كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
[ 3 ]
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الرابع مؤسسة دار الهجرة
[ 4 ]
اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه عدد عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظ للناشر
[ 5 ]
باب الهاء والسين والدال معهما س ه د، د ه س مستعملان فقط سهد: السهد والسهاد - لغتان..: نقيض الرقاد.
وما رأيت من فلان سهدة، أي أمرا أعتمد عليه، من بركة أو خير أو كلام مطمع. وسهدد: اسم جبل، لا ينصرف. دهس: الدهسة: لون كلون الرمال، يعلوه أدنى سواد يكون في ألوان الرمال والمعز. قال العجاج (1): مواصلا قفا بلون أذهسا والدهاس: ما كان من الرمل كذلك، لا ينبت شجرا، وتغيب فيه القوائم. قال (2): وفي الدهاس مضبر مواثم باب الهاء والسين والتاء معهما س ت ه مستعمل فقط سته: السته: مصدر الاسته، وهو الضخم الاست. ويقال للواسعة الدبر: ستهاء وستهم.
(1) ديوانه 128 (2) التهذيب 6 / 116 واللسان (دهس و (وثم). في الاصول: مواثب. (*)
[ 6 ]
وتصغير الاست، ستيهة، والجميع: أستاه باب الهاء والسين والراء معهما ه ر س، س ه مستعملان فقط هرس: الهرس: دق الشئ بالشئ عريضا، كما تهرس الهريسة بالمهراس. والفحل يهرس القرن بكلكله.
والهرس من الاسول: الشديد المراس، قال (1): شديد الساعدين أخا وثاب * شديدا أسره هرسا هموسا والمهاريس من الابل: الجسام الثقال. ومن شدة وطئها سميت: مهاريس، وكذلك الكثيرات الاكل من الابل (تسمى مهاريس). وقال (2): وكلكلا ذا حاميات أهرسا والمهراس: حجر مستطيل منقور يتوضأ به. والهراس: شجر كثير الشوك، قال النابغة (3): فبت كأن العائدات فرشنني * هراسا به يغلى فراشي ويقشب سهر: السهر: امتناع النوم بالليل. (تقول): أسهرني (هم) (4) فسهرت
(له) (5) سهرا، أي: امتنعت من النوم. والساهور: من أسماء القمر، وقال القتيبي: بل هو في ليل تمامه. والساهرة: وجه الارض العريضة البسيطة، قال (6) يرتدن ساهرة كأن جميمها * وعميمها أسداف ليل مظلم وقال الله (عز وجل): " فإذا هم بالساهرة " (7)، أي: على وجه الارض. والاسهران: عرقان في الانف من باطن إذا اغتلم الحمار سالا دما أو ماء. باب الهاء والسين واللام معهما
ه ل س، س ه ل، ل ه س مستعملات هلس: الهلاس: شبه السلال من الهزال. وامرأة مهلوسة: مهزولة. سهل: السهل: كل شئ إلى اللين، وذهاب الخشونة، وقد سهل سهولة. والسهلة: تراب كالرمل يجئ به الماء. وأرض سهلة، فإذا قلت: سهلة فهي نقيض حزنة وأسهل القوم: نزلوا عن الجبل إلى السهل. وإسهال البطن: أن يسهله دواء. وسهيل: اسم كوكب يرى بالعراق، ولا يرى بخراسان. ويقال إن سهيلا كان عشارا على طريق اليمن ظلوما فمسخه الله كوكبا. لهس: الملاهيس: المزاحم على الطعام من الحرص.
(5) في الاصول: ليلي. (6) أبو كبير الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني / 112. (7) سورة " النازعات " 14. (*)
[ 8 ]
باب الهاء والسين والنون معهما ن ه س، س ن ه مستعملان فقط نهس: النهس: القبض على اللحم ونتره. قال العجاج (1): مضبر اللحيين نسرا منهسا والنهس: طائر.
سنه: السنة: نقصانها حذف الهاء وتصغيرها: سنيهة. والمسانهة: المعاملة سنة بسنة. وثلاث سنوات، وقال الله عز وجل: " لم يتسنه " (2) ومن جعل حذف السنة واوا قرأ: " لم يتسن "، ومنه: سانيته مساناة، وإثبات الهاء أصوب. (3) باب الهاء والسين والفاء معهما س ه ف، س ف ه مستعملان سهف: السهف: تشحط القتيل في نزعه واضطرابه، قال: (4) ماذا هنالك من أسوان مكتئب. وساهف ثمل في صعدة قصم والسهف: حرشف السمك خاصة.
(1) ديوانه 136، والرواية فيه: بسرا بالموحدة من تحت. (2) سورة (البقرة) / 259، وسقط الاستشهاد بهذه الآية من النسخ، وأثبتناه من رواية التهذيب 6 / 127 عن العين. (3) بعده بلا فصل: " والسنة في كتاب الله: شهوة النوم " وأسقطناه، لانه ليس من هذا الباب. (4) ساعدة بن جؤية - ديوان الهذليين - القسم الاول / 204، والرواية فيه: حطم. (*)
[ 9 ]
سفه: السفه والسفاه والسفاهة: نقيض الحلم. وسفهت أحلامهم. وسفه الرجل: صار سفيها. وسفه حلمه، ورأيه وتفسه، إذا حملها على أمر خطأ. وقول الله عز وجل: " إلا من سفه نفسه (1) " مثل [ قولهم ]: صبر نفسه، ولا يقال: سفهت زيدا ولا صبرته.
باب الهاء والسين والباء معهما س ه ب، ب ه س، س ب ه مستعملات سهب: فرس سهب: شديد الجري، بطئ العرق، قال (2): وقد أغدو بطرف هي * - كل ذي ميعة سهب وبئر سهبة: بعيدة القعر يخرج منها الريح. وإذا حفر القوم فهجموا على الريح، وأخلفهم الماء قيل: أسهبوا، ويقال: بل حفروا فأسهبوا معناه: حتى بلغوا رملا. وقال (3) في بئر كثيرة الماء: حوض طوى نيل من إسهابها يعتلج الآذي من حبابها وهي المسهبة، حفرت حتى بلغ بها عيلم الماء، ألا ترى أنه قيل: نيل من أعمق قعرها (4). والسهباء: بئر لبني سعد، وروضة بالصمان. وسهوب الفلاة: نواحيها التي لا مسلك فيها قال (5):
(1) سورة " البقرة " 130. (2) أبو داود - التهذيب 6 / 135 واللسان (سهب). (3) التهذيب 6 / 135 غير منسوب أيضا. (4) بعده: " وقال زائدة: المسهبة أن تحفر حتى يدرك الريح من قعرها، وربما طرح الثوب فيها فترميه إلى شفيرها، وربما كانت غزيرة، وربما لم تكن. وإذا غلب الريح هكذا لم تكن مجهودة ". أسقطنا هذا، لانه في أكبر الظن تزيد من النساخ وتزود من شروح الشراح. (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى نمام القول. (*)
[ 10 ]
سهوب مهامه ولها سهوب
والمسهب: الكثير الكلام، قال الجعدى (1): غير عيي ولا مسهب والمسهب: المتغير الوجه. والمسهب: الغالب المكثر [ في عطائه ] (2). بهس: بيهس: من أسماء الاسد، وأخذ [ فلان ] يتبيهس، وتبيهس في مشيه، إذا تبختر، فهو يتبيهس تبيهسا. سبه: السبه: ذهاب العقل من هرم. قال رؤبه (3): قالت أبيلى لي ولم أسبه: ما السن إلا غفلة المدله باب الهاء والسين والميم معهما ه م س، س ه م، س م ه مستعملات همس: الهمس: حس الصوت في الفم مما لا إشراب له من صوت الصدر، ولا جهارة في المنطق، ولكنه كلام مهموس في الفم كالسر. وهمس الاقدام: أخفى ما يكون من صوت الوطئ. وعن ابن عباس رضي الله عنه: وهن يهوين بنا هميسا (4)
(1) المحكم 4 / 159 واللسان والتاج (سهب). (2) ما بين المعقوفتين من الحكم 4 / 160. (3) ديوانه / 165.
(4) من إنشاد ابن عباس كما في التهذيب 6 / 143 واللسان (همس). (*)
[ 11 ]
والشيطان يهمس بوسواسه في الصدور. وروي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه كان يتعوذ بالله من همز الشيطان وهمسه ولمزه، فالهمز كلام من وراء القفا كالاستهزاء، واللمز مواجهة. وقوله عز وجل: " فلا تسمع إلا همسا " (1) يعني: خفق الاقدام على الارض. والهماس: الشديد الغمز بضرسه، قال (2): عادته خبط وعض هماس يعدو بأشبال أبوها الهرماس سهم: استهم الرجلان، أي: اقترعا، لقوله [ عز وجل ]: " فساهم فكان من المدحضين (3) "، وآستهم القوم فسهمهم فلان، أي: قرعهم. والسهم: النصيب، والسهم: واحد من النبل. السهم: القدح الذي يقارع به، والسهم: مقدار ست أذرع في معاملة الناس ومساحاتهم. وبرد مسهم: مخطط، قال (4): كأنها بعد أحوال مضين لها * بالاشيمين، يمان فيه تسهيم والسهوم: عبوس الوجه من الهم، ويقال للفرس إذا حمل على كريهة الجري: ساهم الوجه. وكذلك الرجل في الحرب ساهم الوجه. قال عنترة (5):
(1) " طه " 108. (2) البيت الثاني في اللسان (هرمس). غير منسوب أيضا. (3) " الصافات " 141.
(4) دو الرمة. ديوانه 1 / 374 (5) ديوانه 58. (*)
[ 12 ]
والخيل ساهمه الوجوه كأنما * تسقى فوارسها نقيع الحنظل والسهام من وهج الصيف وغبرته، [ يقال ]: سهم فلان إذا أصابه السهام. والسهمه: النصيب، تقول: لي في هذا الامر سهمة، أي: نصيب. والسهمة: القرابة، قال عبيد بن الابرص (1): [ قد يوصل النازح النائي وقد ] * يقطع ذو السهمة القريب سمه: سمه البعير، أو الفرس في شوطه يسمه سموها فهو سامه لا يعرف الاعياء، قال (2): يا ليتنا والدهر جرى السمه والسمهى: الباطل (3). باب الهاء والزاي والدال معهما ز ه د مستعمل فقط زهد: الزهد في الدين خاصة، والزهادة في الاشياء كلها. ورجل زهيد، وامرأة زهيدة وهما القليل طعمهما. وأزهد الرجل إزهادا فهو مزهد، لا يرغب في ماله لقلته.
باب الهاء والزاي والراء معهما ه ز ر، ز ه ر، ر ه ز مستعملات هزر: الهرز والبزر: شدة الضرب بالخسب، [ يقال ]: هزره هزرا كما يقال: هطره وهبجه. الهزر: قبيلة من اليمن بيتوا فقتلوا ليلا [ فلم يبق منهم أحد ] (1). ورجل ذو هزرات وكسرات، وإنه لمهزر، وهذا كله: الذي يغبن في كل شئ، قال (2): إلا تدع هزرات لست تاركها * تخلع ثيابك، لا ضأن ولا إبل زهر: الزهرة: نور كل نبات. وزهرة الدنيا: حسنها وبهجتها. وشجرة مزهرة، ونبات مزهر. والزهور: تلالؤ السراج الزاهر. وزهر السراب زهورا، أي: تلالؤا. والزهرة: اسم كوكب. والازدهار: الحفظ، قال جرير (3): فإنك قين وابن قينين فازدهر * بكيرك إن الكير للقين نافع والازهر: القمر، زهر يزهر زهرا، وإذا نعته بالفعل اللازم قلت: زهر يزهر زهرا. والازهر: لكل لون أبيض كالذرة الزهراء، والحوار الازهر. رهز: الرهز من قولك: رهزها فارتهزت وهو تحركهما معا عند الايلاج. من الرجل والمرأة.
(1) زيادة من رواية التهذيب 6 / 147 عن العين. (2) التهذيب 6 / 147 والمحكم 4 / 164 غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه - 292. والرواية فيه: " وأنت ابن قين يا فرزدق فازدهر " (*)
[ 14 ]
باب الهاء والزاي واللام معهما ه ز ل، ز ه ل، ل ه ز، ز ل ه مستعملات ه ل ز، ل ز ه مهملان هزل: الهزل: نقيض الجد. فلان يهزل في كلامه، إذا لم يكن جادا. ويقال: أجاد أنت أم هازل. والهزال: نقيض السمن. [ تقول ]: هزلت الدابة، وأهزل الرجل، إذا هزلت دابته. وتقول: هزلتها فعجفت. والهزيلة: اسم مشتق من الهزل. كالشتيمة من الشتم، [ ثم ] (1) فشت الهزيلة في الابل، قال (2): حتى إذا نور الجرجار وارتفعت * عنه هزيلتها والفحل قد ضربا زهل: تقول: أصبح الفرس زهلولا، أي: أملس. لهز: اللهز: الضرب بجمع اليد في الصدر والحنك. ولهزة القتير فهو ملهوز. ولهزه بالرمح، أي: طعنه في صدره. والفصيل يلهز أمه، أي يضرب ضرعها بفمه ليرضع زله:
الزلة: ما يصل إلى النفس من غم الحاجة، أوهم من غيرها، قال (3):
(1) من منقول التهذيب 6 / 151 وفي النسخ: (تقول) مكان (ثم). (2) التهذيب 6 / 151، والمحكم 4 / 166 غير منسوب فيهما أيضا. (3) التهذيب 6 / 154. (*)
[ 15 ]
وقد زلهت نفسي من الجهد والذي * أطالبه شقن ولكنه نذل باب الهاء والزاي، والنون معهما ه ز ن، ن ه ز، ن ز ه مستعملات هزن: هوازن، قبيلة ضخمة من مضر. هزان أيضا قبيلة. نهز: النهز: التناول [ باليد ] (1) والنهوض للتناول جميعا. والنهزة: اسم الشئ الذي هو لك معرض كالغنيمة، تقول: انتهزها فقد أمكنتك قبل الفوت. والناقة تنهز بصدرها، أي: تنهض لتمضي، قال (1): نهوز بأولاها زجول برجلها والدابة تنهز برأسها إذا ذبت عن نفسها. ونهز الصبي للفطام، أي: دنا فهو ناهز، والجارية ناهزة، قال (2): ترضع شبلين في مغارهما * قد ناهزا للفطام أو فطما نزه: مكان نزه، وقد نزه نزاهة، وتنزهت، أي: خرجت إلى نزهة. وتنزهت عن
كذا، أي: رفعت نفسي عنه تكرما، ورغبة عنه. وتنزيه الله: [ تسبيحه، وهو تبرئته عما يصف المشركون ] (3).
(1) التهذيب 6 / 156، والمحكم 4 / 168، واللسان (نهز). في التهذيب واللسان: زحول بالحاء المهملة، وبصدرها مكان برجلها. (2) التهذيب 6 / 157، اللسان (نهز). (3) قومنا عبارة الاصول هنا بنص ما نقله التهذيب 6 / 155 عن العين. (*)
[ 16 ]
باب الهاء والزاي والفاء معهما ه ز ف، ز ه ف مسعملات هزف: ظليم هزف، لغة في هجف. زهف: استعمل منه الازدهاف، وهو الصدود، قال (1): فيه ازدهاف أيما ازدهاف باب الهاء والزاي والباء معهما ه ز ب، ب ه ز مستعملات هزب: الهزوب: المسن الجرئ [ من الابل ] (2)، قال الاغشى (3): والهزوب العود أمتطيه بها * والعنتريس الوجناء والجملا بهز: البهز: الدفع العنيف، بهزته عني بهزا، قال (4): دعني فقد يقرع للاضز
صكي حجاجي رأسه وبهزي باب الهاء والزاي والميم معهما ه ز م، ه م ز، ز ه م مستعملات هزم: الهزم: غمزك الشئ تهزمه بيدك فينهزم في جوفه، كما تغمز الفتاة [ فتنهزم، وكذلك القربة تنهزم في جوفها ] والاسم: الهزمة، وجمعه: هزوم، قال (5):
حتى إذا ما بلت العكوما من قصب الاجواف والهزوما وقال (1): ولكنه خانت كعوب قناته * وما هزمت أنبوبه كف أخرقا وغيث هزم متهزم لا يستمسك، كأنه منهزم عن مائه، وكذلك: هزم السحاب أو هزيمه ويقال: هزم: القوم، والاسم: الهزيمة والهزمى. وأصابتهم هازمة من هوازم الدهر، أي: داهية كاسرة والهزمة: ما تطامن من الارض. والهزائم: العجاف من الدواب، الواحدة: هزيمة. والمهزام: عود يجعل في رأسه نار، لعبة لصبيان العرب.
همز: الهمز: العصر، تقول: همزت رأسه، [ وهمزت ] الجوزة بكفي، وإنما سميت الهمزة في الحروف، لانها تهمز، فتهت فتهمز عن مخرجها. تقول: يهت [ فلان ] هتا، إذا تكلم بالهمز. والهماز والهمزة: من يهمز أخاه في قفاه من خلفه بعيب. واللمزة: في الاستقبال. قال (2). وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه زهم: لحم زهم، أي: منتن، والزهومة، ريحه. والزهم: لحم الوحش من غير أن يكون فيه زهومه، ولكنه اسم له خاص.
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (2) التهذيب 6 / 164، وصدر البيت فيه: إذا لقيتك عن كره تكاشرني (*)
[ 18 ]
باب الهاء والطاء والذال معهما ذ ه ط مستعمل فقط ذهط: الذهيوط: مكان. باب الهاء والطاء والراء معهما ه ط ر، ه ر ط، ط ه ر، ر ه ط مستعملات ط ر ه، ر ط ه مهملان هطر:
هطرة يهطره هطرا، كما يهبج الكلب بالخشبة. هرط: نعجة هرطة، أي: مهزولة، لا ينتفع بلحهما غثوثة. وفلان يهرط في كلامه، إذا سفسف وخلط. والهرط لغة في الهرت. وهو المزق، ويقال: بل الهرط في الشدقين، والهرط في الاشياء: المزق العنيف. طهر: الطهر: نقيض الحيض. [ يقال ]: طهرت المرأة وطهرت - لغتان، فهي طاهر، إذا انقطع، وهي ذات طهر. وتطهرت، أي: اغتسلت [ وأطهرت ] (1). والاطهار: الاغتسال في قوله [ تعالى ]: " وإن كنتم جنبا فاطهروا " (2)، وقوله
(1) من نص ما رواه التهذيب 6 / 170 عن العين. (2) " المائدة " / 6 (*)
[ 19 ]
[ عز وجل ]: " رجال يحبون أن يتطهروا (1) " يعني: الاستنجاء بالماء. والتطهر أيضا: التنزه والكف عن الاثم. وفلان طاهر الثياب، أي: ليس بصاحب دنس في الاخلاق، قال (2): ثياب بني عوف طهارى نقية * وأوجههم بيض المسافر غران أخرجه على سودان وحمران. والطهور: اسم للماء [ الذي يتطهر به ] (3)، كالوضوء [ للماء الذي يتوضأ به ] (3). وكل ماء نظيف اسمه طهور. والتوبة [ التي تكون ] بإقامة الحدود: طهور للمذنب تطهره تطهيرا. والمطهرة [ إناء من ] (4) الادم [ يتخذ ] للماء. والطهارة: فضل ما تطهرت به.
والعرب تجمع طهر النساء: أطهارا، وهي أيامها التي لا تحيض [ فيها ] (5)، قال (6): قوم إذا حاربوا شدوا مأذرهم * دون النساء ولو بانت بأطهار وقوله [ تعالى ]: " لا يمسه إلا المطهرون " (7)، أي: الملائكة، يعني الكتاب. رهط: الرهط: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة، ويقال: من سبعة إلى عشرة، وما دون السبعة إلى الثلاثة: نفر. وتخفيف الرهط أحسن من تثقيله.
(1) " التوبة " 108. (2) امرؤ القيس - ديوانه 83. (3) زيادة من نص ما نقله التهذيب 6 / 171 عن العين. (4) من اللسان (طهر) لتقويم العبارة. (5) زيادة اقتضاها السياق. (6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (7) " الواقعة " 79. (*)
[ 20 ]
والترهيط: عظم اللقم، وشدة الاكل، قال (1) يا أيها الآكل ذو الترهيط وهو الدهورة أيضا. والراهطاء: جحر اليربوع، بين القاصعاء والنافقاء، يخبأ فيه أولاده. والرهاط، وواحدها رهط: أدم تقطع كقدر ما بين الحجزة إلى الركبة. ثم تشق كأمثال الشرك تلبسه الجارية، قال (3):
[ بضرب في الجماجم ذي فروغ ] * وطعن مثل تعطيط الرهاط وقال (4): متى ما أشأ غير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيض والعدد: أرهطه، ويجوز أن تقول: هؤلاء رهطك وأرهطك، كل ذلك جميع، وهم رجال عشيرتك والاراهط الجمع أيضا. قال (5): يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراحوا أي: أراحتهم من الدنيا بالقتل. باب الهاء والطاء واللام معهما ه ط ل، ط ه ل مستعملان فقط هطل: الهطلان: تتابع القطر المتفرق العظام. والسحاب يهطل. والعين تهطل [ بالدموع ] ودمع هاطل.
(1) التهذيب 6 / 175، واللسان (رهط). (2) في صلى الله عليه وآله و (ط): تلبس، وما أثبتناه فمن (س)، وهو موافق لما جاء في نص ما رواه التهذيب عن العين. (3) المتنخل الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني 24. (4) التهذيب 6 / 175 واللسان (رهط)، ونسبة اللسان إلى أبي المثلم الهذلي ولم نجده في ديوان الهذليين. (5) التهذيب 6 / 176 واللسان (رهط). (*)
[ 21 ]
والهيطل والهياطلة جنس من الترك والسند، قال (1): حملتهم فيها مع الهياطله أثقل بهم من تسعة في قافله
طهل: الطهلية: الطين في الحوض، وهو ما انحت فيه من الحوض بعدما ليط. والطهلية، الاحمق الذي لا خير فيه. باب الهاء والطاء والفاء معهما ط ه ف مستعمل فقط طهف: الطهف: طعام يتخذ من الذرة، يختبز. باب الهاء والطاء والباء معهما ه ب ط، ب ه ط مستعملان فقط هبط: [ هبط الانسان يهبط إذا انحدر في هبوط من صعود ] (2) والهبطة: ما تطامن من الارض، [ وقد هبطنا أرض كذا وكذا، أي نزلناها ] (2)، ويقال للقوم إذا كانوا في سفال: قد هبطوا يهبطون، وهو نقيض ارتفعوا. قال (3): كل بني حرة مصيرهم * قل وإن أكثرت من العدد إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا * يوما فهم للفناء والفند
(1) التهذيب 6 / 178. (2) تكملة من نص ما نقله التهذيب 6 / 181 عن العين. (3) لبيد - ديوانه / 160 (*)
[ 22 ]
وفرق ما بين الهبوط والهبوط: أن الهبوط اسم للحدور، وهو الموضع الذي يهبطك من أعلى إلى أسفل. والهبوط: المصدر. والمهبوط: الذي هبطه المرض إلى أن اضطرب لحمه.
بهط: البهط: سندية، وهو الارز يطبخ باللبن والسمن بلا ماء. وعربته العرب فقالوا: بهطة طيبة، قال (1): من أكلها الارز بالبهط. باب الهاء والطاء والميم معهما ه م ط، ط ه م مستعملان فقط همط: الهمط: الخلط من الاباطيل والظلم، تقول: يهمط ويخلط همطا وخلطا. طهم: المطهم: الفرس التام الخلق، الجهير الجمال. باب الهاء والدال والراء معهما ه د ر، ه ر د، د ه ر، ر ه د، د ر ه، ر د ه هدر: الهدر: ما يبطل. هدر دمه يهدر هدرا، وأهدرته أنا إهدارا. وهدر البعير يهدر هديرا وهدرا.
والحمامة تهدر، وجرة النبيذ تهدر. والارض الهادرة، والعشب الهادر: الكثير. وبنو فلان هدرة، أي: ساقطون ليسوا بشئ. هرد: الهردية قصبات ملوية مطوية تضم بطاقات الكرم [ يرسل عليها قضبان
الكرم ] (1). وهردت اللحم فهو مهرد، أي شويته [ فهو مشوي ]. وقد هرد اللحم. [ نفج ] (2). دهر الدهر: الابد الممدود. ورجل دهري: قديم، والدهري [ الذي يقول ببقاء الدهرو ] لا يؤمن بالآخرة. ودهوري الصوت. أي: صلب الصوت. والدهادير: أول الدهر من الزمان الماضي [ يقال: كان ذلك في دهر الدهارير ] (3)، ولا يفرد منه دهرير. والدهر: النازلة. دهرهم أمر، أي: نزل بهم مكروه. وما دهري كذا وكذا، أي: ما همتي. والدهورة: جمع الشئ ثم قذفه (4) في مهواة. وقوله: " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " (5). يعني: ما أصابك من الدهر
(1) تكملة لتوضيح المعنى من نص ما رواه التهذيب 6 / 188 عن العين. (2) من المحكم 4 / 182. (3) من نص ما نقله التهذيب 6 / 194 عن العين. (4) من نص ما نقله التهذيب 6 / 194 عن العين. في (ص وط): قذفك، في (س): قذفكه. (5) التهذيب 6 / 191. (*)
[ 24 ]
فالله فاعله، ليس الدهر، فإذا سببت الدهر أردت به الله عز وجل. رهد: الرهيد: الناعم، والمصدر: الرهادة. وفتاة رهيدة، أي: رخصة.
دره: أميت فعله، إلا [ قولهم: رجل ] مدره حرب، و [ هو ] مدره القوم، أي: الدافع عنهم. رده: الرده: شبه أكمة خشنة، كثيرة الحجارة، والواحدة: ردهة، والجميع: رده. وربما جاءت الردهة في وصف بئر تحفر في القف، أو تكون خلقة فيه. ويقال للبيت العظيم الذي لا أعظم منه: الردهة، وجمعه: الرداه، وقد ردهت المرأة بيتها تردهه ردها. باب الهاء والدال واللام معهما ه د ل، د ه ل، ل ه د، د ل ه مستعملات ه ل د، ل د ه مهملان هدل: هدلت الحمامة تهدل هديلا. [ ويقال ] (2): هديلها فرخها. والهدل (3): استرخاء في المشفر الاسفل. مشفر هادل، وأهدل، وشفة هدلاء: منقلبة على الذقن. والتهدل: استرخاء جلدة الخصية ونحوها. قال (4)
(1) من (س)، في (ص، ط): شتمت. (2) من نص ما نقله التهذيب 6 / 198 عن العين. (3) في (ص وط): الهدر وهو تصحيف. (4) التهذيب 6 / 199، والرواية في الحماسة 370 وفي اللسان (خصا): من التدلدل. (*)
[ 25 ]
كأن خصييه من التهدل
ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل والهدال: ضرب من الشجر، ويقال: كل غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيما فهو هدالة. كأنه مخالف لغيره من الاغصان، وربما يداوى به في السحر والجنون. دهل: " لا دهل " بالنبطية: لا تخف، قال بشار يهجو الطرماح (1): فقلت له: لا دهل ما لكمل (2) بعدما * ملا نيفق التبان منه بعاذر لهد: اللهد: الصدم الشديد في الصدر. والبعير اللهيد: الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل، فأورثه داء أفسد عليه رئته، فهو ملهود. قال الكميت (3): نطعم الجيال اللهيد من الكو * م ولم ندع من يشيط الجزورا ورجل ملهد، أي: مدفع من الذل. ولهدت الرجل ألهده لهدا، إذا دفعته فهو ملهود. دله: الدله: ذهاب الفؤاد من هم، كما تدله المرأة على ولدها إذا فقدته، وكما يدله العقل من عشق أو غيره، يقال: دله الرجل تدليها.
(1) التهذيب 6 / 200، واللسان (دهل). (2) هي: (من الكمل)، أي: من الجمل، وهي كلمة نبطية كما جاء في التهذيب واللسان، ولعلها سريانية، والجمل في السريانية كملا. وقد رسمت في التهذيب واللسان: (من قمل) والصواب ما جاء في نسخ العين، وما جاء فيها ليس كافا ولكنه صوت بين الكاف والجيم. (3) شعره ج 1 ق 1 ص 196 وانظر في التهذيب 6 / 201، واللسان (لهد). (*)
[ 26 ]
باب الهاء والدال والنون معهما ه د ن، ه ن د، د ه ن، ن ه د، ن د ه مستعملات د ن ه مهمل هدن: المهدنة من الهدنة، وهو السكون. تقول، هدنت أهدن هدونا إذا سكنت فلم تتحرك. ورجل مهدون وهو البليد الذي يرضيه الكلام، تقول: هدنوه بالقول دون الفعل، قال (1): ولم يعود نومة المهدون [ ورجل هدان وهو الاحمق الجافي ] (2) قال (3): قد يجمع المال الهدان الجافي من غير عقل ولا اصطراف والهداء لغة في الهدان. رهدن فلان عنك: أرضاه الشئ اليسير. والهودنات: النوق. وقوله: " يكون بعدها هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء " (4) أي: صلح واستقرار على أمور كريهة. هند: هنيدة: مائة من الابل، معرفة [ لا تنصرف، ولا يدخلها (أل) ] (5) ولا تجمع [ ولا واحد لها من جنسها ] (5). هندت المرأة فلانا، أي: أورثته عشقا بالمغازلة والملاطفة، قال (6):
(1) التهذيب 6 / 203، والمحكم 4 / 187.
(2) ساقط من النسخ فأثبتناه من التهذيب 6 / 203. (3) التهذيب 6 / 203 واللسان (هدن) وقد نسب الرجز فيهما إلى رؤبة، وليس في ديوانه. (4) عن النبي صلى الله عليه وآله التهذيب 6 / 203. (5) من نص ما نقله التهذيب 6 / 204 عن العين لتقويم عبارة النسخ. (6) التهذيب 6 / 205. (*)
[ 27 ]
غرك من هنادة التهنيد موعودها والباطل الموعود والتهنيد: شخذ السيف، قال (1): كل حسام محكم التهنيد يقضب عند الهز والتجريد سالفه الهامة واللديد دهن: الدهن: الاسم. والدهن: الفعل المجاوز، والادهان: الفعل اللازم. وناقة دهين: قليلة اللبن حدا يمرى ضرعها فلا يدر قطرة، قال (2): لسانك مبرد لا عيب فيه ودرك در حادبة دهين والدهن من المطر: قد ما يبل وجه الارض. والادهان: اللين والمصانعة. قال الله تعالى: " ودوا لو تدهن فيدهنون " (3). أي: تلين لهم فيلينون. والمداهن: المصانع الموارب، قال زهير (4): وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة * وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق وأصل المدهن: مدهن فلما كثر على الالسن ضموه، مثل المنخل. وكل موضع حفره سيل، أو ماء واكف في حجر فهو: مدهن.
والدهناء: موضع كله رمل، والنسبة إليها: دهناوي. قال (5): بوعساء دهناوية الترب مشرف
(1) التهذيب 6 / 205 البيت الاول، واللسان (هند). (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (3) " القلم " 9. (4) ديوانه 252. (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (*)
[ 28 ]
نهد: النهد من الخيل: الجسسيم المشرف، تقول: [ فرس ] نهد القذال، نهد القصيرى. والنهد: إخراج الرفقة نفقاتهم على قدرهم، تقول: تناهدوا. وناهد بعضهم بعضا. والمناهدة: أن ينهد بعضهم إلى بعض في الحروب. وهو في معنى " نهضوا " إلا أن النهوض قيام عن قعود ومضي، والنهود: مضي على كل حال. والنهيدة: الزبدة الضخمة، وتسمى أيضا: نهدة. والنهداء من الرمال كالرابية المثلبدة: مكرمة تنبت الشجر، ولا ينعت الذكر على أنهد. ونهد الثدي نهودا، أي: انتبر (1) وكعب فهو ناهد. نده: النده: الزجر عن الحوض، وعن كل شئ إذا طردت الابل عنه بالصياح، قال (2): لو دق وردي حوضه لم ينده
وقال (3): لمن الديار بقنة الرده * [ قفرا ] (4) من التأييه والنده باب الهاء والدال والفاء معهما * ه د ف، ف ه د مستعملان هدف: الهدف: الغرض. والهدف من الرجال: الجسيم الطويل العنق، العريض
(1) من نص ما نقله التهذيب 6 / 210. وفي النسخ: إذا انثنى، وهو تصحيف. (2) رؤبة - ديوانه / 166. (3) اللسان (رده)، غير منسوب أيضا. (4) من اللسان (رده)، في (ص، ط): نأي، وفي (س): ناء. * سقط هذا الباب من النسخ جميعا، وأثبتناه من نص ما نقله التهذيب 6 / 212 عن العين، ومن مختصر العين للزبيدي (نسخة مصورة). (*)
[ 29 ]
الالواح. والهدف: كل شئ عريض مرتفع. وأهدف الشئ، إذا انتصب. وفي الحديث " أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا مر بهدف مائل أو صدف مائل أسرع المشي " (1). فهد: الفهد: معروف، وجمعه: فهود وثلاثة أفهد. وأنثاه: فهدة. وفهد الرجل فهدا، إذا نام وتغافل عما يجب عليه تعهده. باب الهاء والدال والباء معهما ه د ب، ه ب د، ب د ه مستعملات
هدب: الهدب: أغصان الارطى، ونحوه مما لا ورق له، وجمعه أهداب، والواحدة هدبة والهدب: مصدر الاهدب والهدباء، يقال: شجرة هدباء، وقد هدبت هدبا. وهدبها: تدلي أغصانها من حواليها. ورجل أهدب: طويل أشفار العينين كثيرهما. والهداب: اسم يجمع هدب الثوب، وهدب الارطى. الواحدة: هدابة. قال (2): وشجر الهداب عنه فجفا بسلهبين فوق أنف أذلفا
والهدب: ضرب من الحلب، هدب الحالب الناقة يهدبها هدبا. وهيدب السحاب: إذا رأيت السحابة تسلسل في وجهها للودق، فانصب كأنه خيوط متصلة، وكذلك: هيدب الدمع. ويقال للبد ونحوه إذا طال زئبره: أهدب، قال (1): عن ذي درانيك ولبد أهدبا الدرنوك: المنديل المخمل. والهدبة: الواحدة من هدب الثوب. والهيدب من الرجال: العيي الثقيل. هبد:
الهبد: كسر الهبيد. أي: الحنظل. وتهبد الرجل والظليم إذا أخذه من شجره. بده: البده: استقبالك إنسانا بأمر مفاجأة [ والاسم البديهة ] (2) و [ البديهة أول الرأي ] (3) وبادهني مبادهة، أي: باغتني مباغتة. والبداهة والبديهة: أول جرى الفرس. تقول: هو ذو بديهة وبداهة. باب الهاء والدال والميم معهما ه د م، ه م د، د ه م، م ه د، د م ه، م د ه هدم: الهدم: قلع المدر، أي: البيوت.
(1) التهذيب 6 / 218 واللسان (هدب غير منسوب أيضا) (2) من نص رواية التهذيب 6 / 220 عن العين. (3) تكملة من مختصر العين. (*)
[ 31 ]
والهدم: الخلق البالي. والجمع: أهدام والهدمة: الناقة الضبعة الشديدة الضبعة إلى الفحل. تقول: هدمت تهدم هدما. وقد هدمت هدمة شديدة. وناب متهدمة، وعجوز متهدمة، أي: فانية هرمة. همد: الهمود: الموت. كما همدت. ثمود. ورماد هامد إذا تغير وتلبد. وثمرة هامدة، إذا اسودت وعفنت. وأرض هامدة:
مقشعرة لا نبات فيها إلا يبيس متحطم. والهامد من الشجر: اليابس، ويقال للهامد: هميد. [ والاهماد: السرعة. والاهماد: الاقامة بالمكان ] (1). دهم: الادهم: الاسود، وبه دهمة شديدة. وادهام الزرع، إذا علاه السواد ريا. والدهم: الجماعة الكبيرة، ودهمونا، أي: جاءونا بمرة جماعة. ودهمهم أمر، أي: غشيهم فاشيا، قال (2): جاءوا بدهم يدهم الدهوما فجر كأن فوقه النجوما والدهماء: سحنة الرجل. الدهماء: القدر. والدهماء: بقلة، والدهماء: الجماعة من الناس. والدهيم (3): الداهية. مهد: المهد: الموضع يهيأ لينام فيه الصبي.
(1) زيادة من مختصر العين، ساقطة من النسخ. (2) التهذيب 6 / 224، اللسان (دهم). (3) من (س)، في (ص، ط): الدهم. (*)
[ 32 ]
والمهاد اسم أجمع من المهد، كالارض جعلها الله مهادا للعباد، وجمع المهاد: مهد، وثلاثة أمهدة. ومهدت لنفسي خيرا، أي: هيأته ووطأته، قال (1): وامتهد الغارب فعل الدمل
دمه: الدمه: شدة حر الرمل، قال (2): ظلت على شزن في دامه دمه * كأنه من أوار الشمس مرعون أي: مغشي عليها. وتقول: ادمومه الرمل. مده: المده يضارع المدح، إلا أن المده في نعت الجمال والهيئة، والمدح في كل شئ، قال رؤبة (3): لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي باب الهاء والتاء والراء معهما ه ت ر، ه ر ت، ت ر ه مستعملات هتر: الهتر: مزق العرض. رجل مستهتر لا يبالي ما قيل فيه. وما شتم به. وأهتر الرجل: فقد عقله من الكبر فهو المهتر.
(1) التهذيب 6 / 229، والمحكم 4 / 196. ونسب فيها إلى أبي النجم. (2) التهذيب 6 / 230، اللسان (دمه) غير منسوب أيضا. (3) ديوانه / 165. (*)
[ 33 ]
والتهتار من الحمق والجهل، كما قال (1): إن الفزاري لا ينفك مغتلما * من النواكة تهتارأ بتهتار ولغة للعرب في هذا خاصة: دهداد بدهدار، وذلك أن منهم من يقلب بعض التاءات في الصدور دالا نحو: الدرياق، لغة في الترياق. والدخريص
والتخريص. والهتر [ السقط ] (2) من الكلام مثل الهذيان. هرت: الهرت: هرتك الشدق نحو الاذن، والهرت: مصدر الاهرت. تقول: أسد هريت الشدق، أي: مهروت ومنهرت. والهرت: شقك شيئا توسعه بذلك. تره: الترهات: البواطل من الامور، قال (3): وحقة ليست بقوله التره والواحدة: ترهة باب الهاء والتاء، واللام معهما ه ت ل، ت ل ه مستعملات فقط هتل: الهتل والتهتال: تتابع المطر، واستعمل الهتل استبدالا، بدلوا النون لاما، فقالوا في (التهتان): تهتال: في لغة من يقول في بل: بن، قال العجاج (4):
(1) التهذيب 6 / 233، اللسان (هتر) غير منسوب أيضا. (2) من مختصر العين ورقة / 94 والتهذيب 6 / 232. (3) رؤبة - ديوانه 166. (4) ديوانه 141 (*)
[ 34 ]
وبعد تهتال السحاب الهتل تله:
فلاة متلهة، أي: مثلفة، والتلة لغة في التلف. قال (1): به تمطت غول كل متله باب الهاء والتاء والنون معهما ه ت ن، ن ه ت مستعملان هتن: [ هتن المطر هتونا، وكذلك الدمع، وتهاتن أيضا ] (2). وهتن لغة في هتل. نهت: النهيت: صوت الاسد [ وهو ] دون الزئير. وقد نهت ينهت. باب الهاء والتاء والفاء معهما ه ت ف، ه ف ت، ت ف ه مستعملات هتف: الهتف: الصوت الشديد. هتف يهتف هتفا، وهتفت الحمامة: [ ناحت ]، قال (3): أإن هتفت ورقاء ظلت سفاهة * تبكي على جمل لورقاء تهتف هفت: الهفت: تساقط الشئ قطعة بعد قطعة، كما يهفت الثلج ونحوه. قال: (4) كأن هفت القطقط المنثور
(1) رؤبة - ديوانه 167. والرواية فيه: ميلله (من الوله). (2) من مختصر العين (ورقة 94). (3) جميل - ديوانه 132. (4) العجاج - ديوانه 232. (*)
[ 35 ]
بعد زذاذ الديمة المحدور وتهافت القوم إذا تساقطوا موتا، وتهافت الثوب إذا تساقط بلى، وتهافت الفراش في النار [ إذا تساقط ]. وقال في وصف الفحل (1): بهفت عنه زبدا وبلغما تفه: تفه الشئ يتفه تفها فهو تافه، أي: قليل خسيس. وتفه الرجل يتفه تفوها فهو تافه، ورجل تافه العقل: أحمق. باب الهاء والتاء والباء معهما ه ب ت، ب ه ت مستعملان فقط الهبت: الهبت: حمق وتدلية. هبت الرجل فهو مهبوت. ورجل مهبوت: لا عقل له، وفيه هبته [ شديدة، أي: ضعف عقل ] (2). وهبت قدر فلان، أي: حط، وكل محطوط شيئا فقد هبت، فهو مهبوت، أي محطوط. بهت: بهته فلان، أي: استقبله بأمر قذفه به وهو برئ منه، لا يعلمه، والاسم: البهتان. وبهت الرجل يبهت بهتا إذا حار. يقال: رأى شيئا فبهت: ينظر نظر
(1) التهذيب 6 / 238. (2) تكملة من مختصر العين للزبيدي - ورقة 95. (*)
[ 36 ]
المتعجب، قال (1):
أأن رأيت هامتي، كالطست ظللت ترميني بقول بهت باب الهاء والتاء والميم معهما ه ت م، ت ه م، ت م ه، م ت ه مستعملات ه م ت، م ه ت مهملان هتم: الهتم: كسر الثنية أو الثنايا من الاصل، والنعت: أهتم وهتماء. [ الهتامة: ما تكسر من الشئ ] (2). تهم: [ تهم اللحم إذا تغير ] (3). والتهم: النائم. وتهامة: اسم مكة، والنازل فيها: متهم. تمه: تمه اللبن تمها فهو تمه، إذا تغير. وشاة متماة: يتمه لبنها ريث (4) يحلب.. والتمه في اللبن كالنمس في الدسم وغيره، والطيب ونحوه. نمس اللحم وغيره: تغير.
(1) اللسان (بهت) غير منسوب أيضا. (2) من مختصر العين - ورقة 95. (3) زيادة من مختصر العين - ورقة 95. (4) في رواية التهذيب 6 / 242 عن العين: ريثما، وفى مختصر العين: يتمه لبنها سريعا. (5) زيادة من المحكم 4 / 203 لتوضيح المعنى. (*)
[ 37 ]
مته: المته والتمته: [ الاخذ ] في البطالة والغواية. قال رؤبة: (1) بالحق والباطل والتمته أيام تعطيني المنى ما أشتهي باب الهاء والظاء والراء معهما ظ ه ر فقط ظهر: الظهر: خلاف البطن من كل شئ. والظهر من الارض: ما غلظ وارتفع، والبطن ما رق منها واطمأن. والظهر: الركاب تحمل الاثقال في السفر. ويقال لطريق البر، حيث يكون فيه مسلك في إلبر، ومسلك في البحر: طريق الظهر. والظهر: ساعة الزوال، ومنه يقال: صلاة الظهر. والظهيرة: حد انتصاف النهار. والظهير من الابل: القوي الظهر، الصحيحة، وقد ظهر ظهارة، والظهير: العون، والمظاهر: المعاون، وهما يتظاهران، أي: يتعاونان. والظهور: بدو الشئ الخفي. والظهور: الظفر بالشئ، والاطلاع عليه، ظهرنا على العدو، والله أظهرنا عليه، أي: اطلعنا. والظهر فيما غاب عنك، تقول: تكلمت بذلك عن ظهر غيب.
(1) ديوانه 165. (*)
[ 38 ]
وظهر القلب: حفظ من غير كتاب، تقول: قرأته ظاهرا واستظهرته.
والظاهرة: كل أرض غليظة مشرفة كأنها على جبل. والظاهرة: العين الجاحظة، وهي خلاف الغائرة. والظاهرة والظهارة: خلاف الباطن والباطنة من الاقبية ونحوها. وظهرته تظهيرا: جعلت له ظاهرة. والظهارة: مظاهرة الرجل امرأته إذا قال: هي علي كظهر أمي، أو كظهر ذات رحم محرم. والظهار من الريش: الذي يظهر من ريش الطائر وهو في الجناج، ويقال: الظهار جماعة، الواحد: ظهر، ويجمع أيضا على الظهران، وهو أفضل ما يراش به السهم، فإذا ريش بالبطنان كان عيبا. والظهري: الشئ تنساه وتغفل عنه. ورجل ظهري: من أهل الظهر. ولو نسبت رجلا إلى ظهر الكوفة لقلت: ظهري وكذلك لو نسبت جلدا إلى ظهر قلت: جلد طهري. والظهران من قولك: أنا بين ظهرانيهم وظهريهم. وكذلك الشئ في وسط الشئ: هو بين ظهريه وظهرانيه، قال (1): ألبس دعصا بين ظهري أو عسا ويقال للمدبر للامر: قلبت الامر ظهرا لبطن. باب الهاء والظاء والباء معهما ب ه ظ مستعمل فقط بهظ: بهظني هذا الامر، أي: ثقل علي، وبلغ مني مشقته.
(1) العجاج - ديوانه 127. (*)
[ 39 ]
باب الهاء والذال والراء معهما ه ذ ر مستعمل فقط هذر: الهذر: الكلام الذي لا يعبأ به، هذر في منطقة يهذر هذرا. ورجل هذار ومهذار. باب الهاء والذال واللام معهما ه ذ ل، ذ ه ل مستعملان فقط هذل: الهذلول من الارض: ما ارتفع من تلال صغار. وجمعه: هذاليل قال (1): يعلو الهذاليل ويعلو القرددا والهذولة: القذف بالبول، هوذل ببوله: قذفه. والهوذلة: اضطرب في العدو. [ وهوذل السقاء يهوذل، إذا تمخض ] (2) [ وهديل: اسم قبيلة، وينسب إليها: هذلي، وهذيلي ] (2). ذهل: الذهلول: الفرس الدقيق الجواد. والذهل: تركك الشئ تناساه على عمد، أو يشغلك عنه شاغل. ذهلت عنه، وذهلت، لغتان، [ تركته ]، وأذهلني كذا عنه كذا وكذا. والذهلان: حيان من ربيعة، بنو ذهل بن شيبان، وبنو ذهل بن ثعلبة.
(1) التهذيب 6 / 259 واللسان (هذل) غير منسوب أيضا. (2) تكملة من مختصر العين ورقة 95. (*)
[ 40 ]
باب الهاء والذال، والنون معهما
ذ ه ن مستعمل فقط ذهن: الذهن: حفظ القلب، نقول: اجعل ذهنك إلى كذا وكذا. باب الهاء والذال، والباء معهما ه ذ ب، ه ب ذ، ذ ه ب مستعملات هذب: الاهذاب: السرعة في العدو والطيران، والمهذب: المخلص من العيوب. هبذ: المهابذة: الاسراع (1). قال (2): مهابذة لم تترك حين لم يكن * لها مشرب إلا بناء منصب ذهب: الذهب: التبر. وأهل الحجاز يقولون: هي الذهب، وبلغتهم نزلت: " والذين يكنزون الذهب والفضة، ولا ينفقونها في سبيل الله " (3)، ولولا ذلك لغلب المذكر المؤنث. والقطعة منها: ذهبة، وغيرهم يقول: هو الذهب. والمذهب: الشئ المطلي بماء الذهب، قال (4):
(1) من رواية التهذيب عن العين 6 / 266. في النسخ، ومختصر العين ورقة 95: السرعة. (2) التهذيب 6 / 267، والمحكم 4 / 211 غير منسوب أيضا، في النسخ: (بنأي منصب) بالصاد المهملة. (3) " التوبة " 34. (4) لبيد - ديوانه 119 والرواية فيه: ألواحهن. (*)
[ 41 ]
أو مذهب جدد على ألواحه * الناطق المبروز والمختوم والمذهب: اسم شيطان من ولد إبليس عليه لعنة الله، يبدو للقراء فيفتنهم في
الوضوء أو غيره. والذهاب والذهوب، لغتان، مصدر (ذهبت). والمذهب: يكون مصدرا كالذهاب، ويكون اسما للموضع، ويكون وقتا من الزمان. والمذهب: المتوضأ، بلغة أهل الحجاز. والذهبة: المطرة الجودة، والجميع: الذهاب، قال ذو الرمة (1): حواء قرحاء أشراطية وكفت * فيها الذهاب وحفتها البراعيم والذهبة: الواحدة من الذهاب. والذهب: مكيال لاهل اليمن: ويجمع على [ ذهاب ] وأذهاب، ثم على الا ذاهب جمع الجمع. باب الهاء والذال، والميم معهما ه ذ م، ه م ذ مستعملان هذم: الهذم: الاكل، والهذم: القطع، كل ذلك في سرعة [ وقال رؤبة يصف الليل والنهار (2): كلاهما في فلك يستلحمه * واللهب لهب الخافقين يهذمه كلاهما: يعني الليل والنهار، في فلك يستلحمه: أي: يأخذ قصده ويركبه. واللهب: المهواة بين الشيئين، يعني به: ما بين الخافقين وهما المعربان، وأورد بقوله: يهذمه: نقصان القمر ] (3).
(1) ديوانه 1 / 399. (2) ديوانه 150. (3) سقط من النسخ وما أثبتناه بين المعقوفتين فمن رواية التهذيب 6 / 267 عن العين. (*)
[ 42 ]
والهيذام: الشجاع من الرجال، وهو الاكول أيضا. سيف مهذم مخذم، وسكين هذام، وموسى هذام، وشفرة هذامة، قال (1): ويل لبعران بني نعامه منك ومن شفرتك الهذامه همذ: الهماذي: السرعة في الجري، يقال: إنه لذو هماذي في جريه. باب الهاء والثاء واللام معهما ه ل ث، ث ه ل، ل ه ث، ل ث ه * مستعملات هلث: الهلثاء، ممدودة: جماعة من الناس علت أصواتهم، يقال: جاء فلان في هلثاء من أصحابه. ثهل: ثهلان: اسم جبل بالبادية [ معروف، ومنه المثل السائر يضرب للرجل الرزين الوقور فيقال: ثهلان ذو الهضبات ما يتحلحل " ] (2). لهث: اللهث: لهث الكلب، عند الاعياء، وعند شدة الحر، وهو إدلاع اللسان من العطش. [ واللهات: حر العطش ] (3).
(1) التهذيب 6 / 268، والمحكم 4 / 212. * جاء في النسخ التي بين أيدينا: [ اللثة: لحم أصول الانسان، وجمعهاا: اللثات، واللثاة: اللهاة ]. وعقب عليها التهذيب بقوله: " الذي حصلناه وعرفناه: أن اللثات: جمع اللثة، واللثة عند النحويين أصلها: لثية، من الشئ يلثى إذا ندي وابتل وليس من باب الهاء ".
وعند رجوعنا إلى مختصر العين [ ورقة 95 ] لم نجد للثة ترجمة في هذا الباب، لذلك أسقطناه من الاصل واثبتناه في الهامش. (2) من رواية التهذيب 6 / 270 عن العين، والمثل هنا من بيت للفرزدق [ ديوانه 2 / 157 صادر ]: فادفع بكفك إن أردت بناءنا * ثهلان ذا الهضبات هل يتحلحل (3) تكملة من مختصر العين [ ورقة 95 ] (*)
[ 43 ]
باب الهاء والثاء، والباء معهما ب ه ث مستعمل فقط بهث: البهثة: ولد البغي (1). وبهثة: اسم أبي حي من سليم. باب الهاء والثاء، والميم معهما ه ث م مستعمل فقط هثم: الهيثم: فرخ العقاب. باب الهاء والراء واللام معهما ه ر ل، ر ه ل مستعملان فقط هرل: الهرولة: بين المشي والعدو، هرول الرجل هرولة. رهل: الرهل: شبه ورم ليس من داء، ولكن رخاوة من سمن، وهو إلى الضعف. تقول: فرس رهل الصدر.
(1) في النسخ: البغية. (*)
[ 44 ]
باب الهاء والراء، والنون معهما ه ر ن، ه ن ر، ر ه ن، ن ه ر مستعملات هرن: * الهرنوى: نبت. هنر: الهنرة: وقبة الاذن. رهن: الرهن معروف، تقول: رهنت الشئ فلانا رهنا. فالشئ مرهون. وأرهنت فلانا ثوبا إذا دفعته إليه ليرهنه. وارتهنه فلان، إذا أخذه رهنا. والرهون، والرهان والرهن: جمع الرهن. والمراهنة والرهان: أن يراهن القوم على سباق الخيل وغيره. وأرهنت الميت قبرا: ضمنته إياه. وكل أمر يحتبس به شئ فهو رهنه، ومرتهنه، كما أن الانسان رهين عمله. نهر: النهر لعة في النهر، والجميع: نهر وأنهار. واستنهر النهر، أي: أخذ لمجراه موضعا مكينا. والمنهر: موضع النهر يحتفره الماء. والنهار: ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس، لا يجمع. ورجل نهر: صاحب نهار، قال (1): لست بليلي ولكني نهر لا أدلج الليل ولكن أبتكر
* سقطت هذه الترجمة من الاصول فأثبتناها من مختصر العين.
(1) من أبيات (الكتاب) 2 / 91 غير منسوب. (*)
[ 45 ]
والنهار: فرخ القطا والغطاط والعقاب ونحوه. ثلاثة أنهرة. ونهرت الرجل نهرا وانتهرته انتهارا: زجرته بكلام عن شر. باب الهاء والراء والفاء معهما ه ر ف، ر ه ف، ف ه ر، ر ف ه، ف ر ه مستعملات ه ف ر مهمل هرف: الهرف: شبه الهذيان من الاعجاب بالشئ. فلان يهرف بفلان نهاره كله، هرفا. وبعض السباع يهرف لكثرة صوته. وفي مثل: " لا تهرف حتى تعرف " (1). رهف: الرهف: مصدر الرهيف، وهو اللطيف الدقيق. رهف الشئ [ يرهف ]، رهافة، وقلما يستعمل إلا مرهفا، وقلما يقال: رهيف. وأرهفت السيف إذا رققته. ورجل مرهف الجسم: رقيقه. فهر: الفهر: الحجر قدر ما يكسر به جوز، أو يدق به شئ، وعامة العرب تؤنثه وتصغيره: فهيرة. وقريش كلهم ينسبون إلى فهر بن غالب بن النضر بن كنانة. وفي الحديث: " كأنكم اليهود خرجوا من فهرهم " (2) أي: من موضع مدارسهم الذي يجتمعون فيه كالعيد يصلون فيه.
(1) في التهذيب 2 / 278: " لا تهرف قبل أن تعرف ". وفي اللسان (هرف): " لا تهرف بما لا تعرف ". و
" لا تهرف قبل أن تعرف ". (2) التهذيب 6 / 281. (*)
[ 46 ]
رفه: رفه عيشه رفاهة ورفاهية فهو رفيه العيش، وهو أرغد الخصب. والرفه: ورد كل يوم، يقال: أوردتها رفها. قال لبيد (1): يشربن رفها عراكا غير صادرة * [ فكلها كارع في الماء مغتمر ] وأرفه القوم فهم مرفهون [ إذا فعلت إبلهم كذلك ] ولا يقولون: أرفهت الابل، والاسم: الارفاه. والارفاه: الادهان كل يوم وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الارفاه. ورفهت عن فلان شدته وخناقه إذا نفست عنه ترفيها. والرفه: التبن. فره: فره الشئ يفره فراهة فهو فاره بين الفراهة والفراهية. وقوله عز اسمه: " وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين " (2) أي: حاذقين، ومن قرأها فرهين فمعناه: أشرين بطرين. وناقة مفرهة: تلد فرها، قال النابغة (3): أعطى لفارهة حلو ترابعها * من المواهب لا تعطى على [ حسد ] يعني بالفارهة: القينة، وما يتبعها من المواهب. والجمع: الفواره والفره. باب الهاء والراء، والباء معهما ه ر ب، ه ب ر، ر ه ب، ب ه ر، ب ر ه مستعملات ر ب ه مهمل
هرب: الهرب: الفرار. والمهرب: موضع الهرب تقول: فلان لنا مهرب، والمهرب:
الفزع الهارب. تقول: جاء فلان مهربا، إذا أتاك هاربا فزعا. هبر: الهبر: القطع في اللحم، قال (1): تجد مهرة مثل القناة قويمة * وعضبا إذا ما هز لم يرض بالهبر والهبرة: نحضة من اللحم لا عظم فيها. والهبير، والهبيرة واحدها: ما اطمأن من الارض وما حوله أشد ارتفاعا منه. والهبرية والابرية: نخالة الرأس. وهو [ ما تعلق بأسفل شعر الرأس كالنخالة ] (2). والهبور: الشعر النابت بالنبطية وهوبر: اسم رجل. وبنو هبار: فخذ من قريش من أسد بن عبد العزى. رهب: رهبت الشئ أرهبه رهبا ورهبة، أي: خفته. وأرهبت فلانا. والرهبانية: مصدر الراهب، والترهب: التعبد في صومعة، والجميع: الرهبان " والرهابنة خطأ " (3). والرهب - جزم - لغة في الرهب، والرهباء: اسم من الرهب، تقول: الرهباء من الله، والرغباء إليه، والنعماء منه.
ورهبوت خير من رحموت، أي: أن ترهب خير من أن ترحم. والرهابة: عظيم في الصدر يشرف على [ البطن ] (4) كأنه ظرف لسان الكلب
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (2) زيادة من مختصر العين [ ورقة 96 ]. (3) سقطت من صلى الله عليه وآله، وفي (ط وس): الرهبانية، والصواب ما اثبتناه من رواية التهذيب 6 / 290 عن العين. (4) في النسخ جميعا: الصدر. وما أثبتناه هنا فمن التهذيب 6 / 293 عن العين. ومن مختصر العين، [ ورقة 96 ]، ومن المحكم 6 / 222. (*)
[ 48 ]
وناقة رهب: مهزولة جدا. والرهاب: الرقاق من النصال. رهبي: موضع بهر: بهرته: عالجته حتى انبهر، والاسم: البهر. وإذا عجز الشئ عن الشئ قيل: بهره. وامرأة بهيرة: قصيرة ذليلة الخلقة، ويقال: هي الضعيفة المشي. وبهرها بكذا: قذفها ببهتان. والابهران: عرقان، ويقال: هما الاكحلان، ويقال: بل هما عرقان مكتنفا الصلب من الجانبين. والابهر: عرق في القلب يقال إن الصلب متصل به. قال (1): وللفؤاد وجيب تحت أبهره * لدم الغلام وراء الغيب بالحجر
وقال رسول الله صلى عليه وسلم [ وعلى ] آله: " ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان قطعت أبهري " (1). والا باهر من الريش: ما يلي الخوافي، وهي [ الجوانب القصار ] (3). والابهر من القوس: ما دون الطائف. والبهار - قبطية -: ثلاث مئة رطل. والبهار: من الآنية كالابريق، قال في نعت الفرس (3): " على العلياء كوب أو بهار " وابهار الليل: أي: انتصف، وبهرة الشئ: وسطه.
(1) اللسان (بهر)، وقد نسب فيه إلى ابن مقبل. (2) التهذيب 6 / 285، اللسان (بهر). (3) مختصر العين [ ورقة 96 ]. (4) التهذيب 6 / 289، واللسان (بهر)، غير منسوب وغير تام أيضا. (*)
[ 49 ]
والبهار: نوع من نبات الربيع. وبهراء: حي من اليمن. بره: البرهان: بيان الحجة وإيضاحها. والبرهرهة: الجارية البيضاء، وبرهها: ترارتها وبضاضتها، وتصغير [ البرهرهة ]: بريهة، ومن أتمها قال: بريرهة، وأما بريهرهة فقبيحة [ قلما يتكلم بها ] (1). وأبرهة: اسم أبي يكسوم الحبشي ملك اليمن، الذى ساق الفيل إلى " البيت " [ فأهلكه الله ] (2)، قال (3):
منعت من أبرهة الحطيما وكنت فيما ساءه زعيما ومعنى (فيما): بما. باب الهاء والراء والميم معهما ه ر م، ه م ر، ر ه م، م ه ر، م ر ه مستعملات ر م ه مهمل هرم: هرم يهرم هرما ومهرما، وهي: هرمة، وهن هرمى وهرمات. والهرم: ضرب من النبات فيه ملوحة، وهو من أذل الحمض. وأشده استبطاحا على وجه الارض، الواحدة: هرمة، وهو الذي يقال له: حيهلة، ويقال
(1) تكملة من رواية التهذيب 6 / 295 عن العين. (2) تكملة من التهذيب 6 / 295 عن العين. (3) الصحاح (بره)، وكذلك اللسان، غير منسوب أيضا. (*)
[ 50 ]
في مثل: " أذل من هرمة " قال زهير (1): ووطئتنا وطءا على حنق * وطئ المقيد يابس الهرم وابن هرمة، وابن عجزة آخر ولد الشيخ والشيخة، ويقال: ولد لهرمة. [ وهرمة وهرم اسما رجلين ] (2). همر: الهمر: صب الدمع والماء والمطر، وهمر الماء، وانهمر فهو هامر منهمر. والفرس يهمر الارض همرا، وهو شدة حفره الارض بحوافره، قال (3): " يهامر السهل ويولي الاخشبا "
والهمار: النمام. والمهمار: الذي يهمر عليك الكلام همرا، أي: يكثر عليك. رهم: الرهمة: مطرة ضعيفة القطر، دائمة، والجميع: رهم ورهام. وروضة مرهومة. والرهام من الطير: كل شئ لا يصطاد. مهر: مهرت المرأة: قطعت لها مهرا فهي ممهورة. قال (4): أمكم ناكحة ضريسا مهرها عنيزا وتيسا فإذا زوجتها رجلا على مهر قلت: أمهرتها. وامرأة مهيرة: غالية المهر. [ والمهائر: الحرائر، وهن ضد السراري ] (5).
(1) التهذيب 6 / 296، اللسان (هرم). (2) زيادة من مختصر العين [ ورقة 96 ]. (3) التهذيب 6 / 297، واللسان (همر) والصغاني (همر) ونسبه الصغاني إلى العجاج، وليس في ديوانه. (4) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول. (5) من التهذيب 6 / 298 عن العين. (*)
[ 51 ]
والمهر: ولد الرمكة والفرس، والانثى: مهرة، والجميع: مهار ومهارة. والماهر: الحاذق بكل عمل، وأكثر ما ينعت به: السابح المجيد قال: (1) مثل الفراتي إذا ما طما * يقذف بالبوصي والماهر ومهرت به أمهر به مهارة، إذا صرت به حاذقا. مره:
المره: خلاف الكحل. وامرأة مرهاء: لا تتعهد عينها بالكحل. وشراب أمره: ليس فيه من السواد شئ. باب الهاء واللام والنون معهما ل ه ن، ن ه ل مستعملان فقط لهن: اللهنة: ما يتعلل به قبل الغذاء، وقد لهنت للقوم. نهل: انهلت الابل. وهو أول سقيكها، و [ قد ] نهلت، إذا شربت في أول الورود، والاسم: النهل... والمنهل: المورد حتى صارت منازل السفار على المياه مناهل. والمنهال: الرجل الكثير الانهال. والناهلة: المختلفة إلى المنهل. قال (2). لم تراقب هناك ناهلة الوا * شين حتى اجرهد ناهلها أي: أسرع. وقال في النهل (3):
(1) الاعشى، ديوانه - 18. (2) التهذيب 6 / 301 واللسان (نهل)، وفيها (ولم): بزيادة واو، وليس صوابا، والرواية فيها: (لما). وفي النسخ لما اجرهد أهناؤها، وهو تحريف. (3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (*)
[ 52 ]
نهلنا من دماء بني لوي * وأروينا القنا حتى روينا ويقال: نهل الرجل: عطش أشد العطش، ونهل إذا شرب حتى روي، وهذا من الاضداد. وإبل نهلة ونهول. وأنهلت الرجل: أغضبته.
[ ومنهال: اسم رجل ]. باب الهاء واللام والفاء معهما ه ل ف، ل ه ف مستعملان هلف: الهلوف: الرجل الكذوب، ويقال: الشيخ القديم. والهلوف: اللحية الضخمة. قال (1): هلوفة كأنها جوالق نكداء لا بارك فيها الخالق لهف: التلهف على الشئ: التحسر عليه يفوتك وقد كنت أشرفت عليه. ولهف نفسه وأمه إذا قال: وانفساه، واأمياه، ويقال: والهفتاه ووالهفتياه. ورجل لهفان: شديد اللهف. ومرأة لهفى والجميع: لهاف ولهافى. والملهوف: المظلوم ينادي ويستغيث. وفي الحديث: " أجب الملهوف (2) ". واللهوف: الطويل.
تكملة من مختصر العين [ ورقة 96 ]. (1) التهذيب 6 / 302، اللسان (هلف). والبيت الثاني فيها: " لها فضول ولها بنائق ". (2) التهذيب 6 / 303، اللسان (لهف). (*)
[ 53 ]
باب الهاء واللام والباء معهما ه ل ب، ه ب ل، ل ه ب، ب ه ل، ب ل ه مستعملات ل ب ه مهمل
هلب: الهلب: ما غلظ من الشعر كشعر ذنب الناقة. ورجل أهلب: غليظ شعر ذراعيه وجسده وفرس مهلوب: هلب ذنبه، أي: استوصل جزا. وهلبتنا السماء، أي: بلتنا بشئ من ندى أو نحوه. هبل: الهبل: الشيخ الكبير، والمسن من الابل، قال (1): أنا أبو نعامة الشيخ الهبل أنا الذي ولدت في أخرى الابل وهبلته أمه، أي: ثكلته، والهبل كالثكل. والمهبل: موضع الولد في الرحم، قال (2): وقد طوت ماء الفنيق المهبل بين الكلى منها وبين المهبل في حلق ذات رتاج مقفل والمهبل: الذي قيل له: هبلتك أمك. والهبال: المحتال والصياد يهتبل الصيد، أي: يغتنمه. قال ذو الرمة: (3) ومطعم الصيد هبال لبغيته * [ ألفى أباه، بذاك الكسب، يكتسب ]
(1) التهذيب 6 / 307. (2) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول. (3) ديوانه 1 / 99. (*)
[ 54 ]
وسمعت كلمة فاهتبلتها، أي: اغتنمتها. وهبل: صنم كان لقريش. قال أبو سفيان يوم أحد: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: الله أعلى وأجل. والمهبل: الكثير اللحم. قال (1). ريان لا عش ولا مهبل وأصبح فلان مهبلا، أي: مورما مهيجا. لهب: اللهب: اشتعال النار الذي قد خلص من الدخان. واللهبان: توقد الجمر (2) بغير ضرام وكذلك لهبان الحر في الرمضاء. ونحوها. قال (3): لهبان وقدت حزانه * يرمض الجندب منه فيصر وألهبت النار فالتهبت، وتلهبت. واللهبة: العطش، وقد لهب يلهب لهبا، فهو لهبان، أي: عطشان جدا، وهي لهبى، أي: عطشى جدا، وهم لهاب، أي: عطاش جدا. واللهب: وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤه، وكذلك لهب أفق السماء. والجميع: اللهوب. واللهب: الغبار الساطع. وفرس ملهب: شديد الجري ملهب الغبار. قال (4): يقطعهن بأنفاسه * ويلوي إلى حضر مهلب بهل: باهلت فلانا، أي: دعوانا على الظالم منا. وبهلته: لعنته..
(1) لم نهتد إلى القائل. (2) من (س)، في (ص، ط): الحر.
(3) التهذيب 6 / 314، اللسان (لهب). (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (*)
[ 55 ]
وابتهل إلى الله في الدعاء، أي: جد واجتهد. وامرأة بهيلة، لغة في البهيرة. والابهل: شجر يقال له: الايرس، وليس بعربية محضة، ويسمى بالعربية عرعرا. والباهل: المتردد بلا عمل، [ وهو أيضا ]: الراعي بلا عصا. وأبهل الراعي إبله: تركها. والباهل: الناقة التي ليست بمصرورة، لبنها مباح لمن حل ورحل، وإبل بهل. ورجل بهلول: حيى كريم، وامرأة بهلول. والبهل: الشئ اليسير الحقير، يقال: أعطاه قليلا بهلا، قال (1): وأعطاك بهلا منهما فرضيته * وذو اللب للبهل الحقير عيوف والبهل: واحد لا يجمع. وامرأة باهلة: لا زوج لها.. وباهلة: حي من العرب. بله: البله: الغفلة عن الشر. رجل أبله، والبله: جماعته: وفي الحديث: " أكثر أهل الجنة البله " (2): قال: (3) " أبله صداف عن التفحش " والتبله: تطلب الضالة. بله: كلمة بمعنى أجل "، قال (4):
بله أني لم أخن عهدا ولم * أقترف ذنبا فتجزيني النقم وبله: بمعنى " كيف "، ويكون في معنى " دع "، بكله نطق الشعر.
باب الهاء واللام والميم معهما ه ل م، ه م ل. ل ه م، م ه ل مستعملات م ل ه، ل م ه مهملان هلم: الهلام: طعام يتخذ من لحم العجل بجلده. [ والهلمان: الشئ الكثير ] (1). وهلم: كلمة دعوة إلى شئ. التثنية والجمع والوحدان، والتأنيث والتذكير فيه سواء، إلا في لغة بني سعد فإنهم يحملونه على ترصيف الفعل، فيقولون: هلما وهلموا ونحو ذلك. همل: الهمل: السدى، وما ترك الله الناس هملا، أي: سدى بلا ثواب وبلا عقاب. وإبل هوامل [ مسيبة ] (2) لا ترعى. وأمر مهمل، أي: متروك. لهم: لهمت الشئ. وقلما يقال إلا التهمت، وهو ابتلا عكة بمرة، قال (3):
ما يلق في أشداقه تلهما وقال: (4) كذاك الليث يلتهم الذبابا
(1) مختصر العين [ ورقة 97 ]، التهذيب 6 / 315 عن العين. (2) زيادة من التهذيب 6 / 319 في روايته عن العين. (3) لم نهتد إليه. (4) نسبة في التهذيب 6 / 319 إلى جرير، وليس في ديوانه. (*)
[ 57 ]
وأم اللهيم: الحمى، ويقال: بل هو الموت، لانه يلتهم كل أحد. وفرس لهم: سابق يجري أمام الخيل، لالتهامه الارض، والجميع: لهاميم. ورجل لهوم، أي: أكول. ألهمه الله خيرا، أي: لقنه خيرا. ونستلهم الله الرشاد. وجيش لهام أي: يغتمر من يدخله، أي: يغيبه في وسطه. مهل: المهل - مجزوم -: السكينة والوقار، تقول: مهلا يا فلان، أي: رفقا وسكونا، لا تعجل ويجوز التثقيل، كما قال (1): فيابن آدم ما أعددت في مهل * لله درك ما تأتي وما تذر وقال جميل (2) [ في تخفيف مهل ] (3): يقولون: مهلا يا جميل، وإنني * لاقسم مالي عن بثينة من مهل وأمهلته: أنظرته، ولم أعجله، ومهلته: أجلته. والمهل: خثارة الزيت، ويقال: النحاس الذائب، ويقال: الصديد والقيح.
والمهل الفلز، وهو جواهر الارض من الذهب والفضة. والمهل: ما يتحات من الخبزة من رماد أو غيره إذا أخرجت من الملة. والمهل: ضرب من القطران، إلا أنه ماء رقيق يشبه الزيت، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاوته، وهو دسم تدهن به الابل في الشتاء، وسائر القطران لا يدهن به، لانه يقتل.
(1) التهذيب 6 / 321 غير منسوب أيضا. (2) ديوانه ص 175. (3) زيادة اقتضاها السياق. (*)
[ 58 ]
باب الهاء والنون والفاء معهما ه ن ف. ن ف ه مستعملان فقط هنف: الهناف: مهانفة الجواري بالضحك، وهو فوق التبسم [ قال: تغض الجفون على رسلها * بحسن الهناف وخون النظر ] (1) وقال: (2) إذا هن فصلن الحديث لاهله * حديث الزنى فصلنه بالتهانف وهذا نعت لا يوصف به الرجال. نفه: نفهت نفسي: أعيت. والنافه المنفه: الكال المعيي [ من الدواب ] (3) وجمع النافه: نفه قال (4): بنا حراجيج المهارى النفه والنافهة: الانثى.
باب الهاء والنون، والباء معهما ه ن ب، ن ه ب، ب ه ن، ن ب ه مستعملات ه ب ن، ب ن ه مهملان. هنب: هنب، وبنو هنب: حيان من ربيعة.
(1) سقط من النسخ وأثبتناه من التهذيب 6 / 323 واللسان (هنف) عن لعين. (2) اللسان (هنف)، غير منسوب أيضا، وفيه: (الرنا) بالراء المهلمة. (3) تكملة من مختصر العين [ ورقة 97 ]. (4) رؤبة - ديوانه 167. (*)
[ 59 ]
نهب: النهب: الغنيمة، والانتهاب: أخذه (1) من شاء. والانهاب: إباحته لمن شاء. والنهبى: اسم لما انتهبته. والنهاب: جمع النهب. والمناهبة: المباراة في الحضر والجري، فرس يناهب فرسا. قال العجاج: (2) وإن تناهبه تجده منهبا ويقال الفرس الجواد: إنه لينهب الغاية والشوط قال (3): [ تبري له صعلة خرجاء خاضعة ] * والخرق دون بنات البيض منتهب يعني: في التباري بين النعامة والظليم. بهن: البهوني من الابل: ما يكون بين العربية والكرمانية (4)، دخيل في الكلام. وجارية بهنانة وهنانة، أي: لينة في منطقها وعملها. [ والبهنانة أيضا: الطيبة الريح ] (5)
نبه: النبه: الضالة توجد عن غير طلب غفلة، تقول: وجدتها نبها عن غير طلب، وأضللتها نبها، لم تعلم متى ضل. قال (6): كأنه دملج من فضة نبه * في ملعب من جواري الحي مفصوم يصف الخشف. والنبه: الانتباه من النوم. تقول: نبهته وأنبهته من النوم،
(1) في اللسان (نهب): والانتهاب: أن يأخذه من شاء، وهو أوضح. (2) التهذيب 6 / 326، ونسب فيه إلى العجاج أيضا، وليس في أرجوزته البائية الوحيدة: " لقد وجدتم مصعبا مستصعبا ". (3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 127. (4) في الاصول: الكرماني وما أثبتناه فمن مختصر العين [ ورقة 97 ]. (5) تكملة من مختصر العين [ ورقة 97 ]. (6) ذو الرمة - ديوانه 1 / 391، وفيه: عذارى الحي. (*)
[ 60 ]
ونبهته من الغفلة. قال (1): لعمري لقد نبهت من كان نائما * وأسمعت من كانت له أذنان ورجل نبيه، أي: شريف، نبه نباهة. ونبهت باسم فلان، أي: جعلته مذكورا. باب الهاء والنون، والميم معهما ه ن م، ن ه م، م ه ن مستعملات هنم: الهينمة: الصوت الخفي، وهو شبه قراءة غير بينة. قال رؤبة: (2) لم يسمع الركب بها رجع الكلم
إلا وساويس هيانيم الهنم وليهود تهنيم في بيعتها، قال: (3) ألا يا قيل ويحك قم فهينم * لعل الله يصبحنا غماما نهم: [ النهيم: شبه الانين والطحير والنحيم ] (4). نهم ينهم نهيما. قال (5): ما لك لا تنهم يا فلاح إن النهيم للسقاة راح والنهم: الحذف بالحصى ونحوه. نهم ينهم نهما، قال (6):
(1) لم نهتد إلى القائل. (2) ديوانه 182. (3) التهذيب 6 / 329 واللسان (هنم)، صدر البيت فقط، غير منسوب أيضا. في (س): يسقينا. (4) زيادة من التهذيب 6 / 330 عن العين. (5) التهذيب 6 / 330، اللسان (نهم). (6) رؤبة - ديوانه 184. (*)
[ 61 ]
ينهمن بالدار الحصى المنهوما والنهم: زجرك الابل، تصيح بها لتمضي. نهم الابل ينهمها وينهمها نهما ونهيما. والنهمة: بلوغ الهمة والشهرة في الشئ. هو منهوم بكذا، أي: مولع به، وفي الحديث: " منهومان لا يشبعان منهوم بالعلم ومنهوم بالمال " (1). والنهامي: الحداد، قال (2): [ وفاقد مولاه أعارت رماحنا ] * سنانا كنبراس النهامي منجلا
والنهام: ضرب من الطير كالهام. والنهام: الاسد، لصوته. والفعل: نهم ينهم نهيما والنهيم: صوت فوق الزئير، قال (3): إذا أعاد الزار أوتنهما مهن: المهنة: الخدمة، مهنهم: خدمهم، والمهنة: الحذاقة في العمل ونحوه، وقدمهن يمهن مهنا، [ ومهنة، ومهنة ] (4). ويقال: خرقاء لا تحسن المهنة. أي: الخدمة. والماهن: العبد، ورجل مهين، أي: حقير ضعيف، وقد مهن مهانة. ومهنت الابل أمهنها إذا جلبتها عند الصدر. باب الهاء والميم والفاء معهما ف ه م مستعمل فقط فهم: فهمت الشئ [ فهما وفهما ]: عرفته وعقلته، وفهمت فلانا وأفهمته: عرفته، وقرأ ابن مسعود: " فأفهمناها سليمان (5). ورجل فهم: سريع الفهم.
(1) اللسان (نهم). (2) نسبة في اللسان (نهم) إلى الاسودين يعفر. في النسخ: (لهذما) مكان (منجلا). (3) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول (4) من المحكم 4 / 241. (5) " الانبياء " 79. (*)
[ 62 ]
باب الهاء والميم، والباء معهما ب ه م مستعمل فقط
بهم: البهمة: اسم للذكر والانثى من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم، والجميع: البهم والبهام. والبهم أيضا: صغار الغنم. والبهمى: نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر. فإذا يبس هو شوكه وامتنع. الواحد: بهمى أيضا، ويقال للواحدة بهماة أيضا. والابهام: الاصبع الكبرى [ التي تلي المسبحة ] (1)، والجميع: الاباهيم. [ ولها مفصلان ] (1) وأبهم الامر، أي: اشتبه، لا يعرف وجهه. واستبهم علي هذا الامر. وكان ابن عباس سئل [ عن قوله عز وجل ]: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " (2) فلم يبين أدخل بها أم لا، فقال، أبهموا ما أبهم الله ". (3) وباب مبهم: لا يهتدى لفتحه، قال الشاعر (4): وكم من شجاع مارس الحرب دهره * فغاص عليه الموت والباب مبهم والبهيم: ما كان من الالوان لونا واحدا لا شية فيه من الدهمة والكمتة. وصوت بهيم، أي: لا ترجيع فيه.. وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح. والبهيمة: ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر.
(1) زيادة من التهذيب 6 / 339 عن العين. (2) " النساء " 23. (3) التهذيب 6 / 335، والتاج (بهم). (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (*)
[ 63 ]
و " يحشر الناس يوم القيامة [ غرلا ] بهما " (1)، أي: ليس بهم شئ مما
كان في الدنيا، نحو العمى والعرج، والجذام والبرص. ويقال: بل عراة ليس معهم شئ من متاع الدنيا. والبهمة: الابطال، قال متمم بن نويرة (2): وللشرب فابكي مالكا ولبهمة * شديد نواحيها على من تشجعا الثلاثي المعتل من باب الهاء باب الهاء والغين و (وائ) معهما ه ي غ مستعمل فقط هيغ *: الاهيغ: أرغد العيش وأخصبه. باب الهاء والقاف و (وائ) معهما ق. ه و، وه ق، ه ق ي، ه ي ق، ق ي ه مستعملات قهو: القاهي: الرجل المخصب في رحله، وإنه لفي عيش قاه، أي: رفيه، بين القهوة والقهو، وهم قاهون. والمقهي: المجتوي طعاما لا يوافقه.
(1) التهذيب 6 / 335. (2) التهذيب 6 / 340. * من مختصر العين - [ ورقة 98 ]، وقد سقط من النسخ. (*)
[ 64 ]
والقهوة: الخمر، [ سميت قهوة ] لانها تقهي الانسان. أي: تشبعه، وتذهب بشهوة الطعام. وهق: الوهق: الحبل المغار، يرمى في أنشوطة، فيؤخذ به الدابة والانسان.
والمواهقة: المواظبة في السير، ومد الاعناق، يقال: تواهقت الركاب. قال (1): تنشطتها كل مغلاة الوهق هقي: فلان يهقي فلانا، إذا تناوله بقبيح. هيق: الهيق: الطويل الدقيق، وبه سمي الظليم: هيقا، [ ورجل هيق: يشبه بالظليم، لنفاره وجنبه ] (2). قيه: القاه: بمنزلة الجاه، ويقال: الطاعة. قال (3): والله لولا النار أن نصلاها أو يدعو الناس علينا الله لما سمعنا للامير قاها باب الهاء والكاف و (وائ) معهما ه وك، ك ه ي مستعملات هوك: الهوك: الحمق، ورجل متهوك، هواك: يقع في الاشياء بحمق.
(1) رؤبة - ديوانه 104، وفيه تنشطته. (2) من التهذيب 6 / 343 عن العين. (3) نسب الرجز في التهذيب 6 / 341 إلى رؤبة، وليس في ديوانه، ونسب في اللسان (قيه) إلى الزفيان [ العسدي ]. (*)
[ 65 ]
والتهوك: السقوط في هوة الردى. وقول النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " أمتهوكون أنتم في الاسلام، لا تعرفون دينكم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية " (1)، أي: أمتحيرون أنتم في الاسلام ؟. كهي: الكهاة: الناقة الضخمة [ التي ] كادت تدخل في السن، قال طرفة (2): فمرت كهاة ذات خيف جلالة * عقيلة شيخ كالوبيل يلندد باب الهاء والجيم و (وا ئ) معهما ه ج و، ه وج، ج ه و، وه ج، ج وه، وج ه، ه ي ج، ه ج أ مستعملات هجو: هجا يهجو هجاء، ممدود: [ وهو ] (3) الوقيعة في الاشعار. الهجاء، ممدود: تهجية الحروف، تقول: تهجأت وتهجيت بهمز وتبديل. هوج: [ الهوج: مصدر الاهوج، وهو ] (4) الاحمق. ويقال للشجاع الذي يرمي بنفسه في الحرب: أهوج. والطوال إذا أفرط في طوله: أهوج الطول. والهوجاء: الناقة السريعة لا تتعاهد مواضع المناسم من الارض، ولا يقال للبعير: أهوج.
(1) التهذيب 6 / 347. (2) من معلقته. ديوانه 39. (3) في النسخ: بالوقيعة، وما أثبتناه فمن نص ما في التهذيب 6 / 347 عن العين. (4) من مختصر العين [ ورقة 99 ]، سقط النسخ. (*)
[ 66 ]
والهوج من الرياح: التي تحمل المور وتجر الذيل، والواحدة: هوجاء. جهو *: أجهت السماء إذا انقشع عنها الغيم. وأجهت الطريق: استبانت. وبيت أجهى: لا سقف له. والمؤنث: جهواء. وهج: الوهج: حر النار والشمس من بعيد. وقد توهجت النار ووهجت توهج فهي وهجة. والجوهر يتوهج: أي: يتلالا، والوهجان: اضطراب التوهج، وقال (1) في وصف الريضان: " نوارها متباهج يتوهج " جوه: الجاه: المنزلة عند السلطان، وتصغيره، جويهة. ورجل وجيه: ذوجاه. وجه: الوجه: مستقبل كل شئ. والجهة: النحو. يقال: أخذت جهة كذا، أي: نحوه. ورجل أحمر من جهته الحمرة، وأسود من جهته السواد. والوجهة: القبلة وشبهها في كل شئ استقبلته وأخذت فيه. توجهوا إليك، يعني: ولوا وجوههم إليك. والتوجه: الفعل اللازم. والوجاه والتجاه: ما استقبل شئ شيئا. تقول: دار فلان تجاه دار فلان. والواجهة: استقبالك الرجل بكلام. أو وجه.
* سقطت من النسخ. واثبتناه من مختصر العين (ورقة 99). (1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (*)
[ 67 ]
هيج: هاج البقل، إذا اصفر وطال، فهو هائج، ويقال: بل هيج [ البقل ] (1) وهاجت الارض فهي هائجة. وهاج الفحل هياجا، واهتاج اهتياجا، إذا ثار وهدر. وهاج الدم، وهاج الشر بين القوم، وكل شئ يثور للمشقة والضرر. والهيجاء: الحرب، تمد وتقصر وتقول: هيجت الشر بينهم، وهيجت الناقة فانبعثت، وهجت فلانا فانبعث وهاج. والهاجة: الضفدعة [ الانثى ]. قال: (2) كأن ترنم الهاجات فيه * قبيل الصبح أصوات الصيار وتصغيرها: هويجة وهيجة. والهاجة: النعامة. هيج، مجرور: زجر الناقة خاصة، قال (3): تنجو إذا قال حاديها لها: هيج هجأ: يقال: هجأ غرثه وجوعه هجأ وهجوءا، أي: سكن، قال (4): فأخزاهم ربي ودل عليهم * وأطعمهم من مطعم غير مهجئ باب الهاء والشين و (وا ئ) معهما ه وش، ش ه و، ش وه، ه ي ش مستعملات هوش: هوشت الشئ، أي: خلطته، وهوش القوم: اختلطوا، وفي الحديث: " كل مال
(1) زيادة اقتضاها السياق. (2) اللسان (صير) غير منسوب أيضا، وفيه: تراطن الهاجات.. ورنات الصيار. (3) التهذيب 6 / 350، واللسان (هيج) ونسب في الاصول إلى النابغة، وليس في ديوانه. (4) اللسان (هجأ) غير منسوب أيضا. (*)
[ 68 ]
جمع من مهاوش أذهبه الله في نهابر " (1) المهاوش: الذي أصيب من غير حله، كأنه من الاختلاط، والنهابر: المهالك. وإذا أغير على مال الحي، فنفرت الابل، واختلط بعضها ببعض، قيل: هاشت تهوش فهي هوائش. وفي الحديث: " اتقوا هوشات السوق وهوشات الليل " (2). [ اتقوا هوشات السوق، أي: اتقوا الضلالة فيها، وأن يحتال عليكم فتسرقوا ]، واتقوا هوشات الليل، أي: الجلبة والشر الذي يقع بين القوم [ وهوشات الليل: حوادثه ومكروهه ]. وهاشوا يهوشون هوشا. والهوشة: الفتنة والاختلاط والهيج. وذو هاش: موضع. شهو: رجل شهوان، وامرأة شهوى، وأنا إليه شهوان. شهي يشهى، وشها يشهو إذا اشتهى. والتشهي: شهوة بعد شهوة. وتشهت المرأة على زوجها فأشهاها، أي: أطلبها ما تشهت، أي: طلب لها. شوه: رجل أشوه: سريع الاصابة بالعين، وامرأة شوهاء. والشوه: مصدر الاشوه والشوهاء، وهما القبيحا الوجه والخلقة. قال رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم يوم حنين: " شاهت الوجوه " (3). أي: قبحت. شاه وجهه يشوه شوها.
وشوهه الله فهو مشوه. قال الحطيئة (4): أرى لي وجها شوه الله خلقه * فقبح من وجه وقبح حامله وكل شئ من الخلق لا يوافق بعضه بعضا فهو مشوه.
وفرس شوهاء. وهي التي في رأسها طول، وفي منخريها وفمها سعة. وشوه يشوه شوها إذا قبح في الوجه والخلقة. وتصغير الشاة: شويهة، والعدد: شياه، والجميع: الشاء، فإذا تركوا هاء التأنيث مدوا الالف، فإذا قالوا بالهاء قصروا الالف، فقالوا: شاة، ويجمع على الشوي أيضا، كأنهم بنوا الفعيل من مدة الشاء. هيش *: الهيش: الحلب الرويد. باب الهاء والضاد و (وا ئ) معها ض ه و، ه ي ض، ض ه ي، ه ض ء مستعملات ضهو: الضهواء: التي لم تنهد. هيض: الهيض: كسرك العظم بعدما كاد يستوي جبرة. هضته فانهاض
والهيضة: معاودة الهم والحزن، والمرضة بعد المرضة. والمستهاض: المريض. قال (1): أخوف بالحجاج حتى كأنما * يحرك عظم في الفؤاد مهيض وقال (2): وما عاد قلبي الهم إلا تهيضا
* سقطت من الاصول، وأثبتناه من مختصر العين [ ورقة 98 ]. (1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول في غير النسخ. (2) اللسان والتاج (هبض) غير منسوب وغير تام أيضا. (*)
[ 70 ]
[ وهيض الطائر: سلحه. وقد هاض الطائر يهيض هيضا إذا سلح. قال: (1) كأن متنيه من النفي (2) مهايض الطير على الصفي والهيضة: العلوص. ضهي: الضهياء من النساء: التي لم تحض قط. وقد ضهيت تضهى ضهى. والمضاهاة: مشاكلة الشئ الشئ قال الله عز وجل: " يضاهون قول الذين كفروا (3) "، وربما همزوا، " يضاهئون قول الذين كفروا (4) " أي: يقولون مثل قولهم. وفي الحديث: " أشد الناس عذابا الذين يضاهئون خلق الله " (5). هضأ: الهضاء: الجماعة من الناس. قال الطرماح: (6) قد تجاوزتها بهضاء كالجن * ة يخفون بعض قرع الوفاض باب الهاء والصاد و (وا ئ) معهما ص ه و، وه ص مستعملان فقط
صهو: الصهوة: مؤخر السنام، وهي الرادفة تراها فوق العجز مؤخر السنام، قال ذو الرمة: (7)
(1) المحكم 4 / 265، واللسان والتاج (هيض) ونسبة في اللسان (صفا) إلى الاخيل. (2) من مختصر العين [ ورقة 98 ] واللسان والتاج (هيض) عن العين. (3) " التوبة " 20. (4) قراءة عاصم، انظر: التهذيب 6 / 360 (4) قراءة عاصم، انظر: التهذيب 6 / 360 (5) التهذيب 6 / 361، واللسان (ضها)، وفيها: (يضاهون) غير مهموز. (6) ديوانه 275. (7) ديوانه 1 / 476 وفيه: إلى صهوة تحدو تحالا... (*)
[ 71 ]
لها صهوة تتلو محالا كأنها * [ صفا دلصته طحمة السيل أخلق ] والصهوات ما يتخذ فوق الروابي من البروج في أعاليها. قال (1): أزناني الحب في صها تلف * ما كنت لولا الرباب أزنؤها وإذا أصاب الانسان جرح فجعل يندى قيل: صهي يصهى. وهص: الوهص: شدة وطئ القدم على الارض شدخه أو لم يشدخه، وكذلك إذا وضع قدمه على شئ فشدخه، تقول: وهصه. قال (2): على جمال تهص المواهصا وفي الحديث: " أن آدم عليه السلام حيث أهبط من الجنة وهصه الله إلى الارض (3) ". معناه كأنه رمي رميا عنيفا.
ورجل موهوص الخلق: لازم عظامه بعضها بعضا. باب الهاء والسين و (وا ئ) معهما ه وس، س ه و، وه س، ه ي س مستعملات هوس: الهوس: الطوفان باليل، والطلب في جراءة، [ تقول ]: أسد هواس، ورجل هواس، أي: مجرب شجاع. سهو: السهو: الغفلة عن الشئ، وذهاب القلب عنه، وإنه لساه بين السهو والسهو. وسها الرجل في صلاته إذا غفل عن شئ منها.
(1) التهذيب 6 / 363، (صها) غير منسوب فيها أيضا. (2) التهذيب 6 / 364، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى أبي الغزيب النصري. (3) اللسان (وهص). (*)
[ 72 ]
والسهوة: أربعة أعواد أو ثلاثة يعارض بعضها على بعض، يوضع عليها شئ من الامتعة. والمساهاة: حسن المخالقة. قال العجاج (1): " حلو المساهاة وإن عادى أمر " والسها: كويكب صغير، يقال: هو الذي يسمى أسلم، مع الكوكب الاوسط من بنات نعش. قال (2): شكونا إليه خراب السواد * فحرم علينا لحوم البقر فكنا كمن قال من قبلنا: * أريها السها وتريني القمر
فجزم " فحرم " وهو فعل ماضى، لاستقامة [ الوزن (3) ] وهس: الوهس: شدة السير، وهسوا وتوهسوا وتواهسوا، وسير وهس. والوهس: شدة الاكل والبضع، وهس يهس وهسا ووهيسا، وأكل أكلا وهيسا، قال (4): بالعثرين ضيغمي وهاس هيس. الهيس: أداة الفدان بلغة عمان. وهيس هيس تقولها العرب. في الغارة إذا استباحت قرية أو قبيلة فاستأصلتها، أي: لا بقي منهم أحد.
(1) ديوانه 32، وفي النسخ: حسن المساهاة... (2) التهذيب 6 / 367، والمحكم 4 / 294 ولم يذكرا غير المثل المتمثل بالشطر الثاني في البيت الثاني، غير منسوب أيضا. (3) في النسخ: القافية. (4) التهذيب 6 / 396، واللسان (وهس) غير منسوب. (*)
[ 73 ]
قال: (1) يا ليلة ما ليلة العروس يا طسم ما لقيت من جديس ليلك يا طسم فهيسى هيسي [ وقد هيس القوم هيسا ] (2) باب الهاء والزاي و (وا ئ) معهما
ه وز، ز ه و، وه ز، ه زء مستعملات هوز: الاهواز: سبع كور بين البصرة وفارس، لكل واحدة منهن اسم، على حدة، ويجمعهن الاهواز ولا تفرد واحدة منها بهوز. وهوز: حروف وضعت لحساب الجمل: الهاء: خمسة، والوار: ستة، والزاي: سبعة. زهو: الزهو: الكبر والعظمة. والمزهو: المعجب بنفسه. والريح تزهى النبات إذا هزته بعد غب الندى. قال أبو النجم: (3): ثم ذهته ريح غيم فازدهى والسراب يزهى الرفقة والقارة، كأنه يرفعها، والامواج تزهى السفينة: ترفعها، قال (4):
(1) هكذا هو في النسخ، ولم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غيرها. " 2) من التهذيب 6 / 368 عن العين. (3) التهذيب 6 / 370، واللسان (زها)، وقبله فيها: " في أقحوان بله طل الضحى " (4) لم نهتد إليه. (*)
[ 74 ]
يظل الآل يرفع جانبينا * ويزهانا لهم حالا فحالا وازدهيت الرجل، أو الشئ ازدهاء، أي: تهاونت به. قال (1): ففجعني قتادة وازدهاني وزهو النبات: نوره، و " نهى عن بيع الثمر حتى يزهو " (2). ويقال: إنما هو
" يزهي "، والازهاء: أن يحمر أو يصفر. وإلزهاء: القدر في العدد، تقول: معي زهاء كذا وكذا درهما. والزهو: الفخر، قال (3): متى ما أشأ غير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيض والزهو: المنظر الحسن والنبت الناضر. قال: (4) بذي حسم قد عريت ويزينها * دماث فليج زهوها والمحافل والزهو: أن تشرب الابل، ثم تمد في طلب المرعى فلا ترعى حول الماء، وقد زهت تزهو. قال (5): وأنت استعرت الظبي جيدا ومقلة * من المؤلفات لزهو غير الاوارك وهز: الوهز: الشديد الملزز الخلق. والوهز: أن تهز القملة بين أصابعك ونحوها وهزا.
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول. (2) حديث.. التهذيب 6 / 371. (3) في التهذيب 6 / 373: قال الهذلي، وفي اللسان (زها): قال أبو المثلم الهذلي، وليس في ديوان الهذليين. (4) لبيد - ديوانه 260، والرواية فيه:: (رهوها) بالراء المهلمة. (5) الهذيب 6 / 372، واللسان (زها) غير منسوب أيضا. (*)
[ 75 ]
هزء: الهزء: السخرية، يقال: هزئ به يهزأ به، واستهزأ به، وتهزأ به، قال (1): ألا هزئت وأعجبها المشيب * فلا نكر لديك ولا عجيب وهزأني البرد: أصابني شدته، واهتزأت: صرت في شدة البرد، ويقال: إنما
هو بالراء. باب الهاء والطاء و (وا ئ) معهما ط ه و، وه ط، ه ي ط مستعملات طهو: الطهو: علاج اللحم بالشي والطبخ. الطاهي: الطباخ يطهوه ويطهاه، والجميع: الطهاة. وقيل لابي هريرة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم ؟ قال: فما طهوي إذن، أي: فما عملي إن لم أحكم هذه الرواية عنه كإحكام الطاهي للطعام. طهية: حي من العرب، النسبة إليه: طهوي، وكان في القياس: طهوي، فصغر فقيل: طهية، وبلغنا أن الاسم كان طهوة فصارت النسبة بإسكان الهاء، وضم الطاء. والطهيان: البرادة. وهط: الوهط: المكان المطمئن المستوي ينبت به العضاه، والسمر والطلح والعرفط والسلم وهي: الوهاط. والوهط: الوهن يقال: رمى طائرا فأوهطه وأوهط جناحه، وقد وهط يهط، أي ضعف. قال (2):
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (2) لم نجده في غير النسخ مما بين أيدينا من مظان. (*)
[ 76 ]
من يأمل الله ومن لا يخلط
بالحلم جهلا يشتكي أو يوهط والوهط: ضيعة عمرو بن العاص كانت له بالطائف. هيط: يقال: ما زال بينهم الهياط والمياط، وما زال يهيط مرة ويميط أخرى حتى فعل كذا وكذا. يريد بالهياط: الدنو، وبالمياط: التباعد. والهياط أميت تصريفه إلا مع المياط (1) في هذه الحال. باب الهاء والدال (وا ئ) معهما ه ود، د ه و، وه د، ه د ي، ه ي د، د ه ي، د ه د ي ه د أ مستعملات هود: الهود: التوبة. قال الله عز وجل: " إنا هدنا إليك " (2) أي: تبنا إليك. والهود: اليهود، هادوا يهودون هودا. وسميت اليهود اشتقاقا من هادوا، أي: تابوا، ويقال: نسبوا إلى يهوذا وهو أكبر ولد يعقوب، وحولت الذال إلى الدال حين عربت. والتهويد: شبه الدبيب في المشي، والسكون في الكلام، والهوادة: البقية من القوم يرجى بها صلاحهم. قال. فمن كان يرجو في تميم هوادة * فليس لحرم في تميم أواصر دهو دهي: الدهو والدهي، لغتان في الدهاء، يقال: دهوته ودهيته دهوا ودهيا فهو مدهو ومدهي. ودهوته ودهيته: نسبته إلى الدهاء. ورجل داهية: منكر يصير بالامور.
(1) من (س). في (ص وط): الهياط. (2) " الاعراف " 156. (*)
[ 77 ]
وتدهى فلان: فعل فعل الدهاة. وكلما أصابك منكر من وجه المأمن، أو ختلت عن أمر فقد دهيت. والدهياء: الداهية من شدائد الدهر، قال (1): وأخو محافظة إذا نزلت به * دهياء داهية من الازل وهد: الوهد: المكان المنخفض، كأنه حفرة. تقول: أرض وهدة، ومكان وهد ويكون الوهد اسما للحفرة، قال خلف بن خليفة: يصف الحائك (1): تعاوره قذفها باليمين * حثيثا ورجلاك في وهده هدي: الهدية: ما أهديت إلى ذي مودة من بر ويجمع: هدايا، ولغة أهل المدينة: هداوى، بالواو. والاهداء: أن تهدي إلى إنسان مديحا أو هجاء شعرا. والهدي والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة. وكل شئ تهديه من مال أو متاع فهو هدي، قال (3): [ فإن تكن النساء مخبآت ] * فحق لكل محصنة هداء والهدي والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة. وكل تهديه من مال أو متاع فهو هدي، قال (4): حلفت برب مكة والمصلى * وأعناق الهدي مقلدات والهداء: الرجل البليد الضعيف.
(1) التهذيب 6 / 386، واللسان (دها) غير منسوب أيضا. والرواية فيها " من الازم ". (2) لم نهتد إلى القول في غير الاصول.
(3) ديوانه 74. (4) الفرزدق - ديوانه 1 / 108. (*)
[ 78 ]
والتهادي: مشي في تمايل يمينا وشمالا كمشي النساء، والابل الثقال والهدي: السكون، قال الاخطل (1): حتى تناهين عنه ساميا حرجا * وما هدى هدي مهزوم، وما نكلا يقول: لم يسرع إسراع المنهزم، ولكن على سكون وهدي حسن والهدى: نقيض الضلالة. هدى فاهتدى. والهادي من كل شئ: أوله. أقبلت هوادي الخيل، أي: بدت أعناقها. وقد هدت تهدي، لانها أول الشئ من أجسادها، وقد تكون الهوادي أول رعيل يطلع منها، لانها المتقدمة. وسميت العصا هاديا، لان [ الرجل ] يمسكها فهي تهديه، تتقدمه. والدليل يسمى هاديا، لتقدمه القوم بهدايته. والهادي: العنق والرأس. قال (2): طوال الهوادي مشرفات المناكب والهادي والهادية: كل ثور أو بقرة تهدي العانة، أي: تتقدم، يعني: تهدي الصوار. وغرة كل شجرة: هاديتها، حتى النصل: هادي الريش. ولغة أهل الغور: هديت لك، أي: بينت لك، وبها نزلت: " أفلم يهد لهم " (3). هيد: الهيد: الحركة. هدته أهيده هيدا، كأنك تحركه ثم تصلحه. وهدته أهيده
هيدا وهادا إذا زجرته عن شئ وصرفته عنه، قال (4):
(1) ديوانه 1 / 154. (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (3) " طه " 128. (4) التهذيب 6 / 389 والصحاح (هيد)، واللسان (هيد) وقد نسب فيهما إلى ابن هرمة، وفي اللسان عن ابن بري لاهيد ولا هاد بالبناء على الكسر: " فما يقال له هاد ولا هيد ". (*)
[ 79 ]
حتى استقامت له الآفاق طائعة * فما يقال له هيد ولا هاد أي: لا يمنع من شئ. وهاده هيد، أي: كربه أمر، قال (1). ألما عليها وانعتاني وانظرا * أتنصبها ذكري أم لا تهيدها والهيد في الحداء، قال الكميت (2): [ معاتبة لهن حلا وحوبا ] * وجل غنائهن هيا وهيد لان الحادي إذا أراد الحداء قال: هيد هيد، ثم زجل بصوته. دهدى: تقول: تدهدى الحجر وغيره تدهديا، أي: تدحرج، ودهديته دهداة، ودهداء إذا دحرجته. والدهدية: الخراء المستدير الذي يدهديه الجعل. هدأ: هدأ يهدأ هدوءا، أي: سكن من صوت أو حركة. وهذأ فلان [ بالمكان ] (3) أي: أقام به، وأتانا بعد هدوء من الليل، أي حين سكن الناس. ولا أهدأهم الله، أي: لا أسكن عناءهم ونصبهم. ورجل هادئ: وديع ساكن، ذو هدء وسكون والهدأ: مصدر الاهدأ، رجل أهدأ، وامرأة هداء، أي: منخفض المنكب
مستويه، أو يكون مائلا نحو الصدر، غير منتصب، ويقال: منكب أهدأ [ أي: درم أعلاه واسترخى حبله ] (4).
(1) من (ص وط). في (س): ذكراي. (2) التهذيب 6 / 390، واللسان (هيد). (3) في النسخ: بالحركة. (4) زيادة من المحكم 4 / 254 اقتضاها السياق. (*)
[ 80 ]
باب الهاء والتاء و (وا ئ) معهما ه وت، ت وه، ت ي ه، ه ت ي، ه ي ت مستعملات هوت: يقال في الشتم: صب الله عليه هوتة وموتة. توه تيه: التيه والتوه، لغتان. يقال: تاه يتيه تيها، وتاه يتوه توها، والتيه أعم من التوه. ويقال: توهته وتيهته والواو أعم. وأرض تيه وتيهاء، وفلاة أتاويه، كأنها جماعة الجماعة. قال: (1): تيه أتاويه على السقاط وأرض متيهة ومتيهة كأنها مفعلة: لا يهتدى فيها. قال (2): مشتبه متيهة تيهاؤه هتى: المهاتاه من قولك: هات، يقال: اشتقاقه من (هاتى يهاتي) الهاء فيه أصلية
ويقال: بل الهاء في موضع قطع الالف من آتى يؤاتي، ولكن العرب أماتوا كل شئ من فعلها إلا (هات) في الامر، وقد جاء في الشعر قوله: " لله ما يعطي وما يهاتي. (3) " أي: ما يأخذ. هيت: هيت لك، أي: هلم لك.
(1) العجاج - ديوانه 247. (2) رؤبة - ديوانه 4 وفيه: متيه. (3) اللسان (هتا) غير معزو أيضا. (*)
[ 81 ]
هيت: من كلام أهل مصر، قال رجل لعلي عليه السلام (1): أن العراق وأهله * عنق إليك فهمت هيتا وهيت: موضع بشاطئ الفرات، قال: (2) والحوت في هيت رداها هيت أراد: حيث التقم الحوت يونس عليه السلام، وقاله الشاعر على غير علم بالموضع الذي التقم فيه يونس ان كان أراد هذا المعنى. باب الهاء والذال و (وا ئ) معهما ه وذ، ه ذ ي، ه ذء مستعملات هوذ: الهوذة: القطاة الانثى. [ وهوذة اسم رجل ] (3). هذي: الهذيان كلام غير معقول. مثل كلام المبرسم والمعتوه. يهذي هذيانا. هذا وهاذه، الهاء فيهما زائدة، والاسم: ذا وذه. وهذه الهاء للصلة وليست
للتأنيث، ولكنها تنبيه. هذأ: الهذء أوحى من الهذ. يقال: هذأته بالسيف هذءا، وهذوته هذوا. وسيف هذاء.
(1) المجازات النبوية 30 قبله: أبلغ أمير المؤمني * - ن أخا العراق إذا أتيتا (2) الرجز في التهذيب 6 / 394 واللسان (هيت) منسوب إلى رؤبة، والذي في مجموع أشار العرب ص 26 هو قوله: وصاحب الحوت وأين الحوت في ظلمات تحتهن هيت زيادة من مختصر العين [ ورقة 100 ]. (*)
[ 82 ]
باب الهاء والثاء و (وائ) معهما وه ث، ث ي ه مستعملان وهث: الوهث: الانهماك في الشئ. والواهث: الملقي نفسه في الشئ. ثيه *: الثاهة: اللهاة، ويقال: هي اللثة. باب الهاء والراء و (وائ) معهما ه ر و، ه ور، وه ر، ور ه، ر ه وه ر ي، ه ي ر، ي ه ر، ر ي ه، ه رء، ر ه ء مستعملات هرو: [ هروته بالهرواة، وهي العصا: ضربته بها (1) ].
هور: وهر: الهور: مصدر هار الجرف، يهور إذا انصدع من خلفه وهو ثابت بعد مكانه فهو هائر هار فإذا سقط فقد انهار وتهور، فإذا سقط شئ من أعلى جوف أو ركية في قعرها قيل: تهور وتدهور. ورجل هار: ضعيف في أمره. قال (2):
* جعلها في المحكم 4 / 299 من بنات الواو، وقال: " وإنما قضينا على أن ألفها واو، من أن العين واوا أكثر منها باء ". (1) سقط من الاصول، وأثبتناه من مختصر العين - [ ورقة 100 ]. (2) التهذيب 6 / 410، واللسان (هور) غير منسوب وغير تام أيضا. (*)
[ 83 ]
ماضي العزيمة لا هار ولا خزل وتهور الليل وتوهر ايضا، إذا وهب أكثره، وتهور الشتاء وتوهر إذا ذهب أشده. وتوهر الرمل مثل تهور، قال العجاج (1): إلى أراط ونقا تيهور أراد: فيعول (2). وره: الوره: الخرق في كل عمل، وامرأة ورهاء. أي: خرقاء بالعمل، قال: (3): ترنم ورهاء اليدين تحاملت * على البعل يوما وهي مقاء ناشز المقاء: الكثيرة الماء، والناشز: النافر. وتوره في عمله، إذا لم يكن له فيه حذاقة.
رهو: الرهو: الكركي، ويقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة: يدف كالرهو فوق الارض من وجل * حيران من بعد أدحي وإخدار والرهو: مشي في سكون، قال: (5) تمشي إذا أخذ الوليد برأسها * رهوا كما يمشي الهجين المعرس والرهو من نعت سير موسى عليه السلام، وأهل التفسير يقولون [ في قوله
(1) ديوانه 230. (2) هو مقلوب العين إلى موضع الفاء والتقدير فيه: (ويهور) ثم أبدل من الواو تاء فصارت: تيهور. (3) التهذيب 6 / 413، المحكم 4 / 303 غير منسوب أيضا. (4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (*)
[ 84 ]
تعالى: " واترك البحر ] رهوا " (1): اي ساكنا على هينة. والرهو والرهوى، لغتان: المرأة التي يعاب عليها في الجماع، وهي الواسعة، قال (2): فأنكحتها رهوا كأن عجانها * مشق إهاب أوسع السلخ ناجله والرهو: مستنقع الماء. والرهوة شبه التل الصغير في متون الارض على رءوس الجبال، وهي مواضع الصقور والعقبان. قال: (3) فجلى كما جلى على رأس رهوة * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق والرهاء: أرض مستوية قل ما تخلو من السراب. قال في السراب: (2)
إذا جلا من الفلا رهاؤه وقال ذو الرمة: (5) كأنه والرهاء الموت يركضه * أغراس أزهر تحت الريح منتوج والرها: بلد بالشام ينسب إليه اوراق المصاحف والنسبة إليه: رهاوي. هري: الهري (6): بيت ضخم لطعام السلطان، وجمعه: أهراء. هير: اليهير: حجارة أمثال الكف، ويقال: هي دويبة في الصحاري أعظم من الجرذ. قال: (7)
(1) " الدخان " 24. (2) المخبل السعدي - اللسان (رها) والرواية فيه: فأنكحتم...... (3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 487 والرواية فيه: نظرت كما جلى... (4) رؤبة - ديوانه من 3 والرواية فيه: (جرى) مكان (جلا) وزهاؤه - بالزاي. (5) ديوانه 2 / 991، وفيه: أعراف أزهر... (6) ضبطت في التهذيب 6 / 401 بكسر الراء وتشديد الياء. (7) التهذيب 6 / 490 غير منسوب أيضا. (*)
[ 85 ]
فلاة بها اليهير شقرا كأنها * خصى الخيل قد شدت عليها المسامر الواحدة: يهيرة، يقال: يفعلة، ويقال: فيعلة، ويقال: فعيلة، ويقال: فعلله. يهر: اليهر: اللجاجة والتمادي في الامر، تقول: قد استيهر فلان. قال (1):
صحا العاشقون وما تقصر * وقلبك في اللهو مستيهر ريه: الريه والتريه: تهثهث السراب على وجه الارض، قال رؤبة (2): إذا جرى من آله المريه هرأ: أهرأ الرجل في كلامه، أي: ليس لكلامه نظام، قال ذو الرمة (3): لها بشر مثل الحرير ومنطق * رخيم الحواشي لاهراء ولا نزر وتهرأ اللحم يتهرأ، أي: يتساقط عن العظام في الطبخ. وأهرأني البرد، اي: أصابني بشدة، وأهرأت: صرت في شدة البرد، ويقال: بل أهرأ الرجل: أصابه البرد في رواح القيظ، ويقال: سيروا فقد أهرأتم، أي: أبردتم. والهرية: الوقت الذي يشتد فيه البرد. وأهرأنا القر، أي: قتلنا. وأهرأت فلانا: قتلته. رهأ: الرهيأة: أن تجعل أحد العدلين أثقل من الآخر، يقال: رهيأت حملك
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (2) ديوانه - 166 والرواية فيه: " يستن من ريعانه المرية " (3) ديوانه 1 / 577. (*)
[ 86 ]
رهيأة، ورهيات رأيك، أو أمرك إذا لم تقومه. والرهيأة: الضعف والعجز والتواني، ومنه يقال: ترهيأ الرجل في أمره، إذا هم به ثم أمسك عنه.
قال (1): قد علم المرهيئون الحمقى والرهيأة: اغريراق العين من الجهد والكبر، قال (2): أكان حظكما من مال شيخكما * ناب ترهيأ عيناها من الكبر باب الهاء واللام و (وا ئ) معهما ه ول، ل ه و، وه ل، ول ه، ه ي ل، أ ه ل، أ ل ه مستعملات هول: الهول: المخافة من أمر لا تدري على ما تهجم عليه منه، كهول الليل، وهول البحر. تقول: هالني هذا الامر يهولني، وأمر هائل، ولا يقال: مهول، إلا أن الشاعر قال (3): ومهول من المناهل وحش * ذي عراقيب آجن مدفان يعني بالمهول: الذي فيه هول... والعرب إذا كان الشئ هوله أخرجوه على فاعل، مثل دارع لذي الدرع وإذا كان فيه أو عليه أخرجوه على مفعول، كقولهم: مجنون، أي: فيه جنون، ومديون، أي: عليه دين.
(1) التهذيب 6 / 407. واللسان (رها) غير منسوب أيضا، وبعده كما في اللسان: ومن تحزى عاطسا أو طرقا (2) التهذيب 6 / 407، واللسان (رها) غير منسوب أيضا. (3) التهذيب 6 / 414 واللسان (هول) غير منسوب فيها أيضا. (*)
[ 87 ]
والتهاويل: جماعة التهويل، وهو ما هالك، قال حميد (1): قالو: اركب الفيل فهذا الفيل
إن الذي يركبه محمول على تهاويل لها تهويل والتهاويل: زينة الوشي، وزينة التصوير، وزينة السلاح. وهولت المرأة، أي: تزينت بزينة من لباس أو حلي، قال (2): وهولت من ريطها تهاولا * لهو: اللهو: ما شغلك من هوى أو طرب. لها يلهو، والتهى بامرأة فهي لهوته، قال (3): ولهوة اللاهي ولو تنطسا واللهو: الصدوف عن الشئ. لهوت عنه ألهو [ لهو ] (4). والعامة تقول: تلهيت. ويقال: ألهيته إلهاء، أي: شغلته. وتقول: لهيت عن الشئ، ولهيت منه. واله عن هذا الامر، واله منه. وقول الله عز وجل: " لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا " (4). يقال: هو [ أي: اللهو ] المرأة نفسها.
(1) الاخير في اللسان (هول) غير منسوب، في النسخ: له تهويل، وقد نسب فيها إلى حميد ولعله الارقط لا الهلالي لاننا لم نجده في ديوانه. (2) رؤبة - ديوانه 121. * جاء بعد هذا فصل قوله: " ولاهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف: آثرنا رفعة من هذا الباب، لانه من باب (هل). (3) العجاج - ديوانه 126. (4) " الانبياء " 172. (*)
[ 88 ]
واللهاة: أقصى الفم، وهي لحمة مشرفة على الحلق، وهي من البعير العربي الشقشقة. ويقال: لكل ذي حلق لهاة، والجميع: لها ولهوات. واللهوة: ما يلقى في فم الرحى [ من الحب ] (1) للطحن، قال (2): يكون ثفالها شرقي نجد * ولهوتها قضاعة أجمعينا واللهى: أفضل العطاء وأجزله، واحدتها: لهوة ولهية، قال (3): إذا ما باللهى ضن الكرام وهل: الوهل: يجري مجرى الفزع في الاشياء كلها. وهلت وهلا، أي: فزعت. قال (4): وصاحبي وهوة مستوهل وهل * يحول بين حمار الوحش والعصر [ ووهل إلى الشئ يوهل ويهيل ويهل وهلا: ذهب وهمه إليه ] (5) تقول: كلمت زيدا وما ذهب وهلي إلا إلى عمرو، وما وهلت إلا إلى عمرو. وله: الوله: ذهاب العقل والفؤاد من فقدان حبيب. يقال: ولهت توله وتله، وهي والهة وواله. وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله. قال (6): فأقبلت والها ثكلى على عجل * [ كل دهاها وكل عندها اجتمعا ] والولهان: اسم شيطان الماء يولع الناس بكثرة استعماله.
(1) زيادة مما نقل في التهذيب 6 / 431 عن العين. (2) عمرو بن كلثوم - معلقته - شرح القصائد السبع الطوال 351، والرواية فيه: شرتي سلمى. (3) التهذيب 6 / 431، اللسان (لها) غير منسوب. (4) ابن مقبل - اللسان (وهوه)، والرواية فيه: زعل.
(5) من المحكم 4 / 306 لتوجيه الامثلة الآتية وربطها بمعناها. (6) الاعشى - ديوانه 105، إلا أن الرواية فيه: فانصرفت فاقدا. ورواية التهذيب 6 / 421 واللسان (وله) مطابقة لما في العين (*)
[ 89 ]
وفي الحديث: " لا توله والدة عن ولدها، والتوليه: التفريق بينهما في البيع. والميلاه: ريح شديدة الهبوب، ذات حنين، كثيرة الاختلاف. هيل: الهالة: دارة القمر. وهالة: أم حمزة بن عبد المطلب. والهيل: الهائل من الرمل، لا يثبت مكانه حتى ينهال فيسقط. وهلته أهيله فهو مهيل، قال الله عز وجل: " وكانت الجبال كثيبا مهيلا " (2) والهيول: الهباء المنبث، بالعبرانية، ويقال: بالرومية، وهو الذي تراه من ضوء الشمس في البيت (3). أهل: أهل الرجل: زوجه، وأخص الناس به. والتأهل: التزوج. وأهل البيت: سكانه، وأهل الاسلام: من يدين به [ ومن هذا يقال: فلان أهل كذا أو كذا. قال الله عز وجل: " هو أهل التقوى، وأهل المغفرة " (4) جاء في التفسير أنه جل وعز أهل لان يتقى فلا يعصى، وهو أهل المغفرة من اتقاه " (5). وجمع الاهل: أهلون وأهلات، والاهالي: جمع الجمع، وجاءت الياء التي في " الاهالي " من الواو التي في الاهلون ". وأهلته لهذا الامر تأهيلا، ومن قال: وهلته ذهب به إلى لغة من يقول: وامرته و واكلته.
(2) " المزمل " 14. (3) في عبارة العين المنقولة في التهذيب 6 / 416: " في ضوء الشمس يدخل كوة البيت " وهو أوضح. (4) " المدثر " 56. (5) من نص ما نقل في التهذيب 6 / 417 عن العين، ولم يكن في النسخ. (*)
[ 90 ]
ومكان مأهول: فيه أهل.. ومكان آهل: له أهل. قال الشاعر (1): وقدما كان مأهولا * فأمسى مرتع العفر وقال (2): عرفت بالنصرية المنازلا قفرا وكانت منهم مآهلا وكل دابة وغيرها إذا ألف مكانا فهو آهل وأهلي، أي: صار أهليا، ومنه قيل: أهلي لما ألف الناس والمنازل، وبري لما استوحش ووحشي، وحرم رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم يوم خيبر لحوم الحمر الاهلية. والعرب تقول: مرحبا وأهلا، ومعنا: نزلت رحبا، أي: سعة، وأتيت أهلا لا غرباء. والاهالة: الالية ونحوها، يؤخذ فيقطع، ثم يذاب، وهي: الجميل (3) أيضا. أله: إن اسم الله الاكبر هو: الله، لا إله إلا هو وحده. وتقول العرب: الله ما فعلت ذاك تريد: والله ما فعلته. والتأله: التعبد. قال رؤبة (4): سبحن واسترجعن من تألهي وقولهم في الجاهلية الجهلاء: لاه أنت، أي لله أنت. ويقولون: لا هم
(1) التهذيب 6 / 418، اللسان (أهل). غير منسوب أيضا. (2) رؤبة - ديوانه 121. (3) في النسخ: وهي الجميلة والجمال أيضا. ولا نظن (الجمال) إلا حشرا من النساخ. (4) ديوانه 165. (*)
[ 91 ]
اغفر لنا، وكره ذلك في الاسلام، وقوله (1): لاه ابن عمك لا يخا * ف الموبقات من العواقب وقوله (2): لاه در الشباب والشعر الاس * - ود والراتكات تحت الرحال أي: لله. و " الله " لا تطرح الالف من الاسم إنما هو " الله " على التمام، وليس [ الله ] من الاسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل، كما يجوز في " الرحمن الرحيم ". وقال رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للانصار والمهاجرة ". ويسمون الاصنام التي يعبدونها آلهة، ويسمون الواحد إلاها، افتراء على الله، ويقرأ قوله تعالى: " ويذرك وآلهتك " (3): ويذرك وإلاهتك، أي: عبادتك. باب الهاء والنون و (وا ئ) معهما ه ن و، ه ون، وه ن، ن وه، ن ه ي، ه ن ي، ه ن أ، أ ه ن، ن ه أ مستعملات هنو *: هن: كلمة يكنى بها عن اسم الانسان، تقول: أتاني هن، والانثى: هنه إذا وقفت عندها، فإذا وصلت قلت: هذه هنة مقبلة، ومن العرب من يسكن نون
هن، فيقول: هنت.
(1) نسب في التهذيب 6 / 422 واللسان (أله) إلى ذي الاصبع. (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (3) " الاعراف " 127. * سقطت الترجمة كلها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 101 ]. (*)
[ 92 ]
ويقال: في فلان هناة، أي خلال من الشر، ويقول العرب: هذا هنوك هون: الهون: مصدر الهين في معنى السكينة والوقار تقول: هو يمشي هونا، وجاء عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم (1): " أحبب حبيبك هونا ما " وتكلم يا فلان على هينتك. ورجل هين لين، وفي لغة: هين لين. والهون: هوان الشئ الحقير. والهين: الذي لا كرامة له، أي: لا يكون على الناس كريما. وأهنت فلانا، وتهاونت به، واستهنت به. والمؤمن استهان بالدنيا وهضمها للآخرة. وهن: الوهن: الضعف في العمل وفي الاشياء. وكذلك في العظم ونحوه، وقد وهن العظم يهن وهنا وأوهنه يوهنه، ورجل واهن في الامر والعمل، وموهون في العظم والبدن، وقد يثقل، قال (2): [ وما إن على قلبه غمرة ] * وما إن بعظم له من وهن وقال (3): نحن الذين إذا ما أربه نزلت * لم تلق في عظمنا وهنا ولا رققا
والوهن: ساعة تمضي من الليل. يقال: لقيته موهنا، أي بعد وهن. وأوهن الرجل: دخل في تلك الساعة. والوهنانة: التي فيها فتور عند القيام. والواهن: عرق مستنبطن حبل العاتق إلى الكتف. وربما وجعه صاحبه، فيقول: هني يا واهنة، أي اسكني.
(1) التهذيب 6 / 440، واللسان (هون)، وفيهما: جاء عن علي عليه السلام. (2) الاعشى - ديوانه 19. (3) لم نهتد إليه. (*)
[ 93 ]
والوهين بلغة أهل مصر: رجل يكون مع الاجير في العمل يحثه على العمل. نوه: نهت بالشئ، ونوهت به، إذا رفعت ذكره. قال (1): ونوهت باسمك في ساعة * تشوقت فيه لرؤياكا وناهت الهامة نوها، إذا صرخت ورفعت رأسها، قال (2): على إكام النائحات النوه وإذا رفعت الصوت فدعوت إنسانا، قلت: نوهت. نهي: النهي: خلاف الامر، تقول: نهيته عنه، وفي لغة: نهوته عنه. والنهاية: الغاية، حيث ينتهي إليه الشئ، وهو النهاء، ممدود. والنهاية: طرف العران الذي في أنف البعير. والنهي: الغدير حيث ينخرم السيل في الغدير فيوسع. والجميع: النهاء. وتهنيه الوادي: حيث تنتهي إليه السيول، ويتبسط فتهدأ فتنقع. وجمعه: التناهي.
قال أبو الدقيش: كلمة لم أسمعها من أحد: نهاء النهار: ارتفاعه قراب نصف النهار. وما تنهاه عنا هية، أي: ما تكفه عنا كافة. والانهاء: إبلاغك الشئ، وأنهيت إليه السهم، أي: أوصلته إليه. هنى: هنا وهناك: للمكان، وهناك أبعد من هنا. وههنا: تقريب وهنا: تبعيد في
(1) لم نهتد إليه. (2) رؤبة - ديوانه 167. (*)
[ 94 ]
معنى (ثم) قال (1): لات هنا ذكرى جبيرة [ أو من * جاء منها بطائف الاهوال ] هنأ: الهن ء: ؟ طية. هنأته: أهنئه أهنؤه هنئا. والهنئ: كل أمر أتاك بلا مشقة ولا تبعة مكروهة والفعل اللازم: هنؤ يهنؤ هناءة، ولغة أخرى: هني يهنى، بلا همز. ومنه اشتقاق المهنأ. وفي المثل: اذهب هنيئة ولا تنكه، أي: لا تنكب بسوء. وهنأني الطعام يهنؤني ويهنئني، وليس في الهمزة مثله، قال (2). [ ومضت لمسلمة الركاب مودعا ] * فارعي فزارة لا هناك المرتع والهناء: ضرب من القطران. يقال: هنأته أهنؤه وأهنئه وأهنؤه من الهناء، وليس في كلام العرب في المهوز يفعل غيره. وناقة مهنوءة. أهن: الاهان: العرجون، يعني: ما فوق شماريخ عذق التمر إلى النخلة،
والعدد: آهنة، ويجمع على أهن. قال (3): أرى لها كبدا ملساء لينة * مثل الاهان وبطنا بات خمصانا نهأ: النهئ من اللحم مثل فعيل، وقد نهؤ نهاءة ونهوءا، وهو بين النهوء: [ لم ينضج ] (4).
(1) الاعشى - ديوانه 3. (2) الفرزدق - ديوانه 1 / 408 وهو من أبيات " الكتاب " 1 / 170. (3) لم نهتد إليه في غير النسخ. (4) من المحكم لتوضيح الترجمة. (*)
[ 95 ]
باب الهاء والفاء و (وا ئ) معهما ه ف و، وه ف، ف وه، وف ه، ه ي ف مستعملات. هفو: الهفو: الذهاب في الهواء، يقال: هفت الصوفة في الهواء، أي: ذهبت فهي تهفو هفوا وهفوا. والثوب الرقارق، ورفارف الفسطاط إذا حركته الريح، قلت: هو يهفو، والريح تهفو به. والهفوة: الزلة [ وقد هفا ].. ويقال للظليم إذا عدا، قد هفاء، والفؤاد إذا ذهب في إثر شئ قلت: هفا. ويقال: الالف اللينة: هافية في الهواء. والهفاة اللفاة: الاحمق.
وهف: وهف الزرع يهف وهفا ووهيفا مثل: ورف يرف ورفا ووريفا، أي: اهتز واشتدت خضرته. فوه: الفوه: أصل بناء الفم. والافوه: الواسع الفم. قال يصف الاسد (1): أشدق يفتر افترار الافوه وفرس فوهاء شوهاء: واسعة الفم في رأسها طول. واستفاه الرجل: كثر أكله بعد القلة. ورجل فيه، أي: أكول. والفوه: خروج الثنايا العليا وطولها. والفوهة: رأس الوادي وفم النهر (3)... والفوهة: عروق يصبغ بها.
(1) رؤبة - ديوانه 166. (2) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: الفوة، وحقها ان تكون في المضاعف. (*)
[ 96 ]
وفه: الوافه: القيم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم. بلغة أهل الجزيرة. وفي الحديث: " لا يغير وافه عن وفهيته، ولا قسيس عن قسيسيته " (1). هيف: الهيف: ريح باردة تهب من قبل مهب الجنوب، وهي أيضا كل ريح سموم تعطش المال، وتيبس الرطب، قال ذو الرمة: (2): وصوح البقل ناج تجئ به * هيف يمانية في مرها نكب ورجل مهياف هيوف، أي: لا يصبر عن الماء.
والهيف دقة الخصر، وصاحبه أهيف وهيفاء، والفعل: هيف يهيف، ولغة تميم: هاف يهاف (3) هيفا. باب الهاء والباء و (وا ئ) معهما ه ب و، ب ه و، وه ب، ه ي ب، ه وب، ب وه، أ ب ه، أ ه ب هبو: الهبوة: غبار ساطع في الهواء كأنه دخان. يقال: هبا يهبو هبوا، قال (4): في قطع الآل وهبوات الدقق وهبا الرماد يهبو هبوا إذا اختلط بالتراب، وتراب هاب، قال: ترى جدثا قد جرت الريح فوقه * ترابا كلون القسطلاني هابيا
(1) التهذيب 6 / 449 وبعده: " واليهفوف: الحديد القلب " لم نثبته هنا لانه ليس من هذا الباب. (2) ديوانه 1 / 54. (3) في النسخ: هاف بهيف. وما أثبتناه فمن نص ما نقل في التهذيب 6 / 450. عن العين. (4) رؤبة - ديوانه 104. (5) مالك بن الريب - التهذيب 6 / 455، ونسبه اللسان إلى أبي مالك بن الريب، ونظنه وهما. (*)
[ 97 ]
والهباء دقاق التراب ساطعة ومنشورة على وجه الارض. والهباء المنبث ما يظهر في الكوى من ضوء الشمس. بهو: البهو: البيت المقدم أما البيوت، والجميع، الابهاء. والبهو، كناس واسع يتخذه الثور في أصل الارطى، قال: (1) أجوف بهي بهوه فاستوسعا
والبهو من كل حامل: مقبل (2) الولد بين الوركين. والبهي الشئ ذو البه ؟ ؟ مما يملا العين روعه وحسنه. بها يبهى، وبهو يبهو بهاء. وفي الحديث: " أبهوا الخيل، أي: عطلوها، فقد وضعت أوزارها، قال هذا عند الفتح (3). وأبهيت الاناء: فرغته، والبيت الخالي: باه: [ ومن أمثالهم ]: " المعزى تبهي ولا تبيني " (4) أي: تخرق الخيام وتعطلها، وأبنيته: أعطيته بيتا. وهب: وهب الله لك الشئ، يهب هبة. وتواهبه الناس بينهم، والموهوب: الولد، ويجوز أن يكون ما يوهب لك. وعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " لقد هممت ألا أتهب إلا من قرشي، أو أنصاري. أو ثقفي " (5)، أي: لا أقبل هبة إلا من هؤلاء.
(1) رؤبة - ديوانه 90. (2) من (س)، في (ص وط): مقبل بباء موحدة، وما أثبتناه يطابقه ما جاء في التهذيب 6 / 457 وفي القاموس (بهو). (3) في (س): عام الفتح، وفي التهذيب: لما فتحت مكة. (4) التهذيب 6 / 459، والمحكم 4 / 316. (5) التهذيب 6 / 464، المحكم 4 / 318. (*)
[ 98 ]
هيب: الهاب: زجر الابل عند السوق، يقال: هاب هاب، وقد أهاب بها الرجل، قال (1): والزجر هاب وهلا ترهبه وقال (2):
أهيبا بها يا ابني صباح فإنها * جلت عنكما أعناقها لون عظلم والهيبة: إجلال ومهابة. ورجل هيوب: جبان يخاف كل شئ. والمهيب الذي يرى له هيبة. هوب: الهوب: الاحمق الكثير الكلام، والجميع: أهواب. بوه: البوهة: ما طارت به الريح من جلال التراب. يقال: هو أهون عليه من صوفة في بوهة. والبوهة: الضعيف من الرجال، الطائش. قال (3): أيا هند لا تنكحي بوهة * [ عليه عقيقته أحسبا ] والباه: الحظوة في النكاح. ومن كلامهم: طلبن الجاه إذ فاتهن الباه. وفي الحديث: " أن امرأة مات عنها زوجها فمر بها رجل وقد تزينت للباه " (4) أي: للنكاح. أبه: الابهة: العظمة، وفي الحديث: ما فعلت أبهتكم ". ويقال: للابح: أبه.
(1) التهذيب 6 / 462، واللسان (هيب). (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (3) امرؤ القيس - ديوانه 128. (4) اللسان (بوه). (*)
[ 99 ]
أهب: [ الاهبة: العدة، وجمعها: أهب ]. وتأهبو للمسير: أخذوا أهبته.
[ والاهاب: الجلد، وجمعه: أهب ] (1). باب الهاء والميم و (وا ئ) معهما ه وم، م ه و، م ه ي، وه م، م وه، ه م ي، ه ي م، ي ه م مستعملات هوم: هوم القوم وتهوموا، إذا هزوا رؤوسهم من النعاس، قال (2): [ عاري الاشاجع مسعورا أخو قنص ] ما تطعم العين نوما غير تهويم والهامة: رأس كل شئ من الروحانيين، والجميع: الهام. والهامة من طير الليل، ويقال للفرس: هامة (3). مهو: مهي: المهو: السيف الرقيق. وشراب مهو: كثر فيه الماء. والمها، مقصور، إناث بقر الوحش. الواحدة: مهاة. والمها: البلور، والقطعة منه: مهاة. والمهاء، ممدود، عيب وأود في القدح، قال (4): يقيم مهاءهن بإصبعيه
(1 ط) تكملة من مختصر العين [ ورقة 98 ]. (2) الفرزدق - ديوانه 2 / 184، ورواية العجز فيه: فما ينام بحير غير تهويم (3) جاء بعد هذا بلا فصل قوله: " وهوام الارض نحو الحية والعقرب " " وهوام الارض نحو الحية والعقرب " " وأسقطناه لانه من المضعف وقد تقدمت ترجمته. (4) التهذيب 6 / 471، واللسان (مها)، غير منسوب ولا تام أيضا. (*)
[ 100 ]
والمهو: شدة الجري، وأمهيت الفرس إمهاء: أجريته.
والمهي: إرخاء الحبل ونحوه. ويروى: لكالطول الممهى وثنياه باليد وأمهيت له في هذا الامر حبلا طويلا [ أي: أرخيت ]. وأمهيت السكين: سقيتها الماء. وهم: الوهم: الجمل الضخم. قال ذو الرمة (1): كأنها جمل وهم وما بقيت * إلا النحيرة والالواح والعصب والوهم: الطريق الواضح الذي يرد الموارد، ويصدر المصادر، قال لبيد: (2) ثم أصدرناهما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل والوهم من الابل: الذلول المنقاد لصاحبه مع قوة. والوهم: وهم القلب، والجميع: أوهام.. وتوهمت في كذا، وأوهمته، أي: أغفلته. والتهمة اشتقت من الوهم، [ وأصلها: وهمة ] (3)، اتهمته: افتعلته، وأتهمته، على بناء أفعلت، أي: أدخلت عليه التهمة. ويقال: وهمت في كذا، [ أي: غلطت ]. ووهم إلى (4) الشئ يهيم، أي: ذهب وهمه إليه. وأوهمت في كتابي وكلامي ايهاما، أي: اسقطت منه شيئا. ووهم يوهم وهما، أي: غلط.
(1) ديوانه 1 / 43. (2) ديوانه 185. (3) من نص ما نقل في التهذيب 6 / 465 عن العين. (4) من التهذيب 6 / 465. في النسخ: على الشئ. (*)
[ 101 ]
موه: الموهة: لون الماء، يقال: ما أحسن موهة وجهه. وتصغير الماء: مويه. والجميع: المياه، والنسبة إلى الماء: ما هي. وماهت السفينة تموه وتماه، إذا دخل فيها الماء. وأماهت الارض، أي: ظهر فيها النز. وأماهت السفينة بمعنى: ماهت. همي: همت الناقة تهمي إذا ندت للرعي وغيره. وفي الحديث: " إنا نصيب هوامي الابل " (1) وهي المهملة التي لا حافظ لها. يقال: ناقة هامية، وبعير هام، وقد همى يهمي هميا. والخيل تهمي أفواهها دما، أي: تسيل دماؤها. هيم: الهيمان: العطشان. والهائم: المتحير، هام يهيم. والهيام من الرم: ما كان دقاقا يابسا. والهيام: كالجنون من العشق، وهو مهيوم. قال (2): ظل كأن الهيام خالطه والهيماء: مفازة لا ماء فيها. يهم: الايهم من الرجال: الاصم. والايهم: الشجاع الذي لا ينحاش (3) لشئ. واليهماء: مفازة لا ماء فيها ولا يسمع فيها صوت. والايهمان: السيل والحريق، لانه لا يهتدى فيهما كيف العمل، كما لا يهتدى في اليهماء.
(1) الدتهذيب 6 / 466. (2) لم نهتد إليه، ولم نقف عليه في غير الاصول.
(3) إي: لا يفزع. (*)
[ 102 ]
باب الثلاثي اللفيف من باب الهاء الهاء حرف هش لين قد يجئ خلفا من الالف التي تبنى للقطع. هاء: ها بمعنى: خذ، فيه لغات للعرب معروفة، ويقال: ها يا رجل، وللرجلين: هاؤما، وللرجال: هاؤم. قال الله عز وجل في هذه اللغة، لان القرآن نزل بها: " فأما من أوتي كتابه بيمينه، فيقول: هاؤم اقرءوا كتابيه " (1). جاء في التفسير: أن الرجل من المؤمنين ؟ يعطى كتابه بيمينه، فإذا قرأه رأى فيه تبشيره بالجنة، فيعطيه أصحابه فيقول: هاؤم كتابي، أي: خذوه واقرءوا ما فيه لتعلموا فوزي بالجنة. وهاء: حرف يستعمل في المناولة، تقول: هاء، وهاك، مقصور، فإذا جئت بكاف المخاطبة قصرت ألف " هاك " وإذا لم تجئ بالكاف مددت، فكانت المدة في " هاء " خلفا لكاف المخاطبة. وتقول للرجل هاء، وللمرأة هائي، وللاثنين من الرجال والنساء: هاؤما، وللرجال: هاؤم، وللنساء: هاؤن يا نسوة بمنزلة: هاكن يانسوة، لم يجئ شئ في كلام العرب يجري مجرى كاف المخاطبة غير هذه المدة التي في وجوهها. وأما هذا وهاذاك، فان الهاء فيهما دخلت للتنبيه، وكذلك (ها) في قولك: ها أناذا، وها هوذا، وها هم أولاء. لا يجوز: ها هم هؤلاء، لان الهاء لا تعاد مرتين، وكذلك جاءت (ها) للتنبيه في صدر قولك: ها هنا - فلو جاء في الشعر: هاثم وها هنالك اضطرارا جاز ولا يتكلم به.
(1) " الحاقة " 19. (*)
[ 103 ]
والهاء قبل الهمزة لا تحسن إذا جاءت إلا في أول بناء الكلمة، فإذا فصل ما بينهما بحرف لازم حسنتا حيثما وقعتا. و (ها) بفخامة الالف: وبإمالة الالف: حرف هجاء. و (هاء) ممدود يكون تلبية، كقول الشاعر (1): لا بل يملك حين تدعو باسمه * فيقول: هاء وطالما لبى واهل الحجاز يقولون في الاجابة: ها خفيفة وفي هذا المعنى يقولون: (ها) بدل من ألف الاستفهام تقول: ها إنك زيد ؟ معناه أإنك زيد ؟ أو يقصر فيقال، هإنك زيد ؟، و (ها) تنبيه يفتتح بها كقوله تعالى: " ها أنتم أولاء تحبونهم " (2)، وقال النابغة (3): ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * [ فإن صاحبها قد تاه في البلد ] والهيئة للمتهئ في ملبسه ونحوه يقال: هاء فلان يهاء هيئة. وتقول: هئت لك، أي: تهيأت، وقرئ: " هئت " لك " (1) أي: تهيأت لك، ومن نصب قال: أي: هلم لك. والهيئ، على تقدير: فعيل: الحسن الهيئة من كل شئ. والمهايأة: أمر يتهايأ للقوم، فيتراضون به. وهيأت الامر تهيئة، فهو مهيأ. هوأ: والهوء: الهمة. يقال: هو يهوء بنفسه، أي: يرفعها، وأنا أهوء به عن كذا، أي: أرفعه. أيه: إيه المكسورة: في الاستزادة والاستنطاق، قال ذو الرمة (5):
وقفنا فقلنا: إيه عن أم سالم * وما بال تكليم الرسوم البلاقع والمفتوحة: زجر ونهي، كقولك: إيه حسبك يا رجل، وقد ينونان جميعا فيقال: إيه وإيها. والتأييه: التصويت، أيه بالناس والابل: صوت [ وهو أن يقال لها: ياه ياه ] أوه: آه: حكاية المتأوه في صوته، وقد يفعله الانسان من التوجع قال المثقب العبدي: (1) إذا ما قمت أرحلها بليل * تأوه آهة الرجل الحزين ويروى: تهوه هاهة وبيان القطع أحسن. وأوه [ فلان ] وأهة، إذا توجع فقال: آه. أو قال: هاه عند التوجيع فأخرج نفسه بهذا الصوت ليتفرج عنه ما به. والاواه: الدعاء للخير، قال جل وعز " إن إبراهيم لاواه حليم " (2) هوى: الهواء، ممدود: هو الحق قال: (3) يحتثها من هواء الجو تصويب ويروى: يجتثها. ويقال للانسان الجبان: إنه لهواء، وقلبه هواء، قال الله عز وجل: " وأفئدتهم هواء " (4). وقال حسان: (5)
ألا أبلغ أبا سفينا عني * فأنت مجوف نخب هواء
(1) التهذيب 6 / 481، وليس في ديوانه. (2) " التوبة " 114. (3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (4) " ابراهيم " 43. (5) " ديوانه - 9. (*)
[ 105 ]
وهوى الطائر يهوي هويا. وأما الهوي الملي فالحين الطويل من الزمان، يقال: جلست عنده هويا وهوى فلان، أي: مات، قال النابغة: (1) وقال الشامتون: هوى زياد * لكل منية سبب مبين والهوى، مقصور: [ الحب ] (2) تقول: هوي يهوى هوى، ورجل هو ذو هوى مخامر، وامرأة هوية لا تزال تهوى على تقدير، فعلة، فإذا بني منه فعل يجزم العين قيل: هية، أدغمت الواو في الياء، مثل: طية. ويقال للمستهام الذي يستهيمه الجن: استهوته الشياطين، فهو حيران هائم. هاوية: من أسماء جهنم معرفة بغير (أل). والهاوية: كل مهواة لا يدرك قعرها. والهوة: كل وهدة عميقة، قال (3): كأنه في هوة تقحذما والمهواة: موضع في الهواء مشرف ما دونه من جبل ونحوه، ويقال: هوى يهوي هويانا، ورأيتهم يتهاوون في المهواة إذا سقط بعضهم في إثر بعض. وتقول: أهوى إليه فأخذه، أي: أهوى إليه يده، ويقال: هوى إليه بيده. وأما (هو) فكناية التذكير، و (هي) وإذا أدرجت طرحت هاء الصلة.
وهي: وهي الحائط يهئ وهيا أي: تفزر (4) واسترخى، والثوب والقربة ونحوهما كذلك، قال (5):
(1) ديوانه 263. (2) من مختصر العين [ ورقة 101 ] النسخ: الضمير. التهذيب 6 / 492 عن العين، هوى الضمير. (3) اللسان (هوا) و (قحذم)، غي منسوب أيضا. (4) في النسخ: تفور ولا نظنه إلا تصحيفا. (5) التهذيب 6 / 488، اللسان (وهي). (*)
[ 106 ]
أم الحبل واه بها منحذم والسحاب إذا انبعق بمطر انبعاقا شديدا قلت: وهت غزاليه.. وكذلك إذا استرخى رباط الشئ قلت: وهى. قال الاعشى: (1) كناطح صخرة يوما ليفلقها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ويجمع الوهي على الوهي. قال: (2) تجيش أنفاق لها وهي ويقال: بل هذا مصدر مبني على فعول. ويه: ويه منصوبة: إغراء، يقال: ويه فلان اضرب، ومنهم من ينون، قال (3): ويها يزيد وويها أنت يا زفر. معناه: افعل كذا وكذا. و (واه) تلهف وتلدد (4)، وينون أيضا كقول أبي النجم: (5) واها لريا ثم واها واها
ياه: تقول: يهيهت بالابل إذا قلت: ياه ياه. ويقول الرجل لصاحبه من بعيد: ياه ياه أقبل. قال ذو الرمة (6): تلوم يهياه بياه وقد مضى * من الليل جوز وإسبطرت كواكبه
(1) ديوانه 61 في (ط): ليقلقها، وهو تصحيف. (2) العجاج - ديوانه 333، والرواية فيه: تغلي وأنفاق... (3) لم نقف عليه في غير الاصول. (4) من مختصر العين [ ورقة 102 ] في الاصول: تردد وفي المحكم 4 / 329، والتاج (واه): تلوذ. (5) التهذيب 6 / 482، والمحكم 4 / 329. (6) ديوانه 2 / 851. (*)
[ 107 ]
وبعض يقول: يا هياه بنصب الهاء الاولى، وبعض يكره ذلك، ويقول: هياه من أسماء الشياطين، وتقول، يهيهت به. هي: هي بن بي: من ولد آدم عليه السلام، انقرض نسله، أي ذهب. ومثله: هيان بن بيان. قال (1): فاقعصتهم وحطت بركها بهم * وأعطت النهب هيان بن بيان وهيا: من زجر الابل. قال الكميث: (2) [ معاتبة لهن حلا وحوبا ] * وجل عتابهن هيا وهيد وهيهيت بالابل هيهاة وهيهاء: [ دعوتها وزجرتها ]، قال: (3) من وحش هيهاة ومن هيهائها وإذا تركوا التأنيث مدوا، قال رؤبة: (4)
هيهات من منخرق هيهاؤه وهيهاؤه ههنا بمعنى البعد، والشئ الذي لا يرجى، ومن قال: ها فحكاه قال: ها هيت، واعلم أن ابتداء الحكاية المضاعفة جائز ابتداعها عند العرب، لان كلا يحكي على ما توهم من جرس نغمة أو حس حركة. هود: رجل هوهاءة، وهوهاءة: جبان، قال (5): إذا الشتاء جلا عن كل ذي غدق * هوهاءة أشر الاضياف نفاج
(1) اللسان (هيا) غير منسوب أيضا. (2) شعر الكميث الجزء الاول - القسم الاول من 161 (3) التهذيب 6 / 483 وفيه (وجس) بواو وجيم وسين. (4) في الاصول: قال العجاج وكذا في التهذيب 6 / 483 وفي اللسان (هيه) أيضا، وانما هو لرؤبة، ديوانه من (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (*)
[ 108 ]
وبئر هوهاء بوزن حمراء: [ التي لا متعلق لها، ولا موضع لرجل نازلها لبعد جاليها ] (1). والهواهي: ضرب من السير الواحدة: هوهاة. قال (2): تغالت يداها بالنجاء وتنتحي * هواهي من سير وعرضتها الصبر وهو: حمار وهواه يوهوي حول عانته شفقة عليها. قال يصف الحمار: (3) مقتدر الضيعة وهواه الشفق والكلب يوهوه في صوته [ إذا جزع فردده ]، وقد يفعله الانسان. قال (4): ودون نبح النابح الموهوه
أيه: أيها الرجل: الهاء صلة فيه للتأييه، وبيان ذلك قولهم: يا أيتها المرأة، لو لم تكن الهاء صلة ما حسن أن يجئ قبلها تاء التأنيث. ومنهم من يرفع مدتها فيقول: يا أيه الرجل ويا أيته المرأة... وهو قبيح.
(1) من التهذيب 6 / 493، واللسان (هوه). (2) التهذيب 6 / 493 واللسان (هوه)، غير منسوب أيضا. (3) رؤبة - ديوانه 105. (4) رؤبة - ديوانه 166. (*)
[ 109 ]
باب الرباعي من الهاء الهاء والغين هرنغ: الهر نوغ: شبه الطرثوث، يؤكل. هذلغ: الهذلوغة: الرجل الاحمق. هنبغ: الهنبغ: شدة الجوع. [ يقال ]: أصابهم جوع هنبغ. الهاء والقاف صهلق: صوت صهصلق: شديد: قال (1): قد شيبت رأسي بصوت صهصلق هلقس:
الهلقس (2): الشديد. هزرق: الهزرقة: من أسوأ الضحك. زهرق: الزهرقة والزهراق: ترقيص الام الصبي. زهلق: الزهلق: السراج ما دام في القنديل. قال (3): " زهلق لا مسرج " شبه [ بياض ] (4) الثور بضياء السراج، وليس بالذي عليه سرج.
(1) التهذيب 6 / 498، واللسان (صهصلق)، غير منسوب أيضا. (2) في الفسخ: هقلس، ونظنه محرفا. (3) التهذيب 6 / 499 واللسان (زهلق) بلا غزو أيضا. (4) في النسخ: ضياء. (*)
[ 110 ]
والزهلقي من الرجال: الذي إذا أراد امرأة أنزل قبل أن يمسها، وهو الزملق. قهمز: امرأة قهمزية: قصيرة جدا. زهمق: الزهمقة: الزهومة السيئة تجدها من اللحم الغث. دهقن: الدهقنة: من الدهقان (1)، وهو يتدهقن. قهمد: القهمد: الرجل اللئيم الاصل، والدميم الوجه.
قرهد: القرهد: الناعم التار. قمهد: الاقمهداد: شبه ارتعاد الفرخ إذا زقه أبواه فتراه يكوهد إليهما ويقمهد نحوهما. دهمق: الدهامق: التراب اللين. قال خلف بن خليفة (2): ومعرض من الكثيب ناطق جون روابي تربه دهامق وقال عمر: " لو شئت أن يدهمق لي لفعلت (3) ". أي: الطعام اللين،
(1) الدهقان: التاجر، فارسي معرب. (2) التهذيب 6 / 500 واللسان (دهق)، وفيها الثاني فقط بلا عزو. (3) التهذيب 6 / 500. (*)
[ 111 ]
وأصله من الدهامق، أي: الارض اللينة الرقيقة، ويقال دهمق طحينك، أي: دققه، والدهقنة مثله. قهقر: القهقر [ والقهقر ]: الحجر الاملس الاسود، وهو القهقورة.. وغراب قهقر: شديد السواد. [ وحنظلة ] (1) قهقرة، أي: اسودت بعد الخضرة. والرجل يتقهقر في مشيته: يتراجع على قفاه. ورجع القهقرى: على الادبار. هرقل: هرقل: من ملوك الروم، وهو أول من ضرب الدنانير. وأحدث البيعة، قال
لبيد (2): غلب الليالي خلف آل محرق * وكما فعلن بتبع وبهرقل هرلق: الهرلق: المنخل. قرهب: القرهب من الثيران: المسن الضخم. قال (3) " وبين مسن كالقصيمة قرهب " قهرم: القهرمان: هو المسيطر الحفيظ على ما تحت يديه، قال (4): مجدا وعزا قهرمانا قهقبا
(1) في النسخ: وحنطة. (2) ديوانه 275، وهو هرقل بهاء مكسورة وراء مفتوحة وقاف ساكنة، ولكنه غير للضرورة. (3) لم نهتد إليه في غير الاصول. (4) التهذيب 6 / 502، المحكم 4 / 333 والرواية في التهذيب: قهرما قهقبا... (*)
[ 112 ]
بهلق: البهلق: الضجور الكثير الصخب، و [ تقول ]: امرأة بهلق، والجميع: بهالق قال (1): يولول من جوبهن الدلي * - ل بالليل ولولة البهلق قهقب: القهقب: الضخم. قلهب:
القلهب من الرجال: القديم الضخم. هلقم: الهلقام: السيد الضخم، ذو الحمالات، والهلقم أيضا، قال: (2) وإن خطيب مجلس ألما بخطة كنت لها هلقما وبالحمالات لها لهما هبنق: هبنقة القيسي: أحمق بني قيس بن ثعلبة. والهبنيق: الوصيف. وجمعه: هبانيق. قال لبيد (3): والهبانيق قيام معهم * كل ملثوم إذا صب همل هيقم: الهيقماني: الطويل. [ قال (4):
(1) التهذيب 6 / 503 غير معزو أيضا. (2) التهذيب 6 / 503. (3) ديوانه 196، وفيه: كل محجوم... (4) التهذيب 6 / 505 واللسان (هقم)، غير معزو أيضا. (*)
[ 113 ]
من الهيقمانيات هيق كأنه * من السند ذو كبلين أفلت من نبل ] (1) الهاء والكاف كهمس: الكهمس: من أسماء الاسد. [ والكهمس: القصير ] (2)، وقال (3): ذاك لخود ذات خلق منفس لا جيدر الخلق ولا بكهمس
كلهد: أبو كلهدة: من كنى العرب. دهكل: دهكل: من شدائد الدهر. قال (4): لقضى عليهم في اللقاء مدهكل. دهكم: الدهكم: الشيخ الفاني. والتدهكم: الاقتحام في الامر الشديد. هركل: امرأة هركولة: ذات فخذين، وجسم وعجز. ورجل هراكل: جسيم ضخم. كفهر: المكفهر: [ السحاب المتراكم. والمكفهر: الوجه غير المنبسط ] (5)، والاكفهرار: الاستقبال بوجه كريه.
(1) مما نقل في التهذيب 6 / 505 عن العين. (2) من المحكم 4 / 334. (3) لم نهتد إليه. (4) لم نهتد إليه في غير نسخ العين. (5) من مختصر العين [ ورقة 102 ]. سقطت الترجمة من النسخ. (*)
[ 114 ]
كرهف: المكرهف: الذكر المنتشر المشرف. هبرك: الهبركة: الجارية الناعمة، قال: (1)
جارية شبت شبابا هبركا لم يعد ثديا نحرها أن فلكا كهبل: الكنهبل: شجر عطام. هبنك: الهبنك: الاحمق. وامرأة هبنكة: حمقاء. بهكن: جارية بهكنة: تارة عظيمة الصدر عريضته، وهن بهكنأت وبهاكن، وإنها لتتبهكن في مشيها، يقال ذلك لذات العجيزة. رهوك *: الترهوك: مشي الذي كأنه يموج في مشيته، وقد ترهوك. الهاء والجيم جهضم: تجهضم الفحل على أقرانه، أي: علاهم بكلكله، وبعير جهضم الجنبين،
(1) التهذيب 6 / 507. * الظاهر أن الكلمة ثلاثية الاصل. وألحقت الاصل. وألحقت بالرباعي. لم نجد ترجمتها في مختصر العين، ولا في التهذيب في نقوله عن العين، ولا في المحكم بين الرباعيات من الهاء. وجاءت ترجمتها في اللسان في (رهك). (*)
[ 115 ]
أي: رحب الجنبين، وكذلك الرجل. والجهضم: الضخم [ الهامة ]، المستدير الوجه. سجهر: اسجهرت الرماح، أي: أقبلت إليك. واسجهر النبات، أي: طال. قال (1):
في كن واد مسجهر رفرف هجرس: الهجرس: من أولاد الثعالب، ويوصف به اللئيم. ورمتني الايام عن هجارسها، أي: شدائدها، ودواهيها. جرهس: والجرهاس: الجسيم، قال يصف الاسد (2): يكنى وما حول عن جرهاس من فرسه الاسد: أبا فراس سمهج: السمهجة: الفتل الشديد. حبل مسمهج، وهو في الحلف أيضا، قال (3): يحلف بج حلفا مسمهجا قلت له يا بج لا تلججا ولبن سمهج سملج: أي: حلو دسم. دهرج: الدهرجة: الوحاء في السير (4).
(1) لم نقف عليه في غير الاصول. (2) التهذيب 6 / 509 غير منسوب أيضا. (3) التهذيب 6 / 509 واللسان (سمهج) غير منسوب أيضا. (4) في النسخ: " في الوحاء والسير " وما أثبتناه موافق لما جاء في المحكم 4 / 339 واللسانا (دهرج: السرعة في السير. (*)
[ 116 ]
جرهد:
اجرهد القوم: قصدوا القصد. واجرهد الطريق، أي: استمر. دهنج: الدهانج: البعير الضخم ذو السنامين. قال (1): كأن رعن الآل منه في الآل إذا بدا، دهانج ذو أعدال شبة أطراف الجبل في السراب بعد لين وسنامين. والدهنج: حصى [ خضر ] (2) يحك منها الفصوص، ليست بعربية. هجدم: هجدم: لغة في إجدام: في إقدامك الفرس وزجركه. يقال: أول من ركب الفرس ابن آدم. القاتل، حمل على أخيه فزجر فرسا وقال: هج الدم، فلما كثر على الالسنة اقتصروا على: هجدم وإجدم. دهمج: الدهمجة: مشي الكبير كأنه في قيد. هرجب: الهرجاب [ من الابل ] (3): الطويلة الضخمة. هبرج: الهبرجة: اختلاط في المشي، قال العجاج (4): يتبعن ذيالا موشى هبرجا
(1) نسب في المحكم 4 / 339 واللسان (دهنج) إلى العجاج. (2) في النسخ: أخضر. (3) سقطت من النسخ وأثبتناها من المحكم 4 / 339 وفي مختصر العين [ ورقة 102 ]: " الطويلة الضخمة من النوق ".
(4) ديوانه 354. (*)
[ 117 ]
جهرم: الجهرمية: ثياب منسوبة، نحو البسط وما أشبهها، يقال: هي من الكتان، قال (1): " لا يشترى كتانه وجهرمه " جعله اسما بإخراج ياء النسبة. جرهم: جرهم: حي من اليمن. نزلوا مكة، وتزوج فيهم إسماعيل عليه السلام، فعصوا الله، وألحدوا في الحرم فأبادهم الله. جمهر: الجمهور: الرمل الكثير المتراكم الواسع. والجمهور: الجماعة من الناس، وخيل. مجمهرة، أي: مجتمعة. جهبل: امرأة جهبلة: قبيحة دميمة. هلبج: الهلباجة: الثقيل من الناس. ويقال: الاحمق المائق (2). لهجم: اللهجم: الطريق الواضح.
(1) رؤبة - ديوانه 150. (2) جاء بعد هذا هذه العبارة: " يقال: أمر بني فلان ملهاج، وأيقظني حين الهاجت عيني، أي: اختلط النعاس بها ". لم نثبتها هنا لانها ليست من هذا الباب فهي من باب الهاء والجيم والللام معهما: " لهج " وقد سقطت
من هذا الباب في الجزء الثالث أيضا. نلفت إلى ذلك لانتباه. (*)
[ 118 ]
هملج: الهملجة: حسن سير الدابة في سرعة وبخترة. الذكر والانثى نعتهما: هملاج. وقد هملج. وأمر مهملج: مدلل منقاد قال العجاج (1): " قد قلدوا أمرهم المهملجا " الهاء والشين شهدر *: الشهدارة: الرجل القصير. هرشف: عجوز هرشفة: باليه. ودلو هرشفة: بالية متشنجة، ويقال لصوفة الدواة إذا يبست: هرشفة، والفعل: اهرشف، ولو قيل: هرشف لكان حسنا، قال (2): كل عجوز رأسها كالكفه تسعى بجف معها هرشفه [ والتهرشف ] (3): حسو في تمهل. شهبر: الشهبرة: العجوز، وكذلك الشهربة، ولا يقال للرجل: شهبر ولا شهرب. قال: رب عجوز من لكيز شهبره علمتها الانقاض بعد القرقره
(1) ديوانه 388، وفيه: إذ طوقوا....
* سقطت هذه الكلمة وترجمتها من النسخ، فاثبتناها من مختصر العين [ ورقة 102 ]. (2) التهذيب 6 / 516 غير منسوب أيضا. (3) في النسخ: والهرشفة ولم نجد ذلك فيما بين أيدينا من المعجمات. (*)
[ 119 ]
وقال (1): " شهبرة لم يبق إلا هريرها " همرش: عجوز همرش: جحمرش في اضطراب خلقها، وتشنج جلدها. هرشم *: الهرشم: الرخو النخر من الجبال. نهشل: نهشل: اسم للذئب. الهاء والصاد بهصل: البهصلة [ من النساء: الشديدة البياض. والبهصلة: المرأة الصخابة الجريئة. صلهب: الصلهب: البيت الكبير، قال (2): وشاد عمرو لك بيتا صلهبا بهلص: تتبهلص الرجل: خرج من ثبابه. قال (3): لقيت أبا ليلي فلما أخفته * تبهلص من أثوابه ثم جببا (4)
(1) لم نهتد إليه في غير الاصول.
* سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها هنا من مختصر العين [ ورقة 102 ] (2) رؤبة - ديوانه 170. (3) التهذيب 6 / 518، واللسان (بهلص)، ونسب في اللسان إلى أبي الاسود العجلي. (4) صلى الله عليه وآله و (ط): حينا. (س): حبنا وهو تصحيف. (*)
[ 120 ]
الهاء والسين طهلس: الطهليس: العسكر الكبير، قال (1): " جحفلا طهليسا " دهرس: الدهاريس: من دواهي الدهر. الواحدة: دهريس (2). [ وناقة ذات دهرس، أي ذات خفة ونشاط ] قال (3): حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها: * حجر حرام ألا تلك الدهاريس (3) وقال (4): " ذات أزابي وذات دهرس ". سرهد سنام مسرهد: مقطع قطعا. والمسرهد: المنعم. هندس: المهندس: الذيقدر مجاري القني، ومواضعها حيث يحتفر، وهو مشتق من الهندزة (5)، فارسي صيرت الزاي سينا، لانه ليس بعد الدال زاي في شئ من كلام العرب. هدبس: الهدبس: ولد الببر. سمهد:
السمهد: الشئ اليابس التصلب. والسمهدد: الجسيم من الابل، وقد
(1) التهذيب 6 / 520، واللسان (طهلس) غير معزو وغير تام أيضا. (2) في التهذيب 6 / 521 عن العين: دهرس، وفي الحكم 4 / 344: دهرس. (3) التهذيب 6 / 521 واللسان (دهرس) غير منسوب فيها أيضا. (4) التهذيب 6 / 521 واللسان (دهرس) كذاك. (5) في رواية التهذيب 6 / 520 عن العين: من الهنداز. (*)
[ 121 ]
اسمهد سنامه: أي: عظم. سرهف: السرهفة: نعمة الغذاء، قال يصف ابنه (1): سرهفته ما شئت من سرهاف فهرس *: الفهرس: الكتاب الذي تجمع فيه الكتب. سرهب: السرهب: المائق [ الاكول الشروب ] (2). سهبر: السهبرة: من أسماء الركايا. سمهر: السمهري: ضرب من صلاب الرماح. والمسمهر: الذكر العرد. واسمهر الشوك إذا يبس. قال (3): ويرى دوني فما يسطيعني * خرط شوك من قتاد مسمهر واسمهر الظلام إذا تنكر، قال العجاج (4):
والليلة الاخرى التي اسمهرت هرمس: الهرماس: من أسماء الاسد.. قال (5).
(1) اللسان (سرعف): " سر عفته ما شئت من سرعاف "، وفيه: سر عفت الرجل: أحسنت غذاه، وكذلك: سر هفته. * من نقول التهذيب 6 / 521 عن العين، وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول. (2) من التهذيب 6 / 521 عن العين. (3) لم نهتد إليه في غير الاصول في صلى الله عليه وآله و (ط): يستطيعني. (4) ديوانه 268. (5) التهذيب 6 / 522، واللسان (هرمس) بدون عزو أيضا. (*)
[ 122 ]
يعدو بأشبال أبوها الهرماس وهو الشديد من السباع. هلبس: يقال: ليس بها هلبسيس، أي: أحد يستأنس به. سبهل: يقال: جاء فلان سبهللا، أي: جاء إلى الحرب بلا سلاح ولا عصا. سلهب: السلهب: الطويل من الخيل والناس، وسمعت أبا الدقيش يقول، امرأة سرهبة كالسلهبة في الخيل. في الجسم والطول. هملس: رجل هملس، أي: قوي الساقين شديد المشي.
سلهم: المسلهم: المتغير في اللون من سقم أو دؤوب، ملتمع اللون كأن به ذنابا من سلال، وهو متغير اللون، واسلهم المريض إذا عرف أثر مرضه في جسده، ويقال: قد برأ الجسم منه فاسلهم. بهنس: الاسد يتبهنس في مشيه، أي: يتبختر، وهو نعت للاسد خاصة
[ 123 ]
الهاء والزاي دهلز: دهليز: إعراب دليج، فارسية. زهدم: زهدم: اسم رجل، قال (1): جزاني الزهدمان جزاء سواء * وكنت المرء يجزى بالكرامة هزبر: الهزبر: من أسماء الاسد. هبرز: الهبرزي: الجلد النافذ، والهبرزي: الخف الجيد بلغة أهل اليمن، والهبرزي: الاسد قال (2): ترى الثور يمشي راجعا من ضحائه * بها مثل مشي الهبرزي المسرول بهزر: يقال للنخلة التي تناولها بيدك: هي البهزورة، والجميع: البهازر قال: (3) بهازرا لم تتخذ مازرا
هرمز وهمرز: هرمز وهامرز من الاسماء. قال الاعشى: (4) هم ضربوا بالحنو حنو قراقر * مقدمة الهامرز حتى تولت
(1) قيس بن زهير - النقائض 1 / 425 واللسان (زهدم) في الاصول: أجزى. (2) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1456. (3) المحكم 4 / 347 واللسان (مهزر). (4) ديوانه 259. والهامرز أحد قادة الفرس في معركة ذي قار. (*)
[ 124 ]
هرزم: الشيخ والعجوز يهرزمان. والهرزمة: لوك الشيخ أو العجوز اللقم في الفم، لا يقدر أن يمضغها فهو يديرها في فيه. زمهر: الزمهرير: شدة البرد، وقد ازمهر ازمهرارا. لهزم: اللهزمتان مضيغتان علييان في أصل الحنكين، في أقصى الشدقين. الهاء والطاء هرطل: الهرطال: الطوال من الرجال. طرهف *: المطرهف: الحسن. طرهم: المطرهم: الشاب المعتدل التام، قال عمرو بن احمر (1):
أرجي شبابا مطرهما وصحة * وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا طهمل: الطهمل: الجسيم القبيح الخلقة الاسود، والمرأة: طهملة، قال (2):
* من مختصر العين [ ورقة 203 ] والتهذيب 6 / 527 وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول. * سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 103 ]، والمحكم 4 / 347. (1) المحكم 4 / 347، واللسان (طرهم). في النسخ: عمر بن العمرد. (2) رؤبة - ديوانه 121. (*)
[ 125 ]
[ يعني القباح الخلقة ] (1). الهاء والدال رهدن: [ الرهدن: طائر شبه الحمرة، يرهدن في مشيته كأنه يستدير ] (1). دهثم: [ مكان دهثم: ممث سهل ] (2). والدهثم: السهل الخلق، قال: (2) ثم تنحت عم مقام الحوم (3) لعطن رابي المقام دهثم فرهد: الفرهد: الحادر الغليظ. وفراهيد: اسم من اليمن من الازد. هبرد: [ تقول العرب ]: ثريدة هبردانة مبردانة، مسعنبة، مسواة هردب: رجل هردبة: جبان قليل العقل، ضخم مضطرب اللحم. درهم:
الدرهم والدرهم لغتان. ورجل مدرهم: كثير الدراهم، ادرهم الشيخ ادرهماما، أي كبر. قال: والله لا أسأم حتى تسأموا أو أدرهم هرما أو تهرموا
(1) - من التهذيب 6 / 526 عن العين. (2) عمر بن لجأ التيمي - شعره 161. (3) في (ص، ط): جرم. وفي (س): جرهم. (4) القلاخ - اللسان (درهم) والرواية فيه: أقسمت لا أسام حتى يسأما * ويدرهيم هرما وأهرما (*)
[ 126 ]
هدمل: الهدمل: الثوب الخلق. قال تأبط شرا: (1) [ نهضت إليها من جثوم كأنها ] * عجوز عليها هدمل ذات خيعل هلدم: الهلدم: اللبد الجافي الغليظ. قال: (2) عليه من لبد الزمان هلدمه لبد الزمان: الشيب. دلهث: الدلهاث: السريع المتقدم. دلهم: ادلهم الظلام، أي: كثف، قال: (3) لا هم إن الحارث بن الصمه أقبل في مهامه مهمه
في ليلة ليلاء مدلهمه تبغي رسول الله فيما تمه هندب: الندب، والهنداباء والواحدة: هندباءة: من احرار البقول، طيب الطعم. هدبد: الهدبد: داء يكون في العين. ولبن هدبد، أي ثخين.
(1) اللسان (هدمل). (2) رؤبة - ديوانه 158، وفيه: عليه من جهد... (3) لم نقف عليه في غير الاصول. (*)
[ 127 ]
الهاء والتاء هتمل: الهتملة: الكلام الخفي. قال (1): ولا أشهد الهجر والقائليه * إذا هم بهينمة هتملوا تمهل *: المتمهل: الرجل الطويل. الهاء والذال هذرم: الهذرمة: السرعة في القراءة، [ وكثرة الكلام ] (2)، قال أبو النجم (3): وكان في المجلس جم الهذرمه لهذم: اللهذم:
كل شئ حاد من سنان وسيف قاطع. واللهذمة: فعله. الهاء والثاء هرثم: هرثمة: من اسماء الاسد. هلبث: الهلبوث: الاحمق. الهاء والراء هرمل: الهرمولة بمنزلة الرعبولة، تنشق من ذناذن (4) القميص، قال يصف النعامة (5):
(1) الكميث - التهذيب 6 / 530، والمحكم 4 / 351. * سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 103 ]. (2) من التهذيب 6 / 531 عن العين. (3) التهذيب 6 / 531. (4) ذناذن القميص: ذلاذله، أي: أسافله. (5) الشماخ - ديوانه 277، أو الرواية فيه: " زعراء ريش... ". (*)
[ 128 ]
[ هيق هزف وزفائيه مرطى ] * كأن ريش ذناباها هراميل وهرملت العجوز: صارت كالخرقة البالية من الكبر. هنبر: الهنبرة: الاتان. وأم الهنبر: الضبع. وأبو الهنبر: الضبعان، والجميع: الهنابر، قال (1):
ما زال عنك صفقات الخاسر والبيع في السوق على الهنابر نهبر: النهابر: المهالك، يقال: أذهب الله في النهابر. والنهابير، واحدها: نهبور: حبال رمال صعبة، لا ترتقى إلا بمشقة. بهرم: البهرمان: ضرب من العصفر. برهم: برهمة الشجر: مجمع ورقة ونوره وثمره. وبرهم الرجل إذا فتح عينيه وحدد النظر قال: (2) يمزجن بالناصع لونا مسهما ونظرا هون الهوينا برهما مرهم: المرهم: هو ألين ما يكون من دواء. ومرهمت الجرح: [ طليته بالمرهم ] (3).
(1) لم نقف عليه في غير الاصول. (2) العجاج - المحكم 4 / 353 واللسان (برهم). (3) تكلمة من مختصر العين [ ورقة 103 ]. (*)
[ 129 ]
الهاء واللام هنبل: هنبل فلان، وجاء مهنبلا، إذا ظلع ومشى مشية الضبع، قال (1):
مثل الضباع إذا راحت مهنبلة * أدنى مآوبها الغيران واللجف نهبل: نهبل فلان [ إذا أسن ] (2) ونهبلت فلانة، * وشيخ نهبل، نهبلة، قال أبو زبيد (3) يرثي عثمان: مأوى اليتيم ومأوى كل نهبلة * تأوى إلى نهبل كالنسر علفوف باب الخماسي من الهاء صهصلق: صوت صهصلق: شديد قال (4): قد شيبت رأسي بصوت صهصلق قلهبس: القلهبس: من حمر الوحش المسنة دلهمس: الدلهمس: من اسماء الاسد. قال: (5) أو أسد في غيله دلهمس
قلهزم: القلهزم: الرجل المرتبع الجسيم الذي ليس بفرج الرأي، ولا طرير في
المنطق، وليس من عظم رأسه، ولا من صغره. ويقال: بل هو الضخم الرأس واللهزمتين. هنزمن: الهنزمن: إعراب هنجمن، وهو الجماعة، [ والهنزمن: عيد من أعياد النصارى ] قال (1): وآس وخيري ومرو وسوسن * إذا كان هنزمن ورحت مخشما همرجل: الهمرجل: الجواد السريع. وجمل همرجل: سريع، وناقة همرجل: سريعة. ونجاء. همرجل: سريعة، قال ذو الرمة (2): إذا جد فيهن النجاء الهمرجل برهمن: البرهمن بالسمنية (3): عالمهم وعابدهم.
حرف الخاء أبواب الثنائي الصحيح باب الخاء والقاف خ ق مستعمل فقط خق:
قال الخليل: يقال لقنب الدابة إذا زعق: خق. فإذا ضوعف مخففا قيل: خقخق، والخقخقة: صوت القنب والفرج إذا ضوعف. وإخقاق الاحراح: صوتها عند النحج، وهو شدة المجامعة. والاتان تخق خقيقا وقد خقت، وهو صوت حيائها من الهزال والاسترخاء عند المجامعة. وأتان خقوق. واسعة الدبر. وأخقت البكرة إذا اتسع خرقها عن المحور. واتسعت النعامة عن موضع طرفها من الزرنوق. والاخقوق: نقر في الارض أي: حفر طوال، وهي كسور فيها في منفرج الجبل وفي الارض المتفقرة. والاخقوق: قدر ما يختفي فيه الرجل أو الدابة، ومن قال: اللخقوق فهو غلط من قبل لام المعرفة (2). باب الخاء والجيم خ ج، ج خ مستعملان خج: الريح الخجوج: التي تخج في هبوبها، أي تلتوي، هي التي تصوت، ولو
(1) الزرنوقان: منارتان تبنيان على رأس البئر من جانبيها، فتوضع عليهما، فتوضع عليهما النعامة، وهي خشبة تعرض عليهما، ثم تعلق فيها البكرة، فيستقى بها، وهي الزرانيق. [ اللسان - زرنق ]. (2) في التهذيب 6 / 542، وفي اللسان (خقق)، عن العين: " فإنما هو غلط من قبل الهمزة مع لام المعرفة ". (*)
[ 132 ]
ضوعف فقيل: خجخجت الريخ لكان صوابا. والخجخجة: الانقباض في موضع يختفى فيه. واختج الجمل والناشط في سيره وعدوه إذا لم يستقم. ورجل خجاجة، أي خفيف أحمق لا يعقل، والخجخاج من الرجال: الذي
يهمر الكلام، ليس لكلامه جهة. جخ: جخ الرجل يجخ جخا، أي: تحول من مكان إلي مكان، وفي الحديث: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى جخ (1) " أي: تحول من مكان إلى مكان، ويقالك جخى، أي: مد ضبعيه، وتجافى في الركوع والسجود. وفي الحديث: " إن أردت العز فجخجخ في جشم " (2)، أي: صح وناد فيهم، ويمكن أن يكون بمعنى: تحول إليهم. والجخجخة: الصياح والنداء. باب الخاء والشين خ ش، ش خ، مستعملان خش: خششت البعير: جعلت الخشاش في أنفه، وجمعه: أخشة. قال ذو الرمة (3): تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما * أن المريض إلى عواده، الوصب والخشاش من الطير: صغارها، وخشاش الارض: صغار دوابها.
ورجل خشاش لطيف الرأس، ضرب الجسم، خفيف. قال (1): انا الرجل الضرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحية المتوقد والخشخاش: شر الحيات وأخبثها، وهو الذي لا يطني، أي: لا يفلت لديغه.
والخششاوان: عظمان ناتئتان خلف الاذنين. والخشخشة: صوت السلاح، وصوت ثمر الينبوت، والشخشخة لغة. والخشخاش: [ نبت منه ] الابيض والاسود، فالابيض منه داوء معروف، والاسود من السموم. والخشخاش: الجماعة. ورجل مخش ومخشف وهو الجرئ على العمل شخ: يقال: شخ الصبي ببوله، إذا أسمعك صوته، وكذلك إذا امت