الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ
 
أ ب ت  ...




كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 4

كتاب العين

الخليل الفراهيدي ج 4


[ 1 ]

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه‍.

[ 3 ]

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه‍ تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الرابع مؤسسة دار الهجرة

[ 4 ]

اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه‍ عدد عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظ للناشر

[ 5 ]

باب الهاء والسين والدال معهما س ه‍ د، د ه‍ س مستعملان فقط سهد: السهد والسهاد - لغتان..: نقيض الرقاد. وما رأيت من فلان سهدة، أي أمرا أعتمد عليه، من بركة أو خير أو كلام مطمع. وسهدد: اسم جبل، لا ينصرف. دهس: الدهسة: لون كلون الرمال، يعلوه أدنى سواد يكون في ألوان الرمال والمعز. قال العجاج (1): مواصلا قفا بلون أذهسا والدهاس: ما كان من الرمل كذلك، لا ينبت شجرا، وتغيب فيه القوائم. قال (2): وفي الدهاس مضبر مواثم باب الهاء والسين والتاء معهما س ت ه‍ مستعمل فقط سته: السته: مصدر الاسته، وهو الضخم الاست. ويقال للواسعة الدبر: ستهاء وستهم.


(1) ديوانه 128 (2) التهذيب 6 / 116 واللسان (دهس و (وثم). في الاصول: مواثب. (*)

[ 6 ]

وتصغير الاست، ستيهة، والجميع: أستاه باب الهاء والسين والراء معهما ه‍ ر س، س ه‍ مستعملان فقط هرس: الهرس: دق الشئ بالشئ عريضا، كما تهرس الهريسة بالمهراس. والفحل يهرس القرن بكلكله. والهرس من الاسول: الشديد المراس، قال (1): شديد الساعدين أخا وثاب * شديدا أسره هرسا هموسا والمهاريس من الابل: الجسام الثقال. ومن شدة وطئها سميت: مهاريس، وكذلك الكثيرات الاكل من الابل (تسمى مهاريس). وقال (2): وكلكلا ذا حاميات أهرسا والمهراس: حجر مستطيل منقور يتوضأ به. والهراس: شجر كثير الشوك، قال النابغة (3): فبت كأن العائدات فرشنني * هراسا به يغلى فراشي ويقشب سهر: السهر: امتناع النوم بالليل. (تقول): أسهرني (هم) (4) فسهرت


(1) التهذيب 6 / 123، اللسان (هرس). (2) العجاج - ديوانه ص 135، والرواية فيه: مهرسا (3) ديوانه ص 24. (4) من التهذيب 6 / 120.. في الاصول: كذا. (*)

[ 7 ]

(له) (5) سهرا، أي: امتنعت من النوم. والساهور: من أسماء القمر، وقال القتيبي: بل هو في ليل تمامه. والساهرة: وجه الارض العريضة البسيطة، قال (6) يرتدن ساهرة كأن جميمها * وعميمها أسداف ليل مظلم وقال الله (عز وجل): " فإذا هم بالساهرة " (7)، أي: على وجه الارض. والاسهران: عرقان في الانف من باطن إذا اغتلم الحمار سالا دما أو ماء. باب الهاء والسين واللام معهما ه‍ ل س، س ه‍ ل، ل ه‍ س مستعملات هلس: الهلاس: شبه السلال من الهزال. وامرأة مهلوسة: مهزولة. سهل: السهل: كل شئ إلى اللين، وذهاب الخشونة، وقد سهل سهولة. والسهلة: تراب كالرمل يجئ به الماء. وأرض سهلة، فإذا قلت: سهلة فهي نقيض حزنة وأسهل القوم: نزلوا عن الجبل إلى السهل. وإسهال البطن: أن يسهله دواء. وسهيل: اسم كوكب يرى بالعراق، ولا يرى بخراسان. ويقال إن سهيلا كان عشارا على طريق اليمن ظلوما فمسخه الله كوكبا. لهس: الملاهيس: المزاحم على الطعام من الحرص.


(5) في الاصول: ليلي. (6) أبو كبير الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني / 112. (7) سورة " النازعات " 14. (*)

[ 8 ]

باب الهاء والسين والنون معهما ن ه‍ س، س ن ه‍ مستعملان فقط نهس: النهس: القبض على اللحم ونتره. قال العجاج (1): مضبر اللحيين نسرا منهسا والنهس: طائر. سنه: السنة: نقصانها حذف الهاء وتصغيرها: سنيهة. والمسانهة: المعاملة سنة بسنة. وثلاث سنوات، وقال الله عز وجل: " لم يتسنه " (2) ومن جعل حذف السنة واوا قرأ: " لم يتسن "، ومنه: سانيته مساناة، وإثبات الهاء أصوب. (3) باب الهاء والسين والفاء معهما س ه‍ ف، س ف ه‍ مستعملان سهف: السهف: تشحط القتيل في نزعه واضطرابه، قال: (4) ماذا هنالك من أسوان مكتئب. وساهف ثمل في صعدة قصم والسهف: حرشف السمك خاصة.


(1) ديوانه 136، والرواية فيه: بسرا بالموحدة من تحت. (2) سورة (البقرة) / 259، وسقط الاستشهاد بهذه الآية من النسخ، وأثبتناه من رواية التهذيب 6 / 127 عن العين. (3) بعده بلا فصل: " والسنة في كتاب الله: شهوة النوم " وأسقطناه، لانه ليس من هذا الباب. (4) ساعدة بن جؤية - ديوان الهذليين - القسم الاول / 204، والرواية فيه: حطم. (*)

[ 9 ]

سفه: السفه والسفاه والسفاهة: نقيض الحلم. وسفهت أحلامهم. وسفه الرجل: صار سفيها. وسفه حلمه، ورأيه وتفسه، إذا حملها على أمر خطأ. وقول الله عز وجل: " إلا من سفه نفسه (1) " مثل [ قولهم ]: صبر نفسه، ولا يقال: سفهت زيدا ولا صبرته. باب الهاء والسين والباء معهما س ه‍ ب، ب ه‍ س، س ب ه‍ مستعملات سهب: فرس سهب: شديد الجري، بطئ العرق، قال (2): وقد أغدو بطرف هي‍ * - كل ذي ميعة سهب وبئر سهبة: بعيدة القعر يخرج منها الريح. وإذا حفر القوم فهجموا على الريح، وأخلفهم الماء قيل: أسهبوا، ويقال: بل حفروا فأسهبوا معناه: حتى بلغوا رملا. وقال (3) في بئر كثيرة الماء: حوض طوى نيل من إسهابها يعتلج الآذي من حبابها وهي المسهبة، حفرت حتى بلغ بها عيلم الماء، ألا ترى أنه قيل: نيل من أعمق قعرها (4). والسهباء: بئر لبني سعد، وروضة بالصمان. وسهوب الفلاة: نواحيها التي لا مسلك فيها قال (5):


(1) سورة " البقرة " 130. (2) أبو داود - التهذيب 6 / 135 واللسان (سهب). (3) التهذيب 6 / 135 غير منسوب أيضا. (4) بعده: " وقال زائدة: المسهبة أن تحفر حتى يدرك الريح من قعرها، وربما طرح الثوب فيها فترميه إلى شفيرها، وربما كانت غزيرة، وربما لم تكن. وإذا غلب الريح هكذا لم تكن مجهودة ". أسقطنا هذا، لانه في أكبر الظن تزيد من النساخ وتزود من شروح الشراح. (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى نمام القول. (*)

[ 10 ]

سهوب مهامه ولها سهوب والمسهب: الكثير الكلام، قال الجعدى (1): غير عيي ولا مسهب والمسهب: المتغير الوجه. والمسهب: الغالب المكثر [ في عطائه ] (2). بهس: بيهس: من أسماء الاسد، وأخذ [ فلان ] يتبيهس، وتبيهس في مشيه، إذا تبختر، فهو يتبيهس تبيهسا. سبه: السبه: ذهاب العقل من هرم. قال رؤبه (3): قالت أبيلى لي ولم أسبه: ما السن إلا غفلة المدله باب الهاء والسين والميم معهما ه‍ م س، س ه‍ م، س م ه‍ مستعملات همس: الهمس: حس الصوت في الفم مما لا إشراب له من صوت الصدر، ولا جهارة في المنطق، ولكنه كلام مهموس في الفم كالسر. وهمس الاقدام: أخفى ما يكون من صوت الوطئ. وعن ابن عباس رضي الله عنه: وهن يهوين بنا هميسا (4)


(1) المحكم 4 / 159 واللسان والتاج (سهب). (2) ما بين المعقوفتين من الحكم 4 / 160. (3) ديوانه / 165. (4) من إنشاد ابن عباس كما في التهذيب 6 / 143 واللسان (همس). (*)

[ 11 ]

والشيطان يهمس بوسواسه في الصدور. وروي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه كان يتعوذ بالله من همز الشيطان وهمسه ولمزه، فالهمز كلام من وراء القفا كالاستهزاء، واللمز مواجهة. وقوله عز وجل: " فلا تسمع إلا همسا " (1) يعني: خفق الاقدام على الارض. والهماس: الشديد الغمز بضرسه، قال (2): عادته خبط وعض هماس يعدو بأشبال أبوها الهرماس سهم: استهم الرجلان، أي: اقترعا، لقوله [ عز وجل ]: " فساهم فكان من المدحضين (3) "، وآستهم القوم فسهمهم فلان، أي: قرعهم. والسهم: النصيب، والسهم: واحد من النبل. السهم: القدح الذي يقارع به، والسهم: مقدار ست أذرع في معاملة الناس ومساحاتهم. وبرد مسهم: مخطط، قال (4): كأنها بعد أحوال مضين لها * بالاشيمين، يمان فيه تسهيم والسهوم: عبوس الوجه من الهم، ويقال للفرس إذا حمل على كريهة الجري: ساهم الوجه. وكذلك الرجل في الحرب ساهم الوجه. قال عنترة (5):


(1) " طه " 108. (2) البيت الثاني في اللسان (هرمس). غير منسوب أيضا. (3) " الصافات " 141. (4) دو الرمة. ديوانه 1 / 374 (5) ديوانه 58. (*)

[ 12 ]

والخيل ساهمه الوجوه كأنما * تسقى فوارسها نقيع الحنظل والسهام من وهج الصيف وغبرته، [ يقال ]: سهم فلان إذا أصابه السهام. والسهمه: النصيب، تقول: لي في هذا الامر سهمة، أي: نصيب. والسهمة: القرابة، قال عبيد بن الابرص (1): [ قد يوصل النازح النائي وقد ] * يقطع ذو السهمة القريب سمه: سمه البعير، أو الفرس في شوطه يسمه سموها فهو سامه لا يعرف الاعياء، قال (2): يا ليتنا والدهر جرى السمه والسمهى: الباطل (3). باب الهاء والزاي والدال معهما ز ه‍ د مستعمل فقط زهد: الزهد في الدين خاصة، والزهادة في الاشياء كلها. ورجل زهيد، وامرأة زهيدة وهما القليل طعمهما. وأزهد الرجل إزهادا فهو مزهد، لا يرغب في ماله لقلته.


(1) ديوانه - 15. (2) رؤبة - ديوانه 165 والرواية فيه: " ليت المنى والدهر جري المسه " (3) في النسخ: الاباطيل. (*)

[ 13 ]

باب الهاء والزاي والراء معهما ه‍ ز ر، ز ه‍ ر، ر ه‍ ز مستعملات هزر: الهرز والبزر: شدة الضرب بالخسب، [ يقال ]: هزره هزرا كما يقال: هطره وهبجه. الهزر: قبيلة من اليمن بيتوا فقتلوا ليلا [ فلم يبق منهم أحد ] (1). ورجل ذو هزرات وكسرات، وإنه لمهزر، وهذا كله: الذي يغبن في كل شئ، قال (2): إلا تدع هزرات لست تاركها * تخلع ثيابك، لا ضأن ولا إبل زهر: الزهرة: نور كل نبات. وزهرة الدنيا: حسنها وبهجتها. وشجرة مزهرة، ونبات مزهر. والزهور: تلالؤ السراج الزاهر. وزهر السراب زهورا، أي: تلالؤا. والزهرة: اسم كوكب. والازدهار: الحفظ، قال جرير (3): فإنك قين وابن قينين فازدهر * بكيرك إن الكير للقين نافع والازهر: القمر، زهر يزهر زهرا، وإذا نعته بالفعل اللازم قلت: زهر يزهر زهرا. والازهر: لكل لون أبيض كالذرة الزهراء، والحوار الازهر. رهز: الرهز من قولك: رهزها فارتهزت وهو تحركهما معا عند الايلاج. من الرجل والمرأة.


(1) زيادة من رواية التهذيب 6 / 147 عن العين. (2) التهذيب 6 / 147 والمحكم 4 / 164 غير منسوب أيضا. (3) ديوانه - 292. والرواية فيه: " وأنت ابن قين يا فرزدق فازدهر " (*)

[ 14 ]

باب الهاء والزاي واللام معهما ه‍ ز ل، ز ه‍ ل، ل ه‍ ز، ز ل ه‍ مستعملات ه‍ ل ز، ل ز ه‍ مهملان هزل: الهزل: نقيض الجد. فلان يهزل في كلامه، إذا لم يكن جادا. ويقال: أجاد أنت أم هازل. والهزال: نقيض السمن. [ تقول ]: هزلت الدابة، وأهزل الرجل، إذا هزلت دابته. وتقول: هزلتها فعجفت. والهزيلة: اسم مشتق من الهزل. كالشتيمة من الشتم، [ ثم ] (1) فشت الهزيلة في الابل، قال (2): حتى إذا نور الجرجار وارتفعت * عنه هزيلتها والفحل قد ضربا زهل: تقول: أصبح الفرس زهلولا، أي: أملس. لهز: اللهز: الضرب بجمع اليد في الصدر والحنك. ولهزة القتير فهو ملهوز. ولهزه بالرمح، أي: طعنه في صدره. والفصيل يلهز أمه، أي يضرب ضرعها بفمه ليرضع زله: الزلة: ما يصل إلى النفس من غم الحاجة، أوهم من غيرها، قال (3):


(1) من منقول التهذيب 6 / 151 وفي النسخ: (تقول) مكان (ثم). (2) التهذيب 6 / 151، والمحكم 4 / 166 غير منسوب فيهما أيضا. (3) التهذيب 6 / 154. (*)

[ 15 ]

وقد زلهت نفسي من الجهد والذي * أطالبه شقن ولكنه نذل باب الهاء والزاي، والنون معهما ه‍ ز ن، ن ه‍ ز، ن ز ه‍ مستعملات هزن: هوازن، قبيلة ضخمة من مضر. هزان أيضا قبيلة. نهز: النهز: التناول [ باليد ] (1) والنهوض للتناول جميعا. والنهزة: اسم الشئ الذي هو لك معرض كالغنيمة، تقول: انتهزها فقد أمكنتك قبل الفوت. والناقة تنهز بصدرها، أي: تنهض لتمضي، قال (1): نهوز بأولاها زجول برجلها والدابة تنهز برأسها إذا ذبت عن نفسها. ونهز الصبي للفطام، أي: دنا فهو ناهز، والجارية ناهزة، قال (2): ترضع شبلين في مغارهما * قد ناهزا للفطام أو فطما نزه: مكان نزه، وقد نزه نزاهة، وتنزهت، أي: خرجت إلى نزهة. وتنزهت عن كذا، أي: رفعت نفسي عنه تكرما، ورغبة عنه. وتنزيه الله: [ تسبيحه، وهو تبرئته عما يصف المشركون ] (3).


(1) التهذيب 6 / 156، والمحكم 4 / 168، واللسان (نهز). في التهذيب واللسان: زحول بالحاء المهملة، وبصدرها مكان برجلها. (2) التهذيب 6 / 157، اللسان (نهز). (3) قومنا عبارة الاصول هنا بنص ما نقله التهذيب 6 / 155 عن العين. (*)

[ 16 ]

باب الهاء والزاي والفاء معهما ه‍ ز ف، ز ه‍ ف مسعملات هزف: ظليم هزف، لغة في هجف. زهف: استعمل منه الازدهاف، وهو الصدود، قال (1): فيه ازدهاف أيما ازدهاف باب الهاء والزاي والباء معهما ه‍ ز ب، ب ه‍ ز مستعملات هزب: الهزوب: المسن الجرئ [ من الابل ] (2)، قال الاغشى (3): والهزوب العود أمتطيه بها * والعنتريس الوجناء والجملا بهز: البهز: الدفع العنيف، بهزته عني بهزا، قال (4): دعني فقد يقرع للاضز صكي حجاجي رأسه وبهزي باب الهاء والزاي والميم معهما ه‍ ز م، ه‍ م ز، ز ه‍ م مستعملات هزم: الهزم: غمزك الشئ تهزمه بيدك فينهزم في جوفه، كما تغمز الفتاة [ فتنهزم، وكذلك القربة تنهزم في جوفها ] والاسم: الهزمة، وجمعه: هزوم، قال (5):


(1) رؤبة - ديوانه ص 100 (2) مما رواه التهذيب 6 / 159 عن العين. (3) ديوانه ص 235. (4) رؤبة - ديوانه 63، 64. (5) التهذيب 6 / 160 والمحكم 4 / 171. (*)

[ 17 ]

حتى إذا ما بلت العكوما من قصب الاجواف والهزوما وقال (1): ولكنه خانت كعوب قناته * وما هزمت أنبوبه كف أخرقا وغيث هزم متهزم لا يستمسك، كأنه منهزم عن مائه، وكذلك: هزم السحاب أو هزيمه ويقال: هزم: القوم، والاسم: الهزيمة والهزمى. وأصابتهم هازمة من هوازم الدهر، أي: داهية كاسرة والهزمة: ما تطامن من الارض. والهزائم: العجاف من الدواب، الواحدة: هزيمة. والمهزام: عود يجعل في رأسه نار، لعبة لصبيان العرب. همز: الهمز: العصر، تقول: همزت رأسه، [ وهمزت ] الجوزة بكفي، وإنما سميت الهمزة في الحروف، لانها تهمز، فتهت فتهمز عن مخرجها. تقول: يهت [ فلان ] هتا، إذا تكلم بالهمز. والهماز والهمزة: من يهمز أخاه في قفاه من خلفه بعيب. واللمزة: في الاستقبال. قال (2). وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه زهم: لحم زهم، أي: منتن، والزهومة، ريحه. والزهم: لحم الوحش من غير أن يكون فيه زهومه، ولكنه اسم له خاص.


(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (2) التهذيب 6 / 164، وصدر البيت فيه: إذا لقيتك عن كره تكاشرني (*)

[ 18 ]

باب الهاء والطاء والذال معهما ذ ه‍ ط مستعمل فقط ذهط: الذهيوط: مكان. باب الهاء والطاء والراء معهما ه‍ ط ر، ه‍ ر ط، ط ه‍ ر، ر ه‍ ط مستعملات ط ر ه‍، ر ط ه‍ مهملان هطر: هطرة يهطره هطرا، كما يهبج الكلب بالخشبة. هرط: نعجة هرطة، أي: مهزولة، لا ينتفع بلحهما غثوثة. وفلان يهرط في كلامه، إذا سفسف وخلط. والهرط لغة في الهرت. وهو المزق، ويقال: بل الهرط في الشدقين، والهرط في الاشياء: المزق العنيف. طهر: الطهر: نقيض الحيض. [ يقال ]: طهرت المرأة وطهرت - لغتان، فهي طاهر، إذا انقطع، وهي ذات طهر. وتطهرت، أي: اغتسلت [ وأطهرت ] (1). والاطهار: الاغتسال في قوله [ تعالى ]: " وإن كنتم جنبا فاطهروا " (2)، وقوله


(1) من نص ما رواه التهذيب 6 / 170 عن العين. (2) " المائدة " / 6 (*)

[ 19 ]

[ عز وجل ]: " رجال يحبون أن يتطهروا (1) " يعني: الاستنجاء بالماء. والتطهر أيضا: التنزه والكف عن الاثم. وفلان طاهر الثياب، أي: ليس بصاحب دنس في الاخلاق، قال (2): ثياب بني عوف طهارى نقية * وأوجههم بيض المسافر غران أخرجه على سودان وحمران. والطهور: اسم للماء [ الذي يتطهر به ] (3)، كالوضوء [ للماء الذي يتوضأ به ] (3). وكل ماء نظيف اسمه طهور. والتوبة [ التي تكون ] بإقامة الحدود: طهور للمذنب تطهره تطهيرا. والمطهرة [ إناء من ] (4) الادم [ يتخذ ] للماء. والطهارة: فضل ما تطهرت به. والعرب تجمع طهر النساء: أطهارا، وهي أيامها التي لا تحيض [ فيها ] (5)، قال (6): قوم إذا حاربوا شدوا مأذرهم * دون النساء ولو بانت بأطهار وقوله [ تعالى ]: " لا يمسه إلا المطهرون " (7)، أي: الملائكة، يعني الكتاب. رهط: الرهط: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة، ويقال: من سبعة إلى عشرة، وما دون السبعة إلى الثلاثة: نفر. وتخفيف الرهط أحسن من تثقيله.


(1) " التوبة " 108. (2) امرؤ القيس - ديوانه 83. (3) زيادة من نص ما نقله التهذيب 6 / 171 عن العين. (4) من اللسان (طهر) لتقويم العبارة. (5) زيادة اقتضاها السياق. (6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (7) " الواقعة " 79. (*)

[ 20 ]

والترهيط: عظم اللقم، وشدة الاكل، قال (1) يا أيها الآكل ذو الترهيط وهو الدهورة أيضا. والراهطاء: جحر اليربوع، بين القاصعاء والنافقاء، يخبأ فيه أولاده. والرهاط، وواحدها رهط: أدم تقطع كقدر ما بين الحجزة إلى الركبة. ثم تشق كأمثال الشرك تلبسه الجارية، قال (3): [ بضرب في الجماجم ذي فروغ ] * وطعن مثل تعطيط الرهاط وقال (4): متى ما أشأ غير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيض والعدد: أرهطه، ويجوز أن تقول: هؤلاء رهطك وأرهطك، كل ذلك جميع، وهم رجال عشيرتك والاراهط الجمع أيضا. قال (5): يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراحوا أي: أراحتهم من الدنيا بالقتل. باب الهاء والطاء واللام معهما ه‍ ط ل، ط ه‍ ل مستعملان فقط هطل: الهطلان: تتابع القطر المتفرق العظام. والسحاب يهطل. والعين تهطل [ بالدموع ] ودمع هاطل.


(1) التهذيب 6 / 175، واللسان (رهط). (2) في صلى الله عليه وآله و (ط): تلبس، وما أثبتناه فمن (س)، وهو موافق لما جاء في نص ما رواه التهذيب عن العين. (3) المتنخل الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني 24. (4) التهذيب 6 / 175 واللسان (رهط)، ونسبة اللسان إلى أبي المثلم الهذلي ولم نجده في ديوان الهذليين. (5) التهذيب 6 / 176 واللسان (رهط). (*)

[ 21 ]

والهيطل والهياطلة جنس من الترك والسند، قال (1): حملتهم فيها مع الهياطله أثقل بهم من تسعة في قافله طهل: الطهلية: الطين في الحوض، وهو ما انحت فيه من الحوض بعدما ليط. والطهلية، الاحمق الذي لا خير فيه. باب الهاء والطاء والفاء معهما ط ه‍ ف مستعمل فقط طهف: الطهف: طعام يتخذ من الذرة، يختبز. باب الهاء والطاء والباء معهما ه‍ ب ط، ب ه‍ ط مستعملان فقط هبط: [ هبط الانسان يهبط إذا انحدر في هبوط من صعود ] (2) والهبطة: ما تطامن من الارض، [ وقد هبطنا أرض كذا وكذا، أي نزلناها ] (2)، ويقال للقوم إذا كانوا في سفال: قد هبطوا يهبطون، وهو نقيض ارتفعوا. قال (3): كل بني حرة مصيرهم * قل وإن أكثرت من العدد إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا * يوما فهم للفناء والفند


(1) التهذيب 6 / 178. (2) تكملة من نص ما نقله التهذيب 6 / 181 عن العين. (3) لبيد - ديوانه / 160 (*)

[ 22 ]

وفرق ما بين الهبوط والهبوط: أن الهبوط اسم للحدور، وهو الموضع الذي يهبطك من أعلى إلى أسفل. والهبوط: المصدر. والمهبوط: الذي هبطه المرض إلى أن اضطرب لحمه. بهط: البهط: سندية، وهو الارز يطبخ باللبن والسمن بلا ماء. وعربته العرب فقالوا: بهطة طيبة، قال (1): من أكلها الارز بالبهط. باب الهاء والطاء والميم معهما ه‍ م ط، ط ه‍ م مستعملان فقط همط: الهمط: الخلط من الاباطيل والظلم، تقول: يهمط ويخلط همطا وخلطا. طهم: المطهم: الفرس التام الخلق، الجهير الجمال. باب الهاء والدال والراء معهما ه‍ د ر، ه‍ ر د، د ه‍ ر، ر ه‍ د، د ر ه، ر د ه‍ هدر: الهدر: ما يبطل. هدر دمه يهدر هدرا، وأهدرته أنا إهدارا. وهدر البعير يهدر هديرا وهدرا.


(1) التهذيب 6 / 181، واللسان (بهط)، ورواية اللسان: " من أكلها البهط بالارز ". (*)

[ 23 ]

والحمامة تهدر، وجرة النبيذ تهدر. والارض الهادرة، والعشب الهادر: الكثير. وبنو فلان هدرة، أي: ساقطون ليسوا بشئ. هرد: الهردية قصبات ملوية مطوية تضم بطاقات الكرم [ يرسل عليها قضبان الكرم ] (1). وهردت اللحم فهو مهرد، أي شويته [ فهو مشوي ]. وقد هرد اللحم. [ نفج ] (2). دهر الدهر: الابد الممدود. ورجل دهري: قديم، والدهري [ الذي يقول ببقاء الدهرو ] لا يؤمن بالآخرة. ودهوري الصوت. أي: صلب الصوت. والدهادير: أول الدهر من الزمان الماضي [ يقال: كان ذلك في دهر الدهارير ] (3)، ولا يفرد منه دهرير. والدهر: النازلة. دهرهم أمر، أي: نزل بهم مكروه. وما دهري كذا وكذا، أي: ما همتي. والدهورة: جمع الشئ ثم قذفه (4) في مهواة. وقوله: " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " (5). يعني: ما أصابك من الدهر


(1) تكملة لتوضيح المعنى من نص ما رواه التهذيب 6 / 188 عن العين. (2) من المحكم 4 / 182. (3) من نص ما نقله التهذيب 6 / 194 عن العين. (4) من نص ما نقله التهذيب 6 / 194 عن العين. في (ص وط): قذفك، في (س): قذفكه. (5) التهذيب 6 / 191. (*)

[ 24 ]

فالله فاعله، ليس الدهر، فإذا سببت الدهر أردت به الله عز وجل. رهد: الرهيد: الناعم، والمصدر: الرهادة. وفتاة رهيدة، أي: رخصة. دره: أميت فعله، إلا [ قولهم: رجل ] مدره حرب، و [ هو ] مدره القوم، أي: الدافع عنهم. رده: الرده: شبه أكمة خشنة، كثيرة الحجارة، والواحدة: ردهة، والجميع: رده. وربما جاءت الردهة في وصف بئر تحفر في القف، أو تكون خلقة فيه. ويقال للبيت العظيم الذي لا أعظم منه: الردهة، وجمعه: الرداه، وقد ردهت المرأة بيتها تردهه ردها. باب الهاء والدال واللام معهما ه‍ د ل، د ه‍ ل، ل ه‍ د، د ل ه‍ مستعملات ه‍ ل د، ل د ه‍ مهملان هدل: هدلت الحمامة تهدل هديلا. [ ويقال ] (2): هديلها فرخها. والهدل (3): استرخاء في المشفر الاسفل. مشفر هادل، وأهدل، وشفة هدلاء: منقلبة على الذقن. والتهدل: استرخاء جلدة الخصية ونحوها. قال (4)


(1) من (س)، في (ص، ط): شتمت. (2) من نص ما نقله التهذيب 6 / 198 عن العين. (3) في (ص وط): الهدر وهو تصحيف. (4) التهذيب 6 / 199، والرواية في الحماسة 370 وفي اللسان (خصا): من التدلدل. (*)

[ 25 ]

كأن خصييه من التهدل ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل والهدال: ضرب من الشجر، ويقال: كل غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيما فهو هدالة. كأنه مخالف لغيره من الاغصان، وربما يداوى به في السحر والجنون. دهل: " لا دهل " بالنبطية: لا تخف، قال بشار يهجو الطرماح (1): فقلت له: لا دهل ما لكمل (2) بعدما * ملا نيفق التبان منه بعاذر لهد: اللهد: الصدم الشديد في الصدر. والبعير اللهيد: الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل، فأورثه داء أفسد عليه رئته، فهو ملهود. قال الكميت (3): نطعم الجيال اللهيد من الكو * م ولم ندع من يشيط الجزورا ورجل ملهد، أي: مدفع من الذل. ولهدت الرجل ألهده لهدا، إذا دفعته فهو ملهود. دله: الدله: ذهاب الفؤاد من هم، كما تدله المرأة على ولدها إذا فقدته، وكما يدله العقل من عشق أو غيره، يقال: دله الرجل تدليها.


(1) التهذيب 6 / 200، واللسان (دهل). (2) هي: (من الكمل)، أي: من الجمل، وهي كلمة نبطية كما جاء في التهذيب واللسان، ولعلها سريانية، والجمل في السريانية كملا. وقد رسمت في التهذيب واللسان: (من قمل) والصواب ما جاء في نسخ العين، وما جاء فيها ليس كافا ولكنه صوت بين الكاف والجيم. (3) شعره ج 1 ق 1 ص 196 وانظر في التهذيب 6 / 201، واللسان (لهد). (*)

[ 26 ]

باب الهاء والدال والنون معهما ه‍ د ن، ه‍ ن د، د ه‍ ن، ن ه‍ د، ن د ه‍ مستعملات د ن ه‍ مهمل هدن: المهدنة من الهدنة، وهو السكون. تقول، هدنت أهدن هدونا إذا سكنت فلم تتحرك. ورجل مهدون وهو البليد الذي يرضيه الكلام، تقول: هدنوه بالقول دون الفعل، قال (1): ولم يعود نومة المهدون [ ورجل هدان وهو الاحمق الجافي ] (2) قال (3): قد يجمع المال الهدان الجافي من غير عقل ولا اصطراف والهداء لغة في الهدان. رهدن فلان عنك: أرضاه الشئ اليسير. والهودنات: النوق. وقوله: " يكون بعدها هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء " (4) أي: صلح واستقرار على أمور كريهة. هند: هنيدة: مائة من الابل، معرفة [ لا تنصرف، ولا يدخلها (أل) ] (5) ولا تجمع [ ولا واحد لها من جنسها ] (5). هندت المرأة فلانا، أي: أورثته عشقا بالمغازلة والملاطفة، قال (6):


(1) التهذيب 6 / 203، والمحكم 4 / 187. (2) ساقط من النسخ فأثبتناه من التهذيب 6 / 203. (3) التهذيب 6 / 203 واللسان (هدن) وقد نسب الرجز فيهما إلى رؤبة، وليس في ديوانه. (4) عن النبي صلى الله عليه وآله التهذيب 6 / 203. (5) من نص ما نقله التهذيب 6 / 204 عن العين لتقويم عبارة النسخ. (6) التهذيب 6 / 205. (*)

[ 27 ]

غرك من هنادة التهنيد موعودها والباطل الموعود والتهنيد: شخذ السيف، قال (1): كل حسام محكم التهنيد يقضب عند الهز والتجريد سالفه الهامة واللديد دهن: الدهن: الاسم. والدهن: الفعل المجاوز، والادهان: الفعل اللازم. وناقة دهين: قليلة اللبن حدا يمرى ضرعها فلا يدر قطرة، قال (2): لسانك مبرد لا عيب فيه ودرك در حادبة دهين والدهن من المطر: قد ما يبل وجه الارض. والادهان: اللين والمصانعة. قال الله تعالى: " ودوا لو تدهن فيدهنون " (3). أي: تلين لهم فيلينون. والمداهن: المصانع الموارب، قال زهير (4): وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة * وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق وأصل المدهن: مدهن فلما كثر على الالسن ضموه، مثل المنخل. وكل موضع حفره سيل، أو ماء واكف في حجر فهو: مدهن. والدهناء: موضع كله رمل، والنسبة إليها: دهناوي. قال (5): بوعساء دهناوية الترب مشرف


(1) التهذيب 6 / 205 البيت الاول، واللسان (هند). (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (3) " القلم " 9. (4) ديوانه 252. (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (*)

[ 28 ]

نهد: النهد من الخيل: الجسسيم المشرف، تقول: [ فرس ] نهد القذال، نهد القصيرى. والنهد: إخراج الرفقة نفقاتهم على قدرهم، تقول: تناهدوا. وناهد بعضهم بعضا. والمناهدة: أن ينهد بعضهم إلى بعض في الحروب. وهو في معنى " نهضوا " إلا أن النهوض قيام عن قعود ومضي، والنهود: مضي على كل حال. والنهيدة: الزبدة الضخمة، وتسمى أيضا: نهدة. والنهداء من الرمال كالرابية المثلبدة: مكرمة تنبت الشجر، ولا ينعت الذكر على أنهد. ونهد الثدي نهودا، أي: انتبر (1) وكعب فهو ناهد. نده: النده: الزجر عن الحوض، وعن كل شئ إذا طردت الابل عنه بالصياح، قال (2): لو دق وردي حوضه لم ينده وقال (3): لمن الديار بقنة الرده * [ قفرا ] (4) من التأييه والنده باب الهاء والدال والفاء معهما * ه‍ د ف، ف ه‍ د مستعملان هدف: الهدف: الغرض. والهدف من الرجال: الجسيم الطويل العنق، العريض


(1) من نص ما نقله التهذيب 6 / 210. وفي النسخ: إذا انثنى، وهو تصحيف. (2) رؤبة - ديوانه / 166. (3) اللسان (رده)، غير منسوب أيضا. (4) من اللسان (رده)، في (ص، ط): نأي، وفي (س): ناء. * سقط هذا الباب من النسخ جميعا، وأثبتناه من نص ما نقله التهذيب 6 / 212 عن العين، ومن مختصر العين للزبيدي (نسخة مصورة). (*)

[ 29 ]

الالواح. والهدف: كل شئ عريض مرتفع. وأهدف الشئ، إذا انتصب. وفي الحديث " أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا مر بهدف مائل أو صدف مائل أسرع المشي " (1). فهد: الفهد: معروف، وجمعه: فهود وثلاثة أفهد. وأنثاه: فهدة. وفهد الرجل فهدا، إذا نام وتغافل عما يجب عليه تعهده. باب الهاء والدال والباء معهما ه‍ د ب، ه‍ ب د، ب د ه‍ مستعملات هدب: الهدب: أغصان الارطى، ونحوه مما لا ورق له، وجمعه أهداب، والواحدة هدبة والهدب: مصدر الاهدب والهدباء، يقال: شجرة هدباء، وقد هدبت هدبا. وهدبها: تدلي أغصانها من حواليها. ورجل أهدب: طويل أشفار العينين كثيرهما. والهداب: اسم يجمع هدب الثوب، وهدب الارطى. الواحدة: هدابة. قال (2): وشجر الهداب عنه فجفا بسلهبين فوق أنف أذلفا


(1) التهذيب 6 / 213، واللسان (هدف). (2) العجاج - ديوانه / 498. (*)

[ 30 ]

والهدب: ضرب من الحلب، هدب الحالب الناقة يهدبها هدبا. وهيدب السحاب: إذا رأيت السحابة تسلسل في وجهها للودق، فانصب كأنه خيوط متصلة، وكذلك: هيدب الدمع. ويقال للبد ونحوه إذا طال زئبره: أهدب، قال (1): عن ذي درانيك ولبد أهدبا الدرنوك: المنديل المخمل. والهدبة: الواحدة من هدب الثوب. والهيدب من الرجال: العيي الثقيل. هبد: الهبد: كسر الهبيد. أي: الحنظل. وتهبد الرجل والظليم إذا أخذه من شجره. بده: البده: استقبالك إنسانا بأمر مفاجأة [ والاسم البديهة ] (2) و [ البديهة أول الرأي ] (3) وبادهني مبادهة، أي: باغتني مباغتة. والبداهة والبديهة: أول جرى الفرس. تقول: هو ذو بديهة وبداهة. باب الهاء والدال والميم معهما ه‍ د م، ه‍ م د، د ه‍ م، م ه‍ د، د م ه‍، م د ه‍ هدم: الهدم: قلع المدر، أي: البيوت.


(1) التهذيب 6 / 218 واللسان (هدب غير منسوب أيضا) (2) من نص رواية التهذيب 6 / 220 عن العين. (3) تكملة من مختصر العين. (*)

[ 31 ]

والهدم: الخلق البالي. والجمع: أهدام والهدمة: الناقة الضبعة الشديدة الضبعة إلى الفحل. تقول: هدمت تهدم هدما. وقد هدمت هدمة شديدة. وناب متهدمة، وعجوز متهدمة، أي: فانية هرمة. همد: الهمود: الموت. كما همدت. ثمود. ورماد هامد إذا تغير وتلبد. وثمرة هامدة، إذا اسودت وعفنت. وأرض هامدة: مقشعرة لا نبات فيها إلا يبيس متحطم. والهامد من الشجر: اليابس، ويقال للهامد: هميد. [ والاهماد: السرعة. والاهماد: الاقامة بالمكان ] (1). دهم: الادهم: الاسود، وبه دهمة شديدة. وادهام الزرع، إذا علاه السواد ريا. والدهم: الجماعة الكبيرة، ودهمونا، أي: جاءونا بمرة جماعة. ودهمهم أمر، أي: غشيهم فاشيا، قال (2): جاءوا بدهم يدهم الدهوما فجر كأن فوقه النجوما والدهماء: سحنة الرجل. الدهماء: القدر. والدهماء: بقلة، والدهماء: الجماعة من الناس. والدهيم (3): الداهية. مهد: المهد: الموضع يهيأ لينام فيه الصبي.


(1) زيادة من مختصر العين، ساقطة من النسخ. (2) التهذيب 6 / 224، اللسان (دهم). (3) من (س)، في (ص، ط): الدهم. (*)

[ 32 ]

والمهاد اسم أجمع من المهد، كالارض جعلها الله مهادا للعباد، وجمع المهاد: مهد، وثلاثة أمهدة. ومهدت لنفسي خيرا، أي: هيأته ووطأته، قال (1): وامتهد الغارب فعل الدمل دمه: الدمه: شدة حر الرمل، قال (2): ظلت على شزن في دامه دمه * كأنه من أوار الشمس مرعون أي: مغشي عليها. وتقول: ادمومه الرمل. مده: المده يضارع المدح، إلا أن المده في نعت الجمال والهيئة، والمدح في كل شئ، قال رؤبة (3): لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي باب الهاء والتاء والراء معهما ه‍ ت ر، ه‍ ر ت، ت ر ه‍ مستعملات هتر: الهتر: مزق العرض. رجل مستهتر لا يبالي ما قيل فيه. وما شتم به. وأهتر الرجل: فقد عقله من الكبر فهو المهتر.


(1) التهذيب 6 / 229، والمحكم 4 / 196. ونسب فيها إلى أبي النجم. (2) التهذيب 6 / 230، اللسان (دمه) غير منسوب أيضا. (3) ديوانه / 165. (*)

[ 33 ]

والتهتار من الحمق والجهل، كما قال (1): إن الفزاري لا ينفك مغتلما * من النواكة تهتارأ بتهتار ولغة للعرب في هذا خاصة: دهداد بدهدار، وذلك أن منهم من يقلب بعض التاءات في الصدور دالا نحو: الدرياق، لغة في الترياق. والدخريص والتخريص. والهتر [ السقط ] (2) من الكلام مثل الهذيان. هرت: الهرت: هرتك الشدق نحو الاذن، والهرت: مصدر الاهرت. تقول: أسد هريت الشدق، أي: مهروت ومنهرت. والهرت: شقك شيئا توسعه بذلك. تره: الترهات: البواطل من الامور، قال (3): وحقة ليست بقوله التره والواحدة: ترهة باب الهاء والتاء، واللام معهما ه‍ ت ل، ت ل ه‍ مستعملات فقط هتل: الهتل والتهتال: تتابع المطر، واستعمل الهتل استبدالا، بدلوا النون لاما، فقالوا في (التهتان): تهتال: في لغة من يقول في بل: بن، قال العجاج (4):


(1) التهذيب 6 / 233، اللسان (هتر) غير منسوب أيضا. (2) من مختصر العين ورقة / 94 والتهذيب 6 / 232. (3) رؤبة - ديوانه 166. (4) ديوانه 141 (*)

[ 34 ]

وبعد تهتال السحاب الهتل تله: فلاة متلهة، أي: مثلفة، والتلة لغة في التلف. قال (1): به تمطت غول كل متله باب الهاء والتاء والنون معهما ه‍ ت ن، ن ه‍ ت مستعملان هتن: [ هتن المطر هتونا، وكذلك الدمع، وتهاتن أيضا ] (2). وهتن لغة في هتل. نهت: النهيت: صوت الاسد [ وهو ] دون الزئير. وقد نهت ينهت. باب الهاء والتاء والفاء معهما ه‍ ت ف، ه‍ ف ت، ت ف ه‍ مستعملات هتف: الهتف: الصوت الشديد. هتف يهتف هتفا، وهتفت الحمامة: [ ناحت ]، قال (3): أإن هتفت ورقاء ظلت سفاهة * تبكي على جمل لورقاء تهتف هفت: الهفت: تساقط الشئ قطعة بعد قطعة، كما يهفت الثلج ونحوه. قال: (4) كأن هفت القطقط المنثور


(1) رؤبة - ديوانه 167. والرواية فيه: ميلله (من الوله). (2) من مختصر العين (ورقة 94). (3) جميل - ديوانه 132. (4) العجاج - ديوانه 232. (*)

[ 35 ]

بعد زذاذ الديمة المحدور وتهافت القوم إذا تساقطوا موتا، وتهافت الثوب إذا تساقط بلى، وتهافت الفراش في النار [ إذا تساقط ]. وقال في وصف الفحل (1): بهفت عنه زبدا وبلغما تفه: تفه الشئ يتفه تفها فهو تافه، أي: قليل خسيس. وتفه الرجل يتفه تفوها فهو تافه، ورجل تافه العقل: أحمق. باب الهاء والتاء والباء معهما ه‍ ب ت، ب ه‍ ت مستعملان فقط الهبت: الهبت: حمق وتدلية. هبت الرجل فهو مهبوت. ورجل مهبوت: لا عقل له، وفيه هبته [ شديدة، أي: ضعف عقل ] (2). وهبت قدر فلان، أي: حط، وكل محطوط شيئا فقد هبت، فهو مهبوت، أي محطوط. بهت: بهته فلان، أي: استقبله بأمر قذفه به وهو برئ منه، لا يعلمه، والاسم: البهتان. وبهت الرجل يبهت بهتا إذا حار. يقال: رأى شيئا فبهت: ينظر نظر


(1) التهذيب 6 / 238. (2) تكملة من مختصر العين للزبيدي - ورقة 95. (*)

[ 36 ]

المتعجب، قال (1): أأن رأيت هامتي، كالطست ظللت ترميني بقول بهت باب الهاء والتاء والميم معهما ه‍ ت م، ت ه‍ م، ت م ه‍، م ت ه‍ مستعملات ه‍ م ت، م ه‍ ت مهملان هتم: الهتم: كسر الثنية أو الثنايا من الاصل، والنعت: أهتم وهتماء. [ الهتامة: ما تكسر من الشئ ] (2). تهم: [ تهم اللحم إذا تغير ] (3). والتهم: النائم. وتهامة: اسم مكة، والنازل فيها: متهم. تمه: تمه اللبن تمها فهو تمه، إذا تغير. وشاة متماة: يتمه لبنها ريث (4) يحلب.. والتمه في اللبن كالنمس في الدسم وغيره، والطيب ونحوه. نمس اللحم وغيره: تغير.


(1) اللسان (بهت) غير منسوب أيضا. (2) من مختصر العين - ورقة 95. (3) زيادة من مختصر العين - ورقة 95. (4) في رواية التهذيب 6 / 242 عن العين: ريثما، وفى مختصر العين: يتمه لبنها سريعا. (5) زيادة من المحكم 4 / 203 لتوضيح المعنى. (*)

[ 37 ]

مته: المته والتمته: [ الاخذ ] في البطالة والغواية. قال رؤبة: (1) بالحق والباطل والتمته أيام تعطيني المنى ما أشتهي باب الهاء والظاء والراء معهما ظ ه‍ ر فقط ظهر: الظهر: خلاف البطن من كل شئ. والظهر من الارض: ما غلظ وارتفع، والبطن ما رق منها واطمأن. والظهر: الركاب تحمل الاثقال في السفر. ويقال لطريق البر، حيث يكون فيه مسلك في إلبر، ومسلك في البحر: طريق الظهر. والظهر: ساعة الزوال، ومنه يقال: صلاة الظهر. والظهيرة: حد انتصاف النهار. والظهير من الابل: القوي الظهر، الصحيحة، وقد ظهر ظهارة، والظهير: العون، والمظاهر: المعاون، وهما يتظاهران، أي: يتعاونان. والظهور: بدو الشئ الخفي. والظهور: الظفر بالشئ، والاطلاع عليه، ظهرنا على العدو، والله أظهرنا عليه، أي: اطلعنا. والظهر فيما غاب عنك، تقول: تكلمت بذلك عن ظهر غيب.


(1) ديوانه 165. (*)

[ 38 ]

وظهر القلب: حفظ من غير كتاب، تقول: قرأته ظاهرا واستظهرته. والظاهرة: كل أرض غليظة مشرفة كأنها على جبل. والظاهرة: العين الجاحظة، وهي خلاف الغائرة. والظاهرة والظهارة: خلاف الباطن والباطنة من الاقبية ونحوها. وظهرته تظهيرا: جعلت له ظاهرة. والظهارة: مظاهرة الرجل امرأته إذا قال: هي علي كظهر أمي، أو كظهر ذات رحم محرم. والظهار من الريش: الذي يظهر من ريش الطائر وهو في الجناج، ويقال: الظهار جماعة، الواحد: ظهر، ويجمع أيضا على الظهران، وهو أفضل ما يراش به السهم، فإذا ريش بالبطنان كان عيبا. والظهري: الشئ تنساه وتغفل عنه. ورجل ظهري: من أهل الظهر. ولو نسبت رجلا إلى ظهر الكوفة لقلت: ظهري وكذلك لو نسبت جلدا إلى ظهر قلت: جلد طهري. والظهران من قولك: أنا بين ظهرانيهم وظهريهم. وكذلك الشئ في وسط الشئ: هو بين ظهريه وظهرانيه، قال (1): ألبس دعصا بين ظهري أو عسا ويقال للمدبر للامر: قلبت الامر ظهرا لبطن. باب الهاء والظاء والباء معهما ب ه‍ ظ مستعمل فقط بهظ: بهظني هذا الامر، أي: ثقل علي، وبلغ مني مشقته.


(1) العجاج - ديوانه 127. (*)

[ 39 ]

باب الهاء والذال والراء معهما ه‍ ذ ر مستعمل فقط هذر: الهذر: الكلام الذي لا يعبأ به، هذر في منطقة يهذر هذرا. ورجل هذار ومهذار. باب الهاء والذال واللام معهما ه‍ ذ ل، ذ ه‍ ل مستعملان فقط هذل: الهذلول من الارض: ما ارتفع من تلال صغار. وجمعه: هذاليل قال (1): يعلو الهذاليل ويعلو القرددا والهذولة: القذف بالبول، هوذل ببوله: قذفه. والهوذلة: اضطرب في العدو. [ وهوذل السقاء يهوذل، إذا تمخض ] (2) [ وهديل: اسم قبيلة، وينسب إليها: هذلي، وهذيلي ] (2). ذهل: الذهلول: الفرس الدقيق الجواد. والذهل: تركك الشئ تناساه على عمد، أو يشغلك عنه شاغل. ذهلت عنه، وذهلت، لغتان، [ تركته ]، وأذهلني كذا عنه كذا وكذا. والذهلان: حيان من ربيعة، بنو ذهل بن شيبان، وبنو ذهل بن ثعلبة.


(1) التهذيب 6 / 259 واللسان (هذل) غير منسوب أيضا. (2) تكملة من مختصر العين ورقة 95. (*)

[ 40 ]

باب الهاء والذال، والنون معهما ذ ه‍ ن مستعمل فقط ذهن: الذهن: حفظ القلب، نقول: اجعل ذهنك إلى كذا وكذا. باب الهاء والذال، والباء معهما ه‍ ذ ب، ه‍ ب ذ، ذ ه‍ ب مستعملات هذب: الاهذاب: السرعة في العدو والطيران، والمهذب: المخلص من العيوب. هبذ: المهابذة: الاسراع (1). قال (2): مهابذة لم تترك حين لم يكن * لها مشرب إلا بناء منصب ذهب: الذهب: التبر. وأهل الحجاز يقولون: هي الذهب، وبلغتهم نزلت: " والذين يكنزون الذهب والفضة، ولا ينفقونها في سبيل الله " (3)، ولولا ذلك لغلب المذكر المؤنث. والقطعة منها: ذهبة، وغيرهم يقول: هو الذهب. والمذهب: الشئ المطلي بماء الذهب، قال (4):


(1) من رواية التهذيب عن العين 6 / 266. في النسخ، ومختصر العين ورقة 95: السرعة. (2) التهذيب 6 / 267، والمحكم 4 / 211 غير منسوب أيضا، في النسخ: (بنأي منصب) بالصاد المهملة. (3) " التوبة " 34. (4) لبيد - ديوانه 119 والرواية فيه: ألواحهن. (*)

[ 41 ]

أو مذهب جدد على ألواحه * الناطق المبروز والمختوم والمذهب: اسم شيطان من ولد إبليس عليه لعنة الله، يبدو للقراء فيفتنهم في الوضوء أو غيره. والذهاب والذهوب، لغتان، مصدر (ذهبت). والمذهب: يكون مصدرا كالذهاب، ويكون اسما للموضع، ويكون وقتا من الزمان. والمذهب: المتوضأ، بلغة أهل الحجاز. والذهبة: المطرة الجودة، والجميع: الذهاب، قال ذو الرمة (1): حواء قرحاء أشراطية وكفت * فيها الذهاب وحفتها البراعيم والذهبة: الواحدة من الذهاب. والذهب: مكيال لاهل اليمن: ويجمع على [ ذهاب ] وأذهاب، ثم على الا ذاهب جمع الجمع. باب الهاء والذال، والميم معهما ه‍ ذ م، ه‍ م ذ مستعملان هذم: الهذم: الاكل، والهذم: القطع، كل ذلك في سرعة [ وقال رؤبة يصف الليل والنهار (2): كلاهما في فلك يستلحمه * واللهب لهب الخافقين يهذمه كلاهما: يعني الليل والنهار، في فلك يستلحمه: أي: يأخذ قصده ويركبه. واللهب: المهواة بين الشيئين، يعني به: ما بين الخافقين وهما المعربان، وأورد بقوله: يهذمه: نقصان القمر ] (3).


(1) ديوانه 1 / 399. (2) ديوانه 150. (3) سقط من النسخ وما أثبتناه بين المعقوفتين فمن رواية التهذيب 6 / 267 عن العين. (*)

[ 42 ]

والهيذام: الشجاع من الرجال، وهو الاكول أيضا. سيف مهذم مخذم، وسكين هذام، وموسى هذام، وشفرة هذامة، قال (1): ويل لبعران بني نعامه منك ومن شفرتك الهذامه همذ: الهماذي: السرعة في الجري، يقال: إنه لذو هماذي في جريه. باب الهاء والثاء واللام معهما ه‍ ل ث، ث ه‍ ل، ل ه‍ ث، ل ث ه‍ * مستعملات هلث: الهلثاء، ممدودة: جماعة من الناس علت أصواتهم، يقال: جاء فلان في هلثاء من أصحابه. ثهل: ثهلان: اسم جبل بالبادية [ معروف، ومنه المثل السائر يضرب للرجل الرزين الوقور فيقال: ثهلان ذو الهضبات ما يتحلحل " ] (2). لهث: اللهث: لهث الكلب، عند الاعياء، وعند شدة الحر، وهو إدلاع اللسان من العطش. [ واللهات: حر العطش ] (3).


(1) التهذيب 6 / 268، والمحكم 4 / 212. * جاء في النسخ التي بين أيدينا: [ اللثة: لحم أصول الانسان، وجمعهاا: اللثات، واللثاة: اللهاة ]. وعقب عليها التهذيب بقوله: " الذي حصلناه وعرفناه: أن اللثات: جمع اللثة، واللثة عند النحويين أصلها: لثية، من الشئ يلثى إذا ندي وابتل وليس من باب الهاء ". وعند رجوعنا إلى مختصر العين [ ورقة 95 ] لم نجد للثة ترجمة في هذا الباب، لذلك أسقطناه من الاصل واثبتناه في الهامش. (2) من رواية التهذيب 6 / 270 عن العين، والمثل هنا من بيت للفرزدق [ ديوانه 2 / 157 صادر ]: فادفع بكفك إن أردت بناءنا * ثهلان ذا الهضبات هل يتحلحل (3) تكملة من مختصر العين [ ورقة 95 ] (*)

[ 43 ]

باب الهاء والثاء، والباء معهما ب ه‍ ث مستعمل فقط بهث: البهثة: ولد البغي (1). وبهثة: اسم أبي حي من سليم. باب الهاء والثاء، والميم معهما ه‍ ث م مستعمل فقط هثم: الهيثم: فرخ العقاب. باب الهاء والراء واللام معهما ه‍ ر ل، ر ه‍ ل مستعملان فقط هرل: الهرولة: بين المشي والعدو، هرول الرجل هرولة. رهل: الرهل: شبه ورم ليس من داء، ولكن رخاوة من سمن، وهو إلى الضعف. تقول: فرس رهل الصدر.


(1) في النسخ: البغية. (*)

[ 44 ]

باب الهاء والراء، والنون معهما ه‍ ر ن، ه‍ ن ر، ر ه‍ ن، ن ه‍ ر مستعملات هرن: * الهرنوى: نبت. هنر: الهنرة: وقبة الاذن. رهن: الرهن معروف، تقول: رهنت الشئ فلانا رهنا. فالشئ مرهون. وأرهنت فلانا ثوبا إذا دفعته إليه ليرهنه. وارتهنه فلان، إذا أخذه رهنا. والرهون، والرهان والرهن: جمع الرهن. والمراهنة والرهان: أن يراهن القوم على سباق الخيل وغيره. وأرهنت الميت قبرا: ضمنته إياه. وكل أمر يحتبس به شئ فهو رهنه، ومرتهنه، كما أن الانسان رهين عمله. نهر: النهر لعة في النهر، والجميع: نهر وأنهار. واستنهر النهر، أي: أخذ لمجراه موضعا مكينا. والمنهر: موضع النهر يحتفره الماء. والنهار: ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس، لا يجمع. ورجل نهر: صاحب نهار، قال (1): لست بليلي ولكني نهر لا أدلج الليل ولكن أبتكر


* سقطت هذه الترجمة من الاصول فأثبتناها من مختصر العين. (1) من أبيات (الكتاب) 2 / 91 غير منسوب. (*)

[ 45 ]

والنهار: فرخ القطا والغطاط والعقاب ونحوه. ثلاثة أنهرة. ونهرت الرجل نهرا وانتهرته انتهارا: زجرته بكلام عن شر. باب الهاء والراء والفاء معهما ه‍ ر ف، ر ه‍ ف، ف ه‍ ر، ر ف ه‍، ف ر ه‍ مستعملات ه‍ ف ر مهمل هرف: الهرف: شبه الهذيان من الاعجاب بالشئ. فلان يهرف بفلان نهاره كله، هرفا. وبعض السباع يهرف لكثرة صوته. وفي مثل: " لا تهرف حتى تعرف " (1). رهف: الرهف: مصدر الرهيف، وهو اللطيف الدقيق. رهف الشئ [ يرهف ]، رهافة، وقلما يستعمل إلا مرهفا، وقلما يقال: رهيف. وأرهفت السيف إذا رققته. ورجل مرهف الجسم: رقيقه. فهر: الفهر: الحجر قدر ما يكسر به جوز، أو يدق به شئ، وعامة العرب تؤنثه وتصغيره: فهيرة. وقريش كلهم ينسبون إلى فهر بن غالب بن النضر بن كنانة. وفي الحديث: " كأنكم اليهود خرجوا من فهرهم " (2) أي: من موضع مدارسهم الذي يجتمعون فيه كالعيد يصلون فيه.


(1) في التهذيب 2 / 278: " لا تهرف قبل أن تعرف ". وفي اللسان (هرف): " لا تهرف بما لا تعرف ". و " لا تهرف قبل أن تعرف ". (2) التهذيب 6 / 281. (*)

[ 46 ]

رفه: رفه عيشه رفاهة ورفاهية فهو رفيه العيش، وهو أرغد الخصب. والرفه: ورد كل يوم، يقال: أوردتها رفها. قال لبيد (1): يشربن رفها عراكا غير صادرة * [ فكلها كارع في الماء مغتمر ] وأرفه القوم فهم مرفهون [ إذا فعلت إبلهم كذلك ] ولا يقولون: أرفهت الابل، والاسم: الارفاه. والارفاه: الادهان كل يوم وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الارفاه. ورفهت عن فلان شدته وخناقه إذا نفست عنه ترفيها. والرفه: التبن. فره: فره الشئ يفره فراهة فهو فاره بين الفراهة والفراهية. وقوله عز اسمه: " وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين " (2) أي: حاذقين، ومن قرأها فرهين فمعناه: أشرين بطرين. وناقة مفرهة: تلد فرها، قال النابغة (3): أعطى لفارهة حلو ترابعها * من المواهب لا تعطى على [ حسد ] يعني بالفارهة: القينة، وما يتبعها من المواهب. والجمع: الفواره والفره. باب الهاء والراء، والباء معهما ه‍ ر ب، ه‍ ب ر، ر ه‍ ب، ب ه‍ ر، ب ر ه‍ مستعملات ر ب ه‍ مهمل هرب: الهرب: الفرار. والمهرب: موضع الهرب تقول: فلان لنا مهرب، والمهرب:


(1) ديوانه / 60. (2) " الشعراء " 149. (3) ديوانه 16. (*)

[ 47 ]

الفزع الهارب. تقول: جاء فلان مهربا، إذا أتاك هاربا فزعا. هبر: الهبر: القطع في اللحم، قال (1): تجد مهرة مثل القناة قويمة * وعضبا إذا ما هز لم يرض بالهبر والهبرة: نحضة من اللحم لا عظم فيها. والهبير، والهبيرة واحدها: ما اطمأن من الارض وما حوله أشد ارتفاعا منه. والهبرية والابرية: نخالة الرأس. وهو [ ما تعلق بأسفل شعر الرأس كالنخالة ] (2). والهبور: الشعر النابت بالنبطية وهوبر: اسم رجل. وبنو هبار: فخذ من قريش من أسد بن عبد العزى. رهب: رهبت الشئ أرهبه رهبا ورهبة، أي: خفته. وأرهبت فلانا. والرهبانية: مصدر الراهب، والترهب: التعبد في صومعة، والجميع: الرهبان " والرهابنة خطأ " (3). والرهب - جزم - لغة في الرهب، والرهباء: اسم من الرهب، تقول: الرهباء من الله، والرغباء إليه، والنعماء منه. ورهبوت خير من رحموت، أي: أن ترهب خير من أن ترحم. والرهابة: عظيم في الصدر يشرف على [ البطن ] (4) كأنه ظرف لسان الكلب


(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (2) زيادة من مختصر العين [ ورقة 96 ]. (3) سقطت من صلى الله عليه وآله، وفي (ط وس): الرهبانية، والصواب ما اثبتناه من رواية التهذيب 6 / 290 عن العين. (4) في النسخ جميعا: الصدر. وما أثبتناه هنا فمن التهذيب 6 / 293 عن العين. ومن مختصر العين، [ ورقة 96 ]، ومن المحكم 6 / 222. (*)

[ 48 ]

وناقة رهب: مهزولة جدا. والرهاب: الرقاق من النصال. رهبي: موضع بهر: بهرته: عالجته حتى انبهر، والاسم: البهر. وإذا عجز الشئ عن الشئ قيل: بهره. وامرأة بهيرة: قصيرة ذليلة الخلقة، ويقال: هي الضعيفة المشي. وبهرها بكذا: قذفها ببهتان. والابهران: عرقان، ويقال: هما الاكحلان، ويقال: بل هما عرقان مكتنفا الصلب من الجانبين. والابهر: عرق في القلب يقال إن الصلب متصل به. قال (1): وللفؤاد وجيب تحت أبهره * لدم الغلام وراء الغيب بالحجر وقال رسول الله صلى عليه وسلم [ وعلى ] آله: " ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان قطعت أبهري " (1). والا باهر من الريش: ما يلي الخوافي، وهي [ الجوانب القصار ] (3). والابهر من القوس: ما دون الطائف. والبهار - قبطية -: ثلاث مئة رطل. والبهار: من الآنية كالابريق، قال في نعت الفرس (3): " على العلياء كوب أو بهار " وابهار الليل: أي: انتصف، وبهرة الشئ: وسطه.


(1) اللسان (بهر)، وقد نسب فيه إلى ابن مقبل. (2) التهذيب 6 / 285، اللسان (بهر). (3) مختصر العين [ ورقة 96 ]. (4) التهذيب 6 / 289، واللسان (بهر)، غير منسوب وغير تام أيضا. (*)

[ 49 ]

والبهار: نوع من نبات الربيع. وبهراء: حي من اليمن. بره: البرهان: بيان الحجة وإيضاحها. والبرهرهة: الجارية البيضاء، وبرهها: ترارتها وبضاضتها، وتصغير [ البرهرهة ]: بريهة، ومن أتمها قال: بريرهة، وأما بريهرهة فقبيحة [ قلما يتكلم بها ] (1). وأبرهة: اسم أبي يكسوم الحبشي ملك اليمن، الذى ساق الفيل إلى " البيت " [ فأهلكه الله ] (2)، قال (3): منعت من أبرهة الحطيما وكنت فيما ساءه زعيما ومعنى (فيما): بما. باب الهاء والراء والميم معهما ه‍ ر م، ه‍ م ر، ر ه‍ م، م ه‍ ر، م ر ه‍ مستعملات ر م ه‍ مهمل هرم: هرم يهرم هرما ومهرما، وهي: هرمة، وهن هرمى وهرمات. والهرم: ضرب من النبات فيه ملوحة، وهو من أذل الحمض. وأشده استبطاحا على وجه الارض، الواحدة: هرمة، وهو الذي يقال له: حيهلة، ويقال


(1) تكملة من رواية التهذيب 6 / 295 عن العين. (2) تكملة من التهذيب 6 / 295 عن العين. (3) الصحاح (بره)، وكذلك اللسان، غير منسوب أيضا. (*)

[ 50 ]

في مثل: " أذل من هرمة " قال زهير (1): ووطئتنا وطءا على حنق * وطئ المقيد يابس الهرم وابن هرمة، وابن عجزة آخر ولد الشيخ والشيخة، ويقال: ولد لهرمة. [ وهرمة وهرم اسما رجلين ] (2). همر: الهمر: صب الدمع والماء والمطر، وهمر الماء، وانهمر فهو هامر منهمر. والفرس يهمر الارض همرا، وهو شدة حفره الارض بحوافره، قال (3): " يهامر السهل ويولي الاخشبا " والهمار: النمام. والمهمار: الذي يهمر عليك الكلام همرا، أي: يكثر عليك. رهم: الرهمة: مطرة ضعيفة القطر، دائمة، والجميع: رهم ورهام. وروضة مرهومة. والرهام من الطير: كل شئ لا يصطاد. مهر: مهرت المرأة: قطعت لها مهرا فهي ممهورة. قال (4): أمكم ناكحة ضريسا مهرها عنيزا وتيسا فإذا زوجتها رجلا على مهر قلت: أمهرتها. وامرأة مهيرة: غالية المهر. [ والمهائر: الحرائر، وهن ضد السراري ] (5).


(1) التهذيب 6 / 296، اللسان (هرم). (2) زيادة من مختصر العين [ ورقة 96 ]. (3) التهذيب 6 / 297، واللسان (همر) والصغاني (همر) ونسبه الصغاني إلى العجاج، وليس في ديوانه. (4) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول. (5) من التهذيب 6 / 298 عن العين. (*)

[ 51 ]

والمهر: ولد الرمكة والفرس، والانثى: مهرة، والجميع: مهار ومهارة. والماهر: الحاذق بكل عمل، وأكثر ما ينعت به: السابح المجيد قال: (1) مثل الفراتي إذا ما طما * يقذف بالبوصي والماهر ومهرت به أمهر به مهارة، إذا صرت به حاذقا. مره: المره: خلاف الكحل. وامرأة مرهاء: لا تتعهد عينها بالكحل. وشراب أمره: ليس فيه من السواد شئ. باب الهاء واللام والنون معهما ل ه‍ ن، ن ه‍ ل مستعملان فقط لهن: اللهنة: ما يتعلل به قبل الغذاء، وقد لهنت للقوم. نهل: انهلت الابل. وهو أول سقيكها، و [ قد ] نهلت، إذا شربت في أول الورود، والاسم: النهل... والمنهل: المورد حتى صارت منازل السفار على المياه مناهل. والمنهال: الرجل الكثير الانهال. والناهلة: المختلفة إلى المنهل. قال (2). لم تراقب هناك ناهلة الوا * شين حتى اجرهد ناهلها أي: أسرع. وقال في النهل (3):


(1) الاعشى، ديوانه - 18. (2) التهذيب 6 / 301 واللسان (نهل)، وفيها (ولم): بزيادة واو، وليس صوابا، والرواية فيها: (لما). وفي النسخ لما اجرهد أهناؤها، وهو تحريف. (3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (*)

[ 52 ]

نهلنا من دماء بني لوي * وأروينا القنا حتى روينا ويقال: نهل الرجل: عطش أشد العطش، ونهل إذا شرب حتى روي، وهذا من الاضداد. وإبل نهلة ونهول. وأنهلت الرجل: أغضبته. [ ومنهال: اسم رجل ]. باب الهاء واللام والفاء معهما ه‍ ل ف، ل ه‍ ف مستعملان هلف: الهلوف: الرجل الكذوب، ويقال: الشيخ القديم. والهلوف: اللحية الضخمة. قال (1): هلوفة كأنها جوالق نكداء لا بارك فيها الخالق لهف: التلهف على الشئ: التحسر عليه يفوتك وقد كنت أشرفت عليه. ولهف نفسه وأمه إذا قال: وانفساه، واأمياه، ويقال: والهفتاه ووالهفتياه. ورجل لهفان: شديد اللهف. ومرأة لهفى والجميع: لهاف ولهافى. والملهوف: المظلوم ينادي ويستغيث. وفي الحديث: " أجب الملهوف (2) ". واللهوف: الطويل.


تكملة من مختصر العين [ ورقة 96 ]. (1) التهذيب 6 / 302، اللسان (هلف). والبيت الثاني فيها: " لها فضول ولها بنائق ". (2) التهذيب 6 / 303، اللسان (لهف). (*)

[ 53 ]

باب الهاء واللام والباء معهما ه‍ ل ب، ه‍ ب ل، ل ه‍ ب، ب ه‍ ل، ب ل ه‍ مستعملات ل ب ه‍ مهمل هلب: الهلب: ما غلظ من الشعر كشعر ذنب الناقة. ورجل أهلب: غليظ شعر ذراعيه وجسده وفرس مهلوب: هلب ذنبه، أي: استوصل جزا. وهلبتنا السماء، أي: بلتنا بشئ من ندى أو نحوه. هبل: الهبل: الشيخ الكبير، والمسن من الابل، قال (1): أنا أبو نعامة الشيخ الهبل أنا الذي ولدت في أخرى الابل وهبلته أمه، أي: ثكلته، والهبل كالثكل. والمهبل: موضع الولد في الرحم، قال (2): وقد طوت ماء الفنيق المهبل بين الكلى منها وبين المهبل في حلق ذات رتاج مقفل والمهبل: الذي قيل له: هبلتك أمك. والهبال: المحتال والصياد يهتبل الصيد، أي: يغتنمه. قال ذو الرمة: (3) ومطعم الصيد هبال لبغيته * [ ألفى أباه، بذاك الكسب، يكتسب ]


(1) التهذيب 6 / 307. (2) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول. (3) ديوانه 1 / 99. (*)

[ 54 ]

وسمعت كلمة فاهتبلتها، أي: اغتنمتها. وهبل: صنم كان لقريش. قال أبو سفيان يوم أحد: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: الله أعلى وأجل. والمهبل: الكثير اللحم. قال (1). ريان لا عش ولا مهبل وأصبح فلان مهبلا، أي: مورما مهيجا. لهب: اللهب: اشتعال النار الذي قد خلص من الدخان. واللهبان: توقد الجمر (2) بغير ضرام وكذلك لهبان الحر في الرمضاء. ونحوها. قال (3): لهبان وقدت حزانه * يرمض الجندب منه فيصر وألهبت النار فالتهبت، وتلهبت. واللهبة: العطش، وقد لهب يلهب لهبا، فهو لهبان، أي: عطشان جدا، وهي لهبى، أي: عطشى جدا، وهم لهاب، أي: عطاش جدا. واللهب: وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤه، وكذلك لهب أفق السماء. والجميع: اللهوب. واللهب: الغبار الساطع. وفرس ملهب: شديد الجري ملهب الغبار. قال (4): يقطعهن بأنفاسه * ويلوي إلى حضر مهلب بهل: باهلت فلانا، أي: دعوانا على الظالم منا. وبهلته: لعنته..


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) من (س)، في (ص، ط): الحر. (3) التهذيب 6 / 314، اللسان (لهب). (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (*)

[ 55 ]

وابتهل إلى الله في الدعاء، أي: جد واجتهد. وامرأة بهيلة، لغة في البهيرة. والابهل: شجر يقال له: الايرس، وليس بعربية محضة، ويسمى بالعربية عرعرا. والباهل: المتردد بلا عمل، [ وهو أيضا ]: الراعي بلا عصا. وأبهل الراعي إبله: تركها. والباهل: الناقة التي ليست بمصرورة، لبنها مباح لمن حل ورحل، وإبل بهل. ورجل بهلول: حيى كريم، وامرأة بهلول. والبهل: الشئ اليسير الحقير، يقال: أعطاه قليلا بهلا، قال (1): وأعطاك بهلا منهما فرضيته * وذو اللب للبهل الحقير عيوف والبهل: واحد لا يجمع. وامرأة باهلة: لا زوج لها.. وباهلة: حي من العرب. بله: البله: الغفلة عن الشر. رجل أبله، والبله: جماعته: وفي الحديث: " أكثر أهل الجنة البله " (2): قال: (3) " أبله صداف عن التفحش " والتبله: تطلب الضالة. بله: كلمة بمعنى أجل "، قال (4): بله أني لم أخن عهدا ولم * أقترف ذنبا فتجزيني النقم وبله: بمعنى " كيف "، ويكون في معنى " دع "، بكله نطق الشعر.


(1) التهذيب 6 / 309، واللسان (بهل) (2) التهذيب 6 / 311، واللسان (بله). (3) لم نهتد إليه. (4) التهذيب 6 / 313، واللسان (بله). (*)

[ 56 ]

باب الهاء واللام والميم معهما ه‍ ل م، ه‍ م ل. ل ه‍ م، م ه‍ ل مستعملات م ل ه‍، ل م ه‍ مهملان هلم: الهلام: طعام يتخذ من لحم العجل بجلده. [ والهلمان: الشئ الكثير ] (1). وهلم: كلمة دعوة إلى شئ. التثنية والجمع والوحدان، والتأنيث والتذكير فيه سواء، إلا في لغة بني سعد فإنهم يحملونه على ترصيف الفعل، فيقولون: هلما وهلموا ونحو ذلك. همل: الهمل: السدى، وما ترك الله الناس هملا، أي: سدى بلا ثواب وبلا عقاب. وإبل هوامل [ مسيبة ] (2) لا ترعى. وأمر مهمل، أي: متروك. لهم: لهمت الشئ. وقلما يقال إلا التهمت، وهو ابتلا عكة بمرة، قال (3): ما يلق في أشداقه تلهما وقال: (4) كذاك الليث يلتهم الذبابا


(1) مختصر العين [ ورقة 97 ]، التهذيب 6 / 315 عن العين. (2) زيادة من التهذيب 6 / 319 في روايته عن العين. (3) لم نهتد إليه. (4) نسبة في التهذيب 6 / 319 إلى جرير، وليس في ديوانه. (*)

[ 57 ]

وأم اللهيم: الحمى، ويقال: بل هو الموت، لانه يلتهم كل أحد. وفرس لهم: سابق يجري أمام الخيل، لالتهامه الارض، والجميع: لهاميم. ورجل لهوم، أي: أكول. ألهمه الله خيرا، أي: لقنه خيرا. ونستلهم الله الرشاد. وجيش لهام أي: يغتمر من يدخله، أي: يغيبه في وسطه. مهل: المهل - مجزوم -: السكينة والوقار، تقول: مهلا يا فلان، أي: رفقا وسكونا، لا تعجل ويجوز التثقيل، كما قال (1): فيابن آدم ما أعددت في مهل * لله درك ما تأتي وما تذر وقال جميل (2) [ في تخفيف مهل ] (3): يقولون: مهلا يا جميل، وإنني * لاقسم مالي عن بثينة من مهل وأمهلته: أنظرته، ولم أعجله، ومهلته: أجلته. والمهل: خثارة الزيت، ويقال: النحاس الذائب، ويقال: الصديد والقيح. والمهل الفلز، وهو جواهر الارض من الذهب والفضة. والمهل: ما يتحات من الخبزة من رماد أو غيره إذا أخرجت من الملة. والمهل: ضرب من القطران، إلا أنه ماء رقيق يشبه الزيت، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاوته، وهو دسم تدهن به الابل في الشتاء، وسائر القطران لا يدهن به، لانه يقتل.


(1) التهذيب 6 / 321 غير منسوب أيضا. (2) ديوانه ص 175. (3) زيادة اقتضاها السياق. (*)

[ 58 ]

باب الهاء والنون والفاء معهما ه‍ ن ف. ن ف ه‍ مستعملان فقط هنف: الهناف: مهانفة الجواري بالضحك، وهو فوق التبسم [ قال: تغض الجفون على رسلها * بحسن الهناف وخون النظر ] (1) وقال: (2) إذا هن فصلن الحديث لاهله * حديث الزنى فصلنه بالتهانف وهذا نعت لا يوصف به الرجال. نفه: نفهت نفسي: أعيت. والنافه المنفه: الكال المعيي [ من الدواب ] (3) وجمع النافه: نفه قال (4): بنا حراجيج المهارى النفه والنافهة: الانثى. باب الهاء والنون، والباء معهما ه‍ ن ب، ن ه‍ ب، ب ه‍ ن، ن ب ه‍ مستعملات ه‍ ب ن، ب ن ه‍ مهملان. هنب: هنب، وبنو هنب: حيان من ربيعة.


(1) سقط من النسخ وأثبتناه من التهذيب 6 / 323 واللسان (هنف) عن لعين. (2) اللسان (هنف)، غير منسوب أيضا، وفيه: (الرنا) بالراء المهلمة. (3) تكملة من مختصر العين [ ورقة 97 ]. (4) رؤبة - ديوانه 167. (*)

[ 59 ]

نهب: النهب: الغنيمة، والانتهاب: أخذه (1) من شاء. والانهاب: إباحته لمن شاء. والنهبى: اسم لما انتهبته. والنهاب: جمع النهب. والمناهبة: المباراة في الحضر والجري، فرس يناهب فرسا. قال العجاج: (2) وإن تناهبه تجده منهبا ويقال الفرس الجواد: إنه لينهب الغاية والشوط قال (3): [ تبري له صعلة خرجاء خاضعة ] * والخرق دون بنات البيض منتهب يعني: في التباري بين النعامة والظليم. بهن: البهوني من الابل: ما يكون بين العربية والكرمانية (4)، دخيل في الكلام. وجارية بهنانة وهنانة، أي: لينة في منطقها وعملها. [ والبهنانة أيضا: الطيبة الريح ] (5) نبه: النبه: الضالة توجد عن غير طلب غفلة، تقول: وجدتها نبها عن غير طلب، وأضللتها نبها، لم تعلم متى ضل. قال (6): كأنه دملج من فضة نبه * في ملعب من جواري الحي مفصوم يصف الخشف. والنبه: الانتباه من النوم. تقول: نبهته وأنبهته من النوم،


(1) في اللسان (نهب): والانتهاب: أن يأخذه من شاء، وهو أوضح. (2) التهذيب 6 / 326، ونسب فيه إلى العجاج أيضا، وليس في أرجوزته البائية الوحيدة: " لقد وجدتم مصعبا مستصعبا ". (3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 127. (4) في الاصول: الكرماني وما أثبتناه فمن مختصر العين [ ورقة 97 ]. (5) تكملة من مختصر العين [ ورقة 97 ]. (6) ذو الرمة - ديوانه 1 / 391، وفيه: عذارى الحي. (*)

[ 60 ]

ونبهته من الغفلة. قال (1): لعمري لقد نبهت من كان نائما * وأسمعت من كانت له أذنان ورجل نبيه، أي: شريف، نبه نباهة. ونبهت باسم فلان، أي: جعلته مذكورا. باب الهاء والنون، والميم معهما ه‍ ن م، ن ه‍ م، م ه‍ ن مستعملات هنم: الهينمة: الصوت الخفي، وهو شبه قراءة غير بينة. قال رؤبة: (2) لم يسمع الركب بها رجع الكلم إلا وساويس هيانيم الهنم وليهود تهنيم في بيعتها، قال: (3) ألا يا قيل ويحك قم فهينم * لعل الله يصبحنا غماما نهم: [ النهيم: شبه الانين والطحير والنحيم ] (4). نهم ينهم نهيما. قال (5): ما لك لا تنهم يا فلاح إن النهيم للسقاة راح والنهم: الحذف بالحصى ونحوه. نهم ينهم نهما، قال (6):


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) ديوانه 182. (3) التهذيب 6 / 329 واللسان (هنم)، صدر البيت فقط، غير منسوب أيضا. في (س): يسقينا. (4) زيادة من التهذيب 6 / 330 عن العين. (5) التهذيب 6 / 330، اللسان (نهم). (6) رؤبة - ديوانه 184. (*)

[ 61 ]

ينهمن بالدار الحصى المنهوما والنهم: زجرك الابل، تصيح بها لتمضي. نهم الابل ينهمها وينهمها نهما ونهيما. والنهمة: بلوغ الهمة والشهرة في الشئ. هو منهوم بكذا، أي: مولع به، وفي الحديث: " منهومان لا يشبعان منهوم بالعلم ومنهوم بالمال " (1). والنهامي: الحداد، قال (2): [ وفاقد مولاه أعارت رماحنا ] * سنانا كنبراس النهامي منجلا والنهام: ضرب من الطير كالهام. والنهام: الاسد، لصوته. والفعل: نهم ينهم نهيما والنهيم: صوت فوق الزئير، قال (3): إذا أعاد الزار أوتنهما مهن: المهنة: الخدمة، مهنهم: خدمهم، والمهنة: الحذاقة في العمل ونحوه، وقدمهن يمهن مهنا، [ ومهنة، ومهنة ] (4). ويقال: خرقاء لا تحسن المهنة. أي: الخدمة. والماهن: العبد، ورجل مهين، أي: حقير ضعيف، وقد مهن مهانة. ومهنت الابل أمهنها إذا جلبتها عند الصدر. باب الهاء والميم والفاء معهما ف ه‍ م مستعمل فقط فهم: فهمت الشئ [ فهما وفهما ]: عرفته وعقلته، وفهمت فلانا وأفهمته: عرفته، وقرأ ابن مسعود: " فأفهمناها سليمان (5). ورجل فهم: سريع الفهم.


(1) اللسان (نهم). (2) نسبة في اللسان (نهم) إلى الاسودين يعفر. في النسخ: (لهذما) مكان (منجلا). (3) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول (4) من المحكم 4 / 241. (5) " الانبياء " 79. (*)

[ 62 ]

باب الهاء والميم، والباء معهما ب ه م مستعمل فقط بهم: البهمة: اسم للذكر والانثى من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم، والجميع: البهم والبهام. والبهم أيضا: صغار الغنم. والبهمى: نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر. فإذا يبس هو شوكه وامتنع. الواحد: بهمى أيضا، ويقال للواحدة بهماة أيضا. والابهام: الاصبع الكبرى [ التي تلي المسبحة ] (1)، والجميع: الاباهيم. [ ولها مفصلان ] (1) وأبهم الامر، أي: اشتبه، لا يعرف وجهه. واستبهم علي هذا الامر. وكان ابن عباس سئل [ عن قوله عز وجل ]: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " (2) فلم يبين أدخل بها أم لا، فقال، أبهموا ما أبهم الله ". (3) وباب مبهم: لا يهتدى لفتحه، قال الشاعر (4): وكم من شجاع مارس الحرب دهره * فغاص عليه الموت والباب مبهم والبهيم: ما كان من الالوان لونا واحدا لا شية فيه من الدهمة والكمتة. وصوت بهيم، أي: لا ترجيع فيه.. وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح. والبهيمة: ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر.


(1) زيادة من التهذيب 6 / 339 عن العين. (2) " النساء " 23. (3) التهذيب 6 / 335، والتاج (بهم). (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (*)

[ 63 ]

و " يحشر الناس يوم القيامة [ غرلا ] بهما " (1)، أي: ليس بهم شئ مما كان في الدنيا، نحو العمى والعرج، والجذام والبرص. ويقال: بل عراة ليس معهم شئ من متاع الدنيا. والبهمة: الابطال، قال متمم بن نويرة (2): وللشرب فابكي مالكا ولبهمة * شديد نواحيها على من تشجعا الثلاثي المعتل من باب الهاء باب الهاء والغين و (وائ) معهما ه‍ ي غ مستعمل فقط هيغ *: الاهيغ: أرغد العيش وأخصبه. باب الهاء والقاف و (وائ) معهما ق. ه‍ و، وه‍ ق، ه‍ ق ي، ه‍ ي ق، ق ي ه‍ مستعملات قهو: القاهي: الرجل المخصب في رحله، وإنه لفي عيش قاه، أي: رفيه، بين القهوة والقهو، وهم قاهون. والمقهي: المجتوي طعاما لا يوافقه.


(1) التهذيب 6 / 335. (2) التهذيب 6 / 340. * من مختصر العين - [ ورقة 98 ]، وقد سقط من النسخ. (*)

[ 64 ]

والقهوة: الخمر، [ سميت قهوة ] لانها تقهي الانسان. أي: تشبعه، وتذهب بشهوة الطعام. وهق: الوهق: الحبل المغار، يرمى في أنشوطة، فيؤخذ به الدابة والانسان. والمواهقة: المواظبة في السير، ومد الاعناق، يقال: تواهقت الركاب. قال (1): تنشطتها كل مغلاة الوهق هقي: فلان يهقي فلانا، إذا تناوله بقبيح. هيق: الهيق: الطويل الدقيق، وبه سمي الظليم: هيقا، [ ورجل هيق: يشبه بالظليم، لنفاره وجنبه ] (2). قيه: القاه: بمنزلة الجاه، ويقال: الطاعة. قال (3): والله لولا النار أن نصلاها أو يدعو الناس علينا الله لما سمعنا للامير قاها باب الهاء والكاف و (وائ) معهما ه‍ وك، ك ه‍ ي مستعملات هوك: الهوك: الحمق، ورجل متهوك، هواك: يقع في الاشياء بحمق.


(1) رؤبة - ديوانه 104، وفيه تنشطته. (2) من التهذيب 6 / 343 عن العين. (3) نسب الرجز في التهذيب 6 / 341 إلى رؤبة، وليس في ديوانه، ونسب في اللسان (قيه) إلى الزفيان [ العسدي ]. (*)

[ 65 ]

والتهوك: السقوط في هوة الردى. وقول النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " أمتهوكون أنتم في الاسلام، لا تعرفون دينكم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية " (1)، أي: أمتحيرون أنتم في الاسلام ؟. كهي: الكهاة: الناقة الضخمة [ التي ] كادت تدخل في السن، قال طرفة (2): فمرت كهاة ذات خيف جلالة * عقيلة شيخ كالوبيل يلندد باب الهاء والجيم و (وا ئ) معهما ه‍ ج و، ه‍ وج، ج ه‍ و، وه‍ ج، ج وه، وج ه‍، ه‍ ي ج، ه‍ ج أ مستعملات هجو: هجا يهجو هجاء، ممدود: [ وهو ] (3) الوقيعة في الاشعار. الهجاء، ممدود: تهجية الحروف، تقول: تهجأت وتهجيت بهمز وتبديل. هوج: [ الهوج: مصدر الاهوج، وهو ] (4) الاحمق. ويقال للشجاع الذي يرمي بنفسه في الحرب: أهوج. والطوال إذا أفرط في طوله: أهوج الطول. والهوجاء: الناقة السريعة لا تتعاهد مواضع المناسم من الارض، ولا يقال للبعير: أهوج.


(1) التهذيب 6 / 347. (2) من معلقته. ديوانه 39. (3) في النسخ: بالوقيعة، وما أثبتناه فمن نص ما في التهذيب 6 / 347 عن العين. (4) من مختصر العين [ ورقة 99 ]، سقط النسخ. (*)

[ 66 ]

والهوج من الرياح: التي تحمل المور وتجر الذيل، والواحدة: هوجاء. جهو *: أجهت السماء إذا انقشع عنها الغيم. وأجهت الطريق: استبانت. وبيت أجهى: لا سقف له. والمؤنث: جهواء. وهج: الوهج: حر النار والشمس من بعيد. وقد توهجت النار ووهجت توهج فهي وهجة. والجوهر يتوهج: أي: يتلالا، والوهجان: اضطراب التوهج، وقال (1) في وصف الريضان: " نوارها متباهج يتوهج " جوه: الجاه: المنزلة عند السلطان، وتصغيره، جويهة. ورجل وجيه: ذوجاه. وجه: الوجه: مستقبل كل شئ. والجهة: النحو. يقال: أخذت جهة كذا، أي: نحوه. ورجل أحمر من جهته الحمرة، وأسود من جهته السواد. والوجهة: القبلة وشبهها في كل شئ استقبلته وأخذت فيه. توجهوا إليك، يعني: ولوا وجوههم إليك. والتوجه: الفعل اللازم. والوجاه والتجاه: ما استقبل شئ شيئا. تقول: دار فلان تجاه دار فلان. والواجهة: استقبالك الرجل بكلام. أو وجه.


* سقطت من النسخ. واثبتناه من مختصر العين (ورقة 99). (1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (*)

[ 67 ]

هيج: هاج البقل، إذا اصفر وطال، فهو هائج، ويقال: بل هيج [ البقل ] (1) وهاجت الارض فهي هائجة. وهاج الفحل هياجا، واهتاج اهتياجا، إذا ثار وهدر. وهاج الدم، وهاج الشر بين القوم، وكل شئ يثور للمشقة والضرر. والهيجاء: الحرب، تمد وتقصر وتقول: هيجت الشر بينهم، وهيجت الناقة فانبعثت، وهجت فلانا فانبعث وهاج. والهاجة: الضفدعة [ الانثى ]. قال: (2) كأن ترنم الهاجات فيه * قبيل الصبح أصوات الصيار وتصغيرها: هويجة وهيجة. والهاجة: النعامة. هيج، مجرور: زجر الناقة خاصة، قال (3): تنجو إذا قال حاديها لها: هيج هجأ: يقال: هجأ غرثه وجوعه هجأ وهجوءا، أي: سكن، قال (4): فأخزاهم ربي ودل عليهم * وأطعمهم من مطعم غير مهجئ باب الهاء والشين و (وا ئ) معهما ه‍ وش، ش ه‍ و، ش وه، ه‍ ي ش مستعملات هوش: هوشت الشئ، أي: خلطته، وهوش القوم: اختلطوا، وفي الحديث: " كل مال


(1) زيادة اقتضاها السياق. (2) اللسان (صير) غير منسوب أيضا، وفيه: تراطن الهاجات.. ورنات الصيار. (3) التهذيب 6 / 350، واللسان (هيج) ونسب في الاصول إلى النابغة، وليس في ديوانه. (4) اللسان (هجأ) غير منسوب أيضا. (*)

[ 68 ]

جمع من مهاوش أذهبه الله في نهابر " (1) المهاوش: الذي أصيب من غير حله، كأنه من الاختلاط، والنهابر: المهالك. وإذا أغير على مال الحي، فنفرت الابل، واختلط بعضها ببعض، قيل: هاشت تهوش فهي هوائش. وفي الحديث: " اتقوا هوشات السوق وهوشات الليل " (2). [ اتقوا هوشات السوق، أي: اتقوا الضلالة فيها، وأن يحتال عليكم فتسرقوا ]، واتقوا هوشات الليل، أي: الجلبة والشر الذي يقع بين القوم [ وهوشات الليل: حوادثه ومكروهه ]. وهاشوا يهوشون هوشا. والهوشة: الفتنة والاختلاط والهيج. وذو هاش: موضع. شهو: رجل شهوان، وامرأة شهوى، وأنا إليه شهوان. شهي يشهى، وشها يشهو إذا اشتهى. والتشهي: شهوة بعد شهوة. وتشهت المرأة على زوجها فأشهاها، أي: أطلبها ما تشهت، أي: طلب لها. شوه: رجل أشوه: سريع الاصابة بالعين، وامرأة شوهاء. والشوه: مصدر الاشوه والشوهاء، وهما القبيحا الوجه والخلقة. قال رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم يوم حنين: " شاهت الوجوه " (3). أي: قبحت. شاه وجهه يشوه شوها. وشوهه الله فهو مشوه. قال الحطيئة (4): أرى لي وجها شوه الله خلقه * فقبح من وجه وقبح حامله وكل شئ من الخلق لا يوافق بعضه بعضا فهو مشوه.


(1) التهذيب 6 / 356، والسان (شوه). (2) التهذيب 6 / 356، والسان (شوه). (3) التهذيب 6 / 357، واللسان (شوه). في النسخ: يوم بدر. (4) ديوانه 282 (*)

[ 69 ]

وفرس شوهاء. وهي التي في رأسها طول، وفي منخريها وفمها سعة. وشوه يشوه شوها إذا قبح في الوجه والخلقة. وتصغير الشاة: شويهة، والعدد: شياه، والجميع: الشاء، فإذا تركوا هاء التأنيث مدوا الالف، فإذا قالوا بالهاء قصروا الالف، فقالوا: شاة، ويجمع على الشوي أيضا، كأنهم بنوا الفعيل من مدة الشاء. هيش *: الهيش: الحلب الرويد. باب الهاء والضاد و (وا ئ) معها ض ه‍ و، ه‍ ي ض، ض ه‍ ي، ه‍ ض ء مستعملات ضهو: الضهواء: التي لم تنهد. هيض: الهيض: كسرك العظم بعدما كاد يستوي جبرة. هضته فانهاض والهيضة: معاودة الهم والحزن، والمرضة بعد المرضة. والمستهاض: المريض. قال (1): أخوف بالحجاج حتى كأنما * يحرك عظم في الفؤاد مهيض وقال (2): وما عاد قلبي الهم إلا تهيضا


* سقطت من الاصول، وأثبتناه من مختصر العين [ ورقة 98 ]. (1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول في غير النسخ. (2) اللسان والتاج (هبض) غير منسوب وغير تام أيضا. (*)

[ 70 ]

[ وهيض الطائر: سلحه. وقد هاض الطائر يهيض هيضا إذا سلح. قال: (1) كأن متنيه من النفي (2) مهايض الطير على الصفي والهيضة: العلوص. ضهي: الضهياء من النساء: التي لم تحض قط. وقد ضهيت تضهى ضهى. والمضاهاة: مشاكلة الشئ الشئ قال الله عز وجل: " يضاهون قول الذين كفروا (3) "، وربما همزوا، " يضاهئون قول الذين كفروا (4) " أي: يقولون مثل قولهم. وفي الحديث: " أشد الناس عذابا الذين يضاهئون خلق الله " (5). هضأ: الهضاء: الجماعة من الناس. قال الطرماح: (6) قد تجاوزتها بهضاء كالجن‍ * ة يخفون بعض قرع الوفاض باب الهاء والصاد و (وا ئ) معهما ص ه‍ و، وه‍ ص مستعملان فقط صهو: الصهوة: مؤخر السنام، وهي الرادفة تراها فوق العجز مؤخر السنام، قال ذو الرمة: (7)


(1) المحكم 4 / 265، واللسان والتاج (هيض) ونسبة في اللسان (صفا) إلى الاخيل. (2) من مختصر العين [ ورقة 98 ] واللسان والتاج (هيض) عن العين. (3) " التوبة " 20. (4) قراءة عاصم، انظر: التهذيب 6 / 360 (4) قراءة عاصم، انظر: التهذيب 6 / 360 (5) التهذيب 6 / 361، واللسان (ضها)، وفيها: (يضاهون) غير مهموز. (6) ديوانه 275. (7) ديوانه 1 / 476 وفيه: إلى صهوة تحدو تحالا... (*)

[ 71 ]

لها صهوة تتلو محالا كأنها * [ صفا دلصته طحمة السيل أخلق ] والصهوات ما يتخذ فوق الروابي من البروج في أعاليها. قال (1): أزناني الحب في صها تلف * ما كنت لولا الرباب أزنؤها وإذا أصاب الانسان جرح فجعل يندى قيل: صهي يصهى. وهص: الوهص: شدة وطئ القدم على الارض شدخه أو لم يشدخه، وكذلك إذا وضع قدمه على شئ فشدخه، تقول: وهصه. قال (2): على جمال تهص المواهصا وفي الحديث: " أن آدم عليه السلام حيث أهبط من الجنة وهصه الله إلى الارض (3) ". معناه كأنه رمي رميا عنيفا. ورجل موهوص الخلق: لازم عظامه بعضها بعضا. باب الهاء والسين و (وا ئ) معهما ه‍ وس، س ه‍ و، وه‍ س، ه‍ ي س مستعملات هوس: الهوس: الطوفان باليل، والطلب في جراءة، [ تقول ]: أسد هواس، ورجل هواس، أي: مجرب شجاع. سهو: السهو: الغفلة عن الشئ، وذهاب القلب عنه، وإنه لساه بين السهو والسهو. وسها الرجل في صلاته إذا غفل عن شئ منها.


(1) التهذيب 6 / 363، (صها) غير منسوب فيها أيضا. (2) التهذيب 6 / 364، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى أبي الغزيب النصري. (3) اللسان (وهص). (*)

[ 72 ]

والسهوة: أربعة أعواد أو ثلاثة يعارض بعضها على بعض، يوضع عليها شئ من الامتعة. والمساهاة: حسن المخالقة. قال العجاج (1): " حلو المساهاة وإن عادى أمر " والسها: كويكب صغير، يقال: هو الذي يسمى أسلم، مع الكوكب الاوسط من بنات نعش. قال (2): شكونا إليه خراب السواد * فحرم علينا لحوم البقر فكنا كمن قال من قبلنا: * أريها السها وتريني القمر فجزم " فحرم " وهو فعل ماضى، لاستقامة [ الوزن (3) ] وهس: الوهس: شدة السير، وهسوا وتوهسوا وتواهسوا، وسير وهس. والوهس: شدة الاكل والبضع، وهس يهس وهسا ووهيسا، وأكل أكلا وهيسا، قال (4): بالعثرين ضيغمي وهاس هيس. الهيس: أداة الفدان بلغة عمان. وهيس هيس تقولها العرب. في الغارة إذا استباحت قرية أو قبيلة فاستأصلتها، أي: لا بقي منهم أحد.


(1) ديوانه 32، وفي النسخ: حسن المساهاة... (2) التهذيب 6 / 367، والمحكم 4 / 294 ولم يذكرا غير المثل المتمثل بالشطر الثاني في البيت الثاني، غير منسوب أيضا. (3) في النسخ: القافية. (4) التهذيب 6 / 396، واللسان (وهس) غير منسوب. (*)

[ 73 ]

قال: (1) يا ليلة ما ليلة العروس يا طسم ما لقيت من جديس ليلك يا طسم فهيسى هيسي [ وقد هيس القوم هيسا ] (2) باب الهاء والزاي و (وا ئ) معهما ه‍ وز، ز ه‍ و، وه‍ ز، ه‍ زء مستعملات هوز: الاهواز: سبع كور بين البصرة وفارس، لكل واحدة منهن اسم، على حدة، ويجمعهن الاهواز ولا تفرد واحدة منها بهوز. وهوز: حروف وضعت لحساب الجمل: الهاء: خمسة، والوار: ستة، والزاي: سبعة. زهو: الزهو: الكبر والعظمة. والمزهو: المعجب بنفسه. والريح تزهى النبات إذا هزته بعد غب الندى. قال أبو النجم: (3): ثم ذهته ريح غيم فازدهى والسراب يزهى الرفقة والقارة، كأنه يرفعها، والامواج تزهى السفينة: ترفعها، قال (4):


(1) هكذا هو في النسخ، ولم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غيرها. " 2) من التهذيب 6 / 368 عن العين. (3) التهذيب 6 / 370، واللسان (زها)، وقبله فيها: " في أقحوان بله طل الضحى " (4) لم نهتد إليه. (*)

[ 74 ]

يظل الآل يرفع جانبينا * ويزهانا لهم حالا فحالا وازدهيت الرجل، أو الشئ ازدهاء، أي: تهاونت به. قال (1): ففجعني قتادة وازدهاني وزهو النبات: نوره، و " نهى عن بيع الثمر حتى يزهو " (2). ويقال: إنما هو " يزهي "، والازهاء: أن يحمر أو يصفر. وإلزهاء: القدر في العدد، تقول: معي زهاء كذا وكذا درهما. والزهو: الفخر، قال (3): متى ما أشأ غير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيض والزهو: المنظر الحسن والنبت الناضر. قال: (4) بذي حسم قد عريت ويزينها * دماث فليج زهوها والمحافل والزهو: أن تشرب الابل، ثم تمد في طلب المرعى فلا ترعى حول الماء، وقد زهت تزهو. قال (5): وأنت استعرت الظبي جيدا ومقلة * من المؤلفات لزهو غير الاوارك وهز: الوهز: الشديد الملزز الخلق. والوهز: أن تهز القملة بين أصابعك ونحوها وهزا.


(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول. (2) حديث.. التهذيب 6 / 371. (3) في التهذيب 6 / 373: قال الهذلي، وفي اللسان (زها): قال أبو المثلم الهذلي، وليس في ديوان الهذليين. (4) لبيد - ديوانه 260، والرواية فيه:: (رهوها) بالراء المهلمة. (5) الهذيب 6 / 372، واللسان (زها) غير منسوب أيضا. (*)

[ 75 ]

هزء: الهزء: السخرية، يقال: هزئ به يهزأ به، واستهزأ به، وتهزأ به، قال (1): ألا هزئت وأعجبها المشيب * فلا نكر لديك ولا عجيب وهزأني البرد: أصابني شدته، واهتزأت: صرت في شدة البرد، ويقال: إنما هو بالراء. باب الهاء والطاء و (وا ئ) معهما ط ه‍ و، وه‍ ط، ه‍ ي ط مستعملات طهو: الطهو: علاج اللحم بالشي والطبخ. الطاهي: الطباخ يطهوه ويطهاه، والجميع: الطهاة. وقيل لابي هريرة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم ؟ قال: فما طهوي إذن، أي: فما عملي إن لم أحكم هذه الرواية عنه كإحكام الطاهي للطعام. طهية: حي من العرب، النسبة إليه: طهوي، وكان في القياس: طهوي، فصغر فقيل: طهية، وبلغنا أن الاسم كان طهوة فصارت النسبة بإسكان الهاء، وضم الطاء. والطهيان: البرادة. وهط: الوهط: المكان المطمئن المستوي ينبت به العضاه، والسمر والطلح والعرفط والسلم وهي: الوهاط. والوهط: الوهن يقال: رمى طائرا فأوهطه وأوهط جناحه، وقد وهط يهط، أي ضعف. قال (2):


(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (2) لم نجده في غير النسخ مما بين أيدينا من مظان. (*)

[ 76 ]

من يأمل الله ومن لا يخلط بالحلم جهلا يشتكي أو يوهط والوهط: ضيعة عمرو بن العاص كانت له بالطائف. هيط: يقال: ما زال بينهم الهياط والمياط، وما زال يهيط مرة ويميط أخرى حتى فعل كذا وكذا. يريد بالهياط: الدنو، وبالمياط: التباعد. والهياط أميت تصريفه إلا مع المياط (1) في هذه الحال. باب الهاء والدال (وا ئ) معهما ه‍ ود، د ه‍ و، وه‍ د، ه‍ د ي، ه‍ ي د، د ه‍ ي، د ه‍ د ي ه‍ د أ مستعملات هود: الهود: التوبة. قال الله عز وجل: " إنا هدنا إليك " (2) أي: تبنا إليك. والهود: اليهود، هادوا يهودون هودا. وسميت اليهود اشتقاقا من هادوا، أي: تابوا، ويقال: نسبوا إلى يهوذا وهو أكبر ولد يعقوب، وحولت الذال إلى الدال حين عربت. والتهويد: شبه الدبيب في المشي، والسكون في الكلام، والهوادة: البقية من القوم يرجى بها صلاحهم. قال. فمن كان يرجو في تميم هوادة * فليس لحرم في تميم أواصر دهو دهي: الدهو والدهي، لغتان في الدهاء، يقال: دهوته ودهيته دهوا ودهيا فهو مدهو ومدهي. ودهوته ودهيته: نسبته إلى الدهاء. ورجل داهية: منكر يصير بالامور.


(1) من (س). في (ص وط): الهياط. (2) " الاعراف " 156. (*)

[ 77 ]

وتدهى فلان: فعل فعل الدهاة. وكلما أصابك منكر من وجه المأمن، أو ختلت عن أمر فقد دهيت. والدهياء: الداهية من شدائد الدهر، قال (1): وأخو محافظة إذا نزلت به * دهياء داهية من الازل وهد: الوهد: المكان المنخفض، كأنه حفرة. تقول: أرض وهدة، ومكان وهد ويكون الوهد اسما للحفرة، قال خلف بن خليفة: يصف الحائك (1): تعاوره قذفها باليمين * حثيثا ورجلاك في وهده هدي: الهدية: ما أهديت إلى ذي مودة من بر ويجمع: هدايا، ولغة أهل المدينة: هداوى، بالواو. والاهداء: أن تهدي إلى إنسان مديحا أو هجاء شعرا. والهدي والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة. وكل شئ تهديه من مال أو متاع فهو هدي، قال (3): [ فإن تكن النساء مخبآت ] * فحق لكل محصنة هداء والهدي والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة. وكل تهديه من مال أو متاع فهو هدي، قال (4): حلفت برب مكة والمصلى * وأعناق الهدي مقلدات والهداء: الرجل البليد الضعيف.


(1) التهذيب 6 / 386، واللسان (دها) غير منسوب أيضا. والرواية فيها " من الازم ". (2) لم نهتد إلى القول في غير الاصول. (3) ديوانه 74. (4) الفرزدق - ديوانه 1 / 108. (*)

[ 78 ]

والتهادي: مشي في تمايل يمينا وشمالا كمشي النساء، والابل الثقال والهدي: السكون، قال الاخطل (1): حتى تناهين عنه ساميا حرجا * وما هدى هدي مهزوم، وما نكلا يقول: لم يسرع إسراع المنهزم، ولكن على سكون وهدي حسن والهدى: نقيض الضلالة. هدى فاهتدى. والهادي من كل شئ: أوله. أقبلت هوادي الخيل، أي: بدت أعناقها. وقد هدت تهدي، لانها أول الشئ من أجسادها، وقد تكون الهوادي أول رعيل يطلع منها، لانها المتقدمة. وسميت العصا هاديا، لان [ الرجل ] يمسكها فهي تهديه، تتقدمه. والدليل يسمى هاديا، لتقدمه القوم بهدايته. والهادي: العنق والرأس. قال (2): طوال الهوادي مشرفات المناكب والهادي والهادية: كل ثور أو بقرة تهدي العانة، أي: تتقدم، يعني: تهدي الصوار. وغرة كل شجرة: هاديتها، حتى النصل: هادي الريش. ولغة أهل الغور: هديت لك، أي: بينت لك، وبها نزلت: " أفلم يهد لهم " (3). هيد: الهيد: الحركة. هدته أهيده هيدا، كأنك تحركه ثم تصلحه. وهدته أهيده هيدا وهادا إذا زجرته عن شئ وصرفته عنه، قال (4):


(1) ديوانه 1 / 154. (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (3) " طه " 128. (4) التهذيب 6 / 389 والصحاح (هيد)، واللسان (هيد) وقد نسب فيهما إلى ابن هرمة، وفي اللسان عن ابن بري لاهيد ولا هاد بالبناء على الكسر: " فما يقال له هاد ولا هيد ". (*)

[ 79 ]

حتى استقامت له الآفاق طائعة * فما يقال له هيد ولا هاد أي: لا يمنع من شئ. وهاده هيد، أي: كربه أمر، قال (1). ألما عليها وانعتاني وانظرا * أتنصبها ذكري أم لا تهيدها والهيد في الحداء، قال الكميت (2): [ معاتبة لهن حلا وحوبا ] * وجل غنائهن هيا وهيد لان الحادي إذا أراد الحداء قال: هيد هيد، ثم زجل بصوته. دهدى: تقول: تدهدى الحجر وغيره تدهديا، أي: تدحرج، ودهديته دهداة، ودهداء إذا دحرجته. والدهدية: الخراء المستدير الذي يدهديه الجعل. هدأ: هدأ يهدأ هدوءا، أي: سكن من صوت أو حركة. وهذأ فلان [ بالمكان ] (3) أي: أقام به، وأتانا بعد هدوء من الليل، أي حين سكن الناس. ولا أهدأهم الله، أي: لا أسكن عناءهم ونصبهم. ورجل هادئ: وديع ساكن، ذو هدء وسكون والهدأ: مصدر الاهدأ، رجل أهدأ، وامرأة هداء، أي: منخفض المنكب مستويه، أو يكون مائلا نحو الصدر، غير منتصب، ويقال: منكب أهدأ [ أي: درم أعلاه واسترخى حبله ] (4).


(1) من (ص وط). في (س): ذكراي. (2) التهذيب 6 / 390، واللسان (هيد). (3) في النسخ: بالحركة. (4) زيادة من المحكم 4 / 254 اقتضاها السياق. (*)

[ 80 ]

باب الهاء والتاء و (وا ئ) معهما ه‍ وت، ت وه، ت ي ه‍، ه‍ ت ي، ه‍ ي ت مستعملات هوت: يقال في الشتم: صب الله عليه هوتة وموتة. توه تيه: التيه والتوه، لغتان. يقال: تاه يتيه تيها، وتاه يتوه توها، والتيه أعم من التوه. ويقال: توهته وتيهته والواو أعم. وأرض تيه وتيهاء، وفلاة أتاويه، كأنها جماعة الجماعة. قال: (1): تيه أتاويه على السقاط وأرض متيهة ومتيهة كأنها مفعلة: لا يهتدى فيها. قال (2): مشتبه متيهة تيهاؤه هتى: المهاتاه من قولك: هات، يقال: اشتقاقه من (هاتى يهاتي) الهاء فيه أصلية ويقال: بل الهاء في موضع قطع الالف من آتى يؤاتي، ولكن العرب أماتوا كل شئ من فعلها إلا (هات) في الامر، وقد جاء في الشعر قوله: " لله ما يعطي وما يهاتي. (3) " أي: ما يأخذ. هيت: هيت لك، أي: هلم لك.


(1) العجاج - ديوانه 247. (2) رؤبة - ديوانه 4 وفيه: متيه. (3) اللسان (هتا) غير معزو أيضا. (*)

[ 81 ]

هيت: من كلام أهل مصر، قال رجل لعلي عليه السلام (1): أن العراق وأهله * عنق إليك فهمت هيتا وهيت: موضع بشاطئ الفرات، قال: (2) والحوت في هيت رداها هيت أراد: حيث التقم الحوت يونس عليه السلام، وقاله الشاعر على غير علم بالموضع الذي التقم فيه يونس ان كان أراد هذا المعنى. باب الهاء والذال و (وا ئ) معهما ه‍ وذ، ه‍ ذ ي، ه‍ ذء مستعملات هوذ: الهوذة: القطاة الانثى. [ وهوذة اسم رجل ] (3). هذي: الهذيان كلام غير معقول. مثل كلام المبرسم والمعتوه. يهذي هذيانا. هذا وهاذه، الهاء فيهما زائدة، والاسم: ذا وذه. وهذه الهاء للصلة وليست للتأنيث، ولكنها تنبيه. هذأ: الهذء أوحى من الهذ. يقال: هذأته بالسيف هذءا، وهذوته هذوا. وسيف هذاء.


(1) المجازات النبوية 30 قبله: أبلغ أمير المؤمني‍ * - ن أخا العراق إذا أتيتا (2) الرجز في التهذيب 6 / 394 واللسان (هيت) منسوب إلى رؤبة، والذي في مجموع أشار العرب ص 26 هو قوله: وصاحب الحوت وأين الحوت في ظلمات تحتهن هيت زيادة من مختصر العين [ ورقة 100 ]. (*)

[ 82 ]

باب الهاء والثاء و (وائ) معهما وه‍ ث، ث ي ه‍ مستعملان وهث: الوهث: الانهماك في الشئ. والواهث: الملقي نفسه في الشئ. ثيه *: الثاهة: اللهاة، ويقال: هي اللثة. باب الهاء والراء و (وائ) معهما ه‍ ر و، ه‍ ور، وه ر، ور ه، ر ه وه ر ي، ه ي ر، ي ه‍ ر، ر ي ه‍، ه‍ رء، ر ه ء مستعملات هرو: [ هروته بالهرواة، وهي العصا: ضربته بها (1) ]. هور: وهر: الهور: مصدر هار الجرف، يهور إذا انصدع من خلفه وهو ثابت بعد مكانه فهو هائر هار فإذا سقط فقد انهار وتهور، فإذا سقط شئ من أعلى جوف أو ركية في قعرها قيل: تهور وتدهور. ورجل هار: ضعيف في أمره. قال (2):


* جعلها في المحكم 4 / 299 من بنات الواو، وقال: " وإنما قضينا على أن ألفها واو، من أن العين واوا أكثر منها باء ". (1) سقط من الاصول، وأثبتناه من مختصر العين - [ ورقة 100 ]. (2) التهذيب 6 / 410، واللسان (هور) غير منسوب وغير تام أيضا. (*)

[ 83 ]

ماضي العزيمة لا هار ولا خزل وتهور الليل وتوهر ايضا، إذا وهب أكثره، وتهور الشتاء وتوهر إذا ذهب أشده. وتوهر الرمل مثل تهور، قال العجاج (1): إلى أراط ونقا تيهور أراد: فيعول (2). وره: الوره: الخرق في كل عمل، وامرأة ورهاء. أي: خرقاء بالعمل، قال: (3): ترنم ورهاء اليدين تحاملت * على البعل يوما وهي مقاء ناشز المقاء: الكثيرة الماء، والناشز: النافر. وتوره في عمله، إذا لم يكن له فيه حذاقة. رهو: الرهو: الكركي، ويقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة: يدف كالرهو فوق الارض من وجل * حيران من بعد أدحي وإخدار والرهو: مشي في سكون، قال: (5) تمشي إذا أخذ الوليد برأسها * رهوا كما يمشي الهجين المعرس والرهو من نعت سير موسى عليه السلام، وأهل التفسير يقولون [ في قوله


(1) ديوانه 230. (2) هو مقلوب العين إلى موضع الفاء والتقدير فيه: (ويهور) ثم أبدل من الواو تاء فصارت: تيهور. (3) التهذيب 6 / 413، المحكم 4 / 303 غير منسوب أيضا. (4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (*)

[ 84 ]

تعالى: " واترك البحر ] رهوا " (1): اي ساكنا على هينة. والرهو والرهوى، لغتان: المرأة التي يعاب عليها في الجماع، وهي الواسعة، قال (2): فأنكحتها رهوا كأن عجانها * مشق إهاب أوسع السلخ ناجله والرهو: مستنقع الماء. والرهوة شبه التل الصغير في متون الارض على رءوس الجبال، وهي مواضع الصقور والعقبان. قال: (3) فجلى كما جلى على رأس رهوة * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق والرهاء: أرض مستوية قل ما تخلو من السراب. قال في السراب: (2) إذا جلا من الفلا رهاؤه وقال ذو الرمة: (5) كأنه والرهاء الموت يركضه * أغراس أزهر تحت الريح منتوج والرها: بلد بالشام ينسب إليه اوراق المصاحف والنسبة إليه: رهاوي. هري: الهري (6): بيت ضخم لطعام السلطان، وجمعه: أهراء. هير: اليهير: حجارة أمثال الكف، ويقال: هي دويبة في الصحاري أعظم من الجرذ. قال: (7)


(1) " الدخان " 24. (2) المخبل السعدي - اللسان (رها) والرواية فيه: فأنكحتم...... (3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 487 والرواية فيه: نظرت كما جلى... (4) رؤبة - ديوانه من 3 والرواية فيه: (جرى) مكان (جلا) وزهاؤه - بالزاي. (5) ديوانه 2 / 991، وفيه: أعراف أزهر... (6) ضبطت في التهذيب 6 / 401 بكسر الراء وتشديد الياء. (7) التهذيب 6 / 490 غير منسوب أيضا. (*)

[ 85 ]

فلاة بها اليهير شقرا كأنها * خصى الخيل قد شدت عليها المسامر الواحدة: يهيرة، يقال: يفعلة، ويقال: فيعلة، ويقال: فعيلة، ويقال: فعلله. يهر: اليهر: اللجاجة والتمادي في الامر، تقول: قد استيهر فلان. قال (1): صحا العاشقون وما تقصر * وقلبك في اللهو مستيهر ريه: الريه والتريه: تهثهث السراب على وجه الارض، قال رؤبة (2): إذا جرى من آله المريه هرأ: أهرأ الرجل في كلامه، أي: ليس لكلامه نظام، قال ذو الرمة (3): لها بشر مثل الحرير ومنطق * رخيم الحواشي لاهراء ولا نزر وتهرأ اللحم يتهرأ، أي: يتساقط عن العظام في الطبخ. وأهرأني البرد، اي: أصابني بشدة، وأهرأت: صرت في شدة البرد، ويقال: بل أهرأ الرجل: أصابه البرد في رواح القيظ، ويقال: سيروا فقد أهرأتم، أي: أبردتم. والهرية: الوقت الذي يشتد فيه البرد. وأهرأنا القر، أي: قتلنا. وأهرأت فلانا: قتلته. رهأ: الرهيأة: أن تجعل أحد العدلين أثقل من الآخر، يقال: رهيأت حملك


(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (2) ديوانه - 166 والرواية فيه: " يستن من ريعانه المرية " (3) ديوانه 1 / 577. (*)

[ 86 ]

رهيأة، ورهيات رأيك، أو أمرك إذا لم تقومه. والرهيأة: الضعف والعجز والتواني، ومنه يقال: ترهيأ الرجل في أمره، إذا هم به ثم أمسك عنه. قال (1): قد علم المرهيئون الحمقى والرهيأة: اغريراق العين من الجهد والكبر، قال (2): أكان حظكما من مال شيخكما * ناب ترهيأ عيناها من الكبر باب الهاء واللام و (وا ئ) معهما ه‍ ول، ل ه‍ و، وه‍ ل، ول ه‍، ه‍ ي ل، أ ه‍ ل، أ ل ه‍ مستعملات هول: الهول: المخافة من أمر لا تدري على ما تهجم عليه منه، كهول الليل، وهول البحر. تقول: هالني هذا الامر يهولني، وأمر هائل، ولا يقال: مهول، إلا أن الشاعر قال (3): ومهول من المناهل وحش * ذي عراقيب آجن مدفان يعني بالمهول: الذي فيه هول... والعرب إذا كان الشئ هوله أخرجوه على فاعل، مثل دارع لذي الدرع وإذا كان فيه أو عليه أخرجوه على مفعول، كقولهم: مجنون، أي: فيه جنون، ومديون، أي: عليه دين.


(1) التهذيب 6 / 407. واللسان (رها) غير منسوب أيضا، وبعده كما في اللسان: ومن تحزى عاطسا أو طرقا (2) التهذيب 6 / 407، واللسان (رها) غير منسوب أيضا. (3) التهذيب 6 / 414 واللسان (هول) غير منسوب فيها أيضا. (*)

[ 87 ]

والتهاويل: جماعة التهويل، وهو ما هالك، قال حميد (1): قالو: اركب الفيل فهذا الفيل إن الذي يركبه محمول على تهاويل لها تهويل والتهاويل: زينة الوشي، وزينة التصوير، وزينة السلاح. وهولت المرأة، أي: تزينت بزينة من لباس أو حلي، قال (2): وهولت من ريطها تهاولا * لهو: اللهو: ما شغلك من هوى أو طرب. لها يلهو، والتهى بامرأة فهي لهوته، قال (3): ولهوة اللاهي ولو تنطسا واللهو: الصدوف عن الشئ. لهوت عنه ألهو [ لهو ] (4). والعامة تقول: تلهيت. ويقال: ألهيته إلهاء، أي: شغلته. وتقول: لهيت عن الشئ، ولهيت منه. واله عن هذا الامر، واله منه. وقول الله عز وجل: " لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا " (4). يقال: هو [ أي: اللهو ] المرأة نفسها.


(1) الاخير في اللسان (هول) غير منسوب، في النسخ: له تهويل، وقد نسب فيها إلى حميد ولعله الارقط لا الهلالي لاننا لم نجده في ديوانه. (2) رؤبة - ديوانه 121. * جاء بعد هذا فصل قوله: " ولاهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف: آثرنا رفعة من هذا الباب، لانه من باب (هل). (3) العجاج - ديوانه 126. (4) " الانبياء " 172. (*)

[ 88 ]

واللهاة: أقصى الفم، وهي لحمة مشرفة على الحلق، وهي من البعير العربي الشقشقة. ويقال: لكل ذي حلق لهاة، والجميع: لها ولهوات. واللهوة: ما يلقى في فم الرحى [ من الحب ] (1) للطحن، قال (2): يكون ثفالها شرقي نجد * ولهوتها قضاعة أجمعينا واللهى: أفضل العطاء وأجزله، واحدتها: لهوة ولهية، قال (3): إذا ما باللهى ضن الكرام وهل: الوهل: يجري مجرى الفزع في الاشياء كلها. وهلت وهلا، أي: فزعت. قال (4): وصاحبي وهوة مستوهل وهل * يحول بين حمار الوحش والعصر [ ووهل إلى الشئ يوهل ويهيل ويهل وهلا: ذهب وهمه إليه ] (5) تقول: كلمت زيدا وما ذهب وهلي إلا إلى عمرو، وما وهلت إلا إلى عمرو. وله: الوله: ذهاب العقل والفؤاد من فقدان حبيب. يقال: ولهت توله وتله، وهي والهة وواله. وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله. قال (6): فأقبلت والها ثكلى على عجل * [ كل دهاها وكل عندها اجتمعا ] والولهان: اسم شيطان الماء يولع الناس بكثرة استعماله.


(1) زيادة مما نقل في التهذيب 6 / 431 عن العين. (2) عمرو بن كلثوم - معلقته - شرح القصائد السبع الطوال 351، والرواية فيه: شرتي سلمى. (3) التهذيب 6 / 431، اللسان (لها) غير منسوب. (4) ابن مقبل - اللسان (وهوه)، والرواية فيه: زعل. (5) من المحكم 4 / 306 لتوجيه الامثلة الآتية وربطها بمعناها. (6) الاعشى - ديوانه 105، إلا أن الرواية فيه: فانصرفت فاقدا. ورواية التهذيب 6 / 421 واللسان (وله) مطابقة لما في العين (*)

[ 89 ]

وفي الحديث: " لا توله والدة عن ولدها، والتوليه: التفريق بينهما في البيع. والميلاه: ريح شديدة الهبوب، ذات حنين، كثيرة الاختلاف. هيل: الهالة: دارة القمر. وهالة: أم حمزة بن عبد المطلب. والهيل: الهائل من الرمل، لا يثبت مكانه حتى ينهال فيسقط. وهلته أهيله فهو مهيل، قال الله عز وجل: " وكانت الجبال كثيبا مهيلا " (2) والهيول: الهباء المنبث، بالعبرانية، ويقال: بالرومية، وهو الذي تراه من ضوء الشمس في البيت (3). أهل: أهل الرجل: زوجه، وأخص الناس به. والتأهل: التزوج. وأهل البيت: سكانه، وأهل الاسلام: من يدين به [ ومن هذا يقال: فلان أهل كذا أو كذا. قال الله عز وجل: " هو أهل التقوى، وأهل المغفرة " (4) جاء في التفسير أنه جل وعز أهل لان يتقى فلا يعصى، وهو أهل المغفرة من اتقاه " (5). وجمع الاهل: أهلون وأهلات، والاهالي: جمع الجمع، وجاءت الياء التي في " الاهالي " من الواو التي في الاهلون ". وأهلته لهذا الامر تأهيلا، ومن قال: وهلته ذهب به إلى لغة من يقول: وامرته و واكلته.


(2) " المزمل " 14. (3) في عبارة العين المنقولة في التهذيب 6 / 416: " في ضوء الشمس يدخل كوة البيت " وهو أوضح. (4) " المدثر " 56. (5) من نص ما نقل في التهذيب 6 / 417 عن العين، ولم يكن في النسخ. (*)

[ 90 ]

ومكان مأهول: فيه أهل.. ومكان آهل: له أهل. قال الشاعر (1): وقدما كان مأهولا * فأمسى مرتع العفر وقال (2): عرفت بالنصرية المنازلا قفرا وكانت منهم مآهلا وكل دابة وغيرها إذا ألف مكانا فهو آهل وأهلي، أي: صار أهليا، ومنه قيل: أهلي لما ألف الناس والمنازل، وبري لما استوحش ووحشي، وحرم رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم يوم خيبر لحوم الحمر الاهلية. والعرب تقول: مرحبا وأهلا، ومعنا: نزلت رحبا، أي: سعة، وأتيت أهلا لا غرباء. والاهالة: الالية ونحوها، يؤخذ فيقطع، ثم يذاب، وهي: الجميل (3) أيضا. أله: إن اسم الله الاكبر هو: الله، لا إله إلا هو وحده. وتقول العرب: الله ما فعلت ذاك تريد: والله ما فعلته. والتأله: التعبد. قال رؤبة (4): سبحن واسترجعن من تألهي وقولهم في الجاهلية الجهلاء: لاه أنت، أي لله أنت. ويقولون: لا هم


(1) التهذيب 6 / 418، اللسان (أهل). غير منسوب أيضا. (2) رؤبة - ديوانه 121. (3) في النسخ: وهي الجميلة والجمال أيضا. ولا نظن (الجمال) إلا حشرا من النساخ. (4) ديوانه 165. (*)

[ 91 ]

اغفر لنا، وكره ذلك في الاسلام، وقوله (1): لاه ابن عمك لا يخا * ف الموبقات من العواقب وقوله (2): لاه در الشباب والشعر الاس‍ * - ود والراتكات تحت الرحال أي: لله. و " الله " لا تطرح الالف من الاسم إنما هو " الله " على التمام، وليس [ الله ] من الاسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل، كما يجوز في " الرحمن الرحيم ". وقال رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للانصار والمهاجرة ". ويسمون الاصنام التي يعبدونها آلهة، ويسمون الواحد إلاها، افتراء على الله، ويقرأ قوله تعالى: " ويذرك وآلهتك " (3): ويذرك وإلاهتك، أي: عبادتك. باب الهاء والنون و (وا ئ) معهما ه‍ ن و، ه‍ ون، وه‍ ن، ن وه، ن ه‍ ي، ه‍ ن ي، ه‍ ن أ، أ ه‍ ن، ن ه‍ أ مستعملات هنو *: هن: كلمة يكنى بها عن اسم الانسان، تقول: أتاني هن، والانثى: هنه إذا وقفت عندها، فإذا وصلت قلت: هذه هنة مقبلة، ومن العرب من يسكن نون هن، فيقول: هنت.


(1) نسب في التهذيب 6 / 422 واللسان (أله) إلى ذي الاصبع. (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (3) " الاعراف " 127. * سقطت الترجمة كلها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 101 ]. (*)

[ 92 ]

ويقال: في فلان هناة، أي خلال من الشر، ويقول العرب: هذا هنوك هون: الهون: مصدر الهين في معنى السكينة والوقار تقول: هو يمشي هونا، وجاء عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم (1): " أحبب حبيبك هونا ما " وتكلم يا فلان على هينتك. ورجل هين لين، وفي لغة: هين لين. والهون: هوان الشئ الحقير. والهين: الذي لا كرامة له، أي: لا يكون على الناس كريما. وأهنت فلانا، وتهاونت به، واستهنت به. والمؤمن استهان بالدنيا وهضمها للآخرة. وهن: الوهن: الضعف في العمل وفي الاشياء. وكذلك في العظم ونحوه، وقد وهن العظم يهن وهنا وأوهنه يوهنه، ورجل واهن في الامر والعمل، وموهون في العظم والبدن، وقد يثقل، قال (2): [ وما إن على قلبه غمرة ] * وما إن بعظم له من وهن وقال (3): نحن الذين إذا ما أربه نزلت * لم تلق في عظمنا وهنا ولا رققا والوهن: ساعة تمضي من الليل. يقال: لقيته موهنا، أي بعد وهن. وأوهن الرجل: دخل في تلك الساعة. والوهنانة: التي فيها فتور عند القيام. والواهن: عرق مستنبطن حبل العاتق إلى الكتف. وربما وجعه صاحبه، فيقول: هني يا واهنة، أي اسكني.


(1) التهذيب 6 / 440، واللسان (هون)، وفيهما: جاء عن علي عليه السلام. (2) الاعشى - ديوانه 19. (3) لم نهتد إليه. (*)

[ 93 ]

والوهين بلغة أهل مصر: رجل يكون مع الاجير في العمل يحثه على العمل. نوه: نهت بالشئ، ونوهت به، إذا رفعت ذكره. قال (1): ونوهت باسمك في ساعة * تشوقت فيه لرؤياكا وناهت الهامة نوها، إذا صرخت ورفعت رأسها، قال (2): على إكام النائحات النوه وإذا رفعت الصوت فدعوت إنسانا، قلت: نوهت. نهي: النهي: خلاف الامر، تقول: نهيته عنه، وفي لغة: نهوته عنه. والنهاية: الغاية، حيث ينتهي إليه الشئ، وهو النهاء، ممدود. والنهاية: طرف العران الذي في أنف البعير. والنهي: الغدير حيث ينخرم السيل في الغدير فيوسع. والجميع: النهاء. وتهنيه الوادي: حيث تنتهي إليه السيول، ويتبسط فتهدأ فتنقع. وجمعه: التناهي. قال أبو الدقيش: كلمة لم أسمعها من أحد: نهاء النهار: ارتفاعه قراب نصف النهار. وما تنهاه عنا هية، أي: ما تكفه عنا كافة. والانهاء: إبلاغك الشئ، وأنهيت إليه السهم، أي: أوصلته إليه. هنى: هنا وهناك: للمكان، وهناك أبعد من هنا. وههنا: تقريب وهنا: تبعيد في


(1) لم نهتد إليه. (2) رؤبة - ديوانه 167. (*)

[ 94 ]

معنى (ثم) قال (1): لات هنا ذكرى جبيرة [ أو من * جاء منها بطائف الاهوال ] هنأ: الهن ء: ؟ طية. هنأته: أهنئه أهنؤه هنئا. والهنئ: كل أمر أتاك بلا مشقة ولا تبعة مكروهة والفعل اللازم: هنؤ يهنؤ هناءة، ولغة أخرى: هني يهنى، بلا همز. ومنه اشتقاق المهنأ. وفي المثل: اذهب هنيئة ولا تنكه، أي: لا تنكب بسوء. وهنأني الطعام يهنؤني ويهنئني، وليس في الهمزة مثله، قال (2). [ ومضت لمسلمة الركاب مودعا ] * فارعي فزارة لا هناك المرتع والهناء: ضرب من القطران. يقال: هنأته أهنؤه وأهنئه وأهنؤه من الهناء، وليس في كلام العرب في المهوز يفعل غيره. وناقة مهنوءة. أهن: الاهان: العرجون، يعني: ما فوق شماريخ عذق التمر إلى النخلة، والعدد: آهنة، ويجمع على أهن. قال (3): أرى لها كبدا ملساء لينة * مثل الاهان وبطنا بات خمصانا نهأ: النهئ من اللحم مثل فعيل، وقد نهؤ نهاءة ونهوءا، وهو بين النهوء: [ لم ينضج ] (4).


(1) الاعشى - ديوانه 3. (2) الفرزدق - ديوانه 1 / 408 وهو من أبيات " الكتاب " 1 / 170. (3) لم نهتد إليه في غير النسخ. (4) من المحكم لتوضيح الترجمة. (*)

[ 95 ]

باب الهاء والفاء و (وا ئ) معهما ه‍ ف و، وه‍ ف، ف وه‍، وف ه‍، ه‍ ي ف مستعملات. هفو: الهفو: الذهاب في الهواء، يقال: هفت الصوفة في الهواء، أي: ذهبت فهي تهفو هفوا وهفوا. والثوب الرقارق، ورفارف الفسطاط إذا حركته الريح، قلت: هو يهفو، والريح تهفو به. والهفوة: الزلة [ وقد هفا ].. ويقال للظليم إذا عدا، قد هفاء، والفؤاد إذا ذهب في إثر شئ قلت: هفا. ويقال: الالف اللينة: هافية في الهواء. والهفاة اللفاة: الاحمق. وهف: وهف الزرع يهف وهفا ووهيفا مثل: ورف يرف ورفا ووريفا، أي: اهتز واشتدت خضرته. فوه: الفوه: أصل بناء الفم. والافوه: الواسع الفم. قال يصف الاسد (1): أشدق يفتر افترار الافوه وفرس فوهاء شوهاء: واسعة الفم في رأسها طول. واستفاه الرجل: كثر أكله بعد القلة. ورجل فيه، أي: أكول. والفوه: خروج الثنايا العليا وطولها. والفوهة: رأس الوادي وفم النهر (3)... والفوهة: عروق يصبغ بها.


(1) رؤبة - ديوانه 166. (2) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: الفوة، وحقها ان تكون في المضاعف. (*)

[ 96 ]

وفه: الوافه: القيم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم. بلغة أهل الجزيرة. وفي الحديث: " لا يغير وافه عن وفهيته، ولا قسيس عن قسيسيته " (1). هيف: الهيف: ريح باردة تهب من قبل مهب الجنوب، وهي أيضا كل ريح سموم تعطش المال، وتيبس الرطب، قال ذو الرمة: (2): وصوح البقل ناج تجئ به * هيف يمانية في مرها نكب ورجل مهياف هيوف، أي: لا يصبر عن الماء. والهيف دقة الخصر، وصاحبه أهيف وهيفاء، والفعل: هيف يهيف، ولغة تميم: هاف يهاف (3) هيفا. باب الهاء والباء و (وا ئ) معهما ه‍ ب و، ب ه‍ و، وه‍ ب، ه‍ ي ب، ه‍ وب، ب وه‍، أ ب ه‍، أ ه‍ ب هبو: الهبوة: غبار ساطع في الهواء كأنه دخان. يقال: هبا يهبو هبوا، قال (4): في قطع الآل وهبوات الدقق وهبا الرماد يهبو هبوا إذا اختلط بالتراب، وتراب هاب، قال: ترى جدثا قد جرت الريح فوقه * ترابا كلون القسطلاني هابيا


(1) التهذيب 6 / 449 وبعده: " واليهفوف: الحديد القلب " لم نثبته هنا لانه ليس من هذا الباب. (2) ديوانه 1 / 54. (3) في النسخ: هاف بهيف. وما أثبتناه فمن نص ما نقل في التهذيب 6 / 450. عن العين. (4) رؤبة - ديوانه 104. (5) مالك بن الريب - التهذيب 6 / 455، ونسبه اللسان إلى أبي مالك بن الريب، ونظنه وهما. (*)

[ 97 ]

والهباء دقاق التراب ساطعة ومنشورة على وجه الارض. والهباء المنبث ما يظهر في الكوى من ضوء الشمس. بهو: البهو: البيت المقدم أما البيوت، والجميع، الابهاء. والبهو، كناس واسع يتخذه الثور في أصل الارطى، قال: (1) أجوف بهي بهوه فاستوسعا والبهو من كل حامل: مقبل (2) الولد بين الوركين. والبهي الشئ ذو البه‍ ؟ ؟ مما يملا العين روعه وحسنه. بها يبهى، وبهو يبهو بهاء. وفي الحديث: " أبهوا الخيل، أي: عطلوها، فقد وضعت أوزارها، قال هذا عند الفتح (3). وأبهيت الاناء: فرغته، والبيت الخالي: باه: [ ومن أمثالهم ]: " المعزى تبهي ولا تبيني " (4) أي: تخرق الخيام وتعطلها، وأبنيته: أعطيته بيتا. وهب: وهب الله لك الشئ، يهب هبة. وتواهبه الناس بينهم، والموهوب: الولد، ويجوز أن يكون ما يوهب لك. وعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " لقد هممت ألا أتهب إلا من قرشي، أو أنصاري. أو ثقفي " (5)، أي: لا أقبل هبة إلا من هؤلاء.


(1) رؤبة - ديوانه 90. (2) من (س)، في (ص وط): مقبل بباء موحدة، وما أثبتناه يطابقه ما جاء في التهذيب 6 / 457 وفي القاموس (بهو). (3) في (س): عام الفتح، وفي التهذيب: لما فتحت مكة. (4) التهذيب 6 / 459، والمحكم 4 / 316. (5) التهذيب 6 / 464، المحكم 4 / 318. (*)

[ 98 ]

هيب: الهاب: زجر الابل عند السوق، يقال: هاب هاب، وقد أهاب بها الرجل، قال (1): والزجر هاب وهلا ترهبه وقال (2): أهيبا بها يا ابني صباح فإنها * جلت عنكما أعناقها لون عظلم والهيبة: إجلال ومهابة. ورجل هيوب: جبان يخاف كل شئ. والمهيب الذي يرى له هيبة. هوب: الهوب: الاحمق الكثير الكلام، والجميع: أهواب. بوه: البوهة: ما طارت به الريح من جلال التراب. يقال: هو أهون عليه من صوفة في بوهة. والبوهة: الضعيف من الرجال، الطائش. قال (3): أيا هند لا تنكحي بوهة * [ عليه عقيقته أحسبا ] والباه: الحظوة في النكاح. ومن كلامهم: طلبن الجاه إذ فاتهن الباه. وفي الحديث: " أن امرأة مات عنها زوجها فمر بها رجل وقد تزينت للباه " (4) أي: للنكاح. أبه: الابهة: العظمة، وفي الحديث: ما فعلت أبهتكم ". ويقال: للابح: أبه.


(1) التهذيب 6 / 462، واللسان (هيب). (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (3) امرؤ القيس - ديوانه 128. (4) اللسان (بوه). (*)

[ 99 ]

أهب: [ الاهبة: العدة، وجمعها: أهب ]. وتأهبو للمسير: أخذوا أهبته. [ والاهاب: الجلد، وجمعه: أهب ] (1). باب الهاء والميم و (وا ئ) معهما ه‍ وم، م ه‍ و، م ه‍ ي، وه‍ م، م وه‍، ه‍ م ي، ه‍ ي م، ي ه‍ م مستعملات هوم: هوم القوم وتهوموا، إذا هزوا رؤوسهم من النعاس، قال (2): [ عاري الاشاجع مسعورا أخو قنص ] ما تطعم العين نوما غير تهويم والهامة: رأس كل شئ من الروحانيين، والجميع: الهام. والهامة من طير الليل، ويقال للفرس: هامة (3). مهو: مهي: المهو: السيف الرقيق. وشراب مهو: كثر فيه الماء. والمها، مقصور، إناث بقر الوحش. الواحدة: مهاة. والمها: البلور، والقطعة منه: مهاة. والمهاء، ممدود، عيب وأود في القدح، قال (4): يقيم مهاءهن بإصبعيه


(1 ط) تكملة من مختصر العين [ ورقة 98 ]. (2) الفرزدق - ديوانه 2 / 184، ورواية العجز فيه: فما ينام بحير غير تهويم (3) جاء بعد هذا بلا فصل قوله: " وهوام الارض نحو الحية والعقرب " " وهوام الارض نحو الحية والعقرب " " وأسقطناه لانه من المضعف وقد تقدمت ترجمته. (4) التهذيب 6 / 471، واللسان (مها)، غير منسوب ولا تام أيضا. (*)

[ 100 ]

والمهو: شدة الجري، وأمهيت الفرس إمهاء: أجريته. والمهي: إرخاء الحبل ونحوه. ويروى: لكالطول الممهى وثنياه باليد وأمهيت له في هذا الامر حبلا طويلا [ أي: أرخيت ]. وأمهيت السكين: سقيتها الماء. وهم: الوهم: الجمل الضخم. قال ذو الرمة (1): كأنها جمل وهم وما بقيت * إلا النحيرة والالواح والعصب والوهم: الطريق الواضح الذي يرد الموارد، ويصدر المصادر، قال لبيد: (2) ثم أصدرناهما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل والوهم من الابل: الذلول المنقاد لصاحبه مع قوة. والوهم: وهم القلب، والجميع: أوهام.. وتوهمت في كذا، وأوهمته، أي: أغفلته. والتهمة اشتقت من الوهم، [ وأصلها: وهمة ] (3)، اتهمته: افتعلته، وأتهمته، على بناء أفعلت، أي: أدخلت عليه التهمة. ويقال: وهمت في كذا، [ أي: غلطت ]. ووهم إلى (4) الشئ يهيم، أي: ذهب وهمه إليه. وأوهمت في كتابي وكلامي ايهاما، أي: اسقطت منه شيئا. ووهم يوهم وهما، أي: غلط.


(1) ديوانه 1 / 43. (2) ديوانه 185. (3) من نص ما نقل في التهذيب 6 / 465 عن العين. (4) من التهذيب 6 / 465. في النسخ: على الشئ. (*)

[ 101 ]

موه: الموهة: لون الماء، يقال: ما أحسن موهة وجهه. وتصغير الماء: مويه. والجميع: المياه، والنسبة إلى الماء: ما هي. وماهت السفينة تموه وتماه، إذا دخل فيها الماء. وأماهت الارض، أي: ظهر فيها النز. وأماهت السفينة بمعنى: ماهت. همي: همت الناقة تهمي إذا ندت للرعي وغيره. وفي الحديث: " إنا نصيب هوامي الابل " (1) وهي المهملة التي لا حافظ لها. يقال: ناقة هامية، وبعير هام، وقد همى يهمي هميا. والخيل تهمي أفواهها دما، أي: تسيل دماؤها. هيم: الهيمان: العطشان. والهائم: المتحير، هام يهيم. والهيام من الرم: ما كان دقاقا يابسا. والهيام: كالجنون من العشق، وهو مهيوم. قال (2): ظل كأن الهيام خالطه والهيماء: مفازة لا ماء فيها. يهم: الايهم من الرجال: الاصم. والايهم: الشجاع الذي لا ينحاش (3) لشئ. واليهماء: مفازة لا ماء فيها ولا يسمع فيها صوت. والايهمان: السيل والحريق، لانه لا يهتدى فيهما كيف العمل، كما لا يهتدى في اليهماء.


(1) الدتهذيب 6 / 466. (2) لم نهتد إليه، ولم نقف عليه في غير الاصول. (3) إي: لا يفزع. (*)

[ 102 ]

باب الثلاثي اللفيف من باب الهاء الهاء حرف هش لين قد يجئ خلفا من الالف التي تبنى للقطع. هاء: ها بمعنى: خذ، فيه لغات للعرب معروفة، ويقال: ها يا رجل، وللرجلين: هاؤما، وللرجال: هاؤم. قال الله عز وجل في هذه اللغة، لان القرآن نزل بها: " فأما من أوتي كتابه بيمينه، فيقول: هاؤم اقرءوا كتابيه " (1). جاء في التفسير: أن الرجل من المؤمنين ؟ يعطى كتابه بيمينه، فإذا قرأه رأى فيه تبشيره بالجنة، فيعطيه أصحابه فيقول: هاؤم كتابي، أي: خذوه واقرءوا ما فيه لتعلموا فوزي بالجنة. وهاء: حرف يستعمل في المناولة، تقول: هاء، وهاك، مقصور، فإذا جئت بكاف المخاطبة قصرت ألف " هاك " وإذا لم تجئ بالكاف مددت، فكانت المدة في " هاء " خلفا لكاف المخاطبة. وتقول للرجل هاء، وللمرأة هائي، وللاثنين من الرجال والنساء: هاؤما، وللرجال: هاؤم، وللنساء: هاؤن يا نسوة بمنزلة: هاكن يانسوة، لم يجئ شئ في كلام العرب يجري مجرى كاف المخاطبة غير هذه المدة التي في وجوهها. وأما هذا وهاذاك، فان الهاء فيهما دخلت للتنبيه، وكذلك (ها) في قولك: ها أناذا، وها هوذا، وها هم أولاء. لا يجوز: ها هم هؤلاء، لان الهاء لا تعاد مرتين، وكذلك جاءت (ها) للتنبيه في صدر قولك: ها هنا - فلو جاء في الشعر: هاثم وها هنالك اضطرارا جاز ولا يتكلم به.


(1) " الحاقة " 19. (*)

[ 103 ]

والهاء قبل الهمزة لا تحسن إذا جاءت إلا في أول بناء الكلمة، فإذا فصل ما بينهما بحرف لازم حسنتا حيثما وقعتا. و (ها) بفخامة الالف: وبإمالة الالف: حرف هجاء. و (هاء) ممدود يكون تلبية، كقول الشاعر (1): لا بل يملك حين تدعو باسمه * فيقول: هاء وطالما لبى واهل الحجاز يقولون في الاجابة: ها خفيفة وفي هذا المعنى يقولون: (ها) بدل من ألف الاستفهام تقول: ها إنك زيد ؟ معناه أإنك زيد ؟ أو يقصر فيقال، هإنك زيد ؟، و (ها) تنبيه يفتتح بها كقوله تعالى: " ها أنتم أولاء تحبونهم " (2)، وقال النابغة (3): ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * [ فإن صاحبها قد تاه في البلد ] والهيئة للمتهئ في ملبسه ونحوه يقال: هاء فلان يهاء هيئة. وتقول: هئت لك، أي: تهيأت، وقرئ: " هئت " لك " (1) أي: تهيأت لك، ومن نصب قال: أي: هلم لك. والهيئ، على تقدير: فعيل: الحسن الهيئة من كل شئ. والمهايأة: أمر يتهايأ للقوم، فيتراضون به. وهيأت الامر تهيئة، فهو مهيأ. هوأ: والهوء: الهمة. يقال: هو يهوء بنفسه، أي: يرفعها، وأنا أهوء به عن كذا، أي: أرفعه. أيه: إيه المكسورة: في الاستزادة والاستنطاق، قال ذو الرمة (5):


(1) التهذيب 6 / 483، والتاج (هاء). (2) " آل عمران " 119. (3) ديوانه 26. (4) " يوسف " 23. (5) ديوانه 2 / 778. (*)

[ 104 ]

وقفنا فقلنا: إيه عن أم سالم * وما بال تكليم الرسوم البلاقع والمفتوحة: زجر ونهي، كقولك: إيه حسبك يا رجل، وقد ينونان جميعا فيقال: إيه وإيها. والتأييه: التصويت، أيه بالناس والابل: صوت [ وهو أن يقال لها: ياه ياه ] أوه: آه: حكاية المتأوه في صوته، وقد يفعله الانسان من التوجع قال المثقب العبدي: (1) إذا ما قمت أرحلها بليل * تأوه آهة الرجل الحزين ويروى: تهوه هاهة وبيان القطع أحسن. وأوه [ فلان ] وأهة، إذا توجع فقال: آه. أو قال: هاه عند التوجيع فأخرج نفسه بهذا الصوت ليتفرج عنه ما به. والاواه: الدعاء للخير، قال جل وعز " إن إبراهيم لاواه حليم " (2) هوى: الهواء، ممدود: هو الحق قال: (3) يحتثها من هواء الجو تصويب ويروى: يجتثها. ويقال للانسان الجبان: إنه لهواء، وقلبه هواء، قال الله عز وجل: " وأفئدتهم هواء " (4). وقال حسان: (5) ألا أبلغ أبا سفينا عني * فأنت مجوف نخب هواء


(1) التهذيب 6 / 481، وليس في ديوانه. (2) " التوبة " 114. (3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (4) " ابراهيم " 43. (5) " ديوانه - 9. (*)

[ 105 ]

وهوى الطائر يهوي هويا. وأما الهوي الملي فالحين الطويل من الزمان، يقال: جلست عنده هويا وهوى فلان، أي: مات، قال النابغة: (1) وقال الشامتون: هوى زياد * لكل منية سبب مبين والهوى، مقصور: [ الحب ] (2) تقول: هوي يهوى هوى، ورجل هو ذو هوى مخامر، وامرأة هوية لا تزال تهوى على تقدير، فعلة، فإذا بني منه فعل يجزم العين قيل: هية، أدغمت الواو في الياء، مثل: طية. ويقال للمستهام الذي يستهيمه الجن: استهوته الشياطين، فهو حيران هائم. هاوية: من أسماء جهنم معرفة بغير (أل). والهاوية: كل مهواة لا يدرك قعرها. والهوة: كل وهدة عميقة، قال (3): كأنه في هوة تقحذما والمهواة: موضع في الهواء مشرف ما دونه من جبل ونحوه، ويقال: هوى يهوي هويانا، ورأيتهم يتهاوون في المهواة إذا سقط بعضهم في إثر بعض. وتقول: أهوى إليه فأخذه، أي: أهوى إليه يده، ويقال: هوى إليه بيده. وأما (هو) فكناية التذكير، و (هي) وإذا أدرجت طرحت هاء الصلة. وهي: وهي الحائط يهئ وهيا أي: تفزر (4) واسترخى، والثوب والقربة ونحوهما كذلك، قال (5):


(1) ديوانه 263. (2) من مختصر العين [ ورقة 101 ] النسخ: الضمير. التهذيب 6 / 492 عن العين، هوى الضمير. (3) اللسان (هوا) و (قحذم)، غي منسوب أيضا. (4) في النسخ: تفور ولا نظنه إلا تصحيفا. (5) التهذيب 6 / 488، اللسان (وهي). (*)

[ 106 ]

أم الحبل واه بها منحذم والسحاب إذا انبعق بمطر انبعاقا شديدا قلت: وهت غزاليه.. وكذلك إذا استرخى رباط الشئ قلت: وهى. قال الاعشى: (1) كناطح صخرة يوما ليفلقها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ويجمع الوهي على الوهي. قال: (2) تجيش أنفاق لها وهي ويقال: بل هذا مصدر مبني على فعول. ويه: ويه منصوبة: إغراء، يقال: ويه فلان اضرب، ومنهم من ينون، قال (3): ويها يزيد وويها أنت يا زفر. معناه: افعل كذا وكذا. و (واه) تلهف وتلدد (4)، وينون أيضا كقول أبي النجم: (5) واها لريا ثم واها واها ياه: تقول: يهيهت بالابل إذا قلت: ياه ياه. ويقول الرجل لصاحبه من بعيد: ياه ياه أقبل. قال ذو الرمة (6): تلوم يهياه بياه وقد مضى * من الليل جوز وإسبطرت كواكبه


(1) ديوانه 61 في (ط): ليقلقها، وهو تصحيف. (2) العجاج - ديوانه 333، والرواية فيه: تغلي وأنفاق... (3) لم نقف عليه في غير الاصول. (4) من مختصر العين [ ورقة 102 ] في الاصول: تردد وفي المحكم 4 / 329، والتاج (واه): تلوذ. (5) التهذيب 6 / 482، والمحكم 4 / 329. (6) ديوانه 2 / 851. (*)

[ 107 ]

وبعض يقول: يا هياه بنصب الهاء الاولى، وبعض يكره ذلك، ويقول: هياه من أسماء الشياطين، وتقول، يهيهت به. هي: هي بن بي: من ولد آدم عليه السلام، انقرض نسله، أي ذهب. ومثله: هيان بن بيان. قال (1): فاقعصتهم وحطت بركها بهم * وأعطت النهب هيان بن بيان وهيا: من زجر الابل. قال الكميث: (2) [ معاتبة لهن حلا وحوبا ] * وجل عتابهن هيا وهيد وهيهيت بالابل هيهاة وهيهاء: [ دعوتها وزجرتها ]، قال: (3) من وحش هيهاة ومن هيهائها وإذا تركوا التأنيث مدوا، قال رؤبة: (4) هيهات من منخرق هيهاؤه وهيهاؤه ههنا بمعنى البعد، والشئ الذي لا يرجى، ومن قال: ها فحكاه قال: ها هيت، واعلم أن ابتداء الحكاية المضاعفة جائز ابتداعها عند العرب، لان كلا يحكي على ما توهم من جرس نغمة أو حس حركة. هود: رجل هوهاءة، وهوهاءة: جبان، قال (5): إذا الشتاء جلا عن كل ذي غدق * هوهاءة أشر الاضياف نفاج


(1) اللسان (هيا) غير منسوب أيضا. (2) شعر الكميث الجزء الاول - القسم الاول من 161 (3) التهذيب 6 / 483 وفيه (وجس) بواو وجيم وسين. (4) في الاصول: قال العجاج وكذا في التهذيب 6 / 483 وفي اللسان (هيه) أيضا، وانما هو لرؤبة، ديوانه من (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (*)

[ 108 ]

وبئر هوهاء بوزن حمراء: [ التي لا متعلق لها، ولا موضع لرجل نازلها لبعد جاليها ] (1). والهواهي: ضرب من السير الواحدة: هوهاة. قال (2): تغالت يداها بالنجاء وتنتحي * هواهي من سير وعرضتها الصبر وهو: حمار وهواه يوهوي حول عانته شفقة عليها. قال يصف الحمار: (3) مقتدر الضيعة وهواه الشفق والكلب يوهوه في صوته [ إذا جزع فردده ]، وقد يفعله الانسان. قال (4): ودون نبح النابح الموهوه أيه: أيها الرجل: الهاء صلة فيه للتأييه، وبيان ذلك قولهم: يا أيتها المرأة، لو لم تكن الهاء صلة ما حسن أن يجئ قبلها تاء التأنيث. ومنهم من يرفع مدتها فيقول: يا أيه الرجل ويا أيته المرأة... وهو قبيح.


(1) من التهذيب 6 / 493، واللسان (هوه). (2) التهذيب 6 / 493 واللسان (هوه)، غير منسوب أيضا. (3) رؤبة - ديوانه 105. (4) رؤبة - ديوانه 166. (*)

[ 109 ]

باب الرباعي من الهاء الهاء والغين هرنغ: الهر نوغ: شبه الطرثوث، يؤكل. هذلغ: الهذلوغة: الرجل الاحمق. هنبغ: الهنبغ: شدة الجوع. [ يقال ]: أصابهم جوع هنبغ. الهاء والقاف صهلق: صوت صهصلق: شديد: قال (1): قد شيبت رأسي بصوت صهصلق هلقس: الهلقس (2): الشديد. هزرق: الهزرقة: من أسوأ الضحك. زهرق: الزهرقة والزهراق: ترقيص الام الصبي. زهلق: الزهلق: السراج ما دام في القنديل. قال (3): " زهلق لا مسرج " شبه [ بياض ] (4) الثور بضياء السراج، وليس بالذي عليه سرج.


(1) التهذيب 6 / 498، واللسان (صهصلق)، غير منسوب أيضا. (2) في الفسخ: هقلس، ونظنه محرفا. (3) التهذيب 6 / 499 واللسان (زهلق) بلا غزو أيضا. (4) في النسخ: ضياء. (*)

[ 110 ]

والزهلقي من الرجال: الذي إذا أراد امرأة أنزل قبل أن يمسها، وهو الزملق. قهمز: امرأة قهمزية: قصيرة جدا. زهمق: الزهمقة: الزهومة السيئة تجدها من اللحم الغث. دهقن: الدهقنة: من الدهقان (1)، وهو يتدهقن. قهمد: القهمد: الرجل اللئيم الاصل، والدميم الوجه. قرهد: القرهد: الناعم التار. قمهد: الاقمهداد: شبه ارتعاد الفرخ إذا زقه أبواه فتراه يكوهد إليهما ويقمهد نحوهما. دهمق: الدهامق: التراب اللين. قال خلف بن خليفة (2): ومعرض من الكثيب ناطق جون روابي تربه دهامق وقال عمر: " لو شئت أن يدهمق لي لفعلت (3) ". أي: الطعام اللين،


(1) الدهقان: التاجر، فارسي معرب. (2) التهذيب 6 / 500 واللسان (دهق)، وفيها الثاني فقط بلا عزو. (3) التهذيب 6 / 500. (*)

[ 111 ]

وأصله من الدهامق، أي: الارض اللينة الرقيقة، ويقال دهمق طحينك، أي: دققه، والدهقنة مثله. قهقر: القهقر [ والقهقر ]: الحجر الاملس الاسود، وهو القهقورة.. وغراب قهقر: شديد السواد. [ وحنظلة ] (1) قهقرة، أي: اسودت بعد الخضرة. والرجل يتقهقر في مشيته: يتراجع على قفاه. ورجع القهقرى: على الادبار. هرقل: هرقل: من ملوك الروم، وهو أول من ضرب الدنانير. وأحدث البيعة، قال لبيد (2): غلب الليالي خلف آل محرق * وكما فعلن بتبع وبهرقل هرلق: الهرلق: المنخل. قرهب: القرهب من الثيران: المسن الضخم. قال (3) " وبين مسن كالقصيمة قرهب " قهرم: القهرمان: هو المسيطر الحفيظ على ما تحت يديه، قال (4): مجدا وعزا قهرمانا قهقبا


(1) في النسخ: وحنطة. (2) ديوانه 275، وهو هرقل بهاء مكسورة وراء مفتوحة وقاف ساكنة، ولكنه غير للضرورة. (3) لم نهتد إليه في غير الاصول. (4) التهذيب 6 / 502، المحكم 4 / 333 والرواية في التهذيب: قهرما قهقبا... (*)

[ 112 ]

بهلق: البهلق: الضجور الكثير الصخب، و [ تقول ]: امرأة بهلق، والجميع: بهالق قال (1): يولول من جوبهن الدلي‍ * - ل بالليل ولولة البهلق قهقب: القهقب: الضخم. قلهب: القلهب من الرجال: القديم الضخم. هلقم: الهلقام: السيد الضخم، ذو الحمالات، والهلقم أيضا، قال: (2) وإن خطيب مجلس ألما بخطة كنت لها هلقما وبالحمالات لها لهما هبنق: هبنقة القيسي: أحمق بني قيس بن ثعلبة. والهبنيق: الوصيف. وجمعه: هبانيق. قال لبيد (3): والهبانيق قيام معهم * كل ملثوم إذا صب همل هيقم: الهيقماني: الطويل. [ قال (4):


(1) التهذيب 6 / 503 غير معزو أيضا. (2) التهذيب 6 / 503. (3) ديوانه 196، وفيه: كل محجوم... (4) التهذيب 6 / 505 واللسان (هقم)، غير معزو أيضا. (*)

[ 113 ]

من الهيقمانيات هيق كأنه * من السند ذو كبلين أفلت من نبل ] (1) الهاء والكاف كهمس: الكهمس: من أسماء الاسد. [ والكهمس: القصير ] (2)، وقال (3): ذاك لخود ذات خلق منفس لا جيدر الخلق ولا بكهمس كلهد: أبو كلهدة: من كنى العرب. دهكل: دهكل: من شدائد الدهر. قال (4): لقضى عليهم في اللقاء مدهكل. دهكم: الدهكم: الشيخ الفاني. والتدهكم: الاقتحام في الامر الشديد. هركل: امرأة هركولة: ذات فخذين، وجسم وعجز. ورجل هراكل: جسيم ضخم. كفهر: المكفهر: [ السحاب المتراكم. والمكفهر: الوجه غير المنبسط ] (5)، والاكفهرار: الاستقبال بوجه كريه.


(1) مما نقل في التهذيب 6 / 505 عن العين. (2) من المحكم 4 / 334. (3) لم نهتد إليه. (4) لم نهتد إليه في غير نسخ العين. (5) من مختصر العين [ ورقة 102 ]. سقطت الترجمة من النسخ. (*)

[ 114 ]

كرهف: المكرهف: الذكر المنتشر المشرف. هبرك: الهبركة: الجارية الناعمة، قال: (1) جارية شبت شبابا هبركا لم يعد ثديا نحرها أن فلكا كهبل: الكنهبل: شجر عطام. هبنك: الهبنك: الاحمق. وامرأة هبنكة: حمقاء. بهكن: جارية بهكنة: تارة عظيمة الصدر عريضته، وهن بهكنأت وبهاكن، وإنها لتتبهكن في مشيها، يقال ذلك لذات العجيزة. رهوك *: الترهوك: مشي الذي كأنه يموج في مشيته، وقد ترهوك. الهاء والجيم جهضم: تجهضم الفحل على أقرانه، أي: علاهم بكلكله، وبعير جهضم الجنبين،


(1) التهذيب 6 / 507. * الظاهر أن الكلمة ثلاثية الاصل. وألحقت الاصل. وألحقت بالرباعي. لم نجد ترجمتها في مختصر العين، ولا في التهذيب في نقوله عن العين، ولا في المحكم بين الرباعيات من الهاء. وجاءت ترجمتها في اللسان في (رهك). (*)

[ 115 ]

أي: رحب الجنبين، وكذلك الرجل. والجهضم: الضخم [ الهامة ]، المستدير الوجه. سجهر: اسجهرت الرماح، أي: أقبلت إليك. واسجهر النبات، أي: طال. قال (1): في كن واد مسجهر رفرف هجرس: الهجرس: من أولاد الثعالب، ويوصف به اللئيم. ورمتني الايام عن هجارسها، أي: شدائدها، ودواهيها. جرهس: والجرهاس: الجسيم، قال يصف الاسد (2): يكنى وما حول عن جرهاس من فرسه الاسد: أبا فراس سمهج: السمهجة: الفتل الشديد. حبل مسمهج، وهو في الحلف أيضا، قال (3): يحلف بج حلفا مسمهجا قلت له يا بج لا تلججا ولبن سمهج سملج: أي: حلو دسم. دهرج: الدهرجة: الوحاء في السير (4).


(1) لم نقف عليه في غير الاصول. (2) التهذيب 6 / 509 غير منسوب أيضا. (3) التهذيب 6 / 509 واللسان (سمهج) غير منسوب أيضا. (4) في النسخ: " في الوحاء والسير " وما أثبتناه موافق لما جاء في المحكم 4 / 339 واللسانا (دهرج: السرعة في السير. (*)

[ 116 ]

جرهد: اجرهد القوم: قصدوا القصد. واجرهد الطريق، أي: استمر. دهنج: الدهانج: البعير الضخم ذو السنامين. قال (1): كأن رعن الآل منه في الآل إذا بدا، دهانج ذو أعدال شبة أطراف الجبل في السراب بعد لين وسنامين. والدهنج: حصى [ خضر ] (2) يحك منها الفصوص، ليست بعربية. هجدم: هجدم: لغة في إجدام: في إقدامك الفرس وزجركه. يقال: أول من ركب الفرس ابن آدم. القاتل، حمل على أخيه فزجر فرسا وقال: هج الدم، فلما كثر على الالسنة اقتصروا على: هجدم وإجدم. دهمج: الدهمجة: مشي الكبير كأنه في قيد. هرجب: الهرجاب [ من الابل ] (3): الطويلة الضخمة. هبرج: الهبرجة: اختلاط في المشي، قال العجاج (4): يتبعن ذيالا موشى هبرجا


(1) نسب في المحكم 4 / 339 واللسان (دهنج) إلى العجاج. (2) في النسخ: أخضر. (3) سقطت من النسخ وأثبتناها من المحكم 4 / 339 وفي مختصر العين [ ورقة 102 ]: " الطويلة الضخمة من النوق ". (4) ديوانه 354. (*)

[ 117 ]

جهرم: الجهرمية: ثياب منسوبة، نحو البسط وما أشبهها، يقال: هي من الكتان، قال (1): " لا يشترى كتانه وجهرمه " جعله اسما بإخراج ياء النسبة. جرهم: جرهم: حي من اليمن. نزلوا مكة، وتزوج فيهم إسماعيل عليه السلام، فعصوا الله، وألحدوا في الحرم فأبادهم الله. جمهر: الجمهور: الرمل الكثير المتراكم الواسع. والجمهور: الجماعة من الناس، وخيل. مجمهرة، أي: مجتمعة. جهبل: امرأة جهبلة: قبيحة دميمة. هلبج: الهلباجة: الثقيل من الناس. ويقال: الاحمق المائق (2). لهجم: اللهجم: الطريق الواضح.


(1) رؤبة - ديوانه 150. (2) جاء بعد هذا هذه العبارة: " يقال: أمر بني فلان ملهاج، وأيقظني حين الهاجت عيني، أي: اختلط النعاس بها ". لم نثبتها هنا لانها ليست من هذا الباب فهي من باب الهاء والجيم والللام معهما: " لهج " وقد سقطت من هذا الباب في الجزء الثالث أيضا. نلفت إلى ذلك لانتباه. (*)

[ 118 ]

هملج: الهملجة: حسن سير الدابة في سرعة وبخترة. الذكر والانثى نعتهما: هملاج. وقد هملج. وأمر مهملج: مدلل منقاد قال العجاج (1): " قد قلدوا أمرهم المهملجا " الهاء والشين شهدر *: الشهدارة: الرجل القصير. هرشف: عجوز هرشفة: باليه. ودلو هرشفة: بالية متشنجة، ويقال لصوفة الدواة إذا يبست: هرشفة، والفعل: اهرشف، ولو قيل: هرشف لكان حسنا، قال (2): كل عجوز رأسها كالكفه تسعى بجف معها هرشفه [ والتهرشف ] (3): حسو في تمهل. شهبر: الشهبرة: العجوز، وكذلك الشهربة، ولا يقال للرجل: شهبر ولا شهرب. قال: رب عجوز من لكيز شهبره علمتها الانقاض بعد القرقره


(1) ديوانه 388، وفيه: إذ طوقوا.... * سقطت هذه الكلمة وترجمتها من النسخ، فاثبتناها من مختصر العين [ ورقة 102 ]. (2) التهذيب 6 / 516 غير منسوب أيضا. (3) في النسخ: والهرشفة ولم نجد ذلك فيما بين أيدينا من المعجمات. (*)

[ 119 ]

وقال (1): " شهبرة لم يبق إلا هريرها " همرش: عجوز همرش: جحمرش في اضطراب خلقها، وتشنج جلدها. هرشم *: الهرشم: الرخو النخر من الجبال. نهشل: نهشل: اسم للذئب. الهاء والصاد بهصل: البهصلة [ من النساء: الشديدة البياض. والبهصلة: المرأة الصخابة الجريئة. صلهب: الصلهب: البيت الكبير، قال (2): وشاد عمرو لك بيتا صلهبا بهلص: تتبهلص الرجل: خرج من ثبابه. قال (3): لقيت أبا ليلي فلما أخفته * تبهلص من أثوابه ثم جببا (4)


(1) لم نهتد إليه في غير الاصول. * سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها هنا من مختصر العين [ ورقة 102 ] (2) رؤبة - ديوانه 170. (3) التهذيب 6 / 518، واللسان (بهلص)، ونسب في اللسان إلى أبي الاسود العجلي. (4) صلى الله عليه وآله و (ط): حينا. (س): حبنا وهو تصحيف. (*)

[ 120 ]

الهاء والسين طهلس: الطهليس: العسكر الكبير، قال (1): " جحفلا طهليسا " دهرس: الدهاريس: من دواهي الدهر. الواحدة: دهريس (2). [ وناقة ذات دهرس، أي ذات خفة ونشاط ] قال (3): حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها: * حجر حرام ألا تلك الدهاريس (3) وقال (4): " ذات أزابي وذات دهرس ". سرهد سنام مسرهد: مقطع قطعا. والمسرهد: المنعم. هندس: المهندس: الذيقدر مجاري القني، ومواضعها حيث يحتفر، وهو مشتق من الهندزة (5)، فارسي صيرت الزاي سينا، لانه ليس بعد الدال زاي في شئ من كلام العرب. هدبس: الهدبس: ولد الببر. سمهد: السمهد: الشئ اليابس التصلب. والسمهدد: الجسيم من الابل، وقد


(1) التهذيب 6 / 520، واللسان (طهلس) غير معزو وغير تام أيضا. (2) في التهذيب 6 / 521 عن العين: دهرس، وفي الحكم 4 / 344: دهرس. (3) التهذيب 6 / 521 واللسان (دهرس) غير منسوب فيها أيضا. (4) التهذيب 6 / 521 واللسان (دهرس) كذاك. (5) في رواية التهذيب 6 / 520 عن العين: من الهنداز. (*)

[ 121 ]

اسمهد سنامه: أي: عظم. سرهف: السرهفة: نعمة الغذاء، قال يصف ابنه (1): سرهفته ما شئت من سرهاف فهرس *: الفهرس: الكتاب الذي تجمع فيه الكتب. سرهب: السرهب: المائق [ الاكول الشروب ] (2). سهبر: السهبرة: من أسماء الركايا. سمهر: السمهري: ضرب من صلاب الرماح. والمسمهر: الذكر العرد. واسمهر الشوك إذا يبس. قال (3): ويرى دوني فما يسطيعني * خرط شوك من قتاد مسمهر واسمهر الظلام إذا تنكر، قال العجاج (4): والليلة الاخرى التي اسمهرت هرمس: الهرماس: من أسماء الاسد.. قال (5).


(1) اللسان (سرعف): " سر عفته ما شئت من سرعاف "، وفيه: سر عفت الرجل: أحسنت غذاه، وكذلك: سر هفته. * من نقول التهذيب 6 / 521 عن العين، وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول. (2) من التهذيب 6 / 521 عن العين. (3) لم نهتد إليه في غير الاصول في صلى الله عليه وآله و (ط): يستطيعني. (4) ديوانه 268. (5) التهذيب 6 / 522، واللسان (هرمس) بدون عزو أيضا. (*)

[ 122 ]

يعدو بأشبال أبوها الهرماس وهو الشديد من السباع. هلبس: يقال: ليس بها هلبسيس، أي: أحد يستأنس به. سبهل: يقال: جاء فلان سبهللا، أي: جاء إلى الحرب بلا سلاح ولا عصا. سلهب: السلهب: الطويل من الخيل والناس، وسمعت أبا الدقيش يقول، امرأة سرهبة كالسلهبة في الخيل. في الجسم والطول. هملس: رجل هملس، أي: قوي الساقين شديد المشي. سلهم: المسلهم: المتغير في اللون من سقم أو دؤوب، ملتمع اللون كأن به ذنابا من سلال، وهو متغير اللون، واسلهم المريض إذا عرف أثر مرضه في جسده، ويقال: قد برأ الجسم منه فاسلهم. بهنس: الاسد يتبهنس في مشيه، أي: يتبختر، وهو نعت للاسد خاصة

[ 123 ]

الهاء والزاي دهلز: دهليز: إعراب دليج، فارسية. زهدم: زهدم: اسم رجل، قال (1): جزاني الزهدمان جزاء سواء * وكنت المرء يجزى بالكرامة هزبر: الهزبر: من أسماء الاسد. هبرز: الهبرزي: الجلد النافذ، والهبرزي: الخف الجيد بلغة أهل اليمن، والهبرزي: الاسد قال (2): ترى الثور يمشي راجعا من ضحائه * بها مثل مشي الهبرزي المسرول بهزر: يقال للنخلة التي تناولها بيدك: هي البهزورة، والجميع: البهازر قال: (3) بهازرا لم تتخذ مازرا هرمز وهمرز: هرمز وهامرز من الاسماء. قال الاعشى: (4) هم ضربوا بالحنو حنو قراقر * مقدمة الهامرز حتى تولت


(1) قيس بن زهير - النقائض 1 / 425 واللسان (زهدم) في الاصول: أجزى. (2) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1456. (3) المحكم 4 / 347 واللسان (مهزر). (4) ديوانه 259. والهامرز أحد قادة الفرس في معركة ذي قار. (*)

[ 124 ]

هرزم: الشيخ والعجوز يهرزمان. والهرزمة: لوك الشيخ أو العجوز اللقم في الفم، لا يقدر أن يمضغها فهو يديرها في فيه. زمهر: الزمهرير: شدة البرد، وقد ازمهر ازمهرارا. لهزم: اللهزمتان مضيغتان علييان في أصل الحنكين، في أقصى الشدقين. الهاء والطاء هرطل: الهرطال: الطوال من الرجال. طرهف *: المطرهف: الحسن. طرهم: المطرهم: الشاب المعتدل التام، قال عمرو بن احمر (1): أرجي شبابا مطرهما وصحة * وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا طهمل: الطهمل: الجسيم القبيح الخلقة الاسود، والمرأة: طهملة، قال (2):


* من مختصر العين [ ورقة 203 ] والتهذيب 6 / 527 وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول. * سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 103 ]، والمحكم 4 / 347. (1) المحكم 4 / 347، واللسان (طرهم). في النسخ: عمر بن العمرد. (2) رؤبة - ديوانه 121. (*)

[ 125 ]

[ يعني القباح الخلقة ] (1). الهاء والدال رهدن: [ الرهدن: طائر شبه الحمرة، يرهدن في مشيته كأنه يستدير ] (1). دهثم: [ مكان دهثم: ممث سهل ] (2). والدهثم: السهل الخلق، قال: (2) ثم تنحت عم مقام الحوم (3) لعطن رابي المقام دهثم فرهد: الفرهد: الحادر الغليظ. وفراهيد: اسم من اليمن من الازد. هبرد: [ تقول العرب ]: ثريدة هبردانة مبردانة، مسعنبة، مسواة هردب: رجل هردبة: جبان قليل العقل، ضخم مضطرب اللحم. درهم: الدرهم والدرهم لغتان. ورجل مدرهم: كثير الدراهم، ادرهم الشيخ ادرهماما، أي كبر. قال: والله لا أسأم حتى تسأموا أو أدرهم هرما أو تهرموا


(1) - من التهذيب 6 / 526 عن العين. (2) عمر بن لجأ التيمي - شعره 161. (3) في (ص، ط): جرم. وفي (س): جرهم. (4) القلاخ - اللسان (درهم) والرواية فيه: أقسمت لا أسام حتى يسأما * ويدرهيم هرما وأهرما (*)

[ 126 ]

هدمل: الهدمل: الثوب الخلق. قال تأبط شرا: (1) [ نهضت إليها من جثوم كأنها ] * عجوز عليها هدمل ذات خيعل هلدم: الهلدم: اللبد الجافي الغليظ. قال: (2) عليه من لبد الزمان هلدمه لبد الزمان: الشيب. دلهث: الدلهاث: السريع المتقدم. دلهم: ادلهم الظلام، أي: كثف، قال: (3) لا هم إن الحارث بن الصمه أقبل في مهامه مهمه في ليلة ليلاء مدلهمه تبغي رسول الله فيما تمه هندب: الندب، والهنداباء والواحدة: هندباءة: من احرار البقول، طيب الطعم. هدبد: الهدبد: داء يكون في العين. ولبن هدبد، أي ثخين.


(1) اللسان (هدمل). (2) رؤبة - ديوانه 158، وفيه: عليه من جهد... (3) لم نقف عليه في غير الاصول. (*)

[ 127 ]

الهاء والتاء هتمل: الهتملة: الكلام الخفي. قال (1): ولا أشهد الهجر والقائليه * إذا هم بهينمة هتملوا تمهل *: المتمهل: الرجل الطويل. الهاء والذال هذرم: الهذرمة: السرعة في القراءة، [ وكثرة الكلام ] (2)، قال أبو النجم (3): وكان في المجلس جم الهذرمه لهذم: اللهذم: كل شئ حاد من سنان وسيف قاطع. واللهذمة: فعله. الهاء والثاء هرثم: هرثمة: من اسماء الاسد. هلبث: الهلبوث: الاحمق. الهاء والراء هرمل: الهرمولة بمنزلة الرعبولة، تنشق من ذناذن (4) القميص، قال يصف النعامة (5):


(1) الكميث - التهذيب 6 / 530، والمحكم 4 / 351. * سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 103 ]. (2) من التهذيب 6 / 531 عن العين. (3) التهذيب 6 / 531. (4) ذناذن القميص: ذلاذله، أي: أسافله. (5) الشماخ - ديوانه 277، أو الرواية فيه: " زعراء ريش... ". (*)

[ 128 ]

[ هيق هزف وزفائيه مرطى ] * كأن ريش ذناباها هراميل وهرملت العجوز: صارت كالخرقة البالية من الكبر. هنبر: الهنبرة: الاتان. وأم الهنبر: الضبع. وأبو الهنبر: الضبعان، والجميع: الهنابر، قال (1): ما زال عنك صفقات الخاسر والبيع في السوق على الهنابر نهبر: النهابر: المهالك، يقال: أذهب الله في النهابر. والنهابير، واحدها: نهبور: حبال رمال صعبة، لا ترتقى إلا بمشقة. بهرم: البهرمان: ضرب من العصفر. برهم: برهمة الشجر: مجمع ورقة ونوره وثمره. وبرهم الرجل إذا فتح عينيه وحدد النظر قال: (2) يمزجن بالناصع لونا مسهما ونظرا هون الهوينا برهما مرهم: المرهم: هو ألين ما يكون من دواء. ومرهمت الجرح: [ طليته بالمرهم ] (3).


(1) لم نقف عليه في غير الاصول. (2) العجاج - المحكم 4 / 353 واللسان (برهم). (3) تكلمة من مختصر العين [ ورقة 103 ]. (*)

[ 129 ]

الهاء واللام هنبل: هنبل فلان، وجاء مهنبلا، إذا ظلع ومشى مشية الضبع، قال (1): مثل الضباع إذا راحت مهنبلة * أدنى مآوبها الغيران واللجف نهبل: نهبل فلان [ إذا أسن ] (2) ونهبلت فلانة، * وشيخ نهبل، نهبلة، قال أبو زبيد (3) يرثي عثمان: مأوى اليتيم ومأوى كل نهبلة * تأوى إلى نهبل كالنسر علفوف باب الخماسي من الهاء صهصلق: صوت صهصلق: شديد قال (4): قد شيبت رأسي بصوت صهصلق قلهبس: القلهبس: من حمر الوحش المسنة دلهمس: الدلهمس: من اسماء الاسد. قال: (5) أو أسد في غيله دلهمس


(1) التهذيب 6 / 535، واللسان (هنبل). (2) من مختصر العين [ ورقة 103 ]. (3) التهذيب 6 / 535، واللسان (نهبل). (4) التهذيب 6 / 498. (5) التهذيب 6 / 536، والصحاح (والهمس). (*)

[ 130 ]

قلهزم: القلهزم: الرجل المرتبع الجسيم الذي ليس بفرج الرأي، ولا طرير في المنطق، وليس من عظم رأسه، ولا من صغره. ويقال: بل هو الضخم الرأس واللهزمتين. هنزمن: الهنزمن: إعراب هنجمن، وهو الجماعة، [ والهنزمن: عيد من أعياد النصارى ] قال (1): وآس وخيري ومرو وسوسن * إذا كان هنزمن ورحت مخشما همرجل: الهمرجل: الجواد السريع. وجمل همرجل: سريع، وناقة همرجل: سريعة. ونجاء. همرجل: سريعة، قال ذو الرمة (2): إذا جد فيهن النجاء الهمرجل برهمن: البرهمن بالسمنية (3): عالمهم وعابدهم.


(1) الاعشى - ديوانه 293. (2) التهذيب 6 / 536، واللسان (همرجل). (3) السمنية: قوم بالهند دهريون. اللسان (سمن). (*)

[ 131 ]

حرف الخاء أبواب الثنائي الصحيح باب الخاء والقاف خ ق مستعمل فقط خق: قال الخليل: يقال لقنب الدابة إذا زعق: خق. فإذا ضوعف مخففا قيل: خقخق، والخقخقة: صوت القنب والفرج إذا ضوعف. وإخقاق الاحراح: صوتها عند النحج، وهو شدة المجامعة. والاتان تخق خقيقا وقد خقت، وهو صوت حيائها من الهزال والاسترخاء عند المجامعة. وأتان خقوق. واسعة الدبر. وأخقت البكرة إذا اتسع خرقها عن المحور. واتسعت النعامة عن موضع طرفها من الزرنوق. والاخقوق: نقر في الارض أي: حفر طوال، وهي كسور فيها في منفرج الجبل وفي الارض المتفقرة. والاخقوق: قدر ما يختفي فيه الرجل أو الدابة، ومن قال: اللخقوق فهو غلط من قبل لام المعرفة (2). باب الخاء والجيم خ ج، ج خ مستعملان خج: الريح الخجوج: التي تخج في هبوبها، أي تلتوي، هي التي تصوت، ولو


(1) الزرنوقان: منارتان تبنيان على رأس البئر من جانبيها، فتوضع عليهما، فتوضع عليهما النعامة، وهي خشبة تعرض عليهما، ثم تعلق فيها البكرة، فيستقى بها، وهي الزرانيق. [ اللسان - زرنق ]. (2) في التهذيب 6 / 542، وفي اللسان (خقق)، عن العين: " فإنما هو غلط من قبل الهمزة مع لام المعرفة ". (*)

[ 132 ]

ضوعف فقيل: خجخجت الريخ لكان صوابا. والخجخجة: الانقباض في موضع يختفى فيه. واختج الجمل والناشط في سيره وعدوه إذا لم يستقم. ورجل خجاجة، أي خفيف أحمق لا يعقل، والخجخاج من الرجال: الذي يهمر الكلام، ليس لكلامه جهة. جخ: جخ الرجل يجخ جخا، أي: تحول من مكان إلي مكان، وفي الحديث: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى جخ (1) " أي: تحول من مكان إلى مكان، ويقالك جخى، أي: مد ضبعيه، وتجافى في الركوع والسجود. وفي الحديث: " إن أردت العز فجخجخ في جشم " (2)، أي: صح وناد فيهم، ويمكن أن يكون بمعنى: تحول إليهم. والجخجخة: الصياح والنداء. باب الخاء والشين خ ش، ش خ، مستعملان خش: خششت البعير: جعلت الخشاش في أنفه، وجمعه: أخشة. قال ذو الرمة (3): تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما * أن المريض إلى عواده، الوصب والخشاش من الطير: صغارها، وخشاش الارض: صغار دوابها.


(1) التهذيب 6 / 544. (2) التهذيب 6 / 544. (3) ديوانه 1 / 42. (*)

[ 133 ]

ورجل خشاش لطيف الرأس، ضرب الجسم، خفيف. قال (1): انا الرجل الضرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحية المتوقد والخشخاش: شر الحيات وأخبثها، وهو الذي لا يطني، أي: لا يفلت لديغه. والخششاوان: عظمان ناتئتان خلف الاذنين. والخشخشة: صوت السلاح، وصوت ثمر الينبوت، والشخشخة لغة. والخشخاش: [ نبت منه ] الابيض والاسود، فالابيض منه داوء معروف، والاسود من السموم. والخشخاش: الجماعة. ورجل مخش ومخشف وهو الجرئ على العمل شخ: يقال: شخ الصبي ببوله، إذا أسمعك صوته، وكذلك إذا امتد كالقضيب. والشخشخة لغة في الخشخشة. باب الخاء والضاد خ ض، ض خ، مستعملان خض: الخضخاض: ضرب من القطران، وكل شئ يتحرك ولا يصوت خثورة، يقال: إنه يتخضخض. ويقال: وجأه بالخنجر فخضخض بطنه. وخضخضت الارض، لترخو مواضعها وتثور. وفي الحديث: " نكاح الاماء خير من الخضخضة، والخضخضة خير من


(1) طرفة - من معلقته، ديوانه 38. (*)

[ 134 ]

الزنا " يعني: جلد عميرة. والخضاض: الشئ اليسير من الحلي. قال (1): ولو أشرفت من كفة الستر عاطلا * لقلت: غزال ما عليه خضاض والخضاض: الرجل الاحمق. والخضيض: المكان المنبوث تبله الامطار. ضخ: الضخ: المتداد البول. والمضخة: قصبة في جوفها خشبة (2) يرمى بها من الفم. باب الخاء والصاد خص: الخص: بيت يسقف بخشبة على هيئة الازج، وجمعه: خصاص. وخصصت الشئ خصوصا، واختصصته. والخاصة، الذي اختصصته لنفسك. والخصاصة: سوء الحال. والخصاص: شبه كوة في قبة ونحوها إذا كان واسعا قدر الوجه، قال (3): وإن خصاص ليلهن استدا ركبن من ظلمائه ما اشتدا أخبر أنهن لا يهبن الليل، وشبه القمر بالخصاص، وبعض يجعل الخصاص للضيق والواسع، حتى قالوا لخروق المصفاة: خصاص. وخصاص المنخل:


(1) التهذيب 6 / 549، والمحكم 4 / 359 غير منسوب أيضا. (2) في مختصر العين [ ورقة 103 ]: قصبة. (3) رؤبة - ديوانه 42. والثاني منها فيه: " صددن عن عرنينه أو صدا " (*)

[ 135 ]

خروقه، وجمعه: أخصة، ويسمى الغيم: خصاصة. وكل خرق أو خلل في سحاب أو منخل يسمى: خصاصة والجميع: خصاص. والخصاص: فرج ما بين الاثافي. صخ: الصاخة: صيحة تصخ الآذان فتصمها، ويقال: هي الامر العظيم، يقال: رماه الله بصاخة، أي: بداهية وأمر عظيم. والغراب يصخ بمنقاره في دبر البعير، أي: يطعن فيه. باب الخاء والسين خ س، س خ مستعملان خس: الخس: بقلة من أحرار البقول حارة لينة تزيد في الدم. والخساسة: مصدر الخسيس، يقال: خسست نصيبه خسا فهو مخسوس، وامرأة مستخسة، أي: قبيحة الوجه محقورة، اشتقت من الخسيس، أي: القليل. وخس الرجل يخس خسوسة: صار خسيسا، وخس حظه خسا. وبنت الخس الايادية معروفة. سخ *: السخاخ: الارض الحرة اللينة. وأرض سخاء (1).


(1) هذه الكلمة وترجمتها من (س) وقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط). (1) في التاج (سغ): " السخاء الرخاء: هي الاراض اللينة الواسعة ". (*)

[ 136 ]

باب الخاء والزاي خ ز، ز خ مستعملان خز: الخز: معروف، والجميع: الخزوز، والخزز: الذكر من الارانب وثلاثة خززة والجميع: خزان. زخ: زخخت في قفاه زخا، أي: دفعت. والزخيخ: شدة بريق الجمر والحر، وقد زخ يزخ زخيخا، قال: (1) فعند ذاك يطلع المريخ في الصبح يحكي لونه زخيخ من شعلة ساعدها النفيخ وزخة الرجل، ومزخته: امرأته [ وقد زخها زوجها يزخها زخا إذا جامعها ]. وزخ ببوله مثل ضخ، وزخ بنفسه: وثب، وربما وضع الرجل مسحاته في وسط نهر، ثم يزخ بنفسه، أي: يثب. باب الخاء والطاء خ ط، ط خ مستعملان خط: الخط أرض تنسب إليها الرماح، يقال: رماح خطية، فإذا جعلت النسبة اسما لازما قلت: خطية. والخطة من الخط كالنقطة من النقط. والخطوط: من بقر الوحش الذي يخط الارض بأظلافه، وكل دابة تخط الارض بأظلافها فكذاك.


(1) التهذيب 6 / 556، المحكم 4 / 363. (*)

[ 137 ]

والتخطيط كالتسطير، وتقول: خططت عليه ذنوبه، أي: سطرتها. وخط وجهه واختط: [ صارت فيه خطوط ] (1). وخططت بالسيف وسطه. والخطة: شبه القصة، يقال: إن فلانا ليكلفني خطة من الخسف. والخطيطة: الارض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين، وتجمع: خطائط، قال (2): على قلاص تختطي الخطائطا والخط: ضرب من البضع، تقول: خط بها، أي: نكحها، [ ويقال: خط بها قساحا ] (3). والخط: الكتابة ونحوها مما يخط. والخطة: أرض يختطها الرجل إذا لم تكن لاحد قبله. وإنما كسرت الخاء، لانها أخرجت على مصدر [ بني على فعلة ] (4). طخ: الطخوخ: الشرس الخلق، السئ العشرة. والطخطخة: تسوية الشئ، كنحو السحاب يكون فيه فرج، ثم يتطخطخ، أي: ينضم بعضه إلى بعض، وهو الطخطاخ. والمتطخطخ: الرجل الضعيف البصر، والجميع متطخطخون، وهو المطرخم أيضا، واطرخمامه: كلالة بصره. وطخطخ فلان إذا ضحك،. أي: إذا قال طيخ طيخ، وهو أقبح القهقهة. والطخطاخ: اسم رجل. وربما حكي به صوت الحلي ونحوه.


(1) زيادة من المحكم 4 / 363. (2) هميان بن قحافة - اللسان (خطط). (3) مما نقل في التهذيب 6 / 559 عن العين. (4) مما نقل في التهذيب 6 / 559 عن العين. في (ص وط وس): " أخرجت على مصدر افتعل " ولا وجه له. (*)

[ 138 ]

باب الخاء والدال خ د، د خ مستعملان خد: المخدة: المصدغة، واشتقاقهما من الخد والصدغ، وهو [ أي الخد ] من لدن المحجر إلى اللحي من الجانبين. والخد: جعلك أخدودا في الارض، تحفره مستطيلا، يقال: خده خذا، قال (1): ضاحي الاخاديد إذا الليل ادلهم ومثله اخاديد السياط، في الظهر، وهي طرائقها. والتخديد: تخديد اللحم عند الهزال. ورجل متخدد، وامرأة متخددة، أي: مهزول قليل اللحم. وإذا شق [ الجمل ] بنابه شيئا قيل: خده. قال (2): قدا بخداد وهذا شرعبا اي قطعا طويلا. دخ: الدخ: الدخان. والدخ مثل الدوخ. ودخدخته ودوخته، أي: ذللته ووطئته، ودخدخت البلاد ودوختها، أي: وطئتها. باب الخاء والتاء خ ت، ت خ مستعملان خت *: أخت الرجل إذا استحيى. وأخت الله حظه بمعنى: أخسه.


(1) التهذيب 6 / 560 واللسان (خدد). (2) التهذيب 6 / 561 واللسان (خدد) غير منسوب أيضا. * سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 104 ]. (*)

[ 139 ]

تخ: التختخة: في حكاية بعض الاصوات كأصوات الجنان وبه سمي التختاخ. والتخ: العجين الحامض، تخ يتخ تخا وتخوخا، وأتخه إتخاخا باب الخاء والراء خ ر، ر خ مستعملان خر: الخرير: صوت الماء وصوت الريح، وخرير العقاب: حفيفها. وقد يضاعف إذا توهم سرعة الخرير في القصب فيحمل على الخرخرة، وأما في الماء فلا يقال إلا خرخرة. والهرة تخر في نومها فهي خرور، وخر النمر خريرا، وخرخر يخرخر خرخرة، ويقال لصوته أيضا: خرير، وهدير وغطيط. رخ: الرخاخ: لين العيش. والرخ: نبات هش * والرخ: من أدوات الشطرنج، والجميع: رخخة من كلام العجم. باب الخاء واللام خ ل، ل خ مستعملان خل: الاختلال من الخل الذي يتخذ من عصير العنب والتمر.

[ 140 ]

والخل: طريق نافذ بين رمال متراكمة، سمي به، لانه يتخلل، أي ينفذ. والخل في العنق: عرق متصل بالرأس. قال منظور (1). ثم إلى هاد شديد الخل وعنق كالجذع متمهل أي طويل. والخل: الثوب البالي إذا رأيت فيه طرقا. وخللت الثوب ونحوه أخله بخلال، أي: شككته بخلال، والخلال: اسم خشبة أو حديدة يخل بها، والخل: خلول الجسم، أي: تغيره وهزاله. ورجل خل، وجمعه: خلون أي: مهزولون، قال (2). واستهزأت بي ابنة السعدي حين رأت * شيبي وما خل من جسمي وتحنيبي والخلل منفرج ما بين كل شيئين. وخلل السحاب: ثقبه، وهي مخارج مصب القطر، والجمع: الخلال، قال الله جل ذكره: " فترى الودق يخرج من خلال " (3). وخلال الدار: ما حوالي جدرها، وما بين بيوتها، ومنه قوله [ عز وجل ]: " فجاسوا خلال الديار " (4). وتقول: رأيته خلل الدناس، وخلل كل شئ: ما بدا لك من بين كل شئ من نقبة أي من جوبه. والخلل في الحرب وفي الامر كالوهن. والخلل: الرقة في الناس. والخلل: ما يبقى [ من الطعام ] بين الاسنان، جماعته كالواحد. وأخل بهم فلان، إذا غاب عنهم. وأخل الوالي بالثغور إذا قلل الجند بها. ونزلت به خلة، أي: حاجة وخصاصة.


(1) التهذيب 6 / 572، واللسان (خلل)، غير منسوب فيهما. (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول، (3) " النور " 43. (4) " الاسراء " 5. (*)

[ 141 ]

واختل إلى فلان، أي احتيج إليه، من الخلة، وهي الحاجة. وأخل بك فلان، إذا أدخل عليك الضرورة. والخليل: الفقير الذي أصابته ضاروره في ماله، وغير ذلك، قال زهير (1): وإن أتاه خليل يوم مسألة * يقول: لا غائب مالي ولا حرم والخليل في هذا البيت: الذي أصابته ضارورة [ فهو ] مفعول رد إلى فعيل. واختللت: افتقرت. واختللت إلى رؤيتك. أي: اشتقت. والخلة من النبات: ما ليس بحمض. قال (2): كانوا مخلين فلاقوا حمضا أي: كانوا في خلة فصاروا في حمض، يعني: الجيش. والخلة: العرفج، وكل شجر يبقى في الشتاء وهو مثل العلقى. وخللته بالرمح [ واختللته ] (3): طعنته به. والخلة: الخصلة، والجميع: الخلال، والخلات. والخلة: المرأة يخالها الرجل. والخلة. والخلان: جماعة الخليل. وخاللته مخالة وخلالا والخلة: الاسم. وفلان خلي، وفلانة: خلتي. بمنزلة: حبي وحبتي. والخل: الرجل الخليل. والخلال: البلح، بلغة أهل البصرة، وهو الاخضر من البسر قبل أن يشقح (4). الواحدة: خلالة. الواحدة: خلالة. والخلة: جفن السيف المغشي بالادم، والجميع: الخلل. والمخلخل: موضع الخلخال.


(1) ديوانه 153. (2) العجاج - ديوانه 89. (3) من مختصر العين [ ورقة 104 ]. (4) أشقح البسر، وشقح: لون واحمر واصفر اللسان (شقح). (*)

[ 142 ]

ولسان الرجل وسيفه خليلاه في كلام العرب، قال عمرو بن معدي كرب: خليلي لم أخنه ولم يخني * على الصمصامة السيف السلام والخلخال من الحلي: ما تتخلخل به الجارية. لخ: اللخلخة من الطيب: ضرب منه. واللخلخانية: العجمة، [ يقال ] رجل لخلخاني، والمرأة بالهاء، أي: لا يفصحان، قال الاخطل (1) يصف وده: أذود اللخلخانيات عنه * وأمنحه المصرحة العرابا يعني: أنه ببذله للعربيات، ويمنعه من اللخلخانيات. والمصرحة: الصريحة الانساب. باب الخاء والنون خ ن، ن خ مستعملان خن: خنت المرأة تخن خنينا، وهو دون الانتحاب من البكاء، والخنخنة: ألا يبين الكلام فيخنخن في خياشيمه، قال (2): خنخن لي في قوله ساعة * وقال لي شيئا فلم أسمع والخنان: داء يأخذ الطير في حلوقها، فيقال: طير مخنون. والخنان في الابل كالزكام في الناس فيقال: خن [ البعير ] فهو مخنون. والخنة كالغنة كأن الكلام يرجع إلى الخياشيم، يقال: امرأة خناء وغناء، وفيها مخنة، أي: خنة. والمخن: الرجل الطويل في اعتدال.


(1) ديوانه 1 / 331. (2) التهذيب 7 / 4، واللسان (خنن) غير منسوب أيضا. (*)

[ 143 ]

والخنين: الضحك، إذا أظهرته فخرج جافيا، يقال: خن يخن خنينا، فإذا خرج رقيقا، فهو الرنين فإذا أخفاه فهو الهنين. نخ: النخة والنخة، لغتان: اسم جامع للحمر. وفي الحديث ؟ ؟ ليس في النخة صدقة " (1). والنخ: أن تناخ النعم قريبة من المصدق حتى يصدقها، قال: (2) أكرم أمير المؤمنين النخا والنخ: الزجر، كقولك للبعير: إخ إخ، وقد نخها ينخها، قال: (3) إن لها لسائقا مزخا أعجم إلا أن ينخ نخا والنخ لم يترك لهن مخا وهو التأنيخ أيضا. والنخنخة من الاناخة، تقول: أنختها فاستناخت، أي: بركت، ونخنختها فتنخنخت، من الزجر [ أي: أبركتها فبركت ]. قال (4): ولو أنخنا جمعهم تنخنخوا باب الخاء والفاء خ ف، ف خ مستعملان خف: الخف: مجمع فرسن البعير، والجمع: أخفاف. والخف: ما يلبسه


(1) التهذيب 7 / 6. (2) التهذيب 7 / 7 واللسان (نخخ) ولم ينسب فيهما أيضا. (3) هميان بن قحافة - اللسان (نخخ). (4) اللسان (نخخ) غير منسوب أيضا (*)

[ 144 ]

الانسان، وتخففت بالخف، أي: لبسته. والخف: كل شئ خف محمله. والخفة: خفة الوزن، وخفة الحال. وخفة الرجل: طيشه، وخفته في عمله. [ والفعل من ذلك كله ]: خف يخف خفة فهو خفيف، فإذا كان خفيف القلب في توقده، فهو خفاف، ينعت به الرجل، كالطويل والطوال، والعجيب والعجاب، وكأن الخفاف أخف من الخفيف. وكذلك بعير خفاف، قال أبو النجم: (1) " جوز خفاف قلبه مثقل " وأخف فلان إذا خفت حاله، أي: رقت. وأخف الرجل: قل ثقله في سفر أو حضر، كما قال مالك بن دينار: " فاز المخفون " (2) فهو مخف. وخفان: موضع كثير الاسد. والخفانة: النعامة السريعة. والخفوف: سرعة السير من المحلة، تقول: حان الخفوف. وخف القوم، إذا ارتحلوا مسرعين، قال (3): خف القطين فراحوا منك وابتكروا * [ فما تواصله سلمى وما تذر ] والخف: كل شئ خف حمله، كما قال (4): يطير الغلام الخف عن صهواته * [ ويلوي بأثواب العنيف المثق ] فخ: المخيخ دون الغطيط في النوم، وللافعى فخيخ يعرف به مكانها. والفخ: مصيدة من كلام العجم، وجمعه: فخاخ.


(1) التهذيب 7 / 8 واللسان (خفف) لكنه غير منسوب فيهما. (2) التاج (خف). (3) لبيد - ديوانه 58، والرواية فيه: " راح القطين بهجر بعد ما ابتكروا " (4) امرؤ القيس، من معلقته، ديوانه 20. (*)

[ 145 ]

باب الخاء والباء خ ب، ب خ مستعملان خب: الخبب: ضرب من العدو، تقول: جاءوا مخبين تخب بهم دوابهم، قال (1): يخب بي الكميت قليل وفر * أفكر في الامور وأستعين والخب: الجربزة (2)، والنعت: خب وخبة، والفعل: خب يخب خبا. والتخبيب: إفساد الرجل عبد رجل أو أمته. والخب: هيج البحر، يقال: أصابهم الخب إذا اضطربت أمواج البحر، والتوت الرياح في وقت معلوم، ومن يكون في البحر يلجأ إلى الشط، ويلقي الانجر، يقال: خب بهم البحر يخب. والخبة: من المراعي، قال الراعي: (3) حتى ينال خبة من الخبب والخبة: مكان يستنقع فيه الماء، فتنبت حوله البقول. والخبة، وجمعها: خبات: شبه الطية من الثوب، مستطيلة كأنها طرة، وبها يشبه طرائق الرمل، وهي الخبيبة أيضا. وخب النبات والسفى، أي: ارتفع وطال. والمخبة والخبيبة: بطن الوادي. والخبخاب: رخاوة الشي المضطرب. وتخبخب لحمه إذا اضطرب. بخ: تبخبخ الحر: سكن بعض فورته، وتبخبخت الغنم: سكنت حيث كانت،


(1) لم نهتد إلى القائل. " راح القطين بهجر بعد ما ابتكروا " (2) في (ط) و (س): الجريرة بالمهملتين، وهو تصحيف. (3) التهذيب 7 / 12، واللسان (خبب). (*)

[ 146 ]

وتبخبخ لحمه. إذا صوت من الهزال. وبخ: كلمة تقال عن الاعجاب بالشئ، يخفف ويثقل، نقول: بخبخ الرجل إذا قال: بخ وقال الراجز: (1) بخ بخ لهذا كرما فوق الكرم ودرهم بخي: كتب عليه: بخ، ودرهم معمعي: كتب عليه " مع " مضاعفا، لانه منقوص وإنما يضاعف إذا كان في حال افراده مخففا، لانه لا يتمكن في التصريف في حال تخفيفه، فيحتمل طول التضاعف، ومن ذلك ما يثقل فيكتفى بتثقيله، وإنما حمل ذلك على ما يجري على ألسنتهم، فوجدوا (بخ) مثقلا في مستعمل الكلام. ووجدوا (مع) مخففا، وجرس الخاء أمتن من جرس العين، فكرهوا تثقيل العين، فافهم ذلك. وبخباخ الجمل أول هديره. وبخبخة البعير وبخباخة: هدير يملا الفم شقشقته قال (2): بخ وبخباخ الهدير الزغد [ وبخبخ الرجل: قال: بخ بخ ]، (3) قال العجاج: (4) إذا الاعادي حسبونا بخبخوا أي قالوا: بخ بخ، كما قال الشاعر في عبد الرحمن بن الاشعث: بين الاشبج وبين قيس باذخ * بخبخ لوالده وللمولود فأخذه الحجاج وقتله، وقال: والله لا تبخبخ بعد هذا أبدا.


(1) من التهذيب 7 / 14 في روايته عن العين، واللسان (بخ). في (ص، ط، س): " بخ بخ لهذا كرم الكريم " (2) نسبة في التهذيب 7 / 15 إلى رؤبة وليس في ديوانه، وورد في اللسان (بخبخ) غير منسوب، ونسب فيه (زغد) إلى أبي نخيلة وروايته هنا: قلخا وبخباخ... (3) من المحكم 4 / 382 لتقويم العبارة وتوضيح المعنى. (4) ديوانه 461. (5) في اللسان (بخخ): أعشى همدان. (*)

[ 147 ]

باب الخاء والميم خ م، م خ مستعملان خم: اللحم المخم: الذي تغيرت ريحه. ولما يفسد فساد الجيف. وخم مثله، وقد خم يخم خموما. قال (1) وشمة من شارف مزكوم قد خم أو قد هم بالخموم وإذا خبث ريخ السقاء، فأفسد اللبن، قيل: أخم اللبن فهو مخم. فإذا أنتن فهو الذفر من ألبان الابل. والخمخمة: ضرب من الاكل قبيح، وبه سمي الخمخام، ومنه: التخمخم. والخمخم: نبت، قال: [ ما راعني إلا حمولة أهلها ] * وسط الديار تسف حب الحخخم والخمامة: القمامة والكناسة من خممت البيت، أي: كنسته. والخمامة: ريشة فاسدة رديئة تحت الريش. ورجل مخموم القلب كأنه قد نقي من الغش والغل. مخ: المخ: نقي العظم، وجمعه: مخخة، فإذا قلت: مخة فجمعها: مخ. وتمخخت العظم تمصصته. وقد يجئ (المخ) في الشعر ويراد به شحم العين. يقال: آخر مخ يبقى في الجسد: مخ العين، ومخ السلامى، قال (3):


(1) التهذيب 7 / 16 واللسان (خمم) غير منسوب أيضا. (2) عنترة، من معلقته - ديوانه 17. (3) الثاني منهما في التهذيب 7 / 18، واللسان (مخخ) غير منسوب أيضا (*)

[ 148 ]

لا يشتكين عملا ما أبقين ما دام مخ في سلامى أو عين وامتخخت [ العظم ]: انتزعت مخه. وأمخ العظم، وأمخت الشاة، إذا اكتنزت سمنا. أبواب الثلاثي الصحيح من الخاء باب الخاء والقاف والسين معهما خ س ق مستعمل فقط خسق: خسق [ السهم ] يخسق خسقا وخسوقا (1)، وناقة خسوق: [ سيئة الخلق ] (2) تخسق الارض بمناسمها، إذا مشت انقلب منسمها فخذ في الارض. باب الخاء والقاف والزاي معهما خ ز ق مستعمل فقط خزق: كل شئ حاد رزرته في الارض أو غيرها فارتز فقد خزقته. والخزق، ما ينفذ. خزق يخزق، وخسق لغة فيه.


(1) في المحكم 4 / 385: خسق السهم يخسق خسقا وخسوقا. وفي اللسان (خسق): القرطاس: أديم ينصب للنضال، ويسمى الغرض قرطاسا، وكدل أديم ينصب للنضال فاسمه: قرطاس، فإذا أصابه الرامى. قيل: قرطس. (2) من رواية التهذيب 7 / 20 عن العين. (*)

[ 149 ]

والمخزق: عويد في طرفه مسمار محدد، ويكون عند بياع البسر بالنوى، فإذا أخذ ما معهم من النوى اشترط له بكذا وكذا ضربة بالمخزق فما انتظم فيه من البسر فهو له، قل أو كثر، وإن أخطأ فلا شئ له وذهب نواه. باب الخاء والقاف والذال معهما خ ذ ق مستعمل فقط خذق: الخذق للبازي إذا اسبح. ولسائر الطير الذرق. خذق خذقا. باب الخاء والقاف والراء معهما خ ر ق مستعمل فقط خرق: خرقت الثوب إذا شققته. وخرقت الارض إذا قطعتها حتى بلغت أقصاها. وبه سمي الثور مخراقا. والاختراق: المرور (1) في الارض غير طريق عرضا. واخترقت دار فلان: جعلتها طريقا لحاجتك. والخرق: الشق في حائط، أو ثوب ونحوه فهو مخروق. والخرق: المفازة البعيدة، اخترقته الريح فهو خرق أملس. والخريق: الريح الباردة الشديدة الهبوب، كأنها خرقت، أماتوا الفاعل منه والمفعول.


(1) في التهذيب 7 / 21 عن العين: الممر، وعنه أخذ في المحكم 4 / 386. (*)

[ 150 ]

وانخرقت الريح الخريق: منخريق: اشتد هبوبها، وتخللها المواضع. ويقال للرجل المتمزق الثياب: منخرق السربال. والاختراق كالاختلاق، وتخرق الكذب كتخلقه، وقوله [ عز وجل ]، " وخرقوا له بنين وبنات " (1) بالتخفيف أحسن. والمخارق: الاكاذيب. وريح خرقاء: لا تدوم على جهتها، قال (2): [ صعل كأن جناحيه وجؤجؤه ] * بيت أطافت به خرقاء مهجوم ومفازة خرقاء: بعيدة، وناقة خرقاء: لا تتعاهد مواضع قوائمها، وبعير أخرق: [ يقع منسمه بالارض قبل خفه يعتريه ذلك من النجابة ] (3). والخرق: شبه النظر من الفزع، كما يخرق الخشف إذا صيد، وهو الدهش. وخرق الرجل، بقي متحيرا من هم أو شدة. وخرق في البيت خرقا، فلم يبرح. وخرق يخرق فهو أخرق، إذا حمق. وخرق بالشئ: جهلة ولم يحسن عمله. والخرقاء من الغنم: المثقوبة الاذن. والمخراق: منديل أو نحوه، يلوى ويلعب به [ وهو من لعب الصبيان ]، (4) يقال: لعب بالمخاريق. وأخرقه الخوف [ فخرق، أي: فزع ] (5) قال (6): " والطير في حافاتها خرقه " أي: فزعة.


(1) " الانعام " 100. (2) علقمة بن عبدة - اللسان (هجم). (3) من التهذيب 7 / 22 عن العين. (4) من مختصر العين [ ورق 105 ]. (5) زيادة من اللسان (خرق) لتوضيح المعنى. (6) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (*)

[ 151 ]

باب الخاء والقاف واللام معهما خ ل ق، ق ل خ، ل خ ق مستعملة فقط خلق: الخليقة: الخلق، والخليقة: الطبيعة. والجميع: الخلائق، والخلائق: نقر في الصفا. والخليقة: الخلق [ والخالق: الصانع ] (1)، وخلقت الاديم: قدرته. وإن هذا لمخلقة للخير، أي: جدير به، وقد خلق لهذا الامر فهو خليق له، أي: جدير به. وإنه لخليق لذاك، أي: شبيه، وما أخلقه، أي: ما أشبهه. وامرأة خليقة: ذات جسم وخلق، وقد يقال: رجل خليق، أي: تم خلقه، وخلقت المرأة خلاقة. أي: تم خلقها وحسن. والمختلق من كل شئ ما اعتدل وتر. والخلاق: النصيب من الحظ الصالح. وهذا رجل ليس له خلاق، أي: ليس له رغبة في الخير، ولا في الآخرة: ولا صلاح في الدين. والخلق: الكذب في قراءة من قرأ: " إن هذا إلا خلق الاولين " (2) وخلق الثوب يخلق خلوقة، أي: بلي، وأخلق إخلاقا. ويقال للسائل: أخلقت وجهك. وأخلقني فلان ثوبه، أي: أعطاني خلقا من الثياب. وثوب أخلاق: ممزق من جوانبه. والاخلق: الاملس. وهضبة أو صخرة خلقاء، أي: مصمته. وخليقاء الجبهة: مستواها، وهي الخلقاء أيضا، ويقال في الكلام: سحبوهم على خلقاوات جباههم.


(1) تكملة من مختصر العين [ ورقة 105 ] ومن التهذيب 7 / 27 من العين. (2) " الشعراء " 137 (*)

[ 152 ]

وخليقاء الغار الاعلى: باطنه، وخلقاء الغار أيضا. واخلولق السحاب، أي: استوى، كأنه ملس تمليسا، وقد خلق يخلق خلقا. والخلق: السحاب، قال (2): بريق تلالا في خلق ناصب والخلوق: من الطيب. وفعله: التخليق والتخلق. وامرأة خلقاء: رتقاء، لانها مصمته كالصفاة الخلقاء. يقال منه: خلق يخلق خلقا. قلخ: القلخ والقليخ: شدة الهدير، ويقال للفحل عند الضراب: قلخ قلخ، مجزوم، ويقالل للحمار المسن: قلخ وقلح بالخاء والحاء. قال: (1) أيحكم في أموالنا ودمائنا * قدامة قلخ العير عير ابن جحجب ويروى بالحاء أيضا. والقلخ: ضرب من النبات. لخق: اللخق، واللخقوق: الشق، وهو آثار جخ الماء حيث يجخ. باب الخاء والقاف والنون معهما خ ق ن، خ ن ق، ن ق خ مستعملة فقط خقن: خاقان: [ اسم لكل ملك من ملوك الترك ] (2). وخقنت الترك فلانا: رأسته، من قولهم: خاقان.


(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (2) التهذيب 7 / 31، واللسان (قلخ)، غير منسوب أيضا. (3) من مختصر العين [ ورقة 106 ]. (*)

[ 153 ]

خنق: خنقه فاختنق، واختنق، وانخنق، فأما الانخناق فهو انعصار الخناق في عنقه، والاختناق: فعله بنفسه. والخناق: الحبل الذي يخنق به، ويقال: رجل خنق، مخنوق، ورجل خانق، قال رؤبة: (1) وخانق ذي غصة جراض والخناق: نعت لمن يكون ذلك شأنه وفعله بالناس. وأخذ بمخنقه، أي: بموضع الخناق، ومنه اشتقت المخنقة. [ أي ] (2): القلادة. وفرس مخنوق، من الخناقية، والخناقية: داء يأخذ الطير في رؤوسها وحلوقها، ويعتري الفرس أيضا، فيقال: خنق الفرس فهو مخنوق، وأكثر ما يظهر في الحمام. والخانق: اسم موضع ذكره جرير (3). نقخ: النقخ: نقف الرأس عن الدماغ. والنقاخ: الماء البارد العذب الذي ينقخ الفؤاد لبرودته. باب الخاء والقاف والفاء معهما خ ف ق، ف ق خ مستعملان فقط خفق: الخفق: ضربك الشئ بالدرة، أو بشئ عريض.


(1) ديوانه 82 والرواية فيه: وخانقي من عصة... (2) ف (ص وط وس): (من) ولا معنى له. وفي الحك 4 / 392: المخنقة: القلادة. (3) لعله يشير إلى قوله: هل رام بعد محلنا روض القطا * فرويتان إلى غدير الخانق (*)

[ 154 ]

والخفق: صوت النعل وما أشبهه من الاصوات. ورجل خفاق القدم: عريض باطنها، قال (1): خدلج الساقين خفاق القدم والخفق: اضطراب الشئ العريض. يقال: راياتهم وأعلامهم تخفق وتختفق. وهن الخوافق والخافقات. والمخفق، والمخفقة، والخفقة، جزم: هو الشئ الذي يضرب به نحو: درة، أو سير، أو سوط من خشب. والخفقان: اضطراب القلب، من خفة تأخذ القلب، تقول: رجل مخفوق. والخفقان: اضطراب الجناح. وأخفق الرجل، إذا ذهب راجي شئ فرجع خائبا. وأخفق القوم في زادهم، إذا نفد. وسراب خفوق خافق: كثير الاضطراب. والخفقة: المفازة ذات السراب، قال (2): وخفقة ليس بها طوئي وناقة خيفق: سريعة جدا، ومثله خنفقيق، وهو مشي في اضطراب، وخنفقيق وخيفقيق: حكاية جري الخيل. وكذلك يقال: فرس خيفق، وظليم خيفق إذا كان سريعا. قفخ: القفخ: كسر الرأس شدخا، وكذلك إذا كسرت العرمض (3) عن وجه الماء قلت: قنخته قفخا قال (4): قفخا على الهام وبجا وخضا


(1) التهذيب 7 / 35. واللسان (خفق) ونسبه في اللسان إلى أبي رغبة الخزرجي، أو الحطم القيسي. (2) العجاج - ديوانه 319. (3) العرمض: الطحلب. اللسان [ عرمض ]. (4) رؤبة - ديوانه 81. (*)

[ 155 ]

والقفيخة: طعام من تمر وإهالة يصب على جشيشة (1). والقفخة: من أسماء البقرة المستحرمة، يقال: أقفخت أرخهم، أي: استحرمت بقرتهم، وكذلك يقال للذئبة إذا أرادت السفاد. باب الخاء والقاف والباء معهما ب خ ق مستعمل فقط بخق: البخق: أقبح ما يكون من العور، وأكثره، وأكثره غمصا. قال (2): وما بعينيه عواوير البخق وتقول: [ بخقت عينه أبخقها بخقا، إذا أعميتها، وهو بخيق العين. ] (3) باب الخاء والكاف والشين معهما ك ش خ مستعمل فقط كشخ: الكشخان: الديوث، وهو دخيل، لانه ليس في كلام العرب رباعية مختلفة الحروف على فعلال ولا يكون إلا بكسر الصدر غير كشخان فإنه يفتح. [ فإن أعرب قيل: كشخان على فعلال ] (4)، ويقال [ للشاتم ] (4): لا تكشخ فلانا.


(1) (ص، ط، س): خشبشة بالحاء المهملة.. والجشبشة بالجيم: الحب المطحون طحنا غليظا جريشا. (2) رؤبة - ديوانه 107. (3) تكملة من مختصر العين [ ورقة 106 ]. (4) التهذيب 7 / 42. (*)

[ 156 ]

باب الخاء والكاف والراء معهما ك ر خ مستعمل فقط كرخ: الكراخة الشقة من البواري - بغدادية. والكارخ: الذي يسوق الماء [ إلى الارض ] (1) - سوادية. والكرخ: اسم سوق ببغداذ [ نبطية ] (2) [ وأكيراخ: موضع آخر في السواد ] (3) باب الخاء والكاف والفاء معهما ك ف خ مستعمل فقط كفخ: الكفخة: الزبدة المجتعمة البيضاء الجيدة، قال (4): لها كفخة بيضاء تلوح كأنها * تريكة قفر أهديت لامير باب الخاء والكاف والميم معهما ك خ م، ك م خ مستعملان فقط كخم: الكيخم: يوصف به الملك والسلطان، قال: " قبة إسلام وملكا كيخما "


(1) المحكم 4 / 395. (2) من التهذيب 7 / 42 عن العين. (3) التهذيب 7 / 43، والمحكم 4 / 395 غير منسوب أيضا. (4) التهذيب 7 / 44 واللسان (كخم) غير منسوب أيضا. (*)

[ 157 ]

كمخ: أكمخ الرجل إكماخا، إذا جلس جلوس المتعظم في نفسه. حكاه لنا أبو الدقيش، فلبس كساء له، ثم جلس جلوس العروس على المنصة، وقال: هكذا يكمخ من البأو والعظمة. قال (1): إذا ازدهاهم يوم هيجا أكمخوا بأوا ومدتهم جبال شمخ والكواميخ: دخيل، وهو [ من الادم ] (2)، الواحد: كامخ. باب الخاء والجيم والزاي معهما خ ز ج مستعمل فقط خرج *: المخزاج من الابل التي إذا سمنت مار جلدها، كأنه وارم من السمن، وهو الخزب أيضا. باب الخاء والجيم والدال معهما خ د ج مستعمل فقط خدج: خدجت الناقة فهي خادج، وأخدجت فهي: مخدج، إذا ألقت ولدها وقد استبان خلفه.


(1) العجاج - ديوانه 460، 461. (2) من المحكم 4 / 396 في (ص، ط، س): ألوان. * سقطت هذه الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 106 ] ومن التهذيب 7 / 44 عن العين. (*)

[ 158 ]

والولد: خديج، ومخدج، ومخدوج، وأخدجت الزندة إذا لم تور. والخداج: الاسم. وكل ذات منسم أو ظلف تخدج. وذات الحافر تزلق. باب الخاء والجيم والراء معهما خ ج ر. خ ر ج، ج خ ر، ر خ ج مستعملات خجر: رجل خجر، [ والجميع: خجرون ] (1)، وهو الشديد الاكل الجبان الصداد عن الحرب، وامرأة خجرة. خرج: الخروج: نقيض الدخول، خرج يخرج خروجا فهو خارج. واخترجت الرجل، واستخرجته سواء. وناقة مخترجة: خرجت على خلقة الجمل. والخروج: السحاب أول ما يبدأ. والخرج والخراج: ما يخرج من المال في السنة بقدر معلوم. والخراج: ورم وقرح يخرج من ذاته. قال الخليل: والخروج: الالف التي بعد الصلة في القافية، كقول لبيد: عفت الديار محلها فمقامها فالروي هو الميم، والهاء بعد الميم هي الصلة، لانها اتصلت بالروي، والالف التي بعدها هي الخروج.


(1) من التهذيب 7 / 47 عن العين. (*)

[ 159 ]

والخراج والخريج: مخارجه لعبة لفتيان العرب. والخروج: خروج الاديب، السائق ونحوهما، يخرج فيخرج فهو خريج. والخارجية: خيل [ ليس ] (1) لها عرق في الجودة فتخرج سوابق. والخارجي: الذي لم يكن له شرف في آبائه فيخرج ويشرف بنفسه. والسحاب يخرج السحاب. كما يخرج الليل ظلما. والاخرج: المكاء. والاخرج: لون سواده أكثر من بياضه، كلون الرماد. والاخرج من المعز والنعام والجبال [ ما كان ] على هذه الصفة. وقارة خرجاء: ذات لونين. والخرج، والخرجة جمعه: جوالق ذو أونين (2) وللعرب بئر احتفرت في أصل جيل أخرج يسمونها: أخرجة، وبئر احتفرت في أصل جبل أسود، يسمونها أسودة، اشتقوا لهما اسمين من نعت الجبلين. واخترجوه من السجن، أي: استخرجوه. وأرض مخرجة، وتخريجها أن يكون نبتها في مكان دون مكان، فترى بياض الارض في خضرة النبات. جخر *: الجخراء: المنتنة الريح. رخج: رخج: اسم كورة (3) معروف.


(1) سقطت من النسخ، وأثبتناها من التهذيب 7 / 50 عن العين، ومن مختصر العين [ ورقة 106 ]. (2) في (ص، ط، س): ذو لونين - اللام - وهو محرف. والاونان: العدلان، وجانبا الخرج * سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من رواية التهذيب 7 / 46 عن العين، (3) في معجم البلدان 3 / 138: رخج مثال زمج... كورة ومدينة من نواحي كابل. (*)

[ 160 ]

باب الخاء والجيم واللام معهما خ ج ل، خ ل ج، ج ل خ، ل خ ج مستعملات خجل: الخجل: أن يفعل الانسان فعلا يتشور منه فيستحي، وقد خجلته أنا تخجيلا، واخجله فعله. وخجل البعير إذا سار في الطين فبقي كالمتحير. وخجل الحمض خجلا: طال والتف. والخجل: البطر، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إنكن إذا جعتن دقعتن، وإذا شبعتن خجلتن " (1). أي: أشرتن وبطرتن. خلج: خلج الرجل حاجبيه عن عينيه، واختلج حاجباه وعيناه، إذا تحركتا. قال: (2) يكلمني ويخلج حاجبيه * لاحسب عنده علما قديما والخلج: جذبك شيئا أخرجته من شئ، ويقال للميت: اختلج من بينهم فذهب به. وإذا مد الطاعن رمحه عن جانب، قيل: خلجه. قال (3): ينوء بصدره والرمح فيه * ويخلجه خدب كالبعير ويقال: إن الخلج: الانتزاع، قال (4) نطعنهم سلكى ومخلوجة * كرك لامين على نابل


(1) التهذيب 7 / 55، والمحكم 5 / 6. (2) التهذيب 7 / 57، واللسان (خلج) غير منسوب أيضا. (3) لم نهتد إليه. (4) امرؤ القيس - ديوانه 120، وفيه: لفتك لامين... (*)

[ 161 ]

والفحل إذا أخرج من الشوك قبل أن يقدر (1) فقد خلج، أي: يزع وأخرج، وإذا أخرج بعد الفدور قيل: عدل فانعدل. قال: (2) فحل هجان تولى غير مخلوج واختلج في صدره هم أو أمر، وتخالجتني الهموم، أي، تنازعتني. وتقول: بيننا وبينهم خلجة، وهي بقدر ما يمشي حتى يعيي مرة واحدة. وناقة خلوج إذا اختلجت عن ولدها فقل لبنها. وخلج البعير خلجا فهو أخلج: تقبض عصب عضده حتى يعالج بعد ذلك فيستطلق، ويعود، وإنما قيل له: خلج، لان جذبه يخلج عضده. وسحابة خلوج: متفرقة بلغة هذيل. والخلوج: من السحاب: الكثير الماء، الشديد البرق. وجفنة خلوج: كثيرة الاخذ، قعيرة. وناقة خلوج: كثيرة اللبن. ويقال: هي التي تخلج السير من سرعتها. ويقال: التي تحن إلى ولدها. وخلجته الخوالج، أي: شغلته الشواغل. والخليج: النهر الذي يختلج في شق من النهر الاعظم. وجناحا النهر: خليجاه، قال أبو النجم: (3) [ إلى فتى فاض أكف الفتيان ] فيض الخليج مده خليجان والمجنون يتخلج في مشيته، أي: يتمايل، كالمجتذب يمنة ويسرة، قال: (4)


(1) في النسخ: يقدر بالقاف، وكذا في المحكم 5 / 7 وكذا في اللسان (فلج) وهو تصحيف. (2) التهذيب 7 / 58 واللسان (خلج) غير منسوب أيضا. (3) التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) ولم ينسباه. (4) التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) غير منسوب فيها أيضا. (*)

[ 162 ]

أقبلت تنفض الخلاء بعيني‍ * - ها وتمشي تخلج المجنون والخليج: ما اعوج من البيت (1)، وخلج، أي: فسد في نواحيه، وقوله: (2) فإن يكن هذا الزمان خلجا أي: نحى شيئا عن شئ. جلخ: * الجلخ في النكاح: الاخراج، والدعس: الادخال. لخج: اللخج: أسوأ الغمص. وعين لخجة: لزقة بالغمص. باب الخاء والجيم والنون معهما ن خ ج، ن ج خ مستعملان فقط نخج: نخج السيل ينخج نخجا في سند الوادي إذا صدمه. ونخج المرأة: نكحها. والنخاجة الرشاحة. نجخ: النجخ: نجخ السيل في سند الوادي وفي وسط البحر حين يجرف، قال (3): ذو ناجخ يضرب صوحي مخرم وقال آخر: (4)


(1) في النسخ: الميت. (2) التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) غير منسوب أيضا. (3) التهذيب 7 / 64، واللسان (نجخ) غير منسوب أيضا. (4) التهذيب 7 / 64، واللسان (نجخ) غير منسوب فيها أيضا. (*)

[ 163 ]

مفعوعم ينجح في أمواجه ونخيجه: صوته وصدمه. وامرأة نجاخة: وهي الرشاحة التي تمسح الابتلال. باب الخاء والجيم والفاء معهما خ ج ف، خ ف ج، ج خ ف، ج ف خ مستعملات خجف: الخجيف: لغة في الجخيف، وهو الخفة والطيش والكبر. خفج: الخفج: الاعوجاج، والاخفج: الاعوج. والخفج: نبات ينبت في الربيع، الواحدة بالهاء، وهي بقلة شهباء لها ورق عراض. والخفج: ضرب من المباضعة.. وخفاجة: حي من قيس. جخف: الجخفة: المرأة: المرأة القضيفة القصيرة، وهن الجخاف، ورجل جخيف وقوم جخف. والجخيف: الكبر. والجخيف: الغطيط. جفخ: الجفخ: العظمة والفخر والتطاول. قال (1)


(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول من مظان. (*)

[ 164 ]

أتوعدني بجفخ بني فلان * وقد أفحمت شاعر كل حي والفعل منه: جفخ يجفخ. باب الخاء والجيم والباء معهما خ ب ج، ج خ ب، ج ب خ، مستعملات خبج: الخباجاء: الفحل الكثير الضراب. والخبج: لون من الضرب بسيف أو عصا، ليس بشديد. ويقال: للضراط الشديد: خبج لصوته. جخب: الجخابة: الاحمق. والجخابة: الثقيل الكثير اللحم. جبخ: الجبخ: إجالتك الكعاب والقداح. وصوته: جبخة وجمخة. باب الخاء والجيم والميم معهما خ ج م، م خ ج، ج م خ مستعملات خجم: الخجام: المرأة الواسعة الفرج. يقولون في السب: يا ابن الخجام. مخج: مخجت الدلو أمخجها مخجا: خضضتها.

[ 165 ]

جمخ: الجمخ مثل الحبخ في الكعاب إذا أجليت، قال (1): [ وإذا ما مررت في مسبطر ] * فاجمخ الخيل مثل جمخ الكعاب باب الخاء والشين والصاد معهما ش خ ص مستعمل فقط شخص: الشخص: سواد الانسان إذا رأيته من بعيد، وكل شئ رأيت جسمانه فقد رأيت شخصه، وجمعه: الشخوص والاشخاص. والشخوص: السير من بلد، إلى بلد وقد شخص يشخص شخوصا، وأشخصته أنا. وشخص الجرح: ورم. وشخص ببصره إلى السماء: ارتفع. وشخصت الكلمة في الفم. إذا لم يقدر على خفض صوته بها. والشخيص: العظيم الشخص، بين الشخاصة. وأشخصت هذا على هذا إذا أعليته عليه. باب الخاء والشين والسين معهما ش خ س مستعمل فقط شخس: الشخس: فتح الحمار فمه عند التثاؤب والكرف، قال: (2) وشاخس فاه الدهر [ حتى كأنه * منمس ثيران الكريص الضوائن ]


(1) اللسان (جمخ) غير منسوب أيضا. (2) التهذيب 7 / 73، واللسان (شخس)، ونسب فيها إلى الطرماح في وصف وعل، أو عير. (*)

[ 166 ]

أي: خالف بين أسنانه فشخص بعضها، ومال بعضها، وقال (1): تراه في آثارهن خائفا مشاخسا طورا وطورا كارفا وتشاخس ما بين القوم، أي: اختلف. باب الخاء والشين والزاي معهما ش خ ز مستعمل فقط شخز: الشخز: المشقة والعناء، قال: (2) إذا الامور أولعت بالشخز والشخز: [ العوج في الامر ]. باب الخاء الشين والدال معهما خ د ش، ش د خ مستعملان فقط خدش: الخدش مزق الجلد قل أو كثر. وخادشة السفا: أطرافه. وكان أهل الجاهلية يسمون كاهل البعير: مخدشا، لانه يخدش الفم لقلة لحمه. شدخ: والغرة الشادخة: التي تغشى الوجه من أصل الناصية إلى الانف، فإذا غشي العينين فهو: الاغراب. قال مرار: (4)


(1) المحكم 5 / 13، واللسان (شخس)، إلا أن رواية الاول فيهما: " مشاخسا طورا وطورا خائفا " أما الثاني فهو في المحكم: " وتارة ينتهش الطفاطفا "، وفي اللسان: " وتارة يلتهس الطفاطفا ". (2) رؤبة - ديوانه 64. (3) سقطت من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين. (4) لم نقف عليه في غير نسخ العين من مظان (*)

[ 167 ]

شادخ غرتها من نسوة * هن يفضلن نساء الناس، غر والشداخة: الشديدة الشدخ. والشداخ: رجل من الليث يكنى أبا الملوح، واسمه: يعمر بن الملوح، وكان حكم بين خزاعة وقصي حين اقتلوا في أمر البيت، وكثر القتل، فشدخ دماء خزاعة تحت قدمه، أي أبطلها، وقضى بالبيت لقصي، وفيه يقول الشاعر: (1) إذا خطرت بنو الشداخ حولي * ومد البحر من ليث بن بكر والمشدخ: بسر يغمز حتى ينشدخ، ثم ييبس في الشتاء. باب الخاء والشين والتاء معهما ش خ ت مستعمل فقط شخت: الشخت، الدقيق من كل شئ، ويقال للدقيق العنق والقوائم: شخت، وقد شخت شخوتة، وجمع الشخت: الشخات. والشخيت مثل الشخت، وقد أشخته، أي: أدقه قال: (2) شخت الجزارة، مثل البيت سائره * [ من المسوح خدب شوقب خشب ] باب الخاء والشين والراء معهما خ ش ر، خ ر ش، ش خ ر، ش ر خ، مستعملات خشر: الخشارة من الشعير ما لم يكتنز، إنما هو كالسحالة والنخالة، [ مما ] لا لب فيه، قال (3):


(1) لم نهتد إلى الشاعر، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان. (2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 115. (3) لم نقف على القول ولا على القائل في غير النسخ. (*)

[ 168 ]

أنتم خشار خشار * وليس خز كخيش خرش: الخرش بالاظفار في الجسد كله. وتخارش الكلاب والسنانير: مزق بعضها بعضا. والخراش: سمه مستطيلة كاللذعة الخفية، وثلاثة أخرشة، وبعير مخروش. والخرشاء: قشر البيضة الداخل، وجمعه: الخراشي، وهو الغرقئ. والخرشاء جليدة تعلو اللبن. وبين القوم خراشة، أي: تبعة يطلب بها بعضهم بعضا. وخرشت البعير بالمحجنة، أي: نخسته. وقد خرشته واخترشته وخرشته. شخر: شخر الحمار يشخر شخيرا، وهو صوته من الحلق، ويقال: هو من منخره، والنخير في الانف. والشخير: ما تحات من الجبل (1) بالاقدام والقوائم، قال (2): بنطفة بارق في رأس نيق * منيف دونها منه شخير والشخير: رفع الصوت بالنفير ورجل شخير نفير. والشخير: هو الكثير الشخير. شرخ: شرخا الرجل: آخرته وواسطته، ويقال: قادمته وآخرته، قال: كأنه بين شرخي رحل ساهمة * [ حرف إذا ما استرق الليل مأموم ] وشرخا السهم: زنمتا فوقه، وهما اللذان الوتر بينهما.


(1) من (س) في (ص، ط): الخيل، وهو تصحيف. (2) التهذيب 7 / 80، واللسان (شخر) غير منسوب أيضا. (3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 422. (*)

[ 169 ]

والشرخ: نتاج كل سنة من أولاد الابل. قال ذو الرمة (1): سبحلا أبا شرخين أحيا بناته * مقاليتها فهي اللباب الحبائس والشارخ: الحدث من الناس، قال الاعشى: (2) [ وما إن أرى الدهر في صرفه ] * يغادر من شارخ أو يفن شرخ الشباب: أوله. شرخ ناب البعير، إذا شتق البضعة وخرج. شرخ الناب يشرخ شروخا، قال (3): على بازل لم يخنها الضراب * وقد شرخ الناب منها شروخا باب الخاء والشين واللام معهما خ ش ل، ش خ ل، ش ل خ مستعملات خشل: الخشل: من المقل كالحشف من التمر. والخشل: رؤوس الاسورة والخلاخيل، ولا أعرف له جمعا ولا واحدا. ويقال: الخشل: رأس الخلخال. شخل: الشخل: الغلام الحدث يصادق رجلا. والشخل: [ بزل ] (4) الشراب بالمشخلة، وهي: المصفاة.


(1) ديوانه 2 / 1136. (2) ديوانه ص 15. (3) التهذيب 7 / 83. واللسان (شرخ) غير منسوب أيضا. (4) من مختصر العين [ ورقة 107 ] والتهذيب 7 / 84 عن العين. في (ص، ط، س): ضرب. (*)

[ 170 ]

شلخ: شالخ: جد إبراهيم عليه السلام. باب الخاء والشين والنون معهما خ ش ن، خ ن ش، ن خ ش مستعملات خشن: خشن الشئ يخشن خشونة، فهو خشن أخشن. والمخاشنة: في الكلام والعمل. واخشوشن الرجل إذا لبس خشنا، أو قال قولا فيه خشونة. وكتيبة خشناء: كثيرة السلاح. والخشناء: بقلة خضراء ورقها قصير مثل ورق الرمرام. غير أنها أشد اجتماعا، ولها حب يكون في الروض والقيعان. والخشناء: الارض الغليظة. وأخشن: جبل. وخشينة: حي من العرب، والنسبة إليهم: خشني. ومخاشن: اسم رجل. خنش: امرأة مخنشة: فيها بقية شباب، ونساء مخنشات، وتخنشها: بعض رقة بقية شبابها. والتخنش: التحرك.

[ 171 ]

نخش: نخش الرجل فهو منخوش، أي: مهزول [ وامرأة منخوشة: لا لحم عليها. ] (1) باب الخاء والشين والفاء معهما خ ش ف، خ ف ش، ش خ ف، ف ش خ مستعملات خشف: الخشف: ولد الظبي. والاخشف: الذي عمه الجرب، فهو يمشي مشي الشيخ، وقد خشف يخشف خشفا، أي: يبس جلده عليه من الجرب. والخشفان: الجولان بالليل والسرعة فيه، وبه سمي الخشاف لخشفانه، وهو أحسن من الخفاش، ومن قال: خفاش فاشتقاقه من صغر عينيه. ودليل مخشف: يخشف بالقوم، أي: يسير أمامهم، قال (2): تنح سعار الحرب لا تصطلي بها * فإن لها من القبيلين مخشفا والمخشف: اليخدان. والخشيف: الثلج الخشن، وكذلك الجمد الرخو، وليس له فعل، يقال: أصبح الماء خشيفا. والخشف: الذباب الاخضر، وجمعه: أخشاف. وخشف يخشف [ خشوفا ] إذا وهب في الارض. ويقال: سمعت خشفته، أي: حسا منه حركة، أو صوتا خفيا والخشوف: الذي لا تهاب الليل.


(1) من التهذيب 7 / 86 عن العين. (2) لم نقف على الشاعر، ولا على البيت في غير النسخ. (*)

[ 172 ]

خفش: الخفش: فساد في الجفون تضيق له العيون من غير وجع ولا قرح. رجل أخفش. فشخ: الفشخ: الظلم والصفع في لعب الصبيان والكذب فيه. شخف: الشخاف: اللبن بالحميرية. باب الخاء والشين والباء معهما خ ش ب، خ ب ش، ش خ ب مستعملات خشب: [ الخشب معروف ] (1) والخشابة: قوم معهم خشب، وحرفتهم: الخشابة. والخشب - جزم -: الشحذ، وسيف خشيب مخشوب، أي: شحيد. وجبهة خشباء: كريهة يابسة صلبة، بادية العظام والعروق، غير مستوية ورجل خشب: عاري العظام والعصب، له شدة وصلابة، وكذلك اليد ونحوها. واخشوشب الرجل. وكل شئ خشن من أرض وقت ونحوهما فهو أخشب. والاخشب مكان من القف غليظ. وقد يكون سفح الجبل أخشب. وأخاشب الصمان: جبال اجتمعن بها في محلة بني تميم.


(1) من مختصر العين [ ورقة 108 ]. (*)

[ 173 ]

وأخشبا مكة: جبلاها. والخشب: خلطك الشئ بالشئ غير متأنق فيه. وطعام مخشوب (1). خبش: خباشات العيش: ما يتناول من طعام ونحوه، تقول: يخبش من ههنا وههنا شخب: الشخب: ما امتد من اللبن متصلا بين الاناء الطبي. وشخبت اللين فانشخب، وقد شخبت أوداج المقتول دما. باب الخاء والشين والميم معهما خ ش م، خ م ش، ش خ م، ش م خ مستعملات خشم: الخشم: كسر الخيشوم، والخشام: داء يأخذ فيه. وسدة، وصاحبه: مخشوم. وخشم هو فهو أخشم [ وفلان ظاهر الخيشوم، أي: واسع الانف ] (2)، قال (3): أخشم بادي النعو والخيشوم


(1) في اللسان (خشب): " وطعام مخشوب إذا كان حبا فهو مفلق قفار، وإن كان لحما فنئ لم ينضج ". (2) من التهذيب 7 / 94 في روايته عن العين. (3) التهذيب 7 / 94، واللسان (خشم) غير منسوب أيضا. (*)

[ 174 ]

والخيشوم: سلائل سود، ونغف في العظم. والسليلة: هنة رقيقة، كاللحم لينة [ وفي الانف ثلاثة أعظم، فإذا انكسر منها عظم تخشم الخيشوم فصار مخشوما ] (1). والاخشم: الذي لا يجد ريح طيب، ولا نتن. والتخشم: من السكر، وذلك أن ريح الشراب تسور في خيشوم الشارب ثم تخالط الدماغ، فيذهب العقل فيقال: قد تخشم، وخشمه الشراب. وخياشيم الجبال: انوفها. خمش: الخامشة، وجمعها: الخوامش، صغار مسايل الماء والدوافع. والخموش: البعوض بلغة هذيل، الواحدة بالهاء، قال: (2) كأن وغى الخموش بجانبيه * مآتم يلتدمن على قتيل والخمش: في الوجه، وقد يستعمل في الجسد. والخماشة (3): الجناية والجراحة والكدمة. شخم: شخم اللحم شخوما: [ تغيرت رائحته ]. وطعام شاخم: فاسد قد كرج وتغير. شمخ: جبل شامخ: طويل في السماء، ويجمع: شوامخ، وقد شمخ شموخا. وشمخ فلان بأنفه. وشمخ أنفه، إذا رفعه عزا.


(1) تكملة مما روي في التهذيب 7 / 94 عن العين. (2) المتنخل - ديوان الهذليين - القسم الثاني ص 5 آ، إلا ان رواية العجز فيه: وغى ركب أميم ذوي هياط (3) في (ط) الخباشة، بالباء، وهو تصحيف. (*)

[ 175 ]

باب الخاء والضاد والدال معهما خ ض د، د خ ض مستعملان فقط خضد: الخضد: نزع الشوك عن الشجر. وقال الله عز وجل: " في سدر مخضود " (1)، أي: نزع شوكه. وخضدت العود فانخضد، أي: انكسر من غير بينونة. والبعير يخضد عنق البعير، إذا قاتله. والخضاد: من شجر الجنبة، وهو مثل النصي، ولورقه حروف كحروف الحلفاء يجز باليد كما تجز الحلفاء. وخضد يخضد خضدا إذا أكل شيئا رطبا، نحو القثاء وغيرها. دخض: الدخض: سلاح السباع، وأكثر ما يوصف به [ سلاح ] الاسد. دخض يدخض دخضا، فهو داخض. باب الخاء والضاد والراء معهما خ ض ر، خ ر ض، ر ض خ مستعملات خضر: الخضر: نبي معمر، محجوب عن الابصار [ وهو نبي من بني إسرائيل، وهو صاحب موسى الذي التقى معه بمجمع البحرين ] (2). والخضر في القرآن: (3) الزرع الاخضر، وفي الكلام: كل نبات من الخضر.


(1) سورة " الواقعة " 28. (2) مما يقل في التهذيب 7 / 101 عن العين. (3) في قوله تعالى: من سورة الانعام (99): " فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ". (*)

[ 176 ]

والاخضرار مصدر من قولك: اخضر. والخضر والمخضور (1): للرخض من الشجر. والخضاري: طائر يسمى الاخيل، يتشاءم به إذا سقط على ظهر البعير، وهو أخضر في حنكه حمرة، وهو أعظم من القطا. وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إياكم وخضراء الدمن " (2). يعني: المرأة الحسناء في منبت السوء، يشبهها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر. والمخاضرة: بيع الثمار قبل بدو صلاحها، وهي خضر بعد. وخضر الزرع خضرا [ نعم ]، وأخضره الري. والخضير: الزرع الاخضر، وقد اختضر فلان إذا مات شابا، وجعل شاب يقول لشيخ: أجززت، فقال: وتختضرون، أي: تموتون شبابا. وذهب دمه خضرا مضرا، وخضرا مضرا، إذا ذهب هدرا باطلا ولم يطلب. ويقال: خذ الشئ خضرا مضرا، أي: غضا حسنا. خرض: الخريضة: الجارية الحديثة السن، التارة البيضاء. والجميع: الخرائض. رضخ: الرضخ: كسر رأس الحية، والنوى وما يشبه ذلك. وترضخت الخبز، أي: كسرته وتناولته. ورضخت له من مالي رضخة [ وهو القليل ] (2) والتراضخ: ترامي القوم بينهم بالنشاب. والحاء في كل هذا جائز إلا في الاكل والعطاء. تقول: كنا نترضخ، أي: نأكل، وراضخ فلان شيئا، أي: أعطاه وهو كاره. وارضخنا منه شيئا، أي: أصبنا.


(1) في النسخ: اليخضور، وما أثبتناه فمن نقول التهذيب 7 / 108 عن العين، ومن اللسان (خضر). (2) من التهذيب 7 / 109 عن العين. (*)

[ 177 ]

باب الخاء والضاد واللام معهما خ ض ل مستعمل فقط خضل: الخضل: كل شئ ند يترشش من نداه. وأخضل فلان لحيته بالدمع. واخضلت لحيته. واخضل الليل: وقع نداه. ويسمى اللؤلؤ: خضلا، ولم أسمعهم يقولون: خضل الشئ. ودرة خضلة: أي: صافية نقية. وأخضلتنا السماء: بلتنا بلا شديدا. ونبات خضل بالندى. باب الخاء والضاد والنون معهما خ ض ن، ن ض خ مستعملان فقط خضن: المخاضنة: الترامي بقول فحش أو غزل، قال الطرماح: (1) [ وأدت إلى القول عنهن زولة ] * تخاضن أو ترنو لقول المخاضن نضخ: النضخ: [ من فور الماء من العين والجيشان ] (2)، قال الله عز وجل: " فيهما عينان نضاختان " (3). والنضخ كاللطخ: مما يبقى له أثر. نفخ ثوبه بالطيب.


(1) ديوانه / 482. (2) من التهذيب 7 / 111 عن العين. (3) سورة " الرحمن " 66. (*)

[ 178 ]

باب الخاء والضاد والفاء معهما خ ض ف، خ ف ض، ف ض خ مستعملات خضف: البطيخ، أول ما يخرج يكون قعسرا، ثم خضفا أكبر منه. ثم فجا، والحدج يجمعها.. وهو طبيخ لغة فيه.. والخضف: الضرط.. خفض: الخفض: نقيض الرفع. وعيش خفض: [ ذو دعة وخصب ] (1)، وخفضت الشئ فانخفض اختفض. وخفضت الجارية وختن الغلام. والتخفيض: مدك رأس البعير إلى الارض [ لتركبه ] (2)، قال: (3) يكاد يستعصى على مخفضه فضخ: الفضخ: كسر الشئ الاجوف، كالرأس والبطيخ. والفضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوخ، وهو المشدوخ. باب الخاء والضاد والباء معهما خ ض ب مستعمل فقط خضب: خضب الرجل شيبه، والخضاب: الاسم، وكل شئ غير لونه بحمرة كالدم ونحو فهو مخضوب.


(1) من التهذيب 7 / 113 عن العين. (2) من التهذيب 7 / 114 عن العين. (3) الهذيب 7 / 114 واللسان (خفض) بدون نسبة أيضا. (*)

[ 179 ]

والخاضب: من النعام، وهو نعت للذكر، إذا اغتلم في الربيع إحمرت ساقاه. المخضب: شبه [ إجانة ] (1) يغسل فيها الثياب. واختضب الرجل، [ واختضبت المرأة ] (2)، من غير ذكر الشعر. باب الخاء والضاد والميم معهما خ ض م، ض خ م، م خ ض، ض م خ، م ض خ مستعملات خضم: الخضم: الاكل والمضغ بأقصى الاضراس. والخضم: شدة الاكل في رغد. والخضم: نحو أكل القثاء ونحوه، وهو الاكل بجيمع الفم. وقولهم: قد يبلغ الخضم بالقضم، أي: قد يبلغ المبلغ الكبير بالشئ الصغير: وخضمت أخضم خضما، والخضمة (3): ما خضم. والمخضم: الشديد الخضم. وخضمة الذراع: [ مستغلظها ] (4). والمخضم: مصدر من خضمت. والخضم: نعت للشريف المعطاء، أي: السيد الضخم، وجمعه: الخضمون: قال رؤبة (5):


(1) من مختصر اليعن [ ورقة 108 ] ومن التهذيب 7 / 117 عن العين. (2) تكملة من التهذيب 7 / 117 عن العين. (3) ضبطها من صلى الله عليه وآله. (4) من اللسان (خضم. في (ص، ط، س): مستلقطها، وهو تصحيف. (5) لم نجده في ديوانه، ولا فيما بين أيدينا من مظان. (*)

[ 180 ]

كم لك يا سفاح من خال وعم من هاشم في السودد الضخم الخضم والخضم: المسن، والخضم: الفرس الجواد الضخم. قال (1): " خضمات الاباهر والعروق " ضخم: [ الضخم: العظيم من كل شئ ] (2)، وضخم الشئ ضخامة فهو ضخم، وجمعه: ضخام، والاناث: الضخمات، لانه من الصفات، وإذا كان اسما فهو: فعلات، مثقل، مثل شربة وشربات وقرية وقريات.. وبنات الواو من الاسماء، نحو: جوزة وجوزات، خفيفة، لانها إن ثقلت صارت الواو ألفا، فتركت على حالها مخافة الالتباس. مخض: المخيض: ما قد أخذ زبده، والمخض: تحريكك المخض، وهو الذي فيه اللبن. ويستعمل المخض في أشياء كثيرة [ نحو ] البعير يمخض شقشقته. قال: رؤبة: يجمعن زأرا وهديرا مخضا والسحاب يتمخض بمائه. والدهر يتمخض بفتنه. والتمخض: التحرك. والامخاض: ما اجتمع من الالبان حتى صار وقر بعير، ويجمع على الاماخيض، وبهذا المعنى [ يقال ] إحلاب من لبن، وأحاليب. وكل حامل ضربها الطلق فهي: ما خض. والمخاض: اسم يجمع النوق الحوامل، وهن شول ما دام الفحل فيها، فإذا نتج بعضها وانتظر بعضها فهن عشار، فإذا نتجت فهن لقاح حتى قعدن شولا.


(1) لم نقف على القائل، ولا على تمام القول. (2) من التهذيب 7 / 124 عن العين. (3) ديوانه / 80. (*)

[ 181 ]

وابن المخاض: الذي حملت أمه. والمستمخض من اللبن: البطئ الروب، وإذا راب ثم مخضته فعاد مخضا فهو المستمخض، وذلك أطيب الالبان. ويقال: إذا ارتكض الولد في بطن [ الناقة ] قيل لها: ملمع، ثم يقال لها: خلفة، والاثنتان: خلفتان، والثلاث: خلفات، فإذا جمعت الخلفات قلت لهن: مخاض، فكن مخاضا إلى مطلع سهيل.. فهن متليات. ضمخ: الضمخ: لطخ الجسد بالطيب حتى كأنه يقطر. قال (1): تضمخن بالجادي حتى كأنما ال‍ * أنوف إذا استعرضتهن رواعف ضمختها، وضمختها، فاضطمخت وتضمخت. مضخ: المضخ: لغة شنعاء في الضمخ. باب الخاء الصاد والدال معهما ص خ د، د خ ص مستعملان فقط صخد: الصخد: صوت الهام والصرد. صخد يصخد صخدا وصخيدا. قال (2): وصاح من الافراط هام صواخد وهي: الآكام، واحدها: فرط [ وقيل: الافراط تباشير الصبح ]. يعني: من أوائل الصبح.


(1) التهذيب 7 / 119، واللسان (ضمخ) غير منسوب أيضا. (2) التهذيب 7 / 124، واللسان (صخد) غير منسوب وغير تام أيضا. (3) زيادة من اللسان (فرط)، لتقويم العبارة. (*)

[ 182 ]

والصخيد: عين الشمس، لشدة حرها. والحرباء يصطخد إذا تصلى بحر الشمس واستقبلها. والصيخود: الصخرة الملساء الصلبة، لا تحرك من مكانها، ولا يعمل فيها الحديد، قال (1): حمراء مثل الصخرة الصيخود وهي: [ الصلود ] (2). وأصخدنا، أي: أظهرنا. وحر صاخد: شديد. دخص: الدخوص: نعت للجارية التارة، وبالحاء [ المهملة ] والسين أيضا، لغة. باب الخاء والصاد والراء معهما خ ص ر، خ ر ص، ص خ ر، ر خ ص، ص ر خ مستعملات ر ص خ مهمل خصر: الخصر: وسط الانسان. والخاصرتان: ما بين الحرقفة والقصيرى. وخصر القدم: أخمصها. وقدم مخصرة ومخصورة، ويد مخصرة، إذا كان في رسغها تخصير. كأنه مربوط، وفيه منز (3) مستدير. ورجل مخصر: مخصور البطن أو القدم. وخصر الرمل: طريق أعلاه وأسفله في الرمل خاصة. والخضر من بيوت الاعراب: موضعها.


(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 349، والرواية فيه: يتبعن مثل... (2) من اللسان (صلد). في (ص، ط، س): " الصيلود " (3) من التهذيب 7 / 126 عن العين. في صلى الله عليه وآله: عن، وفي (ط): وفي (س) عبر، وكله، فيما يبدو، تصحيف. (*)

[ 183 ]

والاختصار في الكلام: ترك الفضول، واستيجاز ما يأتي على المعنى. و [ كذلك الاختصار ] في الطريق. وفي الجز: ألا تستأصله. والمخاصرة في البضع: [ أن يضرب بيده إلى خضرها ] (1) والخضر: البرد الذي يجده الانسان في أطرافه، قال (2): رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت * فيضحى وأدما بالعشي فيخصر وثغر خصر: بارد المقبل. وفلان مخاصر فلان، إذا أخذ بيده في المشي وهو بجنبه، قال: (3) ثم خاصرتها إلى القبة الحم‍ * - راء تمشي في مرمر مسنون والمخصرة: عصا أو نحوها بيد صاحبها. ونهي عن التخصر في الصلاة، وهو وضع اليدين على الخاصرة. خرص: الخرص: الكذب، والخراصون في قوله جل وعر: " قتل الخراصون " (4): الكذابون، ويخرصون: يكذبون. والخرص: الحزر في العدد والكيل، والخارص: يخرص ما على النخلة، ثم يقسم الخراج على ذلك. والخريص: شبه حوض واسع ينبثق فيه الماء من نهر، ثم يعود إلى النهر، والخريص ممتلئ.


(1) من اللسان (خصر) لتقويم العبارة. (2) عمر بن أبي ربيعة - ديوانه 121. (3) أبو دهبل الجمحي - اللسان (خصر)، ونسب في التهذيب 7 / 127 إلى عبد الرحمن بن حسان. (4) " الذاريات " 10. (*)

[ 184 ]

قال عدي: (1) والمشرف المشمول يسقى به * أخضر مطموثا كماء الخريص المطموث: الذي شرب به مرة بعد مرة. والخرص: القرط بحبة واحدة في حلقة واحدة، والجميع: خرصة. والخرص من الرماح: رمح قصير يتخذ من خشب منحوت، وقد يقال لدقاق القناة وقصارها: خرصان، والواحد: خرص، قال (2): وفي خيزومه خرص طرير أي: دقيق لطيف. والخرص: العود. (3) والخرص: الذي به جوع وبرد صخر: الصخر: عظام الحجارة وصلابها. والصاخر: إناء من خزف. والصخير: نبات. رخص: الرخص: الناعم من كل شئ. ومن المرأة بشرتها ورقتها، ورخاصة أناملها: لينها. وقد رخص رخاصة ورخوصة أيضا. وثوب رخيص: ناعم.


(1) ديوانه 71. (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول. (3) جاء بعد قوله: (العود): " قال ساعدة: ومزاجها صهباء فت ختامها * فرد من الخرص القطاط مثقب أي: مقرط الاذن ". لم نثبته لانه لا يصلح أن يكون شاهدا لقوله: والخرص: العود، لان الخرص بمعنى العود مفرد، وما في البيت جمع بدلالة (القطاط)، فاما إن يكون البيت مقحما من النساخ، وإما أن يكون المستشهد له فهذا البيت سقط من النسخ. (*)

[ 185 ]

والرخص في الاشياء: بيع رخيص. رخص رخصا. وارتخصته: اشتريته رخيصا، وأرخصته: جعلته رخيصا. والموت الرخيص: الذريع. والرخصة: ترخيص الله للعبد في أشياء خففها عليه. ورخصت له [ في كذا ] (1): أذنت له بعد النهي عنه. صرخ: الصرخة: صيحة شديدة عند فزعة أو مصيبة. والصريخ: [ الذي ] (2) يأتي قوما يستغيث بهم عند غارة، أو ينعى لهم ميتا. والمستصرخ: المستغيث. والمصرخ: المغيث. والاصطراخ (3): التصارخ. (4) والصريخ: المفزع والمعين، أصرختهم: أعنتهم. باب الخاء والصاد واللام معهما خ ص ل، خ ل ص، ل خ ص، ص ل خ مستعملات خصل: الخصلة: لفيفة من شعر، وجمعها: خصل: خصل، ومنه قول لبيد (5): [ وتأييت عليه ثانيا ] * يتقيني بتليل ذي خصل


(1) من التهذيب 7 / 134 عن العين. (2) زيادة اقتضاها السياق. (3) في (ص، ط، س): والاستصراخ. وما أثبتناه فمن التهذيب 7 / 136 عن العين (4) في (س): التصاريخ. (5) ديوانه / 190 (*)

[ 186 ]

والخصل: الرمي في النضال. إذا وقع السهم بلزق القرطاس فهي: خصلة، والمقرطس: الذي يصيب القرطاس. فإذا تناضلوا على سبق حسبوا خصلتين بمقرطسة، ويقال: رمى فأخصل، ومن قال: الخصل: الاصابة فقد أخطأ. والخصال: حالات الامور، الواحدة: خصلة، تقول: في فلان خصلة حسنة. وخصلة قبيحة وخصلات كريمات. والخصيلة: كل لحمة على حيزها في الفخذين والعضدين، ويقال: في الساقين والساعدين أيضا، قال (1). عاري القرا مضطرب الخصائل أخبر أنه واسع الجلد، ويكون أقوى على الجري. خلص: خلص الشئ خلوصا، إذا كان قد نشب، ثم نجا وسلم. وخلصت إليه: وصلت إليه. والخلاص يكون مصدرا كالخلوص، للناجي، ويكون مصدرا للشئ الخالص، وتقول: وهو خالصتي وخلصاني، وهؤلاء خلصاني وخلصائي، أي: أخلائي، قال: منا النبي الذي قد عاش مؤتمنا * ومات صافية لله خلصانا وهذا الشئ خالصة لك، أي: خالص لك خاصة، وفلان لي صافية وخالصة. والاخلاص: التوحيد لله خالصا، ولذلك قبل السورة " قل هو الله أحد ": سورة الاخلاص. وأخلصت لله ديني: [ أمحضته ]، وخلص له ديني. " وإنه من عبادي


(1) التهذيب 7 / 141، واللسان (خصل) غير منسوب أيضا. (*)

[ 187 ]

المخلصين " (1)، المخلصون: المختارون. والمخلصون: الموحدون. وخلصته: نحيته من كل شئ ينشب تخليصا، وتخلصته كما يتخلص الغزل إذا التبس. والخلاص: زبد اللبن يستخلص منه، أي: يستخرج. وبعير مخلص: سمين المخ، قال: زجرت فيها عيهلا رسوما مخلصة الانقاء أو زعوما والخلاص: رب يتخذ من التمر والسمن يطبخ فإذا أرادوا أن يخلصوه ألقوا فيه نحو التمر والسويق ليخلص السمن من اللبن، فالذي يلقى فيه هو: الخلاص. والخلاصة: ما بقي من الخلاص وغيره. والخلصاء: ماء بالبادية. وذو الخلصة: موضع بالبادية كان به صنم. لخص: اللخص: أن يكون الجفن الاعلى لحيما، والنعت: اللخص. وضرع لخص: كثير اللحم. ولخصت البعير، إذا شققت جلدة عينه فنظرت لترى فيه شحما أم لا، ولا يكون إلا في المنحور. ولخصت الشئ إذا استقصيت في بيانه، يقال: لخص لي خبرك، أي: بينه شيئا بعد شئ.


(1) سورة " يوسف " 24. (2) اللسان (زعم) غير منسوب أيضا. (*)

[ 188 ]

صلخ *: الاصلخ: الاصم. باب الخاء والصاد والنون معهما خ ص ن، خ ن ص مستعملان خصن: الخصين: فأس ذات خلف واحد، تذكر وتؤنث، وهو الناجخ أيضا. وثلاث أخصن، قال: (1) يقطع الغاف بالخصين ويشلي * قد علمنا بمن يدير الربابا خنص: الخنوص: ولد الخنزير، وجمعه: خنانيص. باب الخاء والصاد والفاء معهما خ ص ف مستعمل فقط خصف: الخصف نياب غلاظ جدا، ويقال إن تبعا كسا البيت المسوح، فانتفض البيت ومزقها، ثم كساه الخصف فلم يقبلها، ثم كساه الانطاع فقبلها، وهو أول من كسا البيت.


* من مختصر العين [ ورقة 109 ]، وقد سقط من النسخ. (1) التهذيب 7 / 145، واللسان (خصن)، ونسب فيها إلى امرئ القيس، وليس في ديوانه. (*)

[ 189 ]

والخصف لغة في الخزف. والخصفة: القطعة مما يخصف به النعل، والمخصف: مثقبه. والخصفة، وجمعها: الخصاف: جلة التمر. وكتيبة خصيف، أي: خصفت من ورائها بخيل، أي: أردفت. والاخصف: لون كلون الرماد، فيه سواد وبياض، وهو الخصيف أيضا. والخصيف من الجبال: ما كان أبرق، سوداء، وقوة بيضاء، وهو الاخصف أيضا، قال (1): من الصباح عن بريم أخصفا والاخصف: الظيلم لسواد فيه وبياض. والانثى: خصفاء. والاخصاف: شدة العدو، وبالحاء أيضا. الاختصاف، أن يأخذ العريان ورقا عراضا، فيخصف بعضها على بعض، ويستتر بها. خصف على نفسه بكذا، واختصف بكذا. باب الخاء والصاد والباء معهما خ ص ب، خ ب ص، ص خ ب، ب خ ص مستعملات خصب: الخصب: نقيض الجدب، وهو كثرة العشب، ورفاهة العيش، والاخصاب والاختصاب منه. ويقال: أخصبت الارض إخصابا. وفلان خصيب الرجل: كثير خير المنزل. والخصبة: الطلعة في لغة، وهي النخلة الكثيرة الحمل في لغة، وجمعها: خصاب.


(1) العجاج - ديوانه 501، وقبله: " حتى إذا ما ليله تكشفا " (*)

[ 190 ]

والخصب: حية بيضاء في الجبل، والجميع: الاخصاب. وأخصبت العضاه، أي: جرى الماء في عودها حتى يتصل بالعرق، وهو الاختصاب. خبص: الخبص: فعلك الخبيص. والمخبصة: ما يقلب به الخبيص في الطنجير. خبص. يخبص خبصا، وخبص يخبص. تخبيصا، فهو خبيص مخبوص مخبص. ورجل خبص إذا كان يحب الخبيص. صخب: الصخب معروف، وقد صخب يصخب صخبا. وعين صخبة، إذا اصطفقت عند الجيشان. وماء صخب الآذي [ إذا تلاطمت أمواجه ] (1)، قال (2): مغعوعم صخب الآذي منبعق * كأن فيه أكف القوم تصطفق بخص: البخص: ما ولي الارض من تحت أصابع الرجلين، وتحت مناسم البعير والنعام. وربما أصاب الناقة داء في بخصها فهي مبخوصة تظلع منه. وبخص اليد: لحم أصول الاصابع مما يلي الراحة. [ والبخص في العين ] (3): لجم عند الجفن الاسفل، كاللخص عند الجفن الاعلى. والبخص: لحم الذراع أيضا، وبالسين لغة. قال الكميث: جمعت نزارا وهي شتى فأصبحت * كما جمعت كف إليها الاباخسا


(1) من التهذيب 7 / 152 عن العين. (2) نسبة في اللسان (نعم) إلى كعب بن زهير، وليس في ديوانه. (3) اللسان (بخس). (*)

[ 191 ]

باب الخاء والصاد والميم معهما خ ص م، خ م ص، ص م خ، م ص خ مستعملات خصم: الخصم: واحد وجميع، قال الله عز وجل: " وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب " فجعله جمعا لانه سمي بالمصدر. وخصيمك: الذي يخاصمك، وجمعه: خصماء. والخصومة: الاسم من التخاصم والاختصام. يقال: اختصم القوم وتخاصموا، وخاصم فلان فلانا، ومخاصمة وخصاما. والخصم: طرف الراوية الذي بحيال العزلاء في مؤخرها. والطرف الاعلى هو العصم، وهي: الاخصام وزوايا الوسائد والجواليق والفرش كلها أخصام، واحدها: خصم. خمص: الخمص: خماصة البطن، وهو دقة خلقته. والخمص: الخمص والمخمصة. أيضا: خلاء البطن من الطعام. وامرأة خميصة البطن خمصانة. وهن خمصانات، وفلان خميص البطن من أموال الناس، أي: عفيف عنها، وهم خماص البطون. والطير تغدو خماصا وتروح بطانا. والخميصة: كساء أسود معلم من المرعزى والصوف ونحوها. والاخمص: خصر القدم. والاخمص: باطن القدم. قال (1): كأن أخمصهما بالشوك منتعل


(1) لم نهتد، ولا إلى تمام القول. (*)

[ 192 ]

والجميع: الاخامض. والخمصة: بطن من الارض صغير، لين الموطئ. صمخ: الصماخ: خرق الاذن [ إلى الدماغ ] (1)، والسماخ: لغة فيه. والصاد تميمية، وصمخني الصوت. وصمخت فلانا: عقرت صماخ أذنه بعود أو نحوه. ويقال للعطشان: إنه لصادي الصماخ. مصخ: المصخ: اجتذابك الشئ عن الشئ. وضرب من الثمام من أصغره يسمى الغرز. الواحدة: عرزة ينبت على شطوط الانهار، لاورق له، إنما هو أنابيب مركب بعضها في بعض، كل أنبوبة منها أمصوخة، إذا اجتذبتها خرجت من جوف أخرى خروج العفاص من المكحلة. وإجتذابه: المصخ والامتصاخ. والمصوخة من الغنم: ما كان ضرعها مسترخي الاصل، كأنما امتصخت ضرتها وامصخت عن البطن، أي: انفصلت. باب الخاء والسين والطاء معهما س خ ط مستعمل فقط سخط: السخط والسخط: نقيض الرضا، والفعل: سخط يسخط. وتسخطه: لم يرض به.


(1) تكملة من التهذيب 7 / 157 عن العين. (*)

[ 193 ]

وأسخطه غيره إسخاطا، والمسخط: مصدر من سخط، تقول: هذا مسخطة، أي: من تعرض له سخط عليه. والسخط والسخط مثل: السقم والسقم، والعدم والعدم. باب الخاء والسين والدال معهما س خ د، د خ س مستعملان فقط سخد: السخد: ما فيه الولد في المشيمة من المرأة، وهو ماء السلى، والسلى: لباس الولد، وإذا أسخدت الرحم سكن الولد، وهي الحولاء من الابل وغيرها. ومنه ماء غليظ. وأصبح فلان مسخدا، أي: ثقيلا [ من مرض أو غيره ] كأنهم يريدون من معنى السخد. دخس: الدخس: الانسان التار المكتنز. غير جد جسيم. والدخس: الفتي من الدببة. والدخس: الرجل الكثير اللحم، والجميع: الادخاس. والدخس: اندساس الشئ تحت التراب [ كما تدخس الاثفية في الرماد ]، ويقال للاثافي: داوخس لاندساسها في الرماد، قال العجاج (1): دواخسا في الارض إلا شفعا أي: إلا رؤوسها. وقال (2): فأطرفت إلا ثلاثا دخسا


(1) ديوانه / 490. (2) العجاج - ديوانه 124. (*)

[ 194 ]

والدخس: دابة تندخس في الرمل. والدخس: داء يأخذ في قوائم الدابة.. فرس دخس. والدخس: امتلاء العظم من السمن. جمل مدخس. والجميع: مدخسات. وامرأة مدخسة، أي سمنت حتى صارت دخسا. والدخيس: لحم باطن الكف. والدخيس: عظم الحوشب. والدخيس من الناس: العدد المجتمع. قال العجاج: (1) جم الدخيس بالثغور أحوسا ودخيس اللحم: مكتنزه. باب الخاء والسين والتاء معهما س خ ت مستعمل فقط (2) سخت: [ اسخات الورم إذا سكن. والسختيت: السويق غير الملتوت ] (3). والسختيت: كلمة يقال: هي فارسية اشتقها رؤبة من (سخت). فقال: (4) هل ينجيني حلف سختيت أو فضة أو ذهب كبريت


(1) ديوانه / 125. (2) في الاصول، نسخ من سخت، جاء فيها: " التسخان: الخف، وجمعهع تساخين، وفي الحديث تصديقه " ولكن الكلمة من باب (س خ ن) لذلك اسقطناها. (3) من مختصر العين [ ورقة 110 ]. (4) ديوانه 26. (*)

[ 195 ]

باب الخاء والسين والراء معهما خ س ر، خ ر س، س خ ر، ر س خ مستعملات خسر: الخسر: النقصان، والخسران كذلك، والفعل: خسر يخسر خسرانا. والخاسر: الذي وضع في تجارته، ومصدره: الخسارة والخسر. كلته ووزنته فأخسرته، أي: نقصته. وقوله [ عز وجل ]: " وكان عاقبة أمرها خسرا " (1)، أي: نقصا. وصفقه خاسرة، أي: غير مربحة. خرس: خرس خرسا. والخرس: ذهاب الكلام خلقة، أو عيا. وكتيبة خرساء: لا يسمع لها صوت ولا جلبة، وفيهم نجدة. وصوة خرساء، وعلم أخرس، أي: لا يسمع فيه صوت صدى. يعني الاعلام التي يهتدى بها. والخرس: طعام الولادة، والعقيقة، وخرستها: أطعمتها عند ولادها. وناقة خرساء: لا يسمع لها صوت. والخرسي: منسوب إلى خراسان، ومثله: الخراسي والخراساني، ويجمع الخرسي على الخرسين، بتخفيف ياء النسبة كالاشعرين. قال (2): لا تكرين بعدها خرسيا والخرساء: الداهية.


(1) سورة " الطلاق " / 9. (2) التهذيب 7 / 165. واللسان (خرس) غير منسوب. (*)

[ 196 ]

سخر: سخر منه وبه، أي: استهزأ. والسخرية: مصدر في المعنيين جميعا، وهو السخري أيضا ويكون نعتا كقولك: هم لك سخري وسخرية، مذكر ومؤنث [ من ذكر قال: سخري، ومن أنث قال: سخرية ] (1). والسخرة: الضحكة، وأما السخرة فما تسخرت من خادم ودابة بلا أجر ولا ثمن. تقول: هم لك سخرة وسخريا. قال الله عز وجل: " فاتخذتموه سخريا حتى أنسوكم ذكري " (2)، أي: سخرية، من تسخر الخول وما سواه، و " سخريا " في الاستهزاء. سخرت السفن: أطاعت وطاب لها السير. قال (3): سواخر في سواء اليم تحتفز وقد سخرها الله لخلقه تسخيرا، وتسخرت دابة لفلان: ركبتها بغير أجر. رسخ: رسخ الشئ رسوخا، إذا ثبت في موضعه. وأرسخته إرساخا، كالحبر يرسخ في الصحيفة، والعلم يرسخ في القلب، وهو راسخ في العلم: داخل فيه مدخلا ثابتا، و " الراسخون في العلم " (4) يقال: هم المدارسون. والدمنة الراسخة: الثابتة. قال لبيد (5): راسخ الدمن على أعضاده * [ ثلمته كل ريح وسبل ] ورسخ الغدير رسوخا: نش مأوه فذهب.


(1) من التهذيب 7 / 167 عن العين. (2) " المؤمنون " 110. (3) التهذيب 7 / 168، وفيه " تحتفر " بالراء المهملة، كذلك في صلى الله عليه وآله و (ط). وفي اللسان (سخر) وفيه: " تحتفز " بالزاي. وفي " س ": تحتضر. والشطر غير منسوب فيهما أيضا. (4) آل عمران 7 (5) ديوانه / 184. (*)

[ 197 ]

باب الخاء والسين واللام معهما خ س ل، خ ل س، س خ ل، س ل خ مستعملات خسل *: المخسول والمحسول: المرذول. خلس: الخلس والاختلاس: أخذ الشئ مكابرة، تقول: اختلسته اختلاسا واجتذابا. والخلس والاختلاس: النهزة، والاختلاس أوحاهما وأخصهما. والخلسة: النهزة. والقرنان يتخالسان، أيهما يقدر على صاحبه [ ويناهز كل واحد منهما قتل صاحبه ] (1). والخلس في القتال والصراع. والرجل المخالس: الشجاع والحذر. والخليس: النبات الهائج، بعضه أصفر، وبعضه أخضر. وأخلست لحيته، أي: اختلط فيها البياض بالسواد نصفين، وأخلس الرجل كذلك. والخلاسي: الولد من أبيض وسوداء، أو أسود وبيضاء. والخلاسي من الديكة: بين الدجاج الهندية والفارسية. سخل: السخل: ولد الشاة، ذكرا كان أو أنثى، والسخلة: الواحدة، والجميع: السخل والسخال.


* سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ. وقال في التهذيب 7 / 168: أهمله الليث، إلا ان مختصر العين أثبتها فأثبتناها. (1) تكملة من التهذيب 7 / 169 عن العين. (*)

[ 198 ]

ويقال للاوغاد من الرجال: سخل وسخال، لا يفرد منه واحد. سلخ: السلخ: كشط الاهاب عن [ ذيه ] (1)، الاهاب نفسه. ومسلاخ الحية: قشرها الذي ينسلخ منها. والانسان إذا محشه الحر، قيل: قد سلخ الحر جلده فانسلخ، وقد تسلخ جلده من داء. وسلخت المرأة درعها: نزعته. قال (2) إذا سلخت عنها أمامة درعها * وأعجبها رابي المجسة مشرف وسلخت الشهر: خرجت منه، فصرت في آخر يوم منه، وانسلخ الشهر. والسالخ: جرب يكون بالجمل، سلخ فهو مسلوخ، وكذلك الظليم إذا أصاب ريشه داء. والمسلوخة: اسم للشاة المسلوخة نفسها، بلا بطون ولا جزارة. وانسلخ النهار من الليل: خرج من خروجا لا يبقى معه شئ من ضوئه، لان النهار مكور على الليل فإذا انسلخ منه [ ضوؤه ] (3) بقي الليل غاسقا قد غشي الناس، قال الله عز ذكره: " وآية لهم الليل نسلخ منه النهار " (4).. والسليخة: شئ من العطر كأنه قشر منسلخ ذو شعب. والسالخ من الحيات: الشديد السواد.. والنبات إذا سلخ، ثم عاد فاخضر كله فهو سالخ، من الحمض وغيره.


(1) من التهذيب 7 / 170 عن العين، ومن اللسان (سلخ) في (ص، ط، س): بدنه. (2) الفرزدق - لسان العرب (سلخ). (3) من المحكم 5 / 49، واللسان (سلخ). في (ص، ط، س): ضده، وهو تصحيف. (4) " يسن ": 7. (*)

[ 199 ]

باب الخاء والسين والنون معهما خ ن س، س خ ن، ن خ س، س ن خ، ن س خ مستعملات خنس: الخنس: انقباض قصبة الانف، وعرض الارنبة كأنف البقرة الخنساء، قال (1): خنساء ضيعت الفرير فلم يرم * عرض الشقائق طوفها وبغامها والترك: خنس. والخنوس: الانقباض والاستخفاء. و " الشيطان يوسوس في القلب، فإذا ذكر الله خنس " (2)، أي: انقبض. الخنس: الكواكب الخمسة التي تجري وتخنس في مجراها حتى يخفي ضوء الشمس، وخنوسها: اختفاؤها بالنهار. سخن: السخن: نقيض البارد، سخن الماء سخونة، وأسخنته إسخانا، وسخنته تسخينا، فهو سخن وسخين ومسخن. وسخنت عينه: نقيض قرت، وهي تسخن سخنة وسخونة، وهو سخين العين. وليلة [ سخنانة ] (3): حارة، وطعام سخاخين، أي: قدم إليك حارا، ومطر سخاخين: جاء في حر القيظ. والسخين: المر الذي يعمل به في الطين.


(1) لبيد - ديوانه / 308. (2) التهذيب 7 / 173. (3) في (ص، ط، س): سخناء. (*)

[ 200 ]

نخس: النخس: تغريزك مؤخر الدابة بعود أو غيره. وسمي النخاس لنخسه الدابة حتى تنبسط. وفعله: النخاسة. ويقال لابن زنية: ابن نخسة، قال الشماخ (1): أنا الجحاشي شماخ وليس أبي * بنخسة - لدعى غير موجود أي: متروك وحده، ولا يقال: منه وحده. ونخسوا بفلان: هيجوه وأزعجوه، وكذلك إذا نخسوا دابته وطردوه، قال (2): الناخسين بمروان بذي خشب * والمقحمين على عثمان في الدار أي: نخسوا به من خلفه حتى سيروه من البلاد. والنخيسة: الزبدة... والنخاسان: دائرتان في دائرة الفخذين كدائرة كتف (3) الانسان. والدابة منخوسة: يتطير منها. كما يتطير من المهقوع والمقلوع والمكشوف، وغير ذلك. والناخس: جرب يكون عند ذنب البعير [ فهو منخوس ] (4). والنخاسة: رقعة تدخل في ثقب البكرة لئلا يأكلها المحور، ويقال: أنخسوا البكرة، أي: سدوا ما اتسع منها بخشبة، أو غير ذلك. سنخ: السنخ: أصل كل شئ. وسنخ السكين: طرف سيلانه الداخل في النصاب. ورجع فلان إلى سنخه الكريم أو الخبيث.


(1) ديوانه / 119. (2) التهذيب 7 / 180 واللسان (نخس) غير منسوب أيضا. (3) في (ط): كشف. وفي (س) كسف، وهو تصحيف (4) من التهذيب 7 / 180. (*)

[ 201 ]

وأسناخ الثنايا: أصولها. وسنخ الكلمة: أصل بنائها. والسناخة: الرائحة المكروهة. نسخ: النسخ والانتساخ: اكتتابك في كتاب عن معارضه. والنسخ: إزالتك أمرا كان يعمل به، ثم تنسخه بحادث غيره، كالآية تنزل في أمر، ثم يخفف فتنسخ بأخرى، فالاولى منسوخة [ والثانية ناسخة ] (1). وتناسخ الورثة، وهو موت ورثة بعد ورثة، والميراث لم يقسم، وكذلك تناسخ الازمنة، والقرن بعد القرن. باب الخاء والسين والفاء معهما خ س ف، خ ف س، س خ ف، ف س خ، مستعملات خسف: الخسف: سؤوخ الارض بما عليها من الاشياء.. انخسفت به الارض، وخسفها الله به. وعين خاسفة: فقئت، وغابت حدقتها. وبئر خسيف مخسوفة، أي: نقب جبلها (2) عن عيلم الماء فلا تنزف أبدا، وهن الاخسفة. وناقة خسيف: غزيرة سريعة الانقطاع من اللبن في الشتاء. والخسيف من السحاب: ما نشأ من قبل العين، أي: من قبل المغرب الاقصى عن يمين القبلة، وفيه ماء كثير.. وخسفناها خسفا.


(1) زيادة اقتضاها السباق. (2) في النسخ: حبلها، بالحاء، وهو تصحيف. (*)

[ 202 ]

وخسوف الشمس: يوم القيامة: دخولها في السماء، كأنها تكورت في جحر. والخسف: تحميلك إنسانا ما يكره. والخسف: الجور، بلغة الشحر، خفس: [ يقال للرجل: خفست يا هذا، وأخفست ] (3) وهو من سوء القول - إذا قلت لصاحبك: أقبح ما تقدر عليه. وشراب مخفس: سريع الاسكار، وهو من القبح، لانك تخرج منه إلى قبح القول والفعل. سخف: السخف: رقة العقل. وفي حديث أبي ذر: " أنه لبث أياما فما وجد سخفة الجوع " (1)، أي: رقته وهزاله. ورجل سخيف، بين السخف. وهذا من سخفة عقله، وسخافة عقله. وثوب سخيف: رقيق النسج، بين السخافة، ولا يكادون يقولون: السخف، إلا في العقل خاصة، والسخافة عام في كل شئ. فسخ: الفسخ: زوال المفصل عن موضعه.. وقع فانفسخت قدمه، وفسخته أنا. وفسخت البيع بينهما فانفسخ، أي: نقضته فانتقض. والفسيخ: الضعيف المتفسخ عند الشدة. والفسخ: حل العمامة، تقول: افسخ عمامتك، أي: حلها. وانفسخ اللحم، أي: أصل وتفسخ عن العظم. وانفسخ الشعر عن الجلد، ولا يقال إلا لشعر الميت وجلده. ورجل فسيخ: لا يظفر بحاجته.


(1) من التهذيب 7 / 184 عن العين. (2) التهذيب 7 / 186. (*)

[ 203 ]

باب الخاء والسين والباء معهما خ ب س، س خ ب، ب خ س، س ب خ مستعملات خبس: أسد خابس وخباس وخبوس وخنابس، وخبسة: أخذه بكفه. والخباسة: ما يخبس، أي: يؤخذ. قال (1): خباسات الفوارس كل يوم * يواري شمسه رهج الغبار والخباسة: الغنيمة، قال أبو زبيد (2): ولكني ضبارمة جموح * على الاقران مجترء خبوس سخب: السخاب: قلادة تتخذ من قرنفل وسك ومحلب، ليس فيها من الجوهر شئ، وجمعه: سخب. والسخب: الصخب بلغة ربيعة. بخس: البخس: أرض تنبت من غير سقي، وجمعه: بخوس. والبخس: فق ء العين بالاصبع وغيرها. والبخس: الظلم، تبخس اخاك حقه فتنقصه، كما ينقص الكيال مكياله فينقصه. وقوله عزو جل: " بثمن بخس " (3). أي: ناقص، وقوله عز وجل: " ولا تبخسوا الناس أشياءهم " (4) أي: لا تنقصوا.


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) اللسان (خبس). (3) " يوسف ": 20. (4) " الاعراف ": 85. (*)

[ 204 ]

وعن أبي عمرو: الا باخس: الاصابع. واحدها: أبخس. سبخ: أرض سبخة: أي: ذات ملح ونز، وانتهينا إلى سبخة، أي: إلى موضعه، والنعت: أرض سبخة. وأسبخت الارض وسبخت. ويقال: قد علت الماء سبخة شديدة كالطحلب من طول الترك. والسبيخة: قطنة تعرض ليوضع عليها دواء، وتوضع فوق جرح، وما أشبهها من عرمض وغيره، وجمعها: سبائخ، قال (1): سبائخ من برس وطوط وبيلم * وقنفعة فيها أليل وحيحها البرس: القطن، والطوط: قطن البردي، والبيلم: قطن القصب. والقنفعة: القنفذة، والاليل: التوجع. والوحيح: صوت، من الوحوحة. والتسبيخ: نحو السل والتخفيف. وقوله [ صلى الله عليه وسلم ] لعائشة: " لا تسبخي عليه بدعائك "، أي: لا تخففي. ويقال لريش الطائر [ الذي يسقط ] (2): سبيخ، لانه ينسل فيسقط. والسبائخ: قطع القطن إذا ندف. قال الاخطل (3): فأرسلوهن يد زين التراب كما * يذري سبائخ قطن ندف اوتار باب الخاء والسين الميم معهما خ م س، س خ م، س م خ، م س خ مستعملات خمس: الخماسي والخماسية من الوصائف: ما كان طوله خمسة أشبار، ولا يقال:


(1) التهذيب 7 / 188، واللسان (سبخ) غير منسوب فيهما أيضا. (2) من التهذيب 7 / 189 عن العين. (3) ديوانه 1 / 166. (*)

[ 205 ]

سداسي ولا سباعي في هذا، وفي غير ذلك: الخماسي: ما بلغ خمسة، وكذلك السداسي والعشاري. والخميسي والمخموس من الثوب: الذي طوله خمس أذرع، ويقال: بل الخميسي: ثوب منسوب إلى ملك من ملوك اليمن كان أمر بعمل هذه الثياب، فنسبت إليه. والخمس: تأنيث الخمسة. والخمس: أخذك واحدا من خسمة، تقول: خمست مال فلان، وتقول: هذا خامس خمسة، أي: واحد من خمسة، والخمس: جزء من خسمة، وخمست القوم، أي: تموا بي خمسة. والخمس: شرب الابل يوم الرابع من يوم صدرت، لانهم يحسبون يوم الصدر فيه. والخميس: الجيش. والخميس: الخمس، كالعشير من العشر. والاخماس: برود من برود اليمن. والمخامس: الذي يقاسمك الخمس وتقاسمه. سخم: السخام: [ دخان القدر ] (1) معروف. والسخام: الشئ اللين. والسخيمة: الموجدة في النفس، والسخ: مصدره.. وقد سخمت بصدره، أي: أغضبته، وسللت (2) سخيمته بقول طيب، وجمعها: سخائم. وشعر سخام، أسود لين. وخمر سخامية: لون يضرب إلى السواد، قال: (3) [ فبت كأني شارب بعد هجعة ] * سخامية حمراء تحسب عندما وسخمت وجهة: سودته.


(1) من مختصر العين (ورقة 11 ]. (2) من (س). في صلى الله عليه وآله و (ط): سالت. (3) الاعشى - ديوانه / 293. (*)

[ 206 ]

والسخام: الريش اللين يكون تحت ريش الطائر، الواحدة بالهاء. سمخ: السماخ: لغة في الصماخ، وهو والج الاذن عند الدماغ. وسمخته أسمخه، إذا أصبت سماخه فعقرته. وسمخني لشدة صوته وكثرة كلامه. ولغة تميم: الصمخ الصماخ. مسخ: المسخ: تحويل خلق عن صورته، وكذلك المشوه الخلق. والمسيخ من الناس: الذي لا ملاحة له، ومن الطعام: الذي لا ملح فيه. ومن الفواكه: الذي لا طعم له. وقد مسخ مساخة. قال (1): وأنت مسيخ كلحم الحوار * فلا أنت حلو ولا أنت مر والماسخي: القواس، ويقال: بل القسي تنسب إلى ما سخة، وهو حي (2) من الازد (3)، ويقال: بل نسبت إلى الذي مسخها. باب الخاء والزاي والراء معهما خ ز ر، خ ر ز، ز خ ر مستعملات خزر: الخزر: جيل خزر العيون. والخزرة: انقلاب الحدقة نحو اللحاظ. وهو أقبح الحول، قال: (4) إذا تخازرت وما بي من خزر ثم كسرت العين من غير عور والخزرة: وجع في الصلب. وخزرت فلانا خزرا: نظرت إليه بلحاظ عيني. قال (5):


(1) الاشعر الرقبان - المحكم 5 / 58، واللسان (مسخ)، وفيها: مسيخ مليخ... (2) في التهذيب 7 / 197 عن العين: رجل من الازد. (3) في النسخ: من الاسد، بالسين. (4) التهذيب 7 / 199، والاول منهما في المحكم 5 / 59 غير منسوب أيضا. (5) الشطر في التهذيب 7 / 199 وفي اللسان (خزن) غير منسوب أيضا. (*)

[ 207 ]

لا تخزر القوم شزرا عن معارضة وعدو أخزر العين، إذا نظر عن معارضة، والخزيرة: مرقة، تطبخ بماء يصفى من بلالة النخالة، قال: (1) مباسيم عن غب الخزير كأنما * تصوت في أعفاجهن الضفادع [ والخنزير: مأخوذ من الخزر، لان ذلك لازم له ] (2)، قال: (3) لا تفخرن فإن الله أنزلكم * باخزر ثعلب دار الذل والعار يعني: يا خنازير، وكل خنزير أخزر. والخيزران: نبات لين القضبان، أملس العيدان، ويقال: بل كل خشبة مستوية: خيزرانة. والخيزرانة: سكان السفينة. والخزرة: داء في مستدق الظهر عند فقره، قال: (4) داو بها ظهرك من توجاعه من خزرات فيه وانقطاعه خرز: الخرز: فصوص من جيد الجوهر، ورديئه من الحجارة ونحوها. والخرز: خياطة الادم، وكل خرزة: كتبه، يعني: ثقبة. والمخرز من الحمام والطير: الذي على جناحيه نمنمة [ وتحبير ] شبيه بالخرز. زخر: [ زخر البحر يزخر زخرا وزخورا ] (5)، إذا جاش ماؤه وارتفعت أمواجه، فهو زاخر، وكذلك الخيل إذا جاشت للنفير، [ وإذا جاش القوم للنفير قيل:


(1) اللسان (عفج) غير منسوب أيضا. (2) من المحكم 5 / 59 لتقويم العبارة. (3) لم نهتد إلى القائل. (4) التهذيب 7 / 200، واللسان (خزر) غير منسوب ايضا. (5) تكملة من مختصر العين [ ورقة 111 ]. (*)

[ 208 ]

زخروا ]. (1) باب الخاء والزاي واللام معهما خ ز ل، ز ل خ مستعملان فقط خزل: الخزل من الانخزال في المشي، كأن الشوك شاك قدمه. والخزل: القطع. قال الاعشى (2): [ صفر الوشاح ومل ء الدرع بهكنة ] * إذا تأتي يكاد الخصر ينخزل والسحاب يتخزل، إذا رأيته متثاقلا كأنه يتراجع. والاخزل: الذي في وسط ظهره كسر، فهو مخزول الظهر، وفي ظهره خزلة، أي: هو مثل سرج. وقد خزل خزلا. والاخزل: البعير الذي قد ذهب سنامه كله. والمخزول من الشعر، والخزلة في الشعر: سقوط تاء متفاعلن ومفاعلتن، كقوله: (3) وأعطى قومه الانصار فضلا * وإخوتهم من المهاجرينا كأن تمامه من (المتهاجرينا)، ويكون هذا في الوافر والكامل. ومثله قوله: (4) لقد بححت من الندا * ء بجمعكم هل من مبارز وتمامه: ولقد، ويسمى هذا أخزل ومخزولا، وهو الجزء الذي فيه الخزلة. زلخ: الزلخ: رفعك يدك في رمي السهم إلى أقصى ما تقدر عليه، تريد بعد الغلوة، قال (5):


(1) تكملة من التهذيب 7 / 203 عن العين. (2) ديوانه / 55. (3) التهذيب 7 / 205 واللسان (خزل) غير منسوب أيضا. (4) التهذيب 7 / 205 واللسان (خزل) غير منسوب أيضا. (5) التهذيب 7 / 206 واللسان (زلخ) غير منسوب. (*)

[ 209 ]

من مائة زلخ بمريخ غال وسألت أبا الدقيش عن هذا البيت بعينه. فقال: الزلخ أقصى غاية المغالي. باب الخاء والزاي والنون معهما خ ز ن، خ ن ز مستعملان فقط خزن: خزن الشئ فلان يخزنه خزنا إذا أحرزه في خزانة، واختزنته لنفسي. وخزانتي قلبي، وخازني لساني، قال لقمان لابنه: " إذا كان خازنك خفيظا، وخزانتك أمينة سدت في دنياك وآخرتك " (1) يعني اللسان والقلب. والخزانة: الموضع الذي يخزن فيه الشئ. والخزانة عمل الخازن. وخزن اللحم أي تغير، قال: (2) ثم لا يخزن فينا لحمها * انما يخزن لحم المدخر (3) قال الخليل: " النصب خزانة النحو، والبصرة خزانة العرب " (3) أي معولهم عليه أكثر من سائره. النصب في الحال والقطع والوقف وإضمار الصفات. خنز: خنزت الجوزة خنوزا: عفنت. وكذا ما يشبهها كالتمر ونحوه. وخزن لغة في خنز، وخنزت تخنز وخنز يخنز وخزن يخزن وخزن يخزن (ويخزن). (4)


(1) وجاء قول لقمان في " اللسان " على النحو الآتي:...... وخزانتك أمينة رشدت في أمريك دنياك وآخرتك (2) القائل هو طرفة بن العبد كما في " اللسان " (خزن) و " المقاييس " 2 / 179 وديوانه ص 61. (3) لم نهتد إلى قول الخليل هذا في المصادر النحوية. (4) زيادة من " التهذيب ". (*)

[ 210 ]

باب الخاء والزاي والفاء معهما ف خ ز، خ ز ف يستعملان فقط فخز: الفخز: العظمة، وهو يتفخز علينا. خزف: الخزف: الجر، والخصف لغة فيه. باب الخاء والزاي والباء معهما خ ز ب، ب ز خ، خ ب ز، ز خ ب مستعملات خزب: الخزب: ورم أو كهيئته في الجلد من غير ألم، وفي الضرع خزب شبه الرهل، خزب فهو خزب. والخزب: النوق اليابسة الضروع، الواحدة خزباء، وقال: (1). وفي حياضك من جود ومكرمة * ثر الاحاليل لا كمش ولا خزب وفى أي: ملاها، وهذا مثل. (2) والخازباز: ذباب في العشب، ويقال: هو مجرور، وقال: (3) تفقع فوقه القلع السواري * وجن الخازباز به جنونا والخازباز: ضرب من البقل. والخازباز: داء يأخذ في اللهازم. قال: (4)


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) لم نقف عليه في كتب الامثال. (3) القائل هو الشاعر ابن أحمر كما في " اللسان " (خوز، فقأ، قلع، جنز) وروي في " مجمع الامثال " 1 / 248: تكسر فوقها القلع السواري (4) لم نعرف الراجز والرجز في " اللسان " و " المقاييس " (*)

[ 211 ]

يا خازباز أرسل اللهازما * إني خشيت أن تكون لازما بزخ: البزخ: الجرف بلغة عمان. والبزخ: تقاعس الظهر عن البطن، ورجل أبزخ وأبزى. وأما البزى فكأن العجز خرجت حتى أشرفت على الفخذين، والابزخ ما به وصف وربما مشى الانسان متبازخا كمشية العجوز إذا تكلفت إقامة صلبها فتقاعس كاهلها وانحنى ثبجها. وتبازخت عن كذا أي تقاعست عنه. وبزخت ظهره بالعصا بزخا إذا ضربت ذلك الموضع. وبزاخة: موضع، (ويوم بزاخة من أيام العرب معروف) (1). خبز: الخبز: الضرب باليد، والخبز: السوق الشديد، قال: (2) لا تخبز خبزا ونسا نسا النس: السوق اللطيف، ومن روى " بسا " فقد غلط، (3) لان البس من البسيس، وهو دقيق يلت بالسمن أو الزيت ثم يستف. والخبزة: اسم لما يعالج في الملة وهي الطلمة، يقال: أكلت خبز ملة لان الملة الخبز نفسه والرماد. واختبز فلان إذا عالج دقيقا فعجنه ثم خبزه. والخبازة صنعته. والخبيز: الخبز المخبوز من أي حب كان. يقال: عندهم طبيخ وخبيز أي مرق مطبوخ وخبز مخبوز.


(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه من " كتاب العين ". (2) لم نهتد إلى الراجز، والرجز في " اللسان " (خبز، بسس) (3) وردت هذه الرواية في " اللسان " (بسس) وكذلك في " المقاييس " 1 / 181. (*) 2

[ 212 ]

زخب: الزخزب: (1) الذي اشتد لحمه وغلظ جسمه من الفصلان وغيرها. باب الخاء والزاي والميم معهما خ م ز، ز م خ، خ ز م، ز خ م مستعملات خمز: الخاميز عجمي إعرابه، عامص وآمص. زمخ: الزامخ: الشامخ بأنفه. خزم: الخزم: الشد، (2)، (تقول): شراك مخزوم. والخزامة: برة في أنف الناقة يشد فيها الزمام. والخزامة من قلب (كذا) (3)، فإن كانت من صفر (4) فهي برة وإن كانت من عقب فهي ضانة، والجميع الخزائم. وكمرة خزماء: قصيرة وترتها، وذكر أخزم، قال قائل لبني له أعجبه:


(1) كان ينبغي ان تدرج في الرباعي. (2) جاء في " التهذيب ": الشك، ولعله من غل الناسخ والمحقق 7 / 217 (3) كذا في الاصول المخطوطة، والقلب: السوار. ولعل العبارة: الخزامة ضرب من قلب. (4) هذا هو الوجه كما في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد فيها: صفرة. وقد صحفت في " التهذيب " فصارت " ضفر " بالضاد العجمة. (*)

[ 213 ]

" شنشنة أعرفها من أعرفها من أخزم " (1) أي قطران الماء من ذكر أخزم، قال: هذا خطأ، بل أخزم جد حاتم الطائي، وأنما أراد أن حاتما فيه مشابه من أخزم. وقالوا: الاخزم قطعة من جبل. والاخزم الحية الذكر. والخزمة: خوص المقل يعمل منه أحفاش النساء والخزم: شجر.. باب الخاء والطاء والراء معهما خ ط ر، خ ر ط، ط خ ر، ط ر خ مستعملات خطر: الخطر: القطيع الضخم من الابل ألف أو زيادة. والخطر: ارتفاع المكانة والمنزلة والمال والشرف. والخطر: السبق الذي يتراهن عليه، يقال: وضعوا لهم خطرا أي ثوبا ونحوه، قال: وعنده يحرز الاخطار والقصبا (2) والسابق يتناول قصبة فيعلم أنه قد احرز الخطر. ويقال: هذا خطر لهذا أي: مثل في القدر، ولا يكون إلا في الشئ المزيز. ولا يقال في الدون الا للشئ السري (3)، ويقال: ليس له خطر أي: نظير ومثل، وخطيره: نظيره. وأخطرت بفلان أي صيرت نظيره في الخطر، ويقال للرجل الشريف: هو عظيم الخطر.


(1) مثل مشهور رواه ابن الاعرابي: " شنشنة أعرفها من أخشن " " اللسان " (خشن)، وروي: " نشنشة... " كما في " اللسان " و " التاج " (نشش). (2) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله. (3) كذا في " اللسان " ولعله من " كتاب العين " ولم نجده في " التهذيب ". (*)

[ 214 ]

وأخطرني فلان وهو مخطري، بالياء، إذا كان مثلك في الخطر. والجند يخطرون حول قائدهم: يرونه منهم الجد. وخطر يخطر الشيطان من الرجل وقلبه أي أوصل وسوسة إلى قلبه. (1). والاخطار: الاحراز في اللعب بالجوز. والخطير: الخطران عن الصولة والنشاط، وهو التطاول والوعيد، قال الطرماح: بالوا مخافتها على نيرانهم * واستسلموا بعد الخطير وأخمدوا (2) ورجل خطار بالرمح: طعان به، قال: مصاليت خطا رون بالرمح في الوغي (3) ورمح خطار: ذو اهتزاز شديد، يخطر خطرانا. وخطر فلان بيده يخطر كبرا في المشي، والناقة تخطر بذنبها لنشاطها أي: تحرك. وخطر على بالي وببالي، كله يخطر (4) خطرانا وخطورا إذا وقع ذلك في بالك وهمك. وخطر الدهر من خطرانه كقولك ضرب الدهر من ضربانه. والخطر: مكيال لاهل الشام ضخم. والخطار: دهن يتخذ من زيت بأفاويه الطيب والعطر. والخطر: نبات يجعل ورقه في الخضاب الاسود. ويقال: ما لقيته إلا خطرة بعد خطرة معناه الاحيان بعد الاحيان. وخاطر بنفسه أي أشفاها على خطر هلك أو نيل ملك.


(1) جاء في " اللسان ": وفي حديث سجود السهو: " حتى يخطر الشيطان بين المرء وقلبه " بريد الوسوسة. (2) البيت في " اللسان " و " الديوان " ص 152 وهذه هي رواية " الديوان " في الاصول المخطوطة و " التهذيب ": " مخافتهم ". (3) الشطر من غير نسبة في " اللسان " وكذلك في " الاساس ". (4) وزاد صاحب " اللسان " يخطر بضم الطاء وهو قول ابن جني. (*)

[ 215 ]

والمخاطر: المرامي. طخر: الطخارير: سحابات (1) متفرقة، الواحدة طخرورة، وفي المطر مثله. والناس طخارير أي متفرقون. خرط: الخرط: قشرك الورق عن الشجرة اجتذابا بكفك، ومنه خرط التتاد، وقال مرار ابن منقذ. (2) ويرى دوني فما يسطيعني (3) * خرط شوك من قتاد مسمهر أي شديد. والخروط من الدواب: الذي يجتذب رسنه من يد ممسكه ثم يمضي عائرا خارطا. ويقول البائع (للدابة) (4): برئت اليك من الخراط. واستخرط فلان: اشتد بكاؤه (5) ولج فيه. واخترطت السيف: سللته. ويكون قوم في أمر فيقبل عليهم رجل بما يكرهون فتقول (6): انخرط عليهم، وهو الخروط يقع في الامر بجهل. والخروط: الفاجرة من النساء. والاخريط بنات من المرعى.


(1) كذا في " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين "، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: سحاب. (2) المرار بن منقذ العدوي شاعر اسلامي احد الذين تعرضوا لجرير. انظر ترجمته في " الشعر والشعراء " ص 586 - 587، و " شرح المفضليات " 122، و " الخزانة " 2 / 391 و " السمط " ص 832. ولم أجد البيت في هذه المظان ولا في مظان اخرى (3) هذا هو الوجه كما في " س " أما في " ص " و " ط " فهو: يستطيعني. (4) زيادة من " التهذيب " مما أخذ عن " العين ". (5) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: بكاه. (6) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: يقول. (*)

[ 216 ]

والخراط (1) والواحدة خراطة: شحمة تمتصخ من أصل البردي، ويقال: هو الخراطي والخريطى، ياؤه مثل حبلى. وخرط الضرع: وقع فيه الخرط، وهو لبن يشوبه دم، وأخرطت الناقة أي صار بها ذاك، فهي مخرط، فإذا كان ذلك عادة فهي مخراط. والخريط مثل الكيس مشرج من أدم أو خرق لكتب العمال. وإذا أذن المولى للعبد بأذى الناس قيل: خرط عليهم عبده. وإذا طال الطريق وامتد يقال: قد اخروط، قال: (2) عن حافتي أبلق مخروط ووجه خروط، أي: فيه طول. وإذا انقلبت الشركة (3) على الصيد فاعتلقت رجله قيل: اخروطت في رجله، وهو امتداد أنشوطتها. وخرطها يخرطها خرطا، أي: نكحها. وناقة مخروطة: سريعة. وإذا أخذ الطائر الدهن يزمكائه من مدهنة قلت: تخرط تخرطا، ونضد تنضيدا مثله. طرخ: الطرخة: ماء (4) يجتمع كالحوض الواسع عند مخرج القناة يجتمع فيها ماء كثير ثم يفتح منها إلى المزارع، دخيل، ليس بعربية محضة. وطرخان اسم رجل بلغة خراسان.


(1) جاء في " اللسان " والخرا والخرا والخريى والخراى شحمة...... (2) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز. (3) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وأما في " التهذيب " 7 / 229 فهو: الشرك. (4) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فهو: ماجل. (*)

[ 217 ]

باب الخاء والطاء واللام معهما خ ط ل، خ ل ط، ط خ ل، ل ط خ مستعملات خطل: الخطل: خفة وسرعة، يقال للاحمق العجل وللمقاتل السريع الطعن: خطل، قال: أحوس في الظلماء بالرمح خطل (1) والخطل من السهام الذي يذهب يمينا وشمالا لا يقصد قصد الهدف، قال الكميت: هذا لذاك وقول المرء اسهمه * منها المصيب زمنها الطائش الخطل ويقال للجواد: خطل اليدين بالمعروف أي: عجل. والخطل من الثياب: (2) ما غلظ وخشن وجفا، (3) قال: أعد أخطالا له ونرمقا (4) يعني الصياد. والخطلاء من الشاء: العريضة الاذنين جدا، وأذناه خطلاوان كنعلين.


(1) كذا في " الاصول المخطوطة، وأما الرواية في " التهيب " و " اللسان ": الخطل. (2) هذا هو الوجه كما في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: النبات. (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: عفا. (4) كذا في " التهذيب ". والرجز لرؤبة وروايته في " الديوان " ص 109: اجر خزا خطلا ونرمقا والنرمق فارسي معرب. وق ورد الاصول المخطوطة: يرمق. (*)

[ 218 ]

والخطيل: السنور، ويجمع خياطل وامرأة خطالة فحاشة، وخطلها فحشها من العيب والزينة. طلخ: الطلخ: اللطخ بالقذر وإفساد الكتاب ونحوه. واطلخ دمع عينه: تفرق، قال: لا خير في الشيخ إذا ما أجلخا وسال غرب عينه فاطلخا (2) لطخ: اللطخ أعم من الطلخ، واللطاخة: بقية الطلخ وأثره. ورجل لطخ: قذر الاكل، ولطخت فلانا بأمر قبيح ونحوه خلط: اختلط الشئ بالشئ وخلطته خلطا. والخلط: اسم كل نوع من الاخلاط كالدواء ونحوه، قال: شريجان من لونين خلطين منهما * سواد ومنه واضح اللون مغرب (3) قال: أحسبه الليل والفجر. والخليط أيضا من السمن فيه لحم وشحم. والخليط: تبن وقت مختلطان.


(1) لم نهتد إلى القائل، وأما الرجز ففي " اللسان " وروايته فيه:......... واطلخ ماء ولخا وأشار ابن منظور إلى رواية الازهري في " التهذيب " وهي من " العين ". (2) كذا في " س " واما في " ص " و " ط " فهي: وسار غرب مائه.... (3) البيت من غير نسبة في " اللسان " (غرب، شرج) (*)

[ 219 ]

والخليطى: تخليط الامر، إنه لفي خليطى من أمره. والخلاط: مخالطة الذئب بالغنم، قال: يضمن أهل الشاء بالخلاط (1) وخليط الرجل: مخالطة. والخليط: القوم الذين أمرهم واحد، قال: بان الخليط بسحرة فتبددوا (2) والخلاط: مخالطة الفحل الناقة أيضا، إذا خالط ثيله حياها. وأخلط الرجل للفحل إذا أدخل قضيبه وسدده. وخولط في عقله خلاطا فهو خلط. (3) وخلط مختلط بالناس متحبب، وامرأة بالهاء. ونهي عن الخليطين في الانبذة، وهو أن يجمع بين صنفين تمر وزبيب أو عنب ورطب. وقوله: لا خلاط ولا وراط أي لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع، والوراط: الخديعة. وإذا حلبت على الحامض محضا فهو الخليط. والخلاط: مخالطة الداء الجوف. وأخلط الفحل إذا خالط، وأخلطه الرجل.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة. (2) صدر بيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان " وقد نسب في " الاساس " إلى الطرماح وعجزه: " والدار تسعف بالخليط وتبعد " والبيت في الديوان ص 129 وهو مطلع قصيدة. (3) قوله: " فهو خلط " قد اتصل بالجملة التالية، في حين ليس " الخلط " بكسر فسكون وهو المختلط في عقله، مختلطا بالناس متحببا لهم لان هذا المعنى الاخير هو الخلط بفتح فكسر كما تشير المعجمات، وهذا يعني ان " الخلط " بهذا المعنى قد اسقطه الناسخ سهوا فتداخل المعنيان. (*)

[ 220 ]

باب الخاء والطاء والنون معهما ن خ ط يستعمل فقط نخط: النخط: الانام، يقال: ما في النخط مثلك. وقال الضرير: انما هو: ما في النخط مثله. باب الخاء والطاء والفاء معهما خ ط ف، ط خ ف يستعملان فقط خطف: الخطف: الاخذ في الاستلاب. وسيف يخطف الرأس، ونار مخطف الضريبة (1) قال: يخطف خزان الشربة بالضحى (2) وبرق خاطف: يخطف نور الابصار. والشياطين تخطف السمع أي تسترق. والخطاف: اللص. وخطف يخطف، وخطف يخطف. (3). والخطفة مثل الخلسة: هو كل ما اختطفت. وبه خطف أي شبه جنون. والمخطف (4): الذي يرفع الشراع في البحر. والخيطف: سرعة انجذاب السير، وجمل خيطف، وجمل ذو عنق خيطف،


(1) لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات، ولم نتبين المراد من العبارة. (2) لم نهتد إلى مصدر البيت ولا إلى قائله. (3) وهذه هي اللغة المختارة اما الاولى بفتح الطاء في الماضي وكسرها في المضارع فهي لغة حكاها الاخفش ووصفت انها قليلة رديئة. انظر " اللسان " (خطف). (4) لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات. (*)

[ 221 ]

قال: أعناق جنان وهاما رجفا (5) وعنقا بعد الرسيم خيطفا أي كأنه يختطف في مشيه عنقه، أي يجتذب والخطفى: سيرته. وهو أخطف الحشي، وبعير مخطف، وحمار مخطف البطن. والخطاف: طائر يجمع: خطاطيف. والخطاف: حديدة حجناء في جانبي البكرة فيهما المحور، قال النابغة: خطاطيف حجن في حبال متينة * تمد بها أيد اليك نوازع (1) وكل شئ يشبه به سمي خطافا، يقال: بعير به سمة خطاف أو كالخطاف، وهي سمة أناس من تيم. وكان الحسن يقرأ: " الا من خطف الخطفة " (2) على تأويل: اختطف اختطافة، جعل المصدر على بناء خطف يخطف خطفة كما تقول من الاختطاف اختطافة. والخاطف: الذئب لانه يخطف. طخف: طخفة: جبل من جبال الحمى، وموضع أيضا.


(1) الرجز في " اللسان " وقائله حذيفة بن بدر وهو الخطفى جد جرير، والرواية في " اللسان " هي: يرفعن بالليل إذا ما إسدافا أعناق جنان وهاما رجفا وعنقا بعد الكلال كما وردت في " اللسان " ايضا الرواية المثبتة في " العين ". وقد صحفت كلمة " وهاما " في الاصول المخطوطة فصارت: وبها ما. (1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " منسوب إلى النابغة الذبياني، وكذلك في " المقاييس " 2 / 197، وهو في الديوان ص 52 (2) سورة الصافات، الآية 10. (*)

[ 222 ]

باب الخاء والطاء والباء معهما خ ط ب، خ ب ط، ط ب خ، ب ط خ مستعملات خطب: الخطب: سبب الامر. وفلان يخطب امرأة ويختطبها خطبة، ولو قيل خطيبى جاز، والخطيبى مرخمة الياء (1) على نباء خليفي، الياء مرخمة، اسم امرأة، قال: (2) لخطيبى التي غدرت وخانت * وهن ذوات غائلة دهينا والخطاب: مراجعة الكلام. والخطبة: مصدر الخطيب. وكان الرجل في الجاهلية إذا أراد الخطبة قام في النادي فقال: خطب، ومن أراده قال: نكح. وجمع الخطيب خطباء، وجمع الخاطب خطاب. والاخطب: طائر، وهو الشقراق. والاخطب: لون إلى الكدرة مشرب حمرة في صفرة كلون الحنظلة الخطباء قبل أن تيبس، وكلون بعض حمر الوحش، والجميع: خطبان، وقال علقمة بن عبدة: يظل في الحنظل الخطبان ينفقه (3) ويقال: بل الواحدة خطبانة كقولك كتفان كتفانة، ويرويان بالكسر.


(1) لعل المقصود لفظ ما رسم بالياء: ألفا. (2) القائل هو عدي بن زيد كما في " التهذيب " 7 / 247 و " اللسان " ورواية البيت فيهما: وهن ذوات غائلة لحينا وانظر الديوان ص 182 وفيه: لخطبته... (3) وعجز البيت كما في الديوان ص 63: وما استطف من التنوم مخذوم (*)

[ 223 ]

وقد خطب لونه خطبا، قال ذو الرمة: قود سماحيج في ألوانها خطب (4) والخطب: المرأة، وهو الزوج، والمخطبة الخطبة، إن شئت في النكاح، وإن شئت في الموعظة. خبط: الخبط: خبط ورق العضاة، وهو أن تضرب بالعصا حتى يتناثر ثم تعلفه الابل، وخبطت له خبطا. والخبط: الهش، وهو اسم مثل النفض والنسل، وهو ما خبطته أي كسرته. والخبطة: شئ من ماء ولبن قليل، والرفض مثله. وخبطة من مس، والشيطان يخبط الانسان إذا مسه بأذى وأجنة وخبله. والخبط: شدة الوطئ بأيدي الدواب. وتخبطت الشئ: توطأته. والخبطة كالزكمة في قبل الشتاء، وقد خبط فهو مخبوط. ويقال للذي فيه وعوثة في لبسه وعمله: يا خباطة. والخبيط: حوض خبطته الابل حتى هدمته، وجمعه خبط، ويقال: بل سمي لان طينه خبط بالارجل عند بنائه، قال: (1) ونؤي كأعضاذ الخبيط المهدم والخبيط: لبن رائب أو مخيض، يصب الحليب من اللبن ثم تضربه حتى يختلط، قال:


(4) ورواية البيت في الديوان ص 10: يحدو نحائص اشباها محملجة * ورق السرابيل في ألوانها خطب وفي حواشي المحقق للديوان في الصفحة نفسها إشارة إلى رواية أخرى هي: يقرو نحائض أشباها محملجة * قودا سماحيج في الوانها خطب (1) ورد الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة، وقد وجدناه منسوبا إلى ذي الرمة في " الاساس " (خبط)، ولم نجده في ديوانه. (*)

[ 224 ]

أو قبضة من حازر خبيط (1) تصبه في العقب ذي التخليط والاختباط: طلب المعروف، واختبطت فلانا معروفة فخبطني، قال: (2) وفي كل حي قد خبطت بنعمة * وحق لشأس من نداك ذنوب وقال لبيد: ليبك على النعمان شرب وقينة * ومختبطات كالسعالي أرامل (3) ويقال: بل هو الطالب بلا وسيلة ولا معرفة، والاول أجود. والخباط: سمة في الفخذ طويلة عرضا وهي لبني سعد. وخبوط: يخبط بيديه أي يضرب. طبخ: الطبخ: إنضاخ اللحم والمرق، والطبيخ كالقدير إلا أن القدير فيه توابل، والطبيخ دونه. والطباخة: ما تأخذ مما تحتاج إليه مما يطبخ نحو البقم تأخذ طباخته للصبغ وتطرح سائره. والمطبخ: بيت الطباخ: وأطبخناه: عالجناه. وقول العجاج: تالله لولا أن تحش الطبخ (4) يعني بالطبخ: الملائكة الموكلين بعذاب أهل النار.


(1) ورد الشطر الاول من الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وروايته في الاصول المخطوطة: أو فيضة...... (2) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وقد نسب في " اللسان " إلى علقمة بن عبدة، والبيت في ديوانه ص 18. (3) البيت في ديوان لبيد ص 257 (4) الرجز مطلع ارجوزة في ديوان العجاج ص 459 (*)

[ 225 ]

وطبائخ الحر: سمائمه في الهواجر، الواحدة طبيخة، قال الطرماح: طبائخ شمس حرهن سفوع (1) أي شديد محرق للجلد. والطبيخ: ضرب من المنصف. والطبيخ: لغة في البطيخ، حجازية. وامرأة طباخية: شابة مكتنزة، قال الاعشى: عبهرة الخلق طباخية * تزينه بالخلق الطاهر (2) وشاب مطبخ: أملا ما يكون شابا وأرواه. والمطبخ: من أولاد الضباب (3) حتى يكاد يلحق بأبيه. وطبخ الغلام تطبيخا أي ترعرع وعمل. ويقال: ليس به طباخ أي لا قوة ولا سمن. وطابخة بن إلياس بن مضر. بطخ: المبطخة: مجتنى البطيخ ومنبته.


(1) عجز بيت ورد في " التهذيب " ايضا، وصدره كما في " اللسان ": ومستأنس بالقفر باتت تلفه وروايته في الديوان ص 301: ومستأنس بالقفر راح تلفه * طبائخ شمس وقعهن سفوع (2) البيت في " التهذيب " في غير نسبة، وجاء منسوبا إلى الاعشى في " اللسان " وزاد صاحب " اللسان " فقال: ويروي: " لباخية "، وقد ورد في مادة " عبهر " من غير نسبة أيضا. والرواية في الديوان ص 139: بلاخية. (3) كذا في الاصول المخطوطة، و " القاموس "، وأما في " اللسان " فقد تصحف إلى " الضأن ". (*)

[ 226 ]

باب الخاء والطاء والميم معهما ط خ م، خ ط م، م ط خ، خ م ط، م خ ط مستعملات طخم: الطخمة: سواد في مقدم الانف ومقدم الخطم، قال: وما أنتم إلا ظرابي قصة * تفاسى وتستنشي بآنفها الطخم أي: لطخ من قذر. والظربان: شئ على خلقة الكلب صغير، والقصة: ناحية من الارض، وهي ايضا وطن للجرذان. وكبش أطخم: رأسه أسود وسائره أكدر. والاطخم: مقدم الخرطوم في الانسان والدابة. خطم: الخطم: منقار كل طائر، ومن كل دابة مقدم أنفه وفمه نحو الكلب والبعير. والخطام: حبل يجعل في شفار من حديد، ليس في خشاش ولا برة ولا عران، وربما كان الشفار من حبل، وليس بمثقوب في الانف. والاخطم: الاسود. والخطمي: نبات يتخذ منه غسل. والمخطم: الانف. وخطمة: حي من الانصار. مطخ: المطخ: الباطل، ويقال للرجل الكذاب مطخ مطخ (2) أي باطل باطل.


(1) ورد البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة. (2) كذا في " اللسان " وأما في " القاموس " فبكسر الميم والطاء والكلمة غير مضبوطة في الاصول المخطوطة، وقد أبهم ضبطها محقق " التهذيب " 7 / 259 (*)

[ 227 ]

حمط: الخمط: ضرب من الاراك يؤكل، وفي القرآن (1) يريد بالخمط هذا المعنى. والخمط: سلخك الحمل الخميط، تشويه، ويقال للحمل خاصة إذا نزع جلده: خمط، فإذا نزع شعره فهو سميط، ويقال: الخمط والسمط واحد. والخمطة: ريح نور الكرم وما أشبهه مما له ريح طيبة وليست بالشديدة الذكاء طيبا. ولبن خمط يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش حيى يأخذ من ريحه فيكون خمطا طيب الريح والطعم. ورجل متخمط وخمط: شديد الغضب له فورة (2) وجلبة من شدة غضبه، قال: إذا تخمط جبار ثنوه إلى * ما يشتهون ولا يثنون إن خمطوا (3) ويقال للبحر إذا التطمت أمواجه: إنه لخمط الامواج، قال: خمط التيار يرمي بالقلع (4) كأن وجهه القلاع فقصره، يعني الصخرة العظيمة. مخط: امتخط الصبي ومخطته، وهو المخاط. ورجل مخط: سيد كريم، قال رؤبة:


(1) قوله تعالى: " وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتا أكل وخمط وأثل " سورة سبأ الآية 16 (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " فهي: ثورة. (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة. (4) عجز بيت ورد في " التهذيب " وقد ورد البيت كاملا في " اللسان " لسويد بن أبي كاهل وهو: ذو عباب زبد آذية * خمط التيار يرمي بالقلع وقد ورد في الاصول المخطوطة برواية: " تخمط التيار يرمي بالقلع ". (*)

[ 228 ]

وان أدواء الرجال المخط (1) مكانها من شامت وغبط (2) أي: حد. باب الخاء والدال والراء معهما خ د ر، د خ ر، خ رد، ر د خ مستعملات خدر: الخدر: ستر يمد للجارية في ناحية البيت، وكذلك ينصب لها خشبات فوق قتب البعير، مستور بثوب، وهو الهودج المخدور، والجميع: أخدار وأخادير، (3) قال: حتى تغامز ربات الاخادير وخدرت الجارية فتخدرت، وأخدرت لها كاخدار الظبية خشفها في هبطة من الارض. وأسد خادر مخدر كثير الخدور، خدر في عرينه، وأخدره عرينه. والخادر: المتحير، وكل شئ منع بصرا فقد أخدره، والليل مخدر، قال العجاج: ومخدر الابصار أخدري (4)


(1) جاء في " اللسان " تعليقا على " مخط ": كسره على توهم فاعل. وجاء في " التهذيب " قول الازهري: ورايت في شعر رؤبة " وان ادواء الرجال النخط ". ورواية الديوان ص 84 " وان أدواء الرجال النحط " بالحاء المهملة " (2) ورد في " اللسان " رواية أخرى هي: " مكانها من شمت " ". (3) ويجمع الخدر على " خدور " وهو معروف. (4) الرجز في الديوان ص 318 بهذه الرواية، وروايته في " التهذيب " " واللسان ": " ومخدر الاخدار أخدري ". (*)

[ 229 ]

والاخدري من نعت حمار الوحش. وليل خداري: شديد الظلمة. والخداري: الاسود الشعر حتى العقاب، والخداري: الشعر، وكذلك الجارية الخدارية، بالهاء. والخدر: امذلال يغشى اليد والرجل والجسد، والفعل خدرت. والخدر من الشراب والدواء: ما يضعف صاحبه. وقوله: " بيعفور خدر " (1) أي كأنه ناعس من سجو طرفه وضعفه. ويوم خدر أي: ماطر، ويوم خدر: شديد الحر أيضا، قال طرفة: ومكان زعل ظلمانه * كالمخاض الجرب في اليوم الخدر (2) وخدر النهار: إذا لم يتحرك فيه الريح، ولا يوجد فيه روح. دخر: الداخر: الصاغر، دخر يدخر دخورا أي صغر يصغر صغارا، وهو أن يفعل ما تأمره كرها على صغر ودخور. خرد: جارية خريدة أي: بكر لم تمسس، والجميع: خرائد وخرد. وجارية خرودة: خفرة حيية، جاوزت الاعصار ولم تبلغ التعنيس. ردخ: الردخ: الشدخ، والردخ يقال له: الردغ. (3)


(1) شئ من عجز بيت لطرفة كما في ديوانه ص 47، وهو: جازت البيد إلى أرحلنا * آخر الليل بيعفور خدر - ر كما ورد في " المقاييس " 2 / 160 برواية: جازت الليل إلى أرحلنا (2) البيت في " التهذيب " 7 / 266 وفي الديوان ص 55 " اللسان " وروايته فيهما: وبلاد زعل ظلمانها........ (3) وجاء في " التهذيب " ان " الردغ " عمانية عن كتاب " العين ". (*)

[ 230 ]

باب الخاء والدال واللام معهما خ د ل، د خ ل، خ ل د مستعملات خدل: مرأة خدلة الساق، وساق خدلة، وقد خدلت خدالة وخدلت خدولة، وجمعه خدلات وخدال. وخدالتها استدارتها كأنما طوي طيا. دخل: الدخل: عيب في الحسب، والدخل، مثقل: شبيه بهذا، يقال في هذا الامر دخل ودغل، قال: رفدت ذوي الاحساب منهم مرافدي * وذا الدخل حتى عاد حرا سنيدها (1) والدخل: ما دخل ضيعة الانسان من المنالة. ودخل فلان فهو مدخول، ودخل حسبه أو عقله، وامرأة مدخولة، ورجل مدخول أي مهزول، وفيه دخل من الهزال. والدخلة: بطانة من الامر، يقال: إنه لعفيف الدخلة، وانه لخبيث الدخلة أي: باطن أمره. ويقال: إنه لعالم دخلة أمرهم وبدخل أمرهم. والدخلة في اللون: تخليط من ألوان في لون. وادخل في غار وتدخل فيه يصف شدة دخوله. ودخيلك (2): الذي تدخله في أمورك، ودخلل أيضا، قال: وموطأ الاكناف أحصن سره * من دون كل مضاحك أو دخلل (3) ودخول: موضع. والمتدخل في الامور: المتكلف فيها (4)، ليس بعالم.


(1) لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل. (2) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: ودخيلة. (3) لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل. (4) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: فيه. (*)

[ 231 ]

وسقيت الابل دخالا إذا حملتها على الحوض ثانية لتستوفي بعدما سقيتها قطيعا قطيعا. والدخال في وجه آخر: ان تحملها على الحوض بمرة واحدة عراكا، قال لبيد: فأوردها العراك ولم يذدها * ولم يشفق على نغص الدخال (1) والدخال: مداخلة المفاصل بعضها في بعض، قال: وطرفة شدت دخالا مدرجا (2) والطرفة: الفرس الانثى. والدوخلة: سفيفة من خوص صغيرة يجعل فيها الرطب. والدخل: صغار الطير، أمثال العصافير، مأواها في الصيف: الغيران وبطون الاودية تحت شجر ملتف، والجميع الدخاخيل، والواحدة دخلة للانثى، قال: ألا أيها الربع الذي بان أهله * فساكن واديه حمام ودخل (3) وإذا اوتكل (4) الطعام سمي مدخولا ومسروفا. ودخل الطعام واماس فهو طعام مسيسن. (5) دلخ: الدالخ: المخصب من الرجال. خلد: الخلد: من أسماء الجنان، والخلود: البقاء فيها، وهم فيها خالدون ومخلدون. وتفسير " ولدان مخلدون " (6) مقرطون.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " شرح الديوان " ص 86. والبيت من شواهد النحو في ورود المصدر المعرف بالالف واللام حالا. وقد روي: وارسلها العراك. (2) العجاج - ديوانه ص 386. (3) لم نهتد إلى مظان البيت ولا إلى قائله. (4) كذا ورد في الاصول المخطوطة، ولم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات. (5) هذا ما انفرد به " العين " من بين المعجمات التي رجعنا إليها. (6) من قوله تعالى: يطوف عليهم ولدان مخلدون " سورة الواقعة الآية 17، وسورة 17، وسورة الانسان 19. (*)

[ 232 ]

وأخلد فلان إلى كذا أي ركن إليه ورضي به. والخلد: البال، تقول: ما يقع ذلك في خلدي. والخلد: ضرب من الجرذان عمي، لم يخلق لها عيون، واحدتها خلدة، والجميع خلدان. والخوالد: الاثافي، وتسمى الجبال والحجارة خوالد، قال: فتأتيك حذاء محمولة * تفض خوالدها الجندلا (1) الخوالدها هنا الحجارة ومعناها القوافي. باب الخاء والدال والنون معهما خ د ن، د خ ن، د ن خ مستعملات خدن: خدن الجارية: محدثها، وكانوا لا يمتنعون من خدن يحدثها فهدمه الاسلام، قال: " ولا متخذات أخذان " (2). والخدان والخدين: مخادنك يكون معك في ظاهر أمرك وباطنه. دخن دخن الدخان دخونا: سطع. والداخنة: كوى فيها إردبات تتخد على المقالي والاتونات، قال: كمثل الدواخن فوق الارينا (3) ودخن الغبار أي سطع، قال (4): أهوج محضير إذا النقع دخن


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) من قوله تعالى: " محصنات غير مسافحات ولا متحدات أخذان " سورة النساء، الآية 25 (3) البيت كاملا في " التكملة " لكعب بن زهير وهو: يثرن الغبار على وجهه * كلون الدواخن فوق الارينا والبيت في ديوان كعب ص 105 (4) امرؤ القيس - ديوانه - الملحق والصدر فيه: " استلحم الوحش على أكسائها " (*)

[ 233 ]

والدخنة: بخور يدخن به. والدخن: الجاورس، والحبة منه دخنة. والدخنة من لون الادخن، وهو كدرة في سواد كالدخان. وشاة دخناء، وكبش أدخن، قال: مرت كظهر الصرصران الادخن (4) ومرت أي مستو، والصرصران: سمك بحري. وفي الحديث: " هدنة على دخن " أي صلح واستقرار على أمور مكروهة. وليلة دخنانة: كأنما يغشاها دخان من شدة حرها وغمها. ويوم دخنان سخنان. والدخان يقال له الدخ. وطعام دخن: فاسد. ندخ: رجل منذخ أي: لا يبالي ما قال وما قيل له من الفحش. دنخ: التدنيخ: خضوع وذلة وتنكيس الرأس، ويقال: لما رآني دنخ. والتدنيخ في البطيخة والقرعة أن يكون قد انهزم بعضها. وخرج بعضها: ورجل مدنخ الرأس إذا كان فيه ارتفاع وانخفاض في رأسه. ودنخت ذفراه أي أشرفت قمحدوته عليها، ودخلت الذفرى خلف الخششاوين فهو مدنح. باب الخاء والفاء الدال معهما خ ف د يستعمل فقط خفد: الخفيدد من الظلمان: الطويل الساقين، والجميع الخفيددات، ويقال:


(1) الرجز لرؤبة كما في " التهذيب " و " اللسان ". وديوانه. وديوانه ص 162 والرواية فيه: كجلد (*)

[ 234 ]

الخفادد. وإذا جاء على بناء فعالل في آخره حرفان مثلان فانهم يمدونه نحو قردد وقراديد، وخفيدد وخفاديد، قال: وإن شئت سامى واسط الكور رأسها * وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد (1) باب الخاء والدال والباء معهما خ د ب، ب د خ يستعملان فقط خدب: الخدب: ضرب في الرأس ونحوه. والخدب: ضرب بالسيف يقطع اللحم دون العظم، قال العجاج: خوادبا أهونهن الام (2) والخدب بالناب: شق الجلد مع اللحم، قال: للهام خدب وللاعناق تطبيق أي قطع مستو، والتطبيق: قطع يمضي في فقر العنق، وبين كل مفصلين. وأصابته خادبة أي: شجة شديدة وخيدب: موضع من رمال بني سعد. وبعير خدب أي: قوي ضخم شديد، وشيخ خدب أي: قوي بدخ: امرأة بيدخة: تارة، لغة حمير.


(1) البيت لطرفة - معلقته - ديوانه ص 21. (2) ورد الرجز في " التهذيب " 7 / 287 و " اللسان " وقبله: نضرب جمعهم إذا اجلخمو بالخاء المعجمة في (جلخم) وبالحاء المهملة في (جلحم). (3) ورد البيت كاملا غير منسوب في " اللسان " وصدره: " بيض بأيديهمو بيض مؤللة ". (*)

[ 235 ]

وبيدخ: اسم امرأة، قال: هل تعرف الدار لآل بيدخا جرت عليه الريح ذيلا أنبخا (1) باب الخاء والدال والميم معهما خ م د، خ د م، د م د خ مستعملات خمد: خمد القوم إذا لم تسمع لهم حسا، وقوم خمود. وخمدت النار خمودا: سكن لهبها، وإذا طفئت قيل همدت. خدم: الخدم: الخدام، الواحد خادم غلاما كان أو جارية، قال: مخدمون ثقال في مجالسهم * وفي الرحال، إذا صاحبتهم، خدم (2) وهذه خادمنا لوجوبه، وهذه خادمتنا غدا. والخدمة: سير غليظ محكم، كالحلقة، يشد في رسغ البعير، ثم يشد [ إليها (3) ] سرائح نعلها، وبه سمي الخلخال خدمة، وشاة خدماء في ساقها عند رسغها بياض كالخدمة في السواد، وسواد في بياض، والاسم الخدمة. والمخدم: موضع الخلخال، قال: ولو أن عز الناس في رأس هضبة * ململمة تعيي الارح المخدما (4)


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو. (2) البيت في " التهذيب " و " الاساس " و " اللسان " غير منسوب. (3) زيادة مما أخذه الازهري من كلام الخليل ونسبة إلى الليث. (4) البيت للاعشى كما في " الديوان " ص 297 وروايته فيه: " ولو أن عز الناس في رأس صخرة ". (*)

[ 236 ]

الارح: العظيم الظلف، ورباط السروايل عند أسفل الرجلين يقال له: خدمة: والمخدم من البعير: ما فوق الكعب. دمخ: دمخ: اسم جبل. مدخ: المدخ: العظمة، ورجل مديخ اي: عظيم عزيز، قال: مدخاء كلهمو إذا ما نوكروا * يتقى كما يتقى الطلي الاجرب (1) وميدخة: تارة ناعمة بمنزلة بيدخة في الباب قبله، قال: لمن خيال زارنا من ميدخا طاف بنا والليل قد تجخجخا (2) باب الخاء والتاء والراء معهما خ ت ر، خ ر ت، ر ت خ مستعملات ختر: الختر: شبه الغدر، ورجل ختار: غدار. والختر كالخدر، وهو ضعف يأخذك من شرب دواء أو سم أو سكر، تقول: انخترت يدي. خرت: الخرت: ثقبة الابرة والحلقة والفأس ونحوه، وجمعه خروت.


(1) البيت لساعدة بن جوية الهذلي وهو في ديوان الهذليين 1 / 184، والرواية في الديوان بذخاء بالباء والذال المعجمة. (2) ورد الرجز في " اللسان " (خجج) من غير عزو (*)

[ 237 ]

وجمل مخروت الانف: خرته الخشاش. والخريت: الدليل وجمعه الخرارت (1)، قال: يعيا على الدلامز الخرارت (2) وبه سمي لسعة المفازة، ويجمع خراريت أيضا، والدلامز: المواضي، وقال: وبلدة ليس بها الخريت (3) وأخرات المزادة: عراها بينها القصبة التي تحمل بها، والواحدة خرته، هذلية. رتخ: الرتخ: قطع صغار في الجلد خاصة. وإذا لم يبالغ الحجام في الشرط، قالوا: أرتخ إرتاخا، وهو شق أعلى الجلد. وأراد أبو قعلقمة أن يحتجم فقال للحجام: انظر ما آمرك به فاصنعه لا كمن أمر فضيعة: اتق غسل المحاجم، واشدد قصب الملازم وأرهف ظبات المباضع (4)، وشرشر الوضع، وأخف القطع، واتئد ولا ترتخ، وليكن مصك لينا. وشرطك نهسا، ولا تردن آتيا، ولا تكرهن آبيا، حتى إذا الدم آل إلى غاية، وصرت من سكبه إلى نهاية فأحسن المسح، وقم غني فتنح. فقال الحجام: هذه صفة الحروب، ولم أقاتل قط، فحمل جونته وانصرف. وقراد رتخ (5) أي يابس.


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وسائر المعجمات. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (خرت، دلمز) من غير نسبة. الرجز في " اللسان " وهو قول رؤبة وروايته: أرمي بأيدي العيس إذ هويت * في بلدة يعيا بها الخريت وكذلك رواية " الديوان ". (4) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط ": المبازع. (5) في اللسان: راتخ (*)

[ 238 ]

باب الخاء والتاء واللام معهما خ ت ل يستعمل فقط ختل: الختل: تخادع عن غفلة، وقد ختل ختلا. باب الخاء والتاء والنون معهما خ ت ن، ت ن خ، ن ت خ مستعملات ختن: ختن يختن ختنا فهو مختون، والختانة صنعته، والختان ذلك الامر كله وعلاجه، وطعامه: العذار. والختان أيضا: موضع القطع من الذكر. والختن: الصهر، والختن أيضا، وخاتنت فلانا مخاتنة، وهو الرجل المتزوج في القوم، والابوان أيضا ختنا ذلك الزوج. والرجل ختن، والمرأة ختنة. والختن: زوج الفتاة القوم، ومن كان قبله من رجل وامرأة، كلهم أختان لاهل المرأة. وأم الزوج حماة للمرأة، وأبوه حموها. تنخ: تنخ فلان في العلم: رسخ فيه. وأتنخه: أثبته في الشئ حتى تنخ وثبت فيه. (1)


(1) في اللسان: تنخ ما يؤيد ما جاء في " العين "، ففيه: تنخ في الامر: رسخ فيه، فهو تانخ. (*)

[ 239 ]

نتخ: نتخ البازي ينتخ اللحم بمنسره، والغراب ينتخ الدبرة عن ظهر البعير. والنتخ: إخراجك الشوك من الرجل بالمنتاخين، يقال: نتخت الشوك من رجلي. والمنتاخ: المنتاش. باب الخاء والتاء والفاء معهما خ ف ت، ف خ ت، ف ت خ مستعملات خفت: صوت خفيت، وخفت خفوتا أي خفض خفوضا. ويقال للرجل إذا مات: قد خفت أي انقطع كلامه. وزرع خافت كأنه بقي فلم يبلغ غاية الطول. ومات خفاتا أي يشعر بموته، وأخفته الله. والرجل تخافت بقولته إذا لم يبينها برفع الصوت، وهو يتخافتون إذا تشاوروا سرا. وامرأة خفوت لفوت: وهي التي تأخذها العين ما دامت وحدها أي تستحسنها، فإذا صارت بين النساء غمرنها، ولفوت: فيها التواء وانقباض. ويقال: اللفوت: الكثير الالتفات إلى الرجال، الخفوت: التي تخفت في جنب من كان أحسن منها.

[ 240 ]

فخت: (1) إذا مشت المرأة مجنحة (2) قيل: تفختت، وأظن اشتقاق مشيها من مشي فاختة، وهي طائر. فتخ: الفتخ: فتوخ الاسد مفاصل مخالبه، وإذا كان عريض الكف قيل له: أفتخ. وسميت العقاب فتخاء لعرض جناحيها. والفتوخ: خواتيم لا فصوص فيها، كأنها حلق، الواحدة فتخة. وكل جلجل لا يجرس فهو فتخ. والفتخ: لين طول في الجناحين في قصبهما، (3) وفي الرجلين طول العظم وقلة اللحم. وقال بعضهم: لا أعرف الفتخ إلا عرض الكف والقدم، قال: على فتخاء تعلم حيث تنجو * وما إن حيث تنجو من طريق (4) والفتخاء أيضا شئ مرتفع يجلس عليه الرجل [ المشتار ] فيمد ويجر، وهو شئ من خشب (5).


(1) جاء في الاصول المخطوطة ان المادة " تفخ " في حين ان الشرخ يشير إلى انها فتخ بدلالة ورود " الفاختة " وهي أصل الاشتقاق لهذا المعنى الذي ورد في الشرح. (2) كذا في الاصول المخطوطة وفي " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد جاء: مجنبخة. نقول: وهذا من عمل المحقق فقد جاء في حواشيه ان في بعض النسخ " مجنحة ". (3) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: قصبه. (4) البيت في " التهذيب " 7 / 310 و " اللسان) من غير عزو. والبيت لابي ذؤويب الهذلي كما في ديوان الهذليين 1 / 88 (5) العبارة غامضة وأحسن منها ما في " التهذيب " وهي: الفتخاء شبه ملبن من خشب يقعد عليه المشتار ثم يمد يده من فوق يبلغ موضع العسل. (*)

[ 241 ]

باب الخاء والتاء والباء معهما خ ب ت، ب خ ت ستعملان فقط خبت: الخبت: ما اتسع من بطون الارض، وجمعه خبوت. والمخبت: الخاشع المتضرع، يخبت إلى الله ويخبت قلبه لله. والخبيت من الاشياء: الحقير الردئ، (1) قال: ينفع الطيب القليل من الرز * ق ولا ينفع الكثير الخبيت (2) وهو الخبيث بالثاء أيضا. بخت: البخت والبختي، أعجميان دخيلان: الابل الخراسانية [ تنتج ] (3) من إبل عربية وفالج. ورجل مبخوت أي ذو بخت وجد. باب الخاء والتاء والميم معهما خ ت م، ت خ م، خ م ت مستعملات ختم: ختم يختم ختما أي: طبع فهو خاتم. والخاتم: ما يوضع على الطينة، اسم مثل العالم، والختام: الطين الذي يختم به عليه كتاب (4). ويقال: هو الختم يعني: الطين الذي يختم به. وختام الوادي: أقصاه.


(1) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " في " التهذيب " 7 / 311: الحقير الرد (كذا) وهو وهم من المحقق. (2) هذا هو الوجه في البيت كما يقتضي الوزن وكما جاء عن العين في التهذيب 7 / 311. وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: قد ينفع الطيب القليل.... (3) زيادة مما روى عن العين في التهذيب 7 / 312. (4) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد:.... يختم به على طين كتاب. (*)

[ 242 ]

ويقرأ: " خاتمة مسك " (1) أي ختامه، يعني عاقبته ريح المسك، ويقال: بل أراد به خاتمه يعني ختامه المختوم، ويقال: بل الختام والخاتم ها هنا ماختم عليه. وخاتمة السورة: آخرها. وخاتم العمل وكل شئ: آخره. وختمت زرعي إذا سقيته أول سقية، فهو الختم، والختام اسم لانه إذا سقي فقد ختم بالرجاء. وختموا على زرعهم ختما أي سقوه وهو كراب بعد. تخم: تخوم الارض اسم على فعول، وبعض يقول: تخوم الارض، كأنه جميع ولا يفرد منه واحد. وهو مفصل ما بين الكورتين أو القريتين. ومنتهى أرض كل قرية وكورة تخومها. قال الضرير: التخوم واحدها تخم. والتخمة فأوها واو في أصل التأسيس ولكنها استعملت (2) فقيل: اتخم واتخمه كذا، ويخفف فيقال: تخم ويتخم، بحذف التثقيل من التاء. وبعض يقول: تخم متروك على ما كان عليه في قولك: اتخم، وكذلك قياس التهمة والتؤدة والتكأة (كأنهم جملوه على تقى يتقي مخففا. وهذا أمر متوخم ومستوخم إذا كان دميما. خمت: الخميت: اسم السمين بالحميرية.


(1) سورة (المطففون)، الآية 26. وقال الزمخشري في " الكشاف " 4 / 197: وقرئ " خاتمة " بفتح التاء وكسرها. والقراءات الشهيرة المعروفة: " وختامه مسك ". (2) أراد أنها كثر استعمالها فخففت بالادغام. (*)

[ 243 ]

باب الخاء والراء والذال معهما ذ خ ر، ر خ ذ يستعملان فقط ذخر: ذخرته أذخره (1) ذخرا. وادخرت ادخارا، وتاء الافتعال إذا جاءت بعد الذال تحولت إلى مخرج الدال فتدغم فيها الذال، وكذلك الادكار من الذكر. ومنعهم أن يدعوا تاء " افتعل " على حالها استقباحهم (2) لتأليف الذال مع التاء، وكذلك يجعل التاء مع الزاي (3) دالا [ لازمة في نحو ازدرد، لانه لا يوجد في بناء كلام العرب ] ذال (5) بعدها تاء. فلذلك جعلت تاء افتعل مع الذال دالا، لان انتظامها من موضع واحد أيسر. وتقول من الدخان ادخن على ذلك التفسير. فإذا فرقت بين هذه الدال التي أصلها تاء وبين الحروف التي قبلها رجعت إلى أصلها كقولك من الدوخ والذوق اداخ واذاق فهو مذاق، فإذا صغرت قلت مذيتيق. ومن الزيت مفتعل مزدات وتصغيره مزيتيت، ونحوه مثله، ولم يقل: مزديت على تقدير مفتعل، لان الياء خوارة فاعتمدت على فتحه الدال، وكذلك الواو تعمتد على الفتحة. والاذخر: حشيشة طيبة الريح أطول من الثيل، وهو كهيئة الكولان، له (6) أصل مندفن، وهي شجرة صغيرة ذفرة الريح.


(1) في " الصحاح " و " اللسان " و " القاموس " ضبط الفعل بضم الخاء غير ان الرازي في " مختار الصحاح " نص كتابه على ان الفعل من باب " منع ". (2) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: استقباحا. (3) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الراء. (4) العبارة بين القوسين من " س " وقد جاءت غامضة مبهمة في " ص " و " ط ". (5) كذا في " ص " في " ط " و " س ": دال. (6) كذا في " التهذيب " عن " العين " في الاصول المخطوطة: وهو. (*)

[ 244 ]

قال الضرير: الكولان ضرب من النبات، وهو الذي يلقى في المساجد (1). رخذ: رخذ: اسم مدينة ويعرب فيقال: رخج. باب الخاء والذال واللام معهما خ ذ ل يستعمل فقط خذل: خذل يخذل خذلا وخذلانا، وهو تركك نصرة أخيك. وخذلان الله للعبد: ألا يعصمه من السوء. والخاذل والخذول من الظباء والبقرة الوحشية: التي تخذل صواحبها في المرعى وتنفرد (3) مع ولدها، وقد أخذلها ولدها. باب الخاء والنون والذال معهما خ ن ذ يستعمل فقط خنذ: الخنذيد: الخصي من الخيل، ويقال هو الطويل، قال النابغة: وبراذين كابيات وأتنا * وخناذيذ خصية وفحولا (4)


(1) أراد بذلك الحصر التي تصنع من الكولان. (2) في " التهذيب " و " اللسان ": صواحباتها، والذي أثبتناه من الاصول المخطوطة. (3) كذا في " الاصول المخطوطة " وأما في " التهذيب " فقد ورد: تنفر. وقال الازهري: كذا رأيته في النسخة والصواب: " وتتخلف "، وقيل: تنفر. (4) النابغة الذبياني - ديوانه ص 142. (*)

[ 245 ]

وخناذيد الجبل: شعب طوال دقاق في أطرافها. والخنذيذ: البذئ اللسان. والخنذيذ: الخطيب الماهر، الفائق في كل شئ، وأنشد أبو عبيدة يصف الشاعر الخنذيد: عنا صدود البكر عن قرم هجان (1) والخناذي أيضا مثل الخناذيذ من الخيل. باب الخاء والذال والفاء معهما خ ذ ف، ف خ ذ يستعملان فقط خذف: الخذف: رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وتخذف بها أي ترمي. والمخذفة من خشب ترمي بها بين إبهامك والسبابة. وناقة خذوف: سريعة. والخذفان: ضرب من السير للابل. فخذ: الفخذ: وصل ما بين الورك والساق، ويخفف فيقال: فخذ في لغة سفلى مضر، وهي مؤنثة، وكسرت الفاء على أعقاب كسرة الخاء حيث أسكنت، ومن فتحها مع سكون الخاء تركها على ما كانت، كما قالوا في العقب عقب فلزموا الفتحة، وفي الكتف كتف فلزموا الكسرة. وفخذ الرجل فهو مفخوذ أي كسرت فخذه. وفخذ الرجل: نفره من حيه الذين هم أقرب عشيرته إليه.


(1) كذا ورد البيت ولم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله. (*)

[ 246 ]

وهي أفخاذ العرب يذكر، وإذا أفرد قبل: هذا فخذ أي: هذا حي. باب الخاء والذال والباء معهما ب ذ خ يستعمل فقط بذخ: البذخ: التطاول والافتخار، بذخ يبذخ بذخا وبذوخا. ورجل باذخ وبذاخ، قال: اشم بذاخ نمتني البذخ (1) وجبل باذخ: طويل، وجمعه بواذخ وباذخات، وقد بذخ بذوخا. وأنا أبذخ منه أي: أفخر وأعز. باب الخاء والذال والميم معهما خ ذ م يستعمل فقط خذم: الخذم: سرعة القطع والسير. وفرس خذم: سريع، اسم له لازم لا يشتق منه فعل. وقد خذم يخذم خذما (4) وأما الاجذام بالجيم فله فعل، والاجذام: السرعة. وسيف خذوم مخذم أي قاطع، والقطعة خذامة.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو. (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: خذمانا. (*)

[ 247 ]

ورجل خذم: طيب النفس. والخذمة: سمة الناس إبلهم، والخذمة: سمة الشاة، وتشق من عرض الاذن. ورجل خذم العطاء، أي: جواد سمح. باب الخاء والثاء والراء معهما خ رث، خ ث ر، يستعملان فقط خرث: الخرثي من المتاع والغنائم: أردؤها، وهو أسقاط البيت وشبهه، وجمعه خراثي. والخرثاء: النمل الذي فيه حمرة، والواحدة خرثاءة. خثر: خثر (1) الشئ يخثر خثورة، وخثارته: بقيته. وأخثرته وخثرته. ويقال: خاثر النفس، وخثرت نفسه. باب الخاء والثاء واللام معهما ث ل خ يستعمل فقط ثلخ: ثلخ البقر ثلخا، وهو خراؤه إذا خالطه الرطب أيام الربيع.


(1) جاء في " اللسان ": خثر (بفتح الثاء وضمها وكسرها). (*)

[ 248 ]

باب الخاء والثاء والنون معهما ث خ ن، خ ن ث يستعملان فقط ثخن: ثخن الشئ ثخانة والرجل الحليم الرزين: ثخين. والثوب المكتنز اللحمة والسدى - من جودة نسجه -: ثخين. وقد أثخنته أي: أثقلته. وأثخن الرجل إذا اتخذ شيئا ثخينا، أو ما به ثخانة وثخن. خنث: الخنثى: وهو الذي ليس بذكر ولا أنثى، ومنه أخذ المخنث. ويقال: بل سمي لتكسره كما يخنث السقاء والجوالق إذا عطفته. وخنثت فم القربة فانخنثت هي. ويقال للمخنث: يا خناثة ويا خنيثة. ويقال للرجل: يا خنث، وللمرأة: يا خناث، على بناء: لكع ولكاع. وتخنث: فعل فعلهم. والخنث: باطن الشدق عند الاضراس من فوق واسفل. ونهي عن اختناث الاسقية، وهو كسر أفواهها. باب الخاء والثاء والباء معهما خ ب ث يستعمل فقط خبث: خبث الشئ خباثة وخبثا فهو خبيث.

[ 249 ]

وأخبث فهو مخبث: صار ذا خبث وشر. والخابث: الردئ. وأخبث القول ونحوه. والخبيث: نعت كل شئ فاسد، خبيث الطعم، وخبيث اللون. والخبثة: الزنية (1) من الفجور، ويقال: هذا ولد الخبثة وولد لبخثة. وخبث الحديد وغيره: مما يذاب بالنار، وهو ما يبقى من رداءته إذا أخلص جيده. ويقولون للرجل: يا خبث، وللمرأة: يا خباث. وهو من أخابث الناس، واحدها أخبث. ويقولون للرجل والمرأة: يا مخبثان، وهو من الخبث والاخابث والخبائث والتخبث. وغلام خباثي (برفع الخاء) أي خبيث. ويقال: به الاخبثان وهما البخر والسهر. باب الخاء والثاء والميم معهما خ ث م يستعمل فقط خثم: الخثمة في أنف الثور، وثور أخثم وبقرة خثماء. والخثمة: غلظ وقصر (2) وتفرطح، قال النابغة: وإذا لمست لمست أخثم جاثما * [ متحيزا بمكانه مل ء اليد ] (3) يصف الركب، وقد خثم خثما.


(1) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: الريبة. (2) في الاصول المخطوطة: وقصر شعر. ولا وجه للشعر في هذه المادة كما نصت المعجمات. (3) ديوانه ص 39. (*)

[ 250 ]

وناقة خثماء، وخثمها: استدارة خفها وانبساطه وقصر مناسمه، وبه سبه الركب لاكتنازه. ومثله الاخث، وهو من الخثم إلا أنه مستو. وخيثمة وخيثم من أسماء الرجال. باب الخاء والراء واللام معهما ر خ ل يستعمل فقط رخل: الرخل لغة في الرخل، وجمعه رخلان والرخال بالضم لا غير،: هو الانثى من أولاد الضأن. باب الخاء والراء والنون معهما خ ن ر، ن خ ر يستعملان فقط خنر: الخنور: قصب النشاب، قال: يرمون بالنشاب في الآ * ذان في القصب الخنور (1) ويقال: الخنور كل شجرة رخوة خوارة، ويقال: إنما هو الخوار فزيد النون فيه، والنون من الحروف العسرة.


(1) البيت في " اللسان " (خنز) غير منسوب أيضا. (*)

[ 251 ]

نخر: نخر الحمار بأنفه نخيرا أي: مد نفسه في الخياشيم كأنه نغمة خاء (1) مضطربة. ونخرتا الانف خرقاه. والمنخر لجميع الانف، والقياس منخر بفتحة الخاء، ولكن أراد " منخير "، وفي " منتن " " منتين ". قال: إني زعيم لك أن تزهري * عن وارم الجبهة ضخم المنخر (2) وقال: صياما تذب البق عن نخراتها * بنهز كإيماء الرؤوس الموانع (3) ونخرت الخشبة أي: بليت فاسترخت حتى تفتتت إذا مست، (وكذلك العظم الناخر) (4). والنخور: الناقة التي لا تدر حتى تدخل إصبعك في أنفها. وقوله تعالى: " عظاما نخرة " (5) من " نخر العظم " أي بلي ورم. باب الخاء والراء والفاء معهما خ ر ف، ف خ ر، ف ر خ، ر خ ف، خ ف ر مستعملات خزف: خرف الشيخ (6) خزفا، وأخرفه الهرم، (فهو خرف) (7).


(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: جاءت. (2) لم نهتد إلى مظان الرجز ولا إلى القائل. (3) البيت في " اللسان " (نهز) وصاحبه ذو الرمة (الديوان) ص 393. (4) هذا هو الوجه كما في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " 7 / 346 فقد ورد: وكذلك العظ ! ! (5) من قوله تعالى " أإذا كنا عظاما نخرة " سورة النازعاتت الآية 11 (6) كذا في " التهذيب " وهو الصواب، وقد تصحف في الاصول المخطوطة فصار: الشئ. (7) زيادة من أصل " العين " مما نسبه الازهري في " التهذيب " إلى الليث. (*)

[ 252 ]

وخرف الرجل يخرف أي: أخذ من طرف الفواكه، والاسم الخرفة. وأخرفته نخلة: جعلتها خرفة له يخترفها. والمخرف كالزبيل يخترف فيه من أطايب الترطب، واسم تلك النخلة التي تعزل للخرفة الخريفة، وتجمع خرائف. وأخرف النخل وهو مخرف مثل أجز البر. والخروف: الحمل الذكر، وجمعه الخرفان، والعدد (1) أخرفة، واشتقاقه أنه يخرف من هنا وهنا وبه سمي الخريف، لانه يخرف فيه كل شئ أي يؤخذ ويجتني في حينه، فهو ثلاثة أشهر بين آخر القيظ وأول الشتاء. وإذا مطر القوم في الخريف قيل: خرفوا. ومطر الخريف هو الخرفي، قال: وجوازل مخروفة وبراغز * محبورة ومكللان وعوهج (2) والخرافة: حديث مستملح كذب. وخرفت فلانا: حدثته بالخرافات. ومخرفة النعم، قال الهذلي: (3) فأجزته بأفل تحسب أثره * نهجا أبان بذي فريغ مخرف رخف: الرخفة: الزبدة، اسم لها، قال: تضرب دراتها إذا شكرت * تأقطها والرخاف تسلؤها (4) وسميت رخفة لرقتها.


(1) أراد ب‍ " العدد " أدنى العدد وهو جمع القلة من أبنية جموع التكسير. (2) لم نهتد إلى البيت ولا إلى القائل، وهو كذلك في " س " في " ص ": وخواذل... (3) أبو كبير الهذلى - ديوان الهذليين 2 / 107. والمخرفة: الطريق الواضح، وفي حديث عمر: " تركتكم على مخرفة النعم " أي على م‍ ؟ ل طريقها التي تمهدها باخفافها. (4) البيت في " التهذيب " من غير نسبة، وفي " اللسان " (رخف) منسوبا إلى حفص الاموى وروايته: تضرب ضراتها إذا استكرت وقد أورده صاحب " اللسان " (شكر) برواية " العين ". (*)

[ 253 ]

وأرخفت العجين وأورخته إذا أكثرت ماءه حتى يسترخي، وقد رخف يرخف رخفا وورخ ورخا، واسم ذلك العجين الرخف. فرخ: فرخت الحمامة تفريخا، واستفرخناها أي اتخذناها للفرخ. وأفرخ الطائر: صار ذا فرخ، وافرخ البيض: خرج فرخه. وأفرخ الامر وفرخ أي: استبان عاقبته بعد اشتباه. وأقرخ الروع إذا أمن. ويقال للفرق (الرعديد) (1): فرخ تفريخا، وكذاك الشيخ إذا رعب، قال: [ و ] ما رأينا معشرا فينتخوا * من شنأ الاقوام إلا فرخوا (2) قوله: " فينتخوا " من النخوة. وفروخ من ولد ابراهيم - عليه السلام - كثر نسله ونمى (3) عدده، وهو الذي ولد العجم الذين هم في وسط البلاد يعني: العراق. والفرخ: الزرع إذا تهيأ للانشقاق، والزرع ما دام في البذر فهو الحب ثم الفرخ فإذا طلع رأسه فهو الحقل، وقد أحقل الزرع. وإذا صارت الحقلة حقلتين سمي مشعبا، وقد شعب الزرع تشعيبا. خفر: الخفر: شدة الحياء، وامرأة خفرة: حيية متخفرة. وخفير (4) القوم: مجيرهم الذي هم في ضمانه ما داموا في بلاده، قال: " لا يجوزن أرضنا مضري بخفير ولا بغير خفير ". (5)


(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام خليل منسوبا إلى الليث. (2) لم نهتد إلى الراجز. والاول منهما في اللسان (نخا) والثاني منهما في اللسان (فرخ) ناقص. (3) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة و " التهذيب " فهو: نما، وقد نص أهل اللغة ان " نما ينمو " ناد وليس من كلامهم. (4) كذا في " ص " و " س " وسائر المعجمات وأما في " ط " فقد ورد خطأ: خفرة. (5) لم نهتد إلى قائل هذا القول. (*)

[ 254 ]

قال الضرير: الخفرة الضمان، وخفرت الرجل أي: أجرته، قال: يخفرني سيفي إذا لم أخفر (1) يقول: يمنعني. وهو يخفر القوم خفارة، قال: شمر تشمرة واخفر خفارته * فإن من منع الجيران خفار. (2) وقال: كل له جارة يحمي خفارتها * والماء سيان ممجوج ومشروب (3) وممجوج: تمجه فتصبه من فيك. والخفارة: الذمة، وانتهاكها: إخفارها، وأخفر الذمة أي: لم يف لمن يجير. والخفور: الاخفار نفسه من نفسه من قبل المخفر، ومن غير فعل على " خفر يخفر "، قال: فواعدني وأخلف ثم ظني * وبئس خليقة المرء الخفور (4) فخر: فخيرك: مفاخرك كالخصيم، تقول: فاخرته ففخرته، وهو نشر المناقب وذكر الكريم بالكرم. ورجل فخير: كثير الافتخار، قال: يمشي كمشي الفرح الفخير (5)


(1) عجز البيت في " التهذيب " منسوبا إلى أبي جندب الهذلي، وتمام البيت في " اللسن " (خفي) وصدره: " ولكنني جمر الغضا من روائه " (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر لنا من مظان. (3) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله. (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو. (5) ورد في " التهذيب " و " اللسان " وروايته في " اللسان " هي: يمشي كمشي المرح الفخير (*)

[ 255 ]

والفخير: المفخور. والفاخر: الجيد. والفاخور: ضرب من الريحان، له مرو، وما عرض ورقه، وخرجت جماميحه، يعني رؤوسه، في وسطه كأطراف أذناب الثعالب، نورها أحمر، طيب الريح، يسميه أهل البصرة ريحان الشيوخ ويزعم أطباؤهم أنه يقطع السبات (1). وناقة فخور أي غزيرة، تعطيك ما عندها من اللبن، ولا بقاء للبنها، بل يقال: هي العظيمة الضرع وليس بما يظن من لبن. واستفخرت الثوب: اشتريته فاخرا، وكذلك في التزويج. وأفخرت المرأة: ولدت فاخرا، فقد يكون في الفخر من الفعل ما يكون في المجد إلا أنك لا تقول: " فخير " مكان " مجيد " ولكن فخور، ولا " أفخرته " مكان " أمجدته ". باب الخاء والراء والباء معهما خ ر ب، ب خ ر، ر ب خ مستعملات خرب: يقال: خراب، وثلاثة أخربة، والجميع: خرب كالكلمة والكلم، ولغة تميم: خرب وكلم الواحدة: خربة (وكلمة) (2). وخرب خرابا وخربته تخريبا. وفي الدعاء: " اللهم مخرب الدنيا ومعمر الآخرة " أي خلقتها للخراب. والخروبة: شجرة الينبوت. والخرب: الذكر من الحبارى، ويجمع على " خربان " والخربة: سعة خرت الاذن، و (أهل السند خرب). (3)


(1) من اللسان (فخر) في الاصول المخطوطة: الشباب. (2) زيادة يقتضيها النص، وقد يكون من سهو الناسخ. (3) جاء في " اللسان ": وخربة السندي ثقب شحمة أذنه إذا كان ثقبا غير مخروم، فأن كان مخروما، قيل: خرية السندي (بفتحتين). (*)

[ 256 ]

وامرأة خرباء وعبد أخرب، والخرب مصدر الخربة. والخربة ايضا: شرمة أي: شق في ناحية، ويقال: ربما كانت في ثغر الدابة. والخربة أيضا: عروة المزادة، وكل ثقبة مستديرة فهي خربة، وكذلك من الدلو الذي فيه عروة العرقوة. والخارب: اللص. وما رأينا من فلان خربا وخربة أي: فسادا في دينه أو شينا. وخريبة: موضع بالبصرة يسمى بصيرة الصغرى. والخارب من شدائد الدهر، قال: ان بها أكتل أو رزاما * خويربان ينقفان الهاما (1) والاكتل والكتال هما شدة العيش، والرزام: الهزال، ويقال: أكتل ورزام اسما (2) لصين، واللص: من شدائد الدهر، لانه يستأصل أموال الناس. والخرابة: جبل من ليف ونحوه. وخرابة الابرة: خرتها. والخرخوب: الناقة الخوارة الكثيرة اللبن في سرعة انقطاع (3). برخ: البرخ: ضرب بالسيف يقطع بعض اللحم. والبرخ: الرخيص بلغة عمان.


(1) ورد الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (خرب):.......... خوير بين..، (2) هذا هو الوجه وكذلك في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: اسم. (3) من حق هذه الكلمة (خرخوب) وترجمتها ان تكون في باب الرباعي من الخاء. (*)

[ 257 ]

والبرخ: الحرب، وأهل عمان يقولون: كيف أسعاركم ؟، فيقول المجيب: برخ، هكذا، أي: رخيص. وقول رؤبة: ولو أقول برخوا لبرخوا لمار سرجيس وقد تدخدخوا (1) قوله: برخوا أي بركوا، أخذها من النبطية. ربخ: الربوخ: المرأة يغشى عليها عند الملامسة، يقال: ربخت تربخ ربوخا وربخا، وأربخت إرباخا فهي ربوخ. ومربخ: رمل بالبادية، وربخت الابل في المربخ أي فترت في ذلك الرمل من الكلال، قال: أمن حبال مربخ تمطين (2) لابد منه فانحدرن وارقين (3) أو يقضي الله صبابات الدين (4) وقد قطعت الرمل الاحبلين (5) حبلي زرود والذي بالغربين وعن الضرير: مربخ: أحد حبال الشقيق وهي خمسة أحبل: حبلا زرود وحبل الغرب ومربخ وحبل الطريدة.


(1) ورد الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وكذلك الديوان " مجموع الشعار العرب ". (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ". (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: وابقين. (4) كذا في " الاصول المخطوطة " وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ذبابات، وبهذا الرجز ينتهي ما في هذين المصدرين. (5) الرجز وما بعده في الاصول المخطوطة، ولم نجد ذلك في مظان أخرى. وكله من غير نسبة. (*)

[ 258 ]

قال الضرير: وأوعرها مربخ، وهذه الحبال تحبلت من عالج. ورجل ربيخ أي ضخم، قال الشاعر: فلما اعترت طارقات الهموم * فعت الولي وكورا ربيخا (1) خبر: أخبرته وخبرته، والخبر: النبأ، ويجمع على أخبار. والخبير: العالم بالامر. والخبر: مخبرة الانسان إذا خبر أي جرب فبدت أخباره أي أخلاقه. والخبرة: الاختبار، تقول: أنت أبطن به خبرة، وأطول به عشرة. والخابر: المختبر المجرب، والخبر: علمك بالشئ، تقول: (ليس لي به خبر) (2). والخبار: أرض رخوة يتعتع فيها فيها الدواب، قال: يتعتع بالخبار إذا علاه * ويعثر في الطريق المستقيم (3) والخبر والمخابرة: ان تزرع على النصف أو الثلث ونحوه، والاكار: الخبير، والمخابرة: المؤاكرة. والخبراء: شجر في بطن روضة يبقى الماء فيها إلى القيظ، وفيها ينبت الخبر وهو شجر السدر والاراك، وحواليها عشب كثير. ويقال: الخبرة أيضا، والجميع خبر، وخبر الخبرة: شجرها، قال: فجادتك أنواء الربيع وهللت * عليك رياض من سلام ومن خبر والخبر من مناقع الماء: ما خبر المسيل في الرؤوس، فيخوض الناس فيه.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة. (2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو مما أخذه الازهري من صاحب العين، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: له به خبر ! (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 259 ]

بخر: البخر: ريح كريهة من الفم، بخر الرجل فهو أبخر وامرأة بخراء. والبخر - مجزوم - فعل البخار، بخرت القدر تبخر بخارا وبخرا. وكل شئ يسطع من ماء حار فهو بخار. وكذلك من الندى. والبخور: دخنة يتبخر بها. وبنات بخر وبنات مخر سحابات بيض، الواحدة بنت بخر وبنت مخر اشتق من بخار البحر لان هذه السحاب تعلو في البحر ولا تجوز إلى البر. باب الخاء والراء والميم معهما خ ر م، خ م ر، ر خ م، م ر خ، م خ ر مستعملات خرم: خرم الرجل، (فهو مخروم) (1). وخرم أنفه يخرم خرما فهو أخرم، وهو قطع من الوترة أو الناشرتين أو في طرف الارنبة لا يبلغ الجدع. والفعل: خرمته خرما وشرمته شرما، وخرم من قبله وشرم. وان أصاب ذلك أو نحوه في الشفة وفي أعلى الاذن فهو خرم. والناشرتان هما المنخران. والخرم أيضا ما خرم سيل، أو طريق في خف أو رأس جبل. واسم ذلك الموضع - إذا اتسع -: مخرم كمخرم العقبة ومخرم المسيل. والخرم، أنف الجبل، وهي الخروم، ومنه اشتق المخرم. وأخرم الكتف: محز في طرف عيرها مما يلي الصدفة، وجمعه: أخارم.


(1) من التهذيب 13 / 370 مما اخذ الازهري من كتاب العين (*)

[ 260 ]

واخترم فلان أي ذهب فمات، واحترمته المنية من بين أصحابه. والاخرم من الشعر: ما كان في صدره وتد مجموع الحركتين فخرم أحدهما وطرح، كقوله: إن امرءا قد عاش تسعين حجة * إلى مثلها يرجو الخلود لجاهل وتمامه: وإن امرءا. رخم: أرخمت النعامة والدجاجة على بيضها إذا حضنت على بيضها فهي مرخم. ورخمها أهلها: ألزموها بيضها. والرخمة: شبه النسر في الخلقة إلا أنها مبقعة ببياض وسواد، وجمعه: رخم. والرخام: حجر أبيض رخو. والرخامى: نبات أغبر يضرب إلى البياض (وهي بقلة) (1) حلوة أصلها أبيض كأنه العنقر إذا انتزعته حلب لبنا تجد به السوام. والرخام: جبل بعينه. والرخامة: لين حسن في منطق النساء. وقد رخمت رخامة فهي رخيمة الصوت، وقد رخم كلامها وصوتها، ويقال ذلك للمرأة والخشف (2). وشاة رخماء: في رأسها أو وجهها بياض وسائرها لون آخر. ورجل رخيم وأبح وأصحل أي: ضعيف الصوت. مرخ: المرخ: مرخك إنسانا بالدهن. ورجل مرخ: كثير الادهان.


(1) من التهذيب مما اخذه الازهري من كتاب العين 7 / 381 (2) جاء في الاصول المخطوطة بعد قول المصنف " الخشف " العبارة الآتية: قال الليث: زعم أبو زيد أن من أهل اليمن من يقول: رخمتته في معنى رحمته، والرخمة مثل الرحمة. ويقال: ألقى الله عليك رخمة قلبه أي عطفة ورقته. وقد آثرنا ان ندرجها في الهامش لانها من كلام أبي زيد ومما أقحمه النساخ في الاصل في اكبر الظن. (*)

[ 261 ]

والمرخ: شجر سريع الوري. والمريخ: والمريخ سهم طويل يقتدر (1) به الغلاء، قال: أو كمريخ على شريانة * حشه الرامي بظهران حشر (2) والمريخ من الكواكب بهرام (3). والمريخ: المرتك (4)، وإذا انكسر القرن وبلغ إلى العظم الابيض فذلك العظم المريخ، وجمعه: أمرخة. رمخ: الرمخ: من أسماء الشجر (5) المجتمع. مخر: مخرت السفينة مخرا ومخورا، فهي ماخرة، وهن مواخر إذا استقبلت بها الريح. وفي بعض [ وجوه ] (6) التفسير " مواخر " (7) [ اي ] (8) مقبلة ومدبرة بريح واحدة. والفرس يستمخر الريح ويمتخرها ليكون أروح له أي: يستقبلها. وفي الحديث: " استمخر الريح وأعدوا النبل " (9) يعني في الاستنجاء واجعلوا القبلة عن اليمين أو عن الشمال.


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: يقدر. (2) البيت في اللسان (حشش) غير منسوب أيضا. (3) جاء في " اللسان ": والمريخ كوكب من الخنس في السماء الخامسة وهو بهرام. (4) كذا وجدنا في الاصول المخطوطة ولم نجده في سائر المعجمات. والمرتك كما في " اللسان " -. " الذي تراه بليغا وحده، فإذا وقع في خصومة عيي ". (5) كذا في جميع المصادر الا في " ط " فقد أخطأ الناسخ فجاءت كلمة " الرجل " مكان " الشجر ". (6) أضفناها للفائدة. (7) من قوله تعالى: " وترى الفلك فيه مواخر " سورة فاطر الآية 12 (8) أضفناها للفائدة. ورد في " التهذيب " و " اللسان " قوله - صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد احدكم البول فليتمخر الريخ ". وقوله أيضا: " إذا أتيتم الغائط فاستمخروا الريح ". (*)

[ 262 ]

ومخرت الارض مخرا فهي ممخورة أي: أرسلت فيها الماء في الصيف لطيبها. ومخرت الارض فهي مخورة أي طابت من ذلك الماء. وامتخرت القوم: انتقيت خيارهم ونخبتهم، قال العجاج: من نخبة القوم الذي كان امتخر (1) أي: اختار. وبنات مخر وبنات بخر: سحابات تنشأ بالبادية من قبل البحر، بيض، بعضها أكبر من بعض، والقطعة بنت مخر، بالميم أكثر. والماخور: مجلس الريبة ومجتمعه، وربما قيل للرجل: ماخور، قال زياد بن أبيه حين قدم البصرة عاملا بها: " ما هذه المواخير المنصوبة ؟ الشراب عليها حرام حتى تسوى بالارض هدما و [ إحراقا ] " (2). وجمل يمخور العنق أي: طويل، قال: في شعشعان عنف يمخور (3) أي: كأنه يعوم في الماء. خمر: اختمر الخمر أي: أدرك، ومخمرها (4) متخذها، وخمرتها: ما غشي المخمور من الخمار السكر، قال: فلم تكد تنجلي عن قلبه الخمر (5)


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ". (2) في الاصول المخطوطة: " حرقا ". (3) الرجز للعجاج كما في الديوان ص 227، وقد ورد في " التهذيب " و " اللسان " منسوبا أيضا. قال أهل اللغة: الاعرف في الخمر التأنيث وقد تذكر. انظر " اللسان ". عجز بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " و " المقاييس " 2 / 215 وهو غير منسوب، وصدره: لذ أصابت حمياها مقاتله (*)

[ 263 ]

واختمر الطيب والعجين خمرة ووجدت منه خمرة طيبة إذا اختمر الطيب أي: وجد طيبه. والشارب يصيبه خمرة، وقد خمر وخمر. وخمرت العجين والطيب: تركته حتى يجود. واختمرت المرأة بالخمار: والخمرة: الاختمار، وهما مصدران. والمختمرة من الضأن: السوداء ورأسها أبيض، ومن المعز أيضا. وأخمره البيت: ستره، وخمرت البيت أي: سترته. والخميرة فتاق الخمير. وخامره الداء: خالط جوفه، قال: هنيئا مريئا غير داء مخامر * لعزة من أعرضنا ما استحلت (1) وخمرت الاناء: غطيته، قال رسول الله - صلى عليه وسلم -: " خمروا شرابكم ولو بعود " (2). وفي الحديث: " لا تجد المؤمن إلا في إحدى ثلاث: في مسجد يعمره، أو بيت يستره أو معيشة يدبرها ". ودخل في غمار الناس وخمارهم، ودخل في خمار الناس وخمرهم أي: جماعتهم فخفي فيهم. والخمر: وهدة يختفي فيها الذئب، قال: فقد جاوزتما خمر الطريق والخمرة: شئ منسوج مثل السعف أصغر من المصلى. واستخمرت فلانا: استعبدته.


(1) البيت لكثير من تائيته المشهورة، انظر مجمع الامثال 2 / 387 (2) الحديث في " التهذيب " وروايته: " خمروا آنيتكم " (*)

[ 264 ]

وخمرت الدابة أخمرها: أسقيتها خمرا. والخمر أن تخرز ناحيتا أديم المزادة، ثم يعلى بخرز آخر فذاك الخمر. باب الخاء واللام والنون معهما ل خ ن، ن خ ل يستعملان فقط لخن: لخن السقاء أي: أديم فيه صب اللبن ولم يغسل، وصار فيه تحبيب أبيض - قطع صغار مثل السمسم وأكبر منه - متغير الريح والطعم. ويقال: لخنت الجوزة تلخن لخنا فهي لخناء أي فسدت. ولخن الاديم في دباغه أي: فسد. والالخن اللخناء هما اللذان لم يختنا، ويقال: هما اللذان يرى في قلفتيهما قبل الختان بياض عند انقلاب الجلدة شبه الكرج (1). نخل: [ النخلة: شجرة التمر، والجماعة: مخل ] ونخيل.. وثلاث نخلات. ونخيلة: موضع بالبادية. وذات نخل: موضع بالعراق، وبطن نخلة بالحجاز. والنخل: تنخيل الثلج والودق. وانتخلت ليلتنا الثلج، أو مطرا غير جود. وإذا نخلت أشياء (2) لتستقصي أفضلها قلت: نخلت وانتخلت. فالنخل: التصفية، والانتخال: الاختيار لنفسك، أفضله وهو التنخل أيضا،


(1) ما يلعب فيه الصبيان كالمهر، فارسي معرب " اللسان " (لخن ". (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما " التهذيب " و " اللسان " عن العين ففيهما: أدوية. (*)

[ 265 ]

قال: تنخلتها مدحا لقوم ولم أكن * لغيرهم فيما مضى أتنخل (1) باب الخاء واللام والفاء معهما ل خ ف، خ ل ف يستعملان فقط لخف: اللخاف واحدتها لخفة، وهي حجارة بيض دقاق، قال زيد بن ثابت: كنت أجمع القرآن من اللخاف وصدور الرجال. خلف: الخلف: حد الفأس - تقول: فأس ذات خلفين، وذات خلف، وجمعه خلوف. وكذلك المنقار الذي يقطع به الحجر. والخلف: أصغر ضلع يلي البطن، وجمعه خلوف، وهو القصيرى، قال طرفة: وطي محال كالحني خلوفه (2) * [ وأجرنة لزب بدأي منضد ] والخلف من الاطباء: المؤخر، والقادم هو المقدم، ويقال: الخلف: الضرع نفسه، والقادمان والآخران المتقدمان والمتأخران، والجميع: الاخلاف، قال: كأن خلفيها إذا ما درا (3) وخلوف فم الصائم نكهته في غبه. وخلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخالفته في القرآن. ورجل خالف (4) وخالفة اي: يخالف، ذو خلاف، وخلفة. واختلفت اختلافة واحدة.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) من معلقته - ديوانه ص 14. (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو مما أفاده الازهري من كلام الخليل، وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد مصحفا وهو: خليفة. (*)

[ 266 ]

والخلاف بمنزلة " بعد "، ومنه قوله تعالى: " لا يلبثون خلافك " (1) أي بعدك [ ويقرأ ] (2): " خلفك "، وقال الحارث بن خالد المخزومي: خلت الديار خلافهم فكأنهما * بسط الشواطب بينهن حصيرا (3) الشواطب: اللواتي يعملن (4) الحصر، والواحدة: شاطبة. والخلاف شجر، والواحدة: خلافة. (5) ويقال: جاء الماء ببزره فنبت مخالفا لاصله فسمي خلافا. والخلف: الخليفة بمنزلة مال يذهب فيخلف الله خلفا، ووالد يموت فيكون ابنه خلفا له، أي خليفة فيقوم مقامة. والخلف: القرن (6) من الناس، ويجمع على خلوف. والخلف: خلف سوء بعد أبيه، قال لبيد: ذهب الذين يعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الاجرب (7) والخلف: من الصالحين، ولا يجوز [ أن يقال ]: من الاشرار خلف، ولا من الاخيار خلف. وفي الحديث: " في الصالحين كل خلف عدوله ". قال الضرير: يقول: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله. يعني من كل قوم يحمله العدول من كل خلف من الناس.


(1) تمام الآية: " وإذا لا يلبثون خلافك الا قليلا " سورة الاسراء، الآية 76 (2) من التهذيب عن العين. في الاصول المخطوطة: (ويروي). (3) اللسان (خلف) ونسب في الاصول إلى جرير وليس في ديوانه. والرواية في اللسان: عقب الربيع.......... (4) جاء في الاصول المخطوطة: " الذين يعملون " وقد اضطررنا ان نصحح لان " الشواطب " النساء اللواتي يشققن الخوص ويقشرن العسب ليتخذن منه الحصر كما في " اللسان " (شطب). ولا بد ان يكون هذا الخطأ من عمل الناسخ. (5) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وهو مما رواه الخليل ونسبه الازهري إلى الليث، في الاصول المخطوطة العبارة غير محكمة البناء وهي: الخلافة الواحدة والخلاف الا جميع وهي شجرة. (6) كذا في المعجمات، في الاصول المخطوطة: القرون. (7) البيت في الديوان ص 153. (*)

[ 267 ]

والخلف: مصدر قولك: أخلفت وعدي، وأخلف ظني. ولحم خالف: به رويحة، ولا يأس بمضغه، وقد خلف يخلف، ومنه اشتق خلوف الفم يقال: خلف ريح فمه، أي: تغير. وقوله تعالى: " رضوا بأن يكونوا مع الخوالف " (1) يعني النساء. والخلف: قوم يذهبون من الحي يستقون وخلفوا أثقالهم، يقال: أبيناهم وهم خلوف أي غيب، قال أبو زبيد: أصبح البيت بيت آل إياس * مقشعرا والحي حي خلوف (2) ويقال: بعتنا فلانا يخلف لنا أي يستقي فهو مخلف. والخلفة والاختلاف: الاستقاء، يقال: من اين خلفتكم ؟ ويقال للقطا مخلفات لانها تستخلف لاولادها الماء وتخلف، قال ذو الرمة: [ كأني ورحلي فوق أحقب ] لاحه * من الصيف شل المخلفات الرواجع (3) والمخلاف: الكورة، بلغة أهل اليمن، ومخاليفها: كورها. والخليفة: من استخلف مكان من قبله، ويقوم مقامه، والجن كانت عمار الدنيا فجعل الله آدم وذريته خليفة منهم، يعمرونها، وذلك قوله - عز اسمه -: " إني جاعل في الارض خليفة " (4). وقال تعالى: " هو الذي جعلكم خلائف " (5) أي: مستخلفين في الارض. والخالفة: الامة الباقية بعد السالفة، قال: كذلك يلقاه القرون السوالف (6)


(1) سورة التوبة، الآية 87 (2) ورد البيت منسوبا في " التهذيب " وكذلك في " اللسان. (3) البيت في الديوان ص 2 / 791. (4) سورة البقرة، الآية 30 (5) سورة الانعام، الآية 165 (6) عجز بيت في الاصول المخطوطة، وكذلك في " التهذيب " و " اللسان " وروايته فيهما: كذلك تلقاه القرون الخوالف والخوالف أصح لانها موطن الشاهد. (*)

[ 268 ]

يعني الموت. والمخلف: الغلام إذا راهق الحلم. وخلف فلان بعقب فلان إذا خالفه إلى أهله. وخلفك الله بأحسن الخلافة، وفلان يخلف فلانا في عياله بخلافة حسنة. وإذا تمت للابل بعد البزول سنة قيل: مخلف عام، ومخلف عامين، ومخلف ثلاثة أعوام، فإذا جاوز ذلك أخذ في الانتقاص. والمتوشح يخالف بين طرفي ثوبه. والخلفة: ما أنبت الصيف من العشب بعدما يبس من الربعي، ومنه سمي زرع الحبوب خلفة لانه يستخلف من البر والشعير. والخلفة: مصدر الاختلاف، ومنه قوله تعالى: " جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد " (1) يقول: إن فاته أمر بالنهار من العبادة تداركه بالليل، وإن فاته بالليل تداركه بالنهار. والخليفان من الابل كالابطين من الناس. والخلفة من النوق: الحامل، والخلفات جماعة، فإذا جمعت الخلفات قلت لهن: مخاض إلى مطلع سهيل، ثم قيل: لهن متلئة، وإتلاؤها: أن تعظم بطونها وتثقل. والخليف: فرج بين قنتين أو بين حبلين - متدان قليل العرض والطول، وسد (2) القارة والقنة ونحوهما، وليس بشعب، لان الشعب يكون بين الجبال الطول، وليس في الرمل شعب ولا خليف، وربما كثر نبته.


(1) وتمام الآية:..... لمن اراد أن يذكر أو أراد شكورا، سورة الفرقان، الآية 62 (2) كذا ورد في الاصول المخطوطة ولعلها: (بين) صحفت إلى سد. (*)

[ 269 ]

والخليفى على بناء هجيرى: الخلافة، ومثله جاءت أحرف [ نحو ] (1): رديدى من الرد، ود ليلى من الدلالة، وخطيبى من الخطبة، وحجيزى من حجزت (2)، وهزيمى من الهزيمة. والخليف: مدافع الاودية، ومن الطريق أفضلها لانك لا تضل فيه، وهو جدد، وانما ينتهي المدفع إلى خليف يفضي إلى سعة. والبوانان (3) هما الخلفتان، وهما عمودا البيت، وأحدهما خالفة. ورجل خالفة: كثير الخلاف، وقوم خالفون كقولك: رجل راوية ولحانة ونسابة إذا كان النعت واحدا فإذا جمعت قلت: خالفون وراوون. وأدخلت الهاء لانه نعت واجب لازم له، وكذلك المرأة، وهذا في مكان له فعل يفعله. وإذا كان النعت فاعلا ولا فعل له [ كان ] (4) بغير الهاء، الذكر والانثى سواء كقولك: رجل رامح ورجل كاس، وامرأة رامح وامرأة كاس أي: معهما رماح وأكسية ونحوه. والواجب في نعت النساء ربما ألقيت منه الهاء للوجوب. باب الخاء واللام والباء معهما خ ل ب، ل ب خ، ب خ ل، خ ب ل مستعملات خلب: الخلب: مزق الجلد بالناب. والسبع يخلب الفريسة إذا شق جلدها بناب أو مخلب.


(1) زيادة أضفناها للفائدة. (2) كذا ورد في الاصول المخطوطة، وكان الاولى ان يقال: من الحجز. (3) جاء في اللسان (بون " والبوان بكسر الباء: عمود من أعمدة الخباء. (4) زيادة أضفناها للفائدة. (*)

[ 270 ]

ولكل طائر من الجوارح مخلب، ولكل سبع مخلب... وهو أظافيره. والمخلب: المنجل، ويقال: هو المنجل الذي لا أسنان له لقطع سعف النخل وشبهه، قال النابغة الجعدي: قد افناهم القتل بعد الوفاة * كهذ الاشاءة بالمخلب (1) والخلب: ورق الكرم والعرمض ونحوه. والخلب: حبل دقيق صلب الفتل من ليف أو قنب أو شئ صلب، قال: كالمسد اللدن أمر خلبه (2) والخلب: الطين والحمأة، ويقال: الطين الصلب نحو: طين لازب خلب. وفي بعض الشعر: " في ماء مخلب " (3) أي صار طينه خلبا، قال تبع يصف ذا القرنين (4). فرأى مغيب الشمس عند مآبها * في عين ذي خلب وثاط حرمد والثاط: الطين الرخو. والخلابة: المخادعة، وفي الحديث: " إذا تبايعتم فقولوا: لا خلابة ". (5) والخلابة: ان تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه. وامرأة خلابة أي: مذهبة للفؤاد، وكذلك خلوب. ورجل خلبوت أي ذو خديعة واختلاب للشئ، قال:


(1) البيت في الديوان ص 33 وهو مأخوذ عن " المنازل والديار " لاسامة بن منقذ ص 494 كما أفاد جامع الديوان. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (3) لعل ذلك بقية من شطر لم نهتد إليه. (4) البيت في " التهذيب " منسوب إلى أمية " بن ابي الصلت "، وقد ورد في " اللسان " (أوب، خلب) منسوبا إلى " تبع " وورد أيضا في " ثأط " منسوبا إلى أمية. (5) الحديث في " التهذيب ": " إذا بايعت فقل لا خلابة ". (*)

[ 271 ]

ملكتم فلما أن ملكتم خلبتمو * وشر الملوك: الخالب الخلبوت (1) وبرق خلب: يومض ويرجع ويرجى أن يمطر ثم يعدل عنك. وكذلك اليلمع. وخلبت المرأة خلبا فهي خلباء وخرقاء في عملها بيديها، وكذلك الخلبن. ويقال للمرأة المهزولة: خلبن أيضا، ويجمع " خلابن "، قال رؤبة: وخلطت كل دلاث علجن * تخليط خرقاء اليدين خلبن (2) والمخلب من الثياب: الكثير الوشي، قال لبيد (3): [ وغيث بدكداك يزين وهاده * نبات ] كوشي العبقري المخلب بلخ: البلخ مصدر الابلخ، وهو العظيم في نفسه، الجرئ على ما أتى من الفجور. وامرأة بلخاء، وقال. تعقل مرات ومرا تبلخ (4) وقال: فقال: سما للجرح [ جلد، و ] أبلخ أخو نكرات كان للبغي جانيا (5) والبلخاء: التي دخلها الزهو من كرمها. (6).


(1) البيت في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " ورواية العجز فيه: وشر الملوك الغادر الخلبوت " وفي " اصلاح المنطق " لابن السكيت ص 419: " وشر الرجال الخالب الخلبوت " (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ". ص 162 وبينهيياى: غوج، كبرج، لآجر الملبن. (3) ديوانه ص 11 (4) العجاج - ديوانه ص 461، والرواية فيه: نعقل مرات ومرا نبذخ (5) لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل. وفي الاصول: الجلد وبه ينكسر البيت. (6) لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات، وهو في " ص "، " ط " وفي س ": من كرهها. (*)

[ 272 ]

لبخ: اللبخ: احتيال لاخذ شئ. واللبخ من الضرب والقتل، يقال: لبخه الله بشر، ولبخه [ فلان ] بالعصا. واللبوخ: كثرة لحم الجنب (1). واللبيخ: النعت. وامرأة لباخية أي: ضخمة الربلة كثيرة اللحم، قال عبهرة الخلق لباخية * تزينه بالخلق الظاهر (2) بخل: بخل بخلا وبخلا فهو بخيل، بخال، مبخل. والبخلة: بخل مرة واحدة، قال عدي بن زيد: وللبخلة الاولى لمن كان باخلا * أعف ومن يبخل يلم ويلهد (3) خبل: الخبل: جنون أو شبهه في القلب، ورجل مخبول: به خبل، وهو مخبل أي: لا فؤاد له، وقد خبله الدهر والحزن والشيطان (4) والحب والداء خبلا. وقد خبل: خبالا، ورجل أخبل. ودهر خبل: ملتو على أهله، لا يرون فيه سرورا. والخبل: فساد في القوائم حتى لا يدري كيف يمشي، فهو متخبل خبل. ومختبل الدابة فعله، ومختبلها: قوائمها، واختبالها: ألا تثبت في موطئها، قال أبو النجم:


(1) في " التهذيب ": الجد. (2) البيت في " اللسان " والتاج (عبهر) غير منسوب أيضا. (3) البيت في الديوان ص 107 (4) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء " السلطان ". (*)

[ 273 ]

لما رأيت الدهر جما خبله (1) وبه خبال أي: مس وشر، قال الله تعالى: " لا يألونكم خبالا " (2) أي شرا. وهو خبال على أهله أي: عناء. وطين الخبال: ما ذاب من أجساد أهل النار (3). والرجل تصيبه السنة فيأتي أخاه فيستخبله غنما وابلا ينتفع بها، قال: هنالك ان يستخبلوا المال يخبلوا * وإن يسألوا يعطوا، وإن ييسروا يغلوا (5) باب الخاء واللام والميم معهما خ م ل، ل خ م، خ ل م، م ل خ، ل م خ مستعملات خمل: الخامل: الخفي، وخمل يخمل خمولا، وقول خامل: خفي، ويقال: هو خامل الذكر والامر أي: لا يعرف. وفي الحديث: " اذكروا الله ذكرا خاملا " أي ذكرا بقول خفيض. والخميلة: مفرج بين الرمل في هبطة وصلابة (وهي) (6) مكرمة للنبات، وجمعها خمائل، قال لبيد: باتت وأسبل واكف من ديمة * يروي الخمائل دائما تسجامها (7) والخمل - مجزوم - خمل الطنفسة ونحوه. ولريش النعام خمل، ويجمع على خميل.


(1) لم نستطع تخريج الرجز. (2) سورة آل عمران الآية 118 (3) لم نهتد إلى هذا القول بأحاديث هو أم قول مأثور. (4) أي يستعير منه. (5) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وهو لزهير، والبيت في الديوان ص 62. (6) زيادة من " اللسان ". (7) البيت في " الديوان " ص 309 (*)

[ 274 ]

والخمال: داء يأخذ الفرس فلا يبرج حتى يقطع منه عرق أو يهلك، قال الاعشى: لم تعطف على حوار ولم يق‍ * - طع عبيد عروقها من خمال (1) وخميلة ريش النعام تجمع على خميل. والخملة: ثوب مخمل من صوف كالكساء له خمل. وربما أخذ الخمال في قائمة الشاة، ثم يتحول في القوائم يدور بينهن (2). يقال: خملت الشاة فهي مخمولة. والخمل: ضرب من السمك مثل اللخم. لخم: اللخم من سمك البحر، قال: كثيرة حيتانه ولخمه (3) خلم: الخلم: مربض الظبية أو كناسها، تتخذه مألفا وتأوي إليه. وسمي الصديق خلما لالفته، وفلان خلم فلان. والخلم: العظيم. ملخ: الملخ: قبضك على عضلة عضا وجذبا. ويقال: امتلخ الكلب عضلته، وامتلخ فلان يده من يد القابض.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 5 (2) كذا في " س " وأما في " س " و " ط " فقد جاء: بدور بينهم (3) الرجز لرؤبة كما في " اللسان " و " الديوان ". ص 158 والرواية فيه: واعتجلت جماته ولخمه ولا نأمن ان وقع فيه تصحيف. (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، واما في الاصول المخطوطة ففيها: أو ؟ ؟ ؟. (*)

[ 275 ]

(وملخت العقاب عينه وامتلختها) (1) أي أخرجتها. وامتلخت اللجام من رأس الدابة. والملاخ: الملاق. ويقال: تملخ بالباطل أي: تلهى به. ومالختها: ما لقتها ولاعبتها. والمليخ: لحم لا طعم له كلحم الحوار، قال: وانت مليخ كلحم الحوا * ر، لا أنت حلو ولا أنت مر (2) والفحل المليخ، وجمعه أملخة، وهو الذي ينعدل عن الشول قدورا (3). وملخت المرأة ملخا وهو شدة الرطم. لمخ: اللماخ: اللطام، قال: فأورخته أيما أيراخ * قبل لماخ أيما لماخ (4) باب الخاء والنون والفاء معهما خ ف ن، خ ن ف، ف ن خ، ن ف خ مستعملات خفن: الخفان: رأل النعام، الواحدة بالهاء من الذكر والانثى. (5)


(1) كذا في " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل منسوبا إلى الليث، وكذلك في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فالعبارة مبتورة وهي: وامتلخت العقاب عينه أي اخرجتها. (2) لم نجد هذا البيت في سائر المعجمات والمظان الاخرى. (3) المليخ في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات: عن ابن الاعرابي قال: إذا ضرب الفحل الناقة فلم يلقحها فهو مليخ. وقال أبو عبيدة: فرس مليخ ونزور وصلود إذا كان بطئ الالقاح، وجمعه ملخ. (4) الرجز في " التهذيب " منسوب إلى العجاج. ولم نجده في " الديوان " ولم ينسب في " اللسان ". (5) علق الازهري على " خفان " بمعنى رأل النعام فقال: هذا تصحيف، والذي ؟ ؟ ده " الليث " " الخفان " بالحاء المهلمة وهي رئال النعام. (*)

[ 276 ]

والخيفان: الجراد أول ما يطير، وجرادة خيفانة: أشب ما تكون، وكذلك الناقة السريعة. وخفان: اسم أرض. خنف: صدر أخنف، ظهر أخنف، وخنفه: انهضام أحد جانبيه، فذلك الخنف. وخنفت الدابة تخنف بيدها في السير أي تضرب بها نشاطا، وفيه بعض الميل. يقال: ناقة خنوف... مخناف. وجمل مخناف: لا يلقح من ضرابه، كالعقيم من الرجال. (1) والخنيف: ضرب من النبات أبيض غليظ، [ جنس (2) ] من الكتان، وجمعه خنف. والخناف: لين في الارساغ. ويقال: الخنيف الفدام، قال أبو زبيد: وأباريق شبه أعناق طير ال‍ * ماء قد جيب فوقهن خنيف (2) فنخ: الفنيخ: الرخو والضعيف. ويقال للشيخ: حوقل فنيخ، قالت أعرابية: مالي وللشيوخ يمشونن كالفروخ والحوقل الفنيخ (4) وفنخته تفنيخا أي: ذللته.


(1) علق الازهري فقال: لم اسمع " المخناف " بهذا المعنى لغير الليث، ولا أدري ما صحته ؟ (2) في الاصول المخطوطة: يتخذ. (3) البيت في " اللسان ". (4) الرجز في " التهذيب "، وقد أدرج في " اللسان " (فنخ) كالنثر خلال السطور (*)

[ 277 ]

وفنخت رأسه فنخا: فتت العظم من غير شق ولا إدماء، قال: لعلم الجهال أني مفنخ (1) نفخ: [ النفخ: معروف. تقول نفخته فانتفخ ]. المنفاخ: ما ينفخ به الانسان في النار وغيرها. والنفيخ: الموكل بنفخ النار، قال: في الصبح يحكي لونه زخيخ من شعلة ساعدها النفيخ (2) صار النفيخ مثل الجليس والشريب ونحوهما. ويقال: هو النفيخ مثل الجليس والشريب، مخفف، ونحوهما. والنفاخ: نفخة الورم من داء يأخذ حيث أخذ. والنفخة: انتفاخ البطن من طعام ونحوه. والمنفاخ: كير الحداد. وشاب نفخ، وشابة نفخ، بغير الهاء، إذا ملاتهما نفخة الشباب. ورجل أنفخان (3) وامرأة، بالهاء، ورجل منفوخ، وقوم م‍ ؟ ؟ وخون أي: سمنوا في رخاوة. وفرس أنفخ، وهو انتفاخ الخصيتين من النفخ وهو داء يأخذ في الفرس. والنفاخة: هنة منتفخة في بطن السمكة، وهي نصابها، وبها تستقل السمكة في الماء وتردد به فيما زعم. والنفاخة: الحجاة، وهي فقاعة ترتفع فوق الماء.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ". (3) انفخان بكسر الهمزة والفاء وضمهما. (*)

[ 278 ]

والنفخاء من الارض: ما ارتفع، وهي مكرمة تنبت قليلا من الشجر، ومثلها النهداء غير أنها أشد استواء. والنفاخة: ثمرة العشر، وهي كثيرة ليس لها حشو الا الريح. باب الخاء والنون والباء معهما خ ن ب، ن خ ب، خ ب ن، ن ب خ مستعملات خنب: جارية خنبة (1): رخيمة غنجة. ورجل خناب، مكسور الخاء، مشدد النون، مهموز: هو الضخم في عبالة، وجمعه خنانب. ويقال: الخناب من الرجال: الاحمق المتصرف، يختلج (2) هكذا مرة، وهكذا مرة أي: يذهب، وقال: أكوي ذوي الاضغان كيا منضجا * منهم وذا الخنابة العفنججا (3) والخنابة، الخاء رفع والنون شديدة، وبعد النون همزة، وهي طرف الانف، وهما الخنابتان. والاربنة: هي ما تحت الخنابة. نخب: النخب: ضرب من البضع، يقال: نخبها به.


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " و " القاموس " واما في الاصول المخطوطة فهي: خنيبة. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (خنب، عفج) غير منسوب، وفي مادة (حنب) ذكر صاحب " اللسان " بعد البيت: ويقال الخنابة بالهمز. (*)

[ 279 ]

والنخبة: خوق (1) الثفر. ورجل نخب: لا فؤاد له، ومثله منخوب ونخب أي: شديد الجبن، والمنخوب: الذاهب العقل. ورجل نخب في معنى منخوب من الجبن، الخاء مكسورة. ويقال للمنخوب النخب، النون مجرورة والخاء منصوبة والباء شديدة. والجميع: منخوبون، ويقال في الشعر على مناخب. والنخبة: خيار الناس، يقال: انتخبت أفضلهم (نخبة) (2) وانتخبت نخبتهم. والمنخوب: الذاهب لحمه، والمنخوب (3) بالهزال. خبن: خبنت الثوب إذا رفعت ذلذله فخطته أرفع من موضعه كي يقلص (4) كما يفعل بثوب الصبي، والفعل خبن يخبن خبنا. والخبن في المزادة: ما بين الخرب والفم، وهو ما دون المسمع، والمسمع طرف، وهو ما بينه وبين الخرب، ولكل مسمع خبنان. والمخبون من أجزاء الشعر: ما قبض من حروف مشوه مما يجوز في الزحاف فيلزم قبضه كقولك في " فاعلن " " فعلن " في القافية، أو في النصف فيلزم ذلك القبض، وذلك الشعر مخبون، والجزء مخبون. والخبنة: اسم موضع. والخبنة: تبان الرجل، وهو ذلذل ثوبه المرفوع، ويقال: رفع في خبنيه شيئا، وقد خبنت أخبن خبنا.


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: خرق. (2) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل. (3) كذا في " س " وأما في " ض " و " ط " ففيهما " المنحرف " وقد يكون (ا ؟ حوف) كذا (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيهاا: يتقلص. (*)

[ 280 ]

نبخ: النبخ: ما نفط من اليد فخرج عليه شبه قرح ممتلئ ماء من العمل. فإذا اتفقا أو يبس مجلت اليد على العمل. وكذلك من الجدري، قال زهير: (1) تحطم عنها قيضها عن خراطم * وعن حدق كالنبخ لم تتفتق (2) يصف حدق الرال، ويقال: فراخ القطا. وقيل: النبخ الجدري نفسه. وتراب أنبخ: أكدر اللون كثير، قال: جرت عليه الريح ذيلا أنبخا (3) والنبخة كالنكتة. (4) والانبخان: العجين النباخ، يعني الفاسد الحامض، وقد نبخ العجين ينبخ نبوخا. باب الخاء والنون والميم معهما خ م ن، م خ ن، ن خ م، مستعملات خمن: الخمن: تخمينك الشئ بالوهم والظن، وخمن يخمن خمنا، تقول: قل فيه (قولا) (5) بالتخمين، أي: بالوهم.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " منسوبا لكعب بن زهير، وهو في الاصول المخطوطة لزهير وكذلك في شرح الديوان ص 249 (2) كذا هو الوجه، وفي " ص " و " ط ": لخطم عنها قيضها.... (3) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (4) كذا هو الوجه وكذلك في المعجمات وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: النكبة (5) زيادة من التهذيب وهو من " العين ". (*)

[ 281 ]

مخن: رجل مخن وامرأة مخنة: إلى القصر ما هو، وفيه زهو وخفة. نخم: النخامة: ما يخرج من الخيشوم عند التنخع: نخم ينخم نخما، وهو نخم. والنخم: اللعب والغناء. باب الخاء والميم والفاء معهما ف خ م يستعمل فقط فخم: فخم يفخم فخامة فهو فخم أي: عبل. وفلان يفخم فلانا أي: يبجله ويجله. وتفخيم الكلام: تعظيمه. والرفع في الكلام تفخيم. وألف مفخم يضارع الواو، وقد فخم فخامة. وسيد فخم أي نبيل، وامرأة فخمة أي: نبيلة جميلة، قال: أحمد مولانا الاعز الافخما (1) باب الثلاثي المعتل من الخاء باب الخاء والقاف و (وا ئ) معهما خ وق، ق خ ومستعملات خوق: الخوق: حلقة القرط والشنف، يقال: ما في أذنها خرص ولا خوق.


(1) رؤبة - ديوانه ص 184 والرواية فيه: نخمد مولانا الاجل الافخما (*)

[ 282 ]

ومفازة خوقاء: منخاقة، وخوقها: سعة خرقها، وخاقها: طولها وعرض انبساطها، قال (1): خوقاء مفضاها إلى منخاق وخرق أخوق. وانخاقت المفازة فهي: منخاقة. قخو: يقال للرجل إذا كان قبيح التنخع: قخى يقخي تقخية، وهي حكاية تنخعه. باب الخاء والجيم و (وا ئ) معهما خ ج ء يستعمل فقط خجأ: التخاجؤ في المشي: التباطؤ، قال: ذروا ا لتخاجؤ وامشوا مشية سجحا * إن الرجال ذوو عصب وتذكير (2) الخجأة: الرخو المضطرب. ويقال: خجأتها خجأ في المباضعة. باب الخاء والضاد و (وا ئ) معهما خ وض، وخ ض، وض خ، ض وخ مستعملات خوض: خضت الماء خوضا وخياضا، واختضت، وخوضت تخويضا أي: مشيت فيه.


(1) رؤبة - ديوانه ص 116. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " منسوبا إلى حسان بن ثابت، والبيت في الديوان ص 176. وقد ورد في الاصول المخطوطة: ذوو عقب. (*)

[ 283 ]

والخوض: اللبس في الامر. والخوض من الكلام: ما فيه الكذب والباطل. والمخوض: المجدح الذي تخوض به التسويق. وخض: والوخض: طعن غير جائف. وضخ: المواضخة: التباري والمبالغة في العدو، قال: تواضح التقريب قلوا محلجا (1) وأصله في الاستقاء من البئر، يبادر الرجلان فينظر أيهما أكثر استقاء وأقوى. فاستعمل على الاستعارة في كل شئ. ويقال للفرسين يتجاذبان (2): هما يتواضخان. ويقال للرجل إذا استقى فنفح بالدلو نفحا شديدا: قد أوضخ بها: ضوخ: ضاخ: موضع بالبادية. باب الخاء والشين و (وا ئ) معهما وخ ش، وش خ، خ ي ش، خ وش، خ ش ي، ش ي خ مستعملات وخش: الوخش: رذالة الناس وصغارهم. الواحد والجميع والاناث سواء.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " منسوب إلى العجاج، وهو في " ديوانه " ص 371. (2) كذا في " ص " و " ط " في " س ": تيجاريان. (*)

[ 284 ]

وربما جمع وخاشا في اضطرار الكلام، وربما أدخل فيه النون كما يدخل في الاسم فيقال " زيدن " ولم يجعل غير النون، قال: جارية ليست من الوخشن (3) والنون صلة للروي. ويجمع على أوخاش. وشخ: الوشخ: الردئ الضعيف، وتزاد النون فيه أيضا. خيش: الخيش: (ثياب) من مشاقة الكتان، في نسجها رقة، تتخذ من أصلب العصب، وفيه خيوشة شديدة أي رقة، ويجمع فيقال: أخياش، قال: وأبصرت سلمى بين بردي مراجل * وأخياش عصب من مهلهلة اليمن (2) خوش: رجل متخوش أي مهزول. خشي: الخشية: الخوف، والفعل: خشي يخشى. ويقال: وهذا المكان أخشى من ذاك، قال العجاج: قطعت أخشاه إذا ما أحجبا (3) أي: أفزعه. شيخ: رجل شيخ بين الشيخوخة، ويجمع على شيوخ ومشيخة ومشيوخاء رواية على


(1) الرجز في " التهذيب " وهو في " اللسان " منسوب إلى دهلب بن قريع وبعده بيتان. (2) البيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ". (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وقد نسب فيهما إلى العجاج. (*)

[ 285 ]

غير قياس (1) وقد شاخ يشيخ شيخوخة. والشيخة: المرأة، قال: وتضحك مني شيخة عبشمية * كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا (2) باب الخاء والصاد و (وا ئ) معهما خ وص، خ ي ص، ص خ ي، ص ي خ، خ ص ي مستعملات خوص: الخوص. ورق النخل والمقل والنارجيل ونحوه، وأخوصت الخوصة والشجرة. والخياصة: عمل الخواص أي علاجه للخوص. والخوص: ضيق العين وغؤورها. والانسان يخاوص ويتخاوص في نظره إذا غض من بصره شيئا وهو يحدق النظر، كأنه يقوم سهما. وتخاوصت النجوم: صغرت (3) للغؤور. والنخاوص: النظر إلى عين الشمس، كأنه يغمض عينه، قال: يوما ترى حرباءة مخاوصا يطلبه الجندل ظلا قالصا (4) وظهيرة خوصاء أي: حارة جدا لا تستطيع أن تحد طرفك إلا متخاوصا.


(1) أراد بقوله " على غير قياس " مشيخة ومشيوخاء ليس غير. (2) البيت لعبد يغوث بن وقاص الحارثي. انظر " اللسان " (شمس). (3) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: صغت. (4) الرجز (البيت الاول) في " التهذيب " و " اللسان "، والبيتان جميعا في الاساس. (*)

[ 286 ]

والخوصة: الج‍ نبة من نبات الصيف، وهي بقلة حين تبقل، ثم تصير مخوصا. وإخواصه: ارتفاعه شيئا إلى انقضاء الربيع، فإذا يبس البقل، فإن كانت من دق الشجر وقع عليها اسم الشجر. خيص: الخيض: الشئ القليل من النيل. والخائص مثله، قال الاعشى: لعمري لئن أمسى من الحي شاخصا * لقد نال خيصا من عفيرة خائصا (1) صيخ: أصاخ إصاخة أي: استمع. والصاخة: ورم في العظم من كدمة أو صدمة يبقى أثره كالمشش، والجميع: " صاخ "، خفيفة، وثلاث صاخات، قال: بلحييه صاخ من صدام الحوافر (2) صخي: صخي الثوب يصخى صخى (إذا اتسخ ودرن) والصخى: الوسخ والدرن. وهو صخ، والاسم الصخاوة (3)، وتحولت الواو ياء لانه على فعل يفعل. خصي: الخصاء: ان تخصي الدابة والشاة خصاء، ممدود، لانه عيب مثل عثار ونفار، قال: خصي الفرزدق والخصاء مذلة * يرجو مخاطرة القروم البزل (4)


(1) البيت في " الديوان " ص 149 (2) الشطر في " التهذيب " 7 / 479 (3) في الاصول المخطوطة: الصخي. (4) البيت لجرير. انظر الديوان ص 447 (*)

[ 287 ]

والصوم خصاء. والخصية تؤنث ما دامت مفردة، فإذا ثنوا ذكروا، قال: كأن خصييه من التدلدل ظرف عجوز فيه كالتهدل ويررى: " ظرف عجوز فيه ثنتا حنطل " (1) باب الخاء والسين و (وا ئ) معهما خ ي س، خ س ء، س خ و، وس خ، س وخ، س خ ي مستعملات خيس: الخيس: منبت الطرفاء وأنواع الشجر، قال: [ تعدد المنايا على أسامة في الخي‍ ] * - س عليه الطرفاء والاسل (2) وخاس يخيس خيسا: وهو أن يبقى الشئ في موضع فيفسد ويتغير كالجوز والتمر الخائس واللحم ونحوه، فإذا أنتن قيل: أصل فهو مصل. (3) ويقرأ: " أإذا أصل لنا في الارض " (4) أي: أنتنا. والزاي في الجوز واللحم أحسن من السين. (5)


(1) البيت في " اللسان " (أسل) غير منسوب. (2) كذا هو الوجه، وأما في " اللسان " فهو: مغل. (3) سورة السجدة، الآية 10، وتمام الآية: " وقالوا أإذا ضللنا في الارض أثنا لفي خلق جديد ". (4) جاء في التاج (خيس): " يقال للشئ يبقى في موضع فيتغير ويفسد كالجوز والتمر: خائس وخائز. والزاي في الجوز واللحم أحسن. دلا من الخيس. الرجز في " اللسان " (خص، ثني). (*)

[ 288 ]

وإبل مخيسة: وهي التي لم تسرح وكلنها تخيس للنحر أو القسم. والانسان يخيس في المخيس حتى يبلغ منه شدة الغم والاذى (ويذل ويهان) (1)، يقال: قد خاس فيه، وبه سمي سجن علي بن أبي طالب - عليه السلام - مخيسا. (2) قال النابغة: وخيس الجن إني قد أذنت لهم * يبنون تدمر بالصفاح والعمد (3) أي: يحبسهم وكدهم في العمل. ويقال للصبي: قل خيسة ما أظرفه، أي: قل غمه، وليست بالعالية. ويقال في الشتم: يخاس أنفه، فيما كره، أي: يذل أنفه. وخاس فلان بوعده (4) أي: أخلف، وخاس فلان أي: نكل عما قال. (5) خوس: وخوس المتخوس: وهو الذي ظهر لحمه وشحمه من السمن من الابل. خسأ: خسأت الكلب إذا زجرته (6)، فقلت اخسأ. والخاسيئ من الكلاب والخنازير، المباعد، وجعل الله اليهود قردة خاسئين أي: مدحورين. وخسأ الكلب خسوءا.


(1) زيادة من " اللسان " من كلام الخليل منسوبا إلى الليث (2) وفي " اللسان " والمخيس سجن الحجاج في الكوفة بناه أمير المؤمنين علي بن ابي طالب، رضوان الله عليه. (3) البيت في الديوان ص 13. (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: وعده. (5) أدرج هذا المعني للفعل " خاس " مع المادة اللاحقة وهي " خوس " فرددناها إلى مكانها. (6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: دحرته. (*)

[ 289 ]

ويقال: اخسأ عني واخسأ اليك. وخسأ البصر أي: كل وأعيا، يخسأ خسوءا، ومنه قوله تعالى: "... خاسئا وهو حسير " (1). ويقال في لعب الجوز: " خسا أم زكا "، فخسا فرد، وزكا زوج، قال رؤبة: لم يدر ما الزاكي من المخاسي (2) وقال: يمشي على قوائم خسازكا (3) أي: يمشي على قائمتين وواحدة. سخو: السخاء: الجود، ورجل سخي، وسخا يسخو سخاء، وسخو يسخو سخاوة وسخي يسخى سخى. وسخيت نفسي وبنفسي عن الشئ إذا تركته ولم تنازعك نفسك إليه، قال الخليل بن أحمد: أبلغ سلمان أني عنه في سعة * وفي غنى غير أني لست ذا مال سخى بنفسي أني لا أرى أحدا * يموت هزلا ولا يبقى على حال (4) ويقال: سخوت سخوا، وسخيت النار تسخية وأستخيتها أيضا أي: فرجت


(1) تمام الآية: " ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير " سورة الملك، الآية 4 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 175 (3) ورد في " التهذيب " 7 / 484 غير منسوب أيضا. (4) البيتان في " نزهة الالباء " ص 30 وفي أكثر كتب الطبقات. (*)

[ 290 ]

عن قلب الموقد لتحضأ. (1) والسخا: بقلة من نبات الربيع [ ترتفع ] على ساقها كهيئة السنبلة، فيها حبات كحبات الينبوت، ولباب حبها دواء للجرح، الواحدة سخاة، وبعض يقول: صخاة. والسخاوي: سعة المفازة وشدة حرها، قال النابغة: أتاني وعيد والتنائف بيننا * سخاويها والغائط المتصوب (2) وسخ: الوسخ: ما يعلو الجلد من قلة التعاهد بالماء. وسخ الجلد وتوسخ وأوسخته ووسخته، واستوسخ الثوب. سوخ: ساخت الارض تسوخ سوخا وسووخا: انخسفت. وكذلك تسوخ الاقدام في الارض. والسواخي: طين كثر ماؤه من رداغ المطر يشق (3) المشي فيه. تقول: إن فيه لسواخية شديديدة، وتصغيرها، سويوخة، كما تقول: كميثرة. وتقول: مطرنا حتى صارت الارض سواخى، على فعالى. باب الخاء والزاي و (وا ئ) معهما خ ز ي، خ ز و، وخ ز مستعملات خزي: خزي فلان يخزى خزيا، وهو من السوء، والله أخزاه وأقامه على خزية، وعلى مخزاة.


(1) خضأت النار وحضأتها، التهبت وسعرتها. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (سخو) والديوان ص 76 (3) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: يشد (*)

[ 291 ]

والخزاية: الاستحياء، تقول: لا يأنف ولا يخزى مما يصنع. وخزيت: استحييت. ورجل خزيان، وامرأة خزيا، أي فعل أمرا قبيحا فاشتدت خزايته لذلك أي: حياؤه وجمعه خزايا. وفي الدعاء " (اللهم) (1) احشرنا غير خزايا ولا نادمين " أي: غير مستحيين (من أعمالنا) (2). خزو: الخزو: كف النفس عن همتها، وصبرها على مر الحق. يقال: خزوتها خزوا. ويقال: اخز في طاعة الله نفسك، قال لبيد: [ غير أن تكذبنها في التقى ] * واخزها بالبر لله الاجل (3) وخز: الوخز: طعن نافذ، وخزه يخزه وخزا. ويقال: وخزه القتير إذا شمط مواضع من لحيته، فهو موخوز. وإذا دعي القوم (إلى طعام) فجاءوا أربعة أربعة، قالوا: جاءوا وخزا وخزا. وإذا جاءوا عصبة، قيل: جاءوا أفاويج (4) أي فوجا فوجا. والوخز: الشئ القليل أيضا، قال: سوى أن وخزا من كلاب بن مرة * تنزوا إلينا من بقيعة جابر (5)


(1) زيادة من " التهذيب " و " اللسان " وهو تمام كلام الخليل الذي أخذه الازهري. (2) زيادة ايضا من " التهذيب " و " اللسان ". (3) " الديوان " ص 180. (4) كذا في الاصول المخطوطة. وأما في " التهذيب ": أفائج. (5) البيت في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وروايته فيه: من نقيعة جابر (بالنون)، وهو غير منسوب. (*)

[ 292 ]

وقال آخر: قد أعجل القوم عن حاجاتهم سفر * من وخز حي بأرض الروم مذكور (1) باب الخاء والطاء و (وا ئ) معهما خ ط و، وطئ، خ وط، وخ ط، خ ي ط، ط ي خ، ط خ ي مستعملات خطو: خطوت خطوة واحدة، والاسم الخطوة، وجمعها خطى. وقوله تعالى: " لا تتبعوا خطوات الشيطان (2) "، ومن خفف قال: خطوات أي: آثار الشيطان، أي: لا تقتدوا به. ومن همز جعل الواحدة خطأة من الخطيئة أي: مأثما. خطأ: خطئ الرجل خطئا فهو خاطئ. والخطيئة: أرض يخطئها المطر ويصيب غيرها. وأخطأ إذا لم يصب الصواب. وخطايا أصلها خطائئ (3) ففروا بها إلى يتامى، وكرهوا أن يترك على إحدى الهمزتين فيكون مثل قولك " جائئ " لان تلك الهمزة زائدة وهذه أصلية، ووجدوا له في الاسماء الصحيحة نظيرا ففروا منها إلى ذلك، وذهبوا به إلى فعالى مثل طاهر (وطاهرة) (4) وطهارى، والواحدة خطيئة.


(1) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: من وخز جن بأرض الروم مذكور (2) سورة الانعام، الآية 142. (3) بهمزتين فاستثقلوا التقاء همزتين فخففوا الآخرة منهما. (4) زيادة من " التهذيب " مما أخذ الازهري إلى الليث. (*)

[ 293 ]

والخطأ: ما لم يتعمد ولكن يخطأ خطأ وخطأته تخطئة. خوط: الخوط: الغصن الناعم لسنته. وخط: وخطته بالسيف وخطا: تناولته من بعيد. والوخط: الطعن وقد وخط فلان يوخط وخطا. (1) وتقول: وخطني الشيب، ووخط فلان أي شاب رأسه فهو موخوط. ووخط في السير يخط وخطا أي: أسرع. وكذلك وخط الظليم ونحوه. خيط: الخيط: قطيع من النعام، الواحدة خيطى (2)، قال لبيد: وخيطا من قواضب مؤلفات (3) * [ كأن رئالها أرق الافال ]. ونعامة خيطى، وخيطها: طول قصبها وعنقها، ويقال: هو ما فيها من اختلاط سواد في بياض لازم لها، كالعيس في الابل العراب. وثوب مخيط، حده مخيوط، فلينوا الياء كما لينوها في " خاط "، فالتقى ساكنان: سكون الياء وسكون الواو الساكنة فقالوا: " مخيط "، ويقال: " مخوط " بإلقاء الياء لالتقاء الساكنين. وكذلك مكول ومكيل. والخياط: الابرة، (والخياط الفاعل) (4) وحرفته الخياطة. " والخيط الابيض من الخيط الاسود " (5) يعني الصبح. وخاط فلان خيطة واحدة إذا سار سيرة ولم يقطع السير، قال:


(1) العيارة غير مناسبة لما يسبقها. (2) في الاصول: خيطاء ممدودة. (3) ديوانه، ص 73. (4) كذا في " س " وسقطت العبارة من " ص " و " ط ". (5) من الآية " حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر " الآية 187 سورة البقرة (*)

[ 294 ]

وبينهما ملقى زمام كأنه * مخيط شجاع آخر الليل ثائر (3) طيخ طخي: الطيخ: حكاية للضحك. قالوا: طيخ طيخ، أي: قهقهوا. والطيخ: الكبر. والطخاءة والطهاءة، ممدودان، من الغيم،: قطعة مستديرة تسد ضوء القمر، ويقال لها: ظيخة القمر، ويقال: هي الطخية من الغيم. ويقال: هي مارق منها انفرد، ويجمعان بطرح الهاء. وفي الحديث: " إن للقلب طخاة كطخاة القمر " إذا غشيه الشئ. وكل شئ ألبس شيئا، فهو طخاء له. الطخياء: ظلمة الغيم. ويقال للاحمق: الطخية، ويجمع: الطخيون. باب الخاء والدال و (وا ئ) معهما خ ود، وخ د، خ ي د، خ د ي، د وخ مستعملات خود: الخود: الشابة ما لم تصر نصفا، وتجمع " خودات ". وخودت الفحل: أرسلته في الاناث (1) قال: وخود فحلها من غير شل بدار الريح تخويد الظليم (2)


(1) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1689. (2) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " فقد جاء: في الابل، وفي " اللسان ": خود الفحل في الشوك تخويدا أرسله. (3) كذا ورد في ديوان لبيد ص 104 وهو كذلك في " التهذيب "، غير ان الازهري عاد إلى البيت فقال: غلط الليث في تفسير التخويد بمعنى الارسال. وخود البعير بمعنى اسرع. (*)

[ 295 ]

خيد: الخيد: [ أصلها: خيذ ] فارسية فحولوا الذال دالا تعريبا. (1) وخد: الوخد: سعة الخطو والسرعة، والخدي لغة فيه، قال النابغة: فما وخدت بمثلك ذات غرب * حطوط في الزمام ولا لجون (2) خدى: خدى البعير يخدي خديا وخدوا، والظليم خاد (3) إذا أسرع في المشي. دوخ: ودوخناه: ذللناه تدويخا فداخ أي: ذل وخضع. ودوخنا البلاد والناس وغيرهم أي وطئناهم، وقال: حتى يدوخ لنا من كان عادانا (4) أي: يذل لنا (5) باب الخاء والتاء و (وا ئ) معهما خ ت و، ء خ ت، ت وخ مستعملات ختو: ختا الرجل يختوا ختوا أي: انكسر من حزن أو مرض متخشعا. ويقال: أراك


(1) شرحه الازهري فقال: يعني به الرطبة. (2) ديوانه ص 265. (3) كذا في " س " في " ص " و " ط ": وخاد. (4) لم نهتد إلى صاحب هذا الشطر. (5) ورد بعد هذا شئ عن " المستأخذ " وهو من غير شك في ترجمة " أخذ " التي ستأتي، ومن أجل هذا آثرنا ان ننقلها إلى مكانها الصحيح، وقد فعل الازهري فعل صاحب العين فذكر مادة أخذ واستوفاها ولكنه قال في آخرها: وموضعها في باب الخاء والذال. (*)

[ 296 ]

اختتأت من فلان فرقا أي: فرقت منه. والمفازة المختتئة: التي لا يسمع فيها صوت، ولا يهتدى فيها للسبيل. ويقال: رجل مخت (1) أي: مستحي خاضع. والمخت أيضا الناقص، وقال الاخطل: فمن يك في أوائله مختا (2) أي: مستحييا. أخت: الاخت أصلها التأنيث، وتصغيرها: أخية. خوت: عقاب خاتية، خاتت تخوت خوتا وخواتا، وهو صوت جناحيها. توخ: تاخت الاصبع في الشئ الوارم أي: غابت، وثاخت مثله. وكل شئ غابت فيه الاصبع فقد تاخت فيه وثاخت تتوخ وتثوخ، كلاهما، قال أبو ذؤيب:........ فهي تتوخ فيها الاصبع (3)


(1) وحق هذه الكلمة ان تأتي في المضاعف الذي سمي في " العين " " الثنائي " وكذلك وردت في " اللسان " (2) وعجز البيت كما في " اللسان ": " فانك يا وليد بهم فخور " وانظر الديوان ص 206 (3) ورد الشطر في " التهذيب " 7 / 517 وهو: " بالني فهي تتوخ فيه الاصبع "، وقد ورد البيت كاملا في " اللسان " (ثوخ): قصر الصبوح لها فشرج لحمها * بالني فهي تثوخ فيه الاصبع ديوان الهذليين 1 / 16 (*)

[ 297 ]

باب الخاء والظاء و (وا ئ) معهما خ ظ و، خ ظ ي فقط مستعملان خظو، خظي: خظا يخظو وخظي يخظى (فهو خاظ وخظ) (1) إذا اكتنز لحمه، قال: لها متنتان خظاتا كما * أكب على ساعديه النمر (2) وقال بعض النحويين: كف نون " خظاتان " كما قالوا في الرفع " اللذا " وهو يريدون " اللذان ". وعلى هذا الكف قراءة من قرأ: " والمقيمي الصلاة " فنصب الصلاة. ويقال: بل أخرجت على أصل التصريف كما تقول للذكر " خظا "، وقالوا للمرأتين " خظاتا "، لان الواحدة يقال لها: " خظت وغزت " فتسقط الالف التاء، فلما تحركت التاء في قولك " خظاتا وغزتا " كان في القياس أن تترك الالف مكانها " خظتا وعزاتا "، ولكنهم بندا التثنية على عقب فعل الواحد فألزموا طرح الالف، وكان في " خظاتا " رواية على هذا القياس فافهم. قال أبو عبد الله (4): لما وجدوا إلى حركة تاء المؤنث سبيلا أقاموا الحرف قبله، وكان القياس أن يترك. وإذا جمعت الخظاة (5) بالتاء قلت خظوات لان أصلها الواو. باب الخاء والذال و (وا ئ) معهما خ ذ و، خ ذء، ء خ ذ، ذ ي خ مستعملات خذو: خذي الحمار يخذى خذا، فهو أخذى إذا انكسرت أذنه. وأذن خذواء وأتان


(1) من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل ونسبه إلى الليث. (2) امرؤ القيس - ديوانه ص 164 (3) سورة الحج، الآية 35 (4) كذا ورد ولم نهتد إلى صاحب هذه الكنية. (5) كذا في " س " والمعجمات وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الخظا. (*)

[ 298 ]

خذواء، والجميع: خذي. وهي الرخوة رانف الاذن. (1) ذيخ: الذيخ: الذكر من الضباع، ويجمع على " ذيخة " مثل ديك وديكة، قال: فولدت أخذى ضروطا عنبجا كأنه الذيخ إذا تنفجا (2) العنبج: البطين، الضخم. خذأ: خذئ الانسان يخذأ خذءا، مهموز، وخذئت له واستخذأت أي: انقدت. أخذ: الاخذ: التناول. والاخذة: رقية تأخذ العين ونحوها. والاخاذة: الضيعة يتخذها الانسان لنفسه. ورجل مؤخذ عن النساء كأنه حبس، عن ايتائهن كالعنين ونحوه. ويقال الاتخاذ من " تخذ يتخذ تخذا " وتخذت مالا أي كسبته، ألزمت التاء كأنها أصلية. والاصل من الاخذ إن شاء الله [ تعالى ]. وفي القرآن: " لتخذت عليه أجرا " (3). والاخذ، بغير مد، من الابل: حين يأخذ فيه السمن، وهن الاواخذ. ونحو ذلك: أخذ البعير يأخذ أخذا، فهو أخذ، أي: شبه الجنون يأخذه. وكذلك الشاة.


(1) وجاء في " ص " و " ط " بعد قوله " رانف الاذن ": وهو أيضا أدفى والجميع دفو. نقول: آثرنا حذفها والاشارة إليها في الهامش لانها إضافة لا تدخل في حد النص، ولعلها اضافة من ناسخ. (2) البيت الاول في " اللسان " (عنبج) غير منسوب. (3) سورة الكهف، الآية 77، والقراءة الكثيرة المثبتة في المصحف هي: " لو شئت لاتخذت عليه آجرا " أما هذه القراءة التي أشار إليها المضف فقراءة مجاهد وهي قراءة خاصة. (*)

[ 299 ]

والاخاف والاخاذة (1) والاخذ: ما حفرت لنفسك كهيئة الحوض، ويجمع على أخذان، وهو أن تمسك الماء أياما. والاخذ على تقدير فعل " غدر " سمي به لانه يتخذه لنفسه من أخذ يأخذ (2). ورجل خنذيان كثير الشر. والمستأخذ: المستكين، ومريض مستأخذ أي: مستكين لمرضه. (3) باب الخاء والثاء و (وا ئ) معهما خ وث، خ ث ي، ث وخ مستعملات خوث: خوثت المرأة تخوث خوثا. وخوثها: عظم بطنها. ويقال: بل الخوثاء الحدثة الناعمة، ذات صدرة. والجوثاء: بالجيم، العظيمة البطن عند السرة. ويقال: بل هو كبطن الحبلى. والخوث ايضا امتلاء البطن، قال أمية: علق القلب حبها وهواها * وهي بكر غريرة خوثاء (4) خثي: خثى البقر يخثي خثيا، وهو خثيها، وجمعه أخثاء. ثوخ: ثاخت الاصبع في الشئ الرخو تثوخ.


(1) كذا في المعجمات، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الاخاذ. (2) لم نهتد إلى هذه العبارة في الاصول المخطوطة وفي " ص " من الاصول المخطوطة، الفعل " غدر " بالبناء للمعقول. (3) كنا قد أشرنا في آخر ترجمة (خذو) إلى أن شيئا من ترجمة " أخذ " أدرج فيها سهوا، وها نحن أولاد نضعه في مكانه وهو: المستأخذ...... (4) لعله أمية بن حرثان كما في اللسان (خوث). (*)

[ 300 ]

باب الخاء والراء و (وا ئ) معهما خ ول، خ ي ل، خ ل و، ول خ، ل وخ، ل خ و مستعملات ريخ: راخ يريخ: ذل وتكسر. والترييخ: ضعف الشئ ووهنه. ويسمى العظيم (الهش) (1) الوالج في جوف القرن الرخو " مريخ القرن ". وضربوا فلانا حتى ريخوه أي: أوهنوه، قال: بوقعها يريخ المريخ (2) والمريخ: المرتك. (3) ورخ: ورخ العجين ورخا أي استرخى، وأورخته. وهو مثل الرخف أي: الدقيق. رخو: الرخو والرخو لغتان، وفيه رخاوة. والرخاء: سعة العيش. يقال: هو في عيش رخي. وهو رخي البال أي: في نعمة. واسترخت به حاله أي: وقع في حال حسنة بعد الضيق. وفعله: رخا يرخوا رخاء، وهو راخي البال. وتراخى فلان عني أي أبطأ. والمراخاة: أن ترأخي رباطا أو زناقا، وأرخيت له الحبل.


(1) زيادة من " التهذيب " من كلام الخليل مما نسب إلى الليث. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وبعده: " والحسب الاوفى وعز جنبخ ". (3) المرتك فارسي معرب، وفي " التهذيب " و " اللسان ": المرداسنج. وقال صاحب القاموس ": المرتك المرداسنج اي الرصاص وقد مرت ترجمته في " مرخ ". (*)

[ 301 ]

والارخاء: عدو فوق التقريب. وناقة مرخاء في سيرها. والرخاء من الرياح: اللينة السريعة [ التي ] لا تزعزع. أرخ: الارخ والارخي، لغتان،: الفتي من البقر، والانثى أرخية، والجميع الاراخ والاراخ (1)، لغتان. وتقول: ألقحت (2) إرخهم. والارخية: ولد الثيتل. وأرخت الناقة، وإرخاؤها: إصلاؤها، فإذا ترخت قيل: أصلت، وإصلاؤها إنهاك أصلابها، أي انفراجها لعظم الجنبين، وذلك إذا عظم ولدها في بطنها. خير: رجل خير، وامرأة خيرة أي: فاضلة في صلاحها، والجميع خيار وأخيار. وامرأة خيرة في جمالها وميسمها، قال الله تعالى: " فيهن خيرات (3) حسان "، (4) أي: في الجمال والميسم. وناقة خيار، وجمل خيار، والجميع خيار. وخايرت فلانا: فخرته. والله يخير للعبد إذا استخاره. وتقول: هذا وهذه وهؤلاء (خيرتي، وهو ما تختاره) (5). وتقول: أنت بالمختار وبالخيار سواء. الرجل يستخير الضبع واليربوع إذا جعل في موضع النافقاء فخرج من القاصعاء، قال:


(1) وجاء في " اللسان " فيما نسب إلى الليث: أرخ وإرخ والجمع أراخ وإراخ. (2) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: افقحت. (3) جاء في " التهذيب ": قال أبو اسحاق: خيرات أصلها خيرات... وقد قرئ بها. (4) سورة الرحمن، الآية 70 (5) كذا في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: " خيري نختاره) كذا (*)

[ 302 ]

إذا أم عمرو باعدت من جوارنا * تبدلت أخرى خلة أستخيرها (1) والخيرة مصدر اسم الاختيار مثل ارتاب ريبة. وكل مصدر إذا كان ل‍ " أفعل " ممدودا، فاسم مصدره " فعال " مثل أفاق يفيق فواقا (وأصاب يصيب صوابا) (2) وأجاب يجيب جوابا. والمصادر الافاقة (والاصابة) (3) والاجابة، وتقول: عذب يعذب عذابا، وهو اسم المصدر، والمصدر تعذيب. (4) والخير: الهبة، (5) قال: زرت امرءا في بيته حقبة * له حياء وله خير يكره ان يتخم أصحابه * إن أذى التخمة محذور ويشتهي أن يؤجروا عنده * بالصوم والصائم مأجور (6) خور: الخور: مصب المياه الجارية في البحر إذا اتسع وعرض. والخور: رخاوة وضعف في كل شئ، تقول: خار يخور خورا، ورجل خوار، وخور تخويرا. وسهم خوار وخؤور. والخوار: عيب في كل شئ إلا في هذه الاشياء، ناقة خوارة، وشاة خوارة: كثيرة اللبن، ونخلة خوارة أي: صفي كثيرة الحمل، وبعير خوار: رقيق حسن،


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) عن " التهذيب " مما أخذه ونسبه إلى الليث. (3) عن " التهذيب " أيضا. (4) جاء بعد كلمة " تعذيب " عبارة آثرنا ان تدرجها في الهامش وهي: وفي بعض القراءات " فواق " لم يعرفه الليث، وقال: انما يجئ " فعال " في أسماء الادواء نحو الزكام والصداع، ويجئ في الاذي نحو البزاق والمخاط. (5) في الاصول المخطوطة: الهيبة. (6) لم نهتد إلى قائل الابيات. (*)

[ 303 ]

وفرس خوار: حسان أي: لين العطف، وجمعه خور، والعدد (1) خوارات. والخور: خليج البحر. والخوران: رأس المعى الذي يسمى المبعر مما يلي الدبر، ويجمع على " خورانات ". وكل اسم كان مذكرا لغير الناس فجمعته إذا حسن على لفظ إناث (2) الجمع، جاز ذلك مثل سرادقات وحمامات وحورانات. ويقال للدبر الخوران والخوارة (3) لضعف فقحتها. والخوار: صوت الثور، وما اشتد من صوت البقرة والعجل، تقول: خار يخور خورا وخوارا. خرأ: مكان مخروءة: وخرئ يخرأ خرءا، والاسم الخراء وهو الجعس. أخر: تقول: هذا آخر، وهذه أخرى. والآخر والآخرة نقيض المتقدم والمتقدمة. ومقدم الشئ ومؤخره. وآخرة الرجل وقادمته، ومقدم العين ومؤخرها، في العين خاصة. بالتخفيف. وجاء فلان أخيرا أي: بأخرة. وبعته الشئ بأخرة أي: بتأخير. وفعل الله بالآخر أي: بالابعد. والآخر: الغائب.. والاخر نقيض القدم: تقول: مضى قدما، وتأخر أخرا. ولقيته أخريا أي آخريا.


(1) أراد ب‍ " جمع القلة " وهذا يعني من فوائد الجمع بالالف والتاء الدلالة على القلة. وقد يستعملون " ادنى العدد ". (2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: تاءات الجمع. (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: الخوار. (*)

[ 304 ]

ويقال الاخير: الابعد، وأخرى القوم أخرياتهم، قال: أنا الذي ولدت في أخرى الابل (1) وأما أخر فجماعة أخرى. باب الخاء واللام و (وا ئ) معهما مستعملات خول: أخول الرجل إذا كان ذا أخوال، فهو مخول ومخول، وهو كريم الخال أيضا. والخؤولة مصدر الخال. والخال: بثرة في الوجه تضرب إلى السواد، وجمعه خيلان. والخال: ثوب ناعم من ثياب اليمن، قال: والخال ثوب من ثياب الجهال (2) ويقال: رجل خال ومختال اي شديد الخيلاء، قال: إذا تجرد لا خال ولا بخل (3) والخال كالظلع والغمز في الدابة. يقال: خال الفرس يخال خالا، والفرس خائل، قال: نادى الصريخ فردوا الخيل عانية * تشكو الكلال وتشكو من حفا خال (4)


(1) ورد الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وكذلك في " المقاييس " 1 / 70. (2) البيت للعاج كما في " اللسان " وقد ورد في " التهذيب " غير منسوب، ولم نجده في " الديوان ". (3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان "، وروايته في " اللسان ":... من أذي خال.... ثم ذكر الرواية الاخرى المثبتة موطن الشاهد. (*)

[ 305 ]

والخول: ما أعطاك الله من العبيد والنعم، قال أبو النجم: كوم الذرى من خول المخول (1) وهؤلاء خول الفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا. وخول اللجام: أصل فأسه. وخالاني فلان أي خالفني. والخال: اللواء، قال:......... لا يروح خالها (2) أي لواؤها والاخيل (3): تذكير الخيلاء، قال: لها بعد إدلاج مراح وأخيل (3) والاخيل: طائر يسميه الفرس كاجول، خضرته مشربة حمرة، يتشاءم به العرب. والاخيل: الشاهين، والجميع: أخايل. والخيال: كل شئ تراه كالظل. وخيالك في المرآة، وهو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته. وتقول: تخيل لي الخيال. والخال: الرجل السمح، يشبه بالغيم البارق. وتخيل إلي أي: تشبه. والخيال: غيم ينشأ، يخيل اليك أنه ماطر ثم يعدوك. فإذا أرعد وأبرق


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وكذلك في " الاساس ". (2) هذا شئ من عجز بيت لم نهتد له. غير اننا وجدنا في " اللسان " في هذا الموضع اي الخال بمعنى اللواء عجز بيت للاعشى ديوانه ص 307 هو:. نقيم لها سوق الجلاد نغتلي * باسيافنا حتى نوجه خالها (3) الشطر في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 306 ]

فالاسم المخيلة، فإذا ذهب غيما لم يسم مخيلة، وان لم يمطر سمي خلبا. وخيلت السماء: أغامت ولم تمطر. وكل خليق لشئ فهو مخيل له. ويقال: خلته خيلانا. ويقال: خيل علينا وتخيل علينا أي: أدخل علينا التهمة وشبهها. وإخال زيدا يكرمك. وتخيل عليك (1) فلان، إذا اختارك وتفرس فيك الخير. ويقال: إن فلانا مخيل للخير، وكل شئ اشتبه عليك فهو مخيل، وقد أخال، قال: الحق أبلج لا يخيل سبيله * والصدق يعرفه ذوو الالباب (2) وأخالت الناقة فهي مخيلة، إذا كانت حسنة العطل. وإذا كان في ضرعها لبن فهي مخيلة أيضا (3). خيل: والخيل جماعة الفرس، لم تؤخذ من واحد مثل النبل والابل. والتخايل: خيلاء في مهلة. خلو: خلا يخلو خلاء فهو خال. والخلاء من الارض: قرار خال لا شئ فيه. والرجل يخل خلوة. واستخليت الملك فأخلاني أي خلا معي وأخلى لى مجلسه، وخلاني. وخلالي. وفلان خلا لفلان أي خادعه.


(1) آثرنا ان يكون كما اثبتنا، وفي الاصول المخطوطة: علينا نقول: ولا ينسجم هذا مع الشرح. (2) البيت في " التهذيب " و " الاساس " (خيل) وكذلك في " اللسان ". (3) لقد اختلطت في ترجمة " خول " مادتان هما " خول " و " خيل " وكان ينبغي ان يفصل بينهما فتوضع المعاني المتصلة ب‍ " خيل " في مكانها الذي يتلو مادة " خول ". (*)

[ 307 ]

وخلى مكانه أي مات. وخليت عنه أي أرسلته. وخلا قرن أي مضى، فهو خال. والخلى، مقصور، هو الحشيش، واختليته، وبه سميت المخلاة، والواحدة بالهاء، واختلاء السيف: إبانته اليد والرجل. والخلي: الذي لا هم له، قال: نام الخلي وبت الليل مرتفقا * مما أعالج من هم وأخزان (1) وخاليت فلانا إذا صارعته، قال: ولا يدري الشقي بمن يخالي (2) وواحدة الخلى خلاة، قال الاعشى: فلست خلاة بمن أوعدن (3) وأنت خلو منه، وهي خلو منه، ويجمع أخلاء. والخلي والخلية: الموضع الذي يعسل فيه النحل، والكوارة التي تتخذ من طين، قال: تيمم وقبة فيها خلي * دوين النجم ذات جنى أنيق (4) والخلاء، ممدود: البراز، قال: أقبلت تنفض الخلاء برجلي‍ * ها وتمشي تخلج المجنون (5) وأخليت فلانا وصاحبه، وخليت بينهما. والخلية: السفينة تسير من ذاتها من غير جذب، وجمعها خلايا، قال طرفة: خلايا سفين بالنواصب من دد (6)


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) الشطر غير منسوب في " التذهيب " و " اللسان ". (3) عجز بيت للاعشى كما في " اللسان " وصدره: " وهو لي يكر واشياعها " الديوان ص 25 (4) لم نهتد إلى القائل. (5) البيت في اللسان (خلج) بدون نسبة. برواية (الحلاء) بالحاء المهلمة. (6) عجز بيت من مطولة طرفة وصدره: " كأن حدوج المالكية غدوة " الديوان ص 6 (*)

[ 308 ]

والخلية: الناقة خلت من ولدها ورعت ولد غيرها. ويقال: هي التي ليس معها ولد، قال خالد بن جعفر: أمرت بها الرعاء ليكرموها * لها لبن الخلية والصعود (1) والخلاء في الابل كالحران في الدابة، خلات الناقة خلاء أي لم تبرح مكانها تعسرا منها. وقد يقال للانسان: خلا يخلو خلوا إذا لزم مكانه فلم يبرح. وما في الدار خلا زيدا، نصب وجر، فإذا أدخلت " ما " فيه لم تجر. لانه قد بين الفعل. وما أردت مساءتك خلا أني وعظتك أي إلا أني وعظتك، قال: خلا الله لا أرجو سواك وانما * أعد عيالي شعبة من عيالكا (2) ولخ: الولخ من العشب، يقال: ائتلخت الروضة أي: اختلطت وعظمت، وطالت ولم يؤكل منا شئ. وأرض مؤتلخة أي: معشبة. لوخ: يقال للوادي العميق في الارض: واد لاخ، وأودية لاخة. لخو: اللخو: نعت القبل المضطرب، الكثير الماء. اللخاء: الغذاء للصبي سوى الرضاع. ويلتخي الصبي أي: يأكل خبزا مبلولا (3)، قال الراجز: فهن مثل الامهات يلخين يطعمن أحيانا وحينا يسقين (4) والملاخاة (5): التحريش والتحميل، تقول: لاخيت بي عند فلان إذا أتيت


(1) البيت منسوب في " اللسان " وفيه: قال يصف فرسا. (2) البيت غير منسوب في " اللسان ". (3) كذا في المعجمات وغيرها الا في " ط " فقد تصحف إلى " مبلوك ". (4) الرجز في " التهذيب " من غير نسبة، وهو في " اللسان " منسوب لابن ميادة، وقد تكرر البيتان مع ابيات اربعة أخرى وخسب الجميع لرجل من بني أسد. (5) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الملاقاة. (*)

[ 309 ]

بي عنده، لخائو ملاخاة. والتخيت جران البعير إذا قددت منه سيرا للسوط ونحوه، وقول الطرماح: " لاخ العدو بنا (1) " فمعناه التحريش. باب الخاء والنون و (وا ئ) معهما خ ون، خ ن و، ن وخ، ن ي خ، ن خ ومستعملات خون: خنت مخانة وخونا، وذلك في الود والنصح. وتقول: خانه الدهر والنعيم خونا وهو تغير حاله إلى شر منها. (2) وخانني فلان خيانة. الخون في النظر فتره، ومن ذلك يقال للاسد: خائن العين. وخائنة العين: ما تخون من مسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل. وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانك، كقول القائل: أخوك... وربما خانك. وكل ما غيرك عن حالك فقد تخونك، قال ذو الرمة: " لا يرفع الطرف الا ما تخونه " والتخون: التنقص. والخوان من أسماء الاسد. والخوان: المائدة، معربة، وجمعه: الخون، والعدد: أخونة.


(1) لم نقف للطرماح على بيت فيه هذا الجزء من الشطر ولكن بيت الطرماح هو: ولم نجزع لمن لاخى علينا * ولم نذر العشيرة للجناة الديوان ص 39 وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ". (2) كذا في " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث، واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: " والدهر والنعيم هو الخون وتغير حاله إلى شد منها ". (3) الشطر في اللسان برواية لا ينعش. (*)

[ 310 ]

خنو: الخنا من الكلام: أفحشه، وخنا يخنو خنا، مقصور. وفلان أخنى في كلامه. وخنا الدهر: آفاته، قال لبيد: وقدرنا إن خنا الدهر غفل (1) وقال النابغة: أخنى عليه الذي أخنى على لبد (2) وتقول: أخنى عليهم الدهر أي أهلكهم. نوخ: أنخت الابل واستنختها. نيخ: الينخ: من قولك: أينخت الناقة، إذا دعوتها للضراب، تقول: اينخ اينخ. نخو: النخوة: العظمة. تقول: نتخى فلان (إذا تكبر) (3)، قال: وما رأينا معشرا فينتخوا (4)


(1) الديوان ص 182: وصدره: " قال هجدنا فقد طال السرى ". ويروي: " إن خنا دهر غفل ". (2) عجز بيت مشهور للنابغة ورد في اللسان " (خنو، لبد) وفي الديوان وصدره: أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا " (3) زيادة من " التهذيب " مما نسبه إلى الليث وهو من كتاب العين. (4) العجاج - ديوانه ص 462 برواية: وما رآنا. (*)

[ 311 ]

باب الخاء والفاء و (وا ئ) معهما ف ي خ، خ ي ف، ف وخ، خ وف، خ ف ي، وخ ف، مستعملات فيخ: الفيخة: السكرجة لانها يفيخ كما تفيخ العجينة (فتعجل) كالسكرجة، قال: ونهيدة في فيخة مع طرمة * أهديتها لفتى أراد الزغبدا (1) وأفاخ الرجل إفاخة، وذلك أن تصد عنه فيسقط (2) في يده. والافاخة: الريح بالدبر، قال:......... كل بائلة تفيخ (3) وقال: أفاخوا من رماح الخط لما * رأونا قد شرعناها نهالا (4) أفخ، يفخ: من همز اليافوخ فهو على يفعول "، ومن لم يهمز فهو على " فاعول "، من اليفخ، والهمز أحسن قال: ضربا أيا فيخ وطعنا بقرا (5) ورجل مأفوخ: شج في يأفوخه. وهي اليآفيخ.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) في الاصول المخطوطة: فسقط. (3) شئ من شطر بيت لم نهتد إلى أصله ولا إلى قائله. (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (5) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (*)

[ 312 ]

خيف: الخيفانة: الجرادة قبل أن يستوي جناحاها. والخيف مصدر خيف، والنعت أخيف [ وخيفاء ]، وجمعه: خوف. والخيف: كون إحدى العينين زرقاء والاخرى سوداء أو ما يشبهها. والاخياف: الاطوار، الناس أخياف أي على حالات شتى. وأولاد أخياف: [ ما كانوا ] لام [ واحدة ] وآباء شتى. وخيف هذا الامر بينهم أي: وزع. وخيفت عمور اللثة بين الاسنان أي: تفرقت. والخيف: ضرع الناقة (1)، ويقال: جرانها وجلدة دبرها. والخيف: موضع بمكة. خوف: الخافة تصغيرها خويفة، واشتقاقها من " الخوف ": وهي جبة يلبسها العسال والسقاء. والخافة: العيبة. وصارت الواو في " يخاف " ألفا لانه على بناء " عمل يعمل " فألقوا الواو استثقالا. وفيها ثلاثة أشياء: الحرف والصرف والصوت. وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت، وربما ألقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت، فقالوا: يخاف، وأصله يخوف، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو. وقالوا: خاف، وحده خوف، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفا لينة، وكذلك نحو ذلك فافهم. ومنه التخويف والاخافة والتخوف. والنعت: خائف وهو الفرع. وتقول: طريق مخوف يخافه الناس، ومخيف يخيف الناس.


(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات فهو: جلد الضرع. (*)

[ 313 ]

والتخوف: التنقص، ومنه قوله تعالى: " أو يأخذهم على تخوف " (1). وخوفت الرجل: جعلت فيه الخوف. والخيفة: الخوف، وقد جرت كسرة الخاء الواو. وقد يقال: خوفت الرجل أي: صيرته بحال يخافه الناس. خفي: الخفية من قولك: أخفيت الصوت إخفاء، وفعله اللازم: اختفى. والخافية ضد العلانية. ولقيته خفيا أي: سرا. والخفاء الاسم خفي يخفى خفاء. والخفا، مقصور، الشئ الخافي والموضع الخافي، قال: وعالم السر وعالم الخفا * لقد مددنا أيديا بعد الرجا (2) والخفاء: رداء تلبسه المرأة فوق ثيابها، قال: جر العروس جانبي خفائها (3) ويجمع الخفاء في أدنى العدد أخفية. وكل شئ غطيت به شيئا فهو خفاء. والخفية: غيضة ملتفة من النبات، يتخذ فيها الاسد عرينه، (4) قال: أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقين سما كلهن حوارد (5) والخفية: بئر كانت عادية فادفنت ثم حفرت، ويجمع: خفايا.


(1) سورة النحل، الآية 47 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (3) لم نهتد إلى قائل الرجز. (4) كذا في " التهذيب " وهو مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث، واما في الاصول المخطوطة فقد وردت العبارة على نحو آخر هو: غيضة يتخذ فيها الاسد عربة ملتفة من النبات. (5) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد كانت الرواية:........................................ تساقين سما كلهن خوادر وقد وردت رواية " العين " ثانية في " اللسان " في (حرد). (*)

[ 314 ]

والخوافي من الجناحين مما دون القوادم لكل طائر، الواحدة خافية. والخفا: إخراجك الشئ الخفي وإظهاركه. وخفيت الخرزة من تحت التراب أخفيها خفيا، قال: خفاهن من أنفاقهن كأنما * خفاهن ودق من سحاب مركب (1) يعني الجرذان أخرجهن من جحرتهن. وخفا البرق يخفو خفوا ويخفى خفيا أي: ظهر من الغيم. ومن قرأ: " أكاد أخفيها " (2) فهو يريد: أظهرها، وأخفيها أي أسرها من الاخفاء. وقد قرئ: " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم " (3) أي أظهر. والمختفي: النباش. والخفية: عرين الاسد. والخفية: اسم الاختفاء، والفعل اللازم: الاختفاء. وخف: الوخف: ضربك الخطمي في الطست. تقول: أما عندك وخيف أغسل به رأسي. باب الخاء والباء و (وا ئ) معهما ب وخ، خ ي ب، خ ب و، خ ب ء، وب خ مستعملات بوخ: باخت النار تبوخ بوخا وبؤوخا، وأبختها: أخمدتها. وأبخت الحرب إباخة، قال: فاضحت ما يبوخ لها سعير (4)


(1) امرؤ القيس - ديوانه ص 51 برواية: من عشي. (2) سورة طه، الآية 15 (3) سورة السجدة، الآية 17 (4) لم نهتد إلى قائل الشطر. (*)

[ 315 ]

خيب: الخيبة: حرمان الجد، خاب يخيب. وجعل الله سعي فلان في خياب بن هياب وبياب بن بياب، في مثل للعرب. ولا يقال منه: خاب وهاب. والخياب: القدح الذي لا يوري، والذي لا يفوز من السهام أيضا خبو وخبأ خبت النار تخبو خبوا أي: طفئت. وأخباها مخبيها. (1) وخبت الحرب: سكنت. والخب (2): ما خبأت من ذخيرة ليوم ما. وامرأة مخبأة أي: معصر قبل أن تتزوج. والخباء، مهموز ممدود: سمة تخبأ في موضع خفي من الدابة (3)، وهي لذيعة بالنار، والجميع: أخبئة، على الاصل مهموز. والخباء من بيوت الاعراب، جمعه: أخبية، بغير همز. وتخبيت كسائي تخبيا إذا جعلته خباء. والخباء: غشاء البرة والشعير في السنبلة. وخبت حدة النار (4) أي: سكنت. وفي الحديث: " اطلبوا الرزق في خبايا الارض ". وبخ: التوبيخ: الملامة، وبخته بسوء فعله.


(1) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: مخبوها. (2) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: الخباة. (3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الناقة النجيبة. (4) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، في الاصول المخطوطة: الناقة. (*)

[ 316 ]

باب الخاء والميم و (وا ئ) معهما خ ي م، وخ م، م ي خ مستعملات. خيم خام فلان يخيم خيما أي: كاد يكيد كيدا فرجع عليه ونكص، وكذلك خاموا في الحرب فلم يظفروا بخير وضعفوا، قال: رموني عن قسي الزور حتى * أخامهم الاله بها فخاموا (1) والخامة: الزرعة أول ما تنبت على ساق واحدة. والخامة: الغضة الرطبة. وخيم القوم: دخلوا في الخيمة، وهي بيت من بيوت الاعراب، مستديرة. وخيمت البقرة: أقامت في موضع، قال: أو مرخة خيمت في ظلها البقر (2) وتخيمت الريح في الثوب، وفي البيت أي بقيت فيه. وخيمته أنا أي غطيته بشئ تعبق به ريحه، قال: مع الريح المخيم في الثياب (3) والخيم: (4) سعة الخلق. وخم: الوخيم: أرض لا ينجع فيها كلؤها. ورجل وخيم أي: ثقيل. وطعام وخيم: قد وخم وخامة، إذا لم يستمرا. وتقول: استوخمته وتوخمته،


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) الشطر في " التهذيب " غير منسوب. (3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وروايته فيهما: " مع الطيب المخيم في الثياب ". (4) أدرجت كلمة " الخيم " في ترجمة (وخم) ولقد آثرنا نقلها إلى موضعها الصحيح. (*)

[ 317 ]

قال: إلى كلاء مستوبل متوخم (1) ومنه اشتقت التخمة. يقال: تخم يتخم، وتخم يتخم واتخم يتخم. وحد التخمة الوخمة فحولوه تاء، والعرب يحولون هذه الواو المضمومة وغير المضمومة تاء في مواضع كثيرة فقالوا في مصدر " وقى يقي " تقاة، والتكلان من " وكل " والتولج " فوعل " من " وولج "، وهذا كثير. والوخم: داء كالناسور (3) يخرج (2) بحياء الناقة عند الولادة حتى يقطع منها، فتسمى تلك الناقة إذا كان بها ذلك: الوخمة، ويسمى ذلك الناسور الوذم. قال زائدة: الوذم شئ كالثؤلول يخرج بحياء الناقة فلا تلقح، فيقطع ويطلى بالقطران، وبعروق القتاد فتلقح. ميخ: ماخ يميخ ميخا، وتميخ تميخا أي: تبختر في المشي. باب اللفيف من الخاء خ وخ، وخ وخ، خ وي، ء خ و، وخ ي، خ ي و، ء خ خ. مستعملات خوخ: الخوخة: مفترق بين بيتين أو دارين لم ينصب عليهما باب، بلغة أهل الحجاز. وناس يسمون هذه الابواب التي يسميها الفرس " بنجرقات " (4): خوخات.


(1) الشطر: عجز بيت لزهير من معلقته. ديوانه ص 24 وصدر البيت: " فقصنوا منايا بينهم ثم أصدروا ". (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب و " اللسان " ففيهما: الباسور. (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: فربما بحياء..... (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: بنجروات. (*)

[ 318 ]

والخوخة ثمرة، والجميع الخوخ، وأهل مكة يسمون ضربا من الثياب أخضر: الخوخة. وخوخ: الوخوخة: حكاية أصوات الطير. والوخواخ: الكسل الثقيل، وقال: ليس بوخواخ ولا مسنطل (1) والخوخاء: الرجل الاحمق، ويجمع الخوخاؤون (2) خوي: الخواء: خلاء البطن. وخوى يخوي خوى. وأصابه ذاك من الخواء (3). وفي الحديث: " إذا صلى أحدكم فليخو ما بين عضديه وجنبيه أي ينفتخ ويتجافى. وخوت الدار: باد أهلها، وهي قائمة بلا عامر، قالت الخنساء: كان أبو حسان عرشا خوى * مما بناه الدهر دان ظليل (4) يصفه بالكرم والسخاء. وتقول: خوى أي: تهدم ووقع. وخوى البعير تخويه أي: برك، ثم مكن لثفناته في الارض. ومخواه: موضع تخويته، وجمعه مخويات، قال العجاج: خوى على مستويات خمس (5)


(1) لم يرد من مادة " وخوخ " الا قوله: الوخوخة حكاية بعض اصوات الطير. وهذه داخلة في مادة " خوي " اللاحقة. أما " الوخواخ " مع " الرجز " مما اخذه الازهري ونسبه إلى الليث في " التهذيب ". (2) ادرجت هذه العبارة في ترجمة " اخو " وقد وضعناها هنا في موضعها. (3) لعله اراد: ان عرضا اصابه بسبب الخواء (4) ديوان ص 770 (5) الرجز في ديوان العجاج ص 475 (*)

[ 319 ]

وقال آخر: كأن مخواها على ثفناتها (1) والخوية: مفرج ما بين الضرع والقبل للناقة وغيرها من النعم. أخو: أخ وأخوان وإخوة وإخوان. وبيني وبينه أخوة وإخاء. وتقول: آخيته، ولغة طئ: واخيته. وهذا رجل من آخائي، بوزن أفعالي، وتقول: آخيت على أصل التأسيس، ومن قال: واخيت، بلغة طئ، أخذه من الوخاء (2) وتأنيث الاخ: أخت، وتاؤها هاء. وتقول: أخت وأختان وأخوات. والاخية (3): عود يعرض في الحائط، تشد إليه الدابة، وتجمع على الاواخي. ولفلان عند الامير أخية ثابتة. والفعل: أخيت تأخية وتأخيت أنا، واشتقاقه في آخية العود، وهي في تقدير الفعل: " فاعولة ". ويقال: آخية، بالتخفيف في كل ذلك. وخي: التوخي: أن تيمم أمرا فتقصد قصده. وتقول: وخى يوخي توخية، من قولك: توخيت أمر كذا أي تيممته من دون ما سواه، وإذا قلت: وخيت فقد عديت الفعل إلى غيره. وحد تأليف الخاء مع الهمزة: (الاخ)، وكان أصل تأليف بنائه على بناء فعل بثلاث حركات، وكذلك: (الاب)، فاستثقلوا ذلك وفيها ثلاثة أشياء: حرف وصوت وصرف، فربما ألقوا الواو والياء لصرفها وابقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله فإذا كانت الحركة فتحة صار الصوت معها ألفا ليفة،


(1) الشطر في " اللسان " (2) كذا ذكر ابن سيده كما في " اللسان " ولعله من " المحكم ". وقد جاء في الاصول المخطوطة: يواخي ! الاخية (بالفتح والمد). انظر " اللسان ". (*)

[ 320 ]

وإن كانت ضمة صار معها واو لينة، وإن كانت كسرة صار معها ياء لينة، فاعتمد صوت واو الاخ على فتحة فصار معها ألفا لينة: (أخا)، وكذلك (أبا) كألف رمى وغزا ونحوهما. ثم ألقوا الالف استخفافا لكثرة استعمالهم إياها وبقيت الخاء على حركتها فجرت على وجوه النحو لقصر الاسم. فإذا لم يضيفوه قووه بالتنوين، وإذا أضافوه لم يحسن التنوين فقووه بالمد في حالات الاضافة، فإذا ثنوا قالوا أخوان وأبوان، لان الاسم متحرك الحشو فلم تصر حركته خلفا من الواو والساقطة كما صارت حركة الدال في اليد، وحركة الميم في الدم، فقالوا يدان ودمان، لان حشوهما ساكن فصار تحرك الدال والميم خلفا من الحرف الساقط، فقالوا: دمان ويدان، وجاء في الشعر دميان، قال: فلو أنا على حجر ذبحنا * جرى الدميان بالخبر اليقين (1) وانما قالوا: دميان على الدماء كقولك: دمي وجه فلان أشد الدماء، فحرك الحشو، وكذلك قالوا إخوان، وهم الاخوة إذا كانوا لاب، وهم الاخوان إذا لم يكونوا لاب. وفي القرآن: " فأصلحوا بين أخويكم " (2). والتآخي: اتخاذ الاخوان بينهما إخاء وأخوة. والاخت: كان حدها " أخة " والاعراب على الهاء والخاء في موضع الرفع ولكنها انفتحت لحال هاء التأنيث، لانها لا تعتمد إلا على حرف متحرك بالفتحة. وأسكنت الخاء فحول صرفها على الالف، وصارت الهاء تاء كأنها من أصل الكلمة، ووقع الاعراب على التاء، وألزمت الضمة التي كانت في الخاء الالف، وكذلك نحو ذلك. أخخ: أخ: فارسية يتوجع بها عند التوجع من شئ.


(1) البيت في " اللسان " (دمي) غير منسوب، وهو كذلك في " التهذيب ". (2) سورة الحجرات، الآية 10 (*)

[ 321 ]

أبواب الرباعي الخاء والقاف خزرق: الخزراقة: الضعيف من الرجال، الاحمق. (1) دمخق: دمخق الرجل (يدمخق) (2) في مشيه دمخقة وهو الثقيل في مشيه، الحديد في تكلفه. ومنه اشتقاق الفعل. فما كان من الفعل الرباعي على أربعة أحرف نحو: دمخق وسيطر، بوزن الرباعي قلت " فعلل " مثل " شيطن ". وإذا قلت " تشيطن " فإنه تحويل منه إلى حال الشيطان. خرنق: الخرنق: الفتي من الارانب. (3) والخرنق: مصنعة الماء (4) والخرنق: اسم حمة أي حوض، قال: ما شربت بعد طوي الخرنق بين عنيزات وبين الخرنق (5) والخورنق: نهر، وهو بالفارسية " خرنكاه "، فعرب الخورنق، قال الاعشى:


(1) بهذه الكلمة بدأ الرباعي في الاصول المخطوطة ولم نجد ذلك في موضعه من " التهذيب ". (2) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث. (3) آثرنا ان نضم قول المصنف " الفتي من الارانب مع جملة المادة التي تستوفي معاني " الخرنق " وكان موضعها بعد " الخزراقة ". (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: مصعد الماء. (5) البيت الثاني من الرجز في " التهذيب " و " اللسان "، وهو غير منسوب. (*)

[ 322 ]

صريفون في أنهارها والخورنق (1) خربق: الخربق (2): نبات كالسم يعشي ولا يقتل. والمرأة المخربقة: الربوخ. ويقال: اخرنبق الرجل واخرنفق وهو الانقماع المريب، قال: صاحب حانوت إذا ما اخرنبقا * فيه علاه سكره فخذرقا (3) خذرق: ورجل مخذرق وخذراق أي: سلاح. وقد خذرق. قفخر: (القفاخر) (4) والقنفخر: التار الناعم. وهو القفاخري. والقنفخر: الصلب الرأس. والقنفخر: الصلب الباقي على النطاح. بخنق: البخنق: برقع يغشي العنق والصدر. والبرنس الصغير يسمى بخنقا، قال ذو الرمة: عليه من الظلماء جل وبخنق (5) وبخنق الجراد: جلبابه على أصل عنقه، وجمعه بخانق.


(1) وصدر البيت: " وتجبى إليه السيلحون ودونها " انظر " التهذيب " و " اللسان " و " الصبح المنير ". (2) كذا هو الوجه كما في المعجمات، وقد صحف إلى " الخرنق " في الاصول المخطوطة، وكذلك صحفت " المخربقة ". (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (4) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث. (5) عجز بيت للشاعر في " التهذيب " و " اللسان " ورواية البيت في الديوان ص 366: وتيهاء تودي بين أرجائها الصبا * عليها من الظلماء جل وخندق (*)

[ 323 ]

خنفق: الخنفقيق: في حكاية جري الخيل. يقال: جاءوا بالركض والخنفقيق، وبه سميت الداهية. الخاء والكاف (1) كشمخ: الكشمخة: بقلة في رمال بني سعد، تؤكل طيبة رخصة. الخاء والشين شمخر: الشمخر والشمخر، والضمخر والضمخر: الجسيم من الفحول، قال رؤبة: أبناء كل مصعب شمخر " (2) سام على رغم العدى ضمخر ويقال: الشمخر: العزيز النفس، والضمخر: المشدخ الضخم، يشدخ كل شئ. شندخ: الشندخ من الخيل: الوقاد المستقبل (3)


(1) ليس في الاصول المخطوطة اشاره إلى ابواب الرباعي من حرف الخاء، ولكننا آثرنا وضعها. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في " الديوان ". (3) الذي أخذه الازهري من قول الخليل منسوبا إلى الليث هو: " الشندخ من الخيل الوقاد ". ولم نجد كلمة " المستقبل " الا في الاصول المخطوطة. (*)

[ 324 ]

خشرم: الخشرم: مأوى الزنابير والنحل، وبيتها ذو النخاريب. وفي الحديث: " لتركبن سنن من كاقبلكم ذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه ". وقد جاء في الشعر " الخشرم " اسما لجماعة الزنابير، قال: وكأنها خلف الطري‍ * دة خشرم متبدد (1) يصف الكلاب. والخشرمة: قف حجارتها رضراض حمر منثورة، فيها وعورة، غير جد غليظة، وتختها طين، وربما كانت بظهور الجبال. وحيثما كانت فإنها لا تطول ولا تعرض، وهي مركوم بعضها على بعض. فإن كانت الخشرمة مستوية مع الارض فهي من القفاف، غير أن الاسم لها لازم لما خالطها من اللبن والطين. والاسم اللازم القف إذا كانت حجارة مترادفة، بعضها إلى بعض، ذاهبة في الارض، وبعضها منقلع عظام. وحجارة الخشرمة أصغر منها، وأعظم حجارتها مثل قامة الرجل. وإذا علا [ الرجل ] (2) ظهر القف كانت فيه رياض وقيعان، انما يعرف أنه قف للحجارة العظام المنقلعة فيه، وإنما قففته كثرة حجارته. فأما الخشرمة، إذا كانت تحت التراب، [ فقد ] (2) سقط عنها هذا الاسم، وهي في ذلك قف، وكل ذلك من الجبل.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) زيادة مفيدة. (3) زيادة واجبة. (*)

[ 325 ]

خرشم: الخرشوم: أنف الجبل المشرف على واد أو قاع. خرفش: والمخرنفش والمخرنشم هو كالمغتاظ. خرمش: الخرمشة: إفساد الكتاب والعمل ونحوه. شمرخ: الشمراخ: من الجبل مستدق، طويل في أعلاه. والشمراخ: عسقبة من عذق أو عنقود. والشمراخ من الغرة: ما سال على الانف. والشمروخ: غصن دقيق في أعلى الغصن الغليظ، خرق من سنته دقيقا رخصا. خنبش: والخنابشة (1) من الاسود التي قد استبان حملها، والجميع الخنابشات. خنشل: ورجل خنشل وخنشليل أي: مسن قوي، وكذلك من الجمال والنوق، قال: قد علمت جارية عطبول * أني بنصل السيف خنشليل (2) شخلب: مشخلبة كلمة عرافية، ليس على بنائها شئ من العربية. وهو الذي يتخذ من


(1) لم نجد هذا المعنى في سائر المجمات. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 326 ]

الليف والخرز أمثال الحلي. وبدء هذا الاسم أن جارية كانت تتحلى به. ومشخلبة اسم الجارية، رآها رجل، وعليها ذلك الحلي، وكانت ذات جمال، واسم الرجل حرملة، فقال لها: هل تباعين ؟ فقالت: نعم، أنا وحدي بعشرة آلاف، ومعي مولاتي بألفين، فتزوج حرملة بمولاتها، فذهب ذلك حديثا في الناس، فقالوا: يا مشخلبة ماذا الجلبة، تزوج حرملة بعجوز أرملة. فتسمى الجارية مشخلبة بما عليها من الحلي والخرز. شمخر: (1) الشمختر (2): معرب، قال: والازد أمسى نحبهم شمخترا (3) شنخب الشنخوب: (4) رأس دهق من الجبل، وجمعه: شناخيب، قال وأبصرت شخصه من رأس مرقبة * ودون موضعها منه شناخيب (5) أي عظيم الجسم والصدر.


(1) كان ينبغي ان تضم هذه إلى ترجمة " شمخر " التي بدأ بها الباب، ولعله جاء بها منفصلة هنا لان الكلمة المرادة كلمة خاصة فهي معربة وكأنها بذلك اختلفت. (2) جاء في " اللسان " (شمخر): الشمختر اللئيم. (3) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (4) وردت " الشناخيب " في حشو مادة (شمرخ) في " التهذيب " وليست مادة خاصة. (5) لم نهتد إلى قائل البيت. (*)

[ 327 ]

[ الخاء والجيم ] جخدب: [ جمل جخدب: عظيم الجسم، عريض الصدر ] (1) وهو الجخادب، قال: شداخة ضخم الضلوع جخدبا (2) وأبو جخادب: من الجنادب، قال: وعانق الظل أبو جخادى (3) الياء ممالة، والاثنان أبو جخاديين، لم يصرفوه، وهو الجراد الاخضر (الذي) (4) بكسر الكيزان، وهو طويل الرجلين. وكذلك تلقى منه الياء للاثنين، والثلاثة: ابوجخادب. خدلج: الخدلجة: الصخمة الساق الممكورتها. خزرج: الخزرج والاوس: حيان (من الانصار). خنجر: الخنجر من الحديد. وناقة خنجرة: غزيرة. لخجم: اللخجم: البعير الواسع الجوف. ويوصف به الفيل.


(1) مما يروي عن العين في التهذيب 7 / 635. (2) الرجز لرؤبة في " الصحاح " (جخدب) وكذلك في " اللسان " مع بيتين قبله، ولم نجده في الديوان. (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة. (*) (4) زيادة من " التهذيب ". (*)

[ 328 ]

خلجم: والخلجم: الضخم الطويل، وهو في وصف البعير خاصة إذا كان مجفر الجنبين عريض الصدر. جلخم: اجلخم القوم: استكبروا، قال: يضرب جمعيهم إذا اجلخموا (1) خرفج: الخرفجة: حسن الغذاء في السعة. وسراويل مخرفجة: واسعة، وكذلك عيش مخرفج. والخرفج: الناعم البض. جنبخ: الجنبخ: الضخم بلغة مضر، النون قبل الباء. والجنبخ: الخابية الصغيرة بلغة أهل السواد. والجنبخ: القملة الضخمة بلغة أهل اليمن. وعير (2) جنبخ أي قوي كبير. وهضبة [ جنبخ ]. وامرأة جنبخ أي: مكتنزة. خنبج: الخنبج: الرجل السئ الخلق.


(1) الرجز للعجاج كما في " اللسان "، وفي " الديوان " ص 427: برواية: نضرب، بالنون. (2) كذا في " س " في " ص " و " ط ": غر، وفي " التهذيب ": عز (*)

[ 329 ]

الخاء والضاد خضرم: شبه الجواد ببئر خضرم أي: كثيرة الماء. ورجل مخضرم أي: ناقص الحسب. والخضرمة: قطع إحدى الاذنين خاصة، [ وهي ] سمة أهل الجاهلية. وناقة مخضرمة. وامرأة مخضرمة أي: مخفوضة. ولحم مخضرم: لا يدرى أمن ذكر هو، أم من أنثى ؟ والمخضرم من الناس: الذي كان عمره نصفا في الجاهلية، ونصفا في الاسلام. والخضرمة: هرم العجوز وفضول جلدها. (1) خربض: وامرأة خربضة: شابة ذات ترارة، والجميع: خرابض. خضلف: والخضلاف: شجر المقل. فرضخ: والفرضاخ: العريض. وفرس فرضاخ: عريضة لحيمة. وقدم فرضاخ: مثله. [ الخاء والصاد ] دخرص: الدخريص لغة في التخريص، وهو التيريز من الثوب والارض. صلخم: وجمل صلخم وصلخد وصلخدم كله: الماضي، قال الشاعر: وأتلع صلخم صلخد صلخدم (2)


(1) ابتعدت هذه الكلمة عن مادتها فجاءت في الاصول المخطوطة بعد مادة " فرضخ " فأثرنا ردها إلى موضعها. (2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 330 ]

وقالوا: الصلخدم أخذ من الصلخم. الدال زائدة أم الميم ؟ ويقال: بل هي كلمة بنيت خماسية فاشتبهت الحروف والمعنى واحد، فاحتمل على اشتباه الحروف. وبعير صلخم مصلخم، قال الشاعر: على مصلخم ما يكاد جسيمة * يمد بعطفيه الوضيم المسمما (1) وجسيمة: صاحبه، المصلخم: الساكت الغضبان، والسموم: الودع الصغار. ومعناه: لا يكاد يلاقي بين طرفي الوضعين من عظم جوزه. ويقال للجبل الصغير المنيع " صلخم مصلخم ". وفي الحديث: " عرضت الامانة على الصم الصلاخم ". وقال: ورأس غز راسيا صلخما (2) خربص: الخربصيصة: هنة في الرمل، لها بصيص كأنها عين الجرادة. ويقال: هي نبات له حب يتخذ منه طعام فيؤكل، وتجمع بغير هاء. والخربصيص: القرط، قال امرؤ القيس: جعلت في أخراصها خربصيصا * من جمان قد زان وجها جميلا وامرأة خربصة: شابة ذات نزارة، وتجمع: خرابص. صملخ: الصمالخ: اللبن الخالص المتكبد. والصملوخ والصملاخ: وسخ الاذن، والصمالخ أيضا. والجميع: الصماليخ.


(1) لم نهتد إلى قائل البيت. (2) الرجز في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 331 ]

[ الخاء والسين ] دخمس: الدخمسة: الخب (يدخمس عليك) (1) ولا يبين لك محنة ما يريد. تقول: يدخمس علي. دنخس: والدنخس: الجسيم، الشديد اللحم. (والدنخس أيضا: الذي لا خير فيه) (2) خرمس: اخرمس أي: ذل وخضع، قال: ودخدخ العدو حتى اخرمسا (3) سربخ: السربخ: مفازة لا يهتدى فيها. سخبر: السخبر: شجر من شجر الثمام، له قضب مجتمعة، وجرثومة، وعيدانه كالكراث في الكثرة، وكأن ثمرته مكاسح القصب أو أدق منها. ومكاسح القصب رؤوسها. خنفس: الخنفساء: دويبة سوداء تكون في أصول الحيطان. يقال: هو ألح (4) من الخنفساء. لرجوعها اليك كلما رميت بها. وثلاث خنفساوات. والجميع خنافس. وفي لغة: خنفساء وخنفساءة واحدة: وثلاث خنفساوات.


(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث. (2) آثرنا وضع " الدنخس " في هذا الموضع، وهو في الاصول المخطوطة بعد " اخر نمس " (3) العجاج - ديوانه ص 138. (4) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فهو: ألج. (*)

[ 332 ]

خنبس: أسد خنابس، وحنبسته: ترارته وغلظه. ويقال: بل مشيته. تسخن: التساخين (1): الخفاف، الواحد تسخان وتسخن. فرسخ: الفرسخ ثلاثة أميال ويقال للذي لا فرجة فيه من الاشياء: ما فيها فرسخ خنسر: قرأت في كتاب: الخناسرة، واحدهم: خنسير، وهم الذين يشيعون الجنائز. خلبس: والخلابيس: الكذب. والخلابيس: أن تروى الابل، ثم تذهب ذهابا شديدا حتى تعني الراعي. سملخ: السمالخي من الطعام: ما لم يكن له طعم، ومن اللبن أيضا. والسماليخ: أما صيخ من النصي مثل القضيب، يقال له: أمصوخة. وأما صيخ الزخرط: ماسال من أنف النعجة. خسفج: الخيسفوج: حب القطن (2) خطرف: الخنطرف: العجوز الفانية. وقد خطرف جلدها أي: استرخى وتشنج. يقال: خنطرف وخنظرف [ بالطاء والظاء ] (3) والطاء أكثر وأحسن. وجمل


(1) في " اللسان " ان " التساخين " في مادة " سخن " وهي بهذا ثلاثية لارباعية، وكذلك في المعجمات الاخرى. وفي " اللسان " ايضا ان " التساخين " لا واحد لها مثل التعاشيب، وقال ثعلب: ليس للتساخين واحد من لفظها كالنساء لا واحد لها، وقيل: الواحد تسخان وتسخن. وقال ابن الاثير: وقال حمزة الاصبهاني في كتاب " الموازنة " التسخان تعريب " تشكن " وهو من أغطية الرأس. (2) وردت هذه المادة في الاصول في آخر باب الرباعي. (3) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: بالطاء والضاد. (*)

[ 333 ]

خطروف: يخطرف خطوه ويتخطرف في مشيه، أي: يجعل خطوتين خطوة من وساعته (1). ورجل متخطرف: واسع الخلق رحب الذراع. وخطرف الرجل: يخطرف خطرفة إذا أسرع المشي. طرخم: اطرخم الرجل، وهو عظمة الاحمق. واطرخم إذا كل بصره بمنزلة التطخطخ. والمطرخم: الغضبان المتطاول، ويقال: المنتفخ من التخمة. والاطرخمام: الاضطجاع، وهو الاضطخرار. طلخف: الطلخف: الطعن الشديد. خرطم: الخرطوم: الانف. والخرطوم: اسم لما ضم عليه مقدم الحنكين والانف. والخرطوم: اسم للخمر لا يلبث أن يسكر. وخراطيم القوم: سادتهم ومقدموهم في الامور، قال: منا الخراطيم ورأسا علجا (2) أي: شديد العلاج، أخرجه على معنى حول قلب، أي ذو حيل وتقلب. وخرطمته خرطمة أي: ضربت خرطومه، أو قبضت على خرطومه فعوجته. واخرنطم الغضبان: اعوج خرطومه وسكت على غضبه، قال: واخرنطمت ثم قالت وهي باكية * أأنت تتلو كتاب الله بالكع (3)


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: ساعته. (2) الرجز للعجاج في ديوانه ص 389 (3) لم نهتد إلى قائل البيت. (*)

[ 334 ]

خنطل: الخنطولة: طائفة من الابل ونحوها من الدواب، ويجمع " خناطيل ". طلحم: والطلخام: الفيل الانثى واطلخم السحاب: تراكب وأظلم. ومطلخمات الامور: شدائدها. واطلخم الظلام: اشتد. وطلخام: موضع. خنطر: الخنطير: العجوز المسترخية الجفون ولحم الوجه. (1) [ الخاء والدال ] ردخل: الاردخل: التار السمين. خردل: الخردولة: عضو وافر من اللحم. وخردلت اللحم: فصلت أعضاءه موفرة، قال: يسعى ويلحم ضرغامين ذخرهما * لحم من القوم معفور خراديل (2) والخردل: ضرب من الحرف، وخردلت الطعام: أكلت خياره وأطايبه. والمخردل: المصروع المرمي في بعض الحديث. (3) دربخ: الحمامة تدربخ الذكر عند السفاد إذا طاوعته، قال العجاج: ولو نقول دربخوا الدربخوا (4)


(1) جاءت " خنطير " في باب الخاء والباء فنقلناها إلى هذا الموضع. (2) البيت لكعب بن زهير كما في ديوانه ص 22 وروايته فيه: (يغدو) في موضع (يسعى)، (وعيشهما) في موضع (ذخرهما) وخردلت اللحم وخرذلته بمعنى. (3) اشارة إلى الحديث " فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل " والتهذيب " 7 / 680 (4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " ومعجمات أخرى، وفي الديوان ص 462 (*)

[ 335 ]

دلخم: الدلخم: الداء الشديد، يقال: رماه الله بالدلخم. دخدب: جارية دخدبة ودخدبة (بكسر الدالين وفتحهما) أي: مكتنزة. بخدن: بخدن من أسماء النساء. خندف: الخندفة: مشية كالهرولة للنساء والرجال، قالت ليلى القضاعية لزوجها إلياس بن مضر بن نزار: ما زلت أخندف في أثركم، فقال لها: خندف، فصار اسمها إلى اليوم. وظلم رجل على عهد الزبير بن العوام، فنادى: يا آل خندف، فخرج الزبير وهو يقول: أخندف إليك أيها المخندف، والله لو كنت مظلوما لانصرنك. خفدد: الخفيدد: الظليم، ولعله خفيفد. خبند: وامرأة خبنداة وبخنداة وخباند وبخاند أي: تارة. وإن شئت بخندات. (1) [ باب الخاء والتاء ] بختر: التبختر: مشية حسنة. ورجل بختري: صاحب بخترة. ورجل بختير: حسن المشية والجسم، وامرأة بختيرة.


(1) كأنه أراد ان ترسم التاء طويلة لتكون ساكنة كتاء بنت وأخت ! (*)

[ 336 ]

[ الخاء والذال ] خذرف: الخذروف: السريع في جريه. والخدروف: عويد أو قصبة مشقوقة، يفرض في وسطه، ثم يشد بخيط فإذا أمر (1) دار وسمعت له حفيفا يلعب به الصبيان، ويوصف به الفرس لسرعته. ويقال: يخذرف بقوائمه، قال: درير كخذروف الوليد أمره * يتابع كفيه بخيط موصل (2) والخذراف: نبات ربعي، إذا أحس بالصيف يبس، الواحدة بالهاء. [ الخاء والثاء ] خثرم: الخثرمة: طرف الارنبة التي يقال لها الروثة. ويقال ذلك إذا غلظت. ويقال: قبح الله خثرمة فلان أي: انفه. [ الخاء والراء ] خرمل: عجوز خرمل متهدمة. والخرمل: الحمقاء.


(1) كذا في " اللسان " ويؤيد الشاهد البيت وأما في " الاصول المخطوطة ففيها: حد. (2) صدر البيت ورد في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وفيه أنه لامرئ القيس. وفي الديوان (ط دار المعارف) ص 21 والرواية فيها:......................... * تقلب كفيه نحيط موصل (*)

[ 337 ]

خرنب: الخرنوب والخروب [ شجر ] ينبت بالشام، له حب كحب الينبوت، يسميه أهل العراق القثاء الشامي، وهو يابس أسود. نخرب: النخروب واحد النخاريب، وهي خروق تكون في موضع نحو نخاريب الزنابير. والقادح ينخرب الشجرة. وشجرة منخربة إذا خلقت وصار فيها النخاريب. والنخروب: الثقبة التي فيها الزنابير. يقال: إنه لاضيق من النخروب، وكذلك من كل شئ. فنخر: الفنخيرة: شبه صخرة تتقلع من أعلى الجبل، (وفيها رخاوة) (1) وهي أصغر من الفنديرة وأرخى. ويقال للمرأة إذا تدحرجت في مشيتها، إنها لفناخرة، وقال: رتاكة في مشيها فناخرة * كأنها عفوة شيخ ناخرة تكدح للدنيا وتنسى الآخره (2) والفناخير: حجارة متقلعة عظام. فرفخ: الفرفخ والفرفخة يقال لها: بقلة الحمقاء. بربخ: البربخة: الاردبة.


(1) زيادة من " التذيب " مما نسب إلى الليث. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: ان لنا لجارة فناخره * تكدح للدنيا وتنسى الاخرة (*)

[ 338 ]

برزخ: البرزخ: ما بين كل شيئين. والميت في البرزخ، لانه بين الدنيا والآخرة. وبرازخ الايمان: ما بين الشك واليقين. والبرزخ: أمد ما بين الدنيا والآخرة بعد فناء الخلق. وما بين الظل والشمس برزخ. ويقال: البرزخ فسحة ما بين الجنة والنار. خنزر: خنزر فلان خنزرة كما تخنزر الخنازير. خنصر: الخنصر: الاصبع الصغرى القصوى من الكف. صخبر: الصخبر: نبات. زخرف: الزخرف: الزينة، وبيت مزخرف. وتزخرف الرجل: تزين. والزخرف: الذهب. والزخارف: ما يزخرف من السفن. والزخارف: دويبات تطير على الماء ذوات أربع مثل الذباب. زمخر: زمخر الصوت وازمخر أي: اشتد. والنمر إذا غضب فصاح، يقال لصوته: تزمخر تزمخرا. والزمخر: اسم المزمار الكبير الاسود. والزمخرة والازمخرار: الصوت الشديد.

[ 339 ]

[ الخاء والباء ] خلبن: وامرأة خلبن: لا رفق لها بمهنة العمل. باب الخماسي من الخاء خندرس: الخندريس: من أسماء الخمر. خبرنج: الخبرنج: الناعم خرنبل: الخرنبل: اسم خاص، وامرأة خرنبل: حمقاء، وجمعه: خرابل. ويقال: هي العجوز المتهدمة المتهافته من الهرم. طخمرت: طخمورت: اسم ملك من عظماء الفرس. يقال: ملك سبعمائة سنة. خلنبس الخلنبوس: حجر القداح. خفنجل: [ الخفنجل: الرجل الذي فيه سماجة وفحج ]. (1) قال: خفنجل يغزل بالدرارة (2)


(1) هذه المادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 340 ]

حرف الغين أبواب الثنائي الصحيح باب الغين والقاف غ ق مستعمل فقط غق: تقول: غق الفار يغق غقيقا. والغراب يغق، والصقر يغق أيضا في ضرب من أصواتهما. وفي الحديث: " تغق بطون الناس يوم القيامة " لقرب الشمس منهم. والصقر يغقغق أيضا. باب الغين والشين غ ش، ش غ مستعملان غش: غش فلان فلانا يغش غشا أي: لم يمحضه النصيحة. وتقول: لقيته غشاشا وغشاشا أي: عند مغيربان الشمس، أي: في آخر غشيشيان النهار. (1) وشرب غشاش: قليل. قال الضرير: ولقيته غشاشا أي: على عجلة. يقال منه: غاشة مغاشة، قال القطامي: على مكان غشاش ما ينيخ به * إلا مغيرنا والمستقي العجل (2) شغ: الشغشغة في الشرب: التصريد، أي: التقليل، قال رؤبة: لو كنت أسطيعك لم يشغشغ (3)


(1) وعلق الازهري فقال: هذا باطل وانما يقال: لقبته غشاشا أو على غشاش إذا لقيته على عجلة. انظر " اللسان " (غشش). (2) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 27 والرواية فيه: " على مكان غشاش ما يقيم به ". (3) الرجز في الديوان ص 97 (*)

[ 341 ]

باب الغين والضاد غ ض، ض غ مستعملان غض: الغض والغضيض: الطري. والغض والغضاضة: الفتور في الطرف، وغض غضا، وأغضى إغضاء أي: داني بين جفنيه ولم يلاق. والغض: وزع الملامة (1)، قال: غض الملامة إني عنك مشغول (2) وقال جرير: فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا (3) والغضغضة: الغيض، قال جرير: وجاش بتيار يدافع مزبدا * أواذي من بحر له لا يغضغض (4) وهذا مثل يقول: جاش بشعر كأنه تيار يدافع موجا آخر وهو الماء. ضغ: الضغضغة: لوك الدرداء. وتقول: أقمت عنده في ضغيغ دهره أي قدر تمامه. باب الغين والصاد غ ص مستعمل فقط غص: الغصة: شجا يغص به في الحرقدة، قال عدي بن زيد:


(1) في " اللسان ": وزع العذل مما حكاه الازهري ونسبه إلى الليث. (2) الشطر في " اللسان ". (3) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 75 (4) لم نجد البيت في ديوان جرير. (*)

[ 342 ]

كنت كالغصان بالماء اعتصاري. باب الغين والسين غ س، س غ مستعملان غس: الغس: زجر القط. والغس: الفسل من الرجال، وهم الاغساس. سغ: سغسغت شيئا في التراب إذا دحدحته فيه. وسغسغت الدهن باليد على الرأس، قال رؤبة: ولم يعقني عائق التسغسغ (2) باب الغين والزاي غ ز، ز غ مستعملان غز: غزة: أرض بمشارف الشام مات بها بعض بني عبد المطلب. وأغزت البقرة فهي مغز إذا عسر حملها. زغ: زغزغت به أي: سخرت به. زغزغ: موضع بالشام. قال الضرير: الزغزغ والزغازغ: الاولاد الصغار.


(1) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 93 وصدره: " لو بغير الماء حلقي شرق " (2) الرجز في الديوان ص 97 وروايته: ان لم يعقني عائق التسغسغ. (*)

[ 343 ]

باب الغين والطاء غ ط مستعمل فقط غط: غطه في الماء يغطه غطا. والنائم (!) يغط غطيطا. والغطغطة: حكاية ضرب من الصوت. والغطاغط: السخال الاناث. والغطاط: طير أمثال القطا، ويقال: الغطاط. باب الغين والدال غ د، د غ مستعملان غد: أغدت الابل أي صار لها غدد بين الجلد واللحم من داء، الواحدة غدة. ويكون في الشحم وغيره، قال: لا برئت من أغدا (2) دغ: الدغدغة في البضغ، قال الشاعر: علي إني لست بالمدغدغ (3)


(1) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: الناس. (2) الرجز في " اللسان " غير منسوب، وهو مما اخذه الازهري ونسبه إلى الليث. (3) في " اللسان " ان الراجز رؤبة، والذي في " ديوانه ": " والعبد عبد الخلق المدغدغ ". (*)

[ 344 ]

باب الغين والتاء. غ ت، ت غ مستعملان غت: الغت كالغط في الماء. وفي الحديث: " يغتهم الله غتا بالعذاب " يصف المنافقين في الفتنة. والغت: أن تتبع القول القول، والشرب الشرب. تغ: والتغتغة في حكاية الحلي (1). وفي نسخة الحاتمي: حكاية الحبلى. باب الغين والذال غذ مستعمل فقط غذ: غذ الجرح يغذ غذا إذا ورم. والاغذاذ: الاسراع في السير. باب الغين والثاء غ ث، ث غ مستعملان غث: أغث الرجل إذا اشترى لحما غثا وغثيثا، وفيه غثوثة.


(1) علق الازهري فقال: غلط الليث لان التغتغة صوت الضحك. (*)

[ 345 ]

وأغث الجرح إذا أمد إغثاثا. وغثيثته: مدته، وتجمع غثاثا. وهو بين الغثوثة والغثاثة. ثغ: الثغثغة: عض الصبي قبل أن يشقا ويثغر، (2) قال رؤبة: وعض عض الادرد المثغثغ (3) باب الغين والراء غ ر مستعمل فقط غر: الغر: الكسر في الثوب وفي الجلد. وغروره أي: كسوره، قال رؤبة: اطوه على غره لثوب خز نشر عنده. والغرة في الجبهة: بياض يغر. والاغر: الابيض. والغر: طير سود في الماء، الواحدة غراء، ذكرا كانت أو أنثى. وفلان غرة من غرر قومه. وهذا غرة من غرر المتاع.


(2) كذا في المعجمات وأما في " س " فقد ورد: يسقى ويتغير، وفي " ص " " ط " ففيهما: يسقا ويتغر. (3) الرجز في " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 97. (4) كذا ورد في الاصول المخطوطة. وليس هو رجزا وانما كلام نسب إليه، جاء في " اللسان " قال الاصمعي: حدثني رجل عن رؤبة أنه عرض ثوب فنظر إليه وقلبه ثم قال: اطوه على غره. (*)

[ 346 ]

وغرة النبات رأسه، وغرة كل شئ أوله. وسرع (1) الكرم إلى بسوقه: غرته. وغرة الهلال ليلة يرى الهلال، والغرر ثلاثة أيام من أول الشهر. والغر: الذي لم يجرب الامور مع حداثة السن، وهو كالغمر، ومصدره الغرارة، قال: أيام نحسب ليلى في غرارتها * بعد الرقاد غزالا هب وسنانا (2) والجارية غرة غريرة. والمؤمن غر كريم، يواتيك مسرعا، ينخدع للينه وانقياده. وأنا غريرك منه أي: أحذركه. وأنا غريرك أي كفيلك. والطائر يغر فرخه إذا زقه. والغرر كالخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر. والغرور من غر يغر فيغتر به المغرور. والغرور: الشيطان. والغار: الغافل. والغرارة: وعاء. والغرغرة: التغرغر في الحلق. والغرة: خالص من مال الرجل. وحديث عمر: " لا يعجل الرجل بالبيعة تغرة أن يقتل " أي لا يغرن نفسه تغرة بدخوله في البيعة قبل اجتماع الناس في الامر. والغرغرة: كسر قصب الانف ورأس القارورة، قال:


(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فقيه: تسرع. والسرع: القضيب من الكرم الغض. (2) لم نهتد إلى صاحب البيت. (*)

[ 347 ]

وخضراء في وكرين غرغرت رأسها (1) قال الضرير: هو بالعين، وهو تحريك سمامها لاستحراجه، وقال: بالغين خطأ. وتغرة على " تحلة "، قال: كل قتيل في كليب غرة * حتى ينال القتل آل مرة (2) والغرار: نقصان لبن الناقة فهي مغار، ومنه الحديث: " لا تغاتر التحية، ولا غرار في الصلاة " أي لا تقصان في ركوعها وسجودها. " لا تغار التحية، ولا غرار في الصلاة " أي لا نقصان في ركوعها وسجودها. والغرار: النوم القليل. والغرار: حد الشفرة والسيف وغير ذلك. والغرار: المثال الذي تطبع عليه نصال السهام. والغرغر: دجاج الحبش، الواحدة غرغرة. باب الغين واللام غ ل فقط غل: أغللت في الاهاب أي أبقيت عليه شحما بعد السلخ. والغليل: حر الجوف لوحا وامتعاضا، قال: إلى الغليل ولم يقصعنه نغب (2) وغل البعير يغل غللا إذا لم يقض ريه، قال: أنقع من غلتي وأجزؤها (4)


(1) البيت في " اللسان " غير منسوب، وعجزه: لابلي إن فارقت في صاحبي عذرا " (2) الرجز في " اللسان " غير منسوب. (3) البيت الذي الرمة كما في " اللسان " (نغب) وصدره: " حتى إذا زلحت عن كل حنجرة " والبيت في الديوان ص 16 (4) عجز بيت تمامه في " اللسان " (نقع) لحفص الاموي وروايته: أكرع عند الورود في سدم * تنقع من غلتي وأجزؤها (*)

[ 348 ]

والغلان: أودية، الواحد غليل، ويقال: غال. والغل: الحقد الكامن. ورجل مغل مضب: على غل. والمغل: الخائن. والغل: جامعة يشد في العنق واليد. وفي الحديث: " من النساء غل قمل، يقذفه الله في عنق من يشاء ثم لا يخرجه الا هو "، وذلك أن العرب كانوا إذا أسروا أسيرا غلوه بالقد فربما قمل في عنقه. والغلة: الدخل. وأغلت الضيعة أي: أعطت الغلة. والغلول: خيانة الفئ، وفي الحديث: " لا إسلال ولا إغلال " أي: لا خيانة ولا سرقة. والغلغلة: سرعة السير، يقال: تغلغلوا فمضوا. ورسالة مغلغلة أي محمولة من بلد إلى بلد. والغلالة: شعار تحت الثوب للبدن خاصة. وغللته وغليته أيضا: من الغالية، وكلام العامة: غليته. والغلغلة كالغرغرة. والغلل: الماء بين الشجر. باب الغين والنون غن، نغ مستعملان غن: العنة: صوت فيه ترخيم نحو الخياشيم يغور من نحو الانف بعون من نفس الانف.

[ 349 ]

قال الخليل: النون أشد الحروف غنة. وقرية غناء أي: جمة الاهل والبنيان. ويجمع الاغن والغناء على غن. وهو بين الغنة أو الغنن. نغ: النغنغ: موضع بين اللهاة وشوارب الحنجور. ونغنغ فلان: عرض له في نغنغة داء، قال جرير: غمز ابن مرة يا فرزدق كينها * غمز الطبيب نغانغ المغدور (1) باب الغين والفاء غ ف مستعمل فقط غف: الغفة: البلغة من كل شئ. والفأر بلغة السنور وغفته. واغتفت الخيل غفة أي: سمنت بعض السمن. والاغتفاف: تناول العلف. والغفة: شئ قليل من العلف، قال: وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة * تجرد طلاب الترات مطلب (2) باب الغين والباء غ ب، ب غ غب: غبت الامور أي: صارت إلى أواخرها، قال: غب الصباح نحمد القوم السرى (3)


(1) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 194 (2) البيت في " اللسان " وهو لطفيل الغنوي. (3) الرجز في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 350 ]

والغب: ورد يوم وظم ء يوم. وقال: زر غبا تزدد حبا. ويقال: ما يغبهم لطفي. ولهذا العطر مغبة طيبة أي: عافية. واللحم يغب غبوبا إذا تغير فهو غاب، والثمار مثله. والغبب للشاة والبقرة: ما تدلى عند النصيل. الغبغب للديك والثور. والغبب: نصب ذبح عليه في الجاهلية. قال زائدة: الغبيبة شراب يضرب بمجدح ثم يجعل في سقاء ضار يوما وليلة، فيخرج منه الزبد. وقال عرام: هو بالعين، وصحت معرفته. بغ: البغبغة: حكاية صوت من الهدير، قال: برجس بغباغ الهدير البهبة. البغيبغة: ضيعة جعفر ذي الجناحين بالمدينة. باب الغين والميم غ م، م غ مستعملان. غمم: يوم غم، وليلة غمة، وأمر غام. ورجل مغموم ومغتم: ذو غم. وإنه لفي غمة من أمره إذا لم يهتد له، قال العجاج: وغمة لو لم تفرج غموا (3)


(1) كذا في الاصول المخطوطة، والرجز لرؤبة في ديوانه ص 166 والرواية فيه: برجس بخباخ الهدير البهبه. (2) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الالبغيغة، وفي " اللسان " انها ضيعة لآل جعفر. (3) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 422 (*)

[ 351 ]

والغماء: الشديدة من شدائد الدهر. وإنهم لفي غماء من أمرهم إذا كانوا في أمر ملتبس شديد، قال: وأضرب في الغماء إن أكثر الوغى * وأهضم إن أضحى المراضع جوعا (1) ورجل أغم. وجبهة غماء: كثيرة الشعر، وقد غم يغم غما، وكذلك في القفا، قال: فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا * أغم القفا والوجه، ليس بأنزعا (2) والغميم الغميس، وهو الاخضر تحت اليابس من النبات. والغميم: لبن يسخن حتى يغلظ. والغمغمة، أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الابطال عند الوغى، قال: وظل لثيران الصريم غماغم * إذا دعسوها بالنصي المعلب (3) العلبة: القدر. وتغمغم الغريق تحت الماء إذا تداكأت فوقه الامواج، قال: كما هوى فرعون إذ تغمغما تحت ضلال الموج إذ تدأما (4) والغمام: السحاب، والقطعة غمامة. والغمغمة: الاختلاط. والغمام (5): شبه الفدام، قال القطامي: إذا رأس رأيت به طماحا * شددت له الغمائم والصقاعا (6)


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) البيت لهدية بن الخشرم كما في " اللسان ". (3) أشار صاحب " اللسان " إلى أن البيت لعلقمة كما أثبته الازهري وروايته في الديوان ص 27:...................... * يداعسهن بالنضى المعلب (4) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (5) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " اللسان " ففيه: الغمامة. (6) البيت في " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 42. (*)

[ 352 ]

مغ: المغمغة: الاختلاط، قال رؤبة: ما منك خلط الخلق الممغمغ (1)


(1) الرجز في " اللسان " وكذلك في الديوان ص 97 وروايته: ما منك خلط الكذب المغمغ. (*)

[ 353 ]

أبواب الثلاثي الصحيح من الغين باب الغين والقاف والسين معهما غ س ق يستعمل فقط غسق: الغاسق: الليل إذا غاب الشفق. وغسقت عينه تغسق غسوقا وغسقا وغسقانا، قال: فالعين مطروفة لبينهم * تغسق ما في دموعها سرع (1) أخبر أنه فاسد العين. وقوله تعالى: " إلا حميما وغساقا " (2) أي منتنا. باب الغين والقاف والدال معهما غ د ق يستعمل فقط غدق: عين غدقة، وقد غدقت. وقوله تعالى: " لاسقيناهم ماء غدقا " (3) أي فتحنا عليهم أبواب المعيشة لنختبرهم بالشكر. ومطر مغدودق أي: كثير. والغيدق والغيدقان: عم، قال: جعد العناصي غبدقانا أغيدا (4)


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) سورة النبأ، الآية 25 (3) سورة الجن، الآية 16 (4) الرجز في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 354 ]

وقال: بعد التصابي والشباب الغيدق (1) باب الغين والقاف والراء معهما غ ر ق يستعمل فقط غرق: رجل غرق وغريق: رسب في الماء، وابتلي بالدين والبلوى تشبيها به. وأغرقت النبل وغرقته: بلغت به غاية المد في القوس. والفرس إذا خالط الخيل ثم سبقها يقال: اغترقها، قال: يغرق الثعلب في شرته * صائب الخدبة في غير فشل (2) والغرقى: قشرة البيض الداخلة. والغرقة: القليل من اللبن، قدر قدح أو أقل. والتغريق: القتل، وكان إذا اشتد الزمان فولدت المرأة ولدا غرقته القابلة في ماء السلا، ثم تخرجه ميتا، ذكرا كان أو أنثى، فأنزل الله تعالى: " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ". (3) وقال: أطورين في عام غزاة ورحلة * ألا ليت قيسا غرقته القوابل (4)


(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب. (2) البيت للبيد كما في " الديوان " ص 188، وهو في " اللسان " وروايته الاصول: " صائب الخدمة " بالميم. (3) سورة الاسراء، الآية 31 (4) البيت للاعشى في قيس بن مسعود الشيباني - ديوانه ص 183. (*)

[ 355 ]

باب الغين والقاف واللام معهما غ ل ق يستعمل فقط غلق: احتد فلان فنشب في حدته فغلق أي: غضب. وغلق الرهن في يد المرتهن إذا لم يفتك. وغلق ظهر البعير لكثرة الدبر غلقا لا يبرأ. ونخلة منغلقة، قد غلقت أي: دودت أصول سعفها، وانقطع حملها. والمغلاق: المرتاج. والغلاق والغلق: ما يفتح به ويغلق. والمغلق: السهم السابع في مضعف الميسر، سمي به لانه يستغلق ما يبقى من آخر الميسر. وفي الميسر الآخر كل سهم مغلق، قال لبيد: بمغالق متشابه أجسامها (1) والغلقة: نبات يدبغ به الادم. باب الغين والقاف والنون معهما ن غ ق يستعمل فقط نغق: نغق الغراب ينغق نغيقا، صاح (2): غيق غيق. وقيل: نغق بخير ونعب بشر، وإذا قال: غاق غاق فهو النعبان يتشاءم به. ونعق ببين أيضا، قال زهير: أمسى بذاك غراب البين قد نغقا (3)


(1) البيت في " اللسان " وروايته: وجزور أيسار دعوت لحتفها * بمغالق متشابه أجرامها اما رواية الديوان 218 فكما جاء في " العين ". (2) كذا في " اللسان " عن اللحياني، وفي الاصول المخطوطة: تقول. (3) عجز بيت وروايته كما في " شرح الديوان " ص 41: فعد عما ترى إذ فات مطلبه * أمسى بذاك غراب البين قد نعقا " نعق " بالعين المهلمة. (*)

[ 356 ]

باب الغين والقاف والفاء معهما غ ف ق يستعمل فقط غفق: الغفق: الهجوم على الشئ والاياب من الغيب فجأة. باب الغين والقاف والباء معهما غ ب ق يستعمل فقط غبق: الغبق: شراب الغبوق، والفعل الاغتباق. باب الغين والقاف والميم معهما غ م ق يستعمل فقط غمق: غمق النبات غمقا إذا وجدت لريحه خمة وفسادا من كثرة الانداء عليه. باب الغين والكاف وهو مهمل إلا الكاغذ وهي خراسانية

[ 357 ]

باب الغين والجيم والنون معهما غ ن ج يستعمل فقط غنج: الغنج: شكل الجارية الغنجة. وغنجة، بلا ألف ولام، معرفة لا تنصرف: القنفذة. وتقول هذيل: غنج على شنج أي رجل على جمل. باب الغين والجيم واللام معهما غ ل ج يستعمل فقط غلج: غير مغلج شلال للعانة يعني: فحل الحمر يغلج في جريه. باب الغين والجيم والباء معهما ج غ ب يستعمل فقط جغب: رجل جغب متجغب أي: شغب متشغب. باب الغين والجيم والميم معهما غ م ج يستعمل فقط غمج: فصيل غمج: يتغامج بين أرفاغ أمه.

[ 358 ]

باب الغين والشين والطاء غ ط ش يستعمل فقط غطش: غطش الليل، وليل غاطش مطلخم. والله أغطشها. ورجل أغطش: في عينه شبه العمش. باب الغين والشين والراء معهما ش غ ر، ش ر غ يستعملان شغر: شغر الكلب: رفع إحدى رجليه ليبول. وبلدة شاغرة برجليها إذا لم تمتنع من الغارة. وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا شغار في الاسلام "، وهو أن يزوج الرجل أخته من رجل، على أن يزوجه أخته ونحو ذلك، ولا مهر بينهما. يقال: شاغرني فلان. واشتغر المنهل أي: تباعد وصار في ناحية. ورفقه مشتغرة أي: منفردة عن السابلة. وشغار على الغارة. شرغ: الشرغ، يخفف ويثقل،: الضفدع الصغير، ويجمع على شرغان، قال: ترى الشريريغ يطفو فوق طاحرة * مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب (1)


(1) البيت في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 359 ]

باب الغين والشين واللام معهما ش غ ل، ش ل غ مستعملان شغل: شغلته وشغلت به، وشغل شاغل. شلغ: وشلغ رأسه وثلغه أي: شدخه. باب الغين والشين والنون معهما ن ش غ، ن غ ش يستعملان فقط نشغ: نشغت الصبي وجورا وجورا فانشغة أي: جرعه جرعة بعد جرعة. والاسم النشوغ. ونشغ نشغا أي شهق شهقة، قال رؤبة يذكر شدة شوقه إلى رجل: عرفت أني ناشغ في النشغ اليك أرجو من نداك الشبغ (1) والنشغة: تنفسه من تنفس الصعداء، نشغ ينشغ نشغا. وفي الحديث: " فإذا أنابه ينشغ بفيه أي يمتص بفيه ". نغش: النغش والنغشان تحرك الشئ في مكانه. تقول: دار تنتغش صبيانا ورأس


(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 97 ورايته:............................. * اليك أرجو من نداك الاسوغ (*)

[ 360 ]

ينبغش صئبانا، قال الشاعر: إذا سمعت وطئ الركاب تنغشت * حشاشاتها في غير لحم ولا دم (1) باب الغين والشين والفاء معهما ش غ ف، ف ش غ يستعملان فقط شغف: شغف: موضع بعمان ينبت الغاف العظام، قال: حتى أناخ بذات الغاف من شغف (2) والشغاف: مولج البلغم، ويقال: غشاء القلب. " وقد شغفها حبا " (3) اي: غشي القلب حبها، قال النابغة: وقد حال هم دون ذلك داخل * دخول الشغاف تبتغيه الاصابع (3) فشغ: الفشغة: قطنة في جوف القصبة. والفشغة: ما تطاير من جوف الصوصلاة برسا، وهو نبت يقال له: صاصلى يأكل جوفه صبيان العراق. ورجل مفشغ: قليل الخير كذاب. وقد أفشغ الرجل. ورجل أفشغ الثنية أي: ناتئها.


(1) البيت في " اللسان " وروايته:.......................... * حشاشتها في غير لحم ولا دم (2) صدر بيت للشاعر وتمامه كما في " اللسان ":.......................... * وفي البلاد لهم وسع ومضطرب (3) البيت في " اللسان " ورويته فيه: " وقد حال هم دون ذلك والج " اما الرواية في " الديوان " فهي " شاغل " بدلا من " داخل ". والبيت موطن شاهد الكلمة " شغاف " بضم الشين وهو داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الايمن، ولم يرد هذا المعنى في " العين ". (*)

[ 361 ]

والفشاغ: نبات يتفشغ على الشجر ويلتوي ويختلط، قال الشاعر: له قصة فشغب حاجبي‍ * ه، والعين تبصر ما في الظلم (1) وتفشغ الشيب فيه: انتشر وكثر. والمفشاغ: الدرجة التي تجعل في حياء الناقة، والجمع المفاشغ. باب الغين والشين والباء معهما ش غ ب، غ ب ش، ب غ ش مستعملات شغب: الشغب: تهييج الشر. ويقال للاتان: ذات شغب وضغن (2) إذا وحمت فاستعصت (3) على الفحل. غبش: الغبش: شدة الظلمة. والتغبش: الظلم. بغش: تقول: أصابتهم بغشة من المطر أي: قليل.


(1) البيت لعدي بن زيد كما في " اللسان " وهو في الديوان ص 169. (2) كذا في " س " في " ص " و " ط " ضعق. (3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " اللسان ": قاستصعبت. (*)

[ 362 ]

باب الغين والشين والميم معهما غ ش م، ش غ م، م ش غ مستعملات غشم: الغشم: الغضب. وإنه لذو غشمشمة وغشمشمية. شغم: الشغموم والشغميم: الشاب المطويل، الجلد، قال: [ هيهات خرقاء إلا أن يقربها * ذو العرش ] والشعشعانات الشغاميم (1) والشغموم من الابل: التام، الحسن المنظر، قال: واسترجفت هامها الهيم الشغاميم (3) مشغ: المشغ: ضرب من الاكل ليس بشديد. باب الغين والضاد والزاي معهما ض غ ز يستعمل فقط ضغر: الضغز من السباع السئ الخلق، قال: فيها الجريش وضغز ماثل ضئز (4)


(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 422. والرواية فيه: العياهيم. (2) كذا في " اللسان " وفي " س " في " ص " و " ط ": واسترجعت. وهو عجز بيت لذي الرمة وصدره كما في الديوان ص 581: " إذ قعقع القرب البصباص ألحيها " (3) صدر بيت تمامه في " اللسان " وروايته: فيها الحريش وضغز مايني ضئزأ * يأوي إلى رشف منها وتقليص (*)

[ 363 ]

باب الغين والضاد والطاء معهما ض غ ط يستعمل فقط ضغط: الضغط: عصر شئ إلى شئ. والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحوه. والضاغط: ان يسحج المرفق أو الكركرة جنب البعير، تقول: به ضاغط، وهن ضواغط. والضغطة: غلاء الاسعار وشدة الحال، تقول: فعل ذلك ضغطة أي: اضطرارا. باب الغين والضاد والتاء معهما ض غ ت يستعمل فقط ضغت: الضغت: اللوك بالانياب والنواجذ، والثاء لغة. وقد ضغته ضغتا. باب الغين والضاد والثاء معهما ض غ ث يستعمل فقط ضغث: الضغث: التباس الشئ بعضيه ببعض

[ 364 ]

والضغث: اللوك بالانياب والنواجذ. (1) والاضغاث: أحلام ملتبسة. ويقال للحالم: أضغثت الرؤيا. والضغث: قبضة قضبان يجمعها أصل واحد، قال: كأنه إذا تدلى ضغث كراث (2) وضغث رأسه أي: دلكه. وناقة ضغوث: لا يدرى سمنها حتى تضغث. باب الغين والضاد والراء معهما غ ر ض، غ ض ر يستعملان فقط غرض: الغرض: البطان، وهو الغرضة. والمغرض للبعير كالمحزم للدابة. والاغريض: البرد، ويقال: هو الطلع، قال: وأبيض كالاغريض لم يتلثم (3) ولحم مغروض وغريض عبيط ساعته (4). والمغروض: ماء المطر الطري، وقال لبيد: مشعشعة بمغروض زلال والغرض: الهدف.


(1) ورد في الاصول المخطوطة بعد كلمة " النواجذ " هذه ما يأتي: " ولم يكن في نسخة الحاتمي، وكان بالتاء، ولا في نسخة ابن خثفور، ولعل مطهرا غلط فحوله من الحاشية إلى غير موضعه ". ومن هنا يستدل على ان هذا من الحواشي ومثله كذلك. (2) شطر بيت ورد في " اللسان ". (3) لم نهتد إلى القائل. (4) لعل هذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: ساعته عبط. (*)

[ 365 ]

وغرضت منه غرضا أي: مللت ملالة. والمغارض واحدها مغرض أي: جوانب البطن أسفل الاضلاع. غضر: وغضر الرجل بالمال والسعة أي: أخصب بعد إقتار وهو مغضور أي: مبارك. وهو في غضارة عيش وغضرائه أي: سعته. والغضارة: القطاة. والغضار: الطين اللازب. وغواضر حي من قيس، يقال: هم بنو غاضرة من بني أسد. وغاضرة سعد: بنو صعصعة. والغضور: نبات لا يعقد منه شحم. ويقال في مثل: " هو يأكل غضرة ويربض حجر ". (1) ويقال: إذا بلغ في استوائه هو كمجز غضورة، لانها إذا جزت جاء جزها مستويا. (2) والغضراء: أرض لا ينبت فيها النخل حتى تحفر، وأعلاها كذان أبيض. باب الغين والضاد واللام معهما ض غ ل يستعمل فقط ضغل: الضغيل: صوت فم الحجام إذا امتص، ضغل يضغل ضغيلا.


(1) لم نجد المثل في كتب الامثال. (2) لم نهتد إلى القول في كتب اللغة. (*)

[ 366 ]

باب الغين والضاد والنون معهما ض غ ن، غ ض ن، ن غ ض مستعملات ضغن: الضغن والضغينة: الحقد، ضغن عليه أي: حقد. وسللت ضغينته وضغنه أي: طلبت مرضاته، قال: وأحمل في ليلي لقوم ضغينة (1) والضغن: التواء وعسر في الدابة. ودابة ضغنة إذا نزعت إلى وطنها، قال الشماخ: تسائل أسماء الرفاق عشية * تسائل عن ضغن النساء النواكح (2) (وقال الشاعر) (3) والضغن من تتابع الاشواط والضغن: العوج، وقناة ضغنة، قال الشاعر: إن قناتي من صليبات القنا * ما زادها التثقيف إلا ضغنا (4) وضغن إلى الدنيا أي: ركن والاضطغان: الدوك بالكلكل. والاضطغان كالشئ تأخذه تحت حضنك، قال: كأنه مضطغن صبيا (5)


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) ديوانه ص 104 والرواية فيه: الركاب في موضع الرفاق ولا طوامح في موضع النواكح. (3) زيادة من " اللسان ". (4) الرجز في " اللسان " غير منسوب. (5) التهذيب 8 / 11 بدون عزو. (*)

[ 367 ]

غضن: الغضن والغضون: مكاسر جلد الجبين والنصيل والكم والدرع، قال: ترى فوق النطاق لها غضونا (1) والاغضن: الكاسر العينين خلقة، قال رؤبة: يا أيها الكاسر عين الاغضن (2) والمغاضنة: المكاسرة بالعينين. وغضنت الناقة: ألقت ولدها قبل أن ينبت الشعر، وهي الغضان. والمغضن: شئ يتخذ من عجين طبقا على طبق. نغض: النغض: غرضوف الكتف. والنغضان: تتغض الرأس والاسنان في ارتجاف، نغضت أي رجفت. وفلان ينغض رأسه نحو صاحبه أي يحركه، ومنه قوله تعالى: " فسينغضون اليك رؤوسهم ". (3) ونغض الغيم إذا كثف ثم مخض حيث تراه يتحرك بعضه في بعض متحيرا ولا يسير، قال: برق سرى في عارض نغاض (4) والنغض: الظليم الجوال. ويقال: بل هو الذي ينغض رأسه كثيرا.


(1) عجز بيت لعمرو بن كلثوم من معلقته المشهورة وصدر البيت. علينا كل سابغة دلاص (2) الرجز له لرؤبة في ديوانه ص 160. (3) سورة الاسراء الآية 51 (4) الرجز في " اللسان " لرؤبة، وهو في الديوان ص 81 والرواية فيه: نهاض. (*)

[ 368 ]

باب الغين والضاد والفاء معهما غ ض ف يستعمل فقط غضف: الغضف: شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه، له سعف أخضر مغشى عليه ونواه مقشر بغير لحاء. ويقال: هو خوص المقل يجلب إلى البحرين، تتخذ منه جلال التمر. ونخلة مغضف: كثر سعفها وساء ثمرها. والاغضف من السباع: ما قد انكسر أعلا أذنيه واسترخى. وانغضفت أذنه أي استرخت من غير خلقة. وغضفت إذا كانت خلقة. وكلاب غضف: مسترخية الآذان. يقال: أذن غضفاء، وأنا أغضفها. وانغضف القوم في الغبار: دخلوا فيه، قال العجاج: وانغضفت من مرجحن أغضفا (1) وليل أغضف: تشبه ظلمته بالغبار. والغاضف: الناعم البال، ويقال: غضف يغضف غضوفا. والمغضف: المتدلي من ثمر النخل. وأغضفت النخلة، وكل شئ: تدلى ثمرها. وانغضفت البئر: تهدمت. والاغضف: الليل نفسه في قول ذي الرمة: قد أعسف النازخ المجهول معسفه * في ظل أغضف يدعو هامه البوم (2)


(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 495 (2) البيت في " اللسان " والديوان ص 574 (*)

[ 369 ]

باب الغين والضاد والباء معهما غ ض ب، ض غ ب، غ ب ض، ب غ ض مستعملات غضب: رجل غضوب وغضب وغضبة وغضب اي كثير الغضب شديده. وناقة غضوب: غبوس. الغضب: بخصة في الجفن الاعلى خلقة. والغضبة: الصخرة الصلبة المتراكمة في الجبل، المخالفة له، قال: وغضبة في هضبة ما أمنعا (3) والغضبة: جلد المسن من الوعول حين يسلخ. ضغب: والضغيب: تضور الارنب عند الاخذ. السنور يضغب، وهو أن يصيح فيمد صوته. غبض: والتغبيض: أن يريد الانسان البكاء فلا يجيبه. بغض: البغضة والبغضاء: شدة البغض. وقد بغض بغاضة فهو بغيض. وبغض الي بغضة وبغاضة. ونعم بك الله عينا وأبغض بعدوك عينا.


(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب، وروايته: وغضبة في هضبة ما أرفعا. (*)

[ 370 ]

باب الغين والضاد والميم معهما غ م ض، ض غ م، م ض غ مستعلات مضغ: المضاغ: كل ما يمصغ. والمضاغة: ما يبقى في الفم مما تمضغه. والمضغة: قطعة لحم. وقلب الانسان مضغة من جسده. والمضغة: كل لحم يخلق من علقة، وكل لحمة يفصل بينها وبين غيرها عرق فهي مضيغة. وعقبة القوس الممضوغة: مضيغة. واللهزمة: مضيغة. والماضغان: أصلا اللحيين عند منبت الاضراس بحياله. والعضلة: مضيغة. والمضاغة: الاحمق. والمضغ من الامور: صغارها. ضغم: الضغم: عض من غير نهش. والضيغم: الاسد. غمض: الغمض: ما تطامن من الارض، وجمعه: غموض، قال رؤبة: إذا اعتسفنا رهوة أو غمضا (1) والغماض: النوم، يقال: ما ذقت غمضا ولا غماضا وما غمضت ولا أغمضت ولا اغتمضت، لغات.


(1) ديوانه ص 80. (*)

[ 371 ]

والغمضة: التغافل عن الاشياء. ودار غامضة: غير شارعة. وغمضت تغمض غموضا. وأمر غامض، غمض غموضا. والغامض من الرجال: الفاتر عن الحملة، قال: لا يستطيع دفعة الغوامض (1) وحسب غامض غير معروف. وخلخال غامض: غمض في الساق غموضا. وكعب غامض أيضا. ويكون التغميض في البياعة، وأغمض أي زدني لمكان الرداءة وحط عني. والغموض: بطون أودية. باب الغين والصاد والدال معهما ص د غ، د غ ص يستعملان فقط صدغ: الصداغ: سمة في الصدغ، ما بين لحاظ العين إلى أصل الاذن. والصديغ: الضعيف من الرجال. يقال: ما يصدغ نملة من ضعفه. والصديغ: الولد إلى سبعة أيام، والتين لغة. المصدغة لغة في المزدغة، تتوسد تحت الصدغ. دغص: الداغصة عظم يديص ويموج فوق رضف الركبة.


(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب والرواية فيه: والغرب غرب بقري فارض لايستطيع جره الغوامض. (*)

[ 372 ]

باب الغين والصاد والراء معهما ص غ ر، ر ص غ مستعملان فقط صغر: الصاغر: الراضي بالضيم، وصغر يصغر صغرا وصغارا. والصغر: مصدر الصغير في القدر. واصغرت الناقة وأكبرت، والاصغار حنينها الخفيض، والاكبار حنينها [ الرفيع ] (1)، قالت الخنساء: حنين والهة ضلت أليفتها * لها حنينان إصغار وإكبار (2) وتصاغرت إليه نفسه ذلا ومهانة. رصغ: الرصغ لغة في الرسغ، وهو عظم الحافر، وقد حفر حتى رسغ أي بلغ إلى الرسغ. باب الغين والصاد واللام معهما ص غ ل، ل ص غ، ص ل غ، غ ل ص مستعملات صغل: الصغل: لغة في السغل وهو الدقيق القوائم، الصغير الجثة.


(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فيما نسب إلى الليث: فاصغارها حنينها إذا حفضته، واكبارها حنينها إذا رفعته. وقد جاء " الحنين " في الاصول المخطوطة بالجيم المعجمة. (2) ديوانها ص 48 (صادر) والبيت فيه: وما عجول على بوتطيف به * لها حتيتان إعلان وإسرار (*)

[ 373 ]

لصغ: لصغ الجلد لصوغا: يبس على العظم عجفا. صلغ: صلغت الشاة ضلوغا لغة في السلوغ. غلص: الغلص: قطع الغلصمة. باب الغين والصاد والنون معهما غ ص ن، ن غ ص مستعملان فقط غصن: الغصن: ما تشعب من ساق الشجرة دقها وغلاظها، وجمعه: غصون. ويجمع الغصن غصنة وأغصانا، غصنة واحدة والجميع غصن. نغص: نغص الرجل نغصا إذا لم تتم له هناءته، وبالتشديد أكثر. ونغص عليه عيشه بأذى ومكروه. باب الغين والصاد والفاء معهما غ ف ص يستعمل فقط غفص: غافصته مغافصة أي: أخذته على غرة، فركبته بمساءة، والاسم الغفصة مثل الخلسة.

[ 374 ]

والغافصة من أوازم الدهر، قال: إذا نزلت إحدى الامور الغوافص) (1) وهو غفيصي إذا كان يغافصك في الاشياء. باب الغين والصاد والباء معهما غ ص ب، ص ب غ يستعملان فقط غصب: الغصب: اخذ الشئ ظلما وقهرا. صبغ: الصبغ والصباغ ما يلون به الثياب. والصبغ مصدره، والصباغة حرفة الصباغ. والصبغ والصباغ: ما يصطبغ في الاطعمة ونحوها أي يؤتدم، قال تعالى: " وصبع للآكلين ". (2) وصبغة الله: الملة التي يمل بها المسلمون أي يدينون بها. والاصبغ من الطير: ما ابيض ذنبه، والاسم الصبغة. وصبغت الناقة لغة في " سبغت "، يعني: جاءت بولدها تاما والمصبغ: المكان الذي يصبغ فيه، والمصدر المصبغ أيضا، يقال: صبغته مصبغا.


(1) الشطر في " التهذيب " 8 / 26 مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث (2) سورة " المؤمنون "، الآية 20 (3) من قوله تعالى: " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " سورة البقرة، الآية 138 (*)

[ 375 ]

باب الغين والصاد الميم معهما غ م ص، م غ ص، ص م غ مستعملات غمص: الغمص في العين، والقطعة غمصة. وفلان غمص الناس، وغمط النعمة إذا تهاون بها وبحقوقهم. ويقال للرجل إذا كان مطعونا عليه في دينه: إنه لمغموص عليه أي مطعون في دينه. وغمصت عليه قوله: عبته. ولا تغمص علي أي: لا تغضب. مغص: المغص: غلظ في المعى (1) وتقطيع. ورجل ممغوص. والمغص: تلاد الابل، وقيل: البيض الكرام، والواحدة مغصة. صمغ: الصمغ: ما يسيل من الشجرة إذا جمد، وهي صمغة. والصمغان: ملتقى الشفتين مما يلي الشدقين. (2) والصمغ: شئ في أحاليل ضرع الشاة، يابس، الواحدة صمغة. وأصمغ شدقه أي: كثر بصاقه.


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في " س " فقد ورد: المعاوة. ومما يجدر ذكره ان الكلام على " مغص " و " صمغ " وكل باب الغين والسين والطاء وما يليه من الابواب إلى شئ من باب الغين والزاي والراء قد سقط من " ص " و " ط " ومن أجل ذلك فاعتمادنا في هذا القسم على " س " وما نجده في " التهذيب " و " اللسان " من كلام الخليل المنسوب إلى الليث. (2) كذا هو الوجه وأما " س " ففيها: الصدغين. (*)

[ 376 ]

باب الغين والسين والطاء معهما غ ط س يستعمل فقط غطس: غطس الاناء في الماء اي غطه. وليل غاطس أي: مظلم. باب الغين والسين والراء معهما غ س ر، غ ر س، ر غ س، ر س غ، س ر غ مستعملات غسر: تغسر الغزل: التبس. والفحل غسر الناقة إذا ضربها على غير ضبعة. غرس: الغراس: وقت الغرس، والمغرس موضعه. والغراس: فسيل النخل. والغرس: الشجر الذي يغرس، وجمعه: أغراس. والغرس: جليدة رقيقة تخرج على رأس الولد إذا حست افثاثت (1). رغس: الرغس: البركة والنماء. وامرأة مروسة: ولود، ورجل مرغوس: كثير الخير. وعيش مرغس: واسع. وهم في مرغوس من أمرهم أي: في أخلاط.


(1) كذا وجدنا في " س " ولم نجده في موضع آخر في كتب اللغة، وافثاثت بمعنى تفرقت وانتشرت. (*)

[ 377 ]

رسغ: الرسغ: مفصل ما بين الساعد والكف، والساق والقدم. والرساغ: حبل يشد في رسغ البعير وهو المرسغ (1) وجمعه مراسغ. وإنه لمرسغ عليه أي موسع. وعيش رسيغ. وارتسغ على عيالك. سرغ: سرغ: موضع. باب الغين والسين واللام معهما غ س ل، س غ ل، س ل غ، غ ل س، ل غ س مستعملات غسل: الغسل معروف، والغسل: الماء. والغسل: الخطمي. وغسلين " فعلين " من " غسلت "، يقال: إنه الحار الشديد. والغسول من الحمض نحو الرمث. والمغسل: الذي لا يكاد يلقح من كثرة ضرابه. سغل: السغل: الدقيق القوائم، الصغير الجثة، وقيل: الدقيق الصلب. سلغ: سلغت الشاة والبقرة إذا خرج نابها، فهي سالغ. والاسلغ: النئ من اللحم وكل لئيم أسلغ.


(1) هذا هو الوجه بدليل " الجمع " اي " المراسغ " وأما في الاصل " س " فقد ورد: " مراسغة " ولم نجد ما يؤيد هذا في كتب اللغة. (*)

[ 378 ]

غلس: الغلس: ظلام آخر الليل. وغلسنا: سرنا بغلس. وسقط في تغلس أي: الداهية، كأنما يراد أنها تباكر، والاصل: أن الغارات تكثر في آخر الليل. وغليس من ألقاب الحمار لانه أغلس اللون. لغس. ذئب لغوس أي: خبيث، وجمعه لغاوس، وكذلك اللص. والغواس: السريع الاكل، الخفيف. واللغس: سرعة الاكل. وطعام ملغوس: مثل ملهوج. واللغوس: ما رق من النبات. باب الغين والسين والنون معهما غ س ن، ن س غ يستعملان غسن: الغسن: شعر العرف والناصية، الواحدة غسنة. وفرس ذو غسن. والرجل الجميل جدا يقال له: غساني. وغسان: ماء بالمشلل، من شرب منه من الازد قيل: غساني. وكان ذلك في غسان (1) شبابه أي في نعمته. وفلان على أغسان أبيه أي على أخلاقه. وأغسان الرجال لئامهم.


(1) جاء في " التهذيب ": أبو عبيد عن أبي عبيدة: الغيسان الشباب. (*)

[ 379 ]

والغسن: الضعيف من الرجال. (1) والغسان (2): رهط الصبي. وغسن الشئ: مضغ. (3) نسغ: النسغ: تغريز الابرة. والمنسغة: إضبارة من ذنب طائر ونحوه مما ينسغ بها الخبز. والغسيلة إذا غرست فخرجت قلبتها فقد أنسغت إنساغا. باب الغين والسين والباء معهما غ ب س، س ب غ، س غ ب مستعملات غبس: الغبس: لون الرماد الذئب. وأغبس الليل وأغبش واحد. سبغ: سبغ الشعر سبوغا، وسبغت الدرع، وكل شئ طال إلى الارض فهو سابغ. وسبغت الناقة تسبيغا إذا كانت كلما نبت الشعر على ولدها أجهضته. وإسباغ الوضوء: المبالغة فيه. والتسبغة: شئ من حلق الدرع توصل به البيضة فيستر العنق، والبيضة يقال لها: سابغ. ويقال: تسبغ وتسبغة، الباء نصب.


(1) لم نجد هذا المعنى في المعجمات المطبوعة. (2) كذا في " س " وجاء في اللسان: لست من غسانه اي: من ضربه، ولست من غسان فلان، أي: لست من رجاله. (3) كذا ورد في " س ". (*)

[ 380 ]

سغب: الساغب: الجائع. وسغب يسغب سغوبا ومسغبة. باب الغين والسين والميم معهما س غ م، غ م س، م غ س، غ س م مستعملات سغم: فلان يسغم فلانا أي: يبلغ الاذى إلى قلبه. وسغمت الفصيل إذا سمنته. والمسغم: الحسن الغذاء، وقد أسغم إسغاما. غمس: الغمس: إرسال (1) الشئ في الماء أو غيره. والغماسة من طير الماء غطاط يغتمس كثيرا. والمغامسة: أن يرمي الرجل بنفسه في سطة الخطب. وهي أرضا الطعنة النافذة. (2) والغميس: الغمير تحت اليبيس. واليمين الغموس: التي لا استثناء فيها، وقيل التي يقتطع فيها الحق. والغموس: الشاة التي أنفدت شهرا أو أكثر ولم تبين إيلادها. وقيل: هي مثل الغدوية، يتبايع بها، وهي في بطن الام. والغميس: العالي من الاودية، والجمع: الغمسان. وقيل: هو مجرى الماء. والاجمة من القصب غميسة. وغمس النجم أي: غاب.


(1) كذا في الاصل " س " في " التهذيب ": ارساب. (2) كذا في الاصل، وأما في " التهذيب " فقد جاء: الغموس الطعنة النجلاء الواسعة. (*)

[ 381 ]

مغس: المغس لغة في المغص. والمغس: الطعن، وطعنة مغوس أي موجعة. غسم: الغسم: اختلاط الظلمة، وأول طلوع النجم. وأغسم الليل. والغسم: الغبرة. باب الغين والزاي والدال معهما غ ز د، ز غ د، ز د غ مستعملات غزد: الغزيد: الصوت الشديد. والغزيد: الناعم من النبات. زغد: الزغد: الهدير الشديد. والزغد: تزغد الشقشقة وهو الزغدب. والزغد: مل ء الاناء والسقاء. والازغاد: الارضاع. وعاش عيشا زغدا أي: رغدا. زدغ: المزدغة: لغة في المصدغة.

[ 382 ]

باب الغين والزاي والراء معهما غ ز ر، غ ر ز، ر ز غ، ز غ ر مستعملات غزر: غزرت الناقة والشاة تغزر غزارة فهي غزيرة، كثير اللبن. وعين غزيرة الماء (ومطر غزير) (1) ومعروف غزير. وأغزر القوم، وغزرت إبلهم. غرز: الغرز غرزك إبرة في شئ. (2) والغرز: ركاب الرحل، وكل ما كان مساكا للرجلين في المركب يسمى غرزا. وسمي به لانك تقول: غرزت رجلي في الركاب. وجرادة غارزة وغارز أي: رزت دنبها في الارض لتسرأ (3). ومغزر الرأس والاضلاع مركب أصولها ونحوه. والغريزة: الطبيعة من خلق صالح أو ردئ. وغرزت الناقة غرازا فهي غارز قليلة اللبن. وغرزتها: تركت حلبها ليذهب لبنها. والغرز: ضرب من أصغر الثمام، الواحدة بالهاء، تنبت على شطوط الانهار. لا ورق لها، وهي أنابيب مرب بعضها في بعض، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف آخر، كأنها عفاص أخرج من مكحلة. رزغ: الزرغة أقل من الردغة. وأرزغها المطر: إذا كان ما يبل الارض.


(1) زيادة من " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث. (2) من هنا بندأ بالعمل على مقابلة الاصول الثلاثة المخطوطة وانتهى السقط من " ص " و " ط ". (3) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " ففيها: لتسوى. (*)

[ 383 ]

والرزغ: المرتطم فيه. وأرزغت فلانا إذا لطخته بعيب. زغر: زغر: بحيرة بناحية البصرة، ويقال لها: عيينة. باب الغين والزاي واللام معهما غ ز ل، ل غ ز، ز غ ل، ز ل غ مستعملات غزل: غزلت المرأة تغزل غزلا بالمغزل، والمغزل لغة. والغزل: حديث الفتيان مع الجواري، يقال: غازلها مغازلة. والتغزل: تكلف ذاك. والغزال: الشادن حين يتحرك ويمشي قبل الاثناء. والغزالة: عين الشمس. والغزالة: الضحى. زغل: زغلت المزادة من عزاليها (1) أي صبت. وأزغلت القطاة فرخها، والاسم الزغلة. لغز: اللغز: واللغز لغة: ما ألغزت العرب من كلام فشبهت معناه. واللغز والالغاز: حفرة (2) يلغزها اليربوع في جحره يمنة ويسرة يلوذ بها.


(1) كذا في الاصول المخطوطة وهو الوجه الصحيح، وقد ورد في " التهذيب " معدولا به عن جهته وهو: قال الليث: زغلت المرأة من عزلاء المزادة الماء إذا صبته. (2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: حجرة. (*)

[ 384 ]

زلغ: تزلغت يدي أي تشققت، وتزلعت بالعين أيضا. باب الغين والزاي والنون معهما ن ز غ يستعمل فقط نزغ: نزغ فلان بينهم نزغا أي: حمل بعضهم على بعض بفساد ذات بينهم، كما نزغ الشيطان من يوسف وإخواته، قال رؤبة: واحذر أقاويل العداة النزغ (1) باب الغين والزاي والفاء معهما ز غ ف يستعمل فقط زغف: درع زغف من دروع زغف، الواحد والجميع فيه سواء، أي محكم، قال: تحتي الاغر وفوق جلدي نثرة * زغف ترد السيف وهو مثلم (1) ورجل مزغف: مفهوم جراف يزدغف كل شئ أي يأكله ويلفه. والزغف: دقاق الحطب.


(1) الرجز في الديوان ص 98 (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وقد أشار محقق الجزء الثامن ص 52 في حاشيته ان البيت لطريف بن تميم العنبري كما ورد في احدى اصول " التهذيب " (ت). (*)

[ 385 ]

باب الغين والزاي والباء معهما ز غ ب، ب ز غ، ب غ ز مستعملات زغب: الزغب: صغار الريش لايجود ولا يطول. ورجل زغب، ورقبة زغباء. والزغب: ما يعلو ريش الفرخ. والزغابة: أصغر الزغب. وزغب الفرخ تزغيبا. والزغب: شعر المهر أول ما ينبت. بزغ: بزغت الشمس بزوغا أي: بدا طلوعها. ونجوم بوازغ: طوالع. والبزغ والتبزيغ: تشريط شعر الدابة بمبزغ من حديد. بغز: البغز: ضرب بالرجل والعصا، قال: واستحمل السير مني عرمسا أجدا * تخال باغزها بالليل مجنونا (1) باب الغين والزاي والميم معهما ز غ م، غ م ز مستعملان فقط زغم: التزغم: التغضب وترمرم الشفة في برطمة.


(1) البيت في " التهذيب " لابن مقبل وروايته: واستحمل الهم...... وفي الديوان ص 323 وروايته: واستحمله الشوق من عرمس سرح....... (*)

[ 386 ]

وتزغمت الناقة: تبرطم ولا ترضح الهدير. غمز: الغمز: الاشارة بالجفن والحاجب. والغمز: العصر باليد. والغمازة: الجارية الحسنة الغمز للاعضاء. والغميزة: ضعفة في العمل وجهلة في العقل. وتقول: سمعت كلمة فاغتمرتها في عقله أي: علمت أنه أحمق. والمغامز: المعايب، ويعيب [ بها ] على غيره. وتقول: ما في هذا الامر من مغمز أي مطمع، ويقال: معاب ومأكل. (1) قال الضرير: الغميزة العيب، يقال: ما فيه غميزة أي: ليس فيه ما يعاب به. والغمز في الدابة من قبل الرجل، والفعل يغمز. باب الغين الطاء واللام معهما غ ط ل، ل غ ط، غ ل ط مستعملات غطل: الغيطل والغيطلة: شجر ملتف أو عشب. والغيطلة اسم البقرة، قال زهير: كما استغاث بسئ فز غيطلة. (2) والغيطلة: جلبة القوم، وأصواتهم غيطلاتهم.


(1) كذا ورد في الاصول المخطوطة ولم نجده في مكان آخر. (2) صدر بيت في " التهذيب " و " اللسان " و " شرح الديوان " ص 177 وعجزه: خساف العيون فلم ينظر به الحشك (*)

[ 387 ]

والغيطلة: اسم الظلام وتراكمه، قال: وقد كسانا ليلة غياطلا (1) لغط: اللغط: أصوات مبهمة لا تفهم. واللغاط يلغط بصوته لغطا ولغيطا، ويلغط الغاطا، قال رؤبة: باكرته قبل الغطاط اللغط (2) وألغطوا: أكثروا اللغط. ولغاط: اسم جبل. غلط: الغلاط (3): كل ما غالطت به، والغلطة المرة الواحدة. وغلطني واغلطني فغلطت غلطا. باب (4) الغين والطاء والفاء معهما غ ط ف يستعمل فقط غطف: غطفان: حي من قيس عيلان.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 784 (3) زيادة من التهذيب مما أخذه الازهري عن العين. (4) سقط هذا الباب من الاصول، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 8 / 59. (*)

[ 388 ]

باب الغين والطاء والباء معهما غ ب ط يستعمل فقط غبط: الغبط: الجس باليد [ للحيوان ] ليعرف سمنه من هزاله. وناقة غبوط: لا يعرف طرقها حتى تغبط (أي تجس باليد) (1). والغبط: حسن الحال. ورجل مغبوط ومغتبط أي في غبطة. والغبيط: رحل قتبه وأحناؤه واحد. وفرس مغبط الكاثبة إذا كان مرتفع المنسج، قال لبيد: مغبط الحارك محبوك الكفل (2) وفي الدعاء " اللهم غبطا لا هبطا " أي اجعلنا نغبط ولا نهبط. وهبطوا بمعنى وضعوا. وغبطت فلانا أي: أحببت أن أكون مثله. وأغبطت عليه الحمى أي: دامت، قال: كأن به توصيم حمى تصيبه * بست وإغباط من الورد واعك (3) باب الغين والطاء والميم معهما غ ط م، ط غ م، م غ ط، غ م ط مستعملات غطم: الغطمطة: التطام الامواج. وبحر غطم، أي: شديد الالتطام، قال:


(1) مما اخذه الاهزي من " العين ". (2) عجز بيت ورد في " التهذيب " و " اللسان " وتمامه كما في الديوان ص 187: ساهم الوجه شديد أسره * مغ‍ ؟ ط الحارك..................... (3) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 389 ]

بذي عباب بحره غطيم وعدد غطيم أي: كثير. طغم: الطغام: أوغاد الناس، الواحد والجميع سوء [ قال: وكنت إذا هممت بفعل أمر * يخالفني الطغامة والطغام ] (1) ويقال: إن ذاك الطير والسباع. مغط: المغط: مدك الشئ (اللين) (2) نحو المصران. يقال: مغطته فامتغط (3) وانمغط. وقولهم: ليس بالطويل الممغط (ولا بالقصير المتردد) (4) أي ليس بالبائن الطول. غمط: غمط النعمة والعافية أي لم يشكرهما. (5). والغمط كالغمج، والفعل يغامط. والغمطاط: كثرة الماء. وماء غطماط: كثير. (6)


(1) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين " ونسبة إلى الليث. واليت في " اللسن " ايضا وهو غير منسوب (2) زيادة من " التهذيب ". (3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: وامغط، وهو مثل وانمغط المذكور بعده أي انهما بناء واحد، والفرق الادغام وعدمه. (4) كذا في " التهذيب ". (5) في الاصول المخطوطة و " التهذيب ": يشكرها. (6) جاء في الاصول المخطوطة بعد قوله: " ماء غطماط أي كثير " العبارة الآتية: قال أبو الفضل: غطماط وغطامط وهذا غلط. (*)

[ 390 ]

باب الغين والدال والراء معهما غ د ر، ر غ د، د غ ر، ر د غ، غ ر د مستعملات غدر: غدر غدرا أي: نقض العهد ونحوه. ويقال: غدر أي يا غدار، وللمرأة غدار أي يا غدارة. ويا ابن مغدر ويا مغدر. ولا يقال: رجل غدر، لان " غدر " عندهم في حد المعرفة، وإذا كان في حد النكرة صرف فتقول: رأيت غدرا من الناس. ورجل مغدران: كثير الغدر. والغدير: مستنقع ماء المطر صغيرا كان أو كبيرا ولا يبقى إلى القيظ إلا ما يتخذه الناس من عد (1) أو حائر أو وجذ أو وقط أو صهريج. وكل عقيصة غديرة، قال: غدائره مستشزرات إلى العلى (2) والمغادرة: [ أترك، وهو ترك شئ مسلما. وقوله تعالى: " لا يغادر صغيرة ولا كبيرة " (3)، أي لا يترك الكتاب شيئا إلا أحصاه. وكل متروك في مكان فقد غودر، وكذلك أغدرت الشئ أي تركته. ورجل ثبت الغدر أي ثابت في قتال أو كلام، وأصل الغدر الموضع الكثير الحجارة والصعب المسلك، لا تكاد الدابة تتخلص منه، فكأن قولك: غادره أي تركه في الغدر، فاستعمل ذلك حتى يقال: غادرته أي خلفته، قال العجاج:


(1) علق الازهري فقال: العيد الماء الدائم الذي لا انقطاع له، ولا يسمي الماء المجموع في غدير أو صهريج أو صنع عدا لان العد ما دام ماؤه. (2) صدر بيت لامرئ القيس في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المصادر وفي الديوان ص 17 وعجزه: تضل المدارى في مثنى ومرسل (3) سورة الكهف، الآية 49 (*)

[ 391 ]

وإن تلقى غدرا تخطرفا (1) وأغدرت الليلة فهي مغدرة أي مظلمة. (2) دغر: الدغر: الاقتحام من غير تثبت. يقال: ادغروا عليهم في الحملة. وفي الحديث: " ليس في الدغرة قطع " (3)، وهو اسم ما دغرت اي استلبت. ولغة الازد لصبيانهم: " دغرى لا صفى " (4) أي احملوا ولا تصافوا. وفي خلقة دغر، أي: تخلف. (5) ودغرت الغلام اي غمزت حلقه من العذرة. ردغ: الردغة: وحل كثير سواخى الطين. ومكان ردغ. وارتدغ الرجل: وقع في الرداغ اي: الوحل. والمرادع: ما بين الترقوة إلى العنق، الواحدة مردغة. غرد: كل صائب طرب الصوت فهو غرد، وقد غرد تغريدا، قال: إذا غرد المكاء في غير روضة * فويل لاهل الشاء والحمرات (6) والغراد: الكمأة الرديئة، الواحدة: غردة. (7)


(1) الرجز في الديوان ص 504 (2) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: وفي نسخة: غدرة. (3) في " التهذيب ": وفي حديث علي..... (4) كذا في " الاصول المخطوطة و " التهذيب " وأما في " اللسان " فقد ورد: دغرا لا صفا. (5) كذا في " الاصول المخطوطة و " اللسان " واما في " التهذيب " فقد ورد: وتقول في خلقه دغر، كأنه استلام. نقول ان كلمة " استلام " مصحفة وصوابها: استسلام كما في " اللسان ". (6) لم نهتد إلى القائل. (7) وجاء في " اللسان ": الغراد... الواحدة غرادة وغردة. (*)

[ 392 ]

رغد: عيش رغيد أي: رغد، رفيه. والرغد: سعة العيش وقوم رغد ونساء رغد. وارغاد المريض إذا عرفت فيه ضعضعة من غير هزال. (1) والمرغاد: المتغير اللون غضبا ونحوه. باب الغين والدال واللام معهما د غ ل، ل غ د، ل د غ مستعملات دغل: الدغل: دخل مفسد في الامور. وعن الحسن: " أتخذوا دين الله دغلا " أي أدغلوا في التفسير، يعني الحدود، أو حرفوا. وأدغلت في هذا الامر أي أدخلت فيه ما يخالفه. وكل موضع يخاف فيه الاغتيال: دغل. وإذا دخل الرجل مدخل المريب، قيل: دغل فيه مثل دخول القانص في المكان الخفي لختل قنص، قال: أوطن في الشجراء بيتا داغلا (2) والدغاول: الريب. لغد: اللغدود: باطن النصيل بين الحنك وصفق الغنق، وهو اللغد والالغاد


(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فقد ورد:... ضعضعة من هزال. (2) الرجز في " التهذيب " لرؤبة وكذلك في " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: " أوطن في الصحراء... " كما ورد في الديوان ص 127 (*)

[ 393 ]

لدغ: اللدغ لغة، واللسب أعلى وأكثر، لدغ يلدغ لدغا فهو لديغ بمعنى ملدوغ. باب الغين والدال والنون معهما غ د ن، د غ ن، ن د غ مستعملات غدن: المغدودن: الناعم. وشاب غداني إذا ارتوى وامتلا شبابا. دغن: يقال للاحمق دغينة ودغة، ويقال: انها كانت امرأة حمقاء. ويقال: هو أحمق من دغة، ولها حديث. ندغ: الندغ والمنادغة شبه النخسة بالمغازلة، قال رؤبة: لذت أحاديث الغوي المندغ (1) باب الغين والدال والفاء معهما (غ ذ ف، ف ذ غ) يستعملان فقط غدف: الغدفة: لباس الملك والغول والدجى (2) وشبهه.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 97 (2) كذا ورد في الاصول المخطوطة وقد تصحفت كلمة " الغول " في " التهذيب " و " اللسان " إلى " الفول " وهو البقلة المعروفة كما تصحف " الدجى " إلى الدجر فوردت العبارة في " التهذيب " على النحو الآتي: قال الليث الغدفة لباس الغول والدجر وهو اللوبياء وأشباهها. وقد تصحفت العبارة اكثر من ذلك في " اللسان " فورد فيه: والغدقة لباس الملك (بكسر اللام) لا بفتحها كما أثبتنا وهو الصحيح، والفول والدجر.... نقول: وما العلاقة بين الملك والفول والدجر ! ! والصحيح ما أثبتنا فهي ملك وغول ودجى. (*)

[ 394 ]

والاغداف: إرسال القناع، قال عنترة: ان تغدفي دوني القناع فانني * طب بأخذ الفارس المستلئم (1) وأغدف الليل واغدودف أي: أرخى سدفته. والغداف: غراب القيظ: ضخم وافر الجناحين. والغداف: الشعر الطويل الاسود، قال: ركب في جناحك الغداف (2) فدغ: الفدغ كسر كل أجوف مثل حبة العنب. ويقال في الذبح بحجر: إن لم يفدغ الحلقوم فكل (أراد إن لم يثرده) (3). والفدغ: التواء في القدم، ورجل أفدغ: مائل القدمين. باب العين والدال والباء معهما ب د غ، د ب غ يستعملان فقط بدغ: البدغ: التزحف بالاست على الارض، قال: لولا دبوقاء استه لم يبدغ دبغ: دبغ الجلد دبغا، والدباغ الاسم.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان (المكتبة التجارية) ص 125 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وروايته في الديوان ص 100 ركبت من جناحك الغداف (3) زيادة من " التهذيب ". (*)

[ 395 ]

والدباغة: حرفة الدباغ. والدبغ: اسم ما يدبغ به، مثل العفص والقرظ ونحوه. ويقال: الدباغ والدبغ واحد. باب الغين والدال والميم معهما د غ م، غ م د، م غ د، د م غ مستعملات دغم: الدغم: كسر الانف إلى باطنه هشما، تقول: دغمته دغما. والادغم: الاسود الانف. والدغمة: اسم من إدغامك حرفا في حرف. وأدغمت الفرس اللجام: أدخلته في فيه. والادغم: الديزج. مغد: المغد: اللفاح. والفصيل يمغد الضرع مغدا أي: يتناول. وبعير مغد الجسم أي: تار لحيم. والمغد: نتف موضع الغرة ليبيض. والمغد: شئ ينشئه الله في العضاه، يؤكل، حلو. غمد: أغمدت السيف: أدخلته في غمده، أي في غلافه وغماده ومغمده. وتغمدت فلانا: اخذته بختل حتى تغطيه.

[ 396 ]

وتغمده الله وبرحمته: عمره فيها وغطاه. وغمدان: اسم حصن باليمن. وغامد: حي من اليمن. دمغ: الدمغ: كسر الصاقورة عن الدماغ. والقهر والاخذ من فوق دمغ أيضا كما يدمغ الحق الباطل. والدامغة: طلعة تخرج من بين شظيات قلب النخلة، طويلة صلبه، إن تركت أفسدت النخلة، فإذا علم بها امتصخت أي قلعت ونزعت. والدامغة: حديدة يشد بها أعلى أخرة الرحل. باب الغين والتاء والراء معهما ت غ ر يستعمل فقط تغر: تغرت القدر تغرا، وتغرانها غليانها وأتغرتها: أغليتها، قال: وصهباء ميسانية لم يقم بها * حنيف ولم تتغر بها ساعة قدر (1) باب الغين والتاء واللام معهما غ ل ت يستعمل فقط غلت: الغلت في الحساب بمعنى الغلط، وهو في الحساب خاصة.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*)

[ 397 ]

باب الغين والتاء والنون معهما ن ت غ، ن غ ت، يستعملان فقط نتغ: أنتغ الرجل إنتاغا أي ضحك مستهزئا خفيا، قال: لما رأيت المنتغين أنتغوا (1) والمنتغة: ما أنتغك فأضحكك، ومثله: النتغة. والنتغة (2): قرية حاتم طئ، وبها قبره. نغت: النغت: جذب الشعر ونتفه عن الجلد، ونغته نغتا. باب الغين والتاء والباء معهما ب غ ت، ت غ ب يستعملان فقط بغت: البغت: البغتة، قال: وأفظع شئ حين يفجؤك البغت (3) وباغته مباغتة: أي فاجأه. بغتة. تغب: التغب: الوتغ أي: الهلاك، وتغب تغبا.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) لم نهتد إلى هذه القرية في المظان البلدانية. (3) عجز بيت ورد كاملا في " التهذيب " والبيت ليزيد بن ضبة الثقفي كما في " اللسان " وصدره: ولكنهم بانوا ولم أدر بغتة. (*)

[ 398 ]

باب الغين والتاء والميم معهما غ ت م يستعمل فقط غتم: الغتمة: عجمة في المنطق. ورجل أغتم وغتمي، أي لا يفصح شيئا. باب الغين والظاء واللام معهما غ ل ظ يستعمل فقط غلظ: غلظ الشئ غلظا فهو غليظ. واستغلظ النبات والشجر. وأغلظت الثوب: وجدته غليظا، واستغلظته: تركت شراءه لغلظه. والتغليظ: الشدة في اليمين. وغلظت عليه، وأغلظت له في المنطق. وأمر غليظ. (1) باب الغين والظاء والنون معهما غ ن ظ يستعمل فقط غنط: الغنط: الهم اللازم. تقول: إنه لمغنوط أي: مهموم. وقد غنطه الامر يغنطه، ويغنطه وهو أشد


(1) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: وما مر غليظ. (*)

[ 399 ]

الكرب، وهو إشراف على الموت. وغنطته غنطا: بلغت منه ذلك. وهذا غناط له أي: مغمة. باب الغين والذال والميم معهما غ ذ م يستعمل فقط غذم: غذم غذما أي: آكل بجفاء وشدة نهم. واغتذم الحوار ما في ضرغ أمه أي: استوعبه كله. والغدم من اللبن شئ ثخين، الواحدة غذمة، قال: مما غذته غذما فغذما (1) وأصابوا من معروفه غذما أي شيئا بعد شئ. وأغذمته: أطعمته ما يغذم. وذو غذم: موضع. باب الغين والثاء والراء معهما غ ث ر، غ ر ث، ث غ ر، ر غ ث، ر ث غ مستعملات غثر: الاغثر والغثراء من الاكسية: ما كثر زئبره، وبه يشبه الغلفق فوق الماء.


(1) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لابي عمرو الفقعي. (*)

[ 400 ]

والاغثر من طير الماء ملتبس الريش، طويل العنق. والغثراء: سفلة الناس وجمهورهم. والغيثرة: الجماعة من الناس. والاغثر: الاغبر، وهو بين الغثر. ثغر: ثغر الصبي: سقطت أسنانه، واثغغرت أي نبتت بعد السقوط. ويقال: اتغر (بالتاء). والثغرة: اسم له ما دام في منابته. وانثغر الصبي: سقط بعض ثغره. وانثغر الثغر أي انثلم. ومثغور اسم رجل من ضبة. وثغر العدو: ما يلي دار الحرب. والثغرة: نقرة النحر. (1) والثغرة: الناحية من الارض، يقال: ما في تلك الثغرة مثل فلان غرث: الغرثان الجائع، وامرأة غرثى، وجمعه غراث، ونسوة غراثى. وجارية غرثى الوشاح، ووشاحها غرثان. رغث: كل مرضعة رغوث ترغث ولدها أي ترضعه. والرغثاوان: بضعتان بين السندوة والمنكب بجانبي الصدر.


(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: يغرة النحر. (*)

[ 401 ]

رثغ: الرثغ في الثلغ، وهو هشم الرأس. باب الغين والثاء واللام معهما غ ل ث، ل ث غ، ث ل غ مستعملات ثلغ: هشم الرأس، وثلغث رأسه ثلغا شدخته. لثغ: الالثغ: الذي يتحول لسانه من السين إلى الثاء. غلث: الغلث: الخلط، وطعام مغلوث أي مخلوط بر وشعير ونحوه، قال لبيد: مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها (1) وسمعت من يقول: غلث الطائر أي عاج ورمى من حوصلته بشئ كان قد استرطه (2). والغلثى: شجر يطسم ما أكله من المواشي والطير. ورجل غليث شديد القتال اللزوم لمن طالب. وغلث به لونه. (3)


(1) (2) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " فقد جاء: " استرته ". (3) لم نهتد إلى هذه العبارة وعلاقتها بالمادة المطلوية، ولم نجدها في المعجمات. (*)

[ 402 ]

باب الغين والثاء والنون معهما غ ن ث، غ ث ن يستعملان فقط غنث: غنثت: شربت من اللبن. وغنث غنثا وهو أن يشرب ثم يتنفس فهو يغنث. غثن: الغثان: الدخان. باب الغين والثاء والباء معهما ب غ ث، ث غ ب يستعملان فقط بغث: الابغث من طير الماء كلون الرماد، طويل العنق، وجمعه بغث وأباغث. والبغاث: طير كالبواشيق (1) لا تصيد شيئا من الطير، الواحدة بغاثة، ويجمع على البغثان. قال أبو عبد الله: هو الرخم وشبهه. ويوم بغاث: وقعة كانت بين الاوس والخزرج. (2) ويقال: هو بغاث على ميل من المدينة، قريب من صريا، وهو موضع اتخذه موسى بن جعفر أبو الرضا. وصريا معمورة بهم اليوم. تقول: دخلنا في البغثاء والبرشاء يعني جماعة الناس.


(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فهو: كالباشق. (2) وقد علق صاحب " اللسان " فقال: ويوم بعاث (بالعين المهملة يوم معروف.......... قال الازهري: وذكر ابن المظفر هذا في كتاب العين فجعله يوم بغاث وصحفه، وما كان الخليل - رحمه الله - ليخفى عليه يوم بعاث لانه من مشاهير أيام العرب، وانما صحفه الليث وعزاه إلى الخليل نفسه، وهو لسانه.... ومثل هذا ورد في " معجم البلاد " لياقوت. (3) لم نهتد هذا الموضع في جميع كتب البلدان والمواضع. (*)

[ 403 ]

ثغب: الثغب: ماء صار في مستنقع في صخرة أو جلهة، قليل، وجمعه ثغبان. وذوب الجمد ثغب، قال: ولقد تحل بها كأن مجاجها * ثغب يصفق صفوه بمدام (1) باب الغين والثاء والميم معهما ث غ م، ث م غ، م ث غ مستعملات مغث: المغث: العرك في المصارعة والخصومات. ومغثت الرجل: أقبلت عليه فأسمعته. والمغث: التباس الشجعاء في في المعركة. ومغثت الدواء في الماء إذا مرثته. ثمغ: الثمغ: خلط البياض بالسواد، وثمغ لحيته ثمغا: خضبها، قال: ان لاح شيب الشمط المثمغ (2) وثمغ: ضيعة لعمر بن الخطاب، صدقة موقوفة بالمدينة. ثغم: الثغامة (3): نبات ذو ساق، وجمعه (4) ثغام مثل هامة الشيخ، قال: إن يك أمسى الرأس كالثغام (5)


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لعبيد بن الابرص. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة انظر الديوان ص 97 (3) كذا في " التهذيب " منسوبا إلى الليث اي هو من " العين "، وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الثغام. (4) كذا في الاصول المخطوطة وقد صحفه محقق " التهذيب " 8 / 97 فجاء: جماحته هامة الشيخ ! (5) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (*)

[ 404 ]

باب الغين والراء واللام معهما غ ر ل، ر غ ل يستعملان فقط غرل: الغرل: القلف، والغزلة: القلفة. والاغرل: الاقلف، ويجمع على غرل. ويقال للمسترخي الخلق غرل، وجمعه غرلان، قال: لا غرل الطول ولا قصير (5) وعيش أغرل وأرغل أي: سائغ رغد. ورمح أغرل: طويل. وعام أغرل وأرغل: متتابع الخصب. رغل: الرغل: نبات يسمى السرمق (6)، وجمعه أرغال، قال: منابت الارغال في جدوره (7) وأرغلت الارض: أنبتت الرغل والرضاع في عجلة، والاختلاس في غفلة رغل، يقال: رغلها يرغلها رغلا. باب الغين والراء والنون معهما ر غ ن، ن غ ر يستعملان فقط رغن: أرغن فلان لفلان أي: أصغى قابلا راضيا، وفي لغة رغن، قال:


(1) الرجز للعجاج كما في ديوانه ص 237 (2) علق الازهري فقال: غلط الليث في تفسير " الرعل " انه السر من، والرغل من شجر الحمض...... (3) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (*)

[ 405 ]

وأخرى تصفقها كل ريح * سريع لدى الحور إرغانها (1) نغر: نغرت القدر: غلت. ونغرت الناقة: قد ضيمت مؤخرها فمضت، قال: وعجز تنغر للتنغير (2) ونغرت بها: صحت بها. والنغر: فراخ العصافير، الواحدة بالهاء، ويجمع على نغران. وهو ضرب من الحمر حمر المناقير. وأصول الاحناك: نغر. (3) والنغر: أولاد الحوامل إذا صوتت ووزغت (4)، أي يتبين في بطنها كالوزغ في خلقته في الصغر. باب الغين والراء والفاء معهما ر غ ف، غ ف ر، غ ر ف، ر ف غ، ف ر غ، ف غ ر مستعملات رغف: الرغفان جمع الرغيف، والرغف أيضا، والعدد أرغفة.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) لم نهتد إلى صاحب الرجز، ولم نجده في المعجمات. (3) لقد اضطربت العبارة في " التذهيب "، فقد ألحقها المحققق بالعبارة السابقة لها فجاءت: " وهو ضرب من الحمر حمر المناقير وأصول الاحناك " كذا فحذف كلمة " نغر " الاخيرة فتولد الوهم. (4) علق الازهري فقال: هذا تصحيف، والذي أراده الليث النعر بالعين ومنه قول العرب: ما أجنت الناقة نعرة قط. (*)

[ 406 ]

غرف: الغرف: غرفك الماء باليد وبالمغرفة. والغرفة: قدر اغترافك، مثل الكف. والغرفة: مرة واحدة. والغرفة: بيت فوق بيت. وغرب غروف أي كثيرة الاخذ. ومزادة غرفية: مدبوغة بالغرف. والغرف: شجر يجلب من يبرين، وهو لا يوكع الاديم أي يغلظ. والغرف: شجر إذا يبس فهو الثمام. والغرف: سرعة في العدو، وفرس غراف. والغريف: ماء في الاجمة. ويقال للسماء السابعة غرفة، قال لبيد. سوى فأغلق دون غرفة عرشه * سبعا شدادا دون فرع المنقل (1) فغر: فغر المرء فاه يفغر فغرا إذا شحاه، وهو واسع فغر الفم. والفغر: الورد فغر وتفتج. وولد فلان بالفغرة، وأول طلوع الثريا. وأفغر النجم أي توقعه الناظرون إليه. غفر: المغفر: وقاية للرأس. وغفر الثوب إذا ثار زئبره غفرا. والغفارة: المغفر، ومغفر البيضة: رفرفها من حلق الحديد، قال الاعشى:


(1) كذا في " التهذيب " وأما في " اللسان " فالرواية: سبعا طباقا دون فرع المنقد. وأما رواية الديوان ص 271 وهي: سوى فأغلق دون غرة عرشه * سبعا طباقا دون فرع المنقل وفي الاصول المخطوطة: " دون فرع المعقل ". (*)

[ 407 ]

الشطبة القوداء تط * فر بالمدجج ذي الغفار (1) والغفارة: خرقة تضعها المرأة للدهن على هامتها. والغفارة: خرقة تلف على سية القوس لتلف فوقها إطنابة القوس، وهو سيره الذي يشد به، وحبل يسمى رأسه غفارة. وأصل الغفر التغطية. والمغفور: دود يخرج من العرفط حلو يضيح بالماء فيشرب، وصمغ الاجاصة مغفور. وخرجوا يتمغفرون أي يطلبون المغافير. والغفارة: الربابة التي تغفر الغمام عليه أي تغطيه لانها تحت الغيث، فهي تستره عنك. وجاء القوم جماء الغفير أي بلفهم ولفيفهم. والغفر: ولد الاروية، قال ذوالرمة: وفج أبى أن يسلك الغفر بينه * سلكت قرانى من قراسية سمرا المغفر: الاروية، ويقال لها: أم غفر. والغفر من منازل القمر. والله الغفور الغفار يغفر الذنوب مغفرة وغفرانا وغفرا. رفغ: الرفغ والرفغ لغتان، وهو من باطن الفخذ عند الاربية. واقة رفغاء: واسعة الرفغ. والرفغ: وسخ الظفر. وعيش رفيغ: خصيب، وإنه لفي رفاغة من عيشه ورفاغية. ورفغ العيش: سعته وخصبه، قال:


(1) لم نجده في ديوان الاعشى. (2) البيت في الديوان ص 181 وروايته: وشعب ابى ان يسلك الغفر بينه سلكت قرانى من قياسرة سمرا (*)

[ 408 ]

تحت دجنات النعيم الارفغ (1) فرغ: فرغ يفرغ وفرغ يفرغ فراغا. وقرئ: " حتى إذا فرغ عن قلوبهم " (2) أي: ذهب بالخوف. وقوله تعالى: " وأصبح فؤاد أم موسى فارغا (3) " أي: خاليا من الصبر. وقرئ: فرغا أي مفرغا، يكون " فعل " موضع " مفعل " مثل عطل ومعطل. والفرغ: مفرغ الدلو، وهو خرقة الذي يأخذ الماء، والفراغ ناحيته التي يصب الماء منها، قال: يسقى به ذات فراغ عثجلا (4) وقال كأن شدقيه إذا تهكما فرغان من دلوين قد تخرما (3) يريد بالفرغ مفرغ الدلو أي: خرقه، وفرغه: سعة جوفه. والافراغ: الصب، قال الله تعالى: " أفرغ علينا صبرا " (4)، أي: اصبب. وافترغت: صببت على نفسي ماء. ودرهم مضرغ أي مصبوب في قالب ليس بمضروب وفرس فريغ المشي: هملاج وساع قد فرغ فراغة، ووسع وساعة.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) سورة سبأ، الآية 23 (1) سورة القصص، الآية 10 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (4) سورة البقرة الآية 250 (*)

[ 409 ]

ويقال للدم الذي فيه قود ولادية، قال: فإن تك أذواد أصين ونسوة * فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال (1) باب الغين والراء والباء معهما غ ب ر، ر غ ب، غ ر ب، بغر مستعملات غرب: الغرب: التمادي، وهو اللجاجة في الشئ، قال: قد كف من غربي عن الانشاد (2) وكف من غربك أي: من حدتك. واستغرب الرجل إذا لج في الضحك خاصة، واستغرب عليه في الضحك أي لج فيه. والغرب أعظم من الدلو، وهو دلو تام، وعدده أغرب، وجمعه غروب. واستحالت الدلو غربا أي عظمت بعدها ما كانت دلية. وفي حديث لعمر: " استحالت الدلو في يدي عمر غربا " أي تحولت فعظمت، أراد أن عمر ستفتح على يديه فتوح وتظهر معالم الدين وتنشر. وكل فيضة من الدمع غرب، يقال: فاضت غروب العين، قال: ألا لعينيك غروب تجري (3) قال: والغروب ها هنا الدمع. والغرب في قول لبيد الراوية التي تحمل عليها المائ‍ وهو قوله: فصرفت قصرا والشؤون كأنها * غرب تحت بها القلوص هزيم (4)


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حبل) وهو لطليحة بن خويلد الاسدي في قتل حبال الاسدي. (2) لم نهتد إلى القائل. (3) الرجز في " اللسان " غير منسوب وقبله: مالك لا تذكر أم عمرو (4) البيت في " اللسان " " والرواية فيه:... تخب بها القلوص هزيم. والبيت بالرواية التي اثبتناها في الديوان ص 121. (*)

[ 410 ]

(وغروب الاسنان: الماء الذي يجري عليها، أي على الاسنان) (1) واحدها غرب. والغربان: مؤخر العين ومقدمها. والغرب: ما يقطر من الدلاء عند البئر من الماء فيتغير سريعا ريحه. وأغرب الساقي أي أكثر الغرب. وإذا انقلبت الدلو فانصبت (2) يقال: أغرب الساقي. وإذا أفاض جوانب الحوض قيل: أغرب الحوض. وغروب الاسنان: أطرافها. والغرب: خراج يخرج في العين. والغرب: المغرب. والغروب: غيبوبة الشمس. ويقال: لقيته عند مغيربان الشمس. وقوله تعالى: " رب المشرقين ورب المغربين "، (3) الاول أقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء، وبين الاقصى، ما تنتهي إليه الشمس في الصيف، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء، وبين الاقصى والادنى مائة وثمانون مغربا. قال الله: " رب المشرقين ". وقال: " فلا أقسم برب المشارق والمغارب " (4). والغربة: الاغتراب من الوطن. وغرب فلان عنا يغرب غربا أي تنحى، أغربته وغربته أي نحيته. والغربة: النوى البعيد، يقال: شقت بهم غربة النوى.


(1) وردت هذه العبارة بعد الشاهد السابق وهو بصدد " الغرب " بمعنى الرواية فجاء النص وكأنه شرح لما تقدم وهو: " اي على الاسنان ويقال الماء الذي يجري عليها اي على الاسنان.... ". وهذا يعني ان شيئا سقط وهو: " وغروب الاسنان.... وبذلك يستقيم الكلام. (2) في الاصول المخطوطة: انقلب... وانصب (3) سورة الرحمن، الآية 17 (4) سورة المعارج، الآية 40 (*)

[ 411 ]

وأغرب القوم: انتووا. وغاية مغربة أي بعيدة الشأو. وغربت الكلاب أي أمعنت في طلب الصيد. ويقال: نحن غربان أي غريبان، قال:..... وتأن فاننا غربان (1) قال ابن أحمر: لاحت هجائن بأسي لوحة غربا (2) والغريب: الغامض من الكلام، وغربت الكلمة غرابفة، وصاحبه مغرب. والغارب: أعلى الموج، وأعلى الظهر.. وإذا قال: حبلك على غاربك فهي تطليقة. والمغرب: الابيض الاشفار من كل صنف. والشعرة الغريبة، وجمعها غرب، لانها حدث في الرأس لم يكن قبل. والعنقاء المغرب، ويقال: المغربة وإغرابها في طيرانها. وجمع الغراب غربان، والعدد: أغربة. والغرابان: نقرتان في العجز، قال: على غرابيه نقي الالباد (3) وتقول: عرق حتى بلغ تحت الالباد، وهو جمع اللبد، [ وهو أن ] تربط أخلاف ضرع الناقة بخيوط وعيدان، فبعض الصرار يسمى الكمش، وبعضه الشصار، وبعضه رجل الغراب، وهو أشد صرارا، قال الكميت: صر رجل الغراب ملكك في النا * س على من أراد فيه الفجورا (4) أي ملكك في الناس على من أراد الفجور بمنزلة رجل الغراب الذي لا يحل


(1) شئ من شطر بيت لم نهتد إليه. (2) لم نهتد إلى القائل. (3) لم نهتد إلى صاحب الرجز، ولم أطمئن إلى كلمة " نقي " بالقاف هي أم بالفاء ؟ وقد تكون شيئا آخر ولم نجد هذا الشرح في مظان أخرى. (4) البيت للكميت في " التهذيب " و " اللسان ". (*)

[ 412 ]

من شدة صره. وإذا اشتد على الرجل الامر وضاق عليه قيل: صر عليه رجل الغراب، أي انعقد عليه الامر كانعقاد رجل الغراب، قال: إذا رجل الغراب عليه صرت * ذكرتك فاطمأن بي الضمير (1) يقول: إذا ذكرتك طابت نفسي لعلمي بانك تفرج عن الضيق الذي أنا فيه. والغربي: شجر تصيبه الشمس بحرها عند الافول. والغربي: صمغ أحمر، قال: كأنما جبينه غربي * أو أرجوان صبغه كوفي (1) والغرب: شجرة قال: عودك عود النضار لا الغرب (3) والنضار: الاثل:، وكل شئ جيد نضار، وقول الاغشى:....... غربا أو نضارا (4) فالغرب: أقداح من غرب، وربما أسكن الراء اضطرارا، والغرب جام من فضة، قال: فزعزعا سرة الركاء كما * زغزع سافي الاعاجم الغربا (5) والغربيب: الاسود، قال: بين الرجال تفاضل وتفاوت * ليس البياض كحالك غربيب (6) وسهم غرب، بفتح الراء، لا يعرف راميه.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (3) الشطر في " اللسان " غير منسوب. (4) من عجز بيت للاعشى في " اللسان " تمامه: " تراموا به غربا أو نضارا ". والبيت في ديوانه الصبح المنير " وصدره: " إذا انكب ازهر بين السقاة ". (5) البيت في " اللسان " غير منسوب. (6) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 413 ]

والغراب: حد الفاس، قال الشماخ: فأنحى عليها ذات حد غرابها * عدو لاوساط العضاه مشارز (1) والغربي: الفضيخ من النبيذ. ويقال: الغراب قذال الرجل، قال ساعدة بن جؤية: شاب الغراب ولا فؤادك تارك * ذكر الغضوب ولا عتابك يعتب (2) رغب: تقول: إنه لوهوب لكل رغيبة أي مرغوب فيها، وجمعها رغائب. ورغب رغبة ورغبى على قياس شكوى. وتقول: اليك الرغباء ومنك النعماء. وأنا رغيب عنه إذا تركته عمدا. ورجل رغيب: واسع الجوف أكول، وقد رغب رغابة ورغبا. وفي الحديث: " الرغب شؤم ". ومرغابين (3): اسم موضع، وهو نهر بالبصرة. وحوض رغيب أي: واسع. غبر: غبر الرجل يغبر غبورا أي مكث. والغابر في النعت كالماضي. وغبر الليل: آخره. والغبر: جماعة الغابر. وتغبرت الناقة: احتلبت غبرها، أي: بقية لبنها في ضرعها، وكسعتها بغبرها إذا أردت الفيقة، قال: لا تكسع الشول بأغبارها * إنك لا تدري من الناتج (4)


(1) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 185 (2) البيت في " ديوان الهليين " " 1 / 168 (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة: الرغابين. (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وقائله ابن حلزة. (*)

[ 414 ]

والاغبر: لون شبه الغبار، وقد غبر يغبر غبرة وغبرا. والغبار: معروف. والغبرة: تردد الغبار، فإذا سطع سمي غبارا. والغبرة: لطخ غبار، والغبرة: تغيير اللون بغبار للهم. والمغبرة: قوم يغبرون ويذكرون الله، قال: عبادك المغبره رش عليها المغفره (1) وداهية الغبر: التي لا يهتدى للمنجى منها، قال: داهية [ الدهر ] وصماء الغبر (2) والغابر: الباقي من قوله تعالى " إلا عجوزا في الغابرين " (3) وعرق غبر: لا يزال منتقضا، قال: فهو لا يبرأ ما في صدره * مثل ما لا يبرأ العرق الغبر (4) والغبيراء: فاكهة، الواحدة والجميع سواء. (5) والغبراء من الارض: الخمر. والغبر: هو الحقد. بغر: بعير بغر أي لا يروى. وبغر النوء إذا هاج بالمطر، قال:


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان ". (2) كذا في الاصول المخطوطة، والذي في " التهذيب ": أنت لها منذر من بين البشر * داهية الدهر وصماء العبر وكذلك في " اللسان " وهو قول الحرمازي يمدح المنذر بن الجارود. (3) سورة الصافات، الآية 135 (4) البيت في " اللسان " وفي " التهذيب " ورواتيه فيه: " فهو لا يبرأ ما في جوفه ". (5) بعد هذه العبارة جاء في النص: قال الكسائي: غبرت في طلب الشئ اي انكمشت. (*)

[ 415 ]

بغرة نجم هاج ليلا فبغر (1) أي: كثر مطره. باب الغين والراء والميم معهما م ر غ، م غ ر، غ م ر، ر غ م، غ ر م مستعملات مرغ: المرغ: الاشباع بالدهن، ورجل أمرغ. ومرغ عرضه: (دنس). (2) والامراغ مجاوز من فعله. (3) ومرغته في التراب فتمرغ. وبلغني قوله: فلم أرغ منه ولم أتمرغ أي: لم أبال. ومراغ الابل: متمرغها. والمراغة: الاتان التي لا تمتنع من الفحول، قال يا ابن المراغة أين خالك إنني * خالي حبيش ذو الفعال الاجزل (4) مغر: ثوب ممغر: مصبوغ بالمغرة، وهو طين أحمر، ويجمع مغر، نحو بدرة وبذر. والامغر: الاحمر الشعر والجلد، والامغر الذي في وجهه حمرة مع بياض


(1) الشطر في التهذيب " و " اللسان غير منسوب. (2) سقطت من الاصول المخطوطة. (3) أراد ب‍ " المجاوز " الفعل المتعدي. (4) لم نهتد إلى البيت وقد سبق إلى ظفنا انه من شعر جرير ولكننا لم نجده في القصيدة التي بوزنها ورويها في الديوان في هجاء الفرزدق. (*)

[ 416 ]

صاف. وقول عبد الملك: مغر يا جرير أي: أنشد لابن مغراء. وشاة ممغار: شائب (2) لبنها بدم، وأمغرت: شابت لبنها بدم. والمغر: لعاب الدواب (1). غمر: الغمر: الماء الكثير المغرق. والغمار: جماعة الغمر، وهي مجتمع ماء البحر والنهر. والغمر: قديح صغير يكايل به في المهامه. تؤخذ حصاة فتلقى في القدح فيصب عليها الماء حتى يغمرها، ثم يأخذها رجل، فتلك الحصاة تسمى الدو قلة، قال: من الشواء ويروي شربه الغمر (3) وتغمرت: شربت ما دون الري. وتغمر: السيد المعطاء. والغمر: الفرس الكثير الجري. والاغتمار: الاغتماس. والغمر: منهمك الباطل. ومرتكم الهول (4): غمرة الحرب. وفلان غمر فلانا أي: علاه بفضله. ودخل في غمار الناس أي: مجتمعهم. والمغامر: الذي يرمي بنفسه في غمرة من الامر.


(1) لعل هذا من باب القلب فاللعاب هو المرغ الذي تقدم ذكره، وقد يكون مما أخل به الليث وأضافه (2) عجز بيت لاعشى باهلة كما في " التهذيب "، وصدره كما في " اللسان ": تكفيه حزة فلذ إن ألم بها (3) في " التهذيب ": مرتكض الهول: (*)

[ 417 ]

والغمر: من لم يجرب الامور، وجمعه أغمار. ودار غامرة: خراب. والغمرة: ما تطلى به العروس. والعمر: الخفد، والغمر: ريح اللحم. والغمر: موضع. وغمرة الموت: شدته. والمغمر: الغمر، قال: قطعته لاعس ولا بمغمر ! (1) رغم: الرغم: محنة أن يفعل ما يكره على كره وذل. والرغام: الثرى، ورغم الله أنفه أي: لوثه في التراب. وأرغمته: حملته على ما لا يمتنع منه. ورغمته: قلت له: رغما ودغما وهو راغم داغم. والرغام: سيلان الانف من داء. (2) ورغم فلان إذا لم يقدر على الانتصاف، يرغم رغما. وفي الحديث: " إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته وأنفه الارض حتى يخرج منه الرغم " اي حتى يخضع ويذل ويخرج منه كبر الشيطان. (3) والرغام ليس بتراب خالص ولا برمل خالص. والرغامى لغة في الرخامى. وما أرغم منه شيئا أي ما أكره.


(1) لم نهتد إلى البيت ولا إلى حقيقته وقائله. (2) قال احمد بن يحيى ت، من قال الرغام فيما يسيل من الانف فقد صحف. انظر " التهذيب " 8 / 132 (3) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد وردت العبارة مبهمة وناقصة وهي: الرغم: كبر الشيطان فيخضع وبلين: (4) من سورة النساء، الآية 100 وتمام الآية: " ومن يهاجر في سبيل الله في الارض يجد مراغما كثيرا وسعة " (*)

[ 418 ]

والمراغمة: الهجران، هو يراغم أهله أياما ثم يرجع. وقوله تعالى: " مراغما كثيرا " (1) اي متسعا لهجرته، قال الجعدي: عزيز المراغم والمهرب (2) قال الضرير: الرغامى الرئة، والرغام: الزيادة. غرم: الغرم: أداء شئ لزم من قبل كفالة أو لزوم نائبة في ماله من غير جناية، غرمته أغرمه. والتغريم: مجاوز. (3) والغريم: الملزوم ذلك. والغريمان سواء الغارم والمغرم. والغرام: العذاب أو العشق أو الشر، وحب غرام اي لازم. وقوله تعالى: " إن عذابها كان غراما " (3) اي لازما. والمغرم: الغرم، قال تعالى: فهم من مغرم مثقلون " (4)، أي من غرم. باب الغين واللام والنون معهما ن غ ل، ل غ ن مستعملان فقط نغل: النغل: الجلد الفاسد في دباغه، ونغل نغلا. وجوزة نغلة.


(1) عجز بيت للنابغة الجعدي وصدره: " كطود يلاذ بأركانه " الديوان ص 33 (2) يراد ب‍ " المجاوز " الفعل المتعدي. (3) سورة الفرقان، الآية 65 (4) سورة القلم، الآية 46 (*)

[ 419 ]

والنغل: ولد زنية، والجارية نغلة، والمصدر النغلة. لغن: اللغنون واللغانين من نواحي اللهاة، مشرف على الحلق. وإلغان النبات إذا التف، وبالعين أيضا. باب الغين واللام والفاء غ ل ف، غ ف ل مستعملان فقط غلف: الاغلف: الاقلف. وقلب أغلف كأنما غشي غلافا فلا يعي شيئا. والغلاف: الصوان. وغلفت لحيته. وتغلف الرجل واغتلف. وغلفت القارورة وأغلقتها في الغلاف. وغلفت السرج والرحل. غفل: غفل يغفل غفلفة وغفولا. والتغافل: التعمد: والتغفل: ختل عن غفلة. وأغفلت الشئ: تركته غفلا وأنت له ذاكر. والمغفل: من لا فطنة له. والغفل: المقيد لا يرجى خيره ولا يخشى شره، وقد اغتفل، والجميع الاغفال.

[ 420 ]

ورجل غفل: ليس يعرف ما عنده ويقال: لا يعرف له حسب، وجمعه أغفال. والغفل: سبسب متيه (1) بعيد، لا علامة فيها، قال: يتركن بالمهامه الاغفال (2) وطريق غفل: لا علامة فيه. ودابة غفل: لا سمة عليها. وغفل فلان نفسه أي كتمها في الناس ولم يشهرها. وبنو غفيلة: حي. باب الغين واللام والباء معهما غ ل ب، ب ل غ، ب غ ل، ل غ ب مستعملات غلب: غلب يغلب غلبا وغلبة. والغلاب: النزاع. والمغلب: الذي يغلبه أقرانه فيما يمارس. والمغلب قد يكون المفضل على غيره. والاغلب: الغليظ الشديد القصرة، وأسد أغلب. وقد غلب غلبا، يكون من داء أيضا. وهضبة غلباء، وعزة غلباء، وتغلب كانت تسمى الغلباء.


(1) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " اللسان " فقد ورد: ميتة. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب وهو لذي الرمة في ديوانه ص 482 والرواية فيه: يطرحن بالمهارق الاغفال. (*)

[ 421 ]

واغلولب العشب [ في ] الارض إذا بلغ كل مبلغ. (1) لغب: لغب يلغب لغوبا، ولغب، وهو شدة الاعياء. واللغاب من الريش: البطن، الواحد بالهاء. واللغاب: ريش السهم إذا لم يعتدل، والمعتدل لؤام، قال: بسهم لم يكن يكسى لغاما (2) بغل: البغلة والبغل معروفان. والبغل بغل وهو لذلك أهل. (3). والتبغيل: مشية الابل في سعة. بلغ: رجل بلغ: بليغ، وقد بلغ بلاغة. وبلغ الشئ يبلغ بلوغا، وأبلغته إبلاغا. وبلغته تبليغا في الرسالة ونحوها. وفي كذا بلاغ وتبليغ أي كفاية. وشئ بالغ أي جيد. والمبالغة: أن تبلغ من العمل جهدك. قال الضرير: سمعت أبا عمرو يقول: البلغ ما يبلغك من الخبر الذي لا يعجبك، القول: اللهم سمع لا بلغ أي اللهم نسمع بمثل هذا فلا تنزله بنا.


(1) في " اللسان ": واغلولب النبت بلغ كل مبلغ والتف، واغلولبت الارض: النف ع ؟ ؟ ؟ بها، وعلى هذا فان نص الاصول المخطوطة لابد ان يكون قد سقط منه حرف الجر " في " فأثرنا رده ليستقيم الوجه ذلك ان الفعل لازم (2) عجز بيت لبشر بن ابي خازم كما في ا " اللسان " ورواية البيت فيه: فان الوائلي أصاب قلبي * بسهم ريش لم يكس اللغابا (3) عبارة لم نهتد إليها. (*)

[ 422 ]

باب الغين واللام والميم معهما غ ل م، م غ ل، ل غ م، غ م ل، م ل غ مستعملات غلم: غلم يغلم غلما وغلمة أي غلب شهوة. والمغليم يستوي فيه الذكر والانثى، يقال: جارية مغليم. واغتلم الشراب: صلب واشتد. وغلام بين الغلوم والغلامية، وهو الطار الشارب. والغلامة: الجارية قال: فلم أر عاما كان أكثر باكيا * ووجه غلام........ (1) وغلام هذا عام كان فيه غارات وسباء. والغيلم: موضع. والغيلم: سرب: السلحفاة، ويقال السلحفاة الذكر. الغيلم الجارية، قال البريق الهذلي: من المدعين إذا نوكروا * تضيف إلى صوته الغيلم (2) ويقال: الغيلم المدرى، قال: يشذب بالسيف أقرانه * كما فرق اللمة الغيلم (3)


(1) لم نستطع قراءة كلمة واحدة بقيت من العجز في الاصول المخطوطة، وهذا يعني ان العجز غير مستوف تمامه مع هذه الكلمة التي لم تتضح لنا. (2) البيت في " اللسان " (غلم) وروايته:....................... * تنيف إلى صوته الغيلم وهو غير منسوب. وروايته في ديوان الهذليين 3 / 56: من الابلخين إذا توكروا...... (*)

[ 423 ]

قال أبو الدفيش: الغيلم والغيلمي الشاب العريض المفرق الكثير الشعر. لغم: لغم البعير يلغم لغامه لغامه لغما أي رمى به. ملغ: الملغ: الاحمق الوقس اللفظ. ورجل ملغ متملغ أي متحمق، قال رؤبة: يمارس الاغضال بالتملغ (1) اي بالتحمق....... (2) والاعضال: الشجعان، واحدهم عضل. وتقول: جئت بالكلام الاملغ وجمع الملغ أملاغ، وهو ملغ بين الملوغة. غمل: غملت الاديم إذا جعلته في غمة لينفسخ عنه صوفه. وغمل فلان نفسه أي ألقى عليه الثياب ليعرق فيها، وهو الغمل. والغملول: حشيشة تطبخ فتؤكل تسميه الفرس برغست. والغماليل: الروابي، والغماليل: كل ما اجتمع نحو الشجر والغمام إذا كثر وتراكم وأظلم، ويقال: الوادي الشجير. مغل: المغل: وجع البطن من تراب. تقول: مغل يمغل. وأمغلت الشاة: أخذها وجع، فكلما حملت ألقت، وأمغرت: شابت لبنها


(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 98 (2) وردت عبارة لم نهتد إلى معناها ولا إلى صلتها بالنص بعد قوله: " بالتحمق " وهي: تقول كباشهم عليهم الحديد بذاك شبهها ! ! (*)

[ 424 ]

بدم، ويقال: أمغلت ولدت سنوات متتابعة. وقد مغل فلان بفلان عند فلان أي وقع فيه، يمغل مغلا، وإنه لصاحب مغالة. باب الغين والنون والفاء معهما غ ن ف، ن غ ف يستعملان فقط غنف: الغنيف: غيلم الماء في منبع الآبار والعيون. وبحر ذو غينف، قال: نغرف من ذي غينف ونؤزي (1) قال الضرير: هو خطأ، إنما هو: نغرف من ذي غيث ونؤزي إلى تميم وتميم حرزي نغف: النغف: دود عقف (2) ينسلخ عن الخنافس ونحوها. قال القاسم: (2) النغف دود في عظمي الوجنتين، لكل رأس نغفتان أي عظمان، ويقال: من تحركهما يكون العطاس. وربما انغف البعير فكثر نغفه. وقد نغف إذا رمى بالنغف، وأنغف إذا وقع فيه النغف.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة انظر الديوان ص 64 والرواية فيه: أغرف من ذي حدب وأوزي (2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فهو: غضف. (*)

[ 425 ]

باب الغين والنون والباء معهما ن ب غ، ن غ ب، غ ب ن مستعملات نغب: نغب الانسان ينغب وينغب نغبا أي: ابتلع ريقه أو الماء نغبة بعد نغبة. (1) وقوله: لم يقصعنه نغب (2) أي يجرع. نبغ: نبغ الرجل إذا لم يكن في إرث الشعر ثم قال فأجاد فيقال: نبغ منه شعر شاعر. (وبلغنا أن زيادا قال الشعر على كبر سنه. ولم يكن نشأ في بيت الشعر فسمي النابغة) (3)، وقيل: بل سمي لقوله: وقد نبغت لنا منهم شؤون (4) أي: ظهرت أمور. والدقيق ينبغ من خصاصر المنخل وأنبغته أنا. غبن: الغبن في الرأي القائل، والغبن في البيع، وغبنته فهو مغبون في تجارته


(1) جاء بعد قوله: " جرعة ": وقال غيره: نغب الماء اي جرع منه جرعة. (2) هو شئ من عجز بيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان "، والديوان ص 16 وهو: حتى إذا زلجت من كل جنجرة * إلى الغليل ولم يقصعنه تغب (3) هذه عبارة الخليل عن " التهذيب " منسوبة إلى الليث وقد وردت بتقديم وتأخير وركاكة في الاصول المخطوطة. (4) عجز بيت للنابغة وصدره " وحلت في بني القين بن جسر " كما في الديوان ص 111 (ط المكتبة الاهلية بيروت) (*)

[ 426 ]

والفاتر عن العمل عن الغمل غابن. والمغابن: الارفاغ والآباط، الواحد مغبن. واغتبنت الشئ: أخذته في المغبن. والغبينة من الغبن كالشتيمة من الشتم. ويقال: أرى هذا الامر عليك غبنا، قال: أجول في الدار لا أراك وفي الدا * ر أناس جوارهم غبن (1) ويوم التغابن في الآخرة بالاعمال. باب الغين والنون والميم معهما غ ن م، ن غ م، غ م ن، ن م غ مستعملات غنم: هذه غنم لفظ للجماعة، فإذا أفردت قلت: شاة. والغنم: الفوز بالشئ في غير مشقة. والاغتنام: انتهاب (2) الغنم والغنيمة: الفئ. وبنو غنم: حي من العرب. نغم: النغمة: جرس الكلام وحسن الصوت من القراءة ونحوها. وتقول: ما نغم بكلمة.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: انتهاز. (*)

[ 427 ]

غمن: غمنت الجلد ليلين ويحتمل الدباغ. ويقال: غمنته وغملته. وغمنت المرأة بالغمنة أي غمرتها بالغمرة ليحسن لونها ويرق جلدها. نمغ: التنميغ: مجمجة بسواد وحمرة وبياض، ورجل منمغ الخلق. والنمغة: ما تحرك من الرماعة. باب الغين والفاء والميم معهما ف غ م يستعمل فقط فغم: فغم الورد: انفتح، قال: كأنه الورد إذا ما فغما (1) والريح الطيبة تفغم المزكوم، والسدة بعد انسداد، قال: نفحة مسك تفغم المزكوما (2) وفي الحديث: " لو أن امرأة من الحور العين أشرفت لافغمت ما بين السماء والارض ريح المسك " أي: لملات خياشيم من يشم الريح. يقال: فغم فهو مفغوم. وفغمت السدة: فتقتها.


(1) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب وروايته: نفحة مسك تفغم المغفوما (*)

[ 428 ]

باب الغين والباء والميم معهما ب غ م يستعمل فقط بغم: بغم الظبي يبغم بغوما وهو أرخم صوته، قال ذو الرمة: داع يناديه باسم الماء مبغوم (1) أي: المجاب بالبغام، والمبغوم: الولد لان أمه تبغمه أي تصيح به. والناقة والبقرة تبغمان. وامرأة بغوم أي رخيم الصوت، قال: حبذا أنت بابغوم الينا (2) أي: ما أحبك الينا. الثلاثي المعتل لحرف الغين باب الغين والقاف غاق: الغاق والغاقة من طير الماء


(1) عجز بيت في " التهذيب " وقد روى البيت كله في " اللسان " وصدره: " لا تنعش الطرف إلا ما تخونه " وانظر الديوان ص 571 (2) لم نهتد إلى صاحب الشطر. (*)

[ 429 ]

باب الغين والجيم غوج: لا يأتلف مع الغين والجيم إلا غوج، وجمل غوج أي عريض الصدر، وفرس غوج اللبان، قال: غوج اللبان يقاد (1) باب الغين والشين غ ش و، غ ش ي، وش غ، ش غ و، ش غ ي مستعملات غشو: الغشاوة: ما غشي القلب من رين الطبع (2) غشي: غاشية السيف والرحل غطاؤه. والغشيان: إتيان الرجل المرأة، والفعل غشي يغشى. والرجل يستغشي ثوبه كي لا يسمع ولا يرى كقوله تعالى: " واستغشوا ثيابهم " (3) والغاشية: الذين يغشونك يرجون فضلك. والغاشية: القيامة.


(1) شئ من شطر لبيت لم نهتد إليه. (2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد:... القلب من الطبع. كذا من غير شكل. (3) سورة نوح، الآية 7 (*)

[ 430 ]

وشغ: الوشغ: الوتح، يقال: أوشغ وأوتح، قال رؤبة: لس كايشاغ القليل الموشغ (1) يصف عطاء ليس بقليل. شغو وشغي: الشغا: اختلاف الاسنان، ورجل أشغى، وامرأة شغواء وشغياء. والتشغية: أن يقطر البول (2). والشغوبو: ردئ فارسي يكون بالبصرة. (3) باب الغين والضاد غ ي ض، غ ض و، غ ض ي، ض غ و، ض غ ي مستعملات غيض: غاض الماء غيضا ومغاضا. والمغيض: الموضع الذي يغيض فيه الماء، قال: فلا ناكر يجري ولا هو غائض (4) وغيض ماء البحر، وهو مغيض. (5)


(1) لم نجده في ديوان رؤبة. (2) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: الشغية. (3) هذه الكلمة لم ترد الا في " العين ". (4) لم نهتد إلى القائل. (5) ورد في الاصول المخطوطة بعد هذه العبارة: قال غيره: المغيض المكان الذي يهبط فيه الماء من عل. (*)

[ 431 ]

وغضته: فجرته إلى مغيض أي مجرى يجري فيه الماء إلى موضع. وإنغاض الماء، حجازية. وغاض ثمن السلعة، وغضته أي نقصته. والغيضة: الاجمة، وجمعها غياض. غضو: الاغضاء: إدناء الجفون، وإذا دانى بين جفنيه ولم يلاق قيل: غض وأغضى. وغضوت على القذى أي سكنت، ويقال، أغضيت، قال: إذا ترمرم أغضى كل جبار (1) وقال: لم يغض في الحرب على قذاكا (2) أي على ما تكره. وليل غاض: غاط، والغاطي الذي يعلو كلى شئ فيغطيه. والغاضي من غضا يغضو غضوا إذا غشى كل شئ. والغضى: شجر، واحدتها غضاة. الغضياء: مجتمع منبتها مثل الشجراء. ضغو: الضغاء: صوت الذليل إذا شق عليه، يقال: ضغا يضغو وأضغيته أنا. والضغو: الاستخذاء. والضغاء: صوت الثعلب، قال عبيد بن الابرض: يضغو ومخلبها وفي ودفه لا وعل حيزومها منقوب (3)


(1) شطر بيت لم نهتد إله. (2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (3) البيت في الديوان ص 20 (*)

[ 432 ]

باب الغين والصاد غ وص، ص ي غ، ص غ ي، ص وغ مستعملات غوص: الغوص: الدخول تحت الماء. والغوص: موضع يخرج منه اللؤلؤ، ويقال: هو المغاص، والغاصة مستخرجوه. والهاجم على الشئ غائص. صيغ: الصياغة: حرفة الصائغ، وصاغ يصوغ صوغا، والشئ مصوغ. والصيغة: سهام من صنعة الرجل. صوغ: وهذا صوغ هذا أي على قدره. صغو: والصغا: ميل في الحنك وفي إحدى الشفتين، ورجل أصغى وامرأة صغواء. وقد صغي يصغى صغا. وصغا يصغو فؤاده إلى كذا أي مال. وصغوك إليه أي ميلك. وأصغيت إليه: استمعت. والاصغاء: الامالة، وصغت النجوم: مالت للغروب، قال

[ 433 ]

قراع تكلح الروقاء منه * ويعتدل الصغا منه سويا (1) باب الغين والسين غ س و، س وغ مستعملان غسو: غسا الليل، وأغسى أصوب، إذا أظلم. وشيخ غاس: طال عمره، وبالغين ايضا. (2) سوغ: ساغ شرابه في الحلق، وأساغه الله. وسوغت فلانا ما أصاب. وهذا سوغة أي ولد على أثره. باب الغين والزاي غ ز و، وز غ، ز ي غ مستعملات غزو: غزوت أغزو غزوا، والواحدة غزوة. ورجل غزوي أي غزاء. والغزي: جماعة الغزاة مثل الحجيج، قال:


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (2) تعجل الازهري فذهب إلى ان الكلمة بالغين مصحفة والصواب بالعين مع ان الخليل قد ذكر جواز الوجهين. (*)

[ 434 ]

قل للقوافل والغزي إذا غزوا (1) والغزى: جمع غاز على " فعل ". والمغزاة والمغازي: مواضع الغزو، وتكون المغازي مناقبهم وغزواتهم. وأغزت المرأة أي غزا زوجها، فهي مغزية. وجمع الغزوة غزوات. وتقول للرجل: ما غزوتك أي ما تعني بما تقول. وأغزيته اي: بعثته إلى الغزو. وأغزت الناقة أي عسر لقاحها. زيغ: الزيغ: الميل. والتزايغ: التمايل في الاسنان. وزغ: الوزغ: سوام أبرص، الواحدة بالهاء. ووزغ الجنين في البطن أي تبينت صورته وتحرك. وأوزغت الناقة ببولها رمت به قطعة قطعة تنضخه نضخا، قال: وطعنا كإيزاغ المخاض الضوارب (2).................. (3)


(1) صدر بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " وهو لزياد الاعجم، والعجز هو: والباكرين وللمجد الرائح وقال ابن منظور في " اللسان ": رأيت في حاشية بعض نسخ حواشي ابن بري، أن البيت للصلتان العبدي لا لزياد الاعجم ولها خبر..... (2) كذا ورد في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد البيت: بضرب كآذان الفراء فضوله * وطعن كايزاغ المخاض تبورها. (3) جاء بعد البيت في الاصول المخطوطة: قال غيره: الوزعة البرصة، والنسبة سوام أبرص وليست بهاء، ويقال للصبي وزغة. (*)

[ 435 ]

باب الغين والطاء غ وط، غ ط ي، غ ط و، ط غ و، ط غ ي مستعملات غوط: الغوطة: موضع بالشام، كثير الماء والشجر. والغوطة: مدينة دمشق. والغائط: المطمئن من الارض، وجمعه غيطان وأغواط. والتغوط: كلمة كناية لفعله. غطي، غطو: والغطاء: ما غطيت به أو تغطيت به، ويجمع أغطية. وغطا الليل يغطو غطوا أي غسا. ويقال: غطى عليهم البلاد ونحوه. طغو، طغي: الطغيان: الواو لغة فيه، وقد طغوت وطغيت، والاسم الطغوى. وكل شئ يجاوز القدر فقد طغى مثل ما طغى الماء على قوم نوح، وكما طغت الصيحة على ثمود. والطاغية: الجبار العنيد. والطاغوت على أوجه [ هي قوله تعالى ]: " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت " (1) هو اسم الواحد ". واجتنبوا الطاغوت (2) اسم تأنيث يعني اللآت والعزى.


(1) سورة النساء، الآية 60 (2) سورة النحل، الآية 36 (*)

[ 436 ]

وقوله: " فمن يكفر بالطاغوت " وتاؤه زائدة مشتق من طغى. وأطغاه الله فهو طاغ وهو طاغون. والطغية: المكان المشرف من الجبل. ويقال: سمعت طغيه أي صوته، هذلية. باب الغين والدال وغ د، غ د و، غ د ي، د غ ي، غ ي د مستعملات وغد: الوغد: الضعيف من الرجال، الخفيف العقل، وقد وغد وغادة. والوغد: ثمرة الباذنجان، قال: يخضر وجنتيه إذا رأى في كلون الوغد جلاه الولي (1) غيد: الغادة: الفتاة الناعمة، وكذلك الغيداء. ورجل أغيد. والاغيد: الوسنان المائل العنق. وهو يتغايد في مشيه أي يتمايل، والجميع الغيد، وكذلك الغصن يتغايد من رطوبته اي يتمايل. غدو: غدا غدك: مقصور ناقص، وغدا غدوك تام، وأنشد:


(1) سورة البقرة، الآية 256 (2) لم نهتد إلى البيت وقد انفردت الاصول المخطوطة بذكره وذكر دلالة " الوغد " على الباذنجان. (*)

[ 437 ]

وما الناس إلا كالديار وأهلها * بها يوم حلوها وغدوا بلاقع (1) وغدا غدوا، واغتدى اغتداء. والغدو جمع كالغدوات، والغدى جمع الغدوة، قال: بالغدى والاصائل (2) وغدوة معرفة لا تنصرف. والغادية سحابة تنشأ صباحا، وجمعها غوادي، قال: وسقى الغوادي قبره بذنوب (3) والغدوي: كل ما كان في بطون الحوامل وربما جعل في الشتاء خاصة، قال: غدوي كل هبنقع تنبال (4) والغداء: ما يؤكل من أول النهار. دغي: دغة بنت ربيعة بن عجل، ولدت في بني تميم، وهي الجعراء، وذاك أنها ولدت فظنت أنها جعرت، فقالت لامها: أيفتح الجعر فاه ؟ فقالت: نعم ! ويدعى أبا، فذهبت مثلا في الحمق. دغو: دغاوة: جيل من السودان خلف الزنج في جزيرة البحر


(1) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو للبيد في " اللسان " وفي الديوان (2) شطر في " التهذيب " غير منسوب. (3) لم نهتد إلى القائل. (4) عجز بيت للفرزدق كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 729 (ط مصر). وصدره: " ومهور نسوتهم إذا ما أنكحوا ". (*)

[ 438 ]

باب الغين والتاء ت غ ت، وت غ يستعملان فقط تغت: تغت الجارية الضحك إذا أرادت أن تخفيه ويغالبها. (1) وتغ: الوتغ: الملامة والاثم وقلة العقل في الكلام، يقال: أوتغت الكلام، قال: يا أمنا توبي فقد خطئت * ولا تخافي وتغا إن فئت (2) والوتغ: الوجع: ويقال: لاوتغنك أي: لاوجعنك. ووتغ يوتغ: هلك، وأوتغه غيره. (3)


(1) جاء بعد هذا قوله: وقال غيره: تغته: قبحته وأفسدته. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (وتغ) وروايته: يا امناا لا تغضبي ان شئت. (3) وبهذا ينتهي المجلد الاول من كتاب العين في الاصول المخطوطة. (*) ؟ ؟ ؟ استدراك * ما فات الجزء الرابع من كتاب العين تحقيق الدكتور مهدي المخزومي * كان هذا المستدرك من حصة زميلي في التحقيق الدكتور ابراهيم السامرائي لكنه سها عنه فاضطررت إلى استدراكه بتحقيقة وصنع فهرس المفردات اللغوية للجزء الرابع. وأرقام الصفحات فيه هي تتمة لارقام صفحات الجزء الرابع المطبوع في الاردن.

[ 439 ]

باب الغين والظاء و (وا ئ) معهما غ ي ظ مستعمل فقط غيظ: يقال: غظته أغيظه غيظا. والمغايظة: فعل في مهلة، أو منهما جميعا. والتغيظ: الاغتياظ. وبنو غيظ: حي من قيس. باب الغين والذال و (وا ئ) معهما غ ذ ومستعمل فقط غذو: الغذاء: الطعام والشراب واللبن، وقيل: الللبن غذاء الصبي، وتحفة الكبير، وقد غذا يغذ وغذاء. والغذوان: النشيط من الخيل. وغذي البعير [ ببوله يغذي به ] (1) تغذية، إذا رمى به متقطعا. وغذا العرق يغذو، أي: سال. والغذاء: السخال [ الصغار ] (2)، الواحدة: غذي.


(1) من التهذيب 8 / 174 عن العين. (2) زيادة من اللسان (غذا). (*)

[ 440 ]

باب الغين والثاء و (وا ئ) معهما غ ث ي، غ وث، غ ي ث، ث غ ومستعملات غثي: الغثاء، والغثيان: خبث النفس. وغثيت نفسه تغثى غثى وغثيا و [ غثيانا ] (3)، قال فإن يك هذا من نبيذ شربته فإني من شرب النبيذ لتائب... صداع وتوصيم العظام وفترة وغثي مع الاحشاء في الجوف لائب (4) والغثاء: ما جاء به السيل من نبات قد يبس. ثغو: الثغاء: من أصوات الغنم، والفعل: ثغا يثغو ثغاء. غيث: الغيث: المطر. [ يقال ]: غاثهم الله، وأصابهم غيث. والغيث: الكلا ينبت من المطر، ويجمع على الغيوث. والغياث: ما أغاثك الله به، ويقول المبتلى: أغثني، أي: فرج عني. غوث: [ يقال ]: ضرب فلان فغوث تغويثا، أي: قال: واغو ثاه، أي: من يغيثني. والغوث: الاسم من ذلك.


(3) من التهذيب 8 / 174 عن العين. (4) لم نهتد إليهما في غير الاصول. (*)

[ 441 ]

باب الغين والراء و (وا ئ) معهما غ ر و، غ ر ي، غ ور، غ ي ر، ر غ و، وغ ر، ر وغ مستعملات غرو، غري: لا غرو، أي لا عجب. والغرا: ولد البقرة. والغراء: ما غريت به شيئا، ما دام لونا واحدا. وأغرتيه أيضا. [ ويقال ]: مطلي مغرى، بالتشديد. والاغراء: الايلاع، قال الله تعالى: " فأغرينا بينهم " (5). و [ أما ] قول الحارث بن حلزة: لا تخلنا على غراتك إنا * قبل ما قد وشى بنا الاعداء فإن الغراة ههنا: الكتف. الغور: تهامة وما يلي اليمن، وأغار الرجل: دخل الغور. وغور كل شئ: بعد قعره. وتقول: غارت النجوم، وغار القمر، و [ غارت ] العين، تغور غؤورا. وغارت الشمس غيارا، قال: وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (6) واستغارت الجرحة والقرحة، [ إذا ] تورمت، قال: رعته أشهرا وخلا عليها * فطار الني فيها واستغار (7)


(1) سورة المائدة / 14. (6) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 21، وتمام البيت فيه: هل الدهر إلا ليلة ونهارها * وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (7) الراعي - شعره ص 67، والرواية فيه: " فسار النمي "، واللسان (غور) والرواية فيه (حلا) بالمهملة. (*)

[ 442 ]

والغار: نبات طيب الريح على الوقود، ومنه السوس العجمي. قال عدي بن زيد (8): رب نار كنت أرمقها * تقضم الهندي والغارا وغار الفم: أنطاعه في الحنكين. والغار: الفرج. والغار: الغيرة، قال: صرائر حرمي تفاحش غارها (9) والغار: مغارة كالسرب. والغار: القبيلة الكثيرة العدد، وجمعه: غيران، قال: أتفخر يا هشام وأنت عبد * وغارك ألام الغيران غارا ورجل غيران: غيور، ويجمع الغيور على الغير، قال: يا قوم لا تأمنوا [ إن كنتم غيرا ] على نسائكم كسرى وما جمعا وامرأة غيرى وغيور. ورجل [ مغوار ] (10): كثير الغارات، وهو يغير إغارة، ويقال: بل هو المقاتل. والمغيرة: خيل قد أغارت.


(8) كذا في التهذيب 8 / 180، واللسان (غور). (9) أبو ذؤيب الهذلي - ديوان الهذليين 1 / 27 وتمام البيت: لهن نشيج بالنشيل كأنها * ضرائر حرمي تفاحش غارها (10) من التهذيب 8 / 184، واللسان (غرر).. في الاصول: مغيار. (*)

[ 443 ]

والاغارة: شدة فتل الحبل. وفرس مغار: شديد المفاصل. والغيرة: الميرة، يقال: خرج يغير لاهله، أي: يمير، هذلية، والغيرة. النفع، قال: (11) ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما لا ترقدان، ولا بوسى لمن رقدا (12) [ والتغوير: يكون نزولا للقائلة، ويكون سيرا في ذلك الوقت. والحجة للنزول قول الراعي: ونحن إلى دفوف مغورات * نفيس على الحصى نطفا بقينا (13) وقال ذو الرمة في التغرير فجعله سيرا: براهن تغويري إذا الآل أرفلت به الشمس أزر الحزورات العوانك (14) قال: أرفلت، أي: بلغت به الشمس أوساط الحزورات ]. (15)


(1) عبد مناف بن ربع - ديوان الهذليين 2 / 38. (12) جاء في الاصول بعد البيت ما يأتي: " وقال غيره: الغيرة: الدية وجمعها: غير وأغيار ". (13) البيت منسوب إلى الراعي في التهذيب 8 / 182، وكذلك نسب إليه في اللسان بتغيير في عجز البيت: " يقسن على الحصى نطفا لقينا " (14) رواية البيت في الديوان (دمشق) 3 / 1741: براهن تغويزي إذا الآل أرقلت * به الشمس أزر الحزورات الفوالك (15) ما بين القوسين والعقوفتين من التهذيب 8 / 182، 183، واللسان (غرر) عن العين. (*)

[ 444 ]

و " غير " يكون استثناء مثل قولك: هذا درهم غير دانق، معناه: إلا دانقا. ويكون اسما، تقول: مررت بغيرك، وهذا غيرك. رغو: رغا البعير، والناقة، يرغو رغاء. [ والضبع ترغو، وسمعت رواغي الابل، أي: رغاءها وأصواتها. وأرغى فلان بعيره: إذا فعل به فعلا يرغو منه، ليسمع الحي صوته فيدعوه إلى القرى. وقد يرغي صاحب الابل إبله بالليل، ليسمع ابن السبيل رغاءها فيميل إليها ]. (16) والرغوة: زبد اللبن. والارتغاء: حسو الرغوة، واحتساؤها، وإنه لذو حسو في ارتغاء [ يضرب مثلا لمن يظهر طلب القليل وهو يسر أخذ الكثير ] (17). وأرغى اللبن: اجتمعت عليه الرغوة. وأرغى البائل: [ صار لبوله رغوة ] (18). وغر: الوغر: اجتراع الغيظ. وغر صدري عليه يوغر [ وهو أن يحترق القلب من شدة الغيظ ] (19).


(16) من التهذيب 8 / 187، 188 عن العين. (17) من التهذيب 8 / 188 عن العين. (18) زيادة من اللسان (رغا). (19) ما بين المعقوفتين من التهذيب 8 / 185 عن العين. (*)

[ 445 ]

وتقول: لقيته في وغرة الهاجرة، أي: حيث تتوسط العين السماء. والوغير: لحم ينشوي على الرمضاء. والوغيرة: لبن مسخن. ووغر العامل الخراج، أي: استوفاه. روغ: الرواغ: الثعلب. وفي مثل: [ هو ] أروغ من ثعلب. قال: كلهم أروغ من ثعلب * ما أشبه الليلة بالبارحة (20) وما زال فلان يروغ عني، أي: يحيد. وطريق رائغ، أي: مائل. وراغ فلان إلى فلان، أي: مال إليه سرا. وبقول: يديرني فلان عن أمر وأنا أريغه، قال: يديرونني عن سالم وأريغه وجلدة بين العين والانف سالم (21) والرائغ: ما حاد عن الطريق الاعظم. وتقول: راغ عليه بضربة، أي: نال، إذا فعل ذلك سرا، قال جل وعز: " فراغ عليهم ضربا باليمين " (22). وقول الله عز وجل: " فراغ


(20) طرفة بن العبد - ديوانه 114. (21) دارة أبو سالم، كذا في التهذيب 8 / 187. والبيت في اللسان (روغ) عن العين غير منسوب. (22) سورة الذاريات 26. (*)

[ 446 ]

إلى أهله قجاء بعجل سمين " (23). كل ذلك انحراف في استخفاء. والرياغ: التراب، قال رؤبة: وإن أثارت من رياغ سملقا تهوي حواميها به مذلقا (24) باب الغين واللام و (وا ئ) معهما غ ل و، غ ول، غ ي ل، وغ ل، ل غ و، ل ي غ، ول غ مستعملات غلو، غلي: غلا السعر يغلو غلاء [ ممدود ] (25)، وغلا الناس في الامر، أي: جاوزوا حده، كغلو اليهود في دينها. ويقال: أغليت الشئ في الشراء، وغاليت به. والغالي يغلو بالسهم غلوا، أي: ارتفع به في الهواء، والسهم نفسه يغلو. والمغالي بالسهم: الرافع يده يريد به أقصى الغاية، وكل مرماة منه غلوة. والمغلاة: سهم يتخذ لمغالاة الغلوة، ويقال: المغلى بلا هاء في لغة... والفرسخ التام: خمس وعشرون غلوة. يغلو بها ركبانها وتغتلي (26) وتغالى النبت، أي: ارتفع، وتمادى في الطول.


(23) سورة الصافات 63. (24) ديوانه ص 111. (25) من التهذيب 8 / 190 عن العين. (26) العجاج - ديوانه 200. (*)

[ 447 ]

وغلا الحب: ازداد وارتفع. وتغالى لحم الدابة، أي: انحسر عنها عند الضمار. وغلت القدر تغلي غليانا. و [ تغلينت ] وتغللت تفعلت من الغالية. غول، غيل: الغول: بعد المفازة، لاغتيالها سير القوم، قال رؤبة: وبلد يغتال خطو المختطي (27) وغاله الموت: أهلكه. والغول: المنية، قال: ما ميتة إن متها غير عاجز بعار إذا ما غالت النفس غولها (28) والغول: من السعالي، يغول الانسان. تغولتهم الغيلان: أي: تيهتهم. وغالته الخمر تغوله غولا، إذا شربها فذهبت بعقله. والغول: الصداع. الغيلة: الاغتيال. قتل فلان غيلة، أي: [ خدعة ] (29)، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع مستخف، فإذا صار إليه قتله. والغائلة: فعل المغتال، [ يقال ]: خفت غائلة كذا، أي: شره.


(27) ديوانه ص 83. (28) البيت في التهذيب 8 / 193. (29) من اللسان " غيل ".. في الاصول: اغتيالا. (*)

[ 448 ]

والغيل: مكان من الغيضة فيه ماء معين، قال: حجارة غيل وارشات بطحلب (30) والغيل: إرضاع المرأة ولدها على حبل: يقال: سقيته لبنا غيلا، والفعل: أغيلت المرأة. والغولان: نبات. والمغول: شبه مشمل، إلا أنه أصغر وأدق وأطول. والمغاولة: المبادرة في الشئ، [ يقال ]: أغاول حاجتي، أي: أبادرها.... قال جرير: عاينت مشعلة الرعال، كأنها طير تغاول في شمام وكورا وغل: الواغل: الداخل في قوم على طعام أو شراب، من غير دعوة.. وغل يغل وغلا. والوغل: الرجل الضعيف، ويجمع [ على ] أو غال. وأوغل القوم، أي: أمعنوا في سيزهم داخلين في جبال أو أرض من العدو. وكذلك توغلوا، وتغلغلوا. وأوغلته حاجته إلينا، أي: أسرعت به إلينا.


(30) الشطر في اللسان " غيل " غير منسوب. (31) ديوانه ص 224 (صادر). (*)

[ 449 ]

لغو: اللغة واللغات [ واللغون ] (32): اختلاف الكلام في معنى واحد. ولغا يلغو [ لغوا ] (33)، يعني اختلاط الكلام في الباطل، وقول الله عز وجل: " وإذا مروا باللغو مروا كراما " (34)، أي: بالباطل. وقوله تعالى: " والغوا فيه " (35) يعني: رفع الصوت بالكلام ليغلطوا المسلمين. وفي الحديث: " من قال في الجمعة [ والامام يخطب ]: صه فقد لغا " (36)، أي: تكلم. وألغيت هذه الكلمة، أي: رأيتها باطلا، وفضلا في الكلام وحشوا، وكذلك ما يلغى من الحساب. وفي الحديث " إياكم وملغاة أول الليل " (37)، يريد به اللغو. ولاغية في قوله تعالى: " لا تسمع فيها لاغية " (38): كلمة قبيحة أو فاحشة. ليغ: الاليغ: الذي يرجع لسانه إلى الياء، والالثغ إلى الثاء.


(32) في الاصول: واللغين، وكذا في التهذيب 8 / 197 عن العين. (33) من التهذيب 8 / 197 عن العين. (34) سورة الفرقان 72. (35) سورة فصلت 26. (36) الحديث في التهذيب 8 / 197، واللسان (لغا). (37) الحديث في التهذيب 7 / 197، واللسان (لغا). (38) سورد الغاشية 11. (*)

[ 450 ]

ولغ: الولغ: شرب السباع بألسنتها، وبعض العرب يقول: يالغ، أرادوا تبيان الواو فجعلوا مكانها ألفا. قال قيس بن الرقيات: ما مر يوم إلا وعندهما * لحم رجال أو يالغان دما (39) ورجل مستولغ: لا يبالي ذما ولا عارا، بمنزلة الكلب يلغ في كل قذر. باب الغين والنون و (وا ئ) معهما غ ي ن، غ ن ي، ن غ ي مستعملات غين: الغين: حرف من حروف الحلق. والغين: شجر ملتف. والغين: السحاب، [ يقال: غينت السماء غينا: وهو إطباق الغيم، وكل ما غشي شئ وجه شئ فقد غين عليه. غني: الغنى، مقصور، في المال. واستغنى الرجل: أصاب غنى. والغنية: اسم من الاستغناء، تغنى على معنى استغنى. والغناء، ممدود، في الصوت. وغنى يغني أغنية وغناء. والغناء: الاستغناء والكفاية، ورجل مغن، أي: مجزئ. وقد غني عنه فهو غان، قال طرفة:


(39) في التهذيب 7 / 199: قال ابن الرقيات: البيت. (*)

[ 451 ]

متى تأتني أصبحك كأسا روية وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد (40) ويروى: غانيا. والغني: ذو الوفز. وغني القوم في المحلة: طال مقامهم فيها. وتقول للشئ إذا فني: كأن لم يغن بالامس، أي: كأن لم يكن. والغانية: الشابة المتزوجة. يقال: غنيت بزوجها، ويقال: غنيت بجمالها عن الزينة، [ وجمعها: غوان ] (41). نغي: المناغاة: تكليمك الصبي بما يهوى من الكلام. ونغيت إلى فلان نغية، إذا ألقيت إليه كلمة، وألقى إليك أخرى. ويقال للموج إذا ارتفع: كاد يناغي السحاب. باب الغين والفاء و (وا ئ) معهما وغ ف، غ ي ف، غ ا ف، ف غ و، غ ف ومستعملات وغف: الوغف: سرعة العدو، قال العجاج: وأوغفت شوارعا وأوغفا (42) والوغف: ضعف البصر.


(40) ديوانه ص 25 (باريس). (41) من التهذيب 8 / 202 عن العين. (42) ديوانه ص 504. (*)

[ 452 ]

غيف: التغيف: التميل، قال: حتى إذا جارينه تغيفا (43) وأغفت الشجرة فغافت، وهي تغيف، إذا تغيفت بأغصانها يمينا وشمالا. وشجرة غيفاء. والاغيف كالاغيد، إلا أنه في غير نعاس. غاف: الغاف: ينبوت عظام كالشجر، يكون بعمان، الواحدة: غافة، وهو الذي يحمل الخروب. فغو: الفاغية: نور الحناء. ودهن مغفو. وأفغت الشجرة، إذا أخرجت فاغيتها. والفغا: ضرب من التمر. غفو: أغفى الرجل: دخل في النوم. باب الغين والباء و (وا ئ) معهما غ ب ي، ب غ ي، وغ ب، ب ي غ، وب غ، ب وغ، غ ي ب متسعملات غبي: غبي فلان غباوة فهو غبي، إذا لم يفطن للخب، وهو الجربزة.


(43) التهذيب 8 / 205، والرواية فيه: " منه أجاري إذا تغيفا ". وفي اللسان (غيف): (أحاري) بالحاء المهلمة. (*)

[ 453 ]

بغي: بغى بغاء، أي: فجر، وهو يبغي. والبغية: نقيض الرشدة، في الولد، يقال: هو ابن بغية، قال: لدى رشدة من أمه أو لبغية فيغلبها فخل على النسل منجب (44) وابن رشدة إذا كان من ماء صاف. والبغية من الزنى. والبغية: مصدر الابتغاء، [ تقول ]: هو بغيتي، أي: طلبتي وطيتي (45). وبغيت الشئ أبغيه بغاء، وابتغيته: طلبته. وتقول: لا ينبغي لك أن تفعل كذا، وما انبغى لك، في الماضي، أي: ما ينبغي. والبغي في عدو الفرس: اختيال ومرح، وإنه ليبغي في عدوه. ولا يقال: فرس باغ. والبغي: الظلم. الباغي: الظالم. والبغايا: الجواري. والبغايا: الطلائع. الواحدة: بغية أيضا. [ ويقال: إنك عالم ألا تباغ، ولا تباغا ولا تباغوا، ولا تباغي وفي لغة: ولا تباغوا، وفي الاثنين: ولا تباغيا، وفي الواحد: ولا تباغ.


(44) البيت في التهذيب 8 / 213، واللسان (بغا)، وفيه: أو بغية. والتاج (بغي) وفيه عن العين: لذي رشدة. (45) في (ط): طنتي، مصحف. (*)

[ 454 ]

يقال: معناه لا يباغيك أحد. وقال آخر: أي: لا تصبك عين، على الدعاء. وتقول: لا تبغت بك عين، يعني: لا ينازعك أحد فيبغي عليك، أي قد سلم لك فلا تنازع ] (46). وغب: الوغب: الجمل الضخم الشديد، قال: أجزت حضنيه هبلا وغبا (47) وقد وغب وغوبة و [ وغابة ]. وأوغاب البيت: أساقطه. بيغ: البيغ: تؤور الدم وفورته حتى يظهر في العروق، وقد تبيغ به الدم. وبغ: الوبغ: داء يأخذ الابل، فترى فساده في أدبارها. بوغ: البوغاء: التراب الهابي في الهواء. وطاشة الناس، وحمقاهم وسفلتهم هو البوغاء والغوغاء. غيب: الغيبة: من الاغتتاب، والغيبة من الغيبوبة.


(46) ما بين المعقوفتين منقول من ترجمة (بيغ)، لانه من (بغي). (47) الرجز في اللسان (وغب). (*)

[ 455 ]

وأغابت المرأة فهي مغيبة، وإذا غاب زوجها. والغابة: الاجمة. والغيب: الشك. وكل شئ غيب عنك شيئا فهو غيابة باب الغين والميم و (وا ئ) معهما غ م ي، غ ي م، وغ م، م غ ومستعملات غمي: الغمى: سقف البيت، وقد غميت البيت تغمية إذا سقفته. وغميت الاناء: غطيته. وأغمي يومنا، أي: دام غيمه. وليلة مغماة: [ غم هلالها ] (48). وأغمي على فلان، أي: ظن أنه مات ثم رجع حيا. غيم: [ يقال من الغيم ]: غامت السماء، وتغيمت، وأغامت. والغيم: العطش، قال: فظلت صوافن خزر العيون إلى الشمس من رهبة أن تغيما (49) أي: تعطش.


(48) من اللسان (غما). (49) ربيعة بن مقرم الضبي - اللسان (غيم). (*)

[ 456 ]

وغم: الوغم: الحقد الثابت في الصدر، يقال: توغمت الابطال. في الحرب، إذا تناظرت شزرا. ورجل وغنم: حقود. مغو: [ السنور يمغو، أي: يموء ] (50). باب اللفيف من " الغين " غ وي، وغ ي، غ ي ي، غ وغ مستعملات غوي: [ مصدر غوى: الغي ] (51). والغواية: الانهماك في الغي. [ ويقال: أغواه إذا أضله ] (51). وغوي الفصيل يغوى غوى إذا لم يصب ريا من اللبن حتى كاد يهلك، ويقال أيضا: إذا أكثر من اللبن فأتخم. والمغواة: حفرة الصياد، ويجمع: مغويات، قال رؤبة: إلى مغواة الفتى بالمرصاد (52) يعني: مهلكته، شبهها بتلك الحفرة. والتغاوي: التجمع.


(50) ما بين المعقوفتين من التهذيب 8 / 217 عن العين، وقد سقط من الاصول (51) من التهذيب 8 / 218. (52) ديوانه ص 38. (*)

[ 457 ]

وغي: الاواغي، تثقل وتخفف: مفاجر الدبار في المزارع، الواحدة: أغية، وأغية. وهو من كلام أهل السواد، لان الهمزة والغين لا تجتعان في بناء كلمة واحدة. والوغى: غمغمة الابطال في الحرب، وكذلك أصوات البعوض والنحل إذا اجتمعت، ونحو ذلك. غيي: الغاية: مدى كل شئ وقصاره، وألفه ياء، وهو من تأليف غين وياءين، وتصغيرها: غيية، وكذلك كل كلمة مما يظهر فيه الياء بعد الالف الاصلية، فألفها ترجع في التصريف إلى الياء، ألا ترى أنك تقول: غييت غاية. ويقال: أجتمعوا وتغايوا عليه فقتلوه، ولو اشتق من الغاوي لقالوا: تغاووا. غوغ: الغوغاء: الجراد، وبه سميت سفلة الناس: غوغاء. والغاغة: نبات يشبه [ الهرنوى ] (53). باب الرباعي من " الغين " الغين والقاف غردق: الغردقة: إلباس الليل يلبس كل شئ. يقال: غردقت المرأة سترها: أرسلته.


(53) من التاج (غوغ) عن العين. وضبط الكلمة من اللسان (هرن). في الاصول: (الهربون) وكذلك في اللسان (غوغ)، بالباء الموحدة. وفي التهذيب: 8 / 222: (الهريون) بهاء مكسورة، وياء مثناة من تحت (*)

[ 458 ]

غرقد: الغرقد: ضرب من الشجر. دغرق: الدغرقة: كدورة في الماء، قال: قد طالما صفيتما فد غرقا (54) غرقل: غرقلت البيضة، أي: مذرت. غرنق: الغرنيق والغرنوق: طائر أبيض. والغرنوق: الرجل الشاب الابيض الجميل، وهو الغرانق أيضا، قال: ألا إن تطلابي لمثلك ذلة وقد فات ريعان الشباب الغرانق (55) والذي يكون في أصل العوسج اللين [ يقال به ] الغرانق، الواحد: غرنوق. دغفق: الدغفق: العيش الواسع. غلفق: الغلفق: الخلب (56) ما دام على شجره. والغلفق: الطحلب.


(54) الرجز في التهذيب 8 / 223، وفي اللسان (دغرق)، غير منسوب. (55) البيت في التهذيب 8 / 224 برواية (زلة) بالزاي، وفي اللسان (غرنق)، برواية: " الا إن تطلاب الصبا منك ضلة ". (56) في (ط): محلب وهو تصحيف. والخلب في اللسان (غلفق: الكرم وليف النخل). (*)

[ 459 ]

الغين والجيم غمجر: الغمجار: شئ يصنع على القوس من وهي بها، وهو غراء وجلد. يقال: عمجر قوسك [ وهي الغمجرة ] (57). [ ويقال: جاد المطر الروضة حتى غمجرها ] (57). غنجل: الغنجل: ضرب من السباع كالدلدل، وهو القنفذ العظيم. غملج: بعير غملج، أي: طويل العنق، في غلظ وتقاعس، قال: غملج قد شنجت علباؤه وماء غملج، أي: مر غليظ. الغين والشين شغرب: الشغزبية: اعتقال المصارع رجله برجل [ رجل ] آخر، وإلقاؤه إياه شزرا، يقال: صرعه صرعة شغزبية. ومنهل شغزبي، أي: ملتو عن الطريق. قال: منجرد أزور شغزبي (58) شغبر: شغبرة الريح: التواؤها في هبوبها وتنكبها. يقال: [ تشغبرت الريح: إذا التوت في هبوبها ] (59).


(57) من التهذيب 8 / 226 عن العين. (58) الرجز للعجاج - ديوانه ص 319، وفيه: مخترق مكان منجرد. (59) من التهذيب 8 / 228 عن العين. (*)

[ 460 ]

والشغبر: ابن آوى. شنغر وشنظر: رجل شنغير وشنظير، أي: بذئ فاحش، بين الشنغرة والشنظرة. غطمش: رجل غطمش العين، أي: كليل البصر. طرغش ودرغش: أطرغش الرجل وادرغش: برئ من مرضه. شنغب: الشنغاب: الطويل الرخو العاجز. والشنغاب: الطويل الدقيق من الارشية والاغصان. والشنغوب: غرق طويل من الارض دقيق. غشمر: الغشمرة: التهمك في الظلم. والغشمرة: الاخذ من فوق في غير تثبت، كما يتغشمر السيل والجيش. كما يقال: تغشمر لهم، وفيهم غشنمرية. الغين والضاد ضغبس: الضغابيس: شبه العراجين، تنبت بالغور في أصول الثمام، طوال حمر رخصة تؤكل. وفي الحديث: " لا بأس باجتناء الضغابيس في الحرم ". (*)

[ 461 ]

والضغبوس: الرذل المهين، قال جرير: قد جربت عركي في كل مغترك غلب الاسود فما بال الضغابيس (60) والضغبوس: ولد الثرملة، وهي الثغلبة. ضرغط: المضرغط: الكثير اللحم. ضرغد: ضرغد: اسم جبل. غرضف، غضرف: الغرضوف: كل عظم رخص. وداخل القوف: غرضوف وغضروف، ونغض الكتف: غرضوف. ومارن الانف: غرضوف، قال: يضحكن عن كالبرد المنهم تحت غراضيف الانوف الشم (61) المنهم: السائل دسما، وهو ههنا المتساقط من الغمام. غضفر: الغضنفر: الاسد. [ ورجل غضنفر، إذا كان غليظا ] (62).


(60) ديوانه ص 251 (صادر) (61) الرجز في اللسان (همم) غير منسوب أيضا. (62) من التهذيب 8 / 231 عن العين. (*)

[ 462 ]

غضرم: الغضرم: ما تشقق من الطين الحر. ضرغم: الضرغامة: الاسد. وتضرغمت الابطال في ضرغمتها، بحيث تأتخذ في المعركة، [ قال: وقومي، إن سألت، بنو علي متى ترهم بضرغمة تفر ] (63) الغين والصاد غلصم: الغلصمة: رأس الحلقوم بشواربه وحرقدته، والجميع: الغلاصم. وغلصمت الرجل: قطعت غلصمته. الغين والسين غطرس: الغطرسة: الاعجاب بالنفس، والتطاول على الاقران، [ يقال ]: فتى متغطرس. كم فيها من فارس متغطرس [ شاكي السلاح يذب عن مكررب ] (64)


(63) من التهذيب 8 / 231، واللسان (ضرغم) عن العين. (64) العجز من التهذيب 8 / 232، واللسان (غطرس) عن العين، والبيت فيها غير منسوب أيضا. (*)

[ 463 ]

طغمس: الطغموس: المارد من الشياطين، والخبيث من القطارب. سلغد: السلغد من الرجال: الرخو. سمغد: المسمغد: المنتفخ الوارم. [ والمسمغد من الرجال: الطويل الشديد الاركان ] (65). سلغف: السلغف: التار الحادر. سغبل: سغبلت الطعام: أدمته بالاهالة والسمن. غملس: الغملس، الميم قبل اللام: هو الجرئ الخبيث، وبالعين أيضا. الغين والزاي زغدب: الزغدب: الهدير الشديد، قال: يمد زأرا وهديرا زغدبا (66) أصله الزغد، فربما زادوا الباء.. [ والزغادب، الزبد الكثير، قال رؤبة: وزبدا من هدره زغادبا ] (67)


(65) من التهذيب 8 / 233 عن العين. (66) الرجز للعجاج - التهذيب 8 / 235، واللسان (زغدب) برواية (يرج) مكان (يمد)، وهي رواية الديوان أيضا. (67) من التهذيب 8 / 235 عن العين. (*)

[ 464 ]

زغبد: الزغبد: [ من أسماء ] (68) الزبد. زغرب: عين زغربة، ورجل زغرب المعروف: أي: كثيرة. وماء زغرب، قال: بشر بني كعب بنوء العقرب من ذي الاهاضيب بماء زغرب (69) زرغب: الزرغب: الكيمخت بالفارسية. برغز: البرغز: ولد البقرة، والجمع: البراغز. قال: ويضربن بالايدي وراء براغز [ حسان الوجوه كالظباء العواقد ] (70) برزغ: البرزغ: نشاط الشباب، قال رؤبة: هيهات ميعاد الشباب البرزغ (71) زلغب: ازلغب الطائر والفرخ والريش، [ يقال ] في كل ذلك، إذا شوك. قال:


(68) من التهذيب 8 / 235 عن العين. (69) الرجز في التهذيب 8 / 235، واللسان (زغرب) غير منسوب أيضا. (70) النابغة - ديوانه ص 169. (71) ديوان رؤبة ص 97 برواية: " بعد افانين الشباب البرزع ". (*)

[ 465 ]

تربب جونا مزلغبا ترى به أنابيب من مستعجل الريش جمما (72) الغين والطاء غطرف: الغطريف: السيد الشريف، قال: بطريقها والملك الغطريف وقال: ومن يكونوا قومه يغطرفوا (73) أي: يقال لهم غطاريف. الغين والدال دغمر: الدغمرة: تخليط اللون والخلق، قال رؤبة: إن امرؤ دغمر لون الادرن سلمت عرضا ثوبه لم يدكن (74) وقال العجاج: ولا من الاخلاق دغمري (75) دغفل: الدغفل: ولد الفيل.


(72) البيت في التهذيب 8 / 236، واللسان (زلغب) غير منسوب أيضا. (73) الرجز في التهذيب 8 / 237، واللسان (غطرف) غير منسوب أيضا، برواية (تغطرفا). (74) ديوانه ص 164. (75) ديوانه ص 316. (*)

[ 466 ]

والدغفل: زمان الخصب، قال العجاج: وإذا زمان الناس دغفلي (76) دلغف: يقال: قد ادلغف إلى متاعي، وهو لا يراني. والادلغفاف: مشني الرجل مستسرا ليسرق شيئا. غندب: الغندبة: لحمة صلبة حوالي الحلقوم، والجميع: الغنادب. وغنادب الكين في الفرج: غدده. فدغم: الفدغم: اللحيم الجسيم، قال: أثل ملكا خندفيا فدغما (77) الغين والذال غذمر: التغذمر: سوء الكلام وترديده، وهي الغذامر، وإذا ردد لفظه فهو متغذمر. والغذمرة: اختلاط الكلام، يقال: إنه لذو غذامير. والمغذمر: المعطي. ويقال: الذي يحتكم في أموال العشيرة، يأخذ من هذا، ويعطي هذا، ويقال: هو الذي يحتمل العزم. ويقال:


(76) ديوانه ص 313. (77) لم نهتد إليه. (*)

[ 467 ]

هو الذي يهب الحقوق لاهلها، قال لبيد: ومقسم يعطي العشيرة حقها ومغذمر لحقوقها، هضامها (78) لغذم: المتلغذم: الشديد الاكل. الغين والثاء بغثر: البغثرة: خبث النفس. يقال: مالي أراك مبغثرا. برغث: البرغوث: دويبة سوداء صغيرة تثب وثبانا. والجميع البراغيث، قال: أقول والقول يبقى بعد صاحبه: لا بارك الله ربي في البراغيث كأنهن وجلدي إذ خلون به مكاتبون أغاروا في المواريث غثمر: [ المغثمر: الذي يحطم الحقوق ويتهضمها ] (79). الغين والراء غربل: غثمر: [ المغثمر: الذي يحطم الحقوق ويتهضمها ] (79). الغين والراء غربل: الغربلة: الفعل بالغربال.


(78) ديوانه ص 319. (79) من التهذيب 8 / 242 عن العين، وقد سقط من الاصول. (*)

[ 468 ]

غرمل: الغرمول: الذكر الضخم الرخو، قال: وخنذيذ ترى الغرمول منه كطي الزق علقه التجار (80) شبه لطافة متاعه بزق قد طوي، ويستحب أن يكون لطيف الغرمول. الغين واللام بلغم: البلغم: خلط من أخلاط الجسم. باب الخماسي من الغين غضنفر: الغضنفر: الاسد. ورجل غضنفر: إذا كان غليظا. تم حرف العين بحمد الله ومنه وبه تم الجزء الرابع


(80) القائل: بشر بن أبي خازم - المفليات ص 344. وديوانه ص 76. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية