الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الأعلام - خيرالدين الزركلي ج 4

الأعلام

خيرالدين الزركلي ج 4


[ 1 ]

الاعلام قاموس تراجم

[ 3 ]

الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين تأليف خير الدين الزركيلى الجزء الرابع دار العلم للملايين ص. ب 1085 - بيروت تلفون: 224502 - 291027

[ 4 ]

الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980

[ 5 ]

أبو طالب المأموني (000 - 383 ه‍ = 000 - 993 م) عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب: شاعر، من العلماء بالادب. يتصل نسبه بالمأمون العباسي. ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالاباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذن بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى. ولقى فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفى وغيرهما. قال الثعالبي: " رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها " ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء. ومات قبل أن يبلغ الاربعين (1). حلمي (1331 - 1389 ه‍ = 1913 - 1969 م) عبد السلام حلمي: متأدب، من أهل بغداد. له " ساعات وأيام - ط " أدبيات وشعر (2). عبد السلام ذهني (1302 ؟ - 1374 ه‍ = 1885 - 1955 م) عبد السلام ذهني: علامة بالقانون. مصري عصامي. بدأ حياته مدرسا في الاسكندرية، وتابع دراسة الحقوق، وسافر إلى فرنسة مرتين، ففاز بشهادتي " الدكتوراه " في العلوم السياسية والمالية، القانون المدني. وعمل في المحاماة (سنة 1909) ودرس في مدرسه الحقوق بالقاهرة. وانتقل إلى القضاء، فارتقى إلى أن كان رئيسا لمحكمة مصر، فمستشارا بمحكمة * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 273 وسير النبلاء - خ. الطبقة 21 ويتيمة الدهر 4: 84 - 112. (2) معجم الؤلفين العراقيين 2: 279. الاستئناف المختطة. وله في هذه مواقف أشهرها مطالبته بتدوين أحكامها باللغة العربيه ونحج في ذلك. وأحيل إلى التقاعد بعد إلغاء " المختلط " فعاد إلى المحاماة بالقاهرة. واستمر إلى أن توفي. له تصانيف كبيرة كثيرة، تعد من امهات المراجع العربية في القانون. منها " مسؤولية الحكومة - ط " جزآن، لعله أول ما نشر من مؤلفاته (سنة 1914) و " كتاب الحيل، المحظور منها والمشروع - ط " و " الانظمة الدستورية والادارية - ط " و " النظرية العامة في الالتزامات - ط " " في الاحوال - ط " مجلدان، و " في القانون التجارى - ط " و " مسؤولية الدولة عن أعمال السلطات العامة من الناحيتين الفقهية والقضائية - ط " و " الاموال - ط " و " نهضة القانون - ط " و " القانون التجاري - ط " و " التطور الاجتماعي والتشريعي - ط " و " المداينات - ط " مجلدان (1). ديك الجن (161 - 235 ه‍ = 778 - 850 م) عبد السلام بن زغبان بن عبد السلام بن * (هامش 2) * (1) القضاة والمحافظون 96 والشخصيات البارزة طبعة سنة 47 - 48 ص 472 والفهرس الخاص 204، 210، 211، 224 والصحف المصرية 18 / 5 / 55 والاهرام 1، 26 / 6 / 55 والمحاماة قديما وحديثا 79. حبيب الكلبي، المعروف بديك الجن: شاعر مجيد، فيه مجون، من شعراء العصر العباسي. سمي بديك الجن لان عينيه كانتا خضراوين. أصله من سلمية (قرب حماة) ومولده ووفاته بحمص (في سورية) لم يفارق بلاد الشام، ولم ينتجع بشعره. له " ديوان شعر - ط " (1). سحنون (160 - 240 ه‍ = 777 - 854 م) عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي، الملقب بسحنون: قاض، فقيه، انتهت إليه رياسة العلم في المغرب. كان زاهدا لا يهاب سلطانا في حق يقوله. أصله شامي، من حمص، ومولده في القيروان. ولي القضاء بها سنة 234 ه‍، واستمر إلى أن مات، أخباره كثيرة جدا. وكان رفيع القدر، عفيفا، أبي النفس. روى " المدونة - ط " في فروع المالكية، عن عبد الرحمن بن قاسم، عن الامام مالك. ولابي العرب محمد بن أحمد بن تميم كتاب " مناقب سحنون وسيرته وأدبه " (2). الشواف (1236 - 1318 ه‍ = 1820 - 1900 م) عبد السلام الشواف: فاضل، من أهل بغداد. له " الاستظهار " في شرح الاظهار، وكتاب في " المواعظ " (3). عبد السلام القادري (1058 - 1110 ه‍ = 1648 - 1 698 م) عبد السلام بن الطيب بن محمد القادري الجسني المغربي الفاسي، أبو محمد: نسابة المغرب في عصره. مولده * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 293. (2) معالم الايمان 2: 49 والوفيات 1: 291 وقضاة الاندلس 28 وفهرسة ابن خليل 297 والحلل السندسية في الاخبار التونسية 105 ورياض النفوس 1: 249 - 290. (3) المسك الاذفر 132.

[ 6 ]

ووفاته بفاس. له نحو ثلاثين كتابا، منها " الدر السني، في من بفاس من أهل النسب الحسني - ط " و " العرف العاطر في من بفاس من أبناء الشيخ عبد القادر - خ " ضمن مجموع في الاحمدية بفاس، و " إغاثة اللهفان بأسانيد أولي العرفان " و " نزهة النادي، وطرفة البادي، في أهل القرن الحادي - خ " في الاحمدية بفاس، ولم يكتب منه غير المقدمة وترجمة رجل واحد، هو عبد الله الحجام المتوفى سنة 1001 ه‍، و " الاشراف على نسب الاقطاب الاربعة الاشراف - ط " أرجوزة في 6 صفحات، و " الجواهر المنطقية - ط " منظومة في المنطق، و " مصابيح الاقتباس في مدائح أبي العباس " و " شرح الصدر بأهل بدر - خ " أرجوزة في 11 صفحة رأيتها في المكتبة العربية بدمشق، و " المقصد الاحمد - ط " في التعريف بشيخه أحمد بن عبد الله معن. ولابي عبد الله محمد بن أحمد الفاسي كتاب " المورد الهني، بأخبار مولاي عبد السلام القادري الحسني - خ " في سيرته (1). ابن برجان (000 - 536 ه‍ = 000 - 1141 م) عبد السلام بن عبد الرحمن بن محمد اللخمي الاشبيلي، أبو الحكم: متصوف، من مشاهير الصالحين. له كتاب في " تفسير القرآن - خ " أكثر كلامه فيه على طريق الصوفية لم يكمله، و " شرح أسماء الله الحسنى - خ ". توفي بمراكش (2). * (هامش 1) * (1) اليواقيت الثمينة 202 وفهرس الفهارس 1: 132 وطرفة الانساب 30 مقدمته. ومعجم المطبوعات 1478 وسلوة الانفاس 2: 348 والدر المنتخب المستحسن - خ " المجلد 6 في حوادث عام 1110 ودليل مؤرخ المغرب، الرقم 326 و 890. (2) فوات الوفيات 1: 274 والاستقصا 1: 129 ولسان الميزان 4: 13 و. S، 559: Brock. I 775: I وأرخ طاش كبرى زاده. في مفتاح السعادة 1: 441 وفاته سنة 727 خطأ. الشطي (1256 - 1295 ه‍ = 1840 - 1878 م) عبد السلام بن عبد الرحمن بن مصطفى الشطي: فاضل، بغدادي الاصل. دمشقي المولد والوفاة. كان إمام الحنابلة في الجامع الاموي. له نظم في " ديوان - ط " صغير، ورسائل (1). ابن تيمية (590 ؟ - 652 ه‍ = 1194 - 1254 م) عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد، ابن تيمية الحراني، أبو البركات، مجد الدين: فقيه حنبلي، محدث مفسر. ولد بحران وحدث بالحجاز والعراق والشام، ثم ببلده حران وتوفي بها. وكان فرد زمانه في معرفة المذهب الحنبلي. من كتبه " تفسير القرآن العظيم " و " المنتقى في أحاديث الاحكام - ط " و " المحرر - خ " في الفقه. وهو جد الامام ابن تيمية (2). الركن الجيلي (548 - 611 ه‍ = 1154 - 1214 م) عبد السلام بن عبد الوهاب بن عبد * (هامش 2) * (1) روض البشر 146. (2) جلاء العينين 18 والفوات 1: 274 والمقصد الارشد - خ. وغاية النهاية 1: 385 ومجلة المنهل 8: 222 وانظر 690: Brock. S. I وصلة التكملة، للحسيني - خ. وفيه: مولده سنة تسعين وخمسمائة تقريبا. القادر الجيلي (الكيلاني)، أبو منصور: فقيه حنبلي، من علماء بغداد، ولي عدة ولايات. واتهم بمذهب الفلاسفة، فأخذت كتبه وأحرقت. وحبس، ثم أفرج عنه بشفاعة أبيه. وتولى بعض الاعمال وتوفي ببغداد (1). الزواوي (589 - 681 ه‍ = 1193 - 1282 م) عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، أبو محمد الزواوي المالكي: أول من ولي قضاء المالكية بدمشق، لما صار القضاة أربعة، وانتهت إليه رياسة الاقراء فيها. ولد بباجة، وانتقل شابا إلى مصر، ثم استقر بدمشق سنة 617 ه‍. وتوفي بها. من كتبه " عدد الآي " و " التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات " في القراآت (2). المار ديني (1200 - 1259 ه‍ = 1786 - 1843 م) عبد السلام بن عمر بن محمد المار ديني: المفتي الحنفي. من أهل ماردين، مولدا ووفاة. له كتب كثيرة، منها * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 12: 117 ومرآة الزمان 8: 571 وشذرات الذهب 5: 45 وفوات الوفيات 1: 274. - انظر خطه مع محمد بن طاهر المقدسي (ابن القيسراني 507 ه‍). (2) غاية النهاية 1: 386.

[ 7 ]

" تاريخ ماردين - خ " في دار الكتب، و " أسماء رجال الحديث " و " القيراطية " في الفرائض، كبرى وصغرى، و " مختصر معاهد التنصيص " (1) ". المدغري (000 - 1350 ه‍ = 000 - 1931 م) عبد السلام بن عمر، أبو محمد المدغري الحسني العلوي: مدرس متصوف مغربي، من العلماء. مدغري الاصل. نشأ في زرهون وتولى القضاء في عدة مدن، ثم كان خليفة لرئيس المجلس العلمي بفاس. وتوفي بها. له كتب منها " فهرسة " في مجلد، وكتاب " الروض النضير " في ترجمة شيخه شيخه عبد الملك بن محمد العلوي الضرير المتوفى عام 1318 ه‍ والكتابان ذكرهما ابن سودة في الدليل والذيل، ولم يشر إلى مكان وجودهما. وله " شرح حزب التضرع - خ " في خزانة الرباط (132 ك) 45 صفحة، شرح به حزبا لشيخه عبد الملك (2). ابن غلاب (576 - 646 ه‍ = 1180 - 1248 م) عبد السلام بن غالب، أبو محمد المسراتي القيرواني، المعروف بابن غلاب: فقيه مالكي، أصله من " مسراتة " في ليبية. توفي بالقيروان. له كتب، منها " الوجيز - خ " في الفقه، بتونس، و " الزهر الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى - خ " في خزانة الرباط (44 ك) (3). المحب (000 - 1331 ه‍ = 000 - 1913 م) عبد السلام المحب: كاتب، من * (هامش 1) * (1) هدية 1: 572 ودار الكتب 5: 104. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 213. والمنوني الرقم 282. (3) شجرة النور 169 والصادقية، الرابع من الزيتونة 391 وأرخ 664: Brock. S. I وفاته سنة 648 ه‍، 1250 م. وهدية 1: 570 وهو فيها: عبد السلام بن " عبد الغالب " والمنوني، الرقم 287. شعراء المغرب الاقصى. مولده بفاس، ووفاته في رباط الفتح. ولي الكتابة مدة في العهدين العزيزي والحفيظي. وأورد له صاحب فواصل الجمان شعرا ونثرا وأخبارا. له " مقامتان " على طريقة المقامات الحريرية (1). أبو هاشم المعتزلي (247 - 321 ه‍ = 861 - 933 م) عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبائي، من أبناء أبان مولى عثمان: عالم بالكلام، من كبار المعتزلة. له آراء انفرد بها. وتبعته فرقة سميت " البهشمية " نسبة إلى كنيته " أبي هاشم " وله مصنفات في " الشامل - خ " في الفقه، و " تذكرة العالم " و " العدة " في أصول الفقه (2). ابن بندار (392 - 488 ه‍ = 1002 - 1095 م) عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار القزويني، أبو يوسف: شيخ المعتزلة في عصره. له " تفسير " كبير، في ثلاث مئة جزء، سماه " حدائق ذات بهجة " أصله من قزوين. أقام بمصر أربعين سنة، وسكن طرابلس الشام، وزار دمشق وكان يسميها " بلد النصب " لوجود بعض النواصب فيها (وهم المتدينون ببغض علي، رضي الله عنه) وتوفي ببغداد، وكان جليل القدر، ظريفا، حسن العشرة (3). * (هامش 2) * (1) فواصل الجمان 224 - 305. (2) المقريزي 2: 348 ووفيات الاعيان 1: 292 والبداية والنهاية 11: 176 وميزان الاعتدال 2: 131 وتاريخ بغداد 11: 55 وفيه: " أبو هاشم، شيخ المعتزلة ومصنف الكتب على مذاهبهم ". (3) طبقات المفسرين 18 والنجوم الزاهرة 5: 156 والجواهر المضية 1: 315 ودول الاسلام 2: 12 وكتاب الروضتين 1: 28 ولسان الميزان 4: 11. الداغستاني (1130 - 1202 ه‍ = 1718 - 1788 م) عبد السلام بن محمد أمين بن شمس الدين الداغستاني: فقيه حنفي، من العلماء بالحديث والتراجم. ولد في شروان، من بلاد داغستان. وهاجر إلى المدينة المنورة مع أخوين له (سنة 1140) فاستكمل دراسة وعكف على صحيح البخاري، فوضع عليه " حاشية - خ " في أربعة مجلدات، حوالي 850 صفحة بخط دقيق جميل ختمها في الروضة النبوية سنة 1160 ورحل إلى الاستانة وغيرها. وتصدر للتدريس في الحرم النبوي، وتوفي بالمدينة، ومن كتبه أيضا " خلاصة الجواهر في طبقات الائمة الحنفية الاكابر - خ " و " الجزء اللطيف من أنساب العرب - خ " و " حاشية على شرح الشمائل للترمذي - خ " و " حاشية على القدوري - خ " في فقه الحنفية، وحواش أخرى. وكتبه كلها مكتوبة بخطه الجميل الدقيق النسخي والفارسي، محفوظة (إلا ما ضاع منها) في منزل حفيده محمد بن عثمان الداغستاني بالمدينة (1). الضرير العلوي (1170 ؟ - 1228 ه‍ = 1756 - 1813 م) عبد السلام (الضرير) بن محمد (السلطان) بن عبد الله، أبو محمد العلوي الحسني السجلماسي: باحث، له اشتغال بالتاريخ. من علماء الاسرة العلوية المالكة في المغرب. ولاه أبوه (سنة 1199) تار ودانت والسوس وما إليها. ويظهر أنه عمي قبل وفاة أبيه (1204 ه‍) بقليل. ويقول باحث إسباني: لو كان حاضرا في وفاة أبيه ولم يصب بفقد البصر، لكان هو المرشح للعرش. وصنف كتبا، منها " مورد الصفا في * (هامش 3) * (1) محمد سعيد دفتردار في جريدة المدينة المنورة 18 / 9 / 1379.

[ 8 ]

سيرة النبي عليه السلام والخلفا - خ " عندي، ناقص الآخر، و " اقتطاف الازهار من حدائق الافكار - خ " في سيرة أبيه، بدار المخزن بفاس، و " درة السلوك وريحانة العلماء والملوك - خ " في الخزانة الزيدانية بمكناس، و " رحلة - خ " في الزيدانية أيضا (الرقم 1399) و " مناهل الصفا " في مناقب مصطفى الرباطي المتوفى سنة 1220 ورأيت في خزانة الرباط، مجموعة في الادب (الرقم 106) أطلق عليها مسفرها اسم " كناشة " خطأ. وهي " كتاب " من تأليف صاحب الترجمة " عبد السلام ابن أمير المؤمنين " ختمه سنة 1198 وله مؤلفات أخرى في الخزانة، منها " المنح العظيمة والمواهب الجسيمة - خ " رقم 236 (1). القادري (000 - 1228 ه‍ = 000 - 1813 م) عبد السلام بن محمد بن عبد الله ابن الخياط القادري الحسني، أبو محمد: مؤرخ مغربي، وفاته بفاس له " التحفة القادرية في التعريف بشرفاء وزان - خ " في ثلاثة أسفار، منه نسخ في خزائن فاس. قال ابن سودة: أتى فيه على جل حوادث المئة الحادية عشرة بقلم سيال وحرية فكر. و " الدولة العلوية - خ " في الزيدانية بمكناس، ضمن مجموع (2). الزموري (000 - 1279 ه‍ = 000 - 1862 م) عبد السلام بن محمد الزموري، أبو محمد: أديب فاس في عصره * (هامش 1) * (1) الاستقصا 8: 34. 51. 57. 100 وإتحاف أعلام الناس 5: 313 في ترجمة ابنه عبد المالك. وإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب. الطبعة الثانية 1 / 129. 147 ومجلة تطوان 1: 69 و 2: 349 قلت: عندي شك في صحة تاريخ مولده ؟ (2) دليل مؤرخ المغرب 1: 86. 140 وإتحاف المطالع - خ. وهو فيهما " عبد السلام بن عبد الله " ولكن مؤلفهما الاستاذ ابن سودة كتب لي في رسالة خاصة أنه " عبد السلام بن محمد بن عبد الله ". عبد السلام بن محمد نور الدين، الترمانيني عن " 132 مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية. ووفاته بها. له " ديوان " جمع فيه أكثر نظمه، و " منظومة - ط " في الاتاي (الشاي) (1). الترمانيني (1238 - 1305 ه‍ = 1823 - 1887 م) عبد السلام بن محمد نور الدين بن عبد الكريم بن أحمد بن نعمة الله الترمانيني: مفتي الشافعية بحلب، وابن مفتيها. مولده ووفاته فيها. أقام في الازهر 16 سنة. وألف كتبا ورسائل، منها " ذخائر الآثار في تراجم رواة الحديث والآثار " و " بهجة الجلاس في مذاكرة الانفاس " و " فكاهة الغريب بمسامرة الاديب " رسالة، و " مجموع فتاوى " و " مجموع مراسلات " و " رفع الخلاف والشقاق في أحكام الطلاق " و " تذكرة الوعاظ " في الحديث (2). العلمي (1246 - 1323 ه‍ = 1830 - 1905 م) عبد السلام بن محمد العلمي: طبيب مغربي، عالم بالميقات. من أهل فاس، مولدا ووفاة، تخرج بمدرسة الطب بالقاهرة. وأنشأ مصحة صغيرة في بلده. وصنف " ضياء النبراس في حل مفردات * (هامش 2) * (1) إتحاف المطالع - خ. وسلوة الانفاس 3: 130 وكناش الفاسي. خ. (2) إعلام النبلاء 7: 415 وأدباء حلب 33. الانطاكي بلغة فاس - ط " غزير الفائدة في موضوعه، فسر فيه المفردات الواردة في تذكرة الشيخ داود، وأضاف إليها في نهاية الكتاب، بعض المفردات الحديثة وتفسيرها. وكان قد شرع في تأليف كتاب آخر سماه " الاسرار المحكمة في حل رموز الكتب المترجمة " وله " إرشاد الخل، لتحقيق الساعة بربع الشعاع والظل - ط " رسالة، و " ابدع اليواقيت على تحرير المواقيت - ط " شرح الارجوزة في التوقيت، مهد له بمقدمة مطولة أفردها في كتاب " دستور أبدع اليواقيت على تحرير المواقيت - خ " في خزانة المنوني بمكناس، و " البدر المنير في علاج البواسير - ط " على هامش ضياء النبراس (1). الهواري (1258 - 1328 ه‍ = 1842 - 1910 م) عبد السلام بن محمد الهواري، أبو محمد: فقيه مالكي، من القضاة. من أهل فاس، ولي القضاء وتوفي بها. نسبته إلى قبيلة " هوارة " من قبائل البربر. له تآليف، منها كتاب في " شرح وثائق البناني - ط " و " حاشية على شرح محمد التاودي للامية الزقان - ط " و " جواب في رد ما أحدثته العامة في صلاة العيدين * (هامش 3) * (1) محمد المنوني، في مجلة " تطوان " العدد 6 من السنة 1961 ومحمد الفاسي في مجلة دعوة الحق عدد صفر - 1380 والطب والاطباء بالمغرب 86.

[ 9 ]

- ط " رسالة، وتأليف في ترجمة شيخ له اسمه " كنبور " قال صاحب إتحاف المطالع: عندي (1). السكوري (1289 - 1349 ه‍ = 1872 - 1930 م) عبد السلام بن محمد بن هاشم العلوي الشهير بالسكوري: فقيه من الشعراء. من أهل المغرب. توفي بفاس. له كتب، منها " الفتح المبين في شرح الاربعين " و " عقود الجواهر واللآل في ما ضرب بالحيوان من الامثال " و " ديوان شعر " سماه " عقود الجواهر المنظمة في مدح ذي الاقدار المعظمة " (2). عبد السلام حسين (1327 - 1368 ه‍ = 1909 - 1949 م) عبد السلام محمد حسين: مهندس مصري. عمل في مصلحة الآثار، وكشف هرم " سنفرو " وهرم " كارع " وتوابيت الاسرة الفرعونية الثالثة في " سقارة " وسافر إلى أميركا في مهمة، فتوفي بها، ونقل إلى مصر (3). عبد السلام عارف (1339 - 1385 ه‍ = 1921 - 1966 م) عبد السلام (أو محمد عبد السلام) ابن محمد عارف: ثاني رئيس للجمهورية العراقية. ولد في بغداد من بيت تجاري ودخل الجيش سنة 1938 وعمل ضابطا في وحدات المدرعات (1939) وحضر معركة جنين يوم نكبة فلسطين (1948) وتخرج بكلية الاركان (1951) وألحق بالقطعات البريطانية في المانيا الغربية (56) ثم كان معاونا للقائد العام للقوات المسلحة في العراق (58) بعد مشاركة في ثورة * (هامش 1) * (1) معجم الشيوخ 2: 110 ومعجم المطبوعات 1900 وإتحاف المطالع - خ. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (3) الصحف المصرية 24 و 25 / 8 / 1949. عبد السلام عارف 14 تموز من السنة نفسها. واختلف مع عبد الكريم قاسم (أول رئيس للجمهورية) فحوكم، وحكم عليه بالاعدام (59) وسجن سنتين وثلاثة أشهر، وأطلق. وبرز في ثورة 14 رمضان 1382 (8 فبراير 1963) فانتخبه مجلس الثورة رئيسا للجمهورية العراقية بعد القضاء على عبد الكريم قاسم، في اليوم نفسه. وحكم العراق ثلاثة أعوام وشهرين، على غير استقرار، بسبب استمرار الثورة الكردية والخلاف بينه وبين حزب البعث. واتفق مع جمال عبد الناصر على الوحدة بين مصر والعراق (26 أيار و 16 أيلون 1964) ولم يصنعا شيئا. وكان إسلامي النزعة حسن السيرة يوصف بالورع، لا يشرب الخمر ولا يتعمد الظلم. وبينما هو في الدار البيضاء (بالمغرب) يحضر مؤتمر القمة العربي (أيلول 1965) وثب رئيس وزرائه في بغداد (عارف عبد الرزاق) على الحكم وتصدى له اللواء عبد الرحمن عارف (شقيق صاحب الترجمة) فقمع فتنة. وبينما عبد السلام آيب من زيارة لاقليم البصرة، على طائرة هليكوبتر ركبها من " القرنة " احترقت به الطائرة، واختلفت الاقاويل فيها: احترقت أم أحرقت ؟. له " مذكرات - ط " نشرت بعد وفاته (1). ابن مشيش (000 - 622 ه‍ = 000 - 1225 م) عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر (منصور) بن علي (أو إبراهيم) الادريس الحسنى، أبو محمد: ناسك مغربي، اشتهر برسالة له تدعى " الصلاة المشيشية " شرحها كثيرون، وأحد شروحها مطبوع. ولد في جبل العلم، بثغر تطوان، وقتل فيه شهيدا، قتله جماعة بعثهم رجل يدعى ابن أبي الطواجين الكتامي (ساحر متنبئ) ودفن بقنة الجبل المذكور. ولابي محمد عبد الله بن محمد الوراق (؟) رسالة في مناقب ابن مشيش (خ) في خزانة الرباط (2). الربعي (000 - 218 ه‍ = 000 - 833 م) عبد السلام بن الفرج الربعي: ثائر بإفريقية. كان من قواد الجيش فيها. * (هامش 2) * (1) نشرة أصدرتها السفارات العراقية في الخارج، في عهد رئاسته غير مؤرخة. والصحف العالمية 14 - 16 نيسان 1966 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 279 وجريدة المساء (بالقاهرة) 10 / 9 / 1965. (2) شوارق الانوار - خ. ومخطوطات الرباط 2: 195 وجامع كرامات الاولياء 2: 69 وطبقات الشاذلية 58 وشرح محمد بن علي الخروبي للصلاة المشيشية - خ. في خزانة الرباط (د 245) ومعجم المطبوعات 1553 ومرآة المحاسن 187 والنبوغ المغربي الطبعة الثانية 1: 151 قلت: في اسم أبيه خلاف قيل: هو بشيش بالباء الموحدة - واشتهر بمشيش. وقيل: سليمان المقلب بمشيش. وفي سنة وفاته روايات: سنة 622 625 والاول أشهر. وفي فهرس دار الكتب المصرية 8: 165 ذكر رسالة منسوبة إليه: " شجرة الشرف - خ " 55 ورقة في السلالة النبوة جاء خطأ أنه. فرغ من تأليفها سنة 1136 فان صح أنها له فالتاريخ لكتابتها لا لتأليفها. وقال الخروبي في " شرح تصلية ابن مشيش " هو أبو محمد، عبد السلام بن مشبش ويقال بشيش بالموحدة وكان بعض من لقينا من الاشياخ يقول: مشيش بتشديد الشين. وقال صاحب " الاشراق - خ ": " ابن مشيش، هو الجد الجامع للاشراف العلميين كلهم. وفيه: هو عبد السلام بن مشيش بن ابي بكر بن علي ابن حرمة بن عيسى ".

[ 10 ]

وثار، واعتصم في مدينة باجه، ثم خرج مع فضل ابن أبي العنبر، بالجزيرة، وقاتلا زيادة الله ابن الاغلب (صاحب إفريقية) فقتل عبد السلام وحمل رأسه إلى زيادة الله (1). الشكري (000 - 162 ه‍ = 000 - 779 م) عبد السلام بن هاشم اليشكري: ثائر. خرج في الجزيرة أيام المهدي العباسي. واشتدت شوكته، وكثر أتباعه. وقاتله عدة من قواد المهدي، فهزمهم. ثم قتله أحدهم بقنسرين (2). التكريتي (570 - 675 ه‍ = 1174 - 1276 م) عبد السلام بن يحيى بن القاسم ابن المفرج، التكريتي: فاضل، له علم بالادب، وتصانيف فيه، وشعر، وخطب، ورسائل (3). عبد السيد = ميخائيل عبد السيد ابن الصباغ (400 - 477 ه‍ = 1010 - 1084 م) عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد، أبو نصر، ابن الصباغ: فقيه شافعي. من أهل بغداد، ولادة ووفاة. كانت الرحلة إليه في عصره، وتولى التدريس بالمدرسة النظامية أول ما فتحت. وعمي في آخر عمره. له " الشامل - خ " في الفقه، و " تذكرة العالم " و " العدة " في أصول الفقه (4). * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 6: 137 و 148 وابن خلدون 4: 198 والبيان المغرب 1: 102 وهو فيه " ابن الفرج ". (2) ابن الاثير 6: 19 والطبري 9: 341. (3) فوات الوفيات 1: 275. (4) وفيات الاعيان 1: 303 وطبقات الشافعية 3: 230 ونكت الهميان 193 ومفتاح السعادة 2: 185 والفهرس التمهيدي 204 وأرخ 486: brock. i وفاته سنة ابن عبد الشكور = أحمد بن أمين 1323 عبد شمس (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، من قريش، من عدنان: جد جاهلي. كان له من الولد أمية، وحبيب، وعبد أمية، ونوفل، وربيعة، وعبد العزى، و عبد الله. قال ابن حبيب: عبد شمس، من أصحاب الايلاف، كان متجره إلى الحبشه، ومات بمكة (1). 2 - عبد شمس بن وائل بن قطن، من حمير، من القحطانية: جد جاهلي (2). عبد شمس بن يشجب - سبأ بن يشجب الدجيلي (1331 - 1362 ه‍ = 1913 - 1943 م) عبد الصاحب بن عمران بن موسى الدجيلي النجفي: أديب مدرس من أهل النجف. له كتب، منها " شعراء العصور - ط " و " شعراء العراق - ط " و " الشعوبية وشعراؤها - ط " و " الشعوبية وأدوارها التاريخية - ط " و " أعلام العرب في العلوم والفنون - ط " و " أنسام وأعاصير - ط " (3). العبد الصالح = صالح بن منصور 130 ابن عبد الصمد - أحمد بن عبد الصمد 582. * (هامش 2) * 478 ه‍، 1086 م، كما في تاريخ العظيمي، خلافا لابن خلكان. ثم صححه في فجعله سنة 477 ه‍، وجعل الميلادي 1083 سهوا. (1) نهاية الارب 279 والمحبر 162 و 163 واللباب 2: 115 والجمهرة 67. (2) نهاية الارب 342 طبعة سنة 1959. (3) الذريعة 14: 194، 199 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 280 ومعجم رجال الفكر 181. الموزعي (000 - نحو 1031 ه‍ = 000 - نحو 1627 م) عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد، شمس الدين الموزعي: فاضل يماني. كان نائب الشرعية في تعز. نسبته إلى مدينة موزع من أعمال المخا، من تهايم اليمن. له كتاب " الاحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان - خ " مصور بمعهد المخطوطات (11 تاريخ) تعرض فيه لتاريخ اليمن في الفترة من 940 إلى 1031 ه‍ (1). الحمصي (000 - 324 ه‍ = 000 - 936 م) عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله، أبو القاسم الكندي الحمصي: قاضي حمص. من العلماء بالحديث. له تاريخ في " من نزل حمص من الصحابة " (2). الدامغاني (000 - بعد 967 ه‍ = 000 - بعد 1560 م) عبد الصمد بن عبد الله العلوي، شمس الدين الدامغاني: من علماء الكلام. له " الجوهرة الخالصة عن الشوائب في العقائد المتقدمة على جميع المذاهب - خ " في دار الكتب (3). باكثير (000 - 1025 ه‍ = 000 - 1616 م) عبد الصمد بن عبد الله باكثير، اليمني الكندي: شاعر، من الكتاب، ينتهي نسبه إلى كندة. كان كاتب الانشاء للسلطان عمر بن بدر (ملك الشحر) وشاعره. توفي بالشحر. له " ديوان شعر - خ " في مكتبه عمر باكثير، في * (هامش 3) * (1) العرب 6: 270 - 271 وفيه أن برو كلمان ذكره باسم " المنزلي " خطأ. وانظر مراجع تاريخ اليمن 20. (2) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة. (3) ايضاح المكنون 1: 385 ودار الكتب 1: 171.

[ 11 ]

سيون، بحضرموت (1). ابن عساكر (614 - 686 ه‍ = 1217 - 1287 م) عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد، ابن عساكر الدمشقي ثم الملكي: حافظ للحديث، مولده بدمشق. انقطع بمكة نحو أربعين سنة ومات بالمدينة. وهو حفيد ابن أخي الحافظ المؤرخ ابن عساكر. غير ابن عساكر المؤرخ (علي بن الحسن). كان قوي المشاركة في العلوم. له نظم وتصانيف، منها " فضائل أم المؤمنين خديجة " و " أحاديث عيد الفطر " و " فضل رمضان " وجزء في " جبل حراء " و " إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر - خ " في زيارة النبي صلى الله عليه وآله ذكره عبيد، و " جزء فيه، أحاديث السفر - خ " 13 صفحة في دار الكتب المصرية (25577 ب) وله نظم (2). عبد الصمد العباسي (104 - 185 ه‍ = 722 - 801 م) عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي هاشمي، وهو عم المنصور. كان عامله على مكة والطائف، سنة 147 ه‍. ثم ولي المدينة. وعزله عنها المهدي، سنة 159 ه‍، وولاه الجزيرة سنة 162 ه‍. ثم عزله سنة 163 وحبسه إلى سنة 166 وأخرجه وولاه دمشق، ثم عزله. وعمي في آخر عمره. وهو ابن " كثيرة " التي كان ابن قيس الرقيات يشبب بها في شعره، ويقول: " عاد له من كثيرة الطرب فعينه بالدموع تنسكب " وكان في الجانب الشرقي من بغداد " شارع * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 418 وملحق البدر 121 ومراجع تاريخ اليمن 147. (2) لحظ الالحاظ. وفوات الوفيات 1: 275 وشذرات 5: 395 ومخطوطات الدار 1: 209. عبد الصمد " ينسب إليه (1). ابن المعذل (000 - نحو 240 ه‍ = 000 - نحو 854 م) عبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي، من بني عبد القيس، أبو القاسم: من شعراء الدولة العباسية. ولد ونشأ في البصرة. كان هجاءا، شديد العارضة سكيرا خميرا (2). ابن بابك (000 - 410 ه‍ = 000 - 1020 م) عبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك، أبو القاسم: شاعر مجيد مكثر. من أهل بغداد. له " ديوان شعر - خ ". طاف البلاد، ولقي الرؤساء، ومدحهم، وأجزلوا جائزته. ووفد على الصاحب ابن عباد فقال له: أنت ابن بابك ؟ فقال: بل أنا ابن بابك ! توفي ببغداد (3). عبد ضخم (000 - 000 = 000 - 000) عبد ضخم، من إرم بن سام: جد جاهلي قديم، من العرب العاربة. كانت منازل بنيه بالطائف. ويقال: إنهم أول من كتب بالخط العربي، وانقرضوا قبل الاسلام (4). * (هامش 2) * (1) ابن خلكان 1: 296 ونكت الهميان 193 وتاريخ بغداد 11: 37 وشذرات الذهب 1: 307. (2) فوات الوفيات 1: 277 والموشح للمرزباني 346 وبغية الآمل 4: 109 وسمط اللآلي 325 وفيه أن " ابني المعذل " عبد الصمد - هذا - وأحمد، شاعران، وعبد الصمد أشعر، وأحمد فقيه مالكي له كتاب سماه " كتاب العلة " ينصر فيه مذهب مالك، وقيل: كان أحمد معتزليا، ويكنى أبا الفضل. (3) وفيات الاعيان 1: 297 وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون. والنجوم الزاهرة 4: 245 ومعاهد التنصيص 1: 64 ويتيمة الدهر 3: 194 و. brock 455: s. i وفي مذكرات الميمني - خ. ديوان ابن بابك، جزآن في الرقم 1754 خزانة لاله لي باستنبول. نسخة نادرة ملوكية. (4) صبح الاعشى 1: 314 ونهاية الارب 279. ابن عبد الظاهر (كاتب السر) = محمد بن عبد الله 691 ابن عبد الظاهر = عبد الله بن عبد الظاهر 692. ابن عبد الظاهر (الاديب) = علي بن محمد 717. ابن العجمي (000 - 465 ه‍ = 000 - 1074 م) عبد الظاهر بن فضل، المعروف بأبي غالب ابن العجمي: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. كان موصوفا بالجزأة ولاقدام. يلقب بخليل أمير المؤمنين وخالصته. ولي الوزارة غير مرة. وقتله تاج الملوك شادي بالقاهرة (1). ابو السمح (1300 ؟ - 1370 ه‍ = 1882 - 1950 م) عبد الظاهر (أو محمد عبد الظاهر) ابن محمد، نور الدين التليني، أبو السمح خطيب الحرم المكي وإمامه، من وعاظ الفقهاء الازهريين. من بلدة التلين في الشرقية بمصر. تفقه في الازهر. وقام بإمامة مسجد " أبي هاشم " برمل الاسكندرية. واستقدمه الملك عبد العزيز ابن سعود إلى مكة وولاه الخطابة والامامة بالحرم المكي وإدارة دار الحديث (1345 - 1370) وتوفي بمستشفى في جيزة القاهرة. له رسائل مطبوعة ليست على اتسال علمه، منها " حياة القلوب بدعاء علام الغيوب " و " الاولياء والكرامات " و " الرسالة المكية " وله نظم (2). عبد العزى (000 - 000 = 000 - 000) عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، من قريش، من عدنان: جد * (هامش 3) * (1) الاشارة إلى من نال الوزارة 50. (2) تذكرة أولي النهى 4: 306 وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب 7: 947 وأم القرى 13 رجب 1370.

[ 12 ]

جاهلي. أعقب ولدين، أحدهما " الربيع " والد الصحابي أبي العاص بن الربيع، وقد انقرض عقبه بعيد الاسلام، والثاني " ربيعة " كان له عقب بمكة والمدينة في القرن الثالث للهجرة (1). أبو لهب (000 - 2 ه‍ = 000 - 624 م) عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش: عم رسول الله صلى الله عليه وآله وأحد الاشراف الشجعان في الجاهلية، ومن أشد الناس عداوة للمسلمين في الاسلام. كان غنيا عتيا، كبر عليه أن يتبع دينا جاء به ابن أخيه، فآذى أنصاره وحرض عليهم وقاتلهم. وفيه الآية " تبت يدا أبي لهب، وتب. ما أغنى عنه ماله وما كسب ". وكان أحمر الوجه، مشرقا، فلقب في الجاهلية بأبي لهب. مات بعد وقعة بدر بأيام ولم يشهدها (2). عبد العزى (000 - 000 = 000 - 000) عبد العزى بن قصي بن كلاب، من قريش، من عدنان: جد جاهلي، أكثر نسله من ابنه " أسد " وقد سبقت ترجمته (3). ابن عبد العزيز = عبد الحميد بن عبد العزيز 292 عبد العزيز بن أبان (000 - 207 ه‍ = 000 - 822 م) عبد العزيز بن أبان بن محمد بن * (هامش 1) * (1) نهاية الارب 274 ونسب قريش 157 - 159. (2) ابن الاثير 2: 25 والديار بكري 1: 169 وبارث j. barth في دائرة المعارف الاسلامية 1: 393 - 396 ونسب قريش 18 وتاريخ الاسلام للذهبي 1: 84 و 169 والروض الانف 1: 265 ثم 2: 78 و 79 وإمتاع الاسماع 1: 22 والمحبر 157 في " أسماع المؤذين من قريش ". (3) انظر نسب قريش 205 وما بعدها. ونهاية الارب 275. عبد الله بن سعيد بن العاص الاموي، أبو خالد: فقيه، من رجال الحديث. مهم بوضعه. كان مقيما في الكوفة، وولي قضاء واسط في أيام المأمون العباسي، ثم عزل وقدم بغداد. وتوفي بها (1). ابن حاجب النعمان (000 - 351 ه‍ = 000 - 962 م) عبد العزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود، أبو الحسين، المعروف بابن حاجب النعمان: أديب بغدادي. قال الخطيب في ترجمته: " كان أحد الكتاب الحذاق بصناعة الكتابة وأمور الدواوين، وله كتب مصنفة في الهزل " (2). الفلالي (000 - 910 ه‍ = 000 - 1504 م) عبد العزيز بن إبراهيم بن هلال السجلماسي الفلالي: فقيه من المالكية. له اشتغال في الحديث، كأبيه (المتقدمة ترجمته) من أهل سجلماسة (أيام عمرانها) في المغرب الاقصى. له " فهرست - خ " في الرباط (271 ك) (3). الثميني (1133 - 1223 ه‍ = 1720 - 1808 م) عبد العزيز بن إبراهيم المصعبي، الثميني، ضياء الدين: فقيه من كبار الاباضية في الجزائر، من بني يزقن، بوادي ميزاب. تولى الرياسة العامة بوادي ميزاب، وسلك مسلك الاصلاح والارشاد، إلى أن توفي. من تصانيفه " النيل - ط " مجلدان، وهو عمدة المذهب الاباضي في العبادات والمعاملات، و " تكميل ما أخل به كتاب النيل - ط " و " تعاظم * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 6: 329 وتاريخ بغداد 10: 442. (2) تاريخ بغداد 10: 456. (3) شجرة: الرقم 993 والمخطوطات المصورة التاريخ 2: القسم الرابع 314. الموجين على مرج البحرين " في الكلام والمنطق، و " معالم الدين " في اصول الدين، و " مختصر المنهاج " في علوم الشريعة، أربعة أجزاء، و " الروض البسام في رياض الاحكام - ط " و " عقد الجواهر مختصر القناطر " و " المصباح " مختصر في الفقه والآداب، و " مختصر حاشية المسند " في الحديث، و " حقوق الازواج " و " الاسرار النوارنية - ط " في شرح المنظومة الرائية لفتح به نوح الملشاني، في العقائد (1). الثعالبي (1291 - 1363 ه‍ = 1874 - 1944 م) عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الرحمن الثعالبي: زعيم تونسي، من الخطباء الكتاب. جزائري الاصل. مولده ووفاته بتونس. أصدر بها جريدة " سبيل الرشاد " سنة 1313 - 1315 ه‍. ودخل في حزب " تونس الفتاة " وجاهر بطلب الحرية لبلاده، فسجنه الفرنسيون سنة 1329 (1911 م) وأطلق فسافر إلى باريس. وزار الآستانة والهند وجاوى. وعاد إلى تونس، قبيل سنة 1332 ه‍ (1914) وقد حل الفرنسيون حزبه - تونس الفتاة - فعمل في الخفاء، مع بقايا من أعضائه، بالدعاية والمنشورات. وسافر إلى باريس بعد الحرب العامة الاولى فطبع كتابه () LA TUNISIE MARTYRE تونس الشهيدة، بالفرنسية. واتهم بالتآمر على أمن الدولة الفرنسية، فاعتقل، ونقل سجينا إلى تونس، وأخلي سبيله بعد 9 أشهر (سنة 1920) فرأس حزب " الدستور " وقد ألفه أنصاره في غيابه وأنشأ مجلة " الفجر " في أغسطس 1920. وتوفي الباي الناصر، وولي بعده ابنه " محمد الحبيب " وكان هذا على اتصال حسن بالثعالبي وأصحابه، قبل الولاية، فتنكر * (هامش 3) * (1) الجزائر - لاحمد توفيق المدني 92 والدعاية إلى سبيل المؤمنين. لابراهيم أطفيش 29 والتيمورية 4: 140 وسركيس 1757 والازهرية 7: 309.

[ 13 ]

عبد العزيز الثعالبي لهم، فخافوه. وغادر الثعالبي تونس سنة 1923 م متنقلا بين مصر وسورية والعراق والحجاز والهند، مشاركا في حركاتها الوطنية، ولا سيما مقاومة الاستعمار الفرنسي. وعاد إلى تونس سنة 1937 م، فناوأه بعض رجال حزبه، فابتعد عن الشؤون العامة، إلى أن توفي. من كتبه " تاريخ شمال إفريقية - خ " و " فلسفة التشريع الاسلامي - ط " محاضراته في جامعة آل البيت ببغداد، نشر تباعا في مجلتها، و " تاريخ التشريع الاسلامي " كالذي قبله، و " مذكرات - خ " في خمسة أجزاء، عن رحلته إلى مصر والشام والحجاز والهند وغيرها، و " معجز محمد رسول الله صلى الله عليه وآله - ط " الاول والثاني منه (1). ابن مغلس (000 - 427 ه‍ = 000 - 1036 م) عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس القيسي الاندلسي، أبو محمد: شاعر، رقيق الشعر، من أهل العلم باللغة والادب. رحل من الاندلس، وزار بغداد، واستقر بمصر، وتوفي بها. له " ديوان شعر " (2). * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. والحركات الاستقلالية في المغرب العربي. والادب التونسي 1: 136 ثم 2: 117 والاعلام الشرقية 1: 148 وهذه تونس 86 والحركة الادبية في تونس 121 - 123. (2) ابن خلكان 1: 296. عبد العزيز بن أحمد الدميري الديريني عن أرجوزته المسماة بالتيسير في التفسير، وهي بخطه في دار الكتب المصرية " 80 تفسير " وانظر فهرست الكتبخانة 1: 156 يقرأ: كتاب التيسير في التفسير. نظمه وكتبه أصغر العبيد عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بالدميري غفر له ولوالديه. عبد العزيز الحلواني (000 - 448 ه‍ = 000 - 1056 م) عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحلواني البخاري، أبو محمد، الملقب بشمس الائمة: فقيه حنفي. نسبته إلى عمل الحلواء، وربما قيل له " الحلوائي " كان إمام أهل الرأي في وقته ببخارى. من كتبه " المبسوط " في الفقه، و " النوادر " في الفروع، و " الفتاوى " و " شرح أدب القاضي " لابي يوسف. توفي في كش ودفن في بخارى (1). الكتاني (389 - 466 ه‍ = 999 - 1074 م) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي التميمي، أبو محمد الكتاني، مؤرخ، من أهل دمشق. كان محدثها. له كتاب في " الوفيات " على السنين، وكتب أخرى (2). * (هامش 2) * (1) الفوائد البهية 95 والجواهر المضية 1: 318 وسير النبلاء - خ. وفيه: وفاته سنة 456 ه‍. ومثله في هدية العارفين 1: 577. (2) التبيان - خ. والشذرات 3: 325 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. والعبر للذهبي 3: 261. الديريني (612 - 694 ه‍ = 1215 - 1295 م) عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري المعروف بالديريني: فقيه شافعي من الزهاد. نسبته إلى " ديرين " في غربية مصر. وقبره بها. من كتبه " التيسير في علم التفسير - ط " أرجوزة تزيد على 3000 بيت، و " الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة - خ " و " طهارة القلوب، والخضوع لعلام الغيوب - ط " تصوف، و " إرشاد الحيارى - ط " (1). عبد العزيز البخاري (000 - 730 ه‍ = 000 - 1330 م) عبد العزيز بن أحمد بن محمد، علاء الدين البخاري: فقيه حنفي من علماء الاصول. من أهل بخارى. له تصانيف، منها " شرح أصول البزدوي - ط " مجلدان، سماه " كشف الاسرار " و " شرح المنتخب الحسامي - ط " * (هامش 3) * (1) طبقات الشافعية 5: 75 والخزانة التيمورية 3: 104 وفهرس دار الكتب 1: 43 والمكتبة الازهرية 3: 601 وفي 8 s. i: Io، 588: brock. i وفاته سنة 697 ه‍، 1297 م، كما في خطط مبارك 11: 72 خلافا لرواية السبكي.

[ 14 ]

أبو فارس عن مخطوطة " رائق التحلية في فائق التورية " لاحمد بن محمد بن علي ابن زرقالة. في خزانة الاسكوريال " 419 " وفي معهد المخطوطات " ف 40 بلاغة ". وفي هذه الصفحة خطان: الاول ما هو على الهامش، في يسار هذه اللوحة، ونصه: " تملك هذا الكتاب عبد الله أبو فارس أمير المؤمنين الخ " وأبو فارس هنا، على الاغلب، كنية عبد العزيز بن أحمد، المستنصر المريني وقد يكون المترجم بعده. " عبد العزيز بن أحمد الحفصي " المعروف بعزور. ويقرأ الخط الثاني، وهو ما تحت اسم الكتاب، كما تفضل الاستاذ السيد حسن حسني عبد الوهاب بقراءته لي: " جمع عبد الله. الراجي رحمته. الفقير لربه. أحمد بن محمد ابن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي القاسم أحمد بن علي بن زرقالة ". للاخسيكثي (1). المستنصر الثاني (000 - 799 ه‍ = 000 - 1396 م) عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم، أبو فارس المريني، الملقب بالسلطان المستنصر بالله: من ملوك الدولة المرينية في المغرب الاقصى. كان مع أبيه (أبي العباس) المستنصر الاول، في معتقل أبناء الملوك المرينيين، بحمراء غرناطة. وانتقل معه إلى المغرب حين تم له دخلول فاس. وولاه أبوه قيادة الجيش لاخضاع تلمسان، * (هامش 1) * (1) الفوائد البهية 94 والجواهر المضية 1: 317 والمكتبة الازهرية 2: 70 ومعجم المطبوعات 537. فتوجه إليها وتوفي أبوه في تازا. فاستدعاه رجال الدولة فبايعون بها، سنة 796 وانقادت له تلمسان وسائر المغرب، فاستمر ثلاث سنين وشهرا، ومات بفاس. كان كثير الشفقة، رقيق القلب، متوقفا في سفك الدماء، تمرس بالفروسية وله علم بالادب، ونظم (1). عزوز الحفصي (761 - 837 ه‍ = 1360 - 1434 م) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الحفصي الهنتاتي، أبو فارس، * (هامش 2) * (1) الاستقصا 2: 141 وجذوة الاقتباس 268 وفي لقط الفرائد - خ. وفاته سنة 798 وولي بعده أخوه أبو عامر عبد الله. المعروف بعزوز: من كبار الحفصيين ملوك تونس. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 796) وحسنت سيرته. وكان موفقا حازما، فيه بأس ورفق وديانة وجود. وله آثار في تونس. قال صاحب الخلاصة النقية: " درة سلك الحفصيين ومجدد ملكهم " ولم تخل أيامه من فتن وفق إلى قمعها. وضم إلى بلاده مديني تلمسان وفاس. وغزا مالطة، فانتقضت تلمسان، فخرج لها، فتوفي فجأة بقرب جبل ونشريس (من أعمال تلمسان) وكانت ولايته 40 سنة و 4 أشهر وأياما (1). الرسموكي (000 - 1065 ه‍ = 000 - 1655 م) عبد العزيز بن (أبى بكر) أحمد بن يعقوب الرسموكي البرجي، أبو فارس: اديب، من القضاة، له نظم، وتآليف منها " موازنة الوتريات البغدادية في المدح النبوي - خ " كراسة في خزانة أدوز، بالسوس، و " كفاية النهوض في صناعة العروض - خ " رسالة بخطه في 22 صفحة بخزانة إصريف بالسوس، ولي القضاء في ايليغ (القريبة من إلغ، في السوس) إلى أن توفي غريقا في وادي هشتوكة، ودفن بمدشر أبي زكرياء من أراضي هشتوكة. وكان حسن الخط، ويعد من فرسان قومه (2). سراج الهند الدهلوي (1159 - 1239 ه‍ = 1746 - 1824 م) عبد العزيز بن أحمد (ولي الله) بن عبد الرحيم العمري الفاروقي، الملقب سراج الهند: مفسر عالم بالحديث من أهل " دهلي " بالهند. أرخ مولده * (هامش 3) * (1) الخلاصة النقية 78 ولقط الفرائد - خ. والضوء اللامع 4: 214. (2) طبقات الحضيكي: مخطوطتي الصفحة 348 وفهرسة اليوسي - خ. وفيه النص على ان اسم ابيه احمد. وسماه الآخرون " ابا بكر " بكنيته. وسوس العالمة 185 والمعسول 5: 20 - 25 وفيه ان " البرج " الذي ينسب إليه، قرية برسموكة.

[ 15 ]

بقوله " غلام حليم " له تصانيف، منها " فتح العزيز " في التفسير، لم يتمه، و " بستان المحدثين " و " التحفة الاثنا عشرية - ط " مختصرها، ورسائل (1). عبد العزيز الرشيد (1301 - 1357 ه‍ = 1883 - 1938 م) عبد العزيز بن أحمد الرشيد البداح الكويتي الحنبلي: فاضل، من الكتاب، عبد العزيز الرشيد له اشتغال بالتاريخ. من أهل الكويت. أصدر مجلة " الكويت " شهرية بضع سنين، وتوفي في جاوة. له " تاريخ الكويت - ط " جزآن، و " الدلائل البينات في حكم تعلم اللغات - ط " رسالة، و " تحذير المسلمين من اتباع غير سبيل المؤمنين - ط " رسالة. ابن الرزاز (000 - 602 ه‍ = 000 - 1205 م) عبد العزيز بن إسماعيل، أبو بكر ابن الرزاز الجزري: مهندس. له " الجامع بين العلم والعمل - خ " في معرفة الحيل الهندسية (2). * (هامش 1) * (1) اليانع الجنى 73 وإيضاح المكنون 1: 182. (2) طوبقبو 3: 785. عبد العزيز إسماعيل (1306 - 1361 ه‍ = 1889 - 1942 م) عبد العزيز إسماعيل " باشا ": طبيب مصري. ولد في " بلقاس " من أعمال الغربية، وتعلم الطب في القاهرة، ثم في إنكلترة، ودرس الامراض الباطنة، ثم كان أستاذا للدراسات العالية بمدرسة الطب المصرية. وتوفي بالقاهرة. له " الاسلام والطب الحديث - ط " ورسالة في " الطب والقرآن - ط " ومقالات في المجلات الطبية الانكليزية وفي المجلة الطبية المصرية (1). ابن البراج (000 - 481 ه‍ = 000 - 1088 م) عبد العزيز بن بحر بن عبد العزيز، أبو القاسم ابن البراج: فقيه إمامي. قرأ على السيد المرتضى سنة 429 وولي القضاء بطرابلس (لبنان) عشرين عاما. ومات لها. له تصانيف، منها " جواهر الفقه - ط " (2). البدري (000 - 1389 ه‍ = 000 - 1969 م) عبد العزيز البدري: باحث اجتماعي عراقي. مولده في سامراء، واقامته ببغداد. من كتبه المطبوعة: " الاسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية " و " الاسلام ضامن للحاجات الاساسية " و " حكم الاسلام في الاشتراكية " (3). * (هامش 2) * (1) معجم الاطباء 267 ومجلة نقابة الاطباء البشريين بجمهورية مصر 1: 251 والازهرية 6: 7. (2) روضات 351 وورد فيه اسم أبيه " نحرير " ثم جاء بلفظ " بحر " فيها نقله عن الشيخ الشهيد في تلاميذ المرتضى. وقال: وفي بعض المواضع: جرير. ومعجم المطبوعات 45 وانظر هدية 1: 578 وأبوه فيهما " نحرير " ؟. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 284. المنصور ابن برقوق (798 - 809 ه‍ = 1395 - 1407 م) عبد العزيز (الملك المنصور) ابن برقون بن أنص - أو أنس - العثماني الجركسي، أبو العز: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. بويع بالسلطنة وهو طفل (سنة 808 ه‍) بعد اختفاء أخيه الناصر (فرج) وقام بأمره وأمر الولة بيبرس الاتابكي. ودامت سلطنته نحو شهرين، وظهر أخوه، فاستعاد السلطنة، وأرسل عبد العزيز إلى الاسكندرية فسجن بها 40 يوما ومات مسموما أو مخنوقا (1). عبد العزيز جاويش = عبد العزيز بن خليل 1347 غلام الخلال (285 - 363 ه‍ = 898 - 974 م) عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداذ ابن معروف البغوي، أو بكر، غلام الخلال: مفسر، ثقة في الحديث، من أعيان الحنابلة. من أهل بغداد. كان تلميذا لابي بكر الخلال، فلقب به. من كتبه " الشافي " و " المقنع " كبيران جدا في الفقه، و " تفسير القرآن " و " الخلاف مع الشافعي " و " زاد المسافر " و " التنبيه " و " مختصر السنة " (2). * (هامش 3) * (1) بدائع الزهور 1: 349 و 351 والضوء اللامع 4: 217 وفيه: مولده بعد 790 بسنيات، بقلعة الجبل. (2) طبقات الحنابلة 2: 119 - 127 ومختصره للنابلسي 334 والبداية والنهاية 11: 278 وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. وتاريخ بغداد 10: 459 والنجوم الزاهرة 4: 106 وهو فيه: " عبد العزيز بن أحمد ابن جعفر " والمنهج الاحمد - خ. وفيه، كما في تاريخ بغداد، خبر اتفاق عجيب، قال: إن الامام أحمد ابن حنبل عاش 78 سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وأبا بكر المروذي عاش 78 سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وأبا بكر الخلال عاش 78 سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة: فلما كان صاحب الترجمة في مرض موته، حدث عواده بهذا الخبر، وقال: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فكان كما قال، وعاش 78 سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة.

[ 16 ]

ابن زيد (000 - بعد 694 ه‍ = 000 - بعد 1295 م) عبد العزيز بن جمعة بن زيد: نحوي، له " شرح الكافية - خ " فرغ من تأليفه ومقابلته سنة 694 (1). عبد العزيز بن حاتم (000 - 103 ه‍ = 000 - 721 م) عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي: قائد، من الامراء. كان عامل عمر بن عبد العزيز على الجزيرة (2). التميمي (317 - 371 ه‍ = 929 - 982 م) عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث، أبو الحسن التميمي: فقيه حنبلي، له اطلاع على مسائل الخلاف. صنف كتبا في " الاصول " و " الفرائض " قال ابن الجوزي: " وقد تعصب عليه الخطيب - يعني صاحب تاريخ بغداد - وهذا شأنه في أصحاب أحمد " (3). عبد العزيز بن حامد (000 - 363 ه‍ = 000 - 973 م) عبد العزيز بن حامد بن الخضر الواسطي، أبو طاهر: شاعر، من أهل واسط، كان يعرف بسيدوك (4). الزياتي (000 - 1055 ه‍ = 000 - 1645 م) عبد العزيز بن الحسن (أبي الطيب) ابن يوسف أبو فارس الزياتي: فقيه، من علماء المالكية، من سكان تطوان، ووفاته بها. قرأ بمراكش، ورحل إلى المشرق فأخذ عن بعض الشيوخ بمصر، له كتاب * (هامش 1) * (1) الازهرية 4: 209 (2) ابن الاثير 5: 40. (3) المنتظم 7: 110 وتاريخ بغداد 10: 461. (4) فوات الوفيات 1: 277. في النوازل والاحكام، سماه " الجواهر المختارة مما وقفت عليه من النوازل بجبل غمارة - خ " في نحو 400 صفحة كبيرة في خزانة الداودية بتطوان (1). المولى عبد العزيز (1298 - 1363 ه‍ = 1881 - 1944 م) عبد العزيز بن الحسن بن محمد الحسني العلوي، أبو فارس: سلطان مراكش وابن سلطانها. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة 1311 ه‍) فأنشأ دارا للآثار بفاس. وهو أول من أدخل نور الكهرباء إليها. ونزل عن الملك عام 1326 ه‍. عبد العزيز بن الحسن الحسني العلوي. ونفاه الفرنسيون سنة 1333 ه‍، إلى پو () pau فأقام زمنا، وأعيدت إليه حريته، فسكن طنجة وتوفي بها، وهو أخو سلطان مراكش الشرعي المولى يوسف بن الحسن (2). القاضي الجليس (490 - 561 ه‍ = 1097 - 1166 م) عبد العزيز بن الحسين بن الحباب الاغلبي السعدي التميمي الصقلي، أبو المعالي، المعروف بالقاضي الجليس: شاعر أديب، من أهل مصر. وفاته بالقاهرة. قال العماد في الخريدة: " كان أوحد * (هامش 2) * (1) مختصر تاريخ تطوان 1: 279 و 2: 270 وتاريخ تطوان 1: 341 ونشر المثاني 1: 185. (2) الدرر الفاخرة 111 والاستقصا 4: 278 ومعجم زامباور 126 وفيه: ولايته في 4 ذي الحجة 1312. عبد العزيز بن الحسن الحسني العلوي والخط: هو جملتا: " يحاز رسم الكشاكي " و " يؤمر بذلك " عن الدرر الفاخرة 113. عصره في مصره، نظما ونثرا وترسلا وشعرا " ولي ديوان الانشاء في أيام الفائز. وعرف بالجليس لمجالسته الخلفاء من بني عبيد (الفاطميين). وكان كبير الانف. ولهبة الله بن البدر أكثر من ألف مقطوع في وصف أنفه ! (1). ابن حمد (1190 - 1241 ه‍ = 1776 - 1825 م) عبد العزيز بن حمد بن إبراهيم بن حمد الوهبي التميمي، سبط الشيخ محمد ابن عبد الوهاب: قاض من رجال السياسة في نجد. ولد ونشأ في الدرعية وتولى قضاءها وأرسله الامام سعود بن عبد العزيز في سفارة إلى إمام صنعاء. وهو صاحب الاجوبة المسماة " المسائل الشرعية إلى علماء الدرعية " وإجابته عليها في الصفحة 564 - 584 من الجزء الرابع من مجموعة " الرسائل والمسائل النجدية " ثم لما كان الحديث * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 1: 278 والنجوم الزاهرة 5: 371 وكتاب الروضتين 1: 141 وخريدة القصر: قسم شعراء مصر 1: 189 وحسن المحاضرة 1: 324.

[ 17 ]

عن الصلح بن طوسون والامام عبد الله ابن سعود بعث عبد الله بكتاب الصلح مع عبد العزيز وأمير الدرعية فعرضاه على محمد علي باشا بمصر ورجعا. وبينما هما في القاهرة اجتمعا بالمؤرخ الجبرتي (عبد الرحمن بن حسن) فأثني عليهما وزاد الثناء على عبد العزيز وقال: اجتمعت بهما مرتين، فوجدت أنسا وطلاقة لسان واطلاعا وتضلعا ومعرفة بالاخبار والنوادر، ولهما من التواضع وتهذيب الاخلاق وحسن الادب في الخطاب والتفقه في الدين واستحضار الفروع الفقهية واختلاف المذاهب فيها ما يفوق الوصف. (انظر الجبرتي طبعة سنة 1386 ه‍ / 1967 م، الجزء السابع ص 318 - 319) وبعد خراب الدرعية انتقل عبد العزيز إلى مدينة عنيزة قاضيا ومنها إلى سوق الشيوخ في العراق فولاه شيخ المنتفق قضاءها إلى أن توفي (1). ابن معمر (1203 - 1244 ه‍ = 1788 - 1828 م) عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر: من علماء نجد. ولد في الدرعية، أيام ازدهارها. وأخذ عن علمائها. وصنف " منحة القريب - ط " في الرد على كتاب لاحد القسوس البريطانيين. وفي أيامه كانت الحرب مع إبراهيم " باشا " ابن محمد علي، وخربت الدرعية وتفرق رجالها، فرحل ابن معمر إلى البحرين، وتوفي بها (2). ابن مبارك (1279 - 1359 ه‍ = 1862 - 1940 م) عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم: فقيه مالكي، من شعراء الاحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة. * (هامش 1) * (1) مشاهير علماء نجد 212 - 215. (2) منحة القريب. مقدمته. ودرس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعيا إلى الاصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصرا في فقه مالك سماه " تدريب السالك - ط " وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدبها. وأورد طائفة حسنة منها (1). عبد العزيز جاويش (1293 - 1347 ه‍ = 1876 - 1929 م) عبد العزيز بن خليل جاويش: خطيب، من الكتاب، له علم بالادب والتفسير، من رجال الحركة الوطنية بمصر. تونسي الاصل. ولد بالاسكندرية، عبد العزيز جاويش وتعلم بالازهر ودار العلوم. واختير أستاذا للادب العربي في جامعة " كمبردج " وعاد إلى مصر، فاشتغل مدرسا فمفتشا للغة العربية في مدارس الحكومة. واتصل بمصطفى كامل. وتولى تحرير جريرة " اللواء " سنة 1908 فحمل على الاحتلال، والمحتلين وصنائعهم، والمستنيمين إليهم، فسيق إلى المحاكمة مرات. وسجن ستة أشهر لمقال كتبه عن حادثة دنشواي، * (هامش 2) * (1) شعراء هجر 293 - 422. وثلاثة أشهر، لكلمة قدم بها ديوان " وطنيتي " من نظم على الغاياتي. ورحل إلى الآستانة، فأصدر جريدة " الهلال " فمجلة " الهداية " ثم مجلة " العالم الاسلامي " وأرسلته الحكومة العثمانية في خلال الحرب العامة الاولى إلى برلين، للدعاية. ودخل مصر خلسة بعد الحرب، ثم أظهر نفسه، فعين مراقبا عاما للتعليم الاولي. وشارك في إنشاء جمعية الشبان المسلمين. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " أثر القرآن الكريم في تحرير الفكر البشري - ط " و " خواطر خواطر في التربية والسياسة وأبحاث عن المرأة المصرية والشؤون العامة - ط " و " غنية المؤدبين في الطرق الحديثة للتربية والتعليم - ط " و " الاسلام دين الفطرة - ط " ولانور الجندي " عبد العزيز جاويش من رواد التربية والصحافة والاجتماع - ط " (1). عبد العزيز الرشيد = عبد العزيز بن أحمد 1357. عبد العزيز بن زرارة (000 - 50 ه‍ = 000 - 670 م) عبد العزيز بن زرارة الكلابي: قائد من الشجعان المقدمين في زمن معاوية. كان في من عزا القسطنطينية، وأبلى في قتال الروم البلاء العجيب، وقتل في إحدى الوقائع. ولما نعي لمعاوية، قال: هلك والله فتى العرب !. وله شعر أورد ابن الاثير وأبو تمام أبياتا منه (2). عبد العزيز الزمزمي = عبد العزيز بن علي 976 صفي الدين الحلي (677 - 750 ه‍ = 1278 - 1349 م) عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. وفهارس دار الكتب المصرية. وجريدة منبر الشرق: 2 صفر 1363. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 49 وشرح ديوان الحماسة للتبريزي 4: 108.

[ 18 ]

القاسم السنبسي الطائي: شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر ومار دين وغيرها، في تجارته، ويعود إلى العراق، وانقطع مدة إلى أصحاب ماردين، فتقرب من ملوك الدولة الارتقية، ومدحهم، وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة سنة 726 ه‍. فمدح السلطان الملك الناصر. وتوفي ببغداد. له " ديوان شعر - ط " و " العاطل الحالي - ط " رسالة في الزجل والموالي، و " الاغلاطي - خ " معجم للاغلاط الغوية، و " درر النحور - خ " وهي قصائده المعروفة بالارتقيات، و " صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء - خ " و " الخدمة الجليلة - خ " رسالة في وصف الصيد بالبندق. وللشيخ علي الحزين المتوفي سنة 1181 كتاب " أخبار صفي الدين الحلي ونوادر أشعاره " (1). الديري (000 - 694 ه‍ = 000 - 1295 م) عبد العزيز بن سعيد الديري، عز الدين: فقيه شافعي مصري. له " الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة - خ " في دار الكتب (20413 ب) أأجاب فيه على مسائل سئل عنها في العبادات والمعاملات، على مذهب الشافعي (2). عبد العزيز ابن سعود = عبد العزيز بن محمد 1218 عبد العزيز ابن سعود = عبد العزيز بن عبد الرحمن 1373 * (هامش 1) * (1) الدر الكامنة 2: 369 وفوات الوفيات 1: 279 وآداب اللغة 3: 128 والنجوم الزاهرة 10: 238 وفيه: وفاته في ذي الحجة 749 و: 2. brock. s 99 i والذريعة 1: 337 ونزهة الجليس 2: 201 وانظر شعراء الحلة 3: 270 - 291. (2) مخطوطات الدار 1: 315. ابن أبي حازم (107 - 184 ه‍ = 725 - 800 م) عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، أبو تمام: فقيه محدث. قال ابن حنبل: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من ابن أبي حازم (1). البشري (1303 - 1362 ه‍ = 1886 - 1943 م) عبد العزيز بن سليم البشري: أديب مصري، من الكتاب المترسلين. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بالازهر، وولي القضاء الشرعي في بعض الاقاليم المصرية، ثم عين مراقبا إداريا للمجمع اللغوي إلى أن توفي. كان مرحا طروبا، حلو العشرة، عبد العزيز البشري شريف النفس. نظم الشعر في شبابه، ثم عدل عنه إلى النثر. قال عالم بالادب في جريدة البلاغ " استحدث البشري في أساليب العربية أسلوبا فذا أضفى عليه من روحه المرحة وعلمه الواسع وذوقه السليم ما تفرد به بين الكتاب ". له كتاب سماه " في المرآة - ط " جمع فيه مقالات كان ينشرها تحت هذا العنوان، و " المختار - ط " في الادب، جزآن، و " قطوف - ط " جزآن، و " التربية الوطنية - ط " ولجمال الدين الرمادي * (هامش 2) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 274 وتهذيب التهذيب 6: 333 والتبيان - خ. كتاب " أدب البشري - ط " (1). الخياري (000 - بعد 1341 ه‍ = 000 - بعد 1923 م) عبد العزيز صبري الخياري: أديب شاعر، من أهل قرية " الخيارية " من الوجه القبلي بمصر. له " ديوان شعر - ط " الاول منه و " أنفس الاعلاق في مكارم الاخلاق - ط " رسالة، و " زهرة الصبا - ط " و " تذكار الحجاز - ط " رحلته للحج سنة 1341 ه‍ (2). ابن لؤلؤ (000 - نحو 400 ه‍ = 000 - نحو 1010 م) عبد العزيز بن طلحة بن لؤلؤ، أبو منصور: شاعر. كان صاحب بريد الخليفة القادر بالله العباسي. أورد الثعالبي نماذج رقيقة من شعره (3). ابن خراسان (499 000 ه‍ = 000 - 1105 م) عبد العزيز بن عبد الحق بن عبد العزيز ابن خراسان: ثاني أمراء هذه الاسرة في تونس. وليها بعد وفاة أبيه، سنة 488 ه‍. وكانت في شبه استقلال، تتراوح طاعتها بين صاحبي المهدية وقلعة حماد. واستمر إلى أن توفي. ويوصف بالضعف (4). المنصور العامري (397 - 452 ه‍ = 1007 - 1060 م) عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد، المنصور أبو الحسن بن أبي عامر: أول * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. والبلاغ 19 ربيع الاول 1362 والاهرام 24 / 3 / 47 والسجل الثقافي 9 ومجلة مجمع اللغة العربية 6: 13 والفهرس الخاص - خ. (2) سركيس 1285 ودار الكتب 5: 132. (3) نتمة اليتيمة 1: 82. (4) بيان المغرب 1: 315.

[ 19 ]

بلاطة قبر عبد العزيز بن عبد الحق، ابن خراسان محفوظة في متحف " بوخريصان " في تونس، عدد 123 اكتشفها الباحث الاثري سليمان مصطفى زبيس. ويقرأ في السطور الاربعة الاخيرة منها: "... هذا قبر الشيخ أبي محمد، عبد العزيز بن عبد الحق بن خراسان. توفي يوم السبت الخامس من المحرم سنة تسع وتسعين وأربع ماية " قلت: والمؤرخون يذكرون وفاته سنة " 500 ه‍ " فليصحح بما هنا. انظر ديوان النقايش العربية 13. 58. سلاطين الدولة العامرية في الاندلس. منحه أبوه لقب " الحاجب " وهو طفل، في أيام الخليفة الاموي هشام بن الحكم. ونعت بسيف الدولة. ثم نكب أبوه وقتل. فزالت عنه الصفتان. ونشأ بقرطبة، واستقر في سرقسطة، في كنف صاحبها منذر بن يحيى التجيبي. وخلت مدينة " بلنسية " من أمير، فاتفق أهلها على تقليده رياستهم، وكتبوا إليه، فانتقل إليهم، وتولى أمرهم (سنة 411 ه‍) وكتب بذلك إلى الخليفة بقرطبة (القاسم بن حمود) مع هدية حسنة، فأقره، ونعته بالمؤتمن ذي السابقتين. وتوطد سلطانه، وطالت مدته، فكانت له بلنسية ومرسية وشاطبة وجزيرة شقر () alcira والمرية. واستمر إلى أن توفي (1). * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 3: 164 و 301 وابن خلدون 4: 161 وفيه: " بويع له بشاطبة سنة 411 فاستبد بها وثار عليه أهلها، فلحق ببلنسية فملكها ". الملك عبد العزيز في القاهرة مجموعة، يبدو بها من اليسار إلى اليمين: الصف الاول الملك عبد العزيز والملك فاروق. والصف الثاني: يوسف ياسين. سيف الاسلام عبد الله بن يحيى، سامي الخوري. فوزي الملقي. عبد الرحمن عزام (خلقه). جميل مردم. تحسين العسكري. محمود فهمي النقراشي. الشيخ زاهد الكوثري (؟). الملزوزي (000 - 697 ه‍ = 000 - 1298 م) عبد العزيز (ويقال له: عزوز) ابن عبد الرحمن (أو الاصح عبد الواحد) ابن محمد الملزوزي: شاعر الدولة المرينية. من أهل مكناس. نسبته إلى " ملزوزة من قبائل زناتة. خدم ملوك آل عبد الحق وأبناءهم. وأكثر النظم في وقائعهم وحروبهم. وتولى " الحسبة " لهم. وفي أيامه انهارت دولة الموحدين وظهرت دولة بني مرين. وهؤلاء من زناتة (قبيلته) فكان شاعر سلطانهم المنصور (يعقوب بن عبد الحق) مدحه بقصائد طويلة، فيها الغث والسمين. ونظم " أرجوزة " تاريخية سماها " نظم السلوك في ذكر الانبياء والخلفاء والملوك - ط " غير تامة. وتوفي كما يقول ابن الخطيب، خنقا بسجن فاس، لسعاية سعيت به جناها تهوره (1). * (هامش 2) * (1) الرسالة التاسعة من " ذكريات مشاهير رجال المغرب " وفيها بعض أخباره ونماذج من أشعاره. ونظم السلوك. وفي مقدمته ترجيح تسمية أبيه بعبد الواحد. ابن سعود (1293 - 1373 ه‍ = 1876 - 1953 م) عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل ابن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، من آل مقرن، من ربيعة بن مانع، من ذهل بن شيبان: ملك المملكة العربية السعودية الاول، ومنشئها، وأحد رجالات الدهر. ولد في الرياض (بنجد) ودولة آبائه في ضعف وانحلال. وصحب أباه (انظر ترجمته) في رحلته إلى البادية، يظارده عبدوه ابن رشيد (محمد بن عبد الله) واستقر مع أبيه في " الكويت " سنة 1309 ه‍ (1891 م) وشب فيها. وشن الغارات على آل رشيد وأنصارهم. وفاجأ عامل ابن رشيد في " الرياض " بوثبة ليس هنا مجال وصفها، فاستولى عليها، وجدد فيها إمارة آل سعود (سنة 1319 ه‍ - 1902 م) وضم إلى الرياض ما هو قريب منها: الخرج، والمحمل، والشعيب، والوشم، والحوطة والافلاج ووادي الدواسر. واستولى على بلاد القصيم (سنة 1324 ه‍) بعد معارك مع جبار آل رشيد " عبد العزيز بن متعب " وجيوش من

[ 20 ]

الترك (العثمانيين) واستولى على الاحساء والقطيف (سنة 1330 ه‍) وأخرج منهما آخر من بقي من عمال العثمانيين وعساكرهم في تلك الاصقاع. وكانت لآل عائض إمارة في " أبها " من بلاد عسير، في الجنوب، تمردت عليه، فأزالها. ثم ضم عسيرا كلها إلى ملكه. وأزال إمارة آل رشيد في الشمال. وكانت بينه وبين الملك حسين بن علي الهاشمي، وابنه علي بن الحسين، أحداث انتهت بالقضاء على دولة الهاشميين في الحجاز (سنة 1343 ه‍ - 1925 م) وأصبحت مكة عاصمة آل سعود. نودي به " ملكا " على الحجاز ونجد، وكان من قبل، الامير والسطان والامام، وثار عليه بعض كبار قواده " فيصل الدويش " وآخرون (سنة 1347 - 1348) فبطش بهم، ومحا آثارهم. وبرزت فتنة " ابن رفادة " في الشمال (سنة 1351 ه‍) فوجبه إليه قوة سحقته ومن معه في معركة واحدة. وأعلن في هذه السنة (1351 ه‍ - 1932 م) توحيد الاقطار الخاضعة له، وتسميتها " المملكة العربية السعودية " ولم يشغله خوض المعارك وتجهز الجيوش وقمع الفتن، عن تنظيم بلاده، وسن ما يلائمها من النظم، وإنشاء العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول العربية والاجنبية. وفاض " البترول " في بلاده، وكانت فقيرة، فانتعشت واتجهت إلى العمران. وحل الامن محل الخوف في الصحارى والحواضر. وحول، من بدء قيامه، كثيرا من أهل الخيام إلى سكان قرى أنشأوها، سميت " الهجر " جمع هجرة، ووصل مملكته المترامية الاطراف، بشبكات لاسلكية. وأتى بكثير من الطائرات سهلت على الناس التنقل. وأنشأ موانئ وعبد طرقا. وأعفى الحجاج من " رسوم " كانت ترهقهم. واستكثر من الاطباء والزراعيين والمدرسين وأرسل " بعثات " من أبناء الحجاز ونجد، إلى الممالك القريبة والبعيدة، لتلقي العلم في جامعاتها. ولم تقم حركة وطنية في بلد عربي إلا شد أزرها. وكان موفقا ملهما، محبوبا، عمر ما بينه وبين ربه، وما بينه وبين شعبه، شجاعا بطلا، انتهى به عهد الفروسية في شبه الجزيرة، كريما لا يجارى، خطيبا، حديثا، لا يبرم أمرا قبل إعمال الروية فيه، يستشير، ويناقش، ويكره الملق والرياء، توفي بالطائف، ودفن في الرياض. وخلفه ابنه الملك سعود الاول، ولي عهده في حياته. واستوفيت الحديث عنه في " كتاب " أفردته لسيرته. وقد كتب عنه، وعن بلاده في أيامه، كثيرون، بالعربية وغيرها. من ذلك " تاريخ نجد الحديث - ط " و " ملوك العرب - ط " كلاهما لامين الريحاني، و " قلب جزيرة العرب - ط " و " البلاد العربية السعودية - ط " كلاهما لفؤاد حمزة، و " جزيرة العرب في القرن العشرين - ط " لحافظ وهبة، و " أحسن القصص - ط " و " الخبر والعيان - خ " كلاهما لخالد الفرج، و " صقر الجزيرة - ط " لاحمد العطار، و " آل سعود في التاريخ - ط " لفريد أبي عز الدين، و " الملك ابن سعود - ط " لمحمد صبيح، و " الرجل - ط: " لنجيب نصار، و " الملك عبد العزيز - ط " لعبد الله حسين، و " لمحة من سيرة الملك عبد العزيز - ط " لمحيي الدين رضا، و " سيد الجزيرة العربية - ط " لعمر أبي النصر، و " الامام العادل - ط " لعبد الحميد الخطيب، و " ابن سعود، سيد نجد وملك الحجاز - ط " مترجم عن الانكليزية، والاصل prince of arabia لكنث وليمز kenneth williams و " ابن سعود - ط " لمصطفى الحفناوي، و () larabia saudiana العربية السعودية، باللغة الايطالية للمستشرق ألفونسو نلينو، و () arabia البلاد العربية، بالانجليزية، للمستشرق جون فلبي، و () saudi arabia العربية السعودية، بالانجليزية، لتويتشل (a. s. twitchel و) ibn seoud roi de (iarabie ابن سعود ملك البلاد. العربية، بالفرنسية، لانطوان زيشكا antoin ziscka و " عربين أديب " أمير العربية، باللغة التملية المتداولة في جنوب الهند، لعبد الرحيم. وكلها مطوبعة. و " شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز - ط " للمؤلف، أربعة أجزاء، و " الوجيز في سيرة الملك

[ 21 ]

عبد العزيز - ط " أيضا (1). عبد العزيز نظمي (1295 - 1364 ه‍ = 1878 - 1945 م) عبد العزيز بن عبد الرزاق نظمي: طبيب مصري باحث. من أهل القاهرة، مولدا ووفاة. تعلم بمصر وفرنسة. وتخصص بأمراض الاطفال. ثم كان الطبيب الاول بمستشفيات الاوقاف، ومن أعضاء جمعية تاريخ الطب الفرنسية. عبد العزيز عبد الرزاق نظمي وأصدر مجلة " الحكمة " وضاف إلى معرفته بالطب، دراسة، " الحقوق " فكان من أعضاء مجلس النواب. له كتب، منها " قانون الصحة الاساسي - ط " و " خواطر طبيب - ط " ثلاث رسائل، و " تربية الاطفال - ط " و " تمريض الاطفال - ط " و " صحة الابدان - ط " و " نصائح طبيب للشبان - ط " و " صحة المولود - ط " و " واجبات الطبيب - ط " و " العناية بالطفل في الصحة والمرض - ط " (2). * (هامش 1) * (1) شبه الجزيرة (للمؤلف). وبعض المصادر المذكورة في الترجمة. (2) مجلة المجلات 7: 654 - 657 ومعجم المطبوعات 1286 ومجلة المفتاح 6 مايو 1916 وجريدة البلاغ 13 جمادى الاولى 1364 والاعلام الشرقية 2: 34 في ترجمة أبيه. ابن عبد السلام (577 - 660 ه‍ = 1181 - 1262 م) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة 599 ه‍، فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الاموي. ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة " صفد " للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه. ثم أطلقه فخرج إلى مصر، فولاه صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكنه من الامر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لو ظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " التفسير الكبير " و " الالمام في أدلة الاحكام " وقواعد الشريعة - خ " و " الفوائد - خ " و " قواعد الاحكام في إصلاح الانام - ط " فقه، و " ترغيب أهل الاسلام في سكن الشام " و " بداية السول في تفضيل الرسول - ط " و " الفتاوي - خ " و " الغاية في اختصار النهاية - خ " فقه، و " الاشارة إلى الايجاز في بعض أنواع المجاز - ط " في مجاز القران، و " مسائل الطريقة - ط " تصوف، و " الفرق بين الايمان والاسلام - خ " رسالة، و " مقاصد الرعاية - خ " في شستربتي (3184) وغير ذلك. وكان من أمثال مصر: " ما أنت إلا من العوام ولو كنت ابن عبد السلام " (1). * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 287 وطبقات السبكي 5: 80 - 107 وغربال الزمان - خ. وفيه: وفاته سنة 659 ه‍. والمكتبة الازهرية. والفهرس التمهيدي 207 والنجوم الزاهرة 7: 208 وعلماء بغداد 104 وذيل الروضتين 216 ومفتاح السعادة 2: 212 ومعجم المطبوعات 164 والخزانة التيمورية 3: 202 وانظر. brock 766: s. i، 554: i والكتبخانة 7: 3 و 31. المطي (000 - نحو 880 ه‍ = 000 - نحو 1475 م) عبد العزيز بن عبد العزيز اللمطي المكناسي الميموني: نحوي، من فقهاء المالكية. من أهل فاس. نسبته إلى " لمط " من قبائل البربر، بأقصى المغرب. نزل المدينة المنورة. له " ألفية " في النحو، و " تقاييد " على مختصر خليل في الفقه و " قرة الابصار في سيرة المشفع المختار - خ " أرجوزة في المكتبة العربية بدمشق (1). الربعي (661 - 748 ه‍ = 1263 - 1347 م) عبدالزيز عبد القادر بن أحمد ابن أبي الذر محمود الربعي، أبو محمد، نجم الدين: صوفي فاضل. بغدادي الاصل والمولد، دمشقي الدار. تولى مشيخة رباط الرصد بظاهر القاهرة. وتوفي بالقاهرة. له " نتائج الشيب من مدح وعيب " و " غاية المزيد في كمال المريد " (2). الجيلي (000 - بعد 629 ه‍ = 000 - بعد 1231 م) عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الكافي، صائن الدين الجبلي: فقيه شافعي. نسبته إلى (جيلان) وراء طبرستان. له " الموضح - خ " في شرح التنبيه للشيرازي. منه نسخ في طوبقبو وشستربتي ودار الكتب، مصورا عن أحمد الثالث (الرقم 958) أتم تصنيفه سنة 629 واقتصر السبكي في الطبقات الصغرى - خ.، على قوله في ترجمته: شارح التنبيه. لم يعرف شئ من حاله إلا أنه ممن لا يعتمد على قوله ؟ وقال حاجي خليفة: لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول لان بعض الحساد دس فيه ما أفسده، صرح * (هامش 3) * (1) جذوة الاقتباس 270. (2) علماء بغداد 107 والدرر الكامنة 2: 375.

[ 22 ]

بهذا النووي وابن الصلاح (1). الماجشون (000 - 164 ه‍ = 000 - 780 م) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة التيمي، مولاهم، المدني، أبو عبد الله: ففيه، من حفاظ الحديث الثقات. له تصانيف. كان وقورا عاقلا ثقة. أصله من أصبهان. نزل المدينة، ثم قصد بغداد فتوفي فيها، وصلى عليه الخليفة المهدى، ودفن في مقابر قريش. وهو يعد من فقهاء المدينة (2). ابن الحصين (1154 - 1237 ه‍ = 1741 - 1822 م) عبد العزيز بن عبد الله بن محمد الحصين الناصري التميمي النجدي الحنبلي: فقيه من أهل الوقف (من قرى الوشم) ولي القضاء في الوشم وأرسله الامام عبد العزيز بن محمد (سنة 1185) إلى والي مكة لمناظرة علمائها وعاد موفقا، وأرسله ثانية (1204) ولم يقابله علماؤها. وتوفي بناحية الوشم. له " رسالة في معنى العبادة - ط " 64 صفحة، وقد يكون له غيرها (3). الجيلي (000 - 641 ه‍ = 000 - 1244 م) عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل، رفيع الدين الجيلي: طبيب، باحث، من أهل جيلان (وراء طبرستان) تميز في علوم الطب والفلسفة والدين، * (هامش 1) * (1) المخطوطات المصورة 1: 318 والطبقات الصغرى - خ. وكشف الظنون 489 وطوبقبو 2: 646 وشستربتي 4313. (2) تذكرة الحفاظ 1: 206 وتهذيب 6: 343 والجمع 309 وتاريخ بغداد 10: 436 والتبيان - خ. وفيه: " الماجشون لقب لابي سلمة، لزمه لحمرة وجهه، ثم أطلق على بنيه ". ويستفاد من التاج 4: 348 أن الجيم مثله. تضم وتفتح وتكسر، تعريب " ماه كون " أي لون القمر. (3) عنوان المجد 1: 232 ومشاهير علماء نجد 206. وسكن دمشق، وولي قضاء بعلبك، ثم قضاء القضاة بدمشق سنة 638 ه‍. وساءت سيرته، فقبض عليه في دمشق، وقتل بالقرب من بعلبك. له " شرح الاشارات والتنبيهات " ألفه للمظفر الايوبي، و " اختصار الكليات " من قانون ابن سينا (1). المكناسي (000 - 964 ه‍ = 000 - 1557 م) عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد ابن موسى الميموني المغربي المكناسي: شيخ القراء بالمدينة. نسبته إلى مكناسة، من بلاد المغرب. زار حلب ودمشق سنة 951 ه‍. وسكن المدينة إلى أن توفي. له شعر وأراجيز ومنظومات شتى في ثمانية وعشرين علما، منها " نظم جواهر السيوطي - خ " في التفسير، و " منهج الوصول " في أصول الدين، و " منظومة في البلاغة " و " نظم سور القرآن - خ " و " لب لباب المصطلح - خ " و " الدرر - خ " منظومة في علم المنطق، في خزانة الرباط (1072 د) (2). القبيصي (000 - نحو 380 ه‍ = 000 - نحو 990 م) عبد العزيز بن عثمان القبيصي الهاشمي، أبو الصقر: عالم بالفلك، من الادباء الشعراء. نسبته إلى " القبيصية " يقرب الموصل أو قرب سامرا. من كتبه " المدخل إلى علم النجوم " قال البيهقي: لم يصنف في النجوم أحسن وأتقن منه، وهو في كتب النجوم مثل كتاب الحماسة بين الاشعار. وله " نقض رسالة عيسى بن * (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 2: 171 وفوات الوفيات 1: 288 والنجوم الزاهرة 6: 350 والدارس 1: 188 وشذرات الذهب 5: 214 ومرآة الزمان 8: 749 والبداية والنهاية 13: 162 وابن الوردي 2: 173 وفيهم من يذكر مقتله سنة 642. (2) در الحبب - خ و 539: 2. s، 517: 2. brock والتيمورية 3: 193. ودرة الحجال 2: 379 وأرخ وفاته بقرب 980. علي في إبطال أحكام النجوم " و " رسالة في امتحان المنجمين - خ " أرسلها إلى الامير سيف الدولة. في الظاهرية (1). عبد العزيز النسفي (000 - 533 ه‍ = 000 - 1138 م) عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم النسفي: فقيه حنفي. كان إمام عصره في بخارى. من كتبه " المنقذ من الزلل في مسائل الجدل " و " كفاية الفحول " في الاصول، و " الفصول " في الفتاوى (2). عبد العزيز الاشنهي (000 - 550 ه‍ = 000 - 1155 م) عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز، أبو الفضل الاشنهي: فرضي، من فقهاء الشافعية، من قرية " أشنه " بأذربيجان. تفقه ببغداد. له " الكفاية - خ " يعرف بفرائض الاشنهي (3). ابن الطحان (498 - نحو 560 ه‍ = 1105 - نحو 1165 م) عبد العزيز بن علي بن محمد، أبو الاصبغ الاشبيلي: قارئ مجود، له شعر حسن. ولد باشبيلية، ورحل إلى مصر والشام وحلب والعراق. وانتهى إليه التفوق بالقراآت في عصره. وتوفي بحلب. من كتبه " نظام الاداء في الوقف والابتداء " و " مقدمة في مخارج الحروف - خ " في الظاهرية، و " مقدمة في أصول * (هامش 3) * (1) تاريخ حكماء الاسلام 92 و 399: brock. s. i وكشف الظنون 2: 1642 ومعجم البلدان 7: 30 وورد فيه اسم البلد " القبيصة " وجعلته " القبيصية " ليصح قوله إنها منسوبة إلى رجل اسمه قبيصة، وليستقيم بيت الشعر الذي أورده لجحظة. والظاهرية، الهيئة 22. (2) الفوائد البهية 98 والجواهر المضية 1: 319 و 639:. brock. s. i (3) السبكي 4: 255 والتاج 9: 395 ومعجم البلدان 1: 236 وهدية العارفين 1: 579 وخزائن الاوقاف 1: 95.

[ 23 ]

القراآت " و " كتاب الدعاء " و " مرشد القاري إلى تحقيق معالم المقاري " (1). أسعد الدين (570 - 635 ه‍ = 1174 - 1237 م) عبد العزيز بن علي المصري: طبيب، من العلماء، الادباء، ولد بمصر، وخدم الملك المسعود ابن الكامل، وأقام معه باليمن مدة. وزار دمشق سنة 630 ه‍. وتوفي بالقاهرة. له " نوادر الالباء في امتحان الاطباء " صنفه للكامل الايوبي (2). الهواري (000 - نحو 745 ه‍ = 000 - نحو 1345 م) عبد العزيز بن علي بن داود الهواري: عالم بالحساب مغربي. كان تلميذا لابن البناء المراكشي. وصنف " اللباب في أعمال الحساب - خ " شرحا لتلخيص شيخه ابن البناء، نسخة مذهبة في 130 صفحة، كتبت سنة 746 ه‍. في مكتبة عارف حكمت بالمدينة (21 حساب) (3). أبو فارس المريني (750 - 774 ه‍ = 1349 - 1372 م) عبد العزيز بن علي بن عثمان المريني، أبو فارس: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. قال السلاوي: " هو الذي أنعش دولة بني مرين بعد تلاشيها، وهو الذي ذكره ابن خلدون في أول تاريخه الكبير، وألفه برسمه، وحلى ديباجته باسمه " كان مقيما قبيل توليته، بفاس الجديدة، كالمعتقل، بأمر الوزير عمر بن عبد الله الفودودي، وكان هذا الوزير قد استبد بدولة آل مرين، يعزل ملكا ويولي آخر، محتفظا لنفسه بالسلطة * (هامش 1) * (1) نفح الطيب 2: 15 وغاية النهاية 1: 395 وعلوم القرآن 44. (2) طبقات الاطباء 2: 132. (3) كشف الظنون 582 ومجلة مجمع اللغة 48: 894. المطلقة. وخنق السلطان أبا زيان المريني، ووقع اختياره على أبي فارس هذا، وهو فنى، فاستدعاه إليه وأجلسه على سرير الملك وبايعه. ثم بايعه بنو مرين وأعيان الدولة (آخر سنة 767 ه‍) ولم يلبث أبو فارس أن كره استبداد الوزير به وبإدارة ملكه، فأعد للخلاص منه جماعة من الخصيان في زوايا داره، وأحضره وأشار إليهم فقتلوه، وصفا له الملك. وعصاه أمير مراكش، فزحف عليه وقاتله وظفر به. وأمد ابن الاحمر - صاحب غرناطة - بالمال والاساطيل، وأوعز إليه بمهاجمة الجزيرة الخضراء، فاستردها من أيدي الاسبانيول. وكان بنو زيان مستقلين بتلمسان، فنهض إليهم وشهردهم ودخلها (سنة 772 ه‍) واستولى على ما حولها، فاستوسق له ملك المغرب الاوسط. وعاوده، وهو في تلمسان، مرض " النحول " وكان قد أصيب به في صغره، فمات بظاهرها، وحمل إلى فاس فدفن في جامع قصره (1). العز المقدسي (768 - 846 ه‍ = 1366 - 1443 م) عبد العزيز بن علي بن أبي العز البكري التيمي القرشي البغدادي ثم المقدسي: قاض فقيه. ولد ببغداد وقدم دمشق سنة 795 ه‍، وسكنها. ثم سكن بيت المقدس زمنا، وولي قضاء الحنابلة. وعاد إلى بغداد سنة 812 ه‍، فولي قضاءها ثلاث سنين. وصرف، فعاد إلى دمشق، ثم إلى بيت المقدس، فالقاهرة. ثم ولي قضاء الشام مدة. ورجع إلى القاهرة فاستقر في قضائها إلى سنة 831 ه‍. وصرف، فانقلب إلى دمشق، وأقام فيها إلى أن توفي. ويقال له: قاضي الاقاليم. من كتبه " عمدة الناسك في معرفة المناسك " و " مسلك البررة في معرفة القراآت العشرة " * (هامش 2) * (1) الاستقصا 2: 129 - 132 وجذوة الاقتباس 268 والحلل الموشية 135 وفيه: وفاته سنة 773 ه‍، خطأ. وانظر التعريف بابن خلدون 133 - 155 و 216. و " بديع المعاني في علم البيان والمعاني " و " الصبر والتوكل " و " القمر المنير في أحاديث البشير النذير " و " الخلاصة " اختصر به المغني لابن قدامة وضم إليه فوائد ومسائل (1). الزمزمي (900 - 976 ه‍ = 1494 - 1568 م) عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد السلام الشيرازي الاصل، المكي الشافعي، المعروف بالزمزمي: فقيه، من أعيان مكة. له " نظم علم التفسير - ط " و " فيض الجود على حديث شيبتني هود - خ " رسالة، و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب، وفي المكتبة الوطنية العامة بباريس (الرقم 3228) و " تنبيه ذوري الهمم على مآخذ أبي الطيب من الشعر والحكم - خ " في دار الكتب (532 أدب) (2). عبد العزيز بن عمر (000 - بعد 147 ه‍ = 000 - بعد 764 م) عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الاموي: أمير، من سكان المدينة. ولاه يزيد بن الوليد إمرة مكة والمدينة، سنة 126 ه‍. وأقره مروان ابن محمد، ثم عزله بعبد الواحد بن سليمان ابن عبد الملك (3). ابن نباته السعدي (327 - 405 ه‍ = 938 - 1015 م) عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة * (هامش 3) * (1) السحب الوابلة - خ. والتبر المسبوك 54 والمقصد الارشد - خ. والدارس 2: 53 والشذرات 7: 259 والضوء اللامع 4: 222. (2) النور السافر 320 وشذرات الذهب 8: 381 والخزانة التيمورية 1: 242 ثم 3: 123 والكتبخانة 7: 147 ودار الكتب 1: 185 و 3: 131 ومجلة العرب 9: 222. (3) تهذيب التهذيب 6: 349 وخلاصة الكلام 5 و 6 وفي مروج الذهب، طبعة باريس، 9: 62 حج عبد العزيز بالناس سنة 126 و 127 و 128 ه‍.

[ 24 ]

عبد العزيز (محمد) بن عمر ابن فهد عن " أربعون حديثا في ردع المحرم عن سب المسلم " من تخريج ابن حجر، كلها بخط ابن فهد. أطلعني عليها السيد سامي الخانجي الكتبي بمصر. التميمي السعدي، أبو نصر: من شعراء سيف الدولة ابن حمدان. طاف البلاد، ومدح الملوك، واتصل بابن العميد (في الري) ومدحه. قال أبو حيان: " شاعر الوقت، حسن الحذو على مثال سكان البادية، لطيف الائتمام بهم، خفي المغاص في واديهم، هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس ! " وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد. توفي ببغداد. له " ديوان شعر - ط " أكثره في مختارات البارودي (1). ابن فهد (850 - 920 ه‍ = 1447 - 1515 م) عبد العزيز بن عمر بن محمد، الشهير كأبيه وسلفه بابن فهد، أبو الخير وأبو فارس، عز الدين الهاشمي، من سلالة محمد ابن الحنفية: مورخ، عالم بالحديث. من أهل مكة، مولدا ووفاة. زار فلسطين والشام ومصر، فأمضى أربع * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 295 ومفتاح السعادة 1: 198 وتاريخ بغداد 10: 466 وهو فيه من بني " تيم بن مرة " تحريف " تميم بن مر ". و: brock. s. i 52 i والامتاع والمؤانسة 1: 136 وسماه: " عبد العزيز بن محمد: " كما في يتيمة الدهر 2: 143 - 157. سنين، وعاد سنة 875 ه‍. له " غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام - خ " و " معجم شيوخه " نحو ألف شيخ، و " بلوغ القرى لذيل إتحاف الورى - خ " تتمة لتاريخ والده، و " فهرست مروياته " و " رحلة " و " تاريخ " على السنين ابتدأ فيه من سنة 872 ه‍ و " ترتيب طبقات القراء " للذهبي، وغير ذلك (1). الحكيم (000 - بعد 1324 ه‍ = 000 - بعد 1906 م) عبد العزيز (أو محمد عبد العزيز) ابن عمر راسم بن حسين بن عبد الرحيم الكريدي، المنعوت بالحكيم: مفسر. له " الفتوحات الربانية - ط " مجلدان، في تفسير آيات الاحكام (2). الزبيدي (000 - 102 ه‍ = 000 - 720 م) عبد العزيز بن عمرو بن الحجاج * (هامش 2) * (1) شذرات الذهب 8: 100 والضوء اللامع 4: 224 والكواكب السائرة 1: 238 و: 2. brock. s 224 والدهلوي في مجلة المنهل 7: 298. (2) التيمورية 3: 272 والازهرية 1: 280. الزبيدي: وال، من الشجعان الرؤساء في العصر المرواني. خرج مع يزيد بن المهلب بالعراق، وولي له أعمالا. فلما قتل يزيد، قبض عليه، وعذب، ثم قتل في خراسان (1). المغيث الايوبي (000 - 661 ه‍ = 000 - 1263 م) عبد العزيز (المغيث شهاب الدين) ابن عيسى بن العادل بن الكامل: من أمراء الدولة الايوبية. كان صاحب الكرك والشوبك. وتحيل عليه الملك الظاهر حين دخل الشام (661) حتى نزل إليه فكان آخر العهد به. قال الذهبي: وقبض الظاهر على ثلاثه من نظراء المغيث في الجلالة والرتبة أنكروا عليه إعدامه له. وفي الشذرات أنه كاتب هولاكو، على أن يأخذ له مصر. وطلب منه 20 ألف فارس، فأفتى العلماء بعدم إبقاء من هذا فعله (2). عبد العزيز فهمي (1287 - 1370 ه‍ = 1870 - 1951 م) عبد العزيز فهمي " باشا " ابن الشيخ حجازي عمرو، حفيد محمد عمر مبارك: من رجال القضاء بمصر. ولد في كفر المصيلحة (من قرى المنوفية) وتعلم بالازهر، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة. واحترف المحاماة. وجعل من أعضاء الجمعية التشريعية، ثم وزيرا للحقانية سنة 1925 فرئيسا لمحكمة الاستئناف الاهلية، فرئيسا لمحكمة النقض والابرام. وهو أحد مؤسسي الوفد المصري (سنة * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 5: 34. (2) العبر 5: 201. 221، 263 وشذرات 5: 305 قلت: وفي الذيل على الروضتين 161 قال: سنة 630 مات المغيث بن المغيث بن العادل... في حصار حصن كيفا، في المحرم ؟ وفي ترويح القلوب 74 الهامش: عبد العزيز بن عيسى بن العادل توفي سنة 649 ببلاد الشرق. وانظر النجوم 7: 278 وشفاء القلوب.

[ 25 ]

عبد العزيز فهمي 1918) سافر مع سعد زغلول إلى باريس، واختلفا فعاد إلى مصر. وانتخب رئيسا لحزب الاحرار الدستوريين سنة 1924 ثم اعتزل السياسة. وتولى نقابة المحامين سنة 1942 وسمي " عضوا " في مجمع اللغة العربية. وترجم عن الفرنسية " مدونة جوستنيان في الفقه الروماني - ط " ووضع رسالة في كتابة العربية بالحروف اللاتينية، قوبلت بالاستنكار والنقض، ونشر شيئا من مذكراته في الصحف. وتوفي بالقاهرة. قال أحد مؤبنيه: كان علمه أكبر من رأسه، وعقله أكبر من جسمه (1). ابن رشيد (000 - 1324 ه‍ = 000 - 1906 م) عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد: من أمراء آل رشيد، أصحاب حائل وما حولها، بنجد. وليها بعد وفاة عمه " محمد بن عبد الله الرشيد " سنة 1315 ه‍. كان أشجع العرب في عصره، وأصلبهم عودا. له وقائع وغارات كثيرة. تألب عليه ابن صباح صاحب الكويت، وابن سعود (عبد العزيز بن عبد الرحمن) في صباه، وأمير المنتفق. وفي أيامه استرجع * (هامش 1) * (1) القضاة والمحافظون 1: 21 وملامح وغضون لمحمود تيمور 39 والصحف المصرية 5 / 3 / 51 ومذكراته. ومحمد عبد الغني حسن. في مجلة الكتاب 10: 383 والاهرام 3 / 3 / 1954. ابن سعود مدينة " الرياض " سنة 1319 ه‍، في خبر مشهور، وظل ابن رشيد يصاول خصومه، ويقابل الغارات بمثلها، إلى أن قتل في روضة المهنا (من ملحقات القصيم، شرقي بريدة) في غارة فاجأه بها ابن سعود (1). الدراوردي (000 - 186 ه‍ = 000 - 802 م) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، الجهني بالولاء، المدني، أبو محمد: محدث. روى عنه خلق كثير، منهم سفيان وشعبة. وكان سيئ الحفظ. نسبته إلى دراورد (من قرى خراسان) أصله منها، ومولده ووفاته بالمدينة (2). ابن حيون (354 - 401 ه‍ = 965 - 1011 م) عبد العزيز بن محمد بن النعمان بن حيون، أبو القاسم: قاضي القضاة بمصر والشام والحرمين والمغرب. من علماء الامامية الباطنية، ومن رجال الدولة الفاطمية (العبيدية) أصله من القيروان. نشأ بمصر. وولي القضاء سنة 394 ه‍، وأضيف إليه النظر في المظالم، وعظمت مكانته عند الحاكم (صاحب مصر والمغرب) ثم عزله سنة 398 ه‍، وقتله غيلة (3). * (هامش 2) * (1) لغة العرب: المجلد الثالث. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 176 وقلب جريرة العرب 345 وفيه: مقتله في الطرفية بقرب بريدة: وفي الكتب المصنفة في سيرة ابن سعود، تفصيل حروبه وأخباره معه. (2) تذكرة الحفاظ 1: 248 وتهذيب 6: 353 واللباب 1: 414 وهو في معجم البلدان 4: 47 " عبد العزيز ابن عبيد بن محمد بن عبيد ". وفي وفاته خلاف. قيل: سنة 182 و 186 و 187 و 189. (3) ملحق الولاة والقضاة 599 - 603 وابن خلكان 2: 169 في ترجمة جده النعمان. وفيه أن الحاكم أمر الاتراك بقتله مع شخصين آخرين " فقتلوهم ضربا بالسيوف في ساعة واحدة ". وفي ذيل الاشارة إلى من نال الوزارة روايتان أخريان في تاريخ مقتله: إحداهما في رجب 398 والثانية في جمادي الآخرة 399. عز الدولة البكري (000 - نحو 450 ه‍ = 000 - نحو 1058 م) عبد العزيز بن محمد البكري، أبو زيد، الملقب بعز الدولة: صاحب شلطيس () saites وولبة () hueiva بالاندلس. من ملوك الطوائف. وليهما إرثا عن أبيه سنة 403 ه‍. واستمرت إقامته في شلطيس إلى أن بادره المعتضد عباد، فاستولى على ولبة، وأجلاه عن شلطيس صلحا، فرحل البكري سنة 443 إلى قرطبة، حيث أقام في كنف ابن جهور إلى أن مات. وهو والد المؤرخ الجغرافي أبي عبيد البكري صاحب " المسالك والممالك " وغيره (1). ابن أرقم (000 - نحو 485 ه‍ = 000 - نحو 1092 م) عبد العزيز بن محمد بن أرقم، أبو الاصبغ النميري: أديب أندلسي، من الرؤساء السفراء. من أهل وادي آش () guadix سكن المرية، وتأدب في غرناطة وقرطبة. ثم كان من وجوه رجال المعتصم " محمد بن صمادح " وتوجه رسولا عنه إلى المعتمد بن عباد، في ولايته، بعد سنة 460 ه‍. وتوفي في إمارة المعتمد. له " عقاب المتسور " مجموع، و " الانوار في ضروب من الاشعار " ومختصره " الاحداق " (2). ابن قاضي حماة (586 - 662 ه‍ = 1190 - 1264 م) عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الانصاري الاوسي، شرف الدين، المعرف بابن قاضي حماة: شاعر، فقيه، ولد في دمشق وسكن حماة. وتوفي بها. كان صدرا كبيرا نبيلا فصيحا، جيد الشعر، له مجلد كبير في " لزوم ما لا يلزم " ذكره * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 240 و 299 ومعجم ما استعجم: مقدمة ناشره. (2) التكملة 622.

[ 26 ]

الصفدي في مقدمة كتابه " كشف السر المبهم في لزوم مالا يلزم " وسماه: " إلزام الضروب بالتزام المندوب " وله ديوان شعر ضخم، سمي " ديوان الصاحب شرف الدين الانصاري - ط " نشره المجمع العلمي العربي بدمشق (1). الطوسي (000 - 706 ه‍ = 000 - 1306 م) عبد العزيز بن محمد بن علي الطوسي، ضياء الدين، أبو محمد: من فقهاء الشافعية. أصله من طوس. سكن دمشق، ودرس وتوفي بها. له " مصباح الحاوي ومفتاح الفتاوي - خ " شرح به الحاوي الصغير للقزويني، و " كاشف الرموز - خ " في شرح مختصر ابن الحاجب، في الاصول (2). ابن جماعة (694 - 767 ه‍ = 1294 - 1366 م) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، ابن جماعة الكناني، الحموي الاصل، الدمشقي المولد، ثم المصري، عز الدين: الحافظ، قاضي القضاة. ولي قضاء الديار المصرية سنة 739 ه‍، وجاور بالحجاز، فمات بمكة. من كتبه " هداية السالك إلى المذاهب الاربعة في المناسك - خ " و " المناسك الصغرى " و " تخريج أحاديث الرافعي " و " التساعيات - خ " في الحديث، و " نزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب - خ " مختصر، في المجون، و " أنس المحاضرة بما يستحسن في المذاكرة - خ " مجلد ضخم، كله بخطه، رأيته في مغنيسا (الرقم 5286) أنجزه سنة * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 289 - 294 والنجوم الزاهرة 7: 214. وصلة التكملة. للحسيني - خ. وتعليقات عبيد. (2) السبكي 6: 125 والدارس 1: 471 والكتبخانة 2: 256. عبد العزيز بن محمد ابن جماعة خطه الاعلى، من إجازة له. والثاني: عن نهاية كتابه " المنتخب من نزهة الالباء " وكله بخطه، في دار كتب " 401 شعر، تيمور ". 762 في نهايته: آخر المجلدة... (1). الوفائي (811 - 876 ه‍ = 1408 - 1472 م) عبد العزيز بن محمد الوفائي: فلكي، مولده ووفاته بالقاهرة. كان موقتا في جامع المؤيد. وباشر الرياسة بالازهر. له رسائل، منها " النجوم الزاهرات في العمل بربع المقنطرات - خ " و " نزهة النظر في العمل بالشمس والقمر - خ " في شستربتي (3684) كتب سنة 870 و " رسالة في العمل بالربع المجيب - خ " و " اللؤلؤة المضية - خ " رسالة في الحساب. قال السخاوي: وله مبتكرات في الوضعيات، ولكنه كان ضنينا بكثير من فوائده (2). البو فرجي (804 - 899 ه‍ = 1402 - 1494 م) عبد العزيز بن محمد البوفرجي: فقيه متصوف مغربي. كان خطيب القرويين * (هامش 2) * (1) ذيلا طبقات الحفاظ للحسيني والسيوطي. والدرر الكامنة 2: 378 و 78: 2. s، 86: 2. brock والكتبخانة 7: 181 والتيمورية 3: 61 وكشف الظنون 1940 ومذكرات المؤلف. (2) الضوء اللامع 4: 232 وكشف الظنون 1932 وفي 60 S. 2: i، 59 brock. 2: I ثلاث روايات في وفاته: سنة 876 و 879 و 874 ورجع الاخيرة. وفهرست الكتبخانة 5: 249 و 275 و 276 و 304. بفاس. عرفه المختار السوسي بالصنهاجي " البوفرحي " بالحاء، وقال: أثنى عليه زروق. له " تلويحات في طريق القوم - خ " رسالة صغيرة ضمن مجموعة كلها بخطه في خزانة أزاريف (بالمغرب) (1). الفشتالي (956 - 1031 ه‍ = 1549 - 1621 م) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس: وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب) وأحمد شعراء الريحانة والسلافة نسبته إلى " فشتالة " قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة. قرأ بفاس ومراكش. وكان كثير الاحسان. كسا الروضة النبوية بالحرير الاحمر بخيط الذهب. وكان يتقشف في ملبسه. وكانت على يده غزوة عظيمة ظفر فيها المسلمون. وله أفاعيل في الغزو كثيرة. ووردت عليه هدية من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج. له مؤلفات، منها " مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء - ط " قسم منه. وهو في الاصل كبير، كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب وفقدت حوالي سنة 1317 ه‍. ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون، بطنجة، ومنه الجزء الاخير في الخزانة السلطانية بفاس. ومن كتبه " مدد الجيش " جعله ذيلا لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين ابن الخطيب، و " مقدمة " في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم (2). * (هامش 3) * (1) الابتهاج، بهامش الديباج 182 وخلال جزولة 2: 92 - 93. (2) سلافة العصر 582 - 589 وديوان الاسلام - خ. و 680: 2. brock. s وخلاصة الاثر 2: 425 واليواقيت الثمينة 1: 222 تاريخ القادري - خ. والرسالة الاولى من ذكريات مشاهير رجال المغرب. وخلال جزولة 1: 58 - 61 ودليل مؤرخ المغرب 1: 161 وعبد الرهاب بن منصور. في تصديره لكتاب " روضة الآس " للمقري. وفي روضة الآس 112 - 163 طائفة كبيرة من شعره.

[ 27 ]

الضمدي (000 - بعد 1059 ه‍ = 000 - بعد 1649 م) عبد العزيز بن محمد الضمدي: مجتهد، من العلماء بالحديث. زيدي يماني، من أهل " ضمد ". ولي القضاء في زبيد والمخا وغيرهما. وصنف كتبا اشتهرت في اليمن، منها " حاشية على شرح الخبيصي على الكافية " في النحو، و " شرح المعيار للامام المهدي " و " تخريج أحاديث شفاء الاوام، وبيان طرقها من دواوين أئمة الحديث الاعلام - خ " اقتنيت نسخة منه بخطه، جزآن في مجلد ضخم، قال في نهايته: " وافق ختم جمعه منتصف نهار الاربعاء، الثامن عشر من شهر رجب من سنة تسع وخمسين وألف، وكان افتتاح جمعه في أول صفر الخير من تلك السنة، ووافق عام تهذيبه وتبييضه عصر يوم الاحد ثاني وعشرين من شهر الحجة الحرام آخر سنة تسع وخمسين وألف ختمها الله بالخيرات والبركات ووفق للاعمال الصالحات بحق أحمد وآله " ويلاحظ ان تاء " تسع " الاولى غير منقوطة، خلافا للثانية، فلعلها " سبع " ؟ وسماه الشوكاني " عبد العزيز ابن أحمد النعمان " ثم قال: " ويروى أن اسم والده محمد لا أحمد، وقال: لم أقف على تعيين مولده ولا وفاته، ولكنه موجود في القرن الحادي عشر. وقال: الشفاء للامير الحسين (1). الفوراتي (000 - 1100 ه‍ = 000 - 1689 م) عبد العزيز بن محمد، أبو فارس الفوراتي: من فضلاء المالكية. ولد في سفاقس. وانتقل إلى تونس فأقام 20 سنة. وزار مصر والآستانة، وجاور بمكة، وعاد إلى سفاقس، فتولى إفتاءها، وتوفي * (هامش 1) * (1) مخطوطة التخريج. والبدر الطالع 1: 357 وانظر ترجمة الحسين بن محمد (662) المتقدمة. بها عن نحو ثمانين عاما. له تآليف، منها " ديوان خطب " و " اختصار سيرة الحلبي " بحذف الاسانيد، وكتاب في " النحو " ومنظومات في " مناسك الحج " و " التوحيد " و " الفقه " وتقاييد في " الفتاوي " (1). الرحبي (000 - بعد 1184 ه‍ = 000 - بعد 1770 م) عبد العزيز بن محمد الرحبي البغدادي: فقيه حنفي، له علم بالهندسة. صنف " البرهان المحرر لمعرفة مسافة الحوض المربع والمدور " و " فقه الملوك، ومفتاح الرتاج الموصد على خزانة كتاب الخراج - خ " بخطه، في أوقاف بغداد (4134 - 4144) جزآن في مجلد، آخره: اتفق الفراغ من نقله إلى البياض سنة 1184 (2). عبد العزيز بن محمد (1132 - 1218 ه‍ = 1720 - 1803 م) عبد العزيز بن محمد بن سعود: إمام، من أمراء آل سعود في دولتهم الاولى، كانت عاصمته " الدرعية " بنجد. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 1179 ه‍) واتسع نطاق الدولة في أيامه، فسحق خصمه ابن دواس سنة 1187 ه‍، وافتتح القصيم، وبعث السرايا الجوف، شمالي " النفوذ " فاستولى على وادي السرحان، ووصلت غزواته إلى عسير غربا، وعمان جنوبا. وامتد ملكه من شواطئ الفرات ووادي السرحان إلى رأس الخيمة وعمان، ومن الخليج الفارسي إلى أطراف الحجاز وعسير. وكان مغوارا شديد البأس، * (هامش 2) * (1) ذيل البشائر 36 وفي هامش. على كتاب " التعريف بنسب الاسرة البيرمية - خ. وفاته سنة 1134 ه‍. وهو في شجرة النور 323 " الفراتي " ووفاته سنة 1134. (2) خزائن الاوقاف 235 وفيه عن بروكلمن وجود عدة نسخ من الكتاب في القاهرة واستانبول. وإيضاح المكنون 1: 179. وجامعة الرياض 2: 5. لا يمل الحروب، يباشر الملاحم بنفسه. اغتاله رجل من أهل العمادية (من ديار الجزيرة) في جامع الدرعية (1). عبد العزيز القاضي (1269 - 1308 ه‍ = 1853 - 1890 م) عبد العزيز بن محمد بن عبد الله التميمي القاضي: زجال. من أهل عنيزة، في القصيم، بنجد. اشتهر بنظم الشعر العامي، كأبيه. وقتل في وقعة " المليدة " بين أهل القصيم ومحمد بن عبد الله (ابن رشيد) (2). الادوزي (1268 ؟ - 1336 ه‍ = 1852 - 1918 م) عبد العزيز بن محمد بن محمد ابن أحمد المرابط السملالي السوسي أبو فارس الادوزي: أديب، مشارك، من فضلاء المالكية، من أهل أدوز (بسوس المغرب) تخرج بشيخها محمد ابن العربي الادوزي (انظر ترجمته) واحترف التعليم، وتنقل في عدة مدارس بسوس. وتوفي بالمدرسة " البو عبدلية " له كتب، منها " شرح معلقة امرئ القيس - خ " و " شرح الرسالة الهزلية لابن زيدون - خ " اختصره من شرح ابن نباتة وزاد عليه، و " شرح الشمقمقية - خ " في 200 صفحة، و " شرح التنقيح - خ " بخطه، غير تام، و " شرح غرامي صحيح - خ " و " مجموعة فتاويه - خ " ونحو ثمانية " كنانيش - خ " (3). عبد العزيز بناني (1278 - 1347 ه‍ = 1861 - 1928 م) عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن * (هامش 3) * (1) مثير الوجد - خ. وقلب جزيرة العرب 328 وابن بشر 1: 17 - 130 وصفر الجزيرة 1: 64 ومجلة لغة العرب: المجلد الثالث. والخبر والعيان - خ. و 46 - 25 histoire des wahabis (2) ديوان النبط 2: 138 - 208. (3) خلال جزولة - خ، الرحلة الرابعة، ص 11، 12 من نسخة مصنفه. وإتحاف المطالع - خ. وسوس العالمة 205، 215 والمعسول 5: 70 - 98.

[ 28 ]

الصالح بناني، أبو رافع: فقيه مالكي فاضل، من أهل فاس. ولي القضاء بمحكمة الرصيف بفاس، وأعفي. وعين نائبا لرئيس المجلس العلمي بها إلى أن توفي. له كتب، منها " إبداء التحرير في أحكام التصوير " و " إشارات الصوفية، ما يقبل منها وما يرد " و " القول المحقق في تحرير طلاق العوام المطلق " (1). عبد العزيز محمد (1283 - نحو 1367 ه‍ = 1866 - نحو 1948 م) عبد العزيز " باشا " محمد: وزير مصري، له اشتغال بالترجمة. وهو ابن الشيخ محمد الجنبيهي الازهري. ولد في جمبواي (بمركز إيتاي البارود، بمصر) وتعلم بدمنهور، وتخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وتدرج في الوظائف: قاضيا، فمستشارا بالاستئناف، فوزيرا للاوقاف. وكان يحسن الفرنسية والانكليزية. ترجم عن الاولى كتاب " التربية الاستقلالية أو أميل القرن التاسع عشر - ط " و " ألف باء الكهرباء - ط " جزآن. وله " طلبة الراغبين في بيان حقوق الدائنين - ط " اشترك معه في تأليفه محمد توفيق نسيم باشا (2). ابن الاخضر (524 - 611 ه‍ = 1130 - 1215 م) عبد العزيز بن محمود بن المبارك ابن الاخضر الجنابذي، ثم البغدادي الحنبلي البزار، أبو محمد، تقي الدين: محدث العراق في عصره. أصله من جنابذ (قرية بنيسابور) ومولده ووفاته ببغداد. صنف مجموعات حسنة. وكان ثقة. يعد من محاسن البغداديين وظرفائهم. من كتبه " تنبيه اللبيب وتلقيح فهم المريب، * (هامش 1) * (1) معجم الشيوخ 2: 100. (2) معجم المطبوعات 1285 وجريدة المقطم 29 نوفمبر 1934. عبد العزيز بن محمود، ابن الاخضر عن مخطوطة " وصية ابن شداد " في " المكتبة العربية " بدمشق. في تحقيق أوهام الخطيب " و " الاصابة في ذكر الصحابة أبناء الصحابة " وكتاب في " من روى عن الامام أحمد " مجلدان (1). عبد العزيز بن مروان (000 - 85 ه‍ = 000 - 704 م) عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو الأصبغ: أمير مصر. ولد في المدينة، وولي مصر لابيه استقلالا، سنة 65 ه‍، فسكن حلوان. وأعجبته، فبنى فيها الدور والمساجد، وغرس بها كرما ونخيلا. وتوفي فيها، فنقل إلى الفسطاط. كان يقظا عارفا بسياسة البلاد، شجاعا جوادا، تنصب حول داره كل يوم ألف قصعة للآكلين، وتحمل مئة قصعة على العجل إلى قبائل مصر. واستمر إلى أن توفي. وهو والد الخليفة عمر بن العزيز (2). الدباغ (1095 - 1132 ه‍ = 1684 - 1720 م) عبد العزيز بن مسعود، أبو فارس، الدباغ: متصوف من الاشراف الحسنيين. مولده ووفاته بفاس. كان أميا لا يقرأ ولا * (هامش 2) * (1) المنهج الاحمد - خ. والتبيان - خ. وشذرات الذهب 5: 46 والاعلام بتاريخ الاسلام - خ. (2) خزانة البغدادي 3: 583 وولاة مصر للكندي 49 وخطط مبارك 10: 76 وابن الاثير 4: 197 والطبري 8: 53 وانظر الموشح للمرزباني 143 وما بعدها. في أخبار " كثير ". يكتب، ولاتباعه مبالغة في الثناء عليه ونقل الخوارق عنه. وصنف أحمد بن مبارك اللمطي كتاب " الابريز من كلام سيدي عبد العزيز - ط " في شمائله وما دار بينهما من محاورات، في جزأين (1). المراغي (000 - 1370 ه‍ = 000 - 1950 م) عبد العزيز بن مصطفى بن محمد بن عبد المنعم المراغي: من علماء الازهر، كأخيه (محمد مصطفى) تعلم في كلية غوردون بالسودان ثم بالازهر. وأرسل في بعثه إلى انكلترة فاقام خمس سنوات متخصصا في دراسة التاريخ. وعاد إلى مصر. فصنف " ابن تيمية - ط " صغير. وعين إماما للملك فاروق ومدرسا، إلى أن توفي (2). عبد العزيز بن موسى (000 - 97 ه‍ = 000 - 716 م) عبد العزيز بن موسى بن نصير اللخمي، بالولاء، أمير فاتح. ولاه أبوه إمارة الاندلس، عند عودته إلى الشام سنة 95 ه‍، فضبطها وسدد أمورها وحمى ثغورها، وافتتح مدائن. وكان شجاعا حازما، فاضلا في أخلاقه وسيرته * (هامش 3) * (1) نشر المثاني 2: 118 وطبقات الشاذلية 147 ومخطوطات الرباط 2: 217 ومعجم المطبوعات 1009. (2) الازهر في ألف عام 2: 46 والازهرية 5: 311.

[ 29 ]

ولما سخط سليمان بن عبد الملك على موسى ابن نصير، بعث إلى الجند يأمرهم بقتل ابنه. عبد العزيز، فدخلوا عليه وهو في المحراب يصلي الصبح، فضربوه بالسيوف ضربه واحدة، وأخذوا رأسه فأرسلوه إلى سليمان، فعرضه على أبيه، فتجلد للمصيبة، وقال: هنيئا له بالشهادة ! وقد قتلتموه والله صواما قواما. قال ابن الاثير: وكانوا يعدونها من زلات سليمان (1). عبد العزيز نظمي = عبد العزيز بن عبد الرزاق الجروي (000 - 205 ه‍ = 000 - 820 م) عبد العزيز بن الوريز بن ضابئ الجروي، من بني جرى بن عوف، من جذام: أحد القادة الشجعان بمصر، ووالي شرطتها في أيام المطلب بن عبد الله الخزاعي، ثم الثائر بتنيس (من أرض مصر). كانت له وقائع مع أميري مصر: المطلب والسري بن الحكم. واقتحم الاسكندرية في خمسين ألفا، ودخلها صلحا. ودعي له فيها. استفحل أمره. ثم خرج منها في إحدى حروبه مع السري، فانتقضت عليه، فحاصرها ونصب عليها المجانيق سبعة أشهر (204 - 205 ه‍) وأصابته فلقة حجر من منجنيقه، وهو على حصارها، فمات (2). الكناني (000 - 240 ه‍ = 000 - 854 م) عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكناني المكي: فقيه مناظر. كان من تلاميذ الامام الشافعي. يلقب بالغول * (هامش 1) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 97 والحلة السيراء 31 وجذوة المقتبس 271 وبغية الملتمس 373 وفيه: مقتله سنة 99 ه‍. (2) خطط المقريزي 1: 173 والولاة والقضاة: انظر فهرسته، ص 651 واللباب 1: 223. لدمامته. وقدم بغداد في أيام المأمون، فجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن. له تصانيف عديدة، قيل: منها " الحيدة - ط " رسالة في مناظرة لبشر المريسي (1). الجلودي (000 - 332 ه‍ = 000 - 944 م) عبد العزيز بن يحيى بن أحمد ابن عيسى، أبو أحمد الجلودي الازدي البصري: مؤرخ أديب. كان شيخ الامامية بالبصرة. نسبته إلى جلود (قرية). له كتب كثيرة أورد النجاشي أسماءها، تقارب المئتين، منها كتاب " صفين " و " الجمل " و " سيرة أمير المؤمنين علي ابن أبى طالب " وكتب (أو رسائل) في أخبار " المختار الثقفي " و " عمر بن عبد العزيز " و " محمد ابن الحنفية " و " تأبط شرا " و " الحجاج " و " عمرو ابن معدي كرب " و " أمية بى أبي الصلت " و " أبي الاسود الدؤلي " و " أكثم ابن صيفي " وآخرين، وكتاب " من خطب على المنبر بشعر " و " قبائل نزار " و " ما روي في الشطرنج " و " الطيب " و " الرياحين " و " الدنانير والدراهم " و " التراجم " و " المتعة وما جاء في تحليلها " (2). المتوكل الثاني (819 - 903 ه‍ = 1416 - 1497 م) عبد العزيز بن يعقوب بن محمد المتوكل الاول، ابن المعتضد أبي بكر ابن سليمان المستكفي، أبو العز العباسي الهاشمي، الملقب بالمتوكل على الله: * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 6: 363 ودول الاسلام 1: 113 ومفتاح السعادة 2: 163 وفيه: " وقد طالت صحبته للامام الشافعي، وخرج معه إلى اليمن ". وميزان الاعتدال 2: 141 وفيه: " له تصانيف، ولم يصح إسناد كتاب الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه ". (2) فهرست الطوسي 119 والنجاشي 167 والذريعة: في أماكن متعددة. ومنهج المقال 195 وسفينة البحار 1: 167 وهدية العارفين 1: 578. عبد العزيز بن يعقوب. المتوكل على الله (العباسي) من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع له، بعد وفاة عمه يوسف (المستنجد بالله) سنة 884 ه‍. وكان محمود المناقب، قال معاصره ابن إياس: كفؤ للخلافة، وافر العقل، سديد الرأي، له اشتغال بالعلم، متواضع، كثير العشرة للناس، من خيار بني العباس. استمر في الخلافة إلى أن توفي (1). أبو القاسم الجكار (000 - 388 ه‍ = 000 - 988 م) عبد العزيز بن يوسف الشيرازي الجكار، أبو القاسم: وزير، من الكتاب الشعراء، تقلد ديوان الرسائل لعضد الدولة البويهي طول أيامه، وعد من وزرائه وخواص ندمائه. ثم ولي الوزارة دفعات لبعض أولاده، أورد الثعالبي طائفة من نثره وشعره (2). الزموري (000 - بعد 1324 ه‍ = 000 - بعد 1906 م) عبد العزيز الزموري: فاضل مغربي. له كتب، منها " تقييد في ذكر شرفاء المغرب وصلحائه وقبائله - خ " صغير في * (هامش 3) * (1) السنا الباهر - خ. وبدائع الزهور 2: 186 و 333. (2) يتيمة الدهر 2: 86 - 97 والكامل لابن الاثير 9: 31 و 50.

[ 30 ]

عبد العظيم بن عبد القوي المنذري عن الصفحة الاخيرة من كتابه " مختصر صحيح مسلم " في مكتبة الفاتيكان " 1033 عربي ". ورقات، بالمجموع (1264) بخزانة الرباط. فرغ منه في 2 ربيع الآخر 1324 و " بهجة الناظرين وأنس الحاظرين - خ " في الرباط (377 ج) (1). المنذري (581 - 656 ه‍ = 1185 - 1258 م) عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري: عالم بالحديث والعربية، من الحفاظ المؤرخين. له " الترغيب والترهيب - ط " و " التكملة لوفيات النقلة - ط " أجزاء منه، و " أربعون حديثا - ط " رسالة، و " شرح التنبيه " و " مختصر صحيح مسلم - ط " في الهند مع شرحه لصديق حسن خان، و " مختصر سنن أبي داود - ط " أصله من الشام، تولى مشيخة دار الحديث الكاملية (بالقاهرة) وانقطع بها نحو عشرين سنة، عاكفا على التصنيف والتخريج والافادة والتحديث. مولده ووفاته بمصر. وصنف محقق كتابه " التكملة " بشار عواد معروف، كتاب " المنذري وكتابه التكملة لوفيات النقلة - ط " (2). ابن أبي الاصبع (595 - 654 ه‍ = 1198 - 1256 م) عبد العظيم بن الواحد بن ظافر * (هامش 1) * (1) فهرس مخطوطات الرباط: الجزء الثاني من القسم الثاني 160 ومذكرات المؤلف. (2) البداية والنهاية 13: 212 والتبيان - خ. وفوات الوفيات 1: 296 وطبقات الشافعية 5: 108. وصلة التكملة - خ. للحسيني وخزانة القروبين ونوادرها، الرقم 61. ابن أبي الاصبع العدواني، البغدادي ثم المصري: شاعر، من العلماء بالادب. مولده ووفاته بمصر. له تصانيف حسنة، منها " بديع القرآن - ط " في أنواع البديع الواردة في الآيات الكريمة، و " تحرير التحبير - ط " و " الخواطر السوانح في كشف أسرار الفواتح - خ " أي فواتح القرآن، منه نسخة في المكتبة العربية بدمشق و " البرهان في إعجاز القرآن - خ " في شستربتي (4255) و " المختارات - خ " أدب، في جامعة الرياض (156) (1). الخونساري (1271 - 1346 ه‍ = 1855 - 1927 م) عبد العلي بن جعفر بن مهدي الخونساري النجفي، أبو تراب: فقيه إمامي. ولد في خونسار (بإيران) وتوفي بالنجف. من كتبه " البيان في تفسير القرآن - خ " و " أصول الفقه - خ " مختصر، و " سبيل الرشاد في شرح نجاة العباد - خ " في عشرة مجلدات، طبع جزء صغير منها، فقه، و " سلامة المرصاد في حواشي نجاة العباد - ط ". ولمحمد مهدي الاصفهاني رسالة فيه، سماها " مواهب الباري في ترجمة العلامة الخونساري " (1). (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 294 والنجوم الزاهرة 7: 37 ومعاهد التنصيص 4: 180 والفهرس التمهيدي 238 والخزانة التيمورية 1: 161 - 162 قلت: سبق أن جعلت مولده سنة 585 كما هو في النجوم الزاهرة. ثم رأيت صاحب تكملة الاكمال 14 يقول: سألته عن مولده، فكتبه لي بخطه: "... محرم 595 ". (1) احسن الاثر 29 والذريعة 3: 172 ثم 2: 201 وأحسن الوديعة 2: 3 - 48. عبدالعلي بن جعفر. أبو تراب الخوانساري عبدالعلي (000 - 1380 ه‍ = 000 - 1961 م) عبدالعلي بن عبد الحي بن فخر الدين الحسني: طبيب كان مدير ندوة العلماء في الهند. وعمل في خدمة العلم والتعليم ما يقرب من أربعين سنة، ونشر بعض كتب أبيه. وهو شقيق الداعية الاسلامي أبي الحسن الندوي، ووالد السيد محمد الحسني رئيس تحرير " مجلة البعث الاسلامي " (2). البرجندي (000 - بعد 935 ه‍ = 000 - بعد 1528 م) عبدالعلي بن محمد بن حسين البرجندي: فلكي من فقهاء الحنفية. نسبته إلى " برجندة " بتركستان. له " شرح النقاية مختصر الوقاية - خ " بدأ به قاسم بن قطوبغا وتوفي سنة 879 فأكمله البرجندي في القسطنطينية سنة 932 ه‍. منه نسخة في الصادقية. وله " حاشية على شرح ملخص الجغميني، لقاضي زاده - خ " في الظاهرية، و " شرح الفوائد البهية " في الحساب، و " شرح المنار للنسفي " في الاصول، و " شرح مختصر التذكرة النصيرية - خ " فلك، في أوقاف بغداد (3). * (هامش 3) * (2) مجلة الحج 15: 350. (3) الزيتونة 4: 153 وهدية العارفين 1: 586 والكشاف، لطلس 214 والظاهرية: الهيئة 19. 20 والبلدية: الفقه الحنفي 35 وفيه: " أتم تأليف شرح النقاية سنة 935 ".

[ 31 ]

عبد علي (000 - 1053 ه‍ = 000 - 1643 م) عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي: من كبار الشعراء في عصره. اتصل بحكام البصرة وولاتها، وعاش في ظلهم إلى أن مات. له " ديوان شعر " و " المعول في شرح شواهد المطول " و " قطر الغمام " و " العقود الرفيعية في الصنائع البديعية - خ " بخطه، في دانشكاه، و " السيرة المرضية - خ " اقتناه محمد الخال قاضي السليمانية (في العراق) واستخرج منه رسالة في اخبار علي باشا بن أفراسياب، عبد علي بن ناصر الحويزي خطه وإمضاؤه عن الصفحة الاخيرة من كتابه " العقود الرفيعية في الصنائع البديعية " بخطه، انظر " كتابخانه دانشكاه تهران. جلد دوم 429 - 431 " وكان أميرا للبصرة ما بين سنتي 1033 - 1053 ه‍، وسماها " تاريخ الامارة الافراسيابية أو حلقة من تأريخ البصرة - ط " كما في مجلة المجمع. وكان يجيد النظم بالتركية والفارسية، وله مهارة في فن الموسيقى وأغان حسنة (1). الحدادي (000 - 1361 ه‍ = 000 - 1943 م) عبدالعليم بن محمد أبي حجاب الشافعي الحدادي: فاضل مصري. له " سلم الوصول إلى علم الاصول - ط " * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 427 - 32. وكتابخانه دانشكاه، تهران: جلد دوم، الصفحة 429 - 431. مجلة المجمع العلمي العراقي 8: 172 - 217. عبد الغفار بن عبد الواحد الاخرس (البغدادي). صغير، و " الكلام المفيد - ط " في علم التوحيد (1). عبد عمرو (000 - 000 = 000 - 000) عبد عمرو بن عبيد بن مقاعس، من تميم، من العدنانية: جد جاهلي. من بنيه " سلامة بن جندل " الشاعر (2). أبو الحسن الفارسي (451 - 529 ه‍ = 1059 - 1135 م) عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر ابن محمد الفارسي: من علماء العربية والتاريخ والحديث. فارسي الاصل، من أهل نيسابور. وهو سبط أبي القاسم القشيري صاحب " الرسالة القشيرية " ارتحل إلى خوارزم وغزنة والهند، وتوفي بنيسابور. من كتبه " المفهم لشرع غريب مسلم " و " السياق " في تاريخ نيسابور، بلغ به سنة 518 ه‍، و " مجمع الغرائب - خ " الثالث منه، وهو الاخير، بدار الكتب، في غريب الحديث (3). ابن نوح (000 - 708 ه‍ = 000 - 1309 م) عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد * (هامش 2) * (1) المكتبة الازهرية 2: 47 و 7: 295. (2) نهاية الارب 279 وجمهرة الانساب 207. (3) وفيات الاعيان 1: 306 والتبيان - خ. ودار الكتب 1: 144. وتكملة إكمال الاكمال 217، 218 وهامشهما. الانصاري القوصي، المعروف بابن نوح: فاضل متصوف، أصله من الاقصر (بصعيد مصر) اشتهر بقوص، وتوفي بالقاهرة. يتصل نسبه بسعد بن عبادة. له " الوحيد في سلوك أهل التوحيد - خ " جزآن (1). عبد الغفار القزويني (000 - 665 ه‍ = 000 - 1266 م) عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار القزويني، نجم الدين: عالم بالحساب، من فقهاء الشافعية. من أهل قزوين. من كتبه " الحاوي الصغير - خ " في فروع الشافعية، منه نسخ في الازهرية. نظمه ابن الوردي، في أرجوزة، خمسة آلاف بيت، سماها " بهجة الحاوي - ط " و " العجاب في شرح اللباب - خ " فقه، وكتاب في " الحساب " و " جامع المختصرات ومختصر الجوامع - خ " في الطائف (2). عبد الغفار الاخرس (1225 - 1290 ه‍ = 1810 - 1873 م) عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب: * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 2: 385 وفهرست الكتبخانة 2: 143. وكشف الظنون 2005 وسماه " عبد الغفار بن عبد المجيد القوصي ". وفي خزانة الرباط (308 أوقاف) المجلد الثاني من كتابه " الوحيد " بخط يوسف بن محمد ابن الوكيل، واسمه عليه " عبد الغفار بن نوح القوصي ". (2) طبقات الشافعية 5: 118 و 679: brock. s. i وغربال الزمان - خ. وفيه: وفاته سنة 667 ه‍. ومعجم المطبوعات 283 " بهجة الحاوي " والازهرية 2: 522 وعبيكان 47.

[ 32 ]

شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفي في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالاخرس لحبسة كانت في لسانه. له ديوان سمي " الطراز الانفس في شعر الاخرس - ط " (1). الحضيني (000 - 369 ه‍ = 000 - 979 م) عبد الغفار بن عبيد الله بن السري، أبو الطيب الحضيني الكوفي ثم الواسطي: شيخ القراء بواسط. له كتاب في " القراآت " وكان من العلماء بالادب (2). تاج الدين السعدي (650 - 732 ه‍ = 1252 - 1331 م) عبد الغفار بن محمد بن الكافي، عبد الغفار بن محمد السعدي عن مخطوطة " السنن " لابي داود. أول الجزء الثالث. عندي مصورها. أبو القاسم، تاج الدين السعدي: فقيه شافعي، مصري. نسخ بخطه نحو خمسمائة مجلد. وخرج لنفسه " معجما " في ثلاث مجلدات. وولي مشيخة الحديث بالمدرسة الصاحبية بدمشق. ومات بمصر (3). اللاري (000 - 912 ه‍ = 000 - 1507 م) عبد الغفور بن صلاح اللاري * (هامش 1) * (1) العقود الجوهرية 96 والعراقيات 1: 199 والمسك الاذفر 116 وأرخ 792: 2. brock. s ولادته سنة 1220 ه‍، كما في معجم المطبوعات 405. (2) غاية النهاية 1: 397 واللباب 1: 305. (3) الدراس 2: 85 وشذرات الذهب 6: 102 وطبقات الشافعية 6: 125 والقلائد الجوهرية 162. الانصاري: أديب، نحوي. كان تلميذا للملا جامي. نسبته إلى اللار (بين الهند وشيراز) من كتبه " حاشية على الفوائد الضيائية شرح الكافية للجامي - ط " في النحو، و " حاشية على رسالة للقوشجي، في البلاغة - خ " في دار الكتب (1). الكردري (000 - 562 ه‍ = 000 - 1167 م) عبد الغفور بن لقمان بن محمد، شرف القضاة، تاج الدين، أبو المفاخر الكردري: من أئمة الحنفية. أصله من كردر (قرية بخوارزم) تولى قضاء حلب، وتوفي فيها. له كتاب في " أصول الفقه " و " شرح التجريد " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الجامع الكبير " و " حيرة الفقهاء " جمع فيه ما يحار في حله العلماء (2). البحراني (000 - بعد 1174 ه‍ = 000 - بعد 1761 م) عبد الغني بن أحمد البحراني الشافعي: عالم برجال الحديث. نسبته إلى " البحرين " من كتبه " قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين - ط " فرغ من تأليفه سنة 1174 (3). الرافعي (1223 - 1308 ه‍ = 1818 - 1891 م) عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي البيساري الفاروقي: قاض، من فقهاء الحنفية. ولد وتعلم في طرابلس الشام. وأخذ الحديث عن علماء دمشق. * (هامش 2) * (1) كشف 1372 وتاريخ الوفاة فيه مقحم من الناشر أو الواقف على طبعه، وعنه أخذ من بعده. ودار المكتب 2: 98 والكشاف لطلس 178 وانظر سركيس 1584 الرقم 1. (2) الفوائد البهية 98 والجواهر المضية 1: 322. (3) الازهرية 1: 335 ومعجم المطبوعات 531. وعين مفتيا لطرابلس ثلاث سنوات، فقاضيا في لواء " تعز " باليمن، فرئيسا لاستئناف الحقوق والجزاء، في " ولاية " صنعاء. وغلب عليه التصوف في آخر عمره فانقطع للعبادة بمكة وتوفي بها. له كتب، منها " شرح بديعية الصفي الحلي " أدب، سماه " الجوهر السني - خ " في مجلد ضخم، اقتنيته. و " تعليقات على حاشية ابن عابدين على الدر " فقه، " ترصيع الجواهر المكية في تزكية الاخلاق المرضية - ط " تصوف. وله شعر (1). عبد الغني النابلسي (1050 - 1143 ه‍ = 1641 - 1731 م) عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي: شاعر، عالم بالدين والادب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى. سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر إلى مصر والحجاز، واستقر في دمشق، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي عن المخطوطة " 97 حديث، تيمور " في دار الكتب المصرية. وتوفي بها. له مصنفات كثيرة جدا، منها " الحضرة الانسية في الرحلة القدسية - ط " و " وتعطير الانام في تعبير المنام - ط " و " ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الاحاديث - ط " فهرس لكتب الحديث الستة، و " علم الفلاحة - ط " و " نفحات الازهار على نسمات الاسحار - ط " و " إيضاح الدلالات في سماع الآلات - ط " و " ذيل نفحة الريحانة - خ " و " حلة الذهب الابريز، في الرحلة * (هامش 3) * (1) ذكرى يوبيل الرافعي 38 وتراجم علماء طرابلس 83 ونفحة البشام 75 وإيضاح المكنون 1: 282.

[ 33 ]

إلى بعلبك وبقاع العزيز - خ " و " الحقيقة والمجاز، في رحلة الشام ومصر والحجاز - خ " و " قلائد المرجان في عقائد أهل الايمان - خ " رسالة، و " جواهر النصوص - ط " جزآن، في شرح فصوص الحكم. لابن عربي، و " شرح أنوار التنزيل للبيضاوي - خ " و " كفاية المستفيد في علم التجويد - خ " و " الاقتصاد في النطق بالضاد - خ " تجويد، و " مناجاة الحكيم ومناغاة القديم - خ " تصوف، و " خمرة الحان - ط " شرح رسالة الشيخ أرسلان، و " خمرة بابل وغناء البلابل - خ " من شعره، في الظاهرية، و " ديوان الحقائق - ط " من شعره، و " الرحلة الحجازية والرياض الانسية - ط " و " كنز الحق المبين في أحاديث سيد المرسلين - خ " و " الصلح بين الاخوان في حكم إباحة الدخان - ط " و " شرح المقدمة السنوسية - خ " و " رشحات الاقلام في شرح كفاية الغلام - ط " في فقه الحنفيه، و " ديوان الدواوين - خ " مجموع شعره، و " كشف الستر عن فرضية الوتر - ط " رسالة، و " لمعات (أو لمعان ؟) الانوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار - ط " رسالة، و " خمس مجموعات - خ " فيها 32 رسالة، ذكر الزيات أسماءها في " خزائن الكتب " (1). ابن جميل (1194 - 1279 ه‍ = 1780 - 1863 م) عبد الغني بن جميل: فاضل، له شعر، من أعيان بغداد. ولي بها إفتاء الحنفية. وهو رأس الاسرة المعروفة بآل الجميل فيها. وللسيد عبد الله بهاء * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 3: 30 و 473: 2. brock. s وانظر فهرسته. وآداب اللغة 3: 324 والجبرتي 1: 154 وخزائن الكتب 39 و 42 و 52 و 58 ومعجم المطبوعات 1832 والخزانة التيمورية 3: 298 والفهرس التمهيدي 149 وأخبرني السيد أحمد خيري أنه أحصى له 223 مصنفا. وانظر شعر الظاهرية 424 الفهرس. الدين الآلوسي كتاب فيه، سماه " الروض الخميل في مدائح عبد الغني الجميل " (1). أبو محمد الازدي (332 - 409 ه‍ = 944 - 1018 م) عبد الغني بن سعيد، من الازد: شيخ حفاظ الحديث بمصر في عصره. كان عالما بالانساب، متفننا. مولده ووفاته في القاهرة. خاف على نفسه في أيام الحاكم الفاطمي، فاستتر مدة، ثم ظهر. من كتبه " مشتبه النسبة - ط " و " المؤتلف والمختلف - ط " في أسماء نقلة الحديث، و " من المتوارين - خ " جزء منه في من هرب من الحجاج. في الظاهرية (2). المجددي (1235 - 1296 ه‍ = 1820 - 1879 م) عبد الغني بن أبي سعيد بن الصفي العمري الدهلوي ثم المديني المجددي: عالم بالحديث، من فقهاء الحنفية. ولد ونشأ في دهلي. ولما نشبت الثورة الوطنية في الهند (سنة 1273 ه‍، 1857 م) خاض غمارها مع أسرته، وقضى الانكليز على الثورة واستولوا على دهلي ونكلوا بأهلها، فهاجر كثير من مسلمي الهند إلى الحرمين الشريفين، وفي جملتهم الاسرة المجددية. واستقر صاحب الترجمة في المدينة وتوفي بها. له كتب، أشهرها " إنجاح الحاجة - ط " حاشية على سنن ابن ماجه (3). عبد الغني السادات (1210 - 1265 ه‍ = 1795 - 1849 م) عبد الغني بن شاكر بن محمد * (هامش 2) * (1) المسك الاذفر 126 والروض الازهر 19. وانظر نقد وتعريف 123. (2) وفيات الاعيان 1: 305 و 281: brock. s. i ومخطوطات الظاهرية 96. (3) عبد الوهاب الدهلوي، في مجلة الحج 11: 578 وهادي المسترشدين 69. عبد الغني (النقشبندي) المجددي اجازة بخطه، محفوظة في كناش للشيخ عبد الحفيظ الفاسي، بالرباط، كتب عليه " مجموع اشتمل على عدة مكاتيب ". السادات: فقيه حنفي، فاضل، من أهل دمشق. له مؤلفات، منها كتاب " الفتاوي " و " الدر اليتيم في حكم مال اليتيم - خ " رسالة، و " سناء النيرين في إعجاز الآية والآيتين " رسالة. وله نظم (1). عبد الغني الميداني (1222 - 1298 ه‍ = 1807 - 1881 م) عبد الغني بن طالب بن حمادة بن إبراهيم الغنيمي الدمشقي الميداني: فاضل من فقهاء الحنفية. نسبته إلى محلة الميدان بدمشق. له " اللباب - ط " فقه، في شرح القدوري، و " كشف الالتباس - خ " في شرح البخاري، و " شرح العقيدة الطحاوية - ط " وشروح ورسائل في " الصرف " و " التوحيد " * (هامش 3) * (1) منتخبات التواريخ 670 وروض البشر 150.

[ 34 ]

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (الجماعيلي). عن مخطوطة " الترغيب في الدعاء والبحث عليه " في دار الكتب الظاهرية، بدمشق " 164 حديث " وتصويره في معهد المخطوطات " ف 40 ". و " الرسم " (1). الجماعيلي (541 - 600 ه‍ = 1146 - 1203 م) عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين: حافظ للحديث، من العلماء برجاله. ولد في جماعيل (قرب نابلس) وانتقل صغيرا إلى دمشق. ثم رحل إلى الاسكندرية وأصبهان. وامتحن مرات. وتوفي بمصر. له " الكمال في أسماء الرجال - خ " ذكر فيه ما اشتملت عليه كتب الحديث الستة من الرجال، في مجلدين، و " الدرة المضية في السيرة النبوية - خ " و " المصباح " ثمانية وأربعون جزءا، و " عمدة الاحكام من كلام خير الانام - ط " و " النصيحة في الادعية الصحيحة - ط " و " أشراط الساعة " وغيرها (2). * (هامش 1) * (1) روض البشر 152 ومنتخبات التواريخ 670 والتيمورية 2: 151. (2) تذكرة الحفاظ 4: 160 وشذرات الذهب 4: 345 و 605: brock. s. i ومعجم البلدان: جماعيل. عبد الغني فضلي (000 - 1288 ه‍ = 000 - 1871 م) عبد الغني فضلي الدمشقي: طبيب ماهر، له مؤلفات، طبع بعضها. توفي في دمشق (1). البرهاني (000 - 1151 ه‍ = 000 - 1738 م) عبد الغني بن محمد السوداني البرهاني: عارف بالحديث من المالكية. من كتبه " شرح البيقونية - خ " في مصطلح الحديث، " الدار المنظم على شرح السلم - خ " في المنطق. كلاهما في الازهرية (2). * (هامش 2) * وآداب اللغة 3: 69 والفهرس التمهيدي 419 والتبيان - خ. ومرآة الزمان 7: 519. وفي شستربتي (1: 93) مخطوطة من كتابه " الكمال " باسم " الكمال في معرفة الرجال ". (1) منتخباب التواريخ لدمشق 675. (2) الازهرية 1: 353 و 3: 398. ومخطوطات جامعة الرياض 7: 21. العريسي (1308 - 1334 ه‍ = 1891 - 1916 م) عبد الغني بن محمد العريسي: صحافي، من شهداء العرب في ديوان عالية التركي. ولد وتعلم في بيروت. واشترك مع فؤاد حنتس بإصدار جريدة " المفيد " يومية، فكانت أسبق الصحف في البلاد الشامية إلى بث الفكرة العربية. وناوأتها الحكومة (العثمانية) فثبتت. وذهب عبد الغني إلى باريس (سنة 1330 ه‍) فدخل مدرسة الصحافة، ومهر في علم السياسة الدولية، واشترك في المؤتمر العربي الاول. وعاد إلى بيروت، بعد وفاة فؤاد حنتس، فاشترك مع الامير عارف الشهابي، في متابعة إصدار الجريدة. عبد الغني بن محمد العريسي ونقلاها إلى دمشق في بدء الحرب العامة الاولى. وطلبت الحكومة عبد الغني، فاختبأ ثم قصد البادية، هو وزميله الشهابي، وعمر حمد، ولحق بهم توفيق البساط. ولجأوا إلى الجوف، وحاكمه يومئذ نواف الشعلان (حفيد النوري شيخ عربان الرولة، من عنزة) وأرادوا السفر إلى المدينة المنورة (وفيها الشريف علي بن الحسين) بطريق البر، فأركبهم نواف، وكتب إلى شهاب الفقير (شيخ عشيرة الفقراء، المخيمة بين تبوك ومدائن صالح) يوصيه بهم ويكلفه إيصالهم

[ 35 ]

إلى المدينة. ووصلوا إليه، فخوفهم من وعورة المسالك بين تبوك والمدينة وما قد يتعرضون له من أخطار، وزين لهم ركوب القطار، ويقال: إنه طمع بركائبهم من الهجن، فوافقوا وركبوا القطار من محطة " الدار الحمراء " في تبوك، متخفين بملابس عربية، ورآهم طبيب تركي، عرف العريسي أو شك في بداوته - وكانت له أسنان ذهبية - فوشى بهم، فقبض عليهم، وسيقوا إلى دمشق، فديوان عاليه (بلبنان) وعذب عبد الغني أشد التعذيب، ثم حكم عليه وعليهم بالموت. ونفذ فيه الحكم شنقا في بيروت. وكان كاتبا رشيق الاسلوب، جريئا، اشترك في أكثر الاعمال القومية التي حدثت في أيامه. ومن آثاره كتاب " البنين - ط " ترجمه عن الفرنسية، و " المختار من ثمرات الحياة - ط " اختاره من شعر حسن حسني الطويراني (1). عبد الغني محمود (000 - 1346 ه‍ - 000 - 1928 م) عبد الغني محمود: شيخ المعهد الاحمدي بطنطا، من علماء الازهريين. له كتب، منها " مصطلح الحديث - ط " و " أقرب الوسائط في رسم البسائط - ط " (2). ابن ميرشاه (000 - 999 ه‍ = 000 - 1590 م) عبد الغني بن ميرشاه الغردوي، قاضي العسكر: فقيه حنفي، من موالي الروم. تنقل في القضاء بين السليمانية ودمشق (983) ومصر (84) ودمشق ثانية (994) وعاد إلى تركيا فمات بها. له " المجموعة الشرعية في المسائل الفقهية * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. ونبذة من وقائع الحرب الكونية 300 وإيضاحات عن المسائل السياسة 116 وما قبلها. ومذكرات فائز الغصين 76 - 78. (2) التيمورية 3: 193 ومعجم المطبوعات 1288. عبد الفتاح بن إبراهيم الجارم نهاية رسالة منه، من محفوظات آل " اليثي " في مركز الصف، بمصر. - خ " في فقه الاحناف (1). اللدي (000 - 1319 ه‍ = 000 - 1901 م) عبد الغني بن ياسين اللدي: فقيه حنبلي من أهل نابلس، أصله من لد (بفلسطين) له " دليل الناسك لاداء المناسك - ط " (2). عبد الفتاح الجارم (1240 - 1300 ه‍ = 1824 - 1883 م) عبد الفتاح بن ابراهيم بن محمد بن أحمد الحسني الادريسي، المعروف بالجارم: فاضل، من فقهاء الحنفية. من أهل رشيد (بمصر) تعلم بها وبالازهر. وولي الافتاء بدمياط. وتوفي برشيد. له " الايضاحات الجلية فيما تصح به الدعاوى الشرعية - ط " و " شرح لامية البوصيري: إلى متى أنت باللذات مشغول - خ " في مجلد ضخم، بخزانة الرباط (1394 كتاني) (3). الامام (1287 - 1383 ه‍ = 1870 - 1963 م) عبد الفتاح الامام: باحث مفسر دمشقي. كان نباتيا متقشفا في حياته الخاصة. قرأ على شيوخ الفقه والاصول * (هامش 2) * (1) شذرات 8: 440 والكواكب 3: 168 وطوبقبو 2: 582. (2) الازهرية 2: 641 وهو فيها " الليدي " تحريف. (3) المكتبة الازهرية 2: 105 ومعجم المطبوعات 1288. في دمشق وألم بالعلوم الطبيعية وكان ينكر البدع. وعاش عزبا. وتوظف في دار الكتب الظاهرية مدة، وصنف مجموعة من الكتب، منها " التفسير العصري - ط " 30 جزءا صغيرا في 3 مجلدات، و " صوت الطبيعة - ط " في الرد على شبهات بعض الملاحدة و " العلم والعقل شاهدان بعظمة الله - ط " و " سيدنا محمد المثل الاعلى في الكمال الانساني - ط " و " الحقوق في الاسلام - ط " و " الرق في الاسلام - ط " و " الاسلام والعلم - ط " و " المرأة في الاسلام - خ " و " الحضارة الاسلامية - خ " مولده ووفاته بدمشق (1). بدوي (000 - 1367 ه‍ = 000 - 1948 م) عبد الفتاح بدوي المصري: مدرس بكلية اللغة العربية بالجامعة الازهرية: تعلم بها وصنف " تاريخ مصر منذ الفتح العثماني - ط " (2). خليفة (1301 - 1365 ه‍ = 1884 - 1946 م) عبد الفتاح خليفة: مدرس مصري، له اشتغال بالتفسير. تخرج بمدرسة دار العلوم بالقاهرة (1910) ودرس بها (1923) وانتخب رئيسا لرابطة القراء. وصنف " تفسير سورة الاحزاب - ط " (3). * (هامش 3) * (1) من رسالة خاصة بقلم السيد حسام الدين القدسي. (2) الازهرية 5: 383. (3) تقويم دار العلوم 220 والازهرية 1: 232 وفيه: وفاته سنة 1949 والاول أوثق.

[ 36 ]

عبد الفتاح التميمي (000 - 1138 ه‍ = 000 - 1726 م) عبد الفتاح بن درويش التميمي الحنفي النابلسي: فقيه. سكن القدس. له " الفوائد الفتاحية في فقه الحنفية - خ " في دار الكتب، وكتاب " فتاوى " (1). الشواف (000 - 1262 ه‍ = 000 - 1846 م) عبد الفتاح الشواف: فاضل من أهل بغداد. له " حديقة الورود " في ترجمة الشهاب محمود الآلوسي، جزآن كبيران. توفي قبل إتمامه، ولم يبلغ الثلاثين من العمر. وهو أخو عبد السلام، المتقدمة ترجمته (2). الصعيدي (1310 - 1391 ه‍ = 1892 - 1971 م) عبد الفتاح الصعيدي المصري: أديب لغوي. من أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ومن أركانه. ولد ونشأ بسمنود وتعلم بها وبالمنصورة. وتخرج بدار العلوم (1920 م) وعمل مدرسا. ثم موظفا في مجمع اللغة (1936 - 1952) وجعل من أعضائه العاملين سنة 1916 واستمر إلى أن صدمته سيارة في طريقه إلى المجمع فقتلته. له مشاركة في تأليف كتاب " الافصاح في فقه اللغة - ط " و " متن اللغة والمحفوظات للمدارس الثانوية - ط " ثلاثة أجزاء (3). عبد الفتاح عبادة (000 - 1347 ه‍ = 000 - 1928 م) عبد الفتاح عبادة: فاضل مصري. كان رئيس قلم التسجيل بمحكمة مصر الاهلية. له " انتشار الخط العربي * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 3: 41. ودار الكتب 1: 449. (2) المسك الاذفر 134. (3) المجمعيون 105 والعرب 6: 510 وعودة الحق: الخامس من السنة 14 ص 172. في العالم الشرقي والعالم الغربي - ط " و " الاسطول الاسلامي - ط " و " فهرس عام، للمواد والاعلام - خ " مرتب على حروف الهجاء (1). الواعظ (1203 - 1246 ه‍ = 1789 - 1831 م) عبد الفتاح بن محمد الادهمي ابن جعفر الحسيني: واعظ، من اعيان بغداد، إليه نسبة آل الواعظ فيها. له " خلاصة المواعظ - خ " و " مجموعتان " مخطوطتان، في فنون من الادب والفقه وأنواع العلوم. مولده ووفاته ببغداد (2). المحمودي (1256 - 1321 ه‍ = 1840 - 1903 م) عبد الفتاح المحمودي: أديب من العلماء من أهل اللاذقية. له مصنفات، طبع منها ديوانه " سفير الفؤاد " و " تحفة الدارس " في الصرف، و " خريدة العوامل الجديدة " أرجوزة في النحو. ومن مؤلفاته المخطوطة كتاب في " علم الجبر " وآخر في علم " الاوفاق " توفي ببلده وترك مكتبة حافلة وضع لها فهرس بعد وفاته (3). العطار (1258 - بعد 1297 ه‍ = 1842 - بعد 1880 م) عبد الفتاح بن مصطفى بن محمد المحمودي اللاذقي، أبو الحسن العطار: فقيه شافعي، متأدب له شعر. من أهل اللاذقية، عاش بمصر. من كتبه " سفير الفؤاد - ط " ديوان شعره جمعه سنة 1297 وله " كشف اللثام عن أرجوزة الصيام - خ " والارجوزة من نظمه، * (هامش 2) * (1) معجم المطبوعات 1289. ونشرة دار الكتب 1: 231. (2) الروض الازهر 15 - 70. (3) محافظة اللاذقية 187. في البلدية (ن 5263 - ج) (1). الفاكهي (920 - 982 ه‍ = 1514 - 1574 م) عبد القادر بن أحمد بن علي الفاكهي: فاضل، من أهل مكة، مولدا ووفاة. من كتبه " عقود اللطائف في محاسن الطائف - خ " و " شرح منهج القاضي زكريا " وشرحان على " بداية الهداية " للغزالي و " القول النقي " رسالة في سيرة معاصر له، و " شرح قصيدة الصفي الحلي " التي مطلعها: " خمدت لنور ولادك النيران " (2). ابن فرج (000 - 1010 ه‍ = 000 - 1602 م) عبد القادر بن أحمد بن محمد بن فرج: فاضل، من أهل جدة (ثغر الحجاز) ولد وتوفي فيها. وكان خطيب مسجدها. له كتب، منها " السلاح والعدة في تاريخ ثغر جدة - خ " رسالة (3). ابن ميمي (000 - 1085 ه‍ = 000 - 1674 م) عبد القادر بن أحمد بن علي بن ميمي البصري: فلكي، من فقهاء الحنفية، من أهل الموصل. تعلم بها وبالمدينة المنورة، وتوفي بالبصرة. له كتب منها. * (هامش 3) * (1) معجم المطبوعات 1715 والازهرية 5: 141 والبلدية: فقه شافعي 34. يقول المشرف: يبدو أن هذه الترجمة (العطار: عبد الفتاح المحمودي اللاذقي) والترجمة السابقة (المحمودي: عبد الفتاح المحمودي... من أهل اللاذقية) هما لشخص واحد. رغم الاختلاف المورد في تاريخي ميلاد ووفاة كل منهما. وذلك لتطابق ما جريات حياتيهما. وجعل الديوان (سفير الفؤاد) ديوان شعر كل من الاثنين وتطابق اسميهما. (2) النور السافر 353 والعقيق اليماني - خ - وفيه: وفاته سنة 989 ورأيت نسخة من كتابه " عقود اللطائف " عند قاضي الطائف عبد الله كمال، في 11 كراسا وفيه نقص يسير. (3) خلاصة الاثر 2: 435 والدهلوي. في مجلة المنهل 7: 444.

[ 37 ]

" يتيمة العصر في المد والجزر - خ " فلك، في أوقاف بغداد وفي الهند والمدينة (مكتبه عارف حكمت - 12 فلك) ورسالة في " المنطق " وأخرى في " العروض " وفي " التصريف " و " حاشية على تلويح السعد " و " السيف المخذم - خ " رسالة في الذب عن مذهب الامام أبي حنيفة، في مخطوطات الانكرلي (138) (1). الكوكباني (1135 - 1207 ه‍ = 1723 - 1792 م) عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر بن الناصر، من سلالة الامام المهدي أحمد بن يحيي: محدث مجتهد، من علماء الزيدية باليمن. مولده ووفاته بصنعاء. نشأ بكوكبان، وإليها نسبته، وتنقل في اليمن، وسافر إلى مكة والمدينة فأخذ عن علماء كل بلد. واستقر في كوكبان زمنا. وهو أستاذ الشوكاني، وقد بالغ في الثناء عليه. له كتب، منها " مسند " في أسماء شيوخه، و " شرح نزهة الطرف " للاخفش الصنعاني، و " فلك القاموس " مدخل له، و " حواش " على ضوء النهار، ورسالة في " تحقيق بعض العقاقير الطبية " وله نظم (2). ابن شقرون (000 - 1219 ه‍ = 000 - 1804 م) عبد القادر بن أحمد بن العربي أبو محمد ابن شقرون: فقيه مغربي، من أهل فاس. له علم باللغة والادب والحديث. كان من تلاميذه السلطان المولى سليمان بن محمد العلوي. له " شرح العشرة الثانية من الاربعين النووية " ونسب إليه واضعا فهرس المخطوطات * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 469 والمستدرك على الكشاف 318 ومكتبة الاوقات 178 ومجلة مجمع اللغة 48: 896 قلت: وفي تذكرة النوادر 181: كتاب " يتيمة العصر في المد والجزر - خ " لعبد القادر بن أحمد بن علي بن ميمي، كتبت نسخته في القرن الثامن (كذا ؟). (2) البدر الطالع 1: 360 - 368 ونيل الوطر 2: 44. بخزانة الرباط " الارجوزة " المعروفة بالشقرونية، في الطب، وهي لابن شقرون آخر، مكناسي متقدم في زمنه على صاحب الترجمة (1). عبد القادر كيوان (1293 - 1338 ه‍ = 1876 - 1920 م) عبد القادر بن أحمد كيوان: صاحب النشيد الوطني السوري: " نحن لا نرضى الحماية " دمشقي الاصل والمنشأ. مولده ببيروت. ولي الخطابة في الجامع الاموي بدمشق، واستشهد يوم غارة الفرنسيين عليها بميسلون (2). الكوهن (000 - 1254 ه‍ = 000 - 1838 م) عبد القادر بن أحمد بن أبي جيدة علي بن عبد القادر، أبو محمد الكوهن: فاضل مغربي من أهل فاس. توفي بالمدينة المنورة. له " إمداد ذوي الاستعداد إلى معالم الرواية والاسناد - خ " بخطه في دار الكتب (19453 ب) وهو ثبته، عرف فيه ببعض شيوخ زمانه، و " نوافح الورد - خ " في خزانة الرباط (892 د) و " منية الفقير المتجرد - ط " تصوف، و " المسك الدراي شرح آخر ترجمة البخاري - خ " في دار الكتب، و " الرحلة إلى الحجاز - خ " قيل: كانت في خزانة الكتاني بفاس (3). عبد القادر بدران (000 - 1346 ه‍ = 000 - 1927 م) عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن * (هامش 2) * (1) انظر سلوة الانفاس 1: 95 - 97 ومخطوطات الرباط 2: 358. (2) فاجعة ميسلون 339 وتوفيق الخطيب، في جريدة الايام الدمشقية 10 / 5 / 1355. (3) سلوة الانفاس 2: 169 ودليل مؤرخ المغرب 1: 321 و 2: 351 (الرقم 1516) ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 81 وشجرة النور 397 والازهرية 3: 641 ومخطوطات الدار 1: 79 ودار الكتب 1: 146. عبد الرحيم بن محمد بدران: فقيه أصولي حنبلي، عارف بالادب والتاريخ، له شعر. ولد في " دومة " بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارها للمظاهر، قانعا بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الاخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحيانا يستعير سلما خشبيا، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسما فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق: من قال إن الغرب أحسن منظرا فلقد رآه بمقلة عمياء له تصانيف، منها " المدخل إلى مذهب الامام أحمد بن حنبل - ط " و " شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط " في الاصول، جزآن، و " تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط " سبعة أجزاء من 13 جزءا، ولا تزال بقيته مخطوطة، و " ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ " لم يكمله، و " موارد الافهام من سلسبيل عمدة الاحكام - خ " مجلدان، في الحديث، و " الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ " تاريخ، و " منادمة الاطلال ومسامرة الخيال - ط " في معاهد الشام الدينية القديمة، و " ديوان خطب - خ " و " الكواكب الدرية - ط " رسالة في عبد الرحمن اليوسف والاسرة الزركلية، و " تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ " ديوان شعره، و " سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والارشاد " جزآن، و " فتاوى على أسئلة من الكويت " و " إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم " على الالفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك.

[ 38 ]

وله " رسالة - خ " تهكمية، شرح بها أبياتا من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان " القوم " (1). العظم (1298 - بعد 1380 ه‍ = 1881 - بعد 1960 م) عبد القادر بن أسعد " باشا " ابن عبد الله بن فارس بن إبراهيم العظم: حقوقي، من خريجي المدرسة الملكية بالاستانة، دمشقي المولد والوفاة. عين قائم مقام في دوما ونفي في خلال الحرب العامة الاولى إلى بروسة. وعاد بعد الحرب مديرا لمطبوعات سورية ثم مديرا لمعهد الحقوق (1920) ومدرسا للاقتصاد فيه. وولي وزارة المالية (1926) فرئاسة الجامعة السورية (36) وعين رئيسا لمجلس الشورى (41) وأحيل إلى التقاعد (44) وصنف كتابا في " الاقتصاد السياسي - ط " خمسة أجزاء، و " الاسرة العظمية - ط " كتيب في تاريخها، طبعه سنة 1960 (2). عبد القادر الشلبي (1295 - 1369 ه‍ = 1878 - 1950 م) عبد القادر بن توفيق الشلبي: فاضل انتهت إليه رياسة الاحناف بالمدينة المنورة. ولد ونشأ في طرابلس الشام، وانتقل إلى المدينة سنة 1317 ه‍، فاشتغل بالتدريس. ثم عين بها رئيسا لجماعة التنقيب عن الآثار في أواخر زمن الترك، فمعتمدا للمعارف بعدهم. له نظم حسن في " ديوان - خ " وثبت سماه " الاجازات الفاخرة - ط " و " قصائد في المديح النبوي - ط " رسالة، و " رسالة في حكم استعمال * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. والمدخل: مقدمته. ومجلة الفتح 25 / 4 / 1346 ثم 23 / 8 / 1348 والاعلام الشرقية 2: 128 ومعجم المطبوعات 541. (2) من هو في سورية طبعة 1951 ص 529. والاسرة العظمية 108. عبد القادر بن أسعد العظم الادوية الافرنجية على قواعد المذاهب الاربعة - ط " توفي بالمدينة، ودفن في البقيع (1). عبد القادر الجيلاني = عبد القادر بن موسى 561. عبد القادر حمزة = عبد القادر بن محمد 1360. عبد القادر الجبالي (000 - 1122 ه‍ = 000 - 1710 م) عبد القادر بن خالد بن زيد الجبالي العيسى: أديب مغربي. ولد في جبل بني عيسى من جبال مطماطة (بافريقية) ورحل إلى تونس، فاستوطنها وتوفي بها. له " شرح شواهد المغني - خ " أربعة أجزاء، سماه " تحفة الحبيب على شواهد مغني اللبيب " في الخزانة الاحمدية بتونس (4116 - 4120)، و " شرح شواهد مقدمة ابن هشام - خ " سماه " رفع الحجاب عن شواهد قواعد الاعراب لابن هشام " في الاحمدية أيضا (4177) وحواش ورسائل كثيرة. وله نظم (2). * (هامش 2) * (1) وفيات المشهورين - خ. (2) ذيل الشائر 112. والاحمدية 240 - 242، 269. ابن الخرسا (1302 - 1333 ه‍ = 1885 - 1915 م) عبد القادر الخرسا: شهيد، من أحرار العرب في عهد جمال السفاح. ولد ونشأ في بيروت. وعمل في التجارة واتهم بالانتماء إلى الجمعية اللامركزية فحكم ديوان الحرب في عالية بإعدامه وشنق في بيروت (1). الراشدي (000 - نحو 1112 ه‍ = 000 - نحو 1700 م) عبد القادر الراشدي: قاضي قسنطينة ومفتيها، من فقهاء المغرب. كان يميل إلى الاجتهاد. له " حاشية على شرح السيد للمواقف العضدية " وكتاب في " عائلات قسنطينة وقبائلها وعربها وبربرها " ورسالة في " تحريم الدخان " وغير ذلك (2). الناصري (1338 - 1381 ه‍ = 1920 - 1962 م) عبد القادر بن رشيد الناصري: شاعر عراقي. له مجموعة شعرية في نكبته فلسطين سماها " صوت فلسطين - ط " ورسالة " ألحان الالم - ط " من شعره. توفي ببغداد (3). السبسبي (1304 - 1393 ه‍ = 1886 - 1973 م) عبد القادر السبسبي: حقوقي من أهل حلب، مولدا ووفاة. حفظ مجلة " الاحكام العدلية " وعمل محاميا (1919) ومدرسا (1925 - 59) وكان من مؤسسي دار الارقم بحلب (1936) وصنف " شرح قانون الاحوال الشخصية - خ " ضخم، * (هامش 3) * (1) معالم واعلام 373. (2) تعريف الخلف 2: 219. (3) نقد وتعريف 221 - 225 وفيه نماذج من شعره. منها قصيدة مطلعها: بالضحايا وبالدم المسفوك تستقل الشعوب لا بالصكوك

[ 39 ]

عبد القادر السبسبي هيأه للطبع. ونشر رسائل صغيرة في بعض الموضوعات الاسلامية كان يوزعها مجانا. وله " الزواج والرق في الاسلام - خ " ذكره ابنه " أنس ". وشارك في الحركة الوطنية أيام ابراهيم هنانو، على الخصوص (1). العيدروس (978 - 1038 ه‍ = 1570 - 1628 م) عبد القادر بن شيخ بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروس: مؤرخ باحث، من أهل اليمن. سكن حضرموت وانتقل إلى أحمد أباد (بالهند) فتوفي فيها. من كتبه " النور السافر عن أخبار القرن العاشر - ط " و " الروض الناضر في من اسمه عبد القادر من أهل القرنين التاسع والعاشر - خ " و " تعريف الاحياء بفضائل الاحياء - ط " و " الفتوحات القدسية في الخرقة العيدروسية " و " الحدائق الخضرة في سيرة النبي وأصحابه العشرة " و " الحضرة العزيزة بعيون السير الوجيزة " و " الانموذج " في مناقب أهل بدر، و " الدر الثمين في بيان المهم من علم * (هامش 1) * (1) مجلة حضارة الاسلام، بدمشق: عدد رمضان وشوال 1393. الدين " و " غاية القرب في شرح نهاية الطلب " و " الروض الاريض " وهو مجموع منظوماته، و " قرة العين في مناقب الولي باحسين " و " الزهر الباسم من روض الاستاذ حاتم - خ " 36 ورقة في مكتبة البار، بالقرين (اليمن) (1). البانقوسي (1142 - 1199 ه‍ = 1730 - 1785 م) عبد القادر بن صالح بن عبد الرحمن الحلبي البانقوسي: فقيه حنفي، فاضل، من أهل حلب. له " سلك النضار - خ " شرح به الدر المختار للحصكفي، ولم يتمه، و " تعليق على أوائل صحيح البخاري " وشروح أخرى، ونظم (2). ابن عبد الرحمن (000 - بعد 1180 ه‍ = 000 - بعد 1776 م) عبد القادر بن عبد الرحمن الاندلسي الاصل، الفاسي المنشأ، التونسي الدار: مؤرخ أديب. له كتب، منها " الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب - خ " في التيمورية (335 تاريخ) و " مختارات من ديوان الطيب والجهام لابن الخطيب - خ " في المكتبة النيفرية بتونس، بخط المصنف، و " إدراك الاماني من كتاب الاغاني - خ " بخطه سنة 1180 في الخزانة الملكية بالمغرب (الرقم 2706) في 25 مجلدا ضاع منها الثامن عشر (3). * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر: 2: 440 وآداب اللغة 3: 315 ومعجم المطبوعات 1400 وعلى هامش الصفحة 334 من كتابه النور السافر: " وفاته في محرم 1037 " وفي المشرع الروي 2: 147 وفاته سنة 1048 ومثله في تاريخ الشعراء الحضرميين 1: 123. ومراجع تاريخ اليمن 172. (2) سلك الدرر 3: 49 وإعلام النبلاء 7: 116. (3) محمد المنوفي في مجلة دعوة الحق العدد 8: من السنة 15 والمخطوطات المصورة 2: 220. الادهمي (000 - 1325 ه‍ = 000 - 1907 م) عبد القادر بن عبد القادر الحسيني الادهمي الطرابلسي، نزيل المدينة المنورة وخادم الحجرة النبوية فيها: أديب مشارك في علوم عصره. حنفي من أهل طرابلس الشام. له كتب صغيرة، منها " عزائم السياسة في علم الفراسة - ط " و " بشائر الابتهاج في أشاير الاختلاج - ط " و " أربع رسائل - ط " في الكواكب والبروج، و " ترجمة القاوقجي الحسني - ط " و " غرر الائتناس ودرر الاقتباس - ط " مقطعات من نظمه و " هدية الناسك - ط " و " مجموع - خ " صغير، رأيته في الرباط (600 ك) أوله رسالة في فن التصريف ثم رسائل ومنظومات في العروض، وميزان العدل في أحكام الرمل (وشطب على كل صفحة منها بلفظة: خطأ بالحبر الاحمر) وأشياء من نظمه، فيها هجاء لآل أسعد الخ (1). الورديغي (000 - 1313 ه‍ = 000 - 1895 م) عبد القادر بن عبد الكريم الورديغي الشفشاوني المغربي: فقيه مالكي نحوي فاضل. جاور في الازهر بمصر، إلى أن توفي. له " سعد الشموس والاقمار وزبدة شريعة النبي المختار - ط " في فقه المذاهب الاربعة، و " شمس الهداية " في القضاء، على المذاهب الاربعة، و " بغية المشتاق لاصول الديانة والاذواق - ط " تصوف، و " سلوة الاخوان في الرد على أهل الجحود والعدوان - ط " رسالة، وغيره ذلك (2). * (هامش 3) * (1) نموذج 449 وسركيس 417، 773، 1291. (2) اليواقيت الثمينة 218 والفكر السامي 4: 140 ومعجم المطبوعات 1914 وسماه. brock. s 746: 2 " عبد القادر بن عبد الرحيم الورديفي " ثم أورده في الفهرست 520: 3. s مصححا. وإتحاف المطالع - خ.

[ 40 ]

عبد القادر بن عبد الكريم الورديغي عن نهاية شرح " عنقاء مغرب " والنسخة كلها بخطه، في خزانة الرباط (487 كتاني). الرافعي (000 - 1230 ه‍ = 000 - 1815 م) عبد القادر بن عبد اللطيف بن عمر بن أبي بكر بن لطفي البيساري الرافعي: أول من تلقب بالرافعي من الاسرة المعروفة بهذا اللقب، في مصر والشام. وكانت تعرف بالبيسارية (نسبة إلى بيسارة، من قرى أسيوط بمصر) ولد وتوفي في طرابلس الشام، وتعلم بمصر. له " نيل المراد في تشطير الهمزية والبردة وبانت سعاد - ط " و " مقامة في المفاخرة بين حمص وحماة " (1) الرهاوي (536 - 612 ه‍ = 1141 - 1215 م) عبد القادر بن عبد الله الفهمي، بالولاء، الرهاوي ثم الحراني، أبو محمد: رحال، عالم بالتراجم، من حفاظ الحديث. ولد بالرها، وتوفي بحران. كان من موالي بني فهم الرانيين، وأعتقوه صغيرا فنسب إليهم. طاف بلاد العراق وفارس والشام ومصر، في طلب الحديث. وكان يمشي في رحلاته على قدمية، وكتبه محمولة مع الناس، وربما كان طعامه * (هامش 1) * (1) علماء طرابلس 40. من عندهم، لفقره. من مصنفاته " كتاب الاربعين المتباينة الاسناد والبلاد " مجلدان في الحديث، و " المادح والممدوح " يتضمن ترجمة شيخ الاسلام الانصاري وذكر من مدحه وتراجم مادحية ومادحي مادحيه، ومصنف في " الفرائض والحساب (1). الجوطي (000 - 1099 ه‍ = 000 - 1687 م) عبد القادر بن عبد الله (عبو) الشبيهي الحسني، أبو محمد الجوطي: باحث مغربي. له كتب صغيرة، منها " تأليف في أنساب الاشراف الذين لهم شهرة بفاس - خ " في خزانة الرباط (1457) نحو كراستين، وكتاب في " فضائل أهل البيت - خ " ومعه " نشر العلوم الدارسة برسم شجرات الجوطيين الادارسة - خ " في مجموع صغير، عندي (2). * (هامش 2) * (1) المنهج الاحمد - خ. والتبيان - خ. والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وذيل طبقات الحنابلة 2: 82. (2) مخطوطات الرباط 2: 151 وهو فيه: عبد القادر ابن عبو. ودليل مؤرخ المغرب 1: 79 ومذكرات المؤلف. العبدلاني (1143 - 1178 ه‍ = 1730 - 1765 م) عبد القادر بن عبد الله بن إسماعيل العبدلاني: فقيه متصوف، كثير التصانيف. كردي الاصل. نزل حلب سنة 1164 ه‍. ثم انتقل إلى دمشق، وتوفي بها. من كتبه " سلاح السفر فيما يوجب الظفر " رحلة إلى الحجاز، و " الجمع الاوفى، في الصلاة على المصطفى " و " رغبة الزوار في الارتحال لزيارة الابرار " و " تحفة الاحباب فيما يجب به الخطاب " و " فردوس التدريس، في شرح قصيدة محمد بن إدريس " و " زبدة الليالي في شرح عقيدة الامام الغزالي " و " جود الموجود، في جحود الوجود " و " الكنز الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى " و " الموضحة القويمة " في فضل الخلفاء الاربعة، و " الفتح الرباني في آداب طريقة الكيلاني " و " عين الصحو، في عوامل النحو " و " تحفة الاحبة " في علم أصول الحديث (1). شنون (000 - 1328 ه‍ = 000 - 1910 م) عبد القادر بن عبد الله البزاز العبادي المعروف بشنون: شاعر فكه هجاء من أهل الكرخ ببغداد. كان كثير الرحلات في العالم العربي وعين قاضيا في القطيف بضعة اشهر (1908) وعمل في الصحافة الاسبوعية ثم كان كاتبا في المحكمة الشرعية بالبصرة وتوفي بها. له " ديوان شعر - خ " صغير يشتمل على نحو 30 قصيدة ومقطوعة جمعها عبد الله الجبوري وبينها ما كان بخط شنون (2). الكنغراوي (000 - 1349 ه‍ = 000 - 1931 م) عبد القادر بن عبد الله بن عبد القادر * (هامش 3) * (1) مجموعة لكمال الدين الغزي - خ. وسلك الدرر 3: 59. (2) من شعرائنا المنسيين 27 - 39 ونقد وتعريف 105.

[ 41 ]

الكنغراوي الاصل الاستانبولي، أبو طلحة، صدر الدين: قاض حنفي، له اشتغال بالتاريخ والنحو. مولده ووفاته في الآستانة. ولي عدة مناصب قضائية في بيروت وجدة وقره حصار ودمشق وبغداد وطرابزون ومناستر. وصنف كتبا بالعربية والتركية، منها " الموفي في النحو الكوفي - ط " رسالة نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي، و " تاريخ دول الاسلام - خ " انتهى فيه إلى سنة 1349 ه‍، و " طبقات المصنفين " و " كشف الغمة عن افتراق الامة " ومات عن نحو سبعين عاما (1). الطوري (000 - نحو 1030 ه‍ = 000 - نحو 1620 م) عبد القادر بن عثمان القاهري، الشهير بالطوري: مفتي الحنفية بمصر. كان فاضلا، له علم بالادب، يفتي ويدرس في الازهر. من كتبه " تكملة شرح الكنز - ط " في الفقه، أكمل به " البحر الرائق - ط " لابن نجيم، وله " الفواكه الطورية " في الادب. توفي في القاهرة (2). المحيرسي (000 - 1077 ه‍ = 000 - 1667 م) عبد القادر بن علي المحيرسي: فقيه زيدي، من أهل الحيمة (في اليمن) له " حاشية - خ " على شرح " الازهار " في فقه الزيدية (3). عبد القادر الفاسي (1007 - 1091 ه‍ = 1599 - 1680 م) عبد القادر بن علي بن يوسف بن محمد المغربي الفاسي، المالكي: من كبار الشيوخ في عصره. ولد ونشأ في " القصر " وانتقل * (هامش 1) * (1) محمد بهجة البيطار، في مجلة المجمع العلمي العربي 24: 421. (2) خلاصة الاثر 2: 442. (3) البدر الطالع 1: 370 و 239: brock. s. i عبد القادر بن علي الفاسي عن المخطوطة " 8682 عام " في الخزانة الظاهرية، بدمشق. إلى فاس سنة 1025 ه‍، وتوفي بها. لم يشتغل بالتأليف، وإنما كانت تصدر عنه أجوبة على أمور يسأل عنها، فجمعها بعض أصحابه فجاءت في مجلد. قال فيها صاحب الصفوة: وهي من الفتاوى التي يعتمد عليها علماء الوقت. منها " الاجوبة الكبرى - ط " و " الاجوبة الصغرى - ط " بهامشه، و " تعليقات على صحيح البخاري - ط " جمعها أحد أبنائه، ونحو كراسة في " الفرائض والسنن - ط " وله " رسالة في الامامة وأحكامها - خ " في الرباط (43 / 6 ك) وتنسب إليه " عقيدة - ط " اشتهرت بعده. وصنف ابنه عبد الرحمن كتابا حافلا في ترجمته، سماه " تحفة الاكابر بمناقب الشيخ عبد القادر " وكتابين آخرين أحدهما " بستان الا زاهر " في أخباره، والثاني " ابتهاج البصائر " في ذكر من قرأ عليه (1). عبد القادر البغدادي (1030 - 1093 ه‍ = 1620 - 1682 م) عبد القادر بن عمر البغدادي: علامة بالادب والتاريخ والاخبار. ولد وتأدب ببغداد. وأولع بالاسفار، فرحل إلى دمشق ومصر وأدرنة. وجمع مكتبة نفيسة. وتوفي في القاهرة. كان يتقن آداب التركية * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 444 واليواقيت الثمينة 208 وصفوة من انتشر 181 و 708: 2. brock. s وعناية أولي المجد 37 - 41 ومعجم المطبوعات 1430 ومخطوطات الرباط 1586 (د 1228) والمنوني، الرقم 142. والفارسية. أشهر كتبه " خزانة الادب - ط " أربعة مجلدات، شرح به شواهد شرح الكافية للاستراباذي. ومن تصانيفه " شرح شواهد الشافية - ط " و " شرح شواهد المغني - خ " مجلدان، و " تعريب تحفة الشاهدي - خ " و " حاشية على شرح بانت سعاد، لابن هشام - خ " و " شرح شواهد شرح التحفة الوردية - خ " في النحو (1). التغلبي (1052 - 1135 ه‍ = 1642 - 1723 م) عبد القادر بن عمر بن عبد القادر ابن عمر بن أبي تغلب بن سالم التغلبي عبد القادر بن التغلبي من إجازة بخطه، في دار الكتب المصرية " 137 مصطلح " الشيباني: من فقهاء الحنابلة. من أهل دمشق. له كتب، منها " نيل المآرب - ط " جزآن في شرح دليل الطالب لمرعي ابن يوسف، فقه (2). الحبال (000 - 1300 ه‍ = 000 - 1883 م) عبد القادر بن عمر بن صالح الزبيري الحبال: فقيه، من أهل حلب. من كتبه " نتيجة الافكار نظم تنوير الابصار " في فقه الحنفية. * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 2: 451 - 454 و: 2. brock. s 397 وانظر فهرسته. والكتبخانة 4: 166 وفي مجلة الزهراء 5: 209 - 217 ترجمة له، يرجع إليها. (2) منتخبات التواريخ 632 والمكتبة الازهرية 2: 651 وسلك الدرر 3: 58 ومختصر الحنابلة للشطي 121.

[ 42 ]

عبد القادر بن عمر البغدادي عن مخطوطة في مكتبة الاستاذ السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. عودة (000 - 1374 ه‍ = 000 - 1954 م) عبد القادر عودة: محام من علماء القانون والشريعة بمصر. كان من زعماء جماعة " الاخوان المسلمين " ولما أمر جمال عبد الناصر بتنظيم " محكمة الشعب " كتب صاحب الترجمة نقد التلك المحكمة. وفي جملة ما ذكر أن رئيسها جمال سالم طلب من بعض المتهمين أو يقرأوا له آيات من القرآن بالمقلوب ! واتهم بالمشاركة في حادث إطلاق الرصاص على جمال (1954) وأعدم شنقا على الاثر مع بضعة متهمين آخرين. له تصانيف كثيرة، منها " الاسلام وأوضاعنا القانونية - ط " و " الاسهام وأوضاعنا السياسية - ط " و " التشريع الجنائي الاسلامي مقارنا بالقانون الوضعي - ط " جزآن، و " المال والحكم في الاسلام - ط " و " الاسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه - ط " (1). عياش (1329 - 1394 ه‍ = 1911 - 1974 م) عبد القادر عياش: بحاثة من أهل دير الزور (حاضرة الفرات) ولد وتوفي بها وخصها بكتاباته ودراساته وبأكثر كتبه التى بلغت 132 مؤلفا. نفته سلطة الانتداب الفرنسية مع أسرته إلى بلدة جبلة في خلال الثورة السورية (1925) وتخرج بمعهد الحقوق في دمشق (1935) وعمل في الادارة والقضاء. واستهواه البحث عن * (هامش 1) * (1) جمال عبد الناصر ص 209 ومجلة العرب 6: 877 وكتاب كلمتي للتاريخ من تأليف محمد نجيب 152. الآثار فكان من أعضاء مركز الابحاث التاريخية والاثرية في دمشق وشارك في عدة مؤتمرات للآثار ألقى بها محاضرات. وأصدر في بلده مجلة " صوت الفرات " سنة 1945 إلى وفاته. وأنشأ " متحفا شعبيا " ومن كتبه المطبوعة " الموسوعة الفراتية " و " دير الزور حاضرة وادي الفرات " و " ديارات الفرات " و " رحالة عرب وإفرنج زاروا الفرات " ومن كتبه " الفولكلورية ": " الحلي والوشم والتبرج " و " الفنون الشعبية في دير الزور " و " الآنية والمواعين في دير الزور " وصنف كتابا ضخما سماه " معجم الكتاب السوريين في القرن العشرين - خ " مهيأ للنشر (1). عبد القادر الانصاري (814 - 880 ه‍ = 1411 - 1475 م) عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد الانصاري السعدي العبادي المالكي: من علماء العربية. مولده ووفاته بمكة. ولي قضاء المالكية فيها إلى أن توفي. أثنى عليه السيوطي والسخاوي كثيرا. من تصانيفه " هداية السبيل في شرح التسهيل " لم يتمه، عبد القادر بن أبي القاسم الانصاري عن مخطوطة " لباب الالباب في شرح أبيات الكتاب " في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. و " حاشية على التوضيح، لابن هشام - خ " في خزانة الرباط (1707 كتاني) و " حاشية على شرح الالفية للمكودي (2). * (هامش 2) * (1) من بحث لحسان بدر الدين الكاتب، في مجلة " الضاد " الحلبية، عدد آذار ونيسان 1974 ومجلة الاديب: اغسطس 1974. (2) بغية الوعاة 309 والضوء اللامع 4: 283. العراقي (000 - 1288 ه‍ = 000 - 1871 م) عبد القادر بن أبي القاسم بن عبد الله ابن محمد بن إدريس الحسيني العراقي: فقيه مغربي. له كتب، منها " رفع الخفاء - ط " رسالة، و " المنحة المودودة على تحفة ابن عاصم وشرح ابن سودة - ط " ومنه نسخة بخطه، في الرباط (130 ك) ومعها " مصباح السالك إلى ألفية ابن مالك - خ " له وبخطه أيضا. (1). عبد القادر القرشي (696 - 775 ه‍ = 1297 - 1373 م) عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي، أبو محمد، محيي الدين: عالم بالتراجم، من حفاظ الحديث، من فقهاء الحنفية. مولده ووفاته بالقاهرة. له " العناية في تحرير أحاديث الهداية " و " شرح معاني الآثار للطحاوي " و " ترتيب تهذيب الاسماء واللغات " لعله " تهذيب الاسماء الواقعة في الهداية والخلاصة - خ " في يني جامع (872 / 3) و " البستان في فضائل النعمان " و " الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط " مجلدان، وهو أول من صنف في طبقاتهم. وله " المؤلفة قلوبهم " و " أوهام الهداية " و " الرسائل، في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل " (2). ابن حبيب (000 - 915 ه‍ = 000 - 1509 م) عبد القادر بن محمد بن عمر، أبو النجائب ابن حبيب الصفدي الشافعي: زاهد. من أهل صفد. كان يقرئ الاطفال، ويستر زهده بالخمول والضرب * (هامش 3) * (1) اتحاف المطالع - خ. ومذكرات المؤلف. ويلاحظ أن ابن سودة كتب منظومته بعد عودته من الحج سنة 1209. (2) الفوائد البهية 99 ولحظ الالحاظ لابن فهد. والدرر الكامنة 2: 392 وانظر المخطوطات المصورة 1: 348.

[ 43 ]

عبد القادر بن أبي القاسم العراقي عن الصفحة الاولى من كتابه " المنحة المودودة على تحفة ابن عاصم وشرح ابن سودة " وهو المخطوط " 130 كتاني " في خزانة الرباط. عبد القادر بن محمد القرشي عن مخطوطة " تهذيب الاسماء الواقعة في الهداية والخلاصة " من تأليفه، وبخطه. في خزانة " يني جامع " باستانبول: رقم 872 / 3 ومعهد المخطوطات " ف 70 لغة ". عن القادر بن محمد النعيمي عن مخطوطة " مجالس سبعة في الحديث " في مكتبة البلدية بالاسنكدرية " 2436 / 5 د " وفي معهد المخطوطات " ف 389 حديث ". على الدف في الاسواق والمحافل. ثم ظهر فضله. وزار دمشق وأقبل عليه الناس. وتوفي بصفد. له نظم اشتهرت منه " تائية " ركيكة شرحها الشيخ علوان (علي بن عطية) شرحا حافلا. قال النجم الغزي: انه اشهر كتب علوان. و " تغريبة ابن حبيب في وصل الحبيب - خ " في شستربتي (4479) (1). النعيمي (845 - 927 ه‍ = 1442 - 1521 م) عبد القادر بن محمد بن عمر بن محمد ابن يوسف بن عبد الله بن نعيم، أبو المخاخر: مؤرخ دمشق في عصره. من علماء الحديث. مولده ووفاته في دمشق. من كتبه " الدارس في تاريخ المدارس - ط " مجلدان و " العنوان، في ضبط المواليد والوفيات لاهل الزمان - خ " و " تذكرة الاخوان في حوادث الزمان " و " التبيين في تراجم العلماء والصالحين " و " تحفة البررة في الاحاديث المعتبرة " و " إفادة النقل في الكلام على العقل " (2). الشاذلي (000 - نحو 935 ه‍ = 000 - نحو 1528 م) عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي: فاضل شافعي مؤذن. مصري من تلاميذ الجلال السيوطي. له " بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين - خ " في شستربتي (4436) و " رد العقول الطائشة إلى معرفة ما اختصت به خديجة وعائشة - خ " عندي. وفي شستربتي (3678) نسخة منه كتبت سنة 1106 (3). * (هامش 1) * (1) الكواكب السائرة 1: 242 - 246 والشذرات 8: 69. (2) المنتخب من شذرات الذهب - خ. والشذرات 8: 153 والكواكب السائرة 1: 250 والخزانة التيمورية 3: 305 و 64. brock. s. 2: I (3) إيضاح المكنون 1: 202 وشستربتي. ومذكرات المؤلف وهدية العارفين 1: 598.

[ 44 ]

الجزيري (880 - نحو 977 ه‍ = 1475 - نحو 1570 م) عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد الانصاري الجزيري: باحث حنبلي مصري. له " درر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة - ط " عبد القادر بن محمد الجزيري عن مخطوطة الجزء الثالث من " تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي " في خزانة الرباط (307 أوقاف). و " خلاصظة الذهب في فضل العرب - خ " و " عمدة الصفوة في حل القهوة - خ " في خزانة محمد سرور بجدة، و " مجموع " فيه أشعار ومراسلات وفوائد. ونسبة الجزيري إلى جزيرة الفيل من أعمال مصر (1). المنوفي (000 - 977 ه‍ = 000 - 1589 م) عبد القادر بن محمد المنوفي: موقت مصري شافعي، من أهل المنوفية. كان موقتا في المدرسة الغورية بالقاهرة. له كتب، منها: حدقة الناظر في اختلاف المناظر - خ " في شستربتي، و " رفع الخلاف في عمل دقائق الاختلاف " (2). * (هامش 1) * (1) السحب الوابلة - خ. و 447: 2. Brock. S (2) شستربتي 4067 وهدية العارفين 1: 599. الفيومي (000 - 1022 ه‍ = 000 - 1613 م) عبد القادر بن محمد بن زين الفيومي: فرضي، فقيه، عارف بالحساب والهيئة والميقات والموسيقي، من أهل مصر. له " شرح منهاج النووي " في فقه الشافعية، و " شرح النزهة " في الحساب، و " المقنع " في الجبر والمقابلة، و " شرح الرحبية " في الفرائض، ونظم (1). الطبري (976 - 1033 ه‍ = 1568 - 1624 م) عبد القادر بن محمد بن يحيي بن مكرم، الحسيني الطبري: فاضل من علماء الحجاز، مولده وفاته بمكة. " عيون المسائل من أعيان الرسائل " جمع فيه زبدة أربعين علما، و " نشأة السلافة بمنشآت الخلافة - خ " رأيته في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، والنسخة كثيرة التحريف، و " عرف الشبه والفرق بين ما اشتبه - خ " رسالة، في المجموع (1050 كتاني) بخزانة الرباط. و " كشف النقاب عن أنساب الاربعة الاقطاب - ط " و " شرح المقصورة الديدية - خ " سماه " الآيات المقصورة على الابيات المقصورة " وشروح ورسائل (2). ابن قضيب البان (971 - نحو 1040 ه‍ = 1563 - نحو 1630 م) عبد القادر بن محمد، من نسل قضيب البان الحسين الموصلي، من أبناء موسى الجون الحسني: من علماء المتصوفين. ولد في حماة، وجاور بمكة، وأقام مدة في القاهرة، وولي نقابة حلب وديار بكر وما * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 456. (2) خلاصة الاثر 2: 457 - 464 ونزهة الجليس 2: 264 - 271 و 509: 2:. Brock. S ومجلة المجمع العلمي العربي 5: 135. والاهما، وتوفي في حلب. له نحو أربعين كتابا نحافيها منحى القوم، منها " الفتوحات المدينة " على نسق الفتوحات المكية، و " نهج السعادة " و " ناقوس الطباع في أسرار السماع " و " وصف الآل " و " المواقف الالهية - ط " و " ديوان شعر - خ " (1). ابن عبد المالك (000 - 1187 ه‍ = 000 - 1773 م) عبد القادر بن محمد بن عبدالمالك العلوي الحسني: أديب مغربي، من فقهاء المالكية. ولي قضاء مكناس في أواخر عمره وتوفي بها. له " شرح همزية البوصيري " في مجلدين ضخمين، و " شرح التحفة لابن عاصم " (2). السنندجي (1211 - 1304 ه‍ = 1796 - 1887 م) عبد القادر بن محمد سعيد بن أحمد التختي المردوخي السنندجي الكردي الشافعي: فاضل. سكن السليمانية (بالعراق) وتوفي بها. له كتب، منها " تقريب المرام في شرح تهذيب الكلام - ط " و " رسالة العلم " و " كشف الغطاء " (3). عبد القادر حمزة (1297 - 1360 ه‍ = 1880 - 1941 م) عبد القادر " باشا " بن محمد بن عبد القادر حمزة: صحافي مؤرخ، من كبار الكتاب في السياسة المصرية. ولد في شبرخيت (التابعة للبحيرة، بمصر) وتعلم الحقوق بالقاهرة، واحترف المحاماة سنة 1902 م، ثم انقطع للصحافة، فترأس تحرير جريدة " الاهالي " اليومية بالاسكندرية سنة 1910 إلى أن أصدر * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 2: 464 وإعلام النبلاء 6: 230. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (3) هدية العارفين 1: 605 ومعجم المطبوعات 1291 وفي إيضاح المكنون 1: 314 وفاته سنة 1306 ه‍.

[ 45 ]

عبد القادر حمزة في رسمين مختلفين. " البلاغ " سنة 1923 بالقاهرة. وأبلي في قضية مصر الوطنية بلاءا مذكورا. وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ، ومن أعضاء المجمع اللغوي. وصنف " على هامش التاريخ المصري القديم - ط " جزآن. وترجم عن الانجليزية " التاريخ السري للاحتلال البريطاني لمصر - ط " و " السيف والنار في السوادان - ط " من تأليف سلاطين باشا () Slatin وترجم في صباه عدة روايات، منها " الاميرة دي كليف - ط " عن الفرنسية. وكان هادئ الطبع، وقورا، عرف مصطفى كامل باشا وناصر حركته، واتصل بسعد زغلول فعضد الوفد زمنا. وتوفي بالقاهرة (1). * (هامش 1) * (1) ابراهيم عبد القادر المازني، في البلاغ 21 جمادى الاولى 1363 وكتاب صفوة العصر 1: 647 وجريدة الاهرام 7 / 6 / 1941. عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري من رسالة، بخطه، عن مجموعة فيليب دي طرازي، للخطوط. عبد القادر المبارك (1304 - 1364 ه‍ = 1887 - 1945 م) عبد القادر بن محمد بن المبارك الجزائري الدمشقي: أديب، غزير العلم بمفردات اللغة، جزائري الاصل. مولده ووفاته في دمشق. اشتغل بالتعليم. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي. له كتب، عبد القادر المبارك منها " شرح المقصورة الدريدية - خ " و " فرائد الادبيات العربية - ط " وترجم عن التركية " المعلومات المدنية - ط " مدرسي. وله نظم فيه جودة (1). عبد القادر الجزائري (1222 - 1300 ه‍ = 1807 - 1883 م) عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري: أمير، مجاهد، من العلماء الشعراء البسلاء. ولد * (هامش 2) * (1) مجلة المجمع العلمي العربي 21: 81. عبد القادر بن محيي الدين الجزائري عبد القادر بن محيي الدين الجزائري رسالة منه إلى ابنه محمد. حصل عليها السيد أحمد عبيد، في دمشق. في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر) وتعلم في وهران. وحج مع أبيه سنة 1241 ه‍، فزار المدينة ودمشق وبغداد. ولما دخل الفرنسيس بلاد الجزائر (سنة

[ 46 ]

1246 ه‍ - 1843 م) بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم، وقاتل افرنسيين خمسة عشر عاما، ضرب في أثنائها نقودا سماها " المحمدية " وأنشأ معامل للاسلحة والادوات الحربية وملابس الجند. وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر، كثيرة، لا مجال هنا لاستقصائها. ولما هادنها سلطان المغرب الاقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطا للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263 ه‍ (1874 م) فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفا وأربع سنين. وزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطا أن لا يعود إلى الجزائر. ورتب له مبلغامن المال يأخذه كل عام. فزار باريس والاستانة، واستقر في دمشق سنة 1271 ه‍، وتوفي فيها. من آثاره العلمية " ذكرى العاقل - ط " رسالة في العلوم والاخلاق، و " ديوان شعره - ط " و " المواقف - ط " ثلاثة أجزاء في التصوف (1). الاربلي (000 - 1315 ه‍ = 000 - 1897 م) عبد القادر بن محيي الدين الصديقي الاربلي: متصوف، من أهل إربل، وفاته بأورفة. له كتب، منها " تفريج الخاطر - ط " في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني، منه مخطوطة في الرباط (18 ك) و " محبة الذاكرين ورد المفكرين - ط " (2). * (هامش 1) * (1) تعريف الخلف 2: 308 واليواقيت الثمنية 216 وأعيان البيان 171 وروض البشر 153 ومقدمة كتابه ذكرى العاقل. والاستقصا 4: 193 وما بعدها. وفيه: أنه الحاج عبد القادر " المختارى " وأن الفرنسيين احتلوا " وجدة " بسبب مساعدة عبد الرحمن ابن هشام له بالمال والخيل والسلاح. فقاتلهم عبد الرحمن فانهزم جيشه وهادنهم فكان من شروطهم نفي عبد القادر، فطلبه عبد الرحمن، فلجأ إلى الفرنسيين. (2) المنوفي 1، الرقم المتسلسل 109 وسركيس 420. عبد القادر بن مصطفى الرافعي عن الصفحة الاخيرة من كتابه " ذخيرة الاخبار بتتمة رد المحتار علي الدر المختار " من مخطوطات المكتبة الازهرية " 1961 رافعي. فقه حنفي 26800 " الرافعي (1248 - 1323 ه‍ = 1832 - 1905 م) عبد القادر بن مصطفغى بن عبد القادر البيساري الرافعي: فقيه حنفي، من علماء الازهر، ولد في طرابلس الشام، وتعلم بالازهر. وعلت شهرته في فقه الحنفية، حتى كان يلقب بأبي حنيفة الصغير. وترأس المجلس العلمي في المحكمة الشرعية بالقاهرة. وولي إفتاء الديار المصرية قبل وفاته بثلاثة أيام. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " تقرير على الدر المختار - ط " فقه، و " تقيرير على الاشباه والنظائر - ط " أصول، و " جدول الاغلاط الواقعة في كتاب قرة عيون الاخيار تكملة رد المحتار على الدر المختار - خ ". وقد جمع ابنه محمد رشيد الرافعي سيرته، وما قيل فيه، في كتاب " ترجمة حياة الشيخ عبد القادر الرافعي - ط " (1). عبد القادر القباني (1264 - 1354 ه‍ = 1848 - 1935 م) عبد القادر بن مصطفى " آغا " بن عبد الغني القباني: صحافي، من أعيان بيروت. مولده ووفاته فيها. أصدر جريدة " ثمرات الفنون " أسبوعية، مدة 33 عاما (سنة 1875 - 1908) واستكتب فيها من المشاهير الشيخ إبراهيم الاحدب والشيخ يوسف الاسير وأحمد حسن طبارة، وآخرين. وهو من مؤسسي جمعية " المقاصد * (هامش 2) * (1) كتاب ترجمته 4: 77 وتراجم علماء طرابلس 88 و 259 740: 2. Brock. S والمكتبة الازهرية 2: 115. عبد القادر بن مصطفى القباني إمضاء عبد القادر القباني الخيرية الاسلامية " المعروفة إلى الآن بأعمالها الجليلة في بيروت، وكان أول اجتماع عقدته (سنة 1296 ه‍، 1879 م) في داره. وهو أول من تولى رياستها. وترأس المجلس البلدي ببيروت مدة. وعين مديرا لمعارفها ست سنوات، فمديرا للاوقاف الاسلامية فيها خمس سنوات (1). * (هامش 3) * (1) من ترجمة مسهبة بقلم السيد بدر دمشقية، لاديب البيروتي المتوفى في 26 يونيه 1952 م، 1371 ه‍، وكانت آخر ما كتب، جاء فيها أن أسرة " القباني " في بيروت، حسينية النسب، أصلها من الحجاز، انتقل أحد جدودها إلى العراق، ورحل بعض ذريته إلى بلاد الشام، أيام الحروب الصليبية، فسكنوا مدينة " جبيل " ثم تحولوا إلى بيروت، وكان بعضهم من رجال الجيش الايوبي، ثم كان والد صاحب الترجمة " مصطفى آغا " مع عبد الله باشا - والي عكة - أيام حصار إبراهيم باشا لعكة، وتولى قبادة حاميتها، فجرح وأسر، وحمل إلى مصر، ففر إلى الآستانة، فعاقب إبراهيم باشا عاثلته على فراره، بنفيها إلى قبرس، حيث أقامت إلى أن خرج إبراهيم باشا من بلاد الشام، فعادت وعاد " مصطفى آغا " إلى بيروت. =

[ 47 ]

المغربي (1284 - 1375 ه‍ = 1868 - 1956 م) عبد القادر بن مصطفى المغربي الطرابلسي: نائب رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق. من العلماء باللغة والادب. أصله من البلاد التونسيية من بيت " درغوت " ومولده في اللاذقية. نشأ في طرابلس الشام وقرأ على أبيه وبعض علماء دمشق والقسطنطينية. وعرف بالمغربي واتصل بجمال الدين الافغاني، ومحمد عبده. ورغبه الثاني بالسفر إلى مصر، فقصدها (سنة 1905) قبيل وفاة محمد عبده. وانصرف إلى الصحافة فكتب كثيرا في كبريات الجرائد. ولما أعلن الدستور العثماني (1908 م) عاد إلى طرابلس فأصدر جريدة " البرهان " وأقفلها عند ابتداء الحرب العامة الاولى (1914). الشيخ عبد القادر المغربي ودرس في الكلية الصلاحية ببيت المقدس ثم استوطن دمشق. وتولى التحرير في جريدة " الشرق " إلى نهاية الحرب. ولما انشئ المجمع العلمي العربي كان من أعضابئه، فنائبا لرئيسه. وعين محاضرا في العربية وآدابها، بالجماعة السورية. وجعل من أعضاء مجمعي مصر والعراق. * (هامش 1) * = وبها ولد عبد القادر. وانظر تاريخ الصحافة العربية 2: 99. والقى في ردهة المجمع، بدمشق، جملة كبيرة من المحاضرات العامة، في خلال عشرين عاما. وكان أول ما ألف من الكتب " الاشتقاق والتعريب - ط " سنة 1908 ومن كتبه " البينات - ط " مجموع مقالات له، في جزأين، و " الاخلاق والواجبات - ط " و " مذكرات جمال الدين الافغاني - ط "، و " محاضرات - ط " و " تفسير جزء تبارك - ط " و " على هامش التفسير - ط " وما زال بعض مصنفاته مخطوطا. وكان على تقدمه في السن، دائم الحركة، نشيطا، يتحرى النكتة في حديثه ومحاضرته ومقالاته، وأصيب بصدمة سيارة في القاهرة فعولج في أحد مستشفياتها قريبا من ثلاثة اشهر، وسافر إلى دمشق، فلم يعش كثيرا، وتوفي بها (1). جامي (000 - 1342 ه‍ = 000 - 1924 م) عبد القادر ملا جامي: مفتي اللاذقية ونقيب أشرافها. قضى نحو نصف قرن في منصب الافتاء. من كتبه " منحة المنان - ط " في فقه الحنفية. وتوفي باللاذقية (2). عبد القادر الجيلاني (471 - 561 ه‍ = 1078 - 1166 م) عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني، أبو محمد، محيي الدين الجيلاني، أو الكيلاني، أو الجيلي: مؤسس الطريقة القادرية. من كبار الزهاد والمتصوفين. ولد في جيلان (وراء * (هامش 2) * (1) مجلة المجمع العلمي 31: 499 والمجمعيون 107 وعبد العزيز مطر، في الارهام 14 / 6 / 1956 وعدنان الخطيب، في مجلة العلمي العربي 36: 332 - 352 والادب العربي المعاصر لسامي الكيالي 137 وللكيالي في مجلة الاديب: مايو 1967 تحقيق ولادته 24 رمضان 84 ولاسعد طلس " محاضرات - ط " عنه وانظر أعلام الادب والفن 2: 120. (2) جريدة " المفيد " الدمشقية 16 / 6 / 1924. طبرستان) وانتقل إلى بغداد شابا، سنة 488 ه‍، فاتصل بشيوخ العلم والتصوف، وبرع في أساليب الوعظ، وتفقه، وسمع الحديث، وقرأ الادب، واشتهر. وكان يأكل من عمل يده. وتصدر للتدريس والافتاء في بغداد سنة 528 ه‍. وتوفي بها. له كتب، منها " الغنية لطالب طريق الحق - ط " و " الفتح الرباني - ط " و " فتوح الغيب - ط " و " بالفيوضات الربانية - ط " وللمسشرق مرجليوث الانجليزي رسالة في ترجمته نشرها ملحقة بالمجلة الاسياوية الانكيزية. ولموسى بن محمد اليونيني كتاب " مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني - خ " ولعلي بن يوسف الشطنوفي " بهجة الاسرار - ط " في مناقبه، ولمحمد بن يحيى التاذفي " قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر - ط " وترجم عبد القادر بن محيي الدين الاربلي عن الفارسية " تفريج الخاطر في مناقب الشيخ عبد القادر - ط " (1). عبد القادر الحسيني (1326 - 1367 ه‍ = 1908 - 1948 م) عبد القادر بن موسى كاظم الحسيني: مجاهد، كان شعلة حمية ونجدة وذكاء. * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 5: 371 وطبقات الشعراني 1: 108 - 114 وفوات الوفيات 2: 2 ونور الابصار 224 وشذرات الذهب 4: 198 وهو فيه: " عبد القادر بن عبد الله " ومثله في الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وتاريخ السليمانية 211 وهو فيه: " عبد القادر الجيلي - الكيلاني - نجل أبي صالح زنكي دوست، وفي بعض الروايات جنكي دوست ". والكامل لابن الاثير 11: 121 وهو فيه " الشيخ عبد القادر بن أبي صالح أبو محمد الجيلي، كان من الصلاح على حال، وهو حنبلي المذهب " وفي معجم الشيوخ 1: 52 " جنكي دوست، أي العظيم القدر ". وفي دليل خارطة بغداد (178): أن " مشهده " أي موضع دفنه، يعد من المواقع المهمة التي كانت داخل سور بغداد الشريفة، وذلك من الناحية الخططية لمدينة بغداد القديمة لانه من الاماكن القدمية القليلة التي لا تزال قائمة في مواضعها الاصلية إلى الآن، وقد أنشيئ عند المرقد مسجد جامع واسع، وعلى مصلاه قبة فخمه متقنة الهندسة مبينة بالحجر الكاشاني الملون بالاصباغ المختلفة مع النقش الجميل، تحيط بها المآذن، وحول المصلى رواق واسع عقد على أساطين من الرخام الابيض. وانظر بهجة الاسرار 88.

[ 48 ]

عبد القادر بن موسى كاظم الحسيني ولد بالقدس، وتعلم في الجامعة الاميركية بالقاهرة، وشارك في بعض الثوارت على الحكومة البريطانية، في عهد احتلالها فلسطين. وجرح سنة 1937 م، فنقل إلى دمشق، وعولج. وقصده بغداد، فدخل " الكلية الحربية " متعلما ومتمرنا. ثم عمل في الجيش العراقي مدة قصيرة. وشبت ثورة رشيد عالي الكيلاني (سنة 1941 م) فكان له أثر فيها، واعتقل نحو سنتين. وأطلق، فتوجه إلى الحجاز فأقام 18 شهرا، وانتقل إلى مصر. ونشبت معركة فلسطين، بين العرب واليهود، فقاد مجاهدي المنطقة الجحنوبية (القدس وما حولها) واستشهد على أبواب " القسطل " وهو محاصر لها ودفن في المسجد الاقصى. ابن الناصر (000 - 1097 ه‍ = 000 - 1685 م) عبد القادر بن الناصر، من أبناء الامام يحيى شرف الدين الحسني: أمير يماني، من السادة الحسنيين. ولي إمارة " كوكبان " وما والاها استقلالا، بعد وفاة أبيه. وكان فاضلا، عارفا بالادب، محبا للادباء، له شعر، مولده ووفاته في كوكبان (1). * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 469 وملحق البدر 124. قدري أفندي (1014 - 1083 ه‍ = 1605 - 1672 م) عبد القادر بن يوسف: المعروف بقدري أفندي: مؤلف كتاب " واقعات المفتين - ط " ويعرف بفتاوى قدري، وبالفتاوى القادرية. كان " موزع الفتوى " عند المفتي يحيى بن زكريا (انظر ترجمته) في القسطنطينية، وعمله قاصر على جمع الاسئلة التي تصدر أجوبتها من دار الافتاء، وتوزيعها على أصحابها في يوم معين من كل أسبوع. وكان المفتي " يحيى " يستدعيه إليه أحيانا، للتحدث معه في بعض الشؤون. وتوفي يحيى سنة 1053 ه‍، فخدم بعده مفتين آخرين أشار إليهم في مقدمة كتابه: " لما استخدمني برهة من الزمان، أجلة من العلماء، جمعت أثناء الخدمة المسائل الواقعة، من الكتب المعتبرة والفتاوى المدونة، وسميتها بعد الجمع والتدوين بواقعات المفتين - ط " ثم تقدم بعد ذلك، وولي قضاء العسكر، وقضاء القسطنطينية، وتوفي بها (1). ابن النقيب (000 - 1107 ه‍ = 000 - 1695 م) عبد القادر بن يوسف النقيب الحلبي، ويقال له نقيب زاده: فقيه حنفي. ولد ونشأ بحلب. وسكن المدينة سنة 1060 ه‍، وتوفي فيها. له كتب، منها * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 473 ولم يرد فيها اسم أبيه، فأخذته عن مخطوطة " واقعات المفتين " المحفوظة في دار الكتب المصرية رقم 591 فقه حنفي. وفي هدية العارفين 1: 602 وفاته سنة 1085 وعرفه بنقيب زاده، كما في فهارس دار الكتب المصرية، وإنما هذا لقب سميه الآتية ترجمته بعد هذه، وقد عرفناه بابن النقيب - تعريب نقيب زاده - وأما، 507: 2. Brock 525: 2. S فقد جعل كتاب " واقعات المفتين " من تأليف ابن النقيب الآني، مع أن هذا عاش أكثر حياته في المدينة المنورة، وتوفي بها، ودفن في البقيع، و " قدري " عاش في القسطنطينية، وتوفي بها، ودفن خارج باب أدرنة. وقد ورد التعريف به " قدري أفندي " اختصار لعبد القادر. على إحدى النسخ المخطوطة بدار الكتب المصرية، برقم 838 فقه حنفي. " لسان الحكام " فقه، و " معرفة الرمي بالسهام " و " شرح شواهد الرضي على الكافية " (1). عبد القادر البغدادي (000 - 429 ه‍ = 000 - 1037 م) عبدالقاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي الاسفراييني، ابو منصور: عالم متفنن، من أئمة الاصول. كان صدر الاسلام في عصره. ولد ونشأ في بغداد، ورحل إلى خراسان فاستقر في نيسابور. وفارقها على أثر فتنة التركمال (قال السبكي: ومن حسرات نيسابور اضطرار مثله إلى مفارقتها !) ومات في أسفرائين. كان يدرس في سبعة عشر فنا. وكان ذا ثروة. من تصانيفه " أصول الدين - ط " و " الناسخ والمنسوخ - خ " و " تفسير أسماء الله الحسنى - خ " و " فضائح القدرية " و " التكملة، في الحساب - خ " و " تأويل المتشابهات في الاخبار والآيات - خ " و " تفسير القرآن " و " فضائح المعتزلة " و " الفاخر في الاوائل والاواخر " و " معيار النظر " و " الايمان وأصوله " و " الملل والنحل - خ " و " التحصيل " في أصول الفقه، و " الفرق بين الفرق - ط " و " بلوغ المدى في أصول الهدى " و " نفي خلق القرآن " و " الصفات " (2). عبدالقاهر الجرجاني (000 - 471 ه‍ = 000 - 1078 م) عبدالقاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، أبو بكر: واضع أصول البلاغة. كان من أئمة اللغمة. من أهل جرجان (بين طبرسات وخراسان) له شعر * (هامش 3) * (1) سلك الدرر 3: 61 وهدية العارفين 1: 603 واقرأ حاشية الترجمة السابقة. (2) وفيات الاعيان 1: 298 وطبقات السبكي 3: 238 والفوات 1: 298 وتبيين كذب المفتري 253 و 666: Brock. I: 284 , S. I ومفتاح السعادة 2: 185 وإنباه الرواة 2: 185.

[ 49 ]

رقيق. من كتبه " أسرار البلاغة - ط " و " دلائل الاعجاز - ط " و " الجمل - خ " في النحو، و " التتمة - خ " نحو، و " المغني " في شرح الايضاح، ثلاثون جزءا، اختصره في شرح آخر سماه " المقتصد - خ " في الظاهرية، و " إعجاز القرآن - ط " و " العمدة في تصريف الافعال، و " العوامل المئة - ط " (1). الوأواء (000 - 551 ه‍ = 000 - 1156 م) عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين الشيباني الحلبي، أبو الفرج، الوأواء: شاعر مجيد. أصله من بزاعة (بين منبج وحلب) نشأ ومات بحلب. له " شرح ديوان المتنبي ". وهو غير الوأواء الدمشقي صاحب الديوان (2). السهروردي (490 - 563 ه‍ = 1097 - 1168 م) عبدالقاهر بن عبد الله بن محمد البكري الصديقي، أبو النجيب السهروردي: فقيه شافعي واعظ، من أئمة المتصوفين. ولد بسهرورد. وسكن بغداد. فبنيت له فيها رباطات للصوفية من أصحابه، وولي المدرسة النظامية. وتوفي ببغداد. له " آداب المريدين - خ " و " شرح الاسماء الحسنى - خ " و " غريب المصابيح - خ " (3). * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 297 ومفتاح السعادة 1: 143 وبغية الوعاة 310 وآداب اللغة 3: 44 ومرآة الجنان 3: 101 وطبقات الشافعية 3: 242 ونزهة الالبا 434 وإنباه الرواة 2: 188 وانظر: Brock. I 503: S. I، 34. I (2) بغية الوعاة 310 وإنباه الرواة 2: 186. والاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. والخريدة شعراء الشام 1: 155. (3) معجم البلدان: سهرورد. والوفيات 1: 299 و 780: S. I، 563: Brock. I وطبقات الشافعية 4: 256 والكتبخانة 2: 61 وفي الصادقية. 166 الثالث من الزيتونة، رسالة له مخطوطة " تتضمن بيان مذاهب الصوفية وعقائدهم، أولها: الحمد لله رب العالمين ". عبدالقاهر التبريزي (648 - 740 = 1250 - 1339 م) عبدالقاهر بن محمد بن عبد الواحد التبريزي الحراني الدمشقي: قاضى، له شعر. أصله من تبريز. ولد في حران، ونشأ بدمشق، وولي قضاء صفد، وعزل. وولي قضاء دمياط، فاستمر إلى أن توفي فيها. له " مجموعة خطب - خ " (1). ابن عبد القدوس = صالح بن عبد القدوس 160. ابن عبد القدوس = غالب بن عبد القدوس 180. ابن عبد القدوس = عبد النبي بن أحمد 990. ابن عبد القوي (داعي الدعاة) = عبد الجبار بن إسماعيل 569 عبد القوي أحمد (000 - 1373 ه‍ = 000 - 1954 م) عبد القوي أحمد " باشا ": مهندس مصري. من مواليد المنوفية. اشتهر بدراسة ضبط مياه النيل، وبآرائه في " الري " وتولى أعمالا فنية في مصر والسودان. ثم عين وزيرا للاشغال بمصر، مرتين (1939 و 1940 م) وتفوي بالقاهرة. له محاضرات، ورسائل، و " مذكرة عن مشروع خزان جبل الاولياء - ط " في 180 صحفة (2). ابن عبد قيس: عامر بن عبد الله 55 عبد القيس (000 - 000 = 000 - 000) عبد القيس بن أفصى بن دعمي، من أسد ربيعة، من عدنان: جد جاهلي، * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 296 و 80: 2. Brock. S (2) الشخصيات البارزة سنة 1941 ص 226 ثم سنة 1947 ص 486 والصحف المصرية 13 و 14 / 3 / 1954. النسبة إليه عبدي، وقيسي، وعبد قيسي. واقتصر ابن الاثير على عبدي. كانت ديار بنيه بتهامة، ثم خرجوا إلى البحرين، واستقروا بها. وهم بطون كثيرة. وظهر فيهم مشاهير (1). البرجمي (000 - 000 = 000 - 000) عبد قيس بن خفاف، أبو جبيل البرجمي، من بني عمرو بن حنظلة: شاعر تميمي جاهلي فحل، من شعراء المفضليات. من البراجم. وهم بطون من أولاد حنظلة بن مالك من تميم. يأتي خبرهم في ترجمة عمار الدارمي في موضعها من " الاعلام ". ومن شعر عبد قيس المتداول، قوله من أبيات لولاده جبيل: احذر محل السواء لا تنزل به وإذا نبا بك منزل فتحول والقصيدة 17 بيتا أوردها المفضل وابن الشجري. وله في المفضليات قصيدة اخرى (2). ابن عبدك (3) = محمد بن علي 360 ابن عبدك (3) = محمد بن محمد 682 ابن عبد كان = محمد بن عبد الله 270 ابن عبد الكبير = حسن بن عبد الكبير عبد الكبير الغافقي (536 - 617 = 1141 - 1220 م) عبد الكبير من محمد بن عيسى بن محمد بن بقي الغافقي، أبو محمد: شيخ الفقهاء في وقته بالاندلس، من المالكية. من أهل مرسية. سكن إشبيلية. وولي القضاء برندة، ونيابة القضاء بقرطبة. * (هامش 3) * (1) جمهرة الانساب 278 - 282 ونهاية الارب 275 واللباب 2: 113 وانظر معجم البلدان 8: 65 ومعجم قبائل العرب 726. (2) التبريزي، في شرح المفضليات - خ. الورقة 233 ومطبوعتها 1555 - 1564 والسمط 937 وابن الشجري 135 والشعر والشعراء 117. (3) عبدك: اختصار عبدك الكريم.

[ 50 ]

عبد الكبير بن محمد الكتاني عن نهاية الرسالة الاولى من المجموعة " 972 كتاني " في خزانة الرباط. له كتاب في " التفسير " جمع فيه بين تفسيري الزمخشري وابن عطية، إلى زوائد أشبع بها القول في آيات الاحكام، ومختصر في " الحديث " جمع فيه بين كتب مسلم والترمذي وأبي داود (1). الكتاني (1268 - 1333 ه‍ = 1852 - 1915 م) عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير الحسني الادريسي الكتاني: فقيه من أعيان فاس. مولده ووفاته فيها. وهو والد صاحب فهرس الفهارس. من كتبه " مبرد الصوارم والاسنة في الذب عن السنة " و " المشرب النفيس في ترجمة مولانا إدريس بن إدريس " و " الانتصار لآل البيت المختار " (2). * (هامش 1) * (1) التكملة 654 والاعلام - خ " للرعيني. (2) فهرس الفهارس 2: 139 ومعجم الشيوخ 2: 74 - 77. عبد الكبير الفاسي (1221 - 1295 ه‍ = 1806 - 1878 م) عبد الكبير (كما عرف وكما كان يكتب عن نفسه، وهو في صغره عبد الحفيظ) أبو المواهب ابن أبي البركات عبد الرحمن المجذوب، الفهري نسبا، الفاسي دارا ولقبا: مؤرخ رحالة من أهل فاس. كان خطيبا بمسجد القرويين. له " تذكرة المحسنين بوفيات الاعيان وحوادث السنين - خ " بخطه من عام الهجرة إلى سنة 1267 اقتصر في أكثره على تواريخ الوفيات، ويقع في أربع مجلدات، وهو غير مجزأ، أطلعني عليه حفيده الشيخ عبدالحفيط الفاسي، بالرباط، وهو الذي أخبرني بأن الاسم الصحيح لصاحب الترجمة هو عبد الحفيظ وانه عرف بعبد الكبير. وتوفي عائدا من الحج، في جهة " فضالة " المسماة أخيرا بالمحمدية، قرب الدار البيضاء، وحمل منها، فدفن في شالة (من ضواحي الرباط) (1). * (هامش 2) * (1) انظر الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. وإتحاف المطالع - خ. ومجلة رسالة المغرب 7: 547 - 552. الكتاني (1263 - 1350 ه‍ = 1847 - 1932 م) عبد الكبير بن هاشم الكتاني، أبو محمد: مؤرخ نسابة من أهل فاس. مولده ووفاته فيها. من كتبه " زهر الآس في بيوتات فاس - خ " أربعة مجلدات مرتب على الحروف، رأيت الاول منه (في خزانة الرباط 1281 (كتاني) ينتهي ببني جيدة، وهو ضخم، و " الانفاس العلية في بعض الزوايا الفاسية - خ " ذكره ابن سودة وقال: نحو خمسة كراريس، وهو أصل لكل من كتب بعده حول تاريخ الزوايا بفاس. وله " رفع الحجاب الاقصى عن بعض عرب المغرب الاقصى " و " الشكل البديع في النسب الرفيع " و " الدر الفريد في سبيل الخير المفيد " (1). عبد الكيرم (الشريف) = عبدالكيرم بن محمد القطب الجيلي (767 - 832 ه‍ = 1365 - 1428 م) عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم الجيلي، ابن سبط الشيخ عبد القادر الجيلاني: من علماء المتصوفين. له كتب كثيرة، منها " الانسان الكامل في معرفة الاواخر والاوائل - ط " في اصطلاح الصوفية، و " الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم - ط " و " المناظر الالهية - خ " ورسالة " السفر القريب - خ " و " حقيقة اليقين - خ " و " مراتب الوجود - خ " و " شرح مشكلات الفتوحات المكية - خ " و " الكمالات الاهلية في الصفات المحمدية - خ " فرغ * (هامش 3) * ومجلة تطوان 6 م 81 وهو في المخطوطات المصورة 2 " القسم الرابع 102 تاريخ " عبد الكريم " خطأ. (1) هامش بخط عبد الحي الكتاني على المجلد الاول من " زهر الآس ". وإتحاف المطالع - خ. والنهضة العلمية، لا بن زيدان، قلت: والمعروف ان مؤلفاته ما زالت محفوظة عند حفدته بفاس.

[ 51 ]

عبد الكريم بن إبراهيم الكيلاني عن الصفحة الاخيرة من كتاب " آداب السياسة بالعدل " من مخطوطات دار الكتب المصرية " 4300 أدب ". من كتابته سنة 805 ه‍، و " الناموس الاعظم والقاموس الاقدم " أربعون جزءا، بقي بعضها مخطوطا، و " قاب قوسين وملتقى الناموسين - خ " وهو الجزء العاشر من كتابه " الناموس الاعظم " المتقدم، (انظر المجموعة 1314 كتاني) في خزانة الرباط، و " آداب السياسة بالعدل - خ " بدار الكتب المصرية، أخذت عنه نموذج خطه، و " ولوا مع البرق الموهن، في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن - خ " في المجموعة الآنف ذكرها. (1). ابن طاووس (648 - 693 ه‍ = 1250 - 1294 م) عبد الكريم بن أحمد موسى، ابن طاووس العلوي الحسني: فقيه نسابة إمامي. ولد في الحائر، ونشأ ببغداد، وتوفي في الكاظمية. له كتب، منها " الشمل المنظوم في مصنفي العلوم " و " فرحة الغري - خ " في دار الكتب (2). * (هامش 1) * (1) كشف الظنون 181 و 246: 2. Brock والخزانة التيمورية 3: 67 ومعجم المطبوعات 728 وهدية العارفين 610 والكتبخانة 2: 45 و 91 و 118 و 125 و 127 وانظر شعر الظاهرية 341، 377. (2) روضات الجنات 360 و 562: Brock. S. I ودار الكتب 5: 287. الشراباتي (1106 - 1178 ه‍ = 1694 - 1773 م) عبد الكريم بن أحمد بن علوان الشراباتي الحلبي: محدث حلب في عصره. مولده ووفاته بها. كف بصره سنة 1136 ه‍. من كتبه ثبت سماه " إنالة الطالبين لعوالي المحدثين - خ " ورسالة في " الفرق بين القرآن العظيم والاحاديث القدسية " ورسالة في " آثار الشيخ مراد الازبكي " و " الثبت المبارك - خ " في شستربتي (4273) (1). النائب (000 - 1189 ه‍ = 000 - 1776 م) عبد الكريم بن أحمد بن عبد الرحمن ابن عيسى، النائب، الاوسي الانصاري: فقيه أديب، له شعر حسن. من أهل طرابلس المغرب. يأتي الكلام على أسرته في ترجمة ابنه محمد (2). * (هامش 2) * (1) إعلام النبلاء 7: 34. (2) المنهل العذب 1: 326. ابن المطهر (000 - 1366 ه‍ = 000 - 1947 م) عبد الكريم بن أحمد بن عبد الله المطهر " مؤرخ يمني. له " كتيبة الحكمة - خ " في مكتبة تعز 152 (الكتب المصادرة) في سيرة المتوكل على الله يحيي ابن حميد الدين. بوشر طبعه في أيام يحيى، ولم يكمل (1). ابن ثابت (1335 - 1381 ه‍ = 1917 - 1916 م) عبد الكريم بن ثابت الفاسي: شاعر من الكتاب. مولده بفاس. تخرج بكلية الآداب في جامعة القاهرة. وشارك في بعض الحركات الوطنية، وعمل في سياسة بلاده فوظف وبلغ منصب وزير مفوض. شعره غير مجموع، وله " حديث مصباح - ط " مجموعة من مقالاته (2). الاماسي (000 - 1303 ه‍ = 000 - 1886 م) عبد الكريم بن حسين الاماسي: منطقي، حنفي، رومي،، يقال له خواجه كريم. كان من أعضاء مجلس المعارف في اسطنبول. له تآليف، منها " حاشية على شرح الشمسية - ط " منطق، و " رسالة الروح " و " رسالة في حركة الزمان " و " القضاء والقدر " و " حاشية - ط " على شرح كتاب له سماه " ميزان العدل " في المنطق. وله بالتركية " قصة سلامان وأبسان " (3). عبدالكيرم سلمان (1265 - 1336 ه‍ = 1849 - 1918 م) عبد الكريم بن حسين بن سلمان أغا: * (هامش 3) * (1) مراجع تاريخ اليمن 164. (2) الادب العربي والنصوص 6: 557. (3) هدية 1: 614 والازهرية 3: 362 و 7: 318.

[ 52 ]

عبد الكريم بن حسين بن سلمان فاضل مصري، من الكتاب. تعلم في الازهر، واتصل بجمال الدين الافغاني ومحمد عبده، ورأس تحرير " الوقائع المصرية " بعد محمد عبده، وكانت جريدة أدب وبحث. وعين مفتشا عاما للمحاكم الشرعية. وكتب " سياحة الخديوي في أقاليم مصر البحرية والقبلية - ط " وجعل من أعضاء مجلسش الازهر، فوضع كتابه " أعمال مجلس إدارة الازهر - ط " ولم يذكر عليه اسمه خوفا من الخديوي (1). الدجيلي (1324 - 1394 ه‍ = 1906 - 1974 م) عبد الكريم الدجيلي: أديب نجفي، من الشعراء. له كتب، منها " البند في الادب العربي، تاريخه ونصوصه - ط " و " محاضرات عن الشعر العراقي الحديث ط " و " المرشد، في الاملاء ورسم الخط العربي - ط " و " نماذج من شعره ط " 18 صفحة في شعراء الغري (2). الخادم (1299 - 1329 ه‍ = 1882 - 1911 م) عبد الكريم بن درويش الخادم: فاضل من أهل الطائف (بالحجاز) مولدا * (هامش 1) * (1) الكنز الثمين 167 ومعجم المطبوعات 1292 وحامد أحمد مصطفى، بالمقطم 25 / 10 / 1355. (2) شعراء العراق 1: 241 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 306 ومجلة المورد 3 / 4 / 302. ووفاة. كان معلما في مدرستها. له رسائل، منها " مناظرة بين البدو والحضرة ". عبد الكريم زاده = محمد بن عبد الوهاب 975 ابن سنان (970 - 1038 ه‍ = 1562 - 1628 م) عبد الكريم بن سنان: أديب بالعربية، تركي الاصل والمنشأ. تعلم بمصر، وولي قضاء حلب سنة 1028 ه‍، فقضاء القاهرة سنة 1030 شهورا. وأنشأ " تراجم " لبعض الوزراء والعلماء والادباء، نحو 20 ترجمة، اقتبس منها الخفاجي في الريحانة والمحبي في الخصلاصة (1). الطرائفي (000 - 852 ه‍ = 000 - 1448 م) عبد الكريم بن ضرغام، جمال الدين الصرصري الطرائفي: شاعر من القضاة. له " القصائد الطرائفية المخمسة على ترتيب حروف المعجم " جمعها محمد بن عبد اللطيف بن عبد القادر الرافعي الطرابلسي، وسماها " نفح الطيب من مدح الشفيع الحبيب - ط " وله " أبكار الافكار في مدح النبي المختار - ط " ما عدا بابا منه هو " التخميس " ما زال مخطوطا في دار الكتب، والتيمورية (2). الفارقي (000 - 454 ه‍ = 000 - 1062 م) عبد الكريم بن عبد الحاكم بن سعيد الفارقي: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. كان أبوه من القضاة. وهو أول من ولي الوزارة من هذا البيت، تقزرت له سنة * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 2 وهدية العارفين 1: 612 وانظر 375: 2. Brock (2) المخطوطات المصورة 1: 464 - 465 ومخطوطات الدار 1: 6، 333 وسركيس 1234 والاحمدية 13 والازهرية 5: 292. 453 ه‍. وكان موصوفا بالخير، وعاجلته الوفاة (1). أبو معشر القطان (000 - 478 ه‍ = 000 - 1085 م) عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد القطان الطبري الشافعي: عالم بالقراآت، مؤرخ لرجالها. كان شيخ أهل مكة، وتوفي بها. له " التلخيص - خ " في القراآت الثمان، و " سوق العروس - خ " في القراآت، و " الدرر " تفسير، و " طبقات القراء " و " عيون المسائل - خ " في التفسير، و " الاحاديث السبعة المروية عن أبي حنيفة - ط " رسالة صغيرة (2). ابن القاضي (000 - 1133 ه‍ = 000 - 1721 م) عبد الكريم بن عبد الله العباسي الخليفتي، ابن القاضي: فقيه حنفي. كان المفتي بالمدية المنورة. له كتب، منها " كشف المشكلات عن وجه بعض الاسئلة في المعاملات - خ " مع بضع رسائل من تأليفه، في المجموع (1206 ك) بالرباط (3). الروضي (1224 - 1309 ه‍ = 1810 - 1891 م) عبد الكريم بن عبد الله بن محمد، من نسل المنصور بالله القاسم بن محمد، أبو طالب الحسني اليمني الروضي: مفسر، من محدثي الزيدية باليمن. مولده ووفاته في مدينة الروضة، من أعمال صنعاء هاجر إلى بلاد صعدة ونسخ كثيرا من الكتب بخطه. ومن تصانيفه " التحفة " في * (هامش 3) * (1) الاشارة إلى من نال الوزارة 48. (2) النشر 1: 35 و 76 وغاية النهاية 1: 401 و. Brock 5 8 I: I وطبقات الشافعية 3: 243 والكتبخانة 1: 183 ومجلة معهد المخطوطات 4: 17. (3) انظر هدية العارفين 1: 613.

[ 53 ]

عبد الكريم بن عبد النور الحلبي عن الصفحة الاخيرة من مخطوطة " الامثال " في مكتبة الامبر وزيانة " 80. " A التفسير، أربع مجلدات، و " العقد النضيد في الاسانيد " (1). القطب الحلبي (664 - 735 ه‍ = 1266 - 1335 م) عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي، قطب الدين: حافظ للحديث، حلبي الاصل والمولد، مصري الاقامة والوفاة. له " تاريخ مصر " بضعة عشر جزءا، لم يتم تبييضه، و " شرح السيرة للحافظ عبد الغني " مجلدان، و " الاهتمام بتلخيص الالمام - خ " في الحديث، و " شرح صحيح البخري " لم يتمه، وكتاب " الاربعين " في الحديث، و " مشيخة " في عدة أجزاء، اشتملت على ألف شيخ (2). ابن عثمان (1347 - 1392 ه‍ = 1929 - 1972 م) عبد الكريم بن عثمان، أبو علاء الدين: دكتور في الفلسفة الاسلامية. حموي المولد والوفاة. تخرج بجامعة القاهرة (1960) وعمل مدرسا للثقافة الاسلامية في جامعة الرياض. له كتب مطبوعة، منها، " الثقافة الاسلامية، خصائصها وتاريخها ومستقبلها " و " سيرة * (هامش 1) * (1) أئمة اليمن، سيرة المنصور 89 - 94 والروض النضير 63. (2) حسن المحاضرة 1: 202 والفوائد البهية 100 وغاية النهاية 1: 402 وذيل طبقات الحفاظ للحسيني 13 والبداية والنهاية 14: 171 والسلوك للمقريزي 2: 388 والنجوم الزاهرة 9: 306 والتبيان - خ. الغزالي ": و " الدراسات النفسية عند المسلمين والغزالي بوجه خاص " وهو الرسالة التي حصل بها على الدكتوراه (1). ابن عطايا (000 - 612 ه‍ = 000 - 1215 م) عبد الكريم بن عطايا بن عبد الكريم، أبو الفضل القرشي الزهري الاسكندري، نزيل القاهرة: نحوي، له علم بالادب. صنف " شرح أبيات الجمل " في النحو، وكتابا في " زيارة قبور الصالحين بقرافتي مصر " (2). العلاف (1314 - 1389 ه‍ = 1896 - 1969 م) عبد الكريم العلاف: أديب عالم، من أهل بغداد. طبع من كتبه " الاغاني والمغنيات " و " أيام بغداد " و " بغداد القديمة " و " الطرب عند العرب " وقيان بغداد في العصر العباسي والعثماني الاخير " و " موجز الاغاني العراقية " و " الموال البغدادي " (3). ابن بنت العراقي (623 - 704 ه‍ = 1226 - 1304 م) عبد الكريم بن علي بن عمر الانصاري، علم الدين ابن بنت العراقي: * (هامش 2) * (1) الدكتور محمد أديب صالح، في مجلة حضارة الاسلام: جزء شعبان 1392. (2) بغية الوعاة 311 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 310. مفسر فقيه كف بصره في أواخر عمره. أصله من وادي آش (بالاندلس) ومولده ووفاته بمصر. له مختصر في: أصول الفقه " ومختصر في " تفسير القرآن " قال فيه الصفدي: احتوى على فوائد. وله " الانصاف من الانتصاف بين الزمخشري وابن المنير - خ " اقتنيت منه نسخة قديمة متقنة جديرة بالنشر (1). الطائع لله (317 - 393 ه‍ = 929 - 1003 م) عبد الكريم بن الفضل المطيع لله ابن المقتدر العباسي، أبو الفضل، الطائع الله: من خلفاء الدولة العباسية بالعراق، أيام ضعفها، ولد ببغداد، ونزل له أبوه (المطيع) عن الخلافة (سنة 363 ه‍) وكانت في أيامه فتن بين عضد الدولة البويهي والامير بختيار، فقتل بختيار سنة 367 ه‍. ومات عضد الدولة سنه 372 ه‍. وخلف عضد الدولة ابنه بهاء الدولة، فقام بشؤون الملك، وقبض على الطائع سنة 381 ه‍، وحبسه في داره، وأشهد عليه بالخلع، ونهب دار الخلافة. استمر الطائع سجينا إلى أن توفي. وكان قوي البنية مقداما كريما، في خلقه حدة. وللشريف الرضي قصيدة في رثائه (2). * (هامش 3) * (1) مفتاح السعادة 2: 221 و 509: Brock. S. I ونكتب الهميان 195 وفيه: جده أبو أمه، ليس من العرق، وإنما رحل إلى العراق ثم قدم مصر، وهي بلده، فسمي العراقي، والدرر الكامنة 2: 399 وكشف الظنون 1477. (2) فوات الوفيات 2: 3 وتاريخ بغداد 11: 79 ونكت الهميان 196 وابن الاثير 8: 210 ثم 9: 27 و 61 وتاريخ الخميس 2: 354 و 356 والنبراس لابن دحية 124 وفيه: " استوزر الطائع العجم، منهم أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الاصبهاني وعيسى بن مروان النصراني، فاستخفا بالشريعة ومالا إلى النجامة والقول بالطبيعة، فخلق ورمى من السرير، جذبه بهاء الدولة الديلمي، وقد مد إليه يده ليسلم إليه قصة، وذلك في داره بموضع الدرسية النظامية ".

[ 54 ]

العبدلي (000 - 1180 ه‍ = 000 - 1766 م) عبد الكريم بن فضل بن علي الشافعي العبدلي: أول من تمسى سلطانا من " العبادل " شيوخ لحج وعدن. تولى المشيخة بعد مقتل أبيه (الآتية ترجمته) سنة 1155 وكان لبني يافع نصف خراج عدن (500 ريال) تدفع له كان عام. فقطعه عبد الكريم. وشبت حروب بين اليافعيين والعبدليين انتهت بالصلح على المناصفة كما كانت. وأرسل عبد الكريم هدايا إلى إمام صنعاء، فقامت المودة بينهما وصلحت أيامه إلى أن توفي بمساكن الحسينية في مدينة الحوطة ودفن بها (1). العبدلي (1298 - نحو 1352 ه‍ = 1881 - نحو 1933 م) عبد الكريم بن فضل بن علي بن محسن العبدلي: من سلاطين لحج في عهد الاستعمار البريطاني. ولد في عاصمتها " الحوطة " وولي بعد مقتل ابن عمه السلطان علي بن أحمد (سنة 1333 ه‍) وكانت المعركة ناشبة بين الانكليز المحتلين لعدن والعرب القادمين من اليمن مع قوة من الترك. وهاج اعيان لحج إلى عدن وأطرافها وتركوا بيوتهم وأموالهم فاستولى عليها الاتراك ونهوبها، وأخذوا كل ما كان مع أهلها وسجنوا بعضهم. وبقي السلطان عبد الكريم في عدن قبيل نهاية الحرب (1336 ه‍ / 1918 م) فسافر إلى مصر بدعوة من الحكومة البريطانية وعاد، فلما أعلن الصلح بانتهاء الحرب كان الاتراك (العثمانيون) معسكرين في لحج وبقية النواحي التسع. وبعد مداولات بين قائد هذه الحملة العثماني وحكومة عدن البريطانة عاد السلطان عبد الكريم إلى الحوطة (1337 م) وجرد حمله من العبادل لتأديب بعض القبائل. وزار الهند (1340) * (هامش 1) * (1) هدية الزمن 130 - 131. وأوربا (1342 ه‍) وعقد مع سلاطين المحميات التعسع ومشايخها مؤتمرين في لحج (سنة 1348 و 1349 ه‍) لتوقيع ميثاق بينهم على التضامن وتشكيل مجلس تحكيم لحل مشكلاتهم بصورة ودية. وكان المفتتح للمؤتمرين والي عدن البريطاني. وفتح عبد الكريم (سنة 1349 ه‍ / 1930 م) أول مستشفى في لحج وأسس المدرسة المحسنية (نسبة إلى صاحب فكرتها محسن بن فضل) وأدخل في البلاد الكهرباء وكانت بين أهلها الشوافع، خلافات مع زيدية اليمن، ففضها. (1). عبد الكريم الخليل (1301 - 1334 ه‍ = 1884 - 1916 م) عبد الكريم بن قاسم الخليل: محام، من شهداء العرب في عهد الترك. عبد الكريم بن قاسم الخليل من أهل برج البراجنة (من ضواحي بيروت) تعلم الحقوق بالآستانة. وانتخب رئيسا للمنتدى الادبي (العربي) فيها. واحترف المحاماة. وعاد إلى سورية في أوائل الحرب العامة الاولى، يحمل فكرة انفصال العرب عن الترك. وخدعه أحمد جمال باشا " السفاح " بإظهاره الموافقة * (هامش 2) * (1) هدية الزمن 221 - إلى آخر الكتاب وملوك المسلمين المعاصرين 410 - 420. على جعل بلاد الشام " خديوية " تتبع الدولة العثمانية (كما كانت مصر) ويكون هو (جمال) الخديوي الاول فيها. ونشط عبد الكريم، فألف جمعية شبه سرية لهذا الغرض. ولم يلبث جمال أن قلب له ظهر المجن، فاعتقله وقتله شنقا، ببيروت، بعد محاكمة ظاهرية، في ديوان الحرب العرفي بعاليه (لبنان) استمرت شهرين (1). عبد الكريم قاسم (1332 - 1382 ه‍ = 1924 - 1963 م) عبد الكريم قاسم: ثائر عراقي، قضى على البيت الهاشمي والنظام بالملكي في العرق، وحكم البلاد أربع سنوات و 7 أشهر و 25 يوما (14 يوليه 1958 - 9 فبراير 1963) وبالتاريخ الهجري 4 سنوات و 8 أشهر و 20 يوما (26 ذي الحجة 1377 - 14 رمضان 1382) مولده ومصرعه ببغداد. كان من القادة العسكريين (من أركان الحرب) تعلم بالعراق وأمضى ستة أشهر في إحدى المدارس العسكرية البريطانية. وكان من الضباط في حرب فلسطين. وثار مع بعض قواد الجيش العرقي (14 يوليه 1958) فقتل آخر ملوك الهاشميين ببغداد (فيصل بن غازي) وبعض أقار به ووزرائه، وأقام النظام الجمهوري، وجعل نفسه رئيسا لمجلس الوزراء، وقائدا عاما للقوات المسلحة والى جانبه مجلسا لا يحل ولا يعقد سماه " مجلس السيادة " ونصب محكمة عسكرية باسم (محكمة الشعب) كانت مهزلة العصر، وجمع ما دار فيها من مداولات في كتاب (محكمة الشعب - ط) 17 مجلدا. اتهمت الكثيرين ممن دعتهم " التآمرين على سلامة الوطن " وفيهم كثير من خيار القوم، وقضت عليهم بأحكام منها الاعدام. ولكن عبد الكريم * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. وإيضاحات عن المسائل السياسية 118 ونبذة عن الحرب الكونية 314 وانظر أعيان الشيعة 45: 346.

[ 55 ]

أبي أن يعدم أحدا منهم. وكان ممن شملهم هذا الحكم القائد " عبد السلام عارف " وأطلق بعد أن سجن قرابة أربع سنوات وتعددت المؤامرات على عبد الكريم لقتله، ففتك بكثير من القائمين بها. وكان عزبا فجعل إقامته في مقر وزارة الدفاع، وأكثر من الاحتياط لنفسه. وحصر أعمال الدولة في شخصه، فكان لا ينام أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، فانهارت أعصابه وتعرضت المصالح للفوضى. وكان حاد الذكاء مع اضطراب وهوج في تصرفه وعقله، شعلة نشاط ولكن على غير اتزان، خيرا في دخيلة نفسه، كريما في مساعدة الاعمال الوطنية كثورة الجزائر وقضية فلسطين الا أنه خبط في إدارة بلاده خبط عشواء، فقام بعض شبات الجيش وقوة الطيران فأمطروا وزراة الدفاع، وهي في وسط بغداد، بالقنابل لقتله، فخرج على رأس قوة عسكرية تقارب ألف جندي مع ضباطها. وقاتلهم رجال المصفحات في شوارع المدينة وقبض عليه حيا، بعد أن سقط حوله أكثر من ألف شهيد من رجاله ومن مهاجمية، وأعدم رميا بالرصاص يوم 8 شباط 1963 متهما بالعماة والجاسوسية (1). عبد الكريم قاسم * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. وصحافة النصف الثاني من شهر يوليو 1958 وفبراير 1963 ونشرة وزعتها السفارات العراقية عن حياته قبل الثورة. وانظر موسوعة الكويت 1160. عبد الكريم بن محمد السمعاني عن مخطوطة من كتابه " أدب الاملاء والاستملاء " في مكتبة " فيض الله " باستنبول " 1557 " وفي معهد المخطوطات، بمصر. السمعاني (506 - 562 ه‍ = 1113 - 1167 م) عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد: مؤرخ رحالة من حفاظ الحديث. مولده ووفاته بمرو. رحل إلى أقاصي البلاد، ولقي العلماء والمحدثين، وأخذ عنهم، وأخذوا عنه. نسبته إلى سمعان (بطن من تميم). من كتبه، " الانساب - ط " و " تاريخ مرو " يزيد على عشرين جزءا، و " تذييل تاريخ بغداد، لخطيب " له مختصر مخطوط، و " تاريخ الوفاة، لمتأخرين من الرواة " و " الامالي " لعله " أدب الاملاء والاستملاء - ط " في ليدن ؟ و " التحبير في المعجم الكبير - خ " ينقص أوراقا قليلة من أوله ومن آخره اقتنيت تصويره. و " فرط الغرام إلى ساكني الشام " ثمانية أجزاء، و " تبيين معادن المعاني - خ " في لطائف القرآن الكريم (1). * (هامش 2) * (1) طبقات السبكي 4: 259 ومفتاح السعادة 1: 211 ووفيات الاعيان 1: 301 والنجوم الزاهرة 5: 563 وآداب اللغة 3: 68 والفهرس التمهيدي 361 واللباب 1: 9 والتبيان - خ. وهو فيه، كما في بعض المصادر الاخرى، " ابن السمعاني ". وتذكرة الحفاظ 4: 107 ووقع اسمه فيه " عبد الكريم بن أحمد ". والخزانة التيمورية 3: 142 وقال ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ. في حوادث سنة 562 ما خلاصة: " ابن السمعاني، له خمسون مصنفا، منها كما نقل ابن النجار من خطه، التذييل على تاريخ ابن الخطيب، الرافعي (557 - 623 ه‍ = 1162 - 1226 م) عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي القزويني: فقيه، من كبار الشافعية، كان له مجلس بقزوين للتفسير والحديث، وتوفي فيها. نسبته إلى رافع بن خديج الصحابي. له " التدوين في ذكره أخبار قزوين - خ " و " الايجاز في أخطار الحجاز " وهو ما عرض له من " الخواطر " في سفره إلى الحج، و " المحرر - خ " فقه، و " فتح العزيز في شرح الوجيز للغزالي - ط " في الفقه، و " شرح مسند الشافعي " و " الامالي الشارحة لمفردات الفاتحة - خ " و " سواد العينين - ط " في مناقب أحمد الرفاعي، وفي نسبة هذا الكتاب إليه شك (1). * (هامش 3) * أربعمائة طاقه، وتاريخ مرو خمسمائة طاقة، والانساب ثلاثمائة وخمسون طاقة الخ. وقال الذهبي: يقع لي أن الطاقة نصف كراس ". وانظر مخطوطات الظاهرية 181. (1) فوات الوفيات 2: 3 وملخص المهمات - خ. ومفتاح السعادة 1: 443 ثم 2: 213 والاعلام - خ. وابن الوردي 2: 148 و 678: S. I، 493: Brock. I والفهرس التمهيدي 365 ومعجم المطبوعات 925 وهدية العارفين 1: 609 وطبقات الشافعية 5: 119 وكشف الظنون 205.

[ 56 ]

عبد الكريم بن محمد الفكون عن مخطوطة في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. الفكون (000 - 1073 ه‍ = 000 - 1663 م) عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الفكون القسنطيني: أديب، من أعيان المالكية في المغرب، من أهل قسنطينة. وربما قيل له " القسمطيني " بالميم. كان يلي إمارة ركب الجزائر في الحج. ولما تقدمت به السن انقبض عن الناس وترك الشتغال بالعلوم، وسمع يقول: قرأتها لله وتركتها لله. وتوفي بالطاعون في قسنطينة. من كتبه " شرح نظم المكودي " في الصرف و " شرح شواهد الشريف على الاجرومية " و " حوادث فقراء الوقت " و " ديوان " مرتب على حروف المعجم في المدائح النبوية، ورسالة في " تحريم الدخان " قال العياشي: ومرويانه مستوفاة في فهرسة شيخنا أبي مهدي عيسى الثعالبي (1). الشريف عبد الكريم (000 - 1131 ه‍ = 000 - 1719 م) عبد الكريم بن محمد بن يعلي، من ولد أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة 1116 ه‍. وثارت * (هامش 1) * (1) رحلة العياشي 2: 206 و 390 واليواقيت الثمينة 232 وشجرة النور 309 وصفوة من انتشر 141 وهو فيه " البكون " بالباء، من خطأ النسخ. وتعريف الخلف 1: 162 والتاج 9: 302 في ترجمة ابن له اسمه " محمد ". قلت: وفي خزانة الرباط (198 أوقاف) مخطوطة كتب عليها " ديوان عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القيسي " لعلها ديوانه، وليس عليها لفظ الفكون ولا القسنطيني. عليه فتن كثيرة. وعزل، وعاد، مرارا. ثم خرج إلى مصر مغلوبا على أمره، فمات فيها بالطاعون. ومدة إماراته كلها ست سنين وعشرة أشهر (1). البناني (000 - 1196 ه‍ = 000 - 1782 م) عبد الكريم بن محمد بن عبد السلام البناني: باحث من أهل فاس. وبها وفاته. له كتاب " تحفة الفضلاء الاعلام بالتعريف بالشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد السلام " وهو والده المتوفى عام 1163 ه‍ قال ابن سودة: يقع في عدة مجلدات (2). بريشة (1246 - 1315 ه‍ = 1830 - 1897 م) عبد الكريم بن محمد الحميدي التطواني الملقب بريشة (أبو ريشة): سفير مغربي كان له أثر كبير في أصلاح السياسة بين المغرب وأسبانيا. مولده ووفاته في تطوان. عمل في مدينة جدة (ثغر الحجاز) تاجرا، ثلاث سنوات. وعاد إلى تطوان سنة (1272 ه‍ / 1855 م) واحتلها الاسبان بعد معارك (سنة 1276 ه‍ / 1860 م) فغادرها إلى فاس، والى ما نشستر (بانكلترة) للتجارة. وخرجوا بعد عامين (سنة 1278 ه‍) فرجع. وعينة السلطان (المولى محمد بن عبد الرحمن) أمينا بمرسى * (هامش 2) * (1) خلاصة الكلام 137 و 143 و 154 و 166. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. تطوان ثم سفيرا بمدريد. وهنا برزت عبقريته في مفاوضاته مع الاسبان. وأرسل في مهمات إلى انكلترة وفرنسا، وأعيد إلى اسبانيا سفيرا ست مرات. وسمي بعد ذلك نائبا في جمعية السفراء بطنجة، لسن القوانين للمملكة المغربية إلى أن توفي (1). الحائري (1276 - 1355 ه‍ = 1859 - 1936 م) عبد الكريم بن محمد جعفر اليزدي الحائري: فقيه إمامي اشتهر في النجف. كان المؤسس الاول لجامعة " قم " العلمية، ومكتبة " المدرسة الفيضية " ولمستشفى " قم " وصنف كتبا منها " منتخب الرسائل - ط " و " درر الفوائد - ط " (2). الزنجاني (1304 - 1388 ه‍ = 1887 - 1968 م) عبد الكريم بن محمد رضا بن محمد حسن الزنجاني: مجتهد إمامي، من علماء النجف، مولده ووفاته بها. كان جده قد هاجر إلى زنجان (في شمالي إيران) سنة 1217 ه‍ فنسب صاحب الترجمة إليها. وصنف كتبا بالعربية والفارسية والاردية. وقام برحلة جمعت خطبه فيها بكتاب " صفحة من رحلة الامام الزنجاني وخطبه في الاقطار العربية والعواصم الاسلامية - ط " جزآن. ومن كتبه المطبوعة أيضا " ابن سينا " و " الكندي " و " الاعداد الروحي للجهاد الاسلامي في فلسطين " و " جامع المسائل " في الفقه، و " دروس الفلسفة " و " محاضرات " و " الوحدة الاسلامية والتقريب بين مذاهب المسلمين " (3). * (هامش 3) * (1) من مقال في دعوة الحق: الرابع من السنة 14 ص 166 - 172. (2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 305 ورجال الفكر 475. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 307 ورجال الفكر 475. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 307 و 3: 638 ومعجم رجال الفكر 213 ومصادر الدراسة 3: 502.

[ 57 ]

عبد الكريم البرموني عن مخطوطة حاشيته على مختصر خليل، في خزانة الرباط (860 كتاني). أبو المظفر (000 - 615 ه‍ = 000 - 1218 م) عبد الكريم بن منصور السمعاني، أبو المظفر: من العلماء برجال الحديث. له " معجم " في تاريخهم، ثمانية عشر جزءا (1). البرموني (893 - بعد 998 ه‍ = 1488 - بعد 1590 م) عبد الكريم بن ناصر الدين البرموني، كريم الدين: عالم بفقه المالكية. من أهل (مصراتة) تفقه بها وبمصر، وانتقل إلى مكة. قال في ترجمته لنفسه: " وحصل لي بطندة - طنطا - من الحسدة ما حصل، ثم ذهبت لمكة شرفها الله، ورأيت فيها من العز ما رأيت " له تصانيف، منها " حاشية على مختصر خليل - خ " بخطه، في خزانة الرباط (860 كتاني) عدة مجلدات ضخام، رأيته، و " روضة الازهار - خ " في مناقب شيخه عبد السلام ابن سليم الطرابلسي، اختصر صاحب " شجرة النور " وسمى المختصر " مواهب الرحيم - ط " (2). * (هامش 1) * (1) الرسالة المستطرفة 103 وقد انفرد صاحبها بذكره، بعد سطور من كلامه على سميه صاحب الانساب. (2) شجرة النور 281 ونيل الابتهاج - هامش الديباج - 226 وفيه: كان حيا بمكة سنة 998 كذا أرخه بعض ابن السديد (000 - 724 ه‍ = 000 - 1324 م) عبد الكريم بن هبة الله بن السديد المصري، كريم الدين، أبو الفضائل: مدبر دولة الناصر القلاووني. قبطي الاصل، كان اسمه " أكرم " وأسلم كهلا فتسمي " عبد الكريم " وقرره الناصر في نظر شؤونه الخاصة، وهو أول من سمي " ناظر الخاص " وأطلقت يده في جميع أعمال الدولة، فتجاوز حده، وانتهي أمره بالنفي إلى " أسوان " وشنق فيها بعمامته، وقد قارب السبعين (1). القشيري (376 - 465 ه‍ = 986 - 1072 م) عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك ابن طلحة النيسابوري القشيري، من بني قشير ابن كعب، أبو القاسم، زين الاسلام: شيخ خراسان في عصره، زهدا وعلما بالدين. كانت إقامته بنيسابور وتوفي فيها. وكان السلطان ألب أرسلان يقدمه ويكرمه. من كتبه " التيسير في التفسير - خ " ويقال له " التفسير الكبير " * (هامش 2) * أصحابنا. وفي التاج 8: 199 " برمون، بفتحتين وضم الميم، قرية بين المنصورة ودمياط، وقد رأيتها ". (1) الدرر الكامنة 1: 401 " أكرم بن هبة الله " ثم 2: 401 " عبد الكريم ". وفوات الوفيات 2: 4. و " لطائف الاشارات - ط " ثلاثة أجزاء منه، في التفسير أيضا، و " الرسالة القشيرية - ط " (1). الوارداري (000 - 1003 ه‍ = 000 - 1882 م) عبد الكريم الوارداري: مفتي الحنفية بالشام كان من علماء الدولة العثمانية. قدم دمشق وأقام بها عدة سنين. وحج. وعزل عن فتوى الشام، فرحل إلى اسطنبول. وأقام يدرس في مدرسة بناها سنان باشا، إلى أن توفي. له " فصل الخطاب في تفسير أم الكتاب - خ " في التيمورية (2). ابن عبد كلال = حسان بن عبد كلال عبد كلال (000 - 000 = 000 - 000) عبد كلال - أول عبد كاليل - بن مثوب، أو ينوف، الحميري: من التبابعة ملوك حمير باليمن. ملك بعد عمرو ابن تبان أسعد. وكان على دين عيسى، ويكتم ذلك، حسن السيرة قليل الغزو. ملك 64 عاما. وهو معاصر لحجر الكندي والد امرئ القيس (3). ابن عبدل = الحكم بن عبدل العبدلاني = محمود بن عباس 1173 العبدلاني = عبد القادر بن عبد الله 1178 ابن عبد اللطيف = عبد الله بن عبد اللطيف 1340. * (هامش 3) * (1) طبقات السبكي 3: 243 - 248 والوفيات 1: 299 وتاريخ بغداد 11: 83 مفتاح السعادة 1: 438 ثم 2: 186 ومجلة الكتاب 3: 185 وتبيين كذب المفتري 271 و 770: Brock: I: 655 , S. I وانظر فهرسته. وكشف الظنون 520 و 1551 والتيمورية 1: 230. وتذكرة النوادر 24 وانظر كتابخانه دانشكاه تهران: جلد أول، ص 185. (2) خلاصه الاثر 3: 13 والخزانة التيمورية 3: 312. (3) التيجان 299 وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام لجواد علي 3: 160 - 162.

[ 58 ]

ابن عبد اللطيف = محمد بن عبد اللطيف 1367 - ابن الكيال (000 - 950 ه‍ = 000 - 1543 م) عبد اللطيف بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن عبد الله الاموي الشافعي المعروف بابن الكيال: فلكي دمشقي. له " مريج العاني في العمل بالزيج الخاقاني - خ " بشستربتي (4677) و " جداول فلكية - خ " في الظاهرية (1). ابن مبارك (1288 - 1342 ه‍ = 1871 - 1923 م) عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف التميمي الاحسائي، من آل مبارك: فقيه، من المالكية، له نظم كثير. قام بتدريس الفقه والنحو في " أبي ظبي " وأورد له صاحب شعراء هجر اشعارا كثيرة من الصفحة 95 - 142 (2). ابن عبد اللطيف (1315 - 1386 ه‍ = 1897 - 1967 م) عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف: فقيه حنبلي نجدي من أهل الرياض مولدا ووفاة. تولى بها إدارة معهد الدعوة ثم كان المدين العالم للمعاهد والكليات في البلاد السعودية. له " الرد على فتى البطحاء - خ " في جامعة الرياض (368 م / 9) منظومة في العقائد لها مقدمة نثرية وبآخرها تقاريظ لسعد بن حمد ابن عتيق بن عبد اللطيف وسليمان بن سحمان اظنها بخطوطهم سنة 1344 (3). عبد اللطيف أنسي (000 - 1075 ه‍ = 000 - 1664 م) عبد اللطيف أنسي: قاض مستعرب، * (هامش 1) * (1) شستربتي. والظاهرية، الهية 52. (2) مشاهير علماء نجد 281. (3) مخطوطات جامعة الرياض 5: 134 وجريدة الندوة بجدة 5 شوال 1386. متأدب، جيد الانشاء، له شعر. أصله من موالي الروم، ومولده في كوتاهية. دخل دمشق سنة 1012 ه‍ وتعلم فيها. ورحل إلى مصر، فولي قضاء الركب المصري، ومحاسبة الاوقاف سنة 1028 ه‍. وعاد إلى الروم، فولي قضاء طرابلس الشام سنة 1048 ه‍، ثم قضاء كوتاهية، فمرعش، فالجيزة (بمصر)، فطرابلس الشام، فمكة، فبغداد، فطرابلس، فدمشق، وبها توفي. أثبت له المحبي رسالة من إنشائه تدل على أدب وفضل (1). عبد اللطيف البغدادي = عبد اللطيف بن يوسف عبد اللطيف الزبيدي (747 - 802 ه‍ = 1347 - 1400 م) عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد، أبو عبد الله، الشرجي اليماني الزبيدي: من العلماء بالعربية. ولد بالشرجة، وسكن زبيدا ومات بها. له " شرح ملحة الاعراب " و " مقدمة في علم النحو " و " نظم مقدمة ابن بابشاذ " أرجوزة في ألف بيت (2). عبد اللطيف البهائي (000 - 1082 ه‍ = 000 - 1671 م) عبد اللطيف بن بهاء الدين بن عبد الباقي البهائي: أديب باحث، من فقهاء الحنفية. من أهل بعلبك. تعلم بها وبدمشق. ورحل إلى القسطنطينية، فولى قضاء طرابلس الشام، فقضاء بلغراد، ثم قضاء " فلبه " فتوفي بها. له كتب، منها " شرح فصوص الحكم لابن عربي - خ " و " قرة عين الطالب " نظم متن المنار، في الاصول، 903 أبيات، و " شرح ديوان أبي فراس - خ " بخطه سنة 1075 كما في معهد المخطوطات، * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 23 - 36. (2) بغية الوعاة 311 والضوء اللامع 4: 325. قال المحبي: أبدع فيه كل الابداع. وله نظم حسن (1). النشار (1312 - 1329 ه‍ = 1895 - 1972 م) عبد اللطيف بن حمدي بن محمد على النشار الدمياطي المصري: شاعر أديب من الكتاب. كان أبوه شاعرا وجده مدرسا في بعض المعاهد. ولد بدمياط ونشأ في الاسكندرية وعاش بها في وظيفة بالمحكمة الشرعية التي ورثها عن أبيه يضاف إليها أجر كتابتة وترجماته لجريدتي وادي النيل والسفير. تثقف بنفسه وتعلم الانكليزية وترجم عنها كثيرا. ونشر مما كتب ونظم " جنة فرعون - ط " و " نار موسى - ط " ومن ترجماته عن الانكيزية " حوادث الاسكندرية في الثورة العرابية - ط " وقصص كثيرة من شعر طاغور الهندي وغيره. وانتقل في كهولته إلى القاهرة وتوفي بها (2). الدكتور حمزة (1325 - 1391 ه‍ = 1907 - 1971 م) عبد اللطيف حمزة، الدكتور: باحث في الصحافة ورجالها. مصري. ولد في احدى قرى بني سويف وتعلم في بور سعيد. وعمل مدرسا في القاهرة وأوفد في بعثه إلى انكلترة واختص بتدريس الصحافة وانتدب للتدريس في جامعة بغداد (1965) وفي وفي جامعة " أم درمان " (1970) وتخرج به في الدراسات الصحفية عدد ممن احرزوا اجازات " الدكتوراه " واختير رئيسا للجنة الجامعيين لنشر العلم، في القاهرة، ورئيسا لهيئة " خريجي الصحافة من جامعة القاهرة " وصنف كتبا كثيرة، منها " أدب المقالة " موسوعة، في ثماني * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 3: 14 والكتبخانة 2: 91 وهدية العارفين 1: 617. مجلة معهد المخطوطات 3: 21 (2) الاديب: مايو 1972 وسبتمبر 1972 بقلم نقولا يوسف. ومجلة دعوة الحق: جمادى الثانية 1392 ص 180.

[ 59 ]

مجلدات، و " الحركة الفكرية في مصر " و " الصحافة والادب في مصر " و " المدخل في فن التحرير الصحفي " و " أزمة الضمير الصحفي " وابن المقفع " و " أدب الحروب الصليبية " وكلها مطبوعة متداولة. توفي بالقاهرة (1). العشماوي (00 - بعد 1086 ه‍ = 00 - بعد 1675 م) عبد اللطيف بن شرف الدين العشماوي: فقيه مالكي. من كتبه " المنح السماوية بنظم العشماوية " منظومة في الفقه، و " شرحها - خ " فرغ منه سنة 1086 ه‍، و " فتح الغفور بشرح نظم البحور - خ " و " الدرر المنثورة " بشرح المقصورة الدريدية (2). الخزاندار (1292 - 000 ه‍ = 000 - 000 م) عبد اللطيف بن شريف بن عبد القادر الخزندار: قاض أديب، له شعر. أصله من المدينة المنورة. استوطن حلب وتعلم بها وبدمشق وحمص وتولى خطابة الجامع الاموي بحلب ومشيخة القراء ثم كان قاضيا شرعيا في المعرة (1922) فقاضيا في حلب (31) وقاضيا شرعيا في دمشق (41) واصدر كتبا من تأليفه، منها " ديوان شعر " و " رسالة في التجويد " و " رسالة في البديع " و " ديوان خطب " و " غيض من فيض " مجموعة مقالات له نشرت في الصحف (3). الصيرفي (1257 - 1322 ه‍ = 1841 - 1904 م) عبد اللطيف الصيرفي: ناظم، من * (هامش 1) * (1) هكذا عرفتهم 3: 187 - 226 وأنوار الجندي، في الاديب: عدد يوليو 1970 ومجلة دعوة الحق: شعبان 1391 ص 141 والازهرية 5: 420. (2) 438: 2. S، 4 4 Brock. 2: I والكتبخانة 3: 172 وهدية العارفين 1: 618. (3) من هو في سورية 2: 256. أهل الاسكندرية، مولدا ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف. ثم استقال واشتغل بالمحاماة. له " ديوان الصيرفي - ط " (1). ابن ثنيان (1283 - 1363 ه‍ = 1867 - 1944 م) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن اسماعيل، من آل ثنيان: كتاب صحافي، نجدي الاصل، من أهل بغداد مولدا ووفاة. أصدر فيها جريدة " الرقيب " في العهد العثماني. وعطلت فهرب إلى الهند ومنها أبحر إلى الاستانة. ونفي في الحرب العامة الاولى، من بغداد إلى الموصل (في 1 ذي الحجة 1333) ومنها إلى " درسم " من ملحقات معمورة العزيز، وأعيد إلى بغداد (في 1 جمادى الثانية 1334) معفوا عنه. وعين بعد الحرب مديرا للاوقاف، ثم انتخب نائبا مرتين. وكان مولعا بالجمع والتنسيق، فجمع " الامثال العامة " - خ " بخطه في مكتبة المتحف العراقي، و " الحكايات البغدادية " ووضع " فهارس لوفيات الاعيان - خ " في معهد المخطوطات (1868 تاريخ) والاغاني وتاريخ ابن الاثير وحياة الحيوان ورسالة الغفران. ونسق " قاموس العوام في دار السلام - خ " لمحمد سعيد مصطفى الخليل (2). ابن ملك (000 - 801 ه‍ = 000 - 1398 م) عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين بن فرشتا الكرماني، المعروف بابن * (هامش 2) * (1) ديوان الصير في: مقدمته. (2) مكتبة الاوقاف العامة 44 ومحمد بهجة الاثري، في مجلة المجمع العلمي العراقي 3: 307 وسماه " عبد اللطيف بن اسماعيل " قلت: وفي تاريخ العراق بين احتلالين 8: 128، 285 " توفي عبد الرحمن جلبي ثنيان سنة 1314 وهو والد المرحومين عبد اللطيف وعبد الله ثنيان ". والدليل العراقي لسنة 1936 ص 908 وفيه: هو أقدم صحفي في العراق. والمباحث اللغوية 81 والفولكلور 5، 13. ملك: فقيه حنفي، من المبرزين. له " مبارق الازهار في شرح مشارق الانوار - ط " في الحديث، و " شرح تحفة الملكوك - خ " لمحمد ابن أبي بكر الرازي، فقه، و " شرح مجمع البحرين لابن الساعاتي - خ " فقه، و " شرح المنار - ط " في الاصول، و " بدر الواعظين وذخر العابدين - خ " وغير ذلك (1). ابن السعودي (000 - 736 ه‍ = 000 - 1336 م) عبد اللطيف بن عبد الله، سيف الدين السعودي: أديب باحث. من كتبه " الرد على بعض ما جاء في نصوص الحكم لابن عربي - خ " رسالة، في الازهر، و " الغيث العارض في معارضة ابن الفارض " لعله المسمى في بروكلمن " قصيدة - خ " في برلين (2). الجابي (000 - 1026 ه‍ = 000 - 1617 م) عبد اللطيف بن عبد المنعم الجابي: متأدب، من أهل دمشق، عجلوني الاصل. له " سفينة " جمع بها أشعاره، اطلع عليها صاحب نفحة الريحانة، ونقل * (هامش 3) * (1) الفوائد البهية 107 والضوء اللامع 4: 329 ثم 11: 264 وفيه ما مؤداه: " فرشتا بكسر الفاء والراء وسكون الشين، هو الملك - بفتح اللام - ولذا كان يكتب بخطه: المعروف بابن ملك ". والشقائق النعمانية، بهامش ابن خلكان 1: 49 وكشف الظنون 231 و 375 و 1601 و 1689 و 1825 وخزائن الاوقاف 1: 263 ولم يرد فيما تقدم من المصادر ذكر لسنة وفاته، وانفرد ابن العماد في شذرات الذهب 7: 342 فجلعه في وفيات سنة 885 ه‍، وقال: " تقريبا " وعنه أخذت في الطبعة الاولى من الاعلام، وأخذ غيري. إلا أن صاحب هدية العارفين 1: 617 ظفر، على ما يظهر، بنص يعول عليه، وإن لم يذكر مصدره، فقال: " كان يسكن ويدرس في بلدة تيرة، من مضافات ازمير، وبها توفي سنة 801 وأرحوا وفاته ببرهان الاتقيا " فرجحت روايته على رواية الشذرات التقريبية. وانظر معجم المطبوعات 253 والمكتبة الازهرية 1: 549 والصادقية. الرابع من الزيتونة 143 و 149. (2) هدية 1: 616 والازهرية 3: 574 و 0 Brock: 2. I

[ 60 ]

عبد اللطيف بن عبد المنعم الجابي الحراني عن مخطوطة " " السنن " لابي داود. النسخة المحفوظة في الخزانة الملكية بالرياض. وعندي مصورها. عبد اللطيف بن علي فتح الله عن نهاية " أرجوزة في الحديث " في المجموع " 1313 كتاني " في خزانة الرباط. عنها أبياتا (1). الجامعي (000 - 1050 ه‍ = 000 - 1640 م) عبد اللطيف بن علي (نور الدين) ابن أحمد، ابن أبي جامع الحارثي الهمذاني العاملي، فقيه إمامي نجفي. طلبه مبارك بن عبد المطلب بن حيدر المشعشعي مع آخرين من الفقهاء لتعليم أهل بلاده أصول المذهب الشيعي (سنة 1003) فأقام في " الحويزة " ثم ارتحل إلى تستر حيث تولى مشيخة الاسلام، وبني مساجد ومدارس. له مصنفات، منها " كتاب الرجال - خ " بالفوتو غراف في مكتبه المجمع العراقي، و " جامع الاخبار في أيصاح الاستبصار " كبير، مجهول المصير، وهو غير المطبوع، و " رسالة في الاجتهاد والتقليد - خ " صغيرة، منها نسخة عند مصنف الحالي * (هامش 1) * (1) نفحة الريحانة - خ. وخلاصة الاثر 3: 17. والعاطل، و " شرح تهذيب الاحكام - خ " في المكتبة العمومية بطهران كما في فهرستها 1: 60 (1). عبد اللطيف فتح الله (000 - 1260 ه‍ = 000 - 1844 م) عبد اللطيف بن علي فتح الله: أديب، من أهل بيروت، تولى فيها القضاء والافتاء. له نظم جيد، في " ديوان - خ " و " مقامات - خ " و " مجموعة شعرية - خ " بخطه، ألفها في صباه (سنة 1200 ه‍) في خزانة الرباط (1745 كتاني) (2). * (هامش 2) * (1) الحالي والعاطل 46 - 58 وماضي النجف 3: 320. (2) عيسى اسكندر المعلوف. في مجلة المشرق 31: 738. ومذكرات المؤلف. يقول المشرف: في حوزتي الديوان الكامل للسيد عبد اللطيف فتح الله، وهو مقدم " بخطبة " من إنشاء الشاعر وفيها ترجمة لحياته واستعراض لحياته العلمية ومحتويات الديوان، الذي يتضمن أكثر من عشرة آلاف بيت. ومنه يتبين أن المترجم له كان مفتيا لمدينة بيروت كما كان والده السيد علي مفتيا لها كذلك. بعد أن كان الافتاء ابن رزين (649 - 710 ه‍ = 1215 - 1310 م) عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين، أبو البركات بدر الدين العامري الحموي ثم المصري: فقيه شافعي من المشتغلين بالحديث. حموي الاصل. سمع بمصر والشام، وناب في القضاء وأفتى، وخطب بالازهر ودرس. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " منحة " الطالبين لحفظ الاحاديث الاربعين - خ " في التيمورية (1). رياض زاده (000 - 1078 ه‍ = 000 - 1667 م) عبد اللطيف بن محمد بن مصطفى المتخلص بلطفي، الشهير برياض زاده: فقيه حنفي لغوي من علماء الروم. كان قاضيا في " أسكدار " له " أبكار الابكار - خ " فيما يغلط به اللغويون، ألفه للسلطان محمد الرابع العثماني، مرتبا على الحروف، وكتاب في " أسماء الكتب " على نسق كشف الظنون، في مجلد صغير (2). * (هامش 3) * في أسرته أكثر من مائتي عام. والديون في غاية الطرافة والاصلاة رتبه حسب تاريخ مناسبة أنشاء القصائد. فكان أول تاريخ ورد فيه هو عام 1201 وآخر تاريخ هو 1238. ويمكن اعتماده كسجل للاحداث العامة لبيروت والشرق الادنى لهده الفترة. وقد أتاحت لي برهة طويلة من البطالة أن أنسخه تهيئة لطبعه فكان نسخه مناسبة لاثبات أربعين صفحة من الملاحظات، أرجو أن يفسح الله في العمر والطول فأوسعها في رسالة تكون تقديما للشاعر وأثره. وإذا اكان لي أن أضيف جديدا على ما أورده المؤلف للسيد عبد اللطيف فتح الله من مؤلفات فإني أذكر أن مخطوطة الديوان التي لدي مضاف إليها في الآخر. ومن تأليف السيد عبد اللطيف. ثلاث رسائل هي " درر التحقيقات في تسمية الله تعالى بالشئ والذات " و " الجواب عن اختلاف ألوان البشر " و " الزلال المسلسل في بحر السلسل " وهي عرض لبحر من بحور الموشحات اخترعه السيد عبد اللطيف يبين ألوانه ونماذج عنه. (1) شذارت 6: 26 والتيمورية 2: 241. والدرر 2: 409. (2) هدية 1: 617 ودار الكتب 2: 1.

[ 61 ]

ابن الغزي (000 - 1247 ه‍ = 000 - 1831 م) عبد اللطيف بن محمد بن أحمد، ابن الغزي: فقيه حنفي متأدب، من أهل " بروسة " يعرف بغزي زاده. له كتب، منها " حاشية على الدرر - خ " فقه، مجلد كبير، في أوقاف بغداد، و " زبدة البيان في تفسير بعض سور القرآن " و " الواقعات " في التصوف، و " المنتخب من لغة العرب - خ " مفردات لغوية، في مكتبة " أورخان " بمدينة " أزميت " الرقم 1626 - 1630 (1). الفلاحي (1300 - 1347 ه‍ = 1883 - 1928 م) عبد اللطيف بن محمد سعيد الفلاحي: باحث من العسكريين. نسبته إلى محلة " الفلاحات " ببغداد ولد بها. وتعلم بمدرسة بغداد العسكرية، وتخرج بالمدرسة الحربية بالاستانة (1903) وتدرج في المناصب العسكرية إلى جانب توسعه في الادبين العربي والتركي. ولما كانت الحرب العامة الاولى نفاه الترك إلى سيواس، وبعد الحرب كان من ضباط الجيش السوري (1919 م) وأصدر في دمشق مجلة " العلوم " وسرعان ما تركها ورحل إلى العراق مشاركا في ثورته على البريطانيين (1921) وأصدر جريدة " الفلاح " بضعة أشهر. وعين مديرا لشرطة بغداد. واستقال (1922) وانصرف إلى تدريس التاريخ في دار المعلمين وجامعة آل البيت. وانتخب نائبا عن الحلة في مجلس النواب العراقي (1925) فكان من حزب ياسين الهاشمي، المعارض. وعمل مع أعضاء لجنة الاصطلاحات العلمية (1926) وتوفي ببغداد. وخلف كتبا منها " دروس التاريخ - ط " ثلاثة أجزاء و " النش ء أو تهذيب النفس بالنفس - ط " تسع مقالات نشرها * (هامش 1) * (1) المستدرك على الكشاف 82 وهدية 1: 618 ومذكرات المؤلف. في جريدة نداء الشعب البغدادية، و " تربية الطفل - ط " نشر مسلسلا في جريدة نداء الشعب ايضا و " مقالات اجتماعية - ط " نشرها في جريدة الفلاح (1). عبد اللطيف البغدادي (557 - 629 ه‍ = 1162 - 1231 م) عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، موفق الدين، ويعرف بابن اللباد، وبابن نقطة: من فلاسفة الاسلام، وأحد العلماء المكثرين من التصنيف في الحكمة وعلم النفس والطب والتاريخ والبلدان والادب. مولده ووفاته ببغداد. عبد اللطيف بن يوسف البغدادي نهاية مخطوطة " المجرد للغة الحديث " في الخزانة التيمورية " 241 لغة " وفي معهد المخطوطات " ف 233 لغة " أقام مدة بحلب، وزار مصر والقدس ودمشق وحران وبلاد الروم وملطية والحجاز وغيرها. وحظي عند الملوك والامراء. وكان دميم الخلقة قليل لحم الوجه، قوي الحافظة. من الآثار - ط " رسالة، و " قوانين البلاغة " و " الانصاف بين ابن بري وابن الخشاب " في كلامهما على المقامات، و " الجامع الكبير " في المنطق الطبيعي والالهي، عشر عجلدات، و " بلغة الحكيم " و " الكلمة في الربوبيه " و " الحكمة الكلامية " و " تهذيب كلام أفلاطون " و " القياس " أربع مجلدات، و " السماع الطبيعي " و " غرب الحديث " و " المغني الجلي * (هامش 2) * (1) حارث طه الراوي، في الاديب: فبراير 1973. - خ " في الحساب، و " التجريد - خ " في اللغة، و " ملخص مقالات التاج - خ " في الحلية النبوية، و " ذيل الفصيح - ط " لثعلب، و " شرح أحاديث ابن ماجة المتعلقة بالطب " واختصر كتبا كثيرة، منها الحيوان للجاحظ، وكتاب في النبات، وكتب رحلات وصف بها اسفاره والبلدان التي زارها. وله رسائل صغيرة سماها " مقالات " منها النفس " و " العلم الالهي " و " الماء " و " الحركات المعتاصة " و " العادات " و " حقيقة الدواء والغذاء " و " الحواس " و " النفس والصوت والكلام " و " المدينة الفاضلة " و " العلوم الضارة " و " تزييف ما يعتقده ابن سينا " و " إبطال الكيمياء " و " اللغات وكيفية تولدها " و " القدر " (1). أبو عبد الله (آخر ملوك الاندلس) = محمد بن علي 940 عبد الله (الشريف) = عبد الله بن الحسن 1041. عبد الله (الشريف) = عبد الله بن هاشم 1113. عبد الله بن إباض (000 - 86 ه‍ = 000 - 705 م) عبد الله بن إباض المقاعسي المري التميمي، من بني مرة بن عبيد بن مقاعس: رأس الاباضية، وإليه نسبتهم. اضطرب المؤرخون في سيرته وتأيرخ وفاته. وكان * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 2: 7 وبغية الوعاة 311 والسبكي 5: 132 وآداب اللغة 3: 90 وخزائن الكتب 89 وخطط مبارك 15: 79 وطبقات الاطباء 2: 201 - 213 وابن شقدة - خ. والشذرات 5: 132 ومعجم المطبوعات 1292 وإنباه الرواة 2: 193 وفيه إزراء به وتحامل عليه، تداركه محمد أبو الفضل فأنصفه بما علق به و 880: S. I، 632: Brock. I والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وفي مذكرات الميمني - خ، ما يفيد اطلاعه على مخطوطة من كتاب " المجرد في غريب الحديث " لصاحب الترجمة، أوراقها 71 كتبت سنة 616 في خزانة لا له لي، باستنبول، الرقم 407 - قلت: لعلها الوارد ذكرها في الترجمة باسم " غريب الحديث " أو هي نسخة أخرى من " التجويد ".

[ 62 ]

معاصرا لمعاوية، وعاش إلى أواخر أيام عبد الملك بن مروان. عدة الشماخي (1) في التابعين وقال: " كان على ما حفظت ممن خرج إلى مكة لمنع حرم الله من مسلم (بن عقبة المري) عامل يزيد (ابن معاوية) وكان كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان، وفي حفظي أنه يصدر في أمره عن رأي جابر بن زيد " (2). انتهى. وعده محمد بن زكريا الباروني (3). في مقدمة أبناء النصف الثاني من المئة الاولى للهجرة، بعد جابر بن زيد. وقال القلهاتي (4) وهو من مؤرخي الاباضية كالشماخي والباروني: " نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان، وعاش إلى زمان عبد الملك بن مروان، وكتب إليه بالسيرة المشهورة ". وأراد بالسيرة " رسالة " بعث بها عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان، يقول فيها بعد البسملة والمقدمة: جاءني كتابك مع سنان بن عاصم الخ (5) ويذكر فيها أنه أدرك معاوية ورأى عمله وسيرته. ونقل نشوان الحميري (6) عن أبي القاسم البلخي المعتزلي (7): " حكى أصحابنا - يعني المعتزلة - أن عبد الله لم يمت حتى ترك قوله أجمع، ورجع إلى الاعتزال " وليس في كتب الاباضية ما يؤيد هذا. وفي الكامل للمبرد: قول ابن إباض، أقرب الاقاويل إلى السنة (8) وفي هامش على الاغاني (9) لم يذكر * (هامش 1) * (1) السير للشماخي 77. (2) توفي جابر بن زيد سنة 93 ه‍، والاباضية يعدونه مؤسس مذهبهم. (3) في كتابه " الطبقات - خ " أي طبقات الاباضية. (4) أبو سعيد، محمد بن سعيد القلهاتي - نسبة إلى قلهاة، من بلاد عمان، على ساحل البحر - من علماء الاباضية، له " الكشف والبيان - خ " جزآن، في التاريخ، أطلعني عليه الشيخ إبراهيم أطفيش بمصر. (5) تقع الرسالة في إحدي عشرة صفحة، أوردها أبو القاسم ابن إبراهيم البرادي في كتابه " الجواهر " المطبوع على الحجر بمصر، وهي في الصفحات 156 - 167. (6) الحور العين لنشوان 173. (7) أبو القاسم بن إحمد الكعبي البلخي، من أئمة المعتزلة. (8) الكامل 2: 179 و 180. (9) الاغاني، طبعة دار الكتب، هامش الصفحة 230 من المجلد السابع. مصدره: " خرج ابن إباض في أيام مروان بن محمد ". وهذا وهم، فقد مات قبل أيام مروان بأربعين عاما. وانتشر مذهبه قديما في بربر المغرب. قال ابن الخطيب (1): " رغب الاباضيون من البربر في موادعة روح بن حاتم إلى أن توفي " وكانت وفاة روح سنة 174 ه‍. وعرف مذهب ابن إباض، باسمه، قبل هذا التاريخ، قال الذهبي (2): " إن عكرمة كان يرى رأي الاباضية، وتوفي سنة 105 ه‍) ولا ريب في أن الخطيب البغدادي (3) عنى شخصا آخر في القصة الآتية: " قال المأمون لحاجبة: أنظر من في الباب من أصحاب الكلام، فقال: بالباب أبو الهذيل العلاف، وهو معتزلي، وعبد الله بن إباض وهو إباضي ". أكثر مترجمية يضبطون " إباض " بكسر الهمزة، ويذكر المقريزي (4) بعد أن عرفه برأس الاباضية وبأنه كان " من غلاة المحكمة " أنه " خرج في أيام مروان - كذا " ثم قال: " ويقال: إن نسبة الاباضية إلى إباض - بضم الهمزة - وهي قرية بالعرض من اليمامة نزل بها نجدة ابن عامر ". ويقول الزبيدي (5) في كلامه على ابن إباض: " كان مبدأ ظهوره في خلافة مروان الحمار " وهذا وما قبله يعنيان أنه ظهر بين سنتي 127 و 132 ه‍، أيام حكم مروان، وهو لا يتفق مع ما قدمناه وثقات أصحابه متفقون على أن وفاته كانت في أواخر أيام عبد الملك بن مروان. وعبارة ابن العماد (6) في حوادث سنة 130 ه‍، تشير إلى أن عبد الله كان قبل هذا التاريخ، فهو يقول: " فيها كانت فتنة الاباضية المنسوبين إلى عبد الله بن إباض، وكان داعيتهم في هذه الفتنة عبد الله بن يحيى الجندي الكندي الحضرمي * (هامش 2) * (1) أعمال الاعلام للسان الدين ابن الخطيب 7. (2) ميزان الاعتدال للذهبي 2: 209. (3) تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي 3: 369. (4) خطط المقريزي 2: 355. (5) تاج العروس: مادة أبض. (6) شذرات الذهب 1: 177. طالب الحق وكانت لهم وقعة بقديد مع عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان، فقتل عبد العزيز ومن معه من أهل المدينة، فكانوا سبعمائة أكثرهم من قريش " ويزيف دي موتلنسكي () 1 () A. De Motylinski ما أورده الشهرستاني (2) من أن عبد الله ابن إباض اشترك في ثورة طالب الحق - المقدم ذكرها - ويقول: " إن مصادر أخري أجدر بالثقة تذكر وفاة إبن إباض في أيام عبد الملك ". وأخبار الاباضيين كثيرة في التاريخ القديم والحديث. ولا يزال مذهبهم منتشرا، قال باحث من معاصرينا (3) " لا تزال بقية هؤلاء في بلاد الجزائر، وهم يعيشون على وتيرة منظمة وتقاليد عريقة، ولا تحكم بينهم محاكم الدولة، وإذا ماطل مدين دائنه دخل المسجد وأعلن ذلك، وحينئذ يقاطع الناس المدين فلا يسلمون عليه ولا يعاملونه حتى يوفي ما عليه " قلت: وهم في المشرق، اليوم، أكثر أهل " المملكة العمانية " ولهم فيها الامامة والسيادة. أما في الجزائر فبلاد " وادي ميزاب " معظم سكانها إباضية، ولهم في كل بلد منها " مجلس " يسمى " مجلس العزابة " بفتح العين وتشديد الزاي، وهو جمع " عازب " ويعنون به من انقطع للعلم والدين، عزوبا عن الدنيا، ويتألف من نحو عشرة أشخاص يجتمعون في مسجد البلد، ويفصلون بين المتقاضين، ابتعادا عن الرجوع إلى المحاكم غير الاسلامية، وقد كانت فرنسية، ومن أبي حكمهم أعلنوا البراءة منه فيقاطع حتى يرد الحق ويتوب (4). * (هامش 3) * (1) في دائرة المعارف الاسلامية: " الاباضية ". (2) في الملل والنحل، طبعة كيورتن، ص 100. (3) حافط رمضان في حاشية على الصفحة 155 من كتابه " أبو الهول قال لي ". (4) أطلت في هذه الترجمة على غير ما اعتدته، لاني لم أجد لابن إباض ترجمة مستوفاة في جميع ما كتبه عنه المتقدمون والمتأخرون.

[ 63 ]

ابن الاغلب (000 - 201 ه‍ = 000 - 817 م) عبد الله بن إبراهيم بن الاغلب بن سالم التميمي، أبو العباس: ثالث الاغالبة من أمراء إفريقية. كانت إمارته فيها استقلالا، والخطبة لبني العباس. وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة 196 ه‍) وكانت أيامه، في القيروان وأطرافها، أيام دعة وسكون، إلى أن توفي. قال الباجي: " كان حسن الصورة، قبيح السيرة، أبطل عشر الحب وجعله دراهم، أخصب أم أجدب " وقال لسان الدين ابن الخطيب: " كان شديدا، جماعا للاموال، اشتكى الناس من جوره إلى أن مات " وقال ابن الاثير: " لم يكن في أيامه شر ولا حرب وسكن الناس فعمرت البلاد " (1). ابن الاغلب (000 - 290 ه‍ = 000 - 903 م) عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الاغلبي التميمي، أبو العباس: أمير تونس والقيروان. وهو الحادي عشر من أمراء الدولة الاغلبية. كان أديبا عاقلا شجاعا من الفرسان المعدودين. ولي الامارة استقلالا، بعد وفاة أبيه (سنة 289 ه‍) وأظهر التقشف، وقتله ثلاثة من الصقالبة، قيل: دسهم له ولده زيادة الله. ومدة إمارته سنة و 52 يوما (2). ابن أبي العافية (000 - 360 ه‍ = 000 - 971 م) عبد الله بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي: ثالث الامراء من آل أبي العافية بالمغرب الاقصى. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 350 ه‍) وكانت إمارته في * (هامش 1) * (1) الخلاصة النقية 25 وابن خلدون 4: 197 وابن الاثير 6: 52 و 111 والبيان المغرب 1: 95 وأعمال الاعلام 8. (2) ابن خلدون 4: 205 والبيان المغرب 1: 133 وأعمال الاعلام 17. أطراف فاس، واستمر على غير استقرار إلى أن توفي (1). الاصيلي (324 - 392 ه‍ = 936 - 1002 م) عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو محمد، الاموي المعروف بالاصيلي: عالم بالحديث والفقه. من أهل أصيلة (في المغرب) أصله من كورة " شبدونة " ولد فيها ورحل به أبوه إلى " آصيلا " من بلاد العدوة فنشأ فيها. ويقال: ولد في آصيلا. رحل في طلب العلم، فطاف في الاندلس والمشرق. ودخل بغداد سنة 351 ه‍، وعاد إلى الاندلس في آخر أيام المستنصر، فمات بقرطبة. له كتاب " الدلائل على أمهات المسائل " في اختلاف مالك والشافعي وأبي حنيفة (2). عبد الله الخبري (000 - 476 ه‍ = 000 - 1083 م) عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الخبري، أبو حكيم: عالم بالادب والفرائض والحساب. من فقهاء الشافعية. نسبته إلى الخبر (بفتح فسكون) من قرى شيراز، بفارس، اشتهر وتوفي ببغداد. من كتبه " شرح ديوان الحماسة " و " شرح ديوان البحتري " و " شرح ديوان المتنبي " و " شرح ديوان الشريف الرضي " ذكره مترجموه في جملة كتبه، أما المخطوط فهو روايته لديوان الشريف، كما في دار الكتب و " التلخيص - خ " في الفرائض والحساب. وكان حسن الحظ، وبينما هو قاعد يكتب في مصحف، وضع القلم من يده واستند، وقال: والله إن هذا موت هنئ طيب، ومات ! (3). * (هامش 2) * (1) الاستقصا 1: 83 وجذوة الاقتباس 5 من الكراس 29. (2) تحفة ذوي الارب 137 وجذوة المقتبس 239 ومعجم البلدان 1: 278 وتاريخ علماء الاندلس 208. وترتيب المدارك - خ، المجلد الثاني. (3) بغية الوعاة 276 وطبقات الشافعية 3: 203 وسير الحجاري (000 - 854 ه‍ = 000 - 1188 م) عبد الله بن إبراهيم الكندي الحجازي، أبو محمد: مؤرخ أندلسي، نسبته إلى وادي الحجارة () Guadalajara له " المسهب في أخبار أهل المغرب " و " الحديقة " في البديع (1). الشطنوفي (651 - 733 ه‍ = 1253 - 1333 م) عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن درع اللخمي، جمال الدين الحريري الشطنوفي. من العلماء بالحديث. مصري شافعي. أصله من قرية شطنوف، قرأ في القاهرة، ورتب في المؤذنين بالجامع الحاكمي. له " شرح الاربعين النووية - خ " (2). التملي (000 - 1067 ه‍ = 000 - 1657 م) عبد الله بن إبراهيم بن علي التملي: فقيه مالكي سوسي، من المغرب. له كتاب " أجوبة المتأخرين - خ " في الفقه، ضمن مجموعة في مجلد ضخم بقرية " ايرحالن " من قرى " أقا " في سوس (3). عبد الله الشريف (1005 - 1089 ه‍ = 1596 - 1678 م) عبد الله بن إبراهيم بن موسى، الشريف الحسني الادريسي اليملحي (نسبة إلى جده يملح كجعفر) بن مشيش * (هامش 3) * النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وطبقات الشيرازي 138 وملخص المهمات - خ. واللباب 1: 343 و 67 Brock. I: 684 , S. I: I وإنباء الرواة 2: 98 وديوان الشريف الرضي، في دار الكتب 3: 133. (1) كشف الظنون 646 و 1685 وهدية العارفين 1: 457 واقرأ ما كتب عنه حسين مؤنس في مجلة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد 7: 343 - 359. (2) الدرر الكامنة 2: 239 والازهرية 1: 538. (3) خلال جزولة 3: 68.

[ 64 ]

المصمودي العلمي (نسبة إلى جبل العلم، بفتح العين واللام) الوزاني، أبو محمد: شيخ الطريقة الوزانية بالمغرب، وأصل بيت كبير في مدينة وزان. ولد ونشأ بقرية " تازورت " من حوز جبل العلم (بين العرائش وتطوان) وتعلم بفاس (سنة 1028 - 1034 ه‍) وانتقل إلى مدشر شقرة (والمدشر في اصطلاحهم القرية) من بلاد مصمودة، فمدشر الميقال، ومنه إلى " وزان " حيث استقر وتوفي. وكان مع زهده وتصوفه، فارسا شجاعا، يضرب بالسيف ويرمي بالبندق وبالنشاب عن القوس. قال صاحب السلوة: وقبره إلى الآن مزارة عظيم تفد الناس لزيارته من سائر أقطار المغرب في كل سنة. واستوعب حفيده الآتي ذكره، عبد الله ابن الطيب الوزاني، سيرته وفروع نسله في كتابه " الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ " عندي (1). الكردي (000 - 110 ه‍ = 000 - 1689 م) عبد الله بن ابراهيم الكردي: فقيه مشارك. له " مجموع - خ " يشتمل على رسائل في الفقه والالهيات، في مكتبة " وقف آل ابن يحيى " بتريم (2). الشتجي (1115 - 1174 ه‍ = 1703 - 1761 م) عبد الله " باشا " بن ابراهيم الحسيني الجرمكي الشتجي: وال عثماني، له معرفة * (هامش 1) * (1) الروض المنيف - خ. وتحفة الاخوان 36 - 58 وسلوة الانفاس 1: 103 - 105 ودليل مؤرخ المغرب 122 ونشر المثاني 2: 30 والاشراف على بعض من بفاس من الاشراف - خ. والدرة المنتحلة - خ. قلت: والاسرة العلمية في المغرب لا صلة لها بالعلمية في فلسطين، قال الزبيدي في التاج 8: 408 " والعلميون بالمغرب، بطن من العلويين، نسبوا إلى جبل العلم، نزل جدهم هناك، وفي بيت المقدس إلى جدهم علم الدين سليمان الحاجب ". (2) مخطوطات حضرموت - خ ". عبد الله بن إبراهيم (المحجوب) الميرغني نهاية المخطوطة " 6 " I H Io في مكتبة " " Princeton بالتفسير. مولده في جرمك من أعمال ديار بكر. تفقه بالعربية وصنف " أنهار الجنان في ينابيع آيات القرآن - ط " وتنقل في الولايات الكبيرة، فكان بأدرنة ووان وديار بكر وغيرها. وكانت له مواقف في قتال نادر شاه وحصار بلغراد وولي الصدارة العظمى، وآخر ما وليه حلب ثم دمشق (سنة 1172) وحج وقاتل قبائل حرب، بين الحرمين، وقتل شيخهم، فصنف فيه السيد جعفر البرزنجي كتابا سماه " النفح الفرجي، في الفتح الجته جي - خ " في الظاهرية (الرقم (8724) كما صنف عمر بن محمد بن ابراهيم الوكيل، وكان في خدمته، كتاب " ترويح القلب الشجي في مآثر عبد الله باشا الشته جي - خ " في المكتبة العامة بفينة (رقم 95 1196 I،) MXT رآه الدكتور عزت، محقق " حوادث دمشق " وفيه: كان ذاهيبة ووقار، يكرم الادباء والشعراء، ومن تصنيفه رسالة في المعراج " وأخرى في " العروض " وذكر له شعرا. ولم تطل مدته في دمشق فقد نقل إلى ديار بكر معزولا، ثم شاع انه قتل وضبطت الدولة ماله (1). * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 3: 81 والكشاف لطلس الرقم 27 وحوادث دمشق اليومية 212، 221، 234. وخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 552، وهدية 1: 483 قلت الشتجي كلمة تركية يكتبونها جته جى، ومعناها الغازي، أو رجل العصابات. المحجوبات الميرغني (000 - 1193 ه‍ = 000 - 1779 م) عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن الميرغني، أبو السيادة، عفيف الدين، المحجوب: فاضل، من فقهاء الحنفية. مولده بمكة، ووفاته بالطائف. لقب بالمحجوب للزومة العزلة في داره نحو ثلاثين سنة. له تصانيف، منها " الايضاح المبين بشرح فرائض الدين - ط " فقه، و " المعجم الوجيز - ط " في الحديث، و " ديوان العقد المنظم على حروف المعجم - ط " من نظمه، و " الانفاس القدسية - خ " في مناقب عبد الله بن عباس، و " الرسائل الميرغنية - ط " تصوف (1). ميرغني (000 - 1207 ه‍ = 000 - 1792 م) عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين، أبو السيادة عفيف الدين ميرغني: المكي الطائفي الملقب بالمحجوب: متصوف حنفي من أهل مكة. انتقل بأسرته إلى الطائف سنة 1166. وصنف كتبا، منها " فرائض وواجبات الاسلام " في العقائد والفقه، و " المعجم الوجيز من أحاديث النبي العزيز - خ " في مكتبة عارف حكمت بالمدينة (الرقم 65 حديث) نسخت سنة 1166 و " الفروع الجوهرية في الائمة الاثني عشرية " و " الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة - خ " في مكتبة الرياض. وله نظم ضعيف في " ديوانين " (1). * (هامش 3) * (1) الخزانة التيمورية 2: 207 ثم 3: 298 وفيه: وفاته سنة 1193 أو 1194 كما في الذهب الابريز، ص 414 - 415 ومعجم المطبوعات 1828 ودار الكتب 5: 47 وفي هدية العارفين 1: 486 وفاته سنة 1207 ه‍، كما في: 2. Brock. 2: 605 , S 523 وانظر مخطوطات الظاهرية 74، 75، 180 ففيها كتب من تصنيفه كتب آخرها سنة 1168 ه‍. (2) حلية البشر 2: 1011 وجامعة الرياض 5: 32 وكحالة في مجلة مجمع اللغة 48: 74. يقول المشرف: وردت هذه الترجمة في فئة التراجم التي أعدها المؤلف - رحمه الله - لتضاف إلى تلك الواردة في الطبعات السابقة لكتابه " الاعلام ". وأغلب الظن أنها تتناول المير غني نفسه السابقة ترجمته.

[ 65 ]

الشنقيطي (000 - 1235 ه‍ = 000 - 1820 م) عبد الله بن إبراهيم العلوي الشنقيطي، أبو محمد: فقيه مالكي، علوي النسب، من غير أبناء فاطمة، من قبيلة " إدوعل " من الشناقطة. تجرد أربعين سنة لطلب العلم في الصحاري والمدن، وأقام بفاس مدة، وحج، وعاد إلى بلاده فتوفي فيها، له " نشر البنود - ط " ثلاثة مجلدات في شرح ألفية له في أصول الفقه سماها " مراقي السعود " و " نور الاقاح " منظومة في علم البيان، وشرحها " فيض الفتاح " و " طلعة الانوار " منظومة في مصطلح الحديث، وشرحها " هدى الابرار على طلعة الانوار - خ (1). ابن سلول (000 - 9 ه‍ = 000 - 630 م) عبد الله بن أبي من مالك بن الحارث ابن عبيد الخزرجي، أبو الحباب، المشهور بابن سلول، وسلول جدته لابيه، من خزاعة: رأس المنافقين في الاسلام. من أهل المدينة. كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم. وأظهر الاسلام بعد وقعة بدر، تقية. ولما تهيأ النبي صلى الله عليه وآله لوقعة أحد، انخزل أبي وكان معه ثلاثمائة رجل، فعاد بهم إلى المدينة. وفعل ذلك يوم التهيؤ لغزوة تبوك. وكان كما كلما حلت بالمسلمين نازلة شمت بهم، وكلما سمع بسيئة نشرها. وله في ذلك أخبار. ولما مات تقدم النبي صلى الله عليه وآله فصلى عليه، ولم يكن ذلك رأي " عمر " فنزلت: " ولا تصل على أحد منهم - الآية ". كان عملاقا، يركب الفرس فتخط أبهاماه في الارض (2). * (هامش 1) * (1) الوسيط في تراجم أدباء شنقيط 38 والمكتبة الازهرية 2: 85 والتيمورية 3: 167. (2) تاريخ الخميس 2: 140 وإمتاع الاسماع 1: 99 و 105 و 120 و 165 و 449 و 450 والمحبر 233 ابن ذكوان (173 - 242 ه‍ = 789 - 857 م) عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري، أبو عمرو: من كبار القراء، لم يكن في عصره أقرأ منه. توفي في دمشق (1). أبو هفان المهزمي (00 - 257 ه‍ = 00 - 871 م) عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان: رواية، عالم بالشعر والادب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد. وأخذ عن الاصمعي وغيره. وكان متهتكا، فقيرا، يلبس ما لا يكاد يستر جسده. له " أخبار الشعراء " و " صناعة الشعر " و " أخبار أبي نواس - ط " (2). ابن طالب (217 - 276 ه‍ = 832 - 889 م) عبد الله بن أحمد بن طالب التميمي، أبو العباس، قاض، مالكي، من علماء الفقهاء، من بني عم الاغالبة أمراء القيروان. ولي قضاء القيروان مرتين إحداهما سنة 257 - 259 وسجن تسعة أشهر فحلف أن لا يلي القضاء بعدها، والثانية مكرها سنة 267 - 275 ه‍. وأنكر على إبراهيم بن الاغلب بعض سيرته، فعزل * (هامش 2) * وطبقات ابن سعد، القسم من الجزء الثالث 90 وجمهرة الانساب 335. (1) تهذيب التهذيب 5: 140 وغاية النهاية 1: 404 وتهذيب ابن عساكر 7: 276 والتيسير - خ. (2) سمط اللآلي 335 واللباب 3: 194 وفيه ضبط المهزمي. وتاريخ بغداد 9: 370 واللباب 3: 194 ونزهة الالبا 267 ولسان الميزان 3: 249 وهو فيه " الخرنوبي " ؟ وعليه اعتمدنا في تأريخ وفاته. وإرشاد الاريب 4: 288 وفيه: وفاته سنة 195 والصواب ما في لسان الميزان، فإنه حدث عن الاصمعي وروى عنه أحمد بن أبي طاهر. ونعته السيوطي في بغية الوعاة 277 براوية أهل البصرة وقال: " كان مقترا، ضيق الحال، شرابا للنبيذ ". وفي مقدمة كتابه " أخبار أبي نواس " ترجمة له. وأخظأ ناشر إرشاد الاريب، طبعة دار المأمون 12: 54 في ضبطه المهزمي بضم الميم الاولى وتشديد الزاي. وسجن، ومات في السجن. له تآليف، منها " الامالي " ثلاثة أجزاء، و " الرد على من خالف مالكا " (1). عبد الله بن أحمد (213 - 290 ه‍ = 828 - 903 م) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي، أبو عبد الرحمن: حافظ للحديث، من أهل بغداد. له " الزوائد " على كتاب الزهد لابيه، و " زوائد المسند " زاد به على مسند أبيه نحو عشرة آلاف حديث و " مسند أهل البيت - خ " في مجموع قديم بالتيمورية و " الثلاثيات - خ " في 85 ورقة، كتب سنة 654 في شستربتي، الرقم 3487 (2). عبدان (216 - 306 ه‍ = 831 - 919 م) عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد العسكري الاهوازي الجواليقي، أبو محمد، المعروف بعبدان: من العلماء بالحديث. من أهل الاهواز. له تصانيف، منها كتاب " الفوائد " في الحديث (3). الكعبي (273 - 319 ه‍ = 886 - 931 م) عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي، من بني كعب، البلخي الخراساني، أبو القاسم: أحد أئمة المعتزلة. كان رأس طائفة منهم تسمى " الكعبية " وله آراء ومقالات في الكلام انفرد بها. وهو من أهل بلخ، أقام ببغداد مدة طويلة، وتوفي ببلخ. له كتب، منها " التفسير " و " تأييد مقالة أبي الهذيل " و " قبول * (هامش 3) * (1) رياض النفوس 1: 375 ومعالم الايمان 2: 105 - 115. (2) تهذيب 5: 141 والمستطرفة 16 والطبقات لابن أبي يعلى 1: 180 وانظر 3 0 Brock. S. I: I والتيمورية 2: 236. (3) تذكرة الحفاظ 2: 232 والمستطرفة 72 وتهذيب ابن عساكر 7: 287 والتبيان - خ.

[ 66 ]

الاخبار ومعرفة الرجال - خ " الاول منه عندي تصويره. ومنه نسخة في دار الكتب، و " السنة - خ " في دار الكتب أيضا و " مقالات الاسلاميين - ط " جزء منه بعنوان " باب ذكر المعتزلة " و " أدب الجدل " و " تحفة الوزراء - خ " و " محاسن آل طاهر " و " مفاخر خراسان " و " الطعن على المحدثين " قال ابن حجر، في لسان الميزان: أثنى عليه أبو حيان التوحيدي. وقال الخطيب البغدادي: صنف في " الكلام " كتبا كثيرة وانتشرت كتبه ببغداد. وقال السمعاني: من مقالته أن الله تعالى ليس له إرادة وأن جميع أفعاله واقعة منه بغير إرادة ولا مشيئة منه لها ؟ (1). الربعي (255 - 329 ه‍ = 869 - 941 م) عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي، أبو محمد: قاض، من المؤرخين الفقهاء، متهم عند رجال الحديث. ولد بسامراء، وسكن دمشق، وولي القضاء بها سنة 317 ه‍، ولم تحمد سيرته فعزل. ورحل إلى مصر فمات بها قاضيا. له " سيرة الدولتين " و " تشريف الفقر على الغني " و " أخبار الاصمعي - ط " غير كامل (2). الا بياني (000 - 352 ه‍ = 000 - 963 م) عبد الله بن أحمد التونسي، أبو العباس المعروف بالابياني: فقيه مالكي روى عنه جماعة، منهم ابن أبي زيد * (هامش 1) * (1) تاريخ بغداد 9: 384 والمقريزي 2: 348 ووفيات الاعيان 1: 252 ولسان الميزان 3: 255 و. Brock 343: S. I وسير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة، وفيه: " توفي في جمادى الثانية سنة 329 " وقال الذهبي: " أرخه محمد بن إسحاق النديم سنة 309 ه‍، وهذا خطأ " ولقط الفرائد - خ. اللباب 3: 44 وهدية العارفين 1: 444. وطبقات المعتزلة 88. ونشرة الدار 49 ص 8 والدار 138 " كتاب السنة ". (2) لسان الميزان 3: 253 وسير النبلاء - خ - الطبقة التاسعة عشرة، وفيه: " بغدادي الاصل، من أهل دمشق ". وانظر مجلة المجمع العلمي العربي 13: 323. (386) والاصيلي (392) وصنف " مسائل السماسرة في البيوع - خ " في خزانة الرباط: (33 ك) (1). الانباري (000 - 356 ه‍ = 000 - 967 م) عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الانباري، أبو طالب: باحث إمامي أصله من الانبار، أقام وتوفي بواسط. من كتبه " المطالب الفلسفية " و " البيان عن حقيقة الانسان و " الشافي " في علم الدين (2). القفال (327 - 417 ه‍ = 938 - 1026 م) عبد الله بن أحمد المروزي، أبو بكر فقال: فقيه شافعي، كان وحيد زمانه فقها وحفظا وزهداد. كثير الاثار في مذهب الامام الشافعي. له " شرح فروع محمد بن الحداد المصري " في الفقه. وكانت صناعته عمل الاقفال، قبل أن يشتغل في الفقه وربما قيل له " القفال الصغير " للتمييز بينه وبين القفال الشاشي (محمد بن علي). توفي في سجستان (3). أبو ذر الهروي (355 - 435 ه‍ = 966 - 1044 م) عبد الله بن أحمد بن محمد الهروي، أبو ذر: حافظ للحديث، من علماء المالكية، أصله من هراة. قام برحلة واسعة وجاور بمكة أكثر من 30 سنة ومات بها. له تصانيف، منها، " مسانيد الموطأ "، و " فضائل مالك بن أنس " و " بيعة العقبة " وكتابان في شيوخه، أحدهما في " من روى عنه الحديث " نحو 300 شيخ والثاني في " من لقيه * (هامش 2) * (1) المنوني 1، الرقم المتسلسل 154 وشحرة النور، الرقم 173. (2) فهرست الطوسي 103 والبهبهاني 197. (3) وفيات الاعيان 1: 252 ومفتاح السعادة 2: 183 وطبقات السبكي 3: 198. ولم يرو عنه " (1). القائم بأمر الله (391 - 467 ه‍ = 1001 - 1075 م) عبد الله بن أحمد القادر بالله ابن الامير إسحاق ابن المقتدر العباسي، أبو جعفر، القائم بأمر الله: خليفة، من العباسيين في العراق، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 422 ه‍) بعهد منه. وكان ورعا، عادلا، كثير الرفق بالرعية. له فضل، وعناية بالادب والانشاء. وفي أيامه كانت فتنة البساسيري (سنة 450 ه‍) وحديثها مستوفى في تاريخ ابن الاثير وغيره. أمه أرمنية (2). الشاماتي (000 - 475 ه‍ = 000 - 1028 م) عبد الله بن أحمد بن الحسين الشاماتي، أبو الحسين: مؤدب، من العلماء بالشعر واللغة. له " شرح ديوان المتنبي " و " شرح الحماسة " و " شرح أمثال أبي عبيد " (3). ابن يربوع (000 - 522 ه‍ = 000 - 1128 م) عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع، أبو محمد: من حفاظ الحديث، ظاهري المذهب. من أهل إشبيلية. سكن قرطبة. قال ابن الابار " له " تآليف " مفيدة. وعرفه ابن ناصر الدين بأبي محمد " الشنتريني " وقال فيه: محدث قرطبة. من مصنفاته " الاقليد في بيان الاسانيد " (4). * (هامش 3) * (1) ترتيب المدارك - خ. المجلد الثاني. (2) ابن الاثير حوادث سنة 422 - 467 وسير النبلاء - خ. المجلد 15 وتاريخ الخميس 2: 357 والنبراس 136 - 143 وتاريخ بغداد 9: 399 وفوات الوفيات 1: 203. (3) بغية الوعاة 278. (4) المعجم لابن الابار 206 والتبيان - خ.

[ 67 ]

ابن النقار (479 - 567 ه‍ = 1086 - 1171 م) عبد الله بن أحمد بن الحسين بن إسحاق، أبو محمد، المعروف بابن النقار: شاعر، من الكتاب. ولد وتعلم في طرابلس الشام. ولما استولى عليها الفرنج انتقل إلى دمشق، فاستكتبه ملوكها، وكتب لنور الدين محمود ابن زنكي. وشعره رقيق، ذكره العماد في الخريدة. توفي بدمشق (1). ابن الخشاب (492 - 567 ه‍ = 1099 - 1172 م) عبد الله بن أحمد، ابن الخشاب، أبو محمد: أعلم معاصرية بالعربية. من أهل بغداد مولدا ووفاة. كان عارفا بعلوم الدين، مطلعا على شئ من الفلسفة والحساب والهندسة، ومستهترا في حياته، متبذلا في عيشه وملبسه، كثير المزاح، يلعب بالشطرنج مع العوام على قارعة الطريق، ويتعمم بالعمامة حتى تسود وتتقطع. وقف كتبه على أهل العلم قبيل وفاته. من تصانيفه " شرح مقدمة الوزيد ابن هبيرة " في النحو، أربع مجلدات، و " المرتجل في شرح الجمل للزجاجي - خ " و " الرد على التبريزي في تهذيب الاصلاح " و " نقد المقامات الحريرية - ط " (2). ابن قدامة (541 - 620 ه‍ = 1146 - 1223 م) عبد الله بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، موفق الدين: فقيه، من أكابر الحنابلة، له تصانيف، منها " المغني - ط " شرح * (هامش 1) * (1) مرآة الزمان 8: 289. (2) بغية الوعاة 276 والمنهج الاحمد - خ. والمقصد الارشد - خ. وفيات الاعيان 1: 267 و. Brock 493: S. I وإنباه الرواة 2: 99 وإرشاد الاريب 4: 286 والذيل على طبقات الحنابلة، طبعة الفقى 1: 316 والاعلام بتاريخ الاسلام - خ. به مختصر الخرقي، في الفقه، و " روضة الناظر - ط " في أصول الفقه، و " المقنع - ط " مجلدان، و " ذم ما عليه مدعو التصوف - ط " رسالة، و " ذم التأويل - ط " و " ذم الموسوسين - ط " رسالة، و " لمعة الاعتقاد - ط " رسالة، و " كتاب التوابين - خ " و " التبيين في أنساب القرشيين - خ " و " الكافي " في الفقه، أربع مجلدات، و " العمدة " و " القدر " جزآن، و " فضائل الصحابة " جزآن، وكتاب " المتحابين في الله تعالى - خ " و " ارقة - خ " في أخبار الصالحين وصفاتهم، و " الاستبصار في نسب الانصار " و " البرهان في مسائل القرآن " وغير ذلك. ولد في جماعيل (من قرى نابلس بفلسطين) وتعلم في دمشق، ورحل إلى بغداد سنة 561 ه‍، فأقام نحو أربع سنين، وعاد إلى دمشق، وفيها وفاته (1). القاضي عبد الله (000 - نحو 620 ه‍ = 000 - نحو 1223 م) عبد الله بن أحمد بن الخضر، من بني النضر: فقيه إباضي، من العلماء. كان قاضي " دما " من نواحي عمان. له الانابة في الصكوك والكتابة " أربع مجلدات، و " الرقاع في أحكام الرضاع " جزآن (2). ابن البيطار (000 - 646 ه‍ = 000 - 1248 م) عبد الله بن أحمد المالقي، أبو محمد، ضياء الدين، المعروف بابن البيطار، إمام النباتيين وعلماء الاعشاب. * (هامش 2) * (1) مختصر طبقات الحنابلة 45 والمقصد الارشد - خ. والبداية والنهاية 13: 99 وشذرات الذهب 5: 88 وفوات الوفيات 1: 203 و: Brock. S. I 688 والفهرس التمهيدي 127 و 360 ودار الكتب 8: 86 ومرآة الزمان 8: 627 وذيل الطبقات 2: 133 - 149 والكتبخانة 5: 60 ثم 7: 189. (2) تحفة الاعيان 1: 290 وهو فيه: من بني " النظر " ولد في مالقة، وتعلم الطب، ورحل إلى بلاد الاغارقة () Grece وأقصى بلاد الروم، باحثا عن الاعشاب والعارفين بها، حتى كان الحجة في معرفة أنواع النبات وتحقيقه وصفاته وأسمائه وأماكنه. واتصل بالكامل الايوبي (محمد بن أبي بكر) فجعله رئيس العشابين في الديار المصرية. ولما توفي الكامل استبقاه ابنه (الملك الصاحل أيوب) وحظي عنده واشتهر شهرة عظيمة. وهو صاحب كتاب " الادوية المفردة - ط " في مجلدين، المعروف بمفردات ابن البيطار. وله " المغني في الادوية المفردة - خ " مرتب على مداواة الاعضاء، و " ميزان الطبيب - خ " و " الابانة والاعلام، بما في المنهاج من الخلل والاوهام - خ " في مكتبة الحرم المكي (36 طب) نقد فيه منهاج البيان لابن جزلة. توفي في دمشق (1). النسفي (000 - 710 ه‍ = 000 - 1310 م) عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، أبو البركات، حافظ الدين: فقيه حنفي، مفسر، من أهل إيذج (من كور أصبهان) ووفاته فيها. نسبته إلى " نسف " ببلاد السند، بين جيحون وسمرقند. له مصنفات جليلة، منها " مدارك التنزيل - ط " ثلاثة مجلدات، في تفسير القرآن، و " كنز الدقائق - ط " في الفقه، و " المنار - ط " في أصول الفقه و " كشف الاسرار - ط " شرح المنار، و " الوافي - خ " في الفروع، و " الكافي - خ " في شرح الوافي، و " المصفى - خ " في شرح منظومة أبي حفص النسفى، في الخلاف، و " عمدة * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 2: 133 ونفح الطيب 2: 683 وآداب اللغة 2: 341 و 647: Brock. I ودائرة المعارف الاسلامية 1: 104 وفوات الوفيات 1: 204 والفهرس التمهيدي 524 وفهرس المخطوطات المصورة 3 طب 5.

[ 68 ]

العقائد - خ " (1). ابن تمام (635 - 718 ه‍ = 1237 - 1318 م) عبد الله بن أحمد بن تمام، تقي الدين الصالحي الحنبلي: شاعر متزهد من أهل الصالحية (بدمشق) استوطن القاهرة. أورد ابن شاكر نماذج حسنة من شعره، وخرج له البرزالي جزءا (2). ابن الفصيح (702 - 745 ه‍ = 1302 - 1344 م) عبد الله بن أحمد بن علي، ابن الفصيح الهمذاني ثم الكوفي: عالم بالقراآت متأدب أصله من همذان. نشأ بالكوفة وسمع ببغداد واستقر بدمشق. وكتب بخطه كثيرا. له نظم حسن، منه " عمدة القراء وعدة الاقراء - خ " قصيدة، في الفرق بين الظاآت والضادات في القرآن، وشرحها، بالتيمورية (3). المستنصر المريني (000 - 800 ه‍ = 000 - 1398 م) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، أبو عامر المريني، الملقب بالسلطان المستنصر بالله: من ملوك دولة بني مرين في المغرب. بويع بعد وفاة أخيه عبد العزيز (في أوائل سنة 799 ه‍) وكان تصريف الاعمال في أيدي الوزراء. وعاجلته الوفاة في صباه. مدة دولته سنة وخمسة أشهر إلا أياما (4). * (هامش 1) * (1) المجموعة التاجية - خ. والفوائد البهية 101 وتاج التراجم - خ. والجواهر المضية 1: 270 والدرر الكامنة 2: 247 والكتبخانة 2: 43 و 46 و. Brock 262: 2:. S والصادقية، الرابع من الزيتونة 206 و 215 ومفتاح السعادة 2: 57 وفي تاريخ وفاته خلاف: قيل 701 وقيل: بعد 710. (2) فوات، تحقيق عباس 2: 161 والدرر 2: 241. (3) الدرر الكامنة 2: 245 والخزانة التيمورية 3: 228. (4) الاستقصا 2: 142. البشبيشي (762 - 820 ه‍ = 1361 - 1417 م) عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز البشبيشي: فاضل، عني بالادب والتاريخ والفقه. نسبته إى بشبيش (من قرى عبد الله بن أحمد البشبيشي عن كتاب " الولاة والقضاة " للكندي، بعد الصفحة 686 ". الغربية بمصر) ووفاته بالاسكندرية. له كتاب في " قضاة مصر " وآخر في " شواهد العربية " و " جوامع التعريب - خ " في دار الكتب، مصورا عن " نور عثمانية 4884 / 4 " (1). المنصور الرسولي (000 - 830 ه‍ = 000 - 1427 م) عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن العباس ابن علي الرسولي: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 827 ه‍) واستمر إلى أن توفي بزبيد، وحمل إلى تعز فدفن فيها. وكان صالح السيرة عادلا أظهر أبهة الملك، ولكنه لم تطل مدته (2). الزموري (000 - بعد 888 ه‍ = 000 - بعد 1483 م) عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى * (هامش 2) * (1) خطط مصر 9: 65 والضوء اللامع 5: 7 و. Brock 329: 2. والمخطوطات المصورة 1: 351. (2) الضوء اللامع 5: 5. ابن معاوية الزموري: حافظ أديب مغربي، نسبته إلى قبيلة " زمور " أو بلدة آزمور (بين الدار البيضاء والجديدة) رحل إلى بلاد التكرور، ودرس بها ثم رجع له " إيضاح اللبس والخفاء عن ألفاظ الشفاء - خ " في خزانة " أدوز " بالسوس. قال التنبكتي: رأيته بخطه، اعتنى فيه بضبط ألفاظ الشفاء (للقاضي عياض) والتعريف برجالة. وقال حاجي خليفة: إن محمد بن علي التلمساني لما اراد شرح الشفا لم يجد ما يستعين به غير كتاب الحافظ الزموري (1). بامخرمة (833 - 903 ه‍ = 1430 - 1497 م) عبد الله بن أحمد بن علي بن مخرمة الحميري الشيباني الهجراني الحضرمي العدني: فقيه، كان مفتي " عدن " ومدرسها. ولد في الهجرين، ونشأ وتوفي بعدن. له فتاوي وتصانيف، منها " شرح الملحة للحريري " ورسائل في علم " الهندسة " (2). الصفوي (845 - 904 ه‍ = 1442 - 1498 م) عبد الله بن أحمد بن محمد الحسيني القادري، أصيل الدين الايجي فقيه شافعي نزل بمكة وأخذ عن بعض علمائها وقرأ فيها كتبا على السخاوي (صاحب الضوء) وترجم له السخاوي ولم يكمل ترجمته. له " مطلب الاخيار في علوم الاخبار أو تبصرة المتبدي وتذكرة المنتهي - خ " نفائس الاخبار وعرائس الاخيار - خ " أربعون حديثا، كلاهما * (هامش 3) * (1) نيل الابتهاج، على هامش الديباج 161 وفيه: كان حيا سنة 888 وكفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج - خ. ومناقب الحضيكي 2: 165 وخلال جزولة 2: 49 وكشف الظنون 1053 قلت: وما ذكرته عن نسبته، استفدته من الاعلام بمن حل مراكش 2 " 44 في ترجمته لزموري آخر. (2) النور السافر 30.

[ 69 ]

في طوبقبوا، ولعلها واحد ؟ (1). الفاكهي (899 - 972 ه‍ = 1493 - 1564 م) عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن علي الفاكهي المكي، جمال الدين: عبد الله بن أحمد الفاكهي المكي عن الصفحة الاخيرة من كتابه " مجيب الندا " شرح القطر. في دار الكتب المصرية (16 ش نحو " والكتاب كله بخطه. عالم بالعربية، من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته بمكة، أقام بمصر مدة. من كتبه " الفواكه الجنية على متممة الاجرومية - ط " و " مجيب الندا إلى شرح قطر الندى - ط " كلاهما في النحو، و " حسن التوسل في آداب زيارة أفضل الرسل - ط " و " كشف النقاب عن مخدرات ملحة الاعراب - ط " مع شرحها. واستنبط حدودا للنحو جمعها في كراسة ثم شرحها، وسماها " الحدود النحوية - خ " في جزأين (2). المناوي (000 - بعد 1060 ه‍ = 000 - بعد 1650 م) عبد الله بن أحمد المناوي الشافعي: * (هامش 1) * (1) الضوء الا مع 5: 12 (36) وطوقبو 2: 12، 296. (2) النور السافر 277 وتاريخ ابن العيدروس - خ. و 499: 2. Brock وانظر فهرسته ومعجم المطبوعات 1432 والكتبخانة 7: 253. موقت مصري. له كتب، منها " الدرة اليتيمة - خ " بخطه، منظومة في الميقات، كتبها سنة 1060 في الازهرية، و " الاقمار السنية على نظم الكواكب البهية " (1). ابن عزوز (000 - بعد 1194 ه‍ = 000 - بعد 1780 م) عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز (عزوز) المراكشي دارا ومنشأ، السوسي أصلا، العباسي نسبا، التلمساني، أبو محمد: طبيب، يعرف بسيدي بلة. من أهل مراكش. له كتب منها " لباب الحكمة في علم الحروف وعلم الاسماء الالهية - خ " في شستربتي 4516 و " ذهاب الكسوف ونفي الظلمة في علم الطب والطبائع والحكمة - خ " في خزانة الرباط (824 ج، 1133 د) فرغ من تأليفه في رمضان 1194 و " قهر العقول، وتغلبها إلى فهم الحقائق والاصول - خ " في الرباط (1156 ك) و " الاجوبة النورانية - خ " ذكره بروكلمن (2). السفطي (000 - بعد 1223 ه‍ = 000 - بعد 1808 م) عبد الله بن أحمد السفطي: فاضل مصري: له " العقد الثمين فيما يتعلق بأمهات المؤمنين - خ " بخطه، كتبه سنة 1223 ه‍، في 24 ورقة، بدار الكتب المصرية (10675 ح) (3). المهدي (1208 - 1251 ه‍ = 1793 - 1836 م) عبد الله بن أحمد المتوكل ابن علي المنصور، من بني القاسم، من حفدة * (هامش 2) * (1) الازهرية 6: 298 وهدية العارفين 1: 476. (2) مخطوطات الرباط 2: 357 و 704: 2. Broc. S وفيه وفاته سنة 1766 وعنه شستربتي. (3) نشرة الدار 1: 101. الهادي إلى الحق: إمام زيدي، من أهل صنعاء، مولدا ووفاة. كان شديدا فتاكا، دان له اليمن رغبة ورهبة. ولي في حياة أبيه أعمالا، منها إمارة ريمة وولاية عمران. وبويع يوم وفاة أبيه (سنة 1231 ه‍) وأعادت إليه حكومة الترك بلاد تهامة سنة 1234 وخرج عليه الامام أحمد بن علي السراجي، فقتله أنصار المهدي سنة 1250 ه‍. واستمر إلى أن توفي بصنعاء. وله فيها آثار، منها مسجد وحمامات ومنازل للغرباء من طلبة العلم. وجمع السيد يحيى بن المطهر أخباره في كتاب سماه " العبر الهندي في سيرة الامام المهدي " قال الشوكاني: " كان راجح العقل، شريف الاخلاق، محمود الخصال " وقال العرشي: " كان سفاكا للدماء، مال إلى الفجور وشرب الخمور، مع تعظيمه للشريعة. ومقاتلته من ناوأها " (1). عبد الله آل خليفة (000 - 1265 ه‍ = 000 - 1849 م) عبد الله بن أحمد بن محمد، من آل خليفة: أمير البحرين. وليها بعد وفاة أخيه سلمان (سنة 1236 ه‍) وهاجمه سعيد بن سلطان (صاحب مسقط) فانجلت المعركة عن هزيمة المسقطيين. ويذكر خورشيد باشا قائد حملة " محمد علي " في نجد، أنه عقد " اتفاقا " مع عبد الله (سنة 1255 ه‍ - 1839 م " (2) غير أن هذا الاتفاق لم * (هامش 3) * (1) بلوغ المرام 71 ونيل الواطر 2: 64 والبدر الطالع 1: 376. (2) في أوراق دار المحفوظات، بعابدين، في مصر، تقرير من خورشيد باشا " سر عسكر نجد " يقول فيه إن المفاوضة تمت بينه وبين عبد الله آل خليفة ووقع الاتفاق على الشروط الآتية: - 1 - أن يكون أمير البحرين عبد الله بن أحمد آل خليفة حليفا لمحمد علي باشا ويقدم المساعدة التي يطلبها منه محمد علي، على قدر استطاعته. 2 - يدفع أمير البحرين سنويا للحكومة المصرية زكاة البحرين وقدرها ثلاثة آلاف ريال. 3 - يقدم أمير البحرين المراكب والسفن لحكومة محمد علي في حالة تسيير جيوش مصرية إلى أي جهة من مناطق الخليج الفارسي ما عدا الكويت نظرا =

[ 70 ]

يظهر له أثر، وقد يكون مما طوته معاهدة لندن (سنة 1256 ه‍ - 1840 م) بين الدولة العثمانية والانكليز وروسيا وبروسيا والنمسا، القاضية بإرجاع محمد علي إلى حدود مصر. وانتظم المأر لعبد الله مدة. ثم نازعه بعض أقربائه، على الامارة، فقاتلهم، فتغلبوا عليه، فخرج من البحرين سنة 1258 ه‍، وقصد الكويت مستنصرا بآل صباح فلم ينصروه، فانتقل إلى نجد فلم يوفق، فذهب إلى مسقط للاستنجاد بسلطانها السيد سعيد، فمرض ومات فيها (1). عبد الله باسودان (1178 - 1266 ه‍ = 1764 - 1850 م) عبد الله بن أحمد بن عبد الله باسودان: فقيه متصوف له معرفة بالادب والشعر. من أهل حضرموت. ولد في بادية " دوعن " وتعلم في " الخريبة " وبها وفاته. من كتبه " حدائق الارواح في بيان طرق الهدى والصلاح " و " جواهر الانفاس في مناقب السيد علي بن حسن العطاس - خ " في مكتبة الكاف ببلدة تريم (حضرموت) 220 ورقة، و " ثبت " شيوخه ومكاتباته، و " ديوان " من نظمه المعرب والملحون (الزجل) و " فيض الاسرار - خ " شرح منظومة لابن البار في تراجم الاولياء بحضرموت. في مكتبة عيدروس الحبشي في الغرفة (2). * (هامش 1) * = لما بين الامير عبد الله وأمير الكويت جابر بن صباح من صلة القربى والملحبة. 4 - يستمر أمر جزيرة البحرين في يد الامير عبد الله بن أحمد آل خليفة، وليس لاحد غيره أن يتسلط على رعاياه، في البحرين وساحل قطر، وله أن يحتفظ بقوانينه السائدة في تلك الجهات. 5 - أن يقيم بالبحرين وكيل من لدن الحكومة المصرية يشرف على المصالح المصرية هناك. 6 - ليس لامير البحرين أن يأخذ عوائد من الغواصين الذين يصطادون اللؤلؤ من القطيف، وله أن يأخذ من غواصي البحرين فقط. (1) التحفة النبهانية 149 - 162 والاهرام 3 نوفمبر 1947. (2) رحلة الاشواق القوية 148 ونيل الوطر 2: 60. ومراجع تاريخ اليمن 119 ومخطوطات حضرموت - خ. المقدسي (000 - بعد 1277 ه‍ = 000 - بعد 1860 م) عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي: فلكي، من فقهاء الحنابلة، من أهل بيت المقدس. له رسالة " تحفة الالباب في بيان حكم الاذناب - خ " أي النجوم ذات الذنب. في خزانة الرباط (2675 ك) فرغ منها سنة 1277 ه‍. وفيها أسماء بعض الكواكب وصورها (1). ابن ميرداد (000 - 1343 ه‍ = 000 - 1924 م) عبد الله بن أحمد أبي الخيربن عبد الله بن محمد، ابن ميرداد: فاضل، له علم بالتاريخ والتراجم. من أهل مكة. كان من خطباء المسجد الحرام. وولي القضاء بمكة في عهد الشريف حسين بن علي، وقتل في واقعة الطائف. له " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر - خ " اختصره عبد الله بن محمد غازي وسماه " نظم الدرر في اختصار نشر النور والزهر - خ " وله رسالة سماها " إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة - خ " في نهاية المجموع 1180 (خزانة الرباط، كتاني) (1). العجيري (1285 - 1352 ه‍ = 1868 - 1933 م) عبد الله بن أحمد العجيري: رواية محاضر، له شعر. من أهل الحوطة - حوطة بني تميم - في نجد. مولده ووفاته فيها. كان يحفظ الكثير من كتب الحديث والادب والشعر، ويرويها في المناسبات. وكان مقلا في شعره. رافق الملك عبد العزيز آل سعود في رحلته الاولى لفتح الحجاز، والملك ومن معه على * (هامش 2) * (1) انظر هدية 1: 490. (2) مذكرات الشيخ محمد نصيف بجدة. والدهلوي في مجلة المنهل 7: 438. الابل، والعجيري على راحلته يحاضرهم كل ليلة ساعة أو ساعتين. استمر على ذلك 23 ليلة لم يعد في ليلة ما ذكر قبلها (1). ابن الوزير (1302 - 1367 ه‍ = 1885 - 1948 م) عبد الله بن أحمد بن الوزير: ثائر، من دهاة اليمن وأعيانها وشجعانها، من أسرة علوية النسب هاشمية، تلي أسرة البيت المالك، في البلاد اليمانية، مباشرة. عبد الله بن أحمد بن الوزير وهو من علماء الزيدية، من أهل صنعاء. كان من مستشاري الامام يحيى حميد الدين، وثقاته، أرسله سنة 1343 ه‍ على رأس جيش لاخضاع جموع من العصاة في الجوف (شرق اليمن) فنج، ووجهه إلى التهائم، فاستسلمت له باجل والحديدة، وضبط موانئ ابن عباس والصليف واللحية وميدي، ودخل مدن تهامة: الضحى، والزهرة، والمنيرة، والزيدية، والمراوعة، وغيرها. وعين لها الامام عمالا وحكاما. وأرسله سفيرا عنه إلى الملك عبد العزيز آل سعود، قبيل حرب اليمن (أوائل سنة 1353 ه‍) فعاد بمعاهدة " الطائف " أشرف معاهدة عرفتها السياسة الدولية. وحج في آخر هذه السنة، فكانت مؤامرة بعض اليمانيين لاغتيال الملك عبد العزيز، * (هامش 3) * (1) أم القرى 18 / 5 / 1352.

[ 71 ]

في جوار الكعبة، ونجا الملك، فحمى ابن الوزير من نقمة الجماهير. وعاد إلى صنعاء ثم إلى الحديدة - وكانت له إماراتها - فاستمر بضع سنوات، واستقدمه الامام يحيى إلى صنعاء فجعله عنده بمكانة " رئيس الوزارء " فاتسع نفوذه بين زعماء اليمن، من العلماء والقواد والامراء والقضاة. وكان يضمر حقدا على ولي العهد سيف الاسلام أحمد بن يحيى. ومرض الامام يحيى، وولي العهد غائب عن صنعاء، فطمع ابن الوزير بالملك، واتصل ببعض الناقمين، فأحكم التدبير لقتل الامام، وأرسل إليه من قتله في ظاهر صنعاء (سنة 1367 ه‍) وأبرق إلى ملوك العرب وروساء جمهورياتهم يخبرهم بأن الامام يحيى قد " مات " وأن الامامة عرضت عليه فاعتذر ثم اضطره ضغط " الامة " إلى قبولها، وأنه نضب " إماما شرعيا وملكا دستوريا " في 8 ربيع الآخر 1367 (18 فبراير 1948 م) وارتاب ملوك العرب، وفي مقدمتهم الملك عبد العزيز آل سعود، في الموقف، فآثروا التريث في إجابته حتى ينجلي الامر. وظهر على الاثر أن يحيى مات " مقتولا " وأن دمه في عنق ابن الوزير. وكانت البيعة قد عقدت لهذا، في قصر غمدان، ولقب بالامام " الهادي إلى الله " وألف مجلسا للشورى، من ستين فقيها جعل سيف الحق " إبراهيم بن يحيى " رئيسا له، قبل قيامه من عدنان إلى صنعاء - على طائره بريطانية - كما ألف وزارة كان وزير الخارجية فيها حسين بن محمد الكبسي، وأرسل إلى سيف الاسلام " أحمد " وهو كبير أبناء الامام يحيى وولي عهده، يدعوه إلى البيعة، ويهدده إن تخلف. وكان سيف الاسلام " أحمد " في " حجة " يومئذ، فلم يجب ابن الوزير، ودعا إلى نفسه وإلى الثأر لابيه. وعجزابن الوزير عن إحكام أمره، فزحفت القبائل على صنعاء تسلب وتنهب. واعتصم هو بغمدان، وانتشرت الفوضى. وأبرق إلى ملوك العرب وروسائهم يستنصرهم. وأرسل وفدا إلى الملك عبد العزيز (ابن سعود) إلى الرياض، يشرح له خطر " الغوغاء " في صنعاء. وأبرق إليه غيره أن إعراضهم عن إغاثته قد يضطره إلى الاستعانة با لاجانب (الانكليز). وما هي إلا أربعة وعشرون يوما، تلك مدة ابن الوزير في الامامة والملك (18 فبراير - 14 مارس 1948) حتى كان أنصار الامام الشرعي " أحمد بن يحيى " في قصر غمدان، يعتقلون ابن الوزير ومن حوله. وحملوا إلى " حجة " حيث أمر الامام أحمد بقتله وقتل وزير خارجيته الكبسي، فقتل بالسيف في صبيحة الخميس (29 جمادى الاولى 1367) في معتقله، ثم نقل إلى الميدان العام في حجة، حيث صلب ثلاثة أيام. وأعدم وزير خارجيته الكبسي بالسيف أيضا بعده بنحو شهر في الميدان العام (1). ابن جندان (000 - 1387 ه‍ = 000 - 1967 م) عبد الله بن أحمد جندان: فاضل يمني. قرأ على كثير من علماء اليمن ومصر والشام والحجاز وصنف " معجم الشيوخ - خ " بخطه، في مكتبة عبد الله ابن أحمد الهدار، بتريم (حضرموت) اشتمل على 450 ترجمة، و " الوفود الواردة على سيدنا أبي بكر بن سالم السقاف - خ " في مكتبة محمد بن سالم بن حفيظ، بتريم (72 ورقة) في الزيارات والنذور لضريح الشيخ المذكور (2). عبد الله بن إدريس (120 - 192 ه‍ = 738 - 808 م) عبد الله بن إدريس الاودي الكوفي: من أعلام حفاظ الحديث. كان فاضلا * (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف. وانظر " ليلتان في اليمن " لعبد القادر حمزة. ومجلة العرب: محرم 1394 ص 566. (2) مراجع تاريخ المين 294، 339، وانظر ترجمة أبي بكر بن سالم في الاعلام 2: 37. عابدا، حجة في ما يرويه، أراد الرشيد توليته القضاء، فامتنع تورعا، ووصله، فرد عليه صلته، وسأله أن يحدث ابنه، فقال: إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه ! فقال: وددت أني لم أكن رأيتك. فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك !. وكان مذهبه في الفتيا مذهب أهل المدينة (1). عبداالله بن الارقم (000 - 44 ه‍ = 000 - 664 م) عبد الله بن الارقم بن عبد يغوث القرشي الزهري: صحابي، من الكتاب الروساء. وهو خال النبي صلى الله عليه وآله. أسلم يوم فتح مكة، وأصبح من كتابه. ثم استكتبه أبو بكر وعمر. وكان على بيت المال أيام عمر كلها، وسنتين من خلافة عثمان. واستقال. وأجازه عثمان بثلاثين ألف درهم، فلم يقبلها (2). الزيادي (29 - 117 ه‍ = 650 - 735 م) عبد الله بن أبي إسحاق الزيادي الحضرمي: نحوي، من الموالي، من أهل البصرة، أخذ عنه كبار من النحاة كأبي عمروابن العلاء وعيسى بن عمر الثقفي والاخفش. فرع النحو، وقاسه، وكان أعلم البصريين به. وهو الذي يقول الفرزدق في هجائه: " ولو كان عبد الله مولى هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا " وسبب الهجاء أن الزيادي لحنه في بعض شعره، فلما قال فيه هذا البيت، وعلم به الزيادي: قال: قولوا للفرزدق لحنت في هذا البيت أيضا، وكان عليك أن تقول " مولى موال " (3). * (هامش 3) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 259 وتهذيب التهذيب 5: 144 وتاريخ بغداد 9: 415. (2) الاستيهاب. والاصابة. ونكت الهميان. (3) خزانة البغدادي 1: 115 وفي طبقات النحويين - خ. للزبيدي: هو أول من " بعج " النحو، ومد القياس، وشرح العلل.

[ 72 ]

عبد الله بن إسحاق (000 - نحو 375 ه‍ = 000 - نحو 985 م) عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، من آل زياد بن أبيه: أمير اليمن. وليها لبني العباس، بعد وفاة أبيه (سنة 371 ه‍) وتضعضعف في أيامه دولة " آل زياد " في اليمن، فتغلب عليه العبيد، وانفرد ولاة الاطراف وأصحاب الحصون، كل بما في يده من الملك. واستمرت إمارته نحو أربع سنين، وتوفي في زبيد (1). ابن غانية (000 - 599 ه‍ = 000 - 1203 م) عبد الله بن إسحاق بن محمد، ابن غانية: آخر الولاة من بني غانية في جزائر الباليار (ميورقة وما حولها) نشأ فيها مع أخويه علي ويحيى، وصحبهما في العبور إلى بجاية، والايغال في " الجزائر " وحصار قنسطينة حيث قتل علي وولي يحيى (انظر ترجمتيهما) فأرسله يحيى إلى ميورقة، وكان الوالي عليها من قبلهم أخ لهم اسمه محمد، فلما بلغها عبد الله علم أن محمدا دخل في طاعة الموحدين (بني عبد المؤمن) فدخلها عنوة ونفى أخاه محمدا إلى الاندلس، وأعاد تنظيم الامارة والدعاء لبني العباس، وذلك نحو سنة 590 ه‍، أو قبلها بقليل. وجرى في غزو الروم على سنن أبيه (وقد تقدمت ترجمته) واستمر في شبه استقلال إلا عن أخيه يحيى (وكان في إفريقية) واشتد على الموحدين أمرهما في ميورقة وأفريقية، فيسر أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد بن معقوب (من بني عبد المؤمن (أسطولا ضخما بقيادة عمه إدريس ابن يوسف بن عبد المؤمن. وجعل على الجيش عثمان بن أبي حفص (من أشياخ * (هامش 1) * (1) الجداول المرضية 166 وفيه ان اسم صاحب الترجمة مختلف فيه، قيل: " إبراهيم. وقيل: زياد، والصحيح عبد الله ". ومثله في بلوغ المرام 14 إلا أن هذا يذكر ولاية عبد الله سنة 391 ويقول: إنه كان طفلا حين مات أبوه، وتولت أخته " هند " تربيته، كما تولى " الحسين بن سلامة " القيام بشؤون إمارته. الموحدين) فقصدا ميورقة وفتحاها عنوة وقتلا اميرها عبد الله، وبمقتله انتهى أمر بنى غانية فيها (1). ابن الدهان (522 - 581 ه‍ = 1128 - 1185 م) عبد الله بن أسعد بن علي، أبو الفرج، مهذب الدين الحمصي، ابن الدهان: شاعر، من الكتاب الفقهاء. ولد في الموصل. وأقام مدة بمصر. وانتقل إلى الشام، فولي التدريس بحمص، وتوفي بها. له " ديوان شعر - ط " وكتاب " شرح الدروس - خ " كلاهما له، منه نسخة كتبت بالموصل سنة 553 وهي الآن في مكتبة شهيد علي باشا باستنبول، الرقم 2349 (كما في مذكرات الميمني - خ) (2). اليافعي (698 - 768 ه‍ = 1298 - 1367 م) عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي، عفيف الدين: مؤرخ، باحث، متصوف، من شافعية اليمن. نسبته إلى يافع من حمير. ومولده ومنشأه في عدن. حج سنة 712 ه‍، وعاد إلى اليمن. ثم رجع إلى مكة سنة 718 فأقام، وتوفي بها. من كتبه " مرآة الجنان، وعبرة اليقظان، في معرفة حوادث الزمان - ط " أربعة مجلدات، و " نشر المحاسن الغالية، في فضل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية - ط " و " الدر النظيم في خواص القرآن العظيم - ط " رسالة، و " مرهم العلل المعضلة - ط " و " روض الرياحين في مناقب الصالحين - ط " و " أسنى المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر - خ " (3). * (هامش 2) * (1) المعجب 273 و 275 و 314. (2) وفيات الاعيان 1: 256 والنجوم الزاهرة 5: 365 وفيه: وفاته سنة 559 ه‍. وابن الوردي 2: 133 وفيه من شعره. " ويمر بي، يخشى الوشاة، ولفظه شتم، ومل ء جفونه تسليم ! ". (3) غربان الزمان - خ. والدرر الكامنة 2: 247 والفوائد البهية 33 في التعليقات. وشذرات الذهب ابن خزرج (407 - 478 ه‍ = 1016 - 1086 م) عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج اللخمي الاشبيلي، أبو محمد: من العلماء بالحديث. من أهل إشبيلية. وبها وفاته. أشار الذهبي إلى أن له " تاريخا " ولم يسمه (1). ابن المعمار (000 - 742 ه‍ = 000 - 1341 م) عبد الله بن إسماعيل الاسدي البغدادي، أبو محمد، جلال الدين ابن المعمار، كاتب أديب، نعت بالفيلسوف. له شعر. من أهل بغداد، توفي بالحلة (2). المولى عبد الله (1121 - 1171 ه‍ = 1710 - 1757 م) عبد الله بن إسماعيل بن الشريف محمد ابن علي الحسني العلوي السجلماسي: من ملوك دولة الاشراف العلويين بمراكش. ولد بتافيلالت. وبويع له بعد وفاة أخيه أحمد (سنة 1141 ه‍) وكان جبارا، قاسي النفس، سفاكا للدماء، خلع أربع مرات، وعاد. وانتهى أمره بأن استقر في مكان بقرب فاس الجديدة سنة 1159 وأقام به مهملا لا يأتيه أحد، وبيعة في أعناق الناس، وهم كما يقول السلاوي: " فارون منه، لكثرة ما سفك من الدماء بغير سبب ظاهر " إلى أن مات. ودفن بفاس الجديدة (3). البهبهاني (1262 - 1328 ه‍ = 1846 - 1910 م) عبد الله بن إسماعيل بن نصر الله: * (هامش 3) * 6: 210 و 226: 2. Brock ومعجم المطبوعات 1952 وطبقات الشافعية 6: 103 وفيه: وفاته سنة 767 ومثله في مفتاح السعادة 1: 217. (1) سير النبلاء - خ. المجلد 15. (2) علماء بغداد 65. (3) الستقصا 4: 59 - 86 والدرر الفاخرة 52 وإتحاف أعلام الناس 4: 389.

[ 73 ]

فاضل إمامي، كانت له زعامة، أصله من " بهبهان " بفارس، ومولده ووفاته بالنجف. كابد الكوارث في سبيل " الدستور " بإيران وقتل في داره. له مجموعة " رسائل ومسائل " في الفقه (1). الجهني (000 - 66 ه‍ = 000 - 686 م) عبد الله بن أسيد الجهني: من أشراف الكوفة وشجعانها. اشترك في مقتل الحسين الشهيد (رض) فطلبه المختار الثقفي فظفر به وقتله (2). عبد الله بن أنيس (000 - 54 ه‍ = 000 - 654 م) عبد الله بن أنيس، أبويحيى، من بني وبرة، من قضاعة، ويعرف بالجهني، وليس بجهني: صحابي، من القادة الشجعان. من أهل المدينة. كان حليفا لبني سلمة من الانصار، ويقال له الجهني والقضاعي والانصاري والسلمي (بفتحتين): صلى إلى القبلتين وشهد العقبة. وقاد بعض السرايا في العصر النبوي. ورحل بعد ذلك إلى مصر، وإفريقية، وتوفي بالشام. وله أخبار، من أعجبها حكاية قتله لسفيان بن خالد بن نبيح الهذلي أوردها المقريزي في إمتاع الاسماع (3). التيمي (000 - 209 ه‍ = 000 - 824 م) عبد الله بن أيوب، أبو محمد، التيمي من تيم اللات بن ثعلبة: أحد شعراء الدولة العباسية. مدح الامين والمأمون وغيرهما، وأجازه الامين مرة بمئتي ألف درهم، دفعة واحدة، فصولح على نصفها (4). * (هامش 1) * (1) شهداء الفضلية 368. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 66. (3) إمتاع الاسماع 1: 254 و 271 وانظر فهرسته. والاصابة، الترجمة 4541. (4) النجوم الزاهرة 2: 189 وتاريخ بغداد 9: 411. عبد الله بن بري المقدسي الصفحة الاولى من مخطوطة أدب الكاتب " في " أيا صوفيا كتبخانه سي " رقم 3769 في استامبول. الظاهر الرسولي (000 - 734 ه‍ = 000 - 1333 م) عبد الله بن أيوب المنصور بن يوسف المظفر، من بني رسول: أمير جواد عاقل ورع. تعلقت نفسه بطلب الملك، وقصرت. وذلك أن جمعا تألب معه في أيام الملك المجاهد وحملوه على طلب الملك وخلع المجاهد، وبايعوه، ولقبوه " الظاهر " فسار بهم إلى المجاهد، وهو في تعز، فحاصره أحد عشر شهرا، وعجز، فسار إلى تهامة فتبعه المجاهد. واستمرت بنيهما الوقائع إلى ان تفرق من كان مع الظاهر، فاستأمن المجاهد فأمنه وحبسه بتعز، من غير تضييق عليه، إلى أن مات (1). عبد الله الكثيري (000 - 984 ه‍ = 000 - 1576 م) عبد الله بن بدر بن عبد الله الكثيري: من سلاطين حضرموت. قبض على أبيه السلطان بدر وحجر عليه بقية حياته، * (هامش 2) * (1) تاريخ ثغر عدن - خ. وكان قد بلغ سنا عالية. وقام عبد الله بأعمال السلطنة إلى أن توفي (1). عبد الله بن بديل (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي: صحابي. كان من الدهاة الفصحاء، انتهت إليه السيادة في خزاعة. أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك. وقاتل مع علي بصفين، فكان قائد الرجالة، ولم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه، فتكاثر عليه أصحاب معاوية، فقتل (2). ابن بري (499 - 582 ه‍ = 1106 - 1178 م) عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الاصل المصري، أبو محمد، أبن أبي الوحش: من علماء العربية النابهين. ولد ونشأ وتوفي بمصر. وولي رياسة الديوان المصري. له " الرد على * (هامش 3) * (1) النور السافر 329 و 358. (2) الاصابة، ت 4550 وذيل المذيل 13 والمحير 184.

[ 74 ]

ابن الخشاب - ط " انتصر فيه للحريري، و " غلط الضعفاء من الفقهاء - ط " و " شرح شواهد الايضاح - خ " نحو، و " حواش فلى صحاح الجوهري - خ " و " حواش على درة الغواص للحريري " (1). ابن الحصيب (14 - 115 ه‍ = 635 - 733 م) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الاسلمي، أبو سهل: قاض، من رجال الحديث. أصله من الكوفة. سكن البصرة، وولي القضاء بمرو، فثبت فيه إلى أن توفي (2). عبد الله بن البستاني = عبد الله بن مخائيل 1348 - عبد الله بن بسر (000 - 88 ه‍ = 000 - 707 م) عبد الله بن بسر المازني، أبو صفوان، ويقال أبو بسر، من بني مازن ابن منصور: صحابي. كان ممن صلى إلى القبلتين. توفي بحمص، عن 95 عاما. وهو آخر الصحابة موتا بالشام. له 50 حديثا (3). عبد الله بن بسطام (000 - 112 ه‍ = 000 - 730 م) عبد الله بن بسطام الازدي: أحد الشجعان الاشراف، من الازد. كان مع الجنيد، رئيسا للازد، في قتال الترك، بقرب سمرقند. وقتل هناك (4). * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 268 وبغية الوعاة 278 وخزانة البغدادي 2: 529 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 96 وفيها مولده بدمشق ؟ والكتبخانة 4: 70 و. Brock 529: I: 563 , S. I ومعجم الادباء طبعة دار المأمون 12: 56. (2) تهذيب التهذيب 5: 157 وابن عساكر 7: 306. (3) الاصابة، ت 4555 والجمع 243 وابن عساكر 7: 307 وكشف النقاب - خ. (4) ابن الاثير 5: 61. ابن الجارود (000 - 76 ه‍ = 000 - 695 م) عبد الله بن بشر بن عمرو العبدي: سيد نبي عبد القيس في عصره. كان شجاعا صاحب رأي وفصاحة. وهو الذي جمع قومة لقتال الحجاج الثقفي في البصرة، وبايع له الناس على إخراج الحجاج من العراق وسؤال عبد الملك بن مروان أن يولي عليهم غيره، فكانت وقائع شديدة انتهت بمقتل صاحب الترجمة (1). أبو محمد البطال (000 - 122 ه‍ = 000 - 740 م) عبد الله البطال، أبو محمد: قائد شجاع من أمراء الحرب الشاميين في زمن بني أمية. قيل: اسم أبيه عمرو، واسم جده علقمة. كان مقره بأنطاكيه. وكان على طلائع مسلمة بن عبد الملك بن مروان في غزواته: قال له أبوه عبداللك: صير على طلائعك البطال ومره فليعس بالليل، فانه أمير شجاع مقدام. وعقد له مسلمة على عشرة آلاف. قال ابن تغري بردي: " شهد عدة حروب وأوطأ الروم خوفا وذلة " وللعامة حكايات ترويها عنه، من مخترعات القصاصين. قال الذهبي: كذب عليه جهلة القصاص وحكوا عنه من الخرافات ما لا يليق. واستشهد في معركة مع الروم (2). عبد الله بن أبي بكر = عبد الله بن عبد الله 11. الجدميوي (643 ؟ - بعد 699 ه‍ = 1245 - بعد 1300 م) عبد الله بن أبي بكر بن يحيى، * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 4: 147 - 149. (2) النجوم الزاهرة 1: 272 وسير النبلاء - خ، المجلد الرابع. وابن الاثير 5: 91 والمسعودي 2: 353 وفيه أن روميا أخبره بأن الروم صورت في بعض كنائسها. عشرة أنفس من أهل البأس والمكايد في النصرانية، منهم عبد الله البطال، وسمى الآخرين. أبو محمد جمال الدين الجدميوي الصودي السمكانى: فرضى زاهد من أهل جزولة في المغرب. انتهى إليه علم الفرائض في عصره ولم يشتغل بالحديث ولا سماعه، على عادة " الجزوليين " أهل بلده وإنما اعتناؤهم بالفرائض وما يتعلق بها. وكان في لسانه عجمة " جزولية " وصنف كتبا منها " نهاية الرائض في خلاصة الفرئض - خ " في خزانة تمكروت بالمغرب (الرقم 1647) بدأ بجمعه في جوار الخليل (بفلسطين) وأنجزه في الاسكندرية (سنة 696) وله " كفاية المرتاض - خ " فرائض، ومثله " مفتاح الغوامض في أصول الفرائض - خ " وهما في مجوع مع الاول (1) باشميلة السقاف (000 - 916 ه‍ = 000 - 1510 م) عبد الله بن ابي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن باشميلة: من أفاضل اليمن. ولد في تريم (بحضرموت) ورحل إلى عدن، وتصوف. وتقدم في علم الادب، ونظم الشعر، وله فيه " ديوان " ثم أقام بالحمراء (على مقربة من لحج أبين) إلى أن مات (2) باشعيب (000 - 1118 ه‍ = 000 - 1706 م) عبد الله بن ابي بكر باشعيب: فاضل حضرمي. له " الزهر الباسم في ربا الجنات، في مناقب الشيخ ابي بكر ابن سالم صاحب عينات - خ " في مكتبة عمر بن أحمد ابن سميط في تريم، ونسخة أخرى في مكتبة عبد الله الهدار بتريم أيضا (45 ورقة) وهو في مناقب * (هامش 3) * ودول الاسلام 1: 59 واسمه فيه " عبد الملك " ووفاته سنة 113 واقراء مقالا عنه لاحسان صدفي العمد، في مجلة الوعي الاسلامي: شعبان 1395 ص 52. (1) نيل الابتهاج في هامش الديباج 140 والمنوني في مجلة دعوة الحق عدد ذي القعدة 1393 ص 158. (2) السنا الباهر - خ.

[ 75 ]

شيخه أبي بكر المتوفى سنة 991 ه‍ (1) عبد الله كمال (1290 - 1341 ه‍ = 1873 - 1922 م) عبد الله بن بكر بن علي بن عبد الحفيظ ابن كمال: قاض، من فضلاء الطائف (في الحجاز) له نظم حسن. اشتغل بتأليف " تاريخ الطائف " ولم يكمله، عبد الله بن بكر، ابن كمال من رسالة خاصة، بخطه، أجابني بها على أسئلة بشأن " الطائف " وشؤون أخرى. وأطلعني على " مجموعة " له في الادب. وله رسالة في " العروض " و " أخرى في الفلك ". ولي قضاء الطائف سنة 1372 ه‍، وعزل سنة 1340 ه‍، ونصب " عضوا " في لجنة المعارف بمكة، فاستمر إلى أن توفي فيها (2) الصنهاجي (000 - بعد 483 ه‍ = 000 بعد 1090 م) عبد الله بن بلكين - أو بلقين - بن باديس بن حبوس الصنهاجي: آخر ملوك غرناطة، من الدولة الصنهاجية، في أيام ملوك الطوائف بالاندلس. وليها بعد وفاة جده باديس بن حبوس (سنة 465 ه‍) واستمر فيها إلى أن هاجمه يوسف بن تاشفين وتغلب عليه (سنه 483 ه‍) وأخذه معه في عودته إلى مراكش، وضم إليه أخا له اسمه تميم، وأنزلهما بالسوس الاقصى، وأقطع لهما إلى أن هلكا. قال ابن خلدون: فاضمحل ملك " بلكانة " من صنهاجة ومن إفريقية والاندلس أجمع * (هامش 1) * (1) مراجع تاريخ اليمن 72 (2) مذكرات المؤلف. وهو صاحب كتاب " التبيان عن الحادثة الكائنة بدولة بني زيري في غرناطة " رآه النباهي مؤلف تاريخ قضاة الانديس، ونقل عنه ونشر باسم " مذكرات الامير عبد الله آخر.. الخ " وفيه بتر في أوله ووسطه، كما يذكر صاحب دليل المغرب (1) عبد الله التل (000 - 1393 ه‍ = 000 - 1973 م) عبد الله التل: قائد عسكري، من الباحثين في تاريخ العصر الحديث. من أسرة " التل " المعروفة في " إربد " بعجلون - الاردن. شارك في معركة 1948 بفلسطين، محاربا وقائدا عسكريا وكتب في بحث يقول: " أكرمني الله بأن أكون قائدا للقوات العربية التي استطاعت أن تطهر القدس القديمة من اليهود وتحفظ للمدينتين الاسلامية والمسيحية مقدساتهما " وانصرف بعد تلك الحرب إلى التصنيف، فسكن القاهرة، وألف " كارثة فلسطين ط " سنة 1959 ثم صنف كتابه الضخم " خطر اليهودية العالية على الاسلام والمسيحية - ط " سنة 1964 وأحرز " الدكتوراه " من جامعة الازهر بكتابه " جذور البلاء - ط " 1971 (2) ابن ثنيان (000 - 1259 ه‍ = 000 - 1843 م) عبد الله بن ثنيان بن سعود: من أمراء نجد. كان في الرياض، يظهر الطاعة لخالد بن سعود القادم من مصر الذي أخرج فيصل بن تركي وحل محله. وأراد خالد أن يستصحبه معه إلى " الشنانة " لمقابلة " خورشيد باشا " المصري، فاعتذر، * (هامش 2) * (1) ابن خلدون 6: 180 وأرخ ابن الوردي 2: 3 خروجه من غرناطة على يد يوسف بن تاشفين سنة 479 وانظر تاريخ قضاة الاندلس 97 ودليل مؤرخ المغرب 1: 159. ولتحقيق اسم جده " حيوس " بالياء أو بالباء، انظر التعليق على " حيوس بن ماكسن ". (2) أنور الجندي، في مجلة " الوعي الاسلام " العدد 114 ص 44. وسنحت له فرصة، ففر إلى المنفق. وبعد إقامة يسيرة عاد إلى نجد، فبعث إليه خالد بالامان وأن يرجع إلى الرياض، فلم يطمئن، قال المؤرخ ابن بشر: " وكتب ابن ثنيان إلى أهل الحريق والحوطة والحلوة، وذكر لهم أنه يريد إخراج العساكر من نجد، وكان الشيخ عبد الرحمن بن حسن وعلي بن حسين وعبد الملك بن حسين وبنوهم إذ ذاك في الحوطة والحريق، هاربين من الترك، فوعدوه بمناصرته " وكتب خالد إلى أهل النواحي يأمرهم بالغزو، فتثاقلوا عنه، فداخله الجبن، فرحل إلى الاحساء. ودخل عبد الله الرياض فاتحا سنة 1257 ه‍، وفتك بأكثر من كان فيها من الترك والمغاربة رجال خالد. وكان شجاعا مهيبا أطاعته نجد وصفت له الامارة إلى أن عاد فيصل بن تركي من أسره في مصر، فامتنع عليه عبد الله وظفر به فيصل فحبسه في الرياض، فمات في السجن، فخرج فيصل في جنازته وصلى عليه (1). أبو مسلم الخولاني (000 - 62 ه‍ = 000 - 682 م) عبد الله بن ثوب (بضم ففتح) الخولاني: تابعي، فقيه عابد زاهد، نعمة الذهبي بريحانة الشام. أصله من اليمن. أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، فقدم المدينة في خلافة أبي بكر، وهاجر إلى الشام، وفي أكثر المصادر: وفاته بدمشق، وقبره بداريا. وكان يقال: أبو مسلم حكيم هذه الامة (2). * (هامش 3) * (1) مثير الوجد - خ. وعنوان المجد 2: 92 - 103. (2) تذكرة الحفاظ 1: 46 وتهذيب 12: 235 وحيلة 2: 122 وفوات الوفيات 1: 209 وتاريخ داريا 103 واللباب 1: 395 وفيه " توفي زمن معاوية " ودول الاسلام 1: 32 والتبيان - خ. فيه: " وفاته بداريا، وقبره بها ظاهر يزار " والبداية " والنهاية 8: 146 وهو فيه: " عبد بن ثوب " وتهذيب ابن عساكر 7: 314 وفيه: " تو في غازيا بأرض الروم سنة 44 ه‍، وقيل: توفي بالشام، وهو قول ضعيف ".

[ 76 ]

أبو فديك الحروري (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) عبد الله بن ثور بن قيس بن ثعلبة بن تغلب، أبو فديك: ثائر، من الحرورية (نسبة إلى قرية حروراء، بالكوفة، كان أول مجتمع الخوارج فيها) وكان أبو فديك في مبتدأ أمره من أتباع نافع بن الازرق، رأس الازارقة، ثم آلت إليه إمرة الخوارج في مدة ابن الزبير. وكانوا متغلبين على البحرين وما والاها. ثار في البحرين سنة 72 ه‍ وغلب عليها، فبعث خالد بن عبد الله القسري أمير البصرة أخاه أمية بن عبد الله في جند كثيف لقتالهم، فهزمه أبو فديك، فكتب خالد القسري إلى عبد الملك بن مروان بذلك، فأمر بندب الناس مع أهل الكوفة والبصرة لقتاله فزحف عليه عشرة آلاف، فقاتلم وصمد لهم، إلى أن قتلوه وقتلوا من أصحابه نحو ستة آلاف، وأسروا ثمانمائة (1). ابن جبلة (000 - 219 ه‍ = 000 - 834 م) عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر الكناني، أبو محمد: فقيه إمامي، من أهل الكوفة. وبيت جبلة من بيوتها المشهورة في القرن الخامس. من كتبه " الرجال " و " الصفة في الغيبة " و " الفطرة " و " النوادر " (2). عبد الله بن جبير (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) عبد الله بن جبير بن النعمان الانصاري: صحابي. شهد العقبة وبدرا، وكان أمير الرماة يوم أحد، فاستشهد فيها (3) * (هامش 1) * (1) خزانة البغدادي 2: 97 وشرح شافية ابن الحاجب 7. (2) النجاشي 150 ومنهج المقال 200. (3) الاصابة، الترجمة 4573 والمحير 278 وإمتاع الاسماع 1: 101 و 120 و 128. عبد الله بن جحش (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر الاسدي: صحابي، قديم الاسلام. هاجر إلى بلاد الحبشه، ثم إلى المدينة. وكان من أمراء السرايا. وهو صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم أخو زينب أم المؤمنين. قتل يوم أحد شهيدا، فدفن هو والحمزة في قبر واحد (1). ابن جدعان (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن جدعان التيمي القرشي: أحد الاجواد المشهورين في الجاهلية. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة. وكانت له جفنة يأكل منها الطعام القائم والراكب، فوقع فيها صبي، فغرق ! وهو الذي خاطبه أمية بن أبي الصلت بأبيات اشتهر منها قوله: " أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك ؟ إن شيمتك الحياء " له أخبار كثيرة أورد الاصفهاني وغيره بعضها متفرقة. وسماه اليعقوبي بين حكام العرب في الجاهلية (2). عبد الله بن جعفر (1 - 80 ه‍ = 622 - 700 م) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: صحابي. ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها. وهو أول من ولد بهامن المسلمين. وأتى البصرة والكوفة والشام. وكان كريما يسمى بحر الجود. وللشعراء فيه مدائح. وكان أحد الامراء في جيش علي يوم " صفين " ومات * (هامش 2) (1) الاصابة، ت 4574 وأمتاع الاسماع 1: 55 وانظر فهرسته. وحلية الاولياء 1: 108 ثم 5: 120 وحسن الصحابة 300 ومجموعة الوثائق السياسية 8 وفي المحبر 86 و 116 " كان أول مغنم في الاسلام، مغنم عبد الله ابن جحش، حين قتل عمرو بن الحضرمي ". (2) الاغاني ج 3 و 4 و 8 و 9 و 19 واليعقوبي 1: 215 وخزانة البغدادي 3: 537 والمحبر 137 وانظر فهرسته. والجمحي 222. بالمدينة (1). القمي (000 - نحو 310 ه‍ = 000 - نحو 922 م) عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك، أبو العباس الحميري القمي: من فقهاء الامامية. كان شيخهم بقم ووجيههم، وأتى الكوفة فأخذ عنه أهلها. من كتبه " الامامة " و " العظمة والتوحيد " و " فضل العرب " (2). ابن درستويه (258 - 347 ه‍ = 871 - 958 م) عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه ابن المرزبان، أبو محمد: من علماء اللغة، فارسي الاصل، اشتهر وتوفي ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها " تصحيح الفصيح - خ " يعرف بشرح فصيح ثعلب، منه نسخة في مكتبة شيخ الاسلام بالمدينة (رقم 78) كما في مذكرات الميمني. وكتاب " الكتاب - ط " و " الارشاد " في النحو و " معاني الشعر " و " أخبار النحويين " و " نقض كتاب العين " و " شرح ما يكتب بالياء من الاسماء المقصورة والافعال مؤلفا على حروف المعجم - خ " في المجموع " 100 أوقاف، بخزانة الرباط " (3). الكثيري (000 - 910 ه‍ = 000 - 1504 م) عبد الله بن جعفر الكثيري: من * (هامش 3) * (1) الاصابة، ت 4582 والجمع 239 وفوات الوفيات 1: 209 وذيل المذيل 23 والمحير 148 والجمحي 533 وتهذيب ابن عساكر 7: 325 وفي سنة وفاته اختلاف. (2) النجاشي 152 ومنهج المقال 201. (3) بغية الوعاة 279 وابن النديم 1: 63 والوفيات 1: 251 وتاريخ بغداد 9: 428 ونزهة الالبا 356 و 74 Brock. I: II 4 , S. I: I وطبقات النحويين - خ. وهو مشكول فيه بالقلم بفتحتين على الدال والراء، وجعلها ابن خلكان رواية ثانية في ضبط اسمه. وانظر معجم المطبوعات 101.

[ 77 ]

عبد الله بن جعفر بن علوي عن رسالة " تذكرة المتذكر " له، بخطه. في دار الكتب المصرية " 1257 تاريخ، تيمور ". سلاطين حضرموت. كان محمود السيرة، موصوفا بالعدل. توفي في الشحر (1). عبد الله باعلوي (000 - 1160 ه‍ = 000 - 1747 م) عبد الله بن جعفر بن علوي: متصوف. ولد بالشحر، وأقام بالهند نحو 20 عاما، واستقر بمكة إلى أن توفي. له " كشف أسرار علوم المقربين " و " شرح ديوان شيخ بن إسماعيل الشحري " و " ديوان شعر ومراسلات " وغير ذلك (2). ابن جلوي (000 - 1354 ه‍ = 000 - 1935 م) عبد الله بن جلوي بن تركي بن عبد الله ابن محمد بن سعود: أمير، من شجعان آل سعود، في نجد، كان أحد الذين صحبوا الامير (الملك) عبد العزيز بن عبد الرحمن في حركته من الكويت، واسترداده الرياض (أول إنشائه الدولة السعودية) وهو الذي أجهز على متولي الرياض، عجلان بن محمد ابن العجلان (سنة 1319 ه‍) وكان عبد العزيز قد رماه برصاصة لم تصب منه مقتلا، فعاجله ابن جلوي بضربة سيف قضت عليه. ولما انتظم الامر للملك عبد العزيز، ولاه إمارة " الاحساء " وعرف فيها بالشدة والحزم. هابته بواديها ووطد الامن فيها. واستمر إلى أن توفي. واسم أبيه " جلوي " مشتق من " الجلاء " وكان قد ولد أيام جلاء آل سعود عن الرياض، فسمي بذلك. وبدو نجد ينطقونه بسكون الجيم * (هامش 1) * (1) النور السافر 52 (2) الجبرتي 1: 163. وكسر اللام والواو (1). السهمي (000 - 11 ه‍ = 000 - 632 م) عبد الله بن الحارث بن قيس السهمي القرشي: شاعر، من الصحابة. كان يلقب بالمبرق، لشعر قال فيه: " إذا أنا لم أبرق فلا يسغنني من الارض بر ذو فضاء ولا بحر " قتل باليمامة، وقيل: بالطائف (2). عبد الله بن الحارث (9 - 84 ه‍ = 630 - 703 م) عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي القرشي: وال، من أشراف قريش. من أهل المدينة. أمه هند أخت معاوية. كانت ترقصه وتسميه ببة. وكان ورعا ظاهر الصلاح. ولاه ابن الزبير على البصرة ولما قامت فتنة ابن الاشعث، خرج إلى عمان هاربا من الحجاج، فتوفي فيها (3). عبد الله بن الحارث (000 - 86 ه‍ = 000 - 705 م) عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي: * (هامش 2) * (1) الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ - خ. والبلاد العربية السعودية 13 و 16 ومن مقال للسيد محب الدين الخطيب، في مجلة الفتح: " كان ابن جلوي أكبر عمال ابن سعود، وأقوى حاكم في شرقي الجزيرة العربية، اضطر إلى استعمال القسوة في بداية حكمه، وأول ما فعله لما ولي إمارة الاحساء أن طرد الاغنياء من مجلسه مخافة أن يضطر إلى محاباة بعضهم " (2) الاصابة، ت 4596 ونسب قريش 401. (3) الاصابة، ت 6164 ونسب قريش 30 وتهذيب ابن عساكر 7: 346 والعيني 1: 403 وفي المحبر 257 " ولد سنة ثمان ". وحذف من نسب قريش 23. صحابي. سكن مصر، وعمي قبيل وفاته. وهو آخر من مات بمصر من الصحابة. روى عنه المصريون أحاديث (1). نوفل (000 - 1366 ه‍ = 000 - 1947 م) عبد الله بن حبيب نوفل: مؤرخ، من أهل طرابلس الشام، مولده ووفاته فيها. كان من أعضاء المجلس النيابي وعاش نحو سبعين عاما. اشتهر بكتابه " تراجم علماء طرابلس وأدبائها - ط " (2) أصم باهلة (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن الحجاج بن عبد الله بن كلثوم الباهلي الاصم، من بني ذبيان بن جنادة: شاعر خبيث اللسان. منازل قومه في اليمامة، بنجد. له قصائد في هجاء الفرزدق، وللفرزدق رد عليه (3). عبد الله بن الحجاج (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبد الله بن الحجاج الازدي: أحد الشجعان المذكورين في صدر الاسلام. قتل في وقعة " صفين " وكان مع علي. وأورد ابن الاثير خبرا عنه، قبل مقتله، يدل على أن العرب كانت تتطير من سقوط القلنسوة (4). أبو الأقرع (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب المازني الثعلبي الغطفاني: شاعر، فاتك شجاع، من معدودي فرسان مضر، في الدولة الاموية. كان ممن خرج على عبد * (هامش 3) * (1) الاصابة، ت 4589. (2) أخذت وفاته عن معجم المؤلفين 6: 160. (3) البرصان 70 والنقائض 1027. (4) وقعة صفين 169 و 298 والكامل لابن الاثير 3: 111.

[ 78 ]

الملك بن مروان، مصحب نجدة بن عامر الحنفي، ثم صحب عبد الله بن الزبير، ولما قتل ابن الزبير، دخل أبو الأقرع متنكرا على عبد الملك، وأنشده شعرا، فأمنه. شعره جيد، وأخباره كثيرة غريبة (1). الشرقاوي (1150 - 1227 ه‍ = 1737 - 1812 م) عبد الله بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي الازهري: فقيه، من علماء مصر. ولد في الطويلة (من قرى الشرقية بمصر) وتعلم في الازهر، وولي مشيخته سنة 1208 ه‍. وصنف كتبا، منها " التحفة البهية في طبقات الشافعية - خ " من سنة 900 إلى 1121 ه‍، و " تحفة الناظرين في من ولي مصر من السلاطين - ط " و " متن العقائد المشرقية - خ " و " فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي - ط " في الحديث، و " حاشية على شرح التحرير - ط " في فقه الشافعية، وغير ذلك. وفي عبد الله بن حجازي الشرقاوي أيامه أنشئ رواق " الشراقوة " بالازهر. وهو أحد الذين أكرهوا، في عهد احتلال الفرنسيس لمصر، على توقيع بيان بالتحذير * (هامش 1) (1) الاغاني 12: 24 - 32 وتهذيب ابن عساكر 7: 348 والمحبر 213 وهو فيه: " الذبياني ثم التغلبي ". من معارضتهم. توفي في القاهرة (1). ابن حذافة (000 - نحو 33 ه‍ = 000 - نحو 653 م) عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي القرشي، أبو حذافة: صحابي أسلم قديما، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى. وهاجر إلى الحبشة، وقيل: شهد بدرا. وأسره الروم في أيام عمر، ثم أطلقوه. وشهد فتح مصر. وتوفي بها في أيام عثمان. وكانت فيه دعابة. وله حديث. وعده الجمحي من شعراء مكة (2). عبد الله بن الحسن (70 - 145 ه‍ = 690 - 762 م) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على ابن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد: تابعي. من أهل المدينة، قال الطبري: كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف. وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز. ولما ظهر العباسيون قدم مع جماعة من الطالبيين، على السفاح، وهو بالانبار، فأعطاه ألف ألف درهم. وعاد إلى المدينة. ثم حبسه المنصور، عدة سنوات، من أجل ابنيه محمد وإبراهيم. ونقله إلى الكوفة، فمات سجينا فيها، كما حققه الخطيب البغدادي (3). * (هامش 2) * (1) سبل النجاح 2: 55 وخطط مبارك 3: 63 وتاريخ الازهر 133 وآداب اللغة 4: 281 والجبرتي 4: 159 والفهرس التمهيدي 362 وفي مجلة " الجنان " سنة 1872 ص 637 و 638 نص البيان الذي أمضاه صاحب الترجمة، مصانعة للفرنسيين، وقد اشترك معه في التوقيع عليه السيد خليل البكري وآخرون، وردت أسماؤهم في ذيل البيان. (2) تهذيب التهذيب 5: 185 وإمتاع الاسماع 1: 308 و 444 وحسن الصحابة 305 والمحير 77 وتاريخ الاسلام للذهبي 2: 87 والجمحي 196. (3) الاصابة، ت 6587 ومقاتل الطالبيين 128 وذيل المذيل 101 وتهذيب ابن عساكر 7: 354 وتاريخ بغداد 9: 431. الحراني (205 - 295 ه‍ = 820 - 908 م) عبد الله بن الحسن أحمد، أبو شعيب الاموي الحراني: مؤدب من ثقات أهل الحديث. نزل ببغداد وتوفي بها. بقي من آثار " جزء من الفوائد في الحديث - خ " في الرياض، ثماني ورقات كتب في القرن السابع، بآخره سماعات (1). ابن القرطبي (556 - 611 ه‍ = 1161 - 1214 م) عبد الله بن أحمد الانصاري القرطبي المالقي: من حفاظ الحديث، ومن الكتاب اللغويين الشعراء. ولد وتوفي بمالقة. له تصانيف في " القراآت " و " العروض " (2). الدواري (715 - 800 ه‍ = 1315 - 1397 م) عبد الله بن الحسن اليماني الصعدي: فقيه زيدي. نسبته إلى أحد أجداده دوار ابن أحمد. له " شرح جوهرة الغواص - خ " بدار الكتب المصرية، في أصول الفقه، و " الديباج والحرير - خ " جزء منه في أوقاف بغداد (7472) في فروعه. ولد وعاش ومات في صعدة (3). الشريف عبد الله (000 - 1041 ه‍ = 000 - 1632 م) عبد الله بن الحسن بن أبي نمي الثاني: شريف حسني، من أمراء مكة وليها سنة 1040 ه‍، واستقر في الامارة تسعة أشهر، وخلع نفسه، فمات بعد خمسة أشهر. وهو جد العبادلة (من أشرف الحجاز) ومن عقبة الشريف محمد بن عون (4). * (هامش 3) * (1) مخطوطات الرياض. عن المدينة القسم الاول ص 55 والعبر 2: 101. (2) بغية الوعاة 280 والاعلام. لابن قاضي شهبة - خ. (3) البدر الطالع 1: 381 والكشاف لطلس 92. (4) خلاصة الاثر 3: 38 وخلاصة الكلام 71.

[ 79 ]

الكازروني (000 - بعد 1102 ه‍ = 000 - بعد 1690 م) عبد الله بن حسن العفيف الكازروني: فقيه من علماء الحنفية. من أهل مكة. ولد واشتهر بها. لم يعرف تاريخ ولادته ولا وفاته. ولكنه كان حيا سنة 1102 له تصانيف، منها " أقرب المسالك إلى بغية الناسك - خ " في الرياض، كتب سنة 1079 و " الفتاوى - خ " في دار الكتب، زاد فيها أشياء على " اجابة السائلين " للحانوتي. ومن كتبه أيضا " التذكرة العفيفة في فقه الحنيفة " و " حاشية على تفسير البيضاوي " (1). ميرو (000 - 1184 ه‍ = 000 - 1770 م) عبد الله بن حسن آغا ميرو، أبو المواهب: مؤرخ، من أسرة حلبية، كانت لها تجارة واسعة، وظهر منها فضلاء، كان. صاحب الترجمة أنبلهم. صنف كتابا في " تاريخ حلب - خ " لم يسمه، ولم يتمه، اطلع عليه صاحب إعلام النبلاء وأخذ عنه كثيرا، وقال: " إن معظم ما في المرادي - سلك الدرر - من تراجم الحلبيين، مأخوذ عنه " مولده ووفاته في حلب (2). الناصر (1226 - 1256 ه‍ = 1811 - 1840 م) عبد الله بن الحسن بن أحمد بن المهدي العباس: من أئمة الزيدية باليمن، يلقب بالناصر. كان من رجال العلم بالدين، ودعا إلى نفسه بصنعاء، سنة 1252 ه‍، فاتقادت له مدن ذمار وبريم وإب وما بينها. وقاتل العساكر المصرية المستولية على تعز وما حولها، فلم يلفح. وضعف أمره، فعاد إلى صنعاء فثارت * (هامش 1) * (1) الازهار الطيبة النشر - خ. وجامعة الرياض 5: 8 ودار الكتب 1: 399، 450. (2) إعلام النبلاء 1: 35 ثم 7: 53. عليه همدان، فقاتلها ثم صالحها، واطمأن. فلما كان يوما في وادي ضهر (من أعمال صنعاء) متنزها غدر به رجال من همدان فقتلوه. وفي أيامه احتل الانكليز " عدن " سنة 1255 ه‍ - 1839 م (1). بركت زاده (1260 - 1318 ه‍ = 1844 - 1900 م) عبد الله بن حسن، جمال الدين ابن شمس الدين المعروف ببركت زاده: قاض فاضل ولد في " جسرأركنه " وتفقه بالازهر (1280) وتقلد وظائف وعين (سنة 1294) قاضيا ببيروت، ثم مفتشا في سورية (1296) وولي مشيخة الاسلام في روم ايلي الشرقية (1302) ونقل منها إلى القضاء بمصر (1308) وتوفي بالقاهرة. له كتب مطبوعة، منها " آثار جمال الدين " و " السياسة الشرعية وحقوق الراعي وسعادة الرعية " ترجمه عن التركية (2). المامقاني (1290 - 1351 ه‍ = 1873 - 1933 م) عبد الله بن حسن بن عبد الله بن محمد باقر المامقاني النجفي: مؤرخ متأدب متفقه إمامي، من أهل النجف. مولده ووفاته بها. من كتبه المطبوعة " تنقيح المقال في أحوال الرجال " ثلاثة مجلدات و " مناهج المتقين " ثلاثة أجزاء، و " مجمع الرسائل " (3). * (هامش 2) * (1) اللطائف السنية - خ. وبلوغ المرام 71 ونيل الوطر 2: 70 والمقتطف من تاريخ اليمن 196 وفيه أن الانكليز كانوا قد نزلوا في " عدن " سنة 1245 ه‍ - 1829 م، بحجة إنزال الفحم إلى " صيرة " لتموين السفن الهندية، ثم تعللوا بانكسار بعض سفنهم في خليج عدن ونهب أهل عدن لها، ثم مدوا شبكة حماتيهم على النواحي التسع، وهي: لحج، وأبين، والحواشب، والصبيحة، والقطيب، والضالع، ويافع العليا والسفلى، والعوالق، وحضرموت. (2) الاعلام الشريفة 3: 41 (3) معارف الرجال 2: 20 ورجال الفكر 395. وماضي النجف 3: 255. ابن حسنون (295 - 386 ه‍ = 908 - 996 م) عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد السامري: مسند القراء في زمانه. كان عالما باللغة. من أهل سامراء. نشأ ببغداد، ونزل بمصر، وتوفي بها. له كتاب " اللغات في القرآن - ط " رواه بسنده إلى ابن عباس (1). ابن عاصم (000 - 403 ه‍ = 000 - 1013 م) عبد الله بن حسين بن إبراهيم بن عاصم، أبو بكر: فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. كان يلي الشرطة بها، وقتله البربر في تغلبهم عليها. له كتاب في " الانواء " قال ابن الابار: مفيد معروف بأيدي الناس. واختصر " البيان والتبيين " للجاحظ (2). الناصحي (000 - 447 ه‍ = 000 - 1055 م) عبد الله بن الحسين، أبو محمد النيسابوري، المعروف بالناصحي: قاضي القضاة بخراسان. وشيخ الحنفية في عصره. ولي القضاء للسلطان محمود بن سبكتكين ببخارى. ومر ببغداد حاجا سنة 412 ه‍، وحدث بها. له كتاب " الجمع بين وقفي هلال والخصاف - خ " اشرف إليه في الاعلام ترجمة هلال بن يحيى (245) قال في مقدمته: " لقد هممت باختصار كتاب الوقف لهلال بن يحيى... ثم استعنت بالله تعالى على اختصار كتابي أبي بكر هلال بن يحيى وأحمد بن عمر و الخصاف البصريين... وأضفت إليه ما وجدته في كتبنا الخ " وله " أدب القاضي - خ " في دمشق. قال ابن قاضي شهبة: وطال عمره (3). * (هامش 3) * (1) غاية النهاية 1: 415 ومجلة المجمع 22: 164. (2) التكملة 444. (3) تاريخ بغداد 9: 443 والجواهر المضية 1: 274 وابن قاضي شهبة، الاعلام - خ. وكشف الظنون =

[ 80 ]

العكبري (538 - 616 ه‍ = 1143 - 1219 م) عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي، أبو البقاء، محب الدين: عالم بالادب واللغة والفرائض والحساب. أصله من عكبرا (بليدة على دجلة) ومولده ووفاته ببغداد. أصيب في صباه بالجدري، فعمي. وكانت طريقته في التأليف أن يطلب ما صنف من الكتب في الموضوع. فيقرأها عليه بعض تلاميذه، ثم يملي من آرائه وتمحيصه وما علق في ذهنه. من كتبه " شرح ديوان المتنبي - ط " و " اللباب في علل البناء والاعراب - خ " و " شرح اللمع لابن جني " و " التبيان في إعراب القرآن - ط " ويسمى " إملاء ما من به الرحمن من وجوه الاعراب والقراآت في جميع القرآن " و " الترصيف في الترصيف " و " ترتيب إصلاح المنطق - خ " عليه إجازة بخطه في مكتبة عارف بالمدينة (127 لغة) واسمه " المشوف في ترتيب الاصلاح لابن السكيت " على حروف المعجم، و " إعراب الحديث - خ " على حروف المعجم، و " المحصل في شرح المفصل للزمخشري - خ " و " التلقين - خ " في النحو، و " شرح المقامات الحريرية - خ " و " الموجز في إيضاح الشعر الملغز - خ " و " الاستيعاب في علم الحساب " (1). اليزدي (000 - 1015 ه‍ = 000 - 1606 م) عبد الله بن الحسين اليزدي: من علماء أصبهان. له " حاشية على شرح * (هاش 1) * = 21 قلت: ومخطوطة كتابه الثاني عند أحمد عبيد بدمشق. وانظر مخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني، ص 59 (الفيلم 82). (1) نكت الهميان 178 والوفيات 1: 266 وبغية الوعاة الروضتين 119 وابن الوردي 2: 138 وآداب اللغة 3: 42 و 495: Brock. S. I وانظر فهرسته. والكتبخانة 4: 90 و 109 و 274. ومجلة العرب 3: 1028. عبد الله بن (شهاب الدين) حسين اليزدي الصفحة الاخيرة من حاشية له على حاشية " الخطابي " كلها بخطه. انظر " كتابخانه دانشگاه. جلد دوم 744 " والصفحات 354، 379، 380، 745 منه. التلخيص - خ " في البلاغة، و " شرح تهذيب المنطق، للسعد - ط " و " شرح القواعد " في فقه الشيعة. وتصانيفه سهلة العبارة، تمتاز بحسن الايجاز. توفي بأصبهان (1). السويدي (1104 - 1174 ه‍ = 1693 - 1761 م) عبد الله بن حسين بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي، أبو البركات السويدي: فقيه، متأدب، من أعيان العراق. وهو أول من عرف بالسويدي من هذا البيت. ولد في كرخ بغداد، وتوفي والده وهو طفل فكفله عمه لامه (الشيخ أحمد سويد) وتعلم واشتهر. ورحل إلى بلاد الشام والحجاز وعاد إلى بغداد فتوفي فيها. له " الجمانة في الاستعارات - خ " و " إتحاف الحبيب - خ " حاشية على مغني اللبيب، و " أنفع الوسائل " في شرح دلائل الخيرات، و " شرح صحيح والبخاري " و " أسماء أهل بدر - ط " رسالة، و " الحجج القطعية لاتفاق الفرق الاسلامية - ط " رسالة، و " الامثال * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 40 و 588: 2. Brock. S وفي روضات الجنات 363 أن وفاته في العراق العربي سنة 981 ه‍ (1573 م) ومثله، ولعله منقول عنه، في الذريعة 6: 60 و 71. السائرة - ط " مقامة وعظيمة، و " المحاكمة بين الدماميني والشمني " و " ديوان - خ " صغير، في الظاهرية يشتمل على منظوماته، و " النفحة المسكية في الرحلة المكية - خ " وغير ذلك (1). البركاتي (000 - بعد 1185 ه‍ = 000 - بعد 1771 م) عبد الله بن حسين بن يحيي بن بركات الثاني: من أشرف مكة. وليها شهرين و 23 يوما (سنة 1184 ه‍) وقاتله الشريف أحمد بن سعيد، في " المنحني " فظفر أحمد، وطلب عبد الله الامان وتوجه إلى وادي مر (المعروف اليوم بوادي فاطمة) ومنه إلى جدة، فمصر، فبلاد الترك، وتوفي فيها (2). عبد الله بن حسين (000 نحو 1255 ه‍ = 000 - نحو 1840 م) عبد الله بن حسين المصري: فاضل. تعلم في مدرسة الالسن بمصر. وترجم عن الفرنسية " تاريخ الفلاسفة اليونانيين - ط " وهو غير عبد الله حسين الصحفي الآتية ترجمته (3). عبد الله بلفقيه (1198 - 1266 ه‍ = 1784 - 1850 م) عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقية: فاضل، له علم بالفقة والادب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم. له كتب، منها " الفتاوى - خ " في فقه الشافعية و " فتح العليم في بيان مسائل * (هامش 3) * (1) سلك الدرر 3: 84 والمسك الاذفر 60 - 64 و 508: 2. Brock. 2: 954 , S ومجلة المجمع العلمي العربي 8: 449 ومعجم المطبوعات 1066. وشعر الظاهرية 165 - 166 (2) خلاصة الكلام 203 - 205. (3) حركة الترجمة بمصر 64.

[ 81 ]

التولية والتحكيم " و " قوت الالباب من مجاني جنات الآداب " و " عقود الجمان " مجموع نظمه (1). ابن طاهر (1191 - 1272 ه‍ = 1778 - 1855 م) عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي: فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن " المسيلة " بفرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على " اليافعيين " سنة 1265 ه‍، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب ابن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة. له تصانيف، منها " سلم التوفيق - ط " في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316 ه‍، و " مفتاح الاعراب - ط " في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد ابن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281 ه‍، سماه " السلس الخطاب على مفتاح الاعراب " و " مجموعة رسائل - ط ". وهو حفيد طاهرين حسين السابقة ترجمته (2). العدوي (000 - بعد 1309 ه‍ = 000 - بعد 1891 م) عبد الله بن حسين خاطر العدوي: من المشتغلين بالحديث. مالكي أزهري مصري. له " لقط الدرر - ط " حاشية على نزهة النظر بتوضيح نخبة الفكر، لابن حجر العسقلاني. فرغ من تأليفها سنة 1309 ه‍ (3). * (هامش 1) * (1) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 189. ومخطوطات حضرموت - خ. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 162. (3) الازهرية: 1: 368. المخضوب (000 - 1317 ه‍ = 000 - 1899 م) عبد الله بن حسين المخضوب: قاضي بلد الخرج بنجد، من بني هاجر، من قحطان. كان خطيب الخرج، وجمع خطبه في " ديوان " ووصفت بأنها حسنة في بابها، وأنها " سلمت من الالحاد والتعطيل " (1). القاضي العمري (000 - 1367 ه‍ = 000 - 1948 م) عبد الله بن الحسين بن علي العمري: وزير يماني، يلقب بفخر الاسلام. صحب الامام يحيى حميد الدين أيام صباه، وشاركه في حروبه مع العثمانين، ثم كان معه رئيسا لوزرائه ووزيرا لحربيته وكبيرا لكتاب ديوان، وقتل معه بصنعاء. قال أحد عارفيه: لو توفرت له ثقافة عصرية لعد من كبار ساسة البلاد العربية. وكان كثير التفكير، قليل الكلام، جم النشاط، ملما بفقه الزيدية، مقاوما لدخول التجدد الاوربي في بلاده، قال صاحب " قلب اليمن ": له أثر كبير في انكماش اليمن وإبعادها عن العالم الاوربي، محافظة على طابع البلاد الديني والقومي. وقال الكاتب الايطالي سلفاتور أپونتي: القاضي عبد الله فطن لبيب معتدل لا أثر فيه للتعصب، يستطيع تفهم الآراء الغريبة ويتقبلها قبولا حسنا، يتكلم بصوت هادئ لا تتغير نبراته، ولم يتعود الاستعانة في كلامه بالاشارة والحركات. عاش نحو ستين عاما (2). عبد الله حسين (1304 - 1367 ه‍ = 1886 - 1948 م) عبد الله حسين بن عبد الله: صحفي، كثير التصانيف، من رجال الحقوق بمصر. * (هامش 2) * (1) تذكرة أولي النهي 1: 317. (2) قلب اليمن، للمقدم محمد حسن 103 و 104 ومملكة والامام يحيى لسلفاتور أبونتي، ترجمه إلى العربية طه فوزي، 104 و 105. من أسرة الشيخ علي يوسف صاحب " المؤيد " مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم الحقوق في مدارسها، ثم بفرنسا، وشارك في الحركة الوطنية مع أنصار سعد زغلول، عبد الله حسين بن عبد الله وأنشأ في صباه مجلة سماها " المفيد " ثم صدر " الجريدة القضائية " سنة 1930 م، فمجلة " الادارة والبوليس القضائي " سنة 1931، وكان من محرري جريدة الاهرام. وألف كتبا كثيرة في المناسبات، يعوزها العمق والتحقيق، منها " المرأة الحديثة وكيف نسوسها - ط " و " التعاون الزراعي في مصر - ط " و " السودان من التاريخ القديم إلى الثورة المهدية - ط " ثلاثة أجزاء، و " المسألة الحبشية - ط " " شرح مبادئ القانون التجاري - ط " و " نشأة الحياة والحضارات الكبرى - ط " و " أسرار الحياة الدولية - ط " و " فلسفة النفس والشذوذ - ط " و " التصوف والمتصوفة - ط " و " الدولة الاسلامية في فقهها وتشريعها وسياستها - ط " و " المسألة اليهودية - ط " و " هذا حدث لي - ط " نحو 70 قصة صغيرة، و " تعليم العربي والجامعي - ط ". و " الشذوذ العبقري والجنسي والاجرامي - ط " و " على هامش القضاء - ط " و " الاحلام والخرافات والسحر - ط " و " ظواهر نفسية وجنسية - ط " و " كيف تكون سعيدا - ط " و " عصور ما قبل التاريخ - ط " و " الملك عبد العزيز آل سعود والمملكة العربية السعودية - ط "

[ 82 ]

وفاتحة الدراسات العربية والاسلامية - ط " و " الخديوي عباس حلمي - ط " و " الازهر الجديد - ط " وغير ذلك. صدمته سيارة في شارع الهرم، بالقاهرة فتوفي على الاثر (1). عبد الله بن الحسين (1299 - 1370 ه‍ = 1882 - 1951 م) عبد الله بن الحسين بن علي بن محمد الحسني الهاشمي، من آل عون: أمير شرقي الاردن، ثم ملك المملكة الاردنية الهاشمية. ولد بمكة، وتلقى مبادئ العلوم في الآستانة أيام إقامة أبيه فيها. وعاد مع أيبه إلى الحجاز سنة 1326 ه‍، وسمي نائبا عن مكة، في مجلس النواب العثماني سنة 1327 فكان يقيم بعض شهور السنة في العاصمة العثمانية، وبقيتها في الحجاز. وقام مع والده، في الثورة على الترك (سنة 1334 ه‍ - 1916 م) فقاد جيشا حاصر الحامية العثماني (التركية) في الطائف، إلى أن استسلمت. وأرسله أبوه نجدة لاخيه " علي بن الحسين " في حصاره للمدينة، فأقام مرابطا في " وادي العيص " إلى انتهت الحرب * (هامش 1) * (1) البلاغ 1 / 1 / 1948 والسبحل الثقافي 13 - 17 والفهرس الخاص - خ. والاهرام 2 / 1 / 1948 وفيها أن أباه كان يدعى " عبد الله حسين " أيضا، وأنه كان صحفيا وعاصر جريدة المؤيد من أول عهدها مع ابن خالته الشيخ علي يوسف. عبد الله بن حسين الهاشمي رسالة منه إلى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. كلها بخطه. العامة واستسلمت حامية المدينة. وأراد العودة إلى مكة، فأمره أبوه بالسير إلى " تربه لاخضاع خالد بن لؤي والزحف على نجد ! فقصدها (سنة 1337 ه‍ 1918 م) وعاجله ابن لؤي (انظر ترجمته) فانهزم، ناجيا بعدد قليل من الضباط، وأضاع كل ما كان معه من مال ورجال. ثم سماه أبوه وكيلا لوزارة الخارجية، فأقام يتردد بين مكة وجدة. ونشأ خلاف بين أبيه والممثل البريطاني، فجنح عبد الله إلى اللين، فعنفه أبوه، فاستقال (سنة 1339 ه‍). واستولى الفرنسيون على سورية، فرحلت جمهرة من شبانها، إلى جهات معان، وأبرقت إلى أبيه الحسين (انظر ترجمة) تطلب النجدة لاستعادة أوطانها، فأرسله أبوه على رأس قوة صغيرة إلى معان. فأقام مدة، يعلن أنه زاحف لانقاذ سورية. وهيئت له أسباب الانتقال إلى " عمان " فدخلها (سنة 1339 ه‍ - 1921 م) وانعقدت عليه الآمال الضخام. وأبرق إليه والدة يخبره بأن وزير المستعمرات البريطانية المستر ونستون تشرشل يرغب في أن يراه في القدس. فذهب إلى تشرشل ووضعا أسس " الامارة " في شرقي الاردن. وعاد إلى عمان وهو أميرها، بحكم اتفاقه مع الوزير البريطاني. وأقام، وتناسي ما جاء من أجله. ونفى معض كبار الوطنيين إلى الحجاز، بعد أن انفض من حوله آخرون. وسمي " ملكا " سنة 1365 ه‍ - 1946 م، فتحول اسم " إمارة شرقي الاردن " إلى " المملكة الاردنية الهاشمية " ولما كانت معركة فلسطين مع اليهود، أخذ عليه تخلي جيشه الذي كان يقوده ضابط بريطاني، عن بلدتي " الرملة " و " لد " لليهود. وتصدى له بعض شبان العرب من الفلسطينيين، على ملا من الناس، وهم مجتمعون لصلاة الجمعة، في المسجد الاقصى بالقدس، فأطلق عليه أحدهم الرصاص فقتل في الحال. وكان كما وصفته في كتاب آخر: مطاع اللسان، له شئ من الاطلاع على الادبين العربي والتركي، مولعا بالمحاجة والمناظرة، مدلا بنفسه، ميالا إلى الراحة، مغرما بالشطرنج، ملولا لما هو من الامور، كثير المزاح مع خاصته. ونشر كتابا سماه " مذكراتي - ط " قال في مقدمته إنه " دفتر حياته " وفيه أوهام ومفتريات. وقد ترجم إلى الانكليزية ونشر بها، وفي عبد الله بن الحسين آخر رسالة قال إنها من تأليفه سماها " موجز التاريخ الاسلامي " (1). ابن الحشرج (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) عبد الله بن الحشرج بن الاشهب بن * (هامش 2) * (1) ما رأيت وما سمعت 124 وعامان في عمان، الجزء الاول. وملوك المسلمين 317 وتاريخ نجد الحديث 219.

[ 83 ]

ورد الجعدي: وال، من سادات قيس وشعرائها، وأحد الاجواد المعدودين. ولي أكثر أعمال خراسان. وبعض أعمال فارس وكرمان، في أيام عبد الملك بن مروان. وكان محمد بن مروان صديقا له، معجبا بأخلاقه وكرمه، يشفع له عند أخيه عبد الملك فيوليه الاعمال. وله مدائح في محمد بن مروان أورد صاحب الاغاني قصيدة منها في ترجمته (1). ابن أبي الحصين (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبد الله بن أبي الحصين الازدي: فارس، ممن كان مع علي بن أبي طالب، في حرب صفين. قتل فيها (2). عبد الله بن حكيم (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) عبد الله بن حكيم بن حزام الاسدي القرشي: صحابي، كان من الشجعان الاشداء. أسلم يوم الفتح. وكان مع عائشة يوم " الجمل " وعنده راية قريش. وقتل في ذلك اليوم (3). عبد الله حلمي (يوسف زاده) = عبد الله ابن محمد 1167 أبو الهيجاء (000 - 317 ه‍ = 000 - 929 م) عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي: أمير، من القادة المقدمين في العصر العباسي. ولاه المكتفي بالله الموصل وأعمالها، سنة 293 ه‍، فأقام إلى أن عزله المقتدر سنة 301 ه‍، فقدم بغداد، فخلع عليه المقتدر وأعاده. ثم قبض عليه * (هامش 1) * (1) الاغاني 10: 144 - 148 ومعاهد التنصيص 2: 174 والتبريزي 4: 127. (2) الكامل لابن الاثير 3: 111 ووقعة صفين 169 و 170 و 298 (3) الاصابة، ت 4623 والكامل لابن الاثير 3: 99. سنة 303 ه‍، مع أخيه الحسين. وأطلقه سنة 305 ه‍. وقلده طريق خراسان والدينور سنة 308 فكان يتولى ذلك وهو بغداد. وضمن أعمال الخراج والضياع بالموصل والبلاد المجاورة لها (سنة 315 ه‍) ثم قتله أحد رجال المقتدر، في فتنة خلعه والبيعة للقاهر (1). الامام المنصور (561 - 614 ه‍ = 1166 - 1217 م) عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة: أحد أئمة الزيدية في اليمن. ومن علمائهم وشعرائهم. بويع له سنة 593 ه‍. واستولى على صنعاء وذمار، في أيام الملك المسعود. وقاتله المسعود سنة 612 فاستمرت الوقائع إلى أن مانت النمصور (صاحب الترجمة) وكانت وفاته في كوكبان، ونقل إلى ظفار. له مصنفات، منها " حديقة الحكمة النبوية - خ " و " الشافي - خ " في أصول الدين، و " العقد الثمين - خ " في تبيين أحكام الائمة، و " تلقيح الالباب في أحكام السابقين وأهل الاحتساب - خ " و " ديوان شعر - خ " و " أرجوزة في الخيل " قلت: ورأيت في مكتبة القاتكيان (1107 عربي) مخطوطة من كتاب " المهذب لمذهب الامام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان رضي الله عنه. جمعه الفقير إلى رحمة الله وغفرانه محمد بن أسعد بن علاء بن إبراهيم داعي أمير المؤمنين، والحمد لله " وهو مجموع فتاوى ومسائل فقهية، قال محمد بن أسعد: " وقد أبدلت ألفاظا غير مستعملة في هذه الناحية بما هو أظهر منها.. وقد اجهدت في التهذيب والترتيب الخ " مما يدل على أنه تصرف في أصوله ورتبها (2). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير حوادث سنة 317 وما قبلها. وابن خلدون 4: 229. (2) العقود اللؤلؤية 1: 33 وبلوغ المرام 43 و 409 والبعثة المصرية 21 و 26 و 27 و 31 و , 509:. Brock. I 70 S. I: I عبد الله بن حمزة، المنصور بالله عن المخطوطة " " 622 " d في مكتبة " الامبر وزيانة " - ويلا حظ خطه في أعلى الصفحة، بمناولة ولديه الكتاب - الدواري (000 - 1269 ه‍ = 00 - 1852 م) عبد الله بن حمزة بن هادي الدواري الحكيم الصنعاني: قارئ أفكار، له اشتغال بلعم المواقيت. يماني، من أهل صنعاء، مولدا ووفاته. من كتبه " بلغة المقتات في علم الاوقات - خ " انتهى فيه إلى سنة 1300 ه‍. وصنف رسالة في قراءة الافكار، سماها " معدن الجواهر في إخراج الضمائر " ونظم " ملحمة " جعلها برسم المهدي عبد الله بن أحمد تكهن فيها بما سيكون في عصره (1). عبد الله ابن سبيل (000 - 1357 ه‍ = 000 - 1938 م) عبد الله بن حمود بن سبيل: شاعر، * (هامش 3) * (1) نيل الوطر 2: 78 و 8 7. Brock. S. 2: I

[ 84 ]

أعشى ربيعة (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) عبد الله بن خارجة بن حبيب (أو خبيب) من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان: شاعر. اشتهر في أيام بني مروان بالشام. له مدح في بشر بن مروان وعبد الملك بن مروان، وسليمان بن عبد الملك. عبد الله بن خازم (000 - 72 ه‍ = 000 - 691 م) عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي البصري، أبو صالح: أمير خراسان. له صحبة. كان من أشجع الناس. أسود اللون كثير الشعر، يتعمم بعمامة خز سوداء، يلبسها في الجمع والاعياد والحرب، ويقول: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال البغدادي: هو أحد غربان العرب في الاسلام. له فتوحات وغزوات. ولي إمرة خراسان لبني أمية، واستمر عشر سنين. وفي أيامه كانت فتنة ابن الزبير، فكتب إليه ابن خازم بطاعته، فأقره على خراسان، فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته، فأبي. فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبد الملك برأسه، فغسله وصلى عليه، ثم انتقض عليه أهل خراسان، فقتلوه، وأرسلوا رأسه إلى عبد الملك. عبد الله بن خلف (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي: من الكتاب في صدر الاسلام. وهو والد " طلحة الطلحات ". كان كاتبا على ديوان البصرة لعمر، ثم لعثمان. وشهد يوم الجمل مع عائشة. وقتل فيه (1). * (هامش 1) * (1) المحبر 377 والاصابة، ت 4641 وورد اسمه في وفيات الاعيان 1: 262 " عبيدالله " كما في القاموس: مادة طلح، وليس بصواب، كما حققه الزبيدي في التاج: أول الصفحة 192 من الجزء الثاني، وفيه سبب تسمية ابنه بطلحة الطلحات. ابن بصيلة (552 - 598 ه‍ = 1158 - 1202 م) عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس المسكي الشارعي المصري، أبو محمد، المعروف بابن بصيلة: مؤرخ من العلماء بالحديث. مصري. أصله من " مسكة " من قرى عسقلان، على الساحل. ومولده ومسكنه في الشارع (بظاهر القاهرة خارج باب زويلة) كتب كثيرا وخرج لنفسه ولغيره، وجمع " مجاميع " مفيدة، منها " تاريخ مصر " قال ابن الانماطي: أجاد فيه، وهو مسودة. وقال ابن الصابوني: عجز عن إكماله لضائقته. وقال ياقوت: مات وهو في مسوداته قد عجز أن يبيضها لفقره فبيع على العطارين لصر الحوائج ؟ على الطريقة البدوية. من أهل نجد. أكثر نظمه في الغزل والتشبيب. قال خالد الفرج: شعره ديوان أحوال البادية جمع فأوعى من وصف أحوال البدو في السلم والحرب والعادات والحل والترحال. وأورد ما وصل إليه من نظمه، فجاء في 70 صفحة. وكان من أنصار آل سعود أيام حروبهم مع آل رشيد. وولاه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن إمارة الحضر في هجرة " نفي " في عالية نجد. وكان من أهلها. وتوفي بها عن نحو 80 عاما (1). السالمي (000 - 1332 ه‍ = 000 - 1914 م) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي، أبو محمد: مؤرخ فقيه، من أعيان الاباضية. انتهت إليه رياسة العلم عندهم في عصره. مولده ووفاته في عمان. وكان ضريرا. من تصانيفه " جوهر النظام في علمي الاديان والاحكام - ط " أرجوزة، و " تحفة الاعيان في تاريخ عمان - ط " * (هامش 2) * (1) ديوان النبط 1: 194 - 266. وعنه أخذت تاريخ وفاته. ثم قرأت في مخطوطة " شذاالند " أنه كان يلقت " عبيلة " ووفاته سنة 1352 ه‍ (1933 م) ؟ وسماه " عبد الله بن سبيل " نسبة إلى جده. جزآن، و " حاشية الجامع الصحيح للربيع ابن حبيب الفراهيدي - ط " الاول والثاني منه، وهو في أربعة أجزاء، و " طلعة الشمس - خ " ألفية في أصول الفقه، و " شرح طلعة الشمس - ط " جزآن و " بهجة الانوار - ط " وهو شرح أرجوزة له في أصول بالدين سماها " أنوار العقول " و " بلوغ الامل - خ " منظومة في أحكام الجمل فبي الاعراب. وغير ذلك (1). عبد الله بن حنظلة = عبد الله بن عبد عمرو 63. ابن حيدر (000 - 582 ه‍ = 000 - 1186 م) عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القرويني، أبو القاسم: فقيه، من رجال الحديث. أصله من قزوين. رحل إلى خراسان، واستوطن همذان، وتوفي بها. له كتب، منها كتاب " مشيخته " ترجم فيه شيوخه الذين أخذ عنهم أو أجازوه (2). الحسين آبادي (000 - 1107 ه‍ = 000 - 1695 م) عبد الله بن حيدر الكردي الحسين آبادي: باحث هندي. صنف بالعربية " حاشية - خ " في أوقات بغداد، على حاشية لرسالة الآداب العضدية (3) * (هامش 3) * (1) جوهر النظام وانظر 823: 2. Brock. S ونهضة الاعيان 99 وفيه ضبط اسم جده بالشكل " حميد " ؟ قلت: اجتمعت باين له، في الدمام سنة 1376 بعد غارة الانجليز على بلادهم، فأخبرني بأن وفاة أبيه، كانت في قرية " تنوف " قرب نزوى، في سفح الجبل الاخضر، من أراضي عمان وعلمت منه أنه جمع " ذيلا " لتاريخ أبيه " تحفة الاعيان ". (2) طبقات الشافعية 4: 234 والرسالة المستطرفة 106 ولسان الميزان 3: 280. (3) الكشاف لطلس. 202 الرقم 2795 والمستدرك على الكشاف 221، 379.

[ 85 ]

أبوالعميثل (000 - 240 ه‍ = 000 - 854 م) عبد الله بن خليد بن سعد: مؤدب، من الشعراء الفضلاء. كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري. نشأ عبد الله في البادية، واتصل بالامير طاهر ابن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان. ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي. له كتب. منها " الابيات السائرة " و " معاني الشعر " وكتاب " التشابه " و " ما اتفق لفظة واختلف معناه - خ " في الظاهرية (7936) 18 ورقة. و " المأثور من اللغة - خ " في دار الكتب، مصورة عن ولي الدين (3139) كتب سنة 280 (1). المصري (000 - 496 ه‍ = 000 - 1103 م) عبد الله بن خليفة القرطبي المصري، أبو محمد: طبيب، شاعر، كثير النادرة، حاضر الجواب. من أهل قرطبة. اشتهر بالمصري، لطول إقامته بمصر. خدم المأمون ابن ذي النون إلى أن زالت الدولة " الذنونية " فانتقل إلى إشبيلية، فكان من رجال المعتمد، إلى أن خلع. وله مدح في بلقين بن حماد وباديس بن حيوس وغير هما (2). المارداني (000 - 809 ه‍ = 000 - 1406 م) عبد الله بن خليل بن يوسف، جمال الدين المارداني: عالم بالميقات انتهت إليه * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 262 والموشح 14 وسمط اللالي 308 وفيه: " قال أبو علي القالي: اسم أبي العميثل: عبد الله بن خالد ". وفهرست ابن النديم: الفن الاول. من المقالة الثانية. والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 280 وهبة الايام للبديعي 139. ومخطوطات الظاهرية، اللغة 145. (2) المغرب في حلى المغرب 1: 128 - 131. الرياسة في زمانه. مصري. نسبة إلى جامع المارداني بالقاهرة. كان أبوه من الطبالين ونشأ هو وله صوت مطرب. ثم مهر في الحساب والميقات وحل الزيج. وصنف كتبا، منها " الدر المنثور في العمل بربع الدستور - خ " في الظاهرية، و " رسالة في العمل بالربع المجيب - خ " بها، ورسالة في " العمل بربع المقنطرات " اختصرها سبط المارديني محمد بن محمد (907) والاختصار في الظاهرية أيضا (1). الخياط (000 - 939 ه‍ = 000 - 1532 م) عبد الله الخياط أبو محمد الحسيني الرفاعي، نزيل جبل زرهون: من مشايخ الصوفية في المغرب. كان مرضي الاحوال. وصننف في سيرته كتاب " جواهر السماط في ذكر مناقب الشريف الرفاعي سيدي عبد الله الخياط - خ " في خزانة الرباط (1185 د) مجهول المؤلف (90) ورقة) (2). عبد الله بن دارم (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة، من تميم، من عدنان: جد جاهلي. كان له من الولد زيد، وقته، ووهب، وعبد مناة، وأمية، معاوية. وأكثر نسله، من زيد (3). الزبيري (000 - 1225 ه‍ = 000 - 1810 م) عبد الله بن داود الزبيري: فقيه، من أهل الزبير (بقرب البصرة) أقام مدة في الاحساء، ومات في الزبير. من كتبه * (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 5: 19 والظاهرية: هيأة 164 - 171 186 وانظر شستربتي 4078. (2) طبقات الحضيكي - خ. والمخطوطات المصورة. التاريخ 2: القسم الرابع 144. (3) نهاية الارب 276 وجمهرة الانساب 220 و 221. " الصواعق والرعود في الرد على ابن سعود " مجلد ضخم (1). السكري (1227 - 1329 ه‍ = 1812 - 1911 م) عبد الله بن درويش الركابي السكري، من ذرية بني شيبة: فقيه حنفي، له اشتغال بالحديث. من أهل دمشق، مولدا ووفاة. كان خطيب الجامع الاموي ومدرس البخاري فيه. قال الشطي في وصفه: فقيه مدرس سوداوي بلغ المئة. عبد الله بن درويش السكري الركابي عن مخطوطة في " مكتبة عبيد " بدمشق من كتبه " نعمة الباري، شرح صحيح البخاري " و " شرح عقيدة الباجوري " و " شرح السنوسية " ورسالة في " التهنئة بالاعياد " و " تنبيه الافهام في بيان إجازاتي من مشايخ الاسلام " ثبت، و " الجواهر واللآل في مصطلح أهل الحديث ومراتب الرجال - خ " (2). عبد الله بن الدمينة = عبد الله بن عبيدالله أبو الزناد (65 - 131 ه‍ = 684 - 748 م) عبد الله بن ذكوان القرشي المدني: محدث، من كبارهم. قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مئة تابع، من طالب فقه وعلم وشعر وصرف. وكان سفيان * (هامش 3) * (1) السحب الوابلة - خ (2) مجلة الحقائق 2: 238 ومنتخبات التواريخ 759 وتراجم أعيان دمشق للشطي 117 والخزانة التيمورية 2: 15 ثم 3: 139.

[ 86 ]

يسميه أمير المؤمنين في الحديث. وكان يغضب إذا قيل له " أبو الزناد " ويكتني بأبي عبد الرحمن. قال مصعب الزبيري: كان فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة. توفي فجأة بالمدينة. وكان ثقة في الحديث عالما بالعربية فصيحا (1). ابن راشد (553 - 616 ه‍ = 1158 - 1219 م) عبد الله بن راشد القحطاني الحميري: ممن تولوا السلطنة بحضرموت. ولد بها، في تريم. وتفقه وقرأ الحديث. وكانت لابيه زعامة قومه. ووصلت إلى الليمن (سنة 569) حملة لاخضاع بعض العصاة، بقيادة تورانشاه (أخي السلطان صلاح الدين الايوبي) فأقام تورانشاه رجلا من القواد اسمه " عثمان الزنجيلي " والياعلى عدن. وزحف هذا إلى حضرموت فضمها إلى ولايته، وجعل النيابة عنه فيها لآل راشد. وخلع هؤلاء طاعته، فأرسل إليهم من أخضعهم (سنة 575 - 576) وساق منهم إلى عدن بعض الاسرى وفيهم عبد الله (صاحب الترجمة) وأخ له اسمه " شجعنة " وأبوهما. وأطلق الاولان، مقام شجعنة بأمر " تريم " سنة 577 إلى أن قتله أحد العبيد (سنة 593) فتولى عبد لله (المترجم له) الحكم فيها في هذه السنة وضم إليها الكثر بلاد حضرموت. وخرج عليه كثيرون، واضطرب أمره، فصبر على الا حدث إلى أن بويع بيعة عامة في جامع تريم (سنة 606) وصلحت حال البلاد ابتداء من هذه السنة، فاستمر إلى أن أعاد عليه الكرة أحد قادة الايوبيين (عمر بن مهدي اليمني) فظفر بعبدالله (سنه 616) ونفاه من عاصمته " تريم " فانصرف إلى مكان يدعى " قارة العر " فاغتاله احد رجال القبائل (2). * (هامش 1) (1) تذكرة الحفاظ 1: 126 وتهذيب ابن عساكر 7: 382. (2) صفحات من التاريخ الحضرمي 80 - 88. ابن وطبان (000 - 1273 ه‍ = 000 - 1875 م) عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن وطبان، ويقال له ابن ربيعة: من اشهر نظام الشعر النبطي (العامي) في عصره. أصله من نجد. رحل جده " وطبان " إلى بلدة " الزبير " في العراق. وبها ولد صاحب الترجمة وتوفي. وكان مختصا بآل السعدون أمراء المنتفق (1). ابن رشيق عبد الله بن رشيق المغربي: ناسخ، من أهل دمشق. قال فيه ابن كثير: " كاتب مصنفات شيخنا العلامة ابن تيمية، إذا عزب شئ منه على الشيخ استخرجه عبد الله هذا " (2). عبد الله بن رواحة عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الانصاري، من الخزرج، أبو محمد: صحابي، يعد من الامراء والشعراء الراجزين. كان يكتب في الجاهلية. وشهد العقبة مع السبعين من الانصار. وكان أحد النقباء الاثني عشر وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية. واستخلفه النبي صلي الله عيله وسلم على المدينة في إحدي غزواته. وصحبه في عمرة القضاء، وله فيها رجز. وكان أحد الامراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء من أرض الشام) فاستشهد فيها (3). * (هامش 2) * (1) ديوان النبط 1: 170 - 192 وفيه قصائد من نظمه النبطي. وعقد الدرر 20 وفيه - كما في المصدر السابق - أن آل وطبان المعروفين الآن، في الزبير، هم بنو وطبان بن ربيعة بن مرخان. ومرخان جد آل سعود. (2) البداية والنهاية 14: 229. (3) تهذيب التهذيب 5: 212 وإمتاع الاسماع 1: 270 وانظر فهرسته. والاصابة، ت 4667 وصفة الصفوة 1: 191 وحلية الاولياء 1: 118 وابن عساكر 7: 387 وطبقات ابن سعد 3: 79 القسم الثاني. والآمدي 126 وشرح الشواهد 100 وحسن الصحابة أعشى حرماز (000 - نحو 60 ه‍ ؟ = 000 - نحو 680 م) عبد الله بن رؤبة (الاعور) بن فزارة الحرمازي: شاعر راجز إسلامي، له صحبة. يعرف بأعشى حرماز، ويقال أعشى مازن. قال العسقلاني: ومازن وحرماز أخوان من بني تميم. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأنشده رجزاأوله: " يا مالك الناس، وديان العرب " وفي الرجز قصة له مع امرأته، وقد هربت منه. فقال: وهن شر غالب لمن غلب ! ويظهر أنه طالت حياته، وأدرك أحد أبناء المنذر بن الجارود، فذكره في شعره. والمنذر توفي سنة 61 فان كان ذكره للابن في حياة أبيه. فتكون وفاة الاعشى نحو 60 ه‍، عن 85 أو 90 عاما ؟ وهو القائل: لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيرة الواشي ولا قدم العهد أما أبوه " الاعور " فيقول المرزباني والآمدي: اسمه رؤبة بن فزارة بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك، من تميم (1). العجاج (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) عبد الله بن رؤية بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، العجاج:، راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبداللمك، ففلج * (هامش 3) * 35 وخزانة البغدادي 1: 362 والكامل لابن الاثير 2: 86 والمحبر 119 و 121 و 123 والجمحي 179 و 186 والآمدي 126 وجمهرة أشعار العرب 121. (1) ديوان الاعشى ميمون 287 والمؤتلف والمختلف للآمدي 15 والاصابة: ت 220. 4535 ونزهة الالباب في الالقاب - خ.

[ 87 ]

وأقعد. وهو أول من رفع الرجز، وشبهه باقصيد. وكان لا يهجو. وهو والد " رؤبة " الراجز المشهور أيضا. له " ديوان - ط " في مجلدين (1). ابن الزبعرى (000 - نحو 15 ه‍ = 000 - نحو 636 م) عبد الله بن الزبعرى بن قيس السهمي القرشي، أبو سعد: شاعر قريش في الجاهلية. كان شديدا على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال فيه " حسان " أبياتا، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بحلة (2). عبد الله بن الزبير (1 - 73 ه‍ = 622 - 692 م) عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الاسدي، أبو بكر: فارس قريش في زمنه، وأول مولود في المدينة بعد الهجرة. شهد فتح إفريقية زمن عثمان، وبويع له بالخلافة سنة 64 ه‍، عقيب موت يزيد ابن معاوية، فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام، وجعل قاعدة ملكه المدينة. وكانت له مع الامويين وقائع هائلة، حتى سيروا إليه الحجاج الثقفي، في أيام عبد الملك بن مروان، فانتقل إلى مكة، وعسكر الحجاج في الطائف. ونشبت بينهما حروب أتى المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة، بعد أن خذله عامة أصحابه وقاتل قتال الابطال، وهو في عشر الثمانين. وكان من خطباء قريش المعدودين، يشبة في ذلك بأبي بكر. مدة خلافته تسع سنين. وكان نقش الدراهم * (هامش 1) (1) شرح شواهد المغني 18 والشعر والشعراء 230 والكتبخانة 4: 271 وأخبار التراث، السنة 3 العدد 53. (2) الاغاني ج 1 و 4 و 14 وسمط اللآل 387 و 833 وإمتاع الاسماع 1: 391 والآمدي 132 وشرح الشواهد 187 وابن سلام 57 و 58. في أيامه: بأحد الوجهين: " محمد رسول الله " وبالآخر " أمر الله بالوفاء والعدل " وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة. له في كتب الحديث 33 حديثا. وكانت في الاعمال البهنساوية (بمصر) طائفة من بنيه، هم: بنو بدر، وبنو مصلح، وبنو نصارة (1). ابن الزبير (000 - نحو 75 ه‍ = 000 - نحو 695 م) عبد الله بن الزبير بن الاشيم الاسدي: من شعراء الدولة الاموية، ومن المتعصبين لها. كوفي المنشأ والمنزل. كان هجاءا، يخاف الناس شره. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جئ به أسيرا، فأطلقه وأكرمه، فمدحه، وانقطع إليه، وعمي بعد مقتل مصعب. ومات في خلافة عبد الملك بن مروان. وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في " ديوان - ط " ببغداد (2). الحميدي (000 - 219 ه‍ = 000 - 834 م) عبد الله بن الزبير الحميدي الاسدي، أبو بكر: أحد الائمة في الحديث. من أهل مكة. رحل منها مع الامام الشافعي إلى مصر، ولزمه إلى أن مات، فعاد إلى مكة يفتي بها. وهو شيخ البخاري، ورئيس أصحاب ابن عيينة. روى عنه البخاري 75 حديثا، وذكره مسلم في مقدمة كتابه. توفي بمكة. وله " مسند - ط " المجلد الاول منه في الهند (3). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 4: 135 وما قبلها. وفوات الوفيات 1: 210 وتاريخ الخميس 2: 103 وحلية 1: 329 واليعقوبي 3: 2 وصفة الصفوة 1: 322 والطبري 7: 202 وتهذيب ابن عساكر 7: 396 وشذور العقود للمقريزي 6 وجمهرة الانساب 113 و 114. (2) خزانه الادب للبغدادي 1: 345 ومختصر شرح الشواهد - خ. والتبريزي 3: 4 و 96 والجمحي 146. ومختار الاغاني 7: 325. ومجلة العرب 9: 779. (3) تهذيب التهذيب 5: 215 وملخص المهمات - خ. ووقع اسمه فيه " أبو بكر بن عبد الله " من خطأ النسخ. عبد الله الزاخر (1091 - 1161 ه‍ = 1680 - 1748 م) عبد الله بن زخريا (الزاخر) بن موسى الصائغ: من رجال الصناعه. أصله من حلب، ومولده على الارجح في حماة، ووفاته في دير مار يوحنا الصائغ، قرب الشوير (بلبنان) أتقن في صباه الصياغة (مهنة أسرته) والحفر والنقش والتصوير، عبد الله بن زخريا الزاخر وأحسن سبك الفولاذ وصنع الساعات المائية والميكانيكية. ثم أنشأ مع أخ له " مطبعة " في حلب، وانفرد بإنشاء مطبعة أخرى في دير مار يوحنا (سنة 1733 م) ابتدأ عملها بطبع كتاب اسمه " ميزان الزمان " وكل ما فيها من آلات وحروف ومسابك ومصفات ومحابر ومكبس ونقوش وزخارف، من صنع يده، نقشا وحفرا وسبكا، في الخشب والنحاس والرصاص. وله بضعة عشر كتابا في المجادلات اللاهوتية والاصول المنطقية والمواعظ. ولا تزال مطبعة محفوظة في دير الصائغ (1). * (هامش 3) * والانتقاء 104. ومجلة المجمع العلمي العربي 38: 686. (1) فؤاد أفرام البستاني، في مجلة الكتاب 6: 386 - 398. يقول المشرف: هكذا ورد اسم الدير في الطبعات السابقة للاعلام، وصحيحة " دير مار يوحنا الصابغ ".

[ 88 ]

عبد الله بن زيد (7 ق ه‍ - 63 ه‍ = 616 - 683 م) عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب النجاري الانصاري: صحابي، من أهل المدينة. كان شجاعا. شهد بدرا. وقتل مسيلة الكذاب، يوم اليمامة. له 48 حديثا. قتل في وقعة الحرة (1). أبو قلابة الجرمي (000 - 104 ه‍ = 000 - 722 م) عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي: عالم بالقضاء والاحكام، ناسك، من أهل البصرة. أرادوه على القضاء. فهرب إلى الشام، فمات فيها. وكان من رجال الحديث الثقات (2). البصروي (1097 - 1170 ه‍ = 1686 - 1757 م) عبد الله بن زين الدين بن أحمد بن محمد، ابن خليل البصروي: فرضي شافعي عاش في دمشق. أصله من بصرى الشام. ولد بالقسطنطينية (اسطنبول) ونشأ واستمر إلى أن توفي بدمشق. كان يلقي دروسا عامة وخاصة، وألف كتبا، منها " جمان الدرر - خ " بخطه. ترجمة لابن حجر، بدار الكتب، و " تاريخ " لابناء عصره، قال المرادي: أخفته ورثته بعد مماته (3). البصري (1048 - 1134 ه‍ = 1638 - 1722 م) عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري منشأ المكي مولدا: فقيه شافعي، من العلماء بالحديث. مولده ووفاته بمكة. ومنشأه بالبصرة. له " الامداد * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 5: 223 والجمع 240 وإمتاع الاسماع 1: 148 و 149. (2) تهذيب التهذيب 5: 224 وحلية الاولياء 2: 282 وتهذيب ابن عساكر 7: 426. (3) سلك الدرر 3: 86 ودار الكتب 5: 151. وحوادث دمشق 198. عبد الله بن سالم البصري المكي عن إجازة بخطه، في " 97 مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية. بمعرفة علو الاسناد - ط " وهو ثبت رواياته، جمعه ابنه سالم (المتوفى سنة 1160 ه‍) و " الضياء الساري على صحيح البخاري " ثلاث مجلدات. و " رسالة - خ " كتب عليها: " هذه رسالة في الاحاديث النبوية، يكتفى بتلقيها عن رواية أصولها عن الاشياخ، وعدتها تسعة وعشرون حديثا " (1). باكثير (000 - 1344 ه‍ = 000 - 1925 م) عبد الله بن سالم باكثير: أديب حضرمي. له " رحلة الاشواق القوية إلى مواطن السادة العلوية في الديار الحضرمية - ط " (2). ابن صباح (1306 - 1385 ه‍ = 1888 - 1965 م) عبد الله بن سالم بن مبارك بن صباح: الامير الحادي عشر، من أمراء آل صباح، حكام " الكويت " منذ سنة 1756 م. مولده ووفاته بها. كان قبل الامارة رئيسا للمجلس التشريعي فيها (سنة 1938 م) وتولى إمارتها بعد وفاة ابن عمه أحمد جابر الصباح، سنة 1950 م. وفي عهده ازدادت صادرات النفط، فأنشئت مستشفيات وبنايات حكومية ضخمة. وأعلن استقلال الكويت (1961) بالغاء معاهدة " الحماية " التي كان قد عقدها جده مبارك الصباح * (هامش 2) * (1) الجبرتي 1: 84 وفهرس الفهارس 1: 136 والدر الفريد 121 وهدية العارفين 1: 480 و. Brock. S 521: 2 وتمحفة الاخوان 27 وفيه " وفاته سنة 1124 " خطأ. والتيمورية 3: 32 وفيها: " مولده في ثبت الشبراوي سنة 1049 ". وجاء اسمه في معجم المطبوعات 1295 " عبد الله بن سليم " خطأ. (2) مراجع تاريخ اليمن 156. مع بريطانيا سنة 1899 وعلى الاثر دخل الكويت في جامعة الدول العربية (1961) وكان صاحب الترحمة محبا للرحلات فزار كثيرا من بلاد العالم (1). ابن سبأ (000 - نحو 40 ه‍ = 000 - نحو 660 م) عبد الله بن سبأ: رأس الطائفة السبئية. وكانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، قيل: كان يهوديا وأظهر الاسلام. رحل إلى الحجاز فالبصرة فالكوفة. ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته. ومن مذهبه رجعة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب برجوع محمد ! ونقل ابن عساكر عن الصادق: لما بويع علي قام إليه ابن سبأ فقال له: أنت خلقت الارض وبسطت الرزق ! فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة وغلاة الشيعة. وكان يقال له " ابن السوداء " لسواد أمه. وفي كتاب البدء والتاريخ: يقال للسبئته " الطيارة " لزعمهم أنهم لا يموتون وإنما موتهم طيران نفوسهم في الغلس، وأن عليا حي في السحاب، وإذا سمعوا صوت الرعد قالوا: غضب علي ! ويقولون بالتناسخ والرجعة. وقال ابن حجر العسقلاني " ابن سبأ، من غلاة الزنادقة، أحسب أن عليا حرقه بالنار (2). ابن أبي سرح (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري، من بني عامر بن لؤي، من قريش: فاتح إفريقية، وفارس بني عامر. من أبطال الصحابة. أسلم قبل فتح مكة، وهو من أهلها. وكان من كتاب الوحي * (هامش 3) * (1) الحياة بيروت في 25 / 11 / 65 والجريدة 12 / 1 / 64. (2) البدء والتاريخ 5: 129 ولسان الميزان 3: 289 وعقيدة الشيعة 58 و 59 وتهذيب ابن عساكر 7: 428.

[ 89 ]

للنبي صلى الله عليه وسلم وكان على ميمنة عمر وبن العاص حين افتتح مصر. وولي مصر سنة 25 ه‍، بعد عمر وبن العاص، فاستمر نحو 12 عاما، زحف في خلالها إلى إفريقية بجيش فيه الحسن والحسين ابنا علي، وعبد الله بن عباس، وعقبة بن نافع. ولحق بهم عبد الله بن الزبير. فافتتح ما بين طرابلس الغرب وطنجة، ودانت له إفريقية كلها. وغزوا الروم بحرا، وظفر بهم في معركة " ذات الصواري " سنة 34 ه‍، وعاد إلى المشرق. ثم بينما كان في طريقه، بين مصر والشام، علم بمقتل عثمان وأن عليا أرسل إلى مصر واليا آخر (هو قيس بن سعد بن عبادة) فتوجه إلى الشام، قاصدا معاوية، واعتزل الحرب بينه وبين علي (بصفين) ومات بعسقلان فجأة، وهو قائم يصلي. وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاع. وأخباره كثيرة (1). عبد الله الازدي (000 - 65 ه‍ = 000 - 684 م) عبد الله بن سعد بن نفيل الازدي، من أزد شنوءة: أحد رؤساء الكوفة وشجعانها. خرج مع سليمان بن صرد في نحو خمسة آلاف رجل يقال لهم " التوابون " يطلبون ثأر الحسين (رضي الله عنه) وآلت إليه إمارتها بعد مقتل سليمان بن صرد * (هامش 1) * (1) أسد الغاية 3: 173 وابن إياس 1: 26 والاستقصا 1: 35 ومعالم الايمان 1: 110 وفيه أنه " لم يبايع لعلي ولا لمعاوية ". وذيل المذيل 31 وتاريخ الجزائر 1: 317 وفيه ذكر معركة له قتل فيها جرجير Gregoire صاحب سبيطلة بإفريقية سنة 647 م الموافقة 27 ه‍. والروض الانف 2: 274 وفيه " أنه اعتزل الفتنة على عثمان، ومات بعسفان " والبيان المغرب 1: 9 وابن عساكر 7: 432 والبدايه والنهاية 7: 250 وحسين. مؤنس، في " فتح العرب للمغرب " 77 - 107 وهو يرى أن حملة ابن أبي سرح على إفريقية لم تكن إلا غارة طويلة، كثيرة الاحداث، وافرة الغنيمة. وفي الكامل لابن الاثير 3: 114 وفاته سنة 36 ه‍، وكان مع معاوية وكره الخروج معه إلى صفين. والنجوم الزاهرة 1: 7 - 94 وفيه: " قتل بفلسطين ". وانظر المغرب في حلى المغرب الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 64. والمسيب بن نجبة، في مكان يسمى " عين الوردة " بالجزيرة، ويعرف برأس عين. ذكره أعشى همدان في قصيدة كانت تكتم في ذلك الزمان، يرثي بها التوابين، وينعت صاحب الترجمة بسيد شنوءة. وقد حمل الراية بعد المسيب بن نجبة وقاتل جموع بني حتى قتل (1). ابن أبي جمرة (000 - 695 ه‍ = 000 - 1296 م) عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة الازدي الاندلسي، أبو محمد: من العلماء بالحديث، مالكي. أصله من الاندلس ووفاته بمصر. من كتبه " جمع النهاية - ط " اختصر به صحيح البخاري، ويعرف بمختصر ابن أبي جمرة، و " بهجة النفوس - ط " في شرح جمع النهاية، و " المرائي الحسان - ط " في الحديث والرؤيا (2). ابن سمير (1185 - 1262 ه‍ = 1771 - 1846 م) عبد الله بن سعد بن سمير: فاضل حضرمي، له عناية بمناقب شيوخه. ولد مضاحية " ذي أصبح " من قرى حضرموت، وتنقل بين خلع راشد (المعروفة بالحوطة) وتريم وسيوون وشبام، في طلب العلم. وولي القضاء بمدينة " هنين " أيام السلطان جعفر بن علي الكثيري، ثم استقر في " خلع راشد " إلى أن توفي. له كتاب في " مناقب عبد الله بن علوي الحداد " و " المنهل العذاب الصاف، في مناقب عمر بن سقاف - خ " 150 ورقة، في مكتبة الحسيني بتريم (حضرموت) و " مناقب الحسن بن صالح " و " مناقب محمد بن جعفر الحبشي " وكلهم * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 4: 71 وما قبلها، وقصيدة الاعشى في ابن الاثير أيضا 4: 73. (2) البداية والنهاية 13: 346 ونيل الابتهاج، هامش الديباج 140 وفيه: وفيه: وفاته سنة 699 ه‍. وانظر التيمورية 3: 62 و 458:. Brock. I من شيوخه، وله " فتاوى " ومكاتبات ونظم وحميني (1). عبد الله أبو السعود = عبد الله بن عبد الله 1295. عبد الله بن سعود (000 - 1234 ه‍ = 000 - 1818 م) عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد: من أمراء نجد. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 1229 ه‍) ونازعه أخوه (فيصل بن سعود " فضعت شوكته، فحاربته جيوش العثمانيين القادمة من مصر، وتغلب عليه قائدها إبراهيم " باشا " فطلب الصلح، الامير عبد الله بن سعود وأجابه إليه إبراهيم. واجتمعا فلاطفه إبراهيم وطلب منه أن يتهيأ للسفر، فرجع إلى معسكره وتجهيز في بضعة أيام، وأرسله إبراهيم إلى مصر، فأكرمه واليها محمد علي " باشا " ووعده بالتوسط له عند حكومة الآستانة، فقال: المقدر يكون. وحمل إلى الآستانة ومعه اثنان من رجاله (سري، وعبد العزيز بن سلمان)، فطيب بهم في شوارعها ثلاثة أيام متتابعة، وأعدموا في ميدان مسجد " آيا صوفيا " وقطعت رؤوسهم، وظلت جثثهم معروضة بضعة أيام. وكان عبد الله شجاعا تقيا، في * (هامش 3) * (1) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 122. ومراجع تاريخ اليمن 308.

[ 90 ]

راية ضعف (1). القطان (000 - 245 ه‍ = 000 - نحو 860 م) عبد الله بن سعيد بن كلاب، أبو محمد القطان: متكلم من العلماء يقال له " ابن كلاب ". قال السبكي: وكلاب بضم الكاف وتشديد اللام، قيل: لقب بها لانه كان يجتذب الناس إلى معتقده إذا ناظر عليه كما مجتذب الكلاب الشئ. له كتب، منها " الصفات " و " خلق الافعال " و " الرد على المعتزلة " (2). الاشج عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي، أبو سعد، المعروف بالاشج: حافظ للحديث. كان محدث الكوفة. له " تفسير " وتصانيف (3). القرمطي (000 - 293 ه‍ = 000 - 906 م) عبد الله بن سعيد القرمطي، أبو غانم، المتسمي بنصر: من زعماء القرامطة. كان اول أمره يعلم الصبيان في قرية تدعى " زابوقة " من عمل " الفلوجة " في العراق. واتصل بزكرويه بن مهرويه القرمطي فتبعه، وتسمى بنصر. وأغوى بعض القبائل من بطون " كلب " وقصد بهم الشام، فاحتل مدينة " بصرى " وقتل رجالها، وتوجه إلى " طبرية " فدخلها بعد أن قتل من أهلها وسبى نساءها. وأنفذ * (هامش 1) * (1) مثير الوجد - خ. والجبرتي 4: 290 و 299 و 302 واللطائف السنية - خ. وقلب جزيرة العرب 333 وصقر الجزيرة 1: 78 ولغة العرب: المجلد الثالث. ومصر في القرن التاسع عشر 557 وما قبلها. والخير والعيان - خ. وفي اللطائف السنية أنه " قبض عليه وأرسل أسيرا إلى الآستانه سنة 1227 ه‍ " وهو خطأ. (2) فضل الاعتزال 286 والطبقات الصغرى - خ. للسبكي. وابن النديم 180. (3) تذكرة الحفاظ 2: 77. السلطان جيشا لحربه، فانقلب يريد بادية " السماوة " وبطش بأهل " هيت " وأوغل في البادية، وجيوش السلطان جادة في أثره، وأحسن بعض " الكلبيين " الذين كانوا معه بالهزيمة، فوثبوا عليه وقتلوه (1). أبو منصور الخوافي (000 - 480 ه‍ = 000 - 1087 م) عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي: كاتب، فرضي، حاسب، له نظم. نسبته إلى " خواف " من نواحي نيسابور. سكن بغداد وتوفي فيها. من كتبه " خلق الانسان " على حروف المعجم و " رجمة العفريت " رد فيه على المعري (2). باقشير (000 - 1076 ه‍ = 000 - 1665 م) عبد الله بن سعيد بن عبد الله باقشير: فقيه، متأدب، له نظم. من علماء مكة. كل كتبه شروح وحواش ومختصرات، منها " اتختصار نظم عقيدة اللقاني " و " اختصار تصريف الزنجاني " نظما، و " نظم الحكم " و " شرحه " (3). عبد الله بن سعيد (000 - 1143 ه‍ = 000 - 1731 م) عبد الله بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: أمير حسني، من أشراف مكة. ولي إمارتها بعد أبيه (سنة 1129 ه‍) واستمر سنة وثلاثة أشهر، فاختلف مع الاشراف، فعزلوه، فخرج إلى اليمن، فأقام إلى سنة 1136 ه‍. وجاء امرسوم السلطاني بإمارته ثانية، فعاد إلى مكة، واستمر إلى أن توفي. كان من عقلاء الاشراف وشجعانهم (4). * (هامش 2) * (1) عريب: حوادث سنة 293. (2) بغية الوعاة 282. (3) خلاصة الاثر 3: 42 (4) خلاصة الكلام 168 و 180 و 183. عبد الله بن سلام (000 - 43 ه‍ = 000 - 663 م) عبد الله بن سلام بن الحارث الاسرائيلي: أبو يوسف: صحابي، قيل إنه من نسل يوسف بن يعقوب. أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان اسمه " الحصين " فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. وفيه الآية: " وشهد شاهد من بني إسرائيل " والآية " ومن عنده علم الكتاب " وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية. ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية، اتخذ سيفا من خشب، واعتزلها. وأقام بالمدينة إلى أن مات. له 25 حديثا (1). عبد الله سلطان (1264 - 1329 ه‍ = 1847 - 1910 م) عبد الله سلطان: من شيوخ العلم في حلب. مولده ووفاته فيها. له شعر وموشحات (2). الغامدي (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن سلمة (أو سليمة) القحطاني الازدي الغامدي: شاعر لعله مخضرم (بين الجاهلية والاسلام) روى له المفضل قصيدتين ليس فيها ما يدل على عصره. ولم يذكره صاحب الاصابة، وفي اسم أبيه اختلاف " سلمة أو سليمة أو سليم " كما هو بخط التبريزي. وقد وضع علامة " صح " على سليمة (3). أبو صخر الهذلي (000 - نحو 80 ه‍ = 000 - نحو 700 م) عبد الله بن سلمة السهمي، من بني * (هامش 3) * (1) خلاصة تذهيب الكمال 200 والاصابة، الرقم 4725 والاستيعاب 2: 382. (2) أدباء حلب 71. (3) شرح المفضليات للتبريزي 1: 494، 506 والنسخة التي بخطه.

[ 91 ]

هذيل بن مدركة: شاعر، من الفصحاء. كان في العصر الاموي، مواليا لبني مروان، متعصبا لهم، وله في عبد الملك وأخيه عبد العزيز مدائح. وكان قد حبسه عبد الله بن الزبير عاما وأطلقه بشفاعة رجال من قريش. وهو صاحب الابيات المشهورة التي أولها: عجبت لسعي الدهر بيني وبينها فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر (1). ابن أبي داود (230 - 316 ه‍ = 844 - 929 م) عبد الله بن سليمان بن الاشعث الازدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود: من كبار حفاظ الحديث. له تصانيف. كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره. ولد بسجستان، ورحل مع أبيه رحلة طويلة، وشاركه في شيوخه بمصر والشام وغيرهما، واستقر وتوفي ببغداد. من كتبه " المصاحف - ط " و " المسند " و " السنن " و " التفسير " و " القراآت " و " الناسخ والمنسوخ " (2). الاندي (549 - 612 ه‍ = 1154 - 1215 م) عبد الله بن سليمان بن داود، أبو محمد الانصاري الحارثي الاندلسي الاندي: قاض، فقيه، من حفاظ الحديث، يميل إلى الاجتهاد. كان أديبا شاعرا. ولد في أندة () Onda من كور بلنسية. وولي قضاء إشبيلية وقرطبة ومرسية وغيرها. وصنف كتابا في " تسمية * (هامش 1) * (1) شرح شواهد المغني 62 والاغاني، طبعة الدار 5: 185 وديوان الحماسة 1: 127 وسمط اللآل 399 وخزانة البغدادي 1: 555 والعيني 1: 162 وقال: " حبسه ابن الزبير إلى أن قتل ". وفي اسم أبيه خلاف، منشأه التصحيف: سلمة، أو سلم، أو سلم، أو أسلم، أو مسلم. (2) تذكرة 2: 298 والوفيات 1: 214 في ترجمة أبيه. وغاية النهاية 1: 420 وميزان الاعتدال 2: 43 وابن عساكر 7: 439 ولسان الميزان 3: 293 وتاريخ بغداد 9: 464 وطبقات الحنابلة 2: 51. شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي " على نهج كتاب الكلاباذي، إلا أنه لم يكمله. ومات بغرناطة، في طريقه إلى مرسية، وقد ولي قضاءها. ودفن بمالقة (1). التنوخي (820 - 884 ه‍ = 1417 - 1479 م) عبد الله بن سليمان محمد بن يوسف جمال الدين، حفيد الامير حجي ابن أمير الغرب التنوخي: باحث لبناني، من بني معروف (الدروز) من علماء الحكمة التوحيدية عندهم. مولده ووفاته في " عبية " عاش متقشفا وأقام في دمشق 12 سنة في طلب العلم وجمع مكتبة اشتملت على 340 مجلدا، من كتب الشرع والتاريخ والادب. وصنف نحو 17 كتابا، منها " سياسة الاخيار في شرح كمالات النبي المختار " و " شرح رسائل الحكمة التوحيدية " ولا تزال كتبه مخطوطة من مكنونات آل معروف. وللاستاذ عجاج نويهض كتاب في سيرة صاحب الترجمة، سماه " التنوخي - ط " يرجع إليه (2). الجوهري (000 - 1201 ه‍ = 000 - 1787 م) عبد الله بن سليمان الجوهري: فقيه شافعي محدث يمني. كان يكري نفسه للحج. وصنف نحو 50 كتابا، منها " معين الاخوان في شرح فتح الرحمن - خ " في خزانة الرباط (43 / 10 ك) شرح فيه رسالة لشيخ مشايخه محمد بن زياد الوضاحي، في العقائد والعبادات، في 49 صفحة (3). * (هامش 2) * (1) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة 612 وبغية الوعاة 283 ونفح الطيب 2: 1165 والتكملة 506. (2) التنوخي 107 - 110 (3) المنوني، الرقم 213 والتاج المكلل، الرقم 517 وهدية العارفين 1: 486. ابن بليهد (1284 - 1359 ه‍ = 1867 - 1940 م) عبد الله بن سليمان بن سعود ابن بليهد: فقيه حنبلي نجدي. من بني خالد اشتهر بموالاته لحركة الاصلاح والتجديد في نجد، أيام تعصب بعض " الاخوان " هناك في مقاومة ما يجهلونه من وسائل العصر الحديث. مولد بالقرعاء (من قرى القصيم) ودراسته في القصيم وفي الهند (حيث ذهب للعلاج) وعاد فدرس في بلدان القصيم إلى أن عين قاضيا بحائل (1341) فرئيسا للقضاة بمكة 1343 - 45 وأعفي وأعيد إلى حائل. وتوفي بمكة. ولم أر له تأليفا غير رسالة في " مناسك حج - ط " ورسالة في " الرد على مدع للخلافة " نشرت في جريدة أم القرى (4 / 6 / 1345) (1). ابن سليمان (1305 - 1385 ه‍ = 1887 - 1965) عبد الله بن سليمان بن حمدان العنيزي النجدي: من أوائل العالمين في تأسيس الملكة العربيه السعودية. ولد في عنيزة (بنجد) ورحل إلى الهند في صغره، الشيخ عبد الله السليمان فنشأ في بعض مدارسها. وتنقل للتجارة بينها وبين البحرين والبلاد المجاورة. * (هامش 3) * (1) مشاهير علماء 344 - 351 وتذكرة أولي النهى 4: 110 - 117 وولاته في مذكرات ابن مانع - خ. سنة 1290 ؟.

[ 92 ]

ودخل في خدمة عبد العزيز ابن سعود (1338 ه‍) فكان من كتاب ديوانه، لحسن خطه. وتولى وكالة المالية (1345) ثم الوزارة وتولى كثيرا من مهام الدولة. وأنشأ مؤسسة النقد العربي السعودي، ووقع اتفاقية النفط الاولى مع الشركة الاميركية التي أصبحت تدعى " أرامكو " وبعد وفاة الملك عبد العزيز، استقال، وعمل في تثمير ثروته بمشروعات ضخمة إلى أن توفي بجدة (1). الشاوي (000 - 1183 ه‍ = 000 - 1769 م) عبد الله بن شاوي الحميري: رأس أسرة الشاوي في العراق. من أهل البصرة. مدحه شعراء عصره، وخصه وأبناءه الشيخ أحمد بن عبد الله السويدي (المتوفى سنة 1210 - 1807 م) بديوان سماه " إفحام المناوي، في فضائل آل الشاوي " وكان يلي إدارة العشائر، واستمر فيها زمنا طويلا إلى أن قتله أحد ولاة العثمانيين (عمر باشا) في مكان يسمى " أم الحنطة " خوفا من اتساع نفوذه، متهما إياه بالمخامرة مع بعض عصاة الدولة، وواصما له بالخيانة ! (2). ابن شرف الدين (000 - 993 ه‍ = 000 - 1585 م) عبد الله بن شرف الدين بن شمس الدين ابن الامام المهدي أحمد بن يحيى الحسني: فاضل، من أبناء الائمة الزيديين في اليمن. له " تراجم فضلاء الزيدية " و " القصص الحق " شرح به قصيدة لوالده، وضمنه فوائد، و " كسر الناموس " في نقد القاموس، وله نظم * (هامش 1) * (1) الكتاب الفضي للمنهل 197 وجريدة الحياة 18 رجب 1385 وشبه الجزيربة في عهد الملك عبد العزيز. وتذكرة أولي النهى 3: 237. (2) لب الالباب 177 وعباس العزاوي، في مجلة لغة العرب 9: 39. حسن (1). عبد الله الشرقاوي = عبد الله بن حجازي 1227. ابن أبي مدين (000 - 709 ه‍ = 000 - 1309 م) عبد الله بن شعيب أبي مدين ابن مخلوف، أبو محمد، من بني أبي عثمان، من قبائل كتامة: كاتب فقيه، من بيت علم وورع. كان من خاصة السلطان يوسف بن يعقوب المريني (بفاس) جعل بيده وضع العلامة على الرسائل، واستخلصه لمناجات والافضاء إليه بسره، وفوض إليه حساب الخراج ومعاقبة العمال. ولما مات السلطان يوسف، ضاعف خلفه " السلطان أبو ثابت " رتبة ابن أبي مدين. وآل الامر ألى السلطان أبي الربيع، فاضطلع ابن أبي مدين بأمور دولته. واستمر إلى أن سعى بعض اليهود بإيغار صدر السلطان عليه، فبعث إليه من قتله. ثم ندم على ذلك، وفتك بالساعين به (2). السماهيجي (000 - 1135 ه‍ = 000 - 1723 م) عبد الله بن صالح بن جمعة بن شعبان السماهيجي البحراني: باحث إمامي، من الفقهاء الادباء. نسبته إلى سماهيج (قرية بقرب جزيرة أوال، من بلاد البحرين) ووفاته في بلدة " بهبهان " له " جواهر البحرين في أحكام الثقلين " فقه، بقيت منه قطعة مخطوطة، و " الصحيفة العلوية - خ " و " مصائب الشهداء ومناقب السعداء " خمس مجلدات، و " أحكام النواصب - خ " و " رياض الجنان، المشحون باللؤلؤ والمرجان " على نسق * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 1: 383 وفي هامش: مولده سنة 913 وقيل 918 ووفاته في غير البدر الطالع سنة 973 ه‍. (2) الاستقصا 2: 48. الكشكول، و " كتاب الخطب " للجمعة والاعياد، و " منية الممارسين في أجوبة الشيخ ياسين - خ " في البحرين، و " المسائل الحسينية " و " رسائل " ينيف عددها على العشرين (1). عبد الله بن صباح (000 - 1229 ه‍ = 000 - 1814 م) عبد الله (الاول) بن صباح الاول: ثاني أمراء الكويت، من آل صباح. تولى الحكم بعد وفاة أبيه (سنة 1175 ه‍) وحسنت سيرته. وكان عاقلا يوصف بالشجاعة والكرم. انتعش الكويت في عهده. واستمر إلى أن توفي في إمارته. وفي أيامه هاجر آل خليفة (حكام البحرين) إلى الكويت. وغزاها إبراهيم ابن عفيصان النجدي (سنة 1208 ه‍) (2). عبد الله بن صباح (1229 - 1309 ه‍ = 1814 - 1892 م) عبد الله (الثاني) بن صباح (الثاني) ابن جابر (الاول) من آل صباح: خامس أمراء الكويت. ولي بعد وفاة ابيه (سنة 1283 ه‍) واستماله الترك العثمانيون، فسموه " قائم مقام " في الكويت، وساعدهم على بعض الامراء من آل سعود. قال مؤرخ الكويت في وصفه: " لا يدل ظاهره على حذق ولا على فطنة أو كياسة، ولكنه إذا وقع في مأزق لا يلبث أن يتخلص منه " وكان للكويت في عهده أسطول من السفن الشراعية الكبيرة. توفي في مقر إماراته (3). * (هامش 3) * (1) روضات الجنات 369 - 372 والذريعة 1: 302 ثم 5: 265 و 503: 2. Brock. S ومجلة معهد المخطوطات 4: 29، 33. (2) تاريخ الكويت 2: 2 ووفاته في مذكرات خالد الفرج سنه 1210 ه‍. (3) تاريخ الكويت 2: 25 و 28 - 36 ووفاته في مذكرات خالد الفرج سنة 1302 ه‍.

[ 93 ]

دحلان (1291 - 1360 ه‍ = 1874 - 1941 م) عبد الله بن صدقة دحلان: نحوي، له اشتغال بعلم الفلك، من أهل مكة. مولده بها. كان إماما بالمسجد الحرام ورئيسا لعين زبيدة. وقام برحلات. وصنف كتبا، منها " إتحاف الطلاب بفرائد قواعد الاعراب - ط " وإرشاد ذوي الاحكام إلى واجب القضاة والحكام " و " زبدة السيرة النبوية " ثلاثة أجزاء. وتوفي بأندونيسيا (1). ابن الصفار (000 - نحو 60 ه‍ = 000 - 680 م) عبد الله بن صفار الصريمي التميمي: رئيس الصفرية، من الخوارج. نسبوا إليه - فيما يقال - على غير قياس. وفي صحة رئاسته لهم خلاف طويل (2). ابن صفوان الاكبر (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي: رئيس مكة وابن رئيسها. شجاع، من أصحاب عبد الله بن الزبير، حارب معه الحجاج بن يوسف. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وقتل بمكة يوم مقتل ابن الزبير، فبعث الحجاج برأسه إلى عبد الملك بن مروان. وعرفه ابن حزم بعبد الله الاكبر، تمييزا له عن الآتية ترجمته (3). * (هامش 1) * (1) علي جواد الطاهر في مجلة العرب، محرم: 1394 ص 545. (2) انظر جمهرة الانساب 207 والتاج 3: 337 ورغبة الآمل 7: 219 والتهانوي 3: 829 وهو ينسبهم إلى زياد بن الاصفر، كما في اللباب 2: 58. (3) الكامل لابن الاثير: حوادث 73 ه‍. وشذرات الذهب 1: 80 وفيه: لما حج معاوية قدم له ابن صفوان ألفي شاة. وجمهرة الانساب 150 والجمحي 279. انب صفوان الاصغر (000 - 160 ه‍ = 000 - 777 م) عبد الله بن صفوان الجمحي: وال، من الاعيان القادة. ولي إمرة المدينة في أيام المنصور العباسي، وتوفي فيها. عرفه ابن حزم بعبدالله " الاصغر " للتفريق بينه وبين المترجم قبله (1). ابن داعر (000 - بعد 1013 ه‍ = 000 - بعد 1604 م) عبد الله بن صلاح بن داود بن داعر. مؤرخ يمني: له كتب، منها " الفتوحات المرادية في الجهات اليمانية - خ " ثلاثة مجلدات في مكتبة راغب باشا باستنبول، في تاريخ اليمن أيام ولاية الوزير حسن التركي (؟) ألفه للسلطان مراد العثماني، و " نبذة في تاريخ اليمن مرتبة على السنين - خ " بخطه، في المكتبة الآصفية (الرقم 12 تاريخ) مصورة في معهد المخطوطات، و " أسنى المطالب " في الجعرافيا، فرغ من تأليفه سنة 1013 ه‍ (2). عبد الله العادل (000 - 1165 ه‍ = 000 - 1752 م) عبد الله بن صلاح العادل الصنعاني: شاعر، من أهل صنعاء. له " ديوان " جمعه الوزير صفي الدين النهمي (3). عبد الله صوفان = عبد الله بن عودة 1331 أعشى هزان (000 - نحو 75 ه‍ = 000 - نحو 695 م) عبد الله بن ضباب بن سفيان، * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير 6: 16 وجمهرة الانساب 150 وهو في تاريخ الطبري 9: 336 " عبيد الله ". (2) هدية 1: 473 ومراجع تاريخ اليمن 241، 311. (3) البدر الطالع 1: 384. أعشى بني هزان: شاعر من بني ضور ابن رزاح، من هزان من أهل اليمامة من عنزة، أورد له صاحب " المكاثرة " قصيدة، رائية قالها أيام نجدة، الحروري، وأبياتا قالها في " المنذر " ظئر بني سعد بن قيس بن ثعلبة. وكان لقومه خبر مع بني " العوام " أشار إليه بقوله من قصيدة: " ولولا حرام الله أن نستحله للاقى بنو العوام يوما مذكرا " وفي القصيدة ذكر وقائع ومفاخر (1). ابن طالب (217 - 275 ه‍ = 832 - 888 م) عبد الله بن طالب التميمي، أبو العباس: قاض من علماء المالكية. من أهل القيروان. ولي قضاءها مرتين (سنة 257 - 59 وسنة 267 - 75) ومات بعد عزله بشهر واحد. أخباره كثيرة حسنة وله كتاب في " الرد على من خالف مالكا " ثلاثة أجزاء من إملائه (2). عبد الله بن طاهر (182 - 230 ه‍ = 798 - 844 م) عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب ابن زريق الخزاعي، بالولاء، أبو العباس: أمير خراسان، ومن أشهر الولاة في العصر العباسي. أصله من " باذغيس " بخراسان " وكان جده الاعلى " زريق " من موالي طلحة بن عبد الله (المعروف بطلحة الطلحات) وولي صاحب الترجمة إمرة الشام، مدة. ونقل إلى مصر سنة 211 ه‍، فأقام سنة، ونقل إلى الدينور. ثم ولاه المأمون خراسان، وظهرت كفاءته فكانت له طبرستان وكرمان وخراسان والري والسواد وما يتصل بتلك الاطراف. واستمر إلى أن توفي بنيسابور (وقيل: بمرو) وللمؤرخين إعجاب بأعماله * (هامش 3) * (1) المكاثرة 8 وجمهرة الانساب 277. وديوان الاعشى ميمون 310. (2) ترتيب المدارك - خ. المجلد الاول.

[ 94 ]

وثناء عليه، قال ابن الاثير: كان عبد الله من أكثر الناس بذلا للمال، مع علم ومعرفة وتجربة، وللشعراء فيه مراث كثيرة. وقال ابن خلكان: كان عبد الله سيدا نبيلا عالي الهمة شهما، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه. وقال الذهبي في دول الاسلام: كان عبد الله من كبار الملوك. وقال الشابشتي: كان المأمون تبناه ورباه (1). عبد الله بن طاووس (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) عبد الله بن طاووس بن كيسان الهمداني: من عباد أهل اليمن وفقهائهم المشهورين. ومن رجال الحديث الثقال (2). عبد الله بن الطفيل (000 - 13 ه‍ = 000 - 634 م) عبد الله بن الطفيل الدوسي، الملقب بذي النور: من فضلاء الصحابة. قديم الاسلام هاجر إلى الحبشة، وشهد الفتوح في عهد أبي بكر. وقتل في وفعة أجنادين (3). أبو الفرج ابن الطيب (000 - 435 ه‍ = 000 - 1043 م) عبد الله بن الطيب، أبو الفرج: طبيب عراقي، واسع العلم، كثير التصنيف، خبير بالفلسفة. قال ابن أبي أصيبعة: كان كاتب " الجاثليق " ومتميزا في النصارى ببغداد، يعلم الطب في البيمارستان العضدي، ويعالج المرضى فيه وكان معاصرا للرئيس ابن سينا. له * (هامش 1) * (1) ابن دقماق 4: 65 والمحبر 376 وابن الاثير 7: 5 والطبري 11: 13 وابن خلكان 1: 260 وتاريخ بغداد 9: 483 والولاة والقضاة 180 والبستاني 1: 559 والديارات 86 - 91 وهبة الايام للبديعي 126 - 139 وفي التاج 8: 2 " العبد لاوي: نوع من البطيخ الاصفر، معروف بمصر، منسوب لعبدالله بن طاهر ". (2) تهذيب التهذيب 5: 267. (3) الكامل لابن الاثير 2: 160 والطبري: وقعة أجنادين. " مقالات أرسطو - خ " و " شرح أربع رسائل من كتب جالينوس - خ " وهي: الفرق، والصناعة الصغيرة، وكتاب النبض الصغير، وكتاب جالينوس إلى أغلوقن. وله " شرح مسائل حنين - خ " كما في أنور البدرين (170) ونحو أربعين كتابا في الطب والفلسفة، قرئ عليه بعضها سنة 406 ه‍ (1). الطيب بامخرمة (870 - 947 ه‍ = 1465 - 1540 م) عبد الله بن عبد الله بن أحمد مخرمة، أبو محمد: مؤرخ فقيه باحث من أهل عدن. ولد وتوفي فيها. وولي قضاءها. أصله من حضرموت. له " تاريخ ثغر عدن - ط " جزآن صغيران، و " تاريخ " مطول مرتب على الطبقات والسنين كترتيب تاريخ الذهبي، ابتداؤه من أول الهجرة، وكتاب " النسبة إلى المواضع والبلدان - خ " في المكتبة المصادرة بتعز (129 ورقة) وتصويره في دار الكتب و " شرح صحيح مسلم " استمد اكثره من شرح الامام النووي، و " أسماء رجال مسلم " و " قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر - خ " ثلاثة أجزاء في ست مجلدات (كما في الفهرس التمهيدي) وعندي نصفه الثاني مصورا (2). الوزاني (000 - بعد 1320 ه‍ = 000 - بعد 1902 م) عبد الله بن الطيب بن أحمد بن * (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 1: 239 وابن العبري 330 و 331 و 884: Brock. S. I وهدية العارفين 1: 450 وانظر المجموعة 1781 في خزانة سراي كتاب بمغنيسا، ففيها رسائل من تصنيفه كتبت سنة 625 ه‍. (2) السنا الباهر - خ. والنور السافر 226 وهدية العارفين 1: 433 وهو فيه " طيب بن عبد الله ". وتاريخ ثغر عدن 1: 15 من مقدمة الناشر، وفيه صحة اسمه كما ذكرناه هنا، نقلا عن نسخة بخط. ومراجع تاريخ اليمن 318 وسماه " عبد الله بن علي " والفهرس التمهيدي 417. عبد الله من نسل عبد الله بن إبراهيم الشريف المتقدمة ترجمه، أبو محمد الحسني الوزاني: مؤرخ من أهل وزان. صنف " الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ " عندي، جزآن في مجلد، ابتدأ بتأليفه سنة 1303 ه‍، وأحاط بأصول أسرته وفروعها إحاطة عجيبة. ومنه نسخة ثانية في خزانة الرباط، كانت ناقصة وأكملت من نسختي (1). عبد الله العادل = عبد الله بن صلاح 1165. عبد الله بن عامر (4 - 59 ه‍ = 625 - 679 م) عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة الاموي، أبو عبد الرحمن: أمير، فاتح. ولد بمكة. وولي البصرة في أيام عثمان (سنه 29 ه‍) فوجه جيشا إلى سجستان فافتتحها صلحا، وافتتح الداور، وبلادا من دار ابجرد وهاجم مرو الروذ فافتتحها، وبلغ سرخس فانقادت له، وفتح أبرشهر عنوة، وطوس وطخارستان ونيسابور وأبيورد وبلخ والطالقان والفارياب. وافتتحت له رساتيق هراة وآمل وبست وكابل. وقتل عثمان، وهو على البصرة. وشهد وقعة الجمل مع عائشة، ولم يحضر وقعة صفين. وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس على خلافته. ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات بمكة، ودفن بعرفات. كان شجاعا سخيا وصولا لقومه، رحيما، محبا للعمران، اشترى كثيرا من دور البصرة وهدمها فجعلها شارعا. وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة (في الحجاز) وأجرى إليها العين، وسقى الناس الماء. قال الامام علي: ابن عامر سيد فتيان قريش. ولما بلغ معاوية نبأ وفاته، * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. وانظر دليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 102.

[ 95 ]

قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، بمن نفاخر ونباهي ! (1). ابن عامر (8 - 118 ه‍ = 630 - 736 م) عبد الله بن عامر بن زيد، أبوعمران اليحصي الشامي: أحد القراء السبعة. ولي قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك. ولد في البلقاء، في قرية " رحاب " وانتقل إلى دمشق، بعد فتحها، وتوفي فيها. قال الذهبي: مقرئ الشاميين، صدوق في رواية الحديث (2). ابن عباس (3 ق ه‍ - 68 ه‍ = 619 - 687 م) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو العباس: حبر الامة، الصحابي الجليل. ولد بمكة. ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه الاحاديث الصحيحة. وشهد مع علي الجمل وصفين. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها. له في الصحيحين وغير هما 1660 حديثا. قال ابن مسعود: نعم، ترجمان عباس. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت مجلسا كان أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس، الحلال والحرام والعربية والانساب والشعر. وقال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والانساب، وناس يأتونه لايام العرب ووقائعهم، وناس يأتونه للفقه والعلم، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون. وكان كثيرا ما يجعل أيامه يوما للفقه، * (هامش 1) * (1) تاريخ الاسلام للذهبي 2: 266 وطبقات ابن سعد 5: 30 - 35 والبدء والتاريخ 5: 109 وفيه: " هو ابن خالة عثمان بن عفان، وهو الذي افتتح عامة فارس وخراسان وكابل ". وأشهر مشاهير الاسلام 854 والكامل لابن الاثير 3: 206 والاصابة، ت 6175 ونسب قريش 147 - 149 والبلاذري 396. (2) تهذيب التهذيب 5: 274 وغاية النهاية 1: 423 وميزان الاعتدال 2: 51 والتيسير - خ. ويوما للتأويل، ويوما للمغازي، ويوما للشعر، ويوما لوقائع العرب. وكان عمر إذا أعضلت عليه قضية دعا ابن عباس وقال له: أنت لها ولامثالها، ثم يأخذ بقوله ولا يدعو لذلك أحدا سواه. وكان آية في الحفظ، أنشده ابن أبي ربيعة قصيدته التي مطلعها: " أمن آل نعم أنت غاد فمبكر " فحفظها في مرة واحدة، وهي ثمانون بيتا، وكان إذا سمع النوادب سد أذنيه بأصابعه، مخافة أن يحفظ أقوالهن. ولحسان بن ثابت شعر في وصفه وذكر فضائله. وينسب إليه كتاب في " تفسير القرآن - ط " جمعه بعض أهل العلم من مرويات المفسرين عنه في كل آية فجاء تفسيرا حسنا. وأخباره كثيرة (1). ابن عبدان (000 - 433 ه‍ = 000 - 1041 م) عبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان الهمذاني، أبو الفضل: فقيه شافعي. كان شيخ همذان ومفتيها. له " شرائط الاحكام " فقه " (2). ابن عبد الحكم (150 - 214 ه‍ = 767 - 829 م) عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث بن رافع، أبو محمد: فقيه مصري، من العلماء. كان من أجلة أصحاب مالك، انتهت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب. ولد في الاسكندرية وتوفي في القاهرة. له مصنفات في الفقه وغيره، منها " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " و " القضاء في البنيان " و " المناسك " و " الاهوال " (3). * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 4772 وصفة 1: 314 وحلية 1: 314 وذيل المذيل 21 وتاريخ الخميس 1: 167 ونكت الهميان 180 ونسب قريش 26 وفي المحبر 289 أنه كان ممن يرى المتعة. وانظر فهرسته. (2) السبكي 3: 204 وطبقات المصنف 48. (3) سيرة عمر بن عبد العزيز 13 - 16 ووفيات الاعيان 1: 248 والانتقاء 52 وفيه: وفاته سنة 210 ه‍. التجيبي (000 - 155 ه‍ = 000 - 772 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي: أمير. كان هو وأبوه من أكابر المصريين من أعوان بني أمية، في عهدهم. وولى مصر للمنصور العباسي سنة 152 ه‍ أول من خطب في رداء أسود. استمر في ولايته إلى أن توفي (1). البلنسي (000 - 208 ه‍ = 000 - 823 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الاموي: أمير، قام بأمر الاندلس بعد وفاة أبيه إلى أن قدم أخوة هشام (ولي العهد) من ماردة، فبايعه سنة 171 ه‍. ثم استوحش منه، ولم ينشأ بينهما شر، إلى أن توفي هشام (سنة 180 ه‍) وولي ابنه الحكم (الربضي) فنزل عبد الله كورة بلنسية، مجاهرا بعصيان الحكم ثم أطاعه وصبر إلى أن مات الحكم وولي ابنه عبد الرحمن، فعصاه عبد الله وجمع جيشا للخروج عليه، فمرض وفلج، فتفرق جمعه. وأقام إلى أن توفي ببلنسية (2). الدرامي (181 - 255 ه‍ = 797 - 869 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام التميمي الدارمي السمرقندي، أبو محمد: من حفاظ الحديث. سمع بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان من خلق كثير. واستقضي على سمرقند، فقضى قضية واحدة، واستعفى فأعفي. وكان عقلا فاضلا مفسرا فقيها أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند. له " المسند - خ " في الحديث، منه نسخة في طوبقبو، و " الجامع الصحيح - ط " ويسمى " سنن الدارمي " وله " الثلاثيات * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 2: 17 والولاة والقضاة 117. (2) الحلة السيراء 58 - 60.

[ 96 ]

- خ " منه نسخة قديمة جيدة في خزانة الرباط (442 كتاني) (1). ابن الناصر (000 - 339 ه‍ = 000 - 951 م) عبد الله بن عبد الرحمن الناصر، الاموي: أمير. كان من نجباء أبناء الخلفاء في الاندلس، محبا للعلم والعلماء. له تصانيف، منها كتاب " العليل والقتيل " في أخبار بني العباس، بلغ به خلافة الراضي بن المقتدر، و " المسكتة " في فضائل بقي بن مخلد. وله شعر. اتهمه أبوه بالعمل على خلعه فقتله (2). الاصفهاني (000 - بعد 380 ه‍ = 000 - بعد 990 م) عبد الله بن عبد الرحمن الاصفهاني، أبو القاسم: أديب، له تصانيف، منها " إيضاح المشكل لشعر المتنبي - خ " اطلع عليه البغدادي وأخذ عنه ترجمة المتنبي، ونقل شيئا من مقدمته وقال: ألفه لبهاء الدولة ابن بويه. قلت: منه نسخة في المكتبة الاحمدية بتونس، حققها الامام الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، وطبعت في الدار التونسية للنشر (3). الدينوري (000 - نحو 390 ه‍ = 000 - نحو 1000 م) عبد الله بن عبد الرحمن الدينوري، * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 2: 105 وتهذيب التهذيب 5: 294 والتبيان - خ. وطوبقبو 2: 115. (2) الحلة السيراء 105 وطبقات السبكي 2: 230 والتكملة 436 والمغرب في حلى والمغرب 1: 182. (3) خزانة البغدادي 1: 382 وما بعدها. وديوان المتنبي في العالم العربي وعند المستشرقين، للمستشرق بلاشير، ترجمة أحمد أحمد بدوي 19 والصبح المنبي 161 قلت: توفي السلطان بهاء الدولة بأرجان سنة 403 ومدة حكمه بضع وعشرون سنة، كما في الشذرات 3: 166. أبو القاسم: أديب من رؤسا الكتاب ووجوه العمال بخراسان. ينتسب إلى العباس بن عبد المطلب. قال الثعالبي: ومصنفاته في محاسن الآداب تربى على الثلاثين، وله شعر كثير (1). ابن عقيل (694 - 769 ه‍ = 1294 - 1367 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرشي الهامشي، بهاء الدين ابن عقيل: من أئمة النحاة. من نسل عقيل ابن أبي طالب. مولده ووفاته في القاهرة. كان بعض أسلافه يقيمون في همذان أو آمد، ولعلهم انتقلوا من إحدا هما إلى مصر، فولد بها عبد الله، فعرفه مترجموه بالهمذاني (أو الآمدي) البالسي ثم المصري. قال ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل. كان مهيبا، مترفعا عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من المترددين إليه، كريما، كثير العطاء لتلاميذه، في لسانه لثغة. ولي قضاء الديار المصرية مدة قصيرة. له " شرح * (هامش 2) * (1) يتيمة الدهر 4: 64 وفيه نماذج من شعره. عبد الله بن عبد الرحمن (بن القاسم) الطالبي العقيلي المعروف بابن عقيل عن أول كتابه " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد " من مخطوطات دار الكتب المصرية " 52 فقه شافعي " وفي معهد المخطوطات " ف 168 ". إلفيه ابن مالك - ط " في النحو، متداول، وقد ترجم مع الالفية إلى الالمانية، و " التعليق الوجيز على الكتاب العزيز " تفسير، لم يكمله، و " الجامع النفيس " في فقه الشافعية، مبسوط جدا، لم يكمله، و " المساعد - خ " في شرح التسهيل، نحو، و " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد - خ " وهو تلخيص الجامع النقيس، وغير ذلك (1). بافضل الحضرمي (850 - 918 ه‍ = 1446 - 1512 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بافضل الحضرمي السعدي المذحجي، من بني سعد العشيرة من مذحج: فقيه شافعي: ولد في تريم (بحضرموت) وانتقل إلى الشحر، فعدن، فالحرمين. وعاد إلى حضرموت فتوفي في الشحر. انتهت * (هامش 3) (1) الدرر الكامنة 2: 266 وهو فيه " الحلبي البالسي الاصل، نزيل القاهرة " وبغية الوعاة 284 وعرفه بالهمذاني الاصل ثم البالسي المصري وغاية النهاية 1: 428 وهو فيه " الآمدي الاصل. المصري المولد " وقد اجتمع به مؤلف غاية النهاية سنة 768 ه‍. وانظر مفتاح السعادة 1: 439 والبدر الطالع 1: 386 وحسن المحاضرة 1: 310 وشذرات الذهب 6: 214 والفهرس التمهيدي 194 والكتبخانة 4: 110 و 04. Brock. 2: I 80 , S. 2: I

[ 97 ]

إليه رياسة الفقه في بلاده. وله مؤلفات كثيرة، منها " المقدمة الحضرمية في فقه الشافعية - ط " و " الحجج القواطع في الواصل والقاطع " و " الفتاوى " ورسالة في " علم الفلك " و " لوامع الانوار في فصل القائم بالاسحار (1). الدنوشري (000 - 1025 ه‍ = 000 - 1616) عبد الله بن عبد الرحمن بن علي الدنوشري الشافعي: فقيه مصري، عارف باللغة والنحو. نسبته إلى " دنوشر " غربي المحلة الكبرى (بمصر). له " حاشية على شرح التوضيح للشيخ خالد - خ " نحو، في الازهرية، وهو فيها " عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن ؟ " وله " رسائل " و " تعليقات " ونظم (2). الميقاتي (1162 - 1223 ه‍ = 1749 - 1808 م) عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي، موفق الدين: من فضلاء الحنابلة. من أهل حلب. له كتب، منها " تحفة المطالع - خ " شرح منظومة له في الفرائض، و " النفحة المعطارة في بيان الحقيقة والمجاز والاستعارة - خ " و " النفح العطير - خ " بخطة، في شرح منظومة للنابلسي سماها " العبير في علم التعبير " و " الشذرات العسجدية على شرح الرسالة العضدية - خ " بخطه أيضا، في دار الكتب (3). ابا بطين (1194 - 1282 ه‍ = 1780 - 1865 م) عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين: فقيه الديار النجدية في عصره. ولد في الروضة * (هامش 1) (1) السنا الباهر - خ. والنور السافر 98. (2) خلاصة الاثر 3: 53 وخطط مبارك 11: 65. والازهرية 4: 159. 3) إعلام النبلاء 7: 178 ودرا الكتب 2: 47 و 6: 178. (من قرى سدير) ورحل إلى الشام، وعاد، فولي قضاء الطائف، ثم قضاء عنيزة وبلدان القصيم سنة 1248 ه‍. له " مجموعة رسائل وفتاوى - ط " و " مختصر بدائع الفوائد " و " الانتصار للحنابلة " و " تأسيس التقديس في كشف شبهات ابن جرجيس - ط " ولتلميذه صاحب السحب اللوابلة ثناء كثير على علمه وأخلاقه (1). الزنجاني (1309 - 1360 ه‍ = 1891 - 1941 م) أبو عبد الله بن عبد الرحيم بن نصرالله الزنجاني: فيلسوف إسلامي. مولده ووفاته في زنجان. (شمالي إيران) تفقه في النجف وقام برحلات إلى العراق والشام والاردن وفلسطين ومصر والحجاز * (هامش 2) * (1) السحب الوابلة - خ. وعقد الدرر 18 و 60 وهدية العارفين 1: 491. عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري عن مخطوطة في مكتبة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتوس. عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي الحلبي عن الصفحة الاخيرة من كتابه " الشذرات العسجدية " بخطه، في دار الكتب المصرية " 17 وضع ". وانتخبه المجمع العلمي العربي بدمشق عضوا مراسلا له. من تصانيفه " تاريخ القرآن - ط " و " بقاء النفس بعد فناء الجسد - ط " و " الفيلسوف الفارسي صدر الدين الشيرازي - ط " و " فلسفة الحجاب - ط " وله مقالات في مجلتي الزهراء ولغة العرب (1). عبد الله العثماني (945 - 1027 ه‍ = 1538 - 1618 م) عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد العظيم العثماني: فقيه مالكي. كان يعلم الصبيان في عدوة فاس. نسبته إلى " العثامنة " بطن من مختار، من كتامة، بمكناس. ولد بباديتها. واستوطن مدينة فاس وتوفي بها. وكان مع التعليم نساخا، كتب ما ينيف على 70 مصحفا. له " سلاح * (هامش 3) * (1) رجال الفكر 210 ومصادر الدراسة 3: 500.

[ 98 ]

الايمان " في الصلاة وتلاوة القرآن، و " بداية السلوك " منظومة وشرحها " الانتباه في صدق عبودبة العبد إلى مولاه " وتنبيه الغافل إلى مرتبة العاقل " (1). ابن الرداد (000 - 266 ه‍ = 000 - 880 م) عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله ابن الرداد، ويقال له أبو الرداد: مهندس، لقبه المقريزي بالمعلم، من أهل البصرة. انتقل إلى مصر. ولما بنى المتوكل العباسي " المقياس الكبير " المعروف بالجديد، في الروضة، بالقاهرة سنة 246 - 247 تولى أبو الرداد قياسه، إلى أن توفي. قال أحمد تيمور باشا: ثم بقي في أيدي أولاده على توالي الاجيال إلى اليوم، لم يخرج منهم إلا في فترة قصيرة، ويعرفون الآن ببني الصواف (2). الفاسي (000 - 1348 ه‍ = 000 - 1929 م) عبد الله بن عبد السلام بن علال الفاسي الفهري أبو محمد: العلامة الوزير. مولده ووفاته بفاس. تعلم بالقرويين. وتقدم عند السلطان الحسن ثم المولى عبد الحفيظ. وعين سفيران بفرنسا. ثم تقلد القضاء بفاس قريبا من ثلاث سنوات. ولما ولي المولى يوسف عينه للوزارة مع أخيه، وخليفته بفاس. له أدب وشعر وتآليف، منها " سلوك الذهب الخالص الابريز في بيعة السلطان عبد العزيز - ط " و " المسك البهي الحسن في بعض ما كان يحسنه من العلوم مولانا الحسن - خ " ثمانية كراريس عند ولده الاستاذ محمد العابد (3). * (هامش 1) * (1) اليواقيت الثمينة 187 ونشر المثاني 1: 132 وسلوة الانفاس 2: 329 ومناقب الحضيكي 2: 254 وفيه: توفي عام 1014 وتاريخ القادري - خ. (2) أعلام المهندسين 23 وفيه: قال ابن خلكان توفي: سنة 266 أو 279. (3) دليل مؤرخ المغرب 1: 165 وإتحاف المطالع - خ والادب العربي في المغرب الاقصى 1: 31. ابن عبد الظاهر (620 - 692 ه‍ - = 1223 - 1293 م) عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان الجذامي السعدي، محيي الدين، أبو الفضل ابن رشيد الدين: قاض أديب مؤرخ. من أهل مصر مولدا ووفاة. كان كابت الانشاء في الديار المصرية. له كتب، منها " الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة " نقل عنه المقريزي كثيرا في خططه، و " سيرة الظاهر بيبرس - خ " نظما، و " الالطاف الخفية - ط " نبذة من الجزء الثالث منه، وهو في سيرة الملك الاشرف خليل بن قلاوون. و " تشريف الايام والعصور - ط " في سيرة المنصور قلاوون، و " تمائم الحمائم " وغير ذلك. وله شعر حسن، في " ديوان - خ " في الازهرية (2). البغدادي (000 - نحو 250 ه‍ = 000 - نحو 864 م) عبد الله بن عبد العزيز، أبو موسى البغدادي: أديب نحوي ضرير، من أهل بغداد. كان يؤدب ولد المهتدي بالله العباسي (المتوفى سنة 256) وأملى كتبا صغيرة، منها " الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفها - ط " وسكن مصر وجدث بها (2). أبو عبيد البكري (000 - 487 ه‍ = 000 - 1094 م) عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الاندلسي، أبو عبيد: مؤرخ جغرافي، ثقة. علامة بالادب، له معرفة * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 212 - 219 وآداب اللغة 3: 154 والازهرية 5: 87 والنجوم الزاهرة 8: 38 وحسن المحاضرة 1: 245 وعلق أحمد عبيد على ترجمته، بقوله: وعندي " رسالة " من إنشائه، كتبها سنة 653 إلى " الامير حسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب، حذافيها حذو ابن زيدون. (2) بغية الوعاة 285 ومجلة الموردج 2: العدد الثاني ص 43. بالنبات. نسبته إلى بكربن وائل. كانت لسلفه إمارة في غربي جزيرة الاندلس. وقيل: كان أميرا، وتغلب عليه المعتضد. وقال الصفدي: " كان ملوك الاندلس يتهادون مصنفاته، وكان معاقرا للراح، مدمنا، يكاد لا يصحو " ولد في شلطيش (Saltes غربي إشبيلية) وانتقل إلى قرطبة. ثم صار إلى المرية، فاصطفاه صاحبها (محمد بن معن) لصحبته ووسع راتبه. وهذا ما حمل بعض المؤرخين على نعته بالوزير. ورجع إلى قرطبة بعد غزوة المرابطين، فتوفي بها عن سن عالية. له كتب جليلة، منها " المسالك والممالك - خ " غير كامل، طبع جزء منه باسم " المغرب في ذكر إفريقية والمغرب " وقطع خاصة بالروس والصقلب، و " معجم ما استعجم - ط " أربعة أجزاء، و " أعلام النبوة " و " شرح أمالي القالي - ط " و " التنبيه على أغلاط أبي علي القالي في أماليه - ط " و " فصل المقال في شرح كتاب الامثال، لابن سلام - ط " منه مخطوطة كتبت سنة 608 في الرباط (158 ق) و " الاحصاء لطبقات الشعراء " و " أعيان النبات " وله " رسائل " بعث بها إلى بعض معاصرية. وإنشاؤه مسجع على طريقة كتاب زمانه (1). ابن خراسان (000 - 553 ه‍ = 000 - 1158 م) عبد الله بن عبد العزيز بن إسماعيل، من بني خراسان: خامس أمراء تونس، من هذه الاسرة. كان مقيما بها أيام إمارة عمه " أبي بكر بن إسماعيل " وغدر بعمه فأغرقه سنة 544 وتولى مكانه، مستقلا. وكثر في أيامه فساد الاعراب بافريقية. وفي سنة 553 وجه عبد المؤمن بن علي الكومي * (هامش 3) * (1) ديوان الاسلام - خ. والصله لابن بشكوال 282 وطبقات الاطباء 2: 52 وبغية الوعاة 285 وآداب اللغة 3: 84 والسيد عبد العزيز الميمني في مقدمة سمط اللآلي. والمستشرق كور A. Cour في دائرة المعارف الاسلامية 4: 48 - 50 و: Brock. I 875:. 726 , S. I

[ 99 ]

ابنه أبا محمد إلى تونس، فامتنعت عليه. فرحل عنها. وتوفي صاحب الترجمة بعد ذلك بقليل (1). العنقري (120 - 1373 ه‍ = 1873 - 1954 م) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن العنقري التميمي النجدي: قاض حنبلي كانت لاسلافه إمارة في " ثرمداء " من قرى " الوشم " بنجد. وولد بها، وكف بصره في السابعة من عمره، فحفظ القرآن ولازم العلماء في بلده ثم في الرياض وكانت له مكتبة في بلدة المجمعة. وولي القضاء بسدير فسكن " الجمعة " واستمر 36 عاما انتدب في خلالها (سنة 1340) للتدريس في " الارطاوية " وحل بعض المشكلات بين أهلها. وأملى " حاشية الروض المربع (2) - ط " في الفقه الحنبلى. واستقال قبل وفاته بنحو عام، فتفرغ للتدريس. وله " الفتاوي - خ " في جامعة الرياض، نسختان كيبرة (80 ورقة) وصغيرة (13 ق) مختلفتان (3). ابن حنظلة (4 - 63 ه‍ = 626 - 683 م) عبد الله بن عبد عمرو (حنظلة) بن صيفي بن النعمان، من الاوس: من أعلام التابعين وشجعانهم المعدودين. قتل أبوه وخلفه جنينا، فنشأ يتيما. وعرف بالشجاعة. ولما ثار أهل المدينة (يوم الحرة) وأخرجوا عمال بني أمية، أجمعوا عليه فولوه أمرهم، فبايعهم على الموت. ولما دنا جيش يزيد بن معاوية من وادي القرى صلى بالناس وقام فيهم خطيبا فحضهم على الثبات. وقاتلوا * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 1: 316 والخلاصة النقية 54. (2) يقول بالمشرف: وردت الكلمة هكذا في الاصل الذي تركه المؤلف - رحمه الله - ولعلها [ المربع ]. (3) عمر عبد الجبار، في جريدة " البلاد " بجدة 26 / 5 / 1379 وشبه الجزيرة 1044 وجريدة المدينة 11 صفر 1373 وجالمعة الرياض 2: 2 وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب: السنة الثامنة 735 ومشاهير علماء نجد 381. 539. جيش يزيد في الصباح قتالا شديدا فلم يظفروا. ودخل جيش الامويين المدينة، وشوهد ابن حنظلة يومئذ لابسا درعين، وقد فني أكثر أصحابه، وحان وقت الظهر، فحمى مولى له ظهره، وصلى ولواؤه قائم، ما حوله خمسة. ثم تقلد السيف ونزع الدرعين ولبس ساعدين من ديباج ولم يزل يقاتل حتى قتل (1). عبد الله الجوهري (000 - 1137 ه‍ = 000 - 1725 م) عبد الله بن عبد الغفور الجوهري الشافعي النابلسي: فاضل. له " حاشية على شرح الآجرومية للشيخ خالد " في النحو، ورسائل في " التصوف " (2). الدهلوي (000 - 891 ه‍ = 000 - 1486 م) عبد الله بن عبد الكريم، أبو الفضائل، سعد الدين الدهلوي: فقيه نحوي من علماء دهلي بالهند. له " إفاضة الانوار في أضاءة أصول المنار - خ " في دار الكتب والمحمودية بالمدينة المنورة (1 - أصول الفقه) وكتاب " المقصد، في النحو " أهداه إلى الملك الاشرف (برسباي ؟) (3). ابن عبد اللطيف (1265 - 1340 ه‍ = 1849 - 1921 م) عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه خطيب، من أهل نجد. مولده في الهفوف، ووفاته في الرياض. كان مرجع النجديين في أمور دينهم. * (هامش 2) * (1) طبقابت ابن سعد 5: 46 - 49 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 63 والاصابة، ت 4628. (2) سلك الدرر 3: 88. (3) هدية 1: 470 و 2: 411 ودار الكتب 1: 378 وكشف 1806، 1824 و , (96 Brock. 2: 052) I (220) 286 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 399 وسماه بعض هؤلاء " محمود بن محمد " خطأ. وشارك في سياستهم وحروبهم. واشتهر بالكرم والدهاء. ظل في الرياض بعد هجرة آل سعود إلى الكويت. وهو جد الملك فيصل ابن عبد العزيز، لامه. له رسالة في " الاتباع وحظر الغلوفي الدين - ط " (1). ابن أبي بكر (000 - 11 ه‍ = 000 - 632 م) عبد الله بن أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان التيمي القرشي: صحابي. من العقلاء الشجعان. أسلم قديما، وكان يحمل الطعام وأخبار قريش إلى النيي صلى الله عليه وسلم وأبي أذ هما في الغار. وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وأصيب يوم الطائف بسهمه، فلم يؤذه في حينه، وانتقض عليه بعد ذلك فتوفي بعلته. له شعر، اشتهرت منه أبيات في زوجته " عاتكة " أوردها ابن حجر في الاصابة (2). الادكاوي (1104 - 1184 ه‍ = 1692 - 1770 م) عبد الله بن عبد الله بن سلامة الادكاوي، الشافعي، ويعرف بالمؤذن: متأدب مصري، له شعر. ولد بقرية " أدكو " قرب رشيد، وتعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " بضاعة الاريب من شعر الغريب - خ " رأيت نسخة منه في مكتبة الليثي بمركز الصف، بمصر وهي ديوان شعره. بخط ولده " إحمد بن عبد الله الادكاوي " و " الدر الثمين في محاسن التضمين - خ " و " ديوان شعر " رتبه على الحروف، و " الدر المنتظم بالشعر الملتزم - خ " في الظاهرية (رقم 4396) وهو 29 قصيدة على حروف الهجاء، في المدائح النبوية، التزم خلو كل قصيدة من حرف من حروف المعجم، و " إرشاد الغوي لمعنى اللفظ * (هامش 3) * (3) فرقة الاخوان الاسلامية بنجد 20 وتعليقات الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام. ومشاهير علماء نجد 129 - 141. (2) تهذيب الاسماء 1: 262 والاصابة، ت 4559.

[ 100 ]

عبد الله بن عبد الله الادكاوي المؤذن اللغوي - خ " رسالة بخطه في الرياض و " النزهة الزهية بتضمين الرحبية " نقلها من الفرائض إلى الغزل، و " اللآلي النظيمة من مختارات اليتيمة - خ " في بديريبة القدس، انتهى من تأليفه وكتابته سنة 1145 ه‍، و " حسن الدعوة للاجابة إلى القهوة - خ " بخطه سنة 1176 ه‍، وله " مقامة " في المجون، وغير ذلك (1). أبو السعود (1236 - 1295 ه‍ = 1820 - 1878 م) عبد الله (أبو السعود أفندي) بن عبد الله أبي السعود: أول صحفي سياسي في تاريخ مصر الحديث. ولد في دهشور (قرب الجيزة بمصر) وتعلم، وأتقن مع العربية الفرنسية والابطالية. ونظم الشعر. وعين ناظرا لقلم الترجمة، فأستاذا للتاريخ بدار العلوم. وأنشأ جريدة " وادي النيل " سنة 1284 ه‍، ثم تولى تحرير " روضة الاخبار " وكان يصدرها ابنه محمد أنسي. وجعل سنة 1876 م قاضيا بمحكمة الاستئناف. وتوفي بالقاهرة. وأصل عائلة من عرب برقة. له كتب، منها " ديوان شعر - ط " و " سيرة محمد علي باشا - ط " أرجوزة، عشرة آلاف بيت، سماها " منحة أهل العصر " وترجم عن الفرنسية " قناصة أهل العصر من خلاصة * (هامش 1) * (1) الجبرتي 1: 352 و 392: 2. Brock. 2: 563 , S وخطط مبارك 8: 51 وهو فيه " عبد الله بن سلامة " اختصارا. والكتبخانة 4: 135 وجولة في دور الكتب الاميركية 74 وشعر الظاهرية 100 ومخطوطات الدار 1: 306 وجامعة الرياض 2: 38. عبد الله (أبو السعود) بن عبد الله عن ملحق تقويم النيل 68. تاريخ مصر - ط " و " نظم اللآلي في السلوك، في من حكم فرنسة من الملوك - ط " و " ترقية الجمعية في الكيميا الزراعية - ط " و " قانون المحاكمات - ط " في مجلدين، و " الدرس التام في التاريخ العام - ط " قسم منه (1). ابن عبد المدان (000 - 40 ه‍ = 000 - 660 م) عبد الله بن عبدالمدان الحارثي: صحابي، من سادات العرب في اليمن. ولاه علي بن أبي طالب على الديار اليمنية، فأغار عيله بسر بن أبي أرطأة، زاحفا من الشام بجيش معاوية، وقاتله، فقتل (2). عبد الله الذبيح (81 ق ه‍ - 53 ق ه‍ = 544 - 571 م) عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو قثم الهاشمي القرشي، الملقب بالذبيح: والد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولد بمكة، وهو أصغر أبناء عبد المطلب. وكان أبوه قد نذر لئن ولد له عشرة أبناء وشبوا في حياته لينحرن أحدهم عند الكعبة، فشب له عشرة، فذهب بهم إلى هبل (أكبر أصنام الكعبة في الجاهلية) فضربت القداح بينهم، فخرجت على عبد الله، وكان أحبهم إليه ففداه بمئة من الابل، فكان يعرف بالذبيح. وزوجه آمنة بنت وهب، فحملت بالنبي صلى الله عليه وسلم ورحل في تجارة إلى غزة، وعاد يريد مكة، فلما وصل إلى المدينة مرض، * (هامش 2) * (1) خطط مبارك 11: 68 وعصر إسماعيل لعبد الرحمن الرافعي 270 وآداب اللغة 4: 272 وتاريخ الصحافة 1: 130 ومعجم المطبوعات 314. (2) الاصابة، الترجمة 4791. ومات بها، وقيل: مات بالابواء، بين مكة والمدينة (1). آبي اللحم (000 - 8 ه‍ = 000 - 930 م) عبد الله بن عبد ملك بن عبد الله الغفاري، من بني غفار، من كنانة: شريف في الجاهلية والاسلام، شاعر، من قدماء الصحابة وكبارهم. كان ينزل بوادي الصفراء (قرب المدينة) وعرف بآبي اللحم، لانه كان يأبى أن يأكله. وقيل: لامتناعه عن أكل ما ذبح على الانصاب. واختلفوا في اسمه: عبد الله ابن عبد الملك وابن عبد الملك وعبد الله ابن عبد الله بن مالك والحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك. شهد وقعة " حنين " مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشهد بها (2). ابن مروان (59 - بعد 90 ه‍ = 679 - بعد 709 م) عبد الله بن عبد الملك بن مروان الاموي: أول من حول الدواوين بمصر إلى العربية. وليها في أيام أبيه (86 ه‍) وأقره أخوه الوليد، بعد وفاة أبيهما. وابتنى مسجدا في مصر عرف بمسجد عبد الله. وكانت الدواوين فيها تكتب بالقبطية، فأمر بتحويلها إلى العربية فنسخت بها. وغلت الاسعار في أيام ولايته، فنقمت العامة، فعزله الوليد سنة 90 ه‍ (3). ابن الوجيه (671 - 741 ه‍ = 1272 - 1341 م) عبد الله بن عبد المؤمن، أبو محمد، * (هامش 3) * (1) إمتاع الاسماع 1: 3 و 5 وسيرة ابن هشام، في هامش الروض الانف 1: 103 وابن الاثير 2: 2 وتاريخ الخميس 1: 182 وفي رحلة ابن جبير 162 طبعة ليدن: " دخلنا - بمكة - مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مسجد حفيل البنيان، وكان دارا لعبدالله بن عبد المطلب " وفي المحبر 9 " توفي عبد الله، وعمر النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون شهرا " ؟. (2) الاصابة 1: 13 والاستيعاب بهامش الاصابة 1: 387 (الحويرث) و 2: 337 عبد الله ودر السحابة 13. (3) ولاة مصر، للكندي 59.

[ 101 ]

نجم الدين ابن الوجيه بن عبد الله الواسطي: مقرئ، رحالة من العلماء. ولد بواسط، وقرأ بها وبدمشق وبالقاهرة. قال الذهبي: أخذ عني وأخذت عنه، وأقرأ الناس ببغداد والبصرة والبحرين ومكة والشام. وكان تاجرا كثير الاسفار. له تصانيف منها " الكنز - خ " بدمشق في القراآت العشر، و " تحفة الاخوان في مآرب القرآن " و " اللمعة الجلية " في النحو ذو البجادين (000 - 9 ه‍ = 000 - 630 م) عبد الله بن عبد نهم بن عفيف المزني: صحابي راجز. لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم أراد الذهاب إليه، فمنعه عم له كان قد رباه، وجرده من ثيابه، فاتخذ " بجادا " من ششر استشر به، وقيل: أخبر أمه فقطعت " بجادا " لها، قطعتين، فاتزر نصفا وارتدى نصفا، وأتى رسول الله، فقال: ما اسمك ؟ قال عبد العزى. فقال: بل عبد الله، ذو البجادين. ثم كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الغزوات. وحدا بناقته في غزوة تبوك، ومات في تلك الغزوة. ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل في قبر أحد إلا خمسة، منهم عبد الله المزني ذو البجادين. وقيل: كان يلبس كساءين في بعض أسفاره (2). عبد الله البطال (000 - 199 ه‍ = 000 - 814 م) عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج: أحد من ولي الاسكندرية. قتل في فتنة الاندلسيين والصوفيين فيها. وهو غير أبي محمد " عبد الله البطال " السابق ذكره (3). * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 270 وعلوم القرآن 126 (2) الاصابة، ت 4795 وإمتاع الاسماع 1: 472 وسمط اللآلي 360 وهو فيه: " عبد الله بن عبد غنم أو بن عبد نهم " والتاج: مادة بجد. والفائق للزمخشري 1: 36. (3) خطط المقريزي 1: 173. عبد الله الحفصي (000 - بعد 626 ه‍ = 000 - بعد 1229 م) عبد الله بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي: من أمراء هذه الدولة في تونس. قام بأعمالها (سنة 618 ه‍)، تابعا لاصحاب مراكش (بني عبد المؤمن) بعد وفاة والده. وراوده. أخوه يحيى، على خلع بني عبد المؤمن، والاستقلال بملك إفريقية، فأبى عبد الله وخرج يحيى إلى قابس، فاتفق مع شيخها، وأقام عنده وهو على اتصال برجالات تونس. وتوجه عبد الله لزيارة القيروان، فلما كان في ظاهر تونس، طلب منه أصحابه بعض أعطياتهم، فتلكأ، فرموده بالحجازة، ففر (سنة 626) ولم يتعقبوه مراعاة لاخيه. ودخل يحيى تونس، على الاثر، فبويع فيها بييعة الخلفاء ووصل صاحب الترجمة إلى مراكش فقوبل بالاكرام. ثم قتل فيها لموقف أخيه من بني عبد المؤمن (1). العباسي (000 - بعد 1279 ه‍ = 000 - بعد 1862 م) عبد الله بن عبد الواحد العباسي، من آل عبد السلام، الشافعي البصري: فاضل من أهل البصرة. دون بعض النكات التاريخية والقصص وأمثالها، في أوراق * (هامش 2) * (1) البيان المغرب 4: 294 - 297 ولم يذكر سنة مقتله. قلت: صاحب الترجمة هو ثاني الامراء الحفصصين، في رواية البيان المغرب، وهو عند مصنف خلاصة تاريخ تونس 106 رابعهم، جعل قبله ابنا آخر لعبد الواحد سماه " عبد الرحمن " وأخا لعبد الواحد اسمه إدريس، وقال بعد ذكر عبد الواحد: وبايع الملا بعده ابنه عبد الرحمن فسكن الثائرة وأفاض العطاء الجند وأجاز الشعراء، ثم وصل كتاب سلطان الموحدين المنتظر ابن الناصر يأمر بعزل عبد الرحمن، لثلاثة أشهر من ولايته، وتقديم عمه إدريس ولم تطل مدته أيضا، فتولى بعد وفاته عبد الله (عبور) المترجم له وهو أبناء عبد الواحد، تولى سنة 618 (أو 620 ؟). سميت " المجموعة العباسية - خ " في الخزانة العباسية بالبصرة. فرغ منها في جمادى الثانية 1279 (1). عبد الله باش أعيان (1263 - 1340 ه‍ = 1847 - 1921 م) عبد الله (ضياء الدين) بن عبد الواحد ابن عبدالطيف آل عبد السلام الكوازي الشافعي البصري: فاضل. من أسرة باش أعيان المعروفة في البصرة، وتنتسب إلى العباسيين. رباه جده لامه أحمد نوري الانصاري قاضي البصرة. وتقلب في وظائف متعددة. وحج سنة 1290 ه‍، وألف في ذلك " رحلة " مختصرة، سميت " الفتوحات الكوازية في السياحة إلى الارض الحجازية - ط " وعكف في أعوامه الاخيرة على تدريس الحديث في بيته إلى أن توفي (2). شارح الفصوص (992 - 1054 ه‍ = 1584 - 1644 م) عبد الله عبدي بن محمد الرومي البوسنوي البيرامي، المعروف بشارح الفصوص: فاضل متصوف. من أهل البوسنة، يعرف عند أهلها باسم " غائبي " وورد ذكره في كشف الظنون باسم " عبدي " له تصانيف عربية وتركية. وكان قد شرح فصوص الحكم لابن عربي بالتركية (والنسخة التركية مطبوعة) ثم ترجمه إلى العربية، وسماه " تجليات عرائس النصوص في منصات حكم الفصوص - خ " ومن كتبه العربية " قرة عين الشهود - خ " في شرح التائية الكبرى لابن الفارض. وأورد صاحب الجوهر الاسنى أسماء 61 كتابا ورسالة له. مات عائدا من الحج، بمدينة قونية، ودفن فيها. والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية، وكان * (هامش 3) * (1) العباسية 1: 95. (2) الفيحاء: المحرم 1345 وعبد الله الجبوري، في مجلة العرب 3: 671.

[ 102 ]

من مشايخها (1). ابن أبي مليكة (000 - 117 ه‍ = 000 - 735 م) عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة التيمي المكي: قاض، من رجال الحديث الثقات. ولاه ابن الزبير قضاء الطائف (2). ابن الدمينة (000 - نحو 130 ه‍ = 000 - نحو 747 م) عبد الله بن عبيدالله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه: شاعر بدوي، من أرق الناس شعرا. قل أن يرى مادحا أو هاجيا. أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر. كان العباس بن الاحنف يطرب ويترنح لشعره. واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع. وهو من شعراء العصر الاموي. اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة) له " ديوان شعر - ط " من صنع ثعلب وابن حبيب (3). المعيطي (000 - 432 ه‍ = 000 - 1040 م) عبد الله بن الوليد، من سلالة أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية ابن عبد شمس، أبو عبد الرحمن: * (هامش 1) * (1) الجوهر الاستى 94 - 100 وخلاصة الاثر 3: 86 وكشف الظنون 1263 وهدية العارفين 1: 476. (2) تهذيب التهذيب 5: 306 والعارف 209. (3) معاهد التنصيص 1: 160 وسمط اللآلي 136 و 264 والمرزباني 402 وشرح الشواهد 145 والاغاني 15: 144 والشعر والشعراء 458 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 161 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1223 وانظر فهرسته. ومعجم المطبوعات 104 والتبريزي 3: 131 و 145 و 80: Brock. S. I نبيل، بويع بالخلافة في شرقي الاندلس، وخطب باسمه، ثم خلع. ورحل في آخر عمره إلى كتامة وتوفي بها. وسبب توليته ان مجاهدا صاحب دانية قدمه أن يكون " أمير المؤمنين " في مملكته ثم خلعه ونفاه (1). ابن عتيك (000 - 12 ه‍ = 000 - 633 م) عبد الله بن عتيك بن قيس بن الاسود الخزرجي الانصاري: صحابي، من القادة. شهد أحدا وما بعدها. واستشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر. وقيل: بعدها. قال المقريزي: كان يرطن باليهودية (2). أبو بكر الصديق (51 ق ه‍ - 13 ه‍ = 573 - 634 م) عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر ابن كعب التيمي القرشي، أبو بكر: أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ سيدا من سادات قريش، وغنيا من كبار موسريهم، وعالما بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش. وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، فلم يشربها. ثم كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الاموال. وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 ه‍، فحارب المرتدين والمتنعين من دفع الزكاة. وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق. واتفق له قواد أمناء كخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبي عبيدة بن الجراح، والعلاء بن الحضرمي، ويزيد ابن أبي سفيان، والمثنى بن حارثة. وكان موصوفا بالحلم والرأفة بالعامة، * (هامش 2) * (1) الصلة 264. (2) إمتاع الاسماع 1: 186 و 187 والاضابة، ت 4807. خطيبا لسنا، وشجاعا بطلا. مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة. له في كتب الحديث 142 حديثا. قيل: كان لقبه " الصديق " في الجاهلية، وقيل: في الاسلام لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلم في خبر الاسراء. وأخباره كثيرة أفرد لها صاحب " أشهر مشاهير الاسلام " نحو مئة وخمسين صفحة. وأتى إبراهيم العبيدي في " عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط " على كثير منها. ومما كتب في سيرته " أبو بكر الصديق - ط " لمحمد حسين هيكل، وأبو بكر الصديق - ط " للشيخ علي الطنطاوي (1). المروزي (145 - 221 ه‍ = 762 - 836 م) عبد الله بن عثمان بن جبلة الازدي العتكي، مولاهم، المروزي، ويقال له عبدان: حافظ للحديث، ثقة. كانت الرحلة إليه في خراسان. وولاه عبد الله ابن طاهر قضاء الجوزجان، فاستعفي. قال ابن ناصر الدين: تصدق بألف ألف درهم في حياته (2). * (هامش 3) * (1) طبقات ابن سعد: انظر فهرسته، في الجزء 9 ص 26 - 28 والاصابة، ت 4808 وابن الاثير 2: 160 والطبري 4: 46 واليعقوبي 2: 106 وصفة الصفوة 1: 88 والاسلام والحضارة العربية 2: 107 و 351 وحلية الاولياء 4: 93 وفيه: قال ميمون بن مهران: امن أبو بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم زمن بحيرا الراهب حين مر به، وسعى أبو بكر بين النبي وخديجة حتى زوجها إياه، وذلك قبل أن يولد علي. وذيل المذيل 113 وفيه: اختلف في اسم أبي بكر، والذين عليه معظم أهل العلم أن اسمه " عبد الله " بن أبي قحافة، وقال بعضهم: بل اسمه " عتيق " ولا خلاف في أن اسم أبي قحافه عثمان بن عامر ابن كعب. وفي تاريخ الخميس 2: 199 قيل: كان اسمه في الجاهلية " عبد الكعبة " فغيره رسول الله وكذا في البدء والتاريخ 5: 76 وزاد: ويلقب بعتيق، وأنه " كان أبيض البشرة مشربا بحمرة، نحيف الجسم، خفيف العارضين، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة " والرياض النضرة 44 - 187 وانظر منهاج السنة 3: 118 وما بعدها. (2) تهذيب 5: 313 والتبيان - خ.

[ 103 ]

مسمتحي زاده (000 - 1148 ه‍ = 000 - 1735 م) عبد الله بن عثمان بن موسى، المعروف بمستحي زاده: باحث من علماء الدولة العثمانية، مدفون في جوار الفاتح باستامبول. له كتب عربية، منها رسالة في " الخلاف بين الاشعرية والما تريدية والمعتزلة - خ " في دار الكتب المصرية (3441 ج) (1). ابن العجلان (000 - نحو 50 ق ه‍ = 000 - نحو 574 م) عبد الله بن العجلان بن عبدالاحب ابن عامر النهدي، من قضاعة: شاعر جاهلي، من العشاق المتيمين، وسيد من سادات قومه. في شعره طلاوة وعذوبة قل أن تكونا في شعر غير المحبين من الجاهليين. وخلاصة ما قالوه في خبره أنه كانت له زوجة اسمها هند، من قومه، أقامت عنده سبع سنين ولم تلد له، فأكرهه أبوه على طلاقها، فطلقها وتزوجت برجل من بني نمير، فندم ابن العجلان عليها، وما زال ينمو شغفه بها حتى دنف ومات أسفا (2). ابن عدي (277 - 365 ه‍ = 890 - 976 م) عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد ابن مبارك بن القطان الجرجاني، أبو أحمد: علامة بالحديث ورجاله. أخذ عن أكثر بابمن ألف شيخ. كان يعرف في بلده بابن القطان، واشتهر بين علماء الحديث بابن عدي. له " الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة - خ " ثمانيه عشر جزءا منه، وهو - كما في * (هامش 1) * (1) عثمانلي مؤلفلري 2: 27 ومخطوطات الدار 1: 392. (2) التبريزي 3: 129 والمبهج 55 وسمط اللآلي 738 في الهامش. ومصارع العشاق 8 و 233 وتزيين الاسواق 1: 85. كشف الظنون - ستون جزءا، و " الانتصار " على مختصر المزني في فروع الشافعية، و " علل الحديث " ثمانية أجزاء، و " معجم " في أسماء شيوخه. و " أسامي من روى عنهم البخاري - خ " و " أسماء الصحابة - خ " في تذكرة النوادر. وكان ضعيفا في العربية، قد يلحن، وهو الائمة الثقات في الحديث (1). عبد الله بن عروة (30 - 126 ه‍ = 650 - 743 م) عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، الاسدي: تابعي. من الخطباء شجعان. كان يشبه بعبدالله بن الزبير في لسانه وجلده. وله شعر (2). الهروي (000 - 311 ه‍ = 000 - 923 م) عبد الله بن عروة الهروي: من حفاظ الحديث. له كتاب " الاقضية " (3). الوزان (000 - 677 ه‍ = 000 - 1278 م) عبد الله بن عز بن نصرالله، الانصاري، موفق الدين الوزان: فاضل، له معرفة بالطب، وله شعر. أقام مدة ببعلبك، وخمس مقصورة ابن دريد (4). الكناني (000 - 65 ه‍ = 000 - 684 م) عبد الله بن عزيز الكناني: تابعي. * (هامش 2) * (1) سير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. والتبيان - خ. والفهرس التمهيدي 419، وسماه السبكي في الطبقات 2: 233 " عبد الله بن محمد بن عدي " ومثله في كشف الظنون 1382 ومخطوطات الظاهرية 206، 238 وتذكرة النوادر 94. (2) نسب قريش 246 والبيان والتبيين، تحقيق هارون، 1: 317 ثم 2: 173 وتهذيب التهذيب 5: 319 (3) تذكرة الحفاظ 3: 8 (4) فوات الوفيات 1: 229. من الشجعان المقدمين. وهو أحد " التوابين " من أهل الكوفة. شهد حربهم مع بني أمية، واستشهد فيها (1). ابن عطية (000 - 383 ه‍ = 000 - 993 م) عبد الله بن عطية بن عبد الله بن جبيب، أبو محمد: عالم بالتفسير، مقرئ. من أهل دمشق. كان إمام مسجد باب الجاهلية المعروف في أيام الجزري بمسجد " عطية " نسبة إليه. قيل: كان يحفظ خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن. له " تفسير ابن عطية - خ " ويميز عن ابن عطية الاندلسي (عبد الحق بن غالب) المفسر أيضا، بأن يقال لصاحب هذه الترجمة " المتقدم " ولعبد الحق " المتأخر " (2). عبد الله عفيفي (000 - 1363 ه‍ = 1944 000 م) عبد الله بن عفيفي الباجوري: أديب، له شعر. تعلم بالازهر ودار عبد الله عفيفي * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 4: 72 وهو الطبري 4: 469 طبعة سنة 1358 " الكندي ". (2) مفتاح السعادة 1: 437 وكشف الظنون 439 وغاية النهاية 1: 433 و 335:. Brock. I: 402 , S. I

[ 104 ]

العلوم، بالقاهرة. وعلم العربية في مدارس الحكومة. ثم عين " محررا " عربيا في الديوان الملكي، وإماما للملك فؤاد الاول. له " تفسير سورة الفتح وبيان ما اتصل بها من الفتوح الاسلامية والسيرة النبوية - ط " ثلاثة أجزاء، و " الهادي - ط " قصة تتصل بعصر الهادي العباسي، و " منهج الادب - ط " مدرسي، جزآن، و " زهرات منثورة في الادب العربي - ط " محاضرات ألقاها في كلية الشريعة توفي بالقاهرة (1). عبد الله بن علقمة (000 - 87 ه‍ = 000 - 706 م) عبد الله بن علقة (أبو أوفى) بن خالد الخزاعي الاسلمي، ويقال له ابن أبي أوفي: آخر من توفي بالكوفة من الصحابة. له في كتب الحديث 95 حديثا. وهو أحد من بايع بيعة الرضوان. وشهد الحديبية وخيبر. انتقل من المدينة إلى الكوفة، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكف بصره في أواخر أعوامه (2). عبد الله الحداد (1044 - 1132 ه‍ = 1634 - 1720 م) عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي، المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي: فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في " السبير " من ضواحيها، ووفاته في " الحاوي " ودفن بتريم. بكان كفيفا، ذهب الجدري ببصره طفلا. واضطهده اليافعيون حكام تبيم فكان ذلك سبب " عقيدة التوحيد " و " الدعوة التامة * (هامش 1) * (1) تقويم دار العلوم 420 وجريدة البلاغ 4 / 4 / 1363 والفهرس الخاص - خ. (2) كشف النقاب - خ. والجمع بين رجل الصحيحين 242 والمحير 298 ونكت الهميان 182 وقيل في وفاته: سنة 86 و 88. والتذكرة العامة - ط " و " تبصرة الولي بطريقة السادة بني علوي " و " المسائل الصوفية " و " الدر المنظوم - ط " ديوان نظمه، و " المعاونة والمؤازرة للراغبين في طريق الآخرة - خ " في نهاية المجموع 1170 ك، بالرباط و " إتحاف السائل بأجوبة المسائل - ط " و " الفصول العلمية والاصول الحكمية - خ " عندي ومنه نسخة في الامبروزيانة، و " النصائح الدينية " و " فتاوى " وغير ذلك. وجمع تلميذه، أحمد بن عبد الكريم الشجار الاحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه " تثبيت الفؤاد - ط " (1). الهاشمي (103 - 147 ه‍ = 721 - 764 م) عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباس: أمير. هو عم الخليفة أبي جعفر المنصور. وهو الذي هزم مروان بن محمد بالزاب، وتبعه إلى دمشق، وفتحها وهدم سورها، وقتل من أعيان بني أمية 80 رجلا بأرض الرملة، ومهد دمشق لدخول السفاح وظل أميرا على بلاد الشام مدة خلافته. فلما ولي المنصور خرج عبد الله عليه، ودعا إلى نفسه، فانتدب المنصور لاخضاعه أبا مسلم الخراساني، فقاتله في نصيبين، فانهزم عبد الله واختفى. وصار إلى البصرة، فأمنه المنصور، فاستسلم، وأشخص إلى بغداد وحبس بها، فوقع عليه البيت الذي حبس فيه فقتله (2). ابن الجارود (000 - 307 ه‍ = 000 - 920 م) عبد الله بن علي بن الجارود، أبو محمد النيسابوري، المجاور بمكة: * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 3: 92 ورحلة الاشواق القوية 38 وتاريخ الشعراء الحضرميين 2: 24 و. Brock. S 388: 2 و 300. Ambro. C (2) النجوم الزاهرة 2: 7 وابن الاثير 5: 215 والطيري 9: 264 وتاريخ بغداد 10: 8 والمحير 485. من حفاظ الحديث. وفاته بمكة. له " المنتقى - ط " في الحديث (1). المستكفي بالله (292 - 338 ه‍ = 904 - 949 م) عبد الله (المستكفي بالله) بن علي المكتفي بن المعتضد، أبو القاسم: من خلفاء الدولة العباسية في العراق. بويع له بعد خلع المتقي لله (سنة 333 ه‍) ولقب نفسه " إمام الحق " فكان يخطب له بلقبين " إمام الحق المستكفي بالله " ولم تطل مدته غير سنة وأربعة أشهر. وكان ضعيفا، دخل " آل بويه " بغداد في أيامه، واستولى معز الدولة بن بويه على الامور، وكان واليا على الاهواز في أيام المتقي، وضربت على النقود ألقاب ثلاثة منهم وكناهم، وهم: معز الدولة وعماد الدولة، وركن الدولة، أبناء بويه. وبعث إليه معز الدولة اثنين من الديلم جذباه عن السرير وجعلا عمامته في رقبته، وقاداه إلى منزل معز الدولة حيث سمل وعمي وسجن إلى أن مات. وكان خلعه سنة 334 ه‍ (2). أبو نصر السراج (000 - 378 ه‍ = 000 - 988 م) عبد الله بن علي الطوسي، أبو نصر السراج: زاهد. كان شيخ الصوفية، على طريقة السنة. له كتاب " اللمع - ط " في التصوف (3). * (هامش 3) * (1) تذكرة الحفاظ 3: 15 ومعجم المطبوعات 61. (2) ابن الاثير 8: 137 - 148 وتاريخ الخميس 2: 353 ونكت الهميان 182 والنبراس 120 ومروج الذهب 2: 420 - 429 وتاريخ بغداد 10: 10 وفيه: " كان معتدل الجسم، حسن الوجه، أسود الشعر سبطه، خفيف العارضين، أكحل العينين، أقنى الانف ". (3) شذرات الذهب 3: 91 وكشف الظنون 1562 وانظر هدية العارفين 1: 447 وسركيس 1017 و. Brock 359:. S. I

[ 105 ]

العيوني (000 - نحو 520 ه‍ = 000 - نحو 1126 م) عبد الله بن علي بن إبراهيم العيوني، من بني عبد القيس: رأس العيونيين في الاحساء، ومزيل القرامطة منها. نشأ بها، في مشارف " العيون " ونسبته إليها. وأدرك ضعف القرامطة فيها، فاتصل ببغداد (سنة 466) وشرح أمرهم لجلال الدولة أبي الفتح ملكشاه السلجوقي، والخليفة يومئذ أبو جعفر القائم بأمر الله، والوزير أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق نظام الملك. وثار العيوني على حاكم المشارف. وأسعفته بغداد بقوة عن طريق البصرة. وما زال في معارك معهم نحو سبع سنوات أخرجهم فيها من الاحساء (هجر) وما والاها. وقاتله أمراء كانوا في القطيف والبحرين، عرفوا ببني العياش، فظفر بهم وقتل زعيمهم " زكريا ابن يحيى " وعاش صاحب الترجمة نحو 80 عاما. ودامت إمارة " العيونيين " زهاء 170 سنة تداول فيها حكم الاحساء نحو عشرين أميرا. وانتهت باستيلاء أبي يكر بن سعد الزنجي على الاحساء والقطيف سنه 641 ه‍ بعد احتلاله البحرين سنة 633 (1). سبط الخياط (464 - 541 ه‍ = 1072 - 1146 م) عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي، أبو محمد، المعروف بسبط الخياط: شيخ الاقراء ببغداد في عصره. كان عالما بالقراآت واللغة والنحو. مولده ووفاته ببغداد. من كتبه " البهج - خ " و " الاختيار في اختلاف العشرة أئمة الامصار - خ " في دمشق و " الروضة " و " الايجاز " و " التبصرة " كلها في القراآت (2). * (هامش 1) * (1) التحفة النبهانية 56 - 57 وتحفة المستفيد 98 - 101. 250 وانظر شرح ديوان ابن المقرب. (2) غاية النهاية 1: 434 ونزهة الالبا 482 و. Brock 723:. S. I ونشرة 4: 2. الرشاطي (466 - 542 ه‍ = 1074 - 1147 م) عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الاندلسي، أبو محمد، المعروف بالرشاطي: عالم بالانساب والحديث، من أهل أوريولة () Orihuela سكن المرية، وتعلم بها. من كبته " اقتباس الانوار والتماس الازهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار " قال ابن كثير: هو من أحسن التصانيف الكبار، وقال حاجي خليفة: هو من الكتب القدمية في الانساب، لخصه مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة 802 وأضاف إليه ما زاده ابن الاثير على أنساب السمعاني وسماه " القبس " قلت: ولاقتباس الانوار " مختصر - خ " الجزء الثاني منه، في الازهرية (133 مصطلح، ف 145) ومن الاقتباس قطعة مخطوطة قديمة في الاحمدية بتونس (1668) 118 ورقة، ومنه أكثر المجلد الخامس وبعض الرابع في خزانة القرويين بفاس (الرقم 3031) وللرشاطي " الاعلام بما في كتاب المؤتلف والمختلف للدارقطني من الاوهام " في الحديث، و " إظهار فساد الاعتقاد " وغير ذلك. استشهد بالمرية عند تغلب الروم عليها (1). التكريتي (000 - 584 ه‍ = 000 - 1188 م) عبد الله بن علي بن عبد الله بن عمر ابن حسن بن محمد بن سويد، أبو محمد التكريتي: مؤرخ، له اشتغال بالحديث. من أهل تكريت (بين بغداد والموصل) تعلم بها. ورحل في طلب * (هامش 2) * (1) الصلة 291 والمعجم لابن الابار 217 وابن خلكان 1: 268 والبداية والنهاية 12: 223 وهو فيه " عبد الله ابن محمد بن خلف الرباطي " والرباطي تحريف عن الرشاطي. وكشف الظنون 1: 134 وفيه وفاته سنة 466 وهو خطأ، لان تغلب الروم على المرية التي استشهد الرشاطي في وقعتها كان سنة 542 كما في الكامل لابن الاثير. والاحمدية 415. الحديث، فأخذ عن علماء الموصل وبغداد. قال ابن قاضي شهبة: له تصانيف، منها " تاريخ تكريت " في مجلدين، قال ابن النجار: طالعته فوجدت فيه من التخليط والغلط الفاحش ما يدل على كذب مصنفه وجهله (1). الشيخ السديد (000 - 592 ه‍ = 000 - 1196 م) عبد الله بن علي بن داود بن المبارك، أبو المنصور، شرف الدين بن سديد الدين، وغلب عليه لقب أبيه فعرف بالشيخ السديد: شيخ الطب، ورئيس الاطباء في الديار المصرية، في عصره. خدم خمسة من الخلفاء الفاطميين، أولهم الآمر بأحكام الله، وآخرهم العاضد. ثم خدم السلطان صلاح الدين الايوبي مدة مقامه بالقاهرة. وعاش عمرا طويلا وجمع ثروة كبيرة. وهو من بيت علم بالطب، وكان أبوه طبيبا للخلفاء قبله. له أخبار. ووفاته بالقاهرة. (2). ابن شكر (548 - 622 ه‍ = 1153 - 1225 م) عبد الله بن علي بن الحسين، أبو محمد، صفي الدين الشيبي الدميري، المعروف بالصاحب ابن شكر: وزير مصري. من الدهاة. ولد في دميرة البحرية (من إقليم الغريبة بمصر) ونشأ نشأه صالحة، فتفقه في القاهرة، وصنف كتابا في " الفقه " على مذهب مالك. واتصل بالملك العادل أبي بكر بن أيوب فولاه مباشرة ديوانه سنة 587 ه‍. ثم استوزره، فعمد إلى سياسة العنف والمصادرة واستبد بالاعمال، فعزله العادل، فخرج * (هامش 3) * (1) الاعلام بتارخ الاسلام - خ. لابن قاضي شهبة. وكشف الظنون 1: 289 ولسان الميزان 3: 319 وهو فيه " ابن سويدة " وفيه نقلا عن ابن النجار:. " كان ضعيفا في رواية الحديث لا يوثق به ". (2) طبقات الاطباء 2: 109 - 115 وشذرات الذهب 4: 309 والاعلام - خ.

[ 106 ]

إلى آمد وأقام عند ابن أرتق إلى أن مات العادل (سنة 615) فطلبه الكامل محمد ابن العادل، وهو في نوبة قتال مع الافرنج على دمياط، فجاءه، فكاشفه بما هو عليه من الاضطراب بثورة العرب في مصر ومحاربة الفرنج وعصيان بعض الامراء. فنهض ابن شكر بالامر عنيفا على سابق عادته، فخافه الناس وهابوه، فاستقر الملك. وعظم أمره عند الملك الكامل. واستمر على ذلك إلى أن مات بالقاهرة. قال مؤرخوه: كان طلق المحيا، حلو اللسان، حسن الهيئة، صاحب دهاء مع هوج، شديد الحقد. منتقما لاينام عن عدوه ولا يقبل معذرة أحد (1). السروجي (627 - 693 ه‍ = 1230 - 1294 م) عبد الله بن علي بن منجد السروجي، تقي الدين: شاعر، فيه فضل وأدب. ولد في سروج وتوفي بالقاهرة. وهو صاحب الابيات التي مطلعها: " أنعم بوصلك لي فهذا وقته " (2). العفيف اليماني (000 - 713 ه‍ = 000 - 1313 م) عبد الله بن علي بن جعفر، المعروف بالعفيف: شاعر يماني. نعته الخزرجي بأديب اليمنين وشاعر الدولتين (الاشرفية والمؤيدية) كان من كتاب الانشاء في الدولة المؤيدية. وله مدائح كثيرة في الملك المؤيد. توفي في زبيد (3). ابن سلمون (669 - 741 ه‍ = 1271 - 1340 م) عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي، * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 219 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وخطط مبارك 11: 57. (2) فوات الوفيات 1: 220. (3) العقود اللؤلؤية 1: 300 و 316 و 319 و 327 و 340 و 370 و 378 و 409. ابن سلمون الكناني، أبو محمد: فاضل أندلسي. ولد بغرناطة، وقرأ بها وبمالقة وبسبتة. وتصوف بفاس. توفي في وقعة طريف. له " الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي " في فروع المالكيه و " الوثائق - خ " في الصادقية، كان المعول عليها في الاندلس والمغرب وتونس و " العقد المنظم للحكام - خ " في تمگروت (1). ابن غانم (711 - 744 ه‍ = 1311 - 1343 م) عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان ابن حمائل، جمال الدين الشهير بابن غانم: كاتب، له نظم حسن واشتغال بالحديث. ولد وتوفي في دمشق. وولي إنشاء الديوان بالشام. وكانت له مع صلاح الدين الصفدي مراسلات. من كتبه " الفائق في الكلام الرائق - خ " (2). ابن أيوب (782 ؟ - 868 ه‍ = 1380 - 1464 م) عبد الله بن علي بن يوسف، جمال الدين القادري المخزومي، المعروف بابن أيوب: متطبب، من الكتاب. ولد وتعلم بدمشق. واستوطن القاهرة وتوفي بها. قال السخاوي: يعرف بابن أيوب وهو لقب لجده، لكثرة بلاياه. له تصانيف، منها. " سد الذرائع من القول * (هامش 2) * (1) جذوة الاقتباس 4 من الكراس 31 وسماه " عبد الله بن عبد الله " ثم سماه في ترجمة سارة الحلبية " عبد الله بن علي " وفي شجرة النور 214 " عبد الله بن علي بن عبد الله، ثلاثا على نسق " والزيتونة 4: 389 ووقعة " طريف " الوارد ذكرها في هذه الترجمة، نجد الكلام عليها في تاريخ ابن خلدون 7: 261 وتمكروت 2: 130. (3) فوات الوفيات 1: 227 و 90: 2. Brock والدرر الكامنة 2: 278 وفيه " سلمان " مكان " سليمان " في نسبه. وهو مضبوط في مخطوطتي من " ألحان السواجع " بضمة على السين - سليمان - وفيه مراسلاته مع الصفدي في نحو 12 صفحة. وتكرفيه لفظ " سليمان " واضحا في ترجمة أبيه " على بن محمد بن سليمان " وكان كاتب الانشاء بالشام قبل ابنه، وله شعر. بتأثير الطبائع - خ " في شستربتي (5162) ورسالة سماها " دواء النفس من النكس " في الطب. مات فجأة (1). الهيتي (000 - 891 ه‍ = 000 - 1486 م) عبد الله بن علي بن عبد الله، جمال الدين الهيتي ثم القاهري الازهري الشافعي: عالم بصناعة الكتابة (بخط)، كان مرجعا في رسمها منفردا بطرائقها، يعلمها بغير أجر. صنف " العمدة - ط " في أصول الخط العربي (2). ابن طاهر (000 - 1045 ه‍ = 000 - 1635 م) عبد الله بن علي بن طاهر، أبو محمد الحسني السجلماسي: فاضل، من الزهاد النساك. من أهل مراكش. له " الدر الازهر المستخرج من بحر الاسم الاظهر " جمع فيه 72 فنا، و " ديوان " في المدائح النبوية، ونظم في " اصطلاح الحديث " قال صاحب الصفوة: كان شديدا على أهل البدع، وناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة، وضربوه ضربا مبرحا، ولم يمكن الانتصاف منهم لانهم كانت لهم صولة من ولاة الامر (3). الضمدي (000 - بعد 1068 ه‍ = 000 - بعد 1657 م) عبد الله بن علي، ابن النعمان الشقيري الضمدي: مؤرخ يماني، يلقب بشيخ الاسلام، من أهل شقيري (بقرت ضمد) في اليمن. من كتبه " العقيق اليماني، في وفيات وحوادث المخلاف * (هامش 3) * (1) الضوء 5: 36. (2) الضوء اللامع 5: 34 ومجلة العرب 4: 1149 ودار الكتب 6: 152 وهو فيها " الهيتمي " خطأ. (3) صفوة من انتشر، من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر، ص 3.

[ 107 ]

السليماني - خ " أرخ به حوادث جازان وصبيا وأبي عريش وما حولها، باليمن، وجعله ذيلا لكتاب " غربال الزمان - خ " للحرضي. وترجم فيه أباه فقال: إنه ولي الحكم الشرعي في جهة الصلاحية في بلده، وتوفي بها سنة 1016 ه‍ (1). الاكوع (000 - 1128 ه‍ = 000 - 1716 م) عبد الله بن علي بن عز الدين بن علي بن صالح الاكوع: وال يماني. من العلماء بالاصول، العارفين بالادب. صحب الامام القاسم بن محمد، وتولى له بلاد " حبور " وما إليها. ثم انتقل إلى بلاد " ذمار " وتولى " المخا " ورجع إلى صنعاء، فتوفي بها (2). الوزير (1074 - 1147 ه‍ = 1663 - 1735 م) عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد الحسني، المعروف بالوزير: مؤرخ، أديب، يماني، من رجال الافتاء، له شعر. مولده ووفاته بصنعاء. من كتبه " طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى - خ " في شستربتي (3619) ومنه نسخة كتبت في حياته (سنة 1145) في المكتبة العقيلية بجازان، جعله تاريخا للحوادث من سنة 1046 إلى سنة 1090 ه‍، و " جامع المتون في أخبار اليمن الميمون - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم 63) أوراقه 163 هذب فيه " أنباء الزمن في أخبار اليمن " ليحيى بن الحسن، و " نفع العبير " في سيرة شيخه علي بن يحيى البرطي، و " أقراط الذهب في المفاخرة بين الروضة وبئر العزب - خ " و " ديوان شعر " (3). * (هامش 1) (1) العقيق اليماني - خ. وفي مجلة العرب 6: 152 أنه أنجز العقيق اليماني سنة 1068. (2) ملحق البدر 133. (3) البدر الطالع 1: 388 وتحفة الاخوان 5 والبعثة الجزائري (1114 - 1173 ه‍ = 1703 - 1760 م) عبد الله بن علي نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري: أديب، من فقهاء الامامية. من أهل النجف. كتبا، منها " الانوار الجليلة - خ " بخطه في مخطوطات الكاشاني، جواب على سبعين مسألة، وذيل على سلافة العصر " و " التذكرة " أخذ عنها صاحب معارف الرجال (1). عبد الله سويدان (000 - 1234 ه‍ = 000 - 1819 م) عبد الله بن علي بن عبد الرحمن سويدان الدمليجي: فقيه شافعي. له رسائل، منها " الاقوال الراجحة في بيان أسماء الفاتحة - خ " و " شرح قصة المعراج للمدابغي - خ " و " شرح المولد للمدابغي - خ " و " وشرح وصية أحمد ابن زروق - خ " و " رساله في مصطلح الحديث - خ " و " حصول الجبر بقراءة أبي عمرو - خ " و " الجواهر الفرد في الكلام على أما بعد - خ " و " اختصار حدود العلوم لحسام الدين الاسيوطي " (2). ابن الرشيد (000 - 1263 ه‍ = 000 - 1847 م) عبد الله بن علي بن رشيد، من عشيرة آل جعفر، من فخذ الربيعة، من بطن عبدة، من شمر: مؤسس إمارة آل رشيد في جزيرة العرب. نشأ في مدينة حائل، وتزوج ببنت أمير شمر " محمد بن عبد المحسن بن علي " وكانت العساكر المصرية * (هامش 2) * المصرية 41 ومراجع تاريخ اليمن 112 واليمامة: العدد 174. (1) مخطوطات الكاشاني 1: 77 ومعارف الرجال 2: 8. (2) الخزانة التيمورية 3: 149 و 636: 2. Brock وانظر فهرسته. والكتبخانة 4: 35 ثم 7: 341 و 342 و 343 قلت: أما رسالته الاخيرة فهي عندي ولم تذكرها المصادر المتقدمة. والتركية قد شرعت في الانسحاب من نجد (عام 1236 ه‍ - 1821 م) فطمع بالامارة، فناوأ محمد بن عبد المحسن، ففشل وفرمن حائل إلى الحلة (في العراق) ثم إلى الرياض، فأكرمه أميرها تركي بن سعود. ولما وليها فيصل بن تركي جعل ابن الرشيد من قادة جيشه. ثم ولاه إمارة حائل بعد الاستيلاء عليها، فدخلها بعد غياب 14 سنة عنها، ونوزع، فخرج منها، وقصد خورشيد باشا - قائد الحملة المصرية التركية، وكان قادما من المدينة - فلقيه في " المستجدة " وأظهر له الخضوع، فناصره خورشيد (سنة 1254) وأعاده إلى إمارة حائل، فاستتب له الامر فيها، فأرسل بعض رجاله إلى الجوف (بوادي السرحان) فخضع له من فيه من القبائل. وتوفي بحائل. وخلف ثلاثة أولاد: طلال، ومتعب، ومحمد (1). الغالبي (000 - 1276 ه‍ = 000 - 1859 م) عبد الله بن علي الغالبي الصنعاني ثم الضحياني: من فقهاء الزيدية باليمن. من أهل صنعاء. تعلم بها، وهاجر إلى بلاد صعدة سنة 1263 ه‍، فسكن هجرة ضحيان، توفي فيها. من كتبه " العقد المنظوم في أسانيد العلوم - خ " (2). العولقي (000 - 1284 ه‍ = 000 - 1867 م) عبد الله بن علي بن محمد بن ناصر العولقي: أمير. من أهل حضرموت، من العوالق. كان من صدور العرب وأعيانهم. أكثر إقامته في حيدر أباد، ووفاته بها. وقبيلة " العوالق " في حضرموت، تنتسب ألى معن بن زائدة الشيباني. ويقول بعض رجالها أنهم * (هامش 3) * (1) قلب جزيرة العرب 341 وحاضر العالم الاسلامي 2: 104 الطبعة الاولى. (2) تحفة الاخوان 26 ونيل الوطر 2: 89.

[ 108 ]

من نسل ذي يزن الحميري. وليس لصاحب الترجمة أثر، وإنما ذكرته لان قبيلته يتكرر ذكرها في تاريخ إمارات حضرموت (1). العنسي (000 - 1301 ه‍ = 000 - 1884 م) عبد الله بن علي بن عبد الرحيم العنسي الذماري: فقيه زيدي يمني، له اشتغال بالتاريخ. مولده ومنشأه في ذمار. ووفاته في " وادعة القاسم " من بلاد حاشد. صنف " مجموع العنسي " في الفقه، ثلاثة مجلدات، أعانه فيه اثنان من معاصريه. وشرع في جمع سيرة الامام شرف الدين " الهادي " وعاجلته المنية، فتوفي الهادي بعده (سنة 1307) (2). ابن عبد القادر (1270 - 1344 ه‍ = 1854 - 1925 م) عبد الله بن علي بن محمد، حفيد أحمد بن عبد الله، من آل عبد القادر: شاعر، متفقه شافعي سلفي، من أهل المبرز، حسبة بغير مقابل. وكان كثير النظم، متفننا فيه، يمكن جمع منظوماته في " ديوان " (3). ابن حميد (1290 - 1346 ه‍ = 1873 - 1928 م) عبد الله بن علي بن محمد، من حفدة عثمان بن حميد: مفتي الحنابلة بمكة. ولد في عنيزة (بالقصيم) ونشأ بمكة وتولى * (هامش 1) * (1) بضائع التابوت - خ. (2) سيرة الهادي شرف الدين 32 وفيه تسمية " الهادي " بشرف الدين بن محمد، خلافا لما أخذناه في الاعلام عن بلوغ المرام 79 من أنه " محمد بن عبد الله " الا أن صاحب أئمة القرن الرابع، عاد في نهاية الترجمة فسماه بالامام " شرف الدين، محمد " (3) مختارات آل عبد القادر 16، 17، 53، 103، 108، 110، 111، 132، 138، 165، 168، 256، 270، 349. بها الافتاء وإمامة الحنابلة (1326) وتوفي بالطائف. له رسالة في " المناسك - ط " و " شرح عقيدة السفاريني " مختصر، و " رسالة جمع فيها أسماء كتب الحنابلة " (1). المزروعي (1308 - 1366 ه‍ = 1891 - 1947 م) عبد الله (الامين) بن علي بن عبد الله ابن نافع المزروعي: داعية إسلامي. من أهل ممباسة مولدا ووفاة. قرأ على بعض الفضلاء في زنجبار، ومال إلى الادب. وأصدر في بلده سنة 1349 ه‍ (1930 م) صحيفة باللغة السواحلية الشائعة في شرقي إفريقية، وتكتب بالحروف اللاتينية، ثم جعل الصحيفة عربية سنة 1350 ه‍ (1932 م) وسماها " الاصلاح " وفتح مدرستين ساعده في الانفاق عليهما بعض أهل الخير. وعين مدرسا في مدرسة الحكومة، ثم قاضيا لممباسة، فرئيسا للقضاء في كينيا. وصنف كتبا ورسائل وجلها بالسواحلية، منها كتاب " هداية الاطفال - ط " يدرس في مدارس شرقي إفريقية ومساجدها، و " تاريخ دولة المزارعة في شرق إفريقية من سنة 1168 إلى 1250 " مهيأ للطبع (2). الصانع (1320 - 1373 ه‍ = 1902 - 1954 م) عبد الله بن علي الصانع: أديب كويتي له شعر. ترأس تحرير مجلة الكويت (سنة 1950) وكان من أعضاء مجلس المعارف منذ سنة 1936 مولده ووفاته في الكويت (3). ابن يابس (000 - 1389 ه‍ = 000 - 1969) عبد الله بن علي، بن يابس: متفقه * (هامش 2) * (1) علي جواد الطاهر، في العرب: محرم 1394 ص 535. (2) مجلة العرب 3: 437 - 441. (3) الموسوعة الكويتية 854. حنبلي نجدي، من أهل القويعية، من قبيلة بني زيد. أقام في مصر نحو 40 عاما. ورحل إلى مدينة الرياض فتوفي بها. له " إعلام الانام - ط " في الرد على شيخ الازهر شلتوت، و " الرد القويم - ط " على عبد الله بن علي القصيمي (1). عبد الله بن عمر (10 ق ه‍ - 73 ه‍ = 613 - 692 م) عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن: صحابي، من أعز بيوتات قريش في الجاهلية. كان جريئا جهيرا. نشأ في الاسلام، وهاجر إلى المدينة مع أيبه، وشهد فتح مكة. ومولده ووفاته فيها. أفتى الناس في الاسلام ستين سنة. ولما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى. وغزا إفريقية مرتين: الاولى مع ابن أبي سرح، والثانية مع معاوية بن حديج سنة 34 ه‍. وكف بصره في آخر حياته. وهو آخر من توفي بمكة من الصحابة. له في كتب الحديث 2630 حديثا. وفي الاصابة: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر، وهو مثل عمر في الفضل، وكان عمر في زمان له فيه نظراء، وعاش ابن عمر في زمان ليس له فيه نظير (2) * (هامش 3) * (1) علي جواد الطاهر في مجلة العرب 8: 747 ومشاهير علماء نجد 343. (الهامش). (2) معالم الايمان 1: 70 والاصابة، ت 4825 وتهذيب الاسماء 1: 278 وفيه: " توفي ابن عمر سنة 73 بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر، وقيل بستة أشهر " وابن خلكان 1: 246 وفيه: وفاته سنة 63 ه‍، وهو ابن 84 سنة. وطبقات ابن سعد 4: 105 - 138 وفيه: وفاته سنة 64 ه‍، عن 84 عاما. وسير النبلاء للذهبي - خ.

[ 109 ]

المجلد الثالث، وفيه: قال عبد الله بن عمر: " لولا أن معاوية بالشام لسرني أن آتي بيت المقدس، فأهل منه بعمرة، ولكني أكره أن آتي الشام فلا آتي معاوية فيجد علي، أو آتي فيرى أني تعرضت لما في يديه ! " والجمع 238 وحلية 1: 292 وصفة الصفوة 1: 228 ونكت الهميان 183 وكشف النقاب - خ. العرجي (000 - نحو 120 ه‍ = 000 - نحو 738 م) عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان الاموي القرشي، أبو عمر: شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر ابن أبي ربيعة. كان مشغوفا باللهو والصيد. وكان من الادباء الظرفاء الاسخياء، من الفرسان المعدودين. صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعة بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن. وهو من أهل مكة. ولقب بالعرجي لسكناه قرية " العرج " قرب الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبدالله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات. وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: " أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر " له " ديوان شعر - ط " (1). العبلي (000 - بعد 145 ه‍ = 000 - بعد 762 م) عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي ابن عدي من بني عبد شمس بن مناف، أبو عدي، الاموي القرشي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. من أهل المدينة. كان في أيام بني أمية يذمهم ويميل إلى بني هاشم، فلما آل * (هامش 1) * (1) العقد الثمين للفاسي - خ. والاغاني، طبعة دار الكتب 1: 283 والشعر والشعراء 224 وجمهرة الانساب 77 وشرح الشواهر 176 وسمط اللآلي 422 ومعاهد النتصيص 3: 172 وفي خزانه الادب للبغدادي 1: 47 " مات في حبس محمد بن هشام المخزومي، بعد ضرب كثير، وتشهير في الاسواق، لانه شبب بأمه، ليفضحه، لا لمحبة كانت بينه وبينها ". والعيني 1: 416 وقال: " بقي في حبس محمد بن هشام - خال هشام بن عبد الملك - تسع سنين، ومات بعد أن ضربه بالسياط وأشهره في الاسواق " ونسب قريش 118 و 80: Brock. I: 54 ,. S. I ومجلة الرسالة 19: 706. الامر إلى العباسيين عرفوا له ذلك وقصد السفاح، فأكرمه وأطلق من كان سجينا مع بني أمية من أهله، وأمر له بنفقة توصله إلى المدينة. فأقام فيها إلى أيام المنصور. ودعاه المنصور إلى بغداد، فجاءها، فاستنشده بعض ما قال في قومه، فاعتذر،، فأصر المنصور وأعطاه الامان، فأنشده قصيدة له يقول فيها: " فبنو أمية خير من وطئ الحصى شرفا، وأفضل ساسة امراؤها " فغضب المنصور، وطرده. فعاد إلى المدينة، فعلم بأن محمد بن عبد الله ابن الحسن، المعروف بالنفس الزكية، قد خرج فيها على المنصور فذهب إليه وبايعه، فولاه على الطائف، فقصدها وأخذها. وجاءه أن رجال المنصور قتلوا محمد بن عبد الله، فخرج هاربا إلى اليمن (سنة 145 ه‍) وفي الاغاني قصائد من شعره، وهو عالي الطبقة. والعبلي: نسبة إلى جدة له اسمها " عبلة بنت عبيد التميمية (1). ابن غانم (128 - 190 ه‍ = 745 - 806 م) عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحيبل الرعيني، أبو عبد الرحمن: قاض فقيه ورع، من سكان إفريقية. دخل الشام والعراق في طلب العلم. وولاه هارون الرشيد قضاء إفريقية سنة 171 ه‍ فاستمر قاضيا إلى أن مات في القيروان. أخباره كثيرة. وكان من الثقاب. جمع ما سمعه من الامام مالك بن أنس في كتاب سمي " ديوان ابن غانم " (2). الزهري (187 - 252 ه‍ = 803 - 866 م) عبد الله بن عمر بن يزيد بن كثير * (هامش 2) * (1) الاغاني، طبعة الدار، 11: 293 - 309 والموشح 210 ونسب قريش 158. (2) معالم الايمان 1: 215 - 233 ورياض النفوس 1: 143 وصدور الافارقة - خ. الزهري الاصبهاني، أبو محمد: قاض، من رجال الحديث، من أهل أصبهان. له مصنفات. ولي قضاء الكرج (بفتح الكاف والراء) وهي بلدة بين همذان وأصبهان. وتوفي بها (1). الهباري (000 - نحو 280 ه‍ = 000 - 893 م) عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن المنذر، من نسل هبار بن الاسود القرشي: ثاني الامراء أصحاب " ثغر السند " من هذه الاسرة. وكانت قاعدتهم " المنصورة ". ولي بعد وفاة أبيه. وكان يخطب للخليفة العباسي. وتداول أبناؤه الامارة من بعده إلى أن غلبهم عليها محمود ابن سبكتكين صاحب غزنة (2). أبو زيد الدبوسي (000 - 430 ه‍ = 000 - 1039 م) عبد الله بن عمربن عيسى، أبو زيد: أول من وضع علم الخلاف وأبرزه إلى الوجود. كان فقيها باحثا. نسبته إلى دبوسية (بين بخارى وسمرقند) ووفاته في بخارى، عن 63 سنة. له " تأسيس النظر - ط " في ما اختلف به الفقهاء أبو حنيفة وصاحباه ومالك الشافعي، و " الاسرار - خ " شستربتي (5150) في الاصول والفروع، عند الحنيفة، و " تقويم الادلة - خ " أصول، في شستربتي (3343) في الاصول، و " الامد الاقصى - خ " في خزانة الرباط (2514) ك. وهو فيه " عبيدالله بن عمر ". (3). * (هامش 3) * (1) ذكر أخبار أصبهان 2: 47. (2) نزهة الخواطر 1: 56 ولم يؤرخ وفاته. (3) وفيات الاعيان 1: 410 وشذرات الذهب 3: 245 وهو في هذه المصادر الثلاثة " عبد الله " وفي البداية والنهاية 12: 46 وكشف الظنون 1: 334 ومفتاح السعادة 1: 254 والجواهر المضية 1: 339 " عبيدالله " وقال 84 Brock. I: I عبد الله أو عبيدالله. وفهرس المخطوطات المصورة 1: 240.

[ 110 ]

ابن اللتي (545 - 635 ه‍ = 1150 - 1238 م) عبد الله بن عمر بن علي بن عمر ابن زيد الحريمي القزاز البغدادي، ابن اللتي: مسند وقته. رحل إلى الشام ورجع منها قبل وفاته بعام واحد. له " مشيخة - خ " في شستربتي (5498) سميت " مشيخة أبي المنجي " (1). ابن حموية (572 - 642 ه‍ = 1177 - 1244 م) عبد الله بن عمر بن علي بن محمد، ابن حمويه الجويني السرخسي ويسمى بعبد السلام أبو محمد، تاج الدين: مؤرخ باحث، خراساني الاصل. كان شيخ الشيوخ بدمشق ومولده ووفاته فيها. زار المغرب سنه 593 ه‍، واتصل بملك مراكش (منصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن) فأقام إلى سنة 600 ه‍، وعاد إلى دمشق مارا بمصر. من كتبه " المسالك والممالك " و " السياسة الملوكية - خ " في استمبول و " المؤنس في أصول الاشياء " ثماني مجلدات، و " عطف الذيل " قي التاريخ، و " الامالي " و " رحلة إلى المغرب " نقل المقري عنها. وله مقاطيع شعر جيدة (2). البيضاوي (000 - 685 ه‍ = 000 - 1286 م) عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، أبو سعيد، أو أبو الخير، ناصر الدين البيضاوي: قاض، مفسر، علامة. ولد في المدينة البيضاء (بفارس - * (هامش 1) * (1) شذرات 5: 171. (2) مراة الزمان 8: 748 ونفح الطيب 2: 737 وسمى جده عليا. وفي شذرات الذهب: 214 " ويسمى أيضا عبد السلام بن عمر " وعرفه بالجويني، وذكر ولادته سنة 566 ه‍. قلت: الصواب في سنة مولده ما ذكرته، لقول سيط ابن الجوزي: نقلت من خط ولده سعد الدين، قال: ولد والدى تاج الدين يوم الاحد 14 شوال 572 وطوبقبو 3: 722. قرب شيراز) وولي قضاء شيراز مدة. وصرف عن القضاء، فرحل إلى تبريز فتوفي فيها. من تصانيفه " أنوار التنزيل وأسرار التأويل - ط " يعرف بتفسير البيضاوي، و " طوالع الانوار - ط " في التوحيد، و " منهاج الوصول إلى علم الاصول - ط " و " لب اللباب في علم الاعراب - خ " و " نظام التواريخ - خ " كتبه باللغة الفارسية، ورسالة في موضوعات العلوم وتعاريفها - خ " و " الغاية القصوى في دراية الفتوي - خ " في فقه الشافعية (1). بامخرمة (907 - 972 ه‍ = 1501 - 1565 م) عبد الله بن عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة، تقي الدين: مفتي اليمن وعلامته في عصره. ولد في الشحر (بحضرموت) وتبحر في العلوم، ودرس في بلاده وزبيد وعدن وتعز والحرمين. وولي قضاء الشحر سنة 943 ه‍. ثم استقال ورحل إلى عدن. ثم حج، واستوطن عدن إلى أن مات. كان ينعت بالشافعي الصغير. * (هامش 2) * (1) البداية والنهاية 13: 309 والفهرس التمهيدي 205 و 561 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 4: 418 وبغية الوعاة 286 ونزهة الجليس 2: 87 ومفتاح السعادة 1: 436 وطبقات السبكي 5: 59 ولم يذكر وفاته، مع أن السيوطي، بعد أن أرخ وفاته سنة 685 في بغية الوعاة نقلا عن الصفدي، قال: " وقال السيكي: سنة إحدى وتسعين ". عبد الله بن عمر، ابن حمويه عن " جز، فيه رجلة إمام المسلمين محمد بن إدريس الشافعي " في دار كتب المصرية " 578 تاريخ، تيمور " ويلا حظ أنه لم ينقط تاء " حمويه " فقيكون مما أجري مجرى " سيببويه ". من كتبه " المصباح في شرح العدة والسلاح " و " الدرة الزهية في شرح الرحبية " و " حقيقة التوحيد " في الرد على طائفة ابن عربي، و " الفتاوى - خ " في وقف آل يحيى بتريم، و " اللمعة - خ " في علم الفلك، رسالة صغيرة في خزانة الرباط (3023 ك) وكتاب في ما يحتاج إليه في " معرفة الاوقات وسمت القبلة ومعرفة الساعات " مختصر، ورسالة في " علم الحساب " تتعلق بالبيوع والضمان، مأخوذة من علم الجبر والمقابلة، وتأليف في " علم المساحة " و " تكميل وتذييل على طبقات الشافعية للاسنوي " ورسالة في " العمل بالربع المجيب " ورسالة في " ظل الاستواء " و " الجداول المحققة المحررة " في علم الهيئة. وله أراجيز وشعر فيه جودة (1). الكثيري (000 - 1045 ه‍ = 000 - 1635 م) عبد الله بن عمر بن بدر بن عبد الله ابن جعفر الكثيري: من سلاطين حضرموت بالشحر. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 1021 ه‍) وقام بالملك أحسن قيام. وأظهر السطوة فقهر البادية، وهابته النفوس، وأمنت البلاد في أيامه. ثم زهد بالملك، فتصوف وقصد مكة معتزلا الامر والنهي، فمكث * (هامش 3) * (1) السنا الباهر - خ. والنور السافر 278 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 157 ومخطوطات حضرموت - خ. وصفحات من التاريخ الحضرمي 135 - 141.

[ 111 ]

إلى أن توفي فيها (1). الافيوني (000 - 1154 ه‍ = 000 - 1741 م) عبد الله بن عمر بن محمد الشهير بالافيوني: من الادباء الشعراء في عصره. ولد في طرابلس الشام، ورحل إلى مصر. ثم تنقل في بلاد الشام، وسكن دمشق إلى أن توفي. له تآليف، منها " العقود الدرية في رحلة الديار المصرية " و " الزهر البسام في فضائل الشام " و " رنة المثاني في حكم الاقتباس القرآني " و " المنحة القدسية في الرحلة القدسية " و " ديوان شعر " (2). عبد الله الخليل (1105 - 1196 ه‍ = 1693 - 1782 م) عبد الله بن عمر الخليل فاضل، عارف بالمساحة والهندسة والهيئة والحكمة. من سكان زبيد. كان شافعيا، له " تحذير المهتدين من تكفير الموحدين " و " حاشية على شرح إيساغوجي في النمطق، و " منطومة لقواعد القاموس " (3). عبد الله ابن حرام (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة، " أبو جابر الانصاري الخزرجي السلمي: صحابي، من أجلائهم. كان أحد النقباء الاثني عشر، وشهد العقبة مع السبعين من الانصار، وبدرا، وقتل يوم أحد (4). عبد الله بن عمرو (7 ق ه‍ - 65 ه‍ = 616 - 684 م) عبد الله بن عمرو بن العاص، من * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 3: 210 في ترجمة أبية. (2) سلك الدرر 3: 93 - 104. (3) أبجد العلوم 853 ونشر العرف 2: 135 - 142. (4) الاصابة، ت 4829 وصفة الصفوة 1: 194 والمحبر 270 و 280. قريش: صحابي، من النساك. من أهل مكة. كان يكتب في الجاهلية، ويحسن السريانية. وأسلم قبل أبيه. فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن يكتب ما يسمع منه، فأذن له. وكان كثير العبادة حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لعينيك عليك حقا - الحديث. وكان يشهد الحروب والغزوات. ويضرب بسيفين. وحمل راية أبيه يوم اليرموك. وشهد صفين مع معاوية. وولاه معاوية الكوفة مدة قصيرة. ولما ولي مزيد امتنع عبد الله من بيعته، وانزوي - في إحدى الروايات - بجهة عسقلان، منقطعا للعبادة. وعمي في آخر حياته. واختلفوا في مكان وفاته. له 700 حديث (1). النهدي (000 - 67 ه‍ = 000 - 686 م) عبد الله بن عمرو بن كبشة النهدي: أحد الشجعان المقدمين، من أصحاب المختار الثقفي. شهد " صفين " مع علي. وحمل فيها راية بني نهد، فأصيب بجراحات، فأخرج من المعركة. وشهد مع المختار أكثر وقائعه. وقتل معه في حرب مصعب بن الزبير، على مقربة من الكوفة (2). ابن عنمة (000 - بعد 15 ه‍ = 000 - بعد 636 م) عبد الله بن عنمة بن حرثان الضبي: من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة * (هامش 2) * (1) طبقات ابن سعد: القسم الثاني من الجزء الرابع 8 - 13 والاصابة، الترجمة 4838 وحلية الاولياء 1: 283 والجمع بين رجال الصحيحين 239 وصفة الصفوة 1: 270 وفيه: " مات بالشام، وزعم قوم أنه مات بمكة، ويقال بالطائف، ويقال بمصر " والبدء والتاريخ 5: 107 وفيه: " مات بمكة ويقال بمصر " والمغرب في حلى المغرب، الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 54 - 64 والمحبر 293. (2) الكامل لابن الاثير 4: 105 و 106 ووقعة صفين 295. ومقطوعة من عالي الشعر. وهو مخضرم، عاش في الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس، ثم شهد القادسية (سنة 15) في الاسلام (1). عبد الله صوفان (1246 - 1331 ه‍ = 1830 - 1912 م) عبد الله بن عودة بن عبد الله صوفان ابن عيسى القدومي: فقيه حنبلي، باحث. من أهل فلسطين. ولد في قرية كفر قدوم (من أعمال نابلس) وتعلم في دمشق. وهاجر إلى المدينة. ثم استوطن نابلس إلى أن توفي بقريته. من تصانيفه " المنهج الاحمد في درء بالمثالب التي تنمى لمذهب الامام أحمد " و " بغية النساك والعباد في البحث عن ماهية الصلاح والفساد " و " هداية الراغب " مرتب ترتيب أبواب البخاري، و " الاجوبة الدرية في دفع الشبه والمطاعن الواردة على الملة الاسلامية " و " الرحلة الحجازية والرياض الانسية في الحوادث والمسائل العلمية - ط " ورسائل كثيرة (2). ابن عون (000 - 151 ه‍ = 000 - 768 م) عبد الله بن عون بن أرطبان المزني بالولاء: شيخ أهل البصرة. من حفاظ الحديث. ما كان في العراق أعلم بالسنة منه. ثقة في كل شئ. يغزو ويركب الخيل. أخذ عنه الثوري ويحيى القطان وخلائق (3). * (هامش 3) * (1) شرح المفضليات للتبريز - خ، بخطه: الورقة 231 ثم المطبوعة 1540 - 1554 وانظر تعليقات محققها. والبرصان 117، 265، 310 والخزانة 3: 580. (2) مختصر طبقات الحنابلة 181 - 184 والراحلة الحجازية: مقدمته. وفهرس الفهارس 2: 295 والفهرس المؤلفين 167. (3) تذكرة الحفاظ 1: 147 وخلاصة 209.

[ 112 ]

الافندي (000 - نحو 1130 ه‍ = 000 - نحو 1718 م) عبد الله بن عيسى الاصفهاني ثم التبريزي، الشهير بالافندي: عالم إمامي. أشهر تصانيفه " رياض العلماء " في عدة مجلدات. توفي بتبريز (1). الكوكباني (1175 - 1224 ه‍ = 1762 - 1809 م) عبد الله بن عيسى بن محمد، الكوكباني، من سلالة المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني: مؤرخ أديب يماني، مولده ووفاته في حصن كوكبان. له " الحدئق، المطلعة من زهور أبناء العصر شقائق - خ " مجلد ضخم، في المكتبة المتوكلية بصنعاء، في تراجم معاصريه من أدباء اليمن، و " اللواحق بالحدائق " تتمة للاول، و " خلع العذار " جمع فيه ما جاء في العذار من الاشعار، و " شمامة الخاطر " في ترجمة جدة محمد، ومختصر في " ترجمة والده " و " ديوان " من نظمه ونثره، و " السلوى والمن في عدم إخراج اليهود من اليمن " (2). ابن إسماعيل (000 - 1247 ه‍ = 000 - 1831 م) عبد الله بن عيسى بن إسماعيل: مصنف " إرجاع الشوارد من الاوراق القديمة ذات الفوائد - خ " بخطه في مجموع، بالبصرة (3). عبد الله بن غازي = عبد الله بن محمد 1365 عبد الله بن غانم (000 - 1296 ه‍ = 000 - 1879 م) عبد الله بن غانم الدراجي الهذالي * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 372. (2) البدر الطالع 1: 391 ونيل الوطر 2: 92 وإيضاح المكنون 1: 58 ومراجع تاريخ اليمن 123. (3) العباسية 1: 6. النجاعي: فقيه جزائري متوصف. ولد وتعلم في قسنطينة، وانتقل إلى تونس، ثم إلى المدينة فسكنها. له " إرشاد أهل الهمم العلية في الادعية النبوية " (1). الغياث البغدادي (000 - بعد 901 ه‍ = 000 - بعد 1495 م) عبد الله بن فتح الله البغدادي، الملقب بالغياث: مؤرخ من أهل بغداد، أقام زمنا في سورية. له " التاريخ الغياثي - خ " في تاريخ العراق، ولغته عراقية عامية كان حيا سنة 901 ه‍ (2). عبد الله مراش (1255 - 1318 ه‍ = 1839 - 1900 م) عبد الله بن فتح الله بن نصر الله بن بطرس مراش: صحافي، له اشتغال بالادب. من أهل حلب. كان تاجرا، تنقل في البلدان. ومال إلى الصحافة، فتولى تحرير جريدة " مرآة الاحوال " العربية في لندن، سنة 1876 م. وانتقل إلى باريس فعمل في تحرير جريدة " مصر القاهرة " التي كان يصدرها أديب إسحاق، وجريدة " الحقوق " و " كوكب المشرق " ومات بمرسيلية. وكان يحسن الفرنسية والانكليزية والطليانية. له رسالة في " التربية " نشرها في مجلة " البيان " اليازجية، ورسالة في " علم الهيئة وتخطيط الارض " وأخرى ترجم بها " خواطر الدوق دولارشفوكو " Duc de La RochefoucauIsd في الاخلاق، و " مختصر تاريخ حلب - خ " صغير (3). * (هامش 2) * (1) تعريف الخلف 2: 234. (2) تاريخ العراق 2: 10 والمخطوطات التاريخية في متحف العراق 149 ومجلة سومر 13: 49 وانظر التعريف بالمؤرخين للعزاوي 1: 249. (3) إعلام النبلاء 3: 118 ثم 7: 501 ومجلة الضياء لليازجي 2: 344 وتاريخ الصحافة 2: 278. عبد الله البونتي (000 - 462 ه‍ = 000 - 1070 م) عبد الله بن فتوح بن موسى الفهري البونتي، أبو محمد: فاضل أندلسي. من أهل حصن البونت (بشرقي الاندلس) له كتاب في " الوثائق والاحكام " (1). ابن فخر الدين (000 - 1188 ه‍ = 000 - 1774 م) عبد الله بن فخر الدين الموصل: فقيه، من الكتاب. نشأ بالموصل وولي إفتاء الحنيفة. وانتقل إلى بغداد فصارت إليه رياسة ديوان الانشاء، وأقبلت الدنيا عليه فمدحه الشعراء وعلت شهرته. له تآليف، منها " شرح رسالة العاملي في علم الهيئة " ونظم حسن (2). ابن فروخ (115 - 176 ه‍ = 733 - 792 م) عبد الله بن فروخ الفارسي، أبو محمد: فقيه، من العلماء بالحديث، من أهل إفريقية. قيل: ولد بالاندلس. وسكن القيروان. وعرض عليه روح ابن حاتم القضاء، فأبى. وخرج حاجا فمر بمصر في عودته. فتوفي فيها ودفن بسفح المقطم. له " ديوان " يعرف باسممه، جمع فيه مسموعاته وسؤالاته للامامين أبي جنيفة ومالك، وكتاب في " الرد على أهل البدع والاهواء " (3). وصاف الحضرة (000 - 719 ه‍ = 000 - 1319 م) عبد الله بن فضل الله الشيرازي، المعروف بوصاف الحضرة " فاضل، له اشتغال بالتاريخ والادب. من كتبه * (هامش 3) * (1) معجم البلدان 2: 309 وبغية الملتمس 336. (2) تاريخ الموصل 2: 187. (3) معالم الايمان 1: 178 - 185 ورياض النفوس ض 1: 113 وصدور الافارقة - خ.

[ 113 ]

" منتخبات وصاف - خ " أدب، و " أصداف الاوصاف " تاريخ وتراجم. وله بالفارسية " تجزية الامصار - ط " في التاريخ (1). عبد الله فكري (1250 - 1306 ه‍ = 1834 - 1889 م) عبد الله فكري " باشا " بن محمد بليغ ابن عبد الله بن محمد: وزير مصري، من المتأدبين. له نظم. ولد بمكة (وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر) ونشأ في القاهرة، وتعلم في الازهر. ثم كان وكيلا لنظارة المعارف، فكاتبا أول في مجلس النواب، فناظرا للمعارف المصرية سنة 1299 ه‍. واستقال بعد أربعة أشهر. واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية، فسجن، وبرئ. واختير سنة 1306 ه‍، رئيسا للوفد العلمي المصري في مؤتمر استوكلهم. وتوفي في القاهرة. له كتب، منها " الفوائد الفكرية - ط " و " المملكة الباطينة - ط " و " شرح بديعية صفوت - ط " ورسائل ومقالات. ولمحمد عبد الغني حسن، كتاب " عبد الله فكري: عصره، حياته، أدبه - ط " قلت: اقتنيت إضبارة من أوراقه الخاصة، تشتمل على مسودة " رحلته " إلى استوكهلم، بخطه، غير تامة، و " ديوان شعره " بخطه أيضا، صغير، كتب عليه: " من نظم الفقير عبد الله فكري بن محمد بليغ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله " وفيه مساجلات شعرية كانت بينه وبين بعض معاصريه كالامير شكيب أرسلان والشيخ الليثي وأحمد فارس صاحب الجوائب، ومسودة " أنموذج كتاب لتعليم صغار الاطفال " من تأليفه، وجزأين من " دفاتره " بخطه، كتب على أحدهما: " الجزء الثالث من الدفتر، لجامعه عبد الله فكري " وفيها فوائد، في الادب والاجتماع والجغرافية وغيرها، وكتابات من * (هامش 1) * (1) هدية العارفين 1: 464 ودار الكتب 3: 387 و 539: 2.. Brock. S عبد الله فكري إنشائه، تدل على أنه كان يجيد مع العربية التركية والفرنسية، ومسودة " نبذة في عقائد الايمان وقواعد الاسلام على مذهب أبي حنيفة النعمان " من تأليفه، بخطه أيضا. (1). عبد الله الفيصل (000 - 1307 ه‍ = 000 - 1890 م) عبد الله بن فيصل بن تركي، من آل سعود: إمام، من أهل نجد. بويع بالرياض بعد وفاة والده سنة 1282 ه‍، وخالفه أخ له اسمه " سعود " فنشبت بينهما معارك استولى سعود في آخرها (سنة 1287 ه‍) على الرياض. وخلع عبد الله، فلجأ إلى الترك (في الاحساء) فلم يطمئنوا إليه، فابتعد عنهم، وجمع بعض القبائل وأعاد الكرة على أخيه سعود. فاقتتلا في " الجزعة " من أراضي نجد، وفشل عبد الله، فقصد * (هامش 2) * (1) المقتطف 15: 9 و 81 وخطط مبارك 2: 46 ومذكرات عناني 184 وآداب زيدان 4: 241 وفي الادب الحديث 1: 125 ومذكرات المؤلف. عبد الله فكري " باشا " من رسالة خاصة إلى الشيخ علي الليثي. ومحفوظة في " مكتبة الليثي " بمركز الصف، بمصر. عتيبة مبتعدا عن الرياض. ومات سعود (سنة 1291 ه‍) وولي بعده أخوهما عبد الرحمن، فزحف إليه عبد الله، فنزل له عبد الرحمن عن الامامة. ودخل الرياض، فثار عليه أبناء أخيه " مسعود " وعسكروا في " الخرج " وهاجموا الرياض، فظفروا به وحبسوه فيها. ودبت الفوضى، فقويت شوكة محمد ابن الرشيد (صاحب حائل) فهاجم الرياض، وفر أبناء سعود، وأفرج عن عبد الله واصطحبه معه إلى حائل فأقام إلى سنة 1307 ه‍. وأذن له ابن الرشيد بالعودة إلى بلده (الرياض) فلم يستقر غير يوم واحد ووافته منيته فيها (1). ابن قاسم الفهري (000 - 421 ه‍ = 000 - 1030 م) عبد الله بن قاسم الفهري، الملقب نظام الدولة: أمير أندلسي. كان صاحب حصن البونت () AIpuente بشرقي الاندلس، في أواخر العهد الاموي وأوائل قيام ملوك الطوائف. وكانت له إمارة هذا الحصن من قبل سنة 409 ه‍، واستمر فيه عزيزا محمود السيرة إلى أن توفي. وهو الذي آوى هشام بن محمد الاموي (سنة 409 ه‍) بعد طرد الامويين من قرطبة، فأقام عنده إلى أن بويع بالخلافة (سنة 418 ه‍) ولقب المعتد بالله، وظل عنده بعد ذلك سنتين وسبعة أشهر، يخطب له بقرطبة، وهو مقيم بالبونت. (2). * (هامش 2) * (1) مثير الوجد - خ. وأم القرى 26 / 12 / 1346 وقلب جزيرة العرب 337. (2) البيان المغرب 3: 127 و 145 و 215.

[ 114 ]

المرتضى (465 - 511 ه‍ = 1074 - 1117 م) عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهر زوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى: فاضل، له شعر رائق. أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي. من شعره القصيدة التي مطلعها: " لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل " (1). الحريري (591 - 646 ه‍ = 1195 - 1248 م) عبد الله بن قاسم بن عبد الله اللخمي، أبو محمد: فاضل، عارف بالتاريخ والانساب. أندلسي، من أهل إشبيلية. كان يعرف بالحرار، وحولها إلى " الحريري " فعرف بكليهما. له " الدرر والفرائد " معجم شيوخه، و " حديقة الانوار " في الانساب، جعله ذيلا لاقتباس الانوار للرشاطي، و " المنهج الرضي، في الجمع بين كتابي ابن بشكوال وابن الفرضي " في تراجم أهل الاندلس. ولد بجزيرة شقر. وتوفي في حصار الروم إشبيلية. وهو غير الحريري " القاسم بن علي " صاحب المقامات (2). ابن مفتاح (000 - 877 ه‍ = 000 - 1472 م) عبد الله بن أبي القاسم، أبو الحسن ابن مفتاح: فقيه زيدي، من الزهاد. من موالي بني الحجي. كانت إقامته في " غضران " باليمن. قال الشوكاني: " وقبره يماني صنعاء، كان عليه مشهد وتهدم " له " المنتزع المختار من الغيث * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 253 و 775: Brock. S. I ومرآة الزمان 8: 121 وفيه: " وفاته سنة 520 وقال ابن السمعاني: بعدها ". (2) التكملة 519. المدرار - ط " أربعة مجلدات، في فقه الزيدية، انتزعه من الغيث المدرار في شرح الازهار " كلاهما للامام المهدي أحمد ابن يحيى المتوفى سنة 840 ه‍، (راجع ترجمته (1). ابن ثاني (1271 - 1376 ه‍ = 1855 - 1957 م) عبد الله بن بقاسم بن محمد بن ثاني، التميمي المعضادي: أمير " قطر " بها. وورث إمارتها عن أبيه (انظر ترجمته) سنة 1331 ه‍ (1913 م) وعمره نحو خمسين عاما. وفي أيامه اكتشف " البترول " في أراضيه. ومنح شركة Petroleum Development Qatar Ltd الانكلزية امتيازا باستثماره (في صفر 1345 ه‍، مايو 193 5) ونزل عن الحكم (سنة 1368 ه‍ 1949 م) إلى ابنه " علي " وعاش بقية حياته مكرما إلى أن مات في قصر له نالريان (من ديار قطر) وكان سلفي العقيدة، محبا للعلم كثير الاحسان للعلماء. أمر بطبع عدة كتب، جعلها وقفا على طلبة العلم، منها " لوائح الانوار، شرح عقيدة السفاريني " مجلدان، و " المقنع " في الفقه الحنبلي، ومعه حاشية الشهيد سليمان بن عبد الله آل الشيخ، مجلدان، و " المقنع " لاببن قدامة، و " الفروح " في الفقه الحنبلي، لابن مفلح، ومعه " تصحيح الفروح " لعلي بن سليمان المرداوي في ثلاثة مجلدات (2). ابن قحطان (000 - 387 ه‍ = 000 - 997 م) عبد الله بن قحطان بن أسعد بن أبي يعفر: ممن ولي إمرة اليمن استقلالا في * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 1: 394 ودار الكتب: ملحق الجزء الاول 75. (2) عمان والساحل الجنوبي للخليج 306 - 309 والشيخ محمد بن مانع، في جريدة البلاد السعودية 7 شوال 1376 ومجلة لغة العرب 3: 275. العهد العباسي. كان أحد الدهاة الشجعان. ولي اليمن سنة 333 ه‍. وقويت إمارته بعد أن كانت ضعيفة في عهد أسلافه، فقطع خطبة بني العباس وخطب للعبيديين أصحاب مصر. وطالت مدته. وتوفي بزبيد (1). أبو موسى الاشعري (21 ق ه‍ - 44 ه‍ = 602 - 665 م) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ابن حرب، أبو موسى، من بني الاشعر، من قحطان: صحابي، من الشجعان الولاة الفاتحين، وأحد الحكمين اللذين رضي بهما علي ومعاوية بعد حرب صفين. ولد في زبيد (باليمن) وقدم مكة عند ظهور الاسلام، فأسلم، وهاجر إلى إلى أرض الحبشة. ثم استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن. وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة 17 ه‍، فافتتح أصبهان والاهواز. ولما ولي عثمان أقره عليها. ثم عزله، فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها من عثمان توليته عليهم، فولاه، فأقام بها إلى أن قتل عثمان، فأقره علي. ثم كانت وقعة الجمل وأرسل علي يدعو أهل الكوفة لينصروه، فأمرهم أبو موسى بالقعود في الفتنة، فعزله علي، فأقام إلى أن كان التحكيم وخدعه عمرو بن العاص، فارتد أبو موسى إلى الكوفة، فتوفي فيها. وكان أحسن الصحابة صوتا في التلاوة، خفيف الجسم، قصيرا. وفي الحديث: سيد الفوارس أبو موسى. له 355 حديثا (2). عبد الله الحارثي (000 - 53 ه‍ = 000 - 673 م) عبد الله بن قيس الحارثي، حليف بني فزارة: أمير البحر في صدر الاسلام. * (هامش 3) * (1) تاريخ الدول الاسلامية 170 وبلوغ المرام للعرشي 19 وفيه: قيامه سنة 351 ووفاته سنة 383 ه‍. (2) طبقات ابن سعد 4: 79 والاصابة، ت 4889 وغاية النهاية 1: 442 وصفة الصفوة 1: 225 وحيلة الاولياء 1: 256 والمناوي 1: 48.

[ 115 ]

كان مقيما في الشام، وأراد معاوية غزو قبرس فولاه قيادة الغزاة (سنة 27 ه‍) فتقدم يريدها، فالتقى بعبدالله بن سعد قادما من مصر لغزوها، فصالحهما أهلها على سبعة آلاف دينار يؤدونها كل سنة. وبقي عبد الله على البحر، فغزا خمسين غزاة، صيفا وشتاءا، لم يغرق من جيشه أحد، ولم ينكب. وقتله الروم وهو يطوف في أحد المرافئ متخفيا، دلتهم عليه امرأة كانت تتسول فأعطاها فعزفته فراسة (1). ابن كثير (45 - 120 ه‍ = 665 - 738 م) عبد الله بن كثير الداري المكي، ابو معبد: أحد القراء السبعة. كان قاضي الجماعة بمكة. وكانت حرفته العطارة. ويسمون العطار " داريا " فعرف بالداري. وهو فارسي الاصل. مولده ووفاته بمكة (2). عبد الله بن كعب (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن كعب بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة: جد جاهلي. بنوه: العجلان، ونهم، وربيعة (3). عبد الله بن كعب (000 - 30 ه‍ = 000 - 650 م) عبد الله بن كعب بن عمرو النجاري الانصاري: صحابي. شهد بدرا. وكان على غنائم النبي صلى الله عليه وسلم فيها وفي غزوات أخرى (4). عبد الله كمال = عبد الله بن بكر 1341 * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 3: 37 وهو فيه " الجاسي " تحريف " الحارثي " والتصحيح من الاصابة، ت 6335. (2) وفيات الاعيان 1: 250 والتيسير - خ. والتبصرة لمكي بن أبي طالب - خ. (3) نهاية الارب 277 والسبائك. (4) الاصابة، ت 4906 وابن سعد 3 القسم الثاني 73. گوليام بك (1272 - بعد 1347 ؟ = 1856 - بعد 1928 م) عبد الله كوليام بك () Kwelem الملقب بعبدالله الانجليزي: مستشرق بريطاني كان يحمل لقب دكتور في القانون ودكتور في الآداب. أسلم سنة 1887 وفي سنة 1889 ألف كتابا في " العقيدة الاسلامية - ط " بالانكليزية، ترجم إلى العربية، و " الجواب الكافي " نقل إلى العربية باسم " أحسن الاجوبة - ط " رد فيه على من اعترض على دخوله في الاسلام من أقاربه وذويه (1). ابن لهيعة (97 - 174 ه‍ = 715 - 790 م) عبد الله بن لهيعة بن فرعان الحضرمي المصري، " أبو عبد الرحمن: قاضي الديار المصرية وعالمها ومحدثها في عصره. قال الامام أحمد بن حنبل: ماكان محدث مصر إلا ابن لهيعة وقال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع. ولي قضاء مصر للمنصور العباسي سنة 154 ه‍، فأجرى عليه 30 دينارا كل شهر، فأقام عشر سنين. وصرف سنة 164 ه‍. واحترقت داره وكتبه سنة 170 ه‍، فبعث إليه الليث بألف دينار. قال الذهبي: كان ابن لهيعة من الكتاب للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه. توفي بالقاهرة (2). عبد الله بن مالك (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن مالك بن نصر، من شنوءة، * (هامش 2) * (1) مجلة الفتح 9 و 23 صفر 1347 والمستشرقون 2: 490 ولم يذكرا وفاته. (2) الولاة والقضاة 368 والنووي 1: 283 والنجوم الزاهرة 2: 77 وميزان الاعتدال 2: 64 وهو فيه: " ابن لهيعة بن عقبة " ومثله في وفيات الاعيان 1: 249 وزاد بعد الحضرمي " الغافقي " وفي المعارف 221 لابن قتيبة: " كان ضعيفا في الحديث، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه بآخره ". من الازد، من قحطان: جد جاهلي. من نسله ماسخة بن الحارث الذي تنسب إليه القسي " الماسخية ". ابن المبارك (118 - 181 ه‍ = 736 - 797 م) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن: الحافظ، شيخ الاسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات. أفنى عمره في الاسفار، حاجا ومجاهدا وتاجرا. وجمع الجديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء. كان من سكان خراسان، ومات بهيت (على الفرات) منصرفا من غزو الروم. له كتاب في " الجهاد " وهو أول من صنف فيه، و " الرقائق - خ " في مجلد (2). الصادق (1285 - 1381 ه‍ = 1868 - 1961 م) عبد الله (ثقة الاسلام) بن محسن ابن محمد باقر بن على المدرس: عالم بالتراجم من فقهاء الامامية. صنف " لؤلؤة الصدف في تاريخ النجف - ط " و " عنصر المعال في علم الرجال " وكان ينظم الشعر بالفارسية. وله " ديوان " بها (3). * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 276 وسيأتي ذكر " ماسخة " في ترجمة " نبيشة بن الحارث ". (2) تذكرة الحفاظ 1: 253 والرسالة المستطرفة 37 ومفتاح السعادة 2: 112 وحلية 8: 162 وذيل المذيل 107 وشذرات 1: 295 و: Brock. S. I 256 والفهرس التمهيدي 134 والورقة 14 وتاريخ بغداد 10: 152 وفيه عن صديق لابن المبارك قال: " كنا غلمانا في الكتاب، فمررت أنا وابن المبارك، ورجل يخطب، فخطب خطبة طويلة، فلما فرغ قال لي ابن المبارك قد حفظتها، فسمعه رجل من القوم فقال هاتها عليهم ابن المبارك، وقد حفظها ! ". وفي المدهش - خ. لابن الجوزي: المسمون بعبدالله ابن المبارك، ستة: أحدهم مروزي، والثاني خراساني، والثالث بخاري والرابع جوهري، والباقيان من أهل بغداد. وفي الفتوحات الوهبية لابن مرعي: كان أبوه مملوكا لرجل من همدان. معجم المؤلفين العراقيين 2: 334 ورجال الفكر 270.

[ 116 ]

عبد الله الهاشمي (000 - 99 ه‍ = 000 - 717 م) عبد الله بن محمد (ابن الحنفية) بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم: أحد زعماء العلويين في العصر المرواني. كان يبث الدعاة سرا في الناس، ينفرهم من بني أمية ويستميلهم إيل بني هاشم، وهو يعد من واضعي أسس الدولة العباسية. وكانت طائفة من الشيعة ترى أن عليا أوصى بالامامة بعده، إلى ابنه محمد ابن الحنفية، وأنها انتقلت من محمد إلى ابنه عبد الله (صاحب الترجمة) فقام هذا بأمرهم. وعلم سليمان بن عبد الملك بشئ من خبره، فدس له من سقاه السم في الشام، فلما أحسن بالموت ذهب إلى محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس وهو بالحميمة (قرب معان) فعرفه حاله، وصرف إليه شيعته، وأعطاه كتبا كانت عنده، وأفضى إليه بأسراره. ثم مات عنده. وكان عالما بكثير من المذاهب والمقالات، ثقة في روايته للحديث. وفي المؤرخين من يذكر وفاته سنة 98 ه‍ (1). الاحوص (000 - 105 ه‍ = 000 - 723 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الانصاري، من بني ضبيعة: شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصرا لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد ابن عبد الملك (في الشام) فأكرمه الوليد، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، فجلد، ونفي إلى " دهلك " وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز. وأطلقه * (هامش 1) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 99 وتهذيب التهذيب 6: 16 ومقاتل الطالبيين 91 وشذرات الذهب 1: 113 والملل والنحل 1: 25. يزيد بن عبد الملك. فقدم دمشق فمات فيها. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالاحوص لضيق في مؤخر عينيه. له " ديوان شعر - ط " وأخباره كثيرة. ولابن بسام، الحسن بن علي المتوفى سنة 303 ه‍، كتاب " أخبار الاحوص " (1). أبو العباس السفاح (104 - 136 ه‍ = 722 - 754 م) عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب، أبو العباس: أول خلفاء الدولة العباسية، وأحد الجبارين الدهاة من ملوك العرب. ويقال له " المرتضى " و " القائم ". ولد ونشأ بالشراة (بين الشام والمدينة) وقام بدعوته أبو مسلم الخراساني مقوض عرش الدولة الاموية، فبويع له بالخلافة جهرا في الكفة سنة 132 ه‍. وصفا له الملك بعد مقتل مروان بن محمد (آخر ملوك الامويين في الشام) وكافأ أبا مسلم بأن ولاه خراسان. وكان شديد العقوبة، عظيم الانتقام، تتبع بقايا الامويين بالقتل والصلب والاحراق حتى لم يبق منهم غير الاطفال والجالين إلى الاندلس. ولقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دمائهم. وكانت إقامته بالانبار، حيث بنى مدينة سماها " الهاشمية " وجعلها مقر خلافته. وهو أول من أحدث الوزارة في الاسلام، وكان الامويون يتخذون رجالا من الخاصة يستشيرونهم في بعض شؤونهم. وكان سخيا جدا، وهو أول من وصل بمليوني درهم من خلفاء الاسلام. وكان يلبس خاتمه باليمين (1) ويوصف بالفصاحة والعلم * (هامش 2) * (1) الاغاني 4: 40 - 58 وشرح الشواهد 260 والشعر والشعراء 204 وخزانة الادب للبغدادي 1: 232 ووقع اسمه فيها " الاحوص بن محمد " ولعل الخطأ من النسخ أو الطبع والصواب " الاحوص - عبد الله - ابن محمد الخ ". والذريعة 1: 319 والموشح 231. (2) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه، وكذلك الخلفاء الراشدون، فلما ولي معاوية جعله في يساره، واقتدى به من بعده من بني أمية، فلما استولى السفاح أعاده والادب، وله كلمات مأثورة. كانت في أيامه ثورات قمعتها القوة وفتوة الملك. ومرض بالجدري فتوفي شابا بالانبار. ومما كتب في سيرته " أخبار السفاح " للمدائني، و " أخبار أبي العباس " للخزاز (1). الاشتر العلوي (118 - 151 ه‍ = 736 - 768 م) عبد الله (الاشتر) بن محمد (النفس الزكية) بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: ثائر، من شجعان الطالبيين. خرج بالمدينة مع أبيه، على المنصور العباسي. وأرسله أبوه إلى البصرة، ومعه أربعون رجلا، من الزيدية، فاشترى خيلا، وأظهر أنه يريد المتاجرة بها. وركب البحر حتى بلغ السند، فخلا بأميرها (عمربن حفص) وأخذ أمانه على أن يقبل ما جاء به أو يكتم سره ويتركه يخرج من بلاده، ثم أخبره بقيام أبيه في المدينة، وأن عمه إبراهيم بن عبد الله خرج أيضا بالبصرة وغلب عليها. فبايع ابن حفص لابي الاشتر (محمد بن عبد الله) وأخذ له بيعة قواده. وبينما هو يتهيأ للخروج، أتاه نعي أبي الاشتر، فعزى ابنه وكتم الامر. ورحل الاشتر إلى السند، بتوصية من ابن حفص إلى أحد ملوكها غير المسلمين، فلقي منه إكراما كثيرا، وأقام أربع سنوات، أسلم فيها على يديه عدد كبير. ووصل خبره إلى المنصور، في العراق، فنقل * (هامش 3) * إلى اليمين، فظل إلى خلافة الرشيد، فنقله إلى اليسار، وتابعه من جاء بعده من الخفاء. (1) ابن الاثير 5: 152 والطبري 9: 154 واليعقوبي 3: 86 وابن خلدون 3: 180 وما قبلها. وتاريخ الخميس 2: 324 وفيه: " كان أبيض طوالا أقنى أجعد الشعر حسن اللحية " وأرخ ولادته سنة 108 ه‍. والبدء والتاريخ 6: 88 وما قبلها. والنبراس 19 - 23 وفيه: " لقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دماء المبطلين ! " والمسعودي 2: 165 - 180 وتاريخ بغداد 10: 46 وفوات الوفيات 1: 232 وفيه " ولد بالحميمة " وهي من الشراة. وفي المحبر 33 و 34 " كانت خلافته أربع سنين وثمانية أشهر وأربعة أيام، منها ثمانية أشهر كان يقاتل فيها مروان بن محمد ".

[ 117 ]

عمر بن حفص إلى إفريقية، وولى على السند هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي، وأمره بأن يكاتب الملك الذي عنده الاشتر لتسليمه إليه، وإلا حاربه. ووصل هشام إلى السند. وهنا تختلف الروايات قليلا، فيما صنع، فيقول الطبري: إن هشاما تغاضى في أول الامر، ثم رؤي الاشتر على شاطئ " مهران " يتنزه، ومعه جمع، فقتلوا جميعا، وقذف الاشتر في " مهران " رماه أصحابه لئلا يؤخذ رأسه. ويقول صاحب " المصابيح ": " أراد الاشتر أن يخرج من السند إلى خراسان - وكان على التصال بواليها عبد الجبار بن عبد الرحمن الخراساني الخزاعي - فقاتله هشام التغلبي، وقتل من الفريقين زهاء ثلاثة آلاف رجل، وكان بينهما قدر خمسين وقعة في نحو سنة، وقتل الاشتر في الحرب، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وكان آدم اللون، مديد القامة، صبيح الوجه، تام الخلق، يقاتل فارسا وراجلا " ويقول أبو الفرج الاصفهاني (في مقاتل الطالبيين): إن هشاما قتله وبعث برأسه إلى المنصور، فأرسله هذا إلى المدينة، وعليها الحسن بن زيد " فجعلت الخطباء تخطب، وتذكر المنصور، وتثني عليه، والحسن بن زيد على المنبر، ورأس الاشتر بين يديه " (1). المنصور العباسي (95 - 158 ه‍ = 714 - 775 م) عبد الله بن محمد بن علي (2) بن العباس، أبو جعفر، المنصور: ثاني خلفاء بني * (هامش 1) * (1) المصابيخ - خ. ومقاتل الطالبيين 310 - 314 والطبري، طبعة التجارية، 6: 288 - 219. (2) ورد الاسم هكذا في الطبعة الثالثة من الاعلام وفي الاصول التي تركها المؤلف رحمة الله لهذه الطبعة. ولفت فاضل الدار الناشرة إلى أن الاسم الصحيح هو: [ عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس ] ولدى التحقيق تبين أن لفت الفاضل كان إلى اسم خاطئ إيضا، وأن الاسم الصحيح هو [ عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ] كما ورد في " تاريخ العرب " لفيليب حتي 1: 359 ط 4 عام 1965 - المشرف. العباس، وأول من عني بالعلوم ملوك العرب. كان عارفا بالفقه والادب، مقدما في الفلسفة والفلك، محبا للعلماء. ولد في الحميمة من أرض الشراة (قرب معان) وولي الخلافة بعد وفاة أخيه السفاح سنة 136 ه‍. وهو باني مدينة " بغداد " أمر بتخطيطها سنة 145 وجعلها دار ملكه بدلا من " الهاشمية " التي بناها السفاح. ومن آثاره مدينة " المصيصة " و " الرافقة " بالرقة، وزيادة في المسجد الحرام. وفي أيامه شرع العرب يطلبون علوم اليونانيين والفرس، وعمل أول أسطرلاب في الاسلام، صنعه محمد بن إبراهيم الفزاري. وكان بعيدا عن اللهو والعبث، كثير الجد والتفكير، وله تواقيع غاية في البلاغة. وهو والد الخلفاء العباسيين جميعا. وكان أفحلهم شجاعة وحزما إلا أنه قتل خلقا كثيرا حتى استقام ملكه. توفي ببئر ميمون (من أرض مكة) محرما بالحج. ودفن في الحجون (بمكة) ومدة خلافته 22 عاما. يؤخذ عليه قتله لابي مسلم الخراساني (سنة 137 ه‍) ومعذرته أنه لها ولي الخلافة دعاه إليه، فامتنع في خراسان، فألح في طلبه، فجاءه، فخاف شره، فقتله في المدائن. وكان المنصور أسمر نحيفا طويل القامة خفيف العارضين معرق الوجه رحب اللحية يخضب بالسواد، عريض الجبهة " كأن عينيه لسانان ناطقان، تخالطه أبهة الملوك بزي النساك " أمه بربرية تدعى سلامة. وكان نقش خاتمه " الله ثقة عبد الله وبه يؤمن " ومما كتب في سيرته " أخبار المنصور " لعمر بن شبة النميري (1) * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 5: 172 ثم 6: 6 والطبري 9: 292 - 322 والبدء والتاريخ 6: 90 واليعقوبي 3: 100 وتاريخ الخميس 2: 324 و 329 وفيه: " كان في صغره يلقب بمدرك التراب، وبالطويل، ثم لقب في خلافته بأبي الدوانيق، لمحاسبته العمال والصناع على الدوانيق، وكان مع هذا يعطي العطاء العظيم ". والنبراس لابن دحية 24 - 30 وفيه: " قتل من لا يحصى من قريش ومضر وربيعة واليمن وأهل البيوتات من العجم والفقهاء والشعراء. وكانت طبوله من جلود الكلاب ". والمسعودي 2: 180 - 194 وفيه: " كان يقول: ابن زينب (000 - نحو 200 ه‍ = 000 - نحو 815 م) عبد الله بن محمد بن إبراهيم الهاشمي العباسي، أبو محمد، المعروف بابن زينب: أمير، من بني العباس. ولي مصر للرشيد سنة 189 ه‍، وعزل بعد ثمانية أشهر و 19 يوما، فعاد إلى بغداد، فجعله الرشيد في جملة قواده، يوجهه في المهمات، إلى أن مات (1). المسندي (000 - 229 ه‍ = 000 - 844 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر ابن اليمان الجعفي، مولاهم، البخاري، أبو جعفر: حافظ للحديث، ثقة. لقب بالمسندي لانه أول من جمع " مسند الصحابة " بما وراء النهر، وهو إمام الحديث في عصره هناك بلا مدافعة (2). النفيلي (000 - 234 ه‍ = 000 - 848 م) عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، أبو جعفر النفيلي " من كبار حفاظ الحديث وثقاتهم. من أهل حران. له كتاب " المغازي - خ " الجزء الثالث منه 16 ورقة في الظاهرية، بخط طاهر ابن بركات الخشوعي، سنة 454 (3). ابن أبي شيبة (159 - 235 ه‍ = 776 - 849 م) عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي، * (هامش 3) * ولدت في ذي الحجة، وأعذرت في ذي الحجة، ووليت الخلاقة في ذي الحجة، وأحسب أن الامر يكون في ذي الحجة، فكان كما ذكر، توفي في ذي الحجة ". وتاريخ بغداد 10: 53 وابن الساعي 11 - 23 وفوات الوفيات 1: 232. (1) النجوم الزاهرة 2: 133 والولاة والقضاة 141. (2) تهذيب التهذيب 6: 9. (3) شذرات الذهب 2: 80 ومخطوطات الظاهرية 42.

[ 118 ]

مولاهم، الكوفي، أبو بكر: حافظ للحديث. له فيه كتب، منها " المسند " و " المصنف في الاحاديث والآثار - ط " خمسة أجزاء، و " الايمان - ط " وكتاب " الزكاة - ط " (1). ابن أبي الدنيا (208 - 281 ه‍ = 823 - 894 م) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الاموي، مولاهم، البغدادي، أبو بكر: حافظ للحديث، مكثر من التصنيف. أدب الخليفة المعتضد العباسي، في حداثته، ثم أدب ابنه المكتفي. له مصنفات اطلع الذهبي على 20 كتابا منها، ثم ذكر أسماءها كلها، فبلغت 164 كتابا، منها " الفرج بعد الشدة - ط " و " مكارم الاخلاق - خ " و " ذم الملاهي - خ " و " يقيقن - خ " و " الشكر - ط " و " قرى الضيف - خ " " العقل وفضله - خ " و " قصر الامل - خ " و " الاشراف في منازل الاشراف - خ " و " العظمة - خ " في عجائب الخلق، و " من عاش بعد الموت - خ " و " ذم الدنيا - خ " وكتاب " الجوع - خ " و " ذم المسكر - خ " و " الرقة والبكاء - خ " و " الصمت - خ " و " قضاء الحوائج - خ " و " نوادر " و " الرغائب " و " أخبار قريش " وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. مولده ووفاته ببغداد (2). ابن زكرياء (000 - 286 ه‍ = 000 - 899 م) عبد الله بن محمد بن زكرياء، أبو محمد: من ثقات أهل الحديث. من أهل * (هامش 1) * (1) تذكرة 2: 18 وتهذيب 6: 2 والمستطرفة 13 و 2 5 Brock. S. I: I وتاريخ بغداد 10: 66 والفهرس التمهيدي. (2) تذكرة 2: 224 وتهذيب 6: 12 وفوات 1: 236 وفهرست ابن النديم 1: 185 وسير النبلاء - خ. أصبهان. له مصنفات (1). الجنبلاني (235 - 287 ه‍ = 850 - 900 م) عبد الله بن محمد الحنان الجنبلاني: داعية " العلوبين " ورئيسهم وعالمهم في عصره. من أهل جنبلا (في العراق العجمي) وقد يلقب بالفارسي. وهو مؤسس الطريقة " الجنبلانية " التي انفرد أصحابها اليوم باسم " العلويين " في منطقة اللاذقية بسورية. وكانت له رحلة إلى مصر وغيرها، في سبيل إدخال الناس في طريقته. توفي جنبلا (2). عبدان (220 - 293 ه‍ = 835 - 906 م) عبد الله بن محمد بن عيسى المروزي، أبو محمد، المعروف بعبدان: حافظ للحديث، كان مفتي مرو وعالمها وزاهدها. أقام بمصر بضع سنين، وعاد إلى مرو، فكان أول من أظهر مذهب الشافعي في خراسان. له كتاب " المعرفة " مئة جزء، و " الموطأ ". ووفاته بمرو (3). الناشئ الاكبر (000 - 293 ه‍ = 000 - 906 م) عبد الله بن محمد، الناشئ الانباري، أبو العباس: شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري. أصله من الانبار. أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها. وكان يقال له: ابن * (هامش 2) * الطبقة الخامسة عشرة. وتاريخ بغداد 10: 89 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 192 ومختصره 139 وفهرسة ابن خير 282 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 72 و 247:. Brock. S. I (1) ذكر أخبار أصبهان 2: 61. (2) تاريخ العلويين 196 و 199 وفي معجم البلدان: جنبلاء ممدود، بين واسط والكوفة. (3) التبيان - خ. وشذرات الذهب 2: 215 وهو في المنتظم 6: 58 وطبقات الشافعية 2: 50 وتذكرة الحفاظ 2: 231 " عبدان بن محمد ". شرشير. وهو من العلماء بالادب والدين والمنطق. له قصيدة علي روي واحد وقافية واحدة، في أربعة آلاف بيت، في فنون من العلم. وكان فيه هوس، قال المرزباني: " أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالا ينقض بها ماهم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر " وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة (1). البلخي (000 - 294 ه‍ = 000 - 907 م) عبد الله بن محمد البلخي، أبو علي: محدث بلخ. له كتاب " العلل " وكتاب " التاريخ " استشهد على يد القرامطة (2). ابن المعتز (247 - 296 ه‍ = 861 - 909 م) عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس: الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالادب، فكان يقصد فصحاء الاعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتبا، منها " الزهر والرياض " و " البديع - ط " و " الآداب " و " الجامع في الغناء " و " الجوارح والصيد " و " فصول التماثيل - ط " و " حلى الاخبار " و " أشعار الملوك " و " طبقات الشعراء - ط " وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس: آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلوا على صاحب الترجمة، فلقبوه " المرتضي بالله " وبايعوه بالخلافة، فأقام يوما وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه. وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه. * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد 10: 92 وابن خلكان 1: 263 وانظر 88 Brock: I: I 82 , S. I: I (2) تذكرة الحفاظ 2: 233.

[ 119 ]

وله " ديوان شعر - ط " في جزأين. ومما كتب في سيرته " ابن المعتز وتراثه في الادب - ط " لمحمد خفاجة، و " عبد الله ابن المعتز، أدبه وعلمه - ط " لعبد العزيز سيد الاهل (1). عبد الله بن محمد (229 - 300 ه‍ = 843 - 912 م) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام: من ملوك بني أمية في الاندلس. بويع له بقرطبة يوم وفاة أخيه المنذر (سنة 275 ه‍) وكثرت الثورات في أيامه. وكان مقتصدا، كارها للسرف، كثير الصدقات والمبرات، ورعا، متفننا في العلوم، بصيرا بلغات العرب، فصيحا، يقول الشعر ويرويه. ابتنى سابط قرطبة بين القصر والجامع. وكان يقعد فيه قبل صلاة الجمعة وبعدها، فيرفع الحجاب، ويأذن لكل متظلم. وكان يجلس على بعض أبواب قصره في أيام معلومة فترفع إليه الشكايات، وتصله الكتب من باب يضع فيه أصحاب الظلامات كتبهم وعرائضهم. يعده المؤرخون من أصلح الامويين في المغرب وأمثلهم طريقة وأتمهم معرفة وخصه ابن حيان بجزء (ط) من تاريخه " المقتبس ". توفي بقرطبة (2). ابن ناجية (000 - 301 ه‍ = 000 - 914 م) عبد الله بن محمد بن ناجية البربري * (هامش 1) * (1) الاغاني طبعة دار الكتب 10: 374 ومعاهد التنصيص 2: 38 وابن خلكان 1: 258 وثمار القلوب 150 وتاريخ الخميس 2: 346 وفيه: قال مغلطاي: " مكث في الخلافة يوما وليلة وقتل، وبعضهم لم يذكره مع الخلفاء وسماه الامير، لا أمير المؤمنين، ومذهب بعضهم أنه أمير المؤمنين ولو لم يل الخلافة، فانه كان أهلالها ". وتاريخ بغداد 10: 95 وأشعار أولاد الخلفاء 107 - 296 وفيه كثير من شعره، ونماذج من نثره. وفوات الوفيات 1: 241 ومفتاح السعادة 1: 199. (2) البيان المغرب لابن عذاري. ونفح الطيب 1: 166. الاصل البغدادي: من حفاظ الحديث. كان ثقة ثبتا، له " مسند " كبير (1). الدينوري عبد الله بن محمد بن وهب، أبو محمد الدينوري: مفسر من حفاظ الحديث، قال الذهبي: سمع الكثير وطوف الاقاليم. وقال الدارقطني " متروك الحديث. من تصنيفه " الواضح في تفسير القرآن - خ " موجز (2). ابن خاقان (000 - 314 ه‍ = 000 - 926 م) عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن يحيى ابن خاقان، أبو القاسم: وزير، من بيت وزارة. كان له علم بالادب، وجود. استوزره المقتدر العباسي سنة 312 ه‍، واستمر نحو 18 شهرا، وقبض عليه المقتدر وصادر أملاكه. ثم أطلقه فاعتل ومات (3). أبو القاسم البغوي (213 - 317 ه‍ = 828 - 929 م) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ابن المرزبان، أبو القاسم البغوي، حافظ للحديث، من العلماء. أصله من بغشور (بين هراة ومرو الروذ - النسبة إليها بغوي " ومولده ووفاته ببغداد. كان محدث العراق في عصره. له " معجم الصحابة - خ " * (هامش 2) * وابن خلدون 4: 132 وابن الاثير 8: 24 والمقتبس لابن حيان. يقول المشرف: ورد ذكره في 9 مواضع مذكورة في ص 686. ط. بيروت. والحلة السيراء 65. (1) تذكرة الحفاظ 2: 239. (2) تذكرة الحفاظ 2: 287 وتذكرة النوادر 15 ولسان الميزان 3: 344 وانظر التراث 1: 208 والعير 137 وابن قاضي شهبة - خ. (3) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنه عشرة. والكامل لابن الاثير 8: 47 و 52 وعرفه بالخالقاني. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 147 وهو في شذرات الذهب 2: 264 " عبيدالله ". جزآن منه، العاشر والحادي عشر، في مجلد كتب سنة 617 في الرباط (341 ك) و " الجعديات " في الحديث و " حكايات شعبة عمرو بن مرة - خ " رسالة في الظاهرية (1). ابن أخي رفيع (000 - 318 ه‍ = 000 - 931 م) عبد الله بن محمد بن حسن بن عبد الله ابن الملك الكلاعي، مولاهم، أبو محمد، المعروف بابن أخي رفيع: من العلماء بالحديث، من أهل قرطبة. اختصر " مسند " بقي مخلد، و " تفسيره " وله تصانيف (2). ابن زياد (238 - 324 ه‍ = 852 - 936 م) عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، أبو بكر: حافظ للحديث، كان إمام الشافعية في عصره بالعراق. له تصانيف (3). الجزار (000 - 325 ه‍ = 000 - 937 م) عبد الله بن محمد الجزار، أبو الحسين: عالم بالعربية. من تلاميذ المبرد وثعلب. له مصنفات في " علوم القرآن " وكتاب " المختصر " في علم العربية، و " المقصور والممدود " و " المذكر والمؤنث " وغير ذلك (4). * (هامش 3) * (1) معجم البلدان: بغشور. واللباب 1: 133 وميزان الاعتدال 2: 72 ولسان الميزان 3: 338 وتاريخ بغداد 10: 111 والرسالة المستطرفة 58 وفي تذكرة الحفاظ 2: 247 وفاته سنة 310 ه‍. ومخطوطات الظاهرية 219. (2) التبيان - خ. ووقع اسم جده في تاريخ علماء الاندلس 185 " حسين " مكان " حسن " ولقبه " ابن أخي ربيع " مكان " رفيع " ونسخة التبيان أصح وأضبط. ثم اطلعت على مخطوطة من " ترتيب المدارك " للقاضي عياض، فوجدته في الجزء الثاني منها " الكلابي " مكان " الكلاعي " وفيها: " ويعرف بابن أخي ربيع الصباغ " فليحقق. (3) تذكرة الحفاظ 3: 37 وطبقات الشافعية 2: 231. (4) الانباري 329.

[ 120 ]

ابن منازل (000 - 329 ه‍ = 000 - 940 م) عبد الله بن محمد بن منازل، أبو محمد: صوفي، من أجل مشايخ نيسابور. له طريقة تفرد بها. وكان عالما بعلوم الظاهر. كتب الحديث الكثير ورواه. ومات بنسابور (1). السبذموني (258 - 340 ه‍ = 872 - 952 م) عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الكلاباذي السبذموني، أبو محمد، ويعرف بالاستاذ: من أئمة الحنفية، من قرية " سبذمون " في بخارى. رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وصنف " مسند أبي حنيفة - خ " في قطر، وأملى " كشف الآثار " في مناقب أبي حنيفة، فكان يستملي منه أربعمائة كاتب. وفي علماء الحديث من لا يراه حجة، قال ابن الاثير: غير ثقة، له مناكير (2). ابن الخصيب (272 - 347 ه‍ = 885 - 959 م) عبد الله بن محمد بن الخصيب: أحد القضاة بمصر. كان قوي النفس، فاضلا، له كتب رد بها على بعض العلماء. ولد بأصبهان، وولي القضاء بمصر سنة 339 واستمر إلى أن توفي (3). ابن أبي دليم (000 - 351 ه‍ = 000 - 962 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله * (هامش 1) * (1) طبقات الصوفية 366 - 369 وانظر فهرسته. وانظر لضبطه بالفتح، التاج. (2) الفوائد البهية 105 والجواهر المضية 1: 289 واللباب 1: 528 وأصحابها يضبطون " سبذمون " بضم السين أو فتحها، واقتصر ياقوت في معجم البدان 5: 28 على الفتح. وانظر مخطوطات قطر 16. (3) الولاة والقضاة 492 و 549 و 553 و 576. ابن أبي دليم، أبو محمد: مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة. مالكي. ولي قضاء بجاية وإلبيرة، وأحكام الشرطة بقرطبة. ومات فجأة بقصر الزهراء. كانت له عند أمير المؤمنين الحكم، مكانة. وقال الحكم بعد موته: ما اتصلت بي عنه زلة قط. وكان ممن تفقه بالحديث واشتهر به. له كتاب " الطبقات ممن روى عن مالك وأتباعهم من أهل الامصار " نقل عنه القاضي عياض كثيرا في ترتيب المدارك (1). ابن مغيث (285 - 352 ه‍ = 898 - 963 م) عبد الله بن محمد بن مغيث الانصاري، أبو محمد: أديب، من أشراف قرطبة. كان أثيرا عند الخليفة الحكم. له كتاب في " شعر الخلفاء من بني أمية " وكتاب " التوابين " (2). الفاكهي (000 - 353 ه‍ = 000 - 964 م) عبد الله بن محمد بن العباس، أبو محمد المكي الفاكهي: مؤرخ، من أهل مكة. قال الذهبي: كان أسند من بقي بمكة. وقال ابن قاضي شهبة: له أخبار مكة، في مجلدين. وفي فهارس الظاهرية: له " جزء - خ " في الحديث (3). الحباني (274 - 369 ه‍ = 887 - 979 م) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الاصبهاني، أبو محمد: من حفاظ الحديث، العلماء برجاله. يقال له أبو الشيخ. ونسبته إلى جده حبان. له تصانيف، * (هامش 2) * (1) ترتيب المدارك - خ، الثاني. وابن قاضي شهبة - خ. (2) الصلة 238. (3) سير أعلام النبلاء - خ. والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ، حوادث سنة 353 والشذرات 3: 13. منها " طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها - خ " ثلاثة أجزاء، في الظاهرية، و " أخلاق النبي وآدابه - ط " و " ذكر الاقران ورواياتهم عن بعضهم بعضا - خ " جزء صغير ناقص الآخر، في دار الكتب، و " الامثال - خ " في الامبر وزيانة و " العظمة - خ " رسالة في التاريخ، و " كتاب السنة " (1). الكلبي (000 - 379 ه‍ = 000 - 989 م) عبد الله بن محمد بن حسن بن علي الكلبي: من الامراء الكلبيين أصحاب صقلية، وكانوا يخطبون لملوك الدولة الفاطمية بمصر. ولي الامارة سنة 375 ه‍، بعد وفاة أخيه جعفر. وكان أديبا محبا للعلم والعلماء. ساد الامن في أيامه. واستمر إلى أن توفي (2). البشتي (000 - 384 ه‍ = 000 - 994 م) عبد الله بن محمد بن نافع بن مكرم، أبو العباس البشتي: ناسك من الصالحين المشهورين. حج من نيسابور ماشيا. وكانت له أموال وأملاك فتصدق بها كلها. وبقي سبعين سنة لا يستند إلى حائط ولا إلى مخدة ! (3). البافي (000 - 398 ه‍ = 000 - 1007 م) عبد الله بن محمد البافي الخوارزمي، * (هامش 3) * (1) الرسالة المستطرفة 29 والنجوم الزاهرة 4: 136 و 347: Brock. S. I وخزائن الكتب 78 والفهرس التمهيدي 407 و 408 ومخطوطات الظاهرية 207 واللباب 1: 331 ودار الكتب 1: 77 وفهرس المخطوطات المصورة: القسم 2 من الجزء 2 ص 67 و 589 Catalogue Ambroziana (2) البيان المغرب 1: 245 وأعمال الاعلام 53 والمسلمون في جزيرة صقلية 163 وفي الاخيرين: وفاته سنة 377 ه‍. (3) الكامل لابن الاثير 9: 36 والبداية والنهاية 11: 313 ووقع فيه " البستي " خطأ. واللباب 1: 126 وهو فيه " عبيد الله ".

[ 121 ]

أبو محمد " أديب مترسل، من الشعراء، على علم غزير بفقه الشافعية. نسبته إلى " باف " من قرى خوارزم. تصدر للتدريس ببغداد، وتوفي فيها. قال الثعالبي: " وإليه الرحلة اليوم ببغداد في تدريس كتب الشافعي مع الشيخ أبي حامد الاسفرائيني " (1). ابن الفرضي (351 - 403 ه‍ = 962 - 1013 م) عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الازدي، أبو الوليد، المعروف بابن الفرضي: مؤرخ حافظ أديب. ولد بقرطبة، وتولى قضاء بلنسية في دولة محمد المهدي المرواني. ورحل إلى المشرق سنة 382 ه‍، فحج وعاد، فاستقر بقرطبة إلى أن قتله البربر يوم فتحها، شهيدا في داره. من مصنفاته " تاريخ علماء الاندلس - ط " جزآن منه، و " المؤتلف والمختلف " في الحديث، و " المتشابه " في أسماء رواة الحديث وكناهم، و " أخبار شعراء الاندلس " (2). الاستراباذي (000 - 405 ه‍ = 000 - 1014 م) عبد الله بن محمد بن محمد بن * (هامش 1) * (1) ملخص المهمات - خ. وفيه: كان يقول الشعر من غير كلفة ويكتب الرسائل الطويلة من غير روية، جاء غلام وبيده رقعة دفعها إليه وفيها: عاشق خاطر حتى - استلب المعشوق قبله أفتنا لا زلت تفتي: هل يبيح الشرع قتله ؟ فقرأها متبسما، وردها إليه بعد أن كتب فيها: أيها السائل عما لا يبيح الشرع فعله قبلة العاشق للمعشوق لا توجب قتله ! وأورد الثعالبي - في اليتيمة 2: 289 - رقائق من شعره، ووقع في اليتيمة لفظ " النامي " مكان " البافي " خطأ. ونعته السبكي، في طبقات الشافعية 2: 233 بالشيخ الامام (2) الصلة لابن بشكوال 248 وفيه: " وهو صاحب تاريخ علماء الاندلس الذي وصلناه بكتابنا هذا ". والتبيان - خ. وجذوة المقتبس 537 و. Brock. I: I 2 4 , S 577: I ونفح الطيب 1: 389 وفهرسة ابن خليفة 218 وابن خلكان 1: 268 والذخيرة: المجلد الثاني من القسم الاول 130 وفيه " مقتله سنة 400 ه‍ " كما في بغية الملتمس 321 والغرب 103. عبد الله، أبوسعبد: حافظ للحديث، مؤرخ. أصله من أستر اباذ (من أعمال طبرستان) نزل بسمرقند، وصنف لها " تاريخا " ذكره ابن الاثير. وتوفي فيها (1). ابن أبي علان (321 - 409 ه‍ = 933 - 1018 م) عبد الله بن محمد بن أبي علان، أبو أحمد: قاضي الاهواز. كان معتزليا. له تصانيف حسنة (2). ابن الاسلمي (000 - نحو 430 ه‍ = 000 - نحو 1038 م) عبد الله بن محمد بن عيسى، أبو محمد ابن الاسلمي ويقال أيضا ابن الاسلمية: فقيه أندلسي متأدب. من أهل مدينة " الفرج " المعروفة بوادي الحجازة. له كتب، منها " تفقيه الطالبين " و " الارشاد " في الاشربة وأحكامها (3). الزوزني (000 - 431 ه‍ = 000 - 1040 م) عبد الله بن محمد بن يوسف الزوزني: أديب، من الشعراء، الظرفاء. كان ملوك خراسان يصطفونه لمنادتهم وتعليم أولادهم. وكان كثير النوادر، سريع الجواب، قصير القامة جدا، مضحك الصورة والشكل وله كتاب " حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء - ط " جققه محمد جبار المعيبد، في بغداد (4). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 405. (2) البداية والنهاية 12: 7. (3) التكملة 447. (4) فوات الوفيات 1: 236 وفي معجم البلدان: زوزن بضم الزاي، وقد تفتح والمورد 3: 2: 227 وانظر بحثا عنه وعن مصنفه، في مجلة مجمع اللغة العربية 46: 712 - 726 كتبه الدكتور نهاد جتين، بالتركية وترجمه إلى العربية الدكتور عزه حسن. ابن الافطس (000 - 437 ه‍ = 000 - 1045 م) عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي، أبو محمد، المعروف بابن الافطس: صاحب بطليوس () Badajos بالاندلس، وأول من وليها من آل الافطس. أصله من فحص البلوط () Los Pedroches نشأ على علم ودهاء، واتصل بصاحب بطليوس، واسمه سابور (وكان عبدا جاهلا من عبيد المستظهر بالله الاموي، استخلصه المستظهر فولاه عليها. فلما انقرض بنو أمية استقل بها وبشنترين والاشبونة) فتقدم عنده ابن الافطس، ثم كان يدبر له أمره، ويخدم دولته. وتلقب بالوزارة. ومات سابور وخلف ولدين صغيرين، فقام ابن الافطس بأعباء الدولة، واستأثر بها، بعد اعتساف وظلم. واستمر إلى أن مات (1). ابن اللبان (000 - 446 ه‍ = 000 - 1054 م) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن البكري الوائلي، أبو محمد، المعروف بابن اللبان: فقيه شافعي، من أهل أصبهان. مولده ووفاته بها. ولي قضاء إيذج. وحدث ببغداد. قال ابن عساكر: وله كتب كثيرة مصنفة (2). المالكي (000 - بعد 453 ه‍ = 000 - بعد 1061 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله المالكي، أبو بكر: مؤرخ، من أهل القيروان. بقي فيها مدة، بعد خرابها * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 235 وفي العبر 4: 160 أنه " استبد ببطليوس سنة 461 ه‍ " خطأ، من النسخ أو الطبع، يدل عليه ما بعد، لعل صوابه 431 ويرى سليجسن M. Seligsohn في دائرة المعارف الاسلامية 2: 348 أن بني الافطس أسرة بربرية، من قبيلة مكناسة، زعمت بعد توليها الحكم أنها عربية من قبيلة " تجيب " اليمانية. (2) تبيين كذب المفتري 261 وطبقات السبكي 3: 207.

[ 122 ]

(سنة 449 ه‍) له " رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية وما يليها من بلدانها ومراسيها وحصونها وسواحلها، وعبادهم ونساكهم وفضائلهم وتاريخهم - ط " مجلدان، ما زال ثانيهما تحت الطبع. وفي تذكرة النوادر، ذكر مخطوطة من مختصر (1). ابن سنان الخفاجي (423 - 466 ه‍ = 1032 - 1073 م) عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي: شاعر. أخذ الادب عن أبي العلاء المعري وغيره. وكانت له ولاية بقلعة " عزاز " من أعمال حلب، وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه " خشكناجة " مسمومة، فمات. وحمل إلى حلب. له " ديوان شعر - ط " و " سر الفصاحة - ط " (2). الهروي (396 - 481 ه‍ = 1006 - 1089 م) عبد الله بن محمد بن علي الانصاري الهروي، أبو إسماعيل: شيخ خراسان في عصره. من كبار الحنابلة. من ذرية أبي أيوب الانصاري. كان بارعا في اللغة، حافظا للحديث، عارفا بالتاريخ والانساب. مظهرا للسنة داعيا إليها. امتحن وأوذي وسمع يقول: " عرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي اسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت ! " من كتبه " ذم الكلام وأهله * (هامش 1) * (1) رياض النفوس: مقدمة الجزء الاول. وتذكرة النوادر 102 وفهرس دار الكتب 8: 152 وهو فيه: " عبد الله بن عبد الله ". (2) فوات الوفيات 1: 233 وبنو خفاجة وتاريخهم 2: 9 - 56 و 297: Brock. I والنجوم الزاهرة 5: 96 وفي هامشة: " الخفاجي نسبة إلى خفاجة، امرأة الخ " قلت: هذة رواية السمعاني، ونقضها ابن الاثير في اللباب 1: 381 وقال: إنما هو خفاحة بن عمرو الخ ودار الكتب 7: 68 وهو فيه: " عبد الله بن سعيد ابن سنان ". - خ " و " الفاروق في الصفات " وكتاب " الاربعين " في التوحيد، و " الاربعين " في السنة، و " منازل السائرين - ط " و " سيرة الامام أحمد بن حنبل " في مجلد (1). ابن ناقيا (410 - 485 ه‍ = 1020 - 1092 م) عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقيا، أبو القاسم، ويقال له البندار: شاعر، مترسل، لغوي. من أهل بغداد. كان كثير المجون، ينسب إلى مذهب المعطلة، ويتهم بالطعن على الشريعة. من كتبه " ملح الممالحة " مجموع، و " تفسير الفصيح " لثعلب، و " الجمان في تشبيهات القرآن - ط " و " مقامات - ط " في الادب، وله " ديوان شعر " كبير (2). * (هامش 2) * (1) سير النبلاء - خ. المجلد 15 والذيل على طبقات الحنابلة 1: 64 التبيان - خ. و 773:. Brock. S. I (2) وفيات الاعيان 1: 266 وهو فيه: " عبد الله وقيل عبد الباقي " والمنتظم 9: 68 وهو فيه " عبد الباقي " والجواهر المضية 1: 283 ولسان الميزان 3: 384 وسماه عبد الباقي. ومقاماته: جاء في مقدمتها: " قال الاستاذ الفاضل أبو القاسم عبد الله بن محمد بن ناقيا بن داود " وهي تسع مقامات طبعت في استامبول سنة 1331 مع " مقامات الحنفي ". وفي إنباه الرواة 2: 156 " عبد الباقي، ويسمى عبد الله أيضا " ورسمه. Brock. S 486: I بتشديد الياء في " ناقيا " والصواب تخفيفها. عبد الله بن محمد المالكي عن كتابه " رياض النفوس " انظر مقدمته، ص 54. المقتدي بأمر الله (448 - 487 ه‍ = 1056 - 1094 م) عبد الله بن محمد بن القائم بن المقتدر، أبو القاسم: من خلفاء الدولة العباسية. ولد في بغداد، وعهد إليه بالخلافة جده القائم بأمرالله، ولقبه " المقتدي " فوليها بعد وفاته (سنة 467 ه‍) وعمره ثماني عشرة سنة، فانصرف إلى عمران بغداد. وأمر بنفي المغنيات والمفسدات، وبقلع أبراج الطيور، ومنع إجراء ماء الحمامات إلى دجلة، وألزم أربابها بحفر آبار للمياه. ومنع الملاحين أن يحملوا في زوارقهم الرجال والنساء مجتمعين. وكان عالي الهمة، له علم بالادب، شعر، وأيامه خير وسعة واطمئنان. مات فجأة ببغداد (1). الشنتريني (000 - 517 ه‍ = 000 - 1123 م) عبد الله بن محمد بن صارة البكري الاندلسي، أبو محمد: شاعر، من * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 1: 233 وسير النبلاء - خ. المجلد 15 وفيه: " تسلم الخلافة بعهد من جده في شعبان سنة 467 وهو ابن عشرين سنة إلا أشهرا ". والنبراس 144 وفيه: " لم يكن له من الامر إلا الاسم ". والنجوم الزاهرة 5: 139 وفيه: " توفي ليلة 15 المحرم، وعمره ثمان وثلاثون سنة وثمانية أشهر ويومان " وابن الاثير 10: 33 - 79 وتاريخ الخميس 2: 359.

[ 123 ]

الكتاب. ولد في شنترين () Santarem على 67 كيلومترا من أشبونة () Lisbonne وتجول في بلاد الاندلس شرقا وغربا. ومدح الولاة والرؤساء. وكتب لبعضهم. ثم عول على الوراقة وسكن المرية وتوفي بها. له " ديوان شعر " وفي شعره رقة (1). البطليوسي (444 - 521 ه‍ = 1052 - 1127 م) عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد: من العلماء باللغة والادب. ولد ونشأ في بطليوس () Badajoz في الاندلس. وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها. من كتبه " الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط " و " المسائل والاجوبة - خ " و " الانصاف في التنبيه على الاسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم - ط " و " الحدائق - خ " في أصول الدين، و " المثلث - خ " في اللغة، كمثلثات قطرب، و " شرح سقط الزند - ط " منه مخطوطة في جزأين، مرتبة على الحروف، حسب الاصطلاح المغربي، يبدأ الاول من الهمزة إلى الميم، والثاني من الميم إلى الآخر، في خزانة محمد الطاهر بن عاشور، بتونس. و " الحلل في شرح أبيات الجمل - خ " في جامعة طهران، كتب سنة 526 وكانت في خزانة المتوكل أحمد بن سليمان، المتوفي سنة 556 ومنه مخطوطة ثانية لعلها أندلسية، في خزانة الرباط (1701 ك) و " الحلل في أغاليط الجمل " و " شرح الموطأ " وغير ذلك (2). * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 264 وفيه: " يقال في اسم جده: صارة وسارة ". والمغرب في حلى المغرب 1: 419 وهو فيه: " عبد الله بن سارة ". (2) بغية الملتمس 324 والصلة 287 وقلائد العقيان 193 وفيه مختارات من شعره. ومجلة المجمع العلمي العربي 12: 56 وابن خلكان 1: 265 وأزهار الرياض 3: 101 - 149 وفيه نص رسالة للفتح ابن خاقان في ترجمة البطليوسي وأخباره وأشعاره، ثم ما جاء في قلائد العقيان عنه. والبداية والنهاية 12: 198 الميانجي (000 - 525 ه‍ = 000 - 1131 م) عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن، أبو المعالي عين القضاة الهمذاني الميانجي: متكلم شاعر، عالم بفقه الشافعية من تلاميذ الغزالي. من أهل همذان. نسبته إلى " ميانة " بكسر الميم وقد تفتح، من قرى أذربيجان. كان يضرب به المثل في الذكاء. دخل في دقائق التصوف وتعاني إشارات القوم، فكان الناس يعتقدونه ويتبركون به. قال ابن قاضي شهبة: وصنف كتبا على طريقة الفلاسفة والباطنية فحمل إلى بغداد مقيدا. وسجن، ثم رد لى همذان وصلب فيها. وقال الذهبي: صلب على ألفاظ كفرية. وقال السبكي: التقط من أثناء تصانيفه تشنيعة ينبو عنها السمع. فحبس ثم صلب ظلما. وقال ياقوت: تمالا عليه أعداؤه فقتل صبرا. من كتبه التي عوقب عليها " زبدة الحقائق - ط " وله " مدار العيوب " في التصوف، و " الرسالة اليمنية " ورسالة " شكوى * (هامش 2) * والمغرب في حلي المغرب 1: 385 و , 547: Brock. I 758:. S. I وكتابخانه دانشگاه تهران، جلد دوم، ص 382 - 385، 748، 749. عبد الله محمد بن السيد البطليوسي عن ظاهر مخطوطة من كتابه " التبيين على الاسباب التي. أوجبت الاختلاف بين المسلمين " في خزانة الرباط (2674 كتاني). الغريب - ط " المالقي (000 - 574 ه‍ = 000 - 1178 م) عبد الله بن محمد بن عيسى الانصاري، أبو محمد المالقي: شاعر، أصله من مالقة. تعلم بها وسكن مراكش فكان شيخ طلبة الحضرة فيها. وحظي عند الخليفة عبد المؤمن والخليفة أبي يعقوب. وكان في خدمة هذا يوصل إليه الرسائل ويرفع له أشعار الشعراء. وتقدم للخطابة عنده والصلاة به. ويرجح أنه صاحب القصيدة المسماة " أنجم السياسة - خ " في المكتبة الكنونية بطنجة. قوبلت على نسخ أخرى ونشرت في مجلة مجمع اللغة العربية 98 بيتا في تدبير الملك وسياسته (2). * (هامش 3) * (1) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. في حوادث 525 والطبقات الصغرى للسبكي - خ. وانظر الكبرى. والعبر 4: 65 وياقوت 1: 225 و 4: 710 وانظر مصادر معجم المؤلفين 6: 132 ومعجم المخطوطات المطبوعة 2: 100. (2) عبد الله كنون في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 48: 42 - 64.

[ 124 ]

ابن أبي عصرون (492 - 585 ه‍ = 1099 - 1189 م) عبد الله بن محمد بن هبة الله التميمي، شرف الدين أبو سعد، ابن أبي عصرون: فقيه شافعي، من أعيانهم. ولد بالموصل. وانتقل إلى بغداد. واستقر في دمشق، فتولى بها القضاء سنة 573 ه‍. وعمي قبل موته بعشر سنين. وإليه تنسب المدرسة " العصرونية " في دمشق. من كتبه " صفوة المذهب، على نهاية المطلب " سبع مجلدات، و " الانتصار لما جرد في المذهب من الاخبار والاختيار - خ " أربعة أجزاء، مصور في دار الكتب، ومنه المجلد الاول في استمبول باسم " الانتصار لما جرد في المذهب من أخبار " و " المرشد " مجلدان، و " الذريعة، في معرفة الشريعة " و " التيسير " في الخلاف (1). ابن الازرق (000 - 590 ه‍ = 000 - 1194 م) عبد الله بن محمد بن عبد الوارث، أبو الفضل ابن الازرق: مؤرخ. من أهل " ميافارقين " له كتاب في تاريخها. وهي من بلاد " ديار بكر " النسبة إليها فارقي (2). الحجري (505 - 591 ه‍ = 1112 - 1195 م) عبد الله بن محمد بن علي، " أبو محمد الحجري: محدث أندلسي. مولده في قنشاير من عمالة المرية. ونسبته إلى حجر ابن ذي رعين من حمير. تعلم بالمرية. وسافر في الطلب إلى قرطبة وإشبيلية. وغرناطة، وجمع " برنامجا " لسماعاته. ولما احتل العدو المرية (سنة 542) رحل مع أهله إلى مريسة. واستدعي لولايات ومراتب فأبى. قال السبتي (ابن رشيد): * (هامش 1) * (1) نكت الهميان 185 ووفيات الاعيان 1: 255 والنعيمي 1: 399 والسبكي 4: 237. والمخطوطات المصورة 1: 287، 288 وطوبقبو 2: 689 و 3: 42. (2) كشف الظنون 1: 307. كان زاهدا قربه بنو الدنيا وملوكها، ففر ! وأقام مدة بفاس. واستوطن سبتة (563) إلى أن توفي. ضاغت كتبه في حادثه المرية. ما عدا " البرنامج " فقد رآه السبتي ونعمته بأنه جامع (1). التادلي (511 - 597 ه‍ = 1117 - 1200 م) عبد الله بن عيسى التادلي، أبو محمد: قاضي فاس، ومن أعلامها. كان فقيها أديبا مفتيا، شاعرا، بطلا من الشجعان. له " رسائل ". نسبته إلى " تادلة " من جبال البربر بالمغرب. توفي بمكناسة مغربا عن وطنه (2). ابن الياسمين (000 - 601 ه‍ = 000 - 1204 م) عبد الله بن محمد بن حجاج، أبو محمد المعروف بابن الياسمين: عالم بالحساب، من الكتاب. كان من رجال السلطان بالمغرب. بربري الاصل، من أهل مراكش. توفي بها ذبيحا في منزله. له أرجوزة في " الجبر والمقابلة - خ " مع شرح عليها لسبط المارديني، و " أرجوزة في أعمال الجذور - خ " (3). ابن شاس (000 - 616 ه‍ = 000 - 1219 م) عبد الله بن محمد بن نجم بن شاس ابن نزار، الجذامي السعدي المصري، جلال الدين، أبو محمد: شيخ المالكية في عصره بمصر. من أهل دمياط. مات * (هامش 2) (1) إفاذة النصيح للسبتي 78 - 95. (2) جذوة الاقتباس 4 من الكراس 30 ولسان الميزان 3: 343 وذكره ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ. في وفيات سنة 600. (3) جذوة الاقتباس 5 من الكراس 30 وابن قنفذ - خ. وفيه له كتاب " العمدة ". وفهرست الكتبخانة 5: 214 و 215 وهو فيه " عبد الله بن حجاج المعروف بابن الياسمنيي المتوفي سنة 600 " و 62 Brock. I: I وانظر 78. Society of Bengal I فيها مجاهدا، والافرنج محاصرون لها. من كتبه " الجواهر الثمينة " في فقه المالكية. وكان جده شاس من الامراء (1). الخزرجي (000 - 626 ه‍ = 000 - 1229 م) عبد الله بن محمد الخزرجي، ضياء الدين، أبو محمد: عروضي أندلسي نزل بالاسكندرية وتوفي قتيلا. له " الرامزة في علمي العروض والقافية - ط " قصيدة تعرف بالخزرجية نسبة إليه، و " علل الاعاريض - خ ". (2). ابن وزير (000 - 627 ه‍ = 000 - 1230 م) عبد الله بن محمد بن سيدراي بن عبد الوهاب بن وزير القيسي: من أمراء المغرب. ولي " قصر الفتح " وما إليه من الثغر الغربي، بعد وفاة أبيه. ولم تطل ولايته، فإن الافرنج تغلبوا عليه سنة 614 ه‍، وأسروه. ثم تخلص بحيلة، ووفد على مراكش، فولي بعض الاعمال. وزار إشبيلية فقبض عليه محمد بن يوسف ابن هود وقتله بماردة (3). ابن أبي المظفر (557 - 638 ه‍ = 1162 - 1240 م) عبد الله بن محمد - أبي المظفر - ابن علي الهروي: متأدب، من أولاد المحدثين. جمع " مقامات " في الهزل. وكان متهتكا يغلب عليه المجون (4). * (هامش 3) * (1) خطط مبارك 11: 53 وشذرات الذهب 5: 69 وشجرة النور 165 وكشف الظنون 613. (2) كشف الظنون 830 وهدية العارفين 1: 460 ومعجم المطبوعات 821 قلت: وهو غير أبي الجيش محمد بن عبد الله الانصاري المتوفي سنة 549 الآتية ترجمته. وقد مزجهما بعض التأخرين فجعلهما واحدا، لظنهم أن كتابيهما واحد، مع أن هذا نظم وذاك نثر. (3) الحلة السيراء 241 - 244. (4) لسان الميزان 3: 343.

[ 125 ]

ابن التلمساني (567 - 644 ه‍ = 1171 - 1246 م) عبد الله بن محمد بن علي، أبو محمد، شرف الدين الفهري التلمساني: فقيه إصولي شافعي. أصله من تلمسان اشتهر بمصر، وتصدر للاقراء. وصنف كتبا، منها " شرح المعالم في أصول الدين - خ " في شستربتي (3951) و " شرح التنبيه " في فروع الفقه، سماه " المغني " ولم يكمله، و " شرح خطب ابن نباتة " (1). الرازي (000 - 654 ه‍ = 000 - 1256 م) عبد الله بن محمد، أبو بكر، نجم الدين الاسدي الرازي: مفسر متصوف. وفاته ببغداد. له كتب، منها " بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني - خ " الجزء الاول منه، في صوفيا، و " كشف الحقائق وشرح الدقائق " تصوف (2). ابن النكزاوي (614 - 683 ه‍ = 1217 - 1284 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر النكزاوي، معين الدين، أبو محمد: مقرئ، من أهل الاسكندرية. أصله من المدينة. له " الشامل " في القراآت السبع، و " الاقتداء في معرفة الوقف والابتداء - خ " توفي فجأة (3). البلخي (611 - 698 ه‍ = 1214 - 1298 م) عبد الله بن محمد بن سليمان البلخي، جمال الدين: مفسر، مولده ووفاته بالقدس. أقام مدة بالازهر، بمصر. * (هامش 1) * (1) طبقات الشافعية للاسنوي 1: 316. (2) هدية 1: 461 وكشف 224 ودار الكتب الشعبية 44. (3) غاية النهاية 1: 452 وحسن المحاضرة 1: 288 و 729:. Brock. S. I له كتاب في " التفسير " جمعه من خمسين تفسيرا (1). المرجاني (633 - 699 ه‍ = 1235 - 1300 م) عبد الله بن محمد بن عبد الملك، أبو محمد المرجاني: صوفي أصله من تونس. ولد بالاسكندرية ومات بتونس. له علم بالتفسير، أملى فيه دروسا جمعها ابن السكري من كلامه وسماها " الفتوحات الربانية في المواعيد المرجانية - خ " في التيمورية، و " بهجة الشموس والاسرار في تاريخ هجرة المختار - خ " في مكتبة عارف حكمت (45 تاريخ) مصور في جامعة الرياض (الفليم 8) (2). ابن القيسراني (623 - 703 ه‍ = 1226 - 1303 م) عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد القرشي المخزومي، أبو محمد فتح الدين، ابن القيسراني: من علماء الوزراء. شاعر أديب، من بيت رياسة. أصله من قيسارية الشام. ولد في دمشق. وولي بها الوزارة في أيام السعيد بن الظاهر، ستة أشهر. وانتقل إلى مصر. فتوفي بالقاهرة. له كتاب في " الصحابة " و " أربعون حديثا " خرجها لنفسه. وله نظم في " ديوان " (3). العزفي (638 - 713 ه‍ = 1240 - 1313 م) عبد الله بن محمد أبي القاسم ابن القاضي أحمد العزفي، أبو طالب: صاحب * (هامش 2) * (1) البداية والنهاية 14: 4. (2) الخزانة التيمورية 3: 276 وشذرات 5: 451 وهدية العارفين 1: 463 ومخطوطات الرياض عن المدينة: القسم الاول، ص 29 وهو فيه " عبد الله بن عبد الملك القرشي البكري المرجان، أبو محمد " ووفاته سنة 751 ؟ (3) البداية والنهاية 41: 31 والدرر الكامنة 2: 284 والنجوم الزاهرة 8: 213. سبتة في الاندلس. وليها سنة 678 ه‍. واستمرت دولته 27 سنة. وخلع باستيلاء الامير فرج بن إسماعيل بن الاحمر عليها سنة 705 ه‍، واعتقل. ثم توفي بفاس. وكان فقيها، حافظا للحديث، له علم بالتاريخ. وقال ابن القاضي: كان عالي الهمة معظما عند الملوك مطاع السلطان (1). التجاني (675 ؟ - 721 ه‍ = 1276 - 1321 م) عبد الله بن محمد بن احمد بن محمد ابن أبي القاسم، أبو محمد التونسي: رحالة، أديب من أعيان الكتاب. ولد ونشأ بتونس. وعمل بديوان الانشاء في البلاط الحفصي، وتولى الاشراف على رسائل كبير الدولة الامير زكريا بن احمد اللحياني، (سنة 706 ه‍) وصحبه في رحلة قام بها، وفارقه في مدينة طرابلس الغرب، وعاد إلى تونس في شهر صفر 708 ه‍، وكانت غيبته عامين وثمانية أشهر وأياما، دون مشاهداته بها في كتابه " رحلة التجاني - ط " وبويع الامير اللحياني بتونس (سنة 711) فولي صاحب الترجمة ديوان رسائله، إلى أن غادر البلاد سنة (717) ووقعت أحداث توفي التجاني في خلالها. له مصنفات، غير الرحلة، منها " الوفاء ببيان فوائد الشفاء - خ " نحو نصفه (في كتبة جامع الزيتونة، بتونس، الرقم 1321) و " تحفة العروس ونزهة النفوس - ط " و " الدر النظيم " في الادب والتراجم، و " نفحات النسرين، في مخاطبة ابن شبرين " و " أداء اللازم " في شرح مقصورة حازم القرطاجني، وغير ذلك (2). * (هامش 3) * (1) أزهار الرياض 2: 377 وجذوة الاقتباس 3 من الكراس 31. (2) من ترجمة له ولبعض أسلافه، صدر بها الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب " رحلة التجاني " طبعة سنة 1378 ه‍. وانظر شجرة النور 206 وهو فيه: " عبد الله بن محمد ابن إبراهيم ".

[ 126 ]

ابن الخوام (643 - 724 ه‍ = 1245 - 1324 م) عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحربوي، عماد الدين أو جمال الدين ابن الخوام: طبيب عراقي، عالم بالحساب، له اشتغال بالفلسفة. من أهل بغداد. ولي بها رياسة الطب، وتوفي فيها. كان في أيام الورد يملا بيته منه، يعلقه في قصب في السقوف والحيطان. عبد الله بن محمد، ابن الخوام عن رسالة في " نقض، أي الناسخين وإبطال تمسكهم بآيات القرآن " مما ظفر به الدكتور شكري فيصل. وثار عليه الناس القوله في تقريظ تفسير للوزير رشيد الدولة: " فهو إنسان رباني، بل رب إنساني، تكاد تخال عبادته بعد الله " فأرا دوا قتله، بعد قتل رشيد الدولة، فحكم القاضي بحقن دمه. له تصانيف، منها " مقدمة في الطب " و " القواعد البهائية " في الحساب (1). ابن عبد البر (000 - 737 ه‍ = 000 - 1337 م) عبد الله بن محمد بن أبي القاسم ابن علي بن عبد البر التنوخي، أبو محمد: مؤرخ. من أهل تونس، مولدا ووفاة. كان إمام جامع الزيتونة، وخطيب جامع القصبة. وهو من بيت علم. صنف " تاريخا " على السنين إلى أيامه، في ستة مجلدات، واختصر " ذيل السمعاني " و " تاريخ الغرناطي " (2). * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 294 ومعجم الاطباء 243. (2) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 344. العبري (000 - 743 ه‍ = 000 - 1342 م) عبد الله (أو عبيدالله) بن محمد الفرغاني الهاشمي الحسيني الملقب بالعبري: عالم بالحكمة وفقه الشافعية. كان قاضي تبريز. ووفاته فيها. شرح مصنفات القاضي البيضاوي، فصنف " شرح المنهاج - خ في أوقاف بغداد (4953) و " شرح المطالع - خ " بها (5366) و " الغاية " و " المصباح ". ولعل الارجح في اسمه " عبيدالله " أما العبري فضبطها ابن قاضي شهبة بكسر العين، وقال: ولا أدري نسبته إلى أي شئ ؟ وضبطها السيوطي بالضم وقال: نسبة إلى عبرة من بطون الازد. وهو في خزانة التيمورية مضبوط بالشكل بفتح العين والباء ؟ (1). الدهلوي (000 - 750 ه‍ = 000 - 1349 م) عبد الله بن محمد الدهلوي، جمال الدين: فاضل هندي، من أهل دهلي. له " العباب في شرح اللباب - خ " في النحو، و " شرح تنقيح الاصول للمحبوبي " (2). المطري (698 - 765 ه‍ = 1299 - 1363 م) عبد الله بن محمد بن أحمد بن خلف المطري الخزرجي العبادي، أبو السيادة * (هامش 2) * (1) علماء بغداد 75 والبدر الطالع 1: 411 والدرر الكامنة 2: 433 وانظر: 2. Brock. I: 335 , 2: 452 , S 27 I وخزائن الاوقاف 104، 119 وشذرات الذهب 6: 139 والخزانة التيمورية 4: 168. (2) نزهة الخواطر 2: 69. عبد الله بن محمد المطري عن إجازة بخطه عفيف الدين: حافظ للحديث، مؤرخ، من أهل المدينة، ووفاته بها. كان رئيس المؤذنين بالحرم النبوي. ورحل إلى مكة ومصر والشام والعراق في طلب الحديث. ونكب سنة 742 ه‍، فنهبت داره وحبس مدة. نسبته إلى المطرية بمصر. ويذكر أنه من ذرية سعد بن عبادة الانصاري. له " الاعلام فيمن دخل المدينة من الاعلام " (1). ابن فرحون (693 - 769 ه‍ = 1294 - 1368 م) عبد الله بن محمد بن فرحون اليعمري المالكي، أبو محمد: فقيه، من العلماء بالحديث. أصله من تونس، ومولده ومنشأه في المدينة. له " الدر المخلص من التقصي والملخص " في الحديث، و " كشف المغطى في شرح مختصر الموطا " أربع مجلدات، و " العدة - خ " في إعراب عمدة الاحكام في الحديث، مجلدان (2). النقرة كار (706 - 776 ه‍ = 1306 - 1374 م) عبد الله بن محمد بن أحمد الحسيني النيسابوري، جمال الدين، وينعب بالشريف: عالم بالعربية وأصول الفقه. حنفي. ولي التدريس بحلب، وأقام بدمشق مدة، وبالقاهرة مثلها. له " شرح المنار " في الاصول، و " شرح التسهيل " * (هامش 3) * (1) ذيل الطبقات الحفاظ للسيوطي. ولحظ الالحاظ 144 والدرر الكامنة 2: 284. (2) الديباج المذهب، طبعة ابن شقرون، 144 والدرر الكامنة 2: 300 وهو فيه " أندلسي الاصل " وهدية العارفين 1: 467 وانظر 22. Brock. S. 2: I

[ 127 ]

في النحو، و " شرح الشافية - خ " في التصريف، ألفه للامير الجامي، منه نسخة في مغنيسا (الرقم 5870) و " شرح لب اللباب - خ " في النحو،، منه نسخة في مغنيسا أيضا (الرقم 2471) كتب سنة 857 وسمي في شستربتي (4140) العباب - خ. و " شرح التلخيص " في البلاغة ألفه للامير منكلي بغلي، و " شرح التنقيح " لصدر الشريعة، في أصول الفقه، أتم تصنيفه في شوال سنة 771 ه‍. وغير ذلك. قال طاش كبري زاده: معنى النقرة كار: صائغ الفضة (1). ابن الشريف التلمساني (748 - 792 ه‍ = 1347 - 1390 م) عبد الله بن محمد بن أحمد التلمساني، ابن الشريف: من علماء المالكية. اشتهر في تلمسان، كأبيه التالية ترجمته في الاعلام. وصنف كتبا منها " شرح معالم أصول الدين للفخر الرازي - خ " في الزيتونة، و " شرح لمع الادلة، للجويني - خ " في دار الكتب. ومثله " شرح متن السنوسية - خ " وتوفي غريقا بالبحر، وهو منصرف من مالقة يريد بلده تلمسان (2). الطيماني (000 - 815 ه‍ = 000 - 1412 م) عبد الله بن محمد بن طيمان، جمال الدين الطيماني: من فضلاء الشافعية. مصري اشتهر في دمشق. كان يلبس زي العجم، قريبا من زي الترك. قال ابن حجي: أفتى وصنف. واختصر " شرح الغزي " على المنهاج، وضم إليه أشياء من شرح الاذرعي. مات مقتولا في فتنة الناصر فرج بدمشق، بغير قصد * (هامش 1) * (1) مفتاح السعادة 1: 149 والدرر الكامنة 2: 286 وشذرات الذهب 6: 242 و 2 Brock. S. 2: I وانظر فهرسته. (2) الزيتونة 3: 43 ودار الكتب 1: 192 وورد اسمه على شرح السنوسية: عبد الله بن عمر بن محمد ؟. عبد اله بن محمد الطيماني عن " مجموع إجازات وأسانيد " في دار الخطيب بالقدس. ومعهد المخطوطات: الفلم 20. من قاتله، وهو في نحو 47 سنة من عمره (1). الدماميني (000 - 845 ه‍ = 000 - 1442 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن أبي بكر الدماميني: قاض مالكي قرشي مخزومي من أهل من أهل الاسكندرية. ولي قضاءها أكثر من ثلاثين سنة. قال السخاوي: صار وجيها ضخم الرياسة مع نقص بضاعته في العلم. وقال العيني: لم يكن له اشتغال بالعلم بل ان يخدم الناس كثيرا. قلت: والناظر إلى نموذج خطه، لا يجرده من العلم، وحسبه ثلاثون سنة في القضاء (2). العبدوسي (000 - 849 ه‍ = 000 - 1446 م) عبد الله بن محمد بن موسى أبو محمد العبدوسي: فقيه مالكي. من أهل فاس. كان مفتيها ومحدثها. له رسائل وفتاوى، منها " أجوبة فقيهة - خ " أجاب بها عن أسئلة رفعها إليه القاضي محمد بن خليفة الصنهاجي، منها الكتاب الرابع في المجموع (2325) في خزانة تمكروت (بسوس) ونقل صاحب المعيار بعض فتاويه. وجمع أحد العلماء سيرته في " تأليف " (3). * (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 5: 50 وشذرات الذهب 7: 111. (2) الضوء اللامع 5: 53 وشستربتي 7: اللوحة 200. (3) نيل الابتهاج (بهامش الديباج) 157 والمنوني في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 159. النجري (825 - 877 ه‍ = 1422 - 1473 م) عبد الله بن محمد بن أبي القاسم بن علي الزيدي العبسي العكى المعروف بالنجري: فقيه زيدي. نسبته إلى " نجرة " من قرى عبس حجة (باليمن) ولد نشأ في مدينة حوث، ورحل إلى مصر فأقام خمس سنين. وهو أول من أدخل " مغني اللبيب " إلى اليمن. من كتبه " المعيار " في القواعد الفقهية، واسمه " معيار أغوار الافهام، في الكشف عن مناسبات الاحكام - خ " في الامبر وزيانة. و " المختصر الفائق - خ " في الفرائض. و " مرقاة الانظار المنتزع من غايات الافكار - خ " في الامبر وزيانة، في علم الكلام. و " شمس المقتدي في شرح هداية المتبدي - خ " نحو في الطائف، و " شرح الخمسمائة الآية المنظمة للاحكام الشرعية - خ " في الطائف، ويسمى " شرح آيات الاحكام " و " شرح القلائد في تصحيح العقائد - خ " في دار الكتب المصرية و " شفاء العليل، في شرح خمسمائة آية من التنزيل - خ " نسخة جيدة، في الظاهرية. توفي بقرية القابل، من وادي ظهر (ويسمونه الآن وادي ضهر) في الشمال الغربي من صنعاء (1). ابن الزكي (000 - بعد 897 ه‍ = 000 - بعد 1492 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله جمال * (هامش 3) * (1) البدر الطالع 1: 397 والضوء اللامع 5: 62 و 247: 2. Brock. S والامبر وزيانة 2: 49 وميلانو 2: 49، 52 ومكتبة عبيكان (بالطائف) 6، 14، 15، وعلوم القرآن 258 وانظر مجلة العرب: المحرم 1394 ص 567.

[ 128 ]

الدين ابن قاضي القضاه شمس الدين الغزي المعروف كسلفه بابن الزكي: مؤرخ، لقيه العز (عبد العزيز) ابن فهد وقرأ عليه بعض كتبه. له " سبك النضار وكسب المفاخر ونثر الدرر ونظم الجواهر - خ " في سيرة المقر الاشرف قايتباي، أنجزه في ربيع الثاني 897 بخطه بالتصوير الشمسي في دار الكتب (2594) عن الاصل المحفوظ. وفي طوبفبو باسطنبول. و " الثغر البسام، عن محاسن اصطلاح الموثفين والحكام في بيان مناهج الاقضية وأصول الاحكام " (1). باقشير (000 - 958 ه‍ = 000 - 1551 م) عبد الله بن محمد بن حكم بن سهل، من آل باقشير: فقيه. من أهل حضرموت. له " قلائد الخرائد وفرائد الفوائد " مجلد ضخمم في الفقه، و " القول الموجز المبين " و " السعادة والخير في مناقب السادة بني قشير - خ " في مكتبة عبد الرحمن العيدروس بتريم (حضرموت) 250 ورقة في تراجم الفقهاء والمتصوفة من رجال أسرته (2). الهبطي (000 - 963 ه‍ = 000 - 1556 م) عبد الله بن محمد الهبطي أبو محمد. من كبار الزهاد في المغرب. أصله من صنهاجة طنجة. ولما استولى السلطان محمد الشيخ على ملك المغرب بفاس، دعاه إليه ففاوضه في أمر الدين والامة. وكان السلطان يطيعه ويجله. صنف كتبا، أكبرها " الاشادة بمعرفة مدلول كلمة الشهادة " وله " منظومة - خ " في فقه مالك، للنسائي في مجموع بخزانة الرباط * (هامش 1) * (1) دار الكتب 5: 215 وطوبقبو 3: 565 والضوء اللامع 5: 54 الرقم 202. (2) النور السافر 249 ومراجع تاريخ اليمن 55 - خ. (1647 د) و " أجوبة في مسائل من التوحيد - خ " في تمكروت توفي عن نيف وثمانين سنة. والهبط: قبيلة أو بلد بالمغرب، كما في التاج (1). التمكروتي (000 - بعد 980 ه‍ = 000 - بعد 1572 م) عبد الله بن محمد بن مسعود الدرعي التمكروتي: فقيه مالكي، من أهل تمكروت من درعة، في صحراء المغرب. له كتب، منها " شرح مختصر خليل " في أربعة مجلدات، وشروح للالفية والاجرومية ولامية الافعال، وكتاب " الروض اليانع - خ " في الترغيب بالزواج، اقتنيته. وفي طرته أن مصنفه " أبو عبد الله محمد بن مسعود " خطأ من ناسخه (2). الغالب السعدي (933 - 981 ه‍ = 1527 - 1574 م) عبد الله بن محمد الشيخ بن محمد ابن زيدان الحسني، أبو محمد، الغالب بالله: من ملوك السعديين بفاس ومراكش. ولد بتارودانت، وانتقل إلى فاس فبويع له فيها يوم ورد النبأ من تارودانت بأن الترك اغتالوا أباه (آخر سنة 964 ه‍) * (هامش 2) * (1) طبقات الحضيكي 381 - 385 من مخطوطتي. ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 322 ولائحة المخطوطات 2: 38. (2) انظر نيل الابتهاج 161 وطبقات الحضيكي 2: 213 وشجرة 285. وأتته بيعة مراكش (في أول سنة 965 ه‍) واستوسق له الامر. وبعد أربعة أشهر من ولايته أقبل من تلمسان جيش من الترك بقيادة " حسن بن خير الدين التركي " فقاتله الغالب بالله بالقرب من فاس وهزمه. وأرسل جيشا (سنة 969 ه‍) لغزو " البريجة " التي سميت بعد ذلك " الجديدة " وكانت في أيدي البرتغال، فنشبت على أبوابها معارك شديدة ولم تفتح. وبنى مارستانا بمراكش وجامعا. وعني بترقية الزراعة والصناعة، فتقدمت مراكش في أيامه تقدما مذكورا. وأصيب بشئ من الوسواس. واستمر إلى توفي بمراكش (1). الشنشوري (935 - 999 ه‍ = 1528 - 1591 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي العجمي الشنشوري: فرضي، من فقهاء الشافعية. كان خطيب الجامع الازهر بمصر. نسبته إلى شنشور (من قرى المنوفية) له كتب، منها " فتح القريب المجيب - ط " جزآن في الفرائض، و " قرة العينين في مساحة ظرف القلتين - خ " فقه، و " الفوائد الشنشورية في شرح المنظومة الرحبية - ط " فرائض، و " بغية الراغب - خ " شرح مرشدة الطالب لابن الهائم، في الحساب، و " الفوائد المرضية في شرح الملقبات * (هامش 3) * (1) الاستقصا 3: 17 واليواقيت الثمينة 176 ونزهة الحادي 45 - 57 وجذوة الاقتباس 2 من الكراس 30 وفيه وفاته سنة 980.

[ 129 ]

الوردية - خ " فرائض، و " شرح تحفة الاحباب في معرفة الحساب - خ " والاصل لسبط المارديني و " خلاصة الفكر، في شرح المختصر، في خزانة الرباط (1272 كتاني) (1). عبد الله الحسيني (000 - 1027 ه‍ = 000 - 1618 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسيني: من العلماء باللغة والبيان. أصله من المغرب، ومولده بقرية قرب دمنهور (بمصر) سكن القاهرة، وتوفي بها عن نحو سبعين عاما. له " رشف الضرب " اختصر به لسان العرب ولم يكمله، و " شرح عقود الجمان للسيوطي " في المعاني والبيان، و " حاشية على حاشية الدماميني على المغني " وله نظم (2). أبو المواهب البكري (000 - بعد 1053 ه‍ = 000 بعد 1643 م) عبد الله (أبو المواهب) بن محمد (أبي المواهب) بن محمد (زين العابدين) ابن محمد (أبي الحسن تاج العارفين) البكري الصديقي: فاضل. له " مجموعة - خ " تشتمل على رسائل من تأليفه. رأيتها في مجلد واحد، بمكتبة الفاتيكان (1436 عربي) منها: " تحفة الناظرين " في حوادث سنة 1052 ه‍، فرغ من كتابتها * (هامش 1) * (1) فهرست الكتبخانة 3: 260 و 312 و 316 ثم 5: 178 والمكتبة الازهرية 2: 706 والصادقية، الرابع من الزيتونة 405 و 442: 2. Brock. S ومعجم المطبوعات 1146 وفي خطط مبارك 12: 138 " شنشور، يكسر الشين الاولى وفتح الثانية " وضبطت في أسماء البلاد المصرية لابن الجيعان، ص 107 بالشكل، بفتح الشين الاولى وضم الثانية. وفي حزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس، مخطوطة من كتابه " فتح القريب المجيب - ط " قرئت على مصنفها الشنشوري، وشكلت فيها نسبته بكسر الشين الاولى وفتح الثانية. (2) خلاصة الاثر 3: 66. عبد الله (ابو المواهب) بن محمد اليكري عن المخطوطة رقم " 1436 عربي " بالفاتيكان، وكلها بخطه. (كتب، كما هو ظاهر في السطر الاخير، سنة 1053 ه‍). في آخر رمضان 1053 و " الذكر الجلي في مراتب حال ولي من ولي " و " الفتوحات الرحمانية من الحضرة القدسية الصمدانية " و " الاجر الجزيل لمن مات أو قتل في السبيل " و " سلسال البحر مما اكتسب من فيوضات مجرى النهر " و " التحفة الجلية في اسم العبودية " (1). العياشي (1037 - 1090 ه‍ = 1627 - 1679 م) عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي، أبو سالم: فاضل، من أهل فاس. نسبته إلى آية عياش (قبيلة من البربر تتاخم أرضها الصحراء، من أحواز سجلماسة) قام برحلة دونها في كتابه " الرحلة العياشية - ط " في مجلدين، سماها " ماء الموائد " وله " إظهار المنة على المبشرين بالجنة - خ " و " مسالك الهداية - خ " بأسانيد شيوخه، و " تحفة الاخلاء بأسانيد الاجلاء - خ " مصور * (هامش 2) * (1) قلت: لم لصاحب الترجمة ذكرا في " بيت الصديق " الذي ألفه محمد توفيق البكري وترجم فيه لمن عرف أخبارهم من رجال هم من رجال أسرته، ولا في " خلاصة الاثر "، وهو أوسع المصادر في تراجم رجال هذا القرن. في معهد المخطوطات (1317 تاريخ) ومنظومة في " البيوع " وشرحها، و " تنبيه ذوي الهمم العالية على الزهد في الدنيا الفانية " و " اقتفاء الاثر بعد ذهاب أهل الاثر - خ " في ابتداء " المجموع 280 أوقاف " في خزانة الرباط. ولحفيده محمد بن حمزة بن أبي سالم كتاب فيه، سماه " الزهر الباسم في جملة من كلام أبي سالم - خ " (1). ابن قضيب البان (000 - 1096 ه‍ = 000 - 1685 م) عبد الله بن محمد حجازي بن عبد القادر بن محمد، الشهير بابن قضيب البان: من أدباء عصره وشعرائه. ولد في حلب وولي نقابة أشرافها ثم ولي قضاء ديار بكر. وعزل، فأقام بالقسطنطينية منزويا مدة خمس سنوات. ثم حج وعاد إلى حلب، فتدخل في الامور، وأساء العمل، فقتلته العامة. له كتب، منها " حل العقال - ط " و " نظم الاشباه " في فقه الحنفية، و " ذيل كتاب الريحانة " في التراجم، لم يكمله (2). الفاسي (000 - 1131 - 000 - 1718 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القادر، أبو محمد الفهري الفاسي: مؤرخ مغربي. له " الاعلام بمن غبر، من أهل القرن الحادي عشر - خ " قطعة من آخره في الاحمدية بفاس (3). يوسف زاده (1085 - 1167 ه‍ = 1674 - 1754 م) عبد الله بن محمد بن يوسف بن * (هامش 3) * (1) اليواقيت الثمينة 178 وفهرس الفهارس 2: 211 وصفوة من انتشر 191. وفي مناقب الحضيكي: الزهر الباسم، ديوان شعره، جمعه ولده حمزة. (2) خلاصة الاثر 3: 70 - 80 وإعلام النبلاء 6: 387 و 357: 2.. Brock (3) دليل مؤرخ المغرب 1: 247.

[ 130 ]

عبد المنان الحنفي الرومي، المعروف بعبدالله حلمي، ويوسف زاده ويوسف أفندي، والاماسي: عالم بالتفسير والقراآت والحديث. ولد في " أماسية " بتركيا، واتصل بالسلطان أحمد والسلطان محمود، العثمانيين، فعرفا قدره، ومات في الآستانة. له كتب كثيرة، منها " الاثتلاف في وجوه الاختلاف - خ " في القراآت العشر، و " زبدة العرفان في وجوه القرآن - خ " و " حاشية على أنوار التنزيل " للبيضاوي، و " حاشية على العقائد النسفية " و " روضة الواعظين " و " عناية الملك المنعم " في شرح صحيح مسلم، ثلاث مجلدات، و " نجاح القاري " في شرح البخاري، عشرون مجلدا، منه جزء في طوبقبو. وله نظم بالعربية والتركية والفارسية (1). الشبراوي (1091 - 1171 ه‍ = 1680 - 1758 م) عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي: فقيه مصري، له نظم. تولى مشيخة الازهر. من كتبه " شرح الصدر في غزوة بدر - ط " و " ديوان شعر " سماه " منائح الالطاف في مدائح الاشراف - ط " و " عنوان البيان - ط " نصائح وحكم و " الاتحاف بحب الاشراف - ط " ومنه نسخ " بخطه " في خزانة الرباط، من كتب الكتاني، و " ثبت - خ " في خزانة الرباط (المجموع 1282 كتاني) (2). الهاروشي (000 - 1175 ه‍ = 000 - 1761 م) عبد الله بن محمد الخياط، أبو * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 3: 87 وهدية العارفين 1: 482 و 653: 2. Brock. S وانظر فهرسته. والتيمورية 3: 318 " يوسف أفندي " وطوبقو 2: 77. (2) سلك الدرر 3: 107 وفيه وفاته سنة 1172 ه‍، ونبهني الاستاذ أحمد خيري إلى أن الجبرتي ذكر وفاته يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171 ه‍، فرجحته. والكتبخانة 7: 523 و 362: 2. Brock عبد الله بن محمد الشبراوي عن مخطوطة في مكتبه السيد أحمد خيري، بدسونس البحيرة، بمصر. محمد، الشهير بالهاروشي: فاضل، من فقهاء المالكية. من أهل فاس. انتقل إلى تونس، وتوفي بها. له كتب، منها " كنوز الاسرار في الصلاة على النبي المختار - خ " و " الفتح المبين والدر الثمين - خ " شرح وتذييل للاول (1). ابن شهاب (1116 - 1186 ه‍ = 1704 - 1772 م) عبد الله بن محمد بن علي المجذوب المعروف بابن شهاب: شاعر. أصله من * (هامش 2) * (1) شجرة النور 354 والزيتونة 3: 214 و 247 وفيه وفاته سنة 1170 وعنه أخذ 692: 2. Brock. S والاصح ما في شجرة النور، لقول مؤلفه: " منقوش على لوح من رخام فوق قبره أنه توفي سنة 1175 ". عبد الله بن محمد الشبراوي عن نهاية مخطوطة من كتاب " أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل " للمناوي. عندي. ويرى خط الشبراوي في ثلاثة مواضع، من هذه اللوحة. وانظر اللوحة التالية. تدمر، ومولده في حلب، وإقامته ووفاته في دمشق. كان شغفا بمطالعة كتب الصوفية، خصوصا الفتوحات المكية. له " ديوان شعر - خ " (1). الجشتيمي (1143 - 1198 ه‍ = 1730 - 1784 م) عبد الله بن محمد بن الحسن الجشتيمي: فقيه مغربي سوسي. كان يعمل في النسخ، وما زالت منسوخاته محفوظة إلى عهد قريب. وصنف كتبا، منها " مناسك الحج - خ " صغير في مكتبة المختار السوسي، و " مختصر نسيم الرياض للخفاجي - خ " في مجلدين كان يدرس به كثيرا، قال صاحب المعسول: رأيت منه نسخة في دار آل الشيخ سيدي المدني الناصري، و " مجموعة إجازات - خ " " عند صاحب المعسول. وتوفي في الحج (2). عبد الله محمد اليزيد = يزيد بن محمد 1206. * (هامش 3) * (1) سلك الدرر 3: 104 و 462: 2. Brock (2) المعسول 6: 15 - 19.

[ 131 ]

البيتوشي (1161 - 1221 ه‍ = 1748 - 1806 م) عبد الله بن محمد الكردي البيتوشي، أبو محمد: فاضل. ولد ونشأ في بيتوش (التابعة لمنطقة سردشت، في الكردستان الايراني) وهاجر إلى بغداد، ومات في الاحساء. كتب، منها " حاشية على شرح الفاكهي لقطر ابن هشام - خ " في السليمانية بالعراق، منظومة " كفاية المعاني - ط " في النحو، وثلاثة شروح لها طبع أحدها. وله نظم حسن في " ديوان - خ " كما في المنهل ومجلة المجمع وللشيخ محمد الخال، كتاب " البيتوشي - ط " في بغداد (1). عبد الله الامير (1160 - 1242 ه‍ = 1747 - 1826 م) عبد الله بن محمد بن إسماعيل ابن صلاح الامير، الحسني الصنعاني: عبد الله بن محمد الامير الصفحة الاخيرة من كتاب " مجيب الندا " في الامبر وزيانة " 209. " C فاضل، من أعيان صنعاء، مولده بها، ووفاته في " الروضة " من أعمالها. له " نظم عمدة الاحكام للمقدسي " يقارب ألف بيت، و " رياض الربيع في المعاني والبيان والبديع - خ ". وله * (هامش 1) * (1) تاريخ السليمانية 269 ومعجم المطبوعات 1296 وفي التاج: " بيتوش: فيعول، قرية قرب خلاط ". ومجلة المنهل 16: 425 وانظر مجلة المجمع العلمي العراقي 4: 138 - 155. وانظر أسماء كتب اخرى له في المباحث اللغوية، لكوركيس 40 وفي شعراء هجر 18 - 22. نظم كثير (1). ابن الشيخ (1165 - 1242 ه‍ = 1752 - 1826 م) عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي خلف أباه في مؤازرة آل سعود. ولد ونشأ في الدرعية وتفقه على أبيه وغيره. وبرع في التفسير والعقائد وعلوم العربية. وكان مرجع قضاء المملكة السعودية في عهد الامام عبد العزيز ابن محمد، وابنه سعود، وحفيده عبد الله ابن سعود. وألف كتبا كثيرة، منها " جواب أهل السنة النبوية ط " رسالة في الرد على اعتراضات بعض الشيعة والزيدية، و " الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة - ط " ورسائل ومسائل طبعت متفرقة. وكان مع الامير سعود ابن الامام عبد العزيز يوم دخوله مكة في المرة الاولى (1218 ه‍) وسأل بعض الناس عن عقيدتهم فكتب رسالة اشتملت على معاني دعوة أبيه ودخص بها ماكان يرميهم به خصومهم. والرسالة بنصها في كتاب مشاهير علماء نجد (51 - 67) وكان إلى جانب علمه، شجاعا اشتهر عنه يوم دخول إبراهيم باشا للدرعية، وقوفه في أحد أبوابها (باب البجيري) وقد شهر سيفه وقاتل قتال الابطال وهو يقول: بطن الارض على عز خير من ظهرها على ذل ! وسلم في تلك الوقعة. وبعد استيلاء إبراهيم على الدرعية (1233) اعتقله وأرسله إلى مصر، فتوفي بها (2). شبر (1188 - 1242 ه‍ = 1774 - 1827 م) عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي: مفسر مجتهد إمامي. كان ينعت بالمجلسي الثاني. ولد بالنجف، * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 1: 396 ونيل الوطر 2: 97 - 100 و 8 7. Brock. S. 2: I (2) مشاهير علماء نجد 48 - 69. وعاش بالكاظمية والحلة وتوفي بالكرخ. له مؤلفات كبيرة، منها " الوجيز في تفسير القرآن - ط " و " الانوار اللامعة - ط " و " عمل اليوم والليلة - خ " في خزانة البغدادي، و " مصابيح الانوار - ط " و " حق اليقين في معرفة أصول الدين - ط " و " فقه الامامية - ط " و " الاخلاق - ط " و " شرح الزيارة الجامعة - خ " في الدراسات العليا، ببغداد (1). رئيس القراء (000 - 1252 ه‍ = 000 - 1836 م) عبد الله بن محمد بن صالح الايوبي، المعروف برئيس القراء: واعظ من علماء الروم. تصدى لتدريس العلوم الآلية في جامع أبي أيوب الانصاري باسطنبول، فعرف بالايوبي. وصنف كتبا، منها " تفسير سورة الفتح " و " مجالس الوعظ " و " تذكرة الرماة " طبع بعد وفاته باسم " تلخيص رسائل الرماة " و " هدية الحاج - ط " مناسك (2). النبراوي (000 - 1275 ه‍ = 000 - 1859 م) عبد الله بن محمد الشافعي النبراوي: فقيه فرضي له اشتغال بالتفسير. نسبته إلى " نبروه " من غريبة مصر. أصل أبيه منها. ومولده هو، وأكثر إقامته، ببنها العسل. توفي بالقاهرة عن نحو 70 عاما، ودفن بالمجاورين. له كتب، منها " قرة العين ونزهة الفؤاد - خ " على تفسير الجلالين في أربعة مجلدات، بخطه، في الازهرية، و " حاشية على الاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع - ط " في فقه الشافعية، و " عروس الافراح * (هامش 3) * (1) روضات الجنات 366 وفيه: شبر، كسكر. ومخطوطات البغدادي 117 ورجال الفكر 240 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 327 ومشاركة العراق، الرقم 284 ومخطوطات الدراسات، الرقم 1337 وهكذا عرفتهم 3: 41 ومعارف الرجال 2: 9. (2) عثمانلي مؤلفلري 379 - 381 وهدية 1: 489.

[ 132 ]

- ط " حاشية على الاربعين حديثا النووية و " فرائد الفرائض الدرية - ط " حاشية على شرح السبط للرحبية، في الفرائض، و " حاشية على القطر " و " حاشية على ابن عقيل " و " رسالة في علم العربية - خ " وقعت لي نسخة منها مصدرة بترجمته وأسماء بعض كتبه (1). الزواوي (1266 - 1343 ه‍ = 1850 - 1924 م) عبد الله بن محمد صالح الزواوي ثم الاحسائي المكي الحسني الادرسي: مفتي الشافعية بمكة. تعلم بها في المدرسة الصولتية، ثم كان من مدرسي المسجد الحرام، وترأس لجنة عين زبيدة. وكتب " بغية الراغيين وقرة عين أهل البلد الامين - ط " رسالة في أحوال عين زبيدة (2). عبد الله بن محمد صالح زواوي ابن عون (1237 - 1294 ه‍ = 1821 - 1877 م) عبد الله " باشا " بن محمد بن عبدالمعين ابن عون: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها. وأقام بالآستانة فأحرز رتبة الوزارة. ثم ولي إمارة مكة بعد وفاة * (هامش 1) * رسالة في علم العربية - خ. والازهرية، الطبعة الثانية 1: 281 ومعجم المطبوعات 1837. (2) الازهرية 5: 348 وجريدة حراء (23 / 9 / 1377 ه‍). عبد الله بن محمد ابن عون أبيه (سنة 1274 ه‍) فجاءها، تسلم أمورها، واستمر فيها إلى إن توفي بالطائف (1). القعيطي (000 - 1306 ه‍ = 1888 م) عبد الله بن محمد القعيطي الحضرمي: صاحب " المكلا " كان يتداول حكمها هو وأخوه السلطان عوض. واستولى عبد الله على " الشحر " بعد أن أخرج منها غالب ابن محسن الكثيري سنة 1283 ه‍. وعبد الله هذا هو صاحب المعاهدة المخزية، مع الحكومة الانكليزية، سنة 1888 م (1305 ه‍) ونص المادة الاولى منها: " تلبية لرغبة الموقع أدناه عبد الله بن محمد القعيطي بالاصالة عن نفسه وبالنيابة عن أخيه عوض تتعهد الحكومة البريطانية تمد إلى الشحر والمكلا ومتعلقاتهما التي في دائرة تفويضهما وحكمهما المنة السامية وحماية صاحبة الجلالة الملكة الامبراطورة " والمادة الثانية: " يرتضي ويتعهد عبد الله بن محمد القعيطي بالاصالة عن نفسه وبالوكالة عن أخية عوض وورثائهما وخلفائهما بأن يتجنب الدخول في مكاتبات أو اتفاقيات أو معاهدات مع أي شعب أو دولة أجنبية إلا بعلم وموافقة الحكومة البريطانية ويتعهد * (هامش 2) (1) خلاصة الكلام 321 و 326 ودائرة معارف " إينونو " التركية 1: 40 ومرآة الحرمين 1: 366 وعقد الدرر 118. أيضا بأن يقدم إعلاما سريعا لوالي عدن أو لضابط بريطاني آخر عند محاولة أيه دولة أخرى التدخل في شؤون المكلا والشحر ومتعلقاتلهما " والمادة الثالثة: " يسري مفعول هذه المعاهدة من هذا التاريخ وشهادة على ذلك فقد وضع الموقعون أدناه إمضاآتهم أو ختوماتهم في الشحر باليوم.. من شهر مايو سنة 1888 ". وقد سبق له أن عقد مع الانكليز معاهدة قبل هذه بتاريخ 29 مارس 1882 (12 رجب 1299 ه‍) واستقر عبد الله أميرا على الشحر إلى أن توفي بها (1). التعايشي (1266 - 1317 ه‍ = 1850 - 1899 م) عبد الله بن محمد التقي، من قبيلة التعايشة، وهي تنتسب إلى جهينة: خليفة المهدي السوداني بأم درمان. ولد في بادية الغرب الجنوبي من دار فور. وانتقل إلى وادي النيل، فاتصل بالمهدي محمد أحمد السوداني، فكان من كبار أنصاره في حروبه مع حكومة السودان. ولما أشرف المهدي على الموت أوصى له بخلافته، فبايعه الدراويش (أتباع المهدي) سنة 1302 ه‍، (1885 م) فأقام في أم درمان ملكا مطاعا تجبى باسمه أموال بلاد السودان. وطمح إلى الاستيلاء على مصر، فجهز جيشا هزمه الجيش المصري الانكليزي سنة 1303 ه‍ (1885 م) وسلمت مصر من غارته. وعم نفوذه السودان كله، إلا المقاطعات النائية، فقد استولت عليها حكومات أخرى، كمصوع، أخذتها إيطاليا، وبوغوس، ضمت إلى الحبشة. وبربرة وزيلع وأوغندا امتلكها الانجليز، والكونغو الحرة، ضمتها بلجيكا إلى مستعمراتها، وبحر الغزال والنيل الابيض، شرعت فرنسة في الاستيلاء عليهما. واتفق التعايشي مع الاحباش على الطليان، * (هامش 3) * (1) إدام الفوت في ذكر بلدان حضرموت - خ. انظر فيه مادتي " المكلا " و " الشحر ".

[ 133 ]

عبد الله بن محمد التعايشي فطلبت إيطاليا من إنكلترة أن تساعدها على الدراويش، فوجهت إنكلترة جيشا مصريا إنكليزيا، بقيادة " كتشنر " سردار الجيش المصري حينئذ، فاستولى على دنقله سنة 1314 ه‍. ونشبت وقائع بينه وبين الدراويش انتهت بمقتل التعايشي، في أطراف أم درمان، عن نحو خمسين عاما. وكان بطاشا مخوفا داهية (1). عبد الله الفرج (1252 - 1319 ه‍ = 1836 - 1901 م) عبد الله بن محمد بن فرج المنديلي، ويقال له الصراف، من عشيرة المساعرة من الدواسر: شاعر موسيقي. مولده ووفاته في الكويت. نشأ في الهند، ومهر في الموسيقى، ووضع ألحانا تداولها عازفو الكويت والبحرين، عرفت بألحان الخليج الفارسي. له " ديوان - خ " من الشعر الفصيح. وقد أدخل على الشعر النبطي كثيرا من التجديد، فأوجد أوزانا اقتبسها من الشعر الهندي. وكان يجيد الهندية كأحد أبنائها (2). * (هامش 1) * (1) السودان بين يدي غوردون وكتشنر 2: 73 وما بعدها، وفيه كثير من أخباره. وتاريخ مصر 2: 291 ومشاهير الشرق، لزيدان. وتاريخ السودان، لشقير. (2) ديوان النبطن 1: يب. وموسوعة الكويت 1124 ومجلة اليمامة: جمادى الاولى 1374 وفي تعليق عبد الله باكثير (1276 - 1343 ه‍ = 1860 - 1925 م) عبد الله بن محمد بن سالم بالكثير الكندي: فاضل، حضرمي الاصل. ولد ونشأ في مدينة " لامو " بساحل إفريقية الجنوبية الشرقية. ورحل إلى مكة، فأقام بضع سنين. وزار حضرموت ومصر. واستوطن زنجبار وتوفي بها. له " رحلة الاشواق القوية ألى مواطن السادة العلوية - ط " جمل الليل (1278 - 1347 ه‍ = 1861 - 1928 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله باحسن، جمل الليل: مؤرخ الشحر وأديبها في عصره. مولده ووفاته فيها. له " النفحات المسكية في أخبار الشحر المحية - خ " جزآن، في مكتبة " الكاف " بجامع تريم أتى فيه على تراجم كثير من علماء الشحر، وله " مقامات " تدل على أدب وفضل، و " ديوان " فيه نظم وحميني (2). البسام (1270 - 1348 ه‍ = 1854 - 1929 م) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البسام: تاجر نجدي له محاولة اشتغال في التاريخ من أهل عنيزة (في القصيم) من حفدة بسام الوهيبي التميمي. عاش يتنقل بين بلاده والهند ومصر والشام والعراق وجمع بعض المخطوطات من تأليف معاصريه في تاريخ نجد وغيرها. وصنف " تحفة المشتاق من أخبار بنجد والحجاز والعراق - ط " نقل فيه كتاب ابن عيسى " تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد - ط " نقلا يكاد يكون * (هامش 2) * للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام أن الدواسر لم تصح نسبتهم إلى تميم. (1) رحلة الاشواق: مقدمته. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الخامس. ومراجع تاريخ اليمن 327 ومخطوطات حضرموت - خ. حرفيا، وزاد فيه أخبارا بأسلوب أقرب إلى العامية (1). المامقاني (1290 - 1351 ه‍ = 1873 - 1933 م) عبد الله بن محمد حسن (انظر ترجمته) بن عبد الله المامقاني: فاضل إمامي، من أهل النجف. له " تنقيح المقال في علم الرجال - ط " ثلاثة مجلدات، صنفة في زهاء عامين فوقع فيه كثير من الاوهام، و " الثنا عشرية - ط " اثنتا عشرة رسالة في موضوعات مختلفة، و " مرآة الكمال في الآداب والسنن - ط " و " مناهج المتقين - ط " فقه، و " نهايه المقال في تكملة غاية الآمال - ط " في الاصول (2). العلمي (1278 - 1355 ه‍ = 1861 - 1936 م) عبد الله بن محمد بن صلاح الدين العلمي، الحسني نسبا، الغزي مولدا، الدمشقي استقرارا ووفاة: فاضل، تعلم بالازهر، وتولي التدريس في جامع غزة الكبير. ثم عين مفتشا للمعارف بالقدس، وانتخب رئيسا لبلدية غزة. وانتقل بعائلة إلى دمشق سنة 1337 ه‍، فكان من أعضاء المؤتمر السوري الاول. وألقى دروسا يومية في التفسير، بالجامع الاموي. إلى أن توفي. من كتبه " شرح الرحبية - ط " فرائض، و " أعظم تذكار - ط " في الانقلاب العثماني، و " منظومات غزلية - ط " صغير، و " الابهاج في قصي الاسراء والمعراج - ط " وتفسير مشكلات القرآن - خ " و " المختار من صحيحي البخاري ومسلم - خ " و " مجموعة الدروس الاخلاقية * (هامش 3) * (1) مجلة العرب 2: 118 و 5: 888 - 892. (2) الذريعة 4: 466 و 10: 127 والكنى والالقاب للقمي 3: 115 - 116 في ترجمة أبيه. ومعجم المؤلفين العراقين 2: 332.

[ 134 ]

عبد الله بن محمد صلاح العلمي عن آخر " العجالة الرحبية على الرسالة الرحبية " في الفرائض. عند السيد احمد عبيد. الشيخ عبد الله العلمي - خ " مما ألقاه في دروسه، و " مؤتمر تفسير سورة يوسف - ط " مجلدان جعله على لسان جماعة من الرجال والنساء. سماهم مؤتمر التفسير، و " سلاسل المناظرة الاسلامية النصرانية بين شيخ وقسيس " (1). عبد الله نيازي (1300 - 1363 ه‍ = 1883 - 1944 م) عبد الله بن محمد نيازي: فقيه مدرس. ولد في نمنكان (في جهات فرغانة) وتعلم بها وقام برحلة إلى أفغانستان ووصل إلى مكة (عام 1330 ه‍) وأقام في المدينة نحو ثلاث سنوات ولما كانت الثورة على الترك العثمانين (9 شعبان 1334 ه‍) خرج إلى الشام، ومنها إلى * (هامش 1) * (1) جميل الشطي، في لواء الجزيرة - دمشق - 7 / 8 / 1936. وتعليقات عبيد. عبد الله بن محمد مخلص قونية وإزمير وغيرها. وتابع الرحلة إلى الهند ثم رجع إلى مكة فدرس في المدرسة الصولتية (1344 ه‍) وصنف كتبا منها " المنحة الالهية في سلسلة كتب السنة المحمدية " و " الفتاوى " وتوفي بمكة (1). عبد الله غازي (1290 - 1365 ه‍ = 1873 - 1946 م) عبد الله بن محمد غازي: فاضل، له عناية بالتراجم والتاريخ. هندي الاصل، عبد الله بن محمد نيازي مولده ووفاته بمكة. كان من أساتذة المدرسة الصولتية بها. له كتب، منها " إفادة الانام بذكر أخبار بلد الله الحرام - خ " و " تنشيط الفؤاد من تذكار الاسناد - خ " مجلدان، في تراجم شيوخه ومشايخهم، و " نظم الدرر - خ " اختصر به " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر " لابن ميرداد (2). * (هامش 2) * (1) جريدة البلاد (3 / 2 / 1379 ه‍) (2) مجلة المنهل 6: 459 ومذكرات المؤلف. عبد الله مخلص (1296 - 1367 ه‍ = 1878 - 1947 م) عبد الله بن محمد عبد الله مخلص: كاتب، له اشتغال بالادب والتاريخ. يماني الاصل. ولد في " عينتاب " من أعمال حلب. وكانت أسرته فيها تعرف ببيت " شبجي خوجه زاده " وأبوه من ضباط الجيش العثماني، جاء به وهو طفل إلى فلسطين. ونشأ عبد الله بها في " جنين " وتعلم بحيفا، وأجاد مع العربية التركية والفارسية. وكتب كثيرا في الصحف السياسية والادبية. وشارك في الاعمال الوطنية. وعمل في التجارة بحيفا، ثم كان مديرا للاوقاف الاسلامية بالقدس. وأقام مدة في صفد. وكان من أعضاء المجمع العلمي المعربي، وله في مجلته أبحاث. وصنف كتبا ورسائل، منها " تاريخ الخليل - خ " و " تاريخ صفد عبد الله بن محمد مخلص - خ " و " تاريخ بيت لحم - خ " و " أدوات الحرب عند العرب - خ " و " أدوات الزينة عند نساء العرب - خ " و " ملابس العرب " و " أبيات العادات "

[ 135 ]

و " جب يوسف الصديق وقبره - ط " رسالة، و " المسلمون والنصارى - ط " محاضرة، و " النرجس وما قيل فيه نثرا ونظما - ط " و " سيرة السلطان محمد الفاتح - ط " ترجمها عن التركية (1). عبد الله النعمة (1290 - 1369 ه‍ = 1873 - 1950 م) عبد الله بن محمد بن جرجيس النعمة: متأدب. ولد وعاش في الموصل. له كتب مطبوعة، منها " نظم الرسالة العضدية " في الوضع و " نظم قواعد الاعراب " لابن هشام، و " نظم المقصود " في الصرف (2). السقاف (000 - نحو 1380 ه‍ = 000 - نحو 1960 م) عبد الله بن محمد بن حامد بن عمر السقاف العلوي الحضرمي: مؤرخ أديب، له شعر، من أهل سيوون (في حضرموت) مولده ووفاته فيها. سكن مصر مدة طويلة. وصنف كتبا، منها " تاريخ الشعراء الحضرميين - ط " خمسة أجزاء، طبع آخرها سنة 1360 (3). العثماني (1302 - نحو 1382 ه‍ = 1885 - نحو 1962 م) بعد الله بن محمد العثماني: مؤرخ من علماء جزولة في " سوس " بالمغرب الاقصى. ولد ونشأ في بلدة " تازكا " ولما بويع أحمد الهيبة قصده مع وفد من التمليين إلى " تزنيت " وصاحبه إلى هشتوكة. ولم يعجبه ما رأى، فانسل * (هامش 1) * (1) محمد حسن مكي، في مجلة المجمع العلمي 23: 457 ومذكرات المؤلف. ومعجم المطبوعات 1298 وفهرس مكتبة فاروق. (2) دليل العراق 910 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 336 (3) من مذكرات المؤلف راجعا إلى أبيه. وتوفي أبوه (نحو 1330 ه‍) فخلفه في مسجد " تازكا " مدة 45 سنة متصله. وفارقه (1375 ه‍) فأقام في منزله إلى أن توفي. قال المختار السوسي: وهو الذي يفيدنا في جميع ما نكتبه عن رجالات أسرته وعن غيرهم في تلك الجهات بل هو المؤرخ الوحيد الذي يقدر هذا الفن حق قدره ولم نر له نظيرا في جزولة مع تثبت وتبصر وصدق في النقل (1). القرعاوي (1315 - 1389 ه‍ = 1898 - 1969 م) عبد الله بن محمد بن حمد القرعاوي: داعية إسلامي نجدي من قبيلة " عنزة " أصله من بلدة عنيزة في القصيم ونسبته إلى قرية القرعا شمالي " بريدة " عمل في تجارة الابل واغتنى ورحل إلى الهند في طلب العلم سنة 1344 وتنقل بين مكة والمدينة والرياض ثم العراق ومصر والشام، وحاز الاجازة في الحديث بالمدرسة الرحمانية في دلهي (1355 ه‍) وقصد تهامة (1358) وجلس للتدريس والدعوة إلى التوحيد والى إنشاء المدارس في بلدة " سامطة " والقرى المجاورة لها. وأعان عليها وعلى ما يحتاج إليه الطلبة من كتب ودفاتر وغيرها. وامتدت مدارسه من تهامة إلى عسير، وهو يشرف عليها وينفق الكثير من ماله، وتلاميذه يعلمون فيها * (هامش 2) * (1) المعسول 17: 158 - 160 قلت: وصف " كتاب " المترجم له، ولم يذكر اسمه ولا مكانه ؟. عبد الله بن محمد السقاف عن وجه الجزء الخامس من كتابه " تاريخ الشعراء الحضرميين " إلى أن تولت الحكومة ضمها الى معاهدها. بنى مساجد وحفر آبارا ونبغ من تلاميذه قضاة ومصنفون وكان على يده ازدهار تلك البلاد في بدء نهضتها، وتوفي بالرياض (1). الطائي (000 - 1393 ه‍ = 000 - 1973 م) عبد الله بن محمد الطائي: شاعر من رجال الوطنية في الخليج. ولد ونشأ في البحرين وتوظف في الكويت ورأس بعثتها في دبي. وحرر مجلة " هنا البحرين " وولي وزارتي الانباء والعمل في إمارة مسقط وسلطنة عمان وتوفي ببلده. له كتب، منها " الفجر الزاحف - ط " ديوان من نظمه و " وداعا ايها الليل الطويل - ط " من شعره صدر بعد وفاته، و " شعراء من الجزيرة " (2). أبو الفضل الموصلي (599 - 683 ه‍ = 1203 - 1284 م) عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي البلدحي، مجدالدين أبو الفضل: فقيه حنفي، من كبارهم. ولد بالموصل، ورحل إلى دمشق، وولي قضاء الكوفة مدة. ثم استقر ببغداد مدرسا، وتوفي فيها. * (هامش 3) * (1) من مقال لاحد تلاميذه احمد بن حافظ الحكمي في مجلة العرب: محرم 1394 ص 523 - 530 ومشاهير علماء نجد 420. (2) أدباء البحرين 50 وجريدة الحياة 1 / 1 / 1971 والاديب: اغسطس 1973 ويوليو 1974.

[ 136 ]

له كتب، منها " الاختيار لتعاليل المختار - ط " فقه، شرح به كتابه " المختار - خ " في فروغ الحنفية، في شستربتي (4360) وفي جامعة الرياض (1446) (1). الشهيد الثالث (000 - 997 ه‍ = 000 - 1589 م) عبد الله بن محمود بن السعيد، شهاب الدين التستري الخراساني فقيه إمامي. ولد في تستر وتعلم في شيراز. ورحل إلى سورية، فأخذ عن علماء جبل عامل. وانتقل إلى خراسان. وعلا مقامه عند السلطان طهماسب الصفوي. ورحل الى وراء النهر، فقتل في بخارى على التشيع، وأحرق جسده في ميدانها. له كتاب في " الامامة " وكتاب " الاربعين في فضائل أمير المؤمنين " (2). الالوسي (1248 - 1291 ه‍ = 1832 - 1874 م) عبد الله (بهاء الدين) بن محمود (شهاب الدين) بن عبد الله الالوسي: فقيه بغدادي من قضاة الشافعية. تخرج بأبية، وترفع عن مناصب الدولة وعكف على التدريس. ومرض وتصوف وباع كتبه وعقاره وقصد استنبول، فاعترضه قطاع الطرق فعاد إلى بلده صفر اليدين. * (هامش 1) * (1) الفوائد البهية 106 والرسالة المستطرفة 141 ومفتاح السعادة 2: 142 والجواهر المضية 1: 291 والمكتبة الازهرية 2: 96 وكشف الظنون 1622 والصادقية، الرابع من الزيتونة 237 وعرفه 657: Brock. S. I كما في علماء بغداد 75 بابن بلدجي أو هو " البلدجي " بضم الياء والدال كما في طوبقبو 2: 503 ؟ وفي خزانة الرباط (129 ك) البلدخي، انظر المنوني، الرقم 203 قلت: ويستفاد مما على ظاهر مخطوطة قديمة من كتابه " الاختيار " الجزة الثاني، في خزانة الرباط - الرقم 129 كتاني - أنه كان يعرف بالبلدحي، وليس في النسخة لفظ " الموصلي " وإن كان مولده في الموصل. ويلاحظ وجود شبه نقطة على حاء " البلدحي " في هذه النسخة، إلا أن " بلدح " كجعفر، مكان ذكره صاحب القاموس، انظر التاج 2: 126 وليس فيه بلدج ولابلدخ، فترجح أن يكون " البلدجي " بالحاء المهملة. (2) شهداء الفضيلة 168. واضطر إلى العمل الحكومي، فولي قضاء البصرة مدة سنتين وأكلت الحمى جسمه فرجع إلى بغداد، ففارق الحياة. ألف عند سنوح الفرص كتبا، منها. " المتنان في علمي المنطق والبيان " و " الواضح في النحو " و " التعطف على التعرف في الاصلين والتصوف - خ " بخط ابنه محمود شكري الالوسي، في مكتبة الاوقاف العامة ببغداد قسم الخزانة النعمانية الالوسية، و " ترسلانة - خ " في جزء لطيف مما جمعه ابنه محمود شكري (1). العراسي (1134 - 1187 ه‍ = 1722 - 1773 م) عبد الله بن محيي الدين العراسي. الصنعاني: قاض يماني من علماء صنعاء. ولي أوقافها ثم أوقاف اليمن كله. وحسنت سيرته. وصنف " تخريج ما في الثمرات من الاحاديث النبوية " ويسمى " الثمرات في تفسير الآيات " أي " آيات الاحكام " للفقيه يوسف ابن أحمد بن عثمان (832) ولصاحب * (هامش 2) * (1) محمود شكري الآلوسي 37 وهدية العارفين 1: 490. الترجمة شعر وموشحات، ومنظومة سماها " مفتاح السعادة الابدية " 700 بيت في فضل كلمة التوحيد (1). النابغة الشيباني (000 - 125 ه‍ = 000 - 743 م) عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة ابن قيس، من بني شيبان: شاعر بدوي، من شعراء العصر الاموي. كان يفد إلى الشام فيمدح الخلفاء، من بني أمية، ويجزلون عطاءه. مدح عبد الملك بن مروان ومن بعده من ولده. وله في الوليد مدائح كثيرة. ومات في أيام الوليد بن يزيد. له " ديوان شعر - ط " (2). عبد الله مخلص = عبد الله بن محمد 1367 عبد الله مراش = عبد الله بن فتح الله * (هامش 3) * (1) نشر العرف 2: 150 - 157. (2) الاغاني طبعة دار الكتب 7: 106 والآمدي 192.

[ 137 ]

ابن مروان (000 - نحو 170 ه‍ = 000 - نحو 787 م) عبد الله بن مروان بن محمد الاموي: من بقايا بني أمية في الشام. شهد وقائع الكارثة وزوال دولتهم في أيام أبيه (سنة 131 ه‍) وفر من عبد الله بن علي العباسي (عم السفاح) إلى بلاد النوبة. ثم ظفر به الامير نصر بن محمد بن الاشعث، في فلسطين - وقيل في جدة - فأخذه وقدم به على المهدي العباسي في بغداد، فحبسه في المطبق سنة 161 ه‍ ومات في أيام الرشيد (1). ابن مسعدة (000 - نحو 65 ه‍ = 000 - نحو 685 م) عبد الله بن مسعدة بن مسعود الفزاري: من كبار القواد في العصر الاموي. يلقبه المؤرخون بصاحب الجيوش، لانه كان يؤمر على الجيوش في غزو الروم، أيام معاوية. تربى في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان عند علي. واستماله معاوية، فصار من أشد الناس على علي. وغزا الروم سنة 49 ه‍. ثم كان على جند دمشق بعد وقعة الحرة (سنة 63 ه‍) وعاش إلى خلافة مروان (2). ابن مسعود (000 - 32 ه‍ = 000 - 653 م) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن: صحابي. من أكابرهم، فضلا وعقلا، وقربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أهل مكة، ومن السابقين إلى الاسلام، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة. وكان خادم رسول الله الامين، * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 161 وياقوت 1: 471 و 2: 578 وأبو الفداء 1: 212 واقرأ قصة عجيبة له، في شذرات 1: 184 أسفل الصفحة إلى 188. (2) الاصابة، الترجمة 4943. وصاحب سره، ورفيقة في حله وترحاله وغزواته، يدخل عليه كل وقت ويمشي معه. نظر إليه عمر يوما وقال: وعاء ملئ علما. وولي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بيت مال الكوفة. ثم قدم المدينة في خلافة عثمان، فتوفي فيها عن نحو ستين عاما. وكان قصيرا جدا، يكاد الجلوس يوارونه. وكان يحب الاكثار من التطيب. فإذا خرج من بيته عرف جيران الطريق أنه مر، من طيب رائحته. له 848 حديثا. وأورد الجاحظ (في البيان والتبيين) خطبة له ومختارات من كلامه (1). ابن قتيبة (213 - 276 ه‍ = 828 - 889 م) عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد: من أئمة الادب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها. وتوفي ببغداد. من كتبه " تأويل مختلف الحديث - ط " و " أدب الكاتب - ط " و " المعارف - ط " وكتاب " المعاني - ط " ثلاثة مجلدات، و " عيون الاخبار - ط " و " الشعر والشعراء - ط " و " الامامة والسياسة - ط " وللعلماء نظر في نسبته إليه، و " الاشربة - ط " و " الرد على الشعوبية - ط " و " فضل العرب على العجم - خ " في 40 ورقة، و " الرحل والمنزل - ط " رسالة، و " الاشتقاق - خ " و " مشكل القرآن - ط " و " المشتبه من الحديث والقرآن - خ " و " العرب وعلومها - خ " و " الميسر والقداح - ط " و " تفسير غريب القرآن * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 4955 وغاية النهاية 1: 458 والبدء والتاريخ 5: 97 وصفة الصفوة 1: 154 وحلية الاولياء 1: 124 وفيه بعض خطبه. وتاريخ الخميس 2: 257 والبيان والتبيين، تحقيق هارون، 2: 56 وانظر فهرسته. وفي المحبر 161 أن عبد الله بن مسعود كان أحد الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم للرد على " المقتسمين " وكان مع كل رجل من المشركين رجل من المسلمين، يكذب المشركين بما يقولون. وانظر التعليق على ترجمة " شيبة بن ربيعة " المتقدمة لمعرفة شئ عن " المقتسمين ". - ط " و " المسائل والاجوبة - ط " في الحديث و " النبات - خ " فصول منه، و " الالفاظ المغربة، بالالقاب المعربة - خ " في القرويين (كما في تذكرة النوادر 109) و " غريب الحديث - ط " جزآن منه، في الهند، ومنه اجزاء مخطوطة في الظاهرية بدمشق، وجزء (هو المجلد الثاني) في شستربتي الرقم 3494 كتب في بغداد سنة 279 (1). القعنبي (000 - 221 ه‍ = 000 - 835 م) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي: من رجال الحديث الثقات. من أهل المدينة. سكن البصرة، وتوفي فيها أو بطريق مكة. روى عنه البخاري 123 حديثا، ومسلم 70 حديثا (2). ابن المسيب (000 - بعد 179 ه‍ = 000 - بعد 795 م) عبد الله بن المسيب بن زهير الضبي: من أمراء الدولة العباسية. ولاه الرشيد مصر سنة 176 ه‍. واستمر نحو 10 أشهر، وعزل، قأقام بها إلى أن وليها استخلافا عن عبد الملك بن صالح العباسي سنة 178 ه‍، نحو الشهرين، وصرف بعزل عبد الملك. ولزم بيته. واستخلفه ثانيا عبيدالله بن المهدي سنة 179 ه‍. وصرف عنها، فلزم داره إلى أن مات (3). عبد الله نديم (1261 - 1314 ه‍ = 1845 - 1896 م) عبد الله بن مصباح بن إبراهيم الادريسي * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 251 والانباري 272 وسماه " عبد الله بن مسلمة " ولسان الميزان 3: 357 و. Brock. S 84 I: I وآداب اللغة 2: 170 والفهرس التمهيدي 551 ومجلة المجمع 26: 283 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 260 ووقع اسمه فيها " محمد بن مسلم " ومجلة الكتاب 5: 805. (2) تهذيب التهذيب 6: 31. (3) النجوم الزاهرة 2: 85 والولاة والقضاة 135.

[ 138 ]

عبد الله بن مصباح نديم نموذجان من خطه. عن رسالتين إلى الشيخ على الليثي. في أوراقه، عندي. الحسني: صحابي خطيب، من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. يتصل نسبه بالحسن السبط. ولد في الاسكندرية، وشغل بعض الوظائف الصغيرة. وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الاسلامية. وكتب مقالات كثيرة في جريدتي " المحروسة " و " العصر الجديد " ثم أصدر جريدة " التنكيت والتبكيت " مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها " الطائف " أعلن بها جهاده الوطني. وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها. فطلبته حكومة مصر، 1309 ه‍، فحبس أياما، وأطلق على أن يخرج من مصر. فبرحها إلى فلسطين، وأقام في يافا نحو سنة، وسمح له بالعودة إلى بلاده، فعاد واستوطن القاهرة. وأنشأ مجلة " الاستاذ " سنة 1310 ه‍. ونفاه الانكليز ثانية، فخرج إلى يافا ثم إلى الآستانة، فاستخدم في ديوان المعارف ثم مفتشا للمطبوعات في " الباب العالي " واستمر إلى أن توفي فيها. له كتب، منها " الساق في مكابدة المشاق - ط " و " كان ويكون - ط " و " النحلة في الرحلة - ط " و " المترادفات - ط " وديوانان، وروايتان تمثيليتان هما " العرب " و " الوطن " ونسب إليه كتاب " المسامير - ط " في هجاء أبي الهدى الصيادي. وجمعت طائفة من كتاباته في " سلافة النديم في منتخبات السيد عبد الله نديم - ط " (1). * (هامش 1) * (1) مشاهير الشرق، لزيدان. والكافي لشاروبيم 4: 239 و 486 وأدب الشعب 113 وأحمد الدين إبراهيم في الاهرام 24 / 4 / 49 وزعماء الاصلاح 202 ونزهة الالباب 179 وجمال الدين الشيال، في مجلة الكتاب 7: 78 - 91 وفي مقال عنوانه عبد الله نديم " نشرته صحيفة الاخبار (المصرية) 18 / 6 / 1985 ما خلاصته: كان أبوه مصباح " من إحدى قرى الشرقية، وافتتح مخبزا صغيرا في الاسكندرية فلما نشأ عبد الله أرسله إلى أحد المساجد ليتعلم، فلم يستمر، مال إلى حفظ الاشعار والازجال، فتخلى عنه أبوه، فتعلم فن الاشارات التلغرافية فاستخدمة الحكومة عاملا للتلغراف بمكتب بنها. ثم نقل إلى مكتب " القصر العالي " حيث كانت تسكن والدة الخديوي إسماعيل (في القاهرة) فأكثر من مخالطة الادباء. وارتكب خطأ، فأخرج. وذهب إلى " عمدة " إحدى قرى الدقهلية، فأقام عنده يعلم أبناءه. وتشاجر مع العمدة، فهجاه: وسافر إلى المنصورة، ففتح دكانا يبيع فيه المناديل، وأفلس، فعاد إلى الاسكندرية، وسمع الناس يتحدثون بديون الخديوي إسماعيل وتدخل الاجانب وسوء الاحوال، فدخل في جمعية كانت تسمى " مصر الفتاة " لها اتصال بجمال الدين الافغاني. وبدأ يكتب مقالات في الصحف، أصدر مجلة " التنكيت والتبكيت " سنة 1881 ثم كان خطيب الثورة العرابية الخ. عبد الله بن مصباح نديم ابن سميط (000 - 1390 ه‍ = 000 - 1970 م) عبد الله بن مصطفى بن سميط: فاضل من أهل حضرموت. جمع مكتبة عرفت باسمه، فيها معض المخطوطات (1). عبد الله بن مصعب (111 - 184 ه‍ = 729 - 800 م) عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله ابن الزبير، أبو بكر، القرشي الاسدي: أمير من أهل العدل والورع والشعر والفصاحة. ولد بالمدينة، وولي اليمامة في أيام المهدي العباسي، ثم الهادي. واعتزل ببغداد، فألزمه الرشيد بولاية المدينة وعمره نحو 70 سنة، فقبلها بشروط. ثم أضيف إليها نيابة اليمن. قال الخطيب البغدادي: " كان محمودا في ولايته، جميل السيرة، مع جلالة بقدره وعظم شرفة "، توفي بالرقة، وهو في صحبة الرشيد (2). * (هامش 2) * (1) مخطوطات مضر موت - خ. (2) البداية والنهاية 10: 173 وفيه شعر له. وسمط اللآلي 570 وفيه: كان خصومه يلقبونه بعائد الكلب، لقوله: " مالي مرضت فلم يعدني عائد منكم، ويمرض كلبكم فأعود ! " وفي مجالس ثعلب 1: 81 أبيات من شعره.

[ 139 ]

ابن قاحم (000 - نحو 1360 ه‍ = 000 - نحو 1941 م) عبد الله بن مطلق بن فهيد بن قاحم: مدرس من علماء نجد. من قبيلة عنزة مولده في مدينة عنيزة (بالقصيم) عاش بمكة وتولى تدريس التوحيد والفقه (الحنبلي) في مدارسها الابتدائية، ووضع لها كتبا طبعتها الحكومة بمصر وبمكة ثم تولى التعليم (1349 - 1359) في مدرسة " تحضير البعثات " للتخصص الديني والقضائي. من كتبه " مزيل الداء عن أصول القضاء - ط " و " دروس الفقه والتوحيد - ط " عدة أجزاء صغيرة (1). ابن المطهر (000 - نحو 895 ه‍ = 000 - نحو 149 م) عبد الله بن المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي: عالم زيدي، من بيت الامامة في اليمن. استخلفه أبوه في ذمار، وأخرجه أهلها. وتوفي والده (سنة 879) فدخل صنعاء، وصودر بها في كثير من أمواله. ولما دخلها عامر ابن عبد الوهاب، فاتحا، سيره معه إلى تعز فتوفي بها. له تآليف، منها " المسائل المختارة - خ " ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية، و " رياحين الانفاس " في المعجزات النبوية، و " الياقوت المنظم " شرح قصيدة لوالده، قال الشوكاني: كتاب حافل فيس. وله شعر (2). ابن مطيع (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) عبد الله بن مطيع بن الاسود الكعبي القرشي العدوي: من رجال قريش، جلدا * (هامش 1) * (1) الاستاذ حمد الجاسر في مجلة العرب 8: 925. (2) البدر الطالع 1: 399 ودار الكتب 6: 216. وشجاعة. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان على قريش يوم الحرة، فلما انهزم أصحابه توارى في المدينة، ثم سكن مكة. واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار ابن أبي عبيد منها، فعاد إلى مكة، فلم يزل فيها إلى أن قتل مع ابن الزبير في حصار الحجاج له. وأرسل رأسه إلى الشام مع رأسي ابن الزبير وصفوان (1). ابن مظعون (000 - 30 ه‍ = 000 - 650 م) عبد الله بن مظعون الجمحي: صحابي. ممن هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. كان من الشجعان، ذوي الرأي والتقدم. وهو أخو عثمان بن عفان لامه (2). عبد الله الطالبي (000 - 129 ه‍ = 000 - 746 م) عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم. يتهم بالزندقة. وكان فتاكا سيئ الحاشية. طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 ه‍) بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 ه‍) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري. وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها. ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 6178 وتهذيب التهذيب 6: 36 والكامل لابن الاثير 4: 137 والمحبر 494. (2) ابن الاثير 3: 44 والاصابة، ت 4955 وجمهرة الانساب 152 والمحبر 74. مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات. وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة 131 ه‍. وهو صاحب البيت المشهور: " وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " (1). عبد الله بن المعتز = عبد الله بن محمد 296.. القطيفي (1274 - 1362 ه‍ = 1857 - 1943 م) عبد الله بن معتوق بن درويش البلادي التاروتي القطيفي: شاعر مكثر من أهل القطيف، في البلاد السعودية. له " ديوان - ط " وتآليف، منها أرجوزة في " الامامة " (2). ابن المعمر (000 - 98 ه‍ - 000 - 716 م) عبد الله بن المعمر اليشكري: قائد شجاع، من الرؤساء الولاة في العصر المرواني. آخر ما وليه " قهستان " وأطرافها، ولاه إياها يزيد بن المهلب (أمير خراسان) وجعل معه أربعة آلاف مقاتل، فلم يلبث أهل البلاد أن ثاروا، وأكثر هم من الترك، فقتلوه وأبادوا جيشه (3). عبد الله بن مغفل (000 - 57 ه‍ = 000 - 677 م) عبد الله بن مغفل المزني: صحابي، * (هامش 3) * (1) ابن الاثير حوادث سنتي 127 و 129 ومقاتل الطالبيين، تحقيق أحمد صقر، 161 - 169 وابن خلدون 3: 121 والطبري، طبعة المكتبة التجارية 5: 599 ثم 6: 38 ولسان الميزان 3: 363 وفي الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين، 1: 26 إشارة إلى طائفة من الغلاة كانت تقول إن الامامة انتقلت إلى صاحب الترجمة. وانظر المقريزي 2: 353 والتبريزي 3: 102 وشرح العيون 193 وفيه: لما مات، وجه أبو مسلم برأسه إلى ابن ميارة فحمله إلى مروان. (2) رجال الفكر 353. (3) الكامل لابن الاثير 5: 11 و 12 وانظر الطبري: حوادث سنة 98.

[ 140 ]

عبد الله بن المغيرة من أصحاب الشجرة. سكن المدينة. ثم كان أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالصرة. فتحول إليها، وتوفي فيها. له 43 حديثا. وقيل: وفاته سنة (60 أو 61) (1). ابن المغيرة (000 - 1355 ه‍ = 000 - 1937 م) عبد الله بن المغيرة، من حوطة بني تميم: مؤرخ رحالة، من أهل نجد. له كتب في " التاريخ " العام والخاص، ظلت كلها مخطوطة، وقد أهدى أكثرها إلى الملك عبد العزيز آل سعود، فهي محفوظة في الخزانة الملكية بالرياض. عاش نحو مئة عام، وتوفي بالطائف. الاقفهسي (745 ؟ - 823 ه‍ = 1344 - 1420 م) عبد الله بن مقداد بن إسماعيل، جمال الدين الاقفهسي، ثم القاهري، ويقال له الاقفاصي: قاض فقيه مالكي، انتهت إليه رئاسة المذهب والفتوى بمصر. ولي القضاء وحمدت سيرته إلى آخر حياته. وهو من تلاميذ الشيخ خليل. شرح " المختصر " لشيخه، في ثلاثة مجلدات، وله " المقالة في شرح الرسالة - خ " المجلد الثاني منه، وهو الاخير، رأيته عند بائع كتب بوزان. في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني وصنف كتابا في " التفسير " ثلاث مجلدات (3). * (هامش 1) * (1) كشف النقاب - خ وتهذيب 6: 42 والاصابة، ت 4963 والجمع بين رجال الصحيحين 242. (2) أم القرى 18 / 10 / 1355. (3) نيل البتهاج 155 وشجرة النور: 240 والضوء 5: 71. ابن المقفع، (106 - 142 ه‍ = 724 - 759 م) عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عني في الاسلام بترجمة كتب المنطق، أصله من الفرس، ولد في العراق مجوسيا (مزدكيا) وأسلم على يد عيسى ابن علي (عم السفاح) وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وترجم له " كتب أرسطوطاليس " الثلاثة، في المنطق، وكتاب " المدخل إلى علم المنطق " المعروف بايساغوجي. وترجم عن الفارسية كتاب " كليلة ودمنة - ط " وهو أشهر كتبه. وأنشأ رسائل غاية في الابداع، منها " الادب الصغير - ط " ورسالة " الصحابة - ط " و " اليتيمة " واتهم بالزندقة، فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي. قال الخليل بن أحمد: ما رأيت مثله، وعلمه أكثر من عقله. وللاستاذ محمد سليم الجندي " عبد الله بن المقفع - ط " ومثله لعمرفروخ ولعبد اللطيف حمزة " ابن المقفع - ط " ومثله لخليل مردم بك (1). المتسعصم بالله (609 - 656 ه‍ = 1212 - 1258 م) عبد الله (المستعصم) بن منصور (المستنصر) ابن محمد (الظاهر) * (هامش 2) * (1) أمراء البيان 99 - 158 وأخبار الحكماء 148 ولسان الميزان 3: 366 وأمالي المرتضى 1: 94 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 282 وفي البداية والنهاية 10: 96 " قال المهدي: ما وجد كتاب زندقة إلا وأصله من ابن المقفع ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد. قالوا: ونسي الجاحظ ". و 233: Brock. S. I ومعجم المطبوعات 249 وفي هامشه: يعرف عند الافرنج بلقب. Bidpai والبغدادي في خزانة الادب 3: 459 - 460 وفيه: " قال الصغاني في العباب: كان اسمه روزبه قبل إسلامه ويكتني بأبي عمرو فلما أسلم تسمى بعبدالله وتكنى بأبي محمد. أما المقفع - أبوه - فاسمه المبارك ولقب بالمقفع لان الحجاج ضربه فتقفعت يده أي تشنجت. وقيل: هو المقفع بكسر الفاء، لعمله القفعة، وهي شبيهة بالزنيبل بلا عروة وتعمل من الخوص ". ابن أحمد (الناصر) من سلالة هارون الرشيد العباسي، وكنيته أبو أحمد: آخر خلفاء الدولة العباسية في العراق. ولد ببغداد، وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 640 ه‍) والدولة في شيخوختها، لم يبق منها للخلفاء غير دار الملك ببغداد، فألقى زمام الامور إلى الامراء والقواد. واعتمد على وزيره مؤيد الدين ابن العلقمي. وكان المغول قد استفحل أمرهم في أيام سلفه المستنصر، فكاتب ابن العلقمي. قائدهم هولاكو (حفيد جنكيزخان) يشير عليه باحتلال بغداد، ويعده بالاعانة على الخليفة، فزحف هولاكو سنة 645 ه‍، وخرجت إليه عساكر المستعصم فلم تثبت طويلا، ودخل هولاكو بغداد، فجمع له ابن العلقمي ساداتها ومدرسيها وعلماءها فقتلهم عن آخرهم، وأبقى الخليفة حيا إلى أن دل على مواضع الاموال والدفائن، ثم قتله. ومدة خلافته 15 سنة و 8 أشهر وأيام. وبموته انقرضت دولة بني العباس في العراق. وعدة خلفائها 37 ملكوا مدة 524 سنة (1). عبد الله بن موسى (000 - نحو 103 ه‍ = 000 - نحو 722 م) عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي: أمير، من رجال الفتوح في المغرب. كان مع أبيه في إفريقية، قبل دخوله الاندلس. واستخلفه أبوه على القيروان سنة 93 ه‍، * (هامش 3) * (1) ابن خلدون 3: 536 وتاريخ الخميس 2: 372 وفوات الوفيات 1: 237 والنجوم الزاهرة 7: 63 وفيه: " كان المستعصم قليل المعرفة بتدبير الملك، نازل الهمة، مهملا للامور المهمة، محبا لجمع الاموال، يقدم على فعل ما يستقبح، أهمل أمر هولاكو، حتى كان في ذلك هلاكه ". وأشار الحسيني في صلة التكملة - خ. إلى أنه كان له اشتغال بالحديث، وقال: " حدث، سمع منه شيخ الشيوخ أبو الحسن علي بن محمد بن النيار وحدث عنه، وأجاز للامام أبي محمد يوسف بن الامام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، وللشيخ " أبي محمد عبد الله بن محمد البادرائي، وحدثا عنه بهذه الاجازة " ثم فال: " توفي شهيدا في فتنة التتار ".

[ 141 ]

فاستمر إلى سنة 97 وعزله سليمان بن عبد الملك. وولى محمد بن يزيد مولى قريش. وهما يختلف المؤرخون، فيقول ابن عذاري وآخرون: إن مولى قريش سجن عبد الله وعذبه، ثم قتله. ويقول ابن حبيب، في باب " من نصب رأسه من الاشراف ": إن بشرين صفوان الكلبي، لما ولي إفريقية (سنة 102 ه‍) اتهم عبد الله بن موسى بقتل يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج بن يوسف، وقتله به، وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك (في الشام) فنصبه يزيد. أي أقامه في مكان ظاهر، ليراه الناس. ولعل الرواية الثانية أصدق (1). ابن الهادي 000 - نحو 220 ه‍ = 000 - نحو 830 م) عبد الله بن موسى الهادي ابن محمد المهدي العباسي، أبو القاسم: شاعر، من أمراء آل عباس ببغداد. كان جوادا ظريفا ممدحا. أورد الصولي نماذج رقيقة من شعره (2). السلامي (000 - 374 ه‍ = 000 - 984 م) عبد الله بن موسى بن الحسين بن إبراهيم السلامي، أبو الحسن: شاعر، له اشتغال بالحديث والتاريخ والادب. من أهل بغداد. رحل إلى سمرقند وبلخ وبخاري، ومات بها أو بمرو. نقل الخطيب البغدادي عن أبي سعد الادريسي: كان أبو الحسن السلامي أديبا شاعرا جيد الشعر، كثير الحفظ للحكايات والنوادر والاشعار، صنف كتبا في " التواريخ " و " نوادر الحكام " (3) * (هامش 1) * (1) انظر البيان المغرب 1: 43 و 44 و 47 والمعجب، طبعة الاستفامة 11 والنجوم الزاهرة 1: 235 والمحبر 492. (2) أشعار أولاد الخلفاء 84. (3) تاريخ بغداد 10: 148 وفيه رواية أخرى بوفاته سنة 366 ه‍. واللباب 1: 583 وفيه: مات في المحرم سنة 374 ونسبته إلى مدينة السلام، ببغداد. ابن أبي حمو (000 - بعد 804 ه‍ = 000 - بعد 1402 م) عبد الله بن موسى (أبي حمو) بن يوسف الزياني: من سلاطين تلمسان، المعروفين ببني عبدالواد. كان مواليا لخصومهم " بني مرين " مقيما عندهم بفاس. وبعثه السلطان عثمان المريني بجيش إلى تلمسان، فقاتل أخاه أبا زيان (محمد بن موسى) سنة 802 ه‍. وقتل أخوه. فدخل تلمسان وتولاها في السنة نفسها. وأقام يؤدي في كل عام خراجا للسلطان المريني. ثم غضب عليه السلطان عثمان المريني فوجه إليه جيشا قبض عليه وأرسل إلى فاس سنة 804 ه‍ (1). عبد الله البستاني (1271 - 1348 ه‍ = 1854 - 1930 م) عبد الله بن ميخائيل بن ناصيف البستاني الماروني: لغوي، غزير العلم بالادب. من أعضاء المعجمع العلمي العربي. من خط عبد الله البستاني ولد في قرية الدبية (بلبنان) وتعلم في المدرسة " الوطنية " ببيروت. وصرف حياته في تعليم العربية بمدرستي الحكمة والبطريركية ببيروت، وتوفي فيها، ودفن في دير القمر، بلبنان. له " البستان - ط " مجلدان في اللغة أدخل فيه كثيرا من أسماء المكتشفات والمخترعات والدخيل والمولد، وانتقده الاب أنستاس الكرملي، نقداد مريرا. وله " فاكهة البستان - ط " مختصره، وأربع " روايات تمثيلية " نثرية، وخمس " روايات شعرية ". وترجم عن الفرنسية " حكايات لافونتين " * (هامش 2) * (1) روضة النسرين لابن الاحمر، في Journal 255. Asiatilque T. C. C. III. P عبد الله بن ميخائيل البستاني نظما (1). ابن القداح (000 - 180 ه‍ = 000 - 796 م) عبد الله بن ميمون بن داود المخزومي بالولاء، المعروف بابن القداح: فقيه إمامي، من رجال الحديث. من أهل مكة. واهي الحديث عند علماء السنة، قال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو من الثقات عند الشيعة. له كتب، منها " مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأخباره " و " صفة الجنة والنار " و " إفادة البصير - خ " في شستربتي (5144) وكان أبوه فارسي الاصل، من موالي بني خزوم، عرف بالقداح، وهي صناعته، وكان يبري " القداح " وهي السهام (2). عبد الله نديم = عبد الله بن مصباح 1314. * (هامش 3) * (1) لغة العرب 8: 319 و 335 وكوثر النفوس 398 - 419 ومجلة السيدات والرجال 11: 112 ومجلة مصر الحديثة المصورة 5 مارس 1930 وجريدة المقطم 23 فبراير 1930 وجريدة الثغر - بالقاهرة - 25 رمضان 1348 والاهرام 17 فبراير 1930 وانظر معجم المطبوعات 560. (2) منهج المقال 212 وتهذيب التهذيب 6: 49 واللباب 2: 245 وفيه تخطئة ابن الاثير للسمعاني، في كلامه على " القداحية ". وفي المؤرخين من يصل بعبدالله بن =

[ 142 ]

الخلال (000 - 616 ه‍ = 000 - 1219 م) عبد الله بن نجم بن شاس بن نزار الجذامي السعدي، أبو محمد، الخلال: فقيه مالكي، من كبارهم. كان مدرسا بمصر، وتوجه إلى دمياط بنية الجهاد، فتوفي فيها. له " الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة " فقه (1). عبد الله نصرت (1268 - 1329 ه‍ = 1852 - 1911 م) عبد الله نصرت " باشا ": مهندس مصري، تعلم بالمدرسة الحربية. ودرس فيها الرياضيات والكيمياء والطبيعة. واكتشف حجر " الاسمنت " الطبيعي في تلال العباسية بالقاهرة، سنة 1882 م، ومنجما " للذهب " فيها، ومحابر " للجير المائي " وحجر " الكوبلت " ومحجرا " للرخام " في السودان، وحجر " المصيص " في أماكن مختلفة بمصر، وكان يرافق الخديوي عباس خلمي في بعض أسفاره، عبد الله نصرت * (هامش 1) * (1) = ميمون نسب الفاطميين " العبيديين " أبناء " عبيدالله ابن محمد " الملقب بالمهدي (انظر ترجمته) والخلاف في نسب عبيدالله المهدي، ستأتي الاشارة إليه في هامش ترجمته. واقرأ مناقشة بين فاضلين معاصرين. تتعلق بابن القداح، في مجلة الكتاب: المجلد الثاني، وفي الصفحة 670 منه، رد على ما يراه بعض المستشرقين من أن عبد الله بن ميمون، وهو من أصل مجوسي، قام بدعوة سرية لامامه محمد بن إسماعيل. (1) وفيات الاعيان 1: 2572 والذخيرة السنية 56 وعبارته " توفي غازيا بثغر دمياط ". وهو يوالي البحث. واستنبط " طريقة " لاستخراج الماء للثكنات بأربع سواقي اخترعها وبناها على أسلوب خاص. وتوفي بالقاهرة (1). فريج (000 - 1325 ه‍ = 000 - 1907 م) عبد الله بن نوح فريج: مدرس قبطي. مصري أديب. أول ما عرف عنه العمل في مدرسة بطنطا سنة 1881 وانتقل إلى القاهرة مدرسا في مدرسة الاقباط إلى أن توفي. له كتب مطبوعة، منها " أريج الازهار في محاسن الاشعار " و " أنوار الافكار في سماء الاشعار " و " الروض النضير في صناعة التشطير " و " سمير الجلاس في بديع الجناس " و " سمير الجليس في محاسن التخميس " خمس به بعض القصائد كعينية ابن زريق، و " دليل الحيران في أمثال الحكيم سليمان " طبع سنة 1908 بعيد وفاته (2). ابن نوفل (000 - 84 ه‍ = 000 - 703 م) عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي، من القضاة. ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واستقضاه مروان ابن الحكم بالمدينة (سنة 42 ه‍) فكان أبو هريرة يقول: هذا أول قاض رأيناه في الاسلام (3). المأمون العباسي (170 - 218 ه‍ = 786 - 833 م) عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، أبو * (هامش 2) * (1) أعلام الجيش والبحرية 1: 153. (2) دار الكتب 7: 164 ومعجم المطبوعات 1449 وفيه: ربما كانت وفاته سنة 1907 م. (3) ذيل المذيل 88 والاصابة، ت 4994 وهو في المحبر 46 من المشبهين بالنبي صلى الله عليه وسلم. العباس: سابع الخلفاء من بني العباس في العراق، وأحد أعاظم الملوك، في سيرته وعلمه وسعة ملكه. نفذ أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند. وعرفه المؤرخ ابن دحية بالامام " العالم المحدث النحوي اللغوي ". ولي الخلافة بعد خلع أخيه الامين (سنة 198 ه‍) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة. وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون وأرسطاطاليس وبقراط وجالينوس وإقليدس وبطليوس وغيرهم، فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت. وحض الناس على قراء تها، فقامت دولة الحكمة في أيامه. وقرب العلماء والفقهاء والمحدثين والمتكلمين وأهل اللغة والاخبار والمعرفة بالشعر والانساب. وأطلق حرية الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلاسفة، لولا المحنة بخلق القرآن، في السنة الاخيرة من حياته. وكان فصيحا مفوها، واسع العلم، محبا للعفو. من كلامه: لو عرف الناس حبي للعفو لتقربوا إلي بالجرائم. وأخباره كثيرة جمع بعضها في محلد. مطبوع صفحاته 384 من " تاريخ بغداد " لابن أبي طيفور، وكتاب " عصر المأمون - ط " لاحمد فريد الرفاعي. وله من التواقيع والكلم ما يطول مدى الاشارة إليه. توفي في " بذندون " ودفن في طرسوس (1). ابن الحجام (273 - 346 ه‍ = 886 - 958 م) عبد الله بن عاشم بن مسرور التجيبي * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد لابن الخطيب 10: 183 والمسعودي 2: 247 - 269 والنبراس لابن دحية 46 - 63 وابن الاثير 6: 144 - 148 والطبري 10: 293 واليعقوبي 3: 172 وتاريخ الخميس 2: 334 وفيه: كان أبيض ربعة حسن الوجه تعلوه صفره، وخطه الشيب، أعين، طويل اللحية رقيقها، ضيق الجبين، على خده خال " والبدء والتاريخ 6: 112 وفيه صفته المتقدمة إلا أنه يقول " تعلوه حمرة " ويزيد على ذلك: وأمه باذغيسية تسمى مراجل. وفوات الوفيات 1: 239.

[ 143 ]

بالولاء المعروف بابن الحجام، ويقال له عبد الله بن مسرور: فقيه مالكي من علماء القيروان. رحل في طلب الحديث، وسمع منه جماعات في مصر والاسكندرية وطرابلس الغرب والاندلس وإقريقية. وكان وقورا صالحا مجانبا لاهل البدع لا يرد السلام عليهم. وصنف كتبا في علوم كثيرة، منها " المواقيت ومعرفة النجوم والازمان " وامتحن في شبيبته ثلاث سنين وأريد قتله، لصرامته في الحق. وكان لا ينقطع عن الكتابة، قيل: كان عنده سبعة قناطير من الكتب، كلها بخطه، الا كتابين. ومات شهيدا بحرق النار: أوقد نارا للدف ء، وغلبه النعاس، فاشتغلت ثيابه، فاحترق (1). عبد الله بن هاشم (000 - 1113 ه‍ = 000 - 1701 م) عبد الله بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن الحسن بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة 1105 ه‍. وتغلب عليه الشريف سعد ابن زيد، سنة 1106 ه‍، فتوجه إلى الديار الرومية، فأقام إلى أن توفي. ومدة إمارته أربعة أشهر (2). عبد الله بن هلال (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة: * (هامش 1) * (1) معالم الايمان 3: 70 - 73 وهو فيه " ابن الحجاج " والتصويب من طبقات علماء إفريقية 176 وسماه هذا " عبد الله بن مسرور " كما رأيته مصورا عن مخطوطة على الرق في القيروان، نسب إلى جده. وشجرة النور 85 وهو فيه " التميمي " مكان التجيبي " والديباج 135 والمدارك. (2) خلاصة الكلام 121 - 124 والجداول المرضية 157. عبد الله بن مسرور من على ظهر جزء من جامع عبد الله بن وهب ونصه: سمعته من عيسى بن مسكين بمنزلة سنة وتسعين ومائتين. جد جاهلي. أورد ابن حزم أسماء عدة ممن اشتهروا في الاسلام من سلالته، بنين وبنات (1). ابن همام (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح السلولي، من بني مرة بن صعصعة: شاعر إسلامي. أردك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أو بعده. له أخبار. ويقال: إنه هو الذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية. وكان يقال له " العطار " لحسن شعره (2). عبد الله الهندي (000 - 1260 ه‍ = 000 - 1844 م) عبد الله الهندي المكي الحنفي: فاضل، من أهل مكة. توفي بها. رحل إلى الهند سنة 1256 ه‍، وإقام فيها مدة، وكتب " رحلة - ط " مسجعة، ذكر فيها ما شاهده من الغرائب في سيا حته، ومن اجتمع بهم من مالافاضل. وله نظم (3). الفيومي (000 - بعد 1317 ه‍ = 000 - بعد 1900 م) عبد الله بن وافي الحمامي الفيومي: من علماء الازهر. كان مدرسا في إحدى المدارس الاميرية بمصر. له كتب، منها * (هامش 2) * (1) نهاية الارب 278 وجمهرة الانساب 262. (2) سمط اللآلي 683 والجمحي 522 - 524 والشعر والشعراء 248 وديوان الحماسة 2: 9 طبعة محمود توفيق. وخزانة الادب للبغدادي 3: 638. (3) نظم الدرر - خ. " سوانح التوجهات - ط " في المنطق شرح به منظومة له، و " المبادئ المنطفية - ط " و " لسان الجمهور - ط " انتقد به رسالة لهائشة عصمت التيمورية سمتها " مرآة التأمل في الامور - ط " (1). عبد الله بن وهب (000 - 35 ه‍ = 000 - 656 م) عبد الله بن وهب بن زمعة بن الاسود، الاسدي القرشي: صحابي، من الشعراء. يقال له " ابن وهب الاكبر " لتمييزه عن عبد الله بن وهب بن زمعة التابعي. أسلم يوم الفتح (سنة 8 ه‍) وقتل في المدينة، يوم حصر " عثمان " في داره، ويسمى " يوم الدار " (2). عبد الله الراسبي (000 - 38 ه‍ = 000 - 658 م) عبد الله بن وهب الراسبي، من الازد: من أئمة الاباضية. كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة وكان عجبا في العبادة. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. ثم كان مع علي في حروبه. ولما وقع التحكيم أنكره جماعة، فيهم الراسبي، فاجتمعوا بالنهروان (بين بغداد وواسط) وأمروه عليهم، فقاتلوا عليا، وقتل الراسبي في هذه الوقعة (3). سياط (000 - 169 ه‍ = 000 - 785 م) عبد الله بن وهب، مولى خزاعة، المعروف بسياط: أحد المقدمين في صناعة الغناء والعزف. من أهل مكة. وهو أستاذ إبراهيم الموصلي وطبقته. له أخبار (4). * (هامش 3) * (1) الازهرية 7: 333 وسركيس 1477 ودار الكتب 1: 241. (2) الاصابة، ت 5018. (3) الكامل، للمبرد 2: 119. (4) الاغاني 6: 6.

[ 144 ]

ابن وهب (125 - 197 ه‍ = 743 - 813 م عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد: فقيه من الائمة. من أصحاب الامام مالك. جمع بين الفقه والحديث والعبادة. له كتب، منها " الجامع - ط " في الحديث، مجلدان، و " الموطأ " في الحديث، كتابان كبير وصغير. وكان حافظا ثقة مجتهدا. عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله. مولده ووفاته بمصر (1). عبد الله بن الياسمين = عبد الله بن محمد 601 - عبد الله بن ياسين (000 - 451 ه‍ = 000 - 1059 م) عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولي المصمودي: الزعيم الاول للمرابطين، وجامع شملهم، وصاحب الدعوة الاصلاحية فيهم. كان من طلبة العلم في دار أنشئت بالسوس وسميت " دار المرابطين " و " أشار شيخ القيروان أبوعمران الفاسي، على منشئ تلك الدار " وكاك ابن زلون اللمطي " بارسال من يذهب مع " يحيى بن أبراهيم الكدالي الصنهاجي " إلى صنهاجة، لتفقيهها وتعليمها أمور دينها، فوقع اختيار " وكاك " على ابن ياسين، فنزل فيها وأقبلت عليه. ورأى البدع فاشية، فاشتد في وعظها واقامة حدود الشرع فيها، فأعرضب عنه، فاعتزلها مع بضعة أشخاص في جزيرة قريبة منها في " النيجر " ولحق به جماعة، ثم آخرون، حتى بلغ من عنده زهاء الالف، فسماهم " المرابطين "، وأخضع بهم قبائل صنهاجة كلها. ثم خرج من * (هامش 1) * (1) تذكرة 1: 279 وتهذيب 6: 71 والوفيات 1: 249 والانتقاء 48 و 257: Brock. S. I والمكتبة الازهرية 1: 402 قلت: وأطلعني محمد إبراهيم الكتاني، في الرباط، على جزء مخطوط على الرق، مكتوب عليه: " هذا سفر فيه جميع شيوخ عبد الله بن وهب القرشى الذين روى عنهم وسمع منهم، وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب الصحراء (سنة 445 ه‍) ودعاه فقهاء من سجلماسة وسوس، بينهم شيخه " وكاك " فافتتح بلاد درعة وسجلماسه، واستولى على " تارودانت " قاعدة سوس، وفتح بلاد المصامدة حربا. وامتد سلطانه من نواحي السنغال إلى سجلماسة، ومن درعة إلى إغمات إلى حاحة والشياظمة وتقدم إلى قبائل " برغواطة " وكانت لها دولة على الشاطئ الاطلسي بين الدار البيضاء والسويرة، فاستولى على بلادها بعد وقائع أصيب فيها بجراح كانت سبب وفاته. ودفن في موضع يسمى " كريفلة " في قبيلة " زعير " غير بعيدة عن الرباط. وأقيمت على قبره قبة معروفة إلى اليوم. قال صاحب " الاغتباط ": دوخ المغرب إلى أن صار يدين بتعاليم الاسلام بعد أن كاد يتقلص منه، وقال صاحب الانيس المطرب: " قتل في سنة 451 الفقيه أبو محمد، عب‍ الله بن ياسين الجزولي، مهدي لمتونة. قتله مجوس برغواطة فمات شهيدا " وقال صاحب الجامعة اليوسفية بمراكش: " أفاد ابن السماك في حلله، أن عبد الله بن ياسين لم يكن قد سمع من شيخه وجاج تعاليم القيروان وحدها، بل كان صلة بين المغرب الاقصى وجزيرة الاندلس حيث قضى فيها 7 سنوات يتطلب المعارف. إذا فنضجه الفكري كان نتيجة ثقافة عالية في الاندلس " (1). * (هامش 2) * أبي عبد الله. مما أمر بجمعه وتأليفه سليمان بن عبد الله ابن الامام الخليفة أمير المؤمنين " يعني أبا الربيع سليمان ابن الامير أبي محمد عبد الله ابن الامام الخليفة عبد المؤمن بن علي، كما جاء في مقدمة الكتاب. وهو مرتب على الحروف، وفي نهايته ترجمه حسنة لابن وهب خرمت بقيتها. (1) الاستقصاء الطبعة الثانية 2: 7 - 18 والاغتباط بتراجم اعلام الرباط - خ. وفيه ذكر شخص آخر من الصالحين، من أبناء القرن السادس يدعى " عبد الله بن ياسين " مدفون في محلة المواسين بمراكش، ظنه بعض المؤرخين صاحب هذه الترجمة خطأ. قلت: راجع ترجمة يحيى بن عمر بن تكلاكين، في الاعلام، ومصادرها، ولاحظ أن مصادر تلك الترجمة ذكرت خروج عبد الله بن ياسين من الصحراء لفتح درعة سنة 445، وصاحب الاغتباط يؤرخ ذلك في 20 صفر 447، والمعسول 11: 40 - 47 وفيه (ص 46) أن في ناحية " وجدة " اليوم من ينتسبون إليه، وأنه - أي مصنف المعسول - وقف على نسبة طالب الحق (000 - 130 ه‍ = 000 - 748 م) عبد الله بن يحيى بن عمر بن الاسود الكندي الجندي الحضرمي، أبويحيى، الملقب بطالب الحق: إمام إباضي، من أهل اليمن. كان قاضيا بحضرموت. وخلع طاعة مروان بن محمد. وبويع له بالخلافة. واستولى على صنهاء ومكة، بعد حروب. وعظم أمره، وتبعه أبو حمزة " المختار بن عوف " فوجه إليهما مروان جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد السعدي، فالتقى عبد الملك بأبي حمزة، في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله، واستمر زاحفا نحو اليمن، فأقبل إليه طالب الحق، فالتقيا على مقربة من صنعاء، فاقتتلا، فقتل طالب الحق وأرسل رأسه إلى مروان بالشام (1). الشقراطسي (000 - 466 ه‍ = 000 - 1073 م) عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التوزري: فقيه مالكي، من الشعراء. ولد بتوزر. وعلمه أبوه (أنظر ترجمته فيها يلي في الاعلام) وسافر إلى القيروان، فأخذ عن علمائها. ورحل إلى المشرق (سنة 429 ه‍) وخاض * (هامش 3) * ابن ياسين، في عداد السملاليين كما تسلسل لديه بين أنساب " الاحكاكيين ". وإليه كان ينتسب البيت الياسيني المنقرض في فاس. ونفى (في الهامش 4 من الصفحة 42) ما يقال من أن أصل ابن ياسين من من سجلماسة. وقال: إن دخول " غانة " من السودان في الاسلام، كان على يديه. وفي البستان الظريف - خ، للزياني، أن " يوسف بن تاشفين " كان ملازما لصاحب الترجمة منذ دخل بلادهم إلى أن مات الشيخ. وفي المدارك - خ. للقاضي عياض: استشهد سنة 450 ولم يطل في ترجمته، وقال: قد بسطنا أخباره في كتاب التاريخ. وتاريخ المانوزي (المعسول 3: 247، 414) وعرفه بالجزولي التامانرتي. والجامعة اليوسفية بمراكش 1: 24 - 53 والانيس المطرب 1: 185 طبعة الرباط. واقرأ مقالا عن محمد ابن تومرت في مجلة الجامعة (بتونس) المجلد الاول الصفحة 62 من العدد الثاني كتبه محمد العنابي، (1) السير، للشماخي 98 واليعقوبي 3: 77 و 78 والطبري: حوادث سنة 128 - 130 وسير النبلاء - خ. في ترجمة القائم بأمرالله صاحب المغرب. وابن =

[ 145 ]

معركة في قتال الفرنج، بمصر، قال فيها، من قصيدة: وأسمر عسال الكعوب سقيته نجيع الطلى والخيل تدمى نحورها وعاد إلى توزر، فأفتى ودرس إلى أن توفي. له " تعليق على مسائل من المدونة "، و " فضائل الصحابة " و " الاعلام بمعجزات النبي عليه السلام " ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها: " الحمد لله، منا باعث الرسل " عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها (1). الغساني (000 - 682 ه‍ = 000 - 1283 م) عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف أبو محمد، جمال الدين الغساني: محدث، جزائري نزل بدمشق. له " تخريج الاحاديث الضعاف من سنن الدارقطني - خ " في السليمانية باسطنبول، مجلوبا من آيا صوفية الرقم 464 في 57 ورقة، رأيته بخطه (2). ابن شرف الدين (000 - 973 ه‍ = 000 - 1565 م) عبد الله بن يحيى بن شرف الدين: أديب له شعر، من أعيان صنعاء في اليمن. صنف " الاشارة إلى تفضيل صنعاء على غيرها - خ " ضمن مجموعة برقم 454 في الامبروزيانا و " الدراري المشرقات في بواهر المخلوقات " منظومة في وصف صنعاء وضواحيها 430 بيتا. و " فتح العلي الحق بشرح قصص الحق - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (246 ورقة) * (هامش 1) * = الاثير: حوادث سنة 128 و 130 والبدايه والنهاية 10: 36 وفي شذرات الذهب 1: 177 أن عبد الملك ابن محمد السعدي قتل طالب الحق في تبالة وراء مكة، وهو خلاف ما عليه المؤرخون. (1) عنوان الاريب 1: 42 وأعلام الافارقة، للهادي مصطفى التوزري 16 - 60 وفهرسة ابن خير 419 " القصيدة اللامية ". وشجرة النور 117 وهو فيه " الشقراطيسي " ؟. (2) مذكرات المؤلف. وهي في شذرات الذهب 5: 376 " العتابي الجرائري " تطبيع. شرح بها منظومة " القصص الحق في مدح خير الخلق " من نظم الامام يحيى ابن المهدي أحمد المتوفى سنة 965 في سير الانبياء والائمة (1). القاسمي (000 - 1150 ه‍ = 000 - 1737 م) عبد الله بن يحيى بن الحسين بن يحيى بن أحمد ابن الامام المؤيد بالله محمد بن القاسم: أديب عالم من أبناء الائمة الزيدية في اليمن. له " الدر النضيد المنتزع من شرح ابن أبي الحديد - خ " في جامعة الرياض، علق عليه بشرح له في آخر النسخة سماه " تكملة المريد شرح أمثال الدر النضيد " وكتبت النسخة سنة 1262 (2). عبد الله الباروني (000 - 1332 ه‍ = 000 - 1914 م) عبد الله بن يحيى الباروني النفوسي: فاضل، من علماء الاباضية. من أهل " كاباو " في ولاية طرابلس الغرب. انتقل منها إلى " فساطو " من قرى جبل نفوسة. له " سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة أئمة الدين - ط " رسالة في ذكر علماء الاباضيين. و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب. وهو والد سليمان " باشا " الباروني، المتقدمة ترجمته (3). عبد الله بن يحيى (1325 - 1374 ه‍ = 1907 - 1955 م) عبد الله بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين الحسني: أمير، ختمت حياته بثورة فإعدام. من بيت الامامة في اليمن يلقب " سيف الاسلام " وهو لقب أولاد الائمة والملوك بها. ولد تعلم * (هامش 2) * (1) مراجع تاريخ اليمن 31، 134، 240. (2) نشر العرف 2: 159 وجامعة الرياض 5: 33. (3) سلم المبتدئين، وقد طبع في حياته. وأخذت وفاته عن الشيخ إبراهيم أطفيش. ودار الكتب 3: 120. سيف الاسلام عبد الله بصنعاء. وكان والده يحيى حميد الدين، مؤسس الدولة المتوكلية، يوجهه في المهمات السياسية وأرسله مندوبا لدى " الامم المتحدة " أكثر من مرة. ولما صار الامر إلى أحمد بن يحيى جعل أخاه (صاحب الترجمة) وزيرا للخارجية. وأطال عبد الله المكث في أوربة. واكثر من التنقل في خارج اليمن. وكان لبقا يحسن الاستكثار من الاصدقاء. وعرف أن أخاه (الامام أحمد) ينوي أخذ البيعة بولاية عهده لابنه " سيف الاسلام، البدر " وكان وهو كبير إخوة الامام ينتظر أن تكون ولاية العهد له. وحدث أن أفراد من الجند اعتدوا على بعض القرويين، وجرح هؤلاء جنديا، فقام انصار الجندي يريدون تدمير القرية، وزجرهم الامام فعصوه. وانتهز عبد الله الفرصة فحول الفتنة إلى ثورة. وآزره أخ له يدعى سيف الاسلام " العباس " وانحاز اليهما قائد حرس الامام ومدرب جيشه. وكثرت جموعهم في " تعز " فحاصروا الامام أحمد. في قصره بها. وطلبوا منه التخلي عن الملك، فكتب مضطرا أنه " نزل لاخيه عبد الله عن أعمال الدولة " واحتفظ لنفسه بلقب الملك والامامة. وأذاع عبد الله أنه أصبح صاحب اليمن وأبرق إلى الدول العربية وغيرها يطلب " الاعتراف " به والتعاون معه. وتوقفت الحكومات عن إجابته وكان " البدر "

[ 146 ]

ابن الامام أحمد، في الحديدة، فتوجه إلى " حجة " وزحف بجماعات من القبائل لفك الحصار عن أبيه في قصر " المقام " بتعز. و " أراد الامام إرسال من عنده من النساء والاطفال إلى قصر آخر، وسمح عبد الله بذلك، وأحضرت لهن السيارات. فلما خرجن تقدم بعض رجال عبد الله لتفتيشهن فغضب الامام أحمد، وهو يعاني ألم " الروماتيزم " ووثب يحمل مدفعا رشاشا ويصيح: أين حاشد وبكيل ؟ نساء بيت النبوة لا يفتشن وأنا حي ! وأطلق نيران الرشاش على من حول القصر، فتبعه كثير من أنصار عبد الله. وشعر هذا بالضعف فابتعد، فقبض عليه. وجئ بأخيه العباس من صنعاء، بالطائرة. واعتقلت القبائل قائد الحرس، واسمه أحمد الثلاثي وهو برتبة مقدم (قائد ألف) تخرج بالكلية العسكرية ببغداد. وبعد محاكمة سريعة، أعدم الثلاثي والعباس وألحق بهما صاحب الترجمة، وأربعة عشر من رؤوس الفتنة (1). الخطمي (000 - نحو 70 ه‍ = 000 - نحو 690 م) عبد الله بن يزيد بن زيد، من بني خطمة، الاوسي الانصاري، أبو موسى: أمير، من أصحاب علي بن أبي طالب. شهد الحديبية وهو صغير، وشهد الجمل وصفين مع علي، وولي مكة لابن الزبير مدة يسيرة، ثم ولاه إمارة الكوفة فتوفي فيها (2). المعافري (000 - 100 ه‍ = 000 - 718 م) عبد الله بن يزيد المعافري الافريقي، * (هامش 1) * (1) الصحف المصرية وغيرها: شعبان 1374، ابريل 1955. (2) الاصابة، ت 5024 وتهذيب 6: 78. أبو عبد الرحمن: تابعي، من الفضلاء. شهد فتح الاندلس مع موسى بن نصير. وسكن القيروان، وبنى بها دارا ومسجدا. وتوفي فيها (1). المهلبي (000 - 178 ه‍ = 000 - 794 م) عبد الله بن يزيد بن حاتم المهلبي الازدي: أمير. استعمله ابن عمه الفضل ابن روح (أمير إفريقية) على مدينة تونس، فخرج إليه أهلها، وكانوا قد نبذوا الطاعة، فقتلوه قبل أن يصل إليها (2). العدوي (120 ؟ - 213 ه‍ = 738 - 828 م) عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن العدوي العمري: مقرئ. كان شيخ مكة وقارئها ومحدثها. دررس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما. وبقي من آثاره خمس عشرة ورقة في الحديث، بعنوان " أحاديث أبي عبد الرحمن مما وافق الامام أحمد - خ " في الظاهرية (3). العادل في أحكام الله (000 - 624 ه‍ = 000 - 1227 م) عبد الله بن يعقوب المنصور بن يوسف ابن عبد المؤمن الكومي: من ملوك دولة الموحدين بمراكش. كان أميرا على الاندلس. وجاءته بيعة أهل مراكش بالخلافة سنة 621 ه‍، وهو بمرسية، بعد خلع عمه عبد الواحد بن يوسف، ففوض أمر الاندلس إلى أخيه " أبي العلاء " وقصد مراكش فدخلها وخطب له بها في أواخر السنة. وكانت في أيامه * (هامش 2) * (1) معالم الايمان 1: 138 (2) ابن الاثير 6: 45 (3) العبر 1: 364 والتراث 1: 278. فتن فمات خنفا (1). السملالي (968 - 1052 ه‍ = 1560 - 1643 م) عبد الله بن يعقوب السملالي، من جزولة: فقيه مالكي، له اشتغال بالتاريخ. من أهل المغرب. كان فقيه جزولة، وعالمها في عصر، من أهل بلدة " تازموت " في السوس. تعلم بها ثم بتامانارت وتارودانت. وقام بالتدريس في تازموت نحو 35 عاما. توفي بها. له كتب، منها مؤلف في " رجال من الفقهاء المالكيين المتقدمين - خ " رآه المختار السوسي في أدوز (من بلاد سوس) و " شرح جامع بهرام - خ " في الفقه، و " تعليق على عقيدة السنوسي - خ " و " مجموعة في الفتاوى " وإليه نسبة " اليعقوبيين " في سوس (2). الجويني (000 - 438 ه‍ = 000 - 1047 م) عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني، أبو محمد: من علماء التفسير واللغة والفقة. ولد في جوين (من نواحي نيسابور) وسكن نيسابور، وتوفي بها. من كتبه " التفسير " كبير، و " التبصرة والتذكرة " فقه، و " الوسائل في فروق المسائل - خ " و " الجمع والفرق - خ " في فقه الشافعية. وله رسائل، منها " إثبات الاستواء - ط " * (هامش 3) * (1) تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية 15 والحلل الموشية 123 والاستقصا 1: 196 وفيه، في خبر خنقه ما خلاصته: أن الموحدين اتفقوا على خلعه، فدخل بعضهم عليه بقصره " وسألوه أن يخلع نفسه، فامتنع فوثبوا عليه ودسوا رأسه في خصة ماء كانت هناك، وقالوا له: لا نفارقك أو تشهد على نفسك بالخلع، فقال: اصنعوا ما بدا لكم، والله لا أموت إلا أمير المؤمنين ! فوضعوا عمامته في عنقه وخنقوه ورأسه في الخصة حتى فاظ - أي مات - ". وانظر البيان المغرب 4: 254 - 261. (2) مناقب الحضيكي 2: 249 والمعسول 5: 5 - 135 وخلال جزولة 2: 49، 64.

[ 147 ]

رأيت في ظاهر أصلها المخطوط ما نصه: " قال شيخ الاسلام الصابوني: لو كان الجويني في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه وافتخروا به ". وهو والد إمام الحرمين الجويني (1). العاضد لدين الله (544 - 567 ه‍ = 1149 - 1171 م) عبد الله (العاضد) بن يوسف بن الحافظ، العلوي الفاطمي، أبو محمد: آخر ملوك الدولة الفاطمية (العبيدية) بمصر والمغرب. بويع له بمصر سنة 555 ه‍، بعد موت الفائز. وكان الضعف قد ظهر على رجال هذه الدولة، واستبد الوزراء والمستشارون من الترك وغيرهم بالامر. وفي أيامه قوي السلطان صلاح الدين (يوسف بن أيوب) وتولى وزارته وتصرف في شؤون الملك، ثم قطع خطبته وأمر بالخطبة للمستضئ بالله العباسي. وكان العاضد في مرض موته، فمات ولم يعلم بذلك. فهو آخر من دعي بأمير المؤمنين من العبيديين الفاطميين بمصر، وآخر من ولي الخلافة منهم. وكانت مدتهم 268 سنة (2). ابن هشام (708 - 761 ه‍ = 1309 - 1360 م) عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام: من أئمة العربية. مولده ووفاته * (هامش 1) * (1) تبيين كذب المفتري 257 وملخص المهمات - خ " والوفيات 1: 252 ومفتاح السعادة 2: 184 والسبكي 3: 208 - 219 و 667:. Brock. S. I (2) ابن خلدون 4: 76 و 81 و 82 وابن الاثير 11: 96 و 137 والنجوم الزاهرة 5: 307 و 334 - 357 واتعاظ الحنفا 287 - 293 وابن خلكان 1: 269 وابن إياس 1: 67 وهو فيه: " عبد الله ابن عبد المجيد الحافظ ابن المستنصر "، وفي مولده خلاف، قيل سنة 540 و 546 و 544 و 543 وأخذت برواية ابن تغري بردي. وهو في الاعلام - خ. لابن قاضي شهبة " عبد الله بن محمد بن يوسف ابن عبد المجيد العبيدي المصري الذي يزعم هو وسلفه أنهم فاطميون " وحلى القاهرة 93. بمصر. قال ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه. من تصانيفه " مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ط " و " عمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب " مجلدان، و " رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة " أربع مجلدات، و " الجامع الصغير - خ " نحو، و " الجامع الكبير " نحو، و " شذور الذهب - ط " و " الاعراب عن قواعد الاعراب - ط " و " قطر الندى - ط " و " التذكرة " خمسة عشر جزءا، و " التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل " كبير، و " أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ط " و " نزهة الطرف في علم الصرف " و " موقد الاذهان - ط " في الالغاز النحوية (1). الزيلعي (000 - 762 ه‍ = 000 - 1360 م) عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي، أبو محمد، جمال الدين: فقيه، عالم بالحديث. أصله من الزيلع (في الصومال) ووفاته في القاهرة. من كتبه " نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية - ط " في مذهب الحنفية، و " تخريج أحاديث الكشاف - خ ". وهو غير الزيلعي " عثمان " شارح الكنز (2). * (هامش 2) * (1) الدرر الكامنة 2: 308 ومفتاح السعادة 1: 159 والنجوم الزهرة 10: 336 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 295 والمقصد الارشد - خ. والسحب الوابلة - خ. وآداب اللغة 3: 143 ومعجم المطبوعات 273. (2) لحظ الالحاظ لابن فهد. والبدر الطالع 1: 402. عبد الله بن يوسف، ابن هشام عن مخطوطة كتابه " الجامع الصغير في النحو " في الخزانة التيمورية " 669 نحو " وفي معهد المخطوطات " ف 40 نحو " عبد الله بن يوسف الزيلعي عن الصفحة الامولى من مخطوطة " الشمائل " في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. ابن رضوان (718 - 782 ه‍ = 1318 - 1380 م) عبد الله بن يوسف بن رضوان النجاري المالقي، أبو القاسم: من أعيان كتاب الدولة المرينية في المغرب. معاصر لابن خلدون. أصله من مالقة. ولد وتعلم بها وقصد المغرب فخدم السلطان أبا الحسن (علي بن عثمان) المريني. وكان معه إلى أن وقعت هزيمته في " طريف " قرب الجزيرة الخضراء (سنة 741) فعاد إلى الاندلس. ولما تم الامر لابنه أبي عنان (فارس) بفاس (سنة 752) جاءه ابن رضوان فولي له كتابة " العلامة " وخدم بعده أخاه المستعين بالله أبا سالم (ابراهيم) وقد تولى سنة 760 فكان من أعيان كتابه. وفي عهده صنف كتابه " الشهب اللامعة في السياسة النافعة - خ " اقتنيت منه نسخة كتبت سنة 811، وإياه عنى، بالامامة الابراهيمية، في مقدمة كتابه. وقتل إبراهيم في أواخر سنة 762 وتوفي ابن رضوان بأنفا (الاسم القديم * (هامش 3) * وحسن المحاضرة 1: 203 والمكتبة الازهرية 1: 591 وانظر 6. Brock. S. 2: I

[ 148 ]

لمدينة الدار البيضاء الآن) أو بأزمور (1). الشبيبي (000 - 782 ه‍ = 000 - 1380 م) عبد الله بن يوسف البلوي الشبيبي: فقيه واعظ من علماء المالكية. كان مفتي القيروان. وهو شيخ أبي القاسم البرزلي، وابن ناجي. له " شرح لرسالة ابن أبي زيد - خ " في الصادقية. توفي بالقيروان (2). اليوسفي (000 - 1194 ه‍ = 000 - 1780 م) عبد الله بن يوسف بن عبد الله اليوسفي: شاعر، مولده ووفاته في حلب. له " بديعية " التزم فيها تسمية الانواع، و " شرحها " و " موارد السالك لاسهل المسالك - خ " في الادب، مذيل بمقطعات شعرية له ولغيره. وكان يبيع البن، فقيل له البني (3). حشيمة (1315 - 1392 ه‍ = 1897 - 1972 م) عبد الله بن يوسف حشيمة: صحفي رحالة من كتاب لبنان. ولد في بكفيا * (هامش 1) * (1) جذوة الاقتباس 246 ووقعت فيه وفاته سنة 733 خطأ. وفهرسة السراج - خ. وهو من تلاميذه وقد توفي سنة 805 ترجم لم في 12 صفحة وأرخ مولده سنة 718 وترك مكان الوفاة بياضا. وعنه نيل الابتهاج بهامش الديباج 145 وانظر الاستقصا الطبعة الثانية 3: 207 و 4: 39 و " ابن رضوان كتابه في السياسة " للدكتور إحسان عباس. وفيه بسط لترجمته وسيرته. وفهرس المخطوطات العربية في الرباط، الرقم 408 و 839: Brock. S. I قلت: اعتمدت في تاريخ وفاته على ما أثبته الاستاذ محمد العابد الفاسي في مجلة دعوة الحق، العدد 7 من السنة الرابعة ص 64 نقلا عن ابن الاحمر فيما ينسب له من تاريخ بيوتات فاس. (2) نيل الابتهاج 149 ولم يذكر وفاته ولا اسم أبيه، فأخذتهما عن الزيتونة 4: 306. (3) المرادي 3: 108 - 116 ومكتبة الاسكندرية، فهرس الادب 131 و 366: 2. Brock وفي معجم المطبوعات 1958 " موارد السالك لاسهل المسالك، رسالة مطبوعة، في الاصول ؟ حروفها كلها مهملة ". وتعلم بمدرسة الحكمة (ببيروت) وأقام مدة الحرب العامة الاولى في مصر. وأصدر في ببيروت (1927) جريدة " إلى الامام " وعطلها الفرنسيون. وقام برحلات إلى إفريقية السوداء (1929 - 30) والامير كتين (1947 - 49) وصنف كتبا، منها " في إفريقيا السوداء - ط " و " في بلاد الزنوج - ط " و " من أرض الغد: رحلة إلى العالم الجديد - ط " و " الاندلس المعطاء " و " أوراق عربية - ط " و " فجرنا الاول وأوراق لبنانية - ط " و " في مجاهل الامازون - ط " و " أسرار عكا - ط " و " شرارات من بغداد - ط " وأصدر مجلة " العرائس " أدبية قصصية (1924 - 41) ومجلة " انطلاق " سنة 1961 - 63. ومات ببيروت ودفن في بكفيا (1). العبدلي = أحمد فضل 1362 ابن عبدالمالك = أحمد بن عبدالمالك الجزائري (000 - 1343 ه‍ = 000 - 1924 م) عبدالمالك بن عبد القادر بن محيي الدين الجزائري: مجاهد كان مع أبيه في المشرق. ورحل إلى المنطقة الخليفة بالمغرب، لمناوشة الدولتين الفرنسية والاسبانية. وظل يقاوم ويحرض الناس على الجهاد إلى أن قتل في قبيلة " بني تنزين " من الريف برصاصة من بعض الاعداء ونقل إلى تطوان ودفن فيها (2). الصعيدي (1313 - بعد 1377 ه‍ = 1894 - بعد 1958 م) عبدالمتعال الصعيدي: عالم إصلاحي من شيوخ الازهر بمصر. ولد في قرية * (هامش 2) * (1) جريدة الحياة 18 / 11 / 1972 والدراسة 3: 843 والاديب: ديسمبر 1972. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. " كفر النجبا " من الدقهلية. ومات أبوه وهو ابن شهر فربته أمه. وتخرج بالجامع الاحمدي (1336) ودرس فيه، ثم كان أستاذا بكلية اللغة العربية بالازهر (1368) وألف كتبا كثيرة طبعت كلها، منها " نقد نظام التعليم الحديث للازهر " و " العلم والعلماء ونظام التعليم " و " تاريخ الجماعة الاولى للشبان المسلمين " و " في ميدان الاجتهاد " و " والوسيط في تاريخ الفلسفة الاسلامية " و " المجتهدون في الاسلام " و " تاريخ الاصلاح في الازهر " و " أبو العتاهية الشاعر " و " القرآن والحكم الاستعماري " و " القضايا الكبري في الاسلام " و " تجديد علم المنطق " و " بغية الايضاح لتلخيص المفتاح " أربعة أجزاء، و " الكميت بن زيد " و " شباب قريش في العهد السري " للاسلام " و " الميراث في الشريعة الاسلامية والشرائع السماوية " و " لماذا إنا مسلم " و " النحو الجديد " و " السياسة الاسلامية في عهد النبوة " و " النظم الفني في القرآن " (1). ابن عبد المجيد (اليماني) = عبد الباقي ابن عبد المجيد 743. الهروي (000 - 537 ه‍ = 000 - 1142 م) عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد القيسي الهروي: قاضي بلاد الروم، من فقهاء الحنفية. تفقه بما وراء النهر، ودرس ببغداد والبصرة وهمذان وبلاد الروم. وقدم دمشق سنة 534 ه‍، وتوفي بقيسارية. له مصنفات في " الفروع " و " الاصول " وخطب ورسائل (2). عبد المجيد الشاوي (1268 - 1347 ه‍ = 1852 - 1928 م) عبد المجيد بن حسن بن مسعود بن * (هامش 3) * (1) الازهر في ألف عام 3: 115 - 19. (2) الفوائد البهية 112 والنجوم الزاهرة 5: 272.

[ 149 ]

عبد العزيز بن عبد الله بن شاوي: أديب، من أعيان العراق. كان في العهد العثماني مبعوثا عن لواء العمارة، وفي عهد الاحتلال البريطاني رئيسا لبلدية بغداد، ثم نائبا عن لواء الدليم، فمتصرفا بالدليم. وهو من أسرة كبيرة كان بعض رجالها يلقب بالامارة، يتصل نسبها بآل عبيد، من قضاعة. وكان فاضلا، له " مجابيع " في الادب، منها مجموعة في " الوقائع والتواريخ " ونظم في بعضه جودة، جمعه في " ديوان ". ولد ببغداد، وتوفي في بيروت، وقد جاءها مستشفيا من السرطان، ودفن فيها (1). عبد المجيد سليم (1299 - 1374 ه‍ = 1882 - 1954 م) عبد المجيد سليم الحنفي المصري: مفتي الديار المصرية. تخرج بالازهر، وأخذ عن الشيخ محمد عبده. وتقلب في مناصب التدريس والقضاء والافتاء. وولي مشيخة الازهر مرتين. والافتاء نحو عشرين عاما. ويقال: أصدر ما يقارب 15 ألف فتوى، بينها ما يرجع إليه الفقهاء والقانونيون. توفي بالقاهرة (2). الشرنوبي (000 - 1348 ه‍ = 000 - 1929 م) عبد المجيد الشرنوبي، أبو محمد: فقيه مالكي مصري أزهري. له كتب، منها " شرح مختصر ابن أبي جمرة - ط " في الحديث، و " المحاسن البهية على متن العشماوية - ط " في فقه المالكية، و " الكواكت الدرية على متن العزية - ط " و " تقريب المعاني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني - ط " و " إرشاد السالك إلى ألفية ابن مالك - ط " و " شرح الاربعين النووية - ط " و " تحفة العصر الجديد ونخبة النصح المفيد - ط " * (هامش 1) * (1) لب الالباب 170 و 175. (2) الصحف المصرية 8 / 10 / 1954 والشخصيات البارزة، طبعة سنة 1947 - 48 ص 495. و " ديوان خطب - ط " مثلث السجعات، وآخر مربع السجعات والرابعة آية، و " شرح حكم ابن عطاء الله السكندري - ط " و " مختصر كتاب الشمائل المحمدية - ط " (1). ابن عبدون (000 - 529 ه‍ = 000 - 1135 م) عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري اليابرتي، أبو محمد " ذو الوزارتين، أديب الاندلس في عصره. مولده ووفاته في يابرة Evora استوزره بنو الافطس، إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 ه‍) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين. وكان كتبا مترسلا عالما بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الاغاني. وهو صاحب القصيدة " البسامة - خ " في شستربتي (4351) التي مطلعها: " الدهر يفجع بعد العين بالاثر " في رثاء بني الافطس، شرحها ابن بدرون وغيره، وترجمت إلى الفرنسية والاسبانية، وله كتاب في " الانتصار لابي عبيد البكري على ابن قتيبة " (2). * (هامش 2) * (1) معجم الشيوخ 2: 97 والخزانة التيمورية 3: 161 ومعجم المطبوعات 1119 وشجرة النور 412. (2) الصلة لابن بشكوال 382 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 225 وكشف الظنون 1329 و , 320: Brock. I 480: S. I وانظر المعجب للمراكشي، طبعة الاستقامة، ص 76 وفيها القصيدة و 87 و 164 - 170 وفي المغرب 1: 374 نماذج رقيقة من شعره. وفي الفوات 2: 8 توفي سنة 520. وهو في " فهرسة القاضي عياض - خ " " عبد المجيد بن عبدون. ووفاته سنة 527 وفي " تزيين قلائد الاعيان - خ " لابن زاكور: وفاته أيضا سنة 527 وليحقق. عبد المجيد بن علي المنالي عن مخطوطة رسالته " إفادة المراد " في أول المجموع " 984 د " في خزانة الرباط. السامولي (000 - بعد 700 ه‍ = 000 - بعد 1300 م) عبد المجيد بن عبد الله السعدي السامولي. رياضي هندي. له كتب عربية، منها " الرسالة النافعة في الحساب والجبر والهندسة - خ " في طوبقبو، و " كشف الريب عن حال المتجسسين عن الغيب " (1). المنالي (000 - 1163 ه‍ = 000 - 1750 م) عبد المجيد بن علي المنالي الزبادي الحسني الادريسي، أبو محمد " فاضل. من فقهاء المالكيه. من أهل فاس. نسبته إلى " منالة " من قرى السوس. له منظومات ومؤلفات. منها " بلوغ المرام بالرحلة إلى بيت الله الحرام " ضمنه فوائد كثيرة، و " إفادة المراد بالتعريف بالشيخ ابن عياد - خ " وكتاب في " العروض " (2). العدوي (000 - 1303 ه‍ = 000 - 1886 م) عبد المجيد بن علي بن إسماعيل العدوي " فاضل حنفي من أهل القاهرة. كان يكتب عن نفسه " خادم المقام الزينبي " له كتب مطبوعة، منها " مطلع * (هامش 3) * (1) هدية 1: 620 وطوبقبو 3: 746. (2) اليواقيت الثمينة 237 و 676: 2. Brock. S وشجرة النور 353.

[ 150 ]

البدرين فيما يتعلق بالزوجين " رسالة، و " التحفة المرضية " أحاديث وعقائد وحكايات، و " التبشير " في فضل بناء المساجد وفرشها، رسالة، و " الدلالات في منفعة الطيور والهرام والحيوانات " رسالة مرتبة على الحروف (1). اللبان (1287 ؟ - 1361 ه‍ = 1870 ؟ - 1942 م) عبد المجيد اللبان: فقيه مصري. تعلم في الازهر. وتولى مشيخة كلية أصول الدين فيه منذ إنشائها (1932 م) إلى وفاته. له كتب مدرسية طبع منها كتاب " السيرة النبوية " و " دروس الاخلاق الدينية " مختصران (2). السيواسي (971 - 1049 ه‍ = 1564 - 1639 م) عبد المجيد (شمس الدين) بن محرم (أبي الليث) بن محمد السيواسي: واعظ من علماء الدولة العثمانية. استدعاه السلطان محمد الثالث من سيواس إلى الاستانة فأقام بها للوعظ والارشاد إلى أن توفي. له نحو 20 كتابا ورسالة، بعضها بالعربية. منها " رسالة السيواسي - خ " بالعربية، في طوبقبو، تصوف، و " عمدة المستعدين " في الصرف، بالعربية (3). الحافظ العبيدي (467 - 544 ه‍ = 1074 - 1149 م) عبد المجيد بن المستنصر بالله العبيدي، أبو الميمون، الملقب بالحافظ لدين الله: من خلفاء الدولة القاطمية * (هامش 1) * (1) الازهرية 3: 669 و 6: 210، 280 ومعجم المطبوعات 1314. (2) الازهر في ألف عام 2: 33 والازهرية 5: 471 و 6: 22. (3) عثمانلي مؤلفلري 1: 120 وطوبقو 3: 175 وهدية 1: 620 وكشف 1130. (العبيدية) بمصر. ولد في عسقلان، وتملك الديار المصرية سنة 524 ه‍، بعد موت الآمر بأحكام الله. واستقام له الامر زمنا. وكان كثير الفتك بوزرائه وخاصته: استوزر أحمد بن الفضل الجمالي، وساءه منه أن يتصرف بالامور دونه، فقتله سنة 526 ه‍، واستوزر أبا الفتح يانسا الحافظي، فرأى استبدادا منه في الرأي فسمه، وفوض الامر إلى ابن له يدعى سليمان، فمات لشهرين من ولايته، وأقام ابنا آخر له اسمه حسن، فارتفعت إليه وشاية به فقتله بالسم، سنة 529 ه‍، واستوزر أميرا أرمنيا يدعى تاج الدولة بعد ذلك أمور الدولة بنفسة، فلم يول وزارته أحدا إلى أن مات بمصر (1). عبد المجيد الخاني (1263 - 1318 ه‍ = 1847 - 1900 م) عبد المجيد بن محمد بن محمد الخاني الدمشقي الشافعي: أديب، له اشتغال بالتاريخ والفقه. وله نظم وموشحات. * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 309 وشذرات الذهب 4: 138 وابن الاثير 11: 53 وابن إياس 1: 64 وهو فيه " عبد المجيد بن المستنصر بالله معد بن الظاهر علي " وابن خلدون 4: 71 وهو فيه " عبد الحميد بن أحمد ابن المستنصر " واتعاظ الحنفا 284. وانظر حلى القاهرة 86 وفيه: وفاته سنه 543. عبد المجيد بن محمد الخاني والنموذج الاول عن مخطوطة في الظاهرية بدمشق " 3318 عام " والثاني ختام رسالة منه إلى الشيخ علي اليثي، تأنق بها. وهي عندي. مولده في دمشق، ووفاته في الآستانة. صنف " الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبنديه - ط " تراجم، جعل اسمه تاريخا لتأليفه (سنة 1306 ه‍) و " سبع مقامات " أسند روايتها إلى سعد بن بشير، ونشأتها إلى حفص المصري. وله " وجه الحل من جهد المقل - خ " ديوان شعره ورسائله، عندي (1). المغربي (1284 - بعد 1348 ه‍ = 1867 - بعد 1929 م) عبد المجيد بن محمود عزيز المغربي: فقيه حنفي، فرضي. من أهل طرابلس * (هامش 3) * (1) تراجم أعيان دمشق للشطي 86 ومنتخبات التواريخ لدمشق 749 وجامع كرامات الاولياء 1: 5 وفيه: وفاته سنة 1317 ه‍. ومقدمة شرح الام، للحسيني - خ. وإيضاح المكنون 1: 396 وفيهما: وفاته سنة 1319 ه‍. وقرأت بخطه على نسخة من خزانة الادب لابن حجة ما يأبي: لكاتبه عبد المجيد بن محمد الخاني مستهل ذي الحجة 1308. لفضل خزانة الادب انتسابي ومن أسلاك لؤلؤها اكتسابي فتلك خزانة ملئت عقودا من الدر البديع بلا حجاب وكم نجد الخزائن غير ملاى وتحفظها الملوك بألف باب فأيهما بهذا الحفظ أولى أما هذا من العجب العجاب جزى الله بن حجة كل خير وأدخله الجنسان بلا حساب

[ 151 ]

الشام، انتقل إليها أسلافه قبل القرن العاشر للهجرة من بلدة تسمى " درغوث " في تونس. له كتب، منها " المنهل الفائض في علم الفرائض - ط " و " الفرائد الجمالية - ط " في النفقات، ورسالة " وضع اليد في دعوى العقار " وله نظم (1). الشريف عبد المحسن (000 - 1131 ه‍ = 000 - 1701 م) عبد المحسن بن أحمد بن زيد الحسني: من أشراف مكة. وليها بعد عزل الشريف سعيد بن سعد (سنة 1113 ه‍) في فتنة ليس هنا مجال شرحها. وكان في جدة، فدخل مكة في مهرجان. وأقام تسعة أيام، ونزل عن الشرافة - باختياره - للشريف عبد الكريم بن محمد بن يعلى. ووافق على ذلك الوالي التركي (سليمان باشا) وتتابعت الفتن بين زعماء الاشراف، فاحتفظ عبد المحسن بمكانته حتى كان مرجعا لهم جميعا " لا يتولى شريف منهم ولا يعزل إلا برأيه، ولا يستمر إلا إذا كان تحت أمره ونهيه " كما يقول ابن زيني دحلان. وظل على ذلك إلى أن توفي مكة (2). الاسعد (1138 - 1183 ه‍ = 1725 - 1769 م) عبد المحسن بن أسعد الاسعد: فقيه من قدماء الاسرة الا سعدية بالمدينة المنورة. تركي الاصل، من أسكدار، مولده ووفاته * (هامش 1) * (1) مجلة العرفان 11: 141 وعلماء طرابلس 29 و 143 وفي الجزء الثالث من المجد الشامخ - خ. للبناني، بترجمة له، جاء فيها أنه اجتمع به مرارا عند زيارته - أي البناني - لطرابلس الشام، وأن عبد المجيد أهدى إليه بعض تأليفة، ومنها " شرح صغرى الامام السنوسي " و " شرح المعلقات السبع " وكتب على كل منهما ما نصه: " هدية من مؤلفه الفقير أحقر الطلبة المبتدئين عبد المجيد ابن محمود الشهير بالمغربي الطرابلسي الشامي، إلى حضرة مولانا الخ " وأجازه فذكر أنه " عبد المجيد ابن محمود بن حمد بن عبد القادر أبي الهدى الحسني، وينتهي نسبه إلى السيد محمد الدرغوثي من تونس الخضراء ". (2) خلاصة الكلام 136 - 171. بالمدينة. تولى الافتاء بها من سنة 1154 إلى أن مات. ويقال له عبد المحسن الاول تمييزا ممن بعده. جمع ما أصدره من الفتاوى وما قيده من مسائل علمية ودينية في سفر كبير، قال حفيده ولي الدين: انه لا يزال مخطوطا في كتب آل أسعد بالمدينة. حلت به محنة (سنة 1883) فسجن في مكة ثم أطلق وعاد إلى الافتاء (2). أمين الدين الحلبي (570 - 643 ه‍ = 1174 - 1245 م) عبد المحسن بن حمود بن عبد المحسن النتوخي الحلبي، أبو الفضل، أمين الدين: أديب، من الشعراء. مولده في حلب. كان كتبا ووزيرا لعز الدين أيبك صاحب صرخد. وتوفي بدمشق. له " مفتاح الافراح في امتداح الراح - خ " وكتاب في " الاخبار والنوادر " كبير، و " ديوان شعر " و " ديوان ترسل " و " رسالة الانوار، المقتبسة من أوار النار - ط " نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي (31: 202 - 221) وجمع الدكتور محسن جمال الدين " مختارات من شعره - ط " ببغداد (2). ابن شلاش (1300 - 1367 ه‍ = 1882 - 1948 م) عبد المحسن بن عبود شلاش: من أعيان العراق. تولى الوزارة أكثر من مرة. وصنف كتاب " آبار النجف ومجاريها - ط " * (هامش 2) * (1) ولي الدين أسعد في جريدة المدينة المنورة 2 / 4 / 1380 وسلك الدرر 3: 134 (2) فوات الوفيات 2: 10 وآداب اللغة 3: 22 ومرآة الزمان 8: 757 وشذرات الذهب 5: 220 وشعر الظاهرية 382 ودار الكتب 7: 96، 224. وهو في صلة التكملة - خ: عبد المحسن بن حمود بن " المحسن " بن علي. والمورد 3: 2: 230. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 344 ورجال الفكر 253 وماضي النجف 1: 204. ابن عبيد (1319 - 1364 ه‍ = 1901 - 1945 م) عبد المحسن بن عبيد بن عبد المحسن ابن عبيد: فقيه حنبلي من أهل بريدة في بجد. عرض عليه القضاء مرات ورفض. وكان يعيش من نسخ الكتب بيده وتجليدها. وله مؤلفات أشهرها " الهداية والارشاد إلى طريق الهدى والرشاد - ط " رسالة في أربعين صفحة، و " تهذيب مناقب الامام أحمد لابن الجوزي " وله نظم (1). الاشيقري (000 - 1187 ه‍ = 000 - 1774 م) عبد المحسن بن علي الاشيقري: فقيه حنبلي. ولي الافتاء في الزبير (بقرب البصرة) وهو من أهل أشيقر (من قرى الوشم) بنجد. كان مواليا لخصوم الدعوة الاصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، في نجد، وله " تأليف " في الرد عليه. توفي بالطاعون في بلد الزبير (2). عبد المحسن السعدون (1296 - 1348 ه‍ = 1879 - 1929 م) عبد المحسن " باشا " ابن فهد بن علي السعدون: وزير عراقي. من أسرة يتصل عبد المحسن بن فهد السعدون * (هامش 3) * (1) تذكرة أولي النهى 212 - 218. (2) السحب الوابلة - خ.

[ 152 ]

نسبها بالاشراف. استوطن أحد أجدادها البصرة، ثم ذهب إلى المنتفق، فتأمر أحفاده على عشائرها. ولد عبد المحسن في الناصرية (مركز لواء المنتفق) وكان أبوه حاكما على اللواء وأميرا لعشائره. وتعلم في مدرسة العشائر بالآستانة ثم في المدرسة الحربية، وتخرج ضابطا في الجيش العثماني. وجعله السلطان عبد الحميد، مع أخ له اسمه عبد الكريم، مرافقين له. وظل عبد المحسن في الآستانة بعد خلع السلطان عبد الحميد، فانتخب نائبا عن " المنتفق " في مجلس النواب العثماني. وعاد إلى العراق في خلال الحرب العامة الاولى. وتقلد بعد الحرب وزراة الداخلية في " الوزارة النقيبية " الثالثة، سنة 1922 م. ثم كان رئيسا لمجلس الوزراء أربع مرات، سنة 1922 - 1923 م، و 1925 - 1926، 1928 - 1929 وتجددت وزارته الاخيرة، وانتهت بانتحاره، برصاصة أطلقها على نفسه، في بغداد. وكان مما تولاه رياسة مجلس النواب سنة 1926 ورياسة مجلس الاعيان سنة 1927 ويعده ساسة العراق زعيم الراغبين في التفاهم مع الانكليز في أيامه (1). القصاب (000 - 1366 ه‍ = 000 - 1947 م) عبد المحسن القصاب: محام، من أهل الناصرية، في العراق. له تآليف، طبع منها " حالة العمال في ظل الديمقراطية والنازية " و " ذكرى الافغاني في العراق " و " فيصل الثاني " (2). ابن غلبون الصوري (339 - 419 ه‍ = 950 - 1028 م) عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن * (هامش 1) * (1) ملوك العرب 2: 362 والنحفة النبهانية: جزء المنتفق 109 و 186 ومجلة الفتح 19 جمادى الثانية 1348 والدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 ص 115 - 118. (2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 345. غلبون: شاعر، حسن المعاني، من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له " ديوان شعر - خ " وهو صاحب البيتين: " بالذي ألهم تعذيبي ثناياك العذابا، ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا ؟ " (1). القيصري (000 - 755 ه‍ = 000 - 1354 م) عبد المحسن بن محمد القصيري: فقيه حنفي عروضي، من الروم. تفقه في سورية وتوفي ببلده. له منظومة في " الفرائض " وشرحها، وكتاب في العروض سماه " حل مشكلات المختصر - خ " في الرياض، شرح به العروض الاندلسي للخزرجي، وتوفي قبل إتمامه. فأكمل بعده، و " رسالة في الفقه " (2). الكاظمي (1282 - 1354 ه‍ = 1865 - 1935 م) عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم، من سلالة الاشتر النخعي: شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 308 والنجوم الزاهرة 4: 269 ومجلة العرفان 32: 15 وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون. ويتيمة الدهر 1: 225 وتتمة اليتيمة 35 والشذرات 3: 211. (2) عثمانلي مؤلفلري 351 وهدية 1: 621 وجامعة الرياض 5: 29. عبد المحسن بن محمد الكاظمي، من رسالة عندي. عبد المحسن الكاظمي الطويلة الرنانة. ولد في محلة " الدهانة " ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها، وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت أسرته " بوست فروش " بالفارسية، ومعناه " تاجر الجلد " وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الادب فقرأ علومه وحفظ شعرا كثيرا. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الافغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الايرانية ببغداد. ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج الفارسي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316 ه‍، على أن يواصل سيره إلى أوربة، فطارت

[ 153 ]

شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة " الشيخ محمد عبده " وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلا. ومات محمد عبده سنة 1323 ه‍، فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة. ملا الصحف والمجلات شعرا، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في " ديوان الكاظمي - ط " مجلدان. قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي (1). الصحاف (1291 - 1350 ه‍ = 1874 - 1931 م) عبد المحسن بن يعقوب الصحاف: شاعر، عاش في بؤس. ولد في البحرين، وانتقل طفلا مع والده إلى مكة، فتعلم فيها. ومدح بعض الملوك والامراء وأرباب المناصب. وله حماسة وغزل. ارتفعت شهرته في إيامه. وخلف " مجموعات " من نظمة لا تزال محفوظة. توفي بمكة (2). ابن عبدالمدان (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عبدالمدان، واسمه حشرم بن عبد ياليل، من جرهم، من قحطان: ملك جاهلي يماني، كانت إقامته بمكة، وامتد سلطانه إلى الطائف وأرض جو (المسماة باليمامة) وكان تابعا لليعربيين أصحاب اليمن. وهو المعني بقول الشاعر: * (هامش 1) * (1) أخذت نسبه وأوليته منه. وله ترجمة واسعة في كتاب الادب العصري 1: 97 وفي مقدمتي الجزأين الاول والثاني، من ديوانه، خلاصات مفيدة من ترجمته، كتبها مصطفى عبد الرازق وعباس محمود العقاد ورفائيل بطي وعبد القادر المغربي. (2) أحمد بن خليفة النبهاني، في أم القرى 24 / 11 / 1350. " شربت الخمر حتى خلت أني أبو قابوس أو عبدالمدان " (1). 2 - عبدالمدان، واسمه عمرو، ابن الديان واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب الحارثي، من مذحج: جد جاهلي. من أشراف اليمن. من أهل نجران. مات قبيل العصر الاسلامي، ووفد ابنه " يزيد ابن عبدالمدان " على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني الحارث سنة 10 ه‍ (2). (1307 - 1382 ه‍ = 1890 - 1963 م) عبدالمسيح حداد: صحفي مهجري. ولد بحمص وتعلم بها وبدار المعلمين الروسية في الناصرة. وهاجر إلى نيويورك. وأصدر جريدة " السائح " أسبوعية سنة 1914 - 1957. وكان من مؤسسي " الرابطة القلمية " وهو أخو " ندرة حداد " الآتية ترجمته. توفي في بروكلن. وخلف كتابين مطبوعين هما " انطباعات مغترب في سورية " و " حكايات المهجر " (3). عبدالمسيح الشيباني (000 - نحو 50 ق ه‍ = 000 - نحو 575 م) عبدالمسيح بن عسلة الشيباني: شاعر جاهلي. نسب إلى أمه عسلة بنت عامر بن شراكة، قاتل الجوع، الغساني " واسم أبيه حكيم بن عفير بن طارق، من ذهل ابن شيبان. اختار صاحب المفضليات * (هامش 2) * (1) الاكليل 8: 163 والتيجان 177 وفيه 176 أن أرض " اليمامة " سميت بالجارية الحادة البصر التي تسمى اليمامة. والامالي الشجرية 1: 116. (2) الروض الانف 2: 347 والتاج 9: 342 وذهب الشريشي 2: 371 إلى إن بني " عبد المدان " هذا، هم الذين يضرب بهم المثل في الشرف والعزة، وقال: ورد ذكر هم في الشعر كثيرا. (3) جريدة العلم، بالرباط 12 شوال 1382. مقاطيع من شعره. وأخباره قليلة (1). ابن بقيلة (000 - نحو 12 ه‍ = 000 - نحو 633 م) عبدالمسيح بن عمرو بن قيس بن حيان ابن بقيلة الغساني: معمر، من الدهاة. من أهل الحيرة (في العراق) له شعر وأخبار. يقال إنه باني قصر الحيرة. عاش زمنا طويلا في الجاهلية، وأدرك الاسلام، وظل على النصرانية، واجتمع به خالد بن الوليد في الحيرة. وفي أمالي المرتضى خبر عن رجل من أهل الحيرة كان يحفر أساسا لبناء فظهر له قبر عبدالمسيح ابن بقيلة وعند رأسه أبيات من شعره. وهو ابن أخت سطيح الكاهن (2). عبدالمسيح أنطاكي (1291 - 1341 ه‍ = 1874 - 1923 م) عبدالمسيح بن فتح الله بن عبد المسيح بن حنا، الانطاكي الحلبي: صحافي. له نظم كان يمدح به بعض أمراء العرب وغيرهم ويفوز بعطاياهم. وهو يوناني الاصل. سكن أحد أجداده أنطاكية، وانتقلت عائلتهم إلى حلب سنة 1163 ه‍. وبها ولد صاحب الترجمة، ونشأ، وأصدر عشرة أجزاء من مجلة شهرية سماها " الشذور " ثم انتقل إلى مصر سنة 1315 ه‍، وأصدر جريدة " العمران " اثني عشر عاما. وتوفي بالقاهرة. له " نيل الاماني في الدستور العثماني - ط " و " النهضة الشرقية - ط " * (هامش 3) * (1) التاج 8: 18 وشعراء النصرانية 1: 254 والبيان والتبيين، تحقيق هارون، 1: 229 والآمدي 157 و 158 وسمط اللآلي 570. (2) أمالي المرتضى 1: 188 والديارات 154 واللباب 1: 136 والبيان والتبيين 2: 74 ووقع اسمه في بعض المصادر " ابن نفيلة " وهو من خطأ النساخ، ففي أمالي المرتضي: كان " بقيلة " يدعى ثعلبة أو الحارث، وخرج في بردين أخضرين فقيل له: ما أنت إلا بقيلة !.

[ 154 ]

لم يكمل، و " ديوان عرف الخزام - ط " مدائح، و " رحلة السلطان حسين في رياض البحرين - ط " و " الرياض المزهرة بين الكويت والمحمرة - ط " (1). وزير (1306 - 1363 ه‍ = 1889 - 1943 م) عبدالمسيح وزير: مترجم عن الانكليزية. عراقي. من أهل ماردين، وفاته ببغداد. من كتبه المترجمة " عبد الرحمن الناصر - ط " و " الثورة العربية، للورنس - ط " و " خواطر طونزند - ط " وله " الصنم المحطم - ط " و " عجوز تتصابى - ط " فصتان نشرتهما ابنته " إينس " بعد وفاته (2). ابن عبد المطلب (الشريف) = أحمد ابن عبد المطلب 1039. عبد المطلب (الشاعر) = محمد بن عبد المطلب 1350. عبد المطلب (000 - 1010 ه‍ = 000 - 1601 م) عبد المطلب بن حسن بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. كان شجاعا موصوفا بالعقل والمروءة. قام بأمور مكة في أيام والده، وبعده بقليل. وتوفي بمكة (3). عبد المطلب بن ربيعة (000 - 62 ه‍ = 000 - 1601 م) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي. سكن المدينة، وانتقل إلى الشام في خلافة عمر، * (هامش 1) * (1) جريدة العمران 12: 633 - 657 وأدباء حلب 100 - 102 ومعجم المطبوعات 492 وفيه " وفاته سنة 1917 م " خطأ. (2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 346 ومجلة الاديب: فبراير 1973. (3) خلاصة الاثر 3: 86. فتوفي في دمشق. له في الصحيحين وغيرهما ثمانية أحاديث (1). عبد المطلب بن غالب (1209 - 1303 ه‍ = 1794 - 1885 م) عبدالمطب بن غالب بن مساعد الحسني: من أمراء مكة. مولده ووفاته فيها. ولي إمارتها سنة 1243 ه‍. وعزل عنها بعد خمسة أشهر، فتوجه إلى الشرق ثم إلى الآستانة، فأقام إلى سنة 1267 ه‍، فأعيد إلى إمارة مكة، فاستمر بها إلى سنة 1272 فوقعت فتنة بمكة كان سببها منع بيع الرقيق، فعزلته حكومة الترك، فقصد الآستانة ومكث إلى سنة 1297 فأدعاته حكومتها إلى الامارة فاستمر إلى سنة 1299 ه‍. وفصل عنها بعد أن وليها ثلاث مرات مجموع مدتها ثماني سنين (2). افتخار الدين (539 - 616 ه‍ = 1144 - 1219 م) عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب ابن حسين الهاشمي البلخي، من سلالة عبد الله بن عباس: فقيه. ولد ونشأ في بلخ. وانتهت إليه رياسة الحنفية في * (هامش 2) * (1) كشف النقاب - خ. وتهذيب 6: 383 والاصابة، ت 5246. (2) خلاصة الكلام 329 وما قبلها. ومرآة الحرمين 1: 366 والانساب والاسرات الحاكمة 34. عبد المطلب بن الفضل (افتخار الدين) من إجازة ملحقة بنسخة من " الشمائل " في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. حلب، وتوفي بها. له " شرح الجامع الكبير - خ " للشيباني، فقه (1). عبد المطلب (نحو 127 ق ه‍ - 45 ق ه‍ = نحو 500 - 579 م) عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الحارث: زعيم قريش في الجاهلية، وأحد سادات العرب ومقدميهم. مولده في المدينة ومنشأه بمكة. كان عاقلا، ذا أناة ونجدة، فصيح اللسان، حاضر القلب، أحبه قومه ورفعوا من شأنه، فكانت له السقاية والرفادة. قال " سيديو " في خلاصة تاريخ العرب: " مارس الحكومة العظمى بمكة من سنة 520 إلى سنة 579 م، خلص وطنه من غارة الحبشة ". وهو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل: اسمه شيبة و " عبد المطلب " لقب غلب عليه. وهو ممن وفد على الملك " سيف ابن ذي يزن " في وجوه قريش يهنؤنه بالنصر على الحبشة، كما في كتاب " ملوك حمير " وقيل: هو أول من خضب بالسواد من العرب. وكان أبيض مديد القامة. مات بمكة عن نحو ثمانين عاما أو أكثر (2). * (هامش 3) * (1) الجواهر المضية 1: 329 (2) ابن الاثير 2: 4 والطبري 2: 176 وتاريخ الخميس 1: 253 واليعقوبي 1: 203 وفيه: " ولد بمكة، ونشأ بالمدينة، وعاد إلى مكة مع عمه المطلب ". وحذف =

[ 155 ]

عبد المعطي بالكثير (905 - 989 ه‍ = 1500 - 1581 م) عبد المعطي بن حسن بن عبد الله بالكثير المكي ثم الحضرمي: عارف بالتفسير والحديث. ولد بمكة، وتوفي بأحمد أباد (في الهند) من تصانيفه " أسماء رجال البخاري " كتب منه مجلدا ضخما، ولم يتم. وله نظم كثير (1). السملاوي (000 - 1127 ه‍ = 000 - 1715 م) عبد المعطي بن سالم بن عمر الشبلي السملاوي: أديب، نسبته إلى سملا (بمصر) له كتب، منها " ترغيب المشتاق في أحكام الطلاق - ط " على مذهب الشافعي، و " البهجة السنية في شرح القصيدة الزينبية - ط " وهي التي مطلعها: " صرمت حبالك بعد وصلك زينب " و " وسيلة المريد لبيان التجويد - خ " و " لقط المسائل الفقهية - خ " و " منبهة المفتين لرد جواب السائلين - خ " و " المربع في حكم العقد على المذهب الاربع - خ " و " إحكام القول في حل مسائل العول - خ " و " روائح العواطر بما يشرح الخواطر - خ " و " شرح جوهرة التوحيد - خ " و " تفريح الكرب والمهمات بشرح دلائل الخيرات - خ " و " تنزية النواظر في مآثر سيد الاوائل والاواخر - خ " و " الاستئناس في تأويل منام الناس - خ " و " اقتطاف الزهر من جوانب أشجار النهر - خ " فتاوى، و " إتحاف الكييس بنوادر مصطلح الحديث - خ " ويسمى أيضا " إتحاف الظريف بشرح * (هامش 1) * من نسب قريش 4 وفيه: اسمه شيبة الحمد. وفيه: أيضا " هو الذي حفر زمزم " ؟ المصابيح - خ. وفيه: عاش 120 سنة، وخلاصة تاريخ العرب 39 وابن هشام 1: 57 والروض المعطار - خ. وفيه: " مات في ردهان، باليمن " وفي عيون الاثر 1: 40 " كانت وفاته سنة تسع من عام الفيل، وللنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ ثماني سنين، وقيل: بل توفي عبد المطلب، وهو ابن ثلاث سنين ". وفي القاموس: كان اسم سيفه العطشان. وملوك حمير 152 - 155. (2) النور السافر - خ. قوائد مصطلح الحديث الشريف " (1). الاسكندري (563 - 638 ه‍ = 1168 - 1241 م) عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي ابن عبد الخالق، أبو محمد، ابن أبي الثناء اللخمي الاسكندري: فقيه مالكي، صوفي ضرير. ولد وعاش بالاسكندرية، وكان له فيها رباط مشهور به. توفي بمكة ودفن بالمعلى. له كتب أملاها، منها " شرح الدلالة على فوائد الرسالة للقشيري - خ " و " شرح منازل السائرين لهروي - ط " و " شرح الرعاية للمحاسبي " (2). عبد المعطي الخليلي (000 - 1154 ه‍ = 000 - 1741 م) عبد المعطي بن محيي الدين الخليلي: فقيه شافعي. ولد في بلد الخليل (بفلسطين) وتعلم في الازهر بمصر. وسكن القدس، فتولى فيها إفتاء الشافعية إلى أن توفي. * (هامش 2) * (1) الخزانة التيمورية 2: 5 ثم 3: 142 و: 2. Brock 444: 2. 024 , S وهدية العارفين 1: 622 وانفرد بتأريخ وفاته. ومعجم المطبوعات 1050 ودار الكتب 1: 30 و 538 و 498 قلت: عندي مخطوطة من شرحه للقصيدة الزينبية، جاء في مقدمتها أنه بدأ بتأليفه في ثاني ليلة من شهر ذي القعدة سنة 1087 وسماه " التفاحة الوردية في شرح القصيدة الزينبية ". (2) التكملة لوفيات النقلة - خ. في وفيات 638 والعقد الثمين 5: 497 وانظر كشف الظنون 882 - 883 وهدية العارفين 1: 622 وبحثا لابي العلا عفيفي، في مجلة الآداب بجامعة الاسكندرية، المجلد 14: 1 - 18 وما اوردناه من نسبه ووفاته هو ما ترجح عندنا. عبد المعطي بن سالم السملاوي عن المخطوطة " 274 " 504 , H في ". " Princeton له " مجموعة فتاوى " ورسائل ونظم (1). ابن البكاء (000 - 1040 ه‍ = 000 - 1630 م) عبدالمعين بن أحمد، ابن البكاء البلخي: أديب، من فقهاء الحنفية. له كتب، منها " جمع المنشور من كل روض ممطور - خ " من أماليه، في دار الكتب، و " رسالة في الادب - خ " صغيرة، في الازهرية، و " الرسالة المعمائية - خ " " معميات، في جامعة الرياض، و " الطرز الاسمى - خ " في الازهرية، شرح به " كنز الاسما في كشف المعمى " لمحمد بن علي المكي المتوفى سنة 988 و " شرح القصيدة الخزرجية - خ " في جامعة الرياض (الفيلم 63) 70 ورقة (2). الحربي (500 - 583 ه‍ = 1106 - 1187 م) عبدالمغيث بن زهير بن علوي الحربي: محدث. من أهل بغداد. من صلحاء الحنابلة. له مصنف في " فضل يزيد بن معاوية " قال ابن كثير: أتى فيه بالغرائب والعجائب ورد عليه ابن الجوزي (3). * (هامش 3) * (1) سلك الدرر 3: 136. (2) كشف 1513 وهدية 1: 623 ودار الكتب 7: 117 ومخطوطات الرياض، عن المدينة: القسم الثاني، ص 20، 32 والازهرية 5: 123، 182. (3) البداية والنهاية 12: 328 وشذرات الذهب 4: 275.

[ 156 ]

عبدالمقتدر الكندي (000 - 791 ه‍ = 000 - 1389 م) عبد المقتدر بن محمود بن سليمان الشريحي الكندي، منهاج الدين: قاض من شعراء الهند بالعربية. ولد في " تهانيسر " في بيت علم وقضاء. ونشأ وعاش في دهلي. من شعره قصيدة مطلعها: " يا سائق الظعن في الاسحار والاصل سلم على دار سلمى وابك ثم سل " أوردها الشريف عبد الحي كاملة (1). ابن عبد المقصود = محمد سعيد 1360 ابن عبد الملك (المؤرخ) = محمد بن محمد 703 - الغريض (000 - نحو 95 ه‍ = 000 - نحو 714 م) عبد الملك، مولى العبلات، من مولدي البربر: من أشهر المغنين في صدر الاسلام، ومن أحذقهم في صناعة الغناء. سكن مكة وغنى سكينة بنت الحسين. وكان يضرب بالعود، وينقر بالدف، ويوقع بالقضيب. كنيته أبو يزيد أو أبو مروان. ولقب " الغريض " لجماله ونضارة وجهه (2). ابن شهيد (323 - 393 ه‍ = 935 - 1003 م) عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القرطبي، أبو مروان: وزير، من أعلام الاندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها. ولد ومات بقرطبة. له " تاريخ " كبير يزيد * (هامش 1) * (1) نزهة الخواطر، للشريف عبد الحي 2: 70 (2) الاغاني طبعة دار الكتب 2: 359 وفي الكامل للمبرد أنه كان مملوكان للثريا وأختها عائشة بنتي علي بن عبد الله بن الحارث بن أمية الاصغر، وأعتقتاه، انظر رغبة الآمل 5: 233 وفيه تعليق المرصفي على الكامل، برواية ابن جامع أنه كان مملوكا لسكينة بنت الحسين. على مئة جزء، بدأه بعام الجماعة (سنة 40 ه‍) وختمه عام وفاته، مرتبا على السنين، وجمع ما وجد من شعره في " ديوان - ط ". (1). ابن الاصبغ (358 - 436 ه‍ = 969 - 1045 م) عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك، أبو مروان ابن الاصبغ القرشي القرطبي: فقيه مالكي أندلسي يقال له " ابن المشرط " مولده باشبيلية. له كتاب " المفيد - خ " في الفقه والسنن، بخزانة تمكروت في سوس (بالمغرب) المجموع رقم 2997 وكتاب في " مناسك الحج " وآخر في " أصول العلم " تسعة أجزاء (2). عماد الدولة (000 - 513 ه‍ = 000 - 1119 م) عبد الملك بن أحمد بن يوسف بن أحمد، عماد الدولة الجذامي، من بني هود: أحد أمراء الدولة الهودية في سرقسطة (بالاندلس) وليها بعد وفاة أبيه (سنة 503 ه‍) واستمر بهامدة، ثم تغلب عليه ألفونس الطاغية) Alphonse (ler , le Batailleur ملك أراغون (سنة 503 ه‍) فاعتصم بحصن اسمه روطة (من حصون سوقسطة) وأقام فيه إلى أن مات (3). * (هامش 2) * (1) الصلة لابن بشكوال 349 والمغرب في حلى المغرب 1: 198. (2) الاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. والمنوني في مجلة دعوة الحق عدد ذي القعدة 1393 ص 157 والديباج 157 وفيه وفاته سنة 433. (3) ابن خلدون 4: 163 وفي الحلل الموشية 71 للسان الدين ابن الخطيب ما خلاصته " أن علي بن يوسف ابن تاشفين لما كان في العدوة - بمراكش - أشار عليه أهل دولته أن يطلب ملك بني هود بشرق الاندلس، وقالوا له: الشرع يدعوك أن تسعى في أخذ تلك البلاد منهم لكونهم مسالمين للروم، فأخذ برأيهم، ووجه جيشا لاخذ البلاد من عماد الدولة - صاحب الترجمة - فكتب إليه عماد الدولة كتابا يستعطفه به، أورد لسان الدين فقرات فقرات منه، فأمر ابن تاشفين بالكف عنه ". الارمنتي (632 - 722 ه‍ = 1234 - 1322 م) عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك الانصاري الارمنتي، تقي الدين، فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. له شعر. كان خفيف الروح، كبير المروءة، كثير الفتوة، محسنا للناس. مولده بأرمنت، ووفاته بقوص. من كتبه " نظم تاريخ مكة للازرقي " رجزا، و " أرجوزة في الحلى " (1). الجزيري (000 - 394 ه‍ = 000 - 1004 م) عبد الملك بن إدريس الجزيري، أبو مروان: وزير أندلسي من الكتاب. من أهل قرطبة. تولى الانشاء أيام المنصور ابن أبي عامر. وبقي إلى زمن ابنه المظفر، فعزله هذا واعتقله في برج من أبراج " طرطوشة " لبث فيه إلى أن مات. قال الحميدي: له رسائل وأشعار كثيرة مدونة (2). السعيد الايوبي (000 - 683 ه‍ = 000 - 1284 م) عبد الملك (السعيد، فتح الدين) ابن إسماعيل (الصالح أبي الخيش) ابن محمد (العادل) بن أيوب: من أمراء الدولة الايوبية. كان من خيارهم، كبيرا محتشما، قرأ الحديث. وتوفي بدمشق (3). أبو مروان السجلماسي (000 - 1141 ه‍ = 000 - 1729 م) عبد الملك بن إسماعيل بن الشريف * (هامش 3) * (1) الطالع السعيد 180. (2) جذوة المقتبس 261 والمعجب 30 والمغرب في حلى المغرب 321 وانظر إعتاب الكتاب 193 ففيه بعض شعره، وأن اعتقاله كان في أيام المنصور، وأطلقه بعد شعر قاله فيه، فأعاده إلى حاله، واستوزره بعده المظفر. (3) الدارس 1: 317 وترويح القلوب 68.

[ 157 ]

محمد الحسني، المولى أبو مروان: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب. بويع بمكناسة بعد أن خلع العبيد أخاه أحمد (سنة 1140 ه‍) وكان قبل ذلك أميرا على " السوس " فحضر إلى مكناسة. ورأى تحكم العبيد في الدولة فعمل على تطهيرها منهم، فرموده بالبخل وثاروا عليه، ونهبوا مكناسة، ففر إلى فاس، فأرسلوا إلى أحمد (المخلوع) فجاءهم وجددوا له البيعة، فقاتل أخاه بفاس، وأخذه عنوة، ثم أرسله إلى مكناسة وأمر بخنق في سجنه (1). الملا عصام (978 - 1037 ه‍ = 1570 - 1627 م) عبد الملك بن جمال الدين العصامي الاسفراييني، المعروف بالملا عصام: من علماء العربية. له نحو ستين كتابا، منها " بلوغ الارب من كلام العرب " و " الكافي الوافي في العروض والقوافي - خ " و " شرح إيساغوجي " و " التسهيل - خ " رسالة في العروض، ورسالة في " تحريم الدخان - خ " و " شرح قطر الندى - خ " في النحو، وغير ذلك. وأكثر كتبه شروح وحواش. مولده بمكة. ووفاته بالمدينة وهوجد عبد الملك بن حسين (1111) الآتي قريبا (2). ابن حبيب (174 - 238 ه‍ = 790 - 853 م) عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي الالبيري القرطبي، أبو مروان: عالم الاندلس وفقيهها في عصره. أصله من طليطلة، من بني سليم، أو من مواليهم. ولد في إلبيرة، وسكن قرطبة. وزار مصر، ثم عاد إلى الاندلس فتوفي بقرطبة. كان عالما بالتاريخ والادب، رأسا * (هامش 1) * (1) الاستقصا 4: 57. (2) خلاصة الاثر 3: 87 والبدر الطالع 1: 403 و 5 3 Brock. 2: 994 , S. 2: I وسلافة العصر 122 والكتبخانة 7: 161 وانظر المتحف العراقي 123. في فقه المالكية. له تصانيف كثيرة، قيل: تزيد على ألف. منها " حروب الاسلام " و " طبقات الفقهاء والتابعين " و " طبقات المحدثين " و " تفسير موطأ مالك " و " الواضحة - خ " في السنن والفقه، في خزانة الرباط، و " مصابيح الهدى " و " الفرائض " و " مكارم الاخلاق " و " الورع - خ " و " استفتاح الاندلس - ط " قطعة من أحد كتبه، و " وصف الفردوس - خ " في الازهرية، و " مختصر في الطب - خ " في الرباط، و " الغاية والنهاية - خ " رسالة في 24 ورقة، أولها: باب ما جاء في فضل المرأة الصالحة (انظر مخطوطات الرباط) وغير ذلك وكان ابن لبابة يقول: عبد الملك بن حبيب عالم الاندلس، ويحيى بن يحيى عاقلها، وعيسى بن عبد الملك بن حسين العصامي عن نسخة بخطه من كتابه " قيد الاوابد من الفوائد والعوائد، في سور القرآن " بمكتبة " رضا " برامبور " رقم 414 " الورقة الاخيرة. دينار فقيهها (1). العصامي (1049 - 1111 ه‍ = 1639 - 1699 م) عبد الملك بن حسين بن عبد الملك المكي العصامي، مؤرخ، من أهل مكة مولده * (هامش 3) * (1) معجم البلدان 1: 323 وتاريخ علماء الاندلس لابن الفرضي 1: 225 والديباج المذهب 154 وتذكرة 2: 107 وفهرسة ابن خير 202 و 265 و. Brock 23 S. I: I وبغية الملتمس 364 وميزان الاعتدال 2: 148 ولسان الميزان 4: 59 ونفح الطيب 1: 331 مطمح الانفس 40 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 129 وجذوة المقتبس 263 وفيه: مات يوم السبت 12 ذي الحجة 239 ثم قال في ص 315 " ووفاة عبد الملك ابن حبيب سنة 8 أو 239 على اختلاف فيه ". وإنباه الرواة 2: 206 وفي هامش على الصفحة 144 من " جزء من كتاب عبد الملك بن حبيب " مختصرا من كتابه الكبير في التاريخ، مخطوطا، في المكتبة البودليانية =

[ 158 ]

ووفاته فيها. له كتب، منها " قيد الاوابد من الفوائد والعوائد - خ " بخطه، و " سمط النجوم العوالي في أنباء الاوائل والتوالي - ط " في 4 مجلدات، و " الغرر البهية - خ " شرح الخزرجية في العروض - خ " في دار الكتب. وهو حفيد الملاعصام، عبد الملك بن جمال الدين، المتقدم ذكره (1). الانسي (000 - 1315 ه‍ = 000 - 1897 م) عبد الملك بن حسين الانسي: فاضل يمني. له " الانعام التام بالرحلة إلى البيت الحرام - خ " ضمن مجموعة برقم 34 في المكتبة المتوكلية بصنعاء (2). عبد الملك بن حميد (000 - 226 ه‍ = 000 - 841 م) عبد الملك بن حميد، من بني علي بن سودة الازدي، من بني ماء السماء: إمام إباضي. بويع له في عمان، بعد وفاة غسان ابن عبد الله (سنة 207 ه‍) وسار سيرة مرضية. وكبر، فخاف الناس على الدولة، فقام بتصريف أمورها " موسى ابن علي " إلى أن توفي عبد الملك بنزوى (3). ابن دثار (000 - 110 ه‍ = 000 - 728 م) عبد الملك بن دثار الباهلي: من أشراف العرب وشجعانهم. شهد حروب أشرس ابن عبد الله مع أهل " سمرقند " وغيرهم من سكان ما وراء النهر. وقتل في إحدى * (هامش 1) * = بأكسفورد تحت رقم 127 " والازهرية 3: 756 وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 332 والاول من القسم الثاني، الرقم 779. (1) البدر الطالع 1: 402 و 403 وسلك الدرر 3: 139 وعنوان المجد 1: 120 وفيه: وفاته سنة 1108 ه‍. و 502: 2. Brock والكتبخانة 5: 69 ودار الكتب 7: 79. (2) مراجع تاريخ اليمن 46. (3) تحفة الاعيان 1: 101. هذه الوقائع (1). ابن رفاعة (000 - 109 ه‍ = 000 - 727 م) عبد الملك بن رفاعة بن خالد الفهمي: أمير مصر. كان على شرطتها سنة 91 ه‍، وولي إمارتها سنة 96 واستمر إلى سنة 99 وعزل، فرحل إلى الشام. وأعيد في أول سنة 109 فدخل مصر، وهو مريض، فلبث 15 ليلة وتوفي. كان عادلا عفيف النفس فاضلا. من كلامه: " إذا دخلت الهدية من الباب خرجت الامانة من الطاق ! " ينهى الموظفين عن قبول الهدية (2). ابن زهر (464 - 557 ه‍ = 1072 - 1162 م) عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الايادي، أبو مروان: طبيب أندلسي من أهل إشبيلية، لم يكن في عصره من يماثله * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير 5: 55 (2) الولاة والقضاة 64 - 67 و 75 والنجوم الزاهرة 1: 231 و 264. عبد الملك بن زهر يقول المشرف: ضم المؤلف رحمه الله هذه اللوحة إلى ترجمة عبد الملك بن زهر وقال عنها: " كاتب هذا الخط غير معروف وإنما هو من خطوط الاندلس سنة 536 - 550 ه‍ ". في صناعته. خدم " الملثمين " مدة، واتصل بعبد المؤمن بن علي. وصنف كتبا، منها " التيسير في المداواة والتدبير - خ " و " الاغذية - خ " و " الجامع - خ " في الاشربة والمعجونات. وتوفي باشبيلية ويسمية الافرنج.) 1 (Avenzoar الطبني (396 - 457 ه‍ = 1006 - 1065 م) عبد الملك بن زيادة الله بن أبي مضر التميمي الحماني، أبو مروان الطبني: عالم باللغة والحديث، شاعر، أصله من " طبنة " بالاندلس وهومن أهل قرطبة. رحل إلى المشرق وحج، وكتب عمن لقي من العلماء. وعاد فأملى كثيرا * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 2: 66 والتكملة 616 وآداب اللغة 3: 106 وفي دائرة المعارف الاسلامية 1: 184: " لقد أثر ابن زهر هذا أثرا بليغا في الطب الاوربي، وظل هذا التأثير إلى نهاية القرن السابع عشر الميلادي، وذلك بفضل ترجمة كتبه إلى العبرية واللاتينية ". وفي 54 Gregoire I كلمة عن بني زهر، جاء فيها أن أشهر هم عبد الملك، هذا، وأن كتابه " التيسير " طبع باللاتينية في البندقية سنة 1490 م. وسماه 890: " Brock. S. I عبد الملك بن أبي بكر ابن محمد بن مروان " واقرأ ما كتب عنه الدكتور ميشيل الخوري في مجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 780.

[ 159 ]

من تقييداته. وقتل بقرطبة. قال ابن حيان: قتلته جواريه لتقتيره عليهن، وكان يوصف بالبخل المفرط (1). الدولعي (514 - 598 ه‍ = 1120 - 1201 م) عبد الملك بن زيد بن ياسين الثعلبي الدولعي، ضياء الدين، أبو القاسم: فقيه شافعي، من أهل " الدولعية " من قرى الموصل. تفقه ببغداد. وانتقل إلى الشام، فولي الخطابة وتدريس الغزالية بدمشق له تصانيف (2). عبد الملك السعدي (000 - 1040 ه‍ = 000 - 1631 م) عبد الملك بن زيدان بن أحمد المنصور، أبو مروان السعدي: من ملوك دولة الاشراف السعديين بمراكش. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 1037 ه‍) وحاول أن يضبط الملك فثار عليه أخوان له، أحدهما الوليد والثاني محمد (المعروف بالشيخ) فهزمهما واستولى على ما كان في أيديهما من الذخائر والعدة. وقتله بعض أهل مراكش بإغراء الوليد. وقيل: قتله العلوج وهو سكران. وكان فاسد السيرة والسريرة (3). ابن سراج (400 - 489 ه‍ = 1009 - 1096 م) عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج مولى بني أمية، أبو مروان: وزير، أديب، من بيت علم ووقار في قرطبة. أطنب ابن بسام في الثناء عليه. وأشار إلى تقدمه في علوم اللغة، وأنه أحيى كتبا كثيرة كاد * (هامش 1) * (1) الصلة لابن بشكوال 354 والمغرب في حلى المغرب 1: 92. (2) ملخص المهمات - خ. والسبكي 4: 261 وفيه: ولد سنة 507 ومثله في مرآة الزمان 8: 511. (3) نزهة الحادي 218 والاستقصا 3: 131 وفي تاريخ القادري - خ. خلفه أخوه الوليد. يفسدها جهل الرواة، واستدرك فيها أشياء من أوهام مؤلفيها أنفسهم، ككتاب " البارع " لابي علي البغدادي القالي، و " شرح غريب الحديث " للخطابي، و " أبيات المعاني " للقتبي، و " النبات " لابي حنيفة. وذكر مجموعة مما قاله أكابر شعراء عصره في رثائه (1). عبد الملك العباسي (000 - 196 ه‍ = 000 - 811 م) عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله ابن عباس: أمير من بني العباس. ولاه الهادي إمرة الموصل سنة 169 ه‍، وعزله الرشيد سنة 171 ه‍، ثم ولاه الدينة والصوائف. وولاه مصر مدة قصيرة، فلم يذهب إليها. وولاه دمشق فأقام فيها أقل من سنة. وبلغه أنه يطلب الخلافة، فحبسه ببغداد سنة 187 ه‍. ولما مات الرشيد أطلقه الامين وولاه الشام والجزيرة سنة 193 ه‍، فأقام بالرقة أميرا إلى أن توفي. كان من أفصح الناس وأخطبهم، له مهابة وجلالة. قيل ليحيى بن خالد البرمكي - لما ولى الرشيد عبد الملك على المدينة - كيف ولاه المدينة من بين أعماله ؟ فقال: " أحب أن يباهي قريشا ويعلمهم أن في بني العباس مثله " ولا تخلو هذه الكلمة * (هامش 1) * (1) الصلة 357 وفيه: " كان جده سراج من موالي بني أمية، على ما حكاه أهل النسب، إلا أن أبا مروان قال لي غير مرة إنهم من العرب، من كلب ابن وبرة أصابهم سباء ". والذخيرة، المجلد الثاني من القسم الاول 307 - 318 والمغرب في حلى المغرب 1: 115 وقلائد العقيان 190 وإنباه الرواة 2: 207. عبد الملك بن عبد السلام، ابن دعسين عن نهاية الصفحة الاخيرة من كتابه " منحة الملك الوهاب بشرح ملحة الاعراب " من مخطوطات الامبر وزيانة " 2 " I B ويلا حظ أنه سمى نفسه " محمد عبد الملك " تبركا. من التحريض عليه (1). الحارثي (000 - نحو 190 ه‍ = 000 - نحو 805 م) عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي: شاعر فحل. من بني الحارث بن كعب، من قحطان. كان من سكان الفلجة، من الاراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره. وضاع أكثر شعره. وما بقي منه طبقته عالية. وفي العلماء من يجزم بأن من شعره " اللامية " المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها وكان له ابن شاعر (محمد بن عبد الملك) وحفيد شاعر (الوليد بن محمد) وأخ شاعر (سعيد ابن عبد الرحيم) (2) ابن دعسين (952 - 1006 ه‍ = 1545 - 1597 م) عبد الملك بن عبد السلام بن عبد الحفيظ ابن دعسين الاموي القرشي: من أئمة اليمن. كان عالما بالكتاب والسنة، مطلعا على التاريخ والادب. * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 2: 12 والنجوم الزاهرة 2: 90 و 151 وابن (خلدون 3: 236 وابن الاثير 6: 85 وزبدة الحلب 1: 64 ورغبة الآمل 5: 125. (2) من بحث لخليل مردم، في مجلة المجمع العلمي العربي 32: 401 - 411 و 561 - 576 وطبقات ابن المعتز 276 قلت: سبق ذكر الحارثي، في ترجمه السموأل 3: 73 وقدرت هنا تاريخ وفاته، في أحد الاعوام الاخيرة من حياة الرشيد لاني لم أجد ما يدل على أنه عاش بعده.

[ 160 ]

له تصانيف، منها " منجة الملك الوهاب بشرح ملحمة الاعراب - خ " و " قرة العين بمعرفة بني دعسين " وهم قبيلة باليمن. و " شرح ذخر المعاد في معارضة بانت سعاد للبوصيري - خ " في خزانة الرباط (1294 و 1467 كتاني) مجلدان. وله نظم. توفي في مخا (1). نويب (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 720 م) عبد الملك بن عبد العزيز السلولي، المعروف بنويب: من الشعراء الفصحاء الذين لم يفدوا على الخلفاء ولا مدحوا الامراء والرؤساء. في اليمامة، وأحب فتاة اسمها سعدى بنت أزهر، فكان يتغزل بها، وله معها أخبار (2). ابن جريج (80 - 150 ه‍ = 699 - 767 م) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد: فقيه الحرم المكي. كان إما م أهل الحجاز في عصره. وهو أول من صنف التصانيف في العلم بمكة. رومي الاصل، من موالي قريش. مكي المولد والوفاة. قال الذهبي: كان ثبتا، لكنه يدلس (3). ابن الماجشون (000 - 212 ه‍ = 000 - 827 م) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله التيمي بالولاء أبو مروان ابن الماجشون: فقيه مالكي فصيح، دارت عليه الفتيا في زمانه، وعلى أبيه قبله. أضر في آخر عمره. وكان مولعا بسماع الغناء في * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 3: 88 وملحق البدر 141. (2) الاغاني 20: 79. (3) تذكرة الحفاظ 1: 160 وصفة الصفوة 2: 122 وابن خلكان 1: 286 وتاريخ بغداد 10: 400 ودول الاسلام للذهبي 1: 79 وطبقات المدلسين 15. إقامته وارتحاله (1). ابن أبي عامر (000 - 458 ه‍ = 000 - 1066 م) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، من آل أبي عامر: من ملوك الدولة العامرية في الاندلس، أيام ملوك الطوائف. بويع بشاطبة وبلنسية، يوم موت أبيه (سنة 452 ه‍) وسكن بلنسية. وكان لقبه " نظام الدولة " وساءت سيرته فقبض عليه صهره صاحب طليطلة " يحيى بن ذي النون " غدرا، سنة 457 ه‍، وأخرجه إلى مدينة " شنت برية " فأقام بها يسيرا ومات (2). ابن عبد العزيز (000 - 578 ه‍ = 000 - 1182 م) عبد الملك بن عبد العزيز، أبو مروان: قاضي بلنسية أيام قيام القضاة في الاندلس. سمع أهل بلده باستقلال ابن حمدين (انظر ترجمته) بقرطبة فقاموا على اللمتونيين وبايعوا لقاضيهم (ابن عبد العزيز) فوافق بعد امتناع. وتملك شاطبة ولقنت () Alicante سنة 539 وسرعان ما انقلب عليه أهل يلنسية فثار جندها (540) وفر هو إلى المغرب فأقام إلى أن توفي بمراكش (3). ابن أبي حوثرة (000 - 282 ه‍ = 000 - 895 م) عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أمية ابن يزيد، أبو مروان ابن أبي حوثرة: من وزراء الدولة الاموية في الاندلس. ولي الوزارة والكتابة للاميرين محمد بن عبد الرحمن والمنذر بن محمد. وجمعت له * (هامش 2) * (1) ميزان الاعتدال 2: 150 والانتقاء 57 وابن خلكان 1: 287 وفيه ثلاثة أقوال في وفاته: سنة 212 و 213 و 214. (2) البيان المغرب 3: 266 و 303. (3) أعمال الاعلام 294. القيادة مع الوزارة في أيام عبد الله بن محمد. وقتله المطرف بن عبد الله، على ميلين من إشبيلية وهو يقود جيشه (1). إمام الحرمين (419 - 478 ه‍ = 1028 - 1085 م) عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين: أعلم المتأخرين، من أصحاب الشافعي. ولد في جوين (من نواحي نيسابور) ورحل إلى بغداد، فمكة حيث جاور أربع سنين. وذهب إلى المدينة فأفتى ودرس، جامعا طرق المذاهب. ثم عاد إلى نيسابور، فبنى له الوزير نظام الملك " المدرسة النظامية " فيها. وكان يحضر دروسه أكابر العلماء. له مصنفات كثيرة، منها " غياث الامم والتياث الظلم - خ " و " العقيدة النظامية في الاركان الاسلامية - ط " و " البرهان - خ " في أصول الفقه، و " نهاية المطلب في دراية المذهب - خ " في فقه الشافعية، اثنا عشر مجلدا، و " الشامل " في أصول الدين، على مذهب الاشاعرة، و " الارشاد - ط " في أصول الدين، و " الورقات - ط " في أصول الفقه، و " مغيث الخلق - ط " أصول. توفي بنيسابور. قال الباخرزي في الدمية يصفه: الفقه فقه الشافعي، والادب أدب الاصمعي، وفي الوعظ الحسن البصري (2). * (هامش 3) * (1) الحلة السيراء 95 والمقتبس، لابن حيان 110 وما قبلها، راجع فهرسته. (2) وفيات الاعيان 1: 287 ودمية القصر - خ. والفهرس التمهيدي 209 و 551 والسبكي 3: 249 و. Brock 67 I: 684 , S. I: I وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ومفتاح السعادة 1: 440 ثم 2: 188 وتبيين كذب المفتري 278 - 285 والكتبخانة 2: 265 وفي " قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين - خ " للحطات: جاور بمكة والمدنية أربع سنين فلقب بإمام الحرمين، ويلقب بضياء الدين، وتوفي بقرية يقال لها " بشتغال " من أعمال نيسابور.

[ 161 ]

المعافى (000 - بعد 504 ه‍ = 000 - بعد 1110 م) عبد الملك بن عبد الله بن محمد ابن عبد الملك، أبو القاسم المعافي: له " روضة البلاغة - خ " في الازهر، أدب (1). ابن بدرون (000 - بعد 608 ه‍ = 000 - بعد 1211 م) عبد الملك بن عبد الله بن بدرون، أبو القاسم الحضرمي ثم الشلبي: أديب أندلسي من أهل شلب () Silves اشتهر بكتابه " شرح قصيدة ابن عبدون - ط " سماه " كمامة الزهر وفريدة الدهر " قال ابن الابار: رأيت خط ابن بدرون، لبعض من أجازه، في سنة 608 (2). الفتني (1255 - 1327 ه‍ = 1839 - 1909 م) عبد الملك بن عبد الوهاب بن صالح الفتني المكي: فرضي، متفقه. أصله من " فتن " من بلاد كجرات بالهند. ولد بالطائف وتعلم واشتهر بمكة. وصنف كتبا، منها " التحفة السنية في الكلمات المبنية - ط " نحو، و " نظم متن السراجية - ط " فرائض، و " شرح المقربة - ط " فرائض على المذاهب الاربعة، و " فيض الرحمن على المطالب الحسان - ط " عقائد و " كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط " شرح به أرجوزة له سماها " نتيجة الآداب " و " كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط " شرح به أرجوزة له. وكان ينظم في كل سنة قصيدة يمدح بها أمير مكة " الشريف * (هامش 1) * (1) هدية 1: 626 والازهرية 133. (2) التكمله لابن الابار 2: 620 وكشف الظنون 1329 وهدية العارفين 1: 627 وفيه: " وفاته سنة 560 " ؟ وانظر 579:. Brock. I: I 5 4 , S. I عبد الله " ويقرأها بين يديه ليلة عيد الفطر، فيخلع عليه خلعه حسنة. وانتقل إلى مصر فتوفي بها (1). ابن المنى البابي (766 - 839 ه‍ = 1365 - 1436 م) عبد الملك بن علي بن المنى البابي الحلبي: من فضلاء الشافعية. يعرف بعبيد (بالتصغير) ويقال له المكفوف، لانه كان ضريرا إلى حلب، وصار شيخ الاقراء فيها. وصنف مختصرا في " الفقه " و " نزهة الناظرين - ط " في الاخلاق والمواعظ و " دلائل المنهاج - خ " في شستربتي (3087) وتوفي بحلب (2). عبد الملك بن عمر (000 - 101 ه‍ = 000 - 719 م) عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز: أمير أموي عاش ملازما أباه، ومات قبيل وفاته وكان من أحب الناس إليه. قال ابن عبد الحكم: أعان الله عمر ابن عبد العزيز بثلاثة أحدهم ابنه عبد الملك، كانوا أعوانا له على الحق وقوة له على ما هو فيه. ولما ولي عمر، قال عبد الملك: أراك يا أبتي قد أخرت أموار كنت أحسبك لو وليت ساعة من النهار عجلتها ! ولوددت أنك قد فعلت ذلك ولو فارت بي وبك القدور ! واتهمه أبوه بتسرع الحداثة. وتوفي الثلاثة متعاقبين في دير سمعان بالمعرة، فجزع عمر، وتمنى الموت. ولابن رجب، رسالة في " سيرة عبد الملك بن عمر - خ " رأيتها في المكتبة السعودية بالرياض: رقم 54 / 86 (3). * (هامش 2) * (1) الخزانة التيمورية 3: 225 ومعجم المطبوعات 13 في المستدركات بعد الفهرس. ونظم الدرر - خ. وفيه: وفاته سنة 1332 ه‍. وهديه المعارفين 1: 629 وفيه: ولادته سنة 1261 خلافا لما في نظم الدرر. (2) إعلام النبلاء 5: 200. (3) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم: انظر فهرسته. ومذكرات المؤلف. عبد الملك بن عمر (000 - نحو 160 ه‍ = 000 - نحو 777 م) عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم: أمير، قال فيه ابن الابار: قعيد جماعة آل مروان في وقته، وفارسهم وشهابهم. هبط الاندلس قادما من مصر سنة 140 ه‍، فولي إشبيلية. وكان من أعضاد عبد الرحمن الداخل ومؤازريه، فتحت على يديه فتوح، وأحظاه عبد الرحمن واستوزر بنيه وزوج ابنته " كثرة " من ابنه هشام ولي عهده (1). الخشني (000 - 454 ه‍ = 000 - 1062 م) عبد الملك بن غصن الخشني، أبو مروان: فاضل أندلسي، له شعر نثر. من أهل وادي الحجارة () Guadalajara نكبه المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة، وحبسه مدة صنف فيها كتابه " السجن والمسجون، والحزن والمحزون " ضمنه ألف بيت من شعره، وسماه أيضا: رسالة " السر المكنون، في عيون الاخبار وتسلية المحزون " وتنقل بعد إطلاقه من السجن، بين بلنسية وقرطبة، وتوفي بغرناطة (2). ابن الكردبوس (000 - بعد 575 ه‍ = 000 - بعد 1179 م) عبد الملك بن قاسم ابن الكردبوس التوزري، ابن مروان: مؤرخ، نسبته إلى " توزر " بتونس صنف " الاكتفاء في أخبار الخلفاء - خ " في الاحمدية بتونس (4812، 4813) (3). * (هامش 3) * (1) الحلة السيراء 42. (2) التكملة 606 ومخطوطة الذيل والتكملة. (3) الاحمدية 361 وفيه: كان حيا سنة 575 ولعل هذا مستفاد من المخطوطة. وفي بروكلمان الذيل 1: 587 تكنيته بأبي مروان، ولم يذكر وفاته.

[ 162 ]

الاصمعي (122 - 216 ه‍ = 740 - 831 م) عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الاصمعي: راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. نسبته إلى جده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة. أخباره كثيرة جدا. وكان الرشيد يسميه " شيطان الشعر ". قال الاخفش: ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الاصمعي. وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظا. وكان الاصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرحوزة. وتصانيفه كثيرة، منها " الابل - ط " و " الاضداد - ط " مشكوك في أنه من تأليفه و " خلق الانسان - ط " و " المترادف - خ " و " الفرق - ط " أي الفرق بين أسماء الاعضاء من الانسان والحيوان، و " الخليل - ط " و " الشاء - ط " و " الدارات - ط " و " شرح ديوان ذي الرمة - خ " في 45 ورقة، في خزانة الرباط (1002 د) و " الوحوش وصفاتها - خ " في مكتبة الدراسات العليا ببغداد (992 / 2) و " النبات والشجر - ط " وللمستشرق الالماني وليم أهلورد Vilhelm Ahlwardt كتاب سماه " الاصمعيات - ط " جمع فيه بعض القصائد التي تفرد الاصمعي بروايتها. وأعاد أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون طبعها، ومحققة مشرحة، وسمياها " اختيار الاصمعي " ولعبد الجبار الجومرد، كتاب " الاصمعي حياته وآثاره - ط " ولعبدالله بن أحمد الربعي كتاب " المنتقى من أخبار الاصمعي - ط " غير تام (1). * (هامش 1) * (1) السيرافي 58 وجمهرة الانساب 234 وفيه نسبه إلى مالك بن أعصر، من قيس عيلان والمنتقى من أخبار الاصمعي، وفي مقدمته ترجمة وافية له وكثير من الفهري (33 - 123 ه‍ = 653 - 741 م) عبد الملك بن قطن بن نهشل بن عبد الله الفهري: أمير الاندلس. وأحد القادة الشجعان. شهد وقعة " " الحرة " بقرب المدينة، في أيام يزيد بن معاوية، سنة 63 ه‍، وتسمى " حرة واقم ". ونجا من " مسلم بن عقبة " فيمن نجا، فقصد إفريقية. ثم استقر بقرطبة. وولي الاندلس سنة 114 ه‍، بعد مقتل أميرها عبد الرحمن الغافقي. فغزا أرض البشكنس () Vascons سنة 115 وغنم. وعزله ابن الحبحاب (أمير إفريقية) سنة 117 ه‍، وولى عقبة بن الحجاج، فلم يخرج الفهري منها. وبقي إلى أن توفي عقبة، فنادى به أهل الاندلس أميرا عليهم (في صفر 123) وجاءه بلج بن بشر، لاجئا من إفريقية، في جمع غير قليل، فأكرمه ومن معه. ثم خاف استمرار بقائه، فدعاه إلى الخروج من الاندلس، فثار عليه بلج وأصحابه، وأخرجوه من القصر (في أوائل ذي القعدة 123) قال ابن الاثير: " فلما ظفر بلج بعبد الملك أشار عليه أصحابه بقتل عبد الملك، فأخرجه من داره وكأنه فرخ - لكبر سنه - فقتله وصلبه " واستولى بلج على الامارة (1). * (هامش 2) * اخباره. وابن خلكان 1: 288 وتاريخ بغداد 10: 410 والشريشي 2: 256 ونزهة الالبا 150 وفيه: " اسم قريب: عاصم ". وطبقات النحويين لابي الطيب اللغوي - خ. وإنباه الرواة 2: 197 - 205 و , 4 Brock. I: Io 763: S. I وما كتب رمضان عبد التواب، في مجلة المكتبة: العدد 55. (1) الكامل لابن الاثير 5: 64 و 70 و 92 و 93 ونفح الطيب 1: 111 والبيان المغرب 2: 28 - 32 وجذوه المقتبس 268 وبغية الملتمس 369 واللباب 2: 90 وابن خلدون 2: 324 وجمهرة الانساب 169 ولا تخلو هذه المصادر من الختلاف يسير في مدة إمارته الاولى بين سنتين وأربع سنوات، وفي سنة مقتله 123 أو 125. المهري (000 - 265 ه‍ = 000 - 870 م) عبد الملك بن قطن المهري: أبو الوليد: عالم باللغة والادب. من الشعراء الخطباء. من أهل القيروان. له كتب، منها " اشتقاق الاسماء " و " تفسير مغازي الواقدي " و " الالفاظ " (1). ابن عطية (000 - 130 ه‍ = 000 - 748 م) عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، من سعد هوازن: أمير من القادة الشجعان في عصر بني مروان. سيره مروان بن محمد من الشام في أربعة آلاف فارس، لقتال أبي حمزة وطالب الحق، فمضى إليهما، فالتقى بأبي حمزة في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله وهزم أصحابه، وقصد اليمن - وطالب الحق فيها قد بويع له بالخلافة - فقاتله عبد الملك وقتله وبعث برأسه إلى الشام. ومضى إلى صنعاء فأقام بها، فكتب إليه مروان أن يسرع في العودة ليحج بالناس، فأبقي جيشه وخيله بصنعاء، وسار في عدد قليل، فلقيه جمع من بني مراد فقتلوه (2) أبو نعيم (242 - 323 ه‍ = 856 - 935 م) عبد الملك بن محمد بن عدي، أبو نعيم الجرجاني الاستراباذي، نزيل جرجان: فقيه: حافظ للحديث. له تصانيف، منها كتاب " الضعفاء " في رجال الحديث، عشرة أجزاء (3). * (هامش 3) * (1) رياض النفوس 1: 311 وبغية الوعاة 314 وهو فيه " المهدي " من خطأ الطبع. وإنباه الرواة 2: 209 - 211. (2) الكامل لابن الاثير 5: 146 والطبري: حوادث سنة 130 وانظر السير للشماخي 105 و 106 (3) تذكرة الحفاظ 3: 35 والتبيان - خ.

[ 163 ]

السعدي (236 - 330 ه‍ = 850 - 941 م) عبد الملك بن محمد بن بكر، ابو مروان السعدي: فقيه مالكي أندلسي، أصله من طليطلة أو من قلعة رباح () Calatrava ولد ونشأ بقرطبة ورحل سنة 313 فزار القيروان ومصر والشام، وحج وأقام ببغداد ثلاثة أعوام. وعاد بعد غيبة بضعة عشر عاما. وتوفي مفلوجا. له كتب كثيرة، منها " الذريعة إلى علم الشريعة " و " الدلائل والبراهين على مذهب المدنيين " و " الدلائل والاعلام على أصول الاحكام " و " الابانة عن عن أصول الديانة " و " الرد على من أنكر على مالك العمل بما رواه " و " تفسير رسالة عمر بن عبد العزيز في الزكاة " (1). المظفر العامري (000 - 399 ه‍ = 000 - 1008 م) عبد الملك (المظفر) بن محمد (المنصور) بن عبد الله بن أبي عامر المعافري، أبو مروان: ثاني أمراء الاندلس من الاسرة العامرية. كان في أيام أبيه (المنصور) ينوب عنه في الحجابة للمؤيد الاموي (هشام بن الحكم) بقرطبة. ثم كان مع أبيه في غزوته التي مات بها (في مدينة سالم) ولما شعر أبوه بدنو أجله رده إلى قرطبة وأوصاه بضبطها. فأسرع إليها وجاءه نعي أبيه، فدخل على المؤيد، فأخبره، فخلع عليه وكتب له بولاية الحجابة مكان أيبه (سنة 392 ه‍) فقام بأمور الدولة كبيرها وصغيرها، وأسقط عن البلاد سدس الجباية، وتلقب بسيف الدولة " الملك المظفر بالله " وعاد المؤيد إلى انزوائه. أحبه أهل الاندلس وازدهرت البلاد في عهده حتى قالوا: إنه " لم يولد بالاندلس مولود أسعد منه على أبيه وعلى نفسه وحاشية وبلاده " وكان من أشد الناس حياءا، فإذا دخل الحرب * (هامش 1) * (1) ترتيب المدارك - خ. الثاني. وابن قاضي شهبة - خ. فهو الاسد، حطما، شدة. وكان داهية حازما، ولي الحجابه - بل الامارة أو السلطة المطلقة - وملوك الافرنج يرتقبون الخلاص من أبيه، ويتحفزون لنقض ما كان بينهم وبينه من " مسالمة " في الثغور، فجهز الجيوش، وقاتل من قاتله، فهابوه. وحضر أحدهم شانجه () Sanche III , le Grand إلى قرطبة مسالما، سنة 394 ه‍، فاصطحبه عبد الملك معه في اقتحامه جليقية () Galice وظل على المسالمة بعد ذلك إلى سنة 396 ه‍، وشعر عبد الملك باستعداده لحربه، فسابقه بالغزو، سنة 397 ه‍، وقهره وعاد إلى قرطبة. وكان قليل بضاعة العلم، فلم يكن للادب في أيامه ما كان له في أيام أبيه. وقال ابن حيان: كان مائلا إلى مجالسة الجفاة من البرابر والافرنج، منهمكا في الفروسية وآلاتها. إلا أنه تمسك بمن كان يألفهم أبوه " من خطيب وشاعر ونديم وشطر نجي ومعدل وتاريخي وغيرهم " كما يقول ابن بسام، وقررهم على مراتبهم، ولم ينقصهم سوى الاختلاط به وحضور مجالس أنسه، في جملة خاصته. وكان محبا لاظهار أبهة الملك، التأنق في مراكبه هو وأصحابه، بحلى الفضة المرصعة بالذهب، وفيه ميل إلى اللذات. غزا الافرنج سبع غزوات، ومات في السابعة منها بمنزله أم هاني بمقربة من أرملاط () Guadimellato بعلة الذبحة، وقيل مسموما. قال ابن عميرة: كانت أيامه أعيادا (1). الخركوشي (000 - 407 ه‍ = 000 - 1016 م) عبد الملك بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الخركوشي، أبو سعد: واعظ، من فقهاء الشافعية بنيسابور. * (هامش 2) * (1) جذوة الاقتباس 271 والمغرب 1: 207 وابن بسام في الذخيرة، المجلد الاول من القسم الرابع 55 - 66 والبيان المغرب 3: 3 وبغية الملتمس 106 وفيه: وفاته سنة 400 ه‍. نسبته إلى " خركوش " سكة فيها. قال ياقوت: " رحل إلى العراق والحجاز ومصر، وجالس العلماء، وصنف التصانيف المفيدة وجاور بمكة عدة سنين، وعاد إلى نيسابور، وتوفي بها ". من كتبه " البشارة والنذارة - خ " في تفسير الاحلام، و " سير العباد والزهاد " و " دلائل النبوة " و " شرف المصطفى " ثمانية أجزاء، وغيرها في علوم الشريعة. وقال ابن عساكر: كان يعلم القلانس ويأمر ببيعها بحيث لا يدرى أنها من صنعته، ويأكل من كسب يده وبنى في سكته مدرسة ودارا للمرضى، ووقف عليهما أوقافا، ووضع في المدرسة خزانة للكتب (1). الثعالبي (350 - 429 ه‍ = 961 - 1038 م) عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي: من أئمة اللغة والادب. من أهل نيسابور. كان فراءا يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالادب والتاريخ، فنبغ. وصنف الكتب الكثيرة الممتعة. من كتبه " يتيمة الدهر - ط " أربعة أجزاء، في تراجم شعراء عصره، و " فقه اللغة - ط " و " سحر البلاغة - ط " و " من غاب عنه المطرب - ط " و " غرر أخبار ملوك الفرس - ط " و " لطائف المعارف - ط " و " ما جرى بين المتنبي وسيف الدولة - ط " و " طبقات الملوك - خ " و " الاعجاز والايجاز - ط " و " خاص الخاص - ط " و " نثر النظم وحل العقد - ط " و " مكارم الاخلاق - ط " و " ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - ط " و " سر الادب * (هامش 3) * (1) تبيين كذب المفتري 233 وشذرات الذهب 3: 184 وطبقات السبكي 3: 282 ولم يؤرخ وفاته. ودار الكتب 6: 174 و 36 Brock. S. I: I وجولة في دور الكتب الاميركية 80 وهو فيه " المراكشي " تصحيف. والرسالة المستطرفة 81 وفيها: وفاته سنة 406 كما في معجم البلدان 3: 422.

[ 164 ]

- ط " و " الكناية والتعريض - ط " ويسمى " النهاية في الكناية " و " المؤنس الوحيد - ط " مختارات منه، و " نثر النظم وحل العقد - ط " و " التجنيس - خ " و " غرر البلاغة - خ " و " برد الاكباد - ط " و " الامثال - ط " واسمه " الفرائد والقلائد " من إنشائه، و " مرآة المروآت - ط " و " الغلمان - خ " و " تحفة الوزراء - خ " و " أحسن المحاسن - خ " و " أحسن ما سمعت - ط " و " اللطائف والظرائف - ط " و " يواقيت المواقيت - ط " و " الشكوى والعتاب - خ " و " المقصود والممدود - خ " و " المتشابه - ط " رسالة، و " المبهج - ط " و " التمثيل والمحاضرة - خ " طبعت منتخبات منه و " لباب الادب - خ " في مكتبة أسعد أفندي باستامبول (الرقم 2879) (1). ابن بشران (339 - 430 ه‍ = 931 - 1039 م) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الاموي بالولاء، البغدادي، أبو القاسم: واعظ. كان مسند العراق في عصره. له كتاب " الامالي - خ " أقسام منه في الظاهرية (2). ابن صاحب الصلاة (نحو 537 - بعد 594 ه‍ = نحو 1142 - بعد 1197 م) عبد الملك بن محمد بن أحمد بن محمد * (هامش 1) * (1) معاهد التنصيص 3: 266 ومفتاح السعادة 1: 187 و 213 و 499: Brock. I: 733 , S. I وابن خلكان 1: 290 وشذرات الذهب 3: 246 وآداب اللغة 2: 284 والفهرس التمهيدي 275 و 549 ومعجم المطبوعات 656 والكتبخانة 4: 220. وكان مما نسب إليه كتاب " المنتحل - ط " ثم تبين أنه من تأليف عبيدالله بن أحمد المكيالي الآتية ترجمته وانظر الطبعة المعادة من كتاب " تاريخ غرر السير ": مقدمة محتبى مينوي، الصفحة ز. (2) شذرات الذهب 3: 246 والرسالة المستطرفة 120. والتراث 1: 563. ابن إبراهيم الباجي الاشبيلي، أبو مروان وأبو محمد، المعروف بابن صاحب الصلاة: مؤرخ من كتاب الاندلس. من أهل " باجة " أقام مدة في إشبيلية وتنقل بينها وبين قرمونة وقرطبة (557 ه‍) ومراكش (560) حيث تعلق بخدمة الموحدين واستمر إلى آخر حياته. له " تاريخ المن بالامامة على المستضعفين - ط " المجلد الثاني منه، وضاع الاول والثالث، و " ثورة المريدين " صنفه قبل الاول، و " تاريخ الموحدين " ذكره ابن الابار (1). المعتصم السعدي (000 - 986 ه‍ = 000 - 1578 م) عبد الملك بن محمد الشيخ بن القائم بأمر الله، من آل زيدان، أبو مروان السعدي، الملقب بالمعتصم بالله: من ملوك السعديين في المغرب. كان مقيما أيام أبيه في سجلماسة. ومات أبوه، وولي أخوه " الغالب بالله " فرحل إلى تلمسان، وكانت في أيدي الترك العثمانيين، ومنها إلى الجزائر، فعلم بوفاة " الغالب " وتولية ابنه " المتوكل " فركب البحر إلى الآستانة فاتصل بالسلطان سليم بن سليمان العثماني، فانتهز السلطان سليم الفرصة للاستيلاء على المغرب، فأعاد عبد الملك بجيش وعتاد وقواد، فنشبت بينه وبين المتوكل حروب عنيفة استمرت أربع سنين. وانهزم المتوكل، في فاس ومراكش وغيرهما، فلجأ إلى طنجة واتفق مع * (هامش 2) * (1) تاريخ المن بالامامة " مقدمة ناشره عبد الهادي التازي 9 - 68 وفيه إثبات أن وفاة المترجم له كات بعد 594 خلافا لرواية من جعلها سنة 578 ه‍ (1182 م) ودليل مؤرخ المغرب 1: 136 وفي مجلة دعوة الحق - السنة 13 العدد 7 ص 97 - ترجمة مقال عن الاسبانية كتبه " جوان فيرنيط " عن ابن صاحب الصلاة، جاء فيه أنه تقلد للموحدين منصب " وزير الاوقاف " أي صاحتب الصلاة... قلت: والمعروف أن صاحب الصلاة أبوه ؟ وفي البيان المغرب، طبعة تطوان 3: 82 و 95 أن ابن صاحب الصلاة غرناطي قتله جوعا بقرطبة أبو حفص عمر بن يحيى نحو سنة 567 أو قتله جوعا محمد بن سعد بن مردنيش لما أصيب بعقله، في أحد الابراج ؟ فلتحقق الترجمة. البرتغاليين، وعاد بجيش كبير منهم، فتجددت المعارك. وكانت الغلبة للترك على البرتغال. وهلك المتوكل غرقا في آخر معركة بوادي المخازن (من بلاد الهبط) ومات المعتصم في اليوم نفسه مسموما، سمه قائد جيش الترك، فلم يعلم أحدهما (المتوكل والمعتصم) بمصير ما جلب على بلاده. ودفن المعتصم في مراكش (1). التجموعتي (000 - 1118 ه‍ = 000 - 1706 م) عبد الملك بن محمد، أبو مروان التجموعتي: قاضي سجلماسة. كان خطيبا حاد اللسان عالما بالحديث عارفا بالمخاطبات السلطانية ينظم الشعر. له " قصيدة في مدح طنجة - خ " في خزانة الرباط. وله " ملاك الطلب في جواب أستاذ حلب " رسالة لاحمد بن عبد الحي الحلبي ردا على معاصرهما أبي علي اليوسي. ورد عليه اليوسي، فأنشأ التجموعتي رسالة سماها " خلع الاطمار السوسية - خ " في خزانة عبد الحي الكتاني. وله أيضا " شرح رائية ابن ناصر " في قواعد الدين. وكانت وفاته في تافلالت (2). الضرير العلوي (000 - 1318 ه‍ = 000 - 1900 م) عبد الملك بن محمد العلوي الحسني المعروف بالضرير: فقيه مالكي، من شيوخ المدرسين في المغرب. صنف فيه تلميذه عبد السلام بن عمر (المتوفى سنة 1350) كتابا، تقدمت الاشارة إليه في ترجمته (3). * (هامش 3) * (1) جذوه الاقتباس 272 والاستقصا 3: 27 - 40 ونزهة الحادي 59 - 78 واسمه فيها " عبدالمالك " كما في رحلة العياشي 1: 66. (2) نشر المثاني 2: 96 وفهرس الفهارس 1: 184 ومخطوطات الرباط 2: 128. (3) دليل مؤرخ المغرب 1: 216 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.

[ 165 ]

ابن حريب (1275 - 1340 ه‍ = 1858 - 1921 م) عبد الملك بن محمد بن حريب الطائفي: قاض، فاضل. ولد بالطائف (في الحجاز) وسافر إلى الآستانة فتخرج بمدرسة القضاء. وعين قاضيا لجالوا وغريان (في طرابلس الغرب) وسافر إلى السودان، فتصل بسلطان " واداي " وأنشأ له مدرسة، كانت المدرسة النظامية الاولى هناك. ثم عين قاضيا للطائف، نقل إلى قضاء الليث (من مواني الحجاز) فتوفي فيها. له شعر واطلاع على الادب. ووضع كتابا خياليا على نسق ألف ليلة وليلة، وصف فيه الحياة الاجتماعية في الحجاز، لا يزال عند عائلته مخطوطا. عبد الملك بن مروان (26 - 86 ه‍ = 646 - 705 م) عبد الملك بن مروان بن الحكم الاموي القرشي، أبو الوليد: من أعاظم الخلفاء ودهاتهم. نشأ في المدينة، فقيها واسع العلم، متعبدا، ناسكا. وشهد يوم الدار مع أبيه. واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن 16 سنة. وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه (سنة 65 ه‍) فضبط أمورها وظهر بمظهر القوة، فكان جبارا على معانديه، قوي الهيبة. واجتمعت عليه كلمة المسلمين بعد مقتل مصعب وعبد الله ابني الزبير في جربهما مع الحجاج الثقفي. ونقلت في أيامه الالدواوين من الفارسية والرومية إلى العر بية، وضبطت الحروف بالنقط والحركات. وهو أول من صك الدنانير في الاسلام، وأول من نقش بالعربية على الدارهم، وكان عمر بن الخطاب قد صك الدراهم. وكان يقال: معاوية للحلم، وعبد الملك للحزم. ومن كلام الشعبي: ما ذاكرت أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه، إلا عبد الملك، فما ذاكرته حديثا ولاشعرا إلا زادني فيه. وكان أبيض طويلا أعين رقيق الوجه، أفوه مفتوح الفم مشبك الاسنان بالذهب، مقرون الحاجبين، مشرف الانف، ليس بالنحيل ولا البدين، أبيض الرأس واللحية، ونقش خاتمه " آمنت بالله مخلصا ". توفي في دمشق (1). ابن نصير (000 - بعد 133 ه‍ = 000 - بعد 751 م) عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير اللخمي: آخر أمير ولي مصر في العصر الاموي. كان يلي خراجها قبل ذلك، ثم ولي الامارة سنة 132 ه‍، لمروان بن محمد (آخر ملوك بني مروان) فأقام سبعة أشهر حمدت فيها سيرته، ولم يفحش في حق بني العباس. وظفر هؤلاء في الشام وغيرها، وفر مروان ابن محمد من أبي مسلم الخراساني، فدخل مصر، وطارده صالح بن علي العباسي وقتله، وأسر ابن مروان (صاحب الترجمة) ثم عفا عنه صالح بن علي وأخذه معه مكرما حين رحل من مصر في شعبان سنة 133 ه‍ (2). * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 4: 198 والطبري 8: 56 واليعقوبي 3: 14 وميزان الاعتدال 2: 153 وفيه: " سفك الدماء وفعل الافاعيل " والمحبر 377 وفيه: " كان كاتبا على ديوان المدينة زمن معاوية ". وفي الفهرس التمهيدي 111 ذكر " رسالة من إنشاء عبد الملك إلى الحسن البصري، يسأله فيها عن رأيه في وصف القدر - خ " في 30 ورقة. وتاريخ الخميس 2: 308 و 311 وفيه: " كان يلقب برشح الحجر، لبخله " والمسعودي 2: 86 - 103 وتاريخ بغداد 10: 388 وفيه: " أول من سمي في الاسلام عبد الملك، عبد الملك ابن مروان، وأول من سمي في الاسلام أحمد، أبو الخليل بن أحمد العروضي الفراهيدي ". وفوات الوفيات 2: 14 وفيه عن أبي الزناد " " فقهاء المدينة " سعيد بن المسيب، وعبد الملك بن مروان، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب ". وفيه أيضا: " لما أفضى الامر إلى عبد الملك، كان المصحف في حجره فأطبقة، وقال: هذا فراق بيني وبينك ! " والاعلاق النفيسة 192. (2) النجوم الزاهرة 1: 324 وما قبلها. والولاة والقضاة 93 و 98. ابن أبي الخصال (000 - 539 ه‍ = 000 - 1144 م) عبد الملك بن مسعود (أبي الخصال) ابن فرج بن عطية الغافقي، أبو مروان: كاتب أندلسي، من أهل شقورة. سكن قرطبة. واستعمله ولاة اللمتونيين في الكتابة، بفاس ومراكش. له رسائل لطيفة، أورد صاحب القلائد بعضها (1). الازدي (000 - 102 ه‍ = 000 - 720 م) عبد الملك بن المهلب بن أبي صفرة الازدي: من شجعان العرب وأشرافهم. خرج على بني مروان مع أخيه يزيد. وشهد الوقائع في العراق، فقتل أخوه وتفرقت جموعهما. ثم قتل مع أخيه المفضل، على أبواب قندابيل (بالسند) (2). الساماني (000 - 350 ه‍ = 000 - 961 م) عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد، أبو الفوارس الساماني: أمير. كانت له ولاسلافه إمارة بالد ما وراء النهر (3) () Transoxiane يتوارثونها، وقاعدتها مدينة بخارى. وليها بعد وفاة أبيه سنة 343 ه‍، واستمر إلى أن توفي متأثرا من عثرة سقط بها جواده (4). ابن رزين (000 - 496 ه‍ = 000 - 1103 م) عبد الملك بن هذيل بن خلف، من آل رزين، أبو مروان، حسام الدولة ذو * (هامش 2) * (1) قلائد العقيان 175 وجذوة الاقتباس. (2) ابن الاثير 5: 32 وما قبلها. (3) يقول المشرف: أي بلاد ما وراء النهر المسمى قديما (اوكسوس)، ويطلق عليه اليوم اسم (أموداريا). (4) ابن العبري 292 و 293 وابن الاثير 8: 168 وابن خلدون 4: 350 والعتبي 1: 349 وفي يتيمة الدهر 4: 58 قصيدة للهزيمي يرثيه بها ويهنئ خلفه " منصور بن نوح ".

[ 166 ]

الرياستين: من ملوك الطوائف بالاندلس. بربري الاصل. خلف أباه في حكم شنتمرية بني رزين () Albarracin يوم وقاته (سنة 436 ه‍) وطالت أيامه. وذهب مؤرخوه في وصفه مذاهب يستخلص منها أنه كان بطاشا " لا يناجي المذنب عنده إلا الحسام الصقيل " كما يقول الفتح ابن خاقان. قرب جنده من نفسه وتجب إليهم، واختلط بهم حتى " كان لا يتميز عنهم في مركب ولا ملبس " وله وقائع في الثغر. وفيه حماقة. وكان ينظم شعرا سخيفا. واستمر في إمارته، وهو الثاني من رجالها، إلى أن توفي ببلده (1). ابن هشام (000 - 213 ه‍ = 000 - 828 م) عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين: مؤرخ، كان عالما بالانساب واللغة وأخبار العرب. ولد ونشأ في البصرة، وتوفي بمصر. أشهر كتبه " السيرة النبوية - ط " المعروف بسيرة ابن هشام، رواه عن ابن اسحاق. وله " القصائد الحميرية - ط " في أخبار اليمن وملوكها في الجاهلية، و " التيجان في ملوك حمير - ط " رواه عن أسد بن موسى، عن ابن سنان، عن وهب بن منبه، و " شرح ما وقع في أشعار السير من الغريب " وغير ذلك (2). * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 3: 309 والحلة السيراء 179 - 186 وقلائد العقيان 51 والحلل السندسية للامير شكيب 2: 100 - 107 وفيه الكلام على شسنتمرية بني رزين، وأنها شسنتمرية الشرق، على نهر ترية () Turia وهي غير شسنتمرية الغرب التي هي اليوم في البرتغال. (2) الروض الانف 1: 5 ووفيات الاعيان 1: 290 وفيه أن ابن يونس ذكر وفاته سنة 218 ه‍، وقال إنه ذهلي. والبداية والنهاية 10: 267 وشرح السيرة للخشني 1: 3 وإنباه الرواة 2: 211 وفيه ترجيح لرواية ابن يونس في تأريخ وفاته ونسبته، وأن السهيلي صاحب الروض - وعنه أخذ ابن خلكان - قد ذكر وفاته سنة 213 ونسبته " الحميري المغافري " على سبيل الحدس، وعلق محقق طبعة الانباه، بما يأتي: قال ابن مكتوم: " قوله عما ذكره السهيلي إنه على سبيل الحدس، خطأ، ومثل السهيلي في جلالته وعلمه عبد الملك بن هود = عبد الملك بن أحمد الجربي (000 - 000 = 000 - 000) عبد مناف بن ربع (بكسر الراء وسكون الباء) الجربي، من هذيل: شاعر جاهلي. نسبته إلى جريب (كقريش) وهو بطن من هذيل. أورد البغدادي قصيدة له، ذكر فيها يوم (أنف) من أيام الجاهلية، بين هذيل وبني ظفر من سليم (1). عبد مناف بن عبدالدار (000 - 000 = 000 - 000) عبد مناف الدار بن قصي، من بني كلاب بن مرة، من قريش: جد جاهلي. من أحفاده النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف (صحابي استشهد يوم اليرموك) ومصعب الخير (انظر ترجمة مصعب بن عمير) وآخرون من الصحابة وممن قتلوا على الشرك، ببدر وأحد. وكان من أحفاده أيضا كثيرون بسرقسطة، في قرية سماها ابن حزم (قربلان) ولعلها المسماة اليوم (.) 2 () Crevillente أبو طالب (85 ق ه‍ = 3 ق ه‍ = 540 - 620 م) عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب: والد علي (رضي الله عليه) وعم النبي صلى الله عليه وسلم وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء لاباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الاسلام * (هامش 2) * إذا ذكر وفاة رجل ومولده لا يقوله إلا بنقل لاحدس " وأخذ 206: Brock. S. I برواية بن يونس. (1) رغبة الآمل 5: 121 ثم 8: 192 وخزانة البغدادي 3: 174 واللباب 1: 219. (2) جمهرة الانساب 117 ونسب قريش 254 - 256. هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام، فامتنع خوفا من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: " إنك لا تهدي من أحببت " واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي " ديوان شيخ الاباطح أبي طالب - ط " فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعان) رسالة سماها " إيمان أبي طالب - ط " وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة " شيخ الابطح - ط " في سيرته وأخباره، قال فيها: إن الشيعة الامامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الاسلام (1). عبد مناف بن قصي (000 - 000 = 000 - 000) عبد مناف بن قصي بن كلاب، من قريش، من عدنان: من أجداد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسمي قمر البطحاء. وكان له أمر قريش، بعد موت أبيه. قيل: اسمه " المغيرة " وعبد مناف لقبه. بنوه المطلب، وهاشم و، عبد شمس، ونوفل، وأبو عمرو، وأبو عبيد. والنسبة إليه منافي. مات بمكة. وعلى بنيه اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: " وأنذر * (هامش 3) * (1) طبقات ابن سعد 1: 75 وابن الاثير 2: 34 وشرح الشواهد 135 وفيه: " قيل: اسمه شيبة " وتاريخ الخميس 1: 299 وفيه: مات، وعمر النبي صلى الله عليه وسلم 49 سنة و 8 أشهر و 11 يوما، وأبو طالب ابن بضع وثمانين سنة. وخزانة البغدادي 1: 261 وفيه: " اسمه عبد مناف، على المشهور، وقيل عمران وقيل شيبة، توفي في النصف من شوال في السنة العاشرة من النبوة، وهو ابن بضع وثمانين سنة، واختلف في إسلامه ".

[ 167 ]

عشيرتك الاقربين " (1). عبد مناف بن هلال (000 - 000 = 000 - 000) عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله أم المؤمنين زينب بنت خزيمة، ومسعر بن كدام الفقيه، وحميد بن ثور الشاعر (2). ابن عبد المنان = عبد الله بن محمد 1167 عبد مناة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عبد مناة بن أد بن طابخة، من عدنان: جد جاهلي. بنوه: تيم، وعدي، وعوف، وثور، وأشيب. تفرعت منهم بطون كثيرة (3). 2 - عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، من عدنان: جد جاهلي. بنوه: بكر وعامر ومرة، ثلاثة بطون كبيرة، أتى ابن حزم على ذكر كثير من أعيانها وأخبارهم (4). 3 - عبد مناة بن هبل، من كنانة عذرة، من كلب، من القحطانية: جد جاهلي. ذكره القلقشندي، ولم يذكر شيئا عن سلالته (5) ابن عبد المنعم = عبد اللطيف بن عبد المنعم 672 - ابن عبد المنعم = محمد بن محمد 900 ابن عبد المنعم الحاحي = يحيى بن عبد الله 1035 - عبد المنعم رياض = محمد عبد المنعم 1366 * (هامش 1) * (1) طبقات ابن سعد 1: 42 والطبري 2: 181 واليعقوبي 1: 199 وابن الاثير 2: 7 وفي المحبر 164 " كان الشرف والرياسة من قريش في الجاهلية في بني قصي لايناز عونه ولا يفخر عليهم فاخر ". (2) نهاية الارب 280 وجمهرة الانساب 262. (2) جمهرة الانساب 187 ونهاية الارب 280 (4) جمهرة الانساب 170 - 178 ونهاية الارب 281. (5) نهاية الارب 281. عبد المنعم بن صالح (547 - 633 ه‍ = 1152 - 1236 م) عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمد التيمي القرشي: عالم بالادب واللغة. مكي الاصل. استوطن الاسكندرية. وقرأ على ابن بري وغيره. له " تحفة المعرب وطرفة المغرب - خ " رتبه على أبواب، في كل باب آية وبيت من الشعر ومسألة نحوية ومثل (1). ابن النطروني (000 - 603 ه‍ = 000 - 1206 م) عبد المنعم بن عبد العزيز بن أبي بكر ابن عبد المؤمن القرشي العبدري، المعروف بابن النطروني: فقيه عارف بالادب، له شعر. من أهل الاسكندرية. رحل إلى بغداد، ومدح الناصر العباسي بعدة قصائد، وعين ناظرا للبيمارستان العضدي، فاستمر إلى أن توفي (2). ابن غلبون (339 - 389 ه‍ = 950 - 999 م) عبد المنعم بن عبيدالله بن غلبون بن المبارك، أبو الطيب: أديب، عالم بالقرآن ومعانيه، له شعر جيد. من كتبه " الارشاد " في القراآت السبع، و " الاستكمال لبيان مذاهب القراء السبعة في التقخيم والامالة - خ " في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير في صنعاء ولد في حلب، وسكن مصر وتوفي بها (3). * (هامش 2) * (1) بغية الوعاة 315 وفهرس دار الكتب 2: 7 و. Brock 53 S. I: I (2) فوات الوفيات 2: 15 (3) النشر 1: 78 وطبقات القراء 1: 470 وفيه: ولد سنة 309 وشذرات الذهب 3: 131 وهو فيه: " ابن عبد الله " خطأ. ووفيات الاعيان - ترجمة مكي بن حموش - وهو فيه: " عبد المنعم ابن غلبون ". والبعثة المصرية 17. عبد المنعم الجلياني (531 - 602 ه‍ = 1136 - 1205 م) عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الاندلسي، أبو الفضل: طبيب، شاعر، أديب، متصوف، كان يقال له " حكيم الزمان ". من أهل " جليانة " وهي حصن من أعمال وادي آش () Guadix بالاندلس، انتقل إلى دمشق وأقام فيها. وكانت معيشته من الطب، يجلس على دكان بعض العطارين. وهناك لقيه ياقوت الحموي. وزار بغداد سنة 601 ه‍، وتوفي بدمشق. كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله. ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة، أشهرها قصائده " المدبجات - خ " العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها، أتمها سنة 568 ه‍، وتسمى " منادح الممادح " و " روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر " و " مشارع الاشواق - خ " عندي. نسخة نفيسة كتبت سنة 731 أظنها فريدة. وله عشرة " دواوين " نظما ونثرا، منها " ديوان أدب السلوك - خ " وهو الثالث، نثر، و " ديوان الغزل والتشبيب والموشحات " وهو الثامن، نظم، و " ديوان الترسل والمخاطبات " وهو العاشر، نثر. وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وذكر له " تعاليق في الطب " و " وصفات أدوية مركبة " وشعره حسن السبك، فيه جودة (1). * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 2: 16 وهو فيه " الجياني " ولعل سقوط اللام من خطأ النسخ أو الطبع، وعنه أخذنا في الطبعة الاولى. وطبقات الاطباء 2: 157 ونفح الطيب 2: 654 وهو فيه " محمد بن عبد المنعم بن عمر، أو عبد المنعم بن عمر " ومعجم البلدان: مادة جليانة، وفيه: وفاته سنة 603 ومجلة المجمع العلمي 9: 236 و 10: 317 ثم 20: 529 وتحفة القادم، لابن الابار والفهرس لتمهيدي 120 والذيل والتكملة - خ. وفيه أنه نزل القاهرة، وتجول في بلاد المشرق، وتوفي سنة 603

[ 168 ]

الجرجاوي (000 - بعد 1271 ه‍ = 000 - بعد 1855 م) عبد المنعم بن عوض الجرجاوي: أديب، من علماء الازهر بالقاهرة. له " شرح شواهد ابن عقيل على ألفية ابن مالك - ط " منه نسخة بخطه، في دار الكتب (الرقم 6107 ه‍) أنجزها سنة 1271 (1). الغلامي (1317 - 1387 ه‍ = 1899 - 1967 م) عبد المنعم الغلامي: مؤرخ عراقي من أهل الموصل. من كتبه المطبوعة " أسرار الكفاح الوطني في الموصل " و " الانساب والاسر " و " بقايا فرق الباطنية في لواء الموصل " و " ثورتنا في شمال العراق " و " جغرافية جزيرة العرب " و " خرج العرب من الاندلس " و " السوانح " و " الضحايا الثلاث " و " مآثر العرب والاسلام في القرون الوسطى " و " الملك الراشد عبد العزيز آل سعود " (2). الكندي (000 - 435 ه‍ = 000 - 1043 م) عبد المنعم بن محمد بن إبراهيم الكندي، أبو الطيب: مهندس قيرواني. قال فيه الامام المازني: لم تمنعه الامامة في الفقه عن الامامة في الهندسة. كان قد فكر في جعل مدينة القيروان مرسى بحريا، يجلب الماء من ساحل تونس إليها، وقيل: إنه وضع رسالة في هذه الفكرة. له عدة تآليف، منها " تعليق " على المدونة (3). * (هامش 1) * (1) نشرة الدار 49 ص 109 ومعجم المطبوعات 682 وفيه: وفاته نحو 1195 ؟. (2) معجم المؤلفين العراقين 2: 350. (3) معالم الايمان 3: 228 وصدور الافارقة - خ ". ابن الفرس (524 - 599 ه‍ = 1130 - 1203 م) عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي، أبو عبد الله المعروف بابن الفرس: قاض أندلسي، من علماء غرناطة. ولي القضاء بجزيرة شقر، ثم في وادي آش، ثم في جيان. وأخيرا بغرناطة، وجعل إليه النظر في الحسبة والشرطة. وتوفي في إلبيرة. له تآليف، منها " كتاب أحكام القرآن - خ " فرغ من تأليفه بمرسية سنة 553 ه‍ (1). القلعي (000 - 1174 ه‍ = 000 - 1760 م) عبد المنعم بن محمد (تاج الدين) ابن عبد المحسن بن سالم القلعي: فقيه حنفي. من علماء مكة. تولى بها الافتاء وسار سيرة حسنة. وجمع " فتاواه " وشرح رمز الحقائق للبدر العيني، وسماه " رفع القوائق عن فهم رمز الحقائق - خ " عدة أجزاء في الرياض، وكان أكثر ما يرويه عن والده، عن البصري (2). العاني (1096 - 1183 ه‍ = 1685 - 1769 م) عبد المنعم بن محمد أبي بكر الراوي العاني: فاضل، دمشقي. نسبته إلى عانة (من أعمال الجزيرة، مشرفة على القرات) أصل أسرته منها. له " قاموس العاشقين في أخبار السيد حسين برهان الدين - ط " (3). * (هامش 2) * (1) الديباج المذهب 218 و 734: Brock. S. I وبغية الوعاة 315 وفي قضاة الاندلس 110 وفاته سنة 597 ه‍. ومثله في التكملة لابن الابار 651. (2) الازهار الطيبة النشر - خ. وفيه: كان حيا سنة 1168 وجامعة الرياض 6: 35. (3) 400: 2. Brock. S ومعجم المطبوعات 1301 وهدية العارفين 1: 630. عبد المنعم رياض (1338 - 1389 ه‍ = 1919 - 1969 م) عبد المنعم بن محمد رياض بن عبد الله: شهيد، من قادة الجيش المصري. ضابط ابن ضابط حصل على شهادة " الماجستير " في العلوم العسكرية من كلية أركان الحرب (1944 م) وتعلم المدفعية المضادة للطائرات (1946 م) في بلاد الانكليز وعين قائدا للدفاع المضاد للطائرات (1954). وأتم دورة فنية في " الاكاديمية العسكرية العليا " بالاتحاد السوفياتي (58 - 1959) ورقي إلى رتبة فريق (66) ولما نشبت المعركة مع إسرائيل (1967) كان في الاردن، الفريق عبد المنعم رياض وخاضها في مقدمة عسكرييها. وأعيد إلى مصر، فعين رئيسا لاركان حرب القوات المسلحة، وأمينا عسكريا للجامعة العربية (1968) وكان على يده تدمير قواعد الصواريخ الاسرائيلية (في 23 أكتوبر 1968) واستشهد وهو في أقصى الخطوط الامامية يوم 9 مارس. وأصدرت إدارة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، بمصر، كتابا في سيرته " من القادة العرب المعاصرين - ط " (1). * (هامش 3) * (1) من القادة العرب المعاصرين. والصحف المصرية 10 / 3 / 1969 ومجلة المصور 14 / 3 / 69.

[ 169 ]

ابن مظفر (000 - 1363 ه‍ = 000 - 1944 م) عبد المهدي بن إبراهيم بن نعمة، ابن مظفر: فقيه إمامي متأدب. اشتهر في البصرة وعاش في " العشار " وتوفي بها، ودفن في كربلاء، نقل إلى النجف. له كتاب " إرشاد الامة للتمسك بالائمة - ط " (1). الحضرمي (676 - 749 ه‍ = 1277 - 1348 م) عبدالمهيمن بن محمد بن عبد المهيمن، أبو محمد الحضرمي: صاحب القلم الاعلى بفاس، وصدرها في عصره. كان غزير العلم بالادب والتاريخ. ولد ونشأ بسبتة. وولي كتابة الانشاء لابي الحسن المريني بفاس. وتوفي بتونس في الطاعون الجارف. قال ابن القاضي: تقدم في علم الحديث وضبط رجاله، يحمل عن ألف شيخ قد حلاهم وذكر هم في " مشيخة " ضاعت من يده وذهب بضياعها علم كثير. وله شعر. قلت: ورأيت في مكتبة اللورنزيانة (بفلورنس) مخطوطا (رقم 88 شرقي) مصدرا بما يأتي: " السفر الثاني من إيضاح المنهج في الحمع بين التنبيه والمبهج لابي الفتح ابن جني، مما عني بجمعه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ابن منذر بن ملكون الحضرمي رضي الله عنه، بتتبع عمر بن محمد بن عبد الله الازدي وإصلاحه، رحمهم الله أجمعين بفضله ومنه، صيره ديوانا وأجزاءا لتكمل به الفائدة، العبد المذنب عبدالمهيمن ابن محمد بن عبدالمهيمن الحضرمي، وفقه الله " (2). * (هامش 1) * (1) ماضي النجف وحاضرها 3: 366 ورجال الفكر 417. (2) جذوه الاقتباس 279 وفهرس الفهارس 1: 258 وذكريات مشاهير رجال المغرب: الرسالة 26 وفيها ترجمة حسنة له نماذج من شعره ونثره. وانظر شجرة النور 220. ودرة الحجال 400 وقد سقطب من نهاية الترجمة فيه سطور هي في مخطوطتي منه. عبدالمهيمن بن محمد الحضرمي عن مخطوطة في مكتبة " اللورنزيانة " بمدينة " فلورانس " بإيطاليا عبد المؤمن بن خلف الدمياطي عن مخطوطة في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. عبد المؤمن بن خلف عن مخطوطة، هي غير المتقدمة في النموذج الاول. في مكتبة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. ابن عبد المؤمن = يوسف عبد المؤمن 580 ابن عبد المؤمن = سليمان بن عبد الله 600 الدمياطي (613 - 705 ه‍ = 1217 - 1306 م) عبدالمومن بن خلف الدمياطي، أبو محمد، شرف الدين: حافظ للحديث، من أكابر الشافعية. ولد بدمياط. وتنقل في البلاد، وتوفي فجأة في القاهرة. قال الذهبي: كان مليح الهيأة، حسن الخلق، بساما، فصيحا لغويا مقرئا، جيد العبارة، كبير النفس، صحيح الكتب، مفيدا جدا في المذاكرة. وقال المزي: ما رأيت أحفظ منه. من كتبه " معجم " ضمنه أسماء شيوخه وهم نحو ألف وثلاثمائة، في أربع مجلدات، و " كشف المغطى، في تبيين الصلاة الوسطى - ط " و " المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح - خ " و " قبائل الخزرج " و " العقد المثمن

[ 170 ]

فيمن اسمه عبد المؤمن " و " المختصر في سيرة سيد البشر - خ " وكتاب " فضل الخيل - ط " و " التسلي والاغتباط بثواب من تقدم ن الافراط - خ " (1). ابن عبد الحق (658 - 739 ه‍ = 1260 - 1338 م) عبد المؤمن بن عبد الحق، ابن شمائل القطيعي البغدادي، الحنبلي، صفي الدين: عالم بغداد في عصره. مولده ووفاته فيها. كان يضرب به المثل في معرفة الفرائض. له " معجم " في رجال الحديث، و " مراصد الاطلاع في الامكنة والبقاع - ط " اختصر به معجم البلدان لياقوت، و " تحقيق الامل في علمي الاصول والجدل " و " اللامع المغيث في علم المواريث " و " شرح المحرر " لمجد الدين ابن تيمية، فقه في ستة أجزاء، و " اختصار تاريخ الطبري " و " منتهى أهل الرسوخ في ذكر من أروي عنه من الشيوخ " مشيخته. وله نظم (2). عبدالمومن الكومي (487 - 558 ه‍ = 1094 - 1163 م) عبد المؤمن بن علي بن مخلوف بن يعلى بن مروان، أبو محمد الكومي: أمير المؤمنين، مؤسس دولة " الموحدين " المؤمنية في المغرب وإفريقية وتونس. نسبته إلى كومية (من قبائل البربر) ولد في مدينة تاجرت (3) بالمغرب (قرب تلمسان) * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 2: 17 والرسالة المستطرفة 103 والبداية والنهاية 14: 40 وطبقات الشافعية 4: 10 وشذرات الذهب 6: 12 والدرر الكامنة 2: 417 والتيمورية 3: 101 وفهرس المؤلفين 171 والكتبخانة 1: 285 و 88: 2. Brock والبدر الطالع 1: 403 (2) ذيل طبقات الحفاظ للحسيني - خ. والمنهج الاحمد - خ. وتاريخ العراق 2: 31 وشذرات الذهب 6: 121 وعلماء بغداد 122 والدرر الكامنه 2: 418. (3) كتب لي المستشرقي الالماني " كرنكو " يقول: " تاجرت، اسم بربري، والتاء باللغة البربرية علامة التأنيث كما في العربية إلا أنهم يزيدون التاء في أول الكلمة وآخرها، ولذلك تكون تاجرت تأنيث أجر ". ونشأ فيها طالب علم، وأبوه صانع فخار. وحنج، والتقى بابن تومرت، فتصادقا وانتهى الامر بأن ولي ابن تومرت ملك المغرب الاقصى، ولقب بالمهدي، فجعل لعبد المؤمن قيادة جيشه، واختصه بثقته. ولما توفي المهدي اتفق أصحابه على خلافة عبد المؤمن، فتم له الامر سنة 524 ه‍. ثم بويع البيعة العامة بجامع " تينملل " ودعي " أمير المؤمنين " سنة 524 ه‍. نهض للغزو والفتوح. وقاتل الملثمين (بنى تاشفين) فاستأصلهم، وقتل آخرهم إبراهيم ابن تاشفين، ودخل مراكش سنة 541 ه‍. وجاءته بيعة بعض أهل الاندلس، وأول ما وصله منها وفد من إشبيلية. وكان عاقلا حازما شجاعا موفقا، كثير البذل للاموال، شديد العقاب على الجرم الصغير عظيم الاهتمام بشؤون الدين، محبا للغزو والفتوج، خضع له المغربان (الاقصى والاوسط) واستولى على إشبيلية وقرطبة وغرناطة والجزائر المهدية وطرابلس الغرب وسائر بلاد أفريقية، وأنشأ الاساطيل، وضرب الخراج على قبائل المغرب، وهو أول من فعل ذلك هنالك. له أبنية وآثار. وأخباره كثيرة. توفي في رباط سلا، في طريقه إلى الاندلس مجاهدا، ونقل إلى تينملل فدفن فيها إلى جانب قبر ابن تومرت (1). الحكيم (000 - 1344 ه‍ = 000 - 1925 م) عبد المؤمن كامل الحكيم: صحافي مصري. من أهل القاهرة. له " رحلة مصري إلى فلسطين ولبنان وسورية - ط ". * (هامش 2) * (1) الاستقصا 1: 139 وابن خلدون 6: 229 وابن الاثير 10: 201 ثم 11: 209 والحلل الموشية 107 - 119 والخلاصة النقية 55 وابن خلكان 1: 310 وبغية الرواد 1: 87 وأخبار المهدي ابن تومرت 21 وجذوه الاقتباس 272 وقد رفع نسبه إلى نزار بن معد بن عدنان، ثم قال: " والصحيح في نسبه أنه زناتي كومي، من كومية من أعمال تلمسان ". الاصفهاني (000 - 600 ه‍ ؟ = 000 - 1204 م) عبد المؤمن بن هبة الله، شرف الدين الاصفهاني، ويعرف بشقروه: أديب من الكتاب. صنف " أطباق الذهب - ط " في المواعظ والخطب، على نسق أطواق الزمخشري (1). الارموي (000 - 693 ه‍ = 000 - 1294 م) عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الخويي الارموي البغدادي، صفي الدين: إمام عصر في ضرب العود والموسيقى. أصله من خوي (حصن بأرمية) من بلاد أذربيجان. ورد بغداد صبيا (أو ولد بها) وأثبت فقيها في المستنصرية. واشتغل بالمحاضرات، والآداب العربية، وتجويد الخط، وعرف به. وخدم المستعصم، وعلم أولاده. وظهر نبوغه في ضرب العود، فارتفعت مكانته عنده ثم عند هولاكو. وأصاب ثروة ضخمة بددها في ملاذه. وولاه هولاكو نظر الاوقاف في العراق. وكتب عليه ياقوت المستعصمي وابن السهرودي. ومات محبوسا في دين عليه مبلغه (300) دينار له نظم رقيق وعلم بالتاريخ، وتصانيف، منها " كتاب الادوار، في معرفة النغم والاوتار - خ " صغير، في الفاتح باستنبول (الرقم 4661) ودار الكتب (349 فنون جميلة) وترجم إلى التركية والفارسية والفرنسية وطبع بها. و " الرسالة الشرقية في النسب التأليفية - خ " في سراي طوبقبو (رقم 3130) وخزائن أخرى (2). * (هامش 3) * (1) كشف الظنون 116 ولم يذكر وفاته. والكشاف لطلس 234 وعنه أخذتها. وسركيس 1300 وهو فيه المعروف بشقورة أو شقرة من أهل القرن العاشر ؟. (2) مذكرات الميمني - خ. والموسيقى العراقية في عهد المغول والتركمان لعباس الغزاوي 22 - 34 وشستربتي 4264.

[ 171 ]

عبد النافع الحموي (000 - 1016 ه‍ = 000 - 1607 م) عبد النافع بن عمر الحموي: فاضل، من أهل حماة. سكن طرابلس الشام، وتوفي بادلب. له " الرسالة الهادية إلى اعتقاد الفرقة الناجية " منظومة في العقائد، و " تفسير سورة الاخلاص " في مجلد. و " تحرير الابحاث في الكلام على حديث حبب إلي من دنياكم ثلاث - خ " رسالة. وله نظم. وكان هجاءا، له أخبار (1). ابن عبد القدوس (000 - 990 ه‍ = 000 - 1582 م) عبد النبي بن أحمد بن عبد القدوس الحنفي النعماني، صدر الصدور: فقيه باحث، من أعيان الهند. كان السلطان جلال الدين " محمد أكبر " ثالث ملوك الاسرة التيمورية في الهند، كثير الاجلال له، يتولى خدمته أحيانا بنفسه. وقام السلطان بالدعوة إلى عقيدة ابتدعها، وسماها " التوحيد الالهي " فعارضه ابن عبد القدوس، فسجنه زمنا، وعذبه، وراوده مرات، على أن يخفف من حدة صلابته في الدين ويعيده إلى مكانته الاولى، فكان يجيب بما يزيد حنق السلطان عليه، حتى أمر بخنقه فمات شهيدا في السجن. له كتب، منها " سنن الهدى في متابعة المصطفى - خ " و " وظائف اليوم والليلة النبوية - خ " (2). ابن مهدي (000 - 570 ه‍ = 000 - 1174 م) عبد النبي بن علي بن مهدي الحميري: صاحب زبيد. وليها استقلالا بعد موت * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 3: 90 و 393: 2. Brock والكتبخانة 1: 280. (2) النور السافر 379 و 602: 2. Brock. S والصادقية، الثالث من الزيتونة 263 واقرأ ما كتبه بفردج. A. S Beveridge في دائرة المعارف الاسلامية 2: 488 عن السلطان أكبر. أخيه مهدي سنة 559 ه‍. وكان أميرا جوادا بطلا، قاتل ملوك اليمن، واجتمع له ملك الجبال والتهائم، وانتقلت إليه جميع أموال اليمن وذخائرها. وكان يقتل المنهزم من عسكره. وله شعر وعلم بالادب. ولم يكن لاحد من جنده فرس يرتبطه في داره ولا عدة من السلاح، بل الخيل في إصطبلاته والسلاح في خزائنه، فإذا عن له أمر أخرج لهم من الخيل والسلاح ما يحتاجون إليه. واستمرت الحروب بينه وبين ملوك اليمن إلى أن ظفر به السلطان علي بن حاتم (صاحب صنهاء) وقبض عليه، ثم قتله (1). عبد النبي الكاظمي (1198 - 1256 ه‍ = 1784 - 1840 م) عبد النبي بن علي بن أحمد الكاظمي: فاضل إمامي، من أهل محلة الكاظمين (في العراق) مولده بها، وأصله من المدينة، ووفاته في قرية، بجبل عامل. من كتبه " تكملة نقد الرجال - خ " و " اختصار الاقبال - خ " لعلي بن موسى الحسني المتوفى سنة 664 ه‍ (2). * (هامش 2) * (1) تاريخ ثغر عدن - خ. وفي بلوغ المرام 18 أن الذي قبض علي عبد النبي قتله هو " السلطان توران شاه " أخو السلطان صلاح الدين الايوبي. وفي مفرج الكروب 238 - 243 ما خلاصة: أن عبد النبي، بعد استيلائه على زبيد، قطع الخطبة العباسية، وخطب لنفسه، فسار الملك المعظم " تورانشاه " من مصر، فدخل زبيدا وأسر عبد النبي واستخرج ما عنده من الاموال، وأخذ معه إلى عدن ثم عاد وهو معه إلى زبيد، فمات في أسره. وقال اليافعي، في مرآة الجنان 3: 390 في حوادث سنة 569 " وفيها توفي المسمى بعبد النبي ابن المهدي الذي تغلب على اليمن وتقلب بالمهدي وكان أبوه أيضا قد استولى على اليمن فظلم وغشم وذبح الاطفال وكان باطنيا من دعاة المصريين بني عبيد وهلك سنة 566 وقام بعده ولده المذكور فاستباح الحرائر وتمرد على الله فقتله شمس الدولة " ثم قال في حوادث سنة 571 " فيها شنق الشيطان المبتدع ابن مهدي الملقب نفسه عبد النبي، هو وأخوه أحمد، في زبيد برسم السلطان شمس الدولة أول من ملك اليمن من بني أيوب. وابن مهدي المذكور من الآفات الكائنات والبليات والفتن العظيمات في بلاد اليمن ". (2) الذريعة 1: 355 ثم 4: 417. القور صاوي (1190 - 1227 ه‍ = 1776 - 1812 م) عبدالنصير بن إبراهيم القور صاوي، أبو النصر: فقيه سلفي العقيدة. من أهل " قورصا " وكانت تابعة لولاية قزان (في روسيا الآن) تعلم في بخارى، وعاد إلى بلده مدرسا، وجاهر بنبذ التقليد. وصنف " اللوائح " في عقائد أهل السنة الحقة وغيرها، و " الارشاد - ط " و " شرح العقائد النسفية " و " النصائح " و " الصفات - خ " رسالة. وزار بخارى فلقي فيها من أنصار التقليد أذى كبيرا، فأحرقوا بعض كتبه، وأفتوا بقتله. واستقر بعد ذلك في " قزان " ثم رحل للحج، فلما كان بالآستانة توفي بالطاعون (1). أبو عبدة = حسان بن مالك 150 ابن عبدة = محمد بن عبدة 313 ابن أبي عبدة = حسان بن مالك 320 عبده (الشيخ) = محمد عبده 1323. الطهطاوي (000 - 1390 ه‍ = 000 - 1970 م) عبده بن إسماعيل الطهطاوي: أديب قصصي مسرحي. مصري. له قصص مؤلفة مترجمة. توفي بالقاهرة، شابا. من مترجماته " من روائع أو سكار وايلد - ط " (2). عبده الحمولي (1261 - 1319 ه‍ = 1845 - 1901 م) عبده الحمولي المصري: مجدد شباب الغناء العربي. ولد في طنطا (من أعمال مصر) وأولع بالغناء، وكان حسن الصوت جدا، فتصرف بصناعته تصرفا عجيبا أخرجها عن طريقتها الساذجة القديمة * (هامش 3) * (1) تلفيق الاخبار 2: 416 (2) دعوة الحق: السنة 13 العدد 7 ص 161 ونشرة دار الكتب طبعة 1952 ص 162.

[ 172 ]

عبده الحمولي ختمه وإمضاؤه وألبسها ثوبا رقيقا شفافا. وزار الآستانة فأخذ عن الموسيقى التركية ما أدخله في الغناء العربي، فكان أول من مزج الغناءين. وكان كبير النفس في أخلاقه، شريف السيرة، كريما، مترفعا عن طبقة المغنين، يعد من أصحاب الابتداع والاختراع في هذا الفن، وله أصوات محفوظة. وتوفي في القاهرة (1). عبدة ابن الطبيب = عبدة بن يزيد عبده بدران (1284 - 1342 ه‍ = 1867 - 1924 م) عبده بن ميخائيل بدران: كاتب صحفي. ولد في وادي الشحرور (بلبنان) وسكن الاسكندرية يافعا. وأصدر صحيفة " الصباح " أسبوعية سنة 1900 - 1906 م، ثم كان من كتاب جريدة * (هامش 1) * (1) مشاهير الشرق 2: 341. عبده بدران " البصير " إلى أن توفي. كتب ثلاث قصص، هي " غادة لبنان - ط " و " غادة الترنسفال - ط " و " في عالم الخيال - ط " وصنف معجما في اللغة سماه " الهادي - خ " (1). عبدة بن الطبيب (000 - نحو 25 ه‍ = 000 - نحو 645 م) عبدة بن يزيد (الطبيب) بن عمرو بن علي، من تميم: شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والاسلام. كان أسود، شجاعا. شهد الفتوح، وقتال الفرس مع المثنى بن حارثة، والنعمان بن مقرن، بالمدائن وغيرها. وكانت له في ذلك آثار مشهودة، وله فيها شعر. وهو صاحب المرثية التي منها: " وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما " يقال: إنه أرثي بيت قالته العرب. جمع الدكتور يحيى الجبوري ما ظفر به من شعر صاحب الترجمة في " ديوان - ط " ببغداد (2). (1) الكتاب التذكاري لجريدة البصير 103. (2) الاصابة، ت 6386 والاغاني 18: 163 ومعاهد التنصيص 1: 102 والشعر والشعراء 279 ورغبة الآمل 5: 90 وسمط اللآلي 69 والتبريزي 2: 145 ومجلة العرب 8: 799. ابن عبد الهادي (ابن قدامة) = محمد بن أحمد 744 ابن عبد الهادي = يوسف بن حسن 909 ابن عبد الهادي = عبد الجليل بن محمد الصقلي (000 - 1311 ه‍ = 000 - 1893 م) عبد الهادي بن أحمد، ابو التقى الحسيني الصقلي: قاض من المعنيين بالتراجم. من أهل فاس تولى القضاء بها، وصنف كتابا في " أشياخه وبعض المشاهير " وتوفي بالمدينة المنورة عائدا من الحج. ودفن في البقيع. له " ذكر من اشتهر أمره وانتشر، من بعد الستين، من أهل القرن الثالث عشر - خ " في خزانة الرباط (1264 ك) نحو أربعه كراريس (1). عبد الهادي إسماعيل (000 - نحو 1292 ه‍ = 000 - نحو 1875 م) عبد الهادي بن اسماعيل: بيطري مصري. تعلم بمصر وفرنسة. وعين معلما في مدرسة الطب البيطري بالعباسية (بالقاهرة) له كتاب " العجالة البيطرية لارشاد الضباط السواري والطوبجية - ط " (2). الشيراز (1305 - 1382 ه‍ = 1888 - 1962 م) عبد الهادي بن إسماعيل الشيرازي: فقيه إمامي، له شعر. من أهل النجف. من كتبه المطبوعة " وسيلة النجاة " و " توضيح المسائل " و " حاشية العروة الوثقى " (3). * (هامش 3) * (1) سلوة الانفاس 1: 139 ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 259 - 260 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. وإتحاف أعلام الناس 4: 247 وأهم المصادر 73. (2) البعثات العلمية 354. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2 / 355 ورجال الفكر 265.

[ 173 ]

ابن شليلة (1276 - 1333 ه‍ = 1860 - 1915 م) عبد الهادي بن جواد بن كاظم، ابن شليلة الهمذاني البغدادي النجفي: باحث من فقهاء الامامية. ولد ونشأ بالنجف وتوفي بهمذان، ودفن في النجف. له كتب. قال صاحب معارف الرجال: عثرت على 20 كتابا من مؤلفاته في مكتبة كاشف الغطاء العامة، منها " لؤلؤة الميزان - خ " و " البحر الفائض، في أحكام الفرائض - خ " نظما وشرحا (1). السجلماسي (000 - 1056 ه‍ = 000 - 1646 م) عبد الهادي بن عبد الله بن علي الحسني السجلماسي، أبو محمد: فاضل، من أهل المغرب. قرأ بفاس وغيرها، وتوفي بالحرم المكي. له كتاب " فلك السعادة، في فضل الجهاد والشهادة - خ " و " معارضة بانت سعاد - خ " (2). العبدلي (000 - 1194 ه‍ = 000 - 1780 م) عبد الهادي بن عبد الكريم بن فضل العبدلي: من كبار سلاطين العبادلة في لحج وعدن، قبل الاحتلال البريطاني. تولى السلطنة بعد وفاة أبيه (1180 ه‍) ونازعه أحد أعمامه، فصبر له، وثار عليه أحد الشيوخ فاستولى على عدن (1185) واخرجه عبد الهادي بعد يومين. وخرج عليه بعض رعاياه وغيرهم فما زال يناوشهم إلى أن قتل أكثرهم، واستتب له الامر في أواخر حياته. وتوفي عقيما (3). * (هامش 1) * (1) معارف الرجال 2: 74 وفي رجال الفكر 254 مولده سنة 1273. (2) صفوة من انتشر 130 و 897: 2. Brock. S (3) هدية الزمن 131 - 133. عبد الهادي نجا الابياري عن الصفحة الاخيرة من كتابه " زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد " من مخطوطات المكتبة الازهرية " 1255 كلام - 8731 ". عبد الهادي نجا الابياري عن مخطوطة من كتبه، في خزانة السيد زهير الشاويش، ببيروت. ابن سودة (1308 - 1370 ه‍ = 1890 - 1950 م) عبد الهادي بن محمد بن عبد القادر ابن سودة: شاعر مغربي، من أهل فاس. مولده ووفاته بها. قال صاحب الاتحاف: له " ديوان شعر " (1). عبد الهادي الجندي = محمد عبد الهادي 1363. * (هامش 2) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. الابياري (1236 - 1305 ه‍ = 1821 - 1888 م) عبد الهادي نجا بن رضوان نجا بن محمد الابياري المصري: كاتب، أديب له نظم. ولد في قرية الابيار (من إقليم الغربية بمصر) وتعلم في الازهر، وعهد إليه الخديوي إسماعيل بتأديب أولاده. ثم جعله الخديوي توفيق بن إسماعيل إماما لخاصبه ومفتيا. وتوفي في القاهرة. له نحو أربعين كتابا، منها " سعود المطالع - ط " في الادب، جزآن، و " النجم الثاقب - ط " و " نيل الاماني شرح مقدمة القسطلاني - خ " في مصطلح

[ 174 ]

الحديث، و " القصر المبني على حواشي المغني - ط " جزآن منه، و " المواكب العلمية - ط " نحو، و " الوسائل الادبية - ط " و " نفحة الاكمام في مثلث الكلام - ط " و " باب الفتوح لمعرفة أحوال الروح - ط " تصوف، و " زكاة الصيام بأرشاد العوام - ط " و " زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد - خ " بخطه، و " نشوة الافراح في شرح راحة الارواح - خ " بخطه أيضا، قلت: وراحة الارواح، قصيدة لمحمد الهراوي الشافعي، نظمها سنة 1280 وقد مرض بالوباء، متوسلا بطلب الشفاء. وانظر المخطوطتين " 1255 علم الكلام " و " 1018 أدب " في المكتبة الازهرية و " راحة الحلواني - خ " رسالة في الرد على من انتقد كتاب " الضوء الشارق " للسيد مصطفى البكري، تشتمل على تحقيقات في اللغة (1). التغلبي (000 - 000 = 000 - 000) عبد هند بن زيد التغلبي: شاعر جاهلي. روى ابو تمام من شعره في الحماسة الصغرى (2). ابن الفقيه (561 - 636 ه‍ = 1166 - 1238 م) عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن، المعروف بابن الفقيه: فاضل، له شعر. من أهل الموصل (3). عبد الواحد الهروي (000 - 463 ه‍ = 000 - 1070 م) عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن * (هامش 1) * (1) خطط مبارك 8: 29 وإعيان البيان 222 وآداب زيدان 4: 263 والخزانة التيمورية 3: 8 ومرآة العصر 1: 239 وإيضاح المكنون 1: 161 ومعجم المطبوعات 358 وفهرس المؤلفين 174 وراحة الحلواني - خ. (2) الوحشيات 19. (3) فوات الوفيات 2: 19. عبد الواحد بن احمد الحميدي مقدمة تقييد له بخطه في احدى مسائل مختصر خليل. محفوظة في " كناس " للشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط، اوله " لسيدتنا عائشة رضى الله عنها ". محمد المليحي الهروي: من أهل الادب والحديث. له " الرد على أبي عبيد " في غريب القرآن، و " الروضة " يشتمل على ألف حديث صحيح، وألف حديث غريب، وألف حكاية، وألف بيت شعر (1). ابن الونشريسي (000 - 955 ه‍ = 000 - 1549 م) عبد الواحد بن أحمد بن يحيى، أبو محمد ابن الونشريسي: فقيه من أهل فاس. جمع بين الفتيا والقضاء والتدريس. كان يقال له ابن الونشريسي وابن الشيخ، وتقدمت ترجمة أبيه. صنف كتبا، منها " شرح مختصر ابن الحاجب " في الفقه، و " النور المقتبس " نظم فيه قواعد المذهب المالكي، و " نظم تلخيص ابن البنا " في الحساب. وله أزجال وموشحات. وكان رقيق الطبع يهتز عند سماع الالحان وآلات الطرب، مع صلابة في الدين. خرج يوم عيد ليصلى بالناس صلاة العيد، وانتظر السلطان أبا العباس أحمد المريني، فوصل السلطان متأخرا فنظر الشيخ إلى الوقت، ورقي المنبر وقال: يا معشر المسلمين عظم الله أجركم في صلاة العيد، فقد صارت ظهرا، ثم أمر المؤذن فأذن، * (هامش 2) * (1) بغية الوعاة 316. وصلى بالناس صلاة الظهر وانصرف، ولم يراع السلطان ولا غيره. ولما حاصر أبو عبد الله محمد الشيخ الشريف فاسا، قيل له: لا يبايعك الناس الا إذا بايعك ابن الونشريسي. فبعث إليه ورغبه فقال: ان بيعة هذا الرجل المحصور يعني السلطان أحمد المريني - في رقبتي. وامتنع. فأمر أبو عبد الله جماعة من المتلصصين بفاس أن يأتوه به، إلى ظاهر فاس، فذهبوا إليه فوجدوه بجامع القرويين يدرس صحيح البخاري، ما بين العشاءين فأخرجوا الطلبة وأهل المجلس وأنزلوه عن. كرسيه وأخرجوه من المسجد وقالوا له: تمشي معنا إلى السلطان، فقال: لا نمشي إلى أحد. فقتلوه شهيدا عن نحو 70 سنة. ولما أخبروا السلطان أبا عبد الله، ساءه ذلك (1). الحميدي (930 - 1003 ه‍ = 1524 - 1594 م) عبد الواحد بن أحمد الحميدي المالكي الفاسي: أعدل قضاة المغرب في زمانه، ومن أطولهم مدة في القضاء. مولده ووفاته بفاس. ولي قضاءها سنة 970 إلى أن توفي. قرأ الفقه والتفسير وغيرهما. * (هامش 3) * (1) دوحة الناشر. وسلوة الانفاس 2: 146 والدر المنتخب المستحسن - خ. المجلد 6 استطراد في حوادث سنة 1108.

[ 175 ]

وأخذ عنه كثيرون وكانت له معرفة بالادب. رأيت له " رسالة " بخطه تعليقا على مسألة في " باب بالايمان " من مختصر خليل، قال: إنه لم يتعرض أحد لتحقيقها. ولعل له غيرها (1). السجلماسي (000 - 1003 ه‍ = 000 - 1595 م) عبد الواحد بن أحمد بن محمد، أبو مالك الحسني السجلماسي: عالم بالحديث، من الاسرة العلوية في المغرب. توفي بمراكش. له فهرسة سماها " الاعلام ببعض من لقيته من علماء الاسلام - خ " في خزانة محمد إبراهيم الكتاني في الرباط، أربعة كراريس، عليها خطه (2). ابن عاشر (990 - 1040 ه‍ = 1582 - 1631 م) عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الانصاري: فقيه، له نظم. أندلسي الاصل. نشأ وتوفي بفاس، عن 50 عاما. له تصانيف، منها " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين - ط " منظومة في فقه المالكية، وأرجوزة في " عمل الربع المجيب " و " تنبيه الخلان - ط " في علم رسم القرآن، و " فتح المنان - خ " في شرح مورد الظمآن، في رسم القرآن، و " شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح - خ " (3). الرشيد المؤمني (616 - 640 ه‍ = 1219 - 1242 م) عبد الواحد بن إدريس المأمون بن * (هامش 1) * (1) انظر ترجمته في سلوة الانفاس 2: 60 ونشر المثاني 1: 27 ورسالته المخطوطة في خزانة عبد الحفيظ الفاسي بالرباط وعندي تصويرها. (2) دليل مؤرخ المغرب 322 الطبعة الاولى، وفهرس الفهارس 2: 125 وجذوة الاقتباس 186 والصفوة 41. (3) اليواقيت الثمينة 230 وصفوة من انتشر 59 وخلاصة الاثر 3: 96 و 699: 2. Brock. S وفهرس يعقوب المنصور: سلطان المغرب، من بني عبد المؤمن الكومي. ولي بوادي العبيد، بعد وفاة أبيه (سنة 630 ه‍) وانتقل مسرعا إلى مراكش، يحيط به جيش من الفرنج الذين استقدمهم أبوه المتلقب بالمأمون، فدخلها وبويع بها. وأعاد ما كان أبوه قد أزاله من رسوم المهدي (ابن تومرت). وفي أيامه استولي الفرنج على قرطبة (سنة 636 ه‍) واشتد ساعد بني مرين ببلاد المغرب. وفي المؤرخين من يجعل لامه " حباب " الفرنجية أثرا في سياسته. توفي بمراكش غريقا في بحيرة صنع فيها مركبا نقذف به جواريه (1). عبد الواحد الروياني (415 - 502 ه‍ = 1025 - 1108 م) عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن، فخر الاسلام الروياني: فقيه شافعي، من أهل رويان (بنواحي طبرستان) رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور. وبنى بآمل طبرستان مدرسة. وانتقل إلى الري ثم إلى أصبهان. وعاد إلى آمل، فتعصب عليه جماعة فقتلوه فيها. وكانت له حظوه عند الملوك. وبلغ من تمكته في الفقه أن قال: لو احترقت كتب الشافعي لامليتها من حفظي. له تصانيف، منها " بحر المذهب - خ " من أطول كتب الشافعيين، و " مناصيص الامام الشافعي " و " الكافي " و " حلية المؤمن - خ " (2). * (هامش 2) * المؤلفين 175 والكتبخانة 7: 341 وتاريخ القادري - خ. وسلوة الانفاس 2: 274 - 276. (1) الاستقصا 1: 201 والحلل الموشية 125 وفيه أنه بويع بعد وفاة المعتصم بالله يحيى بن محمد. وانظر بسط أخباره في البيان المغرب 4: 306 - 422. (2) وفيات الاعيان 1: 297 ومرآة الزمان 8: 29 ومفتاح السعادة 2: 210 وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر، وفيه: " قتله الاسماعيلية بعد فراغه من مجلس إملاء، بجامع آمل " والفهرس التمهيدي 191 و 673: Brock. S. I وطبقات الشافعية 4: 264. قاضي القنفذة (000 - 1089 ه‍ = 000 - 1678 م) عبد الواحد بن أبي بكر الانصاري الشافعي: قاض، من أهل الحجاز. كان رئيس القنفذة وما والاها من أرض الحجاز لاتصدر حقيقة أمورها إلا عن رأيه. ثم قبض عليه الشريف سعيد بن زيد وأمر بنهب داره، وحمل إليه بالقيود يريد قتله. ورق له فأطلقه. فرحل إلى شرقي الحجاز وتوفي في " محلة موطف " له تصانيف، منها " شرح الرحبية " في الفرائض، و " منظومة في أصول الدين " و " شرح عقيدة المتوكل اسماعيل بن القاسم " ونظم ورسائل (1). الرشيدي (000 - 1023 ه‍ = 000 - 1614 م) عبد الواحد الرشيدي: مؤرخ، كان إمام برج المغيزل (من أعمال رشيد بمصر) مولده بها، وقد ينسب إليها فيقال له البرجي. ووفاته بالقاهرة. له " نزهة المسامرة في أخبار مصر والقاهرة " ذكر فيه الوزراء الذين تولوا مصر. وله مقطوعات من الشعر، في كل منها نكتة. عاش مئة سنة أو أكثر (2). عبد الواحد بن سليمان (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان: أمير مرواني أموي. ولي إمرة مكة والمدينة سنة 129 ه‍، لمروان بن محمد. وله خبر مع الحرورية أيام فتنة المختار بن عوف (أبي حمزة) بمكة، وفر منهم عبد الواحد، إلى المدينة، فعيره أحد الشعراء بأبيات، منها: " ترك الامارة والحلائل هاربا ومضى يخبط كالبعير الشارد " * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 3: 96 وملحق البدر 143. (2) خطط مبارك 9: 15 وخلاصة الاثر 3: 99.

[ 176 ]

ولما ظفر العباسيون بالامويين كان عبد الواحد في جملة من قتلهم صالح بن علي العباسي (1). الزملكاني (000 - 651 ه‍ = 000 - 1253 م) عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الانصاري الزملكاني، أبو المكارم، كمال الدين، ويقال له ابن خطيب زملكا: أديب، من القضاة. له شعر حسن. ولي قضاء صرخد، ودرس مدة ببعلبك، وتوفي بدمشق. له " التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن - ط " ورسالة في " الخصائص النبوية - خ " (2). أبو بشر النصري (000 - بعد 106 ه‍ = 000 - بعد 725 م) عبد الواحد بن عبد الله بن كعب النصري الدمشقي، أبو بشر: وال، تابعي، من رجال الحديث الثقات. ولي المدينة ومكة والطائف سنة 104 ه‍. واستمر سنة وثمانية أشهر. وعزله هشام ابن عبد الملك سنة 106 ه‍ (3). عبد الواحد باش أعيان (1283 - 1337 ه‍ = 1866 - 1919 م) عبد الواحد بن عبد الله ضياء الدين بن عبد الواحد بن عبد اللطيف، من آل باش أعيان: فاض. مولده ووفاته في البصرة. كان من كبار تجارها. وألف كتابا سماه " تاريخ البصرة " بقي في مسوداته. وتوفي في حياة أبيه المتقدمة ترجمته (4). * (هامش 1) * (1) خلاصة الكلام 6 والمسعودي، طبعة باريس، 9: 62 ونسب قريش 166 والمحبر 33 والكامل لابن الاثير 5: 161. (2) بغية الوعاة 316 وطبقات الشافعية 5: 133 وشذرات الذهب 5: 254 ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 272 و 736: Brock. I: 825 , S. I ودار الكتب 1: 119 وجولة في دور الكتب الاميركية 76. (3) تهذيب التهذيب 6: 436 وخلاصة الكلام 5 والمحبر 263. (4) الفيحاء: المحرم 1345. أبو الطيب اللغوي (000 - 351 ه‍ = 000 - 962 م) عبد الواحد بن علي الحلبي، أبو الطيب اللغوي: أديب. أصله من " عسكر مكرم " سكن حلب، وقتل فيها يوم دخلها الدمستق. له كتب، منها " مراتب النحويين - ط " و " لطيف الاتباع - ط " و " الابدال - ط " و " شجر الدر - ط " و " الاضداد - ط " و " المثنى - ط " في اللغة. (1). ابن برهان العكبري (000 - 456 ه‍ = 000 - 1064 م) عبد الواحد بن علي، ابن برهان الاسدي العكبري، أبو القاسم: عالم بالادب والنسب. من أهل بغداد. قال ابن ماكولا: ذهب بموته علم العربية من بغداد. كان أول أمره منجما، ثم صار نحويا. وكان حنبليا فتحول حنفيا. ومال إلى إرجاء المعتزلة. عاش نيفا وثمانين سنة. من كتبه " الاختيار " في الفقه، و " أصول اللغة " و " اللمع - خ " في النحو (2). المراكشي (581 - 647 ه‍ = 1185 - 1250 م) عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي، محيي الدين: مؤرخ. ولد بمراكش، وتعلم بفاس والاندلس، ورحل إلى مصر سنة 613 ه‍، وحج سنة 620 وتجول في بعض بلدان المشرق. وأملى كتابه " المعجب في تلخيص أخبار المغرب - ط " إجابة لطلب وزير من خاصة الناصر العباسي، سنة 621 وأورد ناشر الطبعة الاخيرة * (هامش 2) * (1) بغية الوعاة 317 و 90 Brock. S. I: I (2) فوات الوفيات 2: 19 والاعلام بتاريخ الاسلام - خ. في حوادث سنة 456 وتاريخ بغداد 11: 17 وإنباه الرواة 2: 213 وشذرات الذهب 3: 297 وبغية الوعاة 317 ونزهة الالباء 428 وفيه: وفاته سنة 450 وهو خطأ، فقد رآه الباخرزي ببغداد سنة 455 وقال: " رأيته شيخا باذ الهيئة، رث الكسوة، بمشي وقد شمل العري طرفيه " انظر دمية القصر والكتبخانة 4: 91 وهدية العارفين 1: 634. من " المعجب " خلاصات استخرجها من الكتاب استنتج منها أن المراكشي كان من أسرة عربية، يباهي بالانتساب إليها، لها مال وجاه، وأن خروجه من بلاده لم يكن مما اختاره لنفسه وقد يكون أكره عليه لسبب سياسي (1). ابن أبي حفص (000 - 618 ه‍ = 000 - 1221 م) عبد الواحد بن عمر أبي حفص بن يحيى الهنتاتي الحفصي، أبو محمد: مؤسس دولة " الحفصيين " في إفريقية الشمالية. كان أبوه من موطدي دعائم الملك لعبد المؤمن الكومي. ونشأ هو في ظل بني عبد المؤمن بمراكش، واستوزره أحدهم (الناصر لدين الله، محمد ابن يعقوب) ثم ولاه تونس سنة 603 ه‍، فضبط إفريقية وقمع ثوراتها. واستمر تابعا لاصحاب مراكش، إلى أن توفي بتونس. كان عاقلا مظفرا، لم تهزم له راية (2). ابن أبي عمرو (000 - 410 ه‍ = 000 - 1019 م) عبد الواحد بن محمد بن عثمان البجلي، أبو القاسم، المعروف بابن أبي عمرو: فقيه شافعي أصولي متكلم. من أهل بغداد. قال ابن عساكر: له مصنفات حسنة في الاصول (3). ابن الحريش (000 - 424 ه‍ = 000 - 1033 م) عبد الواحد بن محمد بن علي بن الحريش الاصبهاني، أبو القاسم: * (هامش 3) * (1) المعجب، طبعة الاستقامة، مقدمته: من إنشاء محمد سعيد العريان. و 392: Brock. I وهدية العارفين 1: 635. وانظر ما كتب محمد الفاسي، في مجلة رسالة المغرب 6: 11، 96. (2) الخلاصة النقية 57 - 59 والاستقصا 1: 194 والدولة الحفصية 37 - 42. (3) تبيين كذب المفتري 238 وطبقات السبكي 3: 285.

[ 177 ]

شاعر، من الكتاب. ولد في أصبهان، وأقام في الري، واشتهر في غزنة، وتوفي في نيسابور. كان له تقدم في الاعمال السلطانية. واجتمع به الثعالبي الثعالبي وأثنى عليه ونعته بالاستا، وأورد نماذج لطيفة من شعره (1). المطرز (355 - 439 ه‍ = 966 - 1047 م) عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب، أبو القاسم المعروف بالمطرز: شاعر بغدادي، كثير الشعر، سائر القول في المديح والهجاء والغزل. وقرأ عليه الخطيب البغدادي إكثر شعره (2). ابن القيري (379 - 456 ه‍ = 989 - 1064 م) عبد الواحد بن محمد بن موهب التجيبي، أبو شاكر، المعروف بابن القيري: فاضل إندلسي. خرج من قرطبة في الفتنة. وتولى المظالم بشاطبة، والصلاة والحكم ببلنسية. له شعر و " خطب " مؤلفة وصفت بأنها حسان (3). أبو الفرج الشيرازي (000 - 486 ه‍ = 000 - 1093 م) عبد الواحد بن محمد بن علي الشيرازي ثم المقدسي ثم الدمشقي، أبو الفرج الانصاري السعدي العبادي الخزرجي: شيخ الشام في وقته. حنبلي. أصله من شيراز. تفقة ببغداد، وسكن بيت المقدس واستقر في دمشق، فنشر مذهب الامام ابن حنبل. من كتبه " المنتخب " في الفقه، مجلدان، و " المبهج " و " الايضاح " و " التبصرة " في أصول الدين. ويقال إن له كتاب " الجواهر " في التفسير. توفي بدمشق وكانت ذريته فيها تعرف ببيت * (هامش 1) * (1) تتمة اليتيمة 1: 112. (2) تاريخ بغداد 11: 16. (3) ترتيب المدارك - خ. الثاني. ابن الحنبلي (1). الآمدي (000 - نحو 550 ه‍ = 000 - نحو 1155 م) عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد، أبو الفتح، ناصح الدين التميمي الآمدي: قاض من أهل ديار بكر، له علم بالادب. من كتبه " غرر الحكم ودرر الكلم - خ " من كلام علي بن أبي طالب، في شستربتي 4605 و " الحكم والاحكام من كلام سيد الأنام " (2). المالقي (000 - 705 ه‍ = 000 - 1306 م) عبد الواحد بن محمد بن علي ابن أبي السداد الاموي المالقي: عالم بالقراآت، من أهل مالقة بالاندلس. له كتب في الفقه وغيره، منها " الدر النثير، والعذب النمير، في شرح كتاب التيسير لابي عمرو الداني - خ " في القراآت (3). ابن الدلاج (000 - 1099 ه‍ = 000 - 1688 م) عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد، أبو محمد ابن الدلاج: طبيب مغربي. له كتب، منها " زبدة المنحة في علمي العلاج والصحة - خ " و " الروض المأنوس في الدرياق - خ " و " عقد الجمان فيما يلزم من ولي البيمارستان " و " تحفة الطالب في أحكام العراق الضارب - خ " ذكرها بروكلمن كلها وسمى أماكن وجودها. ومن الاخير * (هامش 2) * (1) المنهج الاحمد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة 1: 85 والدارس 2: 65 والانس الجليل 1: 263 وهو فيه " عبد الواحد بن أحمد بن محمد " (2) روضات 444 وكشف 1200 وهدية 1: 635 و. Brock 75: S. I (3) بغية الوعاة 317 والخزانة التيمورية 1: 279 وطبقات القراء 1: 477 وهو فيه " الباهلي " مكان " الاموي " نسخة في أوقاف بغداد (المجموع 602) (1). ابن المواز (000 - 1318 ه‍ = 000 - 1900 م) عبد الواحد بن محمد، أبو الفضل ابن المواز السليماني: قاض مالكي، من أهل فاس تولى القضاء بمراكش سنة 1297 وقام بعدة وظائف مخزنية (حكومية) له " رحلة " مع السلطان الحسن (الاول) إلى الصحراء، كتبها في مجلد، وكتاب في " الرجال السبعة بمراكش - خ " في الخزانة الملكية بفاس. وتوفي بها. (2). ابن المنير (651 - 733 ه‍ = 1253 - 1333 م) عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير، أبو محمد، فخر الدين الاسكندري المالكي: مفسر، له شعر ونظم في " كان وكان " وفاته بالاسكندرية. من كتبه " تفسير " في 6 مجلدات، و " أرجوزة " في القراآت السبع، و " ديوان " في المدائح النبوية (3). الببغاء (000 - 398 ه‍ = 000 - 1008 م) عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء: شاعر مشهور، وكاتب مترسل. من أهل نصيبين. اتصل بسيف الدولة، ودخل الموصل وبغداد. ونادم الملوك والرؤساء. له " ديوان شعر " (4). * (هامش 3) * (1) خزائن الاوقاف 216 و 028 Brock. S. 2: I والكشاف لطلس 219. (2) دليل مؤرخ المغرب 1: 254 والاعلام المراكشية 1: 19 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (3) البداية والنهاية 14: 163 والدرر الكامنة 2: 422. (4) تاريخ بغداد 11: 11 والمنتظم 7: 241 وابن خلكان 1: 298 ونزهة الجليس 2: 319 ويتيمه الدهر 1: 173 - 204 و 45 Brock. I: 09 , S. I: I وذكر رواية ثانيه في اسمه " عبد الملك ".

[ 178 ]

عبد الواحد الوكيل (1313 - 1364 ه‍ = 1895 - 1944 م) عبد الواحد الوكيل " بك " المصري: وزير، من الاطباء. ولد في " سمخراط " بمصر، وتعلم بالاسكندرية فالقاهرة فجامعة " كمبردج " بالنكلترة. وتخرج طبيبا، فعين مدرسا في كلية الطب بالقاهرة. له كتاب " علم الصحة للممرضات والمولدات والزائرات - ط " و " تقرير المستشار الصحي لوفد مصر في عصبة الامم سنة 1937 - ط " و " علم الصحة والطب الوقائي - ط " (1). عبد الواحد بن يحيى (000 - بعد 238 ه‍ = 000 - بعد 852 م) عبد الواحد بن يحيى بن منصور الخزاعي بالولاء: وال، من رجال الدولة العباسية. ولي إمرة مصر للمنتصر سنة 236 ه‍، وعزله سنة 238 ه‍ - في أولها - فكانت ولايته 15 شهرا و 7 أيام. وهو ابن عم طاهر بن الحسين (2). الهواري (000 - 124 ه‍ - 000 - 742 م) عبد الواحد بن يزيد الهواري ثم المدغمي: من أمراء الصفرية. كان شجاعا عظيم الخطر. خرج بالقيروان في جمع كبير من البربر وقتل في وقعة " والاصنام " (3). عبد الواحد الكومي (000 - 621 ه‍ - 000 - 1224 م) عبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن * (هامش 1) * (1) الاعلام الشرقية 1: 91 والشخصيات البارزة، طبعة سنة 1941 ص 229 والفهرس الخاص - خ. (2) الولاة والقضاة 199 و 464 والنجوم الزاهرة 2: 288. (3) البيان المغرب 1: 58 و 59. ابن علي الكومي، أبو مالك: من ملوك الدولة المؤمنية الكومية. كان له المغرب الاقصى، إلا جوانب منه. بويع بمراكش سنة 620 ه‍، بعد مصرع يوسف بن محمد واستقام أمره نحو شهرين. وكان في سن الشيخوخة، وهو أخو المنصور يعقوب بن يوسف. وانتقضب عليه الامارات فخلع بعد قرابة ثمانية أشهر من ولايته، ولقت بالمخلوع، ثم قتل خنقا في قصره (1). العبد الوادي = جابر بن يوسف 629 العبد الوادي - زيدان بن زيان 633 العبد الوادي = يغمر اسن بن زيان 681 العبد الوادي = عثمان بن يغمر اسن 703 العبد الوادي = محمد بن عثمان 707 العبد الوادي = موسى بن عثمان 718 العبد الوادي = عبد الرحمن بن موسى الاول) 737 العبد الوادي = عثمان بن عبد الرحمن 753. العبد الوادي = محمد بن عثمان، بعد 762. العبد الوادي = موسى (الثاني) بن يوسف 791. العبد الوادي = عبد الرحمن بن موسى (الثاني) 795 العبد الوادي = يوسف بن موسى 796 العبد الوادي = عبد الله بن موسى 804 العبد الوادي = محمد بن موسى 807 ابن عبد الوارث = محمد بن الحسين 421. عبد الوارث (102 - 180 ه‍ = 720 - 796 م) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، أبو عبيدة، العنبري بالولاء، التنوري البصري: حافظ ثبت. كان فصيحا من * (هامش 2) * (1) الاستقصا 1: 195 والحلل الموشية 123 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. أئمة الحديث (1). الواسعي (1295 - 1379 ه‍ = 1878 - 1960 م) عبد الواسع بن يحيى الواسعي الصنعاني: مؤرخ من العارفين بالحديث، زيدي، من أهل صنعاء. قام برحلة إلى الحجاز والشام ومصر ونشبت الحرب العامة الاولى، وهو في دمشق، فأقام بها خمس سنين. ثم عكف على التدريس والافادة في صنعاء إلى أن توفي. له كتب، منها تاريخ اليمن - ط " سماه " فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن " و " كنز الثفات في علم الاوقاف - ط " و " العقد الفريد الجامع لمتفرقات الاسانيد - ط " و " المختصر في الترغيب والترهيب - ط " و " اللطائف البهية - ط " في شرح أربعين حديثا لزيد بن عبد الله الودعاني، و " ملحق لتاريخ اليمن - ط " رسالة صغيرة، و " مجموعة - ط " تشتمل على ثلاث رسائل، اثنتان منها في الحديث والثالثة في فضل اليمن ومحاسن صنعاء (2). * (هامش 3) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 237 وهو فيه " أبو عبيد " وفي شذرات الذهب 1: 293 " أبو عبدة " والصواب " أبو عبيدة " كما في طبقات ابن سعد 7: 289 طبعة بيروت، وطبقات ابن الجزري 1: 478 وخلاصة الخزرجي 247 طبعة بولاق. (2) تحفة الاخوان 94 ودار الكتب 5: 55 والمنهل: عدد شوال 1392 ص 1049 وشوال 1393 ص 706 قلت: ورد فيه أولا أن الواسعي قرشي أموي، ثم صحح بأنه يماني حميري الاصل. (3) عبدوس: تكرر ضبطه بفتح العين. وهو جائز. إلا أن الصغاني أنكره وصوب الضم، كما في التاج 4: 183 ورأيته في مخطوطة " الالقات " لابن الفرضي، مكررا، بضمة على العين.

[ 179 ]

عبدوس بن زيد (000 - نحو 300 ه‍ = 000 - نحو 912 م) عبدوس بن زيد: طبيب. اشتهر ببغداد، وعالج المعتضد بالله العباسي. له كتاب " التذكرة " في الطب (1). ابن عبدالولي = هارون بن عبدالولي 764. ابن عبدون = محمد بن عبد الله 299 ابن عبدون (صاحب الرائية) = عبد المجيد بن عبد الله ابن عبدون = محمد بن عبدون 658 ابن خزرون (000 - نحو 450 ه‍ = 000 - نحو 1058 م) عبدون بن خزرون الزناتي: أمير بني يرنيان من زناتة، في عهد ملوك الطوائف بالاندلس. وثب على مدينة أركش () Arcos فأنشأ فيها إمارة لم تطل مدتها. وضم إليها شذونة () Sidonia وكان مواليا للمعتضد بن عباد صاحب إشبيلية، ثم انحرف بدافع العصبية البربرية (سنة 439 ه‍) إلى موالاة باديس بن حيوس صاحب غرناطة، فدعاه المعتضد لزيارته فلما جاءه قبض عليه وسجنه مكبلا (سنة 445 ه‍) ثم قتله. ووجد رأسه بعد مدة في صندوق رؤوس الملوك الذين قتلهم المعتضد، بقصره (2). ابن عبد الوهاب = محمد بن عبد الوهاب 1206. عبد الوهاب " باشا " = أحمد عبد الوهاب 1357. * (هامش 1) * (1) طبقات الاطباء 1: 60 و 231. (2) البيان المغرب 3: 206 - 272. عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني عن كتاب " الكافي، شرح الهادي " بخطه. في دار الكتب المصرية " 66 م نحو ". عبد الوهاب العباسي (000 - 157 ه‍ = 000 - 774 م) عبد الوهاب بن إبراهيم الامام بن محمد، من بني العباس: أمير، من الشجعان القادة، سيره عمه المنصور سنة 140 ه‍، في سبعين ألفا إلى ملطية، وبعث معه الحسن بن قحطبة، فخافتهما الروم، وعمرا ملطية بعد أن خربتها أيدي الفرنجة. 151 وسنة 152 وتوفي ببغداد (1). الزنجاني (000 - 655 ه‍ = 000 - 1257 م) عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب الخزرجي الزنجاني: من علما العربية. يقال له العزي (عز الدين) توفي ببغداد. له " تصريف العزي - ط " في الصرف، و " معيار النظار في علوم الاشعار - خ " و " الهادي - خ " في النحو، وشرحه " الكافي شرح العادي - خ " في شستربتي (3610) قال السيوطي: وقفت عليه بخطه وذكر في آخره أنه فرغ منه ببغداد في العشرين من ذي الحجة سنة 654 * (هامش 2) * (1) ابن الاثير: راجع السنين المذكورة في الترجمة. والمحبر 35 وابن العبري 209. و " المضنون به على غير أهله - ط " مع شرحه لابن عبد الكافي، وهو مختارات شعرية و " عمدة الحساب - خ " في طوبقبو، و " فتح الفتاح شرح مراح الارواح - خ " صرف، في دار كتب (1). ابن حزم (000 - 438 ه‍ = 000 - 1046 م) عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن ابن سعيد بن حزم، أبو المغيرة: أديب أندلسي، من الكتاب. من أهل قرية الزاوية (من قرى أونبة) انتقل إلى بلاد الثغر، وكتب عن عدة من الملوك، وألف تآليف، واتسعت ثروته. ومات شابا (2). * (هامش 3) * (1) بغية الوعاة 318 و 430 وآداب اللغة 3: 43 وجاء اسمه في كشف الظنون 2: 1139 " عز الدين، أبو الفضائل، إبراهيم بن عبد الوهاب " ومثله في كثير من مخطوطات علم الصرف في دار الكتب وغيرها. وهو في تلخيص مجمع الآداب 1: 234 من الجزء الرابع " عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد " ووفاته سنة 660 وانظر طوبقبو 3: 737 ودار الكتب 2: 65 و 3: 219 والمخطوطات المصورة، الرياضيات 67 وهدية 1: 638. (2) المغرب في حلى المغرب 1: 357.

[ 180 ]

قاضي حران (000 - 476 ه‍ = 000 - 1083 م) عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب ابن جلبة البغدادي ثم الحراني، أبو الفتح: قاض، من فقهاء الحنابلة. تعلم ببغداد، واستوطن حران، فكان مفتيها وواعظها وخطيبها ومدرسها. وتولى فضاءها. له كتب في " أصول الفقه " و " أصول الدين " وغير ذلك (1). ابن سحنون (619 - 694 ه‍ = 1222 - 1295 م) عبد الوهاب بن أحمد بن سحنون التنوخي، مجدالدين أبو محمد: شيخ الاطباء في دمشق. له شعر وأدب وعلم بفقه الحنفية. كان خطيب " النيرب " وطبيب مارستان " الجبل " بدمشق، وتوفي بها، في النيرب. له " مفرح النفس - خ " في مكتبه عارف حكمت بالمدينة (20 طب) قال حاجي خليفة: جعله حاويا لاكثر المفرحات للنفس (2). ابن وهبان (000 - 768 ه‍ = 000 - 1367 م) عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الحارثي الدمشقي، أمين الدين: فقيه حنفي، أديب. ولي قضاء حماة. وتوفي في نحو الاربعين من عمره. له " قيد الشرائد - خ " منظومة ألف بيت، ضمنها غرائب المسائل في الفقه، و " عقد القائد - خ " شرح قيد الشرائد، مجلدان، في شستربتي (4536) والصادقية، و " أحاسن الاخبار في محاسن السبعة الاخيار - خ " يعني القراء السبعة، و " المتثال الامر في قراءة أبي عمرو - خ " منظومة في 127 * (هامش 1) * (1) ذيل طبقات الحنابلة 1: 54 طبعة المعهد الفرنسي. (2) فوات الوفيات 2: 20 والدارس في تاريخ المدارس 1: 519. وكشف الظنون 1772 ومجلة مجمع اللغة 48: 898 وكتابه فيها " مفرج " خطأ. بيتا (1). ابن عربشاه (813 - 901 ه‍ = 1411 - 1496 م) عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ابراهيم، تاج الدين، أبو نصر، هبة الله الطرخاني ثم الدمشقي، نزيل القاهرة، المعروف - كأبيه - بابن عرب شاه: فقيه حنفي فرضي. ولد بحاج طرخان (من دشت قبجاق) وانتقل منها مع أبيه إلى توقات، ثم إلى حلب. واستقر في دمشق زمنا، وولي بها قضاء القضاة. وسافر إلى القاهرة فولي مشيخة الصرغتمشية، وتوفي بها. له " روضة الرائض في علم الفرائض " أجوزة، وشرحها، و " الجوهر المنضد في علم الخليل بن أحمد " عروض، و " نفح العبير " في تعبير الاحلام، منظومة في نحو 4000 بيت، و " دلائل الانصاف نظم مسائل الخلاف " أكثر من 25 ألف بيت، و " الارشاد المفيد لخالص التوحيد " نظم أيضا، * (هامش 2) * (1) بغية الوعاة 318 والفوائد البهية 113 والدرر الكامنة 2: 423 والخزانة التيمورية 1: 10 ثم 3: 318 و 88: 2. Brock. 2: 59 , S وشذرات الذهب 6: 212 والزيتونة 4: 162 قلت: وعلق أحمد عبيد على اسم جده " وهبان " بما يأتي: في آخر شرح غاية الاختصار في قراءة أبي عمرو: عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن يوسف بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن يعلى بن زهير الحارثي المقري الحنفي. عبد الوهاب بن أحمد، ابن عربشاه عن " مجموعة إجازات وأسانيد " في دار الخطيب، بالقدس. وفي معهد المخطوطات " ف 20 ". و " شفاء الكليم بمدح النبي الكريم - خ " نظم، و " لطائف الحكم - خ " و " كشف الكروب - خ " في ذكر بعض الصالحين، و " أشرف الانساب - خ " و " أشرف الرسائل وأظرف المسائل - خ " رجز، و " مرشد الناسك - خ " و " الجواهرة الوضية - خ " (1). الشعراني (898 - 973 ه‍ = 1493 - 1565 م) عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي، نسبة إلى محمد ابن الحنفية، الشعراني، أبو محمد: من علماء المتصوفين. ولد في قلقشندة (بمصر) ونشأ بساقية أبي شعرة (من قرى المنوفية) وإليها نسبته: (الشعراني، ويقال الشعراوي) وتوفي في القاهرة. له تصانيف، منها " الاجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية - خ " و " أدب القضاة - خ " و " إرشاد الطالبين إلى مراتب العلماء العالمين - خ " و " الانوار القدسية في معرفة آداب العبودية - ط " و " البحر المورود في المواثيق والعهود - ط " و " البدر المنير - ط " في الحديث، و " بهجة النفوس والاسماع والاحداق فيما تميز به القوم من الآداب والاخلاق - خ " بخطه، و " تنبيه المغترين في آداب * (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 5: 97 وشذرات الذهب 8: 5 و 3 Brock. 2: 22 , S. 2: I والخزانة التيمورية 3: 200.

[ 181 ]

الدين - ط " و " تنبيه المفترين في القرن العاشر، على ما خالفوا فيه سلفهم الطاهر - ط " والجواهر والدرر الكبرى - ط " و " الجواهر والدرر الوسطى - ط " و " حقوق أخوة الاسلام - خ " مواعظ، و " الدرر المنثورة في زبد العلوم المشهورة - ط " رسالة، و " درر الغواص - ط " من فتاوى الشيخ علي الخواص، و " ذيل لواقح الانوار - خ " جزء صغير، و " القواعد الكشفية - خ " في الصفات الالهية، و " الكبريت الاحمر في علوم الشيخ الاكبر - ط " و " كشف الغمة عن جميع الامة - ط " و " لطائف المنن - ط " يعرف بالمنن الكبرى، و " لواقح الانوار في طبقات الاخيار - ط " مجلدات، يعرف بطبقات الشعراني الكبري، و " الواقح الانوار القدسية في بيان العهود المحمدية - ط " و " مختصر تذكرة السويدي - ط " في الطب، رسالة، و " مختصر تذكرة القرطبي - ط " مواعظ، و " إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الامراء - خ " رسالة، في خزانة الرباط (2598 كتاني) و " مدارك عبد الوهاب بن أحمد الشعراني (نموذجان من خطه) عن مخطوطة من كتابه " لطائف المنن والاخلاق " في دار الكتب المصرية " 3766 تصوف ". السالكين إلى رسوم طريق العارفين - ط " و " مشارق الانوار - ط " و " المنح السنية - ط " شرح وصية المتبولي، و " منح المنة التلبس بالسنة - ط " و " الميزان الكبرى - ط " و " اليواقت والجواهر في عقائد الاكابر - ط " (1). الزغلي (000 - نحو 1000 ه‍ = 000 - نحو 1592 م) عبد الوهاب بن أحمد بن علي بن محمد كمال الدين بن زرفل (؟) بن موسى ابن أبي عبد الله الزغلي: سلطان تلمسان، ينتهي نسبه إلى ابن الحنفية. له " طبقات الصوفية - خ " في خزانة * (هامش 1) * (1) الكواكب السائرة - خ. والسنا الباهر - خ. وخطط مبارك 14: 109 والتاج: مادة شعر. وآداب اللغة 3: 335 والشذرات 8: 372 والفهرس التمهيدي 393 و 421 وترجمة له من إنشاء أحمد تيمور باشا بخطه، عندي. ومجلة الكتاب 2: 344 ومعجم المطبوعات 1129 - 1134 والخزانة التيمورية 3: 164 والكتبخانة 2: 61 و 65 و 88 و 103 و 154 و 44 Brock. 2: I وانظر فهرسته. الرباط (324 ج) أورد في مقدمته نسبه المتقدم، ثم قال: فهذه عهود أخذت على مشايخي الذين أدركتهم في القرن العاشر وهم أكثر من مئة شيخ ذكرنا أسماءهم ومناقبهم في فاتحة كتابنا المسمى بطبقات الصوفية. قلت: كأن النسخة هي مبيضته، بخطه ؟ (1). آدراق (000 - 1159 ه‍ = 000 - 1746 م) عبد الوهاب بن أحمد بن محمد آدراق، أبو اليمن: طبيب المولي اسماعيل وأسرته (في المغرب) من أهل فاس، ووفاته بها. قال صاحب السلوة: أخذ الطب عن أهله إذ هو حرفتهم. له كتب، منها " تعليق " على النزهة المبهجة لداود الانطاكي، و " منظومة " في مدح صلحاء مكناسة الزيتون، و " قصيدة " في منافع النعناع، أوردها صاحب إتحاف أعلام الناس، و " أرجوزة " ذيل بها أرجوزة ابن سينا في الطب، و " هز السمهري " رسالة رد بها على من قال إن الجدري ليس من عيوب الرقيق (2). الموسوي (000 - بعد 1304 ه‍ = 000 - بعد 1887 م) عبد الوهاب بن أحمد بن حبيب الموسوي البغدادي: فاضل عراقي. له " نبذة لطيفة في ترجمة شيخ الاسلام داود البغدادي - ط " فرغ من تأليفها سنة 1304 (3). * (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف (2) نشر المثاني 2: 251 وسلوة الانفاس 2: 43 والدر المنتخب المستحسن - خ. حوادث السنة. وإتحاف أعلام الناس 5: 400 ومجلة دعوة الحق: شوال 1377 و 7 4 Brock. S. 2: I وفيه وفاته سنة 1189 خطأ. (3) الازهرية 5: 449 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 368.

[ 182 ]

عبد الوهاب الانكليزي (000 - 1334 ه‍ = 000 - 1916 م) عبد الوهاب بن أحمد الانكليزي المليحي: شهيد، نابغة في الادارة والحقوق. من أسرة عربية في دمشق تعرف بآل الانكليزي، وتنسب إلى المليحة (من قرى الغوطة): تعلم في دمشق، وتخرج بالمدرسة الملكية في الآستانة، ونصب قائم مقام في سروج (من ولاية حلب) ونقل إلى الباب (التابعة لحلب) واستقال فاشتغل بالمحاماة في دمشق مدة، ثم نصب مفتشا للادارة الملكية في ولاية بيروت، ونقل منها إلى ولاية بروسة، فسافر إلى الآستانة - وكانت الحرب العامة قد نشبت - فطلبه ديوان عاليه العرفي بجريرة معارضته للاتحاديين (المتغالبين على الدولة آنئذ) في سياستهم، وحكم عليه بالاعدام، فقتل شنقا في ساحة عبد الوهاب بن أحمد الانكليزي الشهداء بدمشق مع طائفة من أحرار الامة. له مقالات ومحاضرات كثيرة في السياسة والاجتماع والتاريخ، باللغتين العربية والتركية، وكان يحسن معهما الفرنسية والانكليزية. وباشر تأليف كتاب في " التاريخ العام " طبع جزء منه. كان ممتازا برجاحة عقله وغزارة علمه وقوة. حجته وإباء نفسه (1). أبو مسحل (نحو 170 - نحو 230 ه‍ = نحو 786 - نحو 845 م) عبد الوهاب بن حريش الاعرابي أبو محمد، الملقب بأبي مسحل، من بني ربيعة، من عامر بن صعصعة: راوية غزير العلم باللغة، عارف بالنحو والقراآت. من أهل نجد. تعلم وأقام ببغداد وأكثر الاخذ عن الكسائي. واتصل بالحسن بن سهل وزير المأمون. وهو من شيوخ ثعلب. صنف كتاب " النوادر - ط " في جزأين، وكتاب " الغريب " (2). البهنسي (000 - 685 ه‍ = 000 - 1286 م) عبد الوهاب بن الحسن المهلبي البهنسي، وجيه الدين: قاض أديب، من أهل البهنسا بمصر. كان وراقا. ولي القضاء (681) بمصر والوجه القبلي إلى أن توفي. وكان إماما في فقه الشافعية، عالما بالاصول والادب. له " شرح مثلثات قطرب - خ " وهو شرح لطيف جدا، جدير بالنشر رأيت مخطوطة منه (29 ورقة) في خزانة جامعة جنيف (الرقم 0 32) o ومنه مخطوطة في شستربتي (4793) (3). * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف (2) إنباه الرواة 2: 218 وسماه في 4: 164 " عبد الله ابن حريش " وتاريخ بغداد 11: 25 والنوادر: المقدمة بقلم محققة الدكتور عزة حسن. وهو في بغية الوعاة 318 " عبد الوهاب بن أحمد ". (3) انظر ترجمته في الشذرات 5: 396 وفيه: وفاته سنة 686 الا أنه ذكر أن الاسنوي وابن قاضي شهبة جزما بوفاته سنة 685 فأخذت بروايتهما. ويلاحظ أن نسبته " المهلي " لم ترد في الشذرات وانما هي على نسخة جنيف. وهو في هذه " سديد الدين أبو القاسم " كما في كشف الظنون 1587 الا ان هذا سمى أباه (الحسين) وهو خطأ. الملك المنصور (866 - 894 ه‍ = 1462 - 1489 م) عبد الوهاب بن داود بن طاهر بن معوضة: من سلاطين الدولة الطاهرية باليمن. عهد له عمه علي بن طاهر. وولي بعد وفاته سنة 883 ه‍. كان حليما ذا رأي وبأس. له آثار في اليمن. وكانت إفامته في زبيد، وتوفي بها (1). ابن مشرف (000 - 1153 ه‍ = 000 - 1740 م) عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن مشرف التميمي النجدي: فقيه حنبلي، من أهل العيينة (بنجد) ولي قضاءها. وانتقل منها إلى حريملا. له كتابات في بعض المسائل الفقهية. وهو والد محمد ابن عبد الوهاب إمام حنابلة نجد (2). عبد الوهاب النجار (1278 - 1360 ه‍ = 1862 - 1941 م) عبد الوهاب ابن الشيخ سيد أحمد النجار: باحث، يسلك في عداد المؤرخين، من فقهاء مصر. ولد في القرشية (من قرى الغربية بمصر) وتعلم بها ثم في طنطا. وانتقل إلى القاهرة، فتخرج بمدرسة دار العلوم سنة 1315 ه‍. واشتغل بالمحاماة الشرعية. ثم عين مدرسا للادب والشريعة في كلية الخرطوم. فأستاذا للتاريخ الاسلام في الجامعة المصرية القديمة، فستاذا للشريعة في دار العلوم، فناظرا لمدرسة عثمان ماهر باشا، إلى آخر حياته. واشترك في أكثر الجمعيات الاسلامية وفي مقدمتها جمعية الشبان المسلمين. وألف كتبا، منها " زهرة التاريخ - ط " الجزء الاول منه، مدرسي، * (هامش 3) * (1) السنا الباهر - خ. والضوء اللامع 5: 100 وفي العقيق اليماني - خ. وفاته سنة 904. (2) السخب الوابلة - خ. وعنوان المجد 1: 6 و 8.

[ 183 ]

و " تاريخ الاسلام " في ستة أجزاء، طبع منها جزءان، و " قصص الانبياء - ط " و " تاريخ الخلفاء الراشدين - ط " الايام الحمراء " وهو مفصل أخبار الثورة المصرية سنة 1919 م، على طريقة يوميات الجبرتي، نشره تباعا في جريدة البلاغ، و " مذكرات عن الهند - خ " كتبها بعد رحلة إليها. وكان خطيبا حاضر البديهة، له إلمام ببعض اللغات السامية. توفي ودفن في القاهرة (1). أبو نقطة (000 - 1224 ه‍ = 000 - 1809 م) عبد الوهاب بن عامر المتحمي الرفيدي العسيري، من آل أبي نقطة: أمير عسير. تولاها بعد وفاة أخيه محمد (1215) وأقره الامام عبد العزيز بن محمد بن سعود. وانتدب أحد قضاته محمد بن سند الدوسري ليكون إلى جانبه. واستطاع عبد الوهاب إخضاع القبائل المجاورة له، وكان شجاعا، فدخل مدينة صبيا، وافتتح ضمد بعد حرب بينه وبين الشريف حمود أبي مسمار سنة 1217 وما لبث حمود أن اتصل بالدرعية في خبر طويل انتهى بأن خرج حمود عن طاعة آل سعود، وجاءت النجدات لعبد الوهاب، لقتاله. ودارت معركة حمامية بينهما في أطراف وادي بيش، فانهزم حمود، ولكن قتل عبد الوهاب. ومدة حكمه تسع سنوات. وكان كريما مدحه بعض الشعراء (2). * (هامش 1) * (1) الاهرام 7 شعبان 1360 و 18 جمادى الثانية 1361 والبلاغ - المصرية - 22 رجب 1363 ومعجم المطبوعات 2: 1843 وأخيرني السيد صلاح الدين النجار، ابن المترجم له، أن أباه ولد سنة 1868 م، خلافا لما جاء في بعض الصحف من أنه ولد سنة 1868 م، 1278 ه‍. وقال لي: إن الجد السابع لابيه كان أول من سكن الديار المصرية من أسرتهم، انتقل إليها من بلدة " جدة " في الحجاز. (2) تاريخ عسير للنعمي 133 - 144 وفي ربوع عسير 179 والمقتطف من تاريخ اليمن 191. ابن رستم (000 - نحو 190 ه‍ = 000 - نحو 806 م) عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: ثاني الائمة الرستميين، من الاباضية في تيهرت بالجزائر. فارسي الاصل. كان مرشحا للامامة في حياة أبيه. وجعلها أبوه شورى، فوليها بعد وفاته بنحو شهر (سنة 171 ه‍) واجتمع له من أمر الاباضية وغيرهم ما لم يجتمع مثله لزعيم إباضي قبله. وكان فقيها عالما، شجاعا يباشر الحروب بنفسه، وله مواقف مذكورة. واستمر إلى أن توفي. وفي تاريخ وفاته خلاف (1). المراغي (700 - 764 ه‍ = 1300 - 1363 م) عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبدالولي بن عبد السلام، بهاء الدين الاخميمي المراغي: فقيه مصري شافعي أصولي. تعلم بالقاهرة واستوطن دمشق ومات بها في الطاعون. اشتهر بكتابه في علم الكلام " المنقذ من الزلل في العلم والعمل - خ " في دار الكتب، مصورا عن فيض الله (1216) سلك به طريقا * (هامش 2) * (1) السير للشماخي 144 - 163 وسلم العامة 12 - 14 والازهار الرياضية 2: 100 - 165 وتاريخ الجزائر 2: 23 وفي الكامل لابن الاثير 6: 90 خبر عن صاحب الترجمة، يدل على أنه كان حيا سنة 196 ه‍، نقله الشماخي وغيره، ونقله الباروني في الازهار الرياضية، عن العبر، إلا أن الباروني رجح بعد ذلك أن تكون وفاة عبد الوهاب سنة 190 تقريبا. وزيف رواية أخرى تول إن إمامة عبد الوهاب كانت 40 سنة، من سنة 168 إلى 208 وقال: " الصحيح أن ولايته كانت سنه 171 ومدته 19 سنة " وزاد على ذلك أن لعبد الوهاب كتابا يعرف بمسائل نفوسة الجبل. وجاءت وفاته في البيان المغرب 1: 197 سنة 188 ه‍، وسماه " عبد الوارث بن عبد الرحمن " خلافا لكل من كتب عنه. وفي دائرة المعارف الاسلامية 10: 93 من فصل كتبه George Marcais عن الرستميين أن عبد الوهاب " توفي سنة 208 تقريبا " وتابعه المستشرق زامباور، في معجم الانساب والاسرات الحاكمة، ص 100 فأرخ ولايته سنة 168 ووفاته سنة 208 وهي الرواية التي ردها الباروني. انفرد بها. وللعلماء نظر في مواضع يسيرة منه (1). النائب (1269 - 1345 ه‍ = 1852 - 1927 م) عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني بن جعيدان العبيدي، أبو الحسين النائب: فاضل، من أعيان العراق، غزيز العلم بالفقه والادب، من آل جعيمي، وهم فخذ من عبيد، من قضاعة ومولده ووفاته ببغداد. ولي بها أمانة الفتوى والنيابة الشرعية ثم رياسة محكمة الصلح فرياسة التمييز الشرعي، وتدريس التفسير في جامعة آل البيت. وكان خطيبا، له نظم حسن. وقام بإنشاء عدة مدارس من ماله. ولما توفي رثاه كثيرون، منهم معروف الرصافي. له تصانيف أكثرها شروح وحواش، منها " العارف، في كشف ما غمض من المواقف " و " القول الاكمل في شرح المطول " لم يكمله، و " الالهام في تعارض علم الكلام " رسالة، و " شرح ملحة الاعراب " نحو، و " حاشية على جمع الجوامع " في الاصول، و " الآيات المتشابهات " رسالة، و " منظومة في المنطق " و " رسالة في الفرائض " و " ديوان خطب منبرية " (2). ابن الجبان (000 - 425 ه‍ = 000 - 1034 م) عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر، أبو نصر المزي الدمشقي: من حفاظ الحديث. يعرف بابن الجبان وبابن الاذرعي. له كتب، منها " أخبار مالك بن أنس - خ " ورقة واحدة منه، في الظاهرية (3). * (هامش 3) * (1) شذرات 6: 201 والدرر 2: 425 وهو فيهما عبد الوهاب بن عبدالولي. واعتمدت في تسميته على الدارس 2: 203 والمخطوطات المصورة 1: 239. (2) لب الالباب 1: 8 - 83. (3) ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ. وانظر التراث 1: 559.

[ 184 ]

ابن الحنبلي (000 - 536 ه‍ = 000 - 1141 م) عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد ابن علي الشيرازي الاصل الدمشقي، أبو القاسم: مفسر من فقهاء الحنابلة، يعرف بابن الحنبلي. ولد وتوفي بدمشق. وكان سفير صاحبها حين ورد عليها الافرنج سنة 523 ه‍، أرسله إلى الخليفة المسترشد بالله العباسي ببغداد، فأكرمه الخليفة وخلع عليه ووعده بالنجدة. له تصانيف، منها " النتخب " مجلدان، فقه، و " البرهان " في إصول الدين (1). خلاف (1305 - 1375 ه‍ = 1888 - 1956 م) عبد الوهاب بن عبد الواحد خلاف: فقيه مصري، من العلماء. كان أستاذ الشريعة الاسلامية بكلية الحقوق، ومفتشا في المحاكم الشرعية، وأحد أعضاء مجمع اللغة العربية. ولد بكفر الزيات، وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي بالقاهرة (سنة 1912) وكان أخطب الطلاب فيها. ودرس بها (1915) ثم انتقل إلى سلك القضاء. وفي سنة 1935 عين مساعد أستاذ للشريعة الاسلامية في كلية الحقوق، بحامعة القاهرة، ثم أستاذا فيها إلى سنة 1948 وتوفي بالقاهرة. له تصانيف مطبوعة منها " أحكام الوقف في الشريعة الاسلامية " و " نور من القرآن الكريم " في التفسير، و " علم أصول الفقه " و " السياسة الشرعية أو نظام الدولة الاسلامية في الشؤون الدستورية والخارجية والمالية " و " نور على نور " و " تاريخ التشريع الاسلامي " و " الاجتهاد والتقليد " و " الاحوال الشخصية " و " أحكام المواريث " (2). * (هامش 1) * (1) المقصد الارشد - خ. والمنهج الاحمد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة 1: 237. (2) المجمعيون وعمالقة ورواد 288 والصحف المصرية 20 / 1 / 1956 ومحمد زكي عبد القادر في عبد الوهاب خلاف عبد الوهاب بن عبدالولي = هارون (1). ابن عبدالولي 746 ابن العربي (1009 - 1079 ه‍ = 1600 - 1668 م) عبد الوهاب بن العربي بن يوسف الفاسي، أبو الفضل: أديب، من القضاة. مولده ووفاته بفاس. ولي نظارة أوقاف " القرويين " نحو عشر سنين، ثم تخلى عنها " حفظا لمروءته " كما يقول محمد الصغير في ترجمته. وولي القضاء بتطوان. ثم عاد إلى فاس، فناب بها عن خطيب القرويين. واستخرج جدولا في " العروض " وجدولا في " المنطق " وله نظم كثير (2). القاضي عبد الوهاب (362 - 422 ه‍ = 973 - 1031 م) عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي، أبو محمد: قاض، من فقهاء المالكية، له نظم ومعرفة بالادب. ولد * (هامش 2) * أخبار اليوم 21 / 1 / 1956 والفهرس الخاص 3: 30، 49، 205 وأفادني ابن أخيه الاستاذ عبد المنعم خلاف باسم أبيه، (1) انظر الاختلاف في اسمه، في هامش ترجمته. (2) صفوة من انتشر 169 واليواقيت الثمينة 1: 220. ببغداد، وولي القضاء في اسعرد، وبادرايا (في العراق) ورحل إلى الشام فمر بمعرة النعمان واجتمع بأبي العلاء. وتوجه إلى مصر، فعلت شهرته وتوفي فيها. له كتاب " التلقين - خ " في فقه المالكية و " عيون المسائل " و " النصرة لمذهب مالك " و " شرح المدونة " و " الاشراف على مسائل " و " الخلاف - " جزآن، و " غرر المحاضرة ورؤوس مسائل المناظرة - خ " و " شرح فصول الاحكام - خ " و " اختصار عيون المجالس - خ ". وهو صاحب البيتين المشهورين: " بغداد دار لاهل المال طيبة وللمفاليس دار الضنك والضيق ظللت حيران أمشي في أزقتها كأنني مصحف في بيت زنديق ! " (1). تاج الدين السبكي (727 - 771 ه‍ = 1327 - 1370 م) عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، أبو نصر: قاضي القضاة، المؤرخ، الباحث. ولد في القاهرة، وانتقل إلى دمشق مع والده، فسكنها وتوفي بها. نسبته إلى سبك (من أعمال المنوفية بمصر) وكان طلق اللسان، قوي الحجة، انتهى إليه قضاء في الشام وعزل، وتعصب عليه شيوخ عصره فاتهموه بالكفر واستحلال شرب الخمر، وأتوا به مقيدا مغلولا من الشام إلى مصر. ثم أفرج عنه، وعاد إلى دمشق، فتوفي بالطاعون. قال ابن كثير: جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض مثله. من تصانيفه " طبقات الشافعية الكبرى - ط " ستة أجزاء، و " معيد النعم ومبيد النقم - ط " و " جمع الجوامع - ط " في * (هامش 3) * فوات الوفيات 2: 21 وطبقات الشيرازي 143 والبداية والنهاية 12: 32 والوفيات 1: 304 وشذرات 3: 223 وتبيين كذب المفتري 249 و 660: Brock. S. I وهو في كتاب قضاة الاندلس 40 " عبد الوهاب بن نصر بن أحمد ".

[ 185 ]

عبد الوهاب بن علي السبكي، تاج الدين عن الصفحة الاخيرة من مخطوطة في " أسماء من اشتمل عليهم تهذيب الكمال " في الفاتيكان " 1032 عربي ". أصول الفقه، و " منع الموانع - ط " تعليق على جمع الجوامع، و " توشيح التصحيح - خ " في أصول الفقه، و " ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح - خ " في فقه الشافعية، و " الاشباه والنظائر - خ " فقه، و " الطبقات الوسطى - خ " و " الطبقات الصغرى - خ " وله نظم جيد، أورد الصفدي بعضه في مراسلات دارت بينهما (1). العمري (623 - 717 ه‍ = 1226 - 1317 م) عبد الوهاب بن فضل الله العمري القرشي، شرف الدين: كاتب مترسل مصري. خدم الملك الاشرف، والملك الناصر، وسيف الدين تنكز. ونقله الملك الناصر إلى كتابة السر، في دمشق، فتوفي بها (2). الانماطي (462 - 538 ه‍ = 1070 - 1143 م) عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد، أبو * (هامش 1) * (1) جلاء العينين 16 والدرر الكامنة 2: 425 وحسن المحاضرة 1: 182 والتيمورية 3: 130 و 2. Brock 5: Io 8 , S. 2: IO وفيه مخطوطات أخرى من تأليف السبكي. والكتبخانة 2: 243 ثم 5: 78 والفهرس التمهيدي 191 ومعيد النعم: مقدمة الناشر. وألحان السواجع - خ. وقيل في مولده: سنة 727 و 28 و 29. (2) فوات الوفيات 2: 22 والدرر الكامنة 2: 428 والنجوم الزاهرة 9: 240 وهو فيه " ابن المجلي " القرشي العدوي العمري. البركات الانماطي: محدث بغداد في عصره. مولده ووفاته فيها. كان لا يجيز الرواية بالاجازة عن الاجازة، وجمع في ذلك " تأليفا " قال ابن رجب: وهو مذهب غريب. وقال ابن الجوزي: لقيب عبد الوهاب الانماطي، فكان على قانون السلف، لم تسمع في مجلسه غيبة، ولا كان يطلب أجرا على سماع الحديث. (1) القرطبي (403 - 461 ه‍ = 1012 - 1069 م) عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب ابن عبد القدوس، أبو القاسم القرطبي: قارئ، من أهل قرطبة، كانت الرحلة إليه في وقته. وكان عجبا في تحرير القراآت ومعرفة فنونها. له " المفتاح " في القراآت (2). الفامي (414 - 500 ه‍ = 1023 - 1107 م) عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب، أبو محمد الفامي: مدرس * (هامش 2) * (1) الذيل على طبقات الحنابلة 1: 240 وصيد الخاطر لابن الجوزي 114. (2) نفح الطيب 2: 655. عبد الوهاب بن المبارك الانماطي عن المخطوطة " 2332 تاريخ " بدار الكتب المصرية. النظامية. فارسي الاصل، من أهل شيراز. استقر في بغداد مدرسا من جهة نظام الملك سنة 483 ه‍، وعزل بعد سنة. وكان من كبار الشافعية. له سبعون تأليفا، منها " التفسير " كبير جدا، و " تاريخ الفقهاء " وكتاب " الآحاد " توفي بشيراز (1). المثقال (000 - بعد 500 ه‍ = 000 - بعد 1107 م) عبد الوهاب بن محمد الازدي، المعروف بالمثقال: شاعر هجاء ماجن. في شعره رقة، وله أخبار (2). الغمري (000 - بعد 1031 ه‍ = 000 - بعد 1622 م) عبد الوهاب بن محمد الخطيب الغمري الازهري: متأدب من خطباء الشافعية بمصر. له " العرف الندي - خ " 82 ورقة، في شرح لامية ابن الوردي " اعتزل ذكر الاغاني والغزل " فرغ * (هامش 3) * (1) سير النبلاء - خ. المجلد 15 وهدية العارفين 1: 637 (2) فوات الوفيات 2: 24.

[ 186 ]

من تأليفه سنة 1031 (1). الاحسائي (1172 - 1205 ه‍ = 1759 - 1791 م) عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن فيروز التميمي الاحسائي: فقيه حنبلي، من علماء الاحساء (في نجد) توفي شابا في بلد الزارة (من ساحل بحر عمان) له " حواش على شرح المنتهي " في الفقه جردها صاحب السحب الوابلة في مجلد، و " حاشية على شرح المقنع " لم يتمها، و " شرح الجوهر المكنون للاخضري " في المعاني والبيان. وله نظم (2). عبد الوهاب عزام (1312 - 1378 ه‍ = 1894 - 1959 م) عبد الوهاب بن محمد بن حسن ابن سالم عزام: عالم بالادب. مصري. ولد في الشوبك (من قرى الجيزة، بمصر) ودخل الازهر. وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي (بالقاهرة) ودرس بها. واتجه إلى الجامعة المصرية القديمة، فأحرز شهادتها في الآداب والفلسفة (سنة 1923) واختير مستشارا للشؤون الدينية في السفارة المصرية بلندن، فالتحق بقسم اللغات الشرقية، بجامعة لندن، ونال منها درجة " الدكتوراه " في الآداب الفارسية. وعاد إلى القاهرة فمنح شهادة الدكتوراه في الادب من جامعتها. ودرس الفارسية في كلية الآداب (بالجمامعة المصرية) ثم كان عميدا لتلك الكلية، إلى أن عين وزيرا مفوضا لمصر في المملكة العربية السعودية (سنة 1948) ونقل إلى الباكستان. وأعيد إلى السعودية سفيرا (سنة 1954) ولم يلبث أن أحيل إلى المعاش فكلفته السعودية إنشاء جامعة الملك في الرياض، فأنشأها. وتوفي بالسكتة القلبية (فجأة) بمنزله بالرياض. * (هامش 1) * (1) دار الكتب 3: 249 وشعر الظاهرية 314 - 315 (2) السحب الوابلة - خ. ونقل بالطائرة إلى القاهرة، ودفن في حملوان. وهو من أعضاء المجامع العلمية في سورية والعراق ومصر وإيران. وكان يحسن الفرنسية والانكليزية والفارسية والاردية والتركية. من كتبه المطبوعة فصول من المثنوي " ترجمها عن الفارسية وعلق عليها، و " ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام " و " محمد إقبال: سيرته وفلسفته، وشعره " و " التصوف وفريد الدين العطار " و " مجالس السلطان الغوري " و " الاوابد " مقالات ومنظومات، و " رحلات " جزآن، و " الشوارد " و " النفحات " و " المعتمد بن عباد " وهو آخر ما ألف. وله نظم حسن. وللدكتور محمد زكي المحاسني " عبد الوهاب عزام - ط " في حياته وآثاره (1). عبد الوهاب النجار = عبد الوهاب بن سيد ابن السلار (698 - 782 ه‍ = 1299 - 1380 م) عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم، * (هامش 2) * (1) المجمعيون 120 والصحف المصرية 20 / 1 / 1959 ونشرة دار الكتب 1: 116، 147 و 2: 122 ومجلة المجمع العلمي العربي 34: 368 وجريدة خط عبد الوهاب عزام عبد الوهاب بن يوسف (ابن السلار) ابن السلار الشافعي: شيخ القراء في عصره بدمشق. أخذ القراءة والحديث بالشام ومصر وبغداد، عن كثير من المشايخ. وخرج له الجمال السرمدي " مشيخة " حدث بها. وكان يقرئ العربية والفرائض. وأخذ القراءة عنه أهل الشام وغيرهم. له " خطب " مدونة. وتأليف في " القراآت " قال ابن قاضي شهبة: دفن عند قبر ابن تيمية وكان يعد في أصحابه وهو متزوج بعض أقاربه (1). عبدويه بن جبلة (000 - بعد 216 ه‍ = 000 - بعد 831 م) عبدويه بن جبلة: من قواد بني العباس. أصله من الابناء. كان أكثر عمله في مصر. ولي شرطتها في إمارة عبد الله بن طاهر سنة 210 ه‍. ثم ولي إمارتها في أول سنة 215 ه‍، بالنيابة عن " المعتصم " حين كان واليا لعهد المأمون وأميرا على مصر. واستمر سنة واحدة عاد في خلالها بعض أهل الحوف من القيسية واليمانية إلى الثورة، وقاتلهم عبدويه * (هامش 3) * اليمامة 26 / 8 / 1379 وانظر مشاهير علماء نجد وغيرهم 506. (1) الدرر الكامنة 2: 431 والمستخرجة من الاعلام - خ. حوادث سنة 782.

[ 187 ]

إلى أن صوف عن الامارة (1). العبدي = الحارث بن مرة 42 العبدي (أبو الجويرية) = عيسى بن أوس العبدي (2) = الحسن بن علي 596 العبدي (2) = علي بن نصر 596 العبدي (الاديب) = علي بن الحسن 599 عبدي (شارح الفصوص) = عبد الله عبدي 1054 العبدي = إسحاق بن محمد 1115 عبد ياليل (000 - 000 = 000 - 000) عبد ياليل، من جرهم بن قحطان: من ملوك العرب في الجاهلية. قديم. قال وهب ابن منبه: كانت عاصمته مكة، وكان تابعا لبني يعرب بن قحطان ملوك اليمن (3). عبد يغوث (000 - نحو 40 ق ه‍ = 000 - نحو 584 م) عبد يغوث بن صلاءة بن ربيعة، من بني الحارث بن كعب، من قحطان: شاعر جاهلي يماني، وفارس معدود. كان سيد فومه من بني الحارث وقائدهم، وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: " ألا لا تلوماني كفى اللوم مابيا " وأسر في بعض الوقائع، فخير كيف يرغب أن يموت، فاختار أن يشرب الخمر صرفا ويقطع عرقه الاكحل، فمات نزفا (4). * (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 2: 212 والولاة والقضاة 183 و 189. (2) انظر التعليق على ترجمة الهمام العبدي " علي بن نصر " (3) التيجان 177. (4) الاغاني 15: 69 - 76 وشرح الشواهد 232 وخزانة الادب للبغدادي 1: 317 وهو فيه: " عبد يغوث ابن الحارث بن وقاص، من بني الحارث بن كعب " وهو في المحبر 251 " عبد يغوث بن وفاص بن صلاءة الحارثي ب، قتلته التيم يوم الكلاب الثاني، وكان من أبو العبر = محمد بن أحمد 250 عبرة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عبرة بن زهران بن كعب، من الازد. 2 - عبرة بن هداد بن زيد مناة، من مزيقياء. 3 - عبرة، واسمه عوف بن منهب الدوسي. ثلاثة جدود، النسبة إلى كل منهم " عبري) بضم العين وسكون الباء (1). عبرة بن زهران (000 - 000 = 000 - 000) عبره بن زهران بن كعب بن الحارث، من الازد: جد جاهلي. من نسله جنادة ابن أبي أمية (المتقدمة ترجمته) وله سلالة كبيرة باقية إلى اليوم، من الاباضيين في بلاد عمان. رأيت في مكتبة " أرامكو " بالدمام، مخطوطة حديثة التأليف من كتاب " تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين " لابراهيم بن سعيد العبرى، وهو عماني من المعاصرين (2). العبريي = الصالح بن إبراهيم 665 ابن العبري = غريغوريوس 685 العبري = عبد الله (3) بن محمد 743 * (هامش 2) * الجرارين، ولا يسمى الرجل جرارا حتى يرأس ألفا ". وفي سمط اللآلي 3: 63 " عبد يغوث بن معاوية بن صلاءة، وقيل: ابن الحارث بن وقاص بن صلاءة " وأشار إلى قصيدته اليائية، وأنه قالها يوم الكلاب الثاني، والكلاب بضم الكاف، ماء لتميم بين الكوفة والبصرة، وهو يوم " الصفقة " أيضا، ماء لتميم وأحلافهم على أفناء مذحج وأحلافهم من اليمن، أسروا فيه عبد يغوث وقتلوه، وكان رئيس مذحج في ذلك اليوم (1) اللباب 2: 114. (2) تبصرة المعتبرين - خ. وفيه ضبط " عبرة " بفتحة على العين، مثله في لسان العرب 6: 207 وهو في اللباب 2: 114 وجمهرة الانساب 364 بالضم. (3) تقدمت ترجمته وفيها: اسمه " عبد الله " أو " عبيد الله " لاختلاف المصادر. ويمكن أن يضاف إلى الترجمة أن كتابيه " شرح منهاج الوصول " و " شرح مطالع عبس (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، من عدنان: جد جاهلي. بنوه العبسيون، ومنهم عنترة بن شداد، في الجاهلية، وربعي بن خراش من التابعين، وكثير من الصحابة. كانت منازلهم، قبل الاسلام، بنجد، وتفوقوا بعد ذلك فلم يبق منهم في الديار النجدية أحد (1). 2 - عبس بن رفاعة بن الحارث، من بعثة، من سليم، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله عباس بن مرداس السلمي (2). عبس الطعان (000 - 72 ه‍ = 000 - 692 م) عبس بن طلق بن ربيعة الصريمي، الملقب بعبس الطعان، ويقال له أخو كهمس: فارس، من رؤسا تميم. عناه حارث بن بدر الغداني، بقوله من أبيات مخاطبا الاحنف بن قيس: " سيكفيك عبس أخو كهمس مقارعة الازد بالمربد " وكان رئيس تميم في حربها مع زياد بن عمرو بالمربد. وقادها في جيش عبد العزيز ابن عبد الله بن خالد بن أسيد في معركة مع الازارقة، فانهزم جيش عبد العزيز وقتل عبس (3). العبسي = محممد بن عثمان 297 العبسي = علي بن محمد 1041 * (هامش 3) * الانوار " مخطوطان، كما في خزائن الاوقاف 104 و 119 وأن له كتبا أخرى ذكرها صاحب هدية هدية العارفين 1: 649 منها " الامالي " و " معتمد الخلائق في علم الوثائق ". واسمه في هذين المصدرين " عبيدالله " (1) نهاية الارب للقلقشندي 281 واللباب 2: 114 وجمهرة الانساب 239 وانظر معجم قبائل العرب 738. (2) نهاية الارب 281 والعبر 2: 307. (3) رغبة الآمل 2: 126 ثم 7: 231 ثم 8: 58 وفي الكامل لابن الاثير 4: 132 شئ عن المعركة الاخيرة.

[ 188 ]

عبقر (000 - 000 = 000 - 000) عبقر بن أنمار بن إراش، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. كان له من الولد قيس وعلقمة. بطنان (1). عبل (000 - 000 = 000 - 000) عبل بن عمرو بن مالك، من بني ذي رعين، من حمير: جد جاهلي يماني. ينسب إليه جماعة، منهم مرثد بن زيد الرعيني العبلي، صاحب حرس عمر ابن عبد العزيز (2). عبلة (000 - 000 = 000 - 000) عبلة بنت عبيد بن نافل بن قيس، من بني زيد مناة، من تميم: أم جاهلية. كانت زوجة عبد شمس بن عبد مناف القرشي. وبنوه منها يقال لهم العبلات (بفتح الباء) وكانوا من أهل مكة وهم ثلاث بطون: أمية: وعبد أمية، ونوفل (3) العبلي = عبد الله بن عمر 145. الملا عبود (1286 - 1365 ه‍ = 1869 - 1946 م) عبود الكرخي، الملا: زجال عراقي، من أهل بغداد. له اشتغال بالصحافة. أصدر جريدة " المزمار " ثم " الكرخ " ثم " الكرخي " ثم " الملا " ثم عاد إلى إصدار " الكرخ " وجمع منظوماته العامية في " ديوان - ط " أقبل الناس عليه لاجادته وصف الحياة الاجتماعية في * (هامش 1) * (1) نهاية الارب 282 واللباب 2: 115. (2) اللباب 2: 116. (3) نهاية الارب 126 واللباب 2: 116. العراق (1). أبو عبيد (ابن سلام) = القاسم بن سلام 224. أبو عبيد = علي بن الحسين 319. أبو عبيد (البكري) = عبد الله بن عبد العزيز 487 ابن عبيد = أحمد بن المختار 548 عبيد (الحضرمي) = عبيدالله بن عمرو 550. عبيد (المكفوف) = عبد الملك بن علي 839. عبيد (000 - 000 = 000 - 000) عبيد (في نسبه اضطراب) من قضاعة: جد جاهلي. النسبة إليه عبدي (كهذلي) وبنوه المعنيون بقول الاعشى: " واستكژن من الكرام بني عبيد " ومنهم الضيزن السليحي ملك الجزيرة الفراتية (2). عبيد بن الابرص (000 - نحو 25 ق ه‍ = 000 - نحو 600 م) عبيد بن الابرص بن عوف بن جشم الاسدي، من مضر، أبو زياد: شاعر، من دهاة الجاهلية وحكمائها. وهو أحد أصحاب " المجمهرات " المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر أمرأ القيس، * (هامش 2) * (1) مجلة الكتاب 3: 497 وراجع معجم المؤلفين العراقيين 2: 370 (2) معجم البلدان 3: 290 وهو فيه: " عبيد بن الاحرام الارب 57 وسماه " العبيد بن الابرص بن عمرو بن أشجع بن سليح " وقال: بنوه من أشراف العرب، وإليهم يشير الاعشى بقوله: " ولست من الكرام بني عبيد " ثم قال - ص 283 - بنو عبيد: بطن من بني عدي بن جناب من قضاعة، ذكرهم الجوهري ولم يصل نسبهم، وهم الذين عناهم الاعشى بقوله: " واستكژن من الكرام بني عبيد " وله معه مناظرات ومناقضات. وعمر طويلا حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه. له " ديوان شعر - ط " (1) العنبري (000 - 000 = 000 - 000) عبيد بن أيوب العنبري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد: من شعراء العصر الاموي. كان لصا حاذقا. أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الارض، واستصحب الوحوش، وأنس بها، وذكرها في أشعاره. وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذنائب والافاعي وكتب الدكتور نوري حمودي القيسي " عبيد بن أيوب العنبري، حياته وما بقي من شعره - ط " في مجلة المورد لعراقية: العدد 2 من المجلد 3 ص 121 - 136 (2). عبيد (أبو بكر) = عبيد بن كلاب عبيد بن ثعلبة (000 - 000 = 000 - 000) عبيد بن ثعلبة بن يربوع، من تميم: جد جاهلي. كانت منازل بنيه في اليمامة. من نسله مالك ومتمم ابنا نويرة (3). الراعي (000 - 90 ه‍ = 000 - 709 م) عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل * (هامش 3) * (1) الشعر والشعراء 84 والاغاني 19: 84 والآمدي 50 وشرح الشواهد 92 وهبة الايام للبديعي 285 وخزانة البغدادي 1: 323 وصحيح الاخبار 1: 14 ثم 2: 76 وقيل في نسبه: عبيد بن الابرص بن جشم بن عامر بن مالك، كما في جمهرة أشعار العرب 100 وسمط اللآلي 439 وهو في رغبة الآمل 2: 62 عبيد بن الابرص بن " حنتم " بن عامر. (2) سمط اللآلي 384 والشعر والشعراء 305 ورغبة الآمل 4: 6 - 10 ثم 5: 173. (3) اللباب 2: 117 والتاج 2: 113 و 414.

[ 189 ]

النميري، أبو جندل: شاعر من فحول المحدثين. كان من جلة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الابل. وكان بنو نمير أهل بيت وسؤدد. وقيل: كان راعي إبل، من أهل باديه البصرة. عاصر جريرا والفرزدق. وكان يفضل الفرزدق، مفهجاه جرير هجاءا مرا. وهو من أصحاب " الملحمات " وسماه بعض الرواة: حصين بن معاوية وللمعاصر ناصر الجاني " الراعي النميري: شعره وأخباره - ط " وكتب هلال ناجي " البرهان على ما في شعر الراعي من وهم ونقصان - ط " نشر في مجلة المورد (ج 1 العدد 3 و 4 ص 237) ومن بديع ما أورده " المبرد " من شعرة: " قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ودعا، فلم أر مثله مخذولا فتفرقت من بعد ذاك عصاهم شققا وأصبح سيفهم مفلولا " (1). عبيد بن زيد (000 - 000 = 000 - 000) عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو، من الاوس، من قحطان: جد جاهلي. من نسله بعض الصحابة (2). عبيد بن سلامة (000 - 000 = 000 - 000) عبيد بن سلامة بن زوي بن مالك، من نهد: جد جاهلي. النسبة إليه عبيدي. من نسله يعلى بن عميرة، من رجال علي يوم صفين (3). * (هامش 1) * (1) الاغاني 20: 168 وجمهرة أشعار العرب 172 والآمدي 122 وشرح الشواهد 116 وابن سلام 117 وسمط اللآلي 50 والتبريزي 1: 146 وخزانة البغدادي 1: 504 والشعر والشعراء 156 ورغبة الآمل 1: 146 ثم 3: 144 ثم 6: 139. (2) جمهرة الانساب 313 والاصابة، ترجمة جفيده كلثوم ابن الهدم، ت 7446 وهو في نهاية الارب للقلقشندي " عبيد بن عوف بن عمرو ". (3) التاج 2: 424 واللباب 2: 117. عبيد بن شرية (000 - نحو 67 ه‍ = 000 - نحو 686 م) عبيد بن شرية الجرهمي: راوية من المعمرين، إن صح خبره فهو أول من صنف الكتب من العرب. قيل في ترجمته: من الحكماء الخطباء في الجاهلية، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم واستحضره معاوية من صنعاء إلى دمشق، فسأله عن أخبار العرب الاقدمين وملوكهم، فحدثه، فإمر معاوية بتدوين أخباره فأملى كتابين سمي أحدهما " كتاب الموك وأخبار الماضين " طبع مع كتاب " التيجان وملوك حمير " تحت عنوان " أخبار عبيد بن شرية في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها " والثاني " كتاب الامثال ". وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان (1). عبيد (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عبيد بن عبرة بن زهران، من شنوءة الازد. من قحطان: جد جاهلي. من نسله جنادة بن أبي أمية، من أشراف الشام (2). 2 - عبيد بن عدي بن كعب، من بني سلمة، من الخزرج، من قحطان: * (هامش 2) * (1) انظر فهرسب ابن النديم 89 والمعمرين 39 وإرشاد الاريب 5: 10 - 13 وهو فيه: " عبيد بن سرية، ويقال ابن سارية ويقال ابن شرية " وفيه أيضا نقلا عن اين عساكر: " قيل إنه لم يفد على معاوية وإنما لقيه بالحيرة لما توجه معاوية إلى لعراق ". وكتب لي الاستاذ كرنكو - المستشرق الالماني - يقول: " إن عبيدا هذا من اختراعات محمد بن إسحاق، ابن النديم، كما بينته في أطروحة نشرتها عند طبع روايته، ولم يكن في أي وقت رجل بهذا الاسم، وإن وردت ترجمة له في إرشاد الاريب لياقوت " قلت: ومن قرأ كتابه " في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها " ترجح عنده أن الكتاب من وضع أصحات القصص، وليس من السهل اتهام ابن النديم باختراع اسمه، فلعله أخذه عمن تلقفه من أفواه غير المتثبتين من الرواة. (2) نهاية الارب 283 واللباب 2: 117. جد جاهلي من نسله بعض الصحابة (1). 3 - عبيد بن عمرو بن كثير بن مالك ابن حاشد، من همدان: جد جاهلي يماني (2). 4 - عبيد بن عوف: انظر عبيد ابن زيد. 5 - عبيد بن كعب بن علي بن سعد: جد. بنوه بطن من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية تمصر (3). 6 - عبيد (أبو بكر) بن كلاب، من بني عامر بن صعصعة، من العدنانية: جد جاهلي. من بنيه " القرطاء " وهم ثلاثة إخوة: قرط وقريط، وقريطة. وأورد ابن حزم أسماء جماعة من نسله، منهم: مربع بن وعوعة، الذي يقول فيه جرير: " زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع ! " والنواس بن سمعان، حليف الانصار، من الصحابة، وعبد العزيز بن زراة، والضحاك بن سفيان (تقدمت ترجمتاهما) (4). 7 - عبيد بن مالك بن سويد، من جذام، من القحطانية: جد. من عقبه بنو أسير، كانت طائفة منهم بالحوف من الشرقية بمصر، وفيهم الامرة (5). عبيد بن ماوية (000 - 000 = 000 - 000) عبيد بن ماوية الطائي: شاعر * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 283 والتاج 2: 414 وهو فيه: ابن عدي بن عثمان بن كعب. واللباب 2: 117 وسمى جده غنم بن كعب. (2) التاج 2: 414 وهو في الاكليل 10: 54 " ابن عمرو بن كثير بن مالك بن جشم ". (3) البيان والاعراب 28 ونهاية الارب 283. (4) سبائك الذهب 45 ونهاية الارب 283 وجمهرة الانساب 265 - 267 وقد جعله مصحح طبع الجمهرة شخصين " عبيدا " و " أبا بكر " وهما واحد، كما في المصدرين السابقين. (5) البيان والاعراب للمقريزي 29 و 30 ونهاية الارب 282.

[ 190 ]

جاهلي. أورد له أبو تمام في الحماسة قصيده مطلعها: " ألا حي ليلى وأطلالها " ورملة ريا وأجبالها " وينسب إليه رجز يقول فيه: " أنا ابن ماوية إذ جد النقر وجاءت الخيل أثابي زمر " (1). القتال الكلابي (000 - نحو 70 ه‍ = 000 - نحو 690 م) عبيد بن مجيب بن المضرحي، من بني كلاب بن ربيعة: شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الاسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان (المتوفى 86 ه‍) وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد. وفر من السجن. وتبرأت منه عشيرته وصنف ابن السكيت شعره، وضاع كتاب ابن السكيت، فجمع معاصرنا الدكتور إحسان عباس ما ظفر به مفرقا، من أخباره وشعره وسماه " ديوان القتال الكلابي - ط " وفي اسم القتال وإدراكه الجاهلية، خلاف قديم استخلصنا منه قد يكون أصح الاقوال (2). الاسعردي (622 - 692 ه‍ = 1225 - 1293 م) عبيد بن عباس، أبو القاسم الاسعردي: حافظ للحديث. برع في التخريج وأسماء الرجال. له كتب، منها " مشيخة القاضي ابن الجوزي " رآها الذهبي، و " السر المصون فيما يقال عند فتح الحصون " لعله رسالة. مولده بأسعرد، ووفاته في القاهرة (3). * (هامش 1) * (1) شرح الحماسة للتبريزي 2: 79 ورغبة الآمل 5: 123 (2) انظر ديوان القتال الكلابي 7 - 27. (3) تذكرة الحفاظ 4: 257 وكشف الظنون 989 أبو عبيد الثقفي (000 - 13 ه‍ = 000 - 634 م) أبو عبيد بن مسعود الثقفي: قائد، من الشجعان. أمرة عمر بن الخطاب على الجيش الزاحف إلى العراق لقتال الفرس، وهو أول جيش سيره عمر. وفي الكامل لابن الاثير خبر طويل عما صنعه في غارته على بلاد فارس. قتل في وقعة الجسر. وهو والد المختار الثقفي (1). البيركوي (000 - 1261 ه‍ = 000 - 1845 م) عبيدالله بن إبراهيم البيركوي: فاضل، من أهل " قزان " في روسيا. مولده ووفاته في " بيركة " من بلدانها، وإليها نسبته. اشتغل بالتدريس والافادة. وكان عارفا بالمعربية. له ثلاث " رسائل مسألتين فقهيتين (2). ابن خزداذبة (3) (نحو 205 - نحو 280 ه‍ = نحو 820 - نحو 893 م) عبيدالله بن أحمد بن خرداذبه، أبو القاسم: مؤرخ جغرافي، فارسي الاصل. من أهل بغداد. كان جده خرداذبه مجوسيا أسلم على يد البرامكة. واتصل عبيدالله بالمعتمد العباسي، فولاه البريد والخبر بنواحي الجبل، وجعله من ندمائه. له تصانيف، منها " المسالك والممالك - ط " و " جمهرة أنساب الفرس " و " اللهو والملاهي - ط " مختارات منه، و " الشراب " * (هامش 2) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 13 والمسعودي طبعة باريس 7: 197 وما بعدها. وتاريخ الاسلام للذهبي 2: 5. (2) تلفيق الاخبار 2: 446. (3) اضطرب النقلة في تحقيق ضبطه، واعتمدت على ما جاء في لسان الميزان 4: 96 " آخره باء موحدة مضمومة، ثم هاء ليست للتأنيث " والمستشرقون بكتبونها Khordadhbeh بكسر الباء. وفي القاموس وشرحه مادة " روم " ابن خرداذيه، بالياء الساكنة وقبلها ذال مكسورة. وفي خطط المقريزي 1: 184 بدالين وباء " خرداديه " وفي مقال لمحمد مسعود و " الندماء والجلساء " و " أدب السماع " (1). ابن طيفور (000 - نحو 315 ه‍ = 000 - 967 م) عبيدالله بن أحمد بن طيفور، أبو الحسين: مؤرخ، أصله من خراسان، ومولده ووفاته ببغداد. كتب ذيلا لتاريخ أبيه في " أخبار بغداد " وكان أبوه قد بلغ بتاريخه آخر أيام المهتدي بالله، فزاد عليه صاحب الترجمة أخبار المعتمد والمعتضد والمكتفي والمقتدر. وتوفي في أيام الاخير، فلم يتم أخباره. وله كتاب " المتظرفات والمتظرفين " (2). أبو طالب (000 - 356 ه‍ = 000 - 967 م) عبيدالله بن أحمد بن يعقوب بن نصر، الانباري، أبو طالب بن أبي زيد: راوية للاخبار، من شيوخ الامامية، ثقة في الحديث عندهم. مكثر من التصانيف، قيل: له 140 كتابا ورسالة. أصله من الانبار. وهو من أهل واسط. وبها وفاته. من كتبه " الانتصار " في الرد على أهل البدع، و " أخبار فاطمة " و " الابانة عن اختلاف الناس في الامامة " و " مسند خلفاء بني العباس " و " الخط والقلم " و " البيان عن حقيقة الانسان " و " الشافي في علم الدين " (3) * (هامش 3) * في الاهرام 28 / 6 / 1935 أن أحد المعاصرين يجزم بأنها " خرداذبه " بكسر الذال وتشديد الباء، ومعناها بالفارسية " المنحة الفاخرة من الشمس ". وفي مجلة الرسالة 10 - 325 تحقيق من إنشاء كوركيس عواد انتهي فيه إلى أنه بسكون الذال وفتح الباء وسكن الهاء (1) المصادر المتقدمة في الحاشية السابقة. وابن النديم 149 وأرندنك C. Von Arendonk في دائرة المعارف الاسلامية 1: 149 وسماه " عبيدالله بن عبد الله " كما في كشف الظنون 1665 ونقل وفاته حوالي سنة 300 ه‍. ومثله في هدية العارفين 1: 645 وانظر مجله المجمع 50: 407. (2) ابن النديم 1: 147 (3) النجاشي 161 ولسان الميزان 4: 95 وفهرست ابن النديم 147.

[ 191 ]

ابن معروف (306 - 381 ه‍ = 918 - 991 م) عبيدالله بن أحمد بن معروف، أبو محمد: قاضي القضاة ببغداد. كان أديبا، له شعر. حمدت سيرته في القضاء. واشتهر بالظرف، قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد ابن معروف (1) العتبي (000 - نحو 390 ه‍ = 000 - نحو 1000 م) عبيدالله بن أحمد العتبي، أبو الحسين: وزير الرضي بالساماني (نوح ابن منصور) في بخارى. نسبته إلى عتبة ابن غزوان. كان حسن التدبير موفقا في معالجة الامور، مدحه بعض شعراء عصره (2). أبو الفضل الميكالي (000 - 436 ه‍ = 000 - 1045 م) عبيدالله بن أحمد بن علي الميكالي، أبو الفضل: أمير، من الكتاب الشعراء. من أهل خراسان. صنف الثعالبي " ثمار القلوب " لخزانته. وأورد في " يتيمة الدهر " محاسن من نثره ونظمه، ومختارات من كتابه " المخزون " المستخرج من رسائله. وسماه صاحب فوات الوفيات " عبد الرحمن بن أحمد " وأورد من شعره ما يوافق بعضه ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد، وذكر له من المؤلفات " مخزون البلاغة " و " المنتحل - ط " سبق أن طبع منسوبا إلى الثعالبي، و " ملح الخواطر ومنح الجواهر " و " ديوان رسائله " و " ديوان شعره " وفي كشف الظنون أسماء بعض هذه الكتب وتسمية * (هامش 1) * (1) تاريخ بغداد 10: 365 والنجوم الزاهرة 4: 162 ويتيمة الدهر: 276 وهو فيه " عبد الله بن أحمد " (2) الفتح الوهبي 1: 89 وما بعدها. مؤلفها " عبيدالله بن أحمد " كما في ثمار القلوب واليتيمة (1). ابن أبي الربيع (599 - 688 ه‍ = 1203 - 1289 م) عبيدالله بن أحمد بن عبيدالله، ابن أبي الربيع القرشي الاموي العثماني الاشبيلي: إمام النجو في زمانه. من أهل إشبيلية (بالاندلس) انتقل لما استولى عليها الفرنج إلى سبتة () Ceuta من كتبه " شرح كتاب سيبويه " و " شرح الجمل " عشر مجلدات، و " الافصاح في شرح الايضاح - خ " كبير، رأيت السفر الرابع منه في خزانة الرباط (379 كتاني) و " الملخص - خ " و " القوانين النحوية - خ " كلها في النحو (2). الزجالي (617 - 694 ه‍ = 1220 - 1295 م) عبيدالله بن أحمد بن محمد، أبو يحيى، الزجالي القرطبي: أديب أندلسي، توفي بمراكش. له " ري الاوام ومرعى السوام في نكت الخواص والعوام - ط " استخرج منه الدكتور محمد بن شريفة كتابا سماه " أمثال العوام في الاندلس - ط " جزآن (3). الميدني (000 - بعد 1280 ه‍ = 000 - بعد 1863 م) عبيدالله بن أحمد (القاضي شاه أمين الدين) العبيدي الميدني: مؤرخ * (هامش 2) * (1) ثمار القلوب 3 و 36 ويتيمة الدهر 4: 247 - 268 وكشف الظنون 1639 و 1817 وفوات الوفيات 2: 25 - 27 وفي اللباب 3: 202 كلمة عن آل ميكال وانظر الطبعة المعادة من " تاريخ غرر السير " مقدمة الناشر، الصفحة ز. (2) بغية الوعاة 319 وغاية النهاية 1: 484 و. Brock. S 547: I ومخطوطات الرباط، الرقم العام 1698. (3) مخطوطات الرباط: الثاني، من القسم الثاني 58 ودعوة الحق: عدد شعبان 1391 ص 134. من فضلاء الهند. صنف " طراز الازهار في سير الفلاسفة الكبار - ط " في كلكتة، فرغ من تأليفه وطبعه سنة 1280 ه‍ (1). ابن الماحوز (000 - 65 ه‍ = 000 - 685 م) عبيدالله بن بشير بن الماحوز السليطي الير بوعي التميمي: رئيس الازارقة (الخوارج) في الاهواز وما حولها. استخلفه نافع بن الازرق. فكان يدعى بأمير المؤمنين. وكانت له معركة مع عثمان بن عبيدالله بن معمر، قتل فيها عثمان، ومعارك مع المهلب ابن أبي صفرة، قتل في نهايتها ابن الماحوز في مكن يسمى " سلي وسلبري " قال أحد أصحاب المهلب: " ويوم سلي وسلبري أحاط بهم منا صواعق ما تبقي وما تذر حتى تركنا عبيدالله مجندلا كما تجدل جذع، مال، منقعر " والمنقعر: المنقلع (2). ابن أبي بكرة (14 - 79 ه‍ = 635 - 698 م) عبيدالله بن أبي بكرة الثقفي، أبو حاتم: أول من قرأ القرآن بالالحان. تابعي ثقة. من أهل البصرة. كان أمير سجستان، وليها سنة 50 - 53 ه‍، وعزل عنها. ثم وليها في إمرة الحجاج. وولي قضاء البصرة. كان أسود اللون. وهو ابن الصحابي " أبي بكرة " نفيع بن الحارث - انظر ترجمته - وكانت لعبيدالله ثروة واسعة، فاشتهر بأخبار من الجود تشبه الخيال. يقل الذهبي أنه كان ينفق على جيرانه: ينفق على أربعين دارا عن يمينه، وأربعين عن يساره، وأربعين * (هامش 3) * (1) دار الكتب 5: 255. (2) رغبة الآمل 7: 244 ثم 8: 4 - 35 وانظر معجم البلدان 5: 100 و 101 والكامل الاثير 4: 76.

[ 192 ]

أمامه، وأربعين وراءه، سائر نفقاتهم، ويبعث إليهم بالتحف والكسوة، ويزوج من أراد منهم الزواج ! ويعتق في كل عيد مثة عبد. وهو الذي يقول فيه يزيد بن مفرغ الحميري، من أبيات، وقد أمر له - أيام ولايته سجستان - بخمسين ألف درهم: " يسائلني أهل العراق عن الندى فقلت: عبيدالله حلف المكارم " (1). ابن بختيشوع (000 - نحو 453 ه‍ = 000 - نحو 1061 م) عبيدالله بن جبرئيل بن عبيدالله بن بختيشوع، أبو سعيد: طبيب باحث، من أهل ميافارقين. له تصانيف، منها " مناقب الاطباء " و " الروضه - ط " في الطب، و " التواصل إلى حفظ التناسل " و " طبائع الحيوان، خواصها ومنافع أعضائها - خ " و " الخاص في علم الخواص " و " عقد الجمان في طبائع الانسان والحيوان - خ " في عهد المخطوطات (2). ابن الحبحات (000 - بعد 123 ه‍ = 000 - بعد 741 م) عبيدالله بن الحبحاب السلولي الموصلي: أمير، من الرؤساء النبلاء الخطباء. كان مولى لبني سلول، ونشأ كاتبا، وولي مصر زمنا. ونقله هشام بن عبد الملك إلى إفريقية سنة 117 ه‍، أو قبلها، فسار إليها وضبط أمورها وسير الغزاة إلى صقلية والسوس وأرض السودان، واتخذ * (هامش 1) * (1) تاريخ الاسلام للذهبي 3: 189 والنجوم الزاهرة 1: 202 وفية: وفاته سنة 80 ه‍. وفي المعارف 232 " كانت قراءته حزنا، ليست على شئ من ألحان الغناء ولا الحداء ". (2) ابن أبي أصيبعة 1: 148 وفيه: " توفي في شهور سنة نيف وخمسين وأربعمائة " ومجلة المجمع العلمي 5: 188 و 885: Brock. I: 636 , S. I والفهرس التمهيدي 540. بتونس " دار صناعة " لانشاء المراكب البحرية، وأنشأ الجامع الاعظم بتونس " جامع الزيتونة " وفي أيامه انتشر مذهب الاباضية والصفرية في برابرة المغرب، فثاروا. وكان بعض عماله قد أساءوا السيرة، فاضطراب عليه أمر البلاد، فاستقدم هشام إليه وعزله سنة 123 ه‍ (1). عبيدالله بن الحر (000 - 68 ه‍ = 000 - 687 م) عبيدالله بن الحر بن عمرو الجعفي، من بني سعد العشيرة: قائد، من الشجعان الابطال. كان من خيار قومه شرفا وصلاحا وفضلا. وكان من أصحاب عثمان بن عفان، فلما قتل عثمان انحاز إلى معاوية، فشهد معه " صفين " وأقام عنده إلى أن قتل علي، فرحل إلى الكوفة، فلما كانت فاجعة الحسين رضي الله عنه تغيب ولم يشهد الوقعة، فسأله عنه ابن زياد (أمير الكوفة) فجاءه بعد أيام، فعاتبه على تغيبه واتهمه بأنه كان يقاتل مع الحسين، فقال: لو كنت معه لرؤي مكاني. ثم خرج، فطلبه ابن زياد، فامتنع بمكان على شاطئ الفرات، والتف حوله جمع. ولما قدم مصعب بن الزبير قصده عبيدالله، بمن معه، وصحبه في حرب المختار الثقفي. ثم خاف مصعب أن ينقلب عليه عبيدالله، فحبسه وأطلقه بعد أيام بشفاعة رجال من مذحج، فحقدها عليه وخرج مغاضبا، فوجه إليه مصعب رجالا يراو دونه على الطاعة ويعدونه بالولاية وآخرين يقاتلونه، فرد أولئك وهزم هؤلاء. واشتدت عزيمته، وكان معه ثلاثمئة مقاتل، فامتلك تكريت، وأغار على الكوفة. وأعيا مصعبا أمره. ثم تفرق عنه جمعه بعد معركة، وخاف أن يؤسر، فألقى نفسه في الفرات، فمات * (هامش 2) * (1) الاستقصا 1: 48 والبيان المغرب 1: 51 والمسلمون في جزيرة صقلية 59 والنجوم الزاهرة 1: 258 وما بعدها والكامل لابن الاثير 5: 67 و 69 والخلاصة النقية 14. غريقا. وكان شاعرا فحلا (1). العنبري (105 - 168 ه‍ = 723 - 785 م) عبيدالله بن الحسن بن الحصين العنبري، من تميم: قاض، من الفقهاء العلما بالحديث. من أهل البصرة. قال ابن حبان: من ساداتها فقها وعلما. ولي قضاءها سنة 157 ه‍، وعزل سنة 166 وتوفي فيها (2). غلام زحل (000 - 376 ه‍ = 000 - 986 م) عبيدالله بن الحسن البغدادي، أبو القاسم المعروف بغلام زحل: عالم بالفلك والحساب. من أهل بغداد. له كتب، منها " أحكام النجوم " و " التسييرات والشعاعات " و " الاختيارات " و " الجامع الكبير " و " الاصول المجردة " (3). مؤيد الملك (000 - 495 ه‍ = 000 - 1102 م) عبيدالله (مؤيد الملك) ابن الحسن (نظام الملك) ابن علي: وزير:، قال فيه العماد الاصفهاني: " هيهات أن يلد الزمان مثله في دهائه وذكائه ولطفه وظرفه " نشأ في بيت وزارة بأصبهان، ولم يكن في أولاد نظام الملك أكفأ منه. واستوزره السلطان بركيارق ابن ملكشاه السلجوقي سنة 487 ه‍، والدولة السلجوقية في أسوأ أيامها، فنهض بها. ثم تغير عليه السلطان فعزله واعتقله. وخلص من الاعتقال، فأظهر الانقطاع للعبادة. واتصل بمحمد ابن ملكشاه (وهو أخو السلطان بركيارق * (هامش 3) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 68 وابن خلدون 3: 148 والطبري 7: 168 والبغدادي في الخزانة 1: 296 - 299 ورغبة الآمل 8: 42 والجمحي 59. (2) تهذيب التهذيب 7: 7 وذيل المذيل 106 ورغبة الآمل 4: 165. (3) أخبار الحكماء 151.

[ 193 ]

وولي عهده) فاتفق معه على خلع أخيه، فخلعاه (سنة 492 ه‍) وفر السلطان من أصفهان. وقام صاحب الترجمة بوزارة السلطان محمد أحسن قيام. ثم خرج إلى همذان في بعض أعماله، فأحاط به عدد ممن بقي على الولاء لبركيارق فأسروه وحملوه إليه فضرب عنقه بيده (1). ابن الحداد (463 - 517 ه‍ = 1070 - 1123 م) عبيدالله بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهرة الاصبهاني، ابو نعيم ابن الحداد: حافظ. كان مفيد أصبها ن. رحل وجمع من الكتب والسماعات ما لم يجمعه أحد من أقرانه. قال الذهبي: ولعفيفة الفارقانية المعمرة إجازة منه بمروياته. وقال ابن ناصر الدين: ألف " أطرافا " للصحيحين. وفي شستربتي، مخطوطة " الجامع بين الصحيحين " من تأليفه كتبت سنة 510 (2). عبيدالله الكرخي (260 - 340 ه‍ = 874 - 952 م) عبيدالله بن الحسين الكرخي، أبو الحسن: فقيه، انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق. مولده في الكرخ ووفاته ببغداد. له " رسالة في الاصول التي عليها مدار فروع الحنفية - ط " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الجامع الكبير " (3). * (هامش 1) * (1) تاريخ دولة آل سلجوق 78 و أخبار الدولة السلجوقية 76. (2) التبيان، لابن ناصر الدين - خ. وتذكرة الحفاظ 4: 59 وكشف الظنون 116 وسماه " أحمد بن عبد الله، المتوفي سنة 517 " وهو خطأ، لان أبا نعيم، " أحمد بن عبد الله " توفي سنة 430 أما أبو نعيم المتوفي سنة 517 فهو " ابن الحداد " هذا. وانظر شستربتي 3447. (3) الفوائد البهية 107 والمكتبة الازهرية 2: 45 وانظر 295:. Brock. S. I ابن الجلاب (000 - 378 ه‍ = 000 - 988 م) عبيدالله بن الحسين بن الحسن أبو القاسم، ابن الجلاب: فقيه مالكي، من أهل البصرة توفي عائدا من الحج. له كتاب " التفريع في الفقه مذهب مالك - خ " في خزانة الجلاوي (الرقم 27) في الرباط، نسخة قديمة، وكتاب في " مسائل الخلاف " (1). ابن زياد (28 - 67 ه‍ = 648 - 686 م) عبيدالله بن زياد بن أبيه: وال فاتح، من الشجعان، جبار، خطيب. ولد بالبصرة، وكان مع ولده لما مات بالعراق، فقصد الشام، فولاه " عمه " معاوية خراسان (سنة 53 ه‍) فتوجه إليها ثم قطع النهر إلى جبال بخارى على الابل، ففتخ " راميثن " ونصف " بيكند ". قال أحد من كانوا معه: ما رأيت أشد بأسا من عبيدالله: لقينا زحف من الترك، فرأيته يقاتل فيحمل عليهم فيطعن فيهم ويغيب عنا ثم يرفع رايته تقطر دما. وأقام بخراسان سنتين. ونقله معاوية إلى البصرة، أميرا عليها (سنة 55 ه‍) فقاتل الخوارج واشتد عليهم. وأقره يزيد على إمارته (سنه 60 ه‍) وكتب إليه: " بلغني أن الحسين بن علي قد توجه نحو العراق، فضع المناظر والمسالح واحترس على الظن، وخذ على التهمة، غير أن لا تقاتل إلا من قاتلك واكتب إلي في كل ما يحدث " فكانت الفاجعة بمقتل الحسين رضي الله عنه في أيامه وعلى يده. ولما مات يزيد (سنة 65 ه‍) بايع أهل البصرة لعبيدالله ثم لم يلبثوا أن وثبوا عليه، فتنقل مختبئا إلى أن استطاع الافلات إلى الشام. وأقام مدة قليلة. ثم عاد يريد العراق، فلحق * (هامش 2) * (1) ترتيب المدارك - خ. الجزء الثاني. وفيه: قال الشيرازي: اسمه " عبد الرحمن بن عبيدالله " والاول - أي عبيدالله - هو الصواب ان شاء الله. وشجرة النور 92 وهو فيه " عبيدالله بن الحسن ". به إبراهيم بن الاشتر في جيش يطلب ثأر الحسين، فاقتتلا وتفرق أصحاب عبيدالله، فقتله ابن الاشتر. وذلك في " خازر " من أرض الموصل. وكان خصوم ابن زياد يدعونه " ابن مرجانة " وهي أمه (1). عبيدالله البكري (000 - 75 ه‍ = 000 - 694 م) عبيدالله بن زياد بن ظبيان البكري، أبو مطر: فاتك من الشجعان. كان مقربا من عبد الملك بن مروان. له عليه جرأة ودالة. وكان من قادة تغلب تحت لواء عبد الملك في حربه مع مصعب ابن الزبير. وهو الذي قتل مصعبا وحمل رأسه إلى عبد الملك. ثم خرج على الحجاج مع ابن الجارود (عبد الله ابن بشر) فلما قتل ابن الجارود انصرف إلى عمان ولجأ إلى ابن الجلندي الازدي، فخافه هذا فدس له السم في بطيخة فمات. وفي أمالي ابن الشجري، قال له مالك بن مسمع: أكثر الله في العشيرة مثلك، فقال: سألت ربك شططا ! (2). عبيدالله بن السري (000 - 251 ه‍ = 000 - 865 م) عبيدالله بن السري بن الحكم: أمير مصر، وابن أميرها. بايع له الجند سنة 206 ه‍، وأقره المأمون العباسي. ثم عقد المأمون لخالد بن يزيد الشيباني على بعض " أعمال مصر، فامتنع عبيدالله عن قبوله، * (هامش 3) * (1) الطبري 6: 166 ثم 7: 18 و 144 وعيون الاخبار 1: 229 ورغبة الآمل 5: 134 و 210 ثم 6: 111 ومواضع أخرى، وفيه: كان عبيدالله يرتضخ لكنة فارسية أتته من قبل زوج أمه شيرويه الاسواري، فكان يقول: " هروري " وهو يريد حروري " وكانت إقامته في قرية بخراسان تدعى " بخارية ". (2) مصنف مجهول يظن إنه أنساب الاشراف للبلاذري 11: 175 و 202 ورغبة الآمل 3: 50 وهو فيه " ابن ظبيان التيمي، من بني تيم اللات بن ثعلبة " والمحبر 213 و 453 والامالي الشجرية 1: 131 واسمه فيها " عبد الله بن زياد " تصحيف.

[ 194 ]

وقاتله، فنشبت فتنة انتهت بفشل خالد. ثم أقبل عبد الله بن طاهر مارا بالشام حتى بلغ مصر، موفدا من قبل المأمون، فدافعه عبيدالله مدة، وجاءه أمان المأمون سنة 211 ه‍، على الصلح بينه وبين ابن طاهر. فلما التقيا خلع عليه ابن طاهر وأمره أن يخرج إلى المأمون، فخرج، وأقام في العراق إلى أن توفي بسر من رأى. وكان حازما شجاعا (1). ابن سريج (20 - 98 ه‍ = 640 - 716 م) عبيدالله بن سريج، مولى بني نوفل ابن عبد مناف، أبويحيى: من أشهر المغنين وأصحاب هذه الصناعة في صدر الاسلام. كان يغني مرتجلا فيأتي باللحن المبتكر. وهو من أهل مكة، وأول من ضرب بها على العود بالعناء العربي. قال إبراهيم الموصلي: ما كان ابن سريج إلا كأنه خلق من كل قلب فهو يغني له ما يشتهي ! (2). عبيدالله الزهري (185 - 260 ه‍ = 801 - 874 م) عبيدالله بن سعد الزهري البغدادي، نزيل سامراء، أبو الفضل: قاض، من رجال الحديث الثقات. ولي قضاء أصبهان مرتين ولم يمكث طويلا (3). عبيدالله السرخسي (000 - 241 ه‍ = 000 - 855 م) عبيدالله بن سعيد بن يحيى، أبو قدامة: من حفاظ الحديث، وثقات رجاله. ولد بسرخس وسكن نيسابور. قال ابن حبان: وهو الذي أظهر السنة بسرخس ودعا إليها. روى عنه البخاري 13 * (هامش 1) * (1) الولاة والقضاة 173. (2) الاغاني طبعة دار الكتب 1: 248 وورد اسمه في نسخها: عبيدالله، وعبيد، وعبد الله (3) تهذيب التهذيب 7: 15. حديثا ومسلم 48 (1). عبيدالله السجزي (000 - 444 ه‍ = 000 - 1052 م) عبيدالله بن سعيد بن حاتم السجزي الوائلي البكري، أبو نصر: من حفاظ الحديث. أصله من سجستان، ونسبته إليها على غير قياس. سكن مكة وتوفي بها. له كتب، منها " الابانة عن أصول الديانة " في الحديث (2). ابن وهب (226 - 288 ه‍ = 840 - 901 م) عبيدالله بن سليمان بن وهب الحارثي، أبو القاسم: وزير، من أكابر الكتاب استوزره المعتمد العباسي، وأقره بعده المعتضد. واستمرت وزارته عشر سنين إلى وفاته. وهو ابن وزير، ووالد وزير (القاسم بن عبيدالله) قال ابن المعتز عند دفنه: " هذا أبو القاسم في نعشه قوموا انظروا كيف تسير الجبال ! " (3). عبيدالله بن العباس (1 - 87 ه‍ = 622 - 706 م) عبيدالله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو محمد: وال. كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة. رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو شيئا. واستعمله علي على اليمن، فحج بالناس سنة 36 وسنة 37 ه‍. وكان على مقدمة الحسن بن علي إلى معاوية. ومات بالمدينة. وكان سخيا جوادا ينحر كل يوم جزورا. * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 7: 16. (2) الرسالة المستطرفة 30 وتذكرة الحفاظ 3: 297. (3) وفيات: ترجمة عبيدالله بن عبد الله بن طاهر. وسير النبلاء - خ الطبقة السادسة عشرة. وابن الاثير 7: 168 والفوات 2: 27 ووقع فيه اسمه " عبد الله " خطأ. والوزراء والكتاب 252. قيل: هو أول من وضع الموائد على الطرق. وفيه يقول أحد شعراء المدينة، من أبيات: " وأنت ربيع لليتامى وعصمة إذا المحل من جو السماء تطلعا " وأورد له البغدادي أخبارا حسانا في الجود (1). الاشجعي (000 - 182 ه‍ = 000 - 798 م) عبيدالله بن عبد الرحمن الكوفي الاشجعي: من حفاظ الحديث الثقات. كان إماما، روى له أصحاب الكتب الستة. توفى في بغداد (2). العبيدي (000 - بعد 724 ه‍ = 000 - بعد 1324 م) عبيدالله بن عبد الكافي بن عبد المجيد العبيدي: أديب. له " شرح المضنون به على غير أهله - ط " في شرح أبيات انتخبها عز الدين الزنجاني ؟ فرغ من تأليفه سنة 724 (3). أبو زرعة الرازي (200 - 264 ه‍ = 815 - 878 م) عبيدالله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي بالولاء، أبو زرعة الرازي: من حفاظ الحديث، الائمة. من أهل الري. زار بغداد، وحدث بها، وجالس أحمد بن حنبل. كان يحفظ مئة ألف حديث، ويقال: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ليس له أصل. توفي بالري. له " مسند " (4). * (هامش 3) * (1) ذيل المذيل 29 وخزانة البغدادي 3: 256 - 258 و 502 - 503 ورغبة الآمل 8: 156 - 158. (2) تذكرة الحفاظ 1: 286. (3) دار الكتب 3: 219 وسركيس 1304. (4) تهذيب 7: 30 وتذكرة 2: 124 وطبقات الحنابلة 1: 199 ومختصره 144 وتاريخ بغداد 10: 326.

[ 195 ]

ابن عتبة الهذلي (000 - 98 ه‍ = 000 - 716 م) عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود العذلي، أبو عبد الله: مفتي المدينة، وأحد الفقهاء السبعة فيها. من أعلام التابعين. له شعر جيد أورد أبو تمام قطعة منه في " الحماسة " وأبو الفرج كثيرا منه في " الاغاني " وهو مؤدب عمر بن عبد العزيز. قال ابن سعد: كان ثقة عالما فقيها كثير الحديث والعلم بالشعر، وقد ذهب بصره. مات بالمدينة (1). الخزاعي (223 - 300 ه‍ = 838 - 913 م) عبيدالله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي، أبو أحمد، وقد يعرف بابن طاهر: أمير، من الادباء الشعراء. انتهت إليه رياسة أسرته. ولي شرطة بغداد. مولده ووفاته فيها. وكان مهيبا، رفيع المنزلة عند المعتضد العباسي، له براعة الهندسة والموسيقي، حسن الترسل. وله تصانيف، منها " الاشارة " في أخبار الشعراء، و " السياسة الملوكية " و " البراعة والفصاحة " و " مراسلات " مع ابن المعتز، جمعها في كتاب (2). الطالبي (000 - 67 ه‍ = 000 - 686 م) عبيدالله بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي: أحد الشجعان العباد. قدم من الحجاز إلى الكوفة، فحبسه المختار الثقفي * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 74 وسمط اللآلي 781 والوفيات 1: 271 وتهذيب 7: 23 وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع والجمع 301 وصفة الصفوة 2: 57 وحلية 2: 188 والاغاني طبعة دار الكتب 9: 139 وأمالي المرتضى 2: 60 - 63 ونكت الهميان 197 والتبريزي 3: 167 وقيل: وفاته سنة 99 أو 102. (3) وفيات الاعيان 1: 273 وسير النبلاء - خ. الطبقة السادسة عشرة. والديارات 71 - 79 والاغاني طبعة الدار 9: 40 وتاريخ بغداد 10: 340 وفيه: ولي إمارة بغداد ". و 224: Brock. S. I أياما، وأطلقه، فرحل ها ربا إلى مصعب بن الزبير بالبصرة، فأمر له بمئة ألف درهم. وقام مصعب برحلة، فجاء بعض بني تميم إلى عبيدالله، ودعوه إلى محلتهم، فانتقل إليها، فبايعوه بالخلافة وهو كارة، يقول: لا تعجلوا. وبلغ ذلك مصعبا، فطلبه فجئ به، وحلف له عبيدالله أنه ما أراد ذلك ولا كان له به علم حتى فعلوه، فصدقه. ووجه مصعب جيشا لقتال المختار، فكان عبيدالله في ذلك الجيش، فقتل في مكان يسمى " المذار " بين واسط والبصرة (1). الرقي (000 - 450 ه‍ = 000 - 1058 م) عبيدالله بن علي بن عبيدالله بن زنين، أبو القاسم الرقي: عالم بالادب والفرائض. من أهل الرقة. سكن بغداد. وكان من تلاميذ المعري. له كتاب " القوافي - خ " صغير في دار الكتب، مصور عن الفاتح (5413) (2) أبو الحكم ابن غلنده (484 - 581 ه‍ = 1091 - 1185 م) عبيدالله بن علي بن عبيدالله بن غلنده الاموي بالولاء، أبو الحكم: طبيب، من الشعراء. من أهل سرقسطة. خرج منها مع أبيه وجده، لما تغلب عليها العدو، إلى قرطبة. ثم استوطن إشبيلية وكان مع علمه بالادب والطب أبرع الناس خطا وأحسنهم ضبطا. وحظي بطبه عند عبد المؤمن بن علي وابنه أبي سعيد. وتوفي بمراكش (3). * (هامش 2) * (1) طبقات ابن سعد 5: 86 - 88 ومقاتل الطالبيين 125 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 67. (2) بغية الوعاة 320 والمخطوطات المصورة 1: 416. (3) تكملة الصلة 2: 539 والحلل السندسية في الاخبار والآثار الاندلسية 2: 153 وإرشاد الاريب 4: 131 وسماه " أبا الحكم بن غلندو " وفيه وفاته سنة 587 ه‍. ابن المار ستانية (541 - 599 ه‍ = 1146 - 1203 م) عبيدالله بن علي بن نصر بن حمرة، أبو بكر، فخر الدين المعروف بابن المارستانية: طبيب، مؤرخ: من أهل بغداد. تولى النظر بالبيمارستان العضدي، ثم قبض عليه وحبس فيه سنتين، وأفرج عنه. توفي عائدا من تفليس في موضع يقال له " جرخ بند ". له " ديوان الاسلام في تاريخ دار السلام " كبير جدا، لم يتمه، و " سير ة الوزير ابن هبيرة " وكتاب " خطب ". وقيل له ابن المارستانية لان أبويه كانا قيمي المارستان ببغداد (1). عبيدالله بن عمر (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبيدالله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب العدوي المدني، أبو عثمان: أحد الفقهاء السبعة والعلماء الاثبات بالمدينة. كان من ساداتها ومن أشراف قريش فضلا وعلما وشرفا وحفظا. توفي بالمدينة (2). عبيدالله بن عمر (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبيدالله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي: صحابي، من أنجاد قريش وفرسانهم. ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم بعد إسلام أبيه. ثم سكن المدينة. وغزا إفريقية مع عبد الله بن سعد. ورحل إلى الشام في أيام علي، فشهد " صفين " مع معاوية، وقتل فيها (3). * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 1: 303 والمنهج الاحمد - خ. والمقصد الارشد - خ. وذيل الروضتين 34 والجامع المختصر 112 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. (2) تذكرة الحفاظ 1: 151 وتهذيب التهذيب 7: 38 (3) ابن سعد 5: 8 والنووي 1: 314 والاستيعاب، هامش الاصابة 2: 423 ومقاتل الطالبيين 12 و 13 والاخبار الطوال 180 وانظر الجمحي 488

[ 196 ]

عبيدالله بن عمر الدبوسي = عبد الله بن عمر 430 عبيدالله بن عمرو (101 - 180 ه‍ = 720 - 796 م) عبيدالله بن عمرو الرقي، أبو وهب: من حفاظ الحديث، كان مفتي الجزيرة. ولم يكن أحد ينازعه الفتوى في عصره (1). عبيدالله الحضرمي (489 - 550 ه‍ = 1096 - 1155 م) عبيدالله بن عمرو بن هشام الحضرمي الاشبيلي، أبو مروان، ويعرف بعبيد: أديب مقرئ من الشعراء. وجوال. ولد بقرطبة وتصدر للاقراء بمراكش ثم نزل مرسية. له " الافصاح في اختصار المصباح " و " شرح مقصورة ابن دريد " و " قراءة نافع " (2). الخبيصي (000 - نحو 1050 ه‍ = 000 - نحو 1640 م) عبيدالله بن فضل الله، فخر الدين الخبيصي: متكلم، منطقي. له كتب، منها " التذهيب في شرح التهذيب - ط " في المنطق، و " التجريد الشافي - ط " منطق أيضا، و " شرح منظومة اليافعي في التوحيد - خ " بدار الكتب (3). * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 222. (2) بغية الوعاة 320 وهو فيه " عبيدالله بن عمر " ومثله في كشف الظنون 1709 والتصويب من غاية النهاية لابن الجزري 1: 490 وفيه إشارة إلى أن بعض المؤلفين جعله اثنين " ابن عمر " و " ابن عمرو " وترجم له مرتين. وفي البغية والكشف: مات سنة 550 " وفي غاية النهاية: " بقي حيا إلى سنة 550 ". أما كتابه " الافصاح " ففي كشف الظنون أنه اختصر به كتاب " المصباح في النحو، للمطرزي، وهذا باطل لان الحضري توفي بعد ولادة المطرزي باثني عشر عاما ؟. (3) سركيس 818 وهدية 1: 650 (وعنه تقدير وفاته) وكشف 516 والازهرية 3: 355، 356 ودار الكتب 1: 188، 223. ابن قيس الرقيات (000 - نحو 85 ه‍ = 000 - نحو 704 م) عبيدالله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي: شاعر قريش في العصر الاموي. كان مقيما في المدينة. وقد ينزل الرقة. وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان. ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة. وقصد الشام فلجاء إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فسأل عبد الملك في أمره، فأمنه، فأقام إلى أن توفي. أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لانه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية. وأخباره كثيرة معجبة. وقيل: اسمه عبد الله. والصواب التصغير. له " ديوان شعر - ط " (1). السقاف (000 - 1290 ه‍ = 000 - 1873 م) عبيدالله بن محسن السقاف: متأدب مشارك حضرمي. له " مجموع مكاتبات - خ " رسائله إلى أصدقائه، جمعها سالم بن حفيظ (515 ورقة) و " القول الكاف في وصية آل الكاف - خ " 30 ورقة، كلاهما في مكتبة الكاف بتريم (حضرموت) (2). عبيدالله بن محمد العبري = عبد الله بن محمد 743 (3) * (هامش 2) * (1) الاغاني، طبعة الساسي 4: 154 - 166 وطبعة الدار 5: 73 وانظر فهرسته. والموشح 186 وسمط اللآلي 294 والجمحي 530 - 534 وشرح الشواهد 47 والشعر والشعراء 212 ومعجم المطبوعات 220 وخزانة البغدادي 3: 265 - 269 والتاج 10: 155 وفيه تخطئة الجوهري في تسميته " عبد الله " (2) مراجع تاريخ اليمن 278 ومخطوطات حضرموت - خ. (3) وانظر هامش " العبري ". ابن المهدي (000 - 194 ه‍ = 000 - 810 م) عبيدالله بن محمد (المهدي) بن عبد الله (المنصور) العباسي الهاشمي، أخو هارون الرشيد: أمير. ولي مصر للرشيد سنة 179 ه‍، وأقيل بعد نحو تسعة أشهر. وأعيد سنة 181 ه‍، فمكث سنة وشهرين. وصرف عنها، فتوجه إلى الرشيد وبقي عنده وصحبه في رحلته التي توفي فيها، ثم مات بعده. كان حازما من ذوي الرأي (1). ابن عائشة (000 - 228 ه‍ = 000 - 842 م) عبيدالله بن محمد بن حفص ابن معمر التيمي، أبو عبد الرحمن، المعروف بابن عائشة: عالم بالحديث والسير، أديب، من أهل البصرة، زار بغداد، وحدث بها سنة 219 ه‍. وكان كريما متلافا أنفق على إخوانه ثروة كبيرة، وافتقر. وعرف بابن عائشة لانه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيدالله التيمي. ويقال له " العيشي " أيضا (2). الجابري (000 - 296 ه‍ = 000 - 909 م) عبيدالله بن محمد بن الغمر بن يحيى، من بني جابر: وزير أندلسي، اجتمع له البأس والادب. له فتوح جمة. استوزره الامير عبد الله بن محمد الاموي (في الاندلس) فتصرف في الكور وحجابة الاولاد المدينة والخيل والكتابة والقيادة. وحج في أواخر أيامه، ثم انصرف إلى قرطبة فانقبض عنه السلطان، فأخلد إلى الخمول وأقام في داره إلى أن توفي (3). * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 2: 93 و 101 (2) تاريخ بغداد 10: 314. (3) الحلة السيراء 133.

[ 197 ]

المهدي الفاطمي (259 - 322 ه‍ = 873 - 934 م) عبيدالله بن محمد الحبيب بن جعفر المصدق بن محمد المكتوم، الفاطمي العلوي، من ولد جعفر الصادق: مؤسس دولة العلويين في المغرب، وجد العبيديين الفاطميين أصحاب مصر، وأحد الدهاة. في نسبه خلاف طويل. كان يسكن سلمية (بسورية) ومولده بها (أو بالكوفة) وكان أبوه قد أرسل الدعاة، وأعظمهم أبو عبد الله الحسين ابن أحمد الملقب بالعلم والشهير بالشيعي، فمهد له بيعة المغرب، وفتح بلدانا، وناصرته قبائل كتامة، ووعدها بقرب ظهور " المهدي " إمام زمان. ووصلت إلى المهدي رسل أبي عبد الله تدعوه، فبلغ خبره المكتفي بالله العباسي، فطلبه، ففر من سلمية إلى العراق. ثم لحق بمصر فالاسكندرية، ومنها إلى المغرب. وكان ظهوره بسجلماسة في أواخر 296 (كما في كنز الدرر) واستفحل أمره حتى بويع في القيروان بيعة عامة سنة 297 ه‍. واستوطن " رقادة " عاصمة أواخر ملوك الاغالبة. وبعث الولاة إلى طرابلس وصقلية وبرقة. واستولى على تاهرت. وحاول امتلاك مصر، فقصدها مرتين ولم يظفر، وقيل: دخل الاسكندرية. وعاد إلى المغرب فاختط مدينة " المهدية " سنة 303 ه‍، واتخدها قاعدة لملكه. ومات بها بعد أن حكم أربعا وعشرين سنة. وأخباره كثيرة. وللدكتور حسن ابراهيم وطه شرف كتاب " عبيدالله المهدي إمام الشيعة الاسماعيلية - ط " وكان يتولى أموره بنفسه، ليس له وزير ولا حاجب (1). * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 8: 90 وما قبلها وابن خلدون 4: 11 و 30 - 40 واتعاظ الحنفا 17 - 107 وفيه اختلاف الاقوال في نسبه. وابن خلكان 1: 272 وتاريخ الخميس 2: 385 وسماه " عبيدالله بن الحسين " وأوصل نسبه إلى عبد الله بن ميمون القداح، وذكر أن الحسين أبا المهدي كان يقول إنه " الوصي " و " صاحب الامر " ثم قال: كان الدعاة باليمن والمغرب يكاتبونه، ولما نشأ المهدي جعل لنفسه نسبا هو " عبيدالله بن الحسين الازدي (000 - 348 ه‍ = 000 - 959 م) عبيدالله بن محمد بن جعفر الازدي: نحوي. له كتاب " الاختلاف " وكتاب " النطق " (1). الاسدي (000 - 387 ه‍ = 000 - 997 م) عبيدالله بن محمد بن جرو، أبو القاسم الاسدي: معتزلي، من العلماء بالعربية. من أهل الموصل. له " تفسير القرآن " و " الموضح " في العروض، و " المفصح " في القوافي، و " الامد " في القراآت. وله شعر (2). ابن بطة (387 304 ه‍ = 917 - 997 م) عبيدالله بن محمد بن محمد بن حمدان، أبو عبد الله العكبري، المعروف بابن بطة: عالم بالحديث، فقيه من كبار الحنابلة. من أهل عكبرا مولدا ووفاة رحل إلى مكة والثغور والبصرة وغيرها في طلب الحديث، ثم لزم بيته أربعين سنة، فصنف كتبه وهي تزيد على مئة، منها " الشرح والابانة على أصول السنة والديانة - ط " والسنن " الانكار على من قضى بكتب الصحف الاولى " و " التفرد والعزلة ". وفي رثائه البيت المشهور من قصيدة لتلميذه ابن شهاب: * (هامش 2) * ابن علي بن محمد بن موسى بن حعفر الحسيني العلوي الطالبي ". وفي أعمال الاعلام 22 تأتى للمهدي أول ملوك الشيعة بافريقية ومصر ملك كبير بالمغرب، فبنى القصور ورتب السياسة، وعدا على الشيعي الداعي إليه فقتله وأخاه أحمد، وأوقع بزناتة، وأمر أن يدعى له على المنابر: اللهم صل على عبدك ووليك وخليفتك، القائم بأمر عبادك في بلادك، أبي محمد عبيدالله، الامام المهدي بالله، أمير المؤمنين، كما صليت على آبائه خلفائك الراشدين المهديين الذين قضوا بالحق وكانوا به يعدلون " ! وكنز الدرر 6: 108 - 109. (1) إرشاد الاريب 5: 5. (2) إرشاد الاريب 5: 5 وبغية الوعاة 320. " هيهات أن يأتي الزمان بمثله إن الزمان بمثله لبخيل " (1). ابن شاه مردان (000 - نحو 600 ه‍ = 000 - نحو 1204 م) عبيدالله بن محمد بن علي، ابن شاه مردان الابهري: أديب لغوي. له " حدائق الآداب - خ " مجلد منه، في دار الكتب، مصورا عن البلدية (3631 / ج) (2). العبري (000 - 743 ه‍ = 000 - 1243 م) عبيدالله بن محمد الهاشمي الحسيني الفرغاني برهان الدين، المعروف بالعبري: قاضي تبريز. ووفاته بها. حنفي كان يقرئ أهل المذهبين (الحنفية والشافعية) وينعت بالشريف المرتضى، مطاعا عند السلاطين، كثير التواضع ملاذا للضعفاء. شرح كتاب " المصابيح " وصنف " شرح منهاج الوصول إلى علم الاصول - خ " 158 ورقة، في جامعة الرياض (رقم الفيلم 131) مصورا عن الحرم النبوي، في أصول الفقه، و " شرح طوالع الانوار للبيضاوي - خ " في دار الكتب، وأوقاف بغداد (3). صدر الشريعة الصغر (000 - 747 ه‍ = 000 - 1346 م) عبيدالله بن مسعود بن محمود بن * (هامش 3) * (1) التبيان - خ. وإيضاح المكنون 1: 8 والمنهج الاحمد - خ. وطبقات الحنابلة 2: 144 - 153 ومختصره للنابلسي 346 ومن دفائن الكنوز 5 وفي كتاب أعيان الشيعة 6: 56 " ابن بطة، اثنان: حنبلي، وهو ابن بطة - بفتح الباء - وشيعي، وهو ابن بطة بضم الباء ". أقول: سماه بعض مؤرخيه " عبد الله " ورجحت ما في التبيان وطبقات ابن أبي يعلى، وهو " عبيدالله ". ووفاته في التبيان سنة 384 ه‍. (2) هدية 1: 650 وكشف 632 والمخطوطات المصورة 1: 383 وهو فيه " عبد الله " (3) الدرر الكامنة 2: 433 وكشف 1116 ودار الكتب 1: 189 والكشاف لطلس 119 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني، ص 25.

[ 198 ]

أحمد المحبوبي البخاري بالحنفي، صدر الشريعة الاصغر ابن صدر الشريعة الاكبر: من علماء الحكمة والطبيعيات وأصول الفقه والدين. له كتاب " تعديل العلوم - خ " و " التنقيخ - ط " في أصول الفقه، وشرحه " التوضيح - ط " و " شرح الوقاية - ط " لجده محمود، في فقه الحنفية، و " النقاية، مختصر الوقاية - ط " مع شرحن القهستاني، و " الوشاح " في علم المعاني. توفي في بخارى (1). الحكيم المغربي (486 - 549 ه‍ = 1093 - 1155 م) عبيدالله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أبو الحكم: أديب، عالم بالطب والهندسة والحكمة. له " ديوان شعر " جيد، يغلب عليه المجون، سماه " نهج الوضاعة لاولي الخلاعة " وذكر فيه جملة من شعراء كانوا في دمشق كطالب الصوري ونصر الهيتي وعرقلة، ورثى في أنواعا من الدواب والاثاث وخلقا من المغنين. وهو أندلسي الاصل، من أهل المرية ولد باليمن، واشتهر ببغداد، وكان طبيب المارستان في معسكر السلطان السلجوقي، حيث حل وخيم. وتوفي في دمشق (2). ابن رئيس الرؤساء (000 - 529 ه‍ = 000 - 1196 م) عبيدالله بن المظفر بن هبة الله ابن رئيس الرؤساء: وزير. كان فاضلا عاقلا، له علم بالادب، وشعر. قتلته الباطنية وهو خارج إلى الحج في أيام * (هامش 1) * (1) الفوائد البهية 109 - 112 ومفتاح السعادة 2: 60 والمكتبة الازهرية 2: 24 و 199 والصادقية، الثالث من فهرست جامع الزيتونة 13 وخزائن الاوقاف 99 وسركيس 1119. (2) وفيات الاعيان 1: 274 وطبقات الاطباء 2: 145 - 155 ونفح الطيب 1: 391 ثم 2: 17 و 655 وهو فيه: عبيدالله، أو عبد الله بغير تصغير، ولد بالمرية وخدم السلطان محمود بن ملكشاه سنة 521 ه‍ وأنشأ له في معسكره مارستانا ينقل على أربعين جملا. المستضئ العباسي (1). عبيدالله بن معمر (000 - 29 ه‍ = 000 - 650 م) عبيدالله بن معمر بن عثمان التيمي القرشي: أمير، من القادة الشجعان الاشداء، ومن أجواد قريش. ولاه عثمان بن عفان قيادة جيش الفتح في أطراف إصطخر، ونشبت معارك استشهد في إحداها. وبلغ من قوته أنه كان يأخذ عظم البقر الشديد الذي لا يكسر إلا بالفؤوس فيكسره بيده ويأخذ مخه (2). ابن خاقان (209 - 263 ه‍ = 824 - 876 م) عبيدالله بن يحيى بن خاقان، أبو الحسن: وزير، من القدمين في العصر العباسي. استوزره المتوكل والمعتمد. وكان عاقلا حازما، استمر في الوزارة إلى أن توفي (3). ابن يونس (000 - 593 ه‍ = 000 - 1197 م) عبيدالله بن يونس بن أحمد الازجي البغدادي، جلال الدين، أبو الظفر: وزير، من أهل بغداد، نسبته إلى باب الازج فيها. كان عالما بأصول الدين الفقة والحساب والهندسة والجبر والمقابلة، حنبليا. له كتاب في " أوهام أبو الخطاب الكلوذاني " في الفرائض والوصابا، وكتاب في " أصول الدين والمقالات " كان يقرأ عليه كل أسبوع. وتنقل في الولايات إلى أن استوزره الخليفة الناصر لدين الله سنة 583 وأرسله سنة 584 على رأس جيش لمحاربة السلطان طغرل * (هامش 2) * (1) ذيل الروضتين 8. (2) الاصابة، الترجمة 5319 وابن الاثير: حوادث سنة 23. (3) دول الاسلام للذهبي 1: 125 والطبري 11: 246 والديارات 82 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 146. ابن أرسلان، فكانت المعركة بقرب همذان، وتفرق عسكره وأسر. ثم أطلق وعاد إلى بغداد، وقد تولى الوزارة غيره، فولاه الخليفة أمر المخزن والديوان، ثم جعله أستاذ الدار 589 وصار كالنائب في الوزارة إلى سنة 590 ونكبه الوزير " ابن القصاب " في خبر طويل، فاعتقل. ومات في سجنه، ودفن في السرداب بدار الخليفة. والمؤرخون مختلفون فيه حمدا وذما. وأخذ عليه بعضهم أنه أخرب بيت الشيخ عبد القادر الجيلاني وشتت أولاده وبعث من نبش قبره ورمى بعظامه في اللجة (1). أبو عبيدة ابن الجراح = عامر بن عبد الله 18. ابن أبي عبيدة = حبيب بن مرة 124 أبو عبيدة (النحوي) = معمر بن المثنى عبيدة بن الحارث (62 ق ه‍ - 2 ه‍ = 562 - 624 م) عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، أبو الحارث: من أبطال قريش في الجاهلية والاسلام. ولد بمكة، وأسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الارقم وعقد له النبي ثاني لواء عقده بعد أن قدم المدينة، وبعثه في ستين راكبا من المهاجرين، فالتقى بالمشركين وعليهم أبو سفيان بن حرب، في موضع يقال له " ثنية المرة " وكان هذا أول قتال جرى في الاسلام. ثم شهد بدرا وقتل فيها (2). * (هامش 3) * (1) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة 593 والنجوم الزاهرة 6: 142 وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 1: 392 - 395 وهو فيه " عبد الله " مكبرا، تصحيف. والكامل لابن الاثير 12: 10. (2) الاصابة، ت 5377 وإمتاع الاسماع 1: 52 و 99 ونسب قريش 94 و 152 والمحبر 116.

[ 199 ]

عبيدة بن حميد (107 - 190 ه‍ = 725 - 806 م) عبيدة بن حميد بن صهيب الكوفي، المعروف بالحذاء: مؤدب الامين العباسي، ومن حفاظ الحديث. قدم بغداد من الكوفة في أيام هارون الرشيد، فأمره الرشيد بتأديب ابنه محمد (الامين) فلم يزل معه حتى مات (1). عبيدة بن سوار (000 - 129 ه‍ = 000 - 746 م) عبيدة بن سوار التغلبي: قائد، من الشجعان. وخرج مع الضحاك بن قيس على مروان بن محمد في العراق. ولما قتل الضحاك انصرف عبيدة إلى شيبان بن عبد العزيز، فخرج معه، وجعله شيبان على مقدمة جيش له سيره من البصرة لقتال يزيد بن عمر هبيرة (أمير العراق) فقتله يزيد على مقربة من البصرة (2). عبيدة الطنبورية (000 - نحو 225 ه‍ = 000 - نحو 840 م) عبيدة الطنبورية: من المحسنات المتقدمات في صناعة الغناء والمعرفة بالادب، من أهل بغداد. وبعض علماء الفن من معاصريها يرون لها الرياسة والاستاذيه في صناعتها. كانت من أحسن الناس وجها وأطيبهم صوتا. وكان إسحاق بن إبراهيم يقول: الطنبور إذا تجاوز عبيدة هذيان. توقيت في أيام المعتصم العباسي (3). عبيدة السلمي (000 - بعد 114 ه‍ = 000 - بعد 732 م) عبيدة ابن عبد الرحمن بن أبي الاغر * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 285 وتهذيب 7: 81. (2) ابن الاثير 5: 132. (3) الاغاني 19: 134 والدر المنثور 327. السلمي من بني ثعلبة بن بهثة بن سليم: والي إفريقية والاندلس. وهو ابن أخي " أبي الاعور السلمي " صاحب خيل معاوية بصفين. ولاه هشام بن عبد الملك على المغرب، بعد وفاة بشر بن صفوان، فدخل القيروان سنة 110 ه‍، ونظر في أمر المغرب والاندلس معا. واستمر أربع سنين وستة أشهر. قال ابن الاثير: " ثم إن عبيدة سار من إفريقية إلى الشام - سنة 114 - ومعه الهدايا والاماء والعبيد والدواب وغيرها شئ كثير، واستعفى هشاما فأجابه إلى ذلك، وعزله " وقال ابن عذاري ما خلاصته: لما دخل عبيدة إفريقية أخذ عمال بشر بن صفوان وأغرمهم وعذبهم، فأبشأ الحسام بن ضرار الكلبي أبياتا بعث بها إلى هشام بن عبد الملك، فعزله (1). عبيدة السلماني (000 - 72 ه‍ = 000 - 691 م) عبيدة بن عمرو (أو قيس) السلماني المرادي: تابعي. أسلم باليمن. أيام فتح مكة، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم. وكان عريف قومه. وهاجر إلى المدينة في زمان عمر. وحضر كثيرا من الوقائع، وتفقه، وروى الحديث. وكان يوازي شريحا في القضاء (2). عبيدة بن هبل (000 - 000 = 000 - 000) عبيدة بن هبلل بن عبد الله، من كنانة عذرة، من الفحطانية: جد جاهلي، لبعض بنيه شهرة (3). * (هامش 2) * (1) الاستقصا 1: 47 وابن الاثير 5: 54 و 64 والبيان المغرب 1: 50 والنجوم الزاهرة 1: 245 والخلاصة النقية 14 وهو في تاريخ ابن خلدون 2: 207 " عبيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الاعور ". (2) تذكرة الحفاظ 1: 47 والنووي 1: 317 وابن سعد 6: 63 والتاج 2: 414 واللباب 1: 552 وتاريخ الاسلام 3: 191. (3) سبائك الذهب 29 ونهاية الارب 284. عبيدة بن هلال (000 - 77 ه‍ = 000 - 696 م) عبيدة بن هلال اليشكري: من رؤساء الازارقة وشعرائهم وخطبائهم. كان في أول " خروجه " من المقدمين فيهم، وأرادوا مبايعته، فقال: أدلكم على من هو خير لكم مني: قطري بن الفجاءة المازني. فبايعوا قطريا، وظل عبيدة إلى جانبه زمنا. ووقع الخلاف بين الازارقة، ففارقه وانحاز إلى حصن قومس (في ذيل جبال طبرستان) وسير الحجاج سفيان بن الابرد الكلبي في جيش عظيم، فطلب قطري بن الفجاءة حتي لقيه في أحد شعاب طبرستان، وقتل قطري، وتبع سفيان بن الابرد عبيدة وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه (1). عبيس = العباس بن هشام 220. عت ابن العتائقي = عبد الرحمن بن محمد 790. ابن عتاب = عبد الرحمن بن محمد 520. عتاب بن أسيد (13 ق ه‍ - 13 ه‍ = 610 - 634 م) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أميه ابن عبد شمس، أبو عبد الرحمن: وال أمري قرشي مكي، من الصحابة. كان شجاعا عاقلا، من أشراف العرب في صدر الاسلام. أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم عليها عند مخرجه * (هامش 3) * (1) رغبة الآمل 7: 197 ثم 8: 47 و 50 و 74 و 92 و 96 وضبطه بالشكل بفتح العين. وفي البيان والتبيين، تحقيق هارون، 1: 55 و 347 و 407 شئ عنه، جاء في هامشه أنه ضبط في الاشتقاق لابن دريد 207 بالشكل مضموم العين، مصغرا. وانظر الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 77 والجمحي 322 والطبري، طبعة الاستقامة 5: 126 - 134.

[ 200 ]

إلى حنين (سنة 8 ه‍) وكان عمره 21 سنة. وأقره أبو بكر، فاستمر فيها إلى أن مات، يوم مات أبو بكر. وفي المؤرخين من يذكر أنه عاش واليا على مكة إلى أواخر أيام عمر، فتكون وفاته في أوائل سنة 23 ه‍ (643 م) (1). عتاب بن سعد (000 - 000 = 000 - 000) عتاب بن سعد بن زهير بن جشم، من تغلب: جد جاهلي. ينسب إليه كلثوم ابن عمرو العتابي الشاعر (2). عتاب بن هرمي (000 - نحو 70 ق ه‍ = 000 - نحو 555 م) عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع: من سادات العرب في الجاهلية. كانت له: الردافة " في أيام الملك المنذر ابن ماء السماء. والردافة، هي أنه إذا ركب الملك ركب وراءه، وإذا نزل، جلس عن يمينه وله ربع غنيمة الملك من كل غزوة يغزوها، وله إتاوة على كل من في طاعة الملك. مات في حياة المنذر (3). عتاب بن ورقاء (000 - 77 ه‍ = 000 - 696 م) عتاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو، أبو ورقاء الرياحي اليربوعي التميمي: قائد، من الابطال. ولاه مصعب بن الزبير إمارة أصبهان، انتدبه لقتال الخارجين عليه في الري، فسار إليهم وقاتلهم ففتح الري عنوة، ومهد أمورها. * (هامش 1) * (1) الاصابة، ت 5393 وتاريخ الاسلام للذهبي 1: 380 وخلاصة الكلام 3 وشذرات 1: 26 واللباب 2: 118 وفي كتاب " الاسامي والكنى - خ " للحاكم الكبير: " مات بمكة سنة ثلاث عشرة، ويقال: مات يوم مات أبو بكر، الصديق رضي الله عنه ". (2) الباب 2: 118 (3) النقائض، طبعة ليدن 66. وانتظم بعد ذلك في أمراء جيش المهلب. ثم انتدبه الحجاج لقتال شبيب بن يزيد، بعد أن عجزت جيوشه عن مقاومته، وسير معه جيشا كثيفا من أهل الشام والعراق، فلحق شبيبا وقاتله قتالا مرا، وقتل في وقعة له معه تعرف بيوم عتاب، قتله عامر بن عمير التغلبي من أصحاب شبيب (1). العتابي = كلثوم بن عمرو 220 العتابي = محمد بن علي 556 العتابي: أحمد بن محمد 586 أبو العتاهية = إسماعيل بن القاسم 211 عتبان بن مالك (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الانصاري الخزرجي السالمي: صحابي، من البدريين. آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر. وكان ضعيف البصر ثم عمي. ومات في خلافة معاوية. ويعد في أهل المدينة. له عشرة أحاديث (2). ابن عتبة = عبيدالله بن عبد الله 98 عتبة (000 - 000 = 000 - 000) عتبة (غير منسوب) " جد. بنوه بطن من بني رياح بن هلال بن عامر ابن صعصعة، منهم بالمغرب الاقصى خلق كثير (3). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 4: 162 والمسعودي، طبعة باريس، 5: 245 والطبري 7: 242 والمبرد 2: 219 - 221 وجمهرة الانساب 216 والبداية والنهاية 9: 17 وتاريخ الاسلام للذهبي 3: 122 و 123 وفي شذرات الذهب 1: 83 " الرباحي بالباء الموحدة " وليس بصواب. (2) كشف النقاب - خ. ونكت الهميان 198 والاصابة: ت 5398 وتهذيب التهذيب 7: 93 وهو في المحير 304 من " العرجان الاشراف ". (3) نهاية الارب للقلقشندي 284. عتبة بن الحباب (000 - 000 = 000 - 000) عتبة بن الحباب بن المنذر بن الجموح الانصاري: شاعر غزل، من أهل المدينة. كان في العصر الاموي، وخبره مع عشيقته " ريا " بنت الغطريف لخصناه في ترجمتها. قتل على مقربة من المدينة (1). عتبة بن ربيعة (000 - 2 ه‍ = 000 - 624 م) عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أبو الوليد: كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهلية. كان موصوفا بالرأي والحلم والفضل، خطيبا، نافذ القول. نشأ بتيما في حجر حرب بن أمية. وأول ما عرف عنه توسطه للصلح في حرب الفجار (بين هوازن وكنانة) وقد رضي الفريقان بحكمه، وانقضب الحرب على يده. وكان يقال: لم يسد من قريش مملق إلا عتبه وأبو طالب، فانهما ساداد بغير مال. أدرك الاسلام، وطغى فشهد بدرا مع المشركين. وكان ضخم الجثة، عظيم الهامة، طلب خوذة يلبسها يوم " بدر " فلم يجد ما يسع هامته، فاعتجر على رأسه بثوب له، وقاتل قتالا شديدا، فأحاط به علي بن أبي طالب والحمزة وعبيدة بن الحارث، فقتلوه (2). عتبة بن أبي سفيان (000 - 44 ه‍ = 000 - 664 م) عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس: أمير مصر. وليها من قبل أخيه معاوية، فقدمها سنة 43 ه‍. ثم خرج إلى الاسكندرية مرابطا، فابتنى دارا في حصنها القديم، وتوفي بها. كان عاقلا فصيحا مهيبا، من فحول بني أمية. شهد * (هامش 3) * (1) تزيين الاسواق 97. (2) الروض الانف 1: 121 ونسب قريش 152 و 153 والمحبر: انظر فهرسته. وبلوغ الارب 1: 241 ورغبة الآمل 2: 205 ثم 3: 237.

[ 201 ]

مع عثمان يوم الدار، وشهد يوم الجمل، مع عائشة، وفقئت عينه. وحج بالناس سنة 41 وسنة 42. قال الاصمعي: الخطباء من بني أمية عتبة بن أبي سفيان، وعبد الملك ابن مروان (1). أبو السائب الهمذاني (264 - 350 ه‍ = 878 - 961 م) عتبة بن عبيدالله بن موسى الهمذاني، أبو السائب: قاض، من أهل همذان. غلب عليه في ابتداء أمره علم التصوف والميل إلى أهل الزهد، وقصد بغداد فتفقه على مذهب الشافعي، وسافر إلى المراغة فتقلد الحكم بها وبأذربيجان. ونشبت فتنة فعاد إلى بغداد. وعرف فضله فتقلد أعمالا جليلة بالكوفة وديار مضر والاهواز. ثم كان قاضي القضاة ببغداد سنة 338 ه‍، واستمر إلى أن توفي. قال السبكي: وهو أول من ولي قضاء القضاة من الشافعية ببغداد (2). عتبه بن غزوان (40 ق ه‍ - 17 ه‍ = 584 - 638 م) عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب الحارثي المازني، أبو عبد الله: باني مدينة البصرة. صحابي، قديم الاسلام. هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. ثم شهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص. ووجهه عمر إلى أرض البصرة واليا عليها، وكانت تسمى " الابلة " أو " أرض الهند " فاختطها عتبة ومصرها. وسار إلى ميسان وأبزقباذ فافتتحهما. وقدم المدينة لامر * (هامش 1) * (1) السيرة الحلبية 2: 138 ونسب قريش 125 و 153 والنجوم الزاهرة 1: 122 - 124 ورغبة الآمل 4: 33 ثم 159 و 271. (2) طبقات السبكي 2: 244 ومسكويه 6: 123 و 184 وتاريخ بغداد 12: 320 وشذرات الذهب 3: 5 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 338 و 350 وهو فيه " عتبة بن عبد الله " ومثله في البداية والنهاية 11: 237 وهو في طبقات المصنف 23 " عقبة بن عبد الله " تصحيف. خاطب به أمير المؤمنين عمر، ثم عاد فمات في الطريق. وكان طويلا جميلا من الرماة المعدودين. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أحاديث (1). العتبي = محمد بن عبيدالله 228 العتبي = محمد بن أحمد 255 العتبي = عبيدالله بن أحمد 390 العتبي (المؤرخ) = محمد بن عبد الجبار 427. العتبي = خليفة بن محمد 1160 العتبي = خليفة بن محمد 1197 العتقي = عبد الرحمن بن القاسم 191 العتقي = محمد بن عبد الله 385 العتكي (البصري) = مسعود بن عمرو 64. العتكي = عباد بن عباد 181 العتكي = زياد بن المغيرة 191 عتوارة (000 - 000 = 000 - 000) عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة، من كنانة: جد جاهلي. من نسله أبو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري المصري، من رواة الحديث (2). عتيبه بن الحارث (000 - 000 = 000 - 000) عتيبة بن الحارث بن شهاب التميمي: فارس تميم في الجاهلية. كان يلقب " سم الفرسان " و " صياد الفوارس " ويضرب المثل به في الفروسية. قال ابن أبي الحديد: كانوا يعدون أبطال الجاهلية * (هامش 2) * (1) ابن سعد 3: 69 ثم 7: 1 وصفة الصفوة 1: 151 وحلية الاولياء 1: 171 وذيل المذيل 40 والمناوي 1: 69 وإمتاع الاسماع 1: 57 وتهذيب الاسماء 1: 319 والبداية والنهاية 7: 49 وكشف النقاب - خ. والبلاذري 358. (2) اللباب 2: 121. ثلاثة: عامر بن الطفيل، وبسطام بن قيس، وعتيبة بن الحارث. وقال أبو هلال العسكري: كانوا يقولون: لو أن القمر سقط من السماء ما التقفه غير عتيبة، لثقافته. وقال الشاعر: " إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم بعتيبة بن الحارث بن شهاب " فأشدهم بأسا على أعدائه وأعزهم فقدا على الاصحاب " قتله ذؤاب بن ربيعة (بالتصغير) بن عبيد (1). عتيبة بن مرداس (000 - 000 = 000 - 000) عتيبة بن مرداس، من بني كعب بن عمرو بن تميم: شاعر هجاء مقل، مخضرم. أدرك الجاهلية والاسلام. وشهد حنينا مع المشركين. وأسلم بعدها. قال الاصمعي: أنعت الناس للابل عتيبة (2). ابن عتيق = الحسين بن عتيق 680 ابن عتيق = سعد بن حمد 1349 عتيق بن خلف (000 - 422 ه‍ = 000 - 1013 م) عتيق بن خلف التجيبي، أبو بكر: مؤرخ، واعظ، من أهل القيراوان. له كتاب " الافتخار " وكتاب " الطبقات " (3). الفصيح الصنهاجي (000 - 595 ه‍ = 000 - 1199 م) عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي، أبو بكر، المعروف بالفصيح: قاض، * (هامش 3) * (1) جمهرة الامثال 2: 111 وجمهرة الانساب 184 وشرح نهج البلاغة 3: 279 ووقع اسمه " عتبة " من خطأ النسخ أو الطبع. ورغبة الآمل 2: 155 ثم 6: 92. (2) سمط اللآلي 686 والاصابة: الترجمة 6413 والتبريزي 3: 149. (3) معالم الايمان 3: 198.

[ 202 ]

له شعر في " ديوان ". أصله من مكناسة الزيتون. نشأ بفاس، وحج فزار بغداد ومصر، وتفقه بالخلافيات في العراق. وكتب بخطه علما كثيرا، وأخذ عنه بتونس وتلمسان وغيرهما. واستقر بمراكش سنة 588 فولي قضاء الخضراء. واشتكى أهلها منه، فصرف. وتوفي بمراكش (1). عتيق بن عيسى (496 - 548 ه‍ = 1102 - 1153 م) عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله الانصاري الخزرجي أبو بكر، من ذرية عبادة بن الصامت: فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. أخذ عن جماعة، منهم القاضي عياض. له " برنامج " قيد فيه رواياته، و " رسالة في الفتن والاشراط " و " مصنف " جمع فيه كلام شيخه ابن العريف، نظما ونثرا، وآخر جمع فيه كلام " ابن الابار " ورسائله وحكمه، و " تقاييد " مختلفة (2). ابن عتيك = عبد الله بن عتيك 12 عتيك (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عتيك بن الازد بن عمران بن عمرو مزيقياء، من كهلان، من قحطان: جد جاهلي يماني قديم، النسبة إليه " عتكي " بفتحتين. من نسله المهلب بن أبي صفرة العتكي الازدي (3). 2 - عتيك بن ثعلبة بن الدول، من بكر بن وائل، من العدنانية: جد جاهلي، النسبة إليه " عتكي " بفتحتين كالاول. من بنيه محكم اليمامة (4). * (هامش 1) * (1) جذوة الاقتباس 278 (2) الذيل والتكملة - خ. (3) جمهرة الانساب 348 (4) نهاية الارب 285. عتيك (000 - 000 = 000 - 000) عتيك بن قيس بن هيشة بن أمية ابن معاوية: شاعر جاهلي. له رثاء في عمرو بن حممة الدوسي (1). عث ابن عثمان = محمد بن عبد الوهاب 1213. النابلسي (000 - نحو 685 ه‍ = 000 - نحو 1286 م) عثمان بن إبراهيم النابلسي، ثم الصفدي، فخر الدين: مؤرخ أديب، من أمراء الدولة الايوبية. ولاه السلطان نجم الدين أيوب النظر على الدواوين المصرية (سنة 632) وصنف بأمره " لمع القوانين المضية في دواوين الديار المصرية - خ " بخطه، في التيمورية (372 مجاميع) في 17 لوحة، فرغ منه سنة 656 و " تجريد سيف الهمة لاستخراج ما في الذمة - خ " في خزانة أيا صوفية باستنبول، و " تاريخ الفيوم - ط " يسمى " إظهار صنعة الحي القيوم في ترتيب بلاد الفيوم " قدمه إلى نجم الدين سنة 641 (2). المارديني (650 - 731 ه‍ = 1252 - 1331 م) عثمان بن إبراهيم بن مصطفي المارديني، ويقال له ابن التركماني: فقيه، من العارفين بالتفسير انتهت إليه رياسة الحنفية بالديار المصرية. وتوفي في القاهرة. له " شرح الوجيز الجامع المسائل الجامع - خ " في شرح الجامع الكبير للشيباني، فقه (3). * (هامش 2) * (1) راجع أمالي القالي 2: 143 (2) المخطوطات المصورة 1: 554 و 2: 225 وإيضاح المكنون 1: 228 و 2: 410 ودار الكتب 5: 101، 319. (3) الفوائد البهية 115 والدرر الكامنة 2: 435 وحسن المحاضرة 1: 267. ابن السماك (000 - 344 ه‍ = 000 - 955 م) عثمان بن أحمد بن عبيدالله بن يزيد، ابو عمرو الدقاق، ابن السماك: مسند بغداد. وبها وفاته. كان ثقة ثبتا، كتب المصنفات الكتاب بخطه. من كتبه " الديباج - خ " و " الامالي - خ " و " وفيات الشيوخ - خ " أجزاء منها كلها، في الظاهرية (1). ابن أبي الحوافر (629 - 701 ه‍ = 1232 - 1301 م) عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله، الشافعي القيسي جمال الدين ابن أبي الحوافر: طبيب. له " بدائع الالوان في منافع الحيوان - خ " في شستربتي (2). السلطان أبو سعيد المريني (784 - 823 ه‍ = 1382 - 1420 م) عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن علي، من بني عبد الحق، أبو سعيد المريني: من ملوك الدولة المرينية في المغرب. وهو ثالث الاخوة الاشقاء من أبناء أحمد بن إبراهيم الذين تولوا الملك من بعده. بويع بفاس بعد وفاة أخيه عبد الله (سنة 800 ه‍) وكان التصرف في دولته للوزراء والحجاب. وفي أيامه استولى البرتغال على مدينة " سبتة " سنة 818 ه‍، بعد حصار طويل. وازداد ضعف الدولة المرينية، واستمر أبو سعيد إلى أن قتله وزيره عبد العزيز اللبابي (3). ابن قائد (000 - 1097 ه‍ = 000 - 1686 م) عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد النجدي: فقيه، من أفاضل * (هامش 3) * (1) ابن قاضي شهبة، في الاعلام، بخطه والعبر 2: 264 وانظر التراث 1: 463. (2) شستربتي 4352 والدرر الكامنة 2: 437. (3) جذوه الاقتباس 289 والاستقصا 2: 144 والضوء اللامع 5: 124.

[ 203 ]

النجديين. ولد في العيينة (بنجد) ورحل إلى دمشق فأخذ عن علمائها. وانتقل إلى القاهرة فتوفي فيها. له " هداية الراغب في شرح عمدة الطالب - خ " في فقه الحنابلة، و " حواش على منتهى الارادات - خ " فقه، ورسالة في " الرضاع " و " نجاة الخلف في اعتقاد السلف - ط " واختصر " درة الغواص " مع تعقبات يسيرة (1). ابن الحوراني (000 - بعد 1117 ه‍ = 000 - بعد 1705 م) عثمان بن أحمد بن محمد بن رجب بن سويح بن سعيد السويدي الحوراني ثم الدمشقي: واعظ في الجامع الاموي، من أهل الشاغور في دمشق. وله كتب، منها * (هامش 1) * (1) السحب الوابلة - خ. وابن بشر 1: 86 وسماه " عثمان بن قائد " وخزائن الاوقاف 94 والكتبخانة 7: 290. عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي عن مخطوطة من كتاب " منتهى الارادات " في المكتبة الازهرية " 19 فقه حنبلي - 5402 ". " الارشاد إلى طريق الرشاد " و " إرشاد الطلاب إلى معاشرة الاحباب " و " بلوغ المنى في أسباب الغنى " و " الاشارات إلى أماكن الزيارات - ط " أنجز تأليفه سنة 1117 وهو غير الكتاب المسمى بهذا الاسم، من تأليف محمود بن محمد الزوكاري المتوفى سنة 1032 (1). ابن أبي العلاء (642 - 730 ه‍ = 1244 - 1330 م) عثمان بن إدريس أبو العلاء ابن عبد الله ابن عبد الحق المريني، أبو سعيد: أمير مجاهد بطل. من مني مرين أصحاب الدولة المرينية بالمغرب. كانت إقامته أيام السلطان يوسف بن يعقوب، في الاندلس، مواليا لبني الاحمر. واشترك معهم في الاستيلاء على بلاد غمارة. ودعا إلى نفسه، فتغلب * (هامش 2) * (1) هدية العارفين 1: 656 وفيه وفاته سنة ألف ؟ معجم المطبوعات 804 والازهرية 5: 328. على بلاد، منها آصيلا والعرايش، وانتهى إلى قصر كتامة. وأراد السلطان يوسف أن يطارده فعاجلته المنيه، فقاتله السلطان أبو ثابن (عامر بن عبد الله) فتحصن ابن أبي العلاء بسبتة. ومات أبو ثابت، وولي أبو الربيع (سليمان بن عبد الله) فهاجمه ابن أبي العلاء، فلم يفلح. وتصافي بنو الاحمر وأبو الربيع، فأيس ابن أبي العلاء من المغرب، فعبر البحر إلى الاندلس وولي مشيخة الغزاة بها، فكانت له في جهاد الافرنج اليد البيضاء. وعلا أمره بالاندلس وزاحم ملوكها من بني الاحمر في رياستهم وجبايتهم، حتى كاد يستولي على الامر من أيديهم، فصانعوه. واستمر مجاهدا، فاستوفى 732 غزوة، ومات في الحرب (1). العماد السلماسي عثمان بن إسماعيل بن خليل، عماد الدين السلماسي: أديب من الشعراء الكتاب: أصله من بلدة سلماس (بالتريك) من مدن أذربيجان. انتقل أبوه منها إلى القاهرة فولد بها صاحب الترجمة. وتنقل هذا في دواوين الانشاء ثم كان ناظر البيمارستان السلطاني بالقاهرة. ووردت عليه رسالة من كاتب سلطان إفريقية، يلتمس بها لطائف من أشعار المشارقة، فكانت حافزا له على أن جمع " تصنيفا " في جوابها وبعث به إليه. قال ابن سعيد (علي بن موسي 685): وكتب لي منه نسخة بخطه، وفيها بعض نظمه ونثره، وهو عالي الطبقة في النوعين. وتوفي بالقاهرة (2). عثمان باي = عثمان بن علي 1230 * (هامش 3) * (1) الاستقصا 2: 46. (2) حلى القاهرة 291 - 299.

[ 204 ]

ابن الضابط (385 - نحو 442 ه‍ = 995 - نحو 1050 م) عثمان بن أبي بكر بن حمود الصدفي، أبو عمرو، المعروف بابن الضباط: عالم بالحديث والادب، من أهل المغرب، له شعر. ولد في سفاقس (بإفريقية) وقرأ في القيروان. ورحل إلى الشرق والاندلس. ثم استقر في القيروان. وكان المعز بن باديس ينتدبه لبعض المهمات في الاغراض السياسية، فرحل في إحداها يريد القسطنطينية، فانقطع خبره. له " رحلة " إلى المشرق، و " عوالي الحديث " و " الاقتصاد " في القراآت السبع (1). القاتلي (675 - 717 ه‍ = 1276 - 1317 م) عثمان بن بلبان بن عبد الله الرومي فخر الدين المقاتلي الكفتي الدمشقي: محدث. من شيوخ الذهبي. قال ابن حجر: عني بالرواية، وكتب الطباق، ونسخ الاجزاء، وخرج لبعضهم، وداخل الرؤساء، وولي إعادة درس الحديث بالمنصورية، وكان حلو المحاضرة. مولده بدمشق، ووفاته بالقاهرة. له " جزء فيه خمسة أحاديث - خ " من عواليه، في دار الكتب (25615 ب) (2). الملك المنصور (838 - 892 ه‍ = 1434 - 1487 م) عثمان (المنصور) بن جقمق (الظاهر) العلائي الظاهري، أبو السعادات، فخر الدين: من ملوك دولة الجراكسة بمصر * (هامش 1) * (1) صدور الافارقة - خ. وفي بغية الملتمس 397 " مات مجاهدا في جزيرة من جزائر الروم ". (2) الدرر الكامنة 2: 439 وتذكرة الحفاظ 4: 289 وهو فيه ابن " بلبان المقابلي " وهو في التاج ايضا 9: 143 " عثمان بن بلبان " بالتحريك. والاعلام، لابن قاضي شهبة، بخطه ولم ينقطه ولم ينقط الباء، وانما نقط " المقاتلي " مخطوطات الدار 1: 212 وشذرات 6: 46 وفيه ولادته سنة 665. والشام والحجاز. بويع بالقاهرة قبيل وفاة أبيه (سنة 857 ه‍) ومات أبوه بعد 12 يوما من ولايته، فلم يلبث أن اضطرب أمره، وعصاه أمراء الجند، فقاتلهم. وحاصروه في القلعة، وقبض عليه زعيمهم أينال العلائي، فأرسله إلى السجن بالاسكندرية، فكانت مدة سلطنته 43 يوما. وظل إلى أيام الظاهر خشقدم، فأطلقه وألزمه بالاقامة في الاسكندرية. فأقام إلى أيام الاشرف قايتباي فنقله إلى دمياط. ثم أذن له بالحنج، فحج وعاد إلى القاهرة، ثم إلى دمياط. وتوفي بها، فنقل إلى تربة أبيه بالقارهة. وكان فاضلا، له اشتغال بفقه الحنفية، مفتيا (1). عثمان جلال = محمد عثمان 1316 ابن جني (000 - 392 ه‍ = 000 - 1002 م) عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح: من أئمة الادب والنحو، وله شعر. ولد بالموصل وتوفي ببغداد، عن نحو 65 عاما. وكان أبوه مملوكا روميا لسليمان بن فهد الازدي الموصلي. من تصانيفه رسالة في " من نسب إلى أمه من الشعراء - خ " و " شرح ديوان المتنبي - ط " و " المبهج - ط " في اشتقاق أسماء رجال الحماسة، و " المحتسب - ط " في شواذ القراآت، و " سر الصناعة - ط " الاول منه، في اللغة، و " الخصائص - ط " ثلاثة * (هامش 2) * (1) ابن إياس 2: 37 و 242 ووليم موير 146. عثمان بن بلبان (المقاتلي) أجزاء، في اللغة، و " اللمع - خ " في النحو، و " التصريف الملوكي - ط " و " التنبيه - ط " في شرح ديوان الحماسة، و " المذكر والمؤنث - ط " و " المصنف - ط " باسم " المنصف " و " الصنف في شرح " التصريف " للمازني، و " التمام - ط " في تفسير أشعار هذيل، و " إعراب أبيات ما استصعب من الحماسة - خ " و " المقتضب من كلام العرب - ط " رسالة، وغير ذلك وهو كثير. وكان المتنبي يقول: ابن جني أعرف بشعري مني (1). ابن معمر (000 - 1163 ه‍ = 000 - 1750 م) عثمان بن حمد بن معمر النجدي: رئيس " العيينة " من بلاد نجد، في بدء أيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب. قصده الشيخ، وكان مما قال له: " أرجو إن قمت بنصر لا إله إلا الله أن يظهرك الله تعالى وتملك نجداد وأعرابها " فوعده بمساعدته. ثم تلكأ وفارقه الشيخ إلى محمد بن سعود بالدرعية سنة 1158 ه‍، فندم عثمان ولحق به، فلم يجد منه اطمئنانا إليه، فعاد إلى العيينة. وناصره في مواطن عدة. وقاتل معه أعداءه، إلا أن بعض رجاله من أنصار الشيخ ذكروا أنهم * (هامش 3) * (1) إرشاد الاريب 5: 15 - 32 وابن خلكان 1: 313 وآداب اللغة 2: 302 و 9 Brock. S. I: I I وشذرات 3: 140 ومفتاح السعادة 1: 114 والفهرس التمهيدي 298 ونزهة الالبا 406 ويتيمة الدهر 1: 77 ومجلة المجمع العلمي العربي 32: 338، 658.

[ 205 ]

تحققوا منه نقض العهد وموالاة الاعداء سرا، فقتلوه في مسجد العيينة بعد انتهائه من صلاة الجمعة (1). عثمان بن حمزة (000 - 147 ه‍ = 000 - 764 م) عثمان بن حمزة بن عبيدالله بن عمر بن الخطاب: أحد الاشراف المقدمين. كان في جملة البعوث التي ذهب إلى الاندلس. وأقام بطليطلة إلى أن استولى عبد الرحمن عثمان على الاندلس، فامتنع عليه عثمان في جماعة، فقاتلهم عبد الرحمن، وأسر عثمان فصلب بقرطبة (2). عثمان بن حنيف (000 - بعد 41 ه‍ = 000 - بعد 661 م) عثمان بن حنيف بن وهب الانصاري الاوسي، أبو عمرو: وال، من الصحابة. شهد أحدا وما بعدها. وولاه عمر السواد، ثم ولاه علي البصرة. ولما نشبت فتنة الجمل (بين عائشة وعلي) دعاه أنصار عائشة إلى الخروج معهم على علي، فامتنع، فنتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه، واستأذنوا به عائشة فأمرتهم باطلاقه، فلحق بعلي وحضر معه الوقعة. ثم سكي الكوفة، وتوفي في خلافة معاوية (3). عثمان بن حيان (000 - 150 ه‍ = 000 - 767 م) عثمان بن حيان بن معبد المري، أبو المغراء: وال، من الغزاة، من أهل دمشق. استعمله الوليد الاموي على المدينة سنة 93 ه‍. وكان في سيرته عنف، فعزله * (هامش 1) * (1) ابن بشر 1: 9 - 23 وابن غنام 2: 16 (2) ابن الاثير 5: 216. (3) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 36 والاصابة: ت 5437 والاستيعاب، بهامش الاصابة 3: 89 والتاج 6: 78 والجمل أو النصرة في حرب البصرة 131 و 140 وتهذيب التهذيب 7: 112. سليمان بن عبد الملك سنة 6 وولي الصائفه سنة 103 وغزا قيصرة (من أرض الروم) سنة 104 وهو ثقة عند أهل الحديث (1). عثمان دقنه (1253 - 1345 ه‍ = 1837 - 1926 م) عثمان دقنه بن أبي بكر دقنه: من أمراء الدراويش في السودان، ومن قوادهم الاشداء. اختلف في أصله، فقيل: من إحدى القبائل العربية، وقيل: من أسرة تركية استوطنت السودان الشرقي قبل أربعة قرون، وقيل: كردي وصحة لقبه " دقنو ". ولد ونشأ وتعلم في سواكن. وتعاطى التجارة، واتسعت ثروته. وتاجر في الرقيق، فاستولت حكومة السودان على أمواله وأملاكه، فقصد القاهرة يشكو إلى الخديوي إسماعيل ما حل به، فلم يلتفت إليه. وقامت ثورة " المهدي السواداني " في الابيض، فرحل إليه، وبايعه، فوالاه السودان الشرقي، وقاتلته الجيوش المصرية والبريطانية، فظفر وأسر كثيرين. ومات " المهدي " فوالى خليفته " التعايشي " واستمر يدافع ويهاجم إلى أن خانه أحد أقربائه فأسلمه إلى أعدائه (سنة 1318 ه‍ - 1900 م) فحمل أسيرا إلى دمياط، ثم إلى " وادي خلفا " حيث مات في سجنه. كان موصوفا بالمقدرة والدهاء وسعة الحيلة في الحروب، معتدل القامة، أقرب إلى الطول، عريض الكتفين، واسع العينين، سريع الحركة، شديد الاحتمال للمشاق، له علم بالتفسير والحديث، يحسن مع العربية التركية والبجاوية (لغة السودان) ويلفظ لقبه " دقنه " بالقاف الشبيهة بالجيم المصرية " " Dignah وأخباره كثيرة (2). * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 7: 113 وخلاصة تذهيب الكمال 219 ورغبة الآمل 5: 35 و 236 - 237. (2) تاريخ مصر 2: 287 وحقائق الاخبار عن دول البحار 2: 477 والكافي لشاروبيم 4: 388 والاعلام الشرقية 2: 37 والسودان بين يدي غردون وكتشنر 2: 237. عثمان دقنه عثمان بن ربيعة (000 - نحو 310 ه‍ = 000 - نحو 922 م) عثمان بن ربيعة الاندلسي: أديب. له " طبقات الشعراء بالاندلس " (1). ورش (110 - 197 ه‍ = 728 - 812 م) عثمان بن سعيد بن عدي المصري: من كبار القراء. غلب عليه لقب " ورش " لشدة بياضه. أصله من القيروان، ومولده ووفاته بمصر (2). الدارمي (200 - 280 ه‍ = 815 - 894 م) عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني، أبو سعيد: محدث هراة. له تصانيف في الرد على الجهمية، منها " النقض على بشر المريسي - ط " سماه ناشره " رد الامام الدرامي عثمان بن سعيد، علي بشر المريسي العنيد " ! وله " مسند " * (هامش 3) * (1) إرشاد الاريب 5: 32 وجذوة المقتبس 286 وبغية الملتمس 399. (2) إرشاد الاريب 5: 33 والتيسير، للداني. وغاية النهاية 1: 502 وانظر التاج 4: 364 والتبصرة - خ.

[ 206 ]

كبيرة. توفي هراة (1) حرقوص (000 - نحو 320 ه‍ = 000 - نحو 932 م) عثمان بن سعيد الكناني، أبو سعيد، الملقب بحرقوص: أديب أندلسي، من أهل جيان، سكن قرطبة. له كتاب في " شعر الاندلس " على الطبقات (2). أبو عمرو الداني (371 - 444 ه‍ = 1053 981 م) عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو عمرو الداني، ويقال له ابن الصير في، من موالي بني أمية: أحد حفاظ الحديث، ومن الائمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره. من أهل دانية " " Denia بالاندلس. دخل المشرق، فحج وزار مصر، وعاد فتوفي في بلده. له أكثر من مئة تصنيف، منها " التيسير - ط " في القراآت السبع، و " الاشارة - خ " قراآت، و " المقنع - ط " في رسم المصاحف ونقطها، و " الاهتدا في الوقف والابتدا - خ " و " الموضح المذاهب القراء - خ " صغير، و " جامع البيان - خ " في القراآت، و " طبقات القراء " وغير ذلك. وفي مكتبة الجامع الازهر بمصر نسخة من " فهرس تصانيف الداني - خ " وجمع أحد الفضلاء كتابا سماه " فوائد أبي عمرو الداني - خ " وهو سنده في القراآت (3). * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 2: 177 والتبيان - خ. (2) تاريخ علماء الاندلس 1: 250 قلت: بين عثمان ابن سعيد هذا، وعثمان بن ربيعة المتقدم، شبه، فلعلهما واحد ؟ (3) النجوم الزاهرة 5: 54 ونفح الطيب 1: 392 والصلة 398 وبغية الملتمس 399 وغاية النهاية 1: 503 والتبيان - خ. والفهرس التمهيدي 1 و 3 ومفتاح السعادة 1: 386 و 7 9 Brock. I: I 6 5 , S. I: I ابن تولوا (605 - 685 ه‍ = 1208 - 1286 م) عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد الفهري، معين الدين، ابن تولوا: شاعر مصري. ولد بتنيس وتوفي بالقاهرة. له " ديوان شعر " رآه الزركشي بخطه واختار منه عدة مقاطيع (1). الجليلي (1187 - 1245 ه‍ = 1773 - 1829 م) عثمان بن سليمان بن محمد أمين بن حسين بن إسماعيل بن عبد الجليل، الحيائي، الجليلي: أديب من أهل الموصل. له " الحجة على من زاد على ابن حجة - ط " في البديع (2). ابن سند البصري (1180 - 1242 ه‍ = 1766 - 1826 م) عثمان بن سند النجدي الوائلي البصري، بدر الدين: مؤرخ أديب، من نوابغ المتأخرين. أصله من عرب عنيزة. ولد بنجد، وسكن البصرة، وتوفي ببغداد. من كتبه " الغرر في وجوه القرن الثالث عشر - خ " نحا فيه منحى سلافة العصر، و " مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود - خ " نيف وست مئة صفحة، ضمنها أخبار داود باشا (أحد ولاة بغداد) من سنة 1188 إلى سنة 1242 ه‍ (ودامت حكومة داود إلى أواخر سنة 1246 ه‍)، اختصره أمين المدني وطبع المختصر، و " منظم الجوهر في مدائح حمير - خ " و " نظم مغني اللبيب - خ " نحو خمسة آلاف بيت، و " نظم الورقات - خ " لامام الحرمين، و " شرحه - خ " و " شرح الجوهر الفريد على الجيد - خ " شرح قصيدة له في العروض، و " أصفى الموارد - ط " في أحوال الشيخ خالد * (هامش 2) * (1) فوات، تحقيق عباس 2: 440 والعبر 5: 354. (2) الازهرية 4: 387 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 373. عثمان بن سند البصري عن المخطوطة " 457 أدب، تيمور " بدار الكتب المصرية. (ويلا حظ وجود كسرة تحت اليسن في " سند "، لعلها غير مقصودة ؟) النقشبندي، و " تفهيم المتفهم، شرح تعليم المتعلم - ط " و " سبائك العسجد، في أخبار أحمد، نجل رزق الاسعد - ط " و " أوضح المسالك في فقه الامام مالك - ط " نظم فيه مختصر العمروسي، و " الغرر في جبهة بهجة البصر - خ " شرح لمنظومة له سماها " بهجة البصر " في مصطلح الحديث، في مجلد، عليه تعاليق بخطه، وختامه أيضا بخطه، في خزانة الرباط (628 كتاني) و " نخبة الفكر - خ " منظومة في الحديث، ومجموعة (في دار الكتب المصرية 457 أدب تيمور) تشتمل على رسائل، منها " فكاهة السامر وقرة الناظر " و " نسمات السحر " و " روضة الفكر " وكان شاعرا مكثرا يعلوه شعره وينحط (1). ابن القاضي (1308 - 1366 ه‍ = 1891 - 1947 م) عثمان بن صالح بن عثمان الوهبي التميمي، من آل القاضي: متأدب متفقه من أهل بلدة عنيزة، بنجد. له " حاشية على مغني اللبيب - خ " و " حاشية على * (هامش 3) * (1) حلية البشر - خ. ومجلة لغة العرب 3: 180 و 79 Brock. S. 2: I ومعجم المطبوعات 1306 وخزائن الاوقاف 201 والمسك الاذفر 141 - 146 وفيه: " وفاته سنة 1240 وقيل 1242 و 1250 ولعل القول الثاني أصح الاقوال " وأيضاح المكنون 1: 90 وفيه: وفاته سنة 1248 ه‍.

[ 207 ]

ملحة الاعراب لبحرق - خ " (1). عثمان بن طلحة (000 - 42 ه‍ = 000 - 662 م) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله القرشي العبدري، من بني عبدالدار: صحابي. كان حاجب البيت الحرام. أسلم مع خالد بن الوليد في هدنة الحديبية وشهد فتح مكة، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة إليه وإلى ابن عمه شيبة ابن عثمان بن أبي طلحة. ثم سكن المدينة ومات بها، وقيل بمكة (2). ابن أبي العاص (000 - 51 ه‍ = 000 - 671 م) عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان، من ثقيف: صحابي، من أهل الطائف. أسلم في وفد ثقيف، فاستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف، فبقي في عمله إلى أيام عمر. ثم ولاه عمر " عمان " و " البحرين " سنة 15 ه‍، وكتب له أن يستخلف على الطائف من أحب، فاستخلف أخاه الحكم. واسمتمر في البحرين إلى أن آلت الخلافة لعثمان بن عفان، فعزله، فسكن البصرة إلى أن توفي. له فتوح وغزوات بالهند وفارس. وفي البصرة موضع يقال له " شط عثمان " منسوب إليه. وهو الذي منع ثقيفا عن الردة: خطبهم فقال: كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا (3). أبو قحافة (83 ق ه‍ - 14 ه‍ = 542 - 635 م) عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التيمي القرشي، أبو قحافة: والد أبي * (هامش 1) * (1) مشاهير علماء نجد 369 ولم يذكر مكان المخطوطين. (2) الاصابة: ت 5442 والاستيعاب، هامش الاصابة 3: 92 والنووي 1: 320 وإمتاع الاسماع 1: 385 و 387. (3) الاصابة: ت 5443 وابن سعد 5: 372 وجمهرة الانساب 254. بكر الصديق. كان من سادات قريش في الجاهلية. وأسلم يوم فتح مكة، وتوفي ولده أبو بكر قبله (1). امريني (593 - 638 ه‍ = 1197 - 1240 م) عثمان بن عبد الحق بن محيو، أبو سعيد المريني: من مؤسسي دولة بني مرين في المغرب الاقصى. كان مع أبيه يوم مقتله بقرب " تافرطاست " سنة 614 ه‍. وولاه المرينيون رياستهم بعد أبيه، فنهض بهم ونظمهم. وكان بنو عبد المؤمن " الموحدون " في حال الضعف والانحلال، فسار عثمان بقومه في نواحي المغرب يدعو الناس إلى طاعته وتأدية الخراج له، ومن أبى قاتله، فبايعته قبائل هوارة وزكارة ثم تسول ومكناسة وغيرها، فقوي أمره، وفرض على أمصار المغرب، مثل فاس ومكناسة وتازا وقصر كتامة، ضرائب معلومة تؤديها إليه سنويا، على أن يكف الغارة عنها ويصون الامن حولها. وهاجم عناصر النهب والشغب، وغزا بلاد " فازاز " سنة 620 ه‍، وتمت له طاعة قبائل المغرب وبواديه من وادي * (هامش 2) * (1) الاصابة: ت 5444 ونكت الهميان 199. عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح وخطه التعليق الذي على اليسار. عن مخطوطة من كتابه " معرفة أنواع علوم الحديث " في مكتبة " خدابخش بانكيبور " بالهند، رقم 370. ملوية إلى رباط الفتح. وما زال دأبه تدويخ المغرب حتى أغتاله علج له كان رباه صغيرا، طعنه بحربة في منحره. وكان عثمان ماضي العزيمة شجاعا كريما مقربا للفقهاء وأهل الصلاح. وكان مقتله في وادي " ردات ". وهو أول من عظم أمره من بني مرين (1). ابن الصلاح (577 - 643 ه‍ = 1181 - 1245 م) عثمان بن عبد الرحمن (صلاح الدين) ابن عثمان بن موسى بن أبي النصر النصري الشهرزوري الكردي الشرخاني، أبو عمرو، تقي الدين، المعروف بابن الصلاح: أحد الفضلاء المقدمين في التفسير والحديث والفقه وأسم الرجال. ولد في شرخان (قرب شهرزور) وانتقل إلى الموصل ثم إلى خراسان، فبيت المقدس حيث ولي التدريس في الصلاحية. وانتقل إلى دمشق، فولاه الملك الاشرف تدريس دار الحديث، وتوفي فيها. له كتاب " معرفة أنواع علم الحديث - ط " يعرف بمقدمة ابن الصلاح، و " الامالي * (هامش 3) * (1) الاستقصا 2: 5 والذخيرة السنية 34 - 37 والسلوك للمقريزي 1: 299 وفيه مقتله سنة 637 ه‍. ومثله في البيان المغرب 4: 411.

[ 208 ]

- خ " و " الفتاوى - ط " جمعه بعض أصحابه، و " شرح الوسيط - خ " في فقه الشافعية، و " صلة الناسك في صفة المناسك - خ " و " فوائد الرحلة " أجزاء كثيرة مشتملة على فوائد في أنواع العلوم قيدها في رحلته إلى خراسان، و " أدب المفتي والمستفتي " و " طبقات الفقهاء الشافعية - خ " (1). العبد الوادي (703 - 753 ه‍ = 1303 - 1352 م) عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان العبد الوادي: من ملوك الدولة " العبد الوادية " في تلمسان. بويع بها سنة 749 ه‍، قتل ذبحا. قال ابن الاحمر في روضة النسرين: " كان قد سكن الاندلس بغرناطة تحت إيالة أسلافنا الملوك من بني الاحمر، هو وأبوه عبد الرحمن، وقتل أبوه وهو خديم لنا في معركة الخليل بوادي فرتونة، ثم عبر البحر عثمان هذا إلى العدوة فاستقر خديما بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي الحسن، يرسل في السرايا والحصص، وهو مرؤوس، تحت حكم قائد الجيش، ثم قام بتلمسان، فتحرك إليه السلطان أبو عنان المريني من فاس، فالتقى الجمعان بأنجاد، وفر عثمان في وسط ربيع الاول 753 وأخفى نفسه، وأزال عنه ثياب الملك، وركب على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به إلى أبي عنان، فقال له الفارس الحسن الثقافة عبو بن الحسن بن زائدة: بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه لاثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان، أيها السلطان لا يليق بالملوك أن * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 312 وطبقات الشافعية 5: 137 وشذرات الذهب 5: 221 وطبقات المصنف 84 وعلماء بغداد 130 والانس الجليل 2: 449 ومفتاح السعادة 1: 397 ثم 2: 214 وفهرس المؤلفين 177 والكتبخانة 7: 691 وصلة التكملة، للحسيني - خ. يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحيى منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم والمشرب ليموت ويستريح، فأمر أبو عنان بقتله، فقتل ذبحا " (1). المضايفي (000 - 1228 ه‍ = 000 - 1813 م) عثمان بن عبد الرحمن المضايفي: قائد، من أمراء المقاطعات. كان من خاصة الشريف غالب بن مساعد صاحب مكة، بمنزلة الوزير. واختلف معه فرحل إلى نجد، وبايع الامام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وأقام في قرية " العبيلا " بين تربة والطائف، فهاجمه الشريف غالب فلم يظفر به وعاد، فحشد المضايفي جمعا من من أهل بيشة ورنية، وأغار على الطائف - وفيها الشريف غالب - فدخلها وانهزم الشريف إلى مكة. وكتب المضايفي بذلك إلى عبد العزيز، فولاه إمارة الطائف وما حولها من الحجاز (سنة 1217 ه‍) وتولى قيادة بعض الجيوش السعودية في حروبهم مع الشريف حمود ابن محمد، بتهامة اليمن (سنة 1225 ه‍) فظفر. ثم لما استولى الجيش الزاحف بقيادة طوسون بن محمد علي، على الحجاز ودخلوا مكة والطائف بغير قتال، جمع المضايفي شرذمة من قبائل " عدوان " ودخل بهم الطائف، فهاجمه الشريف غالب بن مساعد، فانهزم المضايفي، وأسره بعض رجال " عتيبة " فسجنه غالب، ثم قتل (2). ابن بشرون (000 - بعد 561 ه‍ = 000 - بعد 1166 م) عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن جعفر بن بشرون الازدي المهدوي الصقلي: أديب. له كتاب " المختار في النظم والنثر * (هامش 2) * (1) , Journa Asiatique T CC III 247 - 245. P (2) ابن بشر 1: 149 و 162. لافاضل أهل العصر " نقل عنه العماد الاصفهاني في الخريدة، وقال: صنفه سنة 561 (1). ابن منصور (000 - 1282 ه‍ = 000 - 1865 م) علي بن عبد العزيز بن منصور الناصري العامري التميمي الحنبلي: قاض نجدي. كان على خلاف مع معاصره الامام محمد بن عبد الوهاب، وصلح ما بينهما في أخرة. تولى قضاء سدير. وصنف كتبا، منها منهج المعارج لاخبار الخوارج - خ " في التيمورية (2144 تاريخ) وعلى النسخة خطه، وهو مرتب على الفصول، ألفه في البصرة (1242 - 1255 ه‍) و " التحفة الوضية في الاسانيد العالية المرضية " ذكره في الكتاب الاول الصفحة 20 و " شرح كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب - خ " في الرياض، في خزانة الشيخ محمد بن عبد اللطيف. وتوفي في حوطة سدير، بنجد (2). عثمان بن عبد الله (000 - 8 ه‍ = 000 - 630 م) عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي: صاحب لواء المشركين يوم حنين. تناوله من ذي الخمار بعد مصرعه، فقتل على دين الجاهلية (3). أبو عمرو الطرسوسي، أبو عمر: قاض، من الكتاب الادباء. * (هامش 3) * (1) خريدة القصر 2: 115 وكشف الظنون 1624. (2) فهرس المخطوطات المصورة 2: 268 والحوادث في نجد 76 وفي عقد الدرر، طبعة المعارف والسعودية 59 أن للشيخ عبد الرحمن بن الحسن (1285 ه‍) كتابا اسمه " المقامات - ط " في ارد على ابن منصور، المترجم له. (3) السيرة لابن هشام، بهامش الروض الانف 2: 291 وجمهرة الانساب 254.

[ 209 ]

ولي القضاء بمعرة النعمان (بسورية) وجمع شعر أبي العباس (الناشئ) وآخرين من شعراء عصره. وصنف " أخبار الحجاب " ومات في كفر طاب، بين حلب والمعرة (1). السلالجي (000 - 564 ه‍ = 000 - 1169 م) عثمان بن عبد الله القيسي الفاسي، أبو عمرو، السلالجي: عالم بالاصول، من سكان فاس. قال صاحب السلوة: إمام أهل فاس من التجسيم. تعلم بمراكش وبفاس. نسبته إلى جبل " سليلجو " وكانت له أملاك فيه. وهو صاحب " البرهانية - خ " في الرباط (37 / 3 ك) وهي عقيدة وضعها لامرأة أندلسية فقيهة اسمها " خيرونة " من الصالحات (2). الاصم (000 - 631 ه‍ = 000 - 1234 م) عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله: قاض، من فقهاء الاباضية و " البصيرة " و " النور " (3). العرياني (000 - 168 ه‍ = 000 - 1754 م) عثمان بن عبد الله العرياني: فاضل حنفي. ولد وتعلم بكليس، وتردد إلى حلب، ودرس بالستمبول، وأقام في المدينة المنورة ثمانية أعوام. وتوفي بها. له عدة كتب احترقت، وبقي منها " خير القلائد - ط " شرح " جواهر * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 4: 37. (2) المنوني 1، الرقم المتسلسل 125 وسلوة الانفاس 2: 183. (3) تحفة الاعيان 1: 285 وفيه: " ولم يكن بأصم، وإنما لقب بذلك لقصة " وأورد قصة وقعت قبله لحاتم بن عنوان الاصم، ذكرها ابن الاثير في اللباب 1: 57. العقائد " لخضر بك، في التوحيد، و " شرح قصيدة ابن قضيب البان " و " شرح العوامل " و " زبدة القرى - خ " شرح همزية البوصيري، في دار الكتب، وشروح أخرى (1). ابن بشر (000 - 1290 ه‍ = 000 - 1873 م) عثمان بن عبد الله بن عثمان بن حمد بن بشر النجدي الحنبلي، من زيد، من قضاعة: مؤرخ نجد وآل سعود. كان من رؤساء قبيلة بني زيد في بلدة " شقرا " من بلاد الوشم (نجد) ولد وتعلم في شقرا، وحج سنة 1225 ه‍، وهو فتى. من كتبه " عنوان المجد في تاريخ نجد - ط " جزآن، ضاع ثالثهما، و " بغية المحاسب " في الحساب، رسالة، و " الاشارة في معرفة منازل السبعة السيارة " فلك، وكتاب " سهيل في ذكر الخيل " و " مرشد الخصائص " في الطفيليين والثقلاء، و " فهرس طبقات الحنابلة لابن رجب " جعل تراجمها على الحروف. ومات في بلد " جلاجل " عن نحو ثمانين عاما (2). الملا عثمان الموصلي (1271 - 1341 ه‍ = 1854 - 1923 م) عثمان بن عبد الله بن فتحي بن عليوي، المنسوب إلى بيت الطحان، الموصلي المولوي: قارئ، عالم بفنون الموسيقى، له شعر حسن. ولد في الموصل، وكف بصره صغيرا، وانتقل إلى بغداد، وزار دمشق والقسطنطينية ومصر. وحج وعاد إلى بغداد، فتوفي فيها. كن يجيد * (هامش 2) * (1) عثمانلي مؤلفلري 1: 367 ودار الكتب 3: 178 والازهرية 7: 246 ومعجم المطبوعات 1322 وفيهم من يعرفه بعرياني زاده. (2) عنوان 19 و 26 / 4 / 1349 وعقد الدرر 101 وانظر محاضرة الشيخ حمدالجاسر، المنشورة في اليمامة 25 / 7 / 1379 و 10 / 8 / 1379 وفيها: مولده في بلدة " جلاجل " من إقليم سدير. القراآت العشر، وأصدر في مصر مجلة سماها " المعارف " لم تطل حياتها. وكانت له مواقف وطنية محمودة في الثورة العراقية، شعرا وخطابة. كان يجيد الضرب على العود والعزف ببعض آلات الطرب، واللعب بالشطرنج. له " الابكار الحسان في مدح سيد الاكوان - ط " و " تخميس لامية البوصيري - ط " و " مجموعة سعادة الدارين - ط " و " المراثي الموصلية - ط " (1). ابن معمر (000 - نحو 62 ه‍ = 000 - نحو 682 م) عثمان بن عبيدالله بن معمر التيمي القرشي: قائد، من الشجعان، من أهل الحجاز، نعته المهلب بن أبي صفرة بالعجل المفرط. وكان مع أخيه عمر (انظر ترجمته) في العراق. وولي أخوه البصرة، فجهزه منها في اثني عشر ألفا لمحاربة الازارقة وهم في سوق الاهواز، وأميرهم عبيدالله بن بشير (ابن الماجوز) وعبر عثمان " دجيلا " حتى لقيهم. وتعجل مناجزتهم، فقاتلهم يوم وصوله. واستمرت المعركة ذلك اليوم إلى أن غابت الشمس، فقتل عثمان وانهزم أصحابه. وورد ذكره في أبيات نسبها المبرد لشاعر من تميم (2). ابن عربية (600 - 659 ه‍ = 1203 - 1260 م) عثمان بن عتيق بن عثمان القيسي، أبو عمرو، المعروف بابن عربية: شاعر، من فضلاء " المهدية " بالمغرب. ولد بها، وانتقل إلى تونس. وولي قضاء " تبرسق " وتوفي فيها، ودفن بجبل الرحمة. له تصانيف، منها " قصائد المدح ومصائد المنح " ديوان * (هامش 3) * (1) محمد بهجة الاثري، في مجلة لغة العرب، جزء تشرين الثاني 1926 ومعجم المطبوعات 1309 ومذكرات المؤلف. (2) رغبة الآمل 8: 6، 7، 15.

[ 210 ]

شعره، وآثار السحابة في شعراء الصحابة و " حوامع الكلم النبوية " (1). عثمان بن عفان (47 ق ه‍ - 35 ه‍ = 577 - 656 م) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، من قريش: أمير المؤمنين، ذو النورين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين. من كبار الرجال الذين اعتز بهم الاسلام في عهد ظهوره. ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل. وكان غنيا شريفا في الجاهلية. ومن أعظم أعماله في الاسلام تجهيزه نصف جيش العسرة بماله، فبذل ثلاث مئة بعير بأقتابها وأحلاسها وتبرع بألف دينار. وصارت إليه الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب سنة 23 ه‍، فافتتحت في أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبس، وأتم جمع القرآن، وكان أبو بكر قد جمعه وأبقى ما بأيدي الناس من الرقاع والقراطيس، فلما ولي عثمان طلب مصحف أبي بكر فأمر بالنسخ عنه وأحرق كل ما عذاه. وهو أول من زاد في المسجد الحرام ومسجد الرسول، وقدم الخطبة في العيد على الصلاة، وأمر بالاذان الاول يوم الجمعة. واتخذ الشرطة. وأمر بكل أرض جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون وتكون لهم. واتخذ دارا للقضاء بين الناس، وكان أبو بكر وعمر يجلسان للقضاء في المسجد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم 146 حديثا. نقم عليه الناس اختصاصه أقاربه من بني أمية بالولايات والاعمال، فحاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، فطلبوا منه عزل أقاربه، فامتنع، فحصروه في داره يراودونه على أن يخلع نفسه، فلم يفعل، فحاصروه أربعين يوما، وتسور عليه بعضهم الجدار فقتلوه صبيحة عيد الاضحى وهو يقرأ * (هامش 1) * (1) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 268 ورحلة التجاني 375 - 380. القرآن في بيته، بالمدينة. ولقب بذي النورين لانه تزوج بنتي النبي صلى الله عليه وسلم رقية ثم أم كلثوم. ومما كتب في سيرته: " عثمان بن عفان - ط " لصادق إبراهيم عرجون بمصر، ومثله للدكتور طه حسين، و " إنصاف عثمان - ط " لمحمد أحمد جاد المولى ولمحمد بن يحيى، ابن بكر " التمهيد والبيان، في فضل الشهيد عثمان بن عقان - خ " في دار الكتب (1). العجلي (435 - 526 ه‍ = 1043 - 1132) عثمان بن علي بن شراف، أبو سعد المروزي البنجديهي العجلي: فقيه شافعي. قال ابن قاضي شهبة قي تعليل نسبته: لعل بعض أجداده كان يعمل العجل. له " تعليقة " على الحاوي للماوردي، في الفروع. مات في بلده " بنج ديه " (2). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 35 وغاية النهاية 1: 507 وشرح نهج البلاغة 2: 61 وأماكن أخرى فيه. والبدء والتاريخ 5: 79 و 194 - 208 وفيه: تقول قريش " أحبك الرحمن حب قريش لعثمان " كان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، ريان الخد، أسمر اللون، عظيم اللحية، بعيد المنكبين، يشد أسنانه بالذهب. واليعقوبي 2: 139 وحلية الاولياء 1: 55 والطبري 5: 145 وصفة الصفوة 1: 112 وتاريخ الخميس 2: 254 والمحبر 377 وفيه: كان عثمان كاتبه لابي بكر. وفي شذور العقود للمقريزي، ص 5 كان نقش الدراهم في أيام عثمان " الله أكبر " والكنى والاسماء 1: 8 وفيه: " كنيته أبو عبد الله وأبو عمرو ". ومنهاج السنة 2: 186 ثم 3: آخر الصفحة 165 وما بعدها. والرياض النضرة 2: 82 - 152 وفيه: " كان رسول الله إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن عائشة: كان عثمان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله مسند ظهره إلي، وجبريل يوحي إليه القرآن، وهو يقول: اكتب با عثيم ! والاسلام والحضارة العربية 2: 138 و 373 وفيه: إدرك إدارته الضعف في الشطر الثاني من حياته، قال ابن عمر: لقد عيبت على عثمان أشياء فعلها عمر ما عيبت عليه. ودار الكتب 5: 145. (2) الاعلام بتاريخ الاسلام - خ. وهدية العارفين 1: 653 والباب 2: 123 وفي معجم البلدان 2: 290 ابن خطيب جبرين (662 - 739 ه‍ = 1264 - 1338 م) عثمان بن عثمان بن إبراهيم الخثعمي السنبسي الطائي، أبو عمرو، فخر الدين، ابن خطيب جبرين: قاض، من فقهاء الشافعية، كان من معارفه الادب والموسيقى. ولي وكالة بيت المال بحلب. ثم قضاء القضاة بها. وصنف " شرح الشامل الصغير - خ " في فقه الشافعية، و " شرح مختصر ابن الحاجب " في الاصول، و " شرح البديع " لابن الساعاتي، أصول. وله " الفرائض " كتابان أحدهما نظم الثاني نثر، ومجموع في " اللغة " صغير. ورفعت عنه شكاية إلى السلطان بمصر، فطلب إليها، ومرض فتوفي بالقاهرة. وجبرين التي ينسب إليها: من قرى حلب (1). الزيلعي (000 - 743 ه‍ = 000 - 1343 م) عثمان بن علي بن محجن، فخر الدين الزيلعي: فقيه حنفي. قدم القاهرة سنة 705 ه‍، فأفتى ودرس، وتوفي فيها. له " تبيين الحقائق في شرح كنز الدقائق - ط " ست مجلدات، فقه، و " تركة الكلام على أحاديث الاحكام " و " شرح الجامع الكبير " فقه (2). ابن الوزير (1052 - 1130 ه‍ = 1642 - 1718 م) عثمان بن علي بن عبد الاله، من آل الوزير الحسني: قاض زيدي يماني. أخذ أصول الاحكام، عن المتوكل * (هامش 3) * " بنج ديه، من نواحي مرو الروذ ثم من نواحي خراسان " (1) ابن الوردي 2: 323 وإعلام النبلاء 4: 569 وشذرا ت الذهب 6: 93 والنجوم الزاهرة 9: 320 وغاية النهاية 1: 507 وفيه: وفاته سنة 738 ومثله في الدرر الكامنة 2: 443 - 446. (2) الفوائد البهية 115 وتاج التراجم - خ. والدرر الكامنة 2: 446 ومفتاح السعادة 2: 143 و. Brock 86: 2.. I: 49 , S

[ 211 ]

إسماعيل بمدينة شهارة وجهاتها. وتولى القضاء بوادي السر من أعمال صنعاء وشرح قصيدة " القصص الحق " للامام شرف الدين، في العجزات النبوية، وسماه " انتهاز الفرص بشرح القصص - خ " بجامع صنعاء (الرقم 13 تاريخ) وتوفي بصنعاء. وإليه ينسب السادة بيت عثمان في هجرة " آل الوزير " على الشمال الشرقي من صنعاء. (1). عصام الدين العمري (1134 - 1193 ه‍ = 1721 - 1779 م) عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين: شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الاراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة 1175 ه‍، وسجن. وعاش معذبا بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (علي باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطيطينية شاكيا فتوفي فيها. له " الروض النضر، في تراجم أدباء العصر - ط " الجزء الاول منه، عندي في 361 ورقة، " راحة الروح - خ " في الادب، و " المقامة العمرية - خ " في دار الكتب، و " تذكرة المعالم، الطلول، والرحلة في أربعة فصول - خ " رأيته في خزانة الليثي (بمركز الصف، بمصر) رقم 168 وفي أوله: " رحلة الامير الكبير والاديب الشهير عثمان بن علي بن مراد - كذا - بن عثمان العمري الموصلي " وابتداء مقدمته: " الحمدلله الذي أدار أقداح البلاغة على أهل الكمال الخ " وهو ناقص الآخر، أو لم يتمه، بلع فيه الكلام على بوغاز القسطنطينية (2). * (هامش 1) * (1) نشر العرف 2: 168 ومراجع تاريخ اليمن 45 ومجلة المورد 3: 2: 280. (2) مختصر الستفاد - خ. وكاظم الدجيلي، في لغة العرب 3: 22 - 25 وتاريخ الموصل 2: 181 وفيه: وفاته سنة 1184 ه‍ ودار الكتب 3: 375. عثمان باي (1176 - 1230 ه‍ = 1763 - 1814 م) عثمان بن علي بن حسين بن علي تركي، عثمان بن علي أبو النور: أمير تونس. ولد فيها. ووليها سنة 1229 ه‍، وكان ضعيفا فاستبد به أعوانه. وأشرفت الدولة على الانحلال في أيامه، فاتفق أبناء عمه على خلعه، فدخلوا عليه ليلا فقتلوه (1). عثمان التيمي (000 - نحو 145 ه‍ = 000 - نحو 762 م) عثمان بن عمر بن موسى التيمي: قاض، من أهل المدينة. وفد على عبد الملك ابن مروان سنة 75 ه‍. وولي قضاء المدينة في زمن مروان بن محمد. ثم ولي القضاء للمنصور العباسي، فكان معه بالحيرة، قبل بناء بغداد، إلى أن مات (2). ابن الحاجب (570 - 646 ه‍ = 1174 - 1249 م) عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب: فقيه مالكي، من كبار المعلماء بالعربية. كردي الاصل. ولد في أسنا (من صعيد مصر) ومشأ في القاهرة، وسكن دمشق، ومات (1) دائرة البستاني 7: 55 وخلاصة تاريخ تونس 160 و 92 - 9 I Histoire de la regence de tunis (2) تهذيب التهذيب 7: 143. بالاسكندرية. وكان أبوه حاجبا فعرف به. من تصانيفه " الكافية - ط " في النحو، و " الشافعية - ط " في الصرف، و " مختصر الفقه - خ " استخرجه من ستين كتابا، في فقه المالكية، ويسمى " جامع الامهات " و " المقصد الجليل - ط " قصيدة في العروض، و " الامالي النحوية - خ " و " منتهى السول والامل في علمي الاصول والجدل - ط " في أصول الفقه، و " مختصر منتهى السول والامل - ط " و " الايضاح - خ " في شرح المفصل للزمخشري، والامالي المعلقة عن ابن الحاجب - خ " في الكلام على مواضع من الكتاب العزيز وعلى المقدمة وعلى المفصل وعلى مسائل وقعت له في القاهرة وعلى أبيات من شعر المتنبي، منه نسخة في مكتبة عابدين بدمشق، وثانية في خزانه الرباط (209 أوقاف) (1). الناشري (804 - 848 ه‍ = 1401 - 1445 م) عثمان بن عمر بن أبي بكر الناشري، عفيف الدين: فقيه يماني شافعي، له مشاركة في الادب والشعر. درس بمدارس زبيد، وانتقل إلى إب في سنة وفاته باستدعا مالكها أسد الدين أحمد بن الليث السير الهمداني، فتصدر للفتوى والاقراء، فلم يلبث أن مات بالطاعون. له " البستان الزاهر في طبقات علماء بني ناشر " اطلع عليه السخاوي، و " الهداية في تحقيق الرواية - خ " قراآت، في دمشق، وغير ذلك (2). * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 314 والطلع السعيد 188 وخطط مبارك 8: 62 وغاية النهاية 1: 508 ومفتاح السعادة 1: 117 وآداب اللغة 3: 53 والفهرس التمهيدي 225 ومحمد بن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية 1: 126. والصادقية، الرابع من الزيتونة 368 والكتبخانة 4: 24 وتعليقات أحمد عبيد وسعد محمد حسن. (2) الضوء اللامع 5: 134 وإيضاح المكنون 1: 181 وعلوم القرآن 136 واسمه فيه " عثمان بن عمرو " ؟.

[ 212 ]

عثمان بن عمرو (000 - 000 = 000 - 000) عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة، من عدنان: جد جاهلي. بنوه بطن من مزينة، منهم زهير بن أبي سلمى آخرون: صحابة وشعراء محدثون (1). القيني (000 - نحو 225 ه‍ = 000 - نحو 840 م) عثمان بن عمرو القيني، من بني القين ابن جسر: شاعر. من أهل البصرة. له أخبار. ومعاتبات مع العتبي (محمد بن عبيدالله) منها أن القيني اعتل، ولم يعده العتبي، فكتب إليه من أبيات: " أترى أن عتبة بن أبي سفيان - وصى بنيه عند وفاته: أن يبروا الصحيح ممن أحبوا ويعقوا العليل عند شكاته ؟ " (2). أبو الفتح البليطي (524 - 599 ه‍ = 1130 - 1202 م) عثمان بن عيسى بن ميمون البليطي، أبو الفتح: من العلماء بالادب والاخبار، وله شعر. ولد في بلدة قريبة من الوصل، وانتقل إلى دمشق، ومنها إلى مصر فرتب له السلطان صلاح الدين راتبا على إقراء العربية بالجامع، فاستمر بها إلى أن مات. وكان طوالا جسيما أحمر اللون، فيه مجون واستهتار " يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعدل، وفي الشتاء قل أن يظهر ". له كتب، منها " المستزاد على المستجاد في فعلات الاجواد " و " كتاب العروض " كبير، وآخر صغير، و " العظات الموقظات و " المنير " في العربية، و " أخبار المتنبي " و " علم أشكال الخط " و " التصحيف والتحريف " وشعره جيد (3). * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 190 - 193. (2) المرزباني 257. (3) إرشاد الاريب 5: 43 وبغية الوعاة 323 وفوات ضياء الدين الماراني (516 - 602 ه‍ = 1123 - 1206 م) عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، ضياء الدين، أبو عمرو: من أعلم الشافعيين بالفقه في عصره. نسبته إلى بني ماران، بالمروض (قرب الموصل) نشأ باربل وانتقل إلى دمشق ثم إلى مصر، فولي القضاء بالغربية (من أعمالها) وفوض إليه السلطان صلاح الدين القضاء بالديار المصرية سنة 566 ه‍. ثم عكف على التدريس إلى أن توفي في القاهرة. من كتبه " الاستقصاء لمذاهب الفقهاء - خ " ثلاثة أجزاء منه، هي الثالث والعاشر والثالث عشر، في الازهر، والاصل في نحو عشرين مجلدا، و " شرح اللمع " في أصول الفقه (1). عثمان غالب (1261 - 1338 ه‍ = 1845 - 1920 م) عثمان غالب بن محمد حسن الخربوطلي: طبيب مصري. ولد بالجيزة (من ضواحي القاهرة) وتعلم بالمدرسة بالحربية، ثم الطبية. وأرسل في بعثة إلى فرنسة لاتمام دروسه في الطب سنة 1871 - 1879 م، وعاد فتولى أعمالا اقصر منها على تدريس التاريخ الطبيعي إلى سنة 1886 م ومنح " الباشوية " ورحل من مصر إلى فرنسة، ثم إلى سويسرة ومات بها. له كتاب " علم الحيوانات - ط " و " علم الحيوانات اللافقرية - ط " و " مختصر تركيب أعضاء النبات ووظائفها - ط " * (هامش 2) * (1) الوفيات 2: 31 ولسان الميزان 4: 150 وفيه بيتان من قصيدة له تقرأ قافيتها بالحركات الثلاث. وانظر 530: Brock. S. I والخريدة، قسم الشام 2: 385. قلت: وهو في معجم البلدان 2: 270 نسبة إلى " بلط " وهي مدينة قديمة على دجلة، فوق الموصل، إلا أن صاحب لسان الميزان قال: " البليطي، بموحدة، ومصغرا " وفي الاعلام - خ، لابن قاضي شهبة: يقال: بليطي وبلطي. (1) وفيات الاعيان 1: 311 والازهرية 2: 426. ونشر أبحاثا في " علم الديدان " وغيره، باللغات العربية والفرنسية والانكليزية (1). ابن مهنا (000 - 787 ه‍ = 000 - 1385 م) عثمان بن فارس بن حيار بن مهنا بن عيسى: أمير عرب الفضل بالشام والعراق. كان شجاعا جوادا، عيب باقباله على اللهو (2). فضلى (000 - 1102 ه‍ = 000 - 1691 م) عثمان بن فتح الله الرمي المتخلص بفضلي: متصوف من مشايخ الخلوتية باستمبول. كان يدرس في مسجد يدعى " آت بازاري " ويعظ في جوامع السلاطين. وتوفي بجزيرة قبرس. له تصانيف، منها " شرح مفتاح الغيب للقونوي - خ " في طوبقبو، و " شرح التنقيح في الاصول " و " فتح الباب في الآداب " و " شرح العضدية " و " حاشية على شرح التلخيص " في المعاني والبيان (3). التوزري (000 - بعد 1338 ه‍ = 000 - بعد 1920 م) عثمان بن عبدالقاسم بن المكي التوزري الزبيدي المالكي: فقيه. كان مدرسا بجامع الزيتونة بتونس. له " توضيح الاحكام على تحفة الحكام - ط " أربعة أجزاء في مجلدين. فرغ من تأليفه سنة 1338 و " الهداية لاهل البيان - ط " بتونس، في فقه مالك (4). عثمان بن قطن (000 - 76 ه‍ = 000 - 696 م) عثمان بن قطن: قائد، كان مع * (هامش 3) * (1) معجم الاطباء 288 ومعجم المطبوعات 1308. (2) الدرر الكامنة 2: 448. (3) طوبقبو 3: 131 وهدية 1: 657. (4) الازهرية 7: 60 ودار الكتب 1: 494.

[ 213 ]

الحجاج بن يوسف في العراق، وولي إمرة بعض جيوشه. وآخر ما وليه قيادة جيش سيره الحجاج لقتال شبيب بن يزيد، فقتله مصاد أخو شبيب (1). عثمان بن المثنى (179 - 273 ه‍ = 795 - 886 م) عثمان بن المثنى القيسي القرطبي، أبو عبد الملك: مؤدب أولاد عبد الرحمن بن الحكم سلطان الاندلس. كان شاعرا، كثير الغزو في الثغور. ورحل إلى المشرق فلقي أبا تمام، وقرأ عليه ديوان شعره، وأدخله الاندلس (2). عثمان الزبيري (000 - 145 ه‍ = 000 - 762 م) عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام: من شجعان هذا البيت وأباته. خرج على المنصور العباسي مع محمد بن عبد الله بن الحسن، في المدينة. ولجأ إلى البصرة بعد مقتل محمد، فقبض عليه وجئ به إلى المنصور العباسي، فقتله (3). ابن أبي شيبة (156 - 239 ه‍ = 773 - 853 م) عثمان بن محمد بن أبي شيبة الكوفي العبسي، أبو الحسن: من حفاظ الحديث. رحل من الكوفة إلى مكة والري وبغداد. وصنف " المسند " و " التفسير " وكان ثفة مأمونا. وحكيت عنه تصحيفات لبعض الآيات كأنها على سبيل الدعابة. وهو أخو عبد الله المتوفي سنة 235 ه‍، المتقدم ذكره (4). * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 4: 159. (2) المغرب 1: 112. (3) ابن الاثير 5: 205. (4) تذكرة الحفاظ 2: 28 وتهذيب التهذيب 7: 149 وميزان الاعتدال 2: 180 وتاريخ بغداد 11: 283. عثمان العامري (000 - بعد 478 ه‍ = 000 - بعد 1085 م) عثمان بن محمد بن عبد العزيز العامري، أبو عمر: آخر ملوك الدولة العامرية في الاندلس. بويع يوم موت أبيه (سنة 478 ه‍) ببلنسية، وكانت مقر دولتهم، وقد ظهر الضعف فيهم. وهاجمها ابن ذي النون، فاحتلها قهرا في السنة نفسها، فكانت مدة العامري تسعة أشهر (1). الملك العزيز (596 - 630 ه‍ = 1200 - 1233 م) عثمان (العزيز) بن محمد (العادل) ابن أيوب: من ملوك الدولة الايوبية في الشام. وهو شقيق الملك المعظم. كان صاحب بانياس وما حولها من الحصون، من آثاره المدرسة العزيزية بسفح قاسيون، بجوار المعظمية بدمشق. وهو الذي بنى قلعة الصبيبة بين بانياس وتبنين وهونين. توفي ببستانه بالناعمة في بيت لهيا. وكان عاقلا، قليل الكلام، مطيعا لاخيه المعظم. ودفن عنده (2). * (هامش 2) * (1) البيان المغرب 3: 304 (2) القلائد الجوهرية، لابن طولون 131 والدارس 1: 549 و 586 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وذيل الروضتين 161. عثمان بن محمد الديمي عن مجموعة " الاجزات والاسانيد " في دار الخطيب، بالقدس. أبو عمرو الحفصي (821 - 893 ه‍ = 1418 - 1488 م) عثمان بن محمد بن عزوز (عبد العزيز) بن أحمد الهنتاتي الحفصي، أبو عمرو: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع بعد وفاة أخيه المنتصر (محمد بن محمد) سنة 839 ه‍. وتلقب بالمتوكل على الله. وكانت أمه من " العلوج " واسمها مريم، فلما بويع أقبل عليه أخواله، فأسكنهم بالربض الملاصق للقصبة فعرف المكان بحومة العلوج من ذلك الحين. ولم تخل أيامه من فتن للاعراب. ثم صفت وطالت. وخطب له بالجزائر وتلمسان، وجاءته بيعة صاحب فاس. وهو آخر من انتظم له الملك من بني حفص، استمر أربعا وخمسين سنة ونصف سنة، ولم ينغص عليه أمره إلى أن مات بتونس. والهنتاتي: نسبة إلى هنتاتة من قبائل المغرب. من مأثره خزانة كتب في جامع الزيتونة، ومدرسة (1). * (هامش 3) * (1) الخلاصة النقية 81 والدولة الحفصية 157 والتبر المسبوك 7 في حوادث سنة 845 والبدر الطالع 1: 414 والضوء اللامع 5: 138 والقط الفرائد - خ. وفي معجم دوزي - Supplement de Diction naires Arabes الجزء الثاني، ص 159 كلمة في تعريف " العلوج " الوارد ذكرهم في هذه الترجمة، مؤداها أنهم الاوربيون الذين كانوا في خدمة الامراء المسلين.

[ 214 ]

الديمي (821 - 908 ه‍ = 1418 - 1502 م) عثمان بن محمد بن عثمان بن ناصر، أبو عمرو، فخر الدين الديمي: من حفاظ الحديث. مصري. ولد في طبنا (من أعمال سخا) ونشأ في ديمة (قرب طبنا) وتعلم في الازهر، فان يحفظ عشرين ألف حديث. وعناه السيوطي بقوله: " والحافظ الديمي، غيث السحاب، فخذ غرفا من البحر أو رشفا من الديم " (1). الشامي (000 - نحو 1213 ه‍ = 000 - نحو 1798 م) عثمان بن محمد الازهري الشهير بالشامي، أبو الفتح، نزيل المدينة المنورة: فقيه حنفي له " أوائل - خ " في الحديث (2). البكري (000 - بعد 1302 ه‍ = 000 - بعد 1885 م) عثمان تبن محمد شطا الدمياط الشافعي أبو بكر البكري: فقيه متصوف مصري استقر بمكة. له كتب، منها " إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين - ط " أربعة أجزاء، في فقه الشافعية، و " الدرر البهية فما يلزم المكلف من العلوم الشرعية - ط " و " القول المبرم - ط " في المواريث، و " كفاية الاتقياء - ط " في المواريث، و " كقاية الاتقياء - ط " تصوف، فرغ من تأليفه سنة 1302 ه‍ (3). * (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 5: 140 والكواكب السائرة 1: 259 والنور السافر 49. (2) أرخه الجبرتي فيمن توفي سنة 1210 ه‍، وقال صاحب فهرس الفهارس (1: 67) إنه وقف له على إجازة كتبها سنة 1213. (3) انظر معجم المطبوعات 577. عثمان الجندي (000 - بعد 1313 ه‍ = 000 - بعد 1895 م) عثمان بن محمد الجندي: موسيقي مصري. من الشعراء. له " روض المسرات في علم النغمات - ط " في الالحان، فرغ منه سنة 1313 ه‍ (1). أبو التيسير (000 - 1316 ه‍ = 000 - 1899 م) عثمان بن محمد مدوخ (بدوخ ؟) ابن يوسف بن أحمد الحسيني الشافعي، أبو التيسير: إمام وخطيب بمسجد السلطان الحنفي القاهرة. له " العدل الشاعد في تحقيق المشاهد - ط " ذكر فيه مشاهد آل البيت بمصر، إجابة لطب الوزير أحمد مختار الغازي (2). عثمان الراضي (1260 - 1331 ه‍ = 1844 - 1913 م) عثمان بن محمد بن أبي بكر بن محمد الراضي: أديب الديار الحجازية وشاعرها في عصره. مولده ووفاته بمكة، وكان يكثر الاقامة في الطائف. له " ديوان شعر - خ " في مجلدين، و " الانوار المحمدية - خ " في شرح بديعية لاحد معاصريه، نحو 600 صفحة، وهو من أمكمل شروح البديعيات وأغزرها مادة في الادب، و " نقد الرحلة الحجازية للبتنوني - خ " لم يكملة، وغير ذلك (3). الحبابي (1281 - 1343 ه‍ = 1865 - 1925 م) عثمان بن محمد الحبابي: فقيه مدرس من علماء المالكية بالمغرب. وفاته * (هامش 2) * (1) إيضاح المكنون 1: 590 والمكتبة الازهرية 6: 465. (2) دار الكتب 5: 264 و 8: 181. (3) ما رأيت وما سمعت 102 - 106 وانظر مجلة المنهل 17: 598. بفاس. له تآليف، قال ابن سودة: طبع بعضها (1). ابن مرزوق (000 - 564 ه‍ = 000 - 1169 م) عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلامة القرشي، أبو عمرو: فقيه حنبلي زاهد. سكن مصر، وتوفي بها عن نيف وسبعين عاما. له كتاب " صفوة الصفوة " اختصر به " حلية الاولياء " وهو غير " صفة الصفوة " لابن الجوزي (2). عثمان بن مظعون (000 - 2 ه‍ = 000 - 624 م) عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي، ابو السائب: صحابي، كان من حكماء العرب في الجاهلية، يحرم الخمر. وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلا، وهاجر إلى أرض الحبشة مرتين. وأراد التبتل والسياحة في الارض زهدا بالحياة، فمنعه رسول الله، فاتخذ بيتا يتعبد فيه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فأتخذ بعضادتي البيت، وقال: يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانية (مرتين أو ثلاثا) وإن خير الدين عند الله الحنفية السمحة. وشهد بدرا. ولما مات جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وفقبله ميتا، حتى رؤيت دموعه تسيل على خد عثمان. وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم (3). عثمان بن مقسم (000 - نحو 163 ه‍ = 000 - نحو 780 م) عثمان بن مقسم البري، أبو سلمة * (هامش 3) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (2) الاعلام - خ. وذيل طبقات الحنابلة 1: 306 - 311 وكشف الظنون 1080. (3) ابن سعد 3: 286 والاصابة: ت 5455 وصفة الصفوة 1: 178 وحليه الاولياء 1: 102 وتاريخ الخميس 1: 411 وفيه أنه " رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ". والمرزباني 254.

[ 215 ]

الكندي بالولاء، البصري: أحد الائمة الاعلام في الحديث، على ضعف فيه، قال العسقلاني: صنف وجمع، وكان صاحب بدعة، قدريا، ينكر " الميزان " يوم القيامة، ويقول: إنما هو العدل. وقال الساجي: تركه أهل الحديث، لرأيه وغلوه في الاعتزال. ونسبه قوم إلى الصدق رواية الحديث وضعفه للغلط الكثير. مات بعد الثوري (1). ابن أبي الحوافر (000 - نحو 620 ه‍ = 000 - نحو 1223 م) عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسي، جمال الدين: أكبر أطباء عصره. ولد ونشأ في دمشق، وخدم الملك العزيز (عثمان بن يوسف) وأقام معه في الديار المصرى، فولاه رياسة الطب. ثم خدم الملك الكامل (محمد ابن أبي بكر) وبقي معه إلى أن توفي بالقاهرة (2). الغنوي (000 - نحو 230 ه‍ = 000 - نحو 845 م) عثمان بن الهيثم الغنوي: قائد، من اشعراء. ولاه المعتصم العباسي ديار مضر (3). أبو سعيد المريني (675 - 731 ه‍ = 1276 - 1331 م) عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني، السلطان أبو سعيد، ولقبه السعيد بفضل الله: من ملوك الدولة المرينية * (هامش 1) * (1) لسمان الميزان 4: 155 - 157 وفي اللباب: 118 " البري، بضم الباء، نسبة إلى البر وهو الحنطة، والمشهور بهذه النسبة عثمان بن مقسم البري من أهل الكوفة، وكان غير ثقة " وهو في القاموس، كغيره: " عثمان بن مقسم " وزاد التاج 3: 38 " ويقال القاسم " (2) طبقات الاطباء 2: 119 (3) معجم الشعراء للمرزباني 257 وفيه قصيدة من نظمه. بالمغرب. ولي بعد وفاة ابن أخيه (سليمان ابن عبد الله " سنة 710 ه‍، بناحية " تازا " وانتقل إلى فاس. ثم زار رباط الفتح وأمر بانشاء الاساطيل بدار الصناعة في " سلا " برسم جهاد الافرنج. وعاد ألى فاس. وقاتل بعض العصاة في نواحي مراكش فظفر بهم. وتوجه إلى تلمسان لاخضاع بني عبدالواد وغيرهم، فغلب على معاقلها وضواحيها. واستقر بتازا، وأرسل ابنه هذا ولي عهده، وأمه من سبي الفنج، فأعلن خلع أبيه وقاتله بين تازا وفاس واستعاد عرشه، بنى بها مدرسة عظيمة سميت بعد ذلك " مدرسة العطارين " ومرض في رحلة إلى تازا، فتوفي في طريق عودته إلى قاس، ودفن بفاس. ثم نقل منها إلى شالة، بالرباط، حيث مدافن سلفه (1) ومدة ملكه عشرون سنة ونصف (2). العبد الوادي (639 - 703 ه‍ = 1241 - 1304 م) عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو سعيد، من بني عبدالواد: صاحب تلمسان في المعرب الاوسط. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 681 ه‍) وبدأ بأخضاع بعض البلاد الخارجة عن نطاق دولته، فأحرق قرى بجاية () Bougie واستولى على مازونة () Mazouna وعلى بلاد أخرى. وهاجمه السلطان يوسف بن يعقوب المريني (سنة 689 ه‍) فهزمه أبو سعيد. وجدد زحفه على من استمالهم المريني. فدوخ بلادهم. وأعاد السلطان يوسف كرته عليه، سنة 695 و 696 و 697 ه‍، ففشل في غاراته كلها. ثم تمكن من محاصرة أبي سعيد في قاعدة ملكه، ونقض كثير من القبائل * (هامش 2) * (1) الانبساط 51 - 52. (2) جذوه الاقتباس 288 والاستقصا 2: 50 والحلل الموشية 134 والنجوم الزاهرة 9: 290. طاعته واشتد الضيق على تلمسان " وهلك الناس بلوجوع والسيف والمنجنيقات " فتوفي أبو سعيد وهو محصور فيها. ومدة دولته 21 سنة إلا شهرا (1). الملك العزيز (567 - 595 ه‍ = 1172 - 1198 م) عثمان بن يوسف (صلاح الدين) ابن أيوب، أبو القتح، عماد الدين: من ملوك الدولة الايوبية بمصر. كان نائبا فيها عن أبيه. وتوفي أبوه في دمشق، فاستقل بملك مصر، سنة 589 ه‍، فأقام عليها عمه عمه العادل. والعزيز من عقلاء هذه الدولة، كان كثير الخير كريما، وله علم بالحديث من السلفي وابن عوف وابن بري، وحدث. وكانت الرعية تحبه محبة كثيرة " وقال ابن تغري بردي: " استعامت الامور في أيامه، وعدل في الرعية، وعف عن أموالها ". مولده ووفاته بالقاهرة (2). الخطيب الموصلي (1089 - بعد 1147 ه‍ = 1678 - بعد 1734 م) عثمان بن يوسف بن عز الدين الخلوتي القادري الخطيب الموصلي: من أبلغ شعراء عصره. تزهد وتصوف وحج سنة 1147 له " ديوان الموصلي - خ " في خزانة الاوقاف ببغداد (3). * (هامش 3) * (1) بغية الرواد 1: 117 - 121 وما جاء فيه عن وفاة صاحب الترجمة يختلف عما في روضة النسرين لابن الاحمر، ففي الروضة أنه توفي وهو في حصر السلطان المريني سنة 693 ه‍، ومدته اثنا عشر عاما، انظر 24 Journal Asiatique TCC III P. I (2) المقريزي 1: 235 ووفيات الاعيان 1: 314 والاعلام - خ. والنجوم الزاهرة 6: 120 وابن إياس 1: 73 وابن الاثير 12: 54 والسلوك 1: 114 - 144 والشرفنامه الكردية 91 وحلى القاهرة 195 (3) سلك الدرر 3: 170 وفيه نماذج من شعره. والكشاف لطلس 158.

[ 216 ]

العثماني = علي بن الخضر 459 العثماني = عبد الله بن عبد الرزاق ابن عثيمين = محمد بن عبد الله 1363 عج العجاج = عبد الله بن روبة 90 ابن العجاج = روبة بن عبد الله 145 عجاج الهيماني (1310 - 1337 ه‍ = 1892 - 1919 م) عجاج الهيماني: شاعر، من الكتاب. من أهل بقاع العزيز (في سورية) تعلم بدمشق وبالمدرسة الصلاحية بالقدس. وسكن دمشق فأصدر فيها أعدادا من جريدة سماها " الانقلاب " وعين مدرسا للتاريخ والجغرافية. وتوفي بها. وله " ديوان شعر - خ " وكان خطيبا، يحسن التركية والفرنسية، في شعره جودة (1). عجاج الهيماني عجرد = حماد بن عمر 161 العجفاء (000 - 000 = 000 - 000) العجفاء بنت علقمة السعدي: فصيحة جاهلية، هي أول من قال المثل المشهور: " كل قتاة بأبيها معجبة " في قصة لطيفة أوردها الميداني (2). * (هامش 1) * (1) جريدة المفيد - دمشق - العدد 145. (2) أمثال الميداني 2: 54. عجل بن لجيم (000 - 000 = 000 - 000) عجل بن لجيم بن صعب، من بكر ابن وائل، من عدنان: جد جاهلي. كانت منازل بنيه من اليمامة إلى البصرة. وإليهم ينسب أبو دلف العجلي. ولهشام الكلبي النسابة كتاب " أخبار بني عجل وأنسابهم " (1). العجل بن نعير (000 - 816 ه‍ = 000 - 1413 م) العجل بن نعير بن حيار بن مهنا، من بني فضل بن ربيعة، من طيئ: أمير عرب الفضل بالشام والعراق. ونشأ في حجر عن طاعته، ووالى نائب حلب، وكان هذا على عداء مع أبيه. واستمر عجل في خدمته، فآلت إلى إمارة " الفضل " بعد مقتل إبيه (سنة 808 ه‍) ثم حدثت بينه وبين نائب حلب نفرة، فخرج عجل إلى البادية ثائرا، فلم يزل يقاتل إلى أن قتل، وهو في نحو الثلاثين من عمره. قيل: اسمه يوسف ونعير لقبه (2). ابن عجلان = أحمد بن عجلان 788 ابن عجلان = محمد بن أحمد 788 ابن عجلان = علي بن عجلان 797 عجلان بن رميثة (707 - 777 ه‍ = 1307 - 1375 م) عجلان بن رميثة بن أبي نمي: شريف * (هامش 2) * (1) جمهرة الانساب 294 واللباب 2: 124 ونهاية الارب 286 والذريعة 1: 324 قلت: انفرد السويدي في سبائك الذهب 54 بقوله: " لحيم، بالحاء المهملة، بطن من بكر " ولم يذكره أهل اللغة في " لحم " ولا " لجم " وإنما ذكره اللسان والتاج في " عجل " وهو فيهما " لجيم ". (2) الضوء اللامع 5: 146 وفيه كلمة عن " عجل بن نعير " آخر، من أقاربه، ولي إمارة عرب الفضل في البلاد الشامية، ومات معزولا عن الاماره بقرب أعمال حلب سنة 869 ه‍. أقول: لعله العجل بن قرقماس بن حسني، من أمراء مكة. مولده ووفاته فيها. نزل له أبوه عن إمارتها في أواخر حياته (سنة 745 ه‍) وبعد وفاة أبيه (سنة 746 ه‍) نازعه إخوة له، فتد اولوها وطالت مدته. وكان من خيارهم، فاستمر إلى أن توفي (1). العجلان (000 - 000 = 000 - 000) العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، من الخزرج: جد جاهلي. بنوه بطن من الانصار. ينسب إليه كثير من الصحابة وغيرهم (2) العجلان العامري (000 - 000 = 000 - 000) العجلان بن عبد الله بن كعب، من بني عامر بن صعصعة: جد جاهلي. بنوه قبيلة ضخمة، منها الشاعر تميم بن أبي ابن مقبل، قال النجاشي يهجوه: " إذا الله عادي أهل لؤمن وذلة فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل " (3). العجلوني = إسماعيل بن محمد 1162 العجلوني = محمد بن محمد 1193 العجلي = الاغلب بن عمرو 21 العجلي = زياد بن خراش 52 العجلي = جمهور بن مرار 138 العجلي = القاسم بن عيسى 226 العجلي عبد الرحمن بن أحمد 454 العجلي = عثمان بن علي 526 العجلي = أسعد بن محمود 600 ابن العجمي = عبد الظاهر 465 * (هامش 3) * حسن بن تعير، ممن ولي إمارة " آل فضل " وعزل سنة 854 ه‍، كما في حوادث الدهور 1: 60. (1) الجداول المرضية 146 والدرر الكامنة 2: 453 وخلاصة الكلام 31. (2) اللباب 2: 125 وجمهرة الانساب 334. (3) جمهرة الانساب 271 ومجالس ثعلب 431 والجمحي 125 ونهاية الارب 59 وفي معجم قبائل العرب 758 ذكر منازل ومياه لبني العجلان.

[ 217 ]

العجمي = أحمد بن عبد العزيز 666 ابن العجمي = محمد بن أحمد 673 العجمي = أحمد بن أحمد 1086 العجمي = علي مصطفى 1196 عجمي السعدون (1295 ؟ - نحو 1383 ه‍ = 1878 - نحو 1963 م) عجمي " باشا " ابن سعدون بن منصور بن راشد السعدون: زعيم عراقي، كان لاسرته إقطاع " المنتفق " ومشيخة عشائره. ونشأ عونا لابيه (انظر ترجمته في الاعلام) وفيه شجاعة وله أخبار وجروب مع عشائر الظفير وعنزة ومطظير. وكان ييقيم في مكان يسمي " المغبيشية " بقرب البصرة وامانع على الحكومة العثمانية مدة. لخصومة بينه وبين السيد طالب النقذيب، بفاسترضاه والي بغداد (جاويد باشا) قبيل الحرب العامة الاولى. فلما نشبت الحرب خاض غعمارها مع الحكومة، وقاتل الانكليز، وثبت في مواقف عصيبة إلى أن سقطت بغداد، فرحل إلى بعض قبائل عنزة، وهاجمته قوه إنكليزية فتغلب عليها، وأوغل في البر فنزل معهم إلى أواخر الحرب (سنة 1918 م) فمنحوه مزاربع في بلدة " كرموس " من ملحقات أورفة، فأقام فيها (1). ابن عجيبة = أحمد بن محمد 1224 عجيبة البغدادية (554 - 647 ه‍ = 1159 - 1249 م) عجيبة بنت الحافظ محمد بن أبي غالب الباقداري، البغدادية: عالمة * (هامش 1) * (1) مجلة لغة العرب 3: 55، 112، 158، 392، 444، 504، 558 والتحفة النبهانية: جزء المنتفق 141 - 167 وفي الكتاب من يسميه " عجيمي " بالتصغير وأهل بادية العراق يلفظونه بسكون العين وكسر الجيم، كما يقولون في " حضري " و " بدوي " و " عنزي ". بالحديث، من أهل بغداد. لها كتاب " مشيخة " في عشرة أجزاء. قال ابن العماد: وهي آخر من روى بالاجازة عن مسعود والرستمي وجماعة (1). العجير السلولي (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول: من شعراء الدولة الاموية. كان في أيام عبد الملك ابن مروان. كنيبة أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى البني هلال، واسمه عمير، وعجير لفبه. كان جوادا كريما، عده ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الاسلاميين. وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة. وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان (2). عجير بن عبد يزيد (000 - بعد 40 ه‍ = 000 - بعد 660 م) عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب: صحابي، كان من مشايخ قريش. أسلم يوم فتح مكة. وهو من أهلها. وبعثه عمر (في زمن خلافته) لتجديد أعلام الحرم (بمكة) وعاش بعد ذلك، وروى حديثا عن علي (3). العجيسي (النحوي) = يحيى بن عبد الرحمن 862 ابن العجيلة = فارس بن يحيى 625 العجيمي = حسن بن علي 1113 * (هامش 2) * (1) الشذرات 5: 238 والاعلام - خ: ترجمة أبيها. (2) سمط اللآلي 92 والتبريزي 2: 193 ثم 4: 79 و 80 والمؤتلف والمختلف 166 وخزانة البغدادي 2: 298 - 299 و 399 وجمهرة الانساب 260 والجمحي 517 - 521. (3) تهذيب التهذيب 7: 162 والاصابة: ت 5467. عد عداء (000 - 000 = 000 - 000) عداء بن كعب بن قيس، من النخع، من كهلان: جد جاهلي. بنوه بطن من كعب. وإياهم عنى قيس بن الاشعث بقوله: " أبي ذو التاج قيس، فاعلميه وأخوالي الملوك بنو عداء " (1). العداس = علي بن عمر 391 العدام (2) = يحيى بن القاسم 292 عدثان (000 - 000 = 000 - 000) عدثان بن عبد الله بن زهران، من بني كعب، من الازد: جد جاهلي. هو أبو " دوس بن عدثان " وسلالته. وممن اشتهر من نسبله الطفيل بن عمرو الدوسي العد ثاني (3). عدس بن زيد (000 - 000 = 000 - 000) عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، من تميم، من العدنانية: جد جاهلي. من بنيه زرارة بن عدس (انظر ترجمته) ومسكين الدارمي الشاعر، والصحابي عطارد بن حاجب، وأعلام آخرون (4). * (هامش 3) * (1) سبائك الذهب 39. (2) وقعت الاحالة إليه في الطبعة السابقة من الاعلام (5: 271) بلفظ " العوام " خطأ. ومكان الاشارة إليه، بين العداس وعدثان، كما أوردته هنا. (3) اللباب 2: 125. (4) جمهرة الانساب 221 وتكرر فيه ضبط " عدس " بالشكل، بضم العين وفتح الدال، وفي الامالي الشجرية 1: 116 " كل اسم في العرب من تركيب ع د س فهو مفتوح الدال إلا عدس بن زيد، من تميم، فإنه مضموم الدال " ومثله في سمط اللآلي 186 وفي " رفع نقاب الخفا - خ ": ضبطه ابن الجواني النسابة، بضمتين، قال: وما عداه في العرب كله بفتح الدال. وضبطه الجوهري والمجد وابن خطيب الدهشة بضم العين وفتح الدال، وهو لقب له واسمه سعد.

[ 218 ]

العدل = حسن توفيق 1332. (000 - 000 = 000 - 000) عدل بن جزء بن سعد العشيرة بن مالك: جلاد جاهلي، يضرب به المثل. كان على شرطة تبع الحميري، وكان بتع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فصار الناس يقولون للشئ الميؤوس منه: " هو على يدي عدل " ومن كلام أبي بكر الخوارزمي في ذم العدول: " ما وقع في يدي عدل، فهو على يدي عدل ! " (1). عدلي يكن (1280 - 1352 ه‍ = 1864 - 1933 م) عدلي " باشا " بن خليل بن إبراهيم يكن: من رجال السياسة بمصر. ولد في القاهرة، وتعلم في بعض المدارس الاجنبية بها. وتقدم في المناصب إلى أن كان وزيرا للخارجية، فوزيرا للمعارف، ثم رئيسا للوزارة ثلاث مرات (سنة 1921 و 26 و 29 م) ذهب في أولاها، عدلي يكن على غير رضى الجمهور المصري، إلى لندن لمفاوضة الانجليز في قضية مصر السياسية، وفشل. وهو من مؤسسي حزب " الاحرار الدستوريين ". واتهم في صلابته * (هامش 1) * (1) ثمار القلوب 108 والتاج 8: 10. السياسية، لخلافه مع سعد زغلول. وكان قويا في نفسه، مهيبا، وضي الخلق. توفي في باريس ونقل إلى القاهرة (1). عدنان (000 - 000 = 000 - 000) عدنان: أحد من تقف عندهم أنساب العرب. والمؤرخون متفقون على أنه من أبناء إسماعيل بن إبراهيم. وإلى عدنان ينتسب معظم أهل الحجاز. ولد له " معد " وولد لمعد " نزار " ومن نزار " ربيعة، ومضر " وكثرت يطون هذين، فكان من ربيعة: بنو أسد، وعبد القيس، وعنزة، وبكر، وتغلب، ووائل، والاراقم، والدؤل، وغيرهم كثيرون. وتشعبت قبائل مضر شعبتين عظيمتين: قيس عيلان بن مضر، وإلياس بن مضر. فمن قيس عيلان: غطفان، وسليم. ومن عطفان: بغيض، عبس، وذبيانن، وما يتفرع منهم. ومن سليم: بهثة، وهوازن. وأما إلياس فمن بنيه: تميم، وهذيل، وأسد، وبطون كنانة، ومن كنانة: قريش. وانقسمت يقريش فكان منها: جمح، وسهم، وعدي، ومخزوم، وتيم، وزهرة، وعبد الدار، وأسد بن عبد العزى، وعبد مناف. وكان من عبد مناف: عبد شمس، ونوفل، والمطلب، وهاشم. ومن هاشم: رسول الله صلى الله عليه وسلم والعباسيون. ومن عبد شمس: بنو أمية. وانتشرت بطون عدنان في أنحاء الحجاز وتهام ونجد والعراق، ثم اليمن. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتسب فبلغ عدنان يمسك ويقول: كذب النسابون. فلا يتجاوزه (2). * (هامش 2) * (1) في أعقاب الثورة المصرية 1: 263 - 270 وصفوة العصر 1: 161 ومرآة العصر 2: 91 والكنز الثمين 89 والاعلام الشرقية 1: 151 وأبو جلدة وآخرون 28 وتاريخ مصر في خمس وسبعين سنة 474. (2) الطبري 2: 191 وجمهرة الانساب 8 وما بعدها وطرفة الاصحاب 14 وفى زيادات يحسن الرجوع إليها. عدنان الراوي (1344 - 1387 ه‍ = 1925 - 1967 م) عدنان الراوي: مناضل سياسي عراقي، من رجال الصحافة، لفه نظم كثير. موصلي المولد والمنشأ. عارض حلف بغداد وحكم على بالاعدام في عهد نوري السعيد، فلجأ إلى مصر. وعاد إلى العراق بعد ثورة عبد الكريم قاسم، فسجن سبعة أشهر وأفرج عنه، فسافر إلى مصر. وتوفي بالقاهرة. ونقل إلى الموصل. له كتب مطبوعة، منها عدنان الراوي " الانحراف القومي في العراق " و " أيام النضال " و " الاذيسة العربية، من وحي فلسطين " شعر، و " المشان والسلام " شعر، مو " من القاهرة إلى معتقل قاسم " و " نريد أن نتحرر " و " النشيد الاحمر " شعر، و " النفط الملتهب " شعر، و " هذا الوطن " شعر، و " من العراق " و " محكمة المهداوي مأساة وملهاة " (1). الغريفي (1285 - 1341 ه‍ = 1868 - 1923 م) عدنان بن شبر بن علي الغريفي: شاعر عراقي فقيه إمامي، من أهل البصرة. مولده في المحمرة ووفاته في الكاظمية. له " قبسة العجلان من طور الايمان - ط " و " حاشية على كتاب العروة الوثقى لليزدي - ط " وفي شعراء * (هامش 3) * (1) الاهرام 28 و 30 / 3 / 67 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 379 ونقد وتعريف 193 والدراسة 3: 449.

[ 219 ]

الغري للخاقاني، نماذج حسنة من شعره (1). عدنان الموسوي (000 - 449 ه‍ = 000 - 1057 م) عدنان بن الشريف الرضي محمد بن الحسين الموسوي الحسيني الهاشمي: نقيب أشراف بغداد. ولي النقابة بعد وفاة عمه المرتضى سنة 436 ه‍، واستمر إلى إن توفي ببغداد (2). عدنان الا تاسي (1323 - 1389 ه‍ = 1905 - 1969 م) عدنان بن عاشم بن خالد الا تاسي: دكتور في الحقوق. ولد في السلط، ونشأ في حمص وتعلم وأحرز الدكتوراه تجمعة جنيف. ودرس الحقوق بدمشق وخاض السياسه على خدي أبيه (انظر عدنان الا تاسي ترجمته) وتقلد مناصب وزارية. ألف " الحقوق الجزائية الخاصة - ط " و " الحقوق الدستورية - ط " وبالفرنسية " شوائب الاتفاق في المعاهدات الدولية ط " وتوفي ببيروت، ودفن في حمص (3). العدني (الداوردي) = محمد بن يحيى 243. * (هامش 1) * (1) معجم رجال الفكر 323 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 382 ومعارف الرجال 2: 82. (2) ابن الاثير 9: 222 والمنتظم 8: 189 (3) من منهو في سورية 1951 ص 20 وجريدة الحياة، ببيروت 10 و 11 أيلول 1969. عدوان (000 - 000 = 000 - 000) عدوان (واسمه الحارث) بن عمرو ابن قيس، من قيس عيلان، من مضر: جد جاهلي. كانت منازل بنيه بالطائف. وغلبتهم عليها ثقيف، فخرجوا إلى تهامة ثم تفرقفوا بالفريقية وبالديه الحجاز والشام. من نسله عامر بن الظرب، وذو الاصبع الشاعر (1). العدوي = عبد الحميد بن عبد الرحمن العدوي = إسحاق بن أيوب 287 العدوي محمد بن طلحة 652 العدوي (الزوكاري) = محمود بن محمد 1032 العدوي = علي بن أحمد 1189 العدوي = محمد بن عبادة 1193 العدوي = حسن العدوي 1303 العدوية = رابعة بنت إسماعيل 135 ابن عدي (الفيلسوف) = يحيى بن عدي ابن عدي = عبد الله بن عدي 365 عدي (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عدي (غير منسوب) " جد جاهلي. بنوه بطن من بني النجار، منهم أنس بن مالك وجماعة من الصحابة (2). 2 - عدي (غير منسوب): جد جاهلي. بنوه من بني مزيقياء (3). 3 - عدي (غير منسوب): جد بنوه بطن من لخم، من القحطانية. كانت منازلهم بساحل إطفيح (بمصر) وهم بنو موسى وبنو محرب (5) * (هامش 2) * (1) نهاية الارب 289 وجمهرة الانساب 232 واللباب 2: 126 وانظر معجم قبائل العرب 762. (2) و (3) و (4) و (5) نهاية الارب للقلقشندي 289 - 291. 5 - عدي (غير منسوب) " جد. بنوه بطن من فقزارة، منهم بنو بدر، كانت منازلهم بالاعمال القليوبية بالديار المصرية (1). عدي بن أرطاة (000 - 102 ه‍ = 000 - 720 م) عدي بن أرطاة القزاري، أبو واثلة: أمير، من أهل دمشق. كان من العقلاء الشجعان. ولاه عمر بن عبد العزيز على البصرة سنة 99 ه‍، فاستمر إلى أن قتله معاوية بن يزيد بن المهلب، بواسط، في فتنة أبيه (يزيد) بالعراق (2) عدي بن أسامة (000 - 000 = 000 - 000) عدي بن أسامة بن مالك بن بكر من تغلب: جد جاهلي. قال ابن الاثير: ينسب إليه خلق كثير. منهم الامراء بنو حمدان التغلبيون العدويون (3). عدي بن ثابت (000 - 116 ه‍ = 000 - 734 م) عدي بن ثابت الانصاري: عالم الشيعة الامامية وصالحهم في عصره. قال الذهبي: " لو كانت الشيعة مثله لقل شرهم ! " مولده ووفاته في الكوفة (4). عدي بن جناب (000 - 000 = 000 - 000) عدي بن جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من قحطان: جد جاهلي. بنوه بطن من كنانة بن بكر. من عقبه " ليلى " أم عبد العزيز بن مروان (5). * (هامش 3) * (1) نهاية الارب للقلقشندي 291. (2) الكامل للمبرد 2: 149 ورغبة الآمل 2: 26 ثم 7: 159 واليعقوبي 3: 53. (3) اللباب 2: 127. (4) دول الاسلام للذهبي 1: 60 وميزان الاعتدال 2: 193. (5) نهاية الارب 291 وانظر معجم قبائل العرب 764.

[ 220 ]

عدي بن حاتم (000 - 68 ه‍ = 000 - 687 م) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو وهب وأبو طريف: أمير، صحابي، من الاجواد العقلاء. كان رئيس طيئ في الحاهلية والاسلام. وقام ابن الاثير: خير مولود في أرض طيئ وأعظمه بركة عليهم. وكان إسلامه سنة 9 ه‍، وشهد فتح العراق، ثم سكن الكوفة وشهد الجمل وصفين والنهروان مع علي. وفقئت عينه المحدثون 66 حديثا. عاش أكثر من مئة سنة. وهو ابن حاتم الطائي الذي يضرب بجوده المثل (1). عدي بن الحارث (000 - 000 = 000 - 000) عدي بن الحارث بن مرة، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. بنوه: عفير، ولخم، وجذام، والحارث وهو عاملة (2). عدي بن حنيفة (000 - 000 = 000 - 000) عدي بن حنيفة بن غنم، من العدنانية: جد جاهلي. كانت منازل بنيه في اليمامة. منهم مسيلمة المتنبئ (3). المهلهل (000 - نحو 100 ق ه‍ = 000 - نحو 525 م) عدي بن ربيعة بن مرة بن هبيرة، * (هامش 1) * (1) الاصابة: ت 5477 وسير النبلاء - خ. المجلد الثاني. وحسن الصحابة 38 وكشف النقاب - خ. وخزانة البغدادي 1: 139 والروض الانف 2: 343 وإمتاع الاسماع 1: 509 ورغبة الآمل 6: 135. (2) نهاية الارب 291 والسبائك 33 وجمهرة الانساب 394. (3) نهاية الارب 290 وانظر معجم قبائل العرب 764 وهو في اللباب 2: 128 " ابن حنيفة بن لجيم ". من بني بجشم، من تغلب، أبو ليلى، المهلهل: شاعر، من أبطال العرب في الجاهلية. من أهل نجد. وهو خال امرئ القيس الشاعر. قيل: لقب مهلهلا، لانه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه. وكان من أصبح الناس وجها، ومن أفصحهم لسانا. عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه أليب " زير النساء " أي جليسهن. ولما قتل جساس بن مرة كليبا ثار المهلهل، فانقطع عن الشراب واللهو، آلى أن يثأر لاخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والاخبار الكثير. أما شعره فعالي الطبقة. والمحمد فريد أبي حديد كتاب " المهلهل سيد ربيعة - ط " (1). عدي بن ربيعة (000 - 000 = 000 - 000) عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين ابن الحارث بن معاوية، من كندة: جد جاهلي. من نسله شرحبيل بن السمط (له صحبة وآخرون (2). ابن الرعلاء (000 - 000 = 000 - 000) عدي بن الرعلاء الغساني: شاعر جاهلي. اشتهر بنسبته إلى أمه. وضاع اسم أبيه. وهو صاحب القصيدة التي منها البيت الشائع على كل لسان: " ليس من مات فاستراح بميت انما الميت ميت الاحياء " * (هامش 2) * (1) الشعر والشعراء 99 وجمهرة أشعار العرب 115 وشرح الشواهد 225 وفيه " اسمه امروء القيس بن ربيعة بن مرة بن الحارث ". وخزانة البغدادي 1: 300 - 304 وفيه شاهد من شعره يدل على أن اسمه " عدي " وهو في سرح العيون 49 لابن نباتة: " مهلهل، واسمه عدي، بن ربيعة بن الحارث ". وفيه: لقب مهلهلا بقوله: " لما توغل في الكراع هجينهم هلهلت أثأر مالكا أو صنبلا " أي: قاربت. (2) اللباب 2: 127 وجمهرة الانساب 400. وفات ابن حبيب ذكره في كتاب من نسب إلى أمه منه الشعراء (1). عدي بن الرقاع = عدي بن زيد 95 عدي بن زيد (000 - نحو 35 ق ه‍ = 000 - نحو 590 م) علي بن زيد حماد بن زيد العبادي التميمي: شاعر، من دهاة الجاهليين. كان قرويا، من أهل الحيرة، فصيحا، يحسن العربية والفارسية والرمي النشاب، ويلعب لعب العجم بالصوالجة على الخيل. وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، اتخذ في خاصته وجعله ترجمانا بينه وبين العرب. فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنو شروان وولي ابنه " هرمز " أقر عديا ورفع منزلته ووجهه رسولا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني () Tiberius II في القسطنطينية، بهدية، فزار بلاد الشام، وعاد إلى المدائن بهدية قيصر. ثم تزوج هندا بنت النعمان ابن المنذر ووشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة. وقال ابن قتيبة: كان يسكن الحيرة ويدخل الارياف فثقل لسانه، وعلماء العربية لا يرون شعره حجة. وجمع ما بقي من شعره " ديوان - ط " ببغداد (2). * (هامش 3) * (1) الاصمعيات 170 وخزانة البغدادي 4: 187 - 188 والمرزباني 252. (2) خزانة الادب للبغدادي 1: 184 - 186 والاغاني، طبعة دار الكتب 2: 97 وعما من جملة ما اعتمدت عليه في تسمية جده حمادا. وهو في العبر لابن خلدون 2: 266 " عدي بن زيد بن حماد بن أيوب ابن محروب " وفي شعراء النصرانية 439 اسم جده " حمار " بتشديد الميم، وفي هامشه: ويروى خمار وحماد حماز ". وفي النجوم الزاهرة 1: 249 " عدي بن زيد بن الخمار، قال أبو الفرج صاحب الاغاني: الخمار بخاء مضمومة ". واسم جده في شرح الشواهد للسيوطي 161: " جمار ". وهو في جمهرة الانساب 203 " عدي بن زيد بن أيوب بن مجروف ". وفي جمهرة أشعار العرب 102 " عدي بن زيد بن حماد بن زيد ". والشعر والشعراء 63 واللباب 1: 111 وشرح قصيدة ابن عبدون 128 ورغبة الآمل =

[ 221 ]

عدي بن الرقاع (000 - نحو 95 ه‍ = 000 - نحو 714 م) عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة: شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصرا لجرير، مهاجيا له، مقدما عند بني أمية، ومداحا لهم، خاصا بالوليد بن عبد الملك. لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام. مات في دمشق. وهو صاحب مالبيت المشهور: " تزجي أغن كأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها " له " ديوان شعر - خ " مما جمعه ثعلب، مهيأ للنشر في بغداد، كما في " مذكرات الميمني - خ " (1). عدي بن عبد مناة (000 - 000 = 000 - 000) عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من مضر، من عدنان: جد جاهلي. سكن بعض بنيه اليمامة. واشتهر منهم بعد الاسلام ذو الرمة الشاعر (واسمه غيلان) وبينه وبين عدي اثنا عشر أبا، في رواية ابن حزم. ومن عقبه أبو رفاعة، عبد الله بن الحارث بن عبد الله: صحابي، سكن البصرة وقتل بكابل، وآخرون (2). * (هامش 1) * = 2: 39 و 40 وابن سلام 31 وابن الاثير 1: 171 وسمى المرزباني 249 جده " حمارا ". ومثله في المقاصد 3: 621 وسمط اللآلي 221 وكتب لي المستشرق كرنكو، تعليقا على الطبعة الاولى من الاعلام: " الصواب في اسم جده حمار، اسم الدابة المشهورة، وقد كان هذا الاسم منتشرا بين العرب قبل الاسلام وأظن حمادا، بالدال، اسما مولدا في الاسلام، ضبطه قليج بن مغلطاي في نسخة معمجم الشعراء بلفظ حمار، ووضع فوقة كلمة: صح ". (1) الاغاني 8: 172 - 177 وشرح الشواهد 168 والمرزباني 253 والمؤتلف والمختلف 116 ومجلة المجمع العلمي العربي 15: 245 و 340 و 450 ورغبة الآمل 5: 212 ثم 7: 29 و 48. (3) جمهرة الانساب 189 و 190 والتاج 10: 237 وانظر معجم قبائل العرب 765 وسماه القلقشندي عدي بن عدي (000 - 121 ه‍ = 000 - 738 م) عدي بن عدي بن عميرة بن فروة، من بني الارقم، من كندة: سيد أهل الجزيرة في رمانه. كان ناسكا فقيها. ولاه سليمان بن عبد الملك قضاء الجزيرة وإرمينية وأذربيجان. وأقره عمر بن عبد العزيز (1). عدي بن عمرو (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عدي بن عمرو بن مالك، من بني النجار، من الخزرج، من قحطان: جد جاهلي. من نسله حسان ثابت الانصاري (2). 2 - عدي بن عمرو بن ربيعة، من مزيقياء. من القحطانية: جد جاهلي. من نسله " بديل بن ورقاء " قال ابن حزم: كان أدهى العرب. وابنه عبد الله بن بديل: قتل يوم صفين في جيش علي (3). عدي بن عميرة (000 - 40 ه‍ = 000 - 660 م) عدي بن عميرة بن فروة الكندي، أبو زرارة: صحابي. سكن الكوفة وانتقل إلى حران. ثم توفي بالكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة أحاديث (4). عدي بن كعب (000 - 000 = 000 - 000) عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، من قريش، من عدنان: جد جاهلي. من نسله أمير المؤمنين عمر بن * (هامش 1) * في نهاية الارب 290 وعنه السويدي في سبائك الذهب 23: عدي بن زيد مناة " (1) تهذيب التهذيب 7: 168. (2) نهاية الارب 289 والسبائك 69. (3) نهاية الارب 290 واقرأ نسب " بديل بن ورقاء " في الاصابة، ت 614 وهو في جمهرة الانساب 227 " عدي بن عمرو به عامر بن لحي " من العدنانية. (4) كشف النقاب - خ. والاصابة، ت 5489. الخطاب، وكثيرون (1). عدي بن مسافر (467 - 557 ه‍ = 1074 - 1162 م) عدي بن مسافر بن إسماعيل الهكاري، شرف الدين أبو الفضائل، من ذرية مروان بن الحكم الاموي: من شيوخ المتصوفين، تنسب إليه الطائفة العدوية. كان صالحا ناسكا مشهنرا، ولد في بيت قار (من أعمال بعلبك) وجاور بالمدينة أربع سنوات، وبنى زاوية في جبل الهكارية (من أعمال الموصل) فانقطع لعبادة، توفي ودفن بها. وانتشرت طريقته في أهل السواد والجبال. وغالى أتباعه " العدوية " في اعتقادهم فيه. وأحرق قبره سنة 817 ه‍، فاجتمع ولاحدهم رسالة سماها " بهجة سلطان الاولياء العارفين - خ " في الخرقة النبوية وفضائل الشيخ عدي (2). عدي بن نوفل (000 - نحو 30 ق ه‍ = 000 - نحو 594 م) عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي: شاعر، من سادات قريش في الجاهلية. كانت له سقاية الحجيج بمكة، وكان يسقي عليها اللبن والعسل. وفيه يقول * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 291 واللباب 2: 126 وجمهرة الانساب 140 - 149 وانظر معجم قبائل العرب 766. (2) وفيات الاعيان 1: 316 وغربال الزمان - خ. وجامع كرامات الاولياء 2: 147 وفيه: قيل في تاريخ وفاته: سنة 585 و 555 و 557 ه‍. وابن الوردي 2: 64 وفهرست الكتبخانة 2: 72 وشذرات الذهب 4: 179 وتاريخ العراق 3: 36 - 38 ولغة العرب 9: 433 - 441 وتاريخ اليزيدية لعباس العزاوي 112 و 158 و 164 واليزيدية قديما وحديثا لاسماعيل بك جول، ص 93 و 95 وهو يسميه الشيخ " عادي بن مسافر " ويذكر غلو اليزيدية فيه وأنهم يقولون: " إن زيارة القدس ! ". وفي الشرفنامه الكردية، الصفحة 23 وهامشها: " عدي بن المسافر الحكاري، دفن في جبل الالش، من أعمال الموصل، ولاتباعه اعتقاد زائغ، يقولون: قد تحمل عنا صومنا وصلاتنا، وسيذهب بنا يوم القيامة إلى الجنة من دون عتاب أو عقاب ! ".

[ 222 ]

مطرود بن كعب الخزاعي: " وما النيل يأتي بالسفين يكفه بأجود سيبا من عدي بن نوفل " وهو جد الصحابي " جبير بن مطعم " وأورد المرزباني أبياتا من شعر عدي (1). ابن عديس = عبد الرحمن بن عديس 36 العديل بن الفرخ (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) العديل بن الفرخ العجلي، من رهط أبي مالنجم، ويلقب بالعباب: شاعر فحل. اشتهر في ما لعصر المرواني. وهجا الحجاج بن يوسف، وهرب منه إلى بلاد الروم، فتعث الحجاج إلى قيصر: لترسلن به أو لاجهزن إليك خيلا يكون أولها عندك وآخرها عندي، فبعث به إليه، فأنشده شعرا في مدحه يقول فيه: " بنى قبة الاسلام حتى كأنما عدى الناس من بعد الضلال رسول " فعفا عنه وأطلقه (2). ابن العديم (ابن أبي جرادة) = محمد بن هبة الله 628 ابن العديم = عمر بن أحمد 660 ابن عديم (الرواحي) = ناصر بن سالم نحو 1334 عذ ابن عذاري (3) = محمد المراكشي أبوالعذافر (الشاعر) = ورد بن سعد عذر بن سعد (000 - 000 = 000 - 000) عذر بن سعد بن دافع، من بني جشم، من حاشد، من همدان: جد * (هامش 1) * (1) المرزباني 251 وجمهرة الانساب 106 و 107 ونسب قريش 32 و 197 و 198. (2) خزانة البغدادي 2: 367 - 368 والتبريزي 2: 126 ورغبة الآمل 5: 14 (3) قلت: في دليل مؤرخ المغرب 1: 132 بفتح العين ؟. جاهلي يماني. بنوه بطن عظيم، وفروع تفرقت في اليمن والعراق والشام (1). عذراء (000 - 593 ه‍ = 000 - 1196 م) عذراء، عصمة الدين خاتون، بنت شاهنشاه بن أيوب: أميرة، من الايوبيين. وهي بنت أخي السلطان صلاح الدين. من آثارها " المدرسة العذراوية " في دمشق، وإليها تنسب. توفيت بدمشق (2). عذرة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عذرة بن زيد اللات بن رفيدة، من بني كلب، من قضاعة، من قحطان: جد جاهلي. من نسله كنانة عذرة. وهو غير عذرة الذي اشتهر بنوه بالحب العذري (انظر الترجمة الآتية) قال ابن الاثير: ومتى أطلق " عذرة " فلا يراد به إلا عذرة ابن سعد هذيم (الآتي) (3). 2 - عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث، من قضاعة، من قحطان: جد جاهلي. من بنيه بطون عامر، وكاهل، وإياس، وعوف، ورفاعة. انتقلت جماعات منهم إلى الاندلس في عصر الفتوح، فكانت منازلهم في " دلايه " و " جيان " و " سرقسطة ". وبنو عذرة هؤلاء هم المعروفون بشدة العشق والعفة فيه، قيل لاحدهم: ما بال الرجل منكم يموت في هوى امرأة ؟ فقال: لان فينا جمالا وعفة. وقد اشتهر كثير من متيميهم، وضربت بهم الامثال حتى كني عن العقة بالعوى العذري. وأخبار بني عذرة كثيرة متفرقة في كتب الادب. وكان لبعضهم صنم في الحاهلية يقال له " شمس " (4). * (هامش 2) * (1) الاكليل 10: 60. (2) الوفيات: ترجمة شاهنشاه بن نجم الدين. والاعلام - خ. وذيل الروضتين 11 والدارس 1: 326 و 374 وانظر فهرسته. (3) نهاية الارب 292 والسبائك 27 واللباب 2: 129 (4) سبائك الذهب 24 ونهاية الارب 292 وجمهرة العذري = عروة بن حزام 30 العذري = البراء بن وفيد 37 العذري = جميل بن عبد الله 82. ابن أبي عذبية = أحمد بن محمد 856 ابن قطاب (000 - 230 ه‍ = 000 - 845 م) عذيرة بن قطاب السلمي: شاعر، ان مقدم بني سليم في ثورتهم بنواحي المدينة في خلافة الواثق: فتكوا بحامية المدينة، وأكثروا من العيث، فوجه الواثق جيشا لاخضاعهم، بقيادة أبي موسي " بغا " الكبير، فدوخهم، وجبس منهم في القيود بالمدينة نحو ألف رجل، فنقبوا الحبس وخرجوا، فأحاط بهم أهل المدينة يقاتلونهم، ففك ابن قطاب قيده، وجعل يقاتل به، ويرتجز ويقول: " لا بد من زحم وإن ضاق الباب إني أنا عذيرة بن قطاب والموت خير للفتى من العاب " وقتل وصلب (1). عر عرابة الاوسي (000 - نحو 60 ه‍ = 000 - نحو 680 م) عرابة بن أوس بن قيظي الاوسي الحارثي الانصاري: من سادات المدينة الاجواد المشهورين. أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم صغيرا. وقد الشام في أيام معاوية، وله أخبار معه. وتوفي بالمدينة وهو الذي يقول فيه الشماخ المري: " إذا ما راية رفعت لمجد بلقاها عرابة باليمين " (2). * (هامش 2) * الانساب 419 واليعقوبي 1: 212 وانظر معجم قبائل العرب 768. (1) عرام 67 والنجوم الزاهرة 2: 257 وفيهما الخلاف في اسمه تصحيفا: عذيرة أو عزيزة، أو غويرة. (2) بلوغ الارب 2: 187 و 188 والاصابة: ت 5500 وذيل المذيل 29 وإمل الآمل 2: 94 وخزانة البغدادي 1: 455.

[ 223 ]

عرابي باشا = أحمد عرابي 1329 عرار بن فلاح (000 - 1024 ه‍ = 000 - 1615 م) عرار بن فلاح النبهاني: من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عمان. كان له ملك الظاهرة (في عمان) وناصر ابن عمه سليمان بن مظفر أيام تملكه بنزوى وعمان. وصحبه إليه أن مات، فملك بعده وقاتل أعداءه. واستمر إلى أن توفي في حصن القرية (1). عراف اليمامة = رياح بن كحيلة ابن عراق (الفلكي) = منصور بن علي نحو 425 ابن عراق = محمد بن علي 933 ابن عراق = علي بن محمد 963 العراقي (الخطيب) = إبراهيم بن منصور 613. العراقي (علم الدين) = عبد الكريم بن علي 704 - العراقي (الحافظ) = عبد الرحيم بن الحسين 806 ابن العراقي = أحمد بن عبد الرحيم 826. العراقي = عبد الرحمن بن العباس 1314 العراقي = محمد بن رشيد 1348 ابن عرام = هبة الله بن علي 550 ابن عرام = علي بن أحمد 580 عرام بن الاصبغ (000 - نحو 275 ه‍ = 000 - نحو 888 م) عرام بن الاصبغ السلمي: ثقة في معرفة جبال " تهامة " وقراها وسكانها * (هامش 1) * (1) تحفة الاعيان 1: 317 - 322. وأشجارها ومياهها. كان أعرابيا، من بني سليم. تنقل في جهات تهامة، ووضع كتابا سماه أو سمي من بعده " كتاب أسماء جبال تمامة وسكانها وما فيها من القرى وما ينبت عليها من الاشجار وما فيها من المياه - ط " صغير (1). أبو العرب = محمد بن أحمد 333 أبو العرب = مصعب بن محمد 509 عرب زاده (الرومي) = محمد بن محمد 969. ابن عربشاه (ناصر الدين) = محمد بن عربشاه 677 ابن عربشاه = أحمد بن محمد 854 ابن عربشاه = عبد الوهاب بن أحمد 901. ابن عربشاه (الاسفراييني) = ابراهيم ابن محمد 945 ابن العربي (القاضي) محمد بن عبد الله 543 ابن عربي (محيي الدين) = محمد بن محمد 656. العربي الفاسي = العربي بن يوسف 1052 ابن العربي = عبد الوهاب بن العربي 1079. الادوزي (000 - 1286 ه‍ = 000 - 1869 م) العربي (أو محمد العربي) بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن يعقوب السملالي الجزولي الادوزي: فقيه من المالكية، مدرس. من أهل " أدوز " في سوس. من بيت علم كبير. فقد أباه قبل أن تضعه أمه، ونشأ في يتم وفقر مدقع، واشتهر حتى صار ينعت بالعلامة الحافظ حامل لواء * (هامش 2) * (1) إسماء جبال تهامة: مقدمة مصححه. التدريس والفتيا. وصنف كتبا، منها " أيسر المسالك - خ " في شرح ألفية ابن مالك، و " مجموعة فتاويه - خ " ورسالة في " أنساب أولاد عبد الله بن يعقوب - خ " و " زيادات على لامية الافعال - خ " (1). ابن سوده (000 - 1229 ه‍ = 000 - 1814 م) العربي بن أحمد بن محمد التاودي ابن سودة (بفتح السين وضمها) المري الفاسي، أبو حامد: فقيه مالكي، له مشاركة في الادب، من أهل فاس، مولدا ووفاة. توفي قبل الكهولة. من كتبه " نهاية المنى والسول في حب آل بيت الرسول " و " فتح الملك الجليل في حل مقفل فرائض خليل " و " تحقيق الانباء قيها يتعلق بالطاعون والوباء " و " شرح الموطأ " لم يكمله، و " حاشية على شرح المكودي للالفية " (2). الدرقاوي (1150 ؟ - 1239 ه‍ = 1737 - 1823 م) العربي (أو محمد العربي) بن أحمد ابن الحسين بن علي، أبو عبد الله الدرقاوي الحسني: أول من نشر الطريقة الدرقاوية في المغرب. وهي فرع من الشاذلية كان من الفضلاء مولده ووفاته في قبيلة بني زروال. قرأ بها، وتفقه وتصوف بفاس. وتخرج على يده كثيرون قيل: خلف نحو أربعين ألف تلميذ. له " رسائل - ط " في التصوف، و " بشور الطوية في مذهب الصوفية - خ " في دار الكتب (6502 ح‍) وكتاب في ترجمة شيخه " علي الجمل " المتوفى سنة 1194 ه‍ وفيه، وفي عبد الواحد بن علال (1271) صنف محمد المهدي بن محمد ابن القاضي، * (هامش 3) * (1) سوس العاملة 196، 215 والمعسول 5: 113 وفيه إجازات ورد اسمه في بعضها " محمد العربي ". (2) سلوة الانفاس 1: 123 وشجرة النور 377 وفيه: توفي في حياة والده.

[ 224 ]

كتاب " النور القوي، في ذكر شيخنا عبد الواحد الدباغ وشيخه العربي الدرقاوي - خ " بفاس (1). العمري (000 - 1316 ه‍ = 000 - 1898 م) العربي بن داود بن العربي بن محمد ابن المعطي الشرقاوي، أبو حامد العمري: فقيه مشارك في الادب. له " الفتح الوهبي في مناقب الشيخ العربي - خ " في بالخزانة الاحمدية بفاس. جمع فيه سيرة جده العربي (والشائع في بالمغرب تسكين الراء) (2). العربي بالقادري (1056 - 1106 ه‍ = 1646 - 1694 م) العربي (أو محمد العربي) بن الطيب بن محمد الحسني القادري: فاضل متصوف، له اشتغال بالادب والتاريخ. قال صاحب سلوة الانفاس ما خلاصته: من تأليفه " الروض العطر الانفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس - خ " ينسب إلى ابن عيشون، وإنما زاد فيه ابن عيشون زيادات قليلة ونسبه إلى نفسه. وله " كناش " اطلع عليه صاحب السلوة وقال: أعجب به الناس وكتبوا منه عدة نسخ، ورسالة في أولاد عبد القادر الجيلاني " و " الطرفة في اختصار التحفة - خ " اختصر به " تحفة أهل الصديقية بأسانيد الطائفة الجزولية والزروقية " لمحمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي، في خزانة الرباط (الرقم 247 كتاني) (3). * (هامش 1) * (1) إتحاف المطالع - خ. وتذكرة المحسنين - خ. ومعجم المطبوعات 872، 1320 وفيه وفاته سنة " 1329 " خطأ. والمعسول 1: 189 وسلوة الانفاس 1: 186 وطبقات الشاذلية 204 - 217 ودار الكتب 8: 176 ودليل مؤرخ المغرب 1: 233 - 34 قلت: وهو في كثير من المصادر " محمد العربي " (2) دليل مؤرخ المغرب 1: 238. (3) سلوة الانفاس 2: 345 قلت: العربي يضبطه أهل المغرب بالشكل مفتوح العين ساكن الراء كما ينطقونه. المشرفي (000 - 1313 ه‍ = 000 - 1895 م) العربي بن عبد القادر بن علي الحسني الاديسي، أبو حامد المشرفي: أديب له اشتغال بالتاريخ والتراجم، وله نظم. تلمساني الاصل، نزل بفاس وتوفي بها. صنف نيفا وثلاثين كتابا، منها " الدرة الوهاجة في نسب صنهاجة " و " اليواقيت الثمينة الوهاجة، في التعريف بسيدي محمد ابن علي مجاجة - خ " في الرباط (1534 د) و " شرح الشمقمقية - خ " في الزيدانية بمكناس، و " شرح نظم الغالي بن سليمان في الدولة العلوية - خ " في الزيدانية. وله منظومات متفرقة قال ابن زيدان: لو جمعت لجاءت في " ديوان " كبير، و " كناش - خ " في الرباط (471 ك) و " كناش - خ " آخر في الرباط (204 ك) واسمه فيه " العربي بن علي " و " الرحلة الاريضة في أداء حج الفرضية " و " رحلة إلى سوس " وكتاب في " علماء عصره " ذكره ابن زيدان، ولم يسمه، و " ذخيرة الاواخر والاول في إخبار الدول - خ " في خزانة الرباط 659 ك، و " نزهة بالابصار - خ " في سيرة الشيخين الحسن ووالده أحمد بن محمد التمگدشتي، مجلد ضخم في خزانة الرباط (579 ك) وفي الربع الاخير منه تراجم لبعض رجال القرن الثالث عشر وأواخر الثاني عشر (1). * (هامش 2) * ويلاحظ أن مخطوطة " التحفة " ورد اسمه عليها " العربي ابن الطيب " من دون محمد. (1) النهضة العلمية - خ، لابن زيدان. وإنحاف المطالع - خ، لابن سودة، ودليل مؤرخ المغرب 146، 266 وفيه 395 ذكر " رحلة " المترجم إلى الحج، وسماها " الرحلة العريضة " خلافا لما رأيته بخط ابن زيدان، قال صاحب الدليل: يوجد طرف منها في خزانتنا الاحمدية. قلت: كثيرا ما ورد اسمه " العربي بن علي " نسبة إلى جده، والتصحيح مما على " اليواقيت الثمينة الوهاجة " المخطوطة في بخزانة الرباط. وانظر دليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 121، 150. المساري (000 - بعد 1199 ه‍ = 000 - بعد 1785 م) العربي (كما كان يسمي يفسه. ويقال له أيضا: محمد العربي) بن عبد الله بن أبي يحيى أبو حامد المساري: أديب. كثير النظم نسبته إلى بني مسارة من قبائل الجبال قرب وزان (في المغرب) كان من تلاميذ التاودي بن سودة ومن معاصري الرهوني. وتولى القضاء في بعض نواحي بلده. له منظومة سماها " سراج طلاب العلوم " شرحها البلغيثي في كتابه " الابتهاج أن الحوات في كتابه " الروضة المقصودة " سماه " العربي ابن يعقوب " فيحتمل انه نسبه إلى أحد أجداده (1). العربي التهامي (1252 - 1339 ه‍ = 1836 - 1921 م) العربي بن عبد الله بن محمد بن التهامي، أبو حامد اليملحي الوزاني: فاضل، له اشتغال بالتاريخ والتراجم. من أهل فاس. مولده ووفاته بالرباط. له كتب، منها " بلوغ المنى والآمال فيمن لقيت من المشايخ وأهل الفضل والكمال " و " لوائح الانوار في الصلاة على النبي المختار " سبعة أجزاء، و " فيض النيل في الفروسية وركوب الخيل - خ " في خزانة الرباط (1704 د) و " النسمات المعطرة في أدوية الخيل وعلم البيطرة " (2). * (هامش 3) * (1) الابتهاج 1: 5 - 14 (2) معجم الشيوخ 2: 117.

[ 225 ]

العربي الفاسي = محمد العربي 1052 بصري (000 - 1148 ه‍ = 000 - 1735 م) العربي بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو حامد الولهاصي المكناسي المعروف ببصري. مؤرخ، كان شيخ الشيوخ في مكناس وتوفي بها. تصدر للتدريس، أخذ عنه كثيرون. وصنف " منحة الجبار، ونزهة الابرار، وبهجة الاسرار، في ذكر الاقطاب والاولياء الاشراف والعلماء الاخيار - خ " في الخزانة الزيدانية بمكناس، و " الكواكب الدرية - خ " فيها أيضا، يشتمل على بعض المزايا النبوية وإثبات الشرف بالانتساب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل الامهات والاجداد (1). المدغري (000 - 1309 ه‍ = 000 - 1891 م) العربي بن محمد بن قاسم، أبو حامد العلوي الحسني المدغري: عالم بالنسب، من فقهاء المالكية بالمغرب. صنف " تاج الحسن الباهر في أهل النسب الطاهر - خ " في الرباط (38 / 6 / ك) 69 صفحة (2). ابن عربية = عثمان بن عتيق 659 العرجي = عبد الله بن عمر 120 * (هامش 1) * (1) إتحاف أعلام الناس 5: 426 ودليل مؤرخ المغرب 1: 108. (2) المنوني 1: الرقم المتسلسل 108 ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية: الرقم 219 وهو فيه " العربي بن القاسم " نسبة إلى جده. ابن عرزب = الضحاك بن عبد الرحمن 105. العرزمي = محمد بن عبيدالله 155 العرشاني = أحمد بن علي 590 العرشي = حسين بن أحمد 1329 ابن عرضون = أحمد بن الحسن 992 العرضي = عمر بن عبد الوهاب 1024 العرضي = محمد بن عمر 1071 عرفطة (000 - 8 ه‍ = 000 - 630 م) عرفطة بن حباب (أو جناب) بن جبيرة الازدي، حليف بني أمية: أحد ثلاثه كانوا في الجاهلية يعرفون بزاد بالراكب، لان من سافر معهم كان زاده عليهم. وقيل: زاد الراكب عرفطة وحده. أدرك الاسلام، وأسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي شهيدا في وقعة الطائف (1) ابن عرفة = علي بن المظفر 716 ابن عرفة = محمد بن محمد 803 * (هامش 2) * (1) الاصابة: ت 5514 والتاج 5: 182 وعقود اللطائف - خ. للفاكهي. وعيون الاثر 2: 202 وفي الاستيعاب، هامش الاصابة 3: 155 " ذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد يوم الطائف من بني أمية ". الارموي (000 - 930 ه‍ = 000 - 1524 م) عرفة بن محمد، أبو الوفاء زين الدين الارموي: حيسوب فرضي شافعي دمشقي. صنف " الطرق الواضحات في عمل المناسخات - خ " في بغداد، فرائض، و " حاشية على نزهة النظار في قلم الغبار - خ " في الظاهرية (الرقم العام 8815) و " شرح منظومة فتح الوهاب في الحساب " للزمزمي، و " حاشية على اللمع لابن الهائم - خ " في الظاهرية (الرقم العام 7577) (1). عرقلة الاعور = حسان بن نمير 567 عرقوب (000 - 000 = 000 - 000) عرقوب: جاهلي، يضرب به المثل في إخلاف المواعيد. قيل: هو ابن سعد ابن زيد مناة بن تميم، وقيل: هو من الاوس أو الخزرج، قيل: من أهل خيبر أو المدينة. تحكى عنه أخبار، منها أنه وعد أخاه بطلع نخلة، فلما أطلعت قال دعها حتى تبلح، فلما أبلحت قال دعها حتى ترطب، فلما أرطبت قطفها ولم يعط أخاه شيئا قال كعب بن زهير: " كانت مواعيد عرقوب لها مثلا وما مواعيدها إلا الاباطيل " (2). العرني = القاسم بن الحكم 208 ابن أبي عروبة = سعيد بن مهران 156 أبو عروبة = الحسين بن محمد 318 العروسي = أحمد بن موسى 1208 * (هامش 3) * (1) الكواكب 1: 260 وهدية 1: 663 وإيضاح المكنون 2: 84 وخزان قاسم الرجب ببغداد 1: 22 ومخطوطات الظاهرية، الرياضيات 9، 23 (2) الشريشي 1: 228 وثمار القلوب 102 ومجمع الامثال 2: 177 وفي معجم البلدان 8: 497 في كلمة عن عرقوب: " قال الحسن بن يعقوب الهمذاني: الصحيح أنه من قدماء يهود يثرب ".

[ 226 ]

العروسي = مصطفى بن محمد 1293 العروضي = رزين بن زندورد 247 العروضية (000 - 450 ه‍ = 000 - 1058 م) العروضية، مولاة أبي المطرف عبد الرحمن ابن غلبون الكاتب: أديبة أندلسية. غلب عليها لقب العروضية لبراعتها في العروض، حتى نسي اسمها. وكانت تحفظ أمالي بالقالي والكامل للمبرد وتشرحهما. سكنت بلنسية وتوفيت في دانية (1). ابن عروة = علي بن حسين 837 عروة بن أذينة = عروة بن يحيى 130 ابن أدية (000 - 58 ه‍ = 000 - 678 م) عروة بن حدير التميمي، وأدية أمه: من رجال النهروان. أول من قال: " لا حكم إلا الله " وسيفه أول ما سل من سيوف أباة التحكيم. وذلك أنه عاتب الاشعث على رضاه بالتحكيم بين علي ومعاوية، ولم يعبأ به الاشعث فشهر سيفه وضربه فأصاب عجز بغلته. وحضر حرب النهروان فكان أحد الناجين منها. وعاش إلى زمن معاوية، فجئ به إلى زياد بن أبيه، فسأله عن أبي بكر وعمر، فقال خيرا، وسأله عن عثمان وعلي، فأثنى على عثمان في ست سنين من خلافته وشهد عليه بالكفر في البقية، وأثتى على علي إلى يوم التحكيم ثم كفره. فسأله عن معاوية، فسبه سبا قبيحا. وسأله عن نفسه، فأغلظ له. فأبقى عليه إلى أن كانت أيام عبيدالله بن زياد فقتله عبيد الله (2). * (هامش 1) * (1) الدر المنثور 331 الظيب، طبعة بولاق 2: 1078. (2) السير للشماخي 67 وابن الاثير 3: 203 والكامل للمبرد 2: 128 و 165 وتلبيس إبليس، لابن الجوزي، 91. عروة بن حزام (000 - نحو 30 ه‍ = 000 - نحو 650 م) عروة بن حزام بن مهاجر الضني، من بني عذرة: شاعر، من متيمي العرب. كان يحب ابنة عم له اسمها " عفراء " نشأ معها في بيت واحد، لان أباه خلفه صغيرا، فكفله عمه. ولها كبر خطبها عروة، فطلبت أمها مهرا لا قدرة له عليه، فرحل إلى عم له باليمن، وعاد، فإذا هي قد زوجت بأموي من أهل البلقاء (بالشام) فلحق بها، فأكرمه زوجها، فأقام أياما وودعها وانصرف، فضنى حبا، فمات قبل بلوغ حيه. ودفن في وادي القرى (قرب المدينة) له " ديوان شعر - ط " صغير (1). عروة الرحال = عروة بن عتبة عروة بن الزبير (22 - 93 ه‍ = 643 - 712 م) عروة بن الزبير بن العوام الاسدي القرشي أبو عبد الله: أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. كان عالما بالدين، صالحا كريما، لم يدخل في شئ من الفتن. وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مصر فتزوج وأقام بها سبع سنين. وعاد إلى المدينة فتوفي فيها. وهو أخو عبد الله بن البير لابيه وأمه. و " بئر عروة " بالمدينة " منسوبة إليه (2). عروة بن زيد الخيل (000 - بعد 37 ه‍ = 000 - بعد 657 م) عروة بن زيد الخيل بن مهلهل * (هامش 2) * (1) شرح الشواهد 142 وفوات الوفيات 2: 33 وفيه: مات في خالفة عثمان. والفهرس التمهيدي 304 وتزيين الاسواق 1: 84 والشعر والشعراء 237 ومصارع العشاق 132 وخزانة البغدادي 1: 534 - 535 وفيه: مات في أيام معاوية وتولى دفنه النعمان بن بشير. (2) ابن خلكان 1: 316 وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع، الطائي: قائد شاعر، من رجال الفتوح في صدر الاسلام. عاش مدة في الجاهلية، وشهد مع أبيه بعض حروبها. وأسلم. ويقال: إنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم. ثم عاش إلى خلافة علي وشهد معه " صفين ". قال البلاذري: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر، وهو عامله على الكوفة، بعد شهرين من وقعة نهاوند (سنة 21 ه‍) يأمره أن يبعث عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الري ودستبي في ثمانية آلاف، ففعل، وسار عروة إلى من هناك، فجمعت له الديلم وأمدهم أهل الري فقاتلوه، فأظهره الله عليهم واجتاحهم، وذهب إلى عمر، فأخبره بالفتح، فسماه البشير. وكان ممن شهد وقعة " القادسية " ويشير إلى ذلك بقوله من أبيات: " برزت لاهل القادسية معلما وما كل من يغشى الكريهة يعلم " (1). عروة الرحال (000 - نحو 32 ق ه‍ = 000 - نحو 592 م) عروة بن عتبه بن جعفر بن كلاب: جاهلي من جلساء الملوك. سمي " الرحال " لانه كان كثير الوفادة عليهم. وكان ذا قدر عندهم. وبسببه هاجت حرب الفجار (الثانية) بين حيي خندف وقيس. وذلك أنه أجاز قافلة كان يبعث بها النعمان في كل عام إلى عكاظ فقتله البراض بن قيس الكناني، واستاق القافلة، فثارت الحرب بين الحيين. قال ابن الاثير: كانت حرب الفجار هذه بعد موت عبد المطلب باثنتي عشرة سنة، ولم يكن في أيام العرب أشهر منها (2). * (هامش 3) * وفيه: ولادته سنه 23 ه‍. وصفة الصفوة 2: 47 وفيه: وفاته سنة 94 ه‍. وحلية الاولياء 2: 176. (1) البلاذري 325 والاصابة: ت 5521. (2) سمط اللآلي 672 وابن الاثير 1: 214 - 217 وسرح العيون، لابن نباتة 46 والآمدي 125.

[ 227 ]

عروة بن مسعود (000 - 9 ه‍ = 000 - 630 م) عروة بن مسعود بن معتب الثقفي: صحابي مشهور. كان كبيرا في قومه بالطائف قيل: إنه المراد بقوله تعالى: " على رجل القريتين عظيم " ولما أسلم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه يدعوهم للاسلام، فقال: أخاف أن يقتولك. قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني ! فأذن له، فرجع، فدعاهم إلى الاسلام، فخالفوه، ورماه إحدهم بسهم فقتله (1). عروة بن بالورد (000 - نحو 30 ق ه‍ = 000 - نحو 594 م) عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان: من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان: من قال إن خاتما أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. له " ديوان شعر - ط " شرحه ابن السكيت (2). ابن أذينة (000 - نحو 130 ه‍ = 000 - نحو 747 م) عروة بن يحيى (ولقبه أذينة) بن مالك بن الحارث الليثي: شاعر غزل مقدم. من أهل المدينة. وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضا. ولكن الشعر أغلب عليه. وهو القائل: " لقد علمت وما الاسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني " أسعى إليه فيعييني تطلبه ولو قعدت أتاني لا يعنيني * (هامش 1) * (1) الاصابة: ت 5528 ورغبة الآمل 5: 30. (2) الاغاني طبعة دار الكتب 3: 73 وجمهرة أشعار العرب 114 والشعر والشعراء 260 ورغبة الآمل 2: 104 والتبريزي 4: 121. وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في " ديوان - ط " (1). عريب (2) (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عريب بن جشم بن حاشد، من بني همدان، من قحطان: جد جاهلي يماني، بنوه عدة بطون، منها حجور بن أسلم بن عريب، قال الهمداني: بطن عظيم باليمن والشام والعراق يقارب نصف حاشد (3). 2 - عريب بن حيدن (أو حدان) بن عمرو، من قضاعة، من القحطانية: جد جاهلي. أغفل أصحاب الانساب ذكر عقبه (4). 3 - عريب بن زهير بن أبين (أو أيمن) بن الهميسع، من حمير، من القحطانية: جد جاهلي. من نسله صنهاجة وجنادة وزناتة، القبائل المعروفة في المغرب (5). 4 - عريب بن زيد بن كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. من نسله لخم وجذام وكندة وعاملة وطئ والاشعريون ومذحج ومرة (6). * (هامش 2) * (1) الاغاني طبعة الساسي 21: 105 - 111 وطبعة برونو 162 - 172 وسمط اللآلي 136 ورغبة الآمل 2: 238 ثم 3: 160 ثم 6: 4 والآمدي 54 والتبريزي 3: 143 والشعر والشعراء 225 وفوات الوفيات 2: 34 والموشح 211 - 213 والمورد 3: 2: 231. (2) في القاموس: " عريب كغريب، اسم رجل " واستدرك عليه الزبيدي في التاج 1: 377 بقوله: " عريب مصغرا حي من اليمن " وفي صفة جزيرة العرب 221: " ترامت ببوبان بأول ليلها وماء أثاف، والعريب رقود " ضبط " العريب " بالتصغير، فرجحته لتكرر وروده في اليمانيين مصغرا. (3) الاكليل 10: 97. (4) النويري 2: 280 والسبائك 21 ونهاية الارب 293 وجمهرة الانساب 412. (5) صرفة الاصحاب 44 ونهاية الارب 293. (6) ابن خلدون 2: 254 والاكليل 10: 1 - 5 وطرفة الاصحاب 32 ونهاية الارب 293. عريب بن سعد (000 - 369 ه‍ = 000 - 979 م) عريب بن سعد القرطبي: طبيب مؤرخ من أهل قرطبة. من أصل نصراني (اسبانيولي) أسلم آباؤه واستعربوا وعرفوا ببني التركي. استعمله الناصر (سنة 331) على كورة أشونة. واستكتبه المستنصر (الحكم) وارتفعت منزلته عند الحاجب المصور (أبي عامر) فسماه " خازن السلاح " واختصر " تاريخ الطبري " وأضاف إليه أخبار إفريقية والاندلس، فسمي " صلة تاريخ الطبري - ط " وله في الطب " كتاب خلق الجنين وتدبير الحبالى والمولودين - خ " و " تقويم قرطبة - خ " بالحروف العبرية، وهو عربي اللغة، وضعه سنة 349 ه‍ (961 م) واستخرج " دوزي " نصه العربي وسماه " تقويم قرطبة لسنة 961 م " وقارن بينه وبين " تقويم الاسقف ربيع بن زيد " فتبين أن الثاني ترجمة للاول مع زيادات يسيرة (1). عريب المأمونية (181 - 277 ه‍ = 797 - 890 م) عريب المأمونية: شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس، وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه وقيل: سرقت لما نكب البرامكة، وهي صغيرة فاشتراها الامين، ثم اشتراها المأمون. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة ولا أحسن وجها ولا أخف روحا ولا أحسن خطابا ولا أسرع جوابا ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعب ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في * (هامش 3) * (1) تاريخ الفكر الاندلسي 206، 489 والذيل والتكملة: المخطوطة والمطبوعة، وهو فيها عريب بن سعيد.

[ 228 ]

الاغاني وغيره كثيرة. ولغنائها " ديوان " مفرد (1). ابن عربية = محمد بن إسماعيل 1189 العريبي = محمد العريبي 1366 العريس = عبد الغني بن محمد 1334 العريشي = محمد بن أحمد 1060 عريضة = نسيب بن أسعد 1365 ابن العريف = الحسين بن الوليد 390 ابن العريف = أحمد بن محمد 536 عرين (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عرين بن ثعلبة بن بريوع بن حنظلة: جد جاهلي. بنوه بطن من تميم، من العدنانية. النسبة إليه عريني. من نسله أبو ريحانة عبد الله بن مطر العريني البصري، من رجال الحديث، له ترجمة في تهديب التهديب 6: 34 وفي بني عرين يقول جرير: " عرين من عرينة، ليس منا برئت إلى عرينة من عرين " (2). 2 - عرين (غير منسوب): جد بنوه بطن من زهير بن جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية بمصر (3). عرين (000 - 000 = 000 - 000) عرين بن أبي جابر بن زهير بن جناب بن هبل، من بني، عذرة، من قضاعة: جد جاهلي. من بنيه توبل بن * (هامش 1) * (1) الاغاني 18: 175 وابن الاثير: حوادث سنة 277 والدر المنثور 331 ونزهة الجليس 1: 300 والمستطرف من أخبار الجواري 37. (2) نهاية الارب 294 والسبائك 28 وهو فيهما " عرين بن يربوع " بإسقاط " ثعلبة " والتكملة من اللباب 2: 134 وهو فيه بضم العين وفتح الراء، ورجحت رواية الاخشف في التاج 9: 276 لاتفاقها مع بيت جرير. وانظر الجمحي 59. (3) نهاية الارب 294. بشر بن حنظلة شهد صفين مع معاوية وقتل بها (1). عرينة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عرينة بن ثور بن كلب بن وبرة، من تغلب، من قضاعة: جد جاهلي. النسبة إليه عرني (بضم العين وفتح الراء) قال النويري: وإليه يرجع كل عرني (2). 2 - عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر ابن أنمار، من بجيلة، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. النسبة إليه كالذي قبله. من نسله جماعة قدموا المدينة في عصر النبوة، ولم تطب لهم الاقامة فيما، وآخرون ارتدوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم فاستاقوا إبلا له وسملوا أعين الرعاة، فسمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم (3). عز العز بن عبد السلام = عبد العزيز بن عبد السلام 660 أم العز = نضار بنت محمد 730 ابن أبي العز = علي بن علي 792 العز المقدسي = عبد العزيز بن علي 846 أبو العزائم = همام بن راجي الله 630 أبو العزائم = محمد ماضي 1356 العزازي = أحمد بن عبد الملك 710 عزان بن تميم (000 - 280 ه‍ = 000 - 893 م) عزان بن تميم الخروضي الازدي: من أئمة الاباضية في عمان. بويع له بنزوى، بعد خلع راشد بن النضر سنة 277 ه‍، * (هامش 2) * (1) اللباب 2: 134. (2) النويري 2: 279. (3) التاج 9: 277 ثم 10: 79 في الكلام على حديث العرنيين الذين اجتووا المدينة. واللباب 2: 133 ووقع نسبه في نهاية بالارب للقلقشندي 294 " عرينة بن يزيد بن قيس " تصحيفا. فعزل أكثر ولاة راشد. وكانت أيامه كأيام من قبله، فتنا وخطوبا. وتخلف كثير من أهل عمان عن بيعته. وزحف عليه محمد بن بور (عامل المعتضد العباسي في البحرين) فاستولى على " جلفار " و " توام " و " السر " بعد قتال شديد، وقصد " نزوى " وفيها عزان (الامام) فتخاذل أصحابه عنه فخرج إلى " سمد الشأن " فتبعه محمد بن بور، واقتتلا، فانهزم أهل عمان، وقتل عزان، وأرسل " ابن بور " رأسه إلى المعتضد ببغداد (1). عزان بن قيس (000 - 1287 ه‍ = 000 - 1870 م) عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي: من أئمة عمان. بويع بالامامة في " مسقط " بعد خلع السلطان بن ثويني (سنة 1285 ه‍) وضربت المدافع ووفدت الوفود، ورفعت الرايات البيض، وهي شعار عزان وآله (وشعار آل سلطان ابن الامام: الاحمر) وكان عزان موفقا في قمع الفتن، شجاعا حازما، استولى على ما كان متفرقا في أيدي الامراء وإبناء الامراء، من البلاد، وقاتل من عصاه في ذلك، وحسنت سيرته، واطمأن الناس في أيامه، على قصرها. وخرج عيه تركي بن سعيد بن سلطان ابن الامام، في جموع حشدها، فقاومه عزان ثم لجأ إلى حصن " مطرح " فأصابته رصاصة قتلته. ومدة إمامته سنتان وأربعة اشهر ونصف شهر (2). عز الدولة = بختيار 367 عز الدولة = عبد العزيز بن محمد 450. عز الدولة = محمود بن صالح 467 ابن عز الدين = أحمد بن عز الدين 988. * (هامش 3) * (1) تحفة الاعيان 1: 193 - 207. (2) تحفة الاعيان 2: 230 - 277 وعمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسي 38 - 55.

[ 229 ]

عز الدين القطبي (000 - 930 ه‍ = 000 - 1524 م) عز الدين بن أحمد بن دريب القطبي: أمير يماني. أرسله أخوه المهدي ابن أحمد (صاحب جازان) سردارا أو دليلا للعساكر المصرية، فافتتحوا مدينة ربيد. وعاد عز الدين فاعتقل أخاه واستولى على جازان (سنة 924 ه‍) واستمر إلى أن قتله اسكندر القرماني في معركة بقرب زبيد (بينها وبين بيت الفقيه ابن العجيل) (1). التنوخي (1307 - 1386 ه‍ = 1889 - 1966 م) عز الدين بن أمين شيخ السروجية الدمشقي، المسمى عز الدين علم الدين التنوخي: عالم بالادب، له نظم، من أعضاء المجمع العلمي العربي. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وبمدرسة " الفرير " في يافا، ثم بالازهر، حيث مكث خمس سنين. وعاد إلى دمشق فتصدر للوعظ شابا. وأوفده بعض محبي العلم إلى فرنسة لدرس الزراعة (1910) وعاد (في أوائل 1913) فعين بمركز زراعة بيروت. ونشبت الحرب العالمية الاولى فدخل الخدمة المقصورة في الجيش العثماني بدمشق. ونقل إلى حلب وفر منها إلى الجوف حيث لقي عبد الغني العريسي والبساط ورفاقهما عند الأمير تواف الشعلان. وتجه إلى البصرة، وكانت في يد الانكليز، فعمل في جريدتها الرسمية " الاوقات البصرية " وقصد الحجاز فلحق بجيش الشريف فيصل، ثم استقر بمصر إلى نهاية الحرب. وعاد إلى دمشق فعين عضوا في " لجنة الترجمة والتأليف " وتحولت هذة إلى مجلس معارف ثم إلى المجمع العلمي العربي (1919) فكان من الاعضاء الموسسين له. ولما عضي على الستقلال سورية، سافر للعمل الحر * (هامش 1) * (1) العقيق اليماني - خ. واللطائف السنية - خ. بالزراعة، في فلسطين ثم قصد بغداد (1923) مدرسا في دار المعلمين وترجم فيها عن الفرنسية " مبادئ الفيزياء - ط " مدرسي، وعن الفرنسية " قلب الطفل - ط " جزآن. وعاد إلى دمشق (في نهاية 31) فانتخب أمينا لسر المجمع العلمي وعين مديرا لمعارف السويداء ثم مفتشا للمعارف بدمشق ومدرسا للعربية في الجامعة ومن الاعضاء المراسلين للمجمع العلمي العراقي. وانتخب نائبا لرئيس المجمع بدمشق (1964) فانقطع للعمل فيه، وحقق من نفائس التراث مجموعة، منها " المنتقي من أخبار الاصمعي - ط " و " تكملة إصلاح ما تغلط به العامة - ط " و " بحر العوام في ما أصاب به العوام - ط " و " الابدال - ط " و " المثنى - ط " و " الاتباع - ط " وتوي بدمشق (1). الهادي إلى الحق (845 - 900 ه‍ = 1442 - 1495 م) عز الدين بن الحسن بن علي المؤيد: من أدمة الزيدية وعلمائهم باليمن. ولد ونشأ في أعلى " فلله " وانتقل إلى " صعدة " ثم إلى تهامة. وبرع في علوم الدين، ودعا إلى نفسه وتلقب بالهادي إلى الحق - كجده - فبايعه أهل فللة سنة 879 ه‍، وأطاعته بلاد السودة، وكحلان، والشرفين، والبلاد الشامية (في اليمن) واستمرت إمامته إلى أن توفي بصنعاء. أنشأ عدة مساجد، وصنف كتبا، منها " المعراج في شرح المنهاج " للعرشي، و " الفتاوى " مجلد ضخم معتمد عليه في مذهب الامام زيد، منه قطعة عليه في مكتبة عيدروس الحبشي، في الغرفة بحضرموت. وله نظم جمعه * (هامش 2) * (1) مجمع اللغة العربية في خمسين عاما: القسم الاول 93 ومجلة اللغة العربية بدمشق 41: 538 ومعالم واعلام 1: 205 ومذكرات فائز الغصين 150، 151 ومجلة لغة العرب 4: 391 ومن هو في سورية 135 ومذكرات المؤلف. وانظر ما كتب الدكتور شكري فيصل في العدد الاول من مجلة معهد البحوث الدراسات العربية. في " ديوان " (1). عز الدين القسام = محمد عز الدين 1354 عزت الفاروقي = أحمد عزت 1310 عزت العابد = أحمد عزت 1343 عت صقر = محمد عزت 1351 ابن أبي عزرة = أحمد بن حازم 276 العزفي (الامير) = محمد بن أحمد 677 العزفي (أبو طالب) = عبد الله بن محمد 713. العزفي (أبو القاسم) عبد الرحمن ابن عبد الله 717 العزفي (أبو عمر) = يحيى بن عبد الله 719. العزفي (آخر أمرائهم) = محمد بن يحيى 768 ابن عزم = محمد بن عمر 891 عزمي زاده = مصطفى بن محمد 1040 أبو عزة = عمرو بن عبد الله 3 عزة (000 - 85 ه‍ = 000 - 704 م) عزة بنت حميل (بالحاء، مصغرا) بن حفص بن إياس الحاجبية الغفارية الضمرية: صاحبة الاخبار مع " كثير " الشاعر. كانت عزيرة الادب، رقيقة الحديث، من أهل المدينة. انتقلت إلى مصر، في أيام عبد الملك بن مروان، فأمر بإدخالها على حرمه ليتعلمن من أدبها. يقال: إنها دخلت على أم البنين (أخت عمربن عبد العزيز، وزوجه الوليد بن عبد الملك) فقالت لها أم البنين: أرأيت قول كثير: " قضى كل ذي دين فوفى غريمه وعزة ممطول معنى غريمها " ما كان ذلك الدين ؟ قالت وعدته قبلة وتحرجت منها. فقالت أم البنين: * (هامش 3) * (1) العقيق اليماني - خ. والبدر الطالع 1: 415 ومخطوطات حضرموت - خ.

[ 230 ]

أنجزيها وعلي إثمها ! وماتت في أيام عبد العزيز بن مروان (1). عزة الجندي (1299 - نحو 1334 ه‍ = 1882 - نحو 1916 م) عزة بن محمد بن سليمان الجندي العباسي: طبيب من العاملين في القضايا العربية. بولد في حمص وتعلم بها وبدمشق. ودرس الطب في الاستانة ثم في المعهد الطبي العثماني بدمشق. وعمل في ثورة طرابلس بالغرب على الايطاليين وسافر إلى اليمن فقابل الامام يحيى حميد الدين، لاستمالته إلى الصلح مع الدولة. وأقام في مصر مدة شاركفي خلالها بحركة اللامركزية. وعاد إلى سورية قبيل الحرب العامة الاولى فلما نشبت استدعاه أحمد جمال السفاح وجئ به من حمص مخفورا إلى مركز القيادة (فندق دامسكوس بالاس) بدمشق فكان آخر العهد به. قيل: إن السفاح قتله في إحدى غرف الفندق ودفنت جثته في مكان مجهول (2) عزة الميلاء (000 - نحو 115 ه‍ = 000 - نحو 733 م) عزة الميلاء: أقدم من غنى غناءا موقعا في الحجاز. كانت تضرب بالعيدان والمعازف. إقامتها بالمدينة، وهي مولاة للانصار. وكانت وافرة السمن، جميلة الوجه، لقتب بالميلاء لتمايلها في مشيتها. سمعها معبد المغني وحسان بن ثابت الشاعر. وزارها النعمان بن بشير الانصاري في بيتها، وسمع غناءها في أيام يزيد بن معاوية وابن الزبير، وقال فيها: " إنها لمن يزيد النفس طيبا والعقل شحذا " وكان عبد الله بن جعفر وابن أبي عتيق وعمر ابن أبي ربيعة يزورونها في منزلها فتغن يهم. * (هامش 1) * (1) سمط اللآلي 698 وابن خلكان، في ترجمة كثير. والتاج 7: 290 في مادة " حمل " (2) معالم وأعلام 261. ويقال إن ابن سريج كان في حداثة سنه يأتي المدينة ليسمعها ويتعلم غناءها. وسئل: من أحسن الناس غناءا ؟ فقال: مولاة الانصار. قال طويس: " هي سيدة من غنى من النساء مع جمال بارع وخلق كريم وإسلام لا يشوبه دنس، تأمر بالخير وهي من أهله، وتنهى عن السوء وهي مجانبة له " وكانت من أظرف الناس ومن أعلمهم بأمور النساء، ولها في ذلك أخبار (1). عزوز (الحفصي) = عبد العزيز بن أحمد 837 ابن عزوز = محمد مكي 1334 العزي (الزنجاني) = عبد الوهاب بن ابراهيم 655 العزيز بالله = نزار بن معد 386 العزيز (الملك) = عثمان بن يوسف 595 العزيز (الملك) = عثمان بن محمد 630 العزيز (الملك) = محمد بن غازي 634. العزيز (الظاهري) = يوسف بن برسباي عزيز الدولة = فاتك بن عبد الله 413 عزيز (000 - 000 = 000 - 000) عزيز (غير منسوب): جد. بنوه بطن من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانت مساكنهم بساقية قلتة من عمل إخميم، بصعيد مصر (2). * (هامش 2) * (1) الاغاني طبعة الدار 1: 378 ثم 3: 13 ثم 6: 202 ثم 11: 17 وأعلام النساء 2: 1013 والطرب عند العرب لعبد الكريم العلاف 19 والدر المنثور 341 ولم أجد من ذكر تاريخ وفاتها، غير أن القول بزيارة " معبد " لها وقد أسنت، وهو المتوفى سنة 126 ه‍، والقول بأن " ابن محرز " تعلم الضرب منها، وهو المتوفى سنة 140 يرجح أنها ماتت في العشر الثاني من المئة الثانية. (2) نهاية الارب 194 والبيان والاعراب 36 وخطط مبارك 12: 5 والسبائك 40 ولم أجد نصا على ضبط " عزيز " غير أن وجود عدة قرى في مصر تسمى عزيز خانكي (1290 - 1375 ه‍ = 1873 - 1956 م) عزيز خانكي: محام، مؤرخ، حلبي الاصل، مصري المنشأ والاقامة والوفاة. من طائفة الارمن الكاثوليك. تعلم بالمدرسة الحقوق بالقاهرة. وتفقه بالازهر. وحضر دروس الشيخ محمد عبده. واشتغل بالمحاماة (سنة 1898) فكان من أقطابها. واليه يرجع الفضل في إنشاء " نقابة المحامين " بمصر. وعني بتدوين كثير من الاحداث، فأصدر نحو أربعين كتيبا كان يوزعها على القراء بالمجان، ونشر كثيرا من المقالات. من كتبه المطبوعة: " خواطر خواطر " و " رسائل في الوقف " و " قضايا المحاكم في مسائل الاوقاف " و " ما هنا وما هنالك " مسائل واقتراحات تشريعية، و " مجموعة مذكرات " في عشر قضايا، و " اسكندر الاكبر " و " خاطرات تاريخيه " و " طرائف تاريخية " و " قنال السويس " و " نابليون ومحمد علي " و " أحاديث عمرانية اجتماعية تشريعية " و " المحاماة قديما وحديثا " و " شؤون مصرية " و " خمسة أعوام في شرقي الاردن " و " التشريع والقضاء قبل إنشاء المحاكم الاهلية بمصر " و " أحاديث جديدة " و " الطعن في الاحكام بطريق النقض والابرام " (1). * (هامش 3) * " العزيزية " بفتح العين، كما في التاج 4: 59 وخطط مبارك 14: 50 يرجح أن تكون إحداها منسوبة إلى " بني عزيز " هؤلاء، وإن ذهب صاحب مشترك البلدان الذي نقل عنه مبارك إلى أنها كلها منسوبة لى العزيز بالله العبيدي. (1) معجم المطبوعات 816 والاهرام والصحف المصرية 29 / 6 / 1956 والمصور 6 / 7 / 56 وحسن عبد الوهاب، في الاهرام أيضا 14 / 7 / 56 والفهرس الخاص - خ. 83، 101، 107، 109، 116، 126، 187، 217 ونشرة دار الكتب، طبعة سنة 1952 ص 60 وانظر المحاماة قديما وحديثا 103.

[ 231 ]

زند (000 - 1328 ه‍ = 000 - 1910 م) عزيز زند: أديب كان محررا لجريدة المحروسة بالقاهرة. وصنف " القول الحقيق - ط " فيما قيل في الخديوي محمد توفيق. وعني بتحقيق بعض المخطوطات ونشرها كديواني " ابن المعتز " و " المعري " (1). عزيز فهمي عزيز فهمي (1327 - 1371 ه‍ = 1909 - 1952 م) عزيز بن عبد السلام فهمي بن محمد جمعة: محام، مصري، له نظم في " ديوان ط " صغير، و " نابليون - ط " فهمي واعتقل بتهمة العيب في الذات الملكية (في الحرب العامة الثانية) ودخل البرلمان نائبا (1950) وقتل في حادث سيارة انقلبت به في النيل، قبيل وصوله إلى " العياط " (2). ابن خطاب (000 - 636 ه‍ = 000 - 1239 م) عزى بن عبد الملك بن محمد بن * (هامش 1) * (1) سركيس 978 (2) شعراء العرب المعاصرين 136 - 142 ومجلة الاديب: خطاب الازدي: من أمراء الاندلس. من أهل مرسية. كان من بيت جليل فيها، يغلب عليه وقار العلماء مع الزهد والتواضع، ويزدحم الناس إذا رأوه، يطلبون منه الدعاء. ورفع عنه إلى مراكش أنه يضمر الثورة، ودفعت عنه التهمة بتخليه عن أسباب الدنيا. ثم صار شيخ مرسية في دولة محمد بن يوسف (ابن هود) ووليها، من قبل ابن هود فانتقل من زي العلماء إلى زي أصحاب السيوف. واستقل بها بعد وفاة ابن هود. ودعا لنفسه، فبويع له في محرم 636 ه‍، وتلقب بضياء السنة. وتغلب عليه صاحب بلنسية زيان ابن مدافع فاعتقله ثم قتله، بعد تسعة أشهر من مبايعته (1). عزيز المصري (1296 - 1385 ه‍ = 1879 - 1965 م) عزيز بن علي المصري: قائد عسكري، من طلائع رجال الحركة العربية. أصل أسرته من البصرة وكانت تعرف بآل عرفات. نزح أحد جدوده إلى القفقاس للتجارة. وولد له علي. وهاجر هذا إلى الاستانة فأقطعه السلطان عبد الحميد أرضا في مصر فانتقل إليها. وبها ولد عزيز، وتعلم أولا في القاهرة ثم بالمدرسة الحربية في اسطنبول، ففي مدرسة أركان الحرب. وتخرج بها حوالي 1904 فتولى القيادة في قتال العصابات البلغارية واليونانية والالبانية. ودخل في جمعية تركيا الفتاة قبيل الدستور العثماني. ولما كسرت جنود الترك في جيزان (1911) توجه إلى اليمن وتوسط بعقد الصلح بين الدولة العثمانية والامام يحيى. واحتل الايطاليون طرابلس الغرب فتطوع للجهاد (1911 - 1913) وعاد إلى الاستانة وانكشفت له نيات " تركيا * (هامش 2) * نوفمبر 1970 ومجلة الكاتب المصري 1: 103، 205 وشعراء الوطنية 354 - 371. (1) الحلة السيراء 2: 249 - 315 واختصار القدح المعلى 146. الفتاة " فشارك بتأليف " حزب العهد " العربي. وكان التزلف ويحسن التركية والفرنسية والالمانية. واستقال من الجيش التركي (1914) فقبض عليه في اسطنبول وحوكم محاكمة صورية انتهت بالحكم بإعدامه. وضج العالم العربي والسفارة البريطانية في اسطنبول بصفته " مصريا " فأمرت حكومتها (العثمانية) بإطلاقه وسفره إلى القاهرة. ونشبت الحرب العامة الاولى، ثم ثورة الملك حسين بن علي في الحجاز. ودعي بليكون وكيلا لحربية الحسين، وأقام نحو ثلاثة أشهر عنده. وسافر إلى مصر، فأمر الملك حسين بإنهاء خدمته، فلم يعد. ونفاه الانكليز إلى اسبانيا، ففر إلى المانيا. وعاد إلى مصر (1924) وكلف إدارة مدرسة البوليس (1928 - 1936) وعهد إليه الملك فؤاد بحياطة ابنه فاروق في لندن، فصحبه. ثم عين مفتشا للجيش المصري (1937) وضايقه الانكليز، واعتزل العمل. ونشبت الحرب العامة الثانيه. وثار رشيد عالي في العراق، فركب عزيز طائرة حربية (1941) للفرار بها، قيل: إلى العراق، وقيل: إلى المانيا. وسقطت الطائرة قبل أن تبتعد عن القاهرة فاعتقل إلى نهاية الحرب (1945) وفي عهد الثورة بمصر عين سفيرا بموسكو (1953 - 1954) وعاد إلى القاهرة فتوفي بها. ولمحمد صبيح " بطل لا ننساه - ط " في سيرة عزيز (1). عزيز بن مالك (000 - 000 = 000 - 000) عزيز بن مالك بن عوف، من بني الاوس، من القحطانية: جد جاهلي. * (هامش 3) * (1) مقدرات العراق السياسية 367 - 379 وعمالقة ورواد 250 - 256 وقلم وزير: من تعليقات ناشره خالد محسن اسماعيل. وانظر جريدة الاهرام 4 / 10 / 1951 و 21 / 7 / 1959 وذكريات إبراهيم الراوي 69 وفي الثورة العربية الكبرى 67 قول فائز الغصين: جاء عزيز ليخدم في الثورة ثم أخذ يدعو للصلخ مع الاتراك.

[ 232 ]

من نسله جرول بن مالك بن عمرو، من الصحابة، بينهما خمسة آباء، وابنه زرارة بن جرول كان ممن قام عثمان، فهدم بسر بن أرطاة داره بالمدينة (1). المستظهر ابن برزال (000 - 459 ه‍ = 000 - 1067 م) عزيز بن محمد بن عبد الله بن برزال الزناتي، المستظهر: ثاني ملوك بني برزال في قرمونة () Carmona وتوبعها بالاندلس. وليها يوم وفاة أبيه (سنة 434 ه‍) وتلقب بالمستظهر، على طريقة ملوك الطوائف، وهو منهم. وحسنت سيرته، فانتظم أمره. واستمر إلى أن غزاه المعتضد بن عباد، فجرت بينهما حروب كثيرة انتهت باستيلاء المعتضد على قرمونة، وخروج المستظهر منها بعد أن حكمها خمسا وعشرين سنة ومات بالشبيلية (2). عزيز أباظة (1316 - 1393 ه‍ = 1898 - 1973 م) عزيز بن محمد بن عثمان أباظة: شاعر مصري من رجال الادب واللغة والقضاء. ولد في " الربع ماية " باشرقية وتخرج بالحقوق في القاهرة (1923) وعمل في المحاماة ثم كان مدعيا عاما، فقاضيا، فمن أعضاء مجلس النواب (1929) وتولى اعمالا دارارية فكان حاكما عسكريا لمنطقة القناة (1941) فمديرا لاسيوط (1947) وعين عضا بمجلس الشيوخ، ثم بمجمع العلمي العرافي. اللغة العربية (59) والمجمع العلمي العراقي. وتوفي بالقاهرة. له مؤلفات مطبوعة، كلها شعرية، منها " ديوان " و " أنات حائرة " و " قيس ولبنى " مسرحية و " العباسة " مسرحية، و " عبد الرحمن الناصر " و " شجرة الدر " و " أوراق الخريف " و " قافلة النور " و " قيصر " وآخر كتبه قبل وفاته " من إشراقات * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 315 والتاج 4: 58 وانظر خبر جرول وابنه في الاصابة: ت 1130. (2) البيان المغرب 3: 267 و 312. عزيز أباظة السيرة النبوية " (1). ابن علناس (481 - نحو 540 ه‍ = 1088 - نحو 1145 م) العزيز بن المنصور بن الناصر بن علناس: من أمراء صنهاجة. تولى قلعة حماد (بالمغرب) بعد وفاة أخيه باديس (498) وكاتب ملوك زمنه وسالمهم فكانت أيامه أعيادا لحسنها وجمالها، كما يقول ابن الخطيب. واستوطن بجاية وبنى فيها آثارا كثيرة فبدأت " القلعة " بعد انتقاله عنها في الخراب. وكان يعرف بالميمون لولادته ليلة ولاية أبيه. وفي أيامه (فبيل سنة 515) زار بجاية المهدي بن تومرت (انظر ترجمته في الاعلام) وأحدث فيها ضجة لم يرضها العزيز، فأخرج منها إلى ملالة. وتوفي صاحب الترجمة في تجاية (2). العزيز العلوي (000 - 527 ه‍ = 000 - 1133 م) العزيز بن هبة الله بن علي. شريف علوي حسيني: كان جده نقيب النقباء في خراسان. وعرضت على العزيز نقابة * (هامش 2) * (1) الكنز الثمين 1: 343، 346 والمجمعيون 123 ومجلة مجمع اللغة بمصر 14: 295 ورسالة الاديب، بمراكش: العدد الاول. والشعر العربي المعاصر 205 وجريدة الحياة والاهرام 12 / 7 / 1973. (2) تاريخ المغرب العربي 99 والاستقصا 2: 73. العلويين ووزارة السلطان فامتنع. كان تقيا صالحا. توفي فجأة بنيسابور (1). عزيزة (أم الفضل) = هاجر بنت محمد عزيزة بنت عبد الملك (546 - 634 ه‍ = 1151 - 1237 م) عزيزة بنت عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القرشية الهاشمية الاندلسية: فاضلة، صالحة، ولدت بمرسية، ونشأت بقرطبة، وسكنت مصر أعواما. قال الحافظ المنذري: علقت عنها " فوائد " (2). العزيزي = محمد بن عزيز (3) 330 العزيزي = علي بن أحمد 1070 شيذلة (000 - 494 ه‍ = 000 - 1100 م) عزيزي بن عبد الملك بن منصور الجبلي، أبو المعالي، المعروف بشيذلة: واعظ، من فقهاء الشافعية، له اشتغال بالادب. من أهل جيلان، ولي القضاء ببغداد ومات بها. قال ابن خلكان: صنف في الفقه وأصول الدين والوعظ، وضمع كثيرا من أشعار العرب. من كتبه " البرهان في مشكلات القرآن " و " ديوان الانس " حديث ومواعظ، و " لوامع أنوار القلوب، في جوامع أسرار المحب والمحبوب - خ " تصوف، رأيت منه نسخة شرقية جيدة في مجلد، مبتورة الآخر، في خزانة الرباط (1470 د) (4). * (هامش 3) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 527. (2) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثاني والخمسون. (3) في القاموس: مادة " عز ": " محمد بن عزيز، والبغاددة يقولون بالراء وهو تصحيف " وعلق الزبيدي، في التاج 4: 57 وتعليقا مسهبا في إثبات أنه بالزاي لا بالراء. وفي اللباب 2: 135 " محمد بن عزير العزيري السجستاني، ومن قاله بزاءين فقد أخطأ " ؟. (4) وفيات الاعيان 1: 318 و 775: Brock. S. I وهدية العارفين 1: 663 ودار الكتب 3: 320 وخزائن =

[ 233 ]

عس ابن عساكر (المؤرخ) = علي بن الحسن 571 ابن عساكر = القاسم بن علي 600 - ابن عساكر = عبد الرحمن بن محمد 620 ابن عساكر = عبد الصمد بن عبد الوهاب 686 ابن عساكر (الطبيب) = القاسم بن المظفر 723 العسال = محمد بن أحمد 349 عسامة المعافري (000 - 176 ه‍ = 000 - 792 م) عسامة بن عمرو بن علقمة المعافري، أبو داجن: أمير مصر. مولده ووفاته بها. ولي شرطتها عدة مرات. واستخلفه موسى بن مصعب على إمارتها نيابة. وقتل مصعب (سنة 168) فأقره المهدي العباسي أمير عليها. ثم عزل بعد ثلاثة أشهر وأيام. وأعيد إلى ولايتها بالنيابة، وأقيل. وكان من ذوي الرأي والشجاعة (1). العسقلاني (ابن حجر): أحمد بن علي 852 العسقلاني = أحمد بن إبراهيم 876 ابن عسكر = عبد الرحيم بن عمر 580 ابن عسكر = محمد بن علي 636 ابن عسكر = عبد الرحمن بن محمد 732 أبو تراب النخشبي (000 - 245 ه‍ = 000 - 859 م) عسكر بن الحصين (أو ابن محمد بن الحسين) النخشبي، أبو تراب: شيخ عصره في الزهد والتصوف. اشتهر بكنيته * (هامش 1) * = الاوقاف 147 وفي طبقات الشافعية 3: 287 " يلقب بشيلد، بفتح الشين المعجمة وسكون آخر الحروف وقتح اللام والدال بعدها " وتصحيح الجبلي - بسكون الباء - عن خط ابن قاضي شهبة. (1) النجوم الزاهرة 2: 57 والولاة والقضاة 128. حتى لا يكاد يعرف إلا بها. وهومن أهل " نخشب " من بلاد ما وراء النهر، قال المناوي: عربت فقيل لها نسف. كتب كثيرا من الحديث. وأخذ عنه الامام أحمد بن حنبل آخرون. قال ابن الجلاء: لقيت سمائة شيخ، ما رأيت فيهم مثل أربعة أولهم أبو تراب. وقف 55 وقفة بعرفة. ومات بالباديه، قيل: نهشته السباع (1). النصيبي (565 - 636 ه‍ = 1170 - 1238 م) عسكر بن عبد الرحيم بن عسكر بن أسامة العدوي النصيبي، أبو عبد الرحيم: فاضل، من أهل نصيبين. اشتغل بالحديث، وسمع ببغداد ومصر، وحدث ببغداد ونصيبين ودمشق، وجمع " مجاميع " (2). العسكري = علي بن محمد 254 العسكري = علي بن سعيد 300 العسكري (أبو أحمد) = الحسن بن عبد الله 382 العسكري (أبو هلال) الحسن بن عبد الله 395 العسكري = جعفر بن مصطفي 1355 العسكري = تحسين بن مصطفى عسكلاجة = عمرو بن أبي عامر 375 العسلي = شكري بن علي 1334 العسني = محمد بن أسعد 661 العسيلي = محمد بن موسى 1031 عش ابن عشائر = محمد بن علي 789 العشاب = أحمد بن محمد 736 العشاري = حسين بن علي 1195 العشماوي = عبد اللطيف بن شرف الدين * (هامش 2) * (1) الكواكب الدرية 1: 202 ومفتاح السعادة 2: 174 (2) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والخسمون. عص العصار (اللواساني) = محمد بن محمود 1355. العصام الاسفراييني = إبراهيم بن محمد 945. عصام (الملا): عبد الملك بن جمال الدين عصام الدين العمري = عثمان بن علي 1193. عصام (000 - 000 = 000 - 000) عصام بن شهبر بن الحارث بن ذبيان ابن عذرة: فارس فصيح جاهلي، يضرب به المثل فيمن شرف بالاكتساب لا بالانتساب، كان حاجبا للنعمان بن المنذر، وبلغت به همته أن قال فيه النابغة: " نفس عصام سودت عصاما وعلمته الكر والاقداما وصيرته ملكا هماما " وفي الامثال: " كن عصاميا، ولا تكن عظاميا " أي: افخر بشرف نفسك لا بعظام آبائك (1). العصامي = علي بن إسماعيل 1007 العصامي = عبد الملك بن جمال الدين 1037. العصامي = عبد الملك بن حسين 1111 عصر (000 - 0000 = 000 - 000) عصر بن عوف بن عمرو، من بني أفصى بن عبد القيس: جد جاهلي. ينسب إليه كثير، منهم المنذر بن عائذ، الصحابي المعروف بالاشج العصري، وخليد بن حسان العصري (2). * (هامش 3) * (1) اللباب 1: 441 القاموس: مادتا شهبر، وعصم. ومجمع الامثال 2: 192 وثمار القلوب 107 وهو فيه " الباهلي ". وفي التاج 8: 399 " الجرمي ". (2) اللباب 2: 139.

[ 234 ]

ابن أبي عصرون = عبد الله بن محمد 585. العصفري = خليفة بن خياط 240 ابن عصفور (الصائغ) = هبة الله بن صدقة 591 ابن عصفور = علي بن مؤمن 669 ابن عصفور (البحراني) = يوسف بن أحمد 1186 عصفور = حسين بن محمد 1216 عصفور الشوك = محمد بن داود 297 العصفوري = أبو بكر بن محمد 1103 عصم بن وهب (000 - نحو 220 ه‍ = 000 - نحو 835 م) عصم بن وهب بن أبي إبراهيم التميمي ثم البرجمي، أبو شبل: شاعر. من أهل البصرة. عاش عمرا طويلا. وكان في أيام المأمون وبعده (1). عصمت = محمد عصمت 1260 عصمة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عصمة بن جشم بن معاوية، من هوازن، من العدنانية: جد جاهلي. بنوه بطن من جشم. من نسله أبو الأحوص (عوف بن مالك) التابعي، من أهل الكوفة، وأبوه (مالك بن نضلة) من الصحابة (2) 2 - عصمة بن حدرة بن قيس * (هامش 1) * (1) الآمدي 275 ومما روي له الابيات اللطيفة: " عذيري من جواري الحي إذ يرعبن عن وصلي رأين الشيب قد ألبسني أبهة الكهل فأعرضن، وقد كن إذا قيل: أبو شبل تساعين فرقعن الكوى بالاعين النجل ". (2) نهاية الارب 295 والسبائك 38 وهو في جمهرة الانساب 259 " عصيمة ". اليربوع التميمي: فارس جاهلي، من الشعراء. قتل بنو عبس ابن عم له، فنذر أن لا يشرب خمرا ولا يأكل لحما ولا يقرب امرأة حتى يقتل به سبعين رجلا من عبس. ولما قتلهم أنشد رجزا، أورده المرزباني، يقول فيه: " ساغ شرابي وشفيت نفسي " (1). 3 - عصمة بن حيي بن السيد بن مالك الضبي: شاعر جاهلي. يقول، وقد قتل " أرقم بن الجون ": " على أرقم بن الجون تبكي نساؤهم فلا رقأت تلك العيون الدامع ". (2) عصمت محسن (1316 - 1393 ه‍ = 1898 - 1973 م) عصمت بنت حسن محسن بن حسن الاسكندراني: أديبة، رحالة، محسنة. من أهل الاسكندراني استشهد جدها حسن في واقعة القرم بين تركيا وروسيا (1854) وكان جنرالا بحريا في الاسطول المصري. ونشأت هي محبة للبحرية وللاسفار فقامت برحلات متتابعة في خلال 18 عاما استقرت بعدها مدة في باريس. ولقبت ببنت بطوطة وبأم البحرية وكتبت مقالات كثيرة بأمضاءات مستعارة في مجلة " الثقافة " بالقاهرة (1946 - 1947) ونشرت من تأليفها " أحاديث تاريخية " طبع سنة 1940 و " من تاريخ هارون الرشيد والبرامكة " 1943 و " فينيقيا " 1945 و " صفحات من تاريخ البحرية المصرية في عهد محمد علي " 1947 و " بطولة قرصان " 1952 و " معركة نفارين " 60 ولها كتابان آخران لم يطبعا، هما " مذكرات تكميلية " و " سيف الدولة " وكانت تحسن عدة لغات، منها الفرنسية، ولها فيها مؤلفات ومقالات، وقبل وفاتها أوصت بما تملك للقوات البحرية كما أهدت إلى الاسطول المصري السفينة الحربية (مصر) التي اشتركت عام 1948 في * (هامش 2) * (1) و (2) المرزباني 274. حرب فلسطين (1). أبو عصيدة = أحمد بن عبيد 273 أبو عصيدة (المستنصر) = محمد بن يحيى 709. ابن عصية (الباطني) = محمد بن طالب 600. عصية (000 - 000 = 000 - 000) عصية بن خفاف بن امرئ القيس ابن بهثة، من بني سليم بن منصور: جد جاهلي. بنوه بطن من سليم، من قيس عيلان، من العدنانية، منهم الخنساء الشاعرة، وأبو العاج كثير بن عبد الله ابن بردة ممن ولي البصرة، وجماعة من الصحابة. وفي طائفة من مشركيهم جاء الحديث: " عصية عصت الله ورسوله " قال الشراح: لانهم عاهدوه فغدروا إذ قتلو أصحاب " بئر معونة " والخبر مبسوط في المطولات (2). عض عضد الدولة البويهي = فناخسرو 372. عضد الدين الايجي = عبد الرحمن بن أحمد 756 عضل بن الهون (000 - 000 = 000 - 000) عضل بن الهون بن خزيمة بن مدركة، من كنانة، من مضر: جد جاهلي. اختلط بنوه ببني أخ له اسمه " الديش " * (هامش 3) * (1) من بحث ممتع للاستاذ نقولا يوسف في مجلة الاديب: يناير 1975. (2) فتح الباري، طبعة بولاق 7: 301 والبخاري: 1: 172 والتاج 10: 245 وجمهرة الانساب 249 قلت: أما المسمى في جمهرة الانساب 203 " عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم " فالصواب أنه " عصبه " بفتح العين والصاد والباء الموحدة، كما في اللباب 2: 139 فراجعه وصحح ما في الجمهرة.

[ 235 ]

وسموا " القارة " لاجتماعهم والتفافهم، وفي ذلك يقول شاعرهم: " دعونا قارة لا تذعرونا فنجفل مثل إجفال الظليم " واشتهر القارة في الجاهلية باجادة " الرمي " وفيهم المثل، وهو من رجز لاحدهم: " قد أنصف القارة من راماها " قال الزبيدي: وهم حلفاء بني هرة، منهم عبد الرحمن بن عبدالقادري، وعبد الله بن عثمان بن خشيم القاري. وفي الاغاني خبر عن غدرة شنعاء، قيل: ارتكبها جماعة منهم (1). عط (000 - 000 = 000 - 000) عطاء (غير منسوب): جد. بنوه بطن من بني مهدي، من جذام، من القحطانية. كانت منازلهم البلقاء بالديار الشامية (2). المقنع الخراساني (000 - 163 ه‍ = 000 - 780 م) عطاء، المعروف بالمقنع الخراساني: مشعوذ مشهور. كان قصارا من أهل مرو، وتعلق بالشعوذة، فادعى الربوبية (من طريق التناسخ) زاعما أنها انتقلت إليه من أبي مسلم الخراساني، فتبعه قوم، وقاتلوا في سبيله. وكان مشوه الخلق، فاتخذ وجها من ذهب تقنع به. وأظهر لاشياعه صوره قمر يطلع ويراه الناس من مسيرة شهرين ثم يغيب عنهم. قال المعري: * (هامش 1) * (1) نهاية الارب 296 وجمهرة الانساب 179 والتاج 3: 510 ثم 8: 22 والاغاني، طبعة الدار 4: 225 - 229 ومجمع الامثال 2: 31. (2) نهاية الارب 296. " أفق، إنما البدر المقنع رأسه ضلال وغي، مثل بدر المقنع " واشتهر أمره سنة 161 ه‍، فثار الناس وأرادوا قتله، فاعتصم بقلعة، فحصروه، فلما أيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سما فمتن، ثم تناول بقية السم، فمات، ودخل المسلمون القلعة فقتلوا من بقي فيها من أشياعه وكانت قلعته في " سبام " بما وراء النهر (1). ابن أبي رباح (27 - 114 ه‍ = 647 - 732 م) عطاء بن أسلم بن صفوان: تابعي، من أجلاء الفقهاء. كان عبدا أسود. ولد في جند (باليمن) ونشأ بمكة فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي فيها (2). الزفيان (000 - 000 = 000 - 000) عطاء بن أسيد السعدي، أبو المرقال المعروف بالزفيان: راجز من بني عوانة بن سعد بن زيد مناة بن تميم. له " ديوان - ط " قسم منه (3). عطا حسني (1298 - نحو 1350 ه‍ = 1881 - 1932 م) عطا (باشا) بن حسن حسني: باحث، من الكتاب. أصله من ديار بكر ومولده في القاهرة. كانت له ثروة واسعة فابتاع جريدة " الجوائب المصرية " * (هامش 2) * (1) الشعور بالعور - خ. وابن الاثير 6: 17 وروضة المناظر، بهامش ابن الاثير 11: 159 ووفيات الاعيان 1: 319 والملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين 1: 248 (2) تذكرة الحفاظ 1: 92 وتهذيب 7: 199 وصفة الصفوة 2: 119 وميزان الاعتدال 2: 197 وحلية الاولياء 3: 310 والوفيات 1: 318 وفيه: توفي سنة 115 وقيل 114 ونكت الهميان 199 وفيه: " توفي سنة 114 على الصحيح ". (3) التاج: مادة زفن. ودار الكتب 3: 131، 626 وسركيس 970. اليومية وترأس تحريرها. له كتب، منها " حلى الايام في خلفاء الاسلام - ط " أربعة أجزاء في مجلد، و " خواطر في الاسلام - ط " جزآن و " الجامعة العثمانية - ط " و " تعالوا إلى كلمة سواء - ط " وكان من أعضاء الجمعيتين العلمية والجغرافية بباريس. ولم نهتد إلى معرفة وفاته (1). عطاء بن دينار (000 - 126 ه‍ = 000 - 744 م) عطاء بن دينار الهذلي، مولاهم، المصري: من رجال الحديث. له كتاب في " التفسير " يرويه عن سعيد بن جبير. توفي بمصر (2). ابن ميسرة (50 - 135 ه‍ = 670 - 752 م) عطاء بن مسلم بن ميسرة الخراساني، نزيل بيت المقدس: مفسر. كان يغزو، ويكثر من التهجد في الليل. من تصنيفه " التفسير - خ " أوراق منه، و " الناسخ والمنسوخ - خ " جزء منه، كلاهما في الظاهرية (3). الغزنوي (000 - 491 ه‍ = 000 - 1098 م) عطاء بن يعقوب الغزنوي: كاتب، من الشعراء بالعربية والفارسية، من أهل عزنة. أسر في الهند، وظل في الاسر ثماني سنين في " لاهور " وانطلق حين دخلها السلطان إبراهيم بن مسعود فاتحا. له " ديوان شعر " عربي، آخر فارسي، وكتاب " منهاج الدين " تصوف (4). * (هامش 3) * (1) مرآة العصر 2: 358 ومعجم المطبوعات 133 والازهرية 6: 21. (2) تهذيب التهذيب 7: 198. (3) شذرات الذهب 1: 192 عن العبر 1: 182 وهو فيهما " عطاء الخراساني " وانظر التراث 1: 192 (4) نزهة الخواطر 1: 85.

[ 236 ]

ابن عطاء الله الاسكندري = أحمد بن محمد 709 عطاء الله (عطائي، نوعي زاده) = محمد بن يحيى 1044 ابن عطاء الله (000 - بعد 1186 ه‍ = بعد 1772 م) عطاء الله بن أحمد بن عطاء الله ابن أحمد الازهري المكي: أديب، منطقي، مصري، شافعي. تعلم بالازهر، وجاور بمكة. وألف كتبا، منها " نفحة الجود في وحدة الوجود - خ " و " منطق الحاضر والبادي - خ " و " منطق، و " شرح الاصول المهمة في مواريث الامة - خ " بخطه سنة 1186 و " طريق الرشاد إلى تحقيق بانت سعاد - خ " اختصره من شرح آخر له سماه " حسن السير بقصيدة كعب بن زهير " و " نهاية الارب في شرح لامية العرب - خ " و " شرح لامية ابن الوردي - خ " بخطه كلها في دار الكتب (1). عطاء الله المدرس (1256 - 1332 ه‍ = 1840 - 1913 م) عطاء اللة بن عبد الرحمن بن حسن المدرس: فاضل، من أهل حلب. مولده ووفاته فيها. ولي إدارة معارفها، ثم رياسة مجلس المعارف. وكان من أعضاء محكمة الاستئناف. له " ديوان شعر " وتصانيف ذهب بها حريق حدث في منزله ولم يبق من آثاره غير كاب " الخراج - ط " بالتركية، ترجمه إليها عن العربية، وعلق عليه حواشي كثيرة (2). الصادقي (000 - 1091 ه‍ = 000 - 1680 م) عطاء الله بن محمود الصادقي: * (هامش 1) * (1) دار الكتب 1: 212، 242، 557 و 3: 246 و 4: 85 القسم الاول، و 7: 105 (2) أدباء حلب 39. قاض، له علم بالادب، ونظم. من أهل حلب. ولي القضاء في عدة بلاد آخرها الموصل (1). العطار = محمد بن الحسن 354 العطار (الدمشقي) = نجا بن أحمد 469 العطار = عبد الرحمن بن أحمد 548 العطار (الهمذاني) = الحسن بن أحمد 569. ابن العطار (ظهير الدين) = منصور بن نصر العطار (ابن شبيب) = إسماعيل بن عمر 606. العطار (الرشيد) = يحيى بن علي 662. ابن العطار = علي بن إبراهيم 724 ابن العطار = أحمد بن محمد 794 ابن العطار = يحيى بن أحمد 853 العطار = أحمد بن محمد 1215 العطار = محمد بن حسين 1243 العطار = حسن بن محمد 1250 العطار = محمد سليم 1307 العطار = عمر بن طه 1308 العطار (الاحمدي) = أحمد بن عثمان 1335. عطارد التميمي (000 - نحو 20 ه‍ = 000 - نحو 640 م) عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي: خطيب، من سراة بني تميم. قيل: وفد على كسرى في الجاهلية وطلب منه قوس أبيه، فردها عليه وكساه حلية ديباج. ولما ظهر الاسلام وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكان خطيبه، واستعمله على صدقات بني تميم. وارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وتبع سجاح. ثم عاد إلى الاسلام وقال في سجاح: * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 113. " أضحت نبيتنا أنثى يطاف بها وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا ! " (1). عطارد بن عوف (000 - 000 = 000 - 000) عطارد بن عوف بن كعب، من تميم، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله كرب بن صفوان، كان له شأن في الجاهلية، وبكير بن وساج، ممن ولي خراسان، وكثيرون (2). عطارد بن قران (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) عطارد بن قران، من بني صدي ابن مالك: شاعر مطبوع مقل. من الصعاليك. حبس بنجران وحجر، وله شعر في حبسه بهما. وكان معاصرا لجرير، وبينهما مهاجاة. وهو القائل من أبيات: " خليلي ليس الرأي في صدر واحد، أشير علي اليوم: ماتريان ؟ " (3). البابلي (000 - 206 ه‍ = 000 - 821 م) عطارد بن محمد البابلي البغدادي: حاسب منجم. قال ابن النديم: كان فاضلا عالما. وذكر كتبا له، منها " العمل بالاسطرلاب " و " تركيب الافلاك " وزاد صاحب الهدية: " فصول في الاسرار السماوية " وبقي مخطوطا من تصنيفه " الانوار المشرقة في عمل المرايا المحرقة - خ " في لاله لي (4). العطاردي = أحمد بن عبد الجبار 272. * (هامش 3) * (1) الاصابة: ت 5568 والبيان والتبيين 1: 178 والآمدي 299. (2) جمهرة الانساب 208 واللباب 2: 142. (3) المرزباني 300 وسمط اللآلي 184. (4) ابن النديم 278 وهدية 665 والمخطوطات المصورة، الكيمياء والطبيعيات 13.

[ 237 ]

العطاري (حفدة) = محمد بن أسعد 573 العطاس = علي بن حسن 1172 العطاس = أحمد بن حسن 1334 ابن عطاش = أحمد بن عبد الملك 500 أبو عطاف = عمران بن عطاف 130 أبو العطاف = حمامة بن المعز 433 المويد الالوسي (494 - 557 ه‍ = 1100 - 1162 م) عطاف بن محمد بن علي الالوسي (أو الآلسي) أبو سعيد، الملقب بالمؤيد: شاعر غزل، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على الفرات. ولد بها، ونشأ في دجيل، ودخل بغداد وصار " چاويشا " في أيام المسترشد بالله، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي، فسجن عشر سنين، وعمي في السجن. وأفرج عنه في أيام المستنجد، فسافر إلى الموصل فتوفي بها. وهو من شعراء الخريدة، وله " ديوان شعر " (1). ابن عطايا = عبد الكريم بن عطايا 612 ابن عطوة (العييني): أحمد بن يحيى 948 العطوي = محمد بن عبد الرحمن 250 الشريف عطيفة (000 - 743 ه‍ = 000 - 1342 م) عطيفة بن أبي نمي محمد بن الحسن بن * (هامش 1) * (1) وفيات الاعينان 2: 144 وهو فيه " المؤيد بن محمد " سماه بلقبه. وفيه: " الالوسي، بضم الهمزة واللام وقيدها ابن النجار الآلسي بمد الهمزة وضم اللام ". وفي فوات الوفيات 2: 36 " عطاف بن محمد البالسي: ولد ببالس، قرية بقرب الحديثة " قلت بالس: بين حلب والرقة، كما في معجم البلدان 2: 46 أما التي بقرب الحديثة فهي آلس أو ألوس، ففي طبعة الفوات تصحيف. وسماه ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ: " المؤيد بن محمد " ولم يذكر لفظ " عطاف " وسماه ياقوت في إرشاد الاريب 7: 199 " المؤيد بن عطاف بن محمد " إلا أن ابن النجار، في تاريخ بغداد، يقول: " هو عطاف بن محمد بن علي، علي الحسني: من أمراء مكة. ولاه بيبرس الجاشنكير سنة 701 ه‍، وعزله سنة 704 وأعيد سنة 719 فأحسن السيرة ولم يتعرض لاموال الناس، كف العبيد. واستمر إلى سنة 738 فقبض عليه وحمل إلى مصر، فسجن بالاسكندرية إلى أن توفي (1). ابن عطية = عبد الملك بن محمد 130 ابن عطية = عبد الله بن عطية 383 ابن عطية (المفسر) = عبد الحق بن غالب 542 ابن عطية (العوفي) = محمد بن محمد 906. عطية = محمد هاشم 1373. عطية بن الاسود (000 - نحو 75 ه‍ = 000 - نحو 695 م) عطية بن الاسود اليمامي الحنفي، من بني حنيفة: من علماء الخوارخ وأمرائهم. كان في أيام " نافع بن الازرق " ولما قال نافع بتكفير " القعدة " فارقه مع آخرين، وانصرف إلى " نجدة بن عامر " فبايعه. ثم أنكر على نجدة أنه كان يرى الجهل بالشريعة عذرا لمن خالفها، ففارقه مع أبي فديك (عبد الله بن ثور) ثم برئ من أبي فديك، فانقسم الخوارج إلى فرقتين: " فديكية " تتبع أبا فديك، و " عطوية " على مذهب عطية. ورحل عطية إلى سجستان، فكان من في بلاد سجستان وخراسان وكرمان وقهستان، ومن الخوارج، عطوية كلهم (2). * (هامش 2) * الشاعر المعروف بالمؤيد " نقل ذلك عنه ابن خلكان في ترجمته. (1) الدرر الكامنة 2: 455 والجداول المرضية 145 وخلاصة الكلام 30 و 31. (2) الحور العين 170 واللباب 2: 142 والملل والنحل 1: 179 - 194. الكلبي (000 - نحو 130 ه‍ = 000 - نحو 748 م) عطية بن الاسود الكلبي، من مواليهم: شاعر شامي. كان في العصر الاموي. نظم أبياتا يهجو بها " مروان بن محمد " ويحرض اليمانيين على الثورة، فقتله مروان (1). عطية العوفي (000 - 111 ه‍ = 000 - 729 م) عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي، أبو الحسن: من رجال الحديث. كان يعد من شيعة أهل الكوفة. خرج مع ابن الاشعث، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم الثقفي: ادع عطية، فان سب علي بن أبي طالب وإلا فاضربه 400 سوط واحلق رأسه ولحيته، فدعاه وأقرأه كتاب الحجاج، فأبى أن يفعل، فضربه ابن القاسم الاسواط وحلق رأسه ولحيته. ثم لجأ إلى فارس. واستقر بخراسان بقية أيام الحجاج، فلما ولي العراق عمر بن هبيرة أذن له في القدوم فعاد إلى الكوفة، وتوفي بها (2). القفصي (000 - 407 ه‍ = 000 - 1016 م) عطية بن سعيد بن عبد الله الاندلسي القفصي، أبو محمد: من العلماء بالحديث، متصوف. قام بسياحة طريلة في المشرق وبلغ ما وراء النهر، وأقام مدة في نيسابور. وكان يتقلد مذهب الصوفية والتوكل ولا يمسك شيئا. توفي بمكة. له كتاب في " تجويز السماع " وكتاب في " الحديث " (3) * (هامش 3) * (1) المرزباني 297 (2) ذيل المذيل 95 تهذيب التهذيب 7: 224 - 226 وفيه أنه ولد في أيام علي بن أبي طالب " رض ". (3) بغية الملتمس 420 والصلة 439 وفي جذوة المقتبس 301 - 303 والتبيان - خ: " لما صنف كتابه في تجويز السماع تحاماه كثير من المغاربة ".

[ 238 ]

عطية بن صالح (000 - 465 ه‍ = 000 - 1073 م) عطية بن صالح بن مرداس، أبو ذوابة، ويلقب بأسد الدولة، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة: أمير مرداسي. كانت له حلب، تولاها استقلالا بعد وفاة أخيه " ثمال " سنة 454 ه‍، وبعهد منه. وحدثت فتنة بين أهل حلب والترك المقيمين فيما، وأكثرهم من جنده، فخرج رؤساء الترك إلى حران وفيها محمود ابن نصر بن صالح (ابن أخي عطية) فأعانوه على مهاجمة حلب، فامتلكها سنة 457 ه‍. ولحق عطية بالرقة فملكها مدة. وتغلب عليه شرف الدولة مسلم ابن قريش سنة 463 ه‍، فانصرف عطية إلى بلاد الروم فمات في القسطنطينية (1). عطية بن علي (000 - 983 ه‍ = 000 - 1576 م) عطية بن علي بن حسن السلمي المكي، زين الدين: عالم مكة وفقيهها في عصره. من كتبه " تفسير القرآن العظيم " ثلاثة أجزا (2). المذبوح (000 - 121 ه‍ = 000 - 739 م) عطية بن قيس الحمصي المعروف بالمذبوح: من كبار القراء. معمر، قيل: عاش 104 سنين. غزا في زمن معاوية، وحدث عن الصحابة (3). الاجهوري (000 - 1190 ه‍ = 000 - 1776 م) عطية الله بن عطية البرهاني الشافعي: فقيه، فاضل، ضرير. من أهل أجهور (بقرب القليوبية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " إرشاد الرحمن لاسباب * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 9: 80 وزبدة الحلب 1: 291 - 297 (2) السنا الباهر - خ. (3) أهل المئة. في المورد 2: العدد 4 ص 118. النزول والنسخ والمتشابه من القرآن - خ " و " كتاب الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين - خ " حاشية على تفسير الجلالين، و " شرح مختصر السنوسي " في المنطق، و " حاشية على شرح البيقونية - ط " في مصطلح الحديث، وغير ذلك (1). عظ العظم = إسماعيل بن إبراهيم 1144 العظم = أسعد بن إسماعيل 1171 العظم = محمود بن خليل 1292 العظم = رفيق بن محمود 1343 العظم = جميل بن مصطفى 1352 العظم = فوزي بن محمد حافظ 1353 العظمة = يوسف بن إبراهيم 1338 ابن عظيمة = محمد بن عبد الرحمن 543. العظيمي محمد بن علي 556 عف العفالقي = محمد بن عبد الرحمن 1164. عفان بن مسلم (134 - 220 ه‍ = 751 - 835 م) عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو العثمان: من حفاظ الحديث الثقات. كان من أهل البصرة وسكن بغداد. ولما أظهر المأمون القول بخلق القرآن أمر بسؤال عفان، وأذا لم يجب يقطع رزقه وهو خمسمائة درهم في الشهر، فلما سئل قال: " وفي السماء رزقكم وما توعدون " وخرج، ولم يجب. قال ابن الجوزي: وهو أول من امتحن، أي أصابته المحنة، في تلك القضية. وقال الذهبي: هو من مشايخ الاسلام والائمة الاعلام. مات * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 3: 265 - 273 وفيه: " وفاته سنة 1194 " خلافا لما في الجبرتي 2: 4 وسماه الجبرتي " عطية بن عطية ". والكتبخانة 1: 122 و 194 وخطط مبارك 8: 34 وثبت ابن عابدين 61 والتيمورية 3: 10. ببغداد (1). عفراء (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) عفراء بنت مهاصر بن مالك، من بني ضبة بن عبد، من عذرة: شاعرة. اشتهرت بأخبارها مع " عروة بن حزام " وهو ابن عم لها، مات أبوه فنشأ في حجر عمه أبي عفراء، وتحابا في صباهما، فلما كبرا زوجها إلى الشام، وكان عروة غائبا، فلما عاد قيل له إنها ماتت. ثم علم بخبرها ورآها قبل موته (انظر ترجمته) وبلغها نعيه فقالت أبياتا في رثائه ومضت إلى قبره، فماتت ودفنت إلى جنبه. وبلغ معاوية خبرهما فقال: لو علمت بحال هذين الحرين الكريمين لجمعت بينهما (2). ابن العفريس = أحمد بن محمد 362 عفوي (الرومي) = يعقوب بن مصطفي 1149. عفير (000 - 000 = 000 - 000) عقير بن عدي بن الحارث، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. هو * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 7: 230 وميزان الاعتدال 2: 202 وتاريخ بغداد 12: 269 ومناقب الامام أحمد 394 وفيه: لما رجع عفان إلى داره - وقد حبس عطاؤه من المأمون، وفي داره نحو أربعين إنسانا - دق عليه الباب رجل قد يكون سمانا أو زياتا ومعه كيس فيه ألف درهم، وقال: هذا لك في كل شهر !. (2) التاج 3: 621 وجمهرة الانساب 420 وأعلام النساء 1025 والدر المنثور 346 وفي مصارع العشاق 139 " قال معاذ بن يحيى الصنعاني: خرجت من مكة إلى صنعاء، فلما كان بيننا وبين صنهاء خمس ساعات رأيت الناس ينزلون عن محاملهم ويركبون دوابهم، فقلت: اين تريدون ؟ قالوا: نريد أن ننظر إلى قبر عفراء وعروة، فنزلت عن محملي وركبت حماري واتصلت بهم، فانتهيت إلى قبرين متلاصقين قد خرج من كليهما ساق شجرة حتى إذا صار الساقان على قامة، التفا، فكان الناس يقولون: بألفا في الحياة وفي الممات ".

[ 239 ]

أخو لخم وجذام وعاملة. وهو أبو " كندة " القبيلة العظيمة (1). الشموس (000 - 000 = 000 - 000) عفيرة بنت عباد، من بني جديس: شاعرة جاهلية، من أهل اليمامة (بنجد) لها خبر وشعر في تحريص قومها على قتال طسم. وكانت جديس خاضعة لملك طسم، فبغى، فثارت جديس وقتلته. وعفيرة - الملقبة بالشموس - هي صاحبة القصيدة التي مطلعها: " أيجمل ما يؤتى إلى فتياتكم، وإنتم رجال فيكم عدد النمل ؟ " (2). ابن العفيف = مرتضى بن حاتم 634 العفيف التلمساني = سليمان بن علي 690 العفيف اليماني = عبد الله بن علي 713 ابن العفيف = علي بن محمد 813 عفيف الطيبي (1331 - 1386 ه‍ = 1913 - 1966 م) عفيف بن محمد شاكر الطيبي: صحافي لبناني. مولده ووفاته في بيروت. عفيف الطيبي * (هامش 1) * (1) نهاية الارب 296 وجمهرة الانساب 399. (2) ابن الاثير 1: 122 والاغاني، طبعة دار الكتب 11: 165 وأعلام النساء 1033 وفي القاوس: " عفيرة، كجهينة: امرأة من حكماء الجاهلية ". أنشأ بها جريدة " اليوم " سياسية يومية (عام 1937) وقاوم الاستعمار، وحكم المانيا (1941) وعاد، فانتخب نقيبا للصحافة اللبنانية ثلاث مرات متواليات. واستمر إلى أن توفي في مكتبه بسكتة قلبية (1). العفيفة = ليلى بنت لكيز عفيفة الاصبهانية (516 - 606 ه‍ = 1122 - 1209 م) عفيفة بنت أحمد بن عبد الله، الفارقانية الاصبهانيه: فاضلة، كانت لها شهرة في الحديث والفقه. وهي آخر من روى عن عبد الواحد صاحب أبي نعيم. قال الحافظ المنذري: لها إجازات عالية من أهل أصبهان وبغداد، يقال: إنها أكثر من خمسمئة شيخ (2). الشرتونية (1303 - 1323 ه‍ = 1886 - 1906 م) عفيفة بنت سعيد بن عبد الله الخوري الشرتوني: كاتبة، لها معرفة بالادب. عفيفة بنت سعيد (الشرتونية) * (هامش 2) * (1) المئة الاولون في لبنان 208 وتلغراف بيروت 17 ايار 1965. (2) شذرات الذهب 5: 19 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والعشرون. ولدت وتعلمت في بيروت. ثم تزوجت وقامت مع زوجها برحلة إلى مدينة " بارا " من أعمال البرازيل، فتوفيت فيها. وقد جمعت مقالاتها ومقالات أخت لها اسمها أنيسة في كتاب سني " نفحات الوردتين - ط " عفيفة كرم (1300 - 1342 ه‍ = 1883 - 1924 م) عفيفة بنت يوسف كرم: كاتبة. عفيفة بنت يوسف كرم ولدت بعمشيت (لبنان) وتعلمت عند الراهبات، وتزوجت بكرم حنا صالح سنة 1897 م، وسافرت معه إلى لويزيانا (في الولايات المتحدة) واغتنيا. وأولعت بكتابة المقالات، فكان صاحب جريدة " الهدى " النيويوركية يصلح لها ما تكتب، ثم أصدرت مجلة " العالم الجديد " سنة 1912 م، فاستمرت سنتين، وهي أول ما ظهر من المجلات العربية النسائية في الاقطار الاميركية. وألفت روايات، منها " غادة عمشيت - ط ". وترجمت إلى العربية " ملكة اليوم - ط " (2). عفيفي = عبد الله عفيفي 1363 * (هامش 3) * (1) مجلة فتاة الشرق 5: 83. (2) نثار الافكار 2: 5 وأعلام النساء 1043 والنبوغ اللبناني 1: 335 وفيه أنها من " كفر شيما ".

[ 240 ]

عفيفي عثمان (000 - 1372 ه‍ = 000 - 1953 م) عفيفي عثمان: فقيه مصري أزهري. كان من جماعة " كبار العلماء " في الازهر. وهو من أهل " شبرا قبالة " ووفاته بها. له " النسخ والتناسخ - ط " فقه (1). ابن عفيون = محمد بن أبي بكر 584 عق ابن العقاد (العمري) = محمد شاكر 1222 العقباني = سعيد بن محمد 811 العقباني (القاضي) = قاسم بن سعيد 854 القعباني (الفقيه) = محمد بن أحمد 871 العقباوي = مصطفى بن أحمد 1221 ابن عقبة = عبد الرحمن بن محمد 826 عقبة (000 - 000 = 000 - 000) عقبة (غير منسوب): جد، بنوه بطن من هلال بن عامر، من العدنانية، كانت طائفة منهم بأصفون وإسنا من صعيد مصر (2). ابن أبي معيط (000 - 2 ه‍ = 000 - 624 م) عقبة بن أبان بن ذكوان بن أمية بن عبد شمس: من مقدمي قريش في الجاهلية. كنيته أبو الوليد، وكنية أبيه أبو معيط. كان شديد الاذى للمسلمين عند ظهور الدعوة، فأسروه يوم بدر وقتلوه ثم صلبوه، وهو أول مصلوب في الاسلام (3). * (هامش 1) * (1) جريدة المصري 25 / 4 / 1953. (2) نهاية الارب 297 والبيان والاعراب 36. (3) الروض الانف 2: 76 وابن الاثير 2: 27. عقبة بن الحجاج (000 - 123 ه‍ = 000 - 741 م) عقبة بن الحجاج السلولي: أمير. كان من أشراف بني سلول. دخل الاندلس سنة 116 أو 117 ه‍، واليا عليها من قبل عبيدالله بن الحبحاب أمير مصر وإفريقية وما والاهما، في أيام هشام بن عبد الملك، فأقام مجاهدا فاتحا حتى بلغ أربونة () Narbonne وفتح معها جليقية وبنبلونة () Pampelune وكان إذا أسر الاسير لم يقتله حتى يعرض عليه الاسلام، ويقبح له عبادة الاصنام، فأسلم على يده بهذه الطريقة أكثر من ألف رجل. واختلف المؤرخون في نهاية عهده، فقيل: استشهد ببلاط الشهداء، وقيل: ثار به أهل الاندلس بتحريض عبد الملك بن قطن، فخلعوه سنة 123 ه‍، وتوفي بعد قليل بقرطبة (1). عقبة بن حرام (000 - 000 = 000 - 000) عقبة بن حرام، من جذام، من القصطانية: جد كانت ديار بنيه في أيام ابن خلدون (732 - 808 ه‍) بلاد الكرك، وكان عليهم درك الطريق ما بين مصر والمدينة النبوية إلى حدود غزة من بلاد الشام. وكان منهم جمع كبير بنواحي طرابلس الغرب (2). * (هامش 2) * (1) نفح الطيب 2: 697 وابن الاثير 5: 92 وجذوة المقتبس 301 وغزوات العرب 105 والبيان المغرب 2: 29 وفيه: كانت ولايته خمسة أعوام وشهرين وابن خلدون 4: 119 وفيه: " أقام خمس سنين محمود السيرة، مجاهدا مظفرا، ثم قام خمس سنين محمود السيرة، مجاهدا مظفرا، ثم قام عليه عبد الملك بن قطن سنة 21 فخلعه وقتله، ويقال: أخرجه من الاندلس وولي مكانه. وقال الرازي: ثار أهل الاندلس بعقبة بن الحجاج أمير هم، في صفر سنة 23 في خلافة مشام بن عبد الملك، وولوا عليهم عبد الملك بن قطن ولايته الثانية، فكانت ولاية عقبة ستة أعوام وأربعة أشهر، وتوفي " بسر قوسة ". (2) نهاية الارب 296 وابن خلدون 2: 257 وهو في السبائك 43 " عقبة بن مخرمة بن حرام ". عقبة بن السكون (000 - 000 = 000 - 000) عقبة بن السكون بن أشرس، من كندة، من القحطانية: جد جاهلي. كان له من الولد: عياض، وهو بطن من نسله عبادة الفقيه، وثعلبة، بطن ثان عرفت سلالته ببني " بكرة " وهي بكرة بنت وائل، كانت زوجة ثعلبة بن عقبة، فنسب بنوه إليها، ومنهم مالك بن هبيرة (1). عقبة بن عامر (000 - 58 ه‍ = 000 - 678 م) عقبة بن عامر بن عبس بن مالك الجهني: أمير. من الصحابة. كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع معاوية، وحضر فتح مصر مع عمرو بن العاص. وولي مصر سنة 44 ه‍، وعزل عنها سنة 47 وولي غزو البحر. ومات بمصر. كان شجاعا فقيها شاعرا قارئا، من الرماة. وهو أحد من جمع القرآن. قال ابن يونس: ومصحفه بمصر إلى ألآن (أي إلى عصر ابن يونس) بخطه على غير تأليف مصحف عثمان، وفي آخره: وكتبه عقبة ابن عامر بيده. له 55 حديثا. وفي القاهرة " مسجد عقبة بن عامر " بجوار قبره. وللشهاب أحمد بن أبي حجلة التلمساني (776) كتاب " جوار الاخيار في دار القرار - خ " في الازهر (1199 رواق المغاربة) في مناقبه 120 ورقة (2). أبو مسعود (000 - 40 ه‍ = 000 - 660 م) عقبة بن عمرو بن ثعلبة الانصاري البدري، أبو مسعود، من الخزرج: * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 297 والسبائك 50. (2) دول الاسلام للذهبي 1: 29 والاصابة، ت 5603 وكشف النقاب - خ. وابن دقماق 4: 11 وابن إياس 1: 28 وفيه: " مات شهيدا ودفن بالقرافة الصغرى " وحلية الاولياء 2: 8 وجمهرة الانساب 416 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 142.

[ 241 ]

صحابي، شهد العقبة وأحدا وما بعدها. ونزل الكوفة. وكان من أصحاب علي، فاستخلفه عليها لما سار إلى صفين (انظر عوف بن الحارث) وتوفي فيها. له مئة حديث وحديثان (1). عقبة بن نافع (1 ق ه‍ - 63 ه‍ = 621 - 683 م) عقبة بن نافع بن عبد القيس الاموي القرشي الفهري: فاتح، من كبار القادة في صدر الاسلام. وهو باني مدينة القيروان. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحبة له. وشهد فتح مصر، وكان ابن خالة عمرو بن العاص، فوجهه عمرو إلى افريقية سنة 42 ه‍ واليا، فافتتح كثيرا من تخوم السودان وكورها في طريقه. وعلا ذكره، فولاه معاوية إفريقية استقلالا سنة 50 ه‍، وسير إليه عشرة آلاف فارس، فأوغل في بلاد إفريقية حتى أتى وادي القيروان، فأعجبه، فبنى فيه مسجدا لا يزال إلى اليوم يعرف بجامع عقبة، وأمر من معه فبنوا فيه مساكنهم. وعزله معاوية سنة 55 ه‍، فعاد إلى المشرق. ولما توفي معاوية بعثه يزيد واليا على المغرب سنة 62 ه‍. فقصد القيروان، وخرج منها بجيش كثيف، فتح حصونا ومدنا. وصالحه أهل فزان، فسار إلى الزاب وتاهرت. وتقدم إلى المغرب الاقصى، فتلغ البحر المحيط، وعاد فلما كان في تهودة (من أرض الزاب) تقدمته العساكر إلى القيروان، وبقي في عدد قليل، فطمع به الفرنج، فأطبقوا عليه، فقتلوه ومن معه. ودفن بالزاب، ولمحمود شيث خطاب " عقبة به نافع الفهري - ط " رسالة في سيرته (2). * (هامش 1) * (1) كشف النقاب - خ. والاصابة، ت 5608 (2) الاستقصا 1: 36 و 38 والبيان المغرب 1: 19 وفتح العرب للمغرب 130 - 152 ثم 178 - 205 وبغية الرواد 1: 76 وفيه: مولده قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة واحدة. والبكري 73 وللسيد حسن حسني عبد الوهاب في مجلة " الندوة " التونسية - جزء أبريل 1953 - مقال عن " معاهد التعليم الكبرى " في إفريقية، ابتدأه بذكر " جامع عقبة " وأثره في التعليم الاسلامي. العقبي = رضوان بن محمد 852 ابن عقدة = أحمد بن محمد 332 ابن عقدة = محمد بن محمد 437 ابن العقدية = مالك بن الجلاح عقل = سعيد بن فاضل 1334 عقل = وديع شديد 1352 عقلة القطامي (1306 - 1372 ه‍ = 1889 - 1953 م) عقلة بن سحوم القطامي، أبو موسى: من رجال الثورة الاستقلالية في سورية (سنة 1925 م) أيام احتلال الفرنسيين لها. وهو من أهل قرية " خربا " في " جبل الدروز ". كان من أصحاب المزارع، وله اتصال بسلطان " باشا " الاطرش، عميد الجبل وكبير قومه، فلما نودي بالثورة وقام سلطان على رأسها كان عقلة الزعيم المسيحي الوحيد فيها. دفعته إليها عصبيته القومية، وصلته بسلطان، فخاض معاركها، وتحمل شدائدها، إلى أن عقدت قرنسة مع سورية معاهدة سنة 1936 م، فعاد إلى الجبل مع الصابرين من المجاهدين. ثم كان من أعضاء المجلس النيابي السوري في أعوام 1937 و 43 و 47 وسكن دمشق. وعاد إلى قريته قبيل وفاته، فمات فيها فجأة (1). عقيبة بن هبيرة (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) عقيبة بن هبيرة الاسدي: شاعر جاهلي إسلامي. من شعره الابيات المشهورة، التي خاطب بها معاوية، وأولها: " معاوي إننا بشر، فأسجح فلسنا بالجبال ولا الحديد " (2). * (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف. ومن هو في سورية 357 وجريدة الجبل 16 / 8 / 1953. (2) خزانة البغدادي 1: 343 وسمط اللآلي 149 وهو فيه " عقيبة " مشدد الياء بالشكل، مع أنه أورد قول " بنت تميم " وقد قتل عقيبة أباها: العقيقي (النسابة) = يحيى بن الحسن 277. ابن عقيل (البلخي) = محمد بن عقيل 316. ابن عقيل = علي بن عقيل 513 ابن عقيل (النحوي) = عبد الله بن عبد الرحمن 769 ابن عقيل = محمد بن عقيل 1350 عقيل (من عامر) = عقيل بن كعب (1). عقيل (من جذام) = عقيل بن مرة (1). عقيل (000 - 000 = 000 - 000) عقيل (غير منسوب): جد. قال القلقشندي نقلا عن " العبر ": بنوه بطن من بني أسد بن خزيمة، من العدنانية، كانت لهم إمارة بأرض العراق والجزيرة، وعظم أمرهم في الدولة السلجوقية وعند ملوك الحلة وجهاتها، وكان بها منهم " بنو مزيد " ثم اضمحل ملكهم بعد ذلك وورثت بلادهم بالعراق بنو خفاجة (2). * (هامش 3) * " أعقيب لا ظفرت يداك، ألم يكن درك لحقك دون قتل تميم ؟ ". (1) يستفاد من التاج 8: 29 و 30 أن " عقيلا " كله بفتح العين، إلا الآتية أسماؤهم، فبضمها: عقيل بن كعب، جد بني عقيل وعقيل بن هلال، من قزارة وعقيل بن هلال، من أشجع وعقيل بن طفيل الكلابي وعقيل بن خالد الايلي. وعقيل بن صالح الكوفي. وعقيل بن إبراهيم بن خالد بن عقيل ومثلهم - بالضم أيضا - يحيى بن عقيل المصري، ومحمد بن عقيل الفربابي، وحسين بن عقيل روى التفسير عن الضحاك. واختلفوا في إسحاق بن عقيل شيخ الباغندي فقيل بالفتح وقيل بالضم. وإنما ذكرت هذه الاسماء، وفي أصحابها من لا تراجم لهم هنا، ليرجع إليها من يعرض له ذكر أحدها، فلا يخطئ في ضبطه. (2) نهاية الارب للقلقشندي 297 وفيه أنه بضم العين. قلت: لم أر فيما بين يدي من كتب الانساب ذكرا لعقيل في بطون بني أسد، أو في أسلاف بني مزيد. كما أن الزبيدي - في التاج 8: 29 حين أحصى المسمين عقيلا، مضم العين، لم يشر إلى أحد من بني أسد بن خزيمة. فلتكن هذه الترجمة موضع شك إلى أن يتاح إثباتها أو نفيها. وانظر ترجمة " عقيل بن كعب " الاتية.

[ 242 ]

عقيل بن خالد (000 - 141 ه‍ = 000 - 758 م) عقيل بن خالد بن عقيل الايلي الاموي بالولاء، أبو خالد: من حفاظ الحديث. ثقة. كان شرطيا بالمدينة. نسبته إلى " أيلة " على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر. ووفاته بمصر (1). عقيل بن شداد (000 - 76 ه‍ = 000 - 695 م) عقيل بن شداد السلولي: أحد الاشراف الشجعان في العصر المرواني. كان مع الحجاج بالعراق وسيره مع عبد الرحمن بن محمد ابن الاشعث لقتال شبيب، فكانت وقائع قتل عقيل في إحداها (2). عقيل بن أبي طالب (000 - 60 ه‍ = 000 - 680 م) عقيل بن عبد مناف (أبي طالب) بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، وكنيته أبو يزيد: أعلم قريش بأيامها ومآثرها ومثالبها وأنسابها. صحابي فصيح اللسان، شديد الجواب. وهو أخو " علي " و " جعفر " لابيهما. وكان أسن منهما. برز اسمه في الجاهلية. وكان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات: عقيل (صاحب الترجمة) ومخرمة، وحويطب، وأبو جهم. وبقي عقيل على الشرك إلى أن كانت وقعة بدر، فأخرجته قريش للقتال كرها، فشهدها معهم، وأسره المسلمون، ففداهع العباس بن عبد المطلب، فرجع إلى مكة، ثم أسلم بعد الحديبية. وهاجر إلى المدينة سنة 8 ه‍، وشهد غزوة موتة. ولم يسمع له بخبر في فتح مكة ولا الطائف. وثبت يوم حنين. وفاروق أخاه عليا في * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 7: 255 وفيه روايات في وفاته: سنة 141 و 42 و 44 وهو في التاج 8: 30 " عقيل ابن إبراهيم بن خالد ". وانظر اللباب 1: 79. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 76. خلافته، فوفد إلى معاوية في دين لحقه. وعمي في أواخر أيامه. وكان الناس يأخذون عنه الانساب والاخبار في مسجد المدينة. وتوفي في أول أيام يزيد، وقيل: في خلافة معاوية. وكان في حلب وأطرافها جماعة ينتسبون إليه، يعرفون ببني عقيل (1) عقيل بن علفة (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية، اليربوعي المري الضبابي الذبياني، أبو العميس: شاعر مجيد مقل، من شعراء الدولة الاموية. كان من بيت شرف في قومه، ترغب قريش في مصاهرته، وفيه خيلاء وغطرسة، قال المبرد: " كان عقيل بن علفة من الغيرة والانفة، على ما ليس عليه أحد ". وكانت إحدى بناته، واسمها " الجربا " زوجة للخليفة يزيد ابن عبد الملك. وعقيل هو القائل: إن بني ضرجوني بالدم من يلق أبطال الرجال يكلم شنشنة أعرفها من أخزم (2). ابن عمران (1001 - 1062 ه‍ = 1593 - 1651 م) عقيل بن عمر (المشتهر بعمران) ابن عبد الله بن علي، ابن أبي المواهب الظفاري اليماني: فقيه مولده في المرباط، من قرى ظفار الحبوظي: قرأ في ظفار. وقام بسياحات في اليمن وحضر موت. وتصوف ورحل إلى مكة (1033) والى * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 5630 والبيان والتبيين 1: 174 ونكت الهميان 201 وطبقات ابن سعد 4: 28 والتاج 8: 30 وذيل المذيل 23 وفي مقاتل الطالبيين 7 " كان طالب أكبر أبناء أبي طالب سنا، ويليه عقيل، ويلي عقيلا جعفر، ويلي جعفرا علي، وكان كل واحد منهم أكبر من صاحبه بعشر سنين، وعلي أصغر ثم سنا " قلت: على هذه الرواية يكون عقيل قد عاش أثر من مئة سنة. (2) الاغاني 11: 81 - 89 وسمط اللآلي 185 وخزانة البغدادي 2: 278 ورغبة الآمل 4: 173 ثم 8: 163 وسرح العيون 223 وجمهرة الانساب 241 و 242 والجمحي 561 و 562. المدينة، وأخذ عن علمائهما. ورجع إلى ظفار فأقرأ التنوير لابن عطاء الله (سنة 1051) وصنف كتبا، منها " العقيدة " وهي منظومة شرحها الشيخ أحمد بن محمد القشاشي، و " فتح الكريم الغافر " شرح قصيدة مطلعها: " لما بدت لي حلية المسافر " و " منتخب الزهر والثمر في غريب الحديث والاثر - خ " رسالة في خزانة الرباط (1778 ك) وله نظم اكثره على طريقة الصوفية توفي بظفار (1). عقيل بن كعب (000 - 000 = 000 - 000) عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من عدنان: جد جاهلي، كانت لبعض بنية إمارة في الكوفة، البلاد الفراتية، وتغلبوا على الموصل. منهم المقلد، وقرواش، وقريش، ومسلم بن قريش. وبقيت تلك البلاد في أيديهم حتى غلبهم السلجوقيون، فتحولوا إلى البحرين، وإصلهم منها، ونشأت لهم فيها إمارة. وكانت الاحساء مقرا لبعض أمرائهم. من بني " عقيل " هذا بنو " ربيعة بن عقيل " لم يخضعوا في الجاهلية لاحد، وكان منهم في الاسلام قاض ببغداد أيام المنصور والمهدي، وبنو " عامر بن عقيل " منهم بنو " المتفق " وآخرون، وبنو " عمرو بن عقيل " منهم " خفاجة " وفروعها. أما الذين كانت لهم من بني " حزن بن عقيل " ذكره ابن خلكان، ولم يذكره ابن حزم في ولد فقيل. ولاحمد بن إبراهيم الكاتب " كتاب بني عقيل " مفقود (2). * (هامش 3) * (1) خلاصة 3: 114. (2) ابن خلدون 4: 254 - 271 ثم 6: 11 ونهاية الارب للقلقشندي 298 وفيه " قال ابن سعيد: سألت أهل البحرين في سنة 651 ه‍، حين لقيتهم بالمدينة النبوية، عن البحرين، فقالوا: الملك فيها لبني عامر بن عقيل، وبنو تغلب - وفي الاصل، ثعلب والتصحيح من السبائك 42 - من جملة رعاياهم، وبنو عصفور من بني عقيل هم أصحاب الاحساء دار ملكهم ". وجمهرة الانساب 273 - 275 وابن خلكان 2: 114 و 115 والذريعة 1: 324 وفي الرجال للنجاشي 103 " كانت

[ 243 ]

الاحنف العكبري (000 - 385 ه‍ = 000 - 995 م) عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن، الملقب بالاحنف: شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب " ديوان شعره ". ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد " بني ساسان " اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيهما ويفاخر بهما ذوي المال والجاه (1). عقيل السعدون (000 - 1247 ه‍ = 000 - 1832 م) عقيل بن محمد بن ثامر السعدون: ممن تولوا إمارة " المنتفق " في عهد الدولة العثمانية بالعراق. ولاه الوزير داود باشا سنة 1242 ه‍، بعد عزل عمه حمود بن ثامر. وقاومه هذا، فعمد عقيل إلى الحيلة حتى تمكن من القبض على حمود. وثار أبناء حمود، فهاجموا عقيلا، قهزموا جموعه وقتلوه. ودفن في " صبيح " شمالي شطرة المنتفق (2). عقيل بن مرة (000 - 000 = 000 - 000) عقيل بن مرة بن موهوب بن مالك، من بني زيد بن حرام، من جذام، من القحطانية: جد. ينسب إليه " العقيليون " * (هامش 1) * ديار بني عقيل على يوم ونصف من حران ". وفي أسماء جبال تهامة وسكانها لعرام 48 و 49 من قرى " عقيل " في الطائف: رنية، وبيشة، ونثليث، ويبمبم، وعقيق تمرة. قلت: لم يذكر عرام أي " بني عقيل " أصحاب هذه القرى، وقد ورد مضبوطا بالشكل بضم العين. وفي معجم ما استعجم 3: 952 " عقيق بني عقيل - بضم العين شكلا - على مقربة من عقيق المدينة " قلت: ولبني عقيل منازل كثيرة أخرى، يستفاد من معرفتها انتشار بطونهم في الحجاز، والبحرين، والاحساء، والجزيرة الفراتية، وغيرها. (1) المنتظم 7: 185 ويتيمة الدهر 2: 285. (2) التحفة النبهانية: جزء المنتفق 85 - 89. أو " بنو عقيل " من سكان " الجوف " وقاعدتها " بلبيس " بمصر (1). عقيل الزويتيني (000 - 1287 ه‍ = 000 - 1871 م) عقيل بن مصطفي الزويتيني الحلبي: فقيه حنفي. كان يقتى في المذاهب الاربعة. تولى رئاسة الكتاب في المحكمة الشرعية مدة ثم تركها ولزم بيته. له " فتاوى عقيل - خ " مجلدان أنجزه سنة 1267 ه‍. رأيته بخطه في المكتبة الازهرية. ولم يذكره الطباخ في المكتبة المولوية بحلب، ضمن مجموع البلغاء، كتاب على ظاهره تحفة البلغاء، كتاب " راحة الارواح في الحشيش والخمر والراح " وهو في 135 صحيفة (2). عقيلة = محمد بن أحمد 1150 العقيلي = القحيف بن خمير 115 العقيلي = مزاحم بن الحارث 120 العقيلي = محمد بن عمرو 322 العقيلي = ظالم بن مرهوب 363 العقيلي = أحمد بن يحيى 424 العقيلي = بدران بن المقلد 425 العقيلي (الشاعر) = علي بن الحسين 450. * (هامش 2) * (1) نهاية الارب 129. (2) انظر أعلام النبلاء 7: 343 والازهرية 2: 221. عقيل بن مصطفى الزويتيني أظنها الصفحة الاخيرة من كتابه " فتاوى عقيل " من مخطوطات المكتبة الازهرية بالقاهرة رقم " 2974 بخيت - فقه حنفي " العقيلي = إبراهيم بن قريش 486 العقيلي = عمر بن محمد 576 عك عك بن عدثان (000 - 000 = 000 - 000) عك بن عدثان بن عبد الله بن الازد، من كهلان، من قحطان: جد جاهلي يماني. من نسله بطون " غافق " و " الشاهد " و " علقمة " وأفخاذها. قال ابن قيم الجوزية: كان بنو عك إذا خرجوا للحج، قدموا أمامهم غلامين أسودين، يقولان أمام الركب: نحن غرابا عك ! فتقول عك من بعدهما: " عك إليك عانيه عبادك اليمانية " وسماه كثير من علماء الانساب " عك بن عدنان " بالنون، وقالوا: هو أخو معدبن عدنان، حالف أبناؤه أهل اليمن ونزلوا في بعض بالدهم (1). عكابة (000 - 000 = 000 - 000) عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، من عدنان: جد جاهلي. من نسله * (هامش 3) * (1) التاج 7: 163 وإغائة اللهفان 2: 211 والسبائك 61 ونهاية الارب 298 وجمهرة الانساب 309 وهو فيه: من عدنان. ومثله في طرفة الاصحاب 17 و 64 واللباب 2: 147 وفي معجم قبائل العر 802 كلمة عن مواطنهم وتاريخهم. وفي صفة جزيرة العرب 54 ذكر مكانين مساكنهم في اليمن

[ 244 ]

ذهل بن شيبان، وتيم الله بن ثعلبة (1). العكاري = رمضان بن عبد الحق عكاشة العمي (000 - نحو 175 ه‍ = 000 - نحو 791 م) عكاشة (بتخفيف الكاف أو تشديدها) ابن عبد الصمد العمي: شاعر فحل، من بني العم. من شعراء العصر العباسي. من أهل البصرة. لم يخدم الخلفاء ولم يمدحهم، فقل ما في أيدي الناس من شعره. أحب جارية لبعض الهاشميين اسمها " نعيم " كانت تشرف عليه من جناح دارهم، بين حين وآخر، وربما اجتمع بها مع صديق له اسمه حميد بن سعيد، فيشربون وتغنيهم وتنصرف، واشتراها أحد أهل بغداد من مولاتها، ورحل بها من البصرة، فجزع عليها عكاشة واستهام بها طول عمره (2). عكاشة بن محصن (000 - 12 ه‍ = 000 - 633 م) عكاشة بن محصن بن حرثان الاسدي، من بني غنم: صحابي من أمراء السرايا. يعد من أهل المدينة. شهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقتل في حرب الردة ببزاخة (بأرض نجد) قتله طليحة بن خويلد الاسدي (3). عكب (000 - 000 = 000 - 000) عكب بن أسد بن الحارث بن * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 295 ونهاية الارب 299. (2) الاغاني، طبعة الدار 3: 257 وفوات الوفيات 2: 36 وسمط اللآلي 527 ووصفة ابن الاثير في اللباب 2: 154 بالضرير، وليس في أخباره ما يدل على ذلك. (3) الاصابة، ت 5634 والاسماء المفردة - خ. وحلية 2: 12 وفي الروض الانف 2: 73 " عكاشة: بالتشديد والتخفيف " وقال الحفني: بضم العين المهملة وتخفيف الكاف، على الاشهر، وقيل بتشديدها ". العتيك: جد جاهلي. من نسله عمرو بن الاشرف بن المجتري العكبي (بكسر العين وفتح الكاف وتشديد الباء) قتل يوم الجمل وكان مع عائشة، وزياد بن عمرو بن الاشرف العكبي: تولى قيادة الازد في حرب لها مع تميم (1). العكبري (الاحنف) = عقيل بن محمد 385. العكبري (ابن بطة) = عبيدالله بن محمد 387. العكبري (ابن برهان) = عبد الواحد ابن علي ابن العكبري (الواعظ) = محمد بن عثمان 599 العكبري = عبد الجبار بن عبد الخالق العكبري = عبد الله بن الحسين 616 عكرمة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عكرمة (غير منسوب): جد بنوه بطن من الاوس، من القحطانية، ينتمون إلى سعد بن معاذ الانصاري. كانت مساكنهم بحري منفلوط، بمصر (2). 2 - عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان: جد جاهلي. بنوه قبائل ضخمة، استوفى ابن حزم الكلام على بعض رجالاتها (3). * (هامش 2) * (1) اللباب 2: 146 وفي التاج 1: 397 نقلا عن حاشية على إحدى نسخ الصحاح: عكب: اسم أبليس، قال ابن الاعرابي: " رأيتك أكذب الثقلين رأيا أبا عمرو، وأعصى من عكب " (2) السبائك 72 ونهاية الارب 299 والبيان والاعراب 51. (3) جمهرة الانساب 248 - 275. عكرمة البربري (25 - 105 ه‍ = 645 - 723 م) عكرمة بن عبد الله البربري المدني، أبو عبد الله، مولى عبد الله بن عباس: تابعي، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي. طاف البلدان، وروى عنه زهاء ثلاثمائة رجل، منهم أكثر من سبعين تابعيا. وذهب إلى نجد الحروري، فأقام عند ستة أشهر، ثم كان يحدث برأي نجدة. وخرج إلى بلاد المغرب، فأخذ عنه أهلها رأي " الصفرية " وعاد إلى المدينة، فطلبه أميرها، فتغيب عنه حتى مات. وكانت وفاته بالمدينة هو و " كثير عزة " في يوم واحد فقيل: مات أعلم الناس وأشعر الناس (1). عكرمة بن عمار (000 - 159 ه‍ = 000 - 776 م) عكرمة بن عمار بن عقبة الحنفي العجلي اليمامي، أبو عمار: شيخ اليمامة في عصره. من رجال الحديث. أصله من البصرة. حدث بها وبمكة، وتوفي ببغداد بعد قدومه إليها بيسير (2) عكرمة بن أبي جهل (000 - 13 ه‍ = 000 - 634 م) عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام المخزومي القرشي: من صناديد قريش في الجاهلية والاسلام. كان هو وأبوه من أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وأسلم عكرمة بعد فتح مكة. وحسن إسلامه، فشهد الوقائع، وولي الاعمال لابي بكر. واستشهد في اليرموك، أو يوم مرج الصفر، وعمره 62 سنة. وفي الحديث: " لا تؤذوا الاحياء بسبب الموتى " قال البرد: فنهي عن سب أبي * (هامش 3) * (1) تهديب التهذيب 7: 263 - 273 وحلية الاولياء 3: 326 وذيل المذيل 90 وميزان الاعتدال 2: 208 وابن خلكان 1: 319 والمعارف 201 والخلاصة 229. (2) تاريخ بغداد 12: 257 والخلاصة 229 وتهذيب التهذيب 7: 261.

[ 245 ]

جهل من أجل عكرمة (1). العكري = عبد الحي بن أحمد 1089 عكل (000 - 000 = 000 - 000) عكل: امرأة جاهلية، يقال إنها من الاماء. ينسب إليها " الحارث " و " جشم " و " سعد " و " عدي " أبناء وف بن وائل ابن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد، من مضر. وكانت بحاضنة لهم، فعرفوا بها، وسموا هم وذرياتهم " بني عكل ". منهم " خزيمة بن عاصم العكلي " حفيد " سعد " وقد على النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام بني عكل، و " أكتل بن شماخ العكلي " شهد وقعة الجسر مع أبي عبيد الثقفي وكان علي يسميه الصبيح القصيح، وهو من أحفاد " الحارث " ومنهم " النمر بن تولب " الشاعر، وكثيرون (2). العكوك = علي بن جبلة 213 العكي (الامير) = محمد بن مقاتل بعد 184 العكي = إسحاق بن محمد 1096 العكي = حسن بن علي 1121 عل ابن العلاء = زبان بن عمار 154 أبو العلاء المعري = أحمد بن عبد الله 449 أبو العلاء (ابن زهر) = زهر بن عبد الملك 525 العلاء الاسمندي = محمد بن عبد الحميد 552 ابن أبي العلاء = عثمان بن إدريس 730 ابن أبي العلاء = عبد الرحمن بن إدريس 1234 * (هامش 1) * (1) تهذيب الاسماء 1: 338 وخلاصة التذهيب 228 والاصابة، ت 5640 وذيل المذيل 45 وتاريخ الاسلام للذهبي 1: 380 ورغبة الآمل 7: 224. (2) جمهرة الانساب 187 و 188 وانظر معجم قبائل العرب 804 واللباب 2: 147. ابن الموصلايا (412 - 497 ه‍ = 1021 - 1104 م) العلاء بن الحسن بن وهب البغدادي، أبو سعد، ابن الموصلايا، الملقب أمين الدولة: من أكابر الكتاب في العهد العباسي. كان يقال له منشئ دار الخلافة. خدم الخلفاء خمسا وستين سنة، ابتداؤها في أيام القائم بأمر الله سنة 432 ه‍. وكان نصرانيا، فأسلم سنة 484 على يد المقتدي، لما ألزمت الذمية بلبس الغيار (وهو علامة لهم كالزنار ونحوه) واستنيب في الوزارة مدة. وكف بصره في أواخر أيامه. وتوفي ببغداد فجأة. له رسائل وتوقيعات كثيرة جيدة. وهو خال هبة الله بن الحسن الملقب بتاج الرؤساء (1). علاء الدين (الكحال) = علي بن عبد الكريم 720 ابن علاء الدين = أحمد بن حجي 816. علاء الدين البخاري = محمد بن محمد 841. علاء الدين (الطرابلس) = علي بن محمد 1033 علاء الدين (الحصكفي) = محمد بن علي 1088 علاء الدين (عابدين) = محمد علاء الدين 1306 العلاء ابن الحضرمي (000 - 21 ه‍ = 000 - 642 م) العلاء ابن الحضرمي العلاء بن عبد الله الحضرمي: صحابي، من رجال الفتوح في صدر الاسلام. أصله من حضرموت. سكن أبوه مكة، فولد بها العلاء ونشأ. وولاه * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 391 وهو فيه " العلاء بن الحسين " والتصحيح من نسخة الاعلام لابن قاضي شهبة بخطه. وسير النبلاء - خ. المجلد 15 والمنتظم 9: 141 ومرآة الزمان 8: 11 ونكت الهميان 201. رسول الله صلى الله عليه وسلم البحرين سنة 8 ه‍، وجعل له جباية " الصدقة " وأعطاه كتابا فيه فرائض الصدقة في الابل والبقر والغنم والثمار والاموال، وأمره أن يأخذ الصدقة من أغنيائهم ويردها على فقرائهم. وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أقره أبو بكر، ثم عمر ووجهه عمر إلى البصرة فمات في الطريق، في قرية من أرض تميم اسمها " لياس " وقيل: مات في البحرين. هو الذي بسير عرفجة بن هرثمة إلى شوطئ فارس سنة 14 ه‍، بالسفن، فكان في الاسلام. ويقال: إن العلاء أول مسلم ركب البحر للغزو (1). العلاء اليحصبي (000 - 146 ه‍ = 000 - 763 م) العلاء بن مغيث اليحصبي: قائد، من الشجعان. كان بالفريقية لما استولى عبد الرحمن الداخل على الاندلس. فكتب إليه المنصور كتابا يدعوه فيه إلى الخروج على عبد الرحمن، فخرج بباجة () Beja ولبس السواد (شعار العباسيين) وخطب للمنصور. واجتمع إليه خلق كثير، فقاتله الامير عبد الرحمن الاموي بنواحي إشبيلية (في رواية ابن الاثير، وفي البيان المغرب: بمقربة من قرمونة) فقتل من عسكر العلاء سبعة * (هامش 3) * (1) البدء والتاريخ 5: 102 وتهذيب الاسماء 1: 341 والاصابة، ت 5644 وابن سعد: القسم الثاني من الجزء الرابع 76 وجمهرة الانساب 430 وصفة الصفوة 1: 290 وتاريخ الاسلام للذهبي 2: 43 وفي المحبر 77 تحت عنوان " رسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والاشراف ": " أرسل العلاء ابن الحضرمي إلى أهل البحرين، فأسلموا وبعثوا بخراجهم، فكان أول مال ورد المدينة خراج البحرين وهو سبعون ألفا ". والمصادر مختلفة في اسم جده أبي عبد الله، اختلاف تصحيف، فهو فيها: ضمار، وضماد، وعماد، وعباد. وهو في طبقات ابن سعد: " العلاء بن الحضرمي، واسم الحضرمي عبد الله بن ضماد بن سلمى بن أكبر وفي الاصابة: " العلاء بن الحضرمي وكان اسمه عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف " وفي تاريخ الاسلام: " العلاء بن الحضرمي، واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة بن مقنع " وفي جمهرة الانساب: " العلاء بن عبد الله بن عبدة بن ضماد بن مالك ".

[ 246 ]

آلاف، وانهزم جيشه بعد ثباته أياما، وقتل العلاء، فحمل رأسه إلى القيروان مع رؤوس بعض أصحابه. ثم وصل شئ منها إلى مكة ومعه لواء أسود وكتاب كتبه المنصور للعلاء (1). العلاء بن وهب (000 - نحو 36 ه‍ = 000 - نحو 655 م) العلاء بن وهب بن عبد بن وهبان العامري القرشي: أمير، صحابي، أسلم يوم الفتح. شهد القادسية. وولاه سعد بن أبي وقاص (أيام ولايته الكوفة في خلافة عثمان) بلاد " ماه " و " همذان " فانتقض أهل همذان، فقاتلهم العلاء، فنزلوا على حكمه، فصالحهم على خراج وجزية يؤدونها ومئة ألف درهم لبيت المال. ثم استعمله عثمان على " الجزيرة " نحو سنة 32 ه‍ فأقام بالرقة (2). العلائي = خليل بن كيكلدي 761 العلائي = علي بن الحسين 940 العلائي (بدر الدين) = محمد بن قرقماس 942 العلاف = محمد بن الهذيل 235 ابن العلاف = الحسن بن علي 318 ابن علال = عيسى بن علال 823 ابن علال = علي بن الحسن 355 * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 5: 213 والبيان المغرب 2: 51 و 52 وهو فيه " الجذامي " مكان " اليحصبي ". وفي ضبط الصاد من " اليحصبي " خلاف، فهي عند الجوهري بالفتح فقط، وعند الفيروزآبادي مثلثة، انظر التاج 1: 215. (2) نسب قريش 435 وفيه: " وولد العلاء بالجزيرة " بضم " ولد " وكسر " العلاء " يريد أن له نسلا فيها. وأحظأ الواقف على طبعه، فضبط الجملة بما يفهم منه أن العلاء ولد بالجزيرة. وجاء نسبه في الاصابة، ت 5652 " ابن وهب بن محمد " مكان " عبد ". وانظر البلاذري 317 ولعل وفاته كانت بالجزيرة، لوجود أبنائه فيها بعد ذلك، كما في " نسب قريش " وجعلت وفاته " نحو سنة 35 " وقد تكون بعدها أو قبلها، لعبارة وردت في الكامل لابن الاثير 3: 151 تدل على أن الامير في بلاد الجزيرة سنة 39 ه‍، كان " شبيب بن عامر " فهو بعد العلاء ولاشك. علال الفهري (000 - 1314 ه‍ = 000 - 1896 م) علال بن عبد الله بن المجذوب، أبو الحسن الفاسي الفهري: خطيب منبري، من أهل فاس. كانت له حملات على أهل " الحماية " في خطبه. ومنها خطبة سماها " إيقاظ السكارى المحتمين بالنصارى - أي الفرنج - أو الويل والثبور لمن احتمى بالبصبور - Passeport خ " ألقاها بمحضر السلطان حسن (الاول) في ابتداء دولته. وفي المكتبة الفاسية مجموعة من خطب صاحب الترجمة في سفر ضخم قال المنوني: اطلعت عليها بواسطة حفيده العلامة " محمد العابد " أمين الخزانة القروية بفاس. قلت: لعلها " الكناش " الذي ذكره ابن سودة في الذيل (1). علال بن عبد الله (1334 - 1373 ه‍ = 1916 - 1953 م) علال بن عبد الله الزرولي: من أشهر الشهداء في سبيل استقلال المغرب. ولد في " هوارة برابرة كرسف " بناحية وجدة، في المغرب الاقصى. وسكن الرباط، يعمل في حفر الآبار. وانتقل إلى فاس، ثم استقر في الرباط. ودخل في حزب الاستقلال سنة 1947 ولما نفى الفرنسيون محمدا الخامس (ملك المغرب) وأتوا بالمسمى " ابن عرفة " ليحلوه محله، ترصده علال، حتى خرج يوم الجمعة (11 سبتمبر 53) للصلاة، وقد جئ ببعض الناس ليبايعوه في مسجد الرباط، فاقتحم علال الموكب، ممتطيا سيارة فورد " قديمة، واعترضه أحد أعوان السلطان فداسه، ووصل إلى ابن عرفة يريد قتله دوسا، فصدمه صدمة عنيفة سقط منها ولم تكن القاتلة. وتصدى ضابط فرنسي لعلال، فاقتتلا وجرح * (هامش 2) * (1) محمد المنوني: في مجلة تطوان 6: 65 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. علال بن عبد الله الفرنسي، وأطلق مغربي الرصاص على علال، فقتله. وفي الرباط الآن، شارع كبير يعرف باسمه (1). علال الفاسي (1326 - 1394 ه‍ = 1908 - 1974 م) علال (أو محمد علال) بن عبد الواحد بن عبد السلام بن علال بن عبد الله بن المجذوب الفاسي الفهري: زعيم وطني، من كبار الخطباء العلماء في المغرب. ولد بفاس وتعلم بالقرويين. * (هامش 3) * (1) تاريخ المغرب لمحمد بن عبد السلام ابن عبود 2: 177 ورواية بعض من شهدوا حادث القتل. وجريدة العلم 20 / 8 / 1958 وفيها أنه كانت مهنته الصباغة. قلت: يحتفل أهل المغرب، في كثير من المناسبات، بذكرى شهداء ثورتهم الاستقلالية أيام إبعاد الملك محمد الخامس عن بلاده. ومن مشاهير هؤلاء، غير علال: محمد الزرقطوني (من سكان الدار البيضاء، كان من رؤساء المقاومة الشعبية فيها، واعتقله الفرنسيون ووضعوه في سيارة فامتص قرصا من السم كان معه، فمات قبل أن يتمكنوا من تعذيبه أو معرفة أسرار رجاله، في 18 يونيه 1954) ومحمد بن عمر بن بوجمعة (ولد بفاس سنة 1923 وقتلته عصابة فرنسية في 2 يناير 1955) وحمان الفطواكي (ولد سنة 1903 كان من كبار الفدائيين، فاعتقله الفرنسيون وقتلوه بالرصاص في أول سنة 1955) ومحمد الديوري (من بلدة القنيطرة سجنوه عدة مرات، ومات معتقلا في مراكش سنة 1952) واحمد الرشيدي (ولد سنة 1927 ودخل في جمعية الفداء سنة 1953 واعتقل، وأعدم في سجن العدير، في 4 يناير 1955) عن جريدة العلم 20 / 8 / 1958 بتصرف.

[ 247 ]

وشارك في إنشاء مدرسة تخرج بها بعض طلائع لايقظة المغربية الاولى. وعارض سلطات الاستعمار الفرنسية حين أرادت منح جماعة من الفلاحين الفرنسيين ماء مدينة فاس (1928) وحين أصدرت الظهير البربري (1930) وهاج معه أهل المغرب، فاعتقلته السلطة وضربته ونفته إلى بلدة " تازة " وعاد (31) إلى فاس فمنعته من التدريس. وأسس أول نقابه للعمال (36) وعمل في إنشاء " كتله العمل الوطني " السرية، التي ظهرت (37) باسم " الحزب الوطني "، وأبعد إلى الغابون، منفيا (37 - 41) ونقل إلى الكونغو (41 - 46) وأطلق فأنشأ مع بعض اخوانه حزب الالستقلال وسافر إلى فرنسا، ثم إلى القاهرة. وتنقل في بعض العواصم، وهو على اتصال دائم بحزب الاستقلال في المغرب. وعاد إلى بلاده (49) فمنعه الفرنسيون من دخولها، فأقام بطنجة وكانت يومئذ دولية. ودعا إلى الثورة بعد إبعاد محمد الخامس (53) وانفرد بزعامة الحزب بعد الاستقلال. وتولى وزارة الدولة للشؤون الاسلامية مدة ثم انصرف إلى " المعارضة " غير العنيفة في مجلس النواب. ولم ينفك مواليا للبيت المالك في أيام محمد الخامس وابنه الحسن الثاني. ودرس في كلية الحقوق. وصدرت له كتب منها " هنا القاهرة - ط " مما ألقاه في اذاعتها، و " النقد الذاتي - ط " و " المغرب العربي منذ الحرب العالمية الاولى - ط " و " دفاع عن الشريعة - ط " و " مقاصد الشريعة الاسلامية ومكارمها - ط " والخماية الاسبانية في المغرب من الوجهة والتاريخية والقانونية - ط " وأصيب بأزمة قلبية بها، ونقل إلى الرباط. وكتب عبد الكريم غلاب، بالرباط " ملامح من شخصية علال الفاسي - ط " (1). * (هامش 1) * (1) جريدة البلاغ 9 رمضان 1356 والاهرام 29 / 3 / 1951 والادب العربي النصوص 6: 660 وجريدة العلم 23 رجب 1382 والادب العربي في المغرب 2: 1 ابن أبي علان = عبد الله بن محمد 409 ابن علان = أحمد بن إبراهيم 1033 ابن علان = محمد بن علي 1057 علباء بن الهيثم (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) علباء بن الهيثم بن جرير السدوسي: شجاع، من الفصحاء. وأدرك الجاهلية والاسلام. وشهد الفتوح في عهد عمر. وسكن الكوفة، وكان سيدا بها. وهو بأول من دعا فيها إلى علي بن أبي طالب واستشهد في وقعة الجمل (1). ابن علبة = جعفر بن علبة 145 العلبي = أحمد بن مقبل 630. علس ذو جدن (000 - 000 = 000 - 000) علس ذو جدن الحميري: من قدماء ملوك حمير في الجاهلية. يجعل النسابون بينه وبين قحطان 28 أبا، ويقولون إنه " علس بن زيد بن الحارث، من بني عبد شمس بن وائل بن الغوث الخ " واكتشف قبره في صنعاء، إيام مروان، فوصف بأنه كان على سرير كأعظم ما يكون من الرجال، عليه عصابة من ذهب وعند رأسه لوح من ذهب مكتوب فيه: " أنا علس ذو جدن القيل، لخليلي مني النيل، ولعدوي مني الويل، طلبت فأدركت وأنا ابن مئة سنة من عمري، وكانت الوحش تأذن لصوتي، وهذا سيفي ذو الكف عندي، ودرعي ذات الفروج، ورمحي الهزبري، وقوسي الفجواء، وقرني ذات الشر، فيها ثلثمائة حشر، من صنعة ذي نمر، أعددت ذلك لدفع الموت عني، فخانني " * (هامش 2) * وإتحاف المطالع - خ. في ترجمة أبيه عبد الواحد. والحياة 14 و 15 / 5 / 1974 ومجلة الشهاب 10 جمادى الاولى 1394 ومجلة فلسطين، العدد 159 ص 34 ودعوة الحق: ربيع الثاني 1394. (1) الاصابة، ت 6451 وجمهرة الانساب 299. ووجدوا كل ذلك عنده، وطول سيفه اثنا عشر شبرا (1). ابن علفة = عقيل بن علفة ابن علفة = هلال بن علفة ابن علفة = المستورد بن علفة العلفي (2) = إبراهيم بن خالد 1156 العلفي = يحيى بن محمد بعد 1217 العلفي = أحمد بن إسماعيل 1282 ابن علقمة = محمد بن خلف 509 علقمة الفحل (000 - نحو 20 ق ه‍ = 000 - نحو 603 م) علقمة بن عبدة (بفتح العين والباء) بن ناشرة بن قيس، من بني تميم: شاعر جاهلي، من الطبقة الاولى. كان معاصرا لامرئ القيس، وله معه مساجلات. وأسر " الحارث ابن أبي شمر الغساني " أخا له اسمه " شأس " فشفع به علقمة ومدح الحارث بأبيات، فأطلقه. له " ديوان شعر - ط " شرحه الاعلم الشنتمري (2). علقمة بن علاثة (000 - نحو 20 ه‍ = 000 - نحو 640 م) علقمة بن علاثة بن عوف الكلابي * (هامش 3) * (1) الاغاني، طبعة الدار 4: 217. (2) تقدم في التعليق على ترجمة أحمد بن إسماعيل العلفي، أن هذه النسبة إلى " علفة " بضمتين، قرية في شمالي صنعاء - باليمن - كما في نشر العرف 1: 25 ويلوح لي أن اسم هذه القرية مخفف من " علفة " بضم العين وتشديد اللام المفتوح، كسكرة وقبرة، وهو اسم كان معروفا عند المعرب كما تقدم قريبا. (3) خزانة البغدادي 1: 565 - 566 وفيه أنه كان لعلقمة ابن اسمه " علي " يعد في المخضرمين أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. ومعاهد النتصيص 1: 175 والشعر والشعراء 58 والتاج 2: 413 والجمحي 115 - 117 وسمط اللآلي 433 ورغبة الآمل 2: 240 والاغاني 21 طبعة برونو 172 - 175 وهو فيه: " علقمة بن عبدة بن النعمان بن ناشرة ". وشعراء النصرانية 498 - 509 وفيه وفاته نحو سنة 625 م، اخبر أورده في آخر ترجمته أشك كثيرا في صحته.

[ 248 ]

العامري: وال، من الصحابة. من بني عامر بن صعصعة. كان في الجاهلية من أشراف قومه. وفد على قيصر، ونافر عامر بن الطفيل. ثم أسلم. وارتد في أيام أبي بكر، فانصرف إلى الشام، فبعث إليه أبو بكر القعقاع بن عمرو، ففر علقمة منه. ثم عاد إلى الاسلام. وولاه عمر وكان كريما، للحطيئة قصيدة في مدحه (1). علقمة بن قيس (000 - 62 ه‍ = 000 - 681 م) علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي الهمداني، أبو شبل: تابعي، كان فقيه العراق. يشبه ابن مسعود في هديه وسمته وفضله. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وروى الحديث عن الصحابة، ورواه عنه كثيرون. وشهد صفين. وغزا خراسان. وأقام بخوارزم سنتين، وبمرو مدة. وسكن الكوفة، فتوفي فيها (2). علقمة بن مجزز (000 - 20 ه‍ = 000 - 641 م) علقمة بن مجزز بن الاعور الكناني المدلجي: قائد، من الصحابة. شهد اليرموك وحضر الجابية. وكان عاملا لعمر على حرب فلسطين. ومات غريقا في طريقه إلى الحبشة غازيا على رأس جيش بعثه به عمر (3). ابن العلقمي (الوزير): محمد بن أحمد 656 العلقمي = محمد بن عبد الرحمن 969 * (هامش 1) * (1) الاصابة: ت 5677 وخزانة البغدادي 1: 88 و 89 ثم 2: 43 وشرح العيون لابن نباتة 85 وسماه " علقمة بن علاثة بن جعفر " وجعفر أبو جده. (2) تهذيب التهذيب 7: 276 وتذكرة الحفاظ 1: 45 وحلية الاولياء 2: 98 وتاريخ بغداد 12: 296 وفيه أقوال في وفاته: سنة 61 و 62 و 63 و 65 و 72 و 73 ه‍. (3) الاصابة: ت 5679. علقة بن عبقر (000 - 000 = 000 - 000) علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش، من كهلان: جد جاهلي. بنوه بطن من " بجيلة " منهم جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي (بفتح العين واللام) من الصحابة (1). أبو علم = محمد صبري 1366 علم الآمرية (000 - نحو 535 ه‍ = 000 - نحو 1140 م) علم، جهة مكنون، زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله: محسنة، من سكان مصر. من آثارها " مسجد، من سكان مصر. من آثارها " مسجد الاندلس " شرقي القرافة الصغرى بالقاهرة، جددت عمارته سنة 526 ه‍، و " رباط الاندلس " بجانب مسجد الاندلس، جعلته برسم العجائز والارامل. وكانت ترسل الصلات والعطايا إلى أرباب البيوت والمستورين. وعرفت بجهة مكنون لاختصاص مكنون الملقب بالقاضي بخدمتها (2). الحرة علم (000 - 545 ه‍ = 000 - 1150 م) علم، أم فاتك بن منصور بن فاتك ابن جياش بن نجاح، الملقبة بالملكة الحرة: ملكة يمانية. كانت جارية مغنية، اشتراها منصور بن فاتك سنة 517 ه‍، وهو يومئذ ملك زبيد وما حولها. فولدت له فاتكا، وحظيت عنده. وكانت عاقلة حكيمة كثيرة الحج، موفقة للخير، فجعل لها تدبير مملكته، لايبرم أمرا دونها، فنهضت بها. وعو جلت بمقتل زوجها بالسم، * (هامش 2) * (1) اللباب 2: 147 و 148 والسبائك 78 ونهاية الارب 299 وهو في الاخيرين " علقمة " والتصحيح من اللباب والاصابة: ترجمة جندب بن عبد الله، ت 1223 والتاج 7: 20. (2) المقريزي 2: 446 و 454. وولي الملك ابنها فاتك، وهو طفل، واستبد بهما قاتل زوجها، فقتل بالسم أيضا (سنة 524 ه‍) فعادت إليها أمور الدولة. واستوزرت قائدا اسمه زريق الفاتكي (نسبة إلى فاتك بن جياش) تفلم تحمد سياسته، فاستقال، فاستوزرت آخر اسمه مفلح الفاتكي ويلقب بأبي منصور، وكان من القواد وفيه حزم وشجاعة، فضبط الامر مدة، ثم حسده بعض أقرانه من عبيد الحرة، فقاتلوه وقاتلهم إلى أن مات (سنة 529) وتولى الوزارة قائد من العبيد اسمه سرور. واحتال أحدهم على ابنها السلطان فاتك فقتله بالسم (سنة 531) واستمرت تملك ولا تحكم إلى أن توفيت في زبيد، وهي آخر من ولي ملكان في اليمن من دولة آل نجاح (1). علم الدين العرافي = عبد الكريم بن علي 704 علم الدين البرزالي = القاسم بن محمد 739. علم الدين الشاتاني = الحسن بن سعيد 579 العلموي (الدمشقي) = يوسف بن أحمد 1006. العلمي (المالكي) = يحيى بن أحمد 888 العلمي (المتصوف) = محمد بن عمر 1038. العلمي = عبد الله بن محمد 1355 علة بن جلد (000 - 000 = 000 - 000) علة بن جلد بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. كان له من الولد: عمرو، وحرب. ونسلهما بطون كثيرة وقبائل، منها " النخع " و " صداء " * (هامش 3) * (1) العسجد المسبوك - خ. وقرة العيون في أخبار اليمن الميمون - خ. وفيه: كانت من أهل العقل والدين، بجل الفقهاء والعباد، وتحج بأهل اليمن برا وبحرا فيأمنون بخفارتها من الاخطار والمكوس.

[ 249 ]

وفروعهما. والنسبة إلى علة " علي " بضم العين وكسر اللام المخففة وبعدها ياء النسبة. وفي الفائق للزمخشري: قال عمر بن الخطاب لعمرو بن معدي كرب: ما قولك في علة بن جلد (وفي نسخة الفائق: خالد مكان خلد، وهو تصحيف) فقال: أولئك فوارس أعراضنا، وشفاء إمراضنا، وأحثا طلبا، وأقلنا هربا ! " (1). علهان نهفان (000 - 000 = 000 - 000) علهان نهفان، من بني بتع بن يحضب ابن الصوار، من همدان: ملك يماني جاهلي، من ملوك سبأ. أمه جميلة بنت صوار بن عبد شمس. ورد اسمه في كتابات عديده مما اكتشفه المنقبون في اليمن. ومن الآثار الباقية إلى اليوم حجران أثريان بخط المسند، جاء فيهما ذكر صلح عقده علهان نهفان مع جدرة ملك الحبشة. وفي المستشرقين من يرى أن علهان ولي الملك في حدود سنة 135 قبل الميلاد. وكانت له إمارة قبل ذلك. ومؤرخو العرب يجلعون بين علهان ونهفان واوا للعطف، ويقولون إنهما أخوان، أما علماء الآثار فيجزمون بأن نهفان اسم مكان أضيف إليه علهان. ويرى بعض مؤرخي العرب أن علهان كان معاصرا ليوسف بن يعقوب، وأنه كتب إليه. وأخبار علهان المكتشفة كثيرة (2). علوان = علي بن عطية 936 علوان الجحدري (000 - 660 ه‍ = 000 - 1262 م) علوان بن عبد الله بن سعيد الجحدري * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 387 - 390 والقاموس: مادة " نخع ". والفائق 2: 68. (2) الاكليل 10: 13 - 17 والمختصر في علم اللغة العربية الجنوبية القديمة، لاغناطيوس جويدي 23 - 25 والدكتور علي جواد في تاريخ العرب قبل الاسلام 2: 226 - 235. المذحجي: رئيس رفيع الشأن، من أهل اليمن. قال صاحب " العقود " في ترجمته: كان قيلا من أقيال اليمن، كريما شجاعا مقداما. ملك ناحية عظيمة من شرق اليمن، وهي حجر ونواحيها، وحارب ملوك الغز. أسره السلطان نور الدين بالحيلة وحبسه في حصن جب، ثم أطلقه وأعاد إليه حصونه. وكان شاعرا له " ديوان شعر " في مجلد ضخم (1). علوان الاسدي (000 - 528 ه‍ = 000 - 1134 م) علوان بن علي بن مطارد، الاسدي: شاعر ضرير، اشتهر في عصره. أورد له ابن شاكر قصيدة وأبياتا (2). العلواني = مصطفى بن إبراهيم العلوي (الشاعر) = معاوية بن عبد الله 110. العلوي = يحيى بن عبد الله 180 العلوي = الحسن بن زيد 270 العلوي = الحسن بن علي 304 العلوي = الحسن بن قاسم 316 العلوي = الحسن بن محمد 358 العلوي = العزيز بن هبة الله 527 العلوي (الاديب) = المظفر بن الفضل 656. العلوي = عمر بن علي 703 ابن العلوي = إسماعيل بن عبد الله 835 العلوي = طاهر بن حسين 1241 العلوي محمد بن عبد الرحمن 1349 العلوي = محمد بن أحمد 1355 علوي " باشا " = محمد علوي 1337 الحداد (000 - 1232 ه‍ = 000 - 1817 م) علوي بن أحمد بن الحسن، ابن * (هامش 2) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 138 - 141. (2) فوات الوفيات 2: 37. بعلوي الحداد: فاضل، أحسبه من أهل حضرموت. له كتب، منها " القول الواف في معرفة القاف - خ " رسالة في 8 ورقات جديرة بالنشر، في آخر المجموع (1175 ك) بالرباط. وله " بغية أهل العبادة والاوراد - خ " ي مكتبة الكاف بجامع تريم، ومثله " الحكايات الباهرات والكرامات البينات - خ " (1). علوي السقاف (1255 - 1335 ه‍ = 1839 - 1916 م) علوي بن أحمد بن عبد الرحمن السقاف الشافعي المكي: نقيب السادة العلويين بمكة، وأحد علمائها. ولد بها، وولي النقابة سنة 1298 ه‍. وهاجر بعائلته إلى " لحج " سنة 1311 ه‍، بدعوة من أميرها (الفضل بن علي) فأقام إلى سنة 1327 وعاد إلى مكة فاستمر إلى أن توفي. له " ترشيح المستفيدين - ط " حاشية في فقه الشافعية، و " فتح العلام بأحكام السلام - ط " فقه، و " القول الجامع المتين في بعض المهم من حقوق إخواننا المسلمين - ط " و " الفوائد المكية - ط " رسالة في الفقه، و " القول الجامع النجيح في أحكام صلاة التسابيح - ط " ومنظومة في " الانبياء الذين يجب الايمان بهم - ط " و " نظم في معرفة الوقت والقبلة - ط " و " مجموعة - خ " فيها سبع رسائل، و " مصطفى العلوم - خ " فيها سبع رسائل، و " مصطفى العلوم - خ " منظومة لخص بها ثلاثين علما، و " أنساب أهل البيت - خ " و " مطلب الراغب فيما يحتاج الية الطالب - خ " كتبت النسخة سنة 1286 ه‍. وهي في مكتبة الجاويش ببيروت. ورسائل في النحو والفلك الحساب والميقات، وغير ذلك (2). * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. ومخطوطات حضرموت - خ. (2) في كتاب " هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن " ص 188 أن صاحب الترجمة " اضطر أن يترك مكة، هو وجماعة من العلماء، تجنبا لاذى الشريف عون " وأنه تولى التدريس في لحج وانتفع بعلمه كثيرون من أبنائها.

[ 250 ]

علوي المالكي (1325 - 1391 ه‍ = 1909 - 1971 م) علوي بن عباس المالكي، الحسني: مدرس من علماء مكة. مولده ووفاته بها. تخرج باحدى مدرسها (النجاح)، وتفقه في المسجد الحرام، ثم قام بالتدريس فيه وفي مدرسة النجاح وألقى أحاديث بالمذياع أسبوعية. وصنف نحو عشرين كتابا أو رسالة، طبع بعضها. وله نظم جمعه في " ديوان " ومن كتبه المطبوعة " المنهل اللطيف في بيان أحكام الحديث الضعيف " و " المواعظ الدينية " و " نفحات الاسلام من محاضرات البلد الحرام ". وله " فتاوى - خ " في مجلدين (1). علوي الحلبي (000 - 596 ه‍ = 000 - 1200 م) علوي بن عبد الله بن عبيد: شاعر، من أهل حلب. سكن بغداد واشتهر وتوفي فيها. كان يقال له الباز الاشهب (2). العلويني = محمد بن أحمد 771 علوية = علي بن عبد الله 236 العلويي = محمد بن علي 290 أبو علي (الفارسي) = الحسن بن أحمد 377 ابن علي (بافضل) = محمد بن أحمد 903 أبو علي = أحمد بن محمد 1355 علي (باي) = علي بن محمد 1169 علي (باي) = علي بن حسين 1196 علي (باي) = علي بن حسين 1320 علي (الشريف) = علي بن حسن 853 علي (الشريف) = علي بن سعيد 1142 * (هامش 1) * (1) مشاهير علماء نجد 446 والمنهل: ربيع الاول 1391 وجريدة البلاد السعودية 29 / 7 / 73 ه‍. وعمر عبد الجبار في البلاد 9 / 7 / 79 ه‍. والبلاد 26 / 2 / 1391 ه‍. (2) فوات الوفيات 2: 38. (3) يقول المشرف: يرى البعض أن اسم " علويه " بدون نقط كدلويه وبانويه ونفطويه ومسكويه. علي (الملك) = علي بن الحسين 1353 علي (000 - 000 = 000 - 000) علي (غير منسوب): جد، بنوه بطن من لواثة، من البربر أو من قيس عيلان. كانت مساكنهم بالبهنساوية بمصر (1). المهلبي (000 - 272 ه‍ = 000 - 885 م) علي بن أبان، من بني المهلب بن أبي صفرة: شجاع ثائر. كان أكبر أعوان صاحب الزنج (علي بن محمد) الخارج على بني العباس. شهد معه الوقائع الكثيرة وقاد جيوشه، وحارب بين يدية. ولما قتل صاحب الزنج اختفى المهلبي، فطلبه الموفق العباسي بفقبض عليه سنة 270 ه‍ وسجنه ثم قتله ببغداد (2). الخزاعي (000 - 283 ه‍ = 000 - 896 م) علي بن أبراهيم الخزاعي، أبو الحسن: شاعر. نشأ في بادية خزاعة بالحجاز، وانتقل إلى العراق، فصحب " أسماعيل بن بلبل " فقدمه على سائر شعراء زمانه (3). القطان (345 254 ه‍ = 868 - 956 م) علي بن أبراهيم بن سلمة، أبو الحسن القزويني القطان: من كبار * (هامش 2) * (1) نهاية الارب للقلقشندي 300 وفي معجم قبائل العرب 810 - 815 أسماء عدة قبائل وبطون، كل منها " بنو علي " تقطن أماكن مختلعة، ولم تعرف أنساب جدودها، فراجعه. وفي اللباب 2: 148 ذكر اثنين من هذا النوع، أحدهما من الازد، والثاني من مذحج، النسبة إلى كل منهما " علوي " بفتح العين واللام. (2) الكامل لابن الاثير 7: 140 وما قبلها، والطبري: حوادث سنة 272 وما قبلها. (3) المرزباني 291. حفاظ الحديث. من أهل قزوين. رحل إلى العراق واليمن. وأصيب ببصره في آخر عمره. له " أمال - خ " حديثية، في الظاهرية (1). الحوفي (000 - 430 ه‍ = 000 - 1039 م) علي بن إبراهيم بن سعيد، أبو الحسن الحوفي: نحوي، من العلماء باللغة والتفسير. من أهل الحوف (بمصر) من كتبه " البرهان في تفسير القرآن - خ " كبير جدا، و " الموضح " في النحو، و " مختصر كتاب العين - خ " (2). الكفرطابي (000 - بعد 460 ه‍ = 000 - بعد 1068 م) علي بن إبراهيم بن بختيشوع الكفرطابي: عالم بطب العيون. من أهل كفر طاب (في سورية) له كتاب " تشريح العين - خ " قال في الصفحة الاخيرة منه، بعد أن ذكر علاجا لضعف البصر: " وصح لي ذلك بالتجربة في سنة ستين وأربعمائة " (3). النسيب (424 - 508 ه‍ = 1033 - 1114 م) علي بن إبراهيم بن العباس، أبو القاسم الحسيني العلوي ويعرف بالنسيب: فاضل، من أهل دمشق. أخرج له أبو بكر الخطيب " فوائد " عن شيوخه في عشرين جزءا (4). * (هامش 3) * (1) الاعلام - خ، لابن قاضي شهبة. وعليه اعتمدت في تاريخ مولد المترجم له. والعبر 2: 267 وفيه ولادته 264. وانظر التراث 1: 464. (2) بغية الوعاة 325 ووفيات الاعيان 1: 332 و. Brock 729: I: 325 , S. I ومفتاح السعادة 1: 438 وإنباه الرواة 2: 219 وانظر لائحة المخطوطات 2: 125. (3) تشريح العين - خ. وانظر 886: Brock. S. I (4) مرآة الزمان 8: 54.

[ 251 ]

ابن سعد الخير البلنسي (510 ؟ - 571 ه‍ = 1116 - 1175 م) علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسي بن سعد الخير الانصاري، أبو الحسن: أديب، له شعر حسن. من أهل بلنسية. ولد بها وأصله من قشتيلة وتوفي باشبيلية، قادما في سفارة. قال ابن الابار: كانت فيه غفلة. له رسائل وتآليف، منها " جذوة البيان وجريدة العقيان " و " القرط " على الكامل، و " الحلل في شرح الجمل " للزجاجي، و " مختصر العقد " " مشاهير الموشحين بالاندلس " عشرون رجلا ذكرهم على طريقة الفتح في المطمح (1). الاميي (561 - 642 ه‍ = 1166 - 1244 م) علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن الاميي الشريشي: أديب. له تآليف في " الحديث " و " الفقه ". من أهل شريش. كان عليه مدار الفتوى بها في وقته. والاميي: نسبة إلى أمية (2). ابن العطار (654 - 724 ه‍ = 1256 - 1324 م) علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان، أبو الحسن، علاء الدين ابن العطار: فاضل من أهل دمشق. كان أبوه عطارا وجده طبيبا. باشر مشيخة المدرسة النورية مدة 30 سنة وفلج سنة 701 فكان يحمل في محفة. وكتب بشماله مدة. له مصنفات، منها " الوثائق المجموعة - خ " و " الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد - خ " و " آداب * (هامش 1) * (1) المقتضب من تحفة القادم، في المشرق 41: 380 والتكملة 2: 671 وزاد المسافر 103 والذيل والتكملة - خ. وفوات الوفيات 2: 38 قلت: تقدمت الاشارة إلى وفاته في " البلنسي " سنة 671 - كما في فوات الوفيات - والصواب ما هنا، فليصحح هناك. (2) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء التاسع والخمسون. وصلة التكملة، للحسيني - خ. علي بن إبراهيم، ابن العطار عن مخطوطة من " رياض الصالحين " في مكتبة خدابخش بنكيبور بتنه، بالهند " رقم 1321 " ومنه " فلم " في معهد المخطوطات، بمصر. الخطيب - خ " و " إحكام شرح عمدة الاحكام " وكتاب في " فضل الجهاد " وآخر في " حكم الاحتكار عند غلاء الاسعار " و " رسالة في أحكام الموتى وغسلهم - خ " ورتب " فتاوى النووي - خ " على أبواب الفقه (كما في تذكرة النوادر 62) وخرج له أخوه لامه بالرضاع شمس الدين الذهبي " مشيخة " قال ابن حجر: ولم يكن بالماهر مثل الاقران الذين نبغوا في عصره (1). الواسطي (697 - 750 ه‍ = 1298 - 1349 م) علي بن إبراهيم بن علي بن معتوق الواسطي، ويعرف بابن الثردة: من عقلاء المجانين. كان واعظا، يقول الشعر. أصله من واسط. نشأ ببغداد، وسكن دمشق فجلس للوعظ، ثم اختلط، ووضع في المارستان، وكان ينظم الشعر الجيد في حال اختلاله، وتوفي في المارستان (2). * (هامش 2) * (1) التبيان - خ. والبداية والنهاية 14: 117 والدرر الكامنة 3: 5 و Brock. 2: Io 4 , S. 2: Ioo (2) فوات الوفيات 2: 39 وفي الدرر الكامنة 3: 8 " المعروف بابن الفردة " وعلق مصحح طبعه بترجيح رواية الفوات " الثردة " قلت: وسماه الزبيدي في التاج 2: 311 " علي بن ثردة " بالثاء المثلثة. ابن الشاطر (704 - 777 ه‍ = 1304 - 1375 م) علي بن إبراهيم بن محمد الانصاري الموقت، أبو الحسن علاء الدين، المعروف بابن الشاطر: عالم بالفلك والهندسة والحساب. من أهل دمشق، مولدا ووفاة. كان رئيس المؤذنين فيها. ويقال له " المطعم " لاحترافه في صغره تطعيم العاج. رحل إلى مصر والاسكندرية. من كتبه " إيضاح المغيب في العمل بالربع المجيب - خ " فلك، و " أرجوزة في الكواكب - خ " و " الاسطرلاب - خ " رسالة، و " مختصر في العمل بالاسطرلاب - خ " و " النفع العام في العمل بالربع التام - خ " و " نزهة السامع في العمل بالربع الجامع - ط " رسالة، و " كفاية القنوع في العمل بالربع المقطوع - خ " رسالة. وهو الذي صنع " البسيط " في منارة العروس بجامع دمشق. وله " الزيج الجديد - خ " اختصره محمد بن عبد الرحيم المخللاتي وسماه " نزهة الناظر باختصار زيج ابن الشاطر - خ " (1). نور الدين الحلبي (975 - 1044 ه‍ = 1567 - 1635 م) علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين: مؤرخ أديب. أصله من حلب، ومولده ووفاته بمصر. له تصانيف كثيرة، منها " إنسان العيون في سيرة الامين المأمون - ط " يعرف بالسيرة الحلبية، و " زهر المزهر " اختصر به مزهر السيوطي، و " مطالع البدور " في قواعد العربية، و " غاية الاحسان في من لقيته من أبناء الزمان " و " أعلام الطراز * (هامش 3) * (1) كشف الظنون 1969 والدرر الكامنة 3: 9 وشذرات الذهب 6: 252 والدارس 2: 388 وفيه: ولادته سنه 705 ه‍. و 57 Brock. 2: I 65 , S. 2: I والفهرس التمهيدي: ملحق الهيئة والتنجيم. وفهرست الكتبخانة 5: 273 و 306 ثم 7: 513.

[ 252 ]

علي بن إبراهيم، نور الدين الحلبي، صاحب السيرة عن المخطوطة " 402 تفسير، تيمور " في دار الكتب المصرية. المنقوش في محاسن الحبوش - خ " و " حاشية على شرح المنهج - خ " في فقه الشافعية، و " فرائد العقود العلوية في حل ألفاظ شرح الازهرية - خ " نحو، و " النصيحة العلوية - خ " في الطريقة الاحمدية، و " عقد المرجان فيما يتعلق بالجان - خ " و " ملح الشيخ الاكبر " و " النفحة العلوية " وغير ذلك (1). البركشادي (000 - 1115 ه‍ = 000 - 1703 م) علي بن إبراهيم البركشادي الداغستاني: فقيه حنفي نقشبندي من الداغستان. له " كواكب السعادة ونجوم الهداية - خ " في العقائد (2). علي العمادي (1048 - 1117 ه‍ = 1638 - 1706 م) علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن العمادي: شاعر، من فقهاء دمشق وأعيانها، وممن ولي إفتاء الحنفية فيها (3). الشرواني (000 - 1118 ه‍ = 000 - 1706 م) علي بن إبراهيم بن محمد الشرواني: فقيه، باحث. له كتب، منها " جامع المناسك " و " مهمات المعارف " و " دليل الزائرين " و " أقصى المطالب " و " خلاصة * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 3: 122 وفهرس الفهارس 1: 255 و 4 8 Brock. 2: 593 , S. 2: I والكتبخانة 4: 83 ومخطوطات الظاهرية، والتاريخ 2: 69. (2) طوبقبو 3: 100 (3) سلك الدرر 3: 196. التواريخ " وغير ذلك. كان مقيما بالمدينة وتوفي فيها (1). علي الامير (1171 - 1219 ه‍ = 1758 - 1805 م) علي بن إبراهيم بن محمد، من آل الامير: واعظ زاجر يماني. مولده ووفاته بصنعاء. قال جحاف في ترجمته ما محصله: تصدر للوعظ من سنة 1208 ه‍، وكان يألف المساكين، فنفر منه الصدور، فرموه بالبدعة، فأنكر عليهم عمائمهم الكبار وطول أكمام قمصانهم ومشيهم الخيلاء، وكان كثير الضحك منهم حتى كانت ثورة العامة بصنعاء (سنة 1216 ه‍) لسبب آخر، فحبسه الامام مع آخرين، ثم منع من الوعظ فعمل القصائد الملحونة (العامية، كالزجل) ينعى فيها على الوزراء والقضاة أعمالهم، وألقاها إلى المنشدين بالابواب والاسواق، فوضعوا لها الالحان فحفظها الصغير والكبير، وكان يقول: منعنا من الوعظ في المساجد فأدخلناه البيوت والمجامع. له تصانيف، منها " الفتح الالهي بتنبيه اللاهي - خ " و " النفحات الربانية " و " سوانح الفكر " و " رسالة في فضائل أهل البيت - خ " (2). الدكتور رامز (1292 - 1346 ه‍ = 1875 - 1928 م) علي إبراهيم رامز " بك " ابن إبراهيم " باشا " حسن: طبيب، ابن طبيب. من أهل القاهرة. تعلم في مونيخ (بألمانيا) ومارس الجراحة بمصر، واشتهر وأفاد. وصنف كتابا في " نباتات البلدان الحارة " وجمع مجموعة " نباتية " شرع في شرح أنواعها. وأصيب بجرح في أصبعه وهو يجرى إحدى العمليات، فكان سبب * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 3: 201 (2) نيل الوطر 2: 110 والبدر الطالع 1: 420 والبعثة المصرية 41 و 936: 2.. Brock. S الدكتور علي إبراهيم رامز موته. توفي بالقاهرة (1). الدكتور علي إبراهيم (1297 - 1366 ه‍ = 1880 - 1947 م) علي إبراهيم " باشا ": أكبر جراح مصري في عصره. من الوزراء. أصله من " فوة " بقرب الاسكندرية، ومولده بالاسكندرية. تعلم بمدرسة الطب في القاهرة، وترأس الجمعية الطبية المصرية، وعين عميدا لكلية الطب، ثم وزيرا للصحة. وتوفي بالقاهرة. كان شغوفا بالفنون الجميلة، كالتصوير والموسيقى. الدكتور علي إبراهيم واقتنى مجموعة أثرية من الخزف والسجاد، كتب عنها رسالة لم تنشر. كتب بحوثا في " المضاعفات الجراحية للحمى التيفودية " و " حصوات الحالب " و " منشأ الحصوات " * (هامش 3) * (1) معجم الاطباء 296.

[ 253 ]

و " خراجات الكبد " وموضوعات أخرى، نشرت كلها في المجلدات 1 و 4 و 5 و 6 و 8 و 12 و 13 من " المجلة الطبية المصرية " وكان كثير الاتصال بالادباء والشعراء، وفيه يقول شوقي، من أبيات: " سلاحك من أدوات الحياة وكل من أدوات العطب " ويقول مطران: " وما تخيرت بعد الكد تلهية إلا ببعث بقايا الفن والتحف " (1). علي الدرويش (1289 - 1372 ه‍ = 1872 - 1952 م) علي بن إبراهيم الدرويش: عالم بالموسيقى الشرقية. ولد بحلب. وأخذ مبادئ " الفن " عن أبيه، وجمع كثيرا من الموشحات، ولحنها. وعين مدرسا للموسيقي في بلدة " قسطموني " بتركيا قبل الحرب العامة الاولى، فمكث أحد علي بن إبراهيم الدرويش * (هامش 1) * (1) تكريم علي باشا إبراهيم: مجموعة من الشعر والنثر، طبعتها الجمعية الطبية المصرية سنة 1931 ". ومجلة الكتاب 3: 674 ثم 5: 341 والشخصيات البارزة سنة 1941 ص 237 وأحمد خيري سعيد، في الاهرام 8 / 6 / 1929. حلب، فوضع كتابا سماه " النظريات الحقيقية في علم القراءة الموسيقية " ستة أجزاء وأمضى زمنا في تونس يعلم الموسيقى الشرقية. وتوفي بحلب (1). المكتفي العباسي (263 - 295 ه‍ = 876 - 908 م) علي (المكتفي بالله) بن أحمد المعتضد ابن الموفق ابن المتوكل، أبو محمد: من خلفاء الدولة العباسية في العراق. كان مقيما بالرقة، وجاءه نعي أبيه المعتضد (سنة 289 ه‍) فبويع بها. وانتقل إلى بغداد، فقام بشؤون الملك قياما حسنا. وظفر في أكثر ما كان من الوفائع بينه وبين الثائرين عليه. قال ابن دحية: أنفق الاموال العظيمة في حروب القرامطة الخارجين على الحجيج، حتى أبادهم واستأصلهم. وفي أيامه فتحت أنطاكية وكان الروم قد استولوا عليها. وتوفي شابا ببغداد (2). الراسبي (000 - 301 ه‍ = 000 - 914 م) علي بن أحمد الراسبي، أبو الحسن: أمير، كان متوليا من حدود واسط إلى جنديسابور، ومن السوس إلى شهرزور. وكان عظيم الثروة، وجيها عند الخلفاء، شجاعا. توفي في جنديسابور (3). العمراني (000 - 344 ه‍ = 000 - 955 م) علي بن أحمد العمراني: عامل بالحساب والهندسة، جماع للكتب، من أهل * (هامش 2) * (1) مجلة " الجندي " الدمشقية: العدد 239. (2) ابن الاثير 8: 3 والطبري 11: 404 وما قبلها. وعريب 19 والخميس 2: 345 وفيه: " كان دري اللون، أسود الشعر، حسن اللحية، جميل الصورة ". والنبراس لابن دحية 94 ومروج الذهب 2: 382 - 390 وتاريخ بغداد 11: 316 وفوات الوفيات 2: 41. (3) النجوم الزاهرة 3: 183 وعريب 44 ودول الاسلام للذهبي 1: 144. الموصل. كان الناس يقصدونه من البلاد النازحة للاستفادة منه والقراءة عليه. له كتاب " الاختيارات " و " شرح الجبر والمقابلة " لشجاع بن أسلم، وعدة كتب في النجوم وما يعلق بها (1). أبو القاسم الكوفي (000 - 352 ه‍ = 000 - 963 م) علي بن أحمد العلوي الكوفي، أبو القاسم: باحث، متفلسف، من غلاة الشيعة. من أهل الكوفة. كان في بدايته على طريقة الامامية، وصنف كتبا في " الفقه " و " الاوصياء " ثم أظهر مذهب " المخمسة " القائلين بألوهية علي بن أبي طالب، وبأن " سلمان الفارسي، والمقداد، وأبا ذر، وعمارا، وعمرو بن أمية الضمري، هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب " وألف كتبا في هذا وغيره، منها " تناقض أحكام المذاهب الفاسدة " و " فساد أقاويل الاسماعيلية " و " الرد على أرسطاطاليس " و " فساد قول البراهمة " و " تناقض أقاويل المعتزلة " و " الرد على الزيدية " و " ماهية النفس " و " مناهج الاستدلال ". توفي بموضع يقال له " كرمي " بقرب شيراز (2). أبو القاسم الانطاكي (000 - 376 ه‍ = 000 - 987 م) علي بن أحمد الانطاكي الملقب بالمجتبى: حاسب مهندس، من أهل أنطاكية. استوطن بغداد وتوفي فيها. وكان من أصحاب عضد الدولة ابن بويه، المقدمين عنده. له " التخت الكبير " في الحساب الهندي، و " تفسير الارتماطيقي " و " شرح إقليدس " و " استخراج التراجم " و " الموازين العددية " و " الحساب باليد ". وكان فصيحا، من الموصوفين * (هامش 3) * (1) أخبار الحكماء 156. (2) النجاشي 188 وفهرست الطوسي 91 ومنهج المقال 225.

[ 254 ]

بحسن البيان (1). ابن نوبخت (000 - 416 ه‍ = 000 - 1025 م) علي بن أحمد بن نوبخت، أبو الحسن: شاعر مجيد. عاش بائسا، وتوفي بمصر (2). النسوي (000 - نحو 420 ه‍ = 000 - نحو 1030 م) علي بن أحمد، أبو الحسن النسوي: رياضي، من أهل نسا (بخراسان) له كتب، منها " التجريد في أصول الهندسة - خ " في الظاهرية (الرقم العام 4871) (3). السموقي (000 - نحو 420 ه‍ = 000 - نحو 1030 م) علي بن أحمد الطائي السموقي، أبو الحسن، بهاء الدين: من أركان الدعوة الباطنية الدرزية، وأحد " الحدود الخمسة " عند الدروز. يكنون عنه بالتالي، والجناح الاسير، ويلقبونه بالمقتني، ويدعونه " الوزير الخامس " ومن ألقابه في كتب مذهبهم التابع " و " خامس الحدود " و " آخر الحدود ". وكان من كبار كتابهم، له " الرساله الموسومة بالقسطنطينية، المنفذة إلى قسطنطين متملك النصرانية - خ " حاول فيها إقناع الامبراطور قسطنطين ,) Constantin VIII (28 Io أن المسيح متجسد في شخص " حمزة ابن علي الفارسي " و " المقالة في الرد على المنجمين - خ) و " الرسالة الواصلة إلى الجبل الانور - خ " و " الرسالة الموسومة * (هامش 1) * (1) أخبار الحكماء 157. (2) وفيات الاعيان 1: 358. (3) ومخطوطات الظاهرية، الرياضيات 70. بالمسيحة وأم القلائد النسكية " ورسالة " السفر إلى السادة في الدعوة لطاعة ولي الحق " و " الرسالة الموسومة بالتبيين والاستدراك " وينسب إليه كتاب " النقط والدوائر - ط ". وكان في عصر الحاكم بأمر الله الفاطمي، ومن حملة الوائه، وله اتصال بحمزة بن علي (راجع ترجمته). كبت لي فؤاد سليم (الآتية ترجمته) وهو من مثقفي الدروز ومفكريهم، يقول: " إن معظم رسائل الدروز من وضع السموقي، ويحسب هو واضع أسس الديانة وناشرها ومؤيدها، ومنزلته في الدرزية كمنزلة بولس في النصرانية " (1). الجرجرائي (000 - 436 ه‍ = 000 - 1045 م) علي بن أحمد الجرجرائي، أبو القاسم، نجيب الدولة: وزير، من الدهاهة. ولد في جرجرايا (بسواد العراق) وسكن مصر، فتنقل في الاعمال السلطانية، بالريف والصعيد. وكثر التظلم منه في أيام الحاكم الفاطمي، بفقبض عليه واعتقل سنة 403 ه‍، وأطلق. (1) انظر Ency. Brita مادة " دروز " ودائرة المعارف الاسلامية 9: 218 وهو فيها، كما في البريطانية، وبروكلمن: " السمولي " بالكاف وتخفيف الميم. والدروز يكتبونها " السموقي " كما في نهر الذهب في تاريخ حلب 1: 219 وكما صححها لي فؤاد سليم. وفي زبدة الحلب من تاريخ حلب 1: 248 خبر خلاصة: اجتمع بجبل " السماق " قوم يعرفون بالدرزية وجاهروا بمذهبهم، ثم تحصنوا في مغاور شافغة على العاصي وانضوى إليهم خلق من فلاحي حلب، فقاتلهم والي أنطاكية وساعده نصر بن صالح صاحب حلب، وقبضوا على دعاتهم وقتلوهم في ربيع الاول 423 قلت: لم أجد ما أعول عليه في مصير " السموقي " وقد يكون " أحد هؤلاء الدعاة الذين قتلوا سنة 423 أما قول دي ساسي De Sacy الذي نقله عنه بروكلمن 7 7 Brock. S. I: I بوفاة السموقي سنة 433 ه‍، الموافقة 1041 م، فليس لدي ما يؤيده. ولا أظن لجبل " الماق " صلة بلقب " السموقي " وإن تقارب اللفظان، وقد وصفه ياقوت في معجم البلدان 3: 49 بأنه " جبل عظيم من أعمال حلب الغربية يشتمل على مدن كثيرة وقرى وقلاع، عامتها للاساعيلية الملحدة " وأما لفظ " الطائي " في نسب السموفي فأخذته عن نهر الذهب، وهو عند بروكلمن: " التالي " أحد ألقابه. ثم صدر الامر بقطع يديه سنة 404 ه‍، فقطعتا. ثم ولي ديوان النفقات سنة 406 ولقب في سنة 407 بنجيب الدولة. واستوزره الظاهر الفاطمي سنة 418 ه‍، وأقره بعده المستنصر، ورفع مكانته. فاستمر في الوزارة ملقبا بالوزير الاجل الاوحد صفي أمير المؤمنين وخالصته، إلى أن توفي. وكانت فيه مقدرة وشهامة، ولما مات حضر المسيتنصر الصلاة عليه (1). ابن حزم (384 - 456 ه‍ = 994 - 1064 م) علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد: عالم الاندلس في عصره، وأحد أئمة الاسلام. كان في الاندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يقال لهم " الحزمية ". ولد بقرطبة. وكانت له ولابيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيها حافظا يستنبط الاحكام من الكتاب والسنة، بعيدا عن المصانعة. وانتقد كثيرا من العلماء والفقهاء، فتمالاوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل إلى بادية ليلة (من بلاد الاندلس) فتوفي فيها. رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخطه أبيه من تآليفه نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان. أشهر مصنفاته " الفصل في الملل والاهواء والنحل - ط " وله " المحلى - ط " في 11 جزءا، فقه، و " جمهرة الانساب - ط " و " الناسخ والمنسوخ - ط " و " حجة الوداع - ط " غير كامل، و " ديوان شعر - خ " * (هامش 3) * (1) الاشارة إلى من نال الوزارة 35 والوفيات 1: 367 في ترجمة الظاهر ابن الحاكم. وسير النبلاء - خ. الطبقة الثالثة والعشرون. والولاة للكندي 497 و 499.

[ 255 ]

جزء منه - ذكر في حجة الوداع 146 الهامش - و " جوامع السيرة - ط " ومعه خمس رسائل له، و " التقريب لحد المنطق والمدخل إليه - ط " و " مراتب العلوم - خ " رسالة في الرباط (209 ق) و " الاعراب - خ " 214 ورقة كتب سنة 761 في شستربتي (3482) و " ملخص إبطال القياس - ط " حققه الافغاني ورجح نسبته إلى ابن حزم، و " فضائل الاندلس - ط " و " أمهات الخلفاء - ط " و " رسائل ابن حزم - ط " و " الاحكام لاصول الاحكام - ط " ثماني مجلدات، و " إبطال القياس والرأي - خ " و " الفاضلة بين الصحابة - ط " رسالة مما اشتمل عليه كتاب " الفصل " المتقدم ذكره، نشرها سعيد الافغاني، و " مداواة النفوس - ط " رسالة في الاخلاق، و " طوق الحمامة - ط " أدب، وغير ذلك وللدكتور عبد الكريم خليفة " ابن حزم الاندلسي - ط " (1). * (هامش 1) * (1) نفح الطيب 1: 364 وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وآداب اللغة 3: 96 وأخبار الحكماء 156 وإرشاد الاريب 5: 86 - 97 ولسان الميزان 4: 198 وابن بسام في الذخيرة: المجلد الاول من القسم الاول 140 وفيه كلام لابن حيان، يحط به من ابن حزم، وينال من علمه ومكانته. وبغية الملتمس 403 وفيه: " أصله من الفرس، وأول من أسلم من أسلافه جد له يدعى يزيد كان مولى ليزيد بن أبو سفيان " وابن خلكان 1: 340 وللمستشرق أرندنك C. van Arendonk في دائرة المعارف الاسلامية 1: 136 - 144 بحث مفيد في ترجمته. اللباب 1: 297 والتبيان - خ. وفيه: " مات ابن حزم مبعدا عن سكنه مشردا عن وطنه من قبل الدولة ". وجذوة المقتبس 290 ومجلة المقتبس 1: 2 و 96 ويستفاد من الاعلام بتاريخ الاسلام - خ. لابن قاضي شهبة، حوادث سنة 456 أن كتب ابن حزم لم يخرج أكثرها من بيته - في أيامه - لزهد الفقهاء فيها، وأن بعضها أحرق ومزق علانيه بإشبيلية. وفي " المغرب في حلى المغرب " 354 ما محصله: " ابن حزم، من أهل قرية الزاوية، من قرى أونبة بالاندلس، كان جده حزم من موالي بني أميه، فارسي الاصل، اشتغل بالفلسفة، وقيل: إنه زل وضل فأقصاه الملوك، وكان متشيعا لبني أمية منحرفا عمن سواهم من قريش " و " المخطوطات المصورة، القسم 2 من الجزء 2 ص 170. الواحدي (000 - 468 ه‍ = 000 - 1076 م) علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متوية، أبو الحسن الواحدي: مفسر، عالم بالادب، نعته الذهبي بإمام علماء التأويل. كان من أولاد التجار أصله من ساوة (بين الري وهمذان) ومولده ووفاته بنيسابور. له " البسيط - خ " و " الوسيط - خ " و " الوجيز - ط " كلها في التفسير، وقد أخذ الغزالي هذه الاسماء وسمى بها تصانيفه، وشرح ديوان المتنبي - ط " و " أسباب النزول - ط " و " شرح الاسماء الحسنى " وغير ذلك وهو كثير. والواحدي نسبة إلى الواحد بن الديل ابن مهرة (1). الاخرم (000 - 494 ه‍ = 000 - 1100 م) علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيدالله، أبو الحسن النيسابور المعروف بالاخرم: مؤذن زاهد، من حفاظ الحديث. له " الامالي - خ " في الازهرية، رواها سماعا منه الوزير سعيد بن سهل الفلكي سنة 491 (2). السميرمي (000 - 516 ه‍ = 000 - 1122 م) علي بن أحمد بن حرب السميرمي، أبو طالب، كمال الدين: وزير السلطان محمود بن محمد السلجوقي. وهو الذي أفتى بقتل الاستاذ الحسين بن علي (الطغرائي) وكان هذا وزيرا للسلطان مسعود (أخي السلطان محمود) * (هامش 2) * (1) النجوم الزاهرة 5: 104 والوفيات 1: 333 وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ومفتاح السعادة 1: 402 والسبكي 3: 289 وإنباه الرواة 2: 223 وهو فيه " أبو الحسين " وفي سائر المصادر: " أبو الحسن " و 730: Brock. I: 425 , S. I وشستربتي الرقم 3731 و 3736 (2) العبر 3: 339 وشذرات 3: 401 والازهرية 1: 411. ونشبت بين الاخوين معركة بالقرب من همذان، فطفر محمود، وأسر الوزير الطغرائي، فقيل: إن بعضهم اتهمه بالالحاد، فقال السميرمي: من يكن ملحدا يقتل، فقتل ظلما سنة 513 ه‍. ثم قتل السميرمي اغتيالا في السوق ببغداد، قيل: قتله عبد أسود كان للطغرائي، انتقاما لاستاذه. ومدة وزارته ثلاث سنين وعشرة أشهر وأيام. والسميرمي نسبة من جهة شيراز (1). ابن الباذش (444 - 528 ه‍ = 1052 - 1133 م) علي بن أحمد بن خلف الانصاري الغرناطي، المعروف بابن الباذش: من العلماء بالعربية، من أهل غرناطة، مولدا ووفاة. له كتب، منها " المقتضب من كلام العرب " و " شرح كتاب سيبويه " و " شرح أصول ابن السراج " في النحو، و " شرح الايضاح " لابي علي الفارسي (2). ابن خراسان (000 - 555 ه‍ = 000 - 1160 م) علي بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الحق ابن خراسان: آخر الامراء من آل خراسان، في تونس. وكانت لهم فيها دويلة اتبدأت سنة 450 ه‍ (انظر ترجمة عبد الحق بن عبد العزيز) ووليها صاحب الترجمة بعد وفاة عمه عبد الله بن عبد العزيز (سنة 553) وكان عبد المؤمن بن علي الكومي قد حاول إخضاعها، وامتنعت على بقواده، فقصدها بنفسه، في أيام علي هذا، وحاصرها من البر والبحر، فاستأمنه أهلها فاشترط. * (هامش 3) * (1) ابن خلكان 1: 161 في ترجمة الطغرائي. ومرآة الزمان 8: 107 وهو فيه " علي بن حرب " (2) بغية الوعاة 326 وإنباه الرواة 2: 227 وهدية العارفين 1: 696.

[ 256 ]

مقاسمتهم على أموالهم وأن يخرج " ابن خراسان " منها، فرضوا، ودخلها سنة 554 وخرج ابن خراسان بأهله وولده متوجها إلى مراكش، فمات قبل بلوغها. وبه انقرضت إمارة آل خراسان (1). ابن أبي القاسم (490 - 567 ه‍ = 1097 - 1171 م) علي بن أحمد (أبي القاسم) بن عبد الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش، أبو الحسن، من حفدة الداخل إلى الاندلس عبد الجبار حفيد الصحابي عبد الرحمن بن عوف الزهري: قاض، عالم بالحديث، أندلسي. مولده في باجة، ومنشأه وقراره ووفاته باشبيلية ولي فضاءها في صدر دولة عبد المؤمن بن علي، وحمدت سيرته. له " برنامج " ذكر فيه مشايخه، و " مختصر " أملاه في " مناسك الحج " (2). ابن عرام (000 - 580 ه‍ = 000 - 1184 م) علي بن أحمد بن عرام الربعي، أبو الحسن: أديب، له مصنفات. من أهل أسوان (بمصر) اطلع العماد الاصفهاني علي " ديوان شعره " ونقل عنه مختارات، وقال في الثناء عليه: " لابن عرام، في ميدان النظم عرام، وبابتكار المعاني الحسان غرام " وقال الادفوي: لم يكن في أرض مصر من يدانيه في فضله (3). ابن لبال (508 - 583 ه‍ = 1114 - 1187 م) علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية: قاض * (هامش 1) * (1) الخلاصة النقية 54 والبيان المغرب 1: 316 ودائرة المعارف الاسلامية 8: 285 - 286 ومصطفى زبيس، في مجلة " الندوة " - بتونس - مارس 1953 وخلاصة تاريخ تونس 101. (2) الذيل والتكملة - خ. (3) خريدة القصر 2: 165 - 185 والطالع السعيد 198. أندلسي، من الادباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتابا في " شرح المقامات الحريرية " (1). المشطوب (000 - 588 ه‍ = 000 - 1192 م) علي بن أحمد بن أبي الهيجاء الهكاري، أبو الحسن، سيف الدين المعروف بالمشطوب: أمير، له مواقف في الحروب الصليبية. حضر مع أسد الدين شيركوه فتح مصر، ولازم السلطان صلاح الدين إلى آخر عمره، وأسره الصليبيون ففدى نفسه بخمسين ألف دينار. سمي المشطوب لشطبة في وجهه من أثر طعنة في إحدى غزواته. وأقطعه السلطان صلاح الدين مدينة نابلس كلها، ولم يكن في أمراء الدولة الصلاحية من يضاهيه شأنا ومرتبة. وكان يلقب بالامير الكبير. توفي بنابلس (2). ابن مكي (000 - 598 ه‍ = 000 - 1201 م) علي بن أحمد بن مكي الرازي، أبو الحسن، حسام الدين: فقيه حنفي. أقام مدة في حلب، أيام نور الدين محمود. ثم سكن دمشق وتوفي بها. من كتبه " خلاصة الدلائل - خ " في شرح مختصر القدوري، فقه، و " سلوة الهموم " جمعه وقد مات له ولد، و " شرح الجامع الصغير للشيباني - خ " جزء أو قطعة منه، في شستربتي (3316) (3). الوادي آشي (547 - 609 ه‍ = 1152 - 1212 م) علي بن أحمد بن يوسف مروان بن * (هامش 2) * (1) المغرب في حلى المغرب طبعة المعارف 1: 303 والتكملة لابن الابار 673 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. (2) كتاب الروضتين 2: 209. (3) الجواهر المضية 1: 353 وكشف الظنون 999 و 1632 وهدية العارفين 1: 703. عمر الغساني الوادي آشي، أبو الحسن: فقيه، متفنن، أندلسي، من أهل وادي آش (بالاندلس) له كتب، منها " اقتباس السراج، في شرح صحيح مسلم بن الحجاج " و " نهج المسالك " في شرح الموطأ، عشر مجلدات، و " الترصيح في مسائل التفريع " (1). ابن هبل علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، أبو الحسن، المهذب، المعروف بابن هبل: طبيب، من العلماء. ولد ببغداد، وأقام بالموصل، ثم في خلاط. ورحل إلى ماردين. ثم عاد إلى الموصل، وقد تمول، فأقرأ بها الادب والطب، وعمر، وكف بصره، فلزم منزله قبل وفاته بسنتين، ومات بها. من كتبه " المختار - ط " في الطب، ثلاثة أجزاء، و " الآراء والمشاورات - خ " (2). الحرالي (000 - 638 ه‍ = 000 - 1241 م) علي بن أحمد بن الحسن الحرالي التجيبي، أبو الحسن: مفسر، من علماء المغرب. أطال الغبريني في الثناء عليه وإيراد أخباره، وقال: ما من علم إلا له فيه تصنيف. أصله من " حرالة " من أعمال مرسية. ولد ونشأ في مراكش. ورحل إلى المشرق وتصوف، ثم استوطن بجاية. وعاد إلى المشرق، فأخرج من مصر. وتوفي في حماة (بسورية) من كتبه " مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن * (هامش 3) * (1) التكملة، لابن الابار 675 والذخيرة السنية 49. (2) طبقات الاطباء 1: 304 والتكمله لوفيات النقلة - خ. الجزء الخامس والعشرون. ونكت الهميان 205 ولغة العرب 1: 26 وابن العبري 420 وفيه: " وفاته في المحرم سنة 619 عن 95 سنة " خطأ. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 292 وضبط فيها " هبل " بضم ففتح. خطأ. والدارس 2: 130 ووقع فيه " ابن مقبل " بدلا من " ابن هبل " تصحيف. وإنباه الرواة 2: 231 و 895:. Brock. I: 646 , S. I

[ 257 ]

المنزل - خ " في التفسير، قال ابن حجر: جعله قوانين كقوانين أصول الفقه، و " المعقولات الاول " منطق، و " الوافي " فرائض، و " تفهيم معاني الحروف - خ " و " الايمان التام بمحمد عليه السلام - خ " و " السر المكتوم في مخاطبة النجوم - خ " وقال المقري: صنف في كثير من الفنون كالاصول والمنطق والطبيعيات والالهيات. وقال الذهبي: كان فلسفي التصوف، ملا تفسيره بحقائقه ونتائج فكره وزعم أنه يستخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال ووقت طلوع الشمس من مغربها ! (1). ابن البخاري (595 - 690 ه‍ = 1199 - 1291 م) علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي المقدسي الصالحي الحنبلي، فخر الدين، أبو الحسن، المعروف بابن البخاري: عالمة بالحديث، نعته الذهبي بمسند الدنيا. أجاز له ابن الجوزي وكثيرون. قال ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري ببيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث. وحدث نحوا من ستين سنة، ببلاد كثيرة بدمشق ومصر وبغداد وغيرها. وله شعر جيد. توفي بدمشق. له " مشيخة - خ " من تخريج الحافظ ابن الظاهري المتوفى سنة 696 منها نسخة في الاحمدية بحلب (261 - ف 68)، وأخرى نفيسة جدا في مكتبة خدا بخش بطهران. وله مخطوطة في الرباط (323 ك)، أربع ورقات " مشيخة من جزء الانصاري " بآخرها سماعات (2). * (هامش 1) * (1) عنوان الدراية 85 - 97 ونفح الطيب 1: 417 والتكملة لابن الابار 687 و 735: Brock. I: 725 , S. I وميزان الاعتدال 2: 218 ولسان الميزان 4: 204 والتاج 7: 277 وقد وردت نسبته في كثير من المصادر بلفظ " الحراني " وهو تصحيف. وفيهم من أرخ وفاته سنة 637 وهى رواية ثانية. (2) شذرات 5: 414 وكشف الظنون 2: 1696 والمخطوطات المصورة، لفؤاد 2: 142 وصحيفة المكتبة بطهران 3: 9 وانظر المشيخة القخرية، في شستربتي 3705 والمخطوطات المصورة: التاريخ 2 القسم الرابع 395. الاصبحي (644 - 703 ه‍ = 1247 - 1303 م) علي بن أحمد بن أسعد الاصبحي، أبو الحسن: فقيه يماني، من أهل تعز. انتهت إليه رياسة " العلم " في اليمن. صنف كتبا، منها " المعين " و " غرائب الشرحين " و " سرار المهذب " ودرس في المدرسة المظفرية بتعز أياما ثم امتنع. وكان وجيها عند الملوك (1). زين الدين الآمدي (000 - 714 ه‍ = 000 - 1314 م) علي بن أحمد بن يوسف بن الخضر: أول من صنع الحروف التارزة. أصله من آمد (ديار بكر) سكن بغداد، وتوفي بها. وهو من أكابر الحنابلة فقها وصلاحا وصدقا ومهابة. عمي في صغره. وكان آية في قوة الفراسة وحدة الذهن وتعبير الرؤيا، عارفا بلغات كثيرة، منها الفارسية والتركية والمغولية والرومية. احترف التجارة بالتكب وجمع كثيرا منها. وكان كلما اشترى كتابا أخذ ورقة وفتلها فصنعها حرفا أو أكثر، من حروف الهجاء، لعدد ثمن الكتاب بحساب الجمل، ثم يلصقها على طرف جلد الكتاب ويجعل فوقها ورقة تثبتها، فإذا غاب عنه ثمنه مس الحروف الورقية فعرفه. وصنف كتبا، منها " جواهر التبصير في علم التعبير " (2). المخدوم المهائمي (776 - 835 ه‍ = 1374 - 1432 م) علي بن أحمد بن علي المهائمي * (هامش 2) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 353 - 355. (2) نكت الهميان 206 والدرر الكامنة 3: 21 وفيه اسم كتابه " التبصير في علم التعبير ". وفي المجلد السادس من مجلة " المقتبس " بحث لاحمد زكي " باشا " قال فيه: إن زين الدين الآمدي سبق " برايل " إلى اختراع طريقته في الكتابة بنحو ستمائة سنة، لان برايل الفرنسي اخترع طريقته في نحو سنة 1850 م. قلت: برايل، هو Louis Braille وينطق اسمه الهندي، ابو الحسن، علاء الدين، المعروف بالمخدوم، من النوائت: باحث مفسر، كان يقول بوحدة الوجود. مولده ووفاته في مهائم (من بنادر كوكن، وهي ناحية من الدكن - بالهند - مجاورة للبحر المحيط) والنوائت قوم في بلاد الدكن، قال الطبري: طائفة من قريش، خرجوا من المدينة خوفا من الحجاج بن يوسف، فبلغوا ساحل بحر الهند وسكنوا به. وللمهائمي مصنفات عربية نفسية، منها " تبصير الرحمن وتيسير المنان ببعض ما يشير إلى إعجاز القرآن - ط " مجلدان، و " زوارف اللطائف في شرح عوارف المعارف - خ " الجزء الاول منه، عند عبيد، و " إراءة الدقائق في شرح مرآة الحقائق - ط " رسالة و " شرح النصوص للقونوي " و " أدلة التوحيد " و " خصوص النعم - خ " في شرح فصوص الحكم (1). العلاء الشيرازي (788 - 861 ه‍ = 1386 - 1457 م) علي بن أحمد بن محمد، العلاء الشيرازي: متصوف، من فقهاء الشافعية، له اشتغال بالتفسير. شيرازي الاصل. ولد ببغداد. وتفقه في كبره واصبح لا يجارى في علوم الاوائل، وجاور بمكة بعيد سنة 830 وتوفي بها. صنف كتبا، منها " جواهر المعاني في تفسير السبع المثاني - خ " بخطه في الازهرية (167) 2939 فرغ منه شيئا من أول هذا الكتاب ومن تصانيف أخرى له، وقال: كان فصيحا مفوها، حسن الظاهر، وسريرته في تصوفه إلى الله (2). * (هامش 3) * بالفرنسية " لوي براي " ولد سنة 1809 ومات سنة 1852 م وكان كفيفا، عمي في الثالثة من عمره. (1) أبجد العلوم 893 ونزهة الخواطر 3: 105 ومعجم المطبوعات 1717 وفهرست الكتبخانة 2: 81. (2) الضوء اللامع 5: 189 والازهرية، الطبعة الاولى 1: 282.

[ 258 ]

السخاوي (000 - بعد 889 ه‍ = 000 - بعد 1484 م) علي بن أحمد بن عمر بن خلف بن محمود، أبو الحسن نور الدين السخاوي: باحث حنفي. صنف " تحفة الاحباب وبغية الطلاب في الخطط والمزارات - خ " في دار الكتب. فرغ منه جمعا وتأليفا في المحرم 889 (1). الجمالي (000 - 932 ه‍ = 000 - 1526 م) علي بن أحمد بن محمد الجمالي، علاء الدين الرومي الحنفي: فقيه تركي، تفقه بالعربية، وصنف بها. وتنقل في مناصب التدريس والافتاء، وحج وأقام عاما في مصر. ثم ولاه بايزيد خان الثاني منصب الافتاء في القسطنطينية، استمر بعده مدة حكم السلطان سليم الاول، وله معه أخبار. ثم أقره السلطان سليمان القانوني. وتوفي الجمالي في أيامه. من كتبه " المختارات للفتوى - خ " و " مختصر الهداية - خ " و " أدب الاوصياء - ط " في فقه الحنفية (2). الكيزواني (888 - 955 ه‍ = 1483 - 1548 م) علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن قطب الدين الحموي المعروف بالكيزواني ويقال الكازواني: صوفي شاذلي. تنقل في بعض البلدان وجاور بمكة. وتوفي بينها وبين الطائف. ودفن بمكة. له كتب. منها " آداب الاقطاب " و " السر الساري في معاني أحاديث منتخبة من البخاري " و " نثر الجواهر في * (هامش 1) * (1) المخطوطات المصورة 2: القسم الرابع 92 تاريخ. ولم يذكره صاحب الضوء اللامع. (2) الشقائق النعمانية، بهامش وفيات الاعيان 1: 320 - 326 وشذرات الذهب 8: 184 وكشف الظنون 1624 و 640: 2. Brock. 2: 865 , S ودار الكتب 1: 400. المفاخرة بين الباطن والظاهر " و " المقامات - خ " في التصوف، بالمجاميع، في التيمورية (1). ابن أبي قرة (000 - 966 ه‍ = 000 - 1559 م) علي بن أحمد، أبو الحسن، الابيوردي الاصل، القاشاني المسكن: باحث. له " روض الجنان " في الكلام والحكمة، و " شرح رسالة الفرائض للطوسي - خ " و " الشوارق " في الكلام، وغير ذلك (2). علي خرد (000 - 994 ه‍ = 000 - 1586 م) علي بن أحمد خرد: فقيه يماني، من الاشراف. كان عالما بأصول الفقه، مشاركا في الادب. قال الضمدي: له " تحقيق " في الرسالة القشيرية (3). الهيتي (000 - 1020 ه‍ = 000 - 1611 م) علي بن أحمد الهيتي: لغوي متفقه: نسبته إلى هيت (في العراق) كان إماما في جمع الحسين، بالقاهرة. وصنف " السيف الباتر - خ " في أوقاف بغداد (5054) رد على الشيعة، و " مختصر القاموس - خ " في دار الكتب بالقاهرة، و " قضائل الصحابة والحث على محبتهم - خ " في الظاهرية، بدمشق (الرقم 9433) (4). الرسموكي (000 - 1049 ه‍ = 000 - 1640 م) علي بن أحمد بن محمد بن يوسف * (هامش 2) * (1) الخزانة التيمورية 3: 253 والكواكب السائرة 2: 201 وهدية 1: 745. (2) أعيان الشيعة 6: 288. (3) العيق اليماني - خ. وفيه ضبط " خرد " بالحروف. (4) ذخائر الاوقاف 127 ودار الكتب 2: 36 ومخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 374. الرجراجي الجزولي الرسموكي: فقيه مالكي، له علم بالنحو والحساب. من أهل تمنارت. كان دائبا على التدريس والتصنيف والافتاء. له كتاب، منها " شرح فرائض ابن ميمون " و " شرح ألفية ابن مالك " و " شرح منظومة في الحساب - خ " و " مبرز القواعد الاعرابية - ط " شرح أرجوزة للمجرادي في النحو، ورسائل نحوية منها شرح لجملة مختصرة من قواعد الاعراب لابن هشام " في تفسير كلمات يكثر في الكلام دورها ويقبح في المغرب - ؟ - جهلها " طبعت مع رسالة أخرى له سماها " شرح نظم لبعض الفضلاء في الابتداء بالنكرة " (1). العزيزي (000 - 1070 ه‍ = 000 - 1660 م) علي بن أحمد بن محمد العزيزي البولاقي الشافعي: فقيه مصري، من العلماء بالحديث. مولده العزيزية (من الشرقية، بمصر) وإليها نسبته. ووفاته ببولاق. له كتب، منها " السراج المنير بشرح الجامع الصغير - ط " ثلاثة أجزاء (2). ابن معصوم (1052 - 1119 ه‍ = 1642 - 1707 م) علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم: عالم بالادب والشعر والتراجم. شيرازي الاصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من كتبه " سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - ط " و " رياض * (هامش 3) * (1) طبقات الحضكي: مخطوطتي، الصفحة 335 وفيه: " وهو أشياخه وقارنه في كل شئ وبهما أحيا الله بلاد جزولة علما ودينا في زمانهما " وفهرس مخطوطات الرباط: الجزء الثاني من القسم الثاني 266 وبروكلمن 2: 676 وانظر الصفوة 125. (2) خلاصة الاثر 3: 201 وخطط مبارك 14: 50.

[ 259 ]

السالكين - ط " في شرح الصحيفة السجادية، و " تخميس البردة - ط " و " الطراز - خ " في اللغة، على نسق القاموس، و " أنوار الربيع - ط " شرح بديعية له، و " سلوة الغريب - ط " وصف به رحلته من مكة إلى حيدر آباد، و " الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة - ط " وله " ديوان شعر - خ " وفي شعره رقة (1). الداعي الصعدي (1040 - 1121 ه‍ = 1630 - 1709 م) علي بن أحمد ابن الامام القاسم الحسني اليمني الصعدي: فقيه متأدب * (هامش 1) * (1) نزهة الجليس 1: 209 - 213 وفيه: وفاته سنة 1119 أو 1120 وأبجد العلوم 908 وفيه: وفاته سنة 1117 ه‍. ومجلة لغة العرب 3: 576 وإيضاح المكنون 1: 144 و 487 والفهرس التمهيدي 313 ومجلة المجمع العلمي العربي 22: 503 والبدر الطالع 1: 428 وفيه: " ولد في المدينة " خلافا لما في المصدر الاول. وانظر 627: 2. Brock. S وروضات الجنات 398 ونفائس المخطوطات 4 ص 40 - 68. علي بن أحمد ابن معصوم عن كتابه (أنوار الربيع في أنواع البديع " بخطه، في خزانة الآنسة المستشرقة " ماري نلينو " برومة. ويلاحظ وقوع اهتزاز في التصوير، وهو واضح في الاصل، ويقرأ ابتداءا من السطر الثاني: " واتفق الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة التي هي نسخة الاصل، على يد مؤلفه الفقير علي صدر الدين المدني بن أحمد نظام الدين الحسيني الحسني أنالهما الله من فضله السني، ظهر يوم الخيمس المبارك تاسع عشر ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وتسعين وألف " ألخ. علي بن حمد مصباح عن نهاية مخطوطة من " زهر الاكم في الامثال والحكم " كلها بخطه. اقتنيتها. كاد يبايع بالامامة. تعلم ببلده (صعدة) وصنف " شرح الازهار " فحذف منه الخلاف، و " شرح البحر الزخار " ومباحث ورسائل. ولما توفي والده (1066) أقام أبيه، فتولى صعدة وبلادها وضبط البلاد الشامية. وصلح أمره حتى أوغر عليه جماعة صدر عمه، فعزله بابنه " الحسن " وثار الصعدي على الحسن وأبيه. ومات المتوكل (1087) وخلفه المهدي (أحمد بن الحسن بن القاسم) فبايعه الصعدي. وآل الامر إلى قيام " صاحب المواهب، الناصر، محمد بن أحمد بن الحسن " فبايعه صاحب الترجمة. ثم عارضه، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالداعي، وضرب السكة بالسمه، وخرج (1103) من صعدة قاصدا صنعاء بجيش جرار. وخطب له على منابرها. ولكنه لم يفلح في الاستقرار، فرجع إلى صعدة وأرسل الناصر من لاحقه إليها فكانت وقائع انتهت (1104) باستقرار صاحب الترجمة في بلاده واستمرار دعوته بصعدة وشماليها. وأقام فيها مشتغلا بالدرس والتدريس إلى أن توفي. وهو الذي عمر فيها جده الهادي (1). علي مصباح الزرويلي (1097 - 1136 ه‍ = 1686 - 1724 م) علي بن أحمد بن قاسم بن موسى ابن مصباح الزرويلي: أديب، له نظم حسن. ولد ونشأ في بني زرويل (قرب فاس) وتعلم بفاس، وأولع بالادب، واتصل بالوزير اليحمدي فكانت له معه مراسلات، ومدحه بخمس عشرة قصيدة أثبتها في كتابه " سنا المهتدي إلى مفاخر الوزير اليحمدي - خ " وهذا الكتاب مجموع مفيد في الادب والاخبار أتمه سنة 1125 ه‍، و " أنس السمير في نوازل الفزدق وجرير - خ " في القرويين، بفاس (الرقم 2019) وعند الحاج محمد الصبيحي بسلا، في مجلدين، و " ديوان شعره - خ " بخطه، في القرويين ؟ (2). الحريشي (1042 - 1143 ه‍ = 1633 - 1730 م) علي بن أحمد بن محمد المالكي المغربي الحريشي: فقيه، من الفضلاء. ولد بفاس وسكن المدينة، وتوفي بها. من كتبه " شرح الشفاء - خ " مجلدان، و " شرح الموطأ " ثمانين مجلدات، و " شرح منظومة ابن زكري التلمساني - خ " في مصطلح الحديث، و " اختصار نفح الطيب - خ " في الزيدانية بمكناس و " اختصار * (هامش 3) * (1) نشر العرف 2: 181 - 184 وملحق البدر 156. (2) سنا المهتدي - خ. والاعلام بمن حل مراكش 2: 172 وعرفه بالمصباحي " العلامة الداهية " أبي الحسن. ودليل مؤرخ المغرب 1: 239 وعرفه بالزروالي اليصلوتي العثماني، وقال: بلغني ان من كتابه " سنا المهتدي " نسخة بخطه في خزانة الصويرة. ومختصر تاريخ تطوان 101 ثم تاريخ تطوان 3: 119 - 129 وفيهما وصف لديوانه، ونماذج من شعره.

[ 260 ]

الاصابة - خ " الاول منه. رأيته في خزانة الرباط (1496 ك) ورسائل وفتاوى (1). العدوي (1112 - 1189 ه‍ = 1700 - 1775 م) علي بن أحمد بن مكرم الصعيدي العدوي: فقيه مالكي مصري، كان شيخ الشيوخ في عصره. ولد في بني عدي (بالقرب من منفلوط) وتوفي في القاهرة. من كتبه " حاشيخ على شرح زيد القيراني - ط " فقه، و " حاشية على شرح العزية للزرقاني - ط " و " حاشية على شرح القاضي زكرياء على ألفية العراقي في المصطلح - خ " و " حاشية على شرح الجوهرة لعبد السلام " و " حاشية على شرح السلم للاخضري - خ " و " تقريرات على * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 3: 205 وفهرس الفهارس 1: 253 وشجرة النور 336 ودليل مؤرخ الغرب 1: 232 الطبعة الثانية. قلت: وأهل المغرب ينطقون " الحريشي " بتيكين الحاء وكسر الراء، ومصغرا، على طريقة العامة فيهم، وفي التاج 4: 297 " وحريش، كزبير، قبيلة بالمغرب من البربر، منهم الامام.. علي ابن أحمد الفاسي ". علي بن أحمد الصعيدي العدوي عن الصفحة الاخيرة من " حاشية العدوي " على " فتح الباقي بشرح ألفية العراقي " من مخطوطات المكتبة الازهرية " 510 صعايدة، مصطلح - 38989 ". علي بن أحمد النجاري عن مخطوطة " كفاية القاصرين " في دار الكتب المصرية " 1701 تاريخ، تيمور ". شرح السنوسية للمصنف - خ " و " رسالة فيما تفعله فرقة المطاوعة من المتصوفة، من البدع، كالطبل والرقص - خ " (1) النجاري (1134 - 1221 ه‍ = 1722 - 1806 م) علي بن أحمد بن تفقي الدين النجاري، نسبة إلى بني النجار من الخزرج، ويعرف بالقباني: فاضل. له نظم جمعه في " ديوان " قال من رآه " تغلب عليه الجودة. ولد بمكة، وسكن مصر، وتعاطى التجارة، وتوفي بها. من كتبه غير الديوان " نفج الاكمام " على منظومة له في علم الكلام، و " تقرير " على الرملي " فقه، و " مراقي الفرج " بديعية له، وشرحها (2). القطيفي (000 - 1287 ه‍ = 000 - 1870 م) علي بن أحمد بن الحسين القطيفي، * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 3: 206 وخطط مبارك 9: 94 والمكتبة العبدلية 224 وثبت الامير 2 و 3 و. Brock 439: 2. 2: I 5 4 , S والكتبخانة 7: 385 و 497. (2) الجبرتي 4: 25. من آل عبد الجبار: فقيه إمامي أديب، من أهل القطيف (في البلاد السعودية) له كتابا ن: مبسوط ومتوسط، ورسالتان مختصرتان، سمى كلا من الاربعة " أصول الدين - خ " تخطه. وله نظم كثير في " ديوان شعر " مات عن نيف وثمانين عاما (1). باصبرين (000 - 1304 ه‍ = 000 - 1887 م) علي بن أحمد بن سعيد المعروف بباصبرين: فقيه شافعي من رجال الحديث. حضرمي الاصل. له " إتحاف الناقد البصير، بقوى أحاديث الجامع الصغير - خ " جرد فيه الجامع الصغير للسيوطي عن الحسن والضعيف، وفرغ من تجريده سنة 1266 ه‍، و " إثمد العينين - ط " رسالة في خلاف فقهي بين ابن حجر الهيثمي والرملي، و " تلخيص المراد في فتاوى ابن زياد - ط " وهو عبد الرحمن بن زياد الزبيدي مفتي اليمن، و " معاتبه الاحبة والاخوان - خ " بجامعة الرياض، في علم الميقات، و " قرة العبين في دفع الشين بالزين - خ " في الرياض أيضا (الرقم 1921) تم نسخها سنة 1296 و " إعانة المستفيدين - خ " في مكتبة الكاف، بجامع تريم في فقه الشافعية. ولاحمد بن همام بن علي القناوي الشافعي، رسالة في " مناقب الشيخ علي بن أحمد باصبرين - خ " في الظاهرية (الرقم 364 , 10) (2). اليشرطي (1211 - 1316 ه‍ = 1796 - 1899 م) علي بن أحمد المغربي اليشرطي الشاذلي: * (هامش 3) * (1) الذريعة 2: 190 وأنوار البدرين 319. (2) الازهرية 1: 389 و 3: 15 وجامعة الرياض 2: 20 و 6: 61 ومخطوطات حضرموت - خ. ومخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 475 قلت: لعله والد " أحمد " المتوفى نحو 1339 المترجم له في الاعلام باسم " أحمد بن علي باصيرين " ؟.

[ 261 ]

شيخ الطريقة المعروفة بالشرطية، من طرق الشاذلية. ولد في بنزرت، وتفقه وحج مرات، وتصوف واستقر في عكا (بفلسطين) وترشيحا (من قرى عكا) سنة 1266 ه‍. وانتشرت طريقته في بعض البلاد الشامية، فخافت الحكومة (العثمانية) الفتنة، فنفاه أحد ولاتها إلى جزيرة قبرس، فأقام ومن معه ثلاث سنين. وسعى الامير عبد القادر الجزائري للافراج عنه فعاد إلى عكا، وقد أخذت عليه المواثيق بأن يترك ما كان عليه. ولم يلبث أن تجددت حركته، وظهر من بعض أتباعه " أمور مذمومة واعتقادات مشؤومة " كما يقول مؤرخوه، فنفتهم الحكومة إلى فزان واكتفت بترك " اليشرطي " شبه سجين في منزل الامير عبد القادر، إجابه لرجائه. ثم أعيدت جمعاته من فزان، وأعيدت إلى حريته، فرجعوا إلى طريفتهم. واستمروا على ذلك إلى أن توفي. واليشرطي نسبة إلى قبيلة من قبائل المغرب تقول إنها حسنية الاصل (1). دنية (000 - 1325 ه‍ = 000 - 1908 م) علي بن أحمد دنية، أبو الحسن: قاض، من أهل الرباط مولدا ووفاة. أندلسي الاصل. عكف في صباه على النساخة، فنقل عدة كتب كبيرة. وحسنت حاله، فدرس وأفتى وألف، وولي قضاء الرباط (سنة 1316 ه‍) وتوفي بها عن نحو 80 عاما. له " رحلة إلى بلاد اسبانيا " سنة 1294 و " شرح همزية البوصيري " و " حواش على * (هامش 1) * (1) إعلام النبلاء 7: 360 وفيه، وهو ينقل عن كتاب حلية البشر: " ولم يزل بعض أهل هذه الطريقة يفتخرون بمخالفة الشريعة، ويزعمون أنها حجاب، وأن فعل المنكرات يوصل إلى رب الارباب، ويذكر أنهم ارتكبوان الفواحش وشكاهم كثيرون إلى شيخهم اليشرطي فكان يقتصر على قوله: عظوهم وعرفوهم أن هذا محرم، وإذا وعظهم إنسان سخروا به وعدوه من أهل الجهالة ". القلصادي " في الحساب (1). الدرقاوي (1268 ؟ - 1328 ه‍ = 1852 - 1910 م) علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن السوسي الالغي الدرقاوي، ويقال له الحاج علي السوسي: متصوف واعظ، كثير النظم بالعربية والشلحة البربرية. ولد في بقعة صحراوية جنوبي " إلغ " بالمغرب - ونشأ وتعلم في إلغ، وأدوز. وتصوف على الطريقة الدرقاوية (واليها نسبته) وساح مع بعض " الفقراء " إلى أن بلغ بلدة سلا (بجوار الرباط) ثم عاد إلى " إلغ " وأصبح له تلاميذ ومريدون، فساعدوه على إنشاء زاوية تصدر بها للتدريس والوعظ. واشتهر. وحج (سنة 1305) وقام برحلات في المغرب للوعظ والارشاد. وتوفي في إلغ. له " رحلة الحج " في رجز نحو ألفي بيت، وصف بها بعض بلدن المغرب والمشرق، ومشاعداته فيها، هذبها ولده محمد المختار السوسي وسماها " أصفى الموارد، في تهذيب نظم الرحلة الحجازية للشيخ الوالد - ط " و " عقد الجمان - خ " رسالة في آداب التصوف، لم يتمها. وترجم إلى الشلحة أكثر " الحكم العطائية " نظما (2). الشهيدي (000 - 1331 ه‍ = 000 - 1913 م) علي بن أحمد الشهيدي: فاضل * (هامش 2) * (1) تعطير البساط 42 وفيه: دنية، بكسر الدال، نسبة إلى " دانية " من بالد الاندلس. وإتحاف المطالع، لابن سودة - خ. والتحفة السنية: هامش الصفحة 15. (2) المعسول 1: 184 - 324 وفيه ذكر تآليف كتبت في أخباره، منها " المأمون المبغي في مناقب الحاج علي السوسي الالغي - خ " لمحمد بن علي التادلي، المتوفى سنة 1373 بالجديدة، و " الفتح الموهوب - خ " للطاهر السماهري المتوفى سنة 1364 و " السر الجلي - خ " لمبارك بن عمر المجاطي المتوفى سنة 1376 و " الترياق المداوي - خ " لولده صاحب " المعسول " و " الفتح القدوسي في كل ما يتعلق بالشيخ سيدي الحاج علي السوسي - خ " لولده أيضا في خمسة أجزاء. مصري. كان مظفا بوزارة الحربية بالقاهرة. له " أبو الدنيا - ط " و " أم الدنيا - ط " و " الكتابة والكتاب - ط " محاضرة (1). أبو الفتوح (1290 - 1331 ه‍ = 1873 - 1913 م) علي بن أحمد، أبو الفتوح باشا: نابغة في علوم الحقوق، من أهل مصر. ولد في بلقاس، وتعلم بفرنسة، وتقلب في المناصب بمصر إلى أن كان رئيس نيابة علي أبو الفتوح الستئناف ثم وكيل نظارة المعارف العمومية. وتوفي في القاهرة. له " خواطر في القضاء والفتصاد والجتماع - ط " و " الشريعة الاسلاميه والقوانين الوضعية - ط " رسالة، و " المذهب الاجتماعي في التشريع الجنائي - ط " رسالة. وترجم عن الفرنسية مشتركا مع أحد أصدقائه كتاب " الاقتصاد السياسي - ط " لجيفونس. وحضر المؤتمرات القانونية التي عقدت بباريس أيام معرضها العام (سنة 1900 م) فوضع كتابا سماه " سياحة مصري في أو روبة - ط " (2). * (هامش 3) * (1) معجم المطبوعات 1157. (2) مجلة المقتطف: مارس 1914 ومرآة العصر 2: 273.

[ 262 ]

الشيخ علي يوسف (1280 - 1331 ه‍ = 1863 - 1913 م) علي بن أحمد بن يوسف البلصفوري الحسيني: كاتب، من أكابر رجال الصحافة في الديار المصرية. ولد في بلصفورة (من نواحي جرجا بمصر) ونشأ يتيما، خلفه والده في السنة الاولى من عمره. وانتقل إلى القاهرة سنة 1299 ه‍، علي أحمد بن يوسف فتعلم في الازهر. ونظم الشعر، ونشر ديوانا صغيرال سماه " نسمة السحر - ط " وأنشأ مجلة أسبوعية سماها " الآداب " عاشت ثلاث سنوات. ثم أصدر جريدة " المؤيد " يومية سنة 1307 ه‍، فكان لها شأن في سياسه مصر والشرق والاسلام، استمر صدورها إلى أواخر أيامه. وولي مشيخة السجادة الوفائية. وتوفي في القاهرة، فرثاه كثيرون من الشعراء والكتاب. وكان سريع الخاطر، قوي الحجة. واسع الرواية، مقداما جريئا، عرفه بعض الكتاب بشيخ الصحافة الاسلامية في عصره، وهو تعريف صحيح (1). * (هامش 1) * (1) مرآة العصر 537 والهلال 22: 148 ومجلة المقتطف. وانظر مجلة الكتاب 6: 232 - 249 وهدية 1: 777. العبدلي (000 - 1333 ه‍ = 000 - 1915 م) علي بن أحمد بن علي بن محسن العبدلي: من سلاطين لحج في عهد الاستعمار البريطاني. كانت إقامته وإقامة أسلافه في حوطة لحج. وتولى يوم وفاة عمه أحمد بن فضل (1332 ه‍) فغضب أولاد أحمد وامتنعوا عن دفع أموال الدولة فأخذهم علي بالحسني. وكان قد تدرب على العمل أيام عميه فضل ابن علي وأحمد بن فضل بن محسن. ونشبت الحرب العامة الاولى فحاولت الحكومة العثمانية استمالته إليها فلم يستطع أكثر من الحياد. وهاجم ضباط وجنود من الترك، مع جماعات من اليمن، جانبا من الحوطة فنهض السلطان علي لصدهم فمر بكمين من الهنود ظنوه من أعدائهم فأصيب برصاصهم وحمل إلى عد فتوفي بها (1). الجرجاوي (000 - 1340 ؟ = 000 - 1922 م) علي بن أحمد الجرجاوي: صحفي أزهري مصري. رأس جمعية " الازهر " العلمية، وأنشأ جريدة " الارشاد " الاسبوعية. وقام برحلة ألف فيها كتابه " الرحلة اليابانية - ط " وله " الاسلام ومستر سكوث - ط " رسالة، و " حكمة التشريع والفلسفته - ط " جزآن سنة 1912 (2). ممتاز العلماء (1298 - 1355 ه‍ = 1881 - 1937 م) علي بن أحمد بن الحسين، الحسيني العلوي، أبو الحسن الآملي، الملقب بممتاز العلماء: فقيه إمامي. أصله من آمل ومولده في بمبئ ووفاته في لكهنوء (بالهند) * (هامش 2) * (1) هديه ة الزمن 205 - 221. (2) الخزانة التيمورية 4: 38 ودار الكتب 6: 38 وسركيس 682. أقام مدة في كربلاء، وأخذ عن علمائها له 14 كتابا ورسالة، منها كتاب في " الفتاوى " ورسائل في " الاجتهاد " و " إثبات النبوة " و " الامامة " (1). العزياني (000 - 1367 ه‍ = 000 - 1948 م) علي بن أحمد صبره الغرياني: عارف بالقراآت مصري - كان مساعدا لشيخ المعهد الازهري بالقاهرة. وتوفي بها. له " ملخص العقد الفريد - ط " الاصل والتلخيص له (2). بالكثير (1328 - 1389 ه‍ = 1910 - 1969 م) علي بن أحمد باكثير: شاعر قصصي حضرمي: ولد في سورابايا (بأندونيسيا) من أبوين عربيين. وأرسل إلى حضرموت صغيرا لينشأ في وطن آبائه كما هي عادة الحضارمة في المهاجر. وتزوج. وفجع بوفاة زوجته حوالي 1931 فهاجر من حضرموت وطاف بأطراف اليمن والصومال واستقر مدة في الحجاز. وانتقل إلى مصر (1933) فدخل كليه الآداب (قسم اللغة الانكليزية) ثم معهد التربية للمعلمين وتخرج (1940) وعمل في التدريس 14 عاما وعين في قسم الرقابة على المصنفات الفنية في وزارة الثقافة بمصر. وقام برحلات مع بعض البعثات إلى فرنسا والاتحاد السوفياتي وسواهما. ونبغ في كتابة " القصة " ولا سيما المسرحيات الشعرية. وله من المطبوع منها " همام، أو في عاصمة الاحفاق " و " قصر الهودج " و " أخناتون ونفرتيتي " ومن مسرحياته النثرية المطبوعة " الفرعون الموعود " و " عودة الفردوس " و " سر الحاكم بأمر الله " و " ابو دلامة " و " مسمار جحا " و " مسرح السياسة " * (هامش 3) * (1) أعيان الشيعة 6: 283. (2) الازهرية 1: 141.

[ 263 ]

و " امبراطورية في المزاد " و " وحمدان قرمط " و " إله إسرائيل " و " دار ابن لقمان " وكتب عدة قصص طويلة وكتابا سماه " فن المسرحية من خلال تجاربي الشخصية " وكلها مطبوعة توفي بالقاهرة. ولعمر بن محمد باكثير، كتاب " مع علي أحمد باكثير - خ " في أخبار عن صاحب الترجمة، بخط مؤلفه وبمنزله في سيون (حضرموت) (1). المعتضد المؤمني (000 - 464 ه‍ = 000 - 1248 م) علي (المعتضد بالله) بن إدريس المأمون بن يعقوب المنصور، أبو الحسن السعيد: من خلفاء الموحدين (بني عبد المؤمن) بمراكش. بويع بعد وفاة أهيه الرشيد (سنة 640 ه‍) واستفحل في أيامه أمر بني مرين، فقاتلهم وقاتل أشياعهم. وكانت له معهم مواقف كثيرة انتهت بخشيته على الملك من تغلبهم فجمع جيشا كبيرا لحربهم، ونهض من مراكش، فجعل يفتتح المعاقل ويستولي على الحصون حتى بلغ تلمسان، فقاتله صاحبها يغمراسن بن زيان، من بني عبدالواد، فقتل المعتضد على مقربة منها. وكان حازما مقداما صادق العزيمة (2). قصارة (000 - 1259 ه‍ = 000 - 1843 م) علي بن إدريس بن علي، أبو الحسن قصارة: فقيه مالكي مغربي. أخذ عن ابن كيران وحمدون بن الحاج، وعنه المهدي بن الطالب بن سودة. له " حاشية علي شرح البناني للسلم - ط " و " حاشية على التوضيح " وغير ذلك (3). * (هامش 1) * (1) شعراء اليمن 226 - 255 وتاريخ اليمن 296 والدراسة 3: 169 ومجلة العرب 9: 592 والنشرة المصرية. (2) الاستقصا 1: 203 واللمحة البدرية 34 والحلل الموشية 126 وبغية الرواد 1: 113 وانظر البيان المغرب 4: 422 - 466 (3) شجرة النور، الرقم 1588 والازهرية 7: 327. الزاهي (318 - 352 ه‍ = 930 - 963 م) علي بن إسحق بن خلف، أبو القاسم أو أبو الحسن القطان، المعروف بالزاهي: شاعر، وصاف محسن، كثير الملح، من أهل بغداد. أكثر شعره في آل البيت النبوي. وهو صاحب الابيات التي منها: " سفرن بدورا، وانتقبن أهلة ومسن غصونا، والتفتن جآذرا " وله مدائح في سيف الدولة والوزير المهلبي وغير هما (1). ابن غانية (000 - 585 ه‍ = 000 - 1189 م) علي بن إسحاق بن محمد ابن غانية: أمير جزائر الباليار () Baleares ميورقة وما حولها، في شرقي الاندلس. تولاها مستقلا، بعد وفاة أبيه (سنة 579 ه‍) بعهد منه. وانتهز فرصة اشتغال الموحدين (في الاندلس) بوفاة أبي يعقوب (يوسف ابن عبد المؤمن) أخذ البيعة لابنه يعقوب ابن يوسف، فخرج بأسطوله إلى العدوة ونزل بساحل " بجاية " في الجزائر، فقاتله بعض أهلها، فاستولى عليها، سنة 582 (على الارجح) والتف حوله من لم يخضعوا لبني عبد المؤمن من عرب بني هلال والغز المصريين والى رأسهم شرف الدين قراقوش، وتلقب علي بأمير المسلمين (وهو لقب المرابطين وقد زالت دولتهم) وجعل الدعاء على منابر بجاية لبني العباس. وبعد أن نظم أمورها قصد بقلعة بني حماد، فملكها. وتقدم إلى أن حاصر قسنطينة. وزحف يعقوب بن يوسف على بحاية فاستعادها. ونشبت وقائع بين يعقوب وعلي، كان الظفر في آخرها ليعقوب في موضع يسمى " حامة دقيوس " وأصيب علي بسهم، وهو على * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 355 وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. والمنتظم 7: 59. توزر () Tozeur فتفرق جمعه، ونجا بنفسه، فمات في خيمة عجوز أعرابية (1). أبو الحسن الاشعري (260 - 324 ه‍ = 874 - 936 م) علي بن إسماعيل بن إسحاق، أبو الحسن، من نسل الصحابي أبي موسى الاشعري: مؤسس مذهب الاشاعرة. كان من الائمة المتكلمين المجتهدين. ولد في البصرة. وتلقى مذهب المعتزلة وتقدم فيهم ثم رجع وجاهر بخلافهم. وتوفي ببغداد. قيل: بلغت مصنفاته ثلاثمئة كتاب، منها " إمامة الصديق " و " الرد على المجسمة " و " مقالات الاسلاميين - ط " جزآن، و " الابانة عن أصول الديانة - ط " و " رسالة في الايمان - خ " و " مقالات الملحدين " و " الرد على ابن الراوندي " و " خلق الاعمال " و " الاسماء والاحكام " و " استحسان الخوض في الكلام - ط " رسالة. و " اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع - ط " يعرف باللمع الصغير. ولابن عساكر كتاب " تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى الامام الاشعري - ط " ولحمودة غراب " الاشعري - ط " (2). ابن سيده (398 - 458 ه‍ = 1007 - 1066 م) علي بن إسماعيل، المعروف بابن سيده، أبو الحسن: إمام في اللغة وآدابها. ولد بمرسية (في شرق الاندلس) وانتقل إلى دانية فتوفي بها. كان ضريرا (وكذلك أبوه) واشتغل بنظم الشعر مدة، وانقطع للامير أبي الجيش مجاهد العامري * (هامش 3) * (1) المعجب: طبعة العريان والعلمي 270 - 274 وصفة جزيرة الاندلس 189 - 191. (2) طبقات الشافعية 2: 245 والمقريزي 2: 359 وابن خلكان 1: 326 والبداية والنهاية 11: 187 و. Brock 345: S. I والكتبخانة 7: 3 والجواهر المضية 1: 353 ودائرة المعارف الاسلامية 2: 218 وفي اللباب 1: 52 مولده سنة 270 ه‍. وتوفي تبيين كذب المفتري 128 - 140 أسماء كثير من مصنفاته.

[ 264 ]

ونبغ في آداب اللغة ومفرداتها، فصنف " المخصص - ط " سبعة عشر جزءا، وهو من أثمن كنوز العربية، و " المحكم والمحيط الاعظم - ط " أربعة مجلدات منه، و " شرح ما أشكل من شعر المتنبي - خ " و " الانيق " في شرح حماسة أبي تمام، ست مجلدات، وغير ذلك (1). ابن جبارة (554 - 632 ه‍ = 1159 - 1235 م) علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة الكندي التجيبي السخاوي، أبو الحسن، شرف الدين: فاضل مصري. ولد في سخا. وسكن المحلة، وتوفي بالقاهرة. وكف بصره آخر عمره. له شعر رقيق في " ديوان " وكتاب سماه " نظم الدر في نقد الشعر " انتقد به شعر بابن سناء الملك (2). القونوي (668 - 729 ه‍ = 1270 - 1329 م) علي بن اسماعيل بن يوسف القونوي، أبو الحسن، علاء الدين: فقيه، من الشافعية. ولد بقونية، نزل بدمشق سنة 693 ه‍. وانتقل إلى القاهرة، فتصوف، وتلقى علوم الادب الفقه. ثم ولي قضاء الشام سنة 727 ه‍، فأقام بدمشق إلى أن توفي. له " شرح الحاوي الصغير - خ " فقه، و " الابتهاج في النتخاب المنهاج - خ " في شستربتي (3081) و " التصرف في التصوف " و " الطعن في مقالة اللعن - خ " رسالة (3). * (هامش 1) * (1) ابن خلكان 1: 342 وبغية الملتمس 405 وإنباه الرواة 2: 225 ونفح الطيب 2: 875 ولسان الميزان 4: 205 ونكت الهميان 204 وسماه " علي بن أحمد " والصلة 410 وآداب اللغة 2: 311 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 202 وفي اسم أبيه خلاف قيل: إسماعيل، وقيل: أحمد، وقيل محمد. وسماه ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ. بخطه " علي بن إسماعيل ". (2) نكت الهميان 208 وبغية الوعاة 329. (3) بغية الوعاة 329 والبداية والنهاية 14: 147 والدرر الكامنة 3: 24 ودار الكتب 1: 521. العصامي (000 - 1007 ه‍ = 000 - 1598 م) علي بن إسماعيل بن عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه، الشافعي المكي، المعروف بالعصامي: فقيه، ولي قضاء الشافعية بمكة. مولده ووفاته فيها. له كتب، منها " حاشية على شرح جده عصام الدين على السمرقندية - خ " تسمى " حاشية الحفيد " و " حاشية على شرح الاستعارات " لجده أيضا، قال المحبي: أتى فيها بالعجب العجاب (1). ابن إمام اليمن (1050 - 1096 ه‍ = 1640 - 1685 م) علي بن إسماعيل المتوكل على الله، ابن القاسم: أمير يماني، عالم بالادب، رقيق الشعر. ولد في شهارة (من حصون اليمن) وقلده أبوه أعمال ضوران (باليمن) ثم جعله ناظرا على أعمال اليمن كلها، فأقام بتعز. وكانت داره محط رحال الادباء إلى أن توفي (2). الاعرج السجلماسي (000 - نحو 1170 ه‍ = 000 - نحو 1757 م) علي بن إسماعيل بن الشريف الحسني، أبو الحسن، الملقب بالاعرج: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الاقصى. كان بيته بسجلماسة، وبايع له أهل فاس بعد خلع أخيه عبد الله (سنة 1147 ه‍) قانتقل إليها. وكان عاقلا حليما. ولم يستقر طويلا، خلعه العبيد وأعادوا أخاه سنة 1149 ه‍، فانصرف إلى عرب الاحلاف بقرب " تازا " فأقام أعواما طويلة، وأذن له أخوه بالرجوع إلى مكناسة (أو سجلماسة) سنة 1169 ثم أرسله إلى تافيلالت، فمات فيها (3). * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 147 وفهرست الكتبخانة 7: 200 وانظر الازهرية 4: 367. (2) خلاصة الاثر 4: 367. (3) الاستقصا 4: 65 وإتحاف أعلام الناس 5: 443. الكرماني (1051 - 1140 ه‍ = 1641 - 1727 م) علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني: فاضل هندي، بكري النسب. أصله من المدينة، انتقل بعض أسلافه إلى كرمان، فنسبوا إليها. مولده ووفاته في قنوج. له " اللطائف العلية في المعارف الالهية " على نسق فصوص الحكم لابن عربي، و " تبصرة المدارج " في علم السلوك، و " ثواقب التنزيل " في التفسير، كتفسير الجلالين (1). ابن أفلح (471 - 535 ه‍ = 1078 - 1141 م) علي بن أفلح العبسي، أبو القاسم، جمال الملك: شاعر، من الكتاب، علت له شهرة. مدح الخلفاء وأرباب المراتب، وجاب البلاد. وخلع عليه المسترشد بالله ولقبه " جمال الملك " وأغناه. ثم ظهر أنه يكاتب " دبيسا " فأمر المسترشد بنقض داره، قال ابن الجوزي: " وكانت قد أجريت بالذهب، وعملت فيها الصور، وفيها الحمام العجيب، فيه بيشون إن فركه الانسان يمينا خرج الماء حارا، وإن فركه شمالا خرج باردا " فمضى ابن أفلح إلى تكريت واستجار ببهروز الخادم، فعفا عنه المسترشد. وتوفي ببغداد. له " ديوان شعر " جمعه بنفسه وعمل له مقدمة (2). ابن الحنالي (916 - 979 ه‍ = 1510 - 1571 م) علي (شلبي) بن أمر الله بن عبد القادر الحميدي الرومي سيف الدين وعلاء الدين المعروف بقينالي زاده، * (هامش 3) * (1) أبجد العلوم 930. (2) وفيات الاعيان 1: 360 وفيه: توفي سنة خمس، وقيل: ست، وقيل سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. والمنتظم 10: 80 وفيه: وفاته سنة 533 ومثله في مرآة الزمان 8: 169 وانظر شعراء الحلة 4: 209 - 220.

[ 265 ]

وعلائي، وابن الحنالي: قاض تركي، مؤرخ، له اشتغال بالحديث. ولد في اسبارطة. وولي القضاء بدمشق (971) واستمر نحو أربع سنوات، ونقل إلى غيرها. وتوفي بأدرنة. له تصانيف عربية، منها " طبقات الحنفية - خ " في الازهر، كتبت النسخة سنة 978 و " رسالة تتعلق بأجوبة السمين من اعتراضات أبي حيان على مواضع من الكشاف - خ " في التيمورية، وحواش (1). ابن الساعي (593 - 674 ه‍ = 1197 - 1275 م) علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله أبو طالب، تاج الدين ابن الساعي: من كبار المصنفين في التاريخ. مولده ووفاته ببغداد. كان خازن كتب المستنصرية. من تصانيفه " الجامع المختصر في عنوان التاريخ وعيون السير " يقع في خمسة وعشرين مجلدا، رتبه على السنين وبلغ فيه آخر سنة 656 ه‍، طبع منه المجلد التاسع، و " تاريخ الشعراء " و " أخبار الحلاج " و " أخبار قضاة بغداد " و " أخبار الوزراء " و " ذيل تاريخ بغداد " و " طبقات الفقهاء " و " غرر المحاضرة " و " أخبار المصنفين * (هامش 1) * (1) عثمانلي مؤلفلري 1: 335، 400 وفيه مصراع بيت تركي لتاريخ وفاته يدل على أنه " ابن الحنالي " باللام، مع وروده في جميع المصادر " ابن الحنائي " بالمهز. خطأ. يقول المشرف: بصدد ملاحظة المؤلف اختلاف الاسم في المراجع، بين " حنالي " و " حنائي " يلاحظ أنه قد لا يكون ثمة اختلاف بين التسميتين " ابن الحنالي " و " ابن الحنائي "، إذا اعتبرنا التسمية الاولى، " الحنالي " " ابن الحنائي "، إذا اعتبرنا التسمية الاولى، " الحنالي " تركية - وبخاصة أن المؤلف استشهد بها مستخلصا إياها من بيت شعر تركي -، والتسمية الثانية " الحنائي " عربية، وتكون " لي " في (الحنالي)، علامة النسبة في التركية، كما يقال " عثمان لي " و " قبرص لي " و " أرض روم لي " للاشارة إلى " عثماني " و " قبرصي " و " أرضرومي "، و " لي " في " الحنالي " تكون بذلك مقابلة لياء النسبة في " الحنائي "، العربية، دونما اختلاف في مدلول التسميتين: " حنالي " و " حنائي ". وهدية 1: 748 والكواكب 3: 187 والازهرية 5: 485 والخزانة التيمورية 3: 79 وشستربتي (3572) - خ " و " مناقب الخلفاء العباسيين " وكتاب " المحب والمحبوب " و " نساء الخلفاء المسمى: جهات الائمة الخلفاء من الحرائر والاماء - ط " و " الزهاد " و " الايضاح عن الاحاديث الصحاح " و " إرشاد الطالب إلى معرفة المذاهب " و " شرح المقامات " للحريري (1). المنصور ابن المعز (645 - بعد 657 ه‍ = 1247 - بعد 1259 م) علي بن أيبك التركماني الصالحي، نور الدين: ثاني ملوك دولة المماليك البحرية في مصر والشام. ولي بعد مقتل أبيه (الملك المعز أيبك) سنة 656 ه‍، وهو صغير، ولقب بالمنصور، فقام بتدبير مملكته الامير علم الدين سنجر الحلبي ثم الامير سيف الدين قطز. وجاءت الاخبار باستيلاء هولاكو على بغداد وأنه أرسل ابنه في عسكر عظيم إلى حلب، فاجتمع أمراء الدولة والقضاة وكبار المشايخ، فرأوا أن الموقف يحتاج إلى ملك تهابه الناس، والملك صغير، فخلعوه في أواخر سنة 657 ه‍، وولوا أتابك العساكر ونائب السلطنة " قطز " مكانه، وأرسلوا عليا مع أمه إلى دمياط، فأقام بها في برج السلسلة إلى أن مات. ومدة سلطنته الاسمية سنتان وثمانية أشهر وثلاثة أيام (2). ابن أيد غدي (000 - 795 ه‍ = 000 - 1393 م) علي بن أيدغدي: فقيه حنبلي، من أهل دمشق. كان يلقب بحنبل. تركي * (هامش 2) * (1) علماء بغداد 137 والتبيان - خ. وآداب اللغة 3: 199 والبداية والنهاية 13: 270 والحوادث الجامعة 386 ومجلة المقتبس 3: 95 والجواهر المضية 1: 354 وهو فيه " ابن الساعاتي " نسبة إلى خال له اسمه " أحمد ابن علي بن تغلب " كان أبوه ساعاتيا، وعمل الساعات على باب المستنصرية. قلت: المصادر الاخرى متفقة على تعريفة بابن الساعي. (2) ابن إياس 1: 93 والسلوك للمقريزي 1: 405 - 417. الاصل. له " معجم " في تراجم شيوخه، قال ابن حجي: علقت من معجمه تراجم وفوائد وهو لا يعتمد على نقله (1). علي باشحمبة = علي بن مصطفى 1336 علي بن بالي (934 - 992 ه‍ = 1527 - 1584 م) علي بن بالي بن محمد أوزن (الطويل) ويعرف بمنق: مؤرخ تركي، أديب من العلماء بالعربية. كان أول أمره مدرسا في " دماتوقا " بتركيا، ثم بالستامبول. وولي الافتاء بمغنيسا (سنة 988) ثم القضاء بمرعش (سنة 991) وتوفي بها، وهو على القضاء. كان بعض الظرفاء يسميه " منق علي " لميلة إلى السكون، فلقب به. من كتبه " العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم - ط " جعله ذيلا للشقائق النعمانية، لطاشكبري زاده، و " خير الكلام في التقصي عن غلط العوام - خ " في خزانة الفاتح (3757 أدب) و " إفاضة الفتاح - خ " حاشية على شرح المفتاح في البلاغة، و " نادرة الزمن في تاريخ اليمن " وله نظم رسائل وتعليقات منها " رسالة - خ " في عشر ورقات تعقب بها كتاب درة الغواص للحريري، وأصلح بعض ما جاء فيه، قلت: رأيتها في مكتبة مغنيسا رقم 5424 (2). علي باي الاول = علي بن حسين 1196 علي باي الثاني = علي بن حسين 1320 ابن بري (1013 - 1073 ه‍ = 1604 - 1663 م) علي بن يري السوداني: متفقه ينسب إلى التصوف. اشتهر في السودان، ورويت * (هامش 3) * (1) السحب الوابلة - خ. (2) عطائي 279 وسمى كتابه: " الدر المنظوم.. " وأورد أبياتا من نظمه و 635: 2. Brock. S والمختار من المخطوطات العربية في الاستانة 43 وانظر مخطوطات الظاهرية، اللغة 86.

[ 266 ]

عنه أساطير من تلفيق العامة كزعمهم أنه كان يكتب ليلا، والنور يضئ من أصبعه !. له " شرح على أم البراهين " للسنوسي، في العقائد، نحو 40 كراسا (1). ابن بسام (000 - 542 ه‍ = 000 - 1147 م) علي بن بسام الشنتريني الاندلسي، أبو الحسن: أديب، من الكتاب الوزراء. نسبته إلى شنترين (المسماة اليوم) Santarem في البرتغال. اشتهر بكتابه " الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة - ط " ثلاثة أجزاء منه، وبقيته مهيأة للطبع، وهو في ثمانية مجلدات، تشتمل على 154 ترجمة مسهبة لاعيان الادب والسياسة ممن عاصرهم أو تقدموه قليلا (2). علي بن بكر (000 - 000 = 000 - 000) علي بن بكر بن وائل، من العدنانية: جد جاهلي، كان له من الولد " صعب " ومنه نسله، وهو قبائل وبطون (3). الهمداني (000 - 557 ه‍ = 000 - 1162 م) علي بن أبي بكر بن حمير بن تبع ابن يوسف بن محمد بن فضيل، سراج الدين الهمداني: فقيه شافعي، من الحفاظ. يماني. قرأ عليه كثيرون في عدن والجند. قال ابن سمرة: واليه يسند أكثر اصحابنا (الشافعية) وعنه يروي جلة مشايخنا. له كتاب " الزلازل * (هامش 1) * (1) طبقات ود ضيف الله 129 (2) المغرب في حلى المغرب، طبعة المعارف 1: 417 و 579: Brock. I: I 4 4 , S. I الذخيرة: مقدمه الجزء الاول. وسماه صاحب هدية العارفين 1: 702 " علي بن محمد بن بسام " وقال: " له مقامات، وهي ثلاثون مقامة ". (3) جمهرة الانساب 291 وسبائك الذهب 53 وهو في نهاية الارب للقلقشندي 300 " علي بن صعب بن بكر " والاشراط " (1). ابن الازرق (000 - 562 ه‍ = 000 - 1167 م) علي بن أبي بكر بن خليفة، موفق الدين، ابن الازرق: فقيه شافعي، يمني الاصل، من أهل الموصل. له كتب، منها " التحقيق الوافي بالايضاح الشافي - خ " في مكتبة الكاف بجامع تريم، شرح به التنبيه على مذهب الشافعي لابي إسحاق الشيرازي، و " نفائس الاحكام " في فروع الشافعية، و " المعونة " في النحو (2). المرغيناني (530 - 593 ه‍ = 1135 - 1197 م) علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني، أبو الحسن برهان الدين: من أكابر فقهاء الحنفية نسبته إلى مرغينان (من نواحي فرغانة) كان حافظا مفسرا محققا أديبا، من المجتهدين. من تصانيفه " بداية المبتدي - ط " فقه، وشرحه " الهداية في شرح البداية - ط " مجلدان، و " منتقى الفروع " و " الفرائض " و " التجنيس والمزيد - خ " في الفتاوى، و " مناسك الحج " و " مختارات النوازل - خ " في الازهر وجامعة الرياض (3). الهروي (000 - 611 ه‍ = 000 - 1215 م) علي بن أبي بكر بن علي الهروي، أبو الحسن: رحالة، مؤرخ. أصله من هراة، * (هامش 2) * (1) طبقات فقهاء اليمن، لابن سمرة. (2) هدية 1: 698 ومخطوطات حضرموت - خ. (3) الفوائد البهية 141 والجواهر المضية 1: 383 وانظر 644: Brock. I: 664 , S. I والمكتبة الازهرية 2: 110 و 114 والازهرية 7: 49 وجامعة الرياض 2: 16. ومولده بالموصل. طاف البلاد، وتوفي بحلب. وكان له فيها رباط. قال المنذري: كان يكتب عل الحيطان، وقلما يخلو موضع مشهور من مدينة أو غيرها إلا وفيه خطه، حتى ذكر بعض رؤسا الغزاة البحرية أنهم دخلوا في البحر الملح إلى موضع وجدوا في بره حائطا وعليه خطه. من كتبه " الاشارات إلى معرفة الزيارات - ط " و " الخطب الهروية - خ " مواعظ، و " والتذكرة الهروية في الحيل الحربية - ط " وكتاب " رحلته - خ " تمت كتابته سنة 602 ه‍ (1). الهيثمي (735 - 807 ه‍ = 1335 - 1405 م) علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، أبو الحسن، نور الدين، المصري القاهري: حافظ. له كتب وتخاريج في الحديث، منها " مجمع الزوائد ومنبع والفوائد - ط " عشرة أجزاء، و " ترتيب الثقات لابن حبان - خ " و " تقريب البغية في ترتيب أحاديث الحلية - خ " و " مجمع البحرين في زوائد المعجمين " و " المقصد العلى، في زوائد ابي يعلى الموصلي - خ " و " زوائد ابن ماجة على الكتب الخمسة - خ " و " موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان " و " غاية المقصد * (هامش 3) * (1) ابن خلكان 1: 346 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والعشرون. وابن الوردي 2: 132 وفيه: " كانت له يد في الشعبذة والسيمياء والحيل، وطاف أكثر المعمور ". ونهر الذهب 2: 293 وفيه ما كتبه على قبره يصف نفسه: " عاش غريبا ومات وحيدا، لا صديق يرثيه ولا خليل يبكيه، ولا أهل يزورونه ولا إخوان يقصدونه، ولا ولد يطلبه ولا زوجة تندبه، سلكت القفار وطفت الديار وركتب البحار ورأيت الآثار وسافرت البلاد وعاشرت العباد قلم أر صديقا صادقا ولا رفيقا موافقا، فمن قرأ هذا الخط فلا يغتر بأحد قط ". وآداب اللغة 3: 87 والكتبخانة 5: 58 ودار الكتب 6: 32. وفي مذكرات الميمني - خ. ذكر نسخة من كتابه " التذكرة الهروية " بخطه سنة 602 في 155 ورقة، في خزانة عاطف باستنبول، الرقم 2018.

[ 267 ]

علي بن أبي بكر الهيثمي عن مخطوطة الجزء الاول من كتابه " مجمع الزوائد " في دار الكتب المصرية " 469 حديث " علي بن بلبان عن مخطوطة من " المقامات الخمسين المحريرية " في دار الكتب المصرية. في زوائد أحمد " (1). السقاف (818 - 895 ه‍ = 1415 - 1489 م) علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف العلوي: فقيه متصوف، من أعيان حضرموت. مولده ووفاته بها في مدينة " تريم ". له كتب، منها " معارج الهداية " و " البرقة المشيقة في ذكر الخرقة الانيقة وشيوخ الطريقة - ط " في تراجم المتصوفين من الشيوخ ببلدة تريم (بحضرموت) و " ديوان " ضخم، ونظمه جيد (2). ابن الجمال (1002 - 1072 ه‍ = 1593 - 1661 م) علي بن أبي بكر بن علي نور الدين ابن الجمال المصري بن أبي بكر بن علي ابن يوسف الانصاري الخزرجي المكي الشافعي: فقيه فرضي، من العلماء مولده ووفاته بمكة، له تصانيف، منها " المجموع الوضاح على مناسك الايضاح " و " كافي المحتاج لفرائض المنهاج " و " قرة عين الرائض في فني الحساب والفرائض " و " التحفة الحجازية في الاعمال الحسابية - خ " و " فتح الوهاب على نزهة الحساب - خ " (3). ابن بلبان (675 - 739 ه‍ = 1276 - 1339 م) علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي، المنعوت بالامير: فقيه حنفي، سكن القاهرة وتوفي بها. من كتبه " المقاصد السنية في الاحاديث الالهية - خ " و " الاحاديث العوالي - خ " و " شرح * (هامش 1) * (1) لحظ الالحاظ لابن فهد. والضوء اللامع 5: 200 - 203 و 82: 2. Brock. 2: I 9 , S وهو فيه " ابن حجر الهيتمي " خطأ. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين 1: 78 ومراجع تاريخ اليمن 54. (3) خلاصة الاثر 3: 128 و 536: 2. Brock. S

[ 268 ]

تلخيص الجامع الكبير للخلاطي - خ " جزء منه، و " السيرة النبوية " مختصر، و " المناسك " و " الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان - خ " تسع مجلدات، و " تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق - خ " (1). علي بهجت (1274 - 1342 ه‍ = 1858 - 1924 م) علي بهجت بن محمود بن علي أغا: عالم بالتاريخ والآثار، يرجع إليه الفضل في استخراج آثار الفسطاط بالقاهرة. تركي الاصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة. ولد في قرية " بلها العجوز " التابعة لبني سويف، بالصعيد الادنى، وتعلم بالقاهرة. وأتم دراسته بها، في مدرسة الالسن سنة 1882 م، فعين معيدا للغة العربية في المعهد الفرنسي للآثار الشرقية. وشغف بالآثار فتعرف بالمستشرقين من علمائها. وأجاد الفرنسية والالمانية والتركية ثم الانكليزية، إلى جانب لغته العربية. وتولى رياسة قلم الترجمة بوزارة المعارف، ثم كان مساعدا لامين دار الآثار العربية، فأمينا لها، فمديرا. فهو أول مصري تولي عملا كان مقصورا على الاجانب. واختير " عضوا " في المجمع العلمي المصري سنة 1900 م. وقام برحلات إلى أوربا، فحضر كثيرا من المؤتمرات العلمية. وكتب في الصحف والمجلات بحوثا، ترجم بعضها عن اللغات الاجنبية. وألقى محاضرات في المجمع العلمي. وصنف كتبا، منها " الامكنة والبقاع - ط " و " أطلال الفسطاط - ط " رسالة. وترجم عن الفرنسية تاريخ " جامع السلطان حسن - ط " و " فهرست مقتنيات دار الآثار العربية - ط " لمكس هارتس بك، وهو أول " دليل " وضع للمتحف العربي بالقاهرة، و " القول * (هامش 1) * (1) الفوائد البهية 118 والجواهر المضية 1: 354 والدرر الكامنة 3: 32 وبغية الوعاة 331 وانظر. Brock. S 80: 2 ومخطوطات الظاهرية 89. التام في التعليم العام - ط " لارتين باشا. وتوفي بمطرية القاهرة (1). عماد الدولة (281 - 338 ه‍ = 894 - 949 م) علي بن بوية بن فناخسرو الديلمي، أبو الحسن، عماد الدولة: أول من ملك من بني بويه. كانت له بلاد فارس، وعاصمته شيراز. وهو أخو ركن الدولة (الحسن) ومعز الدولة (أحمد) كان أبوهم صياد سمك وتقدمت بهم الاحوال قملكوا وسادوا واستمر عماد الدولة في ملكه 16 سنة. ومات بشيراز عقيما (2). علي البيومي = علي بن حجازي 1183 شوشة (1309 - 1385 ه‍ = 1891 - 1965 م) علي توفيق شوشة، الدكتور: طبيب مصري من أهل القاهرة. تعلم بها وتخرج بجامعة برلين. وتولى أعمالا آخرها الاشراف على الشؤون الصحية لجامعة الدول العربية (1958) وكتب أبحاثا نشرها بالالمانية والانكليزية، وبدأ بجمع " معجم للاطباء " لم يكمله (3). علي بن ثابت (772 - 829 ه‍ = 1370 - 1426 م) علي بن ثابت بن سعيد التلمساني الاموي: عامل بالدين والفنون، من أهل المغرب. له نحو 28 كتابا في أصول الدين والتاريخ والطب (4). * (هامش 2) * (1) من محاضرة للشيخ مصطفى عبدالرزق، نشرتها جريدة السياسة في 10 شوال 1342 ومعجم المطبوعات 13459 والاهرام 26 / 7 / 1927. (2) ابن خلكان 1: 364. (3) الدكتور احمد عمار تفي مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 20: 203 و 21: 121. (4) تعريف الخلف 2: 259. علي بن ثمال (000 - 426 ه‍ = 000 - 1035 م) علي بن ثمال الخفاجي: أمير بني خفاجة. كانت له حماية الكوفة. ثم عزل عنها، وانفرد بإمارة قومه. وكان شجاعا عاقلا كريما قتله ابن أخيه الحسن ابن أبي البركات بن ثمال (1). علي الجارم = علي بن صالح 1368 ابن جابر (000 - 1079 ه‍ = 000 - 1668 م) علي بن جابر أبو الحسن الهبل: شاعر يمني، له " ديوان شعر - خ " جمعه أحمد بن ناصر الخلافي، المتقدمة ترجمته، منه نسخة في مكتبة تعز (155 ورقة) ونسخة أخرى في مكتبة الجامع بصنعاء (الكتب المصادرة) (2). العكوك (160 - 213 ه‍ = 777 - 828 م) علي بن جبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الا بناوي، من أبناء الشيعة الخراسانية، أبو الحسن، المعروف بالعكوك: شاعر عراقي مجيد. كان أعمى أسود أبرص، من أحسن الناس إنشادا. وكان الاصمعي يحسده، وهو الذي لقبه بالعكوك (الغليظ السمين). ولد بقرب بغداد، واستنفد أكثر شعره في مدح أبي دلف العجلي. وقتله المأمون. جمع أحمد نصيف الجنابي ما وجد من شعره في " ديوان - ط " في النجف. وجمع زكي العاني " بعض شعره " أيضا في " ديوان " آخر، طبع ما وجد من " شعر العكوك " في ديوان حققه ونشره (3). * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 9: 153 وما قبلها (2) مراجع تاريخ اليمن 354 (3) وفيات الاعيان 1: 348 وسمط اللآلي 330 وتاريخ بغداد 11: 359 والشعر والشعراء 360 وكتاب الورقة 106 ونكت الهميان 209 والمورد 3: 2: 231 ومجلة المجمع بدمشق 49: 436.

[ 269 ]

علي بن الجعد (133 - 230 ه‍ = 750 - 845 م) علي بن الجعد بن عبيد الهاشمي مولاهم، الجوهري، أبو الحسن: شيخ بغداد في عصره. كان يتجر بالجواهر، جمع عبد الله بن محمد البغوي اثني عشر جزءا من حديثه سماها " الجعديات " مشتملة علي تراجم شيوخه وشيوخهم (1). ابن فلاح (000 - 409 ه‍ = 000 - 1019 م) علي بن جعفر بن فلاح الكتامي، أبو الحسن، من أكابر وزراء الفاطميين بمصر. كان أوجه الامراء في دولة الحاكم بأمر الله. وقاد الجيوش السائرة إلى الشام ومرض سنة 406 ه‍، فركب الحاكم إلى داره لعيادته. ثم كان الناظر في جميع شئون الدولة، وجعل له في السجل ولاية الاسكندرية وتنيس ودمياط، ولقب بوزير الوزراء ذي الرياستين الآمر المظفر قطب الدولة. قتله فارسان متنكران بالقاهرة (2). ابن القطاع (433 - 515 ه‍ = 1041 - 1121 م) علي بن جعفر بن علي السعدي، أبو القاسم، المعروف بابن القطاع: عالم بالادب واللغة. من أبناء الاغالبة السعديين أصحاب المغرب. ولد في صقلية. ولما احتلها الفرنج انتقل إلى مصر، فأقام يعلم ولد الافضل الجمالي. وتوفي بالقاهرة. له تصانيف، منها " كتاب الافعال - ط " ثلاثة أجزاء، في اللغة، و " أبنية الاسماء - خ " في دار الكتب (6111) و " الدرة الخطيرة في المختار من شعر شعراء الجزيرة " أي صقلية، و " لمح الملح " جمع فيه طائفة من شعر الاندلسيين، و " العروض البارع - خ " و " الشافي في القوافي * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 7: 289 والرسالة المستطرفة 68 وتاريخ بغداد 11: 360. (2) الاشارة إلى من نال الوزارة 30 - 32. - خ " و " أبيات المعاياة - خ " و " فرائد الشذور وقلائد النحور " أدب (1). كاشف الغطاء (1197 - 1253 ه‍ = 1783 - 1837 م) علي بن جعفر، كاشف الغطاء: فقيه متأدب، له نظم. انتهت إليه رياسة الشيعة في أيامه بالنجف. له كتب، منها " الخيارات - ط " و " ديوان شعر " (2). العوامي (1313 - 1364 ه‍ = 1896 - 1945 م) علي بن جعفر بن محمد العوامي، من آل أبي المكارم: قاض إمامي، من أهل العوامية في القطيف. ولد وتعلم بها. وتفقه في النجف واستقضي في البحرين نحو ست سنوات، وعاد وتوفي بالقطيف. له كتب في الفقه والفرائض، وديوان شعر وتعليقات على بعض الرسائل، قال صاحب " أعلام العوامية ": ما زالت كلها مخطوطة (3). علي الشرقي (1309 - 1384 ه‍ = 1892 - 1964 م) علي بن جعفر الشرقي، من آل خاقان: قايض عراقي، من الكتاب الشعراء. ولد في " الشطرة " وتعلم في النجف وعين قاضيا لمحكمة البصرة (1933) واختير رئيسا لمجلس التمييز الشرعي الجعفري (1934 - 47) وأصبح من أعضاء مجلس الاعيان من كتبه المطبوعة: " الاحلام " خواطر ومذكرات، " وذكرى * (هامش 2) * (1) ابن خلكان 1: 339 ومفتاح السعادة 1: 177 وإنباه الرواة 2: 236 ومرآة الزمان 8: 56 ولسان الميزان 4: 209 وابن الوردي 2: 31. Brock 450: S. I والمنتخب مما في خزائن حلب 17 و 36 و 38 وفيه اسم الكتابة " الجوهرة الخطيرة " بدلا من " الدرة الخطيرة ". ومخطوطات الدار 1: 7 وفي تاريخ وفاته خلاف. (2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 430 ورجال الفكر 365. (3) من أعلام العوامية 5 - 24. الشيخ علي الشرقي السعدون " و " العرب والعراق " و " عواطف وعواصف " ديوان شعره (1). علي جلال (000 - 1351 ه‍ = 000 - 1932 م) علي جلال الحسيني: أديب، من رجال القضاء المدني بمصر. توفي بالقاهرة. له كتاب " الحسين - ط " جزآن، و " حديث النفس - ط " بعض مظوماته، و " المرأة في زمن الفراعنة - ط " رسالة، و " أمثال الامم في شرق والغرب " و " العرب قبل الاسلام " جمع ألوفا من الصفحات لتأليفه، وتوفي قبل تنسيقها (2). علي بن الجهم (000 - 249 ه‍ = 000 - 863 م) علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب: شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصرا لابي تمام، وخص بالمتوكل العباسي. ثم غضب عليه المتوكل، فنفاه * (هامش 3) * (1) دليل العراقي 917 ورجال الفكر 248 والعرفان 11: 350 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 422 وهكذا عرفتهم 2: 49 - 84 وفيه، ص 57 أن الشرقي كان في الاصل يدعى " الشروقي " نسبة إلى قبائل الجنوب الشرقي من العراق، وكان أهل النجف يصمونهم بالغباوة والبلادة، فتحول إلى " الشرقي ". (2) مجلة الفتح 25 رجب 1351.

[ 270 ]

إلى خراسان، فأقام مدة. وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو فاعترضه فرسان من بني كلب، فقاتلهم، وجرح ومات من جراحه. له " ديوان شعر - ط " (1). الايوبي (1303 - 1388 ه‍ = 1886 - 1969 م) علي جودة بن أيوب شاويش (وإليه نسبته) الايوبي: من رؤساء الوزارات في العراق. موصلي. يقال إنه شمري الاصل من عبدة. تعلم بالموصل وببغداد، ثم بالكلية العسكرية في اسطنبول، وحصل على شهادتها (سنة 1906) وعمل في الجيش العثماني. ثم رحل إلى الحجاز بعد الثورة العربية (1916) وحضر في جيش الشريف فيصل بن الحسين معارك مع العثمانيين. وكان في طليعة من دخل دمشق قبل وصول الامير فيصل إليها. وعين حاكما عسكريا في حلب. ثم كان مع فيصل في سفره للعراق من جدة، وولايته العرش (سنة 1921) وتولى رئاسة الديوان الملكي ببغداد، فرئاسة الوزراء (1934) ولما ثار العراق على الهاشميين، اختار لبنان للاقامة فيه، ونشر مذكراته باسم " ذكريات علي جودة - ط " في أحداث ما بين سنتي 1900 و 1958 وتوفي ببيروت (2). علي بن حاتم (000 - 597 ه‍ = 000 - 1200 م) علي بن حاتم بن أحمد اليامي: * (هامش 1) * (1) الاغاني طبعة الدار 10: 203 - 234 وابن خلكان 1: 349 والطبري 11: 86 وسمط اللآلي 526 وطبقات الحنابلة 164 والمنهج الاحمد - خ. وفيه " كان منزله ببغداد في شارع الدجيل ". والمرزباني 286 وتاريخ بغداد 11: 367 والبستاني 1: 436 ومجلة المجمع العلمي 25: 283. (2) ذكريات علي جودة، وجريدة القبس 30 آب 1934 والحياة، ببيروت 4، 5 / 3 / 1969 وملحوظة: ما جاء في صدر الترجم عن نسبته إلى شمر، سمعته منه، ولم يجزم به. سلطان يماني، من الباطنية الاسماعيلية. كانت قبائل همدان على طاعته. قام بأمرها بعد وفاة أبيه (سنة 556) واستقر له ملك صنعاء والحوف وصعدة. وحفلت أيامه بالحروب، وكان داهية شجاعا أديبا، قصده كثير من شعراء الديار المصرية ومدحوه فأكرمهم، ومنهم الرشيد ابن الزيبر. ولما عاد الرشيد إلى مصر سئل عن اليمن، فقال: وجدت فيها ما ليس في غيرها: وجدت مدينة وهي زبيد، ونزهة وهي صنعاء، وملكا كريما وهو علي بن حاتم ! (1). السكرادي (000 - 1375 ه‍ = 000 - 1955 م) علي بن الحبيب السوسي البوسليماني السكرادي الجراري، أبو الحسن: مؤرخ مغربي سوسي، أخذ عن علماء " تالعينت " في سوس. وصنف " تحلية الطروس في رجالات سوس - خ " في خزانة المختار السوسي بالرباط، قال المختار: وهو كتاب حسن نافع جدا في تاريخ الرجال، و " الخصيب في رسائل الحبيب - خ " ومجموعة له من آثار والده الحبيب، عند المختار أيضا (2). علي البيومي (1108 - 1183 ه‍ = 1696 - 1769 م) علي بن حجازي بن محمد البيومي الشافعي: متصوف مصري، فاضل كان " خلوتيا " وصار " أحمديا " وكثر أتباعه. وألف كتبا ورسائل، منها " خواص الاسماء الادريسية - خ " و " رسالة في الواحدانية - خ " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الحكم العطائية " و " شرح الانسان الكامل للجيلي " * (هامش 2) * (1) اللطائف السنية - خ. (2) سوس العالمة 209، 219 ودليل مؤرخ المغرب 1: 254 والمعسول 11: 261 وهو فيه " السكراتي " وخلال جزولة 2: 128 واكتفى هنا بالجراري. و " شرح الاربعين النووية " وبنى له أحد ولاة الترك مصطفى باشا مسجدا في الحسينية بالقاهرة، وقبرا دفن فيه (1). أبو الحسن السعدي (154 - 244 ه‍ = 771 - 858 م) علي بن حجر بن إياس اسعدي المروزي أبو الحسن: من حفاظ الحديث. كان رحالا جوالا. ثقة. له أدب وشعر، وتصنيف منها " أحكام القرآن " (2). برادة (000 - 1218 ه‍ = 000 - 1803 م) علي حرازم بن العربي برادة: فاضل مغربي من أهل فاس. له " جواهر المعاني - ط " في أخبار أبي العباس أحمد التجاني (3). علي بن حرب (170 - 265 ه‍ = 786 - 879 م) علي بن حرب بن محمد الطائي الموصلي، أبو الحسن: من رجال الحديث، المصنفين فيه. كان عالما بأخبار العرب، أديبا شاعرا. وفد على المعتز بسامراء سنة 254 ه‍، فكتب له بضياع لم تزل جارية إلى أيام المعتضد. مولده بأذربيجان ووفاته باموصل (4). ابن النفيس (000 - 687 ه‍ = 000 - 1288 م) علي بن أبي بالحزم القرشي، علاء الدين الملقب بابن النفيس: أعلم أهل * (هامش 3) * (1) الجبرتي 1: 337 و 338 وفيه السبب الذي من أجله بنى له " مصطفى باشا " المسجد والمدفن، وخلاصته أن البيومي بشره بأنه سيلي الصدارة، فوليها، فبعث إلى القاهرة فبناهما له في حياته. وانظر فهرست الكتبخانة 7: 91 و 92. (2) تذكرة الحفاظ 2: 33 وتهذيب التهذيب 7: 293. (3) دليل النشر 12 ودار الكتب 5: 155 وسركيس 1361. (4) تهذيب التهذيب 7: 294 وتاريخ بغداد 11: 418.

[ 271 ]

علي بن أبي الحزم القرشي، ابن النفيس - اللوحة مستعارة من السيد أحمد عبيد، بدمشق - عصره بالطب. أصله من بلدة قرش (بفتح القاف وسكون الراء، في ما وراء النهر) ومولده في دمشق، ووفاته بمصر. له كتب كثيرة، منها " الموجز - ط " في الطب، اختصر به قانون ابن سينا، و " فاضل بن ناطق - خ " على نمط " حي بن يقظان " لابن الطفيل، و " بغيه الطالبين وحجة المتطببين " و " شرح الهداية لابن سينا " في المنطق، و " الهذب - خ " في الكحل، و " الشامل " في الطب، كبير جدا، منه مجلد مخطوط ضخم في الظاهرية بدمشق، وثلاثة مجلدات مخطوطة في جامعة ستانفورد، بكاليفورنيا (وصفها نقولا هير في مجلة معهد المخطوطات 6: 203) و " شرح فصول أبقراط - خ " في الطب، و " بغية الفطن من علم البدن - خ " في الطب، و " بغية الفطن من علم البدن - خ " رأيته في الفاتيكان (1069 عربي) و " الرسالة الكاملية في السيرة النبوية - ط " وكانت طريقته في التأليف أن يكتب من حفظه وتجاربه ومشاهداته ومستنبطاته، وقل أن يراجع أو ينقل. وخلف مالا كثيرا، ووقف كتبه وأملاكه على البيمارستان المنصوري بالقاهرة. ومات في نحو الثمانين من عمره. وورد اسمه في كثير من المصادر (علي أبي بالحرم " والصواب " ابن أبي الحرم " بزاي ساكنة، كما هو بخطة (1). ابن حزمون (000 - بعد 614 ه‍ = 000 - بعد 1217 م) علي بن حزمون: شاعر أندلسي، من أهل مرسية. جرى على طريقة ابن حجاج البغدادي (حسين بن محمد) في الهزل والمجون، وجعل دأبه معارضة " الموشحات " بمثلها على تلك الطريقة. وكان هجاءا، في شعره عنف وإقذاع، فخافه القضاة والولاة وبذلوا له العطايا، فأثرى. قال المراكشي: لقيته آخر مرة بمدينة مرسية سنة 614 ولا أعلم في جميع بلاد المغرب بلدا إلا وأهاجيه تحفظ فيه وتدرس (2). علي بن حسام الدين (الهندي) = علي ابن عبد الملك 975 الهندي (000 - بعد 952 ه‍ = 000 - بعد 1545 م) علي بن حسام الدين الهندي: من المشتغلين في الحديث. جاول بمكة وأقام مع نحو 50 شخصا في حوش قريب * (هامش 1) * (1) طبقات السبكي 5: 129 وشذرات الذهب 5: 401 ودول الاسلام للذهبي 2: 143 وتاريخ ابن الوردي 2: 234 وكشف الظنون 1024 ومواضع أخرى منه. والمنتخب لابن شقدة - خ. والدارس 2: 131 والنجوم الزاهرة 7: 377 والكتبخانة 7: 257 ومفتاح السعادة 1: 269 وفى كتاب الطب العربي 64 للدكتور أمين أسعد خير الله: " إذا درسنا كتاب شرح تشريح القانون لابن النفيس درسا مدققا نجد أن المؤلف كان أول من وصف الدورة الدموية الرئوية، وأول من أشار إلى الحويصلات الرئوية والشرايين التاجية ". وانظر معجم الاطباء للدكتور أحمد عيسى 292 - 296 وهدية العارفين 1: 714 والفهرس التمهيدي 530 ويقول سارتون George Sarton في كتاب " الشرق الاوسط في مؤلفات الاميركيين " 49 إن المستشرق يوسف شاخت Joseph Schacht يعمل في طبع كتاب " فاضل بن ناطق " مع ترجمة موجز له إلى الانجليزية. (2) المعجب في تلخيص أخبار المغرب 293 - 297 وفيه شئ من شعره. من دار الشريف بركانت سلطان مكة. وكانوا يتعبدون ولا يخرجون الا للصلاة في الحرم، قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي: اجمعت به سنة 946 مدة إقامتي بمكة وانتفعت به وبخطه ثم حججت سنة 952، فوجدته قد رجع إلى بلاد الهند. له " منهج العمال في سنن الاقوال - خ " في ترتيب أحاديث الجامع الصغير وزوائده للسيوطي، رأيته في مكتبة الرباط (د 225) مجلدان، و " النهج الاتم في تبويب الحكم - ط " (1). الاحمر (000 - 194 ه‍ = 000 - 810 م) علي بن الحسن (أو المبارك) المعروف بالاحمر: مؤدب المأمون العباسي، وشيخ النحاة في عصره. كان في صباه جنديا من رجال النوبة على باب الرشيد. وأخذ العبية عن الكسائي، فنبغ. وأوصله الكسائي إلى الرشيد، فعهد إليه بتأديب أبنائه. واستمر في نعمة إلى أن توفي بطريق الحج. وكان قوي الذاكرة يحفظ 40 ألف بيت من شواهد النحو وناظر سيبويه في مجلس يحيى بن خالد البرمكي سيبويه في مجلس يحيى بن خالد البرمكي. وصنف من الكتب " تفنن البلغاء " و " التصريف " (2). الافطس (000 - نحو 253 ه‍ = 000 - نحو 867 م) علي بن الحسن الذهلي، أبو الحسن الافطس: محدث نيسابور وشيخ عصره فيها. كان من حفاظ الحديث، له " مسند " (3). (هامش 2) * (1) الكواكب السائرة 2: 221 - 222 وسركيس 1900 (2) بغية الوعاة 334 ونزهة الالبا 125 وميزان الاعتدال 4: 218 وأرشاد الاريب 5: 108 - 111 وإنباه الرواة 2: 313 وتاريخ بغداد 12: 104 وطبقات النحويين 147. (3) تذكرة الحفاظ 2: 100 ولسان الميزان 4: 218.

[ 272 ]

ابن فضال (000 - نحو 290 ه‍ = 000 - نحو 903 م) علي بن الحسن بن علي بن فضال، أبو الحسن: فاضل، من أهل الكوفة، من فقهاء الامامية، يعدونه من الثقات. له كتب، منها " الملاحم " و " الانبياء " و " كتاب الكوفة " و " أسماء آلات رسول الله صلى الله عليه وسلم و " سماء سلاحه " و " عجائب بني إسرائيل " وكتاب في " الرجال " (1). كراع النمل (000 - بعد 309 ه‍ = 000 - بعد 921 م) علي بن الحسن الهنائي الازدي، أبو الحسن: عالم بالعربية. مصري. لقب " كراع النمل " لقصره، أو لدمامته. له كتب، منها " المنضد " في اللغة، و " المنتخب المجرد - خ " مختصره، في دار الكتب و " المنجد - خ " رتبه على ستة أبواب في أعضاء البدن وأصناف الحيوان والطير والسلاح والسماء والارض، و " أمثلة غريب اللغة " و " المصحف " و " المنظم " و " الاوزان " (2). ابن علان (000 - 355 ه‍ = 000 - 966 م) علي بن الحسن بن علان الحراني أبو الحسن: مؤرخ، من العلماء بالحديث. من أهل حران (بالجزيرة) كان محدثها في عصره. له " تاريخ الجزيرة " (3). * (هامش 1) * (1) النجاشي 181 والذريعة 1: 63 ومنهج المقال 230 (2) مفتاح السعادة 1: 96 وبغية الوعاة 333 وفهرست الكتبخانة 7: 280 وإرشاد الاريب، لياقوت 5: 112 وفيه: رأيت خطه على " المنضد " وقد كتبه سنة سبع وثلاثمائة. وإنباه الرواة، للقفطي 2: 240 وفيه أنه ملك أكثر كتبه، ورأى جزءا من " المنضد " من خطه، كتب في آخره أنه أكمل وراقة وتصنيفا في سنة تسع وثلثمائة. ودار الكتب 7: 18. (3) التبيان - خ. وهو في تذكرة الحفاظ 3: 129 محدث " خراسان " تصحيف " حران " وفي هدية العارفين 1: 681 علي بن " الحسين " تصحيف ابن " الحسن ". أبو القاسم الكلبي (000 - 372 ه‍ = 000 - 982 م) علي بن الحسن بن علي بن أبي الحسين، أو القاسم الحسني الكلي: من أمراء صقلية. ولها بعد ذهاب أخيه أحمد لقيادة سطول المعز الفاطمي، سنة 360 ه‍. واستمر إلى أن استشهد في معركة مع الامبراطور الالماني أوطون الثاني () Othon II بقرب صقلية، ونقل إليها فدفن بها، كما جرح الامبراطور ومات من أثر جرحه (سنة 373 ه‍) بعد أن خزم جيشه أقبح هزيمة (كما يقول ابن خلدون، وهو يسميه الملك بردويل) وقتل من الافرنج في تلك المعركة أربعة آلاف جندي. وقال ابن خلدون: كان أبو القاسم عادلا حسن السيرة (1). ابن الاعلم (000 - 375 ه‍ = 000 - 986 م) علي بن الحسن العلوي، أبو القاسم ابن الاعلم: عالم بالهيئة. من الاشراف، من أولاد جعفر الطيار. بغدادي المولد والمنشأ تقدم عند عضد الدولة ابن بويه، وصنع له " زيجا " كان العمل عليه في زمانه وبعده، إلى القرن السابع للهجرة. وتوفي آيبا من الحج تمنوزلة تسمى العسيلة (2). ابن المسلمة (397 - 450 ه‍ = 1007 - 1059 م) علي بن الحسن بن أبي الفرج أحمد، أبو القاسم، العروف برئيس الرؤساء ابن المسلمة: من خيار الوزراء علما وعدلا. * (هامش 2) * (1) أعمال الاعلام 51 والبيان المغرب 1: 238 وابن خلدون 4: 210 والمسلمون في جزيرة صقلية 152 - 160 وفي 339: 2 Larousse pour tous كلمة عن الامبراطور أوطون الثاني جاء فيها ما يتفق مع الرواية العربية من أنه " أصيب بهزيمة شنعاء في حربه مع المسلمين " (2) أخبار الحكماء 157 وابن العبري 304 وهو فيه " علي ابن الحسين " وتاريخ حكماء الاسلام 42 وفيه لقبه: " ابن أعلم ". من بيت رياسة ومكانة ببغداد. سمع الحديث في صباه، وتضلع من علوم كثيرة وصار أحد المعدلين. واستكتبه القائم بأمر الله العباسي، ثم استوزره (سنة 437 ه‍) ولقبه " جمال الدين، شرف الوزراء، رئيس الرؤساء " وكان سديد الرأي وافر العقل. يرى بعض المؤرخين أنه بسياسة التقرب من زعماء التراك، والاستعانة بهم، أفسد خطط الفاطميين في القضاء على الخلافة العباسية. واستمر إلى أن كانت فتنة استيلاء البساسيري (أرسلان بن عبد الله) على بغداد، ودعوته للفاطميين، وكان شديد البغض لابن المسلمة، لامور سبقت بينهما، فقبض عليه ومثل به أفظع تمثيل ثم صلبه حتى مات، وله من العمر 52 سنة و 5 أشهر، ومدة وزارته 12 سنة وشهر (1). صردر (000 - 465 ه‍ = 000 - 1073 م) علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي، أبو منصور: شاعر مجيد، من الكتاب. كان يقال لابيه " صربعر " لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت " صر در، لاصر بعر " فلزمته. مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة. قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعا منه، مع جزالة وبلاغة. تقنطر به فرسه، فهلك، بقرب خراسان. له " ديوان شعر - ط " (2). الباخرزي (000 - 467 ه‍ = 000 - 1075 م) علي بن الحسن بن علي بن أبي * (هامش 3) * (1) البداية والنهاية 12: 80 وتاريخ بغداد 11: 391 وسير النبلاء - خ. المجلد 15 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 278 وابن الاثير 9: 182 و 224 - 225 والنجوم الزهرة 5: 6 و 64 وابن خلدون 3: 457 و 458 و 464 وهم مختلفون في تأريخ مولده، واعتمدت على رواية الخطيب البغدادي، لقوله: سمعته يقول: ولدت في شعبان من سنة 397. (2) وفيات الاعيان 1: 359 وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر.

[ 273 ]

الطيب الباخرزي، أبو الحسن: أديب من الشعراء الكتاب. من أهل باخرز (من نواحي نيسابور) تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل. وله علم بالفقه والحديث. اشتهر بكتابه " دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط " وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله " ديوان شعر " في مجلد كبير - خ " في المستنصرية ببغداد (الرقم 1304) (1). الصندلي (000 - 484 ه‍ = 000 - 1091 م) علي بن الحسن الصندلي، أبو الحسن: معتزلي، من الوعاظ، من أهل نيسابور له كتاب في " تفسير القرآن " دخل بغداد مع السلطان طغرل بك. ثم عاد إلى نيسابور وتزهد وانقطع عن زيارة السلاطين، فرآه السلطان ملكشاه في الجامع فعاتبه، * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 360 وشذرات الذهب 3: 327 وسير النبلاء - خ. المجلد عشر. ومفتاح السعادة 1: 213 ومرجليوث Margoliouth في دائرة المعارف الاسلامية 3: 262 ونشرة 3: 36 وفي مجلة معهد المخطوطات 3: 37 ذكر نسخة من " الامثال السائرة من شعر المتنبي " في خزانة فخر الدين النصيري بطهران، " بخط علي بن حسن الباخرزي، سنة 434 ه‍ ". علي بن الحسن الخلعي عن مخطوطة كتابه " الفوائد المنتقاة الحسان " في المكتبة الازهرية " 659 حديث - 5712 علي بن الحسن، ابن عساكر عن مخطوطة في الظاهرية بدمشق " مجموع 17 " فقال: أردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور المعلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك ! " (1). الخلعي (405 - 492 ه‍ = 1014 - 1099 م) علي بن الحسن بن الحسين بن محمد، أبو الحسن الخلعي الشافعي: مسند الديار المصرية في عصره. أصله من الموصل، ومولده ووفاته بمصر وأمرائها، فنسب إليها. وولي القضاء فحكم يوما واحدا واستعفى. وانزوى بالقرافة، حتى قيل له القرافي. وكان قبره فيها يعرف بقبر " قاضي الجن والانس " صنف كتاب " الفوائد " في الحديث، ويعرف بفوائد الخلعي. وخرج أحمد بن الحسين الشيرازي أجزاء من مسموعاته في الحديث، سماها " الخلعيات " (2). فخر الملك (434 - 500 ه‍ = 1042 - 1106 م) علي بن الحسن بن علي بن إسحاق، * (هامش 2) * (1) الجواهر المضية 1: 357. (2) سير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ابن خلكان 1: 338 وكشف الظنون 722 و 1297 والرسالة المستطرفة 69. أبو المظفر فخر الملك ابن نظام الملك: وزير، أصل أبيه من طوس. تولى الوزارة للسلطان بركيارق سنة 488 ه‍، ثم فارقه قاصدا نيسابور، فاستوزره صاحبها الملك سنجر، فاغتاله فيها أحد الباطنية. وكان أكبر أولاد نظام الملك (1). ابن عساكر (499 - 571 ه‍ = 1105 - 1176 م) علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم، ثقة الدين ابن عساكر بالدمشقي: المؤرخ الحافظ الرحالة. كان محدث الديار الشامية، ورفيق السمعاني (صاحب الانساب) في رحلاته. مولده ووفاته في دمشق. له " تاريخ دمشق الكبير - خ " يعرف بتاريخ ابن عساكر، اختصره الشيخ عبد القادر بدران، بحذف الاسانيد والمكررات وسمى المختصر " تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط " سبعة أجزاء منه، ولا تزال بقية التهذيب مخطوطة. وباشر المجمع العلمي العربي بدمشق نشر الاصل فطبع منه المجلد الاول ونصف الثاني. ولابن عساكر كتب أخرى كثيرة، منها " الاشراف على معرفة الاطراف - خ " في الحديث، ثلاث مجلدات، و " تبيين كذب المفتري في ما نسب إلى أبي الحسن الاشعري - ط " و " كشف المغطى في فضل الموطا - ط " و " تبيين الامتنان في الامر بالاختتان - خ " و " أربعون حديثا من أربعين شيخا من أربعين مدينة " و " تاريخ المزة " و " معجم الصحابة " و " معجم النسوان " و " تهذيب الملتمس من عوالي مالك بن أنس و " معجم أسماء القرى والامصار " و " معجم شيوخ والنبلاء - خ " 46 ورقة في شيوخ أصحاب الكتب الستة، في * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 10: 88 و 146 والنجوم الزاهرة 5: 155 و 162 و 194 وفيه: وزارته لبركيارق سنة 491 ه‍. وتاريخ دولة آل سلجوق 79 وهو فيه: " فخر الملك أبو الفتح، المظفر ".

[ 274 ]

الظاهرية (1). العبدي (524 - 599 ه‍ = 1130 - 1203 م) علي بن الحسن بن إسماعيل العبدي، من بني عبد القيس، أبو الحسن: أديب عروضي، من أهل البصرة. له " مصنفات " قال القفطي: ونعم الشيخ كان فضلا وثقة. وأورد أبياتا من شعره. وقال ياقوت: خرج لنفسه " فوائد " في عدة أجزاء، عن شيوخه، وحدث بها وأقرأ الناس الادب (2). شميم الحلي (000 - 601 ه‍ = 000 - 1204 م) علي بن الحسن بن عنتر بن ثابت الحلي، أبو الحسن المعروف بشميم: شاعر، من العلماء بالادب. من أهل الحلة المزيدية، نشأ ببغداد، وسافر إلى الشام وديار بكر. ومدح الاكابر أخذ جوائزهم. واستوطن الموصل، فتوفي بها، عن نحو تسعين سنة. جمع كتابا من نظمه سماة " الحماسة " مرتبا على أبواب الحماسة لابي تمام. وله تصانيف، منها " مناقب الحكم ومثالب الامم " مجلدان، و " شرح المقامات الحريرية - خ " رأيته في مغنيسا (الرقم 1973) كتب سنة 609 و " الاماني في التهاني " و " التعازي في بالمرازي " و " المخترع في شرح اللمع " لابن جني، و " الانيس في غرر * (هامش 1) * (1) ابن خلكان 1: 335 ومفتاح السعادة 1: 216 ثم 2: 211 والبداية والنهاية 12: 294 وطبقات الشافعية 4: 273 و 403: Brock. I وابن الوردي 2: 87 وآداب اللغة 3: 73 والنعيمي 1: 100 والفهرس التمهيدي. وبروكلمان، في دائرة المعارف الاسلامية 1: 237 والتبيان - خ " ومرآة الزمان 8: 336 ومخطوطات الظاهرية 109، 226 - 227. (2) ذيل الروضتين 35 وهو في إنباه الرواة 2: 242 " المعروف بابن العلماء " وفي إرشاد الاريب 5: 146 " يعرف بابن المقلة ". التجنيس - خ " في دار الكتب. قال أبو شامة: كان قليل الدين ذا حماقة ورقاعة (1). الواسطي (654 - 733 ه‍ = 1256 - 1333 م) علي بن الحين بن أحمد الشافعي، أبو الحسن الواسطي: زاهد. مات محرما ببدر. له " خلاصة الاكسير - ط " في نسب الرفاعي (2). الهمذاني (000 - 786 ه‍ = 000 - 1384 م) علي بن حسن شهاب الدين ابن محمد، الامير المعروف بابن شهاب الهمذاني المسعودي: باحث بالفارسية العربية. سافر من همذان إلى الهند، وتوفي بها. من تصانيفه " ذخيرة الملوك " فارسي و " حل مشكلات مسائل فصوص الحكم لابن عربي - خ " في شستربتي (3257) و " شرح الخمرية لابن الفارض " (3). الخزرجي (000 - 812 ه‍ = 000 - 1410 م) علي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن ابن وهاس الخزرجي الزبيدي، أبو الحسن موفق الدين: مؤرخ، بحاثة، من أهل ربيد في اليمن. عاش نيفا وسبعين سنة. من كتبه " الكفاية والاعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الاسلام - خ " و " طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن - خ " و " العسجد المسبوك في تاريخ الاسلام وطبقات الملوك - خ " مجلد واحد منه، و " العقود اللؤلؤية في * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 344 وذيل الروضتين وإرشاد الاريب 5: 129 - 139 والجام المختصر 157 والاعالم، لابن قاضي شهبة - خ. وإنباه الرواة 2: 243 ودار الكتب 3: 29. (2) الدرر الكامنة 3: 37 (3) كشف 1262 وهدية 1: 725 و 572: Brock. I (442). تاريخ الدولة الرسولية - ط " جزآن، و " العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر اليمن " و " مرآة الزمن في تاريخ زبيد وعدن " و " ديوان شعره " (1). علي الشريف (762 - 847 ه‍ = 1361 - 1443 م) علي بن حسن بن محمد بن حسن بن قاسم الحسني الفاطمي العلوي، المعروف بالشريف: جد الملوك السجلماسيين العلويين في المغرب الاقصى. وجده الحسن بن قاسم أول من دخل المغرب منهم قادما من ينبع النخل، من أرض الحجاز. نشأ علي بسجلماسة صالحا كثير الصدقات، مجاهدا، وأقام مدة طويلة بفاس، ودخل عدوة الاندلس للجهاد مرارا، ودعي إلى الملك فزهد به. وتوفي بسجلماسة (2). الشريف علي (807 - 853 ه‍ = 1404 - 1449 م) علي بن حسن بن عجلان بن رميثة الحسني، أبو القاسم: من أشراف الحجاز. ولي إمرة مكة سنة 845 ه‍، عن أخيه بركات. ونشبت بينهما فتنة. وخلعه الاتراك سنة 846 ه‍، وحملوه معتقلا مقيدا إلى القاهرة، فسجن في البرج، ثم نقل إلى الاسكندرية، ومنها إلى دمياط. وتوفي سجينا بها. كان حسن المحاضرة كريما، على شئ من العلم والادب، حتى قيل: إنه أحذق بني حسن وأفضلهم (3). * (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 5: 210 وشذرات الذهب 7: 97 وآداب اللغة 3: 205 والفهرس التمهيدي 408 والبعثة المصرية 39 والخزانة التيمورية 3: 87 وحمد الجاسر، في مجلة المنهل 6: 208 والاعلان بالتوبيخ 134. (2) الاستقصا 4: 4 وانظر الدرر البهية 1: 80 - 102. (3) التبر المسبوك 14 و 40 و 45 و 282 و 355 وفيه: اعتقل معه أخ له اسمه إبراهيم، وتوفي في دمياط أيضا سنة 855 ه‍. وحوادث الدهور 1: 42 والضوء اللامع 5: 211.

[ 275 ]

ابن شدقم (000 - 1033 ه‍ = 000 - 1624 م) علي بن الحسن بن شدقم الحمزي المدني، زين الدين: أديب (انظر ترجمة أبيه في السابق من الاعلام) له " زهرة المعقول في نسب ثاني فرعي الرسول - خ " في معهد المخطوطات 1708 تاريخ، و " نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة - خ " في مكتبة الدكتور محفوظة 140 ببغداد (1). العطاس (1121 - 1172 ه‍ = 1709 - 1759 م) علي بن حسن بن عبد الله العطاس: أديب، من علماء حضرموت وشعرائها وأعيانها، ولد ونشأ في حريضة، وانتقل إلى البحرين، ثم استوطن قرية " الغيوار " فعمرت، وتعرف اليوم بالمشهد. وتوفي بها. من كبته " قلائد الحسان " وهو ديوان شعره القريضي والحميني، و " المختصر في سيرة سيد البشر " و " الرياض المونقة في المعاني المتفرقة - خ " 200 ورقة في مكتبة الحسيني، بتريم. و " خلاصة المغنم - ط " في الاسم الاعظم، رسالة و " القرطاس بمناقب بني العطاس - خ " في وقف آل ابن يحيى بتريم، ولعبدالله ابن أحمد باسودان (المتقدم) كتاب " جواهر الانفاس " في مناقبه (2). الاكوع (000 - 1203 ه‍ = 000 - 1788 م) علي بن حسن الاكوع الصنعاني: وزير، فاضل، من المشتغلين بعلم الفلك من أهل صنعاء. ولي الوزارة للمهدي عباس ثم لابنه المنصور، فاستمر بضع سنين. ونكبه المنصور سنة 1193 ه‍، * (هامش 1) * (1) فهرست المخطوطات المصورة: الثاني، التاريخ، القسم الرابع 224 (عن الذريعة 12: 76) و 445 عن اليونسكو. (2) رحلة الاشواق القوية 121 وتاريخ الشعراء الحضرميين 2: 158 - 168 ومخطوطات حضرموت - خ. فحبسه نحو عام. وأطلقه، فحج وانقطع عن الاعمال العامة. وكانت له معرفة بالزيج والنجوم، فوضع " جدولا " في الشهور الرومية والعربية، والختصر بعض الكتب. وتوفي بصنعاء (1). الدرويش (1211 - 1270 ه‍ = 1796 - 1853 م) علي بن حسن بن إبراهيم الانكوري المصري، المعروف بالدرويش: شاعر، أديب. مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الاول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفيا بما له من مال وعقار. له " ديوان شعر - ط " سمي " الاشعار بحميد الاشعار " و " الدرج * (هامش 2) * (1) نيل الوطر 2: 129. علي بن حسن الدرويش عن المخطوطة " 329 أدب، تيمور " في دار الكتب المصرية. الشيخ علي الليثي في 10 محرم 1292 ومعه الكونت دالس ويوسف الخالدي وهنري مولر. أخذت له هذه الصورة لما ذهب إلى فينه مع الامير السابق حسن بن إسماعيل ليدخله إحدى مدارسها (مستعارة من السيد محب الدين الخطيب). والدرك " في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و " رحلة " وكتاب في " الخيل " و " سفينة " في الادب (1). الشيخ علي الليثي (1236 - 1313 ه‍ = 1821 - 1896 م) علي بن حسن الليثي: شاعر مصري، من الندماء. صحب الخديوي إسماعيل في كثير من أسفاره، وعاش أيام توفيق كلها، ومات في أيام عباس. كان من أطيب أهل زمانه فكاهة وظرفا وحسن عشرة. وله نظم كثير. لم يكن راضيا عن جله لفظا وموضوعا. لقب بالليثي * (هامش 3) * (1) مذكرات عناني 213 وآداب شيخو 1: 79 وأعيان البيان 46 وآداب اللغة العربية 4: 234 وأعلام من الشرق والغرب 56 - 66.

[ 276 ]

علي بن حسن الليثي نموذج من خطه وشعره. والاصل عند سبطه السيد أحمد عبد الجواد، بمصر لمجاورته ضريح الامام الليث، بالقاهرة. كان مولده ببولاق وتيم صغيرا فتحولت به أمه إلى جهة الامام الليث. وقرأ بالازهر مدة قصيرة لازم بعدها الشيخ علي بن عبد الحق القوصي، فتفقه وتأدب. وسافر إلى محمد بن علي السنوسي، بالجبل الاخضر في طرابلس الغرب، فتصوف. وأقام نحو ثلاث سنوات يرعى الابل والغنم ويساعد في بناء الزوايا ويتلقى علوم الحديث وغيره وعاد إلى مصر سنة 1262 فاشتهر. وكان طويل القامة جدا، أسود، يكاد يكون زنجيا. ووفاته كمولده بالقاهرة. له " ديوان شعر " يقال: إنه لعن من يطبعه ! ورأيت له " رحلة إلى النمسا وألمانيا - خ " صغيرة صحب فيها أحد الامراء، في مدة 33 يوما (26 يناير - 28 فبراير 1875) اشتملت على ملحوظات وطرائف، منها قوله في وصف مسجد بنته الحكومة المصرية في قينة: " لم يفقد شيئا من محاسن المساجد إلا إقامة شعائره التي هي ثمرة بنائه " وفي كلامه على العربات: " وعربات تجرها حمار " وعن الثلج يتساقط على شباك القطار: إذا علا الثلج في وجه الزجاج ترى فتيت ماس على أطباق كافور وكلما ذكر اسما أجنبيا ضبطه بالشكل. وممن لقيهم في قينة يوسف ضياء الدين الخالدي، وكان مدرسا للعربية بمدرسة اللغات الشرقية فيها. قلت وتيسرت لي رؤية مجموعة من أوراق الليثي وكتبه محفوظة في داره بمركز " الصف " عرفت منها أنه كان إلى جانب فكاهته ورقة طبعه، رجل جد وسياسة، قوي الاتصال بأمثال محمود سامي البارودي ومحمد عبده وشكيب أرسلان ويوسف الاسير. وجلهم يلتمس رضاه (1). الشيخ علي النجار (1228 - 1313 ه‍ = 1813 - 1895 م) علي بن حسن بن صالح النجار الطائفي: طبيب، على الطريقة القديمة ووفاته فيها. تلقى مبادئ العلوم في صغره، واحترف النجارة، ثم اتصل ببعض الاطباء من الهنود كالشيخ محمد النواب الشيخ سليم عبد الباري، فدرس طبهم، وبرع فيه، حتى كان الشريف عبد المطلب أمير مكة لا يثق إلا به. وأقبل عليه أهل بلاده، فكان يعالج فقراءهم ويعطيهم الادوية مجانا. وألف رسالتين إحداهما في " استخراج الاملاح " والثانية في " استخراج الادهان " وكان قوي البنية لم يمرض في حياته إلا مرض موته ثلاثة أيام. البحراني (1274 - 1340 ه‍ = 1857 - 1922 م) علي بن حسن بن علي بن سليمان بن أحمد آل حاجي، البلادي، البحراني: من العلماء بالتراجم، من أهل البحرين. سكن القطيف. وتوفي بها. له كتاب * (هامش 2) * (1) مذكرات عناني 220 وتراجم أعيان القرن الثالث عشر لتيمور 140 والايوبي في تاريخ مصر 1: 250 - 253 وفيه بعض لطائف الليثي. وكتاب " في الادب الحديث " 1: 111 وله " ترجمة " مخطوطة في خزانة كتبه، من إنشاء صهره محمد علي سعودي، وترجمة أخرى في مجلة النهضة النسائية 11: 169 من إنشاء أمين دار الكتب المصرية علي فكري. " أنوار البدرين ومطلع النيرين، في تراجم علماء الاحساء والقطيف والبحرين - ط " (1). علي عبد الرازق (1305 - 1386 ه‍ = 1888 - 1966 م) علي بن حسن بن أحمد عبد الرازق: باحث، من أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر. ولد بأبي جرج (من أعمال المنيا) وتعلم بالازهر، ثم بأكسفورد. وأصدر كتاب " الاسلام وأصول الحكم - ط " سنة 1925 فأغضب ملك مصر وسحبت منه شهادة الازهر. وانصرف إلى المحاماة. وانتخب عضوا في مجلس النواب، فمجلس الشيوخ، وعين وزيرا للاوقاف. علي عبد الرازق وعمل في حزب المعارضة لسعد زغلول. واستمر 20 سنة يحاضر طلبة " الدكتوراه " بجامعة القاهرة في مصادر الفقه الاسلامي وطبع من كتبه " أمالي علي عبد الرازق " رسالة جمع بها دروسا القاها عام 1911 و " الاجماع في الشريعة الاسلامية " محاضرات ألقاها في جامعة القاهرة و " من آثار مصطفى عبد الرازق " في سيرة أخيه " مصطفى " (2). * (هامش 3) * (1) الذريعة إلى تصانيف الشيعة 2: 420 وأنوار البدرين 270. (2) الدكتور ابراهيم مدكور، في مجلة مجمع اللغة 22: 256 والمجمعيون 136 والمكتبة: العدد 54.

[ 277 ]

علي بن الحسين (000 - 61 ه‍ = 000 - 680 م) علي " الاكبر " بن الحسين بن علي بن أبي طالب، القرشي الهاشمي: من سادات الطالبيين وشجعانهم. قتل مع أبيه " الحسين " السبط الشهيد، في وقعة الطف (كربلاء) وكان أول من قتل بها من أهل الحسين، طعنه مرة بن منقذ بن النعمان العبدي (من بني عبد القيس) وهو يحوم حول أبيه، يدافع عنه، ويقيه، وينشد رجزا أوله: " أنا علي بن الحسين بن علي " وانهال أصحاب الحسين على " مرة " فقطعوه بأسيافهم. وضم الحسين عليا، فلما مات بين يديه قال: " قتل الله قوما قتلوك يا بني، وعلى الدنيا بعدك العفاء ! " وكان مولده في خلافة عثمان. كنيته أبو الحسن. وليس له عقب، وذكره معاوية يوما فقال: فيه شجاعة بني هاشم، وسخاء بني أمية، وزهو ثقيف ! وسماه المؤرخون عليا " الاكبر " تمييزا له عن أخيه علي " الاصغر " زين العابدين، الآتية ترجمته (1). زين العابدين (38 - 94 ه‍ = 658 - 712 م) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو الحسن، الملقب بزين العابدين: رابع الائمة الائني عشر عند الامامية، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع. يقال له: " علي الاصغر " للتمييز بينه وبين أخيه " علي " الاكبر، المتقدمة ترجمته قبل هذه. مولده ووفاته بالمدينة. أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا، فكانوا نحو مئة بيت. قال بعض أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السر إلا بعد موت زين العابدين. وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة * (هامش 1) * (1) مقاتل الطالبيين 80 و 114 ونسب قريش 57 والبداية والنهاية 8: 185. يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم. وليس للحسين " السبط " عقب إلا منه (1). أبو عبيد (232 - 319 ه‍ = 847 - 931 م) علي بن الحسين بن بحرب، الملقب بأبي عبيد: فقيه مجتهد، من القضاة، له تصانيف. ولد ببغداد وقدم مصر سنة 293 فولي قضاءها. وعزل سنة 311 فخرج إلى بغداد، فتوفي فيها (2). ابن بابويه (000 - 329 ه‍ = 000 - 941 م) علي بن الحسين بن موسى بن بابوية، أبو الحسن، القمي: شيخ الاماميين بقم في عصره. مولده ووفاته فيها. له كتب في " التوحيد " و " الامامة " و " التفسير " ورسالة في " الشرائع - خ " وغير ذلك (3). * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 320 وابن سعد 5: 156 واليعقوبي 3: 45 وصفة الصفوة 2: 52 وذيل المذيل 88 وحلية الاولياء 3: 133 وابن الوردي 1: 180 ونزهة الجليس 2: 15 وانظر منهاج السنة 2: 113 و 114 و 123 وفي أنس الزائرين - خ. وهو رسالة مجولة المؤلف، ما يأتي، بنصه الغريب: " إن الفسقة لما قتلوا عليا الاكبر، ولد الحسين، طلبوا زين العابدين الذي هو علي الاصغر، يقتلوه، فوجدوه مريضا، فتركوه، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه إلى مصر، وعنده جسم زيد أخيه، والقاتل له عبد الملك ابن مروان، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع " قلت: أوردت، كما في طبقات ابن سعد 5: 164 وفيه: " كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم وعبد الملك ابن مروان ". (2) الولاة والقضاة 523. (3) النجاشي 184 والذريعة 2: 341 وفهرست الطوسي 93. المسعودي (000 - 346 ه‍ = 000 - 957 م) علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن المسعودي، من ذرية عبد الله بن مسعود: مؤرخ، رحالة، بحاثة، من أهل بغداد. أقام بمصر وتوفي فيها. قال الذهبي: " عداده في أهل بغداد، نزل مصر مدة، وكان معتزليا ". من تصانيفه " مروج الذهب - ط " و " أخبار الزمان ومن أباده الحدثان " تاريخ في نحو ثلاثين مجلدا، بقي منه الجزء الاول مخطوطا، و " التنبيه والاشراف - ط " و " أخبار الخوارج " و " ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور " و " الرسائل " و " الاستذكار بما مر في سالف الاعصار " و " أخبار الامم من العرب والعجم " و " خزائن الملوك وسر العالمين " و " المقالات في أصول الدينات " و " البيان " في أسماء الائمة، و " المسائل والعلل في المذاهب والملل " و " الابانة عن أصول الديانة " و " سر الحياة " و " الاستبصار " في الامامة، و " السياحة المدينة " في السياسة والاجتماع. وهو غير المسعودي الفقيه الشافعي وغير شارح المقامات الحريرية (1). الفراء (000 - 352 ه‍ = 000 - 963 م) علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن العبسي الفراء: مؤرخ مصري، من فقهاء المالكية. عرفه ابن الطحان بصاحب " التاريخ " ولم يسم كتابه (2). * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 2: 45 ولسان الميزان 4: 224 وطبقات الشافعية 2: 307 والنجوم الزاهرة 3: 315 وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. وتذكرة الحفاظ 3: 70 و 220: Brock. I: I 05 , S. I وقال " فازيليف " في كتابه العرب والروم 283 إن كتب المسعودي مما يقرأه المسلمون والاوربيون على السواء ويجدونه ممتعا طليا، ولذا استحق لقب " هيرودوت العرب " وهو اللقب الذي أضفاه عيه " كريمر " في " الثقافة في الشرق " 2: 423 ووفاته في بعض المصادر سنة 345.

[ 278 ]

(2) تاريخ علماء أهل مصر، لابن الطحان - خ. أبو الفرح الاصبهاني (284 - 356 ه‍ = 897 - 967 م) علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الاموي القرشي، أبو الفرج الاصبهاني: من أئمة الادب، الاعلام في معرفة التاريخ والانساب والسير والآثار واللغة والمغازي. ولد في أصبهان، ونشأ وتوفي ببغداد. وقال الذهبي: " والعجب أنه أموي شيعي ". وكان يبعث بتصانيفه سرا إلى صاحب الاندلس الاموي فيأتيه إنعامه. من كتبه " الاغاني - ط " واحد وعشرون جزءا، لم يعمل في بابه مثله، جمعه في خمسين سنة، و " مقاتل الطالبيين - ط " و " نسب بني عبد شمس " و " القيان " و " الاماء الشواعر " و " أيام العرب " ذكر فيه 1700 يوم، و " التعديل والانصاف " في مآثر العرب ومثالبها، و " جمهرة النسب " و " الديارات " و " مجرد الاغاني " و " الحانات " و " الخمارون والخمارات " و " آداب الغرباء ". ولمحمد أحمد خلف الله، كتاب " صاحب الاغاني - ط " ولشفيق جبري بدمشق " دراسة الاغاني - ط " و " أبو الفرج الاصبهاني - ط " (1). المغربي (000 - 400 ه‍ = 000 - 1010 م) علي بن الحسين المغربي الكاتب، * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 334 ويتيمة الدهر 2: 278 ومفتاح السعادة 1: 184 وتاريخ بغداد 11: 398 وإرشاد الاريب 5: 149 - 168 وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون، وفيه: " كان وسخا زريا، خلط قبل موته، وكانوا يتقون هجاءه ". وميزان الاعتدال 2: 223 ولسان الميزان 4: 221 وجمهرة الانساب 98 وإنباه الرواة 2: 251 و , 52 Brock. I: I 225: S. I وله ترجمة واسعة في مفتتح الجزء الاول من الاغاني، طبعة دار الكتب. ومثلها في مفتتح مقاتل الطالبيين، طبعة البابي. وفي مجلة الالواح - بيروت - العدد 8 من السنة الاولى، بحث يرجح أن وفاته كانت بعد سنة 362 ه‍. وكتب لي السيد أحمد عبيد، من دمشق، أنه وقعت له سبع ورقات مخطوطة، من أول كتاب " الخمارين والخمارات " لابي الفرج. قلت: وانتقلت بالشراء إلى مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. أبو الحسن: من وجوه الدولة الحاكمية الفاطمية الدولة علي بن حمدان وخواصه. واستوزره سعد الدولة (ابن سيف الدولة) ثم وقعت بينهما وحشة، فرحل المغربي من حلب إلى مصر، واتصل بخدمة الدولة الفاطمية (سنة 381 ه‍) فولي نظر الشام وتدبير الرجال والاموال سنة 383 وصار من جلساء الحاكم الفاطمي، ثم تغير عليه الحاكم فقتله (1). ابن هندو (000 - 420 ه‍ = 000 - 1029 م) علي بن الحسين بن محمد بن هندو، أبو الفرج: من المتميزين في علوم الحكمة والادب، وله شعر. نشأ بنيسابور. وكان من كتاب الانشاء في ديوان عضد الدولة. ولبس الدراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر. وتوفي بجرجان. له كتب، منها " الكلم الروحانية من الحكم اليونانية - ط " و " أنموذج الحكمة " و " الرسالة المشرقية " و " مفتاح الطب - خ " في طهران، و " المقالة المشوقة " في المدخل إلى علم الفلك (2). ابن الفلكي (000 - 427 ه‍ = 000 - 1036 م) علي بن الحسين بن أحمد بن الحسن الفلكي، الهمذاني، أبو الفضل: من حفاظ الحديث. قام برحلة واسعة. * (هامش 2) * (1) الاشارة إلى من نال الوزارة 47 وزبدة الحلب 1: 188 (2) فوات الوفيات 2: 45 وكشف الظنون 1762 وتتمة اليتيمة 1: 134 وحكماء الاسلام 94 وأشار الباخرزي في " دمية القصر " إلى أنه ظفر بديوان شعر لابي الفرج ابن هندو. قلت: وفي اليتيمة 3: 212 ترجمة لشاعر اسمه " الحسين بن محمد بن هندو " وكنيته " أبو الفرج " كصاحب الترجمة، نعته الثعالبي بأنه من أصحاب الصاحب ابن عباد وممن تخرجوا بمجاورته وصحبته، ثم روى له شعرا قرأت بعضه في فوات الوفيات منسوبا إلى " علي بن الحسين " المترجم له هنا، فلعل هذا ابن ذاك، والشعر للاب والكتابة والحكمة للابن. وانظر مجلة معهد المخطوطات 6: 75. وصنف كتبا، منها " منتهى الكمال في معرفة الرجال " ألف جزء. وتوفي بنيسابور (1). ابن مكرم (000 - 428 ه‍ = 000 - 1037 م) علي بن الحسين بن مكرم، أبو القاسم، ناصر الدين، مؤيد الدولة ابن ناصر الدولة: من ملوك عمان. كان جوادا مدحه مهيار الديلمي (2). الشريف المرتضى (355 - 436 ه‍ = 966 - 1044 م) علي بن الحسين بن موسي بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب: نقيب الطالبيين، وأحد الائمة في علم الكلام والادب والشعر. يقول بالاعتزال. مولده ووفاته ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها " الغرر والدرر - ط " يعرف بأمالي المرتضى، و " الشهاب في الشيب والشباب - ط " و " الشافي في الامامة - ط " و " تنزيه الانبياء - ط " و " الانتصار - ط " فقه، و " المسائل الناصرية - ط " فقه، و " تفسير القصيدة المذهبة - ط " شرح قصيدة للسيد الحميري، و " إنقاذ البشر من الجبر والقدر - ط " و " الرسائل - ط " و " طيف الخيال - ط " مقدمة في الاصول الاعتقادية - ط " ورقتان، و " أوصاف البروق " و " ديوان شعر - ط " يقال: إن فيه عشرين ألف بيت. كثير من مترجمية يرون أنه هو جامع " نهج البلاغة - ط " لا أخوه الشريف الرضي، قال الذهبي: وهو - أي المرتضى - المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه * (هامش 3) * (1) الرسالة المستطرفة 90 والتبيان - خ. وفيه: الفلكي، لقب جده أحمد. (2) ابن خلدون 4: 93 وديوان مهيار 1: 35 و 221 و 320 ثم 4: 158.

[ 279 ]

مكذوت على أمير المؤمنين (1). العقيلي (000 - نحو 450 ه‍ = 000 - نحو 1058 م) علي بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل ابن أبي طالب: شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإدجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل: " ولما أقلعت سفن المطايا بريح الوجد في لجج السراب جرى نظري وراءهم إلى أن تكسر بين أمواج الهضاب " وفي شعره كثير من هذا الطراز. له " ديوان - ط " (2). السغدي (000 - 461 ه‍ = 000 - 1068 م) علي بن الحسين بن محمد السغدي، أبو الحسن: فقيه حنفي. أصله من السغد (بنواحي سمرقند) سكن بخارى، وولي بها القضاء، وانتهت إليه رياسة الحنفية. ومات في بخاري. له " النتف - خ " في طوبقبو في الفتاوى، و " شرح الجامع الكبير " (3). * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 383 ومجلة العرفان 2: 32 ميزان الاعتدال 2: 223 وجمهرة الانساب 56 وفيه: وفاته سنة 437 ه‍. وتتمة اليتيمة 53 وفيه مختارات من شعره. والنجاشي 192 وفهرست الطوسي 98 وابن خلكان 1: 336 ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 101 والذريعة 2: 401 وإنباه الرواة 2: 249 وديوان الشريف المرتضى 1: 117 - 124. وفي " كتابخانة دانشگاه تهران، جلد دوم، ص 162 وصف مخطوطة في جامعة طهران من كتابه " الامالي " المسمى بالغرر والدرر، أو " غرر الفوائد ودرر القلائد " كتبت سنة 544 (2) المغرب في حلى المغرب، الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 205 - 249 وفوات الوفيات 2: 47. Brock 465: S. I (3) الفوائد البهية 121 والجواهر المضية 1: 361 وطوبقبو 2: 413 وفي كشف 1925 كتاب " النتف " نسب إليه وإلى غيره. الجامع (000 - بعد 535 ه‍ = 000 - بعد 1141 م) علي بن الحسين بن علي الاصفهاني الباقولي أبو الحسن المعروف بالجامع: مفسر ضرير. له " كشف المشكلات - خ " ناقص من أوله، بخزانة صوفيا، في علل القراآت النحوية واللغوية (1). الباقولي (000 - نحو 543 ه‍ = 000 - نحو 1148 م) علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن الاصبهاني الباقولي، ويقال له جامع العلوم: عالم بالادب. ضرير. من كتبه " البيان في شواهد القرآن " و " علل القراآت " و " شرح الجمل " في النحو، سماه " الجواهر في شرح جمل عبدالقاهر " (2). الزينبي (447 - 543 ه‍ = 1055 - 1149 م) علي بن الحسين بن محمد الزينبي، أبو القاسم: قاضل، من السراة. ولاه المسترشد العباسي " قضاء القضاة " وطالت مدته وحسنت سيرته. وناب في الوزارة في بعض الاحيان. ولد وتوفي في بغداد. له تصانيف، منها " الجامع الكبير " و " التجريد " في الفقة، و " الايضاح " شرح التجريد، ثلاث مجلدات (3). * (هامش 2) * (1) دار الكتب الشعبية 1: 186 يقول المشرف: إن هذه الترجمة من المزيدات التي هيأها المؤلف لتضاف لطبعة الاعلام الاخيرة. وقد تكون للشخص نفسه التالية ترجمته الذي هو (الباقولي)، لاكثر من ناحية النطباق واحدة بين الترجمتين. (2) نكت الهميان 211 وإرشاد الاريب 5: 182 وإنباه الرواة 2: 247 وبغية الوعاة 335 وكشف الظنون 603 و 1160 وهدية العارفين 1: 697. (3) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والنجوم الزاهرة 5: 282. البلغاري (000 - بعد 615 ه‍ = 000 - بعد 1218 م) علي بن الحسين، أبو محمد، تاج الدين البلغاري: طبيب، ينعت بشرف الاسلام، عزيز الملوك والسلاطين. كان في الموصل، وانتقل إلى قونية. له " مختصر في معرفة الادوية - خ " مرتب على حروف المعجم، صغير، أملاه سنة 615 (1). ابن المقير (545 - 643 ه‍ = 1150 - 1246 م) علي بن الحسين بن علي بن منصور، أبو الحسن ابن المقير النجار: مسند الديار المصرية. بغدادي الاصل والمولد، جنبلي. توفي بالقاهرة قيل: سقط بعض آبائه في حفير فيه " قار " فقيل له " المقير " له " جزء فيه أحاديث وفوائد - خ " في دار الكتب (25553 ب) (2). علي الحريري (000 - 645 ه‍ = 000 - 1248 م) علي بن الحسين بن المنصور الحريري، أبو الحسن: متصوف، كان شيخ الفقراء " الحريرية " وهو حوراني الاصل، من عشيرة يقال لهم بنو الزمان. نشأ في دمشق، وأمه منها، وتظاهر بالتصوف، مع مجاهرته بالزندقة وانتهاك الحرمات. ونظم موشحات بعضها بالعامية. واتصل خبره بالملك الصالح، فطلبه، فهرب، فقبض عليه وسجن إلى أن مات ورثاه النجم ابن أسرائيل بقصيدة جيدة (3). * (هامش 3) * (1) مجلة معهد المخطوطات 4: 36. (2) شذرات 5: 223 ومخطوطات الدار 1: 211 والتاج 3: 513. (3) فوات الوفيات 2: 42 - 45 والنجوم الزاهرة 6: 359 و 360.

[ 280 ]

الاصابي (577 - 657 ه‍ = 1181 - 1258 م) علي بن الحسين الاصابي، أبو الحسن: فقيه أصولي، يماني. درس في تعز. وهو أول من سن الاذان لمن يسد اللحد على الميت. وتفقه به خلق كثير. له مصنفات في الاصول وغيره، منها كتاب في " الرد على الزيدية " (1). علي بن حسين (000 - 684 ه‍ = 000 - 1258 م) علي بن حسين بن محمد الموصلي: من أهل الصناعات. كان نقاشا على النحاس وما زال بعض تحفه باقيا. هاجر من الموصل بعد نكبتها على أيدي المغول وسكن القاهرة، ومن آثاره فيها إبريق من النحاس، مزخرف بكتابات وفروع نباتية ورسوم هندسية متشابكة وصور آدمية نقشها سنة 674 وله في متحف اللوفر بباريس طست وشمعدان نفيسان، عليهما اسمه (2). ابن شيخ العوينة (681 - 755 ه‍ = 1282 - 1254 م) علي بن الحسين بن القاسم الموصلي، أبو الحسن، زين الدين، ابن شيخ العوينة: فقيه شافعي أصولي، عالم بالعربية. مولده ووفاته بالموصل. تعلم بها وببغداد، وزار دمشق سنة 738 فأخذ عن علمائها. له " شرح المفتاح " و " شرح التسهيل " و " شرح مختصر ابن الحاجب " و " شرح البديع " لابن الساعاتي، و " نظم الحاوي الصغير " و " عرف العبير في عرف التعبير - خ " في الطاهرية بدمشق، وعنه أخذت خطه (3). * (هامش 1) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 128. (2) أعلام الصناع 98. (3) بغية الوعاة 335 والدرر الكامنة 3: 43 - 45 وكشف الظنون 236 وتعليقات عبيد. علي بن الحسين ابن شيخ العوينة آخر صفحة من كتاب " عرف العبير " من مخطوطات الظاهرية في دمشق. ويلاحظ أن الصفحة اليمني هي من خط الناسخ والثانية من خط المؤلف " ابن شيخ العوينة " إجازة، تنقص الامضاء عز الدين الموصلي (000 - 789 ه‍ = 000 - 1387 م) علي بن الحسين بن علي: شاعر، أديب. من أهل الموصل. أقام مدة في حلب، وسكن دمشق، وتوفي بها. له " ديوان شعر " جمعه في مجلد، و " بديعية " شرحها في كتاب سماه " التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع - خ " (1). ابن عروة (758 - 837 ه‍ = 1357 - 1434 م) علي بن حسين بن عروة، أبو الحسن الشرقي، ويقال له ابن زكنون: فقيه حنبلي، عالم بالحديث وإسانيده. وفاته في دمشق. أشهر تصانيفه " الكواكب الدراري في ترتيب مسند الامام أحمد على أبواب البخاري - خ " كبير جدا، * (هامش 2) * (1) السحب الوابلة - خ. والدرر الكامنة 3: 43 والكتبخانة 4: 302. علي بن حسين بن عروة من هامش على كتاب " مشيخة " مجهول الصنف. عندي. وهذا التعليق كتبه على ترجمة الشيخة الثانية عشرة.

[ 281 ]

و " السيرة النبوية - خ " منتزعة من الكواكب (1). المحقق الثاني (868 - 940 ه‍ = 1463 - 1534 م) علي بن الحسين بن عبدالعالي الكركي العاملي، أبو الحسن، الملقب بالمحقق الثاني: مجتهد أصولي إمامي، كان يعرف بالعلائي، ولد في جبل عامل (بلبنان) ورحل إلى مصر فأخذ عن علمائها، وسافر إلى العراق. ثم استقر في بلاد العجم، فأكرمه الشاه " طهماسب " الصفوي وجعل له الكلمة في إدارة ملكه، وكتب إلى جميع بلاده بامتثال ما يأمر به الشيخ، وأن أصل الملك إنما هو له لانه نائب الامام، فكان الشيخ يكتب إلى جميع البلدان بدستور العمل في الخراج وما ينبغي تدبيره في أمور الرعية. وتوفي في نجف الكوفة. له كتب منها " شرح القواعد " ست مجلدات، وشروح ورسائل وحواش كثيرة (2). الشامي (1033 - 1120 ه‍ = 1624 - 1708 م) علي بن الحسين بن عز الدين بن الحسن بن محمد الحسني اليمني الشامي: فقيه، من علماء الزيدية. ولد في مسور خولان العالية، وولي الاوقاف بصنعاء، وتوفي بها. له " العدل والتوحيد " في أصول الدين (3). * (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 5: 214 وكتاب مشيخة - خ. والسحب الوابلة - خ. والامير شكيب أرسلان في مجلة المشرق 2: 197 ومخطوطات الظاهرية 20 وانظر دار الكتب 1: 59 (2) روضات الجنات 402 - 406 وشهداء الفضيلة 108 وسماه صاحب أمل الآمل في علماء جبل عامل " علي ابن عبدالعالي " وقال: " كانت وفاته سنة 937 وقد زاد عمره على السبعين " وفي سفينة البحار للقمي 2: 247 " قال في المستدرك: كانت وفاته في 18 ذي الحجة 940 وما في أمل الآمل من أن الوفاة كانت سنة 937 من سهو القلم ". وأرخه بروكلمن. Brock 574: 2. S سنة 945 ه‍، وسمى بعض كتبه ورسائله، وفيها مالا يزال مخطوطا، فراجعه (3) ملحق البدر 163. الجامعي (1070 ؟ - 1135 ه‍ = 1660 - 1723 م) علي بن الحسين بن محيي الدين ابن عبد اللطيف بن علي نور الدين العاملي الحارثي الهمذاني، من آل أبي جامع: مفسر أصولي أديب من أهل النجف. له كتب، منها " توقيف السائل على أدلة المسائل - خ " في الفقه، أنجزه سنة 1124 منه نسخة في النجف، و " الوجيز في تفسير القرآن العزيز - ط " و " شرح التحفة المنطقية - خ " رجز في المنطق مع شرحه، مصور في مكتبة المجمع العلمي العراقي، و " تبصرة المبتدي في الهيئة - خ " أرجوزة بخطه (1). علي باي الاول (1124 - 1196 ه‍ = 1712 - 1782 م) علي بن حسين بن علي تركي، أبو الحسن: أمير تونس. ولد فيها. وعني بالحديث والفقه، وولي بعض الاعمال. ثم بويع سنة 1172 ه‍، بعد وفاة أخيه محمد باي. وحارب الفرنسيين، ثم صالحهم سنة 1184 ه‍. أعان السلطان مصطفى خان العثماني على محاربة الروس سنة 1185 ه‍. وحسنت سيرته. ولما شاخ عهد بادارة الاعمال إلى ابنه " حمودة باي " وأقام إلى أن توفي (2). درويش علي (1220 ؟ - 1277 ه‍ = 1805 - 1860 م) علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري الدرويش، المعروف بدرويش علي: عالم بالادب. مولده ببغداد، ومسكنه ووفاته في الحائر. من كتبه " غنية الاديب في شرح مغني * (هامش 2) * (1) الحالي والعاطل 75 - 87 وماضي النجف وحاضرها 3: 323 ورجال الفكر 405 وفيه وفاته سنة 1150 ؟. (2) دائرة البستاني 7: 54 Histoire de la regence 78 - 73. de Tunis اللبيب - خ " مجلدان منه، و " قبسات الاجان في مصائب سادات الزمان - خ " في مجلدين (1). علي باي الثاني (1233 - 1320 ه‍ = 1817 - 1902 م) علي بن حسين بن محمود بن محمد الرشيد، أبو الحسن: باي تونس. مولده ووفاته فيها. ولي إمارتها بعد وفاة أخيه الباي محمد الصادق (سنة 1299 ه‍) وبدأ حكمه بالعفو عن جميع العصاة ورد أملاكهم إليهم. وكانت الاعمال في أيامه، كلها في أيدي الفرنسيين، فبالغ في مسالمة بالفقه، فصنف " مناهج التعريف بأصول التكليف - ط " في فقه الحنفية (2). البلادي (000 - 1340 ه‍ = 000 - 1921 م) علي بن الحسين البلادي: أديب إمامي مؤرخ، من أبناء الخليج. له " أنوار البدرين، في تراجم علماء القطيف والاحساء والبحرين - ط " (3). الملك علي (1298 - 1353 ه‍ = 1881 - 1935 م) علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عبدالمعين بن عون، الهاشمي، من الاشراف: آخر من سمي ملكا في الحجاز من الهاشميين. كان أكبر أبناء الملك حسين صاحب النهضة. ولد بمكة وأقام زمنا مع أبيه في استانبول. وعين أبوه شريفا لمكة سنة 1326 ه‍، فعاد ليها. وبرز نشطه في ثورة أبيه على الترك * (هامش 3) * (1) الذريعة 16: 65 و 17: 33 (2) دائرة البستاني 7: 62 وخلاصة تاريخ تونس 179 و 20 Histoire de la regence de tunisI 37 , I وفهرس دار الكتب 1: 466 والاعلام الشرقية 1: 21. (3) مشاركة العراق 34.

[ 282 ]

(1916 - 1918 م) وكان يوم إعلان الثورة، نازلا بالمدينة، وللترك (العثمانيين) حامية قوية فيها، فأقام في خارجها محاصرا لها، إلى أن انتهت الحرب العامة (الاولى) فتسلمها من قائد الحامية " فخري باشا " ثم جعله والده رئيسا لمجلس الوكلاء بمكة، وعهد إليه بشؤون القبائل. ولما أغار رجال الملك ابن سعود على الطائف (سنة 1924) وخلع الملك حسين نفسه من الملك حسين نفسه من الملك (في 3 أكتوبر 1924) انتقل ابنه صاحب الترجمة إلى جدة، فبويع فيها بعده (في 4 أكتوبر) وعبأ جيشا أنفق عليه أموال أبيه وأمواله. واشتد ابن سعود في حصار جدة، فنزل علي عن عرشها (في 17 ديسمبر 1925) وانصرف إلى بغداد، فاستقر في ضيافة أخيه الملك فيصل بن الحسين ثم ابنه غازي ابن حليما، محبا للخير، طيب القلب (1). علي عبد (1297 - 1379 ه‍ = 1880 - 1959 م) علي بن حسين عبيد: شاعر ربابي (نسبة إلى الربابة) من الزعماء في جبل الدروز. ولد ونشأ في السويداء وكان رئيس محكمة جزائية فيها (1920 - 22) ونفاه الفرنسيون إلى الحسكة وأعيد قبل ثورة 1925. وخاض الثورة. ورحل بعدها مع سلطان الاطرش وعادل أرسلان إلى وادي السرحان. واتصل بالمهاجرين في أميركا وغيرها يستمد معوناتهم للثوار، ويلبونه. وسجل بمنظوماته جميع الاحداث إلى أن عقدت معاهدة 1936 وعاد الثوار إلى جبلهم، فعاد (37) وعين مديرا للزراعة في بلده. ونفي إلى النبك (1938 - 41) وعين في بعض الوظائف (42) إلى ان كان رئيسا لمصلحة الاقتصاد الوطني (46) في السويداء وتوفي بها. لم بترك مناسبة تخدم القضية العربية الا * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. علي بن الحسين الهاشمي نظم بها. له " ربابة الثورة - ط " سنة 1945 من نظمه (1). البازي (1305 - 1387 ه‍ = 1888 - 1967 م) علي بن حسين بن جاسم (قاسم) البازي: شاعر من مؤرخي العراق، ومن خطباء ثورته (عام 1921) من أهل الكوفة، مولده في النجف. له كتب، منها " أدب التاريخ " تخطه في طاهرية دمشق. أرخ به حوادث عصره، شعرا، من وقائع ووفيات وولادات وصدور كتب ومجلات وجرائد، خص كلا منها ببيتين أو أكثر، الشطر الاخير منها تاريخ للحارث بحساب الجمل. وله " وسيلة الدارين - ط " أدب وتاريخ، جزآن، و " ديوان شعر " أورد كامل سلمان الجبوري بنماذج منه * (هامش 2) * (1) انظر بالتعريف بمحافظة جبل العرب 139 ومن هو في سورية 489. في " شعراء الكوفة الشعبيين 1: 75 - 101 " (1). أبو الحر (000 - 130 ه‍ = 000 - 748 م) علي بن الحصين بن مالك بن الخشخاش العنبري التميمي، أبو الحر: من فقهاء الاباضية. كانت له ثروة في البصرة، سكن مكة. وجاهر فيها أيام " مروان بن محمد " بمناصرة " طالب الحق " وكان هذا قد خلع طاعة مروان، وبويع له بالخلافة في اليمن. فكتب مروان إلى عاملة بمكة، يأمر بلقبض على " أبي الحر " فاعتقل وأوثق بالحديد وأشخص إلى المدينة، وهو شيخ كبير. وأدركه في الطريق بعض أنصار طالب الحق، فأنقذوه وعادوا به إلى مكة، مستترين. ولم دخلها أبو حمزة (المختار بن عوف) كان " أبو الحر " من رجاله. وقتل في فتنته بمكة (2). ابن حمدون (000 - 334 ه‍ = 000 - 945 م) علي بن حمدون بن سماك بن مسعود بن منصور الجذامي، ويقال له ابن الاندلسي: أول من ولي إمرة " الزاب " بافريقية في عهد الفاطميين. وكان على اتصال بهم وهم في المشرق، قبل ظهور دعوتهم. فلما تملكوا في المغرب، ولوه على الزاب، فأقام فيها إلى بأن كانت فتنة أبي يزيد (مخلد بن كيداد) في أيام القائم بأمر الله (الفاطمي) فأمره القائم بأن يجند قبائل البربر ويوافيه إلى " المهدية " فنهض بعسكر ضخم، وقارب باجة (بافريقية) فهاجمه أيوب بن أبي يزيد، فاقتتلا، فسقط ابن حمدون من بعض الشواهق فمات (3). * (هامش 3) * (1) رجال الفكر 51 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 409 (2) السير الشماخي 98 - 102 ولسان الميزان 4: 226. (3) ابن خلدون 4: 82.

[ 283 ]

الكسائي (000 - 189 ه‍ = 000 - 805 م) علي بن حمزة بن عبد الله الاسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي: أمام في اللغة والنحو والقراءة. من أهل الكوفة. ولد في إحدى قراها. وتعلم بها. وقرأ النحو بعد الكبر، وتنقل في البادية، وسكن بغداد، وتوفي بالري، عن سبعين عاما. وهو مؤدب الرشيد العباسي وابنه الامين. قال الجاحظ: كان أثيرا عند الخليفة، حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين. إصله من أولاد الفرس. وأخباره مع علماء الادب في عصره كثيرة. له تصانيف، منها " معاني القرآن " و " المصادر " و " الحروف " و " القراآت " و " نوادر " ومختصر في " النحو " و " المتشابه في القرآن خ " رسالة في شستربتي (3165) و " ما يلحن فيه العوام - ط " صغير في 16 صفحة نشر في المجلة الاشورية ببرلين (1). علي بن حمزة (000 - 375 ه‍ = 000 - 985 م) علي بن حمزة البصري، أبو القاسم: لغوي، من العلماء بالادب. له كتب، منها " التنبيهات على أغاليط الرواة - ط " وردود على: " الاصلاح " لابن السكيت و " فصيح " لثعلب و " النبات " للدينوري و " الحيوان " للجاحظ * (هامش 1) * (1) غاية النهاية 1: 535 وابن خلكان 1: 330 وتاريخ بغداد 11: 403 ونزهة الالبا 81 - 94 وطبقات النحويين 138 وإنباه الرواة 2: 256 والذريعة 19: 15 وفيه أن " ما تشبه من ألفاظ القرآن " منه مخطوطة في مكتبة " قوله " ضمن المجموعة 15 كما في فهرسها 1: 28 وانظر علوم القرآن 391 فهو فيه " متشابه القرآن - خ " وفي التيسير، للداني: توفي برنبوية، من قرى الري، وكا متوجها إلى خراسان مع الرشيد. وفي مراتب النحويين - خ. " حمل الكسائي إلى أبي الحسن الاخفش خمسين دينارا، وقرأ عليه كتاب سيبويه سرا ". وفي وفاته خلاف كثير، قال الجزري: والصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة 189 والمشرق 1: 860. و " المقصور والممدود " لابن ولاد، وغير ذلك (1). الناصر الحمودي (354 - 408 ه‍ = 965 - 1018 م) علي بن حمود بن ميمون بن أحمد الادريسي الحسني العلوي، الملقب بالناصر لدين الله: أول ملوك الدولة الحسنية الحمودية بقرطبة. كان في منشأه من جملة أجناد سليمان بن الحكم الاموي وولاه سليمان مدينتي سبتة وطنجة. سنة 403 ه‍، فكاتب العصاة من أهل البادية، فبايعوه بالخلافة، فزحف بهم إلى قرطبة فدخله عنوة، بعد قتال، وقبض على سليمان بن الحكم وأبيه الحكم بن سليمان بن الناصر، فقتلهما في يوم واحد (21 محرم 407) وتلقب " الناصر لدين الله " واستتب له الامر سنة وعشرة أشهر، وخرج عليه الموالي الذين قاموا بنصرته فخلعوه، ودخل عليه بعض الصقالبة منهم، وهو في الحمام، فقتلوه (2). علي بن حمود (000 - بعد 673 ه‍ = 000 - بعد 1274 م) علي بن حمود الموصلي: نقاش بقي بعض مصنوعاته من التحف. بينها إبريق مزخرف دقيق الصنع محفوظ في طهران، وإناء عليه رسوم آدمية ومناظر صيد محفوظ في متحف فلورنسة (3). * (هامش 2) * (1) بغيه الوعاة 337 وفي مجلة المورد (المجلد الثالث، العدد الاول، ص 264) أن نسخة " التنبيهات على أغاليط الرواة " المطبوعة، ناقصة: التنبيهات على الاغلاط الواقعة في نوادر أبي زيد ونوادر أبي عمر، وكتاب النبات، ومن الكتاب مخطوطات في مكتبة المتحف البريطاني (الرقم 3081 شرقية) وغيرها، يرجع إليها (2) ابن الاثير 9: 92 والبيان المغرب 3: 113 و 119 وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون. والذخيرة: المجلد الاول من القسم الاول 78 وجذوه المقتبس 21. (3) أعلام الصناع 100. علي بن حمود (1298 - 1336 ه‍ = 1880 - 1918 م) علي بن حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي: من سلاطين زنجبار علي بن حمود البوسعيدي وليها بعد وفاة أبيه (سنة 1316 ه‍) وزمام أمره في يد الانجليز، بحجة أنه لم يبلغ الرشد. ظل على ذلك إلى سنة 1322 فتخلى له " الحاكم " البريطاني عن بعض الاعمال بالداخلية. وأنشئت في عهده محكمة نظامية، ومنحت إحدى الشركات الاميركية امتيازا بتولى الكهرباء. وحاول أن يكون له شئ من السيادة الصحيحة في " سلطنته " فتجهم له " المندوب الانجليزي " واتسع الخلاف بينهما. وكان السلطان ينتمي إلى " الماسونية " فنصح له أعضاء " محفله " بالاستقالة من الحكم، فاستقال (أو خلع) سنة 1329 ه‍، فكان ضحية إبائه. وعينت الحكومة له ولابنائه مرتبا قدره سبعة آلاف روبية في العام، مادام في قيد الحياة، فجعل إقامته بباريس. وسكنها إلى أن توفي بها (1). * (هامش 3) * (1) عشر سنوات حول العالم 462 ومجلة الفتح 10 شعبان 1354.

[ 284 ]

الوادعي (000 - 636 ه‍ = 000 - 1238 م) علي بن حنظلة الوادعي: من دعاة الاسماعيلية في اليمن. تسلم الدعوة بعد وفاة خامسهم علي بن محمد بن الوليد الملقب بوالد الجميع، سنة 612 وصنف كتبا، منها " سمط الحقائق - ط " منظومة في عقائدهم، و " ضياء الحلوم ومصباح العلوم " (1). علي حيدر (1282 - 1254 ه‍ = 1768 - 1838 م) علي بن حيدر بن محمد بن أحمد الهاشمي الحسني التهامي: شريف، من الولاة في اليمن. كان من رجال عمه الشريف حمود بن محمد (انظر ترجمته) وناله من عمه ما كره، فخرج في جمع من أقاربه إلى مكة (سنة 230 ه‍) ثم عاد مع جيش من الترك يقوده " خليل باشا " سنة 1234 ه‍. وكان الاتراك قد استولوا على بلاد الشريف حمود (من بلاد حيس إلى منتهى المخلاف السليماني) بعد وفاته، فولي صاحب الترجمة تلك الجهابت واستقر في أبي عريش إلى أن توفي. وكان من الشجعان الاشداء (2). الشريف حيدر (1280 - 1353 ه‍ = 1863 - 1935 م) علي حيدر " باشا " ابن جابر بن عبد المطلب بن غالب الحسني: من أشراف مكة. من " ذوي زيد " كان أسلافه حكاما بمكة قبل انتقال إمارتها إلى أبناه عمهم " ذوي عون " بتعيين محمد بن عبدالمعين بن عون شريفا لها سنة 1243 ه‍. ولد وتعلم بالآستانة، وتقدم عند العثمانيين * (هامش 1) * (1) أعلام الاسماعيلية 379 ومشاركة العراق، الرقم 441 وبينهما خلاف بين الوادعى والوداعي، وبين الوفاة سنة 636 و 626 واخترت ما رجحته. (2) نيل الوطر 2: 134. علي حيدر " باشا " بن جابر فجعلوه وزيرا للاوقاف، ثم وكيلا أول لرياسة مجلس الاعيان. ولما ثار الشريف حسين بن علي على الترك بمكة (سنة 1916 م) صدر مرسوم من السلطان محمد رشاد العثماني بتعيين صاحب الترجمة شريفا لها. على أمل أن يجد أنصارا في قبائلها يقاومون ثورة الشريف حسين. فلما بلغ " المدينة " كان عبئا على الحامية العثمانية فيها، خشي أن تمتد إليه يد " الحسين " فعاد إلى الشام. استقر في عاليه (بلبنان) حتى كان بعض المتنادرين يلقبونه بشريف عاليه. ولما احتل الفرنسيون سورية سعى للاتفاق معهم على أن يولوه عرشها (سنة 1929 م) وخات. وتوفي ببيروت (1). * (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف. وفي كتاب مذكراتي للملك عبد الله بن الحسين 113 و 124: " لما نشبت الحرب العامة الاولى، سنة 1914 م، أشيع في مكة أن العثمانيين يريدون تعيين علي حيدر باشا شريفا لها، فزاد ذلك في نقمة الحسين بن علي على الترك ". وفي مقدرات العراق السياسية 2: 28 و 29: " كان قصد الاتحاديين من تعيينه لامارة مكة إيفاده إلى المدينة لاستمالة العشائر إلى حامية الدولة العثمانية فيها، ومعاونتها على إخماد ثورة الشريف حسين " باشا " ولما ذهب علي حيدر إلى المدينة أعطوه نصف مليون ليرة ذهبا، وسلموه بعض الهدايا، ولكنه لم يصرف منها درهما، بل أخذ يتاجر بها بشراء الاوراق النقدية وبيعها، واكتفى بمنشور أذاعه على أهل الحجاز في أوائل شهر أيلول - سبتمبر - 1916 ". الخاقاني (1246 - 1334 ه‍ = 1830 - 1916 م) علي الخاقاني: فقيه إمامي، من أهل النجف. له كتاب " رجال الخاقاني - ط " نشر بعد وفاته سنة 1388 (1). علي خان (ابن معصوم) = علي بن أحمد 1119. علي خان (000 - بعد 1230 ه‍ = 000 - بعد 1815 م) علي خان، سراج الدين: قاض هندي، له نثر ونظم، أتقن العربية مع الفارسية والهندية. وتولى القضاء في بندر كلكتا سنة 1229 وصنف " جامع التعزيرات - ط " أنجزه تأليفا سنة 1220 ه‍. قال البيطار: توفي سنة نيف و 1230 (2). العثماني (000 - 459 ه‍ = 000 - 1067 م) علي بن الخضر بن الحسن القرشي العثماني، أبو الحسن: حاسب، من أهل دمشق. توفي فيها. له تصانيف في " علم الحساب " وكتاب في " الوفيات " و " التذكرة باصول الحساب والفرائض - خ " في جامعة الرياض الفيلم 88 عن مكبتة عارف حكمت (10 علوم) (3). العمروسي (000 - 1173 ه‍ = 000 - 1760 م) علي بن خضر بن أحمد العمروسي: من فقهاء المالكية بمصر. من علماء * (هامش 3) * (1) اللسان العربي 9: 444 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 418. (2) حلية البشر 2: 1059 ومخطوطات الانكرلي 19. (3) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والنجوم الزاهرة 5: 80 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الاول ص 38.

[ 285 ]

الازهر. له شرح مختصر الشيخ خليل - خ " في جلدين، قال الجبرتي: " اختر المختصر الخليلي في نحو الربع، ثم شرحه " و " حاشية على إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد - خ " ورسالة في " فضائل النصف من شعبان - خ " (1). ابن بطال (000 - 449 ه‍ = 000 - 1057 م) علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال، أبو الحسن: عالم بالحديث، من أهل قرطبة. " شرح البخاري - خ " الجزء الاول منه والثالث والرابع في الازهرية، والثاني (كتب سنة 776) في خزانة القرويين بفاس، والخامس (الاخير منه) في شستربتي (1785) ومنه قطعة مخطوطة في استنبول، أولها: باب زيادة الايمان ونقصانه (2). * (هامش 1) * (1) الجبرتي 1: 219 و 4 5 Brock. 2: I وهدية العارفين 1: 768 والكتبخانة 7: 101 وفي روض الشقيق 215 " معنى عمروس بالسريانية: المعمورة الصغيرة، لان الالف والواو والسين، هي بهذه اللغة، حسبما علمت من بعض العارفين بها أداة التصغير ". (2) شذرات الذهب 3: 283 ويستفاد من التاج 7: 229 أن بني بطال في الاندلس، يمانيون، نزل المصيصة منهم محمد بن إبراهيم بن مسلم، وحدث بها بعد سنة 310 ه‍. وخزانة القرويين الرقم 40 / 127 وانظر برنامج القرويين 43 والازهرية 1: 514 وطوبقبو 2: 42. علي بن خضر العمروسي عن الصفحة الاخيرة من كتابه " شرح العمرو سي على مقدمته " في الفقه. في بمكتبة الازهر " 489 فقه مالك - 3984 ". السعدي (712 - 792 ه‍ = 1312 - 1390 م) علي بن خلف بن خليل (أو كامل) ابن عطاء الله، علاء الدين السعدي ووفاته بغزة. تولى القضاء بها مدة، وعزل لسوء سيرة أولاده، فانقطع إلى العبادة. اختصر " تاريخ الاسلام " للذهبي ورأى ابن قاضي شهبة قسما منه بخطه وقال: بلغني أنه اختصر التاريخ جميعه. وله " التبيان في تفسير القرآن - خ " منه المجلدات 1 و 2 و 3 في شستربتي (1). ابن أبي أصيبعة (579 - 616 ه‍ = 1183 - 1219 م) علي بن خليفة بن يونس الخزرجي الانصاري أبو الحسن، رشيد الدين، من آل أبي أصيبعة: طبيب، موسيقي عارف بالادب. وهو عم ابن أبي أصيبعة (أحمد بن القاسم) صاحب طبقات الاطباء. ولد بحلب وانتقل إلى القاهرة، ثم سكن دمشق. واستدعاه الملك الامجد (صاحب بعلبك) فأطلق له جراية وراتبا. وتوفي بدمشق. من كتبه " الموجز * (هامش 2) * (1) الدرر الكامنة 3: 46 وشذرات 6: 323 وشستربتي 5308، 5309. المفيد " في علم الحساب، و " كتاب المساحة " و " طب السوق " ورسالة في " النبض وموازنته للحركات الموسيقية " (1). ابن خليفة (000 - 1286 ه‍ = 000 - 1869 م) علي بن خليفة بن سلمان بن أحمد: أمير، من آل خليفة أصحاب البحرين. ولد ونشأ فيها. وعاش في كنف أخيه " محمد " إلى أن اعتدى البريطانيون على البحرين (سنة 1285 ه‍) في غياب أخيه أميرها محمد بن خليفة بن سلمان (راجع ترجمته) فدعاه قنصلهم إلى تولي الامارة بدلا من أخيه، فتولاها. وافترق أهل جزيرة البحرين وما يليها إلى أشياع لاميرهم الشرعي (محمد بن خليفة) وأنصار للامير الجديد (صاحب الترجمة) وعاد محمد بجيش جهزه في " دارين " فهاجم البحرين ونشبت معركة شديدة بين الاخوين انتهت بمقتل علي (المترجم له) (2). المسفر (000 - حوالي 600 ه‍ = 000 - حوالي 1204 م) علي بن خليل المسفر السبتي، أبو الحسن: حكيم، من القائلين بوحدة الوجود. من أهل سبتة. رآه فيها محيي الدين ابن عربي (قبل سنة 598 ه‍) له تصانيف، منها " منهاج العابدين - ط " يعزى لابي حامد الغزالي وليس له، وكذلك كتاب " النفخ والتسوية " يعزى إلى أبي حامد أيضا ويسميه الناس " المضنون الصغير " وهو صاحب القصيدة - المنسوبة للغزالي أيضا - ومطلعها: قل لاخوان رأوني ميتا فبكوني ورثوني حزنا وكان شيخا حين لقيه ابن عربي وهو * (هامش 3) * (1) روضات الجنات 487 وطبقات الاطباء 2: 246 - 259. (2) التحفة النبهانية 185 - 190.

[ 286 ]

شاب، فهو من أهل أواخر القرن السادس ظنا (1). الطرابلسي (000 - 844 ه‍ = 000 - 1440 م) علي بن خليل الطرابلسي، أبو الحسن، علاء الدين: فقيه حنفي. كان قاضيا بالقدس. له " معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الاحكام - ط " في فقه الحنفية (2). المرصفي (000 - 930 ه‍ = 000 - 1524 م) علي بن خليل المرصفي الشافعي المديني، نور الدين: صوفي مصري. له تآليف، منها " منهج السالك إلى أشرف المسالك - خ " اختصر به مقاصد السلوك من الرسالة القشيرية و " أحسن التطلاب " في آداب المريد، و " كشف غوامض المنقول من مشكل الآيات والآثار وأخبار الرسول " توفي بالقاهرة، وهو شيخ الشعراني (3). البصروي (000 - 950 ه‍ = 000 - 1543 م) علي بن خليل بن أحمد بن سالم، علاء الدين البصروي: نحوي شافعي دمشقي. نسبته إلى بصرى (من بلاد الشام) صنف " شرح القواعد البصروية - خ " في الظاهرية (الرقم العام 1751) في النحو (4). * (هامش 1) * (1) عبد الله كنون، في مجلة " التربية الوطنية " بالرباط، العدد 8 مايو 1960 الصفحه 16 - 22 ومجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 36: 617 قلت: المسفر في المغرب، هو المجلد في المشرق. (2) كشف الظنون 1745 و 9 Brock. S. 2: I ومعجم المطبوعات 1236 والمكتبة الازهرية 2: 273. (3) شذرات الذهب 8: 174 وكشف الظنون 1882 وآصفية ميمنت 392 وهدية العارفين 1: 742 (4) هدية 1: 744 ومخطوطات الظاهرية، النحو 280. الطهراني (1226 - 1296 ه‍ = 1811 - 1879 م) علي بن خليل بن إبراهيم بن محمد علي الرازي الطهراني ثم النجفي: فقيه إمامي. مولده ووفاته بالنجف. له كتب، منها " حساب العقود - خ " في التراجم، و " خزائن الاحكام في شرح تلخيص المرام - خ " فقه، و " سبيل الهداية في علم الدراية " رسالة (1). الخنيزي (000 - 1363 ه‍ = 000 - 1944 م) علي الخنيزي الامامي: فقيه نسبته إلى خنيزة (في البحرين) له كتب، منها " روضة المسائل في إثبات أصول الدين بالدلائل - ط " و " قبسة العجلان في معنى الكفر والايمان - ط " و " المناظرات - ط " (2). الخربوتي (000 - 1327 ه‍ = 000 - 1909 م) علي خيري بن عمر الخربوتي المصري: فاضل. كان كاتبا في ديوان الاوقاف بالقاهرة. له " ضياء العيون على كشف الظنون - خ " بيضه على حواشي نسخة من الكشف، ولم يتمه. و " شرح - ط " * (هامش 2) * (1) إجازته للشيخ محمد علي عز الدين العاملي - خ. والذريعة 6: 39 ثم 7: 11. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 61. علي بن خليل الرازي الطهراني ثم النجفي نهاية إجازة بخطه في ثلاث بخطه صفحات، ابتدئت بها مخطوطة " ضوء المشكاة عن وجوه الرواة " عندي. للالفاظ العربية في كتاب " منافع الاغذية ودفع مضارها " لابي بكر الرازي. تولي بالقاهرة (1). القحفازي (668 - 745 ه‍ = 1270 - 1344 م) علي بن داود بن يحيي الزبيري القرشي الاسدي، أبو الحسن، نجم الدين القحفازي: أديب له شعر، من فقهاء الحنفية. كان شيخ دمشق في عصره، ووفاته فيها وكان له علم جيد بالاسطرلاب. قال صاحب الجواهر المضية: أفتى ودرس وصنف. وفي الدرر الكامنة مختارات لطيفة من شعره. وكان كثير النوادر، قال الصفدي: سألته أن أقرأ عليه المقامات الحريرية، فقال: والله أنا قليل الادب ؟ (2). المجاهد الرسولي (706 - 764 ه‍ = 1306 - 1363 م) علي بن داود المؤيد بن يوسف المظفر: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. ولد في زبيد، وولي الملك بعد وفاة أبيه (سنة 721 ه‍) فأقام سنة، وخلعه الامراء والمماليك، وولوا المنصور، فمكث أشهرا. وثار بعضهم فأعادوا المجاهد. * (هامش 3) * (1) الازهرية 6: 118. (2) الجواهر المضية 2: 335 وشذرات الذهب 6: 143 والدارس 1: 547، 548 وانظر فهرسته. والدرر الكامنة 3: 47 والفوائد البهية 121 وفوات الوفيات 3: 23 وفيه: وفاته سنة 744.

[ 287 ]

وحج سنة 751 ه‍، فلما كان بمكة بلغ قادة الركب المصري أنه عازم على نزع سلطة مصر عن الحجاز وإلحاقة باليمن، فاجتمعوا وأحاطوا بمخيمه، وكلفوه السفر معهم إلى مصر، فلم يعارض. ورحلوا به، فأقام بمصر 14 شهرا. وعاد، فانتظم أمره إلى أن توفي (بعدن) ونقل إلى تعز. كان عاقلا محمود السيرة، شاعرا عالما بالادب مقربا للعلماء والادباء، محسنا إليهم. وهو الذي بنى مدينة " ثعبات "، ومن آثاره مدرسة بمكة ملاصقة للحرم، ومدرسة في تعز، ومسجد في النويدرة على باب زبيد، وآخر بزبيد. وله كتب، منها " الاقوال الكافية في الفصول الشافيعة - خ " وكتاب في " الخيل وصفاتها وأنواعها وبيطرتها - خ " و " ديوان شعر " (1). ابن الصيرفي (819 - 900 ه‍ = 000 - 1150 م) علي بن داود بن إبراهيم، نور الدين الجواهري، المعروف بابن الصيرفي، ويقال له ابن داود: مؤرخ مصري، من الحنفية. مولده ووفاته بالقاهرة. تولى الخطابة بجامع الظاهر، ثم ناب في القضاء سنة 871 وأبعد عنه فعاد إلى صناعة أبيه، يتكسب بسوق الجوهريين. ونسخ كتبا للبيع. وصنف تاريخا سماه " نزهة النفوس والابدان في تواريخ الزمان - ط " المجلد الثاني منه، ومنه المجلد الثالث في مكتبة جامعة ييل Yale بأميركا. انتقده ابن إياس وقال فيه: " يكتب التايخ مجازفة لا عن قائل * (هامش 1) * (1) العقود اللؤلؤية 2: 2 و 83 و 123 والدرر الكامنة 3: 49 والبدر الطالع 1: 444 وابن خلدون 5: 513 وفيه: وفاته سنة 766 والبعثة المصرية 40 والبداية والنهاية 14: 237 و 240 وفيه: " يوم الخميس 12 ذي الحجة 751 اختلف الامراء المصريون والشاميون في منى مع صاحب اليمن الملك المجاهد، فاقتتلوا قتالا شديدا، قريبا من وادي محسر، وانجلت المعركة عن أسر المجاهد، فحمل مقيدا إلى مصر، وسجن في الكرك إلى أن شفع به الامير يلبغا سنة 752 ه‍، فأخرج وعاد إلى ملكه ". ولا عن راو، وله في تاريخه خبطات كثيرة، وجمع من ذلك عدة كتب من تأليفه. وكان لا يخلو من فضيلة ". وقال السخاوي: " لا تمييز له عن كثير من العوام إلا بالهيئة " وله " إنباء الهصر بأبناء العصر - ط " و " الدر المنظوم - خ " في دار الكتب (1). علي بن دبيس (000 - 545 ه‍ = 000 - 1150 م) علي بن دبيس بن صدقة بن منصور الاسدي: أمير الحلة، من بني مزيد. وهو آخر من وليها منهم. استولى عليها سنة 540 ه‍، انتزاعا من يد أخيه (محمد ابن دبيس) ونشأت عداوات بينه وبين السلطان مسعود السلجوقي، فتخلى علي عن دار إمارته سنة 544 ه‍، وتوفي بالحلة معتزلا. وبموته انقرضت إمارة " بني مزيد " فيها. وكان شجاعا جوادا (2). شيخ التربة (000 - 1007 ه‍ = 000 - 1598 م) علي دده بن مصطفى الموستاري ثم السكتواري، علاء الدين الملقب بشيخ * (هامش 2) * (1) ابن إياس 2: 288 والضوء اللامع 5: 217 - 219 وجولة في دور الكتب الاميركية 80 ودار الكتب 5: 117. (2) ابن الاثير 11: 40 وابن خلدون 4: 291 و 292 ومرآة الزمان 8: 207. علي بن داود الحنفي، ابن الصيرفي عن الصفحة الاخيرة من مخطوطة الجزء الثاني من كتابه " نزهة النفوس والابدان في تواريخ الزمان " نسخة " رضا " في رامبور بالهند " رقم 3537 ". التربة: فاضل بوسنوي. ولد في بلدة " موستار " وتعلم بها ثم في استانبول. وقام بسياحة، فحج وزار مرات. ثم لما فتح السلطان سليمان العثماني قلعة " سكتوار " من بلاد المجر، ومات بها، ودفنوا امعاءه عند القلعة، أقيم علاء الدين شيخا لتربته، فلقب بشيخ التربة. وتوفي عائدا من غزوة، فنقل إلى " سكتوار " ودفن بها. له كتب بالعربية، منها " محاضرة الاوائل ومسامرة الاواخر - ط " و " خواتم الحكم - ط " ألفه في الحرم المكي سنة 1001 ه‍، و " تمكين المقام في المسجد الحرام - خ " و " مناقب مكة - خ " في جامعة الرياض (الفيلم 20) 48 ورقة (1). علي الدوعاجي (1327 - 1368 ه‍ = 1909 - 1949 م) علي الدوعاجي: قصصي، من أهل تونس. كان فكها، حسن النكتة، له " رحلة بين حانات البحر الابيض المتوسط - ط " وكتب 163 قصة باللغة العامية التونسية، أذيعت بالراديو. وأصدر أربعة أعداد من جريدة " السرور " * (هامش 3) * (1) الجوهر الاسنى 104 وخلاصة الاثر 3:.. (؟) ومعجم المطبوعات 1362 وآداب اللغة العربية 3: 316 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني 94.

[ 288 ]

وعجز عن الانفاق عليها، فحجبها (1). علي راتب = محمد علي 1374 علي جانبولاد (1111 - 1192 ه‍ = 1700 - 1778 م) علي بن رباح بن جانبولاد: من كبار الاسرة الجانبولادية في لبنان، ويعرفون الآن بآل " جنبلاط " (2) نشأ في " مزرعة الشوف " وتزوج بنت كبير مشايخها الشيخ قبلان القاضي التنوخي، وانتقل إلى قرية " بعذران " ومات قبلان القاضي سنة 1712 م، بلا عقب، فالتمس أكابر الشوف من الوالي الامير حيدر الشهابي تولية الشيخ " علي " رئيسا عليهم، في مرتبة قبلان، فولاه مقاطعة الشوف، فسلك منهج العدل ورفع التعدي. وأحبته الطوائف فصار " شيخ المشايخ " وتوسط في الصلخ بين بعض الشهابيين والارسلانيين فنجح. وفرض الامير يوسف (الشهابي) مالا على البلاد فهاجت الرعايا، فالتمس من الامير إبطاله، فأبى، فدفعه من ماله وأبطله عنهم، فازداد تعلقهم به. وخاف الامير استفحال شأنه. فحاول الايقاع بينه وبين " اليزبكية " فتدارك الشيخ ذلك بحكمة زادت في مكانته. واستمر إلى أن توفي في بعذران. وكان فاضلا شجاعا مهيبا (3). علي بن ربن (000 - 247 ه‍ = 000 - 861 م) علي بن ربن الطبري، أبو الحسن: طبيب حكيم، مولده ومنشأه بطبرستان. * (هامش 1) * (1) زين العابدين السنوسي، في مجلة " الندوة " التونسية، جزء ابريل 1953. (2) قال الشدياق - ص 130 - في كلامه على سلالة جانبولاد الاول " هؤلاء المشايخ ينتسبون إلى جان بولاد الكردي الايوبي، من الاكراد الايوبيين، وهو المعروف بابن عربي، الذي تولى معرة النعمان وغيرها. ولفظ جان بولاد أصل لفظ جنبلاط الذي تستعمله الهامة في لبنان، غيروه بكثرة الاستعمال ". (3) الشدياق 136 - 138. كان يخدم ولاتها ويقرأ علم الحكمة، وانفرد بالطبيعيات. وقامت فتنة فيها فأخرجه أهلها، فنزل بالري. ثم رحل إلى سامراء، وصنف فيها كتابه " فردوس الحكمة - ط ". وفي فهرست ابن النديم أنه أسلم على يد المعتصم، وظهر في الحضرة فضله، فأدخله المتوكل في جملة ندمائه. ومن كتبه " الدين والدولة - ط " و " تحفة الملوك " و " كناش الحضرة " و " منافع الاطعمة والاشربة والعقاقير " (1). الشيباني (000 - بعد 432 ه‍ = 000 - بعد 1040 م) علي بن أبي الرجال الشيباني، أبو الحسن المغربي القيرواني: عالم بالفلك، منجم، رياضي. مولده بفاس وإقامته في القيروان. عاش مدة في تونس. واشتهر بكتابه " البارع في أحكام النجوم - ط " في التنجيم الذي كان شائعا ومرغوبا به في عصره. ترجم إلى اللاتينية وطبع بها في البندقية سنة 1485 وله أيضا " أرجوزة في الاحكام الفلكية - ط " (2). علي بن رسول = علي بن محمد 614 شعث (1326 - 1387 ه‍ = 1908 - 1967 م) علي بن رشيد شعث: أديب اقتصادي من أهل غزة بفلسطين. انتقل مع أهله في بدء الحرب العالمية الاولى إلى القدس، * (هامش 2) * (1) أخبار الحكماء 155 وتاريخ حكما الاسلام 22 وابن النديم: الفن الثالث من المقالة السابعة، وهو فيه " ابن ربل " باللام، واسم أبيه سهل. وطبقات الاطباء 1: 309 وهو فيه: " علي بن سهل بن ربن " وفي القاموس: " علي بن ربن الطبري، مؤلف كتاب الامثال وغيره " وفي 4 4 " Brock. S. I: I علي بن سهل ربان الطبري ". (2) كشف الظنون 1: 217 ومعجم المطبوعات 1: 131 ودائرة المعارف البستانية 2: 310 وبحث في جريدة الفجر، بالرباط 4 / 9 / 1961. فتعلم بها ثم بالجامعة الاميركية ببيروت. وعمل في التدريس مدة 18 عاما ثم كان مديرا لفرع البنك العربي في الاسكندرية (1946) وأسس بها نادي فلسطين (1953) ورحل إلى السعودية (1957) فأمضى ثمانية أعوام مديرا لبنك الرياض. وعاد مريضا إلى الاسكندرية فتوفي بها. له طائفة من الكتب، بعضها يدرس إلى الآن في الاردن. منها " طرائف العلماء - ط " و " من البنسلين إلى القنبلة الذرية - ط " و " اتجاهات جديدة في صراعنا مع إسرائيل - ط " (1). المغنيساوي (000 - 1301 ه‍ = 000 - 1884 م) علي رضا بن أبراهيم المغنيساوي الرومي الحنفي، ويعرف بأوليا زاده: فقيه حنفي، من أهل " مغنيسا " ببلاد الترك. له كتب، منها " ملجأ المفتين - خ " في الفتارى، أربع مجلدات، ورسالة في " الفرائض " (2). العمري (1248 - 1308 ه‍ = 1832 - 1890 م) علي رضا بن محمد العمري: أديب، من أهل الموصل. توفي ببغداد. له شعر، و " مقامات " (3). الركابي (1282 - 1361 ه‍ = 1832 - 1942 م) علي رضا " باشا " ابن محمود بن أحد بن سليمان الركابي: من رؤساء الوزارات. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها. وتخرج بالمدرسة الحربية في الاستانة. وتولى وظائف عسكرية، في القدس، فالمدينة (سنة 1912 م) فبغداد. والبصرة. وكان من حملة الفكرة * (هامش 3) * (1) مجلة الاديب: ابريل 1972 بقلم البدوي الملثم. (2) هدية العارفين 1: 777. (3) تاريخ الموصل 2: 260.

[ 289 ]

العربية، قبل الحرب العامة الاولى، فدخل في جمعية " العربية الفتاة " وجمعية " العهد " السريتين، واضطر في خلال الحرب إلى مداراة الترك (العثمانيين) فخدمهم فيما لا يضر بلاده. ولما دخل الجيش العربي بدمشق (سنة 1918 م) كان على اتصال به، فعين " حاكما عسكريا " ثم رئيسا للوزارة. ثم استقال. وابتليت سورية بالاحتلال الفرنسي، فلزم بيته. وأنشئت حكومة " شرقي الاردن " في " عمان فقصدها سنة 1922 وتولى رياسة الوزارة فيها مرتين، ولم يسلم من زلات. وعاد إلى دمشق، فانقطع عن أكثر الناس ألى أن توفي (1). لابن رضوان (000 - 453 ه‍ = 000 - 1061 م) علي بن رضوان بن علي بن جعفر، ابو الحسن: طبيب، رياضي، من العلماء. من أهل مصر. كان أبوه فرانا. وارتقى هو بعلمه، فاتصل بالحاكم، فجعله رأسا للاطباء. قال ابن تغري بردي: هو من كبار الفلاسفة في الاسلام له تصانيف كثيرة، فيها المترجم والموضوع، منها " حل شكوك الرازي على كتب جالينوس " و " المستعمل من المنطق في العلوم والصنائع " و " التوسط بين أرسطو وخصومه " و " كفاية الطبيب - خ " و " دفع مضار الابدان - ط " رسالة، و " النافع - خ " في الطب، و " أصول الطب - خ " (2). * (هامش 1) * (1) عامان في عمان، للمؤلف 1: 172 - 182 ومنتخبات التواريخ لدمشق 850 ومذكراتي للملك عبد الله ابن الحسين 47 - 49 و 185 و 200 وعبقريات شامية، لابراهيم الكيلاني 39 - 47 وفيه: مولده سنه 1303 ه‍ 1886 م، والمعروف أنه عاش نحو 65 عاما أو أكثر. وفي رسالة " عبقريات شامية " ص 41 " ولد الركابي سنة 1886 م " وهو خطأ أو تصحيف. (2) النجوم الزاهرة 5: 69 وطبقات الاطباء 2: 99 - 105 وآداب اللغة 3: 105 والفهرس التمهيدي 529 و 533 و 886: S. I , (483) 637: Brock. I ومجلة المقتبس 2: 345. علي رضا " باشا " الركابي الاحسائي (000 - 1313 ه‍ = 000 - 1895 م) علي بن رمضان الاحسائي: أديب من الشعراء. من أهل الاحساء. جمع " كشكولا - خ " في مجلدين، ونظم مراثي كثيرة لآل البيت (1). علي رياض (000 - 1317 ه‍ = 000 - 1899 م) علي رياض " بك " المصري: صيدلي، فاضل. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم فيها بمدرسة الطب، وأتقن الصيدلة في فرنسة. وعاد، فتدرج في الوظائف إلى أن كان كبير الصيدليين بمستشفى قصر العيني، ومعلم الاقرباذين، الكيمياء بمدرسة الطب. له " النفحة الرياضية في الاعمال الاقرباذينية - ط " و " الازهار الرياضية في المادة الطبية - ط " و " التوفيقات الالهية في التاريخ الطبيعي - ط " قسم منه، و " الحيوان والتاريخ الطبيعي - ط " (2). * (هامش 2) * (1) أنوار البدرين 417. (2) البعثات العلمية 560 وآداب اللغة العربية 4: 199 ومعجم المطبوعات 958 ومعجم الاطباء 305. العرابي (1300 ؟ - 1375 ه‍ = 1883 - 1956 م) علي زكي العرابي " باشا ": قانوني مصري. من رجال الحركة الوطنية. ابتدأ حياته " محاميا " سنة 1906. ثم عين وكيلا للنيابة، فمدرسا في كلية الحقوق ومدرسة البوليس فرئيسا للنيابة العامة (سنة 1924) فرئيسا لمحكمة مصر (28) فمستشار لمحكمة الستئناف، فوزيرا للمعارف (36) وللمواصلات (38) فرئيسا لمجلس الشيوخ، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " شرح قانون العقوبات في جرائم القتل والجرح والضرب - ط " و " القضاء الجنائي - ط " مجلدان، و " المبادئ الاساسية للتحقيقات والاجراآت الجنائية - ط " جزآن، و " الشفعة في القوانين المصرية - ط " (1). علي بن زياد (000 - 183 ه‍ = 000 - 799 م) علي بن زياد العبسي التونسي: أول من أدخل " موطأ " الامام مالك للمغرب. ولم يكن في عصره أفقه منه بإفريقية. وقبره معروف في تونس إلى الآن (2). ابن جدعان (000 - 129 ه‍ = 000 - 747 م) علي بن زيد بن أبي مليكة زهير بن عبد الله ابن جدعان، أبو الحسن، القرشي التيمي: فقيه ضرير. من حفاظ الحديث الائمة، وليس بالثقة القوي. من أهل البصرة. قال الذهبي: " أحد أوعية العلم في زمانه " (3). * (هامش 3) * (1) القضاة والمحافظون 108 والصحف المصرية 6 / 3 / 1956 والشخصيات البارزة، طبعة سنة 47 - 48 ص 525 والفهرس الخاص 205، 212، 214 وتاريخ الحياة النيابية بمصر 6: 404. (2) إتحاف أهل زمان 1: 99. (3) خلاصة تذهيب الكمال 232 والتبيان - خ. وتاريخ الاسلام للذهبي 5: 283.

[ 290 ]

البيهقي (499 - 565 ه‍ = 1106 - 1170 م) علي بن زيد بن محمد بن الحسين، أبو الحسن، ظهير الدين، البيهقي، من سلالة خزيمة بن ثابت الانصاري، ويقال له ابن فندق: باحث مؤرخ. ولد في قصبة السابزوار (من نواحي بيهق) وتفقه وتأدب واشتغل بعلوم الحكمة والحساب والفلك. وتنقل في البلاد، وصنف 74 كتابا، منها " تتمة دمية القصر " و " مشارب التجارب وغرائب الغرائب " في التاريخ، كبير، و " تاريخ حكماء الاسلام - ط " وكان قد سماه " تتمة صوان الحكمة " و " تفاسير العقاقير " و " أمثلة الاعمال النجومية " و " أسرار الحكم " في الحكمة، و " شرح نهج البلاغة " و " كتاب السموم " و " أحكام القراآت " و " تاريخ بيهق - ط ". وهو غير البيعقي المحدث، والبيهقي الاديب. وللميرزا محمد خان الطهراني رسالة بالفارسية سماها " ترجمة أبي الحسن البيهقي - ط " وكتب محمد مشكاة البيرجندي رسالة بالفارسية أيضا سماها " حياة أبي الحسن البيهقي - خ " (1). ابن زين الدين (000 - بعد 1100 ه‍ = 000 - بعد 1689 م) علي بن زين الدين بن محمد بن حسن (صاحب المعالم) ابن الشهيد الثاني: فقيه إمامي من أهل جبل عامل بلبنان سافر إلى إيران. وأقام في أصفهان. يعرف " يعلي الصغير " تمييزا له من عمه علي بن محمد (1103) الآتية ترجمته في الاعلام. له كتاب " شرح الصحيفة * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 5: 208 - 218 وتاريخ حكماء الاسلام: مقدمته، من إنشاء محمد كرد علي. وكشف الظنون 1: 298 وبارتلد W. Barthold في دائرة المعارف الاسلامية 4: 431 والذريعة 4: 149 ثم 7: 113 و 557: Brock. I: 593) 423 (, S. I وهدية العارفين 1: 699. علي بن زين الدين بن محمد ابن الشيخ حسن صاحب المعالم ابن الشهيد الثاني: له " شرح الصحيفة السجادية - خ " وفي نهاية خطه هذا. أخذته عن " كتابخانه دانشگاه تهران: جلد أول " الصفحة 144 - 145 وهو يلقبه بعلي الصغير. السجادية - خ " بخطه، في طهران (1). الورداني (1278 - 1333 ه‍ = 1861 - 1905 م) علي بن سالم الورداني: أديب تونسي، من أصحاب الرحلات. ولد في " الوردانين " من مدن الساحل في دائرة سوسة، واليها نسبته. وتعلم في الصادقية بتونس، وأحسن التركية والفرنسية. واتصل بخير الدين باشا، فجعله من كتاب ديوانه. وسافر معه إلى اسطنبول سنة 1295 وأرسله السلطان عبد الحميد الثاني ترجمانا، في بعثة ترأسها محمود التركزي الشنقيطي، للبحث عن المخطوطات العربية، في اسبانيا وفرانسا وانكلترة. ثم عاد إلى تونس، وعين منشئا أول في الوزارة، ونشر مقالات وقصائد في صحفها. كما نشر كتابه " الرحلة الاندلسية " تباعا في 28 عددا من جريدة " الحاضرة " الاسبوعية، سنة 1305 - 1307 ه‍ (2). ابن مسهر (000 - 543 ه‍ = 000 - 1148 م) علي بن سعد بن علي، أبو الحسن ابن مسهر الموصلي، مهذب الدين: شاعر، * (هامش 2) * (1) روضات الجنات 498 وفي حديث عنه، اضطراب، أصلحته من آخر شرح " الصحيفة السجادية " المخطوط. (2) الورقات، لحسن حسني عبد الوهاب 2: 461 - 466. من الاعيان. ولد بآمد (ديار بكر) وتنقل في أكثر ولايات الموصل. ومدح الخلفاء والملوك والامراء. له " ديوان شعر " في مجلدين (1). الغالب بالله (000 - 890 ه‍ = 000 - 1485 م) علي بن سعد بن علي (2) بن يوسف الغني بالله بن محمد بن الاحمر، أبو الحسن، الغالب بالله: من ملوك بني الاحمر بالاندلس. استقام له الامر بعد خطوب وأحداث جرت له مع أبيه، ثم مع قواده بعد موت أبيه. غزا الاسبانيين غزوات كثيرة فهابته ملوكهم وصالحوه برا وبحرا. وأقبل على الملاذ سنة 883 ه‍ فركن إلى الراحة وضيع الجند. وكان متزوج بابنة عم له، وله منها ولدان، فاصطفى عليها اسبانيولية اسمها " ثريا " فعاداه ابناه من الاولى وأمهما. وهاجمه الافرنج فظفر بهم قواده سنة 887 وتتابعت وقائعة معهم فوقع أحد ابنيه (محمد، المعروف بأبي عبد الله) في أسر الافرنج. وأصيب أبو الحسن (صاحب الترجمة) في بصره، ومرض بما يشبه الصرع، فعزل عن الملك، وحمل إلى مدينة * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 361 وخريدة القصر، شعراء الشام 2: 271 وفيه وفاته سنة 546 ومثله في الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. (2) هكذا نسبه المقري في نفح الطيب، طبعة بولاق 2: 1260 و 1270 وسماها بن إياس في بدائع الزهور 2: 230 علي بن سعد بن محمد. وهو في " أخبار العصر في انقضاء دولة بني نصر " المطبوع في نهاية كتاب آخر بني سراج: " علي بن نصر بن سعد ابن السلطان أبي عبد الله محمد بن السلطان أبي الحسن، من الملوك النصريين ". وفي " آخر بني سراج " 236 " يفهم من روايات بعص الافرنج أن عليا هو الابن البكر لمحمد بن إسماعيل، وتولى الملك بعده، وكان يفتتح كتبه إلى الاسبانيول، بعد البسملة، بقوله: " صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما: من عبد الله أمير المسلمين علي الغالب بالله، ابن مولانا أمير المسلمين أبي النصر، ابن الامير المقدس أبي الحسن، أبن أمير المسلمين أبي الحجاج، ابن أمير المسلمين أبي عبد الله، ابن أمير المسلمين أبي الحجاج، ابن أمير المسلمين أبي عبد الله، ابن أمير المسلمين أبي الحجاج، ابن أمير المسلمين أبي الوليد، ابن نصر، أيده الله بنصره وأمده بيسره الخ ".

[ 291 ]

" المنكب " فأقام فيها إلى أن مات (1). العسكري (000 - 300 ه‍ = 000 - 912 م) علي بن سعيد العسكري، أبو الحسن: من حفاظ الحديث. نسبته إلى عسكر سامرا. رحل إلى نيسابور فتوفي فيها. له من الكتب " الشيوخ " و " المسند " (2). الرستغفني (000 - نحو 345 ه‍ = 000 - نحو 956 م) علي بن سعيد الرستغفني، أبو الحسن: فقيه حنفي، من أهل سمرقند. نسبته إلى إحدى قراها. كان من أصحاب الماتريدي. له كتب، منها " الزوائد والفوائد " في أنواع العلوم، و " إرشاد المهتدي " (3). الاصطخري (322 - 404 ه‍ = 934 - 1013 م) علي بن سعيد الاصطخري، أبو الحسن: قاض من شيوخ المعتزلة ومشهوريهم. له تصانيف، منها " الرد على الباطنية " ألفه للقادر العباسي (4). ابن حمامة (000 - 604 ه‍ = 000 - 1207 م) علي بن سعيد، ابن حمامة، أبو الحسن: أديب من شعراء الاندلس. له كتب، منها " نفائس الاعلاق في مآثر العشاق - خ " في شستربتي (3741) و " المقتبس من ملح أشعار الاندلس " * (هامش 1) * (1) المصادر المذكورة في الحاشية السابقة. وانظر آخر بني سراج 370 - 380 و 408 - 413. (2) أخبار أصبهان 2: 12. (3) الجواهر المضية 1: 362 واللباب 1: 466. (4) النجوم الزاهرة 4: 236. و " العروض " (1). علي بن سعيد (000 - 1142 ه‍ = 000 - 1730 م) علي بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن الحسيني الطالبي: من أشراف مكة. وليها سنة 1130 ه‍، بعد اعتزال أخيه " عبد الله " من ولايته الاولى. وكانت إمارة مكة تابعة للولاة العثمانيين في الحجاز، يولون ويعزلون من الاشراف من يشاؤون. ولم يلبث أن اضطرب أمر علي، واختلف مع أقاربه. وكثر النهب بداخل مكة ليلا، وفي أطرافها نهارا، وعظمت صولة العربان في نواحيها، فعزله الوالي التركي " رجب باشا " بعد التشاور مع الاشراف فيمن يوليه مكانه. وكانت مدته سبعة أشهر وأربعة أيام. واستمر منعزلا إلى أن مات (2). علي بن سلطان القاري = علي بن محمد 1014. الاذرعي (657 - 731 ه‍ = 1259 - 1330 م) علي بن سليم بن ربيعة بن سليمان الاذرعي، أبو الحسن، ضياء الدين: قاض، من فضلاء الشافعية. ولد بنابلس، وتنقل في قضاء النواحي نحو ستين عاما. وحكم بدمشق نيابة عن القونوي. له نظم كثير، ستة عشر ألف بيت. وله موشحات ومواليا وأزجال. توفي بالرملة (بفلسطين) (3). * (هامش 2) * (1) طبقات الادباء واللغويين - خ. ص 423 وكشف الظنون 1966 وهو فيه " علي بن شعيب " خطأ، وعلق مصححه على " حمامة " بأنها تحريف جماعة ؟ خطأ أيضا. وتاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء الاول 71 وتكملة المنذري، تحقيق عباس 3: 207. (2) خلاصة الكلام 169. (3) الدرر الكامنة 3: 53 وشذرات الذهب 6: 96 والبداية والنهاية 14: 155 والسلوك للمقيزي 2: 338 وهو في " علي بن سليمان ". علي بن سليمان (000 - 178 ه‍ = 000 - 794 م) علي بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي، أبو الحسن: أمير، من الولاة. ولي مصر لموسي الهادي سنة 169 ه‍، وكان في العراق، فرحل إليها، وحسنت سيرته. ومات الهادي وولي الخلافة هارون الرشيد، فأقره على الامارة. وطمع علي بالخلافة وفاتح بعض أهل مصر بذلك، فكتبوا إلى الرشيد، فعزله سنة 171 ه‍. وعاد إلى العراق، فولاه الرشيد بعض الاعمال في الجيش واستمر مكرما إلى أن مات (1). الاخفش الصغر (000 - 315 ه‍ = 000 - 927 م) علي بن سليمان بن الفضل، أبو المحاسن، المعروف بالاخفش الاصغر: نحوي، من العلماء. من أهل بغداد. أقام بمصر سنة 287 - 300 ه‍. وخرج إلى حلب، ثم عاد إلى بغداد، وتوفي بها، وهو ابن 80 سنة. له تصانيف، منها " شرح سيبويه " و " الانواء " و " المهذب ". وكان ابن الرومي مكثرا من هجوه (2). الحيدرة (000 - 599 ه‍ = 000 - 1202 م) علي بن سليمان بن أسعد بن علي التميمي البكيلي، أبو الحسن، الملقب بالحيدة أو الحيدرة: أديب من وجوه أهل اليمن وأعيانهم، علما ونحوا وشعرا. من مخلاف بكيل. له كتب، منها * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 2: 61 والولاة القضاة 131. (2) بغية الوعاة 338 ووفيات الاعيان 1: 332 وطبقات النحويين - خ. وإنباه الرواة 2: 276 وانظر 89 Brock. S. I: I وفيه اسم جده " المفضل " وهو في سائر المصادر " الفضل ". وقيل: وفاته سنة 316. يقول المشرف: والذي عن كنيته في شذرات الذهب والمتظم وابن خلكان أنها " أبو الحسن ".

[ 292 ]

" كشف المشكل - خ " في النحو (1). المرداوي (817 - 885 ه‍ = 1414 - 1480 م) علي بن سليمان بن أحمد المرداوي ثم الدمشقي: فقيه حنبلي، من العلماء. ولد في مردا (قرب نابلس) وانتقل في كبره إلى دمشق فتوفي فيها. من كتبه " الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف - ط " في اثني عشر جزءا، اختصره في علي بن سليمان المرداوي عن إجازة بخطه في دار الكتب المصرية " 335 مصطلح " مجلد، و " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع - ط " و " تحرير المنقول - خ " في أصول الفقه، وشرح " التحبير في شرح التحرير " مجلدان، و " الدر المنتقى المجموع في تصحيح الخلاف * (هامش 1) * (1) بغية الوعاة 338 و 429 و 529: Brock. S. I وكشف الظنون 1495 وإرشاد الاريب 5: 219 وعلق مصححه على كلمة " حيدة " أنها وردت في معجم البلدان 1: 707 " حيدرة " قلت: وردت في معجم البلدان " حيدرة " في الكلام على " بكيل " عرضا، إلا أن السيوطي، في البغية، بعد أن قال: " يلقب حيدة " أكدها في باب الكنى والالقاب، بقوله: " حيدة: علي بن سليمان " وجاء مكررا في مخطوطة قديمة نفيسة من كتابة " كشف المشكل " رأيتها عند محمد إبراهيم الكتاني، في الرباط، أولها: " قال أبو الحسن علي بن سليمان الحيدرة: الحمد لله حمدا يزيد النعم سبوغا والحسنات بلوغا " وعلى هذه النسخة أبيات قالها ابن المنجم في مدح الحيدرة، أولها: " صنفت للمتأدبين مصنفا " أوردها السيوطي في بغية الوعاة 338 وكشف الظنون 1495 وأخطأ في نسبتها إلى الحيدرة نفسه، وهي على المخطوطة: " لابن المنجم " يخاطب بها الحيدرة. - خ " في شستربتي (3550) (1). المنصوري (000 - 1134 ه‍ = 000 - 1722 م) علي بن سليمان بن عبد الله المنصوري: شيخ القراء بالآستانة. مصري الاصل. مات في أسكدار. له كتب، منها " شرح في صفة سيد المرسلين والعشرة المبشرة - خ " و " تحرير الطرق والروايات - خ " في الظاهرية، القراآت، و " رد الالحاد في النطق بالضاد - خ " بخطه، في الظاهرية، و " ألفية " في النحو، و " إرشاد الطلبة إلى شواهد الطيبة - خ " في المكتبة العربية بدمشق (2). اليمنى (000 - بعد 1286 ه‍ = 000 - بعد 1869 م) علي بن سليمان اليمني: من علماء الشيعة الاسماعيلية باليمن. له " لب المعاني المحجوبة التي هي من فضل أهل الفضل موهوبة - خ " في مجلد، فرغ منه سنة 1286 ه‍ (3). الدمناني (1234 - 1306 ه‍ = 1819 - 1888 م) علي بن سليمان الدمناني (أو الدمنتي) البجمعوي، أبو الحسن: فقيه، من أعلام المغابة. ولد في " دمنات " وتوفي بمراكش. من كتبه " أجلى مساند على الرحمن - ط " وهو ثبت بدأه بترجمة نفسه، و " لسان المحدث - خ " في لغة الحديث، و " منظومة في اصطلاح الحديث - خ " وشرحها، و " منجزات * (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 5: 225 - 227 والسحب الوابلة - خ. والمنهج الاحمد - خ. والبدر الطالع 1: 446 و 30. Brock. S: 2: I (2) هدية العارفين 1: 765 و 42 Brock. S. 2: I وعلوم القرآن 40، 82 (3) إيضاح المكنون 2: 401 وهدية العارفين 1: 776 [ * ] جنان الشفا - خ " كبير، في المعجزات النبوية وما يتصل بها من مذاهب الاسلام والفرق الاسلامية (1). السنجاري (000 - 1125 ه‍ = 000 - 1713 م) علي السنجاري المكي الحنفي: مؤرخ، له " منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم - خ " مرتب على السنين، وصل فيه إلى عام 1023 ه‍، ولاية الشريف محسن بن الحسن (ثم بياض) وهو في 230 ورقة رأيته بمكتبة الصبان، في جدة، و " القربة بكشف الكربة - خ " قال البغدادي: ملكت منه مقدار جزأين (2). علي بن سنجر (000 - 661 ه‍ = 000 - 1263 م) علي بن سنجر ابن السباك، تاج الدين البغدادي: فقيه حنفي، له " أرجوزة " في الفقه، و " شرح الجامع الكبير " للشيباني، في الفروع، لم يتمه (3) ابن سودون (810 - 868 ه‍ = 1407 - 1463 م) علي بن سودون الجركسي الشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن: أديب، فكه. ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالامام العلامة. وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مرارا، وسافر في بعض الغزوات، وأم ببعض المساجد، ولكنه * (هامش 3) * (1) فهرس الفهارس 1: 123 وهدية العارفين 1: 776 وهو فيه " نزيل مصر " و 737: 2. Brock. S وقد ورد اسمه " الدمنتي البجمعوي " في مسودة كتابه " أجلى مسانيد على الرحمن " بخطه، في المجموع 157 أوقاف، في خزانة الرباط. (2) مذكرات المؤلف. وانظر المنهل 7: 436 وإيضاح المكنون 2: 222 (3) الفوائد البهية 121 وكشف الظنون 569. [ * ]

[ 293 ]

علي بن سودون (البشبغاوي) عن المخطوطة " 884 " H في مكتبة " " princeton ويلا حظ أن " البشبغاوي " في خطه، بالباء، وبهذا تسقط رواية الياء " يشبغاوي " سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جدا، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها " خيال الظل " وتوفي بها. له كتب، منها " نزهة النوفس ومضحك العبوس - ط " و " قرة الناظر ونزهة الخاطر - خ " وله " مقدمتان - خ " (1) الجندي (1318 - 1393 ه‍ = 1900 - 1973 م) علي بن السيد الجندي: شاعر مصري من علماء الادب. ولد في شندويل (بسوهاج) وتخرج بكلية دار العلوم في القاهرة (1925) وصار عميدا لها (1950) ومن أعضاء المجمع اللغوي ومجلس الفنون والآداب بمصر. وعمل في التدريس. وتوفي بالقاهرة، له خمسة دواوين شعرية ونحو 30 مؤلفا في الادب، منها المطبوعات الآتية: " أغاريد السحر " شعر، و " ألحان الاصيل " شعر، و " ترانيم الليل " شعر، و " شعر الحرب " و " فن التشبيه " و " أدب الربيع " و " خمسة أيام في دمشق الفيحاء " و " سياسة النساء " و " البلاغة الفتية " * (هامش 1) * شذرات الذهب 7: 307 وآداب اللغة 3: 126 والضوء اللامع 5: 229 وهدية العارفين 1: 734 والكتبخانة 4: 291 و. Brock. 2: 02) I 8 (S 2: II وشعر الظاهرية 327. [ * ] و " الشعراء وإنشاد الشعر " وطبع بعد وفاته " مناهل الصفاء للنفوس الظماء " (1) الابياري (753 ؟ - 814 ه‍ = 1352 - 1412 م) علي بن سيف بن علي بن سليمان، أبو الحسن، نور الدين، اللواتي الاصل، الابياري القاهري، ثم الدمشقي الشافعي: نحوي، محدث. ولد بالقاهرة، ونشأ بغزة يتما. ودخل دمشق فمهر في اللغة والحديث. وجعل خازنا لكتب السميساطية. وزار القاهرة مرات. وحدث فيها بصحيح مسلم. وتوفي بدمشق. له " جزء " في الرد على تعقبات أبي حيان لكلام ابن مالك (2). المنشليلي (000 - بعد 1211 ه‍ = 1211 ه‍ = 000 - بعد 1769 م) علي شطا المنشليلي: فيه مالكي، متأدب، له " شرح الهمزية للبوصيري - خ " في الازهرية، أنجزه سنة 1211، و " نبذة في عدد الرسل المذكورة في * (هامش 2) * (1) مفكرون وأدباء 165 - 170 والشعر العربي المعاصر 217 وجريدة الاهرام 4 / 6 / 1973 و 12 / 4 / 1975 ومجلة العرب (ذي القعدة 1393) ص 474 (2) الضوء 5: 230 والشذرات 7: 107 وهو فيه علي ابن " سند " تصحيف " سيف ". [ * ] القرآن الكريم وشئ مما يتعلق بهم - خ " في دار الكتب (1). علي المنصور (771 - 783 ه‍ = 1369 - 1381 م) علي (الملك المنصور) ابن شعبان (الملك الاشرف) ابن حسين بن محمد بن قلاوون: من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام بويع له بمصر وهو طفل، يوم ثورة المماليك على أبيه في العقبة (وكان أبوه في طريقه إلى الحجاز حاجا) وتمت له البيعة بعد مقتل أبيه (سنة 778 ه‍) وقام مماليكه بتدبير الشؤون، فاختلفوا واقتتلوا وانحصرت الرياسة بالامير (أينبك " البدري، وسمي " أتابكا " للعساكر، فلم يرضهم، فقاتلوه وأسروه، وأقيم المقر السيفي " برقوق " العثماني أتابكا، وتتابعت فتن المماليك (أمراء الجيش) بمصر يقتل بعضهم بعضا، وخرج نائب السلطنة في دمشق عن الطاعة، وهجم خمة آلاف من الاعراب على دمنهور فهبوها، وانتشر الوباء بمصر فأصيب " علي " المنصور فمات في الثانية عشرة من عمره، ولم يكن في يده من الامر شئ، كأكثر ملوك هذه الدولة (2). الشبيني (000 - بعد 1195 ه‍ = 000 - بعد 1781 م) علي بن شلبي الشبيني: مفسر شافعي، له " نور الانوار - خ " يعرف بتفسير الشبيني. مجلدان بخطه سنة 1195 قلت: لم أجد له ترجمة. ولفظ " شلبي " يذهب إلى أنه عراقي. ولكن فهرس الازهرية يقول انه مصرى. فان صح هذا فلعل " الشبيني " نسبة إلى " شبين الكوم " ؟ (3).


الازهرية 5: 171 ودار الكتب 5: 380 (2) ابن إياس 1: 238 (3) الازهرية: 302 [ * ]

[ 294 ]

ابن الشهاب (714 - 786 ه‍ = 1314 - 1384 م) علي بن شهاب الدين حسن بن محمد الحسيني الهمذاني في الهند، واستقر في " كشمير " وأسلم على يده أكثر أهلها. وتوفي بتيراه من أرض باغستان، ودفه في " ختلان " من أعمال بدخشان، بالهند، له تصانيف بالعربية والفارسية، فمن العربية " الرسالة الذكرية " و " منازل السالكين " و " شرح أسماء الله الحسنى " و " الرسالة الخواطرية " و " الخطبة الاميرية " (1). ابن شهاب الدين (1136 - 1203 ه‍ = 1723 - 1788 م) عل