] أبو عبيدة: يقال فعلت ذاك على أس الدهر وأس الدهر وإس الدهر، وعلى است الدهر، أي على وجه الدهر.. قال أبو نخيلة: * ما زال مجنونا على است الدهر * [ اس ] وتقول: هو أس الحائط، والجمع آساس. ويقال أيضا، هو أساس الحائط، والجمع إساس. [ اسا - - > اسوا ] [ اساء - - > ساء ] [ اساء - - > اخطأ ] [ اسادة - - > وسادة ] [ اساس - - > اس ] [ اساف ] ويقال: أساف الرجل فهو مسيف، إذا هلك ماله. وقد ساف المال يسوف، إذا هلك. ويقال: رماه الله بالسواف. كذا قال أبو عمرو الشيباني وعمارة. قال: وسمعت هشاما النحوي يقول لابي عمرو: إن الاصمعي يقول السواف بالضم. وقال: الادواء كلها تجئ بالضم، نحو النحاز، والدكاع، والقلاب، والخمال. فقال أبو عمرو: [ لا، إنما (1) ] هو السواف ويقال: قد ساف الشئ يسوفه سوفا، إذا شمه. (1) الكلمة الاولى من ب، ل. والثانية من ب، وكلاهما في ح‍. [ اساف - - > كسرى ] [ اسام ] ويقال: قد أسمت الماشية، إذا أخرجتها إلى الرعى. وقد سمته خسفا، إذا أردته عليه. [ اسامة ] وهذا أسامه عاديا، وهو اسم للاسد، وهو معرفة. قال زهير: * ولانت أجرأ من أسامة إذ * * دعيت نزال ولج في الذعر * [ اسبع ] وقد أسبع الراعى، إذا وقعت السباع في غنمه. وقد أسبع فلان عبده، إذا أهمله. وقد سبع فلان فلانا، إذا وقع فيه. وقد سبعت الذئاب الغنم، إذا فرستها. [ اسبع ] ويقال: قد أسبعت عبدى، إذا أهملته، فهو مسبع. وقد أسبعته، إذا أطعمته السبع. وقد سبعته، إذا وقعت فيه. ويقال: قد أسبع الرعيان، إذا وقع السبع

[ 29 ]

في ماشيتهم. قال أبو ذؤيب الهذلى: * صخب الشوارب لا يزال كأنه * * عبد لآل أبى ربيعة مسبع * أي مهمل. وقال رؤبة: * إن تميما لم يراضع مسبعا * أي لم يدفع إلى الظؤورة: [ اسبغ ] ويقال قد أسبغ قناعه، وأغدف قناعه، إذا أرخى القناع على وجهه. [ اسبل - - > اغدف ] [ اسبوبة - - > الاغلوطة ] [ است - - > اس ] [ استتيس ] وقد استتيست الشاة: صارت تيسا [ استجمل - - > مفذ ] [ استحد - - > استعان ] [ استحمم - - > ابترد ] [ استخبى ] وتقول: قد استخبينا خباء، إذا نصبناه ودخلنا فيه. وأخبيناه: نصبناه. [ استخذأ ] وقد استخذأت له، وخذأت، وخذيت لغة. [ استخف ] ويقال للرجل إذا فرح فرحا شديدا: استخفه الفرح، وازدهاه الفرح. ويقال: في الغضب مثل ذلك [ استخلف - - > اخلف ] [ استرى ] وتقول: استريت الابل، والغنم والناس، أي اخترتهم. وكذلك استرى الموت بنى فلان، أي اختار سراتهم. قال الاعشى: * فقد أخرج الكاعب المسترا * * ة من خدرها وأشيع القمارا * / [ استسعل ] وتقول: قد استسعلت المرأة، أي صارت سعلاة. [ استطب ] وتقول: جاء فلان يستطب لوجعه، أي يستوصف. [ إستظرب - - > الظرب ] [ استعان ] وتقول: قد استعان فلان، إذا حلق عانته. وكذلك استحد. وزعموا أن بشر بن عمرو بن مرثد، حين قتله الاسدي قال له: " أجر لى سراويلي فإنى لم أستعن "، أي لم أحلق عانتي (1). (1) زاد في ب: " أجر، أي أجعلها في جوارك ". [ استعرف ] وتقول إيت فلانا فاستعرف إليه حتى يعرفك. [ استغاث ] ويقال: قد استغاثني فلان فأغثته. وقد غاث الله البلاد يغيثها غيثا، إذا أنزل بها الغيث. وقد غيثت الارض تغاث، وهى أرض مغيثة ومغيوثة. قال الاصمعي: أخبرني عيسى بن عمر الثقفى وأبو عمرو (1) بن العلاء قال: سمعت ذا الرمة يقول: " قاتل الله أمة بنى فلان ما أفصحها ! قلت (2): كيف كان المطر عندكم ؟ فقالت: غثنا ما شئنا ".

[ 30 ]

(1) ب: " أو أبو عمرو ". وأشير في ل إلى الروايتين. (2) ح‍، ل: " قلت لها " ب: " قلنا لها " مع الاشارة إلى الرواية الاولى. [ استغدر ] وتقول: قد استغدرت ثم غدر، أي صارت ثم غدران. [ استغرب - - > تبسم ] [ استفرد ] ويقال: قد استفرد فلان فلانا، أي انفرد به. [ استقرم - - > مفذ ] [ استكف - - > عصب ] [ استلام ] قالوا استلامت الحجر، وإنما هو من السلام، وهى الحجارة، وكان الاصل استلمت. [ استنجل - - > النجل ] [ استنسر ] وقد استنسر البغاث، أي صار نسرا. ومثل من الامثال: " إن البغاث بأرضنا يستنسر "، أي إن الضعيف يصير قويا. والبغاث: طائر أبغث إلى الغبرة، دوين الرخمة، بطى الطيران. قال يونس: فمن جعل البغاث واحدا فجمعه بغثان. ومن قال للذكر والانثى (1) بغاثة فالجمع بغاث، مثل نعام ونعامة - يكون النعام الذكر والانثى - وطغام وطغامة. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ استنوق ] وقد استنوق الجمل، أي صار ناقة. [ استوخ ] ويقال: استوخ لنا بنى فلان ما خبرهم، أي استخبرهم [ استوده - - > استيده ] [ استوصد - - > احتظر ] [ استه - - > الية ] [ استه ] ورجل أسته: عظيم الاست. وامرأة ستها وستهم. [ استهزأ ] وتقول قد استهزأت به وهزأت به، وهزئت به. [ استيده ] ومما جاء نادرا مما قلبت فاء الفعل منه واوا: يقال استيدهت الابل واستودهت، إذا اجتمعت وانساقت. وقد استيده الخصم، إذا غلب وملك عليه أمره [ اسجد ] ويقال: قد أسجد الرجل والبعير، إذا طأطأ رأسه وانحنى. قال حميد بن ثور: * فضول أزمتها أسجدت * * سجود النصارى لاربابها * والاسجاد أيضا: فتور الطرف (1). قال كثير: * أغرك منا أن دلك عندنا * * وإسجاد عينيك الصيودين رابح * ويقال: قد سجد يسجد، إذا وضع جبهته بالارض. (1) في الاصل: " كسور الطرف " في ب، ح‍، ل. [ اسحق ] ويقال: قد أسحق الثوب، إذا أخلق وبلى. وهو ثوب سحق. وقد أسحق خف البعير، إذا مرن. وقد سحقت الطيب والدواء وغيرهما أسحقه سحقا. [ اسخات - - > انفش ]

[ 31 ]

[ الاسد ] ويقال: هم الاسد أسد شنوءة، وهى أفصح من الازد. [ اسد ] ويقال: قد أسد، إذا قال السداد. وقد سد الجحر وغيره يسده سدا. [ اسر ] وتقول هو عود أسر، للذى يوضع على بطن المأسور الذى يحتبس بوله، ولا تقل يسر. [ اسر ] وتقول أصابه أسر، إذا احتبس بوله، وهو عود أسر ولا تقل يسر. وهو رجل مأسور، وهو سور الطعام مهموز، وقد أسأرت في الاناء، والجمع أسار. وسور المدينة غير مهموز. [ اسر ] قال: ويقال: أسررت الشئ إذا كتمته، ويقال أيضا: أسررته، إذا أعلنته، حكى ذلك أبو عبيدة، وهو من الاضداد. وقد سررت الصبى أسره سرا، إذا قطعت سره والسر: ما قطع. ويقال: قطع سره وسرره. والسرة: التى تبقى. وقد سررت الزند أسره سرا، إذا جعلت في طرفه عويدا تدخله في قلبه ليقدح به. يقال: سر زندك فإنه أسر، أي أجوف. قال: وحكى لنا أبو عمرو: قناة سراء، أي جوفاء. وقد سررته من السرور. [ اسروع - - > يسروع ] [ اسرى - - > سرو ] [ اسعر - - > سعر ] [ اسعف - - > الفالوذ ] [ اسفر ] ويقال: أسفر لونه، إذا أشرق. وقد أسفر الصبح، إذا أضاء. وقد سفرت البيت، إذا كنسته. وقد سفرت الريح السحاب، إذا قشعته. وقد سفرت بين القوم أسفر سفارة، إذا سعيت بينهم بالصلح. وقد سفرت المرأة نقابها تسفره سفرا. قال الاصمعي: ويقال لما سقط من ورق الشجر وتحات منه: السفير، وإنما سمى سفيرا لان الريح تسفره، أي تكنسه. [ الاسفى - - > السكن ] [ اسقط - - > سقط ] [ اسقف - - > السقف ] [ آسقى ] وحكى أيضا: أسقني إهابك، أي اجعله لى سقاء. ويقال: أسقيته، إذا جعلت له شربا لارضه. ويقال: سقيته ماء، إذا أعطيته ماء يشربه، ويقال: سقاه الله الغيث وأسقاه. ويقال: سقى بطنه يسقى، إذا استسقى. [ اسقى - - > اقاد ] [ اسل ] ويقال: قد أسل يسل، إذا سرق. ويقال: في بنى فلان سلة أي سرقة. ويقال: أتيناهم عند السلة، أي عند استلال السيوف. قال الراجز: * هذا سلاح كامل وأله * * وذو غرارين سريع السله * وجأ في الحديث: " لا إغلال ولا إسلال ". وقد سل الشئ يسله سلا. [ اسم - - > دبى ] [ الاسمر ] وما حاء على أفعل وفعلاء من غير ذوات التضعيف،

[ 32 ]

فإن الكسائي قال: يقال فيه فعل يفعل، إلا ستة أحرف، فإنها جاءت على فعل: الاسمر، والآدم، والاحمق، والاخرق، والارعن، والاعجف. يقال: قد سمر، وأدم، وحمق، وخرق، ورعن، وعجف. قال الاصمعي: والاعجم أيضا، يقال عجم. قال الفراء: يقال: عجف وعجف. وحمق وحمق، وسمر وسمر. قال: وقالت قريبة (1) الاسدية: قد اسمار. وقد خرق وخرق. قال أبو عمرو: يقال: أدم وأدم، وسمر وسمر. قال أبو محمد: وأخبرنا الطوسى عن ابن الاعرابي: يقال: أدم وأدم. (1) ب: " قرينة " بالنون وفتح القاف. ل، ح‍ " قريبة " بالباء وبفتح القاف [ اسمل ] ويقال: قد أسمل الثوب إسمالا، إذا أخلق. ويقال: قد سمل الله بصره. وسلمت عينه أسملها سملا، إذا فقأتها. قال الاصمعي: قال رجل من العرب: لطم أحدنا عين رجل في الجاهلية ففقأها، فسمينا بنى سمال ". [ اسمية - - > سماء ] [ اسن ] وقد أسن الرجل ووسن، إذا غشى عليه من نتن ريح البئر. وقد وقت. وأقت، من الوقت. [ أسن - - > شاجر ] [ اسوا ] ويقال: قد أسوت الجرح فأنا آسوه أسوا، إذا داويته. وقد أسيت على الشئ فأنا آسى عليه أسى إذا حزنت عليه. [ اسوا ] وجاءنا فلان يلتمس لجراحه أسوا، يعنى دواء يأسو به جرحه. والاسو المصدر. [ اسوا ] الفراء: يقال قد أسوت الجرح آسوه أسوا وأسا، إذا داويته. قال الاعشى: * عنده البر والتقى وأسا الش‍ * * ق وحمل لمضلع الاثقال * [ اسوار ] الكسائي: يقال للرامي إسوار وأسوار. [ اسوة - - > كسوة ] [ اسود ] قال الاصمعي: يقال: أتانى كل أسود منهم وأحمر، ولا يقال أبيض، يحكيها عن أبى عمرو بن العلاء. ويقال: كلمت فلانا فمارد على سوداء ولا بيضاء، أي كلمة ردية ولا حسنة. قال الشاعر: * جمعتم فأوعبتم وجئتم بمعشر * * توافت به حمران عبد وسودها * يريد بعبد عبد بن أبى بكر (1). (1) زاد في ب: " بن كلاب ". وفى ح‍: " يريد بعبد عبد بن أبى كلاب ". [ اسود - - > اقصى ] [ الاسودان ] والاسودان: التمر والماء. قال: وضاف قوم مزبدا المدنى فقال: " ما لكم عندي إلا الاسودان " فقالوا: إن في ذلك لمقنعا. التمر والماء. فقال: ما لذاك عنيت، إنما أردت الحرة والليل. [ اسوق - - > ارقب ] [ اسهل - - > اتهم ]

[ 33 ]

[ اسى - - > اسوا ] [ الاسير ] قال الاصمعي: وأصل " الاسير " أنه ربط بالقد فأسره، أي شده، فاستعمل حتى صار الاخيذ الاسير. قال الله جل ثنأوه: (* وشددنا أسرهم *) أي خلقهم. ويقال إنه لشديد الاسر. قال أبو النجم: * ملبونة شد المليك أسرها * * أسفلها وبطنها وظهرها * ويقال: " ما أجود ما أسر قتبه "، أي ما أجود ما شد القد عليه. [ اسيف - - > عسيف ] [ اسيمر - - > شرج ] [ اشاح - - > وشاح ] [ اشاح - - > وساد ] [ اشاد ] ويقال: قد أشاد بذكره، إذا رفع ذكره. قال أبو عمرو: قال العبسى: أشدت بالشئ: عرفته. وقد شاده يشيده شيدا، إذا جصصه. والشيد: الجص. [ اشاف ] ويقال: أشاف على كذا وكذا يشيف إشافة وأشفى يشفى إشفاء، إذا أشرف عليه. ويقال: قد شاف الشئ يشوفه شوفا، إذا جلاه [ اشأم - - > اتهم ] [ اشأم ] وتقول: ما أشأم فلانا على نفسه، والعامة تقول ما أيشمه. وقد شأم فلان قومه يشأمهم، إذا كان عليهم مشؤوما. وقد شئم عليهم، وهم قوم مشائيم. وأنشد أبومهدى: * مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة * * ولا ناعب إلا بشؤم غرابها (1) * (1) للاحوص اليربوعي، كما في التبريزي واللسان. [ اشب ] وقد أشب الرجل بنين، أي شب له بنون، فهو مشب. ويقال: شب الغلام يشب شبابا، وشبت النار شبا وشبوبا. والشبوب: ما تشب به النار. ويقال: شب لون المرأة خمار أسود، أي لبسته، أي زاد في بياضها وحسنه. ويقال: شب الفرس يشب شبابا وشبيبا. [ اشب ] وتقول: أشب الله قرنه، بألف. وقد شب الغلام يشب شبابا. وقد شب النار والحرب يشبها شبا. وقد شب الفرس يشب شبابا وشبيبا [ اشب - - > لطخ ] [ اشبر - - > شبر ] [ اشتاتا - - > شت ] [ اشتعل ] ويقال نفخ فلان النار فاشتعلت، ونفخها فثقبت، وهى تثقب ثقوبا. وما تشعل به النار من حطب أو حطام فهو الثقوب. [ اشتهى ] وإذا اشتهى الرجل اللحم قيل: قد اشتهى فلان اللحم. فإذا اشتدت شهوته جدا قيل: قد قرم إلى اللحم يقرم قرما، وهو رجل قرم إلى اللحم.

[ 34 ]

[ اشتهى ] وإذا اشتهى الرجل اللبن قيل: قد اشتهى فلان اللبن. فإذا أفرطت شهوته قيل: قد عام إلى اللبن يعام عيمة، وهو رجل عيمان وامرأة عيمى. ولما أنشد جرير عبد الملك بن مروان قوله: * تشكت أم حزرة ثم قالت * رأيت الموردين ذوى لقاح * * تعلل وهى ساغبة بنيها * * بأنفاس من الشم الفراح قال عبد الملك، لا أروى الله عيمتها. [ اشتهى ] ويقال للمرأة إذا حبلت واشتهت قيل: قد اشتهت على حبلها. فإذا اشتدت شهوتها جدا، قيل: وحمت فهى توحم وحما، وامرأة وحمى ونساء وحامى. قال أبو عمرو: قد وحمناها، أي أطعمناها شهوتها. [ اشجى ] ويقال: قد أشجاه يشجيه إشجاء، إذا أغصه. وقد شجاه يشجوه شجوا، إذا حزنه. [ اشجى ] ويقال: قد أشجاه يشجيه إشجاء، إذا أغصه. وقد شجاه يشجوه شجوا، إذا حزنه. وقد شجى يشجى شجى، منها جميعا. [ اشحن ] وقد أشحن الصبى للبكاء، إذا تهيأ للبكاء. قال الهذلى: * وقد همت بإشحان (1) * ويقال: قد شحنهم يشحنهم شحنا، إذا طردهم وقد شحنت السفينة أشحنها شحنا إذا ملاتها. (1) لابي قلابة الهذلى. والبيت كما في اللسان (شحن): * إذ عارت النبل والتف واللفوف إذا * * سلوا السيوف وقد همت بإشحان * [ اشخس - - > اشخص ] [ اشخص ] ويقال: قد أشخص الرامى، إذا جاز سهمه الغرض من أعلاه. وهو سهم شاخص. قال أبو عبيدة: ويقال: أشخص فلان بفلان وأشخس، إذا اغتابه. وقد شخص الرجل لسفره يشخص شخوصا. قال الاعشى: * أأزمعت من آل ليلى شخوصا * وقد شخص بصره، إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف. [ اشر ] ويقال: أشررت الشئ، إذا أظهرته. قال الشاعر (1) في يوم صفين: * فما برحوا حتى رأى الله صبرهم * * وحتى أشرت بالاكف المصاحف * أي أظهرت. وقد شررت الاقط فأنا أشره، إذا جعلته على خصفة ليجف. وكذلك شررت الملح. (1) هو الحصين بن الحمام المرى. اللسان (شرر). [ اشر - - > شطب ] [ اشر - - > خير ]

[ 35 ]

[ اشر - - > يقط ] [ اشرج - - > الشرج ] [ اشرط ] ويقال: قد أشرط من إبله وغنمه، إذا أعد منها شيئا للبيع. وقد أشرط نفسه لكذا وكذا، أي أعلمها له وأعدها قال الاصمعي: ومنه سمى الشرط شرطا، لانهم جعلوا لانفسهم علما يعرفون به. ومنه أشراط الساعة، أي علاماتها. قال أبو عبيدة: سموا شرطا لانهم أعدوا. وقد شرط له شرطا. وقد شرط الحاجم يشرط ويشرط. [ اشرع ] وقد أشرعت بابا إلى الطريق، وقد أشرعت الرمح قبله، وقد شرعت لكم في الدين شريعة. وقد شرعت في هذا الامر. وقد شرعت الدواب في الماء تشرع شروعا. [ اشرى ] قال اابو عمرو: يقال: أشريت الجفنة والحوض، إذا ملاتهما. وقد شريت، إذا بعت، وشريت، ذا اشتريت. [ اشطر ] وتقول: حلب الدهر أشطره، أي ضروبه، أي مر به خير وشر. وللناقة شطران قادمان وآخران، فكل خلفين شطر. [ اشعب ] ويقال: قد أشعب الرجل، إذا مات أو فارق فراقا لا يرجع. وقد شعب الشئ، إذا الاءم بينه وأصلحه. وقد شعبه إذا فرقه، ومنه سميت المنية " شعوب ". لانها تفرق. [ اشعر - - > اظهر ] [ اشعل ] ويقال: قد نفخ ناره فأشعلها وأثقبها. ويقال: قد شيع ناره، وهو أن يجعل تحت الحطب الجزل من دق العيدان والحطام، ليسرع اشتعال النار فيه. ويقال لذلك الدق الشياع. [ اشغل - - > شغل ] [ اشفى ] وحكى أبو عبيدة: أشفني عسلا، أي اجعله لى شفاء. وقد شفيته مما به أشفيه شفاء. [ اشفى - - > اشاف ] [ اشكل ] ويقال: قد أشكل الامر على. وقد شكلت الكتاب والطائر، فهما مشكولان. [ اشكى ] وقد أشكيت الرجل، إذا ألجأته أن يشكوك. وقد أشكيته، إذا نزعت عن شكايته. قال الراجز: * تمد بالاعناق أو تلويها * * وتشتكى لو أننا نشكيها * * مس حوايا قلما نجفيها * وقد شكوت فلانا أشكوه شكاية وشكاة، إذا أخبرت عنه بسوء فعله. [ اشلى ] وتقول: قد أشليت الكلب، إذا دعوته إليك.

[ 36 ]

وكذلك أشليت الناقة والعنز: إذا دعوتهما لتحلبهما. قال الراعى: * وإن بركت عنها عجاساء جلة * * بمحنية أشلى العفاس وبروعا * العفاس وبروع: ناقتان. قال الآخر (1): * أشليت عنزي ومسحت قعبى * * ثم تهيأت لشرب قأب *. ولا يقال أشليته، إذا أغريته بالصيد، ولكن يقال: آسدته وأوسدته. (1) هز أبو نخيلة الراجز، كما في اللسان (قأب). [ اشلى - - > آسد ] [ اشم ]. وقال إبو عمرو: يقال: أشم يشم إشماما، وهو أن يمر رافعا رأسه. وحكى عن بعضهم قال: تقول: عرضت عليه كذا وكذا فإذا هو مشم لا يريده. وقال: بيناهم في وجه إذ أشموا، أي عدلوا. قال وسمعت الكلابي يقول: قد أشموا، إذا جاروا عن وجههم يمينا وشمالا. ويقال: شممت الشئ أشمه شما وشميما. [ اشمل - - > جنب ] [ اشنق ] ويقال: أشنقت راحلتي وشنقتها، إذا رفعت رأسها بالزمام. وأنشد طلحة قصيدة فما زال شانقا راحلته حتى كتبت له. [ اشهد ] ويقال: قد أشهد الرجل، إذا أمذى. حكاه عن أبى عمرو. وقد شهد، إذا حضر. ويقال: قد شهد بالشهادة. [ اشهر ] ويقال: قد أشهرنا في هذا المكان، أي أقمنا فيه شهرا. وقد شهر سيفه يشهره شهرا، وشهر بالامر يشهر (1) شهرا وشهرة. (1) ب، ح‍، ل: " وشهر الامر يشهره ". [ أشهر ] ويقال: قد أشهرنا في هذا الموضع: أقمنا فيه شهرا. وقد شهرنا فلانا في الناس نشهره شهرة. وقد شهرنا سيوفنا نشهرها شهرا. [ اشيم - اخوال ] [ اصاب ] وتقول: إن أصبت فصوبني، وإن أخطأت فخطني، وإن أسأت فسوى على. [ اصاب - - > اخظأ ] [ اصاخ ] وتقول: قد أصاخ الرجل للشئ (1)، إذا استمع له. (1) كذا، على الصواب في ح‍، ل. وفى الاصل: " بالشئ " وفى ب: " الشئ ". [ اصاف ] وقد أصاف الرجل يصيف إصافة، إذا ولد له بعد ما يسن - ويروى: بعد ما كبر سنه - وولده صيفيون. ويقال: قد صاف بموضع كذا يصيف صيفا، إذا أقام به صيفته. وقد صاف السهم عن الغرض وضاف، إذا عدل عنه.

[ 37 ]

[ اصاف - - > اربع ] [ اصبأ - - > صبأ ] [ الاصبع ] وتقول: هي الاصبع، فهذه اللغة الفصيحة، وقد قالوا: إصبع وأصبع وأصبع. [ اصبغ - - > اضمم ] [ اصح ] ويقال: أصح القوم فهم مصحون، إذا كان قد أصاب أموالهم عاهة ثم ارتفعت. وقد صح الرجل وغيره يصح صحة. [ اصحب ] ويقال: قد أصحب البعير والدابة، إذا انقاد بعد صعوبة. وحكى أبو عمرو: قد أصحب المأ إذا علاه الطحلب. ويقال: إهاب مصحب، وقد أصحبته إذا تركت عليه صوفه ولم تعطنه. وقد صحبت الرجل فأنا أصحبه صحبة. [ اصحى ] ويقال: قد أصحت السماء فهى تصحى إصحاء، وهى مصحية، وقد صحا السكران من سكره يصحو صحوا فهو صاح. [ اصر - - > اصرى ] [ اصرد ] ويقال: قد أصرد سهمه، إذا أنفذه من الرمية. وقد صرد السهم يصرد صردا. وقد صرد من البرد يصرد صردا. [ الاصرمان ] والاصرمان: الذئب والغراب، لانهما انصرما من الناس، أي انقطعا. قال المرار: * على صرماء فيها أصرماها * وخريت الفلاة بها مليل * [ اصرى ] قال أبو يوسف: يقال: هو منى أصرى وإصرى وصرى وصرى. وهى مشتقة من أصررت على الشئ، إذا أقمت ودمت عليه. قال أبو سمال الاسدي وضلت ناقته: " أيمنك لئن لم تردها على لا عبدتك ! "، فأصاب ناقته وقد تعلق زمامها بشجرة، فأخذها وقال: علم ربى أنها منى أصرى. ويقال: رجل صرورة وصارورة وصرورى، وهو الذى لم يحج. وحكى الفراء عن بعض العرب قال: رأيت قوما صرارى، واحدهم صرارة. والصرورة الذى في شعر النابغة: الذى لم يأت النساء، كأنه أصر على تركهن. ويقال درهم صرى وصرى، للذى له طنين إذا نقر. ويقال للبرد: صر وقولهم: " ريح صرصر " فيها قولان: يقال أصلها صرر، من الصر، فأبدلوا مكان الراء الوسطى فاء الفعل. وكذلك قوله عزوجل: (* فكبكبوا فيها *)، أصلها: فكببوا. ويقال تجفجف الثوب، وأصلها: تجفف. قال الكلابي: * فقام على قوائم لينات * * قبيل تجفجف الوبر الرطيب * ويقال: لقيته فتبشبش بى، أصلها: فتبشش بى. ويقال: قد صر نابيه، وصر ناقته. والصرار: الخيط الذى يشد فوق الخلف والتودية. والصرة: الصيحة والشدة. قال امرؤ القيس: * جواحرها في صرة لم نزيل * وقال الله عز وجل: * (فأقبلت امرأته في صرة

[ 38 ]

*). ويقال: المحمل يصر صريرا. ويقال: قد صر الفرس اذنيه. فإذا لم يوقعوا قالوا: اصر الفرس. [ اصطلب - - > الصلب ] [ اصعد ] ويقال: قد أصعد في الارض إصعادا. وقد صعد في الجبل وعلى الجبل. قال أبو زيد: ولم يعرفوا صعد. [ اصفح ] ويقال: أتيته في حاجة فأصفحنى عنها، أي ردنى. وقد صفحت عن ذنبه أصفح صحفا. [ اصفد ] ويقال: أصفدته إصفادا، إذا أعطيته مالا أو وهبت له عبدا. ويقال من الوثاق: قد صفدته وصفدته. [ الاصفران ] والاصفران: الذهب والزعفران، ويقال الورس والزعفران. [ اصفق ] ويقال: قد أصفقوا على ذلك الامر، إذا اجتمعوا عليه. ويقال: قد صفقهم يصفقهم، إذا صرفهم، وقد صفق عينه يصفقها. [ الاصمعان - - > الاحمران ] [ الاصيدة ] والاصيدة: الحظيرة من الغصنة: جمع غصن. [ الاصيلة ] ويقال جاءوا باصيلتهم، أي بأجمعهم. [ اضاع ] وقد أضاع فهو مضيع إذا كثرت ضيعته. وقد ضاع الشئ يضيع ضيعة وضياعا. [ اضاع ] ويقال: أضاع الرجل فهو مضيع إذا فشت ضيعته وكثرت. ويقال: قد ضاعه ذلك يضوعه ضوعا، إذا حركه. قال الشاعر: * يضوع فؤادها منه بغام (1) * أي يحركه. وقال الهذلى (2): * فريخان ينضاعان في الفجر كلما * * أحسادوى الريح أو صوت ناعب * ومنه تضوع الطيب، أي تحرك وانتشرت رائحته. قال الشاعر (3): * تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * * به زينب في نسوة عطرات * (1) لبشر بن أبى خازم، كما في اللسان (ضوع). وصدره: * وصاحبها غضيض الطرف أحوى * (2) هو أبو ذؤيب الهذلى، كما في اللسان (ضوع). (3) ب: " وهو عبد الله بن نمير الثقفى ". [ اضاف ] وتقول: قد أضفت الرجل، إذا أنزلته عليك. وقد أضفته إلى كذا وكذا (1)، إذا ألجأته. وقد أضفت من ذلك الامر، ذا أشفقت منه. والمضوفة: الامر يشفق منه. وقد ضفت فلانا، إذا نزلت عليه. وقد ضاف السهم عن الهدف وصاف، إذا عدل، بالضاد والصاد. (1) في الاصل، ل: " أضفت إليه كذا وكذا " صوابه في ب،

[ 39 ]

[ اضب ] ويقال: قد أضب القوم، إذا تكلموا جميعا. ويقال: قد ضبها يضبها، وضفها يضفها، وهو الحلب بالكف جميعا. [ اضبارة - - > لارب ] [ اضج ] وقد أضج القوم، إذا صاحوا وجلبوا. وإذا جزعوا من شئ وغلبوا قيل: ضجوا يضجون ضجيجا ويقال: قد أرهنت لهم الطعام والشراب، إذا أدمته ويقال رهنته أيضا، إذا أدمته لهم. وهو طعام راهن. رواه عن أبى عمرو. وأنشد للاعشى: * لا يسفيقون منها وهى راهنة * * إلا بهات وإن علوا وإن نهلوا * وقد أرهنت في ثمن السلعة، إذا سلفت فيه. قال الشاعر: * عيدية أرهنت فيها الدنانير * وقد رهنت عنده رهنا، بغير ألف. قال الاصمعي: ومن روى بيت ابن همام: * فلما خشيت أظافيرهم * نجوت وأرهنتهم مالكا * فقد أخطأ، إنما الرواية: " نجوت وأرهنهم " كما تقول: وثبت إليه وأصك عينه، ونهضت إليه وآخذ بشعره. [ اضحاة - - > الاضحية ] [ الاضحى ] والاضحى مؤنثة وهى جمع أضحاة، وقد تذكر يذهب بها إلى اليوم. قال الشاعر (1): * رايتكم بنى الخذواء لما * * دنا الاضحى وصللت اللحام * * تولتيم بودكم وقلتم * * لعك منك أقرب أو جذام * (1) هو أبو الغول الطهوى. [ الاضحى ] وتقول: قد دنت الاضحى وهى مؤنثة. وسميت الاضحى بجمع أضحاة، وهى الشاة التى يضحى بها، يقال أضحاة وأضحى وأضحية والجمع أضاحى، وضحية والجمع ضحايا. ولو قلت قد دنا الاضحى تذهب إلى اليوم لجاز. قال الشاعر (1): * رأيتكم بنى الخذواء لما * * دنا الاضحى وصللت اللحام * * توليتم بودكم وقلتم * * لعك منك أقرب أو جذام * (1) هو أبو الغول الطهوى، كما في اللسان (خذا). والخذواء: الاتان المسترخية الاذن. [ الاضحية ] وهى الاضحية. قال الاصمعي: فيها أربع لغات، يقال أضحية وإضحية وجمعها أضاحى. وضحية وجمعها ضحايا، وأضحاة وجمعها أضحى، كما يقال أرطأة وأرطى. قال: وبه سمى يوم الاضحى. وقال الفراء: الاضحى مؤنثة وقد تذكر يذهب بها إلى اليوم. وأنشد: * رأيتكم بنى الخذواء لما * * دنا الاضحى وصللت اللحام * * فوليتم بودكم وقلتم * * لعك منك أقرب أم جذام (1) *

[ 40 ]

(1) الشعر لابي الغول الطهوى، كما في اللسان (ضحا). ورواية ب واللسان: " أو جذام " [ اضحية - - > اثفية ] [ الاضحية - - > الاضحى ] [ اضرب ] ويقال: قد أضرب عن الامر يضرب اضرابا. ويقال: قد أضرب في بيته، إذا أقام في بيته. حكاها أبو زيد. قال أبو يوسف: وسمعتها من جماعة من الاعراب: قد أضرب الرجل الفحل الناقة، وقد ضرب الفحل الناقة يضربها ضرابا. وقد ضرب العرق يضرب ضربا (1). وضرب الرجل يضرب، إذا خرج في ابتغاء الرزق. (1) يقال أيضا " ضربانا " وهى رواية ب، ح‍، ل. [ اضل ] ويقال: أضللت فرسى وبعيري، إذا ذهب منك. وقد ضللت المسجد والدار، إذا لم تعرف موضعهما. إذا كان الشئ مقيما قلت: قد ضللت، فإذا ذهب عنك قلت: أضللت. [ اضمامة - - > لارب ] [ أضمم ] ويقال: أضمم متاعك في وعائك. ويقال: اغفر متاعك في وعائك ويقال: اصبغ ثوبك فهو أغفر للوسخ، أي أحمل له. [ اط - - > حن ] [ اطاع ] ويقال: قد أطاع النخل والشجر، إذا أدرك ثمره وأمكن أن يجنى. ويقال: قد اطاع له المرتع، إذا اتسع عليه المرتع وأمكنه من الرعى، وقد يقال في هذا المعنى: طاع. ويقال: أمره بأمر فأطاعه، بألف لا غير. وقد طاع له، إذا انقاد له، بغير ألف. [ اطاف ] ويقال: قد أطاف به، إذا ألم به. وقد طاف حول الشئ يطوف طوفا، إذا دار حوله. وقد طاف يطوف طوفا واطاف يطاف اطيافا، إذا ذهب إلى البراز ليتغوط (1). وقد طاف الخيال يطيف طيفا. وأنشد: * أنى ألم بك الخيال يطيف * * ومطافه لك ذكرة وشعوف (2) * (1) ب: " إذا قضى حاجته من التغوط في البراز "، ل: " إذا قضى حاجته " إذا ذهب إلى البراز ". (2) بالعين المهملة. والبيت لكعب بن زهير في اللسان (طيف، شعف). [ اطال ] ويقال: أطال الحديث وأكرى الحديث البارحة، أي أطال. [ إطام - - > زوان ] [ اطايب ] وتقول: أطعمنا من أطايب الجزور، ولا تقل من مطايب. [ اطبخ - - > انطبخ ] [ اطر ] ويقال: أطر، إذا أدل. ويقال غضب مطر، أي كأن فيه إدلالا. وقال: خالد: غضب (1) مطر: جاء من أطراف البلاد. ويقال: طر الابل يطرها

[ 41 ]

طرا، إذا مشى من أحد جانبيها ثم من الآخر ليقومها. (1) كلمة: " خالد " من ا، ج‍، و " غضب " هي في اللسان ول: " جلب ". [ اطر - - > اطن ] [ الاطراف - - > صلح ] [ اطرد - - > اقتتل ] [ اطرف ] ويقال: قد أطرف البلد، إذا كثرت طريفته. والطريفة: النصى إذا ابيض، فإذا يبس فهو حلى. ويقال: قد طرفه [ إلى (1) ] كذا وكذا يطرفه، إذا صرفه إليه قال الشاعر (2): * إنك والله لذوملة * * يطرفك الادنى عن الابعد * ويقال: ما أقرفت لذلك، أي ما دانيته ولا خالطت أهله. ويقال: قد قرفت القرحة أقرفها قرفا، وكذلك قرفت الرمانة. ويقال: قرفت فلانا بكذا وكذا، إذا اتهمته ونسبته إليه. (1) هذه من ب فقط. (2) هو عمر بن أبى ربيعة، كما في اللسان (طرف). [ اطرق ] ويقال: قد أطرق الرجل يطرق إطراقا، إذا سكت فلم يتكلم. ويقال: قد أطرقته فحلا، إذا أعطيته فحلا يضرب في إبله. ويقال: قد أطرقت الابل، إذا تبع بعضها بعضا. وهى الطرقة، لآثار الابل إذا كان بعضها خلف بعض. قال الراجز: * جاءت معا وأطرقت شتيتآ * * وهى تثير الساطع السختيتا * وقد طرقت الصوف أطرقه طرقا، إذا ضربته بالمطرق، وهو القضيب. وقد طرقت الابل الماء تطرقه طرقا، إذا خاضته وبالت فيه وبعرت، وهو ماء طرق. ويقال: طرقت الرجل أطرقه طروقا، إذا أتيته ليلا. [ اطرى ] [ وكذلك قولهم (1) ]: " أطرى إنك ناعلة " يضرب للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع. قوله: أطرى إنك ناعلة، أي خذى في أطرار الوادي، فإن عليك نعلين. وقال غيرهما: أي أدلى. وقال الشاعر (1): * غضبتم علينا أن قتلنا بمالك * * بنى عامرها إن ذا غضب مطر * (1) الحطيئة، كما في اللسان (طرر) [ الاطرية - - > صوان ] [ اطفأ ] وقد أطفأت المصباح، وقد طفئ المصباح يطفأ طفوءا. [ اطل ] ويقال: قد أطل الرجل على الشئ يطل إطلالا، إذا أشرف عليه. وقد طل دمه يطله طلا، إذا أهدره، وهو دم مطلول. [ اطلب ] ويقال: قد أطلب الماء فهو مطلب، إذا كان بعيدا من الكلاء. وقد طلبت الشئ فأنا أطلبه طلبا [ اطلع ] ويقال: قد أطلع النخل يطلع إطلاعا، إذا

[ 42 ]

خرج طلعه. ويقال: نخلة مطلعة، إذا طالت النخل، أي كانت أطول من سائره. وقد أطلعت من فوق الجبل واطلعت. وقد طلعت على القوم أطلع، إذا أتيتهم. وقد طلعت عنهم أطلع، إذا غبت عنهم. [ اطلى ] ويقال: قد أطلى الرجل، إذا مالت عنقه لموت أو لغيره. قال الشاعر: * تركت أباك قد أطلى ومالت * * عليه القشعمان من النسور * وقد طليت الابل من الجرب أطليها طليا. ويقال: هو يطليه، أي يمرضه. [ اطن ] ويقال: ضرب فلان يد فلان فأطنها، إذا أندرها. [ وضرب فلان يد فلان فأترها، وضرب فلان يد فلان فأطرها (1) ]، وضرب فلان يد فلان فأخرها [ وخرت (2) ]: كل ذلك سواء. وقد طنت [ وترت (3) ] وخرت هي. (1) و (2) و (3) التكملة من ب، ل. [ الاطيبان ] وقولهم: ذهب منه الاطيبان، يعنى النوم والنكاح، ويقال الاكل والنكاح. [ اظفر ] ويقولون: هذا رجل أظفر، أي طويل الاظفار، كما تقول أشعر، أي طويل الشعر. [ اظهر ] ويقال: قد أظهرنا، أي سرنا في وقت الظهيرة. وقد ظهرت على كذا وكذا أظهر عليه، إذا اطلعت عليه.. [ اعاء - - > وسادة ] [ اعاب - - > عاب ] [ اعار ] وقد أعرته كذا وكذا، وهم يتعورون العوارى بينهم. وقد عرته، إذا صيرته أعور. [ اعار - - > الآخية ] [ اعاف ] وقد أعاف القوم يعيفون إعافة، إذا عافت إبلهم الماء فلم تشربه، وقد عافت الابل الماء تعافه عيافا. وقد عاف الرجل الطير يعيفها عيافة، إذا زجرها. [ اعان ] وتقول: قد أعنته من العون، وهو معان. وقد عنته، إذا أصبته بعين، فهو معين ومعيون. [ اعبر ] ويقال: قد أعبرت الكبش فهو معبر، إذا تركت عليه صوفه ولم تجزه. وقد عبرت الرؤيا فأنا أعبرها عبارة. وعبرت النهر فأنا أعبره عبرا وعبورا. [ اعتق ] ويقال: قد أعتقت العبد فعتق، وهو يعتق عتقا وعتاقة وعتاقا. وهو عبد معتق وعتيق. ويقال: عتقت فرس فلان، أي سبقت ونجت. ويقال: قد عتقت عليه يمين، أي تقدمت

[ 43 ]

ووجبت. قال أوس: * على ألية عتقت قديما * * فليس لها وإن طلبت مرام * [ اعتقب - - > عقب ] [ اعتم - - > عتم ] [ اعثر - - > عثارا ] [ الاعجف - - > الاسمر ] [ اعجف - - > العجف ] [ اعجم ] وتقول: قد أعجمت الكتاب فأنا أعجمه إعجاما، وهى حروف المعجم. وقد عجمت النوى فأنا أعجمه عجما، إذا لكته، وقد عجمت العود، إذا عضضته بأسنانك لتنظر أصلب هو أم خوار، وقد عجمت فلانا فوجدته صلبا من الرجال. [ اعجوبة ] ويقال هي أعجوبة. وهى الاوقية وجمعها أواقى، ومن العرب من يخفف فيقول أواق. قال الشاعر: * فما زلت أبقى الظعن حتى كأنها * * أواقى سدى تغتالهن الحوائك (1) * أي أرقبها وأنظر إليها. (1) البيت للكميت أو لكثير، كما في اللسان (بقى): [ اعدى ] ويقال: قد أعداه يعديه إعداء، إذا أعانه وقد أعدى فلان فلانا من خلقه أو من علة. [ اعرج - - > العرج ] [ اعرض ] وقد أعرضت عن الشئ أعرض إعراضا. وقد عرضت العود على الاناء أعرضه عرضا. وعرضت السيف على فخذي وقد عرضت عليه الحاجة أعرضها عرضا، وكذلك عرضت الجند أعراضهم عرضا. قال: قال يونس: قد فاته العرض. مفتوحة الراء، كما يقال: قبضه يقبضه قبضا، وقد ألقاه في القبض. [ اعرق ] وتقول: قد أعرق القوم، إذا أتوا العراق، وأنجدوا، إذا أتوا نجدا، وجلسوا، إذا أتوا جلسا، وهى نجد. قال الشاعر (1): * شمال من غاربه مفرعا * * وعن يمين الجالس المنجد * وقال الآخر (2): * قل للفرزدق والسفاهة كاسمها * * إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس * أي أئت نجدا. (1) ب: " وهو العرجى ". (2) هو عبد الله بن الزبير، كما في اللسان (جلس). [ الاعرم - - > المسك ] [ اعرى ] ويقال: قد أعريته نخلة أعريه إعراء، إذا أعطيته نخلة يأكل ثمرها، وهى العرايا من النخل، الواحدة عرية. وقد عروته أعروه عروا، إذا ألممت به أي أتيته. [ اعزل - - > متقوس ] [ اعسر ] ويقال: فلان أعسر يسر، إذا كان يعمل بكلتا

[ 44 ]

يديه. وكان عمر بن الخطاب، رحمة الله عليه، أعسر يسرا. ولا يقال أعسر أيسر. [ اعشب - - > ابقل ] [ أعصر ] يقال: أعصر ويعصر. ويلملم وألملم: واد من أودية اليمن. وطير يناديد. وأناديد: متفرقة. [ اعصم ] ويقال: قد أعصم الرجل يعصم إعصاما، إذا تشدد واستمسك بشئ من أن يصرعه فرسه وراحلته. قال الشاعر: * كفل الفروسة دائم الاعصام (1) * وقال طفيل: ولم يشهد الهيجا بألوث معصم (2) * وقد عصمه يعصمه عصما وعصمة، إذا منعه. وقد عصمه الطعام، أي منعه من الجوع. وقد أعصمت القربة، إذا جعلت لها عصاما. (1) للجحاف بن حكيم. وصدره في ب واللسان: * والتغلبى على الجواد غنيمة * (2) صدره في ب واللسان: * إذا ما عدا لم يسقط الروع رمحه * [ اعق ] ويقال: قد أعقت الفرس فهى عقوق، ولا يقال معق. وهى فرس عقوق، إذا انفتق بطنها واتسع للولد وكل انشقاق فهو انعقاق، وكل شق وخرق فهو عق. ومنه يقال للبرقة إذا انشقت: عقيقة. وقد عق عن ولده يعق عقا، إذا ذبح عنه يوم. أسبوعه. وقد عق أباه يعق عقوقا. [ اعقب - - > عقب ] [ اعقد - - > ازلل ] [ اعقى ] ويقال أعقى الشئ فهو يعقى إعقاء، إذا اشتدت مرارته. ويقال في مثل: " لا تكن مرا فتعقى، ولا حلوا فتزدرد ". ويقال: عقى الصبى يعقى عقيا، إذا أحدث حين يخرج من بطن أمه وبعد ذلك، مادام صغيرا، واسم حاجته: العقى. ويقال: " أحرص من كلب على عقى صبى ". [ اعلف ] وقد أعلف الطلح، إذا خرج علفه، وقد علفت الدابة أعلفها. [ اعلق ] ويقال: قد أعلق الحابل يعلق إعلاقا، إذا علق الصيد في حبالته. ويقال: قد علقت الابل تعلق، إذا تناولت من ورق الشجر، وهى إبل عوالق. وجاء في الحديث: " أرواح الشهداء في " أحواف طير خضر تعلق من ورق الجنة ". [ اعلم ] ويقال: قد أعلم ثوبه فهو معلم. وقد علم شفته يعلمها علما، إذا شقها. [ اعلى - - > سقط ] [ اعمر ] ويقال: قد أعمرته دارا وأرضا وإبلا، إذا أعطيته إياها فكانت للباقى منكما. وقد عمرت الارض فأنا أعمرها عمارة. [ اعمن - - > اتهم ]

[ 45 ]

[ الاعميان - - > الايهمان ] [ اعوج - - > اعيج ] [ اعيج ] وحكى: ما أعيج من كلامه بشئ، أي ما أعبا. وبنو أسد يقولون: ما أعوج بكلامه، أي ما ألتفت إليه أخذوه من عجت الناقة. [ اعين - - > ارقب ] [ اعيى ] ويقال: اعييت في المشى أعيى إعياء، وأنا معى، ولا يقال عيان. وقد عييت بالمنطق فأنا أعياعيا، وأنا عيى وعى، إذا لم تتجه له. [ اغاث - - > استغاث ] [ اغار ] ويقال: قد أغرت على العدو إغارة وغارة. وقد أغرت الحبل إغارة، إذا شددت فتله. وقد أغار يغير إغارة، إذا شد العدو. وقد غار على أهله يغار غارا وغيرة. وقد غارت عينه تغور غؤورا. وقد غار الماء يغور غورا وغؤورا. قال الله عزوجل: (* إن أصبح ماؤكم غورا *)، سماه بالمصدر، كما تقول: ماء سكب، أذن حشر، وإنما هو حشرت حشرا. وكذلك درهم ضرب. وقد غار أهله يغيرهم غيارا، إذا مارهم. وقد غارهم الله بالغيث وبالخير يغورهم ويغيرهم. وحكى الفراء: اللهم غرنا منك بخير، وغرنا. وقد غار يغور، إذا أتى الغور، فهو غائر. قال الاصمعي: ولا يقال أغار. وزعم الفراء أنها لغة، واحتج صاحب هذه اللغة ببيت الاعشى: * نبى يرى ما لا ترون وقوله * * أغار لعمري في البلاد وأنجدا * [ اغال ] ويقال: أغالت المرأة تغيل، وأغيلت، فهى مغيل، مكسورة الغين ساكنة الياء، ومغيل بسكون الغين وكسرة الياء، إذا سقت ولدها الغيل، وهى أن ترضع المرأة ولدها وهى حامل. ويقال: قد غاله يغوله، إذا اغتاله. وكل ما أهلك الانسان فهو غول. ويقال: الغضب غول الحلم، أي يغتاله ويذهب به. [ الاغباط - - > لغطا ] [ اغبر ] ويقال: قد أغبر في طلب الحاجة، إذا جد في طلبها. وقد أغبر، إذا أثار الغبار. وقد غبر يغبر، إذا بقى. والغابر: الباقي. والغبر: البقية من اللبن تبقى في الضرع. وغبر الليل: بقاياه، وكذلك غبر المرض، وغبر الحيض. قال أبو كبير: * ومبرا من كل غبر حيضة * * وفساد مرضعة وداء مغيل * [ اغبر ] ويقال: قد أغبرت في طلب الحاجة، إذا جددت في طلبها. ويقال: قد غبرت فيهم، إذا بقيت. [ اغبر - - > غبر ] [ اغبط ] ويقال: قد أغبطت عليه الحمى إذا دامت عليه. وقد أغبطت عليه السماء، إذا دام مطرها، ويقال: قد أغبطت الرحل على ظهر البعير، إذا أدمته

[ 46 ]

عليه ولم تحطه عنه. قال الراجز (1): * وانتسف الجالب من أندابه * * إغباطنا الميس على أصلابه * وقد غبطت الرجل أغبطه غبطة، إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما له وأن يدوم له ما هو فيه، وقد غبطت الكبش أغبطه غبطا، إذا حست أليته لتنظر أبه طرق أم لا. قال الشاعر: * إنى وأتى ابن غلاق لقرينى * * كالغابط الكلب يرجو الطرق في الذنب (2) * (1) حميد الارقط، أو أبو النجم العجلى. اللسان (غبط). (2) ب: " وأتيى ابن غلاق ". وفى ل بالروايتين في الكلمتين. [ اغبط - - > غبط ] [ اغث ] وقد أغث حديث القوم، إذا فسد. وقد غثت الشاة تغث، إذا كانت مهزولة. [ اغدف ] ويقال للرجل إذا أرخى إزاره: قد أغدف فلان إزاره، ورفل إزاره، وأسبل إزاره، وأذال إزاره. [ اغدف - - > اسبغ ] [ اغرى ] وقد أغريته بكذا وكذا. وقد غروت السهم أغروه غروا فهو مغرو، إذا جعلت عليه الغراء. ومثل للعرب: " أدركني ولو بأحد المغروين " أي بأحد السهمين. [ اغضن - - > لغطا ] [ اغضى - - > ابقل ] [ اغفر - - > اضمم ] [ اغفل - - > ساء ] [ اغفى - - > املح ] [ اغل ] ويقال: قد أغل الجازر والسالخ يغل إغلالا، إذا ترك في الاهاب من اللحم شيئا. وقد أغل يغل إغلالا، إذا خان. قال النمر بن تولب: * جزى الله عنا جمرة ابنة نوفل * * جزاء مغل بالامانة كاذب (1) * وقال آخر: * حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن * * للغدر خائنة مغل الاصبع (2) * وأما في المغنم فلم نسمع فيه الاغل يغل غلولا. وقرئ في كتاب الله عزوجل: (* وما كان لنبى أن يغل *) و (يغل) فمعنى يغل: يخون. ومعنى يغل: يخون (3). ويقال: قد غل صدره يغل غلا، إذا كان ذا غش. ويقال: قد أغل يغل، إذا كانت له غلة. قال الراجز: * أقبل سيل كان من أمر الله (4) * * يحرد حرد الجنة المغله * أي يقصد قصدها. (1) زيد بعده في ب " جمرة كانت أخيذة عنده فسألته أن يزيرها قومها ففعل. فلما أتهم منعوها الرجوع، فأدركوها ومنعوها ". (2) وكذا في اللسان. وفى ب " حائنة " ول: " راوية ". وبعده في ب: " ويروى: للغدر راوية. مغل الاصبع، على النداء ". (3) " يغل " بفتح الياء وضم الغين: قراءة ابن كثير وأبى عمرو وعاصم. وبضم الياء وفتح الغين: قراءة باقى القراء السبعة. إتحاف فضلاء البشر 181. (4) ب، ح‍، ل: " جاء من عند الله ". [ اغنق - - > ازلل ]

[ 47 ]

[ الاغلوطة ] وهى الاغلوطة للشئ يغلط به. وهى الاحدوثة. ويقال انتشر في الناس أحدوثة حسنة. وبينهم أسبوبة، أي يتسابون بها، وأدعية يتداعون بها، وأحجية يتحاجون بها. وقد تغنى أغنية. [ اغم - - > الغم ] [ اغمز ] ويقال أغمزني الحر، أي فتر فاجترأت عليه وركبت الطريق. قال: وحكى لنا أبو عمرو: قد غمزت الشئ أغمزه غمزا. [ الاغنية - - > الاغلوطة ] [ افاد ] ويقال: قد أفاد مالا وأفاد علما. ويقال: فاد يفيد فيدا، إذا تبختر. وفاد يفود فودا، إذا مات [ افاض ] ويقال: ما أفاض بكلمة، أي ما تخلصها ولا أبانها. [ افاض - - > اجتر ] [ افاض - - > ابان ] [ افاض ] ويقال: أفاض بالقداح، إذا دفع بها. ويقال: قد أفاض الناس من عرفات، أي دفعوا. وقد أفاض البعير بجريه، إذا اخرجها من كرشه. وقد أفاض القوم في الحديث، إذا اندفعوا فيه. ويقال: قد فاض الماء يفيض فيضا. [ افاك - - > كذاب ] [ افتأ ] وقد افتأت بأمره، إذا استبد به. [ افتر - - > تبسم ] [ افتق ] ويقال: قد أفتق قرن الشمس، إذا أصاب فتقا من السحاب فبدا منه. وقد أفتقنا، إذا صادفنا فتقا، وهو الموضع الذى لم يمطر وقد مطر ما حوله. قال الراجز (1): * إن لها في العام ذى الفتوق * * وزلل النية والتصفيق * وقال الراعى: * كقرن الشمس أفتق ثم زالا (2) * وقد فتق الطيب يفتقه. وفتق الخياطة يفتقها فتقا. (1) أبو محمد الحذلمى، كما في اللسان (فتق). (2) صدره في اللسان: * تريك بياض لبتها ووجها * [ افتلق - - > افلق ] [ افحل ] ويقال: أفحلته فحلا إذا أعطيته فحلا يضرب في إبله. وقد فحلت إبلى فحلا، إذا أرسلت فيها فحلا. قال الراجز: * إنا إذا قلت طخارير القزع * * وصدر الشارب فيها عن جرع * * نفحلها البيض القليلات الطبع * * من كلت عراص إذا هز اهتزع * * مثل قدامى النسر ما مس بضع *

[ 48 ]

[ افحم ] ويقال: خاصمته حتى أفحمته، أي قطعته عن الخصومة. ويقال: هاجيت فلانا فأفحمته، أي صادفته مفحما لا يقول الشعر. وقال عمرو بن معدى كرب لبنى سليم: " لقد قاتلناكم فما أجبناكم، وسألناكم فما أبخلناكم، وهاجيناكم فما أفحمناكم " أي فما صادفناكم مفحمين. والمفحم: الذى لا يقول الشعر. ويقال: بكى الصبى حتى فحم، أي حتى انقطع صوته من البكاء. [ افحم - - > غشى ] [ افحوص ] وهو أفحوص القطاة، وهو عش الطائر والعصفور، للذى يجمعه من العيدان وغيرها فيبيض فيه. وقد عشش الطائر، إذا اتخذ عشا. والوكر في الجبل. قال: وسمعت أبا عمرو يقول: الوكر العش حيثما كان، في جبل أو شجرة. [ الافحوص - - > وكر ] [ افخ ] وتقول: قد أفخته، إذا ضربت يافوخه. وقد ترقيته، إذا ضربت ترقوته. وقد جبهته، إذا صككت جبهته. وقد أنفته، إذا ضربت أنفه. وقد عضدته، إذا ضربت عضده أعضده عضدا. وقد بطنته أبطنه، إذا ضربت بطنه. قال الراجز: * إذا ضربت موقرا فابطن له * * فوق قصيراه ودون الجله * وقد ستهته، إذا ضربت استه. [ افخر ] ويقال: قد أفخرت فلانا على فلان، إذا فضلته عليه في الفخر. وقد فخرت فلانا، إذا كنت أكرم منه أبا وأما. [ افرا ] ويقال: أفر يأفر أفرا، إذا شد الاحصار. وقد أفر البعير يأفر أفرا، وهو أن ينشط ويسمن بعد الجهد. [ افرة ] قال: ويقال أتانا في أفرة الحر، وبعضهم يقول في أوله، وبعضهم يقول في شدته. ومنهم من يقول في فرة الحر، ومنهم من يقول: أتانا في أفرة الحر فيفتح الالف. وقال. وحكى الكسائي أن منهم من يجعل الالف عينا، فيقال أتانا في عفرة وعفرة. [ افرث ] ويقال: أفرثت أصحابي إفراثا، إذا عرضتهم للائمة الناس، أو كذبتهم عند قوم لتصغر بهم. وقد فرثت للقوم جلة فأنا أفرثها وأفرثها، إذا شققتها ثم نثرت ما فيها. وقد فرثت كبده أفرثها فرثا، وقد فرثتها تفريثا، وهو أن تضربه وهو حى حتى تنفرث كبده انفراثا. وأفرثت الكرش إفراثا إذا شققتها وألقيت ما فيها. [ افرس ] ويقال: أفرس الراعى، إذا فرس الذئب شاة من غنمه. ويقال: قد فرس الذئب الشاة يفرسها فرسا. وأصل الفرس: دق العنق، ثم كثر واستعمل حتى صير كل قتل فرسا.

[ 49 ]

[ افرش ] ويقال: ما أفرش عنه، أي ما أقلع عنه. قال الراجز (1): * نعلوهم بقضب منتخله * * لم تعد أن أفرش عنها الصقله * أي أقلع. وقد فرش الفرش يفرشه فرشا. (1) هو العامري يزيد بن عمرو بن الصعق، كما في ب. [ افرش - - > اقلع ] [ افرض ] ويقال: أفرضت الابل، إذا وجبت فيها الفريضة وقد فرضت المسواك والزند، إذا حززت فيهما. وقد فرضت له في الديوان. [ افرط - - > احتسب ] [ افرق ] ويقال: قد أفرق من علته يفرق إفراقا. ويقال: قد فرق شعره يفرقه ويفرقه فرقا. وقد فرق بين الحق والباطل يفرق فرقا وفرقانا. [ افرى ] ويقال: قد أفريت، إذا شققت. وقد أفرى الذئب بطن الشاة، إذا شقه. وقد أفرى أوداجه. وقد فريت، إذا كنت تقطع للاصلاح. [ افرى ] وقال ابن الاعرابي: قد أفرى أوداجه، أي قطعها. ويقال قد أفرى الذئب بطن الشاة، إذا شقها. ويقال: قد فرى يفرى، إذا خرز. قال الراجز: * شلت يدا فارية فرتها * مسك شبوب ثم وفرتها * ويقال: هو يفرى الفرى، إذا جاء بالعجب في عمل عمله أو في سرعة عدو. [ افرى - - > بط ] [ افسال - - > فسالة ] [ افسخ ] وقد أفسخت القرآن، إذا نسيته. حكاها الفراء. وقد فسخت يده أفسخها فسخا. وقد فسخت ثوبي عنى، أي طرحته. [ افصح ] ويقال للاعجمي إذا تكلم بالعربية: قد أفصح. ويقال: قد أفصحت الشاة، إذا انقطع لبوها وخلص لبنها. وقد أفصح النصارى، إذا دنا فصحهم. ويقال للرجل إذا كان يتكلم بالعربية ويلحن ثم حسنت لغته ولم يلحن: قد فصح. [ افصى ] وتقول قد أفصى عنك الحر، أي خرج، ولا يقال أفصى البرد. [ افقر ] ويقال: قد أفقرته بعيرا، إذا أعرته بعيرا يركب ظهره لسفر، ثم يرده عليك، وهى الفقرى. ويقال: قد أفقرك الصيد، إذا قرب منك وأمكنك من رميه. وقد فقرت أنف البعير أفقره، إذا حززته بحديدة أو مروة ثم وضعت على موضع الحز الجرير وعليه وتر ملوى لتذله به وتروضه. ومنه قيل: " عمل به الفاقرة ". [ آفقى ] ويقال رجل أفقى، مفتوح الالف والفاء، إذا

[ 50 ]

أضفته إلى الآفاق، وبعضهم يقول أفقى، بضم الالف والفاء. [ افقي ]. ويقال أفقى: منسوب إلى الآفاق. [ الافك ] والافك: مصدر أفكه عن الشئ يأفكه أفكا، إذا صرفه عنه وقلبه. قال عروة بن أذينة (1): * إن تك عن أحسن المروة مأ * * فوكا ففى آخرين قد أفكوا * وزعم الاصمعي عن بعض الاعراب قال: إذا كثرت المؤتفكات زكت الارض، يعنى الرياح. وإذا اختلفت كأنها تقلب الارض. والافك: الكذب. (1) في الاصل: " عمر بن أذنية " وصوابه في ب والتبريزي. [ افل ] وقد أفللت، إذا صادفت أرضا فلا: التى لم تمطر. وقد فللت الجيش أفلة فلا، إذا هزمته. [ افلج - - > الفلج ] [ افلق ] ويقال: قد أفلق في كذا وكذا، إذا جاء فيه بالعجب. وقد جاء بالفلق. وقال سويد بن كراع: * إذا عرضت داوية مدلهمة * * وعرد حاديها فرين بها فلقا (1) * وقد فلق الصخرة يفلقها فلقا. (1) ب، ح‍، " وغرد " وفى ل بالعين والغين معا. [ افلق ] ويقال: قد أفلق في العلم وغيره، إذا برع فيه. ويقال: مر يفتلق، أي يجئ بالعجب في عدوه. والفلق والفليقة: الداهية. ويقال: قد فلق هامته يفلقها فلقا. [ افلى ] ويقال: قد أفليت، إذا صرت في الفلاة. وقد فليت رأسه أفليه فليا. وقد فليت بالسيف. وقد فليت الشعر، إذا تدبرته واستخرجت معانيه وغريبه. [ افلى - - > اتهم ] [ افوه - - > ارقب ] [ الافيكة ] والافيكة: الكذب، وهى الافائك. [ اقاء - - > وسادة ] [ اقات ] ويقال: قد أقات على الشئ يقيت إقاتة، إذا اقتدر عليه. قال الشاعر (1): * وذى ضغن كففت النفس عنه * وكنت على مساءته مقيتا (2) * أي مقتدرا. وقال الله عزوجل: (* وكان الله على كل شئ مقيتا *). والمقيت: الحافظ الشاهد للشئ. قال الشاعر (3): * ليت شعرى وأشعرن إذا ما * * قربوها منشورة ودعيت * * ألى الفضل أم على إذا حو * * سبت إنى على الحساب مقيت * ويقال: قد قات أهله يقوتهم قوتا، والاسم

[ 51 ]

القوت. ويقال: ما عنده قيت ليلة وقيتة ليلة. (1) هو أبو قيس بن رفاعة، أو الزبير بن عبد المطلب. (2) في الاصل: " الناس عنه " صوابه في اللسان وسائر النسخ. (3) هو السمول بن عادياء، كما في اللسان (قوت). [ اقاد ] ويقال: قد أقدته خيلا، إذا أعطيته خيلا يقودها. وقد أسقته إبلا، أي أعطيته إبلا يسوقها. وقد قدت الخيل أقودها قودا، وسقت الابل أسوقها سوقا وسياقا. [ الاقاوم ] قال: وقال أبو صخر: * فإن يعذر القلب العشية في الصبا * * فؤادك لا يعذرك فيه الاقاوم * و " الاقايم " جميعا، يعنى القوم. يقال أقاوم وأقايم. [ الاقايم - - > الاقاوم ] [ اقبح ] ويقال: أقبحت يا هذا، أي أتيت بقبيح. وقبحت له وجهه قبحا. [ اقبر - - > اقتتل ] [ اقبس ] ويقال أبو زيد: يقال: أقبست الرجل علما، بالالف. وقبسته نارا أقبسه، إذا جئت بها. فإن طلبتها له قلت: أقبسته بالالف. [ اقت - - > اسن ] [ اقتل ] وقد أقتلته، إذا عرضته للقتل. وقد قتلته، إذا وليت ذلك منه أو أمرت به. وقد أطردته، إذا صيرته طريدا. وقد طردته، إذا نفيته عنك. وقد أقبرته، إذا صيرت له قبرا يدفن فيه. قال الله جل ثناؤه. (* ثم أماته فأقبره *). قال أبو عبيدة: وقالت بنو تميم للحجاج، وكان قتل صالحا وصلبه: " أقبرنا صالحا (1) " وقد أقبرته، إذا دفنته. (1) صالح بن عبد الرحمن كاتب الوليد بن عبد الملك. الحيوان (3: 412) واللسان (قبر). [ اقتتل - - > قتل ] [ اقتدر ] وتقول: قد أقتدرنا، إذا طبخوا في قدر. وتقول: أتقتدرون أم تشتوون. [ اقترر - - > ابترد ] [ اقتفر - - > اقفر ] [ الاقذ ] وما له أقذ ولا مريش. والاقذ: السهم الذى لا قذذ عليه. والمريش الذى عليه الريش. [ اقر ] ويقال: قد أقرت الناقة تقر إقرارا، إذا ثبت حملها. وقد قر يقر قرارا إذا سكن. وقد قر يومنا يقر قرا إذا كان باردا. وقد قرت عينى به تقر وتقر، مكسورة القاف، قرة وقرورا. [ اقرأ ] ويقال: قد أقرأت المرأة، إذا طهرت، وإذا حاضت، وهو من الاضداد، والقرء: الطهر، والقرء: الحيض. ويقال: قرأت حاجتك، أي

[ 52 ]

دنت. ويقال: ما قرأت الناقة سلا قط، أي ما حملت ولدا. وكذلك ما قرأت جنينا. وقد قرأت الكتاب والقرآن قراءة وقرآنا. [ اقرح - - > القرح ] [ اقرش ] ويقال: قد أقرش به يقرش إقراشا، إذا سعى به ووقع فيه. وقد قرش يقرش، إذا كسب وجمع. [ اقرص - - > القرصة ] [ اقرع ] ويقال: قد أقرعوه خير ما لهم وخير نهبهم، إذا أعطوه خير قرعتهم (1)، وهى الخيار. وقد أقرع الدابة بلجامها، إذا كبحها به. وقد قرع الفحل الناقة قرعا وقراعا، وقد قرع رأسه بالعصا يقرعه قرعا. (1) ب، ح‍، " اعطوه قرعته " ل: " اعطوه قرعتهم ". [ اقرع - - > كاملا ] [ الاقرعان ] والاقرعان: الاقرع بن حابس وأخوه مرثد. [ اقرعب ] ويقال للرجل إذا اجتمع وتقارب بعضه إلى بعض من برد أو غيره: مررت بفلان وقد اقرعب اقرعبابا، ومررت بفلان وقد اجر نمز اجر نمازا. [ اقرف - - > اطرف ] [ اقرم ] ويقال: قد أقرمت الفحل فهو مقرم، وهو أن يودع للفحلة من الحمل والركوب. وهو القرم أيضا. ويقال: قد قرم يقرم قرما، إذا أكل أكلا ضعيفا. ويقال: هو يتقرم تقرم البهمة [ اقرن ] ويقال: قد أقرن له إذا أطاقه، قال الله عزوجل: (* وما كنا له مقرنين *) أي مطيقين. والمقرن أيضا: الذى قد غلبته ضيعته، وهو أن تكون له إبل وغنم ولا معين له عليهما، أو يكون يسقى إبله ولا ذائد له يذودها. وقد أقرن رمحه، إذا رفعه. وقد قرن له يقرن له، إذا جعل له بعيرين في حبل. وقد قرن بين الحج والعمرة. وفلان قارن، إذا كان معه سيف ونيل. [ اقرن - - > القرن ] [ اقرى ] وحكى أبو عمرو: قد أقريت الجل عن الفرس، إذا ألزمته ظهره. ويقال: قد قريت الماء في الحوض، إذا جمعت، فأنا أقريه قريا. والقرى الاسم. وقد قرى البعير العلف في شدقه يقريه، إذا جمعه. وقد قريت فلانا أقرته قرى وقراء (1). وقد قريت الارضين فأنا أقروها قروا، إذا تتبعتها، وهو أن تخرج من أرض إلى أرض. (1) في اللسان: " إذا كسرت القاف قصرت،. وإذا فتحت مددت ". [ اقصر - - > تخون ] [ اقصر ] ويقال: قد أقصرت النعجة والعنز فهى مقصر، إذا أسنت حتى تقصر أطراف أسنانها. وقد قصر طرفه يقصره قصرا. وقد قصر العشى يقصر

[ 53 ]

قصورا. ويقال: أتيته قصرا ومقصرا (1) (1) ضبط في الاصل، ح‍ بكسر الصاد، وفى ب، ل بالفتح. وكلاهما صحيح. [ اقصى ] ويقال: اجعل ذك الامر في أقصى قلبك، واجعل ذلك الامر في سويداء قلبك، وفى أسود قلبك، وفى سواد قلبك، وفى حبة قلبك، وفى حماطة قلبك، واجعل ذلك الامر في جلجلان قلبك. [ اقصى ] ويقال: قد أقصيته عنى، إذا باعدته. ويقال: قصوت البعير فهو مقصو، إذا قطعت طرف أذنه، ويقال: ناقة قصواء وجمل مقصو [ ومقصى (1) ]. ولا يقال أقصى. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. وزاد قبل هذه في ب: " ومقصى ". [ اقطع ] ويقال: قد أقطع الرجل، إذا انقطع عن الجماع. وقد قطعت الشئ فأنا أقطعه قطعا. وقد قطعت الطير، إذا جاءت من أرض إلى أرض. [ اقعر ] ويقال: قد أقعرت البئر، إذا جعلت لها قعرا. وقد قعرتها: نزلت حتى انتهيت إلى قعرها. وكذلك الاناء، إذا شربت ما فيه حتى تنتهى إلى قعره. وقد قعرت النخلة، إذا قطعتها من أصلها حتى تسقط. وقد انقعرت هي. [ اقفر ] ويقال: قد أقفر فلان يقفر إقفارا، إذا لم يكن له أدم. ويقال: أكل خبزه قفارا بغير أدم. ويقال: قد أقفرنا، إذا صرنا في القفر. ويقال: قفر أثره يقفره قفرا، واقتفره افتقارا، إذا تتبعه. قال الباهلى (1): * ولا يزال أمام القوم يقتفر * (1) هو أعشى باهلة، من مرثيته للمنتشر. وصدر البيت: * لا يغمز الساق من أين ومن وصب * [ اقفل - - > ازلل ] [ اقفل ] وتقول: قد أقفلت الجند من مبعثهم، وقد قفلواهم يقفلون ويقفلون، خفض ورفع، قفولا وقفلا. وقد أقفله الصوم إذا أيبسه. ومنه قيل خيل قوافل، أي ضوامر. ويقال لما يبس من الشجر: القفل. قال أبو ذؤيب: * فخرت كما تتايع الريح بالقفل * [ اقلب - - > قلبه ] [ اقلب - - > قلب ] [ الاقلح ] وقال أبو عبيدة: قال أبو ذبيان بن الرعبل: " أبغض الشيوخ إلى الاقلح الاملح الحسو الفسو "، الاقلح: من صفرة أسنان، والاملح: من بياض شعره، والحسو: الشروب (1). (1) زاد في ب فقط: " للحساء " [ اقلص ] ويقال: قد أقلص البعير، إذا ظهر سنامه شيئا. ويقال: قد قلص الظل يقلص قلوصا. وقد قلص ثوبه يقلص. وقد قلص الماء، إذا

[ 54 ]

ارتفع في البئر، وهو ماء قليص وقلاص. قال الراجز: * يا ريها من بارد قلاص * * قد جم حتى هم بانقياص * وقال امرؤ القيس: * بلاثق خضرا ماؤهن قليص (1) * وهى قلصة البئر، وجمعها قلصات، للماء الذى يجم فيها ويرتفع. (1) صدره في اللسان: * فأوردها من آخر الليل مشربا * [ اقلع ] ويقال: ما أقلعت عنه الحمى. وتركت فلانا في إقلاع من الحمى، وقى قلع من حماه. ويقال: قد أقلع فلان عما كان عليه. وقد قلع الشئ يقلعه قلعا. [ اقلع ] ويقال: ضرب فلان فلانا فما أقلع عنه حتى صاح [ وما أنجم عنه حتى صاح (1) ]، وما أفرش عنه حتى صاح، وما أنقر عنه حتى صاح، كل ذلك سواء. وجاء في الحديث: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن ". وقال الشاعر (2): * وما أنا عن أعداء قومي بمنقر (3) * وقال الآخر (4): * نعلوهم بقضب منتخله * * لم تعد أن أفرش عنها الصقله * وقال الآخر: * أنجمت قرة الشتاء وكانت * * وقد أقامت بكلبة وقطار * (1) التكملة من ب، ح‍، ل. (2) هو ذؤيب بن زنيم الطهورى، كما في اللسان (نقر). (3) صدره: * لعمرك ما ونيت في ود طيئ * (4) هو يزيد بن عمرو بن الصعق، كما في اللسان (فرش). [ اقم ] ويقال: قد أقم الفحل الابل، إذا ألقحها جمعاء. ويقال: قد قم البيت يقمه قما، إذا كنسه. [ اقمأ ] وقد أقمأت الرجل إقماء، وقد قمؤ الرجل قماء وقماءة، إذا صغر. [ اقمع ] ويقال: أقمعت الرجل عنى إقماعا، إذا اطلع (1) عليك فرددته عنك. وقد قمعته أقمعه قمعا، إذا قهرته وأذللته. (1) ب، ل: " طلع ". [ اقنع ] ويقال: قد أقنع رأسه، إذا رفعه. قال الله جل ثناؤه: (* مهطعين مقنعي رؤسهم *). وقد أقنعني كذا وكذا. وقد قنعت الابل والنعم (1) للمرتع إذا مالت. وقد أقنعتها أنا، وقد قنعت لمأواها، إذا مالت إليه. (1) ب، ح‍، ل: " والغنم) [ الاقنى - - > السكن ] [ الاقهبان ] والاقهبان: الفيل والجاموس. قال رؤبة:

[ 55 ]

* والاقهبين الفيل والجاموسا * [ اكاس ] ويقال: قد أكاس الرجل فهو مكيس (1)، إذا ولد له أولاد أكياس وقد كاس الرجل يكيس كيسا، قال الشاعر: * ألا هل غير عمكم ظلمتم * * إذا ما كنتم متظلمينا (2) * * غفارتيا على وأكل مالى * * وجبنا عن رجال آخرينا * * ولو كنتم لمكيسة أكاست * * وكيس الام يعرف في البنينا (3) * * ولكن أمكم حمقت فجئتم * * غثاثا ما نرى فيكم سمينا * (1) هذا ضبط جمع النسخ. والشعر بعده يقتضى ضبطا آخر فيه. (2) ب، ح‍، ل: " فهلا غير عمكم ". والشعر لرافع بن هريم. (3) كذا ورد ضبط " لمكيسة " واشير في ل إلى رواية " الكيسة ". [ الاكاف ] وقد آكفت البغل وأوكفته، وهو الاكاف والوكاف. والالاف والولاف. [ اكالا ] وما ذاق أكالا، وما ذاق لماقا. فاللماق يكون في الطعام والشراب. قال نهشل بن حرى: * كبرق لاح يعجب من رآه * * ولا يشفى الحوائم من لماق * [ اكب ] ويقال: أكب على العمل إكبابا. ويقال: قد كببت الاناء وغيره أكبه كبا. وقد كبه الله لوجهه. [ اكب ] وتقول: قد أكب على الامر يكب إكبابا. [ اكتب ] ويقال: أكتبت السقاء أكتبه إكتابا فهو مكتب وكتيب، إذا شددته (1). وقد كتبت البغلة أكتبها كتبا، إذا قاربت بين شفريها بحلقة. وكذلك كتبت الكتاب أكتبه كتبا. (1) ب: " إذا ملاته وشددت فمه. وكتبته أكتبه كتبا وهو مكتوب إذا شددته وخرزته ". [ اكتف - - > الكتف ] [ اكتنف ] وتقول: قد اكتنفوا، أي اتخذوا الكنيف، وهو الحظيرة من الشجر. وقد كنفت الابل. [ اكد - - > وكد ] [ اكرى ] ويقال: قد أكرى الكرى ظهره يكريه إكراء. ويقال أعط الكرى كروته. حكاها أبو زيد. وقد أكرى يكرى إكراء، إذا نقص. وأكرى يكرى إكراء، إذا زاد، وهو من الاضداد. ويقال: قد أكرينا الحديث، إذا أطلناه. وقد أكرى زاده، إذا نقص. قال: وأنشدني ابن الاعرابي: * كذى زاد متى ما يكرمنه * * فليس وراءه ثقة بزاد * وقال الآخر، وذكر قدرا: * نقسم ما فيها فإن هي قسمت *

[ 56 ]

* فذاك، وإن أكرت فعن أهلها تكرى * أي وإن نقصت فعن أهلها تنقص. وقال عمرو بن الاحمر الباهلى: * وتواهقت أخفافها طبقا * * والظل لم يفضل ولم يكر * أي ولم ينقص. وذاك عند انتصاف النهار. وقد أكريت، إذا أخرت. وأنشد أبو عبيدة: * وأكريت العشاء إلى سهيل * * أو الشعرى فطال بى الاناء (1) * ويروى " الكراء ". قال: وقال فقيه العرب: " من سره النساء ولا نساء، فليكر العشاء، وليباكر الغداء، وليخفف الرداء وليقل غشيان النساء ". وقد كروت الكرة أكرو كروا، إذا ضربت بها. قال المسيب بن علس: * مرحت يداها للنجاء كأنما * * تكرو بكفى لاعب في صاع * * الصاع هاهنا: المتطامن من الارض، كالحفرة. (1) البيت للحطيئة. كما في اللسان (كر). [ اكرى - - > اطال ] [ اكزم - - > الكزم ] [ اكشف - - > شائف ] [ اكشف - - > الكشف ] [ اكفأ ] وقد أكفأت في الشعر إكفاء. والاكفاء والاقوء واحد، وقد كافأته على ما كان منه. [ اكفأ ] وقد أكفأت البيت فهو مكفأ، إذا عملت له كفاء، وكفاء البيت: مؤخره (1). وقد أكفأت في الشعر إكفاء، إذا خالفت بين قوافيه. وقد أكفأته ناقة، إذا أعطيته ناقة ينتفع بولدها ولبنها ووبرها. وقد كفأت الاناء، إذا قلبته. (1) ب، ل: " شقة في مؤخره " وكلاهما صحيح. [ اكفأ - - > كفأ ] [ الاكل ] والاكل: مصدر أكلت. والاكل: ما أكل. ويقال فلان ذو أكل، إذا كان ذا حظ من الدنيا. [ اكلب ] وقد أكلب الرجل، إذا وقع في إبله الكلب، وهو شبيه بالجنون. وقد كلبت الابل تكلب كلبا. قال الجعدى: * وقوم يهينون أعراضهم * * كويتهم كية المكلب * ويروى: " يهينون أموالهم " [ اكلة ] وتقول: هم أكله رأس، أي هم قليل كقوم اجتمعوا على رأس يأكلونه [ اكلة ] ورجل أكلة شربة: كثير الاكل والشرب. [ الاكلة ] اللحيانى: يقال للغيبة (1)، الاكلة والاكلة. و (* إنا وجدنا آباءنا على أمة *) و (على إمة). (1) ب: " للغثية " تحريف. انظر اللسان (13: 23).

[ 57 ]

[ اكمأ - - > كم ء ] [ اكمش - - > اجمع ] [ اكن ] ويقال: قد أكننت الشئ، إذا سترته. قال الله عزوجل: (* أو أكننتم في أنفسكم *). وقد كننته، إذا صنته. قال الله عزوجل،: (* كأنهن بيض مكنون *). وقال الشماخ: * ولو أنى أشاء كننت جسمي * * إلى بيضاء بهكنة شموع * [ اكنب - - > جرن ] [ الاكنة - - > الوكنة ] [ اكنف - - > كنف ] [ الاكولة - - > الجزورة ] [ اكولة - - > شريب ] [ الاكيله - - > بهيم ] [ اكيلة - - > شريب ] [ الال ] والال: جمع ألة، وهى الحربة. والال: مصدر أله يؤله ألا، إذا طعنه بالالة، قال الاصمعي: قيل لا مرأة من الاعراب قد أهترت: إن فلانا قد أرسل يخطبك ! فقالت: " هل يعجلنى (1) أن أحل ماله أل وغل ! " دعت عليه. والال: مصدر أل يؤل ألا، إذا أسرع، وأل المشى يولة ألا، إذا أسرع. وأنشد: * وإذ يؤل المشسى ألا ألا (2) * وقال الراجز (3): * مهر أبى الحبحاب لا تشلى (4) * * بارك فيك الله من ذى أل (5) * وهو فرس مئل، أي سريع. والال: العهد والذمة (6) (1) في المقاييس (1: 19): " أمعجلي أن أدرى وأدهن ". (2) لم يرد هذا الانشاد في ب ولا التبريزي. وفى اللسان (13: 23): " وإذا أول ". (3) في اللسان: " قال أبو الخضر اليربوعي يمدح عبد الملك بن مروان ". (4) أي لا تشل. قال الجوهرى: " حركه للقافية. والياء من صلة الكسر ". (5) بعده في الهامش: " أي من ذى سرعة ". (6) بعده في الهامش: " والال القرابة، والال الربوبية، ومنه قول أبى بكر لوفد بنى حنيفة، وسألهم عن قول مسيلمة فتكلموا بشئ منه، فقال: أعلم أن هذا كلام لم يخرج من إل. وفى بعض القراءة: جبر إل. قال ابن عباس: جبر رجل، وإل هو الله. كما تقول عبد الله وعبد الرحمن ". [ الاح ] ويقال: ألاح من ذلك الامر يليح إلاحة. قال: وأنشدنا أبو عمرو: * إن دليما قد ألاح بعشى * * وقال أنزلنى فلا إيضاع بى * وأنشدنا أيضا: * يلحن من ذى زحل شرواط * * محتجر بخلق شمطاط * وأنشدنا أيضا: * يلحن من أصوات حاد شيظم * * صلب عصاه للمطى منهم * * ليس يمانى عقب التجشم * قال: والشيظم: الطويل الشديد. والمنهم: الزاجر. [ الاح ] ويقال: ألاح بحقى، إذا ذهب به. ويقال: لاح

[ 58 ]

السيف والبرق يلوح لوحا. [ الاح - - > لاح ] [ الالاف - - > الاكاف ] [ الب - - > لبيك ] [ الب - - > لبأ ] [ البب - - > ازلل ] [ البد - - > ازلل ] [ البد ] ويقال: قد ألبد البعير يلبد إلبادا، إذا ضرب بذنبه على عجزه في هياجه وقد ثلط على عجزه وبال، فتصير على عجزه لبدة من ثلطه وبوله. ويقال: قد ألبدت الابل، إذا أخرج الربيع ألوانها. وأوبارها وتهيأت للسمن. ويقال: قد ألبدت القربة، وهو أن تصيرها في لبيد، واللبيد: الجوالق الصغير. ويقال: قد ألبدت الفرس فهو ملبد. ويقال: لبد بالارض يلبد لبودا، إذا لصق بالارض. ويقال: قد لبدت الابل تلبد لبدا، إذا دغصت من الصليان، وهو التواء في حيازيمها وفى غلاصمها إذا أكثرت منه، فتغص به فلا تمضى. يقال: هذه إبل لبادى، وناقة لبدة. [ البن ] ويقال: قد ألبن الرجل، إذا كثر لبنه. وقد لبنت الرجل ألبنه، إذا سيقته اللبن. [ التأم ] وتقول: قد التأم الشئ التئاما، وقد لاءم بينهم زيد (1) ملاءمة (1) ب، ل: " ذلك ". [ التوى ] وتقول قد التوت المرأة لوية، أي ادخرت ذخبرة. [ الث - - > لغطا ] [ الجأ - - > لجأ ] [ الجن - - > الاح ] [ الدة - - > احد عشر ] [ الل - - > يلل ] [ الل - - > صم ] [ الم - - > رشد ] [ المأ - - > عار ] [ المس ] ويقال ألمس البعير، وهو إذا شك في سنامه أبه طرق أم لا. ويقال: قد لمست الشئ فأنا ألمسه لمسا. ولمست المرأة فأنا ألمسها لمسا، إذا غشيتها. [ المع ] ويقال: ألمع ضرع الفرس وضرع الاتان وأطباء اللبوة، إذا أشرق للحمل. وقد لمع البرق يلمع لمعا ولمعانا. وكذلك لمع السيف. [ المعى ] وهو رجل المعى ويلمعى، للذكي المتوقد. [ الملم - - > اعصر ] [ النجوج - - > يلنجوج ] [ الندد - - > يلندد ] [ الوة ] ويقال ألوة وألوة وإلوة، لليمين. [ الوى ] ويقال: قد ألوى به، إذا ذهب به يلوى إلواء. وقد

[ 59 ]

ألوى القوم، إذا بلغوا لوى الرمل. وقد ألوى البقل فهو يلوى، إذا صار لويا، وهو الذى بعضه فيه ندوة وبعضه يابس. وقد لوى يده يلويها ليا، وقد لواه بدينه ليانا. [ الوى - - > اتهم ] [ الهب ] ويقال: ألهب فلان في العدو، إذا شد العدو، وأهذب في العدو، وأحصف فيه وعجر في العدو، وهو يعجر عجرا. وأهرب، وهو يهرب إهرابا، كل ذلك في شدة العدو. [ الية ] وهو ألية الشاة، مفتوحة الالف، والجمع أليات. ولا تقل لية ولا إليه، فإنهما خطأ. وتقول كبش أليان ونعجة أليانة، وكبش آلى ونعجة ألياء، وكباش ألى ونعاج ألى. وتقول: رجل آلى وأسته وستهم، إذا كان عظيم الاست، ولا يقال أعجز، وامرأة ستهاء وعجزاء. [ الاليل - - > الويل ] [ الاليل - - > الخرير ] [ الام ] والام القصد. يقال أممته أؤمه أما، إذا قصدت له، وقد أممته أؤمه أما، إذا شججته أمة والامم: بين القرب والبعد. ويقال ظلمته ظلما أمما. قال زهير: * كأن عينى وقد سال السليل بهم * * وجيرة ما هم لو أنهم أمم * [ اما ] وقد يبدلون بعض الحروف ياء، قالوا: أما وأيما. [ امأى - - > احد عشر ] [ امات ] ويقال: أمات فلان، إذا مات له ابن أو بنون. وقد مات الرجل وغيره يموت موتا. [ اماه - - > ماه ] [ امة - - > الاكلة ] [ امة ] أبو زيد: يقال فلان لا إمة له، أي لا دين له، ويقال أيضا ليس له أمة بالضم. [ امتحش - - > امحش ] [ امتع ] قال أبو عمرو: قال النميري: أمتعت عن فلان، أي استغنيت عنه. قال الاصمعي: وقول الراعى: * خليطين من شعبين شتى تجاورا * * قديما وكانا بالتفرق أمتعا * قال الاصمعي: ليس من أحد يفارق صاحبه إلا أمتعه بشئ يذكره به، فكان ما أمتع كل واحد من هذين صاحبه أن فارقه. وقال أبو زيد: أمتعا، أراد تمتعا. ويقال: متع النهار، إذا ارتفع. ويقال: نبيذ ماتع، إذا اشتدت حمرته. ويقال: حبل ماتع، وشئ ماتع، إذا كان جيدا. [ امتلخ - - > نزع ] [ امتنى - - > اتهم ] [ الامحاق ] قال أبو عمرو: الامحاق: أن يهلك كمحاق الهلال. وأنشد: * الماء الذى يطوى أنوف عنوقه *

[ 60 ]

* بأظفاره حتى أنس وأمحقا (1) * أنس ينس [ أي بلغ نسيس الموت (2) ]. قال الاصمعي: يقال: جاءنا في ما حق الصيف، أي في شدة حره. قال ساعدة بن جوية: * ظلت صوافن بالارزان صادية * * في ما حق من نهار الصيف محتدم * ويقال: يوم ما حق، إذا كان شديد الحر، أي إنه يمحق كل شئ ويحرقه. وقد محقت الشئ أمحقه محقا. (1) البيت لسبرة بن عمرو الاسدي، كما في اللسان. (2) التكملة من ب، ح‍ فقط. [ امحش ] وقال أبو صاعد الكلابي: يقال: أمحشه الحر، إذا أحرقه. ويقال: امتحش غضبا، إذا احترق. وقال أبو عمرو: سنة قد أمحشت كل شئ، إذا كانت جدبة. وقال: قد أمحشته بالنار، إذا أحرقته، وقد صار محاشا. ويقال: خبز محاش، وشواء محاش. قال: ويقولون مرت غرارة فمحشتنى، أي سحجتنى. وقال الكلابي: مرت غرارة فمشنتنى، وأصابتني مشنة، وهو الشئ له سعة ولا غور له، منه ما قد بض منه دم ومنه ما لم يجرح الجلد. [ امحل - - > ابقل ] [ الامر ] والامر: من الامور، والامر: مصدر أمرت أمرا. والامر: الشئ العجيب، قال الله جل ثناؤه: (* لقد جئت شيئا إمرا *). [ امر - - > آمر ] [ الامر - - > ورع ] [ امر ] وما له إمر ولا إمرة. والامر: الصغير من ولد الضأن. [ امرأ - - > هنأ ] [ امرأة ] الفراء: يقال هذه أمرأة ومرأة، ثم يترك الهمز ويقال هذه مرة ومراة (1). ويقال مررت بمرء صالح. وهذا مر صالح، ومررت بمرء صالح، ورأيت مرأ. وهذا امرؤ، وهذا امرؤ بفتح الراء. الفراء: يقال هذا مرء صالح، ومررت بمرء صالح ورأيت مرءا صالحا، وهذا مرء صالح ومررت بمرء صالح ورأيت مرءا صالحا، وهذا مرء صالح وهذا امرؤ صالح، بفتح الراء. (1) الكلام بعده ليس في ح‍. [ امرة ] وتقول لك على أمرة مطاعة، ولا تقل إمرة، إنما الامرة من الولاية. [ امرض ] ويقال: قد أمرض الرجل، إذا وقع في ماله العاهة. ويقال: قد مرض الرجل وغيره يمرض مرضا. [ امرط - - > المرط ] [ امس ] وتقول: ما رأيته مذ أمس. فإن لم تره يوما قبل ذلك قلت: ما رأيته مذ أول أمس (1).

[ 61 ]

(1) زاد في ب: " فان لم تره يومين قبل ذلك قلت ما رأيته مذ اول من اول امس ". [ امصل ] ويقال: قد أمصلت بضاعة اهلك، أي أفسدتها وصرفتها فيما لا خير فيه. وقد مصلت هي. ويقال: تلك امرأة ما صلة، وهى أمصل الناس. قال: وأنشدني الكلابي: * لقد أمصلت عفراء مالى كله * * وما سست من شئ فربك ما حقه * ويقال: أعطى عطاء ماصلا، أي قليلا. وإنه ليحلب من الناقة لبنا ماصلا، أي قليلا. وحكى الاصمعي: مصلت استه، إذا قطرت. والمصالة: قطارة الحب (1). وقال أبو زيد: والمصل: ماء الاقط حين يطبخ ثم يعصر، فعصارة الاقط: المصل. (1) زاد في ب: " يريد حب الماء إذا رشح ". [ امغر ] الاصمعي: يقال: أمغرت الشاة وأنغرت، فهى شاة ممغر ومنغر، إذا حلبت فخرج مع لبنها دم. فإذا كان ذلك من عادتها قيل ممغار ومنغار. أبو جميل الكلابي: يقال: قد مغر في البلاد، إذا ذهب فأسرع. ورأيته يمغر به بعيره. وقال أبو صاعد: يقال: مغرت في الارض مغرة من مطر، وهى مطرة صالحة. [ امغل ] ويقال: قد أمغلت عنز (1) فلان. والمغلة: النعجة أو العنز تنتح في السنة مرتين، وغنم مغال. قال: * بيضأء محطوطة المتنين بهكنة * * ريا الروادف لم تمغل بأولاد (2) * قال أبو عمرو: المغل التى تحمل قبل فطام الصبى وتلد كل سنة. قال: وقال الوالبى: أمغل بى فلان عند السلطان، أي وشى بى. قال: ويقال: قد مغل فلان بفلان عند فلان، إذا وقع فيه، يمغل به مغلا. وإنه لصاحب مغالة. ويقال: قد مغل الدابة يمغل مغلا، إذا أكل التراب فاشتكى بطنه. ويقال: به مغلة شديدة. ويكوى صاحب المغلة ثلاث لذعات بالميسم خلف السرة. (1) ب، ح‍: " غنم ". (2) البيت للقطامي، كما في اللسان (مغل). [ امقر ] ويقال: أمقر الشئ فهو ممقر، إذا كان مرا. ويقال للصبر المقر. قال لبيد: * ممقر مر على أعدائه * * وعلى الاذنين حلو كالعسل * ويقال: مقر عنقه يمقرها، إذا دقها. [ املا ] وقد أملات النزع في القوس، إذا شددت النزع فيها. وقد أمليت له في غيه، إذا أطلت له، وقد أمليت للبعير في قيده إذا وسعت له في قيده. [ املا ] الفراء: يقال: أملا النزع في قوسه، إذا شد النزع. وقد ملات الاناء أملؤه ملئا. [ املح ] وقد أملحت القدر، إذا أكثرت ملحها، وقد

[ 62 ]

ملحتها، إذا ألقيت فيها محلها بقدر. ويقال: قد أغفيت ولا يقال أغفوت. [ الاملح - - > الاقلح ] [ املط - - > المرط ] [ املق ] ويقال: قد أملق الرجل يملق إملاقا، إذ افتقر. وقد ملقه بالسوط ملقات، وملقا وملقا جميعا، إذا ضربه. ويقال: ملق الجدى أمه، إذا رضعها. [ املك ] وقد أملكت فلانا فلانة إذا زوجتها منه. وقد ملكت المرأة، إذا تزوجتها. وقد ملكت العجين، إذا شددت عجنه. [ املود - - > يمؤد ] [ املى - - > املا ] [ امني - - > اتهم ] [ امور ] وإنه الامور بالمعروف نهو عن المنكر. وناقة رغو، وهذا فلو. [ امى ] قال: وأنشدني بعضهم: * فما إمى وأم الوحش لما * * تفرع في مفارقي المشيب * * فما أرمى فأقتلها بسهم * * ولا أعدو فأدرك بالوثيب * يريد الوثوب. [ امين ] تقول: إذا قرأ الامام فاتحة الكتاب: أمين، فتقصر الالف وتخفف الميم، وآمين مطولة الالف مخففة الميم، لغة بنى عامر. ولا تقل آمين بتشديد الميم وقال الشاعر: * تباعد عنى فطحل وابن مالك * * أمين فزاد الله ما بيننا بعدا * ورواه عن يعقوب: * تباعد منى فطحل وابن أمه * وقال الآخر (1): * يا رب لا تسلبني حبها أبدا * * ويرحم الله عبدا قال آمينا * (1) هو عمر بن ابى ربيعة، كما في اللسان (امن). [ الاميهة ] والاميهة: بثر يخرج بالغنم، كالحصبة أو الجدرى. [ اميهة - - > آهة ] [ ان ] ولا أفعله ما أن السماء سماء. [ ان ] ولا أفعله ما أن في السماء نجما، أي ما كان في السماء نجم،. وما عن في السماء نجم، أي ما عرض. وما أن في الفرات قطرة، أي ما كانت في الفرات قطرة. [ اناديد - - > اعصر ] [ انافى - - > ارقب ] [ الانام - - > البرنساء ]

[ 63 ]

[ الانام - - > الناس ] [ انان - - > كبير ] [ انبذ - - > نبذ ] [ انبل ] ويقال: قد أنبلته سهما، إذا أعطيته. ويقال: قد نبله بالنبل ينبله، إذا رماه بالنبل. وقد نبل الابل ينبلها نبلا، إذا ساقها سوقا شديدا. قال الراجز: * لا تأويا للعبس وانبلاها * * فإنها ما سلمت قواها * * بعيدة المصبح من ممساها * [ انت ] وتقول: في سبيل الله أنت ! ولا تقل في سبيل الله عليك [ انتبل - - > نبل ] [ انتج ] ويقال: قد أنتجت الفرس، إذا استبان حملها، وهى نتوج، ولا يقال منتج. وقد نتجت ناقتي، وقد نتجت هي. [ انتخى ] ويقال. انتخى فلان علينا، إذا افتخر علينا وتكبر. [ انتشر ] ويقال للرجل إذا كثر ماله أو عدده: قد انتشرت حجرته، وقد ارتعج ماله، وارتعج عدده. [ انتظم ] ويقال: رمى فلان صيدا فانتظمه بسهم، واختله بسهم، واختزه بسهم. [ انثا ] وتقول: هذا طائر وأنثاه، ولا تقل أنثاته. [ انجد - - > اعرق ] [ انجع - - > نجع ] [ انجى ] ويقال: قد أنجت السماء، إذا ولت. وقد نجا من كذا وكذا ينجو نجاء ونجاة مقصور. [ انحجز - - > اتهم ] [ انحمص - - > انفش ] [ اندرأ ] وتقول: اندرأت عليه اندراء، والعامة تقول اندريت. [ انس ] وقد أنست به آنس وأنست به أنس أنسا. أخبرني أبو الحسن الطوسى قال: قال ابن الاعرابي: يقال: أنست به قال: ويقال: كيف أنسك. وقد نقهت الحديث ونقهته. وقد زهقت نفسه وزهقت. وشغبت وشغبت. وقد قزح الكلب ببوله وقزح يقزح، في اللغتين جمعيا. [ انس - - > الامحاق ] [ انس ] وتقول: كيف ابن أنسك وإنسك، يعنى نفسه. [ انسان - - > بعير ] [ انسل ] وقد أنسلت الناقة وبرها، إذا ألقته. وقد

[ 64 ]

نسلت بولد كثير تنسل. وقد نسل الوبر ينسل وينسل، إذا سقط، نسلانا. قال الله عزوجل: (* إلى ربهم ينسلون *) [ انشد ] ويقال: أنشدت الضالة، إذا عرفتها. وقد نشدتها أنشدها نشدانا، إذا طلبتها. [ انصف ] وقد أنصف الرجل صاحبه إنصافا، وقد أعطاه النصفة. ويقال: قد نصف النهار ينصف، إذا انتصف. قال المسيب بن علس: * نصف النهار الماء غامره * * وشريكه بالغيب ما يدرى * أراد انتصف النهار والماء غامره لم يخرج. قال: ذكر غائصا أنه غاص فانتصف النهار فلم يخرج من الماء. ويقال: قد نصف الازار ساقه ينصفها، إذا بلغ نصفها. قال الشاعر (1): * وكنت إذا جارى دعا لمضوفة * * أشمر حتى ينصف الساق مئزري * ومضوفة: أمر يشفق منه. وقال ابن ميادة: * ترى سيفه لا تنصف الساق نعله * * أجل لا وإن كانت طوالا حمائله * وقد نصف القوم ينصفهم نصافة، إذا خدمهم. والناصف والمنصف: الخادم. (1) هو أبو جندب الهذلى، كما في اللسان (نصف). [ انصل ] وقد أنصلت الرمح فهو منصل، إذا نزعت نصله، وقد نصلته إذا ركبت عليه النصل وهو السنأن. وكان يقال لرجب في الجاهلية: منصل الاسنة، ومنصل الال، لانهم كانوا ينزعون الاسنة فيه ولا يغزون، ولا يعير بعضهم على بعض. قال الاعشى: * تداركه في منصل الال بعد ما مضى غير دأداء وقد كاد يعطب * الدأداء: آخر ليالى الشهر. [ الانضباح - - > مانى ] [ انضى ] وقد أنضيت البعير، إذا حسرته، أنضيه إنضاء، وهو نضو، والجمع أنضاء. وقد نضوت السيف وانتضيته، إذا سللته من غمده. وقد نضوت ثوبي عنى، إذا ألقيته عنك. وقد نضا خضابه ينضو. وقد نضا الفرس الخيل، إذا تقدمها وانسلخ منها. [ انطبخ ] ويقال: قد انطبخ اللحم، وقد اطبخ القوم، وقد يكون الاطباخ اشتواء واقتدارا. وتقول: اقتدروا لنا. وتقول: هذه خبزة جيدة الطبخ، وآجرة جيدة الطبخ. قال العجاج: * تالله لولا أن يحش الطبخ * * بى الجحيم حين لا مستصرخ * ويقال: اطبخوا لنا قرصا. ويقال هذا مطبخ القوم، وهذا مشتواهم [ انعث - - > اوعب ] [ انعش - - > نعش ] [ انفر - - > امفر ] [ انعطن - - > العطن ]

[ 65 ]

[ انعقاق - - > اعق ] [ انغر - - > مغر ] [ الانف ] ويقال: كان ذلك على رغم [ أنف فلان، وعلى رغمه، وعلى رغم معطس وفلان، و (1) ] عرتمة فلان، وعلى رغم مرسنه. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ الانف ] وتقول هو حسن الانف، ولا يقال الانف ويقال في أذن الجارية شنف، ولا تقل شنف. [ الانف ] وألانف: أنف الانسان، وأنف الجبل: نادر يشخص منه، وأنف البرد: أشده. ويقال جاء يعدو آنف الشد، أي أشده. وأنف النبات: طرفه حين يطلع. والانف: مصدر أنفت من الشئ آنف منه أنفا وأنفة. [ انف - - > آنف ] [ انف - - > افخ ] [ انفأى - - > فأو ] [ انفحة ] وهى إنفحة الجدى وإنفحة، ولا تقل أنفحة. قال أبو يوسف: وحضرني أعرابيان من بنى كلاب، فقال أحدهما: إنفحة، وقال الآخر: منفحة، ثم افترقا على أن يسألا جماعة الاشياخ من بنى كلاب، فاتفق جماعة على قول ذا، وجماعة على قول ذا، وهما لغتان. [ انفش ] ويقال: أنفشت الابل والغنم إنفاشا، إذا أرسلتها ترعى بالليل بلا راع. وهى إبل نفاش ونفش [ ونفش (1) ]. وقد نفشت الصوف أنفشه نفشا. (1) هذه من ب، والكلام من " وهى إبل " إلى هنا ساقط من [ انفش ] ويقال لليد أو الرجل إذا ورمت ثم سكن ورمها: قد أنفشت يده، وقد اسخاتت يده، وقد انحمصت. [ انقب - - > اشعل ] [ انقحل - - > هم ] [ انقر ] ويقال: ما أنقر عنه، أي ما أقلع عنه. ويروى عن ابن عباس أنه قال: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن "، أي يقلع. قال الشاعر (1): * وما أنا عن أعداء قومي بمنقر * وقد نقره ينقره، إذا عابه ووقع فيه. (1) بعده في ب: " أنشد أبو زيد هذا البيت لذؤيب بن زنيم الطهوى ". وصدره في اللسان (نقر): * لعمرك ما ونيت في ود طيئ * [ انقر - - > اقلع ] [ الانكدان ] والانكدان: مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، ويربوع بن حنظلة. قال الراجز: * الانكدان مازن ويربوع * * ها إن ذا اليوم لشر مجموع *

[ 66 ]

[ انكر ] وقولهم: " ما أنكرك من سوء " أي ليس إنكارى إياك من سوء رأيته بك، إنما هو لقلة المعرفة. ويقال إن السوء البرص. قال الله جل ثناؤه: (* أدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء *) أي من غير برص [ انكل - - > تبسم ] [ انملح - - > نزع ] [ أنوق ] ومن ذوات الثلاثة: يقال ناقة وأنوق وأنيق وأؤنق، قالها بعض الطائيين. [ انهد - - > احسب ] [ انهم - - > ذاب ] [ انهم - - > اهم ] [ انيثة ] الكلابي: يقال أرض أنيثة: تنبت البقل سهلة. [ انيس - - > طورى ] [ انيفة ] الطائى: يقال أرض أنيفة النبت، إذا أسرعت النبات، وتلك الارض آنف بلاد الله. وآنف الارض ما استقبل الشمس من الجلد ومن ضواحي الجبال. [ انيق ا - - > انوق ] [ انين - - > كبير ] [ اوأب - - > قضأة ] [ الاواخى - - > آرى ] [ الاوارى - - > آرى ] [ اواق - - > اعجوبة ] [ اواقى - - > بخاتى ] [ اوان - - > حزار ] [ الاوبة ] أبو عبيدة: يقال إن فلانا سريع الاوبة. وقوم يحولون الواو ياء كقولك سريع الايبة. [ اوبص ] ويقال: قد أو بصت الارض في أول ما يظهر نبتها. وقد أو بصت نارى، وذلك أول ما يظهر لهيبها. وقد وبص الشئ يبص وبيصا، إذا برق، وبص يبص بصيصا. [ اوبى - - > نزح ] [ اوجد ] وقال الاصمعي: يقال الحمد لله الذى أوجدني بعد فقر، أي أغنائي. والواجد: الغنى. وأنشد: * الحمد لله الغنى الواجد * ويقال: الحمد لله الذى آجدنى بعد ضعف، أي قوانى. ويقال ناقة أجد، إذا كانت قوية موثقة الخلق. وبناء مؤجد. [ اوجس ] الاموى عبد الله ابن سعيد: ما ذقت عندهم أوجس، يعنى الطعام. [ الاوجس - - > سمر ] [ اودى - - > آدى ] [ اورس - - > ابقل ] [ اورس ] وكذلك اورس الرمث إذا اصفر فصار عليه مثل الملاء الصفر، فهو وارس.

[ 67 ]

[ اورق ] ويقال: قد أورق الحابل، إذا لم يقع في حبالته صيد. وقد أورق الغازى، إذا لم يغنم شيئا. وقد ورقت الشجرة أرقها، أذا أخذت ورقها. ويقال: أرقت الماء فأنا أريقه. وكذلك أرقت الدم. ويقال: قد راقه كذا وكذا يروقه، إذا أعجبه. وقد راق الشراب يروق، إذا صفا [ اوزع ] وقد أوزعه يوزعه إيزاعا، إذا أغراه. وقد أوزعه، إذا ألهمه. قال الله جل ثناؤه: (* رب أوزعني أن أشكر نعمتك *) أي ألهمنى. ويقال: وزعته أزعه وزعا، إذا كففته. وقال الاصمعي: وجاء في الحديث: " من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن ". ويقال: لا بد للناس من وزعة، أي من كففة (1). ويقال: زعته أزوعه، إذا عطنته. قال ذو الرمة: * وخافق الرأس مثل السيف قلت له * * زع بالزمام وجوز الليل مركوم * (1) الكلام بعده إلى نهاية البيت التالى ليس في ب، ح‍، وقد أشير في ل إلى أنه زيادة في النص. [ اوزغ ] ويقال للناقة إذا بالت فدفعت بولها دفعا: قد أوزغت إيزاغا. ويقال هي تقطع بولها زغلة زغلة. وكذلك يقال في الطعنة: قد أوزغت بالدم وقد أزغلت. ويقال للمرأة الحامل هي موزغ أيضا. قال ابن أحمر وذكر القطاة وفرخها وأنها سقته مما شربت: * فأزغلت في حلقه زغلة * * لم تخطئ الجيد ولم تشفتر * أي تتفرق [ اوسد - - > اشلى ] [ اوسد - - > آسد ] [ اوشى ] ويقال: قد أوشاه يوشيه، إذا استحثه بكلاب أو محجن. قال جندل بن الراعى: * جنادف لاحق بالرأس منكبه * * كأنه كودن يوشى بكلاب * وقال ساعدة بن جوية: * يوشونهن إذا ما آنسوا فزعا * * تحت السنور بالاعقاب والجذم * [ اوصد - - > آصد ] [ اوعب ] ويقال: جدعه الله جدعا موعبا، إى مستأصلا، وقد أوعب القوم كلهم إذا حشدوا، وجاء القوم موعبين. وقد أوعب بنو فلان جلاء فلم يبق منهم ببلدهم أحد. [ اوعب ] ويقال للرجل إذا أسرف في ماله: قد أوعب (1) فلان في ماله، وقد طأطأ الركض في ماله، وقد أنعث في ماله. (1) في سائر النسخ: " أوعث " بالثاء، وكلاهما صحيح. [ اوعث - - > اوعب ] [ اوعد - - > برق ] [ اوعد - - > وعد ] [ اوعد - - > وحد ] [ اوعز - - > وعز ]

[ 68 ]

[ اوعى ] ويقال: قد أوعيت المتاع، إذا جعلته في الوعاء. وقد وعيت ما قلت لى، ووعيت العلم إذا حفظته. [ اوغل ] ويقال: قد أوغل في البلاد، إذا أبعد فيها. ويقال: قد وغل يغل، إذا توارى بشجر أو نحوه. وقد وغل أيضا يغل، إذا دخل على القوم في شرابهم فشرب من غير أن يدعى إليه. الواغل في الشراب: مثل الوارش في الطعام. قال امرؤ القيس: * فاليوم فاشرب غير مستحقب * * إثما من الله ولا واغل (1) * قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو يقول للشراب الذى يشربه الرجل لم يدع إليه: الوغل. وأنشد لعمرو بن قمية: * إن أك مسكيرا فلا أشرب ال‍ * * وغل ولا يسلم منى البعير * (1) ب، ح‍، " أشرب ". وفيه ضرورة الشعر. [ أو فاز - - > وفز ] [ أو فاض - - > وفز ] [ اوقف - - > وقف ] [ الاوقيه - - > اعجوبة ] [ أو كف - - > آكف ] [ اول ] ويقال: لقيته عاما أول، ولا تقل عام الاول. [ اولع ] وقد أولع بكذا وكذا إيلاعا وولعانا، والاسم الولوع. وأولعته إيلاعا. وقد ولع الرجل يلع ولعا وولعانا، إذا كذب. قال ذو الاصبع العدواني: *................... ولا * * آمن أن تكذبا وأن تلعا (1) * وقال الآخر: * وهن من الاخلاف والولعان (2) * أراد من أهل الخلاف والكذب. (1) ب: " لبيضاء " وهى رواية الديوان 180. (2) صدره في المفضليات: " إلا بأن تكذبا على ولم أملك بأن ". [ اومأ ] ويقول أومأت إليه، ولا تقل أوميت. [ الاون - - > العدل ] [ اونق - - > انوق ] [ اوهم ] ويقال: قد أوهم صلاته (1) إذا تركها. ويقال: قد وهمت في هذه المسألة، أي غلطت فيها. ويقال: وهمت إلى كذا وكذا: ذهب وهمى إليه. (1) ب: " في صلاته ". ل كذلك مع وضع " في " في دائرة. [ اوهم ] ويقال: أوهمت من الحساب مائة، أي أسقطت منه مائة. وأوهمت من صلاتي ركعة. وقد وهمت في كذا وكذا فأنا أوهم وهما، إذا سهوت. وقد وهمت إلى كذا وكذا أهم وهما، إذا ذهب وهمك إليه. [ اهاء - - > هاء ] [ أهبة ] ويقال: قد أخذ لذلك الامر أهبته، ولا تقل هبته. وقد تأهبت له.

[ 69 ]

[ اهتز ] ويقال للغصن إذا كان ناعما يهتز: هو يهتز من النعمة، وهو يترأد من النعمة، وهو يمأد مأدا حسنا. [ اهتزع - - > الطبع ] [ اهتم - - > الهتم ] [ اهجد ] ويقال: قد أهجد البعير فهو مهجد، إذا ألقى جرانه على الارض. ويقال: قد هجد يهجد، إذا نام ليلا. [ اهدأ - - > هدأ ] [ اهدأ - - > اهدى ] [ اهدى ] ويقال: أهديت الهدية أهديها إهداء، فهى مهداة. وأهديت الهدى إلى بيت الله هديا، والهدى، لغتان، بالتشديد والتخفيف، وقرأ بهما جميعا القراء: (* حتى يبلغ الهدى محله *) و (الهدى محله)، والواحدة: هدية وهدية. وهديته الطريق هداية، وهديته إلى الدين وللدين هدى. وهديت العروس إلى زوجها أهديها هداء، فهى مهدية وهدى. ويقال: أهدأت الصبى أهدئه إهداء، إذا جعلت تضرب عليه بكفك وتسكنه لينام. ويقال: قد هدأت. إذا سكنت. [ اهذب - - > الهب ] [ اهر - - > الهب ] [ اهرب ] ويقال: قد أهرب الرجل، إذا جد في الذهاب مذعورا. وقد هرب العبد وغيره يهرب هربا، إذا ذهب. [ اهرت - - > الهرت ] [ اهزع ] ويقال: ما في كنانته أهزع، أي ما فيها سهم. فيتكلم به مع الجحد، إلا أن النمر أتى به مع غير جحد: * فأرسل سهما له أهزعا * * فشك نواهقه والفما * [ اهزع - - > سهم ] [ اهزل ] ويقال: قد أهزل الناس، إذا أصابت أموالهم سنة فهزلت. وقد هزلت دابتي أهزلها هزلا، إذا عملت بها عملا تهزل منه. [ اهزل - - > هزل ] [ اهلا - - > مرحبا ] [ الاهليلجة - - > ارمينية ] [ اهم ] ويقال: قد اهمنى الامر، إذا اقلقك وحزنك. ويقال: قد همنى المرض: أذابنى. ويقال: قد انهمت الشحمة والبردة، إذا ذابتا. ويقال لما اذيب من السنام: الهاموم. وقال العجاج: * وانهم هاموم السديف الوارى * * عن جرز منه وجوز عارى * وقال الآخر: * يضحكن عن كالبرد المنهم * ويقال: همك ما أهمك.

[ 70 ]

[ اهوية ] ويقال وقع في أهوية. [ الاهيغان ] ويقال إنهم لفى الاهيغين من الخصب وحس الحال. ويقال عام أهيغ، إذا كان مخصبا كثير العشب والمحلتان: القدر والرحى. فإذا قيل المحلات فهى القدر والرحى والدلو والشفرة والفأس والقداحة. أي من كان عنده هذا حل حيث شاء، وإلا فلا بدله من أن يجاور الناس يستعير بعض هذه الاشياء منهم. قال الشاعر: * لا تعدلن أتاويين تضربهم * * نكباء صر بأصحاب المحلات * والاتاويون: الغرباء. [ اهيف - - > الهضم ] [ ايابا ] ويقال: أتانا إيابا، إذا جاء ليلا، وأتانا تأويبا، وأتانا طروقا. [ ايارى - - > ارقب ] [ الايبة - - > الاوبة ] [ ايبس - - > يبس ] [ الايد ] وهو الايد والآد للقوة، قال الله جل ثناؤه: (* والسماء بنيناها بأيد *) أي بقوة. وقال: (* واذكر عبدنا داود ذا الايد *). ثم قال العجاج: * من أن تبدلت بآدى آدا * * لم يك ينآد فأمسى أنآدا * وقال الاعشى: * قطعت إذا خب ريعانها * * بعرفاء تنهض في آدها * [ إير ] الفراء: إير وأير. [ ايس - - > يئس ] [ ايشم - - > اشأم ] [ ايضا ] وتقول: افعل ذاك أيضا، وهو مصدر آض يئيض أيضا، إذا رجع. وإذا قال فعلت ذاك أيضا، قلت: أكثرت من أيض، ودعني من أيض. [ الايعاد - - > برق ] [ ايفع ] ويقال: قد أيفع الغلام فهو يافع. [ ايل - - > مجرب ] [ ايم ] ويقال: فلانة أيم، إذا لم يكن لها زوج، بكرا كانت أو ثيبا، والجمع أيامى. والاصل أيائم، فقلبت. ورجل أيم: لا امرأة له. وقد آمت المرأة من زوجها تئيم أيمة وأيما. وقد تأيمت المرأة زمانا، وتأيم الرجل زمانا، إذا مكث زمانا لا يتزوج. قال: وسمعت العلاء بن أسلم يقول: حدثنى رجل قال: سمعت رجلا من العرب يقول: " أي يكونن على الايم نصيبي " يقول: ما يقع بيدى بعد ترك التزويج، أي امرأة صالحة أو غير ذلك. ولقد إمتها أئيمها. ويقال: الحرب مأيمة، أي تقتل الرجال فتدع النساء بلا أزواج. [ ايما - - > اما ] [ ايمن - - > اتهم ]

[ 71 ]

[ ايه ] وتقول للرجل إذا استزدته من حديث. أو عمل: ايه، فإن وصلت قلت إيه حدثنا. وقول ذى الرمة: * وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم * * وما بال تكليم الديار البلاقع * فلم ينون وقد وصل، لانه نوى الوقف، فإذا أسكته وكففته قلت: إيها عنا. فإذا أغويته بالشئ قلت: ويها يا فلان، فإذا تعجبت من طيب الشئ قلت: واها له ما أطيبه. قال أبو النجم: * واها لريا ثم واها واها * * يا ليت عينيها لنا وفاها (1) * * بثمن نرضى به أباها * وقال الآخر: * وهو إذا قيل له ويها كل * فإنه مواشك مستعجل * * وهو إذا قيل له ويها قل * * فإننى أحجوبه أن ينكل * أي أخلق به أن ينكل. (1) رواية النحويين: " ياليت عيناها " لغة من يلزم المثنى الالف. [ الايهمان ] وقال أبو عبيدة: الايهمان عند أهل البادية. السيل والجمل الهائج، يتعوذ منهما، وهما الاعميان، وعند أهل الامصار: السيل والحريق

[ 73 ]

* (حرف الباء) * [ البئار - - > ابؤر ] بأجا ] ويقال اجعل هذا الشئ بأجا واحدا، مهموز. [ باجل - - > كهيم ] [ بار - - > ابتأر ] [ بارأ - - > برأ ] [ بارض - - > مبرض ] [ بارى - - > برأ ] [ الباري ] ويقال هو الباري، وهو البارياء. قال العجاج: * كالخص إذ جلله الباري * وهو الطريان للذى يؤكل عليه. وهى الدوخلة، وهى القوصرة، وربما خففتا. [ البارياء - - > الباري ] [ بازلة ] ويقال: ما عنده بازلة، أي ليس عنده شئ من مال، ولا ترك الله عنده بازلة. ويقال، لم يعطهم بازلة، أي لم يعطهم شيئا. [ الباسطة - - > جوادا ] [ باسقه - - > بخص ] [ باصر ] وقال: قولهم اراه لمحأ باصرا، أي نظرا بتحديق شديد. ومخرج باصر مخرج رجل تامر ذو تمر، ولا بن ذو لبن، وخابز ذو خبز، ورامح ذو رمح. فمعنى باصر ذو بصر. وهو من أبصرت، مثل موت مائت، وهو من أمت [ باع - - > اباع ] [ باعد - - > ضعف ] [ باقل ] ويقولون: قد أبقل الرمث إذا مطر فظهر أول نبته فهو باقل، ولا يقولون مبقل. [ باقل - - > ابقل ]

[ 74 ]

[ الباقلاء - - > الهندباء ] [ الباقلى - - > الهندباء ] [ بالة ] ويقال: لا تبلة عندي بالة أبدا ولا تبلة عندي بلال. قالت ليلى: * فلا وأبيك يا ابن أبى عقيل * * تبلك بعدها فينا بلال * [ بان - - > رام ] [ بتة - - > ملتخ ] [ بتلة - - > ملتخ ] [ البتيلة - - > اريضة ] [ البثق ] وهو البثق والبثق، إذا انبثق الماء. [ بحج - - > بط ] [ بجال - - > كهيم ] [ البجباجة - - > لغطا ] [ بجباج ] فإذا كان سمينا ثم اضطرب لحمه قيل: هذا رجل بجباج، وهذا رجل وخواح. [ بجح ] وبجحت وبجحت. [ بجدة ] ويقال هو عالم ببجدة أمرك، مضمومة الباء والجيم. ويقال ببجدة أمرك، مضمومة الباء ساكنة الجيم. وبجدة أمرك، مفتوحة الباء ساكنة الجيم، يقول: بدخيلة أمرك. ويقال عنده بجدة ذاك، أي علم ذاك. [ بجيل - - > كهيم ] [ بحح ] وقد بححت أبح بححا. قال أبو عبيدة: وبححت أبح لغة. [ بخ - - > صه ] [ بخاتى ] وتقول: هذه بخاتى سمان، وهذه علالى واسعة، وهذه سرارى كثيرة، وعنده أواقى من ذهن. وكل ما كان واحده مشددا شددت جمعه، وإن شئت خففت الجمع. [ البخس - - > البخص ] [ البخص ] ويقال: قد بخصت عينه، ولا تقل بخستها إنما البخس النقصان من الحق، تقول: قد بخسته حقه. ويقال للبيع إذا كان قصدا: لا بخس ولا شطط. [ البخص ] والبخص: مصدر بخصت عينه أبخصها. والبخص: لحم القدم، ولحم الفرسن. [ البخق ] والبخق: مصدر بخقت عينه ابخقها بخقا، إذا عرتها، والبخق: العور. قال رؤبة: * وما بعينيه عواوير البخق * [ البخل - - > السقم ] [ البخور - - > الطهور ] [ بد ] ويقال: ما أجد من ذاك بدا، وما أجد منه وعلا،

[ 75 ]

وما أجد منه محتدا ولا ملتدا ولا حنتألا. وما له حم ولا رم غير كذا وكذا. وما له هم ولا وسن [ بد ] أبو زيد: يقال مالى من ذاك بد، ومالى عنه وعى، ومالى عنه عندد ومعلندد. وكذلك مالى عنه حنتأل ومحتد وملتد، معنى هذا كله، مالى منه بد. [ بدأ ] وقد بدأت بالشئ (1). وقد بدوت له إذا ظهرت له. (1) ب: " بالمشى ". ح‍: " في كذا ". [ البدء - - > الريم ] [ البداوة ] الاصمعي: هي البداوة والحضارة. وأنشد: * فمن تكن الحضارة أعجبته * * فأى رجال بادية ترانا (1) * أبو زيد: هي البداوة والحضارة. (1) للقطامي، كما في التبريزي. [ البدد ] والبدد في الناس: تباعد ما بين الفخذين من كثرة لحمهما، وفى ذوات الاربع في اليدين. [ بدر - - > ابدر ] [ بدرة - - > شكوة ] [ بدن ] ويقال: قد بدن الرجل يبدن بدنا وبدانة، إذا ضخم، فهو بادن. وقد بدن نبدينا إذا أسن وكبر. وهو رجل بدن، إذا كان كبيرا. قال الاسود: * هل لشباب فات من مطلب * * أم ما بكاء البدن الاشيب * وقال آخر (1): * وكنت خلت الهم والتبدينا * * والشيب مما يذهل القرينا * وفى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إنى قد بدنت فلا يبادروني بالركوع والسجود ". (1) هو حميد الارقط، كما في اللسان (بدن). [ بدو - - > بدأ ] [ بدوى ] وتقول: فلان بدوى. وفلان حضرى. ويقال: على الماء حاضر، وهولاء قوم حضار، إذا حضروا المياه. [ بذ - - > غلب ] [ بذر - - > شذر ] [ برأ ] وقد برأت من المرض أبرأ وأبرؤ برءا وبروءا وبرئت أبرأ. وأصبح فلان بارئا من مرض. وقد بريت القلم. وقد بارأت شريكي، إذا فارقته. وقد بارأ الرجل امرأته. وقد باريت فلانا. إذا كنت تفعل مثل ما يفعله. وتقول: فلان يبارى الريح سخاء. [ برأ - - > ضرب ] [ برأ - - > ربى ] [ برة - - > خضاره ]

[ 76 ]

[ برح - - > زال ] [ برح - - > فاض ] [ البرحين ] ويقال لقيت منه البرحين والبرحين، والفتكرين والفتكرين. وهى الدواهي. [ بردا - - > شفيعا ] [ بردا ] ويقال: ما وجدنا لها العام بردا، وما وجدنا لها العام مصدة. وتبدل الصاد زايا فيقال مزدة. [ البردان - - > القرنان ] [ برر ] وقد بررت والدى، وقد بررت في يمينى. وقد صدقت يا فلان وبررت وقد لعقت العسل والسمن. وقد لحست الاناء فأنا ألحسه لحسا. وقد مصصت الرمان. وقد معضت من ذاك الامر أمعض منه معضا (1)، إذا امتعضت منه. وقد شركت الرجل في أمره أشركه شركا. وقد نفست على بخير تنفس نفاسة. (1) وكذا في ح‍. وفى ب: " معضا ومعضا " بفتحة وبفتحتين. ل: " معضا بفتحتين ". [ البرز - - > النفط ] [ البرز - - > الصنارة ] [ البرس - - > القطن ] [ البرشاء - - > البرنساء ] [ البرص - - > انكر ] [ البرصة - - > سام ] [ برق ] وقد برق البرق يبرق، وقد برق في الوعيد ورعد يبرق ويرعد. قال الاصمعي: ولا يقال أرعد وأبرق. وحكى اللغتين أبو عبيدة وأبو عمرو، فاحتج على الاصمعي ببيت الكميت: * أرعد وأبرق يا. يزي‍ * * د فما وعيدك لى بضائر * فقال: ليس [ قول الكميت (1) ] بحجة هو مولد. واحتج ببيت المتلمس: * فإذا حللبت ودون بيتى غاوة * * فابرق بأرضك ما بدالك وارعد (2) * وببيت ابن أحمر: * يا جل ما بعدت عليك بلادنا * * فابرق بأرضك ما بدالك وارعد * ويقال: قد برق طعامه بزيت أو بسمن يبرقه برقا، وهو شئ منه قليل لم يسبغسغه، والسغسغة: كثرة الادم. ويقال قد برق السيف يبرق، وقد برق البصر يبرق برقا، إذا تحير، فلم يطرف، وكذلك برق الرجل يبرق برقا. قال العقيلى: * لما أتانى ابن عمير راغبا * * أعطيته عيساء منها فبرق * ويقال: قد برقت الغنم تبرق، إذا اشتكت بطونها عن أكل البروق، وهو نبت. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. (2) غاوة: اسم جبل، كما في اللسان (19: 380) عند إنشاده. [ برق ] ويقال: قد برقت السماء وأرعدت، وقد برق ورعد إذا تهدد وأوعد. قال: ولم يكن يرى بيت الكميت حجة لانه عنده مولد، وهو قوله:

[ 77 ]

* أبرق وأرعد يا يزيد * * فما وعيدك لى بضائر * وحكى أبو عبيدة وأبو عمرو: برق ورعد، وأبرق وأرعد، إذا تهدد [ وأوعد (1) ]. الفراء: يقال: وعدته خيرا ووعدته شرا، بإسقاط الالف، فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير: وعدته، وفى الشر: أوعدته، وفى الخير: الوعد والعدة، وفى الشر: الايعاد والوعيد. وإذا قالوا: أوعدته بالشر أو بكذا، أثبتوا الالف مع الباء. وأنشد: * أوعدنى بالسجن والاداهم * * رجلى ورجلي شثنة المناسم * (1) من ب، ح، ل. [ البرق ] والبرق: الذى يبرق في الغيم. والبرق أيضا: مصدر برق طعامه يبرقه برقا، إذا صب عليه شيئا من زيت قليل. والبرق: أن يبرق البصر، وهو أن يتحير فلا يطرف. وقال الشاعر (1): * لما أتانى أبن عمير (2) راغبا * * أعطيته عيساء منها فبرق * والبرق: أيضا الحمل، وأصله فارسي معرب. (1) التبريزي: " الاعور بن براء الكلابي ". (2) التبريزي: " ابن صبيح ". قال: " وكان الاعور خاله ". [ برقع ] الفراء: يقال برقع وبرقع وبرقوع (1). وأنشد: * وخد كبرقوع الفتاة ملمع * * وروقين لما يعدوا أن تقشرا (2) * أي لم يجاوزا. (1) التكملة من ب، ح‍، ل والتبريزي. (2) للنابغة الجعدى كما في التبريزي. [ برقوع - - > برقع ] [ البرك ] والبرك: الصدر، عن أبى عمرو. والبرك أيضا: الابل الكثيرة الباركة. وبرك: اسم (1) موضع. (1) هذه الكلمة مطموسة في الاصل، وإثباتها من ب والتبريزي. [ برك ] وتقول: أنخت البعير فبرك، ولا يقال فناخ. وتقول: تنوخ الجمل الناقة، إذا أبركها ليضربها. [ البرم - - > ورع ] [ البرنساء ] وقال أبو زيد: أي البرنساء هو، وما أدرى أي الانام هو، وما أدرى أي الدهدأ هو، وما أدرى أي النخط هو، وأى البرشاء هو. [ برنساء - - > الناس ] [ البرود - - > القرور ] [ برهة - - > بقعة ] [ برى - - > برأ ] [ برى - - > ابرى ] [ البرية ] والبرية: الخلق، وهو من برأ الله الخلق، أي خلقهم. وقال الفراء: فإن أخذت البرية من البرى، وهو التراب فأصلها غير الهمز. [ البرية - - > النبئ ] [ البرية ] والبرية الخلق، وأصلها من برأ الله الخلق، أي

[ 78 ]

خلقهم، فترك همزها كما ترك الهمز من النبي صلى الله عليه وسلم. [ البريقة ] وقال أبو صاعد الكلابي: البريقة، وجمعها البرائق، يقال برقوا اللبن، إذا صبوا عليه إهالة أو سمنا. ويقال ابرقوا الماء بسمن أو زيت (1)، وهى التباريق، وهو شئ [ منه (2) ] قليل لم يسغسغوه، أي لم يكثروا من الاهالة والادم. (1) ب، ح‍، ل: " ابرقوا الماء بزيت، أي صبوا عليه زيتا قليلا. وقد برقوا لنا طعامنا بزيت أو سمن ". (2) من ب، ح‍، ل. [ بريمان ] أبو عبيدة: يقال اشولنا من بريميها شيئا، أي من الكبد والسنام. [ بزاع ] أبو عبيدة عن يونس قال: تقول العرب: رجل بزاع، إذا كان بزيعا. [ البراق - - > البصاق ] [ بزر ] وبزرو بزر. [ البزر - - > النفط ] [ بس - - > ابس ] [ بسأ - - > ربى ] [ البسر ] والبسر: مصدر بسر الرجل، إذا كلح. والبسر أيضا: أن يضرب الفحل الناقة على غير ضبعة. والبسر: أن ينكا الحبن قبل أن ينضج. الحبن: ما يعترى في الجسد فيقيح ويرم، والجميع الحبون. والبسر: الماء الطرى الحديث العهد بالمطر. [ بسم - - > تبسم ] [ البسوق - - > البصاق ] [ البسملة ] يقال: قد أكثرت من البسملة، إذا أكثر من قوله (* بسمم الله الرحمن الرحيم *). وقد أكثرت من الهيللة، إذا أكثرت من قول (* لا إله إلا الله *). وقد أكثرت من الحولقة، إذا أكثرت من قول (* لا حول ولا قوة إلا بالله *). [ البسيسة ] والبسيسة: دقيق أو سويق يثرى بسمن أو بزيت، وهو أشد من اللت بللا. [ البسيسة ] والبسيسة من الدقيق والسويق والاقط، يلت الدقيق والسويق بالسمن أو بالزبد ثم يؤكل ولا يطبخ. وهو أشد من اللت بللا. والاقط يدق أو يطحن ثم يلبك بالسمن أو بالزبد المختلط بالرب. ويقال في مثل: " غرثان فاربكواله " وذلك أن رجلا أتى أهله فبشر بغلام ولد له، فقال: ما أصنع به ؟ آكله أو أشربه ؟ فقالت امرأته: غرثان فاربكواله. فلما شبع قال: كيف الطلا وأمه ؟. [ البشارة ] الكسائي: يقال هي البشارة والبشارة. قال الكسائي: وقال البكري: الزوارة يريد الزيارة. [ بشاشة - - > نهكا ] [ بشاك - - > خفيفة ]

[ 79 ]

[ البشر ] والبشر: بشر الاديم، وهو أن يؤحذ باطنه بشفرة،، يقال بشرت الاديم أبشره بشرا. والبشر: جمع بشرة، وهو ظاهر الجلد. والبشر أيضا: الخلق. [ البشر ] والبشر: مصدر بشرت الاديم أبشره بشرا، ويقال بشرت فلانا أبشره بشرا، إذا بشرته. ويقال إن فلانا لحسن البشر. [ بشر - - > ابشر ] [ البشك ] ويقال للرجل إذا خاط خياطة مستعجلة: رأيته بشك ثوبه، وهو يبشكه بشكا، وشمج ثوبه فهو يشمجه شمجا. فإذا باعد بين الغرز وأساء الخياطة قيل: شمرج ثوبه شمرجة. [ بشكى ] ويقال: ناقة بشكى، إذا كانت سريعة. ويقال للكذاب بشك يبشك. [ بشكى - - > حفيفة ] [ البصاق ] وتقول: قد بصق الرجل، وهو البصاق، وقد بزق، وهو البزاق، ولا تقل بسق، إنما البسوق في الطول، ويقال: نخلة باسقة. قال الله عزوجل: (* والنخل باسقات *) وقد بسق الرجل، إذا طال، وقد بسق في علمه، إذا علا. ويقال لحجر أبيض يتلالا: بصاقة القمر. [ البصاق - - > المخاط ] [ بصبص - - > لالا ] [ البصر ] وحكى أبو عمرو: البصر: أن يضم أديم إلى أديم يخاطان كما يخاط حاشية الثوب. والبصر: الحجارة إلى البياض، فإذا جاءوا بالهاء قالوا بصرة. قال ذو الرمة: * تداعين باسم الشيب في متثلم * * جوانبه من بصرة وسلام * وقال آخر (1). * إن كنت جلمود بصر لا أو بسه * * أوقد عليه فأحميه فينصدع * أؤ بسه: أؤثر فيه. (1) التبريزي: " العباس بن مرداس لخفاف بن ندبة ". [ بصر - - > اتهم ] [ البصيرة ] قال أبو عمر والشيبانى: البصيرة من الدم: ما استدل به على الرمية. وقال أبو عبيدة: البصيرة الترس، وهى الدرع أيضا. والبصيرة أيضا: مثل فرسن البعير من الدم. [ بضة - - > غضة ] [ البضع ] والبضع: جمع بضعة. والبضع: النكاح، يقال ملك فلان بضع فلانة. [ بضع ] أبو زيد: يقال أقمت عنده بضع سنين. وقال بعضهم: أقمت عنده بضع سنين. [ البضعة - - > الكثرة ]

[ 80 ]

[ بط ] ويقال: قد بط فلان الجرح، وبج الجرح، وهو يبجه بجا. وقد أفراه يفريه إفراء. قال جبيهاء الاشجعى: * فجاءت كأن القسور الجون بجها * * عساليجه والثامر المتناوح * [ بطؤ - - > ابطأ ] [ بطان - - > ابطأ ] [ البطان - - > الغزر ] [ بطر - - > رشد ] [ البطن ] والبطن: بطن الانسان وغيره. والبطن من بطون العرب: دون القبيلة. والبطن: الغامض من الارض. والبطن: مصدر بطنت البعير أبطنه، إذا ضربت بطنه. والبطن: مصدر بطن يبطن بطنا وبطنة، إذا امتلا بطنه من كثرة الاكل. [ بطن - - > افخ ] [ البطيخ ] وتقول: هي البطيخ والطبيخ، والعامة تقول بطيخ. وهذا أبو مجلز، والعامة تقول مجلز. وهو مشتق من جلز السنان، وهو أغلظه، ومن جلز السوط وهو مقبضه. [ بطين - - > مبطن ] [ بعد - - > بعيد ] [ بعد - - > ضعف ] [ البعر ] ويقال: أرض كذا وكذا وقودهم البعر، ووقودهم الجلة، ووقودهم الوألة. ويقال: فلان يلقط البعر، ويجتل الجلة. وإنما سميت الدابة التى تأكل العذرة الجلالة بهذا. [ البعر - - > النطع ] [ البعر - - > الشعر ] [ البعضة - - > الكثرة ] [ البعل ] والبعل: الزوج، يقال هو بعلها وهى بعله وبعلته. والبعل أيضا: النخل الذى يشرب بعروقه، وقد يجزأ فيستغنى عن السقى، يقال قد استبعل النخل. قال الشاعر (1): هنالك لا أبالى نخل بعل * * ولا سقى وإن عطم الاتاء * والبعل: مصدر بعل الرجل بأمره يبعل بعلا، إذا برم به فلم يدر كيف يصنع فيه. (1) هو عبد الله بن رواحة، كما في التهذيب واللسان. [ بعلا ] وقد بعل الرجل يبعل إذا صار بعلا، حكاها يونس، وأنشد: * يا رب بعل ساء ما كان بعل * [ بعلا ] ويقال: قد بعل فلان عند القتال يبعل بعلا، إذا شده فلم يقاتل. [ بعيد ] وتقول: ما أنت منا ببعيد، وما أنت منا ببعد، وما أنتم منا ببعيد. [ البعير ] وقال الاصمعي: البعير بمنزلة الانسان، يكون

[ 81 ]

للمذكر والمؤنث. يقال للرجل: هذا إنسان، والمرأة هذه إنسانة. وكذلك تقول للجمل هذا بعير. وللناقة هذه بعير. وحكى عن بعض العرب: صرعتني بعير [ لى (1) ]، أي ناقة. وتقول: شربت من لبن بعيرى أي من لبن ناقتي. ويقال له بعير إذا أجذع. والجمل بمنزلة الرجل لا يكون إلا للمذكر، والناقة بمنزلة المرأة، والبعير يجمعها جميعا. والبكرة بمنزلة الفتاة، والبكر بمنزلة الفتى، والقلوص بمنزلة الجارية. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ بغاث - - > جزاز ] [ بغال - - > راكب ] [ بغر - - > شذر ] [ بغى - - > اذاد ] [ البغايا - - > والد ] [ بغية ] ويقال جاءت بغية القوم وسيقتهم. ولم يقرأه، قال: لا أدرى ما هو (1) ؟ وسيقتهم، أي طليعتهم، مثل فيعلة. (1) من " لم يقرأه " إلى هنا في ب فقط. [ بقع - - > ودس ] [ بقعة ] وحكى عن بعضهم: جلسنا في بقعة طيبة، وأقمت برهة من الدهر. والكلام بقعة وبرهة. [ بقل ] ويقال: قد بقل وجهه يبقل بقولا، إذا خرج شعر وجهه. وقد بقل ناب البعير بقولا، إذا طلع. [ بقل ] وتقول: هو غلام حين بقل وجهه، خفيفة، ولا تقل بقل. وتقول: قد أبقلت الارض، إذا خرج بقلها. ويقال: قد تبقلت الماشية، إذا رعت البقل. [ بقير - - > بهيم ] [ بكأ ] وقد بكأت الشاة وبكؤت، إذا قل لبنها بكأ وبكوءا. وقد بكت المرأة تبكى بكاء. [ البكاء ] قال: ولم يأت في الاصوات إلا الضم، مثل البكاء والدعاء والرغاء، غير غواث. وقد أتى مكسورا نحو النداء والصياح. وهو فواق الناقة وفواقها، وهو ما بين الحلبتين، يقال لا تنتظره فواق ناقة وفواق ناقة. وقرأت القراء: (* ما لها من فواق *) و (فواق). وأما الفواق الذى يأخذ الرجل فمضموم لا غير. [ البكر ] والبكر: الفتى من الابل، وجمعه أبكار (1). والبكر: الجارية التى لم تفتض، وجمعها أبكار. والبكر أيضا: الناقة التى حملت بطنا واحدا، وبكرها ولدها. (1) ألحق بعدها بهامش الاصل: " والانثى بكرة، وجمع البكرة بكارة، وتجمع البكرة بكارا ". [ البكر - - > البعير ] [ بكر - - > يقظ ] [ بكرة - - > ضجة ] [ البكرة - - > البعير ]

[ 82 ]

[ البكلة ] والبكلة: السويق والتمر يؤكلان في إناء واحد وقد بلا باللبن. وقد بكل الدقيق بالسويق، إذا خلطه. وقد بكل علينا حديثه، أي خلطه. وقال الكلابي: والبكيلة: الاقط المطحون تبكله بالماء فتثريه، كأنك تريد أن تعجنه. [ بكى - - > بكأ ] [ البكيلة ] والبكيلة، الجاف يبكل به الرطب. يقال ابكلى. ويقال للغنم إذا لقيت غنما أخرى فدخلت فيها: ظلت عبيثة واحدة، وبكيلة واحدة، أي قد اختلط بعضها ببعض. وهو مثل. وأصله من الاقط والدقيق يبكل بالسمن فيؤكل. قال أبو عمرو: قال الطائى: البكيلة طحين وتمر يخلط يصب عليه السمن أو الزيت ولا يطبخ. [ البكيلة - - > البكلة ] [ البل ] والبل: مصدر بللت الشئ أبله بلا. والبل: المباح. قال العباس بن عبد المطلب (1) في زمزم: " لا أحلها لمغتسل، وهى لشارب حل وبل ". قال الاصمعي: كنت أرى أن بلا [ إتباع لحل، حتى زعم المعتمر بن سليمان أن بلا (2) ] لغة حمير مباح. (1) يروى أيضا لعبد المطلب والده. (2) التكملة من هامش الاصل وب والتبريزي. [ بل - - > حن ] [ بلا ] ويقال: قد بللت الشئ أبله بلا. وقد بللت من المرض، وأبللت واستبللت. قال الشاعر: * إذا بل من داء به خال أنه * * نجاو به الداء الذى هو قاتله * وقال الآخر: * صمحمحة لا تشتكى الدهر رأسها * * ولو نكزتها حية لابلت * ويقال: قد بللت به أبل به. إذا ظفرت به وصار في يديك. قال ابن أحمر: * وبلى إن بللت بأريحى * * من الفتيان لا يضحى بطينا * [ بلال - - > بالة ] [ بلة - - > هلة ] [ البلجة ] الفراء: يقال هي البلجة والبلجة. وخرجنا بسدفة من الليل وسدفة. وشدفة وشدفة. ودلجة ودلجة. وهو ينام الصبحة والصبحة. [ بلع - - > لقم ] [ بلغ - - > سمع ] [ بلل - - > خطئ ] [ بلو ] وهو بلو سفر وبلى سفر، للذى قد بلاه السفر. [ بلها ] وقد بلهت أبله بلها، إذا تبلهت. [ بلى - - > بلو ] [ البلية ] والبلية: الناقة تعقل عند قبر صاحبها فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت. هو شئ كان

[ 83 ]

يفعله أهل الجاهلية، يقولون: يحشر صاحبها عليها. [ بندق - - > حدأ ] [ بنى ] وتقول: قد بنى فلان على أهله، وقد زفها وازدفها. وتقول العامة. بنى فلان بأهله. [ البنية ] والبنية: الكعبة، يقال: لا ورب هذه البنية ما كان كذا وكذا ! وإذا كان فعيل في تأويل فاعل فإن مؤنثه بالهاء، نحو كريم وكريمة، وشريف وشريفة، ورحيم ورحيمة، وعتيق في الرقة والجمال وعتيقة. وسعيد وسعيدة. وإذا كان فعول في تأويل فاعل فإن مؤنثه بغير هاء، نحو قولك رجل صبور وامرأة صبور، ورجل غدور وامرأة غدور، ورجل كفور وامرأة كفور، ورجل غفور وامرأة غفور، ورجل شكور وامرأة شكور. إلا حرفا نادرا، قالوا: هي عدوة الله. فإذا كانت في تأويل مفعول بها جاءت بالهاء نحو الحمولة للابل التى يحتمل عليها. والحلوبة: ما يحتلبونه. وما كان على مثال مفعيل أو مفعال كان مذكره ومؤنثه بغير الهاء، نحو رجل معطير وامرأة معطير وهما الكثيرا العطر. [ وهذا فرس مئشير من الاشر، وهذه فرس مئشير ] (1)، وهذا فرس محضير. وتقول: هذا رجل معطاء وامرأة معطاء وامرأة مئناث ومذكار، وما أشبهه. وما كان من النعوت على فعلان فأنثاه فعلى، هذا هو الاكثر، نحو غضبان وغضبى، وعجلان وعجلى، وسكران وسكرى، وغرثان وغرثى، وشبعان وشبعى، وغديان وغديا، وهو المتغدى، وصبحان وصبحي، وملآن وملاى. ولغة بنى أسد: سكرانة وملآنة وأشباهمها. وقالوا رجل سيفان وامرأة سيفانة. وهو الطويل الضامر الممشوق. ورجل مونان الفؤاد وامرأة موتانة. وما كان على فعلان أتى مؤنثه بالهاء، نحو خمصان وخمصانة، وعريان وعريانة. وتقول هذا ثوب سبع في ثمانية، لان الاذرع مؤنثة. تقول هذه ذراع. وقلت ثمانية لان الاشبار مذكرة. وتقول: هذا شبر، وتقول: هذا بطة ذكر، وهذا حمامة ذكر، وهذا شاة إذا عنيت كبشا، وهذا بقرة إذا عنيت ثورا. وهذا حية ذكر، وإن عنيت مؤنثا قلت هذه حية. وتقول هي السراويل، وهى العرس. قال الراجز: * إنا وجدنا عرس الحناط * * لئيمة مذمومة الحواط * * ندعى مع النساج والخياط * (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ بوال ] وتقول: أخذه بوال، إذا جعل يكثر البول، وأخذه قياء، إذا جعل يكثر القئ، وأخذه أباء، إذا جعل يأبى الطعام. وما فعل قوام كان يعترى هذه الدابة، أي تقوم فلا تنبعث (1). (1) في ا، ل: " أي لا تنبعث وتقوم " صوابه في ب، ح‍ واللسان (قوم). [ البور ] والبور: مصدر بار يبور بورا، إذا اختبر. والبور: الرجل الفاسد الهالك الذى لا خير فيه. قال

[ 84 ]

عبد الله بن الزبعرى: * يا رسول المليك إن لساني * * راتق ما فتقت إذ أنا بور * [ البوص ] والبوص: السبق، يقال باصه يبوصه بوصا. ويقال ما أحسن بوصه، أي سحنته ولونه. والبوص: العجيزة عجيزة المرأة. [ بوص ] قال: ويقال لعجيزة المرأة بوص مضمومة الاول، وإن شئت مفتوحة. [ بون ] وتقول بين الرجلين بون بعيد، أي تفاوت وقد بان صاحبه يبونه بونا، فهذه اللغة العالية، ومنهم من يقول: بينهما بين بعيد، وقد بان صاحبه يبينه بينا. [ بونا ] ويقال إن بينهما بونا في الفضل وبينا، لغتان. فأما في البعد فيقال إن بينهما لبينا. [ بهأ - - > ابه ] [ بهأ - - > ربى ] [ الهام - - > الابهام ] [ البهر ] والبهر: الغلبة، يقال بهرنى الشئ يبهرني. وقد بهر ضؤ القمر ضؤ الكواكب، أي غلبها. ويقال بهرا له، أي تعسا له. حكاها أبو عمرو. وقال ابن ميادة: * تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي * * بجارية بهرا لهم بعدها بهرا * وقال أيضا: بهرا له، في معنى عجبا له. والبهر، من الابتهار. [ البهرة - - > السرة ] [ بهلول - - > زنبور ] [ بهمة - - > الابهام ] [ بيا - - > حيا ] [ بهيم ] وتقول: هذا فرس جواد بهيم، وهذه فرس جواد بهيم، وهو الذى لا يخلط لونه شئ سوى لونه. وعين كحيل. وناقة بقير، إذا شق بطنها عن ولدها وامرأة لعين وجريح وقتيل. فإذا لم تذكر المرأة قلت هذه قتيلة بنى فلان وكذلك مررت بقتيلة. وقد تأتى فعيلة بالهاء وهى في تأويل مفعول بها، تخرج مخرج الاسماء ولا يذهب بها مذهب النعوت، نحو النطيحة، والذبيحة والفريسة، وأكيلة السبع، والجنيبة والعليقة، وهما البعير يوجهه الرجل مع القوم يمتارون فيعطيهم دراهم ليمتاروا له معهم عليه. وقد علقت مع فلان بعيرا لى. قال الراجز: * أرسلها عليقة وقد علم * * أن العليقات يلاقين الرقم * [ بياك - - > حياك ] [ البيت ] والبيت، من البيوت. ويقال ما عنده بيت ليلة وبيتة ليلة، وقوت ليلة وقيت ليلة. [ بيت بيت - - > احد عشر ]

[ 85 ]

[ بيد ] وبيد في معنى غير، يقال فلان كثير المال بيد أنه بخيل. أي غير أنه بخيل. وأنشد الاصمعي: * عمدا فعلت ذاك بيد أنى * * إخال إن هلكت لم ترنى * والبيد: جمع بيداء، وهى الفلاة. [ بيض - - > حيص ] [ بيض ] ويقال: بيضت السقاء وبيضت الاناء، أي ملاته. [ بيضاء - - > سوداء ] [ بيضاء - - > اسود ] [ البين ] والبين: الفراق. والبين: القطعة من الارض قدر مد البصر. قال ابن مقبل: * بسرو حمير أبوال البغال به * * أنى تسديت وهنا ذلك البينا * وقوله: " تسديت " علوت (1) (1) ألحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " وركبت. قال جرير: * وما ابن حناءة بالرث الوان * * يوم تسدى الحكم بن مروان * وهى من التبريزي أيضا. [ بينا - - > بونا ]

[ 87 ]

* (حرف التاء) * [ التؤدة ] وعليك بالتؤدة في أمرك. [ تارات - - > آونة ] [ تأرى - - > آرى ] [ تئقا - - > الغيل ] [ تالك - - > تلك ] [ تامر - - > باصر ] [ تامور ] ويقال: أكل الذئب الشاة فما ترك منها تامورا، أي شيئا. قال الاصمعي: وقول أوس: * أنبيت أن بنى سحيم أدخلوا * * أبياتهم تامور نفس المنذر * أي مهجة نفسه. وكانوا قتلوه. [ تأويبا - - > ايابا ] [ تأيى ] ويقال: قد تأييت، إذا تلبثت وتحبست. وليس منزلكم هذا بمنزل تئية، أي بمنزل تلبث وتحبس. قال الكميت: * قف بالديار وقوف زائر، * وتأى إنك غير صاغر * وقال ألحويدرة: * ومناخ غير تئية عرسته * * قمن من الحدثان نابى المضجع * وقد تأييته، أي تعمدت آيته، أي شخصه. قال: وحكى لنا أبو عمرو: خرج القوم بآيتهم، أي بجماعتهم لم يدعوا وراهم شيئا. قال ومعنى آية من كتاب الله، أي جماعة حروف. وأنشدنا لبرج الطائى: * خرجنا من النقبين لاحى مثلنا * * بآيتنا نزجى اللقاح المطافلا * [ التباريق - - > البريقه ] [ تباعد - - > تفاقم ]

[ 88 ]

[ تبرأ ] وقد تبرأت منه تبروأ، وقد تبريت لمعروفه تبريا، إذا تعرضت له. وأنشد: * وأهلة ود قد تبريت ودهم * * وأبليتهم في الحمد جهدي ونائلى (1) * يقال أهل وأهلة. وقد أبرأته مما عليه من الدين. وقد أبريت الناقة، إذا عملت لها برة. (1) لابي الطمحان، كما في اللسان (أهل). [ تبرى - - > تبرأ ] [ تبسم ] ويقال للرجل إذا تبسم: تبسم فلان، وبسم، وابتسم، وكشر، وانكل، وافتر، كل ذلك منه تبدو الاسنان. فإذا اشتد ضحكه قيل: قهقه، وكركر، وزهزق. فإذا أفرط قيل: استغرب ضحكا. [ تبع - - > اتبع ] [ تبعصص - - > تلوى ] [ تبقل - - > بقل ] [ تبلم ] وقولهم: لا تبلم عليه. أي لا تقمح عليه. وأصله من: أبلمت الناقة، إذا ورم حياؤها من شدة الضبعة وقولهم: قد أبلم الرجل إذا ورمت شفتاه. [ تبوغ ] الفراء: يقال تبوغ الرجل بصاحبه، فغلبه، وتبوغ الدم بصاحبه فقتله. وقد جاء في الحديث: " إذا تبيغ الدم بصاحبه فليحتجم "، يعنى إذا هاج فكاد يقهره. [ تبيض - - > لالا ] [ تبيغ - - > تبوغ ] [ تتضوع ] وتتضوع ريحه وتتضيع ريحه. [ تتضيع - - > تتضوع ] [ تثاءب ] وتقول قد تثاءبت تثاؤبا، وهو الثوباء، ولا تقل تثاوبت. [ تثنى - - > تلوى ] [ تثوخ ] وثاخت رجله في الوحل تثوخ وتثيخ. [ تثيخ - - > تثوخ ] [ تجاوز ] ويقال: اللهم تجاوز عنى وتجوز عنى. [ تجسم - - > تجشم ] [ تجشأ ] وقد تجشأت تجشوءا، والاسم الجشاءة. وقد جشأت نفسي، إذا ارتفعت. [ تجشم ] ويقال: قد تجشمت الامر، إذا تكلفته على مشقة. وقد تجسمته إذا ركبت جسيمه ومعظمه، وكذلك تجسمت الرمل والحبل، أي ركبت أعظمه. [ التجشم ] والتجشم: تجشم الارض، إذا أخذت نحوها تريدها. ويقال: تجشمت الامر، إذا ركبت

[ 89 ]

أجشمه. وتجشمته، إذا تكلفت. [ تجفجف ] ويقال لذلك وللثوب إذا ابتل ثم جف وفيه ندى: قد تجفجف، فإذا يبس كل اليبس قيل قد قف. ويقال ليبيس البقل: القف. قال الكلبى: * فقام على قوائم لينات * * قبيل تجفجف الوبر الرطيب * [ تجفجف - - > اصرى ] [ تجلل ] ويقال للرجل إذا وثب على الفرس فركبه: وثب على الفرس فتجلله، ووثب عليه فتدثره، وقد حال في متنه. [ تجلل - - > تقمم ] [ تجوز - - > تجاوز ] [ تحاتن - - > حتن ] [ التحفة - - > التهمة ] [ تحمد - - > توفر ] [ تحوز ] ويقال: مالك تحوز كما تتحوز الحية، ومالك تحيز كما تتحيز الحية. وقد تحيزت إلى حصن وإلى فئة، أي انحزت إليه. وقد تحوزت: تلبثت وتمكثت (1). (1) في الاصل: " تلببت وتمكنت " صوابه في ب، ج‍، ل واللسان. [ تحول - - > احول ] [ تحيز - - > تحوز ] [ تخطأ ] وتقول قد تخطأت له في هذه المسألة، وقد تخطيت القوم، لانه من الخطوة. [ تخطى - - > تخطأ ] [ تخلص ] ويقال ما كدت أتخلص من فلان، وما كدت أتملص من فلان، وما كدت أتملز من فلان، وما كدت أتلمس من فلان، وما كدت أتفصى من فلان. ويقال رشاء ملص، إذا كانت الكف تزلق عنه ولا تستمكن من القبض عليه. قال الراجز: * فر وأنطانى رشاء ملصا * * كذنب الذيب يعدى هبصا (1) * ويقال: قد فصيته منه أفصيه، إذا خلصته. (1) في اللسان " الهبصى " وهو اسم من الهبص. [ التخمة - - > التهمة ] [ تخوف - - > تخون ] [ تخوم ] ويقال: هي تخوم الارض، والجمع تخم. قال: وسمعتها من أبى عمرو، قال الشاعر (1): * يا بنى التخوم لا تظلموها * * إن ظلم التخوم ذو عقال * (1) ب: " وهو أبو قيس بن الاسلت ". [ تخون ] ويقال: الحمى تخونه، أي تعهده. قال ذو الرمة:

[ 90 ]

* لا ينعش الطرف الا ما تخونه * * داع يناديه باسم الماء مبغوم * والتخون في غير هذا: النقص، والتخوف أيضا: التنقص. قال الله جل ثناؤه: (* أو يأخذهم على تخوف *) أي تنقص. وقال لبيد: * تخونها نزولي وارتحالي (1) * أي تنقص لحمها وشحمها. وقال عبدة بن الطبيب: * عن قانى لم تخونه الاحاليل (2) * * حتى إذا ما قصر العشى * ويقال: قد أقصرت المرأة، إذا ولدت ولدا قصارا. وقد أطالت، إذا ولدت ولدا طوالا. وفى بعض الحديث: " إن الطويلة قد تقصر، والقصيرة قد تطيل ". ويقال: قد قصره يقصره، إذا حبسه، ومنه قول الله عزوجل: (* حور مقصورات في الخيام *). قال الباهلى (3) وذكر فرسا: * تراها عند قبتنا قصيرا * * ونبذ لها إذا باقت بؤوق * أي مقصورة مقربة لا تترك ترود، لنفاستها عند أهلها. ويقال للجارية المصونة التى لا تترك أن تخرج: قصيرة وقصورة. قال كثير عزة: * وأنت التى حببت كل قصيرة * * إلى وما تدرى بذاك القصائر * * عنيت قصيرات الحجال ولم أرد * * قصار الخطى، شر النساء البحاتر * قال: وأنشد الفراء: " كل قصورة ". (1) صدره: * عذا فرة تقمص بالردافى * (2) صدره كما في ب: * تمر مثل عسيب النخل ذا خصل * (3) ب، ح‍، ل: " وقال مالك بن زغبة الباهلى ". ويقال: قد أقصر عن الشئ، إذا نزع عنه وهو يقدر عليه. وقد قصر عنه، إذا عجز عنه. ويقال: قد أقصرنا، أي دخلنا في العشى. وقد قصر العشى يقصر قصورا. قال العجاج: [ تدأم - - > تقمم ] [ تدثر - - > تجلل ] [ تدثر - - > تقمم ] [ تدويخا - - > تدييخا ] [ تدييخا ] أبو زيد: يقال قد ديخوا الرجل تدييخا، وقد يقال دوخوا الرجل تدويخا. [ تذاءب ] وقد تذاءبت الريح وتذأبت، أذا جاءت مرة من هاهنا ومرة من هاهنا. وأصله من الذئب إذا حذر من وجه جاء من وجه آخر. [ تراءى ] ويقال: وهو يتراءى في المرآة والسيف، أي ينظر إلى وجهه فيها. [ ترادف ] وتقول: هذه دابة لا ترادف، ولا تقل تردف. [ ترأس ] وتقول قد ترأست على القوم، وقد رأستك على القوم، وهو رئيس القوم، وهم الرؤساء، ولا تقل

[ 91 ]

تريست، والعامة تقول ريسا. وتقول شاة رئيس، إذا أصيب رأسها، في غنم رآسى. تقول هو رئيس الكلاب، فهو في الكلاب بمنزلة الرئيس في القوم. وتقول: هذا رجل روأسى، وأرأس، للعظيم الرأس. وتقول شاة أرأس، ولا تقل رؤاسى. ويقال هذا رجل رأس، للذى يبيع الرؤوس. [ ترأس - - > سائف ] [ ترب - - > اترب ] [ الترب ] والترب: السن، وأكثر ما يقال في المؤنث، هي تربها وهن أتراب. والترب: التراب. [ ترب - - > اترب ] [ تربة ] وتربة: واد من أودية اليمن. [ تربوت - - > ذلول ] [ ترخم ] ويقال: ما أدرى أي ترخم هو، وأى ترخم هو، أي أي الناس هو. [ ترخم - - > الناس ] [ تردف - - > ترادف ] [ الترسة ] وهى الترسة لجمع ترس، ولا تقل أترسة. [ ترع - - > ورع ] [ ترعية ] ورجل ترعية وترعية، للذى يجيد رعية الابل. [ ترعية ] وتقول: هذا رجل ترعية، إذا كان جيد الرعية للمال من إبل أو غنم. [ الترقوة ] وهى الترقوة والعرقوة وعرقوة الدلو، ولا تقل ترقوة ولا عرقوة، وقد ترقيت الرجل إذا أصبت ترقوته وقد عرقيت الدلو عرقاة. [ ترقى - - > افخ ] [ ترمى ] وتقول: خرجت اترمى إذا جعلت ترمى في الاغراض وفى اصول الشجر. وخرجت ارتمى إذا رميت القنص. [ الترياق - - > الشعار ] [ تريس - - > ترأس ] [ التريكة ] والتريكة من النساء التى تترك فلا تتزوج. [ تزلج ] ويقال للطعام إذا كان كالخطمى، أو للطيب: قد تزلج، وقد تلجن. ويقال للخبط اللجين. وقد تلزج رأسه وتلجن، إذا غسله فلم ينق وسخه. [ تسحن ] وتقول: تسحنت المال فرأيت سحناءة حسنة. [ تسدى - - > علو ] [ تسرد - - > تسنه ] [ تسرى - - > تسنه ] [ التسع - - > الخمس ]

[ 92 ]

[ تسلم ] ويقال: لا بذى تسلم ما كان كذا وكذا، وتثنى: لا بذى تسلمان، وللجماعة: لا بذى تسلمون، وللمؤنث: لا بذى تسلمين، وللجميع: لا بذى تسلمن. والتأويل: لا والله يسلمك ما كان كذا وكذا، لا وسلامتك ما كان كذا وكذا. [ تسنه ] قال: وسمعت أبا عمرو يقول: قول الله جل ثناؤه: (* انظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه *). أي لم يتغير، من قوله: (* من حمإ مسنون *). قال: فقلت له: إن مسنونا من ذوات التضعيف ويتسن من ذوات الياء ؟ قال: أبدلوا النون من يتسنن ياء، كما قالوا: تظنيت، وإنما الاصل تظننت. وقال العجاج: * تقضى البازى إذا البازى كسر * أراد تقضض. وحكى الفراء عن القنانى: قصيت أظفاري. وحكى ابن الاعرابي: خرجنا نتلعى أي نأخذ اللعاعة، وهو بقل ناعم في أول ما يبدو. قال الاصمعي: وقولهم تسريت، أصلها تسررت من السر، وهو النكاح. [ تسنى ] وتقول: قد تسنت فلان بنت فلان، وذلك إذا تروج اللئيم المرأة الكريمة لكثرة ماله وقلة مالها. [ تشاخص - - > تفاقم ] [ التشريق ] وأيام التشريق ثلاثة أيام بعد النحر، لان اللحم يشرق فيها، أي يشرر في الشمس. وسميت أيام التشريق، لانهم كانوا يقولون في الجاهلية: " أشرق ثبير، كما نغير ". الاغارة: الدفع، أي ندفع للنفر. [ التصدير - - > الغزر ] [ تصوح - - > تصيح ] [ تصوع - - > تصيح ] [ تصيح ] وحكى أبو عمرو: قد تصيح البقل إذا هاج، وتصوح، وصوح، وقال العنبري: قد تصيح البقل مثله. ويكون أيضا تصوع. [ التضع - - > الوضع ] [ تضوع - - > اضاع ] [ تطنى ] ويقال هذه حية لا تطنى، يقول: لا يعيش صاحبها، تقتل من ساعتها. [ تضعن ] وتقول: هذا بعير تظعنه المرأة، أي تركبه. [ تظنن - - > تسنه ] [ تظنى - - > تسنه ] [ تعادى - - > تفاقم ] [ تعاشيب ] ويقال أرض فيها تعاشيب، لا واحد لها، إذا كان فيها عشب نبذ متفرق. [ تعاظم ] وتقول: اصابنا مطر لا يتعاظمه شئ. [ تعامس ] وتقول: تعامس على فلان، أي تعامى فتركني في

[ 93 ]

شبهة من أمره. والامر العماس: الامر المظلم الذى لا يدرى كيف يؤتى له. ومنه: جاء بأمور معمسات، أي مظلمة ملوية عن جهتها. [ تعاهد - - > تعهد ] [ تعترى - - > العادة ] [ تعتفى - - > العادة ] [ تعجز ] ويقال تعجزت البعير، إذا ركبت عجزه. وقد تقفيت فلانا، إذا اتبعته من ورائه. [ تعرو - - > العادة ] [ تعشى - - > تغدى ] [ تعفو - - > العاده ] [ تعهد ] ويقال قد تعهد فلان ضيعته، وإن شئت تعاهد. وهى الاترجة، والاترنج لغة. وهى القبرة والقبر. قال الراجز: * يالك من قبرة بمعمر * * خلالك الجوفبيضى واصفرى * * ونقرى ما شئت أن تنقري * * وهى الحمرة. قال الشاعر (1): * قد كنت أحسبكم أسود خفية * * فإذا لصاف تبيض فيها الحمر * * قال: وأنشدني: * علق حوضى نغر مكب * * إذا غفلت غفلة يعب * * وحمرات شربهن غب * ويقال: قد جاء نعى فلان. ويقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه. أي يظهرها ويشهره بها. قال الاصمعي: وكانت العرب إذا مات منها ميت له قدر ركب رجل فرسا وجعل يسير في الناس، ويقول: نعاء فلانا ! وسمعت الطوسى يقول: يحكى عن أبى عبد الله: نعاء العرب، أي انع العرب. وأنشد للكميت: * نعاء جذاما غير هلك ولا قتل (2) * (1) هو ابو مهوش الاسدي، يهجو تميما. (2) صدر بيت له، كما في اللسان (نعا). وعجزه: * ولكن فراقا للدعائم والاصل * [ تغدى ] وإذا قيل لك: تغد، قلت: ما بى تغد يا هذا. وإذا قيل لك تعش، قلت: ما بى تعش. ولا تقل: ما بى غداء وما بى عشاء. وهو رجل غديان، وهو رجل عشيان. وهو من ذوات الواو، لانه يقال: عشيته وعشوته فأنا أعشوه. يقال: قد عشى يعشى إذا تعشى فهو عاش. ويقال في مثل: " العاشية تهيج الآبية "، أي إذا رأت التى تأبى أن ترعى، التى تتعشى، هاجتها للرعى فرعت. [ تفاقم ] ويقال للقوم إذا فسد ما بينهم: قد تفاقم ما بينهم، وقد تعادى ما بينهم، وقد تشاخس ما بينهم، وقد تمأى ما بينهم، مثل تمعى، وقد تباعد ما بينهم. [ تفاوت ] قال أبو زيد: قال الكلابيون: تفاوت الامر تفاوتا، ففتحوا الواو. وقال العنبري تفاوتا فكسر الواو من المصدر.

[ 94 ]

[ تفتى - - > يشهد ] [ تفقى - - > تعجز ] [ التفل ] والتفل: مصدر تفلت إذا بزقت. ويروى إذا بصقت. والتفل: ترك الطيب. [ تقرأ ] وقد تقرأت وقد توكأت عليه، وضربته حتى أتكاته، أي حتى اتكأ. [ تقسس - - > تقصص ] [ تقشقش - - > توسف ] [ تقصص ] وقال الفراء: يقال تقصصت أثره، ويقال: تقسست أصواتهم بالليل، إذا سمعتها. [ تقضى - - > تخلص ] [ تقضى - - > تسنه ] [ تقعد ] ويقال ما تقعد بى عنك إلا شغل، أي ما حبسني. [ تقفى - - > تعجز ] [ تقمم ] ويقال شد الفرس على الحجر فتقممها وتجللها، وتدثرها، وتدأمها. [ تقيأ ] وتقول قد تقيأت وقد قيأته. وجاء في الحديث: " الراجع في هبته كالراجع في قيئه ". [ تكاءد ] وقد تكاءدنى الشئ وتكأدني، إذا شق عليك، وهو من قولهم عقبة كؤود، إذا كانت شاقة المصعد. [ تكتل ] ويقال: مر فلان يتكتل، إذا مر يقارب الخطو ويحرك منكبيه. ويقال: مر يتودف أيضا. ومنه الحديث " خرج الحجاج يتوذف في سبتين له، حتى دخل على أسماء بنت أبى بكر ". [ تكفف ] ويقال: ترك فلان عياله فقراء يتكففون. [ تكلة - - > وكلة ] [ تلاوة ] ويقال: تلوت القرآن فأنا أتلوه تلاوة. وتلوت الرجل فأنا أتلوه تلوا، إذا اتبعته، ويروى إذا تبعته. ويقال: ما زلت أتلوه حتى أتليته، أي حتى تقدمته وصار خلفي. ويقال تليت لى من حقى تلاوة [ وتلية (1) ] أتتلاها، أي بقيت. (1) هذه من ب، ح‍. [ التلبب - - > العم ] [ تلجن - - > تزلج ] [ تلد - - > اتلد ] [ تلعى - - > تسنه ] [ تلقاء - - > عند ] [ تلك ] وتقول: تلك فعلت ذاك، وتيك فعلت ذاك، ولا تقل ذيك فعلت. [ تلك ] وتقول: تلك فعلت ذاك، وتيك فعلت ذاك، وتالك فعلت ذاك، وتلك لغة ردية. ولا تقل

[ 95 ]

ذيك. وتقول: ذلك فعل ذاك، وذاك فعل ذاك، واللام في ذلك زائدة. وفى الاثنين ذانك وذانك، والجميع أولئك وألاك وألالك. وقال الشاعر: * ألا لك قوم لم يكونوا أشابة * * وهل يعط الضليل إلا ألالكا (1) * وللمرأتين تانك وتانك، والجمع مثل جمع المذكر. (1) ب، ج‍، ل: " الالك قومي ". [ تلكأ ] وقد تلكأت تلكؤا. [ تلمج ] ويقال: ما تلمج عندنا بلماج، وما تلمك عندنا بلماك. [ تلمس - - > تخلص ] [ تلمك - - > تلمج ] [ تلنة ] ويقال لى فيهم تلنة وتلنة أي لبث. [ تلو - - > تلاوة ] [ تلوى ] ويقال للحية إذا قتلت فتلوت وتثنت: قد ارتعصت، وقد تبعصصت. قال العجاج: لناقة ينعتها: * كأن تحتي حية تبعصص * وقال: * إنى لا أسعى إلى داعيه * * إلا ارتعاصا كارتعاص الحيه * [ تلى - - > درى ] [ تلية - - > تلاوة ] [ تم ] وقال يونس: أبى قائلها إلا تما وتما وتما، ثلاث لغات، يعنى تمام الكلام. [ تمام - - > حجاج ] [ تمأى - - > تفاقم ] [ تمتع - - > امتع ] [ تمعى - - > تفاقم ] [ تمقق ] ويقال: أصابه جرح فما تمققه، أي لم يضره ولم يباله. [ تملا ] وتقول: قد تملات من الطعام والشراب تملؤا، وقد تمليت العيش تمليا، إذا عشت مليا أي طويلا. [ تملا - - > تخلص ] [ تملص - - > تخلص ] [ تملى - - > تملا ] [ تمم - - > اجهز ] [ تن ] ويقال: فلان تن فلان، وحتن فلان، يعنى بذلك أنهما سواء في أمرهما مستويان في عقل، أو ضعف أو شدة، أو مروة. [ تنادى - - > العم ] [ تندى ] ويقال للبخيل: ما تندى صفاته، وما يندى الوتر. [ التنزه ] ومما تضعه العامة في غير موضعه قولهم: خرجنا

[ 96 ]

نتنزه. إذا خرجوا إلى البساتين، وإنما التنزه التباعد عن المياه والارياف. ومنه قيل فلان يتنزه عن الاقذار، أي يتباعد منها. ومنه قول الهذلى (1): * أقب طريد بنزه الفلا * * ة لا يرد الماء إلا ائتيابا (2) * بنزه الفلاة، يعنى ما تباعد من الفلاة عن المياه والارياف. وظللنا متنزهين إذا تباعدوا عنه. وإن فلانا لنزيه كريم، إذا كان بعيدا من اللؤم. وهو نزيه الخلق. ويقال: تنزهوا [ بحرمكم عن القوم. وهذا مكان نزيه، أي خلاء ليس فيه أحد فانزلوا فيه بحرمكم (3) ]. (1) أسامة بن حبيب الهذلى. كما في اللسان (نزه). (2) استشهد في ح‍، ل بلفظ " بنزه الفلاة " فقط. وورد في ب: " انتيابا ". (3) التكملة من ب، ح‍، ل. [ تنزه ] وقولهم: خرج يتنزه، إذا خرج إلى البستان، وإنما المتنزه البعيد من الماء والريف، يقال: ظللنا متنزهين، إذا تباعدوا عن الماء. ويقال: سقيت إبلى ثم نزهتها، إذا باعدتها عن الماء. ومنه: تنزه عن الشئ، إذا تباعد عنه. ويقال: إن فلانا لنزيه كريم، إذا كان بعيدا من اللوم. ومنه يقال. فلان ينزه نفسه عن كذا وكذا، وهو نزيه الخلق (1) (1) الكلام بعد: " أي مع المرود " من الاصل فقط. والكلام التالى لا يتجه أن يكون تحت عنوان الباب، وإنما هو تفسير لبعض الامثال والعبارات. [ تنوح - - > برك ] [ تو ] وهذا مال تو، إذا ذهب وهلك، وهو التوى مقصور. [ توأم ] وتقول: هما توأمان وهذا توأم، وهذه توأمته، والجميع توائم وتوأم. قال الشاعر: * قالت لنا ودمعها توأم * * كالدر إذ أسلمه النظام * * على الذين ارتحلوا السلام * وقال أبودواد: * نخلات من نخل بيسان أينع‍ * ن جميعا ونبتهن توأم * [ توأم ] قال: ولم يأت شئ من الجمع عل فعال إلا أحرف: توأم جمع توأم، وشاة ربى وغنم رباب، وظئر وطؤار، وعرق وعراق، ورخل ورخال، وفرير وفرار، ولا نظير لها. والفرير: الحمل، وهو أيضا ولد البقرة. [ التوت ] وتقول: هو التوت والفرصاد، ولا تقل التوث. [ التوث - - > التوت ] [ توجأ - - > رزأ ] [ توحش ] وقولهم: " توحش للدواء " أي أخل جوفك من الطعام. ويقال: بات الرجل وحشاء، إذا لم يطعم شيئا. وبتنا أو حاشا، وقد أو حشنا مذ ليلنا، أي ذهب زادنا. قال حميد:

[ 97 ]

* وإن بات وحشا ليلة لم يضق بها * * ذراعا ولم يصبح لها وهو خاشع * [ توذف - - > تكتل ] [ التوس - - > الطبيعة ] [ توسف ] ويقال للقرح وللجدرى إذا يبس وتقرف، وللحرب في الابل إذا قفل: قد توسف جلده، وتقشقش جلده. قال الاصمعي: وكان يقال [ (* قل يأيها الكافرون *) و (* قل هو الله أحد *): المقشقشتان، أي إنهما تبرئان من النفاق. [ توضأ ] وقد توضأت للصلاة، وقد وضؤ الغلام يوضؤيا هذا. [ توطأ ] وقد توطأته برجلي. وقد وطأت له فراشه، وقد وطؤ فراشه وطاءة. [ توفاق - - > تيفاق ] [ توكأ - - > تقرأ ] [ التولة - - > الدولة ] [ تومرى - - > طورى ] [ توه‍ ] ويقال توهت الرجل وتيهته، وكذلك طوحته وطيحته. [ تويلة ] وقال أبو صاعد: تويلة (1) من الناس، أي جماعة جاءت من بيوت وصبيان ومال. وقال: الوقيعة تكون في جبل، أو صفا، تكون على متن حجر في سهل أو جبل، وهى تصغر وتعطم حتى تجاوز حد الوقيعة فتكون وقيطا. (1) في الاصل: " خويلة " صوابه في ح‍، ل. وفى ب " ثويلة " تحريف. [ تهام ] وتقول: هذا رجل تهام وامرأة تهامية، ورجل يمان وامرأة يمانية، ورجل شام وامرأة شامية. وهو فرس رباع، وهى فرس رباعية. [ التهمة ] وهى التهمة، واللقطة، والتخمة، والتحفة [ تهور - - > تهير ] [ تهيأ ] وقد تهيأت لكذا وكذا، وقد هيأت لك كذا وكذا. [ تهير ] ويقال قد تهير الجرف، وأكثرهم: تهور الجرف. [ تيرا - - > آونة ] [ تيفاق ] الكسائي: يقال أتانا لتيفاق الهلال، ولتوفاق الهلال، ولميفاق الهلال. [ تيك - - > تلك ] [ التيمم ] وأصل التيمم: القصد، ويقال: تيممته إذا

[ 98 ]

قصدت له. قال الله عزوجل: (* فتيمموا صعيدا طيبا *) أي اقصدوا لصعيد طيب، ثم كثر استعمالهم هذه الكلمة حتى صار التيمم مسح الوجه واليدين بالتراب. [ تيه - - > توه ]

[ 99 ]

* (حرف الثاء) * [ ثاخ ] وثاخت رجله في الوحل تثوخ وتثيخ. [ ثأداء ] قال: وليس في الكلام فعلاء ممدودة مفتوح الفاء والعين إلا حرف واحد، وهو ابن ثأداء، وهى الامة. وقد يقال: ثأداء بتسكين الهمزة. قال الكميت: * وما كنا بنى الثأداء حتى * * شفينا بالاسنة كل وتر * قال: وليس في ذوات الاربعة مفعل بكسر العين إلا حرفان: مأقى العين، وماوى الابل، قال الفراء: سمعتها بالكسر، والكلام كله مفعل، نحو رميته مرمى، ودعوته مدعى، وغزوته مغزى. [ ثاغ - - > ناخر ] [ ثاغية ] وما له ثاغية ولا راغية. [ ثالث - - > ثانى ] [ ثالثا ] وتقول جاء فلان ثالثا، وجاء فلان رابعا، وجاء فلان خامسا وخاميا، وجاء فلان سادسا وساديا وساتا قال الشاعر: * مضى ثلاث سنين منذ حل بها * * وعام حلت وهذا التابع الخامى * وقال الآخر: * إذا ما عد اربعة فسال * * فزوجك خامس وحموك سادى * فمن قال: سادس بناه على السدس، ومن قال ساتا بناه على لفظ ستة وست والاصل سدسة فادغمت الدال في السين فصارت تاء مشددة ومن قال ساديا وخاميا أبدل من السين ياء. [ ثانى ] وتقول: هو ثانى واحد وثان واحدا، بمعنى ثنى

[ 100 ]

واحدا. وكذلك: ثالث اثنين أي ثلث اثنين، صيرهم ثلاثة بنفسه. [ وتقول في المؤنث: هي ثانية اثنين وثنتين، وهى ثالثة ثلاث إلى العشر وتقول: هي عاشرة عشر، فإذا كان فيهن مذكر قلت: هي ثالثة ثلاثة، وهى عاشرة عشرة، فيغلب المذكر المؤنث. وتقول: هو ثالث ثلاثة عشر، أي هو أحدهم. وفى المؤنث: هي ثالثة ثلاث عشرة لا غير، الرفع في الاول لا غير (1) ]. وتقول: هذا ثالث عشر وثالث عشريا هذا، بالرفع والنصب، وكذلك إلى تسعة عشر. فمن رفع قال: أردت ثالث ثلاثة عشر فألقيت الثلاثة وتركت ثالثا على إعرابه. ومن نصب قال: أردت ثالث ثلاثة عشر فلما أسقطت الثلاثة ألزمت إعرابها الاول، ليعلم أن هاهنا شيئا محذوفا. وتقول في المؤنث: هي ثالثة عشرة، وثالثة عشرة، وتفسير المؤنث مثل المذكر. وتقول: هذا الحادى عشر، وهذا الثاني عشر، وكذلك الثالث عشر إلى العشرين، مفتوح كله، وفى المؤنث: هذه الحادية عشرة والثانية عشرة إلى العشرين، تدخل الهاء فيها جميعا. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ الثاني - - > الواحد ] [ ثاية - - > مبارك ] [ الثجير ] وتقول: هو الثجير، لا تقلها بالتاء. [ ثدى ] وهو ثدى المرأة ولا تقل ثدى. [ ثدياء - - > معجزة ] [ ثرو - - > اثرى ] [ ثرى - > اثرى ] [ الثعلبتان ] الثعلبتان: ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة ابن سعد بن فطرة بن طيئ، وثعلبة بن رومان بن جندب. قال الشاعر (1): * يأبى لى الثعلبتان الذى * * قال خباج الامة الراعيه * خباج: ضراط. وأم جندب جديله بنت سبيع بن عمرو، من حمير، إليها ينسبون. (1) ب: " قال الشاعر عمرو بن ملقط "، وهو بهذه النسبة في اللسان (خبج). [ ثغا ] ويقال: قد ثغا وهو يثغو ثغاء. فإذا كان في صوته بحوحة قيل: قد فحم وهو يفحم فحما. [ ثغر - - > ثلم ] [ ثغرة - - > ثلم ] [ ثفروق ] ويقال: ما أعطاه ثفروقا وما بقى من ذلك الشئ ثفروق. وأصل الثفروق قمع البسرة والتمرة. [ ثقال - - > ثقيل ] [ ثقب - - > اشتعل ] [ ثقف ] ويقال ثقف لقف. يقال لقف الشئ يلقفه لقفا. [ واللقف: سقوط الحائط (1) ]. (1) هذه التكملة من ب. [ الثقوب - - > اشتعل ]

[ 101 ]

[ ثقيل ] وتقول: هذا شئ ثقيل، وهذه امرأة ثقال، وهذا شئ رزين، وهذه امرأة رزان، إذا كانت رزينة في مجلسها. قال الشاعر (1): * حصان رزان لا تزن بريبة * * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل * (1) هو حسان بن ثابت يمدح عائشة. اللسان (حصن، وزن). [ الثكل - - > السقم ] [ ثل - - > اثل ] [ ثلا ] وقد ثللت التراب في القبر فأنا أثلة ثلا. وقد ثل الدراهم يثلها ثلا. وقد سحلها يسحلها، إذا صبها. ويقال: قد كمن له يكمن كمونا. [ الثلاثة - - > ستة ] [ ثلاثة - - > واحد ] [ الثلة - - > اثل ] [ ثلة ] ويقال للضان الكثيرة ثلة، ولا يقال للمعزى الكثيرة ثلة، ولكن حيلة، فإذا اجتمعت الضأن والمعزى فكثرتا قيل لهما: ثلة. والثلة: الصوف، ويقال: كساء جيد الثلة، ولا يقال للشعر ثلة ولا للوبر ثلة. فإذا اجتمع الصوف والشعر والوبر قلت: عند فلان ثلة كثيرة. ورجل مثل: كثير الثلة. [ ثلث - - > ثنى ] [ ثلث - - > اجمع ] [ ثلث ] وتقول: قد ثلثت القوم أثلثهم ثلثا، إذا أخذت ثلث أموالهم، وكذلك تضم المستقبل إلى العشرة إلا في ثلاثة أحرف: الاربعة والسبعة والتسعة. قال الشاعر: * إن تثلثوا نربع وإن يك خامس * * يكن سادس حتى يبيركم القتل * [ ثلث ] وتقول قد ثلثت القوم أثلثهم ثلثا، إذا كنت ثالثهم أو كملتهم ثلاثة بنفسك. وكذلك هو مكسور في الاستقبال إلى العشرة، إلا الاربعة والسبعة والتسعة، فإن المستقبل فيها مفتوح لمكان العين [ الثلج ] والثلج: الذى يسقط من السماء. والثلج: مصدر ثلجت بما خبرني به، إذا شفيت منه وسكنت نفسك إليه. [ ثلم ] ويقال: مدينة فيها ثلم، وفيها ثغر، الواحدة ثغرة وثلمة. [ ثلم ] ويقال في الاناء ثلم، إذا انكسر من شفته شئ، فيه ثلم وفى السيف ثلم. والثلم: ثلم الوادي، وهو أن ينثلم جرفه. [ ثلمة - - > ثلم ] [ ثم ] ويقال ماله ثم ولارم، وما يملك ثما ولا رما، فالثم قماش الناس: أساقهم وانيتهم. والرم:

[ 102 ]

مرمة البيت [ ثمانية - - > سبع ] [ الثمن ] والثمن: مصدر ثمنت القوم أثمنهم إذا أخذت ثمن أموالهم، ومصدر ثمنتهم أثمنهم إدا كنت لهم ثامنا. والثمن: ثمن السعلة. [ ثمنان - - > الموقفان ] [ الثميرة ] والثميرة: أن يظهر الزبد قبل أن يجتمع ويبلغ إناه من الصلوح. يقال قد ثمر السقاء وأثمر. [ الثميلة ] والثميلة: بقية الطعام والشراب في الجوف. وقال يونس: يقال ما ثملت شرابي بشئ من طعام. ومعناه ما أكلت قبل أن أشرب طعاما. وذلك يسمى الثميلة. [ ثناى ] وتقول: قد عقل بعيره بثنايين، غير مهموز، لانهما ليس لهما، واحد ولو كان لهما واحد لهمزا. [ الثندءة ] وهى الثندؤة، للحم الذى حول الثدى، فمن همزها ضم أولها، ومن لم يهمزها فتح أولها. [ الثندوة ] ويقال هي الثندوة، بالفتح وترك الهمز، والثندؤة بالضم والهمز، فإذا همزت فهى فعللة، وإذا فتحت فهى فعللة أو فعلوة. قال أبو عبيدة: كان رؤبة يهمز الثندؤة والسيئة سية القوس، والعرب لا تهمز واحدا منهما. [ ثنى ] وناقة ثنى، إذا ولدت بطنين، وثنيها ولدها، وثلثها ولدها الثالث، ولا يقال ناقة ثلث، ولكن يقال قد ولدت ثلثها. [ ثنى - - > مر ] [ الثوباء - - > تثاءب ] [ ثورة ] ثورة وثيرة وثيرة. [ الثول ] والثول: النحل. والثول: كالجنون يصيب الشاة فلا تتبع الغنم، فتستدير في مرتعها. يقال شاة ثولاء بينة الثول. [ ثولاء - - > الثول ] [ ثيب ] ويقال: فلانة ثيب، وفلان ثيب، للذكر والانثى سواء، وذلك إذا كانت المرأة قد دخل بها، أو كان الرجل قد دخل بامرأة.

[ 103 ]

* (حرف الجيم) * [ جائبة ] ويقال: هل جاءك جائبة خبر، وهل جاءك مغربة خبر، يعنى الخبر الذى طرأ عليه من بلد سوى بلده. [ جائع - - > شبع ] [ جأب ] وقد جأب يجأب جأبا إذا كسب. قال الشاعر (1): * والله راع عملي وجأبى * * وقد جاب يجوب، إذا خرق. قال الله جل ثناؤه: (* وثمود الذين جابوا الصخر بالواد *). (1) رؤبة بن العجاج، كما في اللسان (جأب). [ جاب - - > اجاب ] [ جابة ] وتقول: " أساء سمعا فأساء جابة " بمنزلة الطاعة والطاقة، كذا يتكلم به بهذا الحرف. [ جابر بن خبة - - > خضارة ] [ الجؤجؤ ] وهو الجؤجؤ، والجميع جاجئ. [ جادب ] ويقال: جادبت الابل العام، إذا ما كان العام محلا فصارت لا تأكل إلا الدرين الاسود درين الثمام والعضاء. [ جؤذر - - > دخلل ] [ جؤر - - > جور ] [ جأر - - > هجيرا ] [ جأشأ ] وتقول ربطت لهذا الامر جأشا. وتقول هي الفأس، والرأس، والكأس مهموزات كلهن. [ الجال - - > الجول ] [ جب - - > علب ]

[ 104 ]

[ جبأ ] وقد جبأت عنه أجبأ جبأ وجبوءا، إذا نكصت عنه. وقد جبيت الخراج أجبيه جباية. [ الجباب - - > العصب ] [ الجباب - - > القرع ] [ الجباب - - > الزبد ] [ الجبأة - - > الخزم ] [ جبر - - > اجبر ] [ الجبروت - - > خلاب ] [ الجبلان ] والجبلان،: جبلا طيئ: سلمى وأجأ، ينسب إليهما الاجئيون. [ جبن ] ويقال جبن وجبنة، بضم الجيم. والباء وتسكينها أيضا. وبعضهم يضم الجيم والباء ويثقل النون فيقول جبن وجبنة، وبعضهم يضم أولها ويسكن ثانيها. [ جبنة - - > جبن ] [ جبو ] الفراء: جبوت الماء وجبيت، إذا قرى الماء في الحوض. [ الجبوب - - > الصعود ] [ جبه - - > افخ ] [ جبى - - > جبو ] [ جبى - - > جبأ ] [ جبى - - > جبية ] [ جبية ] ويقال جبية وجبية وجبى وجبى. ومرية ومرية، من مريت الناقة، إذا مسحت ضرعها لتدر. والمرية من الشك. ومرتة الناقة مكسور. وقال أبو عبيدة، يقال مرية ومرية من الشك. ومرية الناقة مكسورة وهى درتها، وكذلك مرتة الفرس وهو أن تمريه بساق أو بسوط أو بزجر، مكسور لا غير. [ جبير - - > حريف ] [ الجبيرة ] والجبيرة، وجمعها جبائر، وهى العيدان تجبر بها العظام. [ جبيهة ] ويقال وردنا ماء له جبيهة، إذا كان ملحا فلم ينصح ما لهم الشرب وإما كان آجنا، وإما كان بعيد القعر غليظا سقيه شديدا أمره. [ الجثاله - - > الجثولة ] [ جثامة - - > جثمة ] [ جثل - - > وحف ] [ الجثل - - > اجثولة ] [ جثمة ] ورجل جثمة وجثامة للنؤوم. [ جثوة ] الفراء: يقال جثوة وجثوة وجثوة. [ الجثوة ] أبو عمرو: الجثوة والجثوة: الحجارة المجموعة. وهى جثى الحرم وجثى الحرم. [ الجثوله ] أبو زيد: الجثل: الكير من الشعر، ومثله

[ 105 ]

الوحف، والوحف أحسنهما، والاسم الجثولة والجثالة، والوحوفة والوحافة. [ جثى - - > الجثووة ] [ الجحد ] والجحد: مصدر جحدت. والجحد: مصدر جحد النبت، إذا قل ولم يطل. ويقال كدأ النبت (1). ويقال رجل جحد ومجحد، إذا كان قليل الخير. ويقال نكدا له وجحدا له. (1) ب: " كدى النبت ". وهما لغتان. [ جحد - - > احجد ] [ الجحد - - > السقم ] [ جحش ] ويقال: أصابه شئ فجحش وجهه وبه جحش، وسحج وجهه وبه سحج، وكدح وجهه وبه كدح، وبه كدهة، وبه كدح وكدهة وكدوح وكدوه. ويقال: أصابه خدش واصابه مرش، وهى الخدوش والمروش. وحكى أبو عمرو والقطوف للخدوش، واحدها قطف. وقد قطفه يقطفه، إذا خدشه. وأنشد لحاتم: * ولكن وجه مولاك تقطف (1) * (1) صدره في اللسان (قطف): * سلاحك مرقى فما أنت ضائر * [ جحف - - > المجن ] [ حجونا - - > جوادا ] [ جخاف ] ويقال: فلان جخاف وجفاح ونفاج. وكل ذلك سواء. ويقال هو ذو نفج وذو نفخ وذو جخف، وهو ذو جفخ. [ الجد ] والجد: القطع. والجد: أبو الأب وأبوالام. والجد: العظمة، من قوله تعالى (* جد ربنا *) أي عظمة ربنا. والجد: الحظ والبخت، ومنه قوله: " لا ينفع ذا الجد منك الجد "، أي من كان له حظ في الدنيا لم ينفعه ذلك عندك في الآخرة. والجد، بكسر الجيم: الانكماش في الامر، يقال جددت في الامر فأنا أجد فيه جدا، وأجد جدا أيضا (1). (1) ألحق بعده بهامش الاصل: " وأجددت أيضا أجد إجدادا. والجد خلاف اللعب، تقول العرب: أبجد تفعل هذا، أي بحق ". وليست في ب ولا التبريزي. [ جد - - > مجدود ] [ جدا ] وتقول: محسن جدا، ولا تقل جدا. وتقول: هو الديوان، والديباج. [ الجداء - - > الجدود ] [ جداد - - > جزاز ] [ الجداية ] أبو زيد: الجداية والجداية: الغزال الشادن. قال الراجز (1): * لقد صبحت حمل بن كوز * * علالة من وكرى أبوز * * يريح بعد النفس المحفوز * * إراحة الجداية النفوز * وهى القفوز. والابوز: التى تأبز، وهى التى تعدو عدوا شديدا. (1) هو جران العود، كما عند التبريزي.

[ 106 ]

[ جدة - - > صحرور ] [ الجدد ] وتقول هذه ثياب جدد، ولا يقال جدد، إنما الجدد الطرائق. قال الله عزوجل: (* ومن الجبال جدد بيض *) أي طرائق. [ جدرة - - > سعلة ] [ الجدرى ] ويقال هو الجدرى والجدري، لغتان جيدتان. [ الجدرى ] قال أبو عبيدة: يقال أصابه الجدرى، الجيم مضمومة والدال مفتوحة، وإن شئت قلت الجدرى، ففتحت الجيم والدال. [ جدع - - > اجدع ] [ جدع ] ويقال: قد جدع أنفه وأذنه يجدعها جدعا. ويقال: قد جدع يجدع، إذا كان سيئ الغذاء، وهو صبى جدع. [ الجدل - - > العصب ] [ الجدود ] والجدود: النعجة التى قل لبنها من غير بأس. ويقال للعنز: مصور، ولا يقال جدود. والجداء: التى ذهب لبنها من عيب. والجبة: النعجة التى قل لبنها، ولا يقال للعنز لجبة. [ الجدى ] ويقال: سمعته من فلق فيه. وهو ابين من فلق لصبح وفرق الصبح وهو الجدى وثلاثة اجد، فإذا كثرت فهى الجداء ولا تقل الجدايا ولا الجدى بكسر الجيم. [ جدية ] وتقول: هي جدية الرحل والسرج، والجميع جديات. [ جديد ] تقول هذه ملحفة جديد وهذه ملحفة خلق، ولا تقل جديدة ولا خلقة. وإنما قيل جديد بغير هاء لانها في تأويل مجدودة، أي مقطوعة حين قطعها الحائك. قد جددت الشئ أي قطعته. وإذا كان فعيل نعتا لمؤنث، وهو في تأويل مفعول، كان بغير هاء، نحو لحية دهين، لانها في تأويل مدهونة، وكف خضيب، لانها في تأويل مخضوبة، وملحفة غسيل وامرأة لديغ، ودابة كسير، وركية دفين إذا اندفن بعضها، وركايا دفن. [ جديد - - > مجدود ] [ الجديدان ] وهما الجديدان، والا جدان، والعصران. ويقال العصران: الغداة والعشي. قال حميد بن ثور: * ولن يلبث العصران يوم وليلة * * إذا طلبا أن يدركا ما تيمما * وقال الآخر: * وأمطله العصرين حتى يملني * * ويرضى بنصف الدين والانف راغم * [ الجديدان - - > الملوان ] [ الجديرة - - > الحظيرة ]

[ 107 ]

[ الجذب ] والجدب: مصدر جذبت. والجذب: الجمار. [ الجذع ] والجذع: حبس الدابة على غير علف. قال العجاج: * كأنه من طول جذع العفس * * ورملان الخمس بعد الخمس * * ينحت من أقطاره بفأس * والجذع: جذع النخلة. [ الجذمار ] الفراء: يقال الجذمار والجذمور، إذا قطعت السعفة فبقيت منها قطعة. ويقال عنقاد وعنقود. [ الجذمور - - > الجذمار ] [ جذوة ] ابن الاعرابي: يقال جذوة وجذوة وجذوة. [ جذوة ] أبو عبيدة: يقال جذوة من النار وجذوة. [ جر - - > اجر ] [ جرأ ] وقد جرأتك على فلان حتى اجترأت عليه جرأة. وقد جريت جريا، أي وكلت وكيلا. [ جراء - - > الرضاع ] [ الجراب ] ويقال: اكتال فلان طعاما في الجراب، واكتال في السلف، ويقال اكتال في المزود. [ الجراب ] وتقول: هو الجراب ولا تقل الجراب. [ الجراد ] وقال الباهلى: ما أدرى أي الجراد هو. [ الجرام ] وحكى أبو عمرو: الجرام والجريم: النوى، وهما أيضا التمر اليابس. [ الجرام - - > جزاز ] [ الجرام ] قال: وقال الكسائي: سمعت الجرام والجرام وأخواتها، إلا الرفاع فإنى لم أسمعها مكسورة. [ الجرام - - > اجرم ] [ الجراية - - > المهارة ] [ جرب - - > اجرب ] [ الجرة - - > الدرة ] [ الجرتان ] قال: وقال بعض العرب: سئل ابن لسان الحمرة عن الضأن فقال: " مال صدق قرية لاحمى بها، إذا أفلتت من جرتيها ". يعنى من المجر في الدهر الشديد، ومن النشر وهو أن تنتشر بالليل فتأتى عليها السباع. ويقال مجرة وممجر، وهو أن يعظم ما في بطنها من الحمل وتكون مهزولة لا تقدر على النهوض. قال ابن لجأ: * وتحمل الممجر في كسائها * * قال الاصمعي: ومنه قيل للجيش العظيم مجر،

[ 108 ]

لثقله وضخمه. [ جرج - - > قلق ] [ جرجير - - > حريف ] [ الجرد ] والجرد: الثوب الخلق. والجرد: أن يشرى جلد الانسان عن أكل الجراد، يقال جرد يجرد جردا. والجرد: موضع في بلاد بنى تميم. قال الراجز (1): * يا ريها اليوم على مبين * * على مبين جرد القصيم * * مبين: مكان. (1) حنظلة بن مصبح، كما في التبريزي واللسان (جرد). [ الجرزة ] وهى الجرزة لجمع جرز (1)، ولا تقل أجرزة. (1) الجرز: الارض لانبات بها. وفى الاصل بتقديم الزاى في الكلمات الثلاث، صوابها ما أثبتنا من ب، ح‍، ل بتقديم الراء. [ الجرس ] قال الاصمعي: الجرس والجرس، وهو الصوت. [ الجرس - - > النفش ] [ الجرس ] والجرس: أكل النحل الشجر، يقال جرست تجرس وتجرس جميعا. والجرس والجريس: الصوت، يقال قد أجرس الطائر، إذا سمعت صوت مره. وقد أجرس الحى، إذا سمعت صوت جرسه وجرسه. وقد أجرسنى السبع، إذا سمع جرسي وجرسي جميعا. قال الراجز (1): * حتى إذا أجرس كل طائر * * قامت تعنظى بك سمع الحاضر * ويجوز أيضا " سمع الحاضر (2) ". والجرس: الذى يضرب به. ويقال قد عنظى به وخنذى به، وحنظى به، وخنظى به، إذا ندد به وأسمعه المكروه. ويقال رجل خنظيان، إذا كان فاحشا. (1) هو جندل بن المثنى الطهوى، كما في اللسان (غنط). (2) هذه العبارة انفرد بها الاصل. وضبطت السين في ب بالفتح والكسر معا. [ جرس - - > هزيع ] [ جرع - - > لثم ] [ الجرع ] والجرع: مصدر جرع الماء يجرعه جرعا. والجرع: جمع جرعة وجرع: دعص من الرمل لا ينبت شيئا. [ جرعا - - > نفيا ] [ جرعة - - > خطوة ] [ الجرم ] والجرم: الصوت والجسد جميعا. والجرم: الذنب. [ الجرم ] والجرم: القطع، يقال جرمه يجرمه إذا قطعه. والجرم: الجسد. والجرم: اللون، عن ابن الاعرابي ثلاثتها. والاصمعى وأبو عبيدة يقولان: الجرم إنما هو البدن لا غير. والجرم. الصوت. وحكى أبو عمرو: جلة جريم، أي عظام الاجرام، أي الاجساد.

[ 109 ]

[ جرم - - > اجرم ] [ جرن ] ويقال للرجل والدابة إذا تعود الامر وجرى عليه: قد جرن يجرن جرونا، ومرن يمرن مرونا ومرانة. ويقال: قد مرنت يده على العمل، وقد أكنبت. قال الراجز: * قد أكنبت يداك بعد لين * * وبعد دهن البان والمضنون * * وهمتا بالصبر والمرون * [ الجرن - - > الحضيرة ] [ جرو ] ويقال: جرو وجرو. [ جرو - - > الصنارة ] [ جرو ] ويقال جرو وجرو. [ جرى - - > جرأ ] [ جريح - - > بهيم ] [ الجريس - - > الجرس ] [ جريم - - > الجرم ] [ الجريم - - > الجرام ] [ الجرين - - > الحضيرة ] [ جز - - > قب ] [ جز - - > اجز ] [ جزء ] وتقول هذا جزء وأبو جزء. [ جزأ ] ابن الا عربي: يقال جزأت الابل بالرطب عن الماء وجزئت. وقد لجأت إليه ولجئت. الكسائي: خذأت له أخذ أخذوءا وخذئت له. وقد هزئت به وهزأت به. وما رزأته شيئا وما رزئت. [ جزأ ] وقد جزأت الشئ أجزؤه، إذا جزأته. وقد جرأت الابل بالرطب عن الماء، وقد جزيته ما صنع جزاء. [ الجزاز ] الفراء: يقال هذا وقت الجزاز والجزاز، يعنى حين تجز الغنم. [ جزاز ] وحكى جزاز النخل وجزاز. وصرام النخل وصرام. وجداد النخل وجداد. وقطاع وقطاع. وحصاد وحصاد. وصداق وصداق. ورفاع ورفاع، إذا رفع الزرع. قال: وقال ابن الاعرابي: الوثاق يريد الوثاق. وحكى هو قوامهم وقوامهم. وقال سداد من عور وسداد، كل يقال. الفراء يقال بغاث الطير وبغاث. ويقال ليس بينى وبينه وجاح ووجاح وأجاح وأجاح، أي ليس بينى وبينه ستر. وهو جهاز العروس، وقال بعضهم: هو جهاز العروس، والكلام الفتح. ويقال سرار الشهر وسرار الشهر، والفتح أجود. ويقال هذا ملاك الامر، وسمع ملاك بالفتح. وحكى الكسائي قال: قال أبو جامع: هذا إوان ذاك، والكلام الفتح، هذا أوان ذاك. [ جزر - - > اجزر ]

[ 110 ]

[ الجزع ] والجزع، من الخرز اليماني. والجزع أيضا: مصدر جزعت الوادي، إذا قطعته إلى جانبه الآخر. والجزع: مصدر جزعت. [ جزع - - > ضراوة ] [ الجزع ] والجزع: الخرز اليماني (1)، والجزع: جزع الوادي، وهو منعطفه، قال الاصمعي: هو منحناه، وقال أبو عبيدة: وهو إذا قطعته إلى الجانب الآخر، وقال ابن الاعرابي: ما انثنى منه. (1) في الاصل: " والجزع جزع خرز اليماني " صوابه من ب والتبريزي. وقد ألحق بهامش الاصل بعد هذه الكلمة: " والجزع أيضا القطع " وليست في التبريزي [ جزور ] ابو صاعد: تقول: جزور نهية: ضخمة سمينة. [ الجزورة ] والجزوزة: ما يجز من الغنم. والقتوبة: ما يقتب بالاقتاب. والعلوفة: ما يعلفون. والحلوبة: ما يحلبون. والنسولة: التى يتخذ نسلها. والاكولة من الغنم: التى تعزل للاكل. ومما جاء على فعول مما آخره واوان فيصيران واوا مشددة للادغام. [ جزى - - > جزأ ] [ الجساد - - > مشبع ] [ جسام - - > كبير ] [ جسام - - > عظام ] [ جسر ] وجسر وجسر. [ جسيم - - > كبير ] [ جشأ - - > تجشأ ] [ الجشاءة - - > تجشأ ] [ جشش - - > خمم ] [ الجص ] وهو الجص والجص. [ الجص - - > الصنارة ] [ الجصاص - - > جصص ] [ جصص ] ويقال: جصص فلان داره، وشيد داره. والشيد: الجص. وقصص داره. والقصاص والجصاص سواء، وقصص وجصص. والقصة والجص (1) (1) ب، ل: " والجص والقصة سواء ". ح‍: " والجص والشيد والقصة سواء ". [ جعبوب - - > دعبوب ] [ جعشوش - - > دعبوب ] [ جعظارة - - > حيفس ] [ جعما ] وقد جعمت الابل تجعم جعما، وهو طرف من القرم، إذا لم تجد حمضا (1) ولا عضاها فتقرم إلى ذلك فتقضم العظام وخروء الكلاب. (1) في الاصل: " خضما " صوابه من سائر. [ جف ] ويقال: قد جف الثوب وغيره (1) يجف جفوفا وجفافا، وقد جففت يا فلان. وقال ابو زيد: ويقال: جففت تجف.

[ 111 ]

(1) ب، ح‍، ل: " جف الشئ " فقط. [ جفأ ] ويقال قد جفأت القدر بزبدها، إذا ألقته عند الغليان. وقد جفت المرأة ولدها. [ جفافا - - > جفوفا ] [ جفالا - - > الجفلى ] [ الجفان ] والجفان: بكر وتيم. [ جفر ] وتقول: قد جفر الفحل وحسر وعدل، إذا ترك الضراب. يقال: ذلك في الجمل. ويقال في الكبش: ربض عن الغنم، ولا يقال: جفر. [ جفل ] ويقال للسحاب إذا هراق ماءه: جفل وسيق. [ الجفلى ] الاصمعي: دعاهم الجفلى، أي دعاهم جماعتهم. ولم يعرف الاجفلى. وأنشد لطرفة: * نحن في المشتاة ندعو الجفلى * * لا ترى الآدب فينا ينتقر * والانتقار: أن يخص بدعوته. يقال دعاهم النقرى. ومنه انجفل القوم أي انقلعوا كلهم فمضوا. والجفل من السحاب سمى جفلا لانه فرغ ماءه ثم انجفل. قال: ومنه قول العرب فيما يحكى عن ألسن البهائم، قالوا: قالت الضائنة: " أولد رخالا، وأجز جفالا، وأحلب كثبا ثقالا، ولم ترمثلى مالا " قال: قوله جفالا، يقول أجز بمرة. وذلك أن الضائنة إذا جزت فليس يسقط من صوفها إلى الارض شئ حتى تجز كلها. والكثب: جمع كثبة، وهى قدر حلبة. وكل ما انصب في شئ فقد انكثب فيه. ومنه سمى الكثيب من الرمل، لانه انصب في مكان فاجتمع فيه. قال الراجز: * برح بالعينين خطاب الكثب * * يقول إنى خاطب وقد كذب * * وإنما يخطب عسا من حلب * يعنى الرجل يأتي بعلة الخطبة وإنما يريد القرى. [ جفن ] وتقول هو جفن السيف وجفن العين، ولا تقل جفن. [ الجفنة ] وتقول هي الجفنة، ولا تقل الجفنة. وهى فلكة المغزل، ولا تقل فلكة. [ جفو ] جفوت الرجل فهو مجفو. وقال بعضهم مجفى. ولا تقل جفيته. قال: وأنشدني الفراء: * ما أنا بالجافى ولا المجفى * قال: وإنما قال الجفى لانه بناه على جفى، وهو من جفوت، فلما انقلب الواو ياء في جفى بناه مفعولا عليه. [ الجفوة - - > سروة ] [ جفوفا ] ويقال: قد جف الثوب وغيره (1) يجف جفوفا

[ 112 ]

وجفافا، وقد جففت يا فلان. وقال أبو زيد: ويقال: قد جففت تجف. (1) ب، ح‍، ل: " جف الشئ " فقط. [ جفى - - > جفأ ] [ جفينة ] وتقول: " عند جفينة الخبر اليقين " وهو اسم خمار، ولا تقل جهينة. وتقول: " افعل كذا وكذا وخلاك ذم " ولا تقل ذنب. والمعنى خلا منك ذم، أي لا تذم. [ الجل ] والجل: قصب الزرع إذا حصد. وجل الشئ: معظمه. [ الجل ] والجل: شراع السفينة. والجل أيضا: مصدر جل البعر يجله جلا، إذا لقطه. والجل: جل الدابة. وجل الشئ: معظمه. [ الجلادة ] ورجل جلد بين الجلادة والجلودة. [ الجلاعة - - > جلعة ] [ الجلالة - - > البعر ] [ جلالك - - > اجلاك ] [ جلب ] ويقال: هذا غيم جلب، وهو الغيم الذى لا ماء فيه. وهذا غيم هف مثله. ويقال: هذه شهدة هف، ليس فيها عسل. [ جلب - - > اجلب ] [ جلب ] قال أبو عمرو: يقال جلب الرحل وجلبه، وهو أحناؤه. قال: والجلب أيضا من السحاب تراه كأنه جل، وهو الجلب. وأنشد لتأبط شرا: * ولست بجلب جلب ريح وقرة * * ولا بصفا صلد عن الخير معزل * [ الجلة - - > البعر ] [ جلجلان - - > اقصى ] [ جلحا ] ويقال: قد جلح المال الشجر، فهو يجلحه جلحا، إذا أكل أعلاه. قال الراجز: * ألا ازحميه زحمة فروحي * * وجاوزى ذا السحم المجلوح * * وكثرة الاصوات والنبوح * ويقال: ما كان الرجل أجلح، وقد جلح يجلج جلحا. [ جلد ] ورجل جلد بين الجلادة والجلودة. [ الجلد ] والجلد: جلد يجلد. والجلد: الابل التى لا أولاد لها. والجلد: الابل التى لا ألبان لها. والجلد أن يسلخ جلد الحوار ثم يحشى ثماما أو غيره من الشجر ثم يعطف عليه أمه فترأمه. قال ابن الاعرابي: الجلد والجلد واحد، وليس بمعروف، مثل شبه وشبه. قال العجاج: وقد أرانى للغوانى مصيدا، * ملاوة كأن فوقى جلدا *

[ 113 ]

أي يرأمننى ويعطفن على كما ترأم الناقة الجلد. والجلد: الغليظ من الارض قال النابغة: * إلا أوارى لاياما أبينها * * والنوى كالحوض بالمظلومة الجلد * [ جلد - - > سلخ ] [ جلس - - > اعرق ] [ الجلسة - - > اللعبة ] [ جلعة ] ويقال للمرأة التى تكلم بالفحش: امرأة جلعة، وهى امرأة مجعة، وهى الجلاعة والمجاعة، وهى امرأة بذيئة. [ جلف ] وقولهم: " أعرابي جلف " أصله من أجلاف الشاة، وهى الشاة المسلوخة بلا قوائم. ولا رأس ولا بطن [ الجلف ] والجلف: مصدر جلفت أجلف جلفا إذا قشرت. ويقال جلفت الطين عن رأس الدن، إذا قشرته. والجلف: الاعرابي الجافي. والجلف: بدن الشاة بلا رأس ولا قوائم. [ الجلم ] والجلم: مصدر جلم الجزور يجلمها جلما، إذا أخذ ما على عظامها من اللحم. ويقال أخذ جلمة الجزور، أي أخذ لحمها أجمع. ويقال قد أخذ الشئ بجلمته، بإسكان اللام، إذا أخذه أجمع. وقد جلم صوف الشاة، إذا جزه. والجلم: الذى يجز به. [ الجلمة - - > الحذافير ] [ الجملة - - > الجلم ] [ جلو ] ويقال: قد جلوت الصفر وغيره أجلوه جلاء، ولا تقل جليته. وقد جلوت عن البلد فأنا أجلو جلاء. [ الجلودة - - > الجلادة ] [ الجلودى ] ويقال لهذا القائد: هو الجلودى، بفتح الجيم. قال الفراء: وهو منسوب إلى جلود: قرية من قرى إفريقية. ولا تقل جلودي. [ جليفة ] ويقال اصابتهم جليفة عظيمة، إذا اجتلفت أموالهم، وهم قوم مجتلفون. [ جليلة - - > دقيقة ] [ الجليهة ] والجليهة: الموضع تجله حصاه أي تنحيه. ويقال جلهت عن هذا المكان الحصى. [ الجم ] والجم: الكثير، يقال عدد جم ومال جم. ويقال اسقنى من جم بئرك، ومن جمة بئرك. والجمم: مصدر كبش أجم، إذا لم يكن له قرنان. [ جم - - > سم ] [ جم - - > اجم ] [ جمال - - > كريم ] [ جمام ] وقال الفراء: تقول عنده جمام القدح ماء، ولا

[ 114 ]

تقل جمام إلا في الدقيق وأشباهه. تقول: أعطاني جمام المكوك دقيقا، إذا أردت أنه حط ما يحمله رأسه، فذلك الجمام. [ جمام - - > طفاف ] [ جمام - - > ذجاجة ] [ جمع ] ويقال: أمر بنى فلان بجمع، إذا كان مكتوما لم يفشوه، ولم يعلم به أحد. ويقال: ماتت فلانة بجمع، إذا ماتت وولدها في بطنها. ويقال: فلانة من فلان بجمع، إذا لم يفتضها. ويقال: جاء فلان بقبضة مثل جمعه. وجمعه: كفه حين يقبضها. ويقال: أخذ فلان بجمع ثياب فلان. [ جمع ] وقال أبو عبيدة: يقال جاء بحجر جمع الكف، وجمع الكف، ووجأته بجمع كفى وجمع كفى. ويقال: هلكت فلانة بجمع أي وولدها في بطنها، وجمع لغة. ويقال أيضا للعذراء هي بجمع وجمع. وقالت الدهناء ابنة مسحل امرأة العجاج، حين نشزت عليه، للوالى: " أصلحك الله، إنى منه بجمع " وإن شئت بجمع، أي عذراء لم يفتضنى. [ جمع - - > اجمع ] [ جمل ] ويقال: جملت الشحم إذا أذبته، وكذلك اجتملت. وقال الآخر (1): * بذى هيدب أيما الربا تحت ودقه * * فتروى وأيما كل واد فيرعب * أيما: في معنى أما. (1) هو مليح بن الحكم الهذلى، كما في اللسان (رعب). [ الجمل - - > البعير ] [ جمل - - > رجل ] [ جمل - - > اجمل ] [ جمم - - > عفف ] [ جمودا - - > ذبولا ] [ جميل - - > كريم ] [ جن ] وتقول جن عليه الليل، بإسقاط الالف مع الصفة. وقد أجنه الليل إجنانا، وجنه يجنه جنونا، لغة ويروى بيت دريد بن الصمة: * ولو لا جنان الليل أدرك ركضنا * * بذى الرمث والارطى عياض بن ناشب * ويروى: " ولو لا جنون الليل " أي ما ستر من ظلمته. [ جن - - > حدثان ] [ جن - - > القلع ] [ جنأ ] وتقول: قد جنأت إذا انحنيت على الشئ. وقد جنيت الثمرة أجنيها. [ الجنازة - - > المهارة ] [ الجنازة - - > الصنارة ] [ جنب ] قال الاصمعي: يقال: جنبت الريح وشملت وقبلت وصبت ودبرت، كله بغير ألف. ويقال: قد أجنبنا وأشملنا، أي دخلنا في الجنوب

[ 115 ]

والشمال. [ جنبا - - > جنوبا ] [ الجنبذة ] وتقول: هو الجنبذة، وهو ما ارتفع من الارض (1) والعامة تقول جنبذة. وهى قطر بل. وهو القرطم والقرطم لغتان. وذبيان وذبيان لغتان. (1) ب، ل: " من شئ ". والمعنيان في اللسان (جنبذ). [ جنجن ] أبو عمرو: واحد الجناجن جنجن وجنجن. [ جنجن ] أبو عمرو: يقال جنجن وجنجن وجنجنة، لواحد الجناجن، وهى عظام الصدر. الفراء: يقال بفيه الاثلب والاثلب، أي الحجارة والتراب. وبفيه الكثكث والكثكث، أي التراب. [ جنح ] ويقال أتيته في جنح الليل وجنح الليل. [ جنفا ] وقد جنفت عليه أجنف جنفا، إذا ملت عليه. قال الله جل وعز: (* فمن خاف من موص جنفا أو إثما *). [ جنفى - - > النفساء ] [ جنوبا ] وقد جنبت الريح تجنب جنوبا. وقد جنب البعير يجنب جنبا. قال الاصمعي: هو إذا التصقت رئته بجنبه من العطش. وقال بعض الاعراب: هو أن يلتوى من شدة العطش. [ جنى - - > اجنى ] [ جنى - - > جنأ ] [ الجنيبة ] والجنيبة: الناقة يعطيها الرجل القوم يمتارون ويعطيهم دراهم ليمتاروا له عليها. [ الجنيبة - - > بهيم ] [ جواد - - > جيد ] [ جوادا ] ويقال سرنا عقبة جوادا، وعقبتين جوادين، وعقبا جيادا، وعقبة حجونا (1)، وهى الطويلة البعيدة، وكذلك الباسطة. (1) في الاصل: " زلوحا " صوابه في سائر النسخ. [ الجوار ] وتقول: أنه لحسن الجوار، هو في جوار الله، فهذه اللغة الفصيحة. والضم لغة. [ الجوب - - > المجن ] [ جور ] ويقال: غيث جور، إذا كان غزيرا كثير المطر، ورواه الاصمعي غيث جور بالتخفيف والهمز، مثال نغر. وأنشد الاصمعي: * لا تسقه صيب عزاف جؤر (1) * ويقال: قد جأر بالدعاء، إذا رفع به صوته. (1) لجندل بن المثنى، كما في اللسان (جأر). [ الجورب - - > الكوسج ] [ جوش - - > هزيع ] [ جوعان - - > شبع ]

[ 116 ]

[ الجول ] والجول: مصدر جال يجول جولا. والجول والجال: جانب البئر. ويقال هذا رجل ليس له جول وليس له جال، أي ليست له عزيمة. [ الجول ] وهو الجول والجال لجانب البئر والقبر. ويقال ليس له جول، أي ليست له عزيمة تمنعه مثل جول البئر. وأنشد: * وكائن ترى من يلمعى محظرب * * وليس له عند العزائم جول (1) * وقال آخر (2): * رماني بأمر كنت منه ووالدى * * بريا ومن جول الطوى رماني * معنى ومن جول الطوى رماني، أي رماني من جول البئر فرجع عليه. والمحظرب: الشديد الفتل. يقول: هو مشدد حديد اللسان حديد النظر، فإذا نزلت به الامور وجدت غيره ممن ليس نظره أقوى بها منه. وأنشد: * وصادفت قد أخضر الجالين صلالا (3) * ويقال قد حظرب قوسه وحصرم قوسه، إذا شدد توتيرها. ويقال للرجل الضيق البخول حصرم. (1) نسبه التبريزي إلى طرفة. وقبله في ل: " وأنشد لطرفة ". (2) اللسان: ابن أحمر، أو الازرق بن طرفة بن العمرد الفراصى. (3) للنابغة الجعدى كما في اللسان. وفى الاصل: " وصادفت أكثر " تحريف. وصدره: * ردت معاوله خثما مفللة * [ جوى - - > دو ] [ جهاز - - > جزاز ] [ جهجه - - > نهن ] [ الجهد ] ويقال فعل ذلك بعد الجهد وبعد الكد، وبعد الهياط وبعد المياط وبعد اللتيا والتى. [ الجهد ] وقال الفراء: يقال بلغت به الجهد أي الغاية. وتقول: اجهد جهدك في هذا الامر، أي ابلغ غايتك. وأما الجهد فالطاقة. قال الله جل وعز: (* والذين لا يجدون إلا جهدهم *) أي طاقتهم. قال: ويقال اجهد جهدك. [ الجهد ] والجهد والجهد. قال: قرى: (* والذين لا يجدون إلا جهدهم *) و (جهدهم). قال الفراء: الجهد الطاقة، يقال جهدي أي طاقتي. وتقول: اجهد جهدك. [ جهد - - > كلل ] [ جهمة ] الفراء: يقال جهمة من الليل وجهمة. قال: وأنشدني الكسائي: * قد أغتدى بفتية أنجاب * * وجهمة الليل إلى ذهاب * وقال الاسود: * وقهوة صهباء باكرتها، * بجهمة والديك لم ينعب * وقال أبو زيد: هي أول مآخير الليل. [ جهيزة ] وقولهم: " أحمق من جهيزة " وهى أم شبيب

[ 117 ]

الخارجي بن زيد بن نعيم بن قيس بن عمرو الصلت بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل. وكان أبو شبيب من مهاجرة الكوفة، فغزا سلمان بن ربيعة الباهلى في سنة خمس وعشرين، فأتوا الشام، فأغاروا على بلاد فأصابوا سبيا وغنموا، وأبو شبيب في ذلك الجيش، فاشترى جارية من ذلك السبى حمراء طويلة جميلة، فقال لها: أسلمى، فأبت، فضربها فلم تسلم، فواقعها فحملت، فتحرك الولد في بطنها، فقالت: في بطني شئ ينقز (1)، فقيل: " أحمق من جهيزة "، ثم أسلمت فولدت شبيبا سنة ست وعشرين يوم النحر، فقالت لمولاها، إنى رأيت قبل ألد كأنى ولدت غلاما فخرج منى شهاب من نار، فسطع بين السماء والارض، ثم سقط في ماء فخبا، وولدته في يوم هريقت فيه الدماء، وقد زجرت أن ابني يعلوا أمره ويكون صاحب دماء يهريقها. (1) النقر: الوثوب. ب فقط: " ينقر " بالراء المهملة. [ جهنية - - > جفينة ] [ جياد - - > جيد ] [ جيد ] ونقول: هذا شئ جيد بين الجودة، من أشياء جياد. وهذا رجل جواد بين الجود من قوم أجواد. وهذا فرس جواد بين الجودة والجودة، من خيل جياد. ويقال الجودة في كل صورة. وهذا مطر جود بين الجود. وقد جيدت الارض. ويقال هاجت بنا سماء جود. وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا. وقد جيد من العطش يجاد جوادا. والجواد: العطش قال ذو الرمة: * تظل تعاطيه إذا جيد جودة * * رضابا كطعم الزنجبيل المعسل * أي إذا عطش عطشة. وقال الباهلى: * ونصرك خاذل عنى بطئ * * كأن بكم إلى خذلى جوادا *

[ 119 ]

* (حرف الحاء) * [ حائر ] ويقال: حائر وحوران وحيران. [ حائل - - > ارزم ] [ حابل - - > ساح ] [ الحاج - - > دب ] [ حاذ ] ويقال: هذا رجل حاذ، أي عليه حذاء. [ الحارثان ] والحارثان في باهلة: الحارث بن قتيبة، والحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم ابن قتيبة. [ الحارثان - - > الذهلان ] [ حاسر - - > سائف ] [ الحاشية - - > عشوا ] [ الحاشيتان ] والحاشيتان: ابن المخاض وابن اللبون. يقال أرسل بنو فلان رائدا فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها. [ حاصن - - > حصان ] [ الحافرة ] وتقول في مثل: " النقد عند الحافرة "، أي عند أول كلمة. ويقال: التقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة، أي عند ما التقوا. قال الله تبارك وتعالى: (* أئنا لمردودون في الحافرة *)، أي في أول أمرنا. قال: وأنشدني ابن الاعرابي: * أحافرة على صلع وشيب * * معاذ الله من سفه وعار * كأنه قال: أأرجع في صباي وأمري الاول بعد أن صلعت وشبت. [ حاك - - > احاك ] [ حال - - > احال ] [ حامض - - > غاض ] [ حامل - - > والد ]

[ 120 ]

[ حانة ] ويقال: ما له حانة ولا آنة، أي ناقة ولا شاة. [ حانية - - > حنو ] [ حب ] قال: وسمعت الكلابي يقول: اعمل لى في هذا عمل من طب لمن حب. يقال حببته وأحببته ومحبوب (1) ومحب. (1) ح‍، ل والتبريزي: " فهو محبوب ". [ حباجى - - > الحبج ] [ الحبار - - > الارض ] [ حبارات - - > آثار ] [ حبال - - > الفرغ ] [ حبة - - > اقصى ] [ حبج ] وقد حبج يحبج حبجا وخبج يخبج خبجا، إذا ضرط. وقد حبجت الابل تحبج حبجا. والحبج يصيبها عن أكل العرفج والضعة، وهو أن يلتبد في بطونها وتلتوى عليه مصارينها. [ الحبج ] والحبج: مصدر حبجه يحبجه حبجا. وقد حبجه بالعصا حبجات، في معنى خلجه بالعصا، إذا ضربه بها. والحبج: أيضا مصدر حبج يحبج، في معنى حبق، إذا ضرط. والحبج: انتفاخ في بطون الابل عن أكل العرفج يتعقد في بطونها وييبس حتى تمرغ من وجعه وتزحر. يقال إبل حباجى. [ حبر ] وحبر وحبر من العلماء. [ حبر - - > احبر ] [ الحبر - - > السير ] [ الحبس ] والحبس: مصدر حبست. والحبس: حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبس الماء، فيشرب منه القوم ويسقون أموالهم. [ حبس - - > احبس ] [ حبض - - > شقذ ] [ الحبط ] والحبط: مصدر حبط عمله يحبط حبطأ وحبوطا. والحبط: مصدر حبطت الشاة تحبط حبطا، وهو أن ينتفخ بطنها عن أكل الذرق، وهو الحندقوقى (1). (1) ح‍: " الحندقوق " وهما لغتان. [ الحبق - - > الكذب ] [ الحبل ] والحبل: حبل العاتق. والحبل أيضا من الرمل: رمل يستطيل. والحبل أيضا: واحد الحبال. والحبل أيضا: الوصال (1). والحبل بالكسر: الداهية، وجمعها حبول. قال كثير: * فلا تعجلى يا عز أن تتفهمى * * بنصح أتى الواشون أم بحبول (2) * (1) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " والحبل: العهد والعقد، قال الله عزوجل: " واعتصموا بحبل الله جميعا ". وهذه ليست في التبريزي. (2) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " وروى أبو عمرو بخبول، والخبل: الفساد ". وهذه في التبريزي بدون ذكر أبى عمرو.

[ 121 ]

[ الحبن - - > البسر ] [ حبنطأ ] فإذا كان قصيرا سمنا ضخم البطن قيل: رجل حبنطأ وحبنطأة وحبنطى بغير همز، وهذا رجل حفيثأ وحفيسأ، ورجل درحاية. [ حبنطأة - - > حبنطأ ] [ حبنطى - - > حبنطأ ] [ حبوة - - > رشوة ] [ حبور - - > آثار ] [ الحترة - - > الوكيرة ] [ حتن ] الفراء: يقال حتن وحتن، للمثل. قال: وقال الكسائي: ويقال للمتناضلين إذا استويا في الرمى: قد تحاتنا. [ حتن - - > تن ] [ حثاثا ] ويقال: ما جعلت في عينى حثاثا ولا غمضا. [ حثو ] أبو عبيدة. يقال حثوت عليه التراب وحثيت، حثوا وحثيا. قال الشاعر: * الحصن أدنى لو تريدينه * * من حثيك التراب على الراكب (1) * (1) ب، ح‍، ل والتبريزي: " لو تأييته ". [ حثى - - > حثو ] [ الحج ] وهو الحج والحج. [ حج - - > دعا ] [ حجاب - - > العادة ] [ حجاج ] أبو عمرو والفراء: يقال ححاج العين وحجاجها، للعظم الذى عليه الحاجب. وحكى أبو عمرو: ألقت ولدها لغير تمام وتمام، ولغير تم. [ الحجام - - > مكموم ] [ حجر ] وحجر الانسان وحجره. ويقرأ (حجرا محجورا). و (وحجرا محجورا). [ الحجر ] والحجر: مصدر حجرت عليه حجرا. والحجر: حجر الانسان، وقد يقال بكسر الحاء. وحجر: قصبة اليمامة. والحجر: العقل، قال الله عزوجل: (* هل في ذلك قسم لذى حجر *). والحجر: الحرام: قال الله عزوجل: (* ويقولون حجرا محجورا *) أي حراما محرما. والحجر: الفرس الانثى. والحجر: حجر الكعبة. والحجر: ديار ثمود. قال الله جل ثناؤه: (* ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين *). [ حجرا - - > عود ] [ الحجران ] والحجران: الذهب والفضة. [ الحجرة - - > انتشر ] [ الحجل ] والحجل: مصدر حجل يحجل حجلا. والحجل: الخلخال. والحجل: القيد، من قول عدى بن زيد:

[ 122 ]

* أعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى * * وطابقت في الحجلين مشى المقيد * [ حجل - - > سجل ] [ حجل - - > سوار ] [ حجل - - > احجل ] [ حجم - - > احجم ] [ حجئ - - > ضنن ] [ حد - - > احد ] [ الحدأ ] والحدأ: الفؤوس، واحدتها حدأة. [ حدأ ] وقال ابن الكلبى: قال الشرقي في قول الناس: " حدأ حدأ وراك بندقة " - الطوسى بالكسر حدأ، ويعقوب بفتح حدأ - قال: هو حدأ بن نمرة بن سعد العشيرة، وهم بالكوفة. وبندقة بن مظة، وهو سفيان بن سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة وبندقة باليمن. فأغارت حدأ على بندقة فنالت منهم، ثم أغارت بندقة على حدأ فأبادتهم. [ الحداء - - > الجدود ] [ الحدأة ] ويقال هي الحدأة والجمع حدأ مكسور الاول مهموز، ولا تقل حدأة. وتقول في هذه الكلمة " حدأ حدأ، وراك بندقة "، وهو ترخيم حدأة. وزعم ابن الكلبى عن الشرقي أن حدأة وبندقة قبيلتان من قبائل اليمن. وقال النابغة: * فأوردهن بطن الاتم شعثا * * يصن المشى كالحدإ التؤام (1) * وتقول هذه مرآة جيدة، والجمع مراء، وتقول العامة مراة بلا همز. (1) التبريزي: " يقال صان الفرس يصون صونا، إذا توجى من الحفا ". ا: " يصر الوجه " صوابه في ب، ح‍، ل والتبريزي واللسان (حدأ) وديوان النابغة. [ حداثة - - > حدثان ] [ حداد - - > احد ] [ الحداس ] وتقول: بلغت به الحداس، أي الغاية التى يجرى إليها أو يعدى، ولا تقل الاداس. [ حدث ] وتقول: هذا رجل حدث وحدث، إذا كان حسن الحديث. ورجل حديث: كثير الحديث. ويقال: هو حدث ملوك، إذا كان صاحب حديثهم وسمرهم. وتقول: هذا رجل حدث، وهو رجل حديث السن، وهم غلمان حدثان السن. ويقال: هل حدث أمر. ويقال: أخذه ما قدم وما حدث. [ حدث - - > يقظ ] [ حدثان ] ويقال: افعل ذلك الامر بحدثان ذلك، وافعل ذلك الامر بجن ذلك. قال المتنخل الهذلى: * أروى بجن العهد سلمى ولا * * ينصبك عهد الملق الحول * وافعل بحداثة ذلك الامر، وبربان ذلك الامر. قال ابن أحمر: وإنما العيش بربانه * * وأنت من أفنانه مقتفر *

[ 123 ]

قال: ومنه قيل شاة ربى وغنم رباب، أي حديثة الولادة وهى في ربابها. [ الحدج ] والحدج: مصدر حدجت البعير أحدجه حدجا. إذا شددت عليه أداته، ويقال حدجه ببصره إذا رماه به، يحدجه حدجا. قال العجاج: * إذا اثبجرا من سواد حدجا * وحدجه بسهم، إذا رماه به. ويقال حدجه بذنب غيره، إذا حمله عليه. والحدج: مركب من مراكب النساء. [ حدر - - > عاب ] [ حدور - - > الصعود ] [ حديث - - > حدث ] [ حذافة ] ويقال ما في رجله حذافة، أي شيئ من طعام واكل الطعام فما ترك منه حذافة. واحتمل رحله فما ترك منه حذافة. [ الحذافير ] ويقال: أخذت الشئ كله وأخذته بحذافيره، وأخذته بزوبره، وأحذته بجلمته، وأخذته بزأمجه وزأبحه (1)، أي لم أدع منه شيئا. (1) التكملة من ب، ل، وفى ح‍: " رأيت في يد فلان نظما حسنا من لؤلؤ، وفى يد فلان سمطا من لؤلؤ، وهما سواء ". [ حذاقا - - > حذقا ] [ حذاقة - - > حذقا ] [ حذة - - > نسبة ] [ حذر - - > يقظ ] [ الحذف ] والحذف: مصدر حذفه بالعصا يحذفه، يقال: بين حاذف وقاذف، فالحاذف بالعصا، والقاذف بالحجر. والحذف: غنم صغار. [ حذق ] وحكى حذق يحذق حذقا وحذقا. [ حذقا ] وقد حذق الغلام القرآن والعمل، يحذق حذقا وحذقا وحذاقة وحذاقا. وقد حذق يحذق، لغة. وقد حذقت الحبل أحذقه حذقا، إذا قطعته، بالفتح لا غير. وقد حذق الخل يحذق حذوقا، إذا كان حامضا. [ حذو - - > احذى ] [ الحذو - - > احذى ] [ حذوة - - > نسبة ] [ حذوة - - > قدوة ] [ حذوقا - - > حذقا ] [ حذى - - > احذى ] [ الحذيا - - > احذى ] [ الحذية - - > احذى ] [ حر - - > احر ] [ الحرائق ] يقال وجدت بنى فلان ما لهم عيش إلا الحرائق. [ الحران ] والحران: الحر وأبى، وهما أخوان. قال الشاعر: * ألا من مبلغ الحرين عنى * * مغلغلة وخص بها أبيا *

[ 124 ]

* يطوف بى عكب في معد * * ويطعن بالصملة في قفيا * [ الحرب ] والحرب من القتال. والحرب: مصدر حرب يحرب حربا إذا اشتد غضبه والحرب أيضا: أن يحرب الرجل ماله. [ الحرب - - > الفأس ] [ حرب - - > احرب ] [ حرج ] قال يونس: ناس من العرب يقولون: ليس في هذا الامر حرج، يعنون ليس فيه حرج. [ حرج - - > سبط ] [ حرجا ] وقد حرجت من ظلمه أحرج حرجا. [ الحرد ] والحرد: القصد، يقال حرد حرده، إذا قصد قصده قال الله عزوجل: (* وغدوا على حرد قادرين *). ثم قال الراجز (1): * أقبل سيل كان من أمر الله * * يحرد حرد الجنة المغله * وقال الجميح: * أما إذا حردت حردى فمجرية * * ضبطا تسكن غيلا غير مقروب * * أي لا يقرب. والحرد: الغيظ. والحرد: أن ييبس عصب البعير من عقال، أو يكون خلقة، فيخبط بها إذا مشى. يقال جمل أحرد وناقة حرداء وإبل حرد. (1) التبريزي: " وأنشد لحسان بن ثابت ". [ حردى ] وتقول: هذه غرفة محردة، فيها حرادى القصب، الواحد حردى. ولا تقل هردى. [ حرر ] الكسائي: يقال: قد حررت يا يوم فأنت تحر، وحررت فأنت تحر، إذا اشتد حر النهار. وقد حررت يا رجل فأنت تحر، من الحرية، لا غير. ويقال: قد ضحيت للشمس وضحيت. والمستقبل أضحى في اللغتين جميعا. [ حرص - - > عتب ] [ حرف - - > احرف ] [ الحرق ] والحرق: أن يصيب الثوب احتراق. والحرق أيضا: مصدر حرق ناب البعير ويحرق، إذا صرف. والحرق في الثوب من الدق. [ الحرقتان ] الحرقتان: تيم وسعد ابنا قيس بن ثعلبة. [ الحرم ] الحرم: الحرام، يقال هذا شئ حرم وحرام، وحل وحلال. ويقال كنت أطيبه لحرمه، أي عند إحرامه. [ حرما - - > المر ] [ الحرمان ] والحرمان: مكة والمدينة.

[ 125 ]

[ حروة ] وتقول: إنى لاجد لهذا الطعام حروة أي حرارة وحراوة، من الفلفل وما أشبهه. [ الحرور - - > السموم ] [ الحرورية ] والحرورية قال الفراء: يقال حر بين الحروية. [ الحرورية - - > خصوصية ] [ حروف الحلق ] وإذا كانت عين الفعل أو لام الفعل أحد الستة الاحرف، وهى حروف الحلق، أتى كثيرا على فعل يفعل. وقد يأتي على القياس فيأتى مستقبله مكسورا ومضموما. وحروف الحلق: الحاء والخاء والعين والغين والهمزة والهاء. [ حرى ] وتقول هو حرى من ذاك وهما حريان وهم حريون وهى حرية وهن حريات، وهو حرى من ذاك وهما حرى وهم حرى، لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث. وهو قمن وهما قمن وهم قمن وهى قمن، لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث. وهو قمن أن يفعل كذا وهما قمنان وهم قمنون وهى قمنة، وكذلك قمين يثنى ويجمع ويؤنث. وهو قمن وهما قمن وهم قمن وهى قمن وهن قمن. [ حرى - - > سبط ] [ حرى - - > حزنى ] [ الحريرة ] والحريرة: أن تنصب القدر بلحم يقطع صغارا على ماء كثير، فإذا نضج ذر عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهى عصيدة. [ الحريرة - - > اللهيدة ] [ الحريسة ] والحريسة: الشاة تحرس، أي تسرق ليلا. ويقال قد احترسها، إذا سرقها ليلا، وهى الحرائس. [ الحريصة ] قال الاصمعي: الحريصة سحابة تقشر وجه الارض. [ حريف ] وما كان على مثال فعيل أو فعليل فهو مكسور الاول، نحو قولك بصل حريف، ورجل سكير، إذا كان كثير الكسر، وفسيق، إذا كان كثير الفسق، [ وخمير: كثير الشرب للخمر، وعشيق: كثير العشق، وفخير: كثير الفخر (1) ]، وجبير: كثير التجبر، وصريع: شديد الصراع، [ وغليم: شديد الغلمة (2) ]، وظليم: إذا كان شديد الظلم، وضليل: كثير التتبع للضلال، وجرجير [ للبقل ]، وسفسير: للفيج والتابع. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. (2) هذه من ل فقط. مع سقوط الكلمة التى بعدها فيها. [ حريف ] وتقول: هذا بصل حريف. ولا تقل حريف [ الحريقة ] والحريقة: الماء يغلى ثم يذر عليه الدقيق فيلعق، وهو أغلط من الحساء.

[ 126 ]

[ الحريقة - - > النفيتة ] [ حزا ] وتقول قد حزا السراب الشخص يحزوه حزوا، إذا رفعه. وحزأه، يحزؤه، بالهمز لغة. ويقال: قد حزا فلان الشئ يحزيه حزيا، إذا خرصه، يقال: تحزى هذا النخل، أي كم تخرصه. [ الحزام ] وتقول قد بلغ الحزام الطبيين، الضم، والكسر لغية. [ الحزم ] والحزم: حزم الانسان في أمره. والحزم: كالغصص في الصدر، يقال حزم يحزم حزما. قال: حكاه لى الكلابي والباهلي. [ الحزن ] والحزن: الغليظ من الارض، والجمع حزون. والحزن: ضد الفرح. [ الحزن - - > السقم ] [ حزنى ] ويقال بعير حزنى يرعى في الحزن من الارض. وبعير حرى يرعى في الحرة. وبعير سهلى (1) يرعى في السهولة. (1) ضبط في الاصل وب بالفتح. وفى ل، ح‍ بالضم، وكلاهما صواب. [ حزو ] ويقال حزوت الطير وحزيتها، إذا زجرتها. [ حزور ] ويقال للغلام الذى كاد يدرك ولم يفعل: هو غلام حزور، وغلام يافع، وهو غلام يفعة، وهو غلام ملم. [ حزى - - > حزو ] [ الحزيمتان ] والحزيمتان والزبينتان من باهلة، من عمرو بن ثعلبة، وهما حزيمة وزبينة. قال أبو معدان الباهلى: * جاء الحزائم والزبائن دلدلا * * لا سابقين ولا مع القطان * * فعجبت من عوف وماذا كلفت * * ويجى عوف آخر الركبان * وقوله: دلدلا، أي يتدلدلون بين الركبان، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. [ الحس ] والحس: مصدر حسست القوم أحسهم حسا، إذا قتلتهم، وحسست الدابة أحسها حسا. والحس من أحسست بالشئ. والحس أيضا: وجع يأخذ النفساء بعد الولادة. [ حساء - - > حسوا ] [ حسان - - > كريم ] [ حسان - - > كرام ] [ حسب ] وتقول: حسبى من كذا وكذا. وقد أحسبنى الشئ، إذا كفاك. ولا تقل بسى. [ حسب - - > احسب ] [ الحسب - - > الشرف ]

[ 127 ]

[ حسب ] واعلم ان كل فعل كان ماضيه على " فعل " مكسور العين، فان مستقبله يأتي بفتح العين، نحو علم يعلم، وكبر يكبر، وعجل يعجل، الا اربعة احرف [ جاءت نوادر. قالوا حسب يحسب ويحسب يئس ييئس وييأس. ويبس ييبس وييبس، ونعم ينعم وينعم فان هذه الاحرف (1) من الفعل السالم جاءت بالفتح والكسر. ومن الفعل المعتل ما جاء ماضيه ومستقبله بالكسر ومق يمق، ووفق يفق، ووثق يثق، وورع يرع، وورم يرم، وورث يرث، وورى الزنديرى، وولى يلى. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ حسر - - > جفر ] [ حسرا ] ويقال: قد حسرت العمامة عن رأسي، وحسرت كمى عن ذراعي أحسره حسرا. وقد حسر الرجل يحسر حسرا وحسرة، إذا تلهف على ما فاته. [ حسرة - - > حسرا ] [ حسس ] ويقال حسست له أحس حسا، وحسست له أحس حسا إذا رققت له. قال القطامى: * أخوك الذى لا تملك الحس نفسه * * وترفض يوم المحفظات الكتائف * قال الكميت: * هل من بكى الدار راج أن تحس له * * أو يبكى الدار ماء العبرة الخضل * قال الفراء: [ قال أبو الجراح: ما رأيت عقيليا إلا حسست له. [ حسوا ] يقال: شربت حسوا وحساء، وشربت مشوا ومشيا، وهو الدواء الذى يسهل. [ الحسو - - > الاقلح ] [ حسو - - > عدو ] [ حسوة - - > خطوة ] [ حسيب - - > الشرف ] [ الحسيلة ] وقال الطائى: الحسيلة حشف النخل الذى لم يك حلا بسره فييبسونه حتى ييبس، فإذا ضرب انفت عن نواه ويدنونه باللبن ويمر دون له تمرا حتى يحليه فيأكلونه لقيما. يقال بلوالنا من تلك الحسيلة. وربما ودن بالماء. [ حسين - - > كريم ] [ حش ] وهذا رجل حش إذا أصابه الحشى، وهو الربو. قال النسماخ: * تلاعبني إذا ما شئت خود * * على الانماط ذات حشى قطيع * أي يأخذها الربو إذا مشت من ثقل أرادفها (1) (1) زاد في ب: " ويقال أرنب محشية الكلاب، أي تعدو والكلاب خلفها حتى تنبهر ". [ الحش - - > الضوء ] [ حش - - > علف ] [ حشأ ] وقد حشأ الرجل امرأته يحشوها حشأ، إذا

[ 128 ]

نكحها. وقد حشأته بالسهم، إذا أصبت به جوفه. وقد حشا الوسادة يحشوها حشوا. [ حشاد ] وكذلك أرض حشاد، وأرض زهاد، وأرض شحاح. [ الحشاش ] والحشاش: الذين يحتشون. والمختلون والخالون: الذين يختلون الخلا ويخلونه. [ الحشاش - - > لمعة ] [ حششت - - > علف ] [ حشف - - > قشر ] [ حشفا ] وتقول: " أحشفا وسوء كيلة "، أي أتجمع أن تعطيني حشفا وأن تسئ لى الكيل. والكيلة: مثل قولك القعدة والركبة، أي الحال التى يقعد فيها، والحال التى يركب فيها. [ الحشم ] والحشم: مصدر حشمته أحشمه، إذا أغضبته. وأنشد الفراء: * لعمرك إن قرص أبى خبيب * * بطئ النضج محشوم الاكيل * [ الحشم ] والحشم: قرابة الرجل وعياله. [ حشوا ] وقد حشوت الوسادة والوعاء أحشوها حشوا. وقد حشى الرجل يحشى حشى، إذا أخذه الربو. وأنشد الاصمعي للشماخ: * تلاعبني إذا ما شئت خود * * على الانماط ذات حشى قطيع * [ حشوة ] ويقال أخرج حشوة الشاة وحشوتها، أي جوفها. [ حشى - - > هيف ] [ حشى - - > حشوا ] [ حشى - - > حشأ ] [ الحشيش - - > الخلاء ] [ الحصا - - > العدد ] [ حصاد - - > جزاز ] [ حصان ] وتقول: هذه امرأة حصان وحاصن. وقد حصنت تحصن حصنا. وهى العفيفة. قال الشاعر: * الحصن أدنى لو تأييته * * من حثيك الترب على الراكب * وكذلك امرأة محصنة إذا أحصنت فرجها. وامرأة محصنة كذلك، إذا أحصنها زوجها. [ الحصبة ] وهى الحصبة، والحصبة لغة. وهى الوسمة التى يختضب بها. [ حصر ] ويقال: حصر فلان بوله، وحقن بوله، وصرى وصرب بوله. ويقال ماء صرى وصرى، إذا طال إنقاعه حتى يصفر. [ حصر - - > احصر ]

[ 129 ]

[ حصرم - - > قوق ] [ الحصور - - > الحصير ] [ حصور - - > احصر ] [ الحصير ] أبو عمرو: الحصير: الذى لا يشرب الشراب مع القوم من بخله، وهو الحصور أيضا، وأنشد عن بعضهم للاخطل: * وشارب مربح بالكأس نادمنى * * لا بالحصير ولا فيها بسوار (1) * (1) ب والتبريزي: " لا بالحصور ". [ حصير - - > احصر ] [ الحضارة - - > البداوة ] [ حضجر - - > سبحل ] [ حضر ] الفراء: يقال: حضرته وحضرته. قال: وأنشدني أبوثروان العكلى لجرير: * ما من جفانا إذا حاجاتنا حضرت * * كمن لنا عنده التكريم واللطف * [ حضرة ] الفراء عن الكسائي: يقال كلمته بحضرة فلان، وبعضهم يقول بحضرة وحضرة. وكلهم يقول بحضر فلان (1). (1) زاد في ب، ل: " محرك الحاء والضاد ". [ حضرى - - > بدوى ] [ حضم - - > زاوية ] [ الحضن ] والحضن: مصدر حضن الطائر بيضه يحضنه حضنا. وحضن: اسم جبل في أعالي نجد، يقال " أنجد من رأى حضنا ". [ الحضيرة ] وهى الحضيرة: الخمسة والاربعة يغزون. قال الهذلى (1): * رجال حروب يسعرون وحلقة * * من الدار لا تأتى عليها الحضائر * وقالت الجهنية: * يرد المياة حصيرة ونفيضة * * ورد القطاة إذا اسمأل التبع * (1) ب: " أبو شهاب الهذلى ". [ الحضيرة ] وقال الباهلى: الحضيرة: موضع التمر. قال: واهل الفلج يسمونها الصوبة وتسمى ايضا الجرن والجرين. [ الحطم ] والحطم: مصدر حطمت الشئ أحطمه حطما. والحطم: مصدر حطمت الدابة تحطم حطما. [ حطمة ] ورجل حطمة: كثير الاكل. [ حطوط - - > الصعود ] [ حظ - - > مجدود ] [ حظة - - > نسبة ] [ حظر - - > نسبة ] [ حظوة ] اللحيانى: يقال حظى فلان حظوة وحظوة

[ 130 ]

وحظة. ويقال لى بك قدوة وقدوة وقدة. ويقال دارى حذوة دارك وحذوة دارك وحذة دارك. [ حف ] وتقول: هذا رجل حنف، إذا رقت قدماه من المشى، وقد حفى يحفى حفى، مقصور. [ الحف ] والحف: مصدر حف يحف. والحفف: قلة المأكول وكثرة الاكلة. [ حفر ] وفى أسنانه حفر، وهو سلاق في أصول الاسنان، ويقال: أصبح فم فلان محفورا. [ حفر ] وتقول: بأسنانه حفر بالتخفيف، وهو أفصح من حفر، وبنو أسد يقولون حفر. [ حفر - - > سعفة ] [ الحفض ] والحفض: مصدر حفضت العود وغيره أحفضه حفضا، إذا حنيته. قال رؤبة: * إما ترى دهرا حناني حفضا * والحفض: البعير الذى يحمل خرثى البيت، والجمع أخفاض. قال رؤبة: * يا بن قروم لسن بالاحفاض * والحفض: متاع البيت أيضا. ويروى بيت عمرو بن كلثوم: * ونحن إذا عماد الحى خرت * * عن الاحفاض نمنع من يلينا * أي خرت عن الابل التى تحمل خرثى المتاع. ويروى " خرت على الاحفاض " أي على المتاع. [ حفظ - - > احفظ ] [ الحفف - - > الحف ] [ حفف ] وتقول: ما رئى عليهم حفف ولا ضفف، أي أثر عوز. ويقال: قوم محفوفون، وقد حفتهم الحاجة حفا شديدا، تحفهم، إذا كانوا محاويج. [ حفيثأ - - > حبنطأ ] [ حفيظ - - > مجدود ] [ حفيف ] ويقال: سمعت حفيف الرحى، وسمعت سحيف الرحى، وهو صوتها إذا طحنت. [ حقدا ] وحقدت عليه أحقد حقدا، وحقدت أحقد لغة. [ حقن - - > حصر ] [ حك - - > احاك ] [ حكو ] أبو عبيدة: يقال حكوت عنه الكلام، أي حكيت. [ حكى - - > حكو ] [ حلا ] ويقال: حلوت فلانا على ذلك مالا، فأنا أحلوه حلوا وحلوانا. قال علقمة بن عبدة: * ألا رجل أحلوه رحلى وناقتي *

[ 131 ]

* يبلغ عنى الشعر إذ مات قائله * وقوله " ألا رجل أحلوه "، يريد: ألا من رجل، كما قال الآخر (1): * ألا رجل جزاه الله خيرا * * يدل على محصلة تبيت * محصلة: تحصل تراب المعدن لتنخله. وقال أوس: * كأنى حلوت الشعر يوم مدحته * * صفا صخرة صماء يبس بلالها * وجاء في الحديث: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلوان الكاهن ". (1) هو عمرو بن قعاس المرادى. انظر مقاييس اللغة (2: 68). [ حلا ] وقد حلات له حلوءا، إذا حككت له حجرا ثم جعلت الحكاكة على كفك وصدأت به المرآة ثم كحلته به. وقد حلوته إذا وهبت له شيئا على شئ فعله بك، أحلوه حلوانا قال الشاعر: * ألا رجل أحلوه رحلى وناقتي * * يبلغ عنى الشعر إذ مات قائله * [ حلا ] وقالوا حلات السويق، وإنما هو من الحلاوة. [ حلا ] وقد حلات الابل عن الماء، إذا طردتها عنه ومنعتها من أن ترده. وقد حليت الشئ في عين صاحبه. [ حلا - - > علو ] [ حلاوة ] وتقول: وقع على حلاوة القفا، ووقع على حلاوى القفا. [ حلب - - > احلب ] [ الحلبة - - > ظلمة ] [ حلبى - - > مغلوث ] [ الحلف ] والحلف: مصدر حلفت أحلف حلفا. والحلف: العهد يكون بين القوم. [ الحلف - - > الكذب ] [ حلفة - - > قصبة ] [ الحلفة - - > الطرفة ] [ الحلق ] والحلق: الواحد من الحلوق. والحلق: مصدر حلقت الشئ حلقا. والحلق: المال الكثير، والحلق أيضا: خاتم الملك. قال المخبل السعدى: * وأعطى منا الحلق أبيض ماجد * * رديف ملوك ما تغب نوافله * [ حلقة ] وتقول: هي حلقة الباب، وحلقة القوم، والجميع حلق وحلاق. قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو الشيباني يقول: ليس في الكلام حلقة، إلا جمع حالق، تقول: هؤلاء قوم حلقة للذين يحلقون الشعر. ويقال قد حلق معزه وجز صانه، وهى حلاقة المعزى. [ حلما ] وقد حلم الرجل في منامه يحلم حلما. وقد حلم الاديم يحلم حلما، إذا كان فيه الحلمة، وهى دودة في الجلد. وقال: وأنشدني أبو عمرو:

[ 132 ]

* فإنك والكتاب إلى على * * كدابغة وقد حلم الاديم (1) * (1) للوليد بن عقبة، كما في اللسان (حلم) وكذلك في ب. [ حلو ] ويقال: قد حلوت الرجل حلوانا إذا وهبت له. قال الشاعر: * ألا رجل أحلوه رحلى وناقتي * * يبلغ عنى الشعر إذ مات قائله * وقد حليت المرأة أحليها، إذا حليتها. [ حلو - - > حلى ] [ حلو - - > حلا ] [ الحلوء ] والحلوء: حجر يدلك عليه دواء ثم تكحل به العين. ويقال: حلات له حلوءا. [ حلوبة - - > الركوب ] [ الحلوبة - - > الجزورة ] [ حلى ] ويقال حليت المرأة فأنا أحليها، إذا جعلت لها حليا. وبعضهم يقول حلوتها في هذا المعنى. [ حلى ] ويقال: حلى بعينى وبصدري وفى عينى وفى صدري، وحلا بعينى وفى عينى حلاوة فيهما جميعا. [ حلى - - > اطرف ] [ حلى - - > علو ] [ حلى - - > حلو ] [ حلى - - > حلا ] [ الحليجة ] وقال ابو صاعد الكلابي: الحليجة عصارة نحى أو لبن أنقع فيه تمر. وقال أبومهدى وغنية (1): هي السمن على المحض. (1) في الاصل: " وغيره "، وأثبتنا ما في سائر النسخ. [ حم - - > سم ] [ حم ] ويقال: لا حم من ذلك، أي لا بد منه. [ حم - - > بد ] [ حمأ - - > احمأ ] [ حماة ] قال الاصمعي: حماة المرأة: أم زوجها، لا لغة فيه غير هذه. وكل شئ من قبل الزوح - أخوه أو أبوه أو عمه - فهم الاحماء. ويقال: هذا حموها، ومررت بحميها، ورأيت حماها. وهذا حم في الانفراد. ويقال: حماها، بمنزلة قفاها، ورأيت حماها ومررت بحماها، وهذا حما. وزاد الفرا حم ء، ساكنة الميم مهموزة، وحمها بترك الهمزة. قال حميد: * وبجارة شوهاء ترقبني * * وحما يخر كمنبذ الحلس * وقال الآخر: * قلت لبواب لديه دارها * * تيذن، فإنى حمؤها وجارها * وإن شئت حمها. [ حمار - - > راكب ] [ حماطة - - > اقصى ]

[ 133 ]

[ حمة ] وتقول هي حمة العقرب بتخفيف الميم للسم، والجمع حمات، ولا تقل حمة بالتشديد. ويقال للتى تلسع بها الابرة، وقد أبرته العقرب تأبره أبرا. ويقال: إنه لذو مئبر في الناس، إذا كان يسعى بينهم بالفساد والنمائم. [ حمد - - > اذم ] [ الحمد ] وتقول الحمد لله إذ كان كذا وكذا، ولا تقل الحمد لله الذى كان كذا وكذا، حتى تقول: به، أو منه أو بأمره. أو بصنعه. [ حمدة ] ورجل حمدة: يكثر حمد الاشياء ويزعم فيها أكثر مما فيها. ورجل هقعة: يكثر الاضطجاع والاتكاء بين القوم. [ حمر - - > ظفارى ] [ حمرا ] ويقال قد حمر شاته، يحمرها حمرا، إذا نتفها. ويقال: قد حمر الخارز سيرة يحمره، وهو أن يحسى باطنه ويدهنه ثم يخرز به فيسهل. ويقال: قد حمر البرذون من الشعير يحمر حمرا. [ حمرة ] ويقال للحمرة حمرة. قال ابن أحمر: * تبيض على أرجائها الحمر (1) * (1) البيت بتمامه، كما في اللسان (حمر): * إن لا تداركم تصبح منازلهم * * قفرا تبيض على أرجائها الحمر * [ الحمرة - - > تعهد ] [ حمض ] وتقول: قد حمضت الابل فهى حامضة، إذا كانت ترعى الخلة، وهو من النبت ما كان مالحا أو ملحا، وأحمضتها أنا. فإذا كانت مفيمة في الحمض قيل: إبل حمضية وإبل واضعة. وهؤلاء قوم أصحاب وضيعة، إذا كانت إبلهم ترعى الحمض، وهذه إبل آركة، إذا كانت مقيمة في الحمض، وإبل زاهية لا ترعى الحمض، وإبل عادية، إذا كانت لا ترعى الحمض. قال كثير: * وإن الذى ينوى من المال أهلها * * أوارك لما تأتلف وعوادى * ذكر امرأة وأن أهلها يطلبون من المهر ما لا يمكن، كما لا تأتلف هذه الاوارك والعوادي. [ حمضانة - - > خميصة ] [ حمضي - - > غاض ] [ حمضية - - > حمض ] [ الحمل ] والحمل: ما كان في بطن أو على رأس شجرة، وجمعه أحمال. والحمل: ما حمل على ظهر أو رأس. قال الفراء: ويقال امرأة حامل وحاملة، إذا كان في بطنها ولد. وأنشد الاصمعي: * تمخضت المنون له بيوم * * أنى ولكل حاملة تمام (1) * فمن قال حامل قال: هذا نعت لا يكون إلا للمؤنث. ومن قال حاملة بنى على حملت. فإذا

[ 134 ]

حملت شيئا على ظهر أو رأس فهى حاملة لا غير، لان هذا قد يكون للمذكر. (1) البيت لعمرو بن حسان، من ابيات ذكر فيها الملوك من المنادرة والاكاسرة على طريق الاعتبار. عن التبريزي. [ حمو ] الكسائي: يقال اشتد حمو الشمس، وحمى الشمس. [ حموان - - > قطيات ] [ حمولة - - > الركوب ] [ حمى ] وعن غير يعقوب: حميت المكان وأحميته، أي جعلته حمى لا يقرب ومنعت الناس منه، وكذلك المسمار، وأحميته. أنشدنا أبو الحسن ويعقوب وغيره: * حمى أجماته فتركن قفرا * * وأحمى ما يليه من الاجام (1) * (1) في اللسان (18: 218): " وأحمى ما سواه ". [ حمى - - > علف ] [ حمى - - > حمو ] [ حمى - - > احمى ] [ الحميت - - > السقاء ] [ الحميمة ] والحميمة، وجمعها حمائم: كرائم الابل. يقال أخذ المصدق حمائم الابل، أي كرائمها. [ الحميمة ] والحميمة: الماء يسخن. يقال: أحموا لنا الماء. وهو من المحض إذا أسخن. [ حن ] ولا أفعله ما حنت النيب، وما أطت الابل، وما غرد راكب، وما غرد الحمام، وما بل بحر صوفة. ولا أفعله أخرى المنون، أي أخرى الدهر. ولا أفعله يد الدهر، وقفا الدهر وحيرى الدهر. ولا أفعله سمير الليالى. قال الشنفرى: * هنالك لا أرجو حياة تسرني * * سمير الليالى مبسلا بالجرائر * مبسل: مسلم، من قول الله تعالى: (* اؤلئك الذين أبسلوا *). [ حنأ ] ويقال قد حنأت لحيتى بالحناء، وقد قنأت لحيتى بالخضاب. وقد قنأت، إذا اشتدت حمرتها. [ حنان - - > لبأ ] [ جنة - - > احنة ] [ حنتال - - > بد ] [ الحنتفان ] والحنتفان: الحنتف وأخوه سيف، ابنا أوس بن حميري بن رياح بن يربوع. [ حندورة - - > حنديرة ] [ حنديرة ] الفراء: يقال جعلته على حنديرة عينى، وحندورة عينى، إذا جعلته نصب عينك. [ الحنذ ] والحنذ: مصدر حنذت الجدى أحنذه، إذا شويته وجعلت فوقه حجارة محماة لتنضجه. قال الله عزوجل: (فجاء بعجل

[ 135 ]

حنيذ). ويقال حنذت الفرس أحنذه، إذا ألقيت عليه الجلال ليعرق. وحنذ: موضع قريب من المدينة. قال الراجز (1): * تأبري يا خيرة الفسيل (2) * * تأبري من حنذ وشولى * * إذ ضن أهل النخل بالفحول * أي تأبري اقبلي التلقيح. والابار هو تلقيح النخل. (1) التبريزي: " أحيحة بن الجلاح ". (2) في الاصل: " يا خيرة من خير الفسيل ". وأثبتنا ما في ب، ح‍، والتبريزي. [ حنزقرة - - > دعبوب ] [ حنظى - - > الجرس ] [ حنق - - > احنق ] [ الحنك ] والحنك: مصدر حنك الدابة يحنكها حنكا، إذا شد في حنكها الاسفل حبلا يقودها به، وقد احتنك دابته مثل حنكها. ويقال قد احتنك الجراد الارض، إذا أتى نبتها. وقول الله جل ذكره: (* لاحتنكن ذريته إلا قليلا *) مأخوذ من أحد هذين. والحنك: حنك الانسان وغيره، ويقال: أسود مثل حنك الغراب، يعنى منقاره. [ حنو ] وتقول حنوت عليه فأنا أحنو، إذا عطفت عليه وحدبت عليه. ويقال: امرأة حانية، إذا قامت على ولدها ولم تزوج، وقد حنت عليهم تحنو. وتقول: حنيت العود وحنيت ظهرى، وحنوت لغة. [ حنى - - > حنو ] [ حنيذ - - > الحنذ ] [ حنين ] وقولهم: " رجع بخفى حنين "، للرجل إذا رد عن حاجته. قال أبو اليقظان: كان حنين رجلا شديدا، ادعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف، فأتى عبد المطلب وعليه خفان أحمران، فقال: يا عم، أنا ابن أسد بن هاشم. فقال عبد المطلب: لا وثياب هاشم، ما أعرف شمائل هاشم فيك، فارجع. فقالوا: رجع بخفى حنين. [ الحوأب ] وهى كلاب الحوأب، ولا تقل الحوب. قال الفراء: أنشدني بعضهم: * ما هي إلا شربة بالحوأب * * فصعدى من بعدها أو صوبي * [ الحوار ] يقال: هو الحوار لولد الناقة، والحوار لغة رديئة. ويقال إنه لحسن الحوار، أي المحاورة. [ حوار - - > قصاص ] [ حوارى ] وتقول: هذا دقيق حوارى مضمومة، وهو من البياض. [ حوارى - - > لفيف ] [ الحواشى - - > اجل ] [ حوبة ] وحوبة الرجل: أمه. وقال بعضهم: حوبة.

[ 136 ]

[ حوبة ] ويقال لفلان في بنى فلان حوبة. وبعضهم يقول حيبة، فتذهب الواو إذا انكسر ما قبلها، وهى الام أو الاخت أو البنت، وهى في موضع آخر الهم والحاجة. قال الفرزدق: * لحوبة أم ما يسوغ شرابها (1) * وقال أبو كبير: * ثم انصرفت ولا أبثك حيبتى * رعش العظام أطيش مشى الاصور * (1) صدره عند التبريزي: * فهب لى خنيسا واحتسب فيه منة * [ حوث - - > حيث ] [ حوجاء - - > سوداء ] [ حور ] وأنشد: * أزمان عينا سرور المسرور * * عينأ حوراء من العين الحير (1) * قال الفراء: إنما قيل الحير لمكان العين، كما قالوا " إنى لآيته بالغدايا والعشايا " والغداة لا يجمع غدايا. (1) نسبه التبريزي إلى منظور بن مرثد الاسدي. [ الحور - - > ذات النحيين ] [ الحور ] والحور، يقال حار يحور حورا، إذا رجع. ويقال نعوذ بالله من الحور بعد الكور. والحور. النقصان. قال الشاعر (1): * واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا * * والذم يبقى وزاد القوم في حور * والحور: جمع حوراء. ويقال في مثل: " حور في محارة " أي نقصان في نقصان. (1) التبريزي: سبيع بن الحظيم التيمى. [ حوران - - > حائر ] [ حوشب - - > مجفر ] [ الحوص ] والحوص: الخياطة، يقال حص عين صقرك، أي خطها. وقد حاص شقاقا برجله، أي خاطه. ويقال شقوق أيضا. قال الراجز (1): * ترى برجليه شقوقا في كلع * * من بارئ حيص ودام منسلع والحوص: ضيق في مؤخر العينين، يقال رجل أحوص وامرأة حوصاء، بينة الحوص. (1) التبريزي: " وهو أبو محمد الحذلمى " [ حوصاء - - > الحوص ] [ حوض - - > دور ] [ حوط - - > دور ] [ الحوقلة - - > البسملة ] [ حول ] وتقول هم حوله وحوليه، وحواليه ولا تقول حواليه. [ حول - - > احول ] [ الحولاء ] وهو الحولاء والحولاء، للجلدة التى تخرج مع الولد فيها أغراس وفيها خطوط حمر وخضر. [ حولة ] ورجل حولة: محتال.

[ 137 ]

[ الحولقة - - > البسملة ] [ حوير - - > معنى ] [ حيا ] وقولهم: " حياك الله وبياك "، معنى حياك الله: ملكك، والتحية: الملك. وقولهم: " التحيات لله " أي الملك لله. قال عمرو بن معد يكرب: * أسير به إلى النعمان حتى * * أنيخ على تحيته بجند * أي على ملكه. وقال زهير بن جناب الكلبى: * ولكل ما نال الفتى * * قد نلته إلا التحيه * أي إلا الملك. وقولهم " بياك "، أي اعتمدك بالتحية. قال الراجز: * باتت تبيا حوضها عكوفا (1) * أي تعتمد حوضها. وقال الآخر: * لما تبيينا أخا تميم * * أعطى عطاء اللحز اللئيم * (1) بعده في سائر النسخ: * مثل الصفوف لاقت الصوفا * والرجز لابي محمد الفقعسى، كما في اللسان. [ حيبة - - > حوبة ] [ حيث ] ومن حيث لا تعلم ومن حوث لا تعلم. [ الحير - - > حور ] [ حيران - - > حائر ] [ حيرى - - > حن ] [ حيص ] وحكى: وقع فلان في حيص بيص، وحيص بيص، إذا وقع في أمر شديد. وحكى عن بعضهم: إنك لتحسب الارض على حيصا بيصا، وحيصا بيصا. وأنشد لامية بن أبى عائذ الهذلى: * قد كنت خراجا ولوجا صيرفا * * لم تلتحصنى حيص بيص لحاص * وقوله. تلتحصنى، أي لم أنشب فيها. ولحاص فعال منه. [ حيفس ] ويقال للرجل إذا كان قصيرا غليظا: هذا رجل حيفس، ورجل كلكل وكلاكل، وهذا رجل جعظارة. [ حيلة - - > ثلة ] [ الحين - - > الميل ] [ الحينة ] الفراء: هو يأكل الحينة، والحينه لاهل الحجاز، أي وجبة في اليوم. [ حيى - - > قتل ]

[ 139 ]

* (حرف الخاء) * [ خائل - - > خال ] [ خابز - - > باصر ] [ خابط - - > ناطح ] [ خابط ] وقال أبو سليمان الحنظلي: ما أدرى أي خابط الليل هو. [ الخابية ] والخابية غير مهموز من خبأت الشئ. ويقولون " رأيت " فإذا صاروا إلى الفعل المستقبل قالوا: أنت ترى، ونحن نرى، وهو يرى، وأنا أرى، فلم يهمزوها. [ خاثرا ] ويقال للرجل إذا أصبح كسلان خبيث النفس: أصبح خاثرا، وأصبح فلان متبغثرا، وأصبح فلان متمقسا. [ الخازباز - - > القلع ] [ خاس ] وقولهم: " قد خاس البيع والطعام "، وأصله من خاست الجيفة في أول ما تروح، فكأنه كسد حتى فسد. [ خاصم - - > فاعل ] [ خاطئ - - > اخطء ] [ الخافقان ] والخافقان: المشرق والمغرب، لان الليل والنهار يخفقان فيهما. [ خال ] ورجل خال: ذو خيلاء. [ خال ] ورجل خال مال وخائل مال، إذا كان حسن القيام على ماله يصلحه.

[ 140 ]

[ خال - - > اخال ] [ الخالدان ] والخالدان: خالد بن نضلة بن الاشتر بن جحوان بن فقعس، وخالد بن قيس بن المضلل بن مالك الاصغر بن منقذ بن طريف بن قعين. وقال الشاعر (1): * وقبلي مات الخالدان كلاهما * * عميد بنى جحوان وابن المضلل * (1) هو الاسود بن يعفر. كما في اللسان (خلد). [ خامسا ] وتقول جاء فلان ثالثا، وجاء فلان رابعا، وجاء فلان خامسا وخاميا، وجاء فلان سادسا وساديا وساتا. قال الشاعر: * مضى ثلاث سنين منذ حل بها * * وعام حلت وهذا التابع الخامى * وقال الآخر: * إذا ما عد أربعة فسال * * فزوجك خامس وحموك سادى * فمن قال: سادس بناه على السدس، ومن قال ساتا بناه على لفظ ستة وست والاصل سدسة، فأدغمت الدال في السين فصارت تاء مشددة ومن قال ساديا وخاميا أبدل من السين ياء. [ خاميا - - > خامسا ] [ الخب ] والخب ء: ما خبئ، خبأت الشئ أخبؤه. وقد خبت النار تخبو خبوا، إذا ذهب لهبها. [ الخبأة - - > طلعة ] [ خبت ] ويقال: قد خبت النار، إذا سكن لهبها. وقد كبت، إذا غطاها الرماد والجمر تحته. وقد همدت، إذا طفت [ ولم يبق منها شئ البتة (1) ]. (1) التكملة من ب، ج‍، ل. [ خبج - - > حبج ] [ الخبر ] والخبر: المزادة، وجمعها خبور. ويقال ناقة خبر، إذا كانت غزيرة، تشبه بالمزادة في غزرها. والخبر من الاخيار. [ الخبر ] والخبر: المزادة. ويقال للناقة إذا كانت غزيرة: خبر، تشبه بالمزادة. والخبر: العلم بالشئ. [ الخبر - - > القسم ] [ خبرا ] ويقال: قد خبرت الرجل فأنا أخبره خبرا وخبرة. ويقال: من أين خبرت هذا، أي من أين علمته. [ خبرة - - > خبرا ] [ الخبز ] ويقال خبز خبزا. والخبز الاسم. [ الخبط ] والخبط: مصدر خبط الرجل القوم بسيفه يخبطهم خبطا، وقد خبط البعير بقوائمه يخبط. والخبط: ما سقط من ورق الشجر إذا خبط

[ 141 ]

بالعصى ليعلفه الابل. [ الخبط ] وقد خبطت الشجر خبطا إذا ضربت ورقه بعصا ليسقط فتعلفه الغنم. ويقال: لما سقط الخبط. [ الخبط ] وقد خبطت الشجر أخبطه خبطا. ويقال لما سقط من ورقه: الخبط. [ خبط - - > رمح ] [ الخبل ] والخبل: فساد الاعضاء. يقال بنو فلان يطالبون بنى فلان بدماء وخبل، أي بقطع أيد وأرجل. والخبل: الجن، يقال به خبل، أي شئ من أهل الارض. [ الخبيبان ] والخبيبان: عبد الله بن الزبير، وأخوه مصعب وكان يقال لعبد الله بن الزيبر أبو خبيب. وقال الراعى: * وما أتيت أبا خبيب وافدا * * يوما أريد لبيعتي تبديلا (1) * وقال الراجز (2): * قدنى من نصر الخبيبين قدى * * ليس الامام بالشحيح الملحد * يعنى أبا خبيب ومن كان على رأيه. (1) بعده في ب: " ويروى: ما إن أتيت ". (2) هو حميد الارقط، كما في اللسان. [ الخبيبة ] والخبيبة: صوف الثنى. والخبيبة: من الصوف أفضل من العقيقة وأكثر. [ خثر - - > طهر ] [ خجأة ] ورجل خجأة، ورجل ضجعة، أي عاجز لا يكاد يبرح بيته. [ خجل ] وقولهم: " قد خجل فلان "، قال أبو تمام الاعرابي (1): الخجل: سوء احتمال الغنى. والدقع: سوء احتمال الفقر. ومنه جاء الحديث في النساء " إنكن إذا شبعتن خجلتن، وإذا جعتن دقعتن ": قال الكميت: * ولم يدقعوا عند ما نابهم * * لصرفي زمان ولم يخجلوا * (1) هذه الكلمة من ب، ل. [ خداج - - > اخدج ] [ خدج - - > اخدج ] [ خدش - - > جحش ] [ خدع ] وخدعته خدعا وخدعا. [ خدعة ] الكسائي وأبو زيد قالا: " الحرب خدعة ". [ خدعه - - > هزأة ] [ خدعة ] يونس: يقال الحرب خدعة وخدعة.

[ 142 ]

[ خدن ] ويقال: فلان خدن فلان، وخلم فلان، هما سواء. ويقال: فلان صديق فلان، وفلان خلة فلان وخلصأنه، وفلان دخلل فلان ودخلله، وفلان شجير فلان. [ الخدوش - - > جحش ] [ خدمة - - > سوار ] [ خدى - - > اخذي ] [ خذء - - > استخذأ ] [ خذء - - > جزأ ] [ خذلة - - > هزأة ] [ خذى - - > استخذأ ] [ الخراتان ] والخراتان: نجمان. [ خراج ] وتقول: لعب الصبيان خراج يا هذا، مكسورة الجيم، بمنزلة دراك وقطام. [ الخراس - - > الخرس ] [ خربصيصة ] قال الاصمعي: يقال جاءت وما عليها خربصيصة، أي شئ من الحلى. وكذلك هلبسيسة. [ خربصيصة - - > قذعملة ] [ الخرج ] والخرج باليمامة (1). والخرج: الخراج. والخرج: سواد وبياض، يقال نعامة خرجاء وظليم أخرج بين الخرج. وعام فيه تخريج، أي خصب وجدب. قال العجاج: * ولبست للموت جلا أخرجا * (1) عند التبريزي فقط: " بلد باليمامة ". [ الخرج ] ويقال: جعل فلان متاعه في خرجه، وجعل متاعه في كرزه. والكرز والخرج، سواء. ويقال للكبش الذى يحمل خرج الراعى: كراز. قال الراعى: * يا ليت أنى وسبيعا في الغنم * * والخرج منها فوق كراز أجم * [ خرجاء - - > الخرج ] [ خرجة ] ورجل خرجة ولجة: كثير الخروج والؤلوج. [ خرزة ] وخرزة يقال لها خرزة العقرة تشدها المرأة في حقويها لئلا تحمل. [ الخرس ] والخرس: الدن، يقال للذى يعمل الدنان الخراس. والخرس: مصدر الاخرس. [ خرس ] ويقال: خرس فلان فلم يتكلم، واخرنمس وأرم فما يتكلم. قال الراجز: * يردن والليل مرم طائره * * مرحى رواقاه هجود سامره * * ورد المحال قلقت محاوره * [ خرص ] وتقول: خرصت النخل خرصا، وكم خرص

[ 143 ]

أرضك، مكسورة الخاء. ويقال: ما في أذنها خرص أي حلقة. [ خرص ] ويقال: خرص النخل خرصا بكسر الخاء وسكون الراء، وإن شئت خرصا. [ خرص ] وهو خرص وخرص وخرص، وهو ما علا الجبة من السنان. [ الخرص ] والخرص: مصدر خرصت النخل أخرصه خرصا. والخرص: جوع مع برد. ويقال رجل خرص، إذا كان جائعا مقرورا. [ الخرص ] والخرص: خرص النخل. والخرص: الحلقة، يقال ما في أذن الجارية خرص. [ الخرص - - > الخصر ] [ خرصا ] ويقال ما تملك خرصا وخرصا [ الخرط ] والخرط: مصدر خرط الورق يخرطه خرطا. والخرط: داء يصيب الناقة والشاة في ضروعها. وهو أن يجمد اللبن في ضروعها، فيخرج مثل قطع الاوتار. يقال أخرطت الشاة فهى مخرط. [ خرط - - > اخرط ] [ الخرف ] والخرف: مصدر خرفت الارض تخرف خرفا. إذا أصابها مطر الخريف، وهو المطر الذى يأتي عند صرام النخل. والخرف: مصدر خرفت النخلة أخرفها، إذا جنيت رطبها. والخرف: الهرم. [ خرف - - > ربع ] [ الخرق ] والخرق في الثوب وغيره. والخرق: الفلاة المتسعة. والخرق: أن يخرق الغزال من الفرق فلا يقدر على النهوض، والطائر فلا يقدر على الطيران. [ الخرق ] والخرق الفلاة الواسعة (1). والخرق: الذى يكون في الثوب وغيره. والخرق: السخى الكريم يتخرق في السخاء. وإنما سموا الفلاة خرقا لا نخراق الريح فيها. قال أبودواد الايادي: * وخرق سبسب يجرى * * عليه موره سهب * (1) الحق هنا بهامش الاصل العبارة الآتية: " وإنما سموا الفلاة " إلى آخر بيت أبى دواد. [ الخرم ] والخرم: مصدر خرمت المزادة والخرزة أخرمها. ويقال ذهب فلان دليلا فما خرم عن الطريق. ويقال رجل أخرم بين الخرم، إذا كان منخرم إحدى المنخرين. [ خرماء ] ويقال: ما نبست فيه بخرماء (1)، يعنى أنه كذب.

[ 144 ]

(1) في الاصل: " لبست منه بخرماء ". وفى ب: " ما لبست منه بخرماء "، صوابها في اللسان (خرم). [ الخرنوب - - > الخروب ] [ خروب ] وكل ما كان على مثال فعول مشدد العين فهو مفتوح الاول، نحو خروب، وسفود، وكلوب، وسنوت - وهو الكمون - قال الشاعر (1): * هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم * * وهم يمنعون جارهم أن يقردا * إلا ثلاثة أحرف جاءت نوادر مضمومة الاول، وهى سبوح، وقدوس، [ وذروح لواحد الذراريح. وقد قال بعضهم: سبوح وقدوس (2) ] ففتح أولها. (1) هو الحصين بن القعقاع، كما في اللسان (سنت، ألس). (2) التكملة من ب، ح‍، ل. [ الخروب ] ويقال هو الخروب والخرنوب، ولا تقل خرنوب. [ خريت - - > خروت ] [ الخريدة ] والخريدة من النساء: الحيية. [ الخرير ] ويقال: سمعت خرير الماء، وسمعت أليل الماء، أي صوت جريه. [ خزاية - - > خزيا ] [ الخزرة ] والخزرة: وجع يأخذ في الظهر. [ خزعال ] قال الفراء: وليس في الكلام فعلال مفتوح الفاء إذا لم يكن من ذوات التضعيف إلا حرف واحد، يقال: ناقة بها خزعال، أي ظلع. فأما ذوات التضعيف ففعلال فيها كثير، نحو الزلزال. والقلقال وأشباهه، إذا فتحته فهو اسم وإذا كسرته فهو مصدر، نحو قولك: زلزلته زلزالا شديدا وقلقلته قلقالا شديدا. [ الخزم ] والخزم: مصدر خزمت البعير أخزمه خزما. والخزم،: شجر يتخذ من لحائه الحبال. قال الاصمعي: وبالمدينة سوق يقال لها سوق الخزامين. وقال الجعدى: * في مرفقيه تقارب وله * * بركة زور كجبأة الخزم * والجبأة: الخشبة التى يحذو عليها الحذاء، وهو الفرزوم (1)، أي خشبة الحذاء. (1) ب: " الفرزوم " وهما لغتان. وفى تهذيب اصلاح المنطق: " البصريون يقولون القرزوم بالقاف، ويعقوب رواهما جميعا ". [ خزوا - - > خزيا ] [ خزيا ] وتقول: قد خزى الرجل يخزى خزيا، إذا وقع في بلية. وقد خزى يخزى خزاية، إذا استحيا. وقد خزاه يخزوه خزوا، إذا ساسه وقهره. وقال ذو الاصبع: * لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب * * عنى ولا أنت ديانى فتخزونى *

[ 145 ]

أي ولا أنت مالك أمرى فتسوسنى. وقال لبيد: * غير أن لا تكذبنها في التقى * * واخزها بالبر لله الاجل * من الجلالة. [ خس - - > اخس ] [ خساسة ] وحكى الفراء: خسست بعدى خساسة وخسست بعدى خسة. [ خسة - - > خساسة ] [ الخسف ] وقد سامه الخسف والخسف. [ الخشاء ] قال: وليس في الكلام فعلاء مضمومة الفاء ساكنة العين ممدودة، إلا حرفان: الخشاء خشاء الاذن، وهو العظم الناتى وراء الاذن. وقوباء، والاصل فيها تحريك العين، وهو خششاء وقوباء. [ الخشاش ] أبو عمرو: الخشاش والخشاش: الماضي من الرجال. أبو زيد: يقال بالثوب عوار وعوار. الفراء: يقال أجاب الله دعاءه وغواثه وغواثه. [ خشاش ] الفراء: يقال رجل خشاش وخشاش، وهو السمعمع، وهو اللطيف الرأس، الضرب، الخفيف الجسم. [ الخشب ] والخشب: مصدر خشبت الشعر أخشبه، إذا قلته كما يجئ ولم تتنوق فيه. وقد خشبت النبل، إذا بريتها البرى الاول. والخشب: الخشب. [ الخصر ] والخصر: الذى يجد البرد. والخرص: الجائع المقرور. [ الخصف ] والخصف: مصدر خصفت النعل أخصفها خصفا. والخصف: الجلال البحرانية. [ الخصم ] وتقول هو خصمى، ولا تقل خصمى، وهما خصمى (1). قال الله عزوجل: (* وهل أتاك نبو الخصم *). ومن العرب من يثنيه ويجمعه، فيقول هما خصمان وهم خصوم. ويقال أيضا للخصم خصيم والجمع خصماء. (1) زاد في ب، ح‍، ل " وهم خصمى ". [ الخصوصية ] وتقول: فعلت ذاك بك خصوصية، وهو لص بين اللصوصية، وهو حر بين الحرورية. [ خصية ] وتقول: ما أعظم خصيته وخصيتيه. ولا تكسر الخاء. قال الراجز: * كأن خصييه من التدلدل * * ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل * الواحد خصى وخصية. وقالت امرأة من العرب:

[ 146 ]

* لست أبالى أن أكون محمقه * * إذا رأيت خصية معلقه * وقال أبو عمرو الشيباني: الخصيتان البيضتان. والخصيان: الجلدتان اللتان فيهما البيضتان وكذلك الكلية مضمومة، وهما الكليتان. [ خصية - - > نسوة ] [ خضارة ] وتقول: هذا خضارة طاميا، اسم للبحر وهو معرفة. وهذا جابر بن حبة: اسم للخبز، وهو معرفة. وقول النابغة: * إنا احتملنا خطتينا بيننا * * فحملت برة واحتملت فجار * فبرة: اسم للبر، وهو معرفة. وفجار: اسم للفجور. [ خضما ] ويقال قضمت الدابة شعيرها تقضمه قضما، وقد خضمت الشئ فأنا أخضمه خضما. والخضم: أكل بسعة. قال الاصمعي: أخبرنا ابن أبى طرفة قال: قدم أعرابي على ابن عم له بمكة فقال: " إن هذه بلاد مقضم وليست ببلاد مخضم ". والخضم: أكل بجميع الفم، والقضم دون ذلك. ويقال: " قد يبلغ الخضم بالقضم ". [ خضيب - - > جديد ] [ الخضيمة ] قال أبومهدى: الخضيمة أن تؤخذ الحنطة فتنقى وتطيب، ثم تجعل في القدر ويصب عليها ماء فتطبخ حتى تنضج. [ خطأ - - > اخطئ ] [ خطئا - - > اخطئ ] [ الخطار - - > الخطيرة ] [ الخطب ] والخطب: الامر، يقال ما خطبك ؟ أي ما أمرك. والخطب: الذى يخطب المرأة، ويقال هو خطبها وهى الخطبه خطبته للتى تخطب. [ خطب - - > اخطب ] [ الخطر ] والخطر: مصدر خطر البعير بذنبه يخطر خطرا وخطرانا. والخطر: مائتان من الابل والغنم. والخطر: الذى يختضب به. [ خطرب - - > قوق ] [ خطوة ] اللحيانى يقال خطوة وخطوة. وحسوة وحسوة. وغزفة وغرفة، أي الجرعة. وجرعة وجرعة. ونغبة ونغبة. مثل جرعة. وكذلك عجبت عجبة وعجبة (1). ولحست من الاناء لحسة ولحسة. وسرينا سرية من الليل وسرية. وفرق الفراء ويونس هذا، فقال يونس: غرفت غرفة واحدة، وفى الاناء غرفة. وحسوت حسوة واحدة، وفى الاناء حسوة واحدة. وقال الفراء: خطوت خطوة، والخطوة ما بين القدمين. (1) ب: " وكذلك عجمة وعجمه لما تعقد من الرمل ". وفى اللسان " عجمة وعجمة ". ل: " وكذلك غمجة وغمجة ". [ خطئ ] الفراء: خطئ السهم وخطأ. أبو عبيدة: رشد

[ 147 ]

يرشد، ورشد يرشد. ويقال شححت أشح، وشححت أشح. وقد بللت بجاهل فأنا أبل وبللت به أبل. [ خطئ - - > اخطأ ] [ خطئ ] وتقول خطئ عنك السؤ، أي يدفع عنك السوء. [ الخطير - - > الخطيرة ] [ الخطيرة ] ويقال: جاءت سوابق الخيل فدخلت الحظيرة والكنيف، ودخلت العنة، ودخلت الحظار، ودخلت الحظير، كل ذلك من أسماء الحجرة تعمل من شجر. وتعمل هذه الاشياء للابل لتقيها من البرد والريح. ودخلت الجديرة، وهى مثل الكنيف، إلا أنها من صخر. [ الخطيفة ] والخطيفة: الدقيق يذر على اللبن ثم يطبخ فيلعقه الناس. [ خفارة ] وخفرته خفارة وخفارة. [ خفاف - - > خفيف ] [ خفف - - > عفف ] [ خفق - - > اخفق ] [ خفى - - > اخفى ] [ خفيان ] قال: وقال بعض العرب: إذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها. يعنى صوتها وأثر وطئها، لانها إذا كانت رخيمة الصوت دل ذلك على خفرها، وإذا كانت متقاربة الخطى وتمكن أثر وطئها ذل ذلك على أن لها أرادافا وأوراكا. [ خفية ] ويقال لكل ركية كانت حفرت ثم تركت حتى اندفنت ثم نثلوها فاحتفروها وشأوها: خفية، والجمع خفايا. المشاة: الزبيل، شأوها: أخرجوا ترابها. [ خفية - - > نسبة ] [ خفيف ] ورجل خفيف وخفاف، وعريض وعراص، وطويل وطوال، فإذا أفرط في الطول قيل طوال. [ خفيف - - > اجهز ] [ خفيفة ] ويقال هذه ناقة خفيفة، وهذه ناقة شوشاة، وهذه ناقة مزاق ونزاق، وهذه ناقة بشكى، وهذه ناقة دمشق، كل ذلك خفة المشى والروح. ويقال: قد بشك، إذا خاط خياطة سريعة، ويقال للكذاب: قد بشك وهو بشاك. [ الخل ] والخل: الطريق في الرمل. والخل: خلك الشئ بالخلال. والخل: الذى يصطبغ به. والخل الخليل. والخل من الرجال: المختل الجسم (1). (1) ألحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل هذه العبارة التى يوردها التبريزي: " وكذلك فصيل خل. قال تأبط شرا: * فاسقنيها يا سواد بن عمرو * * إن جسمي بعد خالي لخل * وقال آخر في الخل إنه الطريق في الرمل:

[ 148 ]

* كأنهم اساد حلية أصبحت * * خوادر تحمى الخل ممن دنا لها * والبيت الاخير فقط استشهد به التبريزي: [ خلا ] ويقال للوعاء إذا فرغ فلم يكن فيه شئ: قد خلا وعاء فلان، وصفر صفرا. وهو يصفر صفرا شديدا. [ الخلا ] والخلا: الرطب، الواحدة خلاة. وقد خليت فرسى وبعيري أخليه خليا. والمخلى: ما يخلى به الخلا، وهو المنجل، وما يخلى فيه سمى المخلاة. والحشيش: اليابس. ولا يقال له وهو رطب حشيش. ويقال: قد ألقت الناقة ولدا لها حشيشا، إذا يبس في بطنها. [ الخلا ] والخلا: الرطب، الواحدة خلاة. والحشيش هو اليابس ولا يقال وهو رطب حشيش. ويقال لمعة قد أحشت، أي قد أمكنت لان تحتش، وذلك إذا يبست. [ خلا - - > ودا ] [ خلاب ] ويقال للرجل الخداع الكذاب: هذا رجل خلاب، وهذا رجل خلبوت. وأنشد: * وشر الرجال الخالب الخلبوت (1) * ومثل هذه اللفظة الجبروت من التجبر، والملكوت من الملك، والرهبوت من الرهبة، والرغبوت من الرغبة. (1) في اللسان (خلب): * ملكتم فلما أن ملكتم خلبتم * * وشر الملوك الغادر الخلبوت * [ خلالة - - > خله ] [ خلبوت - - > خلاب ] [ خلة ] يقال ما أحب إلى خلة فلان، يعنى مودته ومواخاته، وخلالته وخلالته، وخلولته، مصدر خليل. وأنشدنا أبو الحسن: * وكيف وصالك من أصبحت * * خلالته كأبى مرحب * [ خلة - - > خدن ] [ الخلج ] والخلج: الجذب، يقال خلجه يخلجه خلجا، إذا جذبه. قال العجاج: * فإن يكن هذا الزمان خلجا * ومنه ناقة خلوج، إذا جذب عنها ولدها بذبح أو موت. قال: * فقد ولهت شهرين فهى خلوج * ومنه سمى الخليج خليجا، ومنه قيل للحبل خليج، لانه يجذب ما يشد به. ويقال خلجه بعينه، إذا غمزه. قال الراجز (1): * جارية من شعب ذى زعين * * حياكة تمشى بعلطتين * * قد خلجت بحاجب وعين * * يا قوم خلوا بينها وبيني * * أشد ما خلى بين اثنين * والخلج: أن يشتكى الرجل لحمه وعظامه من عمل عمله، ومن طول مشى وتعب.

[ 149 ]

(1) هو حبينة بن طريف. التبريزي واللسان. [ خلخال - - > سوار ] [ خلد - - > اخلد ] [ خلصان - - > خدن ] [ الخلع - - > القرف ] [ الخلف ] والخلف: الاستقاء، عن ابى عمرو. وانشد للحطيئة: * لزغب كأولاد القطاراث خلفها * * على عاجزات النهض حمر حواصله * والمخلف: المستقى. والخلف: الردى من القول. ويقال في مثل: " سكت ألفا، ونطق خلفا "، للرجل يطيل الصمت فإذا تكلم تكلم بالخطأ. ويقال هذا خلف سوء، وهؤلاء خلف سوء، قال الله عزوجل: (* فخلف من بعدهم خلف *). قال لبيد: * ذهب الذين يعاش في اكنافهم * * وبقيت في خلف كجلد الاجرب * ويقال هذه فأس ذات خلفين، إذا كان لها رأسان. قال: وحدثني ابن الاعرابي قال: كان أعرابي مع قوم فحبق حبقة فتشور، فأشار بإبهامه نحو استه، فقال: " إنها خلف نطقت خلفا ". والمستخلف: الذى يحمل الماء من بعد إلى أهله. والخلف، بالكسر: واحد الاخلاف، وهى أطراف جلد الضرع. [ خلف - - > اجمع ] [ خلف - - > اخلف ] [ خلف - - > شطر ] [ الخلف ] والخلف: الاستقاء. وأنشد أبو عمرو للحطيئة: * لزغب كأولاد القطاراث خلفها * * على عاجزات النهض حمر حواصله * والخلف: الردى من القول. يقال " سكت ألفا ونطق خلفا "، أي سكت عن ألف كلمة ثم تكلم بالخطأ. قال أبو يوسف: وحدثني ابن الاعرابي قال: كان أعرابي مع قوم، فحبق حبقة فتشور - فأشار بإبهامه نحو استه - وقال: " إنها خلف نطقت خلفا ". ويقال هؤلاء خلف سوء، لناس لاحقين بناس أكثر منهم. قال لبيد * ذهب الذين يعاش في أكنافهم * * وبقيت في خلف كجلد الاجرب * قال الله جل ثناؤه: (* فخلف من بعدهم خلف *)، ويقال هذه فأس ذات خلفين (1) إذا كان لها رأسان. ويقال هذا خلف صدق، وهذا خلف سوء، وهذا خلف من هذا. (1) ضبطت في الاصل بالكسر، وفى ب بالفتح. وكلاهما صحيح. [ خلفة - - > رية ] [ خلق - - > جديد ] [ خلم - - > خدن ] [ خلو ] وتقول: قد خلوت به فأنا أخلو به خلوة، بالواو لا غير، وقد خليت دابتي أخليها خليا، إذا جززت لها الخلى، وهو الرطب. وسميت المخلاة مخلاة لانه يجعل فيها الخلى. والمخلى، بالقصر: ما يختلى به الخلى، أي يجز.

[ 150 ]

[ خلولة - - > خلة ] [ خلى - - > غاض ] [ خلى - - > اخلي ] [ خلى - - > خلو ] [ الخلية ] والخلية: أن تعطف ناقتان أو ثلاث على ولد واحد فيدررن عليه، فيرضع من واحدة ويتخلى أهل البيت لانفسهم واحدة أو ثنتين. [ الخليج - - > الخلج ] [ خمار - - > الضراء ] [ خمال - - > اساف ] [ الخمان - - > الشرط ] [ الخمر - - > الضراء ] [ خمر - - > نعر ] [ خمس ] وتقول: صمنا خمسا من الشهر، فيغلبون الليالى على الايام إذا لم يذكروا الايام، وإنما يقع الصيام على الايام لان ليلة كل يوم قبله. فإذا أظهروا الايام قالوا صمنا خمسة أيام. وكذلك: أقمنا عنده عشرا، فإذا قالوا: أقمنا عنده عشرا بين يوم وليلة غلبوا التأنيث. قال الجعدى: * أقامت ثلاثا بين يوم وليلة * وكان النكير أن تضيف وتجأرا * وتقول: له خمس من الابل، وإن عنيت أجمالا، لان الابل مؤنثة. وكذلك له خمس من الغنم، وإن عنيت أكبشا، لان الغنم مؤنثة. [ خمس - - > اربع ] [ الخمس ] والخمس: مصدر خمست القوم أخمسهم خمسا إذا أخذت خمس اموالهم. وإذا كنت لهم خامسا، وكذلك إلى العشرة. والخمس من الاظماء، وكذلك السدس والسبع والتسع والعشر فأما السدس فهو مصدر سدست القوم أسدسهم سدسا، إذا أخذت سدس أموالهم أو كنت لهم سادسا. وكذلك سبعتهم إذا كنت لهم سابعا، أو أخذت سبع أموالهم. [ الخمص - - > انفش ] [ خمم ] ويقال: قد خممت البيت وقد خممت البئر، وقد جششتها، وذلك كسح ما فيها من الحمأة والتراب وإخراج ما فيها. [ خمودا - - > زبولا ] [ خمير - - > حريف ] [ خميصة ] ويقال: هذه امرأة خميصة، وامرأة خمصانة، وامرأة مبطنة، وامرأة مهفهفة، وامرأة قباء بينة القبب. [ الخميلة - - > وديقة ] [ خن ] وهذا الكلام خن وكلمة خنية، من الخنى. وقد أخنى عليه في منطقه. [ خنذى - - > الجرس ] [ خنظى - - > الجرس ] [ خنظيان - - > الجرس ] [ خواء ] ويقال: قد خوت الدار تخوى خواء وخويا. وقد

[ 151 ]

خويت المرأة تخوى خوى، وقد خوى الرجل والبعير إذا خلا جوفه من الطعام. [ الخوان ] هو الخوان الذى يؤكل عليه. [ خوان - - > زجاجة ] [ الخور ] والخور من الارض: المنخفض بين نشزين. والخور: الغزار من الابل. [ الخوزرى - - > الخوزلى ] [ الخوزلى ] ويقال هو يمشى الخوزلى والخيزلى، والخيزرى والخوزرى، وهى مشية فيها تفكك. وأنشد: * والناشيات الماشيات الخوزرى (1) * (1) نسبه التبريزي لطرفة. [ خيالة - - > رجالة ] [ الخير ] والخير ضد الشر. والخير الكرم، يقال فلان ذو خير، أي ذو كرم. [ خير ] وتقول: فلان خير الناس، وفلان شر الناس، ولا تقل أخير الناس ولا أشر الناس. [ خيرة ] يقال: محمد صلى الله عليه وسلم خيرة الله من خلقه. ويقال إياك والطيرة. [ الخيزرى - - > الخوزلى ] [ الخيزلى - - > الخوزلى ] [ الخيط ] والخيط، من الخيوط. والخيط: قطعة من النعام، وقد يقال فيه خيط وخيطي مثل سكرى. [ خيطى - - > الخيط ] [ الخيف ] والخيف: ما انحدر عن الجبل وارتفع عن المسيل، وبه سمى مسجد الخيف. والخيف أيضا: جلد الضرع. والخيف: جمع خيفة، قال صخر الغى: * فلا تقعدن على زخة * * وتضمر في القلب وجدا وخيفا * الزخة: الغيظ والحقد. [ الخيف ] والخيف: جلد الضرع، يقال ناقة خيفاء، إذا كانت ضخمة الخيف، وبعير أخيف، إذا كان واسع الثيل. وهو وعاء قضيبه. وأنشد: * صوى لها ذا كدنة جلذيا * * أخيف كانت أمه صفيا * والخيف: ما انحدر عن الجبل وارتفع عن مسيل الوادي، ومنه سمى مسجد الخيف. والخيف: أن تكون إحدى العينين زرقاء والاخرى كحلاء، ومنه قيل " الناس أخياف " أي مختلفون. [ خيل ] وتقول: قد خيلت السماء للمطر، والسماء مخيلة للمطر. وما أحسن مخيلتها وخالها، أي خلاقتها للمطر. وقوله: افعل ذاك على ما خيلت، أي على ما شبهت. وأنه لمخيل للخير، أي

[ 152 ]

خليق له. وقد أخلت فيه خالا من الخير وتخولت فيه خالا. ووجدت أرضا متخيلة، إذا بلغ نبتها المدى وخرج زهرها. [ خيلان - - > اخوال ] [ الخيم ] والخيم: جمع خيمة، وهى اعواد تنصب في القيظ ويجعل لها عوارض وتظلل بالشجر (1) فتكون أبرد من الاخبية. ويقال: إنه لكريم الخيم، أي الطبيعة. (1) في الاصل: " بالشجرة " صوابه في ب والتبريزي. [ الخيم - - > الطبيعة ]

[ 153 ]

حرف الدال [ داء ] ورجل داء: به الداء. وقد دئت يا رجل تداء داء. [ داء ] وتقول: قد دئت يا رجل فانت تداء داء. [ دأب ] وقد دأبت أدأب دأبا ودؤوبا. [ الدأب - - > الشعر ] [ الداج - - > دب ] [ الدأداء - - > انصل ] [ دار ] وتقول: ما له دار ولا عقار. فالعقار من النخل. ويقال أيضا: في البيت عقار حسن، أي متاع وأداة. [ دارع - - > سائف ] [ الدأظ - - > الغرض ] [ داع - - > قرو ] [ الدؤل ] وهو أبو الأسود الدؤلى مفتوحة مهموزة، وهو منسوب إلى الدؤل من كنانة. والدول في حنيفة، ينسب إليهم الدولي. والديل في عبد القيس، ينسب إليهم الديلى. والدئل: دويبة صغيرة شبيهة بابن عرس. وأنشد الاصمعي: * جاءوا بجيش لو قيس معرسه * * ما كان إلا كمعرس الدئل * [ دأ - - > آدى ] [ الدئل - - > الدؤل ] [ دالق - - > دلق ] [ دان - - > ادان ] [ داين - - > فاعل ] [ دب ] ويقال للناس والدواب إذا مرت جماعة منهم تمشى مشيا ضعيفا: مروا يدبون دبيبا، ومروا يدجون دجيجا. ولا يقال يدجون حتى يكونوا

[ 154 ]

جميعا، ولا يقال للواحد. ويقال هم الحاج والداج، فالداج الاعوان والمكارون. [ دب ] وقولهم: " هو أكذب من دب ودرج " أي هو أكذب الاحياء والاموات. يقال للقوم إذا انقرضوا: درجوا. قال الشاعر (1): * قبيلة كشراك النعل دارجة * * إن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر * أي إن هبطوا العفو من الارض. والعفو: الذى ليست به آثار. (1) وهو الاخطل، كما في اللسان (درج). [ دباع - - > تهام ] [ الدبر ] والدبر: المال الكثير. والدبر دبر البيت، مؤخره. [ دبر - - > جنب ] [ الدبر ] والدبر: النحل. وجمعه دبور. قال لبيد: * وأرى دبور شاره النحل عاسل (1) * والدبر: المال الكثير، يقال مال دبر، ومالان دبر، وأموال دبر. ويقال مال دثر بالثاء. (1) صدره كما في اللسان (دبر): * بأشهب من أبكار مزن سحابة * ولزيد الخيل بيت نظير هذا أوله: " بأبيض من أبكار ". [ دبى ] ويقال ما بها دبى وما بها دبى، الاول بضم الدال والثانى بكسرها، أي ما بها أحد. ويقال اسم واسم وسم وسم. قال: وأنشدني القنانى: * الله أسماك سما مباركا * * آثرك الله به إيثاركا * قال: وأنشدني الكلبى: * وعامنا أعجبنا مقدمه * * يدعى أبا السمح وقرضاب سمه * * مبتركا لكل عظم يلحمه * وقال العامري: " يلحمه ". [ دبى - - > ناخر ] [ دبيج - - > احد ] [ الدبير - - > القبيل ] [ دج - - > دب ] [ الدجاج ] وتقول: هي الدجاجة وهو الدجاج، ولا يقال الدجاج، وهى لغة ردية. [ الدجاج ] وحكى الفراء: هو الدجاج والدجاج، وكذلك واحدها قال أبو زيد: سمعت أبا مرة الكلابي وأعرابيا من بنى عقيل يقولان: فكاك الرقبة والرهن جميعا. وقال غيرهما: فكاك. [ دجص - - > متعظم ] [ دحض ] ويقال للمقام إذا كان يزلق فيه: هو مقام دحض، وهو مقام دحض، وهو مقام مولة، وهو مقام مزلقة، وهو مقام زلج، قال الراجز: * قام على منزعة زلج فزل * [ دحية ] وهو دحية الكلبى. وفلان بن شجنة.

[ 155 ]

[ دخان - - > قلاعة ] [ دخل - - > دخن ] [ دخل - - > ادخل ] [ دخلل ] وهو دخلله ودخلله أي خاصته. يقال إنى لاعرف دخللك ودخللك ودخيلتك. ويقال: قنفذ وقنفذ. وجؤذر وجؤذر، لولد البقرة. ورجل قعدد وقعدد، إذا كان قريب الآباء إلى الجد الاكبر. وعبد الصمد بن على في بنى هشم قعدد، قال: هذا ذم. وإذا كان كثير الآباء فهو الطريف، وهو أمدح (1). وأنشدنا يعقوب: * أمرون ولا دون كل مبارك * * طرفون لا يرثون سهم القعدد (2) * ويقال طحلب وطحلب. ويقال في غير هذا الباب منخل ومنخل ومنصل ومنصل للسيف. (1) في الاصل: " مدح " والتكملة قبله من ب، ح‍، ل. (2) البيت للاعشى كما في اللسان (4: 363). [ دخلل - - > خدن ] [ دخن ] وقد يجئ على القياس وإن كان فيه أحد هذه الحروف، فيأتى مستقبله بالضم أو الكسر، نحو دخنت النار تدخن، ودخل يدخل. [ دخيلة - - > بجدة ] [ درأ ] وتقول: درأته عنى، إذا دفعته أدرؤه درءا. ومنه " ادرؤا الحدود بالشبهات ". وقد دريته أدريه دريا، إذا ختلته. وقد دارأته، إذا دفعته عنك بخصومة. وقد داريته، إذا خاتلته. قال الشاعر: * فإن كنت لا أدرى الظباء فإننى * * أدس لها تحت التراب الدواهيا * وقال آخر: * كيف تراني أذرى وأدرى * * غرات جمل وتدرى غررى * أذرى أفتعل من ذريت، وكان يذرى تراب المعدن، ويختل هذه المرأة بالنظر إذا اغترت. [ دراك - - > خراج ] [ درب - - > ضرى ] [ دربا - - > ضراوة ] [ دربة - - > ضراوة ] [ الدربة - - > العادة ] [ الدرة ] ولا أفعله ما اختلفت الدرة والجرة. واختلافهما أن الدرة تسفل والجرة تعلو. [ درج - - > دب ] [ الدرجة ] والدرجة: طائر أسود باطن جناحيه وظاهرهما أغبر على خلقة القطاة، الا أنه ألطف. [ درحاية - - > حبنطأ ] [ الدرع ] ويقال: لبس فلان درعه من الحديد، فهذه تجمع السابغة والقصيرة. فإذا قيل لبس دنه، أو شليله، فهى القصيرة التى ليست بسابغة. [ درع ] وهى درع الحديد، والجمع القليل أدرع وأدراع،

[ 156 ]

فإذا كثرت فهى الدروع. وهو درع المرأة لقميصها، والجمع أدراع. [ درقة - - > المجن ] [ الدرك ] وهو الدرك والدرك. وقرأت القراء بهما جميعا: (* في الدرك الاسفل من النار *) و (* في الدرك الاسفل *). ويقال شبح وشبح للشخص. [ درما ] ويقال قد درمت الارنب تدرم درما [ ودرمانا (1) ]، إذا قاربت بين الخطى. وقد درم كعب المرأة ومرفقها يدرم، إذا واراه اللحم فلم يستبن له حجم. قال الراجز: * قامت تريك خشية أن تصرما * * ساقا بخنداة وكعبا أدرما * ويقال: مرافقها درم. (1) هذه من ب. [ درنا ] وقد درن الثوب يدرن درنا، ونكد الشئ ينكد نكدا. [ الدروع - - > درع ] [ درهم ] قال الاصمعي: وليس في الكلام فعلل مكسور الفاء مفتوح اللام، إلا درهم، ورجل هجرع للطويل المفرط الطول. [ درى ] وقولهم: " لا دريت ولا أتليت "، يدعو عليه بأن لا تتلى إبله، أي لا يكون لها أولاد، عن يونس، ويقال " لا دريت ولا ائتليت " هي " افتعلت " من قولك: ما ألوت هذا ولا أستطعته، أي ولا استطعت. وقال: بعضهم يقول: " لا دريت ولا تليت " تزويجا للكلام. [ درى - - > درأ ] [ درى - - > ادرى ] [ الدرياق - - > الشعار ] [ الدرية ] والدرية البعير يستتر به من الوحش يختل، حتى إذا أمكن رميه رمى. وقال أبو زيد: هي مهموزة، لانها تدرأ نحو الصيد أي ترفع. والدرية حلقة يتعلم فيها الطعن. قال عمرو بن معد يكرب: * ظللت كأنى للرماح درية * * أقاتل عن أبناء جرم وفرت * [ دسع - - > اجتر ] [ دعا ] ولا أفعله ما دعا الله داع، وما حج لله راكب. [ دعا - - > الخشاش ] [ الدعاء - - > البكاء ] [ دعبوب ] ويقال للرجل إذا كان قصيرا دميما: هذا رجل دعبوب وجعبوب، وهذا رجل جعشوش، وهذا رجل حنزقرة. [ دعض - - > لبد ] [ دعوى - - > ناخر ] [ دغوات ] وهو ذو دغوات، وأنشد لرؤبة:

[ 157 ]

* ذا دغوات قلب الاخلاق * أي ذو أخلاق ردية. قال: ولم نسمع دغيات ولا دغية، إلا في بيت لرؤبة، فإنه زعموا قال (1): " نحن نقول دغية وغيرنا دغوة ". (1) ا: " فإنهم زعموا قالوا ". صوابه في ب، ح‍، ل. وفى التبريزي: " فإنهم زعموا أنه قال ". وفى اللسان: " فإنه قال ". والبيت المشار إليه أنشده في اللسان، وهو: * ودغية من خطل مغدودن * [ دغيات - - > دغوات ] [ الدف - - > الضوء ] [ دفار - - > دفر ] [ دفر ] وتقول: قد دفرته دفرا، إذا دفعت في صدره. والدفر أيضا: النتن ويقال للدنيا: أم دفر. ويقال للامة إذا شتمت: يا دفار ! أي يا منتنة. وجاء في الحديث عن عمر رحمة الله عليه، أنه سأل بعض أهل الكتاب عن من يلى الامر من بعده، فسمى غير واحد، فلما انتهى إلى صفة أحدهم فقال عمر: وادفراه وادفراه ! أي وانتناه. ويقال دفرا دافرا لما يجئ به فلان ! وذلك إذا قبحت الامر أو نتنته. [ دفين - - > جديد ] [ الدقع - - > خجل ] [ دقيقة ] ويقال: ما له دقيقة ولا جليلة، معناه ما له ناقة ولا شاة. [ الدكاع - - > اساف ] [ الدلالة ] الفراء: يقال دليل بين الدلالة والدلالة. [ دلج - - > ادلج ] [ دلجة - - > البلجة ] [ الدلجة - - > ادلج ] [ دلع ] ويقال: دلع لسان الرجل. وحكى الفراء: قد دلع فلان لسانه، فتصير مرة فاعلا ومرة مفعولا به. [ دلق ] ويقال قد دلقوا عليهم الغارة. وكان يقال لعمارة بن زياد العبسى أخى الربيع بن زياد " دالق ". ويقال غارة دلق. ويقال طعنه فاندلقت أقتاب بطنه، إذا خرجت أمعاؤه، واحدها قتب، وهى مؤنثة، وتصغيرها قتيبة. وبه سمى قتيبة. [ الدلو ] والدلو الغالب عليها التأنيث، وتصغيرها دلية. وقد تذكر. قال عدى: * فهى كالدلو بكف المستقى * * خذلت منه العراقى فانجذم * وقال الراجز: * يمشى بدلو مكرب العراقى * [ دلوق - - > لحج ] [ دم ] وتقول: هذا دم، ولا تقل دم. [ دمشق - - > خفيفه ] [ دمع ] ويقال: دمعت عينه. ويقال رعفت أرعف، والضم لغة. وقد عطست أعطس. وقد

[ 158 ]

سعلت بالفتح لا غير. وقد سبحت. وقد لمحته بعينى. وقد نقمت عليه أنقم، والكسر لغة، والفتح الكلام. وقد ذهلت عنه، والكسر لغة. وقد نكلت عنه أنكل. قال الاصمعي: ولا يقال نكلت. [ دمع - - > ضرب ] [ دمغ - - > ضرب ] [ دملج - - > سوار ] [ الدممة - - > القصعة ] [ دنأ - - > دنو ] [ دناءة - - > قضأة ] [ دنف - - > مدنف ] [ دنف - - > سبط ] [ دنو ] ويقال: قد دنوت من فلان أدنو منه دنوا، وما كنت يا فلان دنيا، ولقد دنوت، غير مهموز، تدنو دناوة. ويقال: ما تزداد منا إلا قربا ودناوة. ويقال: ما كنت دانئا ولقد دنأت تدنأ، أي مجنت. [ دنيا - - > لحا ] [ دو ] وهذا رجل دو وامرأة دوية. ورجل جوى الجوف وامرأة جوية (1). ورجل شج إذا غص باللقمة، وامرأة شجية. ورجل كر من النعاس، وامرأة كرية. (1) في الاصل: " خو الجوف وامرأة خوية " صوابه في ب، ح‍، ل. [ الدواء - - > الرفاع ] [ الدواء - - > السكن ] [ دواية ] أبو عمرو: يقال دواية اللبن، وقال بعضهم: دواية، وهى الجليدة الرقيقة التى تعلو اللبن الحليب إذا برد، يقال لبن مدو. وقد ادويت الدواية إذا أخذت ذاك. [ الدواية - - > الرغوة ] [ دوخ - - > ديخ ] [ الدوخلة - - > الباري ] [ دور ] ويقال: أنا أدور حول ذلك الامر، وأنا أحوط حول ذلك الامر، وأنا أحوض حول ذلك الامر، كل ذلك سواء. [ دورى - - > طورى ] [ دوكة ] الكسائي: يقال إن بنى فلان لفى دوكة ودوكة، يعنون خصومة وشرا. [ الدولة ] قال أبو يوسف: أخبرني محمد بن سلام الجمحى قال: سألت يونس عن قول الله عزوجل: (* كى لا يكون دولة *) فقال: قال أبو عمرو بن العلاء: الدولة في المال، والدولة في الحرب قال: وقال عيسى بن عمر: كلتاهما تكون في الحرب والمال سواء. قال: وقال أما أنا فوالله ما أدرى ما بينهما. [ الدولة ] ويقال: هي الدولة والتولة: الداهية، يقال: جاءنا بدولاته وبتولاته. [ دوى - - > سبط ]

[ 159 ]

[ الدهدأ - - > البرساء ] [ دهم ] وقد دهمهم الامر يدهمهم. وقد دهمهم الخيل. قال أبو عبيدة: ودهمهم يدهمهم لغة وقال أبو عمرو: يقال: طبنت فأنا أطبن طبنا، وطبنت أطبن طبانة وطبانية وطبونا. قال: وقال الغنوى: قد طبنت بهذا الامر. وقال منقذ: قد طبنت بهذا الامر. قال: وقال الغنوى: إن كنت ذا طب فطب لعينيك وقال منقذ: فطب لعينيك. [ الدهن ] ويقال دهنه دهنا، والدهن الاسم. ويقال دهنه بالعصا يدهنه، إذا ضربه بها. [ دهواء - - > دهياء ] [ دهياء ] ويقال: داهية دهياء، وداهية دهواء. [ دهين - - > جديد ] [ دئ ] وتقول: قد دئت يا رجل فأنت تداء داء. [ ديار - - > احد ] [ الديباج - - > جدا ] [ ديث ] ويقال للرجل إذا غلب الرجل، أو الدابة إذا غلبت الدابة وأذله، يقال: شد فلان على فلان فديثه. [ ديخ ] ابو زيد: يقال قد ديخوا الرجل تدييخا، وقد دوخوا الرجل تدويخا. [ ديكه - - > الفيلة ] [ الديل - - > الدؤل ] [ الديوان - - > جدا ]

[ 161 ]

حرف الذال [ الذئاب - - > اذؤب ] [ الذؤابة ] وهى الذؤابة. وتقول: هذا غلام مذأب ومذأب أي له ذؤابة. [ ذاب ] ويقال: قد ذاب جسم فلان، وانهم جسم فلان، هما سواء. [ الذاب - - > العيب ] [ ذابل - - > ضامر ] [ ذات المرار - - > آونة ] [ ذات النحيين ] وقولهم: " أشغل من ذات النحيين " هي من تيم الله بن ثلعبة، وكانت تبيع السمن في الجاهلية، فأتى خوات بن جبير الانصاري يبتاع منها سمنا، ولم ير عندها أحدا، فساومها نحيا مملوا، فنظر إليه ثم قال لها: أمسكيه حتى أنظر إلى غيره. فقالت: حل نحيا آخر. ففعل، ونظر إليه، فقال أريد غير هذا، فأمسكي هذا، فأمسكته فلما شغل يديها ساورها، فلم تقدر على دفعه عنها حتى فعل ما أراد وهرب. وقال: * وذات عيال واثقين بعقلها * * خلجت لها جاراستها خلجات * * شددت يديها إذ أردت خلاجها * * بنحيين من سمن ذوى عجرات * * فكان لها الويلات من ترك سمنها * * ورجعتها صفرا بغير بتات * * فشدت على النحيين كفا شحيحة * * على سمنها والفتك من فعلاتي * * فأخرجته ريان ينطف رأسه * * من الرامك المدموم بالثفرات (1) * ثم أسلم خوات وشهد بدرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا خوات كيف شراؤك ؟ " وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم،

[ 162 ]

فقال: يا رسول الله، قد رزق الله خيرا، وأعوذ بالله من الحور بعد الكور. فهجا رجل بنى تيم الله فقال: * أناس ربة النحيين منهم * * فعدوها إذا عد الصميم * (1) هذا البيت من الاصل فقط. [ ذاد - - > اذاد ] [ ذئر - - > ضرى ] [ ذاك - - > تلك ] [ ذال - - > اذال ] [ الذام - - > العيب ] [ ذأى - - > ذويا ] [ ذباب ] وتقول: وقع في المرق ذباب ولا تقل ذبابة، والجمع القليل أذبة، والكثير الذبان. [ ذبابة - - > ذباب ] [ الذباح - - > شوكة ] [ الذبان - - > ذباب ] [ الذبح ] والذبح: مصدر ذبحت. قال الاصمعي: والذبح أيضا: الشق. وأنشد: * كأن بين فكها والفك * * فارة مسك ذبحت في سك (1) * أي شقت وفتقت. والذبح: ما ذبح. قال الله عزوجل: (* وفديناه بذبح عظيم *) يعنى كبش إبراهيم صلى الله عليه وسلم. (1) لمنظور بن مرثد الاسدي، كما ذكر التبريزي. [ ذبح - - > ضرب ] [ ذبولا ] وقد ذبل الشئ يذبل ذبولا. وقد جمد الماء والسمن يجمد جمودا. وقد خمدت النار تخمد وخمودا، إذا ذهب لهبها. وقد همدت تهمد همودا، إذا طفئت. وقد همد الثوب يهمد، إذا بلى. [ ذبيان - - > المغيرة ] [ ذبيان - - > الجنبذة ] [ الذبيحة - - > بهيم ] [ ذرأ ] وقد ذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرءا، أي خلقهم. وقد ذرا الشئ يذروه ذروا، إذا نسفه. وذرا يذرو ذروا، إذا أسرع في عدوه. قال العجاج: * ذار وإن لاقى العزاز أحصفا * وذرا ناب البعير، إذا كل وضعف. قال أوس: * وإن مقرم منا ذرا حد نابه * * تخمط فينا ناب آخر مقرم * [ ذرى - - > اذرى ] [ ذرآنى - - > سطر ] [ ذراعا - - > ذروحا ] [ الذراعان ] والذراعان: نجمان. [ الذرع ] والذرع: مصدر ذرعت. والذرع: ولد البقرة. [ ذرف ] وما ذرفت عينى الماء.

[ 163 ]

[ ذرق - - > زج ] [ ذروة - - > منية ] [ الذروة - - > السنام ] [ ذروح - - > خروب ] [ الذرور - - > الطهور ] [ ذرئ ] الكسائي: يقال للرجل إذا شمط في مقدم رأسه قد ذرئ شعره وذرأ. [ الذرية - - > النبي ] [ الذفر ] والذفر: كل ريح ذكية من طيب أو نتن. يقال: مسك أذفر، أي ذكى الريح. ويقال للصنان ذفر، وهذا رجل ذفر، أي له صنان وخبث ريح. قال لبيد وذكر كتيبة وأنها سهكة من الحديد وصدئه: * فخمة ذفرأء ترتى بالعرى * * قرد مانيا وتركا كالبصل * وقال الآخر (1): * ومؤولق أنضجت كية رأسه * * فتركته ذفرا كريح الجورب * وقال الراعى وذكر إبلا قد رعت العشب وزهره، وأنها إذا شربت وصدرت من الماء نديت جلودها ففاحت منها رائحة طيبة فيقال لتلك فارة الابل، فقال: * لها فارة ذفراء كل عشية * * كما فتق الكافور بالمسك فاتقه * وقال ابن أحمر: * بهجل من قسا ذفر الخزامى * * تداعى الجربياء به الخنينا * أي ذكى ريح الخزامى طيبها. قال الاصمعي: قلت لابي عمرو بن العلاء: الذفرى من الذفر ؟ فقال: نعم. وقلت له: المعزى من المعز ؟ فقال: نعم. والذفراء: غشبة خبيثة الريح لا يكاد المال يأكلها. (1) هو نافع بن لقيط الاسدي. كما في اللسان (الق). [ الذفراء - - > الذفر ] [ ذفيف - - > اجهز ] [ ذفف - - > اجهز ] [ الذقن ] الذقن: مصدر ذقنه يذقنه ذقنا، إذا ضرب ذقنه، ومصدر ذقنه بالعصا يذقنه، إذا ضربه بها. والذقن: ذقن الانسان. [ ذكاء ] وتقول: هذه ذكاء طالعة: اسم للشمس، وهى معرفة. [ ذكر ] قال الفراء: جاءنا فلان على ذكر، ولا تقل ذكر، إنما يقال ذكرت الشئ ذكرا. قال أبو عبيدة: يقال هو منى على ذكر وعلى ذكر، لغتان. [ ذكر ] ويقال ما ذاك منى على ذكر وذكر. [ الذل ] والذل: ضد العز. يقال رجل ذليل بين الذل والذلة والمذلة.

[ 164 ]

[ الذل - - > القل ] [ ذلك - - > تلك ] [ ذلول ] ويقال جمل ذلول، وجمل تربوت. ويقال ناقة ذلول، وناقة تربوت الذكر والانثى فيهما سواء. [ ذلول - - > ذليل ] [ ذلول - - > الذل ] [ ذليل ] وتقول: هذا رجل ذليل بين الذل، من قوم أذلاء وأذلة. ودابة ذلول بين الذل، من دواب ذلل. والذل: ضد العز. والذل: ضد الصعوبة. [ ذم - - > جفينة ] [ ذم - - > اذم ] [ الذمر ] والذمر: مصدر ذمرت الرجل فأنا أذمره ذمرا، إذا حضضته على القتال. والذمر: الرجل الشجاع، وجمعه أذمار. [ ذمر - - > نمر ] [ ذمم - - > اذمم ] [ ذنابة - - > السمانى ] [ ذنابى - - > السمانى ] [ الذنان - - > الذنين ] [ ذنب - - > جفينة ] [ الذنوب ] والذنوب: الدلو فيها ماء قريب من المل ء، تؤنث وتذكر. قال لبيد: * على حين من تلبث عليه ذنوبه * * يجد فقدها إذ في المقام تداثر (1) * (1) كذا وردت هذه العبارة مقحمة في الاصل، مع صحة مادتها. [ الذنوب - - > السجل ] [ الذنوب ] والذنوب: لحم أسفل المتن. والذنوب أيضا: الدلو فيها ماء. والقيوء: الدواء الذى يشرب للقئ. والعقول: الدواء الذى يمسك البطن. [ الذنين ] وهو الذنين والذنان، للمخاط الذى يسيل من الانف. [ ذوأكل - - > موجح ] [ الذود - - > الفأس ] [ ذويا ] وقد ذوى العود يذوى ذويا، وقد ذأى يذأى ذأوا. وقال الاصمعي: ولا يقال ذوى. وقال أبو عبيدة: قال يونس: هي لغة. [ ذهابا ] وقد ذهب الرجل يذهب ذهابا. وقد ذهب الرجل يذهب ذهبا، إذا رأى ذهبا في المعدن فبرق من عظمه في عينه. قال: أنشدنا ابن الاعرابي: * ذهب لما أن رآها ثرمله * * وقال يا قوم رأيت منكره * * شذرة واد أو رأيت الزهره * ثرملة فاعل ذهب. [ ذهب - - > ضرب ] [ ذهبا - - > ذهابا ] [ ذهل - - > دمع ]

[ 165 ]

[ الذهلان ] الاصمعي: الذهلان: ذهل بن ثعلبة، وذهل بن شيبان. والحارثان: الحارث بن ظالم بن حذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرة. والحارث ابن عوف بن ابى حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة، صاحب الحمالة. [ الذيم - - > العيب ] [ الذين - - > العيب ]

[ 167 ]

حرف الراء [ رئاب - - > رؤبة ] [ رائحة - - > سارحة ] [ رؤاسى - - > ارقب ] [ رؤاسى - - > ترأس ] [ الرؤال - - > المخاط ] [ رؤبة ] وهذا رئاب، هو السموأل بن عاديا، ورؤبة بن العجاج مهموز. والرؤبة: القطعة التى يسد بها الثلم في الاناء. وقد رأبت الاناء. وروبة اللبن بلا همز: خميرته التى يروب بها، غير مهموز. وقد راب اللبن يروب. وروبة الفحل غير مهموز، وهو جمام مائه. ويقال مضت روبة من الليل. ويقال ما يقوم بروبة أهله، أي بشأنهم وصلاحهم. [ رابضة ] ويقال: فلان ما تقوم رابضته، إذا كان يرمى أو يعين فيقتل، أي يصيب بالعين. وأكثر ما يقال في العين. [ راحة - - > رويحة ] [ الرئد - - > الريد ] [ الراد - - > الرود ] [ رادة - - > ريدة ] [ رار - - > الكيح ] [ الرأس ] وتقول: افعل ذلك من رأس، ولا تقل من الرأس. [ الرأس - - > جأشا ] [ رأس - - > ترأس ] [ رأس ] وتقول: خذه من رأس، ولا تقل من الرأس. وتقول: قد قدم من رأس عين، ولا تقل من رأس العين. [ راض - - > اراض ] [ الراعف - - > الوجه ] [ راغ - - > ناخر ] [ راغية - - > ثاغية ]

[ 168 ]

[ الرافدان ] والرافدان: دجلة والفرات. قال الشاعر (1): * بعثت على العراق ورافديه * * فزاريا أحذ يد القميص * (1) ب: " قال الشاعر، الكميت ". [ رافضة - - > رفض ] [ رافهة ] ويقال: بين أرضك وأرض فلان ليلة رافهة، وبينهما ليلة آنية، وليلة قادرة، وليلة قاصدة، كل ذلك إذا كانت هينة السير. [ راق - - > اورق ] [ راكب ] وتقول: مر بنا راكب، إذا كان على بعير. والركب: أصحاب الابل، وهو العشرة فما فوقها. والاركوب أكثر من الركب. والركبه أقل من الركب. والركاب: الابل، واحدتها راحلة، ولا واحدة لها من لفظها. ومنه زيت ركابي أي يحمل على ظهور الابل، فإذا كان على حافر، (برذونا كان أو فرسا أو بغلا أو حمارا، قلت: مر بنا فارس على حمار، ومر بنا فارس على بغل. وقال عمارة بن عقيل: لا أقول لصاحب الحمار فارس، ولكن أقول: حمار، ولا أقول لصاحب البغل فارس، ولكني أقول: بغال. [ رام ] ويقال: مات رام من مكانه ولا بان. [ رامح - - > باصر ] [ رامح - - > شائف ] [ الرامك ] الفراء: يقال هو الرامك والرامك. [ رأوة ] وتقول على وجهه رأوة الحمق، إذا عرفت الحمق فيه قبل أن تخبره. [ الراوية - - > المزادة ] [ ربأ ] وقد ربأت القوم، إذا كنت لهم ربيئه أربا ربأ، وقد ربوت من الربو. [ رباب - - > توأم ] [ رباع - - > تهام ] [ الرباعية ] وتقول: هي الرباعية ولا تقل الرباعية. [ ربان - - > حدثان ] [ رباه ] قال أبو يوسف: يقال يا رباه بضم الهاء، ويا رباه بكسر الهاء. أنشدنا الفراء: * يا رب يا رباه إياك أسل * عفراء يا رباه من قبل الاجل * و " يا رباه " بضم الهاء. وأنشد: * يا مرحباه بحمار عفراء * * إذا أتى قربته لما شاء * * من الشعير والحشيش والماء * [ الربض ] والربض: مصدر ربض الدابة يربض. والربض: كل ما أويت إليه من امرأة أو أخت أو قرابة. قال الشاعر:

[ 169 ]

* جاء الشتاء ولما أتخذ ربضا * * يا ويح كفى من حفر القراميص * والربض: ربض البطن، وهو ما تحوى من مصارينه. والارباض: الحبال، واحدها ربض. قال ذو الرمة: * إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة * * بتيهاء لم تصبح رؤوما سلوبها * [ ربض - - > جفر ] [ الربع ] والربع: منزل القوم. والربع: مصدر ربعت القوم إذا أخذت ربع أموالهم، وإذا كنت لهم رابعا. والربع: مصدر ربعت الوتر، إذا جعلته على أربع قوى. والربع من أظماء الابل: أن ترد الماء يوما وتدعه يومين ثم ترد اليوم الرابع. [ ربع - - > اربع ] [ الربع ] والربع (1): دار القوم ومنزلهم (2). والربع: الحمى، من قولهم يحم الربع. قال الهذلى (3): * من المزبعين ومن آزل * * إذا جنه الليل كالناحط * نحط، إذا زفرها هنا من شدة الحمى. (1) هذه المادة جميعها (ربع) لم يوردها التبريزي في هذا الموضع، بل ذكرها على نحو آخر بعد مادة (القرف) في ص 18 من الاصل. (2) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " والربع مصدر " ربعت الشئ أربعه ربعا، إذا حملته، ومصدر ربعت الحجر، إذا شلته، ومصدر ربعت القوم إذا أخذت ربع أموالهم، وإذا كنت رابعا والربع من أضماء الابل ". (3) هو أسامة الهذلى، كما نص التبريزي. [ الربع ] والربع: ان ترد الابل الماء يوما وتدعه يومين وترد يوم الرابع (1). وربع الشئ: نصف النصف، وكذلك الخمس والسدس إلى العشر من الاظماء والخمس، والسدس إلى العشر: جزء من أجزاء الشئ. (1) في ب " اليوم الرابع ". [ ربع ] وتقول: قد ربعنا، إذا أصابنا مطر الربيع. وقد خرفنا، إذا أصابنا مطر الخريف. وقد صفنا إذا أصابنا مطر الصيف تشير بالضم، وهذه أرض مربوعة، إذا أصابها مطر الربيع، وأرض مصيفة ومصيوفة، إذا أصابها مطر الصيف، وأرض مخروفة إذا أصابها مطر الخريف. وتقول: قد أصابتنا صيفة غزيرة، يعنى مطر الصيف. [ الربع ] والربع: ما نتج في الربيع. قال الاصمعي: وسألت جبر بن حبيب: لم سمى الهبع هبعا ؟ فقال: لان الرباع تنتج في ربعية النتاج، أي أوله، وينتج الهبع في الصيفية، فإذا ماشى الرباع أبطرنه ذرعه، لانها أقوى منه فهبع، أي استعان بعنقه في مشيه. وقوله: إبطرته ذرعه، أي كلفته من طوفه. [ ربع - - > هبع ] [ الربعة ] وهى الربعة، والذكر الربع. وهو ما نتج في الصيف.

[ 170 ]

[ ربعيون - - > اربع ] [ الربق ] والربق: مصدر ربق البهم يربقها، إذا جعل رؤوسها في عرى حبل. والربق: الحبل. [ ربو - - > ربى ] [ ربو - - > ربأ ] [ ربوه - - > رغوة ] [ ربى ] وقد ربيت وربوت (1) وقد بهأت به وبهئت، وبسأت به وبسئت، إذا أنست به. وأنشد: * وقد بسأت بالحاجلات إفالها * وسيف كريم لا يزال يصوعها (2) * ويروى: " فقد بهأت بالحاجلات ". وقد برأت من المرض وبرئت. (1) ب، ل: " ربيت في حجره وربوت في حجره ". (2) ب، ل: " فقد بهأت ". وفى اللسان: " وقد بهأت ". وهى رواية ح‍. [ ربيثة ] ويقال: إنما قلت ذلك لك ربيثة منى، أي خديعة وخيسا. وقد ربثته أربثه ربثا. [ الربيطة ] ويقال: نعم. الربيطة. هو لما ارتبط من الدواب. [ ربيعتان ] وفى عقيل ربيعتان: ربيعة بن عقيل، وهو أبو الخلعاء، وربيعة بن عامر ابن عقيل، وهو أبو الابرص (1) وقحافة وعرعرة وقرة وهما ينسبان إلى الربيعتين (2). (1) ل: " أبو الأحوص ". (2) ب، ح‍، ل: " ينسبان الربيعتين ". [ الربيقة ] والربيقة: البهيمة المربوقة في الربق. [ الربيكة ] والربيكة: تمر يعجن بسمن وأقط فيؤكل، وربما صب عليه ماء فشرب شربا. [ الربيكة ] وقالت غنية الكلابية [ أم الحمارس (1) ]: الربيكة الاقط والتمر والسمن يعمل رخوا ليس كالحيس. (1) التكملة من ب، ل. [ رتج ] رتج فلان في منطقه وبكم، إذا أرتج عليه في كلامه. [ رتل - - > سبط ] [ الرتم ] والرتم: الدق والكسر، يقال رتم أنفه. قال أوس بن حجر: * لاصبح رتما دقاق الحصى * * مكان النبي من الكاثب * الكاثب: المرتفع من الارض. والرتم: شجر. قال الراجز: * نظرت والعين مبينة التهم * * إلى سنا نار وقودها الرتم * * شبت بأعلى عاندين من إضم *

[ 171 ]

وهما واديان. وقال الآخر: هل ينفعنك اليوم إذ همت بهم * * كثرة ما توصى وتعقاد الرتم * قوله: تعقاد الرتم، كان الرجل إذا خرج في سفر عمد إلى هذا الشجر فعقد بعض أغصانه ببعض، فإذا رجع من سفر فأصابه على تلك الحال قال: لم تخنى امرأتي، وإن أصابه وقد انحل قال: قد خانتني. [ رثأ ] وقالت امرأة: رثأت زوجي: بإثبات الهمز. [ رثأ - - > رثو ] [ رثاءة - - > غطاءة ] [ رثاية - - > غطاءة ] [ الرثد ] والرثد: مصدر رثدت المتاع، إذا نضدته بعضه فوق بعض، وهو متاع مرثود ورثيد. ويقال تركت فلانا مرتثدا ما تحمل بعد، أي ناضدا متاعه، ومنه اشتق مرثد. قال ثعلبة بن صعير المازنى، يذكر النعامة والظليم، وأنهما تذكرا بيضهما فأسرعا إليه: * فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما * * ألقت ذكاء يمينها في كافر * ذكاء، يعنى الشمس، أي بدأت في المغيب. والكافر: الليل. والرثد: متاع البيت المنضود بعضه فوق بعض. [ رثد - - > نضد ] [ رثو ] ويقال: رثوت زوجي ورثيت ورثأت. [ رثى - - > رثو ] [ الرثيئة ] والرثيئة: لبن حامض يحلب عليه فيشرب، يقال رثأت الضيف. [ رثيد - - > نضد ] [ رثيد - - > الرثد ] [ الرجاج - - > محوة ] [ رجالة ] وتقول: هؤلاء قوم رجالة، وهؤلاء قوم خيالة، أي أصحاب خيل. [ رجز ] ويقال رجز ورجز للعذاب. [ الرجس ] والرجس: صوت الرعد وتمخضه (1). والرجس: الشئ القذر. (1) ب: " وضجته ". [ رجع - - > ارجع ] [ الرجل ] والرجل: الرجالة. والرجل: مصدر رجل الرجل يرجل رجلا، إذا صار راجلا، ويقال شعر رجل ورجل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطا. والرجل أن ترسل البهم مع أمهاته ترضعها، والبهمة مع أمها ترضعها. يقال بهمة رجل وبهم أرجال (1)، وقد رجل أمه يرجلها رجلا، إذا رضعها. (1) في الاصل: " أرجل " صوابه من ب والتهذيب.

[ 172 ]

[ الرجل ] والرجل: الرجالة. والرجل: رجل الانسان وغيره. ويقال: كان ذاك على رجل فلان، أي في حياته ودهره. والرجل: القطعة من الجراد. [ رجل ] ويقال: لا يضرك عليه رجل، أي لا يزيدك عليه، ولا يضرك عليه جمل. [ رجل - - > سبط ] [ الرجم ] والرجم: مصدر رجمته أرجمه. والرجم من الظن. والرجم: القبر. [ رجن ] قال الفراء: يقال: رجنت الابل ورجنت فهى راجنة، وقد رجنتها وأرجنتها، إذا حبستها لتعلفها ولم تسرحها. [ الرجيعة ] والرجيعة: بعير ارتجعته من أجلاب الناس، ليس من البلد الذى هو به، وهى الرجائع. ارتجعته، أي اشتريته. قال: وأنشدني الطائى: * على حين ما بى من رياض لصعبة * * وبرح بى إنقاضهن الرجائع * [ رحلة ] وقد دنت [ رحلتنا، وأنتم (1) ] رحلتنا، أي الذين نرتحل إليهم. وهو البزيون. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ رحلة - - > غلظة ] [ الرحى ] وتقول هي الرحى وهما الرحيان ولا تقل الرحى. وهو عرق النسا وهما النسيان، ولا تقل النسا. قال الاصمعي: هو النسا ولا يقال عرق النسا، كما لا يقال عرق الاكحل ولا عرق الانجل. قال: * فأنشب أظفاره في النسا * * فقلت هبلت ألا تنتصر (1) * (1) البيت لامرى القيس في ديوانه ص 11. [ رخال - - > توأم ] [ رخالا - - > الجفلى ] [ الرخصاء - - > النفساء ] [ رخصة ] ويقال: في هذا رخصة ورخصة، بضمتين. ويقال في المذكر: قفل، وقفل، وغفل وغفل. [ رخل - - > توأم ] [ رخو - - > الصنارة ] [ رد ] وهذا رجل رد، للهالك وامرأة ردية، وقد ردى يردى ردى. [ الرداءة ] وهو شئ ردئ بين الرداءة، ولا تقل الرداوة. [ ردد - - > عفف ] [ الردفان - - > الفتيان ] [ الردن - - > الكم ] [ ردى ] وقد ردى الفرس يردى رديا ورديانا، قال الاصمعي: سالت منتجع ابن نهبان عن

[ 173 ]

الرديان، فقال: هو عدو الحمار بين آريه ومتمعكه. وقد رديت الحجر بصخرة وبمعول، إذا ضربته بها لتكسره. والمرداة: الصخرة التى تكسر بها الحجارة. وقد ردى الرجل يردى ردى، إذا هلك. [ رذالة ] ورذل يرذل رذالة ورذولة، وهو رجل رذل من قوم رذول وأرذال ورذلاء. [ رذل - - > رذالة ] [ رذلاء - - > رذالة ] [ رذول - - > رذالة ] [ رذولة - - > رذالة ] [ الرذية ] والرذية: الناقة ترذى، أي تخلف. [ رز - - > ارز ] [ رزأ ] وتقول: ما رزأته شيئا أرزؤه رزءا ومرزئة، وما رزئته لغة. [ رزأ - - > جرأ ] [ رزاحا - - > زروحا ] [ رزان - - > ثقيل ] [ الرزداق ] وتقول: هو الرزداق والرسداق، ولا تقل الرستاق. [ الرزمة - - > ارزم ] [ رزوحا ] الكسائي: يقال رزحت الناقة ترزح رزوحا، إذا سقطت. [ رزين - - > ثقيل ] [ الرساغ - - > الرسغ ] [ الرستاق - - > الرزداق ] [ الرسداق - > الرزداق ] [ الرسغ ] والرسغ بالسين، والرساغ حبل يشد في الرسغ شدا شديدا، فيمنع البعير من الانبعاث في المشي. [ رسل ] ويقال بعير رسل: وناقة رسلة، إذا كانا سهلى السير. وشعر رسل، إذا كان مسترسلا. والرسل: اللبن. ويقال افعل كذا وكذا على رسلك، جميعا مكسوران، أي اتئد فيه. [ الرسن ] والرسن: مصدر رسنت الفرس أرسنه رسنا، إذا شددته بالرسن. والرسن: الحبل. [ رسن - - > علف ] [ رشا ] ويقال: رشوت فلانا على ذلك مالا، إذا أعطاه مالا على أمر فعله. [ رشح - - > نضح ] [ رشد - - > خطئ ] [ رشد ] قال الكسائي: يقال: رشدت أمرك، ووفقت أمرك، وبطرت عيشك، وغبنت رأيك، وألمت بطنك، وسفهت نفسك. وكان الاصل رشد أمرك، ووفق أمرك، وغبن رأيك، ثم حول الفعل منه إلى الرجل فانتصب ما بعده.

[ 174 ]

وهو نحو قولك ضقت به ذرعا، المعنى: ضاق ذرعي به، وطبت بن نفسا، المعنى: طابت نفسي به. [ الرشد - - > السقم ] [ رشدة - - > غية ] [ الرشم ] والرشم: مصدر رشم الطعام يرشمه رشما. والرشم: آول ما يظهر من النبت. [ رشوة ] أبو عبيدة: رشوة ورشا ورشوة ورشا، وقوم يكسرون أولها فيقولون رشوة فإذا جمعوها ضموا أولها فقالوا رشا، فيجعلونها لغتين. وقوم يضمون أولها فإذا جمعوا كسروا أولها فقالوا: رشا مكسورا. وكذلك حبوة وجماعها حبا مكسور الاول، وقوم يقولون حبوة، فإذا جمعوا قالوا حبا. [ رشوة - - > كسوة ] [ الرصاص ] وهو الرصاص، ولا تقل الرصاص. [ الرصف ] والرصف: مصدر رصفت السهم أرصفه، إذا شددت عليه الرصاف، وهى عقبة تشد على الرعظ. والرعط: مدخل سنخ النصل. ويقال سهم رعظ، إذا انكسر رعطه. والرصف: حجارة مرصوف بعضها إلى بعض. قال العجاج: * فصب في الابريق منها نزفا * من رصف نازع سيلا رصفا * [ الرضاع ] الكسائي: هو الرضاع والرضاع. قال أبو عبيدة: وقال الاعشى: * والبيض قد عنست وطال جراؤها * * ونشأن في قن وفى أذواد * الاصمعي يرويها " في فنن (1) " وهو مصدر جارية، فبعضهم يكسر أولها وبعضهم يفتحه، فيقول جراؤها وجراؤها. (1) الفنن: النعمة، كما في التبريزي، وفى الاصل " قين " صوابه ما اثبتنا من ب، ح‍، ل. ويروى أيضا " في فن ". والفن: طرد الابل. [ الرضاعة ] الكسائي: هي الرضاعة والرضاعة. [ رضع ] الاصمعي: رضع الصبى يرضع ورضع يرضع. قال: وأخبرني عيسى بن عمر أنه سمع العرب تنشد هذا البيت لابن همام السلولى: * وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها * * أفاويق حتى ما يدر لها ثعل * [ رضم - - > وضر ] [ رضوان - - > قطيات ] [ الرطانة ] الكسائي: الرطانة والرطانة: المراطنة. [ الرطبة - - > القصعة ] [ رطل ] الكسائي: رطل ورطل، للذى يكال فيه. [ الرطل - - > الصنارة ] [ الرعام - - > المخاط ]

[ 175 ]

[ رعب ] وقد رعبته إذا أفزعته، وكذلك رعبت الحوض إذا ملاته، وهو مرعوب. قال الهذلى (1): * نقاتل جوعهم بمكللات * * من الفرنى يرعبها الجميل * ويروى: " نقابل جوعهم ". أي تملؤها الاهالة. (1) هو أبوخراش الهذلى، كما في اللسان (فرن). [ رعد - - > برق ] [ رعدة ] قال الاصمعي: يقال ما سمعنا العام لها رعدة، وما سمعنا قابة، يذهب به إلى القبيب، أي الصوت. ولم يرو هذا أحد غيره، والناس على خلافه. [ الرعظ - - > الرصف ] [ رعف - - > دمع ] [ الرعن ] والرعن: أنف الجبل المتقدم منه، ومنه سمى الجيش أرعن، يشبه برعن الجبل. والرعن: الاسترخاء، والحمق: يقال امرأة فيها رعونة ورعن. قال الراجز: * ورحلوها رحلة فيها رعن (1) * (1) لخطام المجاشعى كما في التهذيب واللسان. ونسب في اللسان إلى الاغلب العجلى أيضا. [ الرعى ] والرعى: مصدر رعيت. والرعى: الكلا، مقصور. [ رعى - - > ارعى ] [ الرغاء - - > البكاء ] [ رغاب ] ويقال أرض رغاب: لا تسيل إلا من مطر كثير. [ رغاوة ] الفراء: يقال رغاوة اللبن ورغاوته ورغايته. قال: ولم أسمع رغاية. [ رغاوة ] ويقال رغاوة اللبن ورغايته. [ رغاية - - > رغاوة ] [ الرغب - - > السقم ] [ الرغبوب - - > خلاب ] [ الرغثاء - - > النفساء ] [ الرغم ] والرغم والرغم والرغم. [ رغم ] ويقال رغم أنفى لله رغما ورغما. ويقال هو الفقد والفقد. [ رغو - - > امور ] [ رغو - - > عدو ] [ رغوة ] وهى رغوة اللبن ورغوة ورغوة. وهى ربوة وربوة وربوة. [ الرغوة ] وتقول: هي الرغوة والنشافة، لما يعلو ألبان الابل والغنم إذا حلبت. وقد انتشفت، إذا شربت النشافة. ويقول الصبى: أنشفنى، أي أعطني النشافة أشربها. وقد ارتغيت، إذا أخذت الرغوة

[ 176 ]

بيدك فهويت بها إلى فيك. ويقال: أمست إبلكم تنشف وترغى، أي لها نشافة ورغوة. وقد أدويت، إذا أخذت الدواية، وهى كالقشرة تعلو اللبن الحليب. [ الرغيدة ] والرغيدة: اللبن الحليب يغلى ثم يذر عليه الدقيق ثم يساط حتى يختلط، ثم يلعق لعقا. [ رفأ ] وقد رفأت الثوب أرفؤه رفأ. وقولهم بالرفاء والبنين، أي بالالتئام والاجتماع. وأصله الهمز، وإن شئت كان معناه بالسكون والطمأنينة، ويكون أصله غير الهمز. يقال رفوت الرجل إذا سكنته، قال الهذلى (1): * رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع * * فقلت وأنكرت الوجوه هم هم * (1) للعفيف العبدى، كما في اللسان (زنأ). [ الرفاع ] والرفاع أن يحصد الزرع ويرفع، وقال الفراء: هو الدواء، وقال أبو الجراح: الدواء فكسر. وأنشد: يقولون مخمور وذاك دواؤه * * على إذا مشى إلى البيت واجب * قال أبو يوسف: سمعت جماعة من الكلابيين يقولون: هو الدواء مكسور (1) ممدود. (1) التكملة من ب والتبريزي وفى ح‍، " ممدود بالكسر "، ل: " ممدود " فقط. [ الرفاع - - > الجرام ] [ رفاع - - > جزاز ] [ رفاعة ] الفراء: يقال إنه لرفيع الصوت، وفى صوته رفاعة ورفاعة (1). (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ رفاعة ] الفراء: يقال في صوته رفاعة ورفاعة، إذا كان رفيع الصوت. [ رفد - - > عاب ] [ الرفض ] والرفض: مصدر رفضت الشئ أرفضه، إذا تركته. قال الاصمعي: ومنه سميت الرافضة، لانهم تركوا زيدا. ويقال: في القربة والمزادة رفض من ماء، وهو الماء القليل. والرفض: النعم المتبددة، ويقال إبل رافضة. قال الراجز: * سقيا بحيث يهمل المعرض * * وحيث يرعى ورع (1) وأرفض * يعنى نعما وسمه العراض، وهو خط في الفخذ عرضا وسم سمة. والورع: الضعيف. وقوله: أرفض، أي أدع إبلى تبدد في المرعى. (1) ب والتبريزي: " ورعى ". [ رفض ] وقد رفضت إبلى رفضا، إذا خليتها ترعى حيث أحبت ولم تثنها عن وجه تريده. وهى إبل رفض وأرفاض. [ رفض ] وقد رفضت الابل، إذا تركتها تبدد في مرعاها

[ 177 ]

وترعى حيث [ أحبت (1) ] لا تثنيها عما تريد. وهى إبل رافضة، وإبل رفض. وقد رفضت هي ترفض: ترعى وحدها والراعي يبصرها قريبا منها، أو بعيدا، لا تتعبه ولا يجمعها. قال: وقال الراجز: * سقيا بحيث يهمل المعرض (2) * * وحيث يرعى ورعى وأرفض (3) * والورع: الضعيف الذى لا غناء عنده. والمعرض: الذى وسمه العراض، وهو خط في الفخذ عرضا. (1) من ب، ح‍، ل. (2) ضبطت في ل فقط " يمهل " كينصر، من قولهم: هملت الابل تهمل، إذا لم يكن معها راع، ويقال أيضا قد أهملها راعيها. (3) زاد بعده في ب: " أراد أن الموضع كثير المرعى قليل الخوف يقوم به الضعيف من الغلمان ". [ رفض ] وقد رفضت الابل ترفض رفضا، إذا انتشرت في مرعاها، وهى إبل رفض. [ رفضة - - > قبضة ] [ الرفغ - - > اللحد ] [ رفقة - - > غلظة ] [ رفقة - - > اللعبة ] [ رفل - - > اغدف ] [ رفو - - > رفأ ] [ الرق ] والرق: ما يكتب فيه. والرق من الملك، ويقال عبد مرقوق. [ رقأ ] وقد رقأ الدمع يرقأ رقوءا، وأرقأته أنا إرقاء. قال: والرقوء: الدواء الذى يرقى الدم. ويقال: " لا تسبوا الابل فإنها رقوء الدم " أي تعطى في الديات فتحقن بها الدماء. وقد رقا يرقى من الرقية رقيا. أبو محمد قال: أخبرني الطوسى عن أبى عبد الله قال: يقال كيف رقيك. وقد رقى في الدرجة يرقى رقيا. [ رقاع ] ويقال: ما ترتقع منى برقاع، أي لا تطيعني فلا تقبل مما أنصحك به شيئا (1). (1) فيما عدا الاصل: " لياق "، وكلاهما صحيح. [ الرقبة - - > العنق ] [ الرقص ] والرقص: مصدر رقص يرقص رقصا. والرقص: ضرب من الخبب. [ رقو ] ورقوت يا طائر ورقيت. [ الرقوء ] والرقوء: الدواء الذى يرقى الدم. يقال: " لا تسبوا الابل فإن فيها رقوء الدم " أي تعطى في الديات فتحقن بها الدماء. [ رقى - - > رقأ ] [ رقى - - > رقو ] [ الركاب - - > راكب ] [ الركب ] والركب، جمع راكب، وهو صاحب البعير خاصة،

[ 178 ]

ولا يكون الركب إلا أصحاب الابل. والركب: منبت العانة. [ الركب - - > راكب ] [ ركب ] ويقال: قد ركبته فأنا أركبه، إذا ضربته بركبتك، وقد ركبت الدابة أركبها. [ الركبة - - > راكب ] [ الركبة - - > حشفا ] [ ركض - - > اركض ] [ ركض - - > متعظم ] [ ركل - - > رمح ] [ ركن ] وقد ركنت إلى الامر أركن إليه ركونا. وركنت أركن لغة، إذا ملت إليه. قال الله جل ثناؤه: (* ولا تركنوا إلى الذين ظلموا *). [ ركن - - > ابى ] [ الركوب ] [ والركوب: ما يركب. قال الله جل ذكره: (* فمنها ركوبهم *) أي فمنها يركبون. وكذلك ركوبتهم، مثل حلوبتهم أي ما يحتلبون. وحمولتهم: ما يحملون عليه (1). وقال الله عزوجل: (* ومن الانعام حمولة وفرشا *) فالحمولة: ما حمل الاثقال من كبار الابل. والفرش: صغارها. (1) التكملة إلى " ما يركب " من ب فقط. وبقيتها من سائر النسخ. [ رم - - > ثم ] [ رم - - > ارم ] [ رم - - > بد ] [ الرمادة - - > الرمد ] [ الرمام ] ويقال: مررنا بمصارع القوم فما رأينا إلا العظام وما رأينا إلا الرمام، وهى العظام البالية، واحدها رمة، وقد رمت عظامه ترم. [ رمح ] وتقول: قد رمح الفرس والحمار والبغل والحافر. ويقال للبعير: قد ركل (1) برجله، ولا تقل رمح. وقد خبط البعير بيده، وقد زبنت الناقة، إذا ضربت بثفنات رجليها عند الحلب. فالزبن بالثفنات. (1) ب، ل: " ركض " بالضاد. [ الرمد ] والرمد: الهلاك. يقال رمدت الغنم إذا هلكت من برد أو صقيع. قال أبو وجزة السريدي * صببت عليكم حاصبى فتركتكم * * كالصرام عاد حين جللها الرمد * والرمد في العين. [ الرمد ] ويقال: قد رمدنا القوم نرمدهم، إذا أتينا عليهم. والرمد الهلاك، ومنه قيل: عام الرمادة، أي هلك فيه الناس وهلكت الاموال من الجدب. قال أبو وجزة: * صببت عليكم حاصبى فتركتكم * * كأصرام عاد حين جللها الرمد * أي الهلاك. وقد رمدت عينة ترمد رمدا، فهو

[ 179 ]

أرمد ورمد. [ الرمص ] والرمص: مصدر، يقال رمص الله مصيبته يرمصها رمصا، أي جبرها. والرمص في العين. [ الرمض ] والرمض: مصدر رمضت النصل أرمضه رمضا، إذا جعلته بين حجرين ثم دققته ليرق. والرمض: مصدر رمض الرجل يرمض رمضا، إذا احترقت قدماه من شدة الحر من الشمس. ويقال قد رمضت الغنم ترمض رمضا، إذا رعت في شدة الحر فتحبن رئاتها وأكبادها، يصيبها فيها قرح. [ رمض ] ويقال: قد رمضت النصل فأنا أرمضه رمضا، وهو أن تجعله بين حجرين أملسين ثم تدقه ليرق. ويقال نصل رميض وشفرة رميض، في معنى وقيع. ويقال قد رمضت الشاة أرمضها رمضا، وهو أن يوقد على الرضف ثم تشق الشاة شقا وعليها جلدها ثم تكسر ضلوعها من باطن لتطئن على الارض وتحتها الرضف وفوقها الملة قد أوقدوا عليها، فإذا نضجت قشروا جلدها ثم أكلوها. يقال: ارمض لنا شاتنا هذه، وهو لحم مرموص، ووجدت مرمض شاة اليوم للموضع الذى ترمض فيه. ويقال: رمض الرجل يرمض رمضا، إذا أحرقته الرمضاء. وهو يترمض الظباء، وهو أن يأتيها في كنسها في الظهيرة في أشد ما يكون الحر، وقد تجورب جوربين، فيخرجها من الكنس، ومعه شكية من لبن أو ماء فيتبعها ويسوقها حتى تفسخ قوائمها من الرمضاء، فيأخذها حينئذ. [ رمل - - > ارمل ] [ رمى ] وتقول: قد رميت عن القوس، ورميت عليها، ولا تقل رميت بها. قال الراجز: * أرمى عليها وهى فرع أجمع * * وهى ثلاث أذرع والاصبع (1) * * وهى إذا أنبضت فيها تسجع * * ترنم النخل أبى لا يهجع (2) * (1) ب، ح‍: " واصبع ". (2) ب فقط: " أبت لا تهجع "، وفى ح‍: " ترنم الفعل ". [ رمى - - > ارمى ] [ الرندج - - > اليرندج ] [ رنز - - > ارز ] [ روأ ] يقولون: قد روأت في هذا الامر، مهموز، وقد رويت رأسي بالدهن. [ الرواق - - > الشعار ] [ روبة - - > رؤبة ] [ روبة - - > رئاب ] [ الرود ] والرود والراد: أصل اللحى، والجمع أرآد. [ الروشم - - > ظهرانى ] [ الروشن ] وتقول: هو الروشن، وهى الروزنة، وهو البثق. [ الروع ] تقول العرب: وقع ذاك في روعى، أي في خلدي.

[ 180 ]

والروع: الفزع. ويقال رعته أروعه روعا. [ الروق ] والروق: مقدم البيت، ويقال فعل ذلك في روق شبابه، وفى ريق شبابه، أي في أوله. والروق: طول في الاسنان والثنايا، يقال رجل أروق بين الروق. [ الروقان - - > العمران ] [ روى - - > روأ ] [ روية ] يقولون: ليست له روية، وهو من روأت في الامر. [ رويحة ] ويقال: مالك في هذا رويحة ولا راحة، عن أبى زيد. [ الرهب - - > السقم ] [ الرهبوب - - > خلاب ] [ الرهطة - - > القصعة ] [ رهق - - > ارهق ] [ رهن - - > اضج ] [ رياس ] وتقول: أنت على رياس أمرك، والعامة تقول على رأس أمرك. ورياس السيف: مقبضه. [ رية ] وتقول: من أين رية أهلك، أي من أين يرتوون. ويقال: من أين خلقتكم، أي من أين تستقون. [ الريح - - > الضح ] [ الريد ] والريد: حرف من حروف الحبل، وجمعه ريود. والرئد: الترب، يقال هذه رئد هذه، أي تربها، وهو مهموز، والجمع أرآد. [ ريدة ] ويقال ريح ريدة ورادة، إذا كانت لينة الهبوب. وأنشد: * جرت عليها كل ريح ريدة * * هو جاء سفواء نؤوج الغدوة (1) * (1) الرجز لعلقمة التيمى، كما في التبريزي. [ رير - - > الكيح ] [ الريش ] والريش: مصدر راش السهم يريشه ريشا، إذا ركب عليه الريش. والريش: جمع ريشة. [ الريطة ] والريطة:: كل ملاءة لم تكن لفقين، ولا تكون الحلة إلا ثوبين. [ ريطه - - > عائشة ] [ ريق ] وتقول: أتيته على ريق نفسي، وأتيته ريقا، أي لم أطعم شيئا. [ الريع ] والريع: الزيادة، يقال طعام كثير الريع. والريع: المرتفع من الارض، من قوله تعالى: (* أتبنون بكل ريع آية تعبثون *). قال عمارة (1): الريع هو الجبل. والريع: مصدر راع عليه القى يريع ريعا، إذا رجع.


(1) هو عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية بن الخطفى، (*)

[ 181 ]

من شعراء الدولة العباسية. وكان النحويون البصريون يأخذون عنه اللغة. الاغانى (20: 183 - 188). [ الريم ] والريم: الفضل، يقال لهذا على هذا ريم أي فضل. قال العجاج: * مجرسات غرة الغرير * * بالزجر والريم على المزجور * أي من زجر فعليه الفضل. والريم: عظم يبقى بعد ما يقسم لجم الجزور. قال الشاعر (1): * وكنتم كعظم الريم لم يدر جازر * * على أي بدء مقسم اللحم يوضع * البدء: القطعة من اللحم. ويروى: " على أي أدنى مقسم اللحم يوضع (2) ". وزعم ابن الاعرابي الريم: القبر. وأنشد: * إذا مت فاعتادى القبور وسلمى * * على الريم أسقيت الغمام الغواديا (3) * والريم: الدرجة أيضا، قال وأنشدنا في الريم، وهو الفضل: * فأقع كما أقعى أبوك على استه * * رأى أن ريما فوقه لا يعادله (4) * وحكى أن الريم وسط القبر. والريم: الظبى الخالص البياض. (1) هو أوس بن حجر كما في ب. (2) وهذه هي الرواية المثبتة في ب. ورواية اللسان: " على أي بداى مقسم اللحم يجعل ". وقد تكلم في القافيتين. (3) لمالك بن الريب، كما في اللسان. (4) نسبه التبريزي إلى المخبل السعدى يهجو الزبرقان.

[ 183 ]

حرف الزا [ الزأبج - - > الخدافير ] [ زئبر ] وهو زئبر الثوب، وقد قيل زيبر ولا تقل زيبر. وقد زأبر الثوب فهو مزأبر. [ زأرا ] وقد زأر الاسد يزئر زأرا وزئيرا. [ زاع - - > اوزع ] [ زال - - > ازال ] [ زأمة ] ويقال ما عصيته زأمة (1) ولا وشمة. (1) ب فقط " نأمة ". [ الزأمج - - > الحذافير ] [ زامح - - > متعظم ] [ زاهية - - > حمض ] [ زاوية ] ويقال للمتاع إذا وقع في زاوية الوعاء من خرج أو جوالق أو عيبة: وقع في زاوية الوعاء، ووقع في خصم الوعاء. [ زبال - - > عبكة ] [ زبالة ] ويقال ما في الاناء زبالة، وكذلك في السقاء وفى البئر. [ زبانى - - > السمانى ] [ زبد ] وتقول: هو زبد الغنم، وهو جباب الابل، وهو شئ يعلو ألبانها كالزبد. ولا زبد لالبان الابل. [ الزبد - - > العصب ] [ زبد - - > ازبد ] [ زبن - - > رمح ] [ الزبينتان - - > الخريمتان ]

[ 184 ]

[ زج ] ويقال للرجل إذا رمى برمحه رميا ولم يطعن به طعنا: زج فلان فلانا برمحه، ونجله برمحه وزرقه. [ زج - - > ازج ] [ زجاجة ] أبو عبيدة: يقال للقدح زجاجة، مضمونة الاول، وإن شئت فمكسورة، وإن شئت فمفتوحة، وكذلك جماعها زجاج، وجمع زج الرمح مكسور لا غير. وحكى جمام المكوك وجمامه وجمامه: ما ملا أصباره. وقصاص الشعر مثله: قصاص وقصاص وقصاص. وحكى خوان وخوان للذى يؤكل عليه. [ الزججة ] والزججة: جمع زج، ولا تقل أزجة. [ زحار - - > كبير ] [ زحير - - > كبير ] [ الزخه - - > الخيف ] [ زرب ] وهو زرب البهم والغنم، وبعضهم يقول زرب. [ زرد - - > لقم ] [ زرع ] وما له زرع ولا ضرع ولا كثير. [ الزرق ] والزرق: مصدر زرقه بالرمح يزرقه زرقا، ومصدر زرق الطائر يزرق إذا ذرق. والزرق: الزرقة في العينين. ويقال نصل أزرق بين الزرق، إذا كان شديد الصفاء. ويقال للماء الصافى أزرق. [ زرى - - > ازرى ] [ دزيبة ] قال: وزريبه السبع: موضعه الذى يكتن فيه. [ زعارة ] ويقال: في خلق فلان زعارة، ولا تقل زعارة بالتخفيف. [ زعر ] ويقال للشعر إذا كان قليلا رقيقا، هو شعر زعر، وهو شعر معر. ويقال أرض معرة إذا كانت قليلة النبت. [ زعلا ] وقد زعلت أزعل زعلا، إذا نشطت. وقد أرنت آرن أرنا، وهبصت أهبص هبصا، وعرصت أعرص عرصا، بمعنى واحد. [ الزعم ] وهو الزعم والزعم والزعم. [ زغلة - - > اوزع ] [ زف - - > نبى ] [ زكأ - - > نقد ] [ زكاء ] ورجل زكأة، أي حاضر النقد موسر. [ زكن - - > ازكن ] [ زكنا ] وقد زكنت من أمره شيئا أزكن زكنا، قد أزكنته فلانا أي أعلمته. [ زل ] وقد زللت يا فلان تزل، إذا زل في طين أو

[ 185 ]

منطق. وقال الفراء: يقال زللت تزل. [ زلج - - > دحض ] [ الزلزال - - > خزعال ] [ زلل - - > ازلل ] [ زلمة ] ويقال هو العبد زلمة وزلمة، أي قده قد العبد [ زليم - - > مقذذ ] [ الزم ] والزم: مصدر زممت البعير إذا علقت عليه الزمام. وحكى ابن الاعرابي عن بعض الاعراب: " لا والذى وجهى زمم بيته ما كان كذا وكذا " أي قبالته. [ زماجر - - > زمجرة ] [ زماجير - - > زمجرة ] [ الزمام - - > اللجام ] [ الزماورد ] وتقول: هو الزماورد، للذى تقوله العامة بزماورد (1). وهو الشفارج، للذى تقوله العامة بشبارج. (1) ضبط في ب بضم الباء وفى ل بكسرها. [ زمجرة ] ويقال للرجل إذا أكثر الصخب والصياح والزجر: سمعت لفلان زمجرة، وسمعت لفلان غذمرة، وفلان ذو زماجر وزماجير وغذامير. قال الراعى: * تبصرتهم حتى إذا حال دونهم * * ركام وحاد ذو غذامير صيدح * [ الزمرد ] وتقول: هو الزمرد. [ زميل - - > هيف ] [ زنأ ] ويقال: قد زنأ عليه، إذا ضيق عليه. والزناء: الضيق. قال أبو يوسف: وأنشدني ابن الاعرابي (1): * لا هم إن الحارث بن جبله * * زنا على أبيه ثم قتله * * وركب الشادخة المحجله * * وكان في جاراته لا عهد له * * فأى أمر سيئ لا فعله * قوله " وركب الشادخة المحجله " أي ركب فعلة قبيحة مشهورة. ويقال قد شدخت الغرة، إذا اتسعت في الوجه. وكان أصله زنأ على أبيه بالهمز، فتركه للضرورة. وقد زناه من التزنية. ويقال قد زنأ يزنأ زنأ إذا صعد في الجبل. وقد زنا يزنى من الزناء. قالت المرأة من العرب وهى ترقص بنيا لها: * أشبه أبا أمك أو اشبه عمل * * ولا تكونن كهلوف وكل * * يصبح في مضجعه قد انجدل * * وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل * (1) هو أبوخراش الهذلى، كما في اللسان. [ زنبور ] وكل ما جاء على فعلول فهو مضموم الاول، نحو زنبور، وقرقور، وبهلول، وعمروس، وعصفور، وما أشبه ذلك، إلا حرفا جاء نادرا، وهم بنو

[ 186 ]

صعفوق، لخول. باليمامة. قال العجاج: * من آل صعفوق وأتباع أخر * [ زنج ] أبو عمرو: يقال زنج وزنج، وزنجي وزنجي. [ الزنفليجة - - > الكنف ] [ الزنفليجة ] وتقول: هي الزنفليجة ولا تقل الزنفليجة. [ زنى - - > زنأ ] [ زنية - - > غية ] [ الزوارة - - > البشارة ] [ زوان ] الفراء: يقال في طعامه زوان وزوان، غير مهموز جميعا، وزؤان مهموزة. وسمع الصياح والصياح. وأصابه إطام وأطام إذا اؤتطم عليه، أي أحتبس عليه بطنه. [ الزوبر - - > الحذافير ] [ زوج ] وتقول: هي زوجه وهو زوجها. قال الله جل و عز: (* أمسك عليك زوجك *). وقال أيضا: (* وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج *)، أي امرأة مكان امرأة. والجميع أزواج. وقال: (* يأيها النبي قل لازواجك *). وقد يقال زوجته. قال الفرزدق: * وإن الذى يسعى ليفسد زوجتى * * كساع إلى أسد الشرى يستبيلها * وقال الآخر: * يا صاح بلغ ذوى الزوجات كلهم * * أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب * وقال يونس: تقول العرب: زوجته امرأة، وتزوجت امرأة. وليس من كلام العرب تزوجت بامرأة، قال: وقول الله جل ثناؤه: (* وزوجناهم بحور عين *) أي قرناهم. وقال: (* احشروا الذين ظلموا وأزواجهم *) أي وقرناءهم. وقال الفراء: هي لغة في أزد شنؤة. وتقول: عندي زوجا نعال، وزوجا حمام، وزوجا خفاف، وإنما تعنى ذكرا وأنثى. قال الله جل ثناؤه: (* فاسلك فيها من كل زوجين اثنين *). ويقال للنمط: زوج. قال لبيد: * من كل محفوف يظل عصيه * * زوج عليه كلة وقرامها * [ الزور ] والزور: أعلى الصدر. والزور: الباطل والكذب. قال أبو عبيدة: وكل ما عبد من دون الله فهو زور وزون. ويقال هذا رجل ليس له زور، أي ليس له صيور، أي رأى يرجع إليه. [ زون - - > الزور ] [ زهاء - - > زهاق ] [ زهاد - - > حشاء ] [ زهادة - - > زهدا ] [ زهاق ] أبو زيد: يقال القوم زهاق مائة وزهاق مائة. وهم زهاء مائة في معنى واحد. [ زهدا ] وقد زهد في الشئ يزهد زهدا وزهادة، وقد زهد يزهد.

[ 187 ]

[ الزهدمان ] والزهدمان: زهدم وقيس، من بنى عوير بن رواحة بن ربيعة بن مازن ابن الحرث بن قطيعة بن عبس بن بغيض، وهما ابنا حزن بن وهب بن عوير، اللذان أدركا حاجب بن زرارة يوم جبلة ليأسراه، فغلبهما عليه مالك ذو الرقيبة القشيرى. ولهما يقول قيس بن زهير: * جزاني الزهدمان جراء سوء * * وكنت المرء يجزأ بالكرامه * عن ابن الكلبى (1). وقال أبو عبيدة: هما زهدم وكردم. (1) ب فقط: " عن ابى الكلبى ". [ زهر - - > ازهر ] [ الزهرة ] الزهرة: النجم، والزهرة: البياض، ويقال أزهر بين الزهرة. والزهر زهرة النبت، وهى نوره ونواره. والزهرة: زهرة الدنيا: غضارتها وحسنها. [ زهزق - - > تبسم ] [ رهق - - > انس ] [ زهوقا - - > نزقا ] [ الزهمة ] والزهمة: الريح المنتنة. والزهم: الشحم. قال أبو النجم: * يذكر زهم الكفل المشروحا * والزهم: السمين. قال زهير: * القائد الخيل منكوبا دوابرها * * منها الشنون ومنها الزاهق الزهم * [ الزهو - - > الضوء ] [ زيادة ] وتقول: افعل ذاك زيادة ولا تقل زائدة.

[ 189 ]

حرف السين [ ساء ] وتقول: سؤت به ظنا وأسأت به الظن، يثبتون الالف إذا جاؤوا بالالف. وتقول: قد غفلت عنه وقد أغفلته. [ ساء ] وتقول: له عندي ما ساءه وناءه، وما يسوءه و ينوءه. [ سائف ] وتقول: هذا رجل سائف وسياف، إذا كان معه سيف. وهذا رجل تراس، إذا كان معه ترس. فإذا لم يكن معه ترس قيل: أكشف. فإذا كان معه سيف ونبل قلت: قارن. وهذا رجل سالح: معه سلاح. وهذا رجل دارع: عليه درع. وحاسر: لا درع عليه. ورجل رامح، معه رمح. فإذا لم يكن معه رمح قيل: أجم. قال أوس: * ويل أمهم معشرا جما بيوتهم * * من الرماح وفى المعروف تنكير * وقال عنترة: * ألم تعلم لحاك الله أنى * * أجم إذا لقيت ذوى الرماح * [ سابغ ] ويقال: فلان سابغ الفضل على قومه، وفلان ضافى الفضل على قومه، وقد ضفا يضفو ضفوا. ويقال للفرس ضافى السبيب، إذا كان سابغ الذنب والعرف. والسبيب: شعر العرف والذنب. [ السابغة - - > الدرع ] [ سابق - - > فاعل ] [ سئة ] وقال أبو عبيدة: كان رؤبة يهمز سئة القوس، وهى طرفها المنحني، وسائر العرب لا يهمزونها.

[ 190 ]

[ الئسة ] والسئة سية القوس، والعرب لا تهمز واحدا منها. [ ساتا - - > خامسا ] [ ساح ] ويقال ضب ساح وحابل: يرعى السحاء والحبلة. [ ساحل - - > اتهم ] [ سادسا - - > خامسا ] [ ساديا - - > خامسا ] [ سارحة ] وما له سارحة ولا رائحة. فالسارحة: المتوجهة إلى الرعى. والرائحة: التى تروح بالعشى إلى مراحها. [ سازب - - > ضامر ] [ ساس - - > مجرب ] [ ساسب - - > ضامر ] [ ساعى - - > عهر ] [ ساغ ] ويقال: ساغ الرجل طعامه يسيغه، وبعضهم يقول يسوغه، الجيد اساغ الطعام بالالف. [ ساف - - > سائف ] [ ساف - - > اساف ] [ سافرة - - > سفرا ] [ سافرة - - > سفار ] [ ساق ] وتقول: ولدت فلانة ثلاثة بنين على ساق واحدة، أي بعضهم على إثر بعض، ليس بينهم جارية. وولدت ثلاثة بنين على غرار واحد، ورميت بثلاثة أسهم على غرار واحد، أي على مجرى واحد. [ سولة ] ورجل سؤلة، أي كثير السؤال. [ سالح - - > سائف ] [ السالحون - - > السيلحون ] [ سام ] ويقال: هذا سام أبرص، وهذان ساما أبرص، وهؤلاء سوام أبرص، وإن شئت قلت هؤلاء السوام، وإن شئت قلت هؤلاء البرصة. [ سام - - > اسام ] [ السب ] والسب: مصدر سببته. والسب: الخمار. والسب: الذى يسابك. وأنشد: * لا تسبننى فلست بسبي * * إن سبى من الرجال الكريم (1) * قال: وأنشدنا أبو عمرو للاخطل: * بنى اسد لستم بسبي فتشتموا * * ولكنما سبى سليم وعامر * والطعن في السبة: سب (2). (1) لم ينسبه التبريزي. وهو لعبد الرحمن بن حسان يهجو مسكينا الدرامى، كما في اللسان (سبب). وفى ب: " وأنشد لحسان ". (2) انفرد الاصل بهذه العبارة. وقد ألحق بعدها في هامش الاصل: " والسب: الحمار والعمامة الصفراء والخمار من خز وغيره. وأنشد للمخبل السعدى: * وأشهد من عوف حلولا كثيرة * * يحجون سب الزبرقان المزعفرا * والسب: الحبل، بلغة هديل ". وليست في ب ولا التبريزي. [ السب - - > محجوج ] [ سبأ ] وقد سبأت الخمر أسبؤها سبأ مسبأ. والسباء

[ 191 ]

الاسم، إذا اشتريتها لتشربها. وأنشد: * يغلو بأيدى التجار مسبؤها (1) * وقد سبيت العدو أسبيهم سبيا. (1) لابراهيم بن هرمة، كما في اللسان (سبأ). وصدره: * كاسا بفيها صهباء معرقة * [ سبأ - - > ربى ] [ السبت ] والسبت: الحلق، يقال سبت رأسه يسبته سبتا. والسبت أيضا. السير السريع. قال الشاعر (1). * ومطوية الاقراب أما نهارها * * فسبت وأما ليلها فذميل * والسبت: برهة من الدهر. قال لبيد: * وغنيت سبتا قبل مجرى داحس * * لو كان للنفس اللجوج خلود * والسبت: من الايام. والسبت: جلود البقر المدبوغة بالقرظ. (1) التبريزي: " حميد بن ثور يمدح عبد الله بن جعفر ". [ سبح - - > دمع ] [ سبحل ] ويقال للسقاء وللوطب والزق، إذا كان عظيما: هذا سقاء سبحل، وسقاء سبحلل وسحبل، وسقاء جحل وسقاء حضجر. وقالت امرأة وهى تنعت بنتها: * سبحلة ربحله * * تنمى نبات النخله * [ سبحلل - - > سبحل ] [ سبد ] وما له سبد ولا لبد، أي كثير ولا قليل، عن الاصمعي. وقال غير الاصمعي: السبد من الشعر، واللبد من الصوف. ويقال قد سبد الفرخ، إذا ظهر ريشه. وقد سبد رأسه بعد الحلق. [ سبر ] ويقال: قد أرسلت فلانا يسبر ذلك الامر ويسم ذلك الامر، معناه ينظر ما غوره. والسبار: ما سبرت به الجرح. [ السبر ] والسبر مصدر سبرت الجرح أسبره سبرا. ويقال: إنه لحسن السبر، إذا كان حسن السحناء والسحنة: الهيئة، والجمع أسبار، وجاء في الحديث: " يخرج من النار رجل قد ذهب حبره وسبره "، أي هيئته. [ سبرة - - > قر ] [ سبروت - - > سبريت ] [ سبروت ] ويقال رجل سبروت في رجال سباريت، وهم المساكين المحتاجون. وامرأة سبروتة. قال: وسمعت بعض بنى قشير يقول رجل سبريت وامرأة سبريتة، في رجال ونساء سباريت. [ سبط ] يقال رجل سبط وسبط. وشعر رجل ورجل. وثغر رتل ورتل، إذا كان مفلجا. وكذلك كلام رتل ورتل إذا كان مرتلا. ويقال أبيض

[ 192 ]

يقق ويقق، حكاهما الكسائي. ولهق ولهق: الشديد البياض. ورجل دوى ودو: الفاسد الجوف. وضنى وضن. ويقال تركته ضنى وضنيا. وفرس عتد وعتد، وهو الشديد التام الخلق المعد للجرى. ويقال كتد وكتذ، وهو مجتمع الكتفين. وحرج وحرج، وبكل قرأت القراء: (* يجعل صدره ضيقا حرجا *) و (حرجا). وهو حرى بكذا وحر (1) أي خليق له. وأنشد الكسائي: * وهن حرى ألا يثبنك نقرة * * وأنت حرى بالنار حين تثيب * ورجل قمن لكذا وقمن له أي خليق له. وما أقمنه أن يفعل كذا وكذا. ورجل دنف ودنف. فمن قال قمن وحرى فهو للجميع والواحد بلفظ واحد موحد. الفراء: يقال رجل وحد فرد، ووحد فرد. أبو عبيدة: يقال وتد، تقديرها قطم، وقوم يقولون وتد، تقديرها جبل. وأهل نجد يقولون ود. (1) التكملة من ب، ح‍، ل، والتبريزي. [ سبع - - > اسبع ] [ سبع ] وتقول: هذه أثواب سبع في ثمانية، فقلت سبع لان الذراع مؤنثة، وقلت ثمانية لانك تعنى الاشبار والشبر مذكر. [ السبع - - > الخمس ] [ سبع - - > سدس ] [ السبع ] والسبع: مصدر سبعت القوم أسبعهم سبعا إذا تنفصتهم، أي طعن عليهم. يقال سبعته إذا طعنت عليه. [ سبعة ] وقولهم: " أخذه أخذ سبعة " إنما أصلها [ سبعة، ثم خففت. واللبؤة أنزق من الاسد. وقال ابن الكلبى: هو (1) ] سبعة بن عوف بن ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث من طيى، وكان رجلا شديدا. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ السبق ] والسبق: مصدر سبقت. والسبق: الخطر. [ سبوح ] ويقال: سبوح قدوس، وسبوح قدوس. [ سبوح - - > خروب ] [ سبى - - > سبأ ] [ السبيب - - > سابغ ] [ السبيبة ] والسبيبة: الشقة. [ سبيخة ] وقال أبو عمرو: يقال سبيخة من قطن، وعميتة من وبر، وفليلة من شعر. [ سبيخة ] أبو عمرو: ويقال سبيخة من قطن. [ السبيل ] والسبيل والطريق يذكران ويؤنثان، يقال الطريق

[ 193 ]

وقال: (* قل هذه سبيلى *). [ ستة ] وتقول: عندي ستة رجال ونسوة، أي عندي ثلاثة من هؤلاء وثلاث من هؤلاء. وإن شئت قلت: عندي ستة رجال ونسوة، فنسقت بالنسوة على الستة، أي عندي ستة من هؤلاء وعندي نسوة. وكذلك كل عدد احتمل أن يفرد منه جمعان، فلك فيه الوجهان. فإذا كان عدد لا يحتمل أن يفرد منه جمعان فالرفع لا غير. تقول: خمسة رجال ونسوة، ولا يكون الخفض وكذلك الاربعة والثلاثة. [ ستوق ] ويقال درهم ستوق، وإن شئت ستوق. [ سته - - > افخ ] [ ستهاء - - > استه ] [ ستهم - - > استه ] [ سج - - > جحش ] [ سجد - - > اسجد ] [ سجف ] ويقال سجف وسجف. [ السجل ] والسجل ذكر، وهو الدلو ملاى ماء، ولا يقال لها وهى فارغة سجل ولا ذنوب. قال الراجز: * السجل والنطفة والذنوب * * حتى ترى مركوها يثوب * [ السجور - - > الطهور ] [ سجيس - - > سمر ] [ سجيلة ] وقال أبومهدى: يقال دلو سجيلة، أي ضخمة وأنشد: * خذها وأعط عمك السجيله * * إن لم يكن عمك ذا حليله * [ السحال - - > شحيح ] [ سحبل - - > سبحل ] [ السحر ] والسحر: الرئة، يقال للجبان قد انتفخ سحره. والسحر: الذى يسحر به. [ سحر ] ويقال سحر وسحر للرئة. [ سحر ] ويقال انتفخ سحره وسحره: رئته. [ سحف - - > قشر ] [ سحق - - > اسحق ] [ سحل - - > نقد ] [ سحل - - > ثلا ] [ السحلة ] والسحلة: الارنب الصغيرة التى ارتفعت عن الخرنق وفارقت أمها. [ سحناءة ] وتقول: تسحنت المال فرأيت سحناءة حسنة. [ سحو ] ويقال سحوت الطين عن الارض وسحيته، إذا قشرته، وسحوت السحاءة وسحيتها. [ السحور - - > الطهور ]

[ 194 ]

[ سحوف ] وإذا بلغ ذلك سمن الشاة قيل: هي شاة سحوف، وناقة سحوف. والسحفة للشحمة فيما بين الكتفين إلى الوركين. [ سحى - - > سحو ] [ سحيف - - > خفيف ] [ السحيل - - > شحيح ] [ سخا - - > غسا ] [ السخال - - > الابهام ] [ سخام ] ويقال: هذا ثوب سخام المس، إذا كان لينا مثل الخز. وريش سخام، أي لين المس رقيق. وقطن سخام، وليس هو من السواد. قال جندل: * كأنه بالصحصحان الانجل * * قطن سخام بأيادى غزل * [ سخر ] تقول: سخرت من فلان، فهذه اللغة الفصيحة. قال الله جل ثناؤه: (* فيسخرون منهم سخر الله منهم *)، وقال: (* فإن تسخروا منا فإنا نسخر منكم *). [ سخر ] وتقول: قد سخرت منه، ولا تقل سخرت به. قال الله عزوجل: (* إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون *). وقال أيضا: (* والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم *). [ سخرة - - > هزأة ] [ السخط - - > السقم ] [ سخلة - - > الابهام ] [ سخو ] ويقال سخوت النار أسخاها سخوا، ويقال أيضا سخيت أسخى سخيا، وذاك إذا أوقدت فاجتمع الرماد والجمر، ففرجته. يقال إسخ نارك، أي أجعل لها مكانا توقد عليه. وأنشد: * ويرزم أن يرى المعجون يلقى * * بسخى النار إرزام الفصيل * [ سخى ] ويقال قد سخت نفسه تسخو، وبعضهم يقول: قد سخيت تسخى، مثل حشيت تخشى. وانشد: * إذا ما الماء خالطها سخينا (1) * (1) لعمرو بن كلثوم في معلقته. وصدره: مشعشعة كان الحص فيها. [ سخى - - > سخو ] [ السخينة ] قال: والسخينة: التى ارتفعت عن الحساء وثقلت أن تحسى، وهى دون العصيدة. [ سد - - > اسد ] [ سد - - > صد ] [ سداج - - > كذاب ] [ سداد - - > حزاز ] [ السدس - - > الخمس ] [ السدس ] فاما السدس فهو مصدر سدست القوم اسد سهم الاعظم والطريق العطمى. وقال الله جل وعز: (* وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا *)

[ 195 ]

سدسا، إذا اخذت سدس اموالهم أو كنت لهم سادسا. وكذلك سبعتهم إذا كنت لهم سابعا، أو اخذت سبع اموالهم. [ سدفة - - > البلجة ] [ سدم - - > هم ] [ السدوس ] والسدوس: الطيلسان. قال الاصمعي: واسم الرجل سدوس بالضم. [ سدى ] ويقال هو سدى، وبعضهم سدى، إذا كان مهملا. [ سدية - - > ندية ] [ سر ] وتقول: لقد تعلمت العلم قبل أن يقطع سرك وسررك، وهو ما يقطع من المولود مما يكون متعلقا بالسرة، ولا تقل قبل أن تقطع سرتك، إنما السرة الباقية على البطن. ويقال: قد سر الصبى إذا قطع سره. [ سر - - > اسر ] [ السر ] والسر: مصدر سر الزند يسره سرا، إذا كان أجوف فجعل في جوفه عودا ليقدح به. يقال " سر زندك فإنه أسر " بمعنى أجوف. حكى لنا أبو عمرو: قناة سراء، إذا كانت جوفاء. والسر: النكاح. قال الله عزوجل: (* ولكن لا تواعدوهن سرا (1) *). وقال رؤبة بن العجاج: * فعف عن أسرارها بعد العسق * والعسق: اللزوم. قال الاعشى: * ولا تقربن جارة إن سرها * * عليك حرام فانكحن أن تأبدا * وقال امرؤ القيس: * وأن لا يحسن السر أمثالى (2) * والسر: واحد الاسرار، وهى خطوط الكف. قال: * فانظر إلى كف وأسرارها * * هل أنت إن أو عدتني ضائري (3) * ويقال فلان في سرقومه، إذا كان في أفضلهم. وسر الوادي: أفضل موضع فيه، وهى السرارة أيضا. والسر، من الاسرار التى تكتم (4) (1) من الآية 235 في البقرة. وقد سقطت كلمة " لكن " من الاصل وب. (2) هو بتمامه كما في الديوان. * الا زعمت بسباسة اليوم أننى * * كبرت وأن لا يحسن السر أمثالى * (3) البيت للاعشى في ديوانه 107. (4) الحق بعدها في هامش الاصل: " والسر ذكر الرجل، وأنشد للافوه: * لما رأت سرى تغير وانثنى * * من دون نهمة نشرها حين اثنى " * [ سرار - - > جزاز ] [ سرارى - - > بخاتى ] [ السرب ] والسرب: المال الراعى، يقال: أغير على سرب القوم. والسرب أيضا: الطريق والوجه. ويقال للمرأة عند الطلاق: " اذهبي فلا أنده سربك " أي لا أرد إبلك. والسرب: القطيع من ضباء أو بقر أو خيل أو نساء. ويقال فلان آمن في سربه، أي في نفسه. [ سرب - - > ورع ]

[ 196 ]

[ السرب ] والسرب: المال الراعى. ويقال خل سربه، أي طريقه. والسرب: الماء يصب في القربة الجديدة أو المزادة حتى ينتفخ السير وينسد موضع الخرز. ويقال قد سرب الماء يسرب سربا، إذا سال. [ سربا - - > سروبا ] [ السرة ] ويقال: نزل فلان سرة الوادي، ونزل فلان بهرة الوادي، وهما أوسط الوادي. [ السرة - - > اسر ] [ السرة - - > سر ] [ سرر ] وقد قطع سرر الصبى. [ سرر - - > اسر ] [ سرر - - > قمع ] [ سرط - - > لقم ] [ السرع - - > النطع ] [ سرع - - > سرعة ] [ سرعان - - > شتان ] [ سرعة ] يقال: عجبت من سرعة ذلك الامر، وعجبت من سرع ذلك الامر، وعجبت من وشكان ذلك الامر ووشكان. [ السرف ] والسرف: مصدر سرفت الشجرة تسرف سرفا، إذا وقعت فيها السرفة، وهى دويبة صغيرة. والسرف: ضد القصد. والسرف: الاغفال، يقال مررت بكم فسرفتكم، أي أغفلتكم. قال جرير: * أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية * * ما في عطائهم من ولا سرف * وقال طرفة: * إن امرأ سرف الفؤاد يرى * * عسلا بماء سحابة شتمى * أي مخطئ الفواد غافله. قال الهذلى: * حلف امرئ برسرفت يمينه * * [ ولكل ما قال الرجال مجرب (1) ] * (1) هذه التكملة من ب، ح‍ وديوان الهذليين 171. [ السرفة - - > السرف ] [ سرف ] ويقال: قد سرفت السرفة الشجرة تسرفها سرفا، إذا أكلت ورقها، فهى شجرة مسروفة، وهى ذويبة سوداء الرأس وسائرها أحمر، تعمل لنفسها بيتا من دقاق العيدان، وتضم بعضها إلى بعض بلعابها، ثم تدخل فيه. يقال في مثل: " هو أصنع من السرفة ". ويقال: سرفت الشئ أسرفه سرفا، إذا أغفلت وجهلت (1). وحكى عن بعض الاعراب، وواعده أصحاب له من المسجد مكانا، فأخلفهم، فقيل له في ذلك فقال: " مررت بكم فسرفتكم " أي أغفلتكم. ومنه قول جرير: * أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية * * ما في عطائهم من ولا سرف * أي إغفال. ومنه قول طرفة: * إن امرأ سرف الفؤاد يرى * * عسلا بماء سحابة شتمى * (1) ب. ح‍، ل: " اغفلته وجهلته ".

[ 197 ]

[ السبرق - - > الكذب ] [ سرو ] وتقول: قد سروت ثوبي عنى أسروه سروا، إذا ألقيته، وقد سروت عنى درعى، بالواو لا غير. وقد سريت بالليل وأسريت، إذا سرت ليلا. [ سروبا ] ويقال: سرب الفحل يسرب سروبا، إذا توجه للرعى، قال: أنشد الاصمعي للتغلبي (1): * وكل أناس قاربوا قيد فحلهم * * ونحن خلعنا قيده فهو سارب * وقد سربت المزادة تسرب سربا، إذا خرج الماء من خرزها وهى جديد قبل أن تستد الخرز. (1) هو الاخنس بن شهاب التغلبي. وقصيدته في المفضليات. (1: 4) [ سروة ] أبو عمرو: سروة وسروة من السهام، وهى النصال القصار. وهو جاف بين الجفوة والجفوة. وحكى: إنها لذات كدنة، وكدنة، أي ذات غلظ ولحم. [ سرى - - > سرو ] [ السريبة ] والسريبة من الغنم: التى تصدرها إذا رويت فتتبعها الغنم. [ سرية - - > خطوة ] [ سريط - - > لقما ] [ سطا ] ويقال للرجل إذا سطا على الفرس، أي أدخل يده في ظبيتها فأنقى رحمها وأخرج ما فيها: قد سطا عليها، وقد مسطها. ويقال إذا سطا عليها فأخرج النطفة أو الدم بعد ما تكون النطفة دما: مساها مسيا. [ سطر ] ويقال سطر وسطر، فمن قال سطر فجمعه القليل أسطر، وسطور للكثير، ومن قال سطر قال أسطار. قال جرير: * من شاء بايعته مالى وخلعته * * ما تكمل التيم في ديوانهم سطرا * [ سطر ] ويقال سطر وأسطار، سطر وسطور. وهذا ملح ذرآنى وذرآنى، بتحريك الراء وتسكينها والالف مهموزة فيهما جميعا، للملح الشديد البياض، ولا تقل أنذراني، وهو مأخوذ من الذرأة، والررأة: البياض. ويقال قد ذرى الرجل، إذا شاب في مقدم رأسه، وبه ذرأة من شيب. قال الراجز (1): * رأين شيخا ذرئت مجاليه * * يقلى الغوانى والغواني تقليه * وقال الآخر (2): * وقد علتنى ذرأة بادى بدى * ورثية تنهض بالتشدد * * وصار للفحل لساني ويدى * أي نزعت إلى أبى في الشبه. ويقال شاة ذرآء، إذا كان في أذنيها بياض. (1) هو أبو محمد الفقعسى. كما في اللسان (ذرأ). (2) هو أبو نخيلة السعدى. كما في اللسان (ذرأ).

[ 198 ]

[ سطى - - > عصو ] [ سعديك - - > لبيك ] [ سعديك - - > لبأ ] [ السعر ] والسعر: مصدر سعرت الحرب، إذا هيجتها وألهبتها، يقال إنه لمسعر حرب، أي تحمى به الحرب. قال بعضهم: " ضرب هبر " أي يلقى قطعة من اللحم إذا ضربه. " وطعن نتر " أي مختلس. و " رمى سعر ". والسعر من الاسعار. [ سعر ] ويقال: قد سعرهم شرا، ولا يقال أسعرهم. [ السعف - - > الفالوذ ] [ سعفة ] يقال: في رأسه سعفة، ساكنة العين، وهو داء يأخذ في الرأس. [ سعفة - - > الفالوذ ] [ سعل - - > دمع ] [ سعلاة ] وتقول: قد استسعلت المرأة، أي صارت سعلاة. [ سعنة ] وما له سعنة ولا معنة، أي قليل. [ السعوط - - > الطهور ] [ سغبل - - > اروى ] [ سغسغ - - > اروى ] [ السغسغة - - > برق ] [ سفادا ] يقال: قد سفد الطائر الانثى يسفدها سفادا. قال أبو عبيدة: وسفد يسفد لغة. [ سفار ] وتقول: نحن ننتظر سفارنا وسافرتنا وسفرنا، ونحن ننتظر ميارتنا وميارنا. [ سفارا - - > سفرا ] [ سفر - - > اسفر ] [ سفرا ] وتقول: لقينا قوما سفرا، أي قوما مسافرين. ولقينا سافرة وسفارا. [ سفسير - - > حريف ] [ سفف - - > لثم ] [ سفل ] ويقال سفل الدار وعلوها، وسفلها وعلوها. [ السفلة ] وهم السفلة، ومن العرب من يخفف فيقول السفلة. ويقال فلان من سفلة الناس وفلان من علية الناس. وعلية: جمع رجل على، أي شريف رفيع، كما يقال صبى وصبية. [ السفن ] والسفن: القشر، يقال قد سفنه يسفنه سفنا، إذا قشره. قال امرؤ القيس وهى تروى لبعض الطائيين: * فجاء خفيا يسفن الارض بطنه * * ترى الترب منه لازقا كل ملزق * والسفن: جلد خشن يكون على قوائم السيوف. [ سفوان - - > الودعة ] [ سفود - - > خروب ]

[ 199 ]

[ السفوف - - > الطهور ] [ سفه ] ويقال: سفه الرجل وسفه لغتان، فإذا قالوا سفه رأيه كسروا الفاء لا غير، لان فعل لا يكون واقعا (1). (1) الواقع: الذى يتعدى إلى المفعول. [ سفه - - > رشد ] [ سفيان ] ويقال سفيان وسفيان. قال: وسمع يونس سفيان. [ السقاء ] والسقاء يكون للبن وللماء، والجمع القليل أسقية والكثير أساق. والوطب للبن خاصة، والنحئ للسمن، فإذا جعل في نحى السمن الرب فهو الحميت. وإنما سمى حميتا لانه متن بالرب. قال رؤبة: * حتى يبوخ الغضب الحميت * أي الشديد، أي ينكسر ويسكن. [ سقاءة - - > غطاءة ] [ سقاية - - > غطاءة ] [ سقب - - > ازرم ] [ سقط ] ويقال: تكلم بكلام فما سقط بحرف. وما أسقط حرفا، وهو كما تقول: دخلت به وأدخلته، وخرجت به وأخرجته، وعلوت به وأعليته. [ سقط ] وهو سقط الرمل وسقط وسقط. وكذلك سقط النار والولد. [ السقف ] والسقف: سقف البيت. والسقف: طول في انحناء. يقال رجل أسقف بين السقف. [ السقم ] يقال هو السقم والسقم، والعدم والعدم، والسخط والسخط، والرشد والرشد، والرهب والرهب، والرغب والرغب، والعجم والعجم والعرب والعرب، والصلب والصلب. قال العجاج: * في صلب مثل العنان المؤدم * والبخل والبخل، والشغل والشغل، والثكل، والثكل، والجحد والجحد من قلة الخير. ويقال رجل جحد وجحد. قال: أنشدنا أبو عمرو: * لبيضاء من أهل المدينة لم تذق * * بئيسا ولم تتبع حمولة مجحد (1) * الكسائي: يقال هو الخبر والخبر، يقال لاخبرن خبرك وخبرك. وهو السكر والسكر، يقال سكر يسكر سكرا وسكرا. قال الشاعر (2): * وجاءونا بهم سكر علينا * * فأجلى اليوم والسكران صاح * * أسود شرى لقين أسود غاب * * ببرز ليس بينهم وجاح * * وكانوا إخوة وبنى أبينا * فيالله للقدر المتاح * * فلما أن أبوا إلا علينا * * علقناهم بكاسرة الجناح *

[ 200 ]

* لقد صبرت حنيفة صبر قوم * * كرام تحت أظلال النواحى * * تصيح بنا حنيفة حين جئنا * * وأى الارض تذهب للصياح (3) * نصب " أي " بتذهب وألقى الصفة، قال الكسائي: أراد النوائح (4) فقلب. يعنى جبلان يتقابلان (5). ويقال جبلان يتناوحان، أي يتقابلان، وكذلك الشجر، ومنه سمى النوائح لانهما يتناوحان. وهو الحزن والحزن. أبو زيد: لامه العبر والعبر. (1) البيت للفرزدق كما في التبريزي. (2) التبريزي: " غني بن مالك العقيلى في يوم الفلج ". (3) ب: " نذهب " بالنون (4) أي أراد بكلمة " النواحى " النوائح. (5) ب والتبريزي: " يعنى الرايات المتقابلات " ونحوه في ج‍، ل. [ السقى ] والسقى: مصدر سقيت. والسقى: الحظ والنصيب. يقال كم سقى أرضك، أي كم حظها من الشرب. [ سقى - - > اسقى ] [ سقى - - > اقاد ] [ سكاتا ] أبو زيد: يقال سكت الرجل سكتا وسكاتا وسكوتا، وصمت صمتا وصماتا. [ سكارى ] وأهل الحجاز يقولون: سكارى وكسالى وغيارى بالضم، وبنو تميم يفتحون. [ سكتا - - > سكاتا ] [ السكر - - > السقم ] [ سكرا ] ويقال: قد سكرت الريح، تسكر سكورا، إذا سكنت بعد الهبوب. وقد سكرت النهر أسكره سكرا إذا سددته. وقد سكر الرجل يسكر سكرا. [ سكع - - > ودس ] [ السكن ] والسكن: أهل الدار. قال سلامة بن جندل: * ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * * يعطى دواء قفى السكن مربوب * وقوله " ليس بأسفى ولا أقنى " الاسفى: الخفيف الناصية، وهو السفا. والاقنى: [ الذى (1) ] في أنفه احديداب، وهو عيب في الخيل، والسغل: المضطرب الاعضاء السيئ الخلق والغذاء. والدواء: ما عولج به الفرس من نفس أو حنذ العرق (2)، وما عولجت به الجارية حتى تسمن. والقفية: شئ يؤثر به الصبى والضيف، يقال قد أقفيته بكذا وكذا، إذا آثرته. ويقال هو مقتفى به، إذا كان مكرما مؤثرا. مربوب: يربى. والسكن: ما سكنت إليه. قال الله عزوجل: (* وجعل الليل سكنا *). وقال الزاجز: * أقامها بسكن وأدهان * أي ثقفها بالنار والدهن. قال: وأنشدني آخر، وهو الكلابي: * ألجأنى الليل وريح بله * * إلى سواد إبل وثله *

[ 201 ]

* وسكن توقد في مظله * (1) هذه من ب. (2) ح‍: " من تضمير ". [ سكوتا - - > سكاتا ] [ سكير - - > حريف ] [ السكين ] وهو السكين. قال الشاعر (1): * يرانى ناصحا فيما بدا وإذا خلا * * فذلك سكين على الحلق حاذق * قال الكسائي والفراء: وقد يؤنث. (1) ب " قال أبو ذؤيب ". [ السكينه ] وتقول: هي السكينة، في الوقار، مفتوحة السين غير مشددة. [ سل - - > اسل ] [ سلا ] أبو محمد: سلات السمن أسلؤه سلا. والسلاء الاسم. وسلوت عنه وسليت. هذا الحرف عن غير يعقوب. [ السلاح ] والسلاح مؤنث وقد يذكر. قال الطرماح وذكر ثورا يهز قونه للكلاب ليطعنها به: * يهز سلاحا لم يرثها كلالة * * يشك بها منها أصول المغابن * [ السلاف - - > السلف ] [ سلج - - > لقم ] [ سلجان - - > لقم ] [ سلخ ] وتقول قد سلخ فلان شاته. وقد جلد جزوره، إذا نزع عنها جلدها. ولا يقال: سلخ جزوره. [ سلس - - > لحج ] [ السلطان ] والسلطان مؤنثة، يقال قضت به علينا (1) السلطان، وقد آمنته السلطان. (1) ب، ح‍: " عليك " ل: " عليه ". [ السلع ] والسلع: الشق، يقال سلع رأسه يسلعه سلعا. ويقال للشق في الجبل سلع. والسلع: شجرة مرة. وقال بشر: * يسومون الصلاح بذات كهف * * وما فيها لهم سلع وقار * الصلاح، من المصالحة، ويقال بيننا وبينهم صلح وصلاح. [ سلعة ] ويقال: بهذا الرجل والبعير سلعة، وبه جدرة، وبه ضواة. قال مزرد: * قذيفة شيطان رجيم رمى بها * * فصارت ضواة في لهازم ضرزم * الضرزم: الناقة الكبيرة. [ سلعوس ] وهى سلعوس اسم بلد.

[ 202 ]

[ السلف ] والسلف: الجراب الضخم. والسلف: ما سلفت: (1) في طعام أو غيره. والسلف: المتقدمون، وهم السلاف. (1) ح‍: " أسلفت ". [ سلف ] وتقول سلف الرجل، والعامة تقول سلفه. [ السلف - - > الجراب ] [ السلف - - > المضاربة ] [ السلق ] والسلق: شدة الصوت. قال الله جل ثناؤه: (* سلقوكم بألسنة حداد *). والسلق: المطمئن بين الربوتين يتسع. والسلق أيضا بالتخفيف: أن تدخل إحدى عروتي الجوالق في الاخرى. قال الراجز: * وحوقل ساعده قد انملق * * يقول قطبا ونعما إن سلق * أراد إن سلق نعم الشئ إن فعل. والقطب: أن: تدخل العروة في الاخرى ثم تثنيها مرة أخرى. [ السلكة ] والسلكة: الانثى من أولاد الحجل، والذكر سلك، وبهما سمى سليك بن السلكة. [ السلم ] والسلم: الدلو التى لها عروة واحدة، والسلم والسلم: الصلح. والسلم: شجر من العضاه. والسلم: الاستسلام. والسلم: السلف، يقال أسلم في كذا وكذا، وأسلف. [ السلم ] ويقال، هي السلم والسلم، للصح، وقوم يفتحون أوله. قال عباس بن مرداس: * السلم تأخذ منها ما رضيت به * * والحرب يكفيك من أنفاسها جرع * [ السلم ] والسلم: الدلو، من قول أبى عمرو، لها عروة واحدة، نحو دلو الساقئين. والسلم: الصلح، وقد يقال فيه سلم. [ السلم ] والسلم مفتوح والسلم مكسور: الصلح، يذكران ويؤنثان. والسلم: الدلو (1). قال الله عزوجل: (* وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله *)، ثم قال الشاعر: * السلم تأخذ منها ما رضيت به * * والحرب يكفيك من أنفاسها جرع * (1) في الاصل " من تلت " صوابه في سائر النسخ. [ السلم - - > مضاربة ] [ سلمتان ] وفى بنى قشير سلمتان: سلمة بن قشير، وهو سلمة الشر، وأمه لبينى بنت كعب بن كلاب. وسلمة بن قشير، وهو سلمة الخير [ وهو ابن القسرية ] (1). (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ سلو ] الاصمعي يقال: سلوت عن الشئ أسلو سلوا،

[ 203 ]

وسليت أسلى سليا. قال رؤبة: * لو أشرب السلوان ما سليت * وقد علوت أعلو علو، وعليت أعلا علاء. [ سلو - - > علو ] [ سلوا - - > سلا ] [ سلى - - > سلو ] [ سلى - - > سلا ] [ سلى ] ويقال: ما قرأت الناقة سلى قط، أي ما حملت ولد قط، كما يقال ما حملت نعرة. وأتى بها العجاج بغير جحد. وقال: * والشدنيات يساقطن النعر * [ السليخة ] والسليخة سليخة الرمث وسليخة العرفج الذى ليس فيه مرعى، إنما هو خشب يابس. [ السليقة - - > الطبيعة ] [ السليقة - - > النحيتة ] [ سليك - - > السلكة ] [ سليلة ] ويقال سليلة من شعر، وهى صريبته، وهو شئ ينفش ثم يطوى ويشد، ثم تسل منه المرأة الشئ بعد الشئ تغزله. [ سم ] ويقال ما له سم ولا حم غيرك، بالفتح والضم. [ سم - - > سبر ] [ سم - - > دبى ] [ سم ] أبو زيد: يقال سم الخياط وسم للثقب. والسم القاتل مثلهما، وجمعه سمام. قال: وقال العدوى (1): (* حتى يلج الجمل في سم الخياط *). وقال يونس: أهل العالية يقولون السم والشهد، وتميم تقول السم والشهد. (1) أي قرأ. وفى ح‍: " العدوى البصري ". [ سماء ] ويقال: أصابتنا سماء، أي مطر. وأصابتنا أسمية وسمى. وتقول: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم. تعنى المطر. قال العجاج: * تلفه الرياح والسمى * يعنى الامطار [ السماكان ] والسماكان: السماك الرامح والسماك الاعزل، وسمى رامحا لان قدامه كوكبا. وسمى الآخر أعزل لانه ليس قدامه شئ. [ السمانى ] وتقول هي السمانى خفيفة، ولا تقل سمانى مشددة. وهى زبانى العقرب. وهو ذنابى الطير، وهى أكثر من ذنب، وهو ذنب الفرس وذناباه، وذنب أكثر من ذنابى، وهى ذنابة الوادي للموضع الذى ينتهى إليه سيله، وذنب وذبانة أكثر من ذنب. [ سمح - - > ضرب ] [ سمر ] ولا أفعله ما سمر ابنا سمير، ولا أفعله سجيس عجيس، وسجيس الاوجس، وما غبا غبيس. وأنشد الاموى:

[ 204 ]

* وفى بنى أم دبير كيس (1) * * على الطعام ما غبا غبيس * (1) في سائر النسخ " زبير ". وأشير إلى " دبير " في هامش ل. [ شمس ] ابو عبيدة: شمس يومنا يشمس، تقديره علم يعلم. [ سمطا - - > نظما ] [ سمع ] الفراء: اللهم سمع لا بلغ، وسمع لا بلغ، معناه يسمع به ولا يتم. قال الكسائي: إذا سمع الرجل الخبر لا يعجبه قال سمع لا بلغ، وسمعا لا بلغا، وسمعا لا بلغا، أي أسمع بالدواهى ولا تبلغني. [ السمع ] والسمع: سمع الانسان وغيره. ويقال ذهب سمعه في الناس وصيته، أي ذكره. والسمع أيضا: ولد الذئب من الضبع [ السمل ] والسمل: مصدر سمل عينه يسملها إذا فقأها، ومصدر سمل بين القوم يسمل إذا سعى بينهم بالصلح. والسمل الثوب الخلق، والجميع أسمال، يقال ثوب أسمال وسمل. والسمل: جمع سملة، وهى البقية من الماء تبقى في الحوض. [ سمل - - > اسمل ] [ سمن - - > ملبن ] [ السموم ] وهى السموم والحرور. قال أبو عبيدة: السموم بالنهار وقد تكون بالليل. والحرور بالليل وقد تكون بالنهار. قال العجاج: * ونسجت لوامع الحرور * [ سمى - - > سماء ] [ سمير - - > حن ] [ السن ] والسن: مصدر سن الحديد سنا، وسن للقوم سنة يتبعونها يسنها سنا. وسن عليه الدرع يسنها سنا، إذا صبها عليه. وكذلك سن الماء على وجهه. ويقال سن الابل يسنها سنا، إذا أحسن رعيتها، حتى كأنه صقلها. والسنن: استنان الابل والخيل، يقال تنح عن سنن الخيل. ويقال جاء من الابل والخيل سنن ما يرد وجهه. ويقال تنح عن سنن الطريق وعن سننه، بالرفع والنصب. [ سن ] قال الاصمعي: يقال: سن عليه درعه، أي صبها، ولا يقال شن. ويقال: قد شن عليهم الغارة، أي فرقها. وقد شن الماء على شرابه، أي فرقه عليه. وقد شن الماء على وجهه، أي صب عليه صبا سهلا. [ سن ] وتقول قد سن عليه درعه، ولا يقال شن وكل صب سهل فهو سن. وكذلك سن الماء على وجهه. ويقال شن الماء على شرابه، إذا صبه عليه صبا متفرقا في نواحيه. وقد شن عليهم الغارة إذا فرقها.

[ 205 ]

[ السنام ] ويقال: هذا بعير عظيم السنام، وعظيم القحدة، وعظيم الهودة، وعظيم الدروة، وعظيم الشرف. وكل ذلك من أسماء السنام. [ سنح - - > ضرب ] [ سنوت - - > خروب ] [ سنن - - > شطب ] [ السنون - - > الطهور ] [ السنينة ] والسنينة، وجمعها سنائن: رمال مرتفعة تستطيل على وجه الارض. [ السوء - - > انكر ] [ سوء - - > اخطأ ] [ سوأ ] وقد سوأت عليه ما صنع، إذا قلت له أسأت. وقد سويت الشئ. [ سواء ] الفراء: يقال ما أتيت أحدا سواءك، وبعضهم يضم السين وينقص، وهى قليلة. وفى القرآن: (* مكانا سوى *) و (سوى). وسواءك بالفتح والمد لا غير. [ السواء - - > السوط ] [ سوار ] ويقال: هذه امرأة في يدها سوار. وهذه امرأة في يدها مسكة، وهذه امرأة في رجلها خلخال، وفى رجلها حجل، وفى رجلها خدمة، كل ذلك الخلخال. ويقال: هذه امرأة في عضدها معضد. وفى عضدها دملج. [ سوار - - > اقصى ] [ سوار ] الكسائي: هو سوار المرأة وسوارها. [ سوائية - - > شناحية ] [ السواف - - > اساف ] [ السواك - - > الشعار ] [ سوداء ] ويقال: كلمته فمارد على سوداء ولا بيضاء، أي لا كلمة قبيحة ولا حسنة. وما رد على حوجاء ولا لو جاء. [ سوداء - - > اسود ] [ السوس - - > الطبيعة ] [ السوق ] والسوق مؤنثة وقد تذكر. قال الشاعر: * بسوق كثير ريحه وأعاصره (1) * والصاع مذكر وقد يؤنث. (1) صدره في اللسان: * ألم يعظ الفتيان ما صار لمتى * [ السوق ] والسوق: مصدر سقت. والسوق: حسن الساقين. [ سوى - - > فعل ] [ سوى - - > سوأ ] [ سويداء - - > اقصى ] [ سويطة ] ويقال أموالهم سويطة بينهم، أي مختلطة.

[ 206 ]

[ سهرة ] ورجل سهرة: قليل النوم. [ سهريز - - > شهريز ] [ السهك ] والسهك: السحق، وهو السهج أيضا. يقال سهكت المرأة طيبها وسهجته، إذا سحقته. ومنه ريح سيهوك وسيهوج. والسهك: سهك اللحم. [ سهلى - - > حزنى ] [ سهم ] ويقال ما في كنانة فلان سهم، وما في كنانته أهزع. [ سهوما - - > طهر ] [ السى ] والسئ: لبن يكون في أطراف الاخلاف قبل نزول الدرة. قال زهير: * كما استغاث بسئ فزغيطلة * * خاف العيون فلم ينظر به الحشك * والسى غير مهموز: أرض. ويقال هما سيان أي مثلان، والوحد سى. [ سياف - - > سائف ] [ السيب ] والسيب: العطاء. والسيب: مجرى الماء، وجمعه سيوب. ويقال قد ساب يسيب سيبا، إذا جرى. [ السيف ] والسيف. الذى يضرب به. والسيف شاطئ البحر. [ سيق - - > جفل ] [ سيقة - - > بغية ] [ سيل ] ويقال: مررت بالنهر وله سيل شديد، ومررت بالنهر وله قسيب شديد، كل ذلك الجرية. وقد قسب يقسب. [ السيلحون ] وهو السيلحون للذى تقوله العامة: السالحون.

[ 207 ]

حرف الشين [ شآم - - > تهام ] [ شائم - - > يامن ] [ شاجر ] وتقول: قد شاجر المال، إذا رعى العشب والبقل فلم يبق منهما شئ فصار إلى الشجر يرعاه. قال الراجز: * تعرف في أوجهها البشائر * * آسان كل آفق مشاجر * وتقول: هو على آسان من آبيه وآسال، أي شبه وعلامات، واحدتها أسن. قال: ولم أسمع بواحدة الآسال. [ شاحم - - > شحيم ] [ شاحم - - > مشحم ] [ شاد - - > اشاد ] [ شاسف - - > ضامر ] [ شاعر - - > الشعار ] [ شأف ] ويقال: استأصل الله شأفته، بتخفيف الفاء، ولا تقل شافته بتشديد الفاء، وهى قرحة تخرج في أصل القدم فتقطع، فيقول: أذهبه الله كما تذهب هذه. ويقال: قد شئفت رجله. [ شاف - - > اشاف ] [ شاكة ] وتقول: هذه شجرة شاكة، إذا كانت كثيرة الشوك. وأرض شاكة: كثيرة الشوك ومشوكة فيها السحأء والقتاد والهراس. [ شال ] ويقال للناقة إذا رفعت ذنبها: قد شالت بذنبها، وقد عسرت، وشمذت. [ الشأم - - > اخذ ] [ شأمة - - > يامن ] [ شامخ - - > متعظم ]

[ 208 ]

[ الشأنان ] والشأنان: عرقان ينحدران من الرأس إلى الحاجبين ثم العينين. [ شانفا - - > اشنف ] [ شأوا ] وقد شأوت القوم شأوا وشأوتهم شأيا، إذا سبقتهم. [ شاوى ] ويقولون: هذا رجل شاوى، إذا كان صاحب شاء. ورجل معاز، إذا كان صاحب معزى. قال الراجز (1): * إذ رضى المعاز باللعوق * ورجل إبلى: صاحب إبل. (1) ب " الراجز أبو محمد الاسدي ". [ شأيا - - > شأوا ] [ شب - - > اشب ] [ الشباب - - > العضاض ] [ شبج - - > الدرك ] [ الشبر ] ويقال شبرت فلانا مالا وسيفا، أي أعطيته. ومصدره الشبر. وحركه العجاج فقال: * الحمد لله الذى أعطى الشبر (1) * وقال بعضهم: أشبرته بالالف. قال أوس بن حجر: * وأشبرنيه الهالكى كأنه * * غدير جرت في متنه الريح سلسل * (1) صدره كما في التبريزي والديوان 69: * مولى الريح روقيه وجبهته * [ شبع ] وتقول: قد شبعت شبعا. والشبع: ما أشبعك. وتقول: هذا رجل شبعان، وجوعان وجائع. وتقول: هذا بلد قد شبعت غنمه. إذا قاربت الشبع ولم تشبع. [ الشبع - - > قمع ] [ الشبع - - > النطع ] [ شعبان - - > شبع ] [ شبم - - > قر ] [ الشبم - - > ورع ] [ شبوب ] ويقال: هذا شبوب لكذا وكذا، أي يزيد فيه ويقويه. [ شبه ] الفراء: يقال لشبه الصفر شبه وشبه، كقولك عندي كوز شبه. قال المرار: * تدين لمزور إلى جنب حلقه * * من الشبه سواها برفق طبيبها * [ شبيب - - > جهيزة ] [ الشبيب - - > العضاض ] [ شت ] ويقال: جاءوا أشتاتا، أي متفرقين، واحدهم شت. وحكى لنا أبو عمرو عن بعض الاعراب: الحمد لله الذى جمعنا من شت. [ شتان ] ويقال: شتان ما هما، وشتان [ ما (1) ] عمرو وأخوه. قال الاصمعي: ولا يقال شتان ما بينهما. قال: وقول الشاعر (2):

[ 209 ]

* لشتان ما بين اليزيدين في الندى * * يزيد سليم والاغر بن حاتم * ليس بحجة إنما هو مولد، والحجة قول الاعشى: * شتان ما يومى على كورها * * ويوم حيان أخى جابر * معناه: تباعد الذى بينهما. وشتان مصروفة عن شتت، والفتحة التى في النون هي الفتحة التى كانت في التاء، والفتحة تدل على أنه مصروف عن الفعل الماضي. وكذلك وشكان وسرعان ذا خروجا، أصله وشك ذا خروجا، وسرع. (1) هذه من ب، ح‍، ل. (2) هو ربيعة الرقى، كما في اللسان (شتت). [ الشتوه ] وتقول هي الشتوة والصيفة، ولا تقل الشتوة. [ شج - - > دو ] [ شجاع - - > شجعان ] [ شجب ] وقد شجب يشحب شجبا وشجب يشجب، إذا هلك أو كسب كسبا أثم فيه. [ شجب ] ويقال: قد شجبه يشجبه شجبا، إذا شغله. وقد شجبه، إذا حزنه. وقد شجب يشجب، إذا حزن. يقال: ما له شجبه الله أي أهلكه الله. [ شجرة - - > قصبة ] [ شجعان ] اللحيانى، قال: رجل شجاع وقوم شجعان وشجعان. [ شجعة ] أبو عبيدة: يقال قوم وشجعة وشجعة للشجعاء. [ شجنة - - > دحية ] [ شجوبا - - > طهر ] [ شجى - - > اشجى ] [ شجير - - > خدن ] [ شجيرة - - > مسبطة ] [ الشح ] وهو الشح والشح. [ شحاج - - > شحيج ] [ شحاح - - > لهيم ] [ شحاح - - > حشاد ] [ شحام - - > مشحم ] [ شحام - - > شحيم ] [ شحح - - > عفف ] [ شحح - - > خطئ ] [ شحر ] وقال أبو عبيدة عن يونس: يقال شحر عمان، وشحر عمان: موضع. [ شحم - - > شحيم ] [ شحم - - > مشحم ] [ شحن - - > اشحن ] [ شحن - - > طرد ] [ شحوبا - - > طهر ] [ شحيج ] الاصمعي: يقال شحيج البغل والغراب وشحاج. وهو النهيق والنهاق والسحيل والسحال للنهيق، ومنه قيل لعير الفلاة مسحل، ولا يقال للاهلي. [ شحيح - - > كهيم ]

[ 210 ]

[ شحيم ] وتقول: هذا رجل شحيم لحيم، إذا كان كثير اللحم والشحم في بدنه. ورجل لحم شحم، إذا كان قرما إلى اللحم والشحم يشتهيهما. ورجل ملحم، أي مطعم للصيد. ورجل لاحم شاحم: عنده لحم وشحم. ورجل ملحم مشحم، إذا كثر عنده اللحم والشحم. ورجل لحام شحام، إذا كان يبيعهما. [ شحيم - - > مشحم ] [ شخص - - > اشخص ] [ شد - - > عفف ] [ شدخ - - > ضرب ] [ شدقة - - > البلجة ] [ شده ] ابن الاعرابي: يقال شده وشده، من قولك رجل مشدوه من التحير. [ شذر ] ويقال ذهب غنمك شذر مذر، وشذر مذر، وبذر وبذر: إذا تفرقت. [ شذر ] قال الفراء: يقال ذهبت غنمك شذر مذر، وشذر مذر، وبذر وبذر، إذا تفرقت. وكذلك شغر بغر أي متفرقة. ويقال ماء صرى وصرى، للماء يطول استنقاعه. وواحد الافحاء من الابزار فحا وفحا. ويقال فح قدرك إى ألق فيها الافحاء، وهى الابازير. [ شر ] وهذا رجل شر، إذا شرى جلده أي أصابه الشرى. [ الشر ] والشر: ضد الخير. والشر: العيب. يقال ما قلت ذاك لشرك، وقلت ذاك لغير شرك، أي لعيبك. [ شر - - > اشر ] [ شر - - > خير ] [ شراء - - > شرى ] [ الشرب ] والشرب: مصدر، يقال شربت أشرب شربا وشربا. والشرب أيضا: القوم الذين يشربون. والشرب: جمع الشارب. والشرب بالكسر: الماء بعينه، وهو الحظ والنصيب. [ شرب ] قال أبو عمرو: يقال شرب القوم فحصر عليهم فلان، أي بخل. [ شرب ] قال الاصمعي وأبو عبيدة في بيت أعشى باهلة: * تكفيه حزة فلذ ألم بها * * من الشواء ويروى شربه الغمر * ويروى " شربه " و " شربه ". قال أبو عبيدة: ويقرأ: (* فشاربون شرب الهيم *) و (شرب الهيم) و (شرب الهيم). قال: والرفع والخفض اسمان من شربت، والفتح مصدر كما تقول شربت شربا. [ شرب ] أبو عمرو: يقال شربت شربا وشربا وشربا.

[ 211 ]

[ الشرب ] والشرب جمع شارب، وهم القوم يشربون. والشرب مصدر شربت. والشرب: جمع شربة، وهى كالحويض الصغير يجعل حول النخلة يملؤها فيكون رى النخلة. [ شربة - - > اكلة ] [ شرج ] وتقول: هما شرج واحد، أي ضرب واحد، ساكنة الراء. وشرج أيضا: ماء لبنى عامر (1). والشرج أيضا، مسيل في الحرة، والجمع شراج: ويقال: " أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا "، يضرب مثلا للشيئين إذا اشتبها ويفارق أحدهما صاحبه في بعض الامور. وأسيمر: تصغير أسمر، وأسمر: جمع سمر. وهو شرج العيبة، مفتوح الراء. والشرج في الدابة: أن يكون إحدى خصيتيه أعظم من الاخرى. ويقال: دابة أشرج. (1) ب ح‍، ل: " لبنى عبس ". وانظر معجم البلدان. [ الشرج ] والشرج: مسيل ماء بالحرة. والشرج: أن يكون إحدى البيضتين أعظم من الاخرى، يقال دابة أشرج بين الشرج والشرج: شرج العيبة. والشرج: انشقاق في القوس، يقال شرجت القوس تشرج شرجا، إذا انشقت. [ شرداخ ] وإذا كان عظيم القدمين قيل شرداخ القدم (1). وإذا كان عظيم الذارعين قيل مشبوح الذراعين. (1) في ب: " وسرداخ دقيق القدم. ط: لا أعرف بالخاء معجمة، وأرويه شرداح بالحاء. وبالجيم الستر الرقيق ". وحرف " ط " إشارة إلى النسخة. [ شرر - - > اشرر ] [ الشرط ] ويقال: ذلك البعير أو الرجل أو الفرس من شرط الرجال، ومن قزم الرجال، ومن وخش الرجال، ومن خمان الرجال، كل ذلك ما كان من رذال ذلك الصنف. [ الشرط ] والشرط: مصدر شرط له في ضيعته يشرط، وشرطت للاجير أشرط، ومصدر شرط الحاجم يشرط ويشرط. والشرط: رذال المال، يقال الغنم أشراط المال. وقال الكميت * وجدت الناس غير ابني نزار * * ولم أذممهم شرطا ودونا * [ شرط - - > اشرط ] [ شرع ] يقال: هم في هذا الامر شرع: سواء، إذا كانوا فيه مستوين، ولا تقل شرع، وإنما يقال شرع في معنى حسيب (1). ويقال في مثل. " شرعك ما بلغك المحلا " وتقول: هو الشمع للذى يصطبح به، بتحريك الشين والميم، وربما خفف كما يخفف الشعر والنهر، وهو الصخر والصخر. وهو القرع، والفهم، وقد يقال الفهم. (1) ب، ح‍، ل: " حسب ". [ الشرع ] والشرع: مصدر شرعت الاهاب، إذا شققت ما

[ 212 ]

بين الرجلين. قال: وسمعته من أم الحمارس البكرية. ويقال هم في هذا الامر شرع: سواء. [ الشرع ] وهى الشرع للاوتار، والواحد شرعة. [ شرع - - > اشرع ] [ الشرف ] والشرف والمجد لا يكون إلا بالآباء، يقال: رجل شريف، ورجل ماجد، أي له آباء متقدمون في الشرف. والحسب والكرم يكون في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف، يقال رجل حسيب ورجل كريم بنفسه. وتقول: " افعل كذا وكذا على حسب ذلك ". أي على قدر ذلك. [ الشرف - - > السنام ] [ الشرق ] والشرق المشرق. والشرق: أن يشرق الانسان بالشراب. [ شرك - - > برد ] [ شروب - - > شريب ] [ الشروب - - > اللدود ] [ شروب - - > هيف ] [ شرى ] وقد شريت الشئ فأنا أشريه شرى وشراء، إذا بعته وإذا اشتريته. قال الله عزوجل: (* ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله *)، أي يبيعها. وقال: (* وشروه بثمن بخس دراهم *) أي باعوه. وقد شرى جلده يشرى شرى. وقد شرى زمام الناقة يشرى شرى، إذا كثر اضطرابه وشرى البرق إذا كثر لمعانه. وأنشد الاصمعي: * أصاح ترى البرق لم يغتمض * * يموت فواقا ويشرى فواقا * وقد شرى غضبا، إذا استطار غضبا. وحكى أبو عمرو: شرى البعير في سيره يشرى، إذا كان سريع المشى. [ شرى - - > اشرى ] [ الشريان ] الفراء: يقال الشريان والشريان، وهو شجر يعمل منه القسى. [ شريب ] أبو عبيدة: يقال ماء شريب وشروب. وليس هذا في ذوات الاربعة. وكذلك قالوا في القابلة قبول وقبيل. قال: * كصرخة حبلى اسلمتها قبيلها (1) * وقالوا " قبولها ". وكذلك اكيلة الاسد واكولة الاسد. (1) للاعشى كما عند التبريزي. وصدره: * اصالحكم حتى تبؤوا بمثلها * [ شريف - - > الشرف ] [ الشزن - - > القطر ] [ الشطاطة ] وحكى: شاطة بينة الشطاطة والشطاط والشطاط. [ شطب ] الفراء: يقال تنح عن سنن الطريق وعن سننه.

[ 213 ]

وهو شطب السيف وشطبه، للطرائق التى فيه. وهو أشر الاسنان وأشر، للتحزيز الذى فيها. [ شطر ] ويقال قد شطر بناقته: إذا صر خلفين وترك خلفين، فإذا صر خلفا واحدا قيل خلف بها، [ فإذا صر ثلاثة أخلاف قيل ثلث بها، فإذا صرها. كلها قيل أجمع بها (1) ] وأكمش بها. وتقول: شطرت ناقتي وشاتى، أي حلبت [ شطرا وتركت شطرا. وقد شاطرت طليى، أي احتلبت شطرا (2) ]. أو صررته وتركت الشطر الآخر. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. (2) التكملة من ب، ح‍، ل. [ شطر - - > اجمع ] [ شطط - - > البخص ] [ الشطن ] والشطن: مصدر شطنه يشطنه إذا خالف عن نيته ووجهه. والشطن: الحبل الذى يشطن به الدلو. [ شطيبة ] وهى شطيبة من نبع. قال مليح: * أنا خوا معيدات الوجيف كأنها * * نفائج نبع لم تريع ذوابل * [ الشعار ] وهو الشعار من الثياب. ويقال: هذه أرض كثيرة الشعار، أي كثيرة الشجر. قال أبو عمرو: وبالموصل جبل يقال له شعران، سمى بذلك لكثرة شجره. وحكى أبو عمرو: قد شاعرت المرأة، إذا نمت معها في شعار واحد، تقول لها: شاعرينى، أي نامى معى في شعار واحد. وهو شعار القوم في حربهم، مكسورة أيضا. وهو الترياق والدرياق. وهو الرواق، والوشاح، والسواك، مكسورات كلهن. [ شعب - - > اشعب ] [ الشعب ] والشعب: القبيلة العظيمة. والشعب أيضا: مصدر شعبت الشئ شعبا، إذا لامته (1) وجمعت بينه، وإذا فرقته أيضا. والشعب: الطريق في الجبل. (1) يقال لام بين الشينين ولاءم بينهما، أي جمع ووافق. [ شعبى - - > النفساء ] [ الشعر ] والشعر والشعر، والصخر والصخر. وحكى الفراء عن ابن زياد: الصخرة. وهو النهر والنهر، والبعر والبعر. ويقال في المصادر الظعن والظعن، والعذل والعذل، والدأب والدأب، والطرد والطرد، والشل والشلل والغبن والغبن. والغبن أكثره في الشراء والبيع، والغبن بالتحريك في الرأى، يقال غبنت رأيى غبنا، وفى رأى فلان غبن. وقد غبنت الشئ، إذا لم تفطن له بمنزلة غبيته. [ شعران - - > الشعار ] [ الشعرة ] وتقول: قد رأى فلان الشعرة، إذا رأى الشيب. [ الشعريان ] والشعريان الشعرى.

[ 214 ]

[ شعوب ] قال الاصمعي: شعوب: اسم للمنية، وهى معرفة لا تدخلها الالف واللام قال أبو الأسود: * فقام إليها بها ذابح * * ومن تدع يوما شعوب يجيها * قال: وسميت شعوب لانها تفرق. ويقال: ظبى أشعث، إذا كان بعيد ما بين القرنين. [ شعوب - - > اشعب ] [ الشعيلة ] والشعيلة: الفتيلة فيها نار. [ الشعيلة ] والشعيلة الفتيلة فيها نار. [ شغب - - > انس ] [ شغر - - > شذر ] [ شغل ] وقد شغلته ولا يقال أشغلته. [ شغل ] الكسائي: يقال هو في شغل وشغل، وشغل وشغل. [ الشغل - - > السقم ] [ الشف ] والشف: الستر الرقيق. والشف: مصدر شفنى الامر يشفنى شفا، إذا حزننى. والشف: الربح. والشف: الفضل، يقال لهذا على هذا شف، أي فضل، والشف أيضا: النقصان. [ شف - - > الانف ] [ شف ] ويقال ثوب شف وشف، للرقيق. [ شفا - - > قليل ] [ الشفارج - - > الزمارود ] [ شفاهى - - > ارقب ] [ الشفة ] وتقول: فلان خفيف الشفة، أي قليل السؤال. ويقال: له في الناس شفة حسنة، أي ثناء حسن. ويقال: ما كلمته ببنت شفة يا هذا، أي كلمة. ويقال رجل مشفوه، إذا كثر سؤال الناس إياه. [ الشفة ] وهى الشفة، ولا تقل الشفة. [ شفر ] ويقال ما بالدار شفر، أي ما بها أحد، والضم لغة. والشفر: شفر العين، والشفر: حرف الفرج. [ شفر - - > احد ] [ شفه ] ويقال نحن نشفه عليك المرتع والماء، أي نشغله عليك، هو قدرنا لا فضل فيه. [ شفى - - > اشفى ] [ شفيقا ] ويقال: فلان يجد في أسنانه شفيقا، ويجد في أسنانه بردا، وهما سواء. [ شق ] ويقال: قد شق بصر الميت، ولا يقال شق

[ 215 ]

الميت بصره. [ الشق ] والشق: الصدع في عود أو حائط أو زجاجة. والشق: نصف الشئ. والشق أيضا: المشقة. قال الله تبارك وتعالى: (* إلا بشق الانفس *). [ الشقاب - - > شقب ] [ شقاق - - > شقوق ] [ شقب ] وحكى شقب وشقب. والشقاب والشقبة: اللهوب، وهو مكان مطمئن إذا أشرفت عليه ذهب في الارض. [ الشقبة - - > شقب ] [ الشقة ] وهى الشقة والشقة، للسفر البعيد. [ شقحا - - > قبحا ] [ شقذ ] ويقال: ما به شقذ ولا نقذ، وما به حبض ولا نبض، أي ما به حراك. وما به نويص، أي ما به قوة، وما به نطيش، أي حراك. [ شقوق ] ويقال: بيد فلان ورجله شقوق، ولا يقال شقاق، وإنما الشقاق داء يكون في الدواب، يكون في الحافر صدوع وفى الرسغ صدوع. [ الشكد ] والشكد: مصدر شكدته، إذا أعطيته. والشكد: العطاء. [ الشكر ] وشكر المرأة: فرجها. قال الهذلى (1): * صناع بإشفاها حصان بشكرها * * جواد بقوت البطن والعرق زاخر * والشكر مصدر شكرته. (1) أبو شهاب الهذلى وقصيدته في بقية أشعار الهذليين. [ شكرا ] وقد شكرت له صنيعه فأنا أشكر له شكرا، وقد شكرته لغة. وقد شكرت الابل والغنم تشكر شكرا، وهذا زمن الشكرة، إذا حفلت من الربيع، وهى إبل شكارى وغنم شكارى. ويقال. ضرة شكرى، إذا كانت ملاى من اللبن. والضرة: أصل الضرع. [ شكر - - > نصح ] [ شكس - - > عسر ] [ شكل - - > اشكل ] [ الشكم ] والشكم: مصدر شكمته إذا جزيته. والشكم: الجزاء. [ شكوة ] ويقال لجلد الرضيع الذى يجعل فيه اللبن شكوة، ولجلد الفطيم بدرة. والوطب: جلد الجذع فما فوقه. [ شكى - - > اشكى ] [ شكو - - > اشكى ] [ الشكيمة ] ويقال: إنه لشديد الشكيمة، إذا كان شديد

[ 216 ]

النفس أنفا. [ شل - - > طرد ] [ الشل - - > الشعر ] [ شلا ] وقد شللت الابل فأنا أشلها شلا، والاسم الشلل، إذا طردتها. [ وقد شللت الثوب أشله شلا، إذا خطته خياطة خفيفة (1) ]. وقد شللت بعدى فأنت تشل شللا، إذا صرت أشل. ويقال: ما له شلت يمينه بالفتح. وتقول: لا تشلل ولا شل عشرك، أي أصابعك. ويقولون لمن أجاد الطعن والرمى: " لا شللا ولا عمى ". (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ شللا - - > عمى ] [ شلية ] أبو زيد: يقال ذهبت ماشية فلان وبقيت له شلية، جمعها شلايا. ولا يقال إلا في المال. [ الشليلة - - > الدرع ] [ الشم ] والشم: مصدر شممت الشئ. والشمم: طول الانف، وورود من الأرنبة. [ شم - - > اشم ] [ شماجا ] وما ذاق شماجا ولا لماجا، وما لمجوه بشئ. قال الراجز (1): * أعطى خليلي نعجة هملاجا * * رجاجة إن لها رجاجا * * لا يجد الراعى لها لماجا * * لا تسبق الشيخ إذا أفاجا * (1) ب: " قال الراجز أبو محمد الاسدي ". [ الشمال - - > شمولا ] [ الشمج - - > الشك ] [ شمذ - - > شال ] [ شمر ] وتقول: هذا شر شمر، أي شديد، ولا تقل شمر. [ شمراخ ] الفراء: يقال شمراخ وشمروخ. وعثكال وعثكول. الاصمعي مثله. قال: ويقال إثكال وأثكول. [ الشمرجة - - > الشك ] [ شمروخ - - > شمراخ ] [ شمس ] أبو عبيدة: شمس يومنا يشمس، تقديره علم يعلم. [ الشمع ] الفراء: هو الشمع، هذا كلام العرب، والمولدون يقولون شمع، بإسكان الميم. [ الشمع - - > شرع ] [ الشمل ] والشمل: الاجتماع، يقال جمع الله شملهم. ويقال شملت الشاة أشملها شملا، إذا علقت عليها شمالا، وهو كالكيس يجعل فيه ضرع الشاة. والشمل: الشئ القليل يبقى على النخلة

[ 217 ]

من حملها، يقال: ما عليها إلا شمل، وما عليها إلا شماليل. ويقال أصابنا شمل من مطر وأخطأنا صوبه ووابله، أي أصابنا منه شئ قليل. ويقال رأينا شملا من الناس والابل أي قليلا، ويقال قد شملت ناقتنا لقاحا من فحل فلان تشمل شملا، إذا لقحت. [ شمل ] وقد شملهم الامر يشملهم، إذا عمهم. وشملهم يشملهم لغة، وليس يعرفها الاصمعي. وأنشد: * كيف نومى على الفراش ولما * * تشمل الشام غارة شعواء (1) * (1) لابن القيس الرقيات، كما في اللسان (شمل). [ شمل - - > جنب ] [ شمم ] وشممت الشئ أشم شما وشميما، وقال أبو عبيدة: وشممت أشم لغة. [ شموس ] ويقال هذه: دابة شموس بينة الشماس، إذا كان يقمص عند الاسراج والمس باليد، ولا تقل شموص. [ شموص - - > شموس ] [ شمولا ] وشملهم الامر إذا عمهم، وشملت الريح تشمل شمولا. والشمال الاسم. [ شن ] وقولهم " وافق شن طبقه ": شن بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. وطبق: حى من إياد، وكانت شن لا يقام لها، فواقعتها طبق فانتصفت منها، فقيل: * وافق شن طبقه * * وافقه فاعتنقه * وقال الشاعر: * لقيت شن إيادا بالقنا * * طبقا وافق شن طبقه * [ شن - - > سن ] [ شنأ ] ويقال شنئته شنأ وشنأ وشنأ [ شناخية ] وتقول: هذا بكر شناح للطويل، وهذه بكرة شناخية. وهى الكراهية والطواعية، وهى الفراهية. وهو في رفاهية من العيش، وسوته سوائتة. ومسائية. وفعلت ذاك طماعية في إحسانك. قال: وأنشدني الهلالي: * أما والذى محست أركان بيته * * طماعية أن يغفر الذنب غافره (1) * (1) بعده في ب، ح‍، ل: * لو اصبح في يمنى يدى زمامها * * وفى كفى الاخرى وبيل تحاذره * * لجاءت على مشى التى قد تنضيت * * وذلت وأعطت حبلها لا تعاسره * [ شنف - - > اشنف ] [ الشنف - - > الضف ] [ شنف - - > الالف ]

[ 218 ]

[ شنوءة ] وهم أزد شنوءة، على مثال فعولة، ولا يقال شنوة وينسب إليها فيقال شنئى. والشنوءة: التقزز. ويقال فيه شنوءة يا هذا. قال أبو محمد: أنشدني أبو الفتح قال: أنشدني أبو زيد النحوي سعيد بن أوس: * ونحن قتلنا الازد أزد شنؤءة * * فما شربوا بعد على لذة خمرا * وقد يقال أزد شنوة، بتشديد الواو غير مهموز، وينسب إليها الشنوى. [ شنوة - - > شنوءة ] [ الشوار ] والشوار: متاع البيت ومتاع الرحل. والشوار: فرج الرجل (1). ويقال أبدى الله شوارك ومنه قيل شوربه. أي كأنه أبدى عورته. (1) ب، ح‍، ل: " المرأة والرجل ". [ الشوار - - > شور ] [ شواظ ] أبو زيد قال: قال الكلابيون: شواظ من نار. وقال غيرهم شواظ. [ شور ] وقولهم: " شور به " أي فعل به فعلا يستحى منه، كأنه أبدى عورنه. والشوار: الفرج يقال للرجل: أبدى الله شواره. [ شوشاة - - > خفيفة ] [ شوط ] أبو عمرو يقال: قد شوطته وشيطته. [ شوكة ] ويقال ما به شوكة ولا ذباح. والذباح: شقوق تكون في باطن الاصابع في الرجل. [ شولة ] وقولهم في المثل في الانسان ينصح القوم: " أنت شولة الناصحة " كانت شولة أمة لعدوان رعناء، وكانت تنصح لمواليها فتعود نصيحتها وبالا عليهم لحمقها. [ الشهد - - > سم ] [ الشهد - - > الضوء ] [ شهد - - > اشهد ] [ شهر - - > اشهر ] [ شهريز ] وتقول: هذا تمر شهريز وسهريز، ولا تضمن أولها (1). وهو المرفق مكسور الميم، من الامر يرتفق به، ومن مرفق اليد. (1) ب، ح‍، ل: " أولهما " مع ضبط " شهريز وسهريز " بالوصفية، وكلاهما صحيح. [ الشياع - - > اشمل ] [ شيد - - > حصص ] [ الشيد - - > اشاد ] [ الشيد - - > حصص ] [ شير - - > صير ] [ شيط - - > شوط ] [ الشيظم - - > الاح ] [ شيع - - > اشعل ] [ شيك ] ويقال للرجل إذا دخلت في يده شوكة: قد شيك،

[ 219 ]

وهو يشاك شوكا. فإذا كان الذى يدخل في اليد من قشر خشبة، أو شظية من عصا أو سهم أو قضيب، قيل قد مشظت يده تمشظ مشظا. قال سحيم ابن وثيل الرياحي: * وإن قناتنا مشظ شظاها * * شديد مدها عنق القرين * [ الشيم - - > القتل ]

[ 220 ]

حرف الصاد [ صاء ] وقد صاء الفرخ يصئ صئيا وصئيا. [ صابة ] وتقول: في عقل فلان صابة، أي كأنه مجنون. [ صات ] ورجل صات شديد الصوت في معنى صيت. قال الاسدي (1): * كأننى فوق أقب سهوق * * جأب إذا عشر صات الارنان * * (1) ب: " قال النظار الاسدي ". [ صاد - - > صد ] [ صار - - > صور ] [ صارع - - > فاعل ] [ صارورة - - > اصرى ] [ الصاع - - > السوق ] [ صاف ] وكبش صاف: كثير الصوف. [ صاف - - > اصاف ] [ صاف - - > اضاف ] [ صاف - - > ربع ] [ صافر - - > احد ] [ صامت ] يقال ما له صامت ولا ناطق. فالصامت: الذهب والفضة. والناطق: الكبد، يعنى الابل والغنم والخيل. [ صبا ] وتقول: قد صبا إلى اللهو صبا. وصبت الريح تصبو صبوا. [ صبأ ] وقد صبأ يصبأ، إذا خرج من دين إلى دين، وقد صبأ ناب البعير إذا طلع. وقد صبا يصبو من

[ 221 ]

الصبا. وقد أصبأ النجم إذا طلع، وقد أصبى الرجل المرأة يصبيها. قال الشاعر: وأصبأ النجم في غبراء كاسفة * * كأنه بائس مجتاب أخلاق * [ صباح ] الكسائي: يقال هذا رجل صباح، إذا كان صبيحا. [ صبح ] ويقال: أتانا بصبح خامسة، وصبح خامسة. [ صبح - - > فعل ] [ الصبح ] والصبح: مصدر صبحته أصبحه صبحا، إذا سقيته صبوحا، وهو شرب الغداة. والصبح: حمرة إلى البياض، يقال هو أصبح بين الصبح والصبحة. [ الصبحة - - > البلجة ] [ صبر ] قال الفراء: واحد الاصبار صبر وصبر. [ الصبر ] وتقول: هو المر والصبر، ولا يقال الصبر، إنما الصبر ضد الجزع، وقد حرمه حرما وحرما (1) وحريمة. (1) زاد بعده في ب، ح‍ ز ل " حرمة وحرمانا " بالكسر فيهما. [ صبوه ] وقالوا صبوة وصبية، وقنيان وقنيان (1). (1) ا: " فتيان وفتيان " صوابه في ب، ح‍، ل والتبريزي. [ صبوا - - > صبا ] [ صبى - - > جنب ] [ صبية - - > صبوة ] [ صبية - - > السفلة ] [ صتم ] ويقال ألف صتم أي تام. وحكى الفراء: مال صتم، وأموال صتم. ويقال عبد صتم، أي غليظ شديد، وجمل صتم وناقة صتمة. [ صتم - - > نشز ] [ صح - - > اصح ] [ صحاح - - > كهيم ] [ صحب - - > اصحب ] [ صحي - - > اصحى ] [ صحيح - - > كهيم ] [ الصحيرة ] والصحيرة، يقال أصحروا لنا لبنا، وربما جعل فيه دقيق، وربما جعل فيه سمن. [ الصحيرة ] والصحيرة: لبن يغلى ثم يشرب. [ الصحيرة ] وقال أبو عمرو: الصحيرة لبن حليب يغلى ثم يصب عليه السمن فيشرب. وقال الكلابي: الصحيرة اللبن الحليب يسخن ثم يذر عليه الدقيق فيتحسى. وقال: وقالت غنية: الصحيرة: الحليب يصحر، وهو أن يلقى فيه الرضف أو يجعل في القدر فيغلى به فور واحد، حتى يحترق. والاحتراق قبل الغلى.

[ 222 ]

[ الصخر - - > شرع ] [ الصخر - - > الشعر ] [ صد ] قال أبو عمرو. يقال لكل جبل صد وصد، وسد وسد. وأنشد لليلى: * أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا * * وكنت صنيا بين صدين مجهلا * [ صد ] وهذا رجل صد للعطشان، وصديان وصاد. [ صداق - - > صدقة ] [ صداق - - > خراز ] [ صدع ] ويقال رجل صدع وصدع، وهو الضرب الخفيف اللحم. وأما الوعل فلا يقال فيه إلا الصدع، وهو الوعل بين الوعلين. قال الراجز: * يا رب أباز من العفر صدع * * تقبض الذئب إليه واجتمع * * لما رأى أن لا دعه ولا شبع * * مال إلى أرطاة حقف فاضطجع * أبز يأبز إذا نفز (1). (1) نفر: قفز، وفى الاصل: " نفر " تحريف. وفى ب، ل " نفز ". [ الصدع ] والصدع في الزجاجة والحائط وغيرهما. والصدع: الوعل بين الوعلين ليس بالعظيم ولا بالشخت، وكذلك هو من الظباء. الاعشى: * قد يترك الدهر في خلقاء راسية * * وهيا وينزل منها الاعصم الصدعا * [ صدغ - - > مر ] [ الصدف ] والصدف مصدر صدف عنه يصدف، إذا عدل عنه. والصدف: ميل في الحافر إلى الشق الوحشى. والصدف: جمع صدفة. والصدف: جانب الجبل: قال الله عزت أسماؤه (* حتى إذا ساوى بين الصدفين *). [ الصدق ] والصدق:: الصلب يقال رمح صدق، أي صلب، ويقال هو صدق النظر، ومنه قيل " صدقوهم القتال ". والصدق: ضد الكذب. [ صدقة ] وتقول: هي صدقة المرأة، مفتوحة الصاد مضمومة الدال، وصداقها. قال الله عزوجل: (* وآتوا النساء صدقاتهن نحلة *)، قال الاصمعي: سمعت ابن جريج يقول: قضى ابن عباس لها بالصدقة. [ صدوع - - > شقوق ] [ صديان - - > صد ] [ صديق - - > خدن ] [ الصر ] والصر: مصدر صر الناقة يصرها صرا، وكذلك صر الصرة. والصر: الريح الباردة. [ صر - - > اصرى ] [ الصرار - - > اصرى ] [ صرام - - > جزاز ]

[ 223 ]

[ الصرب ] والصرب: لبن حامض: ويقال قد صرب اللبن في الوطب يصربه صربا، إذا حلب بعضه على بعض وتركه حتى يحمض. ويقال جاء بصربة تزوى الوجه. قال الشاعر: * أرض عن الخير والسلطان نائية * والاطيبان بها الطرثوث والصرب * [ الصرب ] والصرب: اللبن الحامض. يقال جاء بصربة تزوى الوجه. والمصروب: الوطب الذى يجمع فيه فضلات اللبن إذا شرب القوم فتحمض فيه. قال الفراء: إنما قال " مشيب " لانه يناه على ما لم يسم فاعله، على قولك شيب، كما قال الآخر: * فلست بالجافى ولا المجفى * بناه على جفى. [ صرب - - > حصر ] [ الصرة - - > اصرى ] [ الصرح ] والصرح: القصر. والصرح: الخالص. قال: الهذلى (1): * تعلوا السيوف بأيديهم جماجمهم * * كما يفلق مرو الامعز الصرح * (1) هو المنتخل الهذلى، كما في اللسان (صرح). [ الصرحة ] ويقال لقيت فلانا في صرحة الدار، وفى قاعة الدار، وفى ناحية الدار، كل ذلك سواء، وهو أن تراه فيما ليس فيه بناء في وسطها. [ الصرد ] والصرد: الحب الخالص، يقال أحبك حبا صردا، أي خالصا. والصرد: خروج السهم من الرمية، يقال صرد السهم يصرد صردا، وقد أصرده الرامى. والصرد من البرد. [ صرد - - > اصرد ] [ الصردان ] والصردان: عرقان مكتنفا اللسان. قال الشاعر (1): * وأى الناس أغدر من شآم * * له صردان منطلق اللسان (2) * أبو زيد: الصدمتان: جانبا الجبين. (1) ب: " الشاعر يزيد بن الصعق يهجو النابغة الذبيانى ". (2) بعده في ب: " نصب على الظرف، له صردان في موضع انطلاق اللسان ". [ صرصر - - > اصرى ] [ الصرع ] ويقال الصرع لغة قيس، والصرع لغة تميم، وكلاهما مصدر صرعت. [ الصرعان ] والصرعان: الغداة والعشي. قال ذو الرمة: * كأننى نازع يثنيه عن وطن * * صرعان رائحة عقل وتقييد * [ الصرعة ] وتقول: سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة (1).

[ 224 ]

(1) زيد في سائر النسخ: " يقول: لان تستمسك وإن كان ذلك قبيحا خير من أن تصرع صرعة حسنة ". [ صرعة ] ورجل صرعة: شديد الصراع. [ صرعين ] يقال: طلبت من فلان حاجة فانصرفت وما أدرى على أي صرعى أمره هو، أي لم يبين لى أمره. قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي (1): * فرحت وما ودعت ليلى وما درت * * على أي صرعى أمرها أتروح * (1) هذا ما في ب. وفى ح‍، ل " الكلابي " فقط. وفى الاصل: " أبو عمرو الكلابي "، تحريف. [ صرف ] قال يونس: قولهم " لا يقبل منه صرف ولا عدل "، الصرف: الحيلة، ومنه قيل: إنه ليتصرف في الامور. والعدل: الفداء، ومنه قول الله جل وعز: (* وإن تعدل كل عدل لا يوخذ منها *) أي وإن تفد كل فداء. ومنه (* عدل ذلك صياما *) أي فداء ذلك. [ الصرم ] والصرم: القطع، يقال صرمت الشئ صرما، إذا قطعته وصرمت الرجل أصرمه صرما، إذا قطعت كلامه. والصرم الاسم. والصرم: أبيات من الناس مجتمعة، وجمعه أصرام. والصرمة: القطعة من الابل. [ الصرم ] والصرم: أبيات مجتمعة. والصرم: القطيعة. [ الصرم ] ويقال صرمت الرجل صرما، إذا قطعت كلامه. والصرم: الاسم. [ الصرمة - - > الصرم ] [ صرورة - - > اصرى ] [ صرورى - - > اصرى ] [ صرى - - > حصر ] [ صرى - - > قطع ] [ صرى - - > اصرى ] [ صرى - - > شذر ] [ صرى ] ويقال درهم صرى صرى، يعنى له صوت، إذا نقرته صوت. [ الصرى ] الفراء: يقال هو الصرى والصرى، للماء يطول استنقاعه. [ الصرير - - > اصرى ] [ صريع - - > حريف ] [ صريمة ] ويقال صريمة من غضى ومن سلم، للجماعة منه. [ الصريمة ] والصريمة العزيمة. [ صعد - - > اصعد ] [ الصعداء - - > النفساء ]

[ 225 ]

[ الصعود ] وهى الصعود للمكان فيه ارتفاع، يقال وقعنا في صعود منكرة. ووقعت في كؤود، وهى العقبة الشاقه المصعد. ووقعنا في هبوط وحدور وحطوط. والجبوب: الارض الغليظة. [ صغا - - > صغو ] [ صعفوق - - > رنبور ] [ صغار ] وحكى الفراء عن بعضهم قال في كلامه: رجل صغار، يريد صغيرا. [ صغو ] ويقال صغوه معك وصغوه معك، وصغاه معك، أي ميله. [ صبغو ] الكسائي: يقال صغوك معه وصغاك معه. [ صغر - - > صفى ] [ صغو ] وقد صغوت وصغيت، ولغوت ألغو، ولغيت ألغى. [ صغو - - > صغى ] [ صغى ] ويقال: صغيت إلى الشئ أصغى، إذا ملت إليه، وصغوت أصغو صغوا. [ صغى - - > صغو ] [ الصفح ] والصفح: مصدر صفحت عن ذنبه صفحا. ويقال ضربه بصفح السيف، بضم الصاد، وضربه به مصفحا، إذا ضربه بعرضه ولم يضربه بحده. وصحفه لغة. [ صفح ] أبو عبيدة: يقال ضربه بصفح السيف مضمومة، والعامة [ تقول (1) ] بصفح السيف، أي بعرضه. وضربه بالسيف مصفحا. (1) التكملة من ب فقط. [ صفح - - > اصفح ] [ صفح - - > صلت ] [ صفد - - > اصفد ] [ صفر ] ويقال: قد صفر الرجل يصفر صفيرا. وقد صفر الاناء من الطعام والشراب، والوطب من اللبن، يصفر صفرا. ويقال: نعوذ بالله من قرع الفناء، وصفر الاناء. ويقال: مراح قرع، إذا لم يكن فيه إبل. [ الصفر ] والصفر: الخالى، يقال بيت صفر من المتاع. والصفر: الذى تعمل منه الآنية. [ صفر ] وتقول: هذا كوز صفر، ولا تقل صفر، وإنما الصفر الخالى. يقال: هذا بيت صفر من المتاع، ورجل صفر من الخير، وجوفه صفر من الطعام. [ صفر - - > خلا ] [ صفق - - > اصفق ]

[ 226 ]

[ صفوة ] أبو عبيدة: يقال مالى وصفوة مالى وصفوة مالى، فإذا تركوا الهاء قالوا صفو مالى، ففتحوا لا غير. [ صفيا ] وتقول: ما كانت الناقة والشاة صفيا، أي غزيرة، ولقد صفت تصفو. [ صقع - - > ودس ] [ صكك - - > صم ] [ صلاءة - - > غطاءة ] [ صلاحا ] أبو زيد والكسائي: صلح صلاحا وصلوحا. وفسد فسادا وفسودا، وأنشد أبو زيد: * وكيف بأطرافى إذا ما شتمتني * * وما بعد شتم الوالدين صلوح * وأطرافه: أبواه وإخوته وأعمامه وكل قريب له محرم. [ صلاحا - - > طهر ] [ صلابة - - > غطاءة ] [ الصلب ] والصلب: مصدر صلبه يصلبه، وأصله من الصليب وهو الودك. قال الهذلى (1) وذكر عقابا: * جريمة ناهض في رأس نيق * * ترى لعظام ما جمعت صليبا * أي ودكا. ويقال قد اصطلب الرجل، إذا جمع العظام فطبخها ليخرج ودكها فيأتدم به (2). قال الكميت: * واحتل برك الشتاء منزله * * وبات شيخ العيال يصطلب * والصلب: الصلب. قال العجاج: * في صلب مثل العنان المؤدم * يعنى الذى أظهرت أدمته، وهو باطن الجلد، فهو ألين له. (1) هو أبوخراش، كما نص التبريزي. (2) هنا يبتدئ سقط في ح‍ ينتهى إلى أول كلمة " الحجارة " ص 67 من أرقام الاصل. [ الصلب - - > السقم ] [ صلت ] ويقال ضربه بالسيف صلتا وصلتا، إذا جرده من غمده. ونظر إليه بصفح وجهه وصفح وجهه. [ صلح ] وقد فسد الشئ وصلح، وفسد وصلح لغة. قال الفراء: وأنشدني بعض الاعراب: * خذا حذرأ يا خلتى فإننى * * رأيت جران العود قد كان يصلح * يعنى أنه اتخذ من جلد العود سوطا ليضرب به نساءه، وبهذا البيت سمى جران العود. [ الصلح - - > السلم ] [ الصلعة ] وتقول: هي الصلعة، والفرعة، والنزعة، والكشفة، والفطسة والقطعة. وتقول: ضربه بقطعته للاقطع (1). (1) بعده في ب، ل: " وأخذته ثقلة ". وفى ح‍: " واجد ثقلة ". [ صلوحا - - > صلاحا ]

[ 227 ]

[ صم ] كل ما كان على فعلت ساكنة التاء من ذوات التضعيف فهو مدغم، نحو صمت المرأة وأشباهه، إلا أحرفا جاءت نوادر في إظهار التضعيف، وهى لححت عينه إذا التصقت. ومنه قيل: هو ابن عمى لحا، وهو ابن عم لح ولح. وقد مششت الدابة وصككت، وقد ضبب البلد إذا كثرت ضبابه. وقد ألل السقاء إذا تغير ريحه. وقد قطط شعره. واعلم أن كل فعل كان ماضيه على فعل مكسور العين، فإن مستقبله يأتي بفتح العين، نحو علم يعلم، وكبر يكبر. وعجل يعجل، إلا أربعة أحرف [ جاءت نوادر. قالوا حسب يحسب ويحسب، ويئس وييئس. وييأس. ويبس ييبس وييبس، ونعم ينعم وينعم. فإن هذه الاحرف (1) ] من الفعل السالم جاءت بالفتح والكسر. ومن الفعل المعتل ما جاء ماضيه ومستقبله بالكسر: ومق يمق، ووفق يفق، ووثق يثق، وورع يرع، وورم يرم، وورث يرث، وورى الزند يرى، وولى يلى. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ الصم ] والصم: مصدر صممت القارورة، أصمها صما، إذا سددت رأسها بالغطاء. ويقال قد صمه بالعصا يصمه صما، إذا ضربه بها، وقد صمه بحجر. والصمم في الاذن. [ صماتا - - > سكاتا ] [ الصماخ ] وتقول: هو الصماخ بالصاد، ولا تقل السماخ. [ الصمد ] والصمد: الغليظ من الارض المرتفع، والجمع صماد. والصمد: السيد الذى يصمد إليه في الحوائج. قال الشاعر (1): * ألا بكر الناعي بخير بنى أسد * بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد (2) * والضمد: رطب الشجر ويابسه، قديمه وحديثه. يقال شبعت الابل من ضمد الارض. ويقول الرجل للرجل عليه دين: أعطيك من ضمد هذه الغنم، يعنى صغيرتها وكبيرتها وصالحتها. والضمد أيضا: مصدر ضمدت الجرح أضمده ضمدا. والضمد: أن يكون للمرأة خليلان، وقال الهذلى: * تريدين كيما تضمديني وخالدا * * وهل يجمع السيفان ويحك في غمد * والضمد: الحقد، يقال قد ضمد عليه يضمد ضمدا. قال النابغة: * ومن عصاك فعاقبه معاقبة * * تنفى الظلوم ولا تقعد على ضمد * (1) التبريزي: " سبرة بن عمرو الاسدي، يرثى عمرو بن مسعود وخالد بن نضلة ". (2) ب: " بخيري "، قال التبريزي: " الرواية الجيدة بخير بنى أسد بغير تثنية، لان باب أفعل لا يثنى ولا يجمع ". [ صمكوك - - > صمكيك ] [ صمكيك ] ويقال لبن صمكيك، وصمكوك لغة، وهو

[ 228 ]

اللزج. [ صمل - - > نشز ] [ صمم - - > عفف ] [ صمما - - > نهكا ] [ الصناره ] تقول: هي الصنارة مكسورة، ولا تقل صنارة، وهى الجنازة. وهو الرطل للمكيال. والرطل أيضا: الرجل المسترخى. هو البزر، الكسر أفصح من الفتح. وهو النفط والجص (1). وهذا شى رخو. وهو جرو الكلب، وقد يضم ويفتح، إلا أن الافصح بالكسر، وثلاثة أجر، والجميع جراء. وهو الاذخر ولا تقل الاذخر. وهو الاثمد. (1) بعده في ب، ح‍، ل: " وقد يفتح الرطل وأخواته ". [ صنجة - - > الصندوق ] [ الصندوق ] ويقال: هو الصندوق بالصاد. وهى صنجة الميزان، ولا تقل سنجة، وهى أعجمية معربة. [ صنع - - > ضرب ] [ صنف ] ويقال صنف وصنف من المتاع. وعود البخور وعود البخور صنفي لا غير. [ صنفي - - > صنف ] [ صواب ] وتقول في رأسه صواب، والجميع صئبان، وقد صئب رأسه. [ صوابة - - > صيابة ] [ صوات ] وقال أبو صاعد الكلابي: يقال ما بها صوات. [ صوار ] الفراء: صوار وصوار. قال: وأنشدني أبوثروان: * أشبهن من بقر الخلصاء أعينه * وهن أحسن من صيرانه صورا (1) * (1) ب: " صيرانها " ورسمت في الاصل لتقرأ بالروايتين. [ صوار - - > قصاص ] [ الصواغ ] وأهل الحجاز يقولون الصواغ والصياغ. [ صوان ] وتقول: جعلت الثوب في صوانه، وهو وعاؤه الذى يصان فيه، ومن العرب من يقول صوان، وهى الاطرية. وهو المشمش. وهى الطنفسة. وهو الدهليز والسرداب. [ صوان ] أبو عبيدة: يقال جعلت الثوب في صوانه، مكسور الاول، وإن شئت مضمومة صوانه، وهو وعاؤه الذى يصان فيه. والصيان: مصدر صنت أصون صونا. [ صوب - - > اخطأ ] [ الصوبة - - > الحضيرة ] [ الصوت ] والصوت: صوت الانسان وغيره. والصيت الذكر، يقال: ذهب صيته في الناس، أي ذكره. [ صوح - - > تصيح ]

[ 229 ]

[ الصور ] والصور: جماعة من النخل صغار. والصور: مصدر صاره يصوره صورا، إذا أماله. والصور: جمع صورة. [ صور ] يقال ضرب عنقه أصورها، وصرته أصيره، إذا أملته، وقد صور هو. [ الصولجان ] وهو الصولجان، والطيلسان، وهو المارستان. [ صوم ] وقوم صوم وصيم. [ الصويطة ] قال الكلابي: والصويطة: الحمأة والطين. [ صه ] وتقول للرجل إذا أسكته: صه، فإن وصلته قلت: صه صه. وكذلك: مه، فإن وصلته قلت: مه مه. [ وكذلك تقول للشئ إذا رضيته: بخ بخ، وبخ بخ (1) ]. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ صهارة - - > هنانة ] [ الصهر - - > الاختان ] [ صيابة ] وحكى: هو في صيابة قومه وصوابة قومه، أي في صميم قومه. [ الصياح - - > البكاء ] [ الصياح - - > زوان ] [ صيار - - > قصاص ] [ الصياغ - - > الصواغ ] [ الصيان - - > صوان ] [ الصيت - - > الصوت ] [ صيح ] ويقال: غضب من غير صيح ولا نفر، وفر من غير صيح ولا نفر. قال وأنشدني أبو صاعد: * كذوب محول يجعل الله جنة * * لايمانه من غير صيح ولا نفر * أي من غير قليل ولا كثير. [ الصير ] والصير: مصدر صار يصير صيرا ومصيرا وصيرورة. ويقال: أنا على صير أمرى، أي على إشراف من قضائه. قال زهير: * وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا * * على صير أمر ما يمر وما يحلو * [ صير ] وتقول: هذا رجل صير شير: حسن الصورة والشارة. وتقول: قد أشار إليه بيده وشور إليه بيده. [ صيف - - > ربع ] [ الصيفة - - > الشتوه ] [ صيفة - - > ربع ] [ صيفيون - - > اربع ] [ صيفيون - - > اصاف ] [ صيم - - > صوم ]

[ 231 ]

حرف الضاد [ ضاع - - > اضاع ] [ ضاعف ] يقال ضاعفت وضعفت. وباعدته وبعدته. [ ضاف - - > اضاف ] [ ضافى - - > سابع ] [ ضاق - - > رشد ] [ ضامر ] ويقال: فرسك ضامر، وفرسك ذابل، وفرسك شازب. فإذا قيل شاسب أو شاسف فهو اليابس من الضمر. [ الضب ] ولا أفعله حتى يرد الضب. والضب لا يشرب ماء أبدا. ومن كلامهم الذى يضعونه على ألسنة البهائم. قالوا: قالت السمكة للضب: وردا يا ضب. فقال: * أصبح قلبى صردا لا يشتهى أن يردا * * إلا عرادا عردا وصليانا بردا * عراد: نبت. وعرد: ملتف، عن أبى محمد. * وعنكثا ملتبدا * [ الضب - - > القارظان ] [ ضب - - > اضب ] [ ضبارة - - > لارب ] [ ضبب - - > صم ] [ ضبر - - > وضر ] [ ضبر - - > لارب ] [ الضبع ] والضبع: العضد. والضبع والضبعة: أن تشتهى الناقة الضراب. يقال ناقة ضبعة ونوق ضباع وضباعى. [ الضبعة - - > الضبع ] [ الضبع ] والضبع: العضد. ويقال كنا في ضبع فلان، أي في كنفه.

[ 232 ]

[ ضبعا ] ويقال قد ضبعوا لنا من الطريق، أي جعلوا لنا قسما، يضبعون ضبعا. وقد ضبعت الابل تضبع ضبعا، إذا مدت أضباعها في عدوها، وهى أعضادها. ومنه قوله: * ولا صلح حتى تضبعونا ونضبعا (1) * أي تمدون إلينا أضباعكم بالسيوف ونمدها * إليكم بها. ومنه قول رؤبة: * وما تنى أيد علينا تضبع (2) * * بما أصبناها وأخرى تطمع * أي تطمع أن نغنم فننيلها من غنيمتنا. وماتنى: ما تزال. أي تمد أضباعها بالدعاء علينا. ويقال: ضبعت الناقة تضبع ضبعة، إذا اشتهت الفحل. (1) لعمرو بن شأس، كما في اللسان (ضبع). وصدره: * نذود الملوك عنكم وتذودنا * (2) ب: " إلينا تضبع ". وما في الاصل وح‍، ل يطابق رواية اللسان. [ الضبيبة ] أبو عمرو: الضبيبة: سمن ورب يجعل في العكة للصبى يطعمه. [ ضج - - > اضح ] [ ضجة ] ويقال: قد سمعت ضجة القوم، وسمعت وعواع القوم. ويقال: جاء القوم من عند آخرهم، وجاءوا قضهم بقضيضهم، وجاءوا على بكرة أبيهم، وجاءوا بأجمعهم. [ ضجعة - - > قعرة ] [ ضجعة - - > خجأة ] [ الضح ] وتقول: جاء فلان بالضح والريح، أي ما طلعت عليه الشمس، من الكثرة. ولا يقال الضيح. قال ذو المرة: * غدا أشهب الاعلى وأمسى كأنه * * من الضح واستقباله الشمس أخضر (1) * (1) ب، ح‍ فقط: " وراح كأنه ". [ الضحك - - > الكذب ] [ ضحكة ] واعلم أنه ما جاء على فعلة بضم الفاء وفتح العين من النعوت فهو في تأويل فاعل، وما جاء على فعلة ساكنة العين فهو في معنى مفعول به تقول: هذا رجل ضحكة كثير الضحك. [ ضحى - - > حرر ] [ ضحية - - > الاضحية ] [ ضخام - - > عظام ] [ ضخمة - - > عجيزة ] [ الضد ] قال: وحكى لنا أبو عمرو: الضد: المل ء. والضد: خلاف الشئ. [ الضر ] والضر: ضد النفع، يقال ضره يضره ضرا، وضاره يضيره ضيرا. والضر: تزوج المرأة على ضرة، ويقال نكحت فلانة على ضر، أي على امرأة كانت قبلها. [ الضر ] والضر: تزوج المرأة على ضرة. والضر: سوء

[ 233 ]

الحال. [ ضر ] وحكى أبو عبد الله الطوال: تزوجت المرأة على ضر وضر. [ الضر ] والضر: ضد النفع. والضر: الهزال. [ ضرا - - > نفح ] [ ضراء ] ويقال: توارى الصيد منى في ضراء الوادي، وهو شجره. وتوارى في خمر الوادي. وخمره: ما واراه من جرف أو حبل من حبال الرمل، أو شجر أو شئ منه. ومنه قيل: دخل في خمار الناس، أي فيما يواريه ويستره منهم. [ الضراء ] ويقال للرجل إذا ختل صاحبه: هو يدب له الضراء، ويمشى له الخمر. قال بشر بن أبى خازم: * عطفنا لهم عطف الضروس من الملا * * بشهباء لا يمشى الضراء رقيبها * ويقال: مكان خمر، إذا كان كثير الخمر. [ ضراوة ] وقد ضريت بذاك الامر أضرى به ضراوة. قال الاصمعي: قال عمر بن الخطاب رحمة الله عليه: " إياكم وهذه المجازر، فإن لها ضراوة كضراوة الخمر ". وقد دربت به أدرب دربا ودربة. وقد لهجت به ألهج. وقد غبيت عن الشئ فأنا أغبى عنه غباوة، إذا لم تعرفه. وقد هلعت من الشئ أهلع هلعا، إذا جزعت. وقد لعت منه فأنا ألاع. وهو رجل هاع لاع وهائع لائع. قال الشاعر (1): * أنا ابن حماة المجد من آل دارم * * إذا جعلت خور الرجال تهوع * (1) هو الطرماح، كما في اللسان (هيع). [ الضراوة - - > العادة ] [ ضرب ] وما كان ماضيه على فعل مفتوح العين فإن مستقبله يأتي بالضم أو بالكسر. نحو ضرب يضرب وقتل يقتل، ولا يأتي مستقبله بالفتح، إلا أن تكون لام الفعل أو عين الفعل أحد الحروف الستة، وهى حروف الحلق: الخاء، والغين، والعين، والحاء، والهاء، والهمزة، فإن الحرف إذا كان فيه أحد هذه الستة الاحرف جاء على فعل يفعل، نحو شدخ يشدخ، ودمغ يدمغ (1)، وصنع يصنع، ودمعت عينه تدمع، وذهب يذهب، وذبح يذبح، وسمح يسمح، وسنح يسنح، وقرأ يقرأ، وبرأ من الوجع يبرأ. (1) ب فقط: " دبغ يدبغ ". [ الضرب ] والضرب: الصنف من الاشياء. والضرب أيضا: الرجل الخفيف اللحم. والضرب أيضا: مصدر ضربت الرجل، وضربت في الارض أبتغى الخير. والضرب أيضا من المطر: الخفيف والضرب: العسل الابيض الغليظ. ويقال قد استضرب العسل، إذا غلظ.

[ 234 ]

[ الضرب ] والضرب: العسل الابيض، وهى الضرب البيضاء. وقد استضرب العسل، إذا غلظ. قال الهذلى (1): * وما ضرب بيضاء يأوى مليكها * * إلى طنف أعيا براق ونازل * (1) هو أبو ذؤيب الهذلى، كما في اللسان. [ ضرب - - > اضرب ] [ الضرس ] والضرس: طى البئر بالحجارة: ويقال ضرسها يضرسها ضرسا. والضرس أيضا: أن يعلم الرجل قدحه، بأن يعضه بأسنانه فيؤثر فيه وأنشد الاصمعي: * وأصفر من قداح النبع فرع * به علمان من عقب. وضرس (1) * والضرس: أن يضرس الانسان من أكل شئ حامض. (1) البيت لدريد بن الصمة، كما في التهذيب. [ الضرط - - > الكذب ] [ الضرع ] والضرع: ضرع الشاة والناقة. والضرع: الصغير الضعيف. [ ضرع - - > زرع ] [ ضرما - - > نهكا ] [ ضرمة - - > احد ] [ ضرى ] ويقال: قد ضرى فلان بذلك الامر ضراوة، وذئر بذلك، ودرب به دربة. [ الضريبة - - > الطبيعة ] [ الضريبة - - > النحيتة ] [ الضريبة ] والضريبة: الصوف والشعر ينفش ثم يدرج فيغزل، فهى ضرائب. [ ضريط - - > لقما ] [ الضعاب - - > النبيح ] [ ضعة ] وفى حسبه ضعة وضعة. [ ضعف ] أبو عبيدة: يقال ضعف وضعف. [ ضعف - - > ضاعف ] [ ضعفة ] وتقول: هؤلاء قوم ضعفة. [ الضغن ] ومثله الضغن والضغن، يقال ضغن يضغن ضغنا. [ الضغيب - - > النبيح ] [ ضغيفة - - > وريقة ] [ الضف ] والضف: الحلب بالكف كلها. والضفف: كثرة العيال. قال الراجز: * لا ضفف يشغله ولا ثقل * والحف: مصدر حف يحف. والخفف: قلة المأكول وكثرة الاكلة. والشنف: الذى يلبس في الاذن. والشنف: البغضة، يقال شنفت له،

[ 235 ]

إذا أبغضته. [ ضف - - > اضب ] [ الضفة - - > الضيف ] [ ضفر ] وتقول: ضفرت المرأة شعرها، ولها ضفيرتان ولها ضفران، ولا تقل ظفيرتان. [ ضفران - - > ضفيرتان ] [ الضفف ] ويقال: قد تضافوا عليه (1)، والضفف: كثرة العيال. (1) ب، ح‍، ل: " قد تضافوا على الماء، إذا كثروا ". [ الضفف - - > الضف ] [ ضفف - - > حفف ] [ ضفيران - - > ضفيرتان ] [ ضفيرتان ] ويقال للرجل إذا كانت له ضفيرتان: له ضفيرتان، وله ضفيران، وله ضفران، وله عقيصتان، وله فودان، وله قرنان. [ ضل - - > اضل ] [ ضل - - > القل ] [ ضلالا ] يقال: ضللت يا فلان فأنت تضل ضلالا وضلالة. قال الله عزوجل: (* قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي *) فهذه لغة أهل نجد، وهى الفصيحة. [ ضلالة - - > ضلالا ] [ الضلع ] والضلع: الميل، يقال ضلعت على أي ملت. ومنه يقال (1) " ضلعك مع فلان "، أي ميلك معه. والضلع: الاعوجاج، يقال رمح ضلع وسيف ضلع أي معوج. قال الشاعر: * قد يحمل السيف المجرب ربه * * على ضلع في متنه وهو قاطع * (1) ب: " قيل ". [ ضلع ] وتقول ضلعك مع فلان (1)، وتقول لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها لها. يضرب مثلا للرجل يخاصم آخر: فيقول: اجعل بينى وبينك فلانا (2). ويقال ضلعت تضلع ضلعا، إذا ملت. ويقال قد ضلع يضلع ضلعا إذا اعوج. (1) زاد في ب، ح‍، ل " أي ميلك معه ". (2) زاد في ب، ح‍، ل " لرجل يهوى هواه ". [ الضلع - - > النطع ] [ ضلع - - > قمع ] [ ضلعا ] ويقال: قد ضلعت عليه أضلع ضلعا، إذا ملت عليه. ويقال: ضلعك مع فلان، أي ميلك معه وهواك. يقال: ضلع الرمح يضلع ضلعا، إذا اعوج. أنشد الاصمعي: * فليقه أجرد كالرمح الضلع * * [ ضلل - - > اضلل ] [ ضلل ] وأهل العالية: ضللت أضل.

[ 236 ]

[ الضليع - - > مضطلع ] [ ضليل - - > حريف ] [ الضمد - - > الصمد ] [ ضمدا - - > غزلا ] [ ضمنة ] وتقول: كانت ضمنة فلان أربعة أشهر، أي مرضه. [ ضن ] وقد ضننت بالشى فأنا أضن به ضنا وضنانة. قال الفراء: وضننت أضن لغة. [ ضنن ] ويقال: ضننت بالشئ أضن به ضنا وضنانة، وأربت به، وحجئت به أحجأ به حجأ، فأنا حجئ به. وقال أبو يوسف: أنشدنا الفراء: * فإنى بالجموح وأم بكر * * ودولح فاعلموا حجئ ضنين * [ ضنى - - > سبط ] [ الضوء ] الاصمعي. يقال هو الضوء والضوء، والدف والدف للذى يلعب به، فأما الجنب فالدف مفتوح لا غير. وهو الزهو والزهو، للبسر إذا لون، يقال قد أزهى البسر. وهو الشهد والشهد. والحش والحش للبستان. [ ضواة - - > سلعه ] [ الضوقى - - > الضيقى ] [ ضويا ] ويقال: ضويت إليه فأنا أضوى ضويا، إذا أويت إليه. وقد ضوى يضوى ضوى، وهو رجل ضاو وفيه ضاوية، إذا كان نحيفا قليل الجسم. وجاء في الحديث: " اغتربوا لا تضووا " أي لا يتزوج الرجل القرابة القريبة فيجئ ولده ضاويا. قال: وأنشدنا يعقوب: * أنذر من كان بعيد الهم * * تزويج أولاد بنات العم * * ليس بناج من ضوى أو سقم * * يأبى وإن أطعمته لا ينمى * (1) البيتان وعبارة الانشاد قبلهما من ب فقط. [ ضهر - - > لحيانى ] [ ضيع ] وتقول " الصيف ضيعت اللبن " مكسورة التاء، إذا خوطب بها المذكر أو المونث أو الاثنان والجميع وهى مكسورة التاء، لان أصل المثل خوطبت به امرأة [ كانت تحت رجل موسر، فكرهته لكبر سنه، فطلقها، فتزوجها رجل مملق، فبعثت إلى زوجها الاول تستميحه، فقال لها هذا (1) ] فجرى المثل على الاصل. (1) الحطينة، كما في اللسان (طرر). [ الضيف ] والضيف: واحد الاضياف. والضيف: شاطئ النهر والوادى، وضيفا النهر وضفتاه: جانباه. [ ضيق ] ويقال: في صدر فلان ضيق وضيق، ومكان ضيق وضيق. وقد ضاق الشئ ضيقا. [ الضيقى ] وهى الضيقى والضوقى.

[ 237 ]

حرف الطاء [ الطئة - - > وطئ ] [ طائر ] وتقول: طائر الله ولا طائرك. ولا تقل طير الله. [ طاب - - > رشد ] [ الطاب - - > الطيب ] [ طابق ] وقد طابق فلان على كذا وكذا، أي مرن عيله. [ طارق ] وتقول: قد طارقت نعلي. وقد واكب (1) البعير إذا لزم الموكب. وقد عار الظليم يعار عرارا، ولا تقل عر. (1) ب، ح‍، ل: " أوكب " وكذا في اللسان، ولكن قال بعده: " وناقة مواكبه: تساير الموكب ". [ طأطأ ] وتقول: قد طأطأت [ ظهرى و ] رأسي، ولا تقل قد طاطيت. [ طأطأ - - > اوعب ] [ طاع - - > اطاع ] [ طاف - - > اطاف ] [ طان ] ويوم طان: كثير الطين. [ طاهر ] وامرأة طاهر، إذا طهرت من الحيض، وامرأة طاهرة إذا كانت نقية من العيوب. [ طاهرة - - > طاهر ] [ طب ] قال: وقال العقيلى: إن كنت ذا طب فطب لعينيك. وأكبر الكلام إن كنت ذا طب وطب، فيه ثلاث لغات. [ الطب ] ويقال: فلان طب بكذا وكذا، أي عالم به.

[ 238 ]

وفحل طب، إذا كان حاذقا بالضراب. والطب: السحر، يقال رجل مطبوب أي مسحور. ويقال: ما ذاك بطبى، أي بدهرى (1). ألحق بعدها في هامش الاصل: " وأنشد: * إن يكن طبك الزوال فإن ال‍ * * بين أن تعطفى صدور الجمال * والطب. الجنون، يقال رجل مطبوب أي مجنون " وليس في ب والتبريزي. [ طبا ] طبانى يطبينى، ويطبونى، إذا دعاك. [ الطبع ] والطبع: مصدر طبعت الدرهم طبعا. والطبع: النهر، وجمعه أطباع وطبوع (1). قال لبيد: * فتولوا فاترا مشيهم * * كروايا الطبع همت بالوحل * وطبع الرجل وطباعه: سجيته. (1) ألحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل " هذا عن الاصمعي، والطبع: الثفل، والجمع طباع ". وليست في التبريزي. [ الطبع ] والطبع: مصدر طبعت الدرهم والسيف وغيرهما طبعا. والطبع: الصدأ مهموز مقصور، يكثر على السيف. والطبع: تدنس العرض وتلطخه وأنشد (1): * إنا إذا قلت طخارير القزع * * وصدر الشارب منها عن جرع * * * نفحلها البيض القليلات الطبع * * من كل عراص إذا هز اهتزع * * مثل قدامى النسر ما مس بضع * عراص: براق مضطرب. اهتزع: اضطرب. يعنى تعرقب الابل بالسيوف قال: وأنشدني ابن الاعرابي (2): * لا خير في طمع يدنى إلى طبع * * وغفة من قوام العيش تكفيني * غفة: بلغة من العيش. (1) لثابت قطنة. كما في التهذيب. (2) نسبه التبريزي لابي محمد الفقعسى. [ طبق - - > شن ] [ طبن - - > دهم ] [ طبى ] أبو عبيدة: واحد الاطباء طبى، وبعضهم يقول طبى. [ الطبيخ - - > البطيخ ] [ الطبيعة ] ويقال للرجل: إنه لكريم الطبيعة، وكريم الضريبة، وكريم الغريزة والنحيتة والنحيزة، وكريم الخيم والسليقة، وكريم النحاس، وكريم السوس وكريم التوس. ويقال في اللوم مثل ذلك. [ الطبيين - - > الطيبين ] [ طح - - > توه ] [ طحربة - - > قرطعبة ] [ طحرة ] ويقال: ما عليه طحرة، إذا كان عاريا. وما بقيت على الابل طحرة، إذا سقطت أوبارها. [ طحرة - - > طحرور ]

[ 239 ]

[ طحرور ] وقال الباهلى: يقال ما عليه طحرور، وما عليه نفاض، وما عليه جده، وما عليه قزاع، وما على السماء طحرة وما عليه طحرية، أي شئ من غيم. وما عليه طهأة وقزعة، وما عليها طحمريره، وما عليها طحرور وطخرور، وما عليها طهلية. [ طحرية - - > طحرور ] [ طحلب - - > دخلل ] [ طحمريرة - - > طحرور ] [ الطحن ] والطحن: مصدر طحنت. والطحن: الدقيق نفسه. [ طخرور - - > طحرور ] [ طر - - > اطر ] [ طرأ ] وقد طرأت على القوم من بلد آخر، مثل نبأت، إذا طلعت عليهم. [ الطراح ] والطرح: مصدر طرحت الشئ. والطرح: المكان البعيد. قال الاعشى: * وترى نارك من ناء طرح (1) * (1) صدره: * يبتنى المحد ويسمو للعلا * [ طرد ] ويقال للرجل إذا هزم القوم: مر يطردهم، ومر يكردهم، ومر فلان يشلهم، ومر فلان يشحنهم، ومر فلان يكشحهم. [ طرد - - > اقتتل ] [ الطرد - - > الشعر ] [ الطرسوس ] وهي طرسوس. [ الطرف ] والطرف: طرف الانسان، وهو أن يطرف بعينه. والطرف: الفرس الكريم (1). (1) ألحق بعدها بهامش الاصل: " وجمعه طروف. والطرف أيضا الجواد، وجمعه... " الكلمة الاخيرة مطموسة. وفى اللسان أن جمع هذا أطراف. وطروف. والعبارة ليست في ب ولا في التبريزي. [ الطرف ] والطرف: طرف العين. والطرف: الناحية من النواحى. [ طرف - - > اطرف ] [ الطرفان ] قال الاصمعي: وقولهم ما يدرى أي طرفيه أطول، يعنى نسبه من قبل أبيه، ونسبه من قبل أمه. وقال أبو عبيدة: لا يملك طرفيه، يعنى استه وفمه إذا شرب الدواء أو سكر، أو سلح. [ الطرفة ] وتقول هي الطرفة لواحدة الطرفاء. وهى الحلفة لواحدة الحلفاء، وقال بعضهم حلفة. [ طرفة - - > قصبة ] [ الطرق ] والطرق: طرق الفحل، وهو ضرابه. والطرق: ضرب الصوف بالقضيب. والطرق أيضا: الماء

[ 240 ]

الذى قد خاضته الدواب وبالت فيه وبعرت قال زهير: * لا طرقا ولا رنقا (1) * والطرق أيضا: الضرب بالحصى، وهو ضرب من التكهن. والطرق، بالكسر: الشحم. ويقال أيضا فلان وقيد ما به طرق، يريدون القوة. (1) البيت بتمامه كما في الديوان 36: * شج السقاة على ناجودها شبما * من ماء لينة لا طرقا ولا رنقا * [ الطرق ] والطرق: الماء الذى قد خيض فيه وبعر فيه وبيل. والطرق أيضا: ضرب الصوف بالقضيب. والطرق: ضرب الفحل، يقال أطرقنى فحلك، أي أعرنيه حتى يضرب في إبلى. والطرق: ضرب من التكهن. والطرق ضعف في الركبتين. والطرق: جمع طرقة، وهى آثار الابل إذا كان بعضها في إثر بعض. [ طرق - - > اطرق ] [ طرقة ] وفلان طرقة، إذا كان يسرى حتى يطرق أهله ليلا. [ طروقا - - > ايابا ] [ طرى ] ويقال لحم طرى بين الطراوة. [ الطريان - - > الباري ] [ الطريف - - > دخلل ] [ الطريفة ] والطريفة: النصى إذا ابيض. يقال قد أطرفت الارض. وهى مطرفة. والحلى ضخامها. [ الطريفة - - > اطراف ] [ الطريق - - > السبيل ] [ طريقه ] الفراء: طريقة القوم: أماثلهم. [ الطريقة ] والطريقة وجمعها طرائق: نسيجة تنسج من صوف أو شعر عرضها عظم الذراع أو أقل، يكون طولها أربع أذرع أو ثمانى أذرع على قدر عظم البيت وصغره فتحيط في عرض الشقاق من الكسر إلى الكسر، وفيها تكون رؤس العمد، بينها وبين الطرائق ألباد تكون فيها أنوف العمد، لئلا تخرق الطرائق. [ الطريقة ] قال: والطريقة أطول ما يكون من النخل، بلغة اليمامة، والجمع طرائق. قال الاعشى: * طريق وجبار رواء أصوله * * عليه أبابيل من الطير تنعب * [ الطسة ] أبو عبيدة: هي الطسة والطسة. والطست معروف في كلامهم. [ طعوم ] [ الفراء: يقال جزور طعوم وطعيم، إذا كانت بين الغثة. ويقال ما شربت مشوا، وقال الكسائي: مشيا. [ طعيم - - > طعوم ]

[ 241 ]

[ طغا ] الفراء: يقال: طغا يطغى ويطغو، وطغى يطغى. [ طغو ] الكسائي: طغوت يا رجل وطغيت. [ طغى - - > طغو ] [ طفاف ] أبو عبيدة: يقال طفاف المكوك وطفاف، فهو مثل جمام المكوك. وجمام الفرس بالفتح. [ الطفل ] والطفل: البنان الرخص، يقال جارية طفلة، إذا كانت رخصة. والطفل والطفلة: الصغيران. [ طفيلى ] وقولهم " طفيلى " للرجل الذى يدخل وليمة ولم يدع إليها. وهو منسوب إلى طفيل: رجل من أهل الكوفة من بنى عبد الله بن غطفان، كان يأتي الولائم من غير أن يدعى إليها، فكان يقال له طفيل الاعراس، أو العرائس، وكان يقول: وددت أن الكوفة بركة مصهرجة فلا يخفى على منها شئ. والعرب تسمى الطفيلى: والوارش، والذى يدخل على القوم في شرابهم ولم يدع إليه: الواغل. قال امرؤ القيس: * فاليوم فاشرب غير مستحقب * * إثما من الله ولا واغل * قال أبو عمرو: يقال للشراب نفسه الذى يشربه ولم يدع إليه: الوغل. قال عمرو بن قمية: * إن أك مسكيرا فلا أشرب ال‍ * * وغل ولا يسلم منى البعير (1) * وقولهم: " النذير العريان " هو رجل من خثعم، حمل يوم ذى الخلصة عوف بن عامر بن أبى عوف بن عويف بن مالك بن دينار بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن على بن مالك بن نذير بن قسر، فقطع يده ويد امرأته، وكانت من بنى عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. (1) في الاصل: " إن أك مسكينا " صوابه من سائر النسخ واللسان (وغل). [ الطل ] والطل: الندى. وذكر عن أبى عمرو: ما بالناقة طل، أي ما بها من لبن. [ طل - - > اطل ] [ طلاحية ] الفراء: يقال إبل طلاحية وطلاحية: تأكل الطلح. ورجل نباطى ونباطى منسوب. قال الراجز: * كيف ترى وقع طلاحياتها * * بالغضويات على علاتها * [ طلاوة ] وتقول: على وجهه طلاوة، والعامة تقول: طلاوة. [ طلاوة ] أبو عبيدة عن يونس: تقول العرب: عليه طلاوة وطلاوة للحسن والقبول. [ طلب - - > اطلب ]

[ 242 ]

[ الطلح ] والطلح: شجر عظيم له شوك، وهو من العضاه يا هذا. والطلح: المعيى (1). قال الحطيئة، وذكر إبلا وراعيها (2): * إذا نام طلح أشعث الرأس خلفها * * هداه لها أنفاسها وزفيرها * أي قد بطنت فهى تزفر، فيسمع أصوات أجوافها فيجئ إليها. (1) ألحق بعدها بهامش الاصل: " والطلح أيضا: القراد، يقال إنه يسمع ونيد الابل، أي وطأها، من مسيرة يوم ويومين فيأتيهما، وسمى الراعى أيضا طلحا لملازمته الابل كملازمة القراد " وليست في ب ولا التبريزي. (2) هذه الجملة ملحقة بصلب الاصل. [ الطلح ] والطلح: شجر من العضاه. والطلح. [ طلح ] مصدر طلح البعير يطلح، إذا كل وأعيا. والطلح: النعمة، عن أبى عمرو. قال الاعشى: * ورأينا الملك عمرا بطلح (1) * ويقال طلح: موضع. (1) صدره: * كم رأينا من أناس هلكوا * [ طلع - - > اطلع ] [ طلعة ] وامرأة طلعة: تكثر التطلع. قال الاصمعي: قال الزبرقان بن بدر: " أبغض كنائنى إلى الطلعة الخبأة ". أبو عبيدة: طلعة قبعة: تطلع ثم تقبع رأسها، أي تدخل رأسها. ورجل نومة: كثير النوم. وكذلك رجل نومة: خامل الذكر لا يؤبه له. [ الطلق ] والطلق: مصدر طلقت المرأة تطلق طلقا، وهو وجع الولادة. ويقال رجل طلق الوجه وطليق الوجه. ويقال ليلة طلق وطلقة، إذا لم يكن فيها حر ولا قر، وكانت ساكنة طيبة. ويقال يوم طلق. والطلق بالكسر: الحلال. يقال: هولك طلقا، أي حلالا. [ طلو - - > طلى ] [ الطلوان - - > طلى ] [ الطلى ] والطلى: الصغير من أولاد الغنم شد رجله بخيط إلى وتد أياما. ويقال للخيط الذى يشد به طلاء (1) وجمع طلى طليان. وقد طليته أطليه.. وحكى الفراء: طليته وطلوته. (1) ب فقط: " طلى " وهو صحيح. بالفتح. [ طلى ] وقد طليت الطلا وطلوته، يعنى ربطته برجله. [ طلى ] ويقال: قد طليت البعير فأنا أطليه طليا، والطلاء الاسم. وقد طلى فمه يطلى طلى، إذا يبس ريقه من العطش. والطلوان: ما يبس على الاسنان من الريق. وحكى الطوسى عن أبى عبيد: بأسنانه طلى وطليان، فقلت له إن الشاعر قال: * بالطليان عاجرا أنيابه (1) *

[ 243 ]

وأخبرنا أبو الحسن قال: هو الطليان بالياء، وأنشدنا: * بالطليان عاجرا أنيابه * ويقال: لغا في كلامه يلغو لغوا، وقد لغى بالشئ يلغى به لغى، إذا أولع به. (1) لمزرد بن ضرار، اخى الشماخ، كما في اللسان (عجز). وقبله: * إذ لا يزال يابسا لعابه * [ طلى - - > اطلى ] [ الطليحتان ] والطليحتان: طليحة بن خويلد الاسدي، وأخوه. [ طليق - - > الطلق ] [ طماعية - - > شناحية ] [ طمثا ] وقد طمثت المرأة تطمث. وكذلك طمثت تطمث طمثا. وأما في النكاح فيقال: طمثتها أطمثها وأطمثها طمثا، لا غير. [ الطمش - - > الناس ] [ طمع - - > يقظ ] [ طموا - - > طميا ] [ طميا ] وقد طمى الماء يطمى طميا، ويطمو طموا، إذا ارتفع،. ومنه قيل: طمت المرأة بزوجها، إذا ارتفعت به. [ الطنفسة ] وهى الطنفسة والطنفسة. [ الطنفسة - - > صوان ] [ الطواعية - - > شناحية ] [ طوال - - > عظام ] [ طوال - - > خفيف ] [ طوئى - - > احد ] [ طوبى ] وتقول: طوبى لك ! ولا تقل طوباك. [ طوح - - > توه‍ ] [ طورى ] قال أبو صاعد: ويقال ما بها طورى، وما بها دورى وما بها تومرى. وبلاد خلاء ليس بها تومرى. ويقال: ما رأيت تومريا أحسن منه. وما بها معرب، وما بها أنيس. [ طورى - - > احد ] [ الطول ] والطول: الافضال، تقول هو ذو طول عليهم وذو تطول عليهم. والطول خلاف العرض. [ الطول - - > قمع ] [ طول ] ويقال قد طال طولك وطيلك وطولك وطوالك. والطول: الذى يطول للدابة فترعى فيه. قال طرفة: * لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى * * لكالطول المرخى وثنياه باليد * المعنى لعمرك إن الموت إخطاؤه الفتى لكالطول المرخى في إخطائه الفتى. وقد شدده الراجز (1) للضرورة فقال: * تعرضت لم تأل عن قتل لى *

[ 244 ]

* تعرض السهرة في الطول * وقد يثقلون مثل ذلك في الشعر كثيرا ويزيدون في الحرف من بعض حروفه، قال الراجز: * قطنة من أعظم القطنن * قال القطامى: * إنا محيوك فاسلم أيها الطلل * * وإن بليت وإن طالت بك الطيل * ويروى " الطول ". (1) هو منظور بن مرثد الاسدي، كما في اللسان (طول). [ طول ] ويقال طال طولك، مكسورة الاول مفتوحة الثاني، وطال طيلك. قال القطامى: * إنا محيوك فاسلم أيها الطلل * * وإن بليت وإن طالت بك الطول * ويروى " الطيل ". وقال بعضهم: طال طولك، فيضم الاول ويفتح الثاني. ويقال طال طيلك، تقديرها قيل. ويقال طال طوالك، مفتوح الاول، فأما الحبل فلم نسمعه إلا بكسر الاول وفتح الثاني، كقولك أرخ للفرس من طوله. [ طوى ] وهذا رجل طوى البطن، أي ضامر البطن. [ طويل - - > خفيف ] [ طهاءة - - > طحرور ] [ طهر ] يقال: طهرت المرأة تطهر، وطهرت لغة. وقد صلح الشئ يصلح صلاحا. قال الفراء: وحكى أصحابنا صلح وقد شحب لونه يشحب شحوبا. قال الفراء: وشحب لغة. وقد سهم وجهه يسهم سهوما. قال الفراء: وسهم لغة. وقد خثر اللبن يخثر. قال الفراء: وخثر قليلة في كلامهم. قال: وسمع الكسائي خثر. [ طهلية - - > طحرور ] [ طهو ] وقد طهوت اللحم، وطهيته، إذا طبخته. [ الطهور ] ويقال: هو الطهور، والبخور، والذرور، والسفوف: ما يستف، والسعوط، والسنون، والسحور، والفطور، والسجور، الغسول: الماء الذى يغتسل به. [ طهى - - > طهو ] [ طيئ ] وتقول طيئ تفعل كذا، والعامة تقول طى تفعل كذا. [ الطيب ] الاموى: يقال هو الطيب والطاب. وأنشد: * مقابل الاعراق في الطاب الطاب * * بين أبى العاصى وآل الخطاب (1) * (1) الرجز لكثير بن كثير النوفلي. كما في التهذيب. [ الطيب ] وتقول: ما به من الطيب، ولا تقل الطيبة. [ طيبة ] ويقال سبى طيبة.

[ 245 ]

[ الطيبين ] وتقول: قد بلغ الخرام الطيبين، والضم والكسر لغة. [ الطيبين ] ويقال: " بلغ الحزام الطيبين " والكلام الطبيين. [ طيح - - > توه ] [ طير - - > طائر ] [ الطيرة - - > الخيرة ] [ طيل - - > طول ] [ الطيلسان - - > الصولجان ]

[ 247 ]

حرف الظاء [ ظؤار - - > توأم ] [ ظئر - - > توأم ] [ ظاف - - > ظوف ] [ ظبظاب - - > وذبة ] [ ظبيان ] ويقال فلان بن ظبيان بالفتح، وعلوان. [ ظراف - - > كرام ] [ الظعن - - > الشعر ] [ ظفارى ] وتقول هذا عود ظفارى وجزع ظفارى، منسوب إلى مدينة باليمن يقال لها ظفار. قال الاصمعي: ودخل رجل من العرب على ملك من ملوك حمير فقال له: ثب - وثب بالحميرية اقعد - فوثب الرجل فتكسر، فقال الحميرى: ليس عندنا عربيت، من دخل ظفار حمر. قال الاصمعي: حمر تكلم بكلام حمير. والعامة تقول ظفارى. [ الظل ] ويقال: قعدنا في الظل، وذلك بالغداة إلى الزوال وما بعد الزوال فهو الفئ، والجمع: أفياء وفيوء. قال أبو ذؤيب: * لعمري لانت البيت اكرم أهله * * وأقعد في أفيائه بالاصائل * وقال حميد: * فلا الظل من برد الضحى تستطيعه * * ولا الفئ من برد العشى تذوق * والظل: ما نسخته الشمس. والفئ: ما نسخ الشمس ]. [ الظلف ] والظلف: مصدر ظلف نفسه عن الشئ يظلفها، إذا منعها من أن تفعله أو تأتيه. والظلف: الموضع الغليظ الذى لا يؤدى أثرا. قال عوف بن

[ 248 ]

الاحوص: * ألم أظلف عن الشعراء نفسي * * كما ظلف الوسيقة بالكراع * ويروى " عرضى (1) ". أي ألم أمنعهم أن يؤثروا فيه. والوسيقة: الطريدة. وقوله كما ظلف، أي أخذ بها في ظلف من الارض لكيلا يقتص أثرها. والكراع: العنق من الحرة يمتد. (1) هذه العبارة ليست في ب، ح‍، ورواية ح‍ في البيت " نفسي " ورواية ب: " عرضى ". [ الظلم ] ويقال ظلمه ظلما، والظلم الاسم. والظلم: ماء الاسنان إذا اشتد صفاؤها. [ الظلم ] والظلم: ماء الاسنان، تراها من شدة الصفاء كأن الماء يجرى فيها. ويقال لقيته أدنى ظلم، أي أول كل شئ. [ ظلمة ] أبو عبيدة: يقال ظلمة، مضمومة الاول ساكنة الثاني، وبعضهم يضم الثاني من حروفها فيقول ظلمة، وكذلك الحلبة والحلبة. والهدبة والهدبة. [ ظليم - - > حريف ] [ ظليمة ] ويقال سقانا ظليمة طيبة. وقد ظلم وطبه، إذا سقى منه قبل أن يروب ويخرج زبده. [ ظوف ] وسمع الفراء، يقال بظوف رقبته وبظاف رقبته. [ ظهر - - > اظهر ] [ الظهرانى ] وتقول: هو نازل بين ظهرانيهم وبين ظهريهم، ولا تقل ظهرانيهم. وتقول: هو الروشم والروسم: وهو النيفق (1). (1) زاد في ب، ح‍، ل " للذى تقوله العامة النيفق " بكسر النون.

[ 249 ]

حرف العين [ عائذ - - > عائشة ] [ عائشة ] وتقول: هي عائشة ولا تقل عيشة. وهى ريطة ولا تقل رائطة. وهو من بنى عيذ الله، ولا تقل عائذ الله. [ عاب ] ويقال: عبته، ولا يقال أعبته. وحدرت السفينة، ولا يقال أحدرتها. [ العاب - - > العيب ] [ عاب - - > اشتهى ] [ عاب ] ويقال: قد عبته فهو معيب، ولا يقال أعبته. وقد رفدته، ولا يقال أرفدته. [ العاتق ] والعاتق مذكر وقد يؤنث. قال الشاعر (1): * لا صلح بينى فاعلموه ولا * * بينكم ما حملت عاتقي * * سيفى، وما كنا بنجد وما * * قرقر قمر الواد بالشاهق * (1) هو ابو عامر. جد العباس بن مرداس، كما في اللسان. [ عاتم - - > عتم ] [ العادة ] ويقال: تعود فلان عادة سوء، ودرب فلان دربة سوء يدرب دربا، والاسم الدربة. وضرى بذلك يضرى ضراوة. ويروى عن عمر رضى الله عنه أنه قال: " إياكم وهذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمر " ويقال للرجل إذا كان لا يزال يغشاه أضياف: فلان تعتفيه الاضياف، وتعفوه الاضياف، وتعتريه الاضياف، وتعروه الاضياف، وفلان كثير العفاة وكثير العافية وكثير العفى ويقال: ما دون ذلك الامر ستر، وما دونه

[ 250 ]

حجاب، وما دونه وجاح، معناها سواء. [ عادية ] ويقال إبل عادية: مقيمة في العضاه لا تفارقها. قال كثير: * وإن الذى ينوى من المال أهلها * * أوارك لما تأتلف وعوادى * والاوارك: المقيمات في الحمض، يقال بعير آرك. فإذا كان يرعى العلقى يقال بعير عالق، وهو نبت. قال العجاج: * وحط في علقى وفى مكور * والعالق أيضا: الذى يعلق العضاة، أي ينتف منها. وإنما سمى عالقا لانه يتعلق بالعضاه لطولها. [ عادية - - > حمض ] [ عار ] ويقال: ما أدرى أي الجراد عاره، أي أي الناس ذهب به. ويقال: ذهب ثوبي فما أدرى ما كانت وامئته ولا أدرى من ألمأ عليه. وهذا قد يتكلم به بغير حجد. قال أبو يوسف: سمعت الكلابي يقول: كان في الارض مرعى أو زرع فهاجت به دواب فألماته، أي تركته صعيدا ليس به شئ. ويقال لا أدرى أين ألمأ من بلاد الله، ويقال إنك لا تدرى علام ينزأ هرمك، ولا تدرى بمن يولع هرمك. [ عار - - > اعار ] [ عار - - > طارق ] [ العارض - - > الفل ] [ العارية - - > الآخية ] [ عاشب ] وبلد عاشب، ويقولون قد أعشب. [ عاشب - - > ابقل ] [ عاشب - - > النواجل ] [ عاشر - - > ثانى ] [ العاشية - - > تغدى ] [ عاصر ] ولا أفعله مادام للزيت عاصر. [ عاض - - > غاض ] [ عاف - - > اعاف ] [ عافطة ] وما له عافطة ولا نافطة. قال الاصمعي: العافطة: الضائنة. والنافطة: الماعزة وقال غيره من الاعراب: العافطة الماعزة إذا عطست. [ عافى - - > فاعل ] [ عاقب - - > فاعل ] [ عال - - > اتهم ] [ عالج - - > هارم ] [ عالق - - > عادية ] [ عام ] وقد عام إلى اللبن يعام عيمة، وهو رجل عيمان وامرأة عيمى. ويدعى على الرجل فيقال: ما له آم وعام ! فمعنى آم هلكت امرأته، وعام: هلكت ماشيته فيعام اللبن [ عام - - > القرم ] [ العامران ] والعامران: عامر بن مالك بن جعفر، وهو ملاعب الاسنة، وهو أبو براء، وعامر بن الطفيل بن

[ 251 ]

مالك بن جعفر بن كلاب [ عامق - - > هارم ] [ عان - - > اعان ] [ عانس ] ويقال: رجل عانس وامرأة عانس. وقد عنست تعنس عناسا. وذلك إذا طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها لم تزوج. قال الاسود: * والبيض قد عنست وطال جراؤها * * ونشأن في فنن وفى أذواد * و " في قن ". وقال أبو قيس بن رفاعة: * منا الذى هو ما إن طر شاربه * * والعانسون ومنا المرد والشيب * قال: وسمعت أعرابيا يقول: جعل الفحل يضرب في أبكارها وعنسها. [ عاو ] وما له عاو ولا نابح. [ عاير ] وتقول: قد عايرت الموازين عيارا ويا فلان عاير ميزانك. ولا تقل عير. وقد عيرته بذنبه تعييرا. [ عبأ ] وقد عبأت الطيب أعبوه وعبأته أيضا تعبئة وتعبيئا، إذا هيأته وصنعته. [ عباءة - - > غطاءة ] [ عبادة ] ويقال: قد عبدت الله فأنا أعبده عبادة. وقد عبدت من الشئ فأنا أعبد منه عبدا وعبدة، إذا أنفت منه. [ عبارة - - > عبرا ] [ عباية - - > غظاءة ] [ العبث ] والعبث: مصدر عبث الاقط يعبثه عبثا، إذا خلط رطبه بيابسه، وهى العبيثة. والعبث: أن يعبث بالشئ. [ العبد ] والعبد: واحد العبيد. والعبد: مصدر عبد من الشئ يعبد عبدا وعبدة، إذا أنف منه. ومنه قوله عز وجل: (* فأنا أول العابدين *). وقال الفرزدق: * أولئك أحلاسى فجئني بمثلهم * * وأعبد أن أهجو كليبا بدارم * ويروى " فجؤنى بمثلهم ". ويروى " تميما بدارم ". [ عبدا - - > عبادة ] [ العبدان ] [ وفيهم العبدان: عبد الله بن قشير وهو الاعور، وهو ابن لبينى. وعبد الله بن سلمة بن قشير، وهو سلمة الخير (1) ]. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ عبدة - - > عبادة ] [ العبر ] والعبر: شاطئ النهر، وهو أحد جانبيه. ويقال أراه عبر عينيه أي سخنة عينيه. ويقال لامه العبر، أي العبرة. [ عبر - - > اعبر ]

[ 252 ]

[ عبرا ] ويقال: قد عبرت النهر فأنا أعبره عبرا وعبورا. وقد عبرت الرؤيا فأنا أعبرها عبارة. وقد عبر الرجل يعبر عبرا وعبرة، إذا استعبر. والعبر: سخنة العين، يقال لامه العبر والعبر. [ عبرة - - > عبرا ] [ العبس ] والعبس: مصدر عبس يعبس عبسا وعبوسا إذا قطب. والعبس: ما يتعلق بأذناب الابل من أبعارها وأبوالها. قال الشاعر: * كأن في أذنابهن الشول * * من عبس الصيف قرون الايل * * وقال الآخر في مصدق: * يا كروانا صك فاكبأنا * * فشن بالسلح فلما شنا * * بل الذنانى عبسا مبنا * * أإبلى تأكلها مصنا * * خافض سن ومشيلا سنا * قوله: خافض سن، أي يأخذ ابنة اللبون فيقول. هذه ابنة مخاض، فقد خفضها عن سنها التى هي فيه. ومشيلا سنا، تكون له ابنة مخاض فيقول: لى ابنة لبون. فقد رفع السن التى هي له إلى سن أخرى هي أعلى منها، ويكون له ابنة اللبون فيأخذ حقة. [ العبس - - > الوذح ] [ عبقة ] ويقال: ما في النحى عبقة، أي شئ من سمن. [ عبكة ] ويقال: ما أغنى عنه عبكة [ ولا لبكة (1) ]، وما أغنى عنه نفرة، أي ما أغنى شيئا. وما أغنى عنه زبالا، وما أغنى قبالا، وما أغنى عنه فتيلا. (1) هذه من ل فقط. [ العبل ] والعبل: الغليظ، يقال فرس عبل الشوى، إذا كان غليظ القوائم. والعبل: هدب الارطى إذا غلظ في القيظ واحمر وصلح أن يدبغ به. يقال: قد أعبل الارطى، قال ذو الرمة: * إذا غابت الشمس اتقى صقراتها * * بأفنان مربوع الصريمة معبل * [ العبوثران - - > العبيثران ] [ عبورا - - > عبرا ] [ عبوسا - - > العبس ] [ عبيثة ] ويقال مررنا على بنى فلان فرأينا غنم آل فلان عبيثة واحدة، أي قد اختلط بعضها ببعض. [ العبيثة - - > العبث ] [ العبيثة ] وقال أبو صاعد الكلابي: العبيثة الاقط يفرغ رطبه على جافه حين يطبخ فيخلط. ويقال عبثت المرأة أقطها، إذا فرغته على المشر، [ إذا جعلت الرطب (1) ] على اليابس، ليحمل يابسه رطبه. (1) التكملة من سائر النسخ. [ عبيثة ] وعبيثة اللثى: غسالته. واللثى: شئ ينضحه

[ 253 ]

الثمام حلو، فما سقط منه على الارض أخذ. وجعل في ثوب وصب عليه الماء، فإذا سال من الثوب شرب حلوا، وربما عقد (1). (1) في سائر النسخ: " أعقد ". [ عبيثة - - > الوتيرة ] [ العبيثران ] ويقال هو العبيثران والعبوثران، لنبت طيب الريح. قال الراجز: * يا ريها إذا بدا صنانى * * كأننى جانى عبيثران * [ العبيثران ] وهو العبيثران والعبوثران، لضرف من النبت طيب الريح، ويقال منتن الريح. قال: * يا ريها إذا بدا صنانى * * كأننى جانى عبيثران * [ العبيدتان ] والعبيدتان: عبيدة بن معاوية بن قشير، وعبيدة بن عمرو بن معاوية. [ عتب ] وقد عتبت عليه أعتب. وحرصت عليه أحرص. وعجزت أعجز عجزا ومعجزة. ويقال: قد عجزت المرأة تعجز إذا عظمت عجيزتها، وقد عجزت تعجز تعجيزا، إذا صارت عجوزا. [ عتب - - > عتم ] [ عتد - - > سبط ] [ العتر ] والعتر: مصدر عتر الرمح يعتر عترا، إذا اصطرب. والعتر أيضا: مصدر عتر يعتر عترا، إذا ذبح العتيرة، وهى ذبيحة كانت تذبح في رجب للاصنام. والعتر: المذبوح. والعتر: ضرب من النبت. [ عتق - - > اعتق ] [ عتم ] وتقول: ضربه فما عتم، وحمل عليه فما عتم، أي ما احتبس في ضربه. وهو من قولك: قرى عاتم، أي بطئ. وقد عتم قراه، أي أبطأ. وقد أعتم الرجل قراه، وقد عتم الليل يعتم، وعتمته: ظلامه. وقد أعتم الناس. وقيل: ما قمراء أربع ؟ فقيل: عتمة ربع، أي بقدر ما يحتبس في عشائه. والعامة تقول: ضربه فما عتب. [ عتمة - - > عتم ] [ عتو ] ويقال: قد عتوت يا فلان فأنت تعتو عتوا، ولا يقال عتيت. [ العتيرة ] والعتيرة: ذبيحة كانت تذبح في رجب. [ عتيق - - > اعتق ] [ العتيل - - > عسيف ] [ عثارا ] ويقال قد عثر في ثوبه يعثر عثارا، وقد عثر عليه يعثر عثرا وعثورا، إذا اطلع عليه، وقد أعثرت فلانا على فلان. قال الله جل ثناؤه: (* وكذلك أعثرنا عليهم *). [ العثان - - > القلاعة ]

[ 254 ]

[ عثكال - - > شمراخ ] [ عثكول - - > شمراخ ] [ عثيرا - - > اثرا ] [ عجاب - - > كرام ] [ العجاوة - - > العجاية ] [ العجاية ] وهى العجاية والعجاوة، للعصب الذى في أوظفة البعير. [ العجب ] والعجب: أصل الذنب. والعجب: مصدر عجبت. [ عجبة - - > خطوة ] [ عجر - - > يقظ ] [ عجر - - > الهب ] [ عجرا ] ويقال: قد عجر عنقه يعجرها عجرا، إذا ثناها ويقال: قد عجر ابن فلان يعجر، عجرا، إذا غلظ وسمن. [ العجز - - > العضد ] [ عجز - - > عقب ] [ العجف ] والعجف: مصدر عجفت نفسي عن الطعام أعجفها عجفا. والعجف: الهزال. يقال دابة أعجف بين العجف. [ عجل - - > يقظ ] [ عجلزة ] ويقال ناقة عجلزة وعجلزة. [ قال: قيس تقول عجلزة (1) ] وتميم عجلزة. (1) هذه من ب، ح‍، ل والتبريزي. [ عجلزة ] ومما جاء بالهاء يقال ناقة عجلزة وعجلزة، وهى القوية الشديدة، قيس تقول عجلزة وتميم تقول عجلزة. ويقال إبلمة وأبلمة. قال: وحكيت أبلمة، وهى الخوصة. ويقال: المال وبيني وبينك شق الابلمة. [ العجم ] وعجم الابل: صغارها، والعجم أيضا: مصدر عجمت الرجل أعجمه، إذا رزته. ويقال عجمت الرجل فوجدته صلبا من الرجال. ويقال ناقة ذات معجمة: ذات صبر على العمل والركوب. والعجم: العجم. [ عجم ] ويقال: ليس لهذا الرمان عجم، والعامة تقول عجم. والعجم: النوى. [ العجم ] والعجم: صغار الابل. والعجم: مصدر عجمت العود أعجمه. والعجم: النوى، واحدته عجمة. والعجم: الاعاجم. [ العجم - - > السقم ] [ عجم - - > اعجم ] [ العجن ] والعجن: مصدر عجنت العجين. والعجن: عيب يصيب الناقة في حيائها، وهو شبيه بالعفل،

[ 255 ]

يقال ناقة عجناء بينة العجن. [ عجوز ] وتقول: هذه عجوز، ولا تقل عجوزة. [ عجوزة - - > عجوز ] [ عجيب - - > كرام ] [ عجيزة ] ويقال: هي عجيزة المرأة. ويقال هي ضخمة العجيزة، [ ولا يقال للرجل: هو ضخم العجيزة (1) ]. والعجز يقال لهما جميعا. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ عجيس - - > سمر ] [ العد ] والعد: مصدر عددت. والعد: الماء الذى له مادة. [ عدان ] ويقال: كان ذاك على عدان فلان وعلى عدانه، أي على عهده. [ العدة - - > برق ] [ العدة - - > وعد ] [ العدد ] وتقول للمذكر: واحد، واثنان، وثلاثة، إلى العشرة، تثبت الهاء. فمن ذلك ثلاثة أفلس، وثلاثة دراهم، وأربعة أكلب، وخمسة قراريط، وستة أبيات، فكله بالهاء. ومن كلام العامة، أن يحذفوا الهاء. وإذا أردت المؤنث قلت: واحدة، واثنتان، وثنتان، وثلاث، وأربع، إلى العشر، بإسقاط الهاء. تقول: ثلاث أدور، وأربع نسوة، وخمس أينق. فإذا جاوزت العشرة قلت في المذكر: أحد عشر، ومن العرب من يسكن العين أحد عشر، وكذلك يسكنها إلى تسعة عشر، إلا الاثنى عشر، فإن العين لا تسكن لسكون الالف والياء قبلها. [ العدد ] ويقال للرجل الكثير العدد: كثر عدده، وكثر قبصه، وكثر حصاه. [ العدد ] وقال الكسائي: إذا أدخلت في العدد الالف واللام فأدخلها في العدد كله، فتقول: ما فعلت الاحد العشر الالف الدرهم. والبصريون يدخلون الالف واللام في أوله، فيقولون: ما فعلت الاحد عشر ألف درهم. ويقولون: هذه خمسة أثواب، فإذا أدخلت الالف واللام قلت: هذه الخمسة الاثواب، وأجريتها مجرى النعت. وكذلك إلى العشرة. قال ذو الرمة: * وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى * * ثلاث الاثافي والرسوم البلاقع * وقال الآخر: * ما زال مذ عقدت يداه إزاره * * فسما وأدرك خمسة الاشبار * وتقول: عندي خمسة دراهم ترفع الهاء، وعندي خمسة دراهم مدغم جميعا لفظها منصوب في اللفظ، لان الهاء من خمسة تصير تاء في الوصل فتدغم في الدال، فإذا أدخلت في دراهم الالف واللام قلت: عندي خمسة الدراهم تضم الهاء، ولا يجوز الادغام لانك قد أدغمت [ اللام في الدال فلا يجوز أن تدغم الهاء من خمسة وقد أدغمت (1) ] ما بعدها.

[ 256 ]

(1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ عدد - - > عفف ] [ العدف ] والعدف: الاكل، يقال ما ذاق عدفا ولا عدوفا. والعدف: القذى (1). (1) هذه الكلمة مطموسة في الاصل. وإثباتها من ب، ح‍ والتبريزي. [ عدل ] وقول الناس للشئ إذا يئس منه: " هو على يدى عدل ". قال ابن الكلبى: هو العدل بن جزء - وجزء جميعا - بن سعد العشيرة، وكان ولى شرط تبع، فكان تبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فقال الناس: وضع على يدى عدل. [ عدل - - > جفر ] [ العدل ] ويقال: قد قعد فلان بين العدلين، وقعد بين الاونين، وقعد بين الفودين. ويقال للدابة إذا شرب فصار بطنه مثل العدلين: قد أون تأوينا حسنا. قال رؤبة: * وسوس يدعو مخلصا رب الفلق * * سرا وقد أون تأوين العقق * [ عدل - - > جفر ] [ العدم - - > السقم ] [ العدن ] والعدن: الاقامة، يقال عدن بالمكان يعدن به عدنا، إذا أقام به، ومنه (* جنات عدن *) أي جنات إقامة، ومنه سمى المعدن معدنا، لان أهله يقيمون به. وعدن: اسم بلد باليمن. [ عدن - - > ارك ] [ عدو ] وليس في الكلام فعول مما لام الفعل منه واوفتأتى في آخره واو مشددة وأصلها واوان إلا عدو، وفلو، ورجل لهو عن الخير، ورجل نهو عن المنكر. وحكى عن بعض أصحابه: ناقة رغو، أي كثيرة الرغاء، وشرب حسوا وحساء. [ عدو ] وهذا عدو. وهو عفو عن الذنب. [ العدوة ] وقال: العدوة والعدوة، المكان المرتفع. وقال غير أبى عمرو: عدوة الوادي وغدوته: جانبه. [ عدوفا ] وما ذاق عدوفا ولا عذوفا، بالدال والذال. وما عدفنا عندهم عدوفا. قال الشاعر (1): * ومجنبات ما يذقن عذوفا * * يقذفن بالمهرات والامهار (2) * (1) هو قيس بن زهير، كما في اللسان (عدف). (2) في اللسان: " عدوفة ". والنسخ كلها " عدوفا ". [ عدى ] وقوم عدى وعدى، أي أعداء. قال الاخطل: * وإن كان حيانا عدى آخر الدهر (1) * و (عدى). (1) صدره عند التبريزي:

[ 257 ]

* ألا يا اسلمي يا هند هند بنى بدر * [ عدى ] ولم يأت فعل في منعوت إلا حرف واحد، يقال هؤلاء قوم عدى، أي غرباء، وقوم عدى أي أعداء. قال الشاعر (1): * إذا كنت في قوم عدى لست منهم * * فكل ما غلفت من خبيث وطيب * (1) التبريزي: " دودان بن سعد، من بنى أسد ". [ عذاة - - > عذية ] [ عذرة ] وهى عذرة الدار، للفناء، وجمعها عذرات. قال الحطيئة: * لعمري لقد جربتكم فوجدتكم * * قباح الوجوه سيئى العذرات *. وقد احتمل القوم بثقلتهم وهى اللبنة التى يبنى بها. ومن العرب من يقول لبنة. قال الراجز (1): * أما يزال قائل أبن أبن * * دلوك عن حد الضروس واللبن * (1) هو سالم بن دارة، أو ابن ميادة، كما في اللسان (ضرس، لبن). [ العذق ] والعذق: النخلة. والعذق أيضا: مصدر عذقت الشاة، إذا ربطت في صوفها صوفة تخالف لونها أو خرقة. والعذق أيضا: مصدر عذقت الرجل بشر، إذا وسمته به. والعذق: الكباسة. [ العذل - - > الشعر ] [ عذلة - - > هزأة ] [ عذوفا - - > عدوفا ] [ عذيان - - > تغدى ] [ عذية ] وتقول: هذه أرض عذية وعذاة. ورجل عمى القلب، وامرأة عمية القلب. وعم عن الصواب، وعمية عن الصواب. [ العر ] والعر: الجرب. والعر: قروح تخرج بالابل متفرقة في مشافرها وقوائمها يسيل منها مثل الماء الاصفر. [ عر - - > لطخ ] [ عرا - - > اعرى ] [ عراص - - > الطبع ] [ عراض - - > خفيف ] [ عراق - - > توأم ] [ العراقان - - > المصران ] [ العران - - > العرن ] [ العرب - - > السقم ] [ العربان ] وتقول: هو العربان والعربون، والاربان والاربون، ولا تقل الربون. [ العربون - - > العربان ] [ العرتمة - - > الانف ] [ العرج ] والعرج من الابل: نحو من الثمانين. والعرج: مصدر عرج الرجل يعرج، إذا صار أعرج. قال: وحكى لنا أبو عمرو: العرج غيبوبة الشمس. وأنشد:

[ 258 ]

* حتى إذا ما الشمس همت بعرج * وقال أبو عبيدة: العرج مائة وخمسون وفويق ذلك. والاعراج جمع عرج. وقال الاصمعي: إذا بلغت الابل خمسمائة إلى الالف قيل عرج. [ العرج ] أبو عمرو: هو العرج والعرج، للكثير من الابل. [ عرج ] ويقال: عرج الرجل، إذا صار أعرج. وقد عرج إذا أصابه شئ في رجله فخمع ومشى مشية العرجان وليس بخلقة. وقد عرج في الدرجة والسلم يعرج. ويقال: قد عرج عليه، إذا أقام عليه. ويقال: مالى عليه عرجة ولا عرجة ولا عريجة، أي تلبث. [ عرجة - - > عرج ] [ عرس ] وتقول: هذه عرس والجميع أعراس. وهذه فهر وتصغيرها فهيرة، وبها سمى عامر بن فهيرة. [ عرصا - - > زعلا ] [ العرض ] والعرض: ما خالف الطول. والعرض: الناحية، يقال: اضرب به عرض الحائط، أي ناحية من نواحيه. ويقال نظر إلى بعرض وجهه. [ عرض ] قال الفراء: يقال مربى فلان فما عرضت له وما عرضت، ويقال: لا تعرض له ولا تعرض له، لغتان جيدتان. أبو عبيدة مثله. [ العرض ] والعرض: خلاف الطول. والعرض: مصدر عرضت العود على الاناء أعرضه عرضا، وعرضت السيف على فخذي أعرضه عرضا، وأعرضه أكثر. والعرض: الشئ يعرض للانسان من مرض أو بلية. ويقال للدنيا: عرض حاضر، يأكل منها البر والفاجر. [ عرض ] أبو عبيدة عن يونس قال: يقول ناس من العرب: رأيته في عرض الناس، يعنون عرض الناس. [ العرض ] وقد عرضت الجند عرضا. ويقال: فات فلانا العرض. [ عرض - - > اعرض ] [ العرف ] والعرف: الريح، يقال ما أطيب عرفه. ويقال في مثل: " لا يعجز مسك السوء عن عرف السوء ". والعرف: المعروف. والعرف: عرف الدابة وعرف الديك. [ عرفة ] ويقال: أصابت فلانا عرفة، ساكنة الراء، وهى قرحة تخرج في بياض الكف. وهو رجل معروف، وقد عرف. وهو يوم عرفة، غير منون. ولا يقال العرفة. وقد عرف الناس، إذا شهدوا عرفة. وهو المعرف، للموقف بعرفات. وقد عيدوا، إذا شهدوا عيدهم. وقد وسمنا موسمنا أي شهدناه. [ عرق - - > توأم ]

[ 259 ]

[ عرقة - - > هزأة ] [ العرقوة - - > الترقوة ] [ العرك ] والعرك: مصدر عرك الاديم يعركه عركا، وعرك أذنه يعركها. والعرك: الملاحون، واحدهم عركى، كما يقال عربي وعرب قال زهير: * يغشى الحداة بهم خر الكثيب كما * * يغشى السفائن موج اللجة العرك * [ عركى - - > العرك ] [ العرن ] والعرن: مصدر عرنت البعير أعرنه عرنا. والعران: العود الذى يجعل في أنف البخاتى ويشد فيه الخطام. والعرن: شبيه بالبثر (1) يخرج بالفصال في أعناقها تحتك منه. والعرن: تشقق يصيب الخيل في أيديها وأرجلها. (1) في الاصل: " بالنتر " صوابه من ب، ح‍ والتبريزي. [ عرن ] ويقال: عرنت البعير أعرنه عرنا، إذا جعلت في أنفه العران، وهو العود الذى يجعل في أنف البخاتى ويشد فيه الخطام، ويقال: قد عرن البعير وهو يعرن عرنا، وهو قرح يأخذه في عنقه فيحتك منه، وربما برك إلى أصل شجرة فاحتك بها. ودواؤه أن يحرق عليه الشحم. [ عرو - - > غذو ] [ عرو - - > اعرى ] [ عروض ] وتقول: هذه عروض الشعر، وأخذ فلان في عروض ما تعجبني، أي في ناحية. ويقال عرفت ذاك في عروض كلامه، أي في فحوى كلامه ومعناه. قال التغلبي (1): * لكل أناس من معد عمارة * * عروض إليها يلجئون وجانب * (1) في ب: " وهو أخنس بن شهاب ". وقصيدته مفضلية. [ عروض - - > معنى ] [ العريان - - > طفيلى ] [ عريب - - > احد ] [ عرية - - > اعرى ] [ عرية ] وقال الكلابي: إن عشيتنا لعرية، أي باردة. ويقال: أهلك فقد أعريت، أي غابت الشمس وبردت [ عريجة - - > عرج ] [ عريض - - > خفيف ] [ عريكة ] وهى عريكة السنام، لبقيته. [ عز ] وتقول فلان في عز ومنعة، وان شئت منعة. [ عزار - - > ساق ] [ عزو - - > عزى ] [ عزو - - > غذو ] [ عزوز - - > لجبة ] [ عزى ] ويقال عزيته إلى أبيه وعزوته. ويقال اعتزى فلان

[ 260 ]

إلى فلان، إذا انتسب إليه. [ عسر ] ويقال: فلان عسر، وفلان شكس، فلان لقس. [ العسر ] والعسر: أن تعسر الناقة بذنبها، وذلك إذا شالت به، يقال عسرت تعسر عسرا وعسرانا، وهى ناقة عاسر. والعسر. من العسر. [ العسر ] والعسر: أن تعسر الناقة بذنبها، أي تشول به، يقال عسرت تعسر عسرا وعسرانا. والعسر أيضا: [ مصدر (1) ] عسرته، إذا أخذته على عسر. والعسر: من الاعسار. (1) هذه من ب، ج‍، ل. [ عسر - - > شال ] [ العسق - - > السر ] [ العسل ] والعسل يذكر ويؤنث. قال الشماخ: * كأن عيون الناظرين تشوفها * * بها عسل طابت يدامن يشورها * قوله بها، يعنى بالمرأة، أي تشوفها العيون. [ عسى ] يقال: ما عسيت أن أصنع. قال الله جل ذكره: (* فهل عسيتم إن توليتم *) ولا ينطق منها باستقبال. [ عسيف ] ويقال للاجير عسيف، وللعبد أسيف، وللتابع عضروط. وجديلة طيئ تقول للاجير: العتيل والجمع عتلاء. [ عش - - > افحوص ] [ العش - - > وكر ] [ عشاء - - > تغدى ] [ عشبة - - > مسبطة ] [ عشبة - - > هم ] [ عشرا - - > خمسا ] [ عشراء - - > النفساء ] [ العشرة ] والعشرة: شجرة. [ العشرون - - > احد عشر ] [ عشق ] قال الفراء: يقال عشق وعشق. قال رؤبة: * ولم يضعها بين فرك وعشق * [ عشمة - - > هم ] [ عشوا ] ويقال: قد عشوت إلى النار أعشو إليها عشوا، إذا استدللت إليها ببصر ضعيف. قال الخطيئة: * متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * * تجد خير نار عندها خير موقد * وقد عشوته أعشوه، إذا عشيته. وأنشد أبو عبيدة: * كان ابن أسماء يعشوه ويصبحه * * من هجمة كفسيل النخل درار (1) * درار، أي دارة. وقد عشى يعشى عشى، إذا صار أعشى. وقد عشيت الابل تعشى، إذا تعشت، فهى عاشية وهذا عشيها، ويقال في

[ 261 ]

مثل: " العاشية تهيج الآبية " أي إذا رأت التى تأبى العشاء التى تتعشى تبعتها فتعشت معها. قال أبو النجم: * يعشى إذا أظلم عن عشائه * وقال الآخر: * ترى المصك يطرد العواشيا * * جلتها والاخر الحواشيا * الحاشية والحواشي والحشو: صغار الابل. وقد عشى يعشى، إذا كان العشى له خلقة. (1) لقرط بن التوأم اليشكرى. كما في اللسان (عشا). [ عشواء - - > قنواء ] [ عشوة ] أبو عبيدة وابن الا عربي: يقال أوطأته عشوة وعشوة وعشوة وغلظه وغلظة وغلظة. [ عشوة ] وتقول قد أوطأته عشوة وعشوة وعشوة، ولم يعرف الكسائي الفتح. [ عشى - - > فعل ] [ عشى ] وتقول: أتيته عشى امس وعشية امس، وأتيته مسى امس، أي امس عند المساء. [ عشى - - > تغدى ] [ عشية ] وتقول: أتيته عشى أمس وعشية أمس، وأتيته مسى أمسى، أي أمس عند المساء. [ عشيشة ] ولقيته عشيشية وعشيشيات وعشيشيانات وعشيانات. [ عشيق - - > حريف ] [ عصا ] وتقول: هذه عصاي. قال الله عزوجل: (* هي عصاي أتوكأ عليها *). وزعم الفراء أن أول لحن سمع بالعراق: هذه عصاتى. [ العصب ] ويقال: جارية حسنة العصب، وحسنة الجدل، وحسنة الارم، وحسنة المسد. ويقال هي جارية معصوبة، وممسودة، ومجدولة، ومأرومة. [ عصب ] ويقال: رأيت حول فلان جمعا وقد عصبوا به، وقد استكفوا حوله، كل ذلك سواء. [ العصب ] والعصب: مصدر عصب الريق بفيه يعصب عصبا، إذا يبس وقد عصب فاه الريق. قال ابن أحمر: * حتى يعصب الريق بالفم (1) * وقال الراجز (2): * يعصب فاه الريق أي عصب * * عصب الجباب بشفاه الوطب * الجباب: ما اجتمع على فم الوطب مثل الزبد من لبن الابل، فالجباب للابل مثل الزبد للغنم. والعصب أيضا: ضرب من برود اليمن. والعصب أيضا: مصدر عصب رأسه يعصبه عصبا. وعصب الشجرة يعصبها عصبا، إذا ضم

[ 262 ]

أغصانها وما تفرق منها بحبل ثم خبطها ليسقط ورقها. ويقال " لاعصبنهم عصب السلمة " ويقال عصب الناقة يعصبها: إذا شد فخذها بحبل لتدر، وهى ناقة عصوب، إذا كانت لا تدر إلا على ذلك. والعصب: عصب الانسان والدابة. قال: وحكى لى الكلابي: ذاك رجل من عصب القوم، أي من خيارهم. (1) هو بتمامه كما في التبريزي: * شهدت ولم يشهد وقلت ولم يقل * * ومارست حتى يعصب الريق بالفم * (2) التبريزي: " وأنشد للفقعسى ". وفى اللسان (عصب) أنه أبو محمد الفقعسى. [ العصر ] والعصر: الدهر. والعصر أيضا: مصدر عصرت العنب والثوب وغيرهما عصرا. والعصر: الملجأ، وهى العصرة، وقد اعتصرت بكذا وكذا، إذا لجأت إليه [ عصر ] أبو عمرو: يقال عصر وعصر وعصر للدهر. وأنشد عن بعضهم (1): * ثم اتقى وأى عصر يتقى * * بعلبة وقلعه المعلق * والقلع: شبه الكنف. (1) نسب في اللسان (قلع) إلى أبى محمد الفقعسى. [ العصر ] والفراء العصر والعصر: الدهر، ويثقل كما يثقل العمر. [ العصران - - > الجديدان ] [ العصران - - > الملوان ] [ عصفور - - > زنبور ] [ عصم - - > اعصم ] [ عصو ] وتقول: قد عصوته بالعصا، إذا ضربته بها. وقد سطت الرجل والدابة بالسوط، إذا ضربته. قال الشاعر (1): * فصوبته كأنه صوت غيبة * * على الامعز الضاحى إذا سيط أحضرا * وقد هروته بالهراوة، وقد سفته بالسيف. (1) هو الشماخ، كما في اللسان (سوط). [ العصيدة ] والعصيدة: التى يعصدها على المسواط فيمرها به فتنقلب لا يبقى في الاناء منها شئ إلا انقلب. وإنما يأكلون النفيتة والسخينة في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال. [ عصيدة - - > الحريرة ] [ العض ] والعض: مصدر عضضت. والعض: القت والنوى، وهو علف أهل الامصار، عن أبى عمرو. [ عضادى - - > ارقب ] [ العضاض ] وتقول: أبرأ إليك من العضاض والعضيض، ومن الشباب والشبيب. [ عضاضا - - > مضاغا ]

[ 263 ]

[ عضاهى - - > غاض ] [ العضد ] أبو زيد: يقال هي العضد والعجز، والعضد والعجز، والعضد والعجز. [ العضد ] وقد عضدت الشجر أعضده عضدا. ويقال لما عضد منه: العضد. [ العضد ] ويقال عضدت الشجرة عضدا. والعضد: ما قطع من الشجر. [ العضد ] والعضد: مصدر عضدته أعضده، إذا كنت له عضدا. وحكى ابن الاعرابي: عضدته أعضده إذا أصبت. عضده. والعضد: داء يأخذ الابل في أعضادها، فتبط (1). قال النابغة: * شك الفريصة بالمدرى فأنفذها * * شك المبيطر إذ يشفى من العضد * (1) البط: الشق بالمبط، وهو المضع. [ عضد - - > افخ ] [ عضد - - > يقظ ] [ عضروط - - > عسيف ] [ عضو ] وحكى بعضهم عضو وعضو، ونصف ونصف. [ عضه - - > غاض ] [ العضيض - - > العضاض ] [ العضيهة ] والعضيهة: أن تعضه الانسان وتقول فيه ما ليس فيه. [ العطب - - > القطن ] [ عطرة - - > مخضير ] [ عطس - - > دمع ] [ عطش - - > يقظ ] [ العطن ] والعطن: مصدر عطنت الاهاب أعطنه، إذا لففته ودفنته ليسترخى صوفه وشعره، وقد انعطن الاهاب. والعطن: مبارك الابل حول الماء. [ عظاءة ] قالوا: عظاءة وعظاية، وصلاءة وصلاية، وعباءة وعباية، وسقاءة وسقاية، وامرأة رثاءة ورثاية. [ عظام ] قال أبو زيد: قالوا: رجل عظام جسام ضخام طوال. [ عظاية - - > عظاءة ] [ العظم ] والعظم: الواحد من العظام. وعظم الرحل: خشبه بغير أداة. وعظم الشئ: أكثره. [ العفا - - > العفو ] [ العفج - - > الكذب ] [ العفر ] والعفر: الرجل الشجاع الجلد. والعفر من الظباء (1) يعلو بياضها حمرة.

[ 264 ]

(1) ب والتبريزي: " من الظباء ظباء ". [ عفرة ] ومنهم من يقول: اتانا في أفرة الحر فيفتح الالف، وحكى الكسائي: ان منهم من يجعل الالف عينا، فيقال: اتانا في عفرة وعفرة. [ عفف ] قال الفراء (1) ]: ما كان على فعلت من ذوات التضعيف غير واقع (2) فإن يفعل منه مكسور العين، مثل عففت أعف، وخففت أخف (3)، وشححت أشح. وما كان على فعلت من ذوات التضعيف واقعا، مثل رددت وعددت ومددت فإن يفعل منه مضموم، إلا ثلاثة أحرف نادرة، وهى: شده يشده يشده، وعله يعله ويعله من العلل وهو الشرب الثاني، ونم الحديث ينمه. فإن جاء مثل هذا مما لم نسمعه فهو قليل، وأصله الضم. قال: وما كان على أفعل وفعلاء من ذوات التضعيف، فإن فعلت منه مكسور العين ويفعل مفتوح العين، مثل أصم وصماء، وأشم وشماء، وأحم وحماء وأجم وجماء. تقول: قد صممت يا رجل تصم، وقد جممت يا كبش تجم. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. (2) غير واقع، أي غير متعد إلى المفعول. (3) ب فقط: " وجففت أجف ". [ العفو ] قال الفراء: يقال هو العفو والعفو والعفو والعفا، لولد الحمار. قال: وأنشدني المفضل لحنظلة بن شرقي: * بضرب يزيل الهام عن سكناته * وطعن كتشهاق في العفا هم بالنهق * قال: وأنشدنيه ابن الاعرابي عن المفضل " العفا (1) ". (1) هذا الضبط من ب، ح‍، ل. [ عفو ] وقد عفوت عن الرجل فأنا أعفوا عفوا. وقد عفوته أعفوه، إذا أتيته، بالواو لا غير. [ العفو ] والعفو: مصدر عفوت عن ذنبه أعفو عفوا (1). والعفو: ولد الحمار. (1) ألحق بهامش الاصل: " والعفو، بالفتح، فضل المال، لقول الله عزوجل: (يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو). [ عفو - - > عدو ] [ عق - - > اعق ] [ عقاب ] وتقول: هذه عقاب، والجمع القليل أعقب، والجمع الكثير عقبان. [ عقار ] تقول: ما له دار ولا عقار، ولا تقل عقار، والعقار النخل، ويقال أيضا بيت كثير العقار، إذا كان كثير المتاع. [ عقار - - > دار ] [ عقام - - > كهيم ] [ عقب ] وتقول: جئت في عقب شهر رمضان وفى عقبانه، إذا جئت بعد ما يمضى. وجئت في عقبه، إذا

[ 265 ]

جئت وقد بقيت منه بقية. وجاء فلان معقبا، جاء في آخر النهار. [ وفلان يسقى على عقب آل فلان، أي بعدهم. وتقول: ذهب فلان وعقبه فلان: بعده. واعقبه فلان أيضا (1) ]. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ عقب ] ويقال هذا فرس ذو عقب، إذا كان يجئ منه جرى بعد جريه الاول. والعقب: عقب الدابة الذى تعمل منه الاوتار. [ عقبان - - > عقب ] [ عقبان - - > عقاب ] [ العقد ] ويقال: رأيت في عنق فلانة عقدا حسنا، ورأيت في عنقها كرما حسنا، ولطا حسنا، كله بمعنى العقد. [ العقد ] والعقد: مصدر عقدت الخيط والحبل والعهد. والعقد: التواء في ذنب الشاة، ويكون فيه مثل العقدة. ويقال شاة أعقد بين العقد. [ عقد - - > اذلل ] [ العقر ] والعقر: النقصر. والعقر أيضا: مصدر عقرت. والعقر: مصدر امرأة عاقر، قال ذو الرمة: * ورد حروبا قد لقحن إلى عقر (1) * فال الاصمعي: والعقر من الحوض: مقام الشاربة. قال ابن الاعرابي وأبو عبيدة: العقر موخر الحوض (1) صدره عند التبريزي: * فصد إصار الدين أيام أذرح * [ عقر ] الاصمعي: عقر الدار وعقرها: أصلها. [ عقرة - - > عقور ] [ عقرة - - > وكلة ] [ عقل ] وتقول: قد عقلت عن فلان، إذا أعطيت عن القاتل الدية. وقد عقلت المقتول أعقله عقلا. قال الاصمعي: وأصله أن يأتوا بالابل فيعقلوها بأفنية البيوت، ثم كثر استعمالهم هذا الحرف حتى يقال: عقلت المقتول، إذا أعطيت ديته دراهم أو دنانير. [ العقل ] والعقل: ضد الحمق. والعقل: أن يعقل يد البعير، وهو أن يشد وظيفه إلى ذراعه. والعقل: الدية. والعقل: ضرب من الوشى. والعقل: أن يستمسك البطن، يقال قد عقل بطنه. والعقل: أن يفرط الروح في الرجلين حتى يصطك العرقوبان. قال الجعدى: * مفروشة الرجل فرشا لم يكن عقلا (1) * (1) صدره كما في التهذيب واللسان (عقل): * مطوية الزور طى البئر دوسرة * [ العقم ] الكسائي: يقال رحم معقومة، ومصدره العقم والعقم.

[ 266 ]

[ العقم ] والعقم: ضرب من الوشى. والعقم: مصدر امرأة عقيم. [ عقور ] وتقول: كلب عقور، وسرج عقرة ومعقر وعقر. قال البعيث: * ألح أكتافهم قتب عقر (1) * وكذلك: رجل عقر ومعقر وعقرة. ولا يقال عقور إلا في ذى الروح. (1) صدره في اللسان (عقر): * ألد إذا لاقيت قوما بخطة * [ عقوق - - > اعق ] [ العقول - - > الذنوب ] [ عقى - - > اعقى ] [ عقيصتان - - > ظفيرتان ] [ العقيقة ] والعقيقة: صوف الجذع. [ عقيقة - - > اعق ] [ عقيم - - > كهيم ] [ عكة ] ويقال لمثل الشكوة مما يكون فيه السمن عكة، ولمثل البدرة المساد. [ العكدة - - > العكرة ] [ العكر ] والعكر: مصدر عكر عليه، إذا عطف، يقال إن فلانا لعكار في الحروب، أي عطاف كرار. والعكر: عكر الماء والزيت. والعكر أيضا: جمع عكرة من الابل، وهى القطعة الضخمة والعكرة والعكدة: أصل اللسان. [ عكرا ] وقد عكر عليه يعكر عكرا، إذا رجع عليه وعطف. ويقال: إن فلانا لعكارة (1) في الحروب. ويقال: قد عكر النبيذ وغيره يعكر عكرا. وعكره: آخره وخاثره. (1) ب، ح‍، ل: " لعكار ". [ العكرة ] ويقال: فلان يشتكى عكرة لسانه ويشتكي عكدة لسانه، وهما أصل لسانه. والعكرة: القطعة من الابل، تكون خمسين أو نحوها. [ عكرة - - > معكر ] [ العكم ] والعكم: مصدر عكمت المتاع أعكمه عكما. والعكم: نمط المرأة تجعله كالوعاء، وتجعل فيه ذخيرتها. [ العكى - - > يثربى ] [ عل ] ويقال: أتيته من عل، بلا واو مضمومة اللام، قال الشاعر: * في كناس ظاهر يسترها * * من عل الشفان هداب الفنن * وأتيته من علو بضم اللام وإسكان الواو. قال أوس بن حجر: * فملك بالليط الذى تحت قشرها *

[ 267 ]

* كغرقئ بيض كنه القيض من علو * ملك، أي لين، يقال ملكت العجين: لينته. ويقال من على بالياء ساكنة مكسورة ما قبلها، قال امرؤ القيس: * مكر مفر مقبل مدبر معا * * كجلمود صخر حطه السيل من على * بالياء ساكنة. ويقال: أتيته من علو ساكنة اللام مضمومة الواو، ومن علو بسكون اللام وفتحة والواو، ومن علو بسكون اللام وكسر الواو. قال أعشى باهلة: * إنى أتتنى لسان لا أسر بها * * من علو لا عجب فيها ولا سخر (1) * ويروى من علو ومن علو. ويقال: أتيته من عال، قال الراجز: * ينجيه من مثل حمام الاغلال * * وقع يد عجلى ورجل شملال * * وظمأى النسا من تحت ريا من عال * أراد: ينجى هذا الفرس من خيل مثل حمام ترد غللا من الماء، وهو الماء يجرى في أصول الشجر. ويقال أتيته من معال. قال ذو الرمة: * فرج عنه حلق الاغلال * * جرى العلى وجرية الحبال (2) * * ونغضان الرحل من معال (3) * (1) في هامش الاصل: " في نسخة: منها ولا سخر ". (2) في هامش الاصل: " في نسخة: جذب العلى " ب: " جذب البرى " التبريزي " جذب العرى ". (3) في هامش الاصل: " في نسخة: ونغصات الرجل ". [ عل - - > عفف ] [ علا ] ويقال: قد علا في الجبل يعلو علوا. وقد على في المكارم يعلى علاء. [ علاق ] ويقال ما بالارض علاق وما بها لماق، أي مرتع. [ علاوة ] وتقول ضربت علاوته، أي رأسه. وقعد فلان في علاوة الريح وسفالتها. وما علق على البعير بعد حمله مثل الاداوة والسفرة فهو العلاوى، واحدتها علاوة. [ علالى - - > بخاتى ] [ العلث ] والعلث: أن يخلط حنطة بشعير، يقال علث الطعام يعلثه علثا، ومنه اشتق علاثة. والعلث: شدة القتال، يقال قد علث بعض القوم ببعض. [ العلث - - > الغلث ] [ علط - - > لغطا ] [ علف ] ويقال: قد علفت الدابة وقد رسنتها بغير ألف، وقد حششت بعيرى، وقد حميت المريض أحميه حمية، وقد حميت أنفا (1) أن أفعل كذا وكذا حمية ومحمية، إذا أنفت أن تفعله. (1) ب: " أنفا " بفتح النون. وفى ل بالسكون والفتح معا. [ علف - - > اعلف ] [ علفوف - - > اهيف ] [ العلق ] والعلق: العيب الذى يكون في الثوب وغيره. والعلق: الشئ النفيس. [ العلق ] والعلق: الجذبة في الثوب، والعلق: البكرة

[ 268 ]

وأداتها، يقال أعرني علق بئرك. والعلق: علق الدم. والعلق: شئ شبيه بالدود أسود يكون في الماء. والعلق: مصدر علق به يعلق علقا، إذا تعلق الدود بحنك الدابة إذا شرب الماء. والعلق والعلاقة، ومن الحب، يقال في مثل: " نظرة من ذى علق "، أي من ذى هوى قد علق بمن يهواه. قال المرار: * أعلاقة أم الوليد بعد ما * * أفنان رأسك كالثغام المخلس * [ علق - - > اعلق ] [ علقا ] ويقال: قد علقت الابل العضاه تعلقها علقا، إذا تسنمتها. وهى إبل عوالق ومعزى عوالق. وقد علق الظبى في الحبالة يعلق علقا. وقد علق حبها بقلبه يعلق علقا. ويقال في مثل: " نظرة من ذى علق ". ويقال: قد علق الدابة، من العلق ". [ علم ] وتقول: قد علمت أن فلانا خارج، بمنزلة علمت. قال الشاعر، قال أبو يوسف: أنشده الاصمعي، وأنشدناه الاحمر: * تعلم أنه لا طير إلا * على متطير وهى الثبور * * بلى شئ يوافق بعض شئ * * أحايينا وباطله كثير * * ومن ينزح به لا بد يوما * يجئ به نعى أو بشير (1) * فإذا قال اعلم أن زيدا خارج، قلت: قد علمت. وإذا قال لك تعلم أن زيدا خارج لم تقل قد تعلمت. (1) كتب إزاءه في هامش ب: " ذكروا أن النابغة الذبيانى خرج مع زبان بن سيار للغزو، فرأى جرادة فقال: جرادة تجرد ذات ألوان. فانصرف متطيرا ومضى زبان فغنم وسلم. فلما قفل قال شعرأ فيه هذه الابيات ". [ علم - - > اعلم ] [ العلم ] والعلم: مصدر علمت شفته أعلمها علما. والعلم: الشق في الشفة العليا. والعلم: الجبل (1). والعلم: علم الثوب. (1) في الاصل: " والعلم علم الجبل " صوابه من ب، ح‍ والتبريزي. [ علم - - > فعل ] [ علن ] وقد علن [ الامر (1) ] يعلن، وعلن يعلن. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ علنة ] ورجل علنة: الاذا كان يبوح بسره. [ علو ] الفراء: يقال علوت وعليت وسلوت وسليت. وقد حليت بعينى وصدري، وفى عينى وصدري، وقد حلا يحلو. [ علو - - > سفل ] [ علو - - > سلو ] [ علوان - - > ظبيان ] [ علوب - - > آثار ]

[ 269 ]

[ علوصا - - > لواصا ] [ العلوفة - - > الجزورة ] [ العلوق - - > اللدود ] [ علون - - > عنون ] [ على - - > سلو ] [ على - - > علو ] [ العلية - - > السفلة ] [ العليفة ] والعليفة: الناقة أو الشاة تعلفها ولا نرسلها فترعى. [ العليقة ] وهى العليقة. وقال الشاعر: * وقائلة لا تركبن عليقة * * ومن لذة الدنيا ركوب العلائق * وقال آخر: * أرسها عليقة وقد علم * * أن العليقات يلاقين الرقم * يعنى أنهم يودعون ركابهم ويركبونها ويخففون من حمل بعضهن. وقال آخر (1): * رخو الحبال مائل الحقائب، * ركابه في القوم كالجنائب * (1) زاد في ب: " وهو الحسن بن مزرد ". [ العليقة - - > بهيم ] [ العم ] والعم: الجماعة من الحى. قال مرقش:، * لا يبعد الله التلبب وال‍ * غارات إذ قال الخميس نعم * * والعدو بين المجلسين إذا * * آد العشى وتنادى العم * * التلبب: التحزم بالسلاح. قال عنترة: * هذا غبار ساطع فتلبب * وقال المنخل اليشكرى: * واستلاموا وتلببوا * * إن التلبب للمغير * قوله نعم، معناه هذا نعم فأغيروا عليه. " وقوله والعدو بين المجلسين " أي يستبقون. وتنادى: تجالس في النادى. والندى والمنتدى: مجلس القوم ومتحدثهم في أفنيتهم. وآد العشى: مال. قال الهذلى (1): * أقمت به نهار الصيف حتى * * رأيت ظلال آخره تؤود * والعم: أخو الاب. والعمم: الجسم التام، يقال إن جسمه لعمم وإنه لعمم الجسم. ويقال نخلة عميقة ونخيل عم، إذا كانت طويلة. (1) هاتان الجملتان والشاهد بعدهما ساقطتان من ح. [ العم ] والعم: أخو الاب. والعم: الجماعة قال مرقش: * والعدو بين المجلسين إذا * * آد العشى وتنادى العم * تنادى العم، أي تجالس الجماعة. والعم: الطوال، يقال نخلة عميقة ونخيل عم. [ العماس - - > تعامس ] [ العمد ] والعمد: مصدر عمدت للشئ أعمد له عمدا، إذا دعمته. والعمد في السنام، وهو أن ينشدخ

[ 270 ]

انشداخا، وذلك أن يركب وعليه شحم كثير. يقال بعير عمد. قال لبيد: * فبات السيل يركب جانبيه * * من البقار كالعمد الثفال * أي إذا كان كثيرا، ومنه رجل عميد ومعمود، أي بلغ منه الحب. ويقال عمد الثرى يعمد عمدا، إذا كان كثيرا فقبضت منه على شئ فتعقد واجتمع من ندوته. قال الراعى: * حتى غدت في بياض الصبح طيبة * * ريح المباءة تخدى والثرى عمد * [ عمد - - > كلل ] [ عمر ] وقال قد طال عمرك وعمرك. قال أبو عبيدة: فيه ثلاث لغات، يقال عمر وعمر وعمر. [ عمر - - > اعمر ] [ العمران ] والعمران: أبو بكر وعمر، فغلب عمر لانه أخف الاسمين. وقيل لعثمان رحمة الله عليه: تسلك سيرة العمرين. وقال الفرزدق، يمدح هشام بن عبد الملك: * فحل بسيرة العمرين فينا * * شفاء للقلوب من السقام * قال الفراء: أخبرني معاذ الهراء قال: لقد قيل سيرة العمرين قبل أن يولد عمر بن عبد العزيز. قال أبو عبيدة: فإن قيل: كيف بدئ بعمر قبل أبى بكر وهو قبله، وهو أفضل منه ؟ فقيل: إن العرب تفعل هذا، يبدءون بالاخس، يقولون ربيعة ومضر، وسليم وعامر، ولم يترك قليلا وكثيرا، قال أبو يوسف: وزعم الاصمعي عن أبى هلال الراسبى، عن قتادة، أنه سئل عن عتق أمهات الاولاد، فقال: أعتق العمران فما بينهما من الخلفاء أمهات الاولاد. ففى قول قتادة عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، لانه لم يكن بين أبى بكر وعمر خليفة. [ العمران ] العمران: عمرو بن جابر بن هلال بن عقيل بن سمى بن مازن بن فزارة، وبدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن فزارة، وهما روقا فزارة. قال قراد بن حنش الصاردى من بنى الصارد بن مرة: * إذا اجتمع العمران عمرو بن جابر * * وبدر بن عمرو خلت ذبيان تبعا * * وألقوا مقاليد الامور إليهم * * جميعا قماء كارهين وطوعا * [ عمروس - - > زنبور ] [ عمق ] الفراء: يقال عمق البئر وعمقها. [ العمق ] وهو العمق، لمنزل من منازل مكة، والعامة تقول العمق. [ عمية - - > عذبة ] [ عميتة - - > بسيخة ] [ عميد - - > العمد ] [ عميمة - - > العم ] [ عن - - > آن ]

[ 271 ]

[ عنان ] وقولهم: " شاركه شركة عنان " أي اشتركا في شئ خاص، كأنه عن لهما شئ، أي عرض، فاشترياه واشتركا فيه. [ عنان - - > مفاوضة ] [ العنة - - > الخطيرة ] [ عند ] ويقال: هذا هبة لك من عندي، وهبة لك من لدنى، وهبة لك من لدى، وهبة لك من تلقائي. [ عند ] ويقال عند وعند وعند. [ عند - - > بد ] [ العنصر ] وهو لئيم العنصر والعنصر، أي الاصل [ عنصل ] ابن الاعرابي: يقال عنصل وعنصل للبصل البرى. [ عنظى - - > الجرس ] [ العنق ] والعنق مؤنثة وقد تذكر. [ عنقاد - - > الجذمار ] [ عنقود - - > الجذمار ] [ عنك - - > هزيع ] [ عنن - - > عنو ] [ العنق ] ويقال فلان شديد العنق، وشديد الرقبة، وشديد الهادى، وشديد الكرد، كل ذلك يعنى به العنق. يقال اضرب عنقه، واضرب كرده. [ عنو ] وتقول: قد عنوت له، إذا خضعت له، وقد عنوت في بنى فلان، إذا كنت فيهم عانيا، أي أسيرا. وقد عنت الارض بالنبات تعنو عنوا، إذا ظهر نبتها، قال عدى: * فيأكلن ما أعنى الولى فلم يلث * * كأن بحافات النهاء المزارعا * قوله أعنى الولى، أي أنبته الولى، وهو المطر الذى بعد الموسمى، فهذه بالواو لا غير. وقد عنيت فلان بكلامي بالياء لا غير. [ عنو - - > عنون ] [ عنوا ] وقد عنوت في بنى فلان فأنا أعنو عنوا، إذا كنت فيهم أسيرا. ويقال ما عنت الارض بشئ، أي ما أنبتت شيئا، تعنو. قال ذو الرمة: * ولم يبق الخلصاء شئ عنت به * * من الرطب إلا يبسها وهجيرها * ويقال: قد عنى يعنى عناء، إذا تعب ونصب. [ عنوان ] وعنوان الكتاب وعنيان. [ عنوان - - > عنون ] [ عنون ] وقد عنونت الكتاب أعنونه عنونة، وعنونه

[ 272 ]

أعنوه، وقد عننت الكتاب وعلونته. وتقول: هو عنوان الكتاب، فهذه اللغة الفصيحة. وتقول: هو عنيان الكتاب. وأنشد الاصمعي لشاعر (1) يرثى عثمان بن عفان رحمه الله: * ضحوا بأشمط عنوان السجود به * * يقطع الليل تسبيحا وقرآنا * (1) هو حسان أيضا، كما في اللسان (عنى) [ عنى ] وحكى: لم تعن بلادنا بشئ، ولم تعن بلادنا بشئ، يريد لم تنبت شيئا. [ عنى - - > عنو ] [ عنيان - - > عنوان ] [ عنيان - - > عنون ] [ عواث - - > الخشاش ] [ عوار - - > الخشاح ] [ عوج ] وتقول: في العود عوج، وتقول في دينه عوج، وفى الارض عوج. قال الله جل وعز: (* لا ترى فيها عوجا ولا أمتا *) وقال: (* الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. قيما *) قال أبو محمد: وسمعت أبا الحسن الطوسى يحكى عن أبى عمرو الشيباني قال: يقال في كل شئ عوج إلا قولك عوج عوجا، فإنه مفتوح. [ العود ] والعود: الهرم من الابل، وجمعه أعواد وعودة. ويقال عاد يعود عودا. ويقال هؤلاء عود فلان، أي عواده. والعود من العيدان. [ العوذ ] والعوذ: مصدر عاذبه يعوذ عوذا وعياذا. والعوذ: الحديثات النتاج من الابل. [ عوذ ] ويقال عوذ بالله منك، أي أعوذ بالله. قال الشاعر: * قالت وفيها حيدة وذعر * * عوذ بربي منكم وحجر * فتقول العرب عند الامر ينكرونه: حجرا له، أي دفعا له، وهو استعاذة من الامر. ويقال أفلت فلان من فلان عوذا، إذا خوفه ولم يضربه، أو ضربه وهو يريد قتله فلم يقتله. [ عوط ] ويقال عائط وعوط، وعائط عيط، إذا اعتاطت الناقة أعواما فلم تحمل. [ العوفان ] والعوفان في سعد: عوف بن سعد، وعوف بن كعب ابن سعد. [ عون - - > معونة ] [ عهر ] وتقول: قد زنى الرجل وعهر، فهذا يكون بالامة والحرة. ويقال في الامة خاصة: قد ساعاها، ولا تكون المساعاة إلا في الاماء. وفى الحديث: " إماء ساعين في الجاهلية ". و " أتى عمر برجل ساعى أمة ". [ عى - - > اعيى ] [ عياذا - - > العوذ ]

[ 273 ]

[ العيب ] يقال هو العيب والعاب. وهو الذيم والذام. قال: وسمعت أبا عمرو يقول: هو الذام والذاب، والذيم والذين واحدة بالنون والاخرى بالميم. قال: وقال الانصاري (1): * رددنا الكتيبة مفلولة * * بها أفنها وبها ذانها * قال: وقال الكناز الجرمى: * بها أفنها وبها ذابها * بالباء. (1) هو قيس بن الخطيم. التبريزي. [ العتيل - - > عسيف ] [ عيد - - > غرفة ] [ عيذ - - > عائشة ] [ العير ] والعير: الحمار. والعير: عير النصل، وهو الناتئ في وسطه. وعير القدم والكف (1): الناتئ في وسطها. وعير الورقة: الخط الناتئ في وسطها. والعير: الابل التى تحمل الميرة. (1) في الاصل " القدم الكثيف " والتصويب من التبريزي. [ عبر - - > عاير ] [ العيس ] والعيس: ماء الفحل، يقال قد عاسها يعيسها عيسا. والعيس: جمع أعيس وعيساء، وهى الابل البيض يخلط بياضها شئ من الشقرة. [ عيشة - - > عايشة ] [ عيط - - > عوط ] [ عيمان - - > اشتهى ] [ العين ] والعين: التى يبصر بها الناظر. والعين: أن تصيب الانسان بعين. والعين: عين الركبة. والعين: التى يخرج منها الماء. والعين: الدنانير. والعين: مطر أيام لا يقلع. والعين: ما عن يمين لقبلة قبلة العراق، يقال نشأت السماء من قبل العين. ويقال في الميزان عين، إذا رجحت إحدى كفتيه على الاخرى. والعين: عين الشمس. والعين: أهل الدار. قال الراجز: * تشرب ما في وطبها قبل العين * والعين: مصدر أعين بين العين. [ عينا ] وتقول: هو هو عينا، وهو هو بعينه. [ عيناء ] وانشد: * ازمان عيناء سرور المسرور * * عيناء حوراء من العين الحير (1) * (1) نسبه التبريزي إلى منظور بن مرثد الاسدي. [ عيون ] وتقول: هذا رجل عيون، أي شديد العين. [ عيى - - > اعيى ]

[ 275 ]

حرف الغين [ الغائط - - > يتوجه ] [ غاث - - > استغاث ] [ غار - - > اتهم ] [ غار - - > اغار ] [ غار ] قال أبو عبيدة: يقال غرت فلانا أغيره، تقديرها بعت أبيع. وقوم يقولون غرته أغوره، أي نفعته. قال الهذلى (1): * ماذا يغير ابنتى ربع عويلهما * * لا ترقدان ولا بوسى لمن رقدا * ويقال ذهب فلان يغير أهله، أي يميرهم وينفعهم. قال الباهلى (2): * ونهدية شمطاء أو حارثية * * تؤمل نهبا من بنيها يغيرها * وغارنى الرجل يغيرنى ويغورنى، إذا أعطاك الدية. والاسم الغيرة، وجمعها غير. (1) التبريزي: عبد مناف بن ربع الهذلى. (2) التبريزي: مالك بن رغبة الباهلى. [ الغاران ] والغاران: البطن والفرج، وهما الاجوفان. يقال للرجل: إنما هو عبد غاريه. قال الشاعر: * ألم تر أن الدهر يوم وليلة * * وأن الفتى يسعى لغاريه دائبا * [ غاض ] ويقال: هذا بعير غاض، إذا كان يأكل الغضى وإبل غواض. فإذا اشتكى عن أكل الغضى، قيل بعير غض. وإذا نسبته إلى الغضى، قلت بعير غضوى. فإذا كان يأكل العضاه قلت بعير عضه. وبعير عاض يرعى العض، وهو في معنى عضه. والعض هو العضاه. يقال بنو فلان معضون، أي ترعى إبلهم العض. وبنو فلان مشرسون، أي ترعى إبلهم الشرس، وهى عضاه

[ 276 ]

الجبل. وإذا نسبت إلى العضاه قلب عضاهى. قال الراجز: * وقربوا كل جمالي عضه * فإذا أكل الحمض قلت حامض. فإذا نسبت إلى الحمض قلت حمضي، وإلى الخلة قلت بعير خلى، وإبل خلية. وقد أخللتها. [ غاض - - > ابقل ] [ غال - - > اغال ] [ غباوة - - > ضراوة ] [ غبر ] ويقال: قد غبر الشئ يغبر، إذا بقى. ويقال: قد غبر الجرح يغبر غبرا، إذا اندمل على لحم ميت، أو على عظم أو على نصل، ثم ينتقض بعد. [ غبر - - > اغبر ] [ غبط - - > اغبط ] [ الغبن - - > الشعر ] [ غبن - - > رشد ] [ الغبن ] والغبن في الشراء والبيع، يقال غبنه يغبنه غبنا. والغبن: ضعف الرأى، يقال في رأيه غبن، وقد غبن رأيه. [ الغبيبة ] والغبيبة من البان الغنم: صبوح الغنم غدوة حتى يحلبوا عليه من الليل ثم يمخضوه من الغد. [ غبيس - - > سمر ] [ الغتم - - > الفل ] [ الغث ] ويقال من [ اللحم (1) ] الغث: قد غثثت يا لحم تغث، غثثت تغث. وقد أغثثت في المنطق تغث. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ غث - - > اغث ] [ الغث - - > اوعب ] [ غثى ] ويقال: قد غثت نفسه تغثى غثيا وغثيانا. ويقال: قد غثا السيل المرتع إذا جمع بعضه إلى بعض. [ غثيثة ] ويقال: قد ذهبت غثيثة الجرح، وهى قيحه ولحمه الميت. [ غداء - - > تغدى ] [ الغددة ] والغددة [ لواحدة الغدد ]. [ الغدر ] ويقال: ما أثبت غدره، أي ما أثبته عند الغدر، والغدر: الجحرة واللخاقيق من الارض المتعادية. يقال ذلك للفرس وللرجل، إذا كان لسانه يثبت في موضع الزلل والخصومة. [ غدرا ] ويقال: قد غدر الرجل يغدر غدرا. وقد غدرت الشاة، إذا تخلفت عن الغنم.

[ 277 ]

[ غدرا ] ويقال: قد غدر الرجل بذمته يغدر غدرا. وقد غدرت الناقة عن الابل، والشاة عن الغنم، تغدر غدرا، إذا تخلف عنها. [ غدران ] وتقول: قد استغدرت ثم غدر، أي صارت ثم غدران. [ غدى - - > فعل ] [ غذا - - > نفخ ] [ غذامير - - > زمجرة ] [ غذمرة - - > زمجرة ] [ غذو ] وتقول: قد غذوته غذاء حسنا، ولا تقل غذيته. وقد عروت الرجل، إذا أتيته، فهو معرو. وقد عزوته إلى أبيه، إذا نسبته إليه، وعزيته لغة، وقد اعتزيت أنا إلى أبى. [ غذيمة - - > وديقة ] [ غرا - - > اغرى ] [ الغرب ] والغرب: الدلو الكبيرة من مسك ثور يسنى بها على البعير. وغرب كل شئ: حده. ويقال في لسانه غرب، أي حدة. والغرب أيصا: عرق يسقى فلا ينقطع. والغرب: الماء يسيل بين الحوض والبئر. والغرب: ضرب من الشجر. [ غرب ] ويقال أصابه سهم غرب، إذا أصابه سهم لا يعلم من رماه به. [ غرثان - - > البسيسة ] [ غرد ] قال: وقال الكسائي: واحد الغردة من الكمأة غرد. قال: وسمعت أنا غرد. [ غرد - - > حن ] [ الغرز ] ويقال شددت غرز الرحل، وهو بمنزلة الركاب للسرج. ويقال: شددت وضين الرحل، وغرض الرحل، وشددت غرضة الرحل وتصديره، وهو للرحل بمنزلة الحزام للسرج. ويقال للقتب البطان. [ الغرس ] والغرس: غرسك الشجرة. والغرس: واحد الاغراس، وهى الجلدة الرقيقة تخرج على الولد إذا خرج من بطن أمه. وأنشد: * يتركن في كل مناخ أبس * * كل جنين مشعر في الغرس (1) * يريد: عليه شعر نابت. (1) الرجز لمنظور بن مرثد الاسدي، كما نص التبريزي. [ غرض ] ويقال: قد غرضت المرأة سقاءها، إذا مخضته، فإذا صار ثميرة قبل أن يجتمع زبده صبته فسقته القوم. وقد عرضنا السخل نغرضه غرضا، إذا فطمناه قبل إناه. وقد غرضنا الحوض، إذا ملاناه. قال الراجز: * لا تأويا للحوض أن يفيضا * * أن تغرضا خير من أن تغيضا *

[ 278 ]

وقد غرضت بالمقام أغرض غرضا، إذا ضجرت. وقد غرضت إلى لقائكم أي اشتقت. [ الغرض ] والغرض: حزام الرحل، وهى الغرضة، والغرض: المل ء، يقال غرضت الحوض أغرضه إذا ملاته. قال الراجز: * لا تأويا للحوض أن يفيضا * * أن تغرضا خير من أن تغيضا * والغيض: النقصان. قال الراجز: * لقد فدى أعناقهن المحض * * والدأظ حتى مالهن غرض * أي كانت لهن ألبان يقرى منها ففدت أعناقها من أن تنحر للاضياف. والدأظ: الامتلاء. والغرض: الضجر. والغرض: الاشتياق، يقال غرضت إلى لقائك أغرض عرضا، أي اشتقت. قال ابن هرمة: * إنى غرضت إلى تناصف وجهها * * غرض المحب إلى الحبيب الغائب * والغرض: الشئ ينصب فيرمى فيه. [ الغرض - - > الغرز ] [ غرض - - > نزح ] [ الغرف ] والغرف: مصدر غرفت الماء والمرق أغرفه غرفا. ويقال غرف ناصية الفرس يغرفها غرفا، إذا جزها. والغرف: شجر، يقال غرفت الابل، إذا اشتكت بطونها عن أكل الغرف. [ غرفة - - > خطوة ] [ غرو - - > اغرى ] [ الغرور ] والغرور: الشيطان. قال الله عزوجل: (ولا يغرنكم بالله الغرور). والغرور: ما اغتر به من متاع الدنيا. وقال الله جل ثناؤه: (* وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور *). [ الغريزة - - > الطبيعة ] [ الغريزة - - > النحيتة ] [ الغريفة ] والغريفة: التى تكون في أسفل قراب السيف، جلدة من أدم فارغة نحو من شبر تذبذب، وتكون مفرضة، مزينة، قال الطرماح وذكر مشفر البعير: * خريع النعو مضطرب النواحى * * كأخلاق الغريفة ذا غضون * [ غزلا ] وقد غزلت المرأة غزلها تغزله غزلا. وقد غزل الكلب يغزل غزلا، وهو أن يطلب الغزال حتى إذا أدركه وثقل من فرقه انصرف عنه ولهى منه (1) ويقال: قد ضمدت الجرح وغيره أضمده ضمدا والضمد أيضا: رطب النبت ويابسه إذا اختلطا، يقال للابل: هي تأكل من ضمد الوادي، أي من رطبه ويابسه. وقد أضمد العرفج، إذا تجوفته الخوصة ولم تندر منه، أي كانت في جوفه. ويقال: قد ضمد عليه يضمد ضمدا، إذا أحن عليه. قال: وسمعت منتجعا الكلابي وأبا مهدى يقولان: الضمد الغابر من الحق، يقال لنا عند بنى فلان ضمد، أي غابر من حق من معقلة أو دين.

[ 279 ]

(1) في غير الاصل: " انصرف ولهى عنه ". [ غسا ] ويقال: غسا الليل يغسو غسوا، غسى يغسا، وأغسى يغسى. قال ابن أحمر: * فلما غسا ليلى وأيقنت أنها * * هي الاربى جاءت بأم حبو كرى * ويقال: سرى الرجل يسرى، وسرا يسرو، وسرو يسرو. [ كله غير. مهموز (1) ]. قال: * وابن السرى إذا سرى أسراهما * وقد سخا يسخو، وسخى يسخى وسخو يسخو، إذا كان سخيا. (1) التكملة من ب، ل. [ الغسل ] والغسل: مصدر غسلت الشئ غسلا. والغسل: ما غسل به الرأس من خطمى أو غيره: [ الغسل ] والغسل: ما غسل به الرأس. والغسل: الماء الذى يغتسل به. [ غسلة ] وفحل غسلة: كثير الضراب لا يلقح. [ غسلة - - > ابردة ] [ الغسول - - > الطهور ] [ غسى - - > غسا ] [ غسيل - - > جديد ] [ غشى ] ويقال: بكى الصبى حتى غشى عليه، وبكى حتى أفحم وهو يفحم إفحاما وفحاما. [ غض ] وقد غصصت باللقمة فأنا أغص بها غصصا. قال أبو عبيدة: وغصصت لغة في الرباب. [ غض - - > غاض ] [ غضارة - - > غضراء ] [ الغضب ] والغضب: الاحمر الشديد الحمرة، ويقال أحمر غضب. والغضب: مصدر غضب يغضب غضبا. [ غضة ] وقال الكسائي: العرب تختلف في فعل غضة بضة، فيقول بعضهم: غضضت وبضضت، وهى تغض وتبض غضاضة وبضاضة، وبعضهم يقول: غضضت وبضضت، وهى تغض وتبض. [ غضراء ] ويقال: أباد الله غضراءهم، أي خيرهم وغضارتهم. ويقال: بنو فلان مغضورون، إذا كانوا في غضارة من العيش. قال الاصمعي: ولا يقال خضراءهم. قال: والغضراء طينة خضراء علكة، تقال: أنبط بئره في غضراء. [ غضغض - - > نزح ] [ الغضف ] والغضف: مصدر غضف أذنه. ويقال قد غضف أذنه يغضفها غضفا، إذا كسرها.

[ 280 ]

والغضف: انكسار الاذن. [ غضوى - - > غاض ] [ غطس - - > غط ] [ غط ] ويقال: غط فلان فلانا في الماء، وغطسه، ومقله، كل ذلك سواء. [ غفة - - > الطبع ] [ الغفر ] والغفر: مصدر غفر له ذنبه يغفره. والغفر أيضا: مصدر غفر المريض يغفر غفرا إذا نكس، وقد غفر الجرح يغفر. قال الاسدي (1): * خليلي إن الدار غفر لذى الهوى * * كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم * أي إذا وقف في الديار عاوده هواه فنكس، لتذكره من كان يحل بها. والغفر: ولد الاروية، وهى الانثى من الوعول، والجمع أغفار. والام ومغفر. قال بشر: * وصعب يزل الغفر عن قذفاته * * بحافاته بان طويل وعرعر * (1) هو المرار الفقعسى الاسدي، كما في اللسان (غفر). [ غفل - - > ساء ] [ غفل - - > رخصة ] [ غفل - - > اغفل ] [ غفيرة ] ويقال: ما رأيت كاليوم غفيرة وسط قوم، للرجل الشريف يقتل. [ غفيرة ] ويقال ليست فيهم غفيرة، أي يغفرون ذنبا. وقال الراجز (1): * يا قوم ليست فيهم غفيره * * فامشوا كما تمشى جمال الحيره * (1) هو صخر الغى، كما في ب واللسان (غفر). [ غل - - > اغل ] [ الغل ] والغل: الغش والعداوة. والغل: العطش وهو الغلة. والغل: الذى يغل به الانسان. [ غل ] وتقول: به غل من العطش، وفى رقبته غل حديد، وفى صدره غل. [ غل - - > ال ] [ غل ] وقولهم " غل قمل ": كانوا يغلون بالقد وعليه الشعر (1)، فيقمل على الرجل. (1) ب، ل " وعليه الوبر ". [ غلان ] وبعير غلان جاء في معنى ظمآن. [ غلب ] ويقال في أمر غلب فيه رجل قوما: غلبهم فلان، وبذهم فلان، وقد جبهم فلان، وقد جبت فلانة النساء حسنا، أي غلبتهن حسنا. قال الراجز: * من رول اليوم لنا فقد غلب *

[ 281 ]

* خبزا بسمن فهو عند الناس جب * أي غلبة. [ غلت - - > غلط ] [ الغلث ] ويقال: قد غلثت الطعام أغلثه غلثا، إذا خلطت الحنطة بالشعير. وقد علثته علثا. وقد علث فلان بفلان، إذا لزمه يقاتله. ويقال: قد علث (1) الذئب بغنم فلان، إذا لزمها يفرسها. (1) ب، ح‍، ل: " غلث " بالغين المعجمة في الموضعين، وكلاهما صحيح. [ غلط ] وتقول: غلط في كلامه، وقد غلت في حسابه. الغلط في الكلام، والغلت في الحساب. [ غلظة ] الفراء يقال فيه غلظة وغلظة. ويقال رفقة، ورفقة، ولغة قيس وتميم. ورحلة ورحلة. وقال أبو عمرو: الرحلة: الارتحال، والرحلة: الوجه الذى تريده. تقول أنتم رحلتي. أبو زيد نحو منه. [ غلظة - - > عشوة ] [ غلق - - > فعل ] [ غلو ] وقد غلوت في القول فانأ أغلو غلوا، وقد غلوت بالسهم أغلو به غلوا، بالواو لا غير، وقد غليت عليه من شدة الغيظ فأنا أغلى غليا وغليانا. [ غلواء - - > النفساء ] [ غلى - - > غلو ] [ غليا ] ويقال: قد غلت القدر تغلى غليا وغليانا، لا يقال غليت. قال أبو الأسود: * ولا أقول لقدر القوم قد غليت * * ولا أقول لباب الدار مغلوق * [ الغليان ] ويقال للناس إذا كثروا بمكان فأقبلوا وأدبروا واختلطوا: رأيت الناس يغلون، ورأيتهم يهتمشون، ولهم غليان ولهم همشة. ويقال للجراد إذا كان في وعاء فغلى بعضه في بعض: له همشة في الوعاء. [ غليم - - > حريف ] [ غم ] وتقول: غم الهلال على الناس، إذا ستره عنهم غيم أو غيره، وهى ليلة الغمى. قال الراجز: * ليلة غمى طامس هلالها * * أو غلتها ومكره إيغالها * ويقال: أغمى على المريض فهو مغمى عليه، وقد غمى عليه فهو مغمى عليه. ويقال: تركت فلانا غمى، مقصورة بمنزلة قفا، إذا كان مغمى عليه. وتركتهم أغماء. [ الغم ] والغم: الكرب. والغمم: أن يسيل الشعر حتى تضيق الجبهة أو القفا. يقال رجل أغم الوجه وأغم القفا. قال هدبة: * فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا * * أغم القفا والوجه ليس بأنزعا *

[ 282 ]

* ضروبا بلحييه على عظم زوره * * إذا القوم هشوا للفعال تقنعا * [ غمر ] وتقول ماء غمر، وما أشد غمورة هذا النهر. والغمر: الغل في الصدر. ورجل غمر الخلق، إذا كان واسع الخلق. ويقال: في صدره غمر، أي غل وعداوة. ويقال: رجل غمر، إذا لم يجرب الامور، من قوم أغمار، وما أبين الغمارة في فلان والغمر: القدح الصغير. قال أعشى باهلة: * تكفيه حزة فلذ إن ألم بها * * من الشواء ويروى شربه الغمر * والغمر: السهك. [ غمر ] وتقول: بحر غمر شديد الغمورة، والجماع غمار وغمور. ورجل غمر، إذا كان واسع الخلق سخيا. ويقال هو غمر الرداء، إذا كان كثير العطاء واسع المعروف. والغمر: الحقد. ويقال رجل غمر، إذا لم يجرب الامور. وقد غمر يغمر، من قوم أغمار بينى الغمارة. والغمر: السهك. والغمر: القدح الصغير. [ الغمر ] والغمر: الماء الكثير، ويقال رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق، وهو غمر الرداء إذا كان واسع المعروف، وإن كان رداؤه صغيرا. قال كثير: * غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا * * غلقت لضحكته رقاب المال * والغمر: السهك. [ غمر ] الكسائي: يقال غمر صدرك على غمرا وغمرا. وهو مثل الغل. [ الغمر ] والغمر: الماء الكثير، ويقال رجل غمر الخلق. وهو غمر الرداء، إذا كان واسع المعروف سخيا. قال كثير: * غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا * * غلقت لضحكته رقاب المال * وفرس غمر، إذا كان شديد الجرى. والغمر: الحقد، يقال قد غمر على صدره. والغمر: الذى لم تحنكه التجارت. والغمر: القدح الصغير. قال الشاعر، أعشى باهلة: * تكفيه حزة فلذ ألم بها * * من الشواء ويروى شربه الغمر * [ غمز - - > اغمز ] [ الغمص ] والغمص: مصدر غمصه يغمصه غمصا، إذا استصغره ولم يره شيئا، وقد اغتمصه. ويقال غمصت عليه قولا قاله، إذا عبته عليه. والغمص: الذى يكون في العين، وهو مثل الرمص، يقال غمصت عينه. [ غمضا - - > حثاثا ] [ غمط - - > قدر ] [ غمغمه - - > هينمة ] [ غمقة ] ويقال هذه أرض غمقة، إذا كانت كثيرة الماء

[ 283 ]

والندى، وهو الغمق. [ الغمى ] الفراء: يقال صمنا للغمى وللغمى، إذا غم عليهم الهلال. [ الغمى - - > الغم ] [ غنية - - > الربيكة ] [ غنية - - > الحليجة ] [ غواث - - > الخشاش ] [ غول - - > اغال ] [ الغول ] والغول: البعد. والغول: ما اغتال الانسان وأهلكه، يقال: الغضب غول الحلم. [ غوى ] وتقول: غويت أغوى غيا وغواية. قال الاصمعي: لا يقال غيره. وأنشد للمرقش: * فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * * ومن يغولا يعدم على الغى لائما * وقد غوى الفصيل والسخلة يغوى غوى، وهو أن لا يروى من لبإ أمه ولا لبنها، حتى يموت هزالا. وأنشد الفراء في صفة قوس: * معطفة الاثناء ليس فصيلها * * برازئها درا ولا ميت غوى * * والغوى هاهنا: مصدر غوى الفصيل يغوى غوى. [ غوى ] ويقال قد غوى الرجل يغوى غيا وغواية وهو غاو وغوى، إذا اتبع الغى. ويقال: قد غوى الفصيل والسخلة يغوى غوى، وهو أن لا يروى من لبأ أمه ومن اللبن، حتى يموت هزالا. قال الشاعر وذكر قوسا: * معطفة الاثناء ليس فصيلها * * وبرازئها درا ولا ميت غوى * [ غيارى ] واهل الحجاز يقولون: سكارى وكسالى وغيارى بالضم، وبنو تميم يفتحون. [ غية ] وتقول: هو لغية، وهو لزنية، وهو لرشدة [ الغيرة ] وتقول هي الغيرة ولا تقل الغيرة. [ الغيرة - - > غار ] [ غيسل - - > جديد ] [ الغيل ] والغيل: أن ترضع المرأة ولدها وهى حامل. وقالت أم تأبط شرا تؤبنه بعد موته: " والله ما حملته وضعا، ولا وضعته يتنا، ولا أرضعته غيلا، ولا أبته مئقا. ويقال " تئقا " تريد باكيا (1). قولها " والله ما حملته وضعا " تعنى آخر الطهر. " ولا وضعته يتنا " أي لم يخرج رجلاه قبل رأسه. والغيل أيضا: الساعد الريان الممتلئ. وأنشد الاصمعي: * لكاعب سائلة في العطفين * * بيضاء ذات ساعدين غيلين * والغيل أيضا: الماء الذى يجرى على وجه الارض.

[ 284 ]

والغيل: الشجر الملتف. والغيل: الاجمة. (1) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " غيلا، أي ما أرضعته وأنا حامل " وليست في التبريزي. [ الغيم ] والغيم والغين واحد، وهو السحاب. والغين: جمع شجرة غيناء، وهى الكثيرة الورق الملتفة الاغصان. [ الغين - - > الغيم ]

[ 285 ]

حرف الفاء [ فئام ] ويقال عند فلان فئام من الناس. والعامة تقول فيام من الناس. [ فاجأ ] وقد فاجات الرجل مفاجأة، وقد فجئته. [ فاح ] وقد فاحت ريحه تفيح فيحا. وفى الحديث الذى جاء: " شده الحر من فيح جهنم ". وقد فاحت ريحه تفوح فوحا، أبو عبيدة: فاح المسك يفيح ويفوح، وقد فاخ يفيخ ويفوخ، مثل فاح. [ فاخ - - > فاح ] [ فاد - - > افاد ] [ فاد ] الفراء: يقال فاد يفيد ويفود في الموت. [ الفارة ] وهى الفأرة، وهذا مكان فائر. [ فارس - - > راكب ] [ فارط - - > الفرط ] [ فارة - - > النوب ] [ الفأس - - > جأشا ] [ الفأس ] والفأس مؤنثة، وكذلك القدوم، والقوس، والحرب، والذود من الابل. [ فاض - - > فاظ ] [ فاض - - > افاض ] [ فاظ ] ويقال: قد فاظ الميت يفيظ فيظا ويفوظ فوظا، هكذا رواها الاصمعي. وأنشد لرؤبة: * لا يدفنون منهم من فاظا * قال: ولا يقال فاظت نفسه، ولا فاضت، وحكاها

[ 286 ]

غيره. وزعم أبو عبيدة أنها لغة لبعض تميم. وأنشد: * اجتمع الناس وقالوا عرس * * ففقئت عين وفاضت نفس * فأنشده الاصمعي فقال: إنما قال: " وطن الضرس ". ويقال: فاض الاناء يفيض فيضا. [ فاعل ] وقد يأتي فاعلت بمعنى فعلت وأفعلت، فيكون من واحد، وأكثر ما يكون فاعلت أن يكون من اثنين، نحو قاتلته وخاصمته وصارعته وسابقته، فهذا لا يكون إلا من اثنين. وأما فاعلت بمعنى أفعلت مما يكون من واحد فكقولهم قاتلهم الله، أي قتلهم الله، وقولهم عافاك الله، أي أعفاك الله، وقولهم عاقبت الرجل، وداينت الرجل، إذا أعطيته بالدين. وقوله: * عاليت أنساعى وجلب الكور * وقال الآخر (1): * فإلا تجللها يعالوك فوقها * * وكيف توقى ظهر ما أنت راكبه * أي يعلوك فوقها. (1) هو المتلمس، يقوله لطرفة. [ الفاقرة - - > افقر ] [ فال ] ورجل فال الفراسة، أي مخطئ الفراسة. [ فال - - > قير ] [ الفأل ] وتقول هو الفأل وقد تفاءلت. والفأل أن يكون الرجل مريضا فيسمع آخر يقول يا سالم، أو يكون طالبا فيسمع آخر يقول يا واجد. [ فالج ] وتقول: أنا من هذا الامر فالج بن خلاوة، أي أنا منه برئ. وهو معرفة. [ الفالوذ ] وتقول: هو الفالوذ والفالوذق، ولا تقل الفالوذج (1) وتقول: هو السعف، لسعف النخل، والواحدة سعفة. والسعف: داء يأخذ الابل في أفواهها كالجرب. تقول بعير أسعف. والسعفة التى تخرج في الرأس ساكنة العين. (1) زاد بعده في ب: " ولا تقل الفالوذة ". [ الفالوذج - - > الفالوذ ] [ الفالوذق - - > الفالوذ ] [ فأو ] وفأوت رأسه بالسيف وفأيت، أي صدعت. ويقال قد انفأى القدح إذا انشق. [ فأى - - > فأو ] [ الفتاحة ] ويقال هي الفتاحة والفتاحة، من المفاتحة، وهى المحاكمة. وأنشد: * إلا أبلغ بنى عمرو رسولا * * فإنى عن فتاحتكم غنى * [ فتق - - > افتق ] [ الفتك ] ويقال: هو الفتك والفتك والفتك. [ الفتكرين - - > البرجين ]

[ 287 ]

[ فتو ] الفراء: يقال فتو وفتى، وأجمعوا على الفتوة بالواو. [ فتى - - > فتو ] [ الفتيان - - > الملوان ] [ الفتيان ] وهما الفتيان والردفان. [ فتج - - > نزح ] [ فجئ - - > فاجأ ] [ فجار - - > خصارة ] [ فحا ] وواحد الافحاء من الابزار فحا وفحا. [ فحا - - > شذر ] [ فحال ] وتقول: هو فحال النخل، وهو فحل الابل، ولا يقال فحال إلا في النخل، وهى الفحاحيل. قال الشاعر: * يطفن بفحال كأن ضبابه * * بطون الموالى يوم عيد تغدت * [ الفحث - - > الكذب ] [ فحل - - > افحل ] [ فحل - - > فحال ] [ الفحم ] وهو الفحم والفحم. قال النابغة: * كالهبرقى تنحى ينفخ الفحما * وقال الاغلب: * قد قاتلوا لو ينفخون في فحم * [ فحم - - > افحم ] [ فحم - - > ثغا ] [ فحوى - - > معنى ] [ الفخذ ] وتقول: هي الفخذ، والكرش، والورك، والتخفيف في هذا جائز، إلا أن الاختيار التحريك. [ فخر - - > افخر ] [ فخير - - > حريف ] [ فرار - - > توأم ] [ الفراسة - - > الفروسة ] [ فراغا - - > فروغا ] [ فرافصة ] وتقول: هو فرافصة: اسم رجل، ولا تقل فرافصة. [ فراق - - > البكاء ] [ الفراهية - - > شناحية ] [ فرة ] ويقال: اتانا في افرة الحر، وبعضهم يقول في اوله، وبعضهم يقول في شدته، ومنهم من يقول في فرة الحر. [ فرة - - > وفر ] [ فرث - - > افرث ] [ الفرج ] والفرج: الثغر، وهو موضع المخافة. وقال لبيد: * فغدت كلا الفرجين تحسب أنه * * مولى المخافة خلفها وأمامها * أي كلا موضع المخافة. والفرج: أيضا الخلل. والفرج: فرج الانسان. والفرج من الكرب.

[ 288 ]

[ الفرج - - > ورع ] [ الفرجان ] والاصمعى: الفرجان: سجستان وخراسان. قال حارثة بن بدر الغدانى: * على أحد الفرجين كان مؤمرى (1) * وقال أبو عبيدة: السند وخراسان. (1) بعده في ب: " يعنى الدليل. يريد مملول من شدة الحر، أي منذ أحرقته الشمس ". [ فرح - - > يقظ ] [ فرحة ] ويقال لك فرحة إن كنت صادقا، وفرحة. [ فرد - - > سبط ] [ الفرس ] والفرس، أصله دق العنق، ثم صير كل قتل فرسا. والفرس: ضرب من النبت. [ فرس - - > افرس ] [ الفرش - - > الركوب ] [ فرش - - > افرش ] [ فرش ] وتقول: قد فرش لى فراشا لا يبسطني، وذلك إذا كان ضيقا. وهذا فراش يبسطك، إذا كان واسعا. واشتريت شملة تشملنى. [ الفرصاد - - > التوت ] [ الفرض - - > المجن ] [ فرض - - > افرض ] [ الفرضة - - > الفرز ] [ الفرضتان ] ويقال: ما لهم الفرضتان والفريضتان، وهما الجذعة من الغنم والحقة من الابل. [ الفرط ] والفرط، يقال آتيك فرط يوم أو يومين، أي بعد يوم أو يومين. والفرط: الذى يتقدم الواردة فيهيئ الارسان والدلاء ويمدر الحوض ويستقى لها. ويقال رجل فرط وقوم فرط، ومنه للطفل الميت " اللهم اجعله لنا فرطا " أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه. ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا فرطكم على الحوض ". ويقال رجل فارط وقوم فراط. قال الراجز (1): * ومنهل وردته التقاطا * * لم ألق إذ وردته فراطا * ومنه قول القطامى: * واستعجلونا وكانوا من صحابتنا * * كما تعجل فراط لوراد * وقولهم: فرط إليه منى كلام، أي تقدم وسبق. ومنه قولهم فرس فرط، أي تتقدم الخيل وتسرع. قال لبيد: * فرط وشاحى إذ غدوت لجامها (2) * (1) هو نقادة الاسدي، كما ذكر التبريزي. (2) صدره كما في معلقته: * ولقد حميت الخيل تحمل شكتى * [ الفرع ] والفرع: أعلى الشئ. والفرع: أول ما ينتج من الابل والغنم، وكان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم. [ الفرعة - - > الصلعة ] [ الفرغ ] والفرغ: واحد الفروغ، وهو [ موضع (1) ] خروج

[ 289 ]

الماء من بين العراقى. وما بين كل عرقوتين فرغ. ويقال ذهب دمه فرغا، أي هدرا باطلا. وقال الشاعر (2): * فإن تك أذواد أخذن ونسوة * * فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال * ويروى: " أذواد أصبن ونسوة ". وحبال: اسم رجل. (1) ب والتبريزي: " مخرج الماء " وبهذه التكملة يصح الكلام. (2) التبريزي: " وهو طليحة بن خويلد الاسدي " ب: " وقال طليحة ". [ الفرق ] والفرق: أن تفرق الشعر، أو تفرق بين الحق والباطل. والفرق: تباعد ما بين الثنيتين. ويقال " هو أبين من فرق الصبح " و " فلق الصبح ". والفرق: الخوف. [ فرق - - > فعل ] [ الفرق ] والفرق: مصدر فرقت الشعر. والفرق: القطيع العظيم من الغنم. قال الراعى: * ولكنما أجدى وأمتع جده * * بفرق يخشيه بهجهج ناعقه * يخشيه: يزجره ويخوفه. [ فرق - - > فلق ] [ فرق - - > افرق ] [ فرقة ] ويقال هذه أرض فرقة وفى نبتها فرق، إذا كان متفرقا ولم يكن متصلا. [ فرك ] ويقال: فرك الحب وغيره يفركه فركا. وقد فركت المرأة زوجها تفركه فركا، إذا أبغضته. [ الفرك ] والفرك: مصدر فركت الثوب أفركه، وفركت السنبل أفركه. والفرك: استرخاء في أصل الاذن. يقال أذن فركاء بينة الفرك. [ الفرك ] والفرك: مصدر فركت الحب والثوب وغيره أفرك فركا. والفرك: البغض. قال رؤبة بن العجاج: * ولم يضعها بين فرك وعشق * [ الفروسة ] الاصمعي: فارس على الخيل بين الفروسة والفراسة. وهو فارس النظر بين الفراسة. ومنه: " اتقوا فراسة المؤمن ". [ فروغا ] أبو عبيدة: يقال فرغت من حاجتى فروغا وفراغا. [ فره - - > النوب ] [ فرى - - > افرى ] [ فرير - - > توأم ] [ الفريسة - - > بهيم ] [ الفريضتان - - > الفرضتان ] [ الفريقة ] والفريقة: التمر والحلبة جميعا تجعل للنفساء. قال أبو كبير: * ولقد وردت الماء لون جمامه *

[ 290 ]

* لون الفريقة صفيت للمدنف * * والفريقة: فريقة الغنم تتفرق منها قطعة، شاة أو شاتان أو ثلاث شياه، فتذهب تحت الليل عن جماعة الغنم. [ الفريقة ] والفريقة (1): فريقة الغنم أن ينفرق منها قطعة أو شاة أو شاتان أو ثلاث شياه فتذهب تحت الليل عن جماعة الغنم. (1) هذه المادة ساقطة من ب. [ الفزر ] والفزر: الفسخ في الثوب. والفزر: قطيع من الغنم. والمفروز: الاحدب. [ فسادا - - > صلاحا ] [ فساط - - > فسطاط ] [ فسالة ] أبو زيد: فسل الرجل يفسل فسالة وفسولة. ورجل فسل من قوم فسلاء وأفسال وفسول. [ فستاط - - > فسطاط ] [ فسخ - - > افسخ ] [ فسد - - > صلاحا ] [ فسد ] وقد فسد الشئ وصلح، وفسد وصلح لغة قال الفراء: وانشدني بعض الاعراب: * خذا حذرا يا ضلتى فانني * * رأيت جران العود قد كان يصلح * يعنى انه اتخذ من جلد العود سوطا ليضرب به نساءه، وبهذا البيت سمى جران العود. [ فسطاط ] وحكى فسطاط وفسطاط، وفستاط وفستاط، وفساط وفساط، والجميع فساطيط وفساسيط. قال: وينبغى أن يجمع أيضا فساتيط، ولم نسمعها. [ فسل - - > فسالة ] [ الفسو - - > الاقلح ] [ فسودا - - > صلاحا ] [ فسول - - > فسالة ] [ فسولة - - > فسالة ] [ فسيق - - > حريف ] [ فص ] وتقول: هو فص الخاتم، ويأتيك بالامر من فصه، أي من مفصله يفصله لك. وكل ملتقى عظمين فهو فص. ويقال للفرس: إن فصوصه لظماء، أي ليست برهلة كثيرة اللحم. فالكلام في هؤلاء الاحرف الفتح. ويقال فص الخاتم بالكسر، وهى لغة رديئة. [ فص ] وأبو عبيدة: يقال فص وفص. [ فصاحة ] وتقول: ماله فصاحة ولا فقاهة (1). وتقول: بينهم نزاعة، أي خصومة في حق. (1) في الاصل فقط: " فهاهة ". [ فصح - - > افصح ] [ فصح - - > كسرى ] [ فصل - - > قطع ]

[ 291 ]

[ الفصيلة ] ويقال: احتملوا بفصيلتهم وأتونا بفصيلتهم. [ فضل ] ويقال: فضل الشئ يفضل وفضل يفضل. وقال أبو عبيدة: فضل منه شئ قليل، فإذا قالوا يفضل ضموا الضاد فأعادوها إلى الاصل. وليس في الكلام حرف من السالم يشبه هذا. وقد أشبهه حرفان من المعتل، قال بعضهم: مت فكسر، ثم يقول: يموت، مثل فضل يفضل. وكذلك دمت عليه ثم تقول يدوم. قال أبو يوسف: وزعم بعض النحويين أن ناسا من العرب يقولون حضر القاضى فلان ثم يقولون يحضر. قال: وقال بعضهم: إن من العرب من يقول فضل يفضل، مثل حذر يحذر. [ الفطر ] والفطر: الشق، وجمعه فطور. والفطر أيضا: مصدر فطرت الشاة أفطرها فطرا، إذا حلبتها بإصبعين. والفطر: الاسم من الافطار. والفطر أيضا: القوم المفطرون، يقال هؤلاء قوم فطر، وهؤلاء قوم صوم. [ الفطسة - - > الصلعة ] [ فطن - - > يقظ ] [ الفطور - - > الطهور ] [ فعل ] وتأتى فعلت بمعنى التكثير من الفعل، نحو قولك قتلت القوم، وغلقت الابواب، وفرقت جمعهم، وكسرت الآنية. ولا يقال فيها فاعلت. وقد تأتى فعلت ولا يراد التكثير، نحو قوله كلمته، وسويته، وعلمته وحييته، وغديته، وعشيته، وصبحت المنزل. [ فقأ ] وهو فقأت عينه، ولا تقل فقيت. [ فقار ] وهو فقار الظهر، والواحدة فقارة، ولا تقل فقارة ولا فقار. وذو الفقار: سيف النبي صلى الله عليه وسلم. ويقال للفقار أيضا فقر، والواحدة فقرة. ويقال هو فكاك الرهن وفكاك الرقبة، هذه اللغة الفصيحة، والكسر لغة. [ فقاهة - - > فصاحة ] [ الفقد - - > رغم ] [ فقر - - > افقر ] [ الفقرى - - > افقر ] [ فقع ] ويقولون: هذا فقع بقر قرة وفقع قر قرة، وهو الكمأة البيضاء التى تنجلها الدواب بأرجلها، يشبه بها من لا خير عنده من الرجال. [ فقير ] وتقول: هذا رجل فقير للذى له البلغة من العيش. وهذا رجل مسكين للذى لا شئ له. قال الله جل وعز: (* إنما الصدقات للفقراء والمساكين *)، ثم قال الراعى (1): * أما الفقير التى كانت حلوبته * * وفق العيال فلم يترك له سبد * وقال يونس: قلت لاعرابي: أفقر أنت ؟ قال لا والله، مسكين.

[ 292 ]

(1) زاد في ب: " يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو إليه السعادة ". [ فكاك - - > الدجاج ] [ فكاك - - > فقار ] [ فكر ] وتقول ليس لك في هذا فكر، وهى أفصح من الفكر. [ فل - - > افل ] [ الفل ] والفل: الثلم يكون في السيف، وجمعه فلول. قال النابغة: * بهن فلول من قراع الكتائب * والفل أيضا: المنهزمون، وأصله من الكسر. قال الراجز (1): * عجيز عارضها منفل * * طعامها اللهنة أو أقل * اللهنة: الشئ اليسير. أي قد انكسر عارضها. والعارض: الناب والضرس الذى يليه. واللهنة: ما يتعلل به الغداء. والفل: الارض التى لم يصبها مطر، وجمعها أفلال، وقد أفللنا، إذا وطئنا أرضا فلا. قال الشاعر (2): * شهدت فلم أكذب بأن محمدا * * رسول الذى فوق السموات من عل * * وأن التى بالجزع من بطن نخلة * ومن دونها فل من الخير معزل * * وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما * * له عمل في دينه متقبل * وقال الآخر: * حرقها حمض بلاد فل * * وغتم نجم غير مستقل * * فما تكاد نيبها تولى * الغتم: شدة الحر الذى يأخذ بالنفس. (1) التبريزي: " وهو عطية الدبيرى ". (2) التبريزي: " عبد الله بن رواحة ". ب: " قال حسان ". [ فلاقا ] ويقال صار البيض فلاقا وفلاقا، يعنون أفلاقا. [ فلان ] وتقول: لقيت فلانا وفلانة، إذا كنيت عن الآدميين قلت بغير ألف ولام، فأذا كنيت عن البهائم قلت بالالف واللام، تقول: حلبت الفلانة، وركبت الفلانة. [ الفلج ] والفلج: مصدر فلج يفلج إذا قسم. ويقال قد فلج بينهم، إذا قسم. وفلج: موضع بين البصرة وضرية، ويقال بين البصرة وبين مكة. والفلج: تباعد ما بين الساقين، يقال هو أفلج الساقين بين الفلج. والفلج: والنهر، والجمع أفلاج. قال عبيد بن الابرص: * أو فلج ببطن واد * * للماء من تحته قسيب * وجمع الفلج أفلاج. قسيب: صوت، يقال سمعت قسيب الماء، وخريره، وأليله، أي صوته. [ الفلح ] والفلح: مصدر فلحت الارض، إذا شققتها للزراعة. والفلح: شق في الشفة. والفلح:

[ 293 ]

البقاء. والفلاح أيضا: البقاء. قال الاعشى: * ولئن كنا كقوم هلكوا * * ما لحى يا لقوم من فلح * وقال عدى بن زيد: * ثم بعد الفلاح والملك والامة * * وارتهم هناك القبور * والفلح: السحور. وجاء في الحديث: " صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى خشينا أن يفوتنا الفلح ". [ الفلذ - - > النقس ] [ الفلفل ] وتقول: فلفل ولا تقل الفلفل. [ فلق ] ويقال سمعته من فلق فيه. وهو آبين من فلق الصبح وفرق الصبح. [ الفلق ] والفلق: مصدر فلقت أفلق فلقا. ويقال سمعت ذاك من فلق فيه. والفلق: الداهية. قال سويد بن كراع العلكى (1): * إذا عرضت داوية مدلهمة * * وغرد حاديها فرين بها فلقا * أي عملن بها داهية، من شدة سيرهن (2). والفلق: القضيب يشق فيعمل منه قوسان، ويقال لكل واحدة فلق. (1) التبريزي: " كراع اسم امه فلذلك لا ينصرف، واسم أبيه عمير ". (2) ألحق بعدها بهامش الاصل: " وقد أفلق الرجل إذا جاء بالفلق. قال الراجز: * كأنها وهى تهاوى تفتلق * وليست في التبريزي، وتفتلق: تأتى بالعجب. [ فلق - - > افلق ] [ فلكة - - > الجفنة ] [ فلو ] وتقول: قد فلوت المهر عن أمه وافتليته، إذا فصلته عنها وقد قطعت رضاعه. وقد فليت رأسه. [ فلو - - > امور ] [ فلو - - > عدو ] [ فلى - - > افلى ] [ فلى - - > فلو ] [ الفليقة ] والفليقة: الداهية. قال الراجز: * يا عجبا من هذه الفليقه * * هل تغلبن القوباء الريقه * [ الفليقة ] والفليقة: الداهية. قال الراجز: * يا عجبا لهذه الفليقه * * هل تغلبن القوباء الريقه * [ الفليقه - - > افلق ] [ فليلة - - > سبخة ] [ فم ] ويقال فم وفم وفم. قال: الفراء يقال هذا فم مفتوح الفاء مخخف الميم في النصب والخفض، تقول: رأيت فما ومررت بفم. ومنهم من يقول هذا فم ومررت بفم ورأيت فما، فيضم الفاء في كل حال، كما يفتحها في كل حال. وأما تشديد الميم

[ 294 ]

فإنه يجوز في الشعر، كما قال: * يا ليتها قد خرحت من فمه * ولو قيل " فمه " بضم الفاء لجاز. وأما فو وفى وفا فإنها تقال في الاضافة. إلا أن العجاج قال: * خالط من سلمى خياشيم وفا * وربما قالوا ذلك في غير الاضافة، وهو قليل [ الفن ] والفن: الضرب من العلم وغيره. والفن: الطرد، يقال فن العير آتنه يفنها فنا، إذا طردها. والفنن: الغصن والجمع أفنان، يقال شجرة فنواء إذا كانت كثيرة الاغصان كثيرة الافنان، جاءت على غير قياس، وكان ينبغى أن يكون فناء. [ فناء - - > الفن ] [ فنواء - - > الفن ] [ فواق - - > البكاء ] [ الفود - - > العدل ] [ فودان - - > ضفيرتان ] [ الفور ] والفور: مصدر فارت القدر تفور فورا. ويقال ذهبت في حاجة ثم أتيت فلانا من فورى. والفور: الظباء، لا واحد لها من لفظها. قال أوس: * يلبسن ريطا وديباجا وأكسية * * وشتى بها اللون إلا أنها فور * ويقال: لا أفعل ذاك ما لالات الفور، أي بصبصت بأذنابها. [ فوفا ] ويقال ما أغنى عنه فوفا. قال الراجز: * باتت تبيا حوضها عكوفا * * مثل الصوف لاقت الصفوفا * وأنت لا تغنين عنى فوفا * [ فوه ] وواحد أفواه الطيب فوه، كما ترى. [ فوهاء - - > ارقب ] [ فوهة ] وتقول: قعد على فوهة الطريق، وعلى فوهة النهر، ولا تقل فم ولا فوهة بالتخفيف. وتقول: إن رد الفوهة لشديد، أي القالة، بالتخفيف. [ الفهر ] والفهر مؤنثة، تصغيرها فهيرة، [ ومن هذا سمى عامر بن فهيرة ]. [ فهر - - > عرس ] [ الفهم - - > شرع ] [ فهير - - > عرس ] [ الفهيرة ] قال الطائى: الفهيرة: مخض يلقى فيه الرضف، فإذا هو غلا ذر عليه الدقيق وسيط به ثم أكل. [ الفئ ] وقد فاء الفئ يفئ فيئا. والفئ بعد الزوال. والجميع أفياء وفيوء. [ الفئ - - > الظل ] [ فيالة - - > قير ] [ فيام - - > فئام ] [ فيل - - > قير ]

[ 295 ]

[ الفيلة ] والفيلة: جمع فيل، ولا تقل أفيلة. ومثلها ديك، وديكة.

[ 297 ]

حرف القاف [ القائلة - - > القيل ] [ قاب ] أبو عمرو: قاب قوس وقيب قوس. وقيس رمح وقاس رمح. [ قابة ] ويقال: ما اصابتنا العام قابة، أي قطرة من مطر. وما وقعت العام ثم قابة. [ قابة - - > قطرة ] [ قابة - - > رعدة ] [ قات - - > اقات ] [ قاتل - - > فاعل ] [ القاد - - > القيد ] [ قاد - - > اقاد ] [ قادرة - - > رافهة ] [ قار - - > قور ] [ قار - - > قير ] [ قارب - - > هارب ] [ قارس - - > قارص ] [ قارص ] يقال: هذا نبيذ قارص ولبن قارص، أي يقرص اللسان. ويقال البرد اليوم قارس، والقرس البرد. ويقال أصبح الماء اليوم قريسا أي جامدا، ومنه قيل سمك قريس. يقال ليلة ذات قرس أي ذات برد ولا يقال البرد اليوم قارص. [ القارظان ] ولا أفعله حتى يؤوب القارظان، وحتى يؤوب المنخل، وحتى يحن الضب في إثر الابل الصادرة. [ قارن - - > سائف ] [ قارن - - > القرن ] [ القارية ] وتقول: هي القارية، للطائر الاخضر، والجميع

[ 298 ]

قوار، والعامة تقول قارية وقارون (1). قال الشاعر: * أمن ترجيع قارية تركتم * * سباياكم وأبتم بالعناق * أي فزعتم لما سمعتم ترجيع هذه الطائر، فتركتم سباياكم وأبتم بالخيبة. والعناق والخيبة، ويقال لقى منه أذنى عناق، أي داهية وأمرا شديدا. قال الراجز: * إذا تمطين على القياقى * * لا قين منه أذنى عناق (2) * القياقى: الارض الصلبة. (1) كذا وردت هذه الكلمة في الاصل، وليست في سائر النسخ. (2) ب: " لقين " ورسم فوقها " لاقين خ ". [ القازوزة - - > القاقوزة ] [ قاس - - > قاص ] [ قاس - - > قاب ] [ قاصدة ] ويقال: بيننا وبين الماء ليلة قاصدة ولا تعب ولا بطء. [ قاصدة - - > رافهة ] [ القاعة - - > الصرحة ] [ قاعد ] وامرأة قاعد، إذا قعدت من المحيض، وامرأة قاعدة من القعود. وواحد قواعد البيت قاعدة، وواحد القواعد من النساء قاعد. [ قاف - - > قوف ] [ قاق - - > قوق ] [ القاقوزة ] وهى القاقوزة والقازوزة، فأما القاقزة فمولدة. قال الشاعر (1): * أفنى تلادى وما جمعت من نشب * * قرع القواقيز أفواه الاباريق * (1) هو الاقيشر الاسدي، كما في اللسان (قفز). [ القال - - > القيل ] [ القال - - > قير ] [ قب ] ويقال: للتمر وللجرح إذا يبس وذهب ماؤه: قد قب، وهو يقب قبوبا. قال: وحكى لنا أبو عمرو: قد جز التمر يجز جزوزا، إذا يبس. [ قباء - - > خميصة ] [ قبال - - > عبكة ] [ قبح - - > اخطأ ] [ قبح - - > اقبح ] [ قبحا ] أبو زيد: يقال قبحا له وقبحا، وشقحا وشقحا. [ القبرة - - > تعهد ] [ قبس - - > اقبس ] [ القبص ] والقبص: مصدر قبصت، وهو أخذك الشئ بأطراف أصابعك. والقبصة: دون القبضة. والقبص: العدد الكثير. [ القبص ] والقبص: مصدر قبص يقبص قبصا. والقبصة: أصغر من القبضة، وهو التناول بأطراف الاصابع. وقرأ بعض القراء: (* فقبصت قبصة من أثر الرسول *). والقبص: وجع يصيب الكبد

[ 299 ]

عن أكل التمر على الريق ثم يشرب عليه الماء. قال: أنشدني الباهلى: * أرفقة تشكوا الجحاف والقبص * * جلودها ألين من مس القمص * [ القبص - - > العدد ] [ القبصة - - > القبص ] [ القبض ] والقبض: العدد الكثير. وقال أبو خالد: القبص. [ القبض ] وتقول: قد قبضت مالى قبضا. ويقال دخل مال فلان في القبض، يعنى ما قبض من أموال الناس. [ القبض ] والقبض: مصدر قبض الشئ يقبضه. والقبض: السرعة، يقال إنه لقبيض بين [ القبض (1) و ] القباضة، إذا كان سريعا. قال الراجز: * كيف خداها والحداة تقبض (2) * أي تسوق سوقا سريعا. قال الراجز: * أتتك عير تحمل المشيا * * ماء من الطثرة أحوزيا * - و " أحوذيا " أيضا بالذال - * يعجل ذا القباضة الوحيه * * أن يرفع المئزر عنه شيا * يعنى ماء يسلح من شربه فلا يلبثه أن يرفع مئزره عنه. ويقال شربت مشيا ومشوا، وهو الدواء الذى يسهل. والقبض: ما قبض، يقال دخل هذا في القبض. (1) التكملة من ب والتبريزي. (2) ب والتبريزي: " كيف تراها ". [ القبض - - > اعرض ] [ قبضة ] وراع قبضة رفضة: الذى يقبض الابل ويجمعها ويسوقها، فإذا صارت إلى الموضع الذى تحبه وتهواه رفضها فتركها ترعى كيف شاءت، تذهب وتجئ. [ قبعة - - > طلعة ] [ القبعة ] والقبعة: طويئر أبقع مثل العصفور يكون عند جحرة الجرذان، فإذا فزع أو رمى انجحر. [ قبل ] وتقول: لا آتيك إلى عشر من ذى قبل، أي إلى عشر فيما أستأنف. وتقول: قبل فلان حقك، ورأيت الهلال قبلا ولقيت فلانا قبلا وقبلا وقبلا ومقابلة. [ قبل ] ويقال إذا أقبل قبلك سكت، مضمومة القاف وساكنة الباء، وإن شئت قلت قبلك، فضممت القاف والباء. [ قبل - - > جنب ] [ قبل - - > كلل ] [ قبول ] وكذلك قالوا في القابلة قبول وقبيل. قال: * كصرحة حبلى اسلمتها قبيلها (1) *

[ 300 ]

وقالوا: " قبولها ". (1) للاعشى، كما عند التبريزي. وصدره * اصالحكم حتى تبوءوا بمثلها * [ القبيب - - > رعدة ] [ قبيض - > القبض ] [ قبيل - - > قبول ] [ القبيل ] وقولهم: " ما يعرف قبيله من دبيره " القبيل من الفتل: ما أقبلت به إلى صدرك. والدبير: ما أدبرت به عن صدرك. [ قتات - - > نمام ] [ القتب ] والقتب (1) ]: واحد الاقتاب، وهى الامعاء، مؤنثة، تصغيرها قتيبة، وبها سمى قتيبة بن مسلم. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ قتب ] وتقول: هذه قتب، لواحد الاقتاب، وهى الامعاء، وتصغيرها قتيبة، وبها سمى قتيبة. ويقال: طعنه فاندلقت أقتاب بطنه، أي خرجت أمعاؤه، عن الاصمعي. وقال الكسائي: واحدها قتبة. [ قتر ] أبو عمرو: يقال: قتر يقتر وقتر يقتر، إذا ارتفع قتاره، وهو ريحه: وهو لحم قاتر. [ القتر - - > القطر ] [ قتل ] وتقول: قتل فلان قتلة سوء. فإذا قتله عشق النساء، وقتلته الجن قيل: اقتتل فلان اقتتالا. [ قتل - - > فعل ] [ القتل ] والقتل: مصدر قتلت. والقتل: العدو، وجمعه أقتال. قال ابن قيس الرقيات: * واغترابى عن عامر بن لؤى * * في بلاد كثيرة الاقتال * والشيم: النظر إلى البرق، يقال شام البرق يشيمه شيما. قال الاعشى: * فقلت للقوم في درنا وقد ثملوا * * شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل * والشيم، أيضا: مصدر شمت السيف شيما، إذا أغمدته وشمته إذا سللته. وهذا من الاضداد (1). قال الراجز: * والمشرفيات ولا تشيمها * * لا تنكل الدهر ولا تخيمها * وقال الفرزدق: * إذا هي شيمت فالقوائم تحتها * * وإن لم تشم يوما علتها القوائم * والشيم: جمع أشيم، وهو الذى به شامة، يقال رجل أشيم وقوم شيم. (1) الانشاد التالى ليس في ب ولا التبريزي. [ قتل - - > ضرب ] [ قتل - - > اقتتل ] [ القتوبة - - > الجزورة ] [ القتوت - - > قتب ] [ قتيبه - - > قتب ]

[ 301 ]

[ القتيت ] ويقال هو القتيت والقتوت. وهو الكذاب الاثوم، يريد الاثيم. [ قتيل - - > بهيم ] [ قثاء ] ويقال قثاء وقثاء. [ القحدة - - > الستام ] [ قحط ] ويقال: قد قحط الناس. وقد قحط المطر، إذا قل. [ قحف - - > قد ] [ قحولا ] وقد قحل الشئ يقحل قحولا. وقد قحل لغة. [ قد ] وتقول: قدنى من كذا وكذا، وقدنى وقطنى وبجلى. قال: * قدنى من نصر الخبيبين قدى * * ليس الامام بالشحيح الملحد * وقال الآخر: * امتلا الحوض وقال قطني * * سلا رويدا قد ملات بطني * [ القد ] والقد: جلد السخلة الماعزة، يقال في مثل: " ما تجعل قدك إلى أديمك (1) ". والقد أيضا: مصدر قددت السير أقده قدا. والقد: الذى يخصف به النعال. (1) الحق بعدها: " أي ما تجعل الشئ الصغير إلى الكبير " هذه من التبريزي. [ قد ] وما له قد ولا قحف. فالقد: جلد السخلة، والجمع القليل أقد والكثير القداد. والقحف: كسرة القدح. [ قدة - - > نسبة ] [ قدر ] وما له عندي قدر ولا قدر. وكذلك قدره الله عليه قدرا وقدرا. قال الفرزدق: * وما صب رجلى في حديد مجاشع * * مع القدر إلا حاجة لى أريدها * [ قدر ] وقدرت على الشئ أقدر، وقدرت عليه أقدر. وقد غمط عيشه يغمطه وغمطه يغمطه. [ قدوة - - > نسبة ] [ قدوة - - > خطوة ] [ قدوة - - > كسوة ] [ قدوس - - > خروب ] [ قدوس - - > سبوح ] [ القدوم ] وتقول: هي القدوم، والجميع قدم. [ القدوم ] وهى القدوم والجميع قدم، [ ولا تقل قدوم (1) ]. (1) هذه من ب، ح‍، ل. [ القدوم - - > الفأس ]

[ 302 ]

[ قدى - - > القيد ] [ قذر - - > يقظ ] [ قذرة ] الكلابي قال: رجل قذرة أي يتنزه عن الملائم. [ قذ عملة ] ويقال: ما أعطاه قذ عملة، وما بقى عليه قذ عملة. يعنى المال والثياب. [ قد عملة ] أبو زيد: يقال ما عنده قذ عملة [ ولا قرطعبة وقال أبو صاعد الكلابي ما في الوعاء خر بصيصة ولا فيه قذ عملة (1) ]. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ قذف ] ويقال: فلاة قذف وقذف، أي بعيدة تقاذف بمن سلكها. [ قذى ] وتقول: هذا رجل قذى العين. إذا سقط في عينه قذاة. [ قر - - > اقر ] [ القر - - > النحر ] [ قر ] وتقول: هذا يوم قر وليلة قرة، إذا كانا باردين. والقر والقرة البرد. تقول: يوم ذو قر وذو قرة. [ قر ] ويقال هذا غداة ذات قر وذات قرة، وذات شبم. ويقال للغداة الباردة سبرة، وهن السبرات. [ القر ] والقر: البارد، يقال هذا يوم قر وليلة قرة. والقر أيضا: مصدر قر عليه دلوا من ماء بارد يقره قرا، إذا صبها. وقر الحديث في أذنه يقره قرا. والقر أيضا: مركب من مراكب النساء. قال امرؤ القيس: * فإما ترينى في رحالة سابح * * على حرج كالقر تخفق أركاني (1) * والقر أيضا: اليوم الثاني بعد النحر. والقر: البرد، يقال هذا يوم ذو قر، أي ذو برد. (1) ب، ح‍، ل والتبريزي: " أكفاني ". [ قرأ ] وتقول قد قرأت القرآن، وما قرأت الناقة سلا قط، أي لم تلق ولدا، أراد أنها لم يحمل. وقد قريت الضيف، وكذلك قريت الماء في الحوض. [ قرأ - - > اقرأ ] [ قرأ - - > ضرب ] [ قراء - - > وضاء ] [ قرابة - - > مقربة ] [ القرارة - - > القررة ] [ قرباس - - > قربوس ] [ قربوس ] وتقول قربوس السرج، والعامة تقول قرباس. [ قرة - - > قر ] [ القربان ] وهما القرتان، والبردان، والكرتان. قال:

[ 303 ]

* يعدو عليها القرنين غلام (1) * (1) البيت للبيد. كما في اللسان (قرر). وصدره: * وجوارز بيض وكل طمرة * [ قرح - - > الكرة ] [ القرح ] والقرح: جمع قرحة. والقرح أيضا: مصدر قرحته، إذا جرحته. قال الله جل وعز: (* إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله *) أي جراحة. وهو رجل قريح وقوم قرحى. وقال الهذلى (1): * لا يسلمون قريحا حل وسطهم * * يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا * لا يشوون: لا يخطئون المقتل. وحكى ابن الاعرابي: ما كان الفرس أقرح، ولقد قرح يقرح ويقرح جميعا، رفع ونصب، ونصب أجود. (1) هو المتنخل الهذلى، كما في اللسان (قرح). [ قرحا ] ويقال: قرح فلان فلانا بالحق، إذا استقبله به. وقد قرحه يقرحه قرحا إذا جرحه. والقريح: الجريح قال الهذلى (1): * لا يسلمون قريحا حل وسطهم * * يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا * ويقال: قد قرح يقرح قرحا، إذا خرجت به قروح. (1) هو المتنخل الهذلى، كما في اللسان (قرح). [ قرحى - - > القرح ] [ القررة ] وهى القررة والقرارة لما يلتصق في أصل القدر. [ قرر ] الفراء: يقال: قررت به عينا أقر وقررت أقر، وقد قررت في الموضع مثلها. [ القرس ] والقرس: البرد ويقال قد قرس الماء، إذا جمد. ومنه قيل سمك قريس. والقرس: الجامد. [ القرسة - - > القرصة ] [ قرش - - > اقرش ] [ القرصة ] وتقول: قد أصاب قرصته بالصاد، وقد أقرصك الامر. والعامة تقول: قد أصاب قرسته. وأصل القرصة: أن يتقارص القوم الماء القليل، فيكون لهذا نوبة ثم لهذا نوبة، فيقال يا فلان: قد جاءت قرصتك، أي وقتك الذى تستقى فيه. [ قرضا ] قال: وزعم الكسائي أن من العرب من يقول: أقرضته قرضا، بكسر القاف، وقرضا. [ القرطة ] وهى القرطة لجمع قرط، ولا تقل أقرطة. [ قرطعبة ] وما عليه قرطعبة وما عليه طحربة، أي قطعة خرقة [ قرطعبة - - > قذعملة ] [ القرطم ] وهو القرطم والقرطم [ ومنهم من يشدد (1) ].

[ 304 ]

(1) هذه من ب فقط. [ القرطم - - > الجنبذة ] [ قرطي مارية ] وقولهم: " بقرطى مارية " هي مارية بنت أرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة بن عوف بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر. [ القرع ] والقرع: مصدر قرعت. والقرع: أن يتقوب من الرأس مواضع فلا يكون فيها شعر. والقرع: بثر يخرج بالفصال، ودواؤه الملح وجباب ألبان الابل. والجباب: شئ يعلو ألبان الابل كالزبد، وليس لها زبد. ويقال في مثل: " هو أحر من القرع " يعنى به هذا البثر. ويقال في مثل: " استنت الفصال حتى القرعى ". قال أوس بن حجر: * لدى كل أخدود يغادرن دارعا * * يجر كما جر الفصيل المقرع * قال الاصمعي: لانه ينضح بالماء جلد الفصيل الذى به القرع، ثم يجر في الارض السبخة. [ قرع - - > صفر ] [ القرع - - > شرع ] [ قرع - - > اقرع ] [ القرعة - - > القريعة ] [ القرف ] والقرب: مصدر قرفت الشئ والقرحة أقرفها قرفا، إذا نكأتها، وقرفت الرجل بالذنب قرفا. والقرف أيضا: شئ من جلود يعمل فيه الخلع. والخلع: أن يوخذ لحم الجزور فيطبخ بشحمها ثم يجعل فيه توابل ثم يفرغ في هذا الجلد. والخلع: الذى يسمى بالفارسية " أفسرد (1) " وهو القريس. قال معقر بن حمار البارقى: * وذبيانية أوصت بنيها * * بأن كذب القراطف والقروف * أي عليكم بالقطف والقروف فاغتنموها. القرف: قرف الشجرة، وقرف الرمانة، وهو قشرها. (1) في معجم استينجاس 83: " أفسرده " [ القرف ] والقرف: مصدر قرفت القرحة والرمانة أقرفها. ويقال قد قرف فلان فلانا يقرفه، إذا اتهمه بسرقة أو غيرها. والقرف أيضا: وعاء من أدم يجعل فيه الخلع، وهو أن يطبخ الشحم باللحم، وجمعه قروف. قال معقر بن حمار البارقى: * وذبيانية وصت وبنيها * * بأن كذب القراطف والقروف * أي عليم بالقطف والقروف فاغنموها. والقرف: المتهم بالشئ، يقال هو قرف من ثوبي وبعيري، وهو قرفتي إذا اتهمته به. [ قرف - - > اطرف ] [ قرق - - > قرقوس ] [ قرق - - > قرقر ] [ قرقر - - > قرقوس ] [ قرقر ] يقال للقاع إذا كان مستويا أملس: هذا قاع قرقر، وقرق، وقاع قرقوس، قال الراجز: * كأن أيديهن بالقاع القرق * * أيدى عذارى يتعاطين الورق *

[ 305 ]

[ القرقس ] وتقول: هو القرقس: الذى يقول له العامة الجرجس. قال الشاعر: * ليت الافاعى يعضضننا * * مكان البراغيث والقرقس * [ القرقل ] وتقول: هو القرقل، لقرقر المرأة الذى تقوله العامة بالراء. [ قرقور - - > زنبور ] [ قرقوس ] ويقال قاع قرقوس وقرقر وقرق، وهو الاملس. [ قرم ] وتقول: قد قرم فلان إلى اللحم، إذا اشتدت شهوته له. [ القرم ] والقرم: الفحل من الابل الذى أقرم للفحلة، أي ترك من الركوب والعمل وودع للفحلة. وهو المقرم. والقرم: مصدر قرمت البهمة تقرم قرما، وهو أكل ضعيف في أول ما تأكل. والقرم: الشهوة للحم، يقال قرمت إلى اللحم أقرم قرما، وعمت إلى اللبن وعمت إلى الماء. [ قرم - - > اشتهى ] [ قرم - - > اقرم ] [ القرن ] والقرن: قرن الشاة والبقرة ونحوها (1). والقرن أيضا: الخصلة من الشعر. والقرن أيضا: الجبيل المنفرد، والقرن من الناس (2). ويقال فلان على قرن فلان، إذا كان على سنه. والقرن شبيه بالعفلة (3). والقرن: الذى يقاومك في قتال أو بطش أو في علم. (1) الحق بعد هذه الكلمة بهامش الاصل: " والقرن الدفعة من العرق. ويقال قد عصرنا قرنا أو قرنين إذا عرقناه " وهذه من التبريزي. (2) ضرب في الاصل على كلمة " الناس " وكتب " السن ". وفى التبريزي. " والقرن قرن من الناس ". (3) الحق بعدها في الاصل: " وهو زيادة تكون في الرحم ". وليست في التبريزي. وفى صلب الاصل بعد ذلك: " الخصلة ما تجذبه فيكون في كفك من طاقات الشعر " ولم نجدها في نسخة ولا علاقة لها بالباب ولا بمفرداته. [ القرن ] والقرن: قرن الشاة والبقرة وغيرهما. والقرن: الجبيل الصغير والقرن من الناس، يقال هو على قرنه أي على سنه. والقرن: كالعفلة. والقرن: الدفعة من العرق، يقال عصرنا الفرس قرنا أو قرنين. والقرن: الخصلة من الشعر. والقرن: مصدر. كبش أقرن بين القرن. والقرن: أن يلتقى طرفا الحاجبين، يقال رجل أقرن الحاجبين ومقرون الحاجبين. والقرن: السيف والنبل، يقال رجل قارن، إذا كان معه سيف ونبل. ويقال القرن: الجعبة. قال الراجز: * يا ابن هشام أهلك الناس اللبن * * فكلهم يسعى بقوس وقرن * ويروى: " فكلهم يعدو بقوس ". والقرن أيضا: الحبل يقرن به البعير المقرون بآخر. قال الشاعر (1): * رغا قرن منها وكاس عقير (2) *

[ 306 ]

(1) هو الاعور النبهاني يهجو جريرا. اللسان (قرن). (2) صدره في ح‍: * ولو عند غسان السليطى عرست * [ قرن - - > اقرن ] [ قرنان - - > صفيرتان ] [ قرنوى - - > مغلوث ] [ قرو ] ابن الاعرابي: يقال ما بها لاعى قرو، وما بها أرم، وما بها داع ولا مجيب. [ قرو ] وتقول قد قروت الارض، إذا تتبعتها ثم، تخرج من أرض إلى أرض، أقروها قروا، بالواو لا غير. وقد قريت الضيف قرى وقرى. [ القرور ] والقرور: الماء البارد يغتسل به. يقال قد اقتررت. وهو البرود. [ قرون ] ويقال سمحت قرونه وقرينه وقرينته، أي تابعته نفسه. قال ابو عمرو الشيباني: يقال قرونته. [ قرون ] ويقال قد أسمحت قرونته وقرينته، إذا تابعته نفسه على الامر. [ قرى - - > اقرى ] [ قرى - - > قرو ] [ قرى - - > قرا ] [ القريتان ] وقول الله عزوجل: (* لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم *)، يعنى مكة والطائف. [ قريح - - > القرح ] [ قريحة ] وقريحة البئر: أول مائها. [ قريس - - > القرس ] [ القريعة ] والقريعة والقرعة: خيار المال. ويقال قد أقرعوه، إذا أعطوه خير النهب. ويقال ناقة قريعة، إذا كان الفحل يكثر ضرابها، ويبطى لقاحها. [ قريعة ] قال أبو عبيدة: يقال ما دخلت لفلان قريعة بيت قط، أي سقف بيت. وقال أبو الغمر الكلابي: قريعة البيت: خير موضع فيه، إن كان في حر فخيار ظله، وإن كان قر فخيار كنه. [ قرين - - > قرون ] [ القرية ] قال أبو يوسف: وسمعت أبا صاعد الكلابي: يقول: القرية أن تؤخذ عصيتان طولهما ذراع ثم يعرض على أطرافهما عويد يوسر إليهما من كل جانب بقد، فيكون ما بين العصيتين قدر أربع أصابع، يؤتى بعويد فيه فرض فيعرض في وسط القرية، ويشد طرفاه إلى القرية بقد، فيكون فيه رأس العمود. [ قز ] ويقال رجل قز وقز، للذى يتقزز.

[ 307 ]

[ قزاع - - > طحرور ] [ قزح - - > انس ] [ قزعة - - > طحرور ] [ القزم - - > الشرط ] [ القس - - > القص ] [ قسرا ] وتقول: قد أخده قسرا، أي قهرا، ولا تقل قصرا. وقد قصره إذا حبسه، ويقال امرأة قصيرة وقصورة، إذا كانت محبوسة محجوبة. قال كثير: * وأنت الذى حببت كل قصيرة * * إلى وما تدرى بذاك القصائر (1) * * عنيت قصيرات الحجال ولم أرد * * قصار الخطى شر النساء البحاتر * والبحاتر: القصار. ويروى " قصورات ". (1) ب: " ولم تعلم " وكتب فوقها " وما تدرى خ ". [ القسم ] والقسم: مصدر قسمت. والقسم: الحظ والنصيب، يقال: هذا قسمك وهذا قسمي. [ القسم ] والقسم: مصدر قسمت الشئ بين القوم أقسمه. ويقال هو يقسم أمره قسما، أي يقدره وينظر كيف يفعل فيه. والقسم: اليمين. [ قسيب - - > سيل ] [ قشب - - > لطخ ] [ قشر ] ويقال: قد قشر الشحم عن ظهر الشاة من كثرته، وسحف الشحم سحفا. [ قشر ] وتقول: هذا تمر قشر، أي كثير القشر. وهذا تمر حشف: كثير الحشف. [ قشيب - - > لطخ ] [ القص ] ويقال هو قص الشاة وقصصها، ولا تقل قس ولا قسس. القس: تتبع النمائم. قال الراجز (1): * يصبحن عن قس الاذى غوافلا * (1) هو رؤبة بن العجاج، كما في اللسان (قسس). [ قصا - - > اقصى ] [ قصاص ] وأبو عمرو: يقال قصاص الشعر وقصاص. وجاءنا صوار وصوار وصيار. وحكى هو أبو عبيدة: حوار الناقة، وقال بعضهم حوار. [ قصاص - - > زجاجة ] [ القصاص - - > جصص ] [ القصب ] والقصب: العيب، يقال قصبه يقصبه قصبا، إذا عابه. والقصب: عروق الرئة. والقصب: مخارج ماء العين. [ قصبة ] وواحد القصباء قصبة، وواحد الطرفاء طرفة، وواحد الحلفاء حلفة، عن أبى زيد. والاصمعى يقول حلفة. وواحد الشجراء شجرة. [ القصر ] والقصر: مصدر قصرت له من قيده أقصر

[ 308 ]

قصرا. والقصر، من القصور. والقصر: جمع قصرة، وهى أصل العنق. والقصر أيضا: أصول النخل والشجر، وقرأ بعض القراء: (* إنها ترمى بشرر كالقصر (1) *). (1) المرسلات / 32. [ قصر - - > تخون ] [ قصر - - > اقصر ] [ قصرا - - > قسرا ] [ قصرا ] ويقال: قد قصر من الصلاة يقصر قصرا، وقد قصر البعير يقصر قصرا، وهو داء يصيبه في عنقه من الذباب فيلتوى، فيكون في مفاصل عنقه فربما برأ. [ قصرة - - > لحا ] [ قصص - - > جصص ] [ قصع - - > احبر ] [ القصعة ] والقصعة والنفقة من جحرة اليربوع. وزاد الاحمر: الرهطة، والدممة، والرطبة. [ القصف ] والقصف: مصدر قصفت العود أقصفه، إذا كسرته. والقصف من الهدير. ويقال عود قصف: بين القصف، إذا كان خوارا. ورجل قصف. [ القصل ] والقصل: مصدر قصلت، أي قطعت. يقال: سيف مقصل وقصال، أي قطاع، ومنه سمى القصيل قصيلا (1). والقصل: الفسل من الرجال الاحمق الردى. (1) القصيل: ما اقتصل من الزرع أخضر. [ القصم ] والقصم: الكسر، يقال قصمه يقصمه قصما. والقصم: أن تنكسر السن من عرضها، يقال رجل أقصم الثنية. [ قصد - - > اقصي ] [ القصورة - - > قسرا ] [ القصوى ] وقال: ويقول أهل العالية: القصوى، وأهل نجد يقولون القصيا. [ قصى - - > تسنه ] [ القصيا - - > القصوى ] [ القصيبة ] والقصيبة وجمعها قصائب: شعر يلوى حتى يترجل، ولا يضفر ضفرا. [ القصية ] والقصية من الابل: المودعة الكريمة التى لا تجهد في الحلب ولا تركب، هي متدعة. وإذا حمدت إبل الرجل قيل: فيها قصايا يثق بها، أي فيها بقية إذا اشتد الدهر. [ القصيرة - - > الدرع ] [ القصيرة - - > قسرا ] [ القصيصة ] والقصيصة شجرة تنبت في أصلها الكمأة، والجمع

[ 309 ]

قصيص. [ القصيمة ] والقصيمة: منبت الغضى. ويقال قصيمة من أرطى. [ قضأة ] ويقال للرجل إذا أنكح أو نكح في لؤم: قد نكح فلان في قضأة، ونكح في إبة، ونكح في دناءة. ويقال: في حسب فلان قضاة. والابة: العار وما يستحيا منه. يقال قد أو أبته إيئابا، أي فعلت به فعلا يستحيا منه. وقد اتأبت (1). قال: وحكى لنا أبو عمرو قال: تغدى عندي أعرابي من بنى أسد، ثم رفع يده فقلت له: ازدد يا أعرابي. قال: ما طعامك يا أبا عمرو بطعام تؤبة ! أي بطعام يستحيا من أكله. وقال الشاعر: * تغيرني سلمى وليس بقضأة * * ولو كنت من سلمى تفرعت دارما * (1) ب، ح‍، ل: " وقد أتاب الرجل ". [ قضة - - > ضجة ] [ القضم ] والقضم: مصدر قضمت الدابة شعيرها. والقضم: تفلل في أطراف الاسنان وسواد، وكذلك يقال في السيف قضم. قال اليشكرى: * فلا توعدنى إننى إن تلاقنى * * معى مشرفى في مضار به قضم * والقضم: جمع قضيمة، وهى الصحيفة البيضاء. [ قضما - - > خضما ] [ قضاما ] ويقال: ما ذاق قضاما ولا لماكا. [ القط ] والقط: القطع، يقال قطه يقطه قطا، إذا قطعه. وقد قط السعر يقط، إذا غلا. ويقال وردنا أرضا قاطا سعرها. قال أبو وجزة: * أشكو إلى الله العزيز الجبار * * ثم إليك اليوم بعد المستار * * وحاجة الحى وقط الاسعار * * المستار: المفتعل من السير. القطط: الشعر الشديد الجعودة. [ قط ] وحكى: ما رأيته قط، وما رأيته قط يا هذا، مرفوعة مثقلة وخفيفة، إذا كانت في معنى حسب فهى مفتوحة مجزومة. قال الكسائي: أما قولهم قط مشددة فإنما كانت قطط، وكان ينبغى لها أن تسكن فلما سكن الحرف الثاني جعل الآخر متحركا إلى إعرابه. ولو قيل فيه بالخفض والنصب لكان وجها في العربية. فأما الذين رفعوا أوله وآخره فهو كقولك مد يا هذا. وأما الذين خفضوه فإنهم جعلوه أداة ثم بنوه على أصله، فأتبتوا الرفعة التى كانت تكون في قط وهى مشددة. وكان أجود من ذلك أن يجزموا فيقولوا ما رأيته قط ساكنة الطاء. وجهة رفعه كقولهم لم أره مذ يومان، وهى قليلة. [ قط - - > قد ] [ قطاع ] ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير وقطاع الماء،

[ 310 ]

مفتوح، وبعضهم يقول: قطوع الطير والماء. يقال أصابت الناس قطعة. وقطاع الطير (1) ]: أن تجئ من بلد إلى بلد. وقطاع الماء: أن ينقطع. (1) من، ب، ح‍، ل والتبريزي. [ قطاع - - > جزاز ] [ القطاف ] الكسائي: يقال هو القطاف والقطاف، لقطاف الكرم. [ قطام - - > خراج ] [ قطامي ] الاصمعي: يقال قطامي وقطامي للصقر، وهو مأخوذ من القطم، وهو الشهوان للحم وغيره، ويقال فحل قطم إذا كان هائجا يشتهى الضراب. [ القطب - - > السلق ] [ قطب ] قال: وقال أبو عبيدة: يقال قطب الرحى وقطب وقطب. [ القطر ] ويقال: ما أبالى على أي قطريه وقع، وما أبالى على أي قتريه وقع، وما أبالى على أي شزنيه وقع، ويثقل فيقال شزنيه. والقطر والقتر والشزن: الناحية من الرجل، وهى الناحية من الارض. [ القطر ] والقطر: جمع قطرة، وهو أيضا مصدر قطر. والقطر: الجانب، ما أبالى على أي قطريه وقع، أي على أي جانبيه. [ القطر ] والقطر: جمع قطرة. والقطر: النحاس. والقطر: ضرب من البرود يقال لها القطرية. [ القطر ] والقطر: ضرب من البرود. والقطر: النحاس. والقطر والقتر: الجانب، يقال ما أبالى على أي قطريه وقع، وقتريه، أي على جانبيه. ويقال طعنه فقطره، إذا ألقاه على أحد شقيه. وأقطار الارض وأقتارها: نواحيها. [ قطر - - > مطر ] [ قطربل ] وهو قطربل. [ قطربل - - > الجنبذة ] [ قطرة ] ويقال: ما أصابتنا العام قطرة وما أصابتنا العام فابة، مشدة الباء، بمعنى واحد. [ القطط - - > القط ] [ قطط - - > صم ] [ القطع ] والقطع: مصدر قطعت الشئ قطعا. والقطع: البهر. [ قطع ] ويقال: اختصمنا إلى الحاكم فقطع ما بيننا، وفصل ما بيننا، وصرى ما بيننا، وهو يصرى صريا.

[ 311 ]

[ القطع ] والقطع: مصدر قطعت الشئ قطعا. والقطع: الطائفة من الليل، من قول الله تعالى (* فأسر بأهلك بقطع من الليل *). والقطع: الطنفسة تكون تحت الرحل على كتفي البعير، والجمع قطوع. قال الشاعر (1): * أتتك العير تنفخ في براها * * تكشف عن مناكبها القطوع * والقطع أيضا: نصل قصير صغير، وجمعه أقطاع. (1) التبريزي: " وهو عبد الرحمن بن العاصى، وقيل: لاعجم، يمدح معاوية " والاعجم هو زياد الاعجم. [ قطع - - > قمع ] [ قطع - - > اقطع ] [ القطعة - - > الصلعة ] [ قطف - - > جحش ] [ القطم ] والقطم: مصدر قطم يقطم إذا عض، يقال اقطم هذا العود فانظر ما طعمه. والقطم، بمقدم الاسنان. قال أبو وجزة، وذكر صقرا أو بازيا: * وخائف لحما شاكا براثنه * * كأنه قاطم وقفين من عاج * وقال أيضا: * وإذا قطمتهم قطمت علاقما * * وقواضى الذيفان فيما تقطم * والقطم: شهوة الفحل للضراب، يقال جمل قطم بين القطم إذا كان هائجا. [ قطم - - > سبط ] [ قطم - - > قطامي ] [ القطن ] ويقال للقطن الذى يغزل منه الثياب: هو القطن، والعطب والبرس. [ قطن ] وقطن (1): في معنى حسب، يقال قطني من كذا وكذا. قال الراجز: * امتلا الحوض وقال قطني * * سلا رويدا قد ملات بطني * والقطن: ما بين الوركين. (1) انظر اللسان (قطن 223). [ القطنة - - > المعدة ] [ قطوع - - > قطاع ] [ القطوف - - > جحش ] [ قطيات ] قال الكسائي: ربما قالوا قطيات ولهيات، لان فعلت منها ليس بكثير، فيجعلون الالف التى أصلها واو ياء، لقلتها في الفعل. ولا يقولون في غزاة غزيات، لان غزوت أغزو معروف كثير في الكلام. وسمع في تثنية الرضا والحمى رضوان وحموان (1) (1) زاد في ب: " والوجه رضيان وخميان ". [ القطيبة ] وابن الاعرابي: القطيبة ألبان الابل والغنم يخلطان. [ القطيبة ] وقال ابن الا عربي: والقطيبة ألبان ألابل والغنم يخلطان.

[ 312 ]

[ قطينة ] ويقال: أتانى القوم بقطينتهم، إى بجماعتهم. [ القعدة - - > حشفا ] [ قعدة ] ورجل قعدة ضجعة: كثير الاضطجاع والقعود. [ قعدة ] ورخل قعدة: لا يبرح. [ قعد - - > دخلل ] [ قعر - - > اقعر ] [ القعر ] ويقال: نزحت البئر حتى بلغت [ قعرها، ونزحت البئر حتى بلغت (1) ] مقلها. (1) التكملة من ب، ل. وهى أيضا في ح‍ ما عدا " نزحت البئر ". [ قف - - > تجفجف ] [ القفا ] والقفا مذكر وقد يؤنث. قال: وأنشد الفراء: * فما المولى وإن عرضت قفاه * * بأحمل للمحامد من حمار * [ قفا - - > حن ] [ قفة ] قال الاصمعي: قولهم " كبر حتى صار كأنه قفة " هي الشجرة البالية اليابسة. [ قفر - - > اقفر ] [ القفل ] والقفل: ما يبس من الشجر (1). قال أبو ذؤيب: * ومفرهة عنس قدرت لساقها * * فخرت كما تتايع الريح بالقفل * والقفل: القفول، وهو الرجوع من السفر، والجند يقفلون من مبعثهم. (1) في الاصل: " الشجرة " صوابه في ب وابن السكيت واللسان. [ القفل ] والقفل: ما يبس من الشجر. والقفل: من الاقفال. [ قفل - - > اقفل ] [ قفل - - > رخصة ] [ القفية - - > السكن ] [ القل ] وتقول: الحمد لله (1) على القل والكثر. ويقال ما له قل ولا كثر قال رجل من ربيعة: * فإن الكثر أعيانى قديما * * ولم أقتر لدن أنى غلام * قال: وأنشدناه أبو عمرو. قال الشاعر (2): * قد يقصر القل الفتى دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد * (1) في سائر النسخ: " نحمد الله ". (2) عبارة الانشاد هذه والبيت بعدها، في الاصل فقط. وفى الاصل " قال الراجز ". وإنما هو الشاعر، خالد بن علقمة الدارمي. [ القل ] والقل: الرعدة من شدة الغضب، يقال أخذه قل، إذا أرعد من شدة الغضب. والقل، بالضم: القلة. قال: وحكى لنا أبو عمرو: يقال الحمد لله على

[ 313 ]

القل والكثر، أي على القلة والكثرة. قال وأنشد لبعض ربيعة (1): * فإن الكثر أعيانى قديما * * ولم أقتر لدن أنى غلام * وقال آخر، وهو علقمة بن عبدة (2) * وقد يقصر القل دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد * ويقال هو قل بن قل، وضل بن ضل، إذا كان لا يعرف ولا يعرف أبوه والذل: ضد الصعوبة، يقال دابة ذلول بين الذل، إذا لم يكن صعبا. (1) التبريزي: " عمر بن حسان من بنى الحارث ". (2) ديوانه 135. وفى الحماسة (2: 52) غير منسوب. أما التبريزي فنسبه إلى خالد بن علقمة الدارمي. وهى نسبة اللسان (قلل) [ القل ] وتقول: الحمد لله على القل والكثر، أي على القلة والكثرة. وأنشد الاصمعي: * قد يقصر القل الفتى دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد (2) * وأنشد أبو عمرو لبعض ربيعة: * فإن الكثر أعيانى قديما * * ولم أفتر لدن أنى غلام * (2) لخالد بن علقمة الدارمي، كما في اللسان (قلل). [ القلاب - - > اساف ] [ قلاص - - > اقلص ] [ قلاعة ] ويقال: رماه بقلاعة، خفيفة اللام، وهو ما اقتلعه من الارض، ولا يقال قلاعة بالتشديد. وتقول: هو الدخان، والعثان بالتخفيف، ولا تقلهما بالتشديد. [ قلال - - > كثير ] [ قلب ] ويقال هو قلب النخلة وقلبها وقلبها. [ قلب ] ويقال: قد قلبت الشئ أقلبه قلبا. وقد قلبت الصبيان وصرفتهم، بغير ألف. وقالوا: أقلبت الخبزة، إذا نضجت وأنى لها أن تقلب. [ قلبة ] قال الفراء: قولهم: " ما به قلبة " هو مأخوذ من القلاب، وهو داء يأخذ البعير، يقال بعير مقلوب. قال الاصمعي: وهو داء يصيبه فيشتكى فؤاده منه، فيموت من يومه يقال: قد أقلب فلان. فأراد: ليس به علة. وقال ابن الاعرابي: معناه: ليست به علة يقلب لها فينظر إليه. قال الراجز وذكر فرسا: * ولم يقلب أرضها بيطار * * ولا لحبليه بها حبار * أي لم يقلب قوائمها من علة بها. [ قلبة ] ويقال للرجل إذا برأ من مرضه: ما به قلبة وما به وذية. [ القلت ] والقلت: نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، والجمع قلات. والقلت: الهلاك. يقال قد قلت

[ 314 ]

يقلت قلتا، إذا هلك. وحكى الاصمعي عن بعض الاعراب: " إن المسافر ومتاعه لعلى قلت، إلا ما وقى الله ". والمقلتة: المهلكة. ويقال امرأة مقلات، إذا كان لا يعيش لها ولد. قال بشر: * تظل مقاليت النساء يطأنه * * يقلن ألا يلقى على المرء مئزر * ويقال. ما انفلتوا ولكن قلتوا. [ قلص - - > اقلص ] [ القلع ] والقلع: مصدر قلعت. والقلع أيضا: الكنف، يقال " شحمتي في قلعي " عن أبى محمد، معناه: خيرى لاهل بيتى. والقلع: السحاب العظام. قال ابن أحمر: * تفقأ فوقه القلع السوارى * * وجن الخازباز به جنونا * قال الاصمعي: الخازباز، عنى به الذباب، وحكى: صوته. وجن: كثر. وقال ابن الاعرابي: الخازباز: نبت. والخازباز. قال: وهو في غير هذا ورم في الحلق، ويقال داء يأخذ الابل في حلوقها والناس أيضا. قال الراجز: * يا خازباز أرسل اللهازما * * إنى أخاف أن تكون لازما * [ القلع ] والقلع: الكنف. والقلع: مصدر قلعت الشئ. والقلع: الشراع.. [ القلع - - > عصر ] [ القلعان ] والقلعان من بنى نمير: صلاءة وشريح ابنا عمرو بن خويلقة بن عبد الله ابن الحارث بن نمير. قال الشاعر: * رغبنا عن دماء بنى قريع * * إلى القلعين إنهما اللباب * * وقلنا للدليل أقم إليم * * فلا تلغى بغيرهم كلاب * [ القلعة ] وتقول: هو مرج القلعة، ولا تقل القلعة. [ قلق ] ويقال هزل فلان حتى قلق الخاتم في يده، وحتى مرج الخاتم في يده وزاد ابن الاعرابي: جرج. [ القلقال - - > الخرغال ] [ القلم ] والقلم: مصدر ظفره يقلمه، وقلم الحافر يقلمه. والقلم: الذى يكتب به. [ القلنسوة ] وهى القلنسوة والقلنسية، إذا فتحت القاف ضممت السين، وإذا ضممت القاف كسرت السين، ولا تقل قلنسوة. وزادنا الطوسى عن أبى عمرو الشيباني قال: حكى لنا قال: يقال قلنسوة وقلساة. [ القنسية - - > القلنسوة ] [ قلو ] وقلوت البسر وقليت، وكذلك البر، ولا يكون

[ 315 ]

في البغض إلا قليت. [ قلو ] ويقال قلوت رأسه بالسيف وقليت. [ القلو ] والقلو: مصدر قلا الابل يقلوها قلوا، إذا طردها، وقد قلا العير آتنه. والقلو: الحمار الخفيف. [ قلو ] وقد قلوت بالقلة، إذا ضربتها بالمقلاة، وهو العود الذى يضرب به القلة، بالواو لا غير. وقد قلوت البسر واللحم وقليته فهو مقلى ومقلو. وقد قليت الرجل، إذا بغضته، قلى وقلاء، بالياء لا غير. [ القلوص - - > البعير ] [ قلى - - > قلو ] [ القليب ] والقليب يؤنث ويذكر، فمن ذكرها جمعها في الجمع القليل أقلبة والكثير القلب. قال عنترة: * كأن مؤشر العضدين جحلا * * هدوجا بين أقلبة ملاح * يعنى جعلا. [ قليص - - > اقلص ] [ قليل - - > كثير ] [ قليل ] ويقال للرجل عند موته، وللقمر عند امحاقه وللشمس عند غروبها: ما بقى من فلان إلا قليل، وما بقى منه إلا شفا، وكذلك ما بقى من القمر إلا شفا، وما بقى من الشمس إلا شفا. قال العجاج: * ومرباء عال لمن تشرفا * * أشرفته بلا شفا أو بشفا * [ قم - - > اقم ] [ قمؤ - - > اقمأ ] [ قماص ] وتقول: هذه دابة فيها قماص ولا تقل قماص. [ قمح - - > لثم ] [ قمرا ] وقد قمرت الرجل أقمره قمرا، وأقمر لغة. وقد قمر الرجل يقمر قمرا، إذا لم يبصر في الثلج. وقد قمرت القربة تقمر قمرا، إذا دخل الماء بين الادمة والبشرة، وهو شئ يصيبها من القمر كالاحتراق. [ القمطر - - > القمطرة ] [ القمطرة ] ويقال هي القمطرة والقمطر، ولا تقل بالتشديد. [ قمع ] أبو عبيدة: يقال قمع وقمع، وقال قمع مكسور الاول ساكن الثاني، وقوم يفتحون الثاني. وكذلك ضلع وضلع. قال: وقوم يكسرون الاول نطع ويسكنون الثاني، وقوم يفتحون الثاني. قال الراجز: * يضربن بالازمة الخدودا * * ضرب الرياح النطع الممدودا *

[ 316 ]

وقوم يفتحون أول نطع ويسكنون الثاني. قال أبو زيد: بنو تميم يقولون قمع وضلع، وأهل الحجاز يقولون قمع وضلع. وإنما يأتي فعل في الاسماء مثل عنب وضلع. وقطع سرر (1) الصبى، ويقال سر الصبى (2) وجمعه أسرة. وهو الشبع، والطوال للحبل الذى يطول للدابه ترعى فيه. (1) في الاصل: " سرار " صوابه في ب، ح‍، ل. (2) التكملة من ب، ح‍. [ القمع ] والقمع: مصدر قمعته قمعا. والقمع: بثر يخرج في أصول الاشفار. قال الاصمعي: القمع فساد في موق العين واحمرار. والقمع: ذباب يركب الابل والظباء إذا اشتد الحر. والقمع أيضا: جمع قمعة، وهى السنام. قال أوس بن حجر: * ألم تر أن الله أنزل مزنة * * وعفر الظباء في الكناس تقمع * [ قمع - - > اقمع ] [ القمع - - > النطع ] [ قمل - - > غل ] [ قمن - - > حرى ] [ قمن - - > سبط ] [ قنأ - - > حنأ ] [ قنزع - - > قوزع ] [ قنط ] ويقال: قد قنط يقنط ويقنط، وقنط يقنط. [ قنع ] وقد قنع يقنع قنوعا، إذا سأل. وقد قنع يقنع بما آتاه الله قناعة، إذا رضى. وقد قنعت الابل والغنم إذا أقبلت نحو أهلها. [ قنع - - > اقنع ] [ قنفذ - - > دخلل ] [ قنو ] وقنوت الغنم وقنيتها، إذا اتخذتها للقنية. [ قنواء ] ويقال: هذه امرأة قنواء، وامرأة عشواء بالواو. [ قنوة ] الكسائي: يقال له غنم قنوة وقنوة، وله غنم قنية وقنية. [ قنى - - > قنو ] [ قنى ] وقد قنيت، أي منعت من اللعب مع الصبيان والعدو وسترت في البيت. [ قنيان - - > صبوة ] [ قنية - - > قنوة ] [ قوام - - > جزاز ] [ قوام - - > بوال ] [ قوباء - - > الخشاء ] [ قوبة - - > ملئ ] [ قوت - - > البيت ] [ القود ] والقود: مصدر قاد الفرس يقود قودا. والقود من الخيل والابل: الطوال الاعناق. [ قور ] ويقال قور وقار لجمع قارة.

[ 317 ]

[ القور - - > القير ] [ قوزع ] وتقول: قوزع الديك، ولا تقل قنزع. [ القوس - - > الفأس ] [ قوسا ] وقد قسته وقسته قوسا وقيسا. [ القوصرة - - > الباري ] [ قوف ] الكسائي: يقال أخذ بقوف رقبته وبقاف رقبته. [ قوق ] الاصمعي: يقال رجل قوق وقاق، للطويل السيئ الطول. قال: القاق هو فغل. [ قيت ] ويقال: انما قيت فلان اللبن، يعنى قوته، فلما كسرت القاف صارت الواو ياء. [ قهقه - - > تبسم ] [ قيأ - - > تقيأ ] [ قياء - - > بوال ] [ القياقى - - > القارية ] [ قيب - - > قاب ] [ قيت - - > البيت ] [ قيت - - > قوت ] [ القيد ] الاصمعي: القيد والقاد: القدر، يقال قيد رمح وقاد رمح وقدى رمح. قال الشاعر (1): * وإنى إذا ما الموت لم يك دونه * * قدى الشبر أحمى الانف أن أتأخرا * (1) التبريزي: هدبه بن الخشرم. [ القير ] والقير: الذى يقير به. والقور جمع قارة، وهو الجبيل الصغير. [ قير ] ويقال قير وقار. وقد كثر القال والقيل. القال والقيل اسمان لا مصدران. ويقال رجل فيل الرأى وفال الرأى وفيل الرأى. ويقال ما كنت أحب أن أرى في رأيك فيالة. قال الكميت: * بنى رب الجواد فلا تفيلوا * * فما أنتم فنعذركم لفيل * وقال آخر (1): * رأيتك يا أخيطل إذ جرينا * * وجربت الفراسة كنت فالا * (1) ب، ح‍، ل والتبريزي " جرير ". [ قيس - - > قاب ] [ القيسان ] والقيسان من طيئ، قيس بن عتاب بن أبى حارثة بن جدى بن تدول بن بحتر بن عتود، وقيس بن هامة (1) بن عتاب بن أبى حارثة. (1) ب، ح‍، ل: " هذمة " وأشير في حاشية ل إلى رواية الاصل هنا. [ قيصا - - > قوسا ] [ القيل ] والقيل: الملك من ملوك حمير، وجمعه أقيال

[ 318 ]

وأقوال. فمن قال أقيال بناه على لفظ قيل، ومن قال أقوال جمعه على الاصل، وأصله من ذوات الواو، وكان أصله قيلا فخفف، مثل سيد من ساد يسود، عن أبى محمد. والقيل أيضا: شرب نصف النهار، وهى القائلة. ويقال: كثر القيل والقال في الناس، وهما اسمان لا مصدران (1). (1) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " وعن الثعلب - كذا، أي ثعلب - أن الله عزوجل نهى عن القيل والقال، وكثرة السؤال ". [ القيل - - > قير ] [ قين ] ويقال للحداد قين، وما كان قينا ولقد قان يقين قيانة. ويقال: قن إناءك هذا عند القين. قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي لرجل من أهل الحجاز: * أليت شعرى هلى تغير بعدنا * * ظباء بذى الحصاص نجل عيونها * * ولى كبد مجروحة قد بدا بها * * صدوع الهوى لو كان قين يقينها * * وكيف يقين القين صدعا فتشتفي * * به كبد بث الجروح أنينها * * إذا قست الاكباد لانت وقد أتى * * عليها، ولا كفران لله، لينها * [ القينان ] والقينان: موضع القيد من وظيفى يدى البعير. قال ذو الرمة: * دانى له القيد في ديمومة قذف * * قينيه، وانسفرت عنه الاناعيم * ويقال: جاء ينفض مذرويه، إذا جاء يتوعد. [ القيوء - - > الذنوب ]

[ 319 ]

حرف الكاف [ الكاثب - - > الرتم ] [ الكاح - - > الكيح ] [ الكأس - - > جأشأ ] [ كاس - - > اكاس ] [ الكاع - - > الكوع ] [ كافأ - - > اكفأ ] [ كافر - - > متقوس ] [ الكافر - - > الرثد ] [ كاملا ] ويقال: أعطيت فلانا ألفا كاملا، واعطيته ألفا مصتما ومصتما، وألفا أقرع. [ كؤود - - > الصعود ] [ كؤود - - > تكاءد ] [ كب ] ويقال: قد كببته لوجهه وكب الله الابعد لوجهه (1). ولا يقال أكب الله. (1) لا يزال هذا التعبير بكلمة " الابعد " مستعملا في لغتنا العامية المصرية. [ كب - - > اكب ] [ كبار - - > كبير ] [ كبت - - > حنث ] [ كبداء - - > معجزة ] [ كبر ] ويقال: كبر الرجل إذا أسن. وقد كبر الامر، إذا عظم. [ الكبر ] والكبر، من التكبر. وكبر الشئ: معظمه: قال الله جل ثناؤه: (* والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم *). وقال قيس ابن خطيم الاوسي: * تنام عن كبر شأنها فإذا * * قامت رويدا تكاد تنغرف * أي تثنى. ويقال كبر سياسة الناس في المال.

[ 320 ]

ويقال الولاء للكبر، وهو أكبر ولد الرجل. [ كبكب - - > اصرى ] [ كبير ] قال: وقال الكسائي: سمعت كبير وكبار، فإذا أفرط قالوا كبار. [ الكتان - - > اليسار ] [ كتب - - > اكتب ] [ كتد - - > سبط ] [ الكتف ] والكتف: مصدر كتفت الرجل أكتفه كتفا. ويقال كتفت الخيل تكتف، إذا ارتفعت فروع أكتافها في المشى. والكتف: ظلع يأخذ من وجع في الكتف، يقال جمل اكتف وناقة كتفاء بين الكتف. [ كتفاء - - > الكتف ] [ كتم ] ويقال: فلان كتم شهادته، وقد كمى شهادته فهو يكميها. [ كتيع - - > احد ] [ الكتيلة ] ابو عمرو: الكتيلة، بلغة طى: النخلة التى قد فاتت اليد، والجميع كتائل. وأنشد: * قد أبصرت سعدى بها كتائلى * * مثل العذارى الحسن العطابل * * طويلة الاقناء والاثاكل * [ الكثاثة ] ولحية كثة بينة الكثاثة والكثوثة. [ كثار - - > كثير ] [ كثبا - - > الجفلى ] [ الكثر - - > القل ] [ الكثرة ] وتقول هي الكثرة ولا تقل الكثرة، وهى البضعة ولا تقل البضعة. [ الكثكث ] ويقال بفيه الكثكث والكثكث، أي التراب. [ الكثوتة - - > الكثاثة ] [ كثير ] وكثير وكثار، وقيل وقلال، وجسيم وجسام، وزخير وزخار، وأنين وأنان. قال الفراء: وأنشدني بعض بنى كلاب. * وعند الفقر رحارا أنانا (1) * (1) صدره عند التبريزي: " أراك جمعت مسألة وحرصا ". [ كحيل - - > بهيم ] [ الكد - - > الجهد ] [ كدح - - > جحش ] [ كدمة ] ويقال ما بالعير كدمة، إذا لم يكن به أثرة ولا وسم. والاثرة: أن يسحى باطن الخف بحديدة. [ كدنة - - > سروة ] [ كدوح - - > جحش ] [ كدوه - - > جحش ] [ كذاب ] ويقال للرجل الكذاب: هذا رجل كذاب.

[ 321 ]

ورجل محاح، وسداج، ورجل أفاك، ومائن وميون، ووالع. [ كذب ] وقد كذب يكذب كذبا فهو كاذب وكذوب وكيذبان. زادني أبو الحسن: وكذبذب. قال: وأنشدنا: * وإذا سمعت بأننى قد بعتهم * * بوصال غانية تقول كذبذب (1) * والكذوب أيضا: النفس. قال: وأنشدنا أبو الحسن عن ابن الاعرابي: * إنى وإن منتنى الكذوب * * يتلو حياتي أجل قريب * * ثم يثيب الله ما يثيب * * عباده أو تغفر الذنوب * (1) في اللسان: " فقل كذبذب " بتشديد الذال الاولى. والبيت لجريبة بن الاشيم. [ كذب ] وتقول للرجل إذا أمرته بالشئ وأغريته به: كذب عليك كذا وكذا، أي عليك به. وهى كلمة نادرة جاءت على غير القياس. قال عمر بن الخطاب: " يأيها الناس كذب عليكم الحج "، أي عليكم بالحج. وأنشد الاصمعي: * كذبت عليك لا ترال تقوفنى * * كما قاف آثار الوقيفة قائف * أي عليك بى فاتبعني. وقال معقر بن حمار البارقى، حليف بنى نمير: * وذبيانية وصت بنيها * * بأن كذب القراطف والقروف (1) * أي عليكم بالقراطف فاغنموها، وهى القطف. وبالقروف، وهى جمع قرف، وهى أوعية من جلود الابل يتخذ فيها الخلع. وقال: وأنشد ابن الاعرابي لخداش بن زهير: * كذبت عليكم أوعدوني وعللوا * * بى الارض والاقوام قردان موظبا * أي عليكم بى وبهجائى، إذا كنتم في سفر فاقطعوا بذكرى الارض، وأنشدوا القوم هجائي يا قردان موظب (2). (1) ب، ح‍، ل: " أوصت بنيها ". (2) ما بعد هذه الكلمة من الاصل فقط. [ الكذب ] وهو الكذب والحلف، والحبق (1)، والضرط، والضحك، واللعب، والسرق، ويقال السرق. والعفج لواحد الاعفاج، وهى الامعاء. وهو النبق، والنبق لغة. وهو النمر، والفحث للقبة (2). (1) الحبق، بالباء. وفى ب، ل: " الخنق " كلاهما صحيح. وما في الاصل أليق. (2) ضبطت بتشديد الباء في الاصل، وبتخفيفها في ب، ل، وكلاهما صحيح. [ كذبذب - - > كذب ] [ الكر ] والكر: مصدر كر عليه يكر كرا. والكر: الحبل الذى يصعد به النخلة. والكر أيضا وجمعه كرور: حبال الشراع قال العجاج: * جذب الصراريين بالكرور * والكر: الحسى، وهو مستنقع الماء، وجمعه كرار.

[ 322 ]

قال الشاعر: * به قلب عادية وكرار * وجمع الحسى أحساء. [ كر - - > الكرار ] [ كر - - > دو ] [ كرا - - > اكرى ] [ الكراء ] وتقول: هو الكراء ممدود، لانه مصدر كاريت. والدليل على ذلك أنك تقول: رجل مكار، ومفاعل إنما يكون من فاعلت. وهو من ذوات الواو، لانه يقال: أعط الكرى كروته. ويقال قد كرى الرجل يكرى كرى، إذا نعس. وأصبح فلان كريان الغداة، إذا أصبح ناعسا. قال الشاعر: * لا يستمل ولا يكرى مجالسها * * ولا يمل من النجوى مناجيها (1) * يستمل من الملال. (1) في اللسان (كرا): " لا تستمل ". [ الكرار ] الفراء: والكرار: الاحساء، واحدها كر وكر. قال كثير: * به قلب عادية وكرار (1) * (1) صدره عند التبريزي: " وما سال واد من تهامة طيب ". [ كراز - - > الخرج ] [ الكراع ] والكراع مؤنثة. [ الكراع - - > الظلف ] [ كرام ] وسمع الفراء كرام وحسان وظراف. وشئ عجاب وعجاب (1) وعجيب. (1) من ب، ح‍، ل والتبريزي. [ كرام - - > كريم ] [ كرامة - - > كرما ] [ الكراهية - - > شناحية ] [ الكرب ] والكرب: مصدر كربه الامر يكربه كربا. والكرب: كرب النخل. والكرب أيضا: الحبل الذى يعقد على عراقى الدلو. قال الحطيئة: * قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم * * شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا * [ الكرتان - - > القرنان ] [ الكرد - - > العنق ] [ كرد - - > طرد ] [ كردم - - > الزهدمان ] [ الكردوسان ] قال ابن الكلبى: الكردوسان من بنى مالك بن زيد مناة بن تميم، قيس ومعاوية، ابنا مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة، وهما في بنى فقيم بن جرير بن دارم. [ الكرز - - > الخرج ] [ الكرش - - > الفخذ ] [ كرشاء - - > معجزه ] [ الكرشان ] والكرشان: الازد وعبد القيس. [ كركر - - > تبسم ]

[ 323 ]

[ الكرم ] والكرم: قلادة من القلائد. والكرم، من العنب. والكرم: مصدر الكريم، يقال رجل كرم. وقوم كرم وامرأة كرم، ولا يثنى ولا يجمع، ونسوة كرم. قال الشاعر (1): * لقد زاد الحياة إلى حبا * * بناتى إنهن من الضعاف * * مخافة أن يرين البؤس بعدى * * وأن يشر بن رنقا بعد صاف * * وأن يعرين إن كسى الجوارى * * فتنبو العين عن كرم عجاف * (1) التبريزي: " سعيد بن مسجوح الشيباني ". [ الكرم - - > العقد ] [ الكرم - - > الشرف ] [ كرما ] وتقول: نعم وحبا وكرما، ونعم وحبا وكرامة. [ الكره ] وقال الفراء: كان الكسائي يقول في الكره والكره: هما لغتان. وقال الفراء: الكره المشقة، قمت على كره: على مشقة ويقال أقامنى على كره، إذا أكرهك غيرك عليه، قال: وقرئ: (* إن يمسسكم قرح *) و (قرح)، أكثر القراء على فتح القاف. قال وقرأ أصحاب عبد الله: (قرح) قال: وكان القرح ألم الجراحات أي وجعها، وكأن القرح الجراحات بأعيانها. [ الكرى - - > الكراء ] [ كريان - - > الكراء ] [ الكرية ] وقال: الكرية شجرة تنبت في الرمل في الخصب، تنبت بنجد ظاهرة، تنبت على نبتة الجعدة. [ كريم ] أبو عبيدة: رجل كريم وكرام ومليح وملاح، وجميل وجمال، وحسين (1) وحسان. قال الشماخ: * دار الفتاة التى كنا نقول لها * * يا ظبية عطلا حسانة الجيد * (1) ب، ح‍، ل: " وحسن " التبريزي: " وحسين المقروء على أبى العلاء، وحسن وحسان، وحسانة للمرأة ". [ كريم - - > مليح ] [ كريم - - > ملاح ] [ كريم - - > الشرف ] [ الكزم ] والكزم: مصدر كزم يكزم، إذا كسر الشئ بفيه. والعير يكزم من الحدج. والحدج: صغار الحنظل. والكزم: قصر في القدم، يقال أكزم القدم بين الكزم. [ كسالى ] واهل الحجاز يقولون: سكارى وكسالى وغيارى بالضم، وبنو تميم يفتحون. [ كسب ] وتقول: ما أكثر كسبه ولا تقل كسبه. [ الكسب ] وتقول: فلان طيب الكسب وطيب المكسبة.

[ 324 ]

[ كسر ] وحكى كسر البيت وكسره. قال: والكسران: جانبا البيت من عن يمنيك ويسارك. [ كسر - - > فعل ] [ الكسر ] والكسر: مصدر كسرت الشئ كسرا. والكسر: جانب البيت، ويقال له كسر، لغتان. ويقال للعظم نفسه كسر. وأنشد الباهلى: * وفى كفها كسر أبح رذوم (1) * أبح: كثير المخ (2). (1) صدره كما في التبريزي والمقاييس (بح، رذم): * وعاذلة هبت بليل تلومني * وفى الاصل: " أمخ " في البيت وتفسيره بعد، صوابه من ب والتبريزي والمقاييس (كسر، بحح، رذم). (2) ألحق بعدها في هامش الاصل: " والرذوم السائل، ويروى، أبح، بالحاء ". [ كسرى ] وتقول: كان كذا وكذا في زمن كسرى، وهو أكثر من كسرى. وهو هلال بن إساف، مكسورة الالف وهو فصح النصارى، إذا أكلوا اللحم وأفطروا. وهذا مقدمة العسكر. وهم المقاتلة ولا تقل المقاتلة. [ كسوة ] الكسائي: يقال كسوة وكسوة، وإسوة وأسوة، ورشوة ورشوة، وقدوة وقدوة ومدية ومدية للسكين. [ كسير - - > جديد ] [ كشح - - > طرد ] [ كشر - - > تبسم ] [ الكشف ] والكشف: مصدر كشفت الشئ أكشفه كشفا. والكشف: مصدر رجل أكشف، إذا كانت به كشفة، وهو انقلاب قصاص الشعر. [ الكشفة - - > الصلعة ] [ كع ] وقد كععت عن الامر فأنا أكع عنه، وقد كععت عنه، لغة، وقد كعت عنه أكيع، لغة أخرى. [ الكعبان ] والكعبان: كعب بن كلاب، وكعب بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر. [ كفأ ] وقد كفأت الاناء فهو مكفوء إذا قلبته. [ كفأ - - > اكفأ ] [ كفأ ] وقد كفأت الاناء أكفوه فهو مكفوء، إذا قلبته بغير ألف. قال أبو يوسف: وزعم ابن الاعرابي أن أكفأته لغة. وقد كفيته ما أهمه. [ الكفاة ] أبو عمرو: الكفأة من الابل والكفاة، يقال نتج فلان إبله كفأة وكفأة، وهو أن يفرق إبله فرقتين فيضرب الفحل العام إحدى الفرقتين ويدع الاخرى، فإذا كان العام المقبل أرسل الفحل في الفرقة التى لم يكن أضربها الفحل في العام الماضي وترك التى كان أضربها الفحل في العام الماضي،

[ 325 ]

لان أفضل النتاج أن يحمل على الابل الفحولة عاما ويترك عاما. وأنشدني لذى الرمة: * ترى كفأتيها تنفضان ولم يجد * لها ثيل سقب في النتاجين لامس * يعنى أنها نتجت إناثا كلها. وأنشد لكعب بن زهير: * إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة * * بغاها خناسيرا وأهلك أربعا * والخناسير: الهلاك. [ كفة - - > احد عشر ] [ الكفر ] والكفر: مصدر كفرت الشئ، إذا غطيته وسترته. قال حميد الارقط: * فوردت قبل انبلاج الفجر * * وابن ذكاء كامن في كفر * قوله ابن ذكاء، يعنى الصبح. وذكاء: الشمس. ويقال رماد مكفور، إذا سفت عليه الريح التراب فوارته. قال الاصمعي: أنشدنا أبومهدى: * هل تعرف الدار بأعلى ذى القور * * قد درست غير رماد مكفور * * مكتئب اللون مروح ممطور * * أزمان عيناء سرور المسرور * * عيناء حوراء من العين الحير * إنما [ قال (1) ] الحير لمكان العين. ومنه قبل رجل كافر، إذا لبس فوق درعه ثوبا. ومنه سمى الكافر كافرا، لانه يستر نعمة الله. ومنه قيل لليل كافر، لانه ستر بظلمته ووارى. قال لبيد: * حتى إذا ألقت يدا في كافر * وأجن عورات الثغور ظلامها * يعنى الشمس، أنها بدأت في المغيب. والكافر: البحر. والكفر: القرية. وجاء في الحديث: " يخرجكم الروم منها كفرا كفرا "، أي قرية إلى قرية. والكفر: مصدر كفر بالله كفرا. (1) تكملة يقتضيها الكلام. وهذه الجملة جميعها من اللاصل فقط. [ كفل - - > كلل ] [ كفى - - > كفأ ] [ كلا ] وقد كلات الرجل أكلوه كلاءة إذا حرسته. ويقال اذهب في كلاءة الله. وقد كليته إذا أصبت كليته، فهو مكلى. قال العجاج: * إذا كلا واقتحم المكلى (1) * (1) ويروى: " إذا اكتلى ". يقال كلا الرجل واكتلى: تألم لاصابة كليته ". [ كلب - - > كلب ] [ كلكل - - > حيفس ] [ كلل ] وقد كللت من المشى أكل كلالا وكلالة. وقد كفلت به أكفل كفالة وقبلت به أقبل به، في معنى واحد. وقد عمدت إليه أعمد، إذا قصدت إليه. وقد عمد البعير يعمد عمدا، وهو أن ينفضخ داخل السنام وظاهره صحيح. وقد جهدت جهدي. [ كلم - - > قفل ] [ الكلمة - - > المعدة ] [ كلوب - - > خروب ]

[ 326 ]

[ كلوحا ] وقد كلح الرحل كلوحا. [ كلى - - > كلا ] [ كلية ] وتقول: هذه كلية ولا تقل كلوة. وقد كليت الرجل والصيد أكليه، إذا رميت فأصبت كليته. [ الكلية - - > خصية ] [ الكم ] ويقال: قميص واسع الكم، وواسع اليد، وواسع الردن. وقال غير الاصمعي: الردن أصل الكم. [ كم ء ] وتقول هذا كم ء وهذان كمآن وهولاء أكموء ثلاثة، فإذا كثرت فهى الكمأة. وقد أكمأت الارض إذا كثرت كمأتها. ويقال خرج المتكمئون، للذين يجتنون الكمأة. [ الكمامه - - > مكموم ] [ كمونا - - > تلا ] [ كمى - - > كتم ] [ كن - - > اكن ] [ الكناز ] الاموى: أتيتهم عند الكناز، بالفتح لا غير، يعنى حين كنزوا التمر. [ كنف وقد كنف الابل يكنفها، إذا عمل لها كنيفا، وهو الحظيرة من الشجر وكنفت الرجل: حطته. وقد أكنفه يكنفه إكنافا، إذا أعانه. [ الكنف ] والكنف: مصدر كنفت الرجل أكنفه كنفا، إذا حطته، وقد كنفت الابل أكنفها كنفا، إذا عملت لها كنيفا، هو الحظيرة من شجر (1) تجعل حول الابل لتقيها البرد والريح. والكنف: شبيه بالزنفيلجة، والزنفيلجة (2) تكون فيها أداة الراعى. (1) في الاصل: " من شجرة " صوابه في ب والتبريزي. (2) معربة من الفارسية: " زين بيله " كما في اللسان. وانظر المعرب للجواليقى 170. [ الكنف ] والكنف: مصدر كنفت الابل وغيرها أكنفها، إذا عملت لها كنيفا، وهى الحظيرة من الشجر، ويقال فلان في كنف فلان، أي في ناحيته. [ كنو - - > كنى ] [ كنى ] ويقال كنيته وكنوته. قال: وأنشدني الطوسى: * وإنى لاكنو عن قذور بغيرها * * وأعرب أحيانا. وأصارح (1) * (1) ب، ح‍، ل والتبريزي: " فأصارح ". [ كنية ] ويقال كنية وكنى وكنية وكنى. [ الكنيف - - > الحظيرة ] [ الكور ] والكور: كور العامة. والكور من الابل الكثيرة، والجمع أكوار. والكور: الرحل بأداته. [ الكور - - > الكير ]

[ 327 ]

[ الكور - - > الحور ] [ الكور - - > ذات النحيين ] [ الكوسج ] وتقول الكوسج للكوسج (1) ولا تقل الكوسج وهو الجورب ولا تقل الجورب. (1) ب، ح‍، ل: " وتقول الكوسج والكوسق ". [ الكوسى - - > الكيسى ] [ الكوع ] والكوع والكاع: طرف الزند الذى يلى أصل الابهام، يقال " أحمق يمتخط بكوعه ". [ كوف - - > اتهم ] [ كهام - - > كهيم ] [ كهيم ] أبو زيد: يقال رجل كهيم وكهام، للذى لا غناء عنده. الاصمعي: يقال رجل شحيح وشحاح. وصحاح وصحيح. وعقام وعقيم. وبجال وبجيل، وهو الضخم الجليل. قال أبو عمرو: قال التميمي العدوى: البجال الرجل السيد السمح. قال زهير بن جناب: * * من أن يرى الشيخ البجا * * ل يقاد يهدى بالعشية * قال: وقال أبو الغمر العقيلى: تقول العرب للرجل إذا كان كثير الشحم: إنه لباجل، وللناقة والجمل. [ الكى ] وتقول: " آخر الدواء الكى "، وبعضهم يقول: آخر الطب الكى، ولا تقل آخر الداء الكى. [ الكيح ] والكيح والكاح: عرض الجبل. ويقال [ مخ (1) ] رير ورار، وهو الرقيق يدق عند الهزال كالماء. وزعم الفراء قال: لغة القنانى رير، بفتح الراء. وأنشد: * والساق منى باردات الرير (2) * (1) من ب وج‍ ول والتبريزي. (2) وكذا في ج‍ ول والتبريزي، وفى ب واللسان " باديات ". [ كيذبان ] ويقال رجل كيذبان وكيذبان. [ كيذبان - - > كذب ] [ الكير ] الكير: كير الحداد. والكور: الرحل، والجمع أكوار وكيران. قال: وسمعت أبا عمرو يقول: الكور المبنى من طين. والكير: الزق الذى ينفخ فيه. قال الشاعر، وهو بشر بن أبى خازم: * كأن حفيف منخره إذا ما * * كتمن الربو كير مستعار * أي زق مستعار. [ الكيسى ] والكيسى والكوسى (1) (1) بعده في الاصل: " والطوسي " وهى كلمة مقحمة. [ كيلة - - > حشفا ]

[ 329 ]

حرف اللام [ اللاب - - > اللوب ] [ لابن - - > باصر ] [ لات ] وقال: قوم يقولون: لاته يليته، لغة اخرى: يلوته عن وجهه، ومعناه حبسه عن وجهه. قال رؤبة: * وليلة ذات ندى سريت * * ولم يلتنى عن سراها ليت (1) * وتقديرها لم يبعنى بيع. وفى القران: (لا يلتكم من اعمالكم شيئا) أي لا ينقصكم. وقرئ: (يألتكم) من الت يألت. تقديرها ابق يأبق. وقوم يقولون في هذا المعنى: لاته يليته. [ اللاتب - - > لارب ] (1) في الاصل بتقديم البيت الثاني على الاول، وعلى الصواب في سائر النسخ. [ لاح ] ويقال: قد لاح سهيل، إذا بدا، وألاح إذا تلالا. [ لاح - - > الاح ] [ لاحم - - > شحيم ] [ لاحم - - > مشحم ] [ لارب ] وتقول " صار كذا وكذا ضربة لارب " فهذه اللغة الفصيحة، واللازب واللاتب: الثابت، ولازم لغة. وقال النابغة: * ولا يحسبون الخير لا شر بعده * * ولا يحسبون الشر ضربة لازب * وقال كثير: * فما ورق الدنيا بباق لاهله * * ولا شدة البلوى بضربة لازب * وتقول: جاء فلان بإضبارة من كتب، وبإضمامة من كتب، وهى الاضابير والاضاميم. ويقال: فلان ذو ضبارة، أذا كان مشدد الخلق مجتمعه. ومنه سمى ابن ضبارة. ومنه قيل: ضبر

[ 330 ]

الفرس، إذا جمع قوائمه ووثب. ومنه قيل للجماعة يغزون: ضبر. قال الهذلى (1): * ضبر لباسهم القتير مؤلب (2) * (1) هو ساعدة بن جؤية، كما في اللسان (ضبر). (2) صدره: * بيناهم يوما كذلك راعهم * [ اللازب - - > لارب ] [ لازم - - > لارب ] [ لاع - - > هاع ] [ لاع - - > ضراوة ] [ لالا ] ولا أفعله ما لالات الفور. والفور: الظباء، ولا واحد لها، ولالات: بصبصت بأذنابها. ولا أفعله حتى تبيض جونة القار. [ اللؤلؤ ] وهو اللؤلؤ. وهو رجل لآل، لعال. [ لؤى ] وهو عامر ابن لؤى، والعامة تقول لوى بلا همز. [ لب - - > لبأ ] [ لبأ ] وقالوا لبأت بالحج، وأصله لبيت. وقولهم لبيك وسعديك، أي إلبابا بك بعد إلباب، أي لزوما لطاعتك بعد لزوم. ويقال قد ألب بالمكان ولب به، إذا أقام به ولزمه. وسعديك، أي إسعادا لك بعد إسعاد. وكذلك: * ضربا هذا ذيك وطعنا وخضا * * أي هذا بعد هذ، وقطعا بعد قطع. وقولهم حنانيك، أي تحننا بعد تحنن. [ لبان ] وتقول: هو أخوه بلبان أمه، ولا تقل بلبن أمه، إنما اللبن الذى يشرب من ناقة أو شاة أو غيرهما من البهائم: قال الاعشى: * رضيعى لبان ثدى أم تقاسما * * بأسحم داج عوض لا نتفرق * وقال أبو الأسود الدولي: * فإلا يكنها أو تكنه فإنه * * أخوها غذته أمه بلبانها * وقال آخر: * وأرضع حاجة بلبان أخرى * * وكذاك الحاج ترضع باللبان * [ لبب ] وقد لببت ألب لبا. قال الاصمعي: وقيل لصفية ابنة عبد المطلب وضربت الزبير: لم تضربينه ؟ فقالت " كى يلب، ويقود الجيش ذا الجلب (1) ". (1) ب: " اللجب " وأشير إلى الروايتين في ل. وكلاهما بمعنى. [ لبد ] ويقال: لبد بالارض يلبد لبودا، وقد لبدت الابل تلبد لبدا، إذا أكثرت من الكلا حتى [ كظتها و (1) ] أفظعتها جررها وأتعبتها. وكذلك دغصت تدغص دغصا. وهى تدغص بالصليان من بين الكلا. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ لبد - - > سبد ] [ لبد - - > البد ] [ لبدة - - > البد ]

[ 331 ]

[ اللبس ] واللبس اختلاط الامر، يقال في أمره لبس. ويقال كشف عن الهودج لبسه. ولبس. الكعبة: ما عليها من اللباس. قال حميد بن ثور: * فلما كشفن اللبس عنه مسحنه * * بأطراف طفل زان غيلا موشما (1) * (1) ألحق بهامش الاصل: " أطراف طفل، يعنى الاصابع. والغيل ذراعها. والموشم أراد الكف المسف بالنؤور " وليس في التبريزي. [ لبسا ] ويقال: قد لبست عليه الامر فأنا ألبسه لبسا (1). قال الله عزوجل (* وللبسنا عليهم ما يلبسون *). وذلك إذا خلطته عليه حتى لا يعرف جهته. وقد لبست الثوب فأنا ألبسه لبسا (2). (1) الكلام بعده إلى نهاية الآية في الاصل فقط. (2) الكلام بعده إلى " لعقته " في الاصل، ح‍ فقط. [ لبكة - - > عبكة ] [ لبن ] ويقال كم لبن غنمك، وكم لبن غنمك، أي لبون غنمك. قال الكسائي: إنما سمع كم لبن غنمك، أي كم ذوات الالبان منها. [ لبن - - > لبان ] [ لبن - - > البن ] [ اللبن ] واللبن: مصدر لبنت القوم ألبنهم، إذا سقيتهم اللبن، ومصدر لبنه بالعصا يلبنه، لبنا إذا ضربه بها. ويقال لبنه بالعصا ثلاث لبنات، وقد لبنه بصخرة. واللبن الذى يشرب. ويقال قد لبن الرجل يلبن لبنا، إذا اشتكى عنقه من الوسادة. [ اللبتة - - > العذرة ] [ البوءة ] وتقول هي اللبوة، فهذه اللغة الفصيحة، ولبوة لغة. [ اللبوءة - - > سبعة ] [ لبوة - - > لبوءة ] [ اللبوس ] واللبوس: ما يلبس. قال الله عزوجل: (* وعلمناه صنعة لبوس لكم *). وقال آخر (1): * البس لكل عيشة لبوسها * * إما نعيمها وإما بوسها * (1) هو بيهس الفزارى، كما في اللسان (لبس). [ لبى - - > لبأ ] [ لبيك ] وقولهم " لبيك وسعديك " تأويله إلبابا بك بعد إلباب، أي لزوما بعد لزوم، وإسعادا لك بعد إسعاد. يقال: قد ألب بالموضع، إذا لزمه وأقام به. [ لبيك - - > لبأ ] [ لبيكة ] وقال الكلابي: أقول لبيكة من غنم، وقد لبكوا بين الشاء، أي خلطوا بينه. [ اللتيا والتى - - > الجهد ] [ لث ] وهذا ثوب لث، إذا ابتل من العرق واتسخ.

[ 332 ]

[ الكثكث - - > جنجن ] [ لثم ] يقال: لثمت فم المرأة وفم الصبى ألثمه، إذ قبلته. قال الشاعر (1): * فلثمت فاها آخذا بقرونها * * شرب النزيف ببرد ماء الحشرج * * وقد قمحت السويق، وسففته. وجرعت الماء. قال الاصمعي: ولا يقال غيره. (1) هو عمر بن أبى ربيعة، كما في اللسان (حشرج). [ لجأ ] وقد لجأت إليه ألجأ لجئا وملجأ. وقد ألجأت أمرى إلى الله عزوجل. [ لجأ - - > جزأ ] [ لجاجة - - > نهكا ] [ اللجام ] ويقال: ثنيت عنق دابتي باللجام، وبعيري بالزمام. وقد عويت عنقه باللجام أو بالزمام، وأنا أعويه عيا. [ لجبة ] وقال: سمع الكسائي شاة لجبة ولجبة ولجبة. [ اللجبة - - > الجدود ] [ لجبة ] وتقول: نعجة لجبة وعزوز ومصور، أي قليلات الالبان. [ لحا ] ويقال: هو ابن عمى لحا، أي لاصق النسب. ومنه يقال: لححت عينه، إذا التصقت. وهو ابن عم لح، في النكرة وهو ابن عمى دنيا ودنيا وهو ابن عمى قصرة ومقصورة. [ لحام - - > شحيم ] [ لحام - - > مشحم ] [ لحج ] ويقال للسيف إذا نشب في الغمد فلا يخرج: قد لحج سيفه يلحج لحجا، وقد لصب يلصب لصبا. ويقال للسيف إذا لم يكن غاصا في جفنه فإذا انكب انسل: هذا سيف سلس، وهذا سيف دلوق. [ لحح - - > صم ] [ اللحد ] وهو اللحد واللحد، للذى يحفر في جانب القبر. وهو الرفع والرفع لاصول الفخذين، الفتح لتميم والضم لاهل العالية. [ لحس - - > برد ] [ لحسة - - > خطوة ] [ اللحكة ] واللحكة: دويبة شبيهة بالعظاية تبرق زرقاء، وليس لها ذنب طويل مثل ذنب العظاية، وقوائمها خفية. [ لحم - - > مشحم ] [ لحم - - > شحيم ] [ لحمة ] أبو زيد: هي لحمة الثوب ولحمة. [ لحن - - > معنى ]

[ 333 ]

[ لحو ] ولحوت العصا ولحيتها، إذا قشرتها، ولحيت الرجل من اللوم، بالياء لا غير. [ اللحى ] وهو اللحى وهما اللحيان، والجمع القليل ألح، والكثير لحى مثل دلى (1)، ولا تقل لحى. وأما اللحية فمكسورة اللام، والجميع لحى ولحى. (1) ب، ح‍، ل: " والكثير لحى ولحى " وضبط بكسر اللام في الاولى وضمها في الثانية. [ لحى - - > لحو ] [ لحيانى ] ورجل لحيانى: عظيم اللحية. ورجل مظهر: شديد الظهر. ورجل ظهر: يشتكى ظهره، ورجل مصدر: شديد الصدر. ومصدور: يشتكى صدره، ورجل موجن: عظيم الوجنات. [ لحيم - - > شحيم ] [ لحيم - - > مشحم ] [ لخو ] ابو عمرو: يقال لخوته ولخيته، إذا أسعطته واللخا. المسعط. [ لخى - - > لخو ] [ لدن - - > عند ] [ اللدود ] واللدود: ما كان في أحد شقى الفم. وأصل ذلك أن اللديدين هما صفحتا العنق. ويقال هو يتلدد، أي يتلفت يمنة وشامة. ويقال في مثل: " جرى منه مجرى اللدود ". والوجور في أي الفم كان (1) وهو النضوح، والشروب: الماء بين الملح والعذب والنشوق: سعوط يجعل في المنخرين تقول أنشقته إنشاقا. وهو النشوح، من قولك نشح، إذا شرب شربا دون الرى. قال أبو النجم: * حتى إذا ما غيبت نشوحا (2) * والوضوح: الماء الذى يكون في الدلو بالنصف. والعلوق: ما يعلق بالانسان. والمنية علوق. قال المفضل النكرى: * وسائلة بثعلبة بن سير * * وقد علقت بثعلبة العلوق * أراد ابن سيار (1) في هامش ل: " غ: في أي نواحى القم ". (2) ب: " إذا ما غنيت " ح‍: " فحيث " وأشير في ل إلى رواية: " عببت ". [ لديغ - - > جديد ] [ لزقة ] وتقول: هو لزقة ولصقه ولسقه، وهو لزيقه ولصيقه ولسيقه. [ لسبا ] وقد لسبته العقرب يلسبه لسبا، إذا أبرته. وقد لسبت العسل والسمن ألسبه لسبا، إذا لعقته. [ لسبا ] يقال: لسبته العقرب تلسبه لسبا، إذا لسعته. وقد لسبت العسل والسمن ألسبه، إذا

[ 334 ]

لعقته. [ لسقة - - > لزقة ] [ اللسن ] واللسن: مصدر لسنت الرجل ألسنه لسنا، إذا أخذته بلسانك. قال طرفة: * وإذا تلسننى ألسنها * * إننى لست بموهون فقر * قال أبو يوسف: وحكى أبو عمرو: لكل قوم لسن، أي لغة يتكلمون بها. [ اللسن ] واللسن: أن يأخذ الرجل بلسانه، يقال لسنته ألسنه لسنا. قال طرفة: * وإذا تلسننى ألسنها * * إننى لست بموهون فقر * واللسن: جودة اللسان، يقال رجل لسن بين اللسن، وقوم لسن. [ لصب - - > الحج ] [ لصقة - - > لزقة ] [ اللصوصية - - > الخصوصية ] [ اللط - - > العقد ] [ لطأ ] الاحمر: يقال: لطأت بالارض ولطئت. [ لطخ ] ويقال: لطخ فلان فلانا بشر، وأشبه بشر يأشبه أشبا، وقشبه يقشبه قشبا، وعره يعره عرورا. وأنشد الاصمعي للنابغة: * فبت كأن العائدات فرشننى * هراسا به يعلى فراشي ويقشب * يقشب: يخلط. ويقال: نسر قشيب، إذا خلط له في لحم يأكله سم فإذا أكله قتله، فيؤخذ ريشه فيراش به السهام. قال الهذلى (1): * يخر تخاله نسرا قشيبا (2) * وكذلك قشب طعامه. (1) ب: " وهو أبوخراش ". (2) صدره في ب: * يه بدع الكمى على يديه * [ لعال - - > اللؤلؤ ] [ لعب ] وقد لعب الغلام يعلب، إذا سال لعابه. قال أبو يوسف: وأنشدني ابن الاعرابي للبيد: * لعبت على أكتافهم وحجورهم * * وليدا وسموني مفيدا وعاصما * وقد ألعب، لغة. [ اللعب - - > الكذب ] [ اللعبة ] وتقول: لمن اللعبة، فتضم أولها لانها اسم. وتقول الشطرنج لعبة، والنرد لعبة، [ وكل ملعوب به فهو لعبة. تقول: اقعد حتى أفرغ من هذه اللعبة. وهو حسن اللعبة، كما تقول هو حسن الجلسة. وتقول لعبت لعبة ] واحدة. وتقول: كنا في رفقة عظيمة، ورفقة لغة. [ لعبة ] ولعبة: كثير اللعب، ولعنة: كثير اللعن للناس. [ لعق - - > برد ] [ لعنة - - > لعبة ]

[ 335 ]

[ لعين - - > بهيم ] [ اللغا - - > اللغو ] [ لغب ] ويقال: لغب يلغب لغوبا. [ لغطا ] قال الكسائي: سمعت لغطا، وقد لغط القوم يلغطون لغطا، وألغطوا يلغطون إلغاطا. قال الراجز: * ومنهل وردته التقاطا * - أي لم أعلم به حتى وردت عليه - * لم ألق إذ وردته فراطا * * إلا الحمام الورق والغطاطا * * فهن يلغطن به إلغاطا * * كالترجمان لقى الانباطا * * أوردته قلائصا أعلاطا * * أصفر مثل الزيت لما شاطا * * أرمى به الحزون والبساطا * * حتى ترى البجباجة المقاطا * * يمسح لما حالف الاغباط * * بالحرف من ساعده المخاطا * الاغباط: اللزوم للرحل، يقال أغبطت الرحل على ظهر البعير، إذا أدمته. قال الارقط: * وانتسف الجالب من أندابه * * إغباطنا الميس على أصلابه * وأغبطت السماء، إذا دام مطرها، في معنى أغضنت وأتجمت وألثت. والبجباجة: الكثير اللحم المسترخى. وناقة علط: لا خطام عليها. وسمع الفراء لغطا، بتحريك الغين. وقال أبو عبيدة: يقال رجل قط الشعر، أي قطط الشعر. [ اللغو ] الفراء: يقال هو اللغو واللغا. قال العجاج: * عن اللغا ورفث التكلم * [ لغو - - > صغو ] [ لغوا ] ويقال: لغافى كلامه يلغو لغوا، وقد لغى بالشئ يلغى به لغى، إذا اولع به. [ لغى - - > لغوا ] [ لغى - - > صغو ] [ اللف ] واللف: مصدر لففت الثوب وغيره ألفه لفا. واللفف: ثقل في اللسان. [ لفت ] وتقول: لا تلتفت لفت فلان. [ اللفيئة ] وقال: اللفيئة: لحم المتن تحته العقب، من لحوم الابل. [ اللفيتة ] واللفيتة: العصيدة المغلظة. [ لفيف ] قال أبو يوسف: وحكى أبو عمرو: فلان لفيف فلان، وفلان حوارى فلان. ومنه الزبير حوارى النبي صلى الله عليه وسلم.

[ 336 ]

[ لفيف - - > عضو ] [ لقاء ] وتقول: لقيته لقاء ولقيانا ولقيا ولقى، ولقيانة واحدة ولقية واحدة ولقاءة واحدة. ولا تقل لقاة فإنها مولدة ليست من كلام العرب. [ لقاءة - - > لقاء ] [ لقاة - - > لقاء ] [ لقس - - > عسر ] [ لقط ] وقد لقطت الرطب ألقطه لقطا، واللقط: ما لقط. [ اللقط ] واللقط: مصدر لقطت القط. واللقط: ما انتشر (1) من ثمر الشجر. يقال لقطنا اليوم لقطا كثيرا. ويقال في هذه الارض لقط للمال، أي مرتع ليس بالكثير. (1) ب: " ما أنتثر ". [ اللقطة - - > التهمة ] [ لقف ] ويقال رجل ثقف لقف. ويقال لقف الشئ يلقفه لقفا. [ واللقف: سقوط الحائط (1) ]. (1) هذه التكملة من ب. [ لقما ] وقد لقمت اللقمة فأنا ألقمها لقما. وزردت اللقمة، وبلعتها، وسرطتها، وسلجتها، بمعنى واحد. ويقال في مثل: " الاخذ سلجان والقضاء ليان " أي إذا أخذ الرجل الدين أكله، فإذا أراد صاحب الدين حقه لواه به. ويقال أيضا: " الاخذ سريطى والقضاء ضريطى " أي يسترط ما يأخذ من الدين فإذا تقاضاه صاحبه أضرط به. ويقال أيضا: " الاخذ سريط والقضاء ضريط ". [ لقوة ] أبو عمرو: يقال للعقاب لقوة ولقوة. واللقوة بالفتح: التى تسرع اللقح من كل شئ. [ لقى - - > لقاء ] [ لقيانا - - > لقاء ] [ لقيانة - - > لقاء ] [ لقية - - > لقاء ] [ لقيما - - > الحيلة ] [ لك الحمد ] قال الاصمعي: قلت لابي عمرو بن العلاء: قولهم: ربنا ولك الحمد ؟ قال: يقول الرجل للرجل: بعنى هذا الثوب، فيقول: وهو لك وأظنه أراد هو لك. [ لكاع - - > لكع ] [ لكع ] وتقول للرجل: يا لكع، وللمؤنث: يا لكاع. [ اللم ] واللم: مصدر لممت الشئ، فهو جمعك الشئ وإصلاحكه. ومنه قيل " لم الله شعثك ". واللمم من الجنون. واللمم: دون الكبيرة من الذنوب. [ لماج - - > تلمج ]

[ 337 ]

[ لماجا - - > شماجا ] [ لماظا ] وما ذاق لماظا. وقد التمظ الشئ، إذا أكله. [ لماق - - > علاق ] [ لماقا - - > اكالا ] [ لماك - - > تلمج ] [ لماكا - - > قضاما ] [ لمح - - > شماجا ] [ لمح - - > ادمع ] [ لمزة - - > همزة ] [ لمس - - > المس ] [ لمع - - > المع ] [ لمعة ] ويقال: لمعة قد أحشت، أي قد أمكنت لان تحش، وذلك إذا يبست. واللمعة من الحلى، وهو الموضع حتى يكثر فيه الحلى، ولا يقال لها لمعة حتى تبيض. يقال هذه بلاد قد ألمعت، وهى ملمعة. والحشاش: الذين يحتشون. والمختلون والخالون الذين يختلون الخلا ويخلونه. [ اللمعه ] واللمعة من الحلى، ولا يقال ها لمعة حتى تبيض. ويقال: هذه بلاد قد ألمعت فهى ملمعة [ لواسا ] وقال أبو صاعد: ما لسنا عندهم لواسا، ولا علسنا عندهم علوسا، وما علسوا ضيفهم بشئ. [ اللوب ] الفراء: يقال لاب يلوب أشد اللوب واللوب واللؤوب، إذا دار حول الماء وهو عطشان لا يصل إليه. [ اللوب ] واللوب واللاب: الحرار، واحدتها لوبة ولابة، ولم يعرف ابن الاعرابي لوبة. وقال أبو عبيدة يقال لوبة ونوبة للحرة، ومنه قيل للاسود نوبى ولوبى. [ اللوب ] واللوب اشتداد العطش. يقال لاب يلوب، إذا جعل يتردد حول الماء من شدة العطش. واللوب: الحرار، ويقال فيهما أيضا لاب والواحدة لابة. [ اللوح ] واللوح: العطش، يقال لاح يلوح لوحا ولواحا، والتاح التياحا. واللوح: كل عظم عريص. واللوح من الالواح. واللوح: الهواء، يقال لا أفعل ذاك ولو نزوت في اللوح ولو نزوت في السكاك. [ لوطا - - > يلوط ] [ لوى - - > الوى ] [ لهث - - > ولع ] [ لهج - - > ضراوة ] [ اللهجة ] وتقول: هذا رجل بين اللهجة، واللهجة لغة. [ لهق - - > سبط ] [ اللهنة - - > الفل ] [ لهو - - > عدو ]

[ 338 ]

[ لهوا ] ولقد لهوت بالشئ، فأنا ألهو به لهوا، وقد لهيت منه ألهى، إذا سلوت عنه وتركت ذكره وأضربت عنه. [ لهى - - > لهوا ] [ لهيات - - > قطيات ] [ اللهيدة ] واللهيدة: الرخوة من العصائد، ليست بحساء ولا غليظة فتلقم، وهى الحريرة. [ اللهيدة ] واللهيدة: التى تجاوز حد الحريقة والشخينة، وتقصر عن العصيدة. [ ليان ] وتقول: هم في ليان من العيش، أي في لين من العيش. [ ليطا - - > يلوط ]

[ 339 ]

حرف الميم [ مآزيب ] يقال هو الميزاب وجمعه مآزيب، ولا تقل المرزاب. [ ما انفك - - > ما برح ] [ مائن - - > كذاب ] [ ما برح ] ويقال: ما برح فلان يفعل ذلك حتى أخزاه الله، وما فتئ فلان، وما زال فلان، وما انفك فلان. [ ما برح - - > ما زال ] [ ما برح - - > ما فاض ] [ مأبورة - - > آمر ] [ مات - - > امات ] [ مأة - - > احد عشر ] [ المؤتفكات - - > الافك ] [ ماث ] ويقال: ماث الشئ يموثه، ومنعاه اذابه، ويميثه لغة اخرى، ابو عمرو مثله، وقال: المصدر موثانا [ ماجد - - > الشرف ] [ ماحق - - > الامحاق ] [ ماحل ] وبلد ماحل: ذو محل، ويقولون: قد أمحل. [ ماحل - - > ابقل ] [ مؤخر ] ويقال: نظر إلى بمؤخر عينه. ويقال: ضرب مقدم رأسه وضرب مؤخره. [ وهى مؤخرة السرج (1) ]، وهى آخرة الرحل. وتقول: جاءنا بأخرة، وجاءنا أخيرا وأخرا. وقد بعته بيعا بأخرة وبنظرة، أي بنسيئة، ويقال: شق ثوبه أخرا ومن أخر. (1) التمكله من ب فقط. [ مأد - - > اهتز ] [ مؤد - - > متقوس ]

[ 340 ]

[ المأدبة ] وهى المأدبة [ والمأدبة ] للطعام يدعو إليه الرجل إخوانه. يقال: قد أدب يأدب أدبا. [ المأربة ] أبو عمرو: المأربة والمأربة، الحاجة. قال الاموى: ومثل من الامثال يقال " مأربة لا حفاوة " للرجل إذا كان يتملقك، أي إنما حاجتك إلى لا حفاوة. [ المأربة - - > الارب ] [ مأروض - - > الارض ] [ مأروط - - > مغلوث ] [ مأروق - - > اليرقان ] [ مأرومة - - > العصب ] [ ما زال ] ويقال: ما زلت أفعله، وما فتئت أفعله، وما برحت أفعله، لا يتكلم بهن إلا مع الجحد. [ ما زال - - > ما برح ] [ مأسور - - > اسر ] [ المئشار ] ويقال المئشار بالهمز، وجمعه مآشير. وقد أشرت الخشبة فهى مأشورة وأنا آشر. ويقال أيضا المشار بلا همز، وقد وشرت الخشبة فهى موشورة وأنا واشر. ويقال أيضا منشار. وقد نشرت الخشبة وهى منشورة وأنا ناشر. [ المئشار - - > النشر ] [ الماشية ] والماشية تكون من الابل والغنم. وتقول: قد أمشى الرجل، إذا كثرت ماشيته. وقد مشت الماشية، إذا كثرت. أولادها. وناقة ماشية: كثيرة الاولاد. [ مئشير - - > محضير ] [ ما فاص ] ويقال: والله ما فصت، كما يقال والله ما برحت. [ ما فتى - - > ما برح ] [ ما فتئ - - > ما زال ] [ مئقا - - > الفيل ] [ مأقى ] وما كان من ذوات الواو والياء من دعوت وقضيت فالمفعل منه مفتوح اسما كان أو مصدرا إلا مأقى العين، فإن العرب كسرت هذا الحرف. [ مأقى - - > ثأداء ] [ مأكلة ] الاحمر: مأكلة ومأكلة، ومزبلة ومزبلة، ومبطخة ومبطخة. [ مال ] ورجل مال: كثير المال. [ مئل - - > الال ] [ مالا ] وتقول مالاته على الامر، وقد تمالؤوا على هذا الامر، إذا اجتمعوا عليه. والملا: الجماعة. قال الشاعر: * وتحدثوا ملا لتصبح أمنا * * عذراء لا كهل ولا مولود * أي تحدثوا متمالئين على ذلك ليقتلونا فتصبح

[ 341 ]

أمنا كأنها عذراء لم تلد. ويروى عن على بن أبى طالب رضوان الله عليه: " والله ما قتلت عثمان ولا مالات على قتله ". [ مالح - - > ملح ] [ المالكان ] والمالكان: مالك بن زيد، ومالك بن حنظلة. [ مأمورة - - > آمر ] [ مئناث - - > اتأم ] [ مانى ] ويقال: مانيتك منذ اليوم، أي انتظرتك. والماناة: المطاولة. وأنشد لغيلان ابن حريث: * إلا يكن فيها هرار فإننى * * بسل يمانيها إلى الحول خائف * والهرار: داء يأخذ الابل تسلح عنه. قال الكميت: * ولا يصادفن شربا آجنا أبدا * * ولا يهربه منهن مبتقل * أي لا يأخذه الهرار. وأنشد أيضا: * علقتها قبل انضباح لوني * * وجبت لماعا بعيد البون * * من أجلها بفتية ما نويى * قال: والانضباح: [ تغير اللون (1) ]، يقال: ضبحته النار وصبته فهى تضبوه ضبوا. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ مأوى - - > ثأداء ] [ مأوى - - > مأقى ] [ ماه ] ويقال: ماهت الركية فهى تموه. هذا الاصل، لانك تقول أمواه في الجمع القليل. وبعضهم يقول تميه. وبعضهم يقول تماه. وهى أدنى إلى القياس. وكلهم يقول: قد أمهت. وكذلك قد أماه بنو فلان ركيتهم، أي أنبطوا الماء. [ ماهة ] وبئر ماهة: كثيرة الماء. [ مبارك ] وتقول: هذه مبارك الابل، وهذه مرابض الغنم. وتقول: هذا عطن الابل ومعطنها، وهو مبركها حول الماء. ولا تكون الاعطان والمعاطن إلا مباركها حول الماء (1)، وقد عطنت تعطن عطونا. وهى إبل عاطنة وعواطن، وقد أعطنتها. وكذلك هذا عطن الغنم ومعطنها، لمرابضها حول الماء. وهذه ثاية الغنم وثاية الابل: مأواها وهى عازبة، أو مأواها حول البيوت. وهذا مراح الابل ومراح الغنم. (1) " حول الماء " ساقط من ا. و " مباركها " ساقط من ب. [ مبتقل - - > النواجل ] [ مبر - - > ابخاتى ] [ مبرض ] ويقال هذا مكان مبرض إذا تعاون بارضه وكثر. والبارض: أول ما يخرج من الارض من البهمى والحمرة والنزعة وبنت الارض والقبأة والهلثى. وهو مادام صغيرا بارض، لان نبتة هذه الاشياء واحدة ومنبتها واحد فإذا طالت تبينت. [ مبصع - - > مخرز ] [ مبطان - - > مبطن ]

[ 342 ]

[ مبطخة - - > مأكلة ] [ مبطن ] وتقول: رجل مبطن إذا كان خميص البطن. قال ذو الرمة: * رخيمات الكلام مبطنات * * جواعل في البرى قصبا خدالا * ورجل بطين: عظيم البطن. ورجل مبطون: يشتكى بطنه. ورجل بطين لا يهمه إلا بطنه. ورجل مبطان، إذا كان لا يزال ضخم البطن من كثرة الاكل. [ مبطنة - - > خميصة ] [ مبطون - - > مبطن ] [ مبقل - - > ابقل ] [ مبقلة - - > مسبطة ] [ مبناة ] أبو عمرو: مبناة ومبناة، للنطع. ومثناة ومثناة، للحبل الفراء يقال مرقاة ومرقاة. [ مبهمة - - > مسبطة ] [ مبيع - - > مكيل ] [ مبين - - > الجرد ] [ مبيوع - - > مكيل ] [ متآم - - > اتأم ] [ متئم - - > اتأم ] [ المتأوب ] ويقال هو المتأوب والمتأيب. [ متاهيم - - > نهم ] [ المتأتب - - > المتأوب ] [ متبغثرا - - > خائرا ] [ متبنل - - > متقوس ] [ متصارم - - > متهاجر ] [ متع - - > امتع ] [ متغطم ] ويقال: فلان متعظم في نفسه، وفلان متفجس، وفلان متفخر. ويقال: فلان شامخ بأنفه، وفلان زامخ بأنفه، إذا تكبر وتاه ويقال: للرجل والدابة إذا أصابه الجرح فارتكض للموت (1) تركته يركض برجله، ويدحص برجله، ويفحص برجله. (1) ب، ل: " ليموت ". [ متفجس - - > متعظم ] [ متفخر - - > متعظم ] [ متقوس ] وتقول: هذا رجل متقوس قوسه، وهذا رجل متنبل نبله، إذا كان معه قوس ونبل، فإذا كان كامل الاداة من السلاح قيل: مؤد ومدجج، وشاك في السلاح. فإذا لم يكن معه سلاح فهو أعزل، وقوم عزل وعزلان وعزل. فإذا كان عليه مغفر فهو مقنع. فإذا لبس فوق درعه ثوبا فهو كافر، وقد كفر فوق درعه ثوبا. ومنه قيل لليل كافر، لانه يستر بظلمته ويغطى. قال ثعلبة بن صعير المازنى - وذكر الظليم والنعامة وأنهما راحا إلى بيضهما: * فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما * * ألقت ذكاء يمينها في كافر * وذكاء: اسم للشمس، وهى مشتقة من ذكت النار تذكو. والكافرها هنا: الليل. وقوله: ألقت ذكاء يمينها في كافر، أي بدأت في المغيب. وقال

[ 343 ]

لبيد - وسرق هذا المعنى، وذكر الشمس ومغيبها. * حتى إذا ألقت يدا في كافر * * وأجن عورات الثغور ظلامها * ومنه سمى الكافر كافرا، لانه ستر نعم الله. ويقال رماد مكفور، أي قد سفت عليه الرياح التراب حتى واراه. قال الراجز: * قد درست غير رماد مكفور * * مكتئب اللون مروح ممطور * وقال آخر: * فوردت قبل انبلاج الفجر * * وابن ذكاء كامن في كفر * وكفر لغتان. ابن ذكاء، يعنى الصبح. وقوله في كفر، أي فيما يواريه من سواد الليل. وقد كفر الرجل متاعه، أي أوعاه في وعاء [ متلطخ - - > ملتخ ] [ متمقسا - - > خاثرا ] [ المتمنعان ] وقال الكلابي: المتمنعان البكرة والعناق، تمنعان على السنة بفتائهما وأنهما تشبعان قبل الجلة. وهما المقاتلتان الزمان عن أنفسهما. [ المتن ] والمتن مذكر وقد يؤنث. [ متنبل - - > متقوس ] [ متنقس - - > مستفيض ] [ متهاجر ] وتقول: كانا متهاجرين ومتصارمين فأصبحا يتكالمان، ولا تقل يتكلمان. [ مث - - > نضح ] [ مثافل ] ويقال: وجدت بنى فلان مثافلين، أي يأكلون الثفل، وهو الحب، وذلك إذا لم يكون لبن، وذلك أشد ما يكون حال البدوى. [ مثرية - - > مبسطة ] [ مثفر - - > ازلل ] [ مثل - - > ثلة ] [ مثمود ] ورجل مثمود: يكثر غشيان النساء. [ مثمود - - > مكثور ] [ مثناة - - > مبناة ] [ المجاعة - - > جلعة ] [ مجحد - - > الجحد ] [ المجد - - > الشرف ] [ مجدود ] وتقول: فلان مجدود في كذا وكذا، وفلان محظوظ وفلان جد حظ، وفلان جدى حظى، وفلان جديد حظيظ، إذا كان له جد. [ مجدولة - - > العصب ] [ المجر ] والمجر: الجيش العظيم. والمجر: أن يعظم بطن الشاة الحامل فتهزل. ويقال قد أمجرت الغنم، وهى شاة ممجر وغنم مماجر ومماجير. [ مجرئش - - > مجفر ] [ مجرب ] ويقال للرجل إذا كان واليا وكان سوقة. فلان

[ 344 ]

مجرب قد ولى وولى عليه، وقد أمر عليه، وقد آل وإيل، وقد ساس وسيس عليه. [ مجرة - - > الجرتان ] [ المجزر - - > منسج ] [ مجزر - - > مدخل ] [ مجزى ] وأجزأت مجزى فلان ومجزاته. ومجزى فلان ومجزاته. [ مجسد - - > مشبع ] [ مجسد - - > مصحف ] [ المجسد ] وقال غيره: المجسد ما أشبع صبغه من الثياب، والجمع مجاسد. والمجسد بكسر الميم: الذى على الجسد من الثياب. [ مجعة - - > جلعة ] [ مجفر ] ويقال: فرس مجفر الجنبين، وفرس مجرئش الجنبين، وفرس حوشب، كل ذلك انتفاخ الجنبين [ مجل - - > مكاء ] [ مجل ] وقد مجلت يده تمجل مجلا، إذا تنفطت. [ مجلز - - > البطيخ ] [ المجن ] ويقال للترس المجن والجوب والفرض والمجنب. فإذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب فهو درقة وحجفة. [ المجنب - - > المجن ] [ مجيب - - > قرو ] [ محاح - - > كذاب ] [ محتد - - > بد ] [ المحجر ] وتقول: هو محجر العين، بكسر الجيم. والمحجر، بفتح الجيم، من الحجر، وهو الحرام. قال حميد بن ثور: * فهممت أن أغشى إليها محجرا * * ولمثلها يغشى إليها المحجر (1) * أي الحرام. (1) ب، ح‍، ل: " إليه المحجر ". [ محجوج ] ويقال رجل محجوج. وقد حج بنو فلان فلانا، إذا أطالوا الاختلاف إليه. قال المخبل: * وأشهد من عوف حلولا كثيرة * * يحجون سب الزبرقان المزعفرا * يقول: يكثرون الاختلاف إليه. والسب: العمامة. وسب المرأة: خمارها وإنما سمى الزبرقان لصفرة عمامته، وكان اسمه حصينا. وتقول للثوب إذا صفرته: زبرقته. [ محجوم - - > مكموم ] [ محرمة ] الاصمعي: يقال إن لى محرمات فلا تهتكها، واحدتها محرمة ومحرمة، مثل مشرقة ومشرقة، ومزرعة، ومزرعة، ومفخرة ومفخرة، ومقبرة ومقبرة. وهو المقبرى والمقبرى.

[ 345 ]

[ محش - - > امحش ] [ محشر - - > مدخل ] [ محصنة - - > حصان ] [ محض - - > متغطم ] [ محضير ] وما كان على مثال مفعيل فهو مكسور الاول، ومؤنثه بغير هاء، نحو قولك: هذا فرس محضير، وهذا رجل معطير، وهذا جواد مئشير. من الاشر. قال الراجز: * إن زل فوه عن جواد مئشير (1) * * أصلق ناباه صياح العصفور * * يتبعن جأبا كمدق المعطير * ويقال: امرأة معطير ومعطار وعطرة. (1) واب إنشاده: " عن أتان ". والرجز للعجاج في اللسان (صلق). [ محظوظ - - > مجدود ] [ محفور - - > احفر ] [ محفوف - - > حفف ] [ المحق - - > الامحاق ] [ المحلات - - > الاهيفان ] [ المحلب ] وهو حب المحلب، ولا تقل المحلب، إنما المحلب الاناء الذى يحلب فيه، وهى المحلبية. [ المحلتان - - > الاهيفان ] [ محمضة - - > سبطة ] [ محو ] ويقال: محوت أمحو ومحيت أمحى. [ محوة ] وكذلك هبت محوة: اسم للشمال، وهى معرفة. قال الراجز: * قد بكرت محوة بالعجاج * * فدمرت بقية الرجاج * والرجاج: مهازيل الغنم. [ محى - - > محو ] [ المحيا - - > الوجه ] [ المخاض ] الاصمعي وأبو زيد: المخاض والمخاض: وجمع الولادة. [ المخاط ] ويقال: فلان يسيل مخاطه، ويسيل رعامه، وفلان يسيل رواله، ويسيل مرغه، والروال. والبصاق سواء. ويقال للاحمق: أحمق لا يجأى مرغه، أي لا يكف ما يسيل منه [ المختلون - - > الحشاس ] [ مخدة - - > مخزر ] [ مخدج - - > اخدج ] [ مخدع - - > مصحف ] [ مخرؤة ] وكذلك قال (1) الكسائي. قال: يقال مخرؤة ومخرأة. ويقال عبد مملكة، ومملكة، إذا ملك ولم يملك أبواه. (1) هذه من ب، ل. [ المخرج - - > منسج ] [ مخرج - - > مدخل ] [ مخرز ] وما كان على مفعل ومفعلة فيما يعتمل فهو

[ 346 ]

مكسور الميم، نحو مخرز، ومقطع، ومبضع، ومسلة، ومخدة، ومصدغة، ومخلاة، إلا أحرفا جاءت نوادر بضم الميم والعين، وهى (1) مسعط، وكان القياس مسعط، ومنخل، ومدق، ومدهن، ومكحلة، ومنصل. (1) ب فقط: " نحو ". [ مخرط - - > الخرط ] [ مخروقة - - > ربع ] [ مخصبة - - > مسبطة ] [ المخطرب - - > قوق ] [ مخلاة - - > مخرز ] [ مخلة - - > مسبطة ] [ المخلف - - > الخلف ] [ المخلى - - > الخلاء ] [ مخوف ] ويقال: " هذا بلد مخوف "، وهذا وجع مخيف، أي يخيف من رآه. [ مخيط - - > مكيل ] [ مخيف - - > مخوف ] [ مخيوط - - > مكيل ] [ مدب ] وما كان من ذوات التضعيف فإنه يأتي في مصدره الفتح والكسر، نحو قولك تنح عن مدب السيل ومدبه. وهو المفر والمفر. [ المدب - - > منسج ] [ مذحج - - > متقوس ] [ مدخل ] وما كان عل فعل يفعل فإن مصدره إذا جاء على مفعل مفتوح العين، وكذلك الموضع مفتوح، نحو قولك دخل يدخل مدخلا وهذا مدخله، وخرج يخرج مخرجا وهذا مخرجه، إلا أحرفا جاءت نوادر بكسر العين، وهى مفرق الرأس، وكان القياس مفرق، ومطلع، ومشرق، ومغرب، ومسقط، ومسكن، وقد يقال مسكن، ومنبت، ومحشر، وقد يقال محشر، ومسجد، ومنسك، ومجزر، فإن هذه جاءت على غير القياس، ومنها ما يقال بالفتح ومنها ما لا يفتح. [ مدخل - - > منسج ] [ مدد - - > عفف ] [ مدرهم - - > هم ] [ مدعى - - > ثأداء ] [ مدفأة ] وتقول: هذه إبل مدفأة، إذا كانت كثيرة الاوبار. قال الشماخ: * وكيف يضيع صاحب مدفآت * * على أثباجهن من الصقيع * وهذه إبل مدفئة، أي كثيرة، من نام وسطها دفئ من أنفاسها. [ مدق - - > مخرز ] [ مدنف ] وتقول: هذا رجل مدنف ومدنف، ودنف ودنف. [ مدوف - - > مدووف ] [ مدووف ] قال: وليس يأتي مفعول من ذوات الثلاثة من

[ 347 ]

ذوات الواو بالتمام إلا حرفان، وهو مسك مدووف، وثوب مصوون، فإن هذين جاءا نادرين، والكلام مصون مدوف. [ مدهن - - > مخرز ] [ المدية - - > نصاب ] [ مدية - - > كسوة ] [ مذ ] وتقول: ما رأيته مذ امس. فان لم تره يوما قبل ذلك قلت: ما رأيته مذ اول امس. [ مذأب ] وهى الذؤابة. وتقول هذا غلام مذأب ومذأب، أي له ذؤابة. [ مذبب ] وتقول: جاءنا راكب مذبب وهو العجل المنفرد. وظم ء مذبب، أي طويل يشار إلى الماء من بعد فيجعل بالسير. [ مذجج - - > متقوس ] [ مذر - - > شذر ] [ مذكار - - > اتأم ] [ مذمة ] وتقول: أذهب مذمتهم بشئ، أي أطعمهم شيئا فإن لهم عليك حقا. ومذمتهم لغة. [ مذمة ] يونس: يقولون أخذتنى منه مذمة ومذمة. [ المذوران - - > القينان ] [ مرأ - - > هنأ ] [ المرآة ] وتقول: هو حسن في مرآة العين، أي في المنظر. والتى ينظر إلى الوجه فيها: هي المرآة، والجمع مراء. [ مرأة - - > امرأة ] [ مرابض - - > مبارك ] [ مراح - - > مبارك ] [ المراطنة - - > الرطانة ] [ مرئوس - - > مظلوف ] [ مرئى - - > مظلوف ] [ مربع - - > اربع ] [ مربوب - - > السكن ] [ مربوعة - - > ربع ] [ المرتان ] ويقال رعى بنى فلان المرتان، يعنى الالاء والشيح. [ مرتثدا - - > الرثد ] [ مرثود - - > نضد ] [ مرثود - - > الرثد ] [ المرج ] والمرج: مصدر مرج الدابة يمرجها: إذا أرسلها في الرعى. والمرج: الموضع الذى ترعى فيه الدواب. والمرج: مصدر مرج الخاتم في يدى، إذا قلق. وقد مرجت أمانات الناس، إذا فسدت. وقد مرج الدين. قال أبودواد: * مرج الدين فأعددت * * مشرف الحارك محبوك الكتد * [ مرج - - > قلق ] [ مرجول - - > ميدى ]

[ 348 ]

[ مرجئ ] وتقول هذا رجل مرجئ، وهم المرجئة، وإن شئت قلت مرج، وهم المرجية، لانه يقال أرجأت الامر وأرجيته، إذا أخرته. قال الله جل ثناؤه: (* وآخرون مرجون لامر الله *) أي مؤخرون. وقال الله جل وعز: (* أرجه وأخاه *) وقد قرى: (* أرجئه وأخاه (1) *). وينسب إلى من قال مرج بلا همز، هذا رجل مرجى. ومن قال هذا رجل مرجئ ثم نسب إليه قال: هذا رجل مرجئى. (1) زاد في ب: " مهموز ". [ مرحبا ] وقولهم: " مرحبا وأهلا " أي أتيت سعة وأتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش. [ مرس ] ويقال: مرس الصبى ثدى أمه يمرس مرسا، [ وقد مرست التمر في الماء، فأنا أمرسه مرسا. ويقال: قد مرس يمرس مرسا، ] إذا كان شديد المراس، والمراس: المعالجة. وقد مرست البكرة تمرس مرسا، وهى بكرة مروس، إذا نشب حبلها بينها وبين القعو. وكذلك مرس الحبل يمرس مرسا، وقد أمرسته، إذا أعدته إلى مجراه. وقد أمرسته إذا أنشبته بين البكرة والقعو. وهو من الاضداد. قال الراجز: * بئس مقام الشيخ أمرس أمرس * * إما على قعو وإما اقعنسس * أي شد يديك بالنزع. قال الكميت: * حبالكم التى لا تمرسونا (1) * وقال الآخر: * درنا ودارت بكرة نخيس * * لا ضيقة المجرى ولا مروس * * والنخيس: التى يتسع ثقبها الذى يجرى فيه المحور مما يأكله المحور، فيعمدون إلى خشبة يشقون وسطها ثم يلقمونها ذلك الثقب المتسع. يقال: نخست البكرة فأنا أنخسها نخسا. ويقال لتلك الخشبة النخاس. (1) صدره: * ستأتيكم بمترعة ذعافا * [ المرس ] والمرس: مصدر مرس التمر وغيره يمرسه مرسا. والمرس: شدة العلاج، يقال إنه لمرس بين المرس. والمرس الحبل، والجمع أمراس. ويكون المرس جمع مرسة، وهو الحبل أيضا. والمرس: مصدر مرس الحبل يمرس، وهو أن يقع بين القعو والبكرة. ويقال له إذا مرس: أمرس حبلك، وهو أن يعيده إلى مجراه. أنشدنا الطوسى: بئس مقام الشيخ أمرس أمرس * * إما على قعو وإما اقعنسس * [ مرس - - > مسح ] [ المرسن - - > الوجه ] [ المرسن - - > الانف ] [ مرش - - > جحش ] [ مرض - - > امرض ] [ مرضع ] ويقال امرأة مرضع، إذا كان لها لبن رضاع، وامرأة مرضعة إذا كانت ترضع ولدها.

[ 349 ]

[ مرضعة - - > مرضع ] [ مرضوا - - > مرضيا ] [ مرضيا ] ويقال كان مرضيا ومرضوا. [ المرط ] والمرط: النتف، يقال مرط شعره ووبره يمرطه مرطا. والمرط: ذهاب الشعر. يقال سهم مرط، ويروى أمرط، إذا لم يكن له قذة. قال الاسدي (1): * مرط القذاذ فليس فيه مصنع * * لا الريش ينفعه ولا التعقيب * قال أبو عبيدة: يقال سهم أمرط وأملط في معنى مرط. (1) التبريزي: نافع بن لقيط الاسدي. [ مرط - - > نتف ] [ المرعة ] والمرعة: طائر شبيه بالدراجة (1). (1) التكملة من ب، ل. [ المرغ - - > المخاط ] [ المرغراء - - > الهندباء ] [ المرفق - - > شهريز ] [ المرفق - - > المنسج ] [ المرق ] والمرق: أن يمرق الصوف عن الاهاب. والمرق: الذى يؤتدم به. [ مرق - - > نتف ] [ مرقاة - - > مبناة ] [ مرقاة - - > مظهر ] [ مرمى - - > ثأداء ] [ مرن - - > جرن ] [ مروح ] قال أبو عبيدة: قال الراجز: * كأنه غصن مريح ممطور * يريد مروح، أي أصابته الريح. [ المروحة ] وهى المروحة: التى يتروح بها، والمروحة: الموضع الذى تخترق فيه الريح. قال الشاعر: * كأن راكبها غصن بمروحة * * إذا تدلت به أو شارب ثمل * [ المروش - - > جحش ] [ مروضة - - > مسبطة ] [ مرئ ] وتقول مرئ الجزور والشاة، للمتصل بالحلقوم الذى يجرى فيه الطعام والشراب. وهذا رجل مرئ، إذا كان ذا مروءة. وتقول: فلان يتمرأ بنا، أي يطلب المروءة بنقصنا وعيبنا. [ مرية - - > جبية ] [ مريح - - > مروح ] [ المريرة ] والمريرة من الحبال: ما لطف وطال واشتد فتله، وهى المرائر. [ المريش - - > الافذ ] [ مريعة - - > مسبطة ]

[ 350 ]

[ المز ] والمز: الفضل، يقال لهذا على هذا مز، أي فضل، وهذا أمز من هذا. والمز: بين الحامض والحلو. [ المزادة ] وتقول: هي المزادة، للتى يستقى فيها الماء، ولا تقل راوية، إنما الراوية البعير أو البغل أو الحمار الذى يحمل عليه الماء. وقد رويت القوم أرويهم، إذا استقيت لهم الماء. قال أبو النجم: * تمشى من الردة مشى الحفل * * مشى الروايا بالمزاد الاثقل * وتقول: من أين ريتكم ؟ أي من أين ترتوون الماء. [ مزاق - - > خفيفة ] [ مزبلة - - > مأكلة ] [ مزدة - - > بردا ] [ المزربة - - > الازربة ] [ مزرعة ] وعلى هذا المثال يعملون بما كان من هذا الباب، نحو مزرعة ومقبرة ومشرفة، غير أنهم قالوا: مكرمة ليس غيرها. [ مزرعة - - > محرمة ] [ المزروعان ] والمزروعان من بنى كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم: كعب بن سعد، ومالك بن كعب بن سعد. [ مزلة - - > دحض ] [ مزلقة - - > دحض ] [ مزلم - - > مقذذ ] [ المزور - - > الجراب ] [ مسا ] وقد مسست الشئ أمسه مسا ومسيسا، فهذه اللغة الفصيحة. قال أبو عبيدة: مسست أمس لغة. [ مسائية - - > شناحيه ] [ المساد - - > عكة ] [ المسار - - > مميل ] [ مسافة ] وقولهم: " مسافة ما بيننا وبين مدينة كذا وكذا " أصله من السوف، وهو الشم. وكان الدليل إذا كان في فلاة أخذ التراب فشمه، فعلم أنه على الطريق والهداية. قال رؤبة: * إذا الدليل استاف أخلاق الطرق * أي شمها. ثم كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى سموا البعد المسافة. [ مسبطة ] ويقال أرض مسبطة كثيرة السبط. وأرض منصية كثيرة النصى. وأرض مبهمة: كثيرة البهمى، وقد أبهمت. وأرض معشبة: كثيرة العشب. وأرض مبقلة: كثيرة البقل. وأرض محمضة: كثيرة الحمض. وأرض مخلة: ذات خلة ليس بها حمض. وأرض مروضة: بها روض، وقد أروضت وأراضت (1). والروضة من البقل والعشب. وأرض مطرفة: كثيرة الطريفة، والطريفة من النصى والصليان إذا اعتما وتما، وقد أطرفت. [ وأرض معضهة: كثيرة العضاه ومعضة: كثيرة

[ 351 ]

العض (2) ]. وأرض مشرسة: كثيرة الشرس. وأرض مصغرة: نبتها صغير لم يطل. وأرض مثرية: كثيرة الثرى. وأرض شجيرة: كثيرة الشجر. وأرض مريعة: مخصبة. وأرض معيوهة: من العاهة. (1) هذه من الكلمة من ب، ح‍، ل. (2) التكملة من ب، ح‍، ل. [ مسبطة ] يقال أرض مسبطة: كثيرة السبط، وهو نبت. وأرض منصبة: كثيرة النصى. وأرض مبهمة: كثيرة البهمى. وأرض معشبة وعشبة: كثيرة العشب. وأرض مبقلة: كثيرة البقل. [ مستفاض - - > مستفيض ] [ مستفيض ] وتقول: هو حديث مستفيض متنفس (1)، أي منتشر في الناس. وقد استفاض في الناس، ولا تقل مستفاض في الناس. (1) هذه الكلمة من الاصل فقط. [ مستلب ] ويقال للرجل: هذا رجل مستلب العقل، وهذا رجل مهتلس العقل، وهذا رجل مهلوس. يعنى بذلك الرجل الذاهب العقل. [ مستو ] وتقول: هذا مكان مستو، ورأيت مكانا مستويا، ولا تقل مستوى. [ المسجد - - > منسج ] [ مسجد - - > مدخل ] [ المسجدان ] والمسجدان: مسجد مكة ومسجد المدينة. قال الشاعر (1): * لكم مسجدا الله المزوران والحصى * * لكم قبصه من بين أثرى وأقترا * أراد من بين من أثرى وبين من أقتر. (1) بعده في ب: " هذا البيت لانس بن زنيم: * بعدت لترضى عن جهاد وصاحب * * مواس قديم العهد كان مؤمرى * على أحد الفرجين ثم تركته * * وقد كنت في تأميره غير ممترى * كان أنس منقطعا إلى سلم بن زياد أخى عبيد الله بن زياد، وكان بين سلم وعبيد الله تباعد، فسأل سلم يزيد بن معاوية أن يوليه سجستان، ففعل وصحبه أنس بن زنيم ". [ مسح ] ويقال: مسح يده بالمنديل، [ ومرس يده بالمنديل (1) ]، ومشها. قال امرؤ القيس: * نمش بأغراف الجياد أكفنا * * إذا نحن قمنا عن شواء مضهب * والمشوش: ما مسحت به يدك. [ مسحل - - > شحيح ] [ المسد ] والمسد: مصدر مسد الحبل يمسده مسدا، إذا أجاد فتله ويقال رجل ممسود الخلق، إذا كان مجدول الخلق، والمسد: حبل من جلود الابل، أو من ليف أو من خوص. قال الراجز: * يا مسد الخوص تعوذ مني *

[ 352 ]

* إن تك لدنا لينا فإنى * * ما شئت من أشمط مقسئن * [ المسد - - > العصب ] [ مسط - - > سطا ] [ مسعط - - > مخرز ] [ مسقاة - - > مطهرة ] [ مسقط - - > مدخل ] [ المسقط - - > منسج ] [ المسك ] والمسك: الجلد. والمسك: سوار من اسورة الاعراب، من جلود. والمسك من الطيب. [ المسك ] والمسك: الجلد. والمسك: جمع مسكة، وهو السوار من الذبل. قال أبو وجزة، ووصف أتنا وردت الماء: * ما زلن ينسبن وهنا كل صادقة * * باتت تباشر عرما غير أزواج * * حتى سلكن الشوى منهن في مسك * * من نسل جوابة الآفاق مهداج * والوهن: بعد ساعة من الليل وساعتين. وقوله: ينسبن كل صادقة، يعنى أنها تمر بالقطا وهى ترد الماء فتثيره عن أفاحيصه فيصيح: قطا قطا، فذلك انتسابه. وقوله: تباشر عرما، يعنى بيضها. والاعرم: الذى فيه سواد وبياض، وكذلك بيض القطا. قال الراجز: * حياكة وسط القطيع الاعرم * وقوله: غير أزواج، ينعى أن بيض القطا يكون فردا: ثلاثا أو خمسا. وقوله: حتى سلكن الشوى منهن في مسك، أي أدخلن قوائمهن في الماء فصار لها بمنزلة المسك. وقوله: من نسل جوابة، يعنى الريح، أنها تستدر السحاب فيمطر، فالماء من نسلها. والريح تجوب الآفاق، أي تقطعها. ومهداج، من الهدجة، وهو حنين الناقة على ولدها. [ المسك - - > منسج ] [ مسكة ] ورجل مسكة للبخيل. [ مسكة - - > سوار ] [ المسكن ] وقالوا هو المسكن، وأهل الحجاز يقولون مسكن. [ المسكن - - > منسج ] [ مسكن - - > مدخل ] [ مسكين - - > فقير ] [ مسلة - - > مخرز ] [ مسلوم - - > مغلوث ] [ المسمع - - > الاذن ] [ مسنوة ] وحكى الفراء عن الكسائي: قد سناها يسنوها، وهى مسنوة ومسنية، يعنى سقاها. [ مسنون - - > تسنه ] [ مسنية - - > مسنوة ] [ المسواك ] وهو المسواك. [ مسى - - > عشية ] [ المسير - - > مميل ] [ مسيسا - - > مسا ]

[ 353 ]

[ مسيطة ] وقال ابو الغمر: إذا سال الوادي بسيل صغير فهو مسيطة وأصغر من ذلك مسيطة. [ مسيل ] وتقول: هو مسيل الماء، والجمع أمسلة ومسل ومسلان ومسائل. ويقال للمسيل مسل. [ مش - - > مسح ] [ مشئوم - - > يامن ] [ مشبع ] ويقال: على فلان ثوب مشبع من الصبغ، وعليه ثوب مفدم، فإذا قام قياما من الصبغ قيل: قد أجسد ثوب فلان فهو مجسد إجسادا. ويقال قد جسد على فلان الدم إذا يبس، ويقال للزعفران: الجساد. [ مشبوح - - > شرداخ ] [ مشحم ] قال الفراء: يقال: رجل مشحم ملحم، إذا كثر عنده الشحم واللحم. ورجل شاحم لاحم، إذا كان عنده شحم ولحم. ورجل شحيم لحيم، إذا كثر الشحم واللحم في بدنه. ورجل شحم لحم، إذا كان يحبهما ويقرم إليهما. ورجل شحام لحام، إذا كان يبيعهما. [ مشحم - - > شحيم ] [ مشرسة - - > مسبطة ] [ مشرسون - - > غاض ] [ مشرفة - - > محرمة ] [ مشرق - - > مدخل ] [ المشرق - - > منسج ] [ مشرقة ] الفراء: يقال مشرقة ومشرقة ومشرقة. وهى المقدرة والمقدرة والمقدرة. [ مشرفة - - > مزرعة ] [ مشش - - > صم ] [ مشط ] ومشط ومشط. [ مشط - - > شيك ] [ المشعل ] وتقول: جاءوا كالجراد المشعل، وهو الذى يجرى في كل وجه. ويقال: كتيبة مشعلة، إذا انتشرت. وجراد مشعل. وقد أشعلت الطعنة، إذا خرج منها دم متفرقا. وجاءوا كالحريق المشعل، مفتوحة العين. [ مشفوه - - > مكثور ] [ المشق ] والمشق: مصدر مشق يمشق مشقا، وهو سرعة الكتابة وسرعة الطعن. قال ذو الرمة: * فكر يمشق طعنا في جواشنها * * كأنه الاجر في الاقبال يحتسب * والمشق، بالكسر: المغرة. [ مشن - - > امحش ] [ مشنأ - - > مشنوء ] [ مشنوء ] وتقول: هذا رجل مشنوء، إذا كان مبغضا وإن كان جميلا. وهذا رجل مشنأ، إذا كان قبيح المنظر. ورجلان مشنأ وقوم مشنأ. ويقال:

[ 354 ]

شنئته، إذا ابغضته. وتقول: لا أبا لشانئك، ولا أب لشانئيك، أي لمبغضيك، وهى كناية عن قولهم لا أبا لك. [ مشوا - - > طعوم ] [ مشوا - - > حسوا ] [ مشوب - - > مشيب ] [ المشوش - - > مسح ] [ مشوشا ] ويقال: أعطني مشوشا أمش به يدى، أي منديلا أو شيئا أمسح به يدى. قال الاصمعي: المش: مسح اليد بالشئ الخشن الذى يقلع الدسم. [ مشيا - - > طعوم ] [ مشيا - - > حسوا ] [ مشيب ] قال أبو عبيدة: لبن مشيب ومشوب (1). قال أبو عمرو: وينشدون بيت المخبل السعدى: * سيكفيك صرب القوم لحم معرض * * وماء قدور في القصاع مشيب * يريد مشوبا. (1) التكملة من ب، ل. والفقرة الاخيرة في ح‍، وبدل العبارة التالية في هذه النسخ: " وينشد بيت المخبل ". [ مصائب - - > مصاوب ] [ المصالة - - > امصل ] [ مصان - - > مصون ] [ مصان ] وتقول: يا مصان، وللانثى: يا مصانة، ولا تقل يا ما صان. قال الشاعر (1): * فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها * * فما ختنت إلا ومصان قاعد (2) * (1) زياد الاعجم يهجو خالد بن عتاب بن ورقاء. (2) ب، ل: " فما وضعت " وأشير فيهما إلى رواية الاصل. [ مصانة - - > مصان ] [ مصاوب ] ويقال أصابتهم مصيبة، فالجمع مصاوب ومصائب. [ المصبح - - > الممسى ] [ مصتما - - > كاملا ] [ مصحف ] قال الفراء: وقد استثقلت العرب الضمة في حروف فكسرت ميمها وأصلها الضم. من ذلك مصحف ومخدع ومطرف ومغزل ومجسد، لانها في المعنى مأخوذة من أصحف: جمعت فيه الصحف، وأطرف: جعل في طرفيه العلمان وأجسد: الصق بالجسد. وكذلك المغزل إنما هو أدير وفتل. [ المصحف - - > المغزل ] [ مصدة ] ويقال: وما وجدنا لها العام مصدة، أي بردا. [ مصدة - - > بردا ] [ مصدر - - > لحيانى ] [ مصدغة - - > مخرز ] [ مصدور - - > لحيانى ] [ المصر ] والمصر: مصدر مصر الشاة يمصرها مصرا، إذا حلب كل شئ في ضرعها. والمصر من

[ 355 ]

الامصار (1). (1) ألحق بعد هذه الكلمة: " والمصر: الحاجز بين الشيئين. قال أمية: * وجاعل الشمس مصرا لاخفاء به * * بين النهار وبين الليل قد فصلا * * وهى في ب، ونحوها في التبريزي. [ المصران ] والمصران: الكوفة والبصرة، وهما العراقان. [ مصص - - > برر ] [ المصعبان ] والمصعبان: مصعب ابن الزبير، وابنه. [ المصعة ] والمصعة: ثمرة العوسج، والجمع مصع. [ مصغرة - - > مسبطة ] [ مصك ] ويقال: جمل مصك، للقوى الشديد، ولا تقل مصك. [ مصل - - > امصل ] [ المصن - - > بخاتى ] [ مصور - - > الجدود ] [ مصور - - > لجبة ] [ مصون ] وهذا شئ مصون ولا يقال مصان. [ مصون - - > مدووف ] [ مصوون - - > مدووف ] [ مصيوفة - - > ربع ] [ مصيف - - > اربع ] [ مصيفة - - > ربع ] [ مضاربة ] ويقال: أعطيت فلانا مالا مضاربة، وأعطيته مالا مقارضة، وهو المضارب والمقارض. ويقال أسلف إليه في متاع وأسلم إليه في متاع، وهو السلم والسلف. [ مضاغا ] يقال: ما ذاق مضاغا أي ما يمضغ، وما ذاق عضاضا، أي ما يعض. قال: وأنشدنا الفراء: * كأن تحتي بازيا ركاضا * * أخدر خمسا لم يذق عضاضا * [ مضرب ] وما كان على فعل يفعل فإن مصدره إذا كان على مفعل مفتوح العين، نحو ضربه يضربه مضربا، والموضع مكسور، نحو قولك هذا مضربه. [ مضرب ] ويقال: ما لفلان مضرب عسلة - يعنى من النسب - وما أعرف له مضرب عسلة، يعنى أعراقه. [ مضرب - - > مقبض ] [ مضربة - - > مضنة ] [ مضض ] وقد مضضت من ذلك. [ مضطلع ] وتقول: هو مضطلع بحمله، أي قوى على حمله، وهو مفتعل من الضلاعة. والفرس

[ 356 ]

الضليع: التام الخلى المجفر الغليظ الالواح الكثير العصب. ولا تقل هو مطلع. [ مضفوف - - > مكثور ] [ مضلة - - > مضنه ] [ مضمض ] ويقال: ما مضمضت عينى بنوم. [ مضنه ] الفراء: يقال علق مضنة ومضنة. وأرض مضلة ومضلة. وهى مضربة السيف ومضربة. ومعتبة ومعتبة. ولا تلثوا بدار معجزة ومعجزة. [ مضوا ] ويقال مضيت على الامر مضوا، وهذا الامر ممضو عليه. [ مضوا ] وحكى أبو عبيدة عن يونس: مضيت على الامر مضوا، وهذا الامر ممضو عليه. [ مطائب - - > اطائب ] [ مطر ] ويقال: ذهب البعير وما أدرى من مطربه، وما أدرى من قطره. وأخذ ثوبي فما أدرى من قطره، ولا أدرى من مطربه، ولا أدرى ما والعته. ويقال: فقدنا غلاما لنا لا أدرى ما ولعه، أي حبسه. [ مطر - - > اصرى ] [ المطرف - - > المنزل ] [ مطرف - - > مصحف ] [ مطرفة - - > مسبطة ] [ المطلع - - > منسج ] [ مطلع - - > مدخل ] [ مطهرة ] وقالوا: مطهرة ومطهرة، ومرقاة ومرقاة، ومسقاة ومسقاة. فمن كسرها شبهها بالآلة التى يعمل بها. ومن فتح قال: هذا موضع يفعل فيه، فجعله مخالفا بفتح الميم. [ مظلوف ] وتقول: إذا رميت الصيد أو غيره فأصبت ظلفه: قد ظلفته، فهو مظلوف. وإذا أصبت قلت قلبته، فهو مقلوب. وإذا أصبت وتينه قلت وتنته، فهو موتون. وقد كليته فهو مكلى، إذا أصبت كليته. قال حميد الارقط: * من علق المكلى والموتون * وإذا أصبت فؤاده قلت فأدته، فهو مفؤود. وإذا أصبت كبده قلت كبدته، فهو مكبود. وإذا أصبت رئته قلت رأيته فهو مرئى. وإذا أصبت رأسه قلت رأسته، فهو مرءوس. وإذا أصبت نساه قلت نسيته، فهو منسى. [ مظهر - - > لحيانى ] [ المعاب - - > مميل ] [ معاب - - > معيب ] [ معاز - - > شاوى ] [ المعاش - - > مميل ] [ المعاطن - - > مبارك ] [ معافرى ] وتقول: هذا ثوب معافرى، وهو منسوب إلى

[ 357 ]

معافر، حى من اليمن، ولا تقل معافرى. [ معاقبة ] ويقال إبل معاقبة، إذا كانت ترعى مرة في حمض ومرة في خلة. [ معانة - - > معونة ] [ معتبة - - > مضنه ] [ معجزة - - > مضنه ] [ معجزة ] ويقال امرأة معجزة، أي ضخمة العجيزة. وامرأة كرشاء: عظيمة البطن. وكبداء: عظيمة الوسط. وامرأة ثدياء: عظيمة الثديين. [ المعدة ] تقول: هي المعدة، وبعض العرب يقول المعدة. وهى الكلمة، والكلمة لغة. وهى النقمة والنقمة. وهى القطنة والقطنة، للتى تكون مع الكرش وهى ذات الاطباق. [ المعدلة ] وتقول هو من أهل المعدلة، أي العدل. وتقول لقيت فلانا بأخرة أي أخيرا. وبعته بيعا بأخرة وبنظرة، أي بنسيئة. [ المعدن - - > العدن ] [ معر - - > زعر ] [ معرب - - > طورى ] [ المعرض - - > رفض ] [ معركة ] ويقال معركة ومعركة. [ معرون - - > مغلوث ] [ معشبة - - > مسبطة ] [ معصوبة - - > العصب ] [ معض - - > برد ] [ معضة - - > مسبطة ] [ معضد - - > سوار ] [ معضون - - > غاض ] [ معضهة - - > مسبطة ] [ معطار - - > محضير ] [ المعطس - - > الانف ] [ المعطس - - > الوجه ] [ معطير - - > محضير ] [ معقبا - - > عقب ] [ معقد - - > ازلل ] [ معقر - - > عقور ] [ معكر ] ورجل معكر إذا كانت عنده عكرة. قال أبو عبيدة: العكرة من الابل: ما بين الخمسين إلى المائة. وقال الاصمعي: العكرة: الخمسون إلى الستين إلى السبعين. [ معلندد - - > بد ] [ معلوق - - > مغرود ] [ معمود - - > العمد ] [ معناة - - > معنى ] [ معنة - - > سغبة ] [ معنى ] ويقال: عرفت ذلك الامر في معنى كلامه، وفى معناة كلامه، وفنى معنى كلامه، وفى فحوى كلامه، وفى لحن كلامه، وفى عروض كلامه، وفى حوير كلامه.

[ 358 ]

[ معوجة ] وتقول: هذه عصا معوجة ولا تقل غير ذلك (1). (1) ب: " ولا نقل معوجة " مع ضبط الميم بالكسر. ل: " ولا تقل معوجة " بضم الميم وفتح العين. [ معون - - > المقبرة ] [ معونة ] ويقال: ما عندك معونة ولا معانة ولا عون. [ معيب ] وهذا شئ معيب، ولا يقال معاب. [ المعيب - - > مميل ] [ المعيدى ] وتقول في المثل: " تسمع بالمعيدى لا أن تراه "، وهو تصغير معدى، إلا أنه إذا اجتمعت الياء الشديدة في الحرف وتشديدة ياء النسبة خفف الحرف المشدد مع ياء التصغير. يضرب للرجل له صيت وذكر، فإذا رأيته ازدريت مرآته، وكأن تأويله تأويل آمر، كأنه قال: اسمع به ولا تره. وأنشد: * ضلت حلومهم عنهم وغرهم * * سن المعيدى في رعى وتعزيب * [ المعيش - - > مميل ] [ معين - - > اعان ] [ معيون - - > اعان ] [ معيوهة - - > مسبطة ] [ مغار - - > امغر ] [ المغتسل ] وتقول: هو المغتسل، ولا تقل المغتسل، إنما المغتسل الرجل. [ مغثور - - > مغرور ] [ مغر - - > امغر ] [ مغرب - - > مدخل ] [ المغرب - - > منسج ] [ مغربة - - > جائبة ] [ المغرة ] وهى المغرة، والمغرة لغة. [ مغروة - - > مغرية ] [ مغرود ] قال: وليس في الكلام مفعول مضموم الميم إلا مغرود، لضرب من الكمأة، ومغفور، واحد المغافير، وهو شئ ينضحه العرفط حلو كالناطف. وقد يقال مغثور بالثاء، وقد يقال فيه أيضا مغثر ومغفر. ومنخور للمنخر، ومعلوق لواحد المعاليق، شبه بفعلول. [ مغرية ] قال: ويقول بعضهم هذه قوس مغرية، يريد مغروة. [ مغزل ] الفراء: يقال مغزل ومغزل. وحكى الكسائي مغزل. وقال غيره لا يقال مغزل، إنما يقال مغزل من الغزل (1). أنشدنا يعقوب والطوسي جميعا: * تقول له العبرى المصاب حليلها * * أبا مالك هل في الظعائن مغزل * (1) الكلام بعده إلى نهاية البيت التالى من الاصل فقط.

[ 359 ]

[ المغزل ] أبو زيد قال: تميم تقول المغزل [ والمصحف (1) ] والمطرف، وقيس تقول المغزل والمصحف والمطرف. (1) هذه من ب، ج‍، ل. [ المغزل - - > مصحف ] [ مغزى - - > ثأداد ] [ مغسا ] وتقول: أجد في بطني مغسا ومغصا، ولا يقال مغسا ولا مغصا، بتحريك الغين، وقد مغس الرجل يمغس مغسا، وهو ممغوص. [ مغسل - - > منسج ] [ مغص ] ويقال: أصابه في بطنه مغص، وهو رجل ممغوص. [ مغصا - - > مغسا ] [ مغض - - > ابقل ] [ مغضور - - > غضراء ] [ مغفور - - > مغرود ] [ مغل - - > امغل ] [ مغلق - - > ازلل ] [ مغلوث ] ويقال: سقاء مغلوث، إذا كان مدبوغا بالتمر أو بالبسر. وسقاء منجوب، إذا دبغ بالنجب. وسقاء نجبى. وسقاء مأروط، إذا دبغ بالارطى، ومقروظ إذا دبغ بالقرظ. وسقاء حلبى: دبغ بالحلب. وسقاء مسلوم: دبغ بالسلم. وسقاء قرنوى مدبوغ بالقرنوة، وهو عشبة تنبت في ألوية الرمل ودكادكه، تنبت صعدا، ورقها أغيبر يشبه ورق الحندقوق. وسقاء معرون: مدبوغ بالعرنة وهو خشب الطمخ (1) وهو شجر خشن يشبه العوسج إلا أنه أضخم، وهو أثيث الفرع، وليس له سوق طوال، يدق ثم يطبخ فيجى أديمه أحمر. وقال أبو عمرو: العرنة عروق العرتن (2). ويقال إهاب مغلوق، إذا جعلت فيه الغلقة حين يعطن، وهى شجرة يعطن بها أهل الطائف. (1) الطمخ بكسر الطاء ويقال أيضا " الظمخ " بالظاء المكسورة. ب " الضمخ " محرفة. (2) فيه لغات كثيرة ذكرت في اللسان والقاموس. [ مغلوق - - > مغلوث ] [ مغلوق - - > ازلل ] [ المغمى - - > غم ] [ مغناة - - > مغنى ] [ مغنى ] ويقال أغنيت عنك مغنى فلان ومغناته، ومغنى فلان ومغناته. [ مغيربان ] ويقال: لقيته مغيربان الشمس، ومغيربات الشمس. [ المغيرة ] ابو عبيدة: المغيرة والمغيرة. ويقال ذبيان وذبيان. [ مغيل - - > اغال ] [ مفاتح - - > مفتح ] [ مفاتيح - - > مفتح ]

[ 360 ]

[ مفئود - - > مظلوف ] [ مفاوضة ] ويقال: شاركت فلانا مفاوضة، وذلك أن يكون مالهما جميعا من كل شئ يملكانه بينهما ويقال: شاركته شركة عنان، إذا اشتركا في مال معلوم وبان كل واحد منهما بسائر ماله دون صاحبه. وكان أصله أنه عن لهما شئ فاشتركا، أي عرض. [ مفتاح - - > مفتح ] [ مفتح ] وتقول مفتح ومفتاح، ومفاتيح جمع مفتاح، ومفاتح جمع مفتح. [ مفخرة - - > محرمة ] [ مفدم - - > مشبع ] [ مفذ ] وتقول: هذه شاة مفذ، إذا كانت تلد واحدا، ولا تقل ناقة مفذ، لان الناقة لا تنتج إلا واحدا. وتقول: قد استجمل البعير، إذا صار جملا، ويسمى جملا إذا أربع. وقد استقرم بكر فلان قبل إناه، أي صار قرما. [ المفر - - > مدب ] [ المفر - - > منسح ] [ مفرق - - > مدخل ] المفرق - - > منسج ] [ المفزور - - > الفزر ] [ المفلة - - > امفل ] [ مقا ] مقا الطست يمقوها، ومقوت اسناني ومقيتها. [ المقاتلة - - > كسرى ] [ المقاتلتان - - > المتمنعان ] [ مقارب ] وتقول: هذا رجل مقارب، وهذا متاع مقارب، [ إذا لم يكن جيدا. ولا تقل مقارب (1) ]. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ مقارضة - - > مضاربة ] [ مقاييد ] وتقول: هؤلاء أجمال مقاييد، أي مقيدات. [ المقبرة ] وإذا كان المصدر مؤنثا فإن العرب قد ترفع عينه، مثل المقبرة والمقدرة. ولا يأتي في المذكر مفعل بضم العين، قال الكسائي: إلا حرفين جاءا نادرين لا يقاس عليهما، وهما قول الشاعر (1): * ليوم روع أو فعال مكرم * وقول الآخر (2): * بثين الزمى لا، إن لا إن لزمته * * على كثرة الواشين أي معون * وقال الفراء: قوله مكرم جمع مكرمة. وقوله معون، أراد جمع معونة (3). (1) هو ابوالاخزر الحمانى، كما في اللسان (كرم). (2) هو جميل، كما في اللسان (كرم، عون). (3) ترك في الاصل بياض بعد هذه الكلمة إشارة إلى انتهاء الجزء الاول. وبعده في ب. [ مقبرة - - > محرمة ] [ مقبرة - - > مزرعة ] [ المقبرى - - > محرمة ]

[ 361 ]

[ مقبض ] أبو زيد: يقال للسيف مقبض ومقبض. وله مضرب ومضرب. [ المقدرة ] أبو عبيدة: يقال فلان لئيم المقدرة، فيفتحون الاول ويسكنون الثاني ويضمون الثالث، وبعضهم يفتح الاول ويسكن الثاني ويفتح الثالث، فيقول المقدرة. [ المقدرة - - > مشرقة ] [ المقدرة - - > المقبرة ] [ مقدم ] وتقول: ضرب مقدم رأسه وضرب مؤخره. ونظر إليه بمقدم عينه وبموخر عينه. وهى آخرة الرحل، ولا يقال موخره. [ مقدم - - > مؤخر ] [ المقدم ] وتقول هو جرئ المقدم، أي عند الاقدام. [ المقدمة - - > كسرى ] [ مقذذ ] ويقال للرجل إذا كان مخفف الهيئة، وللمرأة التى ليست بطويلة: رجل مقذذ، ورجل مزلم. وقدح زليم، إذا طر واجيد قده وصنعته. وعصا مزلمة، وما أحسن ما زلم سهمه. قال ذو الرمة: * كأرحاء رقد زلمتها المناقر (1) * أي أخذت من حروفها وسوتها. وقولهم: هو العبد زلما، أي قد قد العبد. (1) صدره في اللسان (زلم): * تفض الحصى عن مجمرات وقيعة * [ مقر - - > امقر ] [ مقربة ] ويقال ما بين فلان وفلان مقربة ومقربة وقرابة وقرب وقربى. [ مقروظ - - > مغلوث ] [ مقرون - - > القرن ] [ المقسط - - > مسبح ] [ المقشقشتان - - > توسف ] [ مقصر ] وتقول: رضى فلان بمقصر مما كان يحاول، أي بدون ما كان يطلب. [ مقصورة - - > لحا ] [ مقطع - - > مخرز ] [ مقفل - - > ازلل ] [ مقفول - - > ازلل ] [ مقل - - > غظ ] [ المقل - - > القعر ] [ مقلات - - > القلت ] [ المقلتة - - > القلت ] [ مقلوب - - > قلبة ] [ مقلوب - - > مظلوف ] [ المقنأة ] أبو عمرو: المقنأة والمقنؤة: المكان الذى لا يطلع عليه الشمس. وقال غير أبى عمرو: مقناة ومقنوة، غير مهموز. [ مقنع - - > متقوس ] [ مقو ] وقد مقا الطست يمقوها، ومقوت أسناني

[ 362 ]

ومقيتها. [ مقى - - > مقو ] [ المقيت - - > اقات ] [ مكاء ] ويقال: مكا يمكو مكوا ومكاء، إذا جمع يديه ثم صفر فيهما. قال الله جل وعز: (* وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية *). وقد مكيت يده تمكى مكى، إذا مجلت من العمل - ويقال مجلت تمجل ومجلت تمجل (1) - قال: وسمعتها من الكلابي. (1) هذه الجملة من الاصل فقط. [ مكار - - > الكراء ] [ المكار ] ويقال: هم المكارون والواحد مكار، وذهبت إلى المكارين. ولا يقال المكاريين. [ مكبود - - > مظلوف ] [ مكثور ] ويقال: فلان مكثور عليه، وفلان مثمود مشفوه، وفلان مضفوف. وذلك إذا نفد ما عنده وكثرت عليه الحقوق. [ مكحلة - - > مخرز ] [ مكرم - - > المقبرة ] [ مكرمة - - > مزرعة ] [ المكسبة - - > الكسب ] [ مكلة ] ويقال: أعطني مكلة ركيتك ومكلة ركيتك، ومعناه جمة الركية، وهو إذا اجتمع ماؤها فلم يستق منها أياما، وأيام رفع ونصب (1)، فأول ما يستقى منها المكلة. (1) " وأيام رفع ونصب " من الاصل فقط. [ مكلى - - > مظلوف ] [ مكموم ] ويقال للبعير إذا شددت على فمه جلدة أو غير ذلك لئلا يعض: هذا بعير مكموم (1)، وهذا بعير محجوم، وهى الكمامة (2) والحجام. (1) ل: " مكعوم ". (2) ل: " الكعامة ". [ مكيل ] فأما ما كان من ذوات الياء فإنه يجئ بالنقصان والتمام، نحو طعام مكيل ومكيول، ومبيع ومبيوع، وثوب مخيط ومخيوط. فإذا قالوا مخيط بنوه على النقص لنقصان الياء في خطت، والياء في مخيط واو مفعول انقلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، وإنما انكسر ما قبلها لسقوط الياء، فكسر ما قبلها ليعلم أن الساقط ياء. ومن قال مخيوط أخرجه على التمام. [ مكيول - - > مكيل ] [ ملا ] وقد مللت الخبزة في الملة أملها ملا، وهى خبزة مليل. يقال: أطعمنا خبزة مليلا، وأطعمنا خبز ملة. والملة: الرماد الحار. ولا تقل أطعمنا ملة. وقد مللت من الشئ فأنا أمل ملالا وملالة، إذا ضجرت منه. وهو رجل ملول ومل، [ وهو ] ذو ملة. قال الشاعر (1):

[ 363 ]

* إنك والله لذو ملة * * يطرفك الادنى عن الابعد * (1) هو عمر بن أبى ربيعة، كما في اللسان (طرف). [ ملا - - > املا ] [ المل ء ] والمل ء: مصدر ملات الاناء أملوه ملئا. والمل ء: الاسم: وهو ما يأخذه الاناء الممتلئ، يقال: أعطني مل ء القدح وأعطني ملئيه، وأعطني ثلاثة أملائه. [ ملا ] وتقول: ما أحسن ملا بنى فلان، أي أخلاقهم وعشرتهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه، حين ضربوا الاعرابي: " أحسنوا أملاءكم ". وقال الجهنى: * تنادوا يال بهثة إذ رأونا * * فقلنا احسنى ملا جهينا * [ الملا - - > مالا ] [ الملاءة ] وتقول هي الملاءة، وتقول العامة ملاة بلا همز. [ الملاة - - > الملاءة ] [ ملاح - - > كريم ] [ ملاحى ] وتقول هذا عنب ملاحى، وهو من الملحة وهو البياض. ويقال للزرقة إذا اشتدت حتى تضرب إلى البياض: هو أملح العين، ومنه قول الراعى: * أقامت به حد الربيع وجارها * * أخو سلوة مسى به الليل أملح * يعنى الندى. يقول. ما دام الندى فهو في سلوة من العيش. [ ملاك ] والملك أصله ملاك، وهى الرسالة. [ ملاك - - > جزاز ] [ ملال - - > مليلة ] [ ملالا - - > ملا ] [ ملالة - - > ملا ] [ ملاوة ] أبو عبيدة: يقال أتيته ملاوة من الدهر وملاوة وملاوة، ثلاث لغات، أي حينا من الدهر. [ ملبب - - > ازلل ] [ ملبد - - > ازلل ] [ ملبن ] وتقول: هؤلاء قوم ملبنون، إذا كثر لبنهم. ويقال: نحن نلبن جيراننا، أي نسقيهم اللبن. وقوم ملبونون إذا ظهر منهم سفه وجهل أو خيلاء، يصيبهم من ألبان الابل ما يصيب أصحاب النبيذ. وتقول: جاء فلان يستلبن، أي يطلب لبنا لعياله ولضيفانه (1). وقد سمنا لهم، إذا أدم لهم بالسمن. وقد سمناهم، إذا زودوهم السمن. وجاؤا يستسمنون، أي يطلبون أن يوهب لهم السمن. (1) في سائر النسخ: " أو لضيفانه ". [ ملبون - - > ملبن ] [ الملة - - > ملا ]

[ 364 ]

[ الملة ] ومما تضعه العامة في غير موضعه قولهم: أكلنا ملة، وإنما الملة الرماد الحار. قال الشاعر (1): * لا أشتم الضيف الا أن أقول له * * أباتك الله في أبيات عمار * * أباتك الله في أبيات معتنز * * عن المكارم لاعف ولا قار (2) * * جلد الندى زاهد في كل مكرمة * * كأنما ضيفه في ملة النار * معتنز ومعتزل واحد. وتقول: أطعمنا خبز ملة، وأطعمنا خبزة مليلا. (1) ب: " قال الراعى ". (2) كتب في ب فوق " معتنز ": " خ: معتذر ". وكتب تحتها في ج‍ " معتزل ". [ ملتاح ] وتقول: وردت الماء وأنا ملتاح، أي عطشان. [ ملتخ ] وتقول: هذا سكران ملتخ وملطخ أي مختلط. ومنه يقال التخ عليهم أمرهم، أي اختلط، ولا تقل متلطخ. وتقول: هذا سكران لا يبت. قال الاصمعي: معناه: لا يقطع أمرا، ومنه: بتت الحبل، إذا قطعته. ومنه: طلقها ثلاثا بتة. ومنه: صدقة بتة بتلة، أي انقطعت من صاحبها وبانت. قال الاصمعي: ولا يقال: يبت. قال الفراء: وهما لغتان. يقال بتت عليه القضاء وأبتت، أي قطعته عليه. [ ملتد - - > بد ] [ ملتو ] وتقول: هذا عود ملتو، ورأيت عودا ملتويا. [ ملث ] ويقال ملثه يملثه ملثا، إذا وعده عدة كأنه يرده عنه وليس ينوى له وفاء. وقد ملثه بكلام، إذا طيب بنفسه (1). ويقال أتيته ملث الظلام، أي حين اختلط الظلام. (1) وكذا عند التبريزي، وفى ب، ح‍: " طيب نفسه ". [ ملح ] وتقول هذا ماء ملح. وقال الله عزوجل: (* وهذا ملح أجاج *)، وهذا سمك مليح ومملوح، ولا تقل مالح. ولم يجئ شئ في الشعر (1) إلا في بيت لعذافر: * بصرية تزوجت بصريا * * يطعمها المالح والطريا * ولا يقال ماء مالح. وملحت القدر، إذا ألقيت فيها الملح. (1) ب، ل: " في شئ من الشعر ". [ ملح - - > املح ] [ ملحم - - > مشحم ] [ ملحم - - > شحيم ] [ ملطخ - - > ملتخ ] [ الملق ] والملق: الرضع، يقال ملق الجدى أمه يملقها إذ رضعها. والملق من التملق، وأصله من التليين، ويقال التلين، ويقال للصفة الملساء ملقة، وجمعه ملقات. قال الهذلى (1):

[ 365 ]

* اتيح لها اقيدر ذو حشيف * * إذا سامت على الملقات ساما * (1) هو صخر الغى الهذلى، كما في التبريزي. [ ملق - - > املق ] [ الملك ] والملك: ما ملك، يقال هذا ملك يدى وملك يدى، ويقال ما لاحد في هذا ملك غيرى وملك. ويقال الماء ملك أمر، أي إذا كان مع القوم ماء ملكوا أمرهم. قال أبو وجزة: * ولم يكن ملك للقوم ينزلهم * * إلا صلاصل لا تلوى على حسب * أي يقسم بينهم بالسوية لا يؤثر به أحد. ويروى " تلوى ". والملك: الواحد من الملائكة، وأصله ملاك بالهمز، فترك همزه. وهو مأخوذ من الالوك والمألكة والمألكة، وهى الرسالة. قال الشاعر: * فلست لانسى ولكن لملاك * * تنزل من جو السماء يصوب * [ ملك ] ابن الاعرابي: يقال ما هولي في ملك وما هولي في ملك. [ الملك ] والملك اصله ملاك، وهى الرسالة. [ ملك ] ويقال: لاذهبن فإما ملك وإما هلك، وإما ملك وإما هلك. [ ملك - - > عل ] [ ملك - - > املك ] [ الملكوت - - > خلاب ] [ ملم - - > خرور ] [ ملمعة - - > لمعة ] [ ملواح ] وبعير ملواح: سريع العطش، وكذلك الرجل. [ الملوان ] الملوان: الليل والنهار. قال ابن مقبل: * ألا ديار الحى بالسبعان * * أمل عليها بالبلى الملوان * [ الملوان ] ولا أفعله ما اختلف الملوان، والفتيان، والعصران، والجديدان، والاجدان، يعنى الليل والنهار. [ ملئ ] ويقال: ملئ قوبة، أي ثابت الدار مقيم. [ ملئ ] ويقال ملئ أي عاجل النقد (1). وقد زكا العمل يزكو زكاء. (1) في اللسان: " وملئ زكاء وزكأة: موسر كثير الدراهم حاضر النقد عاجله ". ب: " لنيم زكأة " تحريف. [ مليح - - > ملح ] [ مليح - - > كريم ] [ مليلة ] وتقول: أتى فلان يتملل، أي به مليلة ويقال: به

[ 366 ]

ملال. [ ممال - - > مميل ] [ المماناة - - > مانى ] [ ممجر - - > الجرتان ] [ ممحل - - > ابقل ] [ ممدرة ] وتقول: هذه ممدرة للموضع الذى يؤخذ منه المدر فتمدر به الحياض، أي يسد به خصاص ما بين حجارته. [ ممدوحة - - > مندوحة ] [ ممسود - - > المسد ] [ ممسودة - - > العصب ] [ الممسى ] وتقول: هو الممسى والمصبح. وتقول: الحمد لله ممسانا ومصبحنا، وهو مصدر أمسينا ممسى، وأصبحنا مصبحا. قال أمية: * الحمد لله ممسانا ومصبحنا * * بالخير صبحنا ربى ومسانا * [ ممضوا - - > مضوا ] [ ممغر - - > امغر ] [ ممغوض - - > مغض ] [ ممقور ] وتقول: هذا سمك ممقور، ولا تقل منقور. [ مملكة - - > مخرؤة ] [ مملوح - - > ملح ] [ مموم ] وتقول: هذا رجل مموم، وقد ميم الرجل، إذا كان به الموم. [ ممون ] وهذا رجل ممون من قولهم: مئته أمونه. [ مميل ] وإذا كان الفعل من ذوات الثلاثة من نحو كال يكيل وأشباهه فإن الاسم منه مكسور والمصدر مفتوح، من ذلك مال مميلا وممالا، يذهب بالكسر إلى الاسماء، وبالفتح إلى المصدر، ولو فتحتهما جميعا أو كسرتهما في المصدر والاسم لجاز. تقول العرب: المعاش والمعيش، والمعاب والمعيب، والمسار والمسير. [ واأنشد: * أنا الرجل الذى قد عبتموه * * وما فيكم لعياب معاب (1) ] * (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ منا ] وتقول: عندي منادهن، وعندي منوادهن، وعندي أمناءدهن. وعندي من دهن، وعندي منادهن، وعندي أمنان دهن. والاول أفصح. [ مناجد - - > نهم ] [ مناعمة ] ويقال امرأة مناعمة ومنعمة. [ المناوشة - - > ناش ] [ مناهيم - - - > نهم ] [ منبت - - > مدخل ] [ المنبت - - > منسج ] [ منة ] ورجل منة: يثق بكل أحد. [ منتج - - > انتج ]

[ 367 ]

[ منتدح - - > مندوحة ] [ منتن - - > منخر ] [ المنجل - - > الخلا ] [ منجل - - > النجل ] [ منجوب - - > مغلوث ] [ المنجود - - > النجد ] [ منحبات ] وتقول: سرنا إليها ثلاث ليال منحبات (1)، أي دائبات. وقد نحبنا سيرنا، أي دأبنا. (1) كذا ضبط في ب مع لفظ " معا " أي بالفتح والكسر. [ منخر ] وليس في الكلام مفعل بكسر الميم والعين إلا حرفان، قالوا: منخر ومنتن ومنتن بضم الميم. قال أبو عمرو: من قال نتن الشئ قال هو منتن، بكسر الميم والتاء، ومن قال أنتن الشئ قال منتن، بضم الميم وكسر التاء. [ المنخل - - > القارظان ] [ منخل - - > مخرز ] [ منخل - - > دخلل ] [ منخور - - > مغرود ] [ مندوحة ] وتقول: عنه مندوحة ومنتدح، والمنتدح: المكان الواسع، وهو الندح، والجمع الانداح. وقد تندحت الغنم في مرابضها، إذا تبددت واتسعت من البطنة. ولا يقال: ممدوحة. [ منسج ] وقالوا: منسج الثوب حيث ينسجونه وهى المناسج، ومغسل الموتى وهى المغاسل. وقال بعضهم: منسج الثوب ومغسل الموتى. قال الفراء: كل ما كان على فعل يفعل فالمفعل منه إذا أردت الاسم مكسور، وإذا أردت المصدر فهو المفعل بفتح العين، نحو المدب والمدب والمفر والمفر. فإذا كان يفعل مفتوح العين آثرت العرب فيه مفعل بفتح العين، اسما كان أو مصدرا. وربما كسروا العين في مفعل إذا أرادوا به الاسم، وليس بالكثير. فإذا كان يفعل مضموم العين مثل دخل يدخل وخرج يخرج آثرت العرب في الاسم والمصدر فتح العين. قالوا: دخل يدخل مدخلا وهذا مدخله، وخرج يخرج مخرجا، وهذا مخرجه، إلا أحرفا من الاسماء ألزموها كسر العين، من ذلك المسجد، والمطلع، والمغرب والمشرق، والمسقط، والمفرق، والمجزر، والمسكن، والمرفق من رفق يرفق، والمنبت، والمنسك، من نسك ينسك، فجعلوا الكسر علامة للاسم، وربما فتحه بعض العرب في الاسم. قد روى مسكن ومسكن. قال: وسمعت المسجد والمسجد، والمطلع والمطلع، والفتح في هذا كله جائز وإن لم نسمعه. [ المنسك ] ويقال هو المنسك، وقال العدوى: هو المنسك. [ منسك - - > مدخل ] [ منسى - - > مظلوف ] [ المنشار - - > المئشار ] [ المنصح - - > النصاح ] [ منصل - - > مخرز ]

[ 368 ]

[ منصل - - > دخلل ] [ منصية - - > مسبطة ] [ منضود - - > نضد ] [ منعة ] وتقول: فلان في عز ومنعة، وإن شئت منعة. [ منعمة - - > مناعمة ] [ منغار - - > امغر ] [ منغر - - > امغر ] [ منفحة - - > انفحة ] [ منقور - - > ممقور ] [ منو - - > منى ] [ المنهم - - > الاح ] [ منى ] ومنيت الرجل ومنوته، إذا ابتليته. [ المنيئة - - > النفس ] [ المنية ] والمنية: الجلد الذى في الدباغ. قال حميد: * إذا أنت باكرت المنية باكرت * * مداكا لها من زعفران وإثمدا * [ منية ] الفراء: قال منية الناقة ومنيتها، وهى الايام التى يستبرأ فيها لقاحها من حيالها. ويقال ذروة وذروة، وإخوة وأخوة. [ المواثر - - > المياثر ] [ مؤخر - - > مقدم ] [ مؤد - - > متقوس ] [ المواسيق - - > وسق ] [ موتان ] الفراء: وقع في الناس موتان وموتان، يعنى الموت. [ موتون - - > مظلوف ] [ موجح ] ويقال للثوب إذا كان متينا جلدا: هذا ثوب موجح، وهذا ثوب ذو اكل. [ موجل - - > وجل ] [ موجن - - > لحيانى ] [ موحد ] وما كان فاء الفعل منه واوا فإن المفعل منه مكسور اسما كان أو مصدرا، إلا أحرفا جاءت نوادر، قالوا: ادخلوا موحد موحد، وفلان بن مورق، وموكل: اسم موضع أو رجل. [ المور ] والمور: الطريق، والمور: مصدر مار يمور مورا، إذا ذهب وجاء، ومار يمور مورا، إذا انحنى في عدوه. قال العجاج: * يمور وهو كابن حيى (1) * والمور: الغبار. (1) ديوان العجاج 71 واللسان (كبن). وفى الاصل: " حنى " محرف. [ مورق - - > موحد ] [ موزغ - - > اوزغ ] [ موسى ] وتقول هذه موسى حديدة. وهى فعلى، عن الكسائي. وقال الاموى عبد الله بن سعيد: هو مذكر لا غير هذا، موسى كما ترى هو مفعل من

[ 369 ]

اوسيت رأسه إذا حلقته بالموسى. قال أبو يوسف: وأنشدنا الفراء: * فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها * * فما ختنت إلا ومصان قاعد * [ موشورة - - > المئشار ] [ موصل - - > موعد ] [ موضع - - > وجل ] [ موعب - - > اوعب ] [ موعد ] وما كان فاء الفعل منه واوا وكان واقعا فإن المفعل منه مكسور، مصدرا كان أو موضعا، نحو قولك وعده يعده وعدا وموعدا وهذا موعده، ووصله يصله وصلا وموصلا وهذا موصله. وقال الهذلى (1): * ليس لميت بوصيل وقد * * علق فيه طرف الموصل * أي لا وصل هذا الحى بالميت، أي لا مات معه. ثم قال: وقد علق فيه طرف من الموت، أي إنه سيتصل به. (1) هو المتنخل، كما في اللسان (وصل). [ موقرة - - > الوقر ] [ الموقفان ] ويقال للمرأة إنها لحسنة الموقفين، وهما الوجه والقدم. ويقال ابتعت الغنم اليدين، أي بثمنين، بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر. [ موكل - - > موحد ] [ موهب - - > بخاتى ] [ مه - - > صه ] [ المهارة ] وهى المهارة والمهارة، من مهرت الشئ. والوكالة والوكالة. والجنازة والجنازة. والوماية والوصاية. والجراية والجراية. والوقاية والوقاية. والولاية والولاية في النصرة. يقال هم على ولايه جميعا. [ مهتلس - - > مستلب ] [ مهداج - - > المسك ] [ مهفهفة - - > خميصة ] [ مهلا ] وتقول: مهلا يا رجل، وكذلك للاثنين والجميع والمؤنث، وهى موحدة. وإذا قيل لك: مهلا، قلت: لا مهل والله. وتقول: ما مهل بمغنية عنك شيئا. قال جامع بن مرخية: * أقول له مهلا ولا مهل عنده * * ولا عند جارى دمعه المتقتل * وقال آخر (1): * وما مهل بواعظة الجهول * (1) ب: " وهو الكميت: * وكنا يا قضاع لكم فمهلا * ". [ مهلكة ] أبو عمرو: يقال أرض مهلكة ومهلكة. [ مهلوس - - > مستلب ] [ مهنأ ] وتقول هذا مهنأ قد جاء. [ المهنة ] ويقال للامة انها لحسنة المهنة والمهنة أي الحلب، وقد مهنت تمهن مهنا.

[ 370 ]

[ المياثر ] قال: ويقولون المياثر للمواثر. قال: وانشدني أعرابي (1): * حمى لا يحل الدهر إلا بإذننا * * ولا نسأل الاقوام عقد المياثق (2) * (1) ب: " ابن الاعرابي " وهو شيخ لابن السكيت. (2) نسبه التبريزي لعياض بن درة الطائى. [ ميارة - - > سفار ] [ المياط - - > الهبد ] [ ميامين - - > يامن ] [ ميدى ] وإذا وقع الظبى في الحبالة قلت: أميدى أم مرجول ؟ أي اوقعت يده في الحبالة ام رجله ؟ [ ميروق - - > اليرقان ] [ الميزاب - - > مآزيب ] [ الميشار - - > المئشار ] [ الميشار - - > النشر ] [ ميفاق - - > تيفاق ] [ ميل ] ويقال: في فلان ميل علينا، وفى الحائط ميل. [ الميل ] والميل: مصدر مال عليه يميل ميلا. والميل من الارض: منتهى مد البصر. والحين: الهلاك. والحين، من الدهر. [ ميمون - - > يامن ] [ ميون - - > كذاب ]

[ 371 ]

حرف النون [ ناء ] وتقول: له عندي ما ساءه وناءه، وما يسوه وينوه. ومعنى ناءه أي أثقله. قال الله عزوجل: (* ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة *) أي تثقل العصبة. ويقال نؤت بالحمل، إذا نهضت به مثقلا وقد ناءنى الحمل، إذا أثقلك. وأنشد ابن الاعرابي: * إنى وجدك ما أقضى الغريم وإن * * حان القضاء وما رقت له كبدي (1) * * إلا عصا أرزن طارت برايتها * * تنؤ ضربتها بالكف والعضد * أي تثقل ضربتها الكف والعضد. وقال الفراء: معنى قوله: (لتنوء بالعصبة) أي لتنئ العصبة، أي تثقلها. (1) ب، ح‍: " ولا رقت ". [ نابخ - - > ناخر ] [ نابل ] وتقول: هذا رجل نابل ونبال، إذا كانت معه نبل، فإذا كان يعملها قلت نابل. وتقول استنبلنى فأنبلته، أي أعطيته نبلا، واستحذانى فأحذيته، أي أعطيته حذاء. [ ناجعة ] وتقول: هؤلاء قوم ناجعة ومنتجعون، وقد نجعوا في معنى انتجعوا. [ الناحية - - > الصرحة ] [ ناخ - - > برك ] [ ناخر ] الباهلى: يقال ما بها ناخر وما بها نابح، وما بها ثاغ ولا راغ، وما بها دبى، أي إنسان، وهو من دببت. [ وما بها دعوى، من دعوت (1) ]. (1) التكملة من ب، ح‍، ل. [ الناس ] يقال: ما أدرى أي الناس هو، وأى الورى هو، وما

[ 372 ]

أدرى أي الطمش هو، وما أدرى أي ترخم هو، وترخم هو، وما أدرى أي الهوز هو، وما أدرى أي الانام هو، وما أدرى أي برنساء هو. [ ناش ] ويقال للرجل إذا تناول رجلا ليأخذ برأسه أو بلحيته: ناش فلان فلانا ليأخذ برأسه. ويقال: نهش فلان إلى فلان ليأخذ برأسه، وهما سواء. قال الراجز: * باتت تنوش الحوض نوشا من علا * * نوشا به تقطع أجواز الفلا * ومنه المناوشة في القتال. [ ناصب ] ويقال هم ناصب: ذو نصب. [ الناصح - - > النصاح ] [ الناصحة - - > شولة ] [ ناطح ] وما له ناطح ولا خابط. فالناطح: الكيس والتيس والعنز. والخالط: البعير. [ ناطق - - > صامت ] [ الناظران ] والناظران: عرقان في مجرى الدمع على الانف من جانبيه. قال جرير: * وأشفى من تخلج كل جن * * وأكوى الناظرين من الخنان * وقال الآخر: * قليلة لحم الناظرين يزينها * * شباب ومخفوض من العيش بارد * [ نافخ - - > احد ] [ نافطة - - > عافطة ] [ الناقة - - > البعير ] [ نال ] ويقال: رجل نال، إذا كان كثير النوال ورجلان نالان وقوم أنوال. [ نالج - - > عاو ] [ نأم ] وسكت فلان فما نأم بحرف. ويقال: أسكت الله نأمته. [ نأم ] وقد نأم الاسد ينئم نئيما. [ نأمة ] ويقال: اسكت الله نأمته، مهموز مخفضة الميم، وهى من النئيم وهو الصوت الضعيف. وتقول نامته بالتشديد، أي ما نيم عليه من حركته. [ ناوأ ] وتقول ناوأت الرجل مناوأة ونواء، إذا عاديته، وأصله ناء إليك ونؤت إليه، أي نهض إليك ونهضت إليه (1). (1) بعده في ب. وأنشد: * فإن يصبك عدو في مناوأة * * فقد يكون لك المعلاة والظفر * [ الناهقان ] والناهقان: عظمان يبدوان من ذى الحافر في مجرى الدمع، ويقال لهما أيضا النواهق. قال

[ 373 ]

الشاعر (1): * بعارى النواهق صلت الجبي‍ * * ن يستن كالتيس ذى الحلب * (1) هو النابغة الجعدى، كما في اللسان. [ النئيم ] ويقال: أسكت الله نأمته، مهموز مخففة الميم، وهى من النئيم وهو الصوت الضعيف. وتقول نامته بالتشديد، أي ما ينم عليه من حركته. [ نبأ ] وقد نبأت من أرض إلى أرض، إذا خرجت منها إلى اخرى. وقد نبوت عن الشئ، وقد نبا جنبى عن الفراش، إذا لم يطمئن عليه. [ النباح - - > النبيح ] [ نباطى - - > طلاحية ] [ نبال - - > نابل ] [ نبال - - > نبل ] [ نبذ ] ويقال: قد نبذت نبيذا. وقد نبذت الشئ من يدى إذا ألقيته، فقال أبو محمد: أنشدني غير واحد: * نطرت إلى عنوانه فنبذته * * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا * ومنه قول الله عزوجل: (* فنبذوه وراء ظهورهم *) ويقال: وجد فلان صبيا منبوذا. ولا يقال أنبذت نبيذا. [ نبذة ] قال: وسمعت بعض العرب تقول جلست نبذة. وقال آخر: جلست نبذة، أي ناحية. [ النبر ] والنبر: مصدر نبرت الحرف نبرا، إذا همزته. والنبر. دويبة أصغر من القراد يلسع فيحبط موضع لسعته، أي يرم، والجمع أنبار. قال الراجز (1)، وذكر إبلا سمنت وحملت الشحوم: * كأنها من بدن وإيقار * * دبت عليها ذربات الانبار * يقول: كأنها لسعته الانبار فورمت جلودها وحبطت. والنبر: الطعام المجموع، وبه سمى الانبار. (1) هو شبيب بن البرصاء، كما في اللسان (2: 381 و 7: 40 و 288 15). [ نبر - - > نقس ] [ نبس ] ويقال للرجل إذا صمت فلم يتكلم: سكت فلم ينبس. ويقال سكت فما نبس بحرف، وسكت فما نغا بحرف. [ نبض - - > شقذ ] [ النبق - - > الكذب ] [ نبل - - > انبل ] [ نبل ] ويقال ما انتبل نبله [ ولا انتبل نبله (1) ] إلا بأخرة، معناه ما انتبه له. ويقال نباله ونبالته، فيه أربع لغات. (1) التكملة من ب، ل والتبريزي. [ نبو - - > نبأ ] [ النبي ] وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من أنبأ

[ 374 ]

عن الله جل وعز، فترك همزه. وإن أخذته من لنبوة، وهو الارتفاع من الارض، أي شرف على سائر الناس، فأصله غير الهمز. وأنشد هو وأبو عمرو: * بفيك من سار إلى القوم البرى * أي التراب. قال أبو عبيدة: قال يونس: وأهل مكة يخالفون غيرهم من العرب، فيهمزون النبي عليه السلام، والبريه والذرية من ذرأ لله أي خلقهم. [ النبيثة - - > النثيلة ] [ النبيح ] وهو النبيح والنباح، والضغيب والضغاب، لصوت الارنب. [ نتأ ] وقد نتأت القرحة تنتأ نتوءا، إذا ورمت. [ نتج - - > انتج ] [ نتح - - > نضح ] [ نتر - - > السعر ] [ نتش ] الاموى: ما نتشت منه شيئا، أي ما أصبت. [ نتف ] ويقال للرجل إذا نتف شعر رجل من رأسه أو لحيته: نتف شعره، ومرط شعره، ومرق شعره. [ نتفة ] ورجل نتفة: ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه. [ نتوج - - > انتج ] [ نتيجة ] وقال يونس: وقال يونس: يقال للشاتين إذا كانتا سنا واحدة: هما نتيجة، وكذلك غنم فلان نتائج، أي في سن واحدة. [ نثر - - > نثل ] [ نثره - - > نثل ] [ نثل ] ويقال: قد نثل درعه أي ألقاها، ولا يقال نثرها. [ نثل ] ويقال: نثل درعه، إذا ألقاها عنه، ولا يقال نثرها. ويقال للدرع نثلة ونثرة، [ أي لطيفة (1) ]. (1) الزيادة من ب، ج‍، ل. [ نثلة، نثل ] [ نثو - - > نثى ] [ نثى ] وقد نثيت ونثوت (1) ويقال قد سخت نفسه تسخو، وبعضهم يقول: قد سخيت تسخى، مثل خشيت تخشى. وأنشد: * إذا ما الماء خالطها سخينا (2) * (1) ب، ج، ل: " وقد نثوت احديث ونثيت ". (2) لعمرو بن كلثوم في معلقته وصدره. * مشعشعة كأن الحص فيها * [ النثيلة ] والنثيلة [ والنبيثة (1) ] والخبيثة: ما أخرج من تراب البئر. ونجيثة الخبر: ما ظهر من قبيحه. (1) من ب، ج‍، ل.

[ 375 ]

[ نجا - - > انجى ] [ النجا - - > النجو ] [ النجار - - > النحاس ] [ النجب ] والنجب: مصدر نجبت الشجرة أنجبها، إذا أخذت قشر ساقها. والنجب: القشر. [ نجبى - - - > مغلوث ] [ النجد ] والنجد: ما ارتفع من الارض، والجمع أنجد ونجاد. ويقال المرجل إذا كان ضابطا للامور غالبا لها: " إنه لطلاع أنجد ". قال: وأنشدنا أبو عمرو: * وقد يقصر القل دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد (1) * والنجد: العرق والكرب. قال النابغة الذبيانى: * يظل من خوفه الملاح معتصما * * بالخيزرانة بعد الاين والنجد * والمنجود: المكروب. قال أبو زبيد الطائى: * صاديا يستغيث غير مغاث * * ولقد كان عصرة المنجود * (1) لحميد بن ابى شحاذ الضبى، أو خالدين علقمة الدارمي، كما في اللسان. [ النجد ] والنجد: الظريق. قال الله جل عزو: (* وهديناه النجدين *) أي طريق الخير وطريق الشر. وقال امرؤ القيس: * غداة غدوا فسالك بطن نخلة * * وآخر منهم جازع نجد كبكب * ويروى: " وآخر منهم سالك نجد كبكب ". [ نجد - - > يقظ ] [ النجر ] والنجر: الاصل، يقال هو كريم النجر ولئيم النجر، وكذلك النجار والنجار. والنجر: أن يشرب الانسان اللبن الحامض في شدة الحر فلا يروى من الماء. والنجر يصيب الابل والغنم إذا أكلت الحبة، وهى بزور الصحراء: فلا تروى من الماء. [ نجز ] ويقال: نجز ينجز ونجز ينجز، وسمعها من أبى السفاح. وكأن نجز: فنى، وكأن نجز: قضى حاجته. [ نجس ] ويقال هو نجس ونجس. [ نجع ] وتقول: قد نجع فيه الدواء وقد نجع في الدابة العلف ينجع، ولا يقال قد أنجع فيه. [ النجل ] والنجل: الولد، يقال للرجل إذا شتم: قبح الله ناجليه، أي والديه. قال الاعشى: * انجب أزمان والداه به * * إذ نجلاه فنعم ما نجلا * وقال زهير: * وكل فحل له نجل (1) * والنجل: النز يظهر، يقال قد استنجل الوادي، ويقال قد نجلت الاهاب أنجله نجلا، إذا

[ 376 ]

شققته. وقد نجله بالرمح ينجله نجلا. والنجل: سعة شق العينين، يقال عين نجلاء بينة النجل، ورجل أنجل. ويقال طعنة نجلاء، إذا كانت واسعة الشق. وسنان منجل، إذا كان واسع الطعنة. (1) هو بتمامه كما في التبريزي والديوان 100: * إلى معشر لم يورث اللؤم جدهم * * أصاغرهم وكل فحل له نجل * [ النجل ] والنجل: النسل. والنجل: النز والماء يظهر من النز. يقال قد استنجل الوادي. والنجل: مصدر نجله بالرمح ينجله نجلا، إذا زرقه. والنجل: أن يشق الاهاب، يقال إهاب منجول. والنجل: جمع أنجل ونجلاء. والنجل: سعة شق العين. [ نجلاء - - > النجل ] [ النجو ] وهو النجو والنجا، ومن نجوت جلد البعير عنه وأنجيته، إذا سلخته. وأنشد: * فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه * * سيرضيكما منها سنام وغاربه * [ النجوع ] وهو النجوع للمديد، وقد نجعت البعير. [ نجئ ] الفراء: يقال إنه لنجى العين على وزن فعيل، ونجو العين على وزن فعول، ونجوء العين على وزن فعل، ونجو العين على وزن فعل، إذا كان شديد العين وقد نجأته بعينى. وقال أبو عمرو: جاء في الحديث: " ردوا نجأة السائل باللقمة ". [ النجيثة - - > النثيلة ] [ النجيرة ] قال: وقال الطائى: النجيرة ماء وطحين يطبخ. قال: وقال أبو الغمر: النجيرة: اللبن الحليب يجعل عليه سمن. [ النجيرة ] قال أبو عمرو: وقال أبو الغمر: النجيرة اللبن الحليب يجعل عليه سمن. [ النحاز - - > اساف ] [ النحاس - - > الطبيعة ] [ النحاس ] ويقال: إنه لكريم النحاس والنحاس. وإنه لكريم النجار والنجار، أي الاصل. [ النحر ] ويقال: هو يوم النحر ويوم القر للذى يليه، لان الناس يقرون في منازلهم. واليوم الذى يليه يوم النفر، يقال يوم النفر، ويوم النفر، ويوم النفور. قال: وأنشدنا الفراء: * وهل يأثمنى الله في أن ذكرتها * * وعللت أصحابي بها ليلة النفر (1) * (1) بعده في ب: " ط: يؤثمنى. ك: يأثمنى الله " بضم الثاء في الاخيرة. ويبدو أن " ط " و " ك " إشارة إلى بعض النسخ. [ نحل ] ويقال قد نحل جسمه من المرض ينحل نحولا،

[ 377 ]

وقد أنحله المرض، وقد نحلته القول أنحله نحلا. [ النحى - - > السقاء ] [ النحيتة - - > الطبيعة ] [ النحيتة ] والنحيته، والسليقة، والغريزة، والضريبة، هي الطبيعة. [ النحيزة ] وقال: النحيزة مثل الطريقة الممتدة من الارض السوداء. وحكى أيضا النحيزة، مثل المسناة في الارض، وهى سهلة. [ النحيزة - - > الطبيعة ] [ النخاس - - > مرس ] [ نخاع ] والكسائي وابن الاعرابي قالا: من العرب من يقول: قطعت نخاعه ونخاعه، وناس من أهل الحجاز يقولون: هو مقطوع النخاع، للخيط الابيض الذى في جوف الفقار. [ النخرة ] والنخرة من الفرس والحمار: مقدم أنفه. [ النخط - - > البرنساء ] [ النخيخة ] والنخيخة: زبد رقيق يخرج من السقاء إذا حمل على بعير بعد ما نزع زبده الاول، فيمخض فيخرج منه زبد رقيق. [ النخيخة ] والنخيخة: زبد رقيق يخرج من السقاء إذا حمل على بعير بعد ما نزع زبده الاول، فيمتخض فيخرج منه زبد رقيق. قال أبو محمد: النخيخة أحب إلى. وشك فيها وهو الصواب، لانه قرأ في غير نسخة " زعم ". [ النخيس - - > مرس ] [ النخيسة ] قال أبو زيد: النخيسة لبن العنز والنعجة يخلط بينهما. [ النخيسة ] وقال أبو زيد: النخيسة لبن العنز والنعجة يخلط بينهما. [ ند - - > مر ] [ نداء ] وقد ندأت القرص في النار، إذا مللته فيها. وقد ندوت القوم إذا أتيت ناديهم أي مجلسهم. [ النداء ] وهو النداء والنداء. وهو الهتاف والهتاف. [ النداء - - > البكاء ] [ الندأة ] الفراء: يقال هي الندأة، والندأة: الهالة الدارة التى حول القمر. والندأة: قوس قزح (1). (1) هذه الجملة ليست في ب، وهى في ل. والتبريزي. [ ندب ] يقال هذا ندب في الحاجة، إذا كان خفيفا فيها. والندب: أثر الجرح إذا لم يرتفع (1) عن الجلد،

[ 378 ]

والجمع أنداب وندوب الندب أيضا: الخطر. قال عروة ابن الورد: * أيهلك معتم وزيد ولم اقم * * على ندب يوما ولى نفس مخطر * (1) ح‍: " إذا ارتفع ". [ الندح - - > مندوحة ] [ ندس - - > يقظ ] [ ندو - - > ندء ] [ ندوب - - > آثار ] [ ندهة ] ويقال عنده ندهة وندهة من صامت أو ماشية، وهى العشرون من الابل أو نحو ذلك، والمائة من الغنم أو قرابتها، ومن الصامت الالف أو نحوه. [ ندية ] وتقول: هذه أرض ندية، ومكان ند، وكذلك أرض سدية ومكان سد، ولا تقل سدية ولا ندية. [ النذير - - > طفيلى ] [ النز ] الفراء: النز والنز، والنز أجود. [ نزا ] وقد نزا بينهم الشيطان، إذا ألقى بينهم الشر. وقد نزا الدابة ينزوا نزوأ ونزاء. [ نزء - - > عار ] [ نزاعة - - > فصاحة ] [ نزاق - - > خفيفة ] [ نزح ] ويقال: فلان بحر لا ينزح، وفلان بحر لا ينزف، وفلان بحر لا يفثج، وفلان لا يغضغض، وفلان بحر لا يغرض، وفلان بحر لا ينكش، وفلان بحر لا يوبى، وكذلك يقال كلا لا يوبى، أي لا ينقطع لكثرته. [ النزح ] والنزج: مصدر نزحت الماء أنزحه نزحا. ويقال هذه بئر نزح، إذا نزح ماؤها. قال الراجز: * لا يستقى في النزح المضفوف * * إلا مدارات الغروب الجوف * [ نزع ] ويقال: نزع فلان ضرسه، وامتلخ ضرسه، وانملخ ضرسه [ النزع ] والنزع: مصدر نزعت. والنزع: انحسار مقدم الرأس على الجبهة. [ النزعة - - > الصلعة ] [ نزف - - > نزح ] [ نزقا ] ويقال: قد نزق الفرس ينزق نزقا ونزوقا. وكذلك زهق الفرس وزهقت الراحلة فهى زاهقة تزهق زهوقا، إذا سبقت وتقدمت. ويقال: قد زهق مخه، إذا اكتنز، وهو زاهق المخ. وقد زهقت نفسه تزهق، إذا خرجت. وقد زهق الباطل، إذا غلبه الحق، وقد أزهق الحق الباطل. وقد نزق الرجل ينزق نزقا، من الخفة

[ 379 ]

والطيش. [ نزلة ] ويقال هذه أرض نزلة تسيل من أدنى مطر. [ نزوقا - - > نزقا ] [ النزه - - > التنزه ] [ نزيه - - > التنزه ] [ نس ] وهذا رجل نس، إذا اشتكى نساه. [ نسأ ] وقد نسأت في ظم ء الابل، إذا زدت في ظمئها يوما أو يومين. وقد نسيت الشئ إذا لم تذكره. وقد نسى الرجل، إذا اشتكى نساه. وقد أنسأته البيع، إذا أخرت ثمنه عليه، وقد أنسيته ما كان يحفظه. [ النسال - - > النسيل ] [ نسبة ] ابن الاعرابي: يقال نسبة ونسبة، وخفية وخفية. [ النسران ] والنسران: النسر الطائر والنسر الواقع. [ النسك ] وحكى أبو زيد النسك والنسك. [ نسل - - > انسل ] [ نسوان - - > نسيان ] [ نسوة ] ويقال نسوة ونسوة، وخصية وخصية. أبو عبيدة: يقال خصية ولم أسمع خصية. قال: وسمعت خصياه، ولم يقولوا خصى للواحد. [ النسولة - - > الجزورة ] [ نسى ] وإذا اشتكى الرجل نساه قلت نسى ينسى نسى، [ فهو نس (1) ]. (1) التكملة من ب فقط. [ نسى - - > نسأ ] [ نسيان ] أبو زيد: يقال نسيان ونسوان، لتثنية عرق النسا. [ النسيان ] وتقول: هو النسيان ولا تقل النسيان. [ نسيج ] وقولهم: " هو نسيج وحده " للرجل الذى لا شبة له في علم أو غيره. وأصله أن الثوب إذا كان كريما لم ينسج على منواله غيره وإذا لم يكن كريما نفيسا عمل على منواله سدى لعدة أثواب. [ نسيج ] وتقول: هذا رجل لا واحدة له، كما تقول: نسيج وحده. [ النسيسة ] وقال الكلابي: النسيسة الايكال بين الناس يقال آكل بين الناس، إذا سعى بينهم بالنميمة. وهى النسائس، جمع نسيسة.

[ 380 ]

[ النسيل ] وهو النسيل والنسال، لما نسل من الوبر والريش. [ نشأ ] وقد نشأت في نعمة. وقد نشيت منه ريحا طيبة أي شممت. [ نشأ ] وتقول: نشأت في بنى فلان أنشأ نشئا ونشوءا، إذا شببت فيهم. [ النشاز ] وتقول: اقعد على ذلك النشاز، واقعد على ذلك النشز، وهو المرتفع من الارض. فأما النشاز فهو جمع نشز. [ النشاص - - > نشز ] [ النشافة - - > الرغوة ] [ نشد - - > انشد ] [ النشر ] والنشر: أن يخرج النبت ثم يبطئ عنه المطر فييبس، ثم يصيبه مطر فينبت بعد اليبس، وهو ردئ للابل والغنم إذا رعته في أول ما يظهر. والنشر أيضا: مصدر نشرت الثوب وغيره، ومصدر نشرت الخشبة بالمنشار. ويقال مئشار بالهمز، وميشار بعير همز، وقد وشرت الخشبة فيمن لم يهمز، ومن يهمز قال أشرت. وأنشد: * ألا عيل الايتام طعنة ناشره * * أنا شر لا زالت يمينك آشره * أي مأشورة. والنشر: أن تنتشر الابل بالليل فترعى. [ نشز ] ويقال: هذه امرأة قد نشزت من زوجها ونشصت، ومنه يقال: نشصت سنه، إذا ارتفعت من موضعها. والنشاص: غيم أبيض مرتفع. وحكى أبو عمرو: نشصناهم عن منزلهم، أي أزعجناهم. [ نشز ] ويقال للرجل المسن الذى لم ينقض: فلان والله نشز من الرجال، وفلان والله صتم من الرجال، وفلان والله صمل من الرجال. [ نشز ] الفراء: يقال قعد على نشز من الارض ونشز من الارض، وجمع نشز نشوز، وجمع نشز أنشاز، وهو ما ارتفع من الارض. النشز - - > النشاز ] [ نشص - - > نشز ] [ نشف - - > نهكا ] [ النشف ] والنشف: مصدر نشف الحوض الماء ينشفه نشفا، ويقال أرض نشفة بينة النشف، إذا كانت تنشف الماء. [ نشوان - - > نشوة ] [ نشوة ] ويقال في السكران: قد استبانت نشوته، وزعم يونس أنه سمع نشوته. وقال الكسائي: رجل نشيان للخبر، ونشوان هو الكلام المستعمل، يقال من أين نشيت هذا الخبر وهذا الكلام. قال:

[ 381 ]

وأنشدنا عن أبى عبيدة: * ونشيت ريح الموت من تلقائهم * * وخشيت وقع مهند قرضاب (1) * (1) البيت لابي خراش الهذلى، كما في اللسان (نشا). [ النشوح - - > اللدود ] [ النشوع ] والنشوع والوشوع: الوجور يوجره المريض والصبى. قال المرار: * إليكم يالئام الناس إنى * * نشعت العز في أنفى نشوعا * والنشوع: السعوط، تقول نشعته. [ النشوق - - > اللدود ] [ النشئ ] وقالوا: الذئب يستنشئ الريح، وإنما هو من نشيت الريح، إذا شممتها. قال الهذلى (1): * ونشيت ريح الموت من تلقائهم * * وخشيت وقع مهند قرضاب * (1) هو أبوخراش الهذلى، كما في اللسان (نشا). [ نشى - - > نشأ ] [ نشيان - - > نشوة ] [ النشيئة ] والنشيئة: أول ما يعمل الحوض. [ نصاب ] ويقال: هو نصاب السكين والمدية. وهى جزأة الاشفى. [ والاشفى: ما كان للاساقى والقرب والمزاد وأشباهها (1) ]، والمخصف للنعال. (1) التكملة من ب، ج‍، ل. [ النصاح ] وما عليه نصاح. والنصاح الخيط. والناصح: الخائط، والمنصح: المخيط. وقد نصحت الثوب، إذا خطته. [ نصاح ] وتقول: هو فلان بن نصاح، مكسورة النون، ويسمى بالخيط. والخيط يقال له نصاح. ويقال قد نصحت الثوب، إذا خطته، والناصح: الخائط، والمنصح: المخيط. [ النصب ] والنصب: مصدر نصبت الشئ نصبا. والنصب: العناء والعتب. [ نصح ] وتقول: نصحت لك وشكرت لك، فهذه اللغة الفصيحة. قال الله جل وعز: (* أن اشكر لى ولوالديك *)، وقال في موضع آخر: (* وأنصح لكم *). ونصحتك وشكرتك لغة. قال الشاعر (1): * نصحت بنى عوف فلم يتقبلوا * * رسولي ولم تنجح لديهم رسائلي * (1) ب: " قال النابغة الذبيانى ". [ نصف - - > نصف ] [ نصف - - > عضو ] [ نصف ] وتقول: هذا رجل نصف وقوم أنصاف ونصفون، وامرأة نصف ونساء أنصاف. [ نصل - - > انصل ]

[ 382 ]

[ النصيبة ] والنصيبة، وجمعها نصائب: حجارة تنصب في الحوض ويسد ما بينها من الخصاص بالمدرة المعجونة. [ النصية ] وقال النصية: البقية. وأنشد (1): * تجرد من نصيتها نواج * * كما ينجو من البقر الرعيل * (1) زاد في ب: " للمرار ". [ نضا - - > انضى ] [ نضار ] وتقول هذا قدح نضار، وإن شئت أضفت فقلت هذا قدح نضار، ولا تقل نضار. [ نضح ] وتقول: نضحت القربة والدلو والوطب. وقد نتح النحى ورشح ومث. والنحى: ما يكون فيه السمن. [ النضح ] والنضح: مصدر نضحت البيت أنضحه إذا رششته رشا خفيفا. والنضح والنضيح: الحوض. قال ابن الاعرابي: وإنما سمى نضحا ونضيحا لانه ينضح العطش. [ نضد ] ويقال للرجل إذا نضد متاعه فوقع بعضه على بعض: قد نضد متاعه، ورثد متاعه، وهو متاع منضود ونضيد، مرثود ورثيد. قال ثعلبة بن صعير المازنى، وذكر الظليم والنعامة، وأنهما يؤمان بيضهما في ادحيهما: * فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما * * ألقت ذكاء يمينها في كافر * [ نضد - - > وضر ] [ النضد ] والنضد: مصدر نضدت المتاع أنضده نضدا. والنضد: متاع البيت، والجمع أنضاد. قال النابغة: * خلت سبيل أتى كان يحبسه * * ورفعته إلى السجفين والنضد * [ نضر ] أبو زيد: يقال: نضر الشئ ينضر ونضر ينضر. [ نضو - - > انضى ] [ النضو ] والنضو: مصدر نضوت عنى ثيابي، إذا ألقيتها عنك، أنضوها نضوا (1). وقد نضا الفرس الخيل ينضوها نضوا، إذا تقدمها وانسلخ منها. والنضو: البعير المهزول، وجمعه أنضاء. (1) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " وقد نضوت الجل عن الفرس. وقد نضا ينضو نضوا ". وهى في ب والتبريزي. [ النضوح - - > اللدود ] [ النضيح - - > النضح ] [ نضيد - - > نضد ] [ نضيضة ] قال: وقال الاسدي: لقد تركت الابل الماء وهى

[ 383 ]

ذات نضيضة، وهى ذات نضائض، أي عطش لم ترو. [ النضيضة ] قال: والنضيضة: المطر القليل، والجمع نضائض. قال الاسدي (1): * في كل عام قطرة نضائض * (1) زاد في ب: " وهو ابو محمد ". [ نطس - - > يقظ ] [ النطع ] ويقال هي النطع، وهى اللغة العالية، ويقال نطع ونطع. وهى القمع، والقمع لغة. وهو الشبع، وتقول شبعت شبعا. وهو الضلع. وتقول: قد اندقت ضلع من أضلاعه. وتقول: هم على ضلع جائرة. والسرع: السرعة. وتقول: عجبت من سرعة ذلك الامر ومن سرعه. [ النطع ] ويقال النطع والنطع. [ نطع - - > يقظ ] [ النطيحة - - > بهيم ] [ نطيش - - > شقذ ] [ نظما ] ويقال: [ رأيت في يد فلانة نظما من لؤلؤ (1) ]، ورأيت في يدها سمطا من لؤلؤ. (1) الكلام بعدها إلى آخر هذه الفقرة في الاصل فقط. [ نعام - - > نعم ] [ نعر ] ويقال: قد نعر ينعر نعيرا من الصوت. وحكى الاصمعي قال: يقال: ما كانت فتنة إلا نعر فيها فلان، أي نهض فيها، وإن فلانا لنعار في الفتن. وقد نعر العرق بالدم ينعر، وهو عرق نعار، إذا ارتفع دمه. قال الراجز (1): * ضرب دراك وطعان ينعر * ويقال: قد نعر الحمار والفرس ينعر نعرا، إذا دخلت في أنفه النعرة، وهو ذباب ضخم أزرق العين أخضر، له إبرة في طرف ذنبه يلسع بها ذوات الحافر خاصة. قال امرؤ القيس: * فظل يرنح في غيطل * * كما يستدير الحمار النعر * وقال ابن مقبل: * ترى النعرات الخضر تحت لبانه * * أحاد ومثنى أضعقتها صواهله * ويقال: قد خمرت العجين أخمره خمرا، إذا جعلت فيه الخمير، وقد خمر عنى شهادته، إذا كتمها. وقد خمر عنى يخمر خمرا، إذا توارى عنك. (1) هو جندل بن المثنى، كما في اللسان (نعر). [ نعر - - > نفح ] [ النعرة ] والنعرة: ذباب أخضر أزرق يدخل في أنوف الدواب، فإذا دخل في أنف البعير سما برأسه صعدا يقال بعير نعر. [ نعرة - - > سلى ] [ نعش ] تقول: نعشه الله ينعشه، أي رفعه الله، ومنه سمى النعش نعشا لا رتفاعه، ولا يقال

[ 384 ]

أنعشه الله. [ نعم ] ويقال نعم ونعام عين [ ونعمة عين. قال: وسمعت أعرابيا من بنى تميم يقول نعم ونعام عين (1) ]. (1) التكملة من ب وح‍، ل. ونحوها في التبريزي. [ نعم - - > حسب ] [ نعمت ] وتقول: إن فعلت كذا وكذا فيها ونعمت. تريد ونعمت الخصلة، التاء ثابتة في الوقف. [ نعى - - > تعهد ] [ نغا - - > نبس ] [ نغبا ] ويقال: قد نغبت من الاناء نغبا، إذا جرعت منه جرعا. [ نغبة - - > خطوة ] [ نغر - - > نمر ] [ نغية ] قال: وسمعت نغية من كذا وكذا، أي شيبا من خير. قال أبو نخيلة: لما أتتنى نغية كالشهد * [ نفاج - - > خجاف ] [ نفادا - - > نهكا ] [ نفار - - > نفر ] [ نفاض - - > طحرور ] [ نفاقا ] ويقال: قد نفق البيع ينفق نفقا، وقد نفقت الدابة تنفق نفوقا، إذا ماتت. وقد نفق الشئ ينفق نفقا، مفتوح إذا نفد. [ نفح ] ويقال للعرق إذا نزا منه الدم نزوا: قد نفح ذلك العرق، وهو ينفح نفحا. وقد ضرا، وهو يضرو ضروا. وقد نعر، وهو ينعر نعرا. وقد غذا، وهو يغذو غذوا، وغذي يغذى تغذية. قال الراجز: * ضرب دراك وطعان ينعر * [ نفر ] وحكى: نفر القوم في الامر ينفرون وينفرون نفورا. وجاءت نفرة بنى فلان ونفيرهم، أي جماعتهم والذين ينفرون في الامر ونفرت الدابه تنفر نفارا ونفورا. ونفر الحاج نفرا. قال: وأنشدنا: * إن لها فوارسا وفرطا * * ونفرة الحى ومرعى وسطا * * يحمونها من أن تسام الشططا * [ النفر - - > النحر ] [ نفر - - > صيح ] [ النفر ] وحكى عن الكسائي ليلة النفر والنفر، إذا نفروا من منى. وأنشد: * فهل يؤثمنى الله في أن ذكرتها * * وعللت أصحابي بها ليلة النفر * وحكى غيره: يوم النفور ويوم النفير: يوم ينفر الناس من منى.

[ 385 ]

[ نفرة - - > عبكة ] [ النفس ] والنفس: نفس الانسان وغيره. والنفس: قدر دبغة من الدباغ. قال الاصمعي: وبعثت امرأة ابنتها إلى جارتها، فقالت: " تقول لك أمي أعطيني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتى فإنى أفدة ". قولها: نفسا أو نفسين أي قدر دبغة أو دبغتين. والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ. قال الشاعر (1): * إذا أنت باكرت المنيئة باكرت * * ماكا لها من زعفران وإثمدا * والنفس أيضا: العين، يقال: أصابت فلانا نفس، أي عين. ويقال: أنت في نفس من أمرك، أي في سعة. ويقال اكرع في الاناء نفسا أو نفسين، أي اشرب. والنفس: التنفس. (1) التبريزي: " حميد بن ثور ". [ نفس - - > برر ] [ النفساء ] وسائر الكلام إنما يأتي على فعلاء بتحريك العين والمد، نحو النفساء، وناقة عشراء، والرغثاء: العصبة التى تكون تحت الثدى. والرحصاء: الحمى تأخذ بعرق. وفعل ذلك في غلواء شبابه، وهو يتنفس الصعداء، وكل هذا مضموم الاول متحرك الثاني ممدود، إلا أحرفا جاءت نوادر، وهى شعبى: اسم موضع. قال جرير: * أعبدا حل في شعبى غريبا * * ألؤما لا أبالك واغترابا * وأدمى: اسم موضع. [ وجنفى: اسم موضع (1) ]. والاربى: الداهية. قال ابن أحمر: * فلما غسا ليلى وأيقنت أنها * * هي الاربى جاءت بأم حبوكرى * (1) التكملة من ب، ل فقط. [ النفش ] والنفش: مصدر نفشت القطن والصوف والنفش: أن تنتشر الابل بالليل فترعى. وقد أنفشتها إذا أرسلتها بالليل ترعى بلا راع، وهى إبل نفاش. قال الله عزوجل: (* إذ نفشت فيه غنم القوم *). وقال الراجز (1): * أجرس لها يابن أبى كباش * والجرس: شدة الصوت. (1) التبريزي: أبو محمد الفقعسى. [ النفش - - > الهمل ] [ نفش - - > انفش ] [ النفض ] وقد نفضت الشجرة نفضا. والنفض ما يسقط منها من الورق. [ النفض ] والنفض: مصدر نفضت الثوب وغيره. والنفض: ما وقع من الشئ إذا نفضته. ونفض العضاه: خبطها، وما طاح من حمل النخل فهو نفض. [ النفط ] ويقال النفط والبزر، ولا تقول الفصحاء إلا بالكسر. [ النفط ] وهو النفط والنفط.

[ 386 ]

[ النفط - - > الصنارة ] [ نفقا - - > نفاقا ] [ النفقة - - > القصعة ] [ النفور - - > النحر ] [ نفور - - > نفر ] [ نفوقا - - > نفاقا ] [ النفيتة ] والنفيتة، والحريقة: أن يذر الدقيق على ماء أو لبن حليب حتى تنفت ويتحسى من نفتها. وهى أغلظ من السخينة، يتوسع بها صاحب العيال لعياله إذا غلبه الدهر. [ النفيجة ] وقال: النفيجة القوس. [ نفير - - > نفر ] [ النفيضة ] والنفيضة: الذين ينفضون الطريق. [ النقال - - > النقل ] [ النقاوة ] والنقاوة والنقاية من كل شئ: خياره. [ النقاية - - > النقاوة ] [ النقب ] والنقب: مصدر نقب الحائط ينقبه نقبا. والنقب: الطريق في الجبل، والجميع نقاب. والنقب: جمع نقبة، وهى القطعة من الجرب. قال دريد: * ما إن رأيت ولا سمعت به * * كاليوم طالى أينق جرب * * متبذلا تبدو محاسنه * * يضع الهناء مواضع النقب * [ النقب ] والنقب: الطريق في الجبل. والنقب: أن ينقب خف البعير. [ نقد ] ويقال للرجل إذا أعطى الرجل مائة درهم: قد نقده مائة درهم، وقد سحله مائة درهم، وزكأه مائة درهم. ويقال ملئ زكاة، أي حاضر النقد. [ النقد ] والنقد: مصدر نقدته دراهمه، والنقد: غنم صغار. ويقال " هو أذل من النقد ". والنقد: أكل في الضرس، ويكون في القرن أيضا. قال الشاعر: * عاضها الله غلاما بعد ما * * شابت الاصداغ والضرس نقد * أي أصله مؤتكل. قال الهذلى (1): * تيس تيوس إذا يناطحها * * يألم قرنا أرومه نقد * أي أصله مؤتكل. (1) صخر الغى الهذلى، كما عند التبريزي. [ نقذ - - > شقذ ] [ نقر - - > انقر ] [ نقرا ] ويقال: قد نقر الطائر الحبة ينقرها نقرا. وقد نقرت الرجل أنقره نقرا، إذا عبته. وقالت امرأة لزوجها: " مربى على نبى نظرى، ولا تمر بى على

[ 387 ]

بنات نقرى "، أي مر بى على الرجال الذين ينظرون ولا تمر بى على النساء اللواتى يعبن من مر بهن. وتقول: نقرت بالفرس أنقر به نقرا، وهو صويت تسكنه به. وقد نقرت الشاة تنقر نقرا، إذا أصابتها النقرة، وهو داء يأخذ الغنم في بطون أفخاذها وفى جنوبها، فإذا أخذتها في أفخاذها ظلعت، وإذا أخذتها في جنوبها انتفخت بطونها وحظلت المشى، أي كفت بعض مشيها. وقال المرار العدوى: * وحشوت الغيظ في أضلاعه * * فهو يمشى حظلانا كالنقر * وأنشد أبو عمرو: * مولاك مولى عدو لا صديق له * * كأنه نقر أو عضه صفر * [ النقرة ] والنقرة: داء يأخذ المعزى في خواصرها وفى أفخاذها، تكوى منه. يقال بها نقرة، وقد نقرت تنقر نقرا. [ النقز ] والنقز: مصدر نقز ينقز وينقز نقزا ونقزانا. والنقز: الرجل الفسل الردئ. والنقز بالتثقيل: رذال المال. وأنشد الاصمعي: * أخذت بكرا نقزا من النقز * * وناب سوء قمزا من القمز * * هذا وهذى غمز من الغمز (1) * (1) من " والنقز بالتثقيل " إلى هنا ليس في التبريزي ولا في إحدى النسخ، والرجز في اللسان (نقز، فمز، غمز). [ نقس ] وتقول: هو أنقاس المداد، واحده نقس. ومثلها أنبار الطعام، واحدها نبر. [ النقس ] والنقس: مصدر نقست الرجل أنقسه نقسا، وهو أن تلقبه وتعيبه. والنقس: من المداد، وجمعه أنقاس والفلذ: مصدر فلذ له من العطاء فلذا، إذا أعطاه دفعة من المال. والفلذ: كبد البعير. [ النقض ] وقد نقضت الشئ أنقضه نقضا، وكذلك نقضت الشجرة، ويقال لما سقط منها: النقض. [ النقض ] والنقض: مصدر نقضت الحبل والعهد، وكذلك البناء، أنقضه نقضا. والنقض: البعير المهزول، وجمعه أنقاض. والنقض: الموضع الذى ينتقض عن الكمأة. [ النقل ] والنقل: مصدر نقلت الشئ أنقله نقلا. والنقل أيضا: النعل الخلق المرقعة. يقال جاء في نقلين له، وهى النقال، ونقلين له، جاء بها الاصمعي. والنقل: الحجارة مثل الافهار. ويقال هذا مكان نقل بين النقل. والنقل: المناقلة، عن غير يعقوب. وأنشدنا: * ولقد يعلم صحبى كلهم * * بعدان السيف صبرى ونقل (1) * (1) البيت للبيد، كما في اللسان (نقل).

[ 388 ]

[ نقم ] ويقال: ما نقمت [ منه (1) ] إلا الاحسان فأنت تنقم. قال الكسائي: ونقمت تنقم لغة. (1) التكملة من ب، ل. وفى ح‍: " ما نقمت منا ". [ نقم - - > دمع ] [ النقمة - - > المعدة ] [ نقو ] ويقال نقوت العظم ونقيته، إذا استخرجت مخه. [ نقه - - > انس ] [ نقى - - > نقو ] [ النقيبة ] ويقال فلان ميمون النقيبة، إذا كان ميمون الامر ينجح فيما حاول ويظفر به. [ النقيعة ] قال: وقال العقيلى: النقيعة: المحض من اللبن يبرد. قال: وقال السلمى: النقيعة طعام الرجل ليلة يملك. [ النقيعة ] والنقيعة: المحض من اللبن يبرد. [ النقيلة ] والنقيلة: الرقعة التى يرقع بها خف البعير أو ترقع بها النعل. ويقال للرجل إنه ابن نقيلة ليست من القوم، أي غريبة. [ نكأ ] وقد نكأ الرجل صاحبه، أي عجل نقده. [ نكأ ] وقد نكأت القرحة أنكؤها نكأ، إذا قرفتها. وقد نكيت في العدو أنكى نكاية، إذا قتلت فيهم وجرحت. [ نكب ] قال الاصمعي: يقال: نكب الرجل ينكب إذا مال. قال العجاج: * غير ما إن ينكبا * وقال أبو زيد: نكب ينكب. [ النكث ] والنكث: مصدر نكث العهد ينكثه نكثا. والنكث: أن تنقض أخلاق الاخبية والاكسية الخلقة فتغزل ثانية. [ نكحة - - > هزأة ] [ نكدا - - > درنا ] [ نكدا - - > الجحد ] [ النكر ] والنكر: أن يكون الرجل منكرا فطنا، ويقال ما أشد نكره. والنكر: المنكر. قال الله جل وعز: (* لقد جئت شيئا نكرا *). [ نكر - - > يقظ ] [ النكس ] والنكس: مصدر نكست الشئ نكسا. والنكس: الرجل الذى لا خير فيه، وأصله في السهم. [ النكس ] والنكس: الرجل الفسل الردئ الدنئ.

[ 389 ]

والنكس: أن ينكس الرجل في مرضه. [ نكش - - > نزح ] [ النكف ] والنكف: مصدر نكفت الغيث أنكفه، إذا أقطعته. قال: ويقال أقطعت الشئ إذا انقطع عنك. ويقال هذا غيث لا ينكف. والنكف: جمع نكفة وهى غددة صغيرة (1) في أصل اللحى، بين الرأد وشحمة الاذن، ويقال إبل منكفة، إذا ظهرت نكفاتها. (1) ح‍: " وهى الغدة ". وفى اللسان: " الغدة والغددة: كل عقدة في جسد الانسان اطاف بها شحم ". [ نكف ] وقد نكفت من الامر أنكف إذا استنكفت منه. قال الفراء: ونكفت [ عنه (1) ] لغة. (1) التكملة من ب، ل، وفى ح‍ " منه ". [ نكفا - - > نكها ] [ نكل ] أبو زيد: يقال فلان نكل لاعدائه ونكل، أي ينكل به أعداؤه. [ نكل - - > دمع ] [ نكها ] ويقال: استنكهت الشارب فنكه في وجهى ينكه نكها. ويقال: نكفت أثره وانتكفته، إذا اعترضته أنكفه نكفا، وذلك إذا علا ظلفا من الارض ولا يؤدى الاثر فاعترضته في مكان سهل. ويقال: نكفت من ذاك الامر نكفا، إذا استنكفت منه، حكاها أبو عمرو عن أبى حزام العكلى. [ نكى - - > نكأ ] [ نكيثة ] ويقال بلغت نكيثته، أي أقصى مجهوده. [ نم - - > نموم ] [ نم - - > عفف ] [ نما ] ويقال نما ينمى وينمو، ونميت إليه الحديث فأنا أنميه وأنموه. وكذلك ينمى إلى الحسب وينمو. [ نما ] وكذلك نما ينمى وينمو. [ نمام - - > نموم ] [ نمر ] وقد ظل فلان يتنمر لفلان إذا تنكر له وأوعده. وظل يتذمر على فلان، وظل يتنغر على فلان، كل ذلك سواء. [ النمر - - > الكذب ] [ نمرقه ] ويقال نمرقة ونمرقة، للوسادة. [ نموم ] ويقال: فلان نموم وفلان نمام وفلان نم، إذا كان ينقل حديث الناس. وفلان قتات. [ النواجل ] أبو عمرو: النواجل من الابل: التى ترعى النجيل،

[ 390 ]

والنجيل هو الهرم من الحمض. وإذا رعى العشب قيل عاشب. وإذا رعى البقل قيل متبقل ومبتقل. قال الهذلى: * تالله يبقى على الايام مبتقل * * جون السراة رباع سنه غرد * وقال أبو النجم: * تبقلت في أول التبقل * [ النواهق - - > الناهقان ] [ نواية ] وقد نوت [ الناقة (1) ] تنوى نواية إذا سمنت. (1) من ب، ح‍، ل. [ النوب ] والنوب: القرب، قال أبو ذؤيب: * أرقت لذكرة من غير نوب * * كما يهتاج موشى نقيب * أي منقوب. والنوب: النحل، وهى جمع نائب، كما يقول فاره وفره. قال أبو عبيدة: إنما سميت نوبا لانها تضرب إلى السواد. قال أبو ذؤيب: * إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * * وحالفها في بيت نوب عوامل * [ النور ] والنور: الزهر. والنور: الضياء. والنور: جمع نوار، وهى النفور، يقال: نرت من ذلك الامر فأنا أنور منه نورا ونوارا. قال مضرس الاسدي وذكر الظباء وأنها قد كنست في شدة الحر: * تدلت عليها الشمس حتى كأنها * * من الحر ترمى بالسكينة نورها * وقال العجاج: * يخلطن بالتأنس النوارا * أي النفار. وقال الباهلى (1): * أنورا سرغ ماذا يا فروق * * وحبل الوصل منتكث حذيق * قوله: أنورا، أي نفارا. (1) هو مالك بن زغبة الباهلى، كما في اللسان (نور). [ النور - - > النير ] [ النوق - - > النيق ] [ نوم ] ونوم ونيم. [ نومة - - > طلعة ] [ نويص - - > شقذ ] [ النهاق - - > شحيح ] [ نهد - - > احسب ] [ النهر - - > الشعر ] [ نهش - - > ناش ] [ نهكا ] وقد نهكته الحمى. وقد نهكته عقوبة أنهكه نهكة ونهكا. وقد نهكه المرض ينهكه نهكا [ ونهكة (1) ]. ويقال: انهك من هذا الطعام، أي بالغ في أكله. ومنه قيل للشجاع: نهيك، أي ينهك عدوه. أي يبالغ فيه. وقد لججت ألج لجاجة. وقد صممت يا رجل تصم صمما. وقد بششت به فأنا أبش به بشاشة. وقد نشف الحوض ما فيه من الماء. وقد نفد الشئ ينفد نفادا. وقد ضرمت النار تضرم ضرما، إذا تضرمت.

[ 391 ]

(1) التكملة من ب، ل. [ نهكة - - > نهكا ] [ النهم ] والنهم: زجر الابل. والنهم: إفراط الشهوة في الطعام وألا تمتلئ عن الاكل ولا تشبع. [ نهم ] ويقال: قد نهم الابل ينهمها نهما، إذا زجرها لتجد في سيرها. قال الراجز: * ألا انهماها إنها مناهيم * * وإنها مناجد متاهيم (1) * - أي تأتى نجدا وتأتى تهامة - * وإنما ينهمها القوم الهيم * قوله " مناهيم " أي تطيع على النهم. وقد نهم في الطعام ينهم نهما. (1) موضع هذا الشطر في الاصل قبل كلمة " قال الراجز " وصواب وضعها هنا، كما في ب، ح‍، ل. والتفسير بعدها ساقط من ب. [ نهن ] ويقال للرجل إذا صاح بالسبع ليكفه: قد نهنه بالسبع، وقد هرج بالسبع، وقد جهجه بالسبع، وقد هجهج بالسبع. وكل ذلك يقال. قال لبيد: * أو ذى زوائد لا يطاف بأرضه * * يغشى المهجهج كالذنوب المرسل * [ نهو - - > امور ] [ نهو - - > عدو ] [ نهى ] قال أبو عبيدة: تميم من أهل نجد يقولون: نهى، للغدير، وغيرهم يقولون نهى. [ نهية ] أبو صاعد: تقول جزور نهية: ضخمة سمينة. [ النهيدة ] والنهيدة أن يغلى لباب الهبيد، وهو حب الحنظل، فإذا بلغ إناه من النضج والكثافة ذرت عليه قميحة من دقيق ثم أكل. [ النهيق - - > شحيح ] [ النير ] والنير: العلم، علم الثوب. والنور: النفر من الوحش وغيرها. ويقال امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة وغيرها مما يكره، يقال قد نارت تنور نوارا ونوارا. قال العجاج: * يخلطن بالتأنس النوارا * وقال الباهلى (1): * أنورا سرع ماذا يا فروق * * وحبل الوصل منتكث حذيق * أراد أنفارا يا فروق. ويروى " سرع هذا ". وقوله " سرع ماذا " أراد سرع ماذا، فخفف، كما يقال عظم البطن بطنك، وعظم البطن بطنك، بتخفيف الضمة. ويقال عظم البطن بطنك، يخففون ضمة الظاء وينقلونها إلى العين، وإنما يكون النقل فيما يكون مدحا أو ذما، فإذا لم يكن مدحا ولا ذما كان الضم والتخفيف ولم يكن النقل. تقول حسن الوجه وجهك وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك، وقد حسن وجهك، وحسن وجهك. قال: " حسن " على أن يكون على مذهب نعم وبئس، نقل وسطه إلى أوله وما لم يحسن لم ينقل. وقد حسن

[ 392 ]

وجهك، ولا تقل قد حسن وجهك، لا تنقل ضمة السين إلى الحاء، قال الشاعر (2): * لم يمنع الناس منى ما أردت وما * * أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا * أراد حسن ذا أدبا، لان هذا مذهب التعجب. ولا يكون هذا في الخبر، أراد حسن فنقل وخفف. وقال الاخطل: * فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها * * وحب بها مقتولة حين تقتل * أراد حبب بها فأدغم. وقال الآخر في تخفيف المكسور: * فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل * * من الادم دبرت صفحتاه وغاربه * وقال أبو النجم: * لو عصر منه البان والمسك العصر * وقال أيضا: * رجم به الشيطان من هوائه * (1) التبريزي: " زغبة الباهلي " وفي اللسان: " مالك بن زغبة ". (2) سهم بن حنظلة الفنوي كما في التبريزي. وانظر الاصمعيات ص 5 لبيسك. [ النيق ] والنيق: أرفع موضع في الجبل. والنوق: جمع ناقة. [ نيم - - > نوم ]

[ 393 ]

حرف الواو [ وابر - - > احد ] [ الواجد - - > اوجد ] [ الواحد ] وتقول: هذا الواحد والثانى والثالث، إلى العشرة. وتقول: هو ثانى اثنين، أي أحد اثنين. وهو ثالث ثلاثة، مضاف، إلى العشرة، ولا ينون. فإذا اختلفا فقلت: رابع ثلاثة، كان لك الوجهان: الاضافة إن شئت والتنوين، كما قلت: هو ضارب عمرا وهو ضارب عمرو: لان معناه الوقوع، أي كملهم أربعة بنفسه. وإذا اتفقا فالاضافة لا غير، لانه في مذهب الاسماء. [ وارس ] وكذلك قد أورس الرمث إذا اصفر فصار عليه مثل الملاء الصفر، فهو وارس. [ وارس - - > ابقل ] [ الوارش - - > طفيلى ] [ الوارش - - > اوغل ] [ واسق - - > وسق ] [ واضعة - - > وضيعة ] [ واغر - - > وغر ] [ الواغل - - > اوغل ] [ الواغل - - > طفيلى ] [ واكب - - > طارق ] [ الوألة - - > البعر ] [ والد ] وشاة والد وشاة حامل. ويقال لام الرجل: هذه والدة، وما ولدت والدة ولدا أكرم من بنى فلان. وامرأة حامل وحاملة، إذا كانت حبلى. قال الشاعر: * تمخضت المنون لهم بيوم * * أنى ولكل حاملة تمام * فإذا حملت شيئا على ظهرها أو رأسها فهى حاملة بالهاء لا غير. والبغايا من النساء: الفواجر. والبغايا

[ 394 ]

أيضا: الاماء، والواحدة منهما بغى والبغايا: الطلائع، واحدتها بغية، وهى الطليعة. قال الطفيل: * فألوت بغاياهم بنا وتباشرت * * إلى عرض جيش غير أن لم يكتب * [ والع - - > كذاب ] [ وامئة - - > عار ] [ واه - - > ايه ] [ وئية ] أبو عمرو: يقال قدر وئية، وكذلك القدح والقصعة، إذا كانت قعيرة. وقال الكلابي: قدر وئية، أي ضخمة. وناقة وئية: ضخمة البطن. [ وبر - - > هبر ] [ وبص - - > اوبص ] [ وبه - - > ابه ] [ وتد - - > سبط ] [ الوتر ] قال: وقال يونس: أهل العالية يقولون: الوتر في العدد، والوتر في الذحل، وتميم تقول: الوتر في العدد وفى الذحل، سواء. [ الوتيرة ] قال: وقال التميمي: الوتيرة وتيرة الانف، حجاب ما بين المنخرين. ووتيرة اليد: ما بين الاصابع. والوتيرة حلقة يتعلم فيها الطعن. ويقال ما زال على وتيرة واحدة، أي على طريقة واحدة. ويقال: ما في عمله وتيرة، أي فترة. وقال أبو عبيدة: فلان عبيثة، أي مؤتشب، كما يقال جاء بعبيثة، أي بر وشعير وقد خلطا. [ الوثاق - - > جزاز ] [ الوثاق - - > الوطاء ] [ الوثر ] والوثر: كثرة ضراب الفحل الناقة. يقال وثرها يثرها وثرا. والوثر: الشئ الوثير، يقال تحته من الثياب وثريا هذا. [ وثق - - > حسب ] [ الوثيغة ] وقال أبو عمرو: والوثيغة: الدرجة التى تتخذ للناقة، يقال وثغتها، وهو يثغها. [ الوثيمة ] قال: والوثيمة جماعة من الحشيش أو الطعام. يقال ثم لها، أي اجمع لها. [ وجأ ] وتقول: قد وجأت عنقه أجؤها وجأ، والعامة تقول وجيت. وقد توجأته بيدى. وهذا كبش موجوء، وهو أن توجأ عروق البيضتين، حتى تنفضخ، فيكون شبيها بالخصاء. ومنه جاء في الحديث: " ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين موجوين ". وجاء في الحديث: " عليكم بالباءة، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء (1) ". (1) لفظ الحديث: " من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ". واللفظ الذى جاء به المؤلف ناقص المعنى. [ وجاح - - > العادة ] [ وجاح - - > جزار ]

[ 395 ]

[ وجار ] ابن الاعرابي: يقال وجار الضبع ووجار، لجحرها الذى تدخله. [ الوجد ] الفراء: يقال هو الوجد من المقدرة، والوجد والوجد. ويقرأ: (* من وجدكم *) و (وجدكم) و (وجدكم). [ وجد ] وقد وجدت الشئ أجده وجدانا. وقد وجدت عليه في الغضب أوجد موجدة. [ وجل ] وما كان على فعل مما كان فاء الفعل منه واوا وهو غير واقع فإن مصدره إذا كان على مفعل مكسور وكذلك الموضع مكسور، نحو قولك وجل يوجل وجلا وموجلا، والموجل الاسم. وزعم الكسائي أنه سمع موجل وموجل. وسمع الفراء موضع، من قولك وضعت الشئ موضعا. [ الوجنة ] وهى الوجنة. قال الفراء: حكى الكسائي وجنة. [ وجنة - - > اجنة ] [ الوجور - - > اللدود ] [ الوجور - - > النشوع ] [ الوجوه - - > اسادة ] [ الوجه ] ويقال للرجل إذا كان جميل الوجه: فلان جميل الوجه، وفلان جميل المحيا، وفلان قسيم الوجه، وقسيم المحيا. والقسام: الحسن. والمقسم: المحسن. قال العجاج: * ورب هذا الاثر المقسم * يعنى أثر إبراهيم صلى الله عليه. وفلان وسيم الوجه، ووسيم المحيا. والوسامة: الحسن، وقوم وسام ونسوة وسام. ويقال له إذا كان حسن الانف: هو حسن الانف، وفلان حسن المرسن، وحسن المعطس، وحسن الراعف. وأصل المرسن من الدابة، وهو الموضع الذى يقع عليه الرسن من أنفه. [ وجى - - > وجأ ] [ الوجيئة ] قال: وقال الطائى: الوجيئة جراد يدق ثم يلت بسمن أو بزيت فيؤكل. وقال أبو يوسف: وسمعت الكلابي يقول: الوجيئة التمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن أو سمن حتى يتدن ويلزم بعضه بعضا فيؤكل. [ الوجيبة ] وقال أبو عمرو: الوجيبة أن يوجب البيع على أن يأخذ منه بعضا في كل يوم أو في كل أيام، فإذا فرغ قال: قد استوفى وجيبته. [ الوجية ] والوجية: التمر يدق حتى يخرج نواه، ثم يبل بلبن أو سمن حتى يتدن أي يبتل ويلزم بعضه بعضا فيؤكل. [ الوحافة - - > الجثولة ]

[ 396 ]

[ الوحام ] وحكى الوحام والوحام والوحم. وقد وحمت المرأة توحم وتيحم وتاحم، وهى وحمى، وقد وحمناها: ذبحنا لها. [ وحد - - > سبط ] [ وحشا - - > توحش ] [ وحف ] ويقال للشعر إذا كان كثير الاصل ملتفا. هذا شعر وحف، وشعر جثل. [ الوحف - - > الجثولة ] [ وحم ] وتقول: قد وحمت المرأة، إذا اشتهت شيئا على حملها (1). (1) زاد في ب: " وهى وحمى ". [ وحم - - > اشتهى ] [ الوحوفة - - > الجثولة ] [ وخز - - > وخط ] [ الوخش - - > الشرط ] [ وخصة ] قال أبو يوسف: وسمعت غير واحد من الكلابيين يقولون: أصبحت وليس بها وخصة (1)، وليس بها ودية، أي برد. (1) تروى بالخاء وبالحاء أيضا، كلاهما عن يعقوب، كما في اللسان. [ وخض - - > وخط ] [ وخط ] ويقال: وخط فلان فلانا بالرمح، ووخضه، ووخزه، كل ذلك طعن ليس بنافذ. [ وخواخ - - > بجباج ] [ ود - - > سبط ] [ ودا ] عن بعضهم: كان له ودا وخلا. قال: وأكثر ما سمعت ودا وخلا. [ ودا ] ويقال: قد وددت لو يفعل ذاك ودا وودا وودادة. وقد وددته أوده ودا. [ ودادة - - > ودا ] [ الوداع ] وهو الوداع. [ ودس ] ويقال لا أدرى أين ودس من بلاد الله، أي ذهب، وما أدرى أين سكع وصقع وأين بقع. [ الودعة ] وقال الكسائي: ومن العرب من يقول للودعة ودعة (1). وهو سفوان. اسم بلد، ولا تقل سفوان. (1) ضبط في ب، ل بضبط دال الاولى بالسكون والثانية بالفتح. [ ودوق - - > وديق ] [ الودية - - > اريضة ] [ وديق ] وقال الفراء: يقال أتان وديق وودوق: التى قد اشتهت الفحل.

[ 397 ]

[ الوديقة ] والوديقة: شدة الحر ودنو حر الشمس. [ وديقة ] وقال أبو صاعد: يقال وديقة من بقل ومن عشب، وضغيغة من بقل ومن عشب، إذا كانت الروضة ناضرة متخيلة (1). وحلوا في وديقة منكرة وفى غذيمة منكرة. (1) متخيلة: بلغ نبتها المدى وخرج زهرها. في الاصل واللسان: (ضغغ). " متخيلة " صوابها فتى سائر النسخ واللسان (ودف). وانظر 410 س 9. [ الوذح ] ويقال لما يتعلق في أذناب الشاء وأرفاغها من أبوالها وأبعارها: الوذخ، يقال قد وذحت وهى توذح وذحا. ويقال لما يتعلق في أذناب الابل من ذلك: العبس، وقد أعبست الابل. [ وذية ] ويقال ما به وذية ولا ظبظاب، أي ما به وجع ولا عيب. قال الراجز: * بنيتي ليس بها ظبظاب * [ وذية - - > وخصة ] [ وذية - - > قلبة ] [ الوذيلة ] قال أبو عمرو: وقال الهذلى: الوذيلة المرآة في لغتنا. [ ورث - - > حسب ] [ ودخ - - > ادخ ] [ الورع - - > رفض ] [ ورع - - > حسب ] [ ورع ] يقال رجل ورع إذا كان متحرجا، وقد ورع يرع ورعا. والورع: الضعيف. يقال إنما مال فلان أوراع، أي صغار الابل. قال أبو يوسف: وأصحابنا يذهبون بالورع إلى الجبان، وليس كذلك. ويقال ما كان ورعا، ولقد ورع يرع ورعا ورعة. وما كان ورعا ولقد ورع يورع وروعا وورعا ووراعة. والبرم: الضجر، والبرم: المصدر، والبرم: الذى لا يدخل مع القوم في الميسر، والبرم: برم العضاه، وهى هنة مدحرجة. وبرمة كل العضاه [ صفراء (1) ] إلا العرفط تأتى بيضاء. ويقال برمة السلم أطيب البرم ريحا. واليوم الشبم: البارد. والشبم: البرد. ويقال ماء سرب، أي سائل. والسرب: الماء يجعل في القربة الجديدة أو المزادة الجديدة أو الاداوة ليبتل السير فينتفخ فيستد مواضع الخرز. والفرج: الرجل الذى لا يزال ينكشف فرجه. والفرج: انكشاف الغم. والامر: الكثير. والامر: جمع أمرة، وهو علم صغير. ورجل ترع، إذا كانت فيه عجلة، وقد ترع ترعا. وحوض ترع أي مملو. والورق: الدراهم. والورق: المال من إبل وغنم. قال العجاج: * اغفر خطاياى وثمر ورقى * أي مالى. والورق من الدم: ما استدار منه. والورق: جمع ورقه. وورق القوم: أحداثهم. قال الشاعر: * إذا ورق الفتيان صاروا كأنهم * * دراهم منها جائزات وزيف * والورق: ورق الشجر.

[ 398 ]

(1) التكملة من ب، ح‍، ل والتبريزي. [ الورع - - > الرفض ] [ ورق - - > اورق ] [ الورق - - > ورع ] [ الورك - - > الفخذ ] [ الورى - - > الناس ] [ ورى - - > حسب ] [ ورم - - > حسب ] [ وريقة ] ويقال: شجرة وريقة، أي كثيرة الورق. وقال أبو صاعد: الخميلة رملة تنبت الشجر. [ الوزارة ] وحكى أبو عمرو عن بعضهم: الوزارة بالفتح، والوزارة الكلام (1). (1) أي الفصيح. ب، ح‍، ل: " والكلام الوزارة ". [ وزع - - > اوزع ] [ الوزوع - - > الولوع ] [ الوزيمة ] قال أبو يوسف: وسمعت الكلابي يقول: الوزيمة من الضباب: أن يطبخ لحمها ثم ييبس ثم يدق إذا يبس ثم يؤكل، وهى من الجراد أيضا. [ وسادة ] قالوا: وسادة وإسادة، ووشاح وإشاح، وولدة وإلدة، ووعاء وإعاء، ووقاء وإقاء. وحكى الفراء حى الوجوه، وحى الاجوه. ويفعلون ذلك كثيرا في الواو إذا انضمت. [ الوسط ] ويقال: ضربت فلانا على وسط رأسه، وعلى سواء رأسه. وأتانا فلان في وسط النهار، وفى سواء النهار. قال الله عزوجل: (* فرآه في سواء الجحيم *). [ وسق ] يقال: لا أفعله ما وسقت عينى الماء، أي حملت. وكذلك يقال ناقة واسق ونوق مواسيق. [ وسم - - > غرق ] [ وسن - - > بد ] [ وسن - - > هم ] [ وسن - - > اسن ] [ الوسيقة - - > الظلف ] [ وشاح ] الفراء: يقال وشاح ووشاح. وحكى الاصمعي أيضا إشاح. [ الوشاح - - > الشعار ] [ وشاح - - > وسادة ] [ وشكان - - > شتان ] [ وشكان - - > سرعة ] [ وشمة - - > زامة ] [ الوشوع - - > النشوع ] [ الوصاية - - > المهارة ] [ وضاء ] ورجل وضاء للوضى. ورجل قراء للقارى. قال الفراء: أنشدني أبو صدقة الدبيرى: * بيضاء تصطاد الغوى وتستبي * * بالحسن قلب المسلم القراء (1) * وفى القصيدة:

[ 399 ]

* والمر يلحقه بفتيان الندى * * خلق الكريم وليس بالوضاء * (1) البيت عند التبريزي منسوب ليزيد بن تركي، ونسب في اللسان أيضا إلى أبى صدقة الدبيرى. [ وضر ] ويقال للرجل إذا سد باب الغار أو الدار بحجارة أو لبن ليس معهما طين: قد وضر (1) عليه الصخر، وصبر عليه الصخر، ونضد عليه الصخر، ورضم عليه الصخر يرضمه رضما. (1) في الاصل: " وطر " وأثبتنا ما في ب، وفى ل: " وظر " وليس لها وجه. وكتب في هامش ل: " وصد ". [ الوضع ] والوضع: مصدر وضعت الشئ أضعه وضعا. ووضع البعير في سيره يضع وضعا، وهو ضرب من السرعة. والوضع: أن تحمل المرأة في آخر مهرها في مقبل الحيضة، وهو أيضا التضع. قال الراجز: * تقول والجردان فيها مكتنع * * أما تخاف حبلا على تضع * [ وضعا - - > الفيل ] [ وضؤ - - > توضأ ] [ وضوءا ] وتقول: توضأت وضوءا حسنا. [ الوضوح - - > اللدود ] [ وضيعة ] وتقول: هؤلاء قوم أصحاب وضيعة، أي أصحاب حمض مقيمون لا يخرجون منه. وهى إبل واضعة مقيمة في الحمض. [ وضيعة - - > حمض ] [ وضيمة ] قال: وقال المزني: وجدت كلا كثيفا وضيمة. [ وضين - - > غرز ] [ وطأ - - > توطأ ] [ وطأ ] وقد وطأت له فراشه ولا تقل وطيت. [ الوطاء ] الكسائي: هي الوطاء والوطاء. والوثاق والوثاق (1). والوقاء والوقاء. (1) بدلها في ب، ح‍، ل، والتبريزي: " والوثار والوثار ". وفى كل منهما لغتان. [ الوطأة ] اللحيانى: يقال وطئ بين الوطأة والطئة والطأة، ويقصر أيضا. [ الوطب - - > شكوة ] [ الوطب - - > السقاء ] [ وعاء - - > وساد ] [ وعد ] وتقول: قد وعدته خيرا، وقد وعدته شرا، وهو الوعد والعدة في الخير. قال الشاعر (1): * ألا عللاني كل حى معلل * * ولا تعدانى الشر والخير مقبل * وتقول: قد أوعدته بالشر. إذا أدخلوا الباء جاؤوا بالالف. أنشد الفراء: * أوعدنى بالسجن والاداهم *

[ 400 ]

* رجلى ورجلي شثنة المناسم * (1) هو القطامى. كما في اللسان (وعد). [ وعد - - > برق ] [ وعز ] وتقول: وعزت إليك في كذا وكذا، وأوعزت لغتان. [ وعز ] وتقول. وعزت إليه وأوعزت. [ وعل - - > يقظ ] [ وعل - - > بد ] [ وعواع - - > ضجة ] [ وعى ] ويقال: لا وعى عن كذا وكذا، أي لا تماسك دونه. قال ابن أحمر: * تواعدن أن لا وعى عن فرج راكس * * فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا * [ وعى - - > بد ] [ وعى - - > اوعى ] [ الوعيد - - > برق ] [ وغر ] وتقول: قد وغر صدره على يوغر، وفى صدره على وغر، وهو واغر، وهو واغر الصدر على. وقولهم أوغر فلان صدر فلان على فلان، أي أحماه من الغيظ وأوقده. والوغرة: شدة توقد الحر. [ وغر ] وتقول: في صدره على وغر، ساكنة الغين، وقد أوغرت صدره، أي أوقدته من الغيظ وأحميته، وأصله من وغرة القيظ، وهو شدة حره. ويقال: سمعت وغر الجيش، أي أصواتهم. قال الشاعر (1): * كأن وغر قطاه وغر حادينا * (1) ب: " قال ابن مقبل: * في ظهر مرت عساقيل السراب به * * كأن وغر قطاه وغر حادينا " * [ وغل - - > اوغل ] [ الوغيرة ] والوغيرة: اللبن وحده محضا، يسخن حتى ينضج، وربما جعل فيه السمن يقال أوغرت. وقال: في لغة الكلابيين الايغار أن يسخن الحجارة ثم يلقيها في الماء لتسخنه. [ وفر ] وتقول: توفر وتحمد، ولا تقل توثر. وقد وفرته عرضه وما له افره وفرا. إذا كان تاما وافرا وتقول: هذه ارض في نبتها فرة، وفى نبتها وفر، إذا كان تاما وافرا لم يرع. [ وفز ] وتقول: لقيته على أوفاز، أي عجلة، واحدها وفز. ولقيته على أوفاض مثلها. [ وفق - - > حسب ] [ وفق - - > رشد ] [ وقاء - - > وسادة ] [ وقاء - - > الوطاء ] [ وقاح ] ويقال حافر وقاح بين القحة والقحة.

[ 401 ]

[ الوقاحة - - > الوقوحة ] [ وقار - - > وساد ] [ الوقاية - - > المهارة ] [ وقت - - > اسن ] [ الوقر ] والوقر: الثقل في الاذن، من قول الله تبارك وتعالى: (* وفى آذاننا وقر *). ويقال منه قد وقرت أذنه فهى موقورة، ويقال: اللهم قراذنه. ويقال أيضا: قد وقرت أذنه توقر وقرا (1). والوقر: الثقل يحمل على رأس أو على ظهر، من قوله تبارك وتعالى: (* فالحاملات وقرا *). ويقال: جاء يحمل وقره. قال الفراء: ويقال هذه امرأة موقرة وموقرة، إذا حملت حملا ثقيلا. وهذه نخلة موقر وموقرة وموقرة. وقد وقر الرجل من الوقار فهو وقور (2). (1) في اللسان: " قال الجوهرى: قياس مصدره التحريك، إلا أنه جاء بالتسكين ". (2) ألحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل. " قال العجاج: * ثبت إذا ما صيح بالقوم وقر * ". وهى من تهذيب التبريزي. [ وقص ] ويقال: وقص على نارك، وهى أن تلقى عليها من كسار العيدان، ويقال: لذلك الكسار: الوقص. [ الوقص ] والوقص: دق العنق، يقال وقصها يقضها وقصا. والوقص: دقاق العيدان، يلقى على النار. يقال. وقص على نارك. قال حميد: * لا تصطلي النار إلا محمرا أرجا * * قد كسرت من يلنجوج له وقصا * [ وقف ] وقد وقفت دابتي، وقد وقفت وقفا للمساكين، ووقفته على ذنبه كله بغير ألف. وحكى الكسائي: ما أوقفك ها هنا ؟ أي شئ أوقفك ها هنا ؟ صيرك إلى الوقوف. [ وقل - - > يقظ ] [ الوقوحة ] أبو عمرو: يقال وقاح بين الوقوحة والوقاحة. [ الوقود ] وتقول: ما أجود هذا الوقود، للحطب. قال الله عزوجل: (* وأولئك هم وقود النار *). وقال أيضا: (* النار ذات الوقود *) وقرى (الوقود). فالوقود، بالضم: الاتقاد. وتقول: وقدت النار تقد وقودا ووقدانا ووقدا وقدة. وقال: (* واتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة *). والوقود: الحطب. [ وقور - - > الوقر ] [ الوقيرة ] قال: وقال العذري (1): الوقيرة النقرة في الصخرة عظيمة تمسك الماء. (1) ب: " العدوى ". [ الوقيعة ] قال: وقال الطائى: الوقيعة تتخذ من العراجين والخوص مثل السلة. [ الوقيعة - - > تويله ] [ الوكاف - - > الاكاف ] [ الوكالة - - > المهارة ]

[ 402 ]

[ وكد ] قالوا: وكدت العهد والسرج توكيدا، وأكدته تأكيدا. وجاء في القرآن بالواو: (* ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها *). [ وكر ] ويقال لموضع فراخ الطير: الوكور والوكون، الواحد وكر ووكن. فإذا كان من حطام النبت فهو العش، ويقال: قد اعتش وقد عشش. فإذا كان في الارض فهو افحوص. يقال هو افحوص القطاة. والجمع أفاحيص. فإذا كان للنعامة فهو الادحى، وهو أفعول من دحوت، لان النعامة تدحوه برجليها، أي توسعه ثم تبيض فيه، والجمع أداحى. [ الوكر - - > افحوص ] [ الوكف ] والوكف: النطع. قال أبو ذؤيب: * ومدعس فيه الانيض اختفيته * * بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها * والوكف: الاثم. يقال ما عليك في هذا وكف. والوكف: العيب أيضا قال الشاعر (1): * والحافظو عورة العشيرة لا * * يأتيهم من ورائهم وكف * (1) التبريزي: " يقال: إنه عمرو بن امرئ القيس ". وفى اللسان: " ويقال لقيس ابن الخطم ". وليس في ديوانه. [ وكلة ] ورجل وكلة تكلة، أي عاجز يكل أمره إلى غيره ويتكل عليه فيه. وسرج عقرة. [ الوكنة ] والوكنة والاكنة، وجمعها أكنات ووكنات. والمواكن واحدها موكن: مواقع الطير حيثما وقعت. وأنشدنا لامرئ القيس: * وقد أغتدى والطير في وكناتها * * بمنجرد قيد الاوابد هيكل * وقال عمرو بن شأس، وذكر نساء: * واكنات على الخمل (1) * أي جالسات. (1) البيت بتمامه كما في ب واللسان (وكن): * ومن ظعن كالدوم اشرف فوقها * * ظباء السلى واكنات على الخمل * [ الوكيرة ] قال: وقال الفزارى: الوكيرة طعام يصنع عند بناء البيت. وهى الحترة. يقال وكر لنا وحتر لنا. [ الولاف - - > الاكاف ] [ الولاية - - > المهارة ] [ ولجة - - > خرجة ] [ ولد ] ويقال في الولد الولد والولد. قال: ويكون الولد واحدا وجمعا. وأنشد: * فليت فلانا كان في بطن أمه * * وليت فلانا كان ولد حمار (1) * قال: ومن أمثال بنى أسد: " ولدك من دمى عقبيك "، يعنى من ولدته. (1) لنافع بن صفار الاسلمي يهجو الاخطل. التبريزي. [ ولدة - - > وسادة ] [ ولع - - > عار ]

[ 403 ]

[ ولع - - > اولع ] [ ولع - - > مطر ] [ ولعة ] ورجل ولعة: يولع بما لا يعنيه. ورجل هلعة: يهلع ويجزع سريعا. [ ولغ ] وقد ولغ الكلب في الاناء يلغ ولغا. وقد لهث من الاعياء يلهث لهاثا. [ الولوع ] ومثل الولوع الوزوع، تقول: أوزعت به مثل اولعت به. [ ولوع ] ويقال: ما أشد ولوعك بهذا الامر. وقد اولعت به إيلاعا ولوعا. [ ولى - - > مجرب ] [ وليد - - > ينادى ] [ وليد ] قال: وقالوا: جاءوا بطعام لا ينادى وليده، وفى الارض عشب لا ينادى وليده، أي إن كان الوليد في ماشية لم يضره أين صرفها، لانها في عشب، فلا يقال له اصرفها إلى موضع كذا، لان الارض كلها مخصبة. وإن كان طعام أو لبن فمعناه أنه لا يبالى به كيف أفسد فيه، ولا متى أكل، ولا متى شرب، وفى أي نواحيه أهوى. قال: ومعنى قول مزرد: * تبرأت من شتم الرجال بتوبة * * إلى الله منى لا ينادى وليدها * هذا مثل ضربه، ومعناه إنى لا أراجع فيها ولا أكلم فيها، كما لا يكلم الوليد في الشئ الذى يضرب له فيه المثل. وقال الاصمعي وأبو عبيدة: قولهم أمر لا ينادى وليده، قال أحدهما: أي هو أمر جليل لا ينادى فيه الوليد، ولكن ينادى فيه جلة القوم. وقال الآخر: أصله في الغارة، أي تذهل الام عن ابنها أن تناديه وتضمه، ولكنها تهرب عنه. [ ومق - - > حسب ] [ وهم - - > اوهم ] [ وهن ] أبو زيد: يقال: وهنت في أمرك ووهنت. [ الوهن - - > المسك ] [ وهية ] ويقال في السقاء وهية. [ الوهيسة ] وقال ابو صاعد: الوهيسة أن يطبخ الجراد ثم يدق فيقمح أو يبكل بدسم. [ الويل ] وحكى لنا أبو عمرو: له الويل والاليل. والاليل: الانين. قال ابن ميادة: * وقولا لها ما تأمرين بوامق * * له بعد نومات العيون أليل * أي أنين وتوجع. [ ويه - - > ايه ]

[ 405 ]

حرف الهاء [ هاء ] وتقول: هاء يا رجل، وهاؤما يا رجلان، وهاؤم يا رجال. قال الله عزوجل: (* هاؤم اقروا كتابيه *). وهاء يا امرأة، مكسورة بلا ياء، وهاؤما يا امرأتان، وهاؤن يا نسوة. ولغة أخرى: ها يا رجل، مثل خف، وللاثنين هاءا، مثل خافا، وللجميع هاؤوا، مثل خافوا، وللمرأة هائى مثل هائى، [ وللاثنتين هاءا، وللجميع هأن يا نسوة، بمنزلة هعن. ولغة أخرى: هاء يا رجل، بهمزة مكسورة، وللاثنين هائيا، وللجميع هاؤوا. وللمرأة هائى، وللثنتين هائيا وللجميع هائين (1). ولغة أخرى: هأيا رجل وللاثنين ها، مثال هعا، وللجميع هؤوا، مثال هعوا، وللمرأة هئى، مثال هعى، وها، مثال هعا للثنتين، وهأن مثال هعن ]. وإذا قال: هاء قلت: ما أهاء، أي ما آخذ، وما أهاء، أي وما اعطى. (1) التكملة إلى هنا من ب، ح‍، ل. وما بعده من ب فقط. [ هات ] وتقول: هات يا رجل، وللاثنين هاتيا، وللجماعة هاتوا، وللمرأة هاتى، وللاثنتين هاتيا، وللجماعة، هاتين. وتقول: هات لا هاتيت، وهات إن كان بك مهاتاة. وتقول: أنت أخذته فهاته، وللاثنين أنتما أخذتما فهاتياه، وللجماعة أنتم أخذتموه فهاتوه، وللمرأة أنت أخذته فهاتيه، وللاثنتين أنتما أخذتماه فهاتياه، وللجماعة أنتن أخذتنه فهاتينه. [ هاد - - > هيد ] [ هاد - - > هد ] [ الهادى - - > العنق ] [ هار ] وجرف هار، أي منهار. [ هارب ] وما له هارب ولا قارب، أي صادر عن الماء ولا وارد.

[ 406 ]

[ هارم ] وإذا كان يرعى (1) الهرم، وهو ضرب من الحمض، قيل بعير هارم. وإذا كان يرعى العمقى، وهو شجر ينبت بالحجاز وتهامة، قيل بعير عامق. وإذا كان يأكل الاراك قيل آرك. ويقال أطيب الالبان ألبان الاوارك. وإذا كان يرعى العلجان قيل بعير عالج. (1) في الاصل: " يريد ". [ هاع ] ورجل هاع لاع، أي جزوع ضجر. وقد لعت ألاع، وهعت أهاع. وقال الطرماح: * أنا ابن حماة المجد من آل مالك * * إذا جعلت خور الرجال تهيع * [ هاع لاع - - > ضراوة ] [ الهامة ] وتقول: نعم الهامة هذا، يعنى به الفرس، ولا تقل الهامة بالتخفيف. [ هبة - - > اهبة ] [ هبر ] وتقول: هذا بعير هبر وبر كثير الهبر، أي كثير اللحم كثير الوبر. [ هبر - - > السعر ] [ هبصا - - > زعلا ] [ هبع ] وما له هبع ولا ربع. والهبع: ما نتج في الصيف. [ الهبع - - > الربع ] [ هبوط - - > الصعود ] [ الهتاف - - > النداء ] [ الهتم ] والهتم: مصدر هتم فاه يهتمه هتما، إذا ألقى مقدم أسنانه. ويقال رجل أهتم بين الهتم. [ هجد - - > اهجد ] [ الهجرتان ] والهجرتان: هجرة إلى الحبشة وهجرة إلى المدينة. [ هجرع - - > درهم ] [ هجو ] وتقول: هجوته هجاء قبيحا فهو مهجو، ولا تقل هجيته. [ هجهج - - > نهن ] [ هجيرا ] يقال: ما زال ذاك هجيراه، أي دأبه وشأنه. [ الهجيمة ] قال أبو عمرو الشيباني: الهجيمة من اللبن أن تحقنه في السقاء الجديد ثم تشربه ولا تمخضه. قال أبو يوسف: وسمعت الكلابي: يقول هو ما لم يرب وقد الهاج لان يروب. [ هد ] وتقول: ما هده كذا وكذا، أي ما كسره. وما هاده كذا وكذا، أي ما حركه. وما يهيده. ولا ينطق ب‍ " هيد " إلا بحرف جحد. [ هدأ ] ويقال قد هدأت أهدأ هدوءا، إذا سكنت. وقد

[ 407 ]

هديت الرجل من ضلالته أهديه هدى. وقد أهدأت الصبى، إذا جعلت تضرب عليه بيدك رويدا لينام. قال عدى بن زيد: * شئز جنبى كأنى مهدا * * جعل القين على الدف إبر * وقد أهديت الهدية أهديها إهداء. وأهديت الهدى إلى بيت الله (1). (1) زاد في ب: " وقد هديته الطريق أهديه هداية ". [ هدأ - - > اهدى ] [ هدأ - - > هدوا ] [ هدأة - - > هدوا ] [ الهدب ] والهدب: مصدر هدب الناقة يهدبها هدبا، إذا احتلبها. وقد هدب الثمرة يهدبها هدبا إذا اجتناها. والهدب من ورق الشجر: ما لم يكن له عير، مثل الاثل والطرفاء والسرو. [ الهدبة - - > رخصة ] [ هدلا - - > هديلا ] [ الهدم ] والهدم: مصدر هدمت الشئ هدما. والهدم: الثوب الخلق المرقع. [ الهدم ] والهدم: مصدر هدمت. والهدم: ما تهدم من البئر من نواحيها في جوفها. وأنشد أبو زيد: * تمضى إذا زجرت عن سوءة قدما * * كأنها هدم في الجفر منقاض * والهدم: مصدر هدمت الناقة تهدم هدما، إذا اشتد ضبعتها. [ هدوا ] ويقال أتانا فلان هدوا، إذا جاء بعد نومة. ويقال: أتانا فلان وقد هدأت الرجل، وأتانا وقد هدأت العين، وأتانا بعد هدء من الليل وبعد هدأة. [ الهدى - - > هدى ] [ هدى - - > هدأ ] [ هدى - - > اهدى ] [ هديلا ] وقد هدل القمرى يهدل هديلا. والهديل أيضا: ذكر الحمام. وقد هدل البعير يهدل هدلا، إذا كان طويل المشفر، وذلك مما يمدح به، وهو مشفر هدل. قال الراجز (1): * بكل شعشاع صهابى هدل * (1) هو أبو محمد الحذلمى، كما في اللسان. [ هذأ ] وقد هذأته بالسيف أهذأ هذءا، إذا قطعته. وقد هذيت في الكلام أهذي هذيا وهذيانا. [ هذرة - - > هزأة ] [ هذو ] وهذوت يا رجل وهذيت. [ هذى - - > هذو ] [ هذى - - > هذأ ] [ هرأ ] وقد هرأ الكلام يهرؤه، إذا أكثر منه في خطأ، وهو منطق هراء. وقال ذو الرمة: * لها بشر مثل الحرير ومنطق *

[ 408 ]

* رخيم الحواشى لا هراء ولا نزر * وقد هراه بالهراوة يهروه هروا وتهراه، إذا ضربه بها. قال الشاعر (1): * يكسى ولا يغرث مملوكها * * إذا تهرت عبدها الهاريه * (1) هو عمرو بن ملقط. كما في اللسان (هرا). [ الهرار - - > مانى ] [ هرب - - > اهرب ] [ الهرت ] والهرت: مصدر هرت ثوبه يهرته، إذا خرقه، وقد هرت عرضه وهرده. والهرت: سعة الشدق، يقال هو أهرت الشدق، وهريت الشدق، بين الهرت. [ الهرج ] الهرج: كثرة النكاح، وكثرة القتل. قال ابن الرقيات (1): * ليت شعرى، أأول الهرج هذا * * أم زمان من فتنة غير هرج * والهرج: أن يسدر البعير من شدة الحر وكثرة الطلاء بالقطران. يقال هرج البعير يهرج هرجا. قال العجاج: * ورهبا من حنذه أن يهرجا * (1) انظر لتحقيق هذا الاسم الخزانة (3: 266 - 268). [ هرج - - > نهن ] [ هرد - - > الهرت ] [ هردى - - > حردى ] [ الهرم ] والهرم: ضرب من الحمض، يقال إبل هوارم إذا رعت الهرم. والهرم: مصدر هرم الرجل يهرم هرما. [ هريئة ] وقال الفزارى: هذه قرة لها هريئة، أي يصيب المال والناس منها ضر وسقط، أي موت. يقال هرئ المال وقد هرئ القوم. [ هريت - - > الهرت ] [ هزأ - - > جزأ ] [ هزأ ] وتقول قد استهزأت به وهزأت به، وهزئت به. [ هزأة ] ورجل هزأة يهزأ من الناس، ورجل سخرة: يسخر من الناس، ورجل عذلة: كثير العذل، وخذلة: يخذل، وخدعة: كثير الخداع، وهذره: كثير الكلام، وعرقة: كثير العرق، ونكحة: كثير النكاح. [ هزبليلة ] وقالت ام الحمارس الكلابية، وأبو مهدي: يقال ما فيه هزبليلة، إذا لم يكن فيه شئ. [ هزل ] وقد هزلت دابتي، وكذلك هزل في منطقه يهزل هزلا. ويقال: قد أهزل الناس، إذا وقع في أموالهم الهزال. [ هزل - - > اهزل ] [ هزيع ] ويقال: قد أتانا بعد هزيع من الليل وبعد عنك

[ 409 ]

من الليل، وبعد جوش من الليل. وبعد جرس من الليل. [ هشا ] وقد هششت الورق أهشه هشا، إذا ضربته بعصا لينحت فتعلفه لغنمك. قال الله جل وعز: (* وأهش بها على غنمي *). وقد هش الخبز يهش هشا إذا كان هشا. وقد هششت إليه [ أهش (1) ] هشاشة، إذا خففت إليه وارتحت له. (1) هذه من ب. [ هشاشة - - > هشا ] [ هشيمة ] ويقال: ما فلان إلا هشيمة كرم، أي لا يمنع شيئا. وأصله من الهشيمة: الشجرة اليابسة يأخذها الحاطب كيف شاء. [ الهضم ] والهضم: مصدر هضمه يهضمه هضما، إذا ظلمه. ويقال هضم له من حقه، إذا كسر له منه. والهضم: المطمئن من الارض، وجمعه أهضام وهضوم. والاهضام: البخور. [ الهضم ] والهضم: مصدر هضمته أهضمه، إذا ظلمته: والهضم: انضمام الجنين، يقال فرس أهضم بين الهضم، يقال لا يسبق من غاية بعيدة أهضم أبدا (1) (1) انظر الحيوان (1: 104). [ الهضيمة ] والهضيمة: ان يتهضمك القوم شيئا، أي يظلمونك. [ هف - - > جلب ] [ هقعة - - > حمدة ] [ هلبسية - - > خربصيصة ] [ هلة ] ويقال: جاءنا فلان فلم يأتنا بهلة ولا بلة. فالهلة من الفرح والاستهلال، والبلة من البلل والخير. [ هلع ] وما له هلع ولا هلعة، أي جدى ولا عناق. [ هلعا - - > ضراوة ] [ هلعة - - > ولعه ] [ هلك - - > ملك ] [ هل لك في كذا ] وإذا قيل لك هل لك في كذا وكذا، قلت لى فيه، أو إن لى فيه، ولا تقل إن لى فيه هلا. والتأويل: هل لك في حاجة، فخذفت الحاجة لما عرف المعنى، وحذف الراد ذكر الحاجة، كما حذفها السائل. [ هلم ] وتقول هلم يا رجل، وكذلك للاثنين والجميع والمؤنث، موحد. قال الله جل وعز: (* قل هلم شهداءكم *). وقال: (* والقائلين لاخوانهم هلم إلينا *). ولغة أخرى، يقال للاثنين: هلما، وللجميع: هلموا، وللمرأة: هلمى. وللاثنتين

[ 410 ]

هلما، وللجميع هلممن، والاولى أفصح. وإذا قال لك: هلم إلى كذا وكذا، قلت: إلام أهلم وإذا قال: هلم كذا وكذا، قلت: لا أهلمه لك، مفتوحة الالف والهاء، أي لا أعطيكه. [ هم ] ويقال: ما له هم ولا وسن إلا ذاك، كما يقال ما له هم ولا سدم إلا ذاك. [ هم - - > بد ] [ هم ] ويقال: هذا شيخ هم وهذه عجوز همة. ويقال: هذا شيخ عشبة وعشمة، وهذه عجوز عشمة وعشبة. وهذا شيخ مدرهم، وهذا شيخ إنقحل، كل ذلك للمسن جدا. [ الهم ] والهم من الحزن. والهم: مصدر هم الشحم يهمه، إذا أذابه، قال: وأنشدني ابن الاعرابي: * يهم فيه القوم هم الشحم (1) * والهم: مصدر هممت بالشئ هما. والهم: الشيخ الكبير الفاني. (1) كذا في الاصل. ورواية التبريزي وب واللسان: " هم الحم ". [ هم - - > اهم ] [ همة - - > هم ] [ الهمة ] الكسائي: يقولون إنه لبعيد الهمة والهمة، معروف في كلامهم. [ الهمج ] والهمج: مصدر همجت الابل من الماء تهمج، إذا شربت منه. والهمج: جمع هجمة، وهو ذباب صغير يسقط على وجوه الابل (1) والغنم والحمير وأعينها. ويقال هو ضرب من البعوض. ويقال للرعاع من الناس الحمقى إنما هم همج. قال الحارث بن حلزة: * يعيث فيه همج هامج (2) * (1) هذه الكلمة هي في الاصل: " الارض " وصوابها من اللسان، وليست في نسخة أخرى. (2) صدره عند التبريزي: * يترك ما رقح من عيشه * [ همد - - > خبت ] [ همزة ] ورجل همزة لمزة: يهمز الناس ويلمزهم، أي يعيبهم. قال الشاعر: * تدلى بودى إذا لاقيتني كذبا * * وإن أغيب فأنت الهامز اللمزه (1) * (1) في اللسان (همز): * إذا لقيتك عن سخط تكاشرني * * وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه * [ همشة - - > الغليان ] [ الهمل ] والهمل: مصدر هملت عينه تهمل هملا وهملانا. والهمل: الابل بلا راع. يقال إبل همل وهاملة وهمال. [ الهمل ] وتقول قد هملت الابل فهى هاملة وهوامل،

[ 411 ]

وقد أهملتها أنا، إذا أرسلتها ترعى ليلا ونهارا بلا راع، فالهمل يكون ليلا ونهارا. فأما النفش فلا يكون إلا ليلا. تقول: نفشت تنفش نفوشا، وهى إبل نفش ونوافش ونفاش وقد أنفشتها أنا. وكذلك نفشت الغنم، ولا يقال هملت الغنم. [ همودا - - > زبولا ] [ همهمة - - > هنيمة ] [ الهميمة ] قال أبو عمرو: والهميمة من المطر الشئ الهين. [ الهميمة ] والهميمة: مطر لين دقاق القطر. [ هنأ ] [ (1) ويقال: " هنأك ومرأك "، وقد هنأني الطعام ومرأنى، بغير ألف، إذا أتبعوها " هنأني " وإذا أفردوها قالوا: " أمرأنى ". (1) ما بين هذا المعكف وتاليه ساقط من الاصل، وإثباته من سائر النسخ. [ هنأ ] وقد هنأته بالولاية. وقد هنأني الطعام ومرأنى، فإذا أفردوها قالوا: أمرأنى الطعام. [ هنانة ] وما بالبعير هنانة وما به صهارة، أي ما به طرق. [ الهندباء ] قال أبو زيد: يقال هي الهندباء بالمد، والهندبا بالقصر. وتقول: هي الباقلاء، إذا خففت اللام مددت، والواحدة باقلاءة. وهى الباقلى، إذا شددت قصرت، والواحدة باقلاة. وهى المرعزاء ممدود إذا خفف، فإذا شدد قصر، فتقول المرعزى. [ هنيدة ] قال: وهنيدة: مائة من الابل، لا تنون، لانها معرفة، ولا تدخل فيها الالف واللام. قال جرير: * أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية * * ما في عطائهم من ولا سرف * [ هنيمة ] ويقال: سمعت هينمة. وسمعت همهمة، وذلك الصوت تسمعه ولا تفهمه. وسمعت غمغمة. [ الهودة - - > السنام ] [ الهوز - - > الناس ] [ هوف - - > هيف ] [ الهون ] والهون، يقال هو يمشى هونا، أي على هينته. والهون: الهوان. [ هيأ - - > تهيأ ] [ الهياط - - > الجهد ] [ الهيام ] وهو الهيام والهيام، وهو داء يأخذ الابل عن بعض المياه بتهامة فيصيبها مثل الحمى. [ هيد ] الكسائي: ما له هيد ولا هاد، ويقال منه هيدت الرجل. ويقال ما يهيدنى ذاك، أي ما أكترث له ولا أباليه.

[ 412 ]

[ هيد ] وحكى هيد وهيد: زجر الابل. وأنشد: * قد زجرناها بهيد وهلا (1) * (1) ب والتبريزي: " وقد حاوناها ". [ هير ] وهير وهير، وهى الشمال. وقال غيره: هي الصبا. [ الهيف ] والهيف والهوف: ريح حارة تأتى من قبل اليمن. والهيف: جمع أهيف وهيفاء: وهو الضامر البطن. [ هيف ] الاصمعي: يقال هيف وهوف، للريح الحارة. قال: وقال عيسى بن عمر: قالت أم تأبط شرا وهى تبكى عليه: " وا ابناه وابن الليل، ليس بزميل، شروب للقيل، يضرب بالذيل، كمقرب الخيل. وا ابناه ليس بعلفوف، تلفه هوف، حشى من صوف ". قولها " وا ابن الليل "، أي إنه صاحب غارات. و " ليس بزميل " أي بضعيف. " شروب للقيل " يقول: ليس هو بمهياف يحتاج إلى شرب نصف النهار. وقولها " يضرب بالذيل " يقول: إذا عدا صفق برجليه في إزاره من شدة عدوه. وقولها " حشى من صوف " يقول: ليس هو بخوار أجوف. والهوف من الهيف، وهى الريح الحارة. وقولها " ليس بعلفوف ": الجافي المسن تضمه الرياح فلا يغزو ولا يركب. قال الشاعر (1): * في القوم غير كبنة علفوف * (1) التبريزي: " عمر بن الجعد ". وصدر البيت فيه. * يسر إذا حان الشتاء ومطعم * [ الهيف ] والهيف: ريح حارة تأتى من قبل اليمن. والهيف: مصدر أهيف وهيفاء، وهما الضامرا البطن. [ الهيللة - - > البسملة ] [ الهيم ] والهيم: مصدر هام يهيم هيما بحب المرأة، وهيمانا. والهيم الابل العطاش (1) (1) ألحق بهامش الاصل: " جمع أهيم وهيماء. والهيم: الرمال. قال الله تعالى: (فشاربون شرب الهيم). يعنى الرمل ". وليست في التبريزي ولا في إحدى النسخ. [ هيمانا - - > الهيم ]

[ 413 ]

* (حرف الياء) * [ يئس ] وقد يئست من الامر أيأس منه يأسا، وأيست لغة، آيس أفعل. [ يئس - - > حسب ] [ يافع ] وقد ايفع الغلام إذا ارتفع، فهو يافع. [ يافع - - > ايفع ] [ يافع - - > خرور ] [ يا من ] ويقال: يا فلان يا من بأصحابك، أي خذهم يمنة. ويا فلان شائم بأصحابك. وتقول: قعد فلان يمنة، وقعد فلان شأمة. وتقول يمن فلان على قومه فهو ميمون، وقد شئم فلان فهو مشؤوم عليهم، بهمزة بعدها واو. وقوم ميامين. [ يا من - - > اتهم ] [ يبرين ] ويبرين وأبرين: اسم رملة. [ يبس - - > حسب ] [ يبس ] وتقول: هي أرض يبس (1) وهو جمع يابس. وقد يبست الارض، إذا ذهب ماؤها ونداها. وأيبست إذا كثر يبيسها. (1) زاد في ب، ح‍، ل: " وهذا حطب يبس ". [ يتصدق - - > يسأل ] [ يتعاظم ] وتقول: أصابنا مطر لا يتعاظمه شئ. [ يتغايب - - > يشهد ] [ يتقرم - - > اقرم ] [ يتكالم - - > متهاجر ] [ يتكلم - - > متهاجر ]

[ 414 ]

[ يتم ] وتقول: قد يتم الصبى ييتم يتما. وهذه امرأة موتم لها أيتام. واليتم في الناس من قبل الاب، وفى البهائم من قبل الام. [ يتم - - > الاتم ] [ يتنا - - > الفيل ] [ يتندى ] وتقول: فلان يتندى على أصحابه، أي يتسخى. ولا تقل يندى. وفلان ندى الكف، إذا كان سخيا. [ يتوجه ] وقولهم " أحمق ما يتوجه "، أي ما يحسن أن يأتي الغائط. وقولهم: قد أتى الغائط، أصله أن الغائط البطن من الارض الواسع. وكان الرجل إذا أراد أن يقضى حاجته قيل: قد أتى الغائط. [ يثربى ] الفراء: يقال نصل يثربى وأثر بي، منسوب إلى يثرب. وأنشد: * وأثر بي سنخه مرصوف * وأنشد أيضا: * تعلمن يا زيد يابن زين * * لاكلة من أقط بسمن * * وشربتان من عكى الضأن * * ألين مسا في حوايا البطن * * من يثربيات لطاف خشن (1) * * يرمى بها أرمى من ابن تقن * العكى: الغليظ منه، ما قد حلب بعضه على بعض (2). (1) ب، ح‍، ل: " قذاذ خشن ". (2) هذا التفسير ليس في ب، وبدله: " ابن تقن رجل من عاد لم يكن يسقط له سهم "، والتفسيران جميعا في ل. [ يخاف ] فإذا كان يفعل مفتوحا مثل يخاف ويهاب، أو كان مضموما مثل يقول ويعول، فالاسم والمصدر فيه مفتوحان. [ يخشى - - > الفرق ] [ اليد - - > الكم ] [ يد - - > حن ] [ يدير ] وتقول: ظل يديره عن كذا وكذا، وظل يليصه ويلاوصه بمعنى واحد. [ يدى - - > اديه ] [ يديه - - > اديه ] [ يرد - - > ينفح ] [ اليرقان ] وهو اليرقان والارقان: آفة تصيب الزرع. وهو زرع مأروق وميروق. [ يركض ] ويقال: مر فلان يركض فرسه، ومر يمريه بعقبه. ومر يستدره بعقبه، ومر يستوشيه بعقبه، كل ذلك إذا طلب ما عنده ليزيده. [ يرم ] ويقال: ما يرم من الناقة والشاة مضرب، إذا كانت عجفاء ليس بها طرق. والمضرب: العظم يضرب فينتقى، أي يخرج نقيه.

[ 415 ]

[ اليرندج ] وتقول: هو اليرندج والارندج، للجلد الاسود. ولا تقل الرندج. [ اليرندج - - > الارندج ] [ يزدهد ] وتقول: فلان يزدهد عطاء من أعطاه، أي يعده زهيدا وتقول: قد فرش لى فراشا لا يبسطني، وذلك إذا كان ضيقا. وهذا فراش يبسطك، إذا كان واسعا. واشتريت شملة تشملنى. [ يزنى ] الاصمعي: يقال رمح يزنى وأزني، ويزأنى وأزأنى، منسوب إلى ذى يزن: ملك من ملوك حمير. [ اليسار ] وتقول هي اليمين واليسار، ولا تقل اليسار. وهو الكتان ولا تقل الكتان. [ يسأل ] وتقول: فلان يسأل، ولا تقل يتصدق، إنما يتصدق المعطى. قال الله جل ثناؤه: (* وتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين *). [ يستدر - - > يركض ] [ يستوشى - - > يركض ] [ اليسر ] واليسر من الفتل: ما فتلته نحو جسدك. واليسر: ضد العسر. [ يسر - - > اعسر ] [ يسر - - > اسر ] [ يسروع ] ويسروع وأسروع: دودة تكون في البقل تنسلخ فتصير فراشة. [ يسمل - - > يصلح ] [ يسوغ - - > يسيغ ] [ يسهى ] وقال أبو عمرو: يقال عليه من المال ما لا يسهى ولا ينهى، أي لا تبلغ غايته. [ يسيغ ] ويقال ساغ الرجل طعامه يسيغه، وبعضهم يقول يسوغه، الجيد أساغ الطعام بألف. [ يشهد ] ويقال بنو فلان يشهدون أحيانا ويتغايبون أحيانا. ويقال: لفلانة بنت قد تفتت، أي قد تشبهت بالفتيات، وهى أصغرهن. [ يصلح ] ويقال: أرسلت فلانا يصلح بين القوم، ويسمل بينهم. [ يضور - - > يضير ] [ يضير ] الفراء: يقال ضاره يضيره. قال: وزعم الكسائي أنه سمع بعض أهل العالية يقول: لا ينفعني ذلك ولا يضورنى. [ يطبو - - > يطبى ] [ يطبى ] الفراء: يقال طبانى يطبينى، ويطبونى، إذا دعاك.

[ 416 ]

[ يطمو - - > يطمى ] [ يطمى ] ويقال طما الماء يطمى طميا ويطمو طموا. [ يعاطى ] ويقال: هو يعاطينى ويعطيني، إذا كان يخدمك. [ يعرض ] ويقال: ما يعرضك لفلان، ولا تقل ما يعرضك لفلان. [ العصير - - > اعصر ] [ يعطى - - > يعاطى ] [ يعور - - > يعير ] [ يعير ] ويقال في مثل " ما أدرى أي الجراد عاره " أي أي الناس أخذه. قال: ولا ينطقون منه بيفعل. وقال بعضهم: يعيره. وقال أبو شنبل (1): يعوره. (1) في القاموس: " وأبو شنبل حمل بن خزرج، شاعر ". [ يغضغض - - > ينكش ] [ يفثج - - > ينكس ] [ يفعة - - > خرور ] [ يفوح - - > يفيح ] [ يفوخ - - > يفيح ] [ يفود - - > يفيد ] [ يفيح ] وقد فاحت ريحه تفيح فيحا. وفى الحديث الذى جاء: " شدة الحر من فيح جهنم ". وقد فاحت ريحه تفوح فوحا، أبو عبيدة: فاح المسك يفيح ويفوح، وقد فاخ يفيخ ويفوخ، مثل فاح. [ يفيخ - - > يفيح ] [ يفيد ] الفراء: يقال فاد يفيد ويفود في الموت. [ يقصى ] وتقول: نزلنا منزلا يقصيه البصر، أي لا يبلغ أقصاه. [ يقظ ] يقال رجل يقظ ويقظ، إذا كان كثير التيقظ. وعجل وعجل. وطمع وطمع. وفطن وفطن. وحذر وحذر. وحدث وحدث، إذا كان كثير الحديث حسن السياق له. وأشر وأشر. وفرح وفرح. وقذر وقذر ورجل بكر في حاجته وبكر، ورجل نكر ونكر. ومكان عطش وعطش، أي قليل الماء. وأرض عطشة وعطشة. ويقال عضد وعضد، لعضد الانسان وغيره. ورجل ندس وندس، إذا كان عالما بالاخبار. ورجل نطس ونطس، المبالغ في الشئ. ووظيف عجر وعجر، للغليظ. ورجل نجد ونجد، إذا كان شجاعا. ويقال وعل وقل ووقل (1). وقد وقل في الجبل يقل. (1) في الاصل: " ويقال وعل ووعل " فقط، صوابه في ب، ح‍، ل والتبريزي. [ يقق - - > سبط ] [ يكت ] ويقال: جاء في جيش ما يكت، أي ما يحصى. [ يلائم ] وتقول هذا طعام يلائمنى، أي يوافقني، ولا تقل

[ 417 ]

يلاومنى، إنما يلاومنى من اللوم: أن تلوم الرجل ويلومك. [ يلاوص - - > يدير ] [ يلاوم - - > يلائم ] [ يلل ] وحكى اللحيانى: في أسنانه يلل وألل، وهو أن تقبل الاسنان على باطن الفم. [ يلمعى - - > المعى ] [ يلملم - - > اعصر ] [ يلنجوج ] وهو عود يلنجوج والنجوج، للعود الذى يتبخر به. [ يلندد ] وهو رجل يلندد وألندد، للشديد الخصومة. [ يلو - - > يلى ] [ يلوط ] الكسائي: لاط حبه بقلبي يلوط ويليط، أي لصق. وإنى لاجد له لوطا وليطا. الفراء: يقال هو ألوط بقلبي وأليط. [ يلى ] وقال: قوم يقولون: لاته يليته، ولغة أخرى: يلوته عن وجهه، ومعناه حبسه عن وجهه. قال رؤبة: * وليلة ذات ندى سريت * * ولم يلتنى عن سراها ليت (1) * تقديرها لم يبعنى بيع. وفى القرآن: (* لا يلتكم من أعمالكم شيئا *)، أي لا ينقصكم. وقرئ: (يألتكم) من ألت يألت. تقديرها أبق يأبق. وقوم يقولون في هذا المعنى: لاته يليته. (1) في الاصل بتقديم البيت الثاني على الاول، وعلى الصواب في سائر النسخ. [ يليص - - > يدير ] [ يمان - - > تهام ] [ يمرى - - > يركض ] [ يمنة - - > يامن ] [ يموث ] ويقال ماث الشئ يموثه، ومعناه أذابه، ويميثه لغة أخرى. أبو عمرو مثله، وقال: المصدر موثانا. [ يمؤود ] ويقال للغصن الناعم والشاب الناعم: هو غصن يمؤود، وغصن أملود. [ يميث - - > يموث ] [ ينادى ] وقال الاصمعي قولهم: " هم في أمر لا ينادى وليده " نرى أن أصله كان أن شدة أصابتهم، حتى كانت الام تنسى وليدها - يعنى ابنها الصغير - فلا تناديه ولا تذكره، مما هم فيه. ثم صارت مثلا لكل شدة وقال أبو عبيدة: أي هو أمر عظيم لا ينادى فيه الصغار، بل الجلة. وقال الكلابي: قولهم " لا ينادى وليده "، يقال في موضع الكثرة والسعة، أي متى أهوى الوليد بيده إلى شئ لم يزجر عنه لئلا يفسده، من كثرة الشئ عندهم.

[ 418 ]

[ يناديد - - > اعصر ] [ ينضح ] ويقال للضعيف: ما ينضح الكراع وما يرد الراوية. [ الينع ] أبو زيد: الينع والينع: إدراك الثمرة. [ ينكش ] ويقال: هذا ماء لا ينكش، وماء لا يفثج، ولا يوبى، ولا يغضغض، ولا يتغضغض، ولا يغرض. وقال ابن الاعرابي: يغرض. [ ينمو - - > ينمى ] [ ينمى ] وكذلك نما ينمى وينمو. [ ينهى - - > يسهى ] [ يوسف ] ويقال يوسف ويوسف، يهمزان ولا يهمزان، ومثله يونس ويونس. قال: ويوسف غير مهموز لغة. قال وأنشدني أبو الجراح للعجير السلولى: * فما صقر حجاج بن يوسف ممسكا * * بأسرع منى لمح عين بحاجب * [ يوشك ] وتقول: يوشك أن يكون كذا وكذا، ولا تقل يوشك. [ يونس - - > يوسف ] [ يهوء ] وتقول إنه ليهؤ بنفسه إلى المعالى، وإنه لبعيد الهوء، أي الهمة. ولا تقل يهوى بنفسه. تم كتاب إصلاح المنطق ولله الحمد دائما والشكر سرمدا وصلواته على نبيه المصطفى وآله تم الكتاب وربنا محمود، وعلى الاحوال كلها مشكور، وصلواته على أفضل أنبيائه وأكرم أصفيائه محمد، والطيبين من آله * * * حصل الفراغ بعون الله الملك المنان وبعناية الامام المنتظر قطب دايرة الامكان والمرجو لازالة الجور والعدوان الذي بوجوده ثبتت الارض والسماء الحجة الثاني عشر 1 عجل الله تعالى فرجه الشريف ] من تنسيق وتنظيم هذه الفهارس في اليوم السادس من ربيع الثاني من سنة اربعمائة واثنى عشر بعد الالف من الهجرة على هاجرها الاف الثناء والتحية. الهوء، أي الهمة. ولا تقل يهوى بنفسه. تم كتاب إصلاح المنطق ولله الحمد دائما والشكر سرمدا وصلواته على نبيه المصطفى وآله تم الكتاب وربنا محمود، وعلى الاحوال كلها مشكور، وصلواته على أفضل أنبيائه وأكرم أصفيائه محمد، والطيبين من آله * * * حصل الفراغ بعون الله الملك المنان وبعناية الامام المنتظر قطب دايرة الامكان والمرجو لازالة الجور والعدوان الذي بوجوده ثبتت الارض والسماء الحجة الثاني عشر 1 عجل الله تعالى فرجه الشريف ] من تنسيق وتنظيم هذه الفهارس في اليوم السادس من ربيع الثاني من سنة اربعمائة واثنى عشر بعد الالف من الهجرة على هاجرها الاف الثناء والتحية. اللهم ربى إني اصرف ما تيسر من عمري في هذه الامور تسهيلا لرواد العلم والسعاة له في حصول ما يريدونه في هذا الكتاب لحل معضلاتهم في اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم والحديث الشريف وارجو من فضلك ان تجعله زادا لمعادي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم إنك حميد مجيد وصل اللهم على جميع الانبياء والمرسلين وعلى جميع عبادك الصالحين وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. اقل خدم العلم والدين طهران محمد حسن بكائي

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية