الذريعة إلى تصانيف الشيعة العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني الجزء الثالث عشر الطبعة الثانية دار الاضواء بيروت ص. ب 40 / 25
[ 2 ]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين إلى قيام يوم الدين. وبعد: فهذا هو الجزء الثالث عشر من كتابنا (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) فيما أوله الشين بعدها الالف، ثم سائر الحروف على الترتيب المألوف، وكان قد طبع منه لحد الآن في النجف وطهران احد عشر جزءا، ولا يزال الجزء الثاني عشر تحت الطبع في طهران، ولحرصنا على الاسراع في نشر باقي الاجزاء أقدمنا على طبع هذا الجزء في النجف الاشرف، ونرجو ان تساعدنا الظروف على الاستمرار في الطبع في طهران والنجف ان شاء الله. ونقدم هذا الجزء إلى القراء الكرام راجين منهم اصلاح ما فيه من السهو والاشتباه وتنبيهنا على الزلات والهفوات التي هي من لوازم البشر، ونسأل الله التوفيق وحسن الختام. شهر رمضان المبارك سنة 1378 ه.
[ 3 ]
باب ما اوله الشين ثم الالف (1: شاپور وشهناز) مثنوي أخلاقي للمير زين الدين الجزي الاصفهاني المعروف ب (شيخ جنتي)، من شعراء المائة الحادية عشرة، ترجمة النصر آبادي في تذكرة ص 314 ونقل عنه مثلا في القناعة آخره قوله: قناعت (جنتي) با تلخ وباشور * بود نيش عسل با نيش زنبور (2: شاخ نبات) رسالة فارسية في اصول الدين للعلامة المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي المتوفى سنة 1263 ه طبعت في سنة 1296 في هوامش (الرسائل العملية) وهي ترجمة لكتابه (اصل الاصول) المذكور في ج 2 ص 167 كما ذكره ولده الشيخ علي أوله: (الحمد لله على نواله. الخ). (3: شاخه ء طوبى) فارسي فيما يناسب الاعياد وأيام الفرح والسرور، وفيه قصة الشيخ والمجرم، والجامعة السهامية، يقرب من ثمانية آلاف بيت، وهو من تآليف شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري المتوفي سنة 1320 ه.، ولم يطبع لحد الآن، رأيت نسخة الاصل منه وكان أكثرها بخط المؤلف، وبعضها بخط صهره العلامة الشهيد الشيخ فضل الله النوري، وبعضها بخط الميرزا علي أكبر دبير الهمداني صاحب (الدعوة الحسنى) وغيره، كانت هذه النسخة عند الميرزا محمد ابن المؤلف، ولم يستنسخها، إلى ان استكتبها السيد علم الهدى النقوي الكابلي، واستكتبها أيضا الحجة الميرزا محمد الطهراني العسكري، وهي اليوم بمكتبته في سامراء. (4: شادبخت) للشاعر أبي القاسم حسن بن احمد البلخي المعروف بالعنصري، المتوفي سنة 431 ه. ومر له في ج 7 ص 266 (خنك بت).
[ 4 ]
(5: شارحة الصدور ورافعة المحذور) منظومة في اصول الدين للعلامة الشيخ حسين بن محمد بن احمد آل عصفور البحراني ابن أخي صاحب (الحدائق) والمجاز منه
في (لؤلؤة البحرين) والمتوفي في شاخور ليلة الاحد (21 شوال سنة 1216) اولها: حمدا لربي واجب الوجود * العالم القدير والمريد إلى قوله: سميتها: (شارحة الصدور) * رافعة العذاب والمحذور إلى قوله: رتبتها على فصول جمة * أودعتها مقالة الائمة وآخرها: تم الختام ثامن العشرينا * من شهر شعبان من السنينا تاسعة ومائة ومرة * من بعد ألف من سنين الهجرة يعني سنة 1209 ه. لان المائة إذا كررت مرة اخرى تصير مأتين، رأيتها عند السيد حسين الهمداني الاصفهاني في النجف، وقد شرحها ولد الناظم الشيخ حسن امام الجمعة في بوشهر. (6: شارع الطريقين) اجازة مبسوطة في عدة كراريس، من طرق الخاصة والعامة، للسيد مهدي بن علي البحراني النجفي المتوفي سنة 1343 ه. قال في فهرس تصانيفه: كتبتها لبعض اخواني. (7: شارع النجاة) رسالة فتوائية فارسية في اصول الدين وفروعه، للمحقق الداماد السيد المير محمد باقر بن محمد الحسينى الاسترابادي الفيلسوف المعروف المتوفي سنة 1041 ه. كتبها بالتماس المؤمنين ولا سيما محمد رضا الجلبي التبريزي الاسطنبولي الاصفهاني، ورتبها على مقدمة وخمسة كتب وخاتمة، وحكي عن فهرس تصانيفه: أنها في أبواب العبادات إلى النهي عن المنكر. لكن الذي رأيته منها في (مكتبة السيد جلال الدين المحدث) بطهران إلى آداب الحمام من كتاب الطهارة، أوله: الحمد لله رب
[ 5 ]
العالمين حمدا تاما فوق حمد الحامدين، كما ينبغي لبهاء وجهه، وجبروت عزه، وكبرياء جلاله.. الخ). وقد نقل عنه الميرزا كمالا في مجموعته: كلامه في عدم الاعتداد بفتوى الميت. ومن فتاويه في هذا الكتاب: القول بكراهة حلق اللحية وحرمة طولها على ما حكي، وقال في (الرياض): ان المير الداماد نقل في حواشي (شارع النجاة) له عن (شرح الارشاد) لخاله - يعني الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي - فيظهر ان له حواشي على كتابه هذا. (8: شاعر العقيدة) دراسة تحليلية لحياة السيد الحميري اسماعيل بن محمد، للسيد محمد تقي بن السيد سعيد الحكيم النجفي، طبع سنة 1369 ه. وهو الحلقة الحادية عشرة من سلسلة: حديث الشهر. التي كان يصدرها في بغداد عبد الامير السبيتي (9: شاعري ومطبوعات ايران جديد) للاديب الايراني رشيد الياسمي في عدة مجلدات، أحال المؤلف إلى جزئه السابع في كتابه (ترجمة تأريخ أدبيات ايران) في هامش ص 296. (10 شافع حشر) تفسير فارسي لسورة الحشر من القرآن الشريف، للسيد صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور الحسيني الدشتكي الشيرازي المشهور بصدر الدين الثاني، صاحب (الخمرية) و (سفير العرشي في تفسير آية الكرسي) رأيته في (مكتبة السيد نصر الله الاخوي) في طهران (11: الشاف الكاف من كتاب الكشاف) لامين الاسلام الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المتوفي سنة 533 ه. كذا في (كشف الحجب) لكن الظاهر من مواضع اخرى أن اسمه: الكاف الشاف. ولذا نذكره في حرف الكاف ايضا. اما التأريخ فخطأ قطعا لانه فرغ من تأليف كتابه (مجمع البيان في تفسير القرآن) في سنة 534 ه. مع ان ما قيل في وفاته أما سنة 548 أو 553.
(12: الشافي في شرح الكافي) تأليف ثقة الاسلام الكليني، للعالم الجليل
[ 6 ]
المولى خليل بن الغازي القزويني المتوفي سنة 1089 ه. ألفه باسم سلطان العلماء الحسين بن محمد الآملي المعروف بخليفة سلطان الحسيني، وشرع فيه في بيت الله الحرام بمكة المكرمة في سنة 1057 ه. وأهداه إلى حجة الله في بلاده صاحب الزمان (ع)، أوله: (الحمد لله على ما وفقنا للتمسك بالثقلين، ولم يجعلنا من الذين نسوا عترة نبيهم في أفكارهم في الفروع وأحد الاصولين.). خرج منه إلى آخر أبواب الطهارة، ولم يتم شرحه لسائر الابواب، يوجد منه في (مكتبة الامام الرضا - ع -) في خراسان مجلد في شرح كتاب التوحيد، ومجلد في شرح الايمان والكفر، ويوجد في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران المجلد الاول منه وهي نسخة الاصل بخط المؤلف فرغ منها في سنة 1058 ه. وهي من أوله إلى آخر كتاب التوحيد، وفي مكتبة المشكاة أيضا تمام مجلدات شرحه الفارسي الموسوم ب (الصافي) وخصوص مجلده الذي هو من أول كتاب العقل إلى آخر كتاب العشرة بخطه ايضا، وتوجد نسخة أخرى من (الشافي) في النجف، من أول كتاب العقل إلى آخر كتاب التوحيد في مجلد كبير بخط السيد حبيب الله بن السيد فاضل الحسينى الطالقاني النجفي فرغ منها سنة 1086 ه. وصححها وقابلها مع نسخة الاصل التي هي بخط المؤلف، رأيتها عند الفاضل الميرزا حسين بن الميرزا على أكبر صدر الفضلاء الا رومي. وللمولى محمد مهدي بن علي أصغر القزويني معاصر الشيخ الحر العاملي صاحب (الوسائل) حاشية على الشافي كما مر في ج 6 ص 105 وشرحه بالفارسية سماه ب (الصافي) وهو تام طبع في الهند. وجاء في (الرياض) في ترجمة المولى خليل أنه ولد في قزوين سنة 1001 ؟ ه. وعمر ثمان وثمانين سنة وكان شريك الدرس مع سلطان العلماء عند المولى محمود الزياني، والمولى حسين اليزدي، في مراتب الحكمة والكلام وغيرهما.
(13: الشافي في شرح الكافي) تعليقات عليه في الطبع الجديد للشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد الله المظفر النجفي، طبع جزؤه الاول في النجف سنة 1376 ه. وهو في شرح كتاب العقل والجهل، وطبع الثاني في نفس السنة أيضا وهو في
[ 7 ]
شرح كتاب فضل العلم، وباشر طبع الثالث الذي هو في شرح كتاب التوحيد وفقه الله لاكماله (الشافي الجامع بين البحار والوافي) للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي قاضي عسكر السلطان، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في (تتميم أمل الآمل) بهذا العنوان، وكأنه أراد وصفه بذلك لا أنه اسمه الحقيقي، فقد كتب القزويني بخطه على ظهر المجلد الاول منه تقريضا مبسوطا يقرب من ستين بيتا، وبظهر خطه في الصفحة الاولى من الكتاب صرح المؤلف باسم الكتاب الحقيقي، وانه (الشفا في أخبار آل المصطفى) كما يأتي. وكان المولى محمد رضا مجازا من السيد عبد العزيز بن احمد النجفي جد (آل الصافي) ومن الشيخ شرف الدين محمد مكي من ذراري الشيخ محمد مكي كما ذكره الشيخ عبد النبي المذكور، وقد لخص في كتابه هذا (البحار) و (الوافي) بحذف بعض الاخبار، واسقاط المكررات، وقد خرج منه سبع مجلدات ضخام، وكان يريد ختمه بالثامن كما ذكره القزويني، رأيت منه جزءا في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية فرغ منه في سنة 1178 ه. والجميع عند احفاده في تبريز. وكيفية ترتيبه أنه يذكر في أول كل حديث أنه صحيح، أو حسن، أو ضعيف، أو مرسل، ثم يذكر بعد اسم كل رجل وقع في السند أنه ثقة، أو مجهول، أو ضعيف وكل ذلك بعلائم من الحمرة، وقد أوقف من مؤلفاته (كتاب المصابيح) على طلاب العلم في النجف سنة 1201 ه. ويظهر من تقريظ الشيخ عبد النبي لكتابه أنه كان شابا في سنة 1182 ه وتوفي سنة 1208 ه كما فصلناه في ترجمته في (الكرام البررة ص 558
(14: الشافي في علم الدين) لابي طالب عبد الله بن أبي زيد أحمد ابن يعقوب الانباري المتوفي بواسط سنة 356 ه. ذكره شيخ الطائفة في (الفهرست) (15: الشافي) للمنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان الحسيني المتوفي سنة 614 ه. من أحفاد القاسم الرسي، ومن أئمة الزيدية، قال في (رياض الفكر): انه في اربع مجلدات أولها في القائمين من أهل البيت زائد من صلح للقيام ولم يقم (3) من عارضهم من الامويين والعباسيين من أيام أمير المؤمنين عليه السلام إلى أيام المؤلف.
[ 8 ]
وينقل عنه كثيرا في رياض الفكر. (16: الشافي) لابي المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد، ذكره ياقوت الحموي في (معجم البلدان) عند ذكر مؤلفه في من تخرج من علماء رويان. (17: الشافي في الامامة وابطال حجج العامة) للشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام، المولود سنة 355 والمتوفى 436 ه. أوله: (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين.) وقد انتهى فيه من الاحتجاج على من سوى الامامية، وتصدى فيه للرد على كتاب المغني للقاضي عبد الجبار المعتزلي (1) فنقضه بابا بابا، حتى عاد وهما وسرابا، طبع في ايران سنة 1301 ه. وقد لخصه تلميذه شيخ الطائفة الطوسي وسماه (تلخيص الشافي) وطبع أيضا منضما إلى الشافي كما ذكرناه في ج 4 ص 423، ومر أيضا في الصفحة نفسها تلخيص آخر له اسمه (إرتشاف الصافي من سلاف الشافي) ويأتي ثالث باسم (صفوة الصافي من رغوة الشافي)
(1) هو قاضى القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد الهمداني الاسد آبادي المعتزلي قاضي الري، والمتوفى في سنة 415 ه. كان أستاذ الشريف الرضي كما صرح به الشريف في كتابه (المجازات النبوية) وترجم له عدد كثير وعدوه من الشافعية،
منهم أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير المتوفى سنة 774 ه. وأحمد بن شهبة الدمشقي المتوفي سنة 851 ه وغيرهما، وذكر الجميع انه كان شيخ المعتزلة في عصره، وله تصانيف كثيرة على طريقتهم وفي أصول الفقه، قال أبو الفداء: ان اجل مصنفاته واعظمها كتاب (دلائل النبوة) في مجلدين أبان فيه عن علم وبصيرة. أقول: اما كتابه المغني في الامامة فلم يذكره أحد من مترجميه أصلا، ولم ينقل عنه مؤلف في كتاب غير السيد المرتضى إلى اليوم. مما يدل على ضياعه حتما، وما ذكره بعض المعاصرين من وجود نسخة منه في اليمن في ثمانية عشر مجلدا فممتنع نهائيا لان ابا الفداء عد أعظم مؤلفاته في مجلدين. (*)
[ 9 ]
(18: الشافي في الانساب) لابي الحسن نجم الدين علي بن أبي الغنائم محمد العلوي العمري المعروف بابن الصوفي، ذكره الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهراشوب في (معالم العلماء). أقول: هو السيد الشريف نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي العلوي العمري، من ولد عمر بن علي صاحب (أنساب الطالبيين) و (المجدي) و (المبسوط) و (المشجر) وكلها في الانساب، وقد اجتمع بالسيد المرتضى ببغداد سنة 425 ه. وكان حيا بعد سنة 443 ه. وقد نقل السيد ابن طاووس في كتابه (فرج المهموم) في الباب الخامس عن كتاب الشافي هذا ترجمة أبي القاسم علي بن أبي الحسن بن محمد بن الاعلم صاحب (الزيج) المولود في سنة 324 ه. وتراجم أخرى غيرها مما يدل على بقاء الكتاب إلى عصر ابن طاووس المتوفي في سنة 664 ه. وقد ضاعت كلها بعد ذلك ولم يبق منها اليوم غير (المجدي) كما يأتي في محله. (19: الشافي في علوم الزيدية) لابي المفضل الشيباني محمد بن عبد الله بن محمد الكوفي، من بني شيبان، أدركه الشيخ أبو العباس النجاشي المتوفي في سنة 450 ه.
وسمع منه كثيرا. (20: الشافي المنتخب من الوافي) استخرج منه ما هو بمنزلة الاصول والاركان بحذف المعارضات والمكررات وأسانيد الرواة. ومكتفيا بذكر المحكمات، وهو كأصله المستخرج منه، كلاهما للمحدث محمد بن مرتضى المدعو بمحسن والشهير بالفيض الكاشاني المتوفى في سنة 1091 ه. وهو في جزئين في كل واحد منهما اثنا عشر كتابا، وكل منهما ذو أبواب، أحد الجزئين في العقائد والاخلاق، والآخر في الشرائع والاحكام، يقرب مجموعها من سبع وعشرين ألف بيت، فرغ منه في سنة 1082 ه. رأيته في (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) في النجف، وكتب بعد ذلك تكملة له كتابا سماه (النوادر) فجمع فيه الاصول والاركان الموجودة في غير الكتب الاربعة المطوية في الوافي والشافي، كما يأتي في حرف النون.
[ 10 ]
وأول كتابه الشافي قوله: (نحمدك اللهم يامن شرح صدورنا بنور الاسلام. إلى أن قال: فهذا ما اصطفيناه من كتابنا الوافي أوردنا فيه ما كان بمنزلة الاصول. إلى أن قال: وسميناه بالشافي وجعلناه في جزئين.). وأرخه نظما بقوله في آخره: قد حاز كتاب الشافي * أنوار كتاب الكافي أرخت لذاك الشافي * شمس لسماء الوافي توجد نسخة منه في (المكتبة الجعفرية بمدرسة الهندي) في كربلاء تأريخ كتابتها سنة 1248 ه ولم يزد الكتاب في آخرها على قوله: أقل الطلبة زين العابدين بن محمد حسين. (21: الشافي للمثبت والنافي والواسطة بينهما) للشيخ الاجل ظهير الاسلام نصير الدين أبي طالب عبد الله بن حمزة بن عبد الله بن حمزة بن الحسن بن علي النصير
الطوسي الشارحي المشهدي المعروف بنصير الدين الطوسي، كان يروي عن الشيخ المفسر أبي الفتوح الرازي، وعن القطب الكيدري، وكان حيا في سنة 578 ه. كما ذكره صاحب (الرياض) وقال: أنه رأى كتاب وتأريخ كتابته سنة 679 ه. وأنه رأى صورة إجازة بخط المصنف ابن حمزة المذكور على ظهر (صحيفة الرضا - ع -) واستظهر منها إتحاد هذا الكتاب مع كتاب الوافي بكلام المثبت والنافي. في تحقيق مسألة حكمية مشهورة لابن حمزة المذكور، كما يأتي في حرف الواو، وتأريخ تلك الاجازة سنة 578 ه. (22: شافي الامراض والعلل) في الطب للشيخ داوود بن عمر الضرير الانطاكي نزيل القاهرة والمتوفي بمكة في سنة 1009 ه، ذكره السيد علي خان المدني في (السلافة). (23: شافي السقيم) للسيد محمد رضا بن محمد علي الموسوي الدزفولي الشفيعي المولود في سنة 1327 ه. الذي ذكرناه في (نقباء البشر) ص 763 ذكره في
[ 11 ]
فهرس تصانيفه، وهو في عدة مجلدات، أولها في منتخب من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما أوحي إليه في ليلة المعراج ووصاياه، والثاني في ألف حديث نبوي مرتبة على الحروف، والثالث في منتخب من خطب أمير المؤمنين عليه السلام ووصاياه وعهده وغيرها. (24: الشافية) في الفقه، للشيخ أحمد بن اسماعيل الجزائري النجفي المتوفي في سنة 1151 ه. مرتب على مقدمة وكتب، وفي المقدمة أبحاث أولها في وجوب طلب العلم، لكنه لم يكمله كسائر كتبه، وأنما خرج منه إلى آخر صلاة المسافر، ولذا يقال له: (الشافية الصلاتية) (أو الشافية في الصلاة)، رأيته في (مكتبة الشيخ محمد صالح
الجزائري) في النجف، أوله: (الحمد لله الذي يهدي بلطفه من يشاء فكان من هداه من الصلحاء. إلى قوله: سميته بالشافية لطيف رآه بعض الصالحين). وقال الشيخ حسين بن محمد النبي السنبسي في إجازته الكبيرة: انه ذكر فيه مع كل حكم دليله. وينقل عنه صاحب (الجواهر) في مبحث الصلاة على الميت بعد دفنه، وقال السيد مهدي القزويني في (فلك النجاة) في الفصل السابع من كتاب مزاره في استحباب زيارة قبور العلماء، بعد عد جماعة منهم، والشيخ أحمد الجزائري صاحب (الشافية) و (آيات الاحكام). أقول: اسم آيات الاحكام (قلائد الدرر) كما يأتي في حرف القاف، وقد طبع في سنة 1327 ه. وقد شرح (الشافية) ابن المؤلف والمجاز منه كما يأتي، وكذا شرحها تلميذه السيد عبد العزيز النجفي جد (آل الصافي)، وللشيخ أحمد أيضا (تبصرة المبتدئين) في فقه الطهارة والصلاة كما مر في ج 3 ص 320: (25: الشافية) في الرد على من أنكر كفاية النظر في تحصيل المعرفة بالله تعالى. ويعبر عنها بالرسالة الشافية أو المسألة الشافية للسيد عز الدين أبي المكارم حمزة أبن أبي المحاسن زهرة الحلبي الحسيني صاحب (غنية النزوع) ذكر في ترجمته وذكر له
[ 12 ]
أيضا (رسالة في كفاية النظر بانفراده للكامل) وكأن أحدا أنكر كفاية النظر فكتب هذا الرد عليه. (26: الشافية) أو (المذهبة) قصيدة ميمية طويلة في نصرة الائمة الاطهار ردا على ابن المعتز العباسي، فيها مناقب لآل الرسول صلى الله عليه وآله ومثالب لبني العباس، للشاعر المتكلم أبي فراس الحمداني المستشهد في طريق حمص في سنة 357 ه. وهي مثبتة في ديوانه المطبوع ببيروت، أولها: الحق مهتضم والدين مخترم * وفيئ آل رسول الله مقتسم
ويأتي شرحها الموجود بعنوان: شرح الشافية. (27: الشافية) منظومة في الطب، للطبيب الاديب الشيخ محمد الخليلي ابن صادق ابن باقر بن خليل الطهراني النجفي، صاحب (معجم أدباء الاطباء) المطبوع، أولها: حمدا لمن أبدع في خلق البشر * أودع فيه حكما لمن فطر وهي في أكثر من ألف بيت فرغ منها في 20 شهر رمضان سنة 1342 ه. (28: الشافية) مختصر (معالم الشفاء) في الطب، للسيد الاجل الامير غياث الدين منصور ابن الامير صدر الدين الحسيني الدشتكي الشيرازي، صاحب (المدرسة المنصورية) في شيراز، ومن أجداد السيد علي خان المدني، والمتوفي في سنة 948 ه. ذكر القاضي في (مجالس المؤمنين) انه قرأه في مبادئ اشتغاله على الشيخ عماد الدين محمود بن مسعود الشيرازي، وله أيضا (رسالة چوب چيني) المذكورة في ج 11 ص 168. (29: الشافية عن الشك في الخطوط المتوازية) ويقال لها (الرسالة الشافية) تأليف الخواجه نصير الدين محمد الطوسي المتوفي في سنة 673 ه طبعت بحيدر آباد الدكن ضمن مجموعة من رسائل الخواجة نصير الدين في سنة 1359 ه. (30: الشافية في الغسلة الثانية) ويقال لها (المسألة الشافية) لقطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى في سنة 573 ه. ذكر في ترجمته، وفي بعض النسخ (الكافية) أو (الرسالة الكافية) أو (المسألة الكافية) ولذا نشير إليه بجميع
[ 13 ]
تلك العناوين. (31: شافية الامراض) منظومة في الطب وتجارب الاوائل والاواخر، للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني المعاصر، ذكر لي انه خرج منها أكثر من مائة بيت. ولا أدري أنه أتمها أم لا، وقال في تسميتها: سميتها شافية الامراض * وافية الابحاث بالاغراض
(الشامل) لابي عبد الله أحمد بن محمد الجوهري صاحب (مقتضب الاثر) والمتوفى في سنة 401 ه. ويقال له (الاشتمال على معرفة الرجال) ولذلك ذكرناه بهذا العنوان في ج 2 ص 101. (الشامل) يقال له (مؤيد الفضلاء) في الغالب، ولذلك نذكره في حرف الميم. (32: الشامل) للشيخ الاديب اللغوي النحوي الشاعر جمال الدين سعد (سعيد خ ل) ابن الفرخان نزيل قاسان، من مشايخ الشيخ منتجب الدين المتوفى بعد سنة 585 ه. ذكره التلميذ في فهرسه. (33: الشامل في علم القرآن) لابي بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي الذي كان حيا إلى سنة 330 ه. وهو ناقص لم يتم، ذكره ابن النديم. (34: الشامل لحقائق الادلة العقلية والمسائل) للامام يحيى الزيدي ابن حمزة ابن علي بن الحسين ابن رسول الله صلى الله عليه وآله كما هو مكتوب على ظهر مجلداته الثلاثة، التي كانت موجودة في (مكتبة شيخ الاسلام الزنجاني) وهو مرتب على أربعة أسفار كل سفر في مجلد، والموجود السفر الثاني والثالث والرابع، وأول الثاني القول في الرد على الملاحدة الثنوية، وأول الثالث القول في إثبات الوحدانية للقديم تعالى، وأول الرابع في بيان حقائق المعجز وذكر شروطه، وقال في آخر الكتاب: وكان مبدؤنا في تأليفه من شهر محرم سنة 711 ه. واستتم فراغه بعون الله تعالى وتسهيله في اليوم العاشر من شعبان سنة 712 ه. وتأريخ كتابة هذه النسخة سنة 1026 ه. وله كتاب (الطراز عن وجوه الاعجاز) كما يأتي.
[ 14 ]
وبقية نسب المؤلف وأحواله مذكورة في (بغية الخواطر) لمحمد بن مصطفى الكاني الذي ألفه في سنة 1033 ه. قال هناك: ثم قام المؤيد يحيى بن حمزة ابن علي بن ابراهيم ابن يوسف بن علي بن ابراهيم بن محمد بن أحمد بن إدريس ابن جعفر بن علي بن محمد بن
علي ابن الامام موسى الكاظم عليه السلام، ولد في سنة 669 ه وقام في سنة 739 وتوفي في سنة 749 ودفن بذمار.، وكان قيامه بالدعوة بعد الامام يحيى السراجي في اليمن وطبع من تصانيفه (الوازعة) وهو أول الرسائل الست اليمانية المطبوعة في سنة 1348 ه. وأحال في الوازعة إلى تصانيفه الاخر، ومنها الشامل هذا و (التمهيد) و (النهاية) و (المعالم) وقد تعرض في الجميع إلى أفضلية الامام أمير المؤمنين عليه السلام، وتقدمه على سائر الصحابة، واستخرج منها عشرين فضيلة له وأوردها في (الوازعة) وظهر أن نسبه ينتهي إلى جعفر التواب أخي الامام الحسن العسكري عليه السلام، وقال ان فيمن خالف أمير المؤمنين أقوال الكفر والفسق، قال وطريق السلامة عدم التكفير والتفسيق فان إسلام المخالفين له كان صحيحا. (35: شامل التواريخ) في تواريخ جنگيزخان الذي هو أول المغول، لعباس قلي خان سپهر. في عشرين ألف بيت، ذكره في أحوال السجاد عليه السلام. (36: شأن علي ع) في مناقب الامام وأحواله بلغة أردو، طبع في الهند وهو تأليف بعض علمائها. (37: شانه بيني) في علم الكف، وهو فارسي مختصر في أربع عشرة صفحة، ينقل فيه عن (يواقيت العلوم) للفخر الرازي، رأيته ضمن مجموعة في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران. (38: شاه اسماعيل نامه) مثنوي في تأريخ وقائع الشاه اسماعيل الفاتح المتوفي في سنة 930 ه. نظمه القاضي السنجاني المتوفي في سنة 941، ذكرها سام ميرزا في (التحفة السامية) ص 80 وأورد بعض أبياته. (39: شاه جهان نامه) تأريخ فارسي يوجد في (مكتبة راجه فيض آباد)
[ 15 ]
في الهند، لا يعرف مؤلفه كما ذكر في فهرس المكتبة، فلعله للشيخ عبد الحميد اللاهوري الذي ينقل عنه في (خزانه ء عامره) ص 111 فراجعه.
(40: شاهد صادق) فارسي كبير في أنواع من العلوم، للمولى صادق بن صالح الاصفهاني الذي هاجر إلى بلاد الهند في عصر الصفوية، ألفه هناك، ومنه قوله في ذكر اسمه واسم أبيه شعرا: گوجه گردد يار ناداني * صادق صالح سباهاني رأيت النسخة عند المنشي محمد رضا الهندي بالكاظمية، أحال فيه إلى كتابه الفارسي الآخر (صبح صادق) في الرجال، وهو كبير في مجلدات. (41: شاهد غم) منظوم في رثاء الحسين عليه السلام باللغة الاردوية للسيد ابن الحسنين الملقب بزائر، طبع في الهند. (42: شاهد غيب) بالاردوية وهو لبعض فضلاء الهند وقد طبع بها. (43: شاهد المشاهد) يعني مراقد الائمة عليهم السلام في ذكر شرفها وتفاصيل زياراتها الصحيحة وتواريخها المعتبرة، للسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر، ذكره في فهرس تصانيفه. (44: شاهد نامه) للشيخ محمود الشبستري ناظم (گلشن راز) ذكره في (دانشمندان آذربايجان) ص 345. (45: شاهراه نجات) مثنوي أخلاقي للعالم المدرس الاديب الميرزا محمد بن محمد رضا التبريزي الملقب في شعره بمجذوب، تأريخ فراغه منه سنة 1068 ه. وقد أرخه بقوله: بهر تاريخش أنكه در هاسفت * شاه راه نجاة دلها كفت ذكر النصر آبادي في تذكرته ص 193 قطعة منها فيها ذكر ولادة الامير (ع) في الكعبة، وكان فراغه من جمع ديوانه في سنة 1063 ه. كما في (دانشمندان) ص 326، وفيه أن له (التأييدات) وهو منظوم في أربعة عشر بندا، فرغ منه
[ 16 ]
في سنة 1088 ه. وقد فاتنا ذكره في محله. (46: شاهراه هدايت) في ترجمة (مصباح الهداية) إلى الفارسية، للسيد محمد رضا الموسوي الشفيعي المولود في سنة 1327 ه. ترجمه باشارة استاذه السيد علي البهبهاني مؤلف الاصل، وقد طبع في سنة 1376 ه. (47: شاهرخ نامه ء) فارسي منظوم للميرزا قاسم من شعراء العجم نظمه للشاه اسماعيل وصدره باسمه. كذا قال في (كشف الظنون)، أقول: هو العالم العارف الاديب السيد الميرزا محمد قاسم الگون آبادي الجنابذي من أحفاد الامير السيد الجنابذي، ترجمه سام ميرزا في (تحفة سامي) الذي ألفه في سنة 957 ه. وذكر أربعة من مثنوياته منها ما نظمه باسم سام ميرزا نفسه، وهو (خسرو وشيرين) وترجمه أيضا معاصره علاء الدين القزويني في (نفائس المآثر) ونقل مكتوبه الذي ذكر فيه سائر مثنوياته، منها (شاه نامه ء) في دفترين وهو تسعة آلاف بيت، و (شاهرخ نامه ء) هذا، وهو في خمسة آلاف بيت، إلى آخر ما ذكره ابن يوسف الشيرازي عن نفائس المآثر في (فهرس مكتبة المجلس) ص 481. (48: شاهنامه ء (1)) للمولى بمان علي الكرماني المتخلص براجي، نقل عنه المولى محمد تقي الگلبايگاني المتوفي في سنة 1292 ه. كثيرا في مجموعة له رأيتها في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف. (49: شاهنامه ء) فارسي منظوم في ستين ألف بيت للشاعر الحكيم أبي القاسم الحسن بن اسحاق ابن شرفشاه الوزاني الطوسي الشهير بالفردوسي، من أشهر
(1) الشاهنامه: اسم للكتاب الذي يؤلف في ترجمة السلطان وأحواله وغزواته وفتوحاته وسائر ما يتعلق به، وقد ألفت كتب كثيرة في هذا الموضوع، وشذ وان لم يكتب لاحد من سلاطين ايران ذلك قديما وحديثا، وكثيرا ما ألف باسم سلطان واحد أكثر من كتاب، ومعظم هذه الكتب نظم، وقد وقع في يدنا
قليل من ذلك فذكرناه، ولا شك أن الذي فاتنا أضعافه. (*)
[ 17 ]
شعراء الفرس وأخلدهم، ولد سنة 323 ه. وتوفي سنة 411 ه. وهو من قرية وزان من قرى طوس، وكان من تلاميذ الشاعر الحكيم أبي منصور (أبي نصير خ ل) علي بن أحمد الاسدي الطوسي، والشاهنامة نظم لطيف تضمن تواريخ سلاطين الفرس من أول زمان كيومرث إلى زمان يزدجرد بن شهريار، ولم تقتصر على ذلك بل احتوت على كثير من الحكم والمواعظ والنصائح والترغيب والفلسفة والاخلاق والغزل والامثال، وغير ذلك من فنون الشعر وأبوابه. وهي عند الفرس كالالياذة عند اليونان، فهم يعتبرونها من كنوز اللغة الفارسية وذخائرها، وقد جاء في كتاب (سخن وسخنوران) الفارسي ما ترجمته: ان ربعها من الشعر العالي، وربعها من الشعر الجيد، ونصفها من الشعر المتوسط، وانها من خزائن الفصاحة واللغة، وهي دليل قوي على سعة معرفة الفردوسي وقوة تفكيره، وقدرته العجيبة على النظم وتمكنه من إخضاع أصعب القوافي، فان استقامته في النظم دليل ثابت على قدرته البيانية وتمكنه من التعبير عما يخالجه، فقد ضمن العبارات السهلة معان صعبة ومادة غزيرة. والحقيقة ان هذه الملحمة الكبيرة والسفر التأريخي الخالد من جلائل الآثار ومهامها فهي كتاب تأريخ اشتمل على ذكر ملوك ايران وأبطالها وحوادثها وحروبها وقصصها وقضاياها وآدابها واخلاقها وما هنالك، وديوان أدب احتوى على أغلب الفنون وأظرفها وجمع أطراف معظم المواضيع والعلوم والمعارف، وقد أجمعت آراء علماء الشرق والغرب من النقاد على أنها من الادب العالي والشعر السامي، ولم يتعرض لها بالنقد أحد غير (المستر براون) فقد قال في كتابه (تأريخ أدبيات ايران) ما ترجمته: انها ليست في المستوى العظيم من الشعر. مع انه لم يجحد مكانتها في اللغة والتأريخ
والادب، ويعتبر هذا الرأي شذوذا وخروجا على إجماع النقاد على تباين أذواقهم ونزعاتهم، فقد أسلفنا أنهم أجمعوا على تقديرها والثناء عليها. انه ليس من السهل على شاعر لا يكتفي بسرد الحوادث بل يحرص على الاشارة
[ 18 ]
إلى عوامل الطبيعة في القضايا، ويربط الآثار بمؤثراتها والعلل بمعلولاتها، ويتحدث عن الخصائص الاجتماعية التي لها بموضوعه أدنى علاقة، بل يصعب على مثل هذا الشاعر الفخم الذي يسلسل القصص المهمة والاحداث الرائعة ويربط أفكاره كالسلسلة أن يعتني برصف الالفاظ وزخرفة الكلمات وان يأتي بالابيات المنظومة قريبة الشبه بعضها من بعض، لاسيما إذا علمنا ان الفردوسي نظم الشاهنامة في مدة ثلاثين سنة كما يأتي تفصيله، فهل يمكنه أن يساوي بين ما نظمه في ساعته وما نظمه قبلها بعشرين سنة، لذلك فلا غرابة إذا ما وجدنا الشاعر يعلو ويهبط في بعض المواضع، ويسمو نظمه في موضع ويكون متوسطا أو عاديا في موضع آخر، فان اختلاف المواضيع والقضايا التي يطرقها بالنظم من جهة، والحوادث الزمنية المحيطة به من جهة اخرى لها الاثر التام في هذا المقام، وان الكتاب الجامع الذي يحوي حوادث وقصص واسعة الاطراف لابد وأن يكون بعض أشعاره خيرا من بعض لذلك فاننا لا نعتبر رأي براون لما تجلى لنا من عظمة الشاعر ودرجة نبوغه، فالشعب أعرف بأدبه وشعره وخصائصه ومميزاته، وقد حاول شعراء عديدون من الفرس تقليد الفردوسي ونظموا الملاحم فلم يبلغوا شأوه ولم يظفروا بطائل. نظم الفردوسي الشاهنامة باسم السلطان محمود سبكتكين الغرنوي ولذلك سماها بالشاهنامه ء، وفي (سخن وسخنوران) انه نظمها بأمره في سنة 389 - 421 وبقي في نظمها زيادة على ثلاثين سنة. لكن هذا القول بعيد عن الصواب كما يبدو لانها تمت في سنة 400 ه كما صرح به الفردوسي نفسه بقوله:
زهجرت شده بنج هشتاد بار * كه گفتم من اين نامه ء شاهوار ومعناه انه بضرب خمسة في ثمانين من الهجرة أي 400 وهذه السنة هي الثانية عشرة من سلطنة محمود، أما كونه بقي مشغولا في نظمها ثلاثين سنة فهو ثابت بنص الفردوسي أيضا، وعليه فلم يكن نظمه بأمر محمود، بل كان نظم القسم الاول منه في زمن السامانيين، والمظنون قويا أنه بدأ بنظمها مختصرة إلى سنة 384 ه وفي
[ 19 ]
هذه السنة سافر إلى العراق والتقى بموفق الدين أبي علي الحسن بن محمد بن اسماعيل الاسكافي وزير بهاء الدولة الديلمي ونظم له (يوسف وزليخا) ثم عاد إلى خراسان واشتغل جديدا بنظمه وجعله باسم محمود الغزنوي، وكان محبا للعلم والادب وقد وعد الفردوسي بأن يكافئه بستين ألف دينار، وكان الفردوسي يأمل أن يحظى بتلك الجائزة لتكون عونا له في شيخوخته، ولما أتم الشاهنامه قصد السلطان محمود للحصول على الجائزة، ولما ظهر للسلطان تشيعه لم يف له بوعده ثم أبدل الدنانير بالدراهم، فغضب الفردوسي ولم يأخذها بل قسمها على حاملها وحمامي وبائع شراب، وهجا السلطان هجاء مرا وهرب من غزنة إلى هراة فبقي فيها ستة أشهر مختفيا في دكان اسماعيل الوراق والد الازرقي الشاعر، ويقال أنه ذهب إلى طوس ووضع نسخة الشاهنامه عند أسبهبد طبرستان وأراد أن يجعلها باسمه، وهجا محمودا بمائة بيت اشتراها منه أسبهبد بمائة ألف درهم، وبقي متخفيا إلى أن توفي في سنة 411 ه. ويقال أن السلطان محمود ندم بعد ذلك على خلفه للوعد على أثر رسالة كتبها له (ناصر الملك - ظ -) أحد حكام عصره، وكان وعظه فيها ونصحه، وذكره بفناء الدنيا وبقاء الذكر الحسن، وبتعب الفردوسي وما كان يؤمله منه، فأمر السلطان له بستين ألف دينار فحملت إليه، ووصل الرسول إلى باب داره فرأى الناس يخرجون منها وهم يحملون جنازة الفردوسي رحمه الله.
توجد نسخ من الشاهنامة في مكتبات الاستانة كمكتبة حالت أفندي وغيرها كما في فهارسها، وطبعت في بمبي وغيرها، وطبعت خلاصتها في سنة 1313 ش في المهرجان الالفي الذي أقيم للفردوسي، والاختصار للميرزا محمد علي خان ابن الميرزا محمد حسين خان ذكاء الملك الفروغي، وترجمها إلى العربية نثرا الاديب المصري عبد الوهاب عزام، وطبعت الترجمة في مجلدين بمصر في سنة 1351 ه. وترجمت إلى الافرنجية سنة 1903 م وطبعت الترجمة أيضا، وكتب المستشرق الالماني (وولف) المولود عام 1900 م (كشف كلمات الشاهنامه ء) في ألفي صفحة بقطع (معجم المطبوعات) وطبع، وترجم مؤلفه
[ 20 ]
في (خاورشناسان) ص 332 وحكي فيه في ص 49 عند ترجمة (أردمان) عن فهرس الكتب الفارسية المخطوطة في برلن تأليف (ويلهلم پرج) أن أردمان هذا حقق أن النسخة العتيقة من الشاهنامه ء الموجودة في (مكتبة موسكو) مأخوذة من النسخة الاصلية منه. وكتب الاديب المؤرخ المعروف سعيد النفيسي الاستاذ بجامعة طهران مقالة مبسوطة في شرح أحوال الفردوسي وما يتعلق بكتابه (الشاهنامه)، ونقل هذه المقالة الامير مجاهد في المجلد العاشر من (سالنامه بارس) ويقال أن استاذه الحكيم الشاعر أبا منصور الاسدي الطوسي نظم أربعة آلاف بيت من آخر (الشاهنامه) من أول إستيلاء العرب على العجم ومجئ المغيرة إلى يزدجرد، وحرب سعد بن أبي وقاص. وللفردوسي قصائد في مدح أمير المؤمنين علي عليه السلام يظهر منها إخلاصه في التشيع، منها قوله في قصيدة: شهي كه زد بدو أنگشت مرة را بدو نيم * زبهر قتل عدو ساخت ذو الفقار أنگشت شهي كه تا بدو أنگشت در زخيبر كند *
بر آمد أز پي اسلام صد هزار انگشت إلى أن يقول: غلام وجا گر ومداح تواست (فردوسي) * هميشه با قلمش گشته دست يار أنگشت (شاهنامه) للسيد الميرزا قاسم الگون آبادي، إسمه الصحيح (شاهنشاه نامه) كما يأتي. (50: شاهنامه) في فتوحات الشاه اسماعيل الصفوي المتوفي سنة 930 ه. للمولى عبد الله الهاتفي المتوفي سنة 927 ه. نظم قرب ألف بيت منه ثم أدركه الاجل، وقد نقل بعضها سام ميرزا في كتابه (تحفة سامي في ص 97) وهو غير
[ 21 ]
الشاه اسماعيل نامه المذكور ومقدم عليه. (51: شاهنامه) في نظم وقائع السلطان حسين ميرزا بايقرا المتوفى سنة 911 ه. في عشرة آلاف بيت، نظمه بأمره الخواجه مسعود القمي نزيل هرات ومصاحب الوزير الامير علي شير، ذكره في (روضة الصفا) ج 7، وفي (مجالس النفائس) ص 212: أنه في اثنى عشر ألف بيت في النسخة التركية. (52: شاهنامه پهلوي) أو (پهلوي نامه) للاديب المعاصر حبيب الله نوبخت ابن محمد حسن الشيرازي ابن محمد رفيع النوري المازندراني ابن جهاني مهران داد. وهو سبط المولى علي اصغر المجتهد الخراساني الذي كان يقيم الجماعة في (مسجد گوهرشاد)، والذي مات مسموما، كذا وصفه في (سالنامه بارس) وقال: انه مائة ألف بيت من آخر أيام السامانية إلى أوائل أيام رضا شاه الپهلوي، وقد طبع مجلده الاول في سنة 1308 ش فجاء في 320 ص وقد حوى ثلاثين ألف بيت، وبدأ فيه الشاعر بالنظم من بداية الفترة التي ختم الفردوسي كتابه (الشاهنامه) عندها، وقد
احتوى المجلد الاول على ثلاثة أجزاء، وهي (هرمزان) و (اسپهبذان) و (أبو مسلم) وفيه أن المجلد الثاني منه في ثلاثة أجزاء، وكان تحت الطبع يوم نشر المجلد الاول. (53: شاهنامه طهماسب) للاديب الفاضل سالم التبريزي، ذكرها مؤلف (دانشمندان آذربايجان) في ص 173. (54: شاهنشاه نامه) أو (شهنشاه نامه) لملك الشعراء فتح علي خان الكاشاني نزيل طهران والمتخلص بصبا والمتوفى سنة 1238 ه. ترجم له مؤلف (مجمع الفصحاء) تحت عنوان صبا في ج 2 ص 267 وذكر كتابه هذا بالاسم الثاني، وهو موجود في مكتبة فينا بالنمسا كما في فهرسها، طبع في بمبي، وقد ذكر فيه فتوحات السلطان فتح علي شاه القاجاري وحروبه مع الافغان وغيرهم. والكتاب مرتب على ثلاث درجات (1) تقليد أرباب التوحيد وأصحاب اليقين ببيانات عرفانية (2) في منظوماته (3) منثوراته ومراسلاته مع السلاطين والعلماء
[ 22 ]
وغيرهم، مثل ما كتبه إلى السلطان محمود خونكار الروم، وابن سعود أمير الحجاز، وملك الافرنج، وغيرهم، ومن جملة ما كتبه إلى العلماء رسائله إلى السيد علي الطباطبائي صاحب (الرياض)، والمحقق القمي الميرزا أبي القاسم صاحب (القوانين) في تعزيته له بغرق ولده، والشيخ موسى كاشف الغطاء، وغيرهم. رأيت نسخة مخطوطة منه عند السيد محمد علي السبزواري في الكاظمية، وقد نقل شطر من منظوماته في (مجمع الفصحاء). (55: شاهنشاه نامه) أو (شاهنامه) كما صرح به الناظم نفسه وهو العلامة السيد الميرزا قاسم بن الامير سعيد الگنابادي - الجنابذي - من علماء وشعراء عصر الشاه طهماسب الصفوي المتوفى سنة 984 ه. كان يتخلص في شعره بقاسمي، وقد نظم وقائع الشاه اسماعيل المتوفى سنة 930 ه. نظير (تيمور نامه)، وأهداه إلى ولده
الشاه طهماسب، وأوله: خداوند بي چون خدائي ترا است. يوجد بعضه في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان، في 21 ورقة، وقد وقف في سنة 1166 ه. ونقل معاصر الناظم سام ميرزا ثمانيه أبيات منه بعنوان شاه نامه في كتابه (تحفة سامي) المؤلف في سنة 957 وكان القاسمي حيا في زمانه كما صرح به في ص 28 وهذا الكتاب كبير يقع في دفترين طبع أولهما في الهند عام 1287 ه. وفيه أربعة آلاف بيت، وثانيهما في الشاه طهماسب وهو خمسة آلاف بيت. وله (ليلى ومجنون) و (كارنامه) و (خسرو وشيرين) ونقل بعض أبيات عنها جميعا معاصره سام ميرزا المذكور المقتول سنة 983 ه في كتابه المذكور. وقال ما ترجمته: وقد نظم (خسرو وشيرين) باسمي وله (شاهرخ نامه) كما مر في ص 16. (56: شاهنشاه نامه حسيني) في نظم واقعة الامام الشهيد المظلوم الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، للاديب الشاعر الميرزا علي اليزدي المجاور في النجف والمتخلص بخاموش، والذي كانت ولادته في حدود سنة 1287 ه. والكتاب في ستين ألف بيت. ومر له (تقليد وطهارت) في ج 4 ص 389 ومر له (خلافت نامه
[ 23 ]
حيدري) و (ديوان شعر) في محلهما. (57: شاه ودرويش) من مثنويات الشاعر المعروف هلالي الجغتائي الشهيد في هرات سنة 936 ه. بسبب تشيعه، أورد نموذجا منه مؤلف (لطائف نامه) في ص 69 وله (ليلى ومجنون) و (صفات العاشقين) ذكر الجميع مؤلف (مجمع الفصحاء) في ج 2 ص 55. (58: شايق ومشتاق) من مثنويات الميرزا ابراهيم الكازروني المتخلص بنادري، والمتوفي في حدود سنة 1270 ه. كما في (مجمع الفصحاء) ج 2 ص 498. (59: الشباب والشيب) لابي عبد الله محمد بن عمران بن موسى الخراساني
البغدادي الشهير بالمرزباني، المولود في سنة 297 ه. المتوفى سنة 378 ه. مؤسس علم البيان والذي ألف فيه كتابه (المفصل)، ذكره ابن النديم في (الفهرست) وقال: انه في نحو ثلثمائة ورقة. ويأتي الشهاب في الشيب والشباب. (60: الشبابية) ديوان شعر لكمال الدين محتشم الكاشاني رتبه على الحروف، وهو غير ديوانه المطبوع الموسوم ب (جامع اللطائف) أوله: أي گوهر نام تو تاج سر ديوانها * ذكر تو بصد عنوان آرايش عنوانها يوجد في (مكتبة محمد أغا النخجواني) في تبريز كما كتبه فيما ارسله الينا من فهرس مخطوطاته. (61: شب برات) بلغة أردو طبع في الهند كما في بعض فهارسها المطبوعة، وفيه فضائل ليلة النصف من شعبان مما يدل على تشيع مؤلفه الذي لم نعرف إسمه. (62: شبستان) في تذكرة الشعراء فارسي للسيد الميرزا محمد علي بن عبد الوهاب الطاطبائي من السادة المدرسية المعروفين في يزد، قال آيتي في (تأريخ يزد) ص 300: ان هذه التذكرة لو طبعت لما قصرت عن تذكرة النصرآبادي. (63: شبستان اندرز) للاديب الميرزا عباس قلي خان بن سپهر، وهو نظير (أنوار سهيلي) قال في (مشكاة الادب الناصري) في آخر المجلد الثاني من الربع
[ 24 ]
الاول: أنه في ثلاثة آلاف بيت. (64: شبستان خيال) ديوان شعر للمولى يحيى شيبك من علماء خراسان ذكره الحكيم شاه محمد القزويني في (ترجمة مجالس النفائس) ص 188 وقال: انه يتخلص فيه بفتاحي مرة وبأسراري أخرى، وأورد له شعرا بكلا التخلصين، ومن تخلص الاسراري غزله في تتبع الحافظ فيه بذم الحشيشة. أقول: هو مؤلف (شبستان نكات) الآتي ذكره، ومر ذكره بعنوان الديوان في ج 9 ص 506 على نحو الاجمال.
(65: شبستان نكات) للعالم الفاضل المولى يحيى شيبك (سيبك خ ل) من حملة العلم والفضل في خراسان كما وصفه مؤلف (مجالس النفائس) في ص 188 وذكر ديوانه الموسوم بشبستان خيال المذكور، ولم يذكر هذا الكتاب. توجد نسخة منه في (مكتبة الشيخ مهدي شرف الدين) بتستر، وهو ناقص الآخر، ونكاته علمية ببيانات عرفانية، أوله: حمدا خدا يراكه چشمه ميم حمدش در يائيست در حد كمال كرم، ودائرة ميم نعمتش سفره ايست در نعمت زوال قدم.. الخ ويعبر عن نفسه فيه بفتاحي وهو أحد تخلصيه كما أسلفناه. (66: الشبكة والطير) ويقال له (رسالة الطير) لابي عبد الله الحسين بن علي بن سينا المتوفى سنة 428 ه. والسبب في تسميتها بذلك أنه مثل الانسان المبتلى بأمور الطبيعة بالطير المبتلى بالشبكة. (67: الشبهات) للسيد أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد الحضرمي المتوفى في حيدر آباد في سنه 1341 ه. ذكر في آخر ديوانه المطبوع في سنة 1344 ه. (68: الشبهات المتفرقة العديدة وجواباتها) للمحقق الآغا حسين بن جمال الدين الخوانساري المتوفى سنة 1098 ه. ذكره في (رياض العلماء) في عداد تصانيفه. (شبهة ابن كمونة) وهو هبة الله بن كمونة الاسرائيلي من فلاسفة اليهود
[ 25 ]
كان معاصرا لابن سينا، وشبهته في التوحيد وهي مبتنية على إصالة الماهية وكون الوجود أمرا انتزاعيا كما هو المشهور عند قدماء الحكماء، ولذلك ترك الفلاسفة المتأخرون كالمولى صدر الدين الشيرازي، والمولى هادي السبزواري، والمدرس الزنوزي، وغيرهم، قول القدماء كابن سينا، والخيام، وشيخ الاشراق، والخواجة الطوسي، ونظرائهم وقالوا باصالة الوجود لدفع هذه الشبهة لكن الفاضل المعاصر الشيخ محمد صالح المازندراني
الحائري ألف كتابه (ودايع الحكم) وأثبت فيه إصالة المهية وشرح رسالة الخيام في تلك المسألة، وذكر ان دفع شبهة ابن كمونة لا يتوقف على الالتزام باصالة الوجود فان الشبهة تندفع بدليل الفرجة المروي عن الامام الصادق عليه السلام، ومر في ج 6 ص 248 (حثيث الفلجة في شرح حديث الفرجة). (شبهة ابن كمونة) المعروفة بالجذر الاصم في مسألة كل كلامي كاذب ومرحلها بعنوان (حسرة الفضلاء) في ج 7 ص 13 وبعنوان (الجذر الاصم) في ج 5 ص 92. (شبهة ابن كمونة) في قدم الحوادث اليومية. وحلها في كتاب (حديقة الانوار) المذكور في ج 6 ص 381. (69: شبهة الاستلزام) تقريرها أنه إذا لم يكن وجود الشئ مستلزما لرفع أمر واقعي في نفس الامر لابد ان يكون موجودا إذ لو كان معدوما في نفس الامر لكان وجوده مستلزما لرفع أمر واقعي، وقد كتب جمع من الاصحاب في تقرير هذه الشبهة وحلها عدة رسائل منها ما كتبه المحقق الآغا حسين الخوانساري، أوله: الحمد لله الذي لا شبهة لوجوده. وآخره: هو عنا راض والله المستعان على كل حال. كانت نسخة منه في تبريز عند السيد محمد مولانا، ومر في ج 7 ص 69 (حل شبهة الاستلزام) للمولى مراد (70: الشبهة المحصورة) من المسائل الاصولية التي استقلت بالتدوين، زائدا على بسطها وتفصيلها في موضعها من كتب الاصول. للعلامة السيد الميرزا محمد حسين ابن الميرزا محمد علي الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1315 ه. رأيتها
[ 26 ]
بخطه في مكتبته بكربلاء. (71: الشبهة المحصورة) للسيد الاجل الميرزا محمد الرضوي المشهدي المتوفى سنة 1264 ه. عن أربع وسبعين سنة، ذكرها السيد محمد باقر المدرس الرضوي في
(الشجرة الطيبة). (72: شبيه رسول الله صلى الله عليه وآله) في أحوال علي الاكبر ابن الامام الحسين عليه السلام، للفاضل الجليل الشيخ عبد الواحد بن الشيخ أحمد المظفر النجفي المولود سنة 1310 ه. (73: شترنامه) منظوم فارسي للشيخ فريد الدين محمد بن ابراهيم بن شعبان العطار الهمداني المتوفى سنة 719 أو 27 أو 32 ذكره في (كشف الظنون) (74: شجار العصابة في غسل الجنابة) للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى ضحوة الاربعاء 14 شوال سنة 573 ه. والمدفون في جوار فاطمة ابنة الامام موسى بن جعفر عليهم السلام، وهو صاحب المزار المشهور في الصحن الشريف بقم، ذكره الشيخ منتجب الدين وتأتي كتب في غسل الجنابة وغسل الجمعة وغيرهما في حرف الكاف. (75: الشجاعة الحسينية) فيما يتعلق بأحوال سيد الشهداء عليه السلام ومحارباته، للشاعر الماهر الميرزا أبي الحسن الشيرازي المتخلص بخرم طبع في سنة 1309 ه. وهو نظير (الحملة الحيدرية). ومر (شاهنشاه نامه حسيني) للميرزا علي المتخلص بخاموش. (76: الشجاعة الحيدرية) فارسي للميرزا حيدر المتخلص بشكوه، طبع بايران. (77: الشجر والغابات) ويقال: (كتاب الشجر والغابات) للشيخ الاديب إمام اللغة والعربية أبي يوسف يعقوب بن اسحاق السكيت صاحب (إصلاح المنطق) في اللغة والذي لم يعبر على جسر بغداد مثله، استشهد على التشيع في سنة 243 ه أو
[ 27 ]
4 أو 6 وحادثة قتل المتوكل له مشهورة.
(78: الشجرة في أنساب السادة البررة) نقل عنه صاحب (تأريخ قم) الذي ألفه في سنة 378 ه. في عدة مواضع، منها: ص 203 بعد ذكر الحسن ومحمد والحسين وجعفر أولاد الامام الهادي عليه السلام، قال: وذكر في الشجرة غير هؤلاء الاربعة ولدا اسمه علي وهو لم يعقب، فيظهر منه أن الاربعة كلهم معقبون وترتفع الشبهة عن نسب السادة الكرام المنتمين إلى ابي جعفر محمد عليه السلام ويضعف قول من قال انه ميناث أي لم يعقب ذكرا ومنها في ص 204 فقد نقل تأريخ ولادة الحجة عليه السلام، ومنها في ص 216 و 258 فنقل عن (كتاب الشجرة) لاحمد بن أحمد المادراني، وأظن ان ما ذكره مطلقا هو لهذا المؤلف. (79: الشجرة) في الانساب. للسيد حسون البراقي النجفي المتوفى سنة 1332 ه. رأيت بخطه في بعض مؤلفاته الاخرى الاحالة على هذا الكتاب. (80: الشجرة) في علم الرمل، وهو من الكتب المعتمدة، ينقل عنه نور الدين فتح الله الابهري في شرحه على (رسالة الرمل) للخواجة نصير الدين الطوسي، رأيته عند السيد أبي القاسم الرياضي في النجف الاشرف. (81: الشجرة) في الانساب، للسيد علي بن شدقم الحمزي المدني الجد الاعلى للسيد ضامن بن شدقم كما يظهر من كتابه (تحفة الازهار) فانه ينقل فيه عنه بعنوان: قال السيد في الشجرة. ثم يذكر بعده غالبا ما زاده عليه جده الادنى وهو السيد أبو المكارم بدر الدين حسن بعنوان: قال جدي المؤلف حسن، ثم يذكر بعده ما زاده من نفسه. (82: شجرة آدم) في تفسير الشجرة المنهي عنها ورفع بعض الشبهات حولها، للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني المولود سنة 1301 ه. كذا ذكره في فهرس تصانيفه. (83: الشجرة الاصلية) في ذرية السيد نعمة الله الجزائري المتوفى سنة
[ 28 ]
1112 ه. ولكل واحد منهم شجرة خاصة تنتهي إلى العصر الحاضر، للسيد نور الدين ابن محمد شريف بن السيد محمد الامام بن السيد حسين بن السيد عبد الكريم الموسوي الجزائري المولود سنة 1316 والمتوفى سنة 1364 ه. وهو مشجر لكتابه (الشجرة الطيبة) الآتي الذكر وملحق له. (84: الشجرة الاقحوانية في نسب السادة الطالقانية) للسيد محمد حسن بن السيد عبد الرسول بن السيد مشكور آل الطالقاني النجفي صاحب مجلة (المعارف) المولود في سنة 1350 ه. وهي شجرة كبيرة بدأها بذكر جده العاشر القاضي جلال الدين الحسيني الطالقاني المتوفي في النجف سنة 935 ه وأنهى نسبه إلى الامام أمير المؤمنين عليه السلام، ثم ذكر أولاد القاضي وأحفاده إلى أيامنا مع مختصر تراجم العلماء منهم. ذكرها في فهرس مؤلفاته على ظهر (ديوان السيد موسى الطالقاني) الذي طبع باشرافه وتحقيقه في سنة 1377 ه. وله (غاية الاماني في أحول آل الطالقاني) في التراجم ذكرناه في ج 10 ص 110 (85: شجرة أصول الفقه) كلها للميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري (86: شجرة دراية الحديث) المقتول في سنة 1232 ه. ذكرها حفيده (87: شجرة الفقه) الميرزا محمد تقي بن الميرزا حسين بن الميرزا (88: شجرة النحو) علي ابن المؤلف في فهرس تصانيف جده وتوفي الحفيد سنة 1357. (89: شجرة آلهية) فارسي في اصول الدين، للحكيم المتكلم السيد رفيع الدين محمد بن حيدر الحسني الطباطبائي الشهير بميرزا رفيعا، من مشايخ العلامة المجلسي والمتوفي سنة 1082 ه أو 1099 ه. كتبه للشاه صفي الصفوي في سنة 1047 ه. رتبه على مقدمة وثمانية مطالب في الاصول الخمسة، أوله: حمد بي حد وثناء بي
عد معبود يرا سزد كه بافاضة أنوار وجود مكنونات ظلمات عد مرا بعرصة ظهور در آورد. إلى قوله: بنده قليل البضاعة كثير المعاصي محمد بن حيدر المدعو
[ 29 ]
رفيع الدين الحسيني الطباطبائي نبذي أز مسائل متعلقة بمعرفة الله را در سلك تحرير وبيان منتظم گردانيده، وبر نهجي ايراد نمودكه هر يك أز مبتدي ومنتهي على اختلاف المراتب أز آن منتفع گردند، وآن رسالة را بشجرة آلهية موسوم گردانيد. رأيت نسخة منه عند الشيخ محمد علي القمي بكربلاء، وأخرى في النجف عند السيد محمد الجزائري. (90: الشجرة الآلهية) في أصول الدين باللغة الفارسية، للمحدث المحقق المولى محسن الفيض الكاشاني لمتوفي سنة 1091 ه. قال في ما كتبه من فهرس تصانيفه المطبوع في هامش (أمل الآمل) الطبعة الثانية: أنه ألفه لملك العصر. ثم عد من تصانيفه (ثمرة الشجرة الآلهية) في أصول الدين أيضا، وقد فاتنا ذكره في حرف الثاء. (91: شجرة الاماني) فارسي في العروض، للاديب الشاعر الميرزا محمد حسن اللكنهوي الشهير بميرزا قتيل، صاحب (چهار شربت) الذي ألفه في سنة 1206 ه. وقد ذكرناه في ج 5 ص 313 وفاتنا أن نذكر اسم المؤلف، وقلنا أنه فرغ منه في سنة 1217 ه والصحيح ما ذكرناه هنا، وقد أشرنا أيضا إلى (شجرة الاماني) هذا، رأيت نسخة منه في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف الاشرف، وتوجد نسخة ثانية في (مكتبة راجة فيض آباد) في الهند كما يظهر من فهرسها المخطوط المرسل الينا. (شجرة الاولياء) في تواريخ الانبياء إلى خاتمهم والاوصياء إلى قائمهم مشجرا، ذكر فيه آباء الحجة وأولاد كل واحد منهم إلى آدم عليه السلام، للسيد
أحمد بن محمد الحسيني الاردكاني مقارب عصر السيد مهدي بحر العلوم، يوجد عند الشيخ محمد بن المولى حسين بن المولى محمد الاردكاني كما حدثني به، ورأيت نسخة منه عند المرحوم الشيخ عباس القمي، ونسخة في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) وينقل عنه المولى نوروز علي البسطامي في (فردوس التواريخ)، ومر في ج 2 ص 382
[ 30 ]
(الانساب المشجرة) للسيد أحمد نقلا عن (نجوم السماء) وهو هذا الكتاب. (92: شجرة الايمان في التصوف والعرفان) فارسي، يوجد في (مكتبة راجه فيض آباد) في الهند (برقم 6) كما في فهرسها المخطوط. (93: شجرة الايمان) في الاخلاق وسلوك السلطان مع الرعايا. ذكر من أصول تلك الشجرة عشرة أصول، ثم ذكر العينين اللتين تشرب منهما الشجرة، أولهما معرفة الدنيا، وقد أحال في أول الاصل الرابع إلى كتابه (ربع المهلكات) فلعله للغزالي أو للمحدث الفيض الكاشاني الذي لخص كتاب (إحياء العلوم) للغزالي. (94: شجرة التقوى) رسالة عملية فارسية للسيد محمد تقي بن السيد مرتضى الخلخالي الاردبيلي المتوفى سنة 1362 ه. طبعت قبل سنة 1333 ه. التي طبعت فيها رسالته العملية الكبيرة (ذخيرة العقبى) ذكرها ولده السيد محمد المشتغل في النجف بطلب العلم. (95: شجرة الخلد في الاجازة لاعز الولد) اجازة مبسوطة كتبها الميرزا محمد الهمداني الكاظمي المعروف بامام الحرمين المتوفى في حدود سنة 1304 ه. لولده، وقد أحال إليها في اجازته للشيخ محمد علي بن الشيخ جعفر التستري، وله أيضا (الشجرة المورقة) كما يأتي. (96: شجرة الرياض في مدح النبي الفياض) صلى الله عليه وآله، للعلامة المرحوم الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي المتوفى سنة 1370 ه. وهو
يشتمل على ثمان وعشرين قصيدة بعدد حروف الهجاء في قوافيها، وجميعها رجز ومن بحر واحد، وكل قصيدة ثمانية وعشرون بيتا، وأول كل بيت حرف من حروف التهجي، وكل قصيدة مصدرة بشئ من الغزل والتشبيب، طبع في سنة 1330 ه. أوله: أطلع وجها يتجلى سناء * فكاد أن يقرب بدر السماء (97: شجرة السادات) في الانساب، طبع في الهند بلغة أردو كما في فهرس
[ 31 ]
(المكتبة الاثنى عشرية) في لاهور. (98: شجرة السبطين وشرعة الشطين) مشجر عمودي في طومار طويل في نسب اولاد الامامين الحسن والحسين عليهما السلام، لمؤلف هذا الكتاب أغا بزرك الطهراني غفر الله له ولابويه، استخرجته من (كتاب النسب) للمولى أبي الحسن الشريف الفتوني العاملي، وذلك في سنة 1345 ه. (99: شجره ء صابرية) فارسي في نسب القاضي صابر المدفون بونك قرب طهران، للواعظ الشهير المولى باقر الكجوري الطهراني المتوفى سنة 1313 ه. قال في أول كتابه الآخر (الخصائص الفاطمية) ما ترجمته: كتبته بالتماس مستوفي الممالك في ثلاثة آلاف بيت. (100: شجرة الطب الآلهية) نقل عنه المولى محمد حسن بن محمد حسين النائيني النيستانكي المتوفى سنة 1354 ه. في كتابه (حلويات العلوم) المطبوع بعد سنة 1317 ه والمذكور في ج 7 ص 79 والمنقول عنه بعض الفوائد الطيبة، فراجعه. (101: شجرة طوبى) في اتصال طرق مشايخ الاجازات بعضهم عن بعض إلى المعصومين عليهم السلام. للسيد أبي القاسم بن السيد محمد رضا بن الميرزا أبي القاسم
ابن الميرزا علي أصغر شيخ الاسلام الطباطبائي التبريزي النجفي، الشهير بالعلامة، المولود سنة 1281 ه. والمتوفى ليلة الجمعة 19 ربيع الثاني سنة 1362 ه. قال ولده المرحوم السيد جمال الدين: انها موجودة عند نقيب الاشراف في طهران. (102: شجرة طوبى) للشيخ حسن بن الشيخ نظام الدين المرتضى بن الشيخ جواد بن الحاج هادي العاملي الكاظمي الرشتي نزيل المشهد الرضوي في خراسان وشيخ الاسلام بها وصاحب (السؤال والجواب) الذي كتبه باسم ركن الدولة محمد تقي ميرزا أخ ناصر الدين شاه ايام حكومته في المشهد وفرغ منه في سنة 1299 ه. وتوفي بعد الثلثمائة وذكر فيه هذا الكتاب، الذي هو في أمهات الاصول الاعتقادية،
[ 32 ]
ورتبه على نبذ وفرغ منه في سنة 1299 ه. أيضا، وكانت نسخة الاصل منه التي هي بخطه عند ولده الشيخ نظام الدين المرتضى المتوفى سنة 1336 ه. واليوم عند السيد شهاب الدين كما كتبه الينا. (103: شجرة طوبى) في الاخلاق فارسي وهو نظم ونثر، للميرزا محمد حسين ابن الميرزا حيدر علي الاسفهي الاصفهاني الطبيب المتخلص بقانع المولود في سنة 1319 ه. فرغ من تأليفه سنة 1352 (104: شجرة طوبى) للشيخ مهدي بن الشيخ عبد الهادي بن المولى أبي الحسن المازندراني، الخطيب الحائري المعاصر، المولود في حدود سنة 1300 ه. يقع في جزئين أولهما في سبعة وستين مجلسا في أحوال بعض الصحابة والتابعين وبعض الملوك، وهو 149 صفحة، والثاني في أحوال الخمسة الطاهرة وبعض المواعظ والاخلاق، وفي ثلاثة وخمسين مجلسا، وهو في 176 صفحة، وقد طبع على الحجر في سنة 1354 ه. (105: شجرة طوبى) في الاختلاجات، للفيلسوف المشهور الخواجة
نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي المتوفي سنة 672 ه كما في بعض الفهارس ومر (الاختلاجات) في ج 1 ص 360 مجملا، وفي ج 10 بعنوان (رسالة في الاختلاجات) ص 41 وص 42 (106: شجره ء طوبى وشجره ء زقوم) في الاخلاق الحسنة والاخلاق الذميمة، كلاهما على ترتيب حروف أوائلهما من الالف إلى الياء، بدأ بشجرة طوبى وبعده بشجرة الزقوم، وأحال فيه إلى كتابه (آداب التعليم والتعلم) الذي هو تأليف الميرزا محمد التنكابني المتوفي سنة 1302 ه. صاحب (قصص العلماء)، كما في ج 1 ص 15 فالظاهر أن هذا الكتاب له أيضا، توجد نسخة منه عند السيد محمد الجزائري في النجف الاشرف، ولعلها بخط المؤلف. (107: شجرة الطور في تفسير آية النور) للشيخ محمد علي بن أبي طالب
[ 33 ]
الزاهدي الجيلاني الاصفهاني الملقب بالحزين المتوفى سنة 1181 ه. والمدفون في بنارس بالهند، ألفه في مشهد الرضا عليه السلام بخراسان، وفرغ منه في سنة 1140 ه أوله: نحمدك يا نور النور ونورا فوق كل نور. الخ رأيت نسخة منه في (مكتبة الشيخ محمد صالح الجزائري) في النجف الاشرف، وهي بخط تلميذه السيد حسين بن السيد نور الدين الموسوي الجزائري كتبها بمحضر المؤلف في أصفهان سنة 1143 ه. (108: الشجرة الطيبة) في أنساب السادة الرضوية، كان من مآخذ مقدمة (مجمل التواريخ)، وهو للسيد محمد باقر المدرس الرضوي المعاصر ابن الميرزا اسماعيل ابن السيد صادق بن الميرزا حبيب الله ابن الميرزا عبد الله الرضوي المولود في سنة 1270 ه. والمتوفي في سنة 1343 ه. ونقل عنه السيد حسين علم الهدى الرضوي الكاشي في آخر أرجوزته (مغنى الفقيه) التي طبعت في سنة 1373 ه. نسب نفسه اعتمادا عليه، واورد الحاج المولى هاشم الخراساني في (منتخب التواريخ) مختصره
وجعله خاتمة الباب العاشر منه ص 488 - 496. ونسخة خط المؤلف اهداها ولده الفاضل الميرزا محمد تقي إلى الخزانة الرضوية كما ذكرناه في (نقباء البشر) ص 198 (109: شجره ء طيبة) للسيد حسين بن هبة الله الرضوي الكاشي مؤلف (بهجة التنزيل) المذكور في ج 3 ص 161 والمترجم في (نقباء البشر) ص 668. (110: الشجرة الطيبة في الارض المخصبة) في الانساب. للسيد رضا بن علي بن اسماعيل الموسوي الغريفي البحراني النجفي المعروف بالصائغ، المولود في يوم الغدير سنة 1296 ه. والمتوفي في 26 رجب سنة 1339. والمدفون في الصحن العلوي الشريف بين مقبرة السيد محمد سعيد حبوبي، والسيد جواد الكليدار، ذكره أخوه السيد مهدي في إجازته الكبيرة للشيخ عيسى بن صالح الخاقاني الجزائري، ورأيته بخطه وهو مختصر في 1500 بيتا، ألفه بعد كتابه (شجرة النبوة) الآتي ذكره، وهو في خصوص نسب عائلته وأرحامه الموسويين فقد ألفه لاداء صلة الرحم وأهداه للعلامة الزعيم السيد عبد الله بن السيد اسماعيل البهبهاني نزيل طهران
[ 34 ]
والشهيد في شعبان سنة 1328 ه. أوله: أحمدك يا رب العالمين حمد الشاكرين.. الخ. وقد رتبه على أصل وفرعين، فالاصل في ذكر نسب الامام موسى بن جعفر عليهما السلام وأعقابه من السيد ابراهيم المجاب ابن محمد العابد إلى السيد حسين الغريفي، والفرع الاول في أحفاد السيد عبد الله البلادي ابن السيد علوي بن السيد حسين الغريفي، والثاني في أحفاد السيد هاشم بن السيد علوي أخ السيد عبد الله البلادي، والسيد عبد الله البلادي هو جد السيد عبد الله البهبهاني المهدي إليه لكتاب، والسيد عبد الله البوشهري مؤلف (الغيث الزابد في ذرية محمد العابد) ولكل من المرحومين الشيخ عبد الحسين الحويزي الخياط، والشيخ حسن بن علي الحلي تقريظ على هذا الكتاب. (111: شجره طيبة) في التأريخ، فارسي يوجد في (مكتبة راجة فيض
آباد) في الهند برقم (6) كما في فهرسها المخطوط. (112: شجرة طيبة) في الادعية والاحراز، نقل عنه المولى عبد المطلب ابن غياث الدين محمد في كتابه (مجمع الدعوات) المؤلف في النصف الثاني من القرن الثاني عشر. (113: شجره ء طيبة) فارسي في التجويد على طريقة مشجرات النسب، للميرزا زين العابدين بن الميرزا محمد علي من أحفاد العلامة السبزواري، رتبه على اثني عشر بابا وخاتمة، أوله: الحمد لله الذي جعل للنبيين لسان صدق في الآخرين،.. الخ طبع مكررا منضما إلى القرآن الرحلي الذي ألحق بآخره (كشف الآيات) منها في سنة 1286 ه. وقد ذكر فيه أنه كان فارسيا وأنه ترجمه إلى العربية بأمر السيد أسد الله ابن السيد حجة الاسلام الشفتي الاصفهاني. وله أيضا (تذكرة القراء) في التجويد عربي يوجد بخطه عند السيد حسين الشهشهاني في طهران، قال في آخره: تمت الرسالة الموسومة بتذكرة القراء بيد مؤلفه - كذا - زين العابدين بن محمد علي في خامس شهر ربيع الآخر سنة 1267 ه. وأوله: تقدس من تمجد بالعظمة والجلال، وتنزه من تفرد بالقدرة والكمال.. الخ
[ 35 ]
وهو مرتب على مقدمة وأربعة عشر بابا، وقد فاتنا ذكره في حرف التاء لعدم وقوفنا عليه حينذاك. (114: الشجرة الطيبة والكلمة الباقية) في ترجمة حال مؤلفه ووالده، للسيد عبد الرحيم بن السيد ابراهيم الحسيني اليزدي تلميذ العلامة الشيخ مرتضى الانصاري، ذكره في مجموعة من تصانيفه التي كتبها بخطه في سنة 1298 ه. وبيعت في طهران في سنة 1315 بعد وفاة المؤلف فيظهر أن وفاته قبل التاريخ. (115: الشجرة الطببة ؟) في معنى كلمة التوحيد، للشيخ المتكلم الفقيه المفسر
العارف عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني أو الاسترابادي تلميذ الشيخ البهائي، ذكره في (الرياض). (116: الشجرة الطيبة في أحوال العلماء المنتجبة) للشيخ محمد القارئ للتعزية الشهير بالكوفي ابن الحاج عبود العبايچي الحائري، ألفه في سنة 1338 ه وتوفي بكربلاء في سنة 1340. اوله: الحمد لله رب العالمين (الخ) بدا فيه بأحوال الائمة الاثنى عشر واولادهم ومن روى عنهم من أمير المؤمنين إلى الحجة صلوات الله عليهم اجمعين ثم النواب الاربعة ثم الكليني والصدوق والمفيد وغيرهم من مشاهير العلماء قرنا بعد قرن إلى زمن تأليفه في سنة 1338 وذكر ان عمره اثنتين وسبعين سنة، رأيت النسخة بخط يده في كربلا. (117: الشجرة الطيبة) في ترجمة السيد نعمة الله الجزائري وأولاده، للسيد نور الدين الامام المتوفي في سنة 1364 ه. رتبه على مقدمة واثني عشر فصلا وخاتمة، وترجم فيه نفسه وذكر تصانيفه فمنها (تأريخ خوزستان) الموسوم ب (خوزستان نامه ء) وجعل هذا الكتاب ثالث مجلداته، ويأتي (الشجرة النورية) في هذا الموضوع. (118: الشجرة العلوية) في الانساب، هو الذي قرظه السيد أبو بكر الحضرمي المعاصر بقصيدة مثبتة في ديوانه المطبوع ولم يصرح فيها باسم المؤلف.
[ 36 ]
(119: الشجرة المباركة) للسيد محمد طاهر بن محمد طالب الحسيني الموسوي الاردبيلي المشهدي، بعض أجزائه في الرجال، وهو عجيب الوضع غريب الاسلوب، قال فيه بعد الحمد. هذا هو العرجون الاول من الغصن الثالث من أغصان الشجرة المباركة. وكتب هذا الجزء في سنة 1091 ه. وقد مر في ج 10 ص 122 باسم: رجال السيد محمد طاهر.
(الشجرة المباركة) إحدى شجرات (حدائق الجنان) واسمه (إلزام الناصب في اثبات الحجة الغائب ع) للمولى علي بن زين العابدين البارجيني اليزدي الحائري المتوفى سنة 1333 ه رتبه على تسعة أغصان ذات فروع وفواكه وريحانة وزهر وثمرات، طبع بمباشرة ولده الشيخ علي أكبر في سنة 1352 وعلى ظهره ترجمة أبيه، وألحق به في الطبع كتاب (البيان) للكنجي الشافعي وقد مر مختصرا في ج 3 ص 289. (120: شجره ء مباركة) للمولى محمد الشهير بنصيرا الامامي، كتبه بأمر الشاه عباس الصفوي في حل عبارة سألها بعض فضلاء الهند، أوله: أرض مقدس حمد آلهي كه مهبط أنوار تجليات نامتناهي الخ يوجد في تستر عند الشيخ مهدي شرف الدين كما كتبه الينا، وهو ناقص وآخر الموجود منه قوله: وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال ووراء وأمام لان الله تعالى أحدثه في الشجرة، ثم جعله منبعثا منها حتى سمعوه من جميع الوجوه فقالوا انتهى. وهو ضمن مجموعة تأريخ كتابتها سنة 1044 ه. أقول: الظاهر أن المؤلف هو المولى محمد نصير التنكابني صهر الشيخ حسين بن ابراهيم التنكابني، وهو المشهور بآخوند نصيرا، وهو الذي توجد بخطه (رسالة وحدة الوجود) لابي زوجته الشيخ حسين المذكور كتبها في مجلد (التذكارات) للكتابدار المذكور في ج 4 ص 20 (121: الشجرة المثمرة في آثار العترة الطاهرة) للسيد أحمد بن السيد محمد جعفر
[ 37 ]
ابن العلامة السيد عبد الصمد الجزائري التستري المولود في سنة 1307 والمتوفى في سنة 1364 ه. وهو أربعون حديثا في الآداب الشرعية استخرجها من (الكافي) عند ولده السيد كاظم.
(122: شجره ء ملعونة) أو سوانح الخلفاء والامويين إلى أيام هشام بن عبد الملك، للسيد حسن علي وقار بن السيد گندا حسين الحسني الحسيني الجنفوري المعاصر. (123: الشجرة المورقة والمشيخة المونقة) للعلامة الميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الهمداني الكاظمي الملقب بامام الحرمين المتوفي في حدود سنة 1304 ه. أوله: الحمد لله الذي أجاز المستجيز من كريم ثوابه، وأجار المستجير من عظيم عقابه. الخ جمع فيه صور إجازات العلماء له، وهي تزيد على أربعين اجازة، وقد ضم إليها فوائد كثيرة أخرى، ومنها جملة اجازات بخطوط علماء أصفهان أتته منهم في سنة 1283 ه بعد ما أرسل إليهم جملة من تصانيفه، وقد هنأه بتلك المناسبة بعض الشعراء بقصيدة مادة التأريخ منها قوله: أتت إجازات ابن داود. وتمام الابيات مذكور في كتابه (فصوص اليواقيت) المطبوع. ومن هذه الاجازات الاجازة الكبيرة التي كتبها له السيد مهدي القزويني، وعمدة مجيزيه: الشيخ مرتضى الانصاري، والشيخ عبد الحسين الطهراني، والمولى علي الخليلي، والميرزا زين العابدين الطباطبائي الحائري، والميرزا علي نقي الطباطبائي، والفاضل الاردكاني، والفاضل الايرواني، والسيد مهدي القزويني المذكور، والسيد الميرزا محمد هاشم الچهارسوقي، والسيد علي الجزائري التستري، والامير محمد علي الشهرستاني، وشيخنا الميرزا حسين النوري، والشيخ محمد حسين الكاظمي، والسيد حسين بحر العلوم، والشيخ جواد نجف، والسيد أسد الله الاصفهاني، والشيخ حسن ابن الشيخ أسد الله الدزفولي، والشيخ راضي النجفي، والآغا محمد باقر بن زين العابدين الهمداني، والسيد محمد رضا بن محمد صالح الحسيني، والمولى محمد تقي
[ 38 ]
الهروي الحائري وغيرهم.
وفي المجموعة تقاريظ بعض العلماء على مؤلفاته منها: تقريظ الشيخ محمد حسن آل ياسين، والسيد المجدد الميرزا محمد حسن الشيرازي، والسيد حسين الحسيني الكوهكمري، وغيرهم، ومر له في ج 5 ص 138 (جمع الشتات في جميع صور الاجازات) التي صدرت من بعض المتأخرين وبعض اجازاته لغيره. (124: شجرة نامه ء خواتون آباديين) للسيد الميرزا محمد حسين نائب الصدر ابن الامير محمد صادق المدرس ابن الميرزا محمد رضا بن الميرزا أبي القاسم - تلميذ الآغا محمد البيدآبادي كما في (روضات الجنات) ص 652 - ابن الامير محمد اسماعيل بن الميرزا محمد باقر بن الميرزا محمد اسماعيل بن الميرزا محمد باقر بن الامير اسماعيل بن المير عماد الدين محمد - المدفون بخاتون آباد - كان من تلاميذ الشيخ المرتضى الانصاري، وألف كتابه هذا - على ما في بعض المجاميع المتأخرة - في طومار طويل قدره عدة أذرع، وذكر فيه أنسابهم من آدم ثم سائر الانبياء إلى الخاتم صلى الله عليه وآله، ثم أمير المؤمنين علي إلى السجاد عليهم السلام ثم أعقابه لا سيما علي الاصغر الذي هو جد أسرته الخاتون آباديين، وفرغ منه في سنة 1323 ه. كذا وصف في المجموعة المذكورة، ولكن جاء في (رجال اصفهان) ص 104: أنه في مجلدين. فلعل ما وصفه في المجموعة تشجير لهذين المجلدين المسطرين في انسابهم، ولعله استمد في هذا التأليف من (شجره ء نامه) الآتي بعد حيث انه توفي هذا المؤلف في ربيع الثاني سنة 1326 ه. ودفن بمقبرة جده المير محمد اسماعيل المعروفة ب (تكية الخواتون آباديين) في تخت فولاذ في اصفهان، وتوفي ولده العالم الجليل المدرس المير محمد صادق في سابع جمادي الاولى سنة 1348 ه. كما في (رجال اصفهان) ص 108. (125: شجرة نامه ء خاتون آباديين) للسيد الامير عبد الكاظم بن الامير محمد صادق ابن الامير عبد الحسين بن المير محمد باقر الحسيني الخواتون آبادي المولود في سنة 1095 ه. والمتوفي في الحادي والعشرين من شوال سنة 1151 ه. والمدفون
[ 39 ]
في الصحن المرتضوي الشريف في النجف الاشرف قرب المأذنة الشمالية، وهو طومار طويل في عدة أمتار وقد كتب بالخط النسخ الجيد المذهب على ورق غليظ، وبجداول ودوائر حسنة الترتيب، من آدم أبي البشر إلى خاتم النبيين وذريته الطيبين إلى عصر المؤلف. وقد كتبه بغاية البسط والاستيفاء فقد حوى تراجم ذراري جده المير عبد الحسين وتراجم قليل من ذراري اخوانه: المير محمد اسماعيل، والمير عبد الله، والمير السيد محمد، أبناء المير محمد باقر بن المير اسماعيل بن المير عماد الدين دفين خاتون آباد، رأيته بخطه الجيد في النجف الاشرف عند السيد محمد باقر المعروف بلقب جده صدر العلماء، واستعرته منه فبقى عندي مدة طويلة، وهو في غاية النفاسة وعلى جانب من الاهمية وفيه ما يدل على جلد المؤلفه وصبره على البحث والاستقراء، وقد أستفدت من تواريخه وتراجم أعلامه كثيرا، وترجمت لبعض أعلام أسرته في (طبقات أعلام الشيعة) نقلا عنه مع الاشارة إليه. ذكره في آخره أنه فرغ من تأليفه في 20 ربيع الاول سنة 1139 ه. وقد اعتمد فيه على المشجرات السابقة القديمة واستمد منها، كمشجرة محمد بن عبد الحميد الصغير النسابة، و (العمدة) لابن المهنا و (سبك الذهب) تأليف السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي و (الفخري) للسيد اسماعيل المروزي النسابة الذي ألفه لفخر الدين الرازي، و (الاصل) لابن المصطفى، وغيرها، وقد أيد صحة المشجرة وثبوتها من أمير المؤمنين ع إلى السيد عباد - البطن الخامسة عشرة من بعده - السيد محمد قاسم المختاري النسابة بخطه وإمضائه على المشجرة المأخوذ منها بعض هذه المشجرة في سنة 950 ه. وفيها أيضا إمضاء كل من جمال الدين حسين الجرجاني، وجمال الدين عبد الله الحسيني الجرجاني.
(126: شجرة نامه ء للسادة الجزائرية التسترية) بدأ فيها بالمحدث السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى بجايدر سنة 1112 ه.
[ 40 ]
وذكر أعقابه إلى سنة طبع النسخة وهي 1262 ه. ولم يذكر فيها إسم المؤلف والناشر، ويحتمل أن يكون المؤلف السيد أبو القاسم بن السيد محمد رضي بن السيد نور الدين ابن المحدث الجزائري، الذي كان وزيرا ملقبا بمير عالم في حيدر آباد الدكن، وهو المولود في 17 شهر رمضان سنة 1166 ه. والمتوفى قبل طبع المشجرة، وله (حديقة العالم) المذكور في ج 6 ص 388، وقد كتب الفاضل المعاصر السيد أحمد التستري الجزائري المعروف بالسيد أغا الامام تكملة له سماه (تتمة الشجرة) ألحق به كل ما يتعلق بالموضوع إلى سنة التأليف وهي 1372 ه. (127: شجرة نامه ء طباطبائيين) أو (شجرة سلسلة الطباطبائيين) أو (شجرة نامه ء عبد الوهابيين الآذربايجانيين) من آل السيد عبد الوهاب، للمؤرخ النسابة السيد ميرزا كاظم الطباطبائي التبريزي الملقب باعتضاد الملك ابن الميرزا عبد الوهاب وكيل الرعايا الشهير بميرزا باشا، المولود في سنة 1246 ه. والمتوفي في سنة 1338 ه (1) والذي كان من أعيان تبريز في وقته وبأمره كتب المولى محمد حسين القراچه داغي (زائد) عمدة الطالب الصغرى في سنة 1304 وكتب في آخره تمام نسب السيد الميرزا كاظم المؤلف للشجرة بدأ فيها بترجمة أحوال جده الاعلى السيد الامير سراج الدين عبد الوهاب شيخ الاسلام، وسرد نسبه إلى الحسن المثنى، ثم ذكر أولاده القاطنين في آذربايجان لكل واحد منهم سطر واحد، وجعل السطور متوازيات حتى لا يدخل بعضها في بعض كما هو في الانساب المشجرة، ويترجم كل واحد منهم على قدر اطلاعه. (128: شجرة النبوة وثمرة الفتوة) في الانساب المشجرة للذرية الطاهرة،
مجلد كبير للنسابة السيد رضا بن السيد علي الغريفي البحراني النجفي المعروف بالصائغ المتوفي في سنة 1339 ه. بدأه بتشجير نسب النبي صلى الله عليه وآله، ثم أولاد
(1) ذكر في (دانشمندان آذربايجان): ان وفاته في سنة 1341 ه. وهو غير صحيح بل هو من غلط المطبعة. (*)
[ 41 ]
عبد المطلب إلى آخر أولاد الائمة وهو نصف الكتاب، وكتب في النصف الثاني مشجرات البيوتات العلوية في كل صفحة شجرة لبيت في أصل تلك الشجرة ينتهي إلى نسب أبي البيت إلى الامام عليه السلام، ويذكر فروعه في أغصان تلك الشجرة. رأيته بخطه الجيد وعليه تقريظان بخط المقرظين أيضا، أولهما للعلامة السيد محمد بن السيد مهدي القزويني الحلي وتأريخه سنة 1324 ه. والثاني لابن أخيه السيد حسن بن الميرزا صالح بن السيد مهدي القزويني، وتأريخه سنة 1329 ه. (129: شجرة النسب) للسيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي جد (آل الصافي) والمجاز من الشيخ أحمد الجزائري، فيه نسبه بخطه وإجازات مشايخه له بخطوطهم يوجد لدى بعض أحفاده. (130: الشجرة النورية في أنساب وتراجم السادة الجزائرية) آل السيد المحدث نعمة الله الجزائري المتوفي في سنة 1112 ه. لحفيده السيد محمد بن السيد نعمة الله بن السيد محمد جعفر بن السيد عبد الصمد الموسوي الجزائري النجفي المولود بها في سنة 1350 ه. وهو كتاب مبسوط رتبه على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة ذات فوائد، شرع فيه قبل سنين وهو بعد مشغول به، وقد أشار فيه إلى ما وقع من الاخطاء في تراجم المذكورين في (الشجرة الطيبة) وغيره، وفقه الله لاتمامه. (131: الشجرة والثمرة) في علم الرمل، توجد نسخة من شرحه الذي ألفه عثمان بن علي العمري عند الشيخ الميرزا نجم الدين بن الميرزا محمد الطهراني العسكري،
قال مؤلف هذا الشرح: ان أصل الكتاب كان باللغة اليونانية منسوبا إلى النبي دانيال (ع) فترجمه إلى العربية الامام ما شاء الله المصري، ثم ترجمه إلى الفارسية بعض المشايخ، وترجمه إلى التركية بعض آخر، وسماه ب (الدر المنثور) ثم إن هذا الشارح ترجمه إلى العربية ولخصه وهذبه، وذكر إن له شروحا أخرى غير وافية منها شرح فارسي لطيف اسمه (يانع الثمرة في شرح الشجرة). وهذه النسخة جديدة وفي آخرها ارجوزة في علم الرمل أيضا، أولها:
[ 42 ]
الله رب العالمين أحمد * وشافعي يوم المعاد أحمد صلى عليه الله ذو الجلال * وآله الاطهار خير آل وهذه أرجوزة في الرمل * وجيزة حوت جميع الفضل (الشجري) لابن الصوفي العمري الاطرفي، مر بعنوان: التشجير في ج 4 ص 183 (132: الشجن والسكن) في أخبار أهل الهوى وما يلقاه أربابه، في ألفين وخمس مائة ورقة، للامير عز الدين محمد بن عبد الله الحراني المصري المسبحي ولد سنة 366 وخدم الملوك الفاطمية، بمصر اثنين وعشرين عاما وتوفي في سنة 420 ه ترجمه ابن خلكان في ج 1 ص 515 وذكره في (كشف الظنون) ج 2 ص 283 (133: شجون الاحاديث وزهرة الحكايات) للسيد أبي المعالي اسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني الفاضل الثقة نقيب نيسابور والمعاصر لشيخ الطائفة الطوسي المتوفى في سنة 460 ه، يروى عنه الشيخ أبو سعيد محمد جد الشيخ أبي الفتوح الرازي المفسر، رواه الشيخ منتجب الدين باسناده إلى مؤلفه. (134: شجن العباد في رثاء الجواد) للسيد عبد المطلب بن السيد جواد آل المرتضى العاملي، ألفه في ترجمة أحوال والده السيد جواد المرتضى، وفيه مختارات من شعره وما قيل في رثائه، طبع بصيدا في سنة 1340 ه. في 40 صفحة.
(135: الشجى والشجن في المظلومين من آل الحسين والحسن) للسيد مهدي بن السيد علي الغريفي البحراني النجفي المار ذكره آنفا والمتوفي في سنة 1343 ه رأيته مع جملة من تصانيفه عند ولده المشتغل الفاضل السيد عبد المطلب. (شخصيت خواجه نصير) (شخصيت علامه أنصاري) مرا بعنوان: (زندگاني.. الخ). (136: شخصيت مولوي) في ترجمة أحوال الملا الرومي، لحسين الشجرة المعاصر، طبع في 238 ص كما في (أدبيات معاصر) ص 114. (137: شد الوثيق) في مختصر أحوال المعصومين الاربعة عشر عليهم
[ 43 ]
السلام، في أربعة عشر بابا، للشيخ محمد محسن بن الشيخ محمد رفيع الرشتي الاصفهاني رأيته عند السيد محمد رضا التبريزي أوان مجاورته في النجف، وهو في مجموعة من رسائل مؤلفه تأريخ تأليف بعضها سنة 1276 ه. وتأريخ كتابته سنة 1279 ه. (الشذرات) اسم لديوان شعر الدكتور محمد مهدي البصير الحلي المولود في سنة 1313 ه. طبع في سنة 1340 ه ومر بعنوان: الديوان. (138: الشذرات العاملية) في خمسين مسألة مهمة من غير العبادات، أولها مسألة جواز التزويج، وهو استدلالي مبسوط، للعلامة الشيخ يوسف بن علي بن محمد العاملي الحاريصي المعروف بالفقيه المتوفى بعد سنة 1370 ه. ومر له (حقائق الايمان) في ج 7 ص 31. (الشذرات والقطرات) لشيخنا آية الله الخراساني صاحب (الكفاية) يأتي بعنوان: القطرات في حرف القاف. (139: شذور الادب من كلام العرب) مجموع من حكم الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام، طبع في ليدن عام 1629 م
(140: الشذور الذهبية) مجموعة أدبية للسيد محمد صادق بن السيد حسن آل بحر العلوم قاضي الجعفرية في البصرة اليوم، والمولود في حدود سنة 1316 ه. فيها جملة من تراجم العلماء والادباء فرغ من جمعها في السبت 14 جمادي الاولى سنة 1366 ه. (141: شذور العقيان في تراجم الاعيان) للسيد إعجاز حسين بن المير محمد قلي الكنتوري اللكنهوي المولود في سنة 1240 والمتوفي في سنة 1286 ه. يوجد مجلده الاول والثاني في (المكتبة الآصفية) كما في فهرسها، وينقل عنه في (نجوم السماء) كثيرا، وكذا في (ورثة الانبياء) ولمؤلفه ترجمة على ظهر كتابه (كشف الحجب) المطبوع في سنة 1330 ه. (142: شرائط الاحكام) في الفقه، للسيد أحمد بن عناية الله الحسيني الزنجاني
[ 44 ]
نزيل قم والمولود في سنة 1308 ه. ذكره لي شفاها في قم عام 1365 ه. (143: الشراء والبيع) ويقال (كتاب الشراء والبيع) لابي جعفر محمد بن سنان الزاهري المتوفى في سنة 220 ه. ذكره النجاشي. (144: شراب طهور) مثنوي للمحدث المحقق المولى محسن الكاشاني المعروف بالفيض والمتوفى سنة 1091 ه. ذكره في فهرس تصانيفه المطبوع بهامش (أمل الآمل). (145: شرافة الاعمال) في شرح دعاء مكارم الاخلاق من (الصحيفة السجادية)، للشيخ محمد جواد بن الشيخ محمد علي بن الشيخ جعفر التستري المتوفي في سنة 1335 ه. يوجد عند ابن أخيه الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد كاظم بن الشيخ محمد علي المولود في سنة 1321 ه. (146: شرافة الانسان) في الاخلاق، للشيخ صارم الدين بن محمد ابراهيم
الاردستاني اليزدي الحائري صاحب (لواء الحمد) ألفه في سنة 1304 ه. (147: شرافت نامه قم) أو (دوازده بند) منظوم في مديح بلدة قم، لزكي باغبان القمي أوله: يا رب بحق پرده نشين ديار قم. الخ مطبوع مختصر. (148: شرايط الاسلام) في الفقه على مذهب الشيعة، وعليه حاشية مختصرة. كذا في (كشف الظنون) ولا أعرف كتابا بهذا الاسم لاحد من أصحابنا وأظن قويا أنه تصحيف (شرايع الاسلام) المشهور للمحقق الحلي. (149: شرايط الايمان) فارسي للمحدث المحقق المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن والمتخلص بالفيض الكاشاني المتوفي في سنة 1091 ه. المار ذكره آنفا وهو منتخب من كتابه الكبير (راه صواب) الذي مر أنه يشتمل على اثني عشر سؤالا وجوابا، وأنه فرغ منه في سنة 1041 ه. رأيته في (مكتبة الحجة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء، تأريخ فراغه منه سنة 1062 ه. وأوله: منت بي پايان خدايرا جل شأنه. الخ وهو يشمل على خمسة أسئلة وأجوبتها وهي (1) السؤال عن
[ 45 ]
وجه اختلاف الامة في المسائل الدينية (2) عن تعيين الفرقة الناجية (3) عن وجه قلة أهل الهداية (4) عن كفر غير أهل الحق (5) عن حد الايمان الكامل. ويذكر خمسة شرائط تنتفي بانتفاء كل شرط مرتبة من مراتب الايمان. وتأريخ فراغه منها جملة (كتب شرايط الايمان) بعد حذف المكررات، وتجمع هذه الجملة على 1075 فتسقط المكررات وهي احدى اليائين والثلاثة من الالفات الاربعة ومجموعها 13 فيكون الباقي 1062 وهو عام فراغه. (150: شرايط البرهان) لاول حكماء الاسلام أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المعروف بالمعلم الثاني والمتوفي سنة 339 ه. ذكره في (أخبار الحكماء) ص 183 في فهرس تصانيفه.
(151: شرايط حمل المطلق على المقيد) من المسائل الاصولية المستقلة بالتدوين، للعلامة الفقيه الحاج محمد حسن بن الحاج محمد صالح كبة البغدادي المتوفى في النجف سنة 1336 ه. مختصر رأيته بخطه في كراستين فرغ من تأليفه سنة 1333 ه. (152: شرايط الدعاء) للميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي المعروف بامام الحرمين المتوفى في حدود سنة 1305 ه. أوله: أما بعد الحمد والصلاة. الخ. فرغ من تأليفه في سنة 1278 ه. وكتب عليه رباعية فارسية هذا نصها: با جابت قرين نخواهد شد * هر دعا كز سر زبان باشد ليك بي شبهه مستجاب شود * آندعا كزميان جون باشد (153: شرايط العوضين) رسالة فقهية مبسوطة للعلامة الحجة الميرزا صادق آغا التبريزي المتوفى سنة 1351 ه. الذي ترجمناه في (نقباء البشر) ص 873. (154: شرايط القياس) للفارابي أيضا، ومر حاله في الآراء. (155: شرايط اليقين) للفارابي أيضا، ذكر مع سابقه في بعض الفهارس. (156: الشرايع) ويقال (كتاب الشرايع) للمفسر الجليل الشيخ أبي الحسن
[ 46 ]
علي بن ابراهيم ابن هاشم القمي صاحب التفسير المشهور، وشيخ ثقة الاسلام الكليني الذي يكثر الرواية عنه في كتابه (الكافي). ذكر في (الفهرست) لشيخ الطائفة الطوسي (157: الشرايع) ويقال (كتاب الشرايع) أيضا، لشيخ القميين الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي والد الشيخ الصدوق والمتوفي في سنة تناثر النجوم وهي 329 ه. قال النجاشي: انها رسالة كتبها لولده. أقول: كانت هذه الرسالة مرجع الاصحاب عند إعواز النصوص المأثورة المسندة لقول مؤلفه في أوله: ان ما فيه مأخوذ عن أئمة الهدى. فكان ما فيه خبر
مرسل عنهم، وقد نقل عنها العلامة المجلسي في المجلد الثامن عشر من (بحار الانوار) وتوجد نسخة منها في الكاظمية في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين وهي بخط السيد محمد بن مطرف تلميذ المحقق الحلي، وقد قرأها على أستاذه المحقق فأجازه على ظهرها، وتأريخ الاجازة سنة 672 ه. ومجموعها يقرب من ألف بيت، والموجود فيها من الابواب: باب آداب الخلوة إلى صلاة الجمعة. وكأنه مختصر من (فقه الرضا) بل هو مطابق لعين عباراته غالبا، وأوله: أنطق بحمد الله بدءا وعودا، وأصلي على محمد أولا وآخرا، وأشكر الله اليك يا بني بعد أن أشكره على النعمة فيك، وأقابل آثاره بالخشوع والاعتراف، وأوصيك بما أوصى به ابراهيم بنيه ويعقوب: يا بني إن الله اصطفى.. الآية، وأحثك على طاعة الله التي هي عصمة كل متمسك بها. إلى قوله بعد وصايا كثيرة: أحضك يا بني على اقتناء دين الله عزوجل، مستعيذا بالله لي ولك من البعد منه، متضرعا إليه عزوجل في القربى والزلفى إليه، وآمرك أن تؤثر من العلوم المآثر التي هي ملاذ الدين والدنيا، وعصمة في الآخرة والاولى، ومرجئة الفضل في البدوي والعقبى، (شرايع) دينه القيم، وحدود طاعته من الصلاة والزكاة والصوم والحج وآداب النكاح وغيرها، والهداية إلى الطريق التي جعلها الله عزوجل سبب هذه الاحوال، فخذها عني راغبا، وتمسك بها راشدا، وعها حافظا فقد أديتها اليك عن أئمة الهدى مؤثرا ما يجب استعماله، وحاذفا من الاسناد ما يثقل
[ 47 ]
حمله، ويكثر بالتقصاص (ظ) من الكتاب طرقه. ثم شرع بالدعاء لنفسه ولولده إلى أن قال: والصلاة يا بني أول فريضة وأحق شريعة، وأفتتح لك سبيلها بما يفتتح من الوضوء، وافتتح الوضوء بما يفتتح منه باب دخول الخلاء.. الخ (158 الشرايع) للمحدث المولى محسن الفيض الكاشاني، اختصره من كتابه الكبير، وهو في فنين وخاتمة، أحدهما العبادات والسياسات والثاني العادات
والمعاملات، في كل فن ستة كتب، فالمجموع اثنا عشر كتابا في كل كتاب مقدمة وأبواب، يوجد في مكتبة الشيخ أبي القاسم بن الآغا كمال الدين شريعتمدار بن الآغا نجفي بأصفهان. (159: الشرايع) ويقال (كتاب في الشرايع) مبوب، لابي علي رهيب ؟ بن حفص الجريري. ذكره النجاشي باسناده إليه. (160: الشرايع) ويقال أيضا (كتاب الشرايع) للثقة المعتمد أبي محمد يونس بن عبد الرحمن المرجوع إليه بأمر الامام الرضا عليه السلام، ذكره النجاشي مع الاسناد إليه. (161: شرايع الاسلام في مسائل الحلال والحرام) للشيخ أبى القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الشهير بالمحقق الحلي المتوفي في سنة 676 ه (1) هو خال العلامة الحلي واستاذه وأحد أساطين رجال الشيعة وفقهاء آل محمد (ع) وكتابه هذا من أحسن المتون الفقهية ترتيبا وأجمعها للفروع وقد ولع به الاصحاب من لدن عصر مؤلفه إلى الآن، ولا يزال من الكتب الدراسية في عواصم العلم الشيعية، وقد اعتمد عليه الفقهاء خلال هذه القرون العديدة فجعلوا أبحاثهم وتدريساتهم فيه، وشروحهم وحواشيهم عليه، وللعلماء عليه حواشي
(1) جاء في كثير من المواضع ان وفاته في سنة 696 ه. وهو تصحيف السبعة بالتسعة قطعا كما فصلناه في ترجمته في كتابنا: (الحقائق الناصعة في المائة السابعة). (*)
[ 48 ]
كثيرة ذكرنا بعضها في ج 6 ص 106 - 109 وله شروح متعددة يأتي ذكرها أيضا كل في محله، بل ان معظم الموسوعات الفقهية الضخمة التي ألفت من بعد عصر المحقق شروح له كما توضحه أسماؤها، فمنها: (أساس الاحكام) و (تقرير المرام) و (جامع
والجوامع) و (جواهر الكلام) و (حاوي مدارك الاحكام) و (دلائل الاحكام) و (شوارع الاعلام) و (غاية المرام) و (كشف الابهام) و (كشف الاسرار) و (كنز الاحكام) و (مباني الجعفرية) و (مدارك الاحكام) و (مسالك الافهام) و (مصباح الفقيه) و (مطالع الانوار) و (معارج الاحكام) و (موارد الانام) و (مواهب الافهام) و (مناهج الاحكام) و (نكت الشرايع) و (هداية الانام) وغيرها. وغيرها. هذا ما حضرني من الشروح التي لها عناوين خاصة تذكر في محلها وسيأتي قرب ماية شرح بعنوان شرح الشرايع ليس له عنوان خاص، وقد طبع غير مرة، وأوله: اللهم اني أحمدك حمدا يقل في انتشاره حمد كل حامد، ويضمحل باشتهاره جحد كل جاحد، ويفل بغراره حسد كل حاسد، ويحل باعتباره عقد كل كايد، وأشهد أن لا آله الا الله شهادة اعتد بها لدفع الشدائد، واسترد بها شارد النعم الاوابد، واصلي على سيدنا محمد الهادي إلى أمتن العقائد وأحسن القواعد.. الخ. رأيت منه عدة نسخ قديمة نفيسة منها النصف الاول منه الذي كان عند شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري المتوفي في سنة 1320 ه. وهو بخط الشيخ محمد بن اسماعيل بن الحسين بن الحسن بن علي الهرقلي - الذي شفى جرحه الامام المنتظر عليه السلام على النحو المذكور في (كشف الغمة) - وقد فرغ من كتابتها يوم الخميس (15) شهر رمضان سنة 670 ه. ثم قرأها على المصنف بتمامها، فكتب المصنف بخطه الشريف الانهاء في أولها مع الاجازة لكاتب النسخة، وكان ذلك في النجف الاشرف يوم الاربعاء المصادف لعيد الغدير سنة 671 ه. وفي آخر النسخة إنهاء آخر بخطه في الحائر الشريف في سنة 671 ه. أيضا، وفي ثلاثة مواضع منها
[ 49 ]
إجازة من الشيخ علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الشهير بالمحقق الكركي المتوفى
سنة 940 ه. وتأريخها سنة 932 ه. وهذه النسخة مزينة بخط الشيخ الجليل أبي العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفي في سنة 841 ه. وبخط الشيخ شرف الدين يحيى المفتي البحراني اليزدي، وغيرهما من العلماء الاجلاء أيضا، وقد انتقلت هذه النسخة بعد وفاة شيخنا العلامة النوري إلى (مكتبة السيد مهدي الحيدري) في الكاظمية، وبعد وفاته انتقلت إلى (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف. والنصف الثاني من (الشرايع) وهو أيضا بخط الشيخ محمد بن اسماعيل الهرقلي كاتب النصف الاول، وقد فرغ من كتابته في يوم الاربعاء (19) ذي القعدة سنة 703 ه. وقد كانت هذه النسخة عند السيد محمد ابن السيد محمد كاظم اليزدي في النجف وفي سنة 1345 ه انتقلت إلى السيد أبي القاسم الصفوي الاصفهاني المعروف بالمحرر، ثم انتقلت إلى الاستاذ السيد ضياء شكارة المحامي أيام كان قائممقاما في النجف، وفي آخر هذه النسخة إجازة من الشيخ علي بن يونس كتبها للشيخ الفقيه زين الدين الخيامي ضحوة الثلاثاء سلخ شهر شعبان سنة 806 ه. وإجازة أخرى تأريخها نهار الثلاثاء سنة 757 ه. أولها: أنهاه أبقاه الله.. الخ بدون اسم مجاز، ولا يقرأ من اسم المجيز إلا لفظة: كتبه العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن... بن الاكرم الحسيني حامدا لله تعالى. ورأيت نسخة عند الشيخ محمد سلطان المتكلمين في طهران وعليها أيضا انهاآت المصنف بخطه في سنة 674 ه. وعليها أيضا إجازة مفصلة بخطه وامضائه، وتأريخها سنة 675 ه. وهي اليوم موجودة في (مكتبة مجد الدين النصيري) في طهران وتوجد نسخة أخرى مخطوطة متقنة في غاية الجودة وحسن الخط في بقايا مكتبة آل الطالقاني في النجف الاشرف، وهي بخط محمد كاظم بن محمد باقر اليزدي فرغ من كتابتها في يوم الخميس (23) جمادي الثانية سنة 1105 ه. وقد اختصر المحقق نفسه كتابه هذا وسماه (بالنافع في مختصر الشرايع) وقد اشتهر ب (المختصر النافع) وهو من المتون المختصرة الحسنة الوضع والتبويب، وقد
[ 50 ]
عنى الفقهاء به واهتموا لشرحه وبعض شروحه متداول يدرس حتى الآن، وتأتي كلها في مظانها ان شاء الله تعالى. وقد أدركت العناية الربانية بعض المصلحين المخلصين من دعاة الوحدة الاسلامية إلى نشره أخيرا، فقد طبع في القاهرة (1) في سنة 1376 ه. على نفقة (وزارة الاوقاف المصرية) و (جمعية التقريب بين المذاهب الاسلامية) وقدم له كل من العلامتين الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الاوقاف، والشيخ محمد تقي القمي السكرتير العام لجمعية التقريب، وقررا مع من ساهم معهما في انجاح هذا المشروع - كخطوة أولى في طريق تحقيق الوحدة وتوثيق عراها - ضم المذهب الجعفري إلى المذاهب الاربعة التي يدرس فقهها في الازهر الشريف واعترف به مذهبا خامسا رسميا. ان هذه الخطوة المباركة التي خطاها عالمان فاضلان من علماء المسلمين قد لفتت نظر المسلمين كافة وفي سائر بقاع الارض، وأصبحوا يعلقون عليها الآمال المنشودة في سبيل الوحدة الاسلامية، التي كان - ولم يزل - المصلحون يسعون من أجلها، ولا يسعنا أزاء هذه الخدمة المبرورة المشكورة إلا أن نتقدم بالشكر إلى العالمين المحترمين وكل من أعانهما وأيدهما راجين من الله أن يحفظ الجميع ويكلل أعمالهم بالنجاح، ويجعلهم قدوة للمسلمين في مشارق الارض ومغاربها، وأن يجري أقلامهم فيما ينصر الدين وينفع الناس ويمكث في الارض انه خير مسؤول. (162: شرايع الاسلام) في مهمات الاحكام الايمانية وبيان الاعمال المعدودة من الايمان في الاحاديث الشريفة وترجمتها بالفارسية، للسيد حسين بن نصر الله العرب
(1) طبع قسم منه كجزء أول مع تقديم وتأخير لبعض الكتب والابواب، وبقي منه بعض الكتب وهي: كتاب العتق والتدبير والمكاتبة، والاقرار، والايمان، والنذر والعهود، والصيد والذبائح، والاطعمة، والغصب، والشفعة،
وإحياء الموات، واللقطة، والمواريث، والقضاء والشهادات، والقصاص، والديات، وفي آخره أنها ستطبع في جزء آخر. (*)
[ 51 ]
باغي التبريزي المتوفي سنة 1369 ه. مختصر ألفه في سنة 1346 ه. (شرايع الاسلام) للامام علي بن موسى الرضا عليه السلام، سمي بذلك في صدر بعض النسخ، والمشهور في اسمه هو (شرايع الدين) وبه نذكره. (163: شرايع الايمان) لابي جعفر حمدان بن المعافا الصبيحي، من أصحاب الامامين الكاظم والرضا عليهما السلام، والمتوفي في سنة 265 ه. وهو صاحب (الاهليلجة) الذي ذكرناه مفصلا في ج 2 ص 483 ذكره النجاشي. (164: شرايع الدين) للامام أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام الشهيد بالسم في سنة 203 ه. على يد المأمون بن هرون الرشيد، وهو أربعماءة حديث في الشرايع أملاها على المأمون حين سأله أن يجمع له أصول الدين والحلال والحرام، أوله: أول الفرائض شهادة أن لا إله الا الله.. الخ كانت نسخة منه في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف الاشرف، وقد شرحه الشيخ حسين ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم البحراني العصفوري المتوفي في سنة 1216 ه. وسماه ب (الانوار الضوية في شرح الاحاديث الرضوية) كما ذكرناه في ج 2 ص 431 وعلى الشرح تعليقة لحفيده الشيخ خلف المعاصر المترجم في النقباء ص 701. (165: شرايع عقائد الدين) فارسي في بيان عقائد مؤلفه السيد محمد رضا ابن اسماعيل الشيرازي الطهراني المسكن المتوفي بها بعد سنة 1300 ه. أحال فيه إلى رسالته الموسومة ب (مصباح الدين) في التوحيد، والشرايع هذا مطبوع في طهران وكتب على ظهره أنه طبع في سنة 1264 ه. والتأريخ غلط جزما لانه بعد وفاة استاذه الكلباسي في (1262) هاجر إلى العتبات وبقي هناك سنين إلى ان كمل ورجع
إلى ايران وطبع (الشرح الرضوي) له في سنة 1287 ه. كما ترجمناه في (نقباء البشر) ص 738. (166: الشرايع المحمدية) في الفقه للشيخ محمد بن محمد صادق مؤلف (معتمد الانام) عناوينه: شريعة شريعة. مجلده الاول في الطهارة، كتب لنا السيد
[ 52 ]
شهاب الدين التبريزي من قم: أنه عنده وان أوله: الحمد لله الذي هدانا إلى معالم الدين وشرايع الاسلام، وأرشدنا إلى مسالك الملة وقواعد الاحكام.. الخ وقال لعله بخط المؤلف نفسه عناوينه شريعة شريعة والحق بآخر مجلد القضاء منه رسالة التسامح أقول ولذلك ذكرنا في ج 11 ص 146 (رسالة التسامح) الملحقة بآخر قضاء (معتمد الانام) لمحمد بن محمد صادق. لكن يأتي في حرف الميم ان معتمد الانام في الفقه تأليف المولى الميرزا محمد بن الميرزا محمد علي بن الميرزا محمد بن غلام رضا ابن الفاضل المؤيد الميرزا محمد الترك آبادي الكاشاني الذي توفي في سنة 1269 ه. كما حكاه المولى حبيب الله الكاشاني في كتابه (لباب الالقاب في ألقاب الاطياب) عن ولد المؤلف الميرزا محمد رضا إمام الجمعة في مسجد أبيه بعده، ولعل جده الاعلى الميرزا محمد الذي وصف بالفاضل المؤيد هو الكاشاني المجاز من العلامة المجلسي والذي ذكرناه في (الكواكب المنتثرة في القرن الثاني بعد العشرة) فيحتمل تعدد معتمد الانام لكل واحد من المصنفين، كما انه يحتمل ان محمد بن محمد صادق كان كاتب نسخة الشرايع المحمدية فهو والمعتمد كلاهما للترك آبادي المذكور. (167: الشرايف الجامعية في أسرار فقه الامامية) في أحكام المياه، للشيخ شريف ابن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف بن الشيخ جعفر بن الشيخ علي بن الشيخ حسين بن الشيخ محيي الدين آل أبي جامع الحارثي العاملي النجفي، تلميذ الشيخ قاسم ابن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد آل محيي الدين الذي توفي في سنة 1237 ه.
قال الشيخ جواد بن علي بن قاسم محيي الدين في رسالته في آل أبي جامع: أن النسخة لم تخرج إلى البياض، بل هي بخط المصنف وهو الشيخ يوسف بن محمد بن يوسف، وهو أخ الشيخ شريف. أقول: رأيت النسخة بخط المؤلف وقد صرح المؤلف في أوله باسمه شريف الجامعي في المتن والحاشية، وكأنه أخذ اسم الكتاب من اسمه ومن عناوينه فان عناوينه شريفة شريفة. وأوله الحمد لله الذي شرفنا بمعرفة دقائق أحكام الدين.. الخ وكل
[ 53 ]
تلك الامور تؤيد كون المؤلف هو الشيخ شريف لا أخوه الشيخ يوسف، وكان والدهما من تلاميذ الوحيد الآغا باقر البهبهاني. (168: شرب الدخان من نزعات الشيطان) رسالة متوسطة للسيد شبر بن محمد ابن ثنوان الموسوي المشعشعي الحويزي المتوفي بعد سنة 1186 ه. ذكره بعض معاصريه في رسالة ألفها في ترجمة السيد شبر. وهي في (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) في مجموعة (كلمات الشعراء) برقم 48 في كتب التراجم. (شرح الآثار الباقية عن القرون الخالية) فارسي في التأريخ، لاعتضاد السلطنة ووزير العلوم في عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري، علي قلي ميرزا من أحفاد السلطان فتح علي شاه، كان اشتغاله به في سنة 1275 ه. و (الآثار الباقية) تأريخ حسن كثير الفوائد وهو من مؤلفات أبي ريحان البيروني وقد مر ذكره في ج 1 ص 6 كما مر هذا الشرح في ج 4 ص 73 بعنوان: ترجمة الآثار الباقية. (169: شرح الآثار العلوية) للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المتوفي في سنة 339 ه. ذكره القفطي في (أخبار الحكماء) ص 284 في فهرس تصانيفه. (170: شرح آداب البحث) شرح مزجي لآداب البحث الذي هو تأليف
شمس الدين محمد بن أشرف السمرقندي المتوفى في حدود سنة 600 ه. والشرح لبعض الاصحاب، أوله: الحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله وآله أجمعين.. الخ وهو في ثمانمائة بيت وبضمن مجموعة في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران، واستظهر مالك النسخة أن الشرح لكمال الدين مسعود كما ذكر في (كشف الظنون) ص 568. (171: شرح آداب البحث) المذكور آنفا، للقاضي المير حسين بن معين الدين الميبدي شارح حديث: صعدنا.. الخ في سنة 908 ه. وهو مختصر ومزجي أيضا، أوله: الحمد لله الذي جعلنا باحثين عن ذاته.. الخ رأيته في (مدرسة فاضل
[ 54 ]
خان) في المشهد الرضوي قبل أن تهدم وتقع في الفلكة الكبيرة المحيطة بالصحن الشريف وما في حواليه، وكانت النسخة بخط السيد حسين الحسيني وتأريخ كتابتها سنة 971 ه. (شرح آداب البحث) المذكور أيضا، اسمه المآب في شرح الآداب ولذا نذكره في حرف الميم. (172: شرح آداب البحث) المذكور أيضا، أوله: يامن وفقنا لوظائف البحث.. الخ في ستمائة وخمسين بيتا، رأيته في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران، وتأريخ كتابته (20) رجب سنة 1161 ه. (173: شرح آداب المناظرة) العضدية الذي هو تأليف القاضي عبد الرحمن ابن أحمد العضدي المتوفي سنة 756، للمير أبي الفتح بن المير مخدوم - حفيد المير السيد الشريف الجرجاني - المتوفى في سنة 976 ه. كا في (أحسن التواريخ) تعرض فيه لما ذكره استاذه المدقق في حواشيه عليه، يعني حاشية غياث الدين منصور، أوله: الحمد لله على إفهام الخطاب. إلى قوله: وآله وعترته المتأدبين بالآداب. رأيت
النسخة في (مكتبة الشيخ محمد سلطان المتكلمين) في طهران، وتأريخ كتابتها بمشهد الرضا عليه السلام في خراسان سنة 996 ه. (174: شرح آداب المناظرة) المذكور، رأيته في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية، وذكر أنه لبعض أصحابنا. أقول: لعله شرح البيرجندي الآتي ذكره، أو غيره، وعندي نسخة من شرح آداب المناظرة، وهو شرح مزجي على نحو التعليق، يعني أن الشارح يذكر عبارة المتن من دون التعبير بقوله، أو قال، أو متن، أو غير ذلك، ثم يشرحه، والشارح قد عمد فيه إلى ذكر مضامين حواشي السيد شريف عليه، واعترض على المصنف بعد شرح قوله: وعلى نبيك الصلاة والتحية. بقوله: ولو أردف المصنف الصلاة على النبي بالصلاة على آله عليهم السلام كما هو دأب سائر المصنفين لكان أولى. أوله:
[ 55 ]
لك الحمد جعل الله تعالى مخاطبا تنبيها على القرب.. الخ. وهو يزيد على مأتي بيت وعليه حواشي رمزها: منه رحمة الله. وفي آخره ما نصه: إعلم أن الحواشي المنسوبة إلى المحقق الشريف لما لاحظتها في نسخ متعددة وجدت بعضها سقيما ولم يبقى اعتماد عليها لم ألتزم نقلها بعينها.. الخ. وهذه العبارة بعينها حكاها في (كشف الظنون) عن آخر شرح الحنفي الذي هو أشهر شروحه على ما ذكره، وهو للمولى محمد الحنفي التبريزي المتوفى ببخارا في حدود سنة 900 ه. فلعل هذا الموجود هو شرح الحنفي وان كان يبعده أن أول شرح الحنفي على ما في (كشف الظنون): الحمد لله العظيم حمدا يليق بذاته. الخ، وأول الموجود عندي ما مر والله العالم، والظاهر أن الكاتب أسقط الخطبة المذكور أولها. (175: شرح آداب المناظرة) المذكور أيضا، للمولى نظام الدين عبد العلي ابن محمد البيرجندي المتوفي في سنة 924 ه. وهو شرح مزجي مبسوط، أوله:
نحمدك يا مجيب دعوات السائلين. إلى قوله: هذه فوائد لطيفة علقتها على الرسالة الشريفة العضدية.. الخ، تأريخ شروعه فيه (14) شهر رمضان سنة 1028 ه. رأيته عند الآ محمد بن محمد الخوانساري في النجف الاشرف، ونسخة منه في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف أيضا، وثالثة في (مكتبة قوله) كما في فهرسها ج 2 ص 309. (176: شرح الآيات) في الجواب على نصراني أورد إشكالات على بضع آيات من القرآن الشريف، للعلامة المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني المتوفى في سنة 1333 ه. يوجد في مكتبته. (177: شرح آيات الاحكام) للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد ابن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى في سنة 573 ه. وهو غير كتابه (فقه القرآن) الذي هو شرح الآيات الاحكامية كما صرح به في (أمل الآمل) لكن خريت الصناعة المولى عبد الله الافندي قال في (الرياض): إن شرح آيات الاحكام له
[ 56 ]
هو المعروف بفقه القرآن. وقد مرت شروح آيات الاحكام في حرف الالف بعنوان: آيات الاحكام ونذكر بعضها بعناوينه الخاصة، كان هذا الشرح موجودا في مكتبة الحاج أغا بن السيد أسد الله ابن السيد حجة الاسلام الاصفهاني المتوفى في سنة 1333 ه. في أصفهان كما حدثني به رحمه الله، ورأيت نسخة أخرى منه في (مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء) في النجف. (شرح آيات الاحكام) للرجالي المعروف الميرزا محمد الاستراباذي المتوفي في سنة 1036 ه. سماه بذلك كل من مؤلفي (أمل الآمل) و (لؤلؤة البحرين). وقد ذكرناه في ج 1 ص 43 بعنوان: آيات الاحكام. كما سماه في (نقد الرجال).
(شرح آيات القصص) مر باسمه (زبدة البيان) في ج 12 وقد صرح به مؤلفه في أول كتابه تكملة زبدة البيان المذكور في ج 4 ص 414. (178: شرح الآيات المشكلة) في التنزيه للشيخ الامام قطب الدين الراوندي المذكور قبل قليل ذكره الشيخ منتجب الدين، وفي بعض النسخ الابيات بدل الآيات وفي بعضها التربة بدل التنزيه. (179: شرح الآيات المشكلة والاحاديث المعضلة) لبعض العلماء المتأخرين عن العلامة المجلسي المتوفى في سنة 1111 ه. والمقاربين لعصر الوحيد البهبهاني المتوفى سنة 1205 ه. رتبه على نيرين أولهما شرح الآيات وثانيهما شرح الروايات، أكثر النقل فيه عن صاحب (البحار) وصاحب (الوافي) وصاحب (لسان الخواص) وعن السيد نعمة الله الجزائري، والمولى محمد صالح المازندراني، وانتهى في نيره الاول بآية الخلق في ستة أيام من سورة الاعرف. وينقل فيه كثيرا عن (خزائن جواهر القرآن) الذي مر ذكره في ج 7 ص 154 مفصلا، رأيت النسخة في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية وهي مخرومة الاول والآخر.
[ 57 ]
(180: شرح الآيات المشكلة والاحاديث) للمولى محمد المشهدي الخراساني المتوفي في سنة 1257 ه. كما ذكره في (مطلع الشمس). (181: شرح أبجد) للميرزا محمد بن سلمان التنكابني المتوفي في سنة 1302 ه. ذكر في فهرس مؤلفاته. (182: شرح الابحاث المفيدة في تحصيل العقيدة) الذي هو من تآليف آية الله العلامة الحلي في الكلام، للشيخ ناصر بن ابراهيم البويهي الاحسائي العاملي المتوفي بالطاعون في سنة 853 ه. يوجد في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام)
في خراسان، أوله: الحمد لله القادر القاهر العزيز الجبار المتكبر المتجبر الحليم الغفار. الخ. (183: شرح الابحاث المفيدة) للحكيم المتأله المولى هادي بن مهدي السبزواري المتوفي في سنة 1289 ه. صاحب المنظومة المعروفة، توجد نسخته في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان كما في فهرسها، وتأريخ كتابتها سنة 1273 ه. (184: شرح أبنية الافعال) المنظومة اللامية من نظم الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك المتوفي سنة 672 ه. وصاحب الالفية النحوية المشهورة رأيته في (مكتبة الشيخ علي القمي) في النجف الاشرف وهو بخط أصغر علي كتبه في سنة 1257 ه وكتب في آخره: أنه من جناب السيد محمد صاحب. ويظهر منه أنه شرحه أولا مفصلا ثم اختصره بهذا الشرح، ولم أعرف من حال هذا لشارح إلا هذا ولعله تأليف السيد محمد سلطان العلماء ابن العلامة السيد دلدار علي اللكنهوي ويحتمل أنه من ممتلكاته. (شرح الابيات المستشهد بها في كتب الادب) يأتي بعنوان: شرح الشواهد. (185: شرح أبيات الجمل) الذي هو تأليف أبي بكر السراج، لمحمد بن علي ابن أحمد الحلي المعروف بابن حميدة صاحب (الروضة) في النحو كما حكاه السيوطي
[ 58 ]
في (بغية الوعاة) نقلا عن (معجم الادباء) وعطف السيوطي على الروضة الادواة مع أن (الروضة) و (الادواة) كتابان مستقلان في النحو كما في (معجم الادباء) ج 18 ص 252 ومر عند ذكر (الروضة) في ج 12 ان المؤلف ولد في سنة 486 ه. وتوفى في سنة 55 ه. وقد أسست الحلة بنزول سيف الدولة صدقة بن منصور الاسدي الملك الشيعي بها في سنة 495 ه. فيظهر أن ابن حميدة هذا لم يولد
في الحلة وانما نزل إليها بعد بنائها في أيام سيف الدولة ولذا ينسب إليها. (186: شرح أبيات المثنوي) المستشهد بها على تسنن ناظمه الملا الرومي وتصوفه، للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى في سنة 1302 ه. ذكره في كتابه (قصص العلماء). (187: شرح اثبات الجوهر المفارق) الموسوم بعقل الكل أيضا الذي هو من تآليف الفيلسوف الاسلامي الشهير سلطان المحققين الخواجه نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672 ه. للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة 908، أوله: بعد حمد الله مبدع الخلائق. قال: التزمت إيراد لفظ تلك الرسالة ممزوجا بما سنح من الزوائد. الخ رأيت نسخة منه في كتاب الميرزا علي الشهرستاني في كربلا، وثانية في خزانة السيد محمد الحجة في قم، وثالثة في (مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء) في النجف، ورابعة في (مدرسة فاضل خان) بخراسان، وخامسة في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران وهي ناقصة، وسادسة في (مكتبة مدرسة البروجردي) في النجف، والمتن والشرح مختصران. (188: شرح إثبات الواجب الجديد) من تآليف المولى جلال الدواني المذكور للمولى كمال الدين حسين بن عبد الحق الاردبيلي الآلهي المتوفي سنة 940 ه. شرح بعنوان قال أقول، أوله: الحمد لله على أنعامه العام واكرامه التام. الخ رأيته عند المرحوم السيد رضي الاصفهاني في النجف الاشرف. (شرح اثبات الواجب الجديد) تأليف الدواني المذكور، للمولى
[ 59 ]
محمود بن محمد النيريزي المجاز من السيد صدر الدين الدشتكي سنة 903 ه. وهو شرح مزجي أوله: نحمدك على آلائك يا واجب الوجود، ونشكرك على نعمائك يا مفيض الخير والجود. الخ رأيته عند السيد رضي الاصفهاني المذكور أيضا،
ويظهر من أوله أن الشارح كان معاصرا للدواني ولكن شرحه هذا كان بعد وفاته فرغ منه في سنة 921 وان اسمه التأريخي (اثبات واجبه) وصرح في أول هذا الشرح بأن له رسالة في إثبات الواجب كتبها في حياة الدواني قبل أن يكتب هو (الاثبات الجديد) حيث أنه قال عند قول المصنف: في فصول أربعة عشر أولها اثبات الواجب وقد أفردت في عنفوان الشباب رسالة في هذا المطلب. قال ملخصا: (وأنا عملت بعد ما عملها الدواني قبل ذلك بعشر سنين أي قبل تأليفه الجديد - بالتماس بعض الاعاظم في جيلان - ما سنح لي من النقض والهدم والاحكام فيه. ومراده منه شرحه لاثبات الواجب القديم الآتي ذكره إلى قوله - واقتصرت هنا على شرح ما اقتصر عليه المصنف فقط). وذكر أن بناءه هنا الشرح لا الجرح، وذكر أن هذا المتن والشرح لا يتم أحدهما إلا بانضمام الآخر إليه، كما أن اسمه التأريخي عبارة عن مجموع المضاف والمضاف إليه هو: اثبات واجبه. المطابق لسنة 921 ه. والدواني توفي سنة 908 ه. ورأيت أيضا نسخة منه عند المرحوم السيد مهدي الصدر في الكاظمية، وهي ناقصة من أولها، وأخرى في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان تأريخ كتابتها سنة 907 ه. ومر ذكره في ج 1 ص 103 بعنوان: اثبات واجبه. على نحو الاختصار والاجمال ولذا كررناه. (شرح اثبات الواجب القديم) للدواني، للمحقق المولى محمود النيريزي المذكور آنفا شرحه لاثبات الواجب الجديد، ذكره في (فضائل السادات) وعده من الكتب التي ينقل عنها فيه، وهذا الشرح هو الذي كتبه في جيلان مع النقض والهدم والاحكام بالتماس بعض الاعاظم كما مر مفصلا في ج 1 ص 104 بعنوان اثبات الواجب.
[ 60 ]
(189: شرح إثبات الواجب القديم) للدواني، للسيد السعيد القاضي نور الله
ابن شريف الحسيني المرعشي التستري الشهيد سنة 1019 ه. ذكر في فهرس تصانيفه، وله حاشية على (إثبات الواجب الجديد) للدواني أيضا كما مر في ج 6 ص 10. (شرح اثبات الواجب) تأليف الصدر الدشتكي، لولد المؤلف أستاذ البشر الامير غياث الدين منصور بن الامير صدر الدين الحسيني الدشتكي المتوفى سنة 948 ه. مر ذكره في ج 6 ص 11 بعنوان الحاشية، وهو موجود في (مكتبة علي پاشا) و (مكتبة شيخ الاسلام ولي أفندي) الموقوفة بالاستانة كما فهرسهما، واسمه (كشف الحقائق) لان اسم متنه (الحقائق المحمدية) كما مر في ج 7 ص 35. (شرح الاثنى عشرية في الطهارة والصلاة) تأليف صاحب (المعالم) الشيخ أبي منصور الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني المتوفى سنة 1011 ه. للامير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني، اسمه (توضيح الاقوال والادلة) وقد مر ذكره في ج 4 ص 491. (190: شرح الاثني عشرية) المذكور، مزجي لتلميذ المؤلف الشيخ نجيب الدين علي بن شمس الدين محمد بن مكي بن عيسى بن الحسن بن جمال الدين بن عيسى الشامي العاملي، والشرح مزجي أوله: الحمد لله الذي شرح صدور من اختاره من عباده بالعلوم اليقينية. الخ وكانت النسخة في (مكتبة السيد محسن القزويتي ؟) في الحلة، وكتب الشارح على هامش النسخة أن لجده الاعلى جمال الدين ابن عيسى الشامي فقها مبسوطا اختصره بعض الفضلاء بمقدار (الشرايع). وللشارح الرواية عن الشيخ البهائي، وقد جمع ديوان استاذه صاحب (المعالم). (شرح الاثنى عشرية) المذكور، للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي المتوفي في سنة 1085 ه. اسمه (النكت الفخرية) كما يأتي في حرف النون. (191: شرح الاثنى عشرية) المذكور، للسيد الاجل الامير فيض الله ابن عبد القاهر الحسيني التفريشي المتوفي سنة 1025 ه. كما ذكره في (مطلع الشمس)
[ 61 ]
تلميذ المقدس الاردبيلي والراوي عن الشيخ محمد بن الحسن ابن الشهيد الثاني، ذكره في (نقد الرجال). (192: شرح الاثنى عشرية) المذكور، لابن المؤلف الشيخ أبي جعفر فخر الدين محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد مجاور بيت الله الحرام والمتوفي سنة 1030 ه أوله نحمدك يامن جعل الحمد ذريعة لاتمام نعمه، ونشكرك يامن عم جميع الانام بوابل جوده وكرمه. الخ ذكره في (الرياض) ورأيته في كتب السيد علي شبر المعاصر في النجف، وفي أماكن أخرى. هو شرح مزجي ألفه بعد وفاة والده، وعليه حواشي كثيرة من الشارح. (193: شرح الاثنى عشرية) المذكور، لشيخ الاسلام والمسلمين بهاء الملة والدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفي سنة 1030 ه. وهو على نحو التعليق. أوله: الحمد لله على أفضاله. الخ لم يذكر في أوله اسم الشيخ البهائي كعادته في كافة تصانيفه وكتاباته حتى إذا كان الموضوع مختصرا، لكن النسخة بخط تلميذه المجاز منه الشيخ علي بن أحمد النباطي العاملي فرغ من كتابتها في محرم سنة 1013 ه. فكتب الشيخ البهائي بخطه إجازة له سنة 1013 ه رأيتها في (مكتبة مدرسة فاضل خان) في خراسان، قبل هدم المدرسة وبعد خرابها نقلت الكتب الموقوفة إلى (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) و (مكتبة مدرسة النواب) وهذه النسخة مع بعض رسائل البهائي الاخرى بخط تلميذه هذا واجازات البهائي عليها كلها في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام). (194: شرح الاثنى عشرية) المذكور. للشيخ نجم الدين العاملي المعاصر للشيخ البهائي، نسبها إليه السيد شرف الدين الشولستاني في شرحه، واحتمل في (الرياض) كونها للسيد نجم الدين السكيكي المجاز من صاحب (المعالم) أقول: ويحتمل
أن تكون للشيخ نجيب الدين علي المذكور آنفا كما يحتمل ان تكون لعالم جليل غير هذين ولذا ذكرناه مستقلا.
[ 62 ]
(195: شرح الاثنى عشرية) المذكور. لتلميذ المؤلف والمجاز منه بالاجازة الكبيرة المشهورة السيد نجم الدين بن محمد الحسيني العاملي السكيكي، وذكرنا في (ج 1 ص 116 سطر 15) انه من شراح الاثنى عشرية لاستاذه. (شرح الاثنى عشرية الحجية) تأليف الشيخ البهائي، للشيخ زين العابدين ابن الحسن العاملي أخ الشيخ المحدث الحر، اسمه (المناسك المروية) لذلك نذكره في حرف الميم. (196: شرح الاثنى عشرية) في الصلاة تأليف الشيخ البهائي، للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي البحراني صاحب (المعراج) والمتوفى سنة 1121 ه. ذكره تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي المتوفي سنة 1135 ه. في إجازته للشيخ ناصر الجارودي المؤرخة سنة 1128 ه. مصرحا بأنه لم يكمل وذلك بعد سبع سنين من وفاته، نعم ذكر السماهيجي في تلك الاجازة من تصانيف نفسه (منظومة الرسالة الاثنى عشرية) في الصلاة للشيخ البهائي، وظاهر كلامه أن منظومته تامة ولعلها تعد شرحا أيضا. (197: شرح الاثنى عشرية) في الصلاة تأليف البهائي، للعلامة الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي النجفي المتوفي سنة 1375 ه. نسخة الاصل بخطه مع باقي مكتبته أهديت إلى (مكتبة الامام أمير المؤمنين (ع) العامة) في النجف. (شرح الاثنى عشرية) في الصلاة للبهائي، نظما للشيخ عبد الله السماهيجي يأتي بعنوان: المنظومة كما سماه في اجازته المذكورة آنفا. (198: شرح الاثنى عشرية) في الصلاة للبهائي، للشيخ علي بن أحمد بن
موسى العاملي النباطي تلميذ صاحب (المدارك) والشيخ محمد سبط الشهيد كما في (أمل الآمل). (شرح الاثنى عشرية) في الصلاة للبهائي، للسيد نور الدين علي أخ صاحب (المدارك) ابن أبي الحسن علي بن الحسين الموسوي الجبعي العاملي المتوفي سنة
[ 63 ]
1068 ه. ذكرناه باسمه (الانوار البهية) في ج 2 ص 421. (199: شرح الاثنى عشرية) في الصوم من تأليف البهائي، للشيخ حسام الدين ابن جمال الدين بن طريح النجفي معاصر الشيخ الحر العاملي كما في (أمل الآمل) والشرح موجود في النجف. (200: شرح الاثنى عشرية) في الصوم للبهائي، للمولى الحسين بن موسى الاردبيلي الاسترابادي، وحين اشتغاله بالشرح أتاه نعي البهائي كما صرح به فيه ذكره في (أمل الآمل). (201: شرح أثولوجيا) للحكيم الفاضل علي قلي بن قرچناي خان تلميذ المحقق الخوانساري أو معاصره المولود في حدود سنة 1020 ه. كما مر عند ذكر كتابه (إحياء الحكمة) في ج 1 ص 308 قال في كتابه (خزائن جواهر القرآن) من أراد البسط في المقام فليرجع إلى ما كتبته في الحكمة كاحياء الحكمة وشرح أثولوجيا لا سيما في تمهيداتها ومقدماتها. الخ، ومر (تحرير أثولوجيا) في ج 3 ص 377 وقال أيضا في كتابه (فرقان الرأيين): ان شرح أثولوجيا في تمهيدات في الحكمة خاصة في خمسة عشر ألف بيت. (202: شرح الاثيرية الميزانية) أوله: شكرا لك اللهم على ما لحظت.. الخ ذكر أنه ألفه في يوم واحد. وهو عامي ظاهرا فراجعه. (203: شرح الاجرومية) أصل الاجرومية لابن آجروم المتوفي سنة
723 ه. وله شروح أحدها للخالد الازهري المتوفي في سنة 905 ه. والآخر لعبد الله بن أحمد الفاكهي المتوفي في سنة 972 ه. وهناك شروح أخرى لعلماء آخرين، وهذا الشرح لعالم شيعي نسي حتى اسمه، وقد شرح هذا الشرح العلامة الشيخ طاهر بن عبد علي بن الشيخ عبد الرسول بن اسماعيل المالكي الحچامي سنة 1262 ه. وقال في الشرح: ان بعض مشايخي المعاصرين وهو الشيخ محمد بن عبد الجبار القطيفي ذكر لي اسم هذا الشارح لكنني نسيته، وقد كان يصفه بأوصاف
[ 64 ]
جميلة ومقام رفيع في التقوى ويقول أنه غير الخالد الازهري والحلاوي والفاكهي. الخ. ونسخة شرح هذا الشرح كانت عند حفيد مؤلفه الشيخ طاهر ابن الشيخ عبد علي بن طاهر المتوفي في يوم الاثنين سابع ربيع الثاني سنة 1357 ه. وانتقلت بعده إلى ولده الشيخ محمد جواد الحپحامي ؟ وقد توفي هو أيضا أخيرا ولا أدري لمن صار الشرح من بعده. (204: شرح الاجرومية) كبير للشيخ عبد الله بن الشيخ أحمد بن صالح الستري البحراني المتوفي في حياة والده سنة 1298 ه. وهو أخ الشيخ محمد صالح ابن أحمد، وحدثني أخوه هذا بوجود الشرح في مكتبته. (شرح الاجرومية) للشيخ محمد بن علي الحرفوشي، وهو كبير في مجلدين اسمه (اللئالئ السنية) كما يأتي في حرف اللام. (205: شرح الاحاديث) اسم تأريخي لشرح مشيخة الفقيه تأليف المولى محمد تقي المجلسي المطابق لسنة 1063 ه. (206: شرح الاحاديث) للشيخ أحمد الاحسائي. جمع تلميذه المولى محمد حسين البافقي فيه شرح نيف وعشرين حديثا له، رأيت النسخة في (مكتبة الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني) في كربلاء، ولعل هذا التلميذ هو المؤلف
للفقه الاستدلالي المبسوط من أول الطهارة إلى آخر الصوم الموجود في بعض مكتبات النجف بخط مؤلفه وهو المولى محمد حسين بن علي أكبر البافقي اليزدي وقد فرغ منه سنة 1280 ه (207: شرح الاحاديث الخمسة) في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام. فارسي للمولى محمد مهدي بن محمد شفيع الاسترابادي المتوفي بلكنهو سنة 1259 ه. ذكره في (نجوم السماء). (208: شرح أحاديث الطينة والتوفيق بينها بما لا يستلزم الجبر) للمحقق الآغا جمال الدين الخوانساري المتوفي سنة 1125 ه. ألفه باسم الشاه سلطان حسين
[ 65 ]
أوله: وسيله ء ساز سعادات جاودان شكر وسباس نعمت أساس جهان آفرين است. الخ نسخة منه في (مكتبة الشيخ محمد حسين الجندقي) في كربلاء تأريخ كتابتها سنة 1126 ه. ويأتي شرح أخبار الطينة. (209: شرح الاحاديث الغامضة المخالفة للمشهور المفيدة للعلم بأوائل الشهور) رسالة فارسية للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الاصفهاني المتوفي سنة 1111 ه. أولها: الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا.. الخ كتبها بأمر الشاه سلطان حسين الصفوي، ورتبها على مقاصد أولها في معنى السنة الشمسية والقمرية، وثانيها في بيان الكبيسة، وباقي المقاصد في شرح الاحاديث، تزيد على خمسمائة بيت، فرغ منها سنة 1090 ه. نسخة منها في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء. (210: شرح الاحاديث المستصعبة) للمولى محمد المدعو بسعيد أشرف كما في أول النسخة الموجودة في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية، وهو العالم الفاضل الشاعر المولى محمد سعيد المتخلص في شعره بأشرف ابن المولى صالح المازندراني
الذي كان صهر المولى محمد تقي المجلسي فالشارح سبطه. (211: شرح الاحاديث المتفرقة) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفي سنة 1121 ضمن مجموعة من رسائل الماحوزي بخط تلميذه الشيخ محمد بن عبد الله ابن الحسين المقابي البحراني، وقد دون المقابي هذه المجموعة سنة 1145 ه. وقال في آخرها: هذا آخر خطنا لولدنا السار البار السالك سلوك الاخيار الابرار. إلى قوله: السيد محمد بن السيد شرف الدين ابن السيد ابراهيم بن السيد يحيى الصنديد الخ فيظهر من كلامه انه دون هذه المجموعة بخطه الجيد لتلميذه السيد محمد بن شرف الصنديد. والمجموعة كانت في (مكتبة السيد عبد الله خليفة) المعاصر المنتقلة إليه من آبائه السيد خليفة ومن بعده وبيعت أخيرا في المزاد. (212: شرح الاحاديث المشكلة) للشيخ الآغا محمد علي بن الآغا
[ 66 ]
باقر الهزار جريبي النجفي المتوفي سنة 1245 ه. ذكره ولده في فهرس تصانيف والده، ولعله مرتب على حدائق لاني رأيت الحديقة الثالثة في شرح جملة من الاخبار المعضلة في آخر نسخة من (البحر الزاخر) تصنيف الآغا محمد علي هذا وكانت في (مكتبة الشيخ محمد أمين صدر الاسلام الخوئي) ابن الميرزا يحيى إمام الجمعة الخوئي نزيل طهران. (213: شرح الاحاديث المشكلة وبعض الآيات) للمولى محمد المشهدي المتوفي سنة 1257 ه. كان تلميذ صاحب (الرياض)، والشيخ جعفر كاشف الغطاء، وشريف العلماء المازندراني، وغيرهم، ذكره في (مطلع الشمس) وهو ابن الحاج محمد حسن وصاحب (غنيمة الحجاز) الذي هو شرح حديثين، قال الفاضل البسطامي في (فردوس التواريخ): ان له حل الاخبار المشكلة ثلاث مجلدات. ومراده هذا الشرح ظاهرا.
(شرح الاحتجاج) للسيد المحدث نعمة الله بن عبد الله الجزائري المتوفي سنة 1112 ه اسمه (قاطع اللجاج) كما يأتي في حرف القاف. (214: شرح الاحتشام على نهج بلاغة الامام) هو شرح (نهج البلاغة) المؤلف باسم احتشام السلطنة، للشيخ جواد الطارمي المتوفي سنة 1325 ه. والذي ترجمناه في (نقباء البشر) ص 339، ذكره في (وقائع الايام) للخياباني. (215: شرح الاخبار في فضائل الائمة الاطهار - ع -) للقاضي أبي حنيفة نعمان بن محمد بن منصور المصري الشيعي صاحب (دعائم الاسلام) المتوفي سنة 363 ه. كانت نسخة منه في (مكتبة الميرزا حسين النوري) في النجف ثم انتقلت إلى سبطه الآغا ضياء الدين، وقد رآها العلامة السيد حسن الصدر كما حدثني به، وهو غير (شرح كتاب الاخبار) في الفقه المختصر من الدعائم كما ذكرناه في ج 1 ص 310 بل هذا في الفضائل، وقد ذكر الدكتور محمد كامل حسين في مقدمة طبع كتاب (الهمة في آداب اتباع الائمة) الذي هو تصنيف القاضي نعمان هذا: أن للمؤلف
[ 67 ]
شرح الاخبار في ستة عشر جزءا ذكر في آخر الجزء السابع ما قالوه في فضل أبي بكر وعمر من قول علي عليه السلام فيهما (أفضل هذه الامة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ولا أجد أحدا يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري) ثم أجاب عنه بأنه كلام باطل لانه لا يجب الحد على من فضل مفضولا على فاضل، وآخر الاجوبة أن مراده أن من ولي مكانهما بعدهما من المتغلبين شر على الامة وانهما خير منه في سيرتهما في الناس، وأول الجزء الثامن منه: الدعثبي باسناده عن عمر بن الحصين إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: علي ولي كل مؤمن من بعدي. وبآخر عن عبد الله ابن عباس أنه قال: علي ولي كل مؤمن. (216: شرح أخبار الطينة) للفاضل المعاصر المولى محمد علي بن أحمد
القراچه داغي شارح خطبة الزهراء عليها السلام، ومحشي الروضة وغيرها، ذكره في فهرس كتبه. ومر آنفا شرح أحاديث الطينة للآقا جمال الدين الخوانساري. (شرح أخلاق الرازي) لابن مسكويه، للمحقق الخواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 ه. مر في ج 1 ص 380 بعنوان أخلاق ناصري. (217: شرح أخلاق ناصري) للفاضل عبد الرحمن بن عبد الكريم العباسي البرهان پوري كتبه للسلطان محمد عالم گيرشاه الذي توفي في حدود سنة 1118 ه. ورتبه على قسمين أولهما في شرح نكاته وحل مشكلاتها وثانيهما في تفسير آياته وأحاديثه وأقوال الخلفاء الراشدين والحكماء والمتكلمين والشعراء التي أوردها المصنف في الكتاب. (218: شرح أخلاق ناصري) لتاج العلماء السيد علي محمد اللكنهوي المتوفي سنة 1312 ه. ذكره السيد علي نقي النقوي في كتابه (مشاهير علماء الهند). (219: شرح أدعية السر) للشيخ رضي الدين محمد بن بهاء الدين محمد بن المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري الاصفهاني، ألفه لمريم بيگم من بنات
[ 68 ]
السلاطين الصفوية، رآه السيد شهاب الدين المرعشي كما كتبه الينا، قال وأوله: ستايش معري أز آلايش. الخ. (220: شرح أدعية السر وترجمتها بالفارسية) مر تفصيل (أدعية السر) في ج 1 ص 396 والشرح للسيد المير محمد مؤمن بن محمد زمان الحسيني الطالقاني ألفه باسم الامير محمود بك جنادلة باشي في عصر الشاه سليمان الصفوي، وكتب عليه الآغا جمال الدين الخوانساري تقريضا اثنى فيه على الشرح والشارح، بقوله: فلله در السيد السند الفاضل الكامل المؤيد المسدد الجامع لمكارم الخصال والفعال الحاوي
لمراضي الاخلاق والافعال، وآخره: كتبه الداعي لدوام الدولة القاهرة الباهرة السليمانية الحسينية ابن حسين جمال الدين محمد الخوانساري. ونسخة عصر الشارح مع حواشي منه وتصحيحات كثيرة عندي، أوله: الحمد لله المحمود في كل فعاله. الخ وتوفي الشاه سلمان سنة 1106 ه. فيكون التأليف قبل التأريخ جزما. (شرح الاذن) أي اذن الدخول في المشاهد الشريفة ويقال له (شرح الاستيذان) غالبا لذا نذكره بالعنوان الثاني. (221: شرح أربع مقالات بطليموس) لابي الحسن علي بن رضوان بن جعفر، وقد شرحه على غير ترتيب أصله لانه رتب الشرح على عشر مقالات، وكان هذا الشرح عند بعض فضلاء عصر السلطان فتح علي شاه فترجمه من العربية إلى الفارسية على ترتيب أصله في ستين بابا، وصدره باسم الشاهزاده محمد ولي ميرزا بن فتح علي شاه، نسخة من هذه الترجمة موجودة في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان كتبت بأمر عبد الله ميرزا سنة 1251 ه. بهذا الترتيب: المقالة الاولى 24 بابا، الثانية 13 بابا، الثالثة 14 بابا، الرابعة 9 أبواب فالمجموع 60 بابا. (222: شرح أربعة عشر حديثا) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الاصفهاني المتوفى سنة 1111 ه. رأيته في (مكتبة الرضا عليه السلام) في خراسان، وفي (مكتبة السيد عبد الحسين الحجة) بكربلاء، شرح وترجمة لها بالفارسية، منها
[ 69 ]
حديثان من الملاحم استظهر منهما الاشارة إلى دولة الصفوية، وأثنى عشر حديثا مما يتعلق بالحجة عجل الله فرجه. (شرح الاربعين اسما) ذكر في ج 8 ص 201 بعنوان: دعوات الاسماء للكفعمي. (شرح الاربعين حديثا) مر في حرف الالف كثير من شروح الاربعين
بعنوان الاربعون حديثا ج ص 409 - ص 434 ونذكر هنا ما لم يذكر هناك. (223: شرح الاربعين حديثا) للحاج أغا روح بن السيد مصطفى الخميني المولود سنة 1320 ه. وتلميذ الشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري ذكره في فهرس كتبه. (224: شرح الاربعين حديثا) للسيد الامير محمد زمان المحدث السمناني نزيل شيراز والمدرس فيها والمتوفي بها في الثلاثاء النصف من رجب سنة 1024 ه. شرع فيه في شوال سنة 1023 ه. ولما وصل إلى الحديث الثاني والثلاثين أجاب داعي ربه في التأريخ المذكور، ذكر جميع ذلك كاتب النسخة وهو العالم الجليل المولى جمال الدين علي بن شاه محمد الفسائي من تلاميذ السيد ماجد البحراني وكاتب (الرسالة اليوسفية) من تصنيفه في حياته سنة 1028 ه. وذكر الكاتب أنه كتبه على نسخة خط الشارح وقابله معه. والنسخة عند السيد شهاب الدين كما كتبه الينا، وذكر أن أول أحاديثه حديث (أصول الكافي): لما خلق الله العقل أستنطقه. الخ. (شرح الاربعين حديثا) الموسوم بالاربعين. (225: شرح الاربعين حديثا) الموسوم بالتبيان. (226: شرح الاربعين حديثا) الموسوم بالجواهر. ذكر الاول من ثلاثة في ج 1 ص 430 وكلها للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني مؤلف (خلاصة الاخبار) كما صرح به في الاخير، الموجود في (مكتبة السيد جلال الدين المحدث) في طهران، وأوله:
[ 70 ]
الحمد لله الذي خلق الاربعين للاربعين في الاربعين. الخ وأول أحاديثه في البداء. (شرح الاربعين حديثا) في أبواب الطهارة، مر في ج 1 ص 422 (227: شرح الاربعين حديثا) في فضيلة الصلاة على النبي وآله صلى الله
عليهم أجمعين، للحاج علي أكبر بن الحاج قاسم الشيرازي المتوفي بالنجف الاشرف سنة 1304 ه. ذكره ولده الحاج ميرزا علي الواعظ الشيرازي نزيل إصفهان وقال: أنه كان تاجرا ويتلمذ على الفاضل المولى حسين الاردكاني، والشيخ محمد حسين الكاظمي. (228: شرح الاربعين حديثا) في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام المروية جميعها في كتب العامة، لبعض علماء البحرين، والشرح للسيد محمد بن السيد محمد باقر بن اسماعيل الحسيني الخواتون آبادي الاصفهاني المولود كما في المشجرة سنة 1093 ه. والمتوفي مع أخيه المير اسماعيل في عشر الستين كما في إجازة السيد عبد الله الجزائري، ألفه باسم الشاه سلطان حسين الصفوي، وهو في مجلدين أولهما في شرح أثنين وعشرين حديثا، والثاني في بقية الاربعين، وأوله: زيب ديباجه ء مناقب وفضائل إمامان دين مبين وزينت فهرست خصائص ومعاجز بيشوايان راه يقين. الخ توجد نسخة خط الشارح عند السيد شهاب الدين كما كتبه الينا. (شرح ارجوزة أبي نؤاس) مر في حرف التاء بعنوان: تفسير الارجوزة. (229: شرح الارجوزة الاصولية) لولد الناظم الشيخ عبد الكريم بن الشيخ موسى بن الشيخ أمين شرارة العاملي المتوفي سنة 1332 ه. (230: شرح الارجوزة الاصولية) من نظم الشيخ موسى شرارة المتوفي سنة 1304 ه. للسيد مهدي بن السيد صالح الطباطبائي الحكيم النجفي المتوفي سنة 1312 ه. شرح خصوص حجية القطع، وفرغ منه في الحادي والعشرين من ربيع الاول سنة 1295 ه. رأيته بخط الشارح في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية، صرح فيه بأنه كتبه أيام حضوره بحث الحجة السيد اسماعيل الصدر
[ 71 ]
مع جمع آخر منهم: الشيخ الناظم، والسيد حسن الصدر المذكور، وغيرهما، ولما رجع
الناظم إلى جبل عامل لم تطل مدته حتى توفي فرحل الشارح إليها بالتماس أهلها منه، وذلك لاعتراف الناظم بأهليته ونصه عليه، فكان هناك إلى أن توفي في حدود سنة 1312 ه. وأول الارجوزة: القطع حجة بنفسه بلا * جعل وإلا دار أو تسلسلا وهو بنفسه طريق الواقع * وغير قابل لجعل الشارع ويعبر في الشرح عن شيخنا العلامة المولى محمد كاظم الخراساني صاحب (الكفاية): بشيخنا الاستاذ دام مجده. (231: شرح الارجوزة الرضاعية) من نظم العلامة السيد صدر الدين العاملي المتوفي سنة 1263 ه. لشيخنا الاستاذ الحجة الميرزا محمد تقي الشيرازي صاحب الثورة العراقية في سنة 1920 والمتوفى سنة 1338 ه. هو شرح مبسوط كبير رأيته في مكتبته. (232: شرح الارجوزة الرضاعية) المذكورة، والتي مر أولها في ج 1 ص 476 والشرح للناظم نفسه، وهو مفيد لطيف أوله: الحمد لله الذى أدر أخلاف طوله بعموم فضله. الخ رأيت منه عدة نسخ إحداها في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف وهي بخط السيد جعفر ابن المرحوم المير محمد أشرف الطباطبائي النجفي مولدا ومسكنا، كتبها في دار العبادة يزد وفرغ منها في يوم الخميس الثاني عشر من جمادي الاولى سنة 1228 ه. ووصف الكاتب الشارح الناظم بقوله: جناب السيد السند المكين الامين إمام الملة والدين العالم العامل والفاضل الكامل سيدنا السيد صدر الدين العاملي عامله الله بلطفه الخفي، ورأيته بخط هذا الكاتب (ارحوزة الرضاع) الشيخ محمد علي الاعسم النجفي المتوفي سنة 1233 ه. وصرح فيها بأن الناظم أستاذه. ونسخة ثانية من هذا الشرح الظاهر انها بخط المؤلف نفسه رأيتها عند العلامة
[ 72 ]
المرحوم السيد محمد مهدي الصدر في الكاظمية مع رسالة السيد صدر الدين في حجية الظن، ونسخة ثالثة في (مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء) في النجف، ورابعة بخط الشيخ علي القمي، وخامسة عند السيد محمد الجزائري في النجف أيضا، وهي بخط السيد جلال الجزائري المعاصر فرغ من كتابتها سنة 1341 ه. (233: شرح الارجوزة الرضاعية) من نظم الشيخ محمد علي الاعسم النجفي المتوفي سنة 1233 ه. لولده الشيخ عبد الحسين الاعسم المتوفي سنة 1247 ه. وهو مناهز للسبعين، رأيتها عند الشيخ جواد الاعسم فرغ منها الكاتب في سنة 1240 ه. وصرح بأنها من نظم والد الشارح. (234: شرح ارجوزة الشكوك) من نظم الشيخ أحمد بن صالح آل طعان. مر في ج 1 ص 481 أنه نظم الارجوزة طبق فتاوى معاصريه، وشرحها ولده الشيخ محمد صالح الذي توفي بكربلا في سنة 1333 ه. حدثنا ابن أخته الشيخ حسين القديحي: ان الشرح بخط خاله الشارح موجود عنده. (235: شرح الارجوزة العددية) من نظم الشيخ محمد علي الاعسم المذكور آنفا، لولده الشيخ عبد الحسين المذكور أيضا، رأيتها عند الشيخ جواد الاعسم وقد فرغ منها الكاتب في 1240 ه. (شرح ارجوزة المعاني والبيان) لناظم الارجوزة نفسه، واسمه (انجاح المطالب) كما مر في ج 2 ص 363 أوله: الحمد لله الذي ميز الانسان بادراك المعاني، وعلمه البيان بايراد التراكيب والمباني، والسلام على المؤيد ببديع محسنات الالفاظ والمعاني.. الخ. (شرح ارجوزة المنطق) اسمه (شرح جواهر الافكار) كما يأتي. (236: شرح ارجوزة الميراث) المسماة ب (خلاصة الابحاث) كما ذكرناه في
ج 7 ص 209 من نظم الشيخ محمد الحر العاملي صاحب (الوسائل) والشرح لابن اخت الناظم الشيخ أحمد بن الحسن الحر.
[ 73 ]
(237: شرح ارجوزة الميراث) من نظم الشيخ محمد علي بن محمد الاعسم النجفي المتوفي سنة 1233 ه. لولده الشيخ عبد الحسين، رأيته عند الشيخ جواد الاعسم فرغ منه الكاتب في سنة 1240 ه. وصرح أيضا بأن النظم لوالد الشارح. (238: شرح أرجوزة الميراث) الموسومة ب (خلاصة الابحاث) للشيخ الحر العاملي المذكور آنفا، لتلميذه المولى محمد فاضل بن محمد مهدي المشهدي، ذكره في (أمل الآمل) ولهذا الشارح إجازة من أستاذه المحدث الحر ناظم الارجوزة تأريخها شعبان سنة 1085 ه. كما أن له إجازة من العلامة المجلسي أيضا. (239: شرح ارجوزة الهيئة) من نظم السيد علي بن محمد البحراني النجفي المتوفى سنة 1302 ه. لابن عمه وتلميذه السيد عدنان بن السيد شبر البحراني نزيل المحمرة والمتوفى سنة 1340 ه. أوله: رب لك الحمد على أن شرحت بالتفكير في مصنوعات قدرتك صدري، ولك الشكر على أن أدرت على قطب اليقين ممثل فكري. الخ. (240: شرح ارجوزة الهيئة) أيضا من نظم السيد علي المذكور، والشرح للسيد عدنان المذكور أيضا. (241: شرح ارجوزة الهيئة) للسيد علي البحراني المذكور، والشرح للميرزا موسى التبريزي صاحب حاشية (الرسائل) ذكر هذه الشروح الثلاثة ولد الناظم السيد مهدي بن علي، كما ذكرها ولده الآخر السيد رضا النسابة الصائغ في (الشجرة الطيبة). إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان
من تآليف آية الله الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف ابن علي بن المطهر الشهير بالعلامة الحلي المولود سنة 648 والمتوفي سنة 726 ه. وهو من أجل كتب الفقه وأعظمها عند الشيعة ولذلك تلقاه علماؤهم بالشرح والتعليق عبر القرون من عصر مؤلفه إلى هذه الاواخر، وقد ذكرناه في ج 1 ص 510 وأثبتنا
[ 74 ]
هناك فهرسا بأسماء 38 من شراحه كما ذكرناه في ج 6 ص 14 - 17 وأثبتنا 13 حاشية من حواشيه أيضا، ولكثير من هذه الشروح والحواشي اسماء خاصة تذكر في محالها حسب الترتيب الهجائي، ونذكر هنا ما لم يكن له إسم خاص ولا نغفل المسميات بأسماء خاصة من الاشارة إلى أماكن ذكرها بالتفصيل: (شرح الارشاد) للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي، يوجد في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان، واسمه (الهادي إلى الرشاد) كما يأتي في حرف الهاء. (شرح الارشاد) للشيخ شهاب الدين أحمد بن فهد بن الحسن بن ادريس الاحسائي، اسمه (خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح) كما مر في ج 7 ص 222. (شرح الارشاد) للشيخ الميرزا أحمد المجتهد ابن لطف علي التبريزي، اسمه (منهج الرشاد) كما يأتي في حرف الميم. (242: شرح الارشاد) المذكور، للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي المتوفي سنة 841 ه. حكى في (روضات الجنات) عن بعض أصحابنا: أنه قد يشتبه شرحه على الارشاد بشرح سميه المعاصر له والمشارك معه في الرواية عن الشيخ أحمد بن عبد الله بن المتوج الموسوم ب (خلاصة التنقيح) كما مر. (شرح الارشاد) للشيخ المقدس المولى أحمد بن محمد الاردبيلي النجفي
المتوفي في صفر سنة 993 ه. اسمه (مجمع الفائدة والبرهان) كما يأتي في حرف الميم. (243: شرح الارشاد) للمولى محمد أكمل بن صالح البهبهاني، نسبه إليه ولده الاستاذ الوحيد في حاشيته على (المدارك) ص 98. (شرح الارشاد) للمحقق المولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري المتوفى سنة 1090 ه. اسمه (ذخيرة المعاد) كما مر في ج 10 ص 19. (244: شرح الارشاد) لبعض علماء الاصحاب، قال في (الرياض):
[ 75 ]
عندنا منه نسخة، ولم يشخص الشارح مع أنه ذكر بضعة عشر شرحا للارشاد وصرح بأن هذا الشرح غير ما ذكره. (245: شرح الارشاد) لبعض علماء الاصحاب أيضا، رأيت في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف قطعة من كتاب الصلاة منه، أوله: النظر الثالث في اللواحق وفيه مقاصد الاول في الخلل. الخ وينتهي بآخر صلاة الجمعة، وهو شرح مزجي مختصر، لم أشخص صاحبه. (246: شرح الارشاد) قال في (الرياض): مزجي مبسوط لبعض مدعي الفضل موجود عند الاستاد الاستاد ؟ أيده الله لكن ليس له رتبة. الخ ومراده بالاستاد العلامة المجلسي. (شرح الارشاد) مجلد كبير من أوله إلى آخر الديات لبعض تلاميذ فخر المحققين ينقل فيه عن شيخه فخر المحققين دام ظله في (الايضاح مكررا، وفي بعض مواضعه يقول: وهو اختيار شيخنا في الاشكالات، وحكاه عن المصنف في المذاكرة جمعا بين الادلة. وكان والد الشارح من العلماء أيضا لانه نقل عنه في هذا الشرح مكررا، رأيت هذا الشرح عند السيد أغا التستري في النجف، وليس هو (غاية المراد) للشهيد وان كان الشهيد من تلاميذ فخر المحققين وكان والده جمال الدين مكي بن محمد من أعلام العلماء، لان أول
هذا الشرح في النسخة المذكورة هكذا: الحمد لله العظيم الشأن القديم الاحسان، والصلاة والسلام على رسوله المبعوث بأشرف الاديان. إلى قوله: فهذه حواش على كتاب إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان. وكذا في نسخة منه من أول كتاب الطهارة إلى آخر الميراث، قال في أول الطهارة: إنما صدر الكتاب بذكر الطهارة لان أهم الفقه العبادات لكونها مقصودة للآخرة. وهذه النسخة من كتب السيد محمد مولانا في تبريز توجد عند حفيده السيد أبي الحسن بن علي بن محمد الشهير بمولانا، وأما أول (غاية المراد) فهو هكذا: أحمد الله على سوابغ الانعام. الخ، مع أن عناوينه: قوله أقول، وهذا شرح عناوينه قوله قوله. وقد ذكرناه في ج 6 ص 16 بعنوان الحاشية
[ 76 ]
واستظهرنا ان يكون مؤلفه الشيخ ظهير الدين علي بن يوسف تلميذ فخر المحققين وشيخ ابن فهد الحلي ومؤلف (منتهى السئول) و (كافية ذي الادب) الآتيين في محلهما. (شرح الارشاد) للعلامة المولى محمد تقي بن علي محمد النوري المتوفي سنة 1243 ه. ووالد شيخنا العلامة النوري صاحب (مستدرك الوسائل)، اسمه (دلائل العباد) كما مر مفصلا في ج 8 ص 251. (شرح الارشاد) المذكور، للشيخ جعفر ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي المتوفي سنة 1292 ه. والذي ترجمناه في (الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة) ص 240 اسمه (منهج الرشاد) يأتي في حرف الميم ويوجد عند السيد محمد علي الروضاتي في أصفهان كما كتبه إلينا. (247: شرح الارشاد) للمولى غياث الدين جمشيد الكاشي امام أرباب الرياضي، قال في (الرياض): ان شرحه غير جيد. (248: شرح الارشاد) هو شرح لكتاب الصوم منه فقط، للفقيه الحاج
محمد حسن ابن الحاج محمد صالح بن الحاج مصطفى كبة البغدادي المتوفي في النجف سنة 1336 ه. رأيته عنده بخطه مع سائر تصانيفه في سامراء كما ذكرته في ترجمته في (نقباء البشر في القرن الرابع عشر) ص 401 أوله: كتاب الصوم ومكانه في الطاعات ومقامه في القربات أجل قدرا من أن يذكر. الخ. (249: شرح الارشاد) للسيد حسين الحسيني العميدي، قال الشيخ المحدث الحر في (أمل الآمل): اني رأيته بخطه في خزانة الكتب الموقوفة بمشهد الرضا عليه السلام. وذكره أيضا صاحب (الرياض) ثم قال: ولعله نسبة إلى السيد عميد الدين الاعرجي. (250: شرح الارشاد) لخال المحقق الداماد، قال في (الرياض): انه حكى المحقق الداماد في حواشي كتابه (شارع النجاة) عن شرح خاله على (الارشاد).
[ 77 ]
أقول: مراده بالخال كما يحتمل الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي الذي يأتي شرحه للارشاد، كذلك يحتمل أن مراده خاله الآخر الشيخ حسن ابن المحقق الكركي العالم الجليل مصنف (البلغة) و (عمدة المقال) و (المنهاج القويم) وغير ذلك. (251: شرح الارشاد) رأيت عند الشيخ منصور بن زائر الساعدي في النجف قطعة من أوله قال فيها بعد الخطبة: يقول الواثق بالله الغني محمد رحيم بن الحاج رضي عفا الله عن خطاياهما وجعل عقباهما خيرا من دنياهما، إني لما انبعث شوقي إلى الاشتعال بعلم الفقه أحببت أن أكتب شرحا لارشاد العلامة الحلي طاب رمسه. الخ ثم بدأ بشرح البسملة إلى ورقتين ولم أقف على باقي هذا الشرح. (شرح الارشاد) للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشهيد سنة 966 ه سماه (روض الجنان) كما مر في ج 11 ص 275 وله حاشية على الارشاد أيضا كما مر في ج 6 ص 15 مفصلا.
(شرح االارشاد) للمولى صالح بن الآغا محمد القزويني البرغاني، أخي الشهيد البرغاني، في أربعة عشر مجلدا، واسمه (غنيمة المعاد) كما يأتي في الغين. (شرح الارشاد) للمولى صالح البرغاني المذكور أيضا، وهو في ثلاثة مجلدات، واسمه (مسالك الراشدين) يأتي في الميم، وكلاهما في خزانة كتبه بكربلا. (252: شرح الارشاد) للعالم الجليل الشيخ عبد الحسين بن المولى علي البرقاني القزويني المتزوج بابنة عمه المولى صالح والمتوفي في حدود سنة 1290 ه. يوجد عند السيد شهاب الدين بخط مؤلفه ظاهرا كما كتبه إلينا، وهو من أول الطهارة إلى كتاب المتاجر، وأوله بعد الحمد: كتاب الطهارة، الكتاب مصدر ثان لكتب من من الكتب بمعنى الخط فعن القاموس. الخ قال ويظهر منه أنه من تلاميذ صاحبي (الرياض) و (المناهل) اقول: ان عمه المولى صالح المتوفي سنة 1283 أدرك صاحب الرياض لكنه تلمذ على ولده المجاهد الذي توفي سنة 1242 ولعل هذا الشارح ادرك المجاهد لكن تلمذه عليه بعيد والله اعلم.
[ 78 ]
وله (شرح القواعد) أيضا الموجود مجلد الصلاة منه أيضا فرغ منه في سنة 1266 ه. وله شرح الشرايع اسمه (نفحات الالهام) كما يأتي، وولده الشيخ رضا كان رئيسا بقزوين ملقبا بشيخ الاسلام ومتوليا لاوقاف البرغانيين هناك. (شرح الارشاد) من أوله إلى كتاب الحج، وفي (الرياض) نقلا عن خط بعض الافاضل: أنه وصل فيه إلى كتاب النكاح، للشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي يظهر من (مفتاح الكرامة) ان اسمه (منهج السداد) ويقال له (الشرح العلائي) أيضا، نسخة منه في (مكتبة مدرسة سبهسالار) في طهران، وهي إلى صلاة المسافر، وأولها: إرشاد أذهان أرباب الايمان، وفقاهة أفهام أصحاب العرفان، حمد موجد شرع لنا شرائع الاسلام. الخ ورأيت نسخة ثانية منه في (مكتبة
الشيخ علي القمي) في النجف لم يذكر فيها اسم الشارح، وصرح فيها في مسألة الاكتفاء بذي الجهات الثلاث انه مختار والده، وكذا في مسألة اعتبار نية الرفع. ومر في الحواشي ج 6 حاشية والده المحقق على الارشاد. كانت ولادة الشيخ عبد العالي الشارح كما وحد بخط والده المحقق هكذا: تولد تاج الدين أبو محمد عبد العالي بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد العالي في تاسع ذي القعدة سنة 926 ه. وتوفي في أصفهان سنة 993 ه. كما في (الروضات) ص 354 الطبعة الاولى نقلا عن بعض إجازات السيد حسين الكركي شيخ السبزواري، قال: ودفن هناك بزاوية سيد الساجدين عليه السلام ثم بعد ثلاثين (1) سنة تقريبا
(1) الظاهر أن لفظة ثلاثين في النسخة التي نقل عنها صاحب (الروضات) كانت زائدة، والصحيح: بعد سنة تقريبا. لان إبن هلال الكركي توفي في يوم الاثنين 13 ربيع الثاني سنة 984 ه. كما أرخه بعض الافاضل في حاشية (رسالة العامة البلوى) من مسائل الطهارة من تصانيف ابن هلال المكتوبة في حياته، وعليه فمن وفاته إلى وفاة الشيخ عبد العالي تسع سنين، وبعد دفن الشيخ عبد العالي بسنة حملا معا إلى المشهد الرضوي فيكون حمل ابن هلال بعد عشر سنوات من (*)
[ 79 ]
نقل هو مع جنازة علي بن هلال الكركي إلى مشهد الرضا عليه السلام ودفنا هناك في دار السيادة، وتأريخ وفاته (ابن مقتداي شيعة) كما ان تأريخ وفاة والده المحقق (مقتداي شيعة). ويروي عن الشيخ عبد العالي هذا ابن اخته المحقق الداماد، والسيد حسين بن حيدر العاملي شيخ المحقق السبزواري، وغيرهما. (شرح الارشاد) على نحو التعليق للمولى الاجل عبد الله بن الحسين التستري المتوفى سنة 1021 ه. تلميذ الاردبيلي والشيخ أحمد بن خاتون، ومعاصر البهائي والمحقق الداماد، واستاذ الولى المجلسي والسيد مصطفى التفريشي، قال في (الرياض):
رأيت نسخته بمشهد الرضا عليه السلام وهي من كتاب الاجارة إلى آخر الحدود. (253: شرح الارشاد) للمولى عبد الله بن الحاج محمد البشروي التوني المتوفي في كرمانشاه سنة 1071 ه. والمدفون بها قرب (بل شاه)، ذكره الشيخ الحر في (أمل الآمل) وقال في (الروضات) إني ما عثرت عليه. (شرح الارشاد) للشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري النجفي المتوفي في يوم الخميس 18 ج 1 سنة 1021 ه. اسمه (الاقتصاد) وقد مر في ج 2 ص 268. (شرح الارشاد) للسيد علي بن الحسين ابن محمد الشهير بابن الصائغ الحسيني العاملي الجزيني، وهو كبير اسمه (مجمع البيان) كما يأتي في حرف الميم. (254: شرح الارشاد) للشيخ محمد علي بن محمد البلاغي النجفي المتوفي سنة 1000 ه. ذكره حفيده الشيخ حسن بن عباس بن محمد علي في كتابه (تنقيح المقال) عند ترجمته لجده. (255: شرح الارشاد) للشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي شيخ اجازة السيد حسين ابن حيدر الكركي، ذكره السيد حسين في
موته وهو غير مستبعد، واما حمل ابن المحقق بعد ثلاثين سنة ففي غاية البعد، وأبعد منه حمل ابن هلال معه بعد تسع وثلاثين سنة. (*)
[ 80 ]
اجازته لكبيرة التي جعل هذا الشارح سابع مشايخه الاثنى عشر فيها. (شرح الارشاد) لولد المصنف فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفي سنة 771 ه. ذكره في (التكملة)، وقال في (الرياض): رأيته عند الفاضل الهندي وغيره فيظهر منه تعدد ما رآه من نسخه، ومر في ج 6 ص 16 بعنوان الحاشية وقلنا: انه للشيخ ظهير الدين تلميذ فخر المحققين.
(256: شرح الارشاد) مبسوط للشيخ محمد بن الشيخ حسين المدعو بأبي خمسين الاحسائي المتوفي سنة 1310 ه. ذكره في (أنوار البدرين). (257: شرح الارشاد) للشيخ محمد بن علي بن نعمة الله ابن خاتون العاملي تلميذ الشيخ البهائي ومترجم أربعينه والساكن في حيدر آباد الهند، ذكره الشيخ الحر في (أمل الآمل). (شرح الارشاد) للشيخ السعيد شمس الدين محمد بن الشيخ جمال الدين مكي العاملي الجزيني الشهيد سنة 786 ه. اسمه (غاية المراد) في شرح نكت الارشاد) كما يأتي، وقد طبع في ايران مكررا منها طبعة عام 1302 ه. (258: شرح الارشاد) للعلامة الانصاري الشيخ المرتضى بن المولى محمد أمين الدزفولي التستري المتوفي سنة 1281 ه. وهو المعروف بالطهارة المطبوع مكررا. (259: شرح الارشار) للشيخ هرون بن الشيخ خميس الجزائري، ينقل عنه بعض مقاربي العصر في رسائله، ولعل والده هو الشيخ خميس بن عامر الجزائري آل مناف، ويأتي (نهج السداد في شرح خلافيات الرشاد) للشيخ الفقيه يوسف ابن علي الاوالي تلميذ السيد ماجد البحراني المتوفي سنة 1028 ه. الذي فرغ من بعض كتاباته سنة 1041 ه. ومن بعضها سنة 1053 ه. (شرح الارشاد) في النحو للتفتازاني، للسيد الاجل صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد الدشتكي الشيرازي المشهور بالسيد علي خان المدني صاحب (السلافة) و (شرح الصحيفة السجادية) وغيرهما، والمتوفى سنة 1120 ه. اسمه (موضح الرشاد)
[ 81 ]
كما يأتي في الميم. (شرح الارشاد) للتفتازاني المذكور، للسيد شمس الدين محمد ابن السيد الشريف الجرجاني الذي صرح السيد الجزائري بتشيعه على خلاف أبيه كما في (الروضات)
في ترجمة أبيه، نسبه إليه السيوطي في (الطبقات) ص 84 ونقل عنه المولى نعمة الله ابن أحمد معاصر المحدث الجزائري في بعض حواشيه على (مفتاح اللبيب) تأليف السيد الجزائري، واسمه (الرشاد في شرح الارشاد) كما مر في ج 11 ص 234. (260: شرح ارشاد المسترشدين في أصول الدين) تأليف فخر المحققين ابن العلامة الحلي، للمولى نظام الدين محمد بن الحسين القرشي الساوجي تلميذ الشيخ البهائي والمتوفي في حدود سنة 1040 ه. قال في (الرياض): ان شرحه للرسالة الاعتقادية الفخرية يعني بها الارشاد المذكور - شرح جيد طويل الذيل ألفه للصدر الكبير الميرزا رفيع الدين الذي كان صدرا في زمن الشاه عباس مع ولده المير علاء الدين حسين الملقب بسلطان العلماء إلى أن توفي في سنة 1034 ه. وبعد موته استقل ولده المذكور بالصدارة. (شرح الارشاد في معرفة حجج الله على العباد) تأليف الشيخ المفيد، فارسي مع البسط والتفصيل للشيخ سليمان الكاشاني، طبع في اصفهان في مجلد كبير كما في بعض الفهارس والظاهر انه (التحفة السليمانية) المذكور في ج 3 ص 442. (261: شرح أساس الكياسة) في العلوم الاربعة المنطق والطبيعي والآلهي والرياضي، لبرهان الدين محمد بن محمد بن محمد النسفي الحنفي المترجم في (مرآة الجنان) ج 4 ص 200 و (شذرات الذهب) ج 7 ص 375 وغيرهما، المولود سنة 684. نسخة عصر الشارح في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان، وهو شرح حاو لتمام المتن بعنوان: متن، شرحه. أوله: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة على رسول الله محمد وآله أجمعين، وبعد فان النسخة المسماة بأساس الكياسة مفتقرة إلى إيضاح ما هي متضمنة لها من القواعد الحكمية. الخ والنسخة بخط تلميذ
[ 82 ]
المولف محمد بن علي بن زكي البدخشاني الكاشغري، وقد وصل المؤلف في الشرح إلى
آخر الآلهيات فقال: ويتلوه شرح القسم الرابع في الرياضيات. الخ وذكر التلميذ انه كتب هذه النسخة عن نسخة خط استاذه الشارح وصححها وقابلها بقدر الوسع وقرأها عليه في بغداد وفرغ منها في يوم عاشوراء سنة 678 ه. وتوجد بخط هذا الكاتب بعد الشرح المذكور رسالة اختصرت من الكتب الرياضية وفي خطبتها أيضا لفظ: محمد وآله أجمعين. وظاهر هذين الموضعين حسن حال المؤلف، فراجعه، وليس هذا المؤلف هو النسفي صاحب (العقائد النسفية) لانه نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد بن اسماعيل السمرقندي المولود سنة 461 ه. والمتوفي بسمرقند سنة 537 ه. (262: شرح أسانيد الكافي) للعالم الورع الشيخ علي بن المولى ابراهيم القمي النجفي المتوفي ليلة الاربعاء 22 جمادي الثانية سنة 1371 ه. والمدفون في مقبرة الحويزي مقابل مقبرة صاحب (الجواهر)، رأيته عنده بخطه. (شرح أسانيد من لا يحضره الفقيه) للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المتوفي سنة 1135 ه. اسمه (ارتياد ذهن النبيه) كما ذكرناه في ج 1 ص 437. (263: شرح الاسباب والعلامات) في الطب، للشيخ برهان الدين نفيس ابن عوض بن حكيم الكرماني، شرح مزجي في غاية التحقيق ألفه في سمرقند وفرغ منه في أواخر صفر سنة 827 ه. وأهداه إلى السلطان ألغ بيگ بن شاهرخ بن الامير تيمور كوركان، وبعده ألف شرح موجز القانون المشهور ب (شرح النفيسي) كما يأتي باسمه، وهو مطبوع ومتنه للشيخ الامام نجيب الدين محمد بن علي ابن عمر السمرقندي المقتول بهراة سنة 618 ه. الاستبصار فيما اختلف من الآثار تأليف شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المولود سنة 385 والمتوفي سنة 460 ه. وهو أحد الكتب الاربعة والمجاميع الحديثية التي عليها
[ 83 ]
مدار استنباط الاحكام الشرعية عند فقهاء الشيعة الامامية الاثنى عشرية منذ عصر مؤلفه حتى اليوم، ولذلك كثر شراحه والمعلقون عليه منذ القرن الخامس إلى الآن وقد ذكرناه في ج 2 ص 14 - 16 وذكرنا ثمانية عشر عالما من شراحه والمعلقين عليه، كما ذكرنا في ج 6 ص 17 - 19 ثلاثة عشر حاشية عليه، ولكثير من هذه الشروح والحواشي أسماء خاصة تذكر بالترتيب في أماكنها، ونذكرها هنا من الشروح ما لم يسم باسم خاص ونشير إلى مواضع الباقي: (264: شرح الاستبصار) للمولى محمد أمين بن محمد شريف الاخباري الاسترابادي المتوفي سنة 1036 ه. لم يتم كما ذكره في (الفوائد المدنية) من تصانيفه وقال في (أمل الآمل): اني رأيته. (265: شرح الاستبصار) للمحقق الداماد السيد محمد باقر بن محمد الحسيني الاسترابادي المتوفي سنة 1041 ه. خرج منه مسائل أصول الفقه كما ذكره في (الروضات). أقول: لعله نظير (الرواشح السماوية) في شرح الكافي الذي لم يطبع منه إلا شرح الخطبة وجملة من مسائل دراية الحديث في 39 راشحة، بينما شرح المؤلف من (أصول الكافي) كتاب العقل والجهل، ثم التوحيد إلى باب البيان والتبيين، ولكن اشتهر منه وطبع مستقلا خصوص الرواشح في شرح الخطبة فقط، والدراية وشرح الاخبار لم يطبع بعد، فلعل صاحب (الروضات) لم ير غير أول الشرح الذي هو في مسائل أصول الفقه، أما أنا فقد رأيت قسما من الشرح في (مكتبة مدرسة سپهسالار) في طهران، وهو شرح وتعليق على أول أحاديثه إلى صوم الحزن من كتاب الصوم، في إحدى وأربعين ورقة، وعناوينه: قوله. قوله. وكتب مالك النسخة السيد محمد مهدي بن الميرزا جعفر الحسني الحسيني الشهير بگلستانه على ظهرها:
أنها لجده المحقق الداماد الذي كان سبط المحقق الكركي والمظنون ان الميرزا محمد گلستانه هو الذي سرد نسبه بعض أحفاده هكذا: محمد جعفر
[ 84 ]
ابن ميرزا محمد تقي بن ميرزا كمال الدين محمد بن علاء الدين محمد گلستانه شارح (نهج البلاغة) و (الاسماء الحسنى) (266: شرح الاستبصار) للسيد الميرزا حسن بن عبد الرسول الحسيني الزنوزي الخوئي المولود في 18 صفر سنة 1172 ه. والمتوفي سنة 1223، وهو في عدة مجلدات كما يظهر من كتابه الآخر (بحر العلوم). (267: شرح الاستبصار) للامير محمد صالح بن الامير عبد الواسع الخواتون آبادي صهر العلامة المجلسي والمتوفي سنة 1116 ه. ذكر في (الروضات) وغيره. (268: شرح الاستبصار) للمولى عبد الرشيد بن المولى نور الدين التستري الطبيب المتوفى قريبا من سنة 1078 ه. يعني في أيام حكومة واخشتوخان حاكم تستر الذي توفي في التأريخ المذكور، كذا ذكره السيد عبد الله الجزائري في تذكرته، ومر له (سوانح البال). (269: شرح الاستبصار) للسيد عبد الرضا بن عبد الصمد الحسيني الاوالي البحراني، حكى في (الرياض) عن تعليقة المحدث الجزائري على (أمل الآمل): أنه شرح على أوائله. وذكر أنه اجتمع الجزائري معه في شيراز وتستر. فلا تخفى طبقته. (270: شرح الاستبصار) للشيخ عبد الرضا الطفيلي النجفي، في عدة مجلدات الاول والثاني في الطهارة المائية، وأول المجلد الاول خطبة مختصرة إلى قوله: هذا من مصنفات عبد الرضا الطفيلي، قال الشيخ الطوسي (قده) كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها، باب مقدار الماء الذي لا ينجسه شئ، أخبرني الشيخ. الخ ثم شرع في ترجمة الشيخ المفيد ثم من روى عنه، وهكذا تكلم في أحوال كل واحد من سلسلة رجال هذه الرواية، وبعد الفراغ من البحث في سند الرواية يتكلم في دلالتها، وينتهي هذا المجلد إلى مبحث جواز المسح على الخف تقية، وآخره: هذا
[ 85 ]
خلاصة الكلام في تصحيح إسناد الاستبصار. الخ وهو بخط المصنف فرغ منه في يوم الخميس 25 ذي القعدة 1278 ه. وابتدأ في المجلد الثاني بباب المسح على الجبائر إلى آخر ما يتعلق بالوضوء، وآخره: ويتلوه الكلام في التيمم، وهو بخطه أيضا فرغ منه في يوم الخميس رابع جمادي الثانية سنة 1279 ه. والمجلد الثالث في الطهارة الترابية فرغ منه في الثلاثين من جمادي الثانية سنة 1280 ه. وهو في (مكتبة الشيخ محمد رضا فرج الله) في النجف، وكتب في الصلاة أربعة مجلدات (1) في مبحث الوقت إلى آخر أفعال الصلاة (2) في السهو والخلل (3) في الصلوات المسنونة إلى أواخر كتاب الصوم، وقد فرغ منه في 15 شهر رمضان سنة 1282 ه. وهو في (مكتبة الشيخ محمد رضا فرج الله) أيضا (4) في صلاة العيدين والجمعة إلى آخر الصلاة، وفرغ منه في 22 جمادي الاولى سنة 1286 ه. وبه تم الجزء الاول من الاستبصار ويتلوه كتاب الزكاة، وفرغ من زكاة الفطرة في تاسع شعبان سنة 1286 وفرغ من الخمس في ثامن شهر رمضان 1286 وفرغ من كتاب الصيام في تاسع شعبان سنة 1278 ه. وكأنه عدل بعد هذا التأريخ إلى شرح الشرايع ففاته شرح بقية الكتب كالحج والمعاملات وغيرها كما يأتي من حدود سنة 1290 إلى سنة 1305 ه. وقد رأيت من هذا الشرح غير المجلدين المذكورين ستة مجلدات أخرى عند حفيد المؤلف الشيخ محمد بن الشيخ جواد ابن الشيخ عبود بن الشيخ رضا الطفيلي في النجف، وبالجملة الموجود من (شرح
الاستبصار) ثمانية مجلدات، من أوله إلى آخر الصوم، والموجود من (شرح الشرايع) عشر مجلدات من الحج وما بعده من المعاملات، وهي بخط المؤلف عند حفيده المذكور. (شرح الاستبصار) للشيخ عبد اللطيف بن أبي جامع العاملي تلميذ الشيخ البهائي وصاحبي (المعالم) و (المدارك)، مر باسمه (جامع الاخبار) في ج 5 ص 37.
[ 86 ]
(شرح الاستبصار) يطلق على كتاب (استبصار الاخبار) الذي ذكرناه في ج 2 ص 17، وصرحنا بأنه ليس شرحا لاستبصار الشيخ الطوسي، بل هو كتاب مستقل اسمه (جامع اسرار العلماء) ألفه الفقيه الكاظمي، وقد ذكرناه مفصلا بالعنوان الثاني في ج 5 ص 39. (271: شرح الاستبصار) للشيخ الفقيه قاسم بن محمد جواد المعروف بابن الوندي، وبالفقيه الكاظمي، المتوفى بعد سنة 1100 ه. والمعاصر للشيخ الحر، وتلميذ السيد نور الدين العاملي أخي صاحب (المدارك)، وهو شرح لاستبصار شيخ الطائفة كما يظهر من كتاب (أمل الآمل) فقد قال فيه بعد ترجمته للكاظمي: له شرح الاستبصار جامع الاحاديث وأقوال العلماء وقد اعتبر ذلك السيد حسن الصدر في (التكملة) كتابين مع عدم وجود عاطف اعتمادا على تداول ذلك في بعض الفهارس ك (معالم العلماء) وغيره فقد عمل مثل ذلك بأن عدد تصانيف بعض من ترجم لهم دون الاتيان بواو العطف. ورأي السيد الصدر صحيح لان ابن الوندي نفسه قد صرح بتعددهما في أول كتابه (الجامع لاسرار العلماء) أو (الجامع للاحاديث والاقوال) الذي تقدم ذكره في ج 5 ص 39 فقد قال: إني لما تتبعت الاستبصار وبينت فيه الاحكام فصار كالشرح له يحتاج إليه كل من يتداول الاخبار فضلا
عن الاستبصار، ثم أردت أن أضيف إليه سائر الاخبار وسائر أقوال العلماء. ثم ذكر بعض الكتب الاربعة، وكتب الفقهاء الذين أورد أقوالهم في جامعه، فيظهر منه أنه ألف أولا كتابا كالشرح للاستبصار يحتاج إليه من يتداول الاخبار فضلا عن الاستبصار على حد تعبيره المذكور، ثم أضاف إليه أخبار الكافي والفقيه والتهذيب وسائر أقوال العلماء في كتب الاستدلال، وسماه (جامع الاحاديث والاقوال) أو (جامع أسرار العلماء). (272: شرح الاستبصار) للعلامة السيد محسن بن الحسن الاعرجي الكاظمي المتوفى سنة 1127 ه. حرر ما فيه من المسائل من بعض أبواب كتاب الصلاة
[ 87 ]
كأبواب المواقيت والاذان والقراءة وصلاة المسافر لا غير، وكان في المسودة إلى أن أخرجه إلى البياض بعض الاجلاء من أحفاده، وهو السيد حسن بن محمد بن الحسن ابن محسن في سنة 1318 ه. وأوله بعد البسملة: هذا محصول ما في الاستبصار وتحرير ما فيه من المسائل، وتقرير ما يحتاج إليه من الدلائل. الخ رأيته بخط الحفيد المذكور في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية. (شرح الاستبصار) للشيخ فخر الدين أبي جعفر محمد بن جمال الدين أبي منصور الحسن ابن زين الدين الشهيد تلميذ الميرزا محمد الاسترابادي صاحب (كتاب الرجال) المشهور، والمتوفى مجاورا بمكة المعظمة سنة 1030 ه. وكانت ولادته سنة 980 ه. خرج منه كتاب الطهارة والصلاة والنكاح والمتاجر إلى آخر القضاء في ثلاثة مجلدات مر باسمه (استقصاء الاعتبار) في ج 2 ص 30. (273: شرح الاستبصار) للمحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله الحسيني التستري المتوفى سنة 1112 ه. ذكر في أول كتابه (كشف الاسرار) الذي هو في ثلاثة مجلدات: انه كتب أولا شرحا للاستبصار ثم تردد إليه جمع لقراءته
عليه فكان يعلق عليه تعليقات فضمها إلى الشرح المذكور وجمعهما وسمى الجميع (كشف الاسرار) كما يأتي، والامر في شرحه للتهذيب على العكس فقد شرحه أولا مبسوطا في إثني عشر مجلدا ثم اختصره وجعله في ثمانية مجلدات وسماه (غاية المرام) وهو المتداول دون أصله المفصل. (274: شرح الاستيذان) المكتوب على باب رواق مرقد أمير المؤمنين عليه السلام، المروي عن السيد ابن طاووس، الذي أوله السلام على رسول الله أمين الله على وحيه. الخ للشيخ علي بن أبي طالب القمي المتوفى بنواحي رشت في سنة نيف وعشرين وثلثمائة وألف هجرية، وهو شرح مبسوط أوله: يامن لا قدرة لنا بحمدك، ولا طاقة لنا لشكرك. أنت كما أثنيت على نفسك. الخ يوجد بخط مؤلفه عند الشيخ محمد جواد الجزائري في النجف. وهو موقوف بخط مؤلفه أيضا وقد
[ 88 ]
عبر عنه بشرح الاذن. (275: شرح أسرار الصلاة) تأليف الشهيد، بالفارسية للشيخ محمد علي الشهير بالمؤذن صاحب (تحفة عباسي) والديوان، ذكره في (قصص خاقان). (276: شرح الاسطرلاب) يوجد مع (شرح بيست باب) في (مكتبة جزيرة ردوس) كما يظهر من فهرسها. فراجعه. (277: شرح أسماء الادوية) عده الكفعمي من مآخذ كتابه (البلد الامين) الذي ألفه سنة 868 ه. وظاهر اعتماده عليه حسن حال مؤلفه فراجعه. (278: شرح أسماء أهل بدر) للشيخ طاهر الجزيني العاملي، رايته في المكتبة التي كانت في المرجانية ببغداد قبل خرابها. (279: شرح الاسماء الحسنى) للشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي البحراني المدفون في النجف، معاصر المحقق الكركي والمتوفى بعد سنة 945 ه. التي صنف
فيها كتابه (نفحات الفوائد)، و (شرح الاسماء) مبسوط طويل الذيل كثير الفوائد فرغ منه سنة 934 ه. (شرح الاسماء الحسنى) للشيخ تقي الدين ابراهيم بن علي بن الحسن بن محمد ابن صالح الكفعمي صاحب (المصباح) الذي فرغ منه سنة 895 ه. اسمه (المقصد الاسنى) كما يأتي في حرف الميم. (شرح الاسماء الحسنى) للوزير كافي الكفات الصاحب اسماعيل بن عباد الطالقاني، ذكر في فهرس مؤلفاته بعنوان (أسماء الله وصفاته) ولذا ذكرناه بهذا العنوان في ج 1 ص 64. (280: شرح الاسماء الحسنى) للشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الطهراني الاصفهاني صاحب الحاشية المشهورة على (معالم الاصول) والمتوفى سنة 1248 ه (شرح الاسماء الحسنى) للمولى حسين بن علي البيهقي الكاشفي المتوفى في حدود سنة 910 ه. اسمه (المرصد الاسني) كما يأتي.
[ 89 ]
(281: شرح الاسماء الحسنى) للسيد محمد حسين بن محمد تقي الدرود آبادي الهمداني المتوفى سنة 1344 ه يوجد عند ولده السيد أبي الفضل العارفي في طهران. كما كتبه الينا. (282: شرح الاسماء الحسنى) للشيخ صالح بن عبد الكريم الكرزگاني البحراني، المتوفى سنة 1098 ه. والراوي عن السيد نور الدين أخي صاحب (المدارك) (283: شرح الاسماء الحسنى) للسيد عبد القاهر بن السيد كاظم التوبلي البحراني نزيل بندر (لنجه) والمتوفى بها في نيف وثلثمائة وألف هجرية تقريبا، حيث ذكره مؤلف (أنوار البدرين) المتوفى سنة 1340 وقال: هو من المعاصرين.
(شرح الاسماء لحسني) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الحزين الزاهدي الجيلاني، المتوفى سنة 1181 ه. اسمه (تفسير الاسماء) مر في ج 4 ص 347. (284: شرح الاسماء الحسنى) للسيد علي بن شهاب الدين الهمداني المتوفى سنة 786 ه. وقد كتب القاضي نور الله المرعشي رسالة مستقلة في تشيعه. (شرح الاسماء الحسنى) للشيخ زين الدين أبي محمد علي بن محمد بن يونس البياضي النباطي اسمه (المقام الاسنى) كما يأتي. (شرح الاسماء الحسنى) لابي جعفر محمد بن جعفر بن بطة القمي، إسمه (تفسير أسماء الله) كما مر في ج 4 ص 347. (شرح الاسماء الحسنى) للامير علاء الدين محمد بن لشاه أبي تراب الحسيني من سادات گلستانة والمتوفى سنة 1110 ه. اسمه الاصلي (روضة العرفاء) لكنه سمي بعد طبعه ب (كاشف الاسماء). كما يأتي. (285: شرح الاسماء الحسنى) للشيخ محمد بن بهاء الدين كما ذكر في خطبته أوله: الحمد لله الذي تفرد في ذاته بالعلو والغناء، وتسمى في الازل. إلى أن قال: وبعد فيقول أضعف العباد محمد بن بهاء الدين حشرهما الله.. الخ فيظهر أن بهاء الدين
[ 90 ]
والده، وقد دعا لهما، وفي آخره قوله: واجعلني من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وصلى الله على محمد وآله أجمعين. نسخة منه في (مكتبة الحاج حسين ملك التجار) في طهران وهي بخط السيد عبد الله بن يوسف الحسيني كتبها في أواسط جمادي الثانية سنة 1112 ه عن نسخة خط محيي الدين بن نصرت الذي كان تأريخ خطه أواخر جمادي الثانية سنة 960 ه. ذكر هذا الشرح في (كشف الظنون) ج 2 ص 51 وقال: انه للشيخ بهاء الدين المتوفي سنة 672 ه لكن الصحيح ما ذكر في خطبته.
(شرح الاسماء الحسنى) للمحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله التستري المتوفي سنة 1112 ه. اسمه (مقامات النجاة) فرغ من مجلده الاول سنة 1103 ه. ومنعه العلامة المجلسي صاحب (البحار) عن اتمامه. (286: شرح الاسماء الحسنى) للفيلسوف الفاضل المولى هادي السبزواري المتوفى سنة 1289 ه. رأيته في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف، منضما مع شرح دعاء الصباح له وكان فراغه منه سنة 1267 ه. وهو شرح لدعاء الجوشن الكبير، وقد طبامعا تلك السنة وفي سنة 1322 ه. (شرح الاشارات والتنبيهات) في المنطق والحكمة تأليف الشيخ الرئيس ابن سينا، لآية الله العلامة الحلي الشيخ أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفي سنة 726 ه. سماه (الاشارات إلى معاني الامارات) كما مر في ج 2 ص 95 وحكى في (مجمع البحرين) في مادة (علم) كلام الشيخ البهائي المصرح بأن نسخته كانت عنده بخط العلامة (شرح الاشارات والتنبيهات) المذكور، للعلامة الحلي أيضا، سماه (بسط الاشارات) وقد مر في ج 3 ص 108 انه ذكر في بعض نسخ كتابه (الخلاصة)، وحكي في (الرياض) عن الشيخ البهائي في تعليقه على الخلاصة: ان الشرح كان عنده بخط العلامة نفسه، وانه لم يذكره في عدد مؤلفاته في الخلاصة أقول لعل مراد
[ 91 ]
الشيخ البهائي هذا الشرح ولم يذكر في نسخته من الخلاصة أو ما مر من مجمع البحرين (شرح الاشارات والتنبيهات) المذكور، اسمه (شرح الاصول والجمل) كما يأتي. (287: شرح الاشارات والتنبيهات) المذكور، للمحقق الآغا حسين بن جمال الدين محمد الخوانساري المتوفي سنة 1099 ه. ذكر في فهرس تصانيفه. (شرح الاشارات والتنبيهات) المذكور لسلطان المحققين الخواجة نصير الدين
محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفي سنة 672 ه. سماه (حل مشكلات الاشارات) كما مر في ج 7 ص 75 طبع في ايران مكررا وفي مصر ايضا. (288: شرح الاشارات والتنبيهات) المذكور للامير معصوم القزويني المتوفي سنة 1091 ه. موجود عند أحفاده في قزوين، وله (شرح أصول الكافي) أيضا. (289: شرح الاشارات) في الكلام والحكمة، تأليف الشيخ كمال الدين علي بن سليمان البحراني، لتلميذه الشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفي سنة 679 ه. وهو في غاية الدقة والمتانة، ذكره الشيخ البهائي في (الكشكول) والشيخ سليمان بن عبد الله البحراني الماحوزي في (تأريخ علماء البحرين) (290: شرح أشعار الامير) هو الشاعر العارف الكجوري المازندراني المشهور بأمير، وشعره بلغة أهل كجور، للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفي سنة 1302 ه. ذكره في كتابه (قصص العلماء). (291: شرح أشعار ناصر خسرو) هي ستة أبيات أولها: در آشيان چرخ دو مرغل زير كند * كاندر فضاي ربع زمين دانه ميخورند وآخرها: معلوم شد كه (ناصر خسرو) غلام أوست * هر كس كه گويداين دو گهرازچه عنصرند والشرح للعالم الحكيم العارف الشاعر المولى حسام الدين بن يحيى اللاهيجي
[ 92 ]
مؤلف (التوضيحات) في سنة 1052 ه. وغيرها، وكلها في مجموعة تأريخ كتابتها 1090 ه. رأيتها في (مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة) في النجف الاشرف، وقد ذكر هذا الشارح ان المراد من چرخ: هو الفلك. والمراد من ذو مرغ هما العقول والنفوس.
(292: شرح أشعار ناصر خسرو) المذكورة، لبعض الافاضل المعاصرين لحسام الدين المذكور، ذكر هذا الشارح ان معنى چرخ هو الذات البحت ودومرغ: الفيض الرحماني والفيض الاقدس. (293: شرح أشعار ناصر خسرو) المذكورة، لبعض الفضلاء المعاصرين لحسام الدين المذكور آنفا، وقد فسر لفظ دومرغان بعقل العالم والعالمة. وقد ذكر هذين الشرحين الشارح الاول حسام الدين في أول شرحه ونقل تفسير كل منهما وعقبه برأيه وتفسيره المذكور. (294: شرح أشعار هذيل) للامام المرزوقي الشيخ أبي علي أحمد بن محمد ابن الحسن الاصفهاني المتوفي في ذي الحجة سنة 421 ه. ذكره في (كشف الظنون) ولمؤلفه ترجمة في (أمل الآمل)، وعده الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر اشوب في (معالم العلماء) من شعراء أهل البيت عليهم السلام. (شرح أشكال التأسيس) اسمه (تحفة الرئيس) كما ذكر في بعض الفهارس (295: شرح أشكال التأسيس) في الهندسة في خمسة وثلاثين شكلا من تحرير شمس الدين السمرقندي، للمولى كمال الدين الحسين بن الخواجة شرف الدين عبد الحق الاردبيلي المعروف بالآلهي المتوفى سنة 950 ه. وكان أول من ألف بالفارسية في عصر الصفوية كما ذكره في (الرياض)، وهو صاحب (التفسير الآلهي) الفارسي الكبير، والعربي، كما مر في ج 4 ص 261. (296: شرح أشكال التأسيس) لاستاذ البشر الامير غياث الدين منصور ابن الامير صدر الدين الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة 948 ه.
[ 93 ]
(297: شرح أشكال التأسيس) رأيت نسخة منه في (مكتبة الحاج علي محمد النجف آبادي) في النجف الاشرف، أوله: الحمد لله الذي خلق كل
شئ بقدر، وقدر له ما يليق به من أشكال وصور،.. الخ وقد أهداه مؤلفه إلى السلطان ابن السلطان ألغ بيگ گور كان بن شاهر خ بن بهادر بن الامير تيمور الملقب هو بگورگان لان معناه في لغة جغتاي خواهر زاده - ابن الاخت - وتيمور كان من بني أخت چنكيز خان، والنسخة بخط المولى أحمد بن علي وكان كتبها وقرأها سنة 1076 ه. وألغ بيگ هو صاحب الزيج المشهور بالزيج الجديد، ولد سنة 796 وتوفي سنة 853 ه. وقد ذكر الشارح: ان جماعة سألوه أن يكتب مقدمة لاقتناء براهين المباحث الحسابية وكان الاقتناء موقوفا على أشكال التأسيس من كتاب أصول الهندسة المنسوب إلى أقليدس الصوري، وتلك الاشكال أساس له وان كان سائر الاشكال موقوفا عليه أيضا، فلذا شرح أشكال التأسيس تحرير شمس الدين السمرقندي وفي (كشف الظنون): ان هذا الشارح هو العلامة موسى بن محمد الشهير بقاضي زاده الرومي فراجعه، وهو موجود أيضا في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان وأوله قبل الحمد قوله: ألا لا آلاء إلا آلاء إلآله. الخ وتأريخ كتابته سنة 937 ه. (298: شرح اصطلاحات المتكلمين) للقاضي سعيد القمي يوجد في (مكتبة راجه محمد مهدي الفيض آبادي) في الهند الماري نمرة (3). (299: شرح اصلاح المنطق) في اللغة لابن السكيت الشيعي، لابي المظفر الهروي محمد بن آدم بن كمال المتكلم النحوي الامامي النيسابوري المتوفي سنة 414 ه. والذي كانت له يد في الاصول على طريقة أهل العدل كما قاله في (البغية)، وكان تلمذ على أديب الشيعة أبي بكر الخوارزمي محمد بن العباس القائل: وها أنا رافضي عن تراث * وغيري رافضي عن كلالة (300: شرح اصلاحات شكل العروس) من كتاب أقليدس، لخريت
[ 94 ]
الصناعة العلامة الميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى التبريزي الاصفهاني الملقب بالافندي والمتوفي سنة 1130 ه. صاحب (الرياض) وغيره عده من تصانيفه عند ترجمته. (301: شرح الاصول والجمل من مهمات العلم والعمل) لعز الدولة سعد بن منصور المعروف بابن كمونة المتوفي سنة 689 أو 690 ه. ذكره في (كشف الظنون) مفصلا في ج 1 ص 103 وعده من شروح الاشارات لابن سينا، قال: صنفه لولد شمس الدين محمد صاحب ديوان الممالك يعني الجويني الذي صنفه باسمه (اللمعة الجوينية) أوله: الحمد لله على حسن توفيقه. الخ وهو شرح مزجي أتى فيه بجميع ألفاظ الرئيس وما التقطه من كتب الحكماء ومن شرح العلامة نصير الدين وما استنبطه بفكره انتهى ملخصا. أقول: لعل وجه تسميته (بشرح الاصول والجمل) وهو قول الرئيس في أول الاشارات: إني مهدت اليك أصولا من الحكمة. الخ. (302: شرح أصول دراية الحديث) للسيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النجفي النيلي تلميذ العلامة الحلي المتوفي سنة 726 ه. وشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي، ذكر في ترجمته في عداد مصنفاته وقد مر (أصول علم الحديث) للحاكم في ج 2 ص 199 (شرح أصول الدين) للخواجه نصير الدين الطوسي، اسمه (شرح مقدمة الكلام) كما يأتي: (الكافي في علم الحديث) تأليف ثقة الاسلام محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي المتوفي سنة 329 ه. هو من الكتب الاربعة التي عليها مدار العمل واستنباط الاحكام عند فقهاء الشيعة إلى هذه الايام، بل هو أجلها وأعظمها لانه أولها في الوضع وأقدمها في التأليف، وقد اتفق جميع علماء الشيعة على تفضيله على غيره من الكتب الحديثية فقد
قال الشيخ المفيد أعلى الله مقامه في وصفه:
[ 95 ]
(هو من أجل كتب الشيعة وأعظمها فائدة). وقال المجلسي رحمه الله: إنه أضبط الاصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها. إلى غير ذلك مما وصفه به علماء الامامية عبر هذه القرون. وفي الكافي من الاحاديث ما يزيد على ما في مجموع الصحاح الست متونا وأسانيد لان عدة أحاديثه 16199 حديثا، وفي حين إن جملة ما في صحيح البخاري 7275 حديثا مع المكررات. وهو في ثلاثة أجزاء، الاصول، والفروع، والروضة، وعلى الجزء الاول منه شروح وتعليقات وحواش كثيرة متعددة، ولكثير منها أسماء خاصة تذكر بها في محالها، ونورد هنا ما لم يكن له اسم خاص، ونشير إلى مواضع ذكر الباقي كما نذكر شروح فروع الكافي بعنوان شرح الكافي. (303: شرح أصول الكافي) شرح مزجي، شرع فيه مؤلفه في حرم الله تعالى بجوار الكعبة المعظمة سنة 1057 ه. وأهداه إلى المهدي المنتظر عجل الله فرجه، وفيه تعريف ببعض شروح الكافي الاخرى على طريقة العرفاء والفلاسفة رأيته في النجف الاشرف، في كتب العلامة الشيخ عبد الرضا آل الشيخ راضي النجفي، وهو ناقص من أوله قليلا، وقد انتهى فيه إلى شرح مقبولة عمر بن حنظلة في أواخر كتاب العقل والجهل ولسقوط الاول والآخر في النسخة لم يعرف من الشارح غير أنه من علماء الاصحاب. (304: شرح أصول الكافي) للامير اسماعيل الخواتون آبادي، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في (تتميم أمل الآمل) وقال: انه مبسوط كبير. أقول: كان مؤلف هذا الكتاب أستاذ السيد نعمة الله الجزائري المتوفي سنة 1112 ه. كما أن
ولده المير محمد باقر المدرس كان أستاذ الشاه سلطان حسين والسيد نور الدين بن نعمة الله وولداه المير السيد محمد والمير اسماعيل سمي جده توفيا في عشر الستين بعد المائة والالف كما صرح به السيد عبد الله الجزائري في اجازته الكبيرة.
[ 96 ]
(شرح أصول الكافي) للمولى محمد أمين بن محمد شريف الاخباري الاسترابادي تلميذ الرجالي المعروف الميرزا محمد الاسترابادي، توفي بمكة المعظمة سنة 1036 ه. ذكره في (الفوائد المدنية) وعبر عنه في (جوابات المسائل الظهيرية) بحاشية الكافي لذا ذكرناه بهذا العنوان في ج 6 ص 181 (305: شرح أصول الكافي) للسيد الميرزا محمد باقر بن محمد ابراهيم بن محمد باقر بن محمد علي بن محمد مهدي الحسيني الرضوي القمي الهمداني المتوفي في 18 صفر سنة 1218 ه. ذكره في (الروضات) ص 332 من الطبعة الاولى، نقلا عن رجال الميرزا محمد الاخباري النيسابوري في ذيل ترجمة عم المؤلف السيد صدر الدين القمي شارح (الوافية التونية) (306: شرح أصول الكافي) للمولى حسين السجاسي الزنجاني المتوفي في نيف وعشرين وثلثمائة وألف، ذكره العلامة الشيخ محمد علي الاوردبادي في مجموعته (الحديقة المبهجة) وقال: رأيت مجلدا منه ويعتمد فيه مؤلفه على شرح المولى صدرا كثيرا. أقول: وهو في ثلاث مجلدات، الاول في شرح كتابي العلم والعقل، الثاني شرح كتاب التوحيد، الثالث في شرح كتاب الحجة. وكان الجزء الاخير بخط مؤلفه في (مكتبة شيخ الاسلام الزنجاني) في زنجان كما كتبه الينا. (شرح أصول الكافي) للمولى محمد حسين بن يحيى النوري تلميذ العلامة المجلسي وملخص الربع الاخير من المجلد الثامن عشر من (البحار)، وهو شرح متوسط عبر عنه في آخره بالتعليقات. وهو نظير (التعليقات السجادية) للمولى مراد
التفريشي، وقد مر ذكره في ج 6 ص 182 (307: شرح أصول الكافي) للحكيم المتكلم السيد الميرزا رفيع الدين محمد بن حيدر الحسني النائيني الشهير بميرزا رفيعا أستاذ العلامة المجلسي والمتوفي سنة 1082 ه. ناقص لم يتم. (شرح اصول الكافي) وبعض فروعه إلى مقدار من كتاب المعيشة على
[ 97 ]
نحو التعليق، للمولى محمد رفيع بن محمد مؤمن الجيلاني. يأتي بعنوان: شرح الكافي (شرح أصول الكافي) للمولى محمد رفيع بن فرج الكيلاني المشهدي الشهير بملا رفيعا تلميذ العلامة المجلسي، خرج منه: كتاب العقل والعلم والتوحيد والحجة. ومرت الاشارة إليه مع حواشي الكافي في ج 6 ص 182 ويأتي باسمه (شواهد الاسلام) (308: شرح أصول الكافي) للمولى محمد زمان التبريزي. نقل عنه كذلك السيد الشهيد الميرزا مهدي بن هداية الله الموسوي الاصفهاني الخراساني المستشهد سنة 1218 ه في بعض تعليقاته، وتأريخ خطه رجب سنة 1207 ه. وقال السيد الشهيد: انه من تلامذة المير محمد صالح الخواتون آبادي، ومعاصري الفاضل الهندي. أقول: المظنون أنه المولى محمد زمان بن كلب علي التبريزي تلميذ العلامة المجلسي وصاحب (فرائد الفوائد) الذي ألفه قبل وفاة المير محمد باقر المدرس الخواتون آبادي المتوفي سنة 1127 ه. (شرح أصول الكافي) وروضته وبعض فروعه، للصالح الصفي المولى محمد صالح بن أحمد المازندراني السروي المتوفي سنة 1081 ه. أو 1086 ه. كما في (جامع الرواة) وهو كبير في أربع مجلدات، وقد أكثر فيه الاعتراض على شرح المولى صدرا الشيرازي، وفرغ من كتاب العقل وفضل العلم منه في 14 صفر سنة
1063 ه. ويتلوه شرح التوحيد، وهذا المجلد أول مجلداته بخط محمد حسين بن حبيب الله المازندراني البازواري فرغ من كتابته في اصفهان يوم الاثنين الرابع والعشرين من ربيع الاول سنة 1091 ه. رأيته في (مكتبة السيد الميرزا علي الشهرستاني) في كربلاء، ويأتي بعنوان: شرح الكافي. ونسخة شرح الاصول والروضة الموقوفة كانت في (مكتبة الميرزا محمد تقي الشيرازي في سامراء) وتأريخ كتابتها خامس صفر سنة 1096 ه. كتب الوقفية عليها بخطه المولى محمد شفيع ابن المولى محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الاسترابادي،
[ 98 ]
وجعل التولية له ثم لولده ثم لولد أخيه المولى كمال الدين حسين، والمولى محمد علي هذا صهر المولى محمد تقي المجلسي والد صاحب (البحار)، والمولى صالح صهره الآخر، فالشارح زوج خالة الواقف. ورأيت مجلدا في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء، من أول كتاب العقل إلى آخر كتاب التوحيد باب الهداية، وهو بخط محمد مهدي بن أبي الفتوح القمشهي فرغ من كتابته في (26) شعبان سنة 1133 ه. وعليه حواشي لابي الفتوح والد الكاتب، ورأيت مجلدا آخر في كتب الشيخ جواد محيى الدين في النجف وهو من كتاب الاضطرار إلى الحجة إلى أواخر الروضة، وعند عبد الامير الجواهري نسخة منه، وهو بخط أحمد بن كمال بن أحمد تأريخ كتابته من 1084 ه. إلى 85 وأوله: يا عالم الدقائق والسرائر، وياملهم الحقائق على الضمائر، لك الحمد على ما أعطيتنا من دقائق الاسرار. ينتهي إلى آخر كتاب العشرة. (309: شرح أصول الكافي) وترجمته إلى الفارسية، للشيخ عباس بن المولى حاجي الطهراني المولود سنة 1298 ه. والمتوفي في ذي القعدة سنة 1360 ه. كما في جريدة (اطلاعات) الطهرانية الصادرة في النصف من الشهر المذكور، طبع منه المجلد
الاول في شرح كتاب العقل وكان فراغه منه في يوم المباهلة سنة 1357 ه. (شرح أصول الكافي) للشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد العاملي المتوفي سنة 1103 ه. خرج منه كتابا العقل والعلم واسمه (الدر المنظوم من كلام المعصوم) كما مر في ج 8 ص 79. (شرح أصول الكافي) هو شرح كتاب العلم من الكافي بالخصوص، واسمه (هدى العقول) كما يأتي. (310: شرح أصول الكافي) للشيخ محمد علي بن محمد البلاغي النجفي المتوفي سنة 1000 ه. ذكره حفيده الشيخ حسن بن عباس بن محمد علي في كتابه (تنقيح المقال في علم الرجال).
[ 99 ]
(311: شرح أصول الكافي) فارسي رأيته في (مكتبة الخوانساري) في النجف، وقد انمحى اسم مؤلفه فلا يقرأ منه الا: (. ابن محمد شفيع). وأوله: الحمد لله رب العالمين. الخ ذكر في أوله: انه لما فرغ من شرح كتاب العقل شرع في شرح كتاب التوحيد، وكان ديدنه في شرح الثاني كديدنه في شرح الاول حيث يشرح في كل باب الحديث الاول منه مفصلا، ويشرح في ضمنه ما يحتاج إلى الشرح من بقية أحاديث الباب، ويعبر فيه عن السيد الميرزا رفيعا النائيني المتوفي سنة 1081 ه.: بسيد المحققين طاب ثراه. فلا يبعد أن يكون من تلاميذه. والنسخة بخط محمد ابراهيم بن محمد لاچين القزويني فرغ من كتابتها في يوم الاثنين غرة رجب 1104 ه ويوجد بخط هذا الكاتب في (مكتبة سپهسالار) في طهران (شرح فروع الكافي) للمولى خليل القزويني من أول كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الصلاة فرغ منه في سنة 1101 ه. (312: شرح أصول الكافي) وترجمته بلغة أردو، للسيد محمد شبر بن الحسين
بن محمد عابد الحسيني الجنفوري المولود سنة 1308 ه. نشر مقدارا من أوائله في مجلة (الدين) الصادرة في جنفور لصاحبها علي مهدي رئيس (المدرسة الايمانية) الناصرية بها. (شرح أصول الكافي) مر باسمه (بيانات الوافي) في ج 3 ص 184. (313: شرح أصول الكافي) للحكيم المعروف صدر المتألهين المولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي صاحب (الاسفار) والمتوفي سنة 1050 ه. خرج منه كتاب العقل والتوحيد والحجة، وفرغ منه في شيراز سنة 1044 ه. وقد طبع في طهران مع (مفاتيح الغيب له) يوجد شرح كتاب العقل والعلم منه في مجلد في (المكتبة الرضوية) بخراسان أوله: الحمد لله الذي جل عن مطارح أضواء الفكر جلاله. الخ ورأيت مجلد شرح كتاب التوحيد منه في (مكتبة شيخ العراقين الطهراني) في كربلاء، ونسخة أخرى منه في (مكتبة السيد محمد علي بحر العلوم)
[ 100 ]
في النجف، وتوجد نسخة ثالثة في (مكتبة المجلس النيابي) في طهران، وأوله: سبحانك اللهم وبحمدك توحدت في ذاتك فحسر من إدراكك انسان عين كل عارف. الخ. (314: شرح أصول الكافي) للشيخ محمد ابن الشيخ عبد علي آل عبد الجبار البحراني القطيفي معاصر السيد كاظم الرشتي والمحاكم معه، قال مؤلف (أنوار البدرين): انه أكبر الشروح وهو 14 مجلدا منها عشرة مبيضة والباقي مسودة، ورأيت جملة من مجلداته، وهو مشبوع من التحقيق والتدقيق. انتهى. أقول رأيت مجلدا منه في (مكتبة الشيخ جواد الشيخ مشكور) في النجف، يعبر فيه عن الشيخ محيى الدين ابن العربي بممبت الدين. (315: شرح أصول الكافي) للامير محمد معصوم بن الامير فصيح بن
الامير أولياء التبريزي الاصل القزويني المتوفي سنة 1091 ه. يوجد عند أحفاده بقزوين كما حدثني به بعضهم، وعليه تقريظ استاذه الميرزا رفيعا النائيني استاذ العلامة المجلسي. (316: شرح أصول كاشف الغطاء) لولد الماتن الشيخ حسن ابن الشيخ الاكبر جعفر كاشف الغطاء النجفي المتوفي بالوباء سنة 1262 ه. والمتن مقدمة في أصول الفقه للشيخ الاكبر كتبها في أوائل أمره، والشرح مبسوط في خمسين مبحثا من مباحث الاصول، الاول في الحسن والقبح والملازمة، والثاني في الحقيقة الشرعية، والثالث في تعارض العرف واللغة، وهكذا، رأيت النسخة في (مكتبة الشيخ هادي كاشف العطاء) في النجف، ونسخة ثانية في (مكتبة السيد عبد الله خليفة) في النجف أيضا، وقد انتقلت بعد تفرق مكتبته إلى الشيخ محمد جواد الجزائري، أوله: قال: المقصد الاول. الخ. الاعتقادات للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
[ 101 ]
المتوفي بالري سنة 381 ه. من الكتب المعتبرة الموثقة ضمنه مؤلفه الثقة الجليل جميع اعتقادات الشيعة الامامية الضرورية وغير الضرورية، الوفاقية منها وغير الوفاقية، وذلك بأسلوب موجز مختصر، ويكفي في التدليل على أهميته وتوثيقه تصدي معلم الامة الشيخ المفيد رضوان الله عليه لشرحه، وعليه عدة شروح نذكرها حسب الترتيب: (317: شرح اعتقادات الصدوق) للمولى عبد الله بن الحسن الشولستاني نزيل ساري مازندران، المعاصر للميرزا عبد الله افندي صاحب (الرياض) وقد ذكره فيه فقال: رأيت كلا شرحيه العربي والفارسي. (318: شرح اعتقادات الصدوق) للمولى عبد الله الشيرازي المذكور، فارسي
قال في (الرياض): رأيتهما في بلدة ساري عند أولاده. (شرح اعتقادات الصدوق) للمولى عبد الله بن الحسين الرستمدارى المازندراني وقد مر بعنوان الترجمة مع ترجمة أخرى له في ج 4 ص 79. (شرح اعتقادات الصدوق) فارسي للسيد محمد علي بن السيد محمد بن مرتضى بن محمد المعروف بالاخباري ابن السيد صدر الدين ابن السيد محمد نصير ابن الميرزا محمد صالح الطباطبائي الاردكاني اليزدي الذي كان مدرسا في مصلى صفدرخان والذي لقب أحفاده من بعده إلى الآن بالمدرسي ألفه بطلب من الشاهزاده محمد ولي ميرزا ابن السلطان فتحعلي شاه القاجاري الذي صار حاكما في يزد بعد عزله عن حكومة خراسان سنة 1236 ه. والذي بنى بها مدرسة سنة 1240 ه. وكان يحب العلماء ويكثر معاشرتهم وقد اتصل بأكثر علماء عصره وألفوا باستدعائه عدة كتب، منهم السيد الميرزا سليمان المجتهد الطباطبائي والميرزا أبو القاسم بن أحمد اليزدي الذي ترجم له (الاعتقادات) للعلامة المجلسي إلى الفارسية، وترجم (شواهد الربوبية) له أيضا، والسيد أبو الحسن بن السيد علي أكبر الحسيني الفيروز آبادي الذي ألف له الرسالة الوجيزة في الفقه بالفارسية والمولى محمد تقي بن علي العقدائي اليزدي الذي الف له (خلاصة الاصول) بالفارسية، والمولى علي أكبر بن محمد زمان الكرماني الذي ألف له
[ 102 ]
(أصول الفقه) الفارسي، والسيد أحمد بن محمد الاردكاني الذي ترجم له بعض مجلدات (العوالم) وجعله ذيلا لكتابه (سرور المؤمنين) في سنة 1238 ه. وغير هؤلاء كثير. وقد مر ذكر هذا الكتاب في ج 4 ص 79 بعنوان الترجمة، ووقع في الصفحة المذكورة زيادة رضا وزين العابدين في نسبه سهوا، وألف السيد محمد علي هذا باسم الشاهزادة المذكور (ترجمة شرح اعتقادات الصدوق) للشيخ المفيد وقد طبعت الترجمتان للمرة الثانية 1371 وكان تخلص المؤلف (وامق) وله ترجمة في (تأريخ يزد)
لآيتي ص 340 وفي (آئينه ء دانشوران) ص 41. (شرح اعتقادات الصدوق) للشيخ السعيد ابي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان التلعكبري الشهير بالشيخ المفيد المتوفي سنة 413 ه. اسمه (تصحيح الاعتقاد) كما مر في ج 4 ص 193 وينقل عنه العلامة المجلسي في (البحار) والشيخ عبد النبي الكاظمي في (التكملة). (319: شرح اعتقادات الصدوق) بالفارسية، مرتب على أربعة وأربعين بابا، عبر فيه الشارح عن نفسه بقوله: فقير واثق بفضل آله وبرجاء تعييني ابن ولي القزويني رزقه الله حسن الاعتقاد. الخ رأيت النسخة في (مكتبة مدرسة النواب) الموقوفة في مشهد الرضا عليه السلام بخراسان، والمظنون: ان اسمه فضل الله بن ولي الله القزويني، ولم يكن فيه تأريخ، وأظنه من أفاضل القرن الثاني عشر أو قبله بقليل. (320: شرح اعتقادات الصدوق) وترجمتها إلى الفارسية، للسيد محمد مهدي الموسوي المجاور بالمشهد الرضوي، كتبه باسم الشاه عباس الصفوي المتوفي سنة 1078 ه. رأيته في (مكتبة الشيخ محمد سلطان المتكلمين) في طهران (321: شرح اعتقادات الصدوق) للسيد المحدث نعمة الله بن عبد الله الموسوي التستري الجزائري المتوفي سنة 1112 ه. ذكر في فهرس تصانيفه. (322: شرح اعتقادات عبد العظيم) التي عرضها على الامام علي الهادي عليه السلام، فارسي، للمولى علي أكبر بن محمد باقر الاصفهاني الايجهي -
[ 103 ]
نسبة إلى قرية ايجه ويقال لها: إژه - المتوفي في (11) شوال سنة 1232 ه. كما في (الروضات) ص 431 وقد ذكر هناك تصانيفه ما عدا هذا الكتاب، وقد ألفه في عصر السلطان فتحعلي شاه بأمر أمين الدولة الحاج محمد حسين خان، أوله: حمد مر خدا يراكه جهان شريعت مصطفى. الخ رأيته في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني)
في سامراء وتأريخ كتابته سنة 1254 ه. (323: شرح الاعتقادات) تأليف الشيخ البهائي، للميرزا علي بن محمد حسن الاردكاني الملقب بالتاسوني نزيل قم المولود سنة 1315 ه. ابن أخت الميرزا علي أكبر الحكيم اليزدي المتوفي بقم سنة 1344 ه. وتلميذه، أوله: خداونديرا سباس وستايش كردن سزا است. الخ ألفه سنة 1352 ه. رأيته في النجف بخط تلميذه الشيخ مرتضى بن الشيخ شعبان الكيلاني النجفي كتبه عام تأليفه. (324: شرح اعجاز خسروي) للسيد غلام حسنين الكنتوري المتوفي حدود سنة 1340 ه. ذكره في كتابه (السوانح) المطبوع. (325: شرح كتاب الاعلام) للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفي سنة 413 ه. ذكره النجاشي بعد ذكره لكتاب الاعلام له. (شرح الاعمال الهندسية) تأليف البوزجانى، هو شرح وترجمة بالفارسية للمولى محمد باقر اليزدى اسمه (الفتوحات الغيبية) كما يأتي. (326: شرح الاعمال الهندسية) تأليف أبي الوفاء محمد بن محمد البوزجاني نسبة إلى بوزجان بلدة بين هراة ونيسابور الحاسب المشهور المولود سنة 328 والمتوفى سنة 376 ه. والشرح لابي الفتح موسى بن يونس بن محمد بن منعة الشافعي المتوفى سنة 639 ه. ألفه بمصر للملك الناصر يوسف بن أيوب وقد ترجم ابن خلكان في (وفيات الاعيان) ج 2 ص 132 هذا الشارح واثنى عليه بما لم يثن به على أحد حتى قال: ومن يقف على هذه الترجمة ينسبني إلى المغالاة في حقه وأعوذ بالله من الغلو والتساهل في النقل. ثم قال في أواخر الترجمة: وكان الشيخ سامحه الله
[ 104 ]
يتهم في دينه لكون العلوم العقلية غالبة عليه. إلى قوله: استيلاء الفكر عليه بسبب هذه العلوم. الخ.
أقول: من البعيد أن يخرج عن دين الاسلام من كان متخصصا في أربعة وعشرين علما بل يتهمه ابن خلكان في مذهبه لا محالة فتأمل. توجد نسخة من هذا الشرح في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان وعلى ظهرها خط الشيخ البهائي وتأريخ كتابتها سنة 680 ه. (شرح أفهام الافهام في عقائد دين الاسلام) تأليف الشيخ سليمان الماحوزي للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن ابراهيم بن عصفور الدرازي البحراني، اسمه (كاشف اللثام) كما يأتي في حرف الكاف. (شرح إلهيات التجريد) للشيخ المقدس المولى أحمد بن محمد الاردبيلي المتوفي سنة 993 ه. توجد في مكتبة امير المؤمنين مر ذكره في ج 6 ص 113 بعنوان الحاشية. (شرح إلهيات الشفاء) للمحقق المعروف الآغا حسين بن جمال الدين محمد الخوانساري المتوفي سنة 1099 ه. مر في ج 6 ص 142 وذكرت هناك بقية الحواشي على هذا الكتاب، ومنها حاشية جمال الدين والد هذا الشارح. (327: شرح كتاب الالفاظ) للشيخ مجمع بن محمد بن أحمد المكني ؟ النحوي المعاصر لشيخ الطائفة الطوسي المتوفي سنة 460 ه. ذكره الشيخ في منتجب الدين في (الفهرست) وعد تصانيفه إلى قوله: اخبرنا الشيخ بهاء الدين أبو محمد طاهر بن أحمد القزويني عن جماعة من الثقات عنه. فبينه وبين المؤلف واسطتان، كما أن بينه وبين شيخ الطائفة واسطتان أيضا. (328: شرح رسالة ألف با تا) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفي سنة 1302 ه. يظهر من فهرس كتبه أن فيه نكات ودقائق، وقد ذكر فيه سبب تأليف تلك الرسالة.
[ 105 ]
الالفية
أرجوزة فاخرة في علم النحو من نظم الامام الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله ابن مالك الطائي الجبائي المتوفي سنة 762 ه. واسمها (الخلاصة) لكنها اشتهرت بالالفية لكونها ألف بيت ولقول ناظمها في الديباجة: وأستعين الله في ألفية * مقاصد النحو بها محويه وهي من أحسن الاراجيز النحوية بل هي أحسنها وأفضلها على الاطلاق، فقد جمعت بين دقة التعبير وسلاسة اللفظ، وعليها شروح كثيرة أشهرها شرح ولده الشيخ بدر الدين أبي عبد الله محمد، ويعرف ب (شرح ابن الناظم) وهو معروف متداول وشروح أخرى لكثير من علماء الطائفتين، ونذكر هنا ما عثرنا عليه من شروح أصحابنا: (شرح ألفيه ابن مالك) مزجي، للسيد عبد الكريم بن محمد جواد بن عبد الله بن نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري التستري المتوفي في حدود سنة 1215 ه. بالنجف الاشرف كما حكي عن (تحفة العالم) واسمه (التحفة البهية) كما ذكره بعض الفضلاء. (329: شرح ألفية ابن مالك) للميرزا عبد الله الافندي صاحب (الرياض) ابن الميرزا عيسى التبريزي الاصفهاني، أكثر فيه من مناقشة المولى الجامي، وكان ألفه في أوائل بلوغه كما صرح به عند ترجمته لنفسه في (الرياض). (330: شرح ألفية ابن مالك) للميرزا عبد الله الافندي أيضا، إلا أنه أوجز من الاول، وقد ضاع الاثنان من المؤلف في سفرته الاولى إلى الحج كما صرح به في (الرياض). (331: شرح ألفيه ابن مالك) بالفارسية، للمولى عبد الله بن شاه منصور القزويني الطوسي المدرس بمشهد طوس والمعاصر للمحدث الحر العاملي المتوفي سنة 1104 ه. كما ذكره في (أمل الآمل) وقال في (الرياض): لا أعرف رجلا فاضلا
[ 106 ]
معاصرا بهذا الاسم سوى المولى عبد الله المدرس بالمشهد تلميذ الاستاد الاستناد - كذا - يعني العلامة المجلسي. (332: شرح ألفية ابن مالك) للمولى علي أصغر بن المولى محمد حسن البيرجندي شيخ إجازة المولى محمد باقر البيرجندي المعاصر المتوفي سنة 1352 ه. صاحب (بغية الطالب) كما ذكره فيه. (شرح ألفية ابن مالك) للسيد الاجل صدر الدين محمد بن السيد صالح بن محمد بن ابراهيم - المنتهي نسبه إلى السيد نور الدين أخي صاحب (المدارك) - الموسوي العاملي الاصفهاني صهر الشيخ الاكبر جعفر كاشف الغطاء، والمتوفي في النجف سنة 1263 ه. والذي كانت أمه ابنة الشيخ علي من أحفاد الشهيد الثاني، وكتابه هذا شرح لشرح ابن الناظم على الالفية لذا نذكره بعنوان: شرح الشرح. (333: شرح ألفية ابن مالك) بالفارسية، للسلطان محمد بن علي الكاشاني أوله: سباس وستايش مر واضعي راكه مفردات ألفاظ را مباني مركبات. الخ. كتبه لولده جعفر، وتوجد نسخة منه في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان، أوقفها ابن خواتون في سنة 1067 ه. (شرح ألفية ابن مالك) للمولى محسن القزويني النحوي، اسمه (زينة المسالك) كما مر في حرف الزاي المعجمة (334: شرح ألفية ابن مالك) للشيخ مهدي بن الحاج ابراهيم بن الحاج هاشم الدجيلي الكاظمي المولود سنة 1279 والمتوفي سنة 1339 ه. رأيته عنده. (335: شرح ألفية ابن مالك) بالفارسية، للمولى محمد بن الحاج صفي القزويني شرحه بالتماس ولده جعفر، أوله: الحمد لله الذي جعلني من المستقرين. الخ
وعنونه هكذا: صلى الله عليه وآله علامة المتن، و (ك) علامة التركيب، و (ش) علامة الشرح، أي المعنى بالفارسية. توجد نسخة منه في (مكتبة مدرسة السيد البروجردي) في النجف.
[ 107 ]
(336: شرح ألفية ابن مالك) للشيخ ياسين بن صلاح الدين البحراني مؤلف (معين النبيه) كما في آخر نسخة منه رأيتها في النجف عند الشيخ حسين القديحي ابن صاحب (أنوار البدرين). الالفية في الفقه، للشيخ الامام أبي عبد الله محمد بن محمد بن مكي الشامي العاملي الجزيني الشهيد سنة 786 ه. الشهير بالشهيد الاول، أحد أساطين علماء الشيعة وسدنة المذهب يشتمل على ألف واجب من واجبات الصلاة، وهو من جلائل الكتب الفقهية ومهامها ولذلك تلقاه العلماء والفقهاء بالشرح والتعليق وقد ذكرناه في ج 2 ص 296 وأثبتنا هناك فهرسا بواحد وثلاثين من شروحه، ونذكر هنا ما لم يسم باسم خاص، ونشير إلى مواضع ذكر الباقي مما له اسم: (337: شرح ألفية الشهيد) لبعض الاصحاب، رأيت نسخة منه في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء، وأظن انه من تآليف الشيخ الفاضل ابي عبد الله المقداد بن عبد الله بن الحسين السيوري الحلي المتوفي سنة 826 ه. لانه كان منضما إلى (الانوار الجلالية في شرح معرب الفصول النصيرية) له، وهما بخط علي بن هلال وتأريخ كتابة الانوار سنة 980 ه. وكتابة شرح الالفية غير مؤرخة، وأوله خطبة الالفية المختصرة، وعناوينه: ص. ش. أي الاصل والشرح، مثلا: ص فهذه رسالة وجيزة في فروض الصلاة، ش الاجازة دلالة اللفظ اليسير على المعنى الكثير، وتقابلها الاطالة والاسهاب، وان كان اللفظ طبق المعنى كما هو متعارف فهو المتوسط. الخ والموجود منه إلى سادس المقدمات، والباقي ساقط من هذه النسخة.
(شرح ألفية الشهيد) للشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي الخطي البحراني المدفون في النجف، والذي كان حيا في سنة 945 ه. التي فرغ فيها من كتابه الآخر (نفحات الفوائد) أوله: الحمد لله الذي تفرد بالكبرياء وتوحد بالجلال. الخ فرغ منه في نهار الاحد السادس عشر من محرم سنة 939 ه. وعناوينه: قوله، أقول:
[ 108 ]
رأيت نسخة منه في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف، وهي بخط تاج الدين بن عبد الله، وفي آخرها أنه كتبه برسم الشيخ الاجل الاصلح الافلح الاسمح الافصح الاصبح الانجح محمد بن أحمد البرمكي. ويعد هذا الكتاب من شروح الالفية لكن مؤلفه عبر عنه بالحاشية لذلك ذكرناه مع الحواشي في ج 6 ص 22. (338: شرح ألفية الشهيد) للشيخ ابراهيم بن منصور بن علي بن عشيرة البحراني الاوالي المولد الجزائري متغربا، والى أرض بابل طالبا، راغبا في زيارة أهل البيت عليهم السلام. كذا وصف نفسه في آخر نسخة رأيتها في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف فرغ منها يوم الثلاثاء سنة سبع أو تسع وثمانمائة، وعناوينه قال، أقول. (شرح الفية الشهيد) للشيخ فخر الدين أحمد بن محمد السبيعي تلميذ ابن المتوج كتبه باسم بعض أمراء الهند وفرغ منه في سنة 853 ه. وسماه ب (الانوار العلوية) كما مر في ج 2 ص 434. (339: شرح ألفية الشهيد) للسبيعي المذكور أيضا لكنه أكبر من الاول كما يظهر من بعض حواشي (الانوار العلوية) المذكور. (340: شرح ألفية الشهيد) للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن فهد الحلي تلميذ المؤلف والمتوفي سنة 841 ه.
(شرح ألفية الشهيد) للشيخ محمد بن زين الدين علي بن حسام الدين ابراهيم ابن أبي جمهور الاحسائي، اسمه (التحفة الحسينية) كما مر في ج 3 ص 430. (شرح ألفية الشهيد) للسيد الميرزا محمد باقر بن زين العابدين الموسوي الخوانساري صاحب (الروضات) والمتوفي سنة 1313 ه. ناقص خرج منه شرح المقدمة وعليه اجازة الفقيه الشيخ محمد بن علي بن جعفر كاشف الغطاء لمؤلفه، وقد سماه ب (أحسن العطية) كما مر في ج 1 ص 287 ويأتي مكمله لابنه السيد محمد مهدي.
[ 109 ]
(341: شرح ألفية الشهيد) لبعض العلماء من طبقة تلاميذ المحقق الكركي، رأيته في النجف عند الشيخ حسين القديحي ابن صاحب (أنوار البدرين) وهو بخط المولى اسماعيل بن مرتضى الالموتي تلميذ المؤلف والمستفيد منه، كتبه في حياة استاذه وفرغ منه بأردبيل في غرة محرم سنة 971 ه. وعناوينه قوله. وأوله: قوله الحمد لله، الحمد هو الثناء. الخ. (342: شرح ألفية الشهيد) فارسي مع نقل خلاصة من أقوال سائر الفقهاء للشيخ محمد جعفر السبزواري عبر فيه عن المصنف بخاتم المجتهدين ووارث علوم المرسلين، رأيت نسخة منه في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان، وهو من وقف الحاج عماد الفهرسي. (شرح ألفية الشهيد) للعلامة الاجل الحاج محمد جعفر الاسترابادي الشهير بشريعتمدار المتوفي سنة 1263 ه. اسمه (مشكاة الورى) كما يأتي. (شرح ألفية الشهيد) و (النفلية) في مستحبات الصلاة له أيضا، شرحهما معا الشيخ محمد حسن بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي المذكور والمتوفي سنة 1318 ه. اسمه (معراج المؤمنين) كما يأتي، وقد رأيته عند ولده العالم الآغا محمود شريعتمدار الذي توفي (30 - ج 2 - 1369)
(343: شرح ألفية الشهيد) للشيخ حسن صاحب (معالم الاصول) والمتوفي سنة 1011 ه. نسبه إليه الفاضل الهندي فيما كتبه على ظهر نسخة من المعالم، كما ذكره في (الرياض). (344: شرح ألفية الشهيد) للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي والد الشيخ البهائي، والمتوفي سنة 984 ه. أوله: اللهم إنا نحمدك حمدا لا يدرس ولا يندرس بل يسرد ما تعاقبت الدروس. الخ. توجد نسخة الاصل منه بخط المؤلف في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان كما ذكر في فهرسها ج 2 ص 84 وذكر الشارح أنه فرغ منه في هراة أواخر المحرم سنة 981 ه.
[ 110 ]
وتوجد نسخة في (مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء) في النجف وهي نفيسة كتبت في عصر المؤلف وفي عام تأليفها وهو 981 وعلى ظهر الصفحة الاولى منها عشرة أسطر منها بخط المصنف، وهي: أن أبحاث الكتاب مائة وسبعة عشر بحثا، أحد عشر منها مع تمام المتأخرين، وثمانية مع الشهداء الثلاث المكي والعلائي والزيني، وستة عشر مع العلائي والزيني، وثمانية عشر مع العلائي فقط، وثمانية وثلاثون مع الزيني فقط، وواحد وعشرون مع باقي الفضلاء. وبجنب خط المؤلف هذا خط ولده الشيخ البهائي شهد بأن الخط المحاذي لخطه هو خط والده. وتصحيحات النسخة كلها بخط المصنف ظاهرا، وعلى النسخة تملك كل من العلامة المجلسي، والشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني، والمير رفيع بن محمد مهدي الحسيني وغيرهم، وتوجد نسخة في تبريز عند السيد أبي الحسن مولانا ورثها عن جده السيد محمد مولانا كما كتبه الينا وهي بخط دوست محمد بن ملا درويش الهمداني، ونسخة عتيقة كانت في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف. (345: شرح ألفيه الشهيد) أيضا للشيخ عز الدين المذكور، حكاه في
(الروضات) عن (الرياض). أقول: ذكر في (الرياض) أولا الشرح الذي ألفه الشيخ عز الدين بهراة في التأريخ المذكور، وكان رآه بأصفهان في كتب الفاضل الهندي ولم يذكر بقية خصوصياته، ثم رأى نسخة آخرى منه في هراة في كتب الملا رضي وذكر الخصوصيات المذكورة لها ما عدا تأريخه، ثم قال: والظاهر أنه غير الشرح المذكور سابقا فلاحظ. ونحن تبعنا استظهاره. (شرح ألفية الشهيد) للسيد حسين بن علي بن الحسين بن أبي سروال الاوالي الهجري تلميذ المحقق الكركي، رأيته في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان واسمه (الاعلام الجلية) كما مر في ج 2 ص 238. (شرح ألفية الشهيد) للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشهير
[ 111 ]
بالشهيد الثاني الذي استشهد في سنة 966 ه. وله على (الالفية) ثلاثة شروح وهذا هو الكبير واسمه (المقاصد العلية) كما يأتي. (شرح ألفية الشهيد) للشهيد الثاني أيضا، وهذا هو شرحه الصغير عمله للمقلدين، وقد مر ذكرهما في الحواشي ج 6 ص 23 وقلنا انه كانت هذه الشروح الثلاثة عند المحدث الحر العاملي. (346: شرح ألفية الشهيد) بالفارسية مع ذكر تمام المتن، للمولى محمد سليم الكيلاني ألفه سنة 1185 ه. أوله: الحمد لله رب العالمين والصلاة على أشرف المخلوقين محمد وعترته الطاهرين. الخ. (347: شرح ألفية الشهيد) للسيد الاجل نظام الدين عبد الحي بن عبد الوهاب ابن علي الجرجاني الاسترابادي الاشرقي - بالقاف - الذي هاجر من استراباد إلى هراة وأقام بها من سنة 903 ه. وكان قاضيا هناك في عصر الشاه طهماسب إلى أن توفي
بعد سنة 959 ه. التي فرغ فيها من تأليف كتابه (المعضلات) وكان قاضيا سنة وفاة الشاه اسماعيل الصفوي، ووالده شارح (الفصول النصيرية) و (قصيدة البردة) (348: شرح ألفية الشهيد) للسيد نظام الدين المذكور الا أنه أوجز من الاول ألفه بكرمان بعد تأليف الاول من عصر الشاه طهماسب باستدعاء بعض تلاميذه وهو حسن الفوائد جيد المطالب يدل على غاية مهارته لا سيما في الفقه. (349: شرح ألفية الشهيد) للسيد نظام الدين المذكور أيضا، وهو ترجمة للالفية بالفارسية مع بعض زيادات على الاصل، كتبه لبعض الامراء والفوائد الزائدة تتعلق بالصلاة والزكاة، وهو جيد المطالب أيضا، ذكر هذه الشروح الثلاثة في (الرياض) وعبر عن الثالث: برسالة في ترجمة الالفية. (350: شرح ألفية الشهيد) كبير مبسوط، للشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي المتوفي سنة 993 ه. وله (شرح الارشاد) الذي مر ذكره في هذا الجزء (351: شرح ألفية الشهيد) للشيخ عبد علي بن الشيخ محمود الخادم الچابلفي
[ 112 ]
نزيل حيدر آباد، خال الشيخ محمد بن علي بن خواتون العاملي، والراوي عن المحقق الداماد، ألفه بأمر سليمان ميرزا بن الشاه طهماسب الصفوي سلطان حيدر آباد، وكان طلبه لاخته پري خانم، أوله: لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى. الخ، يوجد في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان منذ عصر الشيخ الحر إلى الآن، وتأريخ وقفه سنة 1067 ه. وله عليه حواشي كثيرة، وقد كان والد هذا الشارح من كبار تلامذة المحقق الكركي. (352: شرح ألفية الشهيد) بالفارسية، وهو ترجمة للعربي مع زيادة فوائد أخرى، للشيخ عبد علي المذكور ألفه باستدعاء السلطان أيضا، أوله: بهترين أمري كه سكان صوامع قدس. الخ وهو موجود في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام)
بخراسان أيضا، وقد وقف سنة 1307 ه (253: شرح ألفية الشهيد) للمولى الثقة الزاهد عز الدين عبد الله بن الحسين التستري الاصفهاني، تلميذ المقدس الاردبيلي، والشيخ احمد بن خواتون، ومعاصر الشيخ البهائي، واستاذ السيد مصطفى التفريشي والمولى محمد تقي المجلسي، توفي سنة 1021 ه. وهو غير حاشيته التي علقها على (الالفية) ومر ذكرها في ج 6 ص 23 وقلنا: ان عليها ايضا حواش منه. قال في (الرياض): انه طويل الذيل يقرب من عشرة آلاف بيت. حسن الفوائد جدا. رأيته وعليه حواش كثيرة منه انتهى توجد نسخة منه عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ الهمداني كما كتبه الينا. (شرح ألفية الشهيد) للمولى عبد الله الشاه آبادي اليزدي اسمه (الدرة السنية) كا مر في ج 8 ص 98. (شرح ألفية الشهيد) فارسي للامير شرف الدين علي الشولستاني اسمه (كفاية الطالبين) كما يأتي في حرف الكاف. (354: شرح ألفية الشهيد) للشيخ الفقيه علي بن الحسين البحراني
[ 113 ]
الشناطري العسكري، قال الشيخ سليمان بن عبد الله البحراني في (تأريخ علماء البحرين): انه كان فقيه عصره غير مدافع، وشرحه مفيد كثير المباحث، وهو عندي وله عليه حواش مفيدة. (355: شرح ألفية الشهيد) للمولى عماد الدين. رأيت النقل عنه في بعض المجاميع وفي آخر نسخة (الشرائع) المكتوبة سنة 885 ه فيظهر أنه ألف قبل التأريخ المذكور. (356: شرح ألفية الشهيد) لصاحب (المدارك) عبر عنه بالشرح في اجازته للشيخ حسن بن جمعة كما ذكرنا صورتها بعنوان الحاشية في ج 6 ص 24.
(357: شرح ألفية الشهيد) للمحقق الكركي الشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي المتوفي سنة 940 ه. كما يظهر من بعض حواشيه على (الالفية) كذا ذكره في (الرياض). أقول: هو موجود في مجموعة من رسائله عند السيد جعفر بن السيد باقر بحر العلوم في النجف الاشرف لكنه ناقص وفي (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان نسخة أخرى بخط علي بن أنوشروان المازندراني تأريخ كتابتها سنة 947 ه. وتأريخ وقفها سنة 1307 ه. وفي (مكتبة مدرسة السيد البروجردي) في النجف الاشرف نسخة تأريخ كتابتها خامس جمادي الثانية سنة 979 ه. ضمن مجموعة فيها فوائد كثيرة أخرى دونها بخطه لنولي درويش بن عابدين في بلدة بيشاور من بلاد الهند، ويظهر منها فضل مدونها وحسن حاله. (358: شرح ألفية الشهيد) للشيخ الفقيه شمس الدين محمد بن أحمد بن نعمة الله ابن خواتون العاملي، شيخ إجازة السيد حسين بن حيدر الكركي، يوجد في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان كما في فهرسها، وصرح به تلميذه المذكور في إجازته الكبيرة التي ذكر فيها اثنى عشر من مشايخه سابعهم هذا المؤلف. (359: شرح ألفية الشهيد) للمولى محمد ابن عاشور الكرمانشاهي نزيل طهران في عهد السلطان فتح علي شاه القاجاري، ناقص خرج منه بعض مقارنات الصلاة
[ 114 ]
وصلاة المسافر وبعض الدماء الثلاثة، رأيته في كتب حفيده الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران، وقد فرغ مؤلفه من بعض تآليفه سنة 1195 ه. (شرح ألفية الشهيد) للشيخ محمد بن زين الدين علي بن حسام الدين ابراهيم ابن الحسن بن ابراهيم بن أبي جمهور الاحسائي، يوجد في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان، وقد سماه ب (المسالك الجامعة) كما يأتي، وكان فرغ من كتابة
(المجلي) سنة 895 ه. ومن (تبييض الدرر اللئالي) سنة 901 ه لذا ترجمته في (إحياء الداثر) لانه أدرك القرن العاشر. (360: شرح ألفية الشهيد) للشيخ محمد بن نظام الدين الاسترابادي، أوله: (ربنا وفقنا لمعرفة واجبات الصلاة. الخ يوجد في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان، وقف سنة 1037 ه. ولعله الشيخ محمد بن علي الاسترابادي الذي رأيت خطه على (الآمالي) للصدوق وتأريخه سنة 813 ه وقد ذكرته في (الضياء اللامع في عباقرة القرن التاسع). (361: شرح ألفية الشهيد) للشيخ أبي عبد الله المقداد بن عبد الله بن محمد ابن الحسين بن محمد السيوري الاسدي الحلي، تلميذ الشهيد وصاحب التصانيف التي منها: (شرح نهج المسترشدين) الذي فرغ منه سنة 792 ه. حكي عن (الرياض) نسبته إليه عن بعض مشايخه. والمظنون: أنه الموجود في (مكتبة الحجة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء والذي ذكرته في أول الشروح. (شرح ألفية الشهيد) اسمه (مكمل البقية من أحسن العطية) للميرزا محمد مهدي الخوانساري ابن صاحب (الروضات) تمم به شرح والده المسمى ب (أحسن العطية) المذكور في ج 1 ص 287 وسماه ب (مكمل البقية) كما يأتي في حرف الميم. (362: شرح الامامة) في مناقب الائمة الاثني عشر عليهم السلام ومعجزاتهم الدالة على إمامتهم، للشيخ فخر الدين التركستاني الماوراء النهري الحنفي المستبصر كذا ذكر في (التكملة) ولعل مراده (شرح حديث الغمامة) الموجود في النجف والآتي
[ 115 ]
بعنوان: شرح حديث البساط مع سائر شروحه. (363: شرح أمثال أبي عبيد) لابي المظفر الهروي محمد بن آدم بن كمال المتكلم النحوي النيسابوري المتوفى سنة 414 ه.
(364: شرح أمثلة السيد شريف الجرجاني) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى سنة 1302 ه. ذكره في فهرست كتبه وقال: أوردت فيه سبعين إشكالا على المصنف. (365: شرح الانموذج) تصنيف الزمخشري: لعماد الدين محمد بن عبد الغني الاردبيلي أوله: (الحمد لله الذي جعل العربية مفتاح البيان، وصيرها آلة نحترز بها عن الخطأ في اللسان. الخ يوجد في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية، وهو شرح بعنوان: قوله قوله. والنسخ المطبوعة المتداولة عنوانها قال أقول. وقد التزم عماد الدين الشارح في أوله بذكر تمام المتن. فلعل هذه التصرفات من كتاب النسخة، والنسخة من الشرح المتداول بخط عبيد الشهولي ابن أويس تأريخ كتابتها سنة 1052 ه. وهو موجود في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) في خراسان، فراجعه. (366: شرح أنوار الملكوت في شرح الياقوت) تأليف العلامة الحلي، لابن اخته السيد عميد الدين عبد المطلب بن السيد مجد الدين أبي الفوارس محمد بن علي الاعرجي الحسيني الحلي، شرحه في حياة خاله، وترتيبه هكذا: قال المصنف مؤلف الياقوت. ثم قال الشارح دام ظله. يعني خاله العلامة، ثم يشرح شرحا مفصلا. قال في (الرياض): كانت عندي منه نسخة كتبت في عصر المصنف ؟. ثم حكى عن بعض أهل البحرين أنه كانت عنده نسخة أيضا، وقد رأيت منه في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف الاشرف نسخة ناقصة الاول والآخر في مجلد ضخم بخط عتيق جدا وعليها بلاغات كثيرة، وكانت ولادة الشارح هذا ليلة النصف من شعبان سنة 681 ه. وتوفي ليلة الاثنين عاشر شوال سنة 754 ه. كما في (تحفة
[ 116 ]
الازهار).
(367: شرح الاوراد الفتحية) تأليف السيد علي شهاب الدين الهمداني للمولولى محمد جعفر علي الهندي، طبع بلكنهو وفي آخره الصلاة على المعصومين الاربعة عشر واحدا واحدا، وقد أورد أولها المولى مير القارئ الجيلاني في كتابه (زبدة الحقائق) الذي ألفه سنة 1000 ه. وصورته: استغفر الله العظيم الذي لا آله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه. إلى ما يقرب من اربعمائة بيت، ويختمها بالصلوات على المعصومين كما ذكرناه. (شرح الايجاز) في الفرائض، للمولى الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد ابن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573 ه. اسمه (الانجاز) وقد مر في ج 2 ص 364. (368: شرح الايساغوجي) للشيخ أحمد بن اسماعيل كذا. ويحتمل أن يكون الجزائري النجفي صاحب (آيات الاحكام) رأيته في (مكتبة مسجد مرجان) ببغداد قبل هدم المسجد بسنين. (369: شرح الايساغوجي) تصنيف الابهري، لبعض الاصحاب، أوله: الحمد لله الواجب وجوده الممتنع نظيره. الخ إلى: وآله المختصين بمن لا لا ندرك كنهه وغوره. رأيته في (مكتبة الشيخ قاسم محيي الدين) في النجف. (370: شرح الايساغوجي) للميرزا محمد حسين الگرگاني، ذكره في آخر (مقصد الطالب) له المطبوع سنة 1316 ه. (371: شرح الايساغوجي) للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار البحراني نزيل مسقط والمتوفى سنة 1266 ه. قال في (انوار البدرين): انه موجود بخطه (272: شرح الايساغوجي) للمولى عماد بن يحيى بن علي الفارسي، أوله: نحمدك يامن هو بالحمد حقيق. الخ رأيته في كتب السيد على شبر النجفي نزيل الكويت اليوم.
[ 117 ]
(373: شرح الايساغوجي) للمرحوم العلامة السيد محسن الامين العاملي صاحب (أعيان الشيعة) وغيره والمتوفي سنة 1371 ه. ذكره في فهرس تصانيفه. (374: شرح الايساغوجي) للشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي البحراني معاصر السيد كاظم الرشتي الحائري، ذكره في (أنوار البدرين) (375: شرح الايضاح) في النحو تأليف أبي علي الفارسي، لابي الحسن علي بن عيسى بن فرج بن صالح الربيعي النحوي الشيرازي نزيل بغداد المولود سنة 328 ه. المتوفي سنة 420 ه. والذي كان تلميذ الفارسي المصنف عشرين سنة، وقد مر ذكر (الايضاح) في ج 2 ص 492. (شرح الايلاقي) للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم بن العتائقي الحلي، رأيته بخطه الشريف في (الخزانة الغروية) بالصحن المرتضوي الشريف مع سائر تصانيفه، ومنها (صفوة الصفوة) الذي ألفه سنة 787 ه. ويأتي ذكر هذا الكتاب بعنوان: شرح الفصول الايلاقية. (شرح البائية) يأتي بعنوان (شرح القصيدة البائية). (شرح الباب الثاني عشر) من كتاب (جامع المقال) يأتي بعنوان (شرح جامع المقال). الباب الحادي عشر في علم الكلام، للشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الاسدي الشهير بالعلامة الحلي المتوفي سنة 726 ه. كان العلامة المرحوم قد اختصر (مصباح المتهجد) للشيخ الطوسي رحمه الله بالتماس الوزير محمد بن محمد القوهدهي، ورتبه على عشرة أبواب وسماه (منهاج الصلاح في مختصر المصباح) ثم أضاف إليه مالا بد منه لعامة المكلفين من مسائل أصول الدين، وسمى اضافاته
ب (الباب الحادي عشر فيما يجب على عامة المكلفين من معرفة أصول الدين) ولما كان
[ 118 ]
هذا الباب الاخير جامعا لمسائل أصول العقائد وكانت حاجة الناس إليه أكثر من سائر الابواب، فقد أفرد بالنسخ والتدوين والطبع والنشر، وصار محلا لانظار المحققين وتولوه بالشرح والتعليق والترجمة وغيرها، حتى أن بعض أدباء العلماء قد نظموه في الشعر عربيا وفارسيا، وقد ذكرناه في ج 3 ص 5 وأشرنا إلى ذلك وأثبتنا فهرستا باسماء اثنين وعشرين من شراحه الذين نعرف اسماءهم، كما ألمحنا إلى بعض الشروح الاخرى التي لم نعرف أصحابها، ولكثير من هذه الشروح اسماء خاصة تذكر في أماكنها، ونذكر هنا ما لم يكن له اسم خاص، ولا نغفل الباقي من الاشارة. (376: شرح الباب الحادي عشر) مختصر لا نعرف مؤلفه، أوله: قوله الباب الحادي عشر. أقول: انما كان هذا الباب الحادي عشر لان المصنف (ره) اختصر مصباح المتهجد. إلى آخر شرحه لهذا الكلام، ثم يقول أيضا: قوله فيما يجب. أقول: الواجب هو الذي يذم تاركه في الدنيا ويعاقب في الآخرة. وهكذا إلى آخر الكتاب. رأيت نسخة منه في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء، وتأريخ كتابتها سنة 1089 ه. (377: شرح الباب الحادي عشر) مجهول المؤلف أيضا، وهو مختصر رأيت نسخة منه في مجموعة في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف تأريخ كتابتها سنة 982 ه. وأخرى في (مكتبة الحاج محمد حسن كبة) أوله: قوله الباب الحادي عشر فيما يجب. الخ الواجب هو الذي إذا فعله الانسان استحق بفعله المدح والثواب. إلى قوله: عامة المكلفين أي جميعهم. الخ. (378: شرح الباب الحادي عشر) للميرزا ابراهيم بن كاشف الدين محمد اليزدي المجاز من المولى محمد تقي المجلسي والد صاحب (البحار) في سنة 1063 ه.
ذكره في (نجوم السماء). (379: شرح الباب الحادي عشر) رأيت منه نسخة في كتب (آل خرسان) الموقوفة في النجف الاشرف، وهي بخط المولى درويش بن اسماعيل فرغ من كتابتها
[ 119 ]
سنة 1045 ه. وهو بعنوان: قوله قوله. ولم أعرف مؤلفه مع الاسف، أوله: (الباء بهاء الله.. إلى قوله: إنما ابتدأ المصنفون بالبسملة لوجوه، ذكر منها سبعة وعند شرح قول مؤلف الاصل: يجب على عامة المكلفين. الخ ذكر أقسام الواجب وأنهاها إلى ستة. (380: شرح الباب الحادي عشر) مزجي بعنوان: قال أقول. رأيت منه نسخة عتيقة في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف الاشرف أوله بعد البسملة: أن ابتداء المصنفين في أوائل كتبهم بالبسملة لوجوه خمسة، الاول: انه تعالى أول الموجودات فيكون اسمه أول المكتوبات، الثاني: اقتداء بكتاب الله في كل سورة الا البراءة لانها سورة غضب والبسملة رحمة وهما لا يجتمعان. الخ ولم يذكر في النسخة اسم المؤلف ولا الكاتب. (شرح الباب الحادي عشر) للسيد الامير أبي الفتح الشريفي الشيعي ابن الناصب الميرزا مخدوم، من أحفاد المير السيد الشريف الجرجاني الحسيني، صاحب (التفسير الشاهي) والمتوفي في حدود سنة 976 ه كتبه على عهد السلطان شاه طهماسب الصفوي، وأوله: فاتحة كل باب عظيم وديباجة كل كتاب كريم.. إلى قوله: فهذا مفتاح الباب الملحق بمختصر المصباح.. الخ فيظهر من اشارته إلى الكتاب بعنوان المفتاح تسميته له بذلك كما يأتي. وهو شرح مزجي مبسوط، توجد نسخة خط المصنف في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان وتأريخها سنة 955 ه كما وصفها العماد الفهرسي في ج 1 ص 87
من فهرسها تحت عنوان (مفتاح اللباب) ولكن صاحب (الرياض) ذكر: أن اسمه (مفتاح الباب) وفي الرضوية نسخة أخرى بخط السيد محمد أمين تأريخها سنة 1058 ه وثالثة في (مكتبة راجه فيض آباد بالهند) الماري (3) ونسخة بخط المير محمد أشرف مؤلف (فضائل السادات) عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه إلينا. (381: شرح الباب الحادي عشر) بالفارسية للمير أبي الفتح الشريفي المذكور
[ 120 ]
كتبه بعد شرحه العربي الموسوم ب (مفتاح الباب) أو (مفتاح اللباب) المذكور آنفا، في مراغه في عسكر السلطان في سنة 957 ه. يوجد في تبريز عند السيد علي مولانا وهو من مكتبة والده السيد محمد مولانا كما كتبه إلينا حفيده السيد أبو الحسن (شرح الباب الحادي عشر) للشيخ نجم الدين خضر الرازي من علماء أوائل عصر الصفوية، كبير اسمه (جامع الدرر) كما ذكرناه في ج 5 ص 51 وله (التوضيح الانور) الذي فرغ منه في سنة 839 ه. كما مر في ج 4 ص 491. (شرح الباب الحادي عشر) فارسي اسمه (عقيدة الحق) كما يأتي. (382: شرح الباب الحادي عشر) للعلامة السيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادي المتوفي بلكنهو سنة 1235 ه. يوجد في (مكتبة راجه فيض آباد) بالهند الماري (3). (شرح الباب الحادي عشر) للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوي النجفي المعاصر اسمه (الزاد المدخر) كما مر. (شرح الباب الحادي عشر) للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفي سنة 1266 ه. اسمه (ارشاد البشر) وهو شرح بقال أقول. فرغ منه في القطيف ليلة الجمعة 17 محرم سنة 1230 ه. نسخة منه في (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) في النجف تأريخ كتابتها سنة 1314 ه.
(383: شرح الباب الحادي عشر) غير تام، للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسين بن احمد بن يوسف بن عمار الماحوزي البحراني المتوفي سنة 1121 ه صاحب (البلغة) و (المعراج) وغيرهما، ذكره هو في اجازته للمولى محمد رفيع البيرمي اللاري في 1111 ه كما ذكر نظمه للباب الحادي عشر أيضا. (384: شرح الباب الحادي عشر) بالفارسية، رأيته في (مكتبة السيد المجدد الشيرازي) بسامراء، قال فيه: چون مصنف مختصر ساخت مصباح شيخ طوسي را ومرتب ساخت برده باب، إلحاق كرد براو بواسطة آنكه عبادت
[ 121 ]
صحيح نيست مگر بعد تصحيح اعتقاد وبواسطه ء إبقاء ترتيب مختصر، عنوان باب أول نساخت، وباب عبارت أست. الخ (385: شرح الباب الحادي عشر) فاسي مزجي ناقص الاول، وآخره بعد شرح قول الماتن: والامن من الضرر. قال: مخفي نماندكه اختتام اين رساله بامن ضرر موجب حسن خاتمة أست، هم چنانكه افتتاحش بلفظ الباب كه أز تركيب ألف ولام حاصل شده مفيد حسن مفاتحه است. الخ وتأريخ كتابته سنة 998 ه. رأيته في بعض مكتبات النجف الاشرف. (386: شرح الباب الحادي عشر) فارسي للسيد شكر الله بن جمشيد الحسيني السبزواري، ألفه سنة 1197 ه. يوجد في كتب السيد ميرزا آقا المدعو بالفاضل الهاشمي في سبزوار. (387: شرح الباب الحادي عشر) بالفارسية، للسيد صدر الدين محمد بن المير محمد باقر الرضوي القمي الهمداني الغروي المتوفي في حدود سنة 1160 ه. نسخة منه عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ الهمداني، وأخرى عند السيد شهاب الدين الحسيني كما كتبه الينا، وثالثة رأيتها في (مكتبة السيد جلال الدين المحدث الا رومي) نزيل
طهران، أوله: (حمد وثناپر ورد گار يرا سزا است كه وجودش أز نهايت بيدائي أز دليل منزه ومبرا است. الخ. ذكر أنه كتب بعضه قبل سنين ونسج عليه العنكبوت ثم التمس منه تتميمه الفاضل الثاقب الوقاد النقاد الميرزا محمد علي بن الميرزا محمد رحيم ابن الصائب فتممه، وكتب بعده (البرهان المتين) في النبوة الخاصة. (شرح الباب الحادي عشر) للشيخ صفي الدين بن الشيخ فخر الدين الطريحي اسمه (مطالع النظر) طبع سنة 1378 ه. باشراف واعتناء الفاضل محمد كاظم الطريحي وفقه الله. (388: شرح الباب الحادي عشر) للمولى شاه طاهر بن رضي الدين
[ 122 ]
الاسماعيلي الحسيني الكاشاني، تلميذ شيخ الشيخ شمس الدين محمد الخفري المعاصر للمحقق الكركي. (389: شرح الباب الحادي عشر) للشيخ طاهر بن الشيخ عبد علي بن الشيخ طاهر الحچامي النجفي المعاصر المولود سنة ثمانين ومائتين وألف والمتوفي سنة 1357 ه كان عند ولده الشيخ محمد جواد رحمه الله. (شرح الباب الحادي عشر) وترجمته بالفارسية للمولى عبد الباقي بن محمد حسين، يوجد عند السيد أبي الحسن الكتابي في أصفهان، واسمه (ذخيرة يوم المحشر) كما مر في ج 10 ص 23 ورأيت نقل فائدة عنه في بيان المعنى الحقيقي والمجازي للمعجزة في هامش نسخة من (شرح الباب الحادي عشر) كتبت في سنة 1218 ه. فيظهر أن تأليفه قبل ذلك. (شرح الباب الحادي عشر) الموسوم ب (فتح الباب) للشيخ العارف عبد الواحد الجيلاني أو الاسترابادي ذكره في (الرياض) كما يأتي تفصيله.
(شرح الباب الحادي عشر) إسمه (هادي البشر) كما يأتي في حرف الهاء. (390: شرح الباب الحادي عشر) للميرزا علي آغا التبريزي نزيل مشهد الرضا عليه السلام، والمتوفي بها في حدود سنة 1340 ه. ذكره الشيخ محمد علي الاوردبادي. (391: شرح الباب الحادي عشر) لمحمد بن أحمد المعروف بخواجكي، ألفه في خامس شعبان سنة 952 ه وتوجد نسخة منه في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) بخراسان كا في فهرسها وقد ذكر فيه ان تأريخ كتابتها سنة 955 ه. وأوله: يا مفتح ابواب الحق على أصحاب العدل والتوحيد. الخ. (392: شرح الباب الحادي عشر) للشيخ محمد بن علي بن يوسف بن سعيد المقشاعي الاصل الاصبعي المسكن، ذكره في (كشف الحجب) وقال: انه غير تام. (393: شرح الباب الحادي عشر) للعلامة المتكلم الفقيه الشيخ محمد بن علي
[ 123 ]
البحراني والد الشيخ أحمد الاصبعي، قال الشيخ سليمان الماحوزي المتوفي سنة 1121 ه في رسالته في تأريخ علماء البحرين: إنه شيخ مشائخنا وشرحه موجود في خزانة كتب شيخنا الشيخ سليمان بن أبي ظبية وهو شرح لم يعمل مثله. وقال الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته للشيخ ناصر: انه احسن شروحه لكنه غير تام. (شرح الباب الحادي عشر) للشيخ محمد بن زين الدين علي بن حسام الدين ابراهيم بن الحسين بن ابراهيم ابن أبي جمهور الاحسائي الذي كان حيا في سنة 901 ه سماه (معين الفكر) وله شرح الشرح أيضا سماه (معين المعين) كما يأتي. (شرح الباب الحادي عشر) للشيخ محمد الكرمي اسمه (نتائج الفكر) وهو في مجلدين كما يأتي. (شرح الباب الحادي عشر) للفاضل أبي عبد الله مقداد بن عبد الله بن محمد
ابن الحسين بن محمد السيوري الحلي تلميذ الشهيد الاول اسمه (النافع يوم الحشر) وهو المتداول المطبوع مرارا. (394: شرح باري أرميناس) وهو صدر كتاب الخطابة للمعلم الثاني أبي نصر الفارابي محمد بن أحمد بن طرخان المتوفي سنة 339 ه. ذكره القفطي في (تأريخ الحكماء) ص 284. (شرح بانت سعاد) يأتي بعنوان (شرح قصيدة بانت سعاد). (395: شرح البتول العذراء في الكيمياء الحمراء) للشيخ موسى ناظم متنه المذكور في ج 3 ص 16، رأيته عند السيد هبة الدين الشهرستاني. (396: شرح بحث الاستثناء) من شرح بدر الدين بن مالك المعروف بشرح ابن الناظم، للسيد محمد بن السيد خليفة الموسوي القطيفي البصري المتوفي بالكاظمية سنة 1279 ه. أوله. الحمد لله كثيرا كما هو أهله. الخ، رأيت نسخة منه في الكاظمية في 52 صفحة، ومرت (الرسالة الاستثنائية) للسيد علي الكاظمي الاعرجي.
[ 124 ]
(397: شرح البحرانية المطبقية) (البحرانية) و (الكافورية) كتابان لملك الاطباء الشيرازي، و (شرح البحرانية) هذا للحكيم محمد ولي، وله أيضا (شرح الكافورية) الموسوم ب (المقالة النورية) كما يأتي وأول شرح البحرانية: الحمد لله الذي أيدنا بفصل الخطاب في أصل الرد ووصل الجواب. الخ وهو شرح مزجي كتبه في سنة 1272 ه. نسخة منه تأريخ كتابتها سنة 1275 ه في (مكتبة شيخ العراقين الطهراني) في كربلاء وقد طبع في 1283 ه. ومرت (البحرانية) في ج 3 ص 49. (398: شرح بداية الدراية) كمتنه للشيخ السعيد زين الدين علي بن أحمد ابن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح بن شرف الجبعي العاملي الشامي الشهير بالشهيد
الثاني، المستشهد سنة 966 أوله: (وبعد الحمد بما هو أهله والصلاة على مستحقها. الخ) وهو شرح مزجي فرغ منه ليلة الثلاثاء خامس ذي الحجة سنة 959 وقد طبع على الحجر بايران وفي (مكتبة أمير المؤمنين - ع - العامة) في النجف نسخة تأريخ كتابتها سنة 1103 ه. (399: شرح بداية الهداية) تأليف الشيخ الحر، للمولى أحمد الطالقاني القزويني قال الشيخ عبد النبي القزويني في (تتميم أمل الآمل): انه مأخوذ غالبا من (مشارق الشموس في شرح الدروس) للمحقق الخوانساري، وقد كان اسمه عبد الدائم فبدله بأحمد، كان فاضلا جدا، خرج منه شرح كتاب الطهارة. (400: شرح بداية الهداية) المذكور، للسيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني النائيني المختاري المعاصر للشيخ الحر، ومن بني أعمام السيد ناصر الدين أحمد المجاز من الفاضل الهندي، كما ذكره في (الروضات) خرج منه إلى آخر العبادات. (شرح بداية الهداية) للحاج المولى محمد حسن القزويني صاحب (رياض الشهادة) اسمه (مصابيح الهداية) وهو غير تام كما يأتي، ذكر في فهرس تصانيفه. (شرح بداية الهداية) للشيخ حسين العصفوري، مر في حرف السين باسمه (السوانح النظرية).
[ 125 ]
(شرح بداية الهداية) فارسي مبسوط للمولى مراد الكشميري، كتبه بأمر أستاذه صاحب المتن وسماه (دليل قاطع) كما مر في ج 8 ص 259. (شرح بداية الهداية) للمولى مراد المذكور، وهو مقصور على بيان المراد، بالفارسية سماه (نور ساطع) كما يأتي. (شرح بداية الهداية) مر في حرف السين باسمه (سراج المبتدي). (شرح بداية الهداية) مر باسمه (حاوي نخب الادلة والاقوال) في
ج 6 ص 237. (401: شرح بداية الهداية) للشيخ يوسف بن أحمد بن ابراهيم الدرازي البحراني صاحب (الحدائق) المتوفي سنة 1186 ه. ذكره معاصره السيد حسين القزويني في خاتمة معارجه الذي فرغ منه سنة 1193 ه. (402: شرح بديع الميزان) للسيد السعيد القاضي نور الله التستري المرعشي الشهيد سنة 1019 ه. ذكره في فهرس تصانيفه. (403: شرح بديعية الشيخ ابراهيم الكفعمي) للناظم نفسه وقد مرت بديعيته في ج 3 ص 73 وعد في آخر كتابه (البلد الامين) شرح البديعية من الكتب المأخوذة عنها، توجد نسخة منه في النجف عند صاحب بن أحمد سبع النجفي المعمار. (شرح بديعية صفي الدين الحلي) المتوفي سنة 705 ه الموسومة ب (الكافية البديعية) اثنان أحدهما يأتي بعنوان (شرح الكافية البديعية) ونذكر ان اسمه (فرج الكرب) وانه للكفعمي، والثاني للناظم نفسه واسمه (النتائج الالمعية في شرح الكافية البديعية) كما في (كشف الظنون) ج 2 ص 582، لكنه طبع بمصر سنة 1316 ه بعنوان (التسامح الآلهية) كما ذكره الكفعمي أيضا بهذا العنوان وقال: انه خمسها الشيخ بدر الدين الحسن بن مخزم الطحان، وفاتنا ذكره في التخاميس في حرف التاء ج 4. (شرح بديعية السيد علي خان المدني) اسمه (أنوار الربيع) طبع سنة 1304 ه وقد مر في ج 2 ص 426. بدأ في شرحها سنة 1087 وفرغ منه 1093 ه.
[ 126 ]
(404: شرح كتاب البرهان) تصنيف أرسطاطاليس، لاول حكماء الاسلام المعلم الثاني أبي نصر الفارابي محمد بن أحمد بن طرخان المتوفي سنة 339 ه. (شرح البسملة) مر بعنوان (تفسير آية البسملة) في ج 4 ص 325. (405: شرح بعض الاحاديث) للمولى حسن بن علي المعروف بالمولى
گوهري المتوفي سنة 1266 ه. كما أرخه سردار كابلي بخطه، كان تلميذ الشيخ أحمد الاحسائي، رأيت في بعض مكتبات النجف الاشرف نسخة خطه وعليها إجازة الشيخ أحمد والسيد كاظم الرشتي له. (406: شرح بعض أحاديث الملاحم) المذكور فيها بعض الصنائع الحديثة للشيخ محمد بن محمد بن محمد علي اللاهيجي المعاصر. فارسي طبع سنة 1349 ه. (407: شرح بعض الاخبار) الواردة في مفتتح الشهور وهي بظاهرها تخالف المشهور، لبعض معاصري العلامة المجلسي، ألفه باسم الشاه سلطان حسين الصفوي، وفرغ منه سنة 1109 ه. توجد منه نسخة في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء ضمن مجموعة من رسائل العلامة المجلسي تأريخ كتابتها سنة 1228 ه. (408: شرح بعض الاشعار) من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام. (409: شرح بعض الاشعار) في المناجاة للائمة السادات عليهم السلام. (410: شرح بعض أشعار المثنوي) للمولى الرومي. هذه الشروح الثلاثة كلها للميرزا محمد التنكابني المتوفي سنة 1302 ه. ذكرها في فهرس كتبه. (411: شرح بعض أوصاف النبي) صلى الله عليه وآله للسيد الاجل الميرزا أبي عبد الله بن الميرزا ابي القاسم الموسوي الزنجاني المتوفي سنة 3131 رسالة مبسوطة توجد عند ولده العالم الميرزا مهدي. (412: شرح بعض خطب أمير المؤمنين - ع -) فارسي للشيخ محمد علي الحزين ابن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني الاصفهاني المتوفي في بنارس بالهند
[ 127 ]
سنة 1181 ه كما في فهرس كتبه. (413: شرح بعض فصول أفلاطون) للشيخ محمد علي الزاهدي المذكور،
يظهر من فهرس كتبه انه أيضا فارسي. (414: شرح بغية الخاص والعام) لولد الماتن الشيخ جواد ابن العلامة الشيخ محمد حسين الكاظمي المتوفي في نيف وعشرين وثلاثمائة وألف ومر (بغية الخاص) في ج 3 ص 131. (شرح بغية الطالب في معرفة المفروض والواجب) لاكبر أولاد المصنف الشيخ موسى ابن الشيخ الاكبر الشيخ جعفر صاحب المتن وكشف الغطاء، شرح مزجي كبير في مجلدين سماه (منية الراغب) خرج منه إلى آخر صلاة الجماعة، وله على الشرح تعليقات أيضا ألفه سنة 1234 ه. نسخة منه في (مكتبة أمير المؤمنين - ع - العامة) في النجف ورأيت نسخة اخرى تأريخ كتابتها سنة 1142 ه. (415: شرح بقاء النفس بعد فناء الجسد) تصنيف الخواجة نصر الدين الطوسي، للميرزا أبي عبد الزنجاني المتوفي سنة 1313 طبع بمصر عام 1342 ه. (شرح البلغة) الموسوم ب (زاد المجتهدين) مر (416: شرح البوستان) المنظومة الاخلاقية الفارسية للشاعر الحكيم سعدي الشيرازي، للمولى سودي البسنوي المتوفي في حدود سنة 1000 ه. قال في (كشف الظنون) وهو أحسن الشروح وأبسطها وأقربها إلى التحقيق. أقول: وهو موجود في (مكتبة السلطان عثمان الثالث) كما في فهرسها. (417: شرح البوستان) الفارسي المنظوم في التجويد، اسمه (در نثار) كما مر في ج 8 ص 139. (418: شرح البهجة المرضية في شرح الالفية) من نظم ابن مالك تأليف العلامة السيوطي وشرحه للسيد الاجل السيد محمد تقي الشفتي الجيلاني الاصفهاني المتوفي سنة 1260 ه. ألفه في النجف ورأيت نسخة منه تأريخ كتابتها سنة 1286 ه
[ 128 ]
في طهران عند صدر الذاكرين التفريشي. (419: شرح البهجة المرضية) للشيخ عبد الله ابن الشيخ عباس الستري البحراني المتوفي في حدود سنة 1270 ه. عن عمر ناهز الثمانين. ذكره في (انوار البدرين). (420: شرح البهجة المرضية) فارسي للمولى علي أكبر بن عبد الكريم اليزدي. اوله: الحمد لله رب العالمين. الخ رأيت نسخة منه في (مكتبة الشيخ قاسم محيي الدين) في النجف، كتبها محمد ابراهيم بن موسى اليزدي في (مدرسة المصلى) في يزد ثاني رجب سنة 1256 ه. ونسخة أخرى كانت عند السيد أبي القاسم الخوانساري في النجف. (421: شرح بهشتي) شرح لبعض المتون الحسابية للفاضل ملك محمد بن سلطان حسين الاصفهاني (422: شرح كتاب البيان) في الفقه تصنيف شيخنا الشهيد الاول، للسيد محمد تقي ابن السيد رضا القزويني الشهير بالسيد آغا والمتوفي سنة 1333 ه. سبط الحاج السيد تقي، ترجمته في (نقباء البشر) ص 256، والشرح غير تام. (423: شرح البيت) الفارسي لاوحد الدين الحكيم الانوري الذي هو قوله: ترا عطيه عمري چناچه هيلاجش * كند كبيسه سالش عطاي كبرى را للشيخ محمد علي بن ابي طالب الزاهدي الجيلاني الشهير بالحزين والمتوفي ببنارس الهند سنة 1181 ه. ابتدأ فيه ببعض مصطلحات علم النجوم، أوله: بعد از ستايش وسباس إيزدپاك. الخ رأيت نسخة منه في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية وهي بخط علي رضا بن أبي الحسن، فرغ من كتابتها سنة 1193 ه. (424: شرح بيت) من قصيدة البردة وهو قول البوصيري:
وواقفون لديهم عند حدهم * من نقطة العلم أو من شكلة الحكم
[ 129 ]
للمولى العارف شهاب الدين أحمد بن هلال، أوله: الحمد لله المتسربل باللاهوتية الازلية، المتفرد بالديمومية الابدية، المتعزز بالربوبية السرمدية. إلى قوله: محمد الفاتح الخاتم وآله ذوي التأييدات. الخ. رأيت نسخة منه عند السيد محمد رضا التبريزي في النجف، وهي بخط السيد تاج الدين محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني الفوعي، فرغ منها سنة 892 ه مع (مفتاح كنوز الاسماء) لابن هلال أيضا، في مجموعة عليها تملك العلامة المجلسي بخطه، وقد كتب هذا الشرح جوابا على سؤال بعض المريدين وبدأه ببيان ظهور الحقيقة المحمدية، وهو يزيد على مأتي بيت. (425: شرح بيت في التقليم) منسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وهو: قلم أظافيرك بسنة وأدب * يمنى ثم يسرى خوابس أو خسب للمولى محمد صادق بن علي بن أبي طالب الاردكاني، وعمدة غرضه بيان وزن الشعر وتعيين بحره، رأيته في مجموعة عند السيد محمد علي السبزواري في الكاظمية وفيها رسالة في العروض وأخرى في القوافي لم يذكر فيهما اسمه لكن الظاهر انهما له أيضا، لان الكل بخطه، وتأريخ كتابة المجموعة سنة 1024 ه. (426: شرح بيت حافظ الشيرازي) وهو: پير ما گفت خطا بر قلم صنع نرفت * آفرين بر نظر پاك خطا پوشش باد للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفي سنة 908 ه. (427: شرح بيت الحافظ الشيرازي) وهو: من هما ندم كه وضو ساختم أز چشمه عشق * چهار تكبير زدم يكسره بر هر چه كه هست للسيد صدر الدين محمد بن محمد باقر بن مهدي الموسوي - من سادات گوشه -
الدزفولي المولود سنة 1174 ه والمتوفي سنة 1256 أو 58 ه. طبع على نسخة خط الشارح في حدود سنة 1365 ه. باسم (معراج المؤمنين) حيث ألفه من أجل الحصول على حضور القلب في الصلاة التي هي معراج المؤمنين.
[ 130 ]
(428: شرح بيت الشهادة) للامير خسرو، وهو: زدرياي شهادت چون نهنك لا بر آردسر * تيمم فرض گردد نوح را در روز طوفانش فارسي، لبعض العرفاء، ذكر فيه أن المراد بالشهادة كلمة التوحيد، رأيته في مجموعة عند العلامة السيد أبي القاسم الخوئي في النجف تأريخ كتابتها سنة 1211 ه. ونسخة تامة في (مكتبة المجلس النيابي) في طهران، وأخرى ناقصة في (مكتبة مدرسة سپهسالار) في طهران أيضا كما ذكرهما في فهرسها ج 2 ص 556 وقد جاء على نسخة مكتبة المجلس - وهو الظاهر من أثنائه - أنه تأليف شمس الدين محمد بن يحيى بن علي اللاهيجي المتخلص بأسيري صاحب (ديوان أسيري) ومنضم إلى ديوانه. (شرح بيت گلشن راز) تأليف محمود الدهدار، اسمه (مرآة الحقائق) كما يأتي في حرف الميم. (429: شرح البيتين في الادب) للشيخ أبي القاسم بن عبد الحكيم الكاشاني النجفي نزيل بمبي والمتوفي سنة 1351 ه. يوجد عند ولده الشيخ محمد حسن عالم بمبئ اليوم. (430: شرح بيست باب في معرفة الاسطرلاب) تصنيف الخواجة نصير الدين الطوسي المتوفي سنة 672 ه والذي هو مختصر كتابه (صد باب)، للسيد الامير نظام الدين بن حبيب الله الحسيني، فرغ منه سنة 873 ه. والمتن والشرح فارسيان، ذكره في (كشف الظنون).
(431: شرح بيست باب) للمحقق الطوسي المذكور، مزجي للمولى نظام الدين عبد العلي بن محمد البيرجندي المتوفي سنة 924 ه. أوله: فاتحه ء خطاب در هر باب وخاتم مقال در هر حال. الخ ألفه باسم الخواجه ناصر الدين، يوجد في (المكتبة الرضوية) بخراسان. (432: شرح بيست باب) المذكور، فارسي لعلاء الدين بن محمد الكرماني،
[ 131 ]
وله مقدمة في بعض المبادئ التصورية. (شرح بيست باب) المذكور أيضا، لفصيح بن عبد الكريم البسطامي. شرحه بالفارسية وأهداه إلى الامير علي شير، أوله: مطلع أنوار حمد وسباس ومشرق حمد وثناي بي حد وقياس. إلى قوله: محرر نامه ء نامي فصيح بن عبد الكريم بسطامي. الخ سماه (مطلع الانوار) كما يأتي ولذلك بدأه مستهلا باسمه، رأيت منه نسخة في النجف الاشرف تأريخ كتابتها سنة 1150 ه. وأخرى في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف أيضا. (433: شرح بيست باب) في معرفة التقويم، تأليف المولى نظام الدين البيرجندي، للمولى مظفر المنجم الجنابذي كتبه باسم الشاه عباس المتوفي سنة 1038 ه. وذكر تأريخه الفارسي في أثنائه بقوله: در سنه ء نهصد وشصت وشش يزدجردي كه زمان تحرير اين شرح أست. الخ وذكر في أول منتخب تنبيهاته أن اسمه مظفر بن محمد قاسم المنجم، أوله: حمد وثناي بي ريب ورياء قديري راسزاست كه كلك صنعت أو أوراق أفلاك را بر مقتضاي إنا زينا السماء الدنيا. الخ وذكر أن تاريخه الهجري يطابق جملة (استكمل الكتاب) أي سنة 1005 ه. وقد طبع في ايران سنة 1271 ه وعلى ظهره نقلا عن خط الشيخ البهائي تقريظ في الثناء على الشرح والشارح تأريخه سنة 1023 ه. توجد نسخة منه بقلم محمد بيك التركمان في
(مكتبة مدرسة السيد البروجردي) في النجف. (434: شرح كتاب البيع) من (الشرايع) للعلامة الشيخ هادي بن محمد أمين الطهراني النجفي المتوفي سنة 1321 ه. وصل فيه إلى مبحث ضمان القيمي بالقيمة وطبع سنة 1320 ه. (435: شرح كتاب البيع) من (القواعد)، للشيخ الاكبر جعفر بن خضر كاشف الغطاء الجناجي النجفي المتوفي سنة 1327 ه. وهو شرح مزجي مشحون بالتحقيق، وقد وصل فيه إلى أواخر بيع الثمار، وتممه من الخيارات ابنه
[ 132 ]
الشيخ حسن المتوفي سنة 1262 ه. كما يأتي بعنوان (شرح الخيارات) وأول شرح البيع قوله: الحمد لله الذي اشتق نور الوجود من ظلمة العدم، وجعل دين محمد في الاديان كنار على علم.. الخ ويأتي شرح كتاب الطهارة من (القواعد) له أيضا، رأيت نسخة منه في (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) في النجف، وأخرى في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء، وثالثة في (مكتبة مدرسة السيد اليزدي) في النجف، وتأريخ كتابة الاخيرة سنة 1257 ه. (436: شرح تايعت) الكلمة الواردة في زيارة عاشوراء، وأنها بالياء لا بالباء الموحدة كما هو المشهور للسيد الاجل المير محمد باقر الداماد الحسيني المتوفي سنة 1004 ه وهي رسالة مختصرة كما يظهر من كتابه (الرواشح). (شرح تأويل الآيات) تأليف السيد شرف الدين علي الاسترابادي كما مر في ج 3 ص 304، للسد روح الامين المختاري ألفه باسم حمزة بيك من رجال الدولة الصفوية، وقدم له أربع عشرة مقدمة في معنى التفسير والتأويل والترجمة، رأيت النسخة بخط المولى نجف علي تلميذ المؤلف والمجاز منه سنة 1091 ه. ذكرناه مجملا في ج 3 ص 302 بعنوان (تأويل الآيات) كما عبر عنه كذلك السيد شهاب الدين التبريزي
في رسالته الينا، وشرحنا هناك بعض أحوال المؤلف. (شرح التائية) يأتي بعنوان (شرح القصيدة التائية). (437: شرح تأملات الرياض) للسيد محمد تقي القزويني المدعو بالسيد آغا شارح كتاب (البيان) المذكور آنفا. (438: شرح تأملات الرياض) للمولى عبد الكريم الايرواني المقيم في قزوين، وكان قرأ على صاحب (الرياض) وقرأ عليه الميرزا حبيب الله الرشتي في أوائل أمره. (شرح تأملات الرياض) الموسوم ب (التأمليات) مر في ج 3 ص 302. (439: شرح تبصرة المبتدئين) للشيخ محمد - الذي لقبه والده منذ ولادته
[ 133 ]
بالطاهر - ابن الشيخ أحمد بن اسماعيل الجزائري النجفي الذي توفي سنة 1149 ه. وقد ذكرنا في ج 3 ص 320 ان المتن لوالده الشيخ أحمد. شرحه مزجا بعد وفاة والده وذكر أنه شرحه لابنه الولد الحفي والموفق المسدد علي بن محمد بن أحمد، أوله: الحمد لله ولي الحمد ومستحقه.. الخ فرغ منه يوم الثلاثاء ثالث محرم سنة 1262 ه. وله عليه بعض الحواشي، رأيت النسخة بخطه عند الحجة الشيخ عبد الكريم الجزائري حفظه الله. تبصرة المتعلمين في أحكام الدين للشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الشهير بالعلامة الحلي، والمتوفي سنة 726 ه. من متون الفقه المختصرة على نحو الفتوى، وهي دورة تامة من الطهارة إلى الديات، وقد أحصى بعض الافاضل مسائلها في أربعة آلاف على صغر حجمها، وبالنظر لو جازتها وسلاسة عباراتها كثر اهتمام الفقهاء بها منذ عصر مؤلفها حتى هذه الاواخر، وتولوها بالشرح والتعليق، والدرس
والبحث، وهي من الكتب الدراسية في مبادئ الفقه، وقد ذكرناها في ج 3 ص 321 وذكرنا مضان النسخ القديمة منها التي وقفنا عليها والتي يرجع تأريخ بعضها إلى عصر المؤلف، كما أثبتنا فهرسا بأسماء 27 من شراحها، وشروحها كشروح بقية الكتب المهمة حيث أن لبعضها أسماء خاصة، ونحن نذكر هنا ما لم يكن له اسم خاص ونشير إلى مواضع ذكر الباقي: (شرح التبصرة) للسيد أبي القاسم الرضوي، اسمه (التذكرة) كما مر في ج 4 ص 21. (440: شرح التبصرة) للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي، نسبه إليه تلميذه السيد كاظم الرشتي في بعض تصانيفه. (شرح التبصرة) للشيخ اسماعيل الفقيه التبريزي، اسمه (التكملة) مر في
[ 134 ]
ج 4 ص 409. (شرح التبصرة) للسيد محمد تقي اللكنهوي، اسمه (هداية المسترشدين) كما يأتي. (441: شرح التبصرة) كان عند شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري ولم يشخص مؤلفه. (442: شرح التبصرة) في عدة مجلدات، للسيد حسن بن اسماعيل الحسيني القمي الحائري الذي ترجمته في (نقباء البشر) ص 383، رأيت ثالث المجلدات وهو في شرح كتاب الصوم فرغ منه في (المدرسة الزينبية) في كربلاء بتأريخ (15) صفر سنة 1306 ه. وعليه تقريظ العلامة السيد ميرزا محمد حسين الشهرستاني وفيه شهادته باجتهاده وتاريخه سنة 1309 ه. رأيته في مكتبة الشهرستاني المذكور وتوجد منه نسخة أخرى في (مكتبة السيد محمد باقر الحجة) بكربلاء أيضا.
(شرح التبصرة) للشيخ محمد حسن شريعتمدار، اسمه (نصرة المستبصرين) يأتي في حرف النون. (443: شرح التبصرة) للحجة المرحوم السيد عبد الحسين بن السيد يوسف شرف الدين العاملي المتوفي سنة 1378 ه. خرج منه كتاب الطهارة، وهو من كتبه التي نهبت سنة 1329 ه. (444: شرح التبصرة) للشيخ محمد حسين بن الشيخ حسين آل أبي خمسين الاحسائي المتوفي سنة 1310 ه. ذكره في (أنوار البدرين). (شرح التبصرة) للشيخ محمد رضا الغراوي النجفي المعاصر، اسمه (نفائس التذكرة). (445: شرح التبصرة) فارسي، للفاضل زين العابدين ذي المجدين الاستاذ في جامعة طهران. طبع في مجلدين، وهو من منشورات الجامعة. (446: شرح التبصرة) للمولى محمد شريف بن المولى محمد حسين بن المولى
[ 135 ]
محمد محسن بن المولى حسين بن علم الهدى ابن الفيض الكاشاني، أوله: الحمد لله الذي هدانا إلى شرائع الاسلام بذريعة بيان خير الانام.. الخ لم يتم رأيت النسخة بخطه في كرمانشاه عند أحد أحفاده العلماء وهو المولى آغا مهدي الذي توفي بعد العودة من الحج في (2 - ج 2 - 1346). (447: شرح التبصرة) للعلامة الميرزا صادق التبريزي المتوفي سنة 1351 ه. انتهى فيه إلى أحكام السلس كما ذكره ولده. (شرح التبصرة) للسيد صادق بن الميرزا محمود بن صادق الروحاني القمي المعاصر، اسمه (فقه الصادق) وقد طبع منه ثلاثة أجزاء كما يأتي. (448: شرح التبصرة) للحجة الشيخ ضياء الدين العراقي المتوفي سنة
1361 ه. طبع بعضه في ايران. (449: شرح التبصرة) للشيخ عبد الصاحب بن الشيخ محمد حسن الصغير ابن العلامة الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) النجفي المتوفي سنة 1352 ه. وله (الاشارات) المذكور في ج 2 ص 95. (450: شرح التبصرة) للعلامة السيد محمد علي ابن الامير السيد محمد حسين ابن الامير محمد علي الكبير ابن الامير محمد اسماعيل الحسيني المرعشي الشهير بالشهرستاني - لان أمه زينب بگم كانت بنت الميرزا مهدي الشهرستاني - المتوفى في (13) ربيع الاول سنة 1287 ه. وهو شرح مزجي مبسوط خرج منه مجلدان فيما يقرب من خمسة عشر ألف بيت في الطهارة والدماء والصوم، كما ذكره ولده الميرزا محمد حسين في كتابه (زوائد الفوائد) ورأيت منه مجلدا عليه اجازة الشيخ محمد تقي الاصفهاني صاحب (حاشية المعالم) له بخطه بتاريخ 16 محرم سنة 1247 ه. واجازة السيد محمد بن معصوم الرضوي، واجازة صاحب (الجواهر) بخطه، واجازة والده الامير محمد حسين صاحب (معادن التحقيق) وصهر الميرزا محمد مهدي الشهرستاني، واجازة الآغا محمود بن الآغا محمد علي حفيد الوحيد البهبهاني.
[ 136 ]
(شرح التبصرة) للشيخ علي بن جواد المرندي النجفي المولود سنة 1278 ه. والمتوفي سنة 1370 ه. اسمه (نهاية التذكرة) كما يأتي. (451: شرح التبصرة) مبسوط في أربع مجلدات، للعلامة الشيخ علي ابن المولى ابراهيم القمي النجفي المتوفي سنة 1371 ه. المجلد الاول من الطهارة إلى النهي عن المنكر، والثاني من المتاجر إلى آخر الوصايا، والثالث النكاح، والرابع الطلاق، وسماه كتاب الفراق بأنواعه، وقد كتب الجميع على الورق الاسلامي المجلوب من بخارا والذي كان سلفنا الصالح وعلماؤنا الاتقياء يحرصون
على استعماله دون سواه، فرغ من كتاب الطهارة سنة 1321 ه. ومن الجميع سنة 1326 ه. ثم انه كتب شرح كتابي الصلاة والحج مرة ثانية أبسط من الشرح الاول وفرغ منهما سنة 1332 ه. لكنهما بعد في الكراريس من غير تجليد، والجميع عند ولده الشيخ موسى في النجف. (452: شرح التبصرة) للمولى محمد علي الموصوف بالمجتهد القرداغي، جد العلامة الميرزا صادق التبريزي المعروف ذكره حفيده المذكور في ترجمته. (453: شرح التبصرة) للسيد محسن الاعرجي، ينقل عنه السيد محمد تقي اللكنهوي في شرحه الموسوم ب (هداية المسترشدين). (454: شرح التبصرة) للعلامة السيد محسن الامين العاملي المتوفى سنة 1371 ه طبع مع المتن في سنة 1342 ه. وهو 288 ص. (455: شرح التبصرة) للعلامة السيد محسن بن السيد مهدي الطباطبائي الحكيم النجفي، رأيته عنده بخطه في خمس مجلدات 1 - الطهارة 2 - الصلاة 3 - الصوم والخمس والمواريث 4 - النكاح والطلاق والعضب 5 - النقد والنسيئة. (456: شرح التبصرة) للمولى محمد محسن بن المولى محمد سميع جد محمد شريف المذكور آنفا أوله: الحمد لله رب العالمين.. الخ نسخة ناقصة منه بخطه عند حفيده المولى أغا مهدي السابق ذكره.
[ 137 ]
(457: شرح التبصرة) للمولى محمد بن عاشور الكرمانشاهي نزيل طهران في عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري، خرج منه الطهارة إلى آخر الدماء، ثم الصوم ثم الزكاة والخمس، وفرغ منه سنة 1195 ه. رأيته عند حفيده الشيخ جعفر سلطان العلماء في طهران. (458: شرح التبصرة) للشيخ مرتضى بن محمد حسن المظاهري الاصفهاني
المعاصر المولود سنة 1316 ه. وقد وجد هذا الشيخ نسخة مخطوطة من (فقه اللغة) للثعالبي المطبوع في مصر سنة 1357 ه. ولم يشخص المؤلف لوجود نقص في النسخة التي عثر عليها، ولما كان قد استحسنه قدمه للطبع رغبة في اكثار نسخه وانتفاع العلماء وأهل الادب منه، وكان ذلك سنة 1372 ه. وقد سماه ب (أحسن اللغة) جزاه الله خيرا عما تحمله من الاتعاب في هذه الخدمة. (شرح التبصرة) في ثمان مجلدات، للسيد مهدي القزويني الحلي المتوفى سنة 1300 ه. اسمه (بصائر السالكين) كما مر في ج 3 ص 125. (شرح التبصرة) للسيد مهدي أيضا، اسمه (حلية المجتهدين) وهو في أربع مجلدات، وكلاهما موجودان في مكتبته بالحلة عند أحفاده كما ذكرناه في ج 7 ص 83. (459: شرح التبصرة) له أيضا، وهو أخصر من الاولين، قال السيد آغا القزويني: اني رأيت الشرح المتوسط الذي يقرب من (الرياض) والشرح الوجيز المختصر منه، وهما غير شرحه الكبير. (460: شرح التبصرة) للشيخ موسى بن جعفر بن باقر الكرمانشاهي الحائري المتوفي بها في حدود سنة 1340 ه. وهو من أوله متفرقا إلى آخر أحكام الشكوك، رأيته بخطه ضمن مجموعة رسائله عند السيد عباس الكاشاني في كربلاء. (461: شرح التبصرة) للمولى محمد مهدي بن المولى محمد محسن بن المولى محمد سميع الكرمانشاهي، أوله: الحمد لله الذي لا يحصى ثناؤه، ولا تحصر نعماؤه، شكرا على بعضها.. الخ وهو ناقص وصل فيه إلى آخر كتاب الطهارة، يوجد
[ 138 ]
عند حفيده الآغا مهدي بن محمد تقي ابن المؤلف. (462: شرح التبصرة) من أولها إلى مبحث القبلة في مجلد كبير، للسيد هاشم بن أحمد بن الحسين الموسوي الاحسائي المتوفي سنة 1309 ه. كان بخطه
عند ولده السيد ناصر كما حدثني به. (463: شرح تجريد الاصول) المذكور في ج 3 ص 350 لنجل الماتن المولى أحمد بن المولى مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني المتوفي بالوباء سنة 1245 ه. وقد وصفه في أول مناهجه الذي الفه بعده في سنة 1224 ه بأنه شرح كبير في سبع مجلدات، مشتمل على جميع ما يتعلق بعلم الاصول، فرغ منه سنة 1222 ه كان في كتب السيد محمد باقر الشهير بالحاج آغا نجل السيد أسد الله بن السيد حجة الاسلام الشفتي الاصفهاني كما حدثني به قبل رجوعه إلى اصفهان، وكان وعدني بارسال فهرس مكتبته لكن الاجل لم يمهله كثيرا بعد وصوله رحمه الله. (شرح تجريد البلاغة) مر في ج 3 ص 352 باسمه (تجويد البراعة). تجريد الكلام في تحرير عقائد الاسلام تأليف سلطان الحكماء والمتكلمين الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفي سنة 672 ه. وهو أجل كتاب في عقائد الشيعة الامامية واسمه الحقيقي (تحرير العقائد) إلا أنه اشتهر بالتجريد ولا يعرف بغير هذا الاسم، وقد أثنى عليه علماء الفريقين وشرحه العامة والخاصة مع غاية الاحترام والتجليل، فقد وصفه الفاضل القوشجي - من علماء أهل السنة - في شرحه له المعروف ب (الشرح الجديد) بقوله: أنه مخزون بالعجائب مشحون بالغرائب، صغير الحجم وجيز النظم، كثير العلم جليل الشأن، حسن النظام مقبول الائمة العظام، لم يظفر بمثله علماء الامصار.. الخ وكذلك غيره من فحول العلماء وأكابر المتكلمين عبر القرون، فقد اعترفوا بأهميته وجلالة قدر مؤلفه، وقد كثر شراحه والمعلقون
[ 139 ]
عليه كما أسلفناه، وقد طبع مستقلا ومع الشروح مرارا، وهو معروف متداول، وقد ذكرناه في ج 3 ص 352 فاشرنا إلى بعض شروحه، ونذكر هنا ما كان
منها لاصحابنا: (464: شرح التجريد) بالفارسية، للمولى محمد أشرف مؤلف (فضائل السادات) كان عند السيد الميرزا هاشم الروضاتي ابن جلال الدين بن الميرزا مسيح ابن صاحب (الروضات) والمتوفي غريقا في شريعة الكوفة سنة 1356 ه. كما حدثني به رحمه الله. (465: شرح التجريد) للمولى بلال الشاخني القائني، ذكره المعاصر البيرجندي في (بغية الطالب). (شرح التجريد) للمولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي، اسمه (البراهين القاطعة) ذكرناه في ج 3 ص 83. (شرح التجريد) لتلميذ المصنف آية الله العلامة الحلي المتوفي سنة 726 ه. اسمه (كشف المراد) طبع مكررا كما يأتي. (شرح التجريد) للمولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي المتوفي سنة 1051 ه اسمه (شوارق الالهام) وقد طبع في جزئين كما يأتي. (شرح التجريد) له أيضا، وهو شرح المقصد الاول في الامور العامة، واسمه (مشارق الالهام) كما ذكره في (الرياض). (شرح التجريد) فارسي، لزين الدين علي البدخشي اسمه (تحفه ء شاهي) مر ذكره في ج 3 ص 443. (466: شرح التجريد) للميرزا سليمان بن محمد التنكابني المتوفي سنة 1302 ه. فارسي، قال في كتابه (قصص العلماء): انه يقرب من خمسة عشر ألف بيت. (شرح التجريد) المعروف ب (الشرح القديم) لمحمود بن أبي القاسم
[ 140 ]
الاصفهاني الشافعي، اسمه (تسديد - تشديد خ ل - العقائد) ذكر فيه: انه رأى شرحا آخر اسمه (تعريد الاعتقاد في شرح تجريد الاعتماد) وهو شرح مزجي لا يتميز شرحه عن متنه، وهو تأليف شمس الدين محمد البيهقي الاسفرائيني فراجعه. وقد رأيت نسخة من الشرح القديم في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف كتبها الشيخ ياسين بن صلاح الدين بن علي بن ناصر البحراني البلادي المجاز من الشيخ عبد الله السماهيجي في آخر (منية الممارسين) بدأ في كتابتها سنة 1124 ه. وفرغ منها في تاسع ربيع الاول سنة 1126 ه. ونقش خاتمه (سلام على آل يس). (467: شرح التجريد) للمولى محمود الاصفهاني، نسخة منه في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران، وأخرى في (مكتبة مدرسة سپهسالار) في طهران أيضا ولعله الشرح القديم المذكور قبلا. (468: شرح التجريد) فارسي، للشريف الميرزا عماد الدين محمود بن الميرزا مسعود السمناني موطنا والصدر في دار السرور (برهانبور) فرغ منه يوم السبت (21) ربيع الثاني سنة 1068 ه. وكتب خطبته الميرزا محمد أمين بن محمد مؤمن الخراساني الگتابادي أيام توقفه في برهانبور وحلوله ضيفا عند الميرزا محمد مهدي الحسيني العشق آبادي في سنة 1088 ه. رأيته عند الشيخ محمد علي القمي في كربلاء أوان مجاورته لها. (469: شرح تجريد المنطق) أو (منطق التجريد) للمولى محمود بن محمد ابن محمود النيريزي - نسبة إلى نيريز من بلاد فارس - شرح مزجي تام كبير يزيد على عشرة آلاف بيت، أوله: يا الله المحمود بمنطق كل موجود، المشكور بافاضة الخير والجود، أحمدك حمد أصحاب التوحيد، وأشكرك شكر أرباب التجريد.. الخ بدأ بالشرح في اصفهان وفرغ منه في قزوين يوم الثلاثاء (23) ذي الحجة
سنة 913 ه. وأهداه إلى الامير نظام الدين محمود.
[ 141 ]
رأيت نسخة منه في (مكتبة السيد المجدد الشيرازي) بسامراء استكتبها السيد حسين بن حيدر الكركي، وقابلها بنفسه مع الاصل وكتب عليها بلاغات كثيرة بعبائر مختلفة، منها: بلغ إلى هنا والمستعان آلهنا. وكتب عليها بخطه الشريف ما نصه: قابلت هذه النسخة من أولها إلى آخرها وصححتها بقدر الامكان من نسخة الاصل بخط الشارح المحقق قدس الله روحه وروح المصنف ونور رمسهما.. وكتب مستكتبها ومالكها الفقير إلى الغني الحسين بن حيدر الكركي العاملي، عامله الله بلطفه الخفي ؟ بالنبي والوصي وآلهما الاطهار الابرار، ضحوة نهار الخميس الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك من شهور سنة احدى وعشرين بعد الالف من الهجرة النبوية. ونسخة أخرى بخط عبد الفتاح بن الميرزا مقيم كانت في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف، وذكر لي السيد محمد باقر حفيد السيد حجة الاسلام الاصفهاني: ان لديه نسخة منه أيضا. (470: شرح تحرير الاحكام) تأليف العلامة الحلي والمذكور في ج 3 ص 378، لبعض الاعلام، أوله: أما بعد حمد الله على نواله والصلاة على محمد وآله، فهذه مباحث مهمة تجري مجرى الشرح.. الخ توجد منه نسخة في (مكتبة السيد المجدد الشيرازي) في سامراء إلى أواخر المياه، ولم أر فيه النقل عمن تأخر عصره عن الشهيد الاول، وقد أنهى صورة قراري البئر والبالوعة إلى أربع وعشرين صورة ثم قال: فاعلم ذلك فان أحدا لم يحقق هذا المحل هكذا. (471: شرح التحرير) في أصول الفقه، المتن للقاضي عبد الله بن زيد ابن أحمد بن أبي الخير العنسي المولود سنة 575 ه. من الشيعة الزيدية كما ذكره
في (مطلع البدور والشرح للقاضي زيد من أعلام الزيدية كما يظهر من بعض كتبهم. (شرح تحرير اقليدس) في أصول الهندسة، حرره المحقق الخواجه نصير الدين الطوسي المتوفي سنة 762 ه. والشرح للعلامة الرياضي المعاصر السيد
[ 142 ]
أبي القاسم الموسوي الخوانساري النجفي، اسمه (تحرير التحرير) كما مر في ج 3 ص 384. (472: شرح تحرير اقليدس) للمولى محمد علي الكشميري، طبع شرح المقالة الاولى منه في الهند سنة 1322 ه. (شرح تحرير اقليدس) بالفارسية. للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي المتوفي سنة 1209 ه واسمه (توضيح الاشكال) وقد فاتنا ذكره في محله في حرف التاء، ولذلك ذكرناه في حرف الكاف بعنوان (كتاب توضيح الاشكال) توجد منه نسخة في (مكتبة مدرسة سپهسالار) بطهران كما في فهرسها، وأخرى ناقصة الآخر في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران أيضا. (473: شرح تحرير المجسطي) المنسوب إلى بطليموس القلوذي، وتحريره للخواجه نصير الدين الطوسي الآنف الذكر، والشرح لنظام الدين الاعرج الحسن ابن محمد بن الحسين القمي النيسابوري، أوله: السعد قرين من صدر كلامه بالحمد لواهب السعادة. الخ كتبه بامر استاذه قطب الدين محمد بن مسعود الشيرازي المتوفي سنة 710 ه. وفرغ منه سنة 704 ه. توجد منه نسخة في (مكتبة المجلس النيابي) في طهران كما في فهرسها. (474: شرح تحرير المجسطي) لنظام الدين عبد العلي بن محمد حسين البيرجندي المتوفي سنة 924 ه. أوله الحمد لله الذي جعلنا من المتفكرين في خلق السموات والارض.. إلى قوله بعد الصلاة على النبي: وآله المنتجبين من أولاده
المكرمين من أحفاده المتشرفين بتشريف (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس.. الآية). الخ ألفه بعد العثور على شرح نظام الاعرج المذكور، وفرغ منه في أوائل ذي الحجة سنة 921 ه. رأيت نسخة منه في (مكتبة شيخ العراقين الطهراني) في كربلاء. وعليها حواشي الميرزا محمد نصير بن عبد الله الطبيب في سنة 1169 ه. ونسخة منه في (مكتبة قوله) في اسلامبول كما في فهرسها.
[ 143 ]
(475: شرح تحرير المناظر) المناظر لاقليدس، وتحريره للحواجه ؟ نصير الدين، وقد عبر عنه الشارح ب (تحرير تحرير المناظر) وأوله: الحمد لله رب العالمين.. الخ رتبه على مقالتين الاولى في المقدمات والثانية في المقاصد، ألفه في (مدرسة السلطاني) بلكنهو سنة 1260 ه. وللشارح أشعار أدرج بعد الشروع في المقالة الثانية بعضها، وأوله: أراه بعيدا وهو عيني بعينها * كناظر مرآة يراه مقابلا ولم نتوصل إلى معرفة الشارح مع الاسف. (476: شرح التحصيل) لبهمن يار في الحكمة، للحكيم الفاضل الآغا حسين بن الآغا شريف بن الآغا رضي ابن العلامة الآغا حسين بن جمال الدين محمد الخوانساري، وهو شرح بعض مباحثه، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في (تتميم أمل الآمل) المؤلف سنة 1191. ودعا للشارح بقوله: أبقاه الله فيظهر أنه كان حيا في التأريخ. (477: شرح تحفة المبتدئ) التحفة منظومة في المنطق للشيخ علي ابن الحسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف الجامعي العاملي، والشرح له أيضا الفه بأمر والده الشيخ حسين، وأوله الحمد لله الذي اختص بالمنطق الانسان فأقدره على إبراز ما ستر في الجنان.. الخ فرغ منه ضحى نهار الجمعة غرة ربيع الثاني
سنة 1090 ه. كما في آخر نسخة رأيتها عند العلامة المرحوم الشيخ عبد الرضا آل الشيخ راضي النجفي، ونسخة أخرى عليها حواشي كثيرة للشارح رأيتها في (مكتبة السيد آغا التستري) في النجف كتبها عن خط المصنف محمد بن معز الدين وفرغ منها سنة 1119 ه. ويروي هذا الشارح عن السيد المحدث الجزائري، كما يروي عنه أخوه في اجازة السيد عبد الله. (شرح التذكرة النصيرية) في علم الهيئة للخواجه نصير الدين الطوسي،
[ 144 ]
لنظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري صاحب (شرح النظام) المعروف المتداول في علم التصريف، من أعلام أواخر القرن التاسع، اسمه (توضيح التذكرة) كما مر في ج 4 ص 492. (478: شرح التذكرة النصيرية) للشيخ نظام الدين عبد علي بن محمد بن الحسين البيرجندي المتوفي سنة 984 ه. أوله: الحمد لله الذي خلق السموات والارض وجعل الظلمات والنور.. الخ فرغ منه في ربيع الاول سنة 913 ه. نسخة منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان، وهي بخط السيد محمد يوسف كتبها للميرزا أبي طالب الرضوي جد السادة الرضوية في المشهد الرضوي الشريف، فرغ من كتابتها سنة 1031 ه. ونسخة أخرى مع شرح نظام النيسابوري في (مكتبة مدرسة سپهسالار) في طهران، تأريخ كتابتها شعبان سنة 990 ه. وتوجد نسخة أخرى في كل من (مكتبة راغب پاشا) و (مكتبة السلطان محمد الفاتح) في اسلامبول وغيرهما كما يظهر من فهارسها. (479: شرح التذكرة النصيرية) للشريف الجرجاني المتوفي سنة 816 ه. ألفه في شيراز سنة 1 ؟ 8 ه. أوله: تبارك الذي جعل في السماء بروجا.. الخ
وقد أصر القاضي المرعشي في (مجالس المؤمنين) على تشيع الجرجاني، وتوجد نسخة من هذا الشرح في (المكتبة الرضوية) بخراسان وهي بخط شمس الدين وتأريخ كتابتها سنة 881 ه. (شرح التذكرة النصيرية) للشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الخفري، فرغ منه سنة 932 ه. وأورد فيه عبارات الشريف الجرجاني بنصها، واسمه (التكملة) كما مر في ج 4 ص 409 وعليه حاشية للميرزا أبي طالب سبط المير الفندرسكي. (؟ 48: شرح ترتيب التهذيب) لمؤلف المتن العلامة السيد هاشم البحراني المتوفي سنة 1107 ه. ذكر في فهرس تصانيفه.
[ 145 ]
(481: شرح ترجمة رسالة الطير) رسالة الطير تأليف ابن سينا، والترجمة بالفارسية مع بعض الزيادات لبعض الاصحاب، والشرح الحامل للمتن أوله: كثرت التماس دوستان أز من مرادلير گردانيد بر شرح كردن رساله ء طير.. الخ وهذا الشرح مع رسالة الطير، ورسالة لسان الطير الفارسية كلها في مجموعة في (المكتبة الرضوية) بخراسان وهي من وقف الحاج عماد الفهرسي. (482: شرح ترددات الشرائع) ينقل عنه الشيخ زين الدين الشهيد الثاني في (المسالك) ولم يذكر مؤلفه. (483: شرح ترددات النافع في مختصر الشرايع) للشيخ علي بن ابراهيم ابن سليمان القطيفي البحراني، عناوينه: قوله، قوله. وأوله: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والشكر لله الذي بشكره تندفع المحذورات.. الخ رأيت نسخة منه في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف ضمن مجموعة مع (المقتصر) لابن فهد، وهي بخط تلميذ المؤلف السيد محمد علي بن السلطان محمد العريضي الحسيني
الجزي فرغ من نسخها في صفر سنة 995 ه. في حياة أستاذه المؤلف، وما انضم إليها في المجموعة بخط هذا السيد أيضا. (484: شرح الترصيف) المنظوم في علم التصريف، للميرزا محمد بن محمد رضا بن اسماعيل بن جمال الدين القمي نزيل المشهد الرضوي بخراسان والمجاز من العلامة المجلسي في سنة 1107 ه. ألفه في المشهد لابنه اسماعيل، وأوله: الحمد لمصرف الامور والصلاة على من أرسله لنظم الدهور، وآله الشفعاء يوم النشور.. الخ فرغ منه ظهر يوم الثلاثاء خامس جمادي الثانية سنة 1090 ه. يقرب من أربعة آلاف بيت، رأيته في (مكتبة الحاج محمد حسن كبة) بسامراء. (485: شرح الترغيب) في التجويد، المتن لبعض العامة، والشارح إمامي، توجد نسخة ناقصة منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان، فيها شرح الباب الثالث الذي هو في هجاء القرآن ورسم بعض كلماته، وهي بخط محمد مؤمن
[ 146 ]
كتبها سنة 1020 ه. تشريح الافلاك في علم الهيئة على طريقة القدماء، للشيخ العلامة بهاء الدين محمد بن الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي، الشهير بالشيخ البهائي والمتوفي سنة 1031 ه. وهو سفر مهم في غاية المتانة والرصانة والجودة والوجازة، حظى بعناية الفحول من الحكماء والفلكيين من الشيعة والسنة، وله شروح كثيرة كما أسلفناه في ج 4 ص 186 فقد ذكرنا هناك مجموعة من شروحه، ونذكر هنا ما لم يكن له اسم خاص ونرجئ الباقي إلى محله ووقته: (486: شرح تشريح الافلاك) للعلامة الميرزا أبي الحسن بن اسماعيل اللاري المعروف بالمحقق الاصطهباناتي المتوفي سنة 1338 ه. مطبوع.
(487: شرح تشريح الافلاك) للسيد الامير معين الدين محمد أشرف بن حبيب الله الحسني الحسيني الطباطبائي من طرف أبيه، والحسيني الافطسي من طرف أمه، كما صرح بذلك في آخر الكتاب، وهو المعروف بمحمد أشرف الشيرازي، تلميذ الشيخ البهائي والمجاز منه سنة 1021 ه. أوله: الحمد لله الذي خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن.. الخ وهو شرح مزجي فرغ منه في ربيع الاول سنة 1049 ه. نسخة منه عند السيد محمد الجزائري ضمن مجموعة. (488: شرح تشريح الافلاك) للفاضل الجواد بن سعد الله الكاظمي تلميذ المصنف وشارح خلاصة الحساب)، قال ناشر (تشريح الافلاك) الذي طبعه سنة 1318 ه. في هامش الصفحة الاخيرة ما نصه: عندنا شرح في كمال التحقيق والتدقيق والتوضيح لهذه النسخة، للفاضل المحقق المدقق الجواد تلميذ الشيخ. ونقل عنه كثيرا في هوامش المطبوع من المتن. (489: شرح تشريح الافلاك) مزجي، للشيخ محمد حسن بن أسد الله
[ 147 ]
التولمي الرشتي الحائري، شقيق الشيخ محمد حسين الذي ترجمناه في (نقباء البشر في القرن الرابع عشر) ص 530 وابن أسد الله المترجم في ص 133 من الكتاب المذكور، أوله: الحمد لوليه.. الخ نسخة منه بخط الشيخ علي الاشكوري كتبها سنة 1351 ه عند السيد مهدي الخرسان في النجف. (490: شرح تشريح الافلاك) لعباس قلي خان گلهر المتوفي سنة 1273 ه. ذكره في (مجمع الفصحاء) ج 2 ص 153 وهو أخ الحاج شهبازخان الكرمانشاهي باني الحمام والمسجد المشهورين باسمه في كرمانشاه والمتوفي سنة 1257 ه. (491: شرح تشريح الافلاك) للعلامة الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي النجفي المعاصر، رأيته عنده وقد ذكر لي أن ولادته سنة 1299 ه.
وتوفي في البحرين أخيرا يوم الاحد 12 شعبان سنة 1375 ه. رحمه الله. (492: شرح تشريح الافلاك) للسيد علي حيدر الطباطبائي، ناقص، طبع في الهند سنة 1300 ه. (493: شرح تشريح الافلاك) لتلميذ المصنف السيد شمس الدين علي ابن محمد بن علي الحسيني الخلخالي، ألفه في حياة استاذه ودعا له بقوله: أدام الله ظلاله، وأفاض علينا إفضاله. وأوله: الحمد لله الذي هدانا بأنوار قدسه إلى حقائق الاسلام.. الخ فرغ منه في أواخر صفر سنة 1008 ه. رأيته عند السيد ميرزا هادي الخراساني في كربلاء وعليه تملك السيد حسن الكشميري تأريخه سنة 1273 ه ويأتي (شرحه الخلاصة) للخلخالي أيضا. (494: شرح تشريح الافلاك) لبعض تلاميذ المصنف ايضا، كتبه في حياة استاذه، أوله: تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا. الخ رأيته في (المكتبة الرضوية) بخراسان. (495: شرح تشريح الافلاك) للمولى محمد صادق التنكابني، تام ذكره بعض الفضلاء.
[ 148 ]
(496: شرح تشريح الافلاك) للسيد محمد علي بن محمد الكاشاني المتوفي سنة 1294 ه. تلميذ صاحب (الضوابط) وشارح نتائجه، ذكره تلميذه المولى حبيب الله الكاشاني في (لباب الالقاب). (497: شرح تشريح الافلاك) للشيخ الاديب المولى فرج الله بن محمد ابن درويش الحويزي، ذكره معاصره المحدث الحر في (أمل الآمل). (498: شرح تشريح الافلاك) للمولى فضل الله الثاني بن محمد الشريف أوله: المنة لله الذي صيرنا من المتحيرين في خلقة السموات والارضين.. الخ
نسخة منه بخط محمد حسينا بن المولى لطف الله فرغ منها سنة 1109 ه. رأيتها عند الشيخ جعفر الاشراقي في قم، ذكر في أوله انه شرع في تأليفه يوم الخميس 14 جمادي الاولى سنة 1072 ه. وذكر ان سبب تأليفه ما رآه بعض معاصريه في المنام ان الشيخ البهائي أهداه شيئا. وذكر رؤياه للشارح، ونسخة ثانية منه في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف، وثالثة عند الشيخ محي الدين المامقاني فيها تأريخ فراغ الشارح وهو عصر الخميس 25 رجب سنة 1072 ه. ويظهر من توصيف نفسه بفضل الله الثاني ان اسم جده أيضا فضل الله. (شرح تشريح الافلاك) للمولى محمد كاظم (عبد الكاظم خ ل) ابن عبد العلي الجيلاني التنكابي تلميذ المصنف، شرحه بامر أستاذه، واسمه (نهاية الادراك) أو (برهان الادراك) كما في بعض نسخه. (499: شرح تشريح الافلاك) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفي سنة 1302 ه. ذكره في فهرس كتبه. (500: شرح تشريح الافلاك) للسيد المير صدر الدين محمد بن محمد صادق القزويني المعاصر للمحدث الحر كما ذكره في (أمل الآمل). (501: شرح تشريح الافلاك) للشيخ محمد بن الشيخ عبد علي آل عبد الجبار البحراني القطيفي، معاصر السيد كاظم الرشتي، ذكره في
[ 149 ]
(أنوار البدرين). (502: شرح تشريح الافلاك) للسيد محمد بن السيد هاشم الشرموطي النجفي المسكن المجاز من الشيخ محمد حسين الكاظمي في سنة 1302 ه. رأيت منه نسخة عند الشيخ محمد حرز في النجف، وأخرى عند الشيخ عبد الكريم الماشطة في الحلة.
(503: شرح تشريح الافلاك) للسيد السعيد القاضي نور الله المرعشي التستري الشهيد سنة 1019 ه. رأيته في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف. (504: شرح التصريف) تأليف عبد الوهاب بن ابراهيم بن عبد الوهاب الزنجاني، لابي الحسن بن مفرج اليزدي، أوله: الحمد لله الذي قلب قلوب المؤمنين.. الخ وفي آخره ما لفظه: تهيأ لنا الفراغ من نقله إلى البياض نهار الثلاثاء آخر ربيع الآخر سنة 1171 ه. رأيته في (مكتبة الحاج محمد حسن كبة) بسامراء. (505: شرح التصريف) فارسي، للسيد محمد تقي بن محمد شفيع الكازروني البو شهري المعاصر، ألفه في أول شبابه بسامراء من تقرير والده في سنة 1315 ه. (506: شرح التصريف) للشيخ محمد حسن البار فروشي المتوفي سنة 1345 ه. طبع. (507: شرح التصريف) فارسي أيضا، للسيد الميرزا محمود بن سلطان علي خان المرعشي التستري النجفي المتوفي في حدود سنة 1355 ه. (508: شرح التصريف) للمولى محمد مهدي بن محمد ابراهيم الكلباسي الاصفهاني المتوفي سنة 1292 ه. يوجد بخطه في خزانة كتب الميرزا أبي الهدى من أحفاده. (شرح تصريف المازني) لابي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفي
[ 150 ]
سنة 392 ه. والمدفون بمقابر قريش إلى جنب استاذه أبي علي الفارسي، أوله: الحمد لله على نعمة.. الخ سماه (المنصف) كما يأتي. (509: شرح تصريف الملوكي) للمحدث الاديب الشريف أبي السعادات
هبة الله بن علي الشجري المعروف بابن الشجري المولود سنة 450 ه. والمتوفي سنة 542 ه. أستاذ ابن الانباري. وصاحب (الحماسة) و (الآمالي) وغيرهما، ترجمه تلميذه المذكور في (نزهة الالباء). (شرح تعليقة الرجال) هي تعليقة الوحيد البهبهاني على (منهج المقال) والشرح للمولى علي بن الميرزا خليل الطهراني النجفي المتوفى سنة 1297 ه. مر في ج 6 ص 40 بعنوان (الحاشية على التعليقة) ويأتي بعنوان (شرح الفوائد) لتسمية البعض له بذلك أيضا. (510: شرح تفسير البيضاوي) للشيخ البهائي، أحال إليه في حاشيته على تفسير البيضاوي عند ذكر نكات الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في إياك نعبد فقال: ان استقصاء النكات موكول إلى شرحنا الكبير لهذا التفسير، ولا بأس أن نذكر هنا منها اليسير.. الخ. (511: شرح تفصيل وسائل الشيعة) تأليف العلامة المحدث الشيخ محمد ابن الحسن الحر العاملي المتوفي سنة 1104 ه. للسيد حسن الصدر المتوفي سنة 1354 ه. خرج منه مجلد من أول الطهارة باحثا في جميع الروايات سندا ودلالة وهو غير تام. (512: شرح تفصيل وسائل الشيعة) للحاج محمد رضا القزويني، خرج منه شرح الطهارة والصلاة، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في (تتميم أمل الآمل). (شرح تفصيل وسائل الشيعة) لمؤلف المتن نفسه الحر العاملي رحمه الله، خرج منه مجلد في المقدمات الاصولية، وسماه (تحرير وسائل الشيعة) كما مر في
[ 151 ]
ج 3 ص 392.
(513: شرح تفصيل وسائل الشيعة) للشيخ يوسف بن محمد البحراني الحويزي معاصر المؤلف، قال في (أمل الآمل): انه لم يتم. أقول: وفق إلى اخراج ثلاث مجلدات منه وقد كانت عند شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري المتوفي سنة 1320 ه. وانتقلت إلى سبطه الآغا ضياء الدين النوري وأولها في المقدمات الاصولية، والثاني في الطهارة، والثالث في الصلاة. (514: شرح تقدمة تقوم الايمان) لمؤلف المتن العلامة المحقق السيد محمد باقر بن محمد الحسيني الاسترابادي الشهير بالمير الداماد المتوفي سنة 1040 ه. وقد أشار إليه في جوابه على استفتاء الامير أبي الحسن الفرهاني، ومر (تقدمة التقويم) في ج 4 ص 364. (شرح تقويم الايمان) مر في ج 6 بعنوان الحاشية وبعنوان التصحيحات، والتقويمات كما سماه به، وان عبر عنه هو في أوله بالتعليقات واحتملنا أن التصحيحات اسم آخر لتقويم الايمان، وشرحه هو المعبر عنه بالتعليقات وعلى أي فهو غير شرح تقدمة تقويم الايمان المتقدم. (شرح تقويم الايمان) يأتي باسمه (كشف الحقائق). (515: شرح التقويم الرقومي) للشيخ اسماعيل بن علي نقي التبريزي المعاصر، ذكره في فهرس كتبه. (شرح التكليفية الشهيدية) للشيخ علي بن يونس البياضي، اسمه (اليونسية) كما يأتي في حرف الياء، وقد أحال إليه في كتابه الآخر (الصراط المستقيم). (516: شرح تكملة التبصرة) للسيد حسن بن محمد باقر الموسوي القزويني الحائري المشهور بالحاج آغا مير، تلميذ شيخنا المولى محمد كاظم الخراساني مؤلف المتن، واسم الشرح (اكمال الدين في شرح تكملة تبصرة المتعلمين) لكن فاتنا ذكره في
[ 152 ]
محله لعدم وقوفنا عليه بيومه. (517: شرح تلخيص البيان) مزجي، للسيد جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني العجمي النحوي المعروف بنقره كار، حكى في (الرياض) عن المحقق الكركي في بعض حواشي (الذكرى): أنه من علماء الاصحاب. وقال السيوطي: انه ألفه بفاس للامير منكلي. وقال في (كشف الظنون): أنه توفي سنة 776 ه. وقال في (الرياض): رأيت الشرح وقد ألفه للامير منكلي بفاس الخ. فيظهر بقاؤه إلى عصره. (شرح تلخيص المرام في معرفة الاحكام) لمؤلف متنه العلامة الحلي، وقد سماه هو في (الخلاصة) ب (غاية الاحكام في تصحيح تلخيص المرام) لكن الشهيد نقل عنه في (شرح الارشاد) كثيرا بعنوان (شرح تلخيص المرام) ونحن نذكره باسمه الاصلي في حرف الغين. (شرح تلخيص المرام) المذكور، للعلامة التقي المولى علي بن الميرزا خليل الطهراني النجفي المتوفى سنة 1297 ه. اسمه (خزائن الاحكام) كما مر في ج 7 ص 152. (شرح تلخيص المرام) المذكور أيضا، لمحمد بن بهرام، واسمه (كاشف الحق) وهو موجود في (المكتبة الرضوية) بخراسان كما يأتي. (518: شرح تلخيص المفتاح) فارسي، للمولى الآغا هادي بن المولى صالح المازندراني شارح (الكافية) كما يأتي، رأيت منه قطعة في خصوص شرح قسم التشبيه من أقسام علم البيان. (519: شرح التلويحات) تأليف شهاب الدين يحيى بن حبش السهروردي المقتول سنة 587 ه. والشرح للامام العلامة والحبر الفهامة قدوة الحكماء الاماثل
ومقدم العلماء الافاضل سعد بن منصور بن سعد بن الحسن المكنى بابن كمونة قدس الله نفسه وطيب رمسه بمحمد وآله الطاهرين. كذا وصف على ظهر المجلد
[ 153 ]
الثاني الموجود أوله في (الخزانة الغروية) في النجف الاشرف بخط قديم يقارب عصر المصنف. وهو من أول الفن الثاني في الطبيعي الذي هو في أربعة مراصد الاول في أمور تعم الاجسام في ثلاثة موارد، وهو شرح بقال أقول. وقد ذكره في (كشف الظنون) ج 1 ص 329 ووصف جده كمونة بالاسرائيلي وفي مواضع أخر باليهودي حطا لمكانة هذا العالم الجليل، وقد نسي ان الله يخرج الحي من الميت. (شرح التلويحات) للعلامة الحلي، اسمه (حل المشكلات من كتاب التلويحات) كما مر في ج 7 ص 74. (520: شرح تمهيد القواعد) للسيد الميرزا عسكري امام الجمعة في المشهد الرضوي بخراسان، ابن الميرزا هداية الله بن الميرزا مهدي الرضوي الشهيد سنة 1280 ه. ذكره في (فردوس التواريخ) وهو ناقص. (521: شرح توحيد الصدوق) للمولى المحقق محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري المدفون بمشهد الرضا (ع) 1090 ه. رأيته في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف وهو فارسي. (522: شرح توحيد الصدوق) للمولى الحكيم العارف القاضي محمد سعيد ابن محمد مفيد القمي تلميذ المحدث الفيض والملقب بحكيم كوچك، والذي كان معظما عند الشاه عباس الثاني وقد تلمذ على جماعة غير الفيض منهم: المولى رجب علي التبريزي، والمولى عبد الرزاق اللاهيجي، وغيرهما، ورأيت منه اكثر من نسخة احداها أربع مجلدات كلها موجودة في كرمانشاه اثنان منها عند العلامة حيدر قلي
خان الشهير بالسردار الكابلي، وآخران عند بعض السادة هناك، وعلى هذه النسخة اجازة من الشارح - ظاهرا - للمولى محمد كريم، وقد أوردها الحجة المرحوم الميرزا محمد الطهراني في كتابه (مستدرك اجازات البحار) كما أوردها الفاضل المعاصر الاصفهاني في (مجمع الاجازات) ونسخة ثانية أوقفها العلامة المقدس
[ 154 ]
السيد محسن الاعرجي بخطه على أولاده ثم غيرهم، وقد رأيتها عند حفيده السيد عيسى بن جعفر الاعرجي، ورأيت نسخة من المجلد الثاني فقط عند بعض الفضلاء في النجف وأوله: الباب الثالث في معنى الواحد والتوحيد والموحد.. الخ ورأيت ثلاث مجلدات غير الرابع عند الفاضل الشيخ نصرة الله بيات الملقب بشيخ العراقين في طهران، ورأيت المجلد الاول والثاني في (مكتبة الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني) في كربلاء، أول الاول: سبحانك وحنانيك يا سبوح يا قدوس اللهم كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا.. الخ فرغ منه سنة 1099 ه. كما هو ظاهر من تأريخه، ونسخة من المجلد الثاني في (مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة) في النجف وفي آخرها اجازة الشارح بخطه لتلميذه، ونسخة من المجلد الاول مع رسائل للشارح عند الشيخ علي مردان في النجف أيضا (523: شرح توحيد الصدوق) للامير محمد علي نائب الصدارة بقم. (شرح توحيد الصدوق) للمحدث الجزائري، لسيد نعمة الله بن عبد الله التستري المتوفي سنة 1112 ه. اسمه (أنس الوحيد في شرح التوحيد) كما مر في ج 2 ص 368. (524: شرح التوحيد من كتاب الكافي) للمولى أحمد الشريف ابن المولى كمال كتبه في عصر الشاه السلطان حسين الصفوي، فلعله ابن كمال الدين حسين الذي كان سبط المولى محمد تقي المجلسي، والذي كان له ولدان محمد باقر وميرزا أحمد
كما جاء في (الفيض القدسي). (شرح توحيد أصول الكافي) للمولى صدرا، مر بعنوان (شرح أصول الكافي) في ص 99 (525: شرح توحيد المفضل) للمولى باقر بن اسماعيل الواعظ الكجوري الطهراني المتوفي بالمشهد الرضوي سنة 1313 ه. ذكره أخوه في (زبدة المآثر) المطبوع في آخر (الخصائص الفاطمية) وذكر في أوله: انه كبير مرتب على
[ 155 ]
ثلاثين مجلسا عناوينها (يا مفضل) في عشرين الف بيت. (526: شرح توحيد المفضل) للطبيب الاديب الشيخ محمد بن صادق الخليلي النجفي المولود سنة 1308 ه. عمد فيه إلى شرح المجلس الاول من كتاب (التوحيد) وهو يتعلق باحوال الماديات وما في العالم السفلي، وكيفية خلق الانسان وتطوره إلى غير ذلك، وقد طبع جزؤه الاول في النجف سنة 1377 ه. (527: شرح توحيد المفضل) وترجمته بالفارسية، للفاضل المستبصر فخر الدين الماورائي التبريزي، ألفه بعد استبصاره للحاج نظر علي في سنة 65 ؟ 1 ه. توجد منه نسخة في (مكتبة السيد ميرزا باقر القاضي) في تبريز، ورأيت منه نسخة عند السيد محمد الخوانساري الاصفهاني نزيل الكاظمية المتوفي بها سنة 1355 ه. أوله: آفرين جان آفرين باك را * أنكه إيمان دادمشتي خاكرا (528: شرح تهافت الفلاسفة) للمحقق نصير الملة والدين الخواجة الطوسي المتوفي سنة 672 ه. نسخة منه في (مكتبة نور عثمانية) في اسلامبول. (529: شرح التهذيب) في الامامة لابي أحمد بن الحسن بن علي الفلكي الطوسي صاحب (منار الحق) ذكره ابن شهر اشوب في (معالم العلماء).
تهذيب الاحكام لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفي سنة 46 ه. هو أحد الكتب الاربعة والمجاميع الحديثية القديمة المعول عليها عند الشيعة الامامية من لدن تأليفها حتى الآن، وقد ذكرناه في ج 4 ص 504 - 6 ؟ 5 وذكرنا وجود الجزء الاول من نسخة الاصل التي هي بخط مؤلفه قدس الله روحه، كما فصلنا ما يتعلق به من أهمية وعدد أحاديث. وما ألف حوله من الكتب كانتخاب وتهذيب وترتيب وغير ذلك، وأشرنا إلى عدد كبير من شروح الكتاب وحواشيه،
[ 156 ]
ونذكر هنا من الشروح ما لم يكن له اسم خاص ونحيل إلى مواضع اسماء الباقي: (530: شرح التهذيب) للشيخ أحمد بن اسماعيل الجزائري النجفي صاحب (آيات الاحكام) والمتوفي سنة 1149 ه. خرج منه قطعة من أوله كما صرح به صاحب (اللؤلؤة)، وكان المؤلف تلميذ المولى أبي الحسن الشريف، والمولى المير الخ الخواتون آبادي. (531: شرح التهذيب) للمولى محمد أمين بن محمد شريف الاسترابادي الاخباري المتوفي بمكة المعظمة سنة 36 ؟ 1 ه. لكنه لم يتم، ذكره في كتابه (الفوائد المدنية). (شرح التهذيب) للعلامة المولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي صاحب (البحار) والمتوفي سنة 1111 ه. اسمه (ملاذ الاخيار) كما يأتي خرج منه إلى آخر النكاح في مجلد رأيته في (مكتبة الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني) في كربلاء، ونسخة منه في (مكتبة الامام أمير المؤمنين (ع) العامة) في النجف. (532: شرح التهذيب) لبعض المتأخرين عن العلامة المجلسي والمحدث الجزائري
لانه ينقل فيه عن شرحيهما، وعنوانه بعد ذكر الحديث: السند، المعنى. وفي بعضها: السند، المتن، وفي بعضها: السند، اللغة، المعنى، وهكذا، رأيته في بعض مكتبات النجف الاشرف. (شرح التهذيب) للمجلسي الكبير المولى محمد تقي بن مقصود علي الاصفهاني المتوفي سنة 1070 ه. والد صاحب (البحار) المذكور آنفا، خرج منه بعضه، وسماه ب (إحياء الاحاديث). وقد عد ولده العلامة الباقر في اجازته للامير أبي الحسن الاسترابادي من تصانيف والده (شرح التهذيب) وذكره أيضا صاحب (جامع الرواة) فقال: هو شرح بعضه.. الخ كما مر في ج 1 ص 307.
[ 157 ]
(شرح التهذيب) للمولى الاجل محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي الاخباري القمي النجفي، من مشايخ العلامتين المجلسي والحر العاملي، المدفون بقم سنة 1098 ه خلف مرقد زكريا بن آدم. رأيت النقل عنه في بعض الحواشي على (المعالم) واسمه (حجة الاسلام) كما مر في ج 6 ص 257. (533: شرح التهذيب) للشيخ عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع العاملي تلميذ الشيخ البهائي. يوجد في (مكتبة المعارف العامة) في طهران كما في فهرسها ج 1 ص 6 (534: شرح التهذيب) للمولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي أوسط أولاد أبيه والمتوفي ببلاد الهند سنة 1084 ه. لم يتم، قال في (الرياض): رأيته في مشهد خراسان ولا يخلو من فوائد، وقد تعرض فيه لكلام أستاذه المحقق الخوانساري في (شرح الدروس). (شرح التهذيب) للمولى عبد الله بن الحسين التستري، مر بعنوان الحاشية
في ج 6 ص 51 ينقل عنه السيد نعمة الله الجزائري في شرحه. (535: شرح التهذيب) للشيخ المدقق محمد بن الحسن الشيرواني المتوفي سنة 1099 ه. صهر المولى المجلسي. (شرح التهذيب) للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن زيد الدين الشهيد الثاني تلميذ الميرزا محمد الرجالي والمتوفي بمكة المكرمة سنة 30 ؟ 1 ه. وهو شرح بعنوان: قوله، أقول. رأيت منه نسخة في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية وهي إلى مبحث شكوك الركعات، وأولها: نحمدك يامن أرسل رسوله بالهدى إلى تهذيب الاحكام، ونشكرك يامن أوضح مسائل الحلال والحرام.. الخ ونسخة ثانية في (مكتبة الميرزا باقر القاضي) في تبريز كتبت على نسخة الاصل التي هي بخط المؤلف، والتي فرغ منها في الاثنين الثالث عشر من محرم سنة 1025 ه. وتنتهي إلى حديث الكليني في الصلاة بالثعالب والفنك والسنجاب من باب ما يجوز
[ 158 ]
فيه الصلاة من لباس المصلي. وقد الفه صاحبه قبل تأليف كتابه الآخر: (معاهد التنبيه في شرح الفقيه) وقد عبر عنه في المعاهد بالحاشية لذلك ذكرناه مع الحواشي في ج 6 ص 52. (شرح التهذيب) للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي صاحب (المدارك) مر ذكره مع الحواشي أيضا في ج 6. (شرح التهذيب) للسيد الاجل المحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله التستري المتوفي سنة 1112 ه. وهو كبير في ثمان مجلدات، ذكره سبطه في إجازته الكبيرة، وقال في (كشف الحجب): عندنا منه المجلد الخامس والسابع واسمه (غاية المرام) كما يأتي في حرف الغين مفصلا. (شرح التهذيب) للمحدث الجزائري، وهو أكبر وأقدم من سابقه، سماه
(مقصود الانام) كما يأتي في حرف الميم، قال سبطه السيد عبد الله الجزائري في اجازته الكبيرة: ان شرحه المبسوط على التهذيب قديما في اثنى عشر مجلدا واختصر منه شرحه الآخر المتداول فعلا. وكذا قال سبطه الآخر السيد عبد اللطيف في (تحفة العالم) فقد صرح: بأن شرحه الكبير في اثني عشر مجلدا وهذا المتداول في ثماني مجلدات مختصرة منه.. الخ. أقول: يوجد بعض المجلدات الشرح الكبير هذا بخط المؤلف الشريف، تأريخ فراغه من بعضها سنة 1079 ه ومن بعضها 1080 ه ومن بعضها 1081 ه. وتأريخ فراغه من بعض مجلدات الشرح الصغير سنة 1092 ه. و 93 ومن آخره - الموجود بخطه عند السيد آغا التستري في النجف - سنة 1099 ه وصرح في أول (الحواشي الصافية): أنه سمي شرح التهذيب - يعني هذا الكبير - ب (البحور الزاخرة). ولعله عدل عنه إلى (مقصود الانام). وقال صاحب (كشف الحجب): عندنا منه جزآن أحدهما المجلد الخامس من أول الصلاة إلى الجنائز، والمجلد السابع من الديون إلى الاجازات، أول الخامس:
[ 159 ]
الحمد لله الذي جعل أحاديث أهل البيت مائدة العالمين.. الخ فرغ منه يوم الثلاثاء آخر ربيع الآخر سنة 1093 ه. في تستر، وأول المجلد السابع: الحمد لله على ما أنعم حمدا كثيرا.. الخ. وهذان الجزآن من الشرح الصغير الاخير المسمى ب (غاية المرام) وقد كان فراغه من الشرح الكبير قبل هذه السنين كما ذكرنا، ويوجد الجزء الثالث منه في بعض مكتبات قم أوله باب السنة في النكاح: محمد بن يعقوب موثق، والثاني مجهول، والثالث موثق، والرابع ضعيف، والخامس مجهول. (شرح التهذيب) للسيد السعيد الشهيد القاضي نور الله بن شريف الحسيني
المرعشي المستشهد سنة 1019 ه. اسمه (تهذيب الاكمام) كما مر في ج 4 ص 53. (536: شرح تهذيب البيان) في النحو تأليف البهائي، للشيخ محمد ابن علي بن محمد الحرفوشي الحريري العاملي المتوفي سنة 1059 ه. تلميذ السيد نور الدين أخي صاحب (المدارك) والراوي عن إبن أبي الدنيا المعمر المغربي، حكى بعض الافاضل أنه موجود في إحدى مكتبات النجف الاشرف. (شرح تهذيب البيان) المذكور، للمحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي التستري المتوفي سنة 1112 ه. ذكره في آخر كتابه (الانوار النعمانية) وقال: ان اسمه (مفتاح اللبيب) كما يأتي. (537: شرح تهذيب الكلام) للتفتازاني، للمولى محمد أمين بن الآغا محمد سعيد الاشرف بن المولى محمد صالح المازندراني، ذكره الميرزا حيدر علي في إجازته وقال: انه شرح مبسوط عندي نسخته. أقول: هو شرح مزجي أوله: نحمدك يامن تتلى من أوراق الاطباق آيات توحيده.. الخ ألفه لولده محمد الملقب بالكريم رأيت منه نسخة في (مكتبة مدرسة اليزدي) في النجف، بخط ملا آغا رضا بن المشهدي جاني بيك وقد وهبها
[ 160 ]
لولده محمد ابراهيم في سنة 1289 ه. تهذيب المنطق والكلام هذا الكتاب من مؤلفات العلامة الشهير التفتازاني المتوفي سنة 792 ه. ألفه في أواخر عمره سنة 789 ه. وفي أوج عظمته العلمية، وقد رتبه على قسمين أولهما في المنطق وهو أحسن وأدق وأمتن ما صنف فيه تقريبا، فقد اختصر مقاصده ببيان واف وأسلوب بديع لذلك أجمع المتأخرون عنه من الخاصة والعامة على أهميته
وعكف العلماء والمحققون والمؤلفون على تدريسه وشرحه والتعليق عليه، وله شروح كثيرة ذكر بعضها صاحب (كشف الظنون) ونحن نذكر منها هنا ما كان لاصحابنا. (538: شرح تهذيب المنطق) فارسي، للسيد محمد تقي بن السيد محمد شفيع البوشهري المعاصر، كتبه أوان اشتغاله به من تقريرات والده سنة 1319 ه. (539: شرح تهذيب المنطق) للسيد جعفر بن محمد محسن الحسيني، أوله: تهذيب الكلام بحمد الله الملك العلام الذي عجز عن تصور ذاته.. الخ فرغ منه ضحوة يوم السبت خامس رجب سنة 1106 ه. (شرح تهذيب المنطق) هو شرح مزجي لحاشية المولى عبد الله اليزدي على التهذيب في 288 ص للسيد حسن بن السيد عبد الرسول آل الطالقاني النجفي صاحب مجلة (المعارف) والمولود سنة 1350 ه. فرغ منه في ربيع الاول سنة 1370 ه. وسماه (سعادة المتأنق في توضيح حاشية المولى عبد الله في المنطق) كما مر في حرف السين، وقد ذكره في عداد مؤلفاته على ظهر (ديوان السيد موسى الطالقاني) الذي طبع باشرافه سنة 1377 ه. (540: شرح تهذيب المنطق) للسيد محمد حسن بن محمد كاظم الحسيني الحائري صاحب (مهجة التحقيق في التصور والتصديق) رأيته عند السيد
[ 161 ]
هبة الدين الشهرستاني. (541: شرح تهذيب المنطق) للعلامة الشيخ حيدر قلي خان بن نور محمد خان الملقب بالسردار الكابلي، نزيل كرمانشاه والمتوفي بها سنه 1372 ه. والمدفون بوادي السلام في النجف. (542: شرح تهذيب المنطق) للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار
البحراني القطيفي نزيل مسقط والمتوفي سنة 1266 ه. قال في (أنوار البدرين): انه موجود بخطه. (543: شرح تهذيب المنطق) للامير نظام الدين عبد الحي بن عبد الوهاب الاشرفي الجرجاني الذي هاجر من استراباد إلى هرات للتحصيل سنة 902 ه. أوله: الحمد لله الملك المحمود.. الخ نسخة منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان تأريخ كتابتها سنه 962 ه. (544: شرح تهذيب المنطق) للمولى عبد الرحمن الشيرازي، نسخة الاصل بخطه عند السيد هبة الدين الشهرستاني فرغ منها سنة 953 ه. (545: شرح تهذيب المنطق) فارسي، للمولى عبد الرزاق بن الحسين اللاهيجي المتوفي سنة 1051 ه. نسخة تامة منه بخط عبد الواحد بن الحاج محمد أمين الشيرازي في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران، تأريخ كتابتها 19 رجب سنة 1099 ه. وهو يقرب من حاشية المولى عبد الله اليزدي. (546: شرح تهذيب المنطق) فارسي، للمولى عبد الله بن شهاب الدين اليزدي الشاه آبادي معاصر المقدس الاردبيلي والمتوفي سنة 981 ه. قرأ عليه صاحبا (المعالم) و (المدارك) في العقليات وقرأ عليهما في الشرعيات كما في (أمل الآمل)، وهو صاحب الحاشية العربية على (التهذيب) المعروفة ب (حاشية المولى عبد الله) كانت نسخة منه عند كل من صاحب (الرياض) و (الروضات) كما ذكراه في كتابيهما، ونسخة في (مكتبة السيد الميرزا باقر القاضي) في تبريز،
[ 162 ]
وأخرى في (مكتبة الامام أمير المؤمنين (ع) العامة) في النجف وأخرى عند الشيخ عز الدين الجزائري في النجف أيضا، وأوله: الحمد لله در لغت وصفي است بجميل اختياري جهت تعظيم وتجليل نه بطريق سخرية واستهزاء، ودر اصطلاح
فعلي أست كه دال باشد بر تعظيم منعم أز آن حيث كه منعم أست.. وآخره: بالمقاصد أشبه، يعني انچه مذكور شد در ثامن أز دروس ثمانية بمقاصد أشبه أست. (547: شرح تهذيب المنطق) للشيخ علي بن الشيخ محمد علي بن حيدر الشرقي المجيراوي، وهو شرح مزجي مبسوط أوله: إن أبهى ما ينطق به اللسان وأفضل ما ينسج على الاذهان.. الخ فرغ منه في صفر سنة 1264 ه. بعد ثمانية أشهر من شروعه فيه، رأيت النسخة في النجف بخط الشيخ محمد جواد ابن الشارح، وقد ولد هذا الشارح كما رأيته بخط والده سنة 1237 ه وتوفي رحمه الله سنة 1314 ه. ودفن في مجاز باب الطوسي. (548: شرح تهذيب المنطق) للسيد علي بن السيد محمد بن السيد حسن ابن السيد محسن الاعرجي الكاظمي صاحب (شرح الروضة البهية) الآتي ذكره ووالده العلامة السيد محمد صاحب (جامع الاحكام في شرح شرايع الاسلام) الذي توفي سنة 1303 ه. كما مر في ج 5 ص 32. (549: شرح تهذيب المنطق) للشيخ علي بن الحسين الجامعي العاملي، فرغ منه صبح غرة صفر سنة 1096 ه. وهو شرح على حاشية المولى عبد الله اليزدي مزجا بها، لذلك صار شرحا مفصلا كما ذكره في أول مبحث تصديقاته. (550: شرح تهذيب المنطق) للمولى محسن بن محمد طاهر القزويني المعروف بالنحوي، وهو حاشية وتعليقات عليه وعلى حاشية المولى عبد الله اليزدي عليه، وهي بعنوان قوله، قوله. أوله: الحمد لله الذي خلق فسوى.. الخ شرع في تدوينها بعد أن كانت متفرقة في شعبان سنة 1132 ه. وفرغ منه بعد شهر،
[ 163 ]
والشارح هو جد الطائفة النحوية القزوينية، يوجد الشرح عند أحفاده في قزوين،
ونسخة منه في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف، وأخرى عند السيد هبة الدين الشهرستاني، وغيرهما، وهو يقرب من ألف وخمسمائة بيت. (551: شرح تهذيب المنطق) للمحقق جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفي سنة 907 ه. أوله: تهذيب المنطق والكلام توشيحه بذكر المفضل المنعام.. الخ ذكره مع الحواشي عليه في (كشف الظنون) ونسخة منه في (مكتبة قوله) باسلامبول كما في فهرسها ج 2 ص 362. (552: شرح تهذيب المنطق) للشيخ الفاضل ابن يونس الكاظمي. أقول: أظن أنه الموسوم ب (ميزان العقول) والمصرح فيه بأنه للشيخ محمد بن يونس بن الحاج راضي بن شو ؟ هي الظويهري الحميدي الربيعي النجفي أصلا ومسكنا والحلي دارا وتنزها. كما يأتي. (553: شرح تهذيب المنطق) للعلامة السيد صدر الدين محمد الموسوي العاملي المتوفي سنة 1236 ه. وقد مر نسبه عند ذكر أرجوزته الرضاعية (554: شرح تهذيب المنطق) فارسي لا أعرف مصنفه، يوجد في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء. (555: شرح تهذيب المنطق) للحاج محمود النيريزي - نسبة إلى نيريز من بلاد فارس - المجاز من السيد صدر الدين الدشتكي في سنة 904 ه. أوله: إن أحسن ما يهذب به المنطق والكلام.. الخ وعليه تقريظ من ولد أستاذه المذكور وهو الامير غياث الدين منصور الدشتكي، وهو شرح تمام المنطق والكلام، نسخة منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان وقفت سنة 1067 ه. (556: شرح تهذيب المنطق) للامير بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري السبزواري النائيني الاصفهاني والمولود بها في حدود سنة 1080 ه. والمتوفي في حدود سنة 1140 ه. ذكره في رسالته التي ألفها في ترجمة نفسه.
[ 164 ]
(557: شرح تهذيب المنطق) فارسي، للسيد جمال الدين محمد بن محمود الحسيني الشهرستاني، توجد نسخة منه في (المكتبة الرضوية) كما ذكر ذلك الحاج اعتماد الفهرسي في ج 1 ص 36 من كتب المنطق وذكر أنه ألفه أوان اشتغاله عند أساتذته، وذكر أن أوله: سباس بي حمد وقياس حكيمي را.. الخ وذكر أن تاريخ كتابة النسخة سنة 1100 ه. وتوجد نسخة أخرى من هذا الشرح كتبها علي بن عناية الله الحسيني وفيها ان تاريخ التأليف: رجب سنة 991 ه. عليها تملك تاريخه سنة 1114 ه. ورأيت في (مكتبة الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني) في كربلا نسخة من (إحقاق الحق) تأليف القاضي نور الله المرعشي الشهيد سنة 19 ؟ 1 ه. بخط السيد محمد بن محمود بن الحسن بن محمود بن محمد بن علي الحسيني الموسوي الگرمرودي الشهرباني، فرغ من كتابتها سنة 1068 ه. وكتب على هوامشها حواشي كثيرة من المصنف نقلا عن خطه مما يدل على فضيلته واتقانه، وأظن ان شرح التهذيب هذا هو لهذا الكاتب وكلمة الشهرستاني تصحيف الشهرباني، والله العالم. (558: شرح تهذيب المنطق) للامير هبة الله الحسيني المعروف بشاه مير. قال صاحب (الرياض): أظنه من علماء عصر الصفوية، وهو شرح مزجي. أقول: توجد نسخة منه في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف كتبت قرب عصر المؤلف، وهي بخط ميرم بن ميركي بن علاء الدولة فيروز شاه، كتبها في مزار الشيخ خليفة الحسيني في سبزوار وفرغ من كتابتها في ذي القعدة سنة 957 ه. وأولها: غاية تهذيب الكلام فتح المنطق بحمد المنعام. وآخره: والصلاة والسلام على سيد الانام محمد وآله عليهم السلام. ولهذا المؤلف (آداب
سلطنت) فارسي كما مر في ج 1 ص 20 وقلنا أنه بعد تأليفه في سنة 882 ه. صححه في سنة 898 ه. وكان بدأ ظهور دولة الصفوية سنة 906 ه. فالمؤلف
[ 165 ]
مقدم على عصر الصفوية بكثير. (شرح تهذيب النحو) للبهائي، للشيخ محمد بن علي بن محمد الحرفوشي الحريري العاملي الكركي. ذكره الشيخ الحر في (أمل الآمل). (560: شرح تهذيب النحو) المذكور، للمحدث السيد نعمة الله بن عبد الله الجزائري التستري المتوفي سنة 1112 ه ذكره سبطه في الاجازة الكبيرة، وكذلك في (التذكرة). تهذيب الوصول إلى علم الاصول ويقال (تهذيب طريق الوصول)، وقد يخفف فيقال (تهذيب الاصول) أو (تهذيب الوصول) كما عبر عنه المصنف نفسه في (الخلاصة). وهو من تآليف آية الله العلامة الحلي المتوفي سنة 726 ه. ألفه باسم ولده فخر المحققين رحمهما الله، وقد طبع على الحجر في طهران سنة 1308 ه. كما ذكرناه مفصلا في ج 4 ص 511 - 514 وقد ذكرنا هناك نيفا وعشرين من شروحه ونذكر منها هنا ما لم يكن له اسم خاص وندل على مواضع ذكر الباقي: (561: شرح تهذيب الوصول) إلى أواخر الاوامر، للعلامة المحقق الميرزا أبي القاسم بن الحسن الجيلاني القمي صاحب (القوانين) والمتوفي سنة 1231 ه. (562: شرح تهذيب الوصول) للعالم المتبحر الشيخ أحمد البلاغي النجفي تلميذ السيد عبد الله بن محمد رضا شبر، ذكره السيد محمد بن معصوم في رسالته المؤلفة في ترجمة أستاذه السيد عبد الله المذكور وذكر تلاميذه، وقد عده منهم.
سرد نسبه بخطه في آخر الشرح هكذا: أحمد بن الشيخ محمد علي بن الشيخ عباس ابن الشيخ حسن نجل الشيخ عباس نجل الشيخ محمد علي نجل الشيخ حسن البلاغي. ولكن بخط والده الشيخ محمد علي في آخر رسالة أستاذه الوحيد التي كتبها
[ 166 ]
بخطه سنة 1197 ه. سرد نسبه كذلك وسمى جده الاخير (علي) بدل (حسن) والظاهر أنه محمد كما في (تنقيح المقال) فان ذكر إن محمد علي بن محمد البلاغي توفي سنة 1000 ه. وقبر هذا المؤلف في صحن النجف في جهة باب الطوسي. (563: شرح تهذيب الوصول) لبعض تلاميذ المصنف، قال الشيخ محمد ابن يونس الشويهي في (براهين العقول) الذي ألفه سنة 1229 ه: أنه موجود عندي. أقول: يوجد الشرح في (الخزانة الغروية) وقد كتب عليه الشيخ محمد ابن يونس المذكور: أنه استعاره. (564: شرح تهذيب الوصول) ممزوج مبسوط، لبعض الاصحاب، رأيته في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف الاشرف. (565: شرح تهذيب الوصول) للسيد جمال الدين بن عبد الله بن محمد بن الحسن الحسيني الجرجاني، ذكره في (كشف الحجب). أقول: هو شرح مزجي فرغ منه مؤلفه في أواسط ربيع الثاني سنة 929 ه. وأوله: اللهم ان العجز عن احصاء ثنائك مقام سيد أنبيائك.. وآله المعصومين خيرة خلقك في أرضك وسمائك. إلى قوله: أخلائي هذا ما وعدناكم من شرح التهذيب في علم أصول الفقه.. الخ نسخة منه في (مكتبة الشيخ قاسم محيي الدين) في النجف بخط عبد الغني بن علي بن صوفي الجيلاني اللاهيجي فرغ من كتابتها في قزوين في الخميس.. من ذي القعدة سنة 980 ه. ونسخة عند سلطان
المتكلمين في طهران تاريخ كتابتها سنة 980 ه. أيضا، ونسخة في (مدرسة فاضل خان) في مشهد الرضا عليه السلام بخراسان تأريخ كتابتها سنة 991 ه. وقفها مع ثلاثمائة وخمسة وستين كتابا علاء الملك المدعو بفاضل خان في سنة 1065 ه. على طلاب مدرسته المعروفة باسمه والتي بناها وجعل توليتها لاخيه عبد الله المشهور بملا مير، وقد انتقلت إلى (المكتبة الرضوية) بخراسان نفسها، ونسخة في
[ 167 ]
(مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي) في النجف، وأخرى في (مكتبة السيد نصر الله الاخوي) في طهران، وأخرى في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف تأريخ كتابتها سنة 1228 ه. (566: شرح تهذيب الوصول) للسيد حسين العميدي النجفي، قال السيد حسين بن حيدر الكركي شيخ المولى محمد تقي المجلسي: أروي شرح تهذيب الوصول للسيد الجليل حسين العميدي النجفي، عن مولانا محمد الطالقاني، عن المصنف.. الخ (567: شرح تهذيب الوصول) للمولى كمال الدين الحسين بن الخواجة شرف الدين عبد الحق الاردبيلي المعروف بالآلهي، صحاب (تفسير الآلهي) المعاصر للشاه اسماعيل الصفوي، والمتوفى سنة 950 ه. كما في (كشف الظنون) و (تحفة سامي). نسبه إليه في (رياض العلماء). (568: شرح تهذيب الوصول) مزجي مبسوط لم أعرف مؤلفه، ألفه باسم الشاه طهماسب الصفوي، وقد تلفت الصفحة الاولى منه، وابتدأ المؤلف في أول الشرح ببسم الله، ثم عقبه بقوله: الحمد لله وهو اللفظ المحمودية. وينتهي إلى بحث أن مذهب الراوي ليس مخصصا، ويظهر من الشارح انه ألفه في المشهد الرضوي، وألف قبله (شرح مبادئ الوصول) فيحتمل أن يكون المولى
عبد الواحد التستري أستاذ القاضي نور الله المرعشي، رأيت نسخة عند السيد محمد علي بحر العلوم، وأخرى عند الشيخ حسين القديحي البحراني في النجف. (569: شرح تهذيب الوصول) للشيخ محمد رضا الهمداني من العلماء المتأخرين، رأيته بخطه في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف. (570: شرح تهذيب الوصول) للسيد الميرزا شاه طاهر بن رضي الدين الاسماعيلي الحسيني الكاشاني، تلميذ شمس الدين محمد بن أحمد الخفري، وله (انموذج العلوم) و (الحيدرية) الذي مر في ج 7 ص 125.
[ 168 ]
(شرح تهذيب الوصول) للسيد مجد الدين عباد بن اسماعيل الحسيني، ذكره في (كشف الحجب) و (أمل الآمل). أقول: كان معاصرا للعلامة الحلي المتوفي سنة 726 ه. واسم شرحه (توضيح الوصول) كما مر في ج 4 ص 499. (شرح تهذيب الوصول) للسيد ضياء الدين عبد الله بن السيد مجد الدين أبي الفوارس محمد بن أبي الحسن علي بن الاعرج الحسيني الحلي، ابن أخت العلامة الحلي، وأخوه الارشد هو السيد العميدي شارح التهذيب أيضا كما يأتي، اسمه (منية اللبيب) كما يأتي، وهو مطبوع متداول أوله: اللهم اني أحمدك حمدا لا يقدر حصره. الخ. وقد فرغ منه ظهر الاربعاء (15) رجب سنة 740 ه. توجد نسخة منه في (مكتبة مدرسة السيد البروجردي) في النجف تأريخ كتابتها سنة 1048 ه. وقد جمع الشهيد بين شرحي الاخوين وسماه (جامع البين من فوائد الشرحين) وهو تلميذهما ويروي عنهما، وهما يرويان عن خالهما العلامة. (571: شرح تهذيب الوصول) للسيد الاجل عميد الدين عبد المطلب بن السيد مجد الدين أبي الفوارس الاعرجي، الاخ الارشد للسيد ضياء الدين المذكور
آنفا، ألفه في حياة خاله العلامة، وتوجد منه نسخة في (المكتبة الرضوية) وأخرى في (مكتبة أمير المؤمنين (ع) العامة) في النجف الاشرف تأريخ كتابتها سنة 1238 ه. وهو مخالف مع (المنية) لاخيه عبارة ومطلبا، وقد جمعهما الشهيد كما أسلفنا وجعل لكل منهما رمزا (ع) للعميدي، و (ض) للضيائي كما مر في ج 5 ص 43. (شرح تهذيب الوصول) للشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري الغروي الحائري صاحب (حاوي الاقوال في معرفة الرجال)، اسمه (نهاية التقريب) يوجد في (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) في النجف و (مكتبة آل السيد محسن الاعرجي) في الكاظمية.
[ 169 ]
(شرح تهذيب الوصول) للشيخ علي بن الشيخ محمد حسين الاعسم النجفي، اسمه (مناهل الاصول) كما يأتي. (شرح تهذيب الوصول) للشيخ محمد علي بن عباس بن محمد بن علي بن الحسن البلاغي، قال السيد حسن الصدر: رأيته وهو من أحسن شروحه، اسمه (مطارح الانظار) كما يأتي، ومر شرح ولده الشيخ أحمد. (572: شرح تهذيب الوصول) للشيخ محمد... وهو من المتأخرين كما ذكره الشيخ محمد بن يونس الشويهي النجفي في (براهين العقول في شرح تهذيب الوصول). (573: شرح تهذيب الوصول) للسيد جمال الدين محمد الحسيني الاسترابادي، ذكره في (كشف الحجب) مع ذكره لشرح السيد جمال الدين بن عبد الله الجرجاني الصريح في تعددهما. ونقل المولى محمد أمين الاسترابادي عن شرح السيد جمال الدين محمد في (الفوائد المدنية) ما مر في ج 4 ص 512 من كلامه الراجع
إلى تهذيب الوصول. (574: شرح تهذيب الوصول) للسيد صفي الدين محمد بن السيد جمال الدين الحسيني الاسترابادي تلميذ المحقق الكركي والراوي عنه كما في صورة خط السيد حسين بن حيدر الكركي عند ذكره للسيد الامير أبي الولي فقد قال: انه يروي عن السيد صفي الدين محمد بن السيد جمال الدين الاسترابادي صاحب شرح تهذيب الوصول عن المحقق الكركي. الخ وظاهره ان الشرح لصفي الدين الراوي عن الكركي لكن صاحب (كشف الحجب) فهم أن الشرح لولده جمال الدين. (شرح تهذيب الوصول) لولد المصنف فخر المحققين الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفي سنة 771 ه. سماه (غاية السئول). (شرح تهذيب الوصول) للسيد محمد بن عطية الموسوي المتوفي في حدود سنة 1220 ه. اسمه (منهاج الكرامة) كما يأتي.
[ 170 ]
(575: شرح تهذيب الوصول) للشيخ السعيد الشهيد شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مكي المستشهد سنة 786 ه. ذكره بنفسه في بعض إجازاته، ولعله الذي سماه ب (جامع البين من فوائد الشرحين) أي شرحي الاخوين ضياء الدين وعميد الدين الذي رآه المحدث الحر بخط الشهيد الثاني وذكره في ترجمة مؤلفه. (شرح تهذيب الوصول) للشيخ منصور بن عبد الله الشيرازي المعروف براست گو، أستاذ المولى تاج الدين حسين الذي يروي عن السيد حسين بن حيدر الكركي، اسمه (الفصول) أو (الفوائد المنصورية) كما يأتي، وهو تلميذ الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثي والد الشيخ البهائي وتلميذ الشيخ الشهيد ببخارا المولى عبد الله بن محمد التستري الشهيد سنة 997 ه. فما احتمله في (براهين
العقول) من أنه تلميد العلامة الحلي في غير محله. (شرح الثار) للشيخ الجليل نجم الدين أبي القاسم جعفر بن نجيب الدين محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما، صاحب (مثير الاحزان) والمتوفي سنة 645 ه. ألفه بعد كتابه المذكور إجابة لسؤال جماعة من الاصحاب أوله: أما بعد حمد الله الذي جعل الحمد ثمنا لثوابه.. الخ اسمه (ذوب النضار في أحوال المختار) كما مر في ج 10 ص 43 وقد حصل هناك خطأ مطبعي فقد جاء بدل من النضار (الغضار) ولم يشر إليه في جدول الخطأ والصواب مع الاسف، وقد أورده العلامة المجلسي بتمامه في آخر المجلد العاشر من (بحار الانوار). ومر (أخذ الثار) و (أخبار المختار) و (أصدق الاخبار) وغير ذلك متعددا، ويأتي (قرة العين في شرح ثأر الحسين). (576: شرح ثمانا بعدما جاوزت الاثنين) الابيات المشهورة في تمييز أسماء العدد، للمولى محسن بن محمد طاهر القزويني النحوي، مختصر عربي رأيته في (مكتبة السيد آغا التستري) في النجف.
[ 171 ]
(577: شرح ثمانا بعدما جاوزت الاثنين) المذكور، للميرزا محمد بن سليمان التنكابني، قال في كتابه (قصص العلماء): بينت فيه المعنى والتركيب. (578: شرح ثمرة بطليموس) في تأثير الكواكب في عالم التركيب، ويقال (صد كلمه ء بطليموس) فارسي، للخواجه نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672 ه أوله الحمد لله حمد الشاكرين.. الخ. وقد سبقت الاشارة في ج 5 ص 13 إلى كتاب (الثمرة) المنسوب إلى الخواجة نصير الدين، وقلنا: أن المراد بذلك هذا الكتاب الذي هو شرح الثمرة، وأما متنه فانما سمي بالثمرة لان الحكيم بطليموس ألفه لتلميذه سورس بعدما صنف له
كتب أخرى في الاحكام النجومية وجمع زبدتها ونتائجها أخيرا في هذا الكتاب كما صرح به في أوله وقال: قد قدمنا ياسورس كتبا أحدها أربع مقالات فيما تؤثره الكواكب في عالم التركيب كثير المنفعة في مقدمة المعرفة، وهذا الكتاب ثمرة ما اشتملت عليه تلك الكتب وما على التجربة منها، وليس يصل إلى معرفته من لم يمعن النظر فيما قدمنا قبله، وفى علوم أخر من العلوم الرياضية فكن به سعدا ؟. وقد شرح الخواجة نصير الدين هذا الكتاب بالفارسية وتوجد منه نسخة في (مكتبة غرناطة) بالاندلس كما في فهرسها، وتوجد نسخة أخرى في (المكتبة الرضوية) بخراسان بخط السيد محيي الدين الموسوي الخادم ابن السيد تاج الدين علي القاشي تاريخ كتابتها سنة 1107 ه. وورأيت نسخة قديمة في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف، وأخرى في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف أيضا، وقد أشرنا في ج 4 ص 93 أنه ليس مجرد ترجمة الثمرة إلى الفارسية بل هو شرح مشتمل على زيادات وفوائد من الخواجة نفسه وقد ألفه باسم الوزير صاحب الديوان بهاء الدين محمد الجويني، وقال في آخره: اين است تمامي كلمات ثمرة وتفسير آن وكانت الثمرة مرتبة على مائة كلمة واسمها بالرومية (انطر رمطا)
[ 172 ]
أي مائة كلمة. وذكر الخواجة في شرحه أنه ظفر بشرحين للثمرة أحدهما شرح أحمد بن يوسف المقرئ، وثانيهما شرح أبى العباس أحمد بن علي الاصفهاني الكاتب، وينقل في شرحه عنهما، وصرح بطليموس في (أربع مقالاته) أنه صنف المجسطي، ويحيل فيه، فيظهر أن كتب الاحكام والثمرة والمجسطي كلها له. أقول الشرح الاول الذي ذكره الخواجة هو المسمى ب (تفسير الثمرة)
وقد ذكرناه في ج 4 ص 348 وذكرنا أنه كان عند ابن طاووس، وفى (الوافي بالوفيات) عبر عنه ب (شرح الهمزة) ونقله عنه كذلك فانديك في مقدمة (محاسن الزرقاء) ولعله من تحريف النساخ. (شرح جامع السعادات) فارسي، لولد المصنف المولى أحمد بن مهدي النراقى المتوفى بالوباء سنة 1244 ه. اسمه (معراج السعادة) كما يأتي. (579: شرح جامع عباسي) للشيخ محمد بن علي بن نعمة الله تلميذ الشيخ البهائي ونزيل حيدر آباد الدكن بالهند، قال في (الروضات): عندنا منه نسخة. وقد ذكره في ترجمة الشيخ أحمد بن خاتون بعنوان الحاشية. (580: شرح جامع المقال) للشيخ فخر الدين الطريحي، لتلميذ المصنف المولى محمد أمين بن محمد علي بن فرج الله الكاظمي صاحب المشتركات الموسوم ب (هداية المحدثين). وهو شرح الباب الثاني عشر منه أفرده وخصه بالشرح، ذكر في أول مشتركاته: انه شرح جامع استاذه وأصلح ما فيه من الاغلاط والخلط والخبط، وشاعت نسخة الشرح بين الطلاب. أطول: لعل منه نسخة رأيتها في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف قال في آخرها: (ان الشيخ الطريحي ذكر القليل من الرجال في كل باب وترك الاكثر، ونحن جرينا على منواله ولم نذكر من تركه، لان المقصد بيان ما وقع من القصور وتحريف الاسماء وتغييرها، وليس المقصد حط رفعته
[ 173 ]
ولا سلب منقبته، بل القصد الوقوف إلى الصواب - كذا -). وقد فرغ من تلك النسخة سنة 1079 ه. وفى الباب الثاني عشر شرحه الكاظمي اثنتا عشرة فائدة، الاولى تمييز المشتركات من الرجال الرواة وقد رتبهم على أربعة أقسام (1) المشتركات في
الاسم من آدم إلى يونس (2) المشتركات في الاسم واسم الاب من ابراهيم إلى يحيى (3) المشتركات في الكنى والانساب (4) المشتركات في الالقاب. وبعد الفائدة الاولى عدة فوائد مختصرة، ولكون المهم منه بيان المشتركات يقال له (مشتركات الطريحي) ونسخه منه بهذا العنوان في (مكتبة الشيخ محمد رضا فرج الله) في النجف الاشرف. وقد ألف الكاظمي بعد ذلك الشرح كتابة الموسوم ب (هداية المحدثين) الذي فرغ منه سنة 1085 ه. وهي سنة وفاة أستاذه، فقد كتبه في حياة استاذه معبرا عنه فيه: بشيخنا الجليل الورع الزاهد المتفرد في زماننا هذا. وأول الهداية كما يأتي: الحمد لله الذي أنقذنا من شفا جرف الظنون والاوهام بسلوك طريق أولي الوحي والالهام.. الخ ورتبه على ثلاثة أقسام. (شرح الجبر والمقابلة) تأليف الخواجة نصير الدين الطوسي، يأتي بعنوان: شرح رسالة الجبر والمقابلة. (581: شرح الجبر والمقابلة) تأليف أبي كامل شجاع بن أسلم، لابي الحسن علي بن أحمد العمراني ذكره ابن النديم في (الفهرست) ص 394 وقال: توفى سنة 344 ه. وكان يقصده الناس من البعد للقراءة عليه. وقال ابن طاووس في (فرج المهموم): قيل انه من علما الشيعة. وترجمه القفطي في ص 156 وذكر له كتاب (الاختيارات). (582: شرح الجبر والمقابلة) من كتاب (الخلاصة) للشيخ البهائي، للمولى حيدر علي بن المولى محمد شفيع، أوله: الحمد لله الذي جبر نواقص حسناتنا
[ 174 ]
بكرمه العميم.. الخ فارسي يقرب من ستمائة بيت، رأيته في (مكتبة السيد المجدد الشيرازي) في سامراء.
(583: شرح جرائد سبعه ء) للمولى أبى الحسن المرندي المعاصر، نزيل مشهد عبد العظيم الحسني بالري، طبع. الجعفرية في أحكام الصلاة للشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الشهير بالمحقق الكركي، المتوفى سنة 94 ه. من كتب الفقه المهمة الجيدة عني بشرحه بعض تلاميذ مؤلفه ومعاصريه والمتأخرين عنه من الفقهاء والاعلام، وله شروح متعددة قيمة، للبعض منها اسماء خاصة تذكر في أماكنها، وبعضها غير مسمى، ونذكر الاخير هنا ولا نغفل الاول من الاشارة: (شرح الجعفرية) للسيد الامير محمد بن أبي طالب الاسترابادي من تلاميذ المؤلف، وهو شرح بديع متوسط بين الاطناب والايجاز متضمن للمتن بالامتزاج، أوله: الحمد لله الذي فضلنا على سائر الامم بأعدل الاديان، وأوضح لنا شرايع الاسلام بأتم الايضاح وأكمل البيان.. الخ وقد سماه ب (المطالب المظفرية) لانه اتحف به الامير الكبير المظفر التبكچي الجرجاني، واحتمل في (كشف الحجب) كونه للشيخ علي بن عبد العالي الميسي. واحتماله في غير محله. (584: شرح الجعفرية) مجهول المؤلف، وهو شرح مزجي ذكر صاحبه في أوله: انه ألفه في السفر متوجها إلى زيارة الامام الرضا عليه السلام. وفي آخره. إن باقي الصلوات المندوبات مذكورة في كتب الاصحاب كالمصباح للطوسي والكفعمي وغيرهما. (شرح الجعفرية) للشيخ جواد بن سعيد بن جواد الكاظمي تلميذ الشيخ البهائي، فرغ منه في مشهد الكاظمين (ع) سنة 1032 ه. أوله: الحمد لله
[ 175 ]
على انعامه العميم وافضاله الجسيم.. الخ واسمه (الفوائد العلية) كما يأتي.
(585: شرح الجعفرية) للشيخ شرف الدين بن علي الاسترابادي النجفي تلميذ المحقق الكركي، حكي عن المحدث الحر العاملي انه قال: رأيته في الخزانة الغروية. أقول: الظاهر انه غير السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي صاحب (تأويل الآيات) وتلميذ المحقق الكركي، وان اشتركا في اللقب واسم البلد والتلمذة والتأليف، ؟ الله أعلم. (شرح الجعفرية) للمولى شاه طاهر بن رضي الدين الاسماعيلي الحسيني الكاشاني، تلميذ الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الخفري المعاصر للمحقق الكركي، اسمه (الحيدرية في شرح الجعفرية) كما مر في ج 7 ص 125. (586: شرح الجعفرية) للمحقق الكركي مؤلف المتن، يوجد في (المكتبة الرضوية) بخراسان منضما إلى نسخة من الاصل كتبت سنة 956 ه. كما في (فهرس المكتبة) - الفقه الخطي - 113. (شرح الجعفرية) للسيد الشريف شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي تلميذ المحقق الكركي، وصاحب (تأويل الآيات الظاهرة). اسمه (الفوائد الغروية) كما يأتي. (587: شرح الجعفرية) لسمي المصنف ومعاصره، الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي العاملي، والمتوفى سنة 938 ه. ذكرناه بناء على احتمال صاحب (كشف الحجب) والذي نراه انه الذي يأتي بعنوان (المطالب المظفرية). (588: شرح الجعفرية) للشيخ عيسى بن محمد الجزائري المتوفى سنة 1060 ه. ترجمة في (رياض العلماء) نقلا عن السيد نعمة الله الجزائري المولود سنة 1050 ه في تعليقاته على (أمل الآمل) وذكر أنه: كتاب جليل ومؤلفه عالم فاضل ثقة فقيه محدث رأيته وأنا صغير السن.
[ 176 ]
(شرح الجعفرية) للسيد الامير محمد بن أبي طالب الاسترابادي الموسوي، تلميذ المؤلف، اسمه (المطالب المظفرية) كما يأتي، نسخة منه كانت عند السيد محمد علي بحر العلوم في النجف الاشرف، وأخرى موجودة في (المكتبة الرضوية) بخراسان. (شرح الجعفرية) للشيخ شرف الدين يحيى بن عز الدين حسين بن ناصر البحراني اليزدي، المعروف بالشيخ يحيى المفتى، تلميذ المصنف ونائبه في بلاد يزد، رأيته بخطه في (مكتبة الميرزا حسين النوري) في النجف وذكرته باسمه (التحفة الرضوية) في ج 3 ص 436. (589: شرح الجعفرية) ليس كسوابقه من شروح (الجعفرية) للمحقق الكركي، بل هو شرح كتاب المتاجر من كتاب (القواعد) للعلامة الحلي، نسخة منه بهذا الاسم في (مكتبة مدرسة الميرزا محمد باقر السبزواري) في مشهد الرضا عليه السلام بخراسان ولعله شرح الشيخ الاكبر جعفر كاشف الغطاء النجفي الذي مر بعنوان (شرح كتاب البيع) في ص 131 - 132 ولذا سمي بالجعفرية. (590: شرح الچغميني) أي (ملخص الهيئة) تأليف الفاضل محمود ابن محمد بن عمر الچغميني الخوارزمي في الهيئة البسيطة. للمولى حسين بن الحسن الخوارزمي نسخة ناقصة في (مكتبة مجلس البرلمان) بطهران كما في فهرسها. (591: شرح الچغميني) للمولى كمال الدين عبد الرحمن بن محمد ابراهيم ابن محمد يوسف ابن العتائقي الحلي، فرغ منه في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 787 ه. ثم ألف (الرسالة المفيدة لكل طالب، في شرح مقادير أبعاد الافلاك والكواكب) وجعله ذيلا لشرح الچغميني هذا، وفرغ منه في منتصف ذي الحجة من سنة 787 ه. المذكورة، وقد رأيتهما بخطه في (الخزانة الغروية)
في النجف الاشرف. (592: شرح الچغميني) للمولى عبد العلي بن محمد البيرجندي المتوفي
[ 177 ]
سنة 924 ه. يوجد في (المكتبة الحميدية) في اسلامبول كما في فهرسها، وهو غير حاشيته على شرح القاضي زاده لملخص الچغميني الذي فرغ منه سنة 815 ه. وقد طبع الشرح في ايران. (593: شرح الچغميني) مزجي للشيخ البهائي، نسخة عصر المؤلف مع حواشي عليها رمزها: دام ظله. ضمن مجموعة في (مكتبة السيد البروجردي) في النجف، وقد ذهب من أول خطبتها قليل، قال فيها: كما ان الماتن رشحه باسم السلطان ألغ بيك صدرت الشرح باسم سلطاننا (الشاه عباس) المطابق زبر اسمه الشريف بينات خلد الله ملكه. يقرب الموجود منه من ألفي بيت. (594: شرح چهل حديث) فارسي مطبوع السيد حسين بن نصر الله العرب باغي التبريزي المتوفي سنة 1369 ه. (595: شرح الجمع) للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي، اسمه (اللمع) كما يأتي. (596: شرح الجمل) تصنيف الشيخ عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفي سنة 474 ه. المختصر المرتب على خمسة فصول أولها في المقدمات. والشرح فارسي لبعض الاصحاب، أوله: الحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين، قوله الحمد لله افتتاح وآغاز كرد مصنف.. الخ يقرب من ألفي بيت، نسخة منه في (مكتبة أمير المؤمنين - ع - العامة) في النجف الاشرف، وهي بخط جعفر بن خضر بن محمد آهنگر الهزار جريبي، فرغ منها في أواخر شهر صفر سنة 873 ه.
(597: شرح الجمل) في النحو، تأليف المولى خليل بن غازي القزويني، للمولى مهدي بن الحاج علي أصغر القزويني تلميذ الماتن، ومعاصر الشيخ الحر العاملي، وصاحب (ذخر العالمين) الذي ألفه سنة 1119 ه. سماه بذلك صاحب (الروضات) في ص 267 نقلا عن (أمل الآمل). لكن الشارح نفسه سماه
[ 178 ]
ب (المجمل) وكذلك جاء في (أمل الآمل) المطبوع المتداول ومثله ما جاء في ترجمة المولى خليل في (رياض العلماء) كما ذكرناه في ج 5 ص 142 وقلنا ان نسخة الامل التي نقل عنها في (الروضات) لم تكن مصححة فلا وجه لنسبة الاشتباه إلى صاحب الامل. (598: شرح الجمل) في النحو للزجاج، لابي الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ النحوي الجوهري المتوفي سنة 469 ه. أو 454 كما في (بغية الوعاة) ص 272 يوجد في الخزانة الظاهرية المعروفة ب (المكتبة العمومية) في دمشق. وقد نقل صاحب (البغية) ترجمته نصا عن الحموي في (معجم الادباء) ج 12 ص 17 وفي هامش تلك الصفحة نقلت ترجمته المفصلة عن كتاب (أنباء الرواة) وان أصله من العراق، هاجر أبوه إلى مصر وحصلت له رتبة سامية عند الخلفاء الفاطميين، وأدركته السعادة أخيرا فانعزل عن الناس وأخرج من جميع متعلقاته، ورزق الشهادة بسقوطه من سطح الجامع إلى صحنه.. الخ (599: شرح جمل العلم والعمل) تأليف السيد المرتضى، للقاضي عبد العزيز البراج كذا ذكره في (معالم العلماء). أقول: هو القاضي عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز ابن البراج قاضي طرابلس وخليفة الشيخ الطوسي في البلاد الشامية، توفي سنة 481 ه. رأيت منه عدة نسخ احداها في (مكتبة المولى محمد حسين القمشهي) في النجف،
وأخرى في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف أيضا، وقد وقفت سنة 1281 ه وثالثة عند العلامة المرحوم السيد محسن الامين صاحب (أعيان الشيعة) في دمشق، ورابعة في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف وهي بخط الشيخ عيسى بن الشيخ سعد الحويزي، كتبها سنة 1230 ه. (شرح جمل العلم والعمل) وما يتعلق منه بالاصول، لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفي سنة 46 ه. اسمه (تمهيد الاصول)
[ 179 ]
كما صرح به النجاشي في رجاله. (600: شرح جوابات المسائل) الصادرة عن المحقق القمي صاحب (القوانين)، للسيد محمد باقر الاصفهاني الملقب بحجة الاسلام والمتوفي سنة 1260 ه شرح فيه جملة من جواباته في حياته وحسب أمره، وأوله: الحمد لله الذي كلت الالسن من بلوغ ثنائه كما يليق بجلاله.. الخ يذكر فيه السؤال ثم جواب المحقق ثم ايضاح الجواب رأيته في (مكتبة السيد ميرزا علي الشهرستاني) في كربلاء. (601: شرح جواهر الادراج وزواهر الابراج) فارسي لمؤلف المتن العربي المذكور في ج 5 ص 260 مفصلا، وهو شهاب الدين علي الدانيالي الشيرازي، ويشتمل الشرح على 47 حديثا آخرها حديث محبة الآل، وقد أخرج تلميذه الشيخ جمال الدين بن الشيخ محمد شرح خصوص الحديث الاخير من هذا الشرح وصدره باسم الشاه طهماسب كما يأتي بعنوان: شرح حديث محبة الآل. (602: شرح جواهر الافكار) وهو أرجوزة في المنطق من نظم الشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفي سنة 1266 ه. مرت في ج 1 ص 499، وشرحها للناظم أيضا وهو مبسوط كما ذكره في (أنوار البدرين). (شرح جوشن كبير) يأتي بعنوان: شرح دعاء جوشن كبير، ومر
بعنوان شرح الاسماء. (603: شرح چهل حديث) فارسي مطبوع، للسيد حسين بن نصر الله عرب باغي التبريزي المعاصر. (604: شرح حاشية التشكيك) من القديمة الدوانية، للسيد السعيد القاضي نور الله بن شريف المرعشي التستري الشهيد سنة 1019 ه. ذكره في فهرس كتبه. (شرح حاشية التهذيب) في المنطق، للدواني، للمولى عبد الله اليزدي المتوفي سنة 981 ه. اسمه (شرح العجالة) كما يأتي.
[ 180 ]
(شرح حاشية التهذيب) للمولى عبد الله اليزدي، للشيخ علي بن الحسين ابن محى الدين بن عبد اللطيف الجامعي، قال الشيخ جواد محى الدين في رسالة آل أبي جامع: انه شرح التصديقات، وقيل التصورات أيضا. أقول: هو شرح لهما ويعبر عنه بشرح التهذيب كما أشرنا إليه في ص 162 وهو شرح لطيف موجود بعنوان: قوله. وله (ارشاد المتعلم إلى الطريق) في المنطق أيضا، مر في ج 1 ص 518، ومنظومة (تحفة المبتدي) في المنطق أيضا المذكور في ج 3 ص 464 مع شرحها المذكور آنفا. (605: شرح حاشية التهذيب) للمولى عبد الله اليزدي، للميرزا علي رضا، طبع بالفارسية مرارا مع الحاشية الفه حين مذاكرته لابراهيم خان. (606: شرح حاشية الخطابي) التي مر في ج 6 ص 70 إسمها الصحيح الذي سماها به المؤلف، وهي تعليقة على شرح العضدي لمختصر الحاجي، والشرح هذا مزحي للشيخ البهائي، أوله: أحسن ما يفتتح به المقال مطابقا لمقتضى الحال.. الخ رأيت نسخة عصر المؤلف وعليها تملك تأريخه سنة 1048 ه.
وعليها أيضا تملك السيد صدر الدين المدني بتأريخ 1088 ه. كانت هذه النسخة في (مكتبة الميرزا محمد تقي الشيرازي) زعيم الثورة العراقية، رأيتها عنده في حياته وهي اليوم عند السيد محمد رضا الطبسي في كربلا مع مجموعة من تصانيف الشيخ البهائي، وقد انتهى في هذه النسخة إلى شرح قوله: لا يبعد أن يراد بدلائل اعجاز دلائل إعجاز القرآن.. الخ ولعله لم يخرج من الشرح إلا هذا. (607: شرح حافظ) يوجد في (الخزانة الشاهية) في طهران كما في فهرسها بعنوان: شرح الحافظ. ولا أدري انه الاصل أو مختصره أو غيرهما. (608: شرح حافظ) للمولى مصطفى بن شعبان المتخلص بسروري المتوفي سنة 969 ه. وهو شرح تركي مبسوط على لسان التصوف، أوله: الحمد لله الذي حفظ الذكر.. الخ توجد منه نسخة في (مكتبة السلطان عثمان الثالث) كما
[ 181 ]
في فهرسها. (609: شرح حافظ) لبعض أشعاره، لبعض الفضلاء، طبع في ايران كما في بعض فهارس المطبوعات. (610: شرح حال ابن سينا (1)) للمؤلف المؤرخ الدكتور قاسم غني مؤلف (تأريخ تصوف در اسلام) اسمه (ابن سينا) وقد طبع، وهو غير (پور سينا) للاستاذ سعيد النفيسي المطبوع أيضا. (611: شرح حال ابن مقفع) من منشورات مجلة (ايران شهر). (612: شرح حال ابن يمين) للاستاذ رشيد الياسمي. (غلام رضا الكرمانشاهي) ألفه وطبعه سنة 3 ؟ 13 شمسية وهو في 150 صفحة، واسمه (أحوال ابن يمين) (613: شرح حال بابا طاهر) تأليف رشيد الياسمي المذكور طبع أيضا (شرح حال بايزيد بسطامي) للاديب اقبال يغمائي، اسمه (بسطام وبايزيد
بسطامي) طبع سنة 1317 ش الموافق 1357 ه. في 80 صفحة (614: شرح حال بيهقي وآثاره) للسيد محمد المشكاة البيرجندي الاستاذ في جامعة طهران، كان عند أحمد بهمنيار، ونقل عنه في مقدمة (تأريخ بيهق) ص يب ما حققه المؤلف من ان ولادة البيهقي كانت سنة 493 ه. وان ما في (معجم الادباء) من انها سنة 499 غلط. وكذلك ما في (المجمل) للفصيحي من أنها 490. (615: شرح حال محمد تقي خان كولونيل) من منشورات مجلة (ايران شهر). (616: شرح حال جامي) للاديب علي أصغر حكمت أحد رجال الفضل في ايران ومن وزراء المعارف السابقين، شرح فيه أحوال الجامي شارح (الكافية)
(1) راجع ما ذكرناه في ج 7 ص 113 حول الكتب التي ألفت في حياة بعض العلماء والكبراء، باسم: حياة محمد، وحياة علي، وأمثال ذلك. (*)
[ 182 ]
وهو فارسي، واسمه (جامي) ولما فاتنا ذكره في محله في ج 5 ذكرناه في هذا الموضع. (617: شرحال جامي) للفاضل محمد علي تربيت، طبع منضما إلى تقويم سنة 1308 الشمسية في 69 صفحة. (شرح حال وآثار سيد جمال الدين أفغاني) لابن أخته الميرزا لطف الله الاسدآبادي الهمداني، مر بعنوان: رسالة.. (618: شرح حال حافظ) تأليف سيف پور فاطمي، طبع سنة 1312 ش الموافق 1352 ه. ذكره في (أدبيات معاصر) ص 114. (619: شرح حال الشيخ خزعل) للشيخ جواد بن محمد الشبيبي المتوفي
سنة 1363 ه. (620: شرح حال خواجوئي كرماني) للنفيسي أيضا. وهو مطبوع. (621: شرح حال خيام) للاديب المعروف سعيد النفيسي الاستاذ بجامعة طهران. (شرح حال خواجه ربيع) مر بعنوان: ترجمه ء خواجه ربيع، وزندگاني خواجه ربيع، والبنيان الرفيع. (622: شرح حال وآثار رودكي) للشاعر الفارسي القديم، للاستاذ سعيد النفيسي طبع بطهران في ثلاثة مجلدات، وللنفيسي ما يقرب من 150 كتابا مثل هذه الدراسة خص بكل واحد منها حياة أحد رجال الادب والفضل كما ذكرناه في ج 10 ص 118. (623: شرح حال شيخ زاهد گيلاني) تأليف النفيسي ؟ أيضا. (624: شرح حال سلمان ساوجي) للفاضل رشيد الياسمي (غلام رضا الكرمانشاهي) طبع. (625: شرح حال سلمان ساوجي) لسعيد النفيسي، طبع أيضا.
[ 183 ]
(626: شرح حال سعدي) ترجمة بالفارسية لكتاب (حياة سعدي) تأليف ألطاف حسين حالي الهندي باللغة الاردوية، والترجمة لنصرة الله سروش، طبعة سنة 1316 ش. (شرح حال سعدي) اسمه (زندگاني سعدي) للفاضل بديع پاك بين، ألف وطبع سنة 1316 ش بمناسبة مرور (700) عام على تأليف سعدي ل (گلستان). (شرح حال سعدي) اسمه (سر گذشت شيخ بزرگوار سعدي)
للشيخ حسن الجابري الانصاري الاصفهاني، طبع سنة 1306 ش أيضا بالمناسبة المذكورة. (شرح حال علماء خراسان) مر بعنوان: تأريخ علماء خراسان. (شرح حال عطار النيسابوري) اسمه (جستجو در أحوال وآثار فريد الدين عطار) وقد مر ج 5 ص 108. (شرح حال غزالي) تأليف جلال همائي النائيني الاستاذ بجامعة طهران، اسمه (غزالي نامه ء) وقد طبع كما يأتي. (شرح حال قائمقام) اسمه (قائمقام در جهان سياست وأدب) كما يأتي. (627: شرح حال كاليله الايطالي) للميرزا رضا خان الافشار، طبع سنة 1303 ش. (628: شرح حال محمد بن زكريا الرازي) للشيخ محمد علي صفوت التبريزي المعاصر. طبع. (629: شرح حال محمد بن زكريا الرازي) للدكتور محمود النجم آبادي ابن الشيخ مرتضى طبع بطهران سنة 1318 شمسية في 396 ص (630: شرح حال محمود الشبستري) للشيخ محمد علي صفوت التبريزي المعاصر المذكور، ذكره لنا بنفسه.
[ 184 ]
(631: شرح حال محمد بن جرير) لملك الشعراء الميرزا محمد تقي بن الميرزا محمد كاظم الكاشاني الصبوري المتخلص ببهار والمولود سنة 4 ؟ 13، له ترجمة في (أدبيات معاصر) ص 30. (632: شرح حال وآثار محمد بن جرير طبري) للفاضل علي اكبر الشهابي من أساتذة جامعة طهران. طبع وهو من منشورات الجامعة.
(شرح حال مسعود سعد سلمان) اسمه (حصار ناي) مر في ج 7 ص 23. (633: شرح حال ملاي رومي) للسيد محمد حسن الطباطبائي اليزدي نزيل طهران. (634: شرح حال منظوم) على روي (المخزن) للنظامي، و (البوستان) للسعدي، وهو حكايات ومقالات، للفاضل صادقي الكتابدار، وذكره في فهرس تصانيفه كما في (دانشمندان آذربايجان) ص 123. (635: شرح حال مولوي) العارف الشهير جلال الدين محمد بن بهاء الدين ولد الموسوم بمحمد بن أحمد الخطيبي للاديب الفاضل بديع الزمان فروز انفر الاستاذ بجامعة طهران ابن الشيخ علي البشروي الخراساني، المولود سنة 1318. فارسي طبع مجلده الاول سنة 1315 ومر (شخصية مولوي). (636: شرح حال وحشي) تأليف الفاضل رشيد الياسمي، طبع. (637: شرح حال يغما الجندقي) ومختصر من تأريخ جندق وبيابانك وبعض نواحيها، للفاضل حبيب الله بن الحاج ميرزا أسد الله اليغمائي المولود سنة 1280 شمسية، ومن أحفاد يغما طبع في 55 ص. (638: شرح الحاوي) للعلامة قطب الدين محمد بن محمد البويهي الرازي من أحفاد ابن بابويه تلميذ آية الله العلامة الحلي وأستاذ الشهيد الاول، والمتوفى سنة 766 ه. ذكر في بعض الفهارس ولم يعين (الحاوي) المشروح هل الذي هو
[ 185 ]
في الطب لمحمد بن زكريا الرازي ؟ أم الذي في الفقه المار ذكره في ج 7 ص 236 ؟ وللشارح في الفقه حاشية على (القواعد) للعلامة اسمها (الحواشي القطبية). (639: شرح كتاب الحج) من قواعد العلامة، للمولى محمد رضا بن
المولى عبد المطلب التبريزي مؤلف (المصابيح) الذي كتب وقفيته بخطه سنة 1202 ه. ذكر في أول المصابيح: ان له الحاشية على كتابي الطهارة والصلاة من القواعد، وله مجلد مدون مبسوط في شرح كتاب الحج منه. قال: وهو مشتمل على التعريفات والاشارة إلى ما ورد من الادلة من الاحاديث الغريبة والمتداولة وهو لم يتم وفقني الله لاتمامه. والظاهر أنه وفق لاتمامه خلال السنين المتطاولة التي عاشها بعد ذلك. (640: شرح حجاب الصادق - ع -) للشيخ محمد علي بن ملك حسن الفرهاني، ذكر فيه: أنه يروي عن الشيخ صفي الدين الطريحي. أوله الحمد لله الذي هداني للاسلام وأكرمني بالايمان.. الخ رأيته عند الشيخ حسين القديحي ابن صاحب (أنوار البدرين). (641: شرح حجية المظنة) من (هداية المسترشدين في شرح معالم الدين) تأليف الشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الاصفهاني المتوفي سنة 1248 ه. لولده العلامة الشيخ محمد باقر والد الآغا نجفي والمتوفي سنة 1301 ه. أوله: الحمد لله الذي شرح صدور العلماء العاملين باشراق أنوار اليقين.. الخ يقرب من 1200 بيتا، رأيت منه نسخة في (مكتبة شيخ الشريعة الاصفهاني) في النجف فرغ منها الكاتب سنة 1279 ه. (642: شرح حدائق السحر) للميرزا أبي القاسم فرهنك أصغر ولد وصال الشيرازي المولود سنة 1242 والمتوفي سنة 9 ؟ 13 ه. ألفه سنة 1297 ه. كانت نسخة الاصل منه عند الاديب الفاضل عباس اقبال كما ذكره في مقدمة (الحدائق) المطبوع في ص سح.
[ 186 ]
(643: شرح حد الكلمة) على ما ذكره في التسهيل تأليف الامام
جمال الدين محمد بن مالك صاحب (الالفية) في النحو، للميرزا محمد الهمداني الكاظمي المعروف بامام الحرمين المتوفي في حدود سنة 1305 ه. ألفه بالتماس أبي الحسن خان الكرمانشاهي سنة 1270 ه. رأيته ضمن مجموعة من رسائل الهمداني في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف الاشرف. (شرح حدوث الاسماء) يأتي بعنوان: شرح حديث الاسماء. (شرح حديث ابن طاب) المذكور في منظومة السيد مهدي بحر العلوم بقوله: ومشي خير الخلق بابن طاب * يفتح منه أكثر الابواب للسيد مهدي القزويني الحلي المتوفي سنة 1300 ه. استخرج منه ثمانين بابا، أربعون إلا واحدة منها في الفقه، وأربعون وواحدة في الاصول، يوجد في مكتبته في الحلة، سماه (نزهة الالباب في شرح حديث ابن طاب) كما يأتي. (644: شرح حديث أبي الاسود الدؤلي) في تأسيس علم النحو، للميرزا محمد بن سليمان التنكابني، قال في كتابه (قصص العلماء): وقد بينت فيه أن من الاسماء ما ليس بظاهر ولا مضمر.. الخ (شرح حديث أبي لبيد المخزومي) المروي في أول (تفسير الصافي) اسمه (ملاحم القرآن) كما يأتي. (شرح حديث أبي لبيد المخزومي) أيضا، اسمه (العجالة) كما يأتي. (645: شرح حديث الاثرة) للامير سبحان علي خان الهندي المتوفي سنة بضع وستين ومأتين والف، ذكره في (كشف الحجب) بعنوان: رسالة في شرح حديث الاثرة وبيان دلالته على الامامة، الذي رواه البخاري بعدة طرق في باب مناقب الانصار، وروي في المغازي في باب غزوة الطائف، وفي باب مستقل في كتاب الفتن ورواه ابن الاثير في (النهاية) وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للانصار: ستلقون بعدي أثرة فاصبروا. فقال ابن الاثير ما لفظه:
[ 187 ]
الاثرة بفتح الهمزة والثاء الاسم من أثر يؤثر إيثارا، أراد صلى الله عليه وآله أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيئ. (646: شرح حديث جنود مجندة) للمحقق المولى الفيض الكاشاني المتوفي سنة 1091 ه يوجد في (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) في النجف (647: شرح حديث الاسماء) المذكور في أصول الكافي في أول باب حدوث الاسماء، عن أبي عبد الله عليه السلام: ان الله خلق أسماء بالحروف غير مصوت وباللفظ غير منطق. الخ. للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفى سنة 1241 ه. أوله: الحمد لله رب. الخ ألفه بالتماس تلميذه الشيخ علي بن صالح بن يوسف وفرغ منه في 29 صفر سنة 1220 ه. كما أرخه في نسخة توجد عند السيد حسين الشهشهاني في طهران، ويعبر عنه بشرح حديث خلق الاسماء. ونسخة ثانية منه في (مكتبة مدرسة المجدد الشيرازي) بسامراء التي تأسست على يدنا سنة 1337 ه أيام مجاورتنا هناك، وهي بخط الشيخ أحمد بن محمد السرخهي كتبها في حياة الشارح سنة 1332. (648: شرح حديث الاسماء وبيان حدوثها) للخطيب المولى حسن القارئ السبزواري المشهدي المعاصر للشاه سليمان الصفوي، ذكره صاحب (الرياض) بعنوان: شرح حدوث الاسماء. (649: شرح حديث الاسماء) للشيخ عبد الله بن جمعة السماهيجي المتوفى سنة 1235 ه. ذكره في فهرس تصانيفه، ونسخة منه بخط بعض العلماء عند السيد شهاب الدين التبريزي في قم كما كتبه الينا، أوله: أما بعد حمد الله على ماله من الايادي.. الخ فرغ من كتابتها سنة 1117 ه.
(650: شرح حديث الاسماء) للسيد علي خان بن السيد خلف الحويزي المشعشعي أخذه من كتابه (نكت البيان) وأهداه إلى الشيخ علي سبط الشهيد الثاني، قال في (الرياض): انه حسن الفوائد جليل المطالب.
[ 188 ]
(651: شرح حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) لبعض الاصحاب إستدل به من وجوه على وضع هذا الحديث وكذبه وبطلانه. وهو في اربعمائة بيت أوله: الحمد لله الذي جعل مقام شيعة علي عليا، وصيرهم مع خليله ابراهيم في ذلك الاسم سميا.. الخ وعلى فرض صحة هذا الحديث وصدوره عنه صلى الله عليه وآله فليس المراد به كافة الاصحاب بل هم أهل البيت المعصومون، وآخره: الحمد لله الذي جعل الحق مما يعلو ولا يعلى. والنسخة في مكتبتي المسماة ب (مكتبة صاحب الذريعة العامة) في النجف الاشرف، وورقها سميك لكنه ليس بأقدم من القرن الماضي أو قبله بقليل، والظاهر انه ألف جوابا على بعض العامة المستدلين بالحديث على صحة مذهبهم. وهذا الحديث معروف متواتر عندهم حتى ان ابن حجر الهيثمي لمح إليه في مقدمة كتابه (الصواعق المحرقة) بقوله: الحمد لله الذي خص نبيه محمدا بأصحاب كالنجوم.. الخ فقد عد ذلك من خصائصه صلى الله عليه وآله وقد رده العلامة الاكبر المتكلم الجليل السيد حامد حسين الهندي ردا سديدا في كتابه (العبقات (زائد) وأورد في المجلد الثاني من حديث الثقلين سبعين دليلا على بطلانه من ص 395 - 653. (652: شرح حديث أصحابي كالنجوم..) للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ه. عبر عنه النجاشي بقوله: مسألة في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله أصحابي كالنجوم.
(653: شرح حديث اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا) للشيخ المعاصر المولى آغا محمود بن الشيخ محمد حسن بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي الطهراني المتوفي سنة 1369 ه. رأيته عند ولده الشيخ علي رضا. (654: شرح حديث أم زرع الصحابية) - المذكور في صحيح
[ 189 ]
البخاري - للشيخ مفيد المتخلص بداور ابن الميرزا محمد نبي الشيرازي المولود سنة 1251 ه ترجمه وذكر تصانيفه تلميذه الميرزا محمد نصير فرصت في (آثار العجم) ص 25 - 30 الطبعة الثانية. (655: شرح حديث أنا النقطة) للميرزا محمد تقي بن المولى محمد المامقاني المتوفي سنة 1312 ه. ذكر في آخر كتابه (آتشكده) المطبوع ثانيا سنة 1346 ه. (656: شرح حديث أنا الطين) المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، للمحقق الميرزا أبي القاسم بن الحسن القمي صاحب (القوانين) والمتوفي سنة 1231 ه. طبع في آخر (الغنائم) له أيضا سنة 1319 ه. وعليه حاشية المولى علي النوري. (657: شرح حديث أنت مني بمنزلة هارون) للشيخ المفيد المتوفي سنة 413 ه. عبر عنه النجاشي ب: مسألة في معنى أنت مني. وقد خص العلامة السيد حامد حسين الهندي مجلدا من كتابه (عبقات الانوار) في شرح حديث المنزلة. (658: شرح حديث ان الله لا يجمع أمتي على ضلالة) لمحمد المشتهر بشاه قاضي، ذكر فيه جميع مباحث الاجماع، أوله: الحمد لله وصلى الله على محمد وآله
روى الشيخ أبو علي الطبرسي في مجمعه.. الخ فرغ منه سنة 1031 ه. ومر له (آيات الاحكام) في ج 1 ص 4 وباسم (تفسير قطب شاهي) في ج 4 ص 301. (659: شرح حديث ان الله خلق آدم على صورته) للمولى نظر علي ابن محمد محسن الجيلاني. مختصر رأيت منه نسخة في (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) في النجف، وهي بخط بعض تلامذة المصنف فرغ منها سنة 1217 ه. ودعا له برحمه الله. وهي ضمن مجموعة من رسائل المؤلف. (660: شرح حديث ان الميت يبلى إلا طينته فستبقى مستديرة) للشيخ
[ 190 ]
أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفي سنة 1241 ه. وهي مقالة في ضمن مجموعة من رسائله المطبوعة. (661: شرح حديث أني مخلف فيكم الثقلين) للشيخ المفيد محمد بن محمد ابن النعمان، المتوفي سنة 413 ه. ذكره النجاشي بعنوان: مسألة في معنى اني مخلف فيكم.. وقد خص العلامة المتكلم السيد حامد حسين الموسوي الكنتوري اللكنهوي مجلدين من كتابه الكبير (عبقات الانوار) بشرح حديث الثقلين فوفى المقام حقه بتتبع مدهش وحجج بالغة. (662: شرح حديث بر الوالدين) المروي في (الكافي)، للمحقق المولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري المتوفي سنة 1090 ه. كتبه بخطه في مجموعة الشيخ شمس الدين حسين بن محمد الشيرازي مجاور بيت الله الحرام تذكارا لصاحبها، وفرغ منه في شوال سنة 62 ؟ 1 ه. وهي سنة مجاورة الكاتب لمكة المكرمة، قال (صاحب الرياض): رأيت المجموعة عند الفاضل الهندي وفيها خطوط جماعة من الفضلاء. (663: شرح حديث البساط) أو السحابة، أو الغمام، أو الغمامة، كلها
أسماء لحديث واحد طويل رواه الحسن بن سليمان في كتاب (المحتضر) المطبوع في النجف سنة 1370 ه. ص 71 ناقلا له عن كتاب (منهج التحقيق) لبعض قدماء العلماء، وهذا الشرح كبير مبسوط، وهو للقاضي محمد سعيد بن محمد مفيد القمي تلميذ المحدث الفيض الكاشاني، ألفه في اصفهان سنة 1099 ه. وينقل عنه الميرزا محمد تقي المامقاني في (صحيفة الابرار) أوله: الحمد لله مدير الادوار ومقيد الاكوار طبقا عن طبق.. الخ نسخة منه في (مكتبة سپهسالار) في طهران وعليها حواشي المؤلف. وأخرى عند الشيخ نصرة الله بيات العراقي المعروف بشيخ العراقين في طهران، وثالثة في (مكتبة السيد جلال الدين المحدث) في طهران أيضا، ذكر في آخرها تأريخ فراغ المؤلف وهو سنة 1100 ه.
[ 191 ]
وذكر السيد محمد المشكاة في المقدمة التي كتبها ل (كلبد بهشت) ص يط: ان عنده نسخة من هذا الشرح بخط الشيخ محمد حسين بن الحاج محمد ابراهيم الاصفهاني القزويني، كتبها سنة 1263 ه. وكتب عليها حواشي والده المجاز من السيد حجة الاسلام الاصفهاني سنه 1246 ه. على هذا الشرح. وقد ترجمنا الوالد في (الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة) ص 3 كما ترجمنا الولد في ص 376. ولا يخفى ان تسمية هذا الحديث بحديث البساط انما هي من أجل أن السحابة هبطت بامير المؤمنين عليه السلام وانبسطت على الارض بامره كالبساط، فجلس القوم عليها ورفعتهم الريح حتى وصلوا إلى جبل قاف وغيره، وهو غير حديث بساط سليمان الذي هو من الشعر الابيض وكان طوله أربعين ذراعا واحضر بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلس عليه خمسة، ووصلوا إلى أصحاب الكهف فسلموا عليهم. على ما هو مذكور في (عيون المعجزات) ص 8 بعنوان:
حديث البساط. (664: شرح حديث البساط) المذكور، للشيخ فخر الدين التركستاني الماوراء النهري، وقد كان هذا المؤلف سنيا ثم استبصر في أوائل بلوغه بمشهد الرضا عليه السلام في خراسان، وهاجر إلى قم فسكنها ثلاثين سنة ملازما للعلماء ومستفيدا منهم، وقد رأى هذا الحديث مشتملا على معجزة لامير المؤمنين عليه السلام فأعجب به وأشار عليه الخان العظيم الشأن مرتضى قلي خان والي بلدة أردبيل ومتولي مزار الشيخ صفي بشرحه وترجمته فامتثل. وهو يذكر قطعة من لفظ الحديث ويترجمها إلى الفارسية، ثم قطعة أخرى وهكذا، ولما كان صغير الحجم ضم إليه شرح قضية مكالمة اسحاق بن ابراهيم الملقب بديك الجن مع هارون الرشيد، والمتضمنة لبيان معتقدات المتقدمين من الخلفاء وأشعارهم، والحديث المعاضد لتلك القصة، ثم شرح حديث الاحتجاج وحديث منهاج الكرامة المشتمل على
[ 192 ]
البشارة بظهور الدولة الصفوية. فصار الكتاب مرتبا على ثلاثة فصول (1) شرح حديث البساط وجبل قاف (2) شرح مكالمة اسحاق (3) شرح حديث الاحتجاج ومنهاج الكرامة. وقد أهداه إلى أبي المظفر الشاه عباس الثاني. يظهر كل ذلك من أول الكتاب الموجودة نسخة منه في النجف عند السيد حسن القائيني ورثها عن أبيه، وقد سقطت عدة سطور من أولها، كما لم يكتب منها الا الفصل الاول إلى آخر جبل قاف، وهي منضمة إلى (مائة منقبة) المكتوب سنة 1079 ه بخط واحد لم يذكر اسم صاحبه، وبعدهما حديث توحيد المفضل أوله: روى محمد بن سنان قال حدثنا المفضل بن عمرو.. الخ وقد ذكر صاحب (الرياض): ان لفخر الدين هذا شرح توحيد المفضل أيضا. كما ذكرناه آنفا.
(665: شرح حديث البساط) للمحقق الآغا جمال الدين محمد بن الآغا حسين الخوانساري المتوفي سنة 1125 ه. ذكر في فهرس تصانيفه. (666: شرح حديث البساط) للآغا محمود بن الآغا محمد علي الكرمانشاهي المتوفي سنة 1271 ه أو 69 وهو منضم إلى شرحه لدعاء السمات، يوجد عند أحفاده في طهران. (667: شرح حديث البساط) لمحمد فصيح التبريزي، ألفه بأمر السيد ميرزا محمد زمان المستوفي، أوله: حمد وسباس مر خداونديرا كه ممتاز.. الخ وقال في آخره ما معناه: ان حديث البساط الذي شرحناه كذلك مروي في (المجموع الرائق) ومروي باختلاف يسير في بعض ألفاظه في (منهج التحقيق إلى سواء الطريق) وهو الذي نقل عنه السيد هاشم البحراني المتوفي سنة 1107 ه. في (مدينة المعاجز) في مبحث أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام على سائر الانبياء، وكذلك مروي في كتاب (كشف الحقائق) في تعداد فضائله. إلى آخر ما قال. ولعل هذا الاخير تأليف عبد العزيز بن محمد الشهير بعزيز النسفي من
[ 193 ]
أهل المائة السابعة الذي أحال إليه في كتابه (بيان التنزيل) الموجود في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران. (668: شرح حديث بم يعرف الناجي ؟) وهو رواية المفضل. للوحيد الآغا باقر البهبهاني المتوفي سنة 1205 ه. نسبه إليه حفيده الآغا محمود في (المعجون الآلهي) ونقل عنه فيه. (669: شرح حديث بنا عرف الله) للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفي سنة 1241 ه. كتبه جوابا للشيخ مهدي، وطبع في (جوامع الكلم).
(670: شرح حديث البيضة) المروي في (الكافي) للآغا رضي الدين ابن الآغا حسين الخوانساري، أصغر من أخيه الآغا جمال الدين. فارسي ألفه باسم الشاه سلطان حسين الصفوي، وابتدأ فيه بترجمة ثقة الاسلام الكليني وأحوال السفراء الذين عاصرهم أوله: جامع سعادات جاوداني حمد وثناي قادر توانائيست كه.. الخ رأيته ضمن مجموعة في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية. (671: شرح حديث البيضة) عربي عرفاني، لمحمد زمان بن محمد معصوم، أوله: سبحان من أظهر من حصن نور علمه الاحدية اطلاقا وجده الموجود، فظهر من عنقا العدم إلى عرصة الوجود. وآخره: تمت رسالة حل حديث البيضة من افادات رئيس العلم والعرفان ابن محمد معصوم محمد زمان. والنسخة عند السيد حسين الشهشهاني في طهران كما كتبه الينا. (672: شرح حديث تحف العقول) في معايش العباد، المذكور في أول (المكاسب) للعلامة الانصاري، للشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبة البغدادي المتوفي سنة 333 ه رأيته بخطه في كتبه. (673: شرح حديث تعلموا الفرائض فانها نصف العلم) المروي في (المبسوط)، للسيد ابراهيم بن محمد الموسوي الدزفولي الكرمانشاهي المولد
[ 194 ]
الحائري المسكن المتوفي بعد سنة 1265 ه. عندنا نسخة منه بخطه ضمن مجموعة من رسائله، منها (رسالة التخيير في الاخيرتين بين القراءة والتسبيح) و (حاشية على كتاب الصلاة من الحدائق) وغيرهما، وقد ترجمنا المؤلف في (الكرام البررة) ص 22. (674: شرح حديث تمثيل أمير المؤمنين - ع - بسورة التوحيد) للمحقق المير الداماد المتوفي سنة 1040 ه توجد نسخة منه في (المكتبة الرضوية)
بخراسان، ونسخة عصر المؤلف التي هي بخط تلميذه الشيخ محمد الخراساني الجنابذي في (مكتبة الشيخ محمد رضا فرج الله) في النجف، وهي منضمة إلى (شرعة التسمية) للمؤلف نفسه وبخط ذلك الكاتب أيضا، فرغ من كتابتها غرة محرم سنة 21 ؟ 1 ه. وقد قرأها التلميذ على المصنف فكتب له اجازة بخطه بعد القراءة. والشرح يقرب من مائة وخمسين بيتا، أوله: الحمد كله لصانع الوجود كله، والصلاة أفضلها على أفضل الرسل وآله، وبعد: فأيها الصديق الماحض والخليل الناهض.. الخ بدأ أولا بذكر عدة روايات في أن قل هو الله أحد ثلث القرآن، ثم أورد الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله في أن مثل علي في هذه الامة مثل قل هو الله أحد.. وفرغ من تأليفه سنة 1020 ه. (675: شرح حديث التوحيد) المروي في (معاني الاخبار) عن أمير المؤمنين عليه السلام: التوحيد ظاهره في باطنه وباطنه في ظاهره، ظاهره موصوف لا يرى، وباطنه موجود لا يخفى.. الخ للشيخ محمد بن علي بن محمد ابن أحمد آل عبد الجبار القطيفي أوله: نحمده على جزيل احسانه ونعمائه، ونصلي على صفوة خلقه وأمنائه. الخ، ألفه بأمر الشيخ مبارك بن علي بن حميدان معبرا عنه بشيخنا أدام الله بقاءه، وفرغ منه في (16) ذي الحجة سنة 1215 ه. رأيت النسخة في (مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي) في النجف وهي بخط تلميذ المؤلف الشيخ يحيى بن عبد العزيز بن محمد علي كتبها سنة 1234.
[ 195 ]
(676: شرح الحديث الثاني عشر من كتاب الخصال) للحاج المولى محمد المشهدي تلميذ صاحب (الرياض) والمتوفي سنة 1257 ه. ذكره في (مطلع الشمس) و (فردوس التواريخ). (677: شرح حديث الثقلين) للامير سبحان علي خان الهندي المتوفي
سنة بضع وستين ومأتين والف، أوله: بر أرباب بصيرت كه يوم ميثاق چشم ادرا كشان بكحل الجواهر حق بيني.. الخ ذكره في (كشف الحجب). (678: شرح الحديث النبوي ثلاث مهلكات وثلاث منجيات) للمولى كمال الدين عبد الرزاق بن جلال الدين الكاشاني المتوفي سنة 735 ه. رأيته ضمن مجموعته في (الخزانة الغروية) في النجف الاشرف. (شرح حديث جسد الميت وانه يبلى) للشيخ أحمد الاحسائي، مر بعنوان: شرح حديث ان الميت يبلى في ص 189 (679: شرح حديث جسد الميت وأنه يبلى إلا طينته) للمولى أحمد ابن مهدي النراقي المتوفي سنة 1244 ه. أوله: يقال بلى الميت أي أفنته وهو كناية عن ذهاب بعض جسده.. الخ رأيت نسخة منه في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف غير أنه كتب عليها أنه لوالده. (680: شرح حديث جنود العقل والجهل) من أصول الكافي: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد إلى قوله: قال أبو عبد الله عليه السلام.. الخ شرح مبسوط في أكثر من 3000 بيت، رأيته في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف. (681: شرح حديث حبب إلي من دنياكم ثلاث) للشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي، والد الشيخ البهائي، رأيته ضمن مجموعة من رسائله بخط العلامة النقي الشيخ علي القمي كتبها سنة 1345 ه. وهو يزيد على (50 ؟) بيت.
[ 196 ]
(شرح حديث حدوث الاسماء) المذكور في أول باب حدوث الاسماء من (الكافي) مر باسم: شرح حديث الاسماء.
(682: شرح حديث حسين مني وأنا من حسين) للميرزا محمد الهندي المعروف بالاخباري، تلميذ سيد العلماء السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي. (683: شرح حديث حسين مني وأنا من حسين) للسيد محمد بن السيد دلدار علي فارسي مطبوع كما في فهرس (مكتبة راجه ء فيض آباد) المخطوط المرسل لنا. (684: شرح حديث الحقيقة والخمس كلمات فيه) منسوب إلى العلامة الحلي جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726 ه. أوله: الحمد لله الذي نطق ذاته بصفاته، وحجب صفاته بأفعاله، إلى قوله: أما بعد فقد لمس مني أخ في الدين أن أكتب رسالة موجزة في شرح كلام سيد الوصيين عليه السلام. الخ طبع ضمن مجموعة (كلمات المحققين) سنة 1315 ه. والظاهر بل المقطوع به كذب النسبة كما يتضح ذلك لكل من له معرفة بكلمات العلامة وطريقته، لاسيما وان فهرس مؤلفاته موجود ومضبوط وليس فيه أثر لهذا الكتاب. فلعله للمولى جلال الدواني لانه يحيل إليه في (رسالة خلق الاعمال) معبرا عنه بشرح الكلمات الخمس لامير المؤمنين عليه السلام. (685: شرح حديث الحقيقة) للمولى محمد حسين بن الآغا باقر البروجردي، ذكره ولده الآغا نور الدين على ظهر (النص الجلي). (686 شرح حديث الحقيقة) للمولى عبد الرحيم بن محمد يونس الدماوندي الاصفهاني مجاور المشهد الحسيني والمتوفي في حدود سنة 1160 ه. وهو مدرج في كتابه (مفتاح أسرار الحسيني) الذي ألفه في كربلاء. (687: شرح حديث الحقيقة) للمولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي القمي المتوفي سنة 1051 ه. ذكره في (نجوم السماء)، لكن على
[ 197 ]
نسخة ضمن مجموعة في (مكتبة السيد عبد الحسين الحجة) بكربلاء أنه للمولى عبد الرزاق الكاشاني، وكذا على نسخة في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران، ونسخة في (المكتبة الرضوية) في خراسان من وقف الحاج عماد الفهرسي. (688: شرح حديث الحقيقة) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني صاحب (قصص العلماء) والمتوفي سنة 1302 ه. ويظهر من فهرس كتبه أن له شرحا آخر على هذا الحديث أيضا. (شرح حديث الحقيقة) للشيخ عز الدين محمود بن علي بن أبي طاهر الكاشاني، مختصر في أربع صحائف، أوله: سأل كميل بن زياد.. الخ رأيته ضمن مجموعة في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران، ومر بعنوان (الرسالة الكميلية) في ج 11 ص 223. (689: شرح حديث الحقيقة) لمظفر علي شاه الكرمانشاهي المتوفى سنة 1215 ه. من أجزاء مثنويه (بحر الاسرار). (690: شرح حديث الحقيقة) للشيخ مفيد المتخلص بداور ابن الميرزا محمد نبي الشيرازي المولود سنة 1251 ه. والمتوفي سنة 1320 ه وله (شرح قصيدة امرئ القيس) و (شرح الاربعين حديثا) في كل حديث لفظ الاربعين، وغير ذلك. (691: شرح حديث الحقيقة) فارسي، للمولى عبد الله والد المولى علي الزنوزي المدرس، ألفه باسم السلطان فتح علي شاه القاجاري سنة 1245 ه. نسخة منه في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران، تأريخ كتابتها 1247 ه. واسمه (الانوار الجلية في كشف أسرار الحقائق العلوية) لكن لما لم نذكره في محله في حرف الالف لعدم وقوفنا عليه يومئذ ذكرناه هنا. (692: شرح حديث الحقيقة) لبعض الاصحاب، رأيته ضمن مجموعة
كلها بخط الشيخ عبد علي الزنجاني كتبها سنة 1350 أكثرها من تصانيف
[ 198 ]
محمود دهدار، وذكر الكاتب انه كتب هذا الشرح عن نسخة كتبها ملك محمد ابن عبد الله سنة 1197 ه. أوله: الحمد لله الذي تجلى لقلوب العارفين ليروا آثار جلاله في كل شئ، وتعرف نفسه للوالهين المحبين بشهود أنوار جماله في كل نور وفيئ.. وقال في أوائله: انه تصدى لشرح هذا الحديث جماعة من العلماء الآلهيين الحافين حول عرش المحبة والوداد.. إلى قوله: اعلم ان الحقيقة فعيلة من حق إذا ثبت، وقال للذات الاحدية (الحقة). وذكر في خطبته شعرا من نظمه ظاهرا وهو: باز ساقي سر سبو * بگشاد ساغر مي گرفت وما راداد وآخره: الحمد لله الواهب المنان، والصلاة والسلام على رسوله وآله الذين اصطفاهم الله من كل البرية فجعلهم قائد أصحاب العرفان والمكاشفة والعيان. (693: شرح حديث حماد) المشهور بالصلاة البيانية، للسيد ميرزا محمد باقر بن زين العابدين الخوانساري صاحب (الروضات) المولود سنة 1266 والمتوفي سنة 1313 ه. ذكره في كتابه المذكور. (694: شرح حديث الحوض) للامير سبحان علي خان الهندي، بين فيه انطباق الحديث على المخالفين، أوله: بيشتر أز زبان ثقات أهل سنت. الخ فرغ منه سنة 1252 ه. (شرح حديث خلق الاسماء) المروي في (الكافي). للشيخ أحمد الاحسائي، مر بعنوان (شرح حديث الاسماء) ص 187 (شرح حديث خلق الله آدم على صورته) مر في ص 189 باسم شرح حديث ان الله الخ.
(695: شرح حديث الدنيا مزرعة للآخرة) للشيخ السعيد زين الدين ابن أحمد العاملي الشهيد الثاني، المستشهد سنة 966 ه أوله: الحمد لله حق حمده والصلاة على نبيه محمد وعبده.. الخ نسخة منه في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني)
[ 199 ]
في سامراء، أولها: وبعد فقال النبي صلى الله عليه وآله.. الخ. (شرح حديث رأس الجالوت) ومناظرته مع الامام الرضا عليه السلام، للمولى محمد الشهير بسعيد الشريف القمي، أوله الحمد لله الواحد المتوحد والفرد المتفرد الذي توحد بالتوحيد في توحده.. الخ فرغ منه في (14) ربيع الاول سنة 1099 ه. واسمه (الفوائد الرضوية) كما يأتي. (696: شرح حديث رأس الجالوت) للشيخ محمد الملقب بعبد الصاحب ابن أحمد بن مهدي النراقي الكاشاني المتوفي سنة 1297 ه. تمم به شرح جده المولى مهدي النراقي الذي توفي قبل اتمامه لشرح حديث الرضا عليه السلام. فتداركه سبطه وطبع في ذيل (مشكلات العلوم) لجده وطبع أيضا مع رسالة له في التوحيد سنة 1284 ه. ويأتي (غنيمة الحجاز) وفيه شرح حديث رأس الجالوت ايضا. (697: شرح الحديث الرضوي) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي، ذكره في آخر كتابه (خلاصة الاخبار) الذي الفه سنة 1250 ه. (698: شرح حديث زرارة) في صلاة الجماعة، للشيخ محمد بن احمد ابن ابراهيم البحراني اخي صاحب (الحدائق) رأيته ضمن مجموعة من رسائله بخط السيد خليفة الاحسائي وفي مكتبته الذي بيعت في المزاد العلني قبل سنوات، وتأريخ كتابتها سنة 1221 ه. (699: شرح حديث ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع) فارسي يقرب
من 15 بيتا، للعلامة المجلسي المولي محمد باقر بن محمد تقي الاصفهاني المتوفي سنة 1111 ه. أوله: الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله خير الورى، شيخ جليل محمد بن يعقوب كليني أز حضرت صادق عليه السلام.. الخ رأيته في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء. (700: شرح حديث ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع) للمدقق الميرزا
[ 200 ]
محمد بن الحسن الشيرواني، صهر المجلسي الاول والمتوفي سنة 1099 ه. ذكره السيد مهدي بحر العلوم في (فوائده الرجالية). أقول: رأيته ضمن مجموعة في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية، أوله: الحمد لله رب العالمين.. الخ ونسخة ثانية منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان من وقف الحاج عماد الفهرسي تأريخ كتابتها 14 ذي الحجة سنة 1095 ه. (شرح حديث السحابة) أو البساط، أو الغمامة، كلها موضوع واحد، مرت باسم: (شرح حديث البساط). (شرح حديث سليمان المروزي) للمولى خليل بن محمد زمان القزويني، مدرج في كتابه (إثبات حدوث الارادة) الذي ذكرناه في ج 1 ص 88 مع (شرح حديث عمران الصابي) الآتي. (701: شرح حديث سؤال المأمون) سأل الرضا عليه السلام: ما الدليل على ولاية جدك ؟ فأجاب: آية أنفسنا. للسيد عبد الحسين البروجردي النجفي من آل كمونة النجفيين، المتوفي سنة 1336 ه. (702: شرح حديث الشقي شقي في بطن أمه) للشيخ ياسين بن صلاح الدين ابن علي ابن ناصر بن علي البلادي البحراني، قال في اجازته التي كتبها للسيد
نصر الله الحائري سنة 1145 ه. ما لفظه: أوردت فيه عشرة أدلة لم ينتبه لها غيري. (شرح حديث الصابي) يأتي بعنوان: حديث عمران الصابي (703: شرح حديث صعدنا ذرى الحقائق) المروي عن الامام العسكري عليه السلام، للمولى حسين بن معين الدين، من أكابر علماء عصر الشاه اسماعيل الماضي الصفوي ذكره صاحب (الرياض). أقول: رأيته بخطه في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية أوله: الحمد لله على نواله، والصلاة على محمد وآله ذكر تمام الحديث بألفاظه في آخر
[ 201 ]
الشرح وقال بعد تمامه: انه كتب الامام الحسن بن علي العسكري عليه وعلى آبائه وولده المنتظر صلوات الملك الاكبر بخطه سنة 254.. الخ ثم قال: حرره مؤلفه حسين بن معين الدين في جمادي الاولى سنة ثمان وتسعمائة. ويظهر مما مر من كلامه تشيعه، لكنه قال بعد ذكر ولادة الحجة عليه السلام سنة 255 ه. ما نصه: ذهبت الامامية إلى انه حي غائب يظهر في آخر الزمان. وهذا أيضا لا ينفي تشيعه وان كان يضعف الجزم به، إذ طالما استعمل مؤلفو الامامية هذا التعبير في مقام تعداد آراء أهل المذاهب. فيقول البعض منهم: ذهب أصحابنا الامامية. ويقول الآخر: وقال معاشر الامامية. وغير ذلك من التعابير، ويأتي بعض القول عن المؤلف عند ذكر شرحه للديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فراجعه. (704: شرح حديث الصوم لي وأنا اجزي به) للامير مجاهد الدين أبي منصور بن عبد الله، من العلماء الاجلاء الاعلام في عصر الصفوية، ذكره صاحب (رياض العلماء). (شرح حديث الضرر) يأتي بعنوان: قاعدة لا ضرر ولا ضرار. في حرف القاف.
(705: شرح حديث طول آدم وحواء) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر ابن محمد تقي المتوفي سنة 1111 ه أوله بعد الحمد لله: روى ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني.. الخ يوجد في (المكتبة الرضوية) بخراسان، فرغ من تأليفه سنة 1076 ه. (706: شرح حديث الطيارة) الحديث النبوي من الملاحم، الذي ينطبق على الطائرة وما شابهها، روى الحديث عبد الوهاب الشعراني المتوفي سنة 973 ه، بالاسناد عن الحافظ أبي نعيم، باسناده عن حذيفة بن اليمان، المروي كذلك في مختصر تذكرة القرطبي في المواعظة، المؤلف، سنة 968 ه. والمطبوع سنة 1300 ه وما بعدها مكررا، والشرح بالفارسية للفاضل المعاصر الشيخ محمد بن محمد علي
[ 202 ]
اللاهيجي ألفه سنة 1349 ه. وطبع في خراسان سنة 1350. وأول الحديث: لتقصدنكم نار هي اليوم خامدة في واد يقال له برهوت تغشى الناس فيها عذاب الرعد العاصف، هي من رؤوس الخلائق أدنى من العرش. فقال حذيفة. يارسول الله: أسليمة هي يومئذ على المؤمنين والمؤمنات ؟ ! فقال صلى الله عليه وآله: وأين المؤمنون ؟. (707: شرح حديث العالم العلوي) المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام. للمولى محمد صالح بن محمد سعيد الخلخالي تلميذ المولى محمد صادق الارجستاني الذي توفي سنة 1134 ه. فارسي أوله: الحمد لله الذي أبدع العقل إبداعا لطيفا.. الخ رأيته في (المكتبة الرضوية) في خراسان وهو بخط الميرزا علي اكبر بن محمد كريم السالياني، وقفه الحاج عماد الفهرسي في حدود سنة 1266 ه. (708: شرح حديث العبودية جوهرة كنهها الربوبية) المروي في (مصباح الشريعة) للسيد صدر الدين محمد بن محمد باقر القمي شارح (الوافية)
والمتوفي في حدود سنة 1160 ه. رأيته بخطه الشريف في مجموعة من فوائده في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف، وقد فرغ منه في الغري سنة 1152 ه. (709: شرح حديث عرفت الله بفسخ العزائم وحل العقود) للشيخ أبي طالب بن عبد الله الزاهدي الجيلاني المتوفي باصفهان سنة 1127 ه وقد ترجمه إلى الفارسية ولده كما يأتي. (710: شرح حديث عرفت الله بفسخ العزائم وحل العقود) ترجمة فارسية للكاتب المذكور، للشيخ محمد علي الحزين المتوفي ببنارس الهند سنة 1181 ه. ابن مؤلف الاصل ذكره في فهرس كتبه. (711: شرح حديث العقل والجهل وجنودهما) للمولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفي سنة 1293 ه قال ولده الشيخ أحمد المعاصر: أنه محتو على جملة من المباحث
[ 203 ]
الحكمية. وقد مر شرح حديث جنود العقل والجهل ص 195. (712: شرح حديث العقل والجهل وجنودهما) للسيد محمد علي ابن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي المتوفي سنة 1312 ه. ذكره السيد علي نقي في (مشاهير علماء الهند)، (713: شرح حديث عمران الصابي) المروي في (عيون أخبار الرضا) مما سأله عمران عنه وجواباته عليه السلام له، للامير السيد اسماعيل الخواتون آبادي الاصفهاني، مجلد كبير أوله: قال الرضا (ع) كان في الجماعة عمران الصابي. (714: شرح حديث عمران الصابي) المذكور، للحاج خليل القزويني المعروف بزركش، ابن الحاج بابا، نسخة منه عند السيد شهاب الدين التبريزي كما كتبه الينا، وذكره تلميذ المؤلف في (تتميم أمل الآمل) وقال: قرأت عليه قليلا
من (شرح اللمعة) و (المعالم) وله رسائل في الحكمة استحسنها معاصروه. وذكره شيخنا العلامة النوري في (خاتمة مستدرك الوسائل) ص 413 نقلا عن (تتميم الامل) المذكور. (715: شرح حديث عمران الصابي) المذكور، للفاضل أغا خليل بن محمد أشرف القائيني الاصفهاني، ساكن قزوين أخيرا والمتوفي بها سنة 1136 ه يعني بعد محاصرة الافغان لاصفهان بسنتين كما ذكر تفصيله الشيخ عبد النبي القزويني في (تتميم أمل الآمل) ووصف هذا الشرح بما لفظه: انه شرحه بما يذل صعابه ويظهر صوابه. وذكره العلامة النوري في (خاتمة مستدرك الوسائل) ص 413 نقلا عن التتميم وقال المعاصر البيرجندي في (بغية الطالب): عندي منه نسخة ذكر المؤلف اسمه في أول الكتاب وفيه تحقيقات. أقول: رأيته في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف، أوله: الحمد لله الذي هو نور كل شئ وحياة كل شئ.. الخ وهو شرح مبسوط حكمي عرفاني، وألحق بآخره رسالة في البداء كما مر في ج 3 ص 54 ونسخة عصر المصنف منه عند السيد علي شبر في النجف، عليها حواشي منه مد ظله. وقد وقفها محمد كاظم
[ 204 ]
ابن الحاج معصوم التبريزي سنة 1132 ه. ذكر في أوله: انه ألفه بأمر من يجب أمتثاله وفرغ منها في الاربعاء الحادي والعشرين من محرم سنة 1123 ه. (716: شرح حديث عمران الصابي) للسيد كاظم بن قاسم الرشتي المتوفى سنة 1259 ه. ألفه للميرزا زين العابدين سنة 1241 ه. وطبع مع (اللوامع الحسينية) له. (شرح حديث عمران الصابي) للمولى خليل بن محمد زمان القزويني، أدرجه ضمن كتابه (إثبات حدوث الارادة) الذي فرغ منه سنة 1148 ه. والذي ذكرناه في ج 1 ص 88.
(717: شرح حديث الغدير) فارسي، للمولى عبد الله القزويني. وهو كتاب جليل حسن الفوائد، أورد فيه خطبة الغدير أبسط مما هو مشهور، قال في (الرياض): أظن أنه ألفه في حيدر آباد في عهد الملوك القطب شاهية وعصر الشاه طهماسب أو الشاه عباس الماضي. ويأتي شرح حديث من كنت مولاه، ومن أجل ما ألف في هذا الموضوع كتاب (الغدير) للعلامة الشيخ عبد الحسين الاميني في عدة مجلدات، وقد نفدت نسخه فأعيد طبعه. (شرح حديث الغمامة) مر باسم (شرح حديث البساط) متعددا. (718: شرح حديث فاطمة بضعة مني) للفاضل المولى محمد رضا ابن صدر المتألهين المولى صدرا الشيرازي، كذا في (التكملة) والظاهر منه أنه غير شرح حديث النبي: لو كان فاطمة لقطعتها. له الآتي بعد. (719: شرح حديث الفرجة) المروي في أوائل كتاب التوحيد من أصول (الكافي) من جواب الامام الصادق عليه السلام للزنديق بقوله: فلو كانا أثنين فلا بد من فرجة بينهما حتى يكونا اثنين فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديما معهما.. الخ والحديث منقول في (توحيد الصدوق) وفي (البحار) في المجلد الثاني في التوحيد، وأول الشرح: الله أحمد على ما فرج لي في حديث الفرجة
[ 205 ]
بعدما مضى على عدم انحلاله قرب الف سنة، وعلى نبيه وأوصياء نبيه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، أصلي وأحيي على ما لقنوني في توحيد الله جل جلاله حججا لا تتطرق إليها شبهة رئيس الشياطين.. الخ يظهر منه انه رأى شروحا متعددة لهذا الحديث فلم يرتضها وقال في أوله: شروح القوم لهذا الحديث شائعة لا يخفي حال واحد منها على الناظرين.. نسخة منه في مكتبتنا في النجف الاشرف - (مكتبة صاحب الذريعة العامة) - بخط الشيخ عبد علي القزويني كتبها
سنة 1350 ه ضمن مجموعة مستنسخة عن نسخة تأريخها سنة 1197 ه. ومر في ج 6 ص 248 (حثيث الفلجة في شرح حديث الفرجة) مفصلا. (720: شرح حديث فضل العالم الذي ينتفع بعلمه) للمولى صدر الدين الشيرازي صاحب (الاسفار) نسخة منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان منضمة إلى (اكمال الدين) للصدوق، وهي بخط المولى محمد السبزواري كتبها سنة 1087 ه وفيها شرح حديث مامن أمر الخ الآتي قريبا. (721: شرح حديث القاف) فارسي مجهول المؤلف، رأيته في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف. (722: شرح الحديث القدسي) لآية الله العلامة الحلي الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفي سنة 726 ه. مطبوع مع (مسار الشيعة). (شرح الحديث القدسي كنت كنزا مخفيا..) طبع مع (كلمات المحققين) سنة 1315 ه ويسمى ب (الاعيان الثابتة). (شرح حديث كميل) مر باسم (شرح حديث الحقيقة) مكررا. (723: شرح حديث لو كان فاطمة لقطعتها) للمولى محمد رضا بن صدر الدين محمد الشيرازي المتأخر الشهيد في آخر عصر النادر وبسببه. ذكره الشيخ عبد النبي في (تتميم أمل الآمل) وقال: رأيت الشرح.
[ 206 ]
(724: شرح حديث لولاك لما خلقت الافلاك) للشيخ أحمد الاحسائي، الفه في جواب سؤال السيد مال الله بن محمد الخطي وطبع في (جوامع الكلم). (725: شرح حديث مامن أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في كتاب الله ولكن لا تبلغه عقول الرجال) المروي عن الامام الصادق عليه السلام، للمولى
صدر الدين الشيرازي صاحب (الاسفار) له مقدمة مبسوطة. ونسخة منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان منضمة إلى (اكمال الدين) للشيخ الصدوق بخط المولى محمد السبزواري كتبها سنة 1087 ه. (726: شرح حديث ما بين حوضي - قبري خ ل - ومنبري روضة من رياض الحنة ومنبري على حوضي) أوله: أما بعد الحمد لله والصلاة على نبيه فقد نقل عن خاتم الانبياء. إلى قوله: وآله أئمة الهدى وأصحابه مصابيح الدجى.. الخ احتمل فيه (كشف الحجب) كونه للمولى صدر الدين الشيرازي (727: شرح حديث مامن نبي أو وصي بقي في الارض اكثر من ثلاثة أيام) للمولى عبد علي كما في (فهرس مكتبة راجة فيض آباد). ومرت في ج 11 ص 130 و 131 (رسالة في بقاء جسد الامام) كما مر آنفا (شرح حديث جسد الميت) متعددا. (شرح حديث مثلك يا علي مثل قل هو الله أحد) مر باسم شرح حديث تمثيل أمير المؤمنين.. الخ في ص 194. (728: شرح حديث محبة الآل) للشيخ جمال الدين بن الشيخ محمد.. أخرجه من كتاب (جواهر الادراج) الفارسي لاستاذه الشيخ شهاب الدين علي الدانيالي الشيرازي، ثم ضم إليه قصيدة فارسية في مدح النبي والائمة عليهم السلام، وألفه باسم الشاه طهماسب الصفوي كما ذكره في (الرياض). ومر شرح (جواهر الادراج) في ص 179 (729: شرح حديث المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء وأصل كل داء
[ 207 ]
البردة) رأيت نسخة عتيقة منه في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء تقرب من مأتي بيت، جاء في آخرها مانصه: كتبه عبد الله محمد بن أحمد بن عبد العزيز
السلمي. ويحتمل أن يكون المؤلف، كما لا يبعد أن يكون عاميا. ورأيت نسخة أخرى في النجف عند الشيخ عبد الحسين الحلي رحمه الله أولها: الحمد لله المنعم بالنعم مخترع الموجودات من العدم الذي نور العالم ببعث من أوتي جوامع الكلم.. الخ والكتابة قديمة جدا، فراجعه. (730: شرح حديث معرفتهم بالنورانية معرفة بالله) المذكور في (البحار) ج 7 باب 84 للحكيم المولى هادي السبزواري، سأله عنه الفاضل الاديب ذو الفقار خان بن علي اكبر خان البسطامي. وأوله: الحمد لله الذي أراد تعريف ذات فتجلى في صور أسمائه وصفاته.. الخ رأيته ضمن مجموعة من جوابات مسائله عند الشيخ محمد جواد الجزائري في النجف وهو يقرب من الفي بيت، وقد أحال فيه إلى جواباته للمولى اسماعيل البجنوردي وفي آخره قصيدة فارسية من نظم السائل ذو الفقار خان في مدح الحكيم السبزواري المسؤول، مطلعها: أي مرغ دل بپر سوي گلذار سبزوار نضاره كن نضارت أزهار سبزوار إلى أن قال: (هادي) كه بر هدايت أو بر صراط عدل * جار الله أست هركه بود جار سبزوار (731: شرح حديث معنى الصمد) المروي عن الامام الصادق عليه السلام من أن: أهل البصرة كتبوا إلى الامام الحسين بن علي عليهما السلام يسألونه عن معنى الصمد للشيخ علي الجيلاني المعروف بالحزين المتوفي ببنارس سنة 1181 ه مختصر رأيته في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية، أوله: الحمد لله الذي هدانا إلى ايمانه.. الخ. (732: شرح حديث مناظرة الزنديق مع الصادق عليه السلام) المذكور في كتاب التوحيد من أصول (الكافي) رأيت نسخة منه مع (شرح حديث
[ 208 ]
ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع) من رسائل الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية، أوله: روايت كرده شيخ جليل ثقة الاسلام أبو جعفر محمد بن يعقوب كليني، عن علي بن منصور، عن هشام ابن الحكم، قال كان بمصر زنديق.. الخ وهو غير حديث الفرجة في جواب الزنديق الذي هو في أصول الكافي أيضا بعد هذا الحديث. (733: شرح حديث من حفظ على أمتي أربعين حديثا) للعلامة السيد ميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد علي الشهرستاني الحائري المتوفي سنة 1315 ه. رأيته في خزانة كتبه في كربلاء. (734: شرح حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه) للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي، الفه في جواب محمد مهدي بن محمد شفيع الاسترابادي سنة 1235 ه أوله: الحمد لله رب العالمين.. الخ (735: شرح حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه) للشيخ أحمد بن صالح بن طوق القطيفي المعاصر للشيخ أحمد الاحسائي، وهو كتاب نفيس جليل استخرج فيه من هذا الحديث المعارف الخمسة تماما. (736: شرح حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه) فارسي، للسيد صدر الدين الكاشف الدزفولي ابن السيد محمد باقر الموسوي المولود سنة 1174 والمتوفي سنة 1256 ه أو 58 رأيته عند السيد محمد الجزائري في النجف بخط تلميذ المؤلف المولى عبد الحسين بن عبد الرحيم التستري الشهير بماليري كتبه في حياته سنة 1244 ه ومعه (شرح بيت حافظ) له المذكور في ص 129. (شرح حديث من عرف نفسه) اسمه (اصول من عرف) مر في ج 1 ص 212. (737: شرح حديث من عرف نفسه) للشيخ علي بن أحمد بن الحسين
آل عبد الجبار القطيفي المتوفي سنة 1287 ه. مختصر في مأتي بيت فرغ منه
[ 209 ]
في (27) ربيع الاول سنة 1263 ه. توجد في مكتبتنا العامة في النجف نسخة منقولة عن خطه. (738: شرح حديث من كمه أعمى) للمولى المدقق الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني صهر المولى محمد تقي المجلسي المتوفي سنة 1099 ه. ذكره السيد مهدي بحر العلوم في (فوائده الرجالية). (739: شرح حديث من كنت مولاه) للشيخ العدل المحسن بن الحسين ابن أحمد النيسابوري، ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه. (740: شرح حديث نية المؤمن خير من عمله) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي البحراني صاحب (المعراج) وغيره والمتوفي سنة 1121 ه ذكره الشيخ عبد الله السماهيجي في اجازته، كما ذكره صاحب (لؤلؤة البحرين) وشرحه المحقق الداماد وجعله خاتمة السبع الشداد، وشرحه الشيخ علي في (الدر المنثور) وجمع من العلماء في كتبهم المبسوطة. (شرح حديث الوعد والوعيد) فارسي يقرب من أربعمائة بيت، للعلامة المولى محمد باقر المجلسي صاحب (البحار) والمتوفي سنة 1111 ه ويقال له (الجنة والنار) كما مر في ج 5 ص 163. (741: شرح حديث الهلال إذا طلب في الشرق غدوة فلم ير) المذكور في باب النوادر من (التهذيب) للشيخ الطوسى، للسيد الاجل الامير محمد صالح الخواتون آبادي الاصفهاني صهر العلامة المجلسي والمتوفي سنة 1166 ه أوله: روى شيخ الطائفة شكر الله مساعيه في باب النوادر من كتاب الصوم من تهذيب الاحكام.. الخ رأيته في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء.
(742: شرح حديث هل رأيت رجلا ؟) للمحقق الميرزا أبي القاسم ابن المولى حسن الجيلاني القمي صاحب (القوانين) المتوفي سنة 1231 ه. وعليه حواشي المولى علي النوري وايراداته عليه.
[ 210 ]
(شرح خطبة البيان) المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فارسي في نحو 2800 بيتا، للمحقق الميرزا أبي القاسم الجيلاني صاحب (القوانين) المتوفي سنة 1231 ه. وهو من أجزاء كتابه (جامع الشتات) المطبوع، الفه جوابا لمن سأله عن صدق نسبة خطبة البيان للامام وعدمه، وعلى تقدير الصدق سأله عن وجود جملتي: أنا خالق السموات والارض، أنا الرازق. في الخطبة أولا، وعلى فرض وجودهما فما هو المراد بهما ؟ وقد ذكر المؤلف في الجواب ان الخطبة لم تنسب إلى الامام عليه السلام في الكتب الصحيحة المعتبرة، حتى ان العلامة المجلسي لم يذكرها، وأكثر فقراتها موجود في (مشارق أنوار اليقين) للبرسي. ومختصر منه أورده القاضي سعيد القمي في (شرح حديث الغمامة) ثم شرع المؤلف في شرح فقرات من الخطبة وبيان المراد منها، وقال في آخره: پس هر گاه مثل خطبة البيان نسبت داده شود بايشان نبايد حكم بظاهر آن كرد، ونبايد حكم ببطلان آن كرد رأسا.. الخ فرغ من تأليفه في ثامن شهر رمضان سنة 1213 ه. أوله: سبحان من دانت له السموات والارض بالعبودية.. الخ. (775: شرح خطبة البيان) رأيته ضمن مجموعة ثمينة في (مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الاشرف) تأريخ كتابتها سنة 976 ه. أوله: حمد شريف وشكر لطيف، كه باشرف بيان وألطف تبيان، مؤدي گردد، وسپاس نا محصور نثار علي عظيمي استكه خطبة بيان معاني بديع حكمت أو را برا بر منابر وجود هر موجودي بنهج بلاغت متذكر مي
باشد.. الخ بدأ فيه بشرح: أنا الاول والآخر والظاهر والباطن، وأنا بكل شئ عليم، وأنا المصور في الارحام، وأنا القرآن والسبع المثاني.. وعدة فقرات أخر، وهو في مأتي بيت تقريبا، ولم يذكر عليه اسم مؤلفه مع الاسف. (776: شرح خطبة البيان) مع ترجمتها إلى الفارسية نظما، صغير في عشر
[ 211 ]
صفحات، وهو لنور علي شاه كما في (فهرس مكتبة المجلس) ص 172 و 604 (شرح خطبة البيان) لمحمد بن محمود الدهدار، فارسي، أوله: الحمد لله الذي خلق الانسان علمه البيان.. الخ اسمه (خلاصة الترجمان) كما ذكره المؤلف في آخره وذكرناه في ج 7 ص 219. (شرح خطبة البيان) اسمه (معالم التأويل والبيان) كما يأتي، ويأتي أيضا (شرح خطبة البيان) بالفارسية وهو شرح وترجمة للخطبة ذكرناه في ج 7 ص 200. (777: شرح خطبة البيان) للمولى عبد المهدي.. أوله: الحمد لله الذي خلقنا في زمان دولة النبي الكريم.. الخ أورد أولا عدة آيات نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام نقلا عن تفاسير اخواننا من العامة، ثم شرح فقرات الخطبة إلى الفقرة الرابعة والاربعين، وهو قوله: أنا كهيعص، رأيته عند الشيخ علي أكبر المروج بمشهد الرضا عليه السلام في خراسان. (778: شرح الخطبة التطنجية) المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام، التي أنشأها بين مكة والمدينة أو الكوفة والمدينة كما في (مشارق الانوار) للبرسي، للسيد كاظم بن قاسم الرشتي، طبع بايران في سنة 1270 وكان طبع قبله في سنة 1267 (شرح زيارة الجامعة) للشيخ أحمد الاحسائي، كلاهما بنفقة سليمان خان
الافشار الساكن في صائن قلعة بآذربايجان، الذي كان من المخلصين للشيخية وأوقف قريتي (سبيل) و (دورباش) وغيرهما لطبع كتبهم المذهبية خاصة، حتى ان ولد الميرزا علي آغا ثقة الاسلام التبريزي المعروف بالشيخية لما أراد طبع (مرآة الكتب) من تصنيف والده من تلك الموقوفات امتنع المسئولون عن ذلك وكان عذرهم أنه في أسماء مطلق الكتب وليس لخصوص مذهب الشيخية، كما حدثني بذلك بعض الموثقين المطلعين.
[ 212 ]
(شرح الحكمة العرشية) يأتي باسم (شرح العرشية). (شرح حكمة العين) تأليف علي بن عمر الكاتبي القزويني صاحب (الشمسية) والمتوفي سنة 675 ه. الذي أوله: سبحانك اللهم يا واجب الوجود مفيض الخير والجود.. الخ وقد سماه بذلك لانه الفه بعد تأليفه كتاب (عين القواعد) في علم المنطق، وسئل أن يضم إليه الحكمة فسماه بحكمة العين والشرح للعلامة الحلي المتوفي سنة 726 ه وهو بعنوان: قال، أقول. أوله: الحمد لله ذي العز الباهر.. الخ واسمه (أيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد) كما ذكرناه في ج 2 ص 501 وذكرنا هناك نسخة قديمة منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان، وأخرى في (مكتبة حالت أفندي) في اسلامبول وثالثة في (المكتبة المرجانية) في بغداد الخ. وقد انتقلت النسخة الاخيرة مع المكتبة المرجانية إلى (مكتبة المتحف العراقي) ببغداد أيضا، ووقفنا على نسخة في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران تأريخ كتابتها سنة 73 ه وتأريخ الفراغ من الشرح سنة 694 ه وقد طبع أخيرا في طهران سنة 1378 ه مع مقدمة مبسوطة وفهارس متعددة لولدنا الاكبر الفاضل الباحث الميرزا علي نقي المنزوي زاد الله توفيقه. (751: شرح حكمة العين) للسيد محمد رحيم بن شبر محمد الموسوي
الشهرستاني، فرغ منه سنة 1093 ه هكذا كتب لنا السيد شهاب الدين التبريزي مالك النسخة. (752: شرح حكمة العين) للمولى الفاضل محمد رضا ابن المحقق الخوانساري كذا وجدت النقل عنه في بعض المجاميع، والظاهر أن المراد منه رضي الدين محمد ابن الآغا حسين الخوانساري، ويأتي (نور العين في شرح حكمة العين للخفري. (753: شرح حكمة العين) للحكيم المولى محمد بن موسى الطالش، الفه باسم السلطان يعقوب ابن الامير حسن بك بن علي بن قرا عثمان من ايداق قوينلو المقتول سنة 896 ه وكان قد تقدم الادب والادباء في أيامه وراجت سوق
[ 213 ]
الشعر والشعراء، وألفت باسمه كتب كثيرة، ذكره في (كشف الظنون) ج 1 ص 450 فراجعه. (754: شرح حكمة العين) للامير غياث الدين منصور ابن الامير صدر الدين محمد الدشتكي الشيرازي الحسيني المتوفي سنة 948 ه. أوله: اللهم أرنا بعين حكمتك حكمة العين.. الخ وهو بعنوان: قوله، قوله. وانتهى فيه إلى أواخر الامور العامة، وطلب من الله التوفيق لاتمامه في آخره، رأيت النسخة في (مكتبة السيد عبد الحسين الحجة) بكربلاء وهي بخط المولى علي رضا بن محمد المطلبي البيابانكي كتبها سنة 1047 ه. (755: شرح حكمة العين) للعلامة شمس الدين محمد بن مبارك شاه الشهير بميرك البخاري، أوله: أما بعد حمد الله فاطر ذوات العقول النورية.. إلى قوله: محمد المبعوث إلى الاسود والاحمر من البرية، وآله التابعين للآيات والبينات السجلية.. الخ رأيت منه نسخة في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف وعليها حاشية السيد شريف الجرجاني المتوفي سنة 816 ه. ونسخة ثانية
منه في (مكتبة الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني) عليها حاشية كل من تقي الدين محمد الشيرازي، والآغا رفيعا النائيني، والآغا جمال الخوانساري، والمولى علي الجيلاني، وغياث الدين منصور. ونسخة ثالثة في (المكتبة الرضوية) بخراسان، ورابعة ناقصة الآخر في (مكتبة مدرسة السيد البروجردي) في النجف. (756: شرح حماسة أبي تمام الطائي) لابي العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان التنوخي المولود سنة 263 والمتوفي سنة 449 ه. رواه عنه أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي في رجب سنة 445 ه. نسخة منه في (المكتبة الخديوية) بمصر تأريخها 17 صفر سنة 654 ه. ومر مختصر من شرح أحواله في ج 9 ص 45.
[ 214 ]
(786: شرح الخطبة الشقشقية) للميرزا أبي المعالي بن محمد ابراهيم الكلباسي المتوفي سنة 1315 ه. ذكره في (البدر التمام). (شرح الخطبة الشقشقية) للسيد الاجل الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي المتوفي سنة 436 ه. ذكره البصروي بعنوان (تفسير الخطبة الشقشقية) كما مر في ج 4 ص 348. (787: شرح الخطبة الشقشقية) للسيد علاء الدين گلستانه، أحال في أوائله إلى كتابه (حدائق الحقائق) وقال: استوفيت شكوى أمير المؤمنين عليه السلام بما لم يوجد في غيره. وكأنه تتميم لحدائقه حيث أنه انقطع في أواسط الخطبة. رأيته عند السيد محمد باقر اليزدي في النجف وتأريخ كتابته سنة 1246 ه. (788: شرح الخطبة الشقشقية) لتاج العلماء السيد علي محمد بن محمد بن دلدار علي النقوي اللكنهوي المتوفي سنة 1312 ه ذكره السيد علي نقي النقوي
في (مشاهير علماء الهند). (789: شرح الخطبة الشقشقية) فارسي، للسيد محمد عباس التستري اللكنهوي المتوفي سنة 1306 ه الفه باستدعاء النواب معتمد الدولة مختار الملك السيد محمد خان بهادر ضيغم جنگ الذي الف باستدعائه أيضا البارقة الضيغمية الملقب بالحملة المختارية. طبع سنة 1287 ه. ومعه حواشي وتعليقات على الخطبة له أيضا. (شرح الخطبة الشقشقية) للسيد علي أكبر ابن سلطان العلماء السيد محمد النقوي اللكنهوي المتوفي سنة 1326 ه. ذكره في (التجليات) واسمه (التوضيحات الحقيقية) كما مر في ج 4 ص 499. (790: شرح الخطبة الشقشقية) للشيخ المولى هادي البناني صاحب (شرح الخطبة الزينبية) المذكور آنفا. (791: شرح الخطبة الشقشقية) لبعض المتأخرين، أوله: الحمد لله الذي
[ 215 ]
أرسل محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وصلى الله على المبعوث بالدين الانور إلى الاسود والاحمر.. وأول الشرح: أما بعد لقد تقمصها فلان. أي تنبه أيها الواعي المبصر الذكي، لقد غصبها الظلوم الجهول.. الخ رأيته عند الاستاذ علي الخاقاني صاحب مجلة (البيان) في النجف. (792: شرح خطبة الطوالع) للمولى جلال الدين الدواني المتوفي سنة 908 ه. أوله: قال المصنف روح الله روحه الحمد لمن وجب وجوده.. الخ رأيته في مجموعة من رسائل الدواني في (مدرسة فاضل خان) في خراسان، وقال في (كشف الظنون) ج 2 ص 102 عند ذكر (طوالع الانوار): وشرح ديباجته المولى جلال الدين الدواني وعلق عليه بعضهم حاشية طويلة.
(شرح خطبة الغدير) مر بعنوان (شرح حديث الغدير). (793: شرح الخطبة الغراء) في الحكمة من انشاء الشيخ الرئيس أبي علي بن سيناء للمؤرخ المسعودي صاحب (مروج الذهب) ألفه باسم السيد تاج الدين محمود بن عبد الكريم أوله: الحمد لله الذي أنشأ الخلائق بقدرته ومهد لهم الطرايق.. الخ وهو شرح يحتوي على المتن يذكره بعنوان: قال. ثم يشرع في الشرح، رأيت نسخة في (الخزانة الغروية) في النجف، تأريخ كتابتها سنة 7 ؟ 7 ه. (شرح خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام) المسماة ب (اللمة) يأتي بعنوان (شرح خطبة اللمة)، ومرت (الروضة الزهراء) و (الدرة البيضاء) و (تفسير خطبة الزهراء) ويأتي أيضا (كشف المحجة) و (اللمعة البيضاء) وكلها شروح لهذه الخطبة. (شرح خطبة القاموس) للشيخ سليمان بن عبد الله البحراني الماحوزي المتوفي سنة 1121 ه يأتي بعنوان (شرح ديباجة القاموس). (794: شرح خطبة القاموس) أوله: بسم الله.. الخ الحمد لله منطق
[ 216 ]
(شرح الخصائص الحسينية) مبسوط، للسيد محمد باقر بن مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري صاحب (وسيلة الوسائل) وغيرها، قال السيد حسن الصدر في (التكملة): إني رأيته أقول: اسمه (لوائح اللوحين) كما يأتي. (768: شرح الخصال) للشيخ الصدوق، هو ترجمة بالفارسية للشيخ الميرزا باقر الكمرئي، طبعت مع المتن في ايران في ثلاثة أجزاء سنة 1367 ه. وفي أوله قصيدة فارسية في تقريظ الكتاب تحت عنوان (قصيدة خصالية) من نظم السيد عبد الرحيم المتخلص بسيادة
(شرح الخصائص الحسينية) للشيخ جعفر التستري، اسمه (وسائل المحبين) كما يأتي: (769: شرح الخصائص الحسينية) للشيخ جعفر المذكور، لبعض تلاميذه ألفه بعد وفاة استاذه المؤلف ونقل فيه ما سمعه منه شفاها، وكذلك ينقل هذا الشارح ما سمعه من لسان والده المقدس من حكاية بعض فضلا النجف، وله أشعار عربية في المراثي. (770: شرح الخصائص الحسينية) المذكور، فارسي، للمولى جعفر بن محمد باقر بن حسن علي التستري الواعظ المعروف بشرف الدين والمتوفي سنة 1335 ه خرج نصفه الاول في مجلد كبير وخرج من النصف الثاني كراسة واحدة فقط، أوله الحمد لله الذي خص خواصه بخصائص نعمائه.. الخ وآخر الموجود منه: هر گاه يك قدمش بسبب گناه بلغزد، قدم ديگرش ثابت مي ماند بواسطة ء دوستي آل محمد صلى الله عليه وآله. يوجد عند حفيده الشيخ مهدي شرف الدين في تستر. (شرح الخطابي) مر باسم (شرح حاشية الخطابي) ومرت الحاشية على الخطابي، وكذا الحاشية على الحاشية مفصلا في ج 6 ص 7. (771: شرح الخطابة) في عشرين جزءا، للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن
[ 217 ]
أحمد بن طرخان الفارابي المتوفي سنة 339 ه. عد القفطفي في (إخبار الحكماء) ص 284 كتاب (الخطابة) من تصانيف الفارابي كما مر في ج 7 ص 183 وذكر قبله كتاب (شرح الخطابة) له أيضا لكن لم يذكر أنه في عشرين جزء وانما ذكر عددها في بعض الفهارس الاخرى. (772: شرح خطب أمير المؤمنين عليه السلام) للقاضي نعمان المصري
المتوفي في سنة 363 ه عد من تصانيفه في مقدمة كتابه (الهمة في معرفة الائمة) وقد كان من المعمرين لانه اتصل في المغرب بالخليفة الفاطمي عبيد الله المهدي الذي ملك سنة 296 ه فتكون ولادته في حدود سنة 270 تقريبا، وتأليفه لهذا الشرح بعد ثلاثين أو أربعين سنة أعني في حدود سنة 310 ه فيكون تأليفه قبل ولادة الشريف الرضي التي كانت في سنة 359 ه بما يقرب من نصف قرن، فلا يصح أن يعد هذا الكتاب من شروح (نهج البلاغة) الذي ألف في سنة 400 ه كما صدر عن البعض. (773: شرح خطبة الاستسقاء) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي ؟ البحراني صاحب (المعراج) المتوفي سنة 1121 ه ذكره السماهيجي، وصاحب (اللؤلؤة). (774: شرح خطبة أول الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به) الموجودة في (نهج البلاغة) لشيخنا العلامة المولى كاظم الخراساني صاحب (الكفاية) والمتوفي سنة 1327 ه. أملام فكتبه من تقريره تلميذه الشيخ عبد الرسول الاصفهاني صهر الشيخ محمد بن المولى علي محمد الطالقاني على ابنته ؟ والمتوفي في النجف في حدود سنة 1356 ه. واستنسخه عن خطه السيد هادي ابن السيد عباس بن السيد محمد الفشاركي الذي توفي شابا بعد استنساخه سنة 1354 ه. وكان جده الفشاركي قد توفي في النجف سنة 1316 ه والنسخة الاخيرة في (مكتبة الشيخ محمد رضا فرج الله) في النجف الاشرف.
[ 218 ]
(شرح خطبة البيان) المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فارسي في نحو 2800 بيتا، للمحقق الميرزا أبي القاسم الجيلاني صاحب (القوانين) المتوفي سنة 1231 ه. وهو من أجزاء كتابه (جامع الشتات) المطبوع، الفه جوابا
لمن سأله عن صدق نسبة خطبة البيان للامام وعدمه، وعلى تقدير الصدق سأله عن وجود جملتي: أنا خالق السموات والارض، أنا الرازق. في الخطبة أولا، وعلى فرض وجودهما فما هو المراد بهما ؟ وقد ذكر المؤلف في الجواب ان الخطبة لم تنسب إلى الامام عليه السلام في الكتب الصحيحة المعتبرة، حتى ان العلامة المجلسي لم يذكرها، وأكثر فقراتها موجودة في (مشارق أنوار اليقين) للبرسي، ومختصر منه أورده القاضي سعيد القمي في (شرح حديث الغمامة) ثم شرع المؤلف في شرح فقرات من الخطبة وبيان المراد منها، وقال في آخره: پس هرگاه مثل خطبة البيان نسبت داده شود بايشان نبايد حكم بظاهر آن كرد، ونبايد حكم ببطلان آن كرد رأسا.. الخ فرغ من تأليفه في ثامن شهر رمضان سنة 1213 ه. أوله: سبحان من دانت له السموات والارض بالعبودية. الخ. (775: شرح خطبة البيان) رأيته ضمن مجموعة ثمينة في (مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الاشرف) تأريخ كتابتها سنة 976 ه. أوله: حمد شريف وشكر لطيف، كه باشرف بيان وألطف تبيان، مؤدي گردد، وسپاس نا محصور نثار علي عظيمي استكه خطبة بيان معاني بديع حكمت أو را برا بر منابر وجود هر موجودي بنهج بلاغت متذكر مي باشد.. الخ بدأ فيه بشرح: أنا الاول والاخر والظاهر والباطن، وأنا بكل شئ عليم، وأنا المصور في الارحام، وأنا القرآن والسبع المثاني. وعدة فقرات أخر، وهو في مأتي بيت تقريبا، ولم يذكر عليه اسم مؤلفه مع الاسف. (776: شرح خطبة البيان) مع ترجمتها إلى الفارسية نظما، صغير في عشر
[ 219 ]
صفحات، وهو لنور علي شاه كما في (فهرس مكتبة المجلس) ص 172 و 604
(شرح خطبة البيان) لمحمد بن محمود الدهدار، فارسي، أوله: الحمد لله الذي خلق الانسان علمه البيان.. الخ اسمه (خلاصة الترجمان) كما ذكره المؤلف في آخره وذكرناه في ج 7 ص 219. (شرح خطبة البيان) اسمه (معالم التأويل والبيان) كما يأتي، ويأتي أيضا (شرح خطبة البيان) بالفارسية وهو شرح وترجمة للخطبة ذكرناه في ج 7 ص 200. (777: شرح خطبة البيان) للمولى عبد المهدي.. أوله: الحمد لله الذي خلقنا في زمان دولة النبي الكريم.. الخ أورد أولا عدة آيات نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام نقلا عن تفاسير اخواننا من العامة، ثم شرح فقرات الخطبة إلى الفقرة الرابعة والاربعين، وهي قوله: أنا كهيعص. رأيته عند الشيخ علي أكبر المروج بمشهد الرضا عليه السلام في خراسان. (778: شرح الخطبة التطنجية) المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام، التي أنشأها بين مكة والمدينة أو الكوفة والمدينة كما في (مشارق الانوار) للبرسي، للسيد كاظم بن قاسم الرشتي، طبع بايران في سنة 1270 ه. وكان طبع قبله في سنة 1267 (شرح زيارة الجامعة) للشيخ أحمد الاحسائي، كلاهما بنفقة سليمان خان الافشار الساكن في صائن قلعة بآذربايجان، الذي كان من المخلصين للشيخية وأوقف قريتي (سبيل) و (دورباش) وغيرهما لطبع كتبهم المذهبية خاصة، حتى أن ولد الميرزا علي آغا ثقة الاسلام التبريزي المعروف بالشيخية لما أراد طبع (مرآة الكتب) من تصنيف والده من تلك الموقوفات امتنع المسؤولون عن ذلك وكان عذرهم أنه في أسماء مطلق الكتب وليس لخصوص مذهب الشيخية، كما حدثني بذلك بعض الموثقين المطلعين.
[ 220 ]
ذكر المؤلف في أول كتابه هذا ان للعلماء آراء في هذه الخطبة وأمثالها مثل: خطبة البيان، وخطبة الافتخار، وخبر معرفتهم بالنورانية وهم على أربع فرق: منهم من طرحها لضعف سندها وكونها في (مشارق الانوار) للبرسي وهو مرمي بالغلو، ومنهم من توقف فيها ردا وقبولا، ومنهم من تلقاها بالقبول من دون رجوع في معانيها إلى آل الرسول، ومنهم المتلقي معانيها عنهم عليهم السلام وزعم الشارح نفسه من الفرقة الرابعة. فرغ منه ليلة الثلاثاء 15 ذي القعدة سنة 1232 ه. (779: شرح خطبة التمجيد) من إنشاء أبي علي بن سينا، لعمر بن ابراهيم الخيام النيسابوري المتوفي سنة 525 ه فارسي، أوله: پاكا پادشاها بادشاه دا دار إيزد كامكار خداوند يكه.. الخ رأيته في مجموعة بمكتبة السيد نصر الله الاخوي في طهران، وهي مجموعة نفيسة فيها سبع وخمسون رسالة كلها بخط الحاج محمود النيريزي المجاز من المير صدر الدين الدشتكي في سنة 903 ه. (شرح خطبة التوحيد) يأتي بعنوان: شرح خطبة الرضا عليه السلام. (780: شرح خطبة تهذيب المنطق) لشارح النصاب بالفارسية المكتوب بخط محمد مقيم الجعفري في سنة 1049 ه أحال إليه في شرحه للنصاب الاتي ذكره. (781: شرح خطبة حاشية شكر الله الملقب بأفضل خان على مختصر الحاجبي) للسيد السعيد القاضي نور الله بن شريف المرعشي الشهيد سنة 1019 ه أوله: الحمد لله الذي وفق الفرقة الناجية لبذل الجهد والاستطاعة في استنباط الاحكام.. الخ. (شرح خطبة حاشية القزويني على العضدي) للقاضي نور الله التستري المرعشي المذكور، ذكره في فهرس كتبه. (782: شرح خطبة الرضا عليه السلام) في التوحيد بالفارسية، للعلامة
المجلسي طبع مع (التحفة الرضوية) سنة 1288 ه بنفقة المولى محمد رفيع الجيلاني
[ 221 ]
المتوفي سنة 1292 ه. جد آل الشريعتمدار الرشتيين في رشت وطهران. (شرح خطبة الرضا عليه السلام) ادرج في خاتمة (فريدة الفرائد) كما يأتي في حرف الفاء. (783: شرح خطبة الرضا عليه السلام) في التوحيد المروي في (عيون أخبار الرضا - ع -) للشيخ الصدوق، للمولى حسن بن علي گوهر القراچه داغي من أصحاب الشيخ أحمد الاحسائي والسيد كاظم الرشتي والمجاز منهما، أوله: الحمد لله رب.. الخ نسخة منه في (مكتبة الشيخ محمد رضا فرج الله) في النجف منضمنة إلى (لمعات أنوار الهداية والرشاد) للشارح أيضا. (784: شرح خطبة الزهراء) التي خطب بها أمير المؤمنين عليهما السلام وسميت بخطبة الزهراء، للحاج المولى محمد نجف المشهدي الكرماني الاخباري العارف المتوفي سنة 1292 ه وتأتي شروح خطبة الزهراء سلام الله عليها الموسومة ب (خطبة اللمة) لانها خطبتها في لمة من النساء. (785: شرح الخطبة الزينبية) التي خطبتها عقيلة آل محمد زينب ابنة علي عليهما السلام في مجلس يزيد بن معاوية بالشام، للشيخ المولى هادي البنابي - نسبة إلى بنابة من قصبات مراغة في آذربايجان - من الفقهاء المحدثين المعاصرين للعلامة الشيخ مرتضى الانصاري المتوفي سنة 1281 ه وله الرواية عنه ويروي عنه العلامة الميرزا حبيب الله الرشتي. (شرح خطبة الشرائع) للسيد الامير محمد تقي بن أبي الحسن الحسيني الاسترابادي تلميذ الشيخ البهائي والمحقق الداماد ومؤلف (تذكرة العابدين) والمترجم في كل من (أمل الآمل) و (روضات الجنات) يوجد الشرح في (المكتبة
الرضوية) بخراسان، أوله: ومن جناب فضلك أمر الاستفاضة يا عليم يا حكيم.. الخ ويظهر من رسالة المصنف في وجوب الجمعة وعدم حرمتها انه سمى هذا الشرح ب (العجالة النافعة).
[ 222 ]
(786: شرح الخطبة الشقشقية) للميرزا أبي المعالي بن محمد ابراهيم الكلباسي المتوفي سنة 1315 ه. ذكره في (البدر التمام). (شرح الخطبة الشقشقية) للسيد الاجل الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي المتوفي سنة 436 ه. ذكره البصروي بعنوان (تفسير الخطبة الشقشقية) كما مر في ج 4 ص 348. (787: شرح الخطبة الشقشقية) للسيد علاء الدين گلستانه، أحال في أوائله إلى كتابه (حدائق الحقائق) وقال: استوفيت شكوى أمير المؤمنين عليه السلام بما لم يوجد في غيره. وكأنه تتميم لحدائقه حيث أنه انقطع في أواسط الخطبة. رأيته عند السيد محمد باقر اليزدي في النجف وتأريخ كتابته سنة 1246 ه (788: شرح الخطبة الشقشقية) لتاج العلماء السيد علي محمد بن محمد بن دلدار علي النقوي اللكنهوي المتوفى سنة 1312 ه ذكره السيد علي نقي النقوي في (مشاهير علماء الهند). (789: شرح الخطبة الشقشقية) فارسي، للسيد محمد عباس التستري اللكنهوي المتوفي سنة 1306 ه. الفه باستدعاء النواب معتمد الدولة مختار الملك السيد محمد خان بهادر ضيغم جنگ الذي الف باستدعائه أيضا البارقة الضيغمية الملقب بالجملة المختارية. طبع سنة 1287 ه. ومعه حواشي وتعليقات على الخطبة له أيضا. (شرح الخطبة الشقشقية) للسيد علي أكبر ابن سلطان العلماء السيد محمد
النقوي اللكنهوي المتوفي سنة 1326 ه. ذكره في (التجليات) واسمه (التوضيحات الحقيقية) كما مر في ج 4 ص 499. (790: شرح الخطبة الشقشقية) للشيخ المولى هادي البنابي صاحب (شرح الخطبة الزينبية) المذكور آنفا. (791: شرح الخطبة الشقشقية) لبعض المتأخرين، أوله: الحمد لله الذي
[ 223 ]
أرسل محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وصلى الله على المبعوث بالدين الانور إلى الاسود والاحمر.. وأول الشرح: أما بعد لقد تقمصها فلان. أي تنبه أيها الواعي المبصر الذكي، لقد غصبها الظلوم الجهول.. الخ. رأيته عند الاستاذ علي الخاقاني صاحب مجلة (البيان) في النجف. (792: شرح خطبة الطوالع) للمولى جلال الدين الدواني المتوفي سنة 908 ه. أوله: قال المصنف روح الله روحه الحمد لمن وجب وجوده.. الخ رأيته في مجموعة من رسائل الدواني في (مدرسة فاضل خان) في خراسان، وقال في (كشف الظنون) ج 2 ص 102 عند ذكر (طوالع الانوار): وشرح ديباجته المولى جلال الدين الدواني وعلق عليه بعضهم حاشية طويلة. (شرح خطبة الغدير) مر بعنوان (شرح حديث الغدير). (793: شرح الخطبة الغراء) في الحكمة من انشاء الشيخ الرئيس أبي علي بن سيناء للمؤرخ المسعودي صاحب (مروج الذهب) ألفه باسم السيد تاج الدين محمود بن عبد الكريم أوله: الحمد لله الذي أنشأ الخلائق بقدرته ومهد لهم الطرايق.. الخ وهو شرح يحتوي على المتن يذكره بعنوان: قال. ثم يشرع في الشرح، رأيت النسخة في (الخزانة الغروية) في النجف، تأريخ كتابتها سنة 707 ه.
(شرح خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام) المسماة ب (اللمة) يأتي بعنوان (شرح خطبة اللمة)، ومرت (الروضة الزهراء) و (الدرة البيضاء) و (تفسير خطبة الزهراء) ويأتي أيضا (كشف المحجة) و (اللمة البيضاء) وكلها شروح لهذه الخطبة. (شرح خطبة القاموس) للشيخ سليمان بن عبد الله البحراني الماحوزي المتوفي سنة 1121 ه يأتي بعنوان (شرح ديباجة القاموس). (794: شرح خطبة القاموس) أوله: بسم الله.. الخ الحمد لله منطق
[ 224 ]
البلغاء، أي جاعلهم ناطقين، اسم فاعل من النطق الخ رأيته في (مدرسة الصدر) في النجف ولم يذكر فيه اسم المؤلف. (795: شرح خطبة قواعد الاحكام) لفخر المحققين محمد ابن العلامة الحلي المتوفي سنة 771 ه. وهو غير شرحه على (القواعد) المسمى ب (الايضاح) الذي مر في حرف الالف ج 2 ص 496 ويسمى هذا ب (جامع الفوائد) كما مر في ج 5 ص 67 بعض نسخه وتوجد منه أيضا نسخة في (مكتبة الامام أمير المؤمنين - ع - العامة) في النجف في مقدمة القواعد برقم (55). (شرح خطبة اللمة) وهي خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام في المسجد في لمة من النساء. لابن عبدون البزاز المعروف بابن الحاشر، مر بعنوان (تفسير خطبة فاطمة) في ج 4 ص 348 ذكره النجاشي ورواه عنه. (شرح خطبة اللمة) للعلامة الميرزا خليل الكمرئي نزيل طهران، اسمه (ملكه ء اسلام) وهو فارسي مطبوع. (796: شرح خطبة اللمة) للشيخ فضل علي بن المولى ولي الله القزويني صديقنا وصاحبنا وشريك بحثنا العالم الجليل المولود سنة 1290 والمتوفي سنة
1367 ه. يوجد عند ولده الفاضل الآ محمود في قزوين. (شرح خطبة اللمة) مر باسمه (الدرة البيضاء) ج 8 ص 93. (797: شرح خطبة اللمة) للسيد علي محمد ناج ؟ العلماء ابن السيد محمد سلطان العلماء ابن السيد دلدار علي النقوي المتوفي بلكنهو سنة 1312 ه. (شرح خطبة اللمة) للسيد عبد الله شبر، اسمه (كشف المحجة). (798: شرح خطبة اللمة) للمولى محمد نجف الكرماني المشهدي مسكنا ومدفنا، المتوفي سنة 1290 ه. ذكره في (مطلع الشمس). (شرح خطبة اللمة) للميرزا محمد علي الانصاري القراچه داغي الذي كان حيا سنة 6 ؟ 13 ه. اسمه (اللمعة البيضاء) وهو مطبوع.
[ 225 ]
(799: شرح خطبة اللمة) للشيخ المولى هادي البنابي صاحب (شرح الخطبة الزينبية) المذكور في ص 221 (800: شرح خطبة اللمعة الدمشقية) للشيخ أحمد بن صالح آل طعان البحراني المتوفي سنة 1315 ه ذكر ولده الشيخ محمد صالح أنه موجود عنده، وانه كان عازما على شرح تمام اللمعة لكن الاجل لم يمهله. (شرح خطبة المطول) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفي سنة 1302 ه. يأتي بعنوان (شرح ديباجة المطول). (شرح خطبة المعالم) للسيد جعفر بن باقر بحر العلوم المتوفي سنة 1377 ه. اسمه (تحفة العالم) وقد طبع في جزئين كما ذكرناه في ج 3 ص 451. (801: شرح خطبة المواقف) للسيد السعيد القاضي نور الله بن شريف المرعشي المستشهد سنة 1019 ه ذكر في فهرس تصانيفه. (شرح خطبة الوصية) وصية أمير المؤمنين إلى ولده الحسن عليهما السلام،
يأتي في حرف الكاف باسم (كتاب الاخلاق النفسية في شرح خطبة الوصية). (شرح خطبة الوصية) يأتي باسمه أيضا (هدية الامم). (802: شرح خطبة همام) للفاضل المعاصر الميرزا أبي القاسم الشهير بالعلامة ابن الميرزا أحمد شيخ الاسلام الاصطهبانائي كما ذكره، وله منظومة في الحكمة لا أذكر إسمها. (803: شرح خطبة همام) للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الاصفهاني الحائري المتوفي بها سنة 1299 ه. ذكره في كتابه (نهاية الآمال). (804: شرح خطبة همام) للشيخ محمد جواد بن علي بن الشيخ جعفر التستري المتوفي سنة 1325 ه. يوجد عند ابن أخيه مع كتابه الآخر (شرافة الاعمال) في ص 44. (شرح خطبة همام) للسيد علاء الدين گلستانه المتوفي سنة 1110 ه. في
[ 226 ]
أكثر من 3000 بيت، أدرجه في (روضة العرفاء في شرح الاسماء الحسنى) في آخر الباب ال (39) وشرحه مفصلا، ويأتي نظم الخطبة وشرحها بالفارسية. (805: شرح خطبة همام) للفاضل الشريف المير آصف القزويني الذي كان حيا باصفهان أيام محاصرة الافغان لها في سنة 1136 ه. وتوفي قريبا من تلك الوقعة، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في (تتميم أمل الآمل) وقال: ان شرحه بطرز جديد، وبيان سديد، رأيته وقد أجاد فيه. (806: شرح خطبة الهمام) للمولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي المتوفي سنة 1070 ه. قال ولده العلامة المجلسي في (اعتقاداته): هو شرح جامع فعليك بمطالعته. وأحال إليه أيضا في (عين الحياة). (807: شرح خطبة همام) باللغة الكجراتية اسمه (نغمه ء آلهي)
طبع بالهند. (808: شرح خلاصة الابحاث في مسائل الميراث) وهي ارجوزة للشيخ الحر، في الارث، والشرح لتلميذه المولى محمد فاضل بن محمد المشهدي، أوله: الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الانبياء، وفضل مدادهم على دماء الشهداء.. الخ الفه بالتماس جمع من المشتغلين عنده، فرغ منه في ذي الحجة سنة 1086 ه. رأيته ضمن مجموعة عند العلامة الشيخ محمد علي الاوردبادي في النجف تأريخ كتابتها سنة 1148 ه. (809: شرح خلاصة الابحاث) للمحدث الحر، لابن اخت الناظم وابن ابن عمه الشيخ أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي، لان جده محمد بن علي بن محمد كان عم الشيخ الحر محمد بن الحسن بن علي بن محمد، وكان أستاذ الحر، وقرأ عليه كما ذكره في (أمل الآمل).
[ 227 ]
خلاصة الحساب من تآليف شيخ الاسلام بهاء الدين محمد بن الحسين الحارثي العاملي الشهير بالشيخ البهائي، المتوفي سنة 1030 ه وهو أجمع كتاب لفنون الحساب على اختصاره، حوى مسائله على اختلافها، ولذلك اعتمد عليه كافة من تأخر عنه حتى في الغرب فقد ترجم إلى الالمانية وطبع في برلن سنة 1843 م وله حواشي كثيرة ذكرناها: في ج 6 وعليه شروح عديدة أيضا ذكرنا البعض باسمائه ونذكر ما يحضرنا هنا: (شرح خلاصة الحساب) للمير أبي طالب بن ميرزا بيك سبط المير الفندرسكي، فارسي، سماه (توضيح المطالب) كما مر في ج 4 ص 498. (810: شرح خلاصة الحساب) للسيد الميرزا أبي القاسم بن الميرزا كاظم الموسوي الزنجاني المتوفي بها سنة 1292 ه. يوجد عند أحفاده بزنجان.
(811: شرح خلاصة الحساب) للامير معين الدين محمد أشرف بن حبيب الله بن عماد الدين لطف الله الشيرازي الحسيني الطباطبائي، تلميذ الشيخ البهائي والمجاز منه في سنة 1021 ه. وهو شرح مزجي مختصر، ألفه تتمة لشرح استاذه العلامة المولى حسين اليزدي على (الخلاصة) لانه شرح أصول علم الحساب فقط فسأل بعض الطلبة الامير محمد أشرف هذا أن يتمه فشرح من أول الباب الثالث في الاربعة المتناسبة إلى آخر الكتاب، أوله: الحمد لله الاحد الصمد والصلاة على النبي وآله بلا عدد.. وقال فيه: وقد شرح الاستاذ العلامة مولانا حاج حسين اليزدي سلمه الله، في سالف الزمان شطرا منها وهو أصول الحساب، فالتمس مني بعض الطلبة أن اكتب له باقيها. ومن هذا ظهر أنه تلميذ المولى حسين أيضا، توجد نسخة الاصل بخط المؤلف في (مكتبة السيد محمد المحيط) في طهران، ونسخة أخرى في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران أيضا، وقد رأيت عدة نسخ في مكتبات العراق منها نسخة عند الشيخ عبد الكريم العطار
[ 228 ]
في الكاظمية وهي ناقصة الآخر، وأخرى في (مكتبة السيد هبة الدين الشهرستاني) ويظهر منها أنه فرغ منه في يوم الاحد تاسع ذي القعدة سنة 1038 ه. وهي بخط عبد اللطيف الفيروز آبادي كتبها للشريف السيد المير محمد كاظم بن المير حسن الاردبيلي في سنة 1264 ه. ورأيت نسخة ثالثة تأريخ كتابتها سنة 1097 ه. ثم انه بعدما كتب هذا الشرح تتميما لشرح استاذه للاصول طلب منه بعض آخر أن يشرح الاصول التي شرحها أستاذه أيضا، حتى يضم شرح الاصول إلى شرح الفروع، ويتم له شرح تمام (الخلاصة) فألف شرح الاصول أيضا باسم المير حبيب الله الصدر في الدولة الصفوية رأيت هذه النسخة في كتب السادة آل خراسان الموقوفة في النجف.
(812: شرح خلاصة الحساب) للمير محمد أشرف المذكور، وهو شرح مزجي أيضا، ويوجد في كتب آل خرسان كما أسلفناه، لكن هو الشرح الثاني فقط الذي الفه باسم المير حبيب الله الصدر. (813: شرح خلاصة الحساب) مزجي لبعض الاصحاب أيضا، رأيته في كتب آل خراسان أيضا وهو غير شرح المير محمد أشرف، وقد نقل فيه عند قول المصنف: من معلومات مخصوصة. عن (الشمسية) للنيسابوري، و (التخليص) لابن البنا. (814: شرح خلاصة الحساب) فارسي لا أعرف اسم مؤلفه، ألفه بالتماس بعض الطلاب في قزوين وفرغ منه في سادس رجب سنة 1106 ه. أوله: حمد يكه هيج عددي إحصاي آن نكند.. الخ رأيته في (مكتبة المجدد الشيرازي) في سامراء. (815: شرح خلاصة الحساب) للعلامة المولى محمد جعفر الاسترابادي نزيل طهران المتوفي سنة 1263 ه. قال ولده في (مبدأ الآمال): انه غير تام (816: شرح خلاصة الحساب) للشيخ جواد بن سعد الله الكاظمي
[ 229 ]
تلميذ الماتن، أوله: الحمد لله الواحد العظيم الفرد القديم.. الخ طبع سنة 1273 ه. (817: شرح خلاصة الحساب) للمولى حسن النيسابوري، كذا ذكر في بعض الفهارس وليس المراد به (الشمسية الحسابية) المؤلف لنظام الدين حسن النيسابوري الملقب بنظام الاعرج لتقدمه على الشيخ البهائي بكثير (818: شرح خلاصة الحساب) هو شرح اصول الحساب، للمولى الجليل حسين اليزدي الارده ني، أستاذ جمع من الاعاظم، في مراتب الحكمة
والكلام، كسلطان العلماء، والمولى خليل بن الغازي القزويني، والمحدث الفيض الكاشاني، والمولى شاه فتح الله الشيرازي، والمولى محمد مفيد القمي، وغيرهم كما ذكره في (الرياض) وقد تممه تلميذه الامير محمد أشرف كما مر، وهذا الشرح موجود عند الشيخ محمد بن المولى حسن الاردكاني كما ذكره لنا، وذكر أن عليه تقريظ الشيخ البهائي، فيظهر أنه ألفه في حياة أستاذه، ونسخة أخرى منه في (المكتبة الرضوية) بخط محمد علي السجستاني كتبها في سنة 1109 ه. وهو شرح مزجي، وأوله كما في الفهرس: نحمدك يامن منه الابتداء والاختتام.. وآخره: هذا ما يتعلق بأصول الحساب وفق الله لشرح باقي الابواب. (819: شرح خلاصة الحساب) للمولى حسين بن الحاج ابراهيم الشريفي الشاهرودي، من توابع بسطام قديما، فارسي مبسوط له ديباجة طويلة ألفه باسم السلطان عبد الله قطب شاه بن محمد قطب شاه من ملوك دكن بعد وفاة والده في سنة 1035 إلى وفاته في سنة 1083 ه. وأطري السلطان في الديباجة نظما ونثرا، عربيا وفارسيا، رأيت النسخة عند الشيخ عز الدين بن المرحوم الشيخ محمد جواد الجزائري في النجف وهي عتيقة ولا يبعد أن تكون نسخة الاصل، وعليها حواشي من المؤلف، وقد تلفت الورقة الاولى والورقة الاخيرة منها. (820: شرح خلاصة الحساب) للفاضل الحكيم كذا رأيت النقل عنه
[ 230 ]
في بعض نسخ الخلاصة. (821: شرح خلاصة الحساب) للسيد حيدر بن علي العاملي، ذكر السيد ابو محمد الحسن الصدر أنه رآه. (822: شرح خلاصة الحساب) للمولى رمضان، رأيته في (المكتبة المرجانية) ببغداد ولا أعرف عنه شيئا أكثر من هذا.
(823: شرح خلاصة الحساب) للسيد الميرزا زين العابدين بن أبي القاسم الموسوي الخوانساري الاصفهاني، ذكره ولده الميرزا محمد هاشم الچهارسوقي في كتابه (معدن الفوائد). (824: شرح خلاصة الحساب) فارسي، للسيد المير محمد صادق الموسوي الخوانساري مؤلف (ضياء التفاسير) في سنة 1294 ه. المطبوع بعد وفاته في سنة 1298 ه. كما كتب على ظهره. (825: شرح خلاصة الحساب) للمولى محمد طالب بن حيدر الجيلي الاصفهاني، فارسي في مقدمة وعشرة أبواب، وفيه زيادات وفوائد عما في (الخلاصة) أوله: حمد بي غايت وثناي بي نهايت واحديرا سزا است كه.. الخ رأيته في (مكتبة سلطان المتكلمين) في طهران تأريخ كتابته غرة ربيع الاول سنة 1129 ه. وقد استكتب هذا المؤلف (فروع الكافي) في سنة 1042 ه. وكتب هو بخطه الجيد فهرسا لتمام أبوابه، كما قابل (توحيد الصدوق) وصححه في سنة 66 ؟ 1 ه. ولا أعلم شيئا عن بقائه بعد التأريخ. (826: شرح خلاصة الحساب) للسيد عبد الرحمن بن أبي بكر المرعشي، توجد نسخة منه في (مكتبة قوله) باسلامبول تحت رقم (112) من كتب الرياضيات كما في فهرسها. (827: شرح خلاصة الحساب) للمولى عبد الرزاق الهمداني المحدث المعاصر، فارسي لم يتم ذكره في فهرس مؤلفاته.
[ 231 ]
(828: شرح خلاصة الحساب) للشيخ عبد الله بن الشاه منصور القزويني تلميذ المصنف ونزيل المشهد الرضوي، ترجمه في (أمل الآمل) وذكر: أنه من المعاصرين، وشرحه هذا بالفارسية مع زيادات وبيانات والحاقات، رتبه على
عشرة أبواب بعين ترتيب الخلاصة، الفه في حياة أستاذه البهائي وذكر ان مطالبه مأخوذة من خلاصة الحساب تأليف استاذي واستنادي.. مد ظله العالي مع فوائد وزوائد كانت في كتب المتقدمين.. الخ رأيته في النجف عند الفاضل المعاصر السيد حسين النائيني الطباطبائي الذي سمي باسم والده السيد حسين المدعو بحاج آغا لانه ولد بعد وفاة أبيه في حدود سنة 1300 وينتهي نسبه إلى ابراهيم طباطبا ابن اسماعيل الديباج. (829: شرح خلاصة الحساب) للسيد الامير شمس الدين علي الحسيني الخلخالي، من العلماء الفضلاء الجامعين ومن أجلاء تلاميذ الشيخ البهائي صاحب الخلاصة، ذكره صاحب (الرياض) وقال: رأيته في بلدة بارفروش من بلاد مازندران. أقول: هو شرح مزجي كتب الاصل منه بمداد أحمر والشرح بمداد أسود، ورتبه على مقدمة وعشرة أبواب كأصله، رأيت منه نسخة في (مكتبة المرحوم الشيخ علي كاشف الغطاء) في النجف تأريخ كتابتها سنة 1097 ه. أوله: الحمد لله الفرد بلا ند والواجب بغير ضد، لا تركيب في ذاته ليتحلل ولا في صفاته الابدية ليتنحل.. الخ وله (شرح تشريح الافلاك) كما مر في 147. (شرح خلاصة الحساب) مر باسمه (تشريح الحساب) في ج 4 ص 188. (830: شرح خلاصة الحساب) للسيد علي الفودجاني من نواحي خوانسار، المعاصر للسيد المجاهد الطباطبائي، وهو شرح جيد استخرج فيه مسائل ما فوق الست وان سبقه غيره أيضا، رأيته عند الرياضي السيد
[ 232 ]
أبي القاسم الخوانساري في النجف.
(شرح خلاصة الحساب) للمولى عصمة الله، مر باسمه (أنوار خلاصة الحساب) في ج 2 ص 426 نسبه إلى الشيخ البهائي في (اكتفاء القنوع) ثم ظهر لنا خبطه فذكرنا الصحيح في ج 3 ص 36. (شرح خلاصة الحساب) اسمه (ايضاح الحساب) مر في ج 2 ص 493. (شرح خلاصة الحساب) يأتي في حرف الميم باسمه (مقاصد الحساب). (شرح خلاصة الحساب) للآغا فتح علي الزنجاني المتوفي في النجف في سنة 1338 ه. وهو ابن أخ العلامة المولى قربان علي الزنجاني، اسمه (كنز الحساب) كما يأتي في حرف الكاف. (831: شرح خلاصة الحساب) للمولى فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي معاصر المحدث الحر، ذكره في (أمل الآمل) وذكره صاحب (الرياض) بعنوان: رسالة في الحساب. (832: شرح خلاصة الحساب) فارسي، لمعتمد الدولة الفاضل فرهاد ميرزا بن عباس ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه القاجاري المتوفي سنة 1305 ه. مطبوع. (شرح خلاصة الحساب) للمولى محسن بن محمد طاهر القزويني، اسمه (رشح الحساب) كما مر في ج 11 ص 236. (833: شرح خلاصة الحساب) لشيخنا العلامة الميرزا محمد علي بن محمد نصير الرشتي النجفي، فارسي، رأيته عند السيد محمد صادق بحر العلوم في النجف. (834: شرح خلاصة الحساب) للسيد الامير بهاء الدين محمد بن محمد باقر المختاري، ذكره في الرسالة التي الفها في ترجمة نفسه. (835: شرح خلاصة الحساب) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني فارسي،
[ 233 ]
قال في كتابه (قصص العلماء): انه بعد لم يتم. (836: شرح خلاصة الحساب) للشيخ محمد بن الشيخ عبد علي آل عبد الجبار البحراني القطيفي المعاصر السيد كاظم الرشتي، ذكره صاحب (أنوار البدرين). (837: شرح خلاصة الحساب) للشيخ محمد بن المولى علي الحائري الساوجي، فارسي أوله: حمد غير متناهي شايسته وسزاوار بار گاه واحد فرد وحي لم يزليست، واعداد شكر وسپاس.. الخ رأيته في بعض مكتبات كربلاء. (838: شرح خلاصة الحساب) مزجي، للمولى محمد بن فتاح بن عبد الله القومشهي، أوله: الحمد لله الذي عجز عن احصاء اعداد نعمة العقلاء.. الخ خرج منه إلى آخر بحث القسمة، يوجد مع بعض رسائله الاخرى في مجموعة في مكتبتنا العامة في النجف، تأريخ الفراغ من بعضها سنة 1252 ه. (839: شرح خلاصة الحساب) للسيد محمد بن السيد هاشم الشرموطي الحلي، صاحب (شرح تشريح الافلاك) المذكور في ص 149. (840: شرح خلاصة الحساب) للشيخ محمد النادري، فارسي ينقل عنه كذلك في هامش بعض نسخ الخلاصة. (841: شرح خلاصة الحساب) لمختار، كذا نقل عنه في هوامش بعض شروح خلاصة الحساب. (842: شرح خلاصة الحساب) للشيخ مسيب السبزواري، الفه في حيدر آباد الدكن في 25 شوال سنة 1152 ه وهو فارسي أوله: حمد يكه هيج عددي إحصاي آن نكند وشكر يكه فكر هيج كس.. الخ رأيته عند الميرزا محمد تقي بن محمد باقر، المدرس الرضوي المشهدي في طهران.
(843: شرح خلاصة الحساب) للسيد محمد مهدي بن السيد جعفر الحسيني الحائري المعروف بحكيم زاده المتوفي سنة 1331 ه.
[ 234 ]
(844: شرح خلاصة الحساب) للمولى وحيد الدين، نقل عنه كذلك في بعض شروح الخلاصة. (845: شرح خلاصة الحساب) للشيخ هاشم بن زين العابدين التبريزي المتوفي بالنجف سنة 1323 ه. مبسوط نسخة منه عند ولده الشيخ هادي، وأخرى عند تلميذه الشيخ عبد الله المامقاني في النجف، فرغ المؤلف منه في سنة 1304 ه. أوله: الحمد لله الواحد الفرد الصمد.. الخ وقد عبر عن نفسه: بالعبد هاشم بن زين العابدين. (846: شرح خلاصة النحو) مزجي استدلالي مبسوط، للسيد زين العابدين الحسيني فرغ منه في ربيع الاول سنة 1130 ه. وجعله تحفة لمجلس الشاه سلطان حسين الصفوي، أوله: الحمد لله الذي جعل النحو مفتاح البيان وصيره آلة يحترز بها عن الخطأ في اللسان.. الخ وأول المتن: الحمد لله الذي جعل النحو في الكلام كالملح في الطعام.. فهذه خلاصة مسائل النحو لابد من استحضارها للمبتدئ ليكون وسيلة.. الخ رأيت النسخة في (مكتبة الشيخ الخلاني) في بغداد وعليها حواشي كثيرة من الشارح رمزها: منه. (847: شرح الخور البريعة في أصول الشريعة) لمؤلف أصله المولى بهاء الدين محمد بن تاج الدين حسن الاصفهاني الشهير بالفاضل الهندي، والمتوفي سنة 1135 ه ذكره في أول كتابه (كشف اللثام). (848: شرح دراية الحديث) للشيخ البهائي الموسوم ب (الوجيزة)، للشيخ عبد النبي بن المفيد بن الحسن البحراني الاصل الشيرازي، أوله: الحمد لله
الذي أرشدنا إلى فهم الرواية بالدراية، وأنقذنا من ظلم الغواية من البداية إلى النهاية. الخ وذكر في أخره أنه لخص فيه تمام ما يتوقف عليه الاجتهاد، ومن تكلف نفسه ورام إلى تحصيل أزيد من ذلك يصدق في حقه المرجئ للوقت والمضيع للعمر والمقصر في الدين، أعاذنا الله وإخواننا من التقصير انه على كل
[ 235 ]
شئ قدير، تم بالخير والعافية. نسخة في (مكتبة السيد حسين الشهشهاني) في طهران كما كتبه الينا تأريخ كتابتها سنة 1178 ه. وقد ترجم الميرزا محمد نصير فرصت في (آثار المعجم) ص 25 أستاذه حفيد هذا المؤلف، وهو الشيخ مفيد المتخلص بدارا المولود في سنة 1251 ه. والمتوفي بعد سنة 1325 ه وذكر: انه ابن الميرزا محمد نبي بن الميرزا محمد كاظم ابن الشيخ عبد النبي الشريف المجتهد إمام الجمعة ابن محمد مفيد بن الحسين الشيرازيين. ومرداه بالشريف المجتهد هذا المؤلف الذي قام مقامه في اقامة الجمعة ولده الشيخ محمد مفيد في عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري، وتوفي قبل 1255 ه. وقام مقامه ولده الميرزا هادي، وبعده ولده الشيخ أبو تراب الذي توفي سنة 1275 ه وقام مقامه ولده الشيخ يحيى الذي توفي في سنة 1337 ه. وقد ترجمه فرصت في ص 334 وذكر أولاده الاربعة. (شرح دراية الحديث) المذكور، للسيد حسن الصدر اسمه (نهاية الدراية) كما يأتي في حرف النون. (شرح دراية الحديث) يأتي بعنوان (شرح الوجيزة). (شرح دراية الشهيد) مر باسمه (شرح بداية الدراية) في ص 124. الدرة البهية منظومة في الفقه للعلامة الشهير السيد مهدي بحر العلوم النجفي المتوفي سنة
1212 ه خرج منها تمام كتاب الطهارة والصلاة إلى صلاة الطواف كما ذكرناه في ج 8 ص 109 وقد عنى بها كثير ممن تأخر عنه من الفقهاء، فقد وضعوا لها ملحقات وتتمات ذكرناها في محالها، ولها شروح كثيرة متعددة لبعضها أسماء خاصة أشير إليها في مواضعها، ونذكر هنا ما لم يسم باسم خاص ولا نغفل الباقي من الاشارة.
[ 236 ]
(شرح الدرة) للمولى أغا الدربندي اسمه (خزائن الاحكام) كما مر في ج 7 ص 152. (849: شرح الدرة) للميرزا أبي تراب القزويني الحائري المدعو بميرزا آغا، ابن اخت المولى محمد حسين القزويني الحائري تلميذ صاحبي (الضوابط) و (الجواهر) والمتوفي بعد سنة 1292 ه. وقبل الثلثمائة والالف، وهو ثلاثة أجزاء في مجلد واحد ضخم، غير تام ولا مهذب بل هو نسخة الاصل بخط يد الشارح إلى أواخر أحكام الاموات، يوجد في (مكتبتنا العامة) في النجف، وله شرح (القواعد الشهيدية) كما يأتي. (شرح الدرة) للسيد أبي القاسم بن أحمد الحسيني الكاشاني المتوفي في النجف سنة 1318 ه. اسمه (كشف الاسرار الخفية) كما يأتي. (850: شرح الدرة) للمولى محمد اسماعيل، كما يظهر من خط الشارح على ظهر (الصحيفة السجادية) التي هي بخط الشيخ علي صاحب (الدر المنثور) الموجودة في مكتبات النجف، ولعله المولى اسماعيل العقدائي اليزدي تلميذ بحر العلوم. (851: شرح الدرة) للمولى محمد باقر بن محمد الكرهرودي السلطان آبادي نزيل گنگاور، المولود سنة 1257 ه والمتوفي سنة 1315 ه. المترجم في
(نقباء البشر) ص 221. (852: شرح الدرة) للشيخ جواد بن محرم علي بن كلب قاسم الطارمي المتوفي بزنجان، يوجد عند ولده الميرزا يحيى كما حدثني به شفاها. (853: شرح الدرة) لبعض العلماء، رأيته في (مكتبة السيد محمد باقر الحجة) في كربلا ولم يذكر اسم مصنفه. (854: شرح الدرة) للشيخ جواد بن الشيخ علي بن الشيخ محمد السبيتي العاملي المعاصر، ذكره ولده الشيخ موسى.
[ 237 ]
(855: شرح الدرة) للميرزا حسين اليزدي ذكره بعض أفاضل المعاصرين. (856: شرح الدرة) نظما، لسبط الناظم السيد حسين بن السيد رضا ابن السيد مهدي بحر العلوم المتوفي سنة 1306 ه. حدثني الحجة السيد حسن الصدر رحمه الله وقال: قرأ علي السيد حسين هذا شيئا من أوائله وكان نظمه في غاية الجودة. (857: شرح الدرة) مع تكملتها التي نظمها السيد محمد باقر الحجة الحائري، للعلامة المرحوم الشيخ عبد الحسين بن الحاج جواد البغدادي الكاظمي المتوفى في 15 رجب سنة 1365 ه والمدفون في مقبرة الشيخ جعفر التستري تحت ساباط الصحن المرتضوي الشريف. (858: شرح الدرة) للشيخ راضي بن الشيخ محمد آل الشيخ خضر النجفي المتوفي سنة 1290 ه. فقد في حياته كما نقل عن ولده الشيخ عبد الحسن. (859: شرح الدرة) للميرزا رضا الگلبايگاني المتوفي في نيف وثمانين ومأتين والف، والد الميرزا هداية الله ومعاصر المولى زين العابدين الگلبايگاني
ذكر لي شيئا من أحوالهم ومختصرا من تراجمهم العلامة السيد أبو تراب الخوانساري (860: شرح الدرة) للشيخ المولى زين العابدين الگلبايگاني صاحب (الانوار القدسية) والمتوفي سنة 1289 ه. الذي ترجمناه في (الكرام البررة) ص 587 وهو شرح مبسوط يقرب من مائة الف بيت، وقد نقل عنه شيخنا العلامة النوري في (النجم الثاقب) كلامه في شرح هذا البيت: ورؤية الامام في المنام * لدرك ما يقصد من مرام وقد ألحق به شرح أبواب صلاة المسافر وصلاة الجماعة لان (الدرة انتهت إلى صلاة الطواف كما ذكرناه في ج 8 ص 109. (861: شرح الدرة) للمولى محمد صادق بن المولى محمد اليزدي تلميذ
[ 238 ]
العلامتين الشيخ مرتضى الانصاري، والسيد الشيرازي، والمترجم في (نقباء البشر) ص 875 وأخوه الاصغر العبد الصالح التاجر التقي المولى أحمد اليزدي نزيل الكاظمية والمحب للعلماء وخادمهم، قد توفي بعد سقوط بغداد بقليل. (شرح الدرة) لصبغة الله الكاظمي. كذا ذكره في (كشف الحجب) وقال: اسمه (مفتاح المفاتيح). أقول: هو السيد صبغة الله بن السيد جعفر الدارابي المتوفي بعد والده بسنين، وكان نزيل الكاظمية، وهو صاحب التفسير الموسوم ب (درة الصفا في تفسير أئمة الهدى) أو (بصائر الايمان) كما مر في ج 3 ص 123 ويأتي في حرف الميم ان اسم هذا الشرح (مفتاح الكلام في شرح در النظام) كما على النسخة الموجودة منه. (862: شرح الدرة) نظما مزجيا يمزج أبيات المتن بأبيات الشرح من أوله إلى أواخر مبحث كفن الميت، للشيخ عباس بن السيخ حسن بن الشيخ
جعفر كاشف الغطاء النجفي المولود سنة 1263 والمتوفي في 17 رجب 1323 ه. أوله: حمدا لك اللهم بارئ النسم * والحمد للحامد من خير النعم وفقت احسانا وفضلا ومنن * خيرا لنجل جعفر وابن الحسن ذاك الفتى المذنب عباس ومن * أدرك من كشف الغطا كل حسن ودرة المهدي اكرم الورى * جرد لها مزجا بها كل جرى إلى قوله في أول المتن: الماء ما سمي ماء مطلقا * فضلا على الناس طهورا خلقا رأيته عند السيد محمد الجزائري في النجف. وقد كتب العلامة الشيخ هادي ابن عباس بن علي بن جعفر كاشف الغطاء ترجمة الشيخ عباس بن الحسن هذا بقلمه على تلك النسخة وأثنى عليه وقرض كتابه.
[ 239 ]
(شرح الدرة) للشيخ عبد الرحيم الكرمانشاهي المتوفي في سنة 1305 ه. وهو كبير في أربع مجلدات وصل فيه إلى أحكام الاموات، اسمه (كشف الاسرار) كما يأتي، وقد تممه ولده الشيخ هادي المتوفي سنة 1377 ه. وسماه (ارشاد الانظار) كما يأتي في الكاف بعنوان كتاب ارشاد الانظار. (شرح الدرة) للمولى علي الخويني، اسمه (كشف السترة) كما ياتي. (836: شرح الدرة) للسيد علي بن ابراهيم العاملي المتوفي سنة 1260 ه حكاه لي شفاها العلامة المرحوم السيد محسن الامين صاحب (أعيان الشيعة) في مكتبته بدمشق في شوال سنة 1364 ه أيام نزولي ضيفا عليه. (864: شرح الدرة) للسيد علي بن السيد أبي القاسم بن السيد حسن ابن السيد حسين الموسوي الخوانساري، تلميذ المحقق القمي والذي كان خصيصا
به، قال في (الروضات): انه شرح مبسوط لكنه لم يتم. وذكر أنه توفي في حدود سنة 1238 ه. وكان جده السيد حسين أستاذ السيد مهدي بحر العلوم، والميرزا أبي القاسم القمي. (865: شرح الدرة) للسيد علي بن السيد محمد الامين العاملي من تلاميذ السيد عبد الله شبر الكاظمي، ذكره السيد محمد بن معصوم في رسالته في ترجمة أستاذه شبر المذكور ووصفه بقوله: العالم العامل والفاضل المدقق الكامل المتبحر الماهر التقى السيد علي الامين العاملي كانت نسخة هذا الشرح عند حفيد المؤلف العلامة السيد محسن بن السيد عبد الكريم بن علي في دمشق كما كتبه لي بخطه، وقال: انه خرج منه مجلد الطهارة فقط وان المؤلف كان من تلامذة كاشف الغطاء أيضا وتوفي سنة 1249 ه. ورأيت أنا بخط السيد عبد الله شبر أنه استعار منه السيد علي الامين هذا كتابا في 1227 ه. (شرح الدرة) للمولى محمد علي بن محمد حسن الاردكاني الشهير بالنحوي، تلميذ بعض تلامذة السيد بحر العلوم، أوله: أحمدك يامن جعل أمور عباده
[ 240 ]
منظومة بالعبادة.. الخ استكتبه بعد وفاة الشارح عن نسخة خطه العبد الصالح الحاج المولى حسن بن محمد ابراهيم بن عبد الغفور اليزدي أبو زوجة الحجة السيد محمد كاظم اليزدي في سنة 1255 ه. قد كان عند العلامة السيد علي بن محمد كاظم رحمهما الله، واسمه (القرة في شرح الدرة) كما يأتي في حرف القاف. (866: شرح الدرة) للشيخ محمد علي بن غانم القطري البلادي البحراني تلميذ العلامة الشيخ حسين العصفوري، ذكره في (أنوار البدرين). (867: شرح الدرة) لشيخنا الميرزا محمد علي المدرس بن المولى نصير الدين الچهاردهي الرشتي النجفي المتوفي سنة 1334 ه. قال حفيده الفاضل
الاديب مرتضى الچهاردهي ابن محمد ابن المصنف: انه مجلد كبير في خصوص الصلاة (شرح الدرة) للمولى الحاج محمد المشهدي تلميذ صاحب (الرياض) والشيخ الاكبر وشريف العلماء والمتوفي سنة 1257 ه. كذا ذكره في (مطلع الشمس) أقول: هو ابن الحاج محمد حسن ذكره تلميذه في (فردوس التواريخ) وقال: له شرح الدرة البحر العلومية - كذا - لكنه لم يتم. الخ. ويأتي باسمه (الفيروزجة الطوسية) وله أيضا (غنيمة الحجاز) وغيره. (868: شرح الدرة) للعلامة السيد محمد بن محمود الحسيني اللواسانى الطهراني المعروف بعصار، قال في فهرس تصانيفه: انه نظير تركيب خالد. وطبع بعضه على هوامش الدرة بعد سنة 130 ه (869: شرح الدرة) للمولى محمد بن محمد صادق مؤلف (الشرايع المحمدية) المذكور في ص 51 واسمه (الجوهرة النجفية) كما صرح به في أول الشرايع الموجود عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه الينا، وقد فاتنا ذكره في محله لعدم وقوفنا عليه يومئذ. (شرح الدرة) مزحي مبسوط، للسيد الميرزا محمود البروجردي ابن الميرزا علي نقي ابن السيد محمد جواد أخي السيد مهدي بحر العلوم سماه (المواهب
[ 241 ]
السنية) كما يأتي في حرف الميم. (870: شرح الدرة) للشيخ هادي بن الشيخ عباس بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي المتوفي 1361 ه قبل أن يتمه، يوجد عند حفيده الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا ابن المؤلف. (871: شرح الدرة) للشيخ هادي بن عبد الرحيم الكرمانشاهي المتوفي في النجف سنة 1377 ه. تمم به شرح والده المسمى ب (كشف الاسرار) يقع
في مجلدين وقد سماه (إرشاد الانظار) وفاتنا ذكره في محله لعدم الوقوف عليه. (872: شرح الدرة) نظم مزجي لا يعرف ناظمه، ولعله الميرزا رضا الگلبايگاني، أو السيد حسين بحر العلوم، أوله: (الماء ما سمي ماء مطلقا) * ولو عليه مع قيد اطلقا فكان يغني محض الاستحقاق * ولم ترد شرطية الاطلاق يوجد في (مكتبة السيد شهاب الدين) كما كتبه الينا. (873: شرح الدرة المنطقية) المتن معرب (الكبرى) الفارسي في المنطق، تأليف السيد شريف الجرجاني، والتعريب لولده السيد شمس الدين محمد، وله تعريب (الصغرى) الموسوم ب (العزة). وقد ذكرنا (الدرة) مختصرا في ج 8 ص 89 وهي مرتبة على مقدمة ومقصدين وخاتمة، أوله: أحق منطق نطق به اللسان.. إلى قوله: وعلى الائمة من آله المهتدين بأنواره السالكين لاطواره.. الخ المقدمة في التصور والتصديق، والمقصد الاول في المعرف، والثاني في الحجة، والخاتمة في علم المناظرة وآدابها فرغ منه في بعض نواحي شيراز في أواسط ذي القعدة سنة 823 ه. وهذا الشرح للشيخ عبد الله بن علي بن محمد البحاري الخطي البحراني، ونسخة الاصل بخطه عند الشيخ حسين القديحي، وهو شرح متضمن للمتن وعناوينه: قال، أقول. فرغ منه في سابع رجب سنة 1210 ه.
[ 242 ]
(874: شرح درج المضامين) المنظوم الفارسي في التجويد المذكور في ج 8 ص 59، للمولى مختار الاصفهاني القارئ البصير، والشرح عربي للمولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي أوله: الحمد لله الذي جعل القرآن على العبادة دليلا.. الخ يذكر البيت الفارسي ثم يشرحه بالعربية، رأيت منه نسخة في
(مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف وتوجد أخرى في (مكتبة السيد شهاب الدين) في قم كما كتبه الينا. (875: شرح درج المضامين) للمولى محمد محسن بن سليمان القارئ، فارسي أوله: الحمد لله الذي جعل قراءة القرآن سببا.. الخ رأيت نسخة منه في كتب المولى محمد حسين القمشهي الكبير، تأريخ كتابتها سنة 1179 ه. مطابق (درج المضامين). (876: شرح درر الحكم وغرر الكلم) تأليف الشيخ عبد الواحد الآمدي، من مشايخ الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر اشوب المازندراني المتوفي سنة 588 ه. والشرح للمحقق آغا جمال الدين محمد بن الآغا حسين الخوانساري المتوفي سنة 1125 ه. الدروس الشرعية في فقه الامامية للشيخ السعيد شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مكي الجزيني العاملي الشهيد في سنة 786 ه وهو من أجل كتب الفقه عند الشيعة الامامية، وقد تلقاه أكابر العلماء وأعاظم الفقهاء بالقبول والاستحسان، وأصبح مرجعا لهم منذ عصر مؤلفه إلى هذه الاواخر، وليس أدل على ذلك من استنساخ بعض الفحول والابطال له للاستفادة منه، وقد رأيت منه عدة نسخ بخطوطهم أقربها إلى عصر المصنف نسخة خط الشيخ حسن بن موسى بن صالح السكيكي فرغ منها سنة 803 ه. وهي موقوفة في النجف، ونسخة بخط السيد حسن بن حمزة بن الحسن
[ 243 ]
الموسوي النجفي، وقد قرأه على شيخه الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن محمد الاسترابادي فأجازه بخطه علي ظهر النسخة في سنة 728 ه. وهي في (مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء) في النجف، ونسخة بخط الشيخ طعمة الحائري كتبها
سنة 854 ه. وأخرى بخط الشيخ ابراهيم الكفعمي كتبها سنة 856 ه. ومن نفائس نسخه ما كتبه السيد عز الدين حسين بن السيد نور الدين علي ابن السيد بهاء الدين حسن بن السيد شرف الدين عيسى الحسيني السبزواري في سنة 872 ه وقد قرأها على شيخه المولى محمد بن أحمد بن محمد المطاري فكتب له على ظهرها إجازة بخطه والنسخة موجودة عند السيد ضياء الدين العلامة الاصفهاني، وهذه النسخة ونسخة السكيكي من نفائس مخطوطات أصحابنا التي لم تذهب إلى مكتبات أوربا، ويستخرج من الاجازتين اللتين عليهما عدة تراجم لعلماء منسيين لا ذكر لهم في أي كتاب. وكنا ذكرنا هذا الكتاب بتفصيل لا بأس به في ج 8 ص 145 وذكرنا بعض ما رأيناه من مخطوطاته مع ذكر مظانها، لكننا وقفنا بعد ذلك على النسختين المذكورتين هنا مع نسخ أخرى فاقتضى تطويل المقام، ولاهمية هذا الكتاب وجلالته عند العلماء عمدوا إلى شرحه وله شروح كثيرة نذكر منها هنا ما وقفنا عليه. (877: شرح الدروس) للشيخ جواد بن سعد بن جواد الكاظمي تلميذ الشيخ البهائي، خرج منه إلى آخر كتاب الحج جزما حسب ما ينقل عنه الشيخ يوسف البحراني في (الحدائق) وقد ذكر هو بنفسه في مبحث القبلة من كتابه (الفوائد العلية في شرح الجعفرية) انه شرح (الدروس) وظاهره انه شرحه بكامله لكن قال في (رياض العلماء) في عداد تصانيفه: منها شرح الدروس في مجلدات لم تتم وفرغ من المجلد الاول منه في الكاظمية في غرة شوال سنة 1031 ه. (878: شرح الدروس) لبعض العلماء، أوله: درس الماء طاهر مطهر
[ 244 ]
ما دام على أصل الخلقة.. وآخر الموجود منه: إلى هنا وجد هذا الشرح الدقيق
للعلامة الحقيق بالتحقيق وتأريخ كتابته سنة 1231 ه ولم نعرفه مع الاسف. (879: شرح الدروس) هو لخصوص كتاب الحج منه فقط، للشيخ جواد بن الشيخ تقي ملا كتاب النجفي، وهو تتميم ل (مشارق الشموس) يوجد عند السيد حسين الهمداني في النجف. (شرح الدروس) للمحقق الآغا حسين بن جمال الدين محمد الخوانساري المتوفي سنة 1099 ه. اسمه (مشارق الشموس) كما يأتي في حرف الميم وهو مطبوع. (880: شرح الدروس) لخصوص كتاب الحج منه، للفقيه الحاج محمد حسن ابن الحاج محمد صالح كبه البغدادي المتوفي في النجف سنة 1336 ه. وهو في نحو الف بيت رأيته عنده بخطه، أوله بعد التسمية والحمد: كتاب الحج وهو لله على ما ذكره المصنف الامام الجامع بين مرتبتي السعادة والشهادة.. الخ. (881: شرح الدروس) لكتاب الصوم والاعتكاف منه فقط، للآغا رضي الدين محمد بن الآغا حسين الخوانساري، طبع مع شرح والده المذكور آنفا، وهما كالشمس وضحاها والقمر إذا تلاها. (882: شرح الدروس) للمولى الفاضل ميرزا عيسى بن محمد صالح التبريزي الاصفهاني والد الميرزا عبد الله الافندي صاحب (الرياض) والمتوفي في حدود سنة 1073 ه. ذكر ولده في كتابه المذكور، وقال: لكنه لم يتم. (883: شرح الدروس) للميرزا محمد مهدي بن هداية الله الموسوي الاصفهاني المشهدي الشهيد، ذكر في (كشف الحجب) وقال في (نجوم السماء) ان شرحه مشهور متداول. (شرح الدريدية) القصيدة المقصورة من نظم أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي، المتوفي سنة 321 والشرح لابي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه
[ 245 ]
النحوي الهمداني صاحب كتاب (الآل) نزيل حلب والمتوفي سنة 370 ه. يأتي بعنوان (شرح القصيدة الدريدية) وقد ذكره السيوطي وهو مطبوع. (884: شرح الدريدية) للمولى حسام الدين محمد صالح بن أحمد بن شمس الدين المازندراني المتوفي سنة 1081 ه أو 86 ذكره الشيخ عبد الله السماهيجي في أجازته للشيخ ناصر الجارودي. (885: شرح الدر النظيم) فارسي يوجد عند السيد آغا التستري، أشرنا إلى خصوصياته في ج 8 ص 85. (شرح الدر النظيم) اسمه (خواص الآيات) مطبوع مر باسمه ج 7 ص 270. (886: شرح الدر النظيم في خواص القرآن العظيم) للمولى عبد علي البيرجندي شرحه في سنة 901 ه. كما ذكره المولى أحمد بن الحاج محمد السكاكي الطبسي في خاتمة كتابه في ترجمة الدر النظيم هذا. شرح دعاء.. تقدم الكلام في ج 8 ص 172 - 181 عن كتب الادعية وأصولها في غاية التفصيل وبسطنا القول حول اهتمام قدماء علماء الشيعة الامامية بتأليفها منذ عصر أئمة أهل البيت عليهم السلام وما بعدها، وكيف حفظت عناية الله تلك التآليف الاصلية إلى أن صارت في نوبة المتأخرين عنهم من كبار رجال الشيعة وضمتها مكتباتهم الكبار إلى عدة قرون وأجيال، وقد وصل كثير منها إلى شيخ الطائفة الطوسي والسيد ابن طاووس وغيرهما رضي الله عنهم فاستخرجوا منها الادعية الصحيحة من عيونها الصافية فاودعوها في كتبهم وعملوا على ايصالها الينا بعينها دون زيادة أو نقصان، وبذلك أتم الله تعالى الحجة على عباده بانتشار هذه الادعية
والاذكار الواصلة إليهم من أهل البيت الاطهار، ليتقربوا بها إليه تعالى من دون
[ 246 ]
حاجة إلى مرشد أو دليل آخر، ولذلك فليس على العباد إلا إلزام أنفسهم بالعمل بها مع رعاية الشروط المقررة للدعاء. وعمدتها حضور القلب وفهم المعنى، وإزالة موانع تأثيرها من رذائل الاخلاق، ثم الاستعانة بالله تعالى في جميع ذلك فانه لاحول ولا قوة إلا بالله. وبالنظر لاهتمام القدماء بها ورغبتهم في إيضاح معانيها، فقد عمدوا إلى شرح معظم الادعية المعروفة ك (دعاء أبي حمزة الثمالي) و (دعاء الاحتجاب) و (دعاء الجوشن الصغير) و (دعاء الجوشن الكبير) و (دعاء السمات) و (دعاء السيفي) و (ودعاء الصباح) و (دعاء صنمي قريش) و (دعاء العديلة) و (دعاء كميل بن زياد) و (دعاء المشلول) و (دعاء الندبة) وكثير غيرها، ونذكر هنا شروح ما وصل الينا منها على الترتيب: (887: شرح دعاء أبي حمزة الثمالي) للشيخ محمد ابراهيم بن المولى عبد الوهاب السبزواري المعاصر المولود سنة 1291 ه. كتب الينا في سنة 1350 ه. انه خرج منه ثلثان والله الموفق لاتمامه. ولا أدري أنه أتمه أم لا. (888: شرح دعاء أبي حمزة الثمالي) للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الاصفهاني الحائري المتوفي سنة 1299 ه. قال في (نهاية الآمال): انه شرح لاوائله. (889: شرح دعاء أبي حمزة الثمالي) للسيد حسين بن أبي القاسم جعفر بن الحسين الموسوي الخوانساري، استاذ السيد مهدي بحر العلوم والمتوفي سنة 1191 ه ذكره في (الروضات). (890: شرح دعاء أبي حمزة الثمالي) للسيد المير معز الدين بن المير مسيح
الاصطهباناتي جد الحجة المعاصر السيد ميرزا آغا الاصطهباناتي المتوفي سنة 1379 ه كما ذكره لنا شفاها. (891: شرح دعاء الاحتجاب) المروي في (مهج الدعوات) عن النبي
[ 247 ]
صلى الله عليه وآله: وجعلنا على قلوبهم أكنة.. للشيخ الفاضل اسماعيل بن الحسن بن محمد علي آل عبد الجبار البحراني المتوفي ببوشهر في سنة 1328 ه. فرغ منه في صفر 1317 ه. (892: شرح دعاء الاحتجاب) المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام: اللهم مالك الملك.. الخ للشيخ اسماعيل المذكور أيضا فرغ منه في ربيع الثاني سنة 1317 ه. (893: شرح دعاء الاحتجاب) المروي عن الحسن عليه السلام: يامن جعل بين البحرين حاجزا.. الخ للشيخ اسماعيل المذكور أيضا، فرغ منه في ربيع الاول سنة 1317 ه. (894: شرح دعاء الاحتجاب) لسيد الشهداء الحسين عليه السلام: يامن شأنه الكفاية.. الخ للشيخ اسماعيل المذكور أيضا، فرغ منه في ربيع الثاني سنة 1317 ه. واقتصر في جميع هذه الاربعة على الاعراب النحوي واللغة، والجميع بخطه عند السيد محمد تقي بن السيد شفيع البوشهري. (895: شرح دعاء الاسابيع) للسيد كاظم الرشتي المتوفي سنة 1259 ه ذكره في فهرس كتبه. (896: شرح دعاء أمير المؤمنين - ع -) المنسوب إليه: اللهم نور ظاهري بطاعتك.. الخ للحاج محمد جعفر بن الحاج صفر خان الهمداني الكبودرآهنگي العارف الملقب بمجذوب علي شاه، طبع سنة 1314 ه.
(897: شرح دعاء الجوشن الصغير) للشيخ اسماعيل آل عبد الجبار المذكور آنفا، وقد اقتصر فيه على الاعراب النحوي واللغة في تمام الاحدى والعشرون قطعة منه، وهو منضم إلى شروحه على الاحتجاجات. (898: شرح دعاء الجوشن الكبير) فارسي، للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الاصفهاني المتوفي سنة 1111 ه.
[ 248 ]
(899: شرح دعاء الجوشن الكبير) للمولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني، المتوفي سنة 1340 ه. ذكره في فهرس تصانيفه. (900: شرح دعاء الجوشن الكبير) للمولى محمد نجف الكرماني المشهدي العارف الاخباري المتوفي سنة 1298 ه. ذكره في (مطلع الشمس). (شرح دعاء الجوشن الكبير) للحكيم الفاضل المولى هادي السبزواري المتوفي سنة 1289 ه. مر في ص 90 باسم (شرح الاسماء الحسنى). كان فراغه منه في سنة 1266 ه وطبع في ايران سنة 1283 ه وبعدها في سنة 1322 ه. وله عليه حواشي كثيرة. (901: شرح دعاء رجب) الذي أوله: يامن أرجوه لكل خير.. للميرزا محمد بن سليمان التنكابني، ذكره في فهرس كتبه. (902: شرح دعاء رجب) الذي أوله: اللهم اني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك.. الخ للسيد هاشم بن السيد أحمد بن الحسين الموسوي الاحسائي المتوفي سنة 1309 ه. كان عند ولده السيد ناصر، ومر (سنا برق في شرح البارق من الشرق) للسيد جعفر الكشفي، وهو شرح لهذا الدعاء. (903: شرح دعاء السحر) للشيخ محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندراني الحائري نزيل سمنان، ذكره في فهرس تصانيفه.
(904: شرح دعاء السحر) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني، ذكره في كتابه (قصص العلماء). (شرح دعاء السحر) للمولى هداية الله بن محمد حسين الاشتيانى من العلماء المتكلمين العرفاء، فارسي وهو رابع رسائله، واسمه (السر المكتوم) كما مر، وثالث رسائله (الدر المخزون) في النبوات، وقد ابتدأ فيه بشرح: كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ذكرناه في ج 8 ص 70 والثاني من رسائله (كشف واشراق).
[ 249 ]
(905: شرح دعاء السمات) الموجود مع أسانيده في آخر (جمال الاسبوع) للسيد ابن طاووس، للشيخ محمد ابراهيم بن المولى عبد الوهاب السبزواري الاسراري المعاصر المولود سنة 1291 ه. ألفه سنة 1350 ه. كما كتبه لى بخطه. (شرح دعاء السمات) للشيخ ابرهيم بن علي بن الحسن الكفعمي صاحب (المصباح) الذي فرغ منه سنة 895 ه. سماه (صفوة الصفات). (شرح دعاء السمات) للعلامة المجلسي، وهو مدرج في مجلد الدعاء من كتابه العظيم (بحار الانوار) وقد كتبه العلامة المرحوم الشيخ علي كاشف الغطاء صاحب (الحصون المنيعة) والمتوفي في سنة 1350 ه. بخطه مستقلا رأيته في مكتبته. (906: شرح دعاء السمات) للمجلسي أيضا، مع ترجمته بالفارسية ألفه سنة 1109 ه رأيته في (مكتبة السيد آغا التستري) في النجف. (907: شرح دعاء السمات) للسيد محمد جعفر الطباطبائي الشولستاني، فرغ منه عصر يوم الاحد أواخر ربيع الثاني سنة 1113 ه. وهو ضمن مجموعة
رأيتها في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية. (908: شرح دعاء السمات) للمولى حسن بن محمد باقر القره باغي ألفه في النجف سنة 1261 ه أوله: الحمد لله الذي جعل الدعاء سببا للاجابة، وصير الاستغفار موجبا للانابة.. الخ يوجد بخطه عند السيد شهاب الدين في قم كما كتبه الينا. (شرح دعاء السمات) فارسي، للميرزا محمد حسن بن علي بن القاسم بن علي بن جعفر بن زين العابدين بن المير مقيم بن المير جهان الجوشقاني الجوقوقي المحمد آبادي الاصفهاني من آل طباطبا، نزيل مشهد خراسان ثم طهران ترجم الدعاء بالفارسية أولا وكتب الترجمة بين سطور الدعاء بخطه، ثم شرحه وقدم
[ 250 ]
لشرحه أربع مقدمات، ثم شرع في شرح فقرات الدعاء مفصلا فتم في مجلد كبير طبع في سنة 1373 ه. واسمه (روائح النسمات) وله تصانيف أخر ذكرنا كلا في محله، ومن مطبوعاته (ابصار المستبصرين) الذي لقبه ب (داستان فكاهي). (909: شرح دعاء السمات) للمولى درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري المتوفي بها في حدود سنة 1277 ه. صرح ولده الشيخ أحمد في كتابه (كنز الاديب): أنه لم يتم رأيت منه نسخة عند الشيخ محمد آغا الطهراني، وقد وصل فيه إلى شرح قوله: وجعلت رؤيتها لجميع الناس مرأى واحدا. (910: شرح دعاء السمات) مختصر لبعض المتأخرين في مجموعة رأيتها في (مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء) جلها تصنيف مير عبد الفتاح المراغي صاحب (العناوين) ولعله للمراغي أيضا. (911: شرح دعاء السمات) فارسي، للمولى محمد صالح القزويني، رأيته
عند الشيخ مرتضى الرشتي. (شرح دعاء السمات) للسيد عبد الله بن السيد محمد رضا شبر الحسيني الحلي الكاظمي المتوفي سنة 1242 ه. يأتي باسمه (كشف الحجاب للدعاء المستجاب). (شرح دعاء السمات) تأليف المولى عبد الواسع ابن العلامي التوني، يأتي باسمه (وسيلة النجاة). (912: شرح دعاء السمات) المولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي المتوفي في سنة 1327 ه. ذكره في كتابه (بهجة الآمال). (913: شرح دعاء السمات) فارسي، لشيخنا الميرزا محمد علي بن المولى نصير الدين بن زين العابدين الچهاردهي الرشتي النجفي المتوفي سنة 1334 ه كان عند حفيده الفاضل مرتضى بن محمد الچاردهي.
[ 251 ]
(شرح دعاء السمات) للشيخ علي أكبر النهاوندي نزيل مشهد الرضا عليه السلام في خراسان، فارسي طبع في سنة 1332 ه. بالحجر بخط المصنف، وأسمه (وسيلة النجاة) ولقبه ب (عناوين الجمعات) كما يأتي. (914: شرح دعاء السمات) للسيد كاظم بن قاسم الرشتي المتوفي سنة 1259 ه. الفه باسم المولى أصغر النيشابوري كما قاله في فهرس كتبه، فرغ منه في خامس شعبان سنة 1238 ه. (شرح دعاء السمات) للآغا محمود بن الآغا محمد علي الكرمانشاهي ابن الوحيد البهبهاني المتوفي بدزاشيب شميران من نواحي طهران سنة 1271 ه كما في (المآثر والآثار) أو قبلها بسنتين كما ذكره الشهرستاني في موائده، والشرح فارسي اسمه (مفتاح النجاة) أوله: الحمد لله الذي لا يخيب من دعاه.. الخ فرغ
منه في سنة 1260 ه نسخة منه في (المكتبة الرضوية) بخراسان، وأخرى في (مكتبة الميرزا علي الشهرستاني) في كربلاء. (شرح دعاء السمات) للسيد مهدي، اسمه (خلاصة الدعوات) كما مر في ج 7 ص 227. (915: شرح دعاء السمات) أوله: نحمدك وندعوك في السراء، ونسألك ونرجوك الاجابة في الضراء.. الخ مهد له بمقدمة في آداب الدعاء وما يورث أجابته، وهو شرح مزجي في نحو (750) بيتا رأيته في مجموعة بياضية علمية دونها المولى محمد هاشم الهروي الخراساني، كتب بعضها في سنة 1128 ه رأيتها عند العلامة السيد حسن خرسان في النجف. (916: شرح دعاء السمات) للشيخ هلال الدين اسماعيل الخوئي، أدرج نسخة ناقصة منه في كتابه (جليس الواحد وأنيس الفارد) الذي الفه في سنة 1313. وقال: ذكر الدعاء الشيخ البهائي مرسلا في كشكوله، وكذا الشيخ محمد بن محمد الآملي في (نفائس الفنون) وأنا رأيته في نسختين قديمتين مسندا
[ 252 ]
إلى أبي عمرو محمد بن عثمان العمري احداهما في المشهد الرضوي والاخرى في النجف بعد رجوعي من المشهد إليها في سنة 1311 ه. انتهى وقد أسلفنا أن السيد ابن طاووس ذكر أسانيده في آخر (جمال الاسبوع). (917: شرح دعاء السيفي) للسيد عبد الحسيب بن السيد أحمد بن زين العابدين الحسيني العاملي، والد مؤلف (المنهاج الصفوي) يوجد في بعض مكتبات النجف. (918: شرح دعاء شجرة النبوة) الذي يدعى به في شعبان، للمولى أحمد الواعظ اليزدي المجاور للمشهد الرضوي والمتوفي بها في حدود سنة 1310 ه.
يقرب من (8000) بيتا، رأيته عند الشيخ علي أكبر النهاوندي في خراسان. (شرح دعاء الصباح) نظم فارسي، للمولى أبي الوفاء ألفه للنواب أفراسياب بيك، ذكر فيه ان أمير المؤمنين عليه السلام سماه مفتاح الفتوح ورمز الكنوز، واسم الشرح (مفتاح الفلاح ومصباح النجاح) أوله: حمد حق لازم بودهر صبح وشام * از سر صدق وصفا بر خاص وعام (919 شرح دعاء الصباح) نظم فارسي أيضا، للمولى أحمد بن سيف الدين الاسترابادي، أوله: ديباجه ء گفتار همان به كه نهدكس * برنام خداوند تعالى وتقدس ولعله شقيق المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي المعروف. (920: شرح دعاء الصباح) لاحمد بن محمد المعروف بنشانچي زاده المتوفي سنة 986 ه. كذا ذكره في (كشف الظنون) ج 1 ص 431. (921: شرح دعاء الصباح) للشيخ اسماعيل بن حسن بن محمد علي آل عبد الجبار القطيفي المتوفي في سنة 1328 ه. شارح الاحتجابات، اقتصر فيه على الاعراب واللغة وهو بخطه منظم إلى شرح الاحتجابات. (شرح دعاء الصباح) للمولى الاجل اسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا
[ 253 ]
ابن علاء الدين محمد المازندراني الاصفهاني الخواجوئي المتوفي في (11) شعبان سنة 1173 ه. يقرب من ثلاثة آلاف بيت، ذكر في آخره: أنه الفه في عنفوان شبابه وبقى في المسودة حتى نقله إلى البياض بعد شيبته لاسباب اقتضت ذلك. طبع بهامش (زاد المعاد) المطبوع بالقطع الكبير، أوله: اللهم يامن أذهب الليل مظلما.. الخ توجد نسخة منه في (مكتبة حسينية التسترية) في النجف، وأخرى في (مكتبة الامام أمير المؤمنين العامة) في النجف أيضا، واسمه (مفتاح الفلاح
في شرح دعاء الصباح). (922: شرح دعاء الصباح) للمير محمد أشرف مؤلف (فضائل السادات) فارسي أوله: اللهم يامن دلع در بعضي نسخ اللهم يامن دلع واقع شده، واللهم در أصل يا الله بوده.. الخ يوجد عند حفيده السيد جعفر المير دامادي باصفهان. (923: شرح دعاء الصباح) للمولى أصغر بن محمد بن جمال القمي، الفه باصفهان في حدود سنة 1115 ه وعليه حاشية منه رأيته في (مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي) في النجف. (924: شرح دعاء الصباح) للميرزا جعفر بن حسين علي اللواساني الشهير بحكيم آلهي نزيل طهران والمتوفي في سنة 1298 ه. وقد قام مقامه ولده الميرزا شمس الدين حكيم آلهي كوچك والد الميرزا فضل الله الذي باشر طبع (فروع الكافي) وألحق بآخره (عين الغزال) وقد عبر عنه في (المآثر والآثار) ص 199 بالتعليقات. (925: شرح دعاء الصباح) للمولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني، ذكره في فهرس مؤلفاته. (926: شرح دعاء الصباح) للعلامة حيدر قلي خان الشهير ب (سردار) الكابلي، نزيل كرمانشاه والمتوفي في سنة 1373 ه. ومؤلف (تحفة الاجلة في القبلة) وصل في الشرح إلى كلمة: الليل الاليل.. الخ.