الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 14

الذريعة

آقا بزرگ الطهراني ج 14


[ 1 ]

الذريعة إلى تصانيف الشيعة العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني الجزء الرابع عشر الطبعة الثانية دار الاضواء بيروت ص. ب 40 / 25

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله المنتجبين الاطهار وعلى صحبه الذين اتبعوه باحسان رضي الله عنهم. (وبعد) فهذا هو الجزء الرابع عشر من كتابنا (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) فيما أوله الشين المعجمة وبعدها الراء ثم سائر الحروف على الترتيب نقدمه للقراء الكرام راجين منهم أن لا يضنوا علينا بمعلوماتهم القيمة حوله وإنا نتلقى ذلك منهم مع الشكر الجزيل لهم والله الموفق للصواب.

[ 3 ]

بقية ما أوله الشين المعجمة ثم الراء ثم سائر الحروف (1478: شرح قصيدة ابن الفارض) التائية للشيخ شرف الدين داود بن محمود بن محمد الرومي القيصري المتوفى سنة 751. ذكره في كشف الظنون وهو موجود في مكتبة لعله لي باسلامبول اسمه (كشف وجوه الغر لمعاني نظم الدر) حيث ان التائية في التصوف ومعرفة النفس اسمها (نظم الدر) وابن الفارض هو أبو جعفر عمر بن علي السعدي المصري المتوفى سنة 632، أول التائية: سقتني حميا الحب راحة مقلتي * وكأسي محيا من عن الحسن جلت أول الشرح: (الحمد لله الذي تجلى لذاته بذاته فأظهر حقائق أسمائه وصفاته...) بدأ فيه بمقدمة وثلاثة مقاصد، نسخة منه في مكتبة الحسن صدر الدين كتبت سنة 972، ولكن يراجع حال الناظم والشارح. (1479: شرح قصيدة ابن الفارض) التائية للشيخ عفيف الدين سليمان بن علي التلمساني المتوفى سنة 690، ذكره كشف الظنون راجعه. (1480: شرح قصيدة ابن الفارض) التائية للسيد علي بن شهاب الدين محمد الهمداني المتوفى سنة 786، موجود في مكتبة عبد الحميد خان الاول بالاستانة كما في فهرسها. (1481: شرح قصيدة ابن الفارض) التائية للشيخ عز الدين محمود الكاشاني المتوفى سنة 735، موجود في مكتبة لعله لي باسلامبول كما في فهرسها ولعله، اشتباه ؟ بعبد الرزاق الكاشاني.

[ 4 ]

(شرح قصيدة ابن الفارض) التائية للمولى كمال الدين عبد الرزاق الكاشاني المتوفى سنة 735، مطبوع بايران سماه (كشف الوجوه الغر) كما يأتي. (1482: شرح قصيدة ابن الفارض) الجيمية، فارسي للشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني الاصفهاني المتوفى سنة 1181، ذكره في فهرس كتبه (شرح قصيدة ابن الفارض) الخمرية للسيد علي بن شهاب الدين محمد الهمداني المتوفى سنة 786 اسمه (مشارب الاذواق) كما يأتي، موجود في مكتبة حالت افندي، والخمرية 32 بيتا أولها: شربنا على ذكر الحبيب مدامة * سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم (1483: شرح قصيدة ابن الفارض) الخمرية للمولى عبد الرحمن الجامي في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة تاريخه قوله: وان لحظه كه شد تمام آورد بدر * تاريخ مه وسال وي از شهر صفر (883) (1484: شرح قصيدة أبى طالب) للمفتي مير عباس اللكهنوي المتوفى سنة 1306، ذكره في التجليات. (شرح قصيدة أبى فراس الحمداني) مر بعنوان (شرح الشافية) متعددا (1485: شرح القصيدة الازرية) للسيد الاجل مربى العلماء البارعين السيد ميرزا اسماعيل ابن عم آية الله المجدد السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي، والمتوفى 1305 المترجم في النقباء ص 156. (1486: شرح القصيدة الازرية) للشيخ العالم الواعظ المولى فيض الله الدربندي الطهراني المسكن، يدعي فيه انه عثر على أبيات منها ليست فيما بأيدي الناس. (1487: شرح قصيدة الاشباه) لناظمها الشيخ أبى عبد الله المفجع المتوفى 10 شعبان سنة 327. نسخة منه بقلم الشيخ الاجل الشيخ أحمد بن نجف علي الاميني

[ 5 ]

التبريزي في سنة 1354 أهداه إلى العلامة الشيخ محمد السماوي وهو كتب عنه نسخة بخطه ووهب نسخة الاميني لنا. (1488: شرح القصيدة البائية) من شذور الذهب. للسيد كاظم بن قاسم الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259، وهو في الكيمياء كما ذكره في فهرس كتبه. (1489: شرح قصيدة بانت سعاد) لكعب بن زهير في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولها بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم اثرها لم يفد مكبول والشرح للسيد جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني الفارسي المعروف بنقره كار المتوفى سنة 776 شارح الشافية وغيرها، أوله: (الحمد لله رب العالمين في السراء والضراء..) ذكره كشف الظنون. ومر (الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد) ويأتى شرح قصيدة كعب بن زهير. (1490: شرح قصيدة بانت سعاد) للمولى لطف علي بن أحمد بن لطف علي التبريزي وهو سمي جده لطف علي وتوفي هو وأخواه العالمان جعفر ورضا بين أيام قلائل سنة 1262 في حياة أبيهم أوله: (الحمد لله المحمود بكل لسان على توالي نعمه العظام...) فرغ منه سنة 1245، رأيت منه نسخة عند السماوي واخرى عند الاوردبادى وطبع مع (السامي في الاسامي) سنة 1274. (1491: شرح قصيدة بانت سعاد) للمولى علي بن سلطان محمد القارئ المعروف المتوفى سنة 1014 أوله: (الحمد لله الذى خلق السعداء...) وآخره: (وصلى الله على محمد وآله) في خمسين ورقة. في المكتبة الرضوية. (شرح قصيدة بانت سعاد) بلغة اردو، للسيد مظاهر حسن الامر وهي مدرس تاج المدارس بها. مر باسمه (البردة) في ج 3 ص 84. (1492: شرح قصيدة بانت سعاد) بالفارسية، رأيته عند السيد محمد تقي ابن السيد محمد شفيع الكازرونى نزيل أبو شهر. (1493: شرح قصيدة بحر العلوم) رأيته عند السيد محمد علي هبة الدين

[ 6 ]

ولا أذكر خصوصياته. (1494: شرح قصيدة البردة) الميمية في مدح النبي صلى الله عليه وآله أولها: أمن تذكر جيران بذى سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم من نظم محمد بن سعيد الدولاصي البوصيرى المتوفى سنة 694، والقصيدة مشهورة (بالكواكب الدرية في مدح خير البرية) والشرح للمولى حسام الدين محمد صالح ابن المولى أحمد بن شمس الدين السروى المازندرانى صهر المولى محمد تقي المجلسي توفي سنة 1081 أو 1086 ذكره في الروضات ولعل مراده شرح المقصورة الدريدية الذى مر بعنوان (شرح الدريدية) في ص 245 من القسم الاول. (1495: شرح قصيدة البردة) للمولى شرف الدين علي اليزدى المعمائى المتوفى سنة 830 المعاصر للامير تيمور گورگان ذكر في بعض الفهارس. (1496: شرح قصيدة البردة) للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثى المتوفى سنة 1030، ذكر في آخره ان قوله: ربى بحق أبى بكر وصاحبه. ليس من قول الناظم بل هو ملحق به، قال السيد هبة الدين رأيته في بعلبك عند بعض السادة من آل مرتضى وهو شرح كبير مبسوط. (1497: شرح قصيدة البردة) للامير عبد الوهاب بن طاهر بن علي بن داود الحسيني الاسترابادي شارح الفصول النصيرية الذى ألفه سنة 875 وهو شرح فارسي كما ذكره في التكملة وغيرها. وقال في الرياض: ان فراغه من الشرح 27 محرم سنة 883. أقول: رأيته عند الشيخ علي القمي كتابته سنة 896، وهو فارسي فصيح عرفاني يذكر البيت أو البيتين أو الثلاثة ثم يذكر عناوين ثلاثة: 1 - المفردات. 2 - التركيب 3 - حاصل المعنى، وكلما يذكر النبي يقول: صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ويعبر عن نفسه في الاثناء بالمترجم. ويذكر غالبا ارتباط البيت بالذى قبله وتمثل بالاشعار الفارسية وبدا بخمسة عشر بيتا عرفانية. كان عند الشيخ علي القمي

[ 7 ]

وانتقل إلى السيد آقا التسترى وفى آخره لكاتبه: آنان كه محيط فضل را پر گارند * جوياى رموز وطالب أسرارند چون فيض برند از اين معاني روزى * بايد كه (شهودي) بدعايا دارند الظاهر ان الكاتب شاعر وتخلصه شهودي. (1498: شرح قصيدة البردة) ألف باسم السلطان غياث الدين محمد. يشرح اللغات ثم التركيب ثم المعاني أوله: (الحمد لله رب.) في المكتبة الرضوية وقف سنة 1024. (1499: شرح قصيدة البردة) يبدأ في كل بيت ببيان اللغة بالعربية ثم بالفارسية ثم ترجمة تحت اللفظ ثم حاصل المعنى ثم الاعراب ثم ينظم البيت ببيت فارسي بعنوان (نظم) وبعد تمام الاعراب يذكر تخميسا عربيا للبيت ففى كل بيت سبعة عناوين وكلها فارسية إلا الاول والتخميس، وهو كبير ناقص الطرفين عند السيد حسين الهمداني في النجف الاشرف. (1500: شرح قصيدة البردة) لبعض الاصحاب أوله: (سبحان من أخفى سبحات وجهه بانوار جلاله...) وطبع سنة 1273 ثم سنة 1302 مع شرح السبعة المعلقة. (1501: شرح قصيدة البردة) بالفارسية للسيد الميرزا محسن بن المير عبد الغفار الحسيني الدهخوار قانى المعاصر. (1502: شرح قصيدة البستي) وهو أبو الفتح علي بن محمد البستي الكاتب الشاعر المتوفى سنة 401 أولها: زيادة المرء في دنياه نقصان * وربحه غير محض الخير خسران والشرح للسيد العلامة جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني الفارسي المعروف بنقره كار شارح اللب واللباب والشافية والتصريف وغيرها المتوفى سنة 776 أوله: (الحمد لله الذى جعل ملح العلوم علم العربية...) في المكتبة الخديوية نسخة

[ 8 ]

منه كما في فهرسها، ونسخة من شرح قصيدة البستى مخرومة الاول عند السيد آقا التستري لا أدري انه هذا الشرح أو شرح ذى النون بن أحمد السرماري المتوفى سنة 677 المذكور في كشف الظنون ومع هذا الشرح شرح قصيدة عماد الدين الاصفهاني ناقصا وعلى الشرحين حواش للمولى المحقق أمين الملة والدين الشرف شاهي والنسخة عتيقة بخط قديم وفي هامشها من نظم بدر الدين الجاجرمي ترجمة كل بيت ببيت فارسي وقد نظمها للسلطان بهاء الدولة محمود بن السلطان. وجاري عماد الدين الاصفهانى هذه القصيدة بقصيدة على رويها أولها: اطاعة النفس للرحمن عصيان * فالنفس في صورة الانسان شيطان وهو صاحب الديوان الذي فيه ازهار الفراديس واذناب الطواويس وهو أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب الاصفهانى المتوفى سنة 597 ولهذه القصيدة أيضا شرح يأتي. (1503: شرح قصيدة البستي) فارسي وصف الشارح نفسه في أوله بقوله: (چون فقير حقير مقصر بتقصير أصغر العباد جرما واكثرهم جرما. انكه نعت نبي ومدح ولي * بعبارات واضحات وجلي گويد أز صدق نيت واخلاص * افقر خلق عادل بن على توجد نسخة منه في مكتبة التقوى بطهران تاريخ الكتابة سنة 902. (1504: شرح القصيدة التأويلية) لبعض الفضلاء المعاصرين لناظمها المولى عباس العباس آبادي، وللمولى محمد أمين بن عبد الفتاح الطبسي ديباجة هذا الشرح أوردها في كتابه گلدسته انديشه الذي فرغ منه سنة 1083. (1505: شرح القصيدة الجيلانية) اللامية في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وهي في سبعة وستين بيتا للشيخ محمد علي الحزين. وهو علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الاصفهانى المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 وهو فارسي شرح فيه لغات البيت ثم ترجمة البيت بالفارسية، ذكر في أوله: اني رأيت الناس يمدحون

[ 9 ]

ملوك عصرهم باللاميات فخدمت بهذه اللامية الامير عليه السلام في ليلة واحدة ثم طلب مني بعض ترجمتها...) نسخة عتيقة كانت في مكتبة شيخ الاسلام الزنجاني. (1506: شرح قصيدة الحريري) في الظاء للسيد جعفر ابن السيد محمد الاعرجي المتوفى سنة 1332، ذكره في كتابه نفحة بغداد، وذكر له أيضا المنظومة المستطرفة والمنظومة النظامية كلتاهما في الظاء والضاد. (1507: شرح قصيدة الحسن بن راشد) في مدح صاحب الزمان عليه السلام للشيخ حسن السر درودي التبريزي المعاصر، مشغول باتمامه وقد خرج أكثره. (1508: شرح قصيدة الحميري البائية) وتسمى القصيدة ذات (113) بيتا المذهبة، مستهلها: هلا وقفت على المكان المعشب * بين الطويلع فاللوى من كبكب والشرح للعلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر الاشرف بن الاغر بن هاشم المعروف بتاج العلى العلوي الحسيني المولود بالرطبة سنة 482 والمتوفى سنة 610، حكاه الصفدي في نكت الهميان عن تلميذ الشارح وهو يحيى بن أبي طي في تاريخه مصرحا بأنه من الشيعة. (1509: شرح قصيدة الحميري البائية) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى سنة 436، طبع بمصر سنة 1313. (1510: شرح قصيدة الحميري العينية) مستهلها: لام عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامها بلقع والشرح للسيد أنور حسين بالاردوية توفي حدود سنة 1350. مطبوع. (1511: شرح قصيدة الحميرى العينية) للشيخ بخش علي اليزدى الحائري المتوفى بها سنة 1320، شرح جيد لطيف يظهر منه تبحره في الادب. (1512: شرح قصيدة الحميرى العينية) للمولى حسن بن محمد

[ 10 ]

ابراهيم ابن الحاج محتشم الاردكاني المتوفى سنة 1315، وهو أستاذ السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدى في العلوم الادبية، والنسخة عند الشيخ محمد بن محمد حسين الاردكاني. (1513: شرح قصيدة الحميرى العينية) للمولى محمد حسين القزويني المعروف ب‍ (درباغي)، ذكره صديقه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم (أمل الآمل) الذى ألفه سنة 1191 مع قوله (رحمه الله) فالظاهر ان وفاته قبل التاريخ (1514: شرح قصيدة الحميرى العينية) للميرزا محمد رضا بن نور محمد القراجه داغي التبريزي، فرغ منه سنة 1279، وطبع في تبريز سنة 1301. (1515: شرح قصيدة الحميرى العينية) عربيا لا يعلم الشارح وهو في مكتبة راجه فيض آباد كما في فهرسها. (1516: شرح قصيدة الحميرى العينية) للشيخ المولى محمد صالح بن محمد البرغاني، قال الواعظ الحياباني اني رأيته. (1517: شرح قصيدة الحميرى العينية) للشيخ علي بن علي رضا الخوئي نزيل الا رومية المولود حدود سنة 1292 والمتوفى سنة 1350، موجود عند تلميذه السيد جلال المحدث الا رومي في طهران. (1518: شرح قصيدة الحميرى العينية) فارسي للسيد علي أكبر ابن السيد رضي بن محمد تقي الرضوي البرقعي المعاصر المولود سنة 1317، كما ذكره شفاها. (1519: شرح قصيدة الحميرى العينية) للميرزا علي خان، والظاهر انه هو الگلبايگاني تلميذ العلامة المجلسي، رأيته في مجموعة عند السيد الحسن الصدر، وعليه حواش كثيرة، وفى آخره انه قوبل مع نسخة المصنف دام فضله أوله: لئالي منظوم ومنثور: حمد وسپاس نثار بارگاه كبرياء اساس الخ ابتدأ بترجمة السيد اسماعيل الحميرى وذكر الحديثين الواردين في فضله. (1520: شرح قصيدة الحميرى العينية) للميرزا فضل علي بن المولى

[ 11 ]

عبد الكريم الايروانى التبريزي المتوفى في نيف وثلاثين وثلاثمائة وألف صاحب حدائق العارفين المطبوع، كان عند الحاج المولى علي الخياباني. (1521: شرح قصيدة الحميرى العينية) للآقا كمال الفسوي شارح قصيدة دعبل المطبوع، نسخة منهما في مكتبة الشيخ أحمد بيان الواعظين الاصفهاني ذكره في خلد برين (ص 51). (شرح قصيدة الحميرى العينية) للمولى العلامة الشهير بالفاضل الهندي المولود سنة 1062 والمتوفى سنة 1135، اسمه (اللئالي العبقرية) كما يأتي. (1522: شرح قصيدة الحميرى العينية) للمولى محمد القمي المعاصر، كما حدثنا به شفاها ولم يذكر خصوصياته. (شرح قصيدة الحميرى العينية) اسمه (تحفة الاحباء) مر في (ج 3 ص 409) (1523: شرح قصيدة الحميرى العينية) للسيد مرتضى بن علي رضا الحسيني فرغ منه سنة 1290 رأيته ضمن مجموعة عند السيد هادى الاشكوري. (1524: شرح القصيدة الدامغة) في اللغة لناظمها الشيخ حسن بن أحمد ابن يعقوب بن يوسف بن داود الهمداني اللغوى اليماني الصنعانى صاحب الاكليل في النسب المتوفى سنة 434 كما مر في (ج 2 ص 280). (1524: شرح قصيدة دعبل التائية) التي مستهلها: تجاوبن بالارنان والزفرات * نوائح عجم اللفظ والنطقات فارسي للعلامة المجلسي، ألفه للشاه سلطان حسين الصفوي أوله: (الحمد الله الذى أكرمنا بولاء سيد المرسلين - إلى قوله - واين رساله عجاله ء را بر مقدمه وسه فصل وخاتمه مرتب گردانيدم مقدمه در نسب دعبل فصل أول در سند اين قصيده ونسبت آن بدعبل، رأيت النسخة في مكتبة التقوى بطهران. (1525: شرح قصيدة دعبل للمولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي المتوفى سنة 1327، كان عند ولده الميرزا حسن.

[ 12 ]

(1526: شرح قصيدة دعبل) للميرزا كمال الدين محمد بن معين الدين محمد القنوى الفسائى الشيرازي الشهير بميرزا كمالا صهر المولى محمد تقي المجلسي، أوله: (ان أطيب زهر انفتقت عنه أكمام الاذهان) فرغ منه باصبهان 14 شهر رمضان سنة 1103 وطبع بطهران سنة 1308 بمباشرة الشيخ الجليل الآقا جمال الدين ابن العلامة الشيخ محمد تقي ابن العلامة المولى محمود العراقى الميثمي نزيل طهران والمدفون في النجف الاشرف قرب مدرسة السيد البروجردي. (1527: شرح قصيدة دعبل) أول الشرح: (تجاوبن: جاوب بعضهم بعضا والرنة الصوت...) رأيته في مكتبة التقوى لم يعلم الشارح. (1528: شرح قصيدة دعبل) من أول قوله: (مدارس آيات خلت من تلاوة) إلى آخرها للميرزا حسن بن عبد الكريم الزنوزي المتوفى سنة 1310 شرح مبسوط، ذكره ولده ميرزا عبد الحسين فيلسوف الدولة. (1529: شرح قصيدة دعبل) للسيد نعمة الله المحدث الجزائري المتوفى سنة 1112، ذكره الاميني في كتاب (الغدير). (1530: شرح القصيدة الزينبية) للمولى المعاصر الميرزا جعفر بن الشيخ محمد النوچة دهي التبريزي، كما ذكره العلامة الاوردبادي في بعض مجاميعه. (1531: شرح قصيدة الصاحب بن عباد) للمفتي مير عباس اللكهنوي المتوفى سنة 1306، ذكره في التجليات. (1532: شرح قصيدة صدر الدين) الساوي في العروض للشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي الرجالي المشهور المولود سنة 647، ذكره في رجاله (1533: شرح القصيدة الصرصرية) في مدح النبي صلى الله عليه وآله للشيخ حسن بن محمد ولي الا رومي، وله ترجمة ثالث عشر البحار، والقصيدة نونية حاوية لحروف القافية في أول أبياتها، نظمها يحيى بن يوسف بن يحيى الانصاري الصرصري على مقربة من بغداد وتوفى سنة 656، والشرح مصدر باسم السلطان محمد شاه قاجار

[ 13 ]

أوله: (نحمدك يا من قصرت ألسن الفصحاء عن صفات كماله وعجزت ألسن البلغاء عن نعوت جلاله) كتبه سنة 1318، موجود عند السيد جلال المحدث الا رومي. (1534: شرح القصيدة الطغرائية) في علم الحجر، فارسي موجود في خزانة المولى الخوانساري. (شرح قصيدة عبد الباقي) العمري يأتي بعنوان (شرح اللامية). (1535: شرح قصيدة الشيخ علي) بن الحسين الشفهيني العاملي في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وهي مندرجة في ديوانه الكبير للشيخ السعيد الشهيد أبي عبد الله محمد بن مكي المتوفى سنة 786، ذكره في رياض العلماء بوصف الشفيهيني ولعله من غلط الكاتب (أقول) المشهور من قصيدته في مدح أمير المؤمنين عليه السلام الكافية التي مطلعها يا عين ما سفحت غروب رماك * إلا بما ألهمت حب رماك وآخرها: فليهن عبدكم (علي) ففوزه * بجنان خلد في جناب علاك صلى عليك الله ما أملاكه * طافت مقدسة بقدس حماك فراجع لعل الشرح لهذه القصيدة ولعله لغيرها من سائر القصائد السبع له. (1536: شرح قصيدة الفرزدق) في مدح علي بن الحسين عليهما السلام مستهلها هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم شرح مبسوط للمولى محمد شفيع ابن المولى محمد علي - صاحب (المشتركات) الذي هو صهر المولى محمد تقى المجلسي - ابن المولى أحمد بن الحسين الاسترابادي، قال شيخنا العلامة النوري: رأيته بخطه الشريف وهو شرح مبسوط، وقال الشيخ عبد النبي في تتميم الامل: ان الشرح عندي أظنه تأليفه وبخطه (أقول) هو من مآخذ كتاب خلد برين للشيخ أحمد البيان، ذكره في ص 50، وتوجد نسخة منه عند آقا نجفى المرعشي كما كتبه الينا قال: أوله (ان اولى ما يصرف إليه البعيد من الهمم وينتهي لديه الفرص وتغتنم) فرغ منه سنة 1075، وكتب في آخره اجازة لتلميذه المولى اسماعيل الذي قرأ النسخة على المؤلف.

[ 14 ]

(1537: شرح قصيدة الفرزدق) للشيخ العلامة الاديب الشيخ علي ابن الشيخ محمد بن ابراهيم بن علي بن يوسف السبيتي العاملي المولود سنة 1235 والمتوفى سنة 1303، ذكره حفيده الشيخ موسى بن جواد ابن المصنف. (1538: شرح قصيدة الفرزدق) للسيد علي خان المدني، نقل عنه الشيخ أحمد شكر في كشكوله وكناه بأبي فراس، ولعله شرح لقصيدة أبي فراس الحمداني لا للفرزدق. (1539: شرح قصيدة الفرزدق) للفاضل ميرزا علي رضا تبيان الملك الملقب في شعره برضائي ابن ميرزا داود وقائع نكار المعاصر المولود سنة 1287 صاحب ترجمة العشق، كما مر في ج 4 ص 116، ألفه سنة 1306 واستنسخه عن خطه ميرزا محمد علي القاضي التبريزي، يبحث في كل بيت عن خمسة أمور: 1 - اللغة 2 - الاعراب 3 - البيان 4 - البديع 5 - المعنى. (1540: شرح قصيدة الفرزدق) بالنظم الفارسي للاديب الفاضل الشهير بدكتر قاسم الرسائي ابن الشيخ حسن المشهدي ناظم نصايح نامه المطبوع، وله ديوان مهيأ للطبع. (شرح قصيدة الفرزدق) للشيخ محمد السماوي اسمه (الكواكب السماوية) علق عليه وقدم له مقدمة في حياة الماتن والشارح السيد محمد صادق آل بحر العلوم. ورمز لاسمه بحرفى (م ص)، مطبوع، يأتي. (1541: شرح قصيدة الفرزدق) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني، ذكره في قصصه. (1542: شرح القصيدة القافية) في أحوال النفس، ذكره في كشف الظنون في حرف القاف بعنوان القصيدة القافية مطلعها: ولقد تقضى من رياض روق * ببغاء ذات تنوق وتألق ثم قال: من شروح هذه القصيدة شرح مختصر أوله: (الحمد لله حق

[ 15 ]

حمده) الخ. للجلال الدواني. (شرح القصيدة اللامية) يأتي بعنوان (شرح اللامية). (1543: شرح قصيدة المير الفندرسكي) في العرفان للمولى محمد صالح ابن محمد سعيد الخلخالي، طبع بطهران أولها: چرخ با اين اختران نغز وخوش وزيباستي صورتي در زير دارد انچه در بالاستي (1544: شرح قصيدة المير الفندرسكي) للمولى عباس الدارابي تلميذ المولى هادى السبزواري، رأيته، عند الشيخ علي أكبر النهاوندي يقرب من خمسة آلاف 5000 بيت أوله: (سپاس بي قياس ومنت بي نهايت ايزديرا عز شأنه...) وكتابته بشيراز سنة 1305. (شرح قصيدة مطالع الانوار) يأتي بعنوان (شرح مطالع الانوار). (1545: شرح القصيدة الممدودة) لناظمها الشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الاصفهانى المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 نظمها بعد العودة عن حرم الله، وشرحها في بلدة أحساء وأهدى الشرح إلى السيد حسين المكي من آل صحر، كذا ذكره في فهرس كتبه. (1546: شرح قصيدة النابغة) الذبياني للميرزا محمد رضا بن نور محمد القراجه داغي التبريزي، كتبه سنة 1280 وطبع سنة 1301، وفي المطبوع انه محمد علي بن نور محمد، ولعله أخو محمد رضا شارح قصيدة السيد الحميرى. (1547: شرح قصيدة نفطويه) في غريب اللغة لابي عبد الله المفجع محمد بن أحمد بن عبد الله الكاتب البصري المتوفى كما في معجم الادباء سنة 327، ذكر في فهرس تصانيفه. (1548: شرح القصيدة النونية) الفارسية في التجويد من نظم الحافظ المير عز الدين للحافظ محمد صادق أوله: (الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام

[ 16 ]

على خير خلقه محمد وآله أجمعين...) رأيته ضمن مجموعة عند السيد آقا التسترى. (1349: شرح قطر الندا) للشيخ المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر ابن كافي الهمداني البهارى المتوفى في شعبان سنة 1333، ذكره في فهرس كتبه. (1550: شرح قطر الندا) للسيد صادق الفحام المتوفى 1204 كان عند الشيخ عبد المولى الطريحي، وشرحه ممزوج بالمتن كما ذكره لنا، ولعله شرح شواهده الذى مر انه للسيد صادق الاعرجي. (1551: شرح قطر الندا) للسيد علي بن عطيفة الكاظمي، ذكر في فهرس تصانيفه. (1552: شرح القلب) للشيخ فريد الدين العطار مؤلف تذكرة الاولياء ذكره في تجلي عرفان. (1553: شرح القمامة) وهو شرح معجزة من معجزات أمير المؤمنين عليه السلام، فارسي للشيخ العالم فخر الدين الماوراء النهري، نزيل قم، مر في القسم الاول من هذا الجزء، ص 191، بعنوان (شرح حديث البساط). (1554: شرح قل الروح من أمر ربى) للشيخ أبى طالب بن عبد الله بن علي بن عطاء الله الجيلاني الزاهدي المتوفى سنة 1127 عن تسع وستين سنة، ذكره ولده الشيخ علي الحزين في فهرس تصانيفه. القواعد الكلية الاصولية والفرعية ويعبر عنه بالقواعد والفوائد تأليف الشيخ السعيد محمد بن مكي الشهيد (786) وهو من الكتب الممتعة التى دارت عليها رحى التدريس وعلقت عليه حواش وشرحت بشروح، نذكر مالا عنوان خاص له في المقام، ومنها: (1555: شرح القواعد) للميرزا أبى تراب المدعو بميرزا آقا القزويني الحائري المتوفى بعد سنة 1292 وقبل سنه 1300 من تلاميذ صاحبي الضوابط

[ 17 ]

والجواهر، رأيت النسخة المسودة ناقصة بخط الشارح عند الشيخ مهدى الكتبي بكربلا، وله شرح الدرة البحر العلومية الموجود بخطه عندنا كما مر. (1556: شرح القواعد) للشيخ علي بن علي رضا الخوئى المتوفى سنة 1350، لم يتم رآه بخطه العلامة الاوردبادى كما ذكره في الحديقة المبهجة. (شرح القواعد) اسمه (القلائد السنية) على القواعد الشهيدية للشيخ محمد ابن علي بن أحمد الحرفوشي الحريري العاملي تلميذ السيد نور الدين أخي صاحب المدارك توفي سنة 1059، ومن شروحها ما مر بعنوان (الحاشية) مثل حاشية البهائي المذكورة في (ج 6 ص 173) وذكرنا منها نسخة واحدة ثم رأيت نسخة عصر البهائي التى عليها تملك (1048) وتملك السيد علي خان المدني (1088) رأيتها في كربلا عند السيد محمد رضا الطبسي، وطبع بعض شرح الحرفوشي المذكور في حواشي القواعد سنة 1308. (1557: شرح القواعد) للسيد محمد بن محمود الحسيني اللواساني الطهراني المعروف بالعصار، طبع بعضه في هوامش الكتاب سنة 1308. قواعد الاحكام هو في الفقه ومسائل الحلال والحرام تصنيف آية الله العلامة الحلي قدس سره المتوفى (726) وهو أجل ما كتب في الفقه الجعفري بعد كتاب الشرايع فهو حاو لجميع أبواب الفقه، وقد أحصيت مسائله في ستماية وستين ألف مسألة، وقيل انه أحصيت مسائله في ماية ألف مسألة واحدى وأربعين والله العالم، وقد اعتمد عليه كافة المتأخرين وعلقوا عليه الحواشي وشرح شروحا كثيرة نذكر بعض ما اطلعنا عليه، منها: (شرح القواعد) للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن المتوج البحراني شيخ فخر الدين أحمد بن محمد السبيعي وأبي العباس أحمد بن فهد الحلي والشهيد

[ 18 ]

وغيرهم ومعاصر الفاضل المقداد كما عبر عنه بالمعاصر في كتابه كنز العرفان واسمه (الوسيلة) كما يأتي. (1558: شرح قواعد الاحكام) للشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن عبد الله ابن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبيع بن رفاعة السبيعي، خرج منه إلى كتاب الوصية، وفرع منه سنة 836، اسمه (سديد الافهام) قال في رياض العلماء: رأيته بخط الشارح. (1559: شرح قواعد الاحكام) أوله: (الحمدلله الذى اشتق نور الوجود من ظلمة العدم...) وينتهي إلى بيع العرية أي النخلة في الدار، نسخة منه كانت عند السيد مهدي الصدر، وأخرى عند السيد محمد الجزائري والاخير كان منصما إلى مبلغ النظر، واللؤلؤ المسجور في الطهور اللذين كلاهما للشيخ أسد الله الكاظمي والظاهر ان الشرح أيضا له. (1560: شرح قواعد الاحكام) للسيد اسماعيل ابن الامير أسد الله الحسيني السلطانية بن قوابع زنجان، كبير في أربع مجلدات، ذكره السيد أحمد بن عناية الله المعاصر الزنجانى، وقال انه توفي المؤلف بعد الثلاثمائة سنة 1300 بقليل وتوفي ابنه العلامة الميرزا أبو المعالي (27 - ع 2 - 1332) وقال ان المجلدات الاربع كلها بخط الشارح اشتراها الشيخ يحيى الطارمى ابن العلامة الشيخ جواد الطارمى الذى توفي في شوال سنة 1352 ولعله اشتراها بعد وفاة ولد الشارح وهو الفاضل المعاصر الميرزا أبو المعالي المذكور. (شرح قواعد الاحكام) للشيخ الاكبر الشيخ جعفر النجفي كاشف الغطاء وحيث انه شرح كتاب طهارته وبيعه فقط مر بعنوان (شرح كتاب الطهارة) و (شرح كتاب البيع). (شرح قواعد الاحكام) اسمه (شوارع الاحكام) للشيخ الفقيه المشهور بشريعة مدار المولى محمد جعفر الاسترابادي المتوفى سنة 1263 يأتي باسمه.

[ 19 ]

(1561: شرح قواعد الاحكام) للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى 18 ع 1 سنة 984 والمولود أول محرم سنة 918، ذكره في رياض العلماء، وفى نظام الاقوال تأليف نظام الدين الساوجي تلميذ البهائي. (1562: شرح قواعد الاحكام) للشيخ حسين بن محيى الدين بن عبد اللطيف ابن أبي جامع العاملي المعاصر للشيخ الحر العاملي، ذكره في أمل الآمل. (1563: شرح قواعد الاحكام) للميرزا محمد زمان بن محمد جعفر الرضوي المشهدي المتوفى سنة 1041، حكى في الامل أن تلميذه الشيخ زين الدين ابن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني. كان يثني عليه كثيرا بالفضل والعلم وكذا في السلافة وذكرا تاريخ وفاته كما مر. (أقول) قد خرج منه إلى آخر غسل الجنابة ويعبر فيه عن المحقق الثاني بشيخنا العلائى، وعن الشهيد الثاني بشيخنا الزيني، وعن فخر المحققين بالفخري. (1564: شرح قواعد الاحكام) للشيخ عبد الحسين بن المولى علي بن محمد البرغانى، مجلد الصلاة منه أوله: (المقصد الرابع في البحث عن أحكام التوابع) وآخره (قد فرغت من تسويده يوم الجمعة 26 حجة 1266) عند السيد شهاب الدين المرعشي كما كتبه الينا. (شرح قواعد الاحكام) اسمه (جوامع الكلم) كما مر تفصيله في ج 5 ص 252. (شرح قواعد الاحكام) كما عبر به في رياض العلماء للشهيد الثاني وقد مر في ج 6 ص 171 بعنوان (الحاشية). (1565: شرح قواعد الاحكام) اسمه (جامع الفوائد) كما مر في ج 5 ص 65 انه للمولى عبد الله التستري الذي كان تلمذه على المولى المقدس الاردبيلي، والشيخ أحمد بن خواتون العاملي، وتلمذ عنده المولى الاجل محمد تقي المجلسي، والسيد مصطفى التفريشي، والمولى عناية الله القهپائى، والمولى خدا وردي الافشار،

[ 20 ]

وغيرهم من المحدثين والرجاليين، وكان معاصر المحقق الداماد والشيخ البهائي قدس الله أسرارهم، قال تلميذه التقي المجلسي في شرح مشيخة الفقيه: إن تتميمه لشرح الشيخ نور الدين علي الكركي على قواعد الحلي في سبع مجلدات، منها يعرف فضله وتحقيقه وتدقيقه. وقال صاحب رياض العلماء: انه أحسن شروح القواعد وأفيدها لا يراده فيه الادلة الحديثية، ولما كان شرح المحقق الكركي من بحث الزكاة إلى التجارة في غايه الاختصار شرح المولى أولا تلك المواضع، ولما انقطع شرح الكركي من بحث تفويض البضع من النكاح أتمه المولى من هناك إلى الظهار فاخترمته المنية ولم يتم. (أقول) ان الموجود منه في مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي من أوائل النكاح إلى أواخر النفقات، وفى آخره: (فرغ من تعليقه مصنفه العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله الغني عبد الله بن الحسين التستري ضحوة نهار يوم الاثنين من أوائل شهر ذى الحجة اختتام سنة 1004 أربع وألف في مشهد مولانا الامام الشهيد الغريب أبى عبد الله الحسين صلوات الله عليه ونسأل الله أن يوفق لا تمامه) وفى أوائله حواش كثيرة وهو بخط كرم علي بن محمد تقي الاصفهانى، فرغ من الكتابة ثالث ربيع الاول سنة 1085. (1566: شرح قواعد الاحكام) للمولى الحكيم عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدى الشهابادى المعاصر للمقدس الاردبيلي، قرأ عليه صاحبا المعالم والمدارك في العقليات كما قرأ عليهما في الشرعيات كما في أمل الآمل، ومرت حاشيته على تهذيب المنطق في ج 6 ص 53 ونسب الشرح إليه في أمل الآمل أخذا من عبارة السلافة لكن المقطوع ان مراد السلافة هو شرح التسترى السابق ذكره لانه ترجم أولا التسترى وذكر الشرح له لكن صحف في النسخة التسترى باليزدى بشهادة انه بلا فصل ترجم ولده المولى حسن علي إذ لا شك في انه ابن التسترى لا اليزدى ولفظ اليزدى غلط في نسخة السلافة حيث لا يترجم فيه إلا أهل المائة الحادية عشرة والمولى الشهابادى من أهل القرن العاشر لانه توفي سنة 981.

[ 21 ]

(1567: شرح قواعد الاحكام) للسيد عميد الدين عبد المطلب بن مجد الدين أبى الفوارس محمد بن علي الاعرجي، ابن أخت العلامة الحلي، ولد سنة 681، وتوفي سنة 754، ذكره سيدنا الصدر في التكملة، وحكى في رياض العلماء عن نظام الاقوال بعنوان الحاشية أيضا وعند عده لشروح القواعد ذكر أولا شرح العميدي مصرحا بانه ألفه بعد وفاة خاله العلامة، ورأيت مجلدا من القواعد عليه حواش كثيرة للعميدي عند السيد آقا علي الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1356. (شرح قواعد الاحكام) كبير في أربعة وعشرين مجلدا كتابيا للمولى علي القارپوزآبادى الزنجانى تلميذ الشيخ محمد تقي محثبي المعالم، وله منه اجازة في ظهر هذا الشرح، ولما انتقل إلى قزوين حضر على المولى عبد الكريم الايروانى اثنتى عشرة سنة واستقل بعده بالتدريس، وتلمذ عليه جم غفير إلى أن توفي 8 محرم سنة 1290، وقبره في زنجان مزار معروف، وله نواميس الاصول ومعدن الاسرار وغيرهما كلها موجودة عند أحفاده هناك، وطبع من الشرح كتاب الطهارة والصلاة ولم يطبع الباقي واسم الشرح نظام الفرائد، يأتي. (1568: شرح قواعد الاحكام) للشيخ عبد النبي بن علي الكاظمي المتوفى سنة 1256، قال هو في تكملة نقد الرجال: إنه خرج منه كتاب الطهارة وفرغ من التكملة سنة 1240، ولعله كتب منه بعد ذلك أيضا فراجع. (1569: شرح قواعد الاحكام) للشيخ نور الدين علي بن شهاب الدين أحمد بن أبى جامع الحارثى العاملي، أول من خرج من بلاد جبل عامل من آل أبى جامع بعد شهادة الشهيد الثاني رحمه الله خوفا من الفتن فسكن كربلا مدة وفر منها إلى دورق واتصل بواليها السيد مطلب بن مبارك ثم رحل معه إلى الحويزة وبها توفي وهو أول من حمل نعشه منها إلى النجف الاشرف، ذكر جميع ذلك حفيده الشيخ علي ابن الشيخ رضي الدين ابن الشيخ علي الشارح، فيما كتبه إلى المحدث الحر رحمه الله من ترجمة جمع من علماء آل أبى جامع، وأورد الكتاب بتمامه الشيخ

[ 22 ]

جواد بن علي بن الشيخ قاسم محي الدين الجامعي في رسالته المفردة في تراجم آل أبى جامع. (شرح قواعد الاحكام) المسمى (بجامع المقاصد) في ست مجلدات كما مر في ج 5 ص 72. (1570: شرح قواعد الاحكام) للشيخ محمد علي بن عباس البلاغى. من المعاملات إلى آخره عدة مجلدات وكتب العبادات شرحا على المختلف كما يأتي والكل موجود. (1571: شرح قواعد الاحكام) لشيخنا الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي النجفي، خرج منه شرح الطهارة والصلاة والوصية والميراث في أربع مجلدات. بخطه عند حفيده المرتضى المدرسي. (1572: شرح قواعد الاحكام) في خمس مجلدات، تام، ألفه العلامة الميرزا فخر الدين النراقى ناظم المنظومة الفقهية المسماة ب‍ (فريدة الاحكام) والمتوفى سنة 1325، كان عند ولده الميرزا شهاب الدين المذكور في ص 846 من النقباء. (1573: شرح قواعد الاحكام) للعلامة الآخوند المولى لطف الله الاسكي اللاريجانى النجفي المتوفى بها سنة 1311، استنسخه تلميذه الحاج السيد حكمة الله البخارائى في أربع مجلدات: 1 - الطهارة 2 - الصلاة 3 - الخمس والزكاة والصوم 4 - المعاملات إلى النكاح، رأيت الجميع عند تلميذه الآخر السيد أبى تراب الخوانسارى رحمه الله. (شرح قواعد الاحكام) الموسوم ب‍ (ايضاح القوائد) لولد العلامة الشيخ فخر الدين أبى طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 771 كما مر في ج 2 ص 496 مفصلا. (شرح قواعد الاحكام) المعروف ب‍ (الحواشي البخارية) مر بعنوان الحاشية في ج 6 ص 169، وبعنوان الحواشي في ج 7 ص 111، وعبر عنه في

[ 23 ]

رياض العلماء ب‍ (شرح البخارية) (شرح قواعد الاحكام) الموسوم ب‍ (كشف اللثام) للفاضل الهندي المولى بهاء الدين محمد بن الحسن الاصفهانى المولود بها سنة 1062، يأتي في الكاف (شرح قواعد الاحكام) للشهيد الاول محمد بن مكي عبر عنه بالشرح في رياض العلماء، وقدر مر بعنوان الحاشية في ج 6 ص 172. (1574: شرح قواعد الاحكام) للعلامة الحاج ميرزا مسيح بن محمد سعيد الطهراني المتوفى سنة 1263، موجود عند حفيدة الميرزا عبد الله بن الميرزا آقا بزرگ ابن الميرزا أبى الحسن ابن الشارح. (شرح قواعد الاحكام) الموسوم ب‍ (خزائن الكلام) مر في ج 7 ص 155 (1575: شرح قواعد الاحكام) للمولى الفقيه آقا محمد هادى ابن المولى محمد صالح المازندرانى وهو شرح مبسوط، مذكور في اجازة المولى حيدر علي المجلسي. (1576: شرح قواعد الاعراب) للسيد جمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد الحسيني المعروف بنقره كار المتوفى سنة 776، والنسخة في مكتبة بداخل سراى همايون باسلامبول ومكتبة السلطان عبد الحميد خان كما في فهرسها. (1577: شرح قواعد العقائد) تصنيف المحقق الطوسي. للسيد ركن الدين أبى محمد الحسن بن محمد بن شرفشاه العلوى تلميذ المحقق الطوسي، توفي سنة 715 أو سنة 717. قال في رياض العلماء: عندي نسخة منه ثم حكى عن ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد: ان لولد المحقق الطوسي شرحا على قواعد العقائد أيضا، وفى مكتبة سراى همايون باسلامبول نسخة من القواعد مع شرحه العزية ولا أدرى انه أيهما فراجعه، وشرح السيد ركن الدين أكبر من كشف الفوائد الآتي بكثير كتبه لولد المحقق الطوسي أيام حياة المحقق وتشرفه بخدمته في مراغة، كانت عند سيدنا الحسن صدر الدين منه نسخة وهبها لشيخنا العلامة النوري رحمه الله.

[ 24 ]

(شرح قواعد العقائد) أيضا الموسوم ب‍ (كشف الفوائد) للعلامة الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726: طبع سنة 1311. (1578: شرح القوانين) لميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الاكبر آبادى الاخباري المقتول بالكاظمية سنة 1237، نسبه إليه تلميذه المولى فتح علي نزيل شيراز في الفوائد الشيرازية في سنة 1240، وقال: ان في مطاويه ردودا على الاصوليين، والظاهر ان مراده هو القوانين المحكمة للمحقق القمي، وعليه فشرح هذا الاخباري له لا يكون إلا جرحا ففي التسمية بالشرح تسامح ظاهر. (1579: شرح قول ارسطو) لم صار ماء المطر خفيفا، للشيخ أبي طالب ابن عبد الله الجيلاني الزاهدي الاصفهانى المتوفى بها سنة 1127، وقد شرحه ولده الشيخ محمد علي الملقب بالحزين المتوفى سنة 1181، ذكره في فهرس تصانيف أبيه. (1580: شرح قول الحكماء) بسيط الحقيقة كل الاشياء، وفيه شرح حديث (كنت كنزا مخفيا) للشيخ عباس بن موسى بن عباس الطهراني العارف الحكيم ألفه في سنة 1292 بالتماس بعض الاخلاء، أوله: (نحمدك يا من تقدس هو يتك من عرفان الممكنات) رأيته في كتب المرحوم الميرزا محمد علي الاوردبادى المتوفى سنة 1380. (1581: شرح قول الخواجة نصير الطوسي) ان الجوهرية والعرضية من ثواني المعقولات، للمولى حمزة الجيلاني أرشد تلاميذ المولى محمد صادق الارجستاني الذى توفي في سنة 1134، وذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل ويأتي في الميم المعقولات الثانية. (شرح قول الرضي) في خطبة النهج (عبقة من الكلام النبوى) يأتي بعنوان (العبقة) في حرف العين. (1582: شرح قول الصدوق) في الفقيه في باب غسل الجمعة: ويجزي الغسل للجمعة كما يكون للزواج (أو للرواح كما في بعض النسخ) للشيخ سليمان بن

[ 25 ]

عبد الله الماحوزى المتوفى سنة 1121 رأيته بخط الشيخ مبارك بن علي بن عبد الله ابن حميدان الجارودي في سنة 1165 ضمن مجموعة من رسائل الشيخ سليمان التي كانت هي بخطه قبل هذه الرسالة وبعدها حكى فيه عن بعض الاعلام انه سمع الشيخ علي بن سليمان البحراني انه قال: كانت عند شيخنا البهائي نسخة قديمة مصححة من الفقيه وفيها بالزاى والجيم ورجحها الماحوزى وبنى عليها تداخل الاغسال وأثبت التداخل وأيدها بقول الصدوق: والوضوء بعده واحتمل الرواح بالمهملتين. (1583: شرح قول العلامة) في الارشاد في مسألة الوصية بالمال، للشيخ لطف الله بن عبد الكريم بن ابراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي المتوفى سنة 1032 بعد سنتين من وفاة البهائي وفيها فوائد جليلة وعليها تعليقات كثيرة من المصنف رحمه الله. (1584: شرح قول العلامة) في القواعد: لو نذر أن يصوم شهرا قبل ما بعد قبله رمضان فهو شوال وقيل شعبان وقيل رجب (انتهى) للمولى محسن بن محمد طاهر الطالقاني القزويني المعروف بالنحوي مختصر في ستين بيتا، فرغ منه ليلة السبت 4 صفر سنة 1124، رأيته بخط المولى محسن بن أحمد التنكابني، فرغ من الكتابة سنة 1250 وفيه بقول الشاعر الفارسي: آن شهر كدام است كه گويند فقيهان * پيش پس پيش اوست شهر رمضان ونقله الشاعر العامي إلى مسألة الطلاق المعلق على ما هو صحيح عند هم في قوله ما يقول الفقيه أيده الله * ولا زال عنده الاحسان في فتى علق الطلاق بشهر * قبل ما بعد قبله رمضان ونظيره قول الشاعر الغرامي: وعدت في الخميس وصلا ولكن * شاهدت حولنا العدا كالخميس أخلفت وعدها وجاءت الينا * قبل ما بعد قبل يوم الخميس فألف الشيخ محمد أمين المارديني الحنفي في جواب المسأله كتابه الذى سماه

[ 26 ]

(اتحاف الذكي النبيه بجواب ما يقول الفقيه) وطبع ضمن بعض رسائله في اسلامبول سنة 1325. (1585: شرح قول العلامة) في القواعد: لو زاد الشاهد في شهادته أو نقص قبل الحكم، للسيد السعيد القاضي نور الله بن شريف المرعشي الحسينى المتوفى سنة 1019. (1586: شرح قول العلامة) في القواعد: لو كان الاخلال بعضو من طهارتين في جملة خمس طهارات رافعة وقد صلى بكل واحدة من الخمس واحدة من الخمس أعاد الحاضر أربعا. للشيخ البهائي المتوفى سنة 1030 وتاريخ كتابة النسخة المنضمة إلى النصف الاول من القواعد في سنة 1051، رأيتها عند الميرزا أسد الله الزنجاني في النجف الاشرف، يقرب من مائة بيت أوله: (حمدا لك يا معين والصلاة على نبيك محمد وآله أجمعين...) يقول الفقير إلى الله الغني بهاء الدين محمد العاملي: هذا حل لطيف لعبارة معضلة في قواعد الاحكام قد أعيت الفحول الاعلام...) (شرح الكافورية) اسمه (المقالة النورية) يأتي في حرف الميم. الكافي في الحديث هو أقدم الكتب الاربعة الحديثية للمحمدين الثلاثة التي عليها المدار في عمل أصحابنا الامامية لاحتوائها على عين العبارات الصادرة عن أهل البيت عليهم السلام والمدرجة في الاصول الاربعمائة التي وصلت إليهم وأخرجوا منها الاحاديث مرتبة على أبواب الاحكام الفقهية والاصولية. وقد أكثر المتأخرون عنهم في شرحها والتعليق عليها متنا وسندا وغير ذلك، وذكرنا بعض شروح الكافي بعنوان شرح أصول الكافي وبعضها بعناوين خاصة في محلها ونشير إلى بعضها في المقام. (شرح الكافي) اسمه (مرآة العقول) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى سنة 1111، يأتي.

[ 27 ]

(شرح الكافي) اسمه (الرواشح السماوية) خرج منه شرح خطبته للمحقق الداماد المير محمد باقر بن محمد الحسيني الاسترابادي، تقدم في ج 11 ص 257 (شرح الكافي) عربيا اسمه (الشافي) للشيخ الجليل الخليل بن الغازى القزويني المتوفى كما في كشف الحجب سنة 1089، مر تفصيله في القسم الاول ص 5 (شرح الكافي) فارسيا اسمه (الصافي) للمولى خليل القزويني أيضا في مجلدات كثيرة، شرع فيه سنة 1064، وخرج منه إلى سنة 1074 شرح خمسة عشر كتابا وشرع في السادس عشر في الخميس الخامس من شوال سنة 1074. وهو كتاب المعيشة، وشرحه كبير، رأيت هذا المجلد في مكتبة سيدنا المجدد الشيرازي، أوله: (الحمد لله الذى جعل لعباده في الارض معايش ليشكروه...) وعنوانه أصل وشرح، وفي المكتبة الرضوية شرح كتاب الروضة منه، وقد فرغ منه سنة 1084، وفيها أيضا شرح التوحيد، وشرح النكاح، وشرح العقل وشرح الايمان والكفر، وشرح الدعاء، وشرح اصوله، تماما في نسخ متعددة، وعلى هذا الشرح حواش لاخ الشارح المولى محمد باقر بن الغازى القزويني الذى كان حيا في سنة 1103 ومر بعنوان (الحاشية على الصافي) ج 6 ص 145. (شرح الكافي) للسيد المحقق الحكيم الميرزا رفيع الدين محمد النائيني ابن السيد حيدر الطباطبائي من مشائخ العلامة المجلسي، وهو من أجداد السيد الحكيم الآلهي المعاصر الميرزا أبي الحسن الملقب بجلوة، مر بعنوان (الحاشية) في ج 6 ص 184 مفصلا. (1587: شرح الكافي) للمولى الاجل الصالح محمد صالح بن أحمد بن شمس الدين السروي المازندراني صهر المولى محمد تقي المجلسي توفي سنة 1086، أوله: (نحمدك يا مروح عقول العارفين بمظاهر كمالك ليلا ونهارا، ونشكرك يا مفرج قلوب السالكين...) خرج منه شرح كتاب العقل والجهل والتوحيد والحجة والايمان والكفر والدعاء والزكاة والصوم والخمس وجميع كتاب الروضة.

[ 28 ]

(1588: شرح الكافي) من أول اصوله إلى آخر كتاب الجهاد وقليل من كتاب المعيشة، للشيخ العالم الكامل العارف الاديب المولى رفيع الدين محمد بن مؤمن الجيلاني مؤلف كتاب (الذريعة إلى حافظ الشريعة) المذكور في ج 10 ص 27، وهو شرح تعليق على هوامش نسخة كانت في تصرفه فكتب عليها التعليقات بخطه وامضائه محمد رفيع الجيلاني أو ابن مؤمن أو ابن محمد مؤمن كما في بعضها وأحال في بعضها إلى مثنويه ا لموسوم ب‍ (نان وپنير) وأورد بعض أشعاره فقال: ولنعم ما جرى على لساني في المثنوى الموسوم - (نان وپنير) وعبر فيه عن الشيخ البهائي بقوله: شيخنا الاعظم فيظهر انه كان من المستفيدين منه ومن تلاميذه ويوجد المثنوى هذا ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ هادى كاشف الغطاء وقد فصلناه في حرف النون وهو من القرن الحادى عشر ومقدم بكثير على سميه المولى رفيع بن فرج الجيلاني المتوفى حدود (1160) الذى يروى عن العلامة المجلسي ويروي عنه الشيخ يوسف البحراني كما في اللؤلؤة، وقد ترجمه العلامة النوري في آخر الفيض القدسي، رأيت نسخة الكافي هذا عند السيد علي بن الحسن الفاني الاصفهانى نزيل النجف الاشرف عليها بلاغات وليس فيها اسم الكاتب ولا تاريخ الكتابة. (1589: شرح الكافي) للمولى محمد هادى بن المولى محمد صالح المازندرانى المتوفى في فتنة الافغان وهو شرح لخصوص فروعه، كما ذكره المولى حيدر علي المجلسي في اجازته الكبيرة، كما مر في ص 380 من القسم الاول. (1590: شرح الكافي) للشيخ يعقوب بن ابراهيم بن جمال بن ابراهيم البختياري الحويزى المعمر المتوفى سنة 1147 كما أرخه السيد عبد الله الجزائري في تذكرته من أول كتاب الزكاة إلى أواخر الاطعمة والاشربة، رأيت نسخة منه في مدرسة السيد البروجردي في النجف الاشرف.

[ 29 ]

الكافية في النحو هو متن مختصر في النحو يقال له المقدمة من تأليف العلامة الشهير بابن الحاجب المتوفى سنة 648 ذات شروح كثيرة مذكورة في كشف الظنون ج 2 ص 249 ونحن نذكر بعض ما اطلعنا عليه من شروح أصحابنا، منها: (شرح الكافية الحاجبية) اسمه (الاسرار الصافية) مر في ج 2 ص 47 (1591: شرح الكافية) للمولى تاج الدين الحسن بن محمد الاصفهانى والد الفاضل الهندي الذى ولد سنة 1062 وتوفي سنة 1135 ذكره في الروضات ورأيت في بعض المواضع أن وفاة المولى تاج الدين المذكور (1085). (شرح الكافية) يأتي بعنوان (شرح المقدمة) الموسومة بالكافية للسيد ركن الدين أبي محمد الحسن بن محمد بن شرفشاه المتوفى (717). (1592: شرح الكافية) للقاضي المير حسين بن معين الدين الميبدى الذى له شرح ديوان الامير عليه السلام أيضا كما مر في ص 266 من القسم الاول، ذكر في شرحه انه كتبه لبعض الاعزة مستمدا في كثير من المواضع من كلمات نجم الائمة الرضى رحمه الله وهو المراد بالشيخ في كلامه، وفى كشف الظنون انه سماه مرضي الرضى، أوله: (كلمة الله هي العليا في جميع الابواب...) (1593: شرح الكافية) فارسيا لشهاب الدين، يوجد بهذا العنوان في مكتبة راجه فيض آباد المارى نمرة 6 كما في فهرسها المخطوط. (1594: شرح الكافية) بالفارسية للسيد الاجل الميرزا فخر الدين الجيلاني المشهدي تلميذ المحقق الآقا حسين الخوانسارى والعلامة شمس الدين محمد الجيلاني والقاضي سلطان محمود الشيرازي وغيرهم، ذكره صاحب الروضات في ترجمة استاذه الاول الخوانسارى وتوفي (1097). (1595: شرح الكافية) بالفارسية أوله: (الكلمة لفظ وضع يعني كلمه

[ 30 ]

لفظيست كه وضع گرديده شده باشد) ويعد ترجمة له، رأيت النسخة عند السيد عبد الكريم الحيدري ببغداد. (1596: شرح الكافية) للشيخ الجليل سعد بن أحمد النيلي، رأيته وهو بخط قديم في خزانة كتب السيد هبة الدين الشهرستاني. (1597: شرح الكافية) للشيخ الاجل العلامة نجم الائمة رضي الدين محمد ابن الحسن الاسترابادي المتوفى (686) كما في مجالس المؤمنين وأمل الآمل، وهو شرح مزجي كبير في غاية التحقيق والتدقيق لم يصنف مثله في النحو باعتراف المخالف والمؤالف، نقل في كشف الظنون ج 2 ص 249 عن السيوطي انه قال: لم يؤلف شرح على الكافية بل ولا في غالب كتب النحو مثله جمعا وتحقيقا وذكره السيوطي في بغية الوعاة ص 248 (أقول): كتبه في النجف الاشرف وفرغ منه (683) ولكن ذكر في شرح شواهده الموسوم ب‍ (خزانة الادب) لعبد القادر بن عمر البغدادي انه أرخ كتابه قبل احكام هاء السكت بما ملخصه انه تم في الحضرة الغروية (686) أوله: (الحمد لله الذى جلت آلاؤه...) متداول مشهور مطبوع مكررا، قال في كشف الظنون: وعلق السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى (816) عليه حاشية. (شرح الكافية) الوسيط بقال أقول، قيل انه للفاضل نجم الائمة الرضي أيضا ولكن يأتي ما فيه في حرف الواو بعنوان (الوافية). (1598: شرح الكافية) فارسيا للشيخ الرضي نجم الائمة المذكور أيضا، قال في كشف الظنون ج 2 ص 249 بعد ذكر خصوصيات شرح الكافية المشهور بشرح الرضي: وله شرح الكافية بالفارسية. (1599: شرح الكافية) مزجا للشيخ الكامل كمال الدين محمد بن معين الدين محمد الفسوى القنوى الفارسي شارح الشافية وصهر المولى محمد تقي المجلسي المعروف بميرزا كمالا، ذكر في فهرس تصانيفه. (1600: شرح الكافية) للسيد المير مرتضى الشيرازي، ذكره في كشف

[ 31 ]

الظنون ص 251 بعنوان شرح نظم الكافية الذى نظمه ابن حسام فهو شرح الكافية المنظومة. (1601: شرح الكافية) للمحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي التسترى المتوفى (1112)، ذكر في آخر الانوار النعمانية انه كتبه أوائل اشتغاله. (1602: شرح الكافية) بالفارسية للمولى الاجل الآقا محمد هادى بن المولى محمد صالح المازندرانى، طبع في ايران. (شرح الكافية البديعية) في مدح خير البرية المعروفة ببديعية صفي الدين الحلي، للشيخ تقي الدين ابراهيم بن علي الكفعمي، وقد سمى الشرح ب‍ (فرج الكرب وفرح القلب) وذكر فيه ان الشيخ بدر الدين الحسن بن مخزم الطحان خمس البديعية المذكورة. (شرح الكافية البديعية) الذي اسمه (النتائج الالمعية) كما في كشف الظنون ج 2 ص 582 لناظمها الشيخ أبى المحاسن صفي الدين عبد العزيز بن أبى السرايا الحلي السنبسي المتوفى (750) وكانت ولادته (677) وقد اشير إليه في ج 2 ص 426 في ذيل عنوان أنوار الربيع، يوجد في الخزانة الظاهرية بدمشق ومكتبة لعله لي باسلامبول وطبع بمصر (1316) أوله: (الحمد لله الذى حلل لنا سحر البيان...) (1603: شرح الكبرى) فارسيا، أوله: (الحمد لله الذى خلق السماوات والارض، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين، اما عبد بدانكه آدميرا قوتيست دراكه...) والشرح مزجى أوله: (بدانكه آدمى مركب است از روح وبدن وحكماء اختلاف كرده اند در معنى روح...) والنسخة عند السيد شهاب الدين المرعشي كما كتبه الينا. (1604: شرح الكبرى) للمولى عصام الدين ابراهيم بن محمد بن عربشاه الاسفرائني المتوفى سنة 943 أوله بعد الخطبة: (چنين گويد خادم مكين أهل

[ 32 ]

دانش ويقين ابراهيم بن محمد بن عربشاه الاسفرائني المعروف بعصام الدين...) يوجد في كتب السيد محمد مشكاة، والمكتبة الرضوية كما في فهرسيهما. (1605: شرح الكبرى) فارسيا للسيد أبى البقاء بن عبد الباقي الحسيني، أوله: (خاتمة ؟ كل كتاب كريم عنوان صحيفه همايون حمد وسپاس حكيمى را شايد كه بحقيقت ذاتش...) قال السيد شهاب الدين المرعشي: يظهر من أثنائه تشيع الشارح. (الشرح الكبير) اسمه (رياض المسائل) شرح على المختصر النافع، مر في ج 11 ص 336. الكتاب في النحو المعروف بكتاب حوش تصنيف سيبويه وعليه شروح منها: (1606: شرح الكتاب المذكور) للشيخ أبى بكر الخدب الفارسي الفاسي إمام العربية واستاذ ابن الخروف النحوي، واعتمد عليه تلميذه المذكور في شرحه على الكتاب أيضا، والخدب الرجل الطويل سمي به لطول باعه في علوم الادب، توفي حدود سنة 580. (شرح الكتاب المذكور) لابي العباس الاشبيلي أحمد بن محمد بن أحمد الازدي المعروف بابن الحاج تلميذ الشاوبين والمتوفى سنة 647 أو 651 كما في كشف الظنون، عبر عنه السبوطى بالاملاء على كتاب سيبويه وحكى عن بلغة الشيخ مجد الدين عن الاشبيلي انه كان يقول: إذا مت يفعل ابن عصفور في كتاب سيبويه ما شاء، ومر في التاء تعليقة الشيخ أبى علي الفارسي على الكتاب. (1607: شرح الكتاب المذكور) لابي اللعلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449، لم يكمله خرج منه خمسون كراسا كما في كشف الظنون. (1608: شرح الكتاب المذكور) لابي عثمان المازني بكر بن محمد بن

[ 33 ]

حبيب المتوفى كما في النجاشي والخلاصة - سنة 248، وذكر شرحه في كشف الظنون وقال وكان يقول من أراد أن يصنف كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستح (1609: شرح الكتاب المذكور) لابي العباس المبرد محمد بن يزيد بن عبد الاكبر بن عمير الثمالي الازدي البصري المتوفى سنة 285، ذكره في كشف الظنون (1610: شرح كتاب الاربعة) في القضايا النجومية للحوادث، تأليف بطليموس، والشرح لابي الحسن علي بن رضوان بن علي بن جعفر الطبيب المتوفى سنة 453، يزيد على ثلاثة عشر الف بيت، في 342 ص عند السيد محمد المشكاة. (1611: شرح الكشاف) للمولى بلال الشاخني القائني، ذكره المولى المعاصر البيرجندي في بغية الطالب. (1612: شرح كشف الريبة) للسيد محمد بن محمود الحسني اللواساني الطهراني المعروف بالعصار، طبع بعضه على هامش الكتاب سنة 1302. (1613: شرح كشف الفوائد) في شرح قواعد العقائد، للسيد محمد الحسني اللواسانى العصار المذكور، طبع بعضه في هامش الكتاب سنة 1305. (1614: شرح الكتب الاربعة الحديثية) بطرز عجيب، للمولى جعفر الكرماني المولود سنة 1080، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل. كفاية الاصول لشيخنا المحقق الاستاذ المولى محمد كاظم بن الحسين الخراساني النجفي المتوفى بها بعد صلاة الفجر فجأة من يوم الثلاثاء العشرين من ذي الحجة سنة 1329 وقد أحصيت عدة تلاميذه في بعض الليالي من الدورة الاخيرة التي ألف فيها الكفاية هذا فبلغت ألفا ومائتين ونيفا، وفيهم جمع كثير يكتبون تقرير دروسه ويعلقون الشروح والحواشي على كتابه (الكفاية) وقد هاجروا إلى بلادهم وخفى علينا أحوالهم

[ 34 ]

وذكرنا بعض ما اطلعنا عليه في ج 6 ص 186 - 188 بعنوان (الحاشية) ونذكر هنا بعض المطبوعات منها بعنوان الشرح (منها): (شرح الكفاية) للسيد الميرزا حسن الرضوي القمي، اسمه (نهاية المأمول) طبع منه القسم الاول، كما يأتي. (شرح الكفاية) للشيخ الميرزا أبي الحسن المشكيني، طبع مرتين، ومر بعنوان (الحاشية). (شرح الكفاية) للشيخ محمد علي القمي، طبع سنة 1344، مر بعنوان (الحاشية). (1615: شرح الكفاية) للشيخ علي بن قاسم القوچانى مطبوع وهو كان من أجلاء تلاميذ المصنف، فكان يقرر درس أستاذه في حياته بعد انقضاء الدرس ويسمع تقريره جمع من التلاميذ وصار مدرسا بعد وفاة أستاذه ولم يطل زمانه بعده فابتلى بالسل وذهب إلى الكاظمية للعلاج ولم ينجح وتوفي بها في شهر رمضان سنة 1333. (شرح الكفاية) للميرزا على الايرواني، اسمه (نهاية النهاية) مطبوع، ومر بعنوان (الحاشية). (شرح الكفاية) للسيد حسن الاشكذري اليزدي الحائري، طبع سنة 1345، ومر بعنوان (الحاشية). (شرح الكفاية) للشيخ محمد حسين الاصفهاني الشهير بكمپانى، مطبوع اسمه (نهاية الدراية) يأتي. (1616: شرح الكفاية) للعلامة الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عيسى الرشتي النجفي المتوفى عصر الثلاثاء (12 - ج 2 - 1373)، وهو مطبوع. (1617: شرح الكفاية) للعلامة السيد محسن الحكيم، طبع في مجلدين، اسمه (حقائق الاصول) كما في المطبوع أخيرا.

[ 35 ]

(1618: شرح الكفاية) للشيخ محمد الشهير بسلطان العراقى من مبرزي تلاميذ شيخنا العلامة المجاهد الميرزا محمد تقي الشيرازي، وهو مطبوع. (1619: شرح الكفاية) للعلامة الشيخ مهدى الخالصي الكاظمي، طبع في بغداد على هامش الكفاية. (1620: شرح الكفاية) فارسي موسوم بخود آموز كفايه، طبع في المشهد الرضوي وهو لم يذكر في محله من حرف الخاء لتأخر تأليفه. (1621: شرح كفاية التعليم) في صناعة التنجيم، للمولى مظفر المنجم الجنابذي، رأيت نسخة من كفاية التنجيم عليها حواش متعددة، صرح في آخرها بأنها منقولة من شرح المولى مظفر المذكور. كفاية المقتصد هو في الفقه، ألفه المحقق المولى محمد باقر السبزواري المتوفى باصبهان والمدفون بالمشهد الرضوي سنة 1090 ه‍، شرحه من تأخر عنه من العلماء وعلقوا عليه، وقد ذكرنا بعض التعليقات بعنوان (الحاشية) في ج 6 ص 189 مثل حاشية الوحيد البهبهانى، وحاشية الشيخ جعفر القاضي الكمرئي، وحاشية المولى محمد جعفر مؤلف (إكليل المنهج) والحاشية الملمعة بالفارسية، وهنا نذكر بعضا آخر منها والذي يعرف بعنوان الشرح. (1622: شرح الكفاية) السبزوارية من أول كتاب المتاجر، للمولى العدل أبي الحسن الشريف ابن محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن معتوق الفتوني النساطي العاملي - تلميذ العلامة المجلسي الثاني وابن أخت الامير محمد صالح المازندراني - والمتوفى بعد سنة 1129 الذى هو تاريخ فراغه من شرح المفاتيح، والطاهر أنه لم يخرج منه إلا شرح المتاجر هذا، واعتمد في بقية الكتب

[ 36 ]

على ما فصله السبزواري في ذخيرته، كما استظهر ذلك صاحب لؤلؤة البحرين. (1623: شرح الكفاية) على مباحث الوضوء فقط، للميرزا أبي المعالي ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي التموفى سنة 1315، ذكره في البدر التمام. (1624: شرح الكفاية) للشيخ العلامة الميرزا جعفر بن مرتضى المعروف بسبط الشيخ، المولود سنة 1312، والمتوفى 28 ذي القعدة سنة 1370، خرج منه من أوله إلى آخر الاغسال مبيضة وما بعدها لا زال في المسودة ناقصا، كما حدثني هو به شفاها. (شرح الكفاية) الموسوم ب‍ (الرواشح الربانية) في شرح الكفاية الخراسانية للشيخ حسين العصفوري البحراني، وقد مر في ج 11 ص 257. (شرح الكفاية) الموسوم ب‍ (هداية المسترشد في شرح كفاية المقتصد) للميرزا محمد حسين الشهرستاني، يأتي. (1625: شرح الكفاية) للسيد الجليل الميرزا ذبيح الله بن السيد الميرزا هداية الله ابن العلامة السيد ميرزا مهدي المشهدي الشهيد، خرج منه شرح كتابي الزكاة والخمس. كما ذكره صاحب (مطلع الشمس)، وهو قام مقام أبيه المتوفى سنة 1248، وتوفي قبل أخيه الميرزا هاشم الذي توفي سنة 1269. (1626: شرح الكفاية) على نحو التعليق، خرج منه شرح المعاملات، للعلامة المقدس السيد محسن بن السيد حسن بن السيد مرتضى الاعرجي الكاظمي رحمه الله، صاحب العدة، والوسائل، والوافي، والمحصول، وغيرها من المؤلفات والمتوفى سنة 1227، وكان في المسودة وقد أخرجه إلى البياض حفيده السيد الجليل عيسى بن جعفر بن محمد بن الحسن ابن المؤلف السيد محسن المذكور، أخرجه في عصرنا هذا وأعانه على ذلك ابن عمه الجليل السيد أبو المكام ابراهيم بن الحسن ابن محمد بن الحسن ابن المؤلف السيد محسن المذكور طاب ثراه. (1627: شرح الكفاية) لم يتم إذ لم يخرج منه إلا شرح بعض مباحث

[ 37 ]

الصلاة، للسيد الجليل - والد سيدنا الحجة العظمى بحر العلوم - السيد مرتضى بن السيد محمد الطباطبائى البروجردي المتوفى سنة 1204، ذكره حفيده الميرزا محمود في (المواهب السنية) شرح منظومة الدرة النجفية للسيد بحر العلوم طاب ثراه. (1628: شرح الكفاية) للميرزا محمد مهدى الحسيني، بخط تلميذه الشيخ ابراهيم بن عرب آل عرفات القديحي القطيفي، فرغ من كتابته في صفر سنة 1237 كما في ج 4 ص 103 من فهرس المكتبة الرضوية. (1629: شرح كلام أمير المؤمنين) في بيان العالم العلوي، للعارف الحكيم المولى عبد الرحيم بن محمد بن محمد يونس الدماوندى الكربلائي، كتبه في جواب سؤال السيد محمد أمين الموسوي الحائري أوله: (الحمد لله مبدع العقول وبارئ النفوس..) رأيته في خزانة المولى محمد علي الخوانسارى، هو من تلاميذ المولى محمد صادق الاردكاني وله تصانيف كثيرة، ترجمه السيد عبد الله في الاجازة الكبيرة بعنوان الاصفهاني وذكرانه توفي حدود سنة 1160. (1630: شرح كلام أمير المؤمنين) في خطبته المذكورة في نهج البلاغة التي أولها: (لم تحط به الاوهام..) وهي رسالة جليلة في التوحيد، للسيد العلامة الاجل السيد مهدى بن الحسن الحسيني القزويني الحلي المتوفى سنة 1300، يوجد في خزانة كتبه. (1631: شرح كلام أمير المؤمنين) في دعاء كميل: (وما كان لاحد فيها مقرا ولا مقاما) للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن ابراهيم العصفوري ابن أخى صاحب الحدائق والمجاز منه في لؤلؤة البحرين والمتوفى ليلة الاحد الحادى والعشرين من شوال سنة 1216، ذكره في أنوار البدرين. (1632: شرح كلام الشهيد الثاني) في شرح اللمعة في مسألة الصلاة الواحدة على المجتمعة من الاموات، للسيد حسين بن أبي القاسم الموسوي، وأظنه الخوانساري شيخ سيدنا بحر العلوم، كتبه بالتماس الميرزا خليل الله الاصفهاني

[ 38 ]

كما ذكر في أوله. (1633: شرح كلام الشهيد الثاني) في الروضة البهية في مسألة ترتيب الفوائت المنسية، للشيخ عبد الغني كما يظهر من أوله حيث الغز في ذكر اسمه، أوله: (الحمد لله ذى الافضال والآلاء..)، يوجد في مكتبة الحسينية التسترية (1634: شرح كلام العضدي) للمولى المحقق جلال الدين الدواني المتوفى سنة 908، طبع بايران مع شرحه لهيا كل النور. (1635: شرح كلام العلامة) في القواعد: (كل من عليه طهارة واجبة) للمدقق الشيرواني المولى الميرزا محمد بن الحسن صهر العلامة المولى محمد تقي المجلسي والمتوفى سنة 1098 أو سنة 1099، وهو المحشي على المعالم ووالد الميرزا حيدر علي المشهور. (1636: شرح كلام العلامة) في القواعد أيضا: (لو اشترى عبدا بجارية...) ايضا للمدقق الشيرواني، ومر في حرف الحاء عنوان حل البحث في ج 7 ص 66 وكدا عنوان حل عبارة القواعد للشيخ البهائي ص 70 وهما في فرع آخر. (1637: شرح كلام العلامة) في القواعد أيضا: (لو كان الترك من طهارتين في ثوبين.) أيضا للمدقق الشيروانى، ذكر جميع الثلاثة آية الله بحر العلوم طاب ثراه في الفوائد الرجالية، ورأيت الاخير وهو فارسي في مجموعة من رسائل الشيرواني كتبت عن خطه في حياته في المكتبة الرضوية. (1638: شرح كلام العلامة) في المختلف: (لا ينقض الوضوء إلا حدث والنوم حدث..) للشيخ ناصر بن علي آل أبي ذيب، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة السيد خليفة في النجف الاشرف. (1639: شرح گلستان) سعدي الفارسي بالعربية مزجا، يوجد في كتب السيد محمد المشكاة ناقص الاول، بخط يعقوب ابن السيد علي فيه قوله: (بلبل: بسكون اللامين مبتدأ، وقوله گوينده: خبره، بر منابر: جمع منبر

[ 39 ]

بكسر الميم) وفي آخره رباعيته التي أرخ بها وفاة سعدي وهي: هماي روح پاك شيخ سعدي * بيفكند از غبار تن پر وبال شب سه شنبه وهنگام صبحي * مه ذى الحجه بود ودر (خصا) سال 691 (1640: شرح گلستان) للمولى سورى البسنوى المتوفى حدود سنة الالف، قال في كشف الظنون: هو أحسن شروحه، (أقول) انه موجود في مكتبة السلطان عثمان الثالث كما في فهرسها. (1641: شرح گلستان) للمولى مصطفى بن شعبان المتخلص بسروري المتوفى سنة 969، شرحه بالعربية للسلطان مصطفى بن سليمان خان، أوله: (الحمد لله الذى جعلني من علماء المعاني والبيان) الخ. فرغ منه آخر ربيع الاول سنة 957 وهو موجود في مكتبة السلطان عثمان الثالث أيضا. (شرح گلشن راز) مر بعنوان (شرح ديوان گلشن راز) (1642: شرح كلمات بابا طاهر) ذكر الشارح في أوله: (انه لما اجتاز بهمدان ولا قاه الخلان سألوه أن يشرح كلمات الشيخ الربانى العارف الحقانى بابا طاهر الهمداني فوعدهم بالشرح بمد منقلبه وزوال تعبه) ثم وفى بوعده والنسخة بخط الشيخ عبد علي بن علي نقي بن مصطفى السعد آبادى السفلى الزنجانى في 27 شعبان سنة 1350، كتبه بعنوان المعارف الطاهرية، والنسخة ضمن مجموعة كلها بخط واحد وأكثرها رسائل دهدار في مكتبتنا في النجف الاشرف، والظاهر الحاده ؟ مع نسخة همدان الآتية والتسمية بالمعارف من اجتهاد الكتاب. (شرح كلمات بابا طاهر) لعين القضاة صاحب التمهيدات الموسوم ب‍ (زبدة الحقائق) الذى ذكرناه في ج 12 ص 24 مع أحوال مؤلفه، توجد نسخة منه عند السيد محمد المشكاة بطهران، ونسخة منه كتابتها سنة 1289 في همدان في كتابخانه غرب، كما كتبه الينا مديرها الشيخ جواد مقصود مع استبعاده

[ 40 ]

أن يكون لعين القضاة، أوله: (الحمد لله الواحد الاحد، الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، المقدس ذاته وصفاته عن المشابهة والمهائلة والافتقار إلى المعونة والمدد، والصلاة على حبيبه المجتبى محمد المصطفى الذى غيره ما عبد، وعلى آله وأصحابه صلاة متصلة بالابد، وبعد، (إلى قوله): ثم لما اتفق اجتيازي بمحروسة همدان حماها الله عن الحدثان واحتظيت بملاقاه أهلها من الاخوان والخلان وظهر بيننا سر تعارف الارواح بتالف الاشباح.. آنست منهم شغفا بالبحث عن معاني الكلمات المروية عن الشيخ الربانى والعارف الحقانى المعروف ببابا طاهر الهمداني (ره)، فاقترحوا علي أن أكشف لهم عن وجوه حقايقها، وأرفع منارا على طرايقها فأحجمت عن الاقدام على ذلك لما وجدتها بعيدة الغور، غير منكشفة للنظر على الفور، وضمنت أن أكتب لها شرحا إذا أبت إلى منقلبي، وحط عني تعبي، فها أنا واف بما وعدت بتوفيق الله. (1643: شرح كلمات بابا طاهر) للمولى سلطان محمد الگنابادى المتوفى سنة 1327 الذى مر ذكره في ج 3 ص 181 تحت عنوان (بيان السعادة)، وهذا الشرح اسمه التوضيح فارسي وقد طبع بطهران وأكثره مأخوذ من شرح عين القضاة المتقدم ذكره الموجود عند السيد محمد المشكاة وقد طابق هو بينهما وكتب بذلك الينا من طهران. (1644: شرح كلمات بابا طاهر) للسيد علي بن شهاب الدين الهمداني المتوفى سنة 786، يوجد عند المحدث الميرزا عبد الرزاق الواعظ الهمداني. (1645: شرح الكلمات الخمس) في حديث الحقيقة للمحقق الدوانى، أحال إليه في رسالة خلق الاعمال له، ومرت شروح حديث الحقيقة متعددة. (1646: شرح الكلمات القصار) وهي نحو مائة كلمة من قصار كلمات الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام مخروم الاول والآخر منضم إلى كتاب الامامة الذى عبر عنه بالفصول العشرة والمؤلف في سنة 1001، ألفه الشيخ محمد بن نصار، رأيته

[ 41 ]

في خزانة العلامة المولى علي محمد النجف آبادى، وأظن أن الشرح لابن نصار أيضا (1647: شرح الكلمات المائة) المرتضوية العلوية التي جمعها الجاحظ للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573، كما نقل عن خط الشهيد في اجازات البحار. (1648: شرح الكلمات المائة) بالنظم، أو نظم صد كلمة، فارسي للشيخ الواعظ العارف عبد الوحيد الجيلاني الاسترابادي تلميذ الشيخ البهائي، ذكره الافندي في رياض العلماء في فهرس تصانيفه. (شرح الكلمات المائة) للشيخ كمال الدين ميثم بن علي البحراني شارح نهج البلاغة بثلاثة شروح المتوفى سنة 679، سماه (منهاج العارفين في شرح كلمات أمير المؤمنين) عليه السلام، أوله: يا ذا الجلال يا حي يا قدوس يا سلام. (1649: شرح كنز مكتوم) بلغة اردو للسيد سجاد حسين ويأتي ان متنه للسيد علي أظهر. (1650: شرح كلمة التوحيد) لشمس الدين الاسترابادي، أوله " الحمد لمن تفرد وتعالى.. " رأيته عند الشيخ علي اكبر المروج بمشهد الرضا عليه السلام، ومر (حل شبهة كلمة التوحيد) للميرفضل الله الاسترابادي في ج 7 ص 69: (1651: شرح كلمة التوحيد) ودفع الشبهات عنها، للمولى فضل الله الاسترابادي، كانت نسخة منه في مكتبة سيدنا الحسن الصدر تاريخ كتابتها سنة 1024، ومر التهليلة في ج 4 ص 515 - 517 متعددا. (1652: شرح كلمة المشيئة) في معنى ان شاء الله، للسيد حسن بن العلامة السيد دلدار علي النصير آبادي المتوفى سنة 1260، أوله: " نحمدك يا من ناط الاشياء بمشيته وجودا وعدما، وعامل عباده بالحلم والتسامح جودا وكرما " ذكره في كشف الحجب. (1653: شرح كلمة نوراء) للسيد الميرزا محمد حسين بن المير محمد علي

[ 42 ]

الحسيني الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1315، رأيته في خزانة كتبه. (1654: شرح كلمتي الشهادة) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة 908، ذكره في كشف الظنون ج 2 ص 57 مع شروح أخر للكلمتين. (1655: شرح كليات الطب) تصنيف السيد شرف الدين الايلاقي، للمولى شمس الدين محمد بن محمود الآملي معاصر الشاه خدابنده، وصف في خطبته آل النبي صلى الله عليه وآله بالعصمة من الزلل، كما ذكره القاضي نور الله التستري في مجالس المؤمنين المطبوع بايران. (1656: شرح كليات القانون) لابن سينا تصنيف المولى شمس الدين محمد ابن محمود الآملي صاحب نفائس الفنون، ذكره القاضي نور الله أيضا في مجالس المؤمنين (1657: شرح كليات القانون) للحكيم علي الگيلانى، يوجد المجلد الاول منه في مكتبة السيد نصر الله التقوى، وفي آخره مانصه: (ويتلوه الثاني في شرح الادوية المفردة): (1658: شرح كليات مجنون) العامري للشيخ العالم الميرزا اسحاق بن الميرزا كاظم صدر العلماء الاردبيلي المولود سنة 1233 والمتوفى سنة 1306 ألفه قبل سنة 1269 كما في خاتمة كتابه (حدائق ناصري) الذى فاتنا ذكره في محله. (1659: شرح اللئالئ الناظمة) خرج منه شرح كتاب الطهارة للسيد رضا ابن السيد محمد الهندي المولود سنة 1290 والمتوفى سنة 1362، والمتن لوالده السيد محمد المتوفى سنة 1323 بالنجف الاشرف ودفن في داره بمحله الحويش. (1660: شرح لئالئ الولاية) منظومة ألفية في الامامة، لناظمها الميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى سنة 1302، قال في قصصه انه فارسي كبير يقرب من عشرين ألف بيت. (1661: شرح لئالئ الولاية) عربي في ثمانمائة بيت، ذكره في قصصه، وقد فرغ من نظمه سنة 1259.

[ 43 ]

(شرح لامية المولى محمد طاهر) اسمه (عطية رباني) يأتي في العين. (1662: شرح لامية العجم) لبعض القدماء، توجد نسخة عتيقة في حدود القرن السابع في مكتبة كاشف الغطاء رقم 71 من كتب الادب في 140 صفحة، ذكر في مقدمته شرح الصفدي وينتقده في أثنائه. (1663: شرح لامية العجم) أوله بعد البيت الاول: (اصالة الرأي... اللغة: الرأي: هو التفكر في مبادئ الامور) مختصر لا يعلم مؤلفه عند السيد محمد الطباطبائي المحيط في طهران، راجعه. (1664: شرح لا مية العجم) للشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي الشيرازي، استاذ المحدث الجزائري صاحب تفسير نور الثقلين، كما ذكره المحدث الحر في أمل الآمل، واستقرب الافندي في رياض العلماء انه للشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي البصري. (1665: شرح لامية العجم) فارسي، للفاضل المعاصر الاديب اللغوي المعروف بقاموس گوشتي الشيخ غلام حسين الشيرازي، نسخة منه كانت عند تلميذه الشيخ محمد حسين الشيرازي بالنجف الاشرف قبل مهاجرته إلى سامراء ووفاته بها سنة 1339. (1666: شرح لامية العجم) للشيخ محمد علي الشهير بعلي بن أبي طالب ابن عبد الله بن جمال الدين علي الزاهدي الجيلاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 كما يظهر من فهرس تصانيفه. (1667: شرح لامية عبد الباقي الععرى) في تهنئة الامام موسى بن جعفر عليه السلام لما اهدي لضريحه قطعة من حجاب قبر الرسول صلى الله عليه وآله، للسيد محمد كاظم ابن السيد قاسم الرشتي الحائري، طبع بايران عام 1270، أوله: (الحمد لله الذى طرز ديباج الكينونية...) فرغ منه سنة 1258. (1668: شرح لامية العرب) فارسي للشيخ غلام حسين الشيرازي الشهير بقاموس گوشتي، نسخة منه عند تلميذه الشيخ محمد حسين الشيرازي في النجف.

[ 44 ]

(1669: شرح لامية العرب) لبعض الاصحاب، منضم إلى شرح قصيدة كعب بن زهير (بانت سعاد) الذى ألفه العلامة الميرزا لطف علي ابن العلامة الميرزا أحمد المغانى التبريزي المتوفى بالوباء سنة 1262، رأيته في كتب الميرزا محمد علي الاوردبادى رحمه الله كتابتهما سنة 1257، ولعل شرح لامية العرب له أيضا وقد فرغ من شرح قصيدة (بانت سعاد) سنة 1245. (1770: شرح لامية العرب) لا بي العباس المبرد محمد بن يزيد بن عبدالا كبر ابن عمير الازدي البصري إمام العربية المولود سنة 220 والمتوفى 285، طبع مع أعجب العجب شرح لامية العرب (للزمخشري) في القسطنطنية عام 1300 (شرح لامية مهيار ] الموسوم ب‍ (الازهار) للسيد أبى الفضائل جمال الدين أحمد بن طاوس المتوفى سنة 673، مر في ج 1 ص 532. (شرح اللباب) في علم النحو للسيد جمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد الحسيني الفارسي المعروف بنقره كار، سماه (العباب في شرح اللباب) وفرغ منه في ج 1 سنة 735، قال في رياض العلماء: إنه من إجلة العلماء وأكابر النحاة والادباء، وصرح الكركي في تعليقته على الذكرى: ان هذا السيد من علمائنا (انتهى) توفي - كما في كشف الظنون - سنة 776 أول الشرح: (الحمد لله الذى له الكلمة العليا والاسماء الحسنى...) والنسخة توجد في المكتبة الخديوية والخزانة الظاهرية بدمشق كما في فهرسهما، واللباب تأليف تاج الدين محمد بن أحمد بن السيف المعروف بالفاضل الاسفرايني المتوفى في سنة 684 وأوله: (أحمد الله على ماتنا سقت من كعوب أياديه) كما في كشف الظنون (ج 2 ص 352 قال: وسمي في ديباجته بلب الالباب كما عبر عنه بذلك أيضا الشارح نقره كار (أقول) ويأتى شرح لب الالباب أيضا لنقره كار. (1671: شرح لب الالباب) في الاعراب أيضا مزجا، للسيد جمال الدين عبد الله نقره كار المذكور، ذكر فيه اسمه عبد الله واسم مصنف لب الالباب

[ 45 ]

وهو شمس الدين عبد المنعم بن محمد البرقويني، أول الشرح " الحمد لله الذى جعل العربية مرتفعة السنام "، توفي الشارح كما في كشف الظنون ج 2 ص 353 في سنة 776، وأول المتن: " الحمد لله قاشع غمام الغموم.. " كما في ص 352 أيضا من كشف الظنون، والنسخة في المكتبة الخديوية بمصر وغيرها، كمكتبة لعله لي باسلامبول، ومكتبة علي پاشا كما في فهارسها. (شرح لغات الاخلاق الناصري) اسمه (مفتاح الاخلاق) كما يأتي وهو مرتب على قسمين، للمولوي عبد الرحمن بن عبد الكريم العباسي البرهان پورى الفه باسم محمد عالمگير شاه في سنة 1085 في التاسع عشر من جلوسه، رأيته عند الشيخ عبد الله الكتبي بالكاظمية، والسيد ذاكر حسن اللكهنوى في سامراء، ولعله عامي فراجعه. (1672: شرح لغز جعفر وصدر) للسيد صادق بن علي الاعرجي الحسيني النجفي المدفن، ذكره الميرزا حسن الزنوزى في رياض الجنة وأنه أدركه في مشهد الرضا عليه السلام وهو كبير السن. (1673: شرح لغز جعفر وصدر) للمحقق القمى بخطه الشريف، رأيته عند السيد أبي القاسم الرياضي الخوانسارى المولود سنة 1313 والمتوفى سنة 1380 والذى ترجمناه في نقباء البشر القمم الاول ص 64. (1674: شرح لغز الزبدة) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى سنة 1302، ذكره في قصصه. (شرح لغز الزبدة) اسمه (مشكاة العقول)، يأتي في حرف الميم. (1675: شرح لغز الزبدة) البهائية للشيخ العلامة الرياضي الميرزا ابراهيم ابن أبي الفتح الزنجانى المتوفى سنة 1350، أوله: " نخستين جنبش قلم تند قدم نگارش ثناء وحمد ذات مقدسيكه ارتفاع شأن أو از مكان تحديد. " رأيته بخط تلميذه الفاضل الميرزا أسد الله الزنجانى، فرغ من كتابته في 11 ذى القعدة 1318

[ 46 ]

(1676: شرح لغز الصمدية) للميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي المتوفى حدود سنة 1305، وشرح هذا الشرح له أيضا، كذا في مسوداتي، لكن الظاهر انه (هبة الشباب) الآنى ذكره وهو في شرح لغز النحو. (1677: شرح لغز القانون) للميزا محمد تقي المدعو بحاج بابا الملقب بملك الاطباء الشيرازي الطهراني الحائري، طبع في مجموعة من رسائله في سنة 1283 وتوفي بالحائر بعده بقليل، وقد كتبه بالتماس تلميذه الميرزا محمود بن جالينوس الزمان الشهير بميرزا جان، ومرت ترجمته بالفارسية. (1678: شرح لغز القانون) وما تولد منه من المختصرين أكبر هما الموجز وأصغرهما القانونچه، للعالم الفاضل محمد سليم الرازي فرغ منه سنة 1060 ومادة تاريخه (شرح لغز بي قرينه وعديلست) يعني باستثناء عدد (قرينه عديل) من عدد (شرح لغز) وهو شرح فارسي لطيف مشتمل على كثير من مسائل الطب وبعض الرياضيات، أوله: (سپاس وستايش جناب حكيمي را سز است جلت نعماؤه كه بقانون شريعت مستقيمه.) وأورده الشارح بتمامه في كتابه (الملتقطات) بزيادة دفع بعض الاعتراضات في آخره، رأيته في خزانة سيدنا الحسن الصدر رحمه الله. (شرح لغز القانون) الموسوم ب‍ (الموجز) يأتي. (1679: شرح لغز الكافية) البهائية، للسيد عبد الرحيم الموسوي القائني النور بخشي، فرغ منه في سنة 1296، كان عند السيد مهدى السبزواري، ويأتى الوافية في شرح الكافية. (1680: شرح لغز الكشاف) للمولى محمد مهدى ابن المولى علي أصغر القزويني معاصر الشيخ الحر العاملي، أوله بعد البسملة: (بعد حمد الله على نواله والصلاة على محمد وآله...)، رأيته في خزانة سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين بخط المؤلف، مختصر فرغ منه في سنة 1098.

[ 47 ]

(1681: شرح لغز الكافية) البهائية، طبع بالهند لبعض علمائها. (شرح لغز النحو) للشيخ محمد صادق التويسركانى، رأيته في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانسارى بالنجف الاشرف، يقرب من أربعمائة بيت سماه (زهر الحديقة) تقدم في ج 12 ص 68. (1682: شرح اللمع) في النحو تصنيف ابن جني النحوي، للشيخ الاديب أحمد بن علي الماهابادي جد أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد الذى هو من مشائخ الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست، فجده معاصر لشيخ الطائفة لا محالة. (1683: شرح اللمع) للشيخ أبى عبد الله بن حميدة الحلي، مؤلف (الروضة) في النحو حكاه السيوطي في بغية الوعاة عن ياقوت الحموي. (1684: شرح اللمع) للشيخ الامام أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد الماهابادى، من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذى توفي سنة 585، ذكره وشرح جده الشيخ منتجب الدين في الفهرست. (1685: شرح اللمع) لعلي بن الحسين بن عتبة الملقب بشميم الحلي النحوي اللغوى الشاعر الاديب المنشئ المتبحر صاحب أنس الجليس المتوفى سنة 601، ذكره السيوطي في البغية وترجم له فيها مفصلا. (1686: شرح اللمع) للسيد أبى البركات عمر بن ابراهيم بن محمد بن محمد الكوفى العلوى المتوفى سنة 539 عن سبع وسبعين سنة، يروي عنه ابن الشجرى، ذكره السيوطي في البغية. (1687: شرح اللمع) للسيد النقيب الشريف أبى السعادات هبة الله بن علي الشهير بابن الشجرى المتوفى سنة 542 في خلافة المقتفي، ترجم له تلميذه عبد الرحمن بن محمد الانباري في كتابه نزهة الالباء في طبقات الادباء. (شرح اللمعة) إلى آخر النكاح في عشر مجلدات للشيخ الفقيه الشيخ جواد ابن الشيخ تقي ملا كتاب الذى كان من تلاميذ الشيخ الاكبر كاشف الغطاء وكان

[ 48 ]

الشيخ جواد ملا كتاب شيخ العلامة الجليل المولى علي ابن الملا خليل الطهراني الذى هو شيخ جملة من مشايخنا كما ذكرناه في الكرام البررة ص 276، واسم شرحه (الانوار الغروية)، أو مطلع الانوار، أو الشريعة النبوية، أو المشكاة الغروية، أو مطالع الانوار، كما تقدم تفصيل ذلك في ج 2 ص 435، أوله: (الحمد لله الذى ابتدع الاشياء بلا مثال وأتقن صنعها بغير تكلف...) وذكر الشارح شرف الفقه ورغبته إلى التأليف فيه ورأى اللمعة من أخصر ما كتب فيه وأتقنه فشرحه في عدة مجلدات. (1688: شرح اللمعة الدمشقية) مزجا للسيد الفاضل المعاصر السيد حسن ابن السيد محمد باقر الملقب بحاج آقا مير - المتوفى 26 رجب سنة 1380 في كربلا والمدفون في مقبرة السيد محمد المجاهد - ابن الميرزا مهدى ابن السيد محمد باقر الموسوي القزويني الحائري الذى هو والد صاحب الضوابط، خرج منه مجلد في الطهارة على ما رأيته ولا أدرى انه تممه أولا. (شرح اللمعة) الدمشقية الموسومة ب‍ (التحفة الرضوية) للمولى محمد حسن ابن معصوم الرضوي المشهدي كما عن كشف الحجب، ويأتي في ج 3 ص 434 انه للسيد محمد القصير. (1689: شرح اللمعة) للشيخ حسين ابن الشيخ جواد ملا كتاب ابن الشيخ تقي ملا كتاب هو تتمة لشرح والده الذى خرج منه إلى عقد النكاح الفضولي فتممه بمجلد كبير الى آخر النفقات فرغ منه سنة 1288، ومجلد في الطلاق والخلع والوقف والعطية، فرغ منه سنة 1293، ومجلد في القضاء والشهادات، فرغ منه سنة 1285، كلها بخطه، هو شرح بالقول كشرح والده أيضا، موجود في مكتبة كاشف الغطاء. (شرح اللمعة) الموسومة ب‍ (التحفة الغروية) مر في ج 3 ص 458، وهو للشيخ خضر شلال، يوجد منه ثلاث مجلدات في خزانة الشيخ علي كاشف الغطاء رحمه الله.

[ 49 ]

(شرح اللمعة) الموسوم ب‍ (العدة النجفية) للشيخ محمد رضا نجف والد الشيخ محمد طه نجف، يأتي. (1690: شرح اللمعة) في ست مجلدات صغار لم تتجاوز كتاب الطلاق للسيد محمد رضا ابن آية الله السيد محمد مهدى بحر العلوم الطباطبائي، بخط يد المصنف، رأيته عند السيد حسن ابن السيد ميرزا جعفر آل المجاهد في كربلاء والنسخة الآن في مكتبة أولاد المرحوم السيد علي ابن السيد هادى آل بحر العلوم في النجف الاشرف. (شرح اللمعتين) هو شرح (الروضة البهية) كما مر، ويعبر به تغليبا. (شرح اللمعة) الموسوم ب‍ (الروضة البهية) للشهيد الثاني الشيخ زين الدين ابن علي بن أحمد العاملي الشامي الشهيد سنة 966، وعليه شروح وحواش كما مرت بعنوان الحاشية والشرح. (1691: شرح اللمعة) للشيخ العلامة الشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفى حدود سنة 1270، رأيته في كربلا مع فهرس ساير تصانيفه عند الشيخ علي الجشي، خرج منه مجلد في ا لطهارة، ترجمه في أنوار البدرين وقال: انه توفي في مسقط سنة 1266، وذكر أن الكتاب موجود بخطه. (1692: شرح اللمعة) لشيخنا الاجل الشيخ علي بن الحسين الخيقاني صاحب التعليقة على الفوائد الرجالية المبدوءة بها تعليقة الوحيد البهبهاني على الرجال الكبير كما مر، تام في ثلاث مجلدات ضخام عند ولده العلامة الشيخ حسن. (1693: شرح اللمعة) للسيد علي بن ابراهيم بن علي بن ابراهيم بن أبي شبانة البحراني تلميذ الشيخ سليمان الماحوزى الذى توفي سنة 1121، حكى سيدنا الصدر في التكملة عن السيد المعاصر السيد ناصر البحراني البصري أنه رأى بعض مجلداته، وهو مبسوط كبير في عدة مجلدات. (1694: شرح اللمعة) للشيخ علي ابن الشيخ الاكبر كاشف الغطاء المتوفى

[ 50 ]

سنة 1253 في مجلدين، أولهما في بعض مباحث البيع، وثانيهما في الخيارات، أول المجلد الاول: قال المصنف الفصل الرابع بيع الثمار، وأول الثاني: قال المصنف الفصل التاسع في الخيار، وكلا المجلدين بخطه الشريف إلا بعض مواضع النقص، رأيته عند الشيخ هادى ابن الشيخ عباس ابن المصنف. (1695: شرح اللمعة) للشيخ علي بن محمود الطبسي، رأيته عند الشيخ عبد الحسين الحلي النجفي قاضي البحرين والمتوفى بها يوم الاحد 12 شعبان (1375) (شرح اللمعة) للسيد محمد بن الميرزا معصوم الرضوي المشهدي المعروف بالسيد محمد القصير المتوفى سنة 1253 كما في نجوم السماء. والصحيح ما في مطلع الشمس انه توفي سنة 1255، وقد خرج منه مبحث لباس المصلي والخمس والاجارة والقضاء والشهادات، واسمه (التحفة الرضوية) كما مر في ج 3 ص 434. (1696: شرح اللمعة) للشيخ معز الدين التوني وعصره قريب لعصر الشهيد الثاني كما يظهر من تاريخه، والنسخة بمشهد الامام الرضا عليه السلام، ذكره مالكها السيد محمد علي السبزواري. (1297: شرح اللمعة) لآقا محمد مهدى ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي المتوفى سنة 1292، برز منه مجلد الطهارة كما ذكره في كتابه (عيون الاصول) الذى ألفه سنة 1256. (1698: شرح اللمعة) مزجا، للشيخ مهدى بن الحسين بن محمد ملا كتاب البياتي النجفي ابن عم الشيخ جواد بن ملا تقي ملا كتاب الذى له شرح اللمعة أيضا، لكن شرح الشيخ جواد كبير في عشر مجلدات مع انه لم يتجاوز النكاح الفضولي، وتممه ولده الشيخ حسين في عدة مجلدات، وهو شرح بالقول مثل شرح والده، اما شرح الشيخ مهدى هذا فيوجد في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء. مجلده الاول من الطهارة إلى أواخر منزوحات البئر، أوله: " الحمد لله رب العالمين. " وكتب الشيخ حسين ابن الشيخ جواد عليه ان له مجلدا آخر في الصلاة استعاره

[ 51 ]

بعض الطلبة مع شرحه على زبدة الاصول، ومجلد الصلاة أيضا موجود في المكتبة المذكورة كلاهما بخط المؤلف، والشيخ مهدى توفي بعد الرجوع عن الحج في بلاد نجد، وحمل إلى النجف الاشرف بكرامة ذكر تفصيلها شيخنا العلامة النوري في دار السلام فراجعها. (1699: شرح لواقح الصحيفة) ولواحقها، للمير الداماد، وجد بخط بعض أسباطه، رآه بعض الافاضل. (1700: شرح اللوامع الآلهية) للفاضل المقداد، تأليف السيد كاظم ابن السيد قاسم الرشتي الحسيني الحائري المتوفى بها سنة 1259، ذكر في فهرس كتبه أنه كتبه بالتماس المولى مشهد الشبسترى. (1701: شرح ما اشكل من مصادرات اقليدس) للحكيم أبي الفتح عمر ابن ابراهيم الخيامي المتوفى سنة 515، طبع بطهران في سنة 1414 شمسية، مع مقدمة عربية وفارسية بقلم الدكتور تقي آرانى مع ذكر تصانيفه، وأصل النسخة المكتوبة عن خط الخيامي في ج 1 ص 470، كان في مكتبات ليدن (هو لندا) وهو بخط مسعود بن محمد بن علي الحلفرى، فرغ من الكتابة اليوم الخامس من شعبان سنة 615. (1702: شرح ما ذكر من مسائل علم الاصول) في خاتمة مقدهمات كشف الغطاء، للشيخ أحمد الاحسائي، ألفه في حياة المؤلف، ويدعو له كثيرا بقوله: " أدام الله بقاءه " مع الاطراء، والنسخة ضمن مجموعة من كتب السيد خليفة في النجف الاشرف، نزيد على ألفي بيت. (1703: شرح مالا يسع جهله) للشيخ نظام الدين الصهرشتي تلميذ الشيخ الطوسي، وهو أبو الحسن أو أبو عبد الله سليمان بن الحسن أو الحسين بالسين أو بالصاد ابن سليمان، أو ابن عبد الله أو ابن محمد بن عبد الله، أو ابن محمد بن سليمان الصهرشتي المعروف بنظام الدين الصهرشتي بالاتفاق، ذكره ابن

[ 52 ]

شهر اشوب في معالم العلماء. (1704: شرح مالا ينتبه الفقيه) للشيخ نظام الدين سليمان الصهرشتي المذكور، ذكره في كشف الحجب. (شرح المائة كلمة) مر بعنوان (شرح الكلمات المائة). (شرح ما يجوز وما لا يجوز) من النهاية، للشيخ الامام قطب الدين أبى الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573، وهو غير شرحه للنهاية الموسوم بالمغني، وغير شرح مشكلات النهاية له أيضا. مبادئ الوصول إلى علم الاصول ويقال له مبادئ الاصول هو متن مختصر في اصول الفقه تصنيف آية الله العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف الحلي المتوفى سنة 726 وقد شرحه وعلق عليه الاصحاب من لدن حياته حتى اليوم وسنذكر بعض ما اطلعنا عليه. (شرح مبادئ الوصول) الموسوم ب‍ (لوامع الفصول) للمولى محمد تقي الهروي، يأتي. (1705: شرح مبادئ الوصول) للشيخ حسام الدين بن جمال الدين بن طريح النجفي، كما في أمل الآمل. (1706: شرح مبادئ الوصول) للمولى عبد الواحد التستري، استاذ القاضي نور الله الشهيد في سنة 1019، كتبه القاضي عن نسخة خط استاذه وكتب عن خط القاضي الخواجه شير محمد بن عميد الملك نسخته التي أوقفها مع سائر كتبه الكثيرة على الخزانة الرضوية، وهي ناقصة، أول الموجود منها: " الفصل الاول في اللغات: اللغة من لغى يلغي.. " (1707: شرح مبادئ الوصول) للشيخ الاجل تاج الدين علي بن الحسن بن علي الطبرسي، نسبه إليه الكفعمي في بعض مجاميعه، قال في رياض

[ 53 ]

العلماء: " ولم يبعد عندي اتحاده مع شرح مبادئ الوصول للشيخ الاجل أبى الفضل علي بن الحسن الطبرسي صاحب كنوز النجاح الذي ينقل عنه الكفعمي في مصباحه لكن فيه إشكال فلاحظ " انتهى. (أقول) وجه الاشكال هو ان الشيخ أمين الاسلام الطبرسي المفسر وابنه صاحب مكارم الاخلاق وحفيده صاحب مشكاة الانوار كلهم كانوا في القرن السادس. والعلامة وشراح مبادئه من أهل القرن الثامن فما بعده فالشيخ تاج الدين الطبرسي مؤخر عنهم جزما. (1708: شرح مبادئ الوصول) إلا انه لم يتم للسيد الاجل الامير السيد علي ابن السيد محمد علي بن أبى المعالي الطباطبائى صاحب رياض المسائل المتوفى 1231، قال تلميذه أبو علي في رجاله: هو أجزاء غير تامة. (شرح مبادئ الوصول) للسيد الاجل المرتضى عميد الدين عبد المطلب ابن السيد مجد الدين أبى الفوارس محمد بن علي ابن الاعرج الحسيني شارح تهذيب الاصول وهو ابن اخت العلامة الحلي وأخو السيد ضياء الدين وسمى شرحه ب‍ (غاية البادى في شرح المبادى) أو (نهاية البادى)، توفي يوم الاثنين عاشر شعبان سنة 754. (1709: شرح مبادئ الوصول) المعنون ب‍ (قال أقول) هو نظير شرح المقداد لكنه أكبر منه بل يبلغ ضعفه، ويدعو في كله بقال دام ضله والنسخة كانت عند سيدنا صدر الدين، والشارح من علماء عصر المؤف لم يعرف اسمه (1710: شرح مبادئ الوصول) للمولى نور الدين علي بن حيدر علي المنعل القمى صاحب نهاية الآمال في الرجال، يوجد في كتب الا ميرزا فاضل الهاشمي السبزواري كما كتب الينا فهرسها. (1711: شرح مبادئ الوصول) للشيخ فخر الدين محمد علي الطريحي النجفي المتوفى 1085، كما عن رياض العلماء

[ 54 ]

(1712: شرح مبادئ الوصول) للشيخ ركن الدين محمد الجرجاني، حكى عنه الشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار وقال إنه جوز في الشرح المذكور تقليد الميت اضطرارا فيظهر وجوده عنده وحكايته في رسالته في تقليد الميت. (1713: شرح مبادئ الوصول) لولد العلامة فخر المحققين أبي طالب محمد بن الحسن الحلي المتوفى 771، ذكره سيدنا الصدر في التكملة. (شرح مبادئ الوصول) الموسوم ب‍ (نهاية المأمول) يأتي أنه للشيخ الجليل الفاضل أبي عبد الله المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلي الاسدي، أوله: " الحمد لله ذي العزة.. "، رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي. (1714: الشرح المبين) للعلامة السيد ميرزا محمد حسين بن مير محمد علي المرعشي الحائري المعروف بالشهرستاني المتوفى سنة 1315 وهو رد على المتن المتين الذي هو في عدم مفطرية الدخان، فأثبت فيه المفطرية. (الشرح المتوسط) هو شرح الكافية للسيد ركن الدين كما مر، ويأتى ان اسمه (الوافية). المثنوي المعنوي نظم المولى جلال الدين محمد بن بهاء الدين المولود في بلخ في سنة 604 والمتوفى ببلدة قوينة سنة 672، من شروحه: (1715: شرح المثنوي) للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغني القزويني معاصر المحدث الحر، وهو شرح بعض أشعاره. (1716: شرح المثنوي) لميرزا حسن بن محمد صادق خان الذي هاجر مع الشاه عباس الماضي من تبريز ونزل في عباس آباد اصفهان، ذكره في (خزانه عامره) في ترجمة ولده ميرزا معز الدين بن حسن الذي توفي... سنة 1183

[ 55 ]

وقال: انه شرح لمشكلات أشعاره. (1717: شرح المثنوي) للسيد نظام الدين محمود الواعظ الملقب بالداعى إلى الله الحسيني الشيرازي المتوفي سنة 869، ذكره في مجمع الفصحاء ج 2 ص 18 (1718: شرح المثنوي) على نحو التعليقة للحكيم الزاهد العارف المولى هادي بن المهدي السبزواري المتوفى سنة 1289، وهو مطبوع على الحجر بايران في مجلد كبير. (1719: شرح المثنوي) للمولى حسين بن علي الكاشفي البيهقي المتوفى سنة 910، ذكر في فهرس تصانيفه أن له ثلاثة شروح للمثنوي. (شرح المثنوي) الموسوم ب‍ (لطائف معنوى) يأتي في حرف اللام. (شرح المثنوي) الموسوم ب‍ (مكاشفات رضوى) يأتي أنه مطبوع. (1720: شرح مجالس ابن بابويه) مع ركن الدولة، بالفارسية للسيد الملقب بميرك موسى ابن الامير محمد اكبر الحسينى المتوفى معاصر المحدث الحر، كما في أمل الآمل. (شرح المجسطي) مر بعنوان (شرح تحرير المجسطي). (شرح المجمل) في النحو تأليف المولى خليل القزويني والشرح لتلميذه المولى محمد مهدى بن علي أصغر القزويني مر مفصلا بعنوان (شرح الجمل). (1721: شرح المحرر) في الفقه لا بن فهد الحلي. للمولى شرف الدين الشيفنكي المتوفى سنة 907 وهو تلميذ قوام الدين الكلبارى، قال في رياض العلماء " ان ما يعد في كتبه من شرح كتاب ابن فهد فهو المحرر لا غير. (1722: شرح محصل الهيئة) للمولى أحمد بن مهدى بن أبى ذر النراقي المتوفى 1245، والمتن لوالده، نقله المولى حبيب الله في لباب الالقاب. (1723: شرح محيط الدائرة) في علم العروض، للسيد ظهور حسين البارهوى المعاصر، وله أيضا تقرير حاسم في عرس الفاسم، مر في ج 4 ص 366.

[ 56 ]

مختصر الاصول الحاجبى هو تأليف العلامة عثمان بن عمر بن الحاجب المتوفى سنة 646 وقد اختصره من كتابه الموسوم بمنتهى السؤل والامل في علمي الاصول والجدل، ذكر له في كشف الظنون شروحا كثيرة ونحن نذكر بعض ما يهمنا وهو: (1724: شرح مختصر الاصول) تأليف المولى شمس الدين محمد بن محمود الآملي مؤلف نفائس الفنون، قال القاضي نور الله في مجالسه: " انه تعرض في شرحه هذا للرد على شرح القاضى العضدي " وله مختصر نفائس الفنون أيضا الذى ألفه باسم جمال الدين الشيخ أبي اسحاق انجو الذى ملك من سنة 744 وقتل في سنة 758 فيكون تأليفه له بين التاريخين، والله أعلم بوفاته. (شرح مختصر الاصول) الموسوم ب‍ (غاية للوصول) وايضاح السبل في شرح مختصر منتهى السؤل والامل أو غاية السؤل، كما يأتي في حرف الغين، وهو تأليف العلامة الحلي المتوفى سنة 726. (شرح مختصر الاصول) الموسوم ب‍ (حل العقد والعقل) للسيد ركن الدين الحسن الاسترابادي، مر في ج 7 ص 71. (1725: شرح مختصر التلخيص) أي تلخيص المفتاح في المعاني والبيان فارسي، رأيت منه نسخة ناقصة الاول والاخير في مدرسة فاضل خان وقف 1065 (1726: شرح مختصر الجرمي) في النحو تأليف صالح بن اسحاق أبي عمر الجرمي البصري المتوفى سنة خمس وعشرين ومائتين كما ذكره السيوطي في البغية ص 268 وشرحه لابي الحسين علي بن عيسى بن فرح بن صالح الربعي النحوي الشيرازي البغدادي المولود سنه 328 والمتوفى سنة 420 وهو تلميذ أبى علي الفارسي الشيعي، وشارح ايضاحه المذكور في القسم الاول من هذا الجزء ص 117. (1727: شرح مختصر القانون) في الطب، القانون تأليف ابن سينا

[ 57 ]

والمختصر لتلميذه شرف الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف الايلاقي، ويقال له الفصول الايلاقية نسبة إليه، والشرح للمولى شمس الدين محمد بن محمود الآملي صاحب نفائس الفنون المذكور آنفا أوله: (الحمد لله الذي خص نوع الانسان...) رأيت أيضا في مدرسة فاضل خان نسخة منه كتابتها سنة 849، ومر شرح الفصول الا يلاقية في القسم الاول ص 382 لا بن العتايقي، كما مر الا مالي العراقية في شرح الفصول الا يلاقية في ج 2 ص 318 تأليف الحمصي. المختصر النافع هو مختصر الشرايع أي شرايع الاسلام تصنيف المحقق الحلي الذي مر في القسم الاول (ص 47) ويقال له (النافع في مختصر الشرايع) ولذا سمى القطيفي شرحه له بايضاح النافع وهو من المتون الفقهية الجعفرية التي عول عليها كافة الفقهاء ودارت عليه رحى التدريس والتعليق والشرح من لدن عصر المؤلف حتى اليوم، ولقد قيض الله سبحانه وتعالى بعد انقضاء العصور المظلمة عدة من رجال الدين النابهين المتنورين المصلحين المجتهدين في اتحاد كلمة المسلمين والدفاع عن دسائس المستعمرين فاتفقوا على طبع هذا الكتاب (النافع) لكافة علماء الدين... على نفقة الاوقاف المصرية بعناية سعادة الوزير الباقوري وتقديم مقدمته الكاشفة عن خلوص نيته وقرروا التدريس فيه في الازهر الشريف كما يدرس فيه فقه المذاهب الاربعة، وقد مر بعض الحواشي عليه في ج 6 ص 193) ونذكر هنا بعض ما اطلعنا عليه من شروحه، منها: (شرح المختصر النافع) اسمه (ايضاح النافع) للشيخ ابراهيم القطيفي معاصر المحقق الكركي، ينقل عنه العلامة المحقق الانصاري في كتاب المكاسب. (1728: شرح المختصر النافع) للشيخ ابراهيم بن محمد الغراوي المتوفى (1304)، رأيت مجلد العتق منه عند الشيخ محمد رضا شمس الدين، فرغ منه (1300)

[ 58 ]

(شرح المختصر النافع) المسمى (بالمهذب البارع) للشيخ جمال الدين أبى العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي الاسدي المتوفى سنة 841. (1729: شرح المختصر النافع) للشيخ أحمد بن محمد بن علي البحراني ذكره الشيخ سليمان الماحوزي في رسالته في علماء البحرين، وقال: إن اكثر مشايخنا كانوا من تلامذته، وحكى عن شيخه العلامة أنه أجاد في شرحه هذا لكنه ما تممه. (1730: شرح المختصر النافع) للمولى محمد أمين، من أوله إلى نهاية كتاب الصوم، مجلد كبير بخط المؤلف آخره: انتهى شرح كتاب الصوم على يد مؤلفه الفقير القليل البضاعة محمد أمين في شهر ع 2 سنة 1239، أوله: (الحمد لله الذي بعث نبيه على حين فترة من الرسل لتبليغ الاحكام)، رأيت النسخة عند السيد محمد الجزائري. (1731: شرح المختصر النافع) لآغا أحمد بن آغا محمد علي الكرمانشاهي. (شرح المختصر النافع) الموسوم ب‍ (طوالع اللوامع) للسيد محمد تقي بن عبد الرضا الخشتي، فرغ منه عام (1270). (1732: شرح المختصر النافع) لآغا محمد جعفر بن محمد علي الكرمانشاهي المتوفى حدود نيف و 1250 ذكره أخوه في مرآة الاحوال قال: لكنه لم يتم بل خرج منه قرب ستة آلاف بيت إلى بحث الاغسال، كتبه في قم في نيف وعشرة بعد المأتين والالف. (شرح المختصر النافع) للماتن نفسه أبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي المتوفى سنة 676 كما أرخه في رجال بن داود، سماه (المعتبر في شرح المختصر). (شرح المختصر النافع) للشيخ الفقيه الحسن بن أبي طالب الآبي، سماه (كشف الرموز)، وهو أول شروحه بعد شرح ماتنه المحقق. (1733: شرح المختصر النافع) للامير السيد حسن بن الامير السيد علي

[ 59 ]

ابن الامير السيد محمد باقر ابن الامير اسماعيل الواعظ الاصفهاني الشهير بالامير السيد حسن المدرس، كان تلميذ شريف العلماء، وصاحب الجواهر، والحاج محمد ابراهيم الكلباسي، والحكيم المولى علي النوري وغيرهم، وكان معاصرا للعلامة الانصاري بل يرجحه عليه تلميذه العلامة الميرزا محمد هاشم الچهار سوقي، ومن جملة تلاميذه السيد المجدد الشيرازي المتوفى سنة 1312، شرح مبسوط، إلا انه لم يتم، ذكره الچهار سوقي، ويأتي أن له فقها استدلاليا خرج منه الطهارة وبعض الصلاة، والظاهر انه هذا الشرح. (1734: شرح المختصر النافع) للشيخ محمد رحيم البروجردي المجاور للمشهد الرضوي والمتوفى بها في نيف وثلاثمائة وألف، ذكره الفاضل في مطلع الشمس (شرح المختصر النافع) للسيد رضا الشيرازي اسمه (الانوار الرضوية) طبع منه مجلد كبير سنة 1287، كما مر في ج 2 ص 427. (1735: شرح المختصر النافع) للشيخ محمد رضا الكاشاني كما رأيته بخط بعض المطلعين عليه. (شرح المختصر النافع) المسمى (كنز المسائل) للشيخ عبد الله بن عباس الستري البحراني المتوفى حدود سنة 1270 عن عمر يقارب الثمانين. (1736: شرح المختصر النافع) للمولى عبد الصمد الهمداني الحائري الشهيد سنة 1216، رأيت قطعة منه من اللقطة إلى المواريث بخطه الشريف عند السادة آل الخرسان في النجف الاشرف بعنوان قوله حاويا لنقل الاقوال والاخبار والتحقيقات، وهو أبسط من الرياض بكثير. (شرح المختصر النافع) الموسوم ب‍ (كنز المنافع) للامير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني شيخ العلامة المجلسي، فرغ منه سنة 1060. (شرح المختصر النافع) الكبير اسمه (رياض المسائل وحياض الدلائل) للعلامة المير السيد علي بن محمد علي بن أبي المعالي المتوفى سنة 1231، وهو ابن

[ 60 ]

اخت الوحيد البهبهاني وصهره على بنته، طبع مكررا، ومر في ج 11 ص 336. (1737: شرح المختصر النافع) الصغير المختصر من الكبير أيضا للامير السيد علي صاحب الرياض، سلك في باب العبادات منه مسلك الاحتياط ليعم نفعه، موجود في مكتبة كاشف الغطاء، ومكتبة السيد محمد صادق آل بحر العلوم. (شرح المختصر النافع) الموسوم ب‍ (البرهان القاطع) للسيد علي بن محمد رضا آل بحر العلوم المتوفى سنة 1298، في ثلاث مجلدات كما مر في ج 3 ص 99. (1738: شرح المختصر النافع) للمولى علي أصغر ابن المولى محمد حسن البيرجندي شيخ رواية المولى العلامة الشيخ محمد باقر البيرجندي، ذكره في بغية الطالب. (شرح المختصر النافع) للسيد المير محمد ابن السيد محمد علي الكاشاني المتوفى سنة 1294 اسمه (تكميل الاحكام)، ذكره تلميذة المولى حبيب الله في لباب الالقاب ص 79. (شرح المختصر النافع) للشيخ علي بن ابراهيم بن سليمان القطيفي من أعلام القرن العاشر، مر في القسم الاول من هذا الجزء ص 145 بعنوان (شرح ترددات النافع في مختصر الشرايع). (شرح المختصر النافع) للشيخ فخر الدين بن محمد بن أحمد بن طريح النجفي المتوفى سنة 1085 اسمه (الضياء اللامع). (1739: شرح المختصر النافع) للمولى فضل الله المعاصر للعلامة الحلي ولم أعرف منه شيئا، ولعله الموجود في مكتبة كاشف الغطاء ضمن مجموعة رقم (15) من الطهارة إلى آخر صلاة الآيات، قال في أوله. (هذه فوائد علقتها على كتاب النافع مختصر الشرايع لبيان ما يعتمد عليه في الفتوى مما تردد فيه صاحب الكتاب أو أفتى فيه بخلاف ما يقتضيه الدليل). (1740: شرح المختصر النافع) لآية الله السيد محسن الحكيم الطباطبائي

[ 61 ]

إلى آخر مبحث الدماء، هو أول ما كتبه في الفقه فرغ منه سنة 1331. (1741: شرح المختصر النافع) للسيد محمد ابن السيد حسن ابن السيد محسن المقدس الاعرجي الكاظمي، صاحب المحصول الذي توفي سنة 1299 وشرحه انتهى فيه إلى آخر العبادات، موجود عند أحفاده. (شرح المختصر النافع) للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي صاحب المدارك المتوفى سنة 1009 اسمه (غاية المرام) ورأيت عند التقوي بطهران نسخة سماه فيها (هدية الطالبين) ورأيت احدى مجلداته - من كتاب النكاح إلى آخر النذر - بخط بعض تلامذته - في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين تاريخ فراغه السنة السابعة بعد الالف. (شرح المختصر النافع) الموسوم ب‍ (الصراط المستقيم) للسيد محمد الهندي النجفي المتوفى بها سنة 1323 ودفن في داره بمحلة الحويش. (شرح المختصر النافع) اسمه (التنقيح الرائع) للفاضل المقداد، وقد مر في ج 4 ص 463. (1742: شرح المختصر النافع) للشيخ محمود الجابلقي من كبار تلاميذ المحقق الكركي، ويروي السيد حسين بن حيدر الكركي عن السيد شجاع الدين محمود المازندراني جد سلطان العلماء عن الشيخ محمود الجابلقي هذا عن المحقق الشيخ علي الكركي. (شرح المختصر النافع) للسيد نور الدين العاملي أخي صاحب المدارك المتوفى سنة 1068 اسمه (غرر الجامع) مبسوط لم يتم. (شرح المختصر النافع) اسمه (المهذب البارع) لا بن فهد، يأتي. (1743: شرح مختصر الهيئة) تأليف الخواجة نصير الدين الطوسي والشارح المولى عبدالعلي بن محمد حسين البيرجندي، توجد نسخة ناقصة في (319) ورقة في مكتبة المجلس، ولعل مختصر الهيئة هو المعروف بسى فصل العربي الذى

[ 62 ]

هو أصل سي فصل الفارسي، وكلا هما للخواجة نصير الدين الطوسي. (1744: شرح المختلف) للعلامة الحلي رحمه الله، من الطهارة إلى آخر العبادات، للشيخ محمد علي ابن الشيخ عباس البلاغي النجفي، عدة مجلدات، أول المجلدة الاولى في الطهارة: (الحمد لله المتفرد بالقدم والكمال، المتوحد بالعظمة والجلال، المتعالي عن مقايسة المشابه والامثال..)، رأيت المجلدات في كتب الشيخ محمد جواد البلاغي وقفها لذريته، بعضها سنة 1203 وبعضها سنة 1228 ومر له شرح القواعد من المعاملات - لانه أجمع لمسائلها - في هذا القسم ص 22. (شرح المختلف) في الفقه للسيد الامير فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفريشي الذي يروي عن الشيخ محمد بن الحسن ابن الشهيد الثاني، ذكره في أمل الآمل. (أقول) سماه (منهاج الشريعة) أو (مفتاح الشريعة) كما يأتي، ومر الحواشي علي المختلف في (ج 6 ص 194)، وأكثرها يعد من الشروح. (1745: شرح مخروطات ايلونيوس) (1746: شرح مخروطات ديونپال) (1747: شرح مخروطات سمسن) هذه الشروح الثلاثة للفاضل الاديب الماهر تفضل حسين خان الكشميري، تلمذ على الشيخ محمد علي الحزين وتوفي سنة 1215، حكاه في نجوم السماء عن تحفة العالم ومفتاح التواريخ. (1748: شرح مخزن الاسرار) المثنوي الفارسي لمحمد بن لاد الدهلوي يوجد في مكتبة راجه فيض آباد وهو صاحب مؤيد الفضلاء في اللغة. (1749: شرح المدارك) في الفقه مبسوط في مجلدين للمولى اسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندرانى الاصفهانى الخواجوئى المتوفى سنة 1173، تاريخ وفاته (خانه علم منهدم گرديد). (1750: شرح المذهبة) القصيدة البائية الحميرية التي تأتى في حرف القاف

[ 63 ]

بعنوان (القصيدة المذهبة)، للسيد الشريف المرتضى المتوفى 436، أوله: (بعد الحمد، سأل السيد الولد أطال الله بقاءه تفسير قصيدة أبى هاشم اسماعيل بن محمد الحميرى المعروف بالسيد) وفي نسخة: (سأل الاستاذ الفاضل علي بن شه فيروز أدام الله عزه)، طبع بمصر، ورأيت نسخة كتابتها سنة 600 عند الشيخ محمد السماوي (شرح مراثي) آية الله بحر العلوم بالفارسية، موجود عند الحاج علي محمد النجف آبادى شرحه سنة 1296، طبع سنة 1300، واسم الشرح (سفينة النجاة) كما مر في حرف السين. (1751: شرح المراح) في الصرف لآية الله الحكيم المولود سنة 1306 ذكر لي انه أول تصانيفه، فرغ منه سنة 1327. (1752: شرح المراسم) على نحو التعليق مختصرا بعنوان قوله قوله لبعض المقاربين لعصر المصنف، ناقص الاول وهو من أول الزكاة إلى آخر الحدود والامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذى ينتهي به المراسم، وقبل الشرح كتب المراسم وقبله كتب الجواهر لابن البراج، كلها في مجموعة بخط واحد، وعلى الجواهر اجازة بخط القطب الراوندي المتوفى 573، كتبها لوالده نصير الدين، رأيته عند الشيخ محمد السماوي. (1753: شرح مرصاد العباد) طبع بايران كما في بعض الفهارس، ولعله ترجمة مرصاد العباد العربي في الامامة تأليف المولى محمد شفيع البار فروشي من تلاميذ شريف العلماء وقد توفي بعد سنة 1272 والمرصاد عند الشيخ محمد صالح المازندرانى الحائري في سمنان ومر له في ج 12 ص 139 سبيل الرشاد. (1754: شرح مرقاة الوصول) إلى علم الاصول للامام المنصور القاسم ابن محمد بن علي المتوفى سنة 1029 من أئمة الزيدية، والشرح لسبطه عز الاسلام محمد بن الحسن بن القاسم المذكور الذى ذكر فيه عقيدته وانه توفي سنة 1079 وتاريخه (بالخلد فاز محمد نجل الحسن).

[ 64 ]

(1755: شرح مسائل الخلاف) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبى القاسم علي بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 436، وهو غير الخلاف في اصول الفقه له كما يظهر من النجاشي، وعبر في الفهرست بمسائل الخلاف في الفقه وذكر انه لم يتمه كما ذكر مسائل الخلاف له في الاصول وانه لم يتمه أيضا. (1756: شرح مسائل الذريعة) للشيخ الامام عماد الدين أبى جعفر محمد ابن أبى القاسم محمد بن علي الطبري الآملي الكحي صاحب بشارة المصطفى، ومر تلخيص مسائل الذريعة في حرف التاء وشرح الذريعة أيضا متعددا في القسم الاول من هذا الجزء ص 277. (1757: شرح المسائل الكلامية) تصنيف شيخ الطائفة أبى جعفر محمد ابن الحسن الطوسي للسيد عزيز الله الحسيني المدرس بمقبرة الشيخ صفي الاردبيلي فارسي كتبه للشاه طهماسب، قال في رياض العلماء: رأيت النسخة في أردبيل. (1758: شرح المسائل المحمدية) للشيخ أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور بن أحمد بن عبد الحسين البحراني والد الشيخ يوسف صاحب الحدائق والمسائل المحمدية، لشيخه الشيخ سليمان بن عبد الله البحراني مدح الشيخ في أوله وأثنى عليه وأورد عليه في الاثناء اعتراضات فلما عرضه عليه أعجبه وقال مداعبا: ان حصل من يتصدى للجواب أعناه، فقال الشيخ أحمد: إن عدتم عدنا، توفي بالقطيف سنة 1131. (شرح مسالك الافهام) في شرح شرائع الاسلام، للسيد الاجل السيد حسين ابن الامير ابراهيم القزويني شيخ بحر العلوم ذكره في تكملة نقد الرجال، اسمه (معارج الاحكام) كما يأتي. (شرح مسالك الافهام) في علم الكلام كمتنه لمحمد بن أبى جمهور الاحسائي سماه ب‍ (المجلى). (1759: شرح المستغلق) في الصادرة الاولى والثانية للمعلم الثاني الملقب

[ 65 ]

بالفارابى الشيخ أبى نصر محمد بن محمد بن طرخان المتوفى سنة 339، ذكره القفطي في أخبار الحكماء في عداد تصانيفه. (شرح مستغلق الحماسة) لابي الفتح عثمان بن جي كما عبر به السيوطي في بغية الوعاة، ومر بعنوان اسمه (التنبيه على مشكلات الحماسة) وهو موجود كما مر. (1760: شرح مشكلات مقامات الحريري) مجلد لابي الحسن علي بن زيد البيهقي، ذكره الحموى في (معجم الادباء). (1761: شرح المشاعر) للمولى صدرا تأليف المولى محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي، كان من فلاسفة عصره، وقد ألفه باستدعاء الوزير (ميرزا آقاسى) الذي استوزره محمد شاه القاجارى سنة 1251، أوله: (الحمد لله الذى تجلي لذاته بذاته فظهرت صفاته) نسخة منه عند السيد محمد المشكاة تاريخها سنة 1255. (1762: شرح المشاعر) لميرزا أحمد بن محمد ابراهيم الاردكاني الشيرازي أوله: (أحمدك اللهم يا مفيض الخير والجود وجاعل كل وجود...) يظهر منه انه تلميذ المولى مصطفى، وطبع مع المشاعر. (شرح مشارق الانوار) للحافظ البرسي اسمه (مطالع الاسرار) للمولى حسن الخطيب القارى السبزواري المشهدي، فارسي مبسوط في نحو ثلاثين ألف بيت أسقط من أوائله شرح أسرار الاعداد والحروف، كتبه بأمر الشاه سليمان الصفوي وأدرج فيه أشعارا لنفسه ذكره في (الروضات) وقال في رياض العلماء: انه طويل الذيل: (أقول) رأيت منه نسختين بطهران عند صدر الذاكرين وعند الشيخ محمد سلطان المتكلمين. (1763: شرح مشكلات القانون) لابن سينا تأليف الطبيب الماهر ميرزا نصير الحسيني الشيرازي الاصفهاني المتوفى سنة 1191، ذكره في مقدمة طبع دبستان الفرصة. (1764: شرح مشكاة الهداية) في الفقه للشيخ الاكبر الشيخ جعفر بن

[ 66 ]

الشيخ خضر الجناجي النجفي المتوفى سنة 1227، رأيته في خزانة حفيده الشيخ علي ابن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء. (1765: شرح مشكلات النهاية) للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد ابن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573، وهو غير شرحه على النهاية في عشر مجلدات الموسوم بالمغني كما يأتي. (1766: شرح مشيخة التهذيب والاستبصار) للعلامة المولى محمد جعفر بن سيف الدين شريعت مدار الاسترابادي الطهراني المتوفى سنة 1263، ذكره ولده في مبدأ الآمال. (1767: شرح مشيخة التهذيب) للسيد عبد الله بن الميرزا محمد رحيم الكبير، ينقل فيه كثيرا عن استاذه الوحيد البهبهانى، وفاتنا ذكره في (المصفى) وإنما ترجمناه مفصلا في القسم الثاني من الكرام البررة ص 776. (1768: شرح مشيخة الفقيه) للمولى محمد تقي ابن المجلسي كما صرح به في أوله، فيظهر ان والده المولى مقصود علي كان يعرف بهذا اللقب، رأيت نسخة منه في مكتبة المولى علي محمد النجف آبادى بخط جيد كتبها تلميذ المجلسي الاول بعد وفاة استاذه لان المجلسي توفي سنة 1070 وفرغ تلميذه وهو المولى محمد مقيم ابن محمد باقر الاصفهانى من كتابة النسخة 1077 وذكر الكاتب ان له الرواية عن المجلسيين الاب والابن، وعن المولى محمد باقر السبزواري، وهو مجلد كبير، أوله: (الحمد لله رب..) ذكر انه كتبه بعد شرحه لتمام الفقيه الذى تاريخه (شرح الاحاديث) و (روضة لبهية) ابتدأ ببيان معنى الصحيح عند القدماء وفصل القول فيه ثم شرع في شرح المذكورين في المشيخة من أصحاب الكتب والاصول التي ينقل عنها الصدوق (رحمه الله) لكن بترتيب الاسماء على النحو المألوف لا بغير ترتيب كما في أصل المشيخة، وبعد تمام هؤلاء قال: وبقي أن نذكر جماعة غير من ذكر هم المصنف ونروي عنهم وأن نتبين أحوالهم في الجملة لئلا يحتاج الناظر

[ 67 ]

إلى كتاب آخر ويعرف طبقتهم، ثم فرض الطبقات من عصر شيخ الطائفة الطوسي (رحمه الله) إلى زمان أمير المؤمنين عليه السلام اثنتي عشرة طبقة لكن رتب من أراد ذكرهم بحسب الحروف وأدرج فيهم بعض مشايخه مثل المولى عبد الله التسترى والشيخ البهائي، وفي ترجمة المتوكل بن عمير بسط القول في الصحيفة السجادية وذكر اسناده إليه مفصلا، وفي كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني (شيخ العراقين) نسخة في آخرها فرغ منه المصنف في رجب سنة 1064. (أقول) هذا تاريخ تبييضه واما فراغه من تأليفه فهو سنة 1063 مطابق مادة (شرح الاحاديث) و (روضة لبهية). (1769: شرح مشيخة الفقيه) للعلامة السيد حسن ابن السيد عبد الهادى ابن السيد موسى الموسوي آل خرسان النجفي المولود سنة 1326، طبع في سنة 1379 في النجف الاشرف مع الجزء الرابع من كتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق (رحمه الله) في 137 صفحة، وهو كتاب جليل في بابه، وله أيضا شرح مشيخة التهذيب والاستبصار للشيخ الطوسي (رحمه الله)، طبعا في آخر الكتابين في النجف الاشرف، وجميعها بكمال الدقة مع فهارس الاعلام المرتبة على الحروف لتسهيل التناول. (1770: شرح مشيخة الفقيه) للسيد محمد حسين ابن ميرزا علي أصغر شيخ الاسلام ابن ميرزا محمد تقي القاضي الطباطبائى التبريزي المتوفى سنة 1293 تلميذ صاحب الجواهر (رحمه الله) والمجاز منه، موجود عند حفيده وسميه السيد محمد حسين ابن السيد محمد ابن المصنف. (1771: شرح مشيخة شيخ الطائفة والشيخ الصدوق) للشيخ الشريف علي بن الحسن، عبر عن نفسه بتراب الروضة الرضوية، شرح مختصر، قال في أوله (لما أجلت النظر في أحاديث الامامية ورجالها المرضية استخرجت أحوال عدة طرق للشيخين..) إلى قوله: (مثبتا فيه الاسماء على ترتيب الحروف مكتفيا بكتابة

[ 68 ]

ص، ح، ث، م، ف، عن قولي: صحيح، حسن، موثق، مجهول، ضعيف) يوجد في آخر نسخة من الفقيه عند السيد شهاب الدين المرعشي التبريزي بقم (ايران)، تاريخ كتابة النسخة سنة 1110، كما كتبه الينا وذكرناه في (مصفى المقال) في ص 274. (1772: شرح مشيخة الفقيه) للميرزا محمد هاشم الجهارسوقي الاصفهاني رأيته في كتب السيد محمد اليزدى الطباطبائي. (1773: شرح مشيخة الفقيه) لميرزا يحيى ابن الميرزا شفيع المستوفي الاصفهانى المتوفى حدود سنة 1326، ترجمته في مصفى المقال ص 503، ورأيته في كتب السيد محمد اليزدى الطباطبائى. (شرح مشيخة الفقيه) الموسوم ب‍ (معين النبيه) يأتي. (1774: شرح مصباح الشريعة) للسيد أبى القاسم الحسيني الذهبي، طبع بشيراز في سنة 1353، وفصلت ترجمته في الكرام البررة ص 68. (شرح مصباح الشريعة) للشيخ نظام الدين سليمان الصهرشتي تلميذ شيخ الطائفة اسمه (اصباح الشيعة) ذكره في كشف الحجب وغيره، وقد مر في ج 2 ص 118 (1775: شرح مصباح الشريعة) للشيخ محمد علي ابن الشيخ أبى طالب الزاهدي الجيلاني الاصفهانى المولد المتوفى ببنارس الهند سنة 1181، يظهر من فهرس كتبه انه فارسي. (1776: شرح مصباح المتهجد) الذى اختصره الشيخ بنفسه من مصباحه الكبير فهذا شرح مختصر المصباح قد ألفه السيد زين الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي ونقل عنه القاضي نور الله في المجالس كذلك فهو غير الموسوم بايضاح المصباح لاهل الصلاح الذى مر في ج 2 ص 500، وحكى النراقي في الخزائن عن هذا الشرح قضية قراءة سورة القدر في ليلة القدر. (شرح مصباح المتهجد) للسيد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم

[ 69 ]

من أحفاد السيد اسامة الحسيني اسمه (ايضاح المصباح)، مر في ج 2 ص 500. (1777: شرح مطالع الانوار) المنظوم في مدائح الخمسة الطاهرة صلوات الله عليهم، ومراثيهم بالعربية كما يأتي، والشرح فارسي لشيخنا العلامة الميرزا محمد على بن المولى نصير الدين زين العابدين الچهاردهي الرشتي النجفي المتوفى سنة 1334، طبع مع متنه سنة 1319. (شرح المطالع) في المنطق للمولى العلامة قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي من أحفاد ابن بابويه، كان تلميذ العلامة الحلي والشيخ الشهيد الاول المتوفى سنة 766، اسمه (لوامع الانوار). (1778: شرح مطلع الانوار) في الهيئة فارسي، للشيخ محمد علي ابن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني الاصفهاني المتوفى سنة 1181، ذكره في فهرس كتبه. (1779: شرح كتاب المعاتبة) تصنيف الشيخ أحمد بن محمد بن عطية البحراني الاصبعي الذي أرسله إلى تلميذه الشيخ صلاح الدين بعد هجرانه له، للسيد الشريف علي بن الحسين بن محمد بن سليمان الكتكانى التوبلي، ذكره المحدث البحراني في كشكوله، رأيته في مجموعة كتابتها في سنة 1143 عند الشيخ محمد جواد الحچامي، أول الشرح: (الحمد لله الذى أودع كتابه المجيد غرائب الامثال، فرغ منه في الثالث عشر من ربيع الثاني سنة 1052. معارج الاصول متن مختصر في اصول الفقه للمحقق الحلي رحمه الله هو كسائر تصانيفه مما عكف عليه الاصحاب بالشرح والتعليق، مر بعض حواشيه ومن شروحه: (1780: شرح معارج الاصول) بعنوان قوله قوله، لبعض الاصحاب المتأخرين عن الشهيد الثاني.

[ 70 ]

(1781: شرح معارج الاصول) للشيخ العالم الشهير بميرزا بابا السبزواري ونسخته موجودة في مكتبة مدرسة المولى محمد باقر السبزواري بمشهد الرضا عليه السلام (1782: شرح معارج الاصول) للمير عبد الصمد الحسيني من أحفاد مير سيد عليا الهمداني الحائري العارف، يوجد عند الميرزا عبد الرزاق المحدث الهمداني كما كتبه الينا، وعند السيد محسن الامين العاملي، رأيته في مكتبته بالشام (1783: شرح معارج الاصول) للسيد الاجل مير فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفريشى المتوفى سنة 1125، نسخة منه كانت عند الفاضل أبى المجد أقا رضا الاصفهانى كما كتبه الينا، ونسخة عند الشيخ هادى كاشف الغطاء ضمن مجموعة كلها بخط الشيخ شرف الدين علي بن جمال الدين المازندرانى النجفي كتبها من سنة 1055 إلى 1060، وفيها كثير من المسائل والرسائل والفوائد. معالم الاصول هو القسم الاول كالمقدمة من معالم الدين الذى ألف في فقه آل ياسين واستقل هو بالتدوين والتدريس، ويعبر عنه بمعالم الاصول، وهو تصنيف العلامة الشيخ حسن نجل الشهيد الثاني المتوفى في سنة 1011 وكانت ولادته سنة 959 وقد عكف عليه المتأخرون بالبحث والتعليق والشرح، ومر كثير من حواشيه في ج 6 ص 204، فمن شروحه: (1784: شرح المعالم) للسيد أحمد بن ميرزا محمد باقر بن ميرزا جلال الدين ابن ميرزا مسيح ابن صاحب الروضات الخوانسارى الاصفهانى، كما كتبه الينا. (1785: شرح المعالم) للمولى محمد تقي البهبهانى المتوفى قبل الثلثمائة بعد الالف، وكان معاصرا للسيد اعجاز حسين صاحب كشف الحجب كما صرح به فيه. (شرح المعالم) للشيخ خلف بن حردان اسمه (تسلية العالم) مر، وكذا (تحفة العالم في شرح خطبة المعالم).

[ 71 ]

(1786: شرح المعالم) للسيد العلامة الميرزا زين العابدين ابن السيد أبى القاسم جعفر الخوانسارى، والد صاحب روضات الجنات، ولد في 8 ذى القعدة سنة 1192 وناهز الثمانين ولم يتم شرحه، ذكره ولده في الروضات. (شرح المعالم) لشمس الدين بن جمال الدين البهبهانى المتوفى بمشهد الرضا عليه السلام سنة 1248، وكان تلميذ الوحيد البهبهانى وبحر العلوم، ذكره في مطلع الشمس ومر بعنوان (الحاشية) في ج 6 ص 207. (1787: شرح المعالم) مزجا، للمولى محمد صالح بن المولى أحمد السروى المازندرانى المتوفى حدود سنة 1081، كان صهر المولى محمد تقي المجلسي، وهو غير حاشيته عليه التى مرت في الحواشي كما صرح به في فهرس تصانيفه. (1788: شرح المعالم) للمولى صفر علي اللاهيجانى القزويني من تلاميذ السيد محمد المجاهد ابن صاحب الرياض الحائري، وحجة الاسلام السيد محمد باقر الرشتى، ذكره في قصص العلماء. (1789: شرح المعالم) للمولى علي بن محمد ولي القائني تلميذ السيد محمد المجاهد والشيخ موسى كاشف الغطاء وغيرهما، ذكره العلامة البيرجندي في بغية الطالب. (1790: شرح المعالم) للمولى علي أكبر القائني، ذكره في البغية المذكورة وقال: إنى رأيته. (1791: شرح المعالم) للسيد الميرزا محمد الفقيه الرضوي المشهدي المتوفى سنة 1264 ذكره السيد محمد باقر المدرس الرضوي في الشجرة الطيبة. (1792: شرح المعالم) بالفارسية للمحقق الميرزا محمد بن الحسن الشيروانى أدرج مهمات مطالبه الولى محمد تقي الهروي الحائري المتوفى بها سنة 1299 في حاشيته على حاشية الشيروانى على المعالم، وذكر انه خرج منه إلى أواخر الاجماع. (1793: شرح المعالم) للمولى محمد مهدى ابن محمد شفيع الاسترابادي

[ 72 ]

المتوفى بلكهنو سنة 1259، قال في نجوم السماء: إنه غير تام. (1794: شرح المعالم) كبير مبسوط، للميرزا هداية الله الاورستجي الشاهرودي المشهدي المتوفى بمكة بعد أداء المناسك في سنة 1281 ودفن بمقبرة آل أبى طالب، ذكره في مطلع الشمس. (شرح معاملات الكفاية) تأليف المحقق السبزواري، مر بعنوان (شرح الكفاية) في ص 36 رقم 1626، للعلامة المحقق السيد محسن الاعرجي الكاظمي (1795: شرح معاني الاخبار) للشيخ الصدوق، تأليف المولى عبد النبي ابن المولى اوچاق قلي الطسوجي - وطسوج على ثمانية فراسخ من خوي - نزيل المشهد الرضوي والمتوفى سنة 1203 والمدفون بكربلا، وهو يروي عن المولى رفيع الدين الجيلاني المشهدي تلميذ العلامة المجلسي، حكى لي بعض أحفاده انه رأى النسخة بخط جده المصنف في قطع الرابع الكبير في الورق الازرق قال: وهو مجلد كبير موجود في خزانة مشير الاسلام السيد جوادابن السيد رضا ابن ميرزا مهدى ابن ميرزا حسن الزنوزى الذى هو صاحب (رياض الجنة)، وكان تلميذ الشارح المذكور، وكانت عنده نسخة من تفسيره، كما مر في ج 4 ص 281. (1796: شرح المعتبر) تأليف المحقق الحلي في الفقه، في ثلاث مجلدات للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوى المعاصر النجفي، رأيته عنده بخطه. (1797: شرح معراج الشريعة) في شرح منهاج الهداية لتلميذ المصنف الماتن وهو السيد محمد رضا ابن محمد علي الحسيني الكاشانى، رأيته عند سبطه وحفيد أخيه السيد خليل بن محمد بن علي بن محمد علي الكاشانى، بلغ إلى خلل الصلاة في ثلاث مجلدات ضخام. (شرح معرب الفصول النصيرية) مر بعنوان (شرح الفصول) متعددا في القسم الاول من هذا الجزء ص 383. (1798: شرح المعمى) للقاضى كمال الدين حسين بن معين الدين الميبدى

[ 73 ]

والمعمى له أيضا أنشأه باسم حسام، كما ذكره في تاريخ يزد، ومر له شرح ديوان الامير عليه السلام في القسم الاول من هذا الجزء ص 266، أول المعمى: از حسن بي حد تواي نازنين شمائل * عاقل شده است مجنون مجنون شده است عاقل (1799: شرح المعمى) من انشاء آقا رضي القزويني مؤلف (لسان الخواص) للمفتي مير عباس اللكهنوي المتوفى سنة 1306، ذكره في التجليات. (1800: شرح معيار الاشعار) للمولوي مهدي علي المتخلص بزكي طبع بالهند. (1801: شرح المعيشة) (أو المعشبية) عده الكفعمي في عداد مصادر كتابه البلد الامين، ولعله من تصانيفه كشرح البديعية الذى ذكره بعده. (1802: شرح المعينية) فارسي في الهيئة مع متنه، كلاهما لسلطان الحكماء الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672. (1803: شرح معين الفكر) في شرح الباب الحادى عشر، هو كمتنه لابن أبى جمهور الاحسائي، ذكر فيه تمام معين الفكر من أوله إلى آخره بعنوان الاصل ثم شرحه بعنوان الشرح، قال في أوله بعد الخطبة: (انى لما ألفت الكتاب الموسوم بمعين الفكر في شرح الباب الحادى عشر خرج كتابا من بين نوعه في غاية الابرام والاحكام..) لم يذكر في كتابه هذا اسما له ولعله (معين المعين) الذى عد من تآليفه وليس فيه تاريخ الفراغ إلا ان تاريخ كتابة النسخة التي في مكتبة العلامة الميرزا محمد باقر القاضي التبريزي سنة 1092. (1804: شرح المغالطة) للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابى المتوفى سنة 339 ذكره القفطي في أخبار الحكماء في تعداد تصانيفه. (شرح مغني اللبيب) اسمه (غنية الاديب) للاديب الفاضل درويش علي ابن الحسين البغدادي، ذكره معاصره في كشف الحجب.

[ 74 ]

(1805: شرح مغني اللبيب) مع شرح شواهده أيضا للشيخ عبد علي ابن ناصر بن رحمة البحراني نزيل البصرة، قال في رياض العلماء: انه حسن الفوائد كانت عندنا منه نسخة. (1806: شرح مغني اللبيب) للعلامة السيد عبد الله القارونى نزيل كرانا قال الشيخ سليمان الماحوزى في تاريخ علماء البحرين: (انه أوحد أهل زمانه، وقفت على مجلد من النسخة في خزانة كتب شيخنا العلامة الشيخ سليمان بن علي بن أبى ظبية وهو مجلد كبير كثير الابحاث دقيق الانظار جزيل العبارة إلى أواسط باب الالف - إلى أن قال -: وللسيد ماجد بن هاشم قصيدة في رثائه (أقول) توفي السيد ماجد في سنة 1028. (شرح مغني اللبيب) الموسوم ب‍ (الغنا) للسيد المحدث الجزائري المتوفى 1112، وقد مر في الحاشية مع سائر الحواشى عليه التي كلها شروح، وقد صرح نفسه بأن هذا الشرح له في آخر الانوار النعمانية، وفى الجزء الثاني من زهر الربيع وكذا سبطه في التذكرة عبر عنه بالشرح. مفاتيح الشرايع فقه مبسوط في مجلدين تصنيف المحقق المولى محسن الفيض المتوفى سنة 1091 اختصره من كتابه (معتصم الشيعة) والمتأخرون تلقوه بالقبول وكتبوا عليه الحواشى والشروح (منها): (1807: شرح مفاتيح الشرائع) للسيد ابراهيم بن السيد محمد باقر الرضوي القمي النجفي الهمداني، كان حيا سنة 1168 كما ذكره السيد عبد الله الجزائري في اجازته الكبيرة، وهو أخ السيد صدر الدين القمي الرضوي شارح الوافية وقد مر الحواشي على المفاتيح في ج 6 ص 212 وذكر الشرح الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل.

[ 75 ]

(1808: شرح مفاتيح الشرائع) للسيد أبى الحسن ابن السيد عبد الله ابن نور الدين ابن المحدث الجزائري، قال السيد عبد اللطيف في تحفة العالم: انه لم يتم لكن الذى خرج منه إلى البياض كان منقحا، وتوفى سنة 1193. (شرح مفاتيح الشرائع) للمولى الشريف العدل أبى الحسن بن محمد طاهر ابن عبد الحميد بن معتوق الفتوني العاملي اسمه (شريعة الشيعة) يأتي. (شرح مفاتيح الشرائع) للاستاذ الاكبر الوحيد البهبهاني للمولى محمد باقر بن المولى محمد أكمل المتوفى 1206 خرج منه كتاب الطهارة والصلاة والصوم والزكاة والخمس، وهو غير حاشيته على المفاتيح التي مرت مع سائر حواشيه في (ج 6 ص 212) بل الشرح هذا كبير ينقل عنه جميع تلاميذه ومن تأخر عنه، وكلما يلطق في كتبهم شرح المفاتيح فهو هذا الشرح، وهو في ثمان مجلدات رأيت ستة منها في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي، أوله في بعض النسخ: (الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله ومستحقة..) وفي بعضها: (اللهم اهدنا لهذا الكتاب ووفقنا لطريق الحق والصواب..) ويسمى (مصابيح الظلام) أيضا، ورأيت منه نسخة تاريخ كتابتها سنة 1195، وثلاث مجلدات منه كانت في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني النجفي في النجف الاشرف ومجلد الزكاة، رأيته عند السيد محمد الحجة الكوهكمري في النجف الاشرف، ومجلد إلى مسألة البئر والبالوعة رأيته عند الشيخ هادى كاشف الغطاء، وعلى ظهره اجازة المصنف بخطه وخاتمه الشريف، لتلميذه الموصوف بالولد العزيز العالم الفاضل مولانا سعيد بن محمد يوسف، ورأيت نسخة أخرى إلى آخر أحكام البئر عند سلطان المتكلمين بطهران، ويوجد المجلد الاول وهو كتاب الطهارة في مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الاشرف تاريخ كتابته سنة 1206. (شرح مفاتيح الشرائع) لآقا محمد جعفر ابن آقا محمد علي الكرمانشاهي ابن الوحيد البهبهاني، توفي في نيف وخمسين بعد الالف والمائتين. قال في

[ 76 ]

مرآة الاحوال انه لم يتم، ويأتي ان اسمه المصابيح. (1809: شرح مفاتيح الشرائع) للمولى محمد حسين ابن المولى محمد حسن الجيلاني الاصفهانى اللنباني (بالنون ثم الباء) الموحدة المتوفى سنة 1129، وله شرح الصحيفة عارض فيه شرح السيد علي خان لها، ذكره في الروضات، وذكره أيضا الميرزا محمد هاشم الچهار سوقي في بعض فوائده وهما من أبناء اخته من جدهم الا على المير أبي القاسم وقال الشيخ عبد النبي في تتميم أمل الآمل: إني رأيت الشرح في كمال المتانة لكنه شرح قليل من الطهارة، وفصلنا شرح صحيفته في القسم الاول من هذا الجزء ص 350. (شرح مفاتيح الشرائع) للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن ابراهيم العصفوري البحراني المتوفى سنة 1216 نسبه إليه المولى فتح علي تلميذ الشيخ حسن ابن الشارح في كتابه (الفوائد الشيرازية) الذي ألفه في شيراز أوان استفادته من استاذه الشيخ حسن سنة في 1240، وهو كبير رأيت منه شرح مفاتيح النكاح إلى المعايش في جزءين فرغ من أخيرهما في 12 محرم سنة 1212 عند السيد محمد الحجة الكوهكمرى في النجف الاشرف واسمه (الانوار اللوامع) كما ذكرته في ج 2 ص 439 أو (المصابيح اللوامع) كما يأتي في حرف الميم. (شرح مفاتيح الشرائع) للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي المتوفى سنة 1208، وقد فصلناه في القسم الثاني من (الكرام البررة) في صفحة 560 وقلنا ان اسمه المصابيح. (1810: شرح مفاتيح الشرائع) للمولى محمد رضا ابن المولى محمد مؤمن القمي خادم حرم السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام بقم أوله. (الحمد لله الذى أكمل لنا الدين كما هو به حقيق وأتم علينا نعمه كما ينبغى ويليق..) بدأ أولا بمقدمة طويلة في اصول الفقه يخرج في مجلد نظير (المعالم) وهو موجود عند السيد شهاب الدين المرعشي التبريزي بقم مع بعض تصانيفه الاخرى مثل عدة الطالب

[ 77 ]

في كشف الآيات، والحاشية على كتاب التوحيد من الوافي بخط المؤلف كما كتبه الينا. (1811: شرح مفاتيح الشرائع) للشيخ سليمان ابن الشيخ أحمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفى سنة 1266، وهو في مجلدين في الطهارة والصلاة عند الشيخ علي في كربلا، ذكر على ظهر كتابه في الرد على النصارى - الذي رأيته عند الشيخ علي الجشي القطيفي في كربلا - فهرست تصانيفه ومنها هذا الشرح. (شرح مفاتيح الشرائع) للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحلي الكاظمي المتوفى سنة 1242 مشتمل على جميع الفقه مع نقل الخلاف والاقوال وجمع الاخبار من الوافي والوسائل والبحار في مائتين وثلاث وثلاثين ألف بيت سماه (مصابيح الظلام) في شرح مفاتيح شرائع الاسلام، ذكر عدد أبياته تلميذه الشيخ عبد النبي في تكملة نقد الرجال. (شرح مفاتيح الشرائع) مختصر من سابقه موسوم ب‍ (المصباح الساطع) في ستين ألف بيت، للسيد عبد الله شبر أيضا، ذكره تلميذه المذكور آنفا. (شرح مفاتيح الشرائع) الموسوم ب‍ (الذخر الرائع) للسيد عبد الله ابن السيد نور الدين ابن السيد المحدث الجزائري توفي سنة 1173. فصلناه في ج 10 ص 8 (شرح مفاتيح الشرائع) الموسوم ب‍ (أنوار المصابيح) للشيخ عبد الله ابن الشيخ علي بن يحيى الجد حفصي البحراني صاحب حياة القلوب، وقد مر ذكره مفصلا في ج 2 ص 441. (شرح مفاتيح الشرائع) اسمه (مفتاح المجامع) لآغا محمد على ابن الوحيد البهبهاني نزيل كرمانشاه المتوفى هناك سنة 1216. (1812: شرح مفاتيح الشرائع) للسيد الاجل صاحب الرياض الامير السيد علي ابن الامير محمد الطباطبائى ابن أخت الوحيد البهبهاني وصهره على ابنته توفي سنة 1231، خرج منه مجلد كبير في شرح كتاب الصلاة، نسخة منه

[ 78 ]

في خزانة كتب الشيخ علي ابن الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء ونسخه منه بخط يده الشريفة رأيتها عند بعض أحفاده في كربلا وهو السيد حسن ابن السيد ميرزا جعفر ابن ميرزا علي نقي ابن السيد حسن ابن السيد محمد المجاهد ابن المصنف، وهو من أول تكبيرة الاحرام إلى آخر القصر والاتمام، فرغ منه بعد الظهر يوم الثلاثاء رابع عشر محرم سنة 1185 وهو أكثر من عشرة آلاف بيت، وعليه حواش منه، ورأيت نسخة منه بخط الشيخ ابراهيم ابن الشيخ حسن قفطان في كتب الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين بكربلا. (شرح مفاتيح الشرائع) للسيد الاجل جد سيدنا آية الله بحر العلوم السيد محمد ابن السيد عبد الكريم البروجردي الطباطبائى، خرج منه مجلدان ولم يتم، اسمه (مفتاح أبواب الشريعة). (شرح مفاتيح الشرائع) للسيد المجاهد السيد محمد بن المير السيد علي الطباطبائي الحائري المتوفى سنة 1242، خرج بعض مجلداته بخط يده الشريفة كتبه أيام رئاسته بخط جلي في الغاية في اكثر صفحاته على خلاف معتاده في سائر ما كتبه، وحكى لي بعض أحفاده الذى رأيت عنده النسخة: انه فعل كذلك لوفاء النذر عند ضيق وقته، حيث انه نذر ان يكتب في كل يوم صفحات معينة من هذا الشرح واسمه (نهاية المرام) يأتي. (1813: شرح مفاتيح الشرائع) أوله: (الحمد لله الذى هدانا لدين الاسلام وسن لنا الشرائع والاحكام، بوسيلة نبيه المختار، لم نعرف مؤلفه، رأيت النسخة عند السيد محمد رضا التبريزي مؤلف (تنقيح الاصول) الذى طبع في حياته سنة 1371 وذكرناه بعنوان كتاب تنقيح في حرف الكاف. (1814: شرح مفاتيح الشرائع) لولد المصنف علم الهدى محمد بن محسن الفيض الكاشاني المتوفى بين 1112 - 1123 أوله: (الحمد لله الذى حبانا مفاتيح شرائع الاسلام، ببعثة عبده ورسوله المقدام، في تهذيب سرائر الانام...)

[ 79 ]

ذكر فيه انه كان يأمره والده عند قراءته المفاتيح عليه باستخراج مدارك مسائله والبسط والتوضيح لها فلذا شرع في تحرير هذا الكتاب، نسخة منه إلى بحث الاقامة موجودة في مكتبة سپهسالار بخط المؤلف وعليها تملك أحفاده عبد الباقي ابن صدر الدين بن أبى تراب ابن علم الهدى طبقة بعد طبقة ومرت حاشيته على المفاتيح ورمزها (عهد) في (ج 6 ص 214). (1815: شرح مفاتيح الشرائع) لآقا محمود بن آقا محمد علي الكرمانشاهي نزيل طهران المتوفى بدزائيب سنة 1269 في ثلاث مجلدات عند الحاج آقا أحمد الكرمانشاهي حفيد المؤلف والذى توفي في العشر الاخير من شهر رمضان سنة 1379 ودفن بقم. (1816: شرح مفاتيح الشرائع) للمولى محمد هادي ابن المولى مرتضى ابن المولى محمد مؤمن الذي هو - أي محمد مؤمن - أخ المولى محمد محسن الفيض المصنف للمفاتيح الذى توفي سنة 1091، وهذان الاخوان ابنا الشاه مرتضى ابن الشاه محمود الكاشانى، وقد الف هذا الشارح شرحه في حياة مصنفه الفيض الذى هو عم أبيه المولى مرتضى، وله أيضا مستدرك كتاب الوافي الذى الفه عم أبيه الفيض فاستدر كه بعد وفاة الفيض، ويروي هذا الشارح عن عم أبيه الفيض كما يروي أخوه المولى نور الدين محمد الشهير بالاخبارى ابن المولى مرتضى عن عم أبيه الفيض، وكذا يروي ابوهما المولى مرتضى بن محمد مؤمن عن عمه الفيض كما صرح به المولى مرتضى في اجازته لولده نور الدين الاخباري الذى مر في (ج 1 ص 250) ان تاريخها آخر رجب سنة 1078، وكذا صرح المولى نور الدين الاخباري في اجازته لولده بهاء الدين محمد المذكورة في ج 1 ص 260 تاريخها آخر محرم الحرام سنة 1114، ومرت اجازات المحدث الفيض لهؤلاء في ج 1 ص 228 وجدهما المولى محمد مؤمن شارك أخاه الفيض في بعض مشايخه منهم الشيخ البهائي، وأما الشاه مرتضى الجد الا على فهو من تلاميذ المولى فتح الله بن شكر الله المفسر

[ 80 ]

الكاشاني المتوفى سنة 988 وكان حيا في السنة 1005 الخامسة بعد الالف، التى اجتاز فيها السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي إلى كاشان واستجاز منه فاجازه كما ذكره الكركي في مشيخته، ومن هذه الاجازات انحل بعض الاشكالات، فانى رأيت المجلد الاول من هذا الشرح المنتهى إلى آخر الصوم في كتب الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران وهو شرح حامل للمتن بقال أقول، أوله (الحمد لله الذي من على عباده بما شرع لهم من شرايع الاسلام) وأورد في خطبته اسماء كثير من الكتب الفقهية لبراعة الاستهلال وكتب على النسخة انه لآقا هادى المترجم لكنه من سهو الكاتب لان المشهور بالمترجم هو الآقا هادى بن المولى محمد صالح المازندرانى المتوفى سنة 1120 ولقب بالمترجم لانه ترجم كثيرا من الكتب العربية إلى الفارسية مثل معالم الاصول والصحيفة السجادية والقرآن الشريف وغير ذلك، ولعل مؤلف كشف الحجب رأى هذه النسخة فذكر فيه ان شرح المفاتيح الذي أوله: (الحمد لله الذى من على عباده بما شرع لهم من شرايع الاسلام) تأليف الآقا محمد هادى ابن المولى محمد صالح المازندرانى لكن في نفس الشرح يصرح بأنه محمد هادى بن مرتضى، وتوجد النسخة التامة من هذا الشرح في الخزانة الرضوية في مجلدين أو لهما العبادات والسياسات، وثانيهما العادات والمعاملات كلاهما بخط المولى محمد جواد بن محمد علي الحسن آبادي، فرغ من كتابة أولهما في سنة 1263، ومن ثانيهما سنة 1236 ذكر هما مؤلف الفهرس الرضوية في ج 3 ص 76، وقال مؤلف الفهرس: ان الشارح محمد هادى بن نور الدين الاخباري جريا منه على طبق ما في الروضات في ص 542 من الطبع الاول، من ان نور الدين الاخباري أخ الفيض، وابنه محمد هادى شارح المفاتيح، لكن الاجازات المذكورة دلت على انهما أخوان ووالدهما المولى مرتضى وجدهما المولى مؤمن الذى هو أخ الفيض فهما ابنا ابن أخ الفيض لكن التعبير عن ابن ابن الرجل بابنه مجاز شايع كما ان تعبير نور الدين الاخباري عن الفيض في تصانيفه بعمي مع انه عم أبيه مجاز شايع، وأمثال هذه التجوزات تصير

[ 81 ]

منشأ الاشتباهات، فالاولى أن يعبر عنهما بحفيدي أخ الفيض، ووقع هذا التجوز في (نجوم السماء) فعبر عن محمد هادى بن مرتضى بابن أخ الفيض في ذيل ترجمة الفيض ص 125 ومستقلا في ص 225 وكذا في (الفيض القدسي) عند ذكر تلاميذ العلامة المجلسي ذكر نور الدين الاخباري ووصفه بابن أخ الفيض، فلا حظ ذلك. (1817: شرح مفتاح العلوم) للسكاكي تأليف الشيخ حسام الدين محمد المؤذنى ذكره صاحب كشف الظنون ولم يعرف عصره، ولكن سيدنا الحسن صدر الدين استظهر في (تأسيس الشيعة) انه أول الشروح له لانه فرغ من الشرح بجرجانية خوارزم سنة 742 كما يظهر من النسخة الموجودة في مكتبة كوپريلي ومكتبة لعله لي وغير هما بقسطنطنية وتاريخ كتابة النسخة بعد تاريخ التأليف بأثنتي عشرة سنة، ثم قال: وليس هذا الرجل هو المذكور في الجواهر المضيئة والمسمى بابراهيم بن محمد بن حيدر بن علي المكني بأبي اسحاق الملقب بالمؤذن الخوارزمي المتولد سنة 555 لبعد ؟ التاريخين واختلاف الالقاب وعدم ذكر الكتاب في فهرست مصنفات الثاني كما ذكر للاول. وقد ترجم له ميرزا عبد الله أفندى في رياض العلماء مصرحا بتشيعه (انتهى ملخصا من تأسيس الشيعة ص 169). (1818: شرح مفتاح العلوم) لنظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بنظام الاعرج صاحب شرح النظام المشهور على الشافية في الصرف، قال في كشف الظنون أوله: (أحق نظام يستفتح به مرام وأصدق مرغوب يتوصل به المطلوب - إلى قوله -: أردت أن أكتب حواشي على قسمي الصرف والنحو من مفتاح العلوم ثم عدلت عن كتب الحاشية إلى تأليف الشرح. (1819: شرح مفتاح العلوم) للعلامة قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي المتوفى سنة 766 وهو شارح المطالع والشمسية كما مر. (1820: شرح مفتاح العلوم) للشيخ عماد الدين يحيى بن أحمد الكاشانى ذكره بعض تلامذة المحقق الكركي في رسالة مشايخ الشيعة، وذكره الشيخ يحيى

[ 82 ]

المفتي البحراني في تذكرة المجتهدين ناسبا إليه الشرح المذكور، وقال في كشف الظنون أوله: (أولى الكلام يستنتج منه المرام..) ذكر فيه. انه كتب أولا رسالة في حل الشبهات التي أوردها صاحب الايضاح على القسم الثالث ثم التمس منه ولده كمال الدين أن يشرحه تماما فأجابه...) وهو موجود في مكتبة علي باشا باسلامبول (1821: شرح مفتاح الفلاح) للشيخ البهائي تأليف الشيخ سليمان بن عبد الله ابن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار البحراني صاحب البلغة والمعراج المتوفى سنة 1121، ذكره تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي في اجازته الكبيرة للشيخ ناصر الجارودي التي تاريخها سنة 1128، وقال المصنف نفسه في اجازة صدرت منه بخطه سنة 1111 لتلميذه المولى محمد رفيع البيرمي اللارى ان اسمه فلق الاصباح في شرح مفتاح الفلاح. (1822: شرح مفتاح الفلاح) وترجمته بالفارسية مع تعليقات عليه للمحقق آقاجمال الدين محمد بن آقا حسين الخوانسارى المتوفى سنة 1125، مطبوع. (1823: شرح مفردات الصحيفة) السجادية لبعض الاصحاب، ذكر السيد شهاب الدين المرعشي التبريزي فيما كتبه الينا من قم: انه عنده وهو ناقص الاول وينتهي إلى الدعاء الرابع والخمسين. وينقل فيه عن شرح المولى محمد تقى المجلسي ورمزه (م ح ق). (1824: شرح المفصل) في علم البيان لضياء الدين محمد بن الحسن الحلبي والنسخة في المكتبة الواقعة بين الجامع الشريف ورونند باسلامبول. (1825: شرح المفضليات) للامام المرزوقي الشيخ أبي علي أحمد بن محمد ابن الحسن الاصفهاني من شعراء أهل البيت المتوفى في ذى الحجة سنة 421 يوجد في مكتبة جامع مرجان ببغداد. (1826: الشرح المفيد) شرح على عوامل المولى محسن القزويني الطالقاني النحوي، للمولى ممد بن الحاج محمد الاسترابادي، وعليه حواش منه، أوله:

[ 83 ]

(أحمدك اللهم على نعمائك المنادية لمن رفع يديه وفتح عينيه..)، فرغ منه يوم الخميس الخامس عشر من جمادى الثانية سنة 1120، يوجد في مكتبة سيدنا المجدد الشيرازي، وله رسالة في الصرف سماها المغنية كما يأتي. (1827: شرح مقالة ابن هود) الحكيم المغربي في بدء الخلق، للخواجة صائن الدين التركة، مختصر يقرب من مائة بيت، أول قول ابن هود: لما تجلى الله لذاته بذاته من ذاته في ذاته على ذاته تجسد بالجسد فكان الاول عرشا والثاني كرسيا والثالث) ضمن مجموعة في كتب السيد محمد المشكاة. (1828: شرح مقالة الاسكندر) في النفس للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابى المتوفى سنة 339 ذكره القفطي في أخبار الحكماء. (1829: شرح المقالة العاشرة) من كتاب تحرير اقليدس للمولى محمد باقر بن زين العابدين اليزدى تلميذ الشيخ البهائي وصاحب عيون الحساب المتوفى قبل سنة 1056 أوله: (الحمد لله حق حمده.) وذكر في آخره ان لولده محمد حسين بيانا بوجه آخر ثم ذكر الوجه الآخر الذى قرره ولده، والنسخة بخط المولى نظام الدين محمد كتبها في اصفهان سنة 1073 رأيتها في كتب السيد محمد اليزدي في النجف الاشرف. (1830: شرح مقامات الحريري) لشميم الحلي النحوي اللغوي الشاعر المشهور علي بن الحسن بن عتبة بن ثابت صاحب أنس الجليس المتوفى سنة 601 ذكره في كشف الظنون والسيوطي في البغية. وحكى السيوطي عن ياقوت الحموي ان شميما كان يقول: لم يأت أحد من المتقدمين بما يرضيني إلا ابن نباتة في خطبه والحريري في مقاماته، والمتنبي في مديحه خاصة. (1831: شرح مقامات الحريري) لابي عبد الله المعروف بان حميدة محمد بن علي بن أحمد الحلي المتوفى سنة 550، ذكره في كشف الظنون. (1832: شرح مقامات الحريري) لابي سعيد محمد بن علي بن عبد الله

[ 84 ]

ابن أحمد العراقى الحلي المتوفى سنة 561، وقد قرأها على مؤلفها الحريري، ذكره في كشف الظنون. (1833: شرح مقبولة عمر بن حنظلة) مشحون بطرائف المطالب الفقهية والرجالية، للسيد العلامة صدر الدين محمد بن السيد صالح ابن السيد محمد صهر صاحب الوسائل ابن السيد زين العابدين المذكورة ترجمته في أمل الآمل ابن السيد نور الدين أخي صاحب المدارك، الموسوي العاملي الاصفهانى المتوفى بالنجف الاشرف في سنة 1263. (1834: شرح مقدمات الحدائق) للسيد محمد تقي ابن السيد حسين النقوي النصير ابادي اللكهنوى المتوفى سنة 1289، موجود في خزانة كتبه بلكهنو. (شرح المقدمة) في المدخل إلى علم الكلام الموسوم برياضة العقول لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى سنة 460، ذكره النجاشي بعد ذكره المقدمة في المدخل إلى علم الكلام أولا وبعد ذكر عدة كتب أخر قال: شرح المقدمة وهو رياضة العقول، وقد ذكرنا رياضة العقول في ج 11 ص 340 بعنوان شرح المقدمة كما عنونه كذلك الشيخ في (الفهرست). (1835: شرح مقدمة ابن الحاجب) في النحو وهو الشرح الصغير للسيد الاجل ركن الدين أبي محمد الحسن بن محمد بن شرف شاه العلوى تلميذ المحقق الخواجة الطوسي وشارح قواعد العقائد المتوفى في سنة 717 أو 715، والمقدمة هي المسماة بالكافية في النحو، وقد مرت شروحها، والشرح الكبير يسمى بالبسيط كما مر في ج 3 ص 109. (شرح مقدمة ابن الحاجب) المتوسط الذى هو أشهر الثلاثة أيضا، للسيد ركن الدين المذكور وهذا الشرح سماه ب‍ (الوافية) كما يأتي في حرف الواو. وقد صرح بالشروح الثلاثة الچلبي في كشف الظنون، وابن رافع في ذيل تاريخ بغداد وغيرهما.

[ 85 ]

(1836: شرح المقدمة الجزرية) المنظومة في التجويد للحاج ميرزا عباس قلي القارئ التبريزي الملقب باعتماد القراء المتوفى بها يوم الاثنين خامس ذى القعدة سنة 1342، ذكره الفاضل السيد الميرزا محمد علي القاضي في بعض مقالاته. (1837: شرح المقدمة الجزرية) للميرزا محمد علي المدرس التبريزي الخياباني مؤلف ريحانة الادب وغيرها المتوفى سنة 1373، وكانت ولادته في سنة 1296، وله تصانيف كثيرة ذكرت في فهرسها. (شرح مقدمة الحدائق) للسيد العلامة المحقق الكاظمي السيد محسن ابن الحسن الاعرجي المتوفى سنة 1227، وهو شرح ورد على المقدمة الاولى والثانية من مقدماته، ولذا ذكرناه بعنوان (الرد) مفصلا في ج 10 ص 225. (1838: شرح مقدمة الذكرى) المشتملة على اشارات سبع لشيخنا الشهيد تأليف الشيخ عبد الحسين بن الشيخ جواد الذى ذكرناه مع نسبه في النقباء ص 342 وهو من آل مبارك النجفي، أوله: (الحمد لله الذى خلق الانسان من علق فانعم..)، فرغ منه في 18 ج 2 سنة 1331، يقرب من أربعة آلاف بيت موجود عند ولده الشيخ مرتضى، وسألته عن ولادته قال في سنة 1301 وتوفي في يوم الخميس 12 محرم 1364. (شرح مقدمة كشف الغطاء) في الاصول، مر بعنوان (شرح أصول كشف الغطاء) للشيخ حسن ابن الشيخ الاكبر الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء. (شرح مقدمة الكلام) المقدمة المذكورة للشيخ الطوسي والشرح الموسوم بجواهر الكلام للقطب الراوندي وقد مر في ج 5 ص 277. (1839: شرح مقدمة الكلام) أيضا للسيد عزيز الله الحسيني المدرس في اردبيل بمقبرة الشاه صفي في عصر الشاه طهماسب، قال في رياض العلماء: رأيت له شرح الرسالة المختصرة في اصول الدين للشيخ الطوسي ألفه بالفارسية للشاه طهماسب وفى ج 1 ص 58 من فهرس الرضوية انه ألفه للشاه زاده سلطانم سنة 967

[ 86 ]

وأوله: (الحمد لله الذى لا إله إلا هو..) (1840: شرح مقدمة المصابيح) في الحديث للسيد السعيد القاضي نور الله ابن شريف الحسيني المرعشي الشهيد سنة 1019 والمصابيح للبغوي أوله: (نحمد لقديم جعلنا مظاهر رواية الحديث وأظهر من بين أظهر نا كل رواية حديث..) ذكره في كشف الحجب. (شرح المقصد الاول) من طهارة النخبة المحسنية للفيض، مر بعنوان (شرح طهارة النخبة). (1841: شرح المقصور والمعدود) للامام أبي الفتح عثمان بن جني المولود سنة 330 والمتوفى سنة 392، ذكره السيوطي في بغية الوعاة، والمتن لشيخه أبي علي الفارسي المتوفى سنة 377، كما ذكره في كشف الظنون ج 2 ص 302. (1842: شرح المقصورة الدريدية) للشيخ حسين بن أحمد بن خالويه ابن حمدان الهمداني النحوي تلميذ ابن دريد والمذكور في النجاشي والفهرست وغيرهما، وهو صاحب كتاب الآل، توفي بحلب سنة 370 والمقصورة لابي بكر محمد بن الحسن بن دريد اللغوى صاحب الجمهرة في اللغة، وهي مائتان وتسعة وعشرون بيتا، وفيها بعض مناقب علي أمير المؤمنين عليه السلام، ذكرها مع شروحها في كشف الظنون، وشرح ابن خالويه موجود في المكتبة العمومية بدمشق الشام وخزانة الشيخ علي كاشف الغطاء في النجف الاشرف، وفد طبع بمصر، ورأيت قبل عشرين سنة في الخزانة الغروية نسخة منه عليها اجازة بخط الشارح لتلميذه أبي الحسن محمد بن عبد الله السلامي المتوفى سنة 393 أخذت صورتها وهي بعد البسملة: " قرأ علي من أوله إلى آخره أبو الحسن السلامي أيده الله بطاعته ونفعه بعلمه وأدبه هذه القصيدة بتفسيرها وأجزت له ولكل من أحبه وكل ما رويته من آثار رسول الله صلى عليه وآله وأصحابه والتابعين باحسان رحمة الله عليهم والاشعار والاخبار ومسائل القرآن يرويه ويقول حدثنا وأخبرنا وأجازنا وكتب الينا وكيف

[ 87 ]

شاء. وكتب الحسين بن خالويه والحمد لله رب العالمين " وتلك النسخة من نفائس الجواهر. (1843: شرح المقصورة الدريدية) لابي الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة 392، موجود في مكتبة محمد پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (شرح المقنعة) في الفقه الموجود في الخزانة الرضوية، وفى النجف الاشرف أيضا، وفى مدرسة سپهسالار، هو (تهذيب شيخ الطائفة الطوسي) ويعبر عنه بذلك أحيانا في فهارسها. (1844: شرح المقولات) على نحو التعليق للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المتوفى سنة 339، ذكره القفطي في أخبار الحكماء. (1845: شرح ملحقات الصحيفة) السجادية للمحدث السيد نعمة الله ابن عبد الله الحسيني الجزائري المتوفى سنة 1112، صرح به في آخر نور الانوار وكذا سبطه السيد عبد الله في اجازته الكبيرة، ورأيته بخطه الشريف عند بعض أحفاه، وقد طبع في آخر نور الانوار سنة 1316، أوله: (الحمد لله وصلى الله على عباده..)، فرغ منه في تستر (9 ج 1 سنة 1102) ويأتى انه فرغ من نور الانوار سنة 1078 واعتذر عن ذلك في أول شرح الملحقات بأن الاشتغال بشرحي التهذيب والاستبصار وتأليفه عقود المرجان في حواشي القرآن عاقه عن شرح الملحقات مع شرح الاصل. (1846: شرح الملخص) في التنجيم لبعض الفضلاء، موجود في مكتبة محمد مراد افندي باسلامبول كما في فهرسها والملخص للمحقق الطوسي، وهو غير الملخص في الهيئة للچغميني، فلا تغفل. (شرح الملخص) في الهيئة لمحمود بن محمد بن الچغميني، مر بعنوان (شرح الچغميني). (شرح ملخص التلخيص) الموسوم ب‍ (منبه الحريص) أو هو شرح شرح

[ 88 ]

التلخيص كما مر، وملخص التلخيص يسمى بالتمحيص كما مر أيضا، والجميع للفاضل الهندي. (شرح ملخص الفوائد الحائرية) اسمه (تنقيح المقاصد الاصولية) مر في ج 4 ص 465 مفصلا. (1847: شرح المنار) في أصول الفقه للسيد جمال الدين عبد الله بن أحمد الحسيني المعروف بنقره كار المتوفى سنة 776، موجود بمكتبتي لعله لي وسراى همايون كما في فهرسهما. (1848: شرح منازل السائرين) للمولى العارف كمال الدين عبد الرزاق ابن أبى الغنائم أحمد الكاشانى المتوفى سنة 735، والمتن للخواجة أبي اسماعيل عبد الله بن محمد الانصاري الهروي، موجود في مكتبة بداخل سراي هما باسلامبول كما في فهرسها، ونسخة الرضوية كتابتها في سنة 814، وطبع مع المتن بايران في سنة 1315، وعنوانه متن وشرح، أوله: (الحمد لله الذي خص العارفين) رتبه على عشرة أقسام وكل قسم على عشرة أبواب. (1849: شرح منازل السائرين) للمولى محمد التبادكانى المدفون في خيابان هراة، خليفة الشيخ زين الدين الخوافى، ذكره في مجالس النفائس ص 202، راجعه (1850: شرح مناسك الحج) المستخرج من الوسيلة لآية الله الميرزا محمد حسين النائيني رحمه الله تأليف آية الله السيد محسن الحكيم الطباطبائى النجفي فرغ منه سنة 1356، طبع في النجف الاشرف. (شرح مناسخات الفرائض النصيرية) وتتميم سائر فروضها مختصر، أوله: (الحمد لله على ما أولانا من النعم وحبانا بجزيل القسم..) للسيد العميدي، يوجد في مجموعة في كتب المولى محمد علي الخوانسارى يأتي بعنوان (المناسخات). (1851: شرح المناقب) يعني البنود الاربعة عشر المعروف بدوازده إمام محي الدين من انشاء ابن عربي الطائى، للمولى محمد صالح بن محمد سعيد الخلخالي

[ 89 ]

فارسي مطبوع كما طبع له شرح قصيدة المير الفندرسكي الذي مر في (ص 15) من هذا القسم. (1852: شرح مناهج الاصول) لتلميذ المصنف، شرحه في حياة استاذه، والظاهر ان المناهج للشيخ أسد الله التستري المتوفى سنة 1237، والنسخة بخط الشيخ علي بن المبارك كتبها لنفسه وصححها في سنة 1219، رأيتها في موقوفات بيت السادة آل خرسان في النجف الاشرف، وعلى ظهر النسخة انه باعها الكاتب لاستاذه الشيخ قاسم في سنة 1221 ثم اشتراها من استاذه في سنة 1222 والمظنون أن الاستاذ هو الشيخ محيي الدين الذي توفي في سنة 1237. (1853: شرح منطق الاشارات) للخواجة نصير الدين الطوسي، والمتن للشيخ أبي علي بن سينا أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده...) توجد النسخة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها (ج 1 ص 33) من قسم المنطق. (شرح منطق التجريد) أو شرح تجريد المنطق كما مر في ص 140 من القسم الاول من هذا الجزء، ومر (الجوهر النضيد) للعلامة الحلي في (ج 5 ص 291). (1854: شرح المنظومة) في اصول الدين من نظم الشيخ حسن الدمستاني البحراني، للشيخ محمد علي ابن الحاج مسعود ابن الحاج سليمان الجشي البحراني الخطي، قال في أنوار البدرين: رأيته عند ولد الشارح الشيخ أحمد الجشي لكنه غير تام. (1855: شرح المنظومة) الاصولية للمولى محمد بن عاشور الكرمانشاهي نزيل طهران في عصر فتح علي شاه، يوجد بخط الشارح في كتب الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران وهو حفيد الناظم، ومن المنظومة: علم علمناه اضافي البنا * فالاصل ما عليه شئ يبتنى والفقه حده لدى من فصله * علم من الادلة المفصلة

[ 90 ]

(1856: شرح المنظومة) الالفية الاصولية في اصول الفقه، لناظمها الميرزا محمد بن سليمان التنكابني، قال في قصص العلماء له: إنه يقرب من ستة آلاف بيت. (1857: شرح المنظومة) الاصولية من نظم السيد مهدي القزويني المتوفى سنة 1300، للشيخ عبد الرحيم الكرمانشاهي المتوفى 1305، ذكره الشيخ هادي ولد الشارح، وذكر المنظومة العلامة النوري في هامش (خاتمة مستدرك الوسائل) ص 400. واسم المنظومة (السبائك المذهبة)، وقد مر ذكرها بعنوان (أرجوزة) في ج 1 ص 462. (1858: شرح منظومة بحر العلوم) مر بعنوان شرح (الدرة) متعددا في ص 235 من القسم الاول من هذا الجزء. (1859: شرح المنظومة) البطيخية للسيد علي بن محمد علي الحسيني الميبدي اليزدي نزيل كرمانشاه المتوفى بها حدود سنة 1312. (1860: شرح منظومة التوحيد) والعدل لناظمها الميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى سنة 1302، قال هو قي قصص العلماء: إنه في سبعة آلاف بيت. (1861: شرح منظومة) حجية القطع من نظم الشيخ موسى شرارة العاملي، مر بعنوان (شرح الارجوزة) في ص 70 من القسم الاول من هذا الجزء (1862: شرح المنظومة) في الحكمة للحكيم السبزواري الموسومة بغرر الفرائد، للشيخ محمد تقي ابن العلامة المولى محمد الآملي المولود سنة 1304، فرغ من تأليفه سنة 1368، عناوينه قوله قوله مع تعيين محل شرح الناظم، فهو تعليقات على شرح الناظم، طبع في سنة 1368. (1863: شرح المنظومة) المذكورة في الحكمة، للمولى محمد بن معصوم علي الهيدجي الزنجاني المتوفى بها في ع 2 سنة 1349، طبع بطهران في سنة 1346

[ 91 ]

على نفقة مخلصه السيد حسين اللاجوردي الشهير بابكوشتي الذي توفي سنة 1355. (1864: شرح المنظومة) في الحكمة، لناظمها الحكيم الفيلسوف الماهر المولى هادي بن مهدي السبزواري المولود سنة 1212 والمتوفى سنة 1289 أوله: (الحمد لله المتجلي بنور جماله..) طبع سنة 1298، وقد فرغ من الشرح سنة 1261، وهو شرح مزجى متداول بالدراسة، وطبع أيضا سنة 1318 (1865: شرح المنظومة) في الرضاع، مر بعنوان (شرح الارجوزة) متعددا في ص 71 من القسم الاول من هذا الجزء. (1866: شرح المنظومة) في الرد على الشيخية، وهي في التوحيد مبسوطة من نظم الشيخ علي بن أحمد بن عبد الحسين آل عبد الجبار القطيفي، شرحها ابن أخي الناظم الشيخ سليمان ابن الشيخ سليمان بن أحمد بن الحسين، كان والده الشيخ سليمان نزيل مسقط وتوفى بها سنة 1266، ذكره في أنوار البدرين وقال نزل الشارح بعد وفاة والده بميناب من بلاد ايران. (شرح منظومة الشافية) لابن الحاجب اسمه (توشيح الوافية) كما مر في ج 4 ص 485، وهو للمولى محسن النحوي الاديب الذي مر في ج 11 ص 236 أنه فرغ من كتابه (رشح السحاب) في سنة 1128 طبق مادة تاريخه وقد وقع في الطبع (1118) وهو غلط. (1867: شرح المنظومة) في الصرف كمتنه، كلاهما لميرزا محمد بن سليمان التنكابني، ذكره في قصص العلماء له. (1868: شرح المنظومة) في الطب لناظمها الشيخ محمد حسين بن زين العابدين السبزواري، وهو شرح مزج، فرغ من الشرح سنة 1264 يوجد بخط مؤلفه في المكتبة الرضوية من وقف الحاج عماد الفهرسي، رأيته عنده قبل وقفه، أول النظم: الحمد لله الطبيب الشافي * الواهب الصحة والمعافي

[ 92 ]

رتبه على قسمين نظري وعملي مرتب على أربعة أبواب وفي الباب الاول سبعة فصول (1869: شرح المنظومة) في العروض من نظم العلامة الميرزا مصطفى بن الميرزا حسن التبريزي، للشيخ العلامة الآقا رضا ابن الشيخ محمد حسين الاصفهانى رأيته عند الشارح في النجف الاشرف قبل سفره إلى اصفهان وسكناه بها. (1870: شرح المنظومة) في الكلام واصول الدين للشيخ عبد النبي بن علي الكاظمي صاحب (تكملة نقد الرجال) التي فرغ منها في سنة 1240، ذكره السيد محمد معصوم في رسالته في ترجمة السيد عبد الله شبر. (شرح المنظومة) في المعاني والبيان الموسوم (بنجاح الطالب) للمولى محمد بن رضا القمي المعاصر للمحدث الحر العاملي، ذكره في (أمل الآمل). (شرح المنظومة) في المنطق للحكيم السبزواري اسمه (ابانة الفلسفة) لمرتضى المدرسي الچهاردهي ذكر لي قبل سنين انه مشغول به واظن أنه تممه. (1871: شرح المنظومة) في المنطق للحكيم السبزواري المسماة (باللئالئ المنتظمة) لناظمها الفيلسوف العارف الزاهد المولى هادى بن مهدى السبزواري المولود في سنة 1212 والمتوفى سنة 1289 أول المنظومة: نحمد من علمنا البيانا * وقارن الكتاب والميزانا طبع مع شرح منظومة الحكمة له مكررا في سنة 1298 وسنة 1318. (1872: شرح المنظومة) في النحو للسيد علي بن عطيفة الحسني الكاظمي المتوفى سنة 1306 وعليه حواش لمعاصره الشيخ عباس، رأيته في كتب السيد محمد علي السبزواري. (1873: شرح المنظومة) في النحو لناظمها الشيخ السعيد الشهيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي المستشهد سنة 966، ذكره في الروضات. (1874: شرح المنظومة) في الوصايا مبسوط استدلالي في عشرة آلاف بيت للمولى علي أصغر بن علي أكبر البروجردي المولود سنة 1231 كما في آخر

[ 93 ]

نور الانوار له المطبوع في سنة 1275. (1875: شرح المنظومتين) في الهيئة للسيد عدنان بن شبر بن علي بن مشعل السترى البحراني نزيل المحمرة وعالمها المولود بالبصرة سنة 1283 والمتوفى بها سنة 1340، والمنظومتان لا بن عمه السيد علي بن محمد الغريفي الموسوي البحراني المولود سنة 1264 والمتوفى سنة 1302، والد العلامة السيد مهدى والسيد رضا النسابة النيجفين. من لا يحضره الفقيه هو ثاني الاصول الاربعة بعد كتاب الكافي التي عليها مدار العمل للشيعة الجعفرية من لدن تدوينها حتى اليوم، وهو تأليف ثاني المحمدين الثلاثة الملقب بالشيخ الصدوق والمكنى بأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مؤلف ما يقرب من ثلاثماية كتاب المذكورة في فهرس تصانيفه والموجودة جملة منها بأيدى الاصحاب، واكبر الموجود منها هذا الكتاب الشريف الذى رتبه هو في أربعة أجزاء، والاسف أن أكبر تصانيفه الذى وصفه الشيخ الطوسي في الفهرست بأنه أكبر من من لا يحضره الفقيه وصرح ابن شهراشوب في معالم العلماء بأنه في عشرة أجزاء، وهو كتاب (مدينة العلم) الاسم المنطبق على المسمى قد حرم العلماء الاستفادة منه والنقل عنه من زمان بعيد، نعم يظهر وجوده إلى أواخر القرن التاسع فان الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى سنة 984 ذكره في كتابه (وصول الاخيار) في علم دراية الحديث قال واصولنا الخمسة الكافي والفقيه ومدينة العلم والتهذيب والاستبصار، وقد أنهيت أحاديث الفقيه من المسانيد والمراسيل كما في (لؤلؤة البحرين) وغيرها إلى ستة آلاف حديث إلا نيفا، وفي شرح التفريشي نقلا عن الشيخ البهائي خمسة آلاف وتسعمائة وثلاثة وستون حديثا، وقد علقت عليه حواش كثيرة ذكرنا بعضها في ج 6

[ 94 ]

ص 223 ونذكر في المقام بعض ما اطلق عليه الشرح (منها). (شرح من لا يحضره الفقيه) اسمه (روضة المتقين) مر في ج 11 ص 302 للمولى مجمد تقي بن مقصود علي المجلسي المتوفى سنة 1070، عربي تام في ستة أجزاء وجزؤه الاخير شرح على مشيخته كما مر آنفا انه فرغ منه سنة 1063. (شرح من لا يحضره الفقيه) اسمه (اللوامع القدسية) للمولى محمد تقي ابن مقصود علي المجلسي المذكور، فارسي ويسمى (اللوامع الصاحب قرانية) أيضا، طبع في مجلدين كبيرين، لكنه إلى أواخر فروض الجوارح الذى بعد الحج والمزار والحقوق. (1876: شرح من لا يحضره الفقيه) للسيد الاجل الامير محمد صالح بن الامير عبد الواسع الخواتون آبادى صهر المجلسي، توفي سنة 1116، ذكره في الروضات وغيره. (شرح من لا يحضره الفقيه) لشيخ الاسلام والمسلمين بهاء الملة والدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثى الهمداني المتوفى سنة 1030، عنوانه قال أقول، لكن الموجود منه في خزانة شيخنا المجاهد آية الله الشيرازي إلى أواسط ماء البئر، وقد مر تفصيله بعنوان الحاشية في ج 6 ص 224 وأن الشيخ الحر ينقل عنه بعنوان الشرح. (شرح من لا يحضره الفقيه) اسمه (معاهد التنبيه) للشيخ أبى جعفر محمد ابن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني، توفي في سنة 1030. (1877: شرح من لا يحضره الفقيه) للمولى حسام الدين محمد صالح بن المولى أحمد السروى المازندرانى، ذكره في أمل الآمل، وتوفي سنة 1081. (شرح من لا يحضره الفقيه) للمولى مراد التفريشي سماه (التعليقة السجادية) ومعه شرح المشيخة أيضا، مر في ج 4 ص 223. (شرح من لا يحضره الفقيه) الموسوم (بمعراج النبيه) للشيخ يوسف

[ 95 ]

البحراني، إلا انه لم يتم، يأتي في الميم. (1878: شرح منهاج الوصول) في الاصول (للبيضاوي) المتوفى سنة 685 كما ذكره في كشف الظنون ج 2 ص 553، والشرح هذا للمحقق الدوانى ويوجد في مخطوطات الموصل كما في فهرسها ص 208، وللمنهاج هذا شروح أخر ذكرها كشف الظنون، وبعضها موجود في المكتبة الرضوية. (شرح منهاج الهداية) في الفقه لولد المصنف آغا محمد مهدى ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي اسمه (معراج الشريعة) يأتي في الميم. (شرح الموجز الحاوى) تصنيف أبى العباس أحمد بن فهد الحلي ولذا سمي (بكشف الالتباس عن موجز أبى العباس) وهو للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري من صيمر البصرة، ثم انتقل إلى البحرين وسكن بقرية سلماباد، وكان تلميذ أبى العباس أحمد بن فهد، قال الشيخ سليمان البحراني الماحوزى في رسالة تاريخ البحرين: انه قد أظهر في هذا الشرح اليد البيضاء وقد قرأته كثيرا في سنة 1093 (أقول): أوله: (الله أحمد على سوابغ انعامه وترادف آلائه واكرامه) وهو شرح بقوله أقول، رأيته: عند الشيخ هادى كاشف الغطاء، وفي كتب الشيخ جواد محيي الدين ويأتي في حرف الكاف. (1879: شرح الموجز المعجز) لابي الحسن علي بن زيد البيهقي، ذكره الحموى في (معجم الادباء) في عداد تصانيفه. (1880: شرح الموجز في الطب) للمفتي المير عباس اللكهنوى المتوفى سنة 1306، ذكره في التجليات. (1881: شرح موجز القانون) في الطب المشهور بشرح النفيسي للشيخ الفاضل نفيس بن عوض بن حكيم الكرماني، فرغ منه غرة ذى الحجة سنة 841 ببلدة سمرقند بعد ما كتب عليه أولا حواشي كثيرة في كرمان، أوله (توجهنا إلى جنابك الاقدس، قال علاء الدين... إلى قوله: قد رتبت هذا الكتاب

[ 96 ]

على اربعة فنون...) وهو مطبوع مكررا، نسخة كتابتها سنة 1012 رأيتها عند السيد محمد مهدى ابن الحجة السيد اسماعيل الصدر، قال في كشف الظنون: هو أجود الشروح على الموجز، والمتن لعلاء الدين أبى الحزم القرشي الدمشقي الشافعي الباحث في مجلسه بمصر عن جميع الفنون المعروف بابن النفيس المتوفى سنة 687، ولا بن النفيس هذا شرح على كليات القانون كبير في عشرين مجلدا يعرف بشرح النفيسي أيضا، ويوجد منه الجزء الاول إلى آخر باب العين من الادوية المفردة في المكتبة الرضوية، وكذا مجلد شرح تشريحه، وشرح الكتاب الثالث منه ولكن المتداول بأيدى الاطباء هو شرح نفيس المذكور ولنفيس هذا شرح الاسباب والعلامات ويعبر عنه بشرح الاسباب كما مر في ص 82 من القسم الاول من هذا الجزء. (1882: شرح موجز القانون) لابي عبد الله فضل بن أبى نصر بن عبد الله ألفه في سمرقند سنة 813 لامير زاده محمد سلطان، شرح بقوله أقول، أوله: (الحمد لله مشرف الاشعة من الاجسام العلوية ذوات الاضواء والانوار...) يوجد في المكتبة الرضوية وقف سنة 1067. (1883: شرح الموجز) في النحو للامام المرزوقي الاديب المعدود في شعراء أهل البيت عليهم السلام كما ذكره ابن شهر اشوب في آخر معالم العلماء، وهو الشيخ أبو علي أحمد بن محمد بن الحسن الاصفهانى المتوفى في ذى الحجة سنة 421. (1884: شرح المودة) في الدين لابي الحسن معلى بن محمد البصري المتكلم المفسر، ذكره النجاشي. (1885: شرح مونس الابرار) اسمه (تحفة الاخيار) مر في ج 3 ص 399. (1886: شرح المهابارة) من كتب حكماء الهند وهو المعروف بجوك بالفارسية، للمير أبى القاسم ابن ميرزا بيك بن مير صدر الدين الموسوي

[ 97 ]

الاسترابادي الفندرسكي المتوفى 1050، ذكره في (رياض العلماء). (1887: شرح الميزان) في الصرف بطريق السؤال والجواب بالاردوية للمولوي نادر حسين ابن الشيخ إلهي بخش اللكهنوي، بعث به إلى آية الله المجدد الشيرازي بسامراء، رأيته في مكتبته. (شرح الميزان) في الصرف الموسوم (بتكملة الميزان) مر في ج 4 ص 416 انه للسيد محمد قلي والد السيد اعجاز حسين صاحب كشف الحجب. (شرح ميراث المختصر النافع) مر بعنوان (شرح فرائض) في ص 379 من القسم الاول من هذا الجزء، ورأيت أيضا نسخة اخرى منه في مكتبة مدرسة البروجردي في النجف الاشرف، وفي آخره: تم الشرح الشريف في حل كتاب الميراث من المختصر النافع، تاريخ الكتابة 983. فلعله سماه حل كتاب الميراث. (شرح ميمية أبي فراس) مر بعنوان (شرح الشافية) متعددا في ص 314 من القسم الاول من هذا الجزء. (1888: شرح الناسخ والمنسوخ) المتن لابن المتوج البحراني كما ذكرته عند تفسيره في ج 4 ص 246 وقلت انه استخرج الناسخ والمنسوخ هذا من تفسيره الكبير وان أوله: (الحمد لله الذي لم ينسخ من آية إلا وقد أتى بخير منها أو مثلها والصلاة على نبيه المصطفى محمد وعترته...)، والشرح للسيد عبد الجليل الحسيني القارئ، مؤلف الفوائد الذي هو شرح للقصيدة الجزرية في التجويد، وفرغ من شرح الجزرية في رجب 972 وهو موجود عند السيد علي بن محمد شبر في النجف الاشرف، وأما شرح الناسخ والمنسوخ فيوجد في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران، أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لدين صار ناسخا للملل)، (إلى قوله) أما بعد: فيقول الفقير عبد الجليل القارئ،: ألفه باسم خان أحمد الحاكم في جيلان وتاريخ فراغه (درر فوائد وبحر هنر) المنطبق مع سنة 976. (شرح النافع يوم الحشر) مر بعنوان (شرح الباب الحادي عشر) ص 123

[ 98 ]

من القسم الاول من هذا الجزء، ومر ص 117 الخ ما يقرب من ثلاثين شرحا للباب الحادي عشر، فراجعها. (1889: شرح النبراس) في الفقه مع متنه المنظومة كلاهما للحكيم المتشرع المولى هادي بن مهدي السبزواري المتوفى سنة 1289. نتائج الافكار في اصول الفقه للعلامة الذي انتهت إليه رياسة التدريس في الاصول في كربلا السيد ابراهيم بن محمد باقر الموسوي القزويني الحائري المولود سنة 1214، والمتوفى بالحائر الشريف سنة 1263 هو هو ملخص من كتابه المشهور ب‍ (ضوابط الاصول) كما ذكرنا في ترجمته من كتابنا (الكرام البررة) ص 10، وقد شرحه عدة من تلاميذه الاجلاء نذكر منها ما اطلعنا عليه (منها): (1890: شرح نتائج الافكار) لتلميذه السيد أبي الحسن التنكابني القزويني الذى ترجمناه في الكرام البررة ص 31 كما ذكره التنكابني في (قصص العلماء). (شرح نتائج الافكار) اسمه (مصباح الانظار) لآقا محمد باقر اليزدى المترجم في الكرام البررة ص 181، يأتي في حرف الميم بعنوان (مصابيح الانوار). (1891: شرح نتائج الافكار) لبعض تلاميذ المصنف ينقل عن مجلس درسه مجلد منه من الاجماع إلى آخر تعارض الامارات رأيته عند الشيخ هادى كاشف الغطاء. (شرح نتائج الافكار) لتلميذ المصنف المولى محمد سميع بن محمد علي اليزدى أوله: (الحمد لله الذى عجزت عن معرفة حقيقته الظنون والافكار، وبرزت في مقام عبوديته خاضعة له القلوب والابصار...)، سماه (مناهج الاسرار) فرغ منه 2 ع 1 سنة 1260 وترجمناه في الكرام البررة ص 613. (1892: شرح نتائج الافكار) للعلامة الفاضل المولى حسين الاردكاني

[ 99 ]

اليزدى الحائري، ذكره السيد حسين حفيد صاحب النتائج الحائري وقال انه رآه في كربلا، وترجمنا الاردكاني في نقباء البشر ص 531 لانه توفي (1302) فهو ممن أدرك هذه المائة. (1893: شرح نتائج الافكار) لتمليذ المصنف السيد محمد علي ابن السيد محمد الكاشاني المتوفى سنة 1294، ذكره تلميذ الشارح المولى حبيب الله الكاشاني في لباب الالقاب ص 80. (1894: شرح نتائج الافكار) للسيد كاظم ابن السيد قاسم الرشتي الحسيني الحائري المتوفى سنة 1250، مجلد تام عند المحدث ميرزا عبد الرزاق الواعظ الهمداني كما كتبه الينا وذكر ان فيه تعريضات وردودا على المصنف. (1895: شرح نتائج الافكار) لتمليذ المصنف الميرزا محمد بن سليمان التنكابني صاحب قصص العلماء المتوفى سنة 1302، قال فيه: خرج منه إلى الان ثلاث مجلدات وبعد لم يتم. (شرح نتائج الافكار) الموسوم ب‍ (السراج الوهاج) تقدم في ج 12 ص 164. (1896: شرح نتائج الافكار) لتمليذ المصنف الشيخ مهدى الكجورى الشيرازي المتوفى سنة 1293، كما أرخه (فارس نامه) ص 54، وهو في مجلدين بخط الشارح رأيته عند أبي المجد الآقا رضا ابن الشيخ محمد حسين الاصفهاني أوان مجاورته للنجف الاشرف. (1897: شرح نتيجة الانظار) وهي منظومة تقرب من عشرة آلاف بيت في اصول الفقه، شرحها تلميذ الناظم السيد عبد الصمد بن أحمد بن محمد بن طيب الموسوي الجزائري التسترى المتوفى 10 ع 2 سنة 1337، والناظم هو الشيخ عبد الرحيم بن محمد علي التسترى تلميذ العلامة الانصاري المتوفى سنة 1313. (1898: شرح نثر اللئالي) المجموع من قصار كلمات أمير المؤمنين عليه السلام تأليف الشيخ الطبرسي، ثلاثة شروح كلها فارسية وجيز تام، وسيط وكبير بعد لم يتما

[ 100 ]

وكلها للفاضل السيد محمد علي بن هاشم ابن الآقا جلال ابن الميرزا مسيح ابن صاحب الروضات كما كتبه أيضا. (1899: شرح النجاة) في الحكمة للشيخ الرئيس أبي علي ابن سينا المطبوع ثانيا بمصر سنة 1331، والشرح لصدر المتألهين المولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرزاى المتوفى 1050، يوجد في مكتبة السلطان محمد الفاتح كما في فهرسها. (1900: شرح النجاة) أيضا، للشيخ فخر الدين قطب الاسلام والمسلمين محمد بن على بن أبي نصر الاسفرائني النيسابوري، أوله: (سبحان من لا يعرف حق معرفته إلا بالعجز عن معرفته... (إلى قوله): والصلاة على المصطفين من عباده محمد وآله...) ويظهر منه أن الشارح قرأ على الفخر الرازي ولكن الظاهر من الخطبة تشيعه، كما لا يخفى وهو شرح حامل للمتن، أورد فيه خطبة النجاة بتمامها عنوان المتن: قال وعنوان الشرح: التفسير، رأيت النسخة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري رحمه الله بالنجف الاشرف. والاسفرائني المشهور: ابراهيم بن محمد بن ابراهيم، وأبو حامد أحمد بن أبى طاهر كانا شافعيين ومقدمين على هذا الشارح. نجاة العباد رسالة عملية استخرجها شيخ الفقهاء المتأخرين من كتابه الجواهر لعمل المقلدين واعتمد عليها أرشد تلاميذه الشيخ العلامة الانصاري وأمضاها لعمل مقلديه إلا بعض المواضع مما أشار إليه في حواشيها وحذا حذوه عامة من نشأ بعده فكتبوا فتاواهم على حواشيه (وأشرنا إلى بعض تلك الحواشي في ج 6 ص 227 وقد ترجم إلى الفارسية في عصر المؤلف كما مر في ج 4 ص 141 وص 142، ونذكر الآن بعض ما كتبوه في شرحها (منها): (شرح نجاة العباد) اسمه (سبيل الرشاد) لسيدنا العلامة السيد أبى تراب

[ 101 ]

الخوانسارى النجفي المترجم في نقباء البشر ص 27، طبع منه مجلد الصوم والميراث بالنجف الاشرف. (1901: شرح نجاة العباد) إلى الاواني، مجلد كبير للحاج المولى أبى طالب الكزازى ابن المولى غفور الاستانة السلطان آبادى، من تلاميذ العلامة الانصاري ثم سيدنا المجدد الشيرازي، وصارت له المرجعية في العراق أخيرا وتوفي سنة 1329 مجلد الطهارة منه أوله: (الحمد لله الواهب من غير منن، ومكمل النفوس بالعقول بعد ركونها بالبدن...) يوجد عند بعض أحفاده. (شرح نجاة العباد) اسمه (وسيلة المعاد) للسيد الاجل الحاج السيد اسماعيل العقيلي النوري، شرح بقال - أقول: طبع في ثلاث مجلدات في الطهارة والصلاة. (1902: شرح نجاة العباد) للسيد جعفر ابن السيد محمد باقر ابن السيد علي صاحب البرهان القاطع كما ذكرناه في نقباء البشر ص 281. شرح بقال - أقول: خرج منه مجلد الصلاة وقرظه استاذه آية الله السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدى، ومجلد في الارث، وهو شرح مزج، وقد توفي بالنجف الاشرف خامس ربيع الاول سنة 1377. (شرح نجاة العباد) للعلامة حجة الاسلام المولى محمد حسين القمشهي النجفي، في مجلدات مثل الجواهر، توفي سنة 1336 واسمه (أدلة الرشاد) مر في ج 1 ص 402. (1903: شرح نجاة العباد) للشيخ محمد حسين اليزدى المقيم بطهران والمتوفى بها حدود سنة 1365 خرج بعضه في المسودة. (1904: شرح نجاة العباد) للعلامة أبى المجد الآغا رضا ابن الشيخ محمد حسين ابن الشيخ محمد باقر ابن العلامة المحشي على المعالم الشيخ محمد تقي الاصفهاني النجفي، المولود 20 محرم بالنجف الاشرف سنة 1287 والمتوفى باصفهان يوم

[ 102 ]

الاحد 24 محرم سنة 1362 ودفن بمقبرة (تخت فولاذ)، في تكية اسرته الخاصة وشرحه ناقص عند ولده الشيخ مجدالدين. (شرح نجاة العباد) الموسوم (بمتقن السداد) للسيد عبد الحسين المرعشي نزيل زنگبار المتوفى سنة 1323 موجود في كتبه. (1905: شرح نجاة العباد) لتلميذ المصنف السيد مهدى بن اسماعيل الهروي المتوفى حدود سنة 1370، رأيت قطعة منه عند سبطه السيد الميرزا أبى القاسم اللواسانى نزيل طهران والمتوفى بها حدود سنه 1365. (1906: شرح نجاة العباد) في معرفه المبدأ والمعاد لمؤلف متنه، وهو المولى محمد بن أبى طالب الاسترابادي الذى هو استاد السيد قطب أحمد بن شمس الدين محمد التادوانى، اجازه في سنة 922 وقد ترجمناه في (احياء الداثر) من أهل القرن العاشر. (1907: شرح النخبة) في النحو للماتن، وهو الشيخ يوسف بن محمد ابن مراد بن مهدى بن ابراهيم بن عبد الصمد بن علي التميمي نسبا والازرى لقبا المتوفى سنة 1213، وهو أخو الشيخ كاظم الازري الشاعر الشهير صاحب القصيدة الهائية المطبوعة أوله: (الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب بلسان عربي مبين...) كتب الشرح أيام اشتغاله بالنجف الاشرف سنة 1170، رأيته في خزانة سيدنا الصدر بالكاظمية وقد اشتراه من كتب العلامة الحاج محمد حسن كبة بعد وفاته سنة 1336. (شرح النخبة) الفيضية مر متعددا بعض الشروح بعنوان (شرح طهارة النخبة) في ص 366 من القسم الاول من هذا الجزء، وبعنوان (التحفة السنية) في ج 3 ص 442، تأليف السيد عبد الله الجزائري. (1908: شرح النخبة) الفيضية في عدة مجلدات، رأيت عند السيد محمد مهدى الصدر المجلد الثالث منه في خصوص شرح كتاب الصلاة، وهو للمولى عبد الله بن محمد كاظم

[ 103 ]

التبريزي وليس هو كما توهم للسيد عبد الله الجزائري بل هذا الشارح كان من العلماء المحققين يوم ولادة الجزائري، وقد كتب بخطه رسالة المواعظ للمولى محمد جعفر ابن محمد طاهر الخراساني وقد فرغ من كتابتها 17 - ج 2 - 1119 والسيد عبد الله ولد سنة 1114، وفي هذا الشرح تحقيقات منه ففي الباب الثاني من أبواب كتاب الصلاة وهو في بيان الشرايط بسط القول في صلاة الجمعة عند قول المصنف (وتختص الجمعة والعيدان بالذكورة والحرية والحضور والسلامة من المرض والعمى وغير ذلك) وكذلك بسط القول في شرطية الايمان وطرد البحث إلى اعتبار الايمان في الراوى للحديث من المسائل الاصولية، وفرغ من هذا المجلد يوم الجمعة عاشر جمادى الثانية سنة 1153 ولعله آخر ما خرج من قلمه، والله العالم. (شرح النخبة) الفيضية للسيد نور الدين ابن السيد نعمة الله الجزائري اسمه (مفتاح الصحبة في شرح النخبة) يأتي. نصاب الصبيان منظوم فارسي فيه ترجمة الف ومائتي لغة عربية إلى الفارسية في مائتي بيت نظمه الشيخ الاديب أبو نصر بدر الدين محمد أو محمود أو مسعود بن أبي بكر بن الحسين بن جعفر الفراهي السنجري من قرى سيستان، ولد أعمى لكنه من حدة ذهنه ارتقى مدارج الادب والفضائل، وله غير النصاب نظم (الجامع الصغير) في الفقه تأليف الشيباني كما ذكره (في كشف الظنون) في حرف الجيم، وسماه بالنصاب لمطابقة عدد أبياته نصاب وجوب الزكاة في الفضة ايماءاالى أنه يجب على مريد تعلم لغة العرب أن يحفظ هذا المنظوم ولا سيما الصبيان الذين ينتقش في ذهنهم كالنقش في الحجر، وفرغ من نظمه سنة 617 وطبع مرارا على الحجر والحروف في ايران وبرلن، وقد توفي سنة 640 كما أرخه في (كشف الظنون) والحقت به بعده أبيات بالغة في بعض النسخ إلى أربعمائة بيت وفى بعضها إلى خمسمائة واثنين وأربعين

[ 104 ]

بيتا، وله شروح كثيرة عدة منها لم يعرف مؤلفوها ونذكر هنا بعض ما اطلعنا عليه انه لاصحابنا، وقد ذكر جميع ما يتعلق به مفصلا ولدنا الميرزا علي نقي المنزوى في كتابه (فرهنگ نامهاى عربي بفارسي) من ص 84 - ص 130 فليراجعه طالب التفصيل، فمن الشروح التي رأيناها ولم نعرف اسم مؤلفها. (1909: شرح نصاب الصبيان) أوله: (سپاس وشكر بى قياس مر خدا يراست كه أساس شريعت غرا بر لسان عرب نهاد...) رأيت النسخة عند السيد جلال الدين المحدث في طهران تاريخها سنة 1063، قال في أوله: (هر كس خواهد تعليم اين كتاب كند بايد از ده نوع علم خبر دار باشد زيرا كه از ده نوع علم در اين كتاب بنظم آمده) ابتدأ قبل شرح الابيات بعض الفوائد بعنوان السؤال والجواب. (1910: شرح نصاب الصبيان) ناقص أوله، والموجود منه من أول القطعة التاسعة عشرة إلى آخر القطعة الاربعين، وفيه جملة من الابياب غير الموجودة في كثير من نسخ النصاب ومنها تاريخ نظمه بقوله: نيمه أي از ربيع ثاني بود * سال تاريخ صاد بوده وخا أي سنة 690، ولعل هذا البيت من نظم الشارح وتاريخ لا تمام شرحه، فان الفراهي الناظم للنصاب توفي سنة 640 كما أرخه كشف الظنون، ولو كان البيت تاريخ اتمام الشرح فيظهر ان هذا الشرح مقدم على شرح رياض الفتيان تأليف ابن الحسام الآتي انه الف في سنة 737 ولكن يحتمل أن يكون ناظم هذا البيت الشاعر الذى ألحق بعض أبياته بأصل النصاب، فيكون الشرح مؤخرا عن هذا التاريخ وهذه النسخة استنسخها بخطه المولى محمد باقر التسترى المعمر الجماع للكتب طيلة عمره والمتوفى سنة 1327، كما ترجمناه في النقباء ص 218 وادرج النسخة في المجلد الثاني من مجموعته الموسومة بالتذكرة والمذكورة في ج 4 ص 22 مفصلا، وقد أورد ولدنا المنزوى في كتابه (فرهنگ نامه) المذكور آنفا في ص 268 - ص 273 قرب عشرة شروح غير

[ 105 ]

هذين رآها في مكتبات طهران ولم يعرف مؤلفوها أغمضنا عن ذكرها لاحتمال خروجها عن موضوعنا. (1911: شرح نصاب الصبيان) للمولى ابراهيم بن درويش محمد الكازروني نزيل شيراز المولود حدود سنة 1274 والمتوفى بها في رابع ربيع الثاني من سنة 1334 وقد تزوج فيها بأخت العلامة الشيخ يوسف الحدائقي، وقد حدثني الشيخ ضياء الدين بن يوسف الحدائقي بتواريخه وتصانيفه وقال انه كان ماهر ا في العلوم ولا سيما الغريبة منها، وعد من تصانيفه شرح الباب الحادي عشر الذى فاتنا ذكره في محله. (شرح نصاب الصبيان) لابن حسام الهروي اسمه (رياض الفتيان) ذكرته في ج 11 ص 333 رأيت نسخته العتيقة أولا في سنة 1350 في المشهد الرضوي عند المحدث القمي وهي بقلم محمود الارسنكي في سنة 785 كتبها في سمرقند في مدرسة الميرزا محمد سلطان بهادر، ثم رأيت منه نسخا اخرى أوله (سپاس بى قياس مر قادر يرا كه أساس حياة أناس). (1912: شرح نصاب الصبيان) للسيد الاجل أبي القاسم الموسوي بالفارسية، كما ذكر في بعض الفهارس المتأخرة. والظاهر انه من القرن الثالث عشر (1913: شرح نصاب الصبيان: للشيخ محمد حسين الشريف ابن محمد رضا الطالقاني، مطبوع في قطع وزيري كبير سنة 1302. (شرح نصاب الصبيان) للشيخ المحدث المعاصر الشيخ عباس بن محمد رضا القمي المتوفى سنة 1359 وهو أول تصانيفه اسمه (الدرة اليتيمة) طبع بايران سنة 1316. (1914: شرح نصاب الصبيان) لعبد الصمد بن كمال بن أمير الحاج كتبه لولد استاذه ضياء الدين محمد بن كمال الدين سلطان محمد الاسترابادي، أوله: (حمد بي غايت وثناي بي نهايت سخن آفريني راست كه...) يوجد عند السيد

[ 106 ]

آقا نجفى المرعشي السيد شهاب الدين نزيل قم كما كتبه الينا. (1915: شرح نصاب الصبيان) للشيخ علي النجار، كذا نقل عنه في بعض حواشي شروح النصاب. (شرح نصاب الصبيان) بالفارسية للسيد الجليل علي أكبر اليزدى الحسنى الحسيني اسمه (الدرة الثمينة) مر في ج 8 ص 96. (1916: شرح نصاب الصبيان) للسيد الامير شرف الدين علي بن حجة الله الطباطبائي الشولستاني شيخ العلامة المجلسي، رآه صاحب رياض العلماء بخطه في استراباد واستظهر انه أول تأليفاته لان تاريخه سنة 996، واحتمل انه لغيره، وكتبه هو بخطه، توفي بالنجف الاشرف في نيف وستين وألف. (1917: شرح نصاب الصبيان) للقاضي محمد كريم بن فصيح الدين محمد الدشت بياضي، طبع في سنة 1366، شرح على أصله وعلى ملحقاته التي ألحقها به والده فصيح الدين كما يظهر من أوله. والمظنون ان والده فصيح الدين هو الشارح لبيست باب الذى مر في القسم الاول من هذا الجزء ص 131 وقلنا انه شرحه باسم الوزير أمير علي شير الذى توفي سنة 908، والقاضي محمد كريم هذا هو الذى عبر عنه تلميذه الشيخ ابراهيم القطيفي الذى توفي بعد سنة 945 في بعض اجازاته بالمولى كريم الدين الشيرازي كما ذكرناه في (احياء الداثر من أعلام القرن العاشر) المخطوط. (1918: شرح نصاب الصبيان) بخط مؤلفه ظاهرا، وهو المولى محمد مقيم الجعفري فرغ منه في شوال سنة 1049، طلبه منه بعض أحبائه فشرحه وتوفي الطالب في الاثناء فأتمه هو لاولاده وأحفاده وأرحامه. أحال فيه إلى شرحه لخطبة تهذيب المنطق المذكور في ص 220 من القسم الاول من هذا الجزء، وينقل فيه عن السيد الشريف الجرجاني المتوفى 816، وحكى فيه عن أكثر الشراح: أن أبا نصر الناظم اسمه محمد ولقبه بدر الدين وذكر نفسه بكنيته لرغبته باشتهاره بها وانه نظمه لحفيده، ولما بدأ في أوله بلفظ الجلالة قال في آخره: (الحمد لله

[ 107 ]

على براعة الافتتاح وحسن الاختتام والصلاة والسلام على سيد الانبياء محمد وآله العظام) وعند شرح قوله: (ميزاب ناودان وندانم شجر درخت) أورد رباعيا من نفسه پرسيد زمن لطيفه گوئي * پنداشت كه فارسي ندانم گفتا كه بفارسي ندا چيست * گفتم كه بفارسي ندانم رأيت النسخة في مكتبة المرحوم العلامة الشيخ محمد السماوي في النجف الاشرف (شرح نصاب الصبيان) للميرزا محمد علي الشريف ابن الميرزا محمد باقر التفريشي فارسي أوله: (الحمد لله الذى ميز نوع الانسان من الحيوان بالنطق واللسان) إلى قوله وسميته بكتاب (التبيان في تصحيح لغات نصاب الصبيان) وبيتي نيز در مادة تاريخ اين نسخة شريفه ثبت گرديد: سئوالي از تاريخ تأليف كرد * خرد گفت تاريخ أو را (صغار) (1291) نسخة خط المؤلف في طهران في مكتبة نجم الملك ذكره ولدنا المنزوى في (فرهنگنامها) ص 253. (1919: شرح نصاب الصبيان) لمرشد بن علي سيفكي الشيرازي، أوله: (حمد نا محدود خداونديرا كه منصب شرح نصاب علم وأدب بي شوائب أسباب رنج وتعب) والنسخة بقلم محمد زمان بن محمد مؤذن في سنة 1187 في مكتبة آقاى سلطاني في طهران، ذكره ولدنا المنزوى أيضا في ص 270. (1920: شرح نصاب الصبيان) للشيخ يوسف بن مانع القرشي، ينقل عنه الميرزا كمالا صهر العلامة المجلسي في مجموعته البياضية. (شرح النصوص) تأليف الفارابي للشيخ المولى محمد تقي بن عبد الوهاب الاسترابادي المتوفى سنة 1010 فارسي لم يتم، كذا ذكره في كشف الحجب. (أقول) لم يذكر النصوص في تصانيف الفارابي في أخبار الحكماء في ص 284 المذكور فيها جميع تصانيفه وكذا لم يذكر فيه ولا في غيره الفصوص بالفاء منسوبا إلى الفارابي أيضا نعم ذكره في كشف الظنون في ج 2 ص 193 وقال انه شرحه المير اسماعيل

[ 108 ]

كما نقلنا عنه في ص 381 من الجزء الاول من الشين وذكر قبله (فصوص الحكم) لابن العربي وشروحه ونقلنا هناك القول بأن شرح الفصوص المنسوب إلى الفارابي والمطبوع بطهران في سنة 1318 للمولى جلال الدواني المتوفى سنة 908 بقربنة انه الفه باسم السلطان يعقوب بهادر الذى كانت سلطنته من سنة 889 إلى سنة 896 وذكر في أمل الآمل أيضا ترجمة الشيخ محمد تقي بن عبد الوهاب الاسترابادي المشهدي في المحمدين ونسب إليه شرح فصوص الفارابي أيضا وقال إنه فارسي لم يتم ووقع تاريخ وفاته في الطبع هكذا سنة 158 وهو غلط جزما لانه ترجمه (في نجوم السماء) في ص 142، ونقل كلام صاحب الامل المصرح بأنه من معاصر به، والظاهر انه كان حيا في وقت تأليفه أي سنة 1091 ثم نقل عن (شذور العقيان) انه ولد الاسترابادي في سنة 1037 ومات في سنة 1110 فيكون عمره ثلاثا وسبعين سنة، وإنما بسطنا الكلام هنا ليكون شرحا لما مر لنا في الجزء الاول من الشين مختصرا. (1921: شرح النظم) في تواريخ النبي والمعصومين وسيرتهم ومعجزاتهم صلوات الله عليهم من نظم الشيخ الحر العاملي، والشرح للمولى محمد اسماعيل صاحب منظومة (العقيدة الوحيدة) التي نظمها في سنة 1245 كما ذكره في آخر حواشي منظومته المذكورة مع سائر تصانيفه، والمظنون انه شرح النظام وسقط الالف من الناسخ لان الظاهر ان اسم منظومة الشيخ الحر (النظام) حيث قال في أوله: (هذا نظام قد جمعت فيه) فالمشار إليه بهذا كلمة نظام فهو اسم المنظومة والله أعلم. (شرح النظام) مر بعنوان شرح الشافية في القسم الاول من هذا الجزء. في ص 313. (1922: شرح نظام البرهان) لما تنه وناظمه السيد حسين بن الامير ابراهيم القزويني شيخ سيدنا بحر العلوم والمتوفى سنة 1208 صرح به في اجازته للسيد بحر العلوم في سنة 1194. (1923: شرح نظم التجويد) فارسي للحافظ محمد صادق أوله: (الحمد لله

[ 109 ]

رب العالمين...) والمتن للحافظ عز الدين محمد قال في آخره: (نظم عز الدين محمد شد تمام أي مؤمنين) رأيت نسخته عند السيد آقا التستري عليها تملك سنة 1080 فيكون تأليفه قبل تاريخ التملك. (1924: شرح النظم الجليل) الموسوم بقرة عين الخليل للشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي الرجالي. (1925: شرح نظم الجمل) في النحو للسيد سليمان بن داود والد السيد حيدر الشاعر الشهير والمتوفى سنة 1248، وقد ترجمته في القسم الثاني من الكرام البررة في ص 608. رأيته بخطه الشريف قي خزانة المولى الخوانساري بالنجف الاشرف (1926: شرح نظم الدر) لبعض الاصحاب، أوله: (الحمد لله الذي نظم عقود اجمال جلاله في منثورات درر تفاصيل جلاله - إلى قوله - محمد وآله صلوات الله عليه وعليهم أجمعين) رأيته عند الشيخ مهدي الكتبي بكربلا، وهو غير كشف الوجوه الغر عن نظم الدر للقيصري الرومي شارح الفصوص. (1927: شرح نظم القانون) المتكفل بحل هذه الفنون للشيخ داود ابن عمر الانطاكي الطبيب الضرير نزيل القاهرة والمتوفى بمكة سنة 1009 ذكره في (السلافة). (1928: شرح نظم اللئالئ) في التجويد للشيخ علي بن محمد حسن ابن الشيخ علي نقى الگنابادي (الجنابذي) المتوفى سنة 1300 وهي السنة التي طبع فيها (نظم اللئالئ) على ما يظهر من مقدمة طبعه. (شرح النفحة القدسية) كمتنه للشيخ حسين بن محمد العصفوري ابن أخى الشيخ يوسف صاحب الحدائق والمتوفى سنة 1216 اسمه (الفرحة الانسية) وينقل عنه الشيخ أحمد الاحسائي في جواباته لمسائل أحمد ميرزا، رأيت نسخة من الفرحة عند السيد علي الشبر، وأخرى عند الشيخ عبد الحسين الحلي كما يأتي في حرف الفاء.

[ 110 ]

(شرح النفلية) مزجا، الموسوم بالفوائد الملية، للشيخ السعيد زين الدين ابن علي بن أحمد العاملي المستشهد سنة 966. (1929: شرح النفلية) بعنوان (ص) أي الاصل و (ش) أي الشرح رأيته في مكتبات ايران ولا أذكره. (شرح النفيسي) مر بعنوان شرح الموجز في ص 95 من هذا القسم. (شرح نكت النهاية) للمحقق الحلي المتوفى سنة 677 ويقال له (نكت النهاية) كما يأتي في حرف النون. (شرح نهاية الاحكام) في الفقه تصنيف شيخ الطائفة لولد المصنف الشيخ أبى علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي اسمه (المرشد إلى سبيل التعبد) يأتي في حرف الميم. (1930: شرح نهاية الاحكام) للشيخ الامام قطب الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573 اسمه (المغني) وهو غير شرح مشكلات النهاية وغير شرح ما يجوز وما لا يجوز من النهاية وغير نهية النهاية والجميع له، وينقل عن شرح النهاية - هذا - السيد ابن طاوس في الاقبال معبرا عن المصنف بهبة الله بن سعيد في النسخة المطبوعة، لكنه من غلط الناسخ بل هو سعيد ابن هبه الله. (1931: شرح نهاية الاحكام) لتلميذ المصنف الشيخ نظام الدين أبى الحسن سليمان بن الحسن بن سليمان الصهرشتي، نسبه إليه الشهيد في الذكرى، ومر الاختلاف في اسم أبيه وجده في شرح ما لا يسع جهله فراجع، واحتمل في رياض العلماء ان شرح النهاية هو البداية الذي ينقل عنه السيد ابن طاوس كما مر بعنوانه في ج 3 ص 57. (1932: شرح نهاية الايجاز) في النحو للشيخ علي بن محمد بن حسن بن الشيخ علي نقي الگنابادي (الجنابذي) الخراساني والمتن منظومة لاستاذ الشارح على ما يظهر من مقدمة طبعه في سنة 130 التي توفي فيها الشارح.

[ 111 ]

نهج البلاغة هو كالشمس الطالعة في رائعة النهار، في الظهور وعلو الشأن والقدر، وارتفاع المحل، قد جعلت رؤيتها لجميع الناس مرأى واحدا لا تخفى على أحد، فيقبح من العاقل البصير سؤال ما هي الشمس الطالعة وهي مما يقتبس من اشراق نورها كافة الكائنات في البر والبحر، كذلك النهج قد طبقت معروفيته الشرق والغرب، ونشر خبره في اسماع الخافقين، ويتنور من تعليمات النهج جميع أفراد نوع البشر لصدوره عن معدن الوحي الالهي، فهو أخ القرآن الكريم في التبليغ والتعليم وفيه دواء كل عليل وسقيم، ودستور للعمل بموجبات سعادة الدنيا وسيادة دار النعيم، غير أن القرآن أنزله حامل الوحي الالهي على قلب النبي الامين صلى الله عليه وآله وسلم، والنهج أنشأه باب مدينة علم النبي وحامل وحيه، سيد الموحدين وإمام المتقين، علي أمير المؤمنين عليه السلام من رب العالمين، وقد قيل فيه: نهج البلاغة نهج العلم والعمل * فاسلكه يا صاح تبلغ غاية الامل وقد لمحنا في ج 4 ص 144 إلى سيادته على سائر الكتب وكونه دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق ونعم ما قيل فيه: كلام علي كلام علي * وما قاله المرتضى مرتضى لقد صارت الكلمات التى يلقيها أمير المؤمنين عليه السلام في خطبه، أو يمليها إلى كاتبه مخزونة في صدور جمع من أصحابه، على موجب السيرة العربية، ثم قيد ما في تلك الصدور إلى الكتابة في الاصول الاولية التى ذكرنا اثنى عشر منها في ج 7 ص 187 وبعدها، منها ما الف في عصر الامير عليه السلام مثل كتاب الخطب تأليف أبى سليمان زيد الجهني الذي شهد حروب الامير عليه السلام، ثم نقل منها إلى سائر الكتب التي الفت في جمع خطبه عليه السلام إلى عصر الشريف الرضي رحمه الله مما لا يستهان به، وكانت تلك الاصول المعتبرة والكتب المعتمدة في مكتبة

[ 112 ]

الوزير سابور بن أردشير وغيرها في بغداد تحت نظر الشريف الرضي رحمه الله يستفيد ؟ منها في كل حين، حتى أخرج منها ما اختاره من منشآت أمير المؤمنين عليه السلام وجعلها بين الدفتين مر تبا على ثلاثة أقطاب: (1) الخطب (2) الكتب (3) الحكم وبعد ذلك سمى ما دونه من المنشآت ب‍ (نهج البلاغة) وبين وجه التسمية في مقدمة الكتاب بقوله لانه يفتح للناظر في تلك المنشآت أبواب من البلاغة، فكل واحد من الخطب والكتب والحكم مصداق نهج البلاغة، أي طريقها الواضح يفتح للناظر فيه أبواب من البلاغة، وبما أن ما اختاره ودونه في الاقطاب قد رقى في الجزالة والبلاغة أعلى الدرجات، وعجزت عن ادراك مزاياه افهام كثير من الطبقات، كان محتاجا إلى التعليق والتحشية والشرح والبيان، والترجمة إلى سائر اللغات، نظما ونثرا لتعميم نفعه لجميع أفراد نوع الانسان، فقيض الله جل جلاله جمعا من أعلام المسلمين، من العرب والعجم والسنة والشيعة وغيرهم فقاموا بتلك الوظائف كل على مبلغ وسعه وجهده ومقدرته، وتوفيقه وسعادته، وهم بين من شرح جميعه، أو علق عليه كذلك، أو شرح مشكلاته فقط، أو شرح خطبه، أو شرح كتبه أو جمعها، أو شرح كلماته القصار أو بعض اجزائه أو ترجمه كلا أو بعضا إلى لغة اخرى، أو نظمه كلا أو بعضا بالفارسية، أو غيرها أو الف في بعض ما يتعلق به، من تعداد خطبه وكتبه أو فهرس الفاظه، أو التعريف له أو غير ذلك مما الفوه من هذا القبيل حسب ما اطلعت عليه طيلة السنين، وادرجته في محله من هذا الكتاب وقد ذهب الآن مني واظنه يبلغ مائة من الكتب والرسائل والله اعلم، نسأل الله لهم جزيل الاجر والثواب، ونشكر جميل مساعيهم، وانا ننشر خدماتهم ونذكر هم على ما جرت عادتنا عليه من ترتيب اسمائهم على الحروف على النحو المألوف، ونذكر ما خدموا به من الشرح أو الترجمة نظما أو نثرا كلا أو بعضا مع الاشارة إلى ما سبق منا ذكره من ترجماته في ج 4 ص 144 أو شروح عهده إلى مالك الاشتر أو شروح خطبه في القسم الاول من هذا الجزء، والله تعالى من وراء القصد.

[ 113 ]

(شرح النهج) للفاضل الشريف المير آصف القزويني المتوفى حدود سنة 1136 ه‍ هو شرح خطبة همام من النهج، مر في القسم الاول من هذا الجزء في ص 226. (شرح النهج) للشيخ الميرزا ابراهيم بن الحسين بن علي بن الغفار الدنبلي الخوئي الشهيد 1325 مطبوع تام واسمه (الدرة النجفية) مر في ج 8 ص 112، ترجمناه في النقباء ص 13. (1933: شرح النهج) ترجمة وبيان للخطب التي أنتخبها السيد حسين عرب باغي لتقرأ في صلاة يوم الجمعة وسماه (مواعظ أهل اسلام)، وطبع في حياته مغلوطا فجدد طبعه بعد موته الحاج مختار المعيني والتمس من العالم الجليل السيد ابراهيم ابن العالم السيد محمد حسين البروجردي أن يشرحها بالفارسية ليعم نفعها فترجمها السيد ابراهيم وطبعت الترجمة مع الخطب في سنة 1360. (شرح النهج) للميرزا محمد ابراهيم النواب الملقب مدايح نكار (بدايع نگار) ابن محمد مهدي النواب، هو شرح وترجمة لعهد مالك الاشتر من النهج، فرغ منه سنة 1273، وهو مطبوع، مر مفصلا بعنوان الترجمة في ج 4 ص 118 وبأمره طبع شرح النهج تأليف ابن أبي الحديد سنة 1271 في طهران، ترجمه في المآثر والآثار ص 186، وترجمناه في الكرام البررة ص 23 توفي خامس عشر ربيع الاول سنة 1299 كما أرخه في (منتظم ناصري) في ج 3 ص 376. (شرح النهج) للمولى أبي الحسن الشريف العاملي ابن محمد طاهر بن عبد الحميد الفتوني العاملي الاصل الاصفهاني المولد الغروي المدفن المجاز من العلامة المجلسي ثانيا في سنة 1107 مؤلف (ضياء العالمين) في الامامة وغيره، وهذا شرح فارسي لعهد أمير المؤمنين عليه السلام لمالك الاشتر حين ولاه مصر المدرج في النهج ألفه للسلطان حسين الصفوي وسماه (نصايح الملوك) يأتي في حرف النون، والنسخة الموجودة في مكتبة سپهسالار كتابتها سنة 1118 كما في فهرسها ج 2 ص 33.

[ 114 ]

(1934: شرح النهج) للسيد أبي القسم ابن السيد محمد حسن البختياري الاصفهاني المتوفى سنة 1272 كما ترجمته في الكرام البررة ص 51 وهو مجلد بخط الشارح كما حدثني به حفيده السيد حسين بن علي ابن الشارح، وتوفي الحفيد في طهران سنة 1368 وفاتني السؤال عن سائر خصوصياته، وهو صهر آية الله السيد أبي الحسن الاصفهاني وأولاده في طهران. (1935: شرح النهج) للميرزا أبى القسم ابن الميرزا أحمد شيخ الاسلام الاصطهباناتى المعاصر، ذكر لي اسمه ولم احفظه، قال انه شرح لخطبة همام. (1936: شرح النهج) للشيخ الميرزا أبي المعالي ابن العلامة الحاج محمد ابراهيم الكلباسي الخراساني الاصفهانى المتوفى بها سنة 1315، هو شرح الخطبة الشقشقية من النهج كما ذكره ولده الشيخ أبو الهدى في (البدر التمام)، ومر في القسم الاول من الشين ص 214. (1937: شرح النهج) للشيخ أحمد الكاشاني المولود قريبا من سنة 1300 ونزل في مدرسة النجم آبادى بطهران، وكان حيا في سنة 1356، ليس شرحه ترجمة الالفاظ أو بيان اللغات أو الاعراب أو النكات الادبية الاخرى بل كان يتصنفح قرب عشرين سنة صفحات النهج فهداه الله تعالى إلى تشريح مطالبه وترتيب ألفاظه وتعيين مواضعها من صفحات الكتاب ليتوصل المطالع فيه إلى كل ما يريده بأسرع ما يكون، ولا يتحير في كيفية الوصول إلى مقصده، ولا يضيع عمره بالفحص الطويل لنيل غرضه، وظني أن هذا الشرح والتشريح أفيد للفضلاء والطالبين للاستفادة من كثير من الشروح من بعض الجهات، وقد ذكر الفاضل ابن يوسف خصوصياته في كتابه (نهج البلاغة چيست) في ص 36، وذكر انه رأى نسخة خط المؤلف عنده في تاريخ سنة 1356 وقد وصل إلى حرف العين وسماه (كشف الستارة عن نهج البلاغة)، وبعد هو مشغول باتمامه (أقول) ولا أدرى انه وفق لا تمامه بعد التاريخ أم لا، لكن سيأتي نظير ذلك بل أفيد منه للسيد جواد

[ 115 ]

ابن السيد محسن المصطفوى المشهدي، وقد وفقه الله لاتمامه وطبعه وسماه بالكاشف (شرح النهج) للشيخ أحمد بن حافظ العقيلي الكرماني المتخلص في شعره بأديب مؤلف سالار نامه المذكور في ج 12 ص 119 هو شرح عهد مالك الاشتر واسمه (دستور حكمت) مر في ج 8 ص 152. (1938: شرح النهج) للمولى أحمد بن علي أكبر المراغي نزيل تبريز والمتوفى بها بالوباء في خامس المحرم سنة 1310 وحمل جسده إلى وادى السلام بالنجف، هو شرح مشكلات النهج على نحو التعليق رآه العلامة الميرزا محمد علي الاردوبادى، وذكره في مجموعته (زهر الربى) ومر له في ج 3 ص 469 التحفة المظفرية في رد الكريم خانية (1939: شرح النهج) للشيخ الامام أحمد بن محمد الوبرى الذى كان شرحه من مآخذ شرح الامام أبى الحسن علي ابن الامام أبى القسم زيد البيهقي الذى ولد سنة 499 وتوفي سنة 565 والمسمى شرحه ب‍ (معارج نهج البلاغة) كانت نسخة المعارج في المدرسة الفاضلية في المشهد الرضوي ونقل مقدارا من أوائله شيخنا في خاتمه المستدرك ص 492، ونسخة أخرى من المعارج أيضا توجد في القطيف في مكتبة الشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد آل طعان كما حدثني به في سنة 1332 وفرغ البيهقي من شرحه المعارج سنة 552 وقال في أوائله (وممن سمعت خبره وعاينت أثره ولم أره الامام أحمد بن محمد الوبرى، الملقب بالشيخ الجليل وقد شرح من طريق مشكلات نهج البلاغة شرحا انا اورده وانبئ عليه والله تعالى ولي التوفيق ومعين أهل التحقيق) فيظهر ان الامام الوبرى شرح مشكلات النهج تعليقا عليه ولم يكن شرحا تاما، ولذا صرح البيهقي في أول شرحه المعارج انه أول من شرحه يعني به الشرح التام وإلا فالامام الوبرى مقدم عليه بتصريحه، ولعل الظاهر من قوله عاينت أثره ولم أره انه لم يلاقه مع كونه في عصره. (شرح النهج) وترجمة كلماته القصار المذكورة في النهج بزيادة ما يقرب من سبعمائة كلمة صدرت منه عليه السلام، بالفارسية وغيرها للميرزا أحمد علي سپهر

[ 116 ]

(مؤرخ الدولة)، مر في ج 4 ص 130 بعنوان الترجمة طبع سنة 1352. (1940: شرح النهج) هو شرح لبعض كلماته القصار الموجودة في النهج للمولى اسماعيل بن محمد حسين المازندرانى الاصفهانى الخاجوئى المتوفى حادى عشر شعبان سنة 1173، منه قوله عليه السلام: (انا لا نملك مع الله شيئا) وقوله: (ويحك لعلك ظننت قضاء لازما) بسط فيه القول في مسألة الجبر والتفويض والامر بين الامرين، أوله (الحمد لله الذى أمرنا بما يصلحنا) والنسخة ضمن مجموعة في المكتبة الرضوية ذكر خصوصياتها في ج 5 ص 104 رقم 566 من الاخبار المخطوطة. (1941: شرح النهج) للمولوي اعجاز حسين البدايوني ابن جعفر حسن ابن علي حسين البدايوني المولود سنة 1298 والمتوفى سنة 1350 كما ذكرت ترجمته في نقباء البشر في ص 166 نقلا عن (تذكرة بي بها) هو شرح للغات نهج البلاغة لذا عبر عنه في فهرس تصانيفه ب‍ (حل لغات نهج البلاغة) وقد فاتنا ذكره في حرف الحاء. (شرح النهج) وترجمته بالاردوية للسيد أولاد حسن بن محمد حسن الامر وهوى المتوفى سنة 1338، ذكر السيد علي نقي اللكهنوى ان اسمه (الا شاعة) وقد فاتنا ذكره في محله باسمه فذكرناه في ج 4 ص 144 بعنوان الترجمة. (شرح النهج) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الاصفهانى المتوفى سنة 1110، هو شرح بالفارسي لعهد مالك الاشتر، ذكر في فهرس تصانيفه وذكرناه بعنوان الترجمة في ج 4 ص 119 نقلا عن بياض الكمالي، ورأينا أخيرا نسخته في مكتبة امير المؤمنين عليه السلام منضما إلى شرحه الفارسي لكتابه عليه السلام إلى عثمان بن حنيف والى البصرة، وشرحه الفارسي لرسالة الامام الصادق عليه السلام إلى عبد الله النجاشي تحت عنوان (ترجمة احاديث في سلوك الولاة). (شرح النهج) بالفارسية للميرزا محمد باقر النواب ابن محمد اللاهيجي الاصل الاصفهاني المسكن والمدفون في ري، كبير الف في مجلدين، فرغ من أولها

[ 117 ]

في سنة 1225، ومن ثانيهما سنة 1226 وطبعا في طهران سنة 1317 وقد الفه بأمر السلطان فتح علي شاه، وذكرناه في ج 4 ص 144 بعنوان الترجمة لكونه بالفارسية وإلا فهو شرح كأكثر ما مر بعنوان الترجمة. (شرح النهج) بالنظم الفارسي لبعض الادباء، ذكر الشيخ أحمد الواعظ اليزدي نزيل شاهرود أنه رأى نسخة منه مخطوطة في بعض مكتبات بمبئي، وهو مقدم بكثير على الشرح المنظوم الآتي للميرزا محمد علي الانصاري القمي المعاصر ومر بعنوان الترجمة في ج 4 ص 146. (شرح النهج) لبعض المتأخرين شرح للخطبة الشقشقية أوله (الحمد لله الذي أرسل محمدا بالهدى ودين الحق) مر في القسم الاول من الشين ص 214 انه موجود عند الاستاذ علي الخاقاني. (1942: شرح النهج) لبعض الاعلام، مختصر ناقص من أوله عدة أوراق، وهو عتيق رآه شيخنا في المشهد الرضوي، ولم يشخص المؤلف كما ذكره في خاتمة المستدرك ص 514. (1943: شرح النهج) أيضا لبعض الاعلام وهو شرح مزج مختصر اقتصر فيه على بيان اللغات وهو ناقص أولا وآخرا، وأول الموجود منه من أول خطبة استنفسار الناس إلى أهل الشام كذلك (اف) هي كلمة تضجر وتلهف (لكم لقد سئمت) أي مللت (عتابكم أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا، وبالذل من الفخر خلفا) الاستفهام على سبيل الانكار عليهم، مستلزم للحث على الجهاد فان الجهاد لما كان مستلزما لعزة الجانب وثواب العقبى (إلى آخر كلامه) عليه السلام رأيت النسخة عند العلامة المولى علي محمد النجف آبادي في النجف الاشرف قبل وفاته. (1944: شرح النهج) ترجمة بالفارسية لست رسائل وخطبتين وبعض كلماته القصار، استخرجها بعض المتأخرين من مواضع من كتاب ناسخ التواريخ

[ 118 ]

في 112 صفحة، نسخة خطبة في الخزانة الرضوية ذكر في فهرسها ج 5 ص 50. (1945: شرح النهج) أيضا لبعض الافاضل يذكر فيه غالبا جملا من النهج أو جملة واحدة، ثم بعنوان أقول يتكلم في بيان معاني بعض فقراته، وقد يذكر كلام الشريف الرضي بعنوان قال، وقد ينقل عن غيره ويقول قال الراوندي رأيت هذه النسخة في المشهد الرضوي في سنة 135 وهي من موقوفة المولى نوروز علي البسطامي المتوفى سنة 1309، كانت عند ولده الارشد الفاضل الشيخ محمد صادق المتولي بعده لموقوفاته التي ذكرها في آخر كتابه فردوس التواريخ المطبوع سنة 1315. (1946: شرح النهج) وترجمته بالفارسية لبعض الفضلاء المقدمين على الشاه عباس الكبير الصفوي، كتبت الترجمة الفارسية الفصيحة بين السطور من النهج الذي كتبه المولى عبد الله بن الحسين، وفرغ منه في الاحد ثامن شعبان سنة 973، ولعل الترجمة أيضا له، والنسخة مذهبة مجذولة جيدة نفيسة وقفها الشاه عباس الكبير في سنة 1017 وهي في المكتبة الرضوية ذكر خصوصياتها في ج 5 من فهرسها ص 200. (1947: شرح النهج) بعنوان قال أقول، والغالب فيه بيان اللغات فضد شرح قوله عليه السلام، بعد دفن الصديقة الطاهرة عليها السلام قال: (ان المروي انها بقيت بعد أبيها أربعة أشهر، وهذا معنى سرعة اللحاق بك، والاحفاء الاستقصاء في السؤال، وهو كالمشتكي ممن يعتقد انه ظلمها) والنسخة في مكتبة مدرسة السيد البروجردي، لم يعلم مؤلفها، ولعله من العامة فراجعه. (1948: شرح النهج) للمولى محمد تقي والد العلامة المجلسي المتوفى سنة 1070 هو شرح بالفارسية لخطبة الاستسقاء المذكور بعضها في النهج، وهو جزء شرحه الفارسي للفقيه وإن كان بين ما في الفقيه وما في النهج اختلافات في بعض الجمل والمفردات.

[ 119 ]

(1949: شرح النهج) للشيخ محمد تقي القمي الجابلقي شرح وترجمة بالفارسية للكلمات القصار العلوية في نثر اللئالئ اسمه (بخش گهرها) وهو مطبوع بايران وفاتنا ذكره في حرف الباء. (1950: شرح النهج) والترجمة لجملة من خطبه وكتبه وكلماته القصار إلى الفارسية نثرا، للميرزا محمد تقي الكاشاني المتخلص في شعره ب‍ (سپهر) مؤلف ناسخ التواريخ والمتوفي في السابع والعشرين من ربيع الثاني سنة 1297 كما أرخه ولده في مقدمة طبع المجلد الخامس من الناسخ، ادرج الجميع متفرقا في المجلد الثالث الذي هو في أحوال أمير المؤمنين عليه السلام وترجمناه في (مصفى المقال) ص 97. (1951: شرح النهج) بالفارسية للعلامة العارف المرتاض صاحب الكرامات وأهل الدعوات المستجابات السيد محمد تقى بن الامير مؤمن بن المير محمد تقي بن المير محمد رضا الحسينى القزويني المتوفى بها سنة 1270، رأيت مجلده الاول الضخم عند سبطه العالم السيد مصطفى آل السيد جواد القزويني، أوله (بنام خداوند مستجمع جميع كمالات، كه در كل حال كامل كل، وكامل لكل كمالست، وبكمال مطلق خود كه كمال كل وكنه كل كمالست، همه ء رحمت تامة وعامة از وي فايض وميسر است) وله أيضا منتخب نهج البلاغة، الذي سماه ب‍ (طرائف الحكمة) يأتي في محله، قال في هذا الشرح بعد ترجمته لقوله عليه السلام في صفة الملائكة (لا تغشيهم نوم العيون، ولا سهو العقول، ولا قسر الابدان، ولا غفلة النسيان) ما لفظه (وبجهت غموض معرفت خواب ملائكه در اين خطبه، ولزوم فناي محض در خواب آدميان پناه بردم بصاحب خطبة، ودر مقام تصريح بآن حضرت ناد علي خواندم، دفعة افتادم ونهج البلاغة از دستم افتاد، وچون سنگي بر زمين خوردم ونفس ناطقه خود را از بدن جدا در فضاى عيان ديدم واز حالت بدن كه شبيه بميت بود متحير ومتعجب بودم وآن حالت بر من ناگوار بود، ناگاه نوري نازل شد وآن آيه كريمه (وجعلنا نومكم سباتا) بود

[ 120 ]

إلى قوله: (پس تخليت شد در ميان نفس من وبدن من، پس بشوق تمام بدنرا حركت دادم قبول حركت نكرد، پس بهر عضو متوجه شدم تحريك آن عضو ميسر نشد وخود را ميت ديدم، وبانقطاع از سلطان بدن غمگين گرديدم، تا انكه گوينده گفت مخرج قاف را حركت ده، متوجه مخرج قاف وبقاف ناتمامي مكرر ناطق شدم، تا انكه قاف تمام شد روح در بدن در آمد وبر آلات بدن مستولي شدم، وبمطالب خود رسيدم وآنچه بايست ديده شود ديدم، والله الهادى ومن يؤمن بالله يهد قلبه، وصلى الله على محمد وآله) انتهى مع اسقاط بعض كلماته وإنما أوردنا كلماته هنا لتكون تتميما لما أوردناه في (الكرام البررة) في ص 229. (شرح النهج) للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الحائري المتوفى بها سنة 1229، ذكر في كتابه (نهاية الآمال) انه شرح لخطبة همام في صفات المتقين مفصلا، مر في القسم الاول ص 225. (شرح النهج) للقانوني المعاصر، الاستاذ توفيق الفكيكي مؤلف كتاب (المتعة) وهو شرح لعهد الامير عليه السلام إلى مالك الاشتر في جزءين موسوم ب‍ (الراعي والرعية) مر في ج 10 ص 59. (شرح النهج) وترجمته بالفارسية، مر في ج 12 ص 151، بعنوان (سخنان علي) مختصرا انه لجواد فاضل كما ذكرنا له (شرح عهد الامير عليه السلام لمالك) الذى سماه فرمان مبارك في ص 374 من الجزء الاول مختصرا ايضا، ثم أراني بعض الاصدقاء ترجمة أحوال جواد فاضل في جريدة (طهران مصور) ذكر انه ولد في آمل مازندران سنة 1295 شمسية طبق سنة 1335 هجرية، وتلمذ اولا على الشيخ محمد الاشتيانى واستفاد من سائر المدارس حتى صار دبيرا في طهران في سنة 1357، وتزوج سنة 1370 وطار صيته في ايران بعد طبع (سخنان علي) وانتشار نسخه الكثيرة، وله (دختر يتيم) الذى طبع منه آلاف نسخة، وذكرناه

[ 121 ]

في ج 8 ص 51، وتوفي بالسكتة عن ولدين، علاء الدين وأبي الحسن في 7 ع 1 سنة 1381 ه‍، ورثاه بعض أحبائه منهم سميه المولى محمد جواد الصافى الگلپايگاني بقصيدة نشرت في (اطلاعات) مطلعها: جواد فاضل از دنيا گذر كرد * سفر رو سوي دنياي دگر كرد آخرها نه تنها صافي از مرگش بنالد * همه ياران خود را نوحه گر كرد وتاريخه بروز شنبه بيست وهشت مرداد * زمانه خلعت مرگش ببر كرد هزار وسيصد وچهل سال شمسي * قضايش بر دو پنهانش قدر كرد (شرح النهج) للشيخ محمد جواد ابن الشيخ محمد علي ابن العلامة الشيخ جعفر التسترى، المتوفى سنة 1325 وهو شرح خطبة همام واسمه (تنبيه العباد) مر في ج 4 ص 444. (1952: شرح النهج) بالفارسية للعلامة الشيخ جواد ابن المولى محرم علي الطارمي الزنجاني المتوفى في ثاني شوال سنة 1325، كان عند ولده الفاضل الميرزا يحيى ألفه باسم احتشام السلطنة ولذا قد يقال له شرح الاحتشام، وقد ترجمناه في النقباء ص 339 - القسم الاول. (1953: شرح النهج) للسيد الفاضل المعاصر السيد جواد ابن السيد محسن الموسوي المصطفوى المشهدي زيد توفيقه، قد ذكرنا شرح الشيخ أحمد الكاشاني وهذا نظيره في الجملة لكنه أفيد منه بكثير حيث انه رتبه على قسمين في الاول منهما عمد إلى تمام الفاظ نهج البلاغة ورتبها على ترتيب الحروف على النهج المألوف وعين موضع كل لفظ بأنه في أي خطبة أو في أي رسالة معينة بعدد هما المعين في فهرسهما أو كلمة حكمة من الكلمات القصار كذلك مرموزا ب‍ (ط) للخطبة و (ر) للرسالة و (ح) لكلمة الحكمة وبعد كل رمز عددها المرموز به ثم عين في القسم الثاني محل

[ 122 ]

تلك الخطبة أو الرسالة أو الحكمة بأنه في أي من صفحات الشروح الستة عشر المطبوعة من شروح نهج البلاغة، فكل من كان عنده أحد الشروح المذكورة، يمكنه في آن واحد أن يعلم محل اللفظة وأنها في الخطب أو الكتب أو الكلمات، ويعلم محل تلك الخطبة أو الكتابة أو الكلمة من صفحات الشرح الموجود عنده فان كان عنده جميع الشروح الستة عشر المطبوعة فيستخرج اللفظة من جميعها بدون مشقة وصرف زمان طويل. (1954: شرح النهج) للحكيم الفيلسوف العارف، الشيخ جهانگيرخان القشقائي نزيل اصفهان المتوفى بها في سنة 1328، ترجمناه في النقباء ص 344 القسم الاول، وذكرنا بعض مصادر ترجمته المذكور فيها تصانيفه ومنها شرح النهج وهو لم يغير بزته الاولية التي اعتاد أهل القرى على ارتدائها إلى أن قضى نحبه ولم يتعمم إلا للصلاة، تاريخه (جهانگير نزد خداي جهان شد). أورده مع تصويره في رجال اصفهان ص 39. (1955: شرح النهج) للميرزا جهانگيرخان ناظم الملك الآذربايجاني الاديب الشاعر الماهر، تخلصه ضيائي نظم الوصايا الثلاث المدرجة في النهج من أمير المؤمنين عليه السلام إلى ولده الحسن عليه السلام، بالفارسية في سنة 1329 مشروحا مفصلا، وطبع مع أصل الوصايا في اسلامبول في تلك السنة وتوفي سنة 1352. (شرح النهج) شرحا وترجمة بالفارسية مفصلا في عدة مجلدات كبار، للعلامة السيد حبيب الله ابن السيد محمد أمين الرعايا ابن السيد هاشم ابن السيد عبد الحسين الموسوي الخوئي المولود حدود نيف وستين ومائتين والف، هاجر إلى العتبات المقدسة سنة 1286 ه‍ كما وجد بخط والده، ترجمناه مختصرا في القسم الاول من النقباء ص 362 وترجم مفصلا في مقدمة طبع هذا الشرح الموسوم ب‍ (منهاج البراعة) طبعه الثاني وذكر تصانيفه ومنها هذا الشرح الذى حمله معه بجميع مجلداته إلى طهران ليقدمه للطبع، لكن لم يمهله الاجل فقام بطبعه ولده العالم الفاضل

[ 123 ]

السيد أبو القسم أمين الاسلام فخرج مجلده الاول من الطبع سنة 1325 وتدرج إلى الطبع سائر مجلداته إلى سنة 1356 بأمر سائر أولاده فتم فيها طبع مجلده السابع المنتهي إلى خطبة المائتين والثمانية والعشرين التي أولها (فان تقوى الله مفتاح سداد) وجف قلمه في شرح قوله (بادروا بالاعمال عمرا ناكسا) فبادر إلى رضوان الله تعالى وسافر إلى العقبي في صفر سنة 1324 ودفن في احدى حجر الصحن في مشهد عبد العظيم الحسني بايران، وكان فراغه من تأليف أول مجلداته يوم الغدير سنة 1300 كما صرح به في آخر المطبوع منه، ثم شرع في طبعه الثاني في سنة 1377 وفي أوله ترجمة المؤلف وخرج من الطبع مجلدات، أوله (الحمد لله الذى عجزت عن ادراكه المشاعر والعيون بمشاهدة العيان) الخ (1956: شرح النهج) للشيخ الامام أفضل الدين الحسن بن علي الماه آبادى من مشايخ الشيخ منتجب الدين، ذكره المنتجب في فهرسه وأرخ وفاته في فهرس المعارف ب‍ (سنة 585) ولم يذكر مصدره والرافعي في التدوين ترجم استاده الشيخ منتجب الدين وذكر انه " ولد سنة 504 وقرأت عليه في سنة 584 وتوفى بعد سنة 585 ". (1957: شرح النهج) للشيخ محمد حسن بن علي المحمدى البجنوردى المولود سنة 1345، خرج منه شرح ثماني وعشرين خطبة وهي ما أولها (أما بعد فان الدنيا قد أدبرت)، وهو مشغول بتتميمه كما انه مشغول بحفظه، وهو حافظ القرآن الشريف نازل في النجف الاشرف من سنين في مدرسة السيد اليزدى، وهو من الموفقين (1985: شرح النهج) للسيد العالم السيد حسن ابن العلامة السيد محمد ابن الحجة السيد ابراهيم اللواساني المولود في النجف الاشرف سنة 1308 ترجمنا جده الجليل - المتوفى بطهران وحضرت تشييعه في سنة 1309 عن عمر طويل - في النقباء ص 15، وذكرنا في ترجمته أرشد ولده العلامة السيد محمد المتوفى في النجف الاشرف سنة 1317 وفاتنا ترجمة الشارح، وقد ترجمه مفصلا أحد تلاميذه في آخر كتابه (نقض الهفوات) الذى الفه في تزييف خرافات الزنديق جبهان وطبع سنة 1380 فأورد

[ 124 ]

تمام نسبه وبعض تحولاته وسائر تصنيفاته ومنها هذا الشرح البديع الاسلوب الذى لم يتم بعد، وسيتم إن شاء الله تعالى. (1958: شرح النهج) للسيد الامام الحسن ابن السيد الامام المطهر ابن محمد بن الحسين الجرموزى اليمني الذى ولد سنة 1044 وتوفي سنة 1110، ترجمه في (نسمة السحر فيمن تشيع وشعر) أي الشعراء من الشيعة، ناقلا تواريخه وأحواله وتصانيفه عن كتاب الفه ولد الشارح السيد أحمد بن الحسن الجرموزى، وسمى كتابه ب‍ (ملائد الجوهر) في انباء بني المطهر، وأورد فيه أحوال والده وتصانيفه ومنها (شرح النهج) قال: لكنه لم يتم، وترجم فيه ثلاثة من أعمامه أولهم السيد الحسين بن المطهر الذى ترجمه صاحب السلافة أيضا في ص 449، والثاني السيد جعفر بن المطهر، والثالث السيد محمد بن المطهر، وحكى في (نسمة السحر) ترجمة هؤلاء جميعا وذكر ان آل المطهر كلهم علماء ادباء شعراء. (1959: شرح النهج) لآية الله العلامة الحلي، الشيخ الامام جمال الدين أبى منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726، وهو مختصر كما في بعض نسخ كتاب (الخلاصة) وعبر في بعضها ب‍ (كتاب مختصر شرح نهج البلاغة) وقال في كشف الحجب انه مختصر شرح كمال الدين بن ميثم، فيظهر منه انه رآه، وعده صاحب الروضات في ص 172 من التصانيف الموجودة للعلامة، فيظهر انه رآه أيضا، ولكنه الآن لا وجود لنسخته. (1960: شرح النهج) للشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن (خاندار الشامي كما في السلافة) وفي أمل الآمل الشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد ابن حيدر الكركي العاملي الحكيم الماهر الاديب الشاعر المتوفى يوم الاثنين التاسع عشر من صفر سنة 1076 كما في (السلافة) ص 356 وفى (امل الآمل) انه شرح كبير. (شرح النهج) للميرزا حسين الشفيعي شرح وترجمة بالفارسية لخطبة همام اسمه (نور اليقين) في شرح خطبة صفات المتقين المؤمنين طبع بايران سنة 1372.

[ 125 ]

(شرح النهج) للمولى كمال الدين الحسين بن شرف الدين عبد الحق المعروف بالالهي الاردبيلي، فارسي اسمه (منهج الفصاحة) يأتي: ترجمه مؤلف (رياض العلماء) وقال انه أول من صنف في فقه الشيعة وسائر العلوم والمعارف الشرعية في عصر الصفوية باللغة الفارسية، ونسب إليه مع ذلك التسنن ولا أصل لذلك، ونقل عن (تحفة السامي) ترجمة أحواله في عدة أسطر إلى قوله: (مات في سنة خمس وتسعمائة وقد جاوز عمره السبعين سنة، والظاهر انه سقطت هذه الترجمة عن النسخة المطبوعة من (تحفة السامي). (شرح النهج) للاديب الماهر والطبيب الحاذق الميرزا محمد حسين بن علي نقي الهمداني أخ الخطيب الواعظ الشهير الميرزا محمد رضا الهمداني، هو شرح عهد الامير عليه السلام لمالك الاشتر اسمه (هدايات الحسام) يأتي في حرف الهاء. (1961: شرح النهج) للميرزا محمد حسين ابن الآقا مهدي الارباب الاصفهاني الملقب ب‍ (فروغي) المولود حدود سنة 1255، والمتوفى بطهران سنة 1325، هو شرح فارسي لعهد مالك الاشتر، طبع على الحروف ثانيا في تبريز سنة 1358. (1962: شرح النهج) تعليقات قيمة جليلة للعلامة الناثر الناظم الجامع للفنون القديمة والجديدة والعارف عدة لغات المولى الشيخ حيدر قلي خان بن نور محمد خان الوزير الكابلي، المولود في ثامن عشر محرم في كابل سنة 1293، والمتوفى في الثلاثاء جمادى الاولى سنة 1372، وحمل طريا من كرمانشاه إلى النجف الاشرف ودفن بوادي السلام مع والده، ترجمته في النقباء ص 693، وذكرت انى رأيت التعليقات على النهج عنده بخطه في عدة كراريس كتب على ظهرها انه شرع فيها في السبت الحادى عشر من شوال سنة 1339، والمظنون من اعتنائه بهذا التصنيف انه تممه، والاسف أن ابنه لم يكن أهلا فحمل مكتبته النفيسة إلى طهران وباعها بثمن بخس، ولا أدرى إلى أين انتقلت تلك الجواهر العزيزة. (1963: شرح النهج) بالفارسية حسب ترتيب الموضوعات للشيخ العلامة

[ 126 ]

الميرزا خليل بن أبى طالب الكمرئى المولود سنة 1317، ترجمناه في القسم الثاني من النقباء ص 704، وأوردنا فهرس تصانيفه، طبع جزؤه الاول في طهران في سنة 1366 في مطبعة العلمي بعنوان (دائرة معارف علومي). (شرح النهج) للسيد ذاكر حسين اختر الدهلوى، هو شرح وترجمة للنهج باللغة الاردوية، مطبوع بالهند اسمه (نيرنگ فصاحت) يأتي في النون. (شرح النهج) للسيد الامير رفيع الدين نظام العلماء التبريزي اسمه (آداب الملوك) طبع في تبريز سنة 1320، مر في ج 1 ص 29. (1964: شرح النهج) للمولى محمد رفيع بن فرج الجيلاني، المجاور للمشهد الرضوي المتوفى بها حدود سنة 1160، قال تلميذه الشيخ حسين بن محمد ابن عبد النبي بن حمد الباربادى السنبسي البحراني فيما كتبه من الاجازة لتلميذه الشيخ حسين بن عبد الله الحورى الموالي الاوالي في سنة 1179، إنه سلك في شرحه هذا طريقة جامعة بين شرحي الشيخ ميثم وابن أبى الحديد. (شرح النهج) للسيد سبط الحسن ابن السيد وارث حسين الجايسي اللكهنوى المولود سنة 1296 والمتوفى سنة 1354، هو شرح خطبته عليه السلام التي أولها (لله بلاد فلان) طبع في الهند واسمه (تقويم الاود) مر في ج 4 ص 395. (شرح النهج) للامام قطب الدين أبى الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى رابع شوال من سنة 573، هو من مآخذ شرح قطب الدين الكيدرى الآتى، وينقل عنه العلامة المجلسي في أوائل ثامن البحار، ورأيت نسخة منه في مكتبة العلامة السماوي، ذكر في أوله انه شرح الخطبة الاولى مفصلا ثم أراد شرح جميع الكتاب، وسماه (منهاج البراعة) يأتي في حرف الميم أنه فرغ منه أواخر شعبان سنة 556. (1965: شرح النهج) للمولى سلطان محمود بن غلام علي الطبسي المشهدي القاضي بها، ترجمه في (امل الآمل) بعنوان سلطان محمود بعد ذكر المحمدين

[ 127 ]

وقال: كان قاضيا بالمشهد الرضوي وله مختصر شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد وظاهره انه توفي قبل تاريخ تأليف أمل الآمل في سنة 1197 وذكر له تصانيف أخر منها (إثبات الرجعة) المذكور في ج 1 ص 94، وهذا الشرح رأيته في مكتبة مدرسة الفاضلية في المشهد الرضوي، ورأيت في المكتبة الرضوية نسخة من كتاب (البيان) للشيخ الشهيد، وقفها الطبسي هذا للخزانة الرضوية في سنة 1079 وهو مقدم على المولى محمود بن محمد مقيم الطبسي الذى ملك نسخة كتاب (التهذيب) وقرأها على العلامة المجلسي فكتب له أربع اجازات بخطه على أربعة مواضع من النسخة آخرها في سنة 1096 والتي توجد نسخته في مكتبة العلامة السيد محمد صادق بحر العلوم وترجم صاحب (رياض العلماء) هذا الشارح في حرف السين معترضا على صاحب (الامل) قائلا ان سلطان جزء لاسمه، وذكر المنافرة التي وقعت بينه وبين السيد شاه ميرزا القائني إلى أن حكم القائني بما لا ينبغي. (1966: شرح النهج) للشيخ شمس بن محمد بن مراد، هو ترجمة لشرح النهج تأليف ابن أبى الحديد لكنه لم يتم إنما الموجود منه ترجمة ستة أجزاء من الشرح المشتمل على عشرين جزءا، وقليل من الجزء السابع منه، وقال مؤرخا له في آخر الجزء الاول ومعبرا عن نفسه (الفقير إلى رحمة ربه الجواد شمس بن محمد ابن مراد في يوم الاحد من شهر ربيع المولود سنة 1013) كانت نسخة منه في مكتبة محتشم السلطنة الاسفنديارى واستعاره منه ابن يوسف مدة كما ذكره في ج 2 ص 45 من فهرس مكتبة مدرسة سپهسالار. (1967: شرح النهج) للمولى شمس الدين بن محمد بن مرط الخطيب حكى المولى علي الخياباني في مجلد الصيام من وقائع الايام ص 363 عن كتاب (رياض العلماء) انه بعد ترجمته الشارح كذلك قال: انه كان من علماء عصرنا بل كان في عصرنا ومن مؤلفاته ترجمة كتاب شرح نهج البلاغة لا بن أبى الحديد بالفارسية، وقد الفه في زمن سلطنة شاه سليمان بامر درويش بن مظفر، وقد رأيت المجلد الاول

[ 128 ]

من هذه الترجمة باصفهان، أقول: توفي الشاه سليمان سنة 1105 واحتمل الشيخ ضياء الدين بن يوسف الشيرازي في كتابه (نهج البلاغة چيست) في ص 18 ان كتابة النسخة كانت بامر درويش بن مظفر وكانت في عصر الشاه سليمان فظن صاحب الرياض انه عصر التأليف، فهو متحد مع سابقه، لكن الاشتباه كذلك من خريت الصناعة بعيد في الغاية والله العالم. (شرح النهج) للحاج محمد صادق الغازي التبريزي طبع سنة 1327، وهو شرح وصية أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن عليه السلام واسمه (هدية الامم) يأتي (1968: شرح النهج) بالفارسية للمولى محمد صالح بن محمد باقر القزويني الروغني، عبر الشارح عن نفسه في أول الديباجة بقوله: (محتاج برحمت رب غني محمد صالح بن حاجي باقر قزويني روغني) وترجمه الشيخ الحر في (امل الآمل) في حرف الميم كذلك، وعد من تصانيفه ترجمة نهج البلاغة، وقد عبر الشارح عنه أيضا بالترجمة تحقيرا له، لكنه من أنفع وأفيد شروح النهج، شرح حامل المتن على سبيل المزج يكتب المتن بالحمرة والشرح بالسواد، رأيت مجلده الاول المنتهي إلى آخر (الخطبة القاصعة) في مكتبة السادة آل خرسان في النجف الاشرف، أوله (الحمد لله على ما أولانا من نعمائه) تاريخ كتابة النسخة سنة 1237، ورأيت النسخة التامة، في مكتبة المولى محمد علي الخوانسارى ونسخة منه في مكتبة سپهسالار تاريخ كتابتها سنة 1088 ونسخا اخرى ذكرت خصوصياتها في ج 2 ص 63 من فهرسها، وقد طبع بايران طبعا جيدا بالحروف في سنة 1321 مع مقدمة لمباشر الطبع الميرزا علي (أديب خلوت) ابن الميرزا اسماعيل (عماد لشكر) الاشتيانى، اطرى فيها مظفر الدين شاه قاجار وابنه محمد علي شاه، والحق بآخره خمس قصائد من انشائه في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، وميز فيه المتن عن الشرح بقوسين في طرفي المتن فزاد في الشرح حسنا لكنه اشتبه عليه اسم الشارح مع تصريحه في خطبته فنسبه إلى المولى صالح بن محمد البرغانى المتوفى سنة 1238 أخ المولى محمد تقي الشهيد البرغانى المذكورة

[ 129 ]

ترجمتهما في (الكرام البررة) وقد نال هذا الشرح مزية تسهيل تناول فوائده للطالبين، برجوعهم إلى كتاب (الكاشف) الذي الفه الفاضل البارع السيد جواد ابن السيد محسن الموسوي المصطفوى المشهدي، رتب فيه جميع كلمات نهج البلاغة على الحروف وعين محل الكلمة بانها في أي خطبه أو كتبه أو كلماته القصار، وانها في أي صفحة من صفحات شروحه الستة عشر التي أحدها هذا الشرح، وقد فرغ من طبعه سنه 1378 فجزاه الله تعالى بهذه الخدمة جزاء المحسنين. (1969: شرح النهج) للمولى محمد صالح الروغني المذكور هو شرح لعهد مالك الاشتر بالفارسية، استخرجه من شرحه الكبير المذكور آنفا وزاد عليه فوائد وأشعارا في كل صفحة، وقدم له مقدمة، والحق بآخره مطالب، وأورد في تاريخ فراغه مصراعا ينطبق عدد حروفه مع سنة 1094، والنسخة في مدرسة سپهسالار، وأخرى في مكتبة محتشم السلطنة الاسفنديارى، فصل خصوصياتها الفاضل ابن يوسف في فهرس سپهسالار (ج 2 ص 15.) (شرح النهج) بالفارسية، هو شرح وصية الامير إلى ولده الحسن عليهما السلام، الفه بالفارسية مفصلا المولى محمد صالح الروغني المذكور وسماه (منشور الادب الالهي، ودستور العمل كارگاهي) وادرج مختصره في شرح النهج المذكور كما ذكره في ص 34 من باب الكتب عند شرحه للوصية. (شرح النهج) بالفارسية هو شرح كتاب الوصية إلى ولده الحسن المجتبى عليه السلام، يأتي بعنوان (كتاب الاخلاق النفسية في شرح خطبة الوصية) في حرف الكاف. (شرح النهج) بالفارسية للسيد صدر الدين بن محمد باقر الموسوي الدزفولي المتوفى سنة 1256، ترجمناه في (الكرام البررة) في ص 667، ذكر فهرس تصانيفه في أول كتابه مصباح الذاكرين المطبوع، واسم شرحه (منهج المعرفة) نسخة منه عند الفاضل الشيخ مهدى بن محمد بن المولى جعفر

[ 130 ]

شرف الدين في تستر كما كتبه الينا. (شرح النهج) وترجمته بالاردوية للسيد ظفر مهدى اللكهنوى، طبع بالهند في جزءين كما في الفهارس، وهو أخ السيد سبط الحسن الجايسي اللكهنوى الذى ترجمناه في النقباء في ص 807 القسم الثاني، ومر بعنوان الترجمة في (ج 4 ص 144). (شرح النهج) للمحدث القمي المعاصر الشيخ عباس بن محمد رضا القمي المتوفى بالنجف الاشرف سنة 1359، ترجمة وشرح بالفارسية للمائة كلمة من الكلمات القصار في النهج اسمه (صد كلمه) طبع سنة 1353. (1970 شرح النهج) للسيد المفتى المير محمد عباس ابن السيد علي اكبر التسترى اللكهنوى المتوفى سنة 1306، هو شرح للخطبة الشقشقية، فارسي، طبع بالهند في سنة 1287، وعلى النسخة تعليقات بالعربية لهذا الشارح طبعت في الهامش، وقد الفه بامر النواب معتمد الدولة مختار الملك السيد محمد خان بهادر ضيغم جنك الذى الف بامره (البارقة الضيغمية) والملقب (بالحملة المختارية). (شرح النهج) للمير عبد الباقي التبريزي الخطاط الشهير في عصر الشاه عباس الاول، شاعر أديب تخلصه (دانشمند) ترجمة في (دانشمندان آذربايجان ص 144) ترجمه بتخلصه وذكر انه توفي سنة 1039، وترجمه صاحب الرياض باسمه ووصفه بالصوفي لميله العظيم إلى مسلك الصوفية وعدد من تصانيفه شرح نهج البلاغة الفارسي المبسوط على مشرب الصوفية، وكذا تفسير القرآن، وشرح الصحيفة، وغير ذلك، واسم شرحه للنهج (منهاج الولاية) يأتي في الميم انه توجد منه عدة نسخ في الرضوية وغيرها. (شرح النهج) للقاضي عبد الجبار، قال صاحب الرياض في ذيل ترجمة ابن العتايقي في ص 318 من المخطوط عندي اني رأيت في اصفهان المجلد الثالث من شرح النهج لابن العتائقي مكتوبا على ظهره بخط بعض الافاضل ان هذا الشرح

[ 131 ]

مختار من أربعة شروح، أحدها شرح القاضي عبد الجبار (أقول) إن المسمى بعبد الجبار من علمائنا المتأخرين عن السيد الرضي والمذكورين في فهرس الشيخ منتجب الدين خمسة ثلاثة منهم موصوفون بالقاضي واثنان بالشيخ ولم ينسب إلى واحد منهم شرح النهج، ولذا ذكره الشيخ ضياء الدين بن يوسف الشيرازي في ص 16 من كتابه (نهج البلاغة چيست) المطبوع سنة 1357 وقال ان مقدار ثلث شرح ابن العتائقي موجود عندي واستقصيته مكررا ولم أجد فيه اسم القاضي عبد الجبار ولو مرة واحدة لكنه ينقل فيه عن كتب كثيرة منها عن كتاب القاضي عبد البر (الاستيعاب) فلعل الفاضل الذى نقل خطه صاحب الرياض سبق ذهنه من عبد البر إلى عبد الجبار) فلاحظ. (1971: شرح النهج) للشيخ العالم الفقيه الواعظ الاديب الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ محمد طاهر ابن العلامة الشيخ محسن الدزفولي أخ العلماء الشيخ أسد الله صاحب المقابس الدزفولي المتوفى ليلة الجمعة السادسة والعشرين من شهر الصيام من سنة 1339، هو شرح لخطبة همام، في وصف المتقين بالفارسية مبسوطا وكلما فرغ من شرح جملة نظمها بالفارسية أيضا في بيت، وله أشعار مذكورة في (مخزن الدرر) وتخلصه فيها (بهار) وفاتنا ذكره بعنوان بهار دزفولي في الشعر والشعراء (ص 146) وسمى شرح الخطبة ب‍ (در ثمين) وقد فاتنا ذكره أيضا باسمه في حرف الدال، والنسخة موجودة عند ولده العلامة المعاصر الشيخ محمد علي المغرى مؤلف كتاب (تجديد الدوارس) و (مفتاح التحقيق) وغيرهما. (1972 شرح النهج) للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم ابن محمد بن يوسف بن العتايقي الحلي العلامة المصنف الجامع للفنون كما يظهر من تصانيفه التي رأيت جملة منها بخطه في الخزانة الغروية. أقدم تواريخ خطوطه التي رأيتها سنة 732، فرغ في هذا التاريخ من كتابة مصباح الارواح تأليف البيضاوى، وآخر تواريخ خطوطه سنة 788، وهي سنة فراغه من تصنيف (الشهدة) في شرح

[ 132 ]

معرب الزبدة كما يأتي، ومر في (ج 2 ص 502) من تصانيفه كتاب (الايضاح والتبيين) في شرح (منهاج اليقين) الذى هو من تصانيف العلامة الحلي المتوفى سنة 726، وقد عبر هو في آخره عن العلامة بشيخنا المصنف الظاهر في انه كان المصنف من مشايخه، ولا يبعد ذلك لانه حكى صاحب (الرياض) عن كتاب (السلطان المفرج عن أهل الايمان) ان مؤلفه وصف ابن العتائقى في سنة 759 بما لفظه (المولى الاجل الامجد العالم الفاضل القدوة الكامل المحقق المدقق مجمع الفضائل ومرجع الافاضل افتخار العلماء العاملين كمال الملة والدين عبد الرحمن بن العتابقي) وأما شرحه للنهج فما وجدت منه في الخزانة الغروية إلا مجلدا واحدا وقد كتب على ظهره تلميذه الشيخ علي بن محمد بن محمد بن علي بن رشيد الدين في ج 1 سنة 786 (انه لشيخنا ومخدومنا ومقتدانا) ولم يتيسر لي مطالعته مفصلا، ولكن صاحب (رياض العلماء) ترجمه مفصلا في ص 317 من المخطوط عندي وذكر انه رأى نسخة عتيقة من المجلد الثالث من شرح النهج لابن العتابقي مكتوبا في آخره (هو شيخنا ومخدومنا ومقتدانا... علي بن محمد بن محمد بن علي بن رشيد الدين في ج 1 - 786).. المدرس الغروي) قال وقد ضاعت مواضع منه ولست أدري انه نسب ابن العتائقي وقد رفعه تلميذه أو نسبه بعض العلماء المعاصرين له، وقال أيضا رأيت في أصفهان نسخة من المجلد الثالث فرغ من تصنيفه سنة 780 وقرأه عليه بعض تلاميذه وكان عليها خطه الشريف لقارئه تاريخ خطه شهر رمضان سنة 786 (أقول) ان النسب لتلميذه الذي كتب النسخة بخطه في ج 1 - 786) ثم قرأه عليه فكتب له بعد ثلاثة أشهر الاجازة في شهر رمضان سنة 786 وهذا التلميذ كتب بخطه شرح التلويح لابن العتايقي في الغرى في سنة 793، رايت هذه النسخة أيضا في الخزانة الغروية وامضاؤه علي بن محمد بن محمد بن علي رشيد بالغرى سنة 793، وأما نسب ابن العتايقي فقد كتبه هو بخطه في آخر كتابه التصريح في شرح التلويح الذى فرغ من تصنيفه سنة 774 وهو بعين ما كتبناه

[ 133 ]

أولا، ورأيت هذه النسخة أيضا في الخزانة الغروية وظني أن هذه النسخة التي رآها صاحب (رياض العلماء) في اصفهان هي التي حصلت عند الشيخ ضياء الدين ابن يوسف بعدما تلف مقدار من أولها وآخرها، وقد فصل خصوصياتها في كتابه (نهج البلاغة چيست) في ص 14، ذكر ان فيها ثلث شرح النهج من خطبة الاستسقاء إلى خطبة الملاحم، وقد طال عليه تصنيفه من سنة 777 إلى سنة 786، وينقل فيه عن عدة كتب من الخاصة والعامة، وينقل عن عدة من شروح النهج وهي شرح ابن أبي الحديد، وابن ميثم، وعلي بن زيد البيهقي، والامام الوبرى، والقطب الراوندي، والقطب الكيدرى، والسيد فضل الله الراوندي، وليس فيه نقل عن القاضي عبد الجبار كما نقلنا عنه ؟ آنفا. (1973: شرح النهج) للمولى عبد الكريم بن محمد يحيى القزويني المعاصر لشاه سلطان حسين الصفوى المتوفى سنة 1134 هو شرحه الفارسي للخطبة الموسومة بالقاصعة، وقد أدرجه المولى عبد الكريم المذكور بتمامه في الباب الخامس عشر من ترجمة كتابه (نظم الغرر) الذى هو شرح وترتيب للغرر والدرر الآمدية، المشتمل على شرح جميع الكلمات القصار الموجودة في نهج البلاغة أيضا كما فصله ابن يوسف في (ج 2 ص 112) من فهرس سپهسالار، ومر له (الدعوات والاحراز) في (ج 8 ص 203) ووالده محمد يحيى بن محمد شفيع القزويني هو المؤلف لكتاب (ترجمان اللغة) المذكور في (ج 4 ص 73) وجده المولى محمد رفيع الذى تمم كتاب (أبواب الجنان) تأليف والده كما مر في (ج 3 ص 236) ومر في (ج 1 ص 76) ان كتاب (أبواب الجنان) في المواعظ للواعظ الشهير المولى رفيع الدين محمد بن فتح الله القزويني المتوفى (1089) الف منه بابين فادركه الاجل فتمم ولده المولى محمد شفيع بقية أبوابه في مجلدين، رأيتهما في مكتبة السيد المجدد الشيرازي، ومن أحفاد الشارح المولى المحدث الميرزا عبد الرزاق بن الميرزا علي رضا بن عبد الحسين ابن أبي طالب ابن المولى عبد الكريم بن محمد يحيى بن

[ 134 ]

محمد شفيع بن محمد رفيع بن فتح الله القزويني الحائري نزيل همدان الشهير بالواعظ الهمداني المعمر المولود سنة 1291، كما حدثني بتاريخه ونسبه، وله تصانيف. (شرح النهج) للسيد عبد الله ابن أبي القاسم ابن علم الهدى عبد الله البلادي البهبهاني البوشهري المولود سنة 1291 والمتوفى سنة 1372، شرح فارسي لما اختاره من الكلمات القصار وسماه (محفظة الانوار) وطبع سنة 1343. (شرج النهج) الكبير في أربعين الف بيت للسيد عبد الله بن محمد رضا الحسيني الشبري الكاظمي المتوفى بها سنة 1232، انتخبه من شرحي ابن أبي الحديد وابن ميثم ولذا سماه (نخبة الشرحين) يأتي في حرف النون. (1973: شرح النهج) الصغير للسيد عبد الله الشبري المذكور أيضا، وهو في ثلاثين الف بيت، ذكرهما تلميذه الشيخ عبد النبي الكاظمي في كتابه تكملة (نقد الرجال، ورأيت في مكتبة حفيده السيد محمد بن علي بن الحسين بن عبد الله الشبرى، قطعة من شرحه للنهج من أول كلامه عليه السلام للاشعث بن قيس في منبر الكوفة إلى آخر الخطبة الشقشقية، يقرب من أربعة عشر الف بيت، وهي بخطه الشريف ولا أدرى انه من الشرح الكبير أو الصغير. (شرح النهج) لفخر الدين عبد الله بن المؤيد بالله. هو اختصار من شرح ابن أبي الحديد ويسمى ب‍ (العقد النضيد) أو (الدر النضيد) المستخرج من شرح ابن أبي الحديد، توجد منه نسخة كتابتها سنة 1080 في مكتبة المجلس بطهران كما في فهرس المخطوطات منها (ج 1 ص 167). (1974: شرح النهج) للشيخ عبد النبي بن شرف الدين محمد الطسوجي الآذربايجاني المتوفى بكربلا في سنة 1203، ترجمه تلميذه السيد الميرزا حسن الزنورى في كتابه (رياض الجنة) ونقل عنه الفاضل في (دانشمندان آذربايجان) في ص 267، وذكر تاريخه وبعض شعره وتصانيفه، منها شرح النهج (أقول)

[ 135 ]

ومن تصانيفه، (الرد على نواقض الروافض) الذى مر في ج 10 ص 233 و (تحفة السالكين) الذى فاتنا ذكره في حرف التاء مع ان نسخته موجودة في مكتبة مدرسة آية الله البروجردي في النجف الاشرف. (1975: شرح النهج) للشيخ عز الدين الآملي، ذكر نسبه كذلك في آخر الشرح وقد ترجمه في (الرياض) في ص 389 من المخطوط بعنوان عز الدين الآملي، وقال انه من علماء عصره عالم فقيه محقق، كان شريك الدرس مع الشيخ علي الكركي والشيخ ابراهيم القطيفي، عند الشيخ علي بن هلال الجزائري، وله مؤلفات جياد حسنة الفوائد، ثم عد منها شرح نهج البلاغة، والرسالة الحسنية التي الفها لآقا حسن مت من وزراء مازندران، وهي فارسية في الاصول الدينية وفروع العبادات، قال وقد ترجمه القاضي في (مجالس المؤمنين) وقبره مزار في توابع بلدة سارى (أقول) أما شرحه للنهج فهو موجود في مكتبة مدرسة سپهسالار وفصل خصوصياته الفاضل ابن يوسف في فهرس المكتبة (ج 2 ص 57) وملخصه انه عبر عنه الشارح بالترجمة لانه في الواقع ترجمة لشرح ابن ميثم، والنسخة الموجودة في المكتبة هي المجلد الاول الذى ينتهى إلى آخر المجلد الثاني من شرح ابن ميثم، وفرغ منه الشارح 29 ذى القعدة الحرام سنة 944، وهو من أول مقدمات شرح ابن ميثم إلى أول الخطبة السابعة والتسعين التي أولها (نحمده على ما كان ونستعينه من أمرنا على ما يكون) يقرب من ستة عشر الف بيت. (1976: شرح النهج) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بعلي بن أبي طالب الحزين الزاهدي الجيلاني الاصفهانى المتوفى ببنارس الهند سنة 1181، هو شرح وترجمة إلى الفارسية لبعض خطبه كما ذكر في تصانيفه في (نجوم السماء). (1977: شرح النهج) للشيخ محمد علي بن الشيخ بشارة الخيقانى آل موحي نزيل النجف الاشرف ومعاصر السيد نصر الله الحائري والشيخ أحمد

[ 136 ]

النحوي، وله كتاب (نشوة السلافة) المذكور في مصفى المقال (306) ومدحه معاصره الشيخ أحمد النحوي الذى توفى في سنة 1183 بقصيدة ذكر فيها بعض تصانيفه منها (ريحانة النحو) الذى مر في (ج 11 ص 342) ومنها شرح نهج البلاغة وهو قد أورد القصيدة في كتابه (نشوة السلافة) عند ترجمته للشيخ أحمد النحوي وقال من جيد نظمه قصيدة مدحني بها أولها: برزت فيا شمس النهار تسترى * خجلا ويا زهر النجوم تكدري إلى قوله: من آل موح شهب أفلاك العلى * وبدور هالات الندى والمفخر إلى قوله: لا سيما العلم الذى دانت له * الاعلام ذو الفضل الذى لم ينكر ولقد كسا (نهج البلاغة) فكره * شرحا فاظهر كل خاف مضمر وعجبت من (ريحانة النحو) التي * لم يذو ناضرها مرور الاعصر إلى آخر القصيدة التي أدرجها هذا الشارح في كتابه (نشوة السلافة) وفيها التصريح بأنه شارح النهج، ومظهر لخفياته ومضمراته، والاسف انا لا نعلم من هذا الشرح إلا تقرير مؤلفه، ولعله يوجد في بعض بيوت الحلة والله العالم. (شرح النهج) بالفارسية للمولى علي بن الحسن الزوارى المفسر، تلميذ المحقق الكركي المتوفى سنة 940 واستاذ المولى فتح الله المفسر الكاشانى المتوفى سنة 988، اسمه (روضة الابرار) مر في (ج 11 ص 285). (شرح النهج) مع ترجمته بالفارسية، للمولى نظام الدين علي بن الحسن ابن نظام الدين الجيلاني اسمه (أنوار الفصاحة) مر مفصلا في ج 2 ص 436 وذكرنا هناك نسخة تاريخها سنة 1053 ثم رأينا في فهرس سپهسالار (ج 2 ص 53) ان نسخة من أنوار الفصاحة ولعلها خط المؤلف أرخ فراغه في آخرها بسنة 1036 فلعل ما ذكرته هناك تاريخ الكتابة، وهذه النسخة من مكتبة الميرزا محمد علي

[ 137 ]

(تربيت) في طهران وذكر فيها نظام الدين الملقب بحكيم الملك الكيلاني ولم يكن اللقب فيما رأيته من النسخة. (شرح النهج) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى علي بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 436، مر في ج 4 ص 348 بعنوان (تفسير الخطبة الشقشقية) كما عبر به تلميذه البصروي. (شرح النهج) للعلامة السيد علي بن الحسين الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني المولود سنة 300 ذكر في فهرس تصانيفه انه سماه (بلاغ المنهج) في شرح النهج وذكره في (ما هو نهج البلاغة) ايضا (ص 9) ومر في (ج 3 ص 142). (1978: شرح النهج) ترجمة ونظم فارسي للاديب المعاصر الميرزا محمد علي بن محمد حسين المولود سنة 1329 والمتخلص بالانصاري القمي في عشر مجلدات طبع جميعها مرتبا، يذكر الخطبة ولا ثم يترجمها بالفارسية ترجمة سلسة من غير تعقيد ثم ينظمها بالشعر الفارسي، شرع في نظمه سنة 1366، وخرج مجلده الاول من الطبع في سنة 1367 طبعا جيدا لطيفا. (شرح النهج) للشيخ الامام أبى الحسن علي ابن الامام أبى القسم زيد البيهقى المعروف بابن فندق وفريد خراسان والمتوفى سنة 565، ترجم نفسه في كتابه (مشارب التجارب) وقد حصل هذا الكتاب عند ياقوت الحموي فنقل عين الترجمة عن كتابه في (معجم الادباء) ج 13 ص 319 ولفظه (أنا أبو الحسن علي ابن الامام أبي القسم زيد ابن الحاكم الامام اميرك محمد ابن الحاكم أبى علي الحسين ابن أبي سليمان الامام فندق ابن الامام ايوب) وأنهى نسبه إلى خزيمة بن ثابت الصحابي الانصاري الاوسي الملقب بذى الشهادتين الذى ترجمه في أسد الغابة (ج 2 ص 114) وذكر انه شهد مع النبي صلى الله عليه وآله المشاهد كلها وشهد حروب علي عليه السلام وقاتل بعد شهادة عمار بصفين حتى قتل، ثم أنهى نسبه إلى أوس

[ 138 ]

كما في أسد الغابة، قال ياقوت انه انهى في كتابه (المشارب) نسبه إلى آدم، وقال مولدي يوم السبت سابع عشر شعبان سنة 499 وذكر بقية تواريخه ورحلاته وقرا آته على اساتذته وذكر فهرس كتبه وتصانيفه إلى أربعة وسبعين كتابا بعضها في اربع مجلدات، ثم قال ياقوت هذه ما ذكره في المشارب، ورأيت مما لم يذكره تاريخ بيهق بالفارسية وكتاب لباب الانساب ثم ذكر بعض حكاياته واشعاره إلى آخر (ص 240) وقد عد في (المشارب) ثامن تصانيفه (كتاب معارج نهج البلاغة قال وهو شرح الكتاب مجلد) ويأتي ان (المشارب) تاريخ كبير في أربع مجلدات ذيل التاريخ اليميني شرع فيه من وقائع سنة 410 إلى سنة 560 فيظهر ان شرحه للنهج كان قبل سنة 560 وفي آخر النسخة الموجودة اليوم في الخزانة الرضوية أرخ فراغه بالثالث عشر من جمادى الاولى من سنة 552. حدثني الشيخ محمد صالح ابن الشيخ أحمد آل طعان القطيفي في سنة 1332 ان نسخة من هذا الشرح عنده وموجودة في مكتبته في القطيف، ورأيت نسخة منه في مكتبة مدرسة فاضل خان في المشهد الرضوي قبل هدمها، أوله (الحمد لله الذي حمده يفيض شعائب العرفان ومسائله، ويجمع شعوب الاجر الجزيل وقبائله) إلى قوله (قرأت كتاب نهج البلاغة) على الامام الزاهد الحسن بن يعقوب بن أحمد القارئ، وهو وابوه في فلك الادب قمران، وفى حدائق الورع نمران، في شهور سنة ست عشرة وخمسمائة وخطه شاهد لي بذلك، والكتاب سماع له عن الشيخ جعفر الدوريستي الفقيه - هو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي، يروي والده عن الشيخ أبي جعفر الصدوق المتوفى سنة 381، ويروى هو عن الشيخ المفيد والشريف المرتضى وشيخ الطائفة - ثم قال والكتاب سماع لي عن والدي الامام أبي القسم زيد بن محمد البيهقى، وله اجازة عن الشيخ جعفر الدوريستي وخط الشيخ جعفر شاهد عدل بذلك، وبعض الكتاب أيضا سماع لي عن رجالي رحمة الله عليهم، والرواية الصحيحة في هذا الكتاب رواية أبي الاغر محمد بن همام

[ 139 ]

البغدادي تلميذ الرضي، وكان عالما باخبار أمير المؤمنين عليه السلام، وتصريحه بكونه عالما باخبار أمير المؤمنين عليه السلام مدح وثناء ونص في تشيعه، ولا تعجب من أن هذا العالم الجليل الشيعي تلميذ الشريف الرضي لم يوجد له ترجمة في الاصول الرجالية وما الف بعدها، فكم له من نظير، وهو مؤخر عن الشيخ أبى علي محمد بن همام الكاتب الاسكافي الشهير حتى انه ترجمه في تاريخ بغداد (ج 3 ص 365) مصرحا بانه أحد شيوخ الشيعة وتوفي في جمادى الثانية سنة 332 ودفن بمقابر قريش وكان ساكن سوق العطش، لكن في تاريخه غلطا لانه كانت وفاته سنة 336 كما ذكره النجاشي، فظهر أن الشارح يروى النهج عن الدوريستي بواسطة واحدة ويرويه الدوريستي عن مؤلفه اما بغير واسطة أو بواسطة اسانيده وهم الشيخ المفيد والشريف الرضي والشيخ الطوسي، وهذا سند عال ذكره الشارح افتخارا به حيث ان الفاصلة بين وفاة المؤلف إلى ولادة الشارح خمسة وتسعون عاما، ثم افتخر الشارح بانه السابق في شرح النهج إذ لا يتمكن من شرحه من لم يتبحر في أنواع من العلوم، ولم يشمله التوفيق الالهي، وقد خصه الله تعالى بذلك من فضله الذى يفيضه من يشاء، حتى قال في آخر كلامه الطويل، (وأنا المتقدم في شرح هذا الكتاب) أقول لهذه الدعوى محملان (أحدهما) عدم اطلاعه على الشروح السابقة عليه، مثل شرح علي بن ناصر معاصر الرضي الموسوم شرحه ب‍ (أعلام نهج البلاغة) والمذكور أوله في كشف الحجب (ثانيهما) عدم احتسابه ما رآه منها شرحا مثل شرح الامام الوبرى الذى صرح بأنه رآه وينقل عنه، لكنه لم يعده شرحا لكونه شرح المشكلات منه فقط، ومثل شرح علم الهدى الشريف المرتضى الذى مر بعنوان تفسير الخطبة الشقشقية، ومثل شرح الشريف الرضي نفسه، وهو تعليقاته على مواضع كثيرة من الخطب وغيرها، وقد ذكرنا آنفا أن أمثال هذه التعليقات شروح للمنشأت المدرجة في الكتاب، وموسومة بنهج البلاغة لان تلك المنشآت هي الطريق الواضح إليها، وتفتح للناظر في تلك المنشآت

[ 140 ]

أبوابا من البلاغة، كما صرح الشريف الرضي بذلك في مقدمة الكتاب. (1979: شرح النهج) للمولى عماد الدين علي بن عماد الدين علي الشريف القارى، الاسترابادي المازندرانى، معاصر الشاه طهماسب الصفوى. ذكره صاحب (رياض العلماء) بعنوان الحاشية. واستظهر اتحاده مع المولى عماد الاسترابادي والمولى عماد الدين الگلباري وغيرهما. وقد ذكروا بعناوين متقاربة. (1980: شرح النهج) للخواجه صائن الدين علي بن محمد بن أفضل الدين محمد تركة المتوفى سنة 830، ترجمه صاحب الرياض وذكر من تصانيفه (كتاب المفاحص) الذى الفه سنة 823 وقال (آل تركة أهل بيت فضلاء معروفون بالتشيع كانوا في اصفهان وغيرها) ومن تصانيفه (تمهيد القواعد) في شرح (قواعد التوحيد) من تأليفات جده، وقد طبع (تمهيد القواعد) في طهران في سنة 1315 كما ذكرناه في (ج 4 ص 434) وطبع في مقدمته ترجمة المصنف وذكر تصانيفه الكثيرة ومنها شرحه وترجمته الفارسية لبعض كلمات الامير عليه السلام في نهج البلاغة. (1981: شرح النهج) للسيد الحجة آية الله السيد محمد علي ابن الميرزا محمد الحسيني الشاه عبد العظيمي النجفي المتوفى بها سنة 1334 عمد إلى النهج وانتخب منه جملة مشتملة على المواعظ وعلق عليها وقدمها إلى المطبعة في النجف فطبع على الحروف في حياته. (1982: شرح النهج) للسيد الجليل جمال السالكين رضي الدين علي ابن موسى آل طاوس الحلي المتوفى سنة 664، نقله شيخنا في خاتمة المستدرك (ص 514) عن صاحب (كشف الحجب والاستار عن وجه الكتب والاسفار). (شرح النهج) للفاضل علي بن ناصر المعاصر للسيد الشريف الرضي اسمه (أعلام نهج البلاغة) ذكره أيضا كشف الحجب وذكر أول خطبته. فيظهر وجوده عنده، وقد مر باسمه في (ج 2 ص 240).

[ 141 ]

(1983: شرح النهج) للشيخ العلامة المدرس الميرزا محمد علي ابن المولى نصير الدين بن زين العابدين الچهاردهي النجفي المولود ليلة الجمعة (26 - ع 1 - 1252) والمتوفى في النجف الاشرف ليلة الاربعاء سلخ محرم الحرام سنة 1334، ذكر تواريخه ونسبه حفيده المرتضى الچهاردهي قبل هجرته إلى طهران وذكر تصانيفه مفصلا وأنهاها إلى نيف وثلاثين كلها عنده وطبع بعضها وقد ذكرناها في محالها، وذكر ان شرحه للنهج في مجلدات شامل لشرح الخطب وبعض الكلمات وهو فارسي مثل جملة من تصانيفه الاخر كشرح دعاء السمات وصنمي قريش والجامعة الكبيرة، وذريعة العباد، والتحفة الحسينية كلها في الادعية (رحمه الله) وكان من مشايخي في الرواية، يروى عن العلامة المولى علي الخليلى، وقد حضرت مجلس درسه أول ورودى إلى النجف الاشرف في بيع الفضولي والوقف من مكاسب الشيخ الانصاري قرب ستة أشهر قدس الله سره. (شرح النهج) للسيد علي أظهر الكهجوي الهندي المتوفى في سنة 1352 كتب الترجمة الاردوية بين السطور وكتب الشرح على نحو التعليق في هامش الكتاب، وهو مطبوع بالهند، وقد مر بعنوان الترجمة في (ج 4 ص 144). (شرح النهج) هو شرح الخطبة الشقشقية، للسيد علي اكبرا بن السيد محمد سلطان العلماء اللكهنوى المتوفى سنة 1326، ذكره السيد علي نقي النقوي اللكهنوي في (مشاهير علماء الهند)، وكذا في (التجليات) اسمه (التوضيحات الحقيقية) مر في (ج 4 ص 499). (1984: شرح النهج) للوزير نظام الدين الامير علي شير بن كنجينه بهادر الجغتائي الهروي، ولد سنة 841، وتوفي سنة 906، كان وزير سلطان حسين ميرزا بايقرا وكان أوائل اشتغاله في المشهد الرضوي ثم ذهب إلى سمرقند للتكميل وطلبه صديقه القديم السلطان المذكور إلى هراة أول سلطنته وكان معه إلى أن توفي وبقى له الذكر الجميل من كثرة الخيرات والمبرات وبناء البقاع الخيرية

[ 142 ]

من المدرسة والخانات وبناء الايوان في الصحن العتيق واجراء النهر من (بالا خيابان) وقد ذكر مفصلا في مقدمة طبع ترجمة كتابه التركي الموسوم ب‍ (مجالس النفايس) إلى الفارسية وذكر ترجمته مع سائر تصانيفه في (تحفه سامي) ص 180 ستة عشر كتابا غير دواوينه الخمسة ومنها (نثر اللئالي) وأطراه في (مآثر الملوك) وقال انه نظم للكلمات القصار العلوية لكل كلمة رباعية بالتركية، وكان تخلصه في شعره التركي (نوائي) أقول وله أيضا ترجمة نثر اللئالي بالفارسية نثرا، توجد نسخة منه في مكتبة المجلس في طهران كما ذكر في (ج 3) من فهرسها في (ص 368) وقد كتب مؤلف حبيب السير رسالة مستقلة في ترجمة أحوال الامير علي شير سماها ب‍ (مكارم الاخلاق كما ذكره في الجزء الثالث من المجلد الثالث ص 289 من حبيب السير وذكر رباعية في تاريخ وفاته (أنوار رحمت) (906). (شرح النهج) لتاج العلماء السيد علي محمد ابن سلطان العلماء السيد محمد بن دلدار علي النصير آبادي المتوفى سنة 1312 هو شرح الخطبة الشقشقية، مر في القسم الاول ص 214، ذكره السيد علي نقي النقوي اللكهنوى في (مشاهير علماء الهند). (1985: شرح النهج) بالفارسية للسيد علي نقي ابن السيد محمد الحسيني السدهي الاصفهاني نزيل طهران، الملقب بفيض الاسلام، طبع في طهران في ثلاث مجلدات، فرغ من تأليفه وطبعه سنة 1367. (شرح النهج) بالگجراتية للمولوي غلام علي بن اسماعيل البهاونگري الهندي المولود في سنة 1283. طبع جزؤه الاول في مائتي صفحة، وله ما يقرب عن مائة وعشرين مجلدا كلها بالكجراتية، واكثرها مطبوع (أنوار البيان) (أمهات المؤمنين) (انورى بيكم) وغير ذلك، زار العتبات حدود سنة 1353 وعاد إلى (كراچي) إلى أن توفى حدود سنة 1367، وكان يصدر بها (مجلة راه نجات) بالكجراتية وقام بعده ولده في اصدار المجلة هناك، مر الشرح بعنوان

[ 143 ]

الترجمة في (ج 4 ص 146) مختصرا. (شرح النهج) للمفسر المولى فتح الله بن شكر الله الشريف الكاشاني المتوفى سنة 988، كان تلميذ المفسر المولى أبي الحسن الزوارى، طبع شرحه في طهران سنة 1313 واسمه (تنبيه الغافلين)، مر في (ج 4 ص 447) وله تفاسير ثلاثة ذكر كل منها في محله. (1986: شرح النهج) للسيد الامام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي بن هبة الله الحسيني الراوندي، ترجمه الشيخ منتجب الدين في فهرسه وذكر جملة من تصانيه التي قرأ بعضها عليه، وترجمه العماد الكاتب الاصفهاني في خريدة القصر وذكر اسم جده (عبد الله) بدل هبة الله وذكر انه توفي بعد سنة 546 بقليل وعن (الدرجات الرفيعة) انه كان باقيا إلى سنة 548، وينقل عن شرحه الشيخ عبد الرحمن ابن العتابقي في شرحه في عصر العلامة المجلسي من كتابة بعض تلاميذه إليه، وقد ادرجها عينا العلامة المجلسي في آخر مجلدات البحار، وذكر التلميذ في مكتوبه عدة كتب ينبغي أن ينقل عنها في البحار إلى قوله (وشرحا النهج للراونديين وقد نقلتم عنهما في كتاب الفتن من البحار) ومراده القطب الراوندي الذى مر ذكره، وثانيهما هو السيد أبو الرضا الراوندي هذا فان له شرح النهج على نحو التعليق على نسخته من النهج التي كتبها بخطه عن نسخة خط مؤلفه وكتب تعليقاته عليها بخطه، وقد حصلت هذه النسخة التى كتبها هذا الشارح بخطه، عند الشيخ جمال الدين أبي الفتوح، أحمد بن أبي عبد الله بلگو بن أبي طالب ابن علي الآوي، المجاز من العلامة الحلي في سنة 705، فكتب هو نسخة بخطه عن هذه النسخة وعلق على هوامش نسخته جميع ما كتبه السيد في نسخته وفرغ الآوي من نسخة خطه في اصفهان في سنة 723، وقد حصلت نسخة ابن بلگو الآوي عند المولى محمد صادق بن محمد شفيع اليزدى فكتب عن تلك النسخة نسخة بخطه وكتب تمام تلك التعليقات على نسخة خطه وفرغ اليزدى من نسخها في سنة 1132، ونسخة

[ 144 ]

اليزدى موجودة عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه الينا. (شرح النهج) هو شرح لبعض خطبه تأليف الشيخ طه ياسين الهنداوي المعاصر نزيل الاهواز أخيرا، جزء واحد كما كتبه الينا وسماه (الصياغة من نهج البلاغة) وله أيضا كتاب في اثبات انتساب (نهج البلاغة) - الذى جمعه الشريف الرضي - إلى أمير المؤمنين عليه السلام سماه (هذا هوالحق) وهو في جزءين وله قصيدة نظمها في اواخر عصر فيصل الاول عبر عن نفسه فيها طه الهنداوي فتى الفرات. (شرح النهج) لشيخنا آية الله المولى محمد كاظم بن الحسين الخراساني النجفي صاحب الكفاية المتوفى سنة 1329، هو شرح لاوائل الخطبة الاولى من أول قوله عليه السلام (أول الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به) مر في القسم الاول من حرف الشين ص 209 بعنوان، شرح خطبة (أول الدين معرفته). (1987: شرح النهج) بالفارسية هو ترجمة وشرح وتوضيحات لعهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى مالك الاشتر، للمولى محمد كاظم بن محمد فاضل المشهدي المدرس والخادم في الحرم الرضوي، الفه بالتماس اعتماد الدولة شاه قلي خان، رأيت بعض تملكاته في سنة 1107 ووالده مجاز من العلامتين المجلسيين والشيخ الحر، والنسخة ضمن مجموعة في الخزانة الرضوية ذكرت مشخصاتها في (ج 5 ص 46) من فهرس الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 1377. (1988: شرح النهج) للسيد محمد كاظم ابن السيد محمد ابراهيم ابن السيد هاشم ابن العلامة السيد ابراهيم صاحب الضوابط الموسوي القزويني الحائري المعاصر المولود بكربلا 12 شوال سنة 1348، خرج جزؤه الاول من الطبع في سنة 1278 بمطبعة النعمان في النجف الاشرف في 274 ص. (1989: شرح النهج) للسيد ماجد ابن السيد محمد البحراني، ترجمه الشيخ الحر في القسم الثاني من (أمل الآمل) وبعد توصيفه بالعلم والفضل وجلالة القدر قال (كان قاضيا بشيراز ثم في اصفهان وكان شاعرا أديبا منشئا له شرح

[ 145 ]

نهج البلاغة لم يتم) وظاهر قوله (كان) مكررا انه لم يكن حيا عند تأليف الامل في سنة 1097، وانه توفي قبل تمام شرحه، ومر له في (3 ص 441) التحفة السليمانية في شرح عهد مالك الاشتر كتبه باسم الشاه سليمان الذي توفي سنة 1106، والظاهر انه كتاب مستقل غير شرح النهج الذى لم يتم، وشرح العهد تام طبع بايران سنة 1310. (شرح النهج) للسيد المير علاء الدين محمد گلستانه ابن الشاه أبي تراب محمد (محمد علي خ ل) ابن المير أبى المعالي الملقب بمير أبو تراب ابن المير مرتضى ابن المير غياث منصور المنتهي نسبه إلى السيد محمد البطحائي من ذرية الامام الحسن السبط المجتبى عليه السلام الاصفهاني المتوفى سنة 1110 ترجمه في (جامع الرواة) بغاية الجلالة وذكر تصانيفه منها (بهجة الحدائق) في شرح نهج البلاغة، وهو الشرح الصغير التام الذى كتبه أولا وقد ذكرناه في (ج 3 ص 161) ونسخة منه غير ما ذكرته هناك رأيتها في مكتبة مدرسة السيد البروجردي في النجف الاشرف أخيرا. (شرح النهج) أيضا للسيد المير علاء الدين گلستانه المذكور وهو شرحه الكبير الفارسي الموسوم ب‍ (حدائق الحقايق في شرح كلمات كلام الله الناطق) كما مر في (ج 6 ص 284) أن الموجود منه ثلاث مجلدات تنتهي إلى خطبة (كنتم جند المرأة واتباع البهيمة) وهي الخطبة الثالثة عشرة فقط، ولا يعلم بقية مجلداته، وقد فصل خصوصيات الموجود منها الشيخ ضياء الدين بن يوسف في (ج 2 ص 60) من فهرس سپهسالار. (شرح النهج) أيضا للسيد علاء الدين گلستانه، هو شرح خطبة همام، كبير يزيد على ثلاثة آلاف بيت أدرجه بتمامه في الفصل التاسع والثلاثين من كتابه (روضة العرفاة في شرح الاسماء) كما مر في القسم الاول (ص 229). (شرح النهج) للواعظ الماهر الشهير بسلطان المتكلمين الشيخ محمد ابن

[ 146 ]

المولى اسماعيل بن عبد العظيم بن محمد باقر الكجورى المازندرانى نزيل طهران والمتوفى بها في 14 شعبان سنة 1353. هو شرح عهد الامير عليه السلام إلى مالك الاشتر اسمه (أساس السياسة) في تأسيس الرياسة، ذكرناه في (ج 2 ص 7) والنسخة عند ولده الشير بملك المتكلمين الاخلاقي. (1990: شرح النهج) هو ترجمة عهد مالك بالنظم التركي، طبع في اسلامبول سنة 1304، والناظم محمد جلال الدين، ولعله من العامة. (شرح النهج) لافصح الدين محمد بن حبيب الله بن أحمد الحسني الحسيني الفه في سنة 881 وسماه مالكه ب‍ (التحفة العلية) كما مر في (ج 3 ص 455) انه مجلد كبير موجود في النجف الاشرف عند العالم التقي السيد حسين الهمداني. (1991: شرح النهج) للشيخ محمد قوام الدين بن حبيب الله القمي مؤلف الحجاب في الاسلام المطبوع سنة 1379، ذكره في فهرس تصانيفه المطبوع في أجزاء للكلمات القصار الحكمية للامام علي أمير المؤمنين عليه السلام في النهج وغيره وطبع له حديث الثقلين في سنة 1374، في دار التقريب بمصر. (شرح النهج) للامام ابى الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي الشهير بقطب الدين الكيدرى، الفه سنة 573 وسماه ب‍ (حدايق الحقايق) في تفسير دقايق أحسن الخلائق (أفصح الخلائق) كما في نسخة، وذكرنا خصوصياته في (ج 6 ص 285). (1992: شرح النهج) للسيد الشريف الرضى محمد بن الحسين الموسوي، هو تعليقاته على كثير من الخطب وغيرها فهو أول الشارحين له كما أشرنا إليه. (شرح النهج) للشيخ محمد بن الحاج قنبر كور علي المدنى الكاظمي المولد والمنشأ. والمدفن توفي بها قرب سنة 1300. هو منتخب من شرح عز الدين عبد الحميد بن أبى الحديد سماه به (التقاط الدرر النخب) وفرغ من تأليفه سنة 1283، مر باسمه في (ج 2 ص 241).

[ 147 ]

(1993: شرح النهج) للشيخ محمد بن نصار الحويزى المجاز من الشيخ البهائي والمعاصر له مؤلف كتاب الامامة الذى ذكرناه في (ج 2 ص 337) الموجودة نسخته في مكتبة الحسينية التسترية في النجف الاشرف وقد الحق بآخره شرح ما يقرب من مائة كلمة من الكلمات القصار المذكورة في نهج البلاغة. (1994: شرح النهج) تعليقات للميرزا محمد الرئيس الملقب ب‍ (صديق الملك) علقها بخطه الجيد على نسخة من النهج التي كتبت بامر نظام الملك الميرزا كاظم خان النوري وزير لشكر في رابع عشر شهر رمضان سنة 1280، علق عليها الحواشي إلى آخر باب الخطب وقليل من أول باب الكتب، وهي نسخة نفيسة في المكتبة الرضوية بقلم الاديب الميرزا علي محمد اللواسانى المتخلص ب‍ (صفا) وهو أصغر من أخيه الميرزا جعفر الملقب بحكيم الهي، وذكرنا ديوانه في ص 610 ورأينا ترجمته في المآثر في (ص 199) بعد ترجمة أخيه الشهير بحكيم إلهي، وله أيضا ترجمة في مجمع الفصحاء. (1995: شرح النهج) للميرزا محمود بن محمد تقي المشهدي هو شرح بالفارسية لما انتخبه من نهج البلاغة. الفه في عهد عالم كير في سنة 1172، اوله (ما أعظم اللهم ما نرى من خلقك. وما اصغر عظيمة في جنب ما غلب عنا من قدرتك) وأول ديباجته (بهترين كلاميكه يشادا بى درر كلماتش تيغ زبانرا آبگيرى توان نمود) ومر شرح النهج للمولى سلطان محمود بن غلام علي، بعنوان سلطان. (شرح النهج) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى سنة 436، هو شرح الخطبة الشقشقية، مر بعنوان تفسير الخطبة الشقشقية في (ج 4 ص 348). (1996: شرح النهج) للمولوي الهندي، ذكره كذلك السيد هبة الدين الشهرستاني في كتابه (ما هو نهج البلاغة) وعده التاسع والعشرين من شروح النهج ولم يذكر شيئا من معرفاته، ولعل مراده شرح المولوي غلام علي

[ 148 ]

البهاونگرى السابق ذكره. (1997: شرح النهج) للمولى محمد مهدي بن أبى تراب السهندى الكحجى، بالفارسية، فرغ من تأليفه خامش شهر رمضان سنة 1097، موجود في الخزانة الرضوية، كذا ذكرته في نسخة أصل الذريعة الذى كتبته قبل خمسين سنة لكنه ليس مذكورا في فهارسها المطبوعة بعد ذلك ولا في الفهرس المذكور في فردوس التواريخ ولا في الفهرس المذكور في مطلع الشمس. (شرح النهج) للشيخ محمد مهدى ابن الشيخ عبد الكريم شمس الدين العاملي، هو شرح عهد مالك الاشتر اسمه (دراسات النهج) طبع في النجف الاشرف سنة 1376. (شرح النهج) لمحيي الدين الشيخ مهدى بن أبي الحسن البحراني أصلا، القموشهي مولدا، الطهراني مسكنا، الالهي تخلصا، المدرس في المعقول، هو شرخ لخطبة همام التي هي في وصف المتقين، شرحها بالنظم الفارسي، ترجمه في أدبيات معاصر في (ص 18) وكتب الينا ترجمة نفسه بلقبه ونسبه، وهو مطبوع واسمه (نغمه إلهى). (1998: شرح النهج) بالفارسية للسيد الجليل المير محمد مهدى ابن السيد مرتضى بن المير محمد مهدى بن المير محمد حسين الحسيني الخواتون آبادى صهر العلامة المجلسي والمتوفى سنة 1150 ودفن في مقبرتة الشهيرة في (تخت فولاذ) ذكر نسبه وتواريخه في (ج 10) من (روضة الصفا الناصري) ملخصه انه ولد سنة 1185، واقيم اماما لصلاة الجمعة في مسجد السلطان فتح علي شاه سنه 1237، إلى أن توفي سنة 1263 (أقول) هي السنة التي توفي فيها العلماء العظام المجتهدون المراجع لاهل الايمان منهم العلامة الميرزا مسيح بن محمد سعيد الطهراني، والعلامة المولى محمد جعفر شريعت مدار الاسترابادي، والعلامة الميرزا محمد تقى النوري والد شيخنا العلامة الحسين النوري، والعلامة السيد صدر الدين العاملي الاصفهاني وحملت

[ 149 ]

جنائزهم إلى النجف الاشرف، يوجد مجلد منه بغير ترتيب في مدرسة سپهسالار كما فصله ابن يوسف في فهرسها (ج 2 ص 55) ثم ذكر في (ص 134) ان خمس مجلدات من الشرح الفارسي موجودة عند السيد محمد المشكاة يظهر من قول الشارح في أثنائها انه من طرف الام من أسباط المجلسي، وانها بقية المجلد الموجود في سپهسالار وذكر في أثنائه ان له كتابا في الامامة والغزوات سماه ب‍ (تكملة الحياة). (شرح النهج) لا بن ميثم، هو كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة 679 أو 699 أو ما بينهما. وهذا شرحه الكبير، الذى يظهر من شرحه الثاني الذي اختصره منه أن اسمه (مصباح السالكين) كما يأتي. وقد الف هذا الشرح للخواجه علاء الدين عطا ملك الجويني الوزير الذى توفي سنة 680 وصدر الكتاب باسمه واسم أخيه وشقيقه الشهير بصاحب الديوان الخواجه شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجوينى وزير هلا كوخان وولده بعده الشهيد باقر ارغون خان سنة 683، وهما من أجلاء وزراء الشيعة، ترجمهما القاضي نور الله في مجلس الوزراء من (مجالس المؤمنين) وأثنى عليهما، وفرغ الشارح من هذا الشرح سنة 677، أوله (سبحانك اللهم وبحمدك، توحدت في ذاتك فحسر عن ادراكك انسان كل عارف) قدم له مقدمة طويلة ذات قواعد ثلاث نافعة كل منها ذات مباحث عديدة وقد طبع بطهران في سنة 1276 في خمسة أجزاء جميعها في مجلد ضخم، وقد اختصره العلامة الحلي كما مر، ونظام الدين علي بن الحسن الجيلاني وهو الذي سماه (أنوار الفصاحة) ومر في ج 2 ص 436 وغيرهما. (1999: شرح النهج) المتوسط أو الصغير المستخرج من الشرح الكبير المذكور أيضا، للشيخ كمال لدين ميثم المذكور (أوله سبحان من حسرت ابصار البصائر عن كنه معرفته وقصرت السنة البلغاء عن اداء مدحته) صرح في أوله انه استخرجه من شرحه الكبير، لولدي الخواجه علاء الدين عطا ملك

[ 150 ]

وهما نظام الدين أبو منصور محمد ومظفر الدين أبو العباس علي، وقال في آخره هذا اختيار (مصباح السالكين) لنهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ومن هذا استفيد ان شرحه الكبير اسمه المصباح وقد فرغ من هذا الشرح سنة 681 كما في نسخة مجد الدين بن صدر الافاضل النصيرى وغيرها من النسخ في مكتبة الفاضلية بخراسان ومدرسة المروى بطهران ومكتبة الحاج آقا حفيد السيد حجة الاسلام الشفتي باصفهان، ورآه صاحب كشف الظنون وذكره ورآه الشيخ سليمان الماحوزى سنة 1081 كما ذكره في (السلافة البهية) في ترجمة الميثمية وقال الشيخ يوسف في لؤلؤة البحرين انه كان عندي وذهب فيما وقع على كتبي وبقي عندي الشرح الكبير. (شرح النهج) الثالثة أيضا للشيخ كمال الدين ميثم المذكور، حسب ما عبر عنه الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى المتوفى سنة 1121 في رسالته المختصرة في ترجمة علماء البحرين عند ترجمة الشيخ ميثم، فذكر أن له الشروح الثلاثة على النهج، لكن الماحوزى نفسه في كتابه (السلافة البهية) في ترجمة الميثمية، بعد ذكر شرحي الكبير والصغير لا بن ميثم قال ما لفظه (وسمعت من بعض الثقات ان له شرحا ثالثا على نهج البلاغة متوسطا) فظهر ان قول الماحوزى في الرسالة مما جرى على قلمه من ارتكاز ما سمعه من الثقة) ولعل الثقة الذى ذكر له الثالثة، جعل شرحه للكلمات القصار شرحا ثالثا، وقد أشرنا إليه بعنوان شرح الكلمات المائة في (ص 41) من هذا الجزء وقلنا ان اسمه (منهاج العارفين) في شرح كلمات أمير المؤمنين عليه السلام وعليه فيتم الشروح الثلاثة لا بن ميثم فان كلها شرح لمنشئاته عليه السلام التى دونها الشريف الرضي وسماها نهج البلاغة. (شرح النهج) للمولى نصر الله تراب ابن المولى فتح علي أو (لطف علي) الدزفولي المتخلص في شعره ب‍ (شاكر) كما مر في ص 493 من الدواوين هو ترجمة لشرح ابن أبى الحديد إلى الفارسية فهو شرح الشرح يذكر جملة من لفظ

[ 151 ]

النهج ثم يترجم ما شرحها به وهكذا إلى تمام العشرين جزء من أجزاء شرح ابن أبي الحديد الفه بأمر ناصر الدين شاه شرع فيه سنة 1278، وفرغ من تبييضه سنة 1295، وسماه (مظهر البينات) والموجود منه الجزء الرابع والجزء العشرون وما بينهما أجزاء متفرقة كلها مجموعة في ضمن خمس مجلدات. في مكتبة السيد محمد المشكاة المهداة إلى دانشگاه، ويوجد مجلد منه في الاهواز عند الشيخ مرتضى ابن الميرزا محمد جعفر بن مرتضى الشهير بسبط الشيخ كما ذكره لنا شفاها قبل سنين وذكر ترجمة المولى نصر الله هذا في عداد تلاميذ العلامة الانصاري في ص 319 من كتابه زنده گانى شيخ انصاري وذكر أنه توفي سنة 1311. (2000: شرح النهج) لنظام الدين الكيلاني الذي اسمه أحمد واسم شرحه مصباح الانوار، ذكره كذلك الفاضل المعاصر الشيخ محمد المهدوى اللاهيجي السعيدى النجفي وقال ان نظام الدين الكيلاني هذا وكتابه مصباح الانوار مذكوران في رجال العلامة المامقانى وقد ذكر أولا نظام الدين الكيلاني الملقب بحكيم الملك، الذى ذكرناه آنفا باسمه علي بن الحسن وقلنا ان اسم شرحه (أنوار الفصاحة) المذكور في (ج 2 ص 436) الذى خرج من الطبع سنة 1355. (شرح النهج) للسيد المحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي التسترى المتوفى سنة 1112، هو شرح تعليق كتبه على حواشي نسخته مثل تفسيره الذى كان يكتبه على هوامش القرآن وسماه (العقود والمرجان) وسمى هذه الحواشي ب‍ (الحواشي الصافية) كما ذكرناه في ج 7 ص 111، وذكر بعض انها دونت في ثلاث مجلدات، ورأيت نسخة من النهج كتبها المولى محمد باقر ابن السيد محمد شاهي بخطه وكتب على حواشيها أوائل هذه الحواشي مع ديباجته المستقلة التي أولها (الحمد لله وحده لا شريك له) ثم ذكر فيها جملة من تصانيفه التي الفها قبل هذا الشرح مثل (شرح التهذيب) و (شرح الاستبصار) و (شرح الصحيفة) وقرأه الكاتب على الشارح فكتب الشارح اجازة له على ظهر هذه النسخة التى

[ 152 ]

رأيتها في مكتبة السيد نصر الله التقوي بطهران وكأنه لم يوفق الكاتب لنقل جميع تلك الحواشي على نسخته. (2001 شرح النهج) للميرزا أحمد المتخلص والمشهور بوقار، أرشد أولاد الميرزا محمد شفيع المتخلص بوصال، الشاعر الشهير الشيرازي ولد سنة 1232 وتوفى سنة 1298، ودفن في مزار شاه چراغ، هو شرح منظوم فارسي، لعهد الامير عليه السلام إلى مالك الاشتر، سماه ب‍ (رموز الامارة) نظمه مصدرا باسم معتمد الدولة فرهاد ميرزا وطبع بشيراز في المطبعة المحمدية سنة 1331 وفاتنا ذكره في حرف الراء. (شرح النهج) للشيخ المولى هادى البنابى الشارح للخطبة الزينبية، هو شرح للخطبة الشقشقية ومر في القسم الاول من الشين ص (114). (2002: شرح النهج) للعلامة الشيخ هادى ابن المولى حسين بن محسن ابن عبد الله بن محسن بن الحسين البرجندى، المولود سنة 1277، قرأ على والده وغيره وهاجر إلى سامراء سنة 1299، مستفيدا من آية الله السيد المجدد الشيرازي وبعد موته هاجر مع آية الله السيد اسماعيل الصدر إلى كربلا، وفي سنة 1319، طلبه أمير قائن فنزل بها مقيما بالوظائف الشرعية إلى أن توفي بها في جمادى الثاني سنه 1366، وترجمته في مقدمة ديوانه المطبوع سنة 1354 وله، تصانيف منها (شرح عهد مالك الاشتر) بالفارسية الذى طبع مع ترجمته لابن المقفع في طهران في سنة 1355. (شرح النهج) للسيد هبة الدين، مر باسمه السيد محمد علي. (2003: شرح النهج) للامام المؤيد بالله يحيى بن حمزة بن علي ابن ابراهيم بن محمد بن أحمد بن ادريس بن جعفر ابن الامام الهادى النقي عليه السلام اسمه (الديباج المضي) في شرح نهج البلاغة للرضي ذكرناه في ج 8 ص 288 وذكرنا تواريخ الشارح وانه صرح في كتابه (الوازعة) المطبوع

[ 153 ]

أخيرا بتقدم أمير المؤمنين عليه السلام على غيره، ولكن فاتنا أن نذكر وجود النسخة التى رأيتها في مكتبة العلامة الشيخ محمد السماوي، وهي نسخة نفيسة ناقصة الاول تاريخ كتابتها سنة 701 وقوبلت مع النسخة التي كانت مسموعة عن المؤلف في سنة 703 ولم نعرف لنقص أوله مؤلفه، لكن كتب عليه السيد أحمد ابن السيد كاظم الرشتى الحائري انه تأليف السيد يحيى بن حمزة امام الزيدية، ثم وجدت تمام نسبه كما ذكرته أولا في كتابين كانا في مكتبة سيدنا الحسن الصدر أحدهما (يواقيت السير) في سيرة النبي وأصحابه وأئمة الزيدية تأليف الامام المهدي أحمد ابن يحيى بن المرتضى المفضلي الذى توفي سنة 840، وثانيهما (بغية الخاطر ونزهة الناظر) تأليف الامير الشهير السلطاني، محمد بن مصطفى الكاني، الذي فرغ من تأليفه سنة 1033 ثم رأيت في (ايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون) انه ذكر اسم الشرح في المجلد الاول في قائمة - 482 - وذكر تصانيف أخرى لهذا الشارح فاتنا ذكرها في محالها، ومما نقلته عن هذا الشرح انه عند شرح قوله عليه السلام في خطبة الملاحم (بابي وأمي من عدة اسماؤهم في السماء معروفة وفى الارض مجهولة) قال الشارح ما لفظه (أشار إلى أحد عشر من أولاده الائمة المعصومين عليهم السلام) وذكر في ص 13 من الجزء الاول من حرف الشين لهذا الشارح (كتاب الشامل) الذي فرغ من تصنيفه سنة 712 وكان في مكتبة شيخ الاسلام الزنجاني. (2004: شرح النهج) للشيخ أبي الفضل يحيى بن أبي طي حميد ابن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعيد بن أبي الخير الطائى البخاري الحلبي، كذا ترجمه الامام الحافظ أبو الفضل أحمد بن محمد بن حجر العسقلاني المولود سنة 773 والمتوفى سنة 852 في كتابه (لسان الميزان) ج 6 ص 263 المطبوع بحيدر آباد سنة 1331، وقال انه (ولد في حلب سنة 575 وقرأ القرآن ثم جرد رواية أبي عمر، واكثر رواية نافع وتعاطى صنعة التجارة مع والده وكان مقدما فيها ثم نظم الشعر ومدح الظاهر

[ 154 ]

ابن السلطان صلاح الدين الايوبي، واستقر في شعرائه وأخذ الفقه عن أبى جعفر محمد بن علي بن شهراشوب المازندارني، وكان بارعا في الفقه على مذهب الامامية - وله مشاركة في الاصول والقراءات - وأخذ عن غيره، ثم ترك صناعته ولزم تعليم الاطفال في سنة 597، إلى ما بعد الستمائة، وتشاغل بالتصنيف فاتخد رزقه منه " ثم حكى العسقلاني بعض سيرة ابن أبى طي عن ياقوت ونقل عنه ما ذكره من تصانيفه (معادن الذهب في تاريخ حلب) كبير و (شرح نهج البلاغة) في ست مجلدات (أقول) لكنه خرج من الطبع (بهجة) غلطا و (فضائل الائمة) في أربع مجلدات و (خلاصة الخلاص في آداب الخواص) في عشر مجلدات و (الحاوي في رجال الامامية) و (سلك النظام في اخبار الشام) إلى غير ذلك إلى قوله: وقال ياقوت لقيته سنة 619 بحلب، قلت وتأخرت وفاته بعد ذلك (أقول) هذا آخر ما ترجمه العسقلاني لكني لم أجد ترجمة ياقوت له لا في (معجم البلدان) ولا في معجم الادباء الطبع الثاني ولعله سقطت الترجمة من الطبع الاول أو الثاني، وذكر كشف الظنون (معادن الذهب) في حرف الميم وكذا في ذيل تاريخ حلب وقال انه كبير وله ذيله أيضا وتوفي سنة 630 ولاخذه فقه الامامية عن ابن شهر اشوب وتأليفه (فضائل الائمة) و (رجال الامامية) ذكرته في مصفى المقال ص 495 واسقطت تفصيل الترجمة هناك أيضا. (2005: شرح النهج) للمولى قوام الدين يوسف الشيرازي، المشتهر بقاضي بغداد، ترجمه طاش كبرى زاده في كتابه (الشقايق النعمانية) في علماء الدولة العثمانية الذي الفه سنة 965 والمطبوع على هامش ابن خلكان في ج 1 ص 353 وعده من الطبقة الثامنة من عصر السلطان بايزيد خان الذى توفى سنة 918 وذكرانه كان من بلاد العجم مدينة شيراز وارتحل إلى بلاد الروم واتصل بالسلطان بايزيد خان فرحب به واعطاه احدى المدارس الثمان إلى ان توفي بعد السلطان بايزيد خان في أوائل دولة السلطان سليم خان، الذى توفي سنة 926 وقال انه كان

[ 155 ]

شريفا عالما صالحا متشرعا زاهدا ذاهيبة ووقار، ثم ذكر بعض تصانيفه منها شرح التجريد للخواجه الطوسي، وشرح نهج البلاغة وكتاب جامع في مقدمات التفسير، قال وله رسائل وحواش إلا انها ضاعت بعد وفاته لصغر أولاده (أقول) ذكر الكاتب چلبى في كشف الظنون ج 1 ص 253 من شروح التجريد شرح المولى قوام الدين يوسف بن الحسن الشيرازي المعروف بقاضي بغداد والمتوفى سنة 922 فظهر منه ان اسم والده الحسن وانه اطلع على شرح التجريد له ولعل شرح النهج كان موجودا ولم يطلع عليه ولا على تفسيره مؤلف الشقايق وظاهر كونه في دار العلم شيراز في أيام السيد صدر الدين الدشتكي والمولى جلال الدوانى وهجرته إلى بلاد الروم وقبوله منصب القضاء من ملوكها وانه كان يعاشر بآدابهم ظاهرا والله العالم باسرار عباده. هذا ما وفقني الله تعالى لتسجيله من الكتب والرسائل المؤلفة لشروح المنشآت العلوية التي دونها الشريف الرضى رحمه الله بين دفتين، وسمى تلك المنشآت ب‍ (نهج البلاغة) لان كل واحد منها طريق واضح يفتح للناظر فيه ابواب من البلاغة كما وصفه بذلك السيد الشريف في ديباجته، ولذا عبرت عن كل واحد منها بشرح النهج وبينت انه شرح لجميع المنشآت أو بعضها وانه من الخطب أو الكتب أو الكلمات، معتقدا بان ما غاب عني من الشروح اضعاف ما وصل إلي منها، ولعل الفاحص في سائر مجلدات (الذريعة) يظفر بكثير منها بعناوينها الخاصة وغيرها مما ذهبت عن ذكرى في طيلة السنين. وأما شروح سائر المنشآت العلوية التي حفظها السامعون لها في صدورهم، ودونت عنهم في الاصول والكتب الواصلة الينا من غير طريق الشريف الرضي بل بطرق معتمدة اخرى فقد ذكرناها بعنوان شرح الخطبة أو الكتاب لا بعنوان شرح النهج، وهي كثيرة مثل شرح خطبة الاستسقاء غير ما في النهج وشروح خطبة البيان وشرح خطبة التطنجية وشرح الخطبة الزهراء وشرح الكلمات القصار

[ 156 ]

المتجاوزة عن الالف التي ليست موجودة في النهج، إلى غير ذلك من الخطب المشهورة الاحدى والعشرين التى ذكر اسماء بعضها الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهراشوب المتوفى سنة 588 في (المناقب) وقال (ألا ترى إلى هذه الخطب) الصريح في أنها كانت موجودة عنده، ونسرد أسماء بعض ما ذكره مرتبا وغيره مشيرا إلى ما شرح منها، (خطبة الافتخار) ولعل مراده خطبة البيان المشروحة متعددا (خطبة الاقاليم) ولعل مراده التطنجية المشروحة لذكر الاقاليم في أواخرها (الخطبة الدامغة) (الدرة اليتيمة) (الخطبة الزهراء) التى شرحها المولى محمد نجف الكرماني (خطبة السليمانية) (الخطبة الطالوتية) المذكورة أيضا في روضة الكافي (خطبة الفاضحة) (خطبة القصبية) (خطبة الكشف) المنقولة عن جمع الجمع (خطبة اللؤلؤة) (خطبة المخزون) المذكورة في منتخب البصائر (خطبة الملاحم) التى شرحها السيد عبد الله الشبر (خطبة المونقة الخالية عن الالف) (خطبة الناطقة) (خطبة الوسيلة) (خطبة الهداية) وقد شرح بعض خطبه عليه السلام قبل ولادة الرضي وتدوين النهج، منها ما ذكره الزركلي في ج 1 ص 85 في ترجمة أبى الحسين الراوندي أحمد بن يحيى بن محمد بن اسحق المتوفى سنة 245 بعنوان شرح نهج البلاغة ومراده شرح خطبه عليه السلام لان التسمية بنهج البلاغة حدثت بعد موته بازيد من مائة وخمسين سنة، والظاهر انه من تصانيف حال استقامته أولا أو بعد توبته أخيرا كما ذكر توبته ابن النديم، ومنها ما ذكرناه في ص 209 من القسم الاول بعنوان شرح خطب الامير عليه السلام تأليف القاضي أبى حنيفة نعمان المغربي المصري المتوفى سنة 363 والمؤلف (لدعائم الاسلام) (وكتاب الهمة) وغيرهما. واما من شرح النهج كله أو علق على جميعه، أو شرح بعضه من الخطب أو الكتب أو الكلمات القصار، من متقدمي علماء السنة والجماعة أو متأخريهم، كل على حسب مقدرته وسعة معلوماته، فهم أيضا كثيرون نسرد أسماء من اطلعنا عليهم، ونقدر مساعيهم الجميلة بخدمة الادب والاخلاق والعلم، وندعو لهم بجزيل

[ 157 ]

الاجرو الثواب، فمنهم العلامة المعتزلي عبد الحميد ابن أبي الحديد وشرحه أكبر شروحهم والامام الفخر الرازي وشرحه أقدم شروحهم وغير ذلك مما يأتي مرتبا. (2006: شرح النهج) لا بن العنقا ذكره المولى علي الواعظ الخيابانى التبريزي في مجلد الصيام من (كتابه وقائع الايام) في ص 357 وقال انه رأى في باب الكاف من كتاب (رياض العلماء) ما نقله مؤلف الرياض عن فهرس كتاب (تحفة الابرار) تأليف السيد حسين بن مساعد بن الحسن الحسيني الذى ذكرناه في (ج 3 ص 405) وقلنا انه كان في تأليفه سنة 893 إلى سنة 917 وأورد في آخره فهرس الكتب التي هي من مآخذ كتابه التحفة، وكلها من مؤلفات علماء السنة والجماعة المعتمد عليهم، وعد من تلك الكتب شرح النهج لا بن العنقا وقال انه جمعه من أربعة شروح (أقول) ومن قوله انه جمعه من أربعة شروح احتمل انه وقع تصحيف من النساخ وانه ابن العتايقي المذكور آنفا بعنوان عبد الرحمن ابن محمد بن العتايقي الحلي الذي فرغ من بعض مجلدات شرحه سنه 780 وشرح ابن العتايقي مشهور ومأخوذ من عدة شروح ولم يذكر ابن العنقا فيما بأيدينا من الكتب. (2007: شرح النهج) للاصفهاني أيضا ذكره الخيابانى في ص 358 من كتابه المذكور نقلا عن (رياض العلماء) حكاية عن فهرس (تحفة الابرار) فيظهر من كلامه ان شرح الاصفهانى وشرح ابن العنقا كانا من تأليفات القرن الثامن أو ما قبله ولا سيما على احتمال التصحيف عن ابن العتايقي. (2008: شرح النهج) الموسوم بالنفايس والموجود في المكتبة الرضوية وهو لبعض العلماء من العامة، ولعله من أهل القرن السابع أو ما قبله لان تاريخ كتابة النسخة الموجودة سنة 759 كما فصل ذكرها في فهرس الرضوية في فصل كتب الاخبار المخطوطة في ص 99. (2009: شرح النهج) لمحمد حسن نائل المرصفي، كان استاذ اللغة

[ 158 ]

العربية في كلية القاهرة وهو تعليقات على النهج وبيانات لغاته وكثير منها طبق كلام الشيخ محمد عبده الذى علقه على النهج، وطبع في ذيل النهج في سنة 1328 وذلك بعد وفاة الشيخ محمد عبده بخمس سنوات وللمرصفي هذا ترجمه في معجم المطبوعات في قائمة سنة 1737، وذكر بعض تصانيفه المطبوعة مستقلا ولم يذكر هذه التعليقات لعدم طبعها مستقلا. (2010: شرح النهج) للصغاني ذكره صاحب وقايع الايام في أول هامش ص 360 نقلا عن صاحب الرياض وهو نقله عن فهرس كتاب (تحفة الابرار) السابق ذكره كما نقل عنه شرح ابن عنقا الذى مر آنفا احتمال تصحيفه كما وقع التصحيف في طبع (الوقايع) هنا أيضا فانه ذكر في هامش ص 359 بعنوان الصنعانى ونقل عنه كذلك في (نهج البلاغة چيست) في ص 26 والصحيح ما وقع في الصفحة المذكورة أولا والصغانى هذا هو الذي ترجمه السيوطي في (بغية الوعاة) في ص 227 بما لفظه (الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي... أبو الفضائل الصغانى بفتح الصاد المهملة وتخفيف الغين المعجمة ويقال الصاغانى بالالف...) ولد في لاهور سنة 577 كما حكاه عن الذهبي وذكر تصانيفه اللغوية مفصلا ومنها مجمع البحرين، والتكملة على الصحاح، والشوارد في اللغات وغير ذلك، ونقل عن الدمياطي انه توفي سنة 650 (أقول) ويوجد من تصانيفة في الخزانة الرضوية (الشمس المنيرة) المفصلة خصوصياته في فهرسها في ج 1 ص 47 من كتب الاخبار المخطوطة ويظهر من كتابه هذا وجوب الرجوع إلى أخبار أهل البيت عليهم السلام والاخذ عنهم كما ذكره مؤلف الفهرست. (2011: شرح النهج) للشيخ عز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله ابن أبي الحديد المعتزلي المولود في المدائن سنة 586 والمتوفى ببغداد سنة 655 هو في عشرين جزء طبع بطهران جميعها في مجلدين في سنة 1270 وطبع بعد ذلك في مصر وغيرها مكررا، وقد الفه للوزير مؤيد الدين أبي طالب محمد الشهير

[ 159 ]

بابن العلقمي وكتب له إجازة روايته، وقد رأيت صورة الاجازة في آخر بعض أجزائه في مكتبة الفاضلية قبل هدمها ولعلها نقلت إلى الرضوية، كما انه نظم القصائد (السبع العلويات) المطبوعة بايران في سنة 1317 أيضا للوزير ابن العلقمي وقد رأيت نسختها التي كانت عليها خط ابن العلقمي في مكتبة العلامة الشيخ محمد السماوي ولا أدري إلى من انتقلت بعده ولكثرة نسخه أغمضنا عن ذكر خصوصياته. (2012: شرح النهج) للسيد عبد العزيز سيد الاهل، تعليقات منه مستخرجة من شرح ابن ميثم على النهج وغيره طبعت في ذيل صفحاته زيادة على تعليقات الشيخ محمد عبده بدأ بطبعه في بيروت فخرج منه الاول والثاني والثالث والرابع تحت الطبع في سنة 1380. (2013: شرح النهج) للشيخ محمد بن عبده بن حسن خير الله مفتي الديار المصرية من سنة 1317 إلى أن توفي سنة 1323 هو تعليقات لغوية وغيرها على جميع الكتاب ادرجت في ذيل صفحات النهج في عدة طبعات منه في مجلدين أو ثلاث أو أربع مجلدات، وقد الف تلميذه السيد محمد رشيد رضا كتابا في ثلاثة أجزاء في ترجمة استاذه سماه (تاريخ الاستاذ الامام) وهو مطبوع في سنة 1324 فذكر ولادته سنة 1258 واتصاله باستاذه السيد جمال الدين الاسد آبادى من لدن وروده إلى مصر في سنة 1288 وملازمته له ملازمة الظل إلى أن ابعد الاستاذ من مصر سنة 1396 فلازمه سفرا وكان معه في باريس وعاونه في انتشار (18) عددا من مجلة العروة الوثقى المطبوعة. (2014: شرح النهج) للشيخ محمد بن عبده أيضا وهو شرح لعهد مالك الاشتر، سماه مقتبس السياسة، وقد طبع مستقلا بمصر سنة 1317، ولذا ذكره في معجم المطبوعات في قائمة سنة 1677، ولم يذكر شرحه التعليقي لعدم كونه مستقلا في الطبع.

[ 160 ]

(2015: شرح النهج) للامام فخر الدين الرازي محمد بن عمر المتوفى ببغداد سنة 606 ذكره الوزير جمال الدين القفطى في تاريخ الحكماء، وقال انه لم يتم. (2016: شرح النهج) للشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد المعاصر من مدرسي الجامع الازهر الشريف تكميل لشرح الشيخ محمد عبده لبعض لغاته وتدخيل لما أورده ابن ابي الحديد في شرحه من الجمل التي أغمض عنها الشريف الرضي، وطبع النهج كذلك في مصر بغير تاريخ. (2017: شرح النهج) لمحيي الدين الخياط، هو انتخابات من شرح ابن أبي الحديد ذيل بها نسخة النهج المطبوع مع تعليقات الشيخ محمد عبده في بيروت في ثلاث مجلدات بغير تاريخ. (2018 شرح النهج) للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني نسبة إلى بعض قرى خراسان المتوفى سنة 792، عده في (ما هو نهج البلاغة) المطبوع في سنة 1352 الخامس والاربعون من شروح نهج البلاغة، لكنه لم يجزم به بل قال المنسوب إلى التفتازاني لا خراج نفسه عن عهدته، وفى (ريحانة الادب) المطبوع سنة 1364 في ج 1 ص 214 عده الرابع عشر من تصانيف التفتازاني من غير ترديد، ولكني لم أجد له ذكرا في غير الموضعين، ولم أظفر بمن نسب إليه شرح النهج، نعم في ترجمته في (الدرر الكامنة) في ج 4 ص 350 قال ما لفظه (انتهت إليه معرفة علوم البلاغة) فيحتمل ان من هذه الجملة سبق إلى ذهن بعض ان له شرح نهج البلاغة والله العالم. (2019: شرح النهج) لنور محمد ابن القاضي عبد العزيز ابن القاضي طاهر محمد المحلي، شرح فارسي ينقل فيه احيانا بعض كلمات الفلاسفة والعرفاء الفه في سنة 1028، رآه الفاضل ابن يوسف في مكتبة مدرسة سپهسالار كما ذكره في (نهج البلاغة چيست) في ص 18 واني لم أظفر بترجمته مع الفحص

[ 161 ]

في أغلب مظانها كما لم يظهر لي النسبة إلى المحلة بفتح الحاء لبعض المحلات بمصر أو بكسر الحاء لنواحي اليمن كما ذكرهما في معجم البلدان. نهج الحق وكشف الصدق ويقال له كشف الحق ونهج الصدق أيضا، الفه العلامة الحلي رحمه الله للسلطان خدابنده، في اصول الدين وفروعه التي ذهب المخالفون فيها إلى خلاف ما هو منصوص في الكتاب الالهي والسنة النبوية، له شروح (منها): (2020: شرح نهج الحق) لبعض الاصحاب، رأيت نسخة منه في مكتبة المدرسة الباقرية في المشهد الرضوي ولم أعرف شخص مؤلفه لكنه قديم الخط. (شرح نهج الحق) الموسوم ب‍ (دلائل الصدق في نهج الحق) مر مفصلا في (ج 8 ص 251) الفه علامة آل المظفر الشيخ محمد حسن رحمه الله المتوفى سنة 1375 ه‍ واثبت فيه حقية ما في نهج الحق وبطلان مالفقه روزبهان وتكميل ما كتبه القاضي نور الله التسترى. (شرح نهج الحق) الموسوم ب‍ (احقاق الحق) مر في ج 1 ص 290) انه تأليف القاضي نور الله الشهيد في سنة 1019، وهو شرح حامل لتمام المتن ونقض لمقالات روز بهان حرفا بحرف. نهج المسترشدين في اصول الدين وملخص المباحث الكلامية أيضا، لآية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 الفه لولده فخر الدين محمد الذي شرحه كما يأتي مع شروح سائر الاصحاب (منها). (2021: شرح نهج المسترشدين) الذى هو شرح مزجي لبعض القدماء رأيته في مكتبة العلامة الشيخ هادي كاشف الغطاء ولم أعرف المؤلف.

[ 162 ]

(2022: شرح نهج المسترشدين) بعنوان قوله قوله أيضا لبعض الاصحاب وهو تعليقات على الكتاب، أوله: (قوله: الحمد لله المنقذ من الحيرة الخ.) اعلم ان الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري...) رأيت نسخته في المكتبة الرضوية وقد أحال فيه الشارح هذا إلى كتابه (نهاية المرام) وبما ان (نهاية المرام) في علم الكلام من تصانيف آية الله العلامة الحلي، كما ذكر ذلك نفسه في كتابه (الخلاصة) وذكره أيضا ابن اخته السيد عبد الحميد بن أبي الفوارس الاعرجي في كتابه (تذكرة الواصلين) في شرح (نهج المسترشدين) تصنيف خاله العلامة فقال ما لفظه (من اراد الوصول إلى غاية هذا العلم فعليه بكتاب (نهاية المرام) ومن أراد التوسط فعليه بكتاب (المناهج) وكتاب (منتهى الوصول) وسيأتي ان هذه الكتب كلها لخاله العلامة، ومن الاحالة في هذه التعليقات إلى (كتاب نهاية المرام) استظهرنا ان هذه التعليقات لآية الله العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف نفسه دونها بنفسه أو غيره بعده والله العالم. (2023: شرح نهج المسترشدين) للمولى محمد حسن الخوئيني الزنجاني نسخة منه كانت عند شيخ الاسلام الزنجاني كما كتبه الينا، واحتمل ان الشارح كان حفيد الشيخ عبد النبي الطسوجي نزيل خوى. (شرح نهج المسترشدين) الموسوم ب‍ (التحقيق المبين) للشيخ خضر ابن محمد بن علي الرازي الجبلرودى شارح الباب الحادى عشر، مر في (ج 3 ص 484). (شرح نهج المسترشدين) الموسوم ب‍ (تذكرة الواصلين في شرح نهج المسترشدين) مر في (ج 4 ص 51) انه تأليف السيد نظام الدين عبد الحميد بن أبى الفوارس الاعرجي، فرغ منه سنة 703 وقد دخل مرحلة العشرين من عمره. (شرح نهج المسترشدين) الموسوم ب‍ (تبصرة الطالبين) للسيد العلامة عميد الملة والحق والدين عبد المطلب بن أبي الفوارس الاعرجي ابن اخت العلامة

[ 163 ]

الحلي ولد 15 شعبان سنة 681 وتوفى 10 شعبان سنة 754 كما أرخه في تحفة الازهار لا بن شدقم، ومر في (ج 3 ص 318). (2024: شرح نهج المسترشدين) للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي، عده بعض تلاميذ العلامة المجلسي فيما كتبه إليه المذكور في آخر البحار انه مما ينبغى ادراجه في مجلدات البحار. (شرح نهج المسترشدين) لولد العلامة المصنف الشيخ فخر الدين أبى طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 771، ذكره سيدنا الصدر في التكملة، ويأتى اسمه (معراج اليقين). (شرح نهج المسترشدين) الموسوم ب‍ (ارشاد الطالبين) للفاضل أبى عبد الله المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيورى الاسدي الحلي تلميذ شيخنا الشهيد الاول مر في (ج 1 ص 515). واجب الاعتقاد فيما يجب من العلم والعمل على كافة العباد من أصول الدين وفروعه، تأليف آية الله العلامة الحلي، له عدة شروح نذكر منها ما اطلعنا عليه. (شرح واجب الاعتقاد) للشيخ المتكلم المعبر عن نفسه في أوله بقوله: الفقير إلى رحمة الغني عبد الواحد بن الصفى النعماني، شرح بقال أقول خرج منه شرح مباحث الاصول الدينية فحسب، ينقل عنه الكفعمي في حواشى المصباح واسمه نهج السداد كما يأتي، قال صاحب رياض العلماء في ص 374 (المخطوط) اظن الشارح من أحفاد النعماني صاحب كتاب الغيبة وانه كان من تلاميذ الشهيد الاول أو تلميذ تلميذه (أقول) يؤيده انى رأيت منه نسخة عند عباس اقبال في طهران عليها تاريخ ولادة لعلي بن حماد بن ادريس في 15 شهر رمضان سنة 831، فيظهر ان الكتابة قبل هذ االتاريخ والتأليف قبل الكتابة، ورأيت نسخة اخرى

[ 164 ]

في مكتبة المدرسة البادكوبية في كربلا تاريخ كتابتها سنة 896 أوله: (الحمد لله الذى وجبت على الخلائق معرفته وصدق كل مربوب بربوبيته...) (شرح واجب الاعتقاد) أصولا وفروعا اسمه (الاعتماد) مر في (ج 2 ص 230) للشيخ جمال الدين أبي عبد الله الفاضل المقداد بن عبد الله السيوري تلميذ الشهيد أوله: (الحمد لله الذي فضلنا بدين الاسلام...). (شرح واجب الاعتقاد) اسمه (تحصيل السداد) مر في ج 3 ص 396 أوله (الحمد لله الذي انار قلوب العارفين بمصابيح الادلة...). الظاهر انه للشيخ ابراهيم ابن علي بن عبد العالي الميسي، الفه لولده عبد الكريم، وفي آخره بعد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ختمه بوصية له مقدار صفحتين بعنوان يا بني. يا بني. يوجد عند السيد هادي الاشكوري والاردوبادي وغيرهما. (2025: شرح واجب الاعتقاد) مزجا أوله: (الحمد لله على نعمائه، وصلى الله على سيد رسله واشرف انبيائه، محمد المصطفى وعلى المعصومين من أبنائه...) ذكره في كشف الحجب وقال: لم اظفر على اسم الشارح ولعله للفاضل نجم الدين مهنأ بن سنان (أقول): نسخة منه كانت عند المرحوم الشيخ قاسم محيي الدين واول الشرح قوله: (هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل). (2026: شرح واجب الاعتقاد) بعنوان شرح مسائل الاصول عناوينه قوله قوله، لبعض الاصحاب ضمن مجموعة فيها نهج السداد أيضا رأيتها عند العلامة السماوي تاريخ كتابتها سنة 855، فلا يحتمل اتحاده مع نهج السداد للنعماني. الوافي هو أول المجاميع الاربعة المتأخرة الذي استخرجة المحقق الفيض الكاشانى

[ 165 ]

المتوفى سنة 1091 من الكتب الاربعة القديمة المأخوذ جميع ما فيها من الاصول الاربعمائة التي دونها قدماء الشيعة من املا أئمتهم الاثنى عشر عليهم السلام، وعليها مدار عملهم في تلك الاعصار الكافي، الفقيه، التهذيب، الاستبصار، وقد يورد فيه عن غيرها من كتب الشيعة استشهادا أو استدلالا أو جمعا وتوفيقا، وفرغ من جمعه سنة 1068. (شرح الوافي) للمحقق المحدث الفيض الكاشانى، للسيد ابراهيم ابن السيد محمد باقر الرضوي القمى النجفي الهمداني أخ السيد صدر الدين شارح الوافية التونية، ذكره بعنوان الشرح الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الامل، ومر بعنوان الحاشية في ج 6 ص 229 وكان حيا سنة 1168 هكما يظهر من اجازة السيد عبد الله سبط المحدث الجزائري. (شرح الوافي) للاستاذ الوحيد الآقا محمد باقر البهبهاني، كما قد يعبر عنه بالشرح، لكنه نفسه ذكره بعنوان الحاشية على الوافي فيما كتبه في فهرس تصانيفه، ولذا ذكرناه بعنوان الحاشية في ج 6 ص 229 مع عدة أخرى من الحواشي عليه. (شرح الوافي) للمحقق الاجل الشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الطهراني المتوفى سنة 1248، هو شرح على طهارة الوافي، وذكرناه بعنوان الشرح في القسم الاول من الشين ص 366. (شرح الوافى) خرج منه شرح كتاب الطهارة للسيد العلامة العماد السيد محمد الجواد بن محمد بن محمد الحسيني الاعرجي العاملي الشقرائي النجفي المتوفى سنة 1226 ه‍ بعنوان شرح الطهارة في القسم الاول من الشين ص 366، وهو صاحب (مفتاح الكرامة) وهذا الشرح من تقرير بحث استاذه آية الله بحر العلوم رحمه الله.

[ 166 ]

الوافية في اصول الفقه تصنيف العلامة المولى عبد الله بن محمد البشروي التوني الخراساني المتوفى سنة 1071، مرت الحواشي عليه في (ج 6 ص 230) ومن شروحه: (2027: شرح الوافية) للسيد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة وهو مبسوط في مجلدين كما ذكره سيدنا في التكملة، وذكر السيد الامين العاملي في ترجمة الشارح في آخر متاجر مفتاح الكرامة: انه تعرض فيه لاغلب كلمات الاساطين وشراح الوافية وجميع المباحثات التي وقعت بين الشيخ الاكبر والسيد محسن الكاظمي في اجراء أصل البراءة في أجزاء العبادات. (2028: شرح الوافية) للسيد حسن الحسيني، كذا ذكرته قبل خمسين عاما في نسخة مسودة (الذريعة) الاولية، وفاتني ذكر خصوصياته. (2029: شرح الوافية) للسيد الاجل صدر الدين محمد بن مير محمد باقر الرضوي القمى الهمداني الغروي المتوفى في عشر الستين بعد المائة والالف كما أرخه السيد عبد الله الجزائري في اجازته الكبيرة، وهو كان من أعلام عهد الفترة بين الباقرين المجلسي والبهبهاني، وهو شرح بالقول يعني قوله: - أقول في خمسة عشر ألف بيت تقريبا، وقد حكى عن تمليذه الوحيد البهبهاني انه حضر عند استاذه الشارح المذكور في النصف الاول من الشرح دون الثاني ولذا صار النصف الاخير أقرب إلى مذاق الاخبارية من النصف الاول أوله: (الحمد لله الذي أوضح لنا منهاج الدين، بمصباح الحق من مشكاة اليقين...) رأيته في مكتبة الخوانساري بالنجف الاشرف ومكتبة السيد المجدد الشيرازي بسامراء وسيدنا الحسن الصدر بالكاظمية، ونسخة السيد محمد باقر الحجة بكربلا كانت بقلم أقل الطلاب حسين المحلاتي المشتهر باسم ابيه ايام تحصيله بالحائر في سنة 1227 هو اول الشرح قوله: (ان كان التبادر الخ اقول: معنى كون التبادر...) وللشارح نفسه عليه حواش كثيرة والخطبة من انشاء بعض تلاميذه، ويوجد ايضا في المكتبة الرضوية

[ 167 ]

ومكتبة الشيخ مشكور، والشيخ هادي كاشف الغطاء، وكانت عند السيد ابي القاسم الخوانساري نسخة بخط حيدر بن محمد الخوانساري في سنة 1196، ويوجد أيضا في مكتبة الامام عليه السلام العامة بالنجف الاشرف. (شرح الوافية) المكتوب عليه هذا العنوان وأوله قوله: (الاصل ما يبتنى عليه الشئ الخ قد جرت عادة الاصوليين بتعريف الفقه بكلا معنييه الاضافي والعلمي) رأيته كذلك، عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلا وقد كتب عليه انه للسيد مهدي وتاريخ كتابته سنة 1243 هلكنه ليس هو شرح الوافية للسيد محمد مهدى بحر العلوم لان شرحه على الوافية مقصور على بحث الحقيقة والمجاز كما أشرنا إليه في ج 7 ص 51 وأول شرح الوافية لبحر العلوم قوله: اللفظ ان استعمل فيما وضع له...) نعم هذا الذى رأيته بكربلا هو الفوائد الاصولية لبحر العلوم كما يأتي في حرف الفاء ان شاء الله. (شرح الوافية) الموسوم بالوافي كما يأتي في حرف الواو. (شرح الوافية) الموسوم بالمحصول كما يأتي في الميم وكلاهما للسيد المحقق الكاظمي السيد محسن، والثاني ملخص من الاول ولذا سمى بالمحصول. (2030: شرح الوافية) لسيدنا آية الله بحر العلوم السيد محمد مهدى ابن السيد مرتضى ابن السيد محمد الطباطبائي البروجردي الغروى المتوفى سنة 1212 غير تام يقرب من نصف المعالم خرج منه مبحث الوضع إلى أواخر مبحث الحقيقة والمجاز كما أشرنا إليه في (ج 7 ص 51) وصرح به في (الوافي) تأليف السيد محسن الاعرجي الكاظمي شارح الوافية، وهو موجود كما وصفناه في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين، وفى مكتبة الخوانسارى بالنجف، وخزانة السيد المجدد بسامراء أوله بعد خطبة مختصرة: قوله: (اللفظ ان استعمل فيما وضع له فحقيقة. جعل المقسم مطلق اللفظ) المتناول للمفرد والمركب لان كلا منهما ينقسم إلى الحقيقة والمجاز ولا يختص الانقسام اليهما باللفظ المفرد على ما توهمه بعض الاعلام

[ 168 ]

إلى (قوله وإلا فمجاز) (أقول) لا يخفى ان تعريف المجاز على هذا يدخل فيه الالفاظ المستعملة في غير معانيها غلطا) وأورد فيه بحث الحقيقة الشرعية والصحيح والاعم وتعارض الاحوال، رأيت نسخة منه في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني ونسخة منه بخط الشيخ نعمة الطريحيى كتبها لنفسه سنة 1236 كانت عند الشيخ هادى كاشف الغطاء، ونسخة خط المولى محمد كاظم الشاهرودي جد الشيخ أحمد المعاصر التي كتبها في سنة 1238 كانت في مكتبة الخوانسارى ورأيت نسخة منه في مكتبة الحسينية في النجف ونسخة عند السيد محمد علي بحر العلوم ونسخة عند السيد محمد صادق بحر العلوم، ونسخة عند العلامة السماوي كتابتها (28 جمادى الثاني) سنة 1222 وهي بقلم الشيخ علي ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ عيسى ابن الشيخ علي بن نصر الله الجزائري ونسخة عند الشيخ نعمة الله ابن عبد الله خواجه الحويزى في كتب الشيخ مشكور تاريخها سنة 1233 ونسخة تاريخها سنة 1246 بقلم السيد محمد السيد حسين الموسوي عند السيد ضياء الدين العلامة الاصفهانى، والمشهور ان السيد بحر العلوم لما عزم لزيارة المشهد الرضوي في الطاعون سنة 1186 أمر تلميذه المقدس الكاظمي السيد محسن بتتميم هذا الشرح لكنه تأدب عن التتميم وشرحها مستقلا وسمى شرحه بالوافى كما يأتي. (2031: شرح الوجيزة) في الدراية تأليف الشيخ البهائي، للشيخ عبد النبي ابن الشيخ المفيد الشيرازي ابن حسن البحراني الاصل الذى ذكرنا أحفاده في ج 2 من الظليلة المخطوط في ص 134، أوله (الحمد لله الذي أرشدنا إلى فهم الرواية بالدراية، وأنقذنا من ظلم الغواية من البداية إلى النهاية) ذكر في آخره انه خلاصة ما يتوقف عليه الاجتهاد، والزيادة عليه تضييع للعمر، وتاريخ كتابة النسخة في سنة 1187 وهي في مكتبة الفاضل السيد حسين الشهشهانى في طهران، والمؤلف والد الشيخ مفيد امام الجمعة بشيراز أوائل عصر فتح علي شاه.

[ 169 ]

(2032: شرح الوجيزة البهائية) للسيد علي محمد ابن السيد محمد ابن السيد دلدار علي، وهو شرحه المتوسط وكبيره (سلسلة الذهب) وصغيره (الجوهرة) ويأتي في حرف النون شرح الوجيزة بعنوان (نهاية الدراية) كما مر أيضا بعنوان (الدرة العزيزة في شرح الوجيزة) في ج 8 ص 101. (2033: شرح الوجيزة البهائية) في علم الدراية للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المولود حدود سنة 1230، والمتوفى سنة 1302، يظهر من فهرس كتبه انه في خمسة آلاف بيت. (2034: شرح وجيزة الرجال) تأليف العلامة المجلسي، لبعض المتأخرين خرج منه إلى ترجمة (بيان) من حرف الباء ثم جف قلم الشارح كما كتبه الميرزا محمد الكاتب للنسخة في سنة 1267 والنسخة عند السيد شهاب الدين كما كتبه الينا وسائل الشيعة هو تفصيل وسائل الشيعة، ويقال تخفيفا وسائل الشيعة تصنيف العلامة المحدث الحر العاملي المتوفى سنة 1104، وله شروح، مرت بعنوان شرح تفصيل وسائل الشيعة في القسم الاول من الشين ص 150 منها شرح سيدنا الحسن الصدر ومنها شرح الحاج محمد رضى القزويني الشهيد في دفاع الافاغنة سنة 1136، ومنها شرح المصنف نفسه اسمه تحرير الوسائل كما مر في ج 3 ص 393 ومنها شرح الشيخ يوسف المحدث البحراني، ونذكر هنا من شروحه ما يلي: (2035: شرح الوسائل) تصنيف الشيخ الحر، للشيخ محمد ابن الشيخ علي ابن الشيخ عبد النبي ابن الشيخ محمد بن سليمان المقابي البحراني المعاصر للشيخ يوسف البحراني، وكان تلميذ الشيخ حسين الماحوزي، قال في انوار البدرين رأيت منه عدة مجلدات وذكره أيضا مؤلف الفوائد الشيرازية. (شرح الوسائل) للشيخ محمد بن سليمان المقابي اسمه (مجمع الاحكام)

[ 170 ]

يأتي في الميم. (2036: شرح الوسائل) من أول كتاب التجارة إلى بيع الغش للشيخ حسن لم يعرف أزيد من هذا، كتب له الكاتب أبواب الوسائل وجعل بين الابواب فواصل بمقدار ما يحتاج إليه لكتابة الشرح فكتب الشارح فيها ما أراد وهو مجلد كبير أكثره بياضات لم يوفق لكتابة الشرح فيها، رأيته عند الشيخ محمد صالح الجزائري رحمه الله في النجف الاشرف. (2037: الشرح الوسيط) على الفوائد الصمدية للسيد علي خان المدني ويقال له (الشرح المتوسط) وشرحه الكبير اسمه (الحدائق الندية) كما مر في (ج 6 ص 290). (الشرح الوسيط) على الكافية اسمه (الوافية) يأتي في حرف الواو. (الشرح الوسيط) على نهج البلاغة للشيخ ميثم البحراني، مر في شروح النهج (2038: شرح وسيلة العابد) من اجابة الرائد، لمؤلف أصله الشيخ عبد الحسين مبارك النجفي خرج منه مجلد في الطهارة من أوله إلى تيقن الطهارة والحدث والشك في المتأخر منهما، ومجلد في الاغسال، ومجلد في الصلاة إلى آخر الخلل، فرغ منه 5 شوال سنة 1346، رأيت المجلدات عند ولده الشيخ مرتضى. (2039: شرح وصايا الامام أبي الحسن الرضا عليه السلام) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني، قاله في قصصه. (شرح وصية الامام الصادق عليه السلام) لشيعته فيها قوله: (عليكم بمجاملة أهل الباطل) فارسي مطبوع اسمه (منهج اليقين) وهو للسيد علاء الدين گلستانه. (2040: شرح الوقت والقبلة) من الروضة البهية، للسيد أحمد ابن السيد علي أصغر الشهرستاني النجفي المولود بها حدود سنة 1318 ونزيل طهران اليوم، فرغ منه سنة 1346، رأيته عنده بخطه في النجف الاشرف.

[ 171 ]

(2041: شرح الوقت والقبلة) من الروضة، للميرزا علي اكبر بن علي ابن محمد اسماعيل الشيرزاى، كما هو مكتوب في نسخته، أوله: (بعد از حمد خالق اكبر ودرود حضرت سيد بشر...) بدأ بمقدمة في بعض المصطلحات الهندسية ومباحث الهيئة وفرغ منه 26 ربيع الاول سنة 1255 وتوفي سنة 1263 ترجمه في آثار العجم (ص 243) بعنوان الحاج اكبر النواب وذكر مادة تاريخ وفاته (غم اكبر) 1263، وعد من تصانيفه (رسالة القبلة) ومراده هذا الشرح وأطرى علمه وفضله وذكر سائر تصانيفه التي ذكرنا بعضها في محالها مثل (تذكرة دلكشا) المذكور في ج 4 ص 32 و (اندرز قابوس) الذى نظمه في النصيحة لولديه الميرزا أبي طالب النواب المتوفى سنة 1301، والميرزا علي الصدر المتوفى سنة 1307، المذكور في ج 2 ص 366، وذكرنا ديوانه بعنوان بسمل الشيرازي في الدواوين في (ج 9) القسم الاول (ص 137) لان بسمل تخلصه الشعري والنواب لقبه المشهور هو وأولاده. (شرح الوقت والقبلة) من الروضة، للمولى علي قلي بن محمد الخلخالي المتوفى باصبهان، مر بعنوان الحاشية، كما مر الابانة المرضية في شرح الوقت والقبلة من اللمعة الدمشقية للمولى محمد صالح بن محمد سعيد الخلخالي بعنوان قوله قوله في (ج 1 ص 59). (2042: شرح الوقت والقبلة) من الروضة للعلامة الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي الرشتي النجفي المتوفى سنة 1333 طبع سنة 1324. (2043: شرح الوقت والقبلة) من الروضة، للسيد محمد مهدى بن محمد جعفر الموسوي، ذكره في آخر كتابه المطبوع (خلاصة الاخبار) الذى الفه سنة 1250. (2044: شرح وقت الزوال) بالدائرة الهندية المذكورة في الكتاب الموسوم (بصدر الشريعة) الذى هو من تأليفات بعض العامة وهو شرح على وقاية الرواية في فقه الحنفية، وهذا الشرح شرح مزج وفي آخره شرح معرفة سمعت القبلة المبتنية

[ 172 ]

على تلك الدائرة أيضا أوله: (الحمد لله رب...) ذكر مؤلفه اسمه في أوله بعنوان السيد حسين الحسيني الخلخالي يقرب من ثلاثمائة بيت في مجموعة تاريخ كتابة بعضها سنة 1122، كلها بخط واحد في مكتبة حسينية الشوشترية، وظاهر اسم الشارح انه من أصحابنا وان كان المتن لبعض العامة، كما مرت حاشية القاضي نور الله على شرح الوقاية في الحاء، والمتن مذكور في (كشف الظنون ج 2 ص 640). (2045: شرح الهداية) للصدوق، للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوى النجفي المولود سنة 1303، وله (الحمد لله الذي لا شبه له فيماثله...) فرغ منه سنة 1355، رأيته عنده بخطه، واسم كتاب الصدوق (الهداية بالخير) وهو في الاصول والفروع، يأتي في حرف الهاء. هداية الامة إلى أحكام الائمة انتخبه الشيخ المحدث الحر العاملي المتوفى سنة 1104 من كتابه (تفصيل وسائل الشيعة) بحذف الاسانيد والمكررات، قدم اثنتى عشرة مقدمة في الاصول ثم اثنى عشر كتابا في الفقه من العبادات إلى آخر أبواب الفقه، ورتب المطالب في كل كتاب على اثنى عشر بابا أو فصلا أو غيرهما، ولذا يقال له الاثنا عشر بابا، وفرغ من تأليفه ليلة الاضحى في سنة 1091، وعندنا منه نسخة، ورأيت من شروحها. (2046: شرح هداية الامة) الحرية، رأيته في مكتبة مدرسة الفاضلية في المشهد الرضوي ولعله انتقل إلى مكتبة الاستانة. (2047: شرح هداية الامة) لبعض العلماء الاخبارية، لم نعلم ترجمته لكن النسخة موجودة عند الشيخ حسين القديحى ابن الشيخ علي مؤلف أنوار البدرين الذى طبع أخيرا.

[ 173 ]

(2048: شرح الهداية) للحر، للميرزا سيد علي ابن السيد عبد الكريم ابن المير سيد علي الطباطبائي البروجردي المتوفى باصبهان سنة 1306، في مجلد عند ولده العالم الحاج السيد أبي الحسن القاطن باصبهان، وهو من أحفاد السيد محمد جد آية الله بحر العلوم رحمه الله. (2049: شرح الهداية) للعلامة الزاهد الشيخ علي بن ابراهيم القمي النجفي، في مجلدين رأيتهما عنده بخطه وتوفي 22 جمادى الثاني سنة 1371. (2050: شرح الهداية) للمحدث البحراني الشيخ يوسف بن أحمد ابن ابراهيم الدرازي البحراني صاحب الحدائق المتوفى سنة 1186، موجود في مكتبة العلامة المغفور له الشيخ علي ابن الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء المتوفى سنة 1350، ومر (رفع الغواية في شرح الهداية) في (ج 11 ص 243). هداية الحكمة متن متين في المعقول في ثلاثة أقسام، المنطق، الطبيعي، الالهي، الفه اثير الدين مفضل بن عمر الابهري المتوفى سنة 663 وقد اعتنى به المحققون بالتعليقات والشروح منها. (2051: شرح الهداية) لاحمد بن محمود الهروي الخزباني المدعو بمنلا زاده أوله: (باسمك اللهم يا اهل الحمد والثناء، ويا ذا العظمة والكبرياء...) وآخرة: يدخل من يشاء في رحمته..) توجد نسخة منه في مكتبة الملك بطهران تاريخها سنة 864 وعلى هامشها حواش امضاؤها (م م م) - رمزا إلى اسم المحشى موسى بن محمد بن محمود الآتي ذكره - وهو في (130) صفحة وفي آخره اجازة كتبها بخطه المجير وهو السيد أبو الفتح محمد الهادي بن محمد بن محمد بن علي العراقي الحسيني اجازة للسيد النقيب عماد الدين مطهر بن مظفر الدين منصور، وذكر المجيز انه روى هذا الشرح عن استاذه المولى موسى بن محمد بن محمود المعروف بقاضي

[ 174 ]

زاده الرومي الذى توفي بعد سنة 815، ورواه القاضي زاده عن مؤلفه المذكور وقاضي زاده الرومي مترجم في معجم المطبوعات ص 1488، وذكر فيه أنه قرأ عليه الغ بيك ميرزا بن شاهرخ في سنة (815)، فيظهر من هذه الاجازة أمور منها ان المنلا زاده الشارح كان من أهل المائة الثامنة، وأنه كان استاذ القاضي زاده الرومي وقد كتب القاضي زاده الرومي حاشية على شرح استاذه المنلا زاده كما في ص 646 من ج 2 كشف الظنون، فيظهر أن الميمات الثلاثة رموز اسمه، وظهر أيضا ان النسخة الموجودة قريبة من عصر الشارح، فراجعه. (2052: شرح الهداية) لآية الله العلامة جمال الدين أبى منصور الحسن ابن يوسف المطهر الحلي المتوفى سنة 726 كما نسب إليه في بعض الفهارس المخطوطة ولم يذكر مأخذه. (2053: شرح الهداية) للقاضي المير حسين بن معين الدين الحسيني الميبدى المتوفى سنة 911. كذا وصفه وأرخه في كشف الظنون في (ج 2 ص 646) وأرخه أيضا مع تخلصه منطقي في تاريخ يزد (ص 332) وهو شرح مز ج أوله: (الهداية أمر من لديه وكل شئ يعود إليه) وعلى الشرح حواش كثيرة مرت جميعها في (ج 6 ص 139) وفى الروضات ذكر شطرا وافيا من أوائل شرحه على ديوان أمير المؤمنين عليه السلام يظهر منه حسن حاله وإعمال التقية في غيره وفرغ من الشرح سنة 880، وقد طبع الشرح في الاستانة سنة 1263 وفى الهند سنة 1278، وأحال الماتن في آخر الهداية إلى كتابه زبدة الاسرار لكن ذكر في كشف الظنون (ج 2 ص 5) إنه لشارح الهداية المير حسين والحال أنه مصرح به وموجود في آخر نسخ الهداية، ومر البسط في حال الشارح عند ذكر شرحه لديوان أمير المؤمنين عليه السلام في القسم الاول من الشين (ص 266) وفي (ج 6 ص 139). (2054: شرح الهداية) للخواجه صائن الدين، ذكره كشف الظنون

[ 175 ]

(ج 2 ص 646) ولعله صائن الدين علي بن محمد التركة المتوفى سنة 830 صاحب التمهيد المذكور في ج 4 ص 434. (2055: شرح الهداية) للسيد فخر الدين محمد بن الحسين الحسيني وهو شرح على شرح الميبدى، مر ذكره في الحواشي على شرح الميبدي في (ج 6 ص 139). (2056: شرح الهداية) لصدر المتألهين المولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي المتوفى سنة 1050 مطبوع بايران أوله: (الحمد لله مخترع العقل الفعال ومبدع النفس الكمال...) توجد نسخة خط المؤلف عند السيد محمد المشكاة بطهران، ورأيت نسخة منه في مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا ونسخة أخرى بمكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام بالنجف الاشرف تاريخها رجب سنة 1181 ه‍. (2057: شرح الهداية) للسيد محمد بن مير سيد شريف الجرجاني سماه (حل الهداية)، مر في (ج 7 ص 77). (2058: شرح الهداية) شمس الدين محمد بن مبارك شاه البخاري الجنگي الشهير (ميرك) شارح حكمة العين الذى مر في القسم الاول من الشين في (ص 213) أوله: (الحمد لله رب...) وآخره ويختلف ما يكون منها من التعذيب بحسب الاختلافين، وليكن هذا آخر ما يكتب على هذا المختصر على سبيل الارتجال من غير ايجاز مخل وتطويل ممل والحمد لله واهب العقل والصور والصلاة على أفضل البشر وآله عليهم السلام (نسخة منه في الرضوية، وأخرى عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلا تاريخها سنة 885، وثالثة في مكتبة السيد محمد علي بحر العلوم بالنجف الاشرف كتابتها سنة 888، ورابعة عند الشيخ عبد الحسين الحلي النجفي. (2059: شرح الهداية) للمولى الحاج محمود بن محمد النيريزى المجاز

[ 176 ]

من المير صدر الدين الدشتكي في سنة 903 أوله (هو المحمود الحمد لمحمود من آلائه كشف زبدة أسرار البداية والنهاية...) توجد في الرضوية وقف 1067. (2060: شرح الهداية) فرغ منه الشارح في شوال سنة 880، كتبه السيد علي بن عبد الباقي الحسيني سنة 1078، يوجد في مكتبة مدرسة السيد البروجردي بالنجف الاشرف. (2061: شرح هداية سلطاني) لميرزا محمد مهدى علي خان، ومتنه للسلطان محمد واجد علي شاه ابن السلطان مصلح الدين محمد أمجد علي شاه الذى توفي سنة 1283. (2062: شرح هزار منزل) في السير والسلوك، يأتي في الهاء انه تصنيف للخواجه عبدا لله الانصاري والشرح لبعض فضلاء شيراز كما حكاه المولى كلب علي البروجردي في كتاب المسئولات المدون فيه جوابات المسائل التي سألوها من شيخه المولى محمد تقي المجلسي في سنة 1057، وبعدها ورأيت كتاب المسئولات في مكتبة الشيخ علي أكبر النهاوندي في المشهد الرضوي. (2063: شرح هفت بند) الذى نظمه ملا حسن كاشي، طبع بالهند والشارح أحد فضلائها كما يظهر من بعض فهارس مطبوعات الهند. هياكل النور هو في حكمة الاشراق من تأليف الشيخ شهاب الدين يحيى بن حبش بن أميرك السهروردى المقتول سنة 587، اعتنى بشرحه عدة من الحكماء المتألهين (منها): (2064: شرح هياكل النور) لبعض المعاصرين، لم يعرف اسمه لكنه مطبوع مع شرح المحقق الدواني في ايران في سنة 1323. (2065: شرح الهياكل) للمولى المحقق الحكيم المتأله المتشرع

[ 177 ]

عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهجي القمي المتوفى سنة 1051، تلميذ المولى صدرا وعديل المحدث الفيض في التتلمذ والمصاهرة، ذكره في (الروضات) وفي (أمل الآمل) اقتصر من تصانيفه عليه، لكن قال في (رياض العلماء) لم أسمع له شرح الهياكل بل له شرح التجريد المسمى بمشارق الالهام، وله أيضا شوارق الالهام في الحكمة انتهى) أول الهياكل: (يا قيوم أيدنا بالنور - إلى قوله - هذه هياكل النور قدس الله النفوس القابلات للهدى والعقول الهاديات إليه، الهيكل الاول كلما يقصد إليه لذاته بالاشارة إليه الحسية فهو جسم وله طول وعرض وعمق كانت نسخة من الهياكل عند السيد محمد الحجة الكوهكمري في النجف الاشرف قبل هجرته إلى ايران. (شرح هياكل النور) للسهروردي، سماه الشارح شواكل الحور وسماه غياث الدين منصور شواكل الغرور، وهو تأليف المحقق الدواني المولى جلال الدين محمد بن أسعد المتو في سنة 908، كتبه باسم السلطان محمود الملقب بخواجه جهان، وذكر في آخره انه يريد شرح حكمة الاشراق له أيضا، وفي آخره الشكوى من الدهر كثيرا، فرغ منه بعد العشاء الآخرة من ليلة الخميس 11 شوال سنة 872 كما في النسخة الموجودة في المكتبة الحسينية التسترية وهو شرح مزج وعليه حواش كثيرة من الشارح بخط المولى خليل بن أبي تراب في تبريز سنة 957 كما في نسخة كتب السيد محمد اليزدى النجفي، ونسخة في الرضوية كتابتها سنة 1115، أوله (يا من نصب رايات آيات قدرته على كواهل هياكل الممكنات.. يحاكي لحسن دقائقه شواكل الحور...) أورد فيه على المصنف السهروردي كثيرا، وقد رده الامير غياث الدين منصور في شرحه على الهياكل الموسوم باشراق هياكل النور المذكور في ج 2 ص 13 وطبع شرح الدواني بايران سنة 1363. (شرح هياكل النور) الموسوم باشراق هياكل النور عن ظلمات شواكل

[ 178 ]

الغرور، مر في ج 2 ص 103 انه لاستاذ البشر الامير غياث الدين منصور ابن الامير صدر الدين الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة 948، تعرض فيه للرد على المولى جلال الدين الدواني الذى سمى شرحه (شواكل الحور). (شرح الياقوت) الموسوم ب‍ (أنوار الملكوت) لآية الله العلامه الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726، وشرح أنوار الملكوت هذا للسيد عميد الدين بن أبي الفوارس كما مر. (شرح الياقوت) نظما، مر بعنوان ارجوزة في شرح الياقوت في (ج 1 ص 480). (2066: شرح اليائية) - بالياء المثناة التحتانية في أوله - لا بن الفارض، لصائن الدين علي بن محمد التركة المتوفى سنة 830، ذكر في آخر التمهيد له، ولعله شرح التائية - بالتاء الفوقانية المثناة - فراجع. (2067: شرعة التسمية) في النهي عن تسمية صاحب الزمان صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وعجل الله فرجه، للمحقق الداماد الامير محمد باقر بن محمد الحسيني الاسترابادي المتوفى سنة 1040، أوله: (الحمد لله رب العالمين حمدا لا يبلغه حمد الحامدين...) كتبه جوابا لاستفتاء جمع منه، واختار الحرمة وذكر الاخبار الدالة عليها بلا معارض، ثم ذكر كلام كشف الغمة واعتراضه على الشيخ المفيد والشيخ الطوسي حيث حرما ذكره باسمه وكنيته مع تصريحهما بان اسمه اسم النبي وكنيته كنيته وبذلك ذكراه باسمه وكنيته - إلى قوله - والذى أراه أن المنع من ذلك انما كان في وقت الخوف عليه والطلب له والسؤال عنه واما الآن فلا) ثم رد كلام كشف الغمة - إلى ان قال: (ان نصوص مسألتنا ناصة على التحريم عامة الحكم مستوعبة النهي مقرونة بادوات العموم والاستيعاب معينا فيها ما يقال في ذكره عليه السلام عوضا عن صريح الاسم والكنية وبدلا عنهما فاذن لا مساغ للتخصيص ولا محيص عن الامتثال) وختم الكتاب بدعاء أمير المؤمنين عليه السلام الذي ذكر في نهج البلاغة

[ 179 ]

وأوله (اللهم انك آنس الآنسين لا وليائك) فرغ منه في آخر ذى الحجة سنة 1020، وكتب نسخته تلميذه الشيخ محمد الجنابذى وقرأه عليه فكتب الداماد بخطه اجازة له في أوله واجازة في آخره واجازة ثالثة لتلميذه الآخر الشيخ عبد الله السمناني، ورأيت هذه النسخة ضمن مجموعة من رسائل للمير الداماد كلها بقلم هذا الجنابذي عند الشيخ محمد رضا فرج الله، ونسختان موجودتان في مكتبة الرضا عليه السلام ووالرد عليه لوالد سلطان العلماء، مر في ج 10 ص 202 ويأتى كشف التعمية في جواز التسمية للشيخ الحر العاملي وكتاب حرمة التسمية في حرف الكاف. (2068: شرعة المصائب) مقتل بلغة اردو، وطبع بالهند للحاج آخوند الميرزا قاسم على المعاصر المعروف بالمولوي قاسم علي رضا صاحب، وهو خلاصة نهر المصائب له الذى هو في خمسة أجزاء. (2069: كتاب الشرف) في حكم النبي وآدابه ومواعظه ووصاياه وحكم العرب والعجم في نحو ثلاثة آلاف ورقة، لابي عبد الله محمد بن عمر ان المرزبانى المتوفى سنة 378، ذكره ابن النديم في الفهرست. (2070: كتاب الشرف) في معجزات النبي ودلائل أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهما للسيد هبة الله بن أبى محمد الحسن الموسوي، صاحب المجموع الرائق، ذكره فيه كما في (رياض العلماء). (2071: شرف) جريدة فارسية، صدرت من عام 1300 إلى 1309. (شرف الابد) هو الجزء الثاني من الفيض العام في الامامة والمعاد والاخلاق يأتي تفصيله في حرف الفاء بعنوان الفيض. (2072: شرف الانوار) في الاخبار للسيد محمد الباشتي يوجد في مكتبة راجه فيض آباد المارى (2) كما في فهرسها المخطوط الذى رأيته عند وكيله الميرزا محمد باقر صاحب في كربلا.

[ 180 ]

(2073: شرف ايوان البيان) في شرف بيت صاحب الديوان الجويني للقاضي نظام الدين الاصفهانى، كتبه للخواجه علاء الدين عطاء ملك الجويني ابن الخواجه بهاء الدين المتوفى سنة 680، أو سنة 681، أو سنة 683 موجود في باريس كما يظهر من مقدمة تاريخ جهانگشاله المطبوع سنة 1329، ومن قول المؤلف: قل للنواصب كفوا لا أبا لكم * لشيعة الحق يأبى الله توهينا أعاد أهل ملوك الترك رونقهم * وزادهم ببهاء الدين تمكينا يرى عليا ولي الله مدخرا * للحشر أولاده الغر الميامينا (2074: شرف التربة) لابي جعفر محمد بن بكران بن حمران الرازي الكوفي، عين مسكون إلى روايته، ذكره النجاشي في رجاله. (2075: شرف التربة) لابي المفضل الشيباني محمد بن عبد الله بن محمد الكوفى، قال النجاشي: في رجاله - بعد ذكر هذا الكتاب وغيره من تصانيفه - رأيت هذا الشيخ وسمعت عنه كثيرا ثم توقفت في الرواية عنه إلا بواسطة بيني وبينه، انتهى (أقول) توفى الشيباني عن تسعين من عمره والنجاشي ولد سنة 372 وأدرك الشيباني وسمع منه وهو ابن خمسة عشر عاما ولصغر سنه يومئذ توقف في الرواية عنه بغير واسطة من جهة احتياطه لا لما نسب إليه من الضعف ولذا يروي عنه مع الواسطة، وأما شيخ الطائفة فيكثر في الفهرست من الرواية عنه بواسطة عدة من أصحابنا. (2076: شرف السلف) لابي العلاء أحمد بن عبد الله المعرى المتوفى سنة 449، وهو عشرون كراسة عمله لامير الجيوش كما ذكره في كشف الظنون وترجمه نزهة الجليس، ونسمة السحر، وتأسيس الشيعة. (2077: شرف العنوان) لاهل هذا الزمان، للمولى فرج الله بن محمد الحويزى، مؤلف تذكرة عنوان الشرف، وهذا نظيره غير أن هذا في فقه العبادات

[ 181 ]

إلى آخر النهي عن المنكر موشحا بعلوم ثلاثة أخر، أولها علم الكلام، والثانى علم آيات الاحكام إلى آخر العبادات، والثالث علم أحاديث الاحكام العبادية، وأول أصل الكتاب: (الحمد لك اللهم واجب الوجود حمد الشا كرين...) وأول علم الكلام المكتوب بالحمرة طولا: (حمدا لمن أنطق الانسان وعلمه البيان...) وأول آيات الاحكام: (لك الحمد يا من شرح صدورنا للبيان وخصنا بفضله حمل القرآن جعله لسانا عربيا) وأول أحاديث أحكام العبادات وهو السطر الثالث: (لك الشكر يا مبدئ ما شاء وفق ما شاء من اظهار الدين على لسان فصيح المرسلين...). ذكر في أوله: انه الف قبل ذلك (تذكرة عنوان الشرف) في علم النحو موشحا بثلاثة علوم فيقرأ النحو من الخطوط العرضية المكتوبة بالسواد والحمرة في جميع الصفحات إلى آخر الكتاب، ويقرأ المنطق في سطر طولي بالحمرة ويقرأ العروض والقوافي في سطر طولي آخر بالحمرة أيضا كما مر تفصيله في (ج 4 ص 41) لكنه وقعت هناك أغلاط في الطبع صححناها كذلك، واهدى هذا الكتاب إلى النواب المستطاب وبعد القاب كثيرة له قال.. (السيد فرج الله خان وخدم به حضرة السلطان شاه سليمان الصفوي)، والنسخة بخط السيد محمد باقر الموسوي الهمداني، فرغ منه في ربيع الثاني سنة 1103، وذكر انه كتبه عن خط المؤلف دام ظله، والظاهر أنها النسخة التي كتبت لخزانة السلطان المذكور، رأيتها في مكتبة المحامي السيد محمد صادق كمونه، في النجف الاشرف. (2078: شرف قصى) بن كلاب وولده في الجاهلية والاسلام، لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 205، ذكره (ابن النديم) في الفهرست. (2079: شرف المزية) في المدائح العزية، ديوان كبير مشتمل على قصائد كثيرة بجميع القوافي من حروف الهجاء، ويسمى هذا النوع من الديوان

[ 182 ]

في اصطلاح الشعراء بالروضة، والقصائد كلها في مديح المولى الصاحب الصدر المعظم عز الدين أبي محمد الحسن بن الحسين بن نجم الدين مظفر بن أبي المعالي بن الصروي بن قيصر الحلي الاسدي. وكتب العلامة الحلي (ره) بخطه تقريظا على الكتاب يستحسن فيه ناظم القصائد ومنشيها، وهو كما صرح باسمه ونسبه في الكتاب محمد بن الحسن بن محمد بن كحيل ابن الشيخ سلطان العارفين جا كير بن ناكير الكردى الادرازى الحلي المعروف بابن نعيم الحلي، ويمدح ممدوح الناظم بما لفظه (لقد احسنت أيها الشيخ العالم الفاضل البارع التحرير اللقن الفصيح العلامة المحقق ملك العلماء شمس الملة والدين فيما نظمته، وأجدت القول فيما أنشأته، وبززت فيه المتقدمين ولم يساجلك أحد من المتأخرين، وجمعت بين اللفظ الرائق البديع، والتركيب الشائق الصنيع، فمن جرى في ميدانك تأخر وصلى، وأنى يدرك شأوك لا وكلا، ولا شك في أن أحسن القول أصدقه، وقد انضم صرد مقالك إلى صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير العالم المعظم المرتضى كهف الفقراء وملاذ المؤمنين، عز الملة والحق والدين، أعز الله ببقائه الاسلام والمسلمين وختم اعماله بالصالحات وغفر له جميع الذنوب والزلات، بمحمد وآله الطاهرين وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى الغنى به عمن سواه حسن بن مطهر حامدا لله تعالى مصليا على سيدنا محمد وآله) وليس في خط العلامة تاريخ لكن أرخ الناظم نظم الكتاب بخطه في أواخر شهر رمضان سنة 695، والنسخة في مكتبة الحاج محمد حسن كبة بقلم اسماعيل بن يوسف الدين الحلي فرغ من الكتابة وكتب هذا العنوان (شرف المزية) على ظهر النسخة فوق خط العلامة وتقريظه، ولكن في الديوان نفسه بعد الخطبة ذكر (انى سميته بنزهة الجليس وفرصة الانيس) كما يأتي في حرف النون مفصلا. (شرف الملوك) للشيباني مؤلف (جواهر مخزون) مر في ج 5 ص 280 نقلا عن فهرس مكتبة المجلس ص 519.

[ 183 ]

(2080: شرف نامه) هو الجزء الاول من اسكندر نامه لنظامي المذكور في ج 2 ص 61 ذكره في فهرس مكتبة سپهسالار ج 2 ص 530. (2081: شرف نامه خراسان) (2082: شرف نامه قم) (2083: شرف نامه كربلا) (2084: شرف نام مكة) كلها منظومات فارسية نظم الشاعر فيها رحلته إليها وفضلها. (2085: الشرفيات) احدى وثلاثون مسألة سألها الشيخ مهدى شرف الدين من السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني فأجاب هو عنها، ثمانية منها في أحوال النفس الناطقة، وثمانية في الفلكيات، وخمسة عشر سؤالا متفرقة سألها في رجب سنة 1358 والاسئلة والاجوبة كلها فارسية طبعت سنة 1360. (2086: شرط الخيار) رسالة مبسوطة، للمير محمد صادق الموسوي الخوانساري مؤلف ضياء التفاسير الذى فرغ منه سنة 1294، وطبع بعد وفاته في سنة 1298، ذكر في ظهر المطبوع ان المير سيد حسن المدرس الاصفهاني كان استاذ المؤلف وكتب على نسخة الرسالة تصديق اجتهاده. (2087: شرط الضمان) لو ظهر المبيع مستحقا للغير، للعلامة الشيخ محمد تقي مؤلف حاشية المعالم والمتوفى سنة 1248، ذكره سيدنا الحسن الصدر في التكملة. (2089: الشرط في ضمن العقد) للعلامة الميرزا أبى القسم المحقق القمى المتوفى سنة 1231، فرغ من تأليفه سنة 1200 وطبع في آخر الغنائم له. (2090: الشرط في ضمن العقد) للشيخ الميرزا أبى المعالي ابن الحاج الكلباسى المتوفى سنة 1315، ذكره ابنه في (البدر التمام). (2091: الشرط المتأخر) لآية الله الميرزا محمد حسين ابن الميرزا عبد الرحيم

[ 184 ]

شيخ الاسلام النائيني النجفي المتوفى بها 1355، يوجد عند ولده العلامة الميرزا علي آغا. (2092: الشرط المتأخر) للميرزا عبد الرحيم بن نصر الله الا نساوي الكلي برى القره داغي التبريزي المتوفى سنة 1334، طبعت مع حاشية المعالم له كما ذكره بعض المطلعين. (2093: الشرط المتأخر) لآية الله شيخنا العلامة المولى محمد كاظم الخراساني المتوفى سنة 1329، أوله (فائدة لا يخفى ان قضية الاشتراط تقديم الشرط على المشروط) مختصر كتبه بخطه الشريف وأهداه إلى آية الله الميرزا علي آغا الشيرازي ابن السيد المجدد الشيرازي فرأيته عنده. (2094: رسالة في شرطية القربة في العبادات) بدليل آية البينة، للعلامة المولى عبد الرسول النوري تلميذ العلامة الاشتياني والمتوفى حدود سنة 1325، طبع مع شرح الزيارة له في سنة 1224. (2095: رسالة في شرعية تلقين ميت الاطفال) للميرزا ابراهيم بن غياث الدين القاضي الاصفهاني الحويزى، رأيته ضمن مجموعة من وقف الحاج عماد الفهرسي في الخزانة الرضوية. (2096: الشرفية) في الطب فارسي للفاضل الماهر محمد مسيح الطبيب، أوله: (بسم الله الذى لا يضر مع اسمه داء، وهو العليم الحكيم حمد وسپاس بي قياس...). (2097: شرق) مجلة فارسية علمية أدبية تاريخية، لميرزا سعيد خان النفيسي نشرت من شعبان سنة 1349 في مطبعة خاور بطهران، رأيت مجلد السنة الاولى منها، وانقل عنه خصوصيات بعض الكتب. (2098: شرق وبرق) رسالة في طهارة دم الامام عليه السلام للمولى الحاج محمد المشهدي المتوفى سنة 1257، كان تلميذ صاحب الرياض، والشيخ الاكبر الشيخ جعفر

[ 185 ]

وشريف العلماء، ذكره في مطلع الشمس كذا، وتلميذ المؤلف في فردوس التواريخ. (شرق وبرق) ويقال له برق وشرق، مر في الباء (ج 3 ص 87). (2099: كتاب الشركة) لابي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن سليم الجعفي الكوفى المصري شيخ أبى القاسم جعفر بن قولويه، ذكره النجاشي في رجاله. (2100: كتاب الشركة) لابي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندى، ذكره النجاشي في رجاله. (2101: شرك العقول) وغريب (غرائب) المنقول، في التاريخ والحوادث الواقعة من سنة 1200 إلى سنة 1240 في مجلدين، للشيخ الاديب الشاعر البغدادي الشهير الشيخ صالح التميمي ابن الشيخ درويش بن زيني المتوفى سنة 1261، ودفن بالكاظمية، ترجمه مفصلا في المسك الاذفر والحصون المنيعة والتكملة وترجمناه في الكرام البررة ص 653 ملخصا عنها. (2102: شر لوك خومس) ترجمة عن الاصل الافرنجي إلى الفارسية والمترجم المير اسماعيل عبد الله زاده، طبع بطهران سنة 1323. (2103 رسالة الشروط) هو شرح لمبحث الشروط من الشرايع للعلامة السيد أبى الحسن بن محمد صادق الحسيني التنكابني الكيلاني، رأيت نسخة خط يده بغير تاريخ في مكتبة مدرسة السيد البروجردي في النجف الاشرف. (2104: رسالة في الشروط الفاسدة) للشيخ نصر الله المازندرانى تلميذ العلامة المولى لطف الله الاسكى اللاريحانى المتوفى سنة 1311، رأيت النسخة في كتب العلامة السيد محمد اللواسانى المتوفى سنة 1317. (2105: كتاب الشروط) للقاضي نعمان المصرى مؤلف دعائم الاسلام

[ 186 ]

المتوفى سنة 363، ذكر في مقدمة طبع كتابه الهمة في آداب اتباع الائمة. (2106: كتاب الشروط) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي، ذكره النجاشي في رجاله. (2107: شروق الحكمة) في حل معضلات الاسفار والمنظومة، للسيد صدر الدين ابن السيد حسن ابن السيد جعفر القهپائى الاصفهانى المولود بها سنة 1301، كتبه شرحا لمطالب الكتابين من أول الامور العامة إلى آخر مبحث علم الباري أوان اشتغاله في النجف الاشرف من سنة 1317 إلى سنة 1329، وهو كبير يقرب من عشرين الف بيت. (2108: شريطة الفقاهة) منظومة في أحكام الشروط في خمسمائة بيت للمولى محد حسن النائيني مؤلف (گوهر شب چراغ) ذكره في آخر المطبوع منه. (2109: شريعة الاسلام) في جزءين الاول في أصول الدين، والثانى في الطهارة والصلاة وضميمة في مسائل متفرقة بامضاء العلامة السيد نجم الحسن اللكهنوي وقد طبع بلكهنو، من جمع ولده الفاضل السيد محمد المولود يوم المباهلة من سنة 1305 والمتوفى سنة 1337، وترجمته بالانكليزية أيضا مطبوعة. (1210: شريعة الرسول) ترجمة لتبصرة العلامة الحلي في الفقه باللغة الاردوية للمولوي السيد فيض حسين الهندي، مطبوع بالهند. (2111: الشريعة السمحاء) في أصول الدين وفروعه للسيد حسن ابن السيد محمد اللواسانى النجفي نزيل طهران المعاصر، مطبوع. (2112: الشريعة السمحاء) في أحكام سيد الانبياء، رسالة عملية فتوائية للعلامة الشيخ مهدي ابن الشيخ حسين ابن الشيخ عزيز الخالصي الكاظمي المتوفى بمشهد الرضا سنة 1343، طبع أوله إلى آخر الصوم سنة 1339، والثانى في الحج طبع سنة 1339. (2113: الشريعة السهلة) في بعض الآداب الشرعية مختصر بلغة أردو، طبع

[ 187 ]

بالهند لمظفر علي خان ابن خورشيد علي خان جانسته الهندي المتوفى سنة 1354. (2114: الشريعة السهلة) في الفقه استدلاليا، للسيد محمد ابن المفتي المير محمد عباس اللكهنوى المتخلص بوزير المتوفى 1312، ذكره في التجليات. (2115: شريعة الشيعة) ودلائل الشريعة، شرح لمفاتيح الشرائع خرج منه شرح الباب الاول منه في سنة 1129، ويتلوه الباب الثاني في مقدمات الصلاة، للمولى أبى الحسن الشريف العاملي ابن المولى محمد طاهر بن عبد الحميد ابن موسى بن علي بن معتوق النباطي الفتوني صاحب تفسير مشكاة الانوار وابن اخت الامير محمد صالح الخواتون آبادي وجد صاحب الجواهر رحمه الله من طرف أمه، قال في (اللولؤة) وهو يشهد بفضله وتحقيقه، ودورانه مدار الاخبار المأمونة عن العثار، في جليله ودقيقه ولا أعلم هل برز مثله في هذا شئ أم لا وذكر في (اللؤلؤة) أنه رأى بعضه الذى فرغ منه سنة 1129. (2116: الشريعة الغراء) في الفقه للسيد الاجل المفتي المير محمد عباس ابن علي بن جعفر الموسوي التسترى الجزائري اللكهنوى المتوفى بها سنة 1306 أستاذ السيد العلامة المير حامد حسين صاحب العبقات، وتلميذ سيد العلماء السيد حسين ابن العلامة السيد دلدار علي، والمعاصر والمصاحب لسلطان العلماء السيد محمد، أثبت فيه المسائل الاجماعية وما ثبت عنده من أول الطهارة إلى آخر الديات طبع في مطبعة الصبح الصادق بعظيم آباد الهند. (2117: شريعة المتمسك) في الادعية، ينقل عنه الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة الواقية، فهو من مصادره. (الشريعة النبوية) في شرح اللمعة الدمشقية، للشيخ جواد ابن الشيخ تقي ملا كتاب النجفي كما يظهر من قطعة منه كانت عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلا وأيضا من بعض مجلداته التي كانت في كتب السيد محمد باقر الحجة في كربلا وهو في الصلاة إلى آخر الاذان وفى آخره، تم الجزء الثالث من كتاب الشريعة النبوية

[ 188 ]

بيد مؤلفه سنة 1234، وذكرناه في (ج 2 ص 435) بعنوان (الانوار الغروية) وقلنا إن مجلدا منه الحاوى لستة عشر كتابا من كتاب الدين إلى السبق والرماية بعنوان الانوار الغروية يوجد في مكتبة الشيخ هادى كاشف الغطاء. (2118: شريعة الهدى) في ترجمة العروة الوثقى للسيد الطباطبائي، ترجمه السيد سرور حسين الامر وهوى الهندي بلغة اردو، مطبوع. (2119: الشريف الرضي) في حياته مبسوطا للشيخ محمد رضا ابن الشيخ هادي ابن الشيخ عباس ابن الشيخ علي ابن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، طبع بالنجف الاشرف سنة 1360 ونشر قبل طبعه في مجلة الرضوان الهندية سنة 1355 وتوفي سنة 1366، وترجمناه في النقباء (ص 775). (2120: الشريفية) رسالة في اثبات استحقاق الشرفاء للخمس وهم الذين أمهانهم علويات من تصانيف الشيخ العلامة الحاج الشيخ أحمد الشيرازي المعروف بشانه ساز المتوفى بالنجف الاشرف سنة 1332 وترجمناه في النقباء (ص 75). (2121: الشريفية) أرجوزة في المنطق للسيد جعفر بن أبي اسحاق الموسوي الدارابي نزيل بروجرد المعروف بالكشفي المتوفى سنة 1267، رتبه على عشرة أبواب وخاتمة وعنوان مطالب الابواب قانون، أوله: (بسم الاله فتح كل الالسنة * والحمد لله في جميع الازمنة) إلى قوله: الموسوي ابن أبي اسحاقا * يكشف عن منطقه النطاقا إلى قوله: حررتها مثنى التصنيف * في النجف الاشرف للشريف منه إلى تصنيفها دعيت * فبالشريفية قد سميت وقال في آخره: والختم في الف مضى من هجرة * والمائتين ثم احدى عشرة

[ 189 ]

رأيت النسخة عند الشيخ محمد حسين ابن المولى سليمان الجندقي المهرجاني النجفي الحائري نزيل قم تاريخ كتابتها سنة 1253، ثم اشتراها منه الشيخ عز الدين الجزائري، ورأيت نسخة أخرى عند السيد المير عباس ابن السيد علي اكبر القمصرى الكاشاني الحائري. (شش دفثر مثنوى) اسمه كنز المأمول، يأتي في حرف الكاف. (2122: شش فصل) في الاسطر لاب لابي جعفر محمد بن ايوب الطبري ذكره كشف الظنون في رسالة الاسطر لاب، راجعه. (2123: شش هزار مسألة) للشيخ عبد الكريم البوشهري، مطبوع في اربع مجلدات، كما في فهارس المطبوعات. (2124: شصت بند) مراثي بالفارسية للميرزا محمد علي خان المتخلص بسروش الاصفهاني، مطبوع. (2125: شصت ساله) مدرسه ء سپهسالار في تاريخ بنائها إلى غاية سنة ستين، فارسي لابي القاسم التفريشي الشهير بسحاب مؤلف (خاور شناسان) ترجمناه في النقباء ص 68. (2126: شصت مسأله) من فتاوى مجدد الملة آية الله الميرزا محمد حسن الشيرازي المتوفى سنة 1312 قدس سره، من جمع تلميذه العلامة الشيخ السعيد الشهيد الشيخ فضل الله النوري، طبع في سنة 1306، فارسي وتاريخه (الشهيد فضل الله). (2127: الشطحيات) (هي في اصطلاح الصوفية الكلمات التي لا توافق ظواهر الشرع) للشيخ ابي محمد روز بهان بن ابي نصر البقلي الشيرازي من مشائخ الصوفية (وشيخ نجم الدين الكبرى الذى استشهد سنة 618 عن 78 سنة) وهو المعروف بشيخ شطاح المتوفى سنة 606، ترجمه في مجمع الفصحاء (ج 1 ص 235) وفي آثار العجم (ص 461) وذكرنا سائر مصادر ترجمته عند ذكر ديوانه

[ 190 ]

في (ص 390) بعنوان ديوان روز بهان مع ذكر أصله وبعض أحواله وتواريخه وله تفسير عرايس البيان في تفسير القرآن وفاتنا ذكره في التفاسير، والشطحيات هذا موجود في المكتبة الرضوية كما ذكر في فهرسها في (ج 1 ص 48) من كتب الحكمة والكلام أوله: (الحمد لله الذى تقدس سبحات جمال جبروته...) وآخره: (صلاة على خير خلقه محمد وآله أجمعين). (2128: الشطحيات) الفارسية أيضا للشيخ الشطاح المذكور كما ذكره في فهرس المكتبة الرضوية، ولكن الموجود في المكتبة هو العربي السابق ذكره. (2129: الشطحيات) لبا يزيد البسطامي من كلماته (عارف كسي استكه جز باياد خدا نباشد واز خدمت حق ملالش نيفزا يد وبغير از حق انس نگيرد) توجد في مجموعة عند الفاضل الميرزا جعفر التبريزي ابن أبي القاسم سلطان القراء كما كتبه الينا. (2130: شطر الغب) رسالة في الطب للشيخ الرئيس ابي علي بن سينا المتوفى سنة 328، أوله (فاول ما يجب على الطبيب أن يبدا به معرفة العلة بجنسها ونوعها ومقدارها) توجد نسخة منه في الخزانة الآصفية ضمن مجموعة رقمها (41) وفي الرامفورية ضمن مجموعة رقمها (76). وكذا ذكره في (تذكرة النوادر) المطبوع بحيدر آباد دكن. (2131: الشطرنجية) رسالة في حرمة الشطرنج، للعلامة المولى عبد الرسول السواد كوهي ا لنوري نزيل طهران مطبوع مع بعض رسائله. (2132: الشطرنجية) للميرزا محمد نصير فرصت ابن الميرزا بهجت الحسينى الشيرازي ذكره في كتابه آثار العجم المطبوع سنة 1314. (2133: كتاب الشطرنج) للصولي الشطرنجي أبي بكر محمد بن يحيى المتوفى مستترا بسامراء سنة 335 أو سنة 336، ذكره في كشف الظنون (ج 2 ص 284) وتوجد نسخة منه في مكتبة عبد الحميد خان الاول في اسلامبول

[ 191 ]

كما في فهرسها. (2134: كتاب الشطرنج) بالفارسية، قال في كشف الظنون أيضا إنه لبعض المتأخرين إدعي أنه أعلم من في الارض في زمانه في اللعب المذكور صور صورته وشكل أشكاله، وذكر المصنفين فيه قبله، راجعه. (شعار الصالحين) مثنوي ديني أكثره للميرزا علي خان بن الحسين اليزدي الملقب في شعره بخاموش المجاور للنجف الاشرف المولود حدود سنة 1287، أوله تقليد وطهارة، ذكرناه مفصلا في ج 4 ص 389. (2135: شعائر الاسلام) من الحلال والحرام مشتمل على أبواب الفقه بطريق السؤال والجواب، لحجة الاسلام المولى محمد بن مهدى الاشرفي البار فروشي المازندراني المتوفى غرة شهر رمضان سنة 1315، وقد طبع سنة 1312 في طهران على نفقة الميرزا عبد الله خان ويقال له سؤال وجواب أيضا. (2136: الشعائر الحسينية) للشيخ محمد حسين ابن الشيخ محمد آل المظفر النجفي المتوفى 22 المحرم سنة 1381، طبع بمطبعة النجاح ببغداد سنة 1348. (2137: الشعائر الحسينية) في العراق ترجمة إلى العربية لما كتبه (مستر طامس لائل) بالانكليزية والمعرب هو السيد علي نقي بن أبي الحسن النقوي اللكهنوى المعاصر كما ذكره من تصانيفه. (2138: شعبان) فيما وقع فيه سنة 1360 وهو احتلال الحلفاء لا يران وتنازل ملكها الفهلوي عن العرش في اليوم الثاني والعشرين منه، تأليف سرهنگ عطاء الله الفصيحى المولود سنة 1313، مطبوع. (2139: شعب المقال) في درجات الرجال للميرزا نجم الدين أبي القاسم ابن المولى محمد الملقب عبد الصاحب ابن المولى أحمد النراقي المتوفى 24 المحرم سنة 1319 وطبعه حفيده حسين صفائي ابن الميرزا محمد رضا بن المؤلف سنة 1267، مرتب على ثمان شعب لكن المطبوع أربع شعب فرغ من المطبوع 27 ربيع الثاني سنة 1291.

[ 192 ]

(2140: كتاب الشعر) قدر مائة ورقة لابي عبد الله أحمد بن عبد الله النوبختي، كذا ذكره ابن النديم في الفهرست وهو من الدواوين حيث قال ابن النديم له شعر قدر مائة ورقة. (2141: كتاب الشعر) للشيخ أبى الحسن الشمشاطى النحوي علي بن محمد العدوي المعاصر للكليني، ويعبر عنه بعنوان رسالة في الشعر كما ذكره النجاشي في رجاله. (2142: كتاب الشعر) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى الرازي المدفن المتوفى سنة 381، قاله النجاشي في رجاله. (2143: كتاب الشعر) وفضائله ومحاسنه ومنافعه ومضاره وأوزانه وعيوبه وذكر أجناسه وعروضه وضروبه وأعيانه ومختاره وتأديب منشديه وبيان مسروقه ومنحو له إلى غير ذلك، لابي عبد الله المرزباني محمد بن عمران بن موسى ابن سعيد بن عبد الله الخراساني البغدادي المتوفى سنة 378، من أئمة الادب وأول من صنف علم البيان بكتابه الموسوم ب‍ (المفصل) ذكره ابن النديم في الفهرست. (2144: كتاب الشعر) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي ذكره النجاشي في رجاله. (2145: الشعر والشعراء) للشيخ ابى جعفر أحمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي المتوفى سنة 280 أو 274، ذكره النجاشي في رجاله. (2146: الشعر والشعراء) لابي حنيفة أحمد بن داود الدينورى صاحب الاخبار الطوال، ذكره ابن النديم في الفهرست. (2147: الشعر والشعراء) لابي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم بن طباطبا المولود باصبهان والمتوفى بها سنة 322، وله الايوان، وسنام المعاني وعيار الشعر، وغيرها ذكره ابن النديم في الفهرست بعنوان ابن طبا طبا

[ 193 ]

وترجمه الحموي في معجم الادباء مفصلا. (2148: شعر وشاعري) بلغة الاردو، للسيد محمد علي داعي الاسلام مؤلف (فرهنگ نظام) الذى طبع سنة 1345 والساكن في حيدر آباد المتخلص في شعره (عرفي)، مطبوع. (2149: شعر وشاعري) عصر جديد، له أيضا، مطبوع سنة 1346. (2150: شعراء الحسين عليه السلام) لباقر ابن الصادق بن الخطيب البارع الشيخ عبد الحسين الايروانى النجفي المولد والجوار ولد بها حدود سنة 1345. (2151: شعراء الحسين) أو أدب الطف تأليف البحاثة علي الخاقانى صاحب مجلة البيان النجفية، يقع في أربعة أجزاء جمع فيه 335 شاعرا مع خيرة شعرهم في الامام السبط الشهيد عليه السلام من أول يوم رثى إلى عصرنا هذا، ابتدأ بتأليفه سنة 61 وقد خالف فيه التبسط في ذكر الشعراء وتوسع في كثرة الشعر فقط. (2152: شعراء الحلة) أو البابليات تأليف علي الخاقانى النجفي المذكور يقع في خمس مجلدات ضخام اشتمل على ذكر 128 شاعرا مرتب على حروف الهجاء ووضع له مقدمة ضافية تكشف عن تاريخ الادب لهذه المدينة منذ تأسيسها حتى الآن، وقد اكثر فيه من الشواهد النثرية والشعرية طبع الجزء الاول منه سنة 1370 وبعدها بقية المجلدات في النجف الاشرف. (2153: شعراء الحلة) الفيحاء في القرن الرابع عشر للسيد هادي ابن السيد حمد آل كمال الدين الحسينى فيه نيف وأربعون ترجمة الفه سنة 1354. (2154: شعراء الحلة) المسمى بالبابليات تأليف الخطيب البارع والاديب الماهر الشيخ محمد علي ابن الشيخ يعقوب ابن الحاج جعفر بن الحسين النجفي المولود في (1313) وقد طبع بعنوان البابليات كما سماه بذلك من بدء شروعه في جمعه بعد سنة (1332) إلى ان اكمله بعد عودته إلى النجف الاشرف وعرض

[ 194 ]

بعضه على آية الله الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في (1366) فكتب عليه تقريظا واجازة له قد أوردها في أول المجلد الاول منه المطبوع في (1370) ثم طبع بعده المجلد الثاني ثم الثالث مرتبا لذلك على حسب القرون مبتدئا بالقرن السادس الذى مصرت الحلة المزبدية الفيحاء فيه حتى انتهى إلى القرن الرابع عشر وبعض معاصريه وفى آخر الجزء الثالث ترجم نفسه وذكر مشايخه وتصنيفاته، طبع في النجف الاشرف. (2155: شعراء الزوراء) أو البغداديات تأليف علي الخاقانى المذكور يقع في ثلاث مجلدات ابتدأ فيه من عام 656، وهو عام انقراض الدولة العباسية إلى عام 1337، وهم 156 شاعرا. (2156: شعراء العراق) للاستاذ عبد الصاحب ابن الشيخ عمران الدجيلي النجفي المتوفى بها سنة 1262، طبع بمطبعة الغري، وهو معلم ومدرس للاولية في النجف الاشرف وله مقالة (الكنز الثمين) حول الذريعة ومؤلفه منشورة في جريدة اليقظة البغدادية. (2157: شعراء العصور) في ثلاثة اجزاء ايضا لعبد الصاحب الدجيلي المذكور، مطبوع في النجف الاشرف وبغداد. (2158: شعراء الغرى) أو النجفيات تأليف علي الخاقاني أيضا، يقع في اثنى عشر جزء ضخما ترجم فيه شعراء النجف الاشرف من بدء تأسيسها حتى الآن ووضع له مقدمة تتضمن تاريخ النجف الاشرف مرتبا على السنين، وقد صور الشعراء الذين أغفلهم تاريخ الادب العربي خلال الفترة المظلمة. (2159: شعراء كربلا) أو الحائريات تأليف علي الخاقاني المذكور أيضا يقع في ثلاث مجلدات، ذكر فيه شعراء هذه المدينة وهم 84 شاعرا، ووضع له مقدمة في تاريخ كربلا. (2160: شعر أبي الشيص) محمد بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي

[ 195 ]

قال ابن النديم في الفهرست إن شعره في مائة وخمسين ورقة عمله الصولي واستشهد سنة 196، وهو محمد بن رزين فهو ابن عم دعبل الخزاعي أو عمه، كما يظهر الخلاف من معاهد التنصيص. (2161: شعر أبي طالب) عبد مناف بن عبد المطلب وأخباره، جمعه وشرحه أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم البصري النحوي الاديب الشاعر المشهور صاحب كتاب أشعار عبد القيس الذى مر في حرف الالف وهو من أهل المائة الثانية ذكر أبا هفان هذا النجاشي في رجاله (ص 151) قائلا " عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن خالد بن الفزر العبدى أبو هفان مشهور في أصحابنا وله شعر في المذهب، وبنو مهزم بيت كبير بالبصرة في عبد القيس شيعة لعبد الله كتاب شعر أبي طالب بن عبد المطلب وأخباره، وكتاب طبقات الشعراء وكتاب أشعار عبد القيس وأخباره " ثم ذكر طريق روايته لها عنه، وأورد له أيضا العلامة الحلي (رحمه الله) ترجمة في (خلاصة الاقوال) وذكره أيضا ياقوت الحموى في (معجم الادباء) في مواضع كثيرة وهو من مشايخ ابن دريد صاحب (الجمهرة) في اللغة، وله ذكر في كثير من المعاجم. أول الديوان. " خليلي ما أذنى لاول عاذل * بصغواء في حق ولا عند باطل " وهو يزيد على خمسمائة بيت، رأيت نسخة منه مخطوطة في خزانة آل السيد عيسى العطار ببغداد كتبت عن نسخة في آخرها ما لفظه: (كتبه عفيف بن أسعد لنفسه ببغداد في محرم سنة 380 من نسخة بخط الشيخ أبى الفتح عثمان بن جنى وعارضه به وقرأه عليه (رحمه الله) واستنسخ عنها العلامة السماوي بخطه لنفسه وقد طبع بالمطبعة الحيدرية في النجف الاشرف سنة 1356، وصححه وعلق عليه وقدم له السيد محمد صادق آل بحر العلوم (أقول): ومر ديوان أبى طالب وذكر اسلامه لعلي بن حمزة البصري اللغوى النحوي المتوفى سنة 375.

[ 196 ]

(2162: شعر أبى هاشم) لابي عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن عياش الجوهري صاحب مقتضب الاثر المتوفى سنة 401، ذكره النجاشي في رجاله. (2163: شعر الابتكار) في الشعراء والاشعار للسيد محمد ابن السيد جمال الدين الگلبايگاني النجفي المولود سنة 1330 ذكر لي انه استخرج منه كتابه المطبوع (الادب الجديد). (2164: شعر السيد اسماعيل الحميرى) لابي بشر أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن المعلى العمى، يرويه عنه النجاشي بواسطتين. (2165: شعر ثابت) بن قطنة وصنعته لشيخ اللغويين واستاذ أبي العباس ثعلب أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم كان خصيصا بالهادي والعسكري عليهما السلام. (2166: شرع حاتم) الطائي للمرزباني محمد بن عمران المتوفى سنة 378، قال ابن النديم في الفهرست انه مائة ورقة. (شعر زيد الخيل) كما عبر به السيوطي يأتي بعنوان (غريب شعر زيد) ومر بعنوان (أشعار زيد). (2167: شعر عباد) بن بشار لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودى شيخ جعفر بن محمد بن قولويه القمي، ذكره النجاشي في رجاله. (2168: شعر عبد الله) بن أبى الشيص، قال ابن النديم: في الفهرست ان شعره في نحو سبعين ورقة وتوفى والده أبو الشيص سنة 196. (2169: شعر العجير) السلولي وصنعته، لاحمد بن ابراهيم الكاتب النديم المذكور آنفا. (شعر العجم) مر بعنوان (ترجمة شعر العجم).

[ 197 ]

(2170: شعر علي عليه السلام) لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، ذكره النجاشي في رجاله. (2171: الشعر المقبول) في رثاء الرسول وآل الرسول صلوات الله عليهم أجمعين، للشيخ الفاضل الاديب المعاصر الشيخ قاسم ابن الشيخ حسن آل محيي الدين العاملي النجفي المولود سنة 1314 والمتوفى (7) ربيع الثاني سنة 1375 طبع جزؤه الاول سنة 1342 وقرظه العلامة الاستاذ الكبير الشيخ محمد رضا شبيب بابيات شعرية طبعت معه، وفي أوله رسالة في تراجم آل محيي الدين له أيضا، وطبع الجزء الثاني سنة 1350: (والرسالة في مقدمة الجزء الثاني). (شعر النوبختي) مر بعنوان (الديوان). (2172: الشعرة النارية) في أجوبة المسائل اللارية للميرزا محمد بن عبد النبي ابن عبد الصانع النيسابوري الاخباري الاكبر آبادي المقتول بمشهد الكاظمين في أحد الربيعين سنة 1232، ولعلها الشعلة النارية، كما في نقل حفيده بهذا العنوان. (2173: الشعشعة الحسينية) للشيخ محمد جواد اليزدي المشهدي، مقتل فارسي طبع بايران، وفي هامشه تذكرة الموحدين وتذكرة المصائب كلاهما له أيضا. (2174: شعشعه ذو الفقار) في غزوات حيدر الكرار، للسيد محمد شفيع ابن السيد بهاء الدين محمد الحسيني، فارسي فصيح بليغ، يظهر منه مهارة مؤلفه في الادب الفارسي نثرا ونظما، ويذكر فيه بالمناسبة كثيرا من أشعاره مثل (ساقي نامه) و (الرباعيات) وغيرها، رتبه على عشر شعشعات، الشعشعة (آالاولى) في غزوة بدر (الثانية) في غزوة أحد (الثالثة) في غزوة الخندق (الرابعة) في غزوة خيبر (الخامسة) في فتح مكة (السادسة) في غزوة حنين (السابعة) في غزوة ذات السلاسل (الثامنة) في حرب الجمل في البصرة (التاسعة) في حرب صفين

[ 198 ]

(العاشرة) في حرب الخوارج المارقين، فرغ منه في شوال سنه 1184، وقد الفه باسم السلطان كريم خان زند الذي توفي سنة 1193، ولم يصرح باسمه - بعد الاطراء والمبالغة في المدح والثناء - بل استهل به تورية في آخر قطعة في الدعاء له بقوله: طوطيا نرا تابود ذكر تسلسل يا كريم * طوطي نطقم بأوصاف خوشش گوينده باد وفى آخره وصف ذي الفقار، ودلدل مفصلا، ومدح أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى قوله: وأين شعشعة ذو الفقار، بتأييد حيدر كرار، در شهر شوال سنه ء يكهزار، ويكصد وهشتاد وچهار، سمت اختتام پذيرفت، وله (تاريخ العرفاء) يوجد عند المدرس الرضوي بطهران كما ذكره في ذيل (ص 299) من (مجمل التواريخ الزندية) وذكر انه محمد شفيع الحسيني القزويني، وقد فرغ من (تاريخ العرفاء) سنة 1185، وله أيضا (محافل المؤمنين) فارسي، وهو ذيل لمجالس المؤمنين للقاضي نور الله التسترى وعديل له، كما يأتي في حرف الميم. (2175: الشعلة الجوالة) في البحث عن احراق المصاحف على عهد عثمان في ثلاثة أبواب، للسيد العلامة المفتي المير محمد عباس بن علي بن جعفر الموسوي التسترى الجزائري اللكهنوي المتوفى 25 رجب سنة 1306 استاذ المير حامد حسين صاحب العبقات، قال في كشف الحجب: انه استخرجها من (البياض الابراهيمي). أقول: طبع بلكهنو وترجمته بالفارسية تسمى آتش پاره كما مر. (2176: شعلة ديدار) احد المثنويات السبعة لناظمها الحكيم الشاعر محمد حسن المعروف بزلالي الخوانسارى ناظم (حسن گلوسوز) الذى مر في (ج 7 ص 15). (2184: الشعلة الظفرية) لا حراق الشوكة العمرية للسيد الاجل المير محمد قلي

[ 199 ]

ابن محمد بن حامد النيسابوري الكنتورى المتوفى سنة 1260، وهو والد العلامة المير حامد حسين، والمير اعجاز حسين، والمير سراج حسين، قال ولده السيد اعجاز حسين في كشف الحجب: انه نقض على الشوكة العمرية للفاضل الرشيد، أوله: (الحمد لله الفتاح المناح أهل الجود والسماح...) والشوكة العمرية كتبها رشيد الدين خان تلميذ عبد العزيز الدهلوى صاحب التحفة الاثنى عشرية في رد البارقة الضيغمية الذى كتبه سلطان العلماء السيد محمد ابن السيد دلدار علي في مسألة تحليل المتعتين، وبعد رد السيد محمد قلي المذكور رده أيضا السيد محمد بالضربة الحيدرية. (2177: الشعلة الفورية) في رد الشيخية للشيخ محمد رضا بن قاسم الغرواى المعاصر النجفي، رأيته بخطه الفه سنة 1330. (2178: شعلة النار) رسالة للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفى سنة 1243، رأيتها ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الخوانسارى بالنجف الاشرف. (الشعلة النارية) في أجوبة المسائل اللارية، للميرزا محمد الاخباري ذكره حفيده ميرزا محمد تقي بعنوان (شعرة). (2180: شعلة نور) في المناظرات بلغة اردو، للمولوي الحاج محمد باقر الهندي المتوفى سنة 1355، طبع بالهند. (2181: الشعوبية وشعراؤها) لعبد الصاحب ابن الشيخ عمران الدجيلي النجفي المذكور آنفا، طبع ببغداد سنة 1368. (2182: الشفاء) في أخبار آل المصطفى للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي قاضي عسگر السلطان، جمع فيه الاخبار وبوبها نظير البحار في مجلدات وهو موجود في تبريز عند احفاده، ظفر شيخنا الحسين النوري ببعض مجلداته تاريخ فراغ واحد منها 17 رجب سنة 1178 وعبر عنه في (تتميم الامل) بالشافي الجامع بين البحار والوافي كما مر في القسم الاول من هذا الجزء (7 ص) مع ذكر بعض

[ 200 ]

أحواله وتواريخه، فراجعه، وقد رأيت عند سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين الجزء الاول من المجلد الثاني من كتاب الصلاة تاريخ فراغه 17 رجب سنه 1178 وكأنه الذي كان عند شيخنا العلامة النوري ينقل فيه المؤلف عن الكتب التى لا ينقل عنها المحدث الحر في وسائله مثل الفقه الرضوي ودعائم الاسلام وغيرهما وكأنه جمع بين البحار والوافي كما وصفه في (تتميم الامل) فيذكر في أول كل حديث انه صحيح أو حسن أو ضعيف. مسند أو مرسل، ويذكر بعد اسم كل رجل في السند انه ثقة أو مجهول أو ضعيف أو غيرها، كل ذلك بعلامات من الحمرة، وعلى ظهر النسخة اجازة للشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي للمصنف كتبها بخطه في النجف الاشرف سنة 1178، واجازة أخرى السيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي تلميذ الشيخ أحمد الجزائري أيضا كتبها للمصنف بخطه، وأول مجلداته كان في النجف الاشرف رأيته عند السيد أبى الحسن الاصفهانى ولعله انتقل إلى المكتبة الرضوية بعده، وعليه تقريظ الشيخ عبد النبي بن محمد تقي القزويني في غاية البسط في 29 محرم سنة 1182 أول التقريظ (نحمدك اللهم يا من شفى صدورنا بتهذيب أخبار اهل البيت الاخيار) واول الكتاب (حمدا لك اللهم يا من اسمه شفاء وشكرا لك يا من ذكره دواء إلى قوله: (فيقول اعصى شيعة المرتضى محمد بن عبد المطلب المدعو بالرضا) إلى قوله: (سميته بالشفا في اخبار آل المصطفى جامع جميع احاديث الوافى والبحار والوسائل) وهذا المجلد من اول الطهارة إلى آخرها وفيه تمام احكام الاموات وآداب الحمام وما يتعلق بها وعليه حواش كثيرة من المؤلف، وقد فرغ من تأليفه 5 جمادى الثانية سنة 1178، وذكر في أوله العيوب التي في المجاميع الثلاثة المتأخرة أعني الوافي، والوسائل، والبحار، ثم وصف جمعه هذا بالخلو عن جميع ما في هذه الثلاثة مع حسن الترتيب والجامعية لجميع ما فيها، وذكر في أوله فهرس مآخذ الكتاب، وذكر وجه اعتبارها كما صنعه صاحب (البحار) وذكر أسانيدها كذلك، ونقش خاتمه الكبير

[ 201 ]

(محمد بن عبد المطلب المدعو برضا) وبعد فراغه من هذا الكتاب الف بأمر استاذه الشيخ مهدى الفتوني كتاب الاشارات في الفقه فتوائيا نظير تبصرة العلامة الحلي رحمه الله، وذكر في أوله أن ابن سينا كتب الشفاء والاشارات في الحكمة العقلية وأنا كتبت هذين في الحكمة الشرعية العملية، وقد فاتنا ذكر الاشارات هذا في المجلد الثاني وذكرناه في حرف الكاف بعنوان كتاب الاشارات. (2183: الشفاء) في الحكمة العلمية النظرية للشيخ الرئيس أبى علي الحسين ابن عبد الله بن سينا المولود سنة 370 والمتوفى سنة 427. هو مجلدان، الالهيات والطبيعيات، طبع بايران مكررا، وله في الحكمة العملية الاخلاقية أيضا مجلدان موسوم ب‍ (البر والاثم) كما مر في (ج 3 ص 85) وقد مر شروح الشفاء وحواشيه في محالها، ويأتي في الميم منطق الشفاء المقدم هو على القسمين الالهي والطبيعي فانه قال في أول الطبيعيات: (وإذ فرغنا بتيسير الله وعونه مما وجب تقديمه في كتابنا هذا وهو تعليم اللباب من صناعة المنطق فحرى بنا أن نفتح الكلام في علم الطبيعي...) وأول مجلد الالهيات بعد الخطبة (الفن الثالث عشر من كتاب الشفا في الالهيات...) ومما ذكر في أثناء كلامه ما هذا نصه: " والاستخلاف بالنص أصوب فان ذلك لا يؤدى إلى التشعب والتشاغب والاختلاف " فيظهر من كلامه هذا أنه من الامامية الذين يرون أن الخلافة ليست باختيار الامة بل بالنص عن النبي صلى الله عليه وآله، فلاحظ ذلك، ورياضياته أيضا موجود كما مر في (ج 11 ص 341) ونسخة كاملة صحيحة مذهبة لا نظير لها توجد في طهران عند السيد المحمد المشكاة، وعنده أيضا نسخة منطقه وطبيعياته محشاة بحواشي الميرزا أبي الحسن جلوه بخطه، وعنده أيضا الهيات الشفاء بخط المير الداماد بحواشيه وتصحيحاته، وتوجد نسخة خط تقي الدين حسين الكاشاني عند السيد محمد المحيط بطهران. (2184: الشفاء) في الحكمة النظرية للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن

[ 202 ]

ابن احمد بن يوسف بن عمار البحراني الماحوزى المتولد سنة 1075، ذكره تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي في اجازته للشيخ ناصر الجارودي، وكذا المحدث البحراني في اللؤلؤة. (2185: الشفاء) فيما روى عن المصطفى وعلي المرتضى للشيخ شرف الدين يحيى ابن عز الدين حسين بن عتبرة البحراني تلميذ المحقق الكركي ونائبه في بلاد يزد ذكره في (رياض العلماء) وسمعت انه مطبوع. (2186: الشفاء والجلاء) في الغيبة للشيخ أبى العباس أحمد بن علي الرازي الخضيب الآيادى، شيخ بعض مشايخ النجاشي، يرويه عنه الشيخ أبو محمد هارون بن موسى التلعكبرى المتوفى سنة 385، وشيخ القميين محمد بن احمد بن داود القمي، ويرويه عنهما ابن الغضائري شيخ النجاشي وشيخ الطائفة الطوسي، كما في (جمال الاسبوع) للسيد علي بن طاووس وغيره. (2187: شفاء الابدان) للحكيم المنشئ واجد علي خان الهندي، الفه بعد كتابه (علم الابدان) الذى هو في النظريات الطبية، وهذا في عمليات الطب فارسي منتخب من (مفرح القلوب) للحكيم محمد اكبر شاه الارذانى ومرتب على مقالات خمس وتسع فوائد وعشرين بابا طبع في الهند بمطبعة نول كشور سنة 1897، قال في خطبته: (محمد سيد النبيين وآله الطاهرين...) (2188: شفاء الاسقام) في شرح تكملة الاحكام في تصفية بواطن الآثام هو في الاخلاق وهو السفر التاسع آخر الاسفار المرتب عليها كتاب غايات الافكار تصنيف الامام المهدي أحمد بن محمد بن يحيى بن مرتضى الحسيني اليمني امام الزيدية المولود سنة 764 والقائم بالامر سنة 793 والمتوفى سنة 840. (2189: شفاء الاسقام) طب فارسي للحكيم عبد الرزاق بن عبد الكريم ابن عبد الرزاق الكرماني الطبيب المعاصر للشاه سلطان حسين ميرزا بايقرا، وكتبه باسم الوزير الامير (علي شير) النوائي المتوفى سنة 907، أوله: (نسأل الشفاء

[ 203 ]

عن أسقام الجهالات من كرمك يا حكيم...) يوجد في المكتبة الرضوية من وقف الشيخ البهائي في سنة 1030. (2190: شفاء الاسقام) في شرح تهذيب المنطق والكلام للمولى محمد مهدى ابن العلامة الحاج محمد ابراهيم الكلباسي والمتوفى في رابع جمادى الثانية من سنة 1278 كما أرخه بعض أحفاه، أوله (الحمد لله الذى ميز الانسان عما يشاركه بالنطق والبيان وجعل المنطق آلة يعتصم بمراعاتها الذهن عن الخطأ في الاذهان...) فرغ من جزئه الاول إلى آخر المعرفات في شهر رمضان سنة 1219 ولعله كتبه أوان بلوغه، والنسخة الاصلية بخطه الشريف في خزانة الميرزا أبى الهدى ابن الميرزا أبى المعالي ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي، ولا أدرى انه كتب شرح القضايا أم لا. (2191: شفاء الامراض) فارسي أوله (الحمد لله الذى ابتلانا بالعلل والاسقام والاوجاع والآلام - إلى قوله: ابن بى بضاعت را خار تمنا در دل خليد) وهو مرتب على أدوية كل منها على أحراز وأدعية، وكتابة النسخة سنة 1250. (2192: شفاء السائل) في مستطرفات المسائل في علم مواقيت الصلاة في العروض القريبة والبعيدة للشيخ فخر الدين بن محمد على بن طريح الطريحي النجفي المتوفى سنة 1085، أوله: (الحمد لله...) رتبه على عشرة أبواب أولها في غاية الارتفاع وفيه مسائل فرغ منه سنة 1061، رأيته في خزانة آل الشيخ الطريحي في النجف الاشرف. (2193: شفاء السقم) في تخميس لامية العجم للسيد معروف بن مصطفى الحسيني، رأيته في خزانة المولى محمد علي الخوانسارى في النجف الاشرف ولم أظفر بعد بترجمة هذا السند في ما بيدى من التراجم. (2194: شفاء الصدور) في شرح زيارة عاشورا، فارسي لطيف للعلامة

[ 204 ]

الميرزا أبى الفضل ابن العلامه الميرزا أبى القاسم بن محمد علي الكلنترى النوري الطهراني المتوفى سنة 1316، وكتابه يشهد بعلو كعبه في الادب، وهو مطبوع سنة 1310، أوله: (شفاي صدور سكنه صوامع ملكوت شرح محامد يكتا خدائيست...) وتاريخ فراغه منطبق على حروف عنوانه يعني (شرح زيارة عاشوراء) وهي سنة 1309. (2195: شفاء الصدور) في المواعظ والاخلاق وهو تلخيص (عين الحياة) تأليف العلامة المجلسي، للعلوية الشهيرة بى بى خواتون بنت السيد أسد الله زوجة السيد صدر الدين الدزفولي المرتاض أوله: (الحمد لله الذى جعل القرآن والحديث لخضر القلوب عين الحياة...) وأورد في آخره رباعية وهي: يا رب تو ز خود پر ستيم فارغ ساز * در بوته اخلاص دلم را بكذار از بال وپرم رشته غفلت بكشاى * شايد كه كند باوج مهرت پرواز وهذه الرباعية من نظم المولى محمد طاهر القمي أدرجها في آخر كتابه مباحثة النفس المطبوع: ولعله جعل مباحثة النفس خاتمة كتابه شفاء الصدور والنسخة توجد بخط السيد أبى القاسم الدزفولي سنة 1290 عند الشيخ مهدي شرف الدين التستري كما كتبه الينا. (2196: شفاء الصدور) تفسر آيات المواعظ والاخلاق، للعلامة المولى محمد جعفر الاستر ابادي شريعت مدار الطهراني المسكن النجفي المدفن توفي سنة 1263 قال ولده في مبدأ الآمال: انه غير تام. (2197: شفاء الصدور) في الآداب المستحبة والاخلاق للشيخ محمد رضا ابن قاسم الغراوى النجفي المعاصر مختصر، رأيته عنده بخطه. (2198: شفاء الصدور) والكروب في ترجمة حياة القلوب للعلامة المجلسي

[ 205 ]

بالاردوية، للسيد محمد مرتضى ابن السيد حسن علي الحسيني الجنفورى المتوفى حدود سنة 1333، وهو مطبوع. (2199: شفاء الصدر) وذخيرة القبر في تفسير سورة القدر في (83) مجلسا فارسيا. للسيد الامير محمد هاشم بن المير عبد الله الموسوي الخوئى، طبع بتبريز سنة 1342، وطبع له الاربعين سنة 1346 كما مر في (ج 1 ص 431). (2200: الشفاء العاجل) للمولى الحكيم صدر الدين علي الجيلاني الهندي المتوفى بها كتبه في قبال برء الساعة لمحمد بن زكريا الرازي الطبيب، قال في (رياض العلماء) انه حسن الفوائد، ومر له في القسم الاول ص 389 شرح قانون شيخ الرئيس وانه ادركه المير الفندرسكى في الهند. (2201: شفاء العقول) عن داء الفضول في علم الاصول (أي الكلام وأصول الدين) للسيد الاجل جمال السالكين رضي الملة والدين علي بن موسى بن طاوس الحلي المتوفى سنة 664، وهو مقدمة في علم الكلام كتبها ارتجالا كما نص عليه في كتاب إجازاته في آخر مجلدات البحار. (2202: شفاء العليل) في انفعال ماء القليل، لبعض الاصحاب، ينقل عنه في الكتب الفقهية المتأخرة. (2203: شفاء العليل) للميرزا محمد الاخباري المقتول، ذكره حفيده الميرزا محمد تقي. (2204: شفاء الغلة) في سمت القبلة لمؤلف جنان الجنان المذكور في (معجم الادباء ج 4 ص 55). (2205: شفاء الغليل) من تعليل العليل للعلامة السيد هاشم بن سليمان ابن اسماعيل الحسيني التوبلي الكتكاني البحراني المتوفى سنة 1107، فرغ منه سنة 1100، عده في رياض العلماء من تصانيفه التي رآها عند ولده باصبهان. (2206: شفاء القلوب) في تنزيه الانبياء من الذنوب، للشيخ محمد رضا

[ 206 ]

ابن قاسم الغراوي النجفي الفه سنة 1327. (2207: شفاء القلوب) للسيد الامير غياث الدين الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة 948، ذكر فيه أنه الفه بعد (رياض الرضوان) وكأن الشفاء هو تعليقاته على الشفاء الذى مر بعنوان الحاشية أنه يوجد بهذا العنوان في مكتبة السيد محمد المحيط الطباطبائي بطهران. (2208: شفاء المسلمين) فارسي للسيد جعفر الموسوي المعروف بابي علي خان البنارسي الدهلوى، نقض فيه كتاب تبصرة الايمان في الكلام لسلامت علي البنارسي أوله: (الحمد لله الذي خلق الانسان وعلمه البيان والصلاة على رسوله الذى نسخ دينه الاديان...). (2209: شفاء المصروعين) فارسي في أدعية المصروع واحضار من يؤذيه، للشيخ عبد الحسين الحائري الحافظ، يوجد ضمن مجموعة بخطه - واظنه ابن صاحب الفصول - عند السيد محمد بن نعمة الله الموسوي حفيد المحدث الجزائري، فرغ من كتابة بعضها سنة 1294. (2210: شفاء المؤمنين) في الطب لميرزا زين العابدين بن محمد علي أوله: (الحمد لله الذي جعل قانون الشفاء باشارات حكمته...) انتزعه من (الحاوى الكبير) و (الحاوى الصغير) و (مجمع الفرائد) و (ترويح الارواح) و (شرح الاسباب) و (تحفة البيان) وذكر انه عين اسمه بالاستخارة بالقرآن الشريف. (2211: رسالة الشفاعة) للشيخ حسن بن علي بن أحمد العاملي، قال في أمل الامل إنه مجاز من صاحبي المعالم والمدارك. (2212: كتاب الشفعة) لابي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن ابراهيم ابن سليم الجعفي الكوفي المصرى شيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي ذكره النجاشي في رجاله. (2213: كتاب الشفعة) لابي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش

[ 207 ]

العياشي السلمي السمرقندى ذكره النجاشي في رجاله. (2214: كتاب الشفعة) للشيخ يوسف الفقيه العاملي المعاصر مؤلف حقايق الايمان المطبوع سنة 1343، (أوله اعلم انه قد اختلفت كلماتهم في ضبط الشفعة). (2215: شفيع المذنبين) فارسي في الادعية والاعمال في اليوم والليلة والشهر والسنة وغير ذلك، للشيخ محسن آقا بن عباس علي الانگجي كوچه باغي التبريزي، الفه بالتماس أولاد المرحوم الحاج جواد آقا الزعفرانچي التبريزي، في مقدمة وخمسة ابواب في سنة 1378، وطبع بتلك السنة، وأورد في أول ص 458 سطرين في دعاء السمات من قوله: (لمحمد صلى الله عليه وآله إلى آخر سدرة المنتهى) ولا يوجد هذان السطران في كافة نسخ هذا الدعاء التي بأيدينا من المطبوع والمخطوط غيران السيد رضي الدين علي بن طاوس طاب ثراه في ص 533 من كتابه (جمال الاسبوع) صرح بأنه وجد ثلاث نسخ من هذا الدعاء والنسخة التي أوردها في الكتاب اتم تلك النسخ ومراده من الاتمية وجود هذين السطرين فيها إذ هي موافقة مع سائر النسخ من سائر الجهات، وبعد اخراج السيد قدس سره نفسه عن عهدة رواية هذه النسخة وتصريحه بكونه وجدها كذلك فالمتعين على القارئين لها قصد رجاء ادراك الواقع لابنية ورودها برواية ابن طاوس فانه افتراء عليه بعد تصريحه بالوجادة. (2216: شقائق الحدائق) وحدائق الرقائق، للسيد أبي الحسن ابن السيد علي شاه الرضوي الكشميري اللكهنوي المتوفى بالحائر سنة 1313، ذكره حفيده في آخر كتابه اسداء الرغاب المطبوع. (2217: شقايق الحقايق) في شرح ديوان (گلشن راز) الفارسي الشبسترية، للشيخ أحمد الالهي، الفه باسم السلطان أبي الفتح با يزيد بن محمد بن مراد من ملوك آل عثمان، ذكر الميرزا حسن الشبستري شفيع زاده نزيل تبريز أنه

[ 208 ]

رأى في اسلامبول نسخة من هذا الشرح في مكتبة (سراي توب قبو) برقم 3375 والسلطان أبو الفتح با يزيد ولد في سنة 856 وتوفي سنة 918، وكان والده السلطان محمد بن مراد يلقب بالفاتح لانه فتح القسطنطينية وجعلها عاصمة ملوك آل عثمان بعدما كانت عاصمة القياصرة الرومية، ولم يذكر في الشقايق النعمانية ترجمة الشيخ أحمد الالهي من علماء عصر با يزيد أو قبله أو بعده وانما ذكر في (ص 280) ترجمة الشيخ العارف بالله الشيخ عبد الله الالهي المتوفى سنة 896 في عصر با يزيد، وذكر انه نزل إلى قسطنطينية بعد وفاة محمد الفاتح والد با يزيد وذكر مقاماته وبعض كراماته ومراتب علمه وتدريسه للطلاب، بل لم يذكر في الشقايق موصوفا بالالهي غيره، فالمظنون أن الشارح هذا هو الشيخ عبد الله الالهي وأن أحمد أما تصحيف النسخة التي رآها الميرزا حسن شفيع زاده أو سبق قلمه عند النقل لنا أو اشتباه مني والله العالم. (2218: شقايق الربيع) في علم البديع، رسالة مختصرة للشيخ قاسم ابن الشيخ حسن محيي الدين الجامعي النجفي، أولها: (الحمد لله رب العامين...) رأيتها في كتبه وتوفى سنة 1374. (2219: شقائق الغياض) في شرح الرياض شرح لرياض المسائل في الفقه لكنه ناقص المسودة، رأيت قطعة منه بخط مؤلفه الشيخ قاسم ابن الشيخ حسن محيي الدين الجامعي المذكور آنفا في كتبه. (2220: شقائق النادي) في روائع الهادى وآل الهادى صلوات الله عليهم في بعض مكارم النبي وأحوال القاسم بن موسى بن جعفر مع البسط فيه، وجل الكتاب يبحث عنه، تأليف الشيخ قاسم ابن الشيخ حسن محيي الدين الجامعي المذكور المولود سنة 1314 والمتوفى سنة 1374 صاحب الشعر المقبول وغيره. (2221: شقائق النعمان) ونسمات الريحان، مجموعة من الفوائد المتفرقة للسيد شهاب الدين ابن السيد محمود ابن السيد علي الحسيني نزيل قم، ذكره

[ 209 ]

في عداد تصانيفه. (2222: شقائق النعمان) في أنساب الاعيان مشجرا، للنسابة السيد جعفر الاعرجي الكاظي المتوفى (في پشت گوه) سنة 1332 ذكره في كتابه (نفحة بغداد) وفى كتابه (الاساس) قال انه في أنساب الاعيان ولم يذكر انه مشجر. (2223: الشقشقية) فارسي في سر القدر والجبر والاختيار، للمولى محمد بن الحسين المامقاني التبريزي والد حجة الاسلام التبريزي طبع في سنة 1286. (2224: شق القمر) في علم الاشتقاق للسيد أبي الحسن بن عبد الشكور ابن عبد الله السيد تاج الدين، رأيت النسخة المسودة الاصلية عند السيد آقا التستري في النجف الاشرف غير مهذبة ولا مؤرخة. (2225: شق القمر) في الجواب عن بعض النصارى المنكرين له للعلامة: الشيخ محمد تقي بن محمد حسين الكاشاني نزيل طهران المتوفى بها حدود سنة 316 وله (هدية المسترشدين) في رد النصارى أيضا كما يأتي. (2226: شق القمر) للشيخ صائن الدين علي بن محمد تركة المتوفى بهراة سنة 830، ذكر في فهرس تصانيفه في آخر كتابه (التمهيد) في شرح قواعد التوحيد). (شق القمر) مر باسمه برهان شق القمر في (ج 3 ص 96). (شق القمر) يأتي باسمه كشف الاثر في اثبات شق القمر. (2227: الشك في أفعال الصلاة) رسالة للعلامة السيد أبي محمد الحسن الصدر الكاظمي المتوفى سنة 1354، ذكره في فهرس تصانيفه. (2228: الشك في الاوليتين) رسالة في الصلاة لسيد العلماء السيد حسين ابن العلامة السيد دلدار علي النصير آبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1273 ذكره في (ورثة الانبياء). (2229: الشك في الجزئية والشرطية والمانعية) رسالة للشيخ الميرزا

[ 210 ]

أبي المعالي ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي الاصفهاني المتوفى سنة 1315، طبع ضمن الرسائل الخمس عشرة. (2230: الشك في الجزئية والشرطية في العبادات) رسالة للعلامة السيد محمد جواد بن محمد بن محمد الحسيني الشقرائي العاملي النجفي المتوفى بها سنة 1226 رأيتها بخطه عند حفيده السيد عبد الحسين ابن السيد محمد ابن السيد حسن بن محمد ابن المصنف، وذكرها سيدنا في التكملة، والسيد محسن الامين في ترجمته في آخر متاجر مفتاح الكرامة، وفيها مباحثاته مع شيخه السيد صاحب الرياض، وأحال إليها نفسه فيما كتبه في اصالة البراءة. (2231: الشك في المكلف به) ودورانه بين المتباينين، رسالة للميرزا أبي المعالي الكلباسي المذكور آنفا وهي من الرسائل الخمس عشرة المطبوعة له. (2232: الشك والسهو في الصلاة اليومية) رسالة للشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي الخطي البحراني الغروى المتوفى بعد سنة 945 لانه فرغ في هذا التاريخ من كتابه (نفحات الفوائد) الآتي في حرف النون وهذه الرسالة سماها ب‍ (النجفية في سهو الصلاة اليومية) وفرغ من تأليفها قبل سنة 937، فاني رأيت عند المحدث القمي في المشهد الرضوي نسخة من هذه الرسالة المكتوبة في النجف الاشرف في عصر المؤلف وقد قرئت عليه فكتب المصنف بخطه الشريف انهاء القارى عليه بما لفظه (انهاه - إلى قوله - في مجالس آخرها ضاحى الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وتسعمائة وفقه الله تعالى وايانا لمرضاته - إلى قوله - وكتب كثير ذنوبه وفقير عيوبه مؤلفها ابراهيم بن سليمان بخطه حامدا مصليا مستغفرا) فظهر انه الف قبل تاريخ الانهاء، وكانت تلك النسخة ممزق أولها ولكن نسخة أخرى في اصفهان كانت عند العلامة أبي المجد محمد الرضا الاصفهاني، أولها (الحمد لله الذى اصطفى محمدا على سائر الانبياء - إلى قوله - (اني لم أظفر لاصحابنا على مؤلف يضبط السهو في الصلاة على الانفراد إلا ما الفه بعض الفضلاء المحققين

[ 211 ]

في رسالة تسمى (السهوية) فتأملتها فإذا هي لا تخلو من اضطراب - إلى قوله - وسميتها (النجفية في سهو الصلاة اليومية) مرتبة على مقدمة وبابين وخاتمة وتاريخ كتابة هذه النسخة حادى عشر رمضان سنة 1025، وتوجد في الخزانة الرضوية نسخة رسالة السهو والشك منسوبة إلى الشيخ ابراهيم القطيفي وأولها (الحمد لله الذى فطر السماوات والارض فاستوتا) وآخرها (انه ولي القدرة ومقيل العثرة) ولا ختلاف أولها مع النجفية المذكورة احتملنا انها رسالة أخرى له فذكرناها في ج 12 ص 266 بعنوان رسالة في السهو والشك في الصلاة وذكرنا أولها وآخرها كذلك وانها بقلم علي بن أبى طالب في سنة 984، ونسخة اخرى كتابتها سنة 985. (2233: الشك والسهو) في الصلاة رسالة للشيخ الاجل أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841، أولها (الحمد لله المنزه عن الآباء والاولاد، والمتقد عن الصاحبة والاضداد والانداد) رأيت نسخة بخط تلميذ المصنف الشيخ علي بن فضل بن هيكل الحلي فرغ من الكتابة في حياة المؤلف في عاشر ربيع الاول سنة 837 توجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي ولعلها التي رآها الشيخ ابراهيم القطيفي المسماة بالسهوية. (2234: الشك والسهو) في الصلاة وأحكامهما، رسالة فارسية مفصلة استدلالية، للمولى حسن بن محمد علي اليزدي مؤلف (مهيج الاحزان) توجد عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه الينا، ورأيت نسخة أخرى في النجف الاشرف أولها: (الحمد لله العالم بذاته المنزه عن مجانسة مخلوقاته) وهي مرتبة على فصلين وخاتمة. (2235: الشك والسهو) رسالة فارسية للمولى محمد طاهر بن محمد حسين القمي، ذكرها في جامع الرواة (أقول): ويقال لها الخلل، وقد مر في حرف الخاء الخلل متعددا.

[ 212 ]

(2236: الشك والسهو) رسالة فارسية للشيخ محمد علي بن أبي طالب الحزين الزاهدي الاصفهاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181، ذكر في فهرس تصانيفه الفارسية في نجوم السماء. (2237: الشك والسهو) رسالة للسيد العلامة الميرزا علي آغا ابن السيد المجدد الميرزا محمد حسن ابن الميرزا محمود الحسيني الشيرازي المولود في النجف الاشرف سنة 1287 وهي سنة زيارة السلطان ناصر الدين شاه للعتبات المقدسة بالعراق، تلمذ على والده وبعض تلاميذ والده وكانت عمدة تلمذه على شيخنا آية الله المجاهد الميرزا محمد تقي الشيرازي وبعد وفاة استاذه في سنة 1338، صار مرجعا للتقليد وطبعت رسالته العملية، ورأيت الرسالة الشكية أو السهوية بقلمه وخطه الجيد في مكتبته وأشرت إليه اجمالا في ج 12 ص 266، وكان مرجع التقليد والتدريس في النجف الاشرف إلى أن توفي بها (18 ربيع الثاني سنة 1355) ودفن بجنب والده السيد المجدد قدس سرهما. (الشك والسهو) المنظوم اسمه شمس الهدى، يأتي. (2238: الشك والسهو) رسالة للشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي المحقق الكركي المتوفى سنة 940 مرتب على ثلاثة فصول وخاتمة، نسخة منه في مكتبة الحسينية التسترية في النجف الاشرف بقلم الشيخ محمود بن طلاع الجزائري، فرغ من الكتابة سنة 1086، وقد ذكرناه بعنوان رسالة السهو والشك في (ج 12 ص 267) وقد وقع هناك في الطبع محمد بدل محمود وأشرنا في الملاحظات أن الصحيح محمود. (2239: الشك والسهو) وبعض مسائلهما، رسالة للمحقق المحدث المولى محسن بن مرتضى الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091، ذكره في فهرس تصانيفه الفارسية المطبوع على هامش كتاب (أمل الآمل). (2240: الشك والسهو) رسالة مختصرة للمولى المدقق محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1099 أو سنة 1098 مختصر من كتابه الكبير الآتي.

[ 213 ]

(2241: الشك والسهو) للمدقق الشيروانى المذكور، رسالة كبيرة ذكرها آية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية، وفى الروضات انها تقرب من خمسة آلاف بيت، وعبر عنها في جامع الرواة برسالة الشكيات ويأتى الشكيات متعددا. (2242: الشك والسهو) رسالة للشيخ محمد بن خلف الستري البحراني تلميذ الشيخ حسين العصفوري الذى توفي سنة 1316، قال في أنوار البدرين انه يعبر عن الشيخ حسين العصفوري بشيخنا، وكتب في أولها شروطا على من أراد تقليده لشدة احتياطه وكلما ألحوا عليه بأن يؤلف لهم رسالة عملية لم يوافق. (2243: الشك والسهو) رسالة في الصلاة، للشيخ محمد يحيى بن عبد الوهاب السرياني التونى الخراساني، أحد تلاميذ الاستاذ الوحيد البهبهانى، كتبه بالتماس بعض أجلة الاخوان، وأخذ أصوله عن (التحفة الحسينية) لاستاذه الوحيد، رأيت النسخة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي رحمه الله. (2244: الشك والسهو والتلافي والجبران) في صلاة الآيات والعيدين وما يجري مجراهما رسالة أولها: (سألني بعض اخواني) وهي نسخة عتيقة بخط العالم المولى مهدى بن الحسن بن محمد النيرمي الجرجاني، فرغ من كتابتها في سنة سبع وخمسين وستمائة، رأيتها ضمن مجموعة نفيسة فيها عدة رسائل بعضها من تصنيفات الشيخ الامام الشهيد معين الدين سالم بن بدران بن علي بن سالم المازنى المصري المجيز للخواجه نصير الدين الطوسي في سنة 629، وبعضها تصنيف الشيخ سديد الدين أبي طالب ابن محمد بن أحمد الخطيب البزوفرى، وبعضها للامام مجد الدين السروي وظني أن مؤلف هذه الرسالة هو الامام الشهيد المازني استاذ الخواجه نصير الدين ومصنف كتاب التحرير المذكور في (ج 3 ص 377) الذي ينقل عنه تلميذه الخواجه في كتابه الفرائض النصيرية بعض فتاواه مثل ميراث ذى القرابتين، وهذه المجموعة في مكتبة السيد العالم الكامل السيد حسين الاصفهانى الهمداني النجفي دام إفضاله. (2245: شكارنامه) فارسي مطبوع على الحجر بايران كما

[ 214 ]

في فهرس مطبوعاتها. (2246: شكار نامه ايلخاني) المؤلف باسم هولاكو خان فان اسمه الاصلي ايلخان، فارسي، ذكر في أوله: (انه لما الف في عهد انوشروان كتاب (باز نامه) في تربية أنواع الصقر للصيد وكيفية اقتنائه وتعليمه، وكان باللغة الفهلوية، فترجمه إلى الفارسية المولى أبو الخير في عصر شاهنشاه أبى الفوارس عبد الملك بن نوح بن نصر السامانى المتوفى سنة 350 وسماه (بجوارح نامه شاهنشاهي) ثم لما كان جلال الدين ملك شاه مسعود بن محمود بن ناصر الدين سبكتكين الغزنوى المتوفى حدود سنة 497 مولعا باقتناء الجوارح للصيد أمر الخواجه نظام الملك المتخصص الاعلم بهذا الفن وهو الخواجة علي بن محمد النيسابوري بتأليف كتاب جامع في الصيد و في أنواع الجوارح فألف الخواجه على (كتاب صيد نامه الملكشاهي) فوجده مؤلف شكار نامه هذا وزاد عليه بعض ما تعلمه من القوشجيين من بعض المغول في أبواب لشاهين وشنقاز وترمنائى وغيرها، ورتبه على، مقدمتين (أولاهما) في الطيور المقتناة للصيد في اثنين وعشرين بابا (والثانية) في السباع الصائدة في خمسة أبواب، رأيت في النجف الاشرف بمكتبة بيت الطريحي نسخة منه وهي ممزقة مبتورة الطرفين. (2247: شكايت نامه) منظوم فارسي للمولى حبيب الله ابن المولى علي مدد الساوجي الكاشانى المتوفى بها سنة 1340 طبع قبل سنة 1374 مع مثنويه نصيحت نامه له أيضا. (2248: شكرستان) مجموعة شعرية غزل وقصائد و رباعيات ومخمسات ومسدسات ومسبعات، لسيف الشعراء الميرزا أبى الفتح خان المتخلص بدهقان السامانى نسبة إلى بعض نواحى اصفهان قام بنشره وانشأ قطعة في مدحه وتقريظه السيد سعيد النائيني وطبعه باصبهان 17 شعبان سنة 1324 وقد ولد هذا الشاعر في سنة 1265 لقوله في آخر (داود نامه) له الذى انشأه في اسبوعين وهو ابن اثنين وعشرين

[ 215 ]

سنة، وكان فراغه من نظمه في سنة 1287، فقال في تاريخه. بهشتاد وهفت هزارو دويست * چه گرديد سالم رو افزون زيست وله سليمان نامه، وقصة بلقيس، وفيه تواريخ من سنة 1288 إلى سنة 1320، وله أيضا هزار دستان مطبوع. (2249: شكرستان فارس) في تراجم شعرائها لميرزا محمد حسن الملقب شعاع الشيرازي المعاصر مؤرخ (آثار العجم). (2250: شكرستان) مثنوى على وزن الحديقة للاديب المتخلص بسلطاني الميرزا حسين قلي خان كلهر ابن مصطفى قلي خان ابن الحاج شهبازخان الكرمان شاهي، ترجمه وعد تصانيفه في مجمع الفصحاء، في (ج 2 ص 152) وذكر انه ولد سنة 1247، ومر له باغستان وتوفي سنة 1303. (2251: شكرستان) تاريخ شش هزار ساله خوزستان، مجلده الاول من بدء التاريخ إلى نهاية عهد الساسانية، للسيد صدر الدين الدزفولي المعاصر المعروف بظهير الاسلام زاده والمتخلص في شعره بحجازى، طبع بطهران بمطبعة فردوسي سنة 1348 وعليه فهرس تصانيفه البالغة عشرين كتابا. (2252: شكر المذاقين) ديوان فارسي للحكيم شرف الدين حسن الاصفهانى الملقب بشفائي المعاصر للشيخ البهائي والمير داماد والمتوفى سنة 1037 أرخه في (مطرح الانظار) و (مجمع الفصحاء) قال في (رياض العلماء): رأيت النسخة بسارى مازندران. (2253: شگفت آورد روغ) في ترجمة أعاجيب الاكاذيب تصنيف العلامة الشيخ محمد جواد البلاغى النجفي المتوفى سنة 1352، ترجمة بالفارسية، طبع في النجف الاشرف كاصله سنة 1347. (2254: الشكل) في مسائل المنطق للشيخ محمد بن ماجد بن مسعود الماحوزى البحراني المتوفى سنة 1105، ذكره السماهيجي في اجازته

[ 216 ]

للشيخ ناصر. (2255: شكل القطاع) من أشكال الهندسة للمحقق خواجه نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672. (2256: شكوفه ها) أو نغمه هاي جديد هو قسم من ديوان الاديب مهدى حميد، طبع في طهران سنة 1357. (2257: شكوفه غم) ياديوان مخلص، مراثي فارسية ومدائح للاديبة زهرا بكم بنت المرحوم ميرزا أحمد آقا المولوي وحليلة ميرزا أبى القاسم ابن ميرزا محمود، طبع جزؤه الاول سنة 1354 بالنجف الاشرف، والثانى طبع بالهند. (2258: شكوك الصلاة) رسالة فارسية للعلامة المولى محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1110 في سبعمائة وخمسين بيتا، أوله: (الحمد لله الذى أزاح ظلمات الشبهات والشكوك والاوهام، عن مناهج المسائل والاحكام بشريعة سيد الأنام، ودرايات أهل بيته الكرام) رتب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، طبع بالهند مع ست مسائل كلها للعلامة المجلسي، ونسخة بقلم السيد دوست علي في سنة 1166 فرغ من الكتابة في شاه جهان آباد الهند توجد في مكتبة الميرزا محمد الطهراني بسامراء ويقال له الشكيات أيضا. (2259: شكوك الصلاة) وهي رسالة عربية للعلامة المجلسي المذكور أيضا ذكرها في كشف الحجب. (2260: شكوك الصلاة) للعلامة الشيخ جعفر التستري الفقيه الواعظ الزاهد المتوفى سنة 1303 في كرند وحمل إلى النجف الاشرف طريا، ويقال له الشكيات فارسي عملي مختصر. (2261: شكوك الصلاة) وأحكامها للمولى حيدر علي ابن المدقق الميرزا محمد حسن الشيروانى، رأيت نسخة منه ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة العلامة الشيخ علي ابن الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء رحمه الله، وتوجد في موقوفة

[ 217 ]

المير السيد علي الايرواني في تبريز. (2262: شكوك الصلاة) رسالة للسيد محمد بن علي النوري صهر العالم السيد محمد علي البوشهرى على كريمته والمتوفى بطهران سنة 1325، رأيته عند ولده العلامة السيد علي النوري المتوفى في النجف الاشرف. (2263: الشكوك غير المنصوصة) لسيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي المتوفى سنة 1354. (2264: رسالة الشكوى) عن الدهر وأهل العصر، فارسي للميرزا أبي القسم - القائم مقام الفراهاني وزير فتح علي شاه - ابن السيد الميرزا عيسى بن الحسن الحسيني، كتبه أوان عزله عن الوزارة، مدرج في انشاآته المطبوعة. (2265: رسالة الشكوى) عن أهل العصر، للشيخ المولى جعفر شرف الدين التسترى، وفيه شرح بعض أحواله، أوله (الحمد لله الذى لا يخفى عليه انباء المتظلمين). (2266: رسالة الشكوى) والتوسل بأئمة الهدى عليهم السلام نظما ونثرا للمولى جعفر شرف الدين المذكور، أوله (الحمد لله الذى وعد أولياءه النصر) كلاهما عند حفيده العالم الفاضل الواعظ الشيخ مهدى بن محمد بن جعفر شرف الدين التسترى. (2267: رسالة الشكوى) عن أهل زمانه وبعض متعلقيه، لبعض فضلاء الاصحاب، أوله (الحمد لله الذي نور قلوبنا في عين ظلمات الفتن، وشرح صدورنا في عين مضائق المحن) كتبه جوابا عن مكتوب ارسل إليه فتأخر هو عن جوابه معتذرا بابتلائه بهم، طلبوه من بلده إلى بلدتهم ولم يقيموا باداء حقوقه والنسخة في آخر تلخيص الاقوال الذى كتبه الشيخ حسين بن مطر الجزائري فرغ من كتابته سنة 1052، رأيتها عند السيد مصطفى التسترى في النجف الاشرف.

[ 218 ]

(2268: الشكيات) فارسي لحجة الاسلام للسيد محمد باقر الشفتي المتوفى سنة 1260، مختصر ضمن مجموعة من رسائله. (الشكيات) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر، مر بعنوان شكوك الصلاة فارسيا وآخر عربيا. (2269: الشكيات) للميرزا محمد باقر بن الحسن الخليفة سلطاني المعمر إلى عصر نادر شاه، ذكره في نجوم السماء (أقول) هو الميرزا محمد باقر الملقب بصدر الخاصة ابن السيد حسن النواب ابن المير علاء الدين حسين الملقب بسلطان العلماء وخليفة سلطان الحسيني المرعشي، رسالة نفيسة فيها جميع الشكوك المنصوصة وغيرها. توجد نسخة خط المؤلف في المكتبة العامة للحاج حسين آقا ملك التجار التبريزي بطهران. (الشكيات) للعلامة الفقيه الشيخ جعفر التسترى المتوفى سنة 1303، مر بعنوان شكوك الصلاة. (الشكيات) الكبير والصغير، للمدقق الميرزا محمد حسن الشيروانى، مر بعنوان رسالة في الشك والسهو. (الشكيات) للسيد علي بن أبي القسم الرضوي القمي اللاهورى، مر في (ج 1 - ص 298) بعنوان أحكام الشكوك. (2270: الشكيات) للعلامة الميرزا علي ابن العلامة الميرزا محمد حسين المرعشي الشهرستاني الحائري طبع، وهو فارسي. (2271: الشكيات) للعالم الفقيه الشهير بالمولى غلام، فارسي مبسوط، أوله بعد الخطبة المختصرة (بايد دانست كه دانستن شكيات نماز) قد عمل فيه لانواع الشك في الركعات في الصلاة جدولا لطيفا بين فيه أحكام مائة وخمسة وتسعين نوعا من فروض الشك في عدد الركعات، وبين كثيرا من أحكام الخلل في الصلاة وأحكام كثير الشك ومعانى لا سهو في سهو وفوائد أخرى، رأيت النسخة ضمن

[ 219 ]

مجموعة بياضية كلها بخط واحد تاريخ بعض أجزائها سنة 1177، في خزانة سيدنا الحسن الصدر الكاظمي ولم يتبين لي عصر المؤلف وسائر خصوصياته. (2272: شكيات الصلاة) للسيد نور الدين ابن المحدث الجزائري المتوفى سنة 1158، ذكره في فهرس تصانيفه ولده السيد عبد الله الجزائري في اجازته الكبيرة. (2273: الشكيات المنظومة) فارسي للميرزا قوام الدين، ولعله الميرزا قوام الدين السيفي القزويني صاحب المنظومات الكثيرة كالتحفة القوامية العربية وغيرها، وهي في أربعين بيتا لطيفا، كانت ضمن مجموعة بياضية في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي، كلها بخط واحد تاريخ بعض اجزائها سنة 1177 وتأتى (النفحة المسكية) في هذا الموضوع للشيخ فرج آل عمران القطيفي. (2274: شمائل خاقان) ومخائل سلطان في حياة السلطان فتح علي شاه القاجاري المتوفى سنة 1250، فارسي مرتب على مقدمة وثلاثة أبواب، لوزيره الميرزا أبى القاسم القائم مقام الحسيني الفرهانى صاحب إنشاء قائم مقام، ينقل عنه محمد حسن خان المراغي في كتبه، مصرحا بأنه لم يتم، وقد طبع من أوله إلى مقدار من الباب الاول منه في ذكر آباء السلطان فتح علي شاه من آدم إلى ترك بن يافث ثم من بعده إلى آخر ولد أرغون خان في 70 صحيفة من ص 354 إلى ص 423، من إنشاء قائم مقام، كما مر في (ج 2 ص 393 طبع سنة 1294) ومقدمة الطبع من إنشاء الميرزا محمود خان ملك الشعراء ابن محمد حسين خان ملك الشعراء ابن فتح علي خان ملك الشعراء المتخلص بصبا، كان حيا في التاريخ وترجم له في مجمع الفصحاء (ج 2 ص 433). (2275: الشمائل العلوية) والخصال المرتضوية للعلامة المولى باقر ابن المولى اسماعيل الواعظ الكجورى الطهراني المتوفى بالمشهد الرضوي سنة 1313 ذكره أخوه في ترجمته في (زبدة المآثر) المطبوعة مع الخصائص الفاطمية له

[ 220 ]

وذكر في أول الخصائص: انه فارسي في ثمانية آلاف بيت في تطبيق أخلاقه وشمائله عليه السلام وجملة من الاشعار في أوصافه من رأسه إلى قدمه. (2276: شمائل النبي) صلى الله عليه وآله، فارسي لبعض الاصحاب سماه بهذا الاسم أوله (الحمد لله المفيض المنان) توجد نسخة منه عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه الينا. (2277: شهامة العنبر) فيما ورد في الهند من سيد البشر، للسيد غلام علي الحسيني البلگرامي المتوفى سنة 1200 المتخلص بآزاد، جعله جزء من كتابه سبحة المرجان وأورده بتمامه في الفصل الاول منه، المطبوع سنة 1303، وفرغ من تأليفه سنة 1163. (2278: الشمس) مجلة علمية كلامية للمولوي السيد علي أظهر المعاصر، بلسان الاردو، طبع جملة من أعداد ها مع بعض تصانيفه. (2279: شمس الاعتقاد) للمولوي اعجاز حسين البدايوني، مؤلف تجديد القرآن المذكور في (ج 3 ص 363) ذكره في ترجمته. (2280: شمس الانوار) وكنز الاسرار، ينقل عنه في بعض المجاميع ما يتعلق بخواص سورة الشمس ودعوتها وينقل ما في خلسة المير داماد من الدعاء (محمد رسول الله أمامي) توجد نسخة منه تاريخ كتابتها 25 محرم سنة 1258 عند السيد محمد الجزائري. (2281: شمس التصاريف) في علم الصرف وتيسره على المبتدئين، طبع بطهران في سنة 1318، لناظم الاسلام الميرزا محمد بن علي شريعت مدار الكرماني. (2282: شمس التواريخ) للشيخ أسد الله بن محمود الگلپايگاني ايزدكش سب المولود سنة 1303 والمتوفى (سنة 1366) فارسي، طبع باصفهان مرتب على أربعة اركان (1) تراجم جمع من الفقهاء (2) تراجم عدة من الحكماء

[ 221 ]

(3) في العرفاء (4) الادباء والشعراء، فرغ منه سنة 1331، أوله (پس از حمد خدا وسپاس پاك يزدان) وآخر ترجمة ترجمة شيخ صنعان وتعشقه للنصرانية وتعشق ليلى ومجنون، والبحث عن أسرار العشق وسرايته في جميع الاشياء. (2283: شمس جارية) فارسي في الحوت والبقرة وبيان سكون الارض وحركة الشمس على خلاف الهيئة الجديدة، الفه زين العابدين خان بن كريم خان القاجارى الكرماني، طبع بكرمان عام تأليفه وهو سنة 1345. (2284: شمس الحقائق) هو ديوان الغزليات للمولى الرومي جلال الدين محمد بن بهاء الدين محمد بن الحسين البلخي الرومي القونوى، ولد ببلخ سنة 604 طبع مكررا منها في تبريز في سنة 1280، بتصحيح رضا قلي خان هدايت مؤلف مجمع الفصحاء، وانما سمى بهذا الاسم لانه كان بنظمها بايعاز مراده الشمس التبريزي وطبع أيضا في طهران سنة 1375. (2285: شمس الحقيقة) في المعارف على اصول الاخبارية للميرزا محمد ابن عبد النبي بن عبد الصانع الاخباري النيسابوري الاكبر آبادى المقتول سنة 1232، أوله: (الحمد لله وسلام على عباده) فيه أربع وثلاثون شمسا، فرغ من تأليفه سنة 1224، رأيته عند المحدث المعاصر الشيخ علي اكبر النهاوندي مع رسائل أخرى بخط تلميذ المصنف محمد ابراهيم بن محمد علي الطبسي كلها لاستاذه المذكور، ومنها المجالي، وشرحه، ونجم الولاية، وحقيقة الاعيان، وحقيقة الشهود، والمطمر، وغيرها، وتوجد نسخة منه بعنوان شمس الحقيقة لمن سلك الطريقة في مكتبة مدرسة السيد البروجردي الكبرى في النجف الاشرف، في آخرها (تمت رسالة شمس الحقيقة على يد مؤلفها أقل الخليقة محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيسابوري أبا، والبسطامي أما، والاسترابادي جدا وجدة، والهندي مولدا والكاظميني مسكنا، والطهراني نزولا ومسكنا ثانيا)، وفيها بعض رسائله الاخر وهي حجر ملقم (فارسي) وكشف القناع عن عور الاجماع، وحقيقة الاعيان

[ 222 ]

في معرفة الانسان، وذكر بقية نسبه في كتابه (ضياء المتقين) الذى الفه لحفيد عمه معبرا عنه بقوله: قرة العين أحمد بن زين العابدين بن محمد شفيع بن عبد الصانع ابن محمد مؤمن بن علي اكبر بن نور الدين بن علي بن محمد طاهر بن فضل علي ابن شمس الدين محمد الوزير الجويني، ونسخة ضياء المتقين هذا موجودة بخط تلميذه المغالي في حقه محمد رضا بن محمد جعفر الدارابي في (1243) في الخزانة الرضوية. (2286: شمس الحكمة) للسيد قطب الدين محمد الحسيني جد السلسلة الذهبية بشيراز المتوفى 18 شعبان سنة 1173، ذكره في رياض العارفين (ص 483). (2287: شمس الذهب) لابي الحسين يحيى بن زكريا الترماشيري، حكى النجاشي في رجاله عن بعض الاصحاب انه رأى منه كتاب منازل الصحابة في الطاعة والمعصية، وكتاب فدك، وكتاب المتعة، وكتاب المحنة وقد حكى العلامة الحلي في المختلف فتوى السيد المرتضى رحمه الله بوجوب تعدد الكفارة عن تعدد الجماع في يوم واحد من شهر رمضان، ثم قال العلامة الحلي: قال المرتضى قد ذكر ابن أبى عقيل انه روى ابو الحسن زكريا بن يحيى صاحب كتاب شمس الذهب عنهم عليهم السلام ان عليه في كل مرة كفارة، وكذا قال ابن شهراشوب في معالم العلماء (أبو الحسن زكريا بن يحيى البصري له المحنة، والوظائف، وشمس الذهب) والظاهر ان مراد الجميع هو الترماشيري الذى ذكره النجاشي في رجاله. (2288: شمس السياق) في حساب المواريث بحساب السياق، فارسي ينقل عنه في بعض الرسائل الميراثية المتأخرة التي رأيتها في كربلا. (2289: الشمس الضاحية) في شرح الزيارة الواردة من الناحية المقدسة فارسي لبعض الفضلاء المعاصرين، يوجد في شيراز عند الشيخ محسن الواعظ الشيرازي تلميذ الميرزا ابراهيم على ما ذكره بعض الثقات، ويأتي أيضا كشف الداحية

[ 223 ]

في شرح زيارة الناحية في حرف الكاف. (2290: شمس الضحى) في رد العلمة بلغة الاردو، للمولوي الشيخ أحمد صاحب الديوبندى المستبصر المتوفى حدود الثلاثمائة بعد الالف، مطبوع بالهند، وله دليل الحسنات وانوار الهدى، كما مر. (2291: شمس الضحى) منظوم فارسي في معجزات الائمة عليهم السلام للعارف الكامل السيد شمس الدين الدهلوى المتوفى قبل 1300 بقليل، طبع بالهند ببلدة دهلي أوله: أي بنامت زبان سحر طراز * نطق را داده مايه ء اعجاز (2292: شمس الضحى) مثنوى فارسي، للمولوي شمس الدين المتخلص بفقير، المولود في شاه جهان آباد سنة 1115، والمتوفى غريقا سنة 1183 حكاه في نجوم السماء (ص 294) عن تذكرة نتائج الافكار. (2293: شمس الضحى) منظوم بالاردو، للسيد محمد ابن السيد المفتي المير محمد عباس، الملقب بالوزير التسترى اللكهنوى المتوفى 19 شعبان سنة 1312 كما في التجليات، وهو مطبوع. (2294: شمس الضحى) تاريخ فارسي مطبوع، لصفدر حسين كما في فهرس مكتبة راجه الفيض آبادى. (2295: الشمس الطالعة) في ظهور صاحب الانوار الساطعة، للشيخ غلام حسين بن محمد صادق النجف آبادي الاصفهاني النجفي المتوفى سنة 1345 عن خمس وأربعين مرحلة من العمر، هو في أحوال صاحب الزمان عليه السلام، وهو الرابع عشر من أجزاء كتابه الموسوم بسفن النجاة في أربعة عشر جزء بعدد المعصومين عليهم السلام. (2296: شمس طالعة) في شرح الزيارة الجامعة بالفارسية، للسيد عبد الله ابن أبي القاسم الموسوي البلادى نزيل ابو شهر في نحو خمسة آلاف بيت.

[ 224 ]

(2297: شمس طالعة) في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة للميرزا محمد ابن أبي القاسم ناصر حكمت طبيب زاده الاصفهانى المعاصر الاحمد آبادى، طبع ثانيا في طهران سنة 1367. (2298: شمس الطريقة) في السير والسلوك والعقائد، أوله بعد خطبة مختصرة (چنين گويد ذره بى مقدار، وفقير خاكسار ابن مصطفى فضل علي تبريزى) وذكر انه الفه بالتماس عالي جاه سهراب خان بن محراب خان، ورتبه على فصلين أولهما في العقائد، وثانيهما في السلوك، لم يعلم عصر التأليف ولكن تاريخ الكتابة (تمت سنة 1289). (2229: شمس وطغرى) وماري ونيسي، رواية فارسية لمحمد باقر ميرزا الخسروى الكرمانشاهي المولود سنة 1266، والمتوفى سنة 1328، طبع سنة 1326، ذكر تفاصيل ما فيها في (أدبيات معاصر) ص 44. (1300: شمس الظلام) في أحوال الحجة عليه السلام، للسيد محمد حسن الشمس آبادى الهندي، باللغة الاردوية، مطبوع كما في الفهرس الاثنى عشرية اللاهورية. (2301: شمس الظهيرة) لعبد الرحمن بن محمد المشهور بابن شهاب العلوى الحسيني، طبع على الحجر بالهند، يظهر من نقل السيد علوى بن طاهر الحضرمي المعاصر عنه كثيرا انه في النسب. (2302: شمس العلوم) ودواء كلام العرب من الكلوم، في اللغة ثمانية عشر جزء كما في كشف الظنون، وفى بغية الوعاة في ثمانية أجزاء، وهي لنشوان بن سعيد بن نشوان اليمني الحميرى المتوفى سنة 573، وفي تذكرة النوادر أن الجزء الاول منه بخط ولد المؤلف علي بن نشوان سنة 595، موجود في الخزانة المصرية، وقد اختصره ولده في جزءين وسماه ضياء الحلوم، ومختصره الموسوم بلوامع النجوم يأتي انه موجود وفي مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران مجلدان من

[ 225 ]

شمس العلوم (أولهما) من أول حرف الالف إلى آخر الخاء، (وثانيهما) من الدال إلى آخر الشين، كل واحد منهما في اثنى عشر الف بيت، وكذا مختصره الذى لولده والموسوم بضياء الحلوم باسقاط ثلث الاصل تقريبا في ثلاث مجلدات، موجود في مكتبة مشكاة، وذكر في معجم المطبوعات (ص 1857) انه طبع منه منتخبات سنة 1916 ميلادية، أول المجلد الاول الموجود عند مشكاة: (الحمد لله القديم القادر العظيم العزيز العليم...) ورأيت مجلدا منه من أول حرف الصاد مكتوبا عليه انه الجزء الثالث وفي آخره: (ويتلوه في الجزء الرابع باب القاف والزاي وقال في مادة عشن: أبوالعشن ملك من ملوك اليمن... ومن ولد أبى العشن نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب) وتاريخ كتابة هذا المجلد شهر رمضان سنة 1066، وهو عند السيد محمد طاهر ابن السيد محمد البحراني الحائري بكربلا. (2303: شمس وقهقهة) ويقال له شمسه وقهقهة (محفل آراء) واسمه (محبوب القلوب) رواية فارسية في مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة، الفه الميرزا برخور دار بن محمود التركمان الفراهي المتخلص بممتاز، صرح في أوله بانه كان منشى منوچهر بن قرچغاي خان أيام كونه حاكما وواليا لمشهد خراسان وخبوشان ودرود، طبع في بمبئي مكررا في سنة 1268، وسنة 1298، وفى طهران سنة 1304 ومنوچهرخان كان من المجازين من المولى محمد تقي المجلسي الاول باجازتين على ظهر من لا يحضره الفقيه الموجود في النجف الاشرف في سنة 1060 وسنة 1062 وهو أكبر من أخيه العالم المولى علي قلي خان بن قرچغاي خان وصاحب التصانيف الكثيرة الذى كان واليا في قم، وقد بنى في سنة 1123 ولده مهدى قلي خان بن علي قلي خان مدرسة في قم تسمى مدرسة خان إلى اليوم، وأوقف لها كتبا كثيرة منها (خزائن جواهر القرآن) تصنيف والده. (2304: شمس الكلام) من كتب التاريخ، مطبوع بالهند باللغة الاردوية لبعض فضلائها.

[ 226 ]

(2305: شمس اللغات) الجامع بين اللغات الثلاث الفارسية والتركية والعربية، للقاضي ابراهيم بن نور محمد، طبع في بمبئي مرة في سنة 1294 وأخرى سنة 1309. (2306: شمس المجالس) موجود في الخزانة الرضوية، وهو من كتب الاخبار كما في فهرسها. (2307: شمس المشرقين) للميرزا دبير صاحب الشاعر الشهير بالهند، واسمه الميرزا سلامت علي، توفي قبل سنة 1311، وهو تخميس (لهفت بند) البنود السبعة من شعر المولى حسن الكاشي بالفارسية، وهو مطبوع بالهند. (2308: شمس المشرقين) في المناقب والمصائب لاهل البيت الطاهرين عليهم السلام فارسي، للشيخ حبيب الله بن زين العابدين القمي المولود في سنة 1289، نزيل (زيوان) من قصبات پشاويه في (ري) المعروفة (بورامين) قرب (كلين) وكان ساكنا فيها قرب ثلاثين سنة مرجعا بها إلى أن توفي سنة 1359، وأوصى بتصانيفه إلى صديقه الفاضل الحاج زين العابدين النوري الشاه حسيني نزيل طهران ومؤلف (ارغام الشيطان) المذكور في (ج 1 ص 524). (2309: الشمس المضيئة) في رد شبهات البابية للحاج محمد خان ابن الحاج كريم خان القاجارى الكرماني، طبع في تبريز سنة 1322 في (317) صفحة. (2310: الشمس المضيئة) شرح ومتن في الحكمة للحاج المولى هادى السبزواري، وهو مطبوع كما ذكر في الفهرس الرضوية، ولعله اسم لشرح منظومته، فراجع. (2311: شمس المعارف) ولطائف العوارف في الادعية والاوراد والاذكار والختومات والتسخيرات والتوسلات باسماء الله تعالى وغير ذلك من خواص السور والآيات وبعض العلوم الغريبة، وغير ذلك، وهو تأليف الشيخ العارف أحمد بن علي البوني المتوفى سنة 622، كما أرخه في كشف الظنون، أورذ فيه أمورا

[ 227 ]

غريبة عجيبة وأدعية وأعمالا كلها بغير سند ولا مستند، وفى بعض أدعيته الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وكل من ذكره لم ينسبه إلى أحد المذاهب الاربعة ولا غيرها، والله العالم ببواطن العباد، وقد رتب كتابه على اربعين فصلا، ذكر فهرس الفصول في أوله، وقد طبع مكررا منها في سنة 1322 في أربعة أجزاء في مجلد كبير مع رسائل أخر ملحقة به في الطبع. (2312: شمس المناقب) منظوم فارسي، للفاضل الاديب الميرزا محمد علي خان الاصفهاني، ابن قنبر علي المتخلص بسروش والملقب بشمس الشعراء، طبع في طهران في سنة 1300. (2313: الشمس المنير) والمصحف الكبير فيما يتعلق بالاكسير، للشيخ ايد مر بن علي الجلدكي صاحب نتائج الفكر الذى الف سنة 742، صرح بما ذكر في أول كتابه (المصباح في علم المفتاح) الآتي في حرف الميم. (2314: الشمس المنيرة) لتنوير البصيرة في أصول الدين وفروعه، هو كالشرح لكتاب أساس الاكياس الذى هو للامام المنصور بالله القاسم بن محمد المتوفى سنة 1029، وهو كما كتب عليه من تأليف الامام الناصر لدين الله والهادي إليه عماد الدين يحيى ابن شرف الاسلام الحسن ابن المنصور بالله القاسم بن محمد صاحب كتاب الاساس والاعتصام، وغيرهما وينقل عنهما فيه، أوله: (الحمد لله الذى له ملك السموات...) ثم بعد مقدمة طويلة قال: (الباب الاول في أصول الدين: الحمد لله الذى له المحامد في كل أوان...) وينقل فيه عن كتاب الوصية والاصول والشرح والتبيين، كلها للامام محمد بن القاسم المنصور، وعن كتب أخرى، وفي آخره الرد على الامام عز الدين بن الحسن الذى مات سنة 929 في مسألة وجوب دفع الحقوق إلى الامام، توجد نسخة في الخزانة الرضوية، ورأيت نسخة منه في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني. (2315: الشمس المنيرة) للشيخ حسن بن محمد بن الحسن بن حيدر

[ 228 ]

ابن علي الصغاني المعروف بالصاغاني العدوى العمرى الموصوف بالحنفي المولود سنة 577، والمتوفى في سنة 650، كما أرخه السيوطي في بغية الوعاة ص 227 وذكر تصانيفه، توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية كما في (ج 1) من فهرسها في (ص 47) من كتب الاخبار المخطوطة، والظاهر انها من وقف الشاه سلطان حسين لانه اسقطت الصفحة الاولى من النسخة والوقفية الموجودة بقيتها هي بخط المحقق آقا جمال الدين الخوانسارى وتاريخها سنة 1112، ونقش خاتمه (يا من له العز والجمال) والمؤلف ولو وصف بالحنفي لكن الكتاب على طريقة الامامية وعقايد هم ومنها في اثبات وجوب الرجوع إلى أهل البيت عليهم السلام باخبار كثيرة استخرجها من كتب العامة، وقد رجحنا في (ص 158) ان شارح النهج المنقول في (تحفة الابرار) هو الصغانى هذا، وسيأتي كتابه الشوارد في اللغات أيضا. (2316: شمس الهداية) للسيد غلام حسين الموسوي، فارسي، طبع في حيدر اباد دكن سنة 1311. (2317: الشمسة) في الاحاديث الخمسة، للسيد الجليل علي حسين بن خيرات علي الزنجي فورى، ذكره في فهرس كتبه، وقد مر له الذخائر، ويأتي لسان الصادقين. (2318: شمس الهدى) فيمن شك أو سها، منظومة في الشك والسهو للعلامة الشيخ عبد الرحيم بن محمد علي التستري المولود سنة 1226، والمتوفى 12 جمادى الثاني سنة 1313، من أجلاء تلاميذ العلامة الشيخ الانصاري، أدرجها السيد محمد صادق بحر العلوم في مجموعته الثانية (السلاسل الذهبية) نقلا عن خط الناظم أوله: (يحمد ربه القديم الازلي * عبد الرحيم بن محمد علي) وقال في آخرها: في المائتين إثر الف كامنة * مع الثمانين وضم الثامنة وعليها حواش من الناظم، ذكرت في (ج 1 ص 481) ونسخة الاصل بخط الناظم كانت في مدرسة القوام في النجف الاشرف عند الشيخ محمد حسين الجندقي.

[ 229 ]

(2319: شمس الهداية) في علمه تعالى بالمعدومات، للسيد غلام حسين الهندي طبعت سنة 1311، وتوجد نسخة مطبوعة منه في مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الاشرف وعلى هوامشها حواش بخط المؤلف ردا على الراد عليه رقم النسخة 6655. (2320: الرسالة الشمسية) في الاصول الحسابية، للفاضل نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين النيسابوري القمى، المعروف بنظام الاعرج صاحب شرح النظام المشهور، رأيته في كتب المولى محمد علي الخوانساري بالنجف الاشرف وعند السيد أبى القاسم الخوانساري ونسخة نفيسة منه موجودة في مكتبة مدرسة آية الله السيد البروجردي في النجف الاشرف وهي ضمن مجموعة تسع رسائل كلها بخط واحد اكثرها رياضية قد دونها بخطه الشريف السيد العلامة الجليل السيد محمد تقي ابن الحسن الطهر الحسيني الاسترابادي صاحب التصانيف الذى هو من تلاميذ الشيخ البهائي والسيد المير داماد، وقد ترجمه الشيخ الحر في أمل الآمل، والشمسية هذه في أول تلك المجموعة، وقد فرغ السيد المذكور من كتابتها في يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر ذى القعدة من سنة 1022، أوله: (الحمد لله الفرد بلاند، المنزه عن الزوج والضد، لا مركب فينحل، ولا أول له فيعلل، إلى قوله: - فان أحوج خلق الله إليه الحسن بن محمد النيسابوري يعرف بنظام نظم الله أحواله، يقول الحساب علم لا يستغنى عنه طلاب العلوم) وآخره (فهذه قوانين إذا اتقنت حفظها ملكت زمام استخراج مطالب شريفة في فن الحساب وهو الموفق للصواب) وقد رتبه المصنف على مقدمة وفنين، المقدمة في تعريف الحساب وموضوعه وصور الاعداد، والفن الاول في أصول الحساب، والثاني في فروعه، وتوجد نسخة أخرى عند السيد رضا الزنجاني كما كتبه الينا، ومر في القسم الاول ص 336 شرحها للمولى عبدالعلي بن محمد البرجندي الموجود في المكتبة الحميدية باسلامبول وعند السماوي وغيره في النجف الاشرف مع نسخة من متنه أيضا.

[ 230 ]

(2321: الشمسية) في السير والسلوك فارسي، للسيد حسين بن محمد رضا الحسيني (الدركئي) الطهراني الملقب بشمس العرفاء المتوفى سنة 1353، طبع في طهران سنة 1345، وقد الف خليفته البلاغى كتابه الموسوم بمقامات الحنفاء في أحوال شمس العرفاء، وطبعه في حياته سنة 1350، وشرح فيه تراجم معاصريه وهو زوج عمة صديقنا العلامة الورع السيد عزيز الله الدركئي المتوفى 25 محرم سنة 1370 والذى كان مباينا معه في مشربه. (2322: الشمسية) في اثبات رد الشمس لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار البحراني صاحب البلغة والمعراج المتوفى سنة 1121، ذكره تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي في اجازته للشيخ ناصر الجارودي، وذكره أيضا الشيخ يوسف البحراني في اللؤلؤة. (2323: الشمسية) في مطهرية الشمس، للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني كما ذكره في فهرس تصانيفه المرسل الينا. (2324: الشمسية) في النحو فارسية، للمير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي، كتبه باسم ولده شمس الدين أخي صدر الدين الذى كتب باسمه الصدرية في النحو بالعربية كما يأتي، وهما على ترتيب واحد. وثالثهما تقي الدين الذى كتب باسمه رسالة التقية في المنطق كما صرح به في أول رسالة التقية المكتوبة في حياة المصنف سنة 1043، وهي موجودة في مكتبة الحسينية التسترية في النجف الاشرف كما ذكرناه في (ج 4 ص 405) مع ترجمة مؤلفه مفصلا. (2325: الشمسية) المؤلف باسم ولد صاحب الديوان الجويني وهو شمس الدين محمد بن بهاء الدين محمد صاحب الديوان، رأيت نسخة منه في مكتبة مدرسة السيد البروجرودى في النجف الاشرف. (2326: الرسالة الشمسية) في الاركان الصيدية، للمولى ركن الدين محمد

[ 231 ]

ابن علي بن محمد الجرجاني تلميذ العلامة الحلي وشارح كتابه (مبادئ الوصول إلى علم الوصول) في حياة استاذه العلامة، وسمى شرحه ب‍ (غاية البادى) كما يأتي في حرف الغين المعجمة، وقد عد هو الرسالة الشمسية هذه من تصانيف نفسه فيما كتبه بخطه من فهرس تصانيفه. (2327: شمسية القلائد) منظومة في أصول الفقه في الفي بيت للمولى محمد حسن النائيني، ذكره في آخر كتابه (گوهر شب چراغ) المطبوع بطهران. (2328: شمشير خوافي) لتوكل بيك في مكتبة راجه فيض آباد في المارى (5) تاريخ فارسي كما في فهرسها المخطوط. (2329: شمعات العلوم) منظومة في الحكمة نحو الف بيت، للمولى محمد حسن النائيني المذكور صاحب (گوهر شب چراغ) المطبوع، ذكره في آخره. (2330: شمع أنجمن) فارسي في تراجم الشعراء للسيد صديق حسن الذى توفي (سنة 1307) طبع سنة 1292، ويظهر من بعض آثاره خلوص حبه فراجعه. (شمع جمع) ديوان فارسي للمولى فتح الله القدسي الكرماني المتخلص بفؤاد، طبع بكرمان في سنة 1338، ومر بعنوان الديوان في (ص 150) من الشعر والشعراء. (2331: شمع جمع) مثنوي من نظم الاديب مهدى فولادوند، طبع جزؤه الاول بطهران في (194) صفحة. (2332: شمع المجالس) قصائد عربية وفارسية في مراثي سيد الشهداء عليه السلام، من منشآت السيد العلامة المير محمد عباس ابن السيد علي اكبر بن محمد جعفر ابن السيد طالب ابن السيد نور الدين ابن المحدث الجزائري الموسوي التستري

[ 232 ]

نزيل لكهنو المتوفى بها في رجب سنة 1306، طبع بمطبعة الجعفري في الهند. (2333: شمع المجالس) منتخب من حديقة الحقيقة للحكيم سنائي وهو المولى أبو المجد مجدود بن آدم الشهير بسنائى الغزنوى المتوفى سنة 555، قال المنتخب في آخر انتخابه. آنچه نص است وآنچه اخبار است * وز مشايخ هر آنچه آثار است حاصل آن همه در اين جمع است * مجلس رو حرا يكى شمع است ثم قال في تاريخ انتخابه بيتا وهو قوله: پانصد وبيست وچهار رفته زعام * پانصد وبيست وپنج گشت تمام هكذا في نسخة رأيتها ضمن مجموعة مع الحديقة السنائية وغيرها في كتب السيد محمد اليزدى، وهو غلط ظاهر لان الانتخاب لا يكون إلا بعد تأليف الاصل لا قبل اتمامه، والظاهر وقوع هذا الغلط من تصحيف كاتب تلك النسخة فكتب لفظة بيست بدلا عن لفظة شصت في كلا المصراعين، وقد توفي سنائي في سنة 555 وانتخب من حديقته بعد موته في سنة 565. (2334: شمع مجلس) فارسي في آداب صلاة الليل، أوله: (الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله المتهجدين) مرتب على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، للسيد فتح الله بن محمد رضا الحسيني الشوشترى، والظاهر انه من المتأخرين. (2335: شمع ميسوخت) لعزة الله همايون فر، فارسي طبع في المرة الرابعة سنة 1376. (2336: شمع وپروانه) من منظومات أهلي الشيرازي، طبع بشيراز

[ 233 ]

سنة 1352. (2337: شمع ودمع) مثنوى فارسي، للمفتي المير محمد عباس المذكور آنفا وترجم بالاردوية أيضا وطبع بالهند. (2338: شمع هداية) في الادعية والمسنونات بالغة الاردوية، للحاج محمد جعفر شريف دوجي نزيل بمباسه المعاصر، مطبوع. (2339: الشمعة) في أحوال الحسين ذى الدمعة ابن زيد الشهيد عليه السلام للسيد هبة الدين محمد علي بن الحسين الحسيني المعروف بالشهرستاني في نحو الفي بيت وقد رتبه على ست جهات، أوله: (متواتر الحمد من لسان شمعة القلم يحكي حال ذى الدمعة في عجز شكره من متواتر النعم...) فرغ منه سنة 1335، وأثبت فيه ان المشهور من تاريخ وفاته وهو سنة 135 مما لا أصل له، والصحيح انه توفي سنة 185. (2340: الشمعة) في حكم الجمعة ووجوبها التخييري، للسيد محمد ابراهيم ابن السيد محمد تقى ابن السيد حسين ابن السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي اللكهنوى المتوفى سنة 1307 ولما سافر إلى ايران أهداه إلى السلطان ناصر الدين شاه، وسماه باللمعة الناصرية، موجود في خزانته بلكهنو. (2341: شمع اليقين) في معرفه الحق واليقين في أصول الدين مع بسط القول فيه، فارسي للميرزا حسن ابن المولى عبد الرزاق اللاهيجي الحكيم المتوفى سنة 1121، وقد طبع بطهران أوله: (حمد بي حد وسپاس بي نهايت سزاى ثناى عليم على الاطلاقيستكه...) فرغ منه سنة 1029، مرتب على مقدمة وخمسة أبواب ذوات فصول، وفى المعاد منه أشار إلى كتابه الموسوم بآييه حكمت، وكانت في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني نسخة عصر المصنف. (2342: الشمل المنظوم) في مصنفي العلوم للسيد الاجل غياث الدين أبى المظفر عبد الكريم ابن جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر

[ 234 ]

ابن محمد بن طاوس العلوي الحلي صاحب فرحة الغرى، ولد سنة 648، وتوفي سنة 693 قال تلميذه تقي الدين الحسن بن داود الحلي، إنه ليس لاصحابنا مثله، ونقول اللهم ارزقنا زيارته والاستفادة منه. (2343: شموس الانوار) في الادعية والاذكار، وهو من جمع بعض الفضلاء المتأخرين، مطبوع. (2344: الشموس الشافية) للنفوس للحكيم المنجم الماهر خواجه ريحان محمد بن أحمد البيرونى المتوفى سنة 430، أحال المصنف إليه في كتابه (الآثار الباقية) في ص 109، وذكره صاحب كشف الظنون أيضا. (2345: الشموس الطالعة) في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، للسيد الجليل السيد حسين ابن السيد محمد تقي الهمداني الدرود آبادي، مؤلف تنبيه ؟ الراقدين المتوفى سنة 1344، هو من نفائس الشروح حاو لتحقيقات عالية، عربي فصيح فرغ منه سنة 1322، نسخة خطه عند ولده السيد أبى الفضل العارفي نزيل طهران كما ذكره الشيخ أحمد الصابري الهمداني. (2346: الشموس الطالعة) في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، للسيد الجليل الآقا ريحان الله ابن السيد جعفر الدارابى البروجردي نزيل طهران المتوفى بها 28 جمادى الاولى سنة 1328، انتقل بعده إلى ولده الفاضل الآقا محمد وهو نسخة الاصل بخط يد المؤلف يقرب من خمسة آلاف بيت. (2347: شموس عكوس) للسيد يعقوب ابن السيد جعفر الدارابى البروجردي صاحب المنظومة في المنطق، يوجد بهذا العنوان عند ابن أخيه الآقا ريحان الله المذكور (أقول) وقد رأيته ضمن مجموعة من رسائل والد السيد يعقوب أعني السيد جعفر نفسه بعنوان الشموس والعكوس في معرفة الامام، قال بعد الخطبة: (هذه عكوس ملكية، وشموس فلكية) وعناوينه شمس شمس وهكذا فلعل السيد يعقوب كتب بخطه تصنيف والده.

[ 235 ]

(2348: الشموس المضيئة) للمولى أحمد بن الحسن اليزدى الواعظ المتوفى بمشهد الرضا عليه السلام حدود سنة 1310، وهو في أحوال الانبياء كما ذكره في كتابه نواصيص العجب. (2349: الشموع) ديوان شعر الشيخ محمد تقى ابن الشيخ يوسف الفقيه الحاريصي العاملي المولود سنة 1329. (2350 شناخت روشهاى علوم) ترجمة عن الفرنسوية إلى الفارسية للدكتور يحيى المهدوي، طبع بطهران في سنة 1313. (2351: شناخت زيبائى) المترجم عن الافرنجية إلى الفارسية، والمترجم علي اكبر بامداد ابن محمد، طبع في طهران في (138) صفحة. (2352: شناسائى دام ودد) ترجمة عن الاصل الافرنجي، والمترجم هو نجف قلي ميرزا المعروف بآقا سردار ابن ابراهيم ميرزا المعزى، طبع بطهران في (145) صفحة. (2353: شناسائي راه علم وفلسفة) ترجمة بالفارسية عن الافرنجية والمترجم مجيد يكتائى، طبع بطهران سنة 1373. (2254: شناسنامه طالع ونجوم) بقلم الفاضل المعلم رحيم زاده الصفوى مدخل لطيف لعلم النجوم ومعرفة اصطلاحاته، طبع في سالنامه پاريس في سنة 1356. (2355: شنف النضير) في مسألة التصوير وحكمه للعلامة الاديب المعاصر السيد علي نقي بن أبى الحسن اللكهنوى. (2356: الشوارد) في جمع منشآت من أنواع الشعر والنثر تقريظا أو مراسلة أو اجازة أو بعض الرسائل الصغار التي لا تعد كتابا مستقلا أو تصنيفا للسيد مهدي البحراني المتوفى سنة 1313 كما ذكره في فهرس تصانيفه. (2357: شوارع الاحكام) في الفقه، للعلامة الورع الحاج محمد ابراهيم

[ 236 ]

ابن محمد حسن الخراساني الاصفهانى الكلباسي المتوفى سنة 1261، صرح به في منهاجه. (2358: شوارع الاحكام) التي في شرح شرائع الاسلام للشيخ علي ابن الشيخ عبد الحسين الطريحي النجفي المعاصر أوله: (الحمد لله رب...) فرغ من مجلده الاول 5 ربيع الاول سنة 1315 وعلى ظهره اجازات مشايخه بخطوطهم، وهم شيخنا العلامة النوري، وشيخنا العلامة الاتقى الشيخ محمد طه نجف، والشيخ العلامة الآقا رضا الهمداني، والنسخة في خزانة بيت الطريحي في النجف الاشرف توفي (ره) سنة 1333، وينقل فيه عن شيخه الشيخ أحمد المشهدي والشيخ محمد طه نجف. (2359: شوارع الاعلام) في شرح شرائع الاسلام، للسيد الاجل العلامة الميرزا محمد حسين بن محمد علي بن محمد حسين الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1315، خرج منه إلى كتاب الحج، رأيته بكربلا في خزانة كتبه وهو في ثلاث مجلدات. (2360: شوارع الاعلام) في شرح شرائع الاسلام في عدة مجلدات للسيد العلامة السيد محمد ابن السيد هاشم الهندي الغروي المنشأ والمدفن المتوفى سنة 1323، فرغ من الطهارة في 15 ذى القعدة سنة 1262، ومن الزكاة في شعبان سنة 1264، ومن المضاربة بعده في تلك السنة، ومن الحج سنة 1267، ومن الوقوف والصدقات في سامراء 29 رجب سنة 1301، رأيتها عند ولده العلامة السيد رضا الهندي. (2361: شوارع الاعلام) أو الانام - كما في المظاهر - في شرح قواعد الاحكام للشيخ العلامة المولى محمد جعفر شريعت مدار الاسترابادي الطهراني المدفون بالنجف الاشرف والمتوفى سنه 1263، خرج مجلده الاول من أول الطهارة مرتبا إلى الحيض والبواقي متفرقات كما ذكره ولده الشيخ علي في كتابه (مبدأ الآمال) وأورد

[ 237 ]

ولده الآخر الشيخ محمد حسن في كتابه (مظاهر الآثار) صورة اجازة السيد صاحب الرياض في ظهر الشرح لمصنفه تاريخها سنة 1228، والمصنف يومئذ ابن ثلاثين سنة كما ذكره هذا الابن. (2362: شوارع الرواية) إلى مشارع الدراية، للسيد مهدى ابن السيد علي الغريفي البحراني النجفي المتوفى سنة 1343، في ثلاثة أجزاء صغار (الاول) في الدراية وبعض مصطلحات الحديث (الثاني) فيما يتعلق بمشائخ الاجازة (الثالث) فيما يتعلق باحوال الائمة عليهم السلام، رأيت الجزءين الاولين في كتبه بخطه، فكأنه كتب المختصر أولا في الدراية وكتب اجازاتهم له واجازاته لغيره ومن اجازاته الكبيرة لغيره ما كتبه للشيخ عيسى بن صالح الخاقاني مرتبا على ثلاث مراحل في كل مرحلة شوارع وفي كل شارع طرق، وخاتمة في طرق حديث الغدير وبملاحظة عناوينه سماه شوارع الرواية. (2363: شوارع الهداية) في شرح الكفاية السبزوارية، للشيخ الاورع الاتقى الحاج محمد ابراهيم بن محمد حسن الخراساني الكلباسي الكاخي الاصفهانى المتوفى ليلة الثامن من جمادى الاولى سنة 1262، وكانت ولادته سنة 1180 وله في الاصول الاشارات، والا يقاظات، وعلى نسخة الاصل من الشوارع تقريظ للشيخ الاكبر كاشف الغطاء رحمه الله بخطه الشريف، خرج منه شرح الطهارة والصلاة إلى آخر سجود التلاوة، أوله: (الحمد لله المتفرد بالقدم والكمال، والممجد بالجلال والجمال...) وهو شرح مزج رأيت مجلده الاول المنتهي إلى موجبات غسل الجنابة ومنها الانزال عند السيد محمد باقر حفيد آية الله السيد محمد كاظم اليزدى. (2364: رسالة الشوارق) للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثى المتوفى سنة 984 والد الشيخ البهائي ونقل عنه بعنوان رسالة الشوارق القاضي نور الله التسترى المرعشي في مجالسه في ترجمة ابن سينا ص 322

[ 238 ]

من الطبع الثاني، وليس هو الشوارق اللامعة الآتى ذكره فانه ليس لوالد البهائي ر بشهادة نسخه، والكلام الذى نقله القاضي فيه عن الشيخ أبي علي بن سينا هو انه قال ما معربه انه لو فرض ان لم يكن نص من النبي صلى الله عليه وآله بامامة أمير المؤمنين عليه السلام وخلافته فمع ذلك كان تقديمه على غيره واجبا بسبب المزايا والفضائل التي اجتمعت فيه عليه السلام بالاتفاق من المسلمين. (2365: الشوارق) في الكلام، فارسي لمؤلف البوارق الخاطفة في جواب الصواعق المحرقة الذى مر في (ج 3 ص 153) ذكره في كتابه البوارق كما حكى عنه في كشف الحجب، وصرح بانه لم يقف على اسم مؤلف البوارق وهو غير البوارق الخاطفة المذكور أيضا في (ج 3 ص 154) وقد نقلناه عن خط شخينا العلامة النوري. (2366: شوارق الالهام) في شرح تجريد الكلام، مطبوع تام في مقصدين أحدهما في الامور العامة والآخر في الجواهر والاعراض، للمولى المتأله الحكيم المتشرع المولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي القمي تلميذ المولى صدرا وصهره على ابنته والمتوفى سنة 1051، وهو غير شرحه الآخر المسمى بمشارق الالهام الذى لم يخرج منه إلا المقصد الاول في الامور العامة، كما ذكره صاحب رياض العلماء. (2367: شوارق الالهام) فارسي في رد البابية للحاج محمد خان بن كريم خان الشيخي القاجارى الكرماني، الفه سنة 1320، تعرض فيه لرد الفرائد للميرزا أبي الفضل الگلپايگانى البهائي وطبع سنة 1322. (2368: شوارق الانوار) فارسي مطبوع بالهند كما يظهر من فهارسها. (2369: الشوارق اللامعة) والسبحات الساطعة في معرفة الواجب وصفاته وما يتبعها من معرفة المبلغ عنه والمعاد، رأيت نسخة منه في مكتبة شيخنا العلامة المغفور له الشيخ علي كاشف الغطاء، وهي بقلم المولى محمد هاشم الهروي وقد فرغ

[ 239 ]

من كتابتها في شعبان سنة 1126، أوله: (الحمد لك اللهم أهل الحمد ووارثه ومستحقه وباعثه ومنشئه ومعلمه ومفيده وملهمه، نحمدك على ما خلقت الانسان..) إلى آخر خطبته، وقد رتب المؤلف له كتابه هذا على مشرقين أورد في أولهما مطلعا وخمس شارقات، الشارقة الاولى في التوحيد، والبقية في سائر الاصول الخمسة وأورد في ثانيهما ثلاث سبحات السبحة الاولى في التقوى، والثانية في فضيلة التقوى، والثالثة نقل كلمات لامير المؤمنين عليه السلام في الحث على التقوى وكتب الكاتب في آخر النسخة صورة خط المصنف هكذا: (فرغ من تعليقها مسودها المسود لصحائف سيئات الاعمال، المؤمل رحمة الله الجواد المتعال العبد فخر الدين محمد بن حسن بن قلي أصلح الله شانه، وصانه عما شانه بمحمد وآله الطاهرين، مفتتح يوم الجمعة الثاني من جمادى الاولى سنة اثنتين وستين وتسعمائة هجرية) وكتب الكاتب بعده صورة تقريظ الشيخ البهائي نظما ونثرا للمؤلف من غير اشارة منه إلى اسم والده الحسين بن عبد الصمد أبدا ولكن من نظمه الذى أشار فيه إلى لقب المؤلف المشهور به وهو فخر الدين هو قوله: والفخر حاز فما لذي نطق به * من فاء أو من خاء أو من راء وامضاؤه الفقير بهاء الدين الحارثي لطف الله به، ورأيت نسخة أخرى عند المولوي حسن يوسف الاخباري بكربلا وهي بقلم الشيخ عبد الله بن سلمان الحويزى الكاظمي، فرغ من كتابتها في سنة 1211، وهي مطابقة مع نسخة مكتبة كاشف الغطاء من أولها وآخرها وترتيبها، وكتب الكاتب في آخرها صورة خط المصنف - إلى قوله - (الجواد المتعالى) وامضاؤه العبد فخر الدين محمد بن طي - إلى قوله - (سنة اثنتين وستين هجرية) وسقط عن الكاتب كلمة تسعماية، وفد رأيت بخط بعض الاصحاب (الشوارق اللامعة أو المشارق اللامعة في الكلام كما في بعض المواضع للشيخ فخر الدين محمد بن طي من أهل المائة التاسعة) أقول: المائة التاسعة من سبق قلمه من ملاحظة كلمة تسعمائة أولا في التاريخ

[ 240 ]

المذكور وإلا فهو من العاشرة، وفى العاشرة ابن طى آخر وهو الشيخ ابو الخير محمد بن طي الذى كتب اجازة لتلميذه في سنة 950، وابن طي الذى هو من أهل المائة التاسعة هو الشيخ محمد بن أبي القسم علي بن علي بن محمد بن طي الفقعاني المجاز من والده سنة 854، وقد ذكرنا الجميع في محالها من طبقات الاعلام، ورأيت نسخة جديدة الكتابة من الشوارق اللامعة ذكر في آخرها انه تأليف الشيخ فخر الدين ابن الشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين بن طي العاملي عامله الله بلطفه، فظهر من جميع ذلك انه ليس تصنيف الشيخ حسين بن عبد الصمد والد البهائي، بل مؤلفه من العامليين الذين فاتوا عن الشيخ الحر ولم يذكروا في (أمل الآمل). (2370: شوارق النصوص) في الكلام للسيد العلامة المير حامد حسين ابن المير محمد قلي المتوفى سنة 1306 كما في فهرس مكتبة راجه فيض آباد في كتب الكلام العربية المارى (3)، وذكره حفيد المؤلف السيد سعيد وقال: هو موجود في خزانته في خمس مجلدات. (2371: شواكل الحور) كما صرح به المصنف له في اجازته للمولى حسين الالهي، وهو في شرح هياكل النور تأليف السهروردى، شرحه المحقق الدواني المولى جلال الدين محمد بن أسعد المتوفى سنة 908، وفرغ منه 11 شوال سنة 872، وقد أورد فيه على المصنف السهروردى كثيرا، ولذا كتب السيد الامير غياث الدين منصور انتصارا له وردا على الدوانى شرحا سماه اشراق هياكل النور عن شواكل الغرور، فسمى شرح الدوانى بشواكل الغرور، ومر مفصلا بعنوان شرح هياكل النور في ص 177، ورأيت منه نسخا أخرى، نسخة ضمن مجموعة من رسائل الدوانى كانت في كتب مدرسة فاضل خان ناقصة الاول آخرها: (سيد الكل في الكل وآله وصحبه أجمعين) ونسخة تامة كانت عند المرحوم الشيخ قاسم محيي الدين في النجف الاشرف وعليها حواش من الشارح

[ 241 ]

كثيرة، كما في النسخة المكتوبة سنة 185 الموجودة عند السيد محمد المشكاة بطهران، ونسخة عند الشيخ محمد رضا فرج الله في النجف الاشرف. (2372: الشوالية) أصله الافرنجي لدار مانتال، والترجمة إلى الفارسية لمحمد ظاهر ميرزا ابن اسكندر ميرزا، طبع بطهران سنة 1324 باهتمام علي قلى سردار أسعد. (2373: الشوالية) لدومزون بالافرنجية، ترجمه إلى الفارسية حسين ابن ضياء العلماء أبو القسم الضيائي الدهخوارقاني، طبع بطهران سنة 1346، في (218) صفحة. (2374: الشوالية) لشاردن الفرنسوي في سياحته لاصفهان، ترجمه الحسين العريضي إلى الفارسية، وطبع باصفهان بمطبعة راه نجات سنة 1370، في (175) صفحة. (2375: الشواهد) لكافي الكفاة الوزير الصاحب أبي القاسم اسماعيل ابن عباد بن عباس بن عباد الديلمي القزويني الطالقاني المتوفى سنة 326، وباسمه كتب الشيخ الصدوق عيون أخبار الرضا وفي شعرائه كتب الثعالي يتيمة الدهر وعد الشواهد من تصانيفه عند ترجمته في عدة كتب. (2376: الشواهد) لترجمان العرب الخليل بن أحمد النحوي اللغوي العروضي، أول من صنف في اللغة كتابه (العين) واخترع علم العروض ونقح علم النحو في سنة نيف وسبعين ومائة هجرية كما مر في (ج 2 ص 525) عند ذكر كتابه في الامامة، ذكره السيوطي وغيره. (2377: شواهد الاديب) شرح للابيات التي هي شواهد الادباء والاشعار المستشهد بها في مقالاتهم وغيرها، كبير في ثلاث مجلدات، للخطيب البارع السيد جواد ابن السيد علي ابن السيد محمد شبر النجفي المعاصر، وله المطالب النفيسة كما يأتي في ثلاث مجلدات أيضا.

[ 242 ]

(2378: شواهد أردو) للسيد غلام حسنين الكنتوري المتوفى حدود سنة 1340، ذكره في سوانحه المطبوعة (2379: شواهد الاسلام) شرح وحاشية على أصول الكافي، خرج منه شرح كتاب العقل والعلم والتوحيد والحجة، للمولى محمد رفيع بن فرج الجيلاني المشهدي الشهير بملا رفيعا تلميذ العلامة المجلسي الثاني، أوله قوله: (المحمود لنعمته المعبود لقدرته... لما كان انعامه باعثا لان يحمد شكرا..) ذكر في (رياض العلماء) ان النسخة كانت عنده بخط مؤلفه وفى (الفيض القدسي) ترجمه مفصلا، وأرخ وفاته السيد عبد الله سبط المحدث الجزائري في اجازته الكبيرة بأنه توفي في عشر الستين: يعني بعد المائة والالف، وفي تتميم أمل الآمل انه ذرف على المائة سنة، ويروي عنه الشيخ يوسف البحراني في اللؤلؤة، والنسخة موجودة في مكتبة التسترية في النجف الاشرف، ونسخة في كتب شيخ الاسلام الزنجاني، ونسخة في مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الاشرف أيضا، وله خطبة لا أعلم منشيها ذكر فيها اسم المصنف والقابه السامية وأول الخطبة: (الحمد لله خالق الاشياء بلا اصول أزلية..) (2380: شواهد أمير المؤمنين) علي بن أبي طالب عليه السلام وفضائله لاحمد ابن محمد بن الحسين بن الحسن بن دول القمي المتوفى سنة 1350، ذكره النجاشي في رجاله. (شواهد البهجة المرضية) مر في ص 338 بعنوان شرح شواهد البهجة متعددا. (2381: شواهد التنزيل) لقواعد التفضيل، لابي القاسم عبيدالله بن عبد الله الحاكم الحسكاني المعروف، المعاصر للشيخ الصدوق الدوريستي، وحسكان كغضبان لفظا ومعنى نسب لبعض النيسابوريين كما في الروضات، ذكره ابن شهراشوب في معالم العلماء مع كتابه (خصائص امير المؤمنين) وكتابه

[ 243 ]

(تصحيح رد الشمس) وقال في (رياض العلماء) انه موجود عند الفاضل الهندي والعلامة المجلسي، وينقل عنه في البحار، والمراد بالتفضيل تفضيل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على سائر الرسل والملائكة، وتفضيل الائمة على سائر الخلائق سوى النبي صلوات الله عليهم اجمعين، ويروي فيه عن تفسير فرات بن ابراهيم الكوفي، ورواه الشيخ الطبرسي عن مؤلفه بتوسط شيخه السيد ابي الحمد كما صرح به في مجمع البيان في تفسير آية (يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك...). (2382: الشواهد الربوبية) في المناهج السلوكية لصدر المتألهين المولى صدر الدين ابراهيم الشيرازي المتوفى سنة 1050، رتبه على مشاهد وكل مشهد على شواهد، أوله: (الحمد لله الذى تجلى لقلوب العارفين باسرار المبدأ والمعاد وجعل نور معرفته...) طبع بايران سنة 1286، وعليه حواشى الحكيم المولى هادى السبزواري، رأيت نسخة عند الشيخ محمد علي الحائري السنقرى كتبت عن خط المصنف في سنة 1150، كتب حفيد المصنف - وهو المولى محمد شفيع بن محمد مقيم - على ظهر النسخة شهادته بانه نقل عن نسخة الاصل بخط جده المؤلف. (2383: شواهد ربيع الابرار) تأليف العلامة الزمخشري من المنثور والمنظوم، جمعها السيد محسن ابن السيد هاشم ابن السيد جواد ابن السيد رضا الحسيني الكاظمي الصياغ المتوفى سنة 1339، رأيت بخطه النسخة في الكاظمية. (شواهد السيوطي والعوامل) وغيرها من الكتب الادبية، مر بعنوان شرح شواهد تلك الكتب من ص 338 إلى ص 343. (2384: شواهد الصادقين) رد على العامة بالاردوية، مطبوع بالهند للمولوي السيد أحمد شاه الموسوي نزيل الهند. (2385: الشواهد الضيائية) فارسي للمولى محمد باقر بن محمد حسين اليزدى البفروئي، فرغ من تأليفه سنة 1232 وطبع على الحجر بايران. (2386: شواهد العروض) للسيد محمد بن الحسن الحسيني الهندي الهروي

[ 244 ]

نزيل المشهد الرضوي والمتوفى بها في سنة 1322، وهو فارسي وشرح لشواهد رسالته في علم العروض، وقد طبع مع الرسالة في سنة 1307. (2387: الشواهد الفدكية) فارسي في نقض الكلام في فدك المدرج في كتاب تبصرة المسلمين الذى الفه وطبعه سلامت علي خان الطبيب ابن الشيخ محمد مجيب البنارسي الهندي، وهذا النقض مطبوع ايضا، وهو للسيد الاجل السيد اكرم علي فرغ منه سنة 1237 مادة تاريخه (انما هذه شواهد فدكية) أوله: (الحمد لله على ما خلقنا للعبادة لنيل السعادة في النشأة الآخرة وقادنا باطاعة النبي صلى الله عليه وآله ومتابعة الائمة الطاهرة عليهم السلام) وحيث ذكر سلامت علي خان في التبصرة أن مذهب الشيعة حدث جديدا أثبت السيد اكرم علي أولا ان حدوثه كان مع حدوث الاسلام، ثم شرع في مسألة فدك، رأيته عند المولوي ذاكر حسين ساكن لكهنو أيام مجاورته بسامراء. (2388: شواهد القرآن) للسيد الاجل جمال الدين أبي الفضائل احمد بن موسى بن طاوس العلوى الحسيني صاحب البشرى وحل الاشكال المتوفى سنة 613. (2389: الشواهد الكبرى) للمولوي الفاضل الشريف محمد باقر بن علي رضا صاحب جامع الشواهد الذى هو مختصر من هذا الكتاب، وطبع مكررا على الحجر بايران. (2390: الشواهد من كتاب الله) لابي محمد الحسن بن علي بن فضال الكوفي المتوفى سنة 224، ذكره النجاشي في رجاله. (2391: الشواهد المكية) في مداحض حجج الخيالات المدنية، هو رد على الفوائد المدنية الذى الفه المولى محمد أمين الاسترابادي، للسيد الاجل نور الدين علي بن علي بن الحسين الموسوي العاملي اخي صاحب المدارك، توفي سنة 1062 أو سنة 1068، وقد يعبر عنه بالفوائد المكية ايضا، رأيت نسخته

[ 245 ]

في مكتبة الخوانسارى، وطبع بهامش الفوائد المدنية بايران سنة 1321، أوله: (الحمد لله حمدا يليق بجلاله...) كتبه باسم السلطان عبد الله قطب شاه، رأيت نسخة عصر المؤلف وعيها حواش (منه دام ظله)، وكانت عند آية الله السيد اسماعيل الصدر من احفاد المصنف، وقد كتب العلامة الصدر بخطه في سنة 1324 على ظهر النسخة تاريخ وفاة جده المصنف سنة 1068 وحصلت النسخة عند السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائي آل صاحب الرياض بكربلا. (2392: شواهد النبوة) لتقوية اهل الفتوة فارسي، للمولى نور الدين عبد الرحمن، طبع مكررا في لكهنو نول كشور، وفى بمبئي في 44 صفحة. (2393: الشواهد النفيسة) في اثبات الكبيسة، فارسي للحاج محمد هاشم الاصفهاني، طبع في بمبئي في سنة 1342 على الحجر في (74) صفحة. (2394: شوخ وشنگ) مثنوى ظريف، طبع في كلكته. (2395: شوخ وشيخ) رواية لطيفة في تقبيح تقليد الكفار ولاسيما النصارى في آدابهم وعاداتهم، طبع سنة 1300. (2396: شوخي در محافل جدى) فارسي تأليف نصرالله شيفته المازندراني ابن حسين التوكلي، طبع في سنة 1374 في (252) صفحة. (2397: شورانگيز) رواية فارسية لحميد، طبع في ايران. (2398: شور وشيرين) نظير نان حلوا للبهائي من نظم الشيخ محمد محسن ابن العلامة الشيخ محمد رفيع الرشتي الاصفهاني المتخلص بعاصي، قاله في كتابه: (وسيلة النجاة) الذي ألفه سنة 1269 معبرا عن الشيخ البهائي بقوله: جد بختيارم الشيخ بهاء الدين محمد العاملي، فيظهر منه انه من أحفاده ذكورا أو اناثا. (2399: كتاب الشورى) لاحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة

[ 246 ]

الزيدى الجارودي المتوفى سنة 333، ذكره النجاشي في رجاله. (2400: كتاب الشورى) لابي عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد المطرز الابيوردى اللغوى، ذكره في كشف الظنون (ج 2 ص 284) وقد وهم في تاريخ وفاته. وهو صاحب كتاب المناقب الذي اخرج السيد ابن طاوس كثيرا من أخباره في سعد السعود، واختصر السيد أيضا كتاب أبي عمر كما مر بعنوان الاختيار، توفي سنة 345، كما حكي عن التنوخي بعد مدحه بأنه أملى من حفظه ثلاثين الف ورقة، وله اسماء الشعراء، مر في ج 2 ص 68. (2401: كتاب الشورى) لابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمى الشيخ الصدوق المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي في رجاله. (2402: كتاب الشورى) للفاضل المعاصر السيد محمد المهدى ابن العلامة السيد حسن الخرسان الموسوي النجفي المولود سنة 1347. (2403: كتاب الشورى) لابي مخنف لوط بن سعيد بن مخنف الكوفى صرح في القاموس بتشيعه. (2404: شوراى ايران) فارسي مطبوع بايران. (2405: شوراى متحده خوزستان) مقالات سياسية طبعت في طهران سنة 1366 في (90) صفحة. (2406: شورش تبريز) للحاج محمد باقر ويجويه، فارسي طبع في تبريز في سنة 1326 فيه قضايا أول المشروطة. (2407: شورش روسية) ترجمة عن الافرنجية إلى الفارسية، للسيد عبد الحسين بن علي رضا الرضوي الداورى الكرماني، طبع بطهران سنة 1327. (2408: شورش فرانسه) أيضا ترجمة عن الافرنجية إلى الفارسية لمحسن دبير مؤيد، طبع في طهران بخط ملك الخطاطين سنة 1333 في (31) صفحة.

[ 247 ]

(2409: شوريده) من منشآت فريدون الصلاحي، فارسي، طبع في طهران في سنة 1375. (2410: شوق الجمال) للمولى محسن الفيض انتزعه من ديوانه (گلزار قدس). (2411: شوق العشق) أيضا للفيض انتزعه من ديوانه (گلزار قدس) ذكرهما في فهرسته المطبوع في هامش أمل الآمل. (2412: شوق المهدي) غزليات فارسية في ظهور المهدى عليه السلام والتشوق إليه عجل الله تعالى فرجه، للمحدث الفيض الكاشاني المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن المتوفى سنة 1091، رأيته في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانسارى في النجف الاشرف، وهو نحو من ستين غزلا أوله (منت خدايرا عزوجل كه نخست خليفه بجهة خلق تعيين فرمود..) وينقل عنه في كتاب (أنساب النواصب) المؤلف سنة 1076 بعنوان مولانا محسن كاشي فرموده، لانه نقل عنه في حياته. (2413: الشهاب) للسيد أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوى الحسيني الحضرمي المتوفى سنة 1341، ذكره السيد محمد بن عقيل الحضرمي في آخر ديوان المصنف المطبوع سنة 1302. (2414: الشهاب) في الحكم والآداب. الف حديث مروي عن النبي صلى الله عليه وآله، وهو مرتب على ثلاثين بابا، من جمع الشيخ يحيى البحراني، أوله: (الحمد لله جامع الشتات ليوم النشور...) طبع في مجموعة سنة 1322، وهو غير شهاب الاخبار في الحكم والامثال للقاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة ابن جعفر بن علي بن حكمون القضاعي الشافعي المتوفى سنة 454 الذى أوله: (الحمد لله القادر الفرد الحكيم... إلى قوله: وصلى الله عليه وعلى آله الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا...) وهو أيضا الف حديث نبوى

[ 248 ]

وزاد في آخره مائتي كلمة وحديثا ثم بعض ماروي من أدعيته صلى الله عليه وآله وسلم واحتمل الشيخ الفاضل المعاصر الشيخ علي البحراني في أنوار البدرين: كون مؤلف هذا الشهاب المطبوع سنة 1322 هو الشيخ يحيى بن الحسين بن عشيرة البحراني تلميذ الشيخ حسين بن مفلح الصيمري الذى توفى سنة 933. (2415: الشهاب) في الشيب والشباب للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى سنة 436، طبع بمطبعة الجوائب بقسطنطينة سنة 1302، وهوفي علوم الادب جمع فيه المختار مما قيل في الشيب والشباب. (2416: الشهاب) للشيخ النحوي الاديب شيخ أهل الجزيرة أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي، كان حيا في زمان تأليف ابن النديم الفهرست وهو سنة 377 كما صرح به ابن النديم. (2417: شهاب الاخبار) في فضل غسل الجمعة لبعض الاصحاب، رأيت النقل عنه في بعض المجاميع. (2418: الشهاب الثاقب) في مدح الامام الغائب عليه السلام وأحواله للفاضل الواعظ الجليل الميرزا ابراهيم أمين الواعظين الاصفهانى ابن محمد علي التاجر الاصفهانى ذكر لي انه ولد سنة 1275، وانه الف الكتاب في الكاظمية في مدة تسعة أشهر سنة 1323، وانه فارسي، وقد توفي حدود سنة 1340. (2419: شهاب ثاقب) فارسي في الكلام لابي جعفر كما في فهرس مكتبة راجه فيض آباد المارى (4). (2420: الشهاب الثاقب) فارسي في التصوف لاحمد الدين، يوجد في مكتبة راجه فيض آباد المارى (6) كما في فهرسها المخطوط. (2421: الشهاب الثاقب) في الرد على مالفقه العاقب (شكري أفندي البغدادي)

[ 249 ]

للسيد العلامة السيد محمد باقر الملقب بالحجة ابن الميرزا أبي القاسم ابن السيد حسين ابن العلامة السيد محمد المجاهد ابن صاحب الرياض الطباطبائي الحائري المتوفى في الحادى عشر من رجب سنة 1331 وهي ارجوزة لطيفة في الامامة أولها: قال الشريف الفاطمي أحمد * أبدأ بسم الله ثم أحمد جعلها الناظم باسم غيره لبعض المصالح، تقرب من خمسمائة بيت وقد طبعت مع الهائية الازرية عام 1318 وعليها تقريظات نثرا ونظما وتشطيرها أيضا يسمى بالشهاب الثاقب كما يأتي قريبا. (2422: الشهاب الثاقب) للشيخ محمد تقي الشهير بآقا نجفي ابن العلامة الشيخ محمد باقر ابن العلامة الاجل الشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الطهراني الايوانه كيفي الاصفهانى النزول ومؤلف الحاشية الكبيرة على المعالم، وأولاده وأحفاده علماء أجلاء باصفهان يعرفون بمسجد شاهي، وكتابه هذا فارسي مختصر، طبع في (96) صفحة. (2423: الشهاب الثاقب) في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام للسيد جعفر الاعرجي النسابة المتوفى سنة 1332 ذكره في كتابه (نفحة بغداد). (2424: الشهاب الثاقب) لمن خلا عن المناقب للشيخ الميرزا نجم الدين جعفر ابن الحجة الميرزا محمد الطهراني العسكري، ترجم فيه من رجال العامة من ورد التصريح بجرحه من علمائهم في كتبهم المطبوعة مع تعيين الجزء والصفحة والطبعة مرتبا على الحروف على نحو الايجاز، وهو بعد في المسودة، وفقه الله لتبيبضه وتتميمه وطبعه. (2425: الشهاب الثاقب) في الرد على ابن حجر في صواعقه وسائر النواصب للشيخ محمد الجواد ابن الشيخ موسى ابن الشيخ حسين محفوظ الهرملي المتوفى بها في سنة 1358، أوله: (الحمدلله الحميد المتعال، فرغ منه في سنة 131 والنسخة بخطه عند حفيده الدكتور حسين بن علي المحفوظ ابن المؤلف في (200 صفحة)

[ 250 ]

مع نقص في أواسطه وله (الجوهرة) الذى فاتنا ذكره في حرف الجيم. (2426: الشهاب الثاقب) ومرغم الناصب في فضل علي بن أبى طالب عليه السلام شرح عينية السيد الحميري، للمولى محمد حسين بن ابراهيم، أوله: (الحمد لله الذى نور قلوبنا بولاية أهل بيت المرسلين...) له مقدمة في ترجمة السيد الحميرى روى جملة من فضائله عليه السلام عن الشيخ فخر الدين الطريحي، فرغ منه في شعبان سنة 1112، يوجد في المكتبة الرضوية. (2427: الشهاب الثاقب) للشيخ محمد حسين بن محمد مهدى السلطان آبادى من أجلاء تلاميذ آية الله السيد المجدد الشيرازي بسامراء والمتوفى بالكاظمية سنة 1314، كان عند ولده الشيخ علي الشهير ب‍ (المحقق). (2428: الشهاب الثاقب) في أحوال الامام الغائب للشيخ الفاضل درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري المتوفى بها سنة 1277، والد الشيخ أحمد المعاصر والمؤلف لكتاب (كنز الاديب)، رأيت نسخته عند السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني. (2429: الشهاب الثاقب) في الرد على المتصوفة وابطال أقوالهم وذكر بدعهم وانهم قائلون بوحدة الوجود، تأليف العلامة السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصير آبادى الهندي المتوفى سنة 1235، رتبه على مقدمة وأربعة مقاصد وخاتمة، أوله: (يا من لا يخطر ببال أولي الرايات خاطرة من تقدير جلالة عزته...) رأيته في مكتبة آل كاشف الغطاء بالنجف الاشرف، ونسخة كانت عند الشيخ محمد علي القمى في كربلا. (2430: الشهاب الثاقب) لنواصب الائمة الاطائب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، تأليف العالم الشهير بملا محمد شريف بن الرضا الشيرواني التبريزي، تلميذ صاحب الرياض، وصاحب كتاب (الصدف المشحون) المطبوع في سنة 1314، وذكر في آخره تصانيفه، منها مصباح الوصول للؤلف

[ 251 ]

سنة 1228، ومنها (نور الانوار) الذى استنسخ في سنة 1285، ونسخة الشهاب رأيتها عند السيد جلال الدين المحدث الارموى بطهران تاريخ كتابتها في شدة مرض الطاعون 1247، أوله: (الحمد لله الذى أنطقنا بمناقب نبيه والائمة الكرام والهمنا ولاية الولاة النجباء العظام) مرتب على ثلاثة فصول وروضة وثمانية مطالب، فهرس الفصول كما يلي (1) في عمره عليه السلام (2) في ميلاده في الكعبة (3) في تزويجه بالصديقة الطاهرة سلام الله عليها، وفى الروضة أخبار متفرقة، وأما فهرس مطالبه فهو كما يلي (1) في آيات مناقبه (2) في أخبار مناقبه (3) في معجزاته (4) في زهده وقضاياه (5) في شجاعته (6) في فضل شيعته (7) في فضل أولاده (8) في فضل زيارة الائمة عليهم السلام. (2431: الشهاب الثاقب) في فضح الكاذب، للسيد عبد الحسين الهاشمي ابن السيد فاضل نزيل همدان وعالمها، الفه سنة 1331، وقد طبع بهمدان سنة 1333، فيه شرح اكاذيب البابية بالفارسية. (2432: الشهاب الثاقب) لكل متعصب ناصب في علم الكلام للشيخ علي بن يوسف بن محمد الجزائري الليثي الشهير بابن البناء، أوله: (الحمد لله العلي الكريم الذى أيد الخلص من أوليائه المؤمنين...). (2433: الشهاب الثاقب) في رد الصوفية، فارسي للشاعر المخلص المولى فتح الله الشوشترى المتخلص بوفائي، أوله. (الحمد لله الذى من علي بالهداية بعد الضلال) والهمني لما هو محجوب عن أكثر الناس بل أوحد الرجال، أورده بتمامه المولى محمد كريم الخراساني في كتابه (التنبيهات الجلية) المطبوع في سنة 1352 أحال فيه إلى رسالته (سراج المحتاج) وذكرت نسبه في ديوانه، وهو مختصر كتبه بامر مقلده العلامة الشيخ جعفر التسترى في النجف الاشرف سنة 1294 وتوفي سنة 1304. (2434: الشهاب الثاقب) في رد النواصب، في الامامة واثباتها

[ 252 ]

لامير المؤمنين والائمة من أولاده عليهم السلام، للشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار البحراني القطيفي المعاصر للسيد كاظم الرشتي والمناظر معه، ذكره في أنوار البدرين. (2435: الشهاب الثاقب) للميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع الاخباري النيسابوري الاكبر آبادى المتوفى سنة 1232، عده في روضات الجنات وغيره من تصانيفه ولم يذكر موضوعه، ورأيت بخط بعض الفضلاء انه رد فيه على رسالة المحقق القمي صاحب القوانين والغنائم. (2436: الشهاب الثاقب) للمحقق المحدث الفيض المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني المتوفى سنة 1091 طبع في النجف الاشرف في سنة 1368، وهو في اثبات الوجوب العيني لصلاة الجمعة في زمان الغيبة، فرغ منه في سنة 1057 قال في فهرس تصانيفه: إن فيه تحقيق الاجماع وذكر ما هو حجة وما ليس بحجة وتزييف الاجماعات المنقولة التي هي منشأ الخلاف بين العلماء في وجوبها، ومر له (أبواب الجنان) في صلاة الجمعة في (ج 1 ص 77) وكان تأليفه قبل الشهاب هذا فانه فرغ منه في 1055 طبق مادة (فتحت أبواب جناننا)، وقد مر ان في رسالة صلاة الجمعة للمولى محمد تقي المجلسي عين بعض عبارات الشهاب الثاقب للفيض ومر الرد عليه في (ج 10 ص 202) كما مر بعنوان الشرح له أيضا في (ص 344 من ج 13)، وأول الشهاب: (الحمد لله الذى جعل دليل وجوب صلاة الجمعة من أوضح الدلائل...). (2437: الشهاب الثاقب) في رد النواصب للسيد محمود بن محمد السجاسي القزويني، فرغ من تأليفه في سنة 1268، وقد طبع في تبريز في سنة 1270. (1438: الشهاب الثاقب) في اثبات حقية الدين الاسلامي وابطال غيره للسيد محمود بن يوسف الحسيني التبريزي المعاصر نزيل مشهد خراسان ومؤلف تنزيه الاسلام وغيره، رأيته بخطه في المشهد الرضوي وهو في ثلاث مجلدات فيها بيان اصول

[ 253 ]

الديانات الرائجة اليوم غير الاسلام وتناقضاتها في فروع الاحكام وبيان نقصها وعدم وفائها لتكميل البشر في الاحكام الا جتماعية والاقتصادية والسياسية وقوانين التجاراث والحقوق والزواج والطلاق وفنون الاخلاق وغير ذلك. (2439: الشهاب الثاقب) في رد النواصب للمولى محمود بن محمد نظام العلماء التبريزي المتوفى (1271) تقريبا، فارسي مطبوع، كان جامعا للمعقول والمنقول وكان معلم السلطان ناصر الدين شاه وله كتاب (الاخلاق) الذى مر في (ج 1 ص 381) انه طبع سنة 1264، وقد وقفت كتبه بعد موته في سنة 1272 كما فصلنا ترجمته في الكرام البررة. (2440: الشهاب الثاقب) في الكلام والمعارف، وفيه الجواب عن شبهات ابليس السبع المشهورة التي هي عمدة شبهات الفلاسفة القدماء والمذكورة في الملل والنحل الشهرستانية، وقد أجاب عنها القاضي نور الله التسترى الشهيد في سنة 1019 كما ذكرناه في (ج 5 ص 184) وطبع الشهاب بلغة اردو وهو للسيد مهدي علي بن حمايت علي الهندي. (2441: الشهاب الثاقب) في تفسير آية (انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب) للشيخ مهدى بن محمد علي ثفة الاسلام الاصفهانى المولود في سنة 1298 والشهير بمسجد شاهي، أثبت فيه توافق الهيئة الجديدة مع ما هو مأثور عن العالم للعلوي في الشريعة الاسلامية (مطبوع). (2442: الشهاب الثاقب) في رد معاصره الناصب للمولى مهدى بن أبي ذر النراقي المتوفى سنة 1209، حكاه في لباب الالقاب عن خط ولده العلامة المولى أحمد صاحب المستند، ولم يعين شخص المعاصر الناصب ولا موضوع بحثه معه. (2443: الشهاب الثاقب) والشواظ اللاهب، أرجوزة في الامامة للسيد هاشم ابن السيد حمد آل كمال الدين الحسيني الحلي المتوفى سنة 1341، أولها: الحمد لله على أفضاله * حمدا يدوم كبقا جلاله

[ 254 ]

وهي تشطير ارجوزة العلامة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائى الموسومة أيضا بالشهاب الثاقب الذى تقدم (ص 242) قال فيها: لما رأيت العالم التحريرا * مشمرا لدينه نصيرا في رد من كان امرأ حبورا * أحببت أن أعضده ظهيرا فقال والقول له نور سطع * كنور ايمان بوجهه لمع ذاك الامام الباقر العلم الورع * سبط نبي شافع مهما شفع ثم شرع في التشطير معلما لقوله بالحمرة. (قال الشريف الفاطمي أحمد) * من قد نماه المرتضى وأحمد من بعدا خلاصي بنظمي انشد * (ابدأ بسم الله ثم احمد) وقال في تشطير آخر أبياته. (يا عمرو هذا ما أردت نظمه) * فان تدبرت فذاك لقمه وان ترد هداية صه مه * (فانصب وانصت وتدبر فهمه) (2444: الشهاب الثاقب) في بيان معنى الناصب ونجاسته وسائر احكامه للشيخ يوسف بن احمد بن ابراهيم الدرازي البحراني صاحب الحدائق المتوفى سنة 1181، كان موجودا عند الشيخ محمد صالح آل طعان البحراني القطيفي وذكره في (لؤلؤة البحرين) واحال إليه في المسائل الشيرازية. (2445: الشهاب الرامض) في احكام الفرائض للسيد العلامة معز الدين السيد مهدي القزويني الحلي النجفي المدفن المتوفى 12 ربيع الاول سنة 1300، رأيته في مكتبتي الخوانسارى، والشيخ هادى كاشف الغطاء، ولولده السيد محمد ارجوزة (حبوة الفرائض) كما مر في (ج 6 ص 244) أوله: (الحمد لله وراث الارض ذات الطول والعرض، باعث من في القبور يوم العرض، وصلى الله على من حبه فرض... - إلى قوله - وسميته بالشهاب الرامض في احكام الفرائض، ورتبته على مقدمات ثلاث ومقاصد ثلاثة وخاتمة، المقصد الاول في ميراث النسب، والثاني في ميراث الاسباب

[ 255 ]

والثالث في اللواحق، والخاتمة في حساب الفرائض في فصلين، فرغ منه 17 رجب سنة 1279، رأيت منه نسخة بخط الشيخ محمد بن عبد الله آل عيثان الاحسائي فرغ من كتابتها في غرة شوال سنة 1298، ثم شرحه الكاتب شرحا مزجيا وصرح انه بأمر استاذه المؤلف في مجلدين، فرغ من ثانيهما في عاشر رجب سنة 1300 كما ذكرناه في (ج 13 ص 343). (2446: الشهاب العتيد) علي شرح ابن ابي الحديد، اعتراضات عليه فيما ارتكبه في شرح النهج من تأويلات وتمحلات في مباحث الامامة والولاية، للشيخ عبد النبي بن محمد علي الوفسي العراقي المعاصر المولود سنة 1307، الفه سنة 1307 في نحو خمسة آلاف بيت كما ذكره في فهرس تصانيفه. (2447: الشهاب المبين) فارسي في بيان اعجاز القرآن والنبوة الخاصة وذكر المعجزات، للميرزا أبى القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الاوردوبادى النجفي المتوفى سنة 1333، كان عند ولده العلامة الميرزا محمد علي الاوردوبادى المتوفى في غرة صفر سنة 1380، وقد طبع في تبريز. (2448: الشهاب المبين) في رد البارقة الحيدرية للحاج كريم خان بن محمد ابراهيم خان الشيخي الكرماني المتوفى سنة 1288، طبع بايران، والبارقة للعلامة السيد حيدر بن احمد الحسيني الكاظمي آل السيد محمد العطار البغدادي المتوفى سنة 1265 وهو في رد الشيخية الكشفية، كما مر في (ج 3 ص 9). (2449: شهاب المؤمنين) في رجم الشياطين المبتدعين هو في رد الصوفية ينقل عنه السيد محمد علي بن محمد مؤمن الطباطبائي في كتابه في الرد على الصوفية وذكر انه للسيد العظيم الشأن تلميذ المير داماد، وكذا ينقل عن رسالته الموسومة بثقوب الشهاب في رجم المرتاب، وفرغ الطباطبائي المذكور من رسالته في سنة 1221، وقد مر في (ج 5 ص 8) ان ثقوب الشهاب وشهاب المؤمنين للسيد أحمد ابن زين العابدين تلميذ المير داماد وصهره على كريمته.

[ 256 ]

(2450: الشهابة) في معيار فضائل القراءة والكتابة، للسيد العلامة. المولوي اعجاز حسن الامر وهي المعاصر صهر السيد المفتي المير محمد عباس التسترى اللكهنوى الذى توفي في سنة 1306، ذكره في كتاب (التجليات). (2451: الشهابية) في علاج الامراض الوبائية، فارسي للمولى محمد تقي ابن محمد هادى النوري، طبع في حياة المؤلف في سنة 1273. (2452: الرسالة الشهابية) في الصناعة الطبية، لقطب العارفين جمال الدين محمد بن ابراهيم المارديني، الفه باسم شهاب الدين أحمد بن عيسى صاحب جدة ذكر في أول الكتاب فهرس أبوابه الثمانين، أوله: (الحمد لله الذى خلق المخلوقات بقدرته، وعلم الانسان ما لم يعلم بحكمته...) رأيته في مكتبات النجف الاشرف فراجعه. (2453: كتاب الشهادات) للشيخ الاجل أبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي، شيخ شيخنا أبي عبد الله المفيد والمتوفى في سنة 368، أو سنة 367. (2454: كتاب الشهادات) لابي الحسن علي بن مهزيار الاهوازي وكيل الائمة والمختص بهم عليهم السلام، ذكره النجاشي في رجاله. (2455: كتاب الشهادات) لابي جعفر محمد بن أورمة القمي، ذكره النجاشي في رجاله. (2456: كتاب الشهادات) لابي جعفر محمد الحسن بن فروخ الصفار المتوفى بقم سنة 296، ذكره النجاشي في رجاله. (2457: كتاب الشهادات) لابي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش العياشي السلمي السمرقندي، ذكره النجاشي في رجاله. (2458: كتاب الشهادات) لابي عبد الله موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي الثقة، ذكره النجاشي في رجاله.

[ 257 ]

(2459: شهادة الاولياء) في أحوال شهداء كربلاء باللغة الگجراتية للمولوي غلام علي بن اسماعيل البهاونگرى الهندي المعاصر، طبع في خمسمائة صفحة في اثنين وسبعين مجلسا. (2460: الشهادة الثالثة بالولاية) في الاذان للاستاذ جاسم الكلكاوى تعرض فيه للرد على فتوى الخالصي زادة بانها بدعة في الدين الاسلامي، وأورد فتاوى سائر الفقهاء قديما وحديثا على خلاف ما أفتى به، وقد طبع مرتين في (1375) وبعدها. (2461: شهادة الحسين) باللغة الاردوية، في أسباب وقوعها وثواب البكاء عليه وتشخيص قتلته ومساعي المختار في أخذ الثار، للسيد أولاد حيدر البلگرامي الملقب بفوق مؤلف (أسوة الرسول) المذكور في (ج 2 ص 71). (2462: شهادت عظمي) في مقتل الحسين عليه السلام بالاردوية، لشاه محمد نذير الهاشمي، طبع بالهند. (2463: شهادة العلم والفلسفة) بفوائد الصلاة والصوم ومحسناتهما من انتشارات انجمن تبليغات اسلامي، فارسي، طبع بطهران في سنة 1363. (2464: شهادة نامه ء) آل نبي، منظوم بلسان الاردو، للمولوي الشيخ ناسخ الهندي، طبع في مطبعة نول كشور في لكهنو. (شهادت نامه) الموسومة بغم كده، يأتي في حرف الغين المعجمة. (2465: شهادة نامه) في مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، فارسي ومنظوم أوله: چه ماتم است كه باز از هلال چرخ كبود * كشيد بر سر آفاق تيغ زهر آلود (: 2466 رسالة في شهادة النساء) للعلامة للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائي جد آية الله السيد محمد المهدى بحر العلوم، رأيته ضمن مجموعة من الرسائل

[ 258 ]

في مكتبة المولى محمد علي الخوانسارى في النجف الاشرف. (2467: شهادة الولاية في الاذان) لبعض المقاربين للعصر الاخير قرب الثلثمائة على حسب خطه وقرطاسه، رأيت نسخته في مكتبة الحجة الميرزا محمد الطهراني العسكري بسامراء قبل خمسين سنة. (2468: الشهب الثاقبة) لبعض تلاميذ القاضي نور الله التسترى المرعشي الشهيد سنة 1019، وهو جواب عن نوافض الروافض (بالفاء) الذى الفه السيد محمد البرزنجي المدني وقد لخصه هو من كتاب (النواقض) على الروافض (بالفاف) الذى الفه المير معين الدين أشرف الشهير بميرزا مخدوم حفيد السيد الشريف الجرجاني وزاد البرزنجي في الطنبور ترهات من نفسه فطرده هذا التلميذ بكتابه (الشهب الثاقبة) وأما القاضي نفسه فقد الف كتابه مصائب النواصب ردا على النواقض كما يأتي. (2469: الشهب الثاقبة) في رد المارقة القائلين بوحدة الوجود، فارسي للميرزا أبي القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الاردوبادى النجفي المتوفى زائرا لمشهد الرضا عليه السلام في بلدة همدان سنة 1333، طبع في تبريز في سنة 1321 في (43) صفحة. (2470: الشهب الثواقب) في طرد الشيطان الناصب عن سماء المناقب للميرزا علي محمد خان الملقب ب‍ (نظام الدولة) المتوفى سنة 1276 المدفون بمقبرته على يمنى الداخل إلى الصحن الشريف الغروى من باب السوق الكبير، وهو في رد الصواعق المحرقة لابن حجر، رأيت نسخة الاصل ناقصة بخطه و ملحقة ب‍ (رسالة في الغناء) أيضا ناقصة، ورسالة في الرجعة كذلك كلها عند السيد محمد الجزائري. (2471: الشهب السماوية) في رد الصوفية والبابية، رأيته في كتب السيد محمد علي السبزواري بقلم مصنفه مع رسائل أخرى له وهو الشيخ محمد كاظم أفصح المتكلمين وذكرت رسائله الاخرى في محالها ولم أظفر بترجمة مؤلفها.

[ 259 ]

(2472: شهب قابوس) في العقائد والمعارف للسيد جعفر بن أبي اسحاق الموسوي الدارابي المعروف بالكشفي، رأيته عند الميرزا أحمد شيخ الاسلام الاصطهباناتى عند تشرفه بزيارة الامامين العسكريين عليهم السلام. (2473: الشهب المحرقة) للابالس المسترقة، للشيخ الفقيه الاقدم أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي شيخ مشائخ النجاشي، قال في كشف الحجب إنه توفي سنة احدى وثمانين وثلاثمائة وهو رد على أبي القسم أبي النعال المتوسط انتهى بلفظه، وذكر آية الله بحر العلوم هذا التاريخ لابن الجنيد لكنه لم يرتضه. (2474: كتاب الشهداء) وفضل أهل الفضل منهم، للسيد الشريف الاجل أبي محمد الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي السجاد عليه السلام وهو الملقب بناصر الحق والمكنى بابي محمد الاطروش جد الشريفين الرضي والمرتضى لامهما، توفى بآمل طبرستان في سنة 302، أو سنة 304 والكتاب مذكور في ترجمته. (2475: شهداء الفضيلة) للفاضل العلامة الميرزا عبد الحسين ابن الشيخ أحمد الاميني التبريزي، طبع سنة 1355 في النجف الاشرف وقد قرظته سنة 1352 وكان يومئذ يسميه صرع الحقائق كما صرحت بهذا الاسم له في اجازتي له التي سميتها بمسند الامين في المشايخ الرجاليين لاقتصاري فيه بذكر المصنفين في الرجال دون غيرهم من مشايخي، وقد فصلت هذه الاجازة في مشيختي التي سميتها ب‍ (الاسناد المصفى) المستخرج من مصنفي المقال، وكلاهما مطبوعان. (2476: شهداء نامه) في وقايع الطف في يوم عاشورا، فارسي طبع في تبريز في سنة 1349 في (64) صفحة. (2477: الشهدة) في شرح تعريب الزبدة النصيرية في الهيئة، للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم العتابقي الحلي الغروى شارح نهج البلاغة وهذا شرح بقال أقول، وقد التزم فيه بذكر تمام المتن، وشرع فيه 22 ذى الحجة سنة 787، وفرغ منه آخر نهار الخميس 14 محرم سنة 788، وأضاف إليه شرح

[ 260 ]

تقادير الابعاد والاجرام الذى سماه بالرسالة المفيدة لكل طالب، في معرفة مقدار أبعاد الافلاك والكواكب، ضمها أولا إلى شرح الچغميني، وقال في آخر الشهدة ومن أراد كتبها هنا أيضا، لانه فرغ من شرح الكتاب المشتهر بالچغميني 12 ذى الحجة سنة 787، ثم الف الرسالة المفيدة ذيلا له، وفرغ منها منتصف الشهر المذكور، أول الشهدة (الحمد لله حمدا يليق بانعامه وجلاله، ويستوجب المزيد من نعمائه وافضاله...) والنسخة بخطه رأيتها قبل 1350، في الخزانة الغروية، وقال في اوله ان المعرب للزبدة هو مولانا الاعظم وامامنا العلامة الاكرم قدوة المحققين، وافضل المتأخرين، ملك الفقهاء والحكماء والمتكلمين شيخنا نصير الملة والحق والدين علي بن محمد الكاشي (قدس الله روحه) وهو صريح في انه كان من مشايخه وقد توفي الكاشي (755). (2478: شهر آشوب) ترجمة إلى الفارسية لداريوش السياسي، طبع بايران في مائتي صفحة. (2479: شهر آشوب) منظوم فارسي للامير خسرو الدهلوى ابن سيف الدين محمود، والمكنى بابي الحسن، وقد طبع بالهند مع تعليقات، راجعه. (2480: شهرانگيز) مثنوى في مدح تبريز وغيرها للوحيدى التبريزي القمي المتوفى سنة 942، ذكر قليلا من أوائله في تحفه سامى ص 126 بقراط السبزواري مؤلف دزدان پاريس (2481: شهر تاريك) ترجمة بقلم ميرزا حسن. (2482: شهر خاموشان) منظوم فارسي حول حوادث ايران لمجد الاسلام الگرگاني طبع بها في سنة 1346 في (90) صفحة. (2483: شهر دانش) للميرزا هادى ابن الشيخ ابي تراب النوري، طبع بطهران في سنة 1360 في (208) صفحة. (2484: رسالة في شهر رمضان) للشيخ الصدوق محمد علي بن بابويه القمي

[ 261 ]

المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي في رجاله، وله في هذا الموضوع رسالته إلى أبي محمد ورسالته إلى اهل بغداد، ذكرهما أيضا النجاشي في رجاله. (2485: شهر ناز) رواية فارسية للميرزا يحيى بن الميرزا هادى الدولت آبادى، طبع في سنة 1345. (2486: شهر ياران گم نام) فارسي في مجلدات ثلاث لاحمد الكسروي طبع بايران في سنة 1348. (2487: شهزادى حور) قصص ونصائح باللغة الگجراتية، طبعت في (300) صفحة. (2488: شهزادى عباسة) يتضمن سيرة هارون الرشيد وغيره باللغة الگجراتية، طبعت في (450) صفحة. (2489: شهزادى ملكي) قصص وحكايات مواعظ ونصائح، وعبر باللغة الگجراتية، طبعت في (300) صفحة كل هذه الثلاثة للمولوي غلام علي ابن اسماعيل البهاونگري الهندي المعاصر المولود سنة 1283. (2490: شهسوار اسلام) في حياة أمير المؤمنين عليه السلام وسيرته، فارسي ترجمه عن اللغة الافرنسية إلى الفارسية كاظم مير عمادي الاصفهاني، مطبوع بايران في سنة 1371. (2491: شهنشاه حسين) يتضمن حياته عليه السلام باللغة الاردوية، طبع بالهند لبعض فضلائها، وقال شاعرهم: دين است حسين ودين پناه است حسين * شاهست حسين وپادشاهست حسين سرداد ونداد دست بر دست يزيد * حقا كه بناى لا آله است حسين (2492: شهنشاه نامه) في تاريخ المغول من عهد جنگيز إلى أبي سعيد

[ 262 ]

لاحمد التبريزي، ذكر في مقدمة تاريخ عصر حافظ في صفحة (يا) أي الحادية عشرة. (2493: شهنشاه نامه) منظوم فارسي في نظم معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسيرته وغزوات أمير المؤمنين عليه السلام، للسيد الاديب الشاعر الميرزا جعفر الاصفهاني المتخلص بصفائي المتوفى في سنة 1219 باصبهان، ودفن بمقبرة المير الفندرسكي نظمه طيلة عشر سنين، واهدى نسخة منه إلى السلطان فتح علي شاه فنال منه صلة وكرامة، وكانت نسخته عند مؤلف مجمع الفصحاء، أورد كثيرا منه في (ج 2 ص 317 إلى 424) قال في تاريخه ما يظهر منه ان ولادته كانت سنة 1130 وهو قوله: زهجرت پس از يكهزار ودويست * زبنجه فزون بودم از سال بيست كه از فضل يزدان بدو پنج سال * بنظم امد اين نامه بي همسال (2494: شهنشاه نامه) لفتح علي خان الكاشاني المتخلص بصبا والملقب بملك الشعراء، وله (خداوند نامه) وديوان نقل عنه في مجمع الفصحاء كثيرا (ج 2 ص 289)، وذكرانه توفي سنة 1238، وهو والد محمد تقي خان سپهر أو والد زوجته حيث صرح عباس قلي خان ابن سپهر بان فتح علي خان جده ولم يصرح بأنه الجد الابي أو الامي. (2495: شهنشاه نامه حسيني) في حياة سيد الشهداء عليه السلام، بلغ إلى ما يقرب من 60000 بيتا إلى ارجاع يزيد أهل البيت عليه السلام من الشام، لميرزا علي خان خاموش اليزدى النجفي المولود سنة 1287، وله ديوان غزل ورباعيات وغيرها. (2496: رسالة في الشهور الرومية وأسمائها) وأحكامها لا يعرف مؤلفها وهي في الشطرة من أقضية العراق. ضمن مجموعة عند رشيد الشعر باف التاجر

[ 263 ]

المشهور هناك، فراجعه. (2497: رسالة في الشهور الرومية) للسيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزى ذكره بعض معاصريه في رسالته في ترجمة السيد شبر المؤلف. (2498: الشهيد) مجلة علمية مناظرية تاريخية لمنشئها السيد الفاضل الاديب السيد حسن عباس الموسوي النيسابوري اللكهنوى، وهي شهرية اردوية أول عدد صدر منها وطبع بمطبعة شمسي في ذى القعدة سنة 1341 في آكره التي فيها مزار القاضي نور الله الشهيد. (2499: شهيد الاسلام) في حياة سيد الشهداء عليه السلام للسيد محمد هارون صاحب المتوفى في سنة 1339 الزنجي فورى الهندي، طبع بالهند. (2500: شهيد اسلام) في حياة سيد الشهداء عليه السلام بالگجراتية، لمحمد جعفر شريف دوجي الهندي، طبع بالهند. (2501: شهيد أعظم) مقتل باللغة الاردوية في مجلدين، مطبوع بالهند للسيد رياض علي المتخلص برياض البنارسي المعاصر. (2502: شهيد انسانيت) في بيان سيرة الحسين عليه السلام باللغة الاردوية من الوجهة التاريخية بين المسلمين، الفه العلامة المعاصر السيد علي نقي بن أبى الحسن النقوي اللكهنوى من أحفاد العلامة السيد دلدار علي غفران مآب الذى هو السبب الوحيد لنشر المذهب الجعفري في تلك البلاد الهندية قدس سره وقد أقدمت على طبعه في لكهنو ادارة التذكار الحسيني بعد تأليفه بمناسبة مرور ثلاثة عشر قرنا إلى كارثة الطف في سنة 1361 وخرج في (712) صفحة، وقد استهدف مؤلفه حسب عادة كل من صنف، وقد كتب له أجره بما كلف. (2503: شهيد ثالث) في حياة القاضي نور الله الشهيد في سنة 1019 بلسان الاردو، كتبه الشاعر الاديب الميرزا محمد هادى المتخلص بعزيز، طبع بالهند سنة 1341 وفى آخره تسع قصائد له بالاردوية في رثاء القاضي، ويأتي في الصاد المهملة

[ 264 ]

(صحيفة نور) في حياة السيد القاضي نور الله المرعشي. (2504: شهيد نينوى) في شهادة الحسين عليه السلام وبيان عظمتها وجلالتها للسيد ابن الحسن الجارجوى الهندي المولود سنة 1288، الفه باللغة الاردوية وبالگجراتية أيضا، وهو مطبوع، وله فلسفة آل محمد كما يأتي في حرف الفاء. (2505: الشهيفينية) بتقديم الهاء على الياء المثناة التحتانية ثم الفاء أو (الشفهينية) بتقديم الفاء على الهاء ثم الياء التحتانية، قصيدة دالية مجنسة في مدح الامير عليه السلام، للشيخ علي بن الحسين الشهيفيني أو الشفهيني معاصر الشيخ السعيد محمد بن مكي الشهيد في سنة 786، قد شرحها الشهيد كما مر في القسم الاول ص 344، ولما اطلع الناظم على اعتناء الشهيد بقصيدته وشرحها مدحه تشكراله بعشرة أبيات أرسلها إلى الشهيد رحمه الله. (2056: شياديهاى يهود) فارسي للدكتور السيد فخر الدين شادمان طبع بطهران. (2507: رسالة في الشياع) للشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العال المحقق الكركي المتوفى سنة 940، رأيت نسخة منه في مكتبة الحجة الميرزا محمد الطهراني العسكري بسامراء. (2508: الشيب والشباب) وهو الموسوم بالشهاب في الادب كما مر آنفا للسيد الشريف المرتضى علم الهدى ومر الشباب والشيب أيضا، طبع في مطبعة الجوائب. (2509: رسالة الشيب والخضاب) لابي الاسود الكاتب المعمر المذكور في كتب الرجال، اسمه احمد بن علوية الكواني الاصفهاني، قال النجاشي في رجاله انه يروي مصنفات ابراهيم الثقفي الذى توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وفى الفهرست للطوسي ذكر خصوص كتاب المعرفة من تلك المصنفات، ونسب إليه الشيب والخضاب ياقوت الحموى على ما ذكره سيدنا الحسن صدر الدين في تأسيس الشيعة.

[ 265 ]

(2510: شيخ الابطح) (أبو طالب عليه السلام) كتاب لطيف في اثبات إيمان أبي طالب وبعض شعره والرد على من نصب له العداوة، للاستاذ الفاضل المرحوم السيد محمد علي ابن العلامة الحجة السيد عبد الحسين الموسوي آل شرف الدين العاملي طبع في النجف الاشرف في سنة 1349، ومر في (ج 6 ص 261) (الحجة على الذاهب إلى كفر ابي طالب، أو حجة الذاهب إلى إيمان أبي طالب عليه السلام). (2511: شيخ أحمد الاحسائي) في ترجمة أحواله، فارسي للمرتضى المدرس الچهاردهي النجفي المولد نزيل طهران، طبع بها في سنة 1374، ومر في (ج 4 ص 151) ترجمة الشيخ أحمد لولده الشيخ عبد الله، وأخرى لتلميذه السيد كاظم الرشتي الحائري. (2512: شيخ بني هاشم) (أبو طالب عليه السلام) لعبد العزيز سيد الاهل الاستاذ في كلية بيروت والمعلق على نهج البلاغة كما مر في شروحه ص 159، طبع في سنة 1371، راجعه. (2513: شيخ بهائي) وأحواله وأشعاره، ترجمة مفصلة له بالفارسية للاستاذ الفاضل سعيد النفيسي، الفه في سنة 1356، وطبع بطهران في سنة التأليف وفي آخره فهرس الاعلام والامكنة وفهرس الكتب وبعض الضمائم والاستدراكات. (2514: شيخ جيلاني) في حياة الشيخ عبد القادر الجيلاني دفين بغداد في محلة الشيخ، للمولوي السيد اظهار الحسين الكهجوى الهندي باللغة الاردوية طبع بالهند، وفي هذا الموضوع (مبدأ حقاني) يأتي في الميم. (2515: شيخ زاهد كيلانى) فارسي في أحوال الشيخ زاهد الجد الاعلى للشيخ علي بن ابى طالب الحزين الذى توفي سنة 1181، الفه الاستاذ سعيد النفيسي، طبع في رشت في سنة 1347 في (26) صفحة. (2516: شيخ صفي) الجد الاعلى للملوك الصفوية، في ترجمة أحواله

[ 266 ]

وأحفاده وما يتعلق بهم لاحمد الكسروي، طبع في طهران في سنه 1361 في (48) صفحة. (2517: شيخ صنعان) حكاية فارسية مقتبسة من منطق الطير للعطار للدكتور محمد حسين الميمندي ثراد، طبع في طهران. (2518: شيخ علي دشتي) في ترجمة أحواله بالفارسية لغلام حسين المصاحب ابن الدكتور علي محمد، طبع بطهران في سنة 1364 في (46) صفحة. (2519: الشيخان ومقتل عثمان) للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني ذكره في فهرس تصانيفه وقال انه في سيرة الشيخين وقتل ذى النورين. (2520: الشيخ والشيخة) في أحكامهما للحاج الشيخ عيسى ابن الحاج المولى شكر الله اللواسانى المولود سنة 1277 والمتوفى سنة 1364، يوجد عند ولده الشيخ محمد علي بطهران. (2521: الشيخ والشيخة) لابي عبد الله محمد بن حسان الزبيبي الرازي يرويه عنه النجاشي في رجاله بثلاث وسائط آخرهم أحمد بن ادريس ومحمد بن يحيى. (2522: شيخ وزير) مذاكرات بين معلم ومتعلم فرضيين في مجالس ثلاثة حول نقائص الخط الاسلامي للميرزا ملكم خان الارمني الاصل من جلفاء اصفهان المعتنق للاسلام كما يظهر من بعض مكتوباته ومن طبعه بالحروف المخترعة له الكلمات القصار التى لامير المؤمنين عليه السلام في لندن سنة 1303 والملقب بناظم الدولة من السلطان ناصر الدين شاه وكان سفير الدولة الايرانية في بعض البلاد والله العالم بسرائر العباد، توفي سنة 1327، وقد طبع في ضمن كلياته في سنة 1325. (2523: الشيخ والغلام) في التوحيد لشيخ متكلمي الشيعة أبى محمد هشام ابن الحكم الكندي الثقة من أصحاب أبى عبد الله الصادق وأبى الحسن موسى عليهما السلام انتقل إلى بغداد في سنة 199، ويقال إن في هذه السنة مات، كذا ذكره النجاشي في رجاله.

[ 267 ]

(2524: شيدوش وناهيد) من نثريات الفروغي الميرزا أبى الحسن بن ذكاء الملك محمد حسين خان الاصفهانى، طبع بطهران في سنة 1340 في (120) صفحة وقد ولد بطهران سنة 1301 كما في أدبيات معاصر (79). (2525: شيراز امروز) في تاريخ اخير شيراز، فارسي، للسيد محمد المدرس الصادقي، طبع بشيراز في سنة 1350، في (28) صفحة. (2526: شيراز نامه) لابي العباس المعروف بزركوب فخر الدين أحمد ابن أبي الخير الشيرازي، طبع في طهران في سنة 1350 طبعا جيدا مع فهارس الاماكن والاشخاص في (179) صفحة ذكر فيه أن زركوب لقب جده الاعلى شيخ زركوب، وأنه الف شيراز نامه على وتيرة بغداد نامه بعدما رآه في سنة 734 وذكر قراآته على مشايخه في سنة 721، وسنة 722، وسنة 724 وأخذ اجازته المصرحة فيها باجتهاده منهم، وأورد فيه تراجم كثير من العلماء والعرفاء والسادات، راجعه. (شيراز نامه) اسم ثان لآثار العجم لنصرت، كما ذكرناه في (ج 1 ص 8)، ومر في (ج 3 ص 271) تاريخ فارس نامه للميرزا حسن الفسوي. (2527: شيرازه) لجواد فاضل بن أبي الحسن اللاريحابي، ولد في آمل سنة 1335، كما مر في شرحه للنهج في ص 120، وطبع شيرازه في طهران في (266) صفحة. (2528: الشيرازيات) للشيخ أبي علي الحسن بن علي بن أحمد الفارسي الفسوى النحوي المتوفى سنة 377، رأيت في الخزانة الغروية نسخة عتيقة عليها خط المصنف وصورة خطه (قرأ علي أبو غالب أحمد بن سابور هذا الكتاب وكتب الحسن بن أحمد الفارسي)، وقد كتب هذا التلميذ بخطه على أول أجزائه الثلاثة عشر ما لفظه (قرأتها على الشيخ أبي علي بن أحمد بن عبد الغفار النحوي أيده الله

[ 268 ]

في سنة 363)، وفى أول الجزء الثاني أيضا هذه العبارة لكن تاريخه سنة 264 وانه قرأه عليه في منزله، ثم كتب ما لفظه (قال الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد ابن عبد الغفار النحوي أرضاه الله بعفوه، (كتبتها لمولانا الملك الجليل عضد الدولة أطال الله بقاه وأدام سلطانه وثبت ملكه) وذكره في كشف الظنون في (ج 2 ص 72). (2529: الشيرازية) هي المسائل الشيرازية، للسيد كاظم الرشتي الحائري كتبها في جواب تلميذه الميرزا محمد ابراهيم بن عبد المجيد القزويني الشيرازي المسكن. (الشيرازية) مر في ج 5 ص 225 بعنوان جوابات المسائل الشيرازية للشيخ المفيد، لكنه يعبر عن هذا الكتاب بالمسائل الشيرازية. (2530: شير وبرنج) مثنوي أخلاقي فارسي نظير (نان وحلوا)، نظمه الميرزا فصيح خان وطبع بالهند. (2531: رساله شير بها) أي ما تسلمه والدا البنت ممن يريد تزويجها زائدا على الصداق المعين لها، بعنوان حق ارتضاع البنت من لبنهما، للعلامة الميرزا أبي القسم بن الحسن الشفتي المحقق صاحب القوانين المتوفى في سنة 1231 طبعت في آخر الغنائم له في سنة 1319 في طهران. (2532: شير وخورشيد) مقالة للاستاذ مجتبى مينوئي الطهراني، نشرت في (ياد بود نامه دين شاه ايراني) المطبوع في بمبئي سنة 1341. (2533: شير وشكر) مثنوى لدوست علي خليل الاديب الهندي، طبع بالهند كما ذكر في أول (نان خشك) المطبوع في سنة 1290، وهو الذى نظمه الاديب مظهر حسين الهندي في سنة 1286، فيظهر أن شير وشكر هذا نظم قبل هذا التاريخ. (2534: شير وشكر) مثنوي فارسي، للمحقق الآقا رضي الدين محمد

[ 269 ]

ابن الحسن القزويني مولف لسان الخواص، وضيافة الاخوان وغير ذلك من التصانيف النفيسة المفيدة المتوفى في سنة 1096. (2535: شير وشكر) للشيخ بهاء الدين محمد ابن الشيخ عز الدين الحسين ابن عبد الصمد الجبعي الحارثي المتوفى باصفهان في الثلاثاء 12 شوال سنة 1030 والمحمول جسده الشريف إلى المشهد المقدس الرضوي، وهو المبتكر لهذه التسمية وهذا النوع من المثنوي الاخلاقي قدس الله سره، وقد طبع مكررا، ففي طهران في سنة 1293، (وهي سنة ولادتي) وأيضا في سنة 1303، وفي اصفهان في سنة 1328، وفي القاهرة منضما إلى (نان حلوا) وغيره في سنة 1346. (2536: شيرويه) حكاية رومانية فارسية، طبعت في طهران في سنة 1296. (2537: شيرويه الكبير) الذي هو ابن ملك شاه الرومي، فارسي في أحواله، طبع في بمبئي في سنة 1348 في (456) صفحة. (2538: شيرويه الصغير) أيضا فارسي، طبع في طهران في سنة 1315. (2539: شيرين سخنان گم نام) في تراجم اثنى عشر شاعرا من شعراء (سيرجان) للاديب الفاضل علي أكبر السعيدى السيرجاني، طبع بطهران في سنة 1349. (2540: شيرين وتلخ) مثنوي فارسي، طبع بطهران سنة 1373. (2541: شيرين وخسرو) للسيد الامير محمد أمين المتخلص في شعره بروح الامين والملقب من جهان كير پادشاه ب‍ (مير جمله) مؤلف جواهر نامه المذكور في (ج 5 ص 284) من انه ولد في سنة 981 وتوفي في سنة 1047، وهذا من المثنويات الخمسة التي نظمها المير جمله، توجد نسخة منه عند الفاضل الميرزا جعفر بن أبي القسم سلطان القرائي التبريزي كما كتبه الينا في فهرس الكتب النفيسة المخطوطة الموجودة في مكتبته، وينقل عنه النصر آبادى في مذكرته ذاكرا لتاريخ

[ 270 ]

ولادته، وذكر تاريخ وفاته في (تذكرة خوش كوى) ونسخة أخرى في مكتبة مجلس البرلمان بطهران كما في فهرس في (ص 291). (2542: شيرين وخسرو) احدى الخمسة الدهلوية، نظمها الامير خسرو الدهلوى في 698 في أربعة آلاف ومائة وأربعة وعشرين بيتا كما صرح بذلك فيه وقد نظمه في معارضة خسرو وشيرين الذى مر في الخاء انه للنظامي الكنجوي أوله: خداونداد لم را چشم بگشاى * بمعراج يقيم راه بنماى وفى أواخره: پس از كلكم چگيد اين شربت نو * كه نامش كرده ام شيرين وخسرو راجعه. (شيرين وخسرو) هو ثاني الخمسة للهاتفي، أولها ليلى ومجنون، ورابعها تمر نامه، الذى صرح في آخره انه لما أراد نظم بنج كنج في استقبال النظامي بدأ بليلى ومجنون أولا ثم شيرين وخسرو، فقال فيه: شد آن نقش فرخ چه كيتي پسند * زشيرين وخسرو شدم بهره مند وظاهر اسمه تقديم شيرين على خسرو، ولكن يقال له خسرو وشيرين كما ذكرناه في حرف الخاء (ج 7 ص 161). (2543: شيرين وفرهاد) وقد يقال فرهاد وشيرين، فيه ذكر قصتهما نظما فارسيا للحكيم الاديب الشاعر المتخلص بوحشي البافقي الكرماني، طبع في بمبئي. (2544: شيرين وفرهاد) لابي محمد ويس بن يوسف النظامي الكنجوي طبع بطهران في (47) صفحة كما في بعض الفهارس.

[ 271 ]

(2545: كتاب الشيطان) وأحواله فارسي مرتب على مجالس، للمحدث البارع المولى اسماعيل ابن المولى محمد جعفر السبزواري الواعظ الشهير المتوفى في سنة 1311، طبع بطهران وهو من المجلدات السبعة لخرج الايام الذي ذكرناه في (ج 7 ص 141). (2546: شيطان بطرى) في مفاسد الخمر ومضارها، فارسي جاذب للقلوب لعطاء الله شهاب پور، مطبوع من أجزاء تبليغات اسلامي. (2547: الشيطان في الميزان) في الاخبار الواردة في الجن والشيطان وتفسيرهما للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني كما كتبه الينا، وفارسيه (جان وجن) كما مر في (ج 5 ص 77). (2548: الشيعة) في رد (العروبة في الميزان) الذى هو تألف عبد الرزاق الحصان، والرد للفاضل السيد محمد صادق ابن السيد محمد حسين صدر الدين الكاظمي، طبع ببغداد، وترجمته بالاردوية للاديب الفاضل السيد محسن ابن السيد أحمد نواب اللكهنوى المعاصر منشئ مجلة الاديب الصادرة في الهند، وقد الف في رد العروبة في الميزان أيضا (العروبة في دار البوار) المذكور في حرف العين، ومر في (ج 3 ص 375) (تحت راية الحق) في رد (فجر الاسلام) تأليف أحمد أمين المصرى، للعلامة الشيخ عبد الله السبيتي العاملي الذى هو أيضا في الدفاع عن المفتريات على الشيعة. (2549: كتاب الشيعة) من أصحاب الحديث، لابي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الزيدي الجارودي المتوفى في سنة 333، ذكره النجاشي في رجاله. (2550: كتاب الشيعة) من أصحاب الحديث، وطبقاتهم للقاضي أبى بكر الجعابى محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي، وهو كتاب كبير كما قاله النجاشي في رجاله، ولد في صفر سنة 284، وتوفي ببغداد في رجب سنة 355، قال

[ 272 ]

ابن النديم في الفهرست، له كتاب ذكر من كان يتدين بحب أمير المؤمنين عليه السلام من أهل العلم والفضل والدولة (أقول) الظاهر ان مراده هذا الكتاب. (2551: الشيعة في التاريخ) للشيخ محمد حسين ابن الشيخ عبد الكريم آل زين العاملي الجب شيثي المعاصر، طبع بمطبعة العرفان في صيدا سنة 1357. (2552: الشيعة في التاريخ) للعلامة للشيخ محمد حسين ابن الشيح محمد المظفرى المعاصر النجفي المولود سنة 1312، الفه وطبع في سنة 1352 وهو كتاب نفيس أثبت فيه بدء تاريخ الشيعة منذ عصر النبي صلى الله عليه وآله حتى العصر الحاضر المنتشر في كافة البلاد، وله تصانيف أخر ذكرناها في محالها، وتوفي 23 من المحرم سنة 1381 ودفن بجنب أخيه الاكبر العلامة الشيخ محمد حسن المظفر بمقبرته الخاصة خارج البلد. (2553: شيعة در اسلام) للسيد موسى ابن السيد محمد نبي ابن السيد موسى ابن السيد اسماعيل ابن السيد حسين الشهير بآقا مير، ويعرف بسبط الشيخ الدزفولي وهو من سادات آغا ميرى المعاصرين والمولود سنة 1327، وقد طبع الكتاب بطهران في جزءين سنة 1369، وهو في الامامة فارسي حسن الاسلوب كثير الفوائد، وله كتاب الرضا من آل محمد في حياة الامام الرضا عليه السلام، فرغ منه سنة 1377، وفاتنا ذكره في حرف الراء فيه تحقيقات... وتدقيقات وابتكارات. (2554: شيعة قومي ترانه) (2555: شيعه قومي رباعيات) (2556: شيعه قومي فرياد) كل هذه الثلاثة منظومات بلغة اردو فيما يصلح به أحوال الشيعة الجعفرية وأخلاقها وآدابها، للسيد بشير حسين المدرس الهندي. (2557: الشيعة من الصحابة) للسيد هادى ابن السيد حسين الاشكوري

[ 273 ]

الحسيني النجفي، رأيت كراريته ؟ بخطه، وكان مشغولا بتكميله، لكن الاسف انه توفي ولم يصل إلى غاية مناه فابتلي بمرض اضطر لمعالجته إلى المسافرة إلى ايران ولكنه لم ينجح فتوفي هناك كما حدثني به أخوه السيد جواد صهر آية الله الاصفهاني، قال كانت ولادته في سنة 1322، وتوفي في سابع عشر شوال سنة 1367. (2558: الشيعة وفتحها الدول النصطورية) في آسيا الوسطى مما وراء النهر إلى حدود الصين، لبعض أهل الفضل، لم نره وانا وجدنا ذكره في بعض الفهارس، فراجعه. (2559: الشيعة والاسلام) فارسي مطبوع للشيخ عبد الحسين الغروي التبريزي المعاصر. (الشيعة والامامة) للعلامة الشيخ محمد حسين المظفر، سمي بذلك في طبعه الثاني في سنة 1370، ومر بعنوان (الشيعة في التاريخ). (2560: الشيعة وفنون الاسلام) لسيدنا العلامة أبي محمد الحسن صدر الدين ابن العلامة السيد هادى ابن السيد محمد علي أخي السيد صدر الدين العاملي الموسوي الكاظمي، هو تلخيص لكتابه (تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام) الذى أبان فيه عن تقدم الشيعة في خدمات العلوم الاسلامية وسبقهم على غيرهم بها وتأسيسهم لها وتدوينهم فيها، ولا يذكر فيه من طبقات علماء الشيعة ومصنفيهم إلا القدماء منهم إلى أواخر القرن السابع لان عمدة غرضه رحمه الله ذكر أحوال المؤسسين منهم دون التابعين، وهو كتاب نافع جدا في ازدياد التبصر لمن أراد الاطلاع على تواريخ العلوم الاسلامية من أهل كل ملة ودين، وقد طبع بصيدا سنة 1331 في (150) صفحة، وطبع أخيرا أصله (تأسيس الشيعة) بنفقة نجله المرحوم سماحة السيد محمد الصدر وكان عازما على طبع تكملة أمل الآمل لوالده ولكنه لم يمهله الاجل فتوفى سنة 1375.

[ 274 ]

(2561: شيعه يا پديدارنده گان علوم اسلامي) ترجمة إلى الفارسية لكتاب (الشيعة وفنون الاسلام) ترجمه السيد علي اكبر البرقعي القمي وهو مطبوع. (2562: الشيعة والمنار) للعلامة السيد محسن بن عبد الكريم بن على ابن محمد الامين الحسيني العاملي نزيل دمشق، رد فيه على ما صدر في مجلة المنار من الاعتراض على الشيعة، وفى آخره مناظرة العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين طبع في بيروت سنة 1328 وهو غير الحصون المنيعة في رد ما أورده صاحب المنار في حق الشيعة له أيضا كما مر في (ج 7 ص 25). (2563: الشيعة والوهابية) للعلامة السيد مهدى ابن السيد صالح الموسوي القزويني الكاظمي نزيل البصرة والمتوفى في يوم الاثنين سادس ذى القعدة سنة 1358 أوله: (الحمد لله كما هو أهله) رأيته عنده بخطه. (2564: شيعة الهدى) على (وشيعة الضلال) رد فيه على موسى جار الله في كتابه الموسوم بالوشيعة، للشيخ مهدي الحجاز النجفي نزيل معقل ابن يسار - محلة على بعد خمسة أميال من عشار، البصرة - طبع بالبصرة. (2565: شيعيت) في تحقيق عقائد الشيعة وآدابهم باللغة الانجليزية للشيخ پادشاه حسين الهندي المتوفى سنة 1356. (2566: شيمى) للفاضل الماهر معلم مدرسة دار الفنون بطهران التي هي أول مدرسة اسست على الطراز الجديد بامر ناصر الدين شاه وافتتحت في خامس ربيع الاول سنة 1268، وذلك في السنة الخامسة من جلوسه كما ذكر في المآثر والآثار في ص 111 مفصلا وهو الميرزا علي خان الملقب من السلطان المذكور بناظم العلوم تشويقا وترويجا له، وطبع كتابه بطهران وقد ألفت في الاواخر كتب كثيرة في فني الشيمي وفيزيك، وانا اقتصرنا على ذكر بعض كتب الاقدمين منها.

[ 275 ]

(2567: شيمي) للطبيب النطاسي الملقب با علم الممالك الميرزا علي خان ابن الشيخ عبد الجليل طبيب الحضور ابن الميرزا زين العابدين الخطاط الاصفهاني الطهراني المولود سنة 1284. (2568: شيمي) لمقرب الخاقان الميرزا كاظم المحلاتي المشهور بشيمي وهو ترجمة عن الكتب الكيماوية الاروبية، ولفظ شيمي معرب كيميا وهو علم تفصيل تجزية الاجسام وتركيب المواد المأخوذة من المواليد الثلاثة النبات والحيوان والجماد بعضها مع بعض (2569: شيمي) للدكتور أحمد آرام الفصيحي النصيرى، طبع بطهران في سنة 1349 في مجلدين للتدريس في المدارس المتوسطة. (2570: شيمي) في ثلاث مجلدات للدكتور محمود خان بن كاظم المحلاتي الشيمي، طبع سنة 1343 في طهران في مجلدين للتدريس في المدارس المتوسطة. (2571: شيوه مردم داري) ترجمة عن اصله الانجليزي إلى الفارسية لجهان گير الافخمي، طبع بطهران في سنة 1368. (2572: شيوه نكارش) لمحمد پروين الكنابادى، طبع في مشهد خراسان في سنة 1358. (2573: الشينية) قصيدة طويلة في ستمائة بيت في الملوك، لدعبل الخزاعي، اسمه الحسن أو محمد أو عبد الرحمان على اختلاف الاقوال فيه لكنه مشهور بلقبه دعبل، قيل لقب به لدعابة فيه، كان يمدح الملوك كثيرا ويهجوهم أيضا حتى قيل انه هجا المعتصم فأمر بقتله، ولد في سنة 142 أو سنة 146 وتوفي سنة 246، وذكرنا بعض أحواله عند ذكر ديوانه في الشعر والشعراء (ج - 9) القسم الاول (ص 326) والشينية مذكورة في ديوانه وأشهر قصايده التائيه في أهل البيت عليهم السلام المشروحة التي ذكرناها في (ج 3 ص 204) كما ذكرنا شروحها في هذا الجزء الرابع عشر (ص 11).

[ 276 ]

ونحمد الله الذي وفقنا لا نجاز الجزء الرابع عشر بذكر مادح أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، ويعتبر هذا الجزء القسم الثاني لحرف الشين الذى تم، ويليه ان شاء الله الجزء الخامس عشر فيما أوله الصاد ونصلي ونسلم على رسوله المصطفى وآله الطيبين الطاهرين

[ 277 ]

شروحها في هذا الجزء الرابع عشر (ص 11).

[ 276 ]

ونحمد الله الذي وفقنا لا نجاز الجزء الرابع عشر بذكر مادح أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، ويعتبر هذا الجزء القسم الثاني لحرف الشين الذى تم، ويليه ان شاء الله الجزء الخامس عشر فيما أوله الصاد ونصلي ونسلم على رسوله المصطفى وآله الطيبين الطاهرين

[ 277 ]

كلمة المصحح لقد اعترى الامام (المؤلف) أدام الله وجوده مرض شديد عاقه عن العمل والسير في طبع هذا الجزء (الرابع عشر) والقيام بتصحيحه. وقد عهد إلي الوقوف على طبعه وتصحيحه فامتثلت أمره وقمت بهذا الواجب - مع كثرة أشغالي - وذلك لما للمؤلف الاستاذ علي من الحقوق الكثيرة الواجبة من جهات عديدة. فكان قصارى مجهودي في أن يصدر الكتاب بحلة قشيبة خاليا عن الاخطاء المطبعية، وإني في الوقت الذى أحمد الله تعالى على شفاء شيخنا الاستاذ من مرضه الذي أودى به لولا مشيئة الله ولطفه أحمده تعالى على أن وفقني للقيام بتصحيح الكتاب والاشراف على طبعه. فتم والحمد لله طبعه خاليا عن الاخطاء إلا ما زاغ عنه البصر. وختاما أسأل الله تعالى أن يمد في عمر شيخنا الاستاذ لينهي بقية أجزاء هذا الكتاب الثمين الذى هو - بحق - غرة في جبين الدهر ومفخرة هذا العصر ولا يستغني عنه العلماء والمؤلفون ممن يهمهم هذا النوع من التأليف. محمد صادق آل بحر العلوم.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية