الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 5

الذريعة

آقا بزرگ الطهراني ج 5


[ 1 ]

الذريعة إلى تصانيف الشيعة العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني الجزء الخامس دار الاضواء بيروت ص. ب 40 / 25

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد أشرف الانبياء والمرسلين، وعلى أهل بيته الطاهرين، وأوصيائه المعصومين، عليهم صلوات الله والملائكة والناس أجمعين، من الآن إلى قيام يوم الدين، (وبعد) فهذا هو الجزؤ الخامس من الذريعة إلى تصانيف الشيعة مما أوله الثاء المثلثة وبعدها سائر الحروف مرتبا نقدمه إلى القراء الكرام ونرجو منهم اصلاح ما وقع فيه من الزلات التي لم يخل عنها أحد من البشر، الا من عصمه الله الملك الاكبر، ونسأله العصمة والاعانة انه خير معين. المؤلف

[ 3 ]

باب الثاء المثلثة (1: ثابت نامه ء) في الانتقام عن قتلة سيد الشهداء أبى عبد الله الحسين عليه السلام، باللغة الگجراتية، للحاج غلام على ابن الحاج اسماعيل البهاونگرى المعاصر، ذكره في فهرس كتبه. (2: ثابت نامه ء) باللغة الاردوية: طبع في دهلى من بلاد الهند كما في فهرسها. (3: كتاب الثار في تاريخ خوار) للسلامي، كذا ذكر في " تاريخ بيهق - في ص 21 " (اقول) السلامى المشهور في الالسن والمترجم في غالب الكتب هو السلامى الشيعي الشاعر المولود بكرخ دار السلام بغداد في (336) والمتوفى (393)، وهو أبو الحسن محمد بن عبد الله المخزومى الذى ترجمه في " نسمة السحر " حاكيا لما ذكره في حقه الثعالبي في اليتيمة وابن خلكان وغيرهما، وقال انه امتدح الصاحب بن عباد وكان على عقيدته وبعثه الصاحب إلى عضد الدولة البويهى بشيراز فاختض به حتى كان يقول إذا دخل السلامى مجلسي ظننت ان عطارد قد نزل من الفلك الينا، ويحتمل ان يكون المراد من السلامى هو أبو الحسن عبد الله بن موسى السلامى الشاعر المتوفى ببخارا (366) أو (374) المترجم في " تاريخ بغداد ج 10 - ص 148 " بانه كان أديبا شاعرا جيد الشعر صنف كتبا كثيرة في التواريخ ونوادر الحكام، خرج من بغداد إلى بلخ وسمرقند وبخارا وحدث ببلاد خراسان وفى رواياته غرائب ومناكير وعجائب، وان ابن منده كان سيئى الرأى فيه إلى غير ذلك مما لخصناه ويشعر بحسن عقيدته، ويؤيد هذا الاحتمال أن له " تاريخ ولاة خراسان " كما ذكر في " تاريخ بيهق " بعد كتاب الثار له، واما خوار فيحتمل ان يكون البلدة المعروفة من اعمال الرى ويقال لها اليوم (خوار ورامين)، ويحتمل أن يكون القرية التى هي من أعمال بيهق، واما القرية في نواحى فارس وان ذكر احتمالها أيضا في " معجم البلدان " لكن تعرف هي بخولار أو خلار أو خلر وهى التى يجلب خمرها إلى أطراف البلاد.

[ 4 ]

(4: الثارات) منظومة طويلة ميمية مرتبة على عدة فصول، أولها في فاجعة الطف اجمالا، والثاني في أخذ الثار ونظم قصة عمير المعلم والمختار، والثالث في كيفية هلاك يزيد بن معاوية لعنه الله، والرابع في حروب ابراهيم بن مالك الاشتر، رأيته بهذا الترتيب ضمن مجموعة عتيقة كتابتها في حدود (1000) في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني بسامراء مكتوب عليه أنه للشيخ أحمد بن المتوج البحراني، ويظهر من بعض فصوله أنه يسمى ب‍ " قصص الثار " قال في أول الفصل الثاني: يشيرون نحوى في اختراع قصيدة * أباهى بها ثار الشهيد المحطم فقلت لهم قد قال قبلى قصيدة * فتى درمك ذو الفضل خير منظم وفي الهامش أن مراده من درمك هو الشيخ عبد الله بن داود الدرمكي صاحب القصائد الكثيرة في المراثى، والمظنون أن أحمد بن المتوج هذا هو الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن على بن الحسن بن المتوج المذكور تفصيلا في (ج 4 - ص 246) في عنوان (تفسير ابن المتوج)، فان الشيخ سليمان الماحوزى الذى ترجمه مستقلا كما مر عد من تصانيفه نظم اخذ الثار وهو منطبق على هذه المنظومة، واما الشيخ فخر الدين أحمد بن الشيخ عبد الله بن سعيد بن المتوج الذى ذكره صاحب " الرياض " في ذيل ترجمة والده فقد حكى هناك عن المرندى عدة تصانيف يحتمل ان تكون هي للوالد الذى عقد الترجمة له أو لولده فخر الدين ومنها المراثى البالغة إلى عشرين الف بيت في مجلدين، لكن الظاهر أنه في المراثى فقط فلا ينطبق على " الثارات " هذا. (الثاقب في المناقب) للشيخ محمد بن على الجرجاني معاصر ابن شهر آشوب الذى توفى (588) كذا وجدته في مجموعة بعض المتأخرين وبما أنا لم نظفر بترجمة لهذا الرجل فيما بايدينا من المآخذ نحتمل أنه " ثاقب المناقب " لمحمد بن على بن حمزة الآتى. (5: كتاب الثاقب في فنون المناقب) للسيد الامير رضا بن محمد قاسم الحسينى الساكن في قزوين مؤلف " بحر المغفرة " المذكور في (ج 3 - ص 48) حكى حفيده السيد آقا القزويني أنه موجود في مكتبته بقزوين. (6: ثاقب شهاب البرهان في رجم متبعي القاديان) للسيد مهدى بن صالح الموسوي الكاظمي نزيل البصرة والمتوفى بها يوم الاثنين سادس ذى العقدة (1358) فارسي أوله (الحمد لله

[ 5 ]

مخزي المغترين). (7: الثاقب المسخر على نقض المسحر) في أصول الدين للسيد أبى الفضائل أحمد بن موسى ابن طاوس الحسنى الحلى المتوفى (673) وله " الاختيار " و " البشرى " كما مر. (8: ثاقب المناقب) في المعجزات الباهرات للنبى والائمة المعصومين الهداة صلوات الله عليهم اجمعين للشيخ عماد الدين أبى جعفر محمد بن على بن حمزة المشهدي الطوسى المعروف بابن حمزة صاحب " الواسطة " و " الوسيلة " والمعبر عنه بأبى جعفر الثاني وأبى جعفر المتأخر لتأخره عن الشيخ أبى جعفر الطوسى المشارك له في الاسم والكنية والنسبة، ويلوح من الشيخ منتجب الدين الذى توفى (بعد 585) أنه كان معاصره حيث ذكر تصانيفه ولم يذكر أسنادا إليها، وتوفى بكربلا ودفن في خارج باب النجف في البقعة التى يزار فيها، ينقل عنه العلامة التوبلى في " مدينة المعجزات " والشيخ يوسف البحراني في كشكوله والحاج مولى باقر في " الدمعة الساكبة " وشيخنا العلامة النوري في " دار السلام " والواعظ الخيابانى في ثالث " وقايع الايام " وذكر في " الروضات - ص 596 " أنه لم يكن عند المحمدين الثلاثة المتأخرين فلم ينقل شيئ منه في " الوافى " و " الوسائل " و " البحار " ثم نقل هو عنه ثلاث معجزات، أحدها قصة أبى الصمصام الصحابي والنوق الثمانين، رواها عن شيخه أبى جعفر محمد بن الحسين بن جعفر الشوهاني مجاور المشهد الرضوي، وثانيها قصة أبى عبد الله المحدث الذى أعماه أمير المؤمنين عليه السلام عربها في كاشان وأدرج المعرب في الكتاب في (560) وقال عربته عن الاصل الفارسى الذى كان بخط الشيخ أبى عبد الله جعفر بن محمد الدوريستى في (473) وثالثها قصة أنو شروان المبروص المجوسى الاصفهانى من خواص خوارزمشاه الذى زال برصه بمجرد التوسل إلى قبر ثامن الائمة عليه السلام وقد شاهده المؤلف، قال ورآه خلق كثير من أهل خراسان، ثم أنه أسلم وحسن اسلامه وعمل شبه صندوق من الفضة للقبر المطهر، ويظهر من القصة الثانية تاريخ تأليف الكتاب في (560). (ثاقب المناقب) للسيد هاشم الكتكانى البحراني كما نسب إليه في بعض المواضع، لكن المظنون أن المراد هو " مدينة المعجزات " المشارك ل‍ " ثاقب المناقب " في الموضوع. (ثبات الفوائد) في شرح اشكالات القواعد هو اسم آخر ل‍ " شرح قواعد العلامة " تأليف

[ 6 ]

ولده فخر المحققين، واسمه المشهور المذكور في عامة نسخه " ايضاح الفوائد " كما مر في (ج 2 - ص 496) لكن نسخة مكتبة السيد جواد العاملي صاحب " مفتاح الكرامة " التى يظهر منها آثار الصحة سمى فيها بهذا الاسم ولعله سماه به أولا ثم عدل عنه إلى الايضاح، ويبعد أن يكون من غلط الكاتب. (9: ثبات قلب السائل) في جواب التسع من المسائل الحديثية، للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجى المتوفى (1135) والسائل هو الشيخ على بن فرج الله، أوله (الحمد لله الذى أوضح الحق لمن طلبه من أهله) كتبه في كازرون في ثمان ساعات من نهار يوم الاثنين خامس ذى القعدة (1132) أولها السؤال عن حديث أن الرجل ليهجر، ثانيها عن معنى من قال أنى مؤمن فهو فاسق ومن قال انى عالم فهو جاهل، وبعضها لم يثبت كونه حديثا. (10: ثبت الاثبات في سلسلة الرواة) اجازة مبسوطة لمولانا المعاصر السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي الموسوي، ويقال له " الثبت الموسوي " ايضا جعل في أثنائها بياضات ليكتب فيها اسم المجاز وخصوصياته وطبع كذلك في (1355). (11: الثبت المصان بذكر سلالة سيد ولد عدنان) للسيد مؤيد الدين عبد الله بن أبى على جلال الدين ابن قوام الدين محمد بن عبد الله بن طاهر بن أبى على سالم بن أبى يعلى بن أبى البركات محمد الاعرجي كلهم نقباء واسط والاخير ابن الامير أبى الفتح محمد بن الاشتر محمد بن عبيدالله الثالث ابن على بن عبيدالله بن على الصالح بن عبيدالله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام، صاحب " حظيرة القدس " الآتى، ذكره مع تمام نسبه السيد سراج الدين محمد الرفاعي المتوفى (885) في " صحاح الاخبار " في نسب السادة الفاطمية الاخيار. (12: الثبت المصان) هو بحر الانساب المسمى بهذا الاسم، وهو تأليف السيد أبى النظام قوام الدين الحسيني نقيب واسط ينقل عنه كذلك الرفاعي المذكور في " صحاح الاخبار " ولعله جد مؤيد الدين عبد الله المذكور، فراجعه. (الثبت الموسوي) في اجازة النقوي، اسم اخر ل‍ " ثبت الاثبات " المذكور آنفا سمى به لانه كتبه للسيد على نقى النقوي. (3: ثبوت الخلافة) للدكتور الحاج نور حسين صابر جهنگ المعاصر، صاحب " آئينه ء

[ 7 ]

مذهب " المذكور في (ج 1 - ص 54) وأنوار القرآن وخاتم النبوة وغيرها باللغة الاردوية، مطبوع بالهند. (14: ثبوت شهادة) الامام الشهيد (أبي عبد الله الحسين) للسيد محمد هارون الزنجيفورى المتوفى (1339) باللغة الاردوية، مطبوع. (15: ثبوت الولاية على البكر) البالغة الرشيدة في التزويج، للشيخ أحمد بن ابراهيم والد الشيخ يوسف بن احمد البحراني والمتوفى (1131)، ذكره ولده في " اللؤلؤة "، وقد كتب في " ثبوت الولاية على البكر " جمع آخر ذكرنا كتبهم في (ج 2 - ص 33) بعنوان " الاستقلالية " في استقلال الاب بالولاية. (16: ثروت ملل) ترجمة بالفارسية عن الاصل الافرنجي في علم الاقتصاد لميرزا محمد علي خان بن ميرزا محمد حسين خان ذكاء الملك الاصفهانى الطهراني المتخلص بفروغى طبع بطهران. (17: ثعبان مبين) لاعداء الدين في اثبات استحباب البكاء على الحسين ردا على رسالة " النجم " الذى ألفه عبد الشكور الشافعي طبع. (18: الثعلبية) مثنوى، طبع مكررا وقد نظمه ميرزا محمد باقر القراپولاغى من قرى خلخال وكان حيا في (1310) كما في " دانشمندان آذربايجان ". (19: الثغر الباسم) من شعر كشاجم، هو ديوان أبى الفتح محمود بن الحسين الرملي المتوفى حدود (350) حفيد السندي بن شاهك، وصاحب أدب النديم المذكور في (ج 2 - ص 388) ذكره ابن النديم بعنوان " الديوان " في (ص 200) وعده ابن شهر آشوب في " معالم العلماء " من شعراء اهل البيت المجاهرين وأورد بعض شعره في مدح أهل البيت ورثاء الحسين عليه السلام في مناقبه، وهو كان كاتبا شاعرا منجما قد جمع ديوانه أبو بكر محمد بن عبد الله الحمدونى مرتبا على الحروف وألحق به بعد التمام زيادات أخذها من ولده أبي الفرج بن كشاجم، رأيت منه نسخة عتيقة في خزانة آل السيد أحمد العطار ببغداد، أوله (الحمد لله الذى من على عباده) وطبع في بيروت في (1313) في (188 ص). (20: الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة) سلام الله عليها، كما ذكره في (كشف الظنون) في حرف الثاء وقال في (ج 2) ايضا في حرف الميم في (ص 533) (مناقب فاطمة الزهراء

[ 8 ]

رضى الله عنها للسيوطي - ثم قال - وفيها الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة) أنتهى كلامه ولعله غير ما ذكره أولا في حرف الثاء فراجعه. (21: ثقات الرواة) في ذكر أسماء المنصوصين بالتوثيق من الرواة مرتبا على الحروف للسيد محمد على هبة الدين المعاصر، ذكرهم في جزء لطيف وذكر من صرح بتوثيقهم رأيته بخطه. (22: الثقات العيون) في سادس القرون هو ثالث اجزاء " وفيات الاعلام بعد غيبة امام الانام عليه السلام " فيه تراجم من عاش منهم في القرن السادس مرتبا على الحروف، من جمع مؤلف هذا الكتاب، آغا بزرگ بن الحاج آغا على بن المولى الحاج محمد رضا الطهراني وكان شروعي في ترتيبه في (1346). (23: كتاب الثقة) في الصنعة والكيمياء، لذى النون المصرى وهو أبو الفيض، ذو النون بن ابراهيم، وكان متصوفا كذا ذكره ابن النديم في (ص 504) فراجعه. (24: كتاب الثقة بصحة العلم) لابي موسى جابر بن حيان الصوفى الكيمياوي، ذكره ابن النديم في (ص 502). (25: كتاب الثقلاء) لابي بكر محمد بن خلف بن المرزبان، نقل عنه في " معجم الادباء ج 12 - ص 207 " فراجعه (26: ثقوب الشهاب) في رجم المرتاب رد على الصوفية، للسيد الجليل العظيم الشأن من تلاميذ المير الداماد كما ذكره كذلك المولى معين الدين محمد بن نظام الدين محمد المعروف بالمولى عصام في كتابه " نصيحة الكرام وفضيحة اللئام " الذى ألفه في أواسط القرن الثاني بعد الالف بالفارسية وعد فيه جملة من الكتب المؤلفة في رد الصوفية منها هذا الكتاب ومنها " السهام المارقة " للشيخ على صاحب " الدر المنثور " الذى توفى (1104) وقد حكى عين عبارات " نصيحة الكرام " السيد محمد على بن محمد مؤمن الطباطبائى في كتابه في رد الصوفية الذى ألفه في (1221) فقال الطباطبائى في كتابه المذكور (انى رأيت الكتاب الموسوم ب‍ " ثقوب الشهاب " تأليف السيد الجليل تلميذ المير الداماد) ونقل في كتابه كثيرا عن " ثقوب الشهاب " هذا وعن كتابه الآخر الموسوم " بشهاب المؤمنين " والمشهور من تلاميذ المير الداماد القابل لتوصيفه بالسيد الجليل العظيم الشأن

[ 9 ]

والراد على الصوفية على ما أظنه هو السيد أحمد بن زين العابدين العاملي مؤلف " اظهار الحق " الذى ذكرناه في احوال أبى مسلم في (ج 4 - ص 150) ولعله المؤلف لهذين الكتابين والله أعلم. (27: كتاب الثلاثة) لابي الحسين أحمد بن فارس القزويني اللغوى صاحب " مجمل اللغة " المتوفى (375 أو 395) أوله (الحمد لله وبه نستعين هذا كتاب الثلاثة وهو ان يذكر كلمات تصريفها على ثلاثة اوجه فمن ذلك الحليم والحميل واللحيم، قال في " تذكرة النوادر " ان نسخة منه في مكتبة اسكوريال برقم (363) تاريخ كتابتها (771). (28: الثلاث والاربع) لابي القاسم الدهقان حميد بن زياد بن حماد بن زياد هوارا ساكن نينوى والمتوفى (310) ذكره النجاشي. (29: الثلاث والاربع) لابي العباس عبيدالله بن أحمد بن نهبك النخعي، حكى النجاشي عن فهرس حميد النينوائى المذكور انه سمع عنه كتبه ومنها هذا الكتاب. (30: الثلاث والاربع) لابي الحسن على بن أبى صالح محمد الملقب ببزرگ، سمع كتبه عنه حميد النينوائى المذكور كما حكاه النجاشي. (31: ثلاثون مسالة) كلامية للشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (460) ضمن مجموعة في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد ذكر في فهرسها المخطوط أنه ضم حديث عربي في نمرة (92)، وتوجد في مكتبة الميرزا محمد الطهراني في سامراء. (32: ثلاثون مسألة) في معرفة الله، لبعض القدماء، ضمن مجموعة فيها حاشية الشيخ على الكركي على ألفية الشهيد وهى بخط الشيخ عبد على بن محمد مقيم القزويني كتبها لنفسه في (1111) رأيتها في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف. (33: كتاب الثلاثين كلمة) لجابر بن حيان الكوفى الصوفى المتوفى (200) ذكره ابن النديم في (ص 502). (34: الثمار الشهية) في تاريخ الاسماعيلية، للشيخ عبد الله بن الشيخ مرتضى الخوابى الاسماعيلي، ذكر في " معجم المطبوعات " (ص 1295) أنه طبع بمطبعة اللبنانية في بيروت في (1919 م) في (20 ص)، والظاهر أنه من الشيعة الاسماعيلية، فراجعه. (35: ثمار الفرار) في الفقه الاستدلالي تام من اول كتاب الطهارة إلى آخر الديات

[ 10 ]

في اربعة عشر مجلدا، للشيخ الفقيه الحاج ميرزا محسن بن الحاج عبد الله الاردبيلى المتوفى بها 1294 / 24 من المحرم وحمل إلى الحائر الحسينى ودفن في الكفشدارية الواقعة على يسار المستقبل في الايوان الشريف الحسينى، فر من تجارة والده إلى الحائر وقرأ على السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط حتى برع، وكتب هذا الفقه ولذا سماه " ثمار الفرار " ورزق ثلاثة وخمسين ولدا من صلبه وله يوم توفى خمسة عشر ابنا وتسع بنات والعلماء منهم ثلاثة الميرزا على اكبر المتوفى (1346) والميرزا عبد الله المتوفى (1335) والميرزا يوسف ادركتهم جميعا رحمهم الله وكانت المجلدات عند اكبرهم وارشدهم وهو الاول المولود (1269) والمطبوع بعض تصانيفه، وحدثني به في سفره الاخير إلى زيارة العتبات في (1342) (36: ثمار المجالس) ونثار العرايس على " حذو الكشكول " للشيخ البهائي لكنه مرتب على اثنى عشر بابا، للشيخ العلامة البحاثة الرحالة إلى اكثر البلاد الاسلامية ميرزا عبد الله بن ميرزا عيسى التبريزي الاصل الاصفهانى الشهير بالافندى صاحب " رياض العلماء " المولود حدود (1066) والمتوفى حدود (1130) ذكر عند ترجمة نفسه في " الرياض " أنه أورد فيه نوادر الاشعار والامور وسوانح الايام والدهور وفضايح العصر وعجائب الحكايات وكثيرا من لغات الناس وتفسير بعض الايات والروايات المعضلة وحل المشكلات المتفرقة وغير ذلك (اقول) لعله يوجد اليوم في مكتبات اصفهان أو غيرها كما يوجد بعض مجلدات رياضه، ومن هذا الموضوع " كشكول " السيد محمد الهندي النجفي المتوفى بها عن احدى وثمانين سنة في (1323) يحتوى على تسعة عشر مجلدا ضخما، جمع فيها ما اجتناه من ثمار مجالسه في كل يوم رأيتها بخطه عند ولده السيد رضا المتوفى يوم الاربعاء (21 - ج 1 1362). (ثمان رسائل) للفارابي طبعت مجموعة في (1325) منها " الابانة عن غرض ارسطو " ومنها " عيون المسائل " كما يأتي. (ثمان رسائل) للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي، طبعت مجموعة في (1302) في (375، صفحة منها) " اتصاف الماهية بالوجود " و " اكسير العارفين " ذكرا في (ج 1 وج 2) ويأتى البواقى في محالها. (ثمان رسائل) كلها عرفانية، للمولى العارف محمد بن محمود دهدار، منها " اشراق النيرين "

[ 11 ]

المذكور في (ج 2 ص 103) والجميع ضمن مجموعة من وقف الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية وله ايضا " ثناء المعصومين ". (37: الثمانية الابواب) لشيخ متكلمي الشيعة أبى محمد هشام بن الحكم الكوفى المتوفى (199) ذكره النجاشي وكذا ابن النديم في (ص 250). (38: الثمانية عشر حديثا) هو ذيل لكتاب " الفرقة الناجية " ذيله بها مؤلفه الشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي لتكون مؤكدة لكون الفرقة الناجية هم الشيعة ودونها مستقلا بعض الاصحاب منها ما رأيته بخط الشيخ زين الدين بن احمد نزيل الغرى في (1075) ومنها بخط الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله الاحسائي في (1116) والاخير رأيته في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف الاشرف. (39: كتاب الثمانين) تصنيف الشريف المرتضى علم الهدى على بن الحسين الموسوي المتوفى (436) قال القاضى في المجالس في (ص 209) من الطبع الثاني (انه كتب بعض أعلام العلماء في ترجمة علم الهدى أن حاله في الفضل والعلم أجل من أن يحكى وخلف ثمانين الف مجلد من مقرواته ومصنفاته ومحفوظاته، ومن الاموال والاملاك ما يتجاوز عن الوصف (إلى قوله) وصنف كتابا يقال له " الثمانينى " وخلف من كل شيئى ثمانين وعمر احدى وثمانين سنة) والظاهر أن مراده من بعض الاعلام هو القاضي التنوخى لموافقة كلماته لما حكاه عنه صاحب " الرياض " فانه قال في " الرياض " رأيت في بعض المواضع نسب السيد المرتضى وبعض أحواله حكاية عن مصاحبه القاضى أبى القاسم التنوخى وأنه قال ان حاله في الفضل والعلم أجل من أن يحكى وأنه خلف ثمانين ألف مجلد من مقرواته ومصنفاته ومحفوظاته ومن الاموال والاملاك ما يتجاوز عن الوصف وصنف كتاب يقال له " الثمانين " وخلف من كل شيئى ثمانين إلى آخر كلامه الطويل الذى حكى الشهيد الثاني أيضا في " حاشية الخلاصة " بعضه عن التنوخى، وكذلك في " مجمع البحرين " لكن ليس فيما حكياه عنه ذكر هذا الكتاب. (40: ثمر الفؤاد) وسمر البعاد، ديوان لطيف للمولى محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري الشيرازي المولود (17 رجب 1074) والمتوفى (بعد 1130) حكاه في نجوم السماء عن فهرس كتبه في طيف الخيال ومر له " تعبير طيف الخيال " في (ص 208 - ج 4).

[ 12 ]

(41: الثمرات) رسالة في تحديد موضوع كل علم وبيان موضوع علم الاصول لمولانا المعاصر الشيخ عبد الحسين المولود في (1292) بن عيسى الرشتى الحائري المولد النجفي المقر، رأيته بخطه وله الاطوار المذكور في (ج 2 - ص 218). (42: الثمرات) في تلخيص العبقات مترجما له بالعربية للسيد محسن النواب ابن السيد أحمد اللكنهوى المعاصر المولود (1329) خرج من قلمه في النجف الاشرف إلى حدود (1358) ملخص تمام حديث المدينة والتشبيه والمنزلة وبعض حديث الغدير ثم رجع إلى وطنه ولعله تممه هناك. (43: ثمرات الاسفار) رحلة أدبية للشيخ محمد نجيب مروة العاملي المعاصر مطبوع. (44: ثمرات الاشجار) في الهيئة والنجوم مرتب على خمس شجرات في كل منها ثمار عديدة أوله (بنام ايزد خداوند بخشاينده ء مهربان) وهو لعلى شاه بن محمد قاسم الخوارزمي المعروف بالخيارى كما سمى نفسه في اوله وفرغ منه (952 يزدجردية) رأيت نسخة عتيقة منه في مكتبة الحاج على محمد في الحسينية التسترية في النجف ومن تلقبه بشاه في تلك البلاد يظن كونه هاشميا فراجعه. (45: ثمرات الاعواد) في مصائب المعصومين عليهم السلام وأحوالهم للسيد على بن الحسين الهاشمي النجفي طبع في النجف (1355). (46: ثمرات الاوراق) ينقل عنه السيد محمد بن أمير الحاج في " شرح الشافية " لابي فراس الذي ألفه (1173) ويظهر من بعض المواضع احتمال أنه للشيح ابراهيم الاحدب فهو غير ما ذكر في " كشف الظنون " أنه لابن حجة الحموى المتوفى (837) فراجعه. (47: الثمرات الجنية) من الحديقة الحسينية للحاج المولى باقر الواعظ ابن المولى اسماعيل الكجورى الطهراني المتوفى بالمشهد الرضوي (1313) قال في أول كتابه " الخصائص الفاطمية " انه في آداب زيارته وثواب تعزيته في مجلدين خرج منه تمام المجلد الاول وبعض الثاني. (48: ثمرات لباب الالباب) في الرد على بعض أهل الكتاب وهم النصارى للشيخ على بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار القطيفي المتوفى (1287) قال في أنوار البدرين أنه كتاب جيد موجود عندي بخطه الجيد، ولاخيه الشيخ سليمان بن أحمد المتوفى (1266)

[ 13 ]

أيضا الرد على النصارى يأتي بعنوان الرد. (49: ثمرات المطالعة) كتاب كبير في الفوائد التى اقتطفها أوان مطالعته الكتب، للسيد محمد بن عقيل بن عبد الله بن عمر بن يحيى العلوى الحسينى الحضرمي المولود (1279) والمتوفى (1350) كما ذكره في أول كتابه " العتب الجميل " المطبوع (1342). (50: ثمرات النظر في علم الاثر) يعنى دراية الحديث للسيد محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير اليماني المتوفى (1182) ترجمه صديق حسن خان في " اتحاف النبلاء " وحكى في " العبقات " ترجمته عن " ذخيرة المال " للشيخ أحمد بن عبد القادر الحفظى الشافعي، وذكر أن له ماية تصنيف، وانه لا ينسب إلى مذهب بل مذهبه الحديث، وله " ارشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد " وطبع له في الهند " الروضة الندية في شرح التحفة العلوية " يستظهر منه تشيعه فراجعه. (الثمرة) قد ينسب إلى الخواجه نصير الدين الطوسى والمراد هو ما يأتي في الشين بعنوان " شرح الثمرة " لبطليموس. (51: الثمرة) في تلخيص الشجرة للسيد رفيع الدين محمد بن حيدر الحسينى الطباطبائى الشهير بميرزا رفيعا النائنى المتوفى (1080) كما أرخه في السلافة، وأصله هو " الشجرة الآلهية " الفارسى في أصول الدين الذى ألفه أيضا ميرزا رفيعا للشاه صفى الصفوى في (1047) كما يأتي في الشين، وكون وفاته " (1099) كما وقع في " الفيض القدسي " من غلط النسخة لان تلميذ المولى خليل القزويني الذى توفى (1089) صرح في كتابه " مناهج اليقين " بكون وفاة ميرزا رفيعا في حياة أستاده المولى خليل. (52: ثمرة الجنان) في شرح " ارشاد الاذهان " رأيت النقل عنه في بعض المواضع. (53: ثمرة الحجاب) مثنوى في معارضة " هفت پيكر " لميرزا محسن التبريزي الاصفهانى المتخلص بتأثير والمتوفى (1129) وهو مأية وثمانية وأربعون بيتا، مدرج في كلياته الموجود بمكتبة مدرسة سپهسالار بطهران، أوله: شبى از همد مان ايمانى * محفلى گرم بود روحاني (54: ثمرة الحياة) في العرفان للمولى عباس على القزويني المعاصر المشهور بكيوان، هو الكنز الخامس من " كنوز الفرائد " التى هي في سبع مجلدات خمس منها عربية واثنتان

[ 14 ]

فارسيتان طبع بطهران في (148 ص)، وله " ميوه ء زندگانى " المطبوع أيضا. (55: ثمرة الحياة) للفاضل محمد على المخاطب بفضل على خان الجزائري الشيرازي مرتب على مقدمة في شرف العلم وأحد عشر بابا 1 - تفسير بعض الآيات 2 - شرح بعض الروايات 3 - حواشيه على بعض الكتب الدرسية 4 - خطبه 5 - اقتباساته 6 - قصائده 7 - مراثيه للحسين عليه السلام 8 - اغترابياته وتضميناته 9 - سوانحه 10 - مناجاته 11 - ما انشأه من المقامات، وخاتمة في ذكر بعض النتايج، أوله (الحمد لله الذى خلق الانسان علمه البيان الحكيم الخبير) ذكره كذلك في " كشف الحجب ". (56: ثمرة الحياة) وذخيرة المماة في شرح أربعين حديثا، للمولى محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري الشيرازي مؤلف " تعبير طيف الخيال " المذكور في (ج 4 - ص 208) حكاه في " نجوم السماء " عن فهرس كتبه المذكور في " طيف الخيال ". (57: ثمرة الخلافة) للسيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكنهوى المولود (1199) والمتوفى (1284) فارسي مطبوع، أوله (الحمد لله الذى وفقنا لاتباع السنة السنية ووقفنا على الطريقة القويمة المرضية) بين فيه أنه لا يثبت شهادة الحسين عليه السلام على أصول العامة فكتب في رده المولوي حيدر على الفيض آبادى المتوفى بعد (1295) وهو من علماء أهل السنة، كتابه الموسوم ب‍ " اثبات الخرافة لصاحب ثمرة الخلافة (1) " ولما كتب الفيض آبادى هذا الكتاب و " ازالة الغين " انتصر السيد محمد باقر بن السيد محمد المذكور لوالده بتأليف كتابه " تشييد مباني الايمان " المذكور في (ج 4 - ص 192) وكانت ولادة السيد محمد باقر (1234) وكان تلميذ والده الملقب بسلطان العلماء كما ترجمه السيد على نقى في " مشاهير علماء الهند ". (58: ثمرة الساعي) للسيد محمد باقر الهندي باللغة الاردوية، مطبوع كما في بعض الفهارس، ولعله ابن السيد محمد المذكور


(1) وقد ذكرناه في (ج 1 - ص 90) اشتباها منا بسميه ومعاصره المولوي مير حيدر على الهندي المتوفى (1303) الذى كان استاد السيد محمد باقر مؤلف " اسداء الرغاب " وكذلك ذكرنا في (ج 1 - ص 529) كتابه ازالة الغين عن بصارة العين " وكذا في (ج 2 - ص 420) ذكرنا كتابه " الانوار البدرية أو المناسك الحيدرية " كل ذلك بسبب الاشتباه المذكور الذى نبهنا عليه الفاضل المعاصر السيد على النقوي اللكنهوي، وقد أبدينيا له التشكر في (ج 4) تحت عنوان " تنبيه اهل الخوض ". (*)

[ 15 ]

(59: ثمرة الشجرة) في مديح العترة المطهرة، للشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي المعاصر المولود (1292) ويأتى له " شجرة الرياض في مدح النبي الفياض " طبعا معا في (1330). (60: ثمرة الطاعة) أو " اثبات الشفاعة " في رد المنكرين للشفاعة، للسيد محمد حسين الموسوي الشاه چراغى نزيل طهران، مرتب على مقدمة وثلاثة فصول، والخاتمة في ثمرات بعض العبادات، ألفه (1361) وطبع بطهران بعنوان " اثبات الشفاعة ". (61: الثمرة الظاهرة) من الشجرة الطاهرة في أنساب الطالبيين، مشجرا لا مسطرا في أربع مجلدات، للعلامة النسابة السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي الحلى تلميذ العلامة الحلى وأستاد صاحب " عمدة الطالب "، قال تلميذه في العمدة (انى قرأته عليه بتمامه وتوفى " 776 "). (62: ثمرة العقبى) في شرح ذخيرة الجزاء للسيد الامير معز الدين محمد بن أبى الحسن الموسوي المجاور للمشهد الرضوي مؤلف أنيس الصالحين المذكور في (ج 2 - ص 458) وله أيضا متنه " ذخيرة يوم الجزاء " فيما يجب على عامة المكلفين من الاصول والفروع المؤلف في " 1032 " وقد رأيت نسخة من " الذخيرة " كتب المؤلف بخطه على ظهرها تعداد واجبات الصلاة ومندوباتها وأنهاها الى اربعة آلاف نقلا لها عن شرحه " ثمرة العقبى " هذا، وهذه النسخة في كتب المولى محمد حسين القومشهى الكبير كما سنذكره في حرف الذال. (ثمرة الفوائد) فارسي طبع بالهند كما في بعض فهارسها، ولعله من الغلط في الفهرس وانه الآتى بعده. (63: ثمرة الفؤاد) في الاخلاق لميرزا غلام عباس على المدراسى الهندي، وهو مطبوع في الهند بالاردوية. (64: ثمرة الفؤاد) للمولى قطب الدين محمد بن الملا شيخ على الشريف اللاهيجى الاشكوري مؤلف " محبوب القلوب " الذى كان من تلاميذ المير الداماد وتوفى بعد (1075) فيه بيان أسرار الاحكام وحقايق الاعمال من العبادات وغيرها أوله (الحمد لله الذى جعل قوام الدين ونظام امور المسلمين منوطا بأعمال الجوارح ظاهرا ومربوطا بافعال القلوب

[ 16 ]

باطنا) رتبه على مقدمة في أن العقل هو الرسول الباطن بامداد الشرع ثم مائدتين في كل منهما أثمار في أسرار العبادات وأسرار المعاملات إلى آخر الديات، والحق به خاتمة في تعيين الفرقة الناجية الامامية الاثنى عشرية أول الخاتمة (احمد لمن حبه سراج حشاء المطرقين) وقال في أول الكتاب (قد كتب في بيان تلك الاسرار جمع من العلماء والعرفاء مثل الشيخ زين الدين الشهيد والفاضل البحراني والعارف الكاشانى والكامل الغزالي) رأيت نسخة عصر المؤلف وهى موقوفة الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية، وهى بخط المير يوسف، فرغ من الكتابة في (1075) في حياة المؤلف وأطراه كثيرا ووصفه بشيخ الاسلام، وذكر أنه كتبه بامر الميرزا عبد الله بعد اطرائه الكثير له، ونسخة أخرى أيضا في المشهد الرضوي كانت في مكتبة المولى المحدث الشيخ عباس القمى رحمه الله. (65: ثمرة الفؤاد) للمولى محمد مهدى بن محمد شفيع الاسترابادي الذى توفى بلكنهو ودفن بالحسينية، للسيد دلدار على في (1259) ترجمه في " نجوم السماء " في (ص - 395) وذكر له هذا الكتاب في " كشف الحجب " قال أوله (أحمد الله على جزيل نواله وأصلى على رسول محمد وآله.. هذه الرسالة المسماة ب‍ " ثمرة الفؤاد " صنفتها لتحقيق مسألة أصعب من خرط القتاد وهى ترجيح الاجماع المنقول بخبر واحد من المجتهدين العدول على الشهرة المحققة أو العكس عند التعارض على قواعد الاصول) ألفه بكرمانشاه وفرغ منه أوائل سنة (1235). (66: الثمرة المرضية) في بعض الرسالات الفارابية، مجموعة من رسائل أبي نصر محمد بن احمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) طبع في ليدن في (1889 م) في (118 ص) ذكره في " معجم المطبوعات العربية " في (ص 1425). (67: ثمرة النبوة) أو (الزهراء) في تاريخ أحوال الصديقة الطاهرة سلام الله عليها، للسيد نياز حسين العابدى الهندي، طبع في حيدر آباد دكن. (68: الثناء العاطر) على أهل البيت الطاهر، قصيدة طويلة لامية تقرب من مأية بيت للسيد أبى بكر بن عبد الرحمن الحضرمي صاحب " الاسعاف " و " تحفة المحقق " و " التنوير " وغيرها مما مر، والثناء هذا مدرج في ديوانه المطبوع. (69: ثناء المعصومين) عليهم السلام في انشاء التحية والصلاة والسلام عليهم وذكر بعض

[ 17 ]

محامدهم. للمحدث الفيض المولى محسن الكاشانى المتوفى (1091) قال في فهرسه (انه أبسط من تحية الخواجة نصير الدين المعروفة ب‍ " دوازده امام " يقرب من ستين بيتا) رأيته ضمن سفينة فوائد مجموعة بخط ياقوت بن عبد الله الحيدر آبادى الملقب بتسليم، فرغ من كتابته (1069) وهى موجودة عند السيد أبى القاسم الرياضي الخوانسارى في النجف أوله (اللهم اجعل شرايف صلواتك ونوامى بركاتك وقوام رحماتك وأطائب تسليماتك على عبدك). (70: ثناء المعصومين) عليهم السلام والصلاة عليهم وذكر مناقبهم، في خطبة بليغة طويلة تقرب من مائتي بيت للعارف الخواجه محمد بن محمود الدهدار، أوله (الحمد لله رب العالمين حمدا أزليا بأبديته سرمديا باطلاقه) رأيته ضمن سفينة نفيسة عند الشيخ ابراهيم الكازرونى بمدرسة القوام في النجف الاشرف، ووالده أبو محمد محمود بن محمد دهدار مدفون بالحافظية في شيراز، وله تصانيف في علم الحروف فهو اما شيرازى الاصل أو النزول (أقول) " مر التحيات الطيبات " في (ج 3 - ص 487) ويأتى في الدال " دوازده امام " متعددا، وكذا في الصاد " الصلوات والتحيات " وكلها في موضوع واحد وانما فرقناها تبعا لما اشتهر كل منها به. (71: كتاب الثواب) لابي جعفر محمد بن علي بن محبوب الاشعري القمى، يرويه عنه أحمد بن ادريس الذى توفى (306) كما ذكره النجاشي، والفهرست فيما رأيت من نسخة، لكن يظهر من القهپائى أن المكتوب في نسخته من الفهرست " التراب " بالتاء المثناة الفوقانية وهو من غلط النسخة. (72: ثواب الاعمال) للشيخ ابي محمد جعفر بن سليمان القمي يرويه عنه الشيخ محمد بن الحسن بن الوليد القمى الذى توفى (343) كما ذكره النجاشي. (73 ثواب الاعمال) للشيخ أبى عبد الله الحسين بن على بن سفيان البزوفرى، يرويه عنه الشيخ المفيد المتوفى (413) وابن الغضائري المتوفى (411) فهو في طبقة الشيخ الصدوق وابن قولويه. (74: ثواب الاعمال) للشيخ أبي الفضل سلمة بن الخطاب البراوستانى الازد ورقاني - قرية من سواد الرى - يرويه عنه أحمد بن ادريس المتوفى (306)، وسعد بن عبد الله الحميرى، ومحمد بن الحسن الصفار وغيرهم

[ 18 ]

(75: ثواب الاعمال) للشيخ أبي الحسن على بن أحمد بن الحسين الطبري الآملي، يرويه النجاشي عنه بواسطتين. (76: ثواب الاعمال) لابي عبد الله محمد بن حسان الرازي الزبيبى (الزينى) يرويه عنه أحمد بن ادريس المتوفى (306) كما في الفهرس والنجاشى. (77: ثواب الاعمال) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه المتوفى (381) ذكره النجاشي وطبع مكررا مع " عقاب الاعمال " له في مجلد في ايران. (78: ثواب الاعمال) لابي جعفر محمد بن عيسى بن عبيد اليقطينى من أصحاب الجواد عليه السلام، يرويه عنه سعد بن عبد الله الحميرى المتوفى حدود (300). (79: ثواب انا انزلناه) لابي محمد (أبى على) الحسن بن العباس بن حراش (حريش) الرازي، يرويه سعد بن عبد الله الحميرى المذكور عن أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري عنه. (80: ثواب انا انزلناه) لابي الحسن على بن أبى صالح محمد الملقب ببزرج، سمعه منه حميد بن زياد النينوائى المتوفى (310). (81: ثواب انا انزلناه) لابي عبد الله محمد بن حسان الرازي المذكور آنفا، كما في الفهرست والنجاشى، ويأتى في الفاء " فضل انا انزلناه " متعددا. (82: ثواب الحج) لابي محمد الحسن بن على الوشاء البجلى الكوفى ابن بنت الياس الصيرفى من أصحاب الرضا عليه السلام، وقد أدرك تسعمائة شيخ من أصحاب الامام الصادق عليه السلام بمسجد الكوفة كل يقول حدثنى جعفر بن محمد عليه السلام. (83: ثواب الحج) لسلمة بن الخطاب البراوستانى المذكور آنفا ذكره النجاشي وكذا ما قبله. (84: ثواب الحج) لابي جعفر محمد بن اسمعيل بن بزيع من أصحاب الرضا عليه السلام، يرويه عنه أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري، كما في النجاشي. (85: ثواب الحج) ليونس بن عبد الرحمن الثقة المرجوع إليه، ويأتى " فضائل الحج " متعددا. (86: ثواب الصلوات) على النبي وآله صلوات الله عليهم اجمعين فيه ذكر فضائلها وألفاظها المروية عنهم السلام باللغه الكجراتية، للمولوي غلام على بن اسماعيل البهاونگرى

[ 19 ]

المعاصر، ذكره في فهرس تصانيفه بخطه. (87: ثواب القرآن) لابي عبد الله السيارى أحمد بن محمد بن سيار البصري من كتاب آل طاهر في زمن الامام أبى محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام، ذكره النجاشي (88: ثواب القرآن) لابن أبى نصر السكوني الكوفى الثقة المعتمد عليه اسماعيل بن مهران، ذكره النجاشي. (89: ثواب القرآن) للشيخ الصفوانى أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان الجمال تلميذ ثقة الاسلام الكليني، يرويه النجاشي بواسطة شيخه أبى العباس بن نوح عنه. (90: ثواب القرآن) للشريف أبي عبد الله الجوانى ساكن آمل طبرستان محمد بن الحسن المنتهى نسبه إلى السجاد عليه السلام بثمانية آباء، ذكره النجاشي. (91: ثواب القرآن) لابي عبد الله محمد بن حسان الرازي المذكور آنفا، ذكره النجاشي، ويأتى " فضل القرآن " متعددا. (92: ثواقب العلوم السنية) في مناقب الفهوم الحسينية، للسيد محمد بن على بن حيدر الموسوي العاملي المكى المتوفى (1135)، ذكره ولده السيد رضى الدين في اجازته للسيد نصر الله الشهيد الحائري المكتوبة في (1155) وقال (انه فيه بيان تعريف الملكات اللسانية المضرية وكيفية تحصيلها وحل كثير من الاشعار والخطب المغلقة نفيس كثير الفائدة). (93: ثورة المحدثين) بالعش للمغفلين في نقض " مزبلة الشبهات " للسيد مهدى بن السيد صالح الكفشوان الموسوي القزويني الكاظمي نزيل البصرة المتوفى بها (1358) ذكره في فهرس تصانيفه.

[ 20 ]

باب الجيم (94: جاء الحق) في صلاة الجمعة والرد على المولى خليل بن غازى القزويني المتوفى (1089) والقائل بتحريم الجمعة في عصر الغيبة، رده بعض معاصريه في حال حياته فذكر في أوله أنه شرع في الرد في ليلة السبت الحادى والعشرين من ربيع الثاني من (1076) والنسخة عند السيد شهاب الدين نزيل قم كما كتبه الينا. (95: جابر والكيميا) في ترجمة جابر المعروف بالكيمياوي للسيد محمد على هبة الدين وقد ذكر أنه سجل فيها تشيعه وتلمذه على الامام الصادق (ع). (96: جابلقا وجابلسا) وبيان ما ورد فيهما للشيخ محمد باقر البهارى الهمداني المتوفى (1333) ومؤلف " التنبيه على ما فعل بالكتب " موجودة في خزانة كتبه بهمدان. (97: جارح العينين) في مصيبة مولانا الامام أبى عبد الله الحسسين الشهيد عليه السلام، للسيد محمد صادق بن محمد باقر الحسينى الواعظ الاصفهانى المعاصر للسلطان فتحعلى شاه، أوله (الحمد لله الذى هدانا إلى الطريق المستقيم) مرتب على ثلاثين فصلا ثم خاتمة فيها عدد أولاده عليه السلام وبعض أحوال المختار وأخذ الثار، وأحال فيه إلى كتابه عين الدموع، رأيت النسخة التى كتابتها في (1222) في كتب الشيخ عبد الله المامقانى في النجف. (98: جارح نامه ء سه دفتر) فارسي في التواريخ، مطبوع كما ذكر في فهرس مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد، راجعه. (99: جاسوسي چيست) ترجمة إلى الفارسية لنظام الدين النوري طبع في سنة (1311) شمسية في (292 ص). (100: جاسوس انگليس) أيضا ترجمة إلى الفارسية عن الافرنجية لنظام المذكور طبع بمطبعة خاور في (1306 شم). (101: جاسوسي وجلوگيرى از آن) ترجمة إلى الفارسية لسلطان القهرمانى طبع بمطبعة (قشون) الحربية بطهران في (1308 شم).

[ 21 ]

(102: جالية الكدر) باسماء أصحاب سيد الملائك والبشر، طبع ضمن شرحه بمصر في (1299) وهو منظومة رأئية ويعرف ب‍ " المنطومة البدرية " حيث أنه جمع فيها أسماء الاصحاب البدريين منهم والاحديين وغيرهم من بعض التابعين والائمة الاثنى عشر عليهم السلام، رأيت منه نسخة بخط محمد بن على بن يس الهبارى، فرغ منه في (بندرمخا) في تاسع ذي القعدة (1294) وذكر أنه كتبه عن نسخة خط والده على بن يس وفى النسخة ذكر أنه من نظم الشريف الحسيب الاريب على بن الحسن بن عبد الكريم بن محمد البرزنجى الحسينى، قال وفى بعض النسخ نقيصة أربعة أبيات من أول المنظومة ذكر الناظم في أوله أنه اجتنى فواكه هذه المنظومة من جنى رسالة بدرية أحدية منثورة كانت من تأليف صنو الناظم واخيه وهو السيد جعفر بن الحسن البرزنجى المدنى مقدم السادة الشافعية والمتوفى بالمدينة في شعبان (1177) ودفن بالبقيع كما ترجمه مجملا في (ج 2 ص 9) من تاريخ المرادى الموسوم ب‍ " سلك الدرر في اعيان القرن الثاني عشر " لمحمد خليل أفندى المرادى المتوفى (1206) وذكر من تصانيفه خصوص هذه الرسالة البدرية الموسومة ب‍ " جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب " ولم ينسب إليه غيرها، ويظهر من الناظم أنه جعل السيد جعفر في رسالته " جالية الكرب " رموزا وعلامات فجعل للمهاجرين (م) وللاويسيين (أو) وللخزرجيين (خ) وللشهداء منهم (ش) وفى النظم لم يذكر الرموز بل يصرح بمراداتها وينظم عين مطالب الرسالة، وينقل بعض أشعاره التى تدل على ما شرحناه، منها قوله في وصف النظم وتسميته: - منظومة شرفا سمت بنظامهم * وسنا وقد وسمت بجالية الكدر جنيت فواكهها الجنية من * جنى بدرية أحدية طابت ثمر ساقى بواسقها النضيدة جعفر * صنو الذى اجنى جناها واختبر وبعد تمام البدريين يقول: - وختمتها متوسلا ببقية ال‍...... أصحاب اجمالا وسادات أخر والتابعين لهم كذاك أئمة * لشريعة الهادى الممجدهم وزر ثم ذكر أصحاب الكساء والائمة الطاهرين وبعد ذكر الاحد عشر اماما يقول: ويختمهم نجل الرسول محمد * مهدينا الآتى الامام المنتظر

[ 22 ]

ومن المعلوم أن الناظم لا يتكلم عن لسان غيره بل ينظم عقائده وكلام نفسه، وأما ذكره للمتقدمين في الخلافة والعشرة المبشرة وغيرهم فلكونهم من البدريين ومن موضوع البحث، نعم مديحه اياهم محمول على التقية ولقرب الشوافع في الفروع إلى الامامية ابرز نفسه بالشافعية ليتمكن من المجاهرة بأعمال الامامية، وأما شرح المنظومة الموسوم ب‍ " العرائس الواضحة الغرر في شرح منظومة جالية الكدر " فهو للشيخ عبد الهادى نجا الابياري الذى كان حيا في زمن طبع الشرح (1299) فالظاهر أنه من العامة ولعدم اطلاع الشارح على ترجمة السيد جعفر في " سلك الدرر " ولا على رسالته البدرية الموسومة ب‍ " جالية الكرب " مع جريان العادة بذكر الناظم اسمه في النظم حسب أن الناظم هو جعفر فلذا تعسف في شرح البيتين وعدل عما هما صريحان فيه من أن المنظومة جنيت فواكهها من جنى رسالة بدرية احدية فصارت المنظومة ثمرة طيبة للرسالة وكان ساقى بواسق المنظومة ومربى شجرة أصل تلك الفواكه يعنى مؤلف الرسالة البدرية هو جعفر وقد أجنى جناها واختبرها وحررها في نظمه صنو جعفر الذى لم يذكر اسمه في النظم، وهو أخوه على بن الحسن كما ذكرناه بتمام نسبه عن النسخة المكتوبة قبل شرح المنظومة وطبعه بسنين كثيرة ولم اظفر بالجزء الثالث من " سلك الدرر " ولعله يوجد فيه ترجمة على الناظم أيضا. (103: جالية الكرب) بأصحاب سيد العجم والعرب، رسالة في ذكر البدريين والاحديين من الاصحاب رضى الله عنهم، للسيد الشريف جعفر بن الحسن بن عبد الكريم بن السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجى المدنى الشافعي مفتى السادة الشافعية بالمدينة والمتوفى بها في (1177) ودفن بالبقيع، كذا ذكره محمد خليل المرادى في (ج 2 - ص 9) من " سلك الدرر " (أقول) هذا هو المنثور الذى نظمه بتمامه صنوه على وسمى نظمه ب‍ " جالية الكدر " كما مر، وفى " معجم المطبوعات " في (ص 549) ذكر الرسالة ونظمها لكنه عدهما لرجل واحد سماه زين العابدين جعفر أما جعل الناظم جعفر فظهر مأخذه ووجه الشبهة فيه واما كون لقبه زين العابدين فلم نظفر بمأخذه. (104: جاماسب نامه) مر في (ج 4 - ص 93) بعنوان ترجمة جاماسب نامه، للميرزا عبد الله أفندى صاحب " الرياض " وهو موجود بهمدان عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ ونسخة في مكتبة المجلس بطهران، أوله (سپاس ايزدراكه ما را آفريد چنانكه خواست وبدارد

[ 23 ]

چنانكه خواهد أما بعد چنين گويد جاماسب بنده ء شاه جهاندار بزرگ گشتاسب پسر لهراسب كه جاودان آمده باد نام أو). (105: جام جم) مثنوى أخلاقي على سبك " حديقة الحقيقة "، للحكيم سنائى في أربعة آلاف وخمسمائة بيت تقريبا، للشيخ العارف ركن الدين الاوحدي المراغى الاصفهانى المتوفى بمراغة " 738 " عن خمس وستين سنة تقريبا، باسم السلطان أبى سعيد في (733) كما قال في " دانشمندان آذربايجان " في (ص 56) أوله. قل هو الله لامرء قد قال * من له الحمد دائما متوال استبصر وله ستون سنة، فيقول في شعره في هذا المثنوى الذى نقله عنه في " مجمع الفصحاء " " ج 1 - ص 98 " ويشير إلى انه يتقى ولا يعلم أحد سره وباطنه، اوحدى شصت سال سختى ديد * تا شبى روى نيك بختى ديد... ازبرون درميان بازارم * * واز درون خلوتيست بايارم كس نبيند جمال سلوت من * ره ندارد كسى بخلوت من وله مثنوى آخر اسمه " ده نامه " أو " منطق العشاق " وديوانه يقرب من خمسة عشر الف بيت، وتاريخه في " مجمع الفصحاء " غلط، وقد طبع أخيرا بايرن مع مقدمة للوحيد الدستگردى مؤسس مجلة " أرمغان " الراقية بطهران المتوفى (1361). (جام جم) للمولى حسين بن على الكاشفى، مر في (ج 1 - ص 72) بعنوان " أبنيه ء اسكندرية ". (106: جام جم) في آثار العجم مجلد كبير يشبه الكشكول، للشيخ الواعظ المولى حسين بن المولى محمد الجمى نسبة إلى قرية (جم وزير) بينها وبين سيراف أربعة فراسخ، المعروف والملقب في شعره بفاضل جم المتوفى في (25 ذى الحجة 1319) فيه فوائد علمية وتاريخية، منها تواريخ سيراف المعروف اليوم ببندر طاهري، وذكر الآثار العتيقة بها مثل المسجد المبنى بجنب الجبل هناك وغير ذلك، والنسخة بخط المؤلف كانت عند صديقنا الصفى الشفيق الشيخ محمد شفيع الجمى المعاصر. (107: جام جم) فارسي ملمع في بيان المواليد الثلاثة وكائنات الجو، للشيخ محمد على الشهير بعلى بن ابي طالب الحزين المتوفى (1181) ذكره في فهرسه، ويوجد نسخة منه

[ 24 ]

في المشهد الرضوي عند المولى الشيخ على أكبر النهاوندي. (108: جام جم) أو " جام جم هندوستان " أو " سياحت نامه ء وقار الملك " فارسي فيه تواريخ الهند وفوائد نافعة منعشة، للميرز اسيد على بن الحسين الحسينى التبريزي المعروف بمير سيد على خان الحجازى والملقب من السلطان مظفر الدين شاه بوقار الملك، كان منشى الحضور له بطهران، ذكر فيه أنه ساح في بلاد الهند عشر سنين أو ان مأموريته في ادارة القونسولية الايرانية في بمبئي في أواخر عصر السلطان ناصر الدين شاه وكتب ما اطلع عليه من خصوصيات البلاد وأهاليها وما رآه من أحوال اشخاصها، طبع بطهران في (1322). (109: جام جم) في الجغرافية لتمام الكرة الارضية وتواريخها في مأية وأربعين بابا ذكر في أوله فهرسها، وهو فارسي لمعتمد الدولة فرهاد ميرزا بن ولى العهد العباس ميرزا بن السلطان فتحعلى شاه المتوفى (1305) وهو الذى عمر صحن الكاظمين وجعل مقبرته على بابه الشرقي فدفن فيها بعد موته وفتح له الباب المعروف بالفرهادى ذكر في زنبيله أن تاريخ الشروع في تأليفه (1270) المطابق لقوله (تاريخ جهان) وأن تاريخ فراغه منه (1272) المطابق بقوله (أحوال كره ارض) وقد طبع في بمبئى (1273) وقال المولى على محمد الاصفهانى في تقريظ الكتاب: - هيهات لا ياتي الزمان بمثله * ان الزمان بمثله لبخيل (جام جمشيد) اسم ثان للآلة الموسومة بطبق المناطق التى اخترعها المولى غياث الدين جمشيد الكاشانى المتوفى (832 أو 840)، وقد صنف لبيان العمل بتلك الآلة كتابه " نزهة الحدائق في العمل بآلة طبق المناطق " كما يأتي في النون. (110: جام جهان نما) في فنون الحكمة فارسي لاستاد البشر غياث الحكماء المير غياث الدين منصور الدشتكى المتوفى (948)، نسخة منه في مكتبة عبد الحميد خان الاول كما في فهرسها، وقطعة منه في الخزانة الرضوية منضمة إلى " تأويل الآيات " للمولى عبد الرزاق الكاشانى، من وقف نادرشاه في (1145) من أول الرسالة الاولى من الوجه الثالث من جام جهان نما، أوله. (حمد بى حد زأزل تا بأبد * أحد يراكه جز أو نيست أحد)

[ 25 ]

ويأتى جهان آرا، جهان دانش، جهان گشا، جهان نامه ء، جهان نما. وغير ذلك. (111: جام شهادت) مراثي باللغة الاردوية، للمير كاظم على البلگرامى، ولقبه الشعرى " شوكت " طبع منه ثلاث حصص في حيدر آباد. (112: جام گيتى نما) فارسي في الحكمة والفلسفة القديمة، للقاض الامير حسين بن معين الدين الميبدى شارح ديوان المنسوب إلى الامير عليه السلام، يوجد منه نسخة تاريخ كتابتها (1126) في مكتبة شيخ الاسلام بزنجان، ذكر في آخر الكتاب أنه الفه بشيراز وفرغ منه في (897) المطابق لجملة (وضع جديد) وذكره " كشف الظنون " بهذا العنوان مستقلا وكذا في ذيل الحكمة، وقال صاحب " الرياض " (ان للمولى حسين بن صدر الدين الطولى الآستارى تعليقة على هذا الكتاب) وظاهره أنه رأى التعليقة عليه، وفى " معجم المطبوعات ص 738 " أنه طبع في پاريس مع ترجمته اللاتينية بقلم ابراهيم الحاقلانى (1641 م) في (83 ص) وعبر عنه بمختصر مقاصد حكمة فلاسفة العرب المسمى " جام گيتى نما ". (113: جام گيتى نما) منظوم فارسي نظير " الحملة الحيدرية " وفى مقداره، لكنه في نظم أحوال النبي صلى الله عليه وآله من أول خلقه ومولده وزواجه ومبعثه وينتهى إلى هجرته، ولم ينظم غزواته وهو من نظم المولى محمد على الفروشاتى المتأخر عن ناظم الحملة الحيدرية و " يعسوب نامه ء " على ما يظهر من تعرضه لذكرهما، وما رأيته من النسخة بقلم عبد الرحيم بن محمد رضا فرغ من كتابتها في (22 - ع 2 - 1264) أوله: - نخستين چه گرديد جارى قلم * بنام جهان آفرين زد رقم (114: جام گيتى نما) في معرفة حقايق الاشياء فارسي، للخواجه ء نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (672) كما نسبه إليه في (اكتفاء القنوع " وقال (انه عربه ابراهيم الحاقلانى المتوفى (1664 م) وسماه " مختصر مقاصد حكمة فلاسفة العرب " وطبع لمعرب في پاريس " 1641 م " وفى آلمانيا " 1642 م ") أقول قد ذكر في " معجم المطبوعات - ص 1487 " أن مختصر مقاصد حكمة فلاسفة العرب اسم لجام گيتى نما تأليف القاضى الامير حسين الميبدى المذكور آنفا. (115: جام گيتى نما) على وفق مشرب المتأخرين من الحكماء، فارسي مختصر مرتب على مقدمة وثلاثين مقصدا وخاتمة، أوله (سپاس حكيمى را كه أفكار حكما وأنظار علماء

[ 26 ]

در معرفت كنه أو متحير وپريشانند) ألفه باسم (شاهزاده سراج الدين قاسم) ذاكرا له بالكناية في قوله رباعية: سراج لانوار الهداية مشرق * وقاسم فيض الحق بين الخلائق له ذوق توحيد وفطرة حكمة * ومشرب تحقيق وكشف الحقائق رأيت منه عدة نسخ منها النسخة التى في مكتبة السيد مهدى آل حيدر الكاظمي المكتوب عليها أنه للامير غياث الدين منصور الدشتكى الشيرازي الذى توفى بها (948) وفى بعض تلك النسخ منسوب إلى الخواجه نصير الدين الطوسى لكنه خطأ جزما لانه في المقصد السادس عشر يذكر مقدار دور الافلاك إلى قوله (وفلك ثوابت نزد بطليموس بسى وشش هزار سال دوره تمام كند ونزد ابن أعلم وخواجه نصير الدين طوسى به بيست وپنج هزار ودويست سال ونزد محيى الدين مغربي به بيست وسه هزار) إلى آخر كلامه فيظهر أنه متأخر عن الخواجه الطوسى وينقل عنه فالظاهر صحة ما في نسخة مكتبة الكاظمية، ومراده بقاسم الذى ألفه باسمه هو قاسم بيك پرناك التركماني الذى كان واليا في شيراز عدة سنين أولها من (900) التي كانت أواخر سلطنة السلطان ميرزا رستم بيك بن ميرزا مقصود بيك الذى قام بالملك خمس سنين ونصفا وبعده صارت السلطنة لميرزا سلطان مراد بن سلطان يعقوب بن الامير حسن بيك بن الامير على التركماني إلى أن انقرض في (909) وكانت ولاية قاسم بيك بشيراز من (900) إلى آخر (906) كما ذكره في " آثار العجم - ص 583 " ويؤكد صحة نسبته إلى غياث الدين منصور أن في المقصد الخامس عشر أحال اثبات فلك خامس للعطارد إلى كتاب " تحفه ء شاهى " ومراده كتاب نفسه الذى مر في (ج 3 - ص 443) ويقول في الخاتمة ما معناه أنه ليس كلما يقوله الحكماء حقا بل بعض كلماتهم مخالفة للشرع كقدم العالم وامتناع الخرق والالتيام وغيرهما إلى قوله (وطريق أسلم آنستكه طالب طريق حق قرآن وحديث را ميزان سازد وعقايد خود تصحيح كند وبعد از استحكام عقايد وتنبه، در كلمات متكلمين وصوفيه وحكما نظر كند تا آن عقايد راسخ شده وبدرجة ء يقين رسد). (116: جام گيتى نما) في الحكمة فارسي للسيد الميرزا نصير الحسينى الاصفهانى الطبيب المتوفى (1191) كما ذكر في ترجمته في مقدمة " ديوان فرصت " المطبوع (1339).

[ 27 ]

(117: الجامع في ابواب الحلال والحرام) لظريف بن ناصح الثقة الكوفى البغدادي صاحب " الاصل " المذكور تفصيل حاله في (ج 2 - ص 159) ذكره النجاشي ويرويه عنه بأربع وسائط. (117: الجامع في ابواب الشريعة) لابي محمد الجحال الحسن بن على القمى الثقة شريك محمد بن الحسن بن الوليد الذى توفى (343)، قال النجاشي أنه كتاب كبير (118: الجامع في ابواب الفقه) لابي الحسن على بن أبى حمزة البطايني صاحب " الاصل " المذكور في (ج 2 - ص 163) ذكره النجاشي (119: - الجامع في ابواب الكلام) لابي عبد الله محمد بن عبد الله بن مملك الجرجاني الاصفهانى المعتزلي المستبصر على يد عبد الرحمن بن أحمد بن خيرويه وله كتاب مجالسه مع أبى على الجبائى الذى مات (303) قال النجاشي أنه كبير. (الجامع في الاحاديث) المشهور بجامع البزنطى، يأتي كما يأتي " الجامع " في الحديث متعددا، وكذا " جامع الاحاديث ". (120: الجامع في الاخبار) للشيخ أبى الحسن على بن أبي سعيد (سعد) ابن أبي الفرج الخياط العالم الورع الواعظ كما وصفه الشيخ منتجب الدين الذى ولد (504) وتوفى بعد (585) وهو يرويه عن المؤلف بتوسط والده فالمؤلف من أواخر المائة الخامسة، وأما مؤلف كتاب " جامع الاخبار " المشهور المطبوع المختلف في مؤلفه والمنسوب غلطا إلى الشيخ الصدوق فهو من أهل أواخر القرن السادس كما سيأتي فلا وجه لما احتمله بعض من أن ابن الخياط هذا مؤلف " جامع الاخبار " المشهور كما في " خاتمة المستدرك ص 366 ". (121: الجامع في الاخبار) لمولانا السيد محمد على بن محمد الحسيني الشاه عبد العظيمى النجفي المتوفى بها (1334) استخرج منه خصوص باب أحكام النساء وآدابهن وسماه " تنبيه الغافلات " وطبعه مستقلا (1322) كما مر في (ج 4 - ص 444). (122: الجامع في الاسطرلاب) لابي موسى جابر بن حيان الصوفى المتوفى (200) قال المجريطى المتوفى (395) في " غاية الحكيم " ان الجامع هذا في الاسطرلاب علما وعملا يحتوى على ألف باب ونيف ذكر فيه من الاعمال العجيبة ما لم يسبقه إليه أحد.

[ 28 ]

(123: الجامع في الاصول والعقائد) للامير محمد صالح بن عبد الواسع الخاتون آبادى المتوفى (1126) ذكر في فهرس كتبه أنه لم يتم. (124: الجامع في الاصول والفروع والاخلاق) للمولى علم الهدى محمد بن محسن بن مرتضى، ذكر صاحب " الروضات " أنه رآه وهو فارسي لطيف، وله " تحفة الابرار " الفارسى في العقايد والاخلاق مر في (ج 3 - ص 407). (125: الجامع في اعمال شهر رمضان) كبير، استوفى فيه الاعمال والآداب والادعية للسيد مير عبد الباقي بن مير محمد حسين بن مير محمد صالح الخواتون آبادى المتوفى (1207 أو 1208)، ذكر شيخنا في " الفيض القدسي " أنه رآه بالوصف المذكور. (126: الجامع في الامامة) لابي محمد الحسن بن موسى النوبختى صاحب " الآراء والديانات " المذكور في (ج 1 - ص 34) ذكره النجاشي. (127: الجامع في انواع الشرايع) لحميد بن زياد الدهقان الكوفى المنتقل إلى نينوى والمتوفى بها (310) ذكره النجاشي. (128: الجامع في التجويد) جمع فيه القراءات المروية على طريقة أبى البركات محمد بن محمد البلوى أستاد القراءة أوله (الحمد لله الذى جعل أهل القرآن من خصوص أهله) نسخة منه في مكتبة المجلسي بطهران تاريخ كتابتها (1045) كما في فهرسها. (129: الجامع في ترجمة النافع) يعنى " النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر " تأليف الفاضل المقداد، ترجمه إلى الفارسية الحاج ميرزا على بن محمد حسين بن محمد على الحسينى الشهرستاني المتوفى (1344) فرغ منه (20 - ج 2 - 1324) وطبع (1325). (130: الجامع في الحديث) لابي محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم العجلى الرازي المجاور، لمجاورته الكوفة أواخر عمره، وأدركه النجاشي فيها، وهو يروى عن الشيخ الصدوق تارة بغير واسطة وتارة بتوسط أخيه الحسين. (131: الجامع في الحديث) للسيد الشريف الحسن بن حمزة بن عبد الله بن على المرعش بن محمد بن الحسن بن الحسين الاصغر بن الامام السجاد عليه السلام المعروف بأبى محمد الطبري المرعشي المتوفى (358) ذكره النجاشي، يروى عنه الشيخ المفيد وجمع آخر

[ 29 ]

من مشايخ النجاشي. (132: الجامع في الحديث) لابي طاهر الوراق الحضرمي محمد بن أبي يونس تسنيم، كاتب أبا الحسن العسكري عليه السلام كما ذكره النجاشي. (133: الجامع في الحديث) للشيخ الاقدم محمد بن أحمد بن يحيى، ينقل عنه الشيخ الصدوق في كتابه " المرشد " تعيين يوم المبعث كما حكاه عنه السيد ابن طاوس في " الاقبال " في اليوم الخامس والعشرين من رجب عند القول بأنه يوم المبعث، والظاهر أن الصدوق نقل عن كتابه فأن لفظ الصدوق هكذا (وقال محمد بن أحمد بن يحيى في جامعه) فيحتمل أن يكون المؤلف هو محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري صاحب نوادر الحكمة، بل يحتمل أن يكون المراد بالجامع هو " النوادر " بعينه الذى يرويه الصدوق عن شيخه أبى على أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه محمد بن يحيى العطار عن مؤلفه الاشعري، وأما محمد بن أحمد بن يحيى العطار الذى يروى عنه كذلك الشيخ الصدوق في بعض اسانيده فالظاهر أنه من تصحيف النساخ وأن فيه قلبا والمراد هو أبو على أحمد بن محمد بن يحيى العطار الذى يروى الصدوق عنه كثيرا. (134: الجامع في الحديث) لابي جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ القميين المعروف بابن الوليد والمتوفى (343) روى الشيخ الطوسى في " التهذيب " زيارة على بن موسى الرضا عليه السلام عن الكتاب المترجم " بالجامع " تأليف أبى جعفر محمد بن الحسن بن الوليد، والظاهر من السيد ابن طاوس المتوفى (664) أن " الجامع " هذا كان عنده، قال في " الاقبال " في نوافل شهر رمضان (روى عبد الله الحلبي في كتاب له وابن الوليد في جامعه) بل الظاهر من ميرزا كمالا صهر العلامة المجلسي أنه كان موجودا في عصره حيث أنه يأمر ولده بالرجوع إلى هذا الكتاب في المجموعة التى مرت بعنوان " بياض كمالي " في (ج 3 - ص - 170). (135: الجامع في الحديث) لابي عبد الله موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلى، ذكر النجاشي تصانيفه وذكر أنه يرويها عنه أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله الاشعري وأخوه عبد الله بن محمد بن عيسى. (146: الجامع في الحلال والحرام) لابي على الكوفى الثقة عمرو بن عثمان الثقفى

[ 30 ]

الخزاز، قال النجاشي هو كتاب حسن وذكر أنه قرأه على شيخه أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون، ومر " الجامع في ابواب الحلال والحرام ". (الجامع في الطب) أو " الجامع الحاصر لصناعة الطب " واسمه " الحاوى " يأتي. (137: الجامع في الفقه) للداعى إلى الحق الحسن بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام، هو صاحب طبرستان، ظهر بها في (250) ومات بها مملكا عليها في (270) وله كتاب " البيان " وكتاب " الحجة " في الامامة كما في فهرس ابن النديم في (ص 274) وقد ذكر في " تاريخ طبرستان - ص 240 " منشوره من آمل في (252) إلى سائر بلاد طبرستان وأمره الاكيد باعلاء شعائر التشيع من قول حى على خير العمل، والجهر ببسم الله، والاخذ بما صح عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصول الدين وفروعه. (138: الجامع في الفقه) لابي عبد الله الصفوانى محمد بن أحمد بن عبد الله تلميذ الكليني، ذكره النجاشي، ويأتى " الجامع الكبير " في الفقه متعددا. (139: الجامع في الفقه) لمحمد بن على بن محبوب الاشعري القمى، قال الشيخ في الفهرست " انه يشتمل على كتب الوضوء، الصلاة إلى آخر الديات. (الجامع في الفقه) اسمه " جامع الشرايع " ليحيى بن سعيد، ويقال له " الجامع " تخفيفا، ومر " الجامع في ابواب الفقه " كما مر " الجامع في أبواب الكلام ". (140: الجامع في اللغة) لابي عبد الله محمد بن جعفر التميمي القزاز القزويني القيرواني المتوفى بها (412) ترجمه في " نسمة السحر فيمن تشيع وشعر " وذكر أنه من الكتب المشهورة قد ألفه بأمر العزيز بن المعز الخليفة الفاطمي، وقال ياقوت في (معجم الادباء ج 18 - ص 105) هو كتاب كبير حسن متقن يقارب كتاب " التهذيب " لابي منصور الازهرى رتبه على حروف المعجم). (141: الجامع في مقتل الحسين عليه السلام) للشيخ على بن محمد الهجرى البحراني، ترجمه في " الرياض " وقال لم أعلم عصره، واستظهر سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في " التكملة " أنه ابن الشيخ محمد بن سليمان البحراني الذى كان تلميذ الشيخ البهائي ويروى عنه. (142: جامع الاثار) ليونس بن عبد الرحمن الثقة الجليل مولى آل يقطين، ذكره الشيخ

[ 31 ]

في " الفهرست " وقال أبو غالب في اجازته الكبيرة التي مر ذكرها في (ج 1 - ص 143) أن جامع الآثار في أربعة أجزاء وذكر أسناده إليه بطريقين. 143: جامع آداب المسافر للحج) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه القمى المتوفى (381) ذكره النجاشي. (جامع الاجازات) يأتي في الميم بعنوان مجمع الاجازات. (144: جامع الاحاديث) للمولى محمد نجف الكرماني المشهدي العارف الاخباري المتوفى (1292) ذكره في المآثر والآثار و " مطلع الشمس ". (جامع الاحاديث والاقوال) الموسوم بجامع أسرار العلماء، يأتي بالعنوان الثاني. (145: جامع الاحاديث النبوية) ألف حديث عنه صلى الله عليه وآله بترتيب الحروف نظير " الجامع الصغير " للسيوطي، جمعها الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن على القمى نزيل الري، لكن ترجم في نسخ رجال ابن داود بعنوان جعفر بن على بن أحمد المعروف بابن الرازي، وهو صاحب كتاب " ادب الامام والمأموم " الذى مر في (ج 1 - ص 386) وممن يروى عنه الشيخ الصدوق في التوحيد ومعانى الاخبار كما يروى هو عن الصدوق خصوص تفسير العسكري عليه السلام كما في صدر بعض نسخه، ويروى عن جمع ممن كانوا في طبقة مشايخ الصدوق مثل أبى العباس محمد بن جعفر الرزاز المتوفى (313) وأبى جعفر محمد بن الحسن بن الوليد المتوفى (343) وأحمد بن على بن ابراهيم بن هاشم القمى من مشايخ الصدوق، وسهل بن أحمد الديباجي من مشايخ التلعكبرى، والقاسم بن على العلوى الراوى عن البرقى صاحب " المحاسن " والحسن بن حمزة العلوى المتوفى (358)، كما أنه يروى عن جمع آخر من معاصريه أيضا مثل أبى القاسم الصاحب اسماعيل بن عباد المتوفى (385) والتلعكبري المتوفى (385) وغير هولاء، حكى السيد ابن طاوس في آخر " الدروع الواقية " عن فهرس الكراجكى أنه صنف مايتين وعشرين كتابا بقم والرى لكن الموجود منها " كتاب العروس " " والمسلسلات " و " الغايات " و " المانعات من دخول الجنة " و " نوادر الاثر " و " جامع الاحاديث " هذا الذى أوله (الحمد لله - إلى قوله - فقد سألت أدام الله عزك أن أجمع لك طرفا مما سمعت منى في مجلس المذاكرة من الفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله على حروف المعجم فأجبتك إلى ملتمسك تقربا إلى الله تعالى والى نبيه صلى الله عليه وآله وجعلته مختصرا

[ 32 ]

وحذفت أسانيدها الا الاسناد الاول من كل باب ليكون أقرب إلى الفهم وبالله أستعين وعليه أتوكل واليه أنيب، حرف الالف) وأول رواياته المبدوة بالالف قوله صلى الله عليه وآله أطلبوا العلم في يوم الخميس فانه ميسر، وآخر أحاديثه المبدوة بالياء قوله اليد العلياء المعطية واليد السفلى السائلة، نسخة الاصل منه كانت من مواهب الله تعالى لحيدر قليخان سردار الكابلي نزيل كرمانشاه وانتسخت عنها عدة نسخ ولم تكن عند شيخنا العلامة النوري، وقد ذكر ترجمته وتصانيفه الموجودة عنده في " خاتمة المستدرك ص 308 "، وترجمه السيد محمد على هبة الدين برسالة ذكرناها في (ج 4 - ص 154) في عداد تراجم من بدئ اسمه بالجيم بعنوان " ترجمة أبى محمد جعفر (1) ". (146: جامع الاحكام) في فقه الاسلام باللغة الاردوية، للمولوي السيد أبى الحسن صاحب الهندي، طبع بمطبعة نولكشور في لكنهو. (جامع الاحكام) كما يقال تخفيفا والا فاسمه " جامع المعارف والاحكام " كما يأتي. (147: جامع الاحكام) في الفقه للسيد عبد الرزاق بن على بن الحسن بن السيد سلمان الملقب بالحلو ابن السيد سعد بن فرج الله بن على بن سعد بن عبد الله بن حماد الحسينى الجزائري النجفي المعروف بالسيد عبد الرزاق الحلو المتوفى (4 - ج 1 - 1337) رأيت منه بخطه عشرين مجلدا، أوله (الحمد لله على سوابغ نعمائه) ينتهى إلى آخر المياه، فرغ منه (9 - ع 2 - 1316) الثاني الوضوء إلى آخر الاغسال، فرغ منه في سادس ذى القعدة (1317)، الثالث في الدماء فرغ منه (12 - ج 1 - 1316) الرابع التيمم والنجاسات العشر الخامس مقدمات الصلاة إلى المكان في (1319) السادس من المكان إلى آخر تكبيرة الاحرام في (1320)، السابع القراءة إلى آخر التسليم (1321) الثامن القواطع والمحرمات في (1322) التاسع الخلل في (1322) العاشر صلاة الجماعة والمسافر 11 - الزكاة 12 - الخمس 13 - الصوم في (1326) 14 - مقدمات الحج 15 - الاحرام 16 - الطواف والعمرة المفردة في (1329) 17 - الصيد والذباحة 18 - الاطعمة والاشربة 19 - الرضاع 20 - النكاح إلى أحكام المهور، فرغ منه (1332). (148: جامع الاحكام) في شرح " شرايع الاسلام " للسيد محمد بن الحسن بن السيد


(1) لكنه خرج من الطبع غلطا بعنوان " أبى جعفر محمد " فليصحح. (*)

[ 33 ]

محسن المقدس الاعرجي الكاظمي المتوفى (1303)، خرج منه مجلد من أوله إلى آخر الوضوء، رأيته بخطه عند ولده السيد على. (150: جامع الاحكام والسنن) للشيخ محمد بن سليمان بن زوير الخطى السليمانى من علماء القرن الثاني عشر، كان من تلاميذ المولى أبى الحسن الشريف العاملي الذى توفى (1138) كما يظهر من كتابه " سرور الموالى " الآتى في السين، رأيت منه نسخة ناقصة وهى مسودة الاصل بخط المؤلف في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، قال في أوائله (انى ذاكر في هذا الكتاب جملة من الاخبار المتعلقة بالاحكام الشرعية والسنن النبوية واستخرجها من غير الكتب الاربعة) وهو مرتب على فصول أولها فيما استخرجه من " تفسير العياشي ". (جامع الاخبار) لابي الحسن الخياط، حكى عنه في " رياض الجنان " بهذا العنوان لكنه مر بعنوان " الجامع " في الاخبار. (151: جامع الاخبار) المطبوع مكررا من (1287) حتى اليوم المتداول المرتب على مائة وأحد وأربعين فصلا المشهور انتسابه إلى الشيخ الصدوق لكنه مما لا أصل له أصلا، وقد اختلفت أقوال الاصحاب في تعيين مؤلفه، نعم هو غير الصدوق جزما كما ذكره شيخنا في " نفس الرحمان " ثم فصله في " خاتمة المستدرك - ص 366 " وأنهى أطراف الترديد في المؤلف إلى سبعة كلها محتملات، ثم انه يظهر من الفصل الثامن والسبعين منه في تقليم الاظفار أن والد المؤلف كتب إليه وصية وان اسمه محمد كما أن اسم المؤلف أيضا محمد بن محمد وأما كونه الشعيرى كما استظهره العلامة المجلسي فلا شاهد له ولذا اعترض عليه صاحب " الرياض " بعدم قرينة على حمل المشترك على الشعيرى خاصة، وكذا يظهر عصر المؤلف تقريبا من فصل فضائل أمير المؤمنين ع ففيه حدثنا الحاكم الرئيس الامام مجد الحكام أبو منصور على بن عبد الله الزبادى أدام الله جماله املاء في داره يوم الاحد الثاني من شهر الله الاعظم رمضان (508) قال حدثنا الشيخ الامام أبو عبد الله جعفر بن محمد الدوريستى املاء ورد القصبة مجتازا في أواخر ذى الحجة (474) فيظهر أن المؤلف ان كان هو قائل حدثنا فهو من أواخر المائة الخامسة وأوائل السادسة لا محالة لكنه بعيد، بل الظاهر أن المؤلف كان في أواخر السادسة لانه ينقل في " الجامع " هذا في الفصل المائة في

[ 34 ]

الرساتيق كلاما روى عن الشيخ سديد الدين محمود الحمصى الذى كان حيا في (583) حيث انه قرأ بعض تلاميذه كتابه المنقذ عليه في هذا التاريخ. وكان من مشايخ الشيخ منتجب الدين، والنقل عن الحمصى هذا وان كان في حياته فصدوره عن الذى يروى عن أبي منصور الزيادي في (508) يعنى قبل سبعين سنة تقريبا، خلاف المتعارف المعتاد وكذلك يروى فيه عن مقتل اخطب خوارزم أبي المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي المتوفى (568) نقل عنه في الفصل السادس والتسعين في حق السائل قول الحسين عليه السلام للسائل (المعروف بقدر المعرفة) وكذلك يروى فيه عن كتاب " روضة الواعظين " في الفصل الخامس والخمسين في حسن الظن بالله، مع أن ابن شهر آشوب المتوفى (588) قرأ " روضة الواعظين " على مؤلفه وينقل عنه كثيرا في كتاب مناقبه، وكل هذه قرائن على كون تأليف الكتاب في أواخر القرن السادس لا في أوائله حدود (508) عند الرواية عن أبى منصور الزيادي الذى انقرض هو وجميع أحفاده إلى (550) فانه قد ترجم الشيخ أبو الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقى في " تاريخ بيهق - ص 196 " أبا منصور الزيادي هذا مع أبيه وجده وقال انه توفى الحاكم علم الدين أبو منصور على في (527)، وتوفى أبوه الحاكم الزكي أبو الفضل عبد الله في (512) وجده أبو القاسم على بن ابراهيم الزيادي الملقب بالحاكم أميرك خلف أربعة بنين الحاكم الزكي المذكور، والحاكم جعفر، والحاكم قاسم، والشيخ حسين الذى غرق في (508) وخلف أبو منصور أيضا الحاكم أبا على المتوفى (529) والحاكم أحمد المتوفى (548)، ووصف جميعهم بالحاكم، قال وجميع هولاء كانوا قضاة في بيهق في أمد بعيد وآخر من مات منهم هو الحاكم القاضى المفتى مهدي بن الحاكم أبى الفضل عبد الله فانه توفى (550) ولم يبق بعده من يقوم بوظيفتهم من هذا البيت، وذكر جدهم الاعلى زياد المعروف بقبانى لانه أول من جلب قبانا إلى خراسان، وذكر بعض أحفاده في (ص 129) وعلى فرض كون المؤلف هو القائل حدثنا أبو منصور، وعدم حصول الجزم بتأخر عصره من هذه القرائن التى ذكرناها، فيظهر أنه كان المؤلف من أهل بيهق أو واردا إليها لروايته في دار أبى منصور عنه كما أن أبا منصور أيضا يروى عن الدوريستى في القضبة - يعنى سبزوار - عند اجتيازه منها إلى مشهد طوس، وعلى أي فهو من المائة السادسة أولا أو آخرا فليس داخلا في التذكية أو التوثيق العمومي من الشهيد لاهل المائة

[ 35 ]

الخامسة، فلا وجه للجزم بدخوله فيهم كما في " ص 36 - خاتمة المستدرك " بل سيأتي احتمال كونه من المائة السابعة على فرض كون جده عليا، وعلى أي فالعلماء الموسومون بمحمد بن محمد من غير السادة الاشراف الذين ذكرتهم جميعا في (الثقات العيون في سادس القرون) وهم من أهل المائة السادسة فهم جمع كثير نذكرهم مجملا: الشيخ السعيد أبو الحسن محمد بن محمد بن ابراهيم القائنى مصنف كتاب السابقى (السابقين) في اعتقاد أهل البيت، ذكره الشيخ منتجب الدين. الشيخ الاديب محمد بن محمد بن ايوب المفيد الكاشانى، ذكره الشيخ منتجب الدين الشيخ قوام الدين محمد بن محمد البحراني تلميذ السيد الامام أبى الرضا فضل الله الراوندي كما في اجازتي الشهيد الثاني. الشيخ محمد بن محمد بن ثابت بن السكون الكاتب الحلى، ذكر مع بعض قصيدته في " الوافى بالوفيات - ص 149 " من المطبوع. الشيخ عماد الدين محمد بن محمد بن الحسين بن مرزبان القمى ذكره الشيخ منتجب الدين. الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن حيدر الشعيري المنسوب إليه " جامع الاخبار " هذا، كما ذكر في " الرياض " في ترجمة رشيد الدين علي بن محمد بن على الشعيرى. الشيخ تاج الدين محمد بن محمد الشعيرى الراوى عن الامام فضل الله الراوندي المناجاة الطويلة لامير المؤمنين عليه السلام، ذكره في " الرياض ". الشيخ تاج الدين محمد بن محمد المدعو ب‍ " شوشو " نزيل كاشان الفاضل الفقيه، ذكره الشيخ منتجب الدين. الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر، صاحب المجموعة التى ينقل عنها السيد ابن طاوس في " المهج ". الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب الحلى المعروف بابن الكيال المتوفى (597) كما ارخه في " الشدزات ". الشيخ أبو جعفر محمد بن محمد النيشابوري المعروف ببو جعفرك، ذكره الشيخ منتجب الدين فهولاء كلهم محمد بن محمد وليس فيهم من جده على الامن سنذكره في " جامع الاخبار المبوب ".

[ 36 ]

(152: جامع الاخبار) المبوب والمرتب على غير ترتيب ما هو المطبوع، وهو لبعض المتأخرين عن مؤلف أصله المطبوع، ذكر في أوله عين خطبة المطبوع (الحمد لله الاول بلا أول كان قبله - إلى قوله - يشتمل أبوابا وفصولا جامعة للزهد) لكن في المطبوع يشتمل فصولا فقط، ثم زاد في الديباجة عدة جمل ليست في المطبوع إلى أن ذكر أنه سماه ب‍ " جامع الاخبار " ورتبه على أربعة عشر بابا وفى كل باب عدة فصول على اختلاف في عددها (الباب الاول) في التوحيد والعدل فيه ثلاثة فصول 2 - في النبوة والامامة فيه خمسة عشر فصلا 3 - في الايمان والكفر فيه سبعة فصول 4 - في الصلاة ومتعلقاتها فيه تسعة فصول 5 - في الاذكار والادعية فيه ثلاثة فصول 6 - في الزكاة والصوم والجهاد 7 - في بعض الاخلاق 8 - في التزويج، وهكذا إلى الباب الرابع عشر في أخبار متفرقة، وفيه أحد وأربعون فصلا في النسخة المصححة التى كتبها المير السيد هاشم بن المير خواجه بيك الكبخجانى في (1079) والموجودة عند الاردوبادى في النجف وفى النسخة الاخرى الموجودة عنده أيضا وهى جديدة الخط تاريخ كتابتها (1240) ذكر في الباب الاخير ستة وثلاثين فصلا فعدة مجموع الفصول التى وزعها هذا المرتب في الابواب الاربعة عشر في النسخة الاولى (الاردوبادية) مطابقة لعدة فصول المطبوع المرتب على الفصول فقط وهي ماية وأحد وأربعون فصلا بعين العناوين المذكورة في المطبوع وعين أحاديثها، ولكن في النسخة الثانية الجديدة (للاردوبادي) ينقص منها خمسة فصول كما أن في هذه النسخة الجديدة نواقص أخر أيضا منها ما اسقط عنها في فصل تقليم الاظفار فان في النسخة الاولى ما لفظه (وقال محمد بن محمد بن علي مؤلف هذا الكتاب قال أبى في وصيته إلى قلم أظفارك) فاسقط في النسخة الجديدة تمام هذا الكلام إلى آخر الفصل، وكذلك هذا النقص واقع في نسخة الشيخ محمد السماوي في النجف وهى عتيقة بغير تاريخ، وفصول الباب الاخير منه أربعة وثلاثون فصلا كما في نسخة الميرزا محمد تقى الشيرازي، وكذلك نسخة الشيخ مشكور فيه أربعة وثلاثون فصلا وهى بخط محمد قاسم بن محمد بن مجد الدين فرغ من الكتابة (13 شهر الصيام - 1074)، ونسخة شيخنا العلامة النوري التى كتابتها (1052) ليس فيها فصل تقليم الاظفار وعصى اللوز إلى أربعة عشر فصلا، ونسخة أخرى في مكتبة الحاج على محمد بالحسينية في النجف

[ 37 ]

وغير ذلك من النسخ المختلفة بالزيادة والنقص، ومما يستفاد من عبارة النسخة الاولية القديمة أن جد مؤلف " جامع الاخبار " كان اسمه عليا، وعليه فيحتمل قويا انطباقه على الشيخ برهان الدين محمد بن أبى الحرث محمد بن أبى الخير على بن أبي سليمان ظفر بن على الحمداني القزويني الذى ترجمه الشيخ منتجب الدين في فهرسه وهو تلميذ الشيخ منتجب الدين وقد كتب فهرس الشيخ منتجب بخطه في (613) مصرحا بأنه مجاز من المؤلف ووالده أبو الحرث محمد بن على كان معاصر الشيخ منتجب الدين وترجمه أيضا في فهرسه مع نسبه المذكور وذكر تصانيفه، ويمكن أن يكون منها كتاب وصيته إلى ابنه الذى نقل عنه في فصل تقليم الاظفار، وعليه فقائل حدثنا أبو منصور الزيادي في (608) هو غير المؤلف جزما لبعد عصرهما كما أن فاعل قال وحدثني في الفصل السابع عشر في فضل الشيعة غير المؤلف جزما لان لفظ ذلك الفصل هكذا (قال وحدثني أبو عبد الله أحمد بن عبدون البزاز بمدينة السلام في (401) وأنا ابن اثنتين وعشرين سنة وكان هذا الرجل يعرف بابن الحاشر قال حدثنى أبو المفضل الشيباني) وابن عبدون هذا من مشايخ الشيخ الطوسى والنجاشى، وكذلك في آخر فصل (22) في فضل يس ما لفظه (حدثنا شيخنا أبو العباس أحمد بن على بن الحسين الفامى) لان ابن هذا الرجل وهو محمد بن أبى العباس أحمد بن على كان من مشايخ النجاشي فالمؤلف مؤخر عن عصر هولاء القائلين حدثنا في تلك المواضع والله العالم. (153: جامع الاخبار) لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) قال في أوائل كتابه المختلف بعد نقل رواية (انى قد أوردتها في كتاب " جامع الاخبار ") وحكى في " الرياض " عن مجموعة بعض علماء جبل عامل المؤرخة 1073) أنه نقل فيها أحاديث في فضائل القرآن عن كتاب " مجامع الاخبار " لشيخنا العلامة (أقول) الظاهر أنه تصحيف " جامع الاخبار " الذى ذكره هو في " المختلف ". (154: جامع الاخبار) الفارسى يذكر فيه الخبر ثم ترجمته بالفارسية للسيد رضا بن السيد مصطفى بن هاشم بن مصطفى بن الحسن بن الحسين الموسوي الحائري المعاصر. (155: جامع الاخبار) في ايضاح الاستبصار هو شرح الاستبصار للشيخ عبد اللطيف بن على بن أحمد بن أبى جامع الحارثى الشامي العاملي تلميذ الشيخ البهائي وصاحبى " المدارك "

[ 38 ]

و " المعالم " والمتوفى (1050) وعمدة غرضه اثبات ما أهمله صاحب " المعالم " في " منتقى الجمان " والشيخ البهائي في " الحبل المتين " من الاخبار الكثيرة المرمية عندهما بالضعف، قال في أوله (عمدت فيه إلى اثبات ما طرحه بعض مشايخنا المتأخرين من الضعيف بل الموثق بحسب الاصطلاح الجديد فهدموا بذلك أكثر من نصف أحاديث الكتب الاربعة لامر شرحناه) وألف كتابه الرجال المرتب على الطبقات الست ليكون مقدمة لجامع الاخبار هذا. (156: جامع الاخبار) يعنى الاخبار الموجودة في " شرح الزيارة الجامعة " تأليف الاحسائي للشيخ مهدى بن المولى أسد الله اللاهجى، ينقل عنه في الكتاب المبين. (157: جامع أخبار الغيبة) لسيد مشايخنا العلامة الحجة السيد أبى محمد الحسن صدر الدين الموسى الكاظمي المتوفى بها في (11 - ع ا - 1354). (158: جامع الاخلاق) ترجمة بالاردوية للاخلاق الذى ألفه المولى جلال الدين الدوانى وسماه ب‍ " لوامع الاشراق " طبع بالهند لبعض علمائها. (159: جامع الادعية) للشيخ محمد تقى الاصفهانى الشهير بآقا نجفى المتوفى (1332) ذكر في آخر كتابه " جامع الانوار ". (160: جامع الادعية والزيارات) وفيه جملة من أعمال الايام والشهور وخاصة أدعية شهر رمضان، تأليف الشيخ أحمد عارف الزين العاملي منشى مجلة " العرفان " الصيداوية طبع بمطبعته في قطع صغير، ويأتى " جامع الدعوات " متعددا. (161: جامع الاذكار) رأيت في بعض المجاميع المعتبرة ما ينقله عنه من الادعية المأثورة (162: جامع الاسرار) في الحكمة والكلام للشيخ محمد تقى بن محمد باقر الشهير بآقا نجفى المتوفى (1332) طبع بايران وهو أول تصانيفه، كتبه حين قرائته على والده. (163: جامع الاسرار) في الكيميا للوزير مؤيد الدين فخر الكتاب أبى اسمعيل الحسين بن على بن عبد الصمد الاصفهانى الطغرائي الشهيد (514) أو قبلها أو بعدها بقليل، وهو صاحب " لامية العجم " المشتملة على الآداب والحكم التى عملها في (505) ذكره الصفدى في شرحه للامية. (164: جامع الاسرار) ومنبع الانوار في علم التوحيد وأسراره وحقايقه وأسرار الانبياء

[ 39 ]

والاولياء، للسيد العارف الحكيم المفسر حيدر بن على العبيدلى الحسينى الآملي صاحب " التأويلات " في التفسير، ينقل عنه بهذا العنوان في " مجالس المؤمنين " في غير موضع، ويقال له " جامع الانوار " أيضا كما حكى عنه كذلك في أول المجلس السادس كلامه الصريح في أنه امامى اثنى عشرى أوله (الحمد لله الذى كشف عن جماله المطلق حجاب الجلال المسمى بالكثرة) ذكر فيه أنه ألفه بعد " منتخب التأويل " ورسالة " الاركان " ورسالة " الامامة " ورسالة " التنزية " وهو مشتمل على ثلاثة أصول وفى كل أصل أربع قواعد حاول فيه الجمع بين المتضادات والمتعارضات من أقوال الصوفية وتوجيه كلماتهم بما ينطبق على الشريعة، رأيت منه عدة نسخ منها نسخة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران وهى بخط نور الدين محمد بن المولى على تاريخها شهر الصيام (1075) وقال في الرياض (رأيت منه نسخة عليها خط الشيخ البهائي هكذا " الذى أظن ان هذا الكتاب تأليف السيد الجليل السيد حيدر المازندرانى رحمه الله، وله " تفسير " كبير بلسان الصوفية يدل على علو شأنه وارتفاع مكانه " انتهى صورة خط البهائي). (165: جامع الاسرار) فارسي أخلاقي نظير: گلستان، للعارف الصوفي نور عليشاه محمد على بن عبد الحسين ابن المولى محمد على، جده المولى محمد على كان امام الجمعة في تون، ووالده لقب بفيض على شاه من شيخ طريقته السيد معصوم عليشاه، ولد له نور عليشاه في اصفهان ولما بلغ الكمال واكمل الفنون خلفه معصوم عليشاه المذكور وتصدر على الصوفية الشاه نعمة اللهية إلى أن دفن بالموصل في مشهد النبي يونس في (1212) المطابق لكلمة (غريب) وله " جنات الوصول " و " روضة الشهداء " و " شرح خطبة البيان " وغيرها، يوجد نسخة " جامع الاسرار " منضما إلى " جنات الوصال " في مكتبة مدرسة سپهسالا تحت الرقم (178) كما في فهرس مخطوطاتها. (166: جامع أسرار العلماء) أو " جامع الاحاديث والاقوال " كما أشرنا إليه، للشيخ محمد قاسم بن محمد بن جواد الشهير بابن الوندى والفقيه الكاظمي ثم النجفي المتوفى بعد (1100) رأيت منه ثلاث مجلدات عند بعض أحفاده بالكاظمية المجلد الاول من أول الطهارة إلى آخر أحكام الاموات، أوله (الحمد لله الذى دلنا على الاحكام ومن علينا بمعرفة الحلال والحرام) إلى قوله (انى قد تتبعت أبواب كتاب الاستبصار من غير

[ 40 ]

تقديم وتأخير الا يسيرا وبينت الحكم فيه، فهو وان لم يكن شرحا لكنه كالشرح يحتاج إليه من يتداول الاخبار فضلا عن الاستبصار وانى قد أضفت إليه أخبار " الكافي " و " الفقيه " و " التهذيب " وغيرها وقد كنت اختصرت في كتاب الطهارة بعض الاختصار ثم بدالى أن أذكر في كل باب جميع الاخبار التى أظفر بها وسائر أقوال العلماء) ثم ذكر جملة من الكتب الفقهية التى ينقل عنها في هذا الجامع إلى قوله (قال الشيخ رحمه الله ان الاخبار على ضربين متواتر وغير متواتر) وبعد نقل كلام الشيخ بطوله شرع في كتاب الطهارة، فيظهر منه أنه كتب اولا ما هو كالشرح للاستبصار، ثم كتب هذا الجامع للاحاديث والاقوال، والثانى من المجلدات من أول الحج، ثم الجهاد، ثم الديون، ثم القضايا والاحكام، ثم المكاسب، والثالث من أول العتق إلى آخر الكفارات بخط الشيخ عباس بن خضر بن عباس النجفي فرغ منه (1095) وبعده بخط غيره الصيد والذباحة إلى آخر الوقوف والصدقات، وفى أثناء هذا الجزء خط المصنف وشهادته بتصحيحه في (1096) وكذا في آخر الكفارات صورة الخط (تم كتاب الكفارات من الاستبصار وما يتبعه من أخبار " الكافي " و " الفقيه " و " التهذيب " وفقهها من كتب الاستدلال، ويتلوه كتاب الصيد باملاء جامعه أقل الاقلين محمد قاسم) ومن أجل قوله هنا تم كتاب الكفارات من الاستبصار قد كتبوا على بعض مجلداته الاخر أن اسمه " استبصار الاخبار " وهو المجلد الكبير منه الذى هو في النكاح الموجود عند الشيخ محمد صالح الجزائري في النجف الاشرف كما ذكرنا خصوصياته بالعنوان المكتوب عليه يعنى " استبصار الاخبار " في " ج 2 - ص 17 " وذكرنا أن عليه حواشى منه وحواشي ولده الشيخ محمد ابراهيم. (167: جامع أشتات الرواة والروايات) عن الائمة الهداة للشيخ نظام الدين أبى القاسم علي بن عبد الحميد النيلى تلميذ فخر المحققين وأبى طالب الاعرجي، حكى في " كشف الحجب " عن السيد عبدالعلى الطباطبائى أنه ظفر بنسخة خط يد المصنف وعلى ظهرها خطوط بعض الافاضل (اقول) الظاهر أنه غير ما يأتي في حرف الراء بعنوان " رجال النيلى " الذى ألفه السيد بهاء الدين أبو الحسن على بن عبد الكريم بن عبد الحميد النسابة النيلى أستاد ابن فهد وقد تممه السيد جمال الدين بن الاعرج

[ 41 ]

(168: جامع الاصول) في أصول الفقه لكنه غير تام، للمولى محمد تقى بن محمد حسين الكاشانى نزيل طهران المتوفى بها (1321) كما أرخه في فهرس الرضوية. (جامع الاصول) أو " جوامع الاصول " يأتي. (جامع الاصول) مر بعنوان " الجامع في الاصول ". (169: جامع الاصول) في شرح رسالة الفصول يعنى معرب " الفصول النصيرية " للمولى نجم الدين خضر بن شمس الدين محمد بن على الحبلرودى الرازي مؤلف " التوضيح الانور " وغيره، كتبه بالحائر الشريف بالتماس طائفة من المؤمنين، وهو شرح ممزوج بالمتن أوله (الحمد لله على أصول نعمه وفصولها السابقة الفائضة على الدوام بتفاوت درجاتها لعظيم الحكمة على الخواص والعوام) فرغ منه في يوم الجمعة العشرين من الصيام (834) رأيت منه عدة نسخ منها نسخة في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء وهى بخط الشيخ يوسف بن محمد بن ابراهيم بن يوسف الميسى العاملي كتبها لنفسه في (852) وذكر أن فراغ المصنف كان في يوم الجمعة العشر الاول من المحرم (834). (170: جامع الاصول) في أصول الفقه ناقصا، للسيد زين العابدين المعروف بالسيد آقا ابن السيد أبى القاسم الطباطبائى الطهراني المتوفى بها (1303) وحمل طريا إلى وادى السلام هو خال مولانا الميرزا محمد الطهراني وجد أولاده، وكان يذكر أنه من طرف الامهات من أسباط العلامة المجلسي. (171: جامع الافكار وناقد الانظار) في اثبات الواجب تعالى للمولى مهدى بن أبى ذر النراقى المتوفى (1209) هو اكبر كتاب ألف في اثبات الواجب وصفاته الثبوتية والسلبية لم يوجد له نظير في الباب يقرب من خمسة وثلاثين ألف بيت فرغ منه في كاشان في " ع 1 - 1193 " أوله (الحمد لله الذى دل على ذاته بذاته وتجلى لخلقه ببدايع مصنوعاته) وفي آخره شكى عن الزلزال الهائل وانهدام الابنية والمساكن والامراض الوبائية وفوت بعض اولاده، وفوت السلطان، وهجوم المصائب والفتن الاخرى، ومبيضة الكتاب موجودة في مكتبة السيد محمد المشكاة استاد جامعة طهران بخط تلميذ المصنف محمد ابن الحاج طالب الطاهر آبادى فرغ منها في (محرم - 1194) نقلا عن خط المصنف، وبعد تأليف هذا الكتاب ألف كتابه " قرة العيون " في الوجود والماهية كما صرح بذلك

[ 42 ]

في أول " القرة ". (172: جامع الاقوال) فقه استدلالى كبير للشيخ محمد على بن الشيخ عباس بن الحسن البلاغى، أوله (الحمد لله المتكرم فلا يبلغ مدحته الحامدون) ذكر في أوله أن الاولى البحث في المسائل المختلف فيها كما وقع في مختلف العلامة لكنه أحال أيضا إلى كتابه " المنتهى " فيحق أن يؤلف كتاب يذكر فيه جميع الاقوال إلى (1210) ولا يحتاج معه إلى الرجوع إلى كتاب آخر، فألف هذا الكتاب وخرج منه مجلد ضخم من أول الطهارة إلى بحث تطهير الولوغ رأيته بخط المؤلف في كتب حفيده المرحوم الشيخ محمد جواد البلاغى المعاصر، وقد كتب المؤلف بخطه وقفيته لذريتة في (1212) وهو من تلاميذ الوحيد البهبهانى والمقدس الاعرجي والشيخ الاكبر كاشف الغطاء، وكتب قبل هذا الجامع فقها استدلاليا مبسوطا خرج منه عدة مجلدات، توجد في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء كما يأتي تفاصيلها في حرف الفاء بعنوان " الفقه الاستدلالي ". (173: جامع الاقوال) في علم الرجال للشيخ محمد بن على التبنينى العاملي تلميذ المير فيض الله التفريشى والشيخ حسين التبنينى المشهور بابن سودون العاملي، جمع فيه ما في أصول كتب الرجال باضافة بيانات ونكات مرتبا على الحروف، ينقل فيه عن الشيخ حسن صاحب " المعالم " ويحيل فيه إلى كتابه " سنن الهداية في علم الدراية ". (174: جامع الاقوال) في معرفة الرجال للسيد يوسف بن محمد بن محمد بن زين الدين الحسينى العاملي صاحب " ترتيب الكشى " المذكور في (ج 4 - ص 67) وهو كتاب كبير حسن الترتيب فيه تنبيهات ونكات تدل على غاية مهارة مؤلفه في الحديث والرجال، أوله (الحمد لله الولى الحميد المبدئ المعيد) ذكر فيه أنه اثبت في هذا الكتاب جميع ما في " فهرس " الشيخ الطوسى و " كتاب النجاشي " و " الخلاصة " للعلامة واثبت المهم من " كتاب الكشى "، ومن تعرض له الشيخ الطوسى في كتاب رجاله بتوثيق أو تضعيف، أو مدح أو ذم، وجعل لها رموز للاختصار، وفرغ منه في النجف الاشرف في العشر الاول من ذي القعدة (982) وصرح باسمه ونسبه في آخره، رأيت نسخته عند الميرزا عبد الحسين الاميني التبريزي المعاصر وهى بخط الشيخ فضل بن محمد بن فضل العباسي، فرغ من جزئه الاول في النجف (1017) ومن جزئه الثاني (1018) وقد كتبها لشيخه وابن

[ 43 ]

عمه الشيخ صالح بن الحسن بن فضل بن فياض بن أحمد بن فضل العباسي. (جامع الانوار) للسيد حيدر الآملي، مر بعنوان " جامع الاسرار "، قال في " مجالس المؤمنين " أنه ذكر فيه أسامي كل من الاوصياء الاثنى عشر لاولى العزم من الرسل على نبينا وآله وعليهم السلام. (175: جامع الانوار في تلخيص سابع البحار) في الامامة، للشيخ محمد تقى بن محمد باقر الشهير بآقا نجفى المتوفى (1332)، ألفه (1276) وطبع (1297) وفى آخره فهرس سائر تصانيفه. (جامع البدايع) سمى به مجموعة من رسائل الشيخ أبى على بن الحسين سينا، وقد طبع بمصر في (1335). (جامع البزنطى) مر آنفا بعنوان " الجامع " مطلقا. (176: جامع بهادرى) ويقال له " مفتاح الرصد " أيضا، هو أجمع كتاب في فنون الرياضي بأسرها في غاية البسط وحسن الترتيب للمولوي أبى القاسم غلام حسين بن المولى فتح محمد الكربلائي نزيل جنفور كان أعجوبة الدهر وله " الرصد الطغيانى " أو " الزيج البهادرخانى " كما يأتي، وبما أنه صنف الجامع هذا لراجة احتشام الملك صادر جنگ بهادرخان سماه باسمه، قال وبما أن هذا الكتاب يتوصل به إلى جميع مراتب الارصاد والزيجات من غير حاجة إلى الرجوع إلى كتاب آخر يحق أن يسمى ب‍ " مفتاح الرصد " شرع فيه (1248)، وفرغ منه بعد سنة كاملة، وتم طبعه في أوائل انتشار الطبع بالبلاد الهندية في (1250) أوله (عنبرين طرازيكه از نوك خامه وجدان برسطح قرطاس جان ارتسام پذيرد) وهو مرتب على خزائن 1 - في الهندسة وبيان جميع الاشكال الهندسية 2 - في علم الابصار من المناظر والانعكاس ولم يعبر بالمرايا لقبح معنى اللفظ عند الهنود 3 - في علم الحساب من المفتوحات واستخراج المجهولات وسائر القواعد 4 - في المسائل الصعاب المركبة من الفنون الثلاثة 5 - في علم الهيئة في مفتاح وخمسة حروز وخاتمة في بيان الهيئة القديمة والجديدة وآلات الرصد وكيفية معرفة الابعاد والاجرام 6 في مراصدات الزيج والتقويم وكثير من أعمال الزيج. (177: جامع البين من فوائد الشرحين) يعنى شرحي الاخوين الاعرجيين السيد عميد

[ 44 ]

الدين والسيد ضياء الدين ابني أخت العلامة الحلى لكتاب " تهذيب طريق الوصول إلى علم الاصول " تأليف خالهما العلامة جمع فيه بين فوائدهما وزاد عليهما فوائد أخر، قال في " كشف الحجب " أن الجامع هذا تأليف الشيخ السعيد أبى عبد الله محمد بن مكى بن محمد الشهيد (786) وبما أنه ألفه في أوائل شبابه ولم يراجع المسودة بقيت النسخة غير منقحة فوجدها الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد تلميذ الشهيد الثاني ووالد الشيخ البهائي والمتوفى (984) وأصلحها في (941) وقال بعد تمام الاصلاح (ثم ان الشيخ الشهيد ميز ما اختص به شرح الضياء بعلامة (ض) وما اختص به شرح العميد بعلامة (ع) وأنا تابعته في ذلك وما كان زايدا عليهما كتبت في أوله لفظة زيادة وفى آخره (ها) فصارت هذه النسخة مميزة مختصات الشرحين والزايد عليهما ومختصة بمزيد الاصلاح والتصحيح) ثم قال في (كشف الحجب) وقد ظفرت بحمد الله تعالى على نسخة خط الشيخ حسين بن عبد الصمد، أوله (أحمدك اللهم على سوابغ نعمائك بابلغ محامدك وأسألك المزيد من فضلك). (178: جامع التأويل لمحكم التنزيل) على مذهب المعتزلة في تفسير القرآن كبير، كذا وصفه ابن النديم في " ص 196 ") وزاد عليه في (ج 18 - ص 36 معجم الادباء) قوله بدل كبير في أربعة عشر مجلدا، ثم نقل فيه عن حمزة في " تاريخ اصفهان " أنه سمى هذا الكتاب " شرح التأويل " وعلى أي فهو تأليف أبى مسلم محمد بن بحر الاصفهانى الكاتب المترسل البليغ المتكلم الشاعر بالفارسية أيضا المولود (254) والمتوفى (322) كان كاتب الداعي الصغير محمد بن زيد الحسينى المتوفى (287) وكان يتولى أمره بعد قيامه بالامر بعد أخيه الحسن الداعي الكبير الذى توفى (270) كما ذكر في " عمدة الطالب - ص 72 " طبع الهند، وكذا في " معجم الادباء - ج 18 - ص 36 " نقلا عن القاضى التنوخى وكذا نقل عنه أنه كان عامل اصفهان وفارس من قبل المقتدر المتوفى (320) وهو غير محمد بن بحر الرهنى الغالى في التشيع والمتوفى (340) وغير أبى مسلم الاصفهانى معاصر الشيخ الطوسى والمتوفى (459) صاحب " التفسير " الذى مر بعنوان " تفسير أبى مسلم " والجامع هذا هو الذى ارتضاه الشيخ الطوسى في أول تفسيره " التبيان " فانه بعد انتقاده على التفاسير التى ألفت إلى عصره قال (وأصلح من سلك في

[ 45 ]

ذلك - في تأليف التفسير - مسلكا جميلا مقتصدا محمد بن بحر أبو مسلم الاصفهانى وعلى بن عيسى الرماني، فان كتابيهما أصلح ما صنف في هذا المعنى غير أنهما أطالا الخطب فيه وأوردا كثيرا ممالا يحتاج إليه) وكلاهما ينسبان إلى الاعتزال ويحتمل أن تعرفهما بالاعتزال كان تسترا منهما عن المذهب وقد أشار أبو مسلم بتقدم أمير المؤمنين على من تقدم عليه وشهد باكملية ايمان أمير المؤمنين ع عن غيره من الصحابة واخلاصه في الطاعة وتنمره في ذات الله دون سائر الصحابة بما ذكره، اما في تفسيره هذا أو في كتابه " الناسخ والمنسوخ " المذكور في " معجم الادباء " على ما حكاه العلامة الحلى في مبحث النسخ من " تهذيب الاصول " قال انه أنكر أبو مسلم هذا وقوع النسخ في القرآن واعتذر عما يترأى منه النسخ فقال في آية الصدقة قبل النجوى (ان الغرض من الامر بالصدقة قبل النجوى التمييز بين المؤمنين والمنافقين فلما حصل الغرض زال التعبد) ومراده أن الاختبار والامتحان والتمييز من الله تعالى ليس الا لمعرفة العباد ما هو مجهول عندهم والا فهو تعالى عالم بجميع السراير والضماير غير محتاج إلى الامتحان والاختبار ولما قام أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الوظيفة وشاع خبره بين الاصحاب وظهر أنه لم يقم بها سائر الناس حصل التمييز بينه وبين غيره من الصحابة ولم يبق موضوع للتعبد بهذا الحكم لا أنه منسوخ. (179: جامع التفسير) الذي استمد منه كثيرا القاضى البيضاوى المتوفى (685) في تفسيره الموسوم ب‍ " انوار التنزيل " للامام أبى القاسم الحسين بن محمد بن فضل بن محمد الشهير بالراغب الاصفهانى، ذكر في " الرياض " اولا وقوع الخلاف في تشيعه ثم قال لكن الشيخ حسن بن على الطبرسي صاحب " كامل البهائي " صرح في آخر كتابه " اسرار الامامة " أنه كان من حكماء الشيعة الامامية، وقال الفخر الرازي المتوفى (606) أنه كان من أئمة السنة وقرنه مع الغزالي المتوفى (505) كما نقل عنه السيوطي في " البغية "، لكن ترجمه السيوطي بعنوان مفضل بن محمد الاصفهانى وقال انه كان في أوائل الماية الخامسة مع أن اسمه الحسين وقد أدرك أوائل المائة السادسة فانه توفى (502) وله كتابه " الذريعة " الذى كان يستصحبه الغزالي المتوفى (505) دائما كما ذكره في " كشف الظنون " وما ذكرناه من تاريخ وفاته في " اخلاق راغب "

[ 46 ]

في (ج 1 - ص 384) نقلا عما حكاه صاحب " الروضات " في (ص 256) عن " أخبار الحكماء " فهو من غلط النسخة جزما لانه في " الروضات " بعد الحكاية عنه أنه توفى (565) قال وذلك قبل وفاة جار الله الزمخشري، وكانت وفاة الزمخشري (538) والمطبوع من هذا التفسير هو الجزء الاول المبدو بمقدمات نافعة في التفسير ولذا يعبر عنه بمقدمة التفسير، أوله (الحمد لله على آلائه) طبع بمصر في (1329) يذكر أولا جملا من الآيات الشريفة ثم يفسرها، وكتب في مقابل هذا التفسير الذى هو تفسير الجمل والمركبات القرآنية كتاب المفردات المعروف ب‍ " مفردات راغب " في مواد لغة العرب المتعلقة بالقرآن الشريف مفردة مفردة وله تفسير ثالث سماه " تحقيق البيان في تأويل القرآن " كما أشار إليه في خطبة كتابه " الذريعة إلى مكارم الشريعة " المطبوع (1324) (1). (جامع التفسير) للشريف موسى بن اسماعيل كما ذكر في " الفهرست " ويأتى بعنوان " جوامع التفسير " كما في النجاشي. (180: جامع تفسير المنزل في الحج) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه المتوفى (381)، ذكره النجاشي. (181: جامع التمثيل) في جميع الامثلة الفارسية مرتبا على الحروف الهجائية في ثمانية وعشرين بابا لميرزا محمد الحبلرودى، كتبه باسم السلطان عبد الله قطب شاه في حيدر آباد دكن في عصر الشيخ شمس الدين محمد بن على بن أحمد بن نعمة الله الخاتونى تلميذ الشيخ البهائي ومترجم أربعينه، طبع بايران مكررا، وذكر فيه أن تاريخه منطبق على قوله تعالى (أن المتقين في مقام أمين) (1054). (جامع التواريخ) الموسوم ب‍ " نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة " يأتي في النون (جامع التواريخ) لرشيد الدين فضل الله، مر في (ج 3 - ص 269) بعنوان " تاريخ غازانى ". (182: جامع التواريخ) تأليف حسن بن شهاب الدين حسين بن تاج الدين اليزدى المعروف بابن شهاب ألفه باسم السلطان محمد باى سنقر بن شاهرخ بن تيمور الگوركاني


(1) وقد فاتنا ذكر هذه في محله في الجزء الثالث كما فاتنا ذكر كتابه الآخر " أفانين البلاغه " الذي عده السيوطي من تصانيفه (*)

[ 47 ]

فرغ من تأليفه في (المحرم - 855) توجد نسخة منه في المكتبة الملية بطهران تاريخ كتابتها في (880). ينقل عنه الدكتور قاسم غنى في " تاريخ عصر حافظ " (183: جامع التواريخ) مجلد كبير فارسي للحاج محمد حسين بن كرمعلى التاجر الاصفهانى نزيل الكاظمية، ألفه (1228)، كانت النسخة بخط المؤلف في مكتبة السيد عبد الحسين بن على بن السيد جواد (كليد دار) سادن الروضة الحسينية. (184: جامع التواريخ) فارسي مطبوع للقاضى فقير محمد كما في فهرس مكتبة راجه السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد، فراجعه. (185: جامع جعفرى) فارسي في تاريخ خوانين يزد خاصة وهم من ولد ميرزا محمد تقى خان بن محمد باقر البافقى المولود (1129) والمتوفى (1213) والمعروف ب‍ (خان بزرك) والمكتوب اسمه على الواح المرمر التى بعثها من يزد لتنصب في مقامات مسجد الكوفة لتعيين أسمائها، ألفه ميرزا جعفر المنشى الاصفهانى الملقب في شعره بطرب ومؤلف " تاريخ وصاف " الذى فاتنا ذكره في التواريخ، ألف الجامع هذا بامر عبد الرضا خان الملقب بالامير مؤيد بن خان بزرك المذكور، ذكر فيه تواريخ خان بزرك وأولاده وأحفاده وأملاكه وموقوفاته وخيرياته، ينقل عنه جميع ذلك الميرزا عبد الحسين الآيتى اليزدى في كتابه " تاريخ يزد " المطبوع (1317 شم). (186: جامع جعفرى) ترجمة بالاردوية للجامع الرضوي الفارسى الذى هو ترجمة الشرايع، كلاهما مطبوعان بمطبعة نولكشور في لكنهو، والمترجم إلى الاردوية هو المولوي خواجة عابد حسين بن خواجة بخشش حسين الانصاري السهار نپورى المتوفى (1330). (187: جامع جفرى) أو " تاريخ جفرى " هو مختصر في " تاريخ يزد " تأليف السيد جلال الدين جعفر بن محمد بن الحسن المعروف بالجفرى، ألفه في القرن التاسع وفيه حوادث يزد مجملا إلى (845) ويقال له " تاريخ جعفرى " أيضا لكن رحج الآيتى مؤلف " تاريخ يزد " المطبوع تسميته بالجفرى للتمييز بينه وبين " الجامع الجعفري " المذكور آنفا. (188: جامع الجوامع) في شرح الشرايع للسيد حسن بن السيد محسن المقدس الاعرجي

[ 48 ]

الكاظمي المتوفى في طريق الحج بعد وفاة والده المقدس الاعرجي الذى توفى (1227) وكان هو تلميذ أبيه وابقى الله نسل والده منه دون أخويه السيد كاظم الذى توفى (1246) والسيد على الذى مات في حياة أبيه، فهو والد العلامة السيد مهدى والفقيه السيد فضل الله والامام السيد محمد قدس سرهم وكثر نسلهم، وقد خرج من شرحه هذا من أول الطهارة إلى كتاب الحج في أربع مجلدات كما ذكره سيدنا الصدر في " التكملة ". (189: جامع الجوامع) في الطب للحكيم معتمد الملوك السيد محمد هاشم المعروف بالسيد علويخان بن الحكيم محمد هادى العلوى، حكى عنه سبط أخته السيد محمد حسين بن السيد محمد هادى العقيلى في قرابادينه الكبير الذى ألفه (1185) وسماه ب‍ " مجمع الجوامع ". (جامع الجوامع) قد يطلق على التفسير الوسيط للطبرسي، لكن الصحيح " جوامع الجامع " كما يأتي. (الجامع الحاصر لصناعة الطب) كما عبر به في " أخبار الحكماء - (ص 180)، يأتي باسمه " الحاوى في علم التداوى ". (190: الجامع الحامدي) في الكلام والاحكام للسيد ظهور الحسين البارهوى المعاصر ساكن لكنهو، ومؤلف تحرير الكلام وغيره، ألفه باسم النواب حامد علي خان نواب رامپور المدفون في النجف في مقبرة السيد محمد كاظم اليزدى، طبع منه ما يتعلق بالكلام في ثلاث مجلدات التوحيد والعدل والنبوة واما الفروع والاحكام فلم يطبع بعد. (191: جامع الحج ] كل هذه الثلاثة للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على (192: جامع حجج الائمة ] ابن حسين بن موسى بن بابويه القمى المتوفى والمدفون (193: جامع حجج الانبياء ] بالرى في (381) ذكرها النجاشي في فهرس تصانيفه. (194: جامع الحساب في التخت والتراب والكرة والاسطرلاب)، للمحقق خواجة نصير الدين الطوسى، ذكره في " كشف الحجب " ولم يذكر خصوصياته ولا موضع النقل عنه ولم نجد ذكره في غيره، وظاهر عنوانه أن فيه قواعد أنواع الحساب الذى يستعمل فيه الجوارح بكتابة الارقام في التخت المصنوع لكتابة الاطفال أو نقش الارقام في التراب

[ 49 ]

أو على الكرة والاسطرلاب وأنه ليس فيه قواعد الحساب الهوائي (1). (195: جامع الحقايق) للسيد العارف المتأله حيدر بن على العبيدلى الآملي، قال


(1) قال مؤلف " تنوير المصباح في شرح تلخيص المفتاح " أي " مفتاح الحساب " الذى ألفه غياث الدين جمشيد في (829) وظني ان الشارح هو المولى عبدالعلى البيرجندي، قال في مقدمة الشرح ان الحساب هوائي ان استخرج فيه المجهولات العددية بغير استعمال الجوارح بل بالقواعد المذكورة في البهائية والا فيسمى بالتخت والتراب وهو عمل حقيقة والاول تشبيها، وفصل هذا المقال بعينه الفاضل البيرجندي المذكور في أوائل شرحه لشمسية الحساب تأليف نظام الاعرج، وملخص كلامه هناك ان الحساب على نوعين، أحدهما ما يقال له الحساب الهوائي وهو عمل لا يحتاج فيه إلى استعمال الجوارح والآلات من كتابة الارقام على التخت المصنوع لكتابة الاطفال أو نقشها باليد وغيرها في التراب وهو القواعد المذكورة في كتاب " الفوائد البهائية " المؤلف باسم بهاء الدين الجوينى في (675) وثانيهما ما يقال له الحساب بالتخت والتراب وهو ما يحتاج إلى استعمال الجوارح والآلات كما في هذا الكتاب أي الشمسية والحساب بالتخت عمل حقيقة واما الهوائي فيسمى عملا تشبيها ويسمى الحساب الهوائي بالفكرى أيضا لاستعمال الفكر فيه دون الجوارح، وينتفع من هذا الحساب العوام والجهال الذين لم يتعلموا الكتابة أو من لم يحضر عنده آلات الكتابة ويقال لحساب العوام بالفارسية (حساب سرانگشتى) ويعبر عنه بعض القدماء من أهل الحساب بحساب اليد في كتابه الذى الفه في الحساب مشتملا على سبعة أنواع من علوم الحساب نذكر فهرس مطالبها بعباراته لعله يعلم المؤلف أو عصره، والنسخة بخط قديم عند الشيخ محمد السماوي، النوع الاول في معرفة حساب العدد الصحاح المرقوم على التخت دون اليد في عشرة أبواب (1) في صور الارقام (2) الجمع (3) التفريق (4) التضعيف (5) التنصيف (6) الضرب (7) القسمة (8) إخراج الجذر (9) إخراج الكعب (10) نوادر تلك الا أبوب على التخت، النوع الثاني في معرفة حساب الكسور (12) بابا أولها في وضع رسوم الكسور على التخت فإذا أردت اثبات كسر على التخت فاثبت على التخت صفرا إلى آخر كلامه، وكذا في الجمع والتفريق من الكسور إلى آخر الاعمال المذكورة في الصحاح، النوع الثالث معرفة حساب الدرج والدقائق والثواني والثوالث وهكذا وهو مما يحتاج إليه أصحاب الزيجات في استخراج التقويمات والتحويلات في ثمانية أبواب، النوع الرابع في معرفة رسوم حساب اليد الهوائي الفكري دون التخت في عشرة أبواب (1) ضرب الصحاح باليد دون التخت (2) ضرب الكسور باليد دون التخت (3) القسمه ء باليد والفكر دون التخت (4) إخراج الجذر باليد والفكر من غير تخت (5) إخراج الكعاب باليد والفكر دون التخت إلى آخر الابواب كلها في الحساب الهوائي، النوع الخامس في معرفة أبواب الدقيقة في الجذر والكعاب في عدة أبواب، النوع السادس في معرفة خواص الاعداد في أبواب، النوع السابع في نوادر حسابية في المعاملات وإخراج الضمائر اثنا عشر بابا خامسها في حساب الزكاة تقديما عند من يجوز تعجيله قبل وجوبه كأبى حنيفة والشافعي دون مالك، وينقل فيه عن كتاب " الجمع والتفريق " لمحمد بن موسى الخوارزمي صاحب " دار الحكمة " لهارون الرشيد كما ترجمه ابن النديم (383) (*)

[ 50 ]

في " الرياض " (انه نسبه إليه بعض الفضلاء ولعل مراده ما ذكرناه أولا) وما ذكره أولا هو " جامع الاسرار " أو " جامع الانوار " كما مر أنه في علم التوحيد واسراره وحقايقه وأنواره. (196: جامع الحكايات) في ذكر الفرج بعد الشدة من الاخبار والآيات، للحسين بن اسعد (سعد) بن الحسين الدهستانى المؤيدى طبع مرة في بمبئى (1276) وأخرى (1329) أوله (حمد وثناء قيوميرا كه عجز عقول) مرتب على ثلاثة عشر بابا في كل باب عدة حكايات وبعد كل حكاية فصل في الاعتبار بتلك الحكاية مستشهدا فيه باشعار عربية وفارسية من منشآت نفسه، فالباب الحادى عشر فيمن ابتلى بسرقة الاموال ثم ردها فيه عشر حكايات، ثالثها ما حكاه عن والده القاضى أبى القاسم، والثانى عشر في المبتلين بالخوف ثم الامن فيه اثنتا عشرة حكاية والثالث عشر في المبتلين بالمحبة والعشق الواصلين إلى مرادهم، فيه أيضا اثنتا عشرة حكاية، وفي أوله ذكر أنه ظفر بكتاب " الفرج بعد الشدة " تأليف أبى الحسن على بن محمد المدايني في خمس أوراق وضم إليه ما وجده في سائر الكتب المتفرقة والتواريخ وألفه باسم السلطان طاهر بن زنگى الفريومدى، ولم أظفر بترجمة المؤلف ولا السلطان طاهر بن زنگى لكن الظاهر أن الكتاب ترجمة للفرج بعد الشدة للقاضى التنوخى المتوفى (384) الذى رتبه على أربعة عشر بابأ ؟ اولها في الآيات القرآنية، وآخرها في الاشعار، والمترجم انما ترجم إلى الفارسية الابواب الثلاثة عشر وأسقط الباب الرابع عشر وتركه رأسا من دون أن يذكر أشعارا فارسية بمضامين ما في الاصل، وزاد عليه في جميع الابواب بعد ذكر كل حكاية فصلا في الاعتبار بتلك الحكاية. (197: جامع الحكايات) فارسي كسابقه لجمال الدين محمد العوفى صاحب " تذكرة لباب الالباب " الذى ألف ما بين (617 و 625) كما استظهر العلامة القزويني في مقدمة طبعه في (ص - يط) والجامع هذا مرتب على أربعة أقسام في كل قسم خمسة وعشرون بابا الفه باسم السلطان شمس الدين التتمش، وينقل عنه في " تاريخ نگارستان " بعنوان نور الدين محمد العوفى. وقد طبع في ليدن. (198: جامع الحلال والحرام) لابي الفضل الناشرى العباس بن هشام الذى يقال له عبيس

[ 51 ]

وتوفى (220) أو قبلها بسنة كما ذكره النجاشي. (199: جامع الحواشى) المدون فيه حواشى " التهذيب " و " الاستبصار " و " الفقيه " التى علقها عليها المولى محمد تقى المجلسي وولده العلامة المجلسي والمولى عبد الله التسترى والشيخ البهائي وسلطان العلماء والمولى مراد التفريشى والمولى محمد أمين الاستر آبادي وغير هولاء، لم يعلم اسم المدون لها لكنه فرغ من التدوين (1133) كتب الينا السيد شهاب الدين التبريزي أن نسخة خط المؤلف عنده بقم. (200: جامع خواص اسرار القرآن) في خواص الآيات والسور القرآنية في ماية وثلاثين بابا، للمولى عبد الرحمن بن على بن أحمد القرشى، يوجد منه نسخة كتابتها في (1109) في مكتبة المجلس بطهران، فراجعه. (201: جامع الخيرات) في شرح أسرار الصلاة، للمولى محمد على بن محمد حسن الآرانى الكاشانى المجاز من المولى أحمد النراقى في (1217)، شرع فيه في أول جمادى الاولى (1242) كما ذكره في آخر كتابه مطلع الانوار الآتى في حرف الميم. (202: جامع الدرر) في شرح الباب الحادى عشر في الكلام، للمولى نجم الدين خضر بن شمس الدين محمد بن على الرازي الحبلرودى النجفي صاحب " جامع الاصول " الذى ألفه في (834) وغيره و " جامع الدرر " هذا هو شرحه الكبير، ومختصره الموسوم ب‍ " مفتاح الغرر " يأتي، أوله، (نحمدك يا من توحد ذاته الجلالة بدوام العز والبقاء " يوجد نسخة منه بخط الشيخ محمد بن أبى جمهور الاحسائي منضما إلى كتابيه " قبس الاقتداء " و " كاشفة الحال " ضمن مجموعة في مكتبة لسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني، وأخرى بخط الشيخ نعمة الله بن عطية الاسدي في (941) عند الميرزا محمد على الاردوبادى في النجف. (203: جامع الدرر) اسم لمجموعة فيها عدة رسائل أصولية وغيرها، جمعها المولى غلام حسين أبن على أصغر بن غلام حسين الدربندى المتوفى بالنجف في (1322) كما أرخه تلميذه المامقانى في آخر " مخزن لمعاني " المطبوع بالنجف، بعض تلك الرسائل لصاحب " الرياض " وبعضها للعلامة الانصاري، واكثرها بخط المولى غلام حسين هذا في (1298) وبعضها من تأليفه منها " رسالة الحسن والقبح العقليين " ذكر أنه من تقريرات بحث

[ 52 ]

أستاده المولى محمد الشهير بالفاضل الايروانى، ومنها " رسالة مقدمة الواجب " وقد ذكر أنه من تقرير بحث أستاده الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى، وغير ذالك من الرسائل، والمجموعة رأيتها قبل سنين، واليوم يتملكها الشيخ عز الدين الجزائري في النجف الاشرف. (204: جامع الدعوات) المنجى من الهلكات، للسيد محمد رضا بن اسماعيل الموسوي الشيرازي نزيل طهران المولود في (1223) والمتوفى بها حدود (1300) طبع بطهران في حياة مؤلفه بقطع الربع، وهو فارسي، فيه عوذ وأحراز وختومات مختلفة. (جامع الدقايق) وكاشف الحقائق، اسم ثان ل‍ " المهذب البارع في شرح مختصر النافع " لابن فهد كما سماه به في نفس الكتاب. (205: جامع الدقايق) في شرح رسالة غرة المنطق الذى هو معرب الصغرى. ومعرب الكبرى يسمى ب‍ " الدرة " وشرحه يسمى ب‍ " كاشف الحقائق "، و " الصغرى " و " الكبرى " متنان فارسيان في المنطق للسيد الشريف الجرجاني، وعرب ولده المير شمس الدين محمد بن المير سيد شريف " الكبرى " أولا وسماه ب‍ " الدرة " ثم عرب " الصغرى " وسماه ب‍ " الغره " وشرحهما تلميذ شمس الدين محمد هذا، وهو الشيخ نجم الدين خضر الحبلرودى المذكور آنفا، شرح " الدرة " أولا، ثم لما ألف أستاده " الغرة " شرحه بهذا الكتاب، قال صاحب " الرياض " (رأيت الشرحين كليهما في بلاد مازندران، وهما بخط الشيخ تقى الدين ابراهيم الكفعمي فرغ من الكتابة نهار الاربعاء من العشر الاوسط من ذي الحجة من " 857 ") أقول رأيت قطعة من أول " جامع الدقائق " هذا في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء، وهى ضمن مجموعة كلها بخط الشيخ يوسف بن محمد بن ابراهيم بن يوسف الميسى العاملي كتبها لنفسه فرغ من بعضها في (848) ومن بعضها في (852) أوله (نحمدك يا من لا يتصور كنه ذاته ولا يعلم حقيقة صفاته)، وهو شرح مزج صرح في أوله بأنه كتب أولا " كاشف الحقائق " في شرح " الدرة " ثم لما كتب أستاده " الغرة " شرحه بهذا الشرح. (206: جامع الدلائل) ومجمع الفضائل في الامامة للشيخ أسعد بن عبد القاهر الاصفهانى، كذا ذكره في " كشف الحجب " لكن سماه في " أمل الآمل " ب‍ " منبع الدلائل "

[ 53 ]

(207: جامع الدلائل والاصول) في امامة آل الرسول، للشيخ عماد الدين الحسن بن على بن محمد بن على بن الحسن الطبري صاحب " أربعين البهائي " المذكور في (ج - 1 ص 414) و " أسرار الامامة " المذكور في (ج 2 - ص 40). (208: جامع الدلالات) في القضاء والشهادات، للحاج ميرزا فتاح بن محمد على بن نور الله الشهيدى التبريزي المعاصر المولود حدود (1294) رأيته بخطه في مجلد، أوله (الحمد لله رب العالمين - إلى قوله - القول في القضاء). (209: جامع الدين والدنيا) للشيخ محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد اسماعيل الكرهرودى، السلطان آبادى نزيل سامراء، المتوفى بالكاظمية في (1314) ذكره في فهرس تصانيفه، وله " الجامع العسكري "، و " الجامع الغروى " يأتي. (210: جامع الرسائل) في عبادات الفقه للعلامة السيد محمد باقر بن السيد أحمد الحسينى القزويني النجفي، أخبر بوقوع الطاعون قبل سنتين، وأخبر بارتفاعه بموته وأنه آخر من يبتلى به فكان الامر كما أخبر فتوفى بالطاعون الجارف بعد المغرب من ليلة عرفة من (1246) ودفن بمقبرته الخاصة ذات القبة الخضراء والصندوق والشباك الظاهر للمارة في محلة العمارة بالنجف، رأيت نسخة منه بمكتبة بيت الطريحي أوله: (الحمد لله الذى خلق العباد امتنانا عليهم، وفرض عليم عبادته - إلى قوله - سألني من لا يسعنى منعه ولا يسوغ لي دفعه أن أملى كتابا في فروع العبادات جامعا لرسائل شيخنا رئيس المدققين - إلى قوله بعد الاطراء - الشيخ جعفر) ويعنى صاحب " كشف الغطاء " ورتبه على خمسة أقطاب (1) الصلاة والطهارة (2) الصوم والاعتكاف (3) الزكاة والخمس (4) الحج والعمرة (5) الجهاد والامر بالمعروف، فرغ من الصلاة في (1241) ومن الصوم في (1342)، ويوجد أيضا مع سائر تصانيفه مثل " الوسيط " و " الوجيز " في الفقه في خزانة كتب ابن أخيه العلامة السيد معز الدين محمد مهدى القزويني الحلى المتوفى في (1300). (211: جامع الرسائل) للمولى محمد جعفر بن سيف الدين الاستر آبادي نزيل طهران والمتوفى بها سنة (1263) جمع فيه جملة من رسائل الاصحاب واضاف إليها فوائد من نفسه، قال ولده في " مظاهر الآثار " انه في أربعين ألف بيت، وله " جامع الفنون "

[ 54 ]

أيضا كما يأتي. (جامع رشيدي) للوزير رشيد الدين فضل الله الهمداني الشهيد هو بعينه تاريخ غازانى المذكور في (ج 3 - ص 269)، ويقال له " جامع التواريخ رشيدي " كما أشرنا إليه وهو مطبوع بأروپا أولا ثم طبع في طهران متفرقا قطعة منها باهتمام بهمن ميرزا كريمي في " 1313 شم "، وقطعة باهتمام السيد جلال الدين في (1315 شم). (212: الجامع الرضوي) ترجمة وشرح بالفارسية ل‍ " شرايع الاسلام " تأليف المحقق الحلى رحمه الله مع التعرض لبعض حواشى المحقق الكركي عليه، للمولى عبدالغنى بن أبى طالب الكشميري، تلميذ لمولى محمد صالح الشهير بآقا بزرگ الاصفهانى نزيل بنگاله (الهند)، وهو ابن الآقا عبد الباقي بن المولى محمد صالح المازندرانى الكبير الذى توفى في (1086)، وكان صهر المولى المجلسي، وتلميذه، طبع بمطبعة " نول كشور " في الهند في (1308) أوله: (الحمد لله الذى أوضح لعباده سبيل الوصول إلى رضاه، واتضح طريق الهداية إلى عبادته وتقواه). هو جزآن في مجلد كبير بدأ فيه بخمس فوائد منها طريق روايته عن أستاده المذكور عن عمه الآقا هادى عن أبيه المولى محمد صالح المازندرانى عن المولى المجلسي بأسناده، ومرت ترجمته الفارسية أيضا في (ج 4 - ص 108) وترجمته بالاردوية تسمى " الجامع الجعفري " كما مر آنفا. (213: جامع الرواة) أو " رافع الاشتباهات. في تراجم الرواة وتمييز المشتركات " للمولى العلامة الحاج محمد بن على الاردبيلى الغروى الحائري الذى كان مدة في اصفهان من تلاميذ العلامة المجلسي، وصدرت له الاجازة منه في (1098) وأدرجت صورتها في آخر هذا الكتاب، لم نظفر بتاريخ ولادته ولا وفاته، لكن يظهر من هذه الاجازة أنه كان حين صدورها من أبناء الاربعين تقريبا، قد قرأ على شيخه المجيز له كثيرا من العلوم الدينية، والمعارف اليقينية، وسمع منه كتب الاخبار المأثورة، ووصفه فيها بالمولى الفاضل الكامل الصالح الفالح التقى. النقى. المتوقد. الزكي، الالمعى. مولانا حاج محمد الاردبيلى، هو مجلد كبير يقرب من خمسين ألف بيت، وقد رتب فيه أسماء الرواة وأسماء آبائهم على ترتيب الحروف، وبعد تمام حرف الياء

[ 55 ]

ذكر الكنى أيضا مرتبا، ثم الالقاب كذلك، ثم أورد خاتمة ذات عشر فوائد، وأدرج في آخر الفائدة الثامنة منتخب كتابه الموسوم ب‍ " تصحيح الاسانيد " كما مر في (ج 4 - ص 193) وجعل كتابه هذا كالشرح للرجال الوسيط للميرزا محمد الاستر آبادي الموسوم ب‍ " تلخيص المقال " ذكر جميع ما فيه من التراجم حتى خطبة التلخيص وفي كل ترجمة ابتدأ بما فيه، وجعل رمزه (مح) ثم بما في رجال التفريشى وغيره من سائر الكتب وذكر في خاتمته الفوائد التى في " تلخيص المقال " و " رجال التفريشى " بعينها، وقد استقصى فيه تراجم الرجال، وتمييز المشتركات منهم بما اطلع عليه من مراجعاته إلى أسانيد كتب الحديث فيما يقرب من عشرين سنة مشتغلا في طول السنين باستعلام أحوال كل رجل رجل، والفحص عن الاشخاص الراوين عنه، وعمن يروى هو عنهم مستخرجا ذلك كله من أسانيد أحاديثنا المروية في الكتب الاربعة، فيذكر أن الرجل يروى عن فلان في باب كذا من كتاب كذا، ويروى عنه فلان في باب كذا من كتاب كذا، ولذلك يقول في ديباجته (بسبب نسختي هذه يمكن أن تصير قريبا من اثنى عشر ألف حديث أو أكثر من الاخبار التى كانت بحسب المشهور بين علمائنا رضوان الله عليهم مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة معلومة الحال وصحيحة بعناية الله تبارك وتعالى) وبالجملة هو فارس هذا الميدان كما وصفه بذلك شيخنا في " خاتمة المستدرك ص 719 " وكتابه عديم النظير في بابه وقد حاز السبق والرهان، فجزاه الله تعالى عن هذا الاحسان خبر جزاء المحسنين، ولما كمل بدر تمامه تلقاه علماء عصره باحسن القبول، وأمر باستكتابه السلطان الشاه سليمان الصفوى، فلما أرادوا تبييضه واستنساخه دعا المؤلف جمعا من أعاظم علماء العصر في حجرته في المدرسة المباركية فكتب كل واحد من الحضار بخطه الشريف مقدارا من خطبة الكتاب تقديرا منهم له وتجليلا لشأنه وتيمنا من المؤلف بخطوطهم، وتشريفا، فابتد العلامة المجلسي وكتب بخطه (بسم الله الرحمن الرحيم) ثم كتب المحقق آقا جمال الدين الخوانسارى (الحمد لله) ثم كتب السيد الميرزا علاء الدين محمد گلستانه (الذى) ثم كتب السيد الميرزا محمد رحيم العقيلى (زين قلوبنا) ثم كتب الشيخ جعفر القاضى (بمعرفة الثقات) ثم كتب آقا رضى الدين محمد أخ آقا جمال المذكور (والعدول) ثم كتب المولى محمد السراب

[ 56 ]

التنكابنى (والاثبات والاعيان) ثم كتب باقى الفضلاء كلمة كلمة إلى تمام السطرين بعد البسملة وهى (والاصحاء من الرجال، وجنب صدورنا عن طريقة أهواء الضعفاء والقاسطين والاشرار والاخساء منهم والجهال) ثم تمم النسخة الكاتب المعبر عن نفسه بمرتضى بن محمد يوسف الافشار عن نسخة خط المؤلف (1) في سنة (1100) وكتب العلامة المجلسي بخطه على ظهر هذه النسخة صورة الوقفية بأنه وقفها من قبل الشاه سليمان الصفوى في شعبان (1100)، وهذه النسخة الموقوفة بعينها قد حملها من اصفهان إلى النجف الاشرف السيد المتتبع الماهر الجماع للكتب الشهير بالحاج آقا ميرزا الاصفهانى فكانت في مكتبته حتى توفى حدود (1311) وبعده انتقلت إلى مكتبة شيخنا العلامة النوري وبعده انتقلت إلى مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى، وبعده انتقلت إلى مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين حتى اليوم، وقد استنسخت عنها عدة نسخ منها نسخة الشيخ عبد الحسين الطهراني المكتوب عليها أنه " تلخيص المقال " توهما من ذكر المؤلف خطبة هذا الكتاب واسمه في الديباجة، مع أنه صرح بأنه يبتدى بالنقل عنه كما أشرنا إليه، ونسخة الحاج المولى على محمد النجف آبادى في الحسينية المعروفة بالتسترية بالنجف، ونسخة الحاج الشيخ عبد الله المامقانى ونسخة الحاج الشيخ على القمى، وقد لخص السيد حسين القزويني هذا الكتاب وجعله الفصل الثالث من مقدمات كتابه " معارج الاحكام " كما صرح به شيخنا في " الفيض القدسي " (ص - 15). وأدرج الفاضل المامقانى كثيرا من مطالب هذا الكتاب بغاية الاستعجال في كتابه الرجال، كما أنه طبع من عين هذا الكتاب مقدار ألفى بيت في آخر المجلد الثالث من رجاله لكن ليس فيه كثيرا فائدة لان المقدار المطبوع هنا هو ما انتخبه المصنف من كتابه " تصحيح الاسانيد "، وقد ذكرنا في (ج 4 - ص 193) أن " تصحيح الاسانيد، بتمامه


(1) وقد تعرض المصنف لاكثر ما ذكرناه من الخصوصيات في متن ديباجة الكتاب وكتب بخطه تفصيل دعوته للعلماء، وتعيين خصوصيات خطوطهم مع الاطراء في حقهم والثناء عليهم في هامش النسخة المذكورة، واما نسخة الاصل التى كانت بخط المؤلف فهي موجودة في طهران في مكتبة السيد محمد المشكاة البيرجندي أستاد جامعة طهران وتاريخها (19 - ع - 1100) كما كتبه الينا بخطه قريبا. (*)

[ 57 ]

مع الشرح والزيادات مطبوع في " خاتمة المستدرك " فالذي فيه الفائدة التامة والنفع العام انما هو طبع تمام الكتاب نسأل الله تعالى أن يوفق أهل الخير لطبعه ونشره. (214: جامع الرياض) في مدح النبي وآله الحفاظ للشيخ أبى الرياض ابراهيم بن العلامة الشيخ على ابن الحسن بن الشيخ يوسف بن الحسن البلادى البحراني صاحب " الاقتباس والتضمين " المذكور في (ج 2 - ص 266) كبير فيه أربع عشرة روضة بعدد المعصومين عليهم السلام، والروضة في اصطلاح الشعراء ديوان مشتمل على ثمان وعشرين قصيدة بعدد الحروف في رويها، وسمى الناظم بعض تلك الروضات بأسماء خاصة، منها لروضة في مدح صاحب الزمان ع فانه سماه ب‍ " بستان الاخوان " (1) ورأيته بخط تلميذ الناظم الشيخ عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد البحراني الاصبعى الشويكى تاريخه (1149) وذكر أنه نقله من " جامع الرياض " وقال أن الناظم له هو أبو الرياض مولانا وشيخنا الصفى الوفى المؤتمن الشيخ ابراهيم ابن المقدس العالم العامل العلامة الفردوسي الشيخ على ابن الشيخ حسن البلادى البحراني، (ومنها) الروضة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، رايت منه نسخة قابلها الناظم مع أصله وكتب شهادة المقابلة بخطه في يوم الجمعة (17 - ج 1 - 1150) والناظم من العلماء الفضلاء، ووالده العلامة معاصر للشيخ سليمان الماحوزى الذى توفى (1121) وجده الاعلى الشيخ يوسف ابن الحسن معاصر للشيخ الحر، ترجمه في " أمل الآمل " وجده الادنى الشيخ حسن ابن يوسف أيضا من الفضلاء كما ذكره في " اللؤلؤة ". (جامع الزيارات) لابن قولويه، كما عبر عنه الشيخ في " الفهرست " لكنه مشهور ب‍ " كامل الزيارة " طبع بالنجف يأتي. (215: جامع الزيارات العباسي) للمحقق السبزواري صاحب " الذخيرة " و " الكفاية " المولى محمد باقر ابن محمد المتوفى (1090) ودفن بمدرسة الميرزا جعفر في المشهد المقدس الرضوي، فارسي مرتب على تسعة فصول، كتبه باسم الشاه عباس الثاني الذى توفى (1078) رأيته في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء. (216: جامع الستين) في تفسير سورة يوسف، فارسي عرفاني أدبى أخلاقي مشتمل


(1) وقد فاتنا ذكره في حرف الباء. (*)

[ 58 ]

على ستين فصلا، كان يمليه المؤلف وهو المولى حسين بن على الواعظ البيهقى السبزواري الكاشفى المتوفى (910) على أصحابه في ستين مجلسا، وهم يكتبون عن املائه فلذا سمى ب‍ " جامع الستين ". أوله: (الحمد لله الخالق الاكبر، والصلاة على سيد البشر) رأيت نسخة منه في المشهد الرضوي في مكتبة الحاج الشيخ على أكبر النهاوندي، وتوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران أيضا. (217: جامع السعادات) في استخراج العلوم والدعوات، فارسي للشيخ محمد تقى المدعو بآقا نجفى الاصفهانى المتوفى (1332). ذكره في آخر كتابه " جامع الانوار " وسمعت أنه مطبوع. (جامع السعادات في فنون الدعوات) للشيخ عبد الرحيم، يأتي بعنوان " جوامع السعادات ". (218: جامع السعادات) في موجبات النجاة للمولى مهدى بن أبي ذر الكاشانى النراقى المتوفى (1209) هو أجمع كتاب في الاخلاق للمتأخرين، وترجمه إلى الفارسية مع بعض تغييرات قليلة ولد المؤلف المولى أحمد بن مهدى المتوفى (1245) وسماه " معراج السعادة " كما يأتي، واستفاد منه المولى محمد حسن القزويني الحائري نزيل شيراز، والمتوفى (1240) صاحب " رياض الشهادة " وغيره في كتابه الجليل في الاخلاق الموسوم ب‍ " كشف الغطاء " كما يأتي، ويوجد عندي من " جامع السعادات " نسخة مكتوبة عن خط المصنف في حياته، وهى بخط صفر على بن عبد الحميد الكاشانى، فرغ من الكتابة (1208) أوله: (الحمد لله الذى خلق الانسان وجعله أفضل انواع الاكوان) وفرغ المؤلف منه في آخر ذي القعدة (1196) وهو مرتب على ثلاثة أبواب (الاول) في المقدمات (الثاني) في أقسام الاخلاق (الثالث) في حفظ اعتدالها وفيه أربعة مقامات (المقام الاول) في الفضائل والرذائل المتعلقة بالقوة العاقلة (المقام الثاني) ما يتعلق بالغضب (الثالث) ما يتعلق بالشهوة (الرابع) ما يتعلق بالقوى الثلاث، وفي كل منها فصول وتنبيهات وتتميمات وتذنيبات. وغير ذلك، وطبع في الاواخر بطهران لكنه لم يكن معه فهرس مطالبه الكثيرة ليسهل على الطالب تناولها ولذا كتبنا له فهرسا في (سنة 1320) في خمساية بيت سيمناه ب‍ " لامع المقالات فهرس

[ 59 ]

جامع السعادات ". (219: جامع السعادة) رسالة عملية فارسية ذات فوائد كثيرة، للسيد محمد بن عبد الصمد الحسينى الشاهشاهانى الاصفهانى المتوفى (1287) ذكره في " تذكرة القبور " وله " انوار الرياض " المذكور في (ج 2 - ص 427). (220: جامع سليمانى) نظير " الجامع العباسي " ألف باسم الشاه سليمان الصفوى المتوفى (1106) وهو للسيد نظام الدين على الموسوي، رتبه على مقدمة في أصول الدين ذات فصول ستة، وخاتمة في تواريخ المعصومين عليهم السلام بينهما اثنا عشر مقصدا في الاحكام الفرعية، في كل مقصد عدة مناهج أوله: (لئالي حمد وثناى بي عد سزاوار ونثار بارگاه پادشاهى است جلت كبريائه) رأيت النسخة في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران، وظني أن المؤلف هو السيد نظام الدين على بن السيد صدر الدين محمد الرضوي الموسوي صاحب رسالة " كشف الحقائق " في الجبر والتفويض الموجود نسخة منه في النجف الاشرف كما يأتي. (220: الجامع الشاهى) لاحمد بن محمد بن عبد الجليل السنجري، نقل بعض الاصحاب في كتابه جملة من الطلسمات والسحر والنير نجات عن هذا الكتاب، واستخرج بعض آخر فصلا في النجوم من هذا الكتاب، وكان ذلك الفصل مرتبا على اثنى عشر بابا بعدد البروج، رأيته في طهران في (حيات شاهى) عند السيد محمد ناصر الطهراني، والمؤلف من القدماء وقد ذكره السيد ابن طاووس المتوفى (664) في كتابه " فرج المهموم " عند بيان صحة علم النجوم والمؤلفين فيه وعده ممن اشتهر بعلم النجوم، وقيل أنه من الشيعة. (221: جامع الشتات) في أجوبة السؤالات المعروف ب‍ " السؤال والجواب " للمحقق القمى الميرزا أبى القاسم ابن المولى محمد حسن الگيلانى نزيل قم المولود (1151) والمتوفى (1231) فيه ما صدرت منه من أجوبة المسائل بالفارسية أو العربية المتفرقة وبعض رسائل مستقلة له وقد جمعها غيره ورتبها على بابين أولهما في العقائد الدينية والمسائل الكلامية، وفيه الرد على الصوفية، والطعن على بعض مشايخهم مثل بايزيد، والمولى الرومي، ومحيى الدين، وغيرهم في القول بوحدة الوجود، والعقول العشرة،

[ 60 ]

وغير ذلك من عقايد اليونانيين، والباب الثاني في الاحكام الشرعية على ترتيب الكتب الفقهية. مبتدأ بمسائل التقليد، ثم من الطهارة إلى الديات، نسخة منه بهذه الخصوصيات من وقف الحاج المولى سميع الاصفهانى في مكتبة الحسينية في النجف الاشرف ليس فيها اسم الجامع للمسائل بهذا الترتيب لكن يظهر من نسخة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران أنه رتبه كذلك السيد محمد حسن بن محمد صالح الحسينى النوربخشى وطبع في طهران لكن مع نقص كثير، وليس المطبوع بهذا الترتيب بل بدأ فيه بكتاب الطهارة إلى آخر الديات، وبعد تمام الفروع طبع بعض ما مر من مسائل الكلام ومسائل التقليد في آخر الكتاب في مجلد كبير يقرب من ماية وثلاثين ألف بيت، ويأتى " جمع الشتات " متعددا. (222: جامع الشتات) في النوادر والمتفرقات، للمولى اسماعيل الخواجوئى مؤلف الاربعين المذكور في (ج 1 - 411) هو كشكول مشتمل على فوائد متفرقة، قال فيه سميته " جامع الشتات " لجمعه طرائف مختلفات ومتفرقات، أوله: (بعد حمد الله وليه جامع الشتات، والصلاة على نبيه المتحلى بأحسن السمات) نسخة منه ناقصة الآخر عليها تملك الميرزا محمد الهمداني الكاظمي المتوفى (1303) في مكتبة الشيخ محمد السماوي، وعلى النسخة حواش كثيرة للشيخ عبد النبي الذى أحال في بعض تلك الحواشى إلى رسالته الفارسية في أصول الدين، لم نظفر بتلك الرسالة. ولا باحوال المحشى غير أنه من العلماء المتأخرين عن الخواجوئى المتوفى (1177). (223: جامع الشتات) نظير الكشكول للسيد محمد بن السيد على آل أبى شبانة البحراني المعاصر للشيخ يوسف البحراني الذى توفى (1186) لروايتهما عن الشيخ حسين الماحوزى ومر في (ج 3 - ص 239) أن له " تتميم أمل الآمل " الموجود مع هذا الكتاب في القطيف. (224: جامع الشتات) شبه الكشكول أيضا للشيخ نظر على الواعظ بن الحاج اسماعيل الكرماني الحائري المتوفى بها (1348). (225: جامع شتات الاخبار) للسيد على بن غياث الدين أبى المظفر عبد الكريم بن على بن محمد الحسينى، ينقل عنه الكفعمي بتلك الخصوصيات في حواشى مصباحه

[ 61 ]

الكبير، (اقول) هو المؤلف لكتاب " ايضاح المصباح " المذكور في (ج 2 - ص 500) وذكرنا نسبه وبعض أحفاده عند ذكر سميه في (ج 2 - 416). (226: جامع الشرايع) في جميع أبواب الفقه من الطهارة إلى الديات، ونقل في آخر باب الديات تمام " أصل ظريف بن ناصح " بعينه وهو تأليف الشيخ أبى زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلى المولود بالكوفة (601) والمتوفى بالحلة ليلة عرفة (689) أو (690) كتاب جليل قيل في مدحه: ليس في الناس فقيه مثل يحيى بن سعيد * صنف الجامع فقها قد حوى كل ثريد وهو ابن عم المحقق الحلى الشيخ أبى القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن صاحب " الشرايع " وجدهما الشيخ أبو زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد يعرف بيحيى الاكبر، وهو الذى أجاز الشيخ ورام بن نصر بن ورام في (583)، وله حق الرواية عن الشيخ عربي بن مسافر، وعن ابن شهر آشوب الذى توفى (588) وصاحب الجامع حفيد هذا الشيخ وسميه فلا يغفل، ونسخة الجامع هذا التى عليها خط المؤلف وقد قرأت عليه موجودة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية، وهذا صورة خطه (أنهاه قرائة وسماعا له وفقه الله وايانا لمرضاته بمحمد وآله وكتب يحيى بن سعيد في " ج 2 - 681 ") ونسخة قديمة أيضا من وقف الحاج المولى مهدى القومشهى كانت في كتب المولى محمد حسين القومشهى الكبير في النجف الاشرف وقد نقلت إلى مكتبة الحسينية التسترية أخيرا ونسخة أخرى عليها خط سيدنا الحسن صدر الدين في مكتبة السيد محمد المشكاة استاد جامعة طهران. (227: الجامع الشفائية) طب فارسي للحكيم شفاء الدولة، مطبوع بايران. (228: جامع الشواهد) شرح فارسي للاشعار المستشهد بها في الكتب العربية المتداول تدريسها. للشيخ الميرزا محمد باقر بن المولى على رضا الاردكانى المعاصر لصاحب " الجواهر " فيه شرح أبيات " شرح الامثلة " و " التصريف " و " العوامل " و " القطر " و " الانموذج " و " الهداية " و " الكافية " و " السيوطي " و " المغنى " و " المطول " وغير ذلك، ذكر أنه اختصره من كتابه " الشواهد الكبرى " ورتبه على حروف أوائل الابيات، وقد طبع بايران مكررا، وولده العالم الجليل الميرزا محمد تقى الاردكانى

[ 62 ]

كان تلميذ صاحب " الجواهر " وطبعت رسالته العملية وتوفى قرب وفاة الحاج ملا على الكنى الذى توفى (1306). (جامع الشواهد) للمولى نظام الدين الاردبيلى مطبوع كما في بعض الفهارس (أقول) الذى رأيته مطبوعا له هو شرح " شواهد العوامل " مستقلا وكذلك " شرح شواهد التصريف " طبعا في (1267) ونذكرهما مع غيرهما في الشين بعنوان " شرح الشواهد ". (238) الجامع الصفوى) كتاب كبير فارسي في الامامة في مجلدين، للمولى على نقى بن أبى العلاء محمد هاشم الطغائى الكمرى المتوفى قاضيا باصفهان في (1060) ألفه باسم الشاه صفى الصفوى وأورد في مقدمته فهرس مطالب الكتاب مفصلا وبسط القول في الجواب عن اعتراضات الشيخ نوح الحنفي على الشيعة، وتلك الاجوبة هي التي جرت الويلات عليهم مما لست أذكره... وقد نقل الفاضل المعاصر في " الروضات - ص 409 " مقدارا من أول الكتاب إلى آخر اعتراضات الشيخ نوح، ويوجد المجلد الاول منه في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء في النجف أوله (بعد حمد الله رب العالمين). (239: الجامع الصغير) في الفقه لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى المتوفى (283) وله " الجامع الكبير " في الفقه يأتي كما مر له كتاب " الاشربة " الصغير والكبير وكتاب " الامامة " الصغير والكبير، وغيرها مما ذكره النجاشي (240: جامع الصناعة) في الطب، للحكيم كاظم على خان الملقب بحاذق الملك مرتب على قسمين الطب العلمي والعملي، وأول القسم الثاني (الحمد لله الذى خلق الانسان من نطفة أمشاج). (241: جامع الطرق) متن فقهى يقرب من " اللمعة " مع ذكر المآخذ للشيخ محمد حسين العاملي نزيل الكاظمين ع ذكر فيه أنه من أحفاد الشهيد الثاني، ألفه حدود (1220) يوجد نسخة منه في كتب المرحوم السيد آقا ريحان الله البروجردي نزيل طهران والمتوفى بها في رجب (1328). (جامع العبائر) يعبر به عن كتاب " مصابيح الاصول " لولد الكلباسى كما يأتي، (242: الجامع العباسي) فقه عملي فارسي ألف باسم الشاه عباس الماضي، مرتب على عشرين بابا للشيخ البهائي المتوفى (1031) خرج منه خمسة أبواب في العبادات إلى

[ 63 ]

آخر الحج فأدركه الاجل في التاريخ فتممه بعده تلميذه نظام الدين الساوجى بالحاق خمسة عشر بابا إليه حتى تم في عشرين بابا كما ذكرناه في (ج 3 - ص 340) (1) وطبع " الجامع العباسي " إلى آخر الحج مكررا وكذا مع تتميمه بعشرين بابا مع حواش كثيرة لجمع من مراجع التقليد أخيرا ورأيت في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا نسخة عتيقة منه تاريخ كتابتها (1079) وعليها حواشى المولى حسين على بن نوروز على الملايرى التويسركانى الاصفهانى المتوفى (1286). (الجامع العسكري) هو المجلد الخامس للكشكول الموسوم ب‍ " الفلك المشحون " والاربعة قبله تسمى " الجامع الغروى " كما يأتي. (243: جامع العقايد) لمير محمد صالح بن عبد الواسع الحسينى الخاتون آبادى المتوفى (1126) ذكر في " الفيض القدسي " أنه لم يتم. (244: جامع العلل) في الطب للسيد على بن محمد التبريزي الطبيب جد السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم، توفى (1316) كما في " دانشمندان آذربايجان - ص 11 ". (245: جامع علل الحج) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على القمى المتوفى (381)، ذكره النجاشي. (246: جامع العلوم) لابي جنادة السلولى الحصين بن مخارق بن عبد الرحمن كما ذكره


(1) وقد ذكرنا هناك أيضا تتميم السيد زين العابدين له الموجود في مكتبة المجلس بطهران ثم احتملنا اتحاده مع تتميم نظام الدين، وبعد الطبع اطلعنا على نسخة من التتميم هذا في النجف الاشرف وظهر لنا فساد ما احتملناه من كونه عين تتميم نظام الدين. بل هو للسيد زين العابدين الحسينى ابن اخت الشيخ البهائي. وتلميذه المجاز منه، لكنه ليس تتميما لجميع أبوابه بل انما ألحق به الباب السادس فقط في المزار مرتبا على اثنى عشر مطلبا (1) في زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم (2) البتول (3) الامير ع (4) مسجد الكوفة (5) أئمة البقيع (6) الحائر الحسينى (7) الكاظمين (8) مشهد خراسان (9) العسكريين (10) الحجة ع (11) زيارة النيابة (12) زيارة المؤمنين، وذكر في أوله أن الشاه عباس أمر خاله المعظم الشيخ الجليل... بهاء الملة والدين العاملي قدس سره بتأليف كتاب فارسي حاو لاكثر المسائل الدينية، فألف هو الجامع العباسي هذا إلى قوله (بنده داعى زين العابدين الحسينى در خدمت آن فريد عصر تحصيل علوم دينية نموده، و " جامع عباسي " را نيز اين دعاگو ببياض برده، در خدمت آن شيخ دين تصحيح داده اجازه بخط ايشان دارد)، ثم ذكر أنه أراد تتميمه فشرع في أبواب المزار إلى آخر ما ذكرناه، وصريح كلامه أنه كان ابن أخت الشيخ البهائي وتلميذه المجاز منه. (*)

[ 64 ]

ابن النديم، وفى فهرس الشيخ الطوسى ذكره بعنوان " جامع العلم ". (جامع العلوم) للسيد مرتضى اليزدى المدرسي كما ذكره بعض لكن يأتي أن اسمه " المناهج السوية " في تحرير العلوم المهمة النظرية. (الجامع الغروى) أربع مجلدات من الكشكول الموسوم ب‍ " الفلك المشحون " الذى ألفه في الغرى، ثم الحق به " الجامع العسكري " في سامراء وسيأتى في حرف الفاء. (247: جامع فرض الحج والعمرة) للشيخ الصدوق المذكور آنفا. ذكره النجاشي. (248: جامع الفروع العليا) في شرح " العروة الوثقى " خرج منه جزء من الطهارة للسيد اسماعيل ابن السيد على ابن السيد عبد الرضا بن العلامة السيد محمد تقى بن عبد الرضا الموسوي الخشتى الكازرونى، طبع هذا الجزء في (1346)، ولجده الاعلى السيد محمد تقى " طوالع اللوامع " في شرح المختصر النافع مجلد كبير يأتي. (249: جامع فضل الكعبة والحرم) للشيخ الصدوق المذكور آنفا ذكره النجاشي. (جامع الفقه) يأتي بعنوان " الجوامع الفقهية ". (250: جامع الفقه) للشيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن البرجندى المعاصر المتوفى (1352) ذكره في فهرس تصانيفه، وله " بغية الطالب " المذكور في (ج - 3 ص - 133). (251: جامع الفقه) لابي القاسم بن أبى الجهم القابوسي منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي يرويه عنه ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني المتوفى (333) كما ذكره النجاشي. (253: جامع الفقه) للامام الهادى يحيى بن الحسين بن القاسم الرسى ابن ابراهيم طباطبا المتوفى (298) ذكره ابن النديم (أقول) انه غير كتابه المعروف ب‍ " كتاب الاحكام " الآتى في الكاف. (254: جامع الفقه والاحكام) لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى المتوفى (283)

[ 65 ]

روى النجاشي هذا الكتاب عن ابن عبدون عن ابن الزبير عن المستملى عن المؤلف الثقفى، وروى أيضا " الجامع الصغير " في الفقه و " الجامع الكبير " في الفقه عن مؤلفهما الثقفى المذكور بسند آخر فيظهر أن " جامع الفقه والاحكام " غير " الجامع الصغير " و " الجامع الكبير " لهذا المؤلف الثقفى. (255: جامع فقه الحج) للشيخ الصدوق ذكره النجاشي بعد ذكره " جامع فرض الحج والعمرة " كما مر له " جامع الحج " و " جامع آداب المسافر للحج " و " جامع علل الحج " كلها للشيخ الصدوق. (256: جامع الفنون) للحاج المولى محمد جعفر الاستر آبادي مؤلف " آب حياة " المذكور في (ج 1 - ص 1) جمع فيه اثنى عشر علما يتوقف بلوغ رتبة الاجتهاد لاحد على كونه مجتهدا في تلك العلوم، وقد تكلم في " مدائن العلوم " المطبوع له في خمسة منها وهى اللغة، النحو، الصرف، المنطق، علم البلاغة، وأنهاها إلى اثنى عشر في هذا الكتاب، وأضاف إليها تتمة في علم الاخلاق وقد أنشد في عد هذه العلوم قوله بالفارسية: - چهار علم أدب على الكفاية * ميزان ورجال وهم دراية فقه است وأصول فقه أخيار * تفسير وكلام وعلم أخبار (257: جامع الفوائد) لبعض الاصحاب، عده الشيخ ابراهيم الكفعمي من مآخذ كتابه " البلد الامين " في الادعية. (258: جامع الفوائد) حاشية على " الفصول " في علم الاصول للسيد رضا بن السيد مهدى الخوئى الحسينى نزيل تبريز، والمتوفى بها في (1323)، ثم حمل إلى وادى السلام، بالنجف يوجد عند ولده السيد حسن المعاصر في تبريز كما كتبه الينا. (259: جامع الفوائد) للشيخ عبد الحسين بن ابراهيم صادق العاملي الخيامى المعاصر المتوفى بذي الحجة من (1361) كبير مشتمل على فوائد كثيرة، طبع منها " تنبيه الغافلين " الذى مر في (ج 4 - ص 445) وطبع أيضا " سماء الصلحاء " الآتى في السين،. (260: جامع الفوائد) في شرح " القواعد " وتتميم " جامع المقاصد " للشيخ عز الدين

[ 66 ]

المولى عبد الله بن الحسين التسترى نزيل اصفهان، والمتوفى بها في ليلة الاحد (26 المحرم - 1021) قال تلميذه المولى محمد تقى المجلسي في " شرح مشيخة الفقيه ": انه في سبع مجلدات، منها يعرف فضله وتحقيقه وتدقيقه (أقول) رأيت منه عند الشيخ مشكور في النجف مجلدا ضخما من أوائل النكاح إلى أواخر النفقات ذكر في آخره اسمه، وأنه فرغ منه بكربلا في أوائل ذي الحجة من (1004) ولعله تمم الشرح مدة مقامه بالعراق بعد ذلك التاريخ، وهى ثلاث سنين تقريبا، كما يستفاد من كلام المجلسي حيث قال: انه بقى بعد وروده باصفهان إلى أن توفى قريبا من أربع عشرة سنة فيظهر أنه ورد إلى اصفهان حدود (1007) وقال أن غرضه في هذا الشرح كان تتميم شرح المحقق الكركي، ولذا فصل الكلام في الابواب التى لم يشرحها المحقق مثل باب تفويض البعض إلى الظهار، وأجمل في الابواب التى شرحها مثل أبواب الزكاة إلى التجارة، ونسخة الشيخ مشكور بخط المولى كرمعلى بن محمد تقى الاصفهانى فرغ من كتابتها (1085)، وظاهره أنه كتبه لانتفاع نفسه. (261: جامع الفوائد) ودافع المعاند، هو مختصر ومنتخب من " تأويل الآيات الظاهرة " تأليف السيد شرف الدين على الاستر آبادي كما مر تفصيله في (ج 3 - ص 304) انتخبه منه الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلى، قال في ديباجته (وبعد فانى تصفحت كتاب " تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة " فرأيته قد احتوى على بعض تعظيم عترة النبي صلى الله عليه وآله أهل التفضيل في كتاب الله العزيز الجليل، فاحببت أن أنتخب منه كتابا قليل الحجم كثير الغنم، وسميتة ؟ ب‍ " جامع الفوائد. ودافع المعاند " وجعلت ذلك خالصا لوجه الله تعالى) رأيت منها النسخة المحتملة أنها خط المؤلف في النجف بمكتبة المولى محمد على الخوانسارى مكتوب في آخرها هكذا (فرغ من تنميقه منتخبه العبد الفقير إلى الله الغفور علم بن سيف بن منصور غفر الله له ولوالديه بالمشهد الشريف الغروى في (937) سبع وثلاثين وتسعمائة) ونسخة أخرى كتابتها في (15 - ذي القعدة - 1083) في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية، وهى بخط درويش محمد النجفي كتبها لاخيه الشيخ نعمة الله بن محمد النجفي، ونسخة للسيد آقا التسترى أيضا في النجف

[ 67 ]

كتابتها في (1113)، ورأيت نسخا أخرى أيضا مكتوب في آخر بعضها (وسميته " كنز الفوائد ودافع المعاند " فلعله بدا للمصنف فسماه أخيرا بذلك، وأما التعبير عنه ب‍ " كنز جامع الفوائد ودافع المعاند " كما في بعض المواضع فلعله من الجمع بين الاسمين، وعلى أي فالمنتخب هو علم بن سيف كما في جملة من نسخه، وقد جزم به الشيخ عبد النبي في " تكملة نقد الرجال " فما حكاه العلامة المجلسي في " البحار " عن بعض أن الانتخاب أيضا لمؤلف أصله السيد شرف الدين نفسه. لا وجه له، وكذا ما جزم به العلامة الدزفولي في مقدمات " المقابيس " من أن الانتخاب للشيخ شرف الدين ابن على الغروى وتبعه شيخنا في " فصل الخطاب " مما لا وجه له. (262: جامع الفوائد) في شرح خطبة القواعد لولد المصنف فخر المحققين محمد بن الحسن الحلى المتوفى في (771) صرح في أوله أن " القواعد " لوالده العلامة، وأنه كتبه بالتماس أجل الخلان وأفضل الاخوان، وهو مختصر في مأتى بيت، وكأنه لما فرغ في (760) من شرح القواعد الموسوم ب‍ " ايضاح الفوائد " المذكور في (ج 2 - ص 496)، ولم يكن فيه شرح الخطبة التمس منه فكتب ذلك، رأيت منه نسخا. منها في مكتبة الحاج على محمد النجف آبادى في الحسينية في النجف، وهى ضمن مجموعة من بعض رسائل المحقق الكركي، والمجموعة كلها بخط المولى محمد الشهير ب‍ " شاه ملا " الحافظ القارى ابن لطف الله الحافظ الاصفهانى كتبها في اصفهان (963)، وظاهر تعبيره عن نفسه وعن أبيه بتلك العبارة التى نقلناها عنه أنه كان من الحفاظ للقرآن الشريف، وكذا والده، وأنه كان معروفا بشاه ملا، والحافظ والقارى الاصفهانى أوصاف له فهو غير المولى حافظ الزوارى الذى كان تلميذ المحقق الكركي، وكان فاضلا عالما جليلا فقيها كما وصفه بذلك صاحب " الرياض " ومنها نسخة السيد آقا التسترى، في النجف وهي بخط المولى جمشيد بن مولى بهرام بيك في (1058). (263: جامع الفوائد) فارسي في علم الحروف للمولى أبى محمد. محمود بن محمد الدهدار الملقب في شعره ب‍ " العيانى " صرح في الكتاب باسمه وكنيته ولقبه، ألفه بعد عوده من سفر الهند لولده محمد بن محمود، قال في أوله بعد الخطبة (مقرر اين كلام ومحرر

[ 68 ]

اين أرقام، أقل خلق الله الملك الغفار، ابن محمد. محمود دهدار، بنابر التماس فرزند جانى)، وأحال في آخره التفاصيل إلى كتابه " مفاتيح المغاليق " ورتبه على فاتحة في قواعد التكسير وخاتمة في فوائد متفرقة وبينهما خمسة فصول (1) في مداخل الحروف ومراكزها (2) في عمل المداخل المتعلق بخابية القمرى (3) في بعض القواعد الجفرية (4) في خواص بعض الالواح (5) في كتابة بعض صفحات الجفر رأيت عند بعض كسبة النجف نسخة منه منضمة إلى " جواهر الاسرار " له. (264: جامع الفوائد) في تلخيص القواعد. اختصار لقواعد الشهيد. لتلميذه الفاضل المقداد ابن عبد الله السيورى الحلى المتوفى (826) أوله (ربنا اغفر لنا والاخواننا الذين سبقونا بالايمان) وآخره (وليكن هذا آخر ما رتبناه على حسب ما وجدناه) نسخة منه في الخزانة الرضوية في خمسين ورقة، وهى بخط الحسين بن محمود بن الحسين العسكري في (991) كما ذكر في فهرس الخزانة، وليس الكاتب هو مؤلف " زبدة الدعوات " الفارسى، فان مؤلفه هو أبو الحسن محمد بن يوسف البحراني العسكري المجاز من الشيخ البهائي مرارا آخرها في (1000) كما ذكرته في " البدور الباهرة ". (265: جامع الفوائد) في الطب فارسي ليوسف بن محمد بن يوسف الطبيب أوله: (حمد نا محدود حكيمى را كه بقانون حكمت - إلى قوله بعد ذكر النبي - صلى الله عليه وآله أجمعين إلى يوم الدين) أورد فيه مائتين وتسعا وثمانين رباعية، كل رباعية مع شرحها في علاج مرض وعلائمه وكيفية تركيب دوائه وغذائه. طبع بايران في (1318) ومعه " منظومة الفوائد اليوسفية " الذى اسمه التاريخي " فوائد الاخبار " المطابق مع (913) وقال في تاريخ فراغه من " جامع الفوائد " نظما: بروز هجده ماه مبارك رمضان * بسال نهصد وهفده زهجرت نبوى (266: الجامع الكبير) في الفقه لابراهيم بن محمد الثقفى، وله " الجامع الصغير " ذكرهما النجاشي. (267: الجامع الكبير) في الفقه لابي الحسن على بن محمد بن شيره الكاشانى صاحب كتاب " التأديب كما مر في (ج 3 ص 310) (الجامع الكبير) في الفقه للشيخ قاسم الفقيه الكاظمي، مر بعنوان " استبصار الاخبار "

[ 69 ]

في (ج 2 - ص 17). (268: الجامع الكبير) في الفقه للشيخ الثقة المنصوص بالرجوع إليه من الامام المعصوم أبى محمد يونس بن عبد الرحمن ذكره النجاشي. (جامع كبير محمدى) رسالة عملية كبيرة، في مقدمة وأربعة عشر بابا وخاتمة طبع في سنة (1262) واسمه " نجم الهداية الكبير ". (269: جامع الكلم) في حكم اللباس المشكوك فيه. للسيد محمد الحسينى الفيروز آبادي النجفي المسكن والمدفن المتوفى بسامراء في ليلة الجمعة (آخر ربيع الاول - 1345) طبع في النجف بالمطبعة الحيدرية في (1340) في (30 ص). (جامع الكليات) تأليف ولد السيد قطب الدين محمد صاحب " فصل الخطاب " والمؤلف يلقب ب‍ " دعاء " كما صرح به في المقدمة وقد اقتبس كتابه هذا من تصنيف والده المذكور اوله (حمد وثنا وستايش بلا منتها) في العرفان يوجد منه نسخة في مكتبة السيد محمد المشكاة استاد جامعة طهران. (270: جامع الكليات) في السير والسلوك والعرفان فارسي تأليف الفاضلة أم سلمة بيگم الشيرازية، طبع بشيراز (271: جامع الكنوز) ونفايس التقريرات للسيد حسين بن حيدر المرعشي التبريزي من المآية الثانية عشرة. نسخة منه ضمن مجموعة فيها " آداب البحث " في مكتبة قوله بمصر تحت رقم (16 و 17) كما في فهرسها. (272: جامع اللطائف) ديوان فارسي " للشاعر المخلص لاهل البيت عليهم السلام الشهير بالمولى محتشم الكاشانى كان من شعراء عصر الشاه طهماسب الذى توفى (984) وكان حيا إلى سنة (992) التى أنشاء فيها تاريخ وفاة ميرزا مخدوم كما في تذكرة نصر آبادى ص 472 "، طبع في بمبئي، وله نسخ في المكتبات كما في فهارسها. أوله: نقير مرغ سحر خوان چه شد بنلد صدا * پريد زاغ شب از روى بيضه ء بيضا (273: جامع اللغات) في لغة الفرس منظوم لنيازى الحجازى، ينقل عنه في فرهنك سروري المؤلف من (1008) وأيضا هو من مصادر " فرهنگ جهانگيرى " المؤلف من (1007).

[ 70 ]

(274: الجامع المحمدى) رسالة فارسية عملية. للحاج المولى محمد جعفر الاستر آبادي مؤلف (آب حياة) والمتوفى (1263) ألفه باسم السلطان محمد شاه القاجار مرتبا على ثمانية أبواب (1) أصول الدين (2) العبادات (3) التجارات (4) الرضاع (5) الميراث (6) الهبة (7) القرض (8) النذر، وخاتمة في التجويد، أوله: (الحمد لله على نواله) توجد نسخة منه في بقية مكتبة الشيخ نعمة الطريحي في النجف، تاريخ كتابتها (1256) والظاهر أنه ألفه قبل " الجامع الكبير المحمدى " الموسوم ب‍ " نجم الهداية الكبير " المطبوع قبل وفاة المؤلف بسنة. (275: جامع المسائل) نظير جامع الشتات سؤالات فقهية وجواباتها مع بعض الاستدلالات ولذا يقال له " السؤال والجواب " مرتب على مقدمة في مسائل أصول الدين، وعدة كتب من الكتب الفقهية وخاتمة، كل ذلك من فتاوى المجاهد في سبيل الله السيد محمد بن الامير السيد على الطباطبائى الحائري المتوفى في (1242)، ويحيل فيه إلى كتابه " اصلاح العمل " وترجمته، والى كتابه " مختصر المناهل " وترجمته لتلميذه المولى حسين الواعظ التسترى. نسخة منه عند الشيخ مهدى شرف الدين الشوشترى في شوشتر، وأخرى عند مولانا ميرزا محمد الطهراني بسامراء ويأتى " مجمع المسائل " متعددا. (276: جامع المسائل) في الفقه المرتضوي في عدة مجلدات، للشيخ الجليل محمد نبى بن أحمد التويسركانى نزيل طهران، والمتوفى بها حدود (1320)، استنسخ منه من أول العبادات إلى الحج، والبقية بخط المؤلف عند ولده الشيخ أبى القاسم التويسركانى في طهران، وقد ترجم نفسه وعد تصانيفه ومشايخه واجازاتهم له في (1277) في خاتمة كتابه " لئالي الاخبار " المطبوع في (1312). (277: جامع المسائل النحوية) في شرح الصمدية البهائية للمولى محمد مؤمن بن الحاج قاسم الجزائري صاحب " تعبير طيف الخيال " المذكور في (ج 4 - ص 208) حكى في " نجوم السماء " عن فهرس تصانيفه أنه كتب هذا الشرح قبل بلوغه، ثم كتب عليه حواشى دونها بنفسه، وسماه ب‍ " الدر المنثور ". (278: جامع المصائب) في مجلدين في كل منهما مجالس، للشيخ محمد محسن بن الشيخ محمد رفيع الرشتى الاصفهانى المتخلص ب‍ (عاصي)، وله " وسيلة النجاة " المؤلف

[ 71 ]

في (1269) أحال فيه إلى بعض مجالس المجلد الثاني من كتابه " جامع المصائب " ووالده مؤلف " أصل الاصول " المذكور " في " ج 2 - ص 168 ". (279: جامع مصائب الانبياء) حتى النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم مع بسط القول في مقتل النبي يحيى، وبيان أن المقتول بالمنشار هو أبوه ذكريا. ردا على الشيخ ناصر البحراني الذى ذكر في قصيدة له أن المقتول بالمنشار هو يحيى، والمؤلف للجامع هذا هو الشيخ عبد النبي البحراني معاصر صاحب " الرياض " ومؤلف كتاب " الابتلاء والاختبار " المذكور في (ج 1 - ص 62). (280: جامع المعارف) في ترجمة المجلد الثاني من " البحار " في التوحيد إلى الفارسية. طبع بايران. (281: جامع المعارف والاحكام) ويقال له " جامع الاحكام " تخفيفا هو أحد المجاميع الكبيرة المتأخرة عن الوافى، والوسائل، والبحار، وهو تأليف السيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسينى الحلى الكاظمي المتوفى (1242) عن أربع وخمسين سنة، ترجمه مفصلا تلميذه السيد محمد بن مال الله في رسالة مستقلة، وتلميذه الآخر الشيخ عبد النبي " في تكملة نقد الرجال " وصرح الثاني بعدد مجلدات تصانيفه وعدد أبيات كل مجلد، وقال أن " جامع المعارف " هذه جامع لاخبار الاصولين والفقه. مستخرجا من الكتب الاربعة التى هي المدار عليها مدى الاعصار، ومن سائر الكتب المعتبرة في أربعة عشر مجلدا بهذا الترتيب (1) في التوحيد. ثلاثون ألف بيت (أقول) أوله: (الحمد لله الذى جل عن ادراك العقول والاوهام) رأيته في بعض مكتبات النجف (2) في الكفر والايمان ثلاثون ألف بيت (3) في المبدأ والمعاد خمسة وعشرون ألف بيت (4) في الاصول الاصلية اثنا عشر ألف بيت (أقول) ذكرناه مستقلا في (ج 2 - ص 178) (5) في الطهارة. أربعة وعشرون ألف بيت (6) في الصلاة خمسون ألف بيت (7) في الزكاة والخمس والصوم والاعتكاف عشرون ألف بيت (أقول) أوله: (الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين مزكى المزكين. ومضاعف الجزاء يوم الدين) فرغ منه يوم الثلاثاء (4 - ج 2 - 1233) رأيته في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية (8) في الحج خمسون ألف بيت (9) في المزار عشرون ألف بيت (أقول) ومعه الجهاد والامر بالمعروف

[ 72 ]

والنهى عن المنكر أوله (الحمد لله الذى جعل زيارة أوليائه موجبة للفوز بثوابه ورضاه) فرغ منه في العشر الاول من (ع 2 - 1234) أيضا في مكتبة سيدنا الحسن، والجهاد وما بعده عند ميرزا محمد على الاردوبادى في النجف (10) في المطاعم والمشارب إلى الغصب في خمسة عشر ألف بيت (أقول) أوله (الحمد لله رب العالمين والصلاة التامة) فرغ منه في خامس شهر رمضان (1234) أيضا في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين (11) في الغصب والمواريث إلى آخر الديات سبعة وعشرون ألف بيت (12) في النكاح ثلاثون ألف بيت (13) في المعاملات أربعة وعشرون ألف بيت (14) في الخاتمة الرجالية عشرة آلاف بيت، قال الشيخ عبد النبي (ثم أنه سلمه الله اختصره بحذف الاسانيد واسقاط المكررات، وسماه " ملخص جامع الاحكام " يبلغ أربعين ألف بيت، ثم اختصره اختصارا آخر يبلغ ثلاثين ألف بيت). (282: جامع المفردات) أي مفردات الادوية الطبيبة، للحكيم بنده حسن الهندي فارسي مطبوع. (283: جامع مفيدى) فارسي في تاريخ يزد يراجع (ج 5 - ص - 218 - س 16) هو من مآخذ " تاريخ يزد " الذى ألفه ميرزا عبد الحسين آيتى (آواره) المعاصر وطبعه في (1357)، لكنه لم يذكر خصوصيات أحوال المؤلف للجامع هذا ولا عصره وانما وصف كتابه بأنه أبسط من " الجامع الجفرى " المذكور فيه تواريخ يزد إلى (845) وكذا من " تاريخ جديد " الذى ألف بعد الجفرى بما يقرب من خمسين سنة وذكر أن اعتماده على صحة مطالبهما أزيد وأنه بمقدار زيادة بسطه نقص عن اعتباره، ولهذا قليلا ما يرجع إليه دونهما، ومما رجع إليه في ترجمة صفى قلى المتوفى (1066) في (هامش - ص 302)، ويظهر من ترجمته المفصلة لصفى قلى المذكور وأبيه أن تأليفه كان في حدود (1100) أو قبلها بقليل. (284: جامع المقاصد) في شرح " القواعد " تأليف آية الله العلامة الحلى رحمه الله، وهو شرح مبسوط للمحقق الكركي الشيخ نور الدين على بن الحسين بن عبد العالي الكركي المتوفى بالنجف، في (يوم الغدير - 940) كما أرخ في " تاريخ الخاتون آبادى " و " عالم آرا " لا كما ذكر في " الامل " لما سنذكره، وقد خرج من هذا الشرح ست مجلدات مع أنه لم يتجاوز مبحث: تفويض البضع من كتاب النكاح، وقد

[ 73 ]

وصل إلى هذا الحد في (ج 1 - من 935) ولم يتيسر له اتمامه بعد ذلك فتممه الفاضل الهندي بكتابه " كشف اللثام عن وجه قواعد الاحكام " فابتدأ بشرح كتاب النكاح إلى آخر القواعد، ثم شرح بعد ذلك الحج والطهارة والصلاة، وقد مر آنفا " جامع الفوائد " في شرح القواعد، و " تتميم جامع المقاصد " للمولى التسترى، وللشيخ لطف الله الميسى المتوفى باصفهان (1032) تعليقة على " جامع المقاصد " يأتي بعنوان " الحاشية " عليه في الحاء، وقد طبع بايران ما برز منه في مجلد كبير أوله (الحمد لله العلى الكبير، الحكيم الخبير، العليم، القديم، الذى خلق الخلق بقدرته، وميز ذوى العقول من بريته - إلى قوله - ثم شرعت في شرح طويل، يشتمل من المقاصد على كل دقيق وجليل) ويوجد مجلده الاول إلى صلاة الكسوف المكتوب (949) في مكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء في النجف مكتوب عليه أنه توفى المصنف (937) ولعله رآى هذه النسخة صاحب الامل واعتقد صحته لقرب تاريخ كتابتها لعصر المصنف، فأرخ وفاته في الامل بذلك لكنه غلط الكاتب لما ذكرنا من تصريح المؤرخين. مع أن الشاه طهماسب كتب له الفرمان الكبير المذكور صورته في " رياض العلماء " في (939). (285: جامع المقاصد) في أصول الفقه من أول مباحث الالفاظ إلى آخر الادلة السمعية والعقلية، للسيد على أصغر ابن السيد شفيع بن علي اكبر الموسوي الچاپلقى البروجردي المتوفى (1313) كبير مبسوط أكثر فيه من المحاكمة بين صاحبي " القوانين " و " الفصول " وغيرهما بعنوان " محاكمة - محاكمة " والنسخة موجودة في خزانة كتبه في بروجرد كما حدثنى بذلك ابن أخت المؤلف السيد الحاج آقا رضا ابن الحاج على محمد الموسوي البروجردي المعاصر. (286: جامع المقال) في معرفة الرواة والرجال للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسينى الكاظمي المتوفى (1242) هو الاصل المبسوط الذى لخصة المصنف بنفسه في كتابه الموسوم ب‍ " ملخص المقال " الذى توجد نسخة منه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. كما كتبه الينا، قال والملخص الموجود في ستة آلاف بيت وثلاثماية وخمسين بيتا، وتاريخ كتابته عن نسخه خط المصنف نهار الاحد رابع شهر رمضان (1248). (287: جامع المقال) فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال وتمييز المشتركات منهم

[ 74 ]

للشيخ فخر الدين بن محمد على بن طريح الرماحي النجفي المتوفى بها (1085) أوله (أما بعد حمدالله الهادى إلى الرشاد) رتبه على اثنى عشر بابا، وأورد في ثانى عشر الابواب اثنتى عشرة فائدة في تمييز المشتركات بالاسم، ثم بالنسب، ثم بالكنى ثم بالالقاب، ثم خاتمة ذات فوائد جليلة من عد أحاديث الكتب الاربعة، وذكر وفيات بعض قدماء الاصحاب والمشايخ، وبعض التوقيعات إليهم، وفرغ منه في ضحى الاحد السابع من جمادى الآخرة (1053) رأيت منه عدة نسخ. ألحق بآخر بعضها ترتيب مشيخة الفقيه للطريحي الذى مر في (ج 4 - ص 69)، وألحق في بعضها رد الطريحي للمولى محمد أمين الاستر آبادي في منعه من العمل بالظن كما في نسخة الحاج على محمد النجف آبادى بالحسينية. التى تملك العالم الجليل الشيخ محمد على بن محمد رضا التونى الخراساني في (1148) ولكون عناوين هذا الرد " فائدة - فائدة " سماه الشيخ المولى الطريحي في نسخته ب‍ " جامعة الفوائد " وبما أنه لم يسم في نفس الكتاب باسم خاص نذكره في حرف الحاء بعنوان " حجية الظن الخاص " وألحق بآخر نسخة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء التى صححها الشيخ محمد يونس بن يس النجفي تلميذ الشيخ حسام الدين الطريحي. الاجازة العامة من المصنف الطريحي عن مشايخه الثلاثة (1) الآمير شرف الدين على (2) الشيخ محمود المشرفى (3) الشيخ محمد بن جابر العاملي، وقد شرح الباب الثاني عشر منه الذى هو في تمييز المشتركات تلميذ المصنف، وهو الشيخ محمد أمين الكاظمي الذى كتب بعد هذا الشرح كتابه " هداية المحدثين " كما يأتي في الشروح. (جامع المقدمات) مجموعة من الرسائل الادبية للتعليمات الابتدائية تأتى في محالها كالامثلة وشرحها، والتصريف، والعوامل وشرحيهما، والانموذج، والصمدية، والهداية والكبرى (في المنطق) وآداب المتعلمين جمعت وطبعت مكررا في ايران. (288: جامع المقدمات الادبية) للشيخ عبد الكاظم بن محمود بن سعيد بن محمد بن اسماعيل الغبان النجفي نزيل الشنافية (من نواحى النجف) كتبه لابنه محمد مهدى في (1343)، وسماه ابنه ب‍ " السؤال والجواب الكاظمي " رأيته في كتب الشيخ قاسم محيى الدين الجامعي في النجف.

[ 75 ]

(289: جامع المواعظ) للمولى محمد تقى بن محمد حسين الكاشانى نزيل طهران والمتوفى بها (1321) كما أرخه في فهرس الخزانة الرضوية، وهو في عدة مجلدات كما ذكره في فهرس تصانيفه. (290: الجامع الناصري) في الفقه العملي، فارسي نظير " الجامع العباسي " للعلامة الماهر في أكثر الفنون والصنايع الشيخ على بن الحاج المولى محمد جعفر الشهير بشريعت مدار الاستر آبادي المتوفى (1315) كتبه باسم السلطان ناصر الدين شاه باشارة الميرزا سعيد خان وزير الخارجية. كما أن والده كتب " الجامع المحمدى " باسم السلطان محمد شاه والد ناصر الدين شاه لكن للجامع الناصري مزية عليه حيث أنه مع اشتماله على جميع أبواب الفقه مشتمل أيضا على الاحكام الشرعية السياسية المتعلقة بتدبير المدن من تكاليف الرعايا مع السلطان وتكاليفه معهم، وتكاليف كل صنف مع غيره من الاصناف، وكان من رأى السلطان أن يجعله قانونا رسميا جاريا في كافة البلاد الايرانية فعارضه أهل الاهواء لكونه مضرا بمقاصدهم اللادينية الماسونية، فبقيت النسخة في خزانته، حدثنى بذلك أحد ولدى المؤلف اما الشيخ عبد النبي المتوفى (1340) أو الشيخ محمد رضا المتوفى (1346). (291: جامع نوادر الحج) للشيخ أبى جعفر الصدوق محمد بن على بن بابويه القمى المتوفى بالرى في (381) ذكره النجاشي. (292: جامع النورين) في أحوال الانسان، فارسي مرتب على مجالس للحاج المولى اسماعيل بن على أصغر الواعظ السبزواري نزيل طهران، والمتوفى عند الزوال من يوم الجمعة (14 - ج 1 - 1312)، وله " مجمع النورين " في البهائم وكتاب " الملائكة " وكتاب " الشيطان " وكتاب " الطيور " كلها مطبوعات. (293: جامع الوجوب) نظم فارسي لالفية الشهيد، للسيد محمد بن الحسن الطباطبائى الملقب في شعره ب‍ " رمزي " يوجد عند السيد محمد باقر حفيد آية الله اليزدى. أوله: (الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين) ذكر فيه أن مجموع ما فيه ماية وعشرة مسألة، وشرح بعض مواضعه نثرا، ونظمه على روى واحد بقافية الراء، قال في آخره: -

[ 76 ]

شكر لله همچه رمزي در گلستان سخن * گلبن طبعم بدين مضمون گلى آوردبار (294: الرسالة الجامعة) وهى الفاضحة. لشيخ الجزيرة أبى الحسن على بن محمد الشمشاطى النحوي الشاعر يرويه عنه النجاشي بتوسط شيخه أبى الخير الموصلي سلامة بن زكاء. (295: جامعة اخبار الكر) في الجمع بين تقديري الكر بالوزن والمساحة للسيد على ابن السيد مهدى البغدادي المعاصر طبع في النجف في (1351). (296: الجامعة الاسلامية) والعقايد القرآنية في اثبات الاصول الخمسة بالآيات فقط للسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني المعاصر ذكره في فهرس تصانيفه. (397: جامعه رابشناسيد) في تاريخ الاجتماعات البشرية وكيفية تطورات الرأسمالية والاشتراكية تأليف احمد قاسمي طبع طهران سنة (1323 شم). (298: جامعة الشتات) في أحكام المواريث والاموات للشيخ احمد بن الشيخ صالح بن طوق القطيفي. المعاصر هو وابوه للشيخ احمد الاحسائي فقد سأل كل واحد منهما منه مسائل مدرجة في " جوامع الكلم ". (299: جامعه شناسى يا علم الاجتماع) في مقدماتها واصولها تأليف يحيى مهدوي. استاد جامعة طهران طبع سنة (1323 شم) بطهران. (جامعة الفوائد) كذا سمى به. لكون عناوينه " فائدة - فائدة " ولكونه في حجية الظن الخاص فسنذكره بهذا العنوان. (300: الجامعة المباركة) في آداب الدعاء والذكر وأنواعهما، فارسي مرتب على اثنى عشر حرفا لبعض علماء الاصحاب لم نعرف عصر المؤلف ولكن رأيت في مكتبة شيخنا الشريعة الاصفهانى في النجف نسخة منه لطيفة مجدولة مذهبة، وقفتها الحاجية كابربنت آقا محمد هادى، وزوجة محمد عسكر خان بن الحاج محمد جمال الگيلانى وقفا عاما على سكنة النجف في (1186). (301: الجامعة النحوية والصرفية) للشيخ على صاحب " الجامع الناصري " المذكور، قال في كتابه " غاية الآمال " أنه شرح للالفية النحوية لابن مالك، وبيان لتركيب الابيات مبسوطا لكنه غير تام،.

[ 77 ]

(302: جان وجن) رسالة فارسية في ذكر الاقوال فيهما، وتفسير الآيات الواردة فيهما، للعلامة السيد هبة الدين الشهرستاني، ذكره في فهرس تصانيفه. (303: جان جهان) في الاخلاق نظير " گلستان " للسيد الفاضل الميرزا على أكبر خان بن الميرزا سيد على بن الميرزا أبى القاسم قائمقام بن الميرزا عيسى الوزير الحسينى الفراهانى المتوفى (1329) طبع في (1335) وفى آخره فهرس تصانيفه، وتمام نسبه، مطبوع مع " منشأت " جده القائم مقام بايران. (304: جان كلام) لميرزا حسين خان السميعى المتخلص بعطا ابن ميرزا حسن خان أديب السلطنة. ولد برشت في (1293) ومات أبوه في (1318) ترجمه في " أدبيات معاصر " (ص 73). (305: جاودان الصغير) ] كلاهما للسيد شاه فضل المشهدي الملقب في شعره بنعيمي (306: جاودان الكبير) ] الشهيد (796) حكى في " شهداء الفضيلة " ترجمته عن تاسع مجلدات " الحصون المنيعة " قال وتوجد ترجمته في " رياض العارفين ". (307: جاودان نامه) أو " جاويد نامه " في التصوف والعرفان لافضل الدين الكاشانى معاصر الخواجه نصير الدين الطوسى المعروف ببابا أفضل المرقى، أي دفين مرق من قرى كاشان مرتب على أربعة أبواب (1) في أقسام العلوم من الدنيوي والاخروي وتقسيم العلم الدنيوي إلى ثلاثة (علم گفتار - علم كردار - علم أنديشه) (2) خود شناسى (3) آغاز شناسى (4) أنجام شناسى، يوجد مع بعض رسائله الاخر مثل " گشايش نامه " و " سازو پيرايه ء " و " ره أنجام " و " سه گفتار " وغيرها ضمن مجموعة نفيسة حاوية لسبع وخمسين رسالة كلها بخط الحاج محمود التبريزي المجاز من السيد صدر الدين الدشتكى في (903) وهى في طهران في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى الذى قام بتصحيحه وطبعه في سنة (1311 شم) ونسخة أخرى عند السيد محمد ناصر ابن السيد العالم الحاج ميرزا سيد حسن بن السيد عزيز الله بن السيد نصر الله المعروف بالحاج سيد كوچك العطار الحسينى الطهراني، كان والده ابن خالتي وقد جاور النجف حيا وميتا، وكان بها من تلاميذ الميرزا الرشتى، ثم الحاج الطهراني وبها توفى في (1328) وكنت قرأت عليه في أول اشتغالي وقبل مجيئي إلى العراق بعض المقدمات، وعندي

[ 78 ]

بخطه بعض الحواشى على الكتب الدرسية، وجده الحاج السيد عزيز الله كان أيضا من العلماء وأئمة الجماعة بطهران، توفى في (1322) وقبره برواق الشاه عبد العظيم ودفن قريبا منه ولده القائم مقامه الحاج السيد محمد تقى في (1349). (308: جاويدان خرد) هو الكتاب المشتمل على الحكم والآداب والاخلاق وهو من تأليفات حكماء ايران قبل الاسلام وينسب إلى الملك هوشنگ أو حكماء عصره وكان في خزانتهم حتى استخرج في عصر المأمون، وعرب بعضه ملخصا وزيره الحسن بن سهل، ويقال له " الملخص لجاويدان خرد "، ثم ترجم هذا الملخص إلى الفارسية الشيخ أبو على أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي المتوفى والمدفون باصفهان في (421)، ورتبه وهذبه وسماه باسمه الاول " جاويدان خرد " وطبع هذا الفارسى كما في الفهارس، وأيضا أورد الشيخ أبو على بن مسكويه هذا الملخص العربي بعينه في مقدمة كتابه " آداب العرب والفرس " الذى ذكرناه مجملا في (ج 1 - ص 25) المطبوع في (1355) من غير تعرض لوجود نسخته وخصوصياته، ولقد أحسن وأجاد سيدنا المحسن لعاملي المعاصر دام احسانه في نشره لكتاب " آداب العرب والفرس " هذا المبدو بملخص جاويدان خرد، بادراجه في طى ترجمة مؤلفه في " أعيان الشيعة - ج 10 - ص 139 - 203 " المطبوع في (1357)، فأدى شكر ما أنعمه الله تعالى عليه من نسخة عتيقة منه قد نسخ منها الشيخ نجيب الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكريم الكرخي في (528) ضمن مجموعة فيها عدة من كتب أصحابنا، منها كتاب " قضايا أمير المؤمنين عليه السلام " تأليف على بن ابراهيم بن هاشم القمى برواية ولده محمد بن على بن ابراهيم، ومنها " عنوان المعارف " تأليف الصاحب الوزير اسماعيل بن عباد الطالقاني، ومنها هذا الكتاب الذى لم يذكره الكاتب بعنوانه أعنى " آداب العرب والفرس " لكنه صرح بأنه لابن مسكويه، وانتزع عنوان الكتاب من مقدمته أعنى " ملخص جاويدان خرد " وهو وأن كان تأليف الحسن بن سهل لكن تصرف ابن مسكويه فيه، وجعله جزءا من كتابه الآداب يصحح النسبة إليه ولو مجازا، وبالجملة ظنى أن " آداب العرب والفرس " هو هذه النسخة الناقصة الموجودة عنده سلمه الله كما أن المظنون عندي حسن حال أبو النجيب من استنساخه لهذه الكتب واعتنائه بشأن تصانيف أصحابنا،

[ 79 ]

ولا سيما روايته لما يشتمل على غرائب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام التى يعد بعضها من كراماته بل من معجزاته. (309: جاويدان خرد) ترجمة إلى الفارسية عن الترجمة العربية لمحمد حسين بن شمس الدين، طبع بطهران في (1293) كذا ذكر في فهرس مكتبة المجلس، ولعله ترجمة ابن مسكويه المذكور. (310: رسالة الجبائر) للشيخ صالح بن عبد الكريم الكوزكانى البحراني نزيل شيراز من أواخر القرن الحادى عشر، ذكره السماهيجى في اجازته الكبيرة، ولكن عبر عنه في " كشف الحجب " ب‍ " الجنايز " ويأتى " الجبيرة " متعددا. (311: الجبارية) رسالة في اثبات جباريته تعالى، للسيد أبى المكارم عز الدين حمزة بن أبى المحاسن زهرة الحلبي مؤلف " غنية النزوع " ذكر في ترجمته. (312: كتاب في الجبر) أو رسالة في الجبر. وكيف يسكن المه وما علامة الحرفية والبرد لابي بكر محمد بن زكريا الرازي مؤلف " آثار الامام المعصوم " و " برء الساعة " وغيرهما مما ذكر في ترجمته ويظهر من عنوانه أنه في تعليم الجبارية وعملها. " (الجبر والاختيار) " ان من أمهات المسائل الكلامية، والمعركة للآراء بين فرق المسلمين من الامامية والمعتزلة والاشاعرة، هي مسألة الجبر والاختيار، ويعبر عنها بالجبر والاستطاعة أو الجبر والتفويض، وبما أن موضوع البحث في هذه المسألة أفعال العباد (1) فيقال


(1) ومدار البحث في المسألة على أن أفعال العباد هل هي مخلوقات لله تعالى كخلق أجسامهم وطبايعهم وألوانهم، وليس للعباد فيها صنع وقدرة واختيار أم لا، ذهبت الاشاعرة إلى الاول. حتى صرح بعضهم بانه لا فرق بين حركة يد المرتعش وحركة يد الكاتب في عدم المقدورية لصاحب اليد، ولذا قال بعض الاعلام أن مثل هولاء كمثل الحمار يحمل اسفارا بل هم أضل سبيلا حيث أن الحمار يدرك الفرق بين ما هو مقدور له وما ليس مقدورا له. فترى الحمار إذا وقف للمرور على جدول صغير يطفر عليه بغير توان وإذا عرض عليه النهر الكبير فكلما يضرب ويعنف لا يتحرك أبدا، وذلك من شعوره بكون الاول مقدورا له دون الثاني. وهذا الانسان لا يدرك قدرة الكاتب واختياره في تحريك يده دون المرتعش، وكما أفرط الاشاعرة من جانب أفرط المعتزلة من جانب آخر، فقالوا أن ما يصدر من العباد بتوسيط المقدمات الاختيارية فهو فعل العباد ومقدورهم ومخلوق لهم لكنهم زعموا أن لا مدخل لله تعالى في تلك الاعمال أبدا، غير انه أقدر العبد على بقية الحاشية في ذيل الصفحة 80 (*)

[ 80 ]

لها مسألة خلق الاعمال أو خلق الافعال أيضا ولاجل أهميتها قد استقلت بالتدوين قديما، فأول من سئل عن هذه المسألة فكتب في الجواب رسالة مستقلة سيدنا وامامنا أبو الحسن الهادى على بن محمد العسكري عليه السلام، وقد أدرجها الشيخ الحسن بن على بن شعبة في " تحف العقول " بعنوان (رسالته عليه السلام في الرد على أهل الجبر والتفويض)، ثم تبعه جمع من علمائنا وألفوا في تحقيقه كتبا ورسائل سميت جملة منها بعناوين خاصة مثل " ابطال الجبر والتفويض " و " الامر بين الامرين " و " ترجمة حديث الجبر والتفويض "، و " تعديل الاوج والحضيض " و " الحرية والجبرية " و " حقيقة الامر " و " حل العقال " و " صراط حق " و " قصد السبيل " و " كشف الحقايق "، و " نجاة الدارين في الامر بين الامرين " و " نفى الاجبار " وغيرها مما مر ويأتى، ونذكر في المقام ما يعبر عنه بما مر من العنوان العام، ويأتى " خلق الاعمال " في حرف الخاء، وأول من كتب كتاب " خلق أفعال العباد " امام أهل السنة محمد بن اسماعيل البخاري المتوفى (256) مؤلف الصحيح المشهور أنه أصح الصحاح


بقية الحاشية من الصفحة 79 العمل، ومكنه لكن ليس له تعالى صنع ولا مشية ولا ارادة فيما هو عمل العباد، بل صرحوا بان الله لا يقدر على عين مقدور العبد، ولا على مثل مقدوره، فهم قد عزلوا الله تعالى عن سلطانه، وأخرجوه من ملكه، وأشركوا العباد معه في سلطانه، ويقال لهم القدرية والمفوضة والمذهب الحق هو الوسط الذى يقول به الامامية، وهو أنه لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الامرين، فهم يثبتون أن للعبد أفعالا اختيارية، بمعنى أنها تصدر منه بتوسيط المقدمات الاختيارية، التى يصح معها الثواب والعقاب، وهى التصور، والتصديق، والشوق، والعزم، والاقدام، وان كانت تلك المقدمات تنتهى إلى ما ليس باختياره من الحياة والقدرة، والحيز، والزمان، وغيرها، لكن مجرد توسط المقدمات المذكورة يخرج الفعل عن الاجبار، ويحكم العقل بحسن الثواب وعدم الظلم في العقاب، نعم الافعال التى لم يكن صدورها عن فاعله بتوسط تلك المقدمات يستقل العقل بالحكم بعدم استحقاق الثواب عليها وبقبح العقاب عليها لكونه ظلما، وكما أنهم يثبتون الاختيار ينفون التفويض بأن تكون الافعال الاختيارية مفوضة إلى العبد يفعل ما يشاء، ويترك ما يشاء، ولم يكن فيها صنع من الله، ولا ارادة ولا مشية، بل يثبتون أن لله تعالى ارادة تكليفية بفعل الطاعات التى يتمكن منها بالمقدمات الاختيارية، وترك المعاصي التى يتمكن منها كذلك، فان وافق العبد ما أراده الله تعالى منه تكليفا يثاب عليه وأن خالفه يستحق العقوبة، فالعبد ؟ مختار في الموافقة والمخالفة للارادة التكليفية انشاء يختار الاطاعة، وانشاء يختار المعصية، واما الارادة التكوينية لله تعالى في كل شيئى، فليس في استطاعة أحد غير الله تعالى أن يعارضه في مراداته، ولا أن يتخلف من مشية الله فيه، ما شاء الله كان، وما لم يشاء لم يكن، ولا حول عن المعصية ولا قوة على الطاعة الا بالله تبارك وتعالى. (*)

[ 81 ]

الستة، كما نسب إليه في " كشف الظنون - ج 1 - ص 473 ". (313: الجبر والاختيار) للسيد أبى القاسم بن الحسين النقوي الحائري اللاهورى المتوفى (1324) فارسي مطبوع، أقام فيه الادلة العقلية والنقلية المروية من كلا الطرفين على نفى الجبر، ويقال له " نفى الاجبار " وطبع معه " نفى الرؤية ". (314: الجبر والاختيار) للاستاد الوحيد آقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهانى المتوفى بالحائر في (1206) أوله (بعد الحمد هذه شبهة مشكلة، ومغالطه معضلة) طبع في ضمن مجموعة كلمات المحققين في (1315). (315: الجبر والاختيار) لبعض الاصحاب، مبسوط يحيل فيه إلى بعض تصانيفه الاخر منها " شرح رسالة العلم "، و " تفسير التبيان " رأيته في كتب الشيخ مشكور ابن الشيخ محمد جواد بن مشكور الحولاوى النجفي المتوفى بها في (20 محرم - 1353). (316: الجبر والاختيار) لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين حسن بن يوسف الحلي المتوفى (726) ذكره في " أمل الآمل " وعبر عنه صاحب " الرياض " برسالة في بطلان الجبر. (317: الجبر والاختيار) للمحقق آقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانسارى المتوفى (1098) قال في " الرياض " أنه مختصر حسن الفوائد كتبه تعليقا على شرح لمختصر للعضدى لهذا المبحث. (318: الجبر والاختيار) للحاج المولى فتح الله الملقب في شعره بالوفائى التسترى المتوفى (1304) العالم الفاضل العارف من خلص شعراء اهل البيت عليهم السلام، وهو ابن المولى حسن بن العالم الجليل الحاج مولى رحيم الذى هاجر هو من برية فلاحية (شادگان) خوزستان ونزل تستر إلى أن توفى ودفن بها في مقام السيد صالح (المزار المعروف في تستر) حدثنى بذلك ابن أخيه وصهره على ابنته، وهو المولى كريم بن أحمد بن المولى حسن والد الوفائى، وقال ان الوفائى جاور النجف من (1288) وهو فارسي ألفه بأمر استاده السيد ميرزا فتح الله المرعشي العارف الشهير بالكيميائى الذى كتب للوفائى رسالة في دستور الذكر، ولذا يقول الوفائى في أوله (السلام عليك أيها السيد الصالح المطيع لله) نسخة منه تاريخ كتابتها (1294) توجد عند الشيخ مهدى شرف الدين

[ 82 ]

وقد أدرجه بتمامه في " البدايع الجعفرية " الذى مر في (ج 3 - ص 63). (319: الجبر والاختيار) للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى تلميذ الوحيد البهبهانى، ذكره في فهرس تصانيفه بخطه كما ذكر أيضا كتابه " كاشف العدل " في مسائل العدل الاربع الذى رأيت نسخة منه في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى، وأخرى في مكتبة السيد أبى القاسم الاصفهانى في النجف، وهو مرتب على أربعة فصول في تحقيق الجبر والاختيار، والقضاء والقدر، والخير والشر والهداية والضلالة، وأوله (الحمد لله رب العالمين) فرغ منه في (15 - ع 1 - 1232) فالظاهر من فهرسه أن " الجبر والاختيار " هذا غير كتابه " كاشف العدل " الذى احد فصوله في تحقيق الجبر والاختيار كما ذكرناه (320: الجبر والاختيار) للمحدث الكاشانى المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الملقب بالفيض المتوفى في (1091) طبع ضمن مجموعة كلمات المحققين في (1315). (321: الجبر والاختيار) ويقال له " خلق الاعمال " أيضا للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدوانى المتوفى (908) وهو غير كتابه في فعال العباد المطبوع، الذى مر في (ج 2 - ص 260) أوله (أما بعد حمد الله فتاح القلوب مياح العيوب) ذكر فيه أنه كتبه وهو على جناح الاسفار أوان اجتيازه بكاشان اجابة لسؤال المولى الفاضل الجامع لفنون الكمالات والفضائل حاوى حمائد الخصال وفواضل الشمائل التقى النقى الذكى الزكي الالمعى اللوذعى مولانا سعد الدين محمد الاستر آبادي ساكن كاشان. وذكر فيه أنه لاشتغاله بشواغل الاسفار استعفى منه أولا حتى تكرر منه السؤال فكتبه بما هو مخزون خاطره، ومقترح قريحته من دون مراجعة إلى كتاب، وقال فيه (أن الاشعري بموجب ظاهر أصله أنه لا مؤثر في الوجود الا هو لزمه القول بأن خالق تلك الافعال هو الله) وقال في آخره (أنه يكفى في تحقيق هذه المرتبة جواب أمير المؤمنين ويعسوب الدين عليه السلام لصاحب سره، وقابل جوده وبره كميل بن زياد فلينظر المبتصر) يوجد ضمن مجموعة منطقية في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، ورأيت عدة نسخ منه في طهران والنجف وغيرهما. (322: الجبر والاختيار) للمدقق الشيروانى المولى محمد بن الحسن المتوفى باصفهان في (1098) ذكره آية الله بحر العلوم في " الفوائد الرجالية ".

[ 83 ]

(323: الجبر والاختيار والبداء) للحاج المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهانى نزيل طهران وعالمها الشهير في عصر السلطان فتح على شاه، ذكره في ما كتبه بخطه على ظهر بعض تصانيفه التى رأيتها في مكتبة حفيده سلطان العلماء بطهران، (324: الجبر والاختيار) للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائى الاصفهانى المولد البروجردي المسكن وهو جد آية الله بحر العلوم، رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى، في النجف، أوله (قال الفاضل الباغنوى في حواشى شرح القاضى لمختصر الحاجبى عند ذكر أفعصيت أمرى). (325: الجبر والاختيار) ويقال له " الجبر والقدر " أيضا للمحقق الطوسى الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن المتوفى (672) كتبه بالتماس أحد الاخوان مرتبا على عشرة فصول أولها في نقل الاقوال في المسألة، عندي نسخة منه بخطه جدى الفاضل المولى محمد رضا بن الحاج محسن الطهراني، فرغ من كتابتها (1254)، وطبع ضمن مجموعة كلمات المحققين في (1315). (326: الجبر والاختيار) لآقا جمال الدين محمد بن الحسين الخوانسارى المتوفى (1125) كتبه للامير الوالى حسين على خان يقرب من خمسمائة بيت، وليس مرتبا على أبواب أو فصول، أوله (سزاوار حمد وثناى نا محدود فاعل مختارى تواند بود) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية. (327: الجبر والاختيار) للحاج المولى هادى بن مهدى السبزواري المتوفى (1289) يوجد في مكتبة راجه السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد (الهند) في كتب أصول الفقه رقم (48) كما في فهرسها المخطوط. (328: الجبر والاستطاعة) لمحمد بن جعفر بن محمد بن عون الاسدي الكوفى الساكن بالرى المعروف بمحمد بن أبى عبد الله، المتوفى ليلة الخميس لعشر خلون من جمادى الاولى سنة (312) كما ذكره النجاشي، ويرويه عنه بواسطتين. (329: الجبر والتفويض) لميرزا أبى المعالى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المتوفى في (1315) ذكره ولده في " البدر التمام ". (330: الجبر والتفويض) للحاج المولى أحمد بن مصطفى بن أحمد بن مصطفى الخوينى

[ 84 ]

القزويني المعروف بالحاج المولى آقا المتوفى بقزوين في (1307) قال ولده الميرزا حسين أنه موجود عنده وذكر أنه ولد يوم مولد النبي صلى الله عليه وآله في (1247). (331: الجبر والتفويض) لابي جعفر أحمد بن أبى زاهر موسى الاشعري، يرويه عنه محمد بن يحيى العطار الذى هو من مشايخ الكليني، ذكره النجاشي. (332: الجبر والتفويض) للمولى اسماعيل الخواجوئى ابن محمد حسين بن محمد رضا ابن علاء الدين محمد المازندرانى الساكن بمحلة خواجو باصفهان، والمتوفى بها في (11 - شعبان - 1173) أحال إليه في الفصل الثالث من كتابه " بشارات الشيعة ". (333: الجبر والتفويض) للحاج ميرزا اسماعيل بن زين العابدين المنجم الملقب بالمصباح المولود (1300) ذكره في تصانيفه. (334: الجبر والتفويض) في نفيهما واثبات الامر بين الامرين، للمحقق مير محمد باقر الداماد المتوفى في (1040) مختصر منضم إلى " الجبر والتفويض " للمولى صدرا، وللمحدث الفيض، رأيت المجموعة في كتب الحاج عماد الفهرسى التى وقفها للخزانة الرضوية. (الجبر والتفويض) للعلامة المجلسي، هو ترجمة حديث الجبر والتفويض مر في (ج 4 - ص 96). (335: الجبر والتفويض) لآقا محمد باقر بن محمد جعفر القهى الاصفهانى أوله (بي نهايت حمديكه بر عارفان عالم امكان لازمست) مرتب على فصول، وذكر في آخره أنه فرغ منه في قرية لنكر في يوم مولد النبي صلى الله عليه وآله من سنة (1281)، وتاريخ كتابة النسخة التى رأيتها عند ميرزا محمود الكلباسى نزيل مشهد خراسان كان (22 المحرم - 1287). (336: الجبر والتفويض) فارسي مطبوع، للسيد تقى صاحب كما ذكر في فهرس مكتبة السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد (الهند). (337: الجبر والتفويض) للشيخ محمد تقى بن الشيخ محمد باقر المعروف بآقا نجفى الاصفهانى المتوفى في (1332) ذكر في آخر كتابه " جامع الانوار " المطبوع. (الجبر والتفويض) لآقا خليل بن محمد أشرف الاصفهانى المتوفى (1136) كما ترجمه

[ 85 ]

الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم أمل الآمل " وهو شرح لرسالة " نفى الجبر والتفويض " للامام الهادى عليه السلام، ويسمى ب‍ " الرسالة الآلهية " كما يأتي. (338: جبر وتفويض) فارسي للمولى محمد رضا الشيرازي، رأيت نسخته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف ولم أحفظ خصوصياته. (339: الجبر والتفويض) للمولى محمد شفيع بن محمد رفيع الاصفهانى المشهور بمحمد شفيع " قارى بحار " قرأ كتاب الفتن من البحار على العلامة المجلسي فكتب هو على ثلاثة مواضع من النسخة اجازة له كما مر في (ج 1 - ص 152) أوله (الحمد لله الذى اختار لعباده الامر بين الامرين)، وفرغ من تأليفه في ذي الحجة (1117) وهو كتاب مبسوط رأيته في مكتبة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. (340: الجبر والتفويض) للمولى طاهر، يوجد في مكتبة راجه السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد في المارى (3)، أقول ظنى أنه للمولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي القمى والمتوفى بعد (1099)، ويعبر عنه ب‍ " الجبر والاختيار " وعبر هو نفسه في كتابه في رد الصوفية عن تأليفه هذا برسالة " الامر بين الامرين ". (341: الجبر والتفويض) للحاج عبد الحسين بن الحاج على آقا بن الحاج آقا محمد ابن الحاج محمد حسن القزويني الحائري الشيرازي صاحب " رياض الشهادة " وهو ذو الرياستين المولود (1290) ومن مشايخ طريقة الشاه نعمة الله الصوفى كوالده وجده، طبع في آخر رسائل شاه نعمة الله بطهران (1311) شمسية. (342: الجبر والتفويض) للمولى محسن الفيض الكاشانى، منضم مع " الجبر والتفويض " للمير الداماد كما مر. (343: الجبر والتفويض) للمولى على نقى الگونآبادى، ذكر حفيده الشيخ على ابن محمد بن حسن ابن المؤلف في مقدمة طبع " صراط الجنة " أنه كتاب مبسوط. (344: الجبر والتفويض) للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي المتوفى (1050) ضمن مجموعة " نفى الجبر والتفويض " للمير الداماد. (345: الجبر والتفويض) للشيخ رضى الدين محمد بن الحسن الشهير بآقا رضى القزويني المتوفى (1096) ذكر في فهرس تصانيفه.

[ 86 ]

(346: الجبر والتفويض) للسيد محمد مهدى بن محمد جعفر الموسوي، ذكره في آخر كتابه " خلاصة الاخبار " الذى ألفه (1250). (الجبر والقدر) للخواجه نصير الدين الطوسى مر بعنوان " الجبر والاختيار " (347: الجبر والقدر) لهشام بن الحكم المتوفى (199) ذكره في الفهرست والنجاشى، وهو غير كتابه في القدر كما ذكراه أيضا. " (الجبر والمقابلة) " هو من مهمات مباحث الحساب بل يعد علما مستقلا، وألفت فيه كتب مستقلة قديما وحديثا، فمن القدماء محمد بن موسى الخوارزمي خازن دار الحكمة للمأمون. ألف كتاب " الجبر والمقابلة " كما ذكره القفطى في " أخبار الحكما - ص 188 " وبعده أبو كامل شجاع بن أسلم الحاسب المصرى ألف كتاب " الشامل " في الجبر والمقابلة في (396) وتوجد نسخة ناقصة منه في الرضوية تاريخ كتابتها (581)، والقفطى ترجم المؤلف في (ص 143)، وأبو الفتح عمر بن ابراهيم الخيامى النيسابوري المتوفى (509 - أو 515 - أو 517) ألف " الجبر والمقابلة " المطبوع في پاريس كما ذكر في " مجله ء شرق " (ج 1 - ص 482) وكذلك ألف الخيوقى - من نواحى خوارزم - الحسن بن الحرث المعاصر للسلطان خوارزمشاه رسالة في الحساب، وأخرى في الجبر والمقابلة، وفرغ من الثانية في ذي الحجة في (533) يوجد في مكتبة مدرسة الفاضلية التى ضمت بعضها إلى الخزانة الرضوية أخيرا، ونحن نذكر نموذج بعض ما ألف في الجبر والمقابلة ويعبر عنه بهذا العنوان العام. (348: جبر ومقابلة) لآقا خان المهندس، فارسي طبع بايران. (349: الجبر والمقابلة) لابي العلاء البهشتى، كتب الينا السيد شهاب الدين من قم أنه من كتب الاصحاب الموجودة عنده (أقول) الظاهر أنه هو أبو العلاء محمد بن أحمد البهشتى البيهقى الاسفرائينى المؤلف للرسالة العربية في الحساب والجبر والمقابلة الموجودة نسخة منها في الرضوية تاريخ كتابتها (956)، ونسخة أخرى في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران تحت رقم (968) كما في (ج 1 - ص 619) من فهرسها، وقد شرح تلك الرسالة بالعربية أيضا المولى ملك محمد. صاحب الجبر والمقابلة

[ 87 ]

الفارسى الآتى. (350: الجبر والمقابلة) لابي الفتح عمر بن ابراهيم الخيامى النيسابوري المطبوع في پاريس كما اشرنا إليه في المقدمة. (351: الجبر والمقابلة) للسيد أبى القاسم بن السيد محمود بن السيد أبى القاسم بن السيد مهدى الموسوي الخوانسارى الخبير الرياضي المعاصر، رأيته بخطه عنده في النجف (352: الجبر والمقابلة) لابي حنيفة الدينورى أحمد بن داود مؤلف " الاخبار الطوال " ذكره ابن النديم وله أيضا " نوادر الجبر " يأتي. (353: الجبر والمقابلة) للنواب الفاضل تفضل حسين خان الكشميري المتوفى (1215) ترجمة مفصلا مصاحبه السيد عبد اللطيف خان في " تحفة العالم " (ص 186)، وذكر أن له رسالتين في الجبر والمقابلة احديهما في الحل الجبرى فقط والاخرى في الحل الجبرى والهندسي. (354: جبر ومقابلة) لميرزا رضا خان مهندس الملك مطبوع فارسي واسمه " هزار مسألة جبر ومقابله " طبع بطهران. (355: الجبر والمقابلة) للمحقق الخواجة نصير الدين الطوسى المتوفى (672) لكنه بدأ بكليات مختصرة في الحساب في الباب الاول، وفى الباب الثاني عقد اثنى عشر فصلا في استخراج المجهولات العددية، وفى الفصل الاخير استخرج بالجبر والمقابلة عشرين مسألة آخرها السؤال عن مقدار القطايع الثلاث من الغنم التى أولاها ثلث القطيعة الثانية والثانية ثلث القطيعة الثالثة، فاشترى رجل ثلثى الاولى، وثلاثة أرباع الثانية، وخمسة اسداس الثالثة، فاجتمع للمشترى من الاغنام ماية وخمسة وعشرون رأسا. فكم كان عدد كل قطيع من القطايع الثلاث ؟، رأيت منه عدة نسخ نسخة منها عند الرياضي الماهر السيد أبى القاسم الخوانسارى في النجف، وكان يقدرها كثيرا، ويقول (انه يظهر من الخواجة في كتابه هذا أن قدماء الاسلام قد وصلوا في حل المعادلات إلى الدرجة الثالثة ولكنه ما ذكر الخواجة وجه الحل وكيفيته) أوله: (الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين.... سألني بعض الاصدقاء أن اكتب لهم مسائل حسابية، في معرفة ما يحتاج إليه المحاسب في بعض اعماله، ويعينه على استخراج المجهولات العددية،

[ 88 ]

بطريق الجبر والمقابلة) وقال في آخره (هذا ما حضرني فيما طلبه ادام الله ظله). (356: جبر ومقابلة) لميرزا محمد خان الوحيد التنكابنى كفيل وزارة المعارف الايرانية سابقا، طبع بطهران في ثلاث مجلدات للمدارس. (357: الجبر والمقابلة) لملك محمد بن سلطان حسين الاصفهانى المجاز من الشيخ على بن هلال الكركي في سنة (984) كما مر في (ج 1 - ص 223) فارسي مرتب على فنين أولهما في الجبر والمقابلة، وثانيهما في استخراج بعض المجهولات، أوله (الحمد لله الملك العلام) ذكر في أوله. أنه ألفه تكملة لرسالة الحساب للقوشچى، وأحال التفاصيل إلى شرحه لرسالة الحساب لابي العلاء البهشتى المذكور آنفا، وأقدم نسخة منه رأيتها عند الشيخ قاسم محيى الدين الجامعي النجفي، وهى بخط نصير الدين محمد بن أبى الشرف الشريف تاريخ كتابتها اثنا عشر من ذي القعدة (1010). (358: الجبر والمقابلة) للشيخ هاشم بن زين العابدين التبريزي النجفي المعاصر المتوفى بها (1323) رأيته عند ولده الشيخ هادى، وكان يزيد على ألفي بيت تقريبا. (359: جبر ومقابلة) تأليف آقاى هودفر. ومحسن هنر بخش المعاصرين مدرسي الرياضيات، فارسي مطبوع بايران في (1318) شمسية في جزئين للمدارس الثانوية. (جبر ومقابلة) لنجم الدولة مر في (ج - ص 58) بعنوان " بداية الجبر ". (360: جبرئيل نامه) مثنوى في المعارف في مائتي بيت، للشيخ اسماعيل بن الحسين التبريزي المعاصر الملقب في شعره ب‍ " تائب ". (جبل قاف) في شرح أحاديثه، واسمه " الوافى الكاف في شرح جبل قاف " يأتي. (رسالة الجبيرة) مر بعنوان الجبائر أنه للشيخ صالح البحراني، وقد عبر عنه في " كشف الحجب " ب‍ " الجنائز " وهو تصحيف. (361: رسالة الجبيرة) للمحقق الكركي الشيخ نور الدين على بن الحسين بن عبد العالي المتوفى (940) ذكر في ترجمته في " عالم آرا ". (362: رسالة في الجبيرة) مبسوطة للسيد محمد بن فضل الله بن خدا داد الموسوي الپهنه كلاهى الساروى نزيل النجف والمتوفى بها (1342)، رأيته بخطه منضما إلى خياراته، وقد فرغ منه (1310) ومر له " أنوار الاحكام " في (ج 2 - ص 414).

[ 89 ]

(363: جداول الرواية) أو " الشجرة الطيبة " مشجر في سلسلة مشايخ الاجازات للسيد محمد على هبة الدين. ذكره في فهرس كتبه، وهو مأخوذ من الطومار الطويل الذيل الموسوم ب‍ " مواقع النجوم " لشيخنا العلامة النوري، وأنا كتبت بتوفيق الله تعالى قبل أن أرى " مواقع النجوم " سلسلة مشايخ الاجازات في سبع عشرة صفحة سميته " ضياء المفازات. في طرق مشايخ الاجازات ". (364: الجداول النورانية) لتسهيل استخراج الآيات القرآنية، ويسمى ب‍ " تيسير الكلام " أيضا كما كتب على ظهر نسخة منه، هو تأليف السيد ناصر بن السيد حسين الحسنى الحسينى النجفي، صدره باسم السلطان محمد اورنگ زيب عالم گيرشاه الذى جلس على سرير الملك من (1077) وفتح حيدر آباد دكن في (1098) ومات في (1118) أوله الحمد لله الذى افاض جداول بره واحسانه) مرتب على أربعة جداول، يذكر في الجدول الاول مقدارا من أول كل آية مرتبا على حروف أول كلمة من الآيات، ثم يذكر في الجدول الثاني عدد الركوع، وفي الثالث عدد الجزء وفى الرابع عدد ربع الجزء، وذكر في أوله فهرسا لبيان عدد الركوعات والاجزاء، رأيت النسخة بخط محمد باقر بن محمد صالح كتبها في بلدة عظيم آباد بالهند في (1132) في كتب السيد محمد باقر اليزدى حفيد آية الله الطباطبائى في النجف الاشرف. (365: رسالة الجدرى) فارسية طبعت في تبريز، للسيد ميرزا جعفر بن السيد على بن محمد بن ابراهيم الموسوي التبريزي المتوفى (1318) ذكره ابن اخ المولف السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. (366: رسالة الجدرى) لفيلسوف الدولة ميرزا عبد الحسين بن ميرزا محمد حسن التبريزي الزنوزى المعاصر المولود (1283) مؤلف " مطارح الانظار " ذكر السيد شهاب الدين التبريزي النجفي القمى أن النسخة بخط المؤلف توجد عنده. (367: رسالة الجدرى) للسيد على بن محمد بن ابراهيم الموسوي التبريزي المتوفى (1316) مطبوع كما في " دانشمندان آذربايجان " (ص 11)، والظاهر انه غير رسالة ولده ميرزا جعفر المذكور آنفا. (368: كتاب الجدرى) لمحمد بن زكريا الرازي الطبيب الشهير المتوفى بالرى في

[ 90 ]

(311) أوله (الحمد لله حمدا دائما يمترى التزيد من عبده) وآخره (ولواهب العقل الحمد بلا نهاية كما هو له أهل) ذكر فيه الاسباب والعلامات والعلاج للجدري مفصلا (369: كتاب الجدل) للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) كذا ذكر في فهرس تصانيفه في " أخبار الحكماء " وذكر بعده كتابا " في المواضع المنتزعة من الجدل " وبعدهما " كتابا في أدب الجدل " كما مر في (ج 1 - ص 386) (370: الجدلية) ترجمة لمناظرة آية الله بحر العلوم مع بعض علماء اليهود في قرية " ذي الكفل " (قرية بين الكوفة والحلة) في ذي الحجة (1211)، للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى توجد عند الميرزا محمد على الاردوبادى في النجف ضمن مجموعة من رسائل المؤلف. (371: الجدول) (1) في تواريخ المعصومين عليهم السلام ومجمل حالاتهم، للشيخ تقي الدين ابراهيم بن على الكفعمي أدرجه في مصباحه المطبوع، ويظهر منه عند ذكر عمر الحجة المنتظر عليه السلام أنه ألفه (895). (372: الجدول) في مواليد المعصومين عليهم السلام ووفياتهم وتعيين السعد والنحس


(1) الجدول في الاصل هو النهر الصغير الذي يشق من الانهار الكبار ويصير شعبة منها، ويطلق في العرف لاجل المشابهة على شكل مرسوم من الخطوط الطوال والقصار التى تشبه الانهار المتشعبة مدرج فيما بين تلك الخطوط مجموع قضايا ومطالب علمية على وجه الاختصار عن المطولات والداعى إلى ترتيب المطالب بهذا النوع انما هو استباق الانظار ولفتها إلى تلك المطالب وسرعة حلولها في الاذهان مع غاية بعد تلك المطالب عنها، وسهولة حفظها في وعاء الذهن، فترتيب الجدول نوع من التأليف يكثر الانتفاع به جدا نظير التشجيرات التى ذكرناها في (ج 4 - ص 183). ونظير الخرائط التى يرى فيها البقاع العظيمة بل كافة بقاع الارض برا وبحرا، وقد قام بوظيفة هذا النوع من التأليف جمع كثير من أصحابنا لكن اكثر ما كتبوه مختصرات وما كتبوه مطولا سموه بعناوين خاصة تذكر في محالها، مثل " حل المواريث " وهو الجدول الكبير الحاوي لجل فروض الارث للسيد محمد تقى القمى المعاصر كما يأتي و " جنات الخلود " الكتاب الكبير في جداول تواريخ الانبياء والمرسلين والملائكة المقربين والائمة الطاهرين صلوت الله عليهم أجمعين وفوائد علمية أخرى، و " تقويم الابدان " جداول في الطب وحفظ صحة الاجسام، و " سلوك المالك " في تدبير الممالك جداول في الاخلاق وحفظ صحة الارواح من الرعايا والملوك و " تقاويم " الكواكب في جداول لمعرفة أحكام التنجيم و " طبقاة الرواة " المرتب على جداول أو دوائر كما يأتي في حرف الطاء متعددا، و " قواعد الارث " المجدول وغير ذلك، وسنذكر بعض ما لم يسم باسم خاص بعنوان الجدول. (*)

[ 91 ]

مما يتعلق بالايام والشهور، للسيد محمد تقى بن السيد حسين بن السيد دلدار على اللكهنوى المتوفى (1289) ذكر في فهرس تصانيفه. (373: الجدول) في تعيين السعد والنحس من الايام، وغير ذلك، للمولى غلام حسن خان صاحب. الهندي، طبع بالهند مع امضاء المفتى السيد ناصر حسين اللكهنوى. (374: الجدول) في التفاءل ومعرفة أوائل الشهور، للحاج الميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد على الشهرستاني المتوفى بالحائر في (1315) رأيته بخطه في خزانة كتبه. (375: الجدول) في شكوك الصلاة وأحكامها لآقا أحمد بن آقا محمد على الكرمانشاهانى المتوفى (1235) كما أرخه بعض معاصريه، وأحاله إليه في " مرآة الاحوال " له. (376: الجدول) في طبقات الارث للعلامة الكراجكى المتوفى (449) عبر عنه في فهرس تصانيفه ب‍ " مختصر طبقات الارث ". (377: الجدول) في المواريث في ورقة كبيرة لبعض المعاصرين طبع بايران في العشر الثاني بعد الثلثماية والالف وهو غير " قواعد الارث " المجدول المطبوع بالهند وغير " حل المواريث " الآتى. (378: الجدول) في الموازين الشرعية ومقاديرها للمولى محمد باقر اليزدى، أحال إليه فيما كتبه بخطه من فائدة في الموازين على ظهر نسخة من " شرح دعاء الصباح " للمولى اسماعيل الخواجوئى المتوفى (1173). (379: جدولان) في الميراث وبيان طبقات الوراث لطيفان، للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى (1104) كذا ذكره في فهرس تصانيفه، وطبع احدهما بايران. (380: كتاب الجديدة) لابن شهر آشوب المتوفى (588) حكاه كذلك شيخنا في (خاتمة المستدرك - ص 485) عن البلغة في أئمة اللغة. (381: الجذامية) رسالة في الجذام وسببه وعلاجه لفيلسوف الدولة الزنوزى المعاصر مؤلف " رسالة الجدرى " المذكور آنفا، موجود بخطه عند السيد شهاب الدين النجفي التبريزي القمى أيضا كما كتبه الينا. (382. جذبات راحت) مقالة أخلاقية اردوية للسيد راحت حسين البهيكپورى المعاصر المولود (1306).

[ 92 ]

(383: جذبات مذاق) للنواب أحمد حسين الملقب في شعره ب‍ " مذاق " الساكن في پير بانوان (الهند) ذكره في كتابه " تاريخ أحمدى " المطبوع في (1339). (384: الجذر الاصم) رسالة في تحقيق المغالطة المعروفة بالجذر الاصم (1) لسيد المحققين المير صدر الدين محمد الدشتكى الحسينى المتوفى (903) أوله (بعد حمد من عليه تيسير العسير يسير) توجد نسخة منه بخط تلميذ المصنف والمجاز منه المولى الحاج محمود النيريزى كتبه في حياة استاده رأيته ضمن مجموعة نفيسة فيها سبع وخمسون رسالة كلها بخط التبريزي المذكور في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران. (385: الجذوات) للسيد المحقق الآمير محمد باقر الداماد الحسينى المتوفى (1040) فارسي ألفه للشاه عباس الصفوي في بيان وجه عدم احتراق جسد النبي موسى ع عند التجلى مع احتراق الجبل (فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا - الاعراف 139) وفيه تحقيقات في علم الحروف قدم أولا اثنتى عشرة جذوة ثم شرع في المقصود في طى ميقاتات. طبع في بمبئى في (1302) مغلوطا ويوجد نسخه طوبقت على خط المؤلف في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران أوله: - عينان عينان لم يكتبهما قلم * في كل عين من العينين نونان


(1) الجذر من مسائل علم الحساب المهمة. فانهم يسمون العدد الذي يضرب في نفسه مرة واحدة جذرا تربيعيا، أو مرتين فتكعيبيا وحاصل الضرب مجذورا، فان كل العدد المضروب في نفسه عددا صحيحا كما في ضرب الثلاثة في نفسها مرة حيث يحصل تسعة، ومرتين حيث يحصل سبعة وعشرين فيسمى عندهم ذلك العدد جذرا منطقا، وان لم يكن العدد المضروب في نفسه عددا صحيحا كالعدد الذي إذا ضرب في نفسه حصل عشرة. فيسمى ذلك العدد بالجذر الاصم. وقد يطلق الجذر الاصم بعلاقة المشابهة في تعسر حله على المغالطة المشهورة المنسوبة إلى ابن الكمونة، وهى في قول من يقول (كل كلامي في هذا اليوم كذب) مع أنه لا يقول في تمام اليوم غير هذا الكلام، وذلك لانه يشمل عمومه شخص كلامه هذا فيكون قوله (كل كلامي كذب) أيضا كذبا وغير مطابق للواقع، ويلزم من كون هذا الكلام بشخصه كذبا أن يكون كلامه في هذا اليوم صدقا، يعنى أنه يلزم من كونه كذبا عدم كونه كذبا، ويلزم من اثبات الحكم نفيه، ومن وجود الشئى عدمه، وكلها توال ؟ باطلة والجواب عن هذا الاشكال صار معركة للاراء بين العلماء، وألفوا في تحقيقه رسائل مثل " حسرة الفضلاء " للخفري و " حل مغالطة الجذر الاصم " للمولى جلال الدوانى كما يأتي في الحاء وغيرهما وحكى المولى خليل القزويني في " شرح عده الاصول " عن بعض أفاضل خراسان انه عرضت هذه الشبهة على الامام الرضا عليه السلام في خراسان فأجاب عنها بجوابين لكن الاسف انه لم يحفظ عنه، ولازم كلامه قدم هذه الشبهة، وكون انتسابها إلى ابن كمونة من المشهورات التى لا اصل لها (*)

[ 93 ]

(386: جذوة الحق) وقبسة ضياء الصدق، للشيخ جعفر بن محمد بن عبد الله بن احمد بن عبد الله بن على العوامى السترى البحراني المتوفى بعد (1340) كتبه في جواب سؤال أخيه الشيخ على عن مسألة مخالفة رأى المجتهد وترك تقليده. طبع في (1331). (387: الجذوة الزينية) في الانساب للسيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي الحسنى النسابة المتوفى (776) قال تلميذه في " عمدة الطالب " أنه مختصر قرأته عليه أول اشتغالي بعلم النسب. (838: جذوة السلام) في نظم مسائل الكلام يعنى " الاربعينية الشهيدية " وهى أربعون مسألة كلامية للشيخ الشهيد كما مر في (ج 1 - ص 436) نظمها المولى المعاصر الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي، رأيت النسخة بخطه. أوله: - الحمد لله الذى دل على * توحيده بمادنا وما علا (389: جذوة الغرام) ومزنة الانسجام في الادب، وهو مشتمل على ما رق ورلق من الاشعار وغيرها للشيخ أحمد بن الشيخ حسن الخياط النجفي الشهير بالشيخ أحمد النحوي المتوفى (1184) كما أرخه السيد محمد الزينى في قوله (الفضل بعدك أحمد لا يحمد) ذكره معاصره السيد نصر الله المدرس الحائري الشهيد، وذكر نسبه وتصانيفه فيما كتبه له من الترجمة مع الاطراء ونقل السيد جعفر بن أحمد الخراساني النجفي في مجموعته عين ترجمة المدرس له عن خطه، والمجموعة رأيتها عند الشيخ محمد السماوي في النجف الاشرف. (390: الجرائد) في علائم الظهور فارسي فيه سبع جرائد للمولى أبى الحسن المرندى المعاصر نزيل مشهد الشاه عبد العظيم بالري طبع بايران في حياة المؤلف في (1332) ينقل فيه عن كتاب " الغيبة " لابن عقدة، والظاهر أنه ينقل عنه بواسطة. (391: جرائد البلدان) جمعها شيخ الشرف النسابة السيد الشريف أبو حرب محمد بن المحسن ابن الحسين بن على حدوثة بن محمد الاصغر بن حمزة التفليسى بن على الدينورى ابن الحسن بن الحسين بن الحسن الافطس المتوفى غزنة في نيف وثمانين واربعمائة، كان ببغداد، وسافر إلى بلاد العجم، وجمع جرائد لعدة بلاد كما في " عمدة الطالب " (ص 339) من طبع لكهنو، ويأتى جريدة بعض البلدان مما ينقل عنه العبيدلى في تذكرة

[ 94 ]

النسب وغيره في غيره. (392: الجراب) كشكول كبير يقرب من عشرين ألف بيت للحاج السيد عبد الغفار بن السيد محمد الحسينى التويسركانى الاصفهانى المعاصر لصاحب " الروضات " والمشارك معه في تأليفه كما ذكره في آخره، وتوفى (1319) كما أرخه الجزى في " تذكرة القبور " كانت نسخة خط المؤلف في مكتبة الحاج الشيخ عبد الرحيم البروجردي في المشهد الرضوي وانتقلت بعده إلى ولده الحاج الشيخ عبد الحسين، ثم اشتراه الحاج حسين آقا الملك ونقلها إلى مكتبته بطهران. (393: جر الاثقال) وما يناسبه للشيخ محمد على الشهير بالشيخ على الحزين المتوفى ببنارس (الهند) في (1181) ذكره في " نجوم السماء " في فهرس تصانيفه الفارسية، وذكر في " كشف الظنون " علم جر الاثقال وقال لم يذكر صاحب " مفتاح السعادة " كتابا في هذا الفن. (394: جراحي) فارسي للحكيم علاجي من أطباء الشاه عباس الماضي، وكان لقبه في شعره جراحي، يوجد نسخة منه عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه الينا. (395: جر الثقيل) رسالة فارسية في هذا العلم (قسم من الفيزى) للحاج ميرزا محمد حسين ابن الميرزا محمد على الحسينى المرعشي الشهير بالشهرستاني المتوفى بالحائر في (1315) موجودة في مكتبتهم بكربلاء. (396: جرم ومجازات) فارسي بقلم أبى الحسن العميدي النوري وكيل العدليه (المحامي) بطهران طبع في (1308) شمسية في (81 ص) (397: جرم وعلل آن) لمحمد حسن شريف خريج كليات الحربية والحقوق والسياسى والادبى في طهران - رسالة صغيرة طبع ثلاث مرات وله رسائل أخرى. " (جريدة الاخبار) " (الجريدة) (1) عنوان عام لما ينشر تباعا ومتسلسلا في أوقات معينة، يومية أو أسبوعية


(1) الجريدة من الجريد وتائها للوحدة تارة وللتأنيث أخرى، وهى فعيل بمعنى المفعول يطلق على السعف المجرود من خوصه. حتى أنه لو لم يكن مجرودا لم يطلق عليه الا السعف. لان الجريد مشتق من الجرد بالسكون بمعنى السلخ والتعرية، وهو مأخوذ من الجرد بالتحريك وهو بقية الحاشية في ذيل الصفحة - 95 - (*)

[ 95 ]

أو نصف أسبوعية، أو نصف شهرية: والغالب عليها انتشارها يومية، ويقال لها بالفارسية (روزنامه ء) وفي الفرنسية (ژورنال) وهى في عدة صفحات كبار ذات قوائم متلاصقات يكتب فيها مطالب متفرقة من الاخبار والحوادث الواقعة في العالم من السياسيات الدولية، والاخبار المحلية، والاسعار التجارية، والحالات الشخصية، وغير ذلك مما اقتضت الظروف نشرها. من غير تبين في ذالك عن المطابقة مع الواقع وعدمها غالبا لقد كانت كتابة الوقايع قبل الاعصار الاخيرة من المشاغل المهمة للكتاب والمترسلين، بل كان بعضهم متخصصا من قبل سلطان الوقت لهذه الوظيفة، وملقبا منه بلقب " مجلس نويس " أو " وقايع نگار " أو " مخبر الدولة " أو " تاريخ نويس " وأمثالها، فكانوا يكتبون الوقايع التاريخية المهمة العمومية منها والشخصية المأخوذة عن المنابع التي يصح الاستناد إليها، ويحصل الاعتماد بوقوعها على ترتيب الايام، ثم يجمعونها في كتاب مستقل، ويسمونها بروزنامچه. وأول روزنامچة ألف في بلاد الاسلام على ما نعهد. هو تأليف هلال بن محسن الحرانى


بقية الحاشية من الصفحة 94 الفضاء الواسع الخالى من النبات، وبالجملة للجريدة بمعنى مجرودة والتاء للوحدة نظير تمر وتمرة، ويقال في تثنيتها جريدتان ومنها الجريدتان الخضراوتان الموضوعتان مع الميت في قبره بين ترقوته وذراعه يمينا وشمالا. ومع عدم التمكن يؤخذ مثلها من شجر السدر أو الخلاف أو الرمان أو شجر آخره رطب. كما ورد في أخبار اهل البيت عليهم السلام وأن لم يرتضيه غيرهم ويستعمل الجريدة أيضا بمعنى جماعة الخيل التى لا رجالة فيها وبمعنى بقية المال أيضا فالتاء حينئذ للتأنيث واما استعمالها بمعنى الصحيفة التى يكتب عليها فيظهر من بعض الكتب انها بهذا المعنى مشتركة بين اللغة العربية والفارسية وهائها هاء السكت التى تلحق باكثر الكلمات الفارسية قال في " برهان قاطع - ص 497 - ج 1 " طبع طهران (جريدة بر وزن نديده: تنها، وفرد، ودفتر ونيزه ء كوچك قلندران) وقال في المنجد (الجريدة بمعنى الصحيفة التى يكتب عليها) ثم قال أنها بهذا المعنى مولدة ا تعمل في كلام العرب (أقول) وفى هذه الاعصار (بل وفى الاعصار القديمة أيضا) لا يستعمل في مطلق الصحف والدفاتر بل انما يطلق في هذه الاعصار على الصحف التى اسست لنشر الحوادث المحلية والاخبار العالمية وبيان القضايا والنكات السياسية من غير تقيد في ذلك بالصدق والحق بل مع التعمد أحيانا بالكذب والباطل والجمع بين الغث والسمين كل ذلك على حسب مقتضيات أوقات النشر وظروف الاحوال المتبادلة، وهى في ذلك على خلاف المجلة المشتملة غالبا على المطالب العلمية والادبية والفوائد التاريخية والاخلاقية. وغير ذلك من المباحث المختلفة حسب اختلاف مسلك يسلكها منشئ المجلة، ومن ذلك كله ظهر وجه تعبيرنا عنه " بجريدة الاخبار " في مقابل " جريدة الانساب " حيث كانت الجريدة في الاعصار القديمة تطلق عليها كما يأتي. (*)

[ 96 ]

البغدادي، المولود (359) والمتوفى (448) كان صابيا أولا وأسلم، وهو من مشايخ الخطيب البغدادي وممن كتب الخطيب عنه وترجمه في تاريخه لبغداد في (ج 14 - ص 76) وينقل عن روزنامچة الحرانى ياقوت في " معجم الادباء " في " ج 2 - ص 268 و 276 " من الطبع الثاني، ثم كتبوا وقايع الايام، ووقايع السنين كثيرا كما نذكر الجميع في حرف الواو. ثم حدث التوسع في أمر كتابة الوقايع والاخبار تدريجا، وتداخله من التسامح في مراعاة الحقايق الواقعية شئى كثير في الاعصار الاخيرة، ولا سيما بعد ما هيئت للبشر أسباب سهولة نشر الاخبار بزيادة معامل القراطيس وزهادة أثمانها، واحداث المطابع الحجرية ثم ايجاد المكائن (1) الطابعة بالحروف المعينة على سرعة الكتابة وتكثير النسخ وتصادف ذلك كله تواتر وصول الجرائد الاروپاوية إلى بلاد الشرق الاسلامي (1) فقام بنشر الاخبار واصدار الجرائد والنشرات خلق كثير، وفيهم من لم يكن له أهلية ذلك كما صرح به رشيد الياسمى في " أدبيات معاصر " فتجاوز عدد الجرائد المنتشرة حد الاحصاء فقد أورد في آخر " دانشمندان ارزبايگان " جملة من الجرائد الصادرة في خصوص آذربايجان تحت عنوان (فهرست روزنامه هاي آذربايجان) ثم ذكر بعض


(1) واقدم مطبعة في ايران على ما في الدورة الجديدة من مجلة " كاوه " (العدد 5 - السنة 2) هي مطبعة أتى بها الارامنه إلى (جلفا - اصفهان) بين سنوات (20 - 1030) وطبعوا بعض ادعية مسيحية باللسانين الفارسية والعربية ثم انقرضت إلى سنة (1233) حيث امر عباس ميرزا ابن فتح على شاه ميرزا زين العابدين فأتى بمطبعة وطبع بها " فتح نامه " تأليف ميرزا أبو القاسم قائم مقام فهى اول كتاب طبعت في ايران، ثم في (1240) احضر ميرزا زين العابدين إلى طهران فاقام هناك عند منوچهر خان معتمد الدولة وطبع القران المعروف اليوم بچاپ معتمدي وبعده طبعا كتبا معتدده. واقدم مطبعة في شيراز جيئى به سنة (1254) وفى اصفهان سنة (1260) " المصحح " (2) وأول جريدة طبع على الحجر في ايران على ما حقق في مجلة " يادگار " العدد الثالث من السنة الاولى. هي جريدة شهرية لم تكن لها اسم خاص. بل كانت تدعى ب‍ " كاغذ أخبار " بدل روزنامه والجريدة، صدرت في طهران في يوم الاثنين 25 المحرم - 1253) ودامت إلى سنة 1255 أو بعدها أصدرها ميرزا صالح المهندس بن الحاج باقر خان الكازرونى الشيرازي الذي هو أحد الرجال الخمسة الذين بعثهم ميرزا بزرك قائم مقام الفراهانى إلى لندن لتحصيل العلوم الحديثة في سنة (1230) وبقى في انگلترا ثلاث سنين وتسعة أشهر وعشرون يوما ورجع إلى ايران سنة (1235). وقد ألف لسفره هذا " سفرنامة " لطيفة ذات فوائد عظيمة تأريخية، ونسخته موجودة في طهران عند الدكتور قاسم غنى السبزواري " المصحح ". (*)

[ 97 ]

ما اطلع عليه عنها مرتبا لاسمائها على الحروف، وهى تقرب من ماية وعشرين جريدة. وقد أورد رشيد الياسمى في (ص 118) من " أدبيات معاصر " الذى ألفه ذيلا لترجمة " تاريخ أدبيات ايران " تأليف المستر برون. اسماء جملة مما اطلع عليها من الجرائد المهمة الفارسية التى صدرت في خصوص ايران في مدة ما بين تأليف برون لتأريخه في (1341) وتأليف الياسمى لذيله في (1356) وهى تقرب من ماية وستين جريدة، وقال أن اكثر تلك الجرائد عاش سنين وبعضها لم يعمر وبعضها لم يدم، وقال أيضا أن منابع أكثر تلك الجرائد انما هي الجرائد الاروپائية، أما نحن فقد وقفنا على ما يزيد على الاربعماية والخمسين صحيفة فارسية أكثرها يومية أو أسبوعية وقليل منها المجلات. صدرت جميعها في أقل من خمسين سنة قبل نهاية سنة (1360). أما الصحف العربية فقد قال السيد عبد الرزاق البغدادي الحسنى في كتابه " تاريخ الصحافة العراقية " المطبوع بالنجف في (1353) أن الاستاد (فيليب. ده. طرازى) أصدر حتى اليوم أربعة أجزاء ضخمة من كتابه " تاريخ الصحافة العربية " جمع فيها كلما صدرت في العالم من الجرائد والمجلات العربية، ثم أن السيد عبد الرزاق المذكور أورد في كتابه المذكور الصحف أي الجرائد والمجلات الصادرة في العراق من أي لغة كانت إلى سنة (1351) وأنهاها إلى نيف وثلاثماية، وتعرض لبيان خصوصياتها مفصلا، ونحن في غنى عن بيان التفاصيل بعد ما دللنا الطالب لبيانها إلى منابعها المتداولة. " (" جريدة الانساب ") " أيضا عنوان عام لنوع خاص من دواوين النسب، وهو الذى كان يعمله نقيب السادات في كل بلد. أو يأمر نسابة تلك البلدة بتدوينه. صيانة عن تداخل أنساب السادة القاطنين بتلك البلدة بعضها في بعض، وبناء تدوينه كما يظهر من بعض الامارات على أن يذكر كل واحد من السادة، وينهى نسبه إلى أحد المشاهير من أجداده من غير تعرض لسائر حواشيه وأقربائه عند ذكره فيقال لهذا الديوان " الجريدة " وينسب إلى البلدة التي عمل لها، فيقال مثلا جريدة اصفهان وجريدة الرى وهكذا، وقد جمع جملة من جرائد البلدان شيخ الشرف أبو حرب محمد بن محسن الدينورى الذى توفى بعد (480) كما مر بعنوان " جرائد البلدان " ونحن نذكر انموذجا من " جريدة الانساب " لعدة بلاد

[ 98 ]

اكثره مما ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن المهنى الحسينى العبيدلى في كتابه " تذكرة النسب " الذى ذكرناه في " ج 2 - ص 282 " بعنوان " الانساب المشجرة " وقلنا أن مؤلفه كان من طبقة مشايخ العلامة، ترجمه مؤلف " عمدة الطالب " أحمد بن على بن المهنى ابن عبنة الحسنى الذى توفى (828)، وقد ذكر العبيدلى في أول " تذكرة النسب " فهرس الكتب التى هي مأخذ لتذكرته، وعين رموزا لكثير منها فجعل (مه) علامة لجرائد النسابين في كل بلد ثم ذكر بعض الجرائد ومدونها مما سنذكره. (398: جريدة اصفهان) من جمع السيد ذي الفضيلتين أبى الحسن على الاميرك ناسب مرو، ومحمد بن الحسن النقيب بسمرقند، ويقال له البينة بن الحسين مير آهنگ بن على كاسكين ابن الحسين النقيب بن أبى الغيث محمد بن يحيى بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الشجرى ابن القاسم بن الحسن بن زيد ابن الامام أبى محمد الحسن المجتبى عليه السلام، فيظهر من " تذكرة النسب " أن ناسب مرو، ونقيب سمرقند كلاهما مشاركان في هذا التأليف. (499: جريدة الرى) جمع السيد أبى العباس أحمد بن مانكديم بن على بن محمد ششدلو ابن الحسين بن عيسى ابن محمد البطحائي ابن القاسم بن الحسن أمير المدينة ابن زيد ابن الامام المجتبى عليه السلام كما ذكره أيضا في " تذكرة النسب ". (400: جريدة طبرستان) جمع السيد أبى طالب يحيى بن أبى هاشم محمد بن الحسن ابن النقيب عبد الله بن محمد بن الحسن بن محمد الحرانى (الجوانى - خ ل) ابن الحسن ابن محمد بن عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام، قال في أول " التذكرة " أنه جمع هذه الجريدة في شهور سنة (505)، أقول ويروى عن مؤلفه الشيخ الطبري في " بشارة المصطفى " في (509) فيظهر حياة المؤلف إلى هذا التأريخ (401: جريدة طرابلس) ذكره على بن زيد البيهقى في " تاريخ بيهق - ص 62 " ولم يذكر اسم النسابة المؤلف له. بل قال ان ابن الطرابلسي وهو محمد بن أبى البشائر ابراهيم بن جعفر المنتهى نسبه إلى الحسين الاصغر ابن الامام زين العابدين عليه السلام قد أخرج نسبه بالرجوع إلى " جريدة طرابلس " وعليه العهدة في ذلك. (402: جريدة نيسابور) للامام الزاهد أبى عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن على

[ 99 ]

ابن محمد بن أحمد ابن ابراهيم طباطبا صاحب كتاب " تهذيب الانساب " الذى مر في (ج 4 - ص 508) وينقل عن هذه الجريدة أيضا العبيدلى في " تذكرة النسب " وجعل رمزه (طب طب) لكونه تأليف ابن طباطبا. (الجزاف من كلام الكشاف) للسيد بهاء الدين النيلى مؤلف كتاب " الانصاف " المذكور في (ج 2 - ص 297)، والظاهر اتحاد " الجزاف " هذا مع " بيان الجزاف " أو " تبيان انحراف الكشاف " المذكور في (ج 3 - ص 332). (" اجزاء الاحاديث ") قد عقد في " كشف الظنون " في (ج 1 - ص 391) فصلا مستقلا بعنوان أجزاء الاحاديث المروية ثم ذكر من تلك الاجزاء ماية ونيف جزأ مرويا عن الحفاظ مرتبا لها على ترتيب أسمائهم وهى لا تعرف عند علماء العامة الا بعنوان " الجزء " وينقل عنها في سائر كتبهم، وروى الشيخ محمد بن محمد بن سليمان المغربي المكى المولود 1037 والمتوفى بدمشق في (1094 ما يقرب من ستين جزا من تلك الاجزاء باسناده إلى مؤلفيها في مسنده الموسوم ب‍ " صلة الخلف بالاتصال بالسلف " الموجودة نسخته عندنا، وذكر عشرون منها في " منتخب المختار. في ذيل تاريخ ابن النجار " الذى طبعه عباس العزاوى أخيرا ببغداد، ولكن المتعارف عند أصحابنا التعبير عن أجزاء الاحاديث بالكتاب غالبا أو " كتاب النوادر "، وسنذكر في حرف النون من كتب " النوادر " ما يقرب من المائتين كتابا وأما ما عبروا عنه بالكتاب وهو الاكثر فسنذكره في حرف الحاء بعنوان " كتاب الحديث " وهو يقرب من ثمانماية كتاب نرويها بالاسانيد إلى مؤلفيها، وانما نذكر هنا خصوص ما عبر عنه بالجرء في بعض الكتب مثل " كشف الظنون " أو رسالة " اجازة أبى غالب الزرارى " أو " صلة الخلف " لمحمد ابن محمد بن سليمان المغربي أو غير ذلك. (403: جزء في الحديث) لابي الحسن العقيقى، ذكره كشف الظنون في عداد اجزاء الاحاديث، قال (جزء العقيقى. هو أبو الحسن أحمد بن محمد) أقول أنه نسبة إلى الجد فأنه السيد الشريف أحمد بن على بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن الحسين الاصغر بن زين العابدين عليه السلام العلوى، العقيقى كان مقيم مكة، وتوفى في نيف وثمانين

[ 100 ]

ومائتين، وهو من المؤلفين في الرجال وقد ذكرنا ترجمته في " مصفى المقال ". (404: جزء في الحديث) لابي غالب أحمد بن محمد بن أبى طاهر محمد بن سليمان الزرارى المتوفى (368) جمع فيه أولا أخبارا في الحج ثم أشياء أخر مما اختاره من " بصائر الدرجات " كما ذكره في رسالة اجازته لابن ابنه. (405: جزء في الحديث) لابي عبد الله جعفر بن محمد بن مالك الفزارى الكوفى البزاز، يرويه عنه تلميذه الشيخ أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزرارى الذى ولد في (285) وتوفى جده أبو طاهر محمد بن سليمان في (300) فرباه بعده هذه الفزارى المؤلف للجزء، قال في رسالة اجازته لابن ابنه، وهو جزء صغير. (406: جزء في الحديث) لابي محمد حماد بن عيسى الجهنى الغريق بحجفة في (208 أو 209) يرويه عنه أيضا الشيخ أبو غالب الزرارى باسناده إليه، ذكر في رسالة اجازته المذكورة أنه كتبه بخطه عن كتاب حماد. (407: جزء في الحديث) لحميد بن زياد النينوائى المتوفى (310) يرويه عنه الشيخ أبو غالب الزرارى كما في رسالته المذكورة. (408: جزء في الحديث) لابي القاسم سعد بن عبد الله بن أبى خلف القمى المتوفى (301) أو (299) هو بخط أبى غالب الزرارى المذكور، قال في رسالته أن فيه أشياء جمعتها وأخبارا اخترتها من كتاب " بصائر الدرجات " لسعد بن عبد الله. ذكره بعد الجزء الذى ذكرنا أنه له ونه جمع فيه أولا أخبار الحج. (409: جزء في الحديث) لعبدالله بن جعفر الحميرى يرويه الشيخ أبو غالب الزرارى بأسناده إليه وهو ضمن خمسة أجزاء. كما ذكره في رسالة اجازته. ورواه عن شيخه أبى الحسن محمد بن محمد المغازى الذى هو تلميذ جده أبى طاهر محمد بن سليمان الذى توفى (300). (410: جزء في الحديث) لعلي بن سليمان بن المبارك القمى يرويه عنه الشيخ أبو غالب الزرارى قال في رسالته أنه جزء لطيف، وفيه اجازته لى بخطى. (411: جزء في الحديث) لعلي بن محمد بن رياح يرويه الشيخ أبو غالب الزرارى عنه بأسناده إليه وقال في رسالة اجازته أنه بخطى في ثمانية أوراق.

[ 101 ]

(412: جزء في الحديث) لعمر بن أذينة برواية محمد بن أبى عمير عنه، ويرويه الشيخ أبو غالب الزرارى بأسناده إليه قال في رسالته (وهو الثالث من كتاب آخر لابن أذينة وفى آخره كتاب ابراهيم بن بلال). (413: جزء في الحديث) لابي عمرو الزاهد محمد بن عبد الواحد الطبري اللغوى النحوي المتوفى ببغداد في (345) ذكره في " كشف الظنون " من أجزاء الاحاديث المروية للحفاظ. (414: جزء في الحديث) لابي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس الكاتب النحوي الشطرنجى المتوفى بالبصرة في (335) متسترا لحديث رواه في على عليه السلام فطلبوه ليقتلوه: عده في " كشف الظنون " من أجزاء الاحاديث أيضا. (415: جزء في الحديث) لهارون بن حمزة الغنوى الكوفى الثقة من أصحاب الصادق عليه السلام، يرويه أبو غالب الزرارى بأسناده إليه، قال في رسالته (أن النسخة في جلد صغير، وهى بخط الرزاز) يعنى به شيخه ومربيه أبا العباس محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن القرشى الرزاز المتوفى (313). (416: جزء في الحديث) لهلال الحفار البغدادي ابن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبد الرحمن بن ماهويه ابن مهيار بن مرزبان، حكى الخطيب نسبه عن خطه كذلك في " تاريخ بغداد " قال أنه صدوق قد كتبت عنه وسألته عن مولده، فقال كان في (ع 2 322) ومات يوم الجمعة (3 صفر - 414) (أقول) هو من مشايخ الشيخ الطوسى، وله منه اجازة. كما ذكره في " الفهرست " في ترجمة اسماعيل ابن على الدعبلي، وعد في " كشف الظنون " من أجزاء الاحاديث " جزء هلال الحفار ". (417: جزء في خطب أمير المؤمنين) عليه السلام برواية محمد بن عمر الواقدي يرويه الشيخ أبو غالب الزرارى عنه بأسناده إليه، ذكره في رسالة اجازته المذكورة آنفا. (418: جزء في خطبة النبي) صلى الله عليه وآله في يوم الغدير، برواية الخليل ابن حمد النحوي المتوفى (170) سمعه الشيخ أبو غالب الزرارى عن مشايخه كما في رسالته المذكورة.

[ 102 ]

(419: جزء في دعاء السر) كتبه الشيخ أبو غالب الزرارى بخطه، ورواه عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن ابراهيم النعماني صاحب التفسير المذكور في (ج 4 - ص 318)، وهو يرويه عن الرجال المذكورين في أول الدعاء كما ذكره أبو غالب في رسالته المذكورة آنفا. (420: جزء في طرق حديث) ان لله تسعة وتسعين اسما. لابي نعيم الاصفهانى مؤلف " تاريخ اصفهان " المذكور في (ج 3 - ص 232) يرويه الشيخ محمد بن محمد بن سليمان المغربي عنه باسناده إليه في مسنده " صلة الخلف ". (421: جزء في غرائب الحديث) لابي الغنايم محمد بن على بن ميمون النرسى الكوفى المتوفى (510) عن ست وثمانين سنة، يرويه الشيخ محمد بن محمد بن سليمان المغربي المذكور عنه باسناده إليه في مسنده المذكور فراجعه. (422: جزء في فضائل أهل البيت) عليهم السلام لابي الحسن على بن المعروف البزار، رواه الشيخ محمد بن محمد بن سليمان المغربي المذكور بأسناده إلى مؤلفه في مسنده أيضا فراجعه. (423: جزء في فضائل الصلوات على النبي) صلى الله عليه وآله لابي الحسين أحمد بن فارس اللغوى، يرويه الشيخ محمد بن محمد بن سليمان المغربي المذكور باسناده عنه في مسنده. (424: جزء في فضائل على) عليه السلام لابي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفى المتوفى في (333) ينقل عنه السيد جمال السالكين على بن طاوس في كتاب اليقين، وقال أنه رواية تلميذ ابن عقدة، وهو عبد الواحد الفارسى، وقد قرئه الفارسى على بعض أصحابه في (406). (425: جزء في فضائل على) عليه السلام، فيه اثنا عشر حديثا، للشيخ الفاضل أبى على الحسن بن أبى البركات على بن الحسن بن على بن عمار، ينقل عنه أيضا السيد ابن طاوس في الباب الحادى والاربعين والماية من كتاب " اليقين " وقال أنه بخط على بن أحمد بن أبى الحيس اليواريخى كتبه عن خط المؤلف الذى يروى عن والده أبى البركات على (501) احدى وخمسماية.

[ 103 ]

(426: جزء في فضل سورة الاخلاص) لابي نعيم الاصفهانى صاحب " حلية الاولياء " يرويه الشيخ محمد بن محمد بن سليمان المغربي في مسنده باسناده عنه. (427: الجزء الاشرف) من المستطرف، منتخب من كتاب " المستطرف من كل فن مستظرف " الذي ألفه الشيخ زين الدين محمد بن أحمد الخطيب المصرى الابشيهى من قرى مصر - الذى كان حيا حدود (800) كما في " كشف الظنون " والانتخاب للسيد محمد بن السيد عبد الجليل بن أحمد الحسينى البلگرامى المولود بها في (1101) والمتوفى (1185) قال في خطبته بعد الصلوات على النبي صلى الله عليه وآله (وعلى آله الذين وجب علينا الاقتداء بآثارهم)، وقد فرغ منه في (1155) ذكره المير غلام على البلگرامى في " سبحة المرجان ". (428: جزء في محن الاولياء) لابي سليمان محمد بن عبد الله بن فريد يرويه الشيخ محمد بن محمد بن سليمان المغربي باسناده إليه فراجعه. " (الجزء الذى لا يتجزى) " اختلف الحكماء والمتكلمون في وجود الجزء الذى لا يتجزى وعدمه فانكر وجوده الحكماء واثبته المتكلمون، وادعوا أن كل جسم مركب من الاجزاء التى لا يتجزى وقد كتبوا في هذه المسألة قديما وحديثا كتبا ورسائل مستقلة بعناوين خاصة تذكر في محالها. أو بعنوان " كتاب في الجزء " أو " الجزء الذى لا يتجزى " ونذكر في المقام بعضا من هذا العنوان العام. (429: كتاب الجزء الكبير) لشيخ المتكلمين أبى محمد الحسن بن موسى النوبختى المتوفى في النيف بعد الثلاثمائة، قال النجاشي شيخنا المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها ثم عد من تصانيفه " كتاب في الجزء ". (430: كتاب الجزء الصغير) لابي محمد النوبختى المذكور، عده النجاشي تصنيفا آخر للنوبختى، وعبر عنه بعد ذكر الجزء الكبير بقوله " مختصر الكلام في الجزء ". (431: كتاب الجزء) للمعلم الثاني الشيخ أبى نصر محمد بن محمد الفارابى المتوفى (339) وله " آثار أهل المدينة الفاضلة " مر في (ج 1 - ص 33) ذكره القفطى في ترجمته في " أخبار الحكما - ص 183 " بعنوان " كتاب في الجزء ".

[ 104 ]

(432: كتاب الجزء) للشيخ أبى الفتح محمد بن جعفر بن محمد الهمداني المراغى النحوي ساكن بغداد وبها توفى بعد (371) حدث عنه في هذه السنة أبو الحسين المحاملى كما في " تاريخ بغداد " وعنه في " معجم الادباء " وذكر النجاشي من تصانيفه " كتاب الجزء ". (433: الجزء الذى لا يتجزى) للشيخ أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور البحراني المتوفى (1131) قال ولده في " اللؤلؤة " أنه أختار في المسألة قول الحكماء بانكار الجزء. (434: الجزء الذى لا يتجزى) للمحقق الآقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانسارى المتوفى (1098) ذكره بعض من اطلع عليه من المعاصرين له. (435: الجزء الذى لا يتجزى) للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي نزيل مسقط المتوفى في (1266) ذكره في " أنوار البدرين ". (436: الجزء الذى لا يتجزى) للشيخ عبد الله بن على بن أحمد البلادى البحراني المتكلم الحكيم المتوفى (1148) من مشايخ الشيخ يوسف البحراني، ذكره في " اللؤلؤة. (437: الجزء الذى لا يتجرى) للوزير الشهيد رشيد الدين فضل الله بن أبى الخير بن عالى الشهير برشيد الطبيب الهمداني، والمقتول بين (716 - و - 718) مؤلف " تاريخ غازانى " المذكور في (ج 2 - ص 269) ألفه أوائل (710) وذكر في أوله (أنه كتبه في جواب سؤال فخر المحققين ابن العلامة الحلى - الذى ذكر والده أنه ولد (682) فانه سأله هل الحق هو قول الحكماء المنكرين للجزء الذى لا يتجزا ؟ أو قول المتكلمين كالنظام والشهرستانى وغيرهما من القائلين بكون الجسم مركبا من الاجزاء التى لا يتجزأ ؟ فاختار المؤلف أخيرا قول المتكلمين، وأحال فيه إلى جملة من تصانيفه الاخر مثل كتاب " التوضيحات " المذكور في (ج 4 - ص 499) وكتاب " مفتاح التفاسير " وكتاب " الآثار والاحياء " (1). (438: الجزم لفصل ابن حزم) رد على كتاب " الفصل في الملل والاهواء والنحل " الذى ألفه الشيخ أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهرى الاندلسي المتوفى (456)


(1) وقد فاتنا ذكر هذا الكتاب الاخير في محله. (*)

[ 105 ]

الفه الخطيب المعاصر الشيخ كاظم بن سلمان بن داود بن سليمان نوح الكواز الشمري الحلى الكاظمي المولود قريبا من (1300) وهو كبير في مجلدين سماه أولا بكتاب " الحسم " ثم عدل عنه أخيرا إلى " الجزم ". (439: رسالة الجزية) وأحكامها للعلامة الميرزا أبى القاسم القمى المتوفى (1231) طبعت في آخر الغنايم. (440: رسالة الجزية) واحكامها للعلامة المجلسي المولى محمد باقر المتوفى (1111) اولها (الحمد لله الذى اعز الاسلام واذل الكفار) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى في النجف الاشرف. (441: كتاب الجزية) لابي الفضل الجعفي الكوفى الصابونى محمد بن احمد بن ابراهيم بن سليم الزيدى ثم الامامي يرويه النجاشي عنه بواسطتين. (442: كتاب الجزية) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه المتوفى بالرى في (381) ذكره النجاشي. (443: كتاب الجزية والخراج) لابي النضر العياشي محمد بن مسعود بن عياش السلمى السمرقندى مؤلف التفسير المذكور في (ج 4 - ص 295) ذكره النجاشي في فهرس تصانيفه البالغة إلى النيف والمائتين. (444: الجزيرة الخضراء) رسالة فيما يتعلق بحكاية تلك الجزيرة، للسيد شبر بن محمد ابن ثنوان الموسوي الحويزى من احفاد السيد محمد بن فلاح المشعشعى، وصاحب رسالة في ترجمة جده، كما مر في (ج 4 - ص 165) كذا ذكر (1) في رسالة ترجمة السيد شبر الذى مر في (ج 4 - ص 158). (445: الجزيرة الخضراء) رسالة مبسوطة تقرب من ثلاثمائة وخمسين بيتا، أوردها العلامة المجلسي بتمامها في مجلد الثالث عشر من " البحار " في باب من رآه في الغيبة الكبرى، وهى تأليف الشيخ مجد الدين الفضل بن يحيى بن على بن مظفر الطيبى


(1) لقد مر في (ج 4 - ص 158) القول بأن لبعض معاصري السيد شبر هذا رسالة في ترجمته واحتملنا فيه الاشتباه، ثم وجدنا الرسالة في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء في النجف، منضمة إلى كلمات الشعراء في كتب التراجم تحت رقم (48) وهى تأليف بعض معاصري السيد شبر أو تلميذه مرتبة على بابين ذكر في ثانى البابين تصانيفه البالغة إلى نيف وثلاثين وعد منها " رسالته في الجزيرة الخضراء ". (*)

[ 106 ]

الكوفى الكاتب بواسط، الذى ترجمه الشيخ الحر في " أمل الآمل " وكان هو من تلاميذ الوزير على بن عيسى الاربلي قرء عليه مع جمع آخر كتابه " كشف الغمة عن معرفة احوال الائمة " قد وجدت هذه الرسالة في الخزانة الغروية بخط مؤلفها الطيبى وعن خطه استنسخت، وقد أورد الطيبى في رسالته هذه تمام ما حكاه له الشيخ زين الدين على بن فاضل المازندرانى المجاور بالغرى، مؤلف " الفوائد الشمسية " الآتى وما أخبره به مما شاهده من الجزيرة الخضراء الواقعة في البحر الابيض، وكانت حكايته للطيبى شفاها في الحلة في حادي عشر شوال (699)، وكان قد حكاه قبل ذلك في سامراء للشيخين الفاضلين الشيخ شمس الدين محمد بن نجيح الحلى، والشيخ جلال الدين عبد الله بن حوام الحلى، وسمعه الطيبى منهما أولا في كربلاء، في (15 شعبان - 699) ثم سمعه من الشيخ زين الدين بغير واسطة ثانيا، كما ذكرناه وقد ذكر هو هذه التفاصيل في أول الرسالة المدرجة بعينها في البحار، وذكر القاضى نور الله في " المجالس " أن شيخنا السعيد محمد بن مكى الشهيد في (786) رواه باسناده عن الشيخ زين الدين على المذكور، وقد كتبه بخطه الشريف، وذكر أيضا أن السيد الامير شمس الدين محمد بن أسد الله التسترى. أورد حكاية الجزيرة الخضراء. في طى رسالة فارسية كتبها في اثبات وجود صاحب الزمان عليه السلام، وبيان مصالح غيبته وحكمها، قال وهى رسالة جليلة يجب على المؤمنين محافظتها، وقد ألفها بأمر المغفور له السلطان صاحب قران - يعنى به الشاه طهماسب الاول - وقد مر في (ج 4 - ص 93) " ترجمة الجزيرة الخضراء " للمحقق الكركي المطبوع بالهند، والمصدر باسم الشاه طهماسب ولعل هذه الترجمة هي التي أدرجت في طي رسالة شمس الدين محمد بن أسد الله، أو أنها ترجمة للسيد شمس الدين محمد نفسه أدرجها في رسالته (1).


(1) الذي يظهر من مجموع هذه الحكاية الطويلة أن الجزيرة الخضراء هي غير (جزيرة صاحب الزمان) كما يصرح به في آخر الحكاية، وقد حكى خصوصيات تلك الجزيرة من ادعى أنه رآها بعينه وهو الرجل الجليل الذي لم يعلم اسمه ولم يعرف شخصه قبل مجلس نقله وكان ضيف الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة الذي مات في (560) ومكرما عنده، وكانت ضيافة الوزير له مع جمع آخرين في احدي ليالى شهر الصيام قبل وفاة الوزير بسنين، وكان الوزير يكثر اكرامه في تلك اليلة ؟ ويقرب مجلسه ويصغى إليه ويسمع قوله دون سائر الحاضرين فحكى الرجل كيفية (بقية الحاشية في الصفحة 107) (*)

[ 107 ]

(446: جزيلة المعاني) في أصول الدين. للعلامة السيد محسن الامين العاملي مؤلف " اعيان الشيعة " وترجمته إلى الاردوية مرت في (ج 4 - ص 94).


بقية الحاشية من الصفحة 106 وصوله إلى الجزيرة مع أبيه وجمع آخرين من تجار النصاري والمسلمين مفصلا، فسمعه منه الجماعة ولما تم كلامه خرج الوزير إلى خلوة، وطلب واحدا واحدا من الجماعة وأخذ منهم العهد والميثاق بعدم نقل الحكاية لاحد ما دام حيا فكان إذا اجتمع احد الجماعة مع صاحبه يشير إليه بليلة شهر رمضان ولم يعد احد منهم حرفا من الحكاية حتى هلك الوزير، وقد حكى هذه الخصوصيات احد حضار المجلس، السامعين للحكاية والمتعهدين بعدم نقلها في حياة الوزير، وهو الشيخ العالم كمال الدين أحمد بن محمد بن يحيى الانباري، حكاها في داره بمدينة السلام بغداد للشيخ العالم أبى القاسم بن أبى عمرو عثمان بن عبد الباقي بن احمد الدمشقي وهذا الشيخ أبو القاسم رواه للشيخ المقري خطير الدين حمزة بن المسيب بن الحارث. ورواه خطير الدين في داره في الظفرية بمدينة السلام أيضا للعالم الحافظ حجة الاسلام سعيد بن أحمد بن الرحنى، وقد وجدت هذه الحكاية بهذا الاسناد يعنى برواية سعيد بن احمد عن خطير الدين عن الشيخ أبى القاسم عن كمال الدين الانباري. أنه قال كنت في مجلس الوزير يحيى بن هبيره إلى آخر القضية، وقد كانت الحكاية باسنادها المذكور مكتوبة في آخر نسخة من كتاب " التعازي " تأليف الشريف الزاهد محمد بن على العلوي الشجري. الذي يروى في أول احاديث كتابه التعازى عن أبى الحسن على بن العباس بن الوليد البجلى المعاني - والمعاني هذا هو من مشايخ أبى الفرج الاصفهانى الذي توفى (356) ومن مشايخ أبى المفضل الشيباني الذي توفى (385) فظهر أن عصر مؤلف التعازى المعاصر لابي الفرج وأبى المفضل مقدم على عصر الوزير ابن هبيرة) بما يقرب من مائتي سنة، فليست هذه الحكاية جزء من كتاب التعازى كما يفصح عن جزئيتها له قول شيخنا في " خاتمة المستدرك ص 370 " فانه قال ان الخبر الذي يذكر فيه بلاد اولاد الحجة عليه السلام من خواص هذا الكتاب. الا أن يكون مراده انه من مختصات هذه النسخة التى وجدها وهو خلاف الظاهر وقد جاء في " ج 4 - ص 205 " أن ذكر البلاد خاتمة لكتاب التعازى مع أنه ليس كذالك لان الحكاية وقعت بعد مضى مائتي سنة تقريبا من تأليف كتاب التعازي فلتصحح العبارة بتبديل جملة (ومختتما له بذكر) بجملة (وألحق بآخره ذكر) وكذلك اشتبه مؤلف الاربعين الذى هو من أصحابنا المجتهدين - كما وصفه المقدس الاردبيلي في آخر " حديقة الشيعة " قبل الخاتمة - فنسب في أربعينه هذا الخبر إلى محمد بن على العلوى الحسينى (يعنى به الشريف الزاهد العلوى الشجرى مؤلف التعازى) وكان منشأ النسبة أنه رآى هذه النسخة من التعازى المكتوب في آخرها هذه الحكاية فحسب أنها جزء الكتاب، ولهذا المنشأ ذكر أيضا المولى الفاضل الملقب بالرضا على بن فتح الله الكاشانى ما نقله عنه المحدث الجزائري في " الانوار النعمانية " في (النور - 44 - ص 148) في بلاده عليه السلام من طبع (تبريز - 301) فقال الجزائري أنه ذكر الفاضل المذكور أنه روى الشريف الزاهد، وساق الحكاية إلى آخرها بقية الحاشية في الصفحه 108 (*)

[ 108 ]

(447: جستجو در احوال وآثار شيخ فريد الدين عطار) للمؤرخ المعاصر سعيد النفيسى منشى مجلة " شرق " وله " تاريخچه ء ادبيات ايران " مر في (ج 3 - ص 246) وغير ذلك من المؤلفات النفيسة، فصل في كتابه هذا أحوال الشيخ العارف فريد الدين


بقية الحاشية من الصفحة 107 فان الظاهر أن الفاضل رآها مكتوبة في آخر النسخة فنسبها إلى الشريف الزاهد، غفلة عن عدم ملائمة الطبقة). وبالجملة هذه الحكاية المكتوبة في آخر كتاب التعازى المشتملة على السند المذكور قد نقلها شيخنا العلامة النوري في " الجنة المأوى " وهى الحكاية الثالثة منه، وقد وقع في سندها اغلاط في تواريخ رواياته لان المقتفى لامر الله استوزر الوزير ابن هبيرة في (544) فثبت في وزارته إلى موته، وبعده استوزره المستنجد إلى أن توفى الوزير في (560)، وحدث كمال الدين الانباري بهذه الحكاية بعد وفاة الوزير خوفا من توعيده كما صرح به في آخر الحكاية فيكون تواريخ رواياته بعد وفاة الوزير لا محالة. مع أن الموجود من تواريخ الروايات كلها في حياة الوزير، قال شيخنا في " الجنة المأوى " بعد ذكر الحكاية أنه ذكرها بهذا الاسناد السيد على بن عبد الحميد النيلى في كتابه " السلطان المفرج عن أهل الايمان " ولم اظفر بنسخته فلعل التواريخ فيها صحيحة، وكذلك ذكر أن البياضى أورد مختصر الحكاية في كتابه " الصراط المستقيم " فليرجع اليهما، وبالجملة لم تصل هذه الحكاية الينا الا بالوجادة، ولم نعرف من احوال الحاكى لها الا أنه كان رجلا محترما في ذلك المجلس، وقد اشتمل سندها على عدة تواريخ تناقض ما في متنها، واشتمل متنها على أمور عجيبة قابلة للانكار، وما هذا شأنه لا يمكن أن يكون داعى العلماء من ادراجه في كتبهم المعتمدة. بيان لزوم الاعتماد عليها أو الحكم بصحتها مثلا أو جعل الاعتقاد بصدقها واجبا حاشاهم عن ذلك بل انما غرضهم من نقل هذه الحكايات مجرد الاستيناس بذكر الحبيب وذكر دياره، والاستماع لآثاره مع ما فيها من رفع الاستبعاد عن حياته في دار الدنيا، وبقائه متنعما فيها في أحسن عيش وافره حال، بل مع السلطنة والملك له ولا ولاده، واستقرارهم في ممالك واسعة هيأ، الله لهم لا يصل إليها من لم يرد الله وصوله وقد احتفظ العلماء بتلك الحكايات في قبال المستهزئين بالدين بقولهم (لم لا يخرج جليس السرداب بعد الف سنة وكيف تمتعه بالدنيا وما اكله وشربه ولبسه وغيرها من لوازم حياته) وهم بذلك القول يبرهنون على ضعف عقولهم، فمن كان عاقلا مؤمنا بالله ورسوله وكتابه يكفيه في اثبات قدرة الله تعالى على تهيئة جميع الاسباب المعيشة في حياة الدنيا له عليه السلام قوله تعالى في الصافات (آية - 141) (ولولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه (الحوت) إلى يوم يبعثون) الصريح في أن يونس لو لم يكن من المسبحين لكان يلبث في بطن الحوت على حاله إلى يوم يبعث سائر البشر. فاخبر الله تعالى بقدرته على ابقاء الحوت الذى التقم يونس، وعلى ابقاء يونس على حاله في بطنه، ولبثه فيه كذلك إلى يوم بعث الناس، واحتمال ارادة موت يونس بارهاق روحه ولبث جسده في بطن الحوت إلى يوم بعثه واحيائه مخالف للظاهر من جهات كما لا يخفى. (*)

[ 109 ]

محمد بن ابراهيم العطار النيشابوري، وتفطن فيه لنكات كثيرة قد غفل عنها كثيرون، طبع بطهران في (1320) شمسية في (170 ص). (448: رسالة الجعالة) للسيد محمد حسين بن على اصغر الطباطبائى التبريزي المتوفى (1294) كما أرخه في " شجره ء نامة " للسادة العبد الوهابية توجد نسخة خط المؤلف عند حفيده السيد محمد حسين بن محمد بن المؤلف كما كتبه الينا. (449: الجعال النبال) تأليف الحاج المولى أحمد بن الحسن اليزدى الواعظ نزيل المشهد الرضوي والمتوفى بها حدود (1310) احال إليه في كتابه " نواصيص العجب في شرح زيارة رجب " الفارسى المطبوع بايران. (450: الجعبة) في مطالب متفرقة يشبه الكشكول، للشيخ محمد على بن زين العابدين الحبيب آبادى الاصفهانى المولود (1308) كما كتبه الينا. (451: الجعبة الغالية) والجنة العالية. كشكول ملمع ذو فوائد جليلة للحاج الشيخ على اكبر بن الحسين النهاوندي المجاور للمشهد الرضوي المعاصر المولود (1278) مجلد كبير طبع في (1345). (452: جعفر خان از فرنگ آمده) رواية تمثيلة اخلاقية تأليف المرحوم حسن المقدم طبع في (1301) شم في (43 ص). (453: رسالة الصادق عليه السلام) في علم الصنعة والحجر. قال صاحب " جامع التصانيف " أنه طبع في هند نبرگ مع ترجمته الالمانية في (924) (أقول) لعله من رسائل جابر بن حيان الخمسماية التى كتبها عن املاء الامام الصادق عليه السلام. (454: الجعفرية) فارسي في تاريخ حوادث تبريز من أول تأسيس المشروطة (الدستور) في ايران الميرزا جعفر التبريزي الشهير بحكيم أف نسبة إلى جده الاعلى الحكيم عبد الله المقتول اوان استيلاء العثماني على تبريز، كتبه الينا السيد شهاب الدين التبريزي النجفي من قم. (455: الجعفرية) في المسائل الحسابية) لقوام الدين حسين بن شمس الدين محمد الخفرى فارسي حسن الفوائد، جيد المطالب، صنفه للشاه سلطان جعفر أوله: (حمد وثنا خداوند يرا كه وجود هر موجود أز بحر جود أوست) رتبه على مقدمة وخمس مقالات

[ 110 ]

وخاتمة، رأيت منها نسخة نفيسة في كتب الشيخ هادى آل كاشف الغطاء في النجف وهي بخط الشيخ شرف الدين على بن جمال الدين المازندرانى من علماء القرن الحادى عشر، الذى صدرت له الاجازة من السيد الآمير شرف الدين على بن حجة الله الشولستانى في (1063). (456: الجعفرية) في فقه أهل البيت عليهم السلام، للشريف العالم المحدث عبيدالله بن على بن ابراهيم ابن الحسن بن عبيدالله بن أبى الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم السلام، ترجمه صاحب " الرياض " نقلا عن كتاب " العدد القوية " تأليف الشيخ رضى الدين على أخ العلامة الحلى، وقال أنه قد حكى في " العدد القوية " ترجمة هذا الشريف عبيدالله عن الزبير بن بكار، وأنه ذكر نسبه كما مر، وقال أنه كان عالما فاضلا، جوادا، طاف الدنيا، وجمع كتبا تسمى " الجعفرية " فيها فقه اهل البيت عليهم السلام، قدم بغداد، فأقام بها وحدث، ثم سافر إلى مصر فتوفى بها في (رجب 312) وترجمه كذلك في " تاريخ بغداد - ج 10 - ص 346 " فكناه بأبى على العلوى، وقال كانت عنده كتب تسمى " الجعفرية " فيها الفقه على مذهب الشيعة يرويها، وعلت سنه (أقول) يظهر من تعبيرهما بالكتب تعدد أجزاء هذا الكتاب، ويظهر من قول الخطيب أنه كان من المعمرين، ويدفع بذلك استبعاد ترجمة الزبير ابن بكار - القرشى النسابة الذى توفى (256) - له فان ترجمته له كانت في أوائل سنه، أي في العقد الثالث أو الرابع من عمره، وبقى بعد وفاة الزبير ستا وخمسين سنة فعمر نيفا وتسعين سنة ولعله توجد ترجمة الشريف هذا في الاجزاء المطبوعة من " الموفقيات " تأليف الزبير هذا الذى ألفه المموفق ابن المتوكل، فيطلب من هناك. (457: الجعفرية) في الصلاة ومقدماتها من الطهارات وسائر الواجبات والمندوبات. للشيخ نور الدين على بن الحسين بن عبد العالي الكركي. صاحب " جامع المقاصد " والمتوفى في (940) أوله (الحمد لله الولى الحميد المبدئ المعيد) رتبه على مقدمة وخمسة أبواب، وفرغ من تأليفه بمشهد خراسان في وسط نهار الخميس (10 - ج 2 917) كما في آخر نسخة خط المؤلف الموجودة في الخزانة الرضوية، ونسخة أخرى بخط ولد المصنف الشيخ عبد العالي بن نور الدين على تاريخ فراغه في (918)، ونسخة

[ 111 ]

قرب عصره بمكتبة الشيخ مشكور الحولاوى في النجف. تاريخ كتابتها (954) وقد طبع مرة في هامش " تعليقة " الآخوند محمد كاظم الخراساني، وأخرى في حاشية " المقاصد العلية " ولكونه متنا مختصرا مفيدا ترجم إلى الفارسية كما مر في (ج 4 - ص 94) وقد اعتنى بشرحه بعض تلاميذ المؤلف ومعاصريه، والمتأخرين عنه، فمن شروحه " التحفة الرضوية " مر في (ج 3 - ص 436)، ويأتى " الحيدرية في شرح الجعفرية " و " الفوائد العلية " و " الفوائد الغروية " و " المطالب المظفرية " كلها شروح ل‍ " الجعفرية " ومن شروحه التي ليس لها عنوان خاص: - " شرح " المؤلف نفسه الموجود نسخة منه بخط المؤلف منضما إلى الجعفرية بخطه أيضا في الخزانة الرضوية كما ذكر في فهرسها في كتب الفقه المخطوطة رقم (109) ونسخة أخرى من شرح المؤلف بخط غيره في آخر " الجعفرية " تأريخها (956) كما في رقم (113) من الفهرس المذكور. " شرح " سمى المؤلف ومعاصره، وهو الشيخ على بن عبد العالي الميسى. كما احتمله المؤلف ل‍ " كشف الحجب " في عنوان " شرح الجعفرية ". " شرح " الشيخ عيسى بن محمد الجزائري المتوفى في حدود (1060). " شرح " مزجى لم يعرف شخص الشارح، رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف. (458: الجعفرية) في الوضوء واقسامه واحكامه باللغة الاردوية، للسيد غلام الحسنين الموسوي الكنتورى المولود (1247) والمتوفى (1337) كما أرخه في " تذكره ء بى بها " وهو مطبوع كما في الفهرس الاثنى عشرية اللاهورية. (459: الجعفريات) للقاضى أبى المحاسن الرويانى، نسبه إليه ابن شهر آشوب في الكنى لكن ذكر أنه عامى أقول هو الامام عبد الواحد بن اسمعيل بن أحمد بن محمد الروبانى الشيعي المتستر بالشافعية المولود في (415) والشهيد في (502) وقد قتله فدائية الباطنية غيلة في رويان صرح بتشيعه متسترا صاحب " الرياض " في ترجمة مفصلة له وقال أنه من مشايخ الامام السيد فضل الله الراوندي الذى هو شيخ ابن شهر آشوب توفى بعد (548) (أقول) يروى الراوندي في كتابه " النوادر " أكثر أحاديثه المستخرج

[ 112 ]

من " الجعفريات " المعروف بالاشعثيات عن شيخه القاضى الرويانى هذا فانه ذكر الراوندي هذا في أول أحاديث نوادره أنه رواه عن الرويانى هذا وهو رواه عن الشيخ أبى عبد الله محمد بن الحسن التميمي البكري وهو رواه عن أبي محمد سهل بن أحمد بن عبد الله الديباجي وهو رواه عن أبى على محمد بن محمد بن الاشعث الكوفى عن أبى الحسن موسى عن أبيه اسماعيل عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام ثم اكتفى في سند بقية أحاديث الكتاب بقوله (وبهذا الاسناد) الا في قليل من الاحاديث ومن رواية الراوندي في نوادره الجعفريات الآتى ذكره عن الرويانى ينقدح في النفس احتمال اتحاد هذا الجعفريات الذى نسبه تلميذ الراوندي وهو ابن شهر آشوب إلى الرويانى مع " الجعفريات " المعروف ب‍ " الاشعثيات " الذي يرويه الروياني لتلميذه الراوندي، ولا يندفع هذا الاحتمال بمجرد امكان رواية الروياني للجعفريات الآتي بأسناده إليه مع كونه مؤلفا لكتاب آخر موسوم ب‍ " الجعفريات " والله اعلم. (الجعفريات) ويقال له " الاشعثيات " كما ذكرناه مفصلا (في ج 2 - ص 109) أنه يرويه محمد بن محمد بن اشعث، وهو تأليف اسمعيل بن موسى بن جعفر عليه السلام وهو ألف حديث بسند واحد يرويها اسماعيل عن أبيه عن جده الامام جعفر الصادق عليه السلام فيسمى بكلا الاسمين، ونقل عنه بعنوان " الجعفريات " السيد على بن طاوس في " الاقبال " وبهذا العنوان ينقل عنه شيخنا في " مستدرك الوسائل ". 460: (رسالة جعل الطريق والحكم الظاهرى) في قبال الواقع للسيد الحاج ميرزا حسين بن الميرزا محسن العلوى السبزواري المعمر المتوفى (22 شوال - 1352) توجد عند تلميذ المؤلف السيد عبد الله البرهان السبزواري كما حدثنى بذالك. " الجغرافيا " لفظ يونانى مركب من كلمتين كما يقال، ومعناه احوال الارض، ويقال للعلم بتلك الصفات " علم الجغرافيا " وهو من علوم الاوائل وان تأخر تدوينه، وأول من دون فيه وصنف كتاب الجغرافيا على ما نعهد هو بطليموس القلوذى من علماء الاسكندرية في أوائل القرن الثاني الميلادى، قال ابن النديم في (ص 370) (ان بطليموس صنف كتاب الجغرافيا في المعمورة وصفة الارض، وهو في ثمان مقالات نقله الكندى إلى العربية

[ 113 ]

نقلا رديا، ثم نقله ثابت نقلا جيدا، ويوجد سريانيته. ونقل في كشف الظنون خصوصيات كتاب الجغرافيا لبطليموس إلى قوله أنه صار اصلا يرجع إليه من صنف بعده (أقول) نعم قد تناول المسلمون علم الجغرافيا بعد نقله إلى العربية في النصف الاخير من القرن الثاني من الهجرة، وقد صنف فيه جمع من القدماء كتبا كثيرة بعناوين متعددة " منها " ما كتب بعنوان " كتاب البلدان " ومر بعضها في (ج 3 - ص 144 - 145) ومنها ما عنوانه " حدود العالم " وقد طبع السيد جلال الدين الطهراني في (1353) احديها الفارسية المؤلفة في (372) المطبوعة أولا بپطرزپرغ في (1930 م) ومنها كتاب " تقويم البلدان " الذى مر في (ج 4 - ص 396)، ومنها كتاب " صور الاقاليم " لابي زيد أحمد بن سهل البلخى المتوفى (322) كما في ترجمته المفصلة في " معجم الادباء - ج 3 - ص 64 - 86 " حدثنى بعض الثقات المطلعين أنه كانت نسخة منه بمكتبة سيد مشايخنا أبى محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية فألجأه بعض الظروف إلى بيعه فباعه بعشرين ليرة عثمانية. ثم تداولته الايدى الاثيمة إلى أن وصلت إلى برلين بخمسماية ليرة ذهبية. وينقل عنه الاصطخرى كما في معجم المطبوعات ص 453 نعم قد مضت على اوروپا الازمنة والدهور ولم يكن فيها أثر من علم الجغرافيا إلى ما بعد حرب الصليب حيث استفاد الصليبيون من سرقاتهم الشرقية - من هذا العلم وغيره من العلوم الاسلامية - فحملوا إلى بلادهم وغيروا صورتها. وعادوا بها الينا بصورة جديدة بوضع الخرائط والرسومات وطبع النقوش والاطلسات. وغير ذلك. ولذلك قد يعد بعض الجهال (1) علم الجغرافيا من المبتدعات الاوروبية كساير المخترعات الحديثة


(1) نعم ان علم الجغرافيا - كسائر العلوم - كلما مضت عليه القرون. غارت فيه الافكار وتوسعت مباحثه. وانحازت شعوبه فمنها الجغرافي العام للكرة الارضية - بل وللمنظومة الشمسية - ومنها الخاص ببعض الاقطار أو الممالك أو البلدان، وكل منها اما شامل لجميع شعب الجغرافيا أو شعبة خاصة منها. مثل الجغرافي الطبيعي المبحوث فيه عن احوال الارض بحسب طبيعتها الاصلية وخلقتها الاولية المعمورة منها وغير المعمورة وتقسيم المعمورة إلى سبعة. أوروبا. افريقيا. استراليا. آسيا الكبرى. والصغرى. امريكا الجنوبية. والشمالية - وما فيها من الجبال والتلال والبوادى والادوية والصحارى والبحار والانهار، والجغرافي الرياضي المبحوث فيه عن حركة الارض وعلاقاتها مع اخواتها من الاجرام السماوية. وعن طول البلاد وعرضها. ومقادير ساعات ليلها ونهارها، أو الجغرافي الاقتصادي المبحوث فيه عما يوجد في البلاد والاقطاع من النبات والحيوان والمعادن وما يروج (*)

[ 114 ]

مع ما عرفت من تصنيف كتاب " جغرافيا " قبل تسعة عشر قرنا، وما دخلت إلى اوروپا الا بواسطة الكتب الشرقية. (461: جغرافيا) فارسي للفاضل المنجم الماهرا الملقب بنجم الملك مطبوع. (جفرافيا) اسمه " دوره ء جغرافيا " في ثلاث مجلدات للميرزا حسين گل گلاب طبع (1310 ش) " الجغرافيا " اسمه " تحفة الآفاق " وقد فاتنا ذكره، وهى مفصلة لمهدي قلى خان هدايت رئيس الوزارة الايرانية سابقا طبع بطهران في (762 ص) (1317 ش). (462: جغرافياى ابتدائى) لعبد الرزاق خان سرتيب مؤلف التاريخ المذكور في (ج 3 - ص 295) فارسي طبع بايران في (1327) (463: جغرافياى ابتدائى) بعنوان السؤال والجواب للشيخ محمد على بن الشيخ حسن ابن العلامة صاحب الجواهر المتوفى بالنجف بعد تأليفه بقليل، ألفه (1344) نسخة خطه عند السيد آقا التسترى في النجف. (464: الجغرافيا الابتدائي) بعنوان السؤال والجواب للشيخ مرتضى بن الشيخ عبد الحسين ابن العلامة الشيخ محمد حسن آل يس الكاظمي المعاصر طبع ببغداد. (465: جغرافياى اصفهان) لآقا محمد مهدى أرباب الاصفهانى مؤلف " نصف جهان " في تاريخ اصفهان، وتوفى 1314 (466: جغرافياى ايران) ونكاته الاصلية لرحيم زاده الصفوى نشره أمير جاهد في " سالنامه ء پارس - ج 9 ". (467: جغرافياى بانقشه) لميرزا حسن خان منطق الملك. مؤلف " منهاج الطالبين ".


بقية الحاشية من الصفحة 113 فيها من التجارات، وما يحتاج إليها اهلها من المأكول والملبوس وغيرها، وما هو وافر عندهم من المواد الخام أو المصنوعة، أو الجغرافي التأريخي المبحوث فيه عن الاماكن التأريخية وما وقعت فيها وما يتعلق بها، أو الجغرافي النظامي (العسكري) المبحوث فيه عن الاماكن العسكرية وما يمكن أن يستفاد منها عند وقوع حرب، أو الجغرافي السياسي المبحوث فيه عن السلطات الحاكمة في البلاد وعن أحوال سكنة البلاد وطبقاتهم من الرعايا والعمال والفقراء والاغنياء. والزعماء والملوك والعلاقة بين هذه الطبقات. وخصوصيات القبائل وأحسابهم وأنسابهم وبالجملة قد كثر تأليف كتب الجغرافيا بانواعه ولا سيما في القرن الاخير حتى بلغ حدا تعذر أو تعسر استقصاء ما كتب فيه، والمذكور هنا ليس الا بعض المطبوعات المشهورات منه مما ليس له عنوان خاص، والا فسيذكر في محله. (*)

[ 115 ]

فارسي مطبوع. (468: جغرافياى تاريخي ايران) ترجمة عن الاصل الروسى. تأليف (و. بارتولد). والمترجم هو حمزة سردادور (طالب زاده) طبع بطهران في (1308 ش) في (327 ص). (469: جغرافياى تاريخي) للحافظ أبروشهاب الدين عبد الله بن نور الدين لطف الله الخوافى الخراساني المهروى المتوفى (833) أوله (حمد بي حد وثناى بى حد قادريرا سزد كه مشرب احديتش) ألفه بامر السلطان شاهرخ بن الامير تيمور گوركان في (817) كبير في مجلدين. ينقل فيها عن " سفر نامه ء " لناصر خسرو العلوى و " صور الاقاليم " لمحمد بن يحيى و " جهان نامه ء " لنجيب بن بكران، و " مسالك الممالك " لعبد الله بن محمد، وغيره. يوجد ثلاثة نسخ منها في اوروپا ونسخة في مكتبة الملك الحاج حسين آقا بطهران، وأخرى عند السيد محمد تقى المدرس الرضوي استاد جامعة طهران وأخرى بالمكتبة الملية بها أيضا. (470: جغرافياى تاريخي مفصل غرب ايران) تأليف بهمن كريمي، فارسي ذو فوائد طبع بطهران في (1316 شمسية). (جغرافياى تبريز) هي " جغرافياى مظفرى " كما سمى به ثانيا. يأتي. (471: جغرافياى عالم) فارسي كبير يقرب من ماتى ألف بيت للسيد محمد المعروف ببحر العلوم ابن الميرزا هبة الله بن ميرزا رفيع الحسينى القزويني، نزيل مشهد طوس المعاصر المولود (1296) ذكره في فهرس تصانيفه الكثيرة، ومنها " جل بندى " آلاتى (1). قريبا. (472: جغرافياى عمومى) تأليف عباس الاقبال الآشتيانى المعاصر فارسي طبع في طهران في مجلدات. (473: جغرافياى عمومى) فارسي لعباس قليخان بن محمد خان الباكوئى المولود (1208) والمتوفى (1252) ذكره في " دانشمندان آذربايجان - ص 306 " حاكيا


(1) وله كتاب " تلخيص التراجم. وتنقيح المعاجم " الكبير المشتمل على تراجم معاريف الرجال والنساء في العالم، وقد فاتنا ذكره في محله. (*)

[ 116 ]

عن كتابه " گلستان ارم ". (جغرافياى عموعي) لميرزا عبد الغفار نجم الدولة، اسمه " كفاية الجغرافي " يأتي. (474: جغرافياى عمومى) لعلى أصغر الشميم، طبع بايران في (1317 ش). (جغرافياى كره ء زمين) مر بعنوان " ترجمه ء جهان نماى جديد " في (ج 4 - ص 95). مترجم عن التركية (475: جغرافياى گيلان) لعباس كديور مؤلف " تاريخ گيلان " المطبوع في (1319 ش) الذى فاتنا ذكره في محله. (476 جغرافياى مصور عالم) فارسي في ثلاث مجلدات تأليف هدايت تير سينا طبع بايران في (1317 شمسية) (477: جغرافياى مظفرى) أو جغرافى تبريز كما سمى به أولا، هو فارسي لنادر ميرزا ابن بديع الزمان اسپهبد ابن محمد قلى ميرزا ملك آراى الثاني ولد السلطان فتحعليشاه، ولد حدود (1244) وبلغ الحلم (1260) واشتغل في الديوان (1263) كما ذكر ترجمة نفسه في (ص 298) وذكر تواريخ تبريز إلى (1302) فامر السلطان مظفر الدين شاه لسان الملك هداية الله خان سپهر الملقب بملك المؤرخين أن يلحق به زوائد ويذيله إلى زمانه (1323) فكتب هو له ديباجة وسماه بجغرافياى مظفرى، وطبع (1323) وتم طبعه بعد وفاة لسان الملك. (478: جغرافياى مفصل اقتصادى) فارسي في مجلدين، أولهما جغرافيا الاقتصادي لايران، وثانيهما الاقتصادي لساير الممالك من انگلترا وفرانسا وآلمانيا تأليف نصر الله الفلسفي المولود (1280 شمسية) وعلى اصغر الشميم نشراه في (1318 شمسية). (479: جغرافياى مفصل ايران) في ثلاث مجلدات كبار. الاول في الطبيعي في ستة فصول طبع في (1310 ش) في (195 ص). والثانى في السياسي في خمسة فصول طبع في (1311 ش) في (556 ص). والثالث في الاقتصادي طبع ايضا بطهران في (1311 ش) في (522 ص). وهى من تأليفات مسعود كيهان استاد جامعة طهران. (480: جغرافياى نظامي) أي ما يختص بالامور العسكرية من جغرافية ايران والممالك المجاورة لها. تأليف سر لشكر (القائد) الحاج على رزم آرا المولود (1280 ش)

[ 117 ]

ابن الحاج محمد خان رزم آرا، في مجلدات عديدة خرج منها على ما نعلم: (آذربايجان خاورى) أي الشرقي. في تسعة فصول طبع بطهران في (1320 ش) في (116 ص). (آذربايجان باخترى) أي الغربي. في ثمانية فصول طبع في (1320 ش) في (103 ص) (رشت) تحت الطبع. (گرگان ودرياى خزر) في قسمين (1) گرگان في ستة فصول و (2) بحر الخزر في خمسة فصول. (طهران ونواحي) بعد تحت الطبع. (كردستان) في ثمانية فصول طبع في (1320 ش) في (106 ص) كرمانشاه في تسعة فصول طبع في (1320 ش) في (130 ص). (لرستان) في 12 بخش طبع (1320 ش) في (281 ص). (پشتكوه) طبع ايضا بطهران في (1320 ش) في (108 ص). (فارس) في سبعة فصول طبع في (1321 ش) في (207 ص). (جزائر خليج پارس) في (11) فصلا طبع في (1320 ش) في (133 ص). (خوزستان) في سبعة فصول طبع في (1320 ش) في (160 ص). (مكران) في تسعة فصول طبع في (1320 ش) في (192 ص). (كرمان) تحت الطبع. (خراسان جنوبى) في سبعة فصول طبع في (1320 ش في (112 ص). (خراسان شمالى) في ثمانية فصول طبع في (1320 ش) في (122 ص). (كويرلوت) أي صحراء ايران تحت الطبع. (اصفهان) تحت الطبع. (نقشجات) 12 خريطة عسكرية لمناطق حدودية وداخلية طبعت في (20 - 1321 ش) (جغرافياى عمومى ايران) بعد لم تنتشر. (بلوچستان انگليس) محاضرة القيها في المدرسة الحربية طبع في (38 ص) (افغانستان) أيضا محاضرة طبعت في (55 ص).

[ 118 ]

(قفقازية) أيضا محاضرة طبعت في (33 ص). (تركية) أيضا محاضرة طبعت في (60 ص). (عربستان) (الحجاز ونجد) أيضا محاضرات له طبعت في (128 ص). (كشور عراق عرب) أيضا محاضرات طبعت في (55 ص). وله مؤلفات أخر في الجغرافية العسكرية. (481: جغرافياى نظامي اروپا) ترجمة عن الافرنجية لاحمد وثوق النائب الاول في الجيش الايرانى طبع في (1309 ش) في (133 ص). (482: جغرافياى نظامي افغانستان) تأليف علي خان كريم قوانلو طبع في (58 ص) (483: جغرافياى نظامي ايران) تأليف أحمد احتسابيان في ثمانية فصول طبع مرتين مرة في (1310 ش) في (554 ص). (484: جغرافياى نظامي ايران) تأليف سلطان بهارمست طبع في (1309 ش) في (81 ص). (485: جغرافياى نظامي بين النهرين) فارسي مطبوع بطهران. " الجفر " الجفر من اولاد المعز ما بلغ أربعة أشهر واستكرش واستغنى عن أمه، والجفرة الانثى منها، روى في " البحار - ج 7 - ص 281 " عن كتابي " الاختصاص " و " بصائر الدرجات " حديث جفرة ظهرت للنبى ص على جبل أحد فامر ص عليا بذبحها وسلخها من قبل الرقبة وبعد قلب الجلد ؟ وجده مدبوغا، فكان جبرئيل يوحى إلى النبي ص بالاخبار والحوادث من الاولين والآخرين، والنبى يمليها على علي (ع) وهو يكتبها في ذلك الجلد بمداد أخضر أتى بها جبرئيل. يبقى الجلد ويبقى المداد لا يأكله الارض - إلى قوله - فمن هذا الكتاب استخرجت احاديث الملاحم كلها (اقول) فيظهر ان وجه تسمية هذا العلم بالجفر انما هو لكونه مكتوبا أولا في الجفر، وقال الشيخ البهائي في " شرح الاربعين " (قد تظافرت الاخبار بأن النبي ص أملى على على كتابي الجفر والجامعة، وان فيهما علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة)، قال ابن خلدون (ان كتاب الجفر كان اصله أن هرون بن سعيد العجلى وهو رأس الزيدية كان له كتاب يرويه عن جعفر الصادق (ع)

[ 119 ]

وفيه علم ما سيقع لاهل البيت على العموم وبعض الاشخاص منهم على الخصوص) وقال بن قتيبة (الجفر - جلد جفر كتب فيه الامام الصادق لآل البيت كل ما يحتاجون إلى علمه) وصرح المحقق الشريف الجرجاني في " شرح المواقف " بان الجفر والجامعة كتابان لعلى (ع) ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث التى تحدث إلى انقراض العالم، وكان الائمة المعروفون من أولاده يعرفونها ويحكمون بها، ثم استشهد له بكتابة الامام الرضا (ع) في آخر كتابه لقبول عهد المأمون ان الجفر والجامعة يدلان على أنه لا يتم وكان كما قال لانه ما استقل المأمون حتى شعر بالفتنة فسمه، وكذلك حكاه في " كشف الظنون " عن " مفتاح السعادة " وحكى أيضا عن ابن طلحة الذى هو صاحب " الجفر الجامع " الآتى ذكره. أنه كتبه أمير المؤمنين (ع) في جفر يعنى في ورق قد صنع من جلد البعير (1).


(1) وبالجملة توافقت كلمات العامة والخاصة في نسبة تدوين علم يسمى بالجفر إلى أمير المؤمنين (ع) في جلد جفر عن املاء رسول الله ص واما كتاب الجفر الذى كتبه الامام الصادق (ع) كما ذكره ابن قتيبة في " أدب الكاتب وقال (وفيه كل ما يحتاجون إلى علمه إلى يوم القيمة) فلعله نقله عن خط جده أمير المؤمنين ع أو أن مراده أن هذا الجفر كان عند الصادق (ع) كما أخبر عليه السلام بكونه عنده في الخبر المروى في " الكافي " في باب الجفر والجامعة باسناده إلى الحسين بن أبى العلاء عنه عليه السلام أنه قال عندي " الجفر الابيض " فقال له الحسين بن أبى العلاء. وأى شئى فيه. فقال فيه زبور داود وتوراة موسى، وانجيل عيسى، وصحف ابراهيم، والحلال والحرام، ومصحف فاطمة، وفيه ما يحتاج الناس إلينا، ولا نحتاج إلى أحد - إلى قوله ع - وعندي الجفر الاحمر. فقال ابن أبى العلاء فأى شئى فيه. فقال (ع) السلاح وذلك انما يفتح للدم. يفتحه صاحب السيف للقتل (اقول) يمكن أن يكون مراده بالسلاح هو سلاح رسول الله ص ومراده من الجفر الابيض هو ما كتبه أمير المؤمنين (ع) في جلد الجفر باملائه ص وكلاهما من ودايع النبوة كانا عند على (ع) وتداولهما الائمة واحدا بعد واحد. وهما اليوم بيد صاحب الزمان (عج) وفي حديث (بصائر الدرجات) سئل رفيد مولى بنى هبيرة الامام الصادق (ع) ان القائم (ع) يسير بسيرة على بن ابى طالب في اهل السواد فقال (ع) يارفيدان على بن ابى طالب (ع) سار في اهل السواد بما في الجفر الابيض وأن القائم يسير في العرب بما في الجفر الاحمر، ثم فسره بالذبح، ويظهر منه ان الجفر الابيض هو الذى كتبه على (ع) عن املاء النبي ص وكان يعمل به، وهو كان عند الصادق (ع) على ما أخبر به وكذا الجفر الاحمر كان عنده، ووصل إلى الحجة (ع) فيعمل على ما فيه، واما الجامعة ففى جملة من الاخبار في " أصول الكافي " منها ما عن ابن ابى عمير عن الصادق (ع) أنها صيحفة ؟ طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله ص من املائه وخط على فيها كل حلال وحرام، وكل شئى يحتاج إليه الناس، واما ما نقله البستانى عن بعض المؤرخين من أن السلطان سليم العثماني الاول حصل جفر الامام الصادق من مصر وجعله في بلاطه فليس بشئ، وكذا ما نقل في " تاريخ عصر جعفرى - ص 74 " من أنه يوجد هذا الجفر عند بنى عبد المؤمن في المغرب الاقصى. (*)

[ 120 ]

وأما علم الجفر المتداول اليوم فهو آلة يستعلم به الحوادث على طريق الحدس من الحروف الهجائية حيث يثبتون لكل منها خواص. وفي اجتماع كل منها مع الآخر تأثيرات يحصل من تفاعل خاصياتها. وقد كتب في هذا الفن قديما وحديثا كتبا كثيرة وقد أدرج فيها مؤلفوها تحقيقاتهم وتجربياتهم وحدسياتهم وكل ينسب ؟ أصل هذا العلم إلى النبي والائمة (ع)، وبعد كتابه طريقا للوصول إلى ذلك الاصل. ونحن نذكر هنا من ذلك بعض ما ليس له عنوان خاص، ويأتى في الميم " مفتاح الجفر " متعددا. (486: الجفر الاسود) لابي موسى جابر بن حيان الصوفى المتوفى (200) قال ابن خلكان في ترجمة الامام الصادق عليه السلام في (ج 1 - ص 105) أن جابرا هذا ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة متضمن رسائل جعفر الصادق عليه السلام، وكان تلميذه، وهى خمسماية رسالة اقول ان الظاهر أن هذا الكتاب من تلك الرسائل التى أملاها عليه السلام على جابر أو شرح لواحدة منها لانه ذكر في أوله أنه أورد فيه حديث الجفر على ما سمعه عن الامام جعفر عليه السلام مع الشرح والبيان أوله (اعلم وفقك الله إلى طاعته والهمك الحكمة والرشد) وآخره (ولا يظهر في الارض الفساد وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم والحمد لله وحده) وليس هو " كتاب الجفر " الذى ذكر ابن قتيبة في " أدب الكاتب " فانه قال ان كتاب الجفر كتبه الامام جعفر بن محمد الصادق وفيه كل ما يحتاجون إلى علمه إلى يوم القيامة، فالظاهر انه غير هذا الذى أملاه لجابر ويعد من تأليف جابر ولكن ابن النديم مع ذكره كثيرا من تصانيف جابر مما رآه بنفسه أو شاهده الثقة الذى أخبره به لم يذكر هذا الكتاب من جملتها ولعله فات منه، وأما توصيفه بالاسود فللافتراق بينه وبين الجفر الابيض والجفر الاحمر المذكورين في بعض الاحاديث أيضا. (487: الجفر الجامع) والصديقى، والنوري، وفيه التعرض على محمود الدهدار، وطمطام لنجم الممالك ميرزا اسماعيل المصباح المولود (1300) كما ذكره شفاها. (488: الجفر الجامع والسر اللامع) تأليف عبد الرحمن بن محمد بن احمد البسطامى. يوجد ضمن مجموعة من مخطوطات الموصل ما في فهرسها في (ص 214) فراجعه. (489: الجفر الجامع والنور اللامع) في ثلاث وثلاثين صفحة. ذكر في الصفحة الثامنة

[ 121 ]

كيفية الاستخراج. والصفحة الثالثة والرابعة في استخراج سؤالات معينة، وبعدها ثمان وعشرون صفحة بعدد الحروف، وفى كل صفحة جداول بعدد الحروف مكتوب على النسخة أنه املاء رسول الله ص وكتابة أمير المؤمنين وفى " كشف الظنون " ذكر أنه للشيخ كمال الدين أبى سالم محمد بن طلحة النصيبى الشافعي. المتوفى (653). وقال أنه مجلد صغير، أوله (الحمد لله الذى اطلع من اجتباه) ذكر فيه أن الائمة من أولاد جعفر ع يعرفون الجفر فاختار من اسرارهم فيه، والظاهر أنه غير ما في " مخطوطات الموصل ". (جفر خابية) فارسي اسمه " حرز الامان من فتن الزمان " يأتي أنه للشيخ على بن المولى حسين الكاشفى. (490: الجفر الصادقي) قال ابن قتيبة في " أدب الكاتب " كتاب الجفر كتبه جعفر ابن محمد الصادق ع (أقول) لعله مما أملاه على جابر بن حيان الصوفى، أو أنه نقله عن خط جده أمير المؤمنين ع. (491: الجفر الصديقى) يعنى بالقاعدة المعروفة بالصديقية، فارسي لميرزا محمد بن الحاج غلام على الرشتى مرتب على مقدمة وبابين واثنى عشر فصلا، ينقل فيه عن " فرائد الدرر " تأليف المولى أبى طالب القزويني، وفيه السؤال عن المجتهد الجامع للشرايط فخرج الجواب (ذلك المجتهد اليوم الحاج محمد خان) والمظنون ان مراده ابن الحاج كريم خان. (492: الجفر المرتضوى) ويسمى " أسرار الرموز " في بيان قاعدتين من الجفر، أوله (أيها الاخ الاعز من الكبريت الاحمر أتلو عليك طريقين من الجفر الجامع) والنسخة من وقف الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية. (493: الجفر النصيرى) للخواجه نصير الدين الطوسى، موجود ضمن مجموعة من وقف الحاج عماد أيضا للرضوية. (494: الجفر) للسيد أحمد بن أبى الحسن التنكابنى، نسخته عند السيد ابى القاسم الرياضي الموسوي الخوانسارى في النجف. (495: الجفر) الفارسى تأليف بعض الاصحاب، ولعله الشيخ محمد طاهر الآتشى المتوفى

[ 122 ]

بالنجف حدود (1330) والنسخة موجودة بخطه في مكتبة الحاج على محمد النجف آبادى بالحسينية بالنجف وفرغ الآتشى من الكتابة (1313). (496: الجفر) للمولى جلال الدين عبد الله بن محمد بيك فارسي مبسوط أوله (الحمد لله حمدا لا نهاية له كالاعداد) نسخته عند الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلى النجفي في النجف. (497: الجفر) للميرزا على أكبر بن شير محمد الهمداني المتوفى (1325) نسخة منه عند الشيخ عبد المجيد الهمداني، وأخرى بمكتبة السيد محمد باقر امام الجمعة بهمدان الذى توفى بها في (1330) ومر له " آب حيات " في (ج 1 - ص 2). (498: الجفر) للشيخ البهائي محمد بن الحسين العاملي المتوفى (1031) صرح باسمه ونسبه في الخطبة اوله (الحمد لله الذى كشف علينا رموز الغرائب بفيضه) رتبه على مقدمة وستة فصول، وفى المقدمة ثلاثة مطالب، ذكر فيها ما يتوقف عليه استخراج السؤال رأيته بكربلاء. (الجفر) الموسوم باستكاكات الحروف للدوانى محمد بن أسعد مر في (ج 2 - ص 33). (499: الجفر) للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) ذكره في قصصه (500: الجفر) المختصر للسيد مهدى بن على الغريفي النجفي المتوفى (1343) أوله (الحمد لله وأصلى على نبيه) رأيته ضمن مجموعة كلها بخطه، ولعله الذى سماه في فهرس تصانيفه ب‍ " الكنز المخفي ". (501: جلاء الابصار) في متون الاخبار لابي سعيد كرامة الجشمى، كذا ذكره ابن شهر آشوب في " معالم العلماء " وينقل عنه الاسفنديارى في (تاريخ طبرستان - ج 1 - ص 101) بما لفظه (وحاكم جشم رحمه الله در كتاب جلاء الابصارهم چنين آورده) وترجم الحاكم هذا في " تاريخ بيهق - ص 212 " بما لفظه (الحاكم الامام أبو سعد المحسن ابن محمد بن كرامة البيهقى المولود بجشم) ثم ذكر نسبه المنتهى إلى محمد ابن الحنفية وبعض تصانيفه وذكر عقبه من ابنه الحاكم محمد الذى مات في (518) فالظاهر ان المؤلف هو أبو سعد الحاكم محسن بن محمد بن كرامة الجشمى المتوفى حدود (500) وقد وقع فيه تصحيف

[ 123 ]

في " معالم العلماء " وصريحه أنه من علماء الشيعة. (502: جلاء الاذهان وجلاء الاحزان) في تفسير القرآن، فارسي مأخوذ من الاحاديث المروية عن العترة الهادية، للشيخ أبى المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني، ترجمه كذلك صاحب " الرياض " قال هو كبير حسن الفوائد رأيت نسخته بأسترآباد وتبريز ورشت وآمل ولم أعرف عصره ولا يبعد كونه بعينه " تفسير گازر " (أقول) وأنا رأيت مجلدا من أول القرآن إلى آخر المائدة ومجلدا آخر من أول سورة ابراهيم إلى آخر سورة المؤمنين، مكتوب عليه أنه المجلد الثالث من " جلاء الاذهان " وأنه المعروف ب‍ " تفسير گازر " رأيتهما في كتب سلطان المتكلمين بطهران، أوله (سپاس، ثناء وحمد بى منتهى خدايرا كه اين هفت ايوان معلق وآسمان مطبق كه هر يكى مناط قناديل انوار) لكن في هذه النسخة ذكر اسم المؤلف بعنوان أبى المحاسن الحسين بن على الجرجاني، وتاريخ كتابتها (996) ورأيت نسخة أخرى هي بخط أحمد بن جبرئيل الشريف فرغ من الكتابة في (1071) وذكر في وجه توصيف نفسه بالشريف أن أمه كانت بنت السيد شريف الدين حسن الحسينى، ويظهر من فهرس الرضوية أن في تلك الخزانة عدة نسخ منها النسخة التامة في مجلدين المجلد الاول الكبير من أول القرآن إلى آخر الفاطر وهو بخط أبى القاسم حيدر على التونى في (972) والمجلد الآخر من أول يس إلى آخر القرآن، ونسخة ناقصة في مجلدين كلاهما بخط على بن الحاج عبد الكريم الطبسى فرغ من أحدهما (1010) ومن الآخر (1011) ويظهر من فهرس مكتبة مدرسة سپهسالار أن هناك أيضا نسختين منه، ومر " تفسير گازر " في (ج 4 - ص 309) (503: جلاء الافهام) في علم المساحة، للشيخ محمد على بن أبيطالب الزاهدي المعروف بالشيخ على الحزين المتوفى (1181) حكاه " في " نجوم السماء " عن فهرس تصانيفه. (504: جلاء الايمان) في ترجمة أعمال شهر رمضان وأدعيته بلغة اردو، للخواجه فياض الايوبي الهندي المعاصر، طبع بالهند. (505: جلاء البصر في قصص آدم أبى البشر) للسيد على حسين الزنجيفورى صاحب " تذكرة المتعلمين " المذكور في (ج 4 - ص 46) وهو فارسي طبع بالهند. (506: جلاء الحزن) لابي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة الكاتب المتوفى بعد (320)

[ 124 ]

كما أرخه في " معجم الادباء " وذكر فهرس تصانيفه ابن النديم في (ص 188) (507: جلاء الشبهات) رسالة في اثبات وجوب صلاة الجمعة عينا والرد على العلامة المير السيد على صاحب " الرياض " في قوله بنفى وجوبها والمنع عنها، للحاج المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهانى نزيل طهران في عصر فتحعليشاه أوله (الحمد لله المستعان على جلاء الشبهات) رأيته في مكتبة حفيده الحاج الشيخ جعفر الملقب بسلطان العلماء بطهران. (508: جلاء صداء الشك) في الاصول، مجلد لابي الحسن البيهقى مؤلف " تأريخ بيهق " و " تتمة صوان الحكمة " المطبوعين وسائر التصانيف الكثيرة التى نقل في " معجم الادباء - ج 13 - ص 225 " فهرسها عن كتابه " مشارب التجارب " ومنها " تفاسير العقاقير " الذى ذكرناه في (ج 4 - ص 229) وكذا " تنبيه العلماء " في (ص 444 - منها). (509: جلاء الضمير في حل مشكلات آية التطهير) للشيخ محمد على ابن الشيخ محمد تقى ابن الشيخ موسى ابن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف المحدث البحراني صاحب الحدائق أوله (الحمد لله الذى أنزل على عبده كتابا يتفجر من بحاره أنهار العلوم) ينقل فيه عن " سلاسل الحديد " لجده المحدث البحراني، وطبع في بمبئى بالمطبعة المظفرية في (1325). (510: جلاء العين) في الاوقات المخصوصة بزيارة الحسين عليه السلام، للسيد حسون البراقى مؤلف " تاريخ الكوفة " المذكور في (ج 3 - ص 282) أحال إليه في كتابه " الدرة البهية في تاريخ كربلاء والغاضرية " الذى الفه في (1316). (511: جلاء العينين) في التأريخ باللغة الاردوية، طبع بالهند لبعض فضلائها المعاصرين (512: جلاء العيون) في تواريخ المعصومين عليهم السلام ومصائبهم بالفارسية للعلامة المجلسي المولى محمد باقر المتوفى باصفهان في (1111) مرتب على أربعة عشر بابا بعدد المعصومين عليهم السلام، أوله (ستايش بي مثل وأنباز سزاوار خداوند بينيازيستكه) طبع بايران مكررا وجدد طبعه في النجف بالمطبعة المرتضوية في (1353) على نفقة الحاج ابراهيم النجف آبادى والحاج حسين على الاصفهانى الشهير بنقشينه ء والمجاور

[ 125 ]

للنجف الاشرف. (513: جلاء العيون) العربي هو ترجمة الجلاء الفارسى مع بعض تصرفات، منها زيادة ذكر الاسانيد للاحاديث وبيان مأخذها وشرح ما يحتاج إلى البيان من ألفاظها للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسينى الحلى الكاظمي المتوفى في (1242) قال تلميذه الشيخ عبد النبي في " تكملة نقد الرجال " أنه في مجلدين بالغين إلى اثنين وعشرين ألف بيت (أقول) رأيتهما في كتب حفيده السيد على بن المرحوم السيد محمد بن على بن الحسين بن المؤلف السيد عبد الله شبر، أول مجلده الاول (الحمد لله الذى جعل الدنيا جنة لاعدائه وخصمائه) وأول المجلد الثاني (الحمد لله على ما جرى به قضاؤه في أوليائه) قال في " كشف الحجب " وله مختصره في عشرة آلاف بيت ومختصره في خمسة آلاف بيت (أقول) يأتي في حرف الميم مختصره الموسوم ب‍ " منتخب الجلاء " في أحد عشر ألف بيت كما ذكره تلميذه المذكور في تكملة النقد، ويأتى أيضا له " مثير الاحزان، في تعزية سادات الزمان " في سبعة آلاف بيت، ولعله مختصر المختصر المذكور في " كشف الحجب ". (514: جلاء العيون) الهندي، هو ترجمة الجلاء الفارسى بالاردوية، طبع بالهند في مجلدين، لبعض فضلائها. (515: جلاء العيون) في انواع أذكار القلب في مائتي بيت، للمحدث الفيض الكاشانى المتوفى (1091) عن أربع وثمانين سنة، صرح باسمه هذا وبعدد أبياته في فهرس تصانيفه لكن بنقل عنه في بعض المواضع بعنوان " جلاء القلوب " أوله (يامن به السلوى واليه المشتكى لا تخلنا من ذكرك) مرتب على عدة فصول في بيان أنواع الاذكار القلبية وأنها ورث المحبة لله تعالى، ويظهر منه أنه يسمى ب‍ " القول السديد " أيضا، رأيته بهذا العنوان في كتب الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. (516: جلاء القلوب) في المواعظ والتصوف لمحمد بن پير على البرگلى، وقد شرحه اسحاق بن الحسن الزنجانى وسمى شرحه ب‍ " ضياء القلوب " والشرح من مخطوطات الموصل كما في (ص 79) من فهرسها فراجعه، والمتن أيضا موجود بها كما في (ص 129) وهو تركي ألف في (971).

[ 126 ]

(جلاء القلوب) رأيت النقل عنه بهذا العنوان في بعض المواضع، وهو بعينه " جلاء العيون " للفيض لكن هذا الاسم أنسب بموضوعه وأدل على مطالبه. (517: الجلالية) ديوان غزليات في التعشق مع شاطر جلال من نظم الشاعر الشهير المولى محتشم الكاشانى المتوفى (1000) كما حكاه في " الخزانة العامرة ص 404 " عن " تذكرة ناظم " التبريزي، اوفى (966) كما حكاه أيضا عن " تذكرة واله الداغستاني " وعلى أي فهو كان حيا في (992) كما ذكرناه في " جامع اللطائف " له، قال في " مجمع الفصحا ج 2 - ص 36 " أنه كتب " على " الجلالية " هذا نثرا سماه " نقل عشاق " (الجلالية) في تسعة أبحاث متفرقة على طريق الانموذج، مر في (ج 2 - ص 408) بعنوان " أنموذج العلوم ". (518: الجلالية والجمالية) في بيان الصفات الثبوتية والسلبية، ذكر السيد شهاب الدين فيما كتبه الينا من قم أنه للميرزا فيض الله اينجو الشيرازي من مقربى السلطان محمود شاه البهمنى في الهند، فارسي ألفه باسم هذا السلطان (أقول) أن الذى كان معاصر السلطان محمود شاه البهمنى والى دكن هو الميرزا فضل الله الاينجو الذى كان تلميذ العلامة التفتازانى كما في " الخزانة العامرة - ص 180 " عن " تاريخ فرشته " أنه قال أن المير فضل الله الا ينجو كان صدرا لمحمود شاه البهمنى الذى كان فاضلا أديبا مجالسا لاهل الادب دائما مؤانسا بلقائهم ولما سمع صيت الخواجه الحافظ الشيرازي الذى توفى (792) اشتاق إليه وأمر المير فضل الله أن يكتب إليه بقدومه إلى دكن وبعث إليه مصرف السفر ولما وصل الخط والمصرف إلى الخواجه تهيأ للسفر حتى ركب السفينة ولما راى هيجان الامواج فسخ عزيمته ونزل عنها وأنشاء غزلا بعثه إلى السطان وفيه قوله: بس آسان مينمود أول غم دريا ببوى در * غلط كردم كه يك موجش بصدمن زرنمى أرزد (جلايرنامه) لقائم مقام الفراهانى الميرزا أبى القاسم المتوفى (1251) صاحب الانشاء المذكور في (ج 2 - ص 393) مثنوى هزلى نظمه باسم عبده جلائر وأدرج ضمن ديوانه في الطبع.

[ 127 ]

(519: جل بندى) كشكول ملمع في مطالب متفرقة من العلوم المتنوعة، قرب مائة ألف بيت كما ذكره جامعه السيد محمد المعروف ببحر العلوم ومؤلف " جغرافياى عالم " كما مر في (ص 115). (520: جلجلة السحاب) في حجية ظواهر الكتاب، للسيد المفتى مير محمد عباس التسترى المتوفى بلكهنو في (1306) قال في " التجليات " أن أستاده السيد حسين بن السيد دلدار على كتب عليه تقريظا تاريخه (1262). (521: كتاب جلد الشارب) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندى المفسر الذى مر تفسيره في (ج 4 - ص 295) يرويه النجاشي عنه بواسطتين. (522: جلوس تبرا) مطبوع باللغة الاردوية بالهند في بيان حكم التبرى من عدو أهل البيت عليهم السلام، ألفه السيد آغا مهدى بن السيد محمد تقى المولود بلكهنو في (1316) مدير مجلة " مدرسة الواعظين " ومؤلف " چمنستان " آلاتى. (523: جلوات ناصرية) فارسي في التوحيد، أوله (سبحانك اللهم يا من تحيرت العقول في كنه ذاته) للمولى محمد اسماعيل بن محمد جعفر الاصفهانى، كتبه باسم السلطان ناصر الدين شاه قاجار، وآخره (وان الدار لهى الحيوان) والنسخة بخط محمد على الكرمانشاهانى في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران. تاريخ كتابتها (ذي الحجة - 1287). (524: جلوه ء حق) فارسي مختصر في احوال أمير المؤمنين علي (ع). تأليف السيد على اكبر البرقعي القمى المعاصر. طبع مرتين في ايران. (525: جلوه ء خورشيد) مراثي بلغة أردو للمولوي رضا صاحب الهندي، طبع بلكهنو (526: جلية الحال) أو " سمط اللئال في معرفة الوضع وألاستعمال " وتحقيق الحق في هاتين المسالتين، لمولانا المعاصر الشيخ أبى المجد محمد الرضا بن الشيخ محمد حسين الاصفهانى المتوفى (24 - المحرم - 1362) وهو من أجزاء كتابه في الاصول الموسوم ب‍ " وقاية الاذهان " المطبوع بعض مباحثه في (1346) ولكن المؤلف ذكر في بعض مكتوباته الينا أنه دون هذا الجزء مستقلا وسماه بذلك لبعض الدواعى المهمة. (527: الجليس) للعلامة الكراجكى المتوفى (449) هو كالروضة المنشورة خمسة

[ 128 ]

اجزاء في خمسماية ورقه، فيها من سير الملوك وآدابهم وتحف الحكماء وطرفهم ومن ملح الاشعار والآداب ما يستغنى به عن المجموعات الاخر، كما وصفه مؤلف فهرس الكراجكى المنقول في " خاتمة المستدرك - ص 498 " وقال أنه لم يصنف مثله ولم يسبق إلى عمله. (528: جليس الابرار) في شرح مشكلات الاخبار، للمير محمد حسين بن المير محمد على الحسينى المرعشي الحائري، وله مختصره الفارسى الموسوم بأنيس الاخبار، كما مر في (ج 2 - ص 451). (529: جليس الحاضر) وأنيس المسافر المعروف بالكشكول، للمحدث الفقيه الشيخ يوسف بن أحمد بن ابراهيم البحراني، المتوفى في الحائر الشريف في (1186) طبع ببمبئى في (1291) وفيه جملة من الفوائد والقصائد والرسائل. منها تمام رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه، ومنها قطعة من حرف الالف من القسم الاول في تراجم الخاصة من كتاب " رياض العلماء ". (530: الجليس الصالح الكافي والانيس الناصح الشافي) لابي الفرج المعافى ابن زكريا بن يحيى بن حماد بن داود النهرواني الجريرى المولود (305) والمتوفى (390) ترجمه مؤرخا في (معجم الادباء ج 19 - ص 152) معبرا عن كتابه هذا ب‍ (الجليس والانيس) كما عبر به ابن النديم وابن خلكان وفى " مرآة الجنان " وفي " شذرات الذهب " وفى " بغية الوعاة " وغيرها، ولكن في " كشف الظنون " ذكره بالعنوان الذى ذكرناه، ونقل عنه كذلك في " نسمة السحر " ومنهما أخذ المحدث القمى في " الكنى والالقاب " في مادة (النهرواني) كان أخص تلاميذ محمد بن جرير الطبري حتى عرف بالجريرى نسبة إليه، وأعلم الناس في عصره بأنواع العلوم، وأعلمهم بمذهب أستاده محمد بن جرير امام ذلك المذهب الذى كان يخالف المذاهب الاربعة جزما، بل قد يظن موافقة مذهب المعافى لمذهب أهل البيت عليهم السلام مما رواه الخطيب في (ج 13 - ص 231 - تاريخ بغداد) بعد الاطراء للمعافى وعدم قدح فيه، وهو ما رواه عن البرقانى من قوله (انه كان كثير الرواية للاحاديث التى يميل إليها الشيعة) وانما ذكر قول البرقاني أخيرا بعنوان القدح فيه.

[ 129 ]

(531: جليس الصالحين) في جمع الكلمات القصار من كلام امير المؤمنين عليه السلام منتخبا لها من " الغرر والدرر " للآمدي و " نهج البلاغة " للشريف الرضى انتخبه منها السيد زين العابدين المعروف بالسيد آقا ابن السيد أبى القاسم الطباطبائى الطهراني المتوفى بها حدود (1303) وهو أصل كتابه " أنيس السالكين " الذي ذكرنا في (ج 2 - ص 457) أنه منتخب من هذا الكتاب الذى يوجد أيضا عند الشيخ الميرزا محمد الطهراني بسامراء أوله (الحمد لله الذى أوضح لنا مناهج السلام بنور الايمان) وهو مرتب على ترتيب مختصره ويحيل فيه تفاصيل المطالب من الاصول والفروع والاخلاق إلى كتابه الكبير الموسوم ب‍ " حبيب الموحدين " في مواعظ الله والنبى وسائر الائمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين. (532: جليس النفس في بعض الحكايات ] كلاهما فارسيان من تأليفات الواعظ (533: جليس الواعظين وأنيس الذاكرين ] المعاصر الحاج الشيخ نظر على بن الحاج اسماعيل الكرماني الحائري المتوفى (ج 1 - 1348) وثانيهما في قصص الانبياء والمرسلين، وذكر فهرس سائر تصانيفه في كتابه " أنيس النفس " في المواعظ المطبوع ثانيا في (1356) كما مر في (ج 2 - ص 467). (الجليس والانيس) كما في كثير من المواضع التى أشرنا إليها في عنوان " الجليس الصالح ". (534: جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع) هو من أجزاء " التتمات والمهمات " وفي خصوص الاعمال التى تتكرر في الاسابيع في تسعة وأربعين فصلا فيها الاعمال التى تختص بكل يوم وليلة من تلك الايام والليالي التى يتم بها الاسبوع من الصلوات والادعية والاذكار وفضل كل يوم منها، للسيد جمال السالكين على بن طاوس المتوفى (664) ومن أجزاء " التتمات " أيضا كتاب " الاقبال " الذى مر مفصلا في (ج 2 - ص 264) وطبع جمال الاسبوع مرة في (1303) وأخرى مع الترجمة في هامشه (1330) (535: جمال الامة) في فضل الصلوات على النبي والائمة صلوات الله عليهم أجمعين، فارسي أيضا للشيخ نظر على الواعظ المذكور آنفا. (536: جمال الصالحين [ السالكين ]) في فضائل الآداب والاعمال ومحاسن الاخلاق

[ 130 ]

والافعال من العبادات والعادات وأعمال السنة والآداب المستحسنة، للميرزا حسن بن الحكيم الفياض المولى عبد الرزاق اللاهجى القمى المتوفى (1121) كما أرخه في " الرياض " وعليه فهذا الكتاب آخر تصانيفه، لانه فرغ منه (1121) رأيت منه عدة نسخ، ويوجد منه في مكتبة مدرسة سپهسالار خمس نسخ كما في فهرسها، أوله (حمد بى حد وثناء بى عد مر كريمي را سزد كه در گلستان عالم امكان أزرشحات ينابيع فيض وجود وجداول رحمت وجود بهر جانب روان ساخت) مرتب على مقدمة في الترغيب إلى الطاعات والترهيب عن المعاصي واثنى عشر بابا (1) في بيان فضل العلم والاخلاق الحسنة وقبح الرذائل (2) في التنظيفات (3) في فضل الصلاة وأدعيتها (4) في الذكر والدعاء (5) في العاديات (6) في حقوق العيال (7) في الصوم (8) في أعمال الشهور والايام والليالي (9) في التزويج (10) في السفر (11) في الحج والعمرة (12) في أحكام الاموات، وخاتمة في المواعظ. (537: جمال الواعظين) فارسي في المواعظ والاخلاق، للشيخ على أكبر بن المولى عباس الشهير بسيبويه ابن محمد رضا اليزدى المولود بالحائر في (1291) والمتوفى في يوم الخميس (3 - ج 1 - 1363) مرتب على أربعين مجلسا وفرغ من تأليفه (1326) (538: الجمان في علم البيان) متن مختصر مرتب على أبواب في محاسن الشعر ومعائبه لم يذكر فيه اسم المؤلف، وقال في آخره (قد كانت العرب تسمى الخطبة التى لا يستفتح فيها بذكر الله تعالى البتراء والتى لا توشح بالقرآن الشوهاء) توجد نسخة منه عند السيد آقا التسترى في النجف، فراجعه. (539: جمان الابحر) أرجوزة في أصول الدين للسيد محمد رضا بن أبى القاسم بن فتح الله بن نجم الدين الملقب بآقا ميرزا الحسينى الكمالى الاسترابادي، نزيل الحلة والمتوفى بها في (1346) أول مقدمته المنثورة (الحمد لله باسط اليدين بالرحمة ومعمم ما بين الخافقين بالنعمة) قد أوقفت كتبه بعده على حسب وصيته وضمت إلى مكتبة الحاج علي محمد النجف آبادى بالحسينية الشوشترية في النجف الاشرف، أول الارجوزة. حمدا لمن أوجد من بعد العدم * درارى العلم وزانا للكرم وتأريخه: في سنة الالف مع الثلاث من * هجرية المآت نظما فافتطن وخمسة أضف إليها حامدا * لله من شعبان عشر قد عدى

[ 131 ]

(540: جمانة البحرين) أرجوزة في أصول الفقه، للسيد مهدى بن السيد على الغريفي البحراني النجفي المتوفى في (1343) نظمها في (1326). أولها: أحمدك اللهم حمد الشاكر * شكر عبيد للحميد صاغر إلى قوله: وقد وسمتها بغير مين * * بل صادقا " جمانة البحرين " (541: جمانة البحرين) أرجوزة أخرى مختصرة، للسيد مهدى المذكور في بيان الفرق بين الاخباريين والمجتهدين، ذكره فيما رأيت بخطه من فهرس تصانيفه. (542: الجمانة البهية) في نظم الالفية الشهيدية للشيخ الامام الفاضل نادرة الزمان الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد، هكذا وصفه الشيخ ابراهيم الكفعمي الذى توفى (905) في صدر نسخة الجمانة التى كتبها بخطه وذكر أنه كتبها عن نسخة خط الناظم وقد كان على تلك النسخة تقريظ أستاد الناظم وهو الفاضل المقداد بخطه، وهو تقريظ في غاية البلاغة والجزالة، ونقل الكفعمي صورة خط الفاضل المقداد وتقريظه على نسخة نفسه، وذكر أن الناظم يروى الالفية عن شيخه المقداد وهو يرويها عن مؤلفها الشهيد، ثم أنه حصلت نسخة خط الكفعمي عند ابن عذافة وهو العالم الجليل الشيخ حسام الدين بن عذافة النجفي. الذى كان من مشايخ السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي المجاز من كثير ممن أدركهم من الاعاظم مثل الشيخ البهائي والمير الداماد، وتأريخ اجازاتهم له من (1003) وما بعدها فاستنسخ ابن عذافة هذا عن نسخة خط الكفعمي نسخة لنفسه وكتب عليها جميع ما ذكره الكفعمي، ولقد رأيت في المشهد الرضوي عند الحاج الشيخ عباس القمى نسخة من الجمانة منتسخة عن خط ابن عذافة هذا بجميع ما في نسخته، والظاهر وجود النسخة عند ولده ميرزا على في مشهد خراسان اوله: قال الفقير الحسن بن راشد * * مبتديا باسم الآله الماجد وكتب على هذه النسخة اسم الناظم بعنوان الحسن بن محمد بن راشد البحراني ولا يبعد أن يكون الناظم نسب نفسه في البيت إلى جده راشد كما هو المتعارف، ولكن كونه بحرانيا بعيد الا أن يراد به البحراني الاصل وان كان نزيل الحلة، ولذا كان يعرف بالحسن بن راشد الحلى كما احتملناه في (ج 1 - ص 465) وذكرنا هناك أن الناظم للجمانة هذا انما هو تلميذ المقداد وكاتب تأريخ وفاته في (826) وقد عاش بعده، فلا محالة هو

[ 132 ]

مؤخر بكثير عن مشاركه في الشعر والادب وفي الاسم واللقب وفى اسم البلد والاب وهو الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد الحلى ناظم مديح أمير المؤمنين (ع) الذى أدرجه الشيخ محمد بن على بن محمد الجرجاني وكتبه بخطه في ضمن مجموعة من تصانيف نفسه ووصف الناظم بأوصاف عظيمة لا تليق الا لمثل العلامة الحلى، قد نقلها صاحب " الرياض " عن تلك المجموعة، والجرجاني هذا كان تلميذ العلامة الحلي الذي توفى (726) وكان الفاضل المقداد سبطه، ذكر الوحيد البهبهانى في ترجمة الخزاز القمى على هامش " لمنهج ؟ - ص 238 " أن الجرجاني كان جد المقداد، فكيف يمكن اعتبار كون ؟ ؟ العظيم عن مثل الجرجاني المذكور لبعض تلاميذ سبطه مع قرب احتمال عدم ؟ ؟ سبط الجرجاني عصره فضلا عن تلميذ سبطه. (543: الجماهر) في تحقيق (معرفة) الجواهر للحكيم المنجم أبى ريحان محمد بن أحمد البيروتى مؤلف " الآثار الباقية " وغيره من التصانيف الموجود أقل قليل منها مثل هذا الكتاب المطبوع في (1355) في حيدر آباد أوله (الحمد لله رب العالمين الذى لما توحد بالازل والابد) الفه باسم السلطان ابي الفتح مودود ابن مسعود بن محمود سلطان غزنة والهند من (433) إلى (440) طبع مع مقدمة الطبع وبعض التعليقات عن نسخة كتابتها في (1112). (544: جماهير القبائل) لابي فيد مؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسى البصري النحوي الاخباري الذى كان من أعيان أصحاب الخليل بن حمد النحوي المتوفى حدود (170) أو قبلها أو بعدها على خلاف، وسمع الحديث من أبى عمرو بن العلاء أحد البدور السبعة القراء، الكازرونى الاصل المكى المولد البصري المنشاء المتوفى (155) ترجمه في " معجم الادباء - ج 19 - ص 196 " وكان الخليل وأبو عمرو بن العلاء من أعاظم العلماء من الشيعة، فالسدوسي مع طول صحبته لهما وتلمذه عليهما لعله يستبصر للحق لو لم يكن شيعي الولادة، فراجعه. (545: جمجمه نامه) للشيخ فريد الدين العطار النيشابوري كما ذكر في تصانيفه في الطرائق وآثار العجم. (546: الجمرات) لمرتضى قليخان بن ميرزا على محمد خان نظام الدولة من أحفاد

[ 133 ]

محمد حسين خان الصدر الاعظم الاصفهانى، ذكره في " المآثر والآثار " وتوفى بطهران (1306). (547: الجمرة) في مسألة الاستجمار في استنجاء البول وبيان عدم اجزاء غير الماء في تطهير مخرج البول، هو باللغة الاردوية، طبع بالهند لبعض علمائها. (548: جمرة الفواد لزاد يوم المعاد) مقتل فارسي مطبوع من تأليف الحاج المولى محمد الشهير بالمقدس الزنجانى المؤلف ل‍ " مفتاح الجنة " في (1285) والمطبوع مكررا. (549: جمشيد وخورشيد) من مثنويات جمال الدين الخواجه سلمان ابن علاء الدين محمد الساوجى المتوفى (12 صفر - 778) كما أرخه في " خزانه ء عامره - ص 255 " مطابق (بساط دار قرار) وغلط ما ارخه دولتشاه والناظم التبريزي، حكى القاضى نور الله في " مجالس المؤمنين - ص 499 " عند ترجمة سلمان الساوجي عن المولى عبد الرحمن الجامى في كتابه " بهارستان " الذى ألفه لولده ضياء الدين في (840) أن.. سلمان تكلف في مثنويه هذا حتى أذهب بحلاوته ولكنه أبدع في مثنويه " فر و.. أقول هذا المثنوى موجود في كتب الحاج محمد آقا النخجوانى في تبريز في مجلد يضمه مقدار من أشعار " ذره " كما كتبه الينا. (550: جمشيد وخورشيد) مثنوى من نظم الاديب المتخلص في شعره بفرخ، يوجد ايضا في مكتبة الحاج محمد آقا النخجوانى بتبريز كما كتبه الينا وقال انه من المعاصرين للسلطان محمد شاه قاجار المتوفى (1264) (أقول) ظنى أن فرخ هذا هو المترجم في " مجمع الفصحاء - ج 2 - ص 382 " بعنوان (فرخ زند) وذكر أن اسمه محمد حسنخان ابن علي مراد خان زند وأنه قتل في (1237) وذكر بعض أشعاره. (551: كتاب الجمع) لجابر بن حيان ذكره ابن النديم في (ص 502) وهو متمم الاربعين كتابا. (552: الجمع والتثنية في القرآن) لامام النحو الفراء يحيى بن زياد المتوفى (207) وله " آلة الكتابة " مر في " ج 1 - ص 39 " وفهرس تصانيفه مذكور في فهرس ابن النديم، و " معجم الادباء " وغيرهما.

[ 134 ]

(553: الجمع والتفريق) لابي حنيفة الدينورى صاحب " الاخبار الطوال " المذكور في (ج 1 ص 338) ذكره ابن النديم. (الجمع والتنبيه) ليحيى بن زياد الفراء ذكره في " كشف الظنون - ج 1 - ص 401 " والظاهر أنه تصحيف التثنية كما مر. (الجمع والتوفيق بين الحكمة والشريعة) مر في (ج 4 - ص 500) بعنوان التوفيق (554: الجمع والتوفيق بين الخبرين) الدال أحدهما على صعود جثة الامام (ع) إلى السماء والآخر على بقائه في القبر أعواما. رسالة تقرب من ثلثماية بيت للمحدث الحر العاملي مؤلف " أمل الآمل " نسخة منه ملحقة بآخر كتابه " الايقاظ من الهجعة " في مكتبة الحاج المولى على محمد النجف آبادى بالحسينية التسترية في النجف أوله (بعد الحمد والصلاة على سيدنا ونبينا محمد وآله). (الجمع والتوفيق بين رأيى الحكيمين في حدوث العالم) للمير الداماد، يأتي بعنوان " رسالة في حدوث العالم ". (555: الجمع والتوفيق بين الفتويين) أحدهما عدم وجوب تخليل الاسنان للصائم، والثانى وجوب قضاء الصوم لو تساهل الصائم فوصل شيئ مما في أسنانه إلى جوفه رسالة مختصرة للشيخ البهائي كتبها في جواب سؤال بعض أمراء الدولة الصفوية، رأيته ضمن مجموعة رسائله في كتب الشيخ عبد الحسين الحلى النجفي المعاصر وقاضي الجعفرية بالبحرين أخيرا. (556: الجمع والتوفيق بين قولى النبي (ص) والوصى [ ع ]) في الحديث النبوى (ما عرفناك حق معرفتك) والحديث المرتضوى (ما شككت في الحق منذ رأيته، ولو كشف الغطا. ما ازددت يقينا) للمولى محمد المشتهر بشاه قاضى اليزدى المؤلف لآيات الاحكام الموسوم ب‍ " تفسير القطب شاهى " المذكور في (ج 4 - ص 301) ذكره في " كشف الحجب " بعنوان الرسالة، وقال [ أوله (الحمد لله ولا حامد له سواه) وفيه بيان أنه بكل شئ محيط ] وفرغ منه ضحوة الاثنين السابع والعشرين من (صفر - 1031) أقول ان شاه قاضى هذا غير ميرزا قاضى بن كاشف الدين الاردكانى اليزدى صاحب " التحفة المحمدية " وأن اشتركا اسما ونسبة وعصرا.

[ 135 ]

(557: الجمع بين الاخبار المتعارضة) هو من مباحث التعادل والتراجيح من أصول الفقه وللاهتمام به استقل بالتدوين، فيه بيان طريق الجمع وذكر أقسامه وأحكامه للاستاد الوحيد الآقا محمد باقر البهبهانى المتوفى (1206) وقد كتبه تعليقا على المعالم، أوله بعد الخطبة المختصرة (هذه رسالة في الجمع بين الاخبار.. قوله فيحمل على الاستحباب " الخ " مراده بالحمل على الاستحباب بناء على المقدمة المشهورة عندهم من أن الجمع أولى من الطرح، والى الآن ما اطلعت على دليل لها إذا الحكم بالاولوية اما لحكم العقل بها أو الشرع) نسخة منه في خزانة كتب سيد مشايخنا أبى محمد الحسن صدر الدين في الكاظمية، وهي ضمن مجموعة من رسائل الوحيد كلها بخط محمد بن على قلى الافشار، فرغ من الكتابة في (1190) والظاهر أن الكاتب كان من تلاميذ الاستاد الوحيد ودون جملة من رسائل أستاده في هذه المجموعة، ونسخة أخرى في كتب المولى محمد على الخوانسارى ضمن مجموعة كلها بخط الشيخ محمد على ابن قاسم آل كشكول الحائري مؤلف (اكمال منتهى المقال " المذكور في (ج 2 - ص 283) فرغ من كتابته في (1243) وثالثة بخط تلميذ البهبهانى وهو الشيخ أبو على السينائى الحائري مؤلف الرجال المشهور ب‍ " رجال أبى على " وهى في مكتبة الحاج ميرزا باقر القاضى في تبريز. (558: الجمع بين الاخبار المتعارضة) للمدقق الميرزا محمد بن الحسن الشيروانى المتوفى (1098) يوجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة راجة السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد الهند كما في فهرسها المخطوط. (559: الجمع بين رأيى الحكيمين) أفلاطون وتلميذه أرسطو طاليس في حدوث العالم واثبات المبدع الاول والنفس والعقل والمجازاة بالخير والشر وغيرها، للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن محمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) طبع مع بعض مقالات الفارابى في (1325) وطبع قبله ضمن مقالات الآقا محمد رضا القمشهى في (1315) وطبع مع " شرح حكمة الاشراق " للقطب الشيرازي، أوله (الحمد لواهب العقل ومبدعه ومصور الكل ومخترعه) لم يذكر في أوله اسما للكتاب بل ذكر أنه شرع في الجمع بين رأييهما والابانة عما يدل عليه فحوى قوليهما، فلذا يعبر عنه ب‍ " الجمع بين

[ 136 ]

الرأيين " وعبر عنه القفطى في " اخبار الحكماء - ص 284 " بكتاب في اتفاق آراء ارسطوطاليس وأفلاطون، ومراده هذا الكتاب جزما، ثم ذكر بعده من تصانيف الفارابى كتابا في الجن وحال وجودهم، فهما كتابان كما ذكرهما القفطى (1). (الجمع بين الشريفتين) كما قد يطلق كذلك، ونحن نذكر الجميع بعنوان الجمع بين الفاطميتين ونذكر ماله عنوان خاص في محله. (560: الجمع بين الصلاتين) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي صاحب " التفسير المذكور في (ج - 4 ص 294) يرويه النجاشي عنه بواسطتين (561: الجمع بين العروض الفارسى والعربي) للشيخ عبد الجواد بن الملا عباس الشهير بالاديب النيشابوري المولود (1281) والمتوفى (1344) ذكره بعض تلاميذه المطلعين عليه. (562: الجمع بين الفاطميتين) للشيخ أحمد بن الشيخ صالح آل طعان السترى البحراني المتوفى (1315) حدثنى ولده الشيخ محمد صالح المتوفى (1333) أنه موجود في مكتبتهم، وأنه اختار فيه الحرمة تبعا لصاحب الحدائق في كتابه " الصوارم القاصمة " (563: الجمع بين الفاطميتين) للاستاد الوحيد الآقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهانى المتوفى بالحائر (1206) يظهر من تلميذه الشيخ أبى على في رجاله " منتهى المقال " أن للاستاد الوحيد ثلاث رسائل متفاوتة بالاجمال والتفصيل والتوسط واختار في جميعها جواز الجمع بينهما، وقد رأيت نسخة واحدة منها أوله بعد الخطبة (اعلم يا أخى أن الجمع بين الفاطميتين صحيح بلا شبهة اجماعي عند المسلمين حتى الصدوق والشيخ) واحال فيه إلى رسالته في أصل البرائة ويعبر عن العلامة المجلسي بالخال كعادته (564: الجمع بين الفاطميتين) للحاج الشيخ محمد باقر بن الحاج محمد جعفر بن


(1) لكن بعض المعاصرين توهم اتحادهما، فكتبنا نحن قبل ثلاثين سنة في مسودة هذا الكتاب " الذريعة " أن " الجمع بين الرأيين " في الجن ووجوده. على طبق وهم المعاصر من غير مراجعة إلى مصدر قوله، ثم نقلنا عين ما في المسودة عند طبع الجزء الاول في (ص 82 - س 21) باعتقاد الصحة. مع أنه غلط، وكذا النسبة إلى ابن النديم في (س 22) غلط آخر، فليشطب المراجع إلى هذا الموضع على الاسطر الثلاثة من آخر تلك الصفحة. (*)

[ 137 ]

كافى البهارى الهمداني المتوفى (1333) ذكر فيما كتبه من فهرس تصانيفه أنه اختار جواز الجمع بينهما. (565: الجمع بين الفاطميتين) لبعض المشايخ الازكياء من مشايخ الشيخ أبى على السينائى الحائري مؤلف " منتهى المقال " قال فيه في ترجمة صاحب الحدائق، أنه اختار الجواز في هذه الرسالة الوجيزة التى كتبها ردا على صاحب الحدائق ووصف المصنف. بأنه بعض مشايخنا الازكياء. (566: الجمع بين الفاطميتين) للسيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزى المتوفى بعد (1186) بشهادة خطوطه الكثيرة في حواشى أصول الكافي الموجود عندي فان تواريخ كتابتها (1186) وقد أنهى تصانيفه في الرسالة التى هي في ترجمته إلى نيف وثلاثين ومنها هذه الرسالة. (567: الجمع بين الفاطميتين) للحاج الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد حسن المامقانى المتوفى في النصف من شعبان (1351) ذكر في فهرسه أنه اختار الجواز (568: الجمع بين الفاطميتين) لآقا محمد على ابن الاستاذ الوحيد الآقا محمد باقر البهبهانى نزيل كرمانشاه والمتوفى بها (1216) قال الشيخ أبو على في ترجمة الشيخ يوسف من كتابه " منتهى المقال " أنها رسالة جيدة مبسوطة في الرد على صاحب الحدايق أطال البحث فيها معه ونقل جملة من كلماته في " الصوارم القاصمة " ورد عليها (الجمع بين الفاطميتين) مع اختيار جواز الجمع بل استحبابه، اسمه " مزيل المين عن جواز الجمع بين الفاطميتين " يأتي. (الجمع بين الفاطميتين) تأليف الشيخ يوسف صاحب الحدايق اسمه " الصوارم القاصمة " اختار فيه الحرمة تبعا للشيخ الحر العاملي وزاد عليه فحكم ببطلان العقد وعدم وقوعه كما ذكره في " منتهى المقال " (569: الجمع بين قصد القرآن والدعاء) رسالة مختصرة للشيخ الميرزا محمد حسن الآشتيانى المتوفى بطهران (1319) مؤلف " بحر الفوائد " المذكور في (ج 3 - ص 44) طبع مع " قاعدة الحرج " له في (1314). (570: جمع الاعمال بالحديد) لابي بكر محمد بن زكريا الرازي المتوفى (311)

[ 138 ]

كذا ذكره أبو ريحان البيرونى في فهرس تصانيف الرازي، وفي " عيون الانباء " عبر عنه بكتاب في العمل بالحديد والجبر، والظاهر أن هذا الكتاب في المعالجات العملية المحتاجة إلى آلات حديدية والجبائر. (571: جمع الجمع) للشيخ محمد بن على بن ابراهيم بن أبى جمهور الاحسائي الذى فرغ من تبييض كتابه " الدرر اللئالى " في (901) فهو ممن أدرك الماية العاشرة نسبه إليه القاضى نور الله في " مجالس المؤمنين " عند النقل عنه، فيظهر وجود النسخة عنده. (جمع الجوامع) يقال لتفسير الطبرسي، والصحيح " جوامع الجامع " كما يأتي. (572: جمع الجوامع) للشيخ أبى المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل الرويانى الشهيد في يوم العاشر أو الحادي عشر من المحرم (502) قتله فدائية الملاحدة، حكى عن " التدوين " لعبد الكريم الرافعى القزويني أن للشيخ أبى المحاسن الرويانى " جمع الجوامع " و " التلخيص " الذى مر في (ج 4 - ص 419) (أقول) ليس له " تكملة السعادات " المؤلف بعد وفاته بمائتي سنة كما مر في (ج 4 - ص 414) وكذا لم يثبت له الجعفريات لما احتملناه آنفا. (573: جمع الشتات) عده الشيخ ابراهيم الكفعمي من مآخذ كتابه " البلد الامين " في الادعية الذى الفه في (868). (574: جمع الشتات) كشكول للشيخ جواد بن محمد الفريدنى الاصفهانى المولود (1322) من المشتغلين في النجف. (575: جمع الشتات) في ذكر صور الاجازات التى صدرت من جمع من المتأخرين مثل السيد بحر العلوم والشيخ جعفر كاشف الغطاء والمحقق القمى، وفي آخرها بعض الاجازات التى صدرت من المؤلف، وهو الملقب بامام الحرمين الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني المتوفى بالكاظمية (1303) يوجد منضما إلى " الشجرة المورقة. والمشيخة المونقة " له أيضا، وهو كما يأتي في اجازات صدرت من مشايخه له بخطوطهم والمجموعة هذه في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف، وفي آخرها الاجازة الكبيرة التى صدرت من المؤلف للسيد اسماعيل بن السيد صدر الدين الاصفهانى الشهير بالسيد اسماعيل الصدر والمتوفى (1338)، واجازة أخرى من المؤلف للشيخ محمد على بن الحاج الشيخ

[ 139 ]

جعفر التسترى المتوفى (1322). (576: جمع الفضائل في العجم) فيما ورد فيهم من الفضائل، للسيد الميرزا هادى ابن السيد على البجستانى نزيل الحائر المعاصر، ذكره في فهرس تصانيفه. (577: جمع الفوائد) في شرح خطبة القواعد، تصنيف العلامة الحلى لولده فخر المحققين أبى طالب محمد بن الحسن بن يوسف الحلى المتوفى (770) نسخة منه منضمة إلى " ايضاح الفوائد في شرح القواعد " لفخر المحققين أيضا كانت في خزانة كتب شيخنا العلامة النوري. (578: جمع القواعد) فارسي في التجويد للامام أحمد بن الامام الكجائى، رأيت النقل عنه كذلك في بعض المجاميع، ونسخة منه توجد عند السيد جعفر التسترى الخرم آبادى وذكرنا في (ج 1 - ص 519) احتمال أن المصنف هو الشيخ أحمد الكجائى الكهدمى النهمنى أستاذ الشيخ البهائي والجد الاعلى للشيخ حسن مؤلف " ارشاد المتعلمين ". (579: الجمع المختصر) رسالة في العروض والقافية، ويقال له " مختصر الوحيدي " نسبة إلى مؤلفه الاديب المتخلص في شعره بوحيدى كان أصله من تبريز فلهذا ترجمه في " دانشمندان آذربايجان " في (ص 393) وذكر أنه سكن بلدة قم فلذا يعرف بالوحيدى القمى كما ترجمه بهذا العنوان في (تحفه ء سامى - ص 126) وتوفى أخيرا بگيلان في (942) وكان بينه وبين المولى حيرتي التونى المتوفى (961) مهاجاة ركيكة وله " بدايع الصنايع " وقد مر في (ج 3 - ص 64) أنه الفه لابن أخيه، وكذلك الف " الجمع المختصر " هذا لابن أخيه أيضا، أوله (سپاس بى قياس واجب التعظيمى راكه بتشريف نطق انسانرا مشرف ساخته) توجد في مكتبة الحسينية التسترية في النجف من موقوفة الحاج على محمد النجف آبادى، وهو مختصر كاسمه، ذكر في أوله مقدمة في بيان اصطلاحات العروض، وآخره (هر كس كه علم قافيه را اينمقدار بداند اورا كفايت باشد والله اعلم) (580: كتاب الجمعة " 1 ") لاحمد بن عبد الله بن احمد الرفاء، قال النجاشي بعد ترجمته (هامش) (1) الظاهر من عنوان كتب الجمعة أنها في فضائل يوم الجمعة وليلتها مثل كتاب العروس الآتى في حرف العين أو فيما يتعلق بها من الآداب والادعية والاعمال وكيفية الصلوات فيها وسائر العبادات واما حكم الصلاة في يوم الجمعة فقد صنف فيه ما يقرب من مائتي كتاب يأتي جميعها في حرف الراء بعنوان " رسالة في صلاة الجمعة " وذلك غير ماله عنوان خاص يذكر بعنوانه في محله مثل " اللمعة " و " الشمعة " وغيرها. (*)

[ 140 ]

(اخونا مات قريب السن رحمه الله. له كتاب الجمعة) وقال سيدنا بحر العلوم في الفوائد الرجالية (لعل أحمد هذا هو ابن عم النجاشي واخوه لامه) (581: كتاب الجمعة) وما ورد فيها من الاعمال، للنجاشي مؤلف " كتاب الرجال " وهو أبو العباس أحمد بن على بن احمد بن العباس بن محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن محمد بن عبد الله النجاشي، الذى كتب الامام الصادق عليه السلام في جواب سؤاله الرسالة المعروفة برسالة عبد الله النجاشي، ولد أبو العباس النجاشي (372) وتوفى (450) ترجم نفسه في رجاله الذى هو أجل الاصول الرجالية في آخر المسمين بأحمد، وذكر تمام نسبه إلى عدنان، وذكر تصانيفه ومنها " كتاب الجمعة " (582: كتاب الجمعة والجماعة) للشيخ أبى القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمى المتوفى (368) يروى النجاشي تصانيفه عنه بواسطة شيخيه الشيخ المفيد، وابن الغضائري. (583: كتاب الجمعة والجماعة) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى المتوفى (381) يروى النجاشي كتبه بواسطة والده على بن أحمد الذى هو من العلماء المحدثين الثقات الاعاظم بشهادة رواية ولده النجاشي عنه في مواضع من رجاله، منها في ترجمة الصدوق، ومنها في ترجمة عثمان بن عيسى الرواسى ومنها في ترجمة محمد بن أبى القاسم، وفي جميعها يروى النجاشي عن والده عن الصدوق وقال والده أن الصدوق أجاز له أن يروى عنه جميع كتبه لما سمع منه ببغداد في سنة خمس وخمسين وثلثمائة، وقد تحقق وثبت عند الاصحاب من ديدن النجاشي أنه لا يروى الا من أعاظم المحدثين المعمرين وأن له الاسانيد العالية، والعجب كل العجب أن مثل هذا المحدث الجليل في مشايخ اصحابنا الذى هو ممن سمع الحديث من الشيخ الصدوق ويروى عنه جميع كتبه، وأصحابنا حتى اليوم يروون عنه بواسطة ولده أبى العباس النجاشي مع ذلك كله ليست له ترجمة مستقلة في الكتب الرجالية المؤلفه قبل (1015) نعم ترجمه القهپائى مستقلا في هذا التأريخ في " مجمع الرجال " بغاية الاختصار. (584: كتاب الجمعة والعيدين) لابي جعفر أحمد بن ابى زاهر موسى الاشعري القمى شيخ محمد بن يحيى العطار القمى، يرويه النجاشي عنه بثلاث وسائط.

[ 141 ]

(585: كتاب الجمل) أي حرب الجمل وقضاياها. لابي اسحق ابراهيم بن محمد الثقفى وجده الاعلى عم المختار بن أبى عبيدة الثقفى، وانتقل من الكوفة إلى اصفهان وتوفى (383) ذكره النجاشي. (586: كتاب الجمل) لابي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقى، أصله من الكوفة ونزل (برق رود) بقم وتوفى (274 أو 280) ذكره النجاشي. (587: كتاب الجمل) لابي عبد الله جابر بن يزيد الجعفي المتوفى (128). (588: كتاب الجمل) لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري المتوفى (332) (589: كتاب الجمل) لابي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الراوى عن الصادق (ع) (590: الجمل الكبير) ] كلاهما لابي عبد الله محمد بن زكريا بن دينار البصري المتوفى (591: الجمل الصغير) ] (298) ذكرهما النجاشي كغيرهما مما مر ذكره، أو يذكر بعد هما من كتب الجمل. (592: كتاب الجمل) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه المتوفى (381) (593: كتاب الجمل) لمؤمن الطاق محمد بن على بن النعمان، قال الشيخ في الفهرس " كتاب الجمل " في امر طلحة والزبير وعايشة، ومناظرته مع أبى حنيفة في الرجعة مشهورة (594: كتاب الجمل) لابي عبد الله محمد بن عمر الواقدي المتوفى (207) مر له كتاب " الآداب " في (ج 1 - ص 10). (595: كتاب الجمل) للشيخ المفيد اسمه كتاب " النصرة لسيد العترة في حرب البصرة " يأتي في النون. (596: كتاب الجمل) لابي محمد مصبح بن هلقام بن علوان العجلى الراوى عن أبى عبد الله الصادق (ع). (597: كتاب الجمل) لابن أبى الجهم القابوسي، وهو أبو القاسم المنذر بن محمد بن المنذر من طبقة ثقة الاسلام الكليني. (598: كتاب الجمل) لنصر بن مزاحم المنقرى العطار الكوفى، ذكره الشيخ والنجاشى، وله " كتاب صفين " المطبوع بايران. (599: كتاب الجمل) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى النسابة المتوفى

[ 142 ]

(206) قال الميرزا كمالا - شارح تائية دعبل المطبوعة (1307) - في مجموعته البياضية (عليك بمطالعة هذا الكتاب) فيظهر منه وجود الكتاب في عصره. (600: الجمل) بضم الجيم في أصول شرايع الاسلام، لمحمد بن على بن الفضل بن تمام من ولد شهريار الاصغر، يرويه عنه النجاشي بتوسط شيخه ابن نوح. (601: الجمل) في الامامة لابي سهل اسمعيل بن اسحق بن أبى سهل النوبختى صاحب " ابطال القياس " كما مر. (602: الجمل) للشيخ المفيد هو غير جمل الفرائض الآتى، وغير كتاب " النصرة في حرب البصرة " فانه ذكر النجاشي كل واحدة من هذه الثلاثة كتابا مستقلا. (603: الجمل) في النحو لبعض الاصحاب، نسخة عتيقة منه موجود في الخزانة الغروية أوله (أما بعد حمد الله على آلائه والصلاة على محمد وأصفيائه فهذه جمل علم النحو لخصتها من النهج القويم) فيظهر منه أن النهج القويم في النحو لخصه المؤلف في هذا الكتاب ولعل أصله أيضا لهذا المؤلف. (604: الجمل) في النحو لابن خالويه النحوي الشيعي ساكن حلب وصاحب " كتاب الآل " المذكور في (ج 1 - ص 37) والمتوفى في (370) ترجمه ابن النديم في (ص 124) واليافعي في " مرآة الجنان " والسيوطي في " بغية الوعاة ". (605: الجمل) في النحو للمولى خليل بن الغازى القزويني المتوفى (1089) كما ذكره في " الروضات " حكاية عن " الامل " (أقول) انه قد شرحه تلميذه المولى محمد مهدي ابن المولى على أصغر القزويني صاحب " ذخر العالمين " الذى ألفه (1119) وحكى عن صاحب " الرياض " في ترجمة الشارح المذكور أنه " المجمل " بالميم في أوله، وكذا في ترجمة المؤلف في الجزء الموجود عندنا من " الرياض " وكذا في نسخة " الامل " المطبوعة فلعل ما في " الروضات " غلط. (606: جمل الاداب) في نظم كتاب عيسى بن داب في (1) فضائل أمير المؤمنين (ع)


(1) هو أبو الوليد عيسى بن يزيد بن بكر بن داب الليثى المدنى المنتهى نسبه إلى الياس بن مضر كما في " معجم الادباء " وفيه أنه توفى في أول خلافة الرشيد في (171) ترجمه في " تاريخ بغداد " وميزان الاعتدال و " لسان الميزان " وغيرها وابسط الجميع في " معجم الادباء " في (ج 16) البقية في ذيل الصفحة 143 (*)

[ 143 ]

وذكر مناقبه السبعين الذى يقرب كتابته من أربعمائة بيت، قد أورده الشيخ المفيد في " العيون والمحاسن " المعروف ب‍ " الاختصاص " كما ذكرناه في (ج 1 - ص 359) ونقله بعينه العلامة المجلسي في تاسع مجلدات البحار في آخر باب جوامع مناقبه (ع) كما نذكره في حرف الفاء بعنوان " فضائل أمير المؤمنين (ع) " وقد نظمه الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي المعاصر في مأتى بيت في (1359). أوله: الحمد لله العلى البادى * والصلوات في مدى الآباد (607: جمل اصول التصريف) للامام أبى الفتح عثمان بن جنى المولود قبل (330) والمتوفى (392) كما ذكره ابن النديم، ودفن بمقابر قريش بجنب أستاده في أربعين سنة وهو الشيخ أبو على الفارسى الشيعي المتوفى في (377) مؤلف " الايضاح " و " التكملة ". (608: جمل الاعراب) لامام اللغة أبى عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الازدي البصري الامامي كما صرح به في " الخلاصة " المتوفى (170 أو 175) على خلاف فيها، عبر عنه في " الرياض " بجمل الاعراب، ولكن السيوطي عبر عنه بالجمل


(1) من (ص 152) إلى تمام ثلاثة عشرة صفحة واتفقوا جميعا على أنه كان أخباريا علامة نسابة راوية عن العرب عالما بالنسب عارفا بايام الناس حافظا للسير لذيذ المفاكهة طيب المسامرة وقد حظى عند الهادى المتوفى (170) منزلة لم يكن لاحد مطمع فيها فانه كان إذا دخل على الهادى أمر له بمتكاء ليتكى عليه إلى غير ذلك من المدايح التى تركناها، وكانت ظاهرة فيه لا يمكن لاحد انكارها ومع هذه التقاريض والمدايح قد يقدحه بعضهم بقوله لكن حديثه واه وآخر بقوله منكر الحديث، وثالث بقوله: آفتنابين المشرق والمغرب ابن داب يضع الحديث بالمدينة، وظني أن منشاء تلك الاقوال الراجعة إلى القدح في احاديثه هو ما تفرسوه في الرجل من عرق التشيع حتى صرح بعضهم به، ففى الجزء المذكور من " المعجم - ص 162 " قال زعم العنزي أن ابن داب كان يتشيع ويضع أخبارا لبنى هاشم (أقول) نعم هو شيعي حسب ما يرويه في كتابه هذا على نحو الجزم من مناقب أمير المؤمنين (ع) فانه مما لا يقدم على نقله وروايته كذلك الا من كان شيعيا معتقدا بفضائل اهل البيت (ع) وأما المنكر لتلك الفضائل المعتقد بوضعها لهم فلا يرويها جزما بل يزيفها لا محالة، مع أنه صرح في أول كتابه بعقيدته القلبية عند ذكر تلك المناقب، فقال (ان القوم قد حسدوا عليا على جمعه لتلك المناقب حسدا أنعل قلوبهم وأحبط أعمالهم) فانعال القلب أي تصييره صلبا غليظا قسيا كانعال الخف والدابة والسيف، قال في الصحاح (انعلت خفى ودابتي ولا يقال نعلت) فأظهر عقيدته في أهل البيت (ع) بأنهم مصداق الناس في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) كما ورد في أخبارنا، وأنه آل أمر حسد القوم اياهم إلى حبط أعمالهم وقساوة قلوبهم. (*)

[ 144 ]

كما أن ابن خلكان عبر عنه بكتاب في العوامل، والكل صحيح كما أن العوامل للجرجاني يقال له الجمل، وكأنه اصطلاح منهم في تسمية الكتب المؤلفة في بيان العوامل بالجمل وهو موجود مرتب على الابواب عناوينه باب جمل المنصوبات، باب جمل الرفع، باب جمل الجر، باب جمل الجزم، إلى باب جمل الالفات، باب جمل اللام الفات، آخره باب جمل الماآت، نسخة الشيخ محمد السماوي في النجف جديدة تاريخها (1260) وتوجد نسختها القديمة أيضا كما ذكره في " الرياض ". (609: جمل العلم والعمل) أو " جمل العقايد " للشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم على بن الحسين الموسوي المولود في (355) والمتوفى (25 - ع 1 - 436) رأيت منه ثلاث نسخ في النجف في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى، والسيد أبى القاسم الاصفهانى الموسوي الصفوى مؤلف " أبواب الجنان " والشيخ الميرزا على أكبر العراقى، أوله (الحمد لله كما هو أهله ومستحقه - إلى قوله - فقد أجبت إلى ما سألنيه الاستاذ أدام الله تأييده من املاء مختصر محيط بما يجب اعتقاده في جميع أصول الدين، ثم ما يجب عمله من الشرعيات التى لا يتأكد المكلف من وجوبها عليه لعموم البلوى بها) ذكر أولا واجبات العقايد، التوحيد، والعدل، والنبوة، والامامة والمعاد، إلى آخر المعتقدات في الآجال والاسعار والارزاق، ثم قال: وهذه جملة كافية مما قصدناه، فصل في أحكام المياه، ثم ذكر سائر أبواب الطهارة، والصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، وانتهى إليه وقال في آخره، ومن أراد المزيد في أصول الدين فعليه بكتابنا الموسوم ب‍ " الذخيرة " وأبسط منه " الملخص " ومن أراد التفريغ واستيفاء الشرع وأبوابه فعليه بكتابنا المعروف ب‍ " المصباح " وقد شرح شيخ الطائفة الطوسى هذا الكتاب وسماه ب‍ " التمهيد " ولما لم يخرج من شرحه الا شرح الاصول منه دون الفروع فلذا عبر عنه النجاشي ب‍ " تمهيد الاصول " كما مر في (ج 4 - ص 433) وشرح الجمل أيضا القاضى عبد العزيز بن نحرير ابن عبد العزيز بن البراج قاضى طرابلس وخليفة الشيخ الطوسى في البلاد الشامية المتوفى (481). (610: جمل الغرائب) ينقل عنه في " جامع الاخبار " المنسوب إلى الصدوق والحال أنه من تأليفات القرن السابع كما مر.

[ 145 ]

(611: جمل الفرائض) للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، المتوفى (413) ذكره النجاشي. (612: جمل مصالح الانفس والابدان) لابي زيد أحمد بن سهل البلخى المتوفى (322) ذكره " كشف الظنون " وفصلنا حاله في (ج 4 - ص 253). (613: جمل المعاني) الموسوم ب‍ " قاطيقورياس " في المنطق، لابي بكر محمد بن زكريا الرازي، ذكره ابن النديم، وعبر عنه أبو ريحان في فهرسه ب‍ " جوامع قاطيقورياس ". (614: كتاب في جمل الموسيقى) أيضا لمحمد بن زكريا الرازي، ذكره ابن أبى أصيبعة في " عيون الانباء ". (615: الجمل والعقود) في العبادات، لشيخ الطائفة أبى جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسى، المولود (385) والمهاجر إلى العراق في (408) والمجاور للغرى في (448) والمتوفى بها في (22 المحرم - 460) رأيت منه في النجف نسخا، في خزانة كتب شيخنا الشريعة الاصفهانى، وفي موقوفة المولى محمد مهدى القومشهى بعد موته في (1281) وفي مكتبة الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلى النجفي وفي طهران في مكتبة السيد محمد المشكاة كتابتها (927) أوله (الحمد لله حق حمده - إلى قوله - فانى مجيب إلى ما سأل الشيخ الفاضل أطال الله بقائه (1) من املاء مختصر يشتمل على ذكر كتب العبادات وذكر عقود أبوابها وحصر جملها وبيان أفعالها، وانقسامها إلى الافعال والتروك، وما يتنوع إلى الوجوب والندب، وأن أضبط أبوابها بالعدد، ليسهل على من يريد حفظها) ثم شرع في الفقه من أول كتاب الطهارة إلى آخر الامر بالمعروف والنهى عن المنكر. (616: الجملية) رسالة في بيان أن الجمل نكرات أم لا. للعلامة نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمى النسابورى المعروف بنظام الاعرج مؤلف غريب القرآن في (828) كما يأتي في الغين المعجمة انشاء الله تعالى اوله (اما بعد حمد الله..


(1) المراد من الشيخ الفاضل القاضى عبد العزيز بن نحرير بن البراج قاضى طرابلس كما في هامش بعض النسخ العتيقة منه. (*)

[ 146 ]

إلى قوله - نبيه المختار، وآله وعترته الاطهار الاخيار، قد اشتهر من اساتذة صنعة الاعراب أن الجمل نكرات، ولعلهم قد ذكروا في تحقيق هذه المسألة شيئا لم يصل إلى والذى يدور في خلدي أن الجملة لا ينبغى أن يطلق عليها لفظا التعريف والتنكير، لانهما يتعلقان بوضع اللفظ لشئ بعينه أولا بعينه، والوضع لا يشمل المركبات من حيث هي مركبة) والنسخة ضمن مجموعة رأيتها في مكتبة الشيخ هادى آل كشف الغطاء في النجف. (617: الجموع والمصادر) للشيخ محمد يحيى بن شفيع القزويني صاحب " ترجمان اللغة " المذكور في (ج 4 - ص 72) رأيت نسختين منه في النجف في مكتبة النجف آبادى في الحسينية التسترية أوله (الحمد لله الذى جعل الجموع رباطا لبلابل جموع المفردات) رتبه على مقصدين في كل منها أبواب، فيها انتقادات على القاموس، واستدراكات لما فات عنه من بيان الجموع والمصادر. (618: الجمهرة) في اللغة على منوال عين الخليل، لامام اللغة والشعر أبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي المولود (223) والمتوفى (321) بسط القول في نسبه تماما وفي ترجمته، في " معجم الادباء " (ج 18 - ص 127 - 143) ولد بالبصرة، وبعد فتح الزنج لها هرب إلى عمان وبقى بها اثنتى عشرة سنة، ثم سافر إلى فارس، واتصل بأمراء الشيعة بنى ميكال، حتى صارت إليه نظارة ديوانهم، وفى مدحهم نظم المقصورة، وباسمهم ألف " الجمهرة " وسافر إلى بغداد في (308) واتصل بالوزير الشيعي على بن فرات، فقربه إلى المقتدر، ورتب له في كل شهر خمسين دينارا، إلى أن توفى بها، وصرح بتشيعه في " معالم العلماء " و " مجالس المؤمنين " و " أمل الآمل " و " رياض العلماء " وفصل تصانيفه ابن النديم، طبع " الجمهرة " بحيدر آباد في ثلاثة أجزاء، وطبع فهرسه في مجلد، مستقل، ونسخة عصر المصنف أو قربه، توجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، في الكاظمية اوله (الحمد لله الحكيم بلا روية، الخبير بلا استفادة، الاول القديم بلا ابتداء، الباقي الدائم بلا انتهاء) قال في الديباجة في وجه تسميته (انما أعرناه هذا الاسم لانا اخترنا له الجمهور من كلام العرب وأرجأنا الوحشى) وفي آخر الجزء السادس من تلك النسخة ما صورته (فرأ على أبو عبيد صخر بن محمد هذا الكتاب من أوله

[ 147 ]

إلى آخره، وكتبه محمد بن اسحق المؤدب بخطه) وبعد خط المؤدب ما صورته (قرأت هذا الكتاب من أوله إلى آخره على أبى عبد الله محمد بن اسحاق المؤدب قال أخبرنا أبو سعيد السيرافى قال أخبرنا محمد ابن الحسن بن دريد الازدي، وكتب صخر بن محمد أبو عبيد بخطه في غرة شعبان سنة سبع وسبعين وثلثماية، وسمع بقرائتي أبو منصور ابن الحاتم وأبو نصر ومحمد بن الطائى) وفي آخر الجزء الرابع من تلك النسخة الذى يتلوه باب الراء والعين ما صورته (قرأ علي هذا الجزء من أوله إلى آخره أبو سهل محمد بن على الهروي النحوي، وكتب جنادة بن محمد بن الحسين الازدي اللغوى في سنة سبع وتسعين وثلاثماية) وعلى جنب هذا الخط أيضا ما صورته (بلغت سماعا على الشيخ أبى يعقوب بن خرداذ، بقراءة الشيخ أبى الحسين عبد الوهاب بن علي بن أحمد السيرافى وسمع معى أبو محمد حمزة بن على الزبيدى، وأبو نصر عبيدالله بن سعيد بن حاتم الوائلي السجستاني، وأبو محمد عبد الله بن على بن سعيد النجيري، وابو القاسم عبد السلام بن اسماعيل الهلالي، وولده محمد، وأبو أحمد عبد السلام بن عبد الله بن قمصة، وعلي بن بقاء الوراق، وذلك في يوم الاربعاء التاسع من شعبان سنة ثمان عشرة وأربعماية) ويأتى " الجوهرة " مختصر " الجمهرة " للصاحب بن عباد كما يأتي في الفاء " فائت الجمهرة " لابي عمرو الزاهد. (619: الجمهرة) في النسب لابي الفرج الاصفهانى، علي بن الحسين، صاحب " الاغانى " المتوفى في سنة ست أو سبع وخمسين وثلاثماية، ذكر في " تأريخ بغداد " و " كشف الظنون " وغيرهما، ويوجد في مكتبة پاريس نسخة " جمهرة النسب " كما في فهرسها ولم يعين فيه أنه لابي الفرج أو للكلبى. (620: الجمهرة) في النسب لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى النسابة المتوفى (206) نقل عنه كثيرا ابن حجر العسقلاني في " الاصابة " وله كتاب " المذيل " أو " المنزل " الذى هو ضعف الجمهرة، كما ذكره ابن النديم وابن خلكان، وله مختصره الآتى. (621: جمهرة الجمهرة) مختصر من الجمهرة في النسب لابي منذر الكلبى اختصره بنفسه، ذكره ابن النديم في آخر ترجمة الكلبى في (ص 143) وقال أنه برواية ابن

[ 148 ]

سعد وهو أبو عبد الله محمد بن سعد الكاتب الواقدي، المتوفى (330). (622: جمهوري آمريكا) أو " تاريخ جمهوري آمريكا " ترجمه عن الاصل الافرنجي نجف قلى المعزى، طبع بطهران في (1306 ش) في (296 ص). (623: جميع نجوم البيان) في وقوف القرآن للحافظ محمد بن محمود بن محمد بن أحمد بن على الهمداني الاصل مؤلف " المبسوط في القراآت السبع " أحال إليه في المبسوط الموجود في مكتبة المجلس بطهران والرضوية بمشهد خراسان كما في فهرسيهما فراجعه. (624: كتاب في الجن وحال وجودهم) للفارابي، عده القفطى كتابا مستقلا للفارابي كما أشرنا إليه في عنوان " الجمع بين رأيى الحكيمين ". (كتاب الجن) لابي المنذر هشام الكلبى، أيضا ذكره ابن النديم، ومر في (ج 1 - ص 326) مع " أخبار الجن " للجلودي. (625: جن در حمام سنگلج) من القصص الفارسية نشرته مطبعة صدق في طهران في (32 صفحة). (626: جن وجان) فارسي في الجواب عن كتاب " تفسير الجن والجان على ما في القرآن " الذى ألفه السيد أحمد خان الدهلوى من فضلاء الهند ومؤسس جامعة عليكرة وكتب جوابه السيد راحت حسين الرضوي الكوپال پورى المولود (1297) وفرغ من الجواب في (1324) وكتب استاذه شيخ الشريعة الاصفهانى النجفي تقريظا بليغا للجواب ولمجيبه ومر في (ص 77) " جان وجن " للسيد هبة الدين الشهرستاني (627: جنى الجنتين) في ذكر ولد العسكريين عليهما السلام، للشيخ الامام قطب الدين أبى الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي، المتوفى ضحوة الاربعاء (14 - شوال - 573) ذكره ابن شهر آشوب في " معالم العلماء ". (628: جنى الجنتين في تحقيق المرفق والكعبين) رسالة مختصرة، للسيد على بن محمد الغريفي البحراني، المتوفى (1302) فرغ منه في (1295) رأيته بخطه وهو أستاد السيد عدنان نزيل البصرة ووالد العلامة السيد مهدى وأخيه السيد رضا الصائغ النسابة المترجم لوالده في " الشجرة الطيبة ". (629: كتاب الجنائز) لابي اسحاق ابراهيم بن اسحق الاحمري النهاوندي، الذي

[ 149 ]

سمع منه القاسم بن محمد الهمداني في (269) ذكره النجاشي أقول، قد مر في (ج 1 ص 294 - 295) كثير من كتب الجنائز بعنوان " احكام الاموات " وانما أخرنا هذه الكتب عن تلك اتباعا للتعبير عنهما مع أن هذه الكتب للقدماء ومقصورة على نقل الاحاديث وتلك الكتب فقهية استدلالية للفقهاء المتأخرين عن أصحاب الحديث. (630: كتاب الجنائز) لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى، المتوفى (283) ذكره النجاشي والفهرست. (631: كتاب الجنائز) لاحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دول القمى المتوفى (350) ذكره النجاشي. (632: كتاب الجنائز) لابي عبد الله القطعي الحسين بن محمد بن الفرزدق الفزارى، الذى سمع منه التلعكبرى في (328) يرويه النجاشي بواسطة شيخه محمد بن جعفر النجار عن المؤلف. (633: رسالة الجنائز) للشيخ صالح بن عبد الكريم البحراني كما ذكره في " كشف الحجب " ومر بعنوان الجبائر. (634: كتاب الجنائز) لابي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الثقة، رواه عنه النجاشي بواسطتين. (635: كتاب الجنائز) لوالد الصدوق الشيخ أبى الحسن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمى المتوفى (329). (636: كتاب الجنائز) لابي الحسن علي بن سعيد بن رزام، الكاشانى الثقة، قال النجاشي كتابه هذا حسن مستوفى. (637: كتاب الجنائز) لابي جعفر محمد بن أورمة القمى، يرويه النجاشي عنه بأربع وسائط. (638: كتاب الجنائز) لابي جعفر محمد بن الحسن بن فرخ الصفار القمى، المتوفى (290) مر له " بصائر الدرجات ". (639: كتاب الجنائز) لابي جعفر محمد بن علي بن محبوب الاشعري، صاحب كتاب " الجامع " في الفقه المذكور في (ص 30).

[ 150 ]

(640: كتاب الجنائز الكبير ] كلاهما لابي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن (641: كتاب الجنائز المختصر ] عياش السلمى المعروف بالعياشى صاحب " التفسير " المذكور في (ج 4 - ج 295) يرويهما النجاشي عنه بواسطتين. (642: جناب امير) في سوانح علي بن أبي طالب (ع)، باللغة الاردوية، مطبوع بالهند، وعليه تقريظ السيدين العالمين السيد نجم الحسن النقوي، والسيد سبط الحسن ومر " جلوه ء حق " في سيرته بالفارسية. (643: الجنات) في الفقه الاستدلالي، للشيخ مهدى ابن ثقة الاسلام الشيخ محمد على الاصفهانى، المعاصر المولود (1298) خرج منه عدة أبواب الفقه وبعد مشغول بالباقي (644: جنات ثمانية) فارسي في تواريخ البقاع المتبركة وهى ثمانية (1) مكة (2) المدينة (3) قدس الخليل (4) النجف (5) كربلا (6) كاظمين (7) سامراء (8) مشهد خراسان وله خاتمة في بلدة قم، يقرب من خمسة عشر ألف بيت، ألفه السيد محمد باقر الحسينى الملقب بفخر الواعظين الخلخالي نزيل المشهد الرضوي، شرع فيه (1327) وفرغ منه (1331) والنسخة بخط المؤلف في أربعماية وثلاثة أوراق قد وقفها المؤلف في سنة فراغه للخزانة الرضوية كما في فهرسها (ج 3 - ص 82) ويأتى " هشت بهشت " متعددا في موضوعات أخر. (645: جنات الخلد) في علم تدبير الحجر، لابي موسى جابر بن حيان الصوفى الكيمياوي ذكر في " تذكرة النوادر " أنه، يوجد نسخة منه في المكتبة الآصفية تحت رقم (59) من كتب الكيميا في (5 ص) (أقول) ويوجد نسخة ناقصة منه في مكتبة الشيخ الميرزا محمد الطهراني بسامراء، وابن النديم مع بسط القول في تصانيف جابر لم يذكره منها (646: جنات الخلود) تاريخ فارسي جامع لطيف حاو لشرح أسماء الله الحسنى ومعرفة انبيائه العظام وتواريخ كل واحد من المعصومين الاربعة عشر (ع) والاخلاق المشتركة بينهم وتواريخ ملوك الارض والسلاطين الامويين والعباسيين وبيان الملل والاديان، وبعض أحوال البلدان من المسافة والعرض والطول، ومعرفة جهة القبلة، وآداب السفر، وما يتعلق بالايام والشهور، وفوائد كثيرة أخرى مرتبا لذالك كله في جداول متفاوتة، ألفه الميرزا محمد رضا بن محمد مؤمن الامامي المدرس في اصفهان

[ 151 ]

وصدره باسم الشاه سلطان حسين الصفوى. شرع فيه أواخر (1125) مطابق اسمه (جنات الخلود) وفرغ منه أوائل (1128) مطابق (باغ عدن) وصرح في آخره أن مجموع مدة اشتغاله كان خمسة عشر شهرا، وذكر في أوله أنه ألفه بعد ما فرغ من المجلد الاول من تفسيره الموسوم ب‍ " خزائن الانوار " (الذى أهداه الى الشاه سلطان حسين أيضا وأحال إلى هذا التفسير في جدول العسكري عليه السلام، عند ذكر دعائه وأيضا في جدول الشهور، عند ذكر شهر رمضان، وقد طبع من (1266) إلى اليوم مكررا، أشرنا في (ج 4 - ص 237) أن الامامي نسبة لبعض السادات باصفهان المنتمين إلى امام زاده زين العابدين دفين اصفهان من ولد علي بن جعفر العريضى كما ذكر في " الروضات " في (ص 357) وأن وصف نفسه بالمدرس لكونه أشهر أوصافه في زمن التأليف (1127) فهو متأخر عن المترجم في " أمل الآمل " في (1091) والموصوف يومئذ بالامير الكبير السيد محمد رضا الحسينى منشى الممالك، الذي كان حيا في التاريخ، وقد ألف قبله تفسيرا في ثلاثين مجلدا، كما أن المولى محمد رضا بن عبد الحسين النصيرى الطوسى مؤلف " تفسير الائمة " في ثلاثين مجلدا والمعاصر للمولى محمد تقى المجلسي الذى توفى (1070) مقدم على منشى الممالك على حسب العادة كما مر مفصلا في (ج 4 - ص 236) ويأتى " معرب جنات الخلود " للسيد حسين الهمداني المعاصر نزيل النجف. (647: جنات عدن) في حل مسائل من الفنون الثمانية، للحاج المولى محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري الشيرازي المولود بها في (1074) كما مر مفصلا في (ج 4 - ص 208) حكى في نجوم السماء فهرس تصانيفه عن كتابه " طيف الخيال ". (648: جنات عدن) فارسي في الادعية والاذكار والصلوات المستحبة المذكورة في الكتب الاربعة المستخرجة من الاصول الاربعمائة وبعض أدعية الصحيفة الكاملة للشيخ مهدى بن الشيخ محمد على ثقة الاسلام الاصفهانى المولود (1298) وهو مطبوع على الحجر بايران. (649: جنات الفردوس) في اصطلاحات العلوم وتعريفاتها للمولى محمد مؤمن الجزائري المذكور آنفا، نقله في " نجوم السماء " أيضا عن فهرسه.

[ 152 ]

(650: جنات النعيم) في أحوال سيدنا الشريف عبد العظيم، للمولى محمد اسماعيل صاحب " العقيدة الوحيدة " في أصول الدين الذي نظمه في (1245) ذكر كتابه هذا وسائر تصانيفه في هامش آخر هذه المنظومة وقال في نسبه الشريف هكذا (عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد ابن الامام أبى محمد الحسن المجتبى (ع) قال وقلت لتسهيل ضبطه بيتا. ليس ما بينه وبين المجتبى * غير عينين وحاء ثم زاى (651: جنات الوصال) مثنوى عرفاني اخلاقي، للعارف الشهير محمد على الملقب بنور على شاه صاحب " جامع الاسرا " السابق ذكره، فصلت ترجمته. في " طرائق الحقايق " و " تذكره ء دلگشا " و " بستان السياحة " وغيرها، كما فصل وصف مثنويه هذا ضياء الدين ابن يوسف في (ج 2 - ص 489) من فهرس مكتبة سپهسالار بطهران والمكتوب في اول كلامه أنه عربي من غلط الطبع بل هو فارسي كما يظهر من نقله الاشعار الفارسية منه وملخص قوله أن بناء الناظم كان على أن يتمه بجنات ثمان لكن أدركه الاجل قبل تمام الثالثة، فتمم الثالثة خليفته المسمى بمحمد حسين والملقب برونق عليشاه المتوفى (1225) ثم الحق بالجنات الثلاث جنتي الرابعة والخامسة وبما أنه مات قبل اتمام الخامسة أتمها غيره، ثم أن المولى أحمد بن عبد الواحد الكرماني الملقب بنظام عليشاه خليفة مجذوب عليشاه والمتوفى (1242) ألحق بها الجنة السادسة وهي في ترجمة " مصباح الشريعة " مرتبا على ماية لمعة ثم الجنة السابعة وفيها مدح فتحعليشاه وتاريخ نظمه (1228) والجنات الخمس الاول في مجلد في مكتبة سپهسالار، والجنة السادسة والسابعة في مجلد بمكتبة المجلس بطهران ورأيت الجنات الثلاث لنور عليشاه بالمشهد الرضوي عند الشيخ اسماعيل التبريزي، وانما ينسب المجموع إليه لكونه المؤسس كما في (أسفار نور الانوار " المذكور في (ج 2 - ص 60) فقال ناظمه. پير عصر خويش آن نور علي * كو منور بد باوار جلى اين حكايت را بجنات الوصال * كو بود منظوم اين صاحب كمال آنچنانچه باتو گفتم گفته است * بى بها دريكه أو را سفته است (652: جناح الناهض) إلى تعلم الفرائض، ارجوزة في المواريث، للسيد محسن الامين

[ 153 ]

العاملي المعاصر مؤلف " أعيان الشيعة " طبع بصيدا، ومنثوره كبير في مجلدين سماه " كشف الغامض " ومختصره " سفينة الخائض " يذكر كل في محله. (جناح النجاح) أرجوزة في غريب اللغة، للسيد هادى آل كمال الدين الحلى مر في (ج 3 - ص 131) بعنوان " بغية الاديب ". (جناس الاجناس) للمفتي مير عباس، كما في فهرس مكتبة راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد والصحيح " أجناس الجناس " كما مر في (ج 1 - ص 275) (653: جنان الجنان وروضة (رياض) الاذهان) للقاضى أبى الحسين الغساني أحمد ابن أبى الحسن علي بن ابراهيم بن محمد بن الحسين بن الزبير الغساني الاسواني المصرى الشهيد في (563) كان كاتبا شاعرا فقيها نحويا لغويا ناشئا عروضيا مؤرخا منطقيا مهندسا عارفا بالطب والموسيقى والنجوم متفننا، كذا ترجمه في " معجم الادباء - ج 4 ص 52 " وذكر أن كتابه هذا في أربع مجلدات يشتمل على شعر شعراء مصر ومن طرأ عليهم، وذكر أن سبب تقدمه في الدولة الفاطمية عند خلفائها ما انشأه بعد مقتل الظافر في رثائه وقرأه في مجلس المأتم إلى أن بلغ قوله: أفكربلاء بالعراق * وكربلاء بمصر أخرى فعج المجلس بالبكاء والعويل وذكر أيضا أنه قلد قضاء اليمن سنين حتى لقب بقاضي قضاة اليمن ولما استقرت به الدار ادعى الخلافة وأجابه قوم وضرب له السكة (إلى قوله) ثم قبض عليه وأخذ مكبلا إلى قوص فامر واليها طرخان بحبسه في المطبخ (إلى قوله) وبعد ليلة أو ليلتين ورد كتاب طلايع بن زريك إلى طرخان باطلاقه والاحسان إليه (أقول) عفو الملك الشيعي طلايع بن زريك عنه مع تلك الجناية العظيمة يكشف عن تشيعه ولذا ترجمه في (نسمة السحر فيمن تشيع وشعر " وترجمه ابن خلكان في (ج 1 - ص 51) وقال ذكر في كتابه هذا جماعة من مشاهير الفضلاء. (654: جناية العبيد ] كلاهما لابي النضر محمد العياشي صاحب التفسير المذكور (655: الجناية على العجم ] في (ج 4 - ص 259) يرويهما النجاشي بواسطتين. (656 الجنايات) لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودى المتوفى (332) ذكره النجاشي. (657: جنايات انگليس در بين النهرين) رسالة فارسية مطبوعة.

[ 154 ]

(658: جنايات بشر) أو (آدم فروشان قرن بيستم) رواية أخلاقية فارسية لربيع الانصاري، طبع بكرمانشاهان في (1308 ش). (659: جنايات روس وانگليس در ايران) رسالة فارسية مطبوعة وتعريبه للشاعر الاديب مهدي الجواهري طبع بصيدا في (1344) (660: جنة الاسماء) - بضم الجيم - للامام علي بن أبيطالب عيله السلام، شرحه الغزالي المتوفى (505) كذا نقله في " كشف الظنون " في (ج 1 - ص 405) عن بعض الكتب، (أقول) المنسوب إلى أمير المؤمنين (ع) في بيان كيفية دعاء جنة الاسماء. أرجوزة وقصيدتان أما الارجوزة، فقد طبعت في آخر الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين (ع) بمطبعة بولاق في أول شهر الصيام (1251) أول الارجوزة. الحمد لله العلى الصادق * الواحد الفرد العليم الرازق إلى قوله: أنا علي بن عم الهادي * المصطفى الداعي إلى الرشاد بعد علي قد دعاني حيدرا * حين غزونا وفتحنا خيبرا واما القصيدتان فقد وردتا في " شرح جنة الاسماء " المنسوبة إلى الغزالي، وهذا الشرح موجود بسامراء مستقلا، وقد أدرج أيضا في " كتاب الادعية " الذى جمعه ودونه الامير السيد حسن القزويني كما مر في (ج 1 - ص 390) وعنوانه (هذا شرح دعاء جنة الاسماء الممتازة في الارض والسماء للامام أبى حامد الغزالي) أوله (الحمد لله منزل الكتاب ذكرا مفصلا وجاعل الملائكة رسلا) ذكر فيه أنه في سنين اقامته بالمدرسة النظامية في بغداد أحضره الخليفة في بعض الايام وقدم إليه الاوراق التي أخرجها من الخزانة وفيها ورق بالخط الكوفى كتبه أمير المؤمنين (ع) باستدعاء رجل من أجلاء أهل الكوفة، وهو من شيعته يكنى بأبى المنذر ويدعى بعبدالله بن حسان، فيه بيان كيفية دعاء جنة الاسماء، وذكر شرائطها وترتيب كتابة حروف البسملة التسعة عشر في دائرة ثم التسعة عشر من حروف الآية في دائرة أخرى، ثم التسعة عشر من الاسماء كذلك ثم الصور كذلك كلها فيما بين الدوائر المشابهة للترس، ولذا يسمى " جنة الاسماء " ذكر التفاصيل في قصيدتين احداهما تائية تقرب من أربعين بيتا أولها: لقد بدأت ببسم الله مفتتحا * أزكى المحامد حمد الله فاتضحت

[ 155 ]

إلى قوله: وسمها " جنة الاسماء " والق بها * اسنة الطعن بالطاعون أذ جرحت وأما القصيدة الثانية، فهى رائية في نيف وثلثين بيتا، نسبت في ذلك الشرح - المنسوب إلى الغزالي - إلى أمير المؤمنين (ع) أيضا وذكر أن الامام (ع) انما عدل عن ذلك البحر إلى بحر آخر وعن تلك القافية إلى أخرى، براعة منه، ولئلا يحصل للسامع ملال، لا لعجزه فانه (ع) أفصح من تكلم بالشعر وأفصح الناس طرا فيما ينطق به ويتحدث أولها: أحمد الله وأثنى شكره * فهو مولى زائد من شكره إلى قوله: يا أبا المنذر صن قولا بدا * من معان قد غدت مستترة إلى آخر الرائية وشرح الغزالي لبعض فقراتها. ثم ذكر الغزالي أنه بعد شرحه للدعاء وقرائته على الخليفة استأذنه أن يكتب منه نسخة تكون حرزا للخليفة، وأخرى لنفسه، ثم قرر الخليفة، أن يرد الاوراق إلى محلها في الخزانة، ويجعلها في الصندوق الذي كانت فيه مقفولا، ويسد موضع المفتاح بالرصاص صيانة له عن غير أهله، ثم ذكر الغزالي جملة من كرامات هذا الدعاء وتأثيراته الغريبة وبها ختم الشرح، الموجود نسخة مستقلة منه في مكتبة الشيخ الميرزا محمد الطهراني بسامراء لكن في نسخة السيد حسن القزويني زيادات كثيرة جملة منها من السيد حسن نفسه مما يتعلق بآداب الدعاء وشرح القصيدتين، وجملة منها مما الحقها بالنسخة حفيد السيد حسن وهو الامير ابراهيم الصغير ابن الميرزا اسماعيل بن الامير السيد حسن المذكور، مثل ما حكاه عن الغزالي من استخراج الآيات التى لا تزيد حروفها عن التسعة عشر وهى تناسب الحوايج والمطالب الشرعية التى يراد قضاؤها من بركة هذا الدعاء ومثل ذكر اختلاف الصور التسعة عشرة التى يكتب كل واحدة منها في مقابل واحد من الحروف القرآنية والاسماء الستة الآلهية مصرحا بأن تلك الصور الكثيرة البالغة إلى خمس عشرة صورة كلها منقولة عن النسخ الكثيرة المختلفة المنسوب كل واحدة منها إلى واحد من أهل الدعاء مثل المولى رضا الخوينى والحاج خليل الصريجى وغيرهما، وانا استنسخت الشرح عن تلك النسخة وذكرت مواضع الاختلاف من تلك الصور في ضمن مجموعة عندي وسيأتي " جنة السماء في شرح جنة الاسماء " في تأريخ ظهور هذا الحرز. (جنة الامامية) ذكر بهذا العنوان في رسالة في ترجمة مؤلفه وسيأتي بعنوان جنة البرية

[ 156 ]

كما في نسخته التي رأيتها. (661: جنة الامان الواقية وجنة الايمان الباقية) المعروف بمصباح الكفعمي، هو الشيخ تقى الدين ابراهيم بن على بن الحسن بن محمد بن صالح، الكفعمي مولدا اللوزى محتدا الجب شيثى مدفنا ومزارا توفى بها في (905) كما أرخه في " كشف الظنون " عند ذكر كتابه " نور حدقة البديع " الذى هو في شرح بديعيته التى مرت في (ج 3 ص 73) وتلك البلاد كلها من بلاد جبل عامل، ومزاره بجب شيث معروف، وهو أخ الشيخ شمس الدين محمد الجبعى المتوفى (886) والذى هو الجد الاعلى للشيخ البهائي وثالثهما هو الشيخ جمال الدين أحمد مؤلف " زبدة البيان في عمل شهر رمضان " الذى ينقل عنه أخوه الكفعمي في تصانيفه، وتوفى قبل أخيه الكفعمي كما يظهر من ترحمه عليه ولهؤلاء الاخوة أخوان آخران وهما الشيخ رضى الدين والشيخ شرف الدين ولم نعرف من أحوالهما الا هذا المقدار الذى ذكره الشيخ شمس الدين محمد الجبعى في مجموعته، ونقل عنها العلامة المجلسي بعض الفوائد في اجازات البحار، والجنة كتاب كبير في الادعية، طبع مرة في بمبئى وأخرى بطهران، أوله (الحمد لله الذى جعل الدعاء سلما نرتقى به أعلى مراتب المكارم، ووسيلة إلى اقتناء غرر المحامد ودرر المراحم - - إلى قوله - قد جمعتها من كتب معتمد على صحتها مأمور بالتمسك بوثقى عروتها) سماه بما مر في العنوان، ورتبه على خمسين فصلا، الفصل الاول في الوصية، والفصل الآخر في آداب الداعي، وذكر في آخره فهرس مآخذه وأنهاه إلى مائتين وثمانية وثلاثين كتابا ينقل عنها في متن الكتاب أو الحواشى الكثيرة التى علقها عليه بنفسه وفرغ منه في اليوم الثلثاء (27 - ذى القعدة - 895) ويأتي ترجمته الموسومة ب‍ " راحة الارواح، في ترجمة المصباح " وترجمته الاخرى الموسومة ب‍ " نيك بختية " كما مرت ترجمته الثالثة بعنوان " ترجمة المصباح الكبير " في (ج 4 - ص 135) ويأتى مختصره الموسوم " بالجنة الواقية " المرتب على أربعين فصلا، والمنتخب منه (1) موسوم ب‍ " الانوار المقتبسة ".


(1) وقد فاتنا ذكر هذا المنتخب الموسوم ب‍ " الانوار المقتبسة من مصباح الابرار " وهو أبسط من مختصره المذكور بكثير يقرب من ثمانية آلاف بيت وهو مرتب على أربعة وعشرين فصلا أوله (الحمد لله على نعمه المتواترة الجسام) وذكر في الديباجة أن هذا ما أردنا انتخابه من كتاب " المصباح " البقية في الصفحة الآتية (*)

[ 157 ]

(الجنة الباقية والجنة الواقية) كما عبر به السيد رضا القزويني في ترجمته المطبوعة له لكنه (الجنة الواقية) كما يأتي. (662: الجنة الباقية) في الصرف والاشتقاق، للسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني كما في فهرسه المرسل الينا. (663: جنة البرية) في أحكام التقية، للسيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزى النجفي المتوفى (بعد 1186) بشهادة خطوطه في هذا التاريخ، أوله (الحمد لله الذى أكرمنا بالتقوى ووفقنا للتمسك بالسبب الاقوى) مرتب على مقدمة واثنتي عشرة جنة واثنى عشر ترسا وخاتمة، وفرغ منه في ثامن شعبان (1165) ووصف نفسه في أوله بالمحمدى العلوى الحسنى الحسينى الصديقى الصادقي الموسوي الفخاري كما أنه سمى الكتاب بالعنوان المذكور، لكن عبر عنه بعض معاصريه ب‍ " جنة الامامية " في رسالته التى الفها في ترجمة السيد شبر وذكر فيها تصانيفه ومنها " الجزيرة الخضراء " المذكور آنفا وقد رأيت النسخة كذلك في بغداد في الخزانة الموقوفة لآل السيد عيسى العطار البغدادي، في زمن تولية السيد حسين المتوفى في طريق الحج، لكن بعد وفاته تفرقت الكتب الموقوفة. (664: جنت حرير) في تفسير آية (وكاين من نبى قاتل معه ربيون كثير) مطبوع بالهند باللغة الاردوية، تأليف آغا مهدى مؤلف " جلوس تبرا " كما مر. (665: جنة الخلد) رسالة عملية مرتبة على مطلبين أولهما في أصول الدين وثانيهما في فروعه من الطهارة إلى آخر الصلاة، للفقيه الورع الشيخ خضر بن شلال آل خدام العفكاوى النجفي المتوفى بها (1255) وقبره مزار العابرين في محلة العمارة من النجف الاشرف، نسخة منه في الخزانة الرضوية عليها خط المؤلف وخاتمه كما في فهرس الخزانة، ونسخة أخرى على ظهرها خط المؤلف وخاتمه ونص الخاتم (خضر آل شلال)


بقية الحاشية من الصفحة 156 للشيخ الاجل الكفعمي موسوما ب‍ " الانوار المقتبسة من مصباح الابرار " في أربعة وعشرين فصلا وقال في آخره تم تسويده على يد منتخبه أحوج العباد إلى فضل الله تعالى مسعود بن فضل الله الحسنى الحسينى البهبهانى في (4 شعبان - 1086) رأيت نسخة منه عند السيد ميرزا محمود التبريزي المتوفى بها (1361) بعد عوده من حجه الاخير. (*)

[ 158 ]

أهداها المؤلف للعالم الفاضل الملا محمد الجاوجانى وتأريخ كتابتها (10 ع 1 - 1244) أوله (الحمد لله خالق الليل والنهار) وفرغ منه في (ج 2 - 1243) وهذه النسخة رأيتها في سامراء بمكتبة الشيخ الميرزا محمد الطهراني. (666: جنة الرضوان) هو ثامن مجلدات الكتاب الكبير الفارسى الموسوم " برياض الاحزان " الذى ألفه المولى محمد على بن محمد البرغانى المعروف بالحاج المولى علي وهو أخ المولى محمد تقى الشهيد بيد الفرقة البابية (1264) رأيت هذا المجلد بهذا العنوان عند الشيخ محمد على الهمداني بكربلاء وهو مرتب على مقدمتين وثمانية عشر مجلسا وخاتمة، وتأريخ كتابته (1291) وسمى مجلده الخامس ب‍ " جنة النعيم " كما يأتي. (667: جنة الساعي) في الاخلاق، يشرح فيه جنود العقل والجهل، للمولى محمد نصير المدفون ببار فروش من بلاد مازندران، أوله (الحمد لله الذي أضاء قلوب أهل الجنة بنور اليقين - إلى قوله - أما بعد فيقول محمد نصير ظهر قول سيد الانام محمد (ص) والارض ملئت ظلما وجورا لمن كان عقيلا، لان تفسير القرآن وكل إلى العمريين، والحديث قيد وخصص برأى الاصوليين كأنهم لا يرونه برأسه كفيلا - إلى قوله في بيان تصنيفاته وما خرج من قلمه - فوفقت لاتمام " نور اليقين في أصول الدين " والشروع في تحقيق الفروع في " مرآة المصلين " وجعل الله في " حديقة الداعي " للداعين سلسبيلا فبقى علم الاخلاق فشرعت في هذا الكتاب وسميته " جنة الساعي " - إلى قوله - نزين الكتاب بذكر بعض أولى الالباب ثم شرع في بيان أحوال عبد المطلب، وأبي طالب واثبات ايمانه، ثم أحوال الشيعة من الصحابة، وتراجمهم واحدا واحدا مثل سيدنا سلمان الفارسى، وأبى ذر، وعمار، والمقداد، وغيرهم، ثم بسط الكلام في شرح حديث العقل والجهل وجنودهما، ونسخته في سبزوار عند السيد عبد الله البرهان. (668: جنة السرور في كيفية زيارة العاشور)، للشيخ علي بن المولى محمد جعفر (شريعتمدار) الاستر آبادي الطهراني المتوفى (1315) وترجمه بالفارسية وسماه ب‍ " نتايج المأثور " كما يأتي، ومن هذا الباب " شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور " و " اللؤلؤ النضيد في زيارة الحسين الشهيد " المطبوع في تبريز (1359) تأليف الشيخ

[ 159 ]

نصر الله الشبسترى المعاصر وغيرهما. (669: جنة السلاطين) فارسي في تواريخ ملوك الفرس قبل الاسلام وبعده، للميرزا محمد تقى خان المتخلص ب‍ (حكيم) ذكره في كتابه " گنج دانش " الذي ألفه وطبعه في (1305). (670: جنة السماء) في شرح جنة الاسماء وكيفية الحرز المشهور الذى مر في (ص 154) وتاريخ ظهوره، للسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني ذكر في فهرسه أنه ألفه في (1335). (671: جنة الصائمين) للشيخ علي بن الحسن الشبسترى، فارسي مطبوع. (672: الجنة العاصمة للصوارم القاصمة) رد على صاحب الحدائق في تحريمه الجمع بين الفاطميتين، للسيد عبد الكريم بن السيد جواد بن السيد عبد الله الجزائري التسترى المتوفى (1215) قال السيد نور الدين المعاصر في " الشجرة الطيبة " أنه رأى النسخة بخط المؤلف. (الجنة العالية والجعبة الغالية) أو بالعكس كما ذكر في (ص - 109) وهي في ثلاثة أجزاء جمعها مجلد كبير. (673: جنة عدن) مثنوى على طريقة " بوستان " للميرزا تقى خان الملقب بضياء لشكر والمتخلص ب‍ (دانش) ابن الميرزا حسين خان الوزير التفريشى المعاصر المولود بتفريش حدود (1288) ترجمه رشيد الياسمى في " أدبيات معاصر - ص 48 ". (674: جنة الله الواقية) للسيد علي محمد بن السيد محمد بن دلدار على النقوي المتوفى (1312) ذكره السيد على النقى النقوي في " مشاهير علماء الهند ". (675: جنة الماوى) فيمن فاز بلقاء الحجة ومعجزاته في الغيبة الكبرى، مستدرك لباب من راى الحجة من مجلد الثالث عشر من البحار، جمع فيه من لم يذكره العلامة المجلسي أو من كان بعده، لشيخنا العلامة النوري الحاج ميرزا حسين بن محمد تقى الطبرسي المتوفى ليلة الاربعاء (27 - ج 2 - 1320) أوله (الحمد لله الذى أنار قلوب أوليائه) أورد فيه تسعا وخمسين حكاية، وفرغ منه في (1302) وطبعه الحاج محمد حسن الاصفهانى أمين دار الضرب في آخر المجلد الثالث عشر وطبع ثانيا في طهران في

[ 160 ]

(1333) بتصحيح الميرزا موسى المعاصر بن الميرزا أحمد بن الميرزا موسى الطهراني المنسوب إليه مسجد ميرزا موسى قرب الجامع العتيق بطهران. (676: جنة المأوى) في الارشاد إلى التقوى، مثنوى على سياق " نان وحلوا " للسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني ذكره في فهرسه. (677: جنة المأوى) منظومة في عامة أبواب الفقه تقرب من مأية ألف بيت، للسيد محمد بن عبد الصمد الحسينى الشاهشاهانى الاصفهانى المدرس بها، والمتوفى (1287) دفن بتخت فولاد اصفهان، وكان تلميذ السيد المجاهد صاحب " المناهل " وكان استاد الفاضل الاردگانى والسيد المجدد الشيرازي، وصاحب " الروضات " كما ترجمه في (ص 127) وذكر سيدنا الحسن صدر الدين المنظومة باسمها المذكور وقال انها مشتمل على الفكاهة والفقاهة. (678: جنة الملوك) المطبوع رأيت النقل عنه كذلك، في " نفائس اللباب " ثم رأيت في مجموعة الشيخ حسين بن غلام رضا الفيروز آبادي الحائري ان مؤلفه الشيخ على بن رستم (ره). (679: جنة النار) رسالة في الصوم للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى، المتوفى (1302) ذكره في قصصه. (680: جنة الناظر وجنة المناظر) في تفسير ماية آية وماية حديث، في خمس مجلدات للعلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر، الأشرف بن الاغر بن هاشم. المعروف بتاج العلى العلوى الحسنى الرافضى، المولود بالرملة في (482) والمتوفى بحلب في (610) عن ماية وثمان وعشرين سنة، حكاه الصفدى كذلك في " نكت الهميان " عن تلميذ المصنف وهو يحيى بن أبى طي في تأريخه. (681: جنة النعيم والعيش السليم في أحوال سيدنا عبد العظيم) ابن عبد الله بن علي ابن الحسن بن زيد بن الامام الحسن المجتبى عليه السلام، مستطردا فيه فوائد لا تحصى منها بعض تواريخ طهران وأحوال بعض علمائها، وهو فارسي كبير ألفه الشيخ المتكلم المولى باقر بن المولى اسماعيل بن عبد العظيم بن محمد باقر المازندرانى الكجورى نزيل طهران المولود في (1255) والمتوفى زائرا بمشهد طوسى في ربيع الاول (1313)

[ 161 ]

أوله خطبة عربية، ثم فارسية، وقبل الشروع أورد فهرس مطالبه في اثنتين وعشرين صفحة، يظهر منه تبحره في الاحاديث والتواريخ والسير والانساب، شرع في طبعه (1295) وفرغ منه (1298). (682: جنة النعيم) والصراط المستقيم، في الامامة، للميرزا محمد حسين بن الامير محمد على المرعشي الحسينى الحائري، المتوفى (1315) نسخة خطه في مكتبته ونسخة أخرى في مكتبة الحسينية التسترية في النجف، تعرض في آخره لذكر الآيات النازلة في علي (ع). (683: جنة النعيم) في معرفة ذات الباري تعالى شأنه، للمولى عبد الوحيد الجيلاني مؤلف " الآيات البينات " المذكور في (ج 1 - ص 46 - س 22) قال في " الرياض " انه لم يتم وانما وقف على موضوع الكتاب ومعنى معرفة الذات. (684: جنة النعيم) في أحوال معراج النبي (ص) ومعراج الحسين الشهيد (ع) وطريق سلوكه، وهو المجلد الخامس من كتاب " رياض الاحزان " الفارسى الكبير الذى مر ثامن مجلداته الموسوم ب‍ " جنة الرضوان " وهو من تأليف المولى محمد علي بن محمد المعروف بالمولى علي البرغانى اخ الشهيد البرغانى وهذا المجلد الخامس رأيته بمشهد الرضا (ع) في مكتبة الشيخ على اكبر النهاوندي، أوله (حمد ذرات وثناى موجودات مخصوص ذات حضرت معبود يستكه) مرتب على مقدمتين وستة وعشرين مجلسا وخاتمة فيها خمس وعشرون نكتة. (685: جنة النفوس) في أحكام الصوم وأسراره، للشيخ أسد الله بن محمود الجرفادقانى (گلپايگانى) المعاصر المولود (1303) ذكر في كتابه " شمس التواريخ " المؤلف والمطبوع في (1331) أنه ألف هذا الكتاب في سنة (1326). (686: الجنة الواقية والجنة الباقية) مختصر لطيف في الادعية والاوراد في أربعين فصلا، وقد طبع مكررا منها في تبريز في (1314) واسمه هذا مختصر عن اسم المصباح الكبير للكفعمي الموسوم ب‍ " جنة الأمان الواقية " كما أن مسماه وحقيقته أيضا مختصر عن المصباح الكبير، والمؤلف للاصل والمختصر شخص واحد، وهو الشيخ تقى الدين ابراهيم الكفعمي السابق ذكره، صرح الشيخ الحر في " أمل الآمل " بان المختصر

[ 162 ]

لمؤلف الاصل، وقال في الفائدة السادسة من فوائد " خاتمة الوسائل " أن الكفعمي قال في أول " الجنة الواقية " هذا كتاب محتو على عوذ، ودعوات إلى آخر الموجود في المختصر، وكذلك الشيخ سليمان الماحوزى في كتابه " البلغة " ذكر أن الكفعمي اختصره من مصباحه الكبير، والظاهر أنه ارتضى هذا القول أيضا تلميذ الشيخ سليمان وهو الشيخ عبد الله السماهيجى لانى رأيت بخط السماهيجى " البلغة " لاستاده من دون تعرض أورد على استاده في هذا المقام فسكوته يشعر برضاه، وعليه فلا وجه لتخطئة صاحب " الرياض " هذا القول على ما يحكى عنه، وكذا لا وجه لما في " البحار " من نسبة المختصر إلى بعض المتأخرين المشعر بعدم الجزم بمؤلفه، وكذا لا أرى وجها لنسبة المختصر إلى المير الداماد كما في بعض المواضع غير أن المير الداماد لما استحسن المختصر كتب بخطه نسخة منه ولم ينسبه إلى أحد وكتب امضائه في آخر مكتوبه، فلما وجدت النسخة بخطه وتوقيعه من غير نسبة إلى أحد نسبوه إليه، وقد رأيت النسخة المنقولة عن نسخة خط المير الداماد في مكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء في النجف وهى بخط المير خليل كتبها في (1076) وذكر في آخرها أنه نقلها عن نسخة خط المير الداماد، وحكى عين عبارة الداماد في آخر النسخة بهذا الصورة (قد أنشد رقبة البال من ربقة الاشتغال باقسام هذا الكتاب المستطاب وأشق كميت القلم من قطع الكلام في ساحة الارتقام حيث بلغ هذا المقام من الختام من " جنة الواقية والجنة الباقية " التى أتت أكلها ضعفين لاولى الالباب) ثم ذكر التأريخ وكتب بعد التأريخ هكذا (من العبد المفتقر إلى رحمة ربه ابن محمد امير محمد باقر الداماد الحسينى) ولهذا المختصر عدة تراجم ذكرناها في (ج 4 - ص 95) منها الترجمة المنسوبة إلى المير الداماد، وقد نفينا البعد عنه بانه لاستحسان أصله واستنساخه بخطه ترجمه تعميما لنفعه. ومنها ترجمة بعض الاصحاب الذى يظهر من أوله أن " الجنة الواقية " يسمى ب‍ " مفاتيح النجاة " أيضا. (687: جنة واقية) وجنة باقية، فارسي في اثبات مشروعية زيارة المعصومين (ع) وكيفية زيارتهم والفاظ الزيارة للسيد أبى القاسم الرضوي اللاهورى، المتوفى بها في (1324) طبع مع جملة تصانيفه بمساعدة النواب نوازش علي خان الكابلي نزيل لاهور.

[ 163 ]

(688: جنة واقية) فارسي في الطب للحكيم شفاء الدولة، مطبوع كما في الفهارس. (689: الجنة الواقية) في رد بعض مقدمات " الحدائق البحرانية " وتزييف رسالة بعض معاصري المصنف من العلماء الاخباريين، ألفه الآقا محمود بن الآقا محمد علي الكرمانشاهانى نزيل طهران المتوفى بها في (1269) أوله (الحمد لله وسلامه على عباده الذين اصطفى) رتبه على فصلين في رد المقدمة وتزييف الرسالة، رأيته عند حفيده الآقا أحمد بن الآقا هادى بن الآقا محمود المصنف، ونسخة أخرى تاريخ كتابتها (1261) من كتب اعتماد السلطنة على قلى ميرزا في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة. (690: جنت وجهنم) مطبوع بالگجراتية في (200 ص) لغلام على البهاونگرى المعاصر. (691: الجنة الوقية) في أحكام التقية، رسالة من تأليف الشيخ حسين بن محمد بن ابراهيم العصفوري البحراني ابن أخ المحدث البحراني المجاز منه في " اللؤلؤة " والمتوفى في (21 شوال 1216). (692: الجنة والنار) للمولى اسماعيل بن على أصغر الواعظ السبزواري نزيل طهران والمتوفى بها في يوم الجمعة (14 - ج 1 - 1312) فارسي في بيان أحوال الجنه ء والنار مرتب على مجالس، وقد طبع بطهران. (693: الجنة والنار) فارسي، للعلامة المجلسي المولى محمد باقر الاصفهانى المتوفى (1111) وهو شرح للحديثين الشريفين أحدهما في الوعد والآخر في الوعيد ولذا يقال له شرح حديثى الوعد والوعيد يقرب من أربعماية بيت، أوله (الحمد لله الذى أعد لاوليائه جنات النعيم ولاعدائه نزلا من حميم) قال في أوله ما معناه ان مفاسد النفس لا يمكن دفعها الا بالوعد والوعيد ولذا ليس في الآيات والاحاديث الا هذين فلنشرح حديثين في البابين. (694: الجنة والنار) فارسي أيضا. رسالة للعلامة المجلسي المذكور، أوله بعد " الحمد لله رب العالمين " (اين رساله ايست در بيان صفت دوزخ وبهشت) وهي في ثمانماية بيت، رأيتها ضمن مجموعة من رسائله في النجف. (695: الجنة والنار) لبعض الاصحاب، قال في أوله بعد الحمد المختصر (ان الله

[ 164 ]

خلق شجرة ولها أربعة أغصان سماها شجرة اليقين ثم خلق نور محمد صلى الله عليه وآله في الحجاب) رأيت النسخة عند الشيخ عبد الكريم العطار آل الشيخ راضى الكاظمي في الكاظمية (الجنة والنار) لسعيد بن جناح الكوفى الازدي، واسمه كتاب " صفة الجنة والنار " كما يأتي في الصاد بهذا العنوان مع غيره متعددا. (696: الجنة والنار) لابي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الفطحى الثقة، يرويه النجاشي عنه بواسطتين. (697: الجنة والنار) لابي الحسن علي بن أبى صالح محمد الملقب ب‍ (بزرج = بزرگ) الكوفي الحناط، حكاه النجاشي عن فهرست حميد بن زياد النينوائي (698: الجنة والنار) لابي عبد الله الغاضري محمد بن العباس (العياش) ابن عيسى من بنى غاضرة، يرويه عنه حميد بن زياد النينوائى الذى توفى (310). (الجنة والنار) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى (381) كذا ينسب إليه في المجموعة المستخرجة من كتب الاكابر الموجودة بهذا العنوان في الخزانة الرضوية وغيرها من غير معرفة بجامعها ومنها " الجنة والنار " هذا ولكن الصحيح أنه كتاب صفة الجنة والنار لسعيد بن جناح الكوفى من أصحاب الكاظم والرضا (ع) رواه عنه الشيخ الصدوق عن مشايخه باسنادهم إليه، وتلك المجموعة هو " العيون والمحاسن " للشيخ المفيد وأول ما استخرج منه فيه كتاب " الاختصاص " للشيخ أبى على كما ذكرناه في (ج 1 - ص 359) ويأتى " صفة الجنة والنار " متعددا. (الجنة والنار) للعلامة التوبلى السيد هاشم، اسمه " نزهة الابرار في خلق الجنة والنار " يأتي. (699: جنتان مدهامتان) في فوائد متفرقة بالعربية والفارسية، للشيخ على اكبر النهاوندي نزيل المشهد الرضوي مؤلف " الجنة العالية " السابق ذكره، والجنتان هذا أكبر منه، ومرتب على جنتين في مجلدين وفي كل منهما عناوين مثل فاكهة أو نخلة أو رمانة، وأمثالها وطبع المجلد الاول في (1353) والمجلد الثاني في (1354) ولكل منهما فهرس مبسوط وأورد في كل مجلد عدة رسائل مستقلة بعينها احياء لآثار مؤلفيها وصيانة نسخها عن الاندراس.

[ 165 ]

(جنگ (1)) بضم الجيم. اسم لكل كتاب جمعت فيه مطالب متفرقة، متنوعة، علمية، أو غيرها ويقال لها " السفينة " أيضا، وقليل ممن كانت له ملكة الكتابة أن لا يقتنى لنفسه مثل هذا المجموع، ويكتب فيه ما يستحسنه من المطالب، ولذا ليس في امكاننا احصاء هذا النوع نعم نذكر نموذجا مما اشتهر بهذا الاسم ولو لم يكن من نوعه. (700: جنگ) في الادوية. فارسي في علم الطب وبعض الادوية. مختصر جامع عام الفائدة. طبع مكررا. تأليف نظم (نصر) الاطباء. (جنگ) في التذكارات. ذكرنا ثلاثة من هذا النوع في (ج 4 - ص 19 - 20) بعنوان " التذكارات " وكلها نسخ نفيسة منحصرة. (701: جنگ) في التذكارات، المدون بامر تاج الدين أحمد الوزير في سنة (782) توجد نسخته المنحصرة أيضا في مكتبة بلدية اصفهان، وهو من مآخذ " تاريخ عصر الحافظ " للدكتور قاسم غنى، والوزير تاج الدين أحمد بن محمد بن على العراقى هو ممدوح خواجو الكرماني المتوفى (762) وبأمره جمع أشعار خواجو في " صنايع الكمال ". (702: جنگ) في التواريخ، للميرزا محمد تقى خان سپهر مؤلف " ناسخ التواريخ "


(1) جنگ أو: ژنگ: لفظ صينى بمعنى السفينة البحرية كما ذكر في " لاروس انيورسل " و " دائرة المعارف البرطانية " وغيرهما، ويظهر أنه قد استعمل في الفارسية - بعد وقايع المغول كثيرا - استعارة بمعنى الكتاب الذى فيه أشياء ومطالب متفرقة وقد أشير إلى المعنيين في اكثر القواميس الفارسية، وقد ترجمه - عن المعنى الثاني - الخواجه حافظ الشيرازي فعبر عنه في شعره بالسفينة حيث يقول: درين زمانه رفيقي كه خالي از خلل است * صراحى مى ناب وسفينه ء غزلست واما استشهاد " فرهنگ رشيدي " و " آنندراج " للفظ " جنگ " بقول الخاقانى الشيروانى المتوفى (592) في أوائل " تحفة العراقين " حيث يصف أهل القبور بقول: خمخانه بديده در گشاده * كونين بمى گرو نهاده بر جنگ زمانه فارغ الذات * از بيست وچهار رود ساعات فليس بمحل لاختلاف النسخ في البيت، ويمكن أن يكون لهذا اللفظ علاقة بلفظ (ارثنگ) أو ارژنگ وهى الكتاب الذى يكون فيه نقوش وتصاوير مختلفة ككتاب مانى المتنبي المعروف المقتول في جنديشاپور في عهد بهرام الاول (72 - 275 م) فهذا اللفظ أيضا مأخوذ عن الصينية ككثير من اصطلاحات الدين المانوى. " المصحح " (*)

[ 166 ]

عده الثالث عشر من تصانيفه في أول مجلد " أحوال الزهراء (ع) من كتابه " ناسخ التواريخ " (703: جنگ) في مجلدين في كل منها مجالس لذكر المناقب والمصائب، للحاج ميرزا علي بن الميرزا محمد باقر التفريشى المعاصر نزيل طهران والملقب بصدر الذاكرين (704: جنگ) في الشعر والشعراء، " أو تذكره ء اسحق " نوع فيه الاشعار الموجودة في " آتشكده ء آذر " على أربعة انواع (1) القصايد (2) المقطعات (3) الغزليات (4) الرباعيات ورتب كل نوع على حروف الهجاء من رديف الالف إلى الياء وفى مقابل الابيات ذكر اسم الناظم، وهذا الترتيب من اسحق بيگ البيكدلى أخ مؤلف " آتشكده ء آذر " في نيف وسبعة آلاف بيت، يوجد في مكتبة المجلس بطهران كما ذكره ابن يوسف في فهرسها. (705: جنگ) في فوائد متفرقة مجلد ضخم كثير الفوائد وفيها بعض رسائل مستقلة كشرح القصيدة الحربائية لتقى الدين النصيبى وغيره كلها بخط جامعه عبدالحى، دونه في حدود (823) في شمال ما بين النهرين ولعله في (ماردين) توجد نسخته في مكتبة الحاج السيد نصرالله التقوى بطهران. (706: جنگ) في اشياء متفرقة، فارسي للسيد حبيب الله التنكابنى كتبه بخطه في النجف في (1302) رأيته في النجف. (707: جنگ) في المناقب، والمصائب، للميرزا مهدى المتخلص بجرس، فارسي طبع بايران في (1302) وطبع في هامشه " ديوان المراثى " للميرزا عبد الجواد الخراساني المتخلص بجودى، والمتوفى (1302). (708: جنگ) في المواعظ، لامين الواعظين، الشيخ أسد الله بن أبي القاسم محمد باقر بن عبد الرضا بن الشيخ شمس الدين الذى ينتهى إليه نسب العلامة الشيخ مرتضى الانصاري الدزفولي، مؤلف " تذكرة العروض " المذكور في (ج 4 - ص 40) ذكر في فهرس تصانيفه أن جنگ المواعظ في ثلاث مجلدات. - جنگ بفتح الجيم بمعنى الحرب - (جنگ استقلال تركيه) يأتي بعنوان " جنگ تركيه ويونان ". (709: جنگ ايران وافاغنه 39 - 1150 ه‍) في حروب نادر شاه مع الافاغنة "

[ 167 ]

فارسي لجميل قوزانلو المعاصر طبع ثانيا في (1312 ش) بطهران في (79 ص). (710: جنگ ايران وروس 18 - 1128 ه‍) ومعاهدة گلستان في (1813 م) أو " جنگ ده ساله " أيضا تأليف جميل قوزانلو طبع مرة في (1315 ش) بطهران في (130 ص). (711: جنگ ايران روس ومعاهده ء تركمن چاى 7 - 1828 م) (أو 1243 ه‍) أيضا لجميل قوزانلو المذكور طبع مرة ثانية في (1314 ش) بطهران في (192 ص). (712: جنگ ايران وهند 1151 ه‍) في حملة نادر شاه وفتحه للهند أيضا لجميل قوزانلو طبع بمطبعة قشون بطهران في (95 ص). وهذا غير " أردوكشى نادرشاه بهندوستان ". (713: جنگ بئر العلم) ورواياته باللغة الگجراتية لغلام على البهاونگرى المعاصر. (714: جنگ بين الملل) ترجمة إلى الفارسية عن الاصل الافرنجي لاحمد وثوق طبع في مجلدين في مطبعة قشون بطهران. (715: جنگ بين المللى) أيضا ترجمة عن الافرنجية إلى الفارسية للدكتر ميرزا اسماعيل خان المجاهدي مجاور المشهد الرضوي، طبع بمشهد خراسان في (1304 ش) (716: جنگ تركيه ويونان 22 - 1919 م) أو " جنگ استقلال تركيه " جمعها من منابع تركية أحمد نخجوان طبع في (1319 ش) بطهران في (137 ص). (717: جنگ خيبر) في غزوة خيبر) وأخبارها وقضايا أمير المؤمنين (ع) فيها طبع باللغة الگجراتية لغلام على البهاونگري المذكور (718: جنگ خيبر) باللغة الاردوية نظما ونثرا، للسيد فدا على الهندي المعاصر مطبوع في الهند. (719: جنگ در كوهستان) ترجمة عن الافرنجية في كيفية الحروب الجبلية لغلام حسين المقتدر طبع بطهران في (1309) وله " تأريخ نظامي ايران ". (720: جنگ در هلند وبلژيك وفرانسه) أو " پيروزي در باختر در چهل ودو روز " في كيفية الفتح الآلمانى لتلك الدول والمعارك الواقعة فيها في عام (39 - 1940 م). طبع بطهران في (1940 م)

[ 168 ]

(721: جنگ روس وژاپن) كتاب مفصل مع اسناد وصور تأريخية للحرب الواقعة بين تلكما الدولتين في (1905 م) في (450 ص) لعبد الوهاب القائم مقامي بن ميرزا على محمد بن ميرزا على بن ميرزا أبى القاسم القائم مقام الفراهانى المعاصر المولود (23 - ذي القعدة - 1299) ألفه في سنة الواقعة وهى (1323) ثم زاد عليها بعدها زيادات. فقدرت الحكومة اليابانية عمله هذا فاهدت إليه بهدية، وقد نشرت مجلة " نشر العلم " اليابانية ترجمة احوال المؤلف وصورته وله تصانيف أخر منها " تيروكمان " في علم الرماية وتاريخها وقد فاتنا ذكرها في محلها. (722: جنگ روس وژاپن 4 - 1905 م) أو " تاريخ نظامي جنگ روس وژاپن " تأليف أحمد نخجوان المعاصر طبع في (1315 ش) في (165 ص) (723: جنگ روس وعثماني 7 - 1878 م) تأليف محمد نخجوان، (أمير موثق) طبع بمطبعة التمدن في (1306 ش) في (115 ص) (724: جنگ ژرمن وروم) رواية تأريخية وترجمة إلى الفارسية عن اللغة الآلمانية بقلم نشاط في عدة أجزاء عشرة أو اكثر. (725: جنگ شاپور ذو الاكتاف وامپراطور روم) ترجمة عن الافرنجية إلى الفارسية، لمحمد صادق الاتابكى، طبع بمطبعة خورشيد بطهران في (140 ص). (726: جنگ صفين) وبيان حرب أمير المؤمنين عليه السلام في صفين، لغلام على البهاونگرى المعاصر طبع بالكجراتية في (300 ص). (727: جنگ عقايد) فارسي في تاريخ تطور الاحزاب المهمة، ومقاصدها العالمية. والحركات السياسية تحت ستار الاقتصاد والاقتصادية تحت ستار السياسة كالبرجوازية الرأسمالية، والفاشية، والنازية، والشيوعية، وغيرها. تأليف الدكتور فرزامى طبع بطهران في (1323 ش). (728: جنگ فرانسه وآلمان) ترجمة عن الافرنجية بقلم ياور خداداد، طبع في (1310 ش) في (188 ص). (729: جنگ لهستان) ترجمة إلى الفارسية، بقلم داود المؤيدى الآصفى، طبع في (1320 ش).

[ 169 ]

(730: جنگ نامه) تركي، لاحمد الكرماني الشاعر، في حرب السلطان سليم المتوفى في (982) مع أخيه بايزيد، ذكره في " كشف الظنون - ج 1 ص 405 " راجعه (731: جنگ نامه) في حرب أعظم شاه وبهادرشاه ابني أو رنگ زيب عالم گيرشاه للميرزا محمد نعمة خان العالي صاحب " روزنامه ء محاضرة حيدر آباد " في (1130) طبع بالهند منضما إلى " مطارح الانظار " في (1285). (732: جنگ نامه ء كربلا) في نظم مصائب يوم الطف بالاردوية، طبع بمطبعة نول كشور في لكهنو. (733: جنگ نامه ء محمد بن الحنفية) باللغة الاردوية، طبع بالهند. (جنگ هفتاد ودو ملت) تأليف ميرزا عبد الحسين المعرف بآقاخان الكرماني المولود (1270) المقتول (1314) ألفه على سياق الرسالة الفرنسية ل‍ " برناردن دوسن پير " - التى ترجمها محمد على جمال زاده إلى الفارسية وسماها ب‍ " قهوه خانه ء سورات " وطبع الترجمة في برلين في (1340) - وقد طبع هذا الكتاب مع ضميمة لميرزا محمد خان بهادر البوشهرى - نزيل البصرة اليوم - مع مقدمة لكاظم زاده تحت عنوان " هفتاد ودو ملت " في برلين في (1343). (734: جنگهاى ايران وروم) ترجمة عن الافرنجية إلى الفارسية لمحمد السعيد طبع بطهران في (198 ص). (735: جنگهاى ايران ويونان 499 ق م) فارسي تأليف جميل قوزانلو طبع في (1308 ش) بطهران في (61 ص). (736: جنگهاى ناپليون) أو " تأريخ نظامي جنگهاى ناپلئون " أيضا ترجمة عن الافرنجية، بقلم سلطان هدايت، في مجلدين طبع بمطبعة قشون في (1308 ش) بطهران (737: جنگل مولى) فارسي في مطالب متنوعة، وعنوانه تأريخ مسافرة إلى بلدة قم للسيد أحمد بن عناية الله الحسنى الزنجانى، المولود (1308). (738: جنگل مولى) للحاج معصوم على الشيرازي الشاه نعمة اللهى المعاصر مؤلف " طرائق لحقائق " فارسي رأيته عند الشيخ اسماعيل التبريزي المعروف بمسأله گونزيل المشهد الرضوي.

[ 170 ]

(739: الجنيدى) رسالة إلى أهل مصر، للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي. (740: الجواب) أو " اخسأ " هو من كتب الردود، وقد طبع بالهند راجعه. (الجواب الباهر) في خلق الكافر، للسيد رضى الدين بن طاوس، كذا عبر عنه الشيخ الحر في رسالته في خلق الكافر، كما ذكره السيد نفسه في كتابه " كشف المحجة " كذالك، لكن يظهر من " كتاب الاجازات " له أنه سماه " فتح محجوب الجواب الباهر في شرح وجوب خلق الكافر " وانما يعبر عنه بالجواب الباهر تخفيفا. (741: الجواب الصائب) عن شبهة ايمان أبى طالب، فارسي مختصر للشيخ عباس ابن المولى حاجى الطهراني المتوفى بها (1361). (742: الجواب الصواب) للسيد ابى القاسم بن الحسين الرضوي القمى الحائري اللاهورى المتوفى (1324) ذكره السيد على نقى في " مشاهير علماء الهند ". (743: الجواب العين في تحقيق الكسوفين) فارسي مطبوع كما في فهرس الاثنى عشرية اللاهورية. (744: جواب لا جواب) فارسي انتخب فيه الاخبار من كتب الفريقين لاقامة عزاء الحسين (ع)، للسيد أبي القاسم اللاهورى المذكور، وقد طبع مكررا. (745: جواب نامه) منظوم فارسي في السير والسلوك في أربعين مقالة بعنوان السؤال والجواب، للشيخ فريد الدين محمد بن ابراهيم العطار النيسابوري، المتوفى (627) أوله (حمد پاك از جان پاك آن پاك را) ذكره في " كشف الظنون ". (746: الجواب النفيس على مسائل پاريس) أثبت فيه تقدم الشيعة في العلوم الاسلامية للشيخ حبيب المهاجر العاملي المعاصر، مطبوع.

[ 171 ]

(الجواب أو الجوابات (1)) هما عنوانان يشار بهما إلى كثير من تصانيف اصحابنا وذلك لما ذكرناه في (ج 1 المقدمة - ص 20)، من أن كثيرا من مصنفيهم قد بلغوا من تواضع النفس، وخضوع الجوانح، وخلوص النيات، حدا لا يرون أنفسهم شيئا قابلا للذكر والاشارة، ولا يحسبون تصانيفهم مع كونها جيدة قيمة كتابا لائقا بالعنوان والتسمية فبقيت الكتب بعد عصر المصنفين بغير اسم خاص يدعى به فمست الحاجة إلى أن يشار إليها بعنوان ينطبق عليها فإذا علم أن الكتاب في جواب شخص خاص، أو في جواب اعتراض معين، أو أنه جواب عن سؤال مخصوص أو عن شبهة معلومة، أو أنه جواب عن مسألة مخصوصة، أو عن مسائل متعددة كما هو الشايع من القاء المسألة الواحدة، أو المسائل من القرب، أو من البلاد البعيدة إلى العلماء وهم يكتبون جواباتها بغير عنوان خاص، أو علم أنه جواب رسالة، أو كتاب، أو مكتوب، يصح أن يعبر عنه بالجواب المضاف إلى ما يعلم من أحدى هذه الامور، ونحن قد راعينا


(1) هو جمع قياسي للجواب لانه مفرد لم يذكر له جمع في اللغة كما سنبينه، وأما الاجوبة فقد نقلنا في (ج 1 - ص - 276) عن الشيخ فخر الدين الطريحي قوله في (مجمع البحرين) بأن الاجوبة أيضا جمع للجواب، لكنه لم يذكر مستند قوله، وأما كون الجوابات جمعا قياسا للجواب فهو مصرح به في كتاب " الوساطة بين المتنبي وخصومه " تأليف القاضى أبى الحسن على بن عبد العزيز الجرجاني المتوفى (366) وهذا القاضى هو العلامة الرحالة الذى وصفه الثعالبي في اليتيمة بأنه فرد الزمان ونادرة الفلك وأنه خلف الخضر من صباه في قطع الارض إلى غير ذلك من اطرائه الكاشف عن علو كعبه في العلم والخط والشعر فصرح في كتابه المذكور المبتكر في بابه بأن كل مفرد لا جمع له في اللغة يجمع بالالف والتاء مثل بوق فان جمعه بوقات فقول المتنبي في جمعه ابواق غلط، ومن تصريح هذا العلامة قبل ولادة ابن الجوزى بما يزيد على مائتي سنة بثبوت القياس والقاعدة في جمع الجواب لم يبق مجال للاعتماد على انكار ابن الجوزى له وهو أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد المتوفى (597) في كتابه " تقويم اللسان " الذى استعان فيه بكتاب " درة الغواص في أوهام الخواص " تأليف الحريري المتوفى (516) ولكنه أورد شيخنا البهائي في كشكوله ما ذكره ابن الجوزى في " تقويم اللسان " وهو أن الجواب مفرد لا جمع له فالجوابات والاجوبة غلطان والصحيح جواب الكتب، وظاهر نقل الشيخ البهائي ذلك القول وسكوته عن الاعتراض عليه هو ارتضائه له، وتغليطه الجوابات الا أنا نعتقد عدم ظفر الشيخ بكتابه " الوساطة " والا لما كان يرجح تغليط ابن الجوزى على تصحيح العلامة الجرجاني لان بناء تغليط ابن الجوزى على عدم العلم بثبوت القياس، وتصحيح العلامة الجرجاني مبنى على ثبوت القياس وتحققه عنده وعلمه به في أوائل القرن الرابع الشايع يومئذ عند أهل اللسان اطلاق الاجوبة أو الجوابات على جملة من تصانيف أصحابنا في فهارسهم وقد نقل كثير منها في فهرسي الشيخ الطوسى والنجاشى المؤلفين في أوائل القرن الخامس. (*)

[ 172 ]

في الترتيب فيه حروف أوائل الالفاظ التي أضيف الجواب إليها، وبعد الفراغ عن عنوان الجواب الذى هو مفرد نذكر الجوابات بهذا الترتيب أيضا. (747: جواب الشيخ ابراهيم حسنا) عن شبهته التى أوردها هو على رواية التثليث حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك، فأجابه المحدث الحر العاملي الشيخ محمد بن الحسن المتوفى (1104) بهذا الجواب، ثم ان بعض تلاميذ المحدث الحر كتب ردا على هذا الجواب، وسيأتى بعنوان " جواب الجواب " ولعل ما ينقله العلامة الانصاري في الرسائل في التنبيه الثاني من تنبيهات الشبهة التحريمية الموضوعية من كلام المحدث الحر العاملي في أطراف حديث التثليث مأخوذ من جوابه للشيخ ابراهيم هذا أو عن " الفوائد الطوسية " له. (748: جواب ابن واقد السنى) للشيخ السعيد أبى عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي كما في بعض نسخه، وفي بعضها الجوابات بدل الجواب، وظني أن السنى تصحيف الليثى وأن المجاب نسب إلى جده واقد بن أبي واقد الليثى الذى ترجمه في " تهذيب الكمال " وذكر أنه يروى عن أبيه أبى واقد الليثى ويروى عنه زيد بن أسلم، وقال في ترجمة أبى واقد الليثى انه صحابي أختلف في اسمه فقيل حرث بن مالك أو ابن عوف، وقيل عوف بن حرث له في مجموع الصحاح الست أربعة وعشرون حديثا يروى عنه ابن المسيب وعروة وجماعة مات في (68 ه‍). (749: جواب الابهري) عن كيفية علم الله تعالى بالموجودات في الازل وأنه هل كان عالما بالاشياء قبل وجودها أم لا، للمحقق المحدث الفيض الكاشانى المتوفى (1091) ذكره في فهرس تصانيفه، ورأيت نسخة منه ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف. (750: جواب الامير أبى الحسن الفراهانى) للمحقق المير محمد باقر الداماد الحسينى المتوفى (1040) أوله (الحمد لواهب الحياة ومفيض العقل) مختصر أحال فيه إلى كتابه " شرح التقدمة " أي تقدمة تقويم الايمان الذى مر في (ج 4 - ص 364) أجاب فيه عن استقتاء الفراهانى وأثنى عليه في أوله ثناء بليغا وعبر عنه بالامير أبو الحسنا رأيته ضمن مجموعة في كتب الحاج النجف آبادى في مكتبة الحسينية التسترية في النجف.

[ 173 ]

(751: جواب أبى حيان) التوحيدي الصوفى علي بن محمد بن العباس الشيرازي المولد أو النيسابوري الرازي المتوفى متسترا في حدود (400) للشيخ أبي على أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي المتوفى (421) سأله التوحيدي عن العدل فأجابه، ولذا يقال له رسالة العدل أوله (قال أدام الله تأييده العدل ينقسم إلى ثلاثة اقسام طبيعي ووضعي وإلهي) يوجد في الخزانة الرضوية وغيرها. (752: جواب أبى سعيد أبى الخير) المتوفى بنيسابور في (440) للشيخ أبى على بن سينا المتوفى (427) فيه بيان سر زيارة القبور وسبب اجابة الدعاء لاهلها وكيفية تأثير الزيارة في النفوس والابدان، طبع في هامش " شرح الهداية الصدرائية " في (1313) وسيأتى " جواب شبهة أبى سعيد أبى الخير " لابن سينا أيضا في ص 185. (753: جواب أبى الفتح محمد بن علي بن عثمان) الشيخ السعيد محمد بن محمد بن النعمان المفيد، ذكره النجاشي، وأبو الفتح هذا هو العلامة الكراجكى الذى توفى (449). (754: جواب أبى الفرج) ابن اسحق عما يفسد الصلاة، للشيخ المفيد أيضا ذكره تلميذه النجاشي. (755: جواب أبى محمد الحسن) ابن الحسين النوبند جانى، المقيم بمشهد عثمان، أيضا للشيخ المفيد ذكره النجاشي. (756: جواب الشيخ أحمد القطيفي) عن النية في العبادات، للشيخ أحمد الاحسائي مؤسس الانقلابات الدينية الاخيرة، المتوفى في طريق الحج في (1241) له تأليفات كثيرة غير " جوامع الكلم " المشتمل على اثنين وتسعين رسالة في مجلدين. واكثرها جوابات عن اعتراضات كانت تورد على آرائه العرفانية وتأويلاته للاخبار. (757: جواب الاعتراض) على اقدام سيد الشهداء (ع) على الشهادة مع عدم الانصار وعدم ترك حقه تقية كما ترك أبوه حقه ما لم يجد ناصرا، للميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهيجى القمى، رأيته في آخر نسخة من كتابه " شمع اليقين " الذى ألفه (1092) وكانت عند السيد أبى القاسم الرياضي الموسوي الخوانسازى في النجف وكان تأريخ كتابتها (1095). (*)

[ 174 ]

(758: جواب الاعتراض) عليه أيضا بآية (ولا تلقو بايديكم إلى التهلكة) للمولى جعفر بن محمد باقر شرف الدين الواعظ التسترى المتوفى (1335) أوله (اللهم أنت المرجو إذا اشتد الامر وأنت المدعو إذا مس الضر) قال حفيده الشيخ مهدى شرف الدين انه ألفه في (1334). (جواب الاعتراض) عليه ايضا فارسي اسمه بصيرة السعداء، مر في (ج 3 - ص 126) طبع بشيراز في عام تأليفه. (759: جواب الاعتراض) على دليل النبوة، للشيخ معين الدين أبى الحسن سالم بن بدران بن على المصرى المازنى شيخ المحقق الطوسى الذى توفى (672) كذا ذكر في فهرس تصانيفه في الروضات وغيره. (760: جواب اعتراضات بعض العامة) على مباحث الامامة من كتاب " حق اليقين " تأليف العلامة المجلسي كانت قد ارسلت الاعتراضات من بلاد الهند إلى ايران، فأجاب عنها السيد أحمد الاصفهانى الخاتون آبادى، المتوفى بمشهد خراسان (1161) قال الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم أمل الآمل " أنى رأيت الجواب بأحسن عبارة وأسلوب (761: جواب اعتراضات المولى محمد جعفر) الاسترابادي المتوفى (1263) في كتابه " حياة الارواح " على كلمات الشيخ أحمد الاحسائي في كتبه، لتلميذ الشيخ أحمد وهو المولى حسن بن على گوهر القراچه داغى، استخرجه مما كتبه أولا شرحا لكتاب " حياة الارواح وجعله رسالة مستقلة، وعناوينه (قال المصنف، وقلت) رأيت نسخته الناقصة بخط السيد كاظم بن مصطفى بن حسين بن محمد بن الامير عبد السميع الحائري، كتبها بأمر أستاده الميرزا ابراهيم الشيرازي الحائري في (1294) أقول الميرزا ابراهيم هذا ولد بالحائر وتوفى بها حدود (1306) كما أرخه في " طرائق الحقائق " في ترجمة الحاج محمد حسن القزويني نزيل شيراز، وانما نسب إلى شيراز لان والده عبد المجيد الحائري كان ربيب الحاج محمد حسن المذكور نزيل شيراز كما ذكر تفصيله في " طرائق الحقائق ". (763: جواب اعتراضات سلطان العلماء) في حاشيته على المجلد الاول من " الروضة البهية " للشهيد الثاني أجاب عنها حفيد الشهيد صاحب " الدر المنثور " وهو

[ 175 ]

الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد المتوفى (1103) صرح فيه بأنه استنصر لجده. (763: جواب اعتراضات السيد الشريف الجرجاني) على حديث الغدير، للسيد على خان بن خلف بن عبد المطلب المشعشعى الحويزى المتوفى (1088) استخرجه من كتابه " النور المبين " وأهداه إلى الشيخ على صاحب " الدر المنثور ". (764: جواب اعتراضات علماء ما وراء النهر) على الشيعة، للمولى محمد المشهدي المتوفى بها في (1257) أدرج تمامه في " مطلع الشمس " لمحمد حسن خان المراغى. (765: جواب الاعتراضات العشرة) على قول النبي (ص) (أنى أحب من دنياكم ثلاثا النساء والطيب وقرة عينى الصلاة) لوالد الشيخ البهائي الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثى العاملي المتوفى بالبحرين في (984) يوجد ضمن مجموعة من رسائله كلها بخط المولى كمال الدين الحاج بابا ابن الميرزا جان القزويني تلميذ الشيخ البهائي والمجاز منه في (1007) صرح بأنه كتبها عن خط المصنف في (985) وعن خط الحاج بابا استنسخ الشيخ على بن ابراهيم القمى المعاصر في النجف. (766: جواب انتقاض انعكاس الخاصتين) تأليف السيد المفتى مير محمد عباس المتوفى (1306) ذكره في " التجليات ". (767: جواب اهل جرجان) في تحريم الفقاع، للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان المتوفى (413) ذكره النجاشي. (768: جواب أهل الحجاز) في نفى (1) سهو النبي صلى الله عليه وآله ايضا للشيخ


(1) فيه رد على الشيخ الصدوق في قوله بجواز اسهاء الله تعالى للنبى (ص) في خصوص بعض الامور المشتركة بينه وبين سائر البشر، لمصلحة خاصة لا الاسهاء منه تعالى فيما يرجع إلى النبوة، ولا السهو الشيطاني الذى يعرض سائر البشر فانهما مما لا يجوز على النبي (ع) عند جميع الاصحاب من غير خلاف في ذلك، وقد صرح الصدوق بما ذكرناه في آخر باب أحكام السهو في الصلاة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وحكى القول به عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد، ووعد أن يكتب كتابا مستقلا في جواز الاسهاء كذلك ومستنده في ذالك ورود الاخبار بوقوعه للنبى " ص " عن الائمة المعصومين (ع) بحيث لو بنينا على طرح تلك الاخبار لارتفع الوثوق والاطمينان بالصدور عن سائر الاخبار الموافقة لها بحسب الاسانيد (أقول) الحق في محمل هذه الاخبار هو ما تفطن به المولى محمد تقى المجلسي في هذا لمقام من شرحه الفارسى على الفقيه في (ج 1 - ص 288) فانه اولا (بقية الحاشية في الصفحة 176) (*)

[ 176 ]

المفيد أو للسيد المرتضى ويقال له الرسالة السهوية أيضا، أورده بتمامه العلامة المجلسي في (ج 6 - ص 297) من البحار من الطبعة الحروفية، وذكر الاحتمالين في مؤلفه ثم قال ان نسبته إلى الشيخ المفيد أنسب (أقول) لعل وجه كونه أنسب بنظره أنه حكى العلامة المجلسي في المجلد المذكور في (ص 295) عن كتاب " تنزيه الانبياء " للسيد المرتضى كلاما يظهر منه تجويزه السهو في الجملة مجيث ينافى ما منعه في هذا الجواب ولذا قال المجلسي بعد نقل كلام السيد (أنه يظهر منه عدم انعقاد الاجماع من الشيعة على نفى مطلق السهو عن الانبياء) نعم يمكن العدول بأن يكون السيد المرتضى عدل عن كلامه في تنزيه الانبياء إلى ما في هذا الجواب كما يمكن أن يكون بالعكس والله العالم وقد أدرجه أيضا الشيخ على في " الدر المنثور " وذكر الاحتمالين في المؤلف ورجح كونه المفيد باشتمال الكتاب على كثرة الفصول كما هو ديدن المفيد في تصانيفه ثم استبعد كونه للشيخ المفيد بما فيه من التعريضات على الشيخ الصدوق بعد نقل عين عبارته الموجودة في الفقيه بما يبعد صدور مثلها عن المفيد بالنسبة إلى واحد من الاصحاب فضلا عن مثل استاده وشيخه الصدوق، والحق أن الاستبعاد في محله ولا سيما مع عدم ذكر النجاشي لهذا الجواب في فهرسه لا في تصانيف شيخه المفيد ولا شيخه الشريف المرتضى مع اطلاعه على جميع تصانيفهما وذكره عامتها في ترجمتيهما خصوصا كتب المفيد فانه لم يذكر في أولها كلمة (منها) فيظهر انه ليس لها بقية، وبذلك كله يؤيد احتمال كون المؤلف غير المفيد والمرتضى حيث انه لم يدل دليل على الدوران بينهما فقط والله العالم. (769: جواب أهل الرقة) في الاهلة والعدد، أيضا للشيخ المفيد كما ذكره النجاشي


(1) حكى عن أستاده الشيخ البهائي استحسانه للحمل العرفاني الذى تفطن به الشيخ صفى الدين اسحق جد الصفوية لهذه الاخبار المعصومية، ثم ذكر المجلسي ما خطر بباله من المحمل الظاهر لهذه الاخبار، وهو ورودها تقية، وذالك لان الروايات الموضوعة من أبى هريرة وأحزابه بداعي تنقيص النبي (ص) وجعله كأحد من كبرائهم في وقوع السهو عنه قد اشتهرت في اعصار الائمة المعصومين (ع) حتى أخذت بمجامع قلوب العامة بحيث عدوه من العقائد الاسلامية فلم يكن للائمة (ع) بدالا عدم الانكار عليهم والمسالمة معهم في أنديتهم وعدم التصريح بنفى السهو عنه مطلقا، ولم يتمكنوا من اطلاق القول بذالك الا عند بعض الخواص من اصحابهم، وأوكلوا هذا الحكم إلى العقول السليمة المذعتة بعلو شان المعصومين عليهم السلام على غيرهم. (*)

[ 177 ]

وهو غير جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية فانه عدة جوابات عن فروع مسألة العدد ويقال له الرسالة العددية والمسائل الموصليات أيضا، ونسخته موجودة كما يأتي، والرقة مدينة مشهورة على شرقي الفرات بينها وبين حران مسيرة يومين أو ثلاثة. (770: جواب أهل الموصل) لابي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري، المتوفى يوم السبت (16 - رمضان - 463)، ترجمه النجاشي في آخر باب المحمدين، ووصفه بما يظهر منه حياته في حال تأليفه الكتاب، فانه بعد الترجمة قال (أبو يعلى خليفة الشيخ أبى عبد الله بن نعمان والجالس مجلسه متكلم فقيه قيم بالامرين جميعا) إذ لو كانت الترجمة بعد وفاته لقال كان خليفة الشيخ وكان متكلما فقيها قيما إلى آخره، فيظهر منه أن ما في آخر الترجمة من كلمة مات رحمه الله إلى آخر التأريخ مما زيد على نسخة النجاشي في آخر ترجمته بعد وفاة صاحب الترجمة ثم النساخ بعد ذلك حسبوه من المتن وأدخلوه فيه مع أن النجاشي المؤلف له توفى قبل التأريخ المذكور بثلاث عشرة سنة فانه قد أرخ وفاته في الخلاصة في سنة خمسين وأربعماية، ومما يدل على أن ترجمة النجاشي لابي يعلى كان في حياته أنه ذكر بعض تصانيفه الناقصة وقال انه موقوف على الاتمام فانه لا يقال ذلك الا مع رجاء الاتمام بان يكون المؤلف بعد حيا وفي دار الدنيا، والمؤلف الذى مات قبل اتمام كتابه، يقال لكتابه الناقص انه لم يتم لا أنه موقوف على الاتمام وقد أشرنا إلى ذلك في (ج 4 - ص 408). (771: جواب الباقلانى) وهو القاضى أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر البصري المولد نزل ببغداد وتوفى بها في (403) مؤلف " اعجاز القران " المطبوع فانه اعترض على أخبار النص على أمير المؤمنين (ع) بأن رواة النص في السلف انكانوا قليلين فيحتمل تواطئهم على الكذب وان كانوا كثيرين فلم لم يقاتل بهم أعدائه وما وجه قعوده عن حقه فأجاب عنه الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد برسالة رأيتها ضمن مجموعة من رسائله في سامراء في مكتبة الشيخ الميرزا محمد الطهراني، وحاصل جوابه أنهم كانوا كثيرين لكن كل من يقدر على الرواية لا يلزم أن يكون قادرا على الجهاد كالشيخ الكبير الثقة، مع أن الحرب الدينى موقوف على المصلحة إلى آخر كلامه، ويأتى في هذا الباب كتاب " رفع الملامة عن علي (ع) في ترك الامامة " و " رافعة الخلاف في وجه

[ 178 ]

سكوت علي (ع) عن الاختلاف ". (772: جواب بعض الاخوان) للمحدث الفيض الكاشاني المتوفى (1091) أوله (الحمد لله الذى نور قلوبنا في عين ظلمات الفتن، وشرح صدورنا في عين مضائق المحن) رسالة أخلاقية اعتذر فيها عن عدم اهتمامه بقضاء حاجات المؤمنين متعرضا بالمرسل إليه ومعابثا له بنحو لطيف، رأيته ضمن مجموعة من رسائل الفيض. (773: جواب بعض الاسماعيلية) للسيد جمال الدين أبى القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسينى الحلبي المولود في ذي الحجة (531) كما أرخه في " نظام الاقوال " وولد أخوه الاكبر منه السيد أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة في (511) وتوفى (585) وأما السيد جمال الدين هذا فتوفى بعد سنة (597) لانه قرأ عليه في هذا التاريخ ولده السيد أبو حامد محيى الدين محمد بن عبد الله كتاب " النهاية " للشيخ الطوسى على ما ذكره الشيخ نجيب الدين في اجازته المنقولة في الاجازة الكبيرة لصاحب المعالم. (774: جواب بعض الاشراف) الذى سأل عن معنى قول أمير المؤمنين (ع) المروى في " غرر الآمدي " (ليس الذكر من مراسم اللسان ولا من مناسم الجنان) والجواب للشيخ محمد بن الشيخ عبد على بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الجبار البحراني القطيفي، ترجمه في " أنوار البدرين " وقال أنه كان من أساطين الدين ومقلدا في الاحساء والقطيف بل العراق وقد عين مع بعض آخر من العلماء للمحاكمة مع السيد كاظم الرشتى الذى مات (1259) ونسخة الجواب موجودة ضمن مجموعة من رسائله في النجف في كتب الشيخ مشكور وهى بتمامها بخط تلميذ المؤلف الشيخ يحيى بن عبد العزيز بن محمد على البحراني كتبها في (1234) مصرحا في عدة مواضع منها بأنه شيخه وأستاده داعيا له بدام ظله أو دام علينا فوائده وامثال ذلك. (775: جواب بعض العامة) عن اعتراضه على أصحابنا بانكم ترمون حديث (نحن الانبياء لا نورث) بالوضع وتروون في كتابكم " الكافي " أن العلماء ورثة الانبياء وهم لا يرثون درهما ولا دينارا وانما يرثون الاحاديث) فأجاب عنه المولى محمد المدعو بأفضل الدين المقارب لعصر العلامة المجلسي، أولا بضعف سنده بأبى البحترى وبسط القول في ترجمته، وثانيا بعدم الدلالة، رأيته في مجموعة عند الشيخ محسن بن عبد الحسن الجصانى سبط شيخنا الشيخ على الخاقانى

[ 179 ]

المتوفى (1334) والمجموعة بخط السيد العالم الاديب المير على نقى المتخلص بسامان كتبها في حياة أفضل الدين وكتب حواشى المؤلف عليه بعنوان منه سلمه الله، ومما كتبه في المجموعة جوابات العلامة المجلسي عن مسائل السيد حامد بن محمد البدلاء المشهدي وغيره من أهل خراسان، والسؤال والجواب كلها بالفارسية وكتب المير على نقى ما هو فتواه ومختاره في هوامش الجوابات. (776: جواب بعض المعتزلة) في أن الامامة لا تكون الا بالنص للسيد المرتضى علم الهدى المتوفى (436) أوله (الحمد لله على البصيرة في دينه) مبسوط في مأية صفحة ضمن مجموعة في مكتبة السيد محمد المشكاة في طهران. (777: جواب بعض الناس) الذي سأل من السيد جمال الدين أبى القاسم عبد الله بن زهرة، المذكور آنفا فأجابه السيد به كما ذكر في " أمل الآمل " في عداد تصانيفه (778: جواب الجواب) للشيخ محمد رحيم بن محمد الهروي تلميذ المحدث الحر ومؤلف " أنيس المستوحشين " المذكور في (ج 2 - ص 466) وقد أجاب فيه عن جواب أستاده الشيخ الحر عن الشيخ ابراهيم حسناء الذى مر بعنوان " جواب الشيخ ابراهيم " في (ص 172). (779: جواب السيد جواد الشيرازي) في بيان معنى هذه الفقرة من الدعاء (يا من ذكره الناسي بنسيانه وأطاعه العاصى بعصيانه) للشيخ محمد بن عبد على آل عبد الجبار مؤلف " جواب بعض الاشراف " المذكور آنفا، موجود معه ضمن المجموعة بخط الشيخ يحيى المذكور. (780: جواب الشيخ حسين الطبسى) في بيان أن المقتول هل يمكن أن يكون في صلبه نسل أم لا وان القتل والموت واحد أم لا، للشيخ محمد المذكور في ضمن تلك المجموعة بذلك الخط أيضا. (781: جواب الشيخ محمد حسين النجفي) عن ضروريات الدين مختصرة للشيخ أحمد ابن زين الدين بن ابراهيم الاحسائي المذكور في (ص 173). (جواب حسين علي خان) فارسي أخلاقي دينى، يأتي بعنوان " جواب مكتوب ". (782: جوار الرافضة) لبعض علماء الهند، طبع بها باللغة الاردوية.

[ 180 ]

(جواب الرئيس) يأتي بعنوان " جواب السؤال عن حكمة النسخ ". (783: جواب رسالة الاخوين) في رد الاشاعرة في ستين ورقة، للعلامة الكراجكى الشيخ أبى الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى (499) كما في فهرسه. (784: جواب الرسالة الخوارزمية) في ابطال العدد في شهر رمضان، ردا على أبى حازم المصرى، في أربعين ورقة، أيضا للكراجكى، كتبه بعد رجوعه عن القول بالعدد الذى كان عليه أولا، وكتب في نصرته كتابه الموسوم ب‍ " مختصر البيان عن دلالة شهر رمضان " كما ذكر في فهرسه. (785: جواب رسالة زن امروزه) التي هي ترجمة ل‍ " المرأة الجديدة " تأليف قاسم أمين المصرى للميرزا عبد الرزاق الآتى ذكره، وعلى كتاب (المرأة الجديدة) هذا ردود كثيرة أخرى لاجحافه في بعض مواضع كتابه. (786: جواب رسالة " زن وآزادى ") وهى ترجمة " تحرير المرأة " أيضا تأليف قاسم أمين المذكور، ومجموع هذين الجوابين في عشرة آلاف بيت، تأليف الشيخ الميرزا عبد الرزاق المولود (1291) ابن علي رضا المنتهى نسب والده بخمسة آباء إلى المولى رفيع الدين محمد مؤلف " أبواب الجنان " القزويني الاصفهانى المولد، الحائري المنشأ نزيل همدان، وله تصانيف أخر نذكرها في محالها حسب ما كتبه الينا من فهرسها (787: جواب رسالة اللغزية البهائية) لمحمد المشتهر بابن خاتون أوله (الحمد لله وحده ذكره في " كشف الحجب " ومر له " ترجمة أربعين البهائي " في (ج 4 - ص 76) (788: جواب رسالة المكاتيب) التى جمعها بعض العامة من مكاتيب مخدوعة على لسان نور الدين الاخباري، وأجوبة مجعولة، وسماها " رسالة المكاتيب في رؤية الثعالب والغرابيب " فكتب في رده ونقض كلمات ملفق الرسالة، الفاضل المدعو بسبحان علي خان الهندي، أوله (الحمد لله على ما علمنا ما لم نعلم) ذكره في " كشف الحجب ". (789: جواب رسالة وردت في شهر رمضان) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن على بن بابويه القمى المتوفى (381) كذا ذكره النجاشي في فهرس كتب الصدوق، والظاهر ان ورود الرسالة كان في شهر رمضان لا أن الرسالة كانت في كمية شهر رمضان وأنه تام أبدا أو يدخله النقصان، نعم ما ذكره النجاشي قبل هذا الجواب بعنوان كتاب

[ 181 ]

رسالة في شهر رمضان ظاهر في أن الرسالة في بيان كمية شهر رمضان من التمام والنقصان كما أن الكتابين اللذين ذكرهما في آخر فهرس كتب الصدوق بعنوان كتاب رسالة أبى محمد الفارسى في شهر رمضان، وكتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان كلاهما في بيان كمية هذا الشهر، فظهر أن الشيخ الصدوق ألف كتبا ثلاثة في اثبات ما اختاره من العدد في شهر رمضان ومر " جواب أهل الرقة في الاهلة " وسيأتى " جوابات المسائل الموصليات " في العدد والرؤية للشيخ المفيد. (790: جواب الملا رشيد) عن وجود النبي (ص) وأنه من الموجود المطلق أو المقيد وعن معنى الحديث المنسوب إلى العسكري (ع) " أن روح القدس في جناننا الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة) للشيخ أحمد الاحسائي المذكور آنفا المتوفى (1241) يوجد مع جواباته لفتح علي شاه وغيره في كتب المولى محمد على الخوانسارى في النجف (791: جواب سؤال احد السمنانيين) عن التأويل والظاهر للسيد كاظم الرشتى خليفة الشيخ احمد الاحسائي في رياسة فرقة الشخية الغلاة القائلين بالنيابة الخاصة. توفى في الحائر في (1259). أنظر (ص 78) - س 16 (792: جواب سؤال احد علماء الشام) عن سبب اصابة العين ودوائه. له أيضا. (جواب سؤال السيد احمد) اسمه " الحجة البالغة ". (793: جواب سؤال آقا محمد باقر) اليزدى في أسرار الحج. للسيد كاظم المذكور (794: جواب سؤال الشيخ جواد) عن معنى أنا الذات أنا مذوت الذوات. له أيضا. (795: جواب سؤال السيد حسن رضا) الهندي للسيد المذكور أيضا. (796: جواب سؤال شاهزاده محمد رضا ميرزا) عن شبهة الآكل والمأكول له أيضا. (797: جواب سؤال الميرزا شفيع صدر) عن مرجع الضمير في زيد ضرب. للسيد المذكور أيضا. ويأتى " جوابات الميرزا محمد شفيع " (798: جواب السؤال عن ابوال الدواب وأرواثها) للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن البحراني الماحوزى المولود (1070) والمتوفى (1121) اختار فيه نجاسة الابوال وطهارة الارواث، قائلا في ذلك أنه ليس هذا قولا بالفصل وخرقا

[ 182 ]

للاجماع المركب، وقال فيه أنى كتبت رسالة جيدة في (نجاسة الابوال) في عنفوان الشباب قبل خمس عشرة سنة (أقول) هذا الجواب مع الرسالة المذكورة ضمن مجموعة من رسائل هذا المؤلف رأيتها في مكتبة الخوانسارى أيضا في النجف. (799: جواب السؤال عن اثبات المعدوم) للمحقق الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي المتوفى (940) وبعد ما كتب الجواب رد عليه معاصره الجسور عليه وهو الشيخ شرف الدين أبو عبد الله الحسين بن أبى القاسم بن الحسين العودى الاسدي الحلى، كما يأتي بعنوان رد الجواب في حرف الراء. (800: جواب السؤال عن البداء) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى المذكور قال فيه قد كتبنا في البداء رسالة سميناها " اعلام الهدى " وهذا الجواب موجود ضمن مجموعة رسائله في كتب الخوانسارى في النجف ومر " اعلام الهدى " في (ج 2 - ص 242) (801: جواب السؤال عن بسيط الحقيقة كل الاشياء وليس منها) للشيخ أحمد الاحسائي سأله عنه المولى محمد مهدى بن محمد شفيع الاسترابادي، يوجد ضمن مجموعة رسائله في كتب الخوانسارى المذكور في النجف. (802: جواب السؤال عن تجدد الطبايع) وحركة الوجود الجسماني بتجدد الامثال للمحقق الفيض الكاشانى المتوفى (1091) ذكره في فهرس تصانيفه. (803: جواب السؤال عن تنازع الزوجين) في قدر المهر، وتصديق وكيل الزوجة للزوج، للمحقق الداماد المذكور اسمه مع الاطراء في صدر السؤال، وصرح هو باسمه في آخر الجواب المبسوط الذى يقرب من ألف بيت، وقد فرغ منه في ثالث ذي الحجة (1018) والنسخة التى رأيتها ضمن مجموعة عند السيد محمد باقر حفيد آية الله الطباطبائى اليزدى في النجف هي نسخة عصر المصنف لان عليها حواشى (منه مد ظله). (804: جواب السؤال عن التولى عن الجائر) وأخذ الجوائز منه، للشيخ سليمان الماحوزى المذكور، ذكر فيه أيضا أنه قد ألف رسالة مفردة في هذه المسألة، قال والقول الفصل جواز التولى لمن يثق من نفسه بعدم الاضرار بالشيعة وايصال النفع إليهم كعلي بن يقطين، ومحمد بن اسماعيل بن بزيع، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن زربى وابن خانبه، والحسين بن روح، والشريفين الرضى والمرتضى، والخواجه نصير الدين

[ 183 ]

الطوسى، وأمثالهم، والنسخة ضمن مجموعة رسائله المذكورة. (805: جواب السؤال عن حكمة النسخ في الاحكام الالهية) للعلامة الحلى المتوفى (726) سأله عنها الشاه خدابنده، قال في " الرياض " كانت عندي نسخة قرب عصر العلامة. (806: جواب السؤال عن عرس القاسم بن الحسن (ع)) للميرزا علي بن الميرزا محمد حسين الحسينى الحائري الشهرستاني المتوفى في (1344) وهو غير رسالته الموسومة ب‍ " البيان المبرهن في عرس قاسم بن الحسن " المذكور في (ج 3 - ص 183). (807: جواب السؤال عن العقل) للسيد جمال الدين بن زهرة أخ صاحب " الغنية " ومر له " جواب بعض الاسماعيلية ". (808: جواب السؤال من علماء الشيعة) مطبوع بالهند باللغة الاردوية، لبعض فضلائها (جواب السؤال عن المدرسة التى لم يعلم بانيها) للمحقق القمى، ويأتى في حرف الراء بعنوان " رسالة في وقف المخالف ". (جواب السؤال عن معنى حروف " الم ") في سورة البقرة، للشيخ أحمد الاحسائي المذكور سأله عنه الشيخ علي بن عبد الله بن فارس، طبع في ضمن " جوامع الكلم ". (809: جواب السؤال عن نجاسة المخالفين) للسيد حسين بن الحسن بن محمد الموسوي الكركي والمتوفى بأردبيل أو قزوين في (1001) قال في " الرياض " أنه كان السؤال من الشاه طهماسب، وأنه أطراه السلطان في أول كتابة سؤاله في غاية التعظيم، ويظهر منه أن له رسالة أخرى في الجواب عن هذه المسألة سألها منه بعض الناس. (810: جواب السؤال عن واقعة زيد وزينب) للميرزا علي اكبر بن الميرزا محسن الاردبيلى المتوفى (25 - شعبان - 1346) فارسي طبع في (1343). (811: جواب السؤال عن وجه تزويج أمير المؤمنين (ع) ابنته من عمر) للشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة المولى محمد علي الخوانسارى، أوله (سألني الرئيس أدام الله تمكينه عن السبب في نكاح أمير المؤمنين عليه السلام بنته ل‍... إلى قوله - وأنا اذكر من الكلام في ذلك جملة كافية - إلى قوله -

[ 184 ]

أن أمير المؤمنين عليه السلام لن ينكحه مختارا) ومر في (ج 4 - ص 172) " تزويج أم كلثوم " وانكار وقوعه عن البلاغى، وتزييفه لما قال في القاموس في مادة هلل (ذو الهلالين زيد بن عمر بن الخطاب أمه أم كلثوم بنت علي بن أبى طالب) وفي رواية ميمون القداح عن الامام الباقر (ع) (أنه ماتت أم كلثوم بنت علي (ع) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا). (812: جواب السؤال عن وجه الجمع) بين آيات بدء الخلق وتفسير آية رد الشمس لسليمان، للسيد الميرزا أبى المكارم بن الميرزا أبى القاسم الزنجانى المتوفى (1330) يقرب من خمسماية بيت، يوجد عند ولده الميرزا أبي القاسم سمى جده. (813: جواب سؤالات) للسيد كاظم الرشتى المذكور آنفا كتبه في (1258) وطبع مع " الاجتناب " في (1308). (814: جواب المولى محمد سميع الصوفى) في ابطال التصوف وابداء شنائع الصوفية، للسيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادى، المتوفى بلكهنو في (1235) ذكر في " نجوم السماء " و " مشاهير علماء الهند ". (جواب شاه خدابنده) مر في (ص 183 - س 2). (جواب شاه سليمان عثماني) يأتي في (ص 193 س 18). (جواب شاه طهماسب) مر في (ص 183 - س 15). (جواب شاه عباس الثاني) يأتي في (ص 193 - س 22). (جواب فتحعليشاه) يأتي في (ص 189 - س 5). (815: جواب شبهات ابليس) وهى سبعة ذكرها الشهرستاني في " الملل والنحل " وهى عمدة شبهات الفلاسفة القدماء. للقاضى نور الله التسترى. الشهيد في (1019) طبع مقدار من أوائله في هامش أواخر " مجالس المؤمنين " له. في الطبع الثاني، ومر له في (ج 4 - ص 183) تشبيه أقوال العامة بهذه الشبهات. (816: جواب شبهات بعض أهل الكتاب) واسمه " مكن صاحب " كما يظهر من فهرس مكتبة راجه فيض آباد، والجواب للسيد محمد هادى بن محمد مهدى بن السيد

[ 185 ]

دلدار على النقوي النصير آبادى المولود (1228) والمتوفى بلكهنو حدود (1278) كما أرخه في " تذكرة العلماء " طبع بلكهنو في (1265) وعليه تقريظ عمه وأستاذه السيد حسين بن السيد دلدار على في تلك السنة. (817: جواب شبهات بعض العامة) للسيد المرتضى علم الهدى المتوفى (436) أوله (بحمد الله نستفتح كل قول) مبسوط في ستين صفحة، ضمن مجموعة في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران. (818: جواب شبهات رشيد الدين) مؤلف " الشوكة العمرية " وتلميذ عبد العزيز الدهلوى مؤلف " التحفة الاثنى عشرية " وقد أورد الشبهات على كتابي " صارم الاسلام " و " الصوارم الآلهية " الذين ألفهما السيد دلدار على في رد " التحفة " المذكورة، فأجاب عن تلك الشبهات الحكيم باقر علي خان نزيل شاه جهان آباد - الهند - في أواخر عمره، وكان تلميذا أو معاصرا للحكيم الميرزا محمد الكامل الذى توفي (1235) كما يظهر من " نجوم السماء ". (819: جواب شبهة ابن كمونة) للسيد المفتى المير محمد عباس التسترى المتوفى بلكهنو في (1306) ذكره في " التجليات ". (820: جواب شبهة ابى سعيد ابى الخير) وهى أن انتاج الشكل الاول دورى، للشيخ الرئيس أبى علي بن سينا المتوفى (427) ومر له آنفا جواب أبى سعيد في الدعاء والزيارة. (821: جواب شرر) مطبوع بالهند باللغة الاردوية كما في بعض الفهارس. (822: جواب الشيخ علي بن عبد الله) عن مراتب الوجود ومعنى الحروف الهجائية للشيخ اأحمد الاحسائي المذكور آنفا. (823: جواب المولى قاسم) عن وجه ضم الهاء من قوله تعالى (عليه الله) في سورة الفتح. للميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الهمداني المتوفى بالكاظمية (1303) فرغ منه في (1270) يوجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف. (824: جواب الكتاب الوارد من حمص) للسيد أبي المكارم عز الدين حمزة بن زهرة

[ 186 ]

صاحب " الغنية " ذكر في فهرس تصانيفه. (825: جواب الكتاب الوارد من حيدر آباد الهند) من سلطان العلماء بها وهو السيد على التسترى، إلى الشيخ أبى القاسم بن عبد الحكيم الكاشانى المولود بالنجف (1275) كان نزيل بمبئى، توفى بالنجف (1351) ذكر ولده الشيخ محمد حسن نزيل النجف أنه كتب في جوابه كتابا مبسوطا أدبيا. (826: جواب الكتاب الوارد مما وراء النهر) من واليها الامير معصوم بيك بن الامير دانيال في شعبان (1202) إلى بعض أكابر الشيعة، وقد شحنه بقذفهم بكل شنيعة فأجاب عنه على طبق الواقع المولى محمد رفيع بن عبد الواحد الطبسى بأمر الامير محمد خان أوله (الحمد لله الذى فضل الاسلام على سائر الملل والاديان بنص كتابه الجليل) رأيت نسخة منه بخط الآمير محمد علي بن الآمير محمد حسين المرعشي الشهرستاني الحائري وتاريخ كتابته في (1244) في مكتبة ولده الميرزا محمد حسين الذى توفى (1315) وسيأتى جواب المكتوب أيضا متعددا. (827: جواب الكرماني) في فضل نبينا محمد ص على سائر الانبياء (ع)، للشيخ السعيد أبى عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي. (828: جواب الكلام الوارد من ناحية الجبل) للسيد أبى المكارم بن زهرة صاحب " الغنية " ذكر في فهرس تصانيفه. (829: جواب الكيد الثامن) المدرج في " التحفة الاثنى عشرية " في مبحث المسح للحكيم الكامل الميرزا محمد بن عناية أحمد خان الدهلوى مؤلف " النزهة الاثنى عشرية " والمتوفى (1235) أوله (راقم گويد وبالله التوفيق فاضل ناصب بحث مناظرة ماسحين وغاسلين را بحكم تعارض دو قرائت متواترة) ذكره في " كشف الحجب ". (830: جواب المافروخى في المسائل) للشيخ السعيد أبى عبد الله المفيد، ذكره النجاشي، وفي بعض النسخ الجوابات بدل الجواب. (831: جواب المسائل) في أربعين صفحة، للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) أوله (قال سيدنا الشريف الاجل الاوحد) يوجد ضمن مجموعة من الرسائل بمكتبة السيد محمد المشكاة في طهران.

[ 187 ]

(832: جواب مسائل ميرزا ابراهيم الشيرازي) مشتمل على جواب عشرة اسئلة. اجاب عنها السيد كاظم الرشتى، المذكور في (ص 181) (833: جواب مسائل السيد ابى القاسم) للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفى (1241) ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف. (834: جواب مسائل اختلاف الاخبار) للشيخ السعيد أبى عبد الله المفيد، ذكره النجاشي. (835: جواب مسائل أحد رجال جبل عامل) وهي تسعة أسئلة. أجاب عنها السيد كاظم الرشتى المذكور. (836: جواب المسائل الاربع الفارسية) التي سئل عنها شيخنا الميرزا محمد تقى الشيرازي المتوفى (1338) لكنه أمر الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن بن محمد صالح ابن مصطفى كبة البغدادي المتوفى عشية الخميس (19 رمضان - 1336) أن يكتب جواب تلك المسائل فكتب جوابها بالعربية فيما يقرب من مائتي بيت. (837: جواب مسائل السيد اسماعيل) أيضا للشيخ أحمد الاحسائي المذكور، ضمن مجموعة من رسائله في المكتبة المذكورة (838: جواب مسائل الميرزا باقر الطبيب) البهبهانى، وهي ثلاث مسائل. أجاب عنها السيد كاظم المذكور. (839: جواب المسائل الثلاث) للعلامة المجلسي المتوفى (1111) السؤال الاول عن طريقة الحكماء، الثاني عن طريقة المجتهدين والاخباريين، الثالث عن طريقة الفقهاء والصوفية، أوله (الحمد لله وسلام على عباده.. چنين گويد أحقر عباد الله الغنى محمد باقر بن محمد تقى) يقرب من مائتين بيتا، ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الميرزا محمد الطهراني بسامراء. وقد طبع مع " تشويق السالكين " في (1311) (840: جواب المسائل الثلاث) التي سئل فيها عن (1) أفعال الله (2) واختلاف الاحاديث (3) وعن ذكر يدفع شبهات القلب للسيد كاظم الرشتى المذكور. (841: جواب المسائل الثلاث) أيضا للسيد كاظم المذكور وهي (1) ان الله داخل

[ 188 ]

في الاشياء لا بالمازجة (2) نية القربة في العبادات، ومعنى الوصول والفناء (3) معنى لن تنالوا البر حتى تنفقوا، ذكر في " كشف الحجب ". (842: جواب مسائل الميرزا حسن) بن أمان الله، الدهلوى، العظيم آبادى لاستاده السيد كاظم المذكور، أطرى فيه السائل كثيرا، وهي تقرب من سبعماية بيت. ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى. في النجف. (843: جواب مسائل مير محمد حسن وزير) وهى ستة مسائل. أجاب عنها السيد المذكور. (844: جواب مسائل السيد حسين) للسيد المذكور كما ذكر في " كشف الحجب ". (845: جواب مسائل المولى حسين الكرماني) للشيخ أحمد الاحسائي المذكور، ضمن مجموعة رسائله في مكتبة الخوانسارى في النجف أيضا. (846: جواب المسائل الخمس) للسيد كاظم الرشتى المذكور، ضمن مجموعة رسائله في مكتبة الخوانسارى أيضا. (847: جواب مسائل محمد رحيم خان) وهي خمسة أسئلة. للسيد المذكور أيضا. (848: جواب مسائل ميرزا شفيع المازندرانى) أيضا للسيد كاظم المذكور. ويمكن أن يكون عين " جوابات ميرزا محمد شفيع " الآتي (849: جواب مسائل المولى صالح) وهي اربع سؤالات اجاب عنها السيد كاظم (850: جواب مسائل الشيخ عبد الامام الاحسائي) للشيخ أحمد بن ابراهيم بن أحمد ابن صالح العصفوري البحراني المتوفى (1131) ذكره ولده الشيخ يوسف في " اللؤلؤة " (851: جواب مسائل الحاج عبد المطلب) للسيد كاظم المذكور أيضا. (852: جواب مسائل المولى عبد الوهاب اللاهجى) للسيد كاظم أيضا، فيه جواب عن مسألتين، يوجد في مكتبة الخوانسارى في النجف. (853: جواب المسائل العشر) التي سئل عنها شيخنا الميرزا محمد تقى الشيرازي فأجاب عنها بأمره الحاج محمد حسن كبة البغدادي المذكور، في مائة وخمسين بيتا رأيته بخطه في الكاظمية. (854: جواب مسائل المولى على) أيضا للشيخ أحمد الاحسائي، ضمن مجموعة جواباته في مكتبة الخوانسارى في النجف.

[ 189 ]

(855: جواب مسائل السيد على) وهى ثلاثة مسائل أجاب عنها السيد كاظم أيضا. (856: جواب مسائل السيد على البهبهانى) وهي اربع مسائل له ايضا يوجد في ضمن مجموعة في مكتبة الخوانسارى. (857: جواب مسائل ميرزا على اشرف) له أيضا. (جواب مسائل فتح على شاه) للشيخ أحمد الاحسائي المذكور، يوجد في مكتبة المولى الخوانسارى في النجف، ويأتى بعنوان " جوابات فتحعليشاه ". (858: جواب مسائل المولى كاظم) المازندرانى للسيد كاظم الرشتى المذكور. (859: جواب مسائل الشيخ محمد) ابن حسين بن حنيف بن سلمان البحراني، وهى تسعة مسائل أجاب عنها السيد كاظم المذكور. (860: جواب مسائل الشيخ محمد) ابن حسين بن خلف البحراني وهي ثمانون مسألة أجاب عنها السيد المذكور. (861: جواب مسائل الحاج مكى) ابن الحاج عبد الله المقابى البحراني أيضا للسيد كاظم المذكور. (862: جواب مسائل المولى محمد مهدى) بن محمد شفيع الاسترابادي المتوفى (1259) للشيخ أحمد الاحسائي، فرغ منه في ليلة (16 - ذي القعدة - 1229) ضمن مجموعة في مكتبة الخوانسارى في النجف. (863: جواب مسائل المولى مهدى) الاسترابادي المذكور، للشيخ أحمد المذكور أيضا فرغ منه في (1230) ضمن مجموعة مع ما قبله. (864: جواب مسائل المولى مهدى) المذكور أيضا، للشيخ أحمد، فرغ منه في أواسط جمادى الثانية (1233). في مجموعة مع ما قبله. (865: جواب مسائل الشيخ ناصر الجارودي) الخطى، للشيخ أحمد بن ابراهيم المتوفى (1131) والد الشيخ يوسف البحراني، قال ولده في " اللؤلؤة " ان فيه تحقيق مسألة طلاق الفدية وأنه يفيد فائدة الخلع أم لا ويأتي " جوابات الشيخ ناصر ". (866: جواب مسائل نصر الله بيك) للسيد كاظم الرشتى المذكور، أيضا يوجد في مكتبة الخوانسارى في النجف.

[ 190 ]

(867: جواب مسائل ورد في الجن) وخصوصياتهم، وقد اجاب عنها السيد كاظم الرشتى المذكور. (868: جواب مسائل السيد يحيى) ابن الحسين الاحسائي، أيضا للشيخ أحمد بن ابراهيم والد الشيخ يوسف ذكره في " اللؤلؤة ". (جواب المسألة الابهرية) مر بعنوان جواب الابهري. (869: جواب المسألة الجبرية) وحلها بوسيلة القطوع المخروطى، للحكيم أبى الفتح عمر بن ابراهيم الخيامى المتوفى (517) مختصر في عشر صفحات ذكره عباس الاقبال وقال أنه صرح الخيامى في هذا الجواب بأن تأسيس علم الجبر والمقابلة وحل المعادلات الجبرية كان من علماء الاسلام، ولم يكن اسم منه عند الرياضيين قبل الاسلام قال وما ذكره الخيام في هذا الجواب من أحد وعشرين قسما من المعادلة لا يعرف المتقدمون عليه الا أحد عشر قسما منه والعشرة الباقية وضعها وحلها الخيام نفسه. (870: جواب المسألة الحجية) للسيد ضياء الدين عبدالعلى المدعو بالسيد أبى تراب الخوانسارى المولود (1271) والمتوفى بالنجف في (9 - ج 1 - 1346) قال في فهرسه أنه سألنيها بعض الطلبة من أهل كربلاء. (871: جواب المسالة الحمامية) للشيخ أحمد بن الشيخ صالح آل طعان القطيفي المتوفى بالبحرين (1315) كتبه في جواب السؤال عن الحمامات الموقوفة على المساجد في البحرين وأنه هل يجوز لمن لا يصلى في تلك المساجد أن يتوضأ من هذه الحمامات أم لا، ذكره ولده العالم المصنف الشيخ محمد صالح المتوفى بالحائر في (1333) والمؤلف كان من تلاميذ العلامة الانصاري، وله رسالة في ترجمته كما في (ج 4 - ص 165). (872. جواب المسأله ء الرشتية) في ارث الزوجة، وهى أنه لو باع زيد من عمر أراضي وجعل الخيار للبايع ثم مات عمرو، وبعد موته فسخ البيع وردت الاراضي إلى ورثته فهل ترث الزوجة حينئذ من ثمن العقار أم لا، فأجاب عنها السيد محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائى المولود بيزد في (1247) والمتوفى بالنجف في (28 رجب - 1337) واختار فيه عدم ارث الزوجة من ثمن العقار بعد الاخذ بالخيار، وبسط البحث والاستدلال فيه، وفرغ منه (1319) فكتب في رده " ابانة المختار في ارث الزوجة من ثمن العقار " كما

[ 191 ]

مر في (ج 1 - ص 59) وأرجوزة في ارث الزوجة من ثمن العقار كما مر في (ج 1 - ص 455) ويأتى أيضا في الراء عدة رسائل في ارث الزوجة. (873: جواب مسألة سئل عنها) الخواجه نصير الدين محمد الطوسى المتوفى (672) فأجاب عنها، نسخة منه في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (874: جواب مسألة سئل عنها) الشيخ أبو الحسن علي بن محمد العدوى الشمشاطى النحوي المعاصر للكليني فأجاب عنها، ذكر في عداد تصانيفة. (875: جواب مسألة في الصيد والذبايح) فارسي، للمدقق الميرزا محمد بن الحسن الشيروانى المتوفى (1099) رأيته ضمن مجموعة من رسائله. (876: جواب مسألة طعام أهل الكتاب) الواردة من لندن إلى علماء لكهنو، فكتبوا في الجواب عنها كتبا منها جواب السيد محمد تقى بن السيد حسين بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى (1289) وهو فارسي مطبوع، وقد يذكر بعنوان " رسالة في نجاسة طعام أهل الكتاب ". وهى من المسائل المختلف فيها عند الاصحاب ويأتى في الراء رسالات في ذبايح الكفار وطعامهم. (جواب مسألة طعام أهل الكتاب) اسمه " نور الاسلام لكشف معنى الطعام " يأتي في النون. (877: جواب مسألة الطعام المذكور) للسيد بنده حسين بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي المتوفى (1295) أيضا فارسي مطبوع. (878: جواب مسألة الطعام) أيضا فارسي مطبوع للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على المتوفى (1312). (879: جواب مسألة في الطلاق) وردت من المدائن، للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد ابن علي بن موسى بن بابويه المتوفى (381) ذكره النجاشي. (880: جواب مسألة العاشورية) في تفسير عاشوراء وحكم الصوم فيه وتعيين ساعة بعد العصر يستحب فيها الافطار، للشيخ أحمد بن صالح المذكور آنفا، ذكره ولده الشيخ محمد صالح. (881: جواب مسألة قطع اليد) للسيد محمد تقى بن السيد حسين بن السيد دلدار على

[ 192 ]

المذكور آنفا، ذكره حفيده السيد على نقي في " مشاهير علماء الهند ". (882: جواب مسألة المعرفة والمقدار اللازم منها) لجماعة من علماء الحلة في عصر واحد، وهم الشيخ الفقيه يحيى بن سعيد الحلى صاحب " جامع الشرايع " المتوفى (689) والشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن محمد بن المطهر والد العلامة الحلى، والفقيه الشيخ يوسف بن علوان الحلى المجيز لتلميذه الشيخ محمد بن الزنجي، والشيخ نجيب الدين محمد بن نما من مشايخ المحقق الحلى، وتلميذه الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق الحلى المتوفى (676)، والشيخ محمد بن أبى العز الحلى المجيز لتلميذه السيد محمد بن مطرف الحسنى الذى هو تلميذ المحقق أيضا، وبالجملة هؤلاء المشايخ الستة العظام قد كتبوا ما هو فتواهم من جواب هذه المسألة بخطوطهم وكلهم أفتوا بكفاية الاعتقاد وعدم لزوم ايراد الالفاظ الدالة على ذلك، ونسخة هذه الجوابات بخطوط المجيبين حصلت بيد الشيخ السعيد محمد بن مكى الشهيد، في المدينة المنورة فكتب هو بخطه الشريف نسخة عن تلك النسخة وكتب في آخر خطه ما صورته (هذا نقل من خطوط هؤلاء الائمة الفضلاء طاب ثراهم وشاهده العبد محمد بن مكى بالمدينة النبوية، والحمد لله وصلواته على سيدنا محمد وآله) ثم أنه قد حصلت نسخة خط الشهيد عند الشيخ شرف الدين على بن جمال الدين المازندرانى الپنج هزارى (1) النجفي المجاز عن الامير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستانى في (1063) فكتب الشيخ شرف الدين بخطه نسخة عن خط الشهيد في (1055) ونسخة خط الشيخ شرف الدين موجودة ضمن مجموعة رأيتها في مكتبة المرحوم الشيخ هادى كاشف الغطاء في النجف، ويظهر من آخر هذه النسخة أن المحقق الكركي الذى توفى (940) رآى نسخة أخرى من هذه الفتاوى غير نسخة خط الشهيد وكتب هو في آخر تلك النسخة فتواه في المسألة موافقا لفتاوى هؤلاء المشايخ لانه كتب الشيخ شرف الدين بعد نقله ما مر من صورة خط الشهيد إلى آخره بهذه الصورة (تم والحمد لله حق حمده، وقد شاهدت في السابق هذه الفتاوى وفي آخرها مقدار نصف صفحة في الفتوى على وفق الفتاوى المتقدمة، وفي آخره كتب هذه الاحرف اقتفاء لآثار هؤلاء الاعلام العبد الضعيف


(1) پنج هزار من محال مازندران ولعلها تقرب من هزار جريب. (*)

[ 193 ]

على بن عبد العالي) انتهى صورة خط الشيخ شرف الدين في آخر هذه النسخة. (883: جواب مسألة في النبوة.) للسيد جمال الدين عبد الله بن زهرة مؤلف " جواب بعض الاسماعيلية " وغيره مما ذكر في ترجمته. (884: جواب المسألة الواردة من صيداء) للشيخ أبى يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري مؤلف " جواب أهل الموصل " كما ذكره النجاشي. (885: جواب المسألة الواردة من نصيبين) للسيد أبى المكارم عز الدين حمزة بن علي بن زهرة الحلبي صاحب " الغنية ". (886: جواب مسألة الوجود) في بيان أنه مشترك لفظي أو معنوى، للمحقق المحدث الفيض الكاشانى المتوفى (1091) ذكره في فهرس تصانيفه. (887: جواب مفتى بغداد) عن وجه اختلاف الآيات في مدة خلق العالم بين يومين وأربعة وستة أيام للسيد كاظم الرشتى المذكور. (888: جواب مكتوب الامير المعظم حسين علي خان) فارسي في المواعظ والاخلاق، وحل كثير من مسائل الجبر والاختيار، والقضاء والقدر ردا على الاشاعرة، يزيد على خمسماية بيت، وهو للمحقق الآقا جمال الدين محمد بن آقا حسين الخوانسارى المتوفى (1125) رأيته بالكاظمية في مكتبة السيد مهدى بن السيد أحمد آل حيدر، ونسخة أخرى بخط المير مرتضى بن علم الهدى الطالقاني في (1130) كانت في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف. (889: جواب مكتوب الشاه سليمان العثماني) المتوفى (974) إلى الشاه طهماسب الصفوى الذى مات في (984) يطلب منه في الكتاب اطلاق ولده، وكتب الجواب الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثى العاملي والد الشيخ البهائي والمتوفى (98) والجواب مدرج بتمامه في فضائل السادات المطبوع. (890: جواب مكتوب شريف مكة) إلى الشاه عباس الثاني أو الشاه سليمان والجواب للمحقق الآقا حسين الخوانسارى المتوفى (1098) ينقل عنه في " فضائل السادات " وعده من مآخذه. (891: جواب مكتوب الكابتى) وهو نجم الدين أبو الحسين علي بن عمر القزويني

[ 194 ]

مؤلف " حكمة العين " و " شمسية المنطق " والمعروف بدبيران، كان من تلاميذ الخواجه نصير الدين الطوسى ومات في (675) والجواب للمحقق الحلى نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد المتوفى (676) نسخة منه في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد كما في فهرسها المخطوط. (جواب مكن صاحب) مر بعنوان " جواب شبهات بعض أهل الكتاب ". (892: جواب الملاحدة) للشيخ نصير الدين عبد الجليل الواعظ القزويني، وبعد سنة من تأليف الجواب ألف كتابه " بعض مثالب النواصب " الذى مر في (ج 3 - ص 130) (893: جواب الملاحدة) في قدم العالم، للشريف المرتضى علم الهدى أبى القاسم على بن الحسين الموسوي المتوفى (436) يوجد ضمن مجموعة من جوابات مسائله. (894: جواب من أنكر على السيد محمد بن فلاح) خروجه بالسيف ودعواه المهدوية حكى مؤلف رسالة ترجمة السيد شبر الحويزى عن السعيد الشهيد السيد نصر الله المدرس الحائري أنه قال انى رأيت في سارى من بلاد مازندران رسالة للسيد محمد بن فلاح المشعشعى في جواب من أنكر عليه خروجه بالسيف، ثم قال مؤلف الترجمة ان رسالة السيد محمد المذكور موجدوة عند السيد شبر حرسه الله في هذا التاريخ (1173) والظاهر انه غير كتابه " كلام المهدى " المشحونة بالاباطيل. (895: جواب منتهى الكلام) فارسي للسيد المفتى المير محمد عباس الموسوي التسترى اللكهنوى المتوفى (1306) قال في " التجليات " انه كبير في خمس مجلدات بعد باق في المسودة. (896: جواب منكر وجود صاحب الزمان (عج)) للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهارى الهمداني المتوفى (1333) موجود في مكتبته مع رسالة أخرى في هذا المبحث (897: جواب العلامة الشيخ مهدى الخالصي) الكاظمي المتوفى بالمشهد المقدس الرضوي في (1343) عن اعتراضاته على بعض مسائل التقليد، للشيخ الفقيه محمد حسن كبة البغدادي المتوفى بالنجف (1336). (جواب الشيخ ناصر ] قد مرتا في (ص 189) تحت عنوان. (جواب نصرالله بيگ ] جواب مسائل... " ويأتى " جوابات الشيخ ناصر " أيضا

[ 195 ]

(جواب الشيخ نوح افندي) مر في (ص 62) بعنوان " الجامع الصفوى ". (898: يوسف العراقى اليهودي) للشيخ أبي الحسن علي بن أبى القاسم زيد بن محمد البيهقى الملقب بفريد خراسان المولود (499) المتوفى (565) ذكره في فهرس كتبه. " الجوابات " (899: كتاب الجوابات) في خروج المهدى (ع)، للشيخ السعيد أبى عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي بهذا العنوان، وقد أشرنا في (ص 171) إلى أن الجوابات جمع قياسي للجواب وفى هذا الكتاب جوابات عن سؤالات سائل عن الشيخ المفيد، أوله بعد خطبة مختصرة (مسألة سأل سائل الشيخ المفيد رضى الله عنه، فقال ما الدليل على وجود الامام صاحب الغيبة عليه السلام - إلى قوله - فصل، فقال له الشيخ: الدليل على ذالك أنا وجدنا - إلى قوله - فصل، قال السائل فلعل قوما تواطئوا في الاصل - إلى قوله - فصل قال له الشيخ رضي الله عنه: أول ما في هذا أنه طعن في جميع الاخبار - إلى قوله - فصل قال السائل فارنا طرق هذه الاخبار) نسخة منه ضمن مجموعة من مسائل الشيخ المفيد كلها بخط واحد في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني بسامراء استنسخه بخطه عن المجموعة العتيقة الموقوفة في مكتبة بيت آل الشيخ أسد الله بالكاظمية. (900: الجوابات الحاضرة) في علل زيج عبد الله بن أحمد بن الحسن، للشريف الفاضل أبي على محمد بن عبد العزيز الهاشمي من بنى العباس، قال السيد ابن طاوس في الباب الخامس من " فرج المهموم " انه وصل الينا هذا الكتاب، راجعه. (جوابات الشيخ ابراهيم الخشتى) يأتي بعنوان " جوابات المسائل الخشتية ". (جوابات الشيخ ابراهيم الكازرونى) يأتي بعنوان " جوابات المسائل الكازرونية ". (901: جوابات الشيخ محمد ابراهيم) ساكن طهران للحكيم السبزواري الحاج مولى هادى بن مهدى المتوفى والمدفون بسبزوار في (1289) وقد سأله عن جملة من المسائل الحكمية بالفارسية وكتب الجواب أيضا بالفارسية، وأطرى السائل في أول الجوابات بقوله (العالم، الماجد، العابد، الزاهد، الشيخ محمد ابراهيم) أوله (الحمد لله الذى خلق الانسان، علمه البيان) وفرغ منه في (1274) وهو مبسوط موجود ضمن

[ 196 ]

مجموعة من جوابات مسائل الحكيم السبزواري عند الشيخ محمد جواد الجزائري في النجف (جوابات ابن ادريس الحلى) يأتي في الميم بعنوان مسائل ابن ادريس ". (902: جوابات ابن الحمامى) للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان المتوفى (413) ذكره النجاشي، وفي بعض النسخ ابن الحمانى بالنون. (903: جوابات ابن حمزة) لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) وكان ابن حمزة السائل منه اما معاصره أو تلميذه، وليس هو ابن حمزة المشهور المتقدم على العلامة بكثير، كما صرح به صاحب " الرياض " قال وقد استكثر من النقل عن هذه الجوابات في هامش " رسالة الطهارة " التي عندنا منها نسخ، وقد الفها الشيخ علي بن هلال العاملي الكركي في (969) بأمر الشاه طهماسب، واستكتبها تلميذ المؤلف المسمى باميرك الاصفهانى في حياة المؤلف (971) وبخط بعض الفضلاء على ظهر النسخة ان المؤلف للرسالة قد توفى باصفهان في (13 - ع 1 - 984). (904: جوابات ابن فروج) هو الشيخ زين الدين بن ادريس المعروف بابن فروج، للشيخ زين الدين الشهيد في (966) رأيته ضمن مجموعة من رسائل الشهيد في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى في النجف، وابن فروج هذا كان من تلاميذ الشهيد وقد رأيت بخطه مختلف العلامة، فرغ من نسخه في (16 صفر - 954) وكذا " تهذيب الحديث " الذى قابله وعارضه بنسخة يحيى بن سعيد الحلى، وتمام اسمه ونسبه كما رأيت بخطه: زين الدين علي بن ادريس بن الحسين الشهير بابن فروج. (905: جوابات ابن قبة ] كلاهما من تصانيف الشيخ المتكلم المبرز على نظرائه قبل (906: جوابات ابن قبة ] الثلاثمائة وبعدها، كما ذكره النجاشي، وهو الشيخ أبو محمد الحسن بن موسى النوبختى صاحب كتاب " الآراء " المذكور في (ج 1 - ص 34) وابن قبة هو أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي، قال ابن النديم انه من متكلمي الشيعة وحذاقهم. (907: جوابات ابن نباتة) للشيخ المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي، وابن نباتة هو الخطيب أبويحيى عبد الرحيم بن محمد بن اسمعيل بن نباتة الفارقى لولادته بميافارقين (ديار بكر) ومات ودفن بها في (374) ترجمه القاضى في " المجالس " وعده من خطباء

[ 197 ]

الشيعة، وقد طبع خطبه المتفق على أنه لا نظير لها، وقد حث فيها على الجهاد كثيرا لكونه في صحبة سيف الدولة الحمداني الذي كان كثير الغزوات. (908: جوابات أبى جعفر القمى) للشيخ السعيد ابى عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي في ترجمة المفيد. (909: جوابات أبى جعفر محمد بن الحسين الليثى) أيضا للشيخ المفيد، ذكره النجاشي. (910: جوابات أبى الحسن الحضينى) للشيخ المفيد أيضا، ذكره النجاشي. (911: جوابات ابى الحسن) سبط المعافى ابن ذكريا في مسألة اعجاز القرآن، أيضا للشيخ المفيد، ذكره النجاشي. (912: جوابات أبى الحسن) النيسابوري، أيضا للشيخ المفيد، ذكره النجاشي. (913: جوابات السيد أبى الحسن) بن الميرزا محمد الرضوي المعروف بالفقيه، للحكيم السبزواري المذكور آنفا يوجد ضمن المجموعة المذكورة، أوله (سألني السيد الوجيه، العالم النبيه، الفقيه ابن الفقيه، والذى هو سر أبيه، والبارع الورع المؤتمن، آقا ميرزا أبو الحسن، ابن مجتهد الزمان آقا ميرزا محمد الرضوي) فرغ منه في (1276) والجوابات كسئوالاتها فارسية، وتوفى والده أعنى الميرزا محمد الرضوي الفقيه ابن الميرزا حبيب الله المشهدي (في رجب 1264) كما أرخه السيد محمد باقر الرضوي المعاصر في " الشجرة الطيبة " ودفن بمسجد الرياض جنب الحرم الشريف الرضوي، ودفن بجنبه ولده العالم الميرزا محمد مهدى في (1267) كما ذكره في " مطلع الشمس ". (914: جوابات أبى ريحان البيرونى) للشيخ الرئيس أبى على بن سينا المتوفى (427) وهي ثمانى عشرة مسألة حكمية سألها البيرونى من الشيخ الرئيس فأجاب هو عن كل واحدة منها، توجد نسخة منه ضمن مجموعة في مكتبة السيد نصر الله التقوى بطهران وأخرى في مكتبة المجلس بها، وأخرى عند شيخ الاسلام الزنجانى بزنجان، وقد ترجم السؤال والجواب بالفارسية الفاضل الميرزا أبو الفضل الساوجى، وادرج الترجمة بتمامها في " نامه ء دانشوران - ج 2 - ص 586 " في ذيل ترجمة أبى عبد الله المعصومى الاصفهانى (615: جوابات ابى سعيد أبى الخير) أيضا للشيخ أبي علي بن سينا، طبع بهامش

[ 198 ]

" شرح الهداية " الصدرائية في (1313). (916: جوابات الامير ابى عبد الله) أيضا للشيخ المفيد، كما ذكره النجاشي في ترجمته. (917: جوابات أبى الفتح) محمد بن على بن عثمان الكراجكى، الذى توفى (449) للشيخ المفيد أيضا، ذكره النجاشي بعنوان محمد بن على بن عثمان. (جوابات السيد أبى القاسم) للشيخ احمد الاحسائي المتوفى (1241) نسخة منه مع شرح فوائده في مكتبة الحسينية الشوشترية في النجف، ولعله هو المذكور في (ص 187) (جوابات أبى الليث الاواني) أيضا للشيخ المفيد كما ذكره النجاشي وهو الحاجب أبو الليث بن سراج يأتي بعنوان " جوابات المسائل العكبرية " (918: جوابات الاثنتى عشرة مسألة) أدبية، وبعضها كلامية، للشيخ علي بن الحسن القطيفي المعاصر مؤلف أنوار البدرين الذى مر في (ج 2 - ص 420) سأله عن تلك المسائل الشيخ علي بن الشيخ عيسى آل سليم البحراني، أوله (الحمد لمستحقه والصلاة والسلام على خيرته من خلقه) يوجد عند ولد المؤلف الشيخ حسين بن علي. (919: جوابات الاثنتى عشرة مسألة) كلامية وحكمية للحكيم السبزواري المذكور آنفا سألها منه السيد صادق السمنانى بالفارسية فكتب هو الجواب أيضا بالفارسية يوجد ضمن المجموعة المذكورة آنفا. (920: جوابات اثنتين واربعين مسالة حكمية) التي سأل عنها المعلم الثاني محمد ابن احمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) طبع مع عيون المسائل له في (1325) بمصر. (جوابات الاحدى والثلاثين مسألة) يأتي بعنوان " جوابات المسائل الشايعة " (921: جوابات الاحدى والخمسين مسألة) للشيخ المفيد المتوفى (413) ذكره بعض تلاميذ العلامة المجلسي في مكتوبه المدرج بعينه في آخر اجازات البحار وعده من الكتب التي ينبغى ادخالها في البحار قال في مكتوبه (وقد اشتريته لكم والسائل عنها رجل يعرب عنه بالحاجب مكتوب في ظهره أنه للشيخ الطوسى لكنكم نسبتموه إلى الشيخ المفيد وهو منضم إلى " شهاب الاخبار " في مجلدة) ثم عد هذا التلميذ من الكتب التى ينبغى ان تدخل في البحار أيضا المسائل العكبرية الآتية في حرف الميم، وذكر أن سائلها الحاجب أيضا وهو صريح في أن العكبرية غيره هذه الحوابات، وقد رأيت نسخة " المسائل الحاجبية "

[ 199 ]

في بعض مكتبات النجف. (922: حوابات الشيخ أحمد العاملي) الشهير بالمازجى للشيخ زين الدين الشهيد في (966) أوله (الحمد لله الذى عم عباده بالنوال، ومنحهم من مواهب كرمه بغير سؤال) اكثر مسائله فقهية تقرب من مائة وعشرين بيتا توجد ضمن مجموعة من رسائل الشهيد في الخزانة الرضوية، تاريخ كتابتها (980)، ونسخة جديدة في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني بسامراء. (923: جوابات المولوي أحمد على) المحمد آبادى في العقائد، فارسي للمولوي أمانت على العبد الله پورى، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد في المارى (4) كما في فهرسها. (924: جوابات الشيخ احمد الفاروتى) للمولى على أصغرين على أكبر البروجردي المولود (1231) فارسي فيما يتعلق بالمداد والقرطاس عند وفاة النبي (ص) ومنع بعض الصحابة عنه واختلاف طبقاتهم واحوالهم، كما ذكره في آخر " نور الانوار " له المطبوع في (1075). (925: جوابات الحاج احمد ميرزا) لبعض علماء البحرين، أول مسائله عن جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة وثانيها عن استحباب الشهادة بالولاية في الاذان، وعد من القائلين بالاستحباب الشيخ حسين العصفوري في كتابيه " النفحة القدسية " و " سداد العباد " وثالثها عن معنى كل شئى مطلق، توجد نسخة ناقصة منه في المكتبة المشار إليها في سامراء. (926: جوابات الشيخ احمد) بن الحاج محمد جعفر اليزدى للحكيم السبزواري المذكور آنفا، يقرب من سبعمائة بيت أوله (الحمد الله الودود فياض الوجود) يوجد ضمن المجموعة من جوابات مسائله المذكورة آنفا. (927: جوابات الشيخ احمد) بن الشيخ حسن الدمستانى البحراني للشيخ يوسف ابن أحمد البحراني المتوفى (1186) ذكره في لؤلؤته، وهو غير " عقد الجواهر النورانية في اجوبة المسائل البحرانية " التي سألها الشيخ علي بن الحسن البلادى كما يأتي في العين (جوابات الشيخ احمد) بن صالح بن طوق القطيفي للشيخ أحمد الاحسائي المذكور

[ 200 ]

في (ص 173) فرغ منه في كاشان في (24 رجب - 1223) نسخة منه في موقوفة الحاج على محمد النجف آبادى في مكتبة الحسينية الشوشترية كتابتها (1240) وامضاء الكاتب (تراب نعال الطلبة عبد العظيم بن على الاردكانى اليزدى) ويأتى " جوابات المسائل القطيفية " المطبوعة ضمن " جوامع الكلم " (928: جوابات الشيخ احمد) بن محمد الصيمري العماني للشيخ على الحزين المتوفى (1181) حكاه في " نجوم السماء " عن فهرس تصانيفه. (جوابات السيد أحمد) بن مطلب الحويزى، اسمه " الذخيرة الابدية " أو " الرسالة الاحمدية ". (929: جوابات الشيخ احمد) بن يوسف بن علي بن مظفر السيورى البحراني للشيخ يوسف المحدث البحراني، ذكره في لؤلؤته. (930: جوابات الاربع عشرة مسألة) للشيخ أحمد الاحسائي، عنوان المسائل قال سلمه الله، وعنوان الجوابات أقول وكلها فقهية، فرغ منه في (1231) والنسخة من وقف النجف آبادى في مكتبة الحسينية. (931: جوابات المولى اسمعيل) الملقب بالعارف البجنوردي ويقال لها " الاجوبة الاسرارية " للحكيم السبزواري الحاج المولى هادى المتوفى (1289) المتخلص في شعره بأسرار أوله (الحمد لله الودود) يقرب من خمسمائة بيت. (932: جوابات المولى اسماعيل) العارف البجنوردى أيضا للحكيم السبزواري المذكور أكثر سئوالاته عن تفسير الآيات وهى ثمان وعشرون مسأله تقرب من ألفى بيت أوله (الحمد لله الودود). (933: جوابات المولى اسماعيل) المذكور أيضا، للحكيم السبزواري، فيه سؤاله عن وجود صاحب الزمان (ع)، وعن طول عمره، وعن كيفية تصرفه في العالم، وعن طول الايام والسنين في أيام ظهوره، يقرب من ألف وخمسمائة بيت أوله (الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله). (934: جوابات المولى اسماعيل) الميان آبادى للحكيم السبزواري المذكور أيضا أوله (الحمد لله على آلائه) وقد أطرى السائل في أوله بقوله: العالم، الفاضل،

[ 201 ]

المهتدى، المولى اسمعيل الميان آبادى، وهذه الجوابات الاربعة كلها ضمن مجموعة جواباته عند الجزايرى المذكور آنفا في النجف. (935: جوابات الاسماعيلية) للشيخ الورع الجليل الخليل بن ظفر بن الخليل الاسدي، من طبقة الشيخ الطوسى، يرويه الشيخ أبوالفتر الحسين بن على بن محمد المفسر الرازي عن أبيه عن جده عن المصنف، كما ذكره الشيخ منتجب الدين، ويأتى في الراء " الرد على الاسماعيلية " متعددا كما مر " جواب بعض الاسماعيلية " (936: جوابات الحاج محمد أمين كبة) الصادرة عن الشيخ المرتضى الانصاري متفرقة، جمعها ودونها الشيخ محمد بن عيسى بن الشيخ حيدر الشروقي المتوفى في (1333) والمدفون في المجاز من الباب الطوسى للصحن الغروى وهو ابن عم الشيخ علي بن محمد علي بن حيدر المعروف بالشيخ على حيدر الشروقي الذى توفى في (1314) وله كتاب " نور الابصار في الرجعة " الذي فرغ منه في (1320) ويوجد عند ولده الشيخ أسد كما سيأتي، ولما دون الجوابات عرضها على شيخنا الشيخ محمد طه نجف وطابقها مع فتاويه ثم أضاف إليها جملة من جوابات الشيخ محمد طه عن المسائل التى سئل هو عنها والنسخة بخط يده عند ولده الشيخ أسد المذكور. (جوابات أهل طبرستان) يأتي بعنوان " جوابات المسائل الطبرية ". (جوابات اهل الموصل) في العدد والرؤية يأتي بعنوان " جوابات المسائل الموصليات " ومر في (ص 177). (937: جوابات البرقعي) في فروع الفقه، للشيخ السعيد أبى عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي. (938: جوابات بعض الافاضل) للشيخ السعيد زين الدين الشهيد في (966) وهى جوابات عن ثلاث مسائل سئل عنها توجد ضمن مجموعة من رسائله. (939: جوابات بعض فضلاء خراسان) للعلامة المجلسي، وقد كتب الاستاذ الاكبر الوحيد البهبهانى رسالة في نقد هذه الجوابات، يأتي في النون بعنوان " النقد والانتخاب " كما يأتي في السين بعنوان " السؤال والجواب " وتوجد هذه الجوابات أيضا بضميمة جوابات أخرى من العلامة المجلسي عما سأله عنها السيد حامد بن محمد الحسينى

[ 202 ]

البدلاء المشهدي. (940: جوابات بعض المتدينين من أهل كاشان) أيضا للعلامة المجلسي مرتبة على ترتيب الكتب الفقهية من الطهارة إلى الديات، وكتب الاستاد الوحيد أيضا في نقد هذه الجوابات كما يأتي في النون. (941: جوابات بعض المتكلمين) للشيخ الرئيس أبى علي بن سينا المتوفى (428) يوجد في خزانة أيا صوفية ضمن مجموعة رقم (56) كما في " تذكرة النوادر ". (942: جوابات بعض الناس) للشيخ البهائي المتوفى (1031) فارسي يقرب من ستين مسألة، يوجد ضمن مجموعة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية (943: جوابات بنى عرقل) للشيخ المفيد، المتوفى (413)، ذكره النجاشي. (944: جوابات بهمن يار) للشيخ الرئيس أبى على بن سينا، طبع بعضها في حواشى (ص - 321 - 345) من " شرح الهداية " الصدرائية في (1313) وكان بهمن يارمن من أفاضل تلاميذ الرئيس وعمر بعده ثلاثين سنة ومات في (458) ترجمه في " الروضات " مفصلا في (ص 139 - 140) وله كتاب " التحصيل " المذكور في (ج 3 - ص 395) كان أصله من آذربايجان ولذا ترجمه في " دانشمندان آذربايجان " في (ص 73) وذكر أن نسخة الجوابات (1) موجودة في مكتبة برلن وأول هذه النسخة: (وصل كتاب الشيخ معرفا من خبر سلامته ما وقع إليه السكون التام والامتداد البالغ ووقف على مضمونه اجمع). (جوابات ثلاث مسائل) للعلامة المجلسي، مر في (ص 187) (945: جوابات ثلاث مسائل تفسيرية (1) عن كلام البيضاوى في آية (ببابل هاروت وماروت) (1) عن كلام الطبرسي في آية (انى أسكنت من ذريتي). (3) عن آية


(1) ويمكن أن تكون هذه الجوابات جزءا من " المباحثات " للشيخ الرئيس الذى جمعه ورتبه فخر الدين الرازي كما صرح بذلك في الباب الخامس في تجرد النفس من كتابه " المباحثات المشرقية " (ج 2 - ص 352 - طبع حيدر آباد) حيث قال (ثم ان تلامذته اكثروا من الاعتراضات عليه والشيخ أجاب عنها الا ان الاسئلة والاجوبة كانت متفرقة، وانا رتبناها وأوردناها على الترتيب الجيد) ثم ان صدر المتألهين الشيرازي أؤرد عين هذه العبارة في الحجة الثانية على تجرد النفس في الباب السادس من المجلد الرابع من " الاسفار " ونسب جمع مباحثات الشيخ إلى نفسه، ويمكن أن يقال - مع تحفظ - أن كل منهما قد جمعها على حدة. " المصحح " (*)

[ 203 ]

(اولئك مبرؤن عما يقولون). للشيخ البهائي محمد بن عز الدين حسين المتوفى (1031) أطرى في أوله السائل بقوله (الاخ الاغر، الفاضل، الكامل، الفقيه، النبيه، الجليل النبيل، الزكي، الذكى، الالمعى، أدام الله فضله) وكانه ترك تسميته باسمه اجلالا لشأنه، ولعله أخوه في النسب أعنى الشيخ عبد الصمد الذى كتب باسمه " الصمدية " وتوفى في (1020) رأيته ضمن مجموعة من رسائل الشيخ البهائي المكتوبة في عصره، وعليها تملك لسنة (1048) في خزانة كتب شيخنا الميرزا محمد تقى الشيرازي. (946: جوابات ثلاث مسائل) التى سألها المحقق الطوسى عن معاصره شمس الدين الخسروشاهى، ولكنه لم يأت بجوابها إلى أن كتب الجوابات المولى الحكيم صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي المتوفى (1050) وطبع مع " المبدأ والمعاد " له في (1314) (947: جوابات ثلاث مسائل) (1) عن توثيق ائمة الرجال (2) عن الاراضي المفتوحة عنوة (3) عن الاخبار بطريق الجفر والرمل والطيرة والتفأل، للآقا محمود بن الآقا محمد على بن الآقا باقر البهبهانى، نزيل طهران والمتوفى بها (1269) فرغ منه (1263) رأيت نسخة خطه عند حفيده الآقا أحمد بن الآقا هادى بن الآقا محمود المصنف بطهران. (948: جوابات ثلاث وثلاثين مسألة) للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجى، ألفه في بهبهان في (1130) وفى آخره أذن للسائل في التصرف في الامور الحسبية وذكر له كيفية انشاء خطبة النكاح، ولم يصرح في أوله باسم السائل لكن كتب في آخره أنه كتبه بالتماس أخيه بل سيده ومولاه السيد عبد الله ابن السيد علوى الملقب بعتيق الحسين (ع)، رأيت النسخة ضمن مجموعة من رسائل السماهيجى بخط عبد الحسين بن عبد الرحمن البغدادي في (1139) من موقوفة السيد محمد الخامنئي في مكتبة الحسينية الششترية في النجف. (949: جوابات الشيخ جابر) بن عباس النجفي من مشايخ المولى محمد تقى المجلسي الذى توفى (1070)، وهي للشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري المتوفى (1021) أوله (أما ما سألت من كون الاصحاب يعملون بالاخبار الضعيفة) وهي ثلاث مسائل رأيت نسخة منه بخط الشيخ صالح بن محمد على الجزائري منضما إلى " الاقتصار " تأليف

[ 204 ]

الشيخ عبد النبي أيضا، في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء، ويأتى جوابات الشيخ محمد ابن جابر ولعلها عين هذه وسقط هنا كلمة (محمد) من الناسخ. (950: جوابات السيد حسن) للقاضى نور الله المرعشي الشهيد في (1019) ذكر في فهرس تصانيفه. (جوابات الميرزا حسن العظيم آبادى) مر في (ص 188) (951: جوابات السيد بدر الدين الحسن) بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الحسينى المدنى، للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد العاملي الحارثى المتوفى (984) وهى احدى عشرة مسألة مختصرة سألها ابن شدقم، وكتبها مع جواباتها بخطه ثم كتب الشيخ عبد اللطيف الجامعي في (1014) عن نسخة خط ابن شدقم، وقد رأيت النسخة المنقولة عن خط الشيخ عبد اللطيف عند السيد آقا التسترى في النجف. (جوابات الشيخ حسين) بن الحسن الظهرى يأتي بعنوان جوابات المسائل الظهرية. (952: جوابات الشاه سلطان حسين) بن الشاه سليمان الصفوى للآقا جمال الدين محمد الخوانسارى المتوفى (1125) يقرب من مأتى مسألة فقهية وغيرها كلها بالفارسية توجد ضمن مجموعة في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين في الكاظمية، ومر (جواب شاه...) في (ص 184). (953: جوابات الشيخ حسين) بن مفلح الصيمري للمحقق علي بن عبد العالي الكركي المتوفى (940) يقرب من مأتى بيت، أول مسائله في بذل الأجنبي المهر للطلاق وانه كالخلع في وجوب الطلاق ببذل الزوجة أم لا، رأيت نسخة منه ضمن مجموعة في كتب آية الله المجدد الشيرازي بسامراء. (954: جوابات السيد حيدر) بن علي بن حيدر العلوى الحسنى الآملي الذى سأل من استاده المجيز له فخر المحققين ابن آية الله العلامة الحلى، وكان بدء سؤالاته في آخر رجب (759) فكتب فخر المحققين الجوابات، وأول مسائله عن قول والده في الباب الحادى عشر من الاجماع على وجوب المعرفة بالدليل وما هو المراد منه، وكانت نسخة تلك الجوابات التى عليها خط فخر المحققين في الخزانة الرضوية واستنسخ الشيخ عبد الحسين الطهراني عنها نسخة، رأيتها في كتبه وفي آخرها نقل صورة خط

[ 205 ]

فخر المحققين بالاجازة للسيد حيدر المذكور وهى هكذا (هذا صحيح قرأ على أطال الله عمره ورزقنا بركته وشفاعته عند أجداده الطاهرين وأجزت له رواية الاجوبة عنى وكتب محمد بن الحسن بن المطهر) وهذه الاجازة غير اجازة السيد ركن الدين حيدر الصادرة في (761) وقد ذكرناهما في (ج 1 - ص 235). (جوابات محمد رحيم خان) عن مسائل في التوحيد، للسيد كاظم الرشتى مر في (ص 188) توجد ضمن مجموعة في كتب المولى محمد على الخوانسارى. (955: جوابات السيد ركن الدين الاسترابادي) في المنطق والحكمة للخواجة نصير الدين الطوسى المتوفى (672) وأقدم نسخة منها هي ما توجد في الخزانة الغروية ضمن مجموعة كلها بخط الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد العتايقى كتبها في الغرى في (778) ونسخة في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها، ونسخة بضميمة رسالة نفس الامر للخواجه من وقف النجف آبادى في مكتبة الحسينية في النجف. (956: جوابات الزيدية) للشيخ خليل بن ظفر بن الخليل الاسدي صاحب " الجوابات الاسماعيلية " ذكرهما الشيخ منتجب الدين، ويأتى " الرد على الزيدية " متعددا في الراء. (957: جوابات سبع مسائل) مختصرة تقرب من خمسين بيتا، أولها حكم المغصوب بعد رفع يد الغاصب وآخرها حكم قضاء الصلوات احتياطا، للشيخ السعيد زين الدين الشهيد في (966) ضمن مجموعة من رسائله في سامراء بمكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني. (958: جوابات سبكتكين) أبو منصور ناصر الدين سبكتكين المتوفى (387) عن ست وخمسين سنة وهو والد سلطان محمود ومؤسس السلسلة الغزنوية. والمجيب هو الشيخ أبو على محمد بن احمد ابن الجنيد الاسكافي الكاتب المتوفى (381) يرويه النجاشي عن مشايخه عنه. (959: جوابات ستين مسألة) ايضا للشيخ زين الدين الشهيد، وهي جوابات محذوفة السؤال، عناوينه (مسألة على القول بنجاسة الوزى ينقض الوضوء)، (مسألة لو ألقت المرأة ماء الرجل في فرجها وحصل منه الولد يلحق بابيه ويكون حلالا)، وهكذا اقتصر بالجواب فقط إلى آخرها، وذكر كاتب النسخة في آخرها ما لفظه (اعلم أن

[ 206 ]

الشيخ زين الدين الشهيد كتب هذه المسائل في جواب سؤالات وجدتها بخطه لكن تركت السئوالات لمعلوميتها وكتبت الاجوبة لاستقلالها) والنسخة بخط الفاضل الربانى الشيخ شرف الدين على بن جمال الدين المازندرانى الذى كان حيا إلى (1070) التى كتب فيها الاجازه لتلميذه الشيخ محمد بن دنانة الكعبي، واستنسخ الميرزا محمد المذكور عن تلك النسخة نسخة لنفسه في مكتبته بسامراء. (960: جوابات سلار) بن عبد العزيز الديلمى لاستاده السيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) قال فيه (وقد وقفت على ما أنفذه الاستاد أدام الله عزه من المسائل وسأل بيان جوابها، ووجدته أدام الله تأييده ما وضع يده في مسألة الاعلى نكتة وموضع شبهة، وأنا أجيب عن المسائل معتمدا للاختصار والايجاز من غير اخلال معهما ببيان حجة أو دفع شبهة ومن الله استمد المعونة والتوفيق والتسديد) توجد نسخة منه في ثلاثين ورقة في الخزانة الرضوية ضمن مجموعة كتابتها في (676). (961: جوابات السماكى) وهو السيد المير شرف الدين السماكى كما كتب على ظهر بعض نسخه، أو السيد المير فخر الدين السماكى من سادات أستر آباد وعلمائها كما ترجمه كذلك في " روضة الصفا " وذكر أنه المؤلف ل‍ " اثبات الله " المذكور في (ج 1 ص 99) ألفه للشاه طهماسب في (941) و " تفسير آية الكرسي " الفه له في (952) كما مر، وهو الذي بعث إلى الشيخ زين الدين الشهيد في (966) ثلاث مسائل وطلب منه جواباتها (1) الوسخ الممتزج بالمنى تحت الظفر (2) الجلد الرقيق المبان عن جسد الحى. (3) حد شعور المريض في وصيته فكتب الشهيد جواباتها فيما يقرب من مأتين وخمسين بيتا أوله (الحمد لله حق حمده إلى قوله وبعد فقد وصلت رسالتك أيها الجليل الفاضل العالم العامل خلاصة الابرار وزبدة الاخيار) نسخة منه بخط محمد صالح ابن الحاج حسن على باغ سهيل كتبها (1001) في مكتبة الميرزا محمد الطهراني بسامراء مكتوب عليها أنه للمير شرف الدين السماكى، ونسخة أخرى بخط أبى المعالى بن أبى الفتوح الكانوى في (1029) كانت ضمن مجموعة السبيعى، رأيتها عند السيد محمد باقر اليزدى حفيد آية الله الطباطبائى، ونسخة أخرى في كتب المولى محمد على الخوانسارى وهى بخط السيد على نقى بن محمد حسين بن محمد بن الحسين التبريزي ضمن

[ 207 ]

مجموعة رسائل فقهية دونها وكتبها لنفسه وفرغ من كتابة الجوابات في منتصف شهر رمضان (1141) وذكر كاتب في آخر المنتسخ منه هكذا (هذا آخر ما وجد بخط المصنف حفظه الله تعالى ومتعنا ببقائه بمحمد وآله الطاهرين، بلغ) وأقدم من تلك النسخ نسخة الخزانة الرضوية فان كتابتها في (980) كما يظهر من فهرسها. (جوابات المولى محمد سميع الصوفى) مر في (ص 184). (962: جوابات السيد سميع الخلخالي) للحكيم السبزواري الحاج المولى هادى ابن مهدى المتوفى (1289) ضمن مجموعة من جوابات مسائله الحكمية في كتب الشيخ محمد جواد الجزائري في النجف. (جوابات الشاه سلطان حسين) مر في (ص 204) و " جواب الشاه.. " في (ص 184) (963: جوابات الشاه عباس الماضي) الصفوى الذى توفى (1038) للشيخ البهائي محمد بن الحسين الحارثى العاملي المتوفى في (1031) هي خمس عشرة مسألة فارسية وكذا جواباتها، نسخة منه في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين في الكاظمية. (جوابات السيد شبر) للشيخ أحمد بن صالح، اسمه (الدرر الفكرية) يأتي (964: جوابات السيد شبر) ابن السيد على مشعل بن السيد محمد الغياث الموسوي من ذرية محمد العابد السترى البحراني المتوفى بالبصره في (1288) للسيد على بن اسحاق البلادى، وذكر صاحب " انوار البدرين " أنه بعد وصول هذه الجوابات إلى السيد شبر كتب هو رسالة في نقض الجوابات وأرسلها إلى السيد على بن اسحاق البلادى والسيد شبر هذا هو والد السيد عدنان الذى صار مرجعا عاما في البصرة بعد وفاة السيد ناصر في (1331) إلى أن توفى هو أيضا في (1340) وكان يقال له السيد ناصر الثاني ولهم تصانيف ذكرت في تراجمهم في " أنوار البدرين " وفي " الشجرة الطيبة " وفي " الغيث الزابد " وفي " تكملة الامل " وغيرها. (جوابات السيد المير شرف الدين السماكى) هو جوابات السماكى المذكور آنفا (965: جوابات الشرقيين) في فروع الدين للشيخ السعيد أبى عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي. (جوابات الميرزا محمد شفيع) للسيد كاظم الرشتى، طبع مع شرح الفوائد في (1272)

[ 208 ]

وقد مر في (ص 181). (966: جوابات المولى شمسا الجيلاني) لاستاذه صدر الحكماء المولى صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى (1050) رأيته في كتب الحاج عماد الفهرسى التى وقفها للخزانة الرضوية. (جوابات الشيخ صالح) الجزائري، يأتي بعنوان " جوابات المسائل الجزائرية ". (967: جوابات الشيخ صالح) بن طعان بن ناصر بن على السترى البحراني المتوفى (1281) للشيخ سليمان بن الشيخ سليمان بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار القطيفي نزيل " مينا " بعد وفاة والده في المسقط في (1266) ذكره في " انوار البدرين ". (968: جوابات الشيخ صالح) بن طعان المذكور عن بعض فروع الاجتهاد والتقليد للشيخ عبد علي بن الشيخ خلف بن عبد على بن الشيخ حسين العصفوري امام الجمعة في أبو شهر والمتوفى (1303) ذكره في " أنوار البدرين " أيضا. (جوابات الشيخ عبد الامام الاحسائي) مر في (ص 188). (969: جوابات الشيخ عبد الحسين) بن يوسف البلادى البحراني المعاصر هو وأخوه الشيخ عبد الله بن يوسف مع العلامة الشيخ حسين العصفوري الذى توفى (1216) لبعض العلماء الاساطين، كما ذكره في " أنوار البدرين " قال (وهو يدل على فضل عظيم للسائل) وقد عد في " نجوم السماء " من تصانيف الشيخ أحمد الاحسائي رسالة في الايمان والكفر وقال (أنه كتبه في جواب سؤال الشيخ عبد الحسين بن يوسف البحراني) فيظهر أنه بقى إلى عصر الاحسائي وسأل عنه ذلك، وقد ذكرنا " الايمان والكفر " في (ج 2 - ص 515) وقلنا أنه طبع في ضمن " جوامع الكلم " للاحسائي في (1273). (970: جوابات المولى عبدالعلى الطبسى) للمولى محمد حسين بن علي أكبر المدعو بمحيط الكرماني الحائري، كتبه بأمر أستاده السيد الكاظم الرشتى، أوله (الحمد لله الذى أنعم على أوليائه) رأيته عند المولوي حسين يوسف الاخباري. (جوابات السيد عبد الله) بن السيد حسين الشاخورى، يأتي بعنوان " جوابات المسائل الشاخورية ". (جوابات السيد عز الدين) بن السيد نجم الدين، ياتي بعنوان " جوابات المسائل

[ 209 ]

ابن نجم ". (971: جوابات علي ابن أبى القاسم) الاستر آبادي المعروف ببلغم دان، للشيخ المتكلم أبى سعيد عبد الجليل ابن أبي الفتح مسعود بن عيسى الرازي، من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذى توفى بعد (585) ذكره في فهرسه. (972: جوابات المولى على) ابن جمشيد النوري الاصفهانى الحكيم الآلهى المتوفى (22 رجب 1246) والمدفون بالصحن الغروى قرب باب الطوسى، ترجمه في الروضات في (ص - 417) للمحقق الميرزا ابى القاسم القمى المتوفى (1231) فارسي يقرب من سبعمأية بيت، طبع في ضمن " جامع الشتات " له. (973: جوابات السيد زين الدين على) بن الحسن الشدقمى الحسينى المدنى، لشيخ الاسلام بهاء الدين العاملي المتوفى (1031) كتبه الشيخ البهائي على هامش مسائل ابن شدقم على نحو التعليق وجعل رمزه (ب ه‍) وكتب في آخر المسائل (بسم الله الرحمن الرحيم بحمدك اللهم افتتح الكلام... وبعد فقد تشرفت بالوقوف على هذه المسائل) ثم أطرى السائل وذكر اسمه ونسبه، وأما مسائل ابن شدقم هذا ويقال لها " المسائل المدنيات " فهى ست مسائل في كل منها جهات من البحث أولها بعد البسملة (بعد عرض العبودية والاخلاص لدى مولانا وسيدنا.. بهاء الملة والدين) وتاريخ السؤال عاشر المحرم (1013) وامضاء السائل علي بن الحسن بن شدقم، رأيت منه نسخا منها ضمن مجموعة في كتب الشيخ موسى الاردبيلى المتوفى بالنجف (1359) وهى بخط الشيخ خليفة بن يوسف النجفي فرغ منه في (9 - ج 2 - 1114) نقلا لها عن نسخة خط ابن شدقم. (974: جوابات على بن نصر العبد جانى) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي. (975: جوابات الشيخ عمران) بن الحسن السنوي من مشايخ المنصور بالله عبد الله ابن حمزة المولود في (551) والمتوفى (614) لابي عبد الله عيدان بن يحيى ابن حميدان القاسمي صاحب بيان الاشكال المذكور في (ج 3 - ص 176) يوجد في مكتبة دار الكتب بمصر رقم (34) من النحل الاسلامية. (976: جوابات الفارقيين) في الغيبة للشيخ أبى عبد الله المفيد، ذكره النجاشي،

[ 210 ]

ويأتي " جوابات المسائل الميافارقيات " للشريف المرتضى رحمه الله. (977: جوابات السلطان فتحعليشاه) عن حقايق بعضى الاشياء مثل حقيقة الروح وغيرها للشيخ أحمد الاحسائي المتوفى (1241) فرغ منه أوائل شهر الصيام (1223) نسخة منه بخط الميرزا ابراهيم بن الحاج عبد المجيد الحائري المعروف بالشيرازى في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائى في كربلاء. تاريخ كتابتها (1259) (جوابات السيد فخر الدين السماكى) مر بعنوان " جوابات السماكى ". (978: جوابات الفيلسوف في الاتحاد) للشيخ المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي (979: جوابات القرامطة) للشيخ خليل بن ظفر صاحب " جوابات الزيدية " ذكره الشيخ منتجب الدين. (جوابات القونوى) للخواجة نصير الدين، يسمى مجموع مسائله وجواباتها ب‍ " المفاوضات " يأتي في الميم. (جوابات المولى كلبعلى البروجردي) للمولى المجلسي، يأتي في الكاف باسمه كتاب " المسئولات ". (980): جوابات السلطان آقا محمد خان) المعروف بخواجه، المقتول في (21 ذى الحجة - 1211) عن ست وخمسين سنة، للحكيم الآلهى المولى على النوري الاصفهانى المتوفى (1246) أوله السؤال عن الروح وتجرده، يقرب من ألف بيت، رأيته عند السيد أبى القاسم الخوئى في النجف كتابته في (1211). (جوابات الحاج محمد خان) ابن الحاج محمد كريمخان الكرماني المولود في (19 - محرم - 1163) المتوفى (20 - محرم - 1324) وهى اكثر من ماية جواب عن اسئلة متفرقة وردت إليه في مواضيع شتى، وقد يعد اكثرها رسائل مستقلة. نقل فهرسها مع سائر تصانيفه مرتضى المدرسي الچهاردهى في كتابه " في تراجم معاريف القرنين الاخيرين - من انقراض الدولة الصفوية إلى العصر الحاضر " الذى الفه تحت نظر العلامة محمد بن عبد الوهاب القزويني. (981: جوابات محمد بن بلال) للشيخ أبى الحسن على بن ابراهيم بن هاشم القمى الذى كان حيا إلى (308) كما يظهر من كتابته في التاريخ إلى حمزة بن محمد بن احمد

[ 211 ]

السكين عد النجاشي من تصانيفه " جوابات مسائل " سأل عنها محمد بن بلال، والظاهر ان هذا السائل كان متأخرا عن محمد بن علي بن بلال الثقة من أصحاب العسكري (ع) وكذلك كان متأخرا عن البلالى المذكور في التوقيع الشريف الذى هو من النواب الممدوحين. (982: جوابات الشيخ محمد بن جابر) بن عباس النجفي تلميذ الشيخ محمد سبط الشهيد، للشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري المتوفى في (1021) وهى ثلاث مسائل أولها (أما ما سألت عنه من كون الأصحاب يعملون بالاخبار الضعيفة ويردون الاخبار الصحيحة في بعض الموارد لمعارضتها فاعلم أن الاصحاب على أقسام القسم الاول من عاصر الائمة) وثانيها (وأما ما سألت عنه من جواز الصلاة في جلود الخز فالروايات الصحيحة دالة) وثالثها (وأما ما سألت عنه من جواز صلاة النساء في الحرير فالظاهر هو الجواز) نسخة منه بخط الشيخ مفضل بن حسب الله الجزائري عند الشيخ عبد الحسين الحلى النجفي قاضى البحرين اليوم، فرغ من الكتابة في (1098) وهذا الكاتب من فضلاء عصره كتب بخطه جملة من الكتب العلمية منها شمسية لحساب وشمسية المنطق في مجلد واحد في (1097) عند الشيخ عز الدين الجزائري في النجف، ومر جوابات الشيخ جابر بن عباس المحتمل قويا اتحادها مع هذه وسقط لفظ محمد هناك كما ذكرنا. (983: جوابات السيد محمد) بن بدر الدين الحسن بن على بن شدقم المدنى الحسينى للسيد محمد بن على بن الحسين بن أبى الحسن الموسوي العاملي صاحب " المدارك " المتوفى في (1009) وهى ثلاث وعشرون مسألة توجد منضمة بجوابات والده بدر الدين حسن تأليف والد البهائي كما مر، موجود في كتب السيد أحمد التسترى المدعو بالسيد آقا في النجف. (984: جوابات محمد بن سعيد) للامام الهادى يحيى بن الحسين بن القاسم الرسى المتوفى في (298) حكاه في " الحدائق الوردية " عن السيد أبى طالب. (985: جوابات الشيخ محمد) بن على بن حيدر القطيفي للمحدث البحراني صاحب " الحدائق " ذكره في لؤلؤته. (986: جوابات الشيخ محمد) بن على بن محمد بن أحمد آل عصفور البحراني للشيخ

[ 212 ]

أحمد بن صالح بن طوق القطيفي معاصر الشيخ أحمد الاحسائي الذى توفى في (1241) ذكره في " أنوار البدرين ". (987: جوابات النواب محمود ميرزا) بن السلطان فتحعليشاه الذى كان حاكم نهاوند كما في أواخر " روضة الصفا الناصري " للشيخ أحمد الاحسائي رأيت نسخة منه ضمن مجموعة من جوابات المسائل للشيخ أحمد عند الشيخ حسين الجندقى بكربلا. (988: جوابات الشيخ مسعود) بن مسعود للشيخ أحمد الاحسائي وفيه بيان الحديث النبوى (انا والساعة كهاتين) مشيرا إلى السبابة والوسطى، وأحال فيه إلى " لوامع الرسائل " له الذى ألفه في (1211) رأيت نسخة منه عند السيد هاشم السبزواري بالكاظمية وهى بخط الشيخ عبد الله بن الشيخ مبارك بن علي الخطى الجارودي، تأريخ كتابتها في (1213) فيظهر أنه ألفه بين هذين التأريخين. (989: جوابات الشيخ مسعود) بن على الصوابى الراوى عن الشيخ أبى على ابن الشيخ الطوسى للشيخ المتكلم أبي سعيد عبد الجليل بن أبى الفتح مسعود بن عيسى الرازي أستاد علماء العراق في الاصولين، وشيخ الشيخ منتخب الدين كما في فهرسه. (990: جوابات معز الدولة) لابن الجنيد الاسكافي محمد بن أحمد المتوفى (381) ذكره النجاشي. (991: جوابات مقاتل) بن عبد الرحمن عما استخرجه من كتب الجاحظ للشيخ المفيد المتوفى في (413) ذكره النجاشي. (992: جوابات الفاضل المقداد) بن عبد الله السيورى للشيخ السعيد محمد بن مكى الشهيد في (786) وهى سبع وعشرون مسألة، أوله: (الحمد لله المحمود على أفضاله والمشكور على نواله) يوجد مع بعض رسائل الشيخ أحمد بن فهد الحلى ضمن مجموعة في الخزانة الرضوية. (993: جوابات الشيخ مهدي) بن الحاج هاشم الدجيلى الكاظمي المعروف بجرموقة المولود في (1279) والمتوفى في (1339) للسيد عبدالعلى المدعو بابى تراب ابن السيد أبي القاسم بن السيد مهدى الموسوي الخوانسارى المتوفى في النجف في (9 ج 1 - 1346) عده من تصانيفه الفقهية فيما كتب من فهرسها بخطه بعنوان " جوابات المسائل الكاظمية "

[ 213 ]

وله ترجمة مفصلة في المجلد الرابع من مجلة " المرشد " البغدادية في (ص 271). (جوابات الشيخ ناصر) بن محمد الخطى مر في (ص 189). (994: جوابات الشيخ ناصر) المذكور للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى المتوفى (1121) أكثر مسائلها فقهية وأولها من فروع النكاح أحال فيه إلى كتابه " ضوء النهار " وفرغ منه في (1115). (995: جوابات النصر) بن بشير في الصيام للشيخ المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي (996: جوابات السيد نصرالله) (المدرس الحائري الشهيد في حدود (1168) للشيخ على الحزين المتوفى (1181) ذكره في فهرس تصانيفه وقال أنه جواب عما سأله السيد نصرالله عن مواضع من كلام الشيخ ابن العربي. (جوابات الخواجة نصير الدين) مر بعنوان " جوابات ثلاث مسائل ". (997: جوابات الوهابيين) للعالم الاديب السيد محمد حسين بن السيد كاظم بن السيد علي بن أحمد الموسوي المعروف بالكيشوان النجفي المتوفى بها في ليلة الاحد الثامن والعشرين من ذى القعدة (1356) رأيت النسخة بخطه عند ولده السيد نوري (998: جوابات السيد يحيى) بن الحسين الاحسائي للشيخ أحمد بن ابراهيم الدرازي البحراني المتوفى (1131) ذكره ولده في (اللولؤة) (999: جوابات الميرزا يوسف على) الحسينى الاخباري للسيد القاضي نور الله المرعشي الشهيد في (1019) ذكره في فهرس تصانيفه. (جوابات المسائل أو السؤال والجواب) اسم نوعي لتأليف خاص يوجد لكثير من أصحابنا ولا سيما الفقهاء منهم، وهو الكتاب الذي يدون فيه المصنف نفسه أو يأمر من يدون فيه مجموع السؤالات أو الاستفتاآت التي ألقيت إليه على الدفعات التدريجية وما كتبه من جواباتها في أوقات متطاولة فانه بعد التدوين كذلك في مجلد يسمى بأحد العنوانين، والغالب التعبير عنه ب‍ " السؤال والجواب " ولذا نذكر جميع هذا النوع في حرف السين ونذكر هنا خصوص " جوابات المسائل " التى تنسب إلى أشياء معينة توصيفا أو اضافة على ترتيب الحروف في أوائل المضاف إليها. (1000: جوابات المسائل الابخازية) بالباء الموحدة والخاء المعجمة والزاى، مسكن

[ 214 ]

النصارى المعروفين بالگرج كما في " معجم البلدان " وهى باللغة العربية والسريانية أرسلها ملك الابخاز إلى السلطان سنجر بن ملكشاه في (543) فأجاب عنها باللغتين أبو الحسن على بن زيد البيهقى مؤلف " تأريخ بيهق " ذكره في (ص 163) منه. (جوابات المسائل الاحمدية) اسمه " الذخيرة الابدية " يأتي في الذال. (1001: جوابات المسائل اللاسلامبولية) للسيد محمد رضا بن محمد باقر بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن الميرزا محمد صادق بن الميرزا محمد طاهر بن السيد على بن علاء الدين حسين سلطان العلماء الحسينى المرعشي الرفسنجاني الكرماني المعاصر المتوفى بالنجف في (1342) كتبها بأمر أستاده المرحوم السيد محمد كاظم اليزدى. (1002: جوابات المسائل الاشكورية) للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) ذكره في قصصه. (1003: جوابات مسائل الاطراف) الواردة إلى الامام القاسم بن ابراهيم طباطبا الرسى المتوفى (246) والد المهدى بالله الحسين بن القاسم، ذكره في " شرح الرسالة الناصحة " (1004: جوابات المسائل الالياسية) مائة مسالة في فنون مختلفة، لشيخ الطائفة ابى جعفر محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (460) ذكره في الفهرست. (1005: جوابات المسائل الامتحانية) للسيد رضا الكرماني المعاصر المذكور آنفا (1006: جوابات المسائل الاوالية) للشيخ عبد على بن خلف بن عبد على بن الشيخ العصفوري الاوالى الموالى نزيل أبو شهر وامام الجمعة بها، والمتوفى (1303) جواب عن ثلاث عشرة مسألة سألها منه الشيخ صالح والحاج عباس أطراهما في أوله، ثم قال (أنهما قد بلغا في سؤالهما أقصى درج البلاغة والبراعة بما يعجز عن ارتقائه أهل الفن والصناعة) والحادية عشرة من تلك المسائل السؤال عن مبدأ حدوث الاخبارية والاصولية وفرقهما، فذكر في الجواب أن المبدأ القرن الخامس والفرق من ثمانية وجوه، وفرغ منه في (12 شوال 1275) وطبع في (1285). (1007: جوابات المسائل البادرائيات) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) اربع وعشرون مسألة، ذكره النجاشي، وبادراياطسوج بنهروان كما في " معجم البلدان ".

[ 215 ]

(1008: جوابات المسائل البحرانيات الاولى) للسيد أبى تراب الخوانسارى مؤلف " جوابات الشيخ مهدى جرموقة " كما مر، قال فيما كتبه بخطه من فهرس تصانيفه هي اثنتا عشرة مسألة سألها الشيخ على البحراني مؤلف " أنوار البدرين " الذي ذكرناه في (ج 2 - ص 420). (1009: جوابات المسائل البحرانيات الثانية) أيضا للسيد أبى تراب المذكور، قال في فهرسه هي اثنتان وثلاثون مسألة سألها الشيخ حسين ابن الشيخ على البحراني المذكور. (1010: جوابات المسائل البحرانية " البحرية ") للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الاسدي الحلى المتوفى (841) يوجد ضمن مجموعة من رسائله في الخزانة الرضوية، وعده بعض تلاميذ العلامة المجلسي في مكتوبه إليه المسطور في آخر " البحار " مما ينبغى ادخاله في " البحار ". (جوابات المسائل البحرانيات) للمحدث البحراني، اسمه " عقد الجواهر النورانية " يأتي في العين. (1011: جوابات المسائل في بدو وجود الانسان) للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي المتوفى (1050) ذكر في فهرس تصانيفه. (1012: جوابات المسائل البصرية) للشيخ عبد الله بن الحسن المامقانى المتوفى (1351) وهى مائة وخمس وثمانون مسألة، طبع في النجف في (1342). (1013: جوابات المسائل البصريات) للشيخ الصدوق محمد بن بابويه المتوفى (381) ذكره النجاشي. (1014: جوابات المسائل البغدادية) للشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق الحلى المتوفى (676) هي اثنتان وسبعون مسألة فقهية سألها منه تلميذه الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي المشغرى العاملي أوله (أما بعد حمد الله الذي أرشدنا لدينه وحفظ حدوده وسددنا لبيانه وحل معقوده.. فانا مجيبون عما تضمنته هذه الاوراق من المسائل، لدلالتها على فضيلة موردها، ومعرفة عهدها، فهو حقيق أن نحقق أمله، ونجيب إلى ما سأله) رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين

[ 216 ]

ونسخة أخرى منضمة إلى " الجوابات المصريات " له لكن عدد مسائلها اثنتان وأربعون، والنسخة التى في الرضوية كتابتها في (987) وهى بخط الشيخ أحمد بن يحيى بن داود البحراني، ونسخة بخط الشيخ شرف الدين على المازندرانى في (1060) بمكتبة الشيخ هادى كاشف الغطاء، ونسخة منضمة إلى الغروية والمصرية عند الميرزا نصر الله بن الحاج مجتهد القزويني الشهيدى. (1015: جوابات المسائل البغدادية) للسيد أبى المكارم عز الدين حمزة بن على بن أبى المحاسن زهرة الصادقي الحسينى الحلبي المولود في (511) والمتوفى (585). (1016: جوابات المسائل البغدادية) في أصول العقايد للعلامة الشيخ محمد الجواد بن الشيخ حسن البلاغى المتوفى بالنجف في (1352) ذكر في فهرسه المطبوع على ظهر " حاشية المكاسب " له. (1017: جوابات المسائل البغدادية) وهي عشرون مسألة، للشيخ عبد الله المامقانى المذكور انفا طبع في النجف في (1336). (1018: جوابات المسائل البغدادية) للسيد جمال الدين أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة المولود في (535) وهو أصغر من أخيه أبي المكارم حمزة المولود في (511) ذكر في فهرس تصانيفه. (1019: جوابات المسائل الواردة من البلاد) للمهدى بالله الحسين بن القاسم الرسى المتوفى بصعدة في (298) ذكره في " شرح الرسالة الناصحة " وله كتاب " الامامة " في اثبات النبوة والوصية كما ذكر في ترجمته (1). (1020: جوابات مسائل البلدان) للسيد أبي المكارم عز الدين حمزة بن زهرة المذكور آنفا، ويأتي " مسائل البلدان " في الميم. (1021: جوابات المسائل البهبهانية) للمحدث البحراني الشيخ يوسف صاحب " الحدائق " المتوفى (1186) قال في " منتهى المقال " أنه سأله عنها السيد عبد الله بن السيد علوى البحراني نزيل بهبهان. (1022: جوابات المسائل التبانيات) التي سأل عنها السلطان، وهي ثلاث مسائل


(1) وقد فاتنا ذكر هذا الكتاب في محله. (*)

[ 217 ]

للسيد الشريف المرتضى علم الهدى علي بن الحسين الموسوي المتوفى (436) ذكره النجاشي. (1023: جوابات المسائل التبانيات) التي سألها الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الملك التبان، أيضا للسيد الشريف المرتضى علم الهدى، أوله (بحمدالله نستفتح كل قول) رتب المسائل على عشرة فصول، ويقرب الموجود من الجوابات من ثلاثة آلاف بيت مع أن في أثناء الفصول بياضات في النسخة التي رأيتها في موقوفة آل الشيخ أسد الله الكاظمي بالكاظمية واستنسخت عنها، ويظهر من فهرس الرضوية أن في مكتبتها نسخة أخرى ولعلها تامة. (1024: جوابات المسائل التبريزية) للعلامة الشيخ محمد الجواد البلاغى المذكور آنفا ذكره في فهرس تصانيفه. (1025: جوابات المسائل في التوحيد) للسيد هاشم بن السيد أحمد بن السيد حسين آل السيد سليمان الموسوي البحراني المتوفى في (1309) حدثنى به ولده السيد ناصر المترجم هو مع والده في " أنوار البدرين "، وقد كتب السيد محمد حسن الشخص الاحسائي النجفي كتاب " ذكرى العلامة السيد ناصر " وشرح فيه أحواله وتصانيفه ووفاته في (1358). (1026: جوابات المسائل الثلاث) (1) علم الواجب والممكن (2) ربط الحادث بالقديم (3) أفعال العباد، للمولى محمد أمين بن محمد شريف الاستر آبادي المتوفى بمكة في (1036) أوله (نحمدك اللهم حمدا كثيرا ونشكرك شكرا كبيرا) توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية تأريخ كتابتها في (1014) كما في فهرسها، ومر " جوابات ثلاث مسائل، متعددا. (جوابات المسائل الجبلية) الاولى والثانية اسمهما " الانوار الجلية "، مر في (ج 2 - ص 423). (1027: جوابات المسائل الجرجانية) للشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) ذكره الشيخ الطوسى في " الفهرست " بعنوان " المسائل ". (1028: جوابات المسائل الجرجانية) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى

[ 218 ]

(413) ذكره أيضا في " الفهرست " بعنوان " المسائل ". (1029: جوابات المسائل الجزائرية) للشيخ البهائي المتوفى في (1031) سأله عنها تلميذه المجاز منه وهو الشيخ صالح بن الحسن الجزائري وهى اثنتان وعشرون مسألة أوله (الحمد لله وحده)، وفي بعض النسخ (الحمد لله رب العالمين) وأول مسائله عن نجس لا يجب تطهير ما لاقاه رطبا (2) عن الكراهة في العبادة (3، 4) عن طريق ثبوت النسب (5) عن الاستنجاء بالروث (6) عن تفاوت ومراتب الفضل بين الائمة (ع) فأجاب الشيخ عن هذه المسألة بما يقرب من خمسين بيتا، وحاصله أن النبي ص أفضل الخلائق طرا وبعده على وبعده الحسنان (ع) وهكذا باقى الائمة، وأما النسبة في الفضل بين الائمة التسعة فالوقوف على ساحل التوقف أولى، وآخر المسائل عن الطمأنينة بعد السجدتين، وجلسة الاستراحة بينهما، يوجد ضمن مجموعة من رسائل الشيخ البهائي رأيتها في خزانة كتب شيخنا الميرزا محمد تقى الشيرازي بسامراء، وهى نسخة عصر المصنف، وعليها تملك الشيخ يحيى بن عيسى بن محمد الاميني النجفي في (1048)، ثم تملك السيد علي خان المدنى في (1088). (1030: جوابات المسائل الجنبلائية) للشيخ الطوسى المتوفى (460) وهى أربع وعشرون مسألة كما في الفهرست، وجنبلاء ممدودا بضمتين وثانيها ساكن، كورة وبليدة، ومنزل بين واسط والكوفة كما في " معجم البلدان ". (جوابات المسائل الجيلانية) مر بعنوان " جوابات المولى شمسا الجيلاني ". (1031: جوابات المسائل الجيلانية) للشيخ محمد على بن أبيطالب الزاهدي المعروف بالشيخ على الحزين المتوفى (1181) ذكره في فهرس كتبه. (1032: جوابات المسائل الحائرية) الواردة من الحائر، للشيخ أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري خليفة الشيخ المفيد والمتوفى (463) ذكره النجاشي. (1033: جوابات المسائل الحائرية) لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسى المتوفى (460) ذكر في " الفهرست " أنه نحو ثلاثماية مسألة، وكان هو من مآخذ البحار ينقل العلامة المجلسي عنه في البحار، وذكره في أوله، وينقل عنه ابن ادريس في مستطرفات السرائر بعنوان " الحائريات ".

[ 219 ]

(جوابات المسائل الحاجبية) ياتي بعنوان " جوابات المسائل العكبرية ". (1034: جوابات المسائل الحجازيات) للميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الهمداني المتوفى بالكاظمية في (1303) ذكره في اجازته للسيد عنايت على في (1284). (1035: جوابات المسائل الحرانية) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي. (1036: جوابات المسائل الحلبية الاولى) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436)، وهي ثلاث مسائل كما ذكر تلميذه البصروى في فهرسه. (1037: جوابات المسائل الحلبية الثانية) أيضا للشريف المرتضى، وهي أيضا ثلاث مسائل، كما في فهرس البصروى. (1038: جوابات المسائل الحلبية الثالثة) أيضا للشريف المرتضى، وهى ثلاث وثلاثون مسألة، كما في فهرس البصروى. (1039: جوابات المسائل الحلبية) لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسى المتوفى (460) ذكره في الفهرست. (1040: جوابات المسائل الحلية) للشيخ محمد الجواد البلاغى المذكور آنفا ذكره في فهرس تصانيفه. (1041: جوابات المسائل الحلية) للسيد على اليزدى النهاوندي، ترجمه سيدنا في " تكملة الامل " وقال أنه كان حيا في (1128). (1042: جوابات المسائل الحيدرآبادية) للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي المتوفى بلكهنو في (1312) ذكره السيد على نقى في " مشاهير علماء الهند ". (1043: جوابات المسائل الخراسانية) للشيخ زين الدين الشهيد في (966) ذكره في " أمل الآمل " يوجد ضمن مجموعة من رسائل الشهيد. (1044: جوابات المسائل الخراسانية) للشيخ على الحزين، المذكور آنفا، ذكر في " نجوم السماء " فهرس تصانيفه. (1045: جوابات المسائل الخشتية) لصاحب " الحدائق " الشيخ يوسف البحراني

[ 220 ]

المتوفى (1186) وردت إليه من الشيخ ابراهيم الخشتى كما في " اللؤلؤة ". (1046: جوابات المسائل الخوارزمية) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي. (1047: جوابات المسائل الخوانسارية) للسيد أبي تراب الخوانسارى، صاحب " جوابات الشيخ مهدى جرموقة "، وردت المسائل إليه من خوانسار. (1048: جوابات المسائل الخوئية) للشيخ عبد الله بن الحسن المامقانى المتوفى (1351). (1049: جوابات المسائل الدعائية) للميرزا محمود بن شيخ الاسلام الميرزا على أصغر الطباطبائى التبريزي المتوفى بمكة في (1310) طبع بتبريز في (1302) فيه الجواب عن فائدة الدعاء بعد وقوع القدر والقضاء، وعن جهة عدم الاجابة مع الوعد بها، وعن تأثير دعاء الامة للنبى والائمة صلوات الله عليهم أجمعين. (1050: جوابات المسائل الدمشقية الفقهية) مع ذكر الاقوال والادلة، للسيد محسن الامين العاملي مؤلف " أعيان الشيعة " ذكره في فهرس تصانيفه. (1051: جوابات المسائل الدمشقية) وهي اثنتا عشرة مسألة لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسى المتوفى (460) ذكره في الفهرست. (1052: جوابات المسائل الدورقية) للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوى النجفي المولود في (1303) مسائل فرعية وردت من دورق إلى الشيخ جعفر بن الشيخ عبد الحسن بن الشيخ راضى الفقيه النجفي صاحب " المباني الجعفرية " والمتوفى (1344) فأحال هو الجواب عنها إلى تلميذه الشيخ محمد رضا المذكور فكتب الجوابات بأمر شيخه وفرغ عنها في (1337) وقد رأيت النسخة بخطه. (جوابات المسائل الديلمية) كما عبر به في الفهرست لكن المشهور الرازية لورودها من الرى كما يأتي. (1053: جوابات المسائل الدينورية المازرانية) (1) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد


(1) المازرانية بتقديم الزاى على الراء صفة ثانية للمسائل الدينورية كما في النسخ الاربعة من الفهرست التى قوبلت معها النسخة المطبوعة بكلكتة في (1271) وتاريخ كتابة بعضها (1005) (بقية الحاشية في الصفحة الآتية) (*)

[ 221 ]

المتوفى (413) ذكره في الفهرست وعبر عنه النجاشي ب‍ " جوابات اهل الدينور ". (1054: جوابات المسائل الرازية) في الوعيد للشيخ أبي جعفر الطوسى المتوفى (460) ذكره في الفهرست. (1055: جوابات المسائل الرازية) الواردة من بلدة رى وهى خمس عشرة مسألة للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) أول مسائلها عن الفقاع ثم عن النبي (ص) وهل يحسن الكتابة أم لا، ثم عن تفضيل الانبياء على الملائكة، ثم عن عالم الذر، ثم عن البلاء،، ثم عن نية المؤمن خير من عمله، ثم عن الآيات المخالف ظاهرها للعصمة، ثم عن الرجعة، ثم عن طريق المعرفة، وسائل المسائل مختصرات مجموعها يقرب من أربعمائة بيت، رأيته ضمن مجموعة من مسائل السيد المرتضى بالكاظمية، واستنسختها ونسخة منه في الخزانة الرضوية وأخرى في مكتبة الشيخ هادى كاشف الغطاء في النجف، وهذه النسخة بعضها بخط الشيخ شرف الدين علي بن جمال الدين المازندرانى، وبعضها بخط تلميذه السيد نور الدين بن زين الدين العلوى النجفي الايسرى فرغ من الكتابة في (1059). (جوابات المسائل الرسية الاولى) للسيد الشريف المرتضى، وهي ثمان وعشرون مسألة وردت إليه من السيد الشريف أبي الحسين المحسن بن محمد بن الناصر الحسينى الرسى، قال ابن ادريس في رسالة المضايقة (كان هذا السيد مدققا عالما فقيها حاذقا ملزما لخصمه


بقية الحاشية من الصفحة الماضية: ولعلها أصح من سائر النسخ الصريحة في أن المسائل الدينورية غير المسائل المازرانية، ويقرب احتمال اتحادهما أن " دينور " مدينة من أعمال الجبل قرب " قرمسين " و " مازر " بتقديم الزاى من قرى " لرستان " بين " اصفهان " و " خوزستان " كما في معجم البلدان، فهما محلان متقاربان ولذا يصح نسبة صدور هذه المسائل وورودها إلى بغداد من " دينور " أو من " مازر " ويؤيد أيضا اتحادهما أن المكتوب في نسخة الفهرست المنقول عنها في " منهج المقال " فقط المسائل الدينورية بغير ضميمة لكن في سائر النسخ عدا كتابين ففى النسخة المنقول عنها في " مجمع الرجال " للقهپائى هكذا " المسائل الدينورية " المسائل المارزوانية وفى النسخة المطبوع من الفهرست في النجف هكذا " المسائل الدينورية " " الماسئل المازندرانية " اما " المارزوانية " فلم نعثر بتلك الكلمة في أي كتاب ولكن الظاهر أنها هي (المارزبانية = المرزبانية) وأما " المازندرانية " فسيأتي أيضا مع احتمال اتحاده مع " الطبرية " الاتى ذكره وذالك لما ذكره في معجم البلدان من أن مازندران اسم محدث لبلاد طبرستان وليس لها ذكر في كتاب الاوائل " انتهى " فالظاهر في بادى النظر أن تكون " المازندرانية " هي " الطبرية " لا غيرها ويعبر عنها بكلا اسميها القديم والحديث. (*)

[ 222 ]

محتجا عليه بما لا يكاد يتفصى منه الا من كان في درجة السيد المرتضى) وقال السيد في أول هذه الجوابات (أما بعد فأنى وقفت على المسائل التي ضمنها الشريف أدام الله عزه كتابه وسررت شهد الله بما دلتني عليه هذه المسائل بحسن تدبر، وجودة تبحر وأنس ببواطن هذه العلوم). (1056: جوابات المسائل الرسية الثانية) للسيد الشريف المرتضى وهي خمس مسائل من مسائل الصلاة، وردت من الشريف المحسن المذكور ثانيا تقرب جواباتها من مائة وخمسين بيتا توجد ضمن مجموعة عتيقة من مسائل السيد المرتضى بالكاظمية من موقوفة بيت آل الشيخ أسد الله وقد استنسخت الاولى والثانية عنها بخطى. (1057: جوابات المسائل الرمليات) الواردة في رملة أيضا للشريف المرتضى علم الهدى وهي سبع مسائل، ذكرها النجاشي وأحال إليها السيد نفسه في جواب المسألة الرابعة من الرسيات الاولى، وهى أيضا موجودة ضمن المجموعة، العتيقة. فهرس المسائل. (1) في الصنعة والصانع (2) في الجوهر (3) في السهو مع العصمة (4) في الانسان (5) في المتواترين (6) في رؤية الهلال (7) في الطلاق. (1058: جوابات المسائل الروميات) الواردة من الروم، للخواجة نصير الدين الطوسى المتوفى (672) يوجد في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (1059: جوابات المسائل الزنجبارية) للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي المتوفى (1312) ذكر في فهرس مكتبة راجه فيض آباد أنها مسائل كلامية باللغة العربية البليغة مطبوع بالهند. (1060: جوابات المسائل السروية) الواردة من السيد الفاضل الشريف بسارية للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى (413) أوله (الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين) وأول مسائله عن قوله عليه السلام (ليس منا من لم يقل بمتعتنا ولم يؤمن برجعتنا) فذكر في الجواب عنه أن الحشر الأكبر حشر يوم القيامة، وهو عام قال تعالى (لم نغادر منهم أحدا) وحشر الرجعة خاص قال تعالى (نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا) ولذا يقول الظالم يوم الحشر الااكبر (أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) والمسألة الثانية في الاشباح قال وللغلاة أباطيل فيه حتى نسبوا تأليف كتاب " الاشباح

[ 223 ]

والاظلة " إلى محمد بن سنان وهو متهم بالغلو، ولو ثبت النسبة فهو من ضلاله، وفيه بيان عالم الذر وشرح (الأرواح جنود مجندة) وفي آخر جواب المسألة الحادية عشرة وهى في العفو عن أصحاب الكبائر واخراجهم عن النار قال (قد أمليت في هذا المعنى كتابا سميته " الموضح في الوعد والوعيد " ان وصل إلى السيد الشريف الخطير الفاضل أدام الله رفعته أغناه عن غيره من الكتب واحدى مسائله عن تزويج زينب ورقية من عثمان بن عفان وأحال فيه إلى كتابه " التمهيد " الذي ذكره النجاشي أيضا ومر في (ج 4 - ص 433) (1061: جوابات المسائل السلارية) التي سألها سلار بن عبد العزيز الديلمى الذي كان من أجلاء تلاميذ الشريف المرتضى علم الهدى وقد أرسلها إلى أستاده الشريف فكتب ألاستاد جواباته وأطراه في أول الجواب بقوله (وقد وقفت على ما أنفذه ألاستاد أدام الله عزه من المسائل وسأل بيان جوابها ووجدته أدام الله تأييده ما وضع يده في مسألة الاعلى نكتة وموضع شبهة وأنا أجيب عن المسائل معتمدا للاختصار والايجاز من غير اخلال معهما ببيان حجة أو دفع شبهة) توجد ضمن المجموعة المذكورة. (جوابات المسائل السيورية) مر بعنوان جوابات الشيخ أحمد بن يوسف بن علي بن مظفر السيورى البحراني. (1062: جوابات المسائل الشاخورية) التي سأل عنها السيد عبد الله بن السيد حسين الشاخورى، أيضا للشيخ يوسف، ذكره في " اللؤلؤة ". 1063: جوابات المسائل الشامية الاولى) سألها بعض فضلاء أهل الشام، من الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الاسدي الحلى المتوفى (841) فأجاب عنها، وجمع الجوابات ورتبها على ترتيب كتب الفقه من الطهارة إلى الديات تلميذ ابن فهد بأمره وهو الشيخ زين الدين علي بن فضل بن هيكل الحلى، وسماه ب‍ " المسائل الشامية في فقه الامامية " أوله (الحمد لله الذي آتانا من كل ما سألناه) وفرغ منه في نهار يوم الاثنين (20 صفر - 834) توجد نسخة خط ابن هيكل المذكور في خزانة كتب سيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية، ونسخة أخرى في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (1064: جوابات المسائل الشامية الثانية) أيضا لابي العباس ابن فهد، جمعها بأمره مرتبة

[ 224 ]

على ترتيب كتب الفقه تلميذه ابن هيكل المذكور، أوله (اللهم بنعمتك تتم الصالحات) وفرغ منه في نهار السبت (17 - ع 1 - 837) والنسخة بخط ابن هيكل أيضا في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين في الكاظمية. (جوابات المسائل الشامية) للشيخ السعيد زين الدين بن على الشامي العاملي الشهيد في (966) ذكره في " أمل الآمل " (1065: جوابات المسائل الشايعة) وهي احدى وثلاثون مسألة (1) السؤال عن ماء المطر لم صار خفيفا لطيفا (2) لم صار السمك لا يعيش بدون الماء (3) لم لا يدب الانسان حين ولادته كسائر الدواب (4) لم لا يرى من دخل مكانا مظلما، إلى غير ذالك، والجوابات للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا مؤلف " آداب المناظرة " المذكور في " ج 1 - ص 30) و " الاخلاق " المذكور في (ج 1 - ص 380) وغير ذلك، أوله (أحمدك يا مجيب دعوة السائلين) كتبها في قرية شاه انديز من قرى مشهد الرضوي في (1077) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء في النجف. (جوابات المسائل الشبرية) مر بعنوان " جوابات السيد شبر " ويأتى ايضا بعنوان الدرر الفكرية ". (1066: جوابات مسائل شتى) للسيد محمد علي بن السيد صالح الموسوي العاملي المتوفى باصفهان في (1237) وحمل طريا إلى النجف، سألها منه أخوه السيد صدر الدين العاملي نزيل اصفهان وكتبها بخطه، عنوانها سألت أخى الاعز السيد محمد علي عن كذا فأجاب بكذا، ذكره ابن أخ السيد محمد علي المذكور وسميه، وهو السيد محمد علي ابن السيد أبي الحسن بن السيد صالح الموسوي المتوفى (1309) في كتابه (يتيمة الدهر في علماء العصر " الموجود بخط يد المؤلف في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين (1067: جوابات مسائل شتى) في فنون من العلم، للشيخ أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري المتوفى (463) ذكره النجاشي بعنوان أجوبة مسائل شتى، (1) (جوابات المسائل الشدقمية) مر بعنوان جوابات السيد زين الدين على الشدقمى


(1) وقد فاتنا أن نذكرها في حرف الالف (*)

[ 225 ]

(1068: جوابات المسائل الشكوية) للميرزا أبي القاسم بن محمد تقى بن محمد قاسم الاردوبادى، المتوفى (1333)، في بعض مباحث الامامة ومسائل الميراث سأله عنها الميرزا فرج الله الشكوى، كما ذكره ولد المعاصر الميرزا محمد علي الاردوبادى. (1069: جوابات المسائل الشيرازية) للسيد كاظم الرشتى الحائري المتوفى (1259) كتبها في جواب تلميذه الميرزا ابراهيم بن الحاج عبد المجيد الشيرازي الحائري المتوفى (1306) صاحب " رجوم الشياطين " و " مشارق الشموس " وغيرهما. (1070: جوابات المسائل الشيرازية) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفي (413) أحال إليه نفسه في جواباته للمسألة السروية (1071: جوابات المسائل الصاغانيات) أيضا للشيخ المفيد، وقد تخفف فيقال له الصاغانيات، وهى عشر مسائل وردت من صاغان (1) شنع فيها بعض متفقهة أهل العراق على الشيعة أولها متعلقة بنكاح المتعة والبواقي بالنكاح والطلاق والظهار والميراث والديات، والجوابات تزيد على ألف بيت، أوله (الحمد لله على سبوغ نعمته، وله الشكر على ما خصصنا به من معرفته وهدانا إليه من سبيل طاعته.. وبعد وقفت أدام الله عزك على ما ذكرت عن شيخ بناحيتك من اصحاب الرأى، وما هو عليه من التحريك في عداوة أولياء الله، والتبديع لهم فيما يذهبون إليه من الاحكام المأثورة عن أئمة الهدى من آل محمد (ص)، وأنه قد لح بذكر عشر مسائل عزا إليهم فيها أقوالا قصد بها التشنيع، وحكم عليهم فيها بالتضليل، وادعى أنهم خارجون بها عن الايمان.. وأنا مجيبك أيدك الله إلى ما سألت، ومبين عن وجه الحق فيما فصلت.. ومبعث لك بعد الفراغ من ذلك بمشية الله أقوالا ابتدعها امام هذا الشيخ المتعصب على أهل الحق في الاحكام وخالف فيها سائر فقهاء الاسلام.. ونهتك بها قناع ضلاله عند المعظمين له بجهالتهم) ثم بعد الفراغ من جوابات المسائل وفي بما وعد أولا وقال (وأنا بمشية الله وعونه أذكر جملة من خلاف المخالف الناصب على الائمة وخروجه بها عن أحكام الشريعة) وذكر المطاعن في طى الفصول عناوينها (فصل) وزعم النعمان، أو قال النعمان نسخة منه كانت في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى في النجف، وعنها استنسخ


(1) قرية بمرو، ويقال لها جاغان (چاگان) كما في " معجم البلدان ". (*)

[ 226 ]

بخطه الميرزا محمد الطهراني لمكتبته بسامراء. (1072: جوابات المسائل الصيداوية) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) ذكره النجاشي. (1073: جوابات المسائل الصيداوية) للشيخ أبي عبد الله محمد بن هبة الله الطرابلسي تلميذ الشيخ الطوسى، ذكره ابن شهر آشوب في باب الكنى من كتابه " معالم العلماء ". (1074: جوابات المسائل الطبرية) للشيخ على الحزين المتوفى (1181) ذكره في " نجوم السماء " عن فهرس تصانيفه. (جوابات المسائل الطبرية) للشريف المرتضى كما عبر به تلميذه محمد بن محمد البصروى لكنه " المسائل الناصريات " المنتزعة عن فقه الناصر المؤلف في طبرستان، يأتي في حرف الميم. (1075: جوابات المسائل الطبرية) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي بعنوان " جوابات أهل طبرستان ". (1076: جوابات المسائل الطرابلسية الاولى) الواردة عن الشيخ أبي الفضل ابراهيم ابن الحسن الابانى وهى سبع عشرة مسألة كما ذكره في " كشف الحجب " أجاب عنها السيد الشريف المرتضى، وصرح بنسبتها إلى نفسه في جواب المسألة الاخيرة من المسائل الطرابلسية الثانية. (1077: جوابات المسائل الطرابلسية الثانية) أيضا للشريف المرتضى، وردت من الشيخ ابراهيم بعد الاولى وهي اثنتا عشرة مسألة، تسعة منها من مسائل الامامة والعاشرة في وجه اعجاز القرآن، والحادية عشرة في كيفية مسخ المسوخ، والثانية عشرة في نطق النمل والهدهد تقرب من ثمانماية بيت. (1078: جوابات المسائل الطرابلسية الثالثة) أيضا للشريف المرتضى وردت بعد الثانية في شعبان (427) وهي ثلاث وعشرون مسألة تقرب من ألف وخمسماية بيت والمسألة الاولى في نفى كونه تعالى مدركا (بالفتح). (1079: جوابات المسائل الطرابلسية الرابعة) أيضا للشريف المرتضى، قال في

[ 227 ]

" كشف الحجب " أنها خمس وعشرون مسألة. (1080: جوابات المسائل الطرابلسية الاولى) للشيخ أبي يعلى محمد بن الحسن ابن حمزة الجعفري المتوفى (463) ذكره النجاشي. (1081 جوابات المسائل الطرابلسية الثانية) أيضا للشيخ أبي يعلى المذكور، ذكره النجاشي بعد الاولى. (1082: جوابات المسائل الطوسية) للشريف المرتضى علم الهدى، لكنه لم تتم كما في " الفهرست ". (1083: جوابات المسائل الظهيرية) الواردة من الشيخ حسين بن الحسن بن يونس ابن يوسف بن ظهير الدين محمد بن زين الدين علي بن الحسام الظهيرى العاملي العيناثى أستاد الشيخ الحر والمجيز له في (1051) والمترجم في " أمل الآمل " و " الجوابات " هذه للمولى محمد أمين بن محمد شريف الاسترابادي المتوفى بمكة المعظمة في (1036) ذكر في أوله اسمه واسم السائل وبناؤه على أن يذكر السؤال أولا بعنوان قوله ثم يجيب عنه، فأول مسائله هكذا (قوله والمأمول من تأليف كتاب وجيز في الفقه.. الاقتفاء بالعلماء قدس سرهم في هذا الباب أولى وكانت عادتهم الاكتفاء بتأليف الاحاديث أو تذييل كل باب بشرح الاحاديث، وقد أخترت الثانية في حاشية كتاب الكافي وذكرت فيها ما لم يذكره مصنفه من الاحاديث وفيه الكفاية انشاء الله تعالى) ثم يذكر السئوالات بعنوان (قوله. قوله) ويجيب عنها إلى آخر المسائل، وهي تزيد على مأتى بيت، توجد ضمن مجموعة عند الشيخ علي بن ابراهيم القمى المعاصر في النجف، وللظهيري هذا " جوابات المسائل الفقهية " كما يأتي، وجده الاعلى المنسوب إليه هو الشيخ ظهير الدين محمد الذي كتب اجازة للمولى عماد بن على الجرجاني في (861) وذكر فيها أنه يروى عن والده الشيخ زين الدين علي بن الحسام وهو يروى عن أخيه الشيخ جعفر بن الحسام الذي يروى عن السيد نجم، تلميذ الشيخ محمد بن مكى الشهيد قال في " الرياض " وآل ظهير هذا كانوا من علماء عصرهم. (1084: جوابات المسائل العرفانية) للحكيم العارف المولى علي بن جمشيد النوري الاصفهانى المتوفى (1246) طبع بطهران مع " كشف الفوائد " في (1305).

[ 228 ]

(1085: جوابات المسائل العرفانية) للعارف محمد بن محمود الدهدار، فارسي يقرب من ثلاثماية بيت رأيته ضمن مجموعة من رسائل دهدار بخط الشيخ عبد علي بن علي نقى بن مصطفى السعد آبادى السفلى النجفي المتوفى بها في (1357). (1086: جوابات المسائل العشر) في الحكمة للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا، سألها منه بعض أهل العصر، أولها عن العلة والمعلول وآخرها عن تعلق الفعل بالفاعل. (1087: جوابات المسائل العشر) التي استخرجها الشيخ الرئيس عن كتاب أرسطاليس في السماء والعالم، أولها عن حركة الفلك وآخرها في استحالة الاشياء، وسألها الرئيس من الخواجه أبي ريحان محمد بن أحمد البيرونى، فكتب جواباتها، رأيته عند السيد محمد باقر حفيد السيد محمد كاظم اليزدى الطباطبائى في النجف. (جوابات المسائل العشر) في الغيبة للشيخ المفيد، فيها جواب السؤال عن وجود صاحب الزمان (ع)، والشبهات التي أوردت على غيبته وجواباتها في عشرة فصول ولذا يقال لها " الفصول العشرة " أو المسائل العشر، يأتي. 1088: جوابات المسائل العكبرية) الواردة عن الحاجب أبى ليث بن سراج إلى الشيخ السعيد محمد بن محمد بن نعمان المفيد المتوفى (413) فأجاب هو عنها وهى احدى وخمسون مسألة كلامية عن تفسير الآيات المتشابهة، وشرح الاحاديث المشكلة، أول مسائله عن معنى آية التطهير، وأوله (الحمد لله الذى يؤيد بالتوفيق من يمم هداه ويخذل من عند عن سبيله واتبع هواه) ويتم الجوابات بألف وخمسماية بيت تقريبا، رأيت منه نسخا منها نسخة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى وقد كتب بخطه له فهرسا لطيفا، ونسخة عليها خط المولى محمد صالح بن الحاج باقر الروغنى القزويني الشارح والمترجم " لنهج البلاغة " ونسخة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء تنتهى إلى ثلاث وعشرين مسألة بعضها بخط الشيخ شرف الدين المازندرانى، وبعضها بخط تلميذه السيد نور الدين بن زين الدين العلوى الايسرى النجفي وتأريخ خطه (1059). (1089: جوابات المسائل العويصة) في الحكمة للمولى صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى (1050) ذكر في فهرس تصانيفه (جوابات المسائل الفخرية) مر بعنوان " جوابات السماكى "

[ 229 ]

(1090: جوابات المسائل الفقهية) للشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم البحراني ابن أخ الشيخ يوسف صاحب " الحدائق " يروى عن والده وعن عميه الشيخ يوسف والشيخ عبد على، حكاه سيدنا الحسن في " التكملة " عن الشيخ صالح بن أحمد آل طعان السترى البحراني (1091: جوابات المسائل الفقهية) للشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن ظهير الدين محمد العاملي العيناثى تلميذ المولى محمد أمين الاستر آبادي عده صاحب " الرياض " من تصانيف الشيخ حسين الظهيرى بعنوان الرسالة، وقال (أنه سألها منه الناس، وهي من مسائل الطهارة، والصلاة، والزكاة، ونحوها، وقد أثنى فيه أستاده المولى محمد أمين ثناء بليغا يظهر منها غاية حسن اعتقاده له - إلى قوله - وعندنا من تلك الرسالة نسخة). (1092: جوابات المسائل الفقهية) للمحقق الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي المتوفى (940) أوله (الحمد لله جامع الخلائق ليوم لا ريب فيه) وآخره (وان صرف غيره بنية الرجوع والله أعلم) نسخة في الخزانة الرضوية بخط السيد أحمد بن علي بن عطاء الله الحسينى الجزائري فرغ من الكتابة في (أحمد نگر) من بلاد الهند في (994) وهى من وقف الامير جبرئيل في (1037) وله السؤال والجواب عن المسائل الفقهية المتفرقة جمعها تلميذه السيد فضل الله، يأتي في السين. (1093: جوابات المسائل الفقهية) كبير في مجلدين للشيخ عبد الله بن عباس السترى البحراني المتوفى حدود (1270) ذكره في " أنوار البدرين ". (1094: جوابات المسائل الفقهية) اكثرها في العبادات للفاضل الهندي المولى بهاء الدين محمد بن تاج الدين حسن الاصفهانى المولود في (1062) والمتوفى (1135) ذكره في " الروضات ". (1095: جوابات المسائل الفقهية) مبسوط، للشيخ محمد بن أحمد بن ابراهيم أخ صاحب " الحدائق " المولود (1112) ذكره في " أنوار البدرين ". (1096: جوابات المسائل الفقهية) يقرب من ستين مسألة، للشيخ بهاء الدين محمد ابن الحسين العاملي المتوفى (1031) نسخة منه ضمن مجموعة في مكتبة سيدنا الحسن

[ 230 ]

صدر الدين في الكاظمية (1097: جوابات المسائل الفيض آبادية) من بلاد الهند، للآغا أحمد بن الآغا محمد على البهبهانى الحائري الكرمانشاهانى المتوفى (1235) يظهر من كتابه " مرآة الاحوال " أنه يقرب من ألف وثلثماية بيت. (1098: جوابات المسائل القزوينيات) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن بابويه القمى المتوفى بالرى (381) ذكره النجاشي. (1099: جوابات المسائل القسطنطينية) للشيخ علي الحزين المتوفى (1181) ذكر في فهرس تصانيفه في " نجوم السماء ". (1100: جوابات المسائل القطيفية) للشيخ أحمد الاحسائي وردت إليه من الشيخ أحمد بن صالح بن سالم بن طوق القطيفي، وعن أبيه المعروف بالشيخ صالح بن طوق في دفعات، والجميع مدرج في " جوامع الكلم " المطبوع. (1101: جوابات المسائل القمية) فارسي للمولى خليل بن الغازى القزويني المتوفى (1089) رأيته ضمن مجموعة في كتب الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران. (1102: جوابات المسائل القمية) للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفي (460) حكاه القهپائي عن فهرس الشيخ لكن لم نجده فيما رأيناه من نسخه. (1103: جوابات المسائل القمية) للحكيم السبزواري الحاج مولى هادى بن مهدى المتوفى (1289) هي ست مسائل كلامية سألها منه بعض أهل قم بالفارسية فكتبت الجوابات أيضا بالفارسية، يوجد نسخته ضمن مجموعة من جوابات مسائله عند الشيخ محمد الجواد الجزائري. (جوابات المسائل القونوية) يأتي بعنوان " المفاوضات " بين صدر الدين القونوى والخواجه نصير الدين الطوسى. (1104: جوابات المسائل الكازرونيات) للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجى المتوفى (1135) هي ست عشرة مسألة فقهية سألها منه المولى محمد حسين الكازرونى أوان توقف السماهيجى بكازرون يعنى في (1133) التى ألف فيها " حل العقود " أوله (الحمد لله الهادى إلى الرشاد والداعى إلى السداد) نسخة منه ناقصة في خزانة سيدنا

[ 231 ]

الحسن صدر الدين، وهى بخط العالم السيد محمود بن منصور بن محمد بن عبد الحسين الحسينى الطالقاني النجفي فرغ من الكتابة في (1140) وفي هذه الخزانة بخط السيد محمود هذا كتاب " منبع الحياة " للسيد المحدث الجزائري كتبه في تستر في (1135) ووالده السيد منصور ممن ترجمه السيد عبد الله الجزائري في اجازته الكبيرة وذكر أنه ورد إلى تستر في (1135) فقرأ عليه السيد عبد الله شيا من " فروع الكافي " وأخذ الاجازة العامة منه فيظهر أن السيد محمود كان مع والده في تلك السفر وكتب منبع الحياة ويروى السيد منصور عن عمه السيد حسن بن عبد الحسين الطالقاني بالاجازة الصادرة له عنه في (1116) كما مر في (ج 1 - ص 172) وظني أن السيد حسن هذا هو الملقب بمير حكيم. جد السادة الطالقانيين في النجف اليوم، المدفون في الايوان الثالث على يسار الداخل إلى الصحن الشريف من الباب الشرقي. (1105: جوابات المسائل الكازرونية) للمحدث الشيخ يوسف البحراني المتوفى (1186) ذكر في " اللؤلؤة " أنه سألها منه الشيخ ابراهيم بن الشيخ عبد النبي البحراني (جوابات المسائل الكاظمية) مر بعنوان " جوابات الشيخ مهدى جرموقة ". (1106: جوابات المسائل الكرمانية) للسيد محمد رضا بن محمد باقر المعاصر الرفسنجاني الكرماني مؤلف " جوابات المسائل الاسلامبولية ". (1107: جوابات المسائل الكلارستاقية " للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) ذكره في " قصصه ". (1108: جوابات المسائل الكلامية) للمولى أبي محمد بن عناية الله البسطامى المكنى ببايزيد والمعاصر للشيخ البهائي قال صاحب " الروضات " أنها فارسية. (1109: جوابات المسائل الكلامية) للوزير السعيد الخواجه رشيد الدين فضل الله بن أبي الخير الهمداني المتوفى (718) منها ما سأله منه فخر المحققين ابن العلامة الحلى في (710) ومنها ما سأله منه عضد الدين المطرزى، وما سأله نجم الدين زركوب ونجم الدين الدامغاني، وكمال الدين العرب، والفاضل الاستر آبادي، كلها مسائل كلامية ضمن مجموعة. (1110: جوابات المسائل الكوفيات) للشيخ الصدوق أبى جعفر بن بابويه المتوفى

[ 232 ]

(381) ذكره النجاشي. (1111: جوابات المسائل اللطيف من الكلام) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي بهذا العنوان، ويقال له " اللطيف من الكلام " فيه الكلام في الجوهر والعرض والفلك والخلاء وأمثال ذلك من مباحث علم الكلام، رأيت نسخة منه في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى، عناوينه باب القول في كذا نظير كتابه " أوائل المقالات " واستنسخ عنه الشيخ محمد أمين الخوئى، والسيد أبو القاسم الاصفهانى الصفوى في النجف وغيرهما. (جوابات المسائل المازحية) مرت بعنوان " جوابات الشيخ أحمد العاملي المازحى (1112: جوابات المسائل المازندرانيات) للشيخ المفيد أحال اليهما في جواباته للمسائل السروية، ومر له جوابات المسائل الطبرية الذى عبر عنه النجاشي بجوابات أهل طبرستان، وكذا مر في (ص 220) في جوابات المسائل الدينورية ذكر المازندرانيات واحتمال اتحادهما مع الطبريات. (1113: جوابات المسائل ما وراء النهر) للشيخ محمد باقر بن محمد حسن البرجندى المعاصر المتوفى (1352) ذكر في فهرس تصانيفه. (1114: جوابات المسائل المتفرقة) للشيخ أحمد الاحسائي المتوفى (1241) رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانسارى في النجف. (1115: جوابات المسائل المتفرقة) للعلامة المولى محمد باقر المجلسي المتوفى (1111) ذكر في " الفيض القدسي " أنها في خمسين ألف بيت. (1116: جوابات المسائل المتفرقة) في ألف بيت للميرزا عبد الرزاق الواعظ المحدث الهمداني المعاصر، ذكر في فهرس تصانيفه. (1117: جوابات المسائل المحمدية) للشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) وهى مسائل خمس (1) في معنى قوله تعالى ولقد بوأنا لابراهيم مكان البيت (2) في معنى قوله أمانتى اديتها عند استلام الحجر (3) في النبوى ان القلوب أجناد مجندة (4) في معنى أنبؤني باسماء هؤلاء (5) في معنى فتلقى آدم من ربه كلمات. (جوابات المسائل المدنيات) الست التى في كل منها جهات من البحث، مر بعنوان

[ 233 ]

جوابات السيد زين الدين على الشدقمى المدنى " وسيأتى أيضا بعنوان " جوابات المسائل المهنائية ". (1118: جوابات المسائل المدنيات الاولى ] كلها للشيخ حسن صاحب " المعالم " (1119: جوابات المسائل المدنيات الثانية ] وابن الشهيد الثاني المولود (959) [ 1120: جوابات المسائل المدنيات الثالثة ] والمتوفى (1011) سألها منه في الدفعات السيد محمد بن جويبر المدنى الذى وصفه صاحب " المعالم " في أول جوابات المسائل الاولى التى هي في أحكام الخمس في زمن الغيبة من الحلية وعدمها، وما يتعلق بذلك، فقال في وصفه (المولى، الاجل، الاوحد، الطاهر، الفاضل، العالم، العامل، ذى النفس الشريفة القدسية، والاخلاق الحميدة المرضية، شمس السيادة والدين، السيد محمد الشهير بابن جويبر أيده الله بفضله الوافر) ونسخة جوابات المدنيات الاولى توجد في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف، ضمن مجموعة بخط الشيخ عبد الله بن الشيخ حمزة بن الشيخ محمود الطريحي النجفي الحلى متولى مسجد " رد الشمس " بالحلة وفرغ من الكتابة (1086) والمدنيات الثانية في أحكام اغتياب المخالفين وما يتعلق بذلك كما ذكره صاحب " الرياض " والمدنيات الثالثة رأيتها بالمشهد الرضوي في كتب الشيخ على اكبر بن غلام على الكرماني نزيل المشهد، المحدث المعروف بمروج الاسلام وتأريخ كتابة هذه النسخة في (1014) يعنى بعد وفاة المؤلف بثلاث سنين وهى مشتملة على أربع مسائل رابعها في معنى حديث المنزلة (أنت منى بمنزلة هارون) وفي أول هذه الاربعة صرح باسم السائل وفي الاخيرتين اكتفى بوصف السيادة فقط، وللسيد محمد المدنى تقريظ على نسخة " مشرق الشمس " التي كتب الشيخ البهائي وقفيتها للخزانة الرضوية بخطه في (1021). والشيخ الحر ترجم السيد محمد في " أمل الآمل " وينقل عن مسائله في شرح وسائله الموسوم ب‍ " تحرير الوسائل ". (1121: جوابات مسائل مرشد آباد) من بلاد الهند لآغا أحمد الكرمانشاهى صاحب " جوابات مسائل فيض آباد " قال في " مرآة الاحوال " انه في خمسماية بيت. (1122: جوابات مسائل مرشد آباد) للمفتي المير محمد عباس التسترى المتوفى بلكهنو في (1306) ذكره في " التجليات ".

[ 234 ]

(1123: جوابات المسائل المصريات) للمحقق الحلى أبى القاسم جعفر بن الحسن ابن سعيد المتوفى (676) رأيت منه نسخة ناقصة من أولها وهى بخط الشيخ على بن محمد بن على بن موسى المعاني، فرغ من الكتابة أواخر ربيع الثاني من (671) يعنى قبل موة المؤلف بخمس سنين، والظاهر أن الكاتب كان من تلاميذه، ونسخة تامة في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا ضمن مجموعة مع " البغدادية " و " نكت الهداية " للمحقق ومجموع مسائلها خمسة، ونسخة الخزانة الرضوية أيضا منضمة إلى البغدادية " بخط الشيخ أحمد بن يحيى بن داود الاولى البحراني في (987). ونسخة منضمة إلى " البغدادية " و " العزية " للمحقق عند الميرزا نصر الله بن الميرزا هداية الله الشهير بحاج مجتهد القزويني الشهيدى. (1124: جوابات المسائل المصريات) الواردة من القاهرة، للسيد جمال الدين عبد الله بن على بن زهرة، صاحب " جوابات المسائل البغدادية " المذكور في فهرس كتبه. (1125: جوابات المسائل المصريات الاولى ] هما للسيد الشريف المرتضى علي بن [ 1126: جوابات المسائل المصريات الثانية ] الحسين الموسوي، ذكرهما النجاشي و " الفهرست " والاولى منهما التى قيدها في " الفهرست " بالقديمة في الطيف، فيها خمس مسائل كما صرح به النجاشي، وهى الموجودة. وفهرسها (1) العلوم التى تحصل للعاقل عند ادراك المدركات هل الطريق إليها الادراك أو بجريان العادة (2) طريق العلم بأن للنار أفعالا لا يمكن أن يكون طريقا بأن النار فاعلة أم لا (3) جميع الدلائل يدل من حيث يستند إلى علوم ضرورية، أو أن الدلائل على ضربين (4) هل يجوز أن يقع الافعال لاجل الدواعى ويمتنع لاجل الصوارف ولا يعلم الفاعل بنفس الدواعى والصوارف (5) في كيفية مضادة السواد للبياض. (1127: جوابات المسائل المصرية) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه المتوفى (381) ذكره النجاشي. (1128: جوابات المسائل المطلبيات) للشريف المرتضى أحال إليها نفسه في جوابه للمسألة الثانية من الرسية الاولى. (1129: جوابات المسائل المقدادية) سبع وعشرون مسألة سألها الفاضل المقداد ابن

[ 235 ]

عبد الله السيورى من أستاده الشهيد، فكتب هو جواباتها، أوله (الحمد لله المحمود على أفضاله والمشكور على نواله) ضمن مجموعة فيها بعض رسائل ابن فهد في الرضوية، كما في فهرسها. (1130: جوابات المسائل المنتزعة) من كتب العلماء واهل المعرفة ومن اشعارهم ومكاتيبهم للمحقق الفيض المتوفى (1091) ذكره في فهرس تصانيفه. (1131: جوابات المسائل الموصليات الاولى ] كلها للشريف المرتضى علم الهدى (1132: جوابات المسائل الموصليات الثانية ] أما الاولى فهى ثلاث مسائل (1) (1133: جوابات المسائل الموصليات الثالثة ] الوعيد (2) القياس (3) الاعتماد كما صرح به النجاشي و " الفهرست " والثانية تسع مسائل فقهية (1) المزى والوزى (2) أكثر النفاس (3) السجود على المنسوج (4) الشفعة بين أزيد من اثنين (5) الربابين الولد والاب والزوجين، والمسلم والكافر (6) أقرب الاجلين في العدة (7) أقل الحمل (8) المطلقة في المرض (9) ارث المكاتب، في ثلاثماية بيت، وكتابة نسخة الرضوية (676) كما في فهرسها، وكذلك كتابة الثالثة وهي خمسماية بيت، ومسائلها تسع ومأية مسألة فقهية على ترتيب كتب الفقه، أولها مسألة غسل اليدين من المرفقين، قد وردت في ربيع الاول (420) اقتصر في الاستدلال على فتواه على الاجماع وقدم مقدمة في بيان وجه حجيته، قال في أوائله (قدمت مقدمة يعرف بها الطريق الموصل إلى العلم بجميع الاحكام الشرعية، في جميع مسائل الفقه، فيجب الاعتماد عليها، والتمسك بها، فمن أبى عن هذه الطريق عسف وخبط وفارق قوله من المذهب) ثم بين أن طريق الاحكام ليس خبر الواحد ولا القياس إلى أن قال (وها هنا طريق آخر يتوصل به إلى الحق.. وهو اجماع الفرقة التي قد علمنا أن قول الامام داخل في أقوالها) وبسط الكلام في الاجماع الدخولى ودفع الاعتراض عنه، ثم شرع في الجوابات، وقد مر في (ص 177) " جواب أهل الموصل ". (1134: جوابات المسائل الموصليات) في العدد والرؤية، للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى في (413) صرح به النجاشي بعنوان " جوابات أهل الموصل " وأحال إليه نفسه في " جواباته للمسائل السروية " ونسخه كثيرة، أوله بعد الحمد المختصر (ذكرت أيدك الله أن كتاب أخ من اخواننا أهل الموصل ورد عليك يكلفك سئوالى عن شهر رمضان) رد فيه على أهل العدد، واختار الرؤية، وكذا رد عليهم فيما مر له من

[ 236 ]

" جواب أهل الرقة " في الاهلة والعدد، وقال بالرؤية، وقد رد أصحاب العدد أيضا في كتابه " مصابيح النور في علامات أوائل الشهور " كما أحال إليه في مواضع من هذه الموصليات، وقال أنه مغن عن غيره في اثبات دخول النقص على شهر رمضان، فقد كتب هذه الكتب الثلاثة في اثبات دخول النقص على شهر رمضان (1). (1135: جوابات المسائل المنتجبة) أو المنتخبة، في الحكمة والفلسفة بالفارسية لافضل الدين الكاشانى مؤلف جاودان نامه " المذكور في (ص 77) سألها عنه منتجب الدين أو منتخب الدين موجود ضمن مجموعة من تصانيف افضل الدين (1136: جوابات المسائل المهنائية الاولى) الواردة من السيد مهنا بن سنان بن


(1) لا يخفى أنه ألف هذه الكتب بعد رجوعه عن القول بتمامية شهر رمضان وعدم دخول النقص فيه أبدا ذلك القول الذى كتب في اثباته كتابه " لمح البرهان في عدم نقصان شهر رمضان " رادا فيه على شيخه وشيخ القميين في وقته. محمد ابن أحمد بن داود بن على القمى، القائل بوقوع النقص على شهر رمضان وانتصارا لشيخه الآخر القائل بتماميته أبدا، وهو أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، وكان تأليف " لمح البرهان " في (363) وعد فيه من المشايخ القائلين بعدم النقص فيه غير شيخه ابن قولويه المذكور جمعا آخر منهم شيخه السيد الشريف الزكي أبو محمد الحسن بن حمزة الطبري، وشيخه أبو جعفر محمد بن على بن بابويه، وأخوه أبو عبد الله الحسين بن على بن بابويه، وأبو محمد هرون بن موسى التلعكبرى، وكان " لمح البرهان " عند السيد ابن طاوس ونقل بعض عباراته في أوائل " مضمار السبق " في أعمال شهر رمضان المطبوع في ضمن " الاقبال " وقبل النقل عنه قال (وأعلم أن اختلاف أصحابنا في أن شهر رمضان هل يمكن أن يكون تسعة وعشرين يوما على اليقين أو أنه ثلاثون لا ينقص أبد الآبدين فانهم كانو قبل الآن [ زمن تأليف الاقبال سنة 650 وبعدها ] مختلفين وأما الآن فلم أجد فيمن شاهدته أو سمعت به في زماننا من يذهب إلى أن شهر رمضان لا يصح عليه النقصان) وذكر أن وقوع النقص عليه مما يشهد به الوجدان والعيان وعمل السلف عليه، وذكر بعض من كان من السلف قائلا بعدم النقصان ثم عدل عنه إلى القول بوقوع النقص مثل الشيخ المفيد المؤلف أولا كتابه " لمح البرهان " في عدم النقص ثم عدل وكتب الكتب الثلاثة وكذا العلامة الكراجكى الذى كتب أولا تصنيفا في عدم النقص ثم عدل وصنف " الكافي " اثباتا للنقص (أقول) وممن يظهر منه العدول في الجملة الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن بابويه فانه قد كتب أولا في " الخصال " ما لفظه (قال مصنف هذا الكتاب من خواص الشيعة وأهل الاستبصار منهم في شهر رمضان أنه لا ينقص عن ثلاثين يوما أبدا، والاخبار في ذلك موافقة للكتاب ومخالفة للعامة، فمن ذهب من ضعفة الشيعة إلى الاخبار التى وردت للتقية في أنه ينقص ويصيبه ما يصيب الشهور من النقصان والتمام. أتقى كما يتقى العامة، ولم يكلم به العامة) ثم عدل عنه في جملة كتبه كالفقيه الذى لا يذكر فيه الا ما يفتى به ويحكم بصحته، فأنه بقية الحاشية في الصفحة الآتية (*)

[ 237 ]

عبد الوهاب الجعفري العبدلى الحسينى المدنى، للعلامة الحلى المتوفى (726) أول مسائله (أن المؤمن هل يجوز أن يكفر العياذ بالله من بعد ايمانه أم لا يجوز ؟ ! وما حجة من يقول به ؟) وقد أطرى السائل في أول جواب المسألة الاولى بقوله (السيد


بقية الحاشية من الصفحة السابقة: - عقد أولا بابا لوجوب الصوم بالرؤية والفطر بالرؤية، وذكر أحاديثه ثم عقد بابا للصوم في يوم الشك وحكم باستحبابه وجواز افطاره جزما وعدم جوازنية الوجوب فيه لو صامه وذلك كله على خلاف رأى اصحاب العدد ونقض لقولهم فأنهم يحكمون بوجوب الصوم بعد تسعة وعشرين يوما من شعبان دائما في كل سنة سواء رؤى الهلال أم لا، ويعدون يوم الشك من شهر رمضان، فشهر شعبان عندهم ناقص أبدا، وشهر رمضان تام أبدا، وهكذا إلى آخر الدهر. كما هو صريح بعض شواذ الاخبار المذكورة في كتبنا في أبواب النوادر، ولذا اعترض عليهم الشيخ المفيد في هذه الجوابات بأن هذه الاخبار مع الشذوذ، وضعف الاسناد يخالف متنها اطلاق الكتاب العزيز حيث أنه أطلق الشهر على شهر رمضان في القرآن الشريف مكررا، والشهر عند قدماء العرب العرباء هو الوقت المحدود أولا وآخرا برؤية الهلال، فشهر رمضان أحد الشهور الاثنى عشر وحاله كحال غيره في اطلاق الكتاب ويخالف أيضا السنة المتواترة معنا والاحاديث الدالة على أن شهر رمضان يدخله ما يدخل سائر الشهور من الاختلاف في التمام والنقصان، ويخالف الاجماع أيضا لانه أجمعت الاصحاب على العمل بأحاديث الرؤية حتى لو أهل الهلال في ليلة الثلاثين من شعبان وأهل أيضا بعد مضى تسع وعشرين ليلة يحرم الصوم يوم الثلاثين لكونه عيدا بالاجماع من الامة ولا يجب عليه قضاء يوم بالاتفاق من الاصحاب، ومقتضى كونه تاما وجوب القضاء أيضا، فالقول بكونه تاما أبدا مخالف للاجماع بل هو خلاف الوجدان والعيان كما ذكره ابن طاوس، بل ذكر الشيخ المفيد أنه لا يصح القول بكونه تاما دائما على حساب ملى ولا ذمى ولا مسلم ولا منجم، فهو مخالف لقول علماء الاسلام وسائر الملل. المنجمين منهم والهيئيين، وأهل الارصاد وغيرهم. ومن فرسخافة هذا الرأى يحصل الجزم بأن القول بالعدد انما كان لبعض الاقدمين ممن لم يبلغ مرتبة من العلم، فيتجمد على اللفظ، وهم موجودون في كل عصر وكل مكان، وقد عبر عنهم الشيخ المفيد في هذه الجوابات بقوله أصحاب العدد المتعلقين بالنقل (المعبر عنهم بالاخبارية أو الحشوية) أما القدماء الاجلاء الذين عدهم المفيد في كتابه " لمح البرهان " من القائلين بالعدد ومنهم الشيخ الصدوق فلم يقع الينا ألفاظهم حتى نعرف الحال جزما لكن المظنون أن قولهم بالعدد كان نظير قول الصدوق في أنهم كانو يعملون بالاخبار المتواترة في الرؤية ويحرمون صوم يوم الشك بنية الوجوب، لكنهم من باب الاحتياط ولزوم الجمع في العمل بالاخبار مهما أمكن يجعلون عملهم على طبق القول بالعدد في بعض المقامات وهو فيما لو ترك صوم آخر شعبان المشكوك فيه لعدم الرؤية ثم صام بعده تسعة وعشرين يوما وفي ليلة الثلاثين أهل شوال فان ثبت من دليل شرعى أن اليوم الذى كان مشكوكا فافطره كان من شهر رمضان فيجب قضاؤه اجماعا وان لم يثبت ذلك فلا بقية الحاشية في الصفحة 238 (*)

[ 238 ]

الكبير، النقيب، الحسيب، النسيب، المعظم، المرتضى، عز السادة، وزين السيادة، معدن المجد والفخار، والحكم والآثار، الجامع للقسط الاوفى من فضائل الاخلاق والفائز بالسهم المعلى من طيب الاعراق، مزين ديوان القضاء باظهار الحق على المحجة البيضاء، عند ترافع الخصم، نجم الحق والملة والدين، مهنا بن سنان الحسينى القاطن بمدينة جده، رسول الله (ص) وقد قرأ السائل هذه الجوابات على العلامة بداره في الحلة في (717) كما في نسخة السيد عبد الحسين الحجة وفي آخر نسخة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا صورة اجازة العلامة للسيد مهنا المشتملة على ذكر تصانيفه وفي الخزانة الرضوية نسخة بخط السيد على بن عطاء الله الحسينى الجزائري في (994) في آخرها صورة اجازة العلامة للسيد مهنا في (720). (1137: جوابات المسائل المهنائية الثانية) الواردة من السيد مهنا المذكور، ثانيا إلى العلامة الحلى أيضا فكتب هو جواباتها وفيها السؤال عن تأريخ ولادة العلامة وابنه فخر المحققين، فذكر العلامة أنه رآى بخط والده ولادته في الثلث الاخير من ليلة الجمعة السابع والعشرين من رمضان (648) وذكر أن ابنه فخر الدين ولد قريبا من نصف ليلة العشرين من (ج 1 - 682) واكثر نسخها منضمة إلى المهنائية الاولى. (جوابات المسائل الميافارقيات) مر بعنوان " جوابات الفارقيين " للشيخ المفيد، كما عبر به النجاشي، و (ميافارقين) بلدة من ديار بكر. (1138: جوابات المسائل الميافارقيات) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (436) هي ست وستون مسألة اقتصر في جواباتها على الفتوى لان السائل قال (نؤثر


بقية الحاشية من الصفحة السابقة: قضاء الاعلى اختيار الصدوق فهو يوجبه عملا بالاخبار الدالة أنه تام أبدا، وبالجملة الصدوق موافق مع الاصحاب في العمل بالرؤية وجعلها مدار الصوم والافطار من غير اعتناء بالعدد الا في فرع واحد عمل فيه بأخبار العدد فحكم بوجوب القضاء على من أفطر يوم الثلثين من شعبان لمجرد احتمال كونه أول شهر رمضان وأن لم يثبت ذلك شرعا، والاصحاب لا يحكمون بوجوب القضاء الا إذا ثبت أنه كان من شهر رمضان، والى ذلك اشار في الفقيه في أواخر كتاب الصوم في باب النادر، عند ذكر بعض أخبار العدد، كما نبه عليه المولى محمد تقى المجلسي في شرحه الفارسى للفقيه الموسوم -: " لوامع صاحب قرانى " في (ج 2 - ص 230). (*)

[ 239 ]

نحن أطال الله بقاء سيدنا الشريف. أن نرى خط الشريف لنعتمده ونعول عليه، وما نلتمس الفتوى بغير دليل) فأجابهم على ما طلبوه فيما يقرب من ثلثماية بيت، كتابة نسخة الرضوية في (576). (جوابات المسائل الناصرية) مر بعنوان " جوابات الشيخ ناصر متعددا، ويأتى في الميم " المسائل الناصريات " التى هي مأية وسبع مسائل، مطبوع. (1139: جوابات المسائل الناصرية) التى كانت ثمانى وعشرين، ثم لحقها خمس مسائل فكملت بثلاث وثلاثين مسألة، للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أوله (الحمد لله على متوالى نعمه ومتتالي قسمه، وله الشكر على أن جعلنا من أهل التفكر حتى نميز بين الحق المبين، والباطل المهين) وانما سميت بالناصريات. لانه سألها ابن ناصر الصغير وهو السيد الشريف أحمد بن أبي محمد الحسن الملقب بالناصر الصغير بن أبي الحسين أحمد صاحب الجيش لابيه الشريف أبي محمد الاطروشى الناصر الكبير الحسن بن علي بن الحسن بن علي الاصغر ابن عمر الاشرف ابن زين العابدين (ع)، وفرغ الشريف المرتضى من جواباتها في (محرم 429) نسخة منه في الخزانة الرضوية في ثلاثين ورقة كما في فهرسها، وفيما ذكره في " كشف الحجب " مواقع للنظر فليلاحظ. (1140: جوابات المسائل النجفية) للشيخ السعيد زين الدين الشامي العاملي الشهيد في (966) ذكره في " الامل " بعنوان " جواب المباحث النجفية ". (1141: جوابات المسائل النظام شاهية) للسيد شاه فتح الله بن حبيب الله الحسينى فارسي في المسائل الحكمية والكلامية، رأيته ضمن مجموعة من رسائله التى فرغ من تأليف بعضها في (994) وتاريخ كتابة المجموعة في (1002) وهى عند الشيخ صالح الجزائري في النجف، والملوك النظامشاهية انقرضوا في (1016) والمظنون أن السائل هو المرتضى نظام شاه بن الحسين نظام شاه الذى تولى الملك أربعا وعشرين سنة وتوفى (996) وحمل جسده إلى الحائر، وكان مجدا في ترويج علماء الامامية الاثنى عشرية. (1142: جوابات المسائل النعيمية) الواردة من الشيخ محمد بن على بن حيدر النعيمي للشيخ يوسف البحراني صاحب " الحدائق " والمتوفى في (1186) ذكره في " اللؤلؤة "

[ 240 ]

(1143: جوابات المسائل النوبندجانية (1)) الواردة من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الفارسى المقيم بمشهد عثمان بالنوبندجان للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي. (جوابات المسائل النهاوندية) مر في (ج 2 - ص 423) بعنوان " الانوار الجلية " ويأتي " الذخيرة الابدية ". (1144: جوابات المسائل النيشابورية) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه، المتوفى في (381) ذكره النجاشي. (1145: جوابات المسائل النيشابورية) للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي، وأحال نفسه إليها في أجوبة بعض المسائل الموجودة له، وذكر السيد شهاب الدين التبريزي النجفي نزيل قم أنها موجودة عنده، وهى مسائل فقهية من النكاح والميراث وغيرهما، أوله (الحمد لله على نعمائه وله الشكر على حسن بلائه). (1146: جوابات المسائل الواسطية) الواردة من واسط للشيخ الصدوق المذكور آنفا ذكره النجاشي. (1147: جوابات المسائل الهنديات) للشيخ زين الدين الشامي العاملي الشهيد في (966) ذكره في " أمل الآمل ". (جوابات المسائل الهنديات) مرت في (ج 2 - ص 94) " الاسئلة الهندية ". (1148: جوابات المسائل اليزدية) للسيد محمد رضا الرفسنجاني المعاصر مؤلف " جوابات المسائل الاسلامبولية " وغيرها.


(1) نوبندگان بمعنى العبيد الجدد. أي مسكن اسراء جديدى العهد بالاسر، وهى بلدة كانت في فارس. وهى اليوم من توابع فسا كما ذكر في " اسامى دهات كشور - ص 334 " وهو فهرس عام طبعه وزارة الداخلية الايرانية في (1323 ش) يشتمل على اسم (41521) قرية من قرى ايران، وهذا عدد لا يستهان بها ولم تجمع حتى اليوم في مجلد واحد حول قرى ايران وحدها، ولكنها ويا للاسف مقتصرة على ما يفيد ادارة النفوس العامة من ذكر تابعية القرية لاى بلدة، ولا يعطينا معلومات كافية، وكذلك ترتيبها انما يفيد عمال تلك الادارة، فقد رتبت على ترتيب المناطق ولكنها معهذا جديرة بأن يعد نواة لمشروع عظيم في تأريخ جغرافية ايران. " المصحح " (*)

[ 241 ]

(1140: الرسالة الجوابية) قد كتب الينا السيد المحسن الامين العاملي مؤلف " أعيان الشيعة " أنه لابن راشد البحراني وأنه موجود عنده، ولم يزد على ذلك، والظاهر أن المراد تاج الدين الحسن بن راشد، صاحب " الجمانة البهية " المذكور تفصيل معرفاته. (1150: الجوادية) في اصول العقايد، لجمال الدين الحلى، يوجد في مكتبة راجة فيض آباد في المارى (3) كما في فهرسها المخطوط (1151: جواز ابداع السفر في شهر رمضان) للشيخ السعيد محمد بن مكى الشهيد في (782) رسالة مبسوطة في تحقيق هذه المسألة، أوله (بعد حمد الله تعالى على نعمه الباطنة والظاهرة... فأقول الظاهر من مذاهب العلماء في سائر الاعصار والامصار جوازه مع اجماعنا على كراهة ذالك.. لنا عشرون طريقا الأول وهو العمدة التمسك بقوله تعالى من كان مريضا) رأيته بسامراء في مكتبة الشيخ الميرزا محمد الطهراني، ويأتى " جواز السفر للافطار ". (1152: جواز الاتكال على تصحيح الغير) للشيخ الميرزا أبى المعالى بن الحاج محمد ابراهم الكلباسى المتوفى باصفهان في (1315) طبع ضمن الرسائل الخمس عشرة له. (1153: جواز الاتكال على قول النساء) في انتفاء موانع النكاح. للسيد محمد باقر حجة الاسلام الرشتى الاصفهانى المتوفى (1260) رسالة مدرجة في " السؤال والجواب " له المطبوع في (1258). (1154: جواز استماع صوت الاجنبية) مع الامن من الفتنة، للشيخ محمد رفيع بن عبد المحمد الكزازى النجفي، تلميذ الميرزا الرشتى، والمتوفى قبله، ذكرناه في (ج 3 - ص 139) عند كتابه " بكاء العالمين " المذكور مع سائر تصانيفه في اجازته، ومنها " تقليد الاعلم " كما مر. (جواز اقامة الحدود للفقهاء في الغيبة) كذا ذكره السيد أبو الحسن الرضوي في " رسالة الجمعة " قال وهو لبعض السادة من علماء اصفهان، وظني أن مراده السيد حجة الاسلام الرشتى الاصفهانى، وهو كما يأتي رسالة في وجوب اقامة الحدود. (1155: جواز اقامة العزاء) لسيد الشهداء عليه السلام، للسيد علي بن السيد دلدار على

[ 242 ]

النقوي اللكهنوى المتوفى بها في (1259) ذكره في " نجوم السماء " ويأتى " جواز العزاء " المطبوع، ومر " التنزيه " في التحريم. (1156: جواز اكل الصيد للمحرم عند الضرورة) للشيخ على اكبر بن غلام حسن الخوانسارى مؤلف " الارث " المذكور في (ج 1 - ص 448) رأيته بخطه في النجف. (1157: جواز أكل المختلط بالحرام الغير المحصور) للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجى المتوفى (1135) (1158: جواز امامة الفاسق عند نفسه) للسيد محمد تقى بن حسين ابن دلدار على النقوي المتوفى (1289) ذكر في " كشف الحجب " أنه فرغ منه في (1258) ولعله الذى عبر عنه بعض أحفاده بجواز الايتمام لمن يتبين فسقه. (1159: جواز امتناع الزوجة عن الاستمتاع قبل قبض المهر) للشيخ البهائي المتوفى (1031) رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى، وفي كتب الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلى في النجف. (1160: جواز أمر الامر مع علمه بانتفاء الشرط) رسالة مبسوطة لشريف العلماء المولى محمد شريف بن المولى حسن على الآملي المازندرانى الحائري المتوفى بها بالطاعون في (1246) ودفن في داره، توجد نسخته عند شيخ الاسلام الزنجانى بزنجان (1161: جواز تحليل أحد الشريكين الامة لصاحبه) للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن الماحوزى المولود في (1085) والمتوفى (1121) أوله (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى) فرغ منه في (ج 1 - 1116) (1162: جواز تصرف المالك) في ملكه مع لزوم اضرار الغير للمحقق القمى الميرزا أبي القاسم المتوفى (1231) مختصر فرغ منه في (1205) وطبع في آخر " الغنائم " له في (1319). (1163: جواز التطيب بالزباد) بالزاى والباء الموحدة، طيب حيوانى وصفه في القاموس، وهو من عجايب صنايع الله الحكيم العليم نظير المسك، ألفه الشيخ سليمان ابن عبد الله الماحوزى المذكور، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة المولى الخوانسارى في النجف.

[ 243 ]

(1164: جواز التقليد) للشيخ سليمان بن عبد الله المذكور، ذكره تلميذه السماهيجى في اجازته والشيخ يوسف في " اللؤلؤة ". (1165: جواز التقليد) للشيخ زين الدين علي بن سليمان بن درويش بن حاتم القدمى أم الحديث المتوفى (1064) ذكره الماحوزى في " تاريخ علماء البحرين " المذكور في (ج 3 - ص 266) ومر في (ج 4) ما يقرب من ثلاثين كتابا بعنوان التقليد أو تقليد الأعلم أو الأموات في (ص 389 - 393) يطلق على جميعها " جواز التقليد " ويأتى أيضا " منبع الحياة في جواز تقليد الأموات ". (1166: جواز التنفل) بين صلاة الفجر وطلوع الشمس وأفضلية الرواتب على التعقيب للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجى المتوفى (1135) (1167: جواز التنفل) ممن عليه الفريضة، للمولى عبد الله بن الحسين التسترى المتوفى باصفهان في (1021) نسخة منه في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى في النجف، كتبت في (1068) ضمن مجموعة من رسائل المولى عبد الله، وهى من موقوفات بدرجهان خانم وكتب وفقها العلامة المجلسي في (1108) وله ايضا " جواز الفائتة في وقت الحاضر " يأتي. (جواز الجمع بين شريفتين) مر بعنوان الجمع بينهما متعددا. (1168: جواز الحكومة الشرعية) والقضاء بالحلف والبينة وغيرهما بتقليد المجتهد والفقيه للمحقق القمى المذكور آنفا. (1169: جواز الحكومة الشرعية للمقلد مع عدم وجود المجتهد للضرورة) للشيخ حسين بن مفلح الصيمري حكى عنه الشيخ سليمان الماحوزى في " الفوائد النجفية " كما نقل عن " الفوائد " الشيخ يوسف البحراني في كشكوله. (1170: جواز الحكومة الشرعية) لغير المجتهد عند تعذر المجتهد الجامع للشرائط للشيخ زين الدين الشهيد في (966) حكى عنه الشيخ سليمان الماحوزى، في " الفوائد النجفية " ونقل عنه الشيخ يوسف في " كشكوله " وعد في الكشكول من القائلين بالمنع الشيخ محمد بن علي بن جمهور في كتابه " قبس الاهتداء " قال ونسب ابن جمهور في كتابه المذكور القول بالمنع إلى شيخيه وهما الشيخ حسن بن عبد الكريم الفتال النجفي

[ 244 ]

والشيخ زين الدين علي بن هلال الكركي. (1171: جواز رد الشمس) للحسين الجعل البصري المتكلم كما في " معالم العلماء " قال في " الرياض " أن الظاهر من ذكر ترجمته في " معالم العلماء " أنه امامى كما أن الظاهر أن غرضه من هذا التأليف تصحيح المعجزة التي ظهرت على يد أمير المؤمنين (ع) مرة في حياة النبي (ص) وأخرى بعد وفاته، ثم قال: وليس الحسين هذا هو أبو عبد الله الجعلى الذي قرأ عليه الشيخ المفيد فأنه كان عاميا ولعله كان أبو عبد الله الجعلى من أولاد الحسين هذا الموصوف بالجعل ولذا ينسب إلى الجعل ويقال له الجعلى، ومر في (ج 3 - ص 173) " البيان في رد الشمس " في أزيد من خمسة عشرة موطنا. (1172: جواز السفر للافطار) في شهر رمضان من وجوه، لبعض العلماء المتأخرين عن العلامة المجلسي أنهى فيه وجوه جواز السفر إلى ثلاثة عشرة وجها، رأيت النسخة بالمشهد الرضوي في كتب المحدث المرحوم الشيخ عباس القمى، وسيأتى رسالة في السفر للافطار عن قضاء الصوم المضيق، ومر " جواز ابداع السفر " (1173: جواز الصلاة جنب الشباك) المحاذي لقبر المعصوم للمحدث الفقيه الشيخ يوسف صاحب " الحدائق " المتوفى (1186) رد على بعض معاصريه المانع لذالك وشدد في آخره على من يترك التأدب في دخول المشاهد. (1174: جواز الصلاة في المحمول النجس) للشيخ محمد حسن بن الحاج محمد صالح بن الحاج مصطفى كبة البغدادي المتوفى (1336) (1175: جواز العزاء) في اثبات جواز عزاء الحسين (ع) باللغة ألاردوية للسيد ظفر حسن الأمر وهى، مطبوع راجع (ج 4 - ص 455 س 13) (1176: جواز العمل بالظنون) في أحكام الله تعالى، للشيخ فخر الدين بن محمد على الطريحي المتوفى (1085) رد فيه على بعض المانعين من المتأخرين، أوله (أما بعد حمد الله والصلاة على محمد وآله الطاهرين، فاقول: قد ذهب فرد، من فضلاء متأخرى الاصحاب إلى عدم جواز العمل بالظنون) (1177: جواز العمل بكتب الفقهاء) للسيد نعمة الله المحدث الجزائري كما نسب إليه كذلك في بعض المواضع، والظاهر أنه غير كتابه " منبع الحياة في جواز تقليد الاموات "

[ 245 ]

(1178: جواز الفائتة في وقت الحاضرة) أي جواز قضاء الواجب الفائت في وقت واجب آخر حاضر. للسيد الميرزا جعفر بن الميرزا على نقى بن الحاج آقا بن السيد محمد المجاهد الطباطبائى الحائري اليزدى المتوفى (1321) (1179: جواز الفائتة في وقت الحاضرة) للمولى عبد الله بن الحسين التسترى المتوفى (1021) يوجد ضمن المجموعة التى فيها " جواز التنفل ممن عليه الفريضة " كما مر (1180: جواز لعن يزيد) أشقى بنى أمية، ردا على بعض الاموية اليوم، للشيخ هادى ابن الشيخ عباس آل كاشف الغطاء المتوفى في (1361) (جواز نقل الموتى) أسمه " الحجة البالغة للشيعة في جواز نقل الموتى في الشريعة " يأتي في الحاء وهى من المسائل المختلف فيها وقد كتب في تحريمه ايضا رسائل. (1181: جواز نقل الموتى) للسيد أسد الله بن عباس بن مير عبد الله بن مير حسين بن مير محمد جعفر بن شمس الدين الحسينى الجيلاتى المعروف بأشكورى، المتوفى في النجف (1333) وجد، ألاعلى السيد شمس الدين صاحب الفرمان الموجود الصادرة له من الصفوية، كما حكاه ولده السيد محمد الموجود عنده تقريرات أبيه المذكور في (ج 4 - ص 370) (1182: جواز نقل الموتى) للشيخ محمد بن آية الله الميرزا حسين الخليلى الطهراني المتوفى في النجف (13 ذى الحجة 1355) رأيته في كراريس بخطه، ويأتى في الراء " رسالة في تحريم نقل الجنائز " (1183: جواز نكاح الهاشمية لغير الهاشمي) فارسي مطبوع، للسيد على بن السيد أبى القاسم اللاهورى المعاصر. (1184: جواز الولاية عن الجائر وأخذ الجوائز عنه) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى المتوفى (1121) قال في جوابه المذكور في (ص 182): أنا قد بسطنا الكلام في هذه الرسالة، والقول الفصل جوازه لمن يثق من نفسه كعلى بن يقطين، وابن بزيع وغيرهم. (1185: كتاب في جو الاسراب) لابي بكر محمد بن زكريا الرازي، ذكره أبو حيان في فهرسه وقال في " عيون الانباء " أنه في الرد على حسين التمار على جو الاسراب

[ 246 ]

- الاماكن التى تحفر تحت الارض - والبحث في هواء تلك الاماكن، (1186: الجوامع) في علوم الدين، للشيخ أبي محمد هرون بن موسى بن أحمد بن ابراهيم بن سعيد (سعد) من بنى شيبان التلعكبرى المتوفى (385) ذكره النجاشي وقال أنه (كان ثقة معتمدا لا يطعن عليه كنت أحضر في داره مع ابنه أبى جعفر والناس يقرؤن عليه) ومن حضوره مجلس القراءة عليه مع عدم خلوه عن السماع عادة عده آية الله بحر العلوم في " الفوائد الرجالية " من مشايخ النجاشي، وتبعه شيخنا في " خاتمة المستدرك " ولكن من ولادة النجاشي في (372) يظهر أنه كان عمره عند وفاة التلعكبرى ثلاث عشرة سنة ولذا لا يروي عنه بغير واسطة كما أنه لا يروي عن أبى المفضل الشيباني المتوفى (387) الا بالواسطة مع أن عمره يومئذ كان خمس عشرة سنة، وذلك لشدة احتياط النجاشي واحتماله اشتراط البلوغ في حال تحمل الحديث، والا فالرواية عن مثل العلامة التلعكبرى مما يتنافس فيه أهلها لانه كان كثير المشايخ وله أسانيد عالية فانه سمع الاحاديث عن الشيخ أبى على أحمد بن ادريس الاشعري المتوفى (306). فيظهر أنه كان له في هذا التاريخ صلاحية سماع الحديث فهو في مدة ثمانين سنة كان يدرك المشايخ ويتحمل عنهم الحديث، وقد ألف السيد كمال الدين بن حيدر الموسوي مشيخة التلعكبرى وأنهاهم إلى مأيه وأربعة رجال وأمرأة واحدة استخرجهم من " الرجال الكبير " للاسترآبادى في (1099) (1187: جوامع الاثار) للشيخ الثقة المرجوع إليه من المعصوم أبى محمد يونس بن عبد الرحمن من أصحاب الكاظم والرضا (ع)، ذكره النجاشي. (1188: جوامع الاداب) للشيخ محمد على المدعو بعلي بن أبى طالب المعروف بالشيخ على الحزين المتوفى (1181) ذكره في " نجوم السماء " (1189: جوامع الاحكام) أو " جوامع احكام النجوم " كما في " كشف الظنون " للشيخ أبى الحسن علي بن أبى القاسم زيد البيهقى مؤلف " تاريخ بيهق " المطبوع في (1317 ش) مع مقدمة في ترجمته، وترجم له مفصلا الحموى في " معجم الادباء " نقلا عن كتابه " مشارب التجارب " وهو فارسي في أحكام النجوم مرتب على عشرة فصول، جمعه من اثنين وخمسين ومأئتى كتاب، توجد نسخة منه في مكتبة مدرسة سپهسالار، وخمس

[ 247 ]

نسخ في مكاتب أخرى، انفسها في سبزوار، تأريخ كتابتها (949) كما في مقدمة " تأريخ بيهق ". (1190: جوامع الادوية) في الطب كتاب كبير ألف باسم الب أرغون ملك الرى مكتوب عليه أنه من املاء الامام الكبير علامة العالم ظهير الدين عماد الاسلام الفارسى رأيت نسخة منه في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني وهى بخط خليل الله شريف بن على الداراب في (981)) ذكر أنه استنسخها عن خط المصنف وقابلها به، وأخره (وصلى الله على محمد وآله أجمعين الطيبين) راجعه. (1191: جوامع اصلاح المنطق) مر أصله الذى ألفه ابن السكيت الشهيد في (243) أو (244) والجوامع هذا اختصار منه، اختصره الامام أبو الحسين زيد بن رفاعة بن مسعود الكاتب الراوى عن ابن دريد وعن ابن الانباري ويروى ابن الانباري " اصلاح المنطق " هذا عن مؤلفه بواسطتين، أوله (الحمد لله الذى شرف الأنام بما يميزهم به من الانعام.. وصلى الله وسلم على من خص من اللغة باعلاها.. رسول رب العالمين وعلى آله الذين ورثو علمه وأتوا افهامه وفهمه.. اختصرت ما بسط فيه من التفسير فصار المشتمل على نحو خمسماية ورقة، أورد جوامعه في نحو خمسين طبقة) نسخة منه في الخزانة الآصفية تأريخ كتابتها (599) وعليها تملك محمد بن مهنا في (682) كما في فهرسها، وطبع بمطبعة مجلس دائرة المعارف في حيدر آباد في (1354) ويظهر حال المؤلف من كيفية ترجمته في " تأريخ بغداد " في " ج 8 - ص 450 " بعنوان زيد بن رفاعة أبو الخير الهاشمي، ذكر أنه حدث ببلاد الجبال وخراسان عن محمد بن الحسن بن دريد المتوفى (321) وعن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الانباري المتوفى (328) ثم رماه بالكذب لما سمعه عن مشايخه فيه من سيئ القول والنسبة إلى الفلسفة، ونقلنا كلام التوحيدي في حقه في (ج 1 - ص 384) أنه من المشايخ ركين في تأليف " اخوان الصفا " (1192: جوامع الاصول) في أصول الفقه، للسيد المحقق المير سيد حسن الشهير بالمدرس المولود في (1210) والمتوفى (1273) ابن المير السيد على بن المير محمد

[ 248 ]

باقر بن المير اسماعيل الواعظ الحسينى الاصفهانى المنتهى نسبه إلى عبيدالله الاعرج (1) ابن الحسين الاصغر ابن السجاد (ع) وقد ترجم المدرس مفصلا تلميذه في " " الروضات " وعبر عن كتابه هذا ب‍ " جوامع الكلم " كما نشير إليه ولكن عنوان النسخة الموجودة في كتب النجف آبادى في مكتبة الحسينية التسترية هو " جوامع الاصول " كما ذكرناه، أوله (الحمد لله الموفق للخيرات الرافع للدرجات) وهو مرتب على مقدمة وأبواب وخاتمة، والموجود منه ينتهى إلى ما بعد دليل الانسداد، والمؤلف المدرس كان من أعاظم العلماء وهو أستاد المجدد الشيرازي وصاحب " الروضات " وأخيه الميرزا محمد هاشم الچهار سوقى وكان الاخير يفضله على الشيخ العلامة الانصاري على ما كتبه بخطه مفصلا في اجازته المبسوطة لشيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى في (1295). (1193 جوامع الاصول) كبير في ثلاثة أجزاء، للآخوند المولى على بن المولى گل محمد بن المولى على محمد القارپوز آبادى القزويني الزنجانى، المدفون بها في جوار السيد ابراهيم في (1290) وكانت ولادته في (1200) ذكره مع بعض تصانيفه واحواله الشيخ محمد حسن بن قنبر على في " أنيس الطلاب " الذى مر في (ج 2 - ص 460) (جوامع الاصول) يطلق على كتاب " جوامع الشتات " الآتى أنه للمولى محمود العراقى. (1194: جوامع التبيان) في تفسير القرآن، للسيد معين الدين محمد بن عبد الرحمن الايجى الصفوى - والايج على زنة زيج قرية من اصطهبانات فارس - أوله (الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى) ذكر تفاصيله في " كشف الظنون " في (ج 1 ص 406) راجعه: (جوامع التفسير) لموسى بن اسماعيل، كما عبر به النجاشي، ومر بعنوان " جامع التفسير " كما في الفهرست. (1195 جوامع الجامع) في التفسير، للمفسر الجليل أمين الاسلام الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، المتوفى (548) أو (552) والجوامع هو التفسير الوسيط في المقدار والحجم فانه أصغر من الكبير المسمى ب‍ مجمع البيان " وأكبر من الصغير المسمى ب‍ " الكافي


(1) كما حقق نسبه السيد عبد الله ثقة الاسلام المعاصر المولود (1285) في كتابه " ارشاد المسلمين إلى اولاد أمير المؤمنين " الفارسى المذكور فيه نسب نفسه وآبائه واجداده، وفرغ منه في (14 - ع 2 - 1345) وقد فاتنا ذكره في محله، والسيد عبد الله هذا هو ابن السيد محسن بن المير محمد باقر الذى هو أخ المير سيد حسن المدرس. (*)

[ 249 ]

الشافي " وقد ألفه بعدهما وانتخبه منهما بالتماس ولده الحسن بن فضل كما صرح به في أوله، وتممه في اثنى عشر شهرا بعدد خلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونقباء موسى (ع) شرع فيه في (18 - صفر - 542) وفرغ منه (24 - المحرم - 543) أوله (الحمد لله الذي كرمنا بكتابه الكريم ومن علينا بالسبع المثانى والقرآن العظيم طبع بطهران في (1321). (1196: جوامع الحج) لابي القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمى المتوفى (299) أو بعدها بسنة أو سنتين، ذكره النجاشي. (جوامع الحساب على التخت والتراب) (1) أو بالتخت والتراب كما في " كشف الظنون " وهو للمحقق الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (672) مرتب على ثلاثة أبواب وكل باب على فصول، اوله (الحمد لله ولي الرشاد) وآخره (والله الموفق للصواب) نسخة منه في الخزانة الرضوية في سبع وخمسين ورقة وعلى ظهرها امضاء الشيخ البهائي بخطه وخاتمه، وهى من موقوفات السلطان نادر شاه في (1145) (1197: جوامع الحقوق) منتخب من كتاب " العشرة " من البحار، فيه حقوق الآباء والاخوان والاقرباء وغيرهم، للشيخ محمد تقى بن محمد باقر الاصفهانى الشهير بآقا نجفى المتوفى في (1332) أوله (الحمد لله ذي القدرة والسلطان) طبع في (1297) مع فهرس أبوابه. (جوامع الحكايات ولوا مع الروايات) فارسي، نسخة عتيقة منه في الخزانة الرضوية كما في فهرسها بهذا العنوان، وينقل عنه المعاصر كذلك في " نفايس اللباب المأخوذ من ألف كتاب " وكذا نقل عنه في " تجارب السلف " في " ص 73 و 269) ونسبه إلى سديد الدين محمد العوفى البخاري، وقد ذكرناه في (ص 50) بعنوان " جامع الحكايات " تبعا للنسخة المطبوعة في ليدن. (1198: جوامع الحكم وعوالم العلم والامم) للشيخ محمد رضا بن قاسم بن محمد الغراوى


(1) وحساب التخت والتراب مقابل للحساب الهوائي، كما أشرنا إليه في (ج 4 - ص 471) ولكن وقع الخطأ في الطبع باسقاط كلمة (غير) من آخر (س 2 - ص 472)، ولذا فصلناه في هذا الجزء (ص 49) تحت عنوان " جامع الحساب " كما ذكر في " كشف الحجب " لكن الظاهر أن " جوامع الحساب " هو الصحيح لامضاء الشيخ البهائي، وضبطه في " كشف الظنون " (*)

[ 250 ]

النجفي المعاصر المولود (1303). كبير زهاء عشرين ألف بيت في فنون شتى من التاريخ وعلوم الفلك واحوال البلدان ووقايع الايام والسنين وتراجم العلماء والرجال وبعض العلوم الغريبة، وله فهرس مبسوط، رأيت النسخة بخطه لكن الاسف أنه أحرق منه بعض الحواشى وجملة من صفحاته الاواخر. (1199: جوامع الخيرات في تفسير الآيات) خرج منه تفسير الجزئين من أول القرآن إلى أواخر سورة البقرة في خمس مجلدات مشحونة بالتحقيقات في تفسير الآيات وتاويلها وما يتعلق بها من الفنون الكثيرة الادبية والتجويد والمنطق والفقه والاصول وتاريخ الملل وذكر العقائد والآراء والمذاهب المختلفة على تفاصيلها والرد على كل واحد منها والجواب عن شبهاتها، وهو تأليف الشيخ العالم الجليل المولى حبيب الله بن الشيخ زين العابدين القمى المولود بها في (1289) والمتوفى ب‍ " زيوان " (1) بعد نزوله بها مدة ثلاثين سنة مقيما للوظائف الشرعية مجدا في التأليف والتصنيف إلى أن جف قلمه في صفر (1359) ويوجد جلها بخط المصنف عند الحاج زين العابدين الشاه حسين النوري الحمامى المقيم بطهران، والمتوفى بها في (10 - ج 1 - 1364) ومؤلف " ارغام الشيطان " (1200: جوامع الدلائل والاصول) في امامة آل الرسول للشيخ عماد الدين حسن بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن الطبري، معاصر الخواجة نصير الدين الطوسى وصاحب " الكامل البهائي " الفارسى الذى ألفه في (675) وصرح نفسه في أواسط " الكامل " بأنه ألف الجامع هذا بالعربية. (1201: جوامع الرسائل) مجموعة من ثمانى عشرة رسالة من رسالات المحقق الميرزا أبي القاسم القمى المتوفى (1231) جمعها بعد وفاته تلميذه المولى هداية الله بن رضا القمى مرتبا على ثمان عشرة مقالة، أوله (الحمد لله المتفرد بالازلية والقدم) وجملة من هذه الرسائل طبعت مع " الغنائم " رأيت نسخة " الجوامع " في كتب الشيخ عبد الحسين الحلى النجفي وتأريخ كتابتها (1272) (1202: جوامع السعادات في فنون الدعوات) للشيخ عبد الرحيم بن يحيى بن الحسين


(1) زيوان من قرى " فشاپويه " قرب " ورامين " و " كلين "، والمدفون بها والد ثقة الاسلام الكليني. على مرحلة من طهران اليوم (*)

[ 251 ]

البحراني، هو من كتب الادعية، وموجود في الخزانة الرضوية تاريخ وقفيته (1166) قال في الرياض (رأيته في يزد عند المولى عبد الباقي وظني أنه نسخة خط المؤلف لان فيها الحاقات وتغييرات كثيرة، أخذ أكثر ما فيه عن كتب ابن طاوس وكتب المصابيح للشيخ الطوسى وغيره) الظاهر أن مراده من غيره هو " مصباح " الكفعمي الذى توفى (905) فالمؤلف متأخر عن الكفعمي ومتأخر عن الشيخ ليث البحراني مؤلف " نهج القويم " الذى ينقل عنه في " الجوامع " هذا قال في " الرياض " أن الشيخ ليث كان من متأخرى علماء البحرين، وبالجملة الشيخ عبد الرحيم متأخر عن ابن فهد الحلى المتوفى (840) بكثير، فما ذكر في " تكملة الامل " من أنه يروى عن ابن فهد، فمراده أنه يروى عن كتب ابن فهد. (1203: جوامع السياسة) للمعلم الثاني أبى نصر الفارابى المتوفى (339) طبع بمصر ويأتى له " السياسة المدنية " (1204: جوامع الشتات فيما برز من العلامة الانصاري من الافادات) في المباحث الاصولية، سوى حجية الظن، والاصول العملية، والتعادل والتراجيح التى كتبها الشيخ بنفسه وخرجت من قلمه، ويقال له " جوامع الاصول " أيضا كما أشرنا إليه، وهو للشيخ محمود بن جعفر بن باقر الميثمى العراقى نزيل طهران والمتوفى بها آخر: ج 1 (1308) ودفن بمقبرته في داره الملصقة بدار آية الله الخراساني في النجف، وهو في مجلدين رأيتهما في خزانة كتب السيد المجدد الشيرازي، ويوجدان عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ الهمداني، ورأيت نسخة خط المصنف عند حفيده الشيخ جمال الدين بن الشيخ محمد تقى ابن المصنف في طهران، وله " قوامع الاصول " المطبوع الكبير المشتمل على تمام المباحث الاصولية حتى ما لم يذكره في الجوامع هذا وله ايضا " لوامع الاحكام " في الفقه كما يأتي. (1205: جوامع العبادات) من كتب الادعية كان في الخزانة الرضوية كما ذكر في " فردوس التواريخ " (1206: جوامع العلاج) في الطب، للحاج كريم خان المتوفى (1288) أوله (الحمد لله رب العالمين) فرغ منه في (1269) وترجمته إلى الفارسية لتلميذه الميرزا حسن بن على اكبر المحيط الكرماني، أول الترجمة (سپاس بى قياس خداونديرا).

[ 252 ]

(جوامع العلم) مر في (ج 2 - ص 180) بعنوان " أصول جوامع العلم " كما ورد في الحديث الشريف لكن اسم الكتاب " جوامع العلم " (جوامع الفقه) مجلد كبير طبع في (1276) جمع فيه أحد عشر كتابا في الفقه من تأليفات القدماء (1) المقنع في الفقه للشيخ الصدوق (2) الهداية للصدوق ايضا (3) الانتصار للمرتضى (4) الناصريات ايضا له (5) الجواهر لابن البراج (6) الاشارة لعلاء الدين الحلبي (7) المراسم لسلار (8) النهاية للشيخ الطوسى (9) نكت النهاية للمحقق الحلى (10) الغنية لابن زهرة (11) الوسيلة لابن حمزة (12) " عديمة النظير في ترجمة ابى بصير ". (جوامع قاطيقورياس وباريرمينياس) ذكره أبو ريحان البيرونى، ومر بعنوان " جمل المعاني " في (ص 145 - س 5) (1207: جوامع كتاب نواميس افلاطون) ] كلاهما للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن (1208: جوامع كتب المنطق) ] أحمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) عبر القفطى عن الاول بكتاب النواميس، والثانى ذكره هو وابن النديم. (1209: جوامع الكلام) تأريخ فارسي يوجد في مكتبة راجه السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد كما في فهرسها المخطوط، راجعه. (1210: جوامع الكلام) في شرح قواعد الاحكام للشيخ محمد رحيم بن محمد البروجردي نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها في (1309) المنطبق لجملة (شيخ عليه الرحمة) قال في اجازته للميرزا محمد الهمداني في (1283) أنه كتاب كبير، وذكر في الاجازة من مشايخه الشيخ صاحب " الجواهر " كانت النسخة من خط يده في خزانة كتبه النفيسة التي انتقلت برمتها إلى مكتبة الحاج حسين آقا الملك بطهران. (جوامع الكلام في دعائم الاسلام) من طريق اهل البيت عليهم السلام للسيد ميرزا الجزائري، ذكره بهذا العنوان في " كشف الحجب " ولكن السيد نعمة الله الجزائري الذى هو تلميذ المؤلف كتب بخطه على ظهر المجلد الاول منه بعد البسملة ما لفظه (المجلد الاول من " جوامع الكلم " من تصنيفات شيخنا وأستادنا السيد الاجل السيد ميرزا نعمة الله تغمده الله برحمته) وهو أعرف باسم كتاب استاده، وكذلك عبر عنه صاحب " الروضات " وشيخنا في " خاتمة المستدرك " ولذا نذكره بالعنوان الثاني، ونشير إلى منشأ تعبير

[ 253 ]

" كشف الحجب ". (1211: جوامع الكلم) اسم للمجموع الكبير المشتمل على رسائل الشيخ أحمد الاحسائي، المذكور في (ص 173) وأجوبة مسائله، طبع في مجلدين في (1273) وانتشرت نسخه الموقوفة في (1276) ومجلده الثاني الذى هو أقل حجما من أوله مشتمل على اثنتين وخمسين رسالة، والاول على أربعين رسالة، وقد يقال له " جواهر الكلم ". (جوامع الكلم) في أصول الفقه كما ذكره في " الروضات " ذكرناه بعنوان " جوامع الاصول " لانه المكتوب عليه. (1212: جوامع الكلم) للشيخ علي بن أبى طالب الحزين الزاهدي الجيلاني المتوفى (1181) حكاه في " نجوم السماء " عن فهرس كتبه. (1213: جوامع الكلم) هو أحد المجاميع الاربعة الحديثة المتأخرة للمحمدين الاربعة " الوافى " لمحمد المدعو بمحسن و " الوسائل " لمحمد الحر و " البحار " لمحمد المدعو بباقر و " جوامع الكلم " هذا للسيد محمد الشهير بالسيد ميرزا الجزائري، من مشايخ العلامة المجلسي، والشيخ الحر، والسيد المحدث الجزائري، وهو ابن السيد شرف الدين علي بن نعمة الله بن حبيب الله بن نصر الله الحسينى الجزائري، سكن برهة في حيدر آباد وتلمذ على الشيخ محمد بن علي بن خاتون نزيل حيدر آباد، كما ترجمه في " أمل الآمل " قال: (له كتاب كبير في الحديث جمع فيه أحاديث الكتب الاربعة وغيرها) ومراده هذا الكتاب الذى رأيت مجلده الاول والثانى في النجف، ويظهر من صاحب " الروضات " وجود مجلداته باصفهان وانه إلى آخر الحج واسمه " جوامع الكلم " ويظهر من " كشف الحجب " وجوده أيضا بالهند لكنه سماه " جوامع الكلام " كما أشرنا إليه، وذكر شيخنا في " خاتمة المستدرك - ص 409 " أنه رأى مجلدا منه في كرمانشاه، وهو سماه أيضا " جوامع الكلم " أوله (الحمد لله الذى فطر على أحاديث معرفته عقول العالمين، وسطر آيات وحدانيته على هويات الكائنات تبصرة وذكرى للعالمين) جمع فيه أخبار الاصول الدينية والفقه والمواعظ والتفسير والآداب والاخلاق، الصحاح منها والموثقات والحسان من كتب كثيرة، جعل لها رموزا ولبيان أوصاف الاحاديث رموزا منها ما اصطلحه صاحب " المعالم " في المنتقى من لفظ (صح) و (صحر) و (صحي) للصحيح

[ 254 ]

المطلق، والصحيح عند المشهور، والصحيح عند نفسه، وجعل (ق) رمزا للموثق و (ح) للحسن ورتبه على (1) عقود وكل عقد على سموط وفي كل سمط جوهرات.


(1) فهرسها اجمالا (العقد الاول) في معرفة الله تعالى، وفيه سموط السمط الاول في المقدمات وفيه جوهرات، والسمط الثاني في التوحيد وفيه تسع جوهرات، لكنه قد سقطت من النسخة الصفحات التي فيها تمام جوهرات السمط الاول من المقدمة وجوهرتان من السمط الثاني منها، والموجود مقدار من الجوهرة الثالثه في الارادة، ثم الجوهرة الرابعة في المعبود واشتقاق بعض الاسماء ونسبته تعالى، والجوهرة الخامسة في التوحيد ومعنى الواحد، والجوهرة السادسة في معاني الاسماء والحروف، والجوهرة السابعة في نوادر التفسير، والجوهرة الثامنة في بعض الصفات السلبية. والجوهرة التاسعة في جوامع التوحيد، والسمط الثالث في العدل وفيه أيضا جوهرات والعقد الثاني في النبوة، وفيه سموط السمط الاول في المقدمات، وفيه جوهرتان السمط الثاني في حالات الانبياء وفيه جواهر، السمط الثالث في نبوة نبينا صلى الله عليه واله وسلم وفيه اثنتا عشرة جوهرة (العقد الثالث) في الائمة، وفيه سموط السمط الاول في المقدمات وفيه ثلاث جوهرات، السمط الثاني في احوال الائمة (ع) فيه اثنتا عشرة جوهرة، السمط الثالث في توابع ذالك من صفات الائمة فيه اثنتا عشرة جوهرة، السمط الرابع في النصوص عليهم وما يتعلق بكل امام وفيه جواهر الموجودة منها عشر جواهر (1) في انهم اثنا عشر (2) فيما يخص بالال الاطهار (3) فيما يتعلق بامير المؤمنين (ع) (4) الامامين الحسن والحسين (ع) (5) الزهراء البتول (ع) (6) السجاد (ع) (7) الباقر والصادق والكاظم (ع) (8) الرضا (ع) (9) الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام (10) الحجة المنتطر عجل الله فرجه، هذا فهرس الموجود من المجلد الاول في النجف وفي آخره نقص، وأول المجلد الثاني (العقد الرابع) في الايمان والكفر، وفيه سموط، السمط الاول في المقدمات وفيه جواهر (1) ابتداء الخلق (2) طينة المؤمن والكافر (3) النوادر، السمط الثاني في الاسلام والايمان وفيه خمس جواهر (1) الصبغة (2) دعائم الاسلام (3) ما يعم الاسلام والايمان وما يخص باحدهما السمط الثالث في مكارم الاخلاق فيه عشر جوهرات (1) فضل التفكر (2) الرضا (3) الاعتراف بالتقصير، (السمط الرابع) في المؤمن وأحواله فيه اثنتا عشرة جوهرة (1) اجلال الكبير (2) زيارة الاخوان السمط الخامس في الكفر وأصوله، وفيه عشر جوهرات (1) معنى الكفر (2) الغضب والحسد والعصبية (3) الفخر وسوء الخلق (العقد الخامس) في الدعاء والقرآن والعشرة وفيه سموط السمط الاول في الدعاء وفيه عشر جوهرات والسمط الثاني في القرآن، وفيه أيضا جوهرات والسمط الثالث في العشرة وفيه أيضا جوهرات (1) فيما يجب من المعاشرة أو يستحب (2) التودد إلى الناس (3) العطاس والتسميت (4) حسن الجوار، وفي هذا المجلد أيضا نقص في عدة مواضع منه، وقد انضم معه قطعة من أول المجلد الثالث، أوله (العقد السادس) في الطهارة وفيه سموط السمط الاول في المياه وفيه جوهرات الجوهرة الاولى في طهارة الماء وحكم الكر منه وما حده، وقد ذكر لنا السيد حسن بن السيد جلال الدين الاصفهاني الزائر للعتبات المقدسة في (1360) ان هذا المجلد الثالث الذي بدأ فيه بالعقد السادس في الطهارة موجود عنده باصفهان ووعد أن يخبرنا بخصوصياته بقية الحاشية في الصفحة الاتية (*)

[ 255 ]

(1214: جوامع الكلم) منظومة في النحو، للسيد هادى بن السيد علي بن محمد بن علي محمد ابن أبى طالب بن مير گلان الهروي البجستانى الخراساني الحائري المعاصر، وقد مر له " ازاحة الارتياب " و " ازالة الوصمة " و " الاسنة " و " انتقاد الاعتقاد " وغيرها الموجود جميعها بخطه. (1215: جوامع المسائل) للشيخ عبد على بن الشيخ على بن محمد بن على بن أحمد الخطيب التوبلى البحراني، أرسله إلى الشيخ أحمد الاحسائي فكتب له جواباته في (1211) وسماه " لوامع الوسائل في أجوبة جوامع المسائل " (رأيتهما في كتب الحاج ميرزا على صدر الذاكرين التفريشى بطهران، بنظرة اجمالية لم أحفظ مسائلها، ثم نظرت في " أنوار البدرين " في ترجمة الشيخ عبد على المذكور يذكر أن له رسالة في التوحيد والكيمياء والسلوك تنبئى عن سعة دائرته في العلوم أرسلها إلى الشيخ الاحسائي فأجاب عنها بما هو مدرج في المجلد الاول من " جوامع الكلم " فاحتملت اتحاد الرسالة مع " الجوامع " فليراجع اليهما. (1216: جوامع المواعظ) لسيدنا السيد محسن الامين العاملي مؤلف " أعيان الشيعة " دامت افاداته كما كتبه الينا بخطه. (1217: جوامع النجوم) فارسي في الاحكام النجومية، ينقل فيه مؤلفه عن مايتين وخمسين كتابا مثل كتاب " زرادشت " وما شاء الله، وأبى عمرو، وأبى معشر، وأحمد بن عبد الحميد، وابن الخطيب، وغلام دخل، ونوفل الرومي، وضاندى كرام، ويحيل فيه إلى كتابين من تأليف نفسه هما " خلاصة الزيجات " و " أمثلة الاعمال النجومية " رأيته في خزانة كتب شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى ولم أعرف شخص المؤلف فراجعه


بقية الحاشية من الصفحة الماضية. وانقطع عنا خبره، ورأيت في بعض المجاميع أن السيد ميرزا كتب مجلدا آخر بعنوان الخاتمة لهذا الكتاب لكنه غير مرتب على هذا الترتيب أوله (الحمد لله حمدا يبلغ غاية رضاه ويفضل سائر الحمد كفضله على جميع من عداه.. أما بعد فهذه خاتمة " جوامع الكلام في دعائم الاسلام " بطريق أهل البيت عليهم السلام ! احببت أن أورد فيها الاحاديث منشورة غير مرتبة ومنثورة غير مبوبة أول احاديثه طلب العلم فريضة، وعلى النسخة حواش منه رحمه الله كثيرة، انتهى ما في المجموعة (أقول) لعل هذا منشأ، ما ذكره في " كشف الحجب " بعنوان " جوامع الكلام في دعائم الاسلام " كما ذكرناه في (ص 252) بهذا العنوان، ولعل غيرنا يطلع بخصوصيات هذا الكتاب زائدا على ما ذكرناه. (*)

[ 256 ]

(1218: جوان پر حسرت) رواية مختصرة في ثمان صفحات كبار مطبوع بايران (2219: جوان بمانيد) أصله للدكتور پوشه، ترجمه إلى الفارسية محسن بن محمد تقى جهانسوز مطبوع، وهى في حفظ الصحة لادامة الشباب (1220: جوان بوالهوس) رواية فارسية تأليف پويان، طبع بايران (1221: جوان ناكام) أيضا فارسي لفتح الله ديده بان طبع بتبريز في (55 ص) (1222: الجواهر) لابراهيم بن أسحق الصولى وهو غير ابراهيم بن عباس الصولى الذى هو عم والد أبى بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس الصولى الشطرنجى المشهور، وجدت ذكره كذلك في بعض المجاميع، واحتمل أن المراد هو " جواهر الاسرار " لابراهيم بن اسحق الاحمري، لانى لم أظفر حتى الآن بترجمة ابن اسحق الصولى. (1223: الجواهر) في الفروع الفقهية، عناوينه جوهرة، جوهرة هو لبعض علمائنا وقد رأيت النقل عنه كذلك في بعض المجاميع عند السيد آقا التسترى في النجف. (1224: الجواهر) في الفروع للقاضى عز الدين عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي تلميذ سميه القاضى عبد العزيز بن البراج الآتى، ذكره صاحب " أمل الآمل " وقال صاحب " الرياض " عندي ان بعض أحوال القاضى ابن البراج اشتبه بأحوال سميه ابن أبى كامل، بل بعض تصانيفهما اشتبه بالآخر " أقول " ثبوت " الجواهر " لابن براج مما لا ريب فيه كما سنذكره، ويبقى احتمال الشبهة في ثبوت كتاب " الجوهر " لابن أبى كامل ولا مثبت له سوى قول " أمل الآمل " والله اعلم. (1225: الجواهر) في الفروع للقاضى سعد الدين أبى القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج قاضى طرابلس المتوفى ليلة الجمعة (9 شعبان - 481) وسماه المؤلف ب‍ " جواهر الفقه " وهو كان من خواص تلاميذ علم الهدى، ثم الشيخ الطوسى وصار خليفته في البلاد الشامية، و " الجواهر " في تمام الفقه، اوله (الحمد لله على ما أنعم به علينا من البصيرة في الدين وفضلنا على كثير من العالمين) مرتب على أبواب، باب مسائل الطهارة، باب مسائل الصلاة، وهكذا إلى الباب الاخير باب مسائل المعميات الفقهية والغازها، وعناوين مطالب كل باب (مسألة كذا الجواب كذا) وهكذا، وقد طبع ضمن

[ 257 ]

مجموعة " جوامع الفقه " في (1276) وتوجد نسخة عتيقة منه المحتمل كونها بخط ابن ادريس الحلى في كتب المرحوم الشيخ أمين آل الحاج كاظم بالكاظمية، ونسخة منها في مكتبة الشيخ محمد السماوي عليها اجازة القطب الراوندي الذي توفى (573) كتبها بخطه لولده نصير الدين حسين الشهيد قبل (575) وصورة خطه هكذا (كتاب الجواهر في الفقه تأليف القاضى أبى القاسم عبد العزيز بن نحرير بن البراج الطرابلسي رضى الله عنه قرأه على ولدى نصير الدين أبو عبد الله الحسينى أبقاه ومتعنى به قرائة اتقان وأجزت له أن يرويه عنى عن الشيخ أبى جعفر محمد بن المحسن الحلبي عنه، - كتبه سعيد بن هبة الله) واستنسخ من هذه النسخة التى عليها خط الراوندي أولا الشيخ محمد بن محمد بن على الفراهانى المحمد آبادى في شعبان (618) ثم استنسخ عنها في شهر رمضان من تلك السنة أيضا الشيخ أبو جعفر علي بن الحسين بن أبي الحسين الوراني وكتبا ذلك بخطهما على هذا لنسخة. (1234: الجواهر) في النحو ينسب إلى أمين الاسلام المفسر الشيخ أبي على الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المتوفى (548 أو 552) قال في " الرياض " في ترجمة الطبرسي المفسر (انه قد ينسب إليه كتاب " الجواهر " في النحو وعندنا منه نسخة وظني انه من مؤلفات شمس الدين الطبرسي النحوي الذى ينقل عنه الكفعمي في " البلد الامين " بعض الفوائد النحوية) أقول وعلى هذا فالظاهر أنه غير " جواهر الجمل " في النحو كما سيأتي أن المكتوب على بعض نسخه أنه للشيخ أبى على الطبرسي، ومن المحتمل اتحادهما، والله العالم. (1235: الجواهر) في النحو للشيخ الاديب نصر (الله) بن هبة الله بن نصر الزنجانى، قاله الشيخ منتجب الدين المتوفى بعد (585) والظاهر أن المؤلف كان معاصره، وهو غير الزنجانى الصرفى العامي فأنه عز الدين ابراهيم بن عبد الوهاب بن عماد الدين على بن ابراهيم الزنجانى الشافعي مؤلف " التصريف " الموسوم بالعزى المتوفى بعد (655) كما ذكره في " كشف الظنون ". (1236: كتاب الجواهر) للشيخ فخر الدين محمد بن محاسن، ينقل عنه الكفعمي في آخر " البلد الامين " الذى ألفه في (868) العبارة الثالثة في الترتيب الذكرى بين الاسماء

[ 258 ]

الحسنى التسعة والتسعين اسما، ثم جمع هو بين العبارات الثلاث ورتبها في عبارة رابعة مع الشرح والتفسير لكل اسم، وسمى شرحه " بالمقام الاسنى ". (1237: الجواهر والاحجار) لابي ريحان محمد بن محمد البيرونى المتوفى (440) ذكره في مجلة " المقتطف " المصرية. (1238: الجواهر والدرر) في سيرة سيد البشر وأصحابه العشرة الغرر والائمة المنتخبين الزهر، هو خامس فنون " البحر الزخار " تصنيف المهدى أحمد بن يحيى بن مرتضى الحسينى اليمنى امام الزيدية المتوفى (840) وله شرحه الموسوم " بيواقيت السير " كما يأتي. (1239: الجواهر والعقود) في نظم الوزير داود، في تراجم شعراء هذا الوزير وما قالوه فيه من الشعر وما جرى بينهم من النكت واللطائف، للاديب الشاعر الشهير الشيخ صالح بن الشيخ درويش بن الشيخ زينى التميمي البغدادي المتوفى (1261) ودفن في الكاظمية بمقابر قريش، ويسمى ؟ " وشاح الرود " وله التاريخ الكبير الموسوم ب‍ " شرك العقول " في تاريخ أربعين سنة من أول مأتين بعد الالف إلى تمام الاربعين وله ترجمة مبسوطة في " شعراء الغدير " (1240: جواهر الاخبار) فارسي لبعض الاصحاب، رأيته قبل سنوات في كتب المولى محمد على الخوانسارى في النجف. (1241: جواهر الاخبار) تأريخ لحملات تيمور لنگ على تقتمش والظفر عليه في (795) وبقية الوقايع إلى سنة (984) ألفه منشى بوداق القزويني وأهداه إلى الشاه اسماعيل الثاني الصفوى (85 - 984) الذى كان مايلا إلى التسنن ذكره في " پرشيان لتريچر " (1) في (ص 118) فراجعه. (1242: جواهر الاخبار) للشيخ حسين المعاصر المعروف (بارده شيره) ذكر فيه الاحاديث المروية وله " تاريخ قم " المذكور في (ج 3 - ص 278) ذكرهما السيد شهاب الدين التبريزي النجفي القمى.


وقد خرجت منها إلى الآن أربعة أجزاء) * () 1 (persian Literature By C. A. storey

[ 259 ]

(1343: جواهر الاخبار) في شرح أربعين حديث لنظام العلماء الميرزا رفيع الدين بن الميرزا على أصغر الطباطبائى التبريزي المتوفى (1326) ذكر في آخر " المقالات النظامية " المطبوعة. (1244: جواهر الاخبار) وظرائف الآثار للشيخ العلامة المؤرخ علي بن الحسين المسعود المتوفى (346) عده الشهيد الثاني في حاشية " الخلاصة " من تصانيفه المذكورة في كتابه " مروج الذهب ". (1245: جواهر الاخبار) للشيخ محمد علي بن الشيخ مهدى آل عبد الغفار الكاظمي المتوفى في (رجب - 1345) مؤلف " تحف الاخبار " المذكور في (ج 3 - ص 399) أورد فيه ما ورد في الزهد، والموعظة، والترغيب، والترهيب، والطرائف، واللطائف والمناظرات، وغير ذلك، إلى تمام مأتين وسبعة وأربعين عنوانا كل عنوان في ضمن فصل مرتبا للعناوين على ترتيب الحروف مثلا ذكر في الالف عدة فصول في الادب، في الاخلاق، في الاحسان، ثم في الباء البكاء، بر الوالدين، البرزخ، ثم في التاء التقوى، التوبة، التوكل، هكذا إلى آخر الحروف أوله (الحمد لله المحمود بنعمته المعبود بقدرته المطاع في سلطانه) وهو آخر تصانيفه لانه فرغ منه في رابع شعبان (1344) وتوفى بعد أحد عشر شهرا، والنسخة بخطه عند ولده الشيخ محسن القارى للتعزية بسامراء (1246: جواهر الاخبار ومعتقد الاخيار) فارسي في الامامة، وذكر أوصاف الامام وشرائط لامامة وبعض معجزاتهم، مرتب على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى الحائري المتوفى بها قبيل (1238) وكان حيا في (1232) وذكر في باب معجزات الحجة عجل الله فرجه أنى أوردت في كتابي الموسوم ب‍ " معاريف الانوار " ثمانين معجزة له (ع)، رأيت نسخة منه في مكتبة شيخنا الميرزا محمد تقى الشيرازي، وأخرى عند الشيخ محمد على الهمداني الحائري الشهير ب‍ (سنقرى) (1647: جواهر الاخبار) في المواعظ والفضائل والادعية، للمولى نجفعلى بن محمد رضا الزنوزى التبريزي في ثلاث مجلدات، وقد فرغ منه في (1280) وثالث مجلداته المخطوط رأيته في مكتبة سيدنا المجدد الشيرازي، ويظهر من فهرس الرضوية أنه طبع

[ 260 ]

على الحجر في تبريز قبل (1309) (1248: جواهر الاخلاق) للاديب المعاصر السيد محمود الطهراني المتخلص بالجواهري فارسي في الاخلاق في طى ماية وعشرة فصول، ذكر في أوله فهرسها، فرغ منه في (1324) وطبع في (1325) وهو البانى والواقف للمدرسة المحمودية وما يتعلق بها من الموقوفات الواقعة في طهران في محلة سرچشمه. وطبع في أوله صورة الوقفية المفصلة في ثمانية وعشرين فصلا. (1249: جواهر الادب والانشاء) فارسي طبع بايران، كما في بعض الفهارس. (1250: جواهر الادراج) وزواهر الابراج، للشيخ شهاب الدين على الدانيالى الفسوى البرازى الجهرمى، ذكر في " الرياض " بعد ترجمته كذلك أنه كان من علماء عصر شاه طهماسب الصفوى، وكان شاعرا صوفي المشرب تلمذ على المحقق الدوانى والامير غياث الدين بن منصور، وجده الشيخ ركن الدين دانيال كان من مشايخ الصوفية، وقبره في فسا بفارس وهو توطن في جهرم وابتلى فيها ببعض المعارضات فخرج عنها مدة ثم رجع إليها وألف هذا الكتاب بها جمع فيه سبعة وأربعين حديثا صحيحا مبثوثا في الكتب مرويا عن الائمة الطاهرين (ع). وختم تلك الاحاديث بحديث محبة آل النبي (ص)، ثم شرح الاحاديث شرحا فارسيا ورأيت ذلك الشرح بهراة، ثم أن تلميذه الشيخ جمال الدين بن الشيخ محمد أخرج من هذا الشرح خصوص شرح الحديث الاخير في محبة الآل (ع) في رسالة مستقلة وختمه بقصيدة فارسية طويلة في نعت النبي والوصى (ع) ونصيحة المؤمنين، وصدره باسم الشاه طهماسب المذكور، وأهداه إليه، انتهى تلخيص كلام " الرياض ". (1251: جواهر الادراك) فارسي في العلوم الغريبة طبع في بمبئى (1252: جواهر الارشاد) فارسي في حرمة حلق اللحية التى هي من المسائل المختلف فيها، للشيخ محمد باقر اليزدى السيرجانى المعاصر، طبع في (1323) وعليه تقريظ السيد نجم الحسن والسيد محمد باقر بن أبي الحسن الكشميري والسيد ناصر حسين والسيد محمد حسين الملقب بعلى قبله. (1253: جواهر الاسرار) ذكره في " مجالس النفائس ص 10 " مع عجائب الدنيا وكلاهما للشيخ آذرى بذكره في " كشف الظنون "

[ 261 ]

(أقول) هو الشيخ نور الدين حمزة بن عبد الملك البيهقى الطوسى، المتوفى والمدفون باسفرآئين - قرب نيشابور - في (866) عن اثنين وثمانين عاما، مرتب على أربعة أبواب في كل باب عدة فصول كلها في المعارف وأسرار الحروف وشرح الاحاديث والغزليات والقصائد المشكلة وغيرها، وطبع منتخب منه مع " أشعة اللمعات " وغيره بطهران في (1303) ترجمه في " مجمع الفصحاء - ج 2 - ص 6 " وأورد قطعة من مديحه لامير المؤمنين والائمة عليهم السلام منها قوله: علي است آنكه بكنه حقيقتش نبرد * بغير ذات خداوند ايزد متعال حديث معرفت أو بمردم نا أهل * همان حكايت آبست وقصه ء غربال (1254: جواهر الاسرار) لابي اسحق ابراهيم بن اسحق الاحمري النهاوندي، يروى النجاشي عنه بواسطتين، وسمع منه القاسم بن محمد الهمداني في (269) (1255 جواهر الاسرار) فارسي سمعت أنه طبع المنتخب منه الذي ينقل فيه عن " تحفة الغرائب " ويحتمل كونه للاذرى المذكور. (1256 جواهر الاسرار) الفارسى في علم الرمل، رأيت منه نسخة كتابتها في (1300) عند السيد أبى القاسم الرياضي الخوانسارى في النجف. (1257 جواهر الاسرار وذواهر الانوار) في شرح " المثنوى " للمولى الرومي، للمولى كمال الدين حسين بن الحسن الخوارزمي، مريد الخواجة أبى الوفاء الخوارزمي المقتول بها في فتنة أوزبك في (835) خرج منه مرتبا من أول " المثنوى " إلى آخر الدفتر الثالث، ويوجد في مكتبة المجلس كما ذكره ابن يوسف في فهرسها (ص 500) راجعه (جواهر الاسرار) هو أول الاجزاء الاربعة لديوان " خزائن الاشعار " المطبوع أولا في (1333) وثانيا في (1350) (جواهر الاسرار) مر بعنوان " اخلاق محسني " في (ج 1 - ص 377) لانه ألف باسم محسن ميرزا. (1258 جواهر الاسرار) في شرح " الاسرار القاسمي في علم السحر، لمؤلف متنه المولى حسين بن علي الواعط الكاشفى المتوفى في (910) نسبه إليه صاحب " الرياض " في ترجمته (1259: جواهر الاسرار وذخائر الانوار) في شرح " أنوار التنزيل " المعروف

[ 262 ]

بتفسير البيضاوى، للسيد محمد على بن العالم الجليل السيد محمد شفيع السبزواري الحسنى الامامي العلوى الشيرازي موطنا ومسكنا مؤلف " التحفة السليمانية " المذكور في (ج 3 - ص 441) هو شرح مزج " لانوار التنزيل " أوله (أما بعد حمد الله الذى جعل قلب نبيه الذى كان نبيا وآدم بين الماء والطين) ذكر فيه أنه كتبه بالتماس المترددين عليه من الطلبة، وأنه دونه مما كتبه أولا بعنوان الحاشية عليه متفرقة وخرج من شرحه إلى آخر سورة البقرة في أزيد من خمسين ألف بيت، وفي آخره تكلم في اثبات النبوة الخاصة والامامة للائمة (ع) بالزبر والبينات من أسمائهم واوصافهم والقابهم وغيرها فيما يقرب من ألفى بيت، وهو كتاب جليل مشحون من التحقيقات الدقيقة في أكثر الفنون، من المعقول، والرياضى، والكلام، والفقه، وغيرها، رأيت منه نسخة في كتب السيد محمد باقر حفيد آية الله الطباطبائى اليزدى، ويظهر من بعض الامارات أنها نسخة الاصل بخط المؤلف. (1260: جواهر الاسرار) في الجفر المنقول عن الائمة الاطهار، وفي بعض النسخ " جواهر الاسرار " لابي محمد محمود بن محمد الدهدار المدفون بالحافظية في شيراز، منظوم ومنثور، فارسي مرتب على فاتحة وخمسة فصول وخاتمة، وفي أوله فهرس العناوين مفصلا، يوجد ضمن مجموعة في النجف، فالفاتحة في رموز كيفية الاعداد، الفصل الاول في قواعد التكسير، والثانى في قوانين بسط الحروف، والثالث في بعض كيفيات الحروف وخواصها، والرابع في استخراج أسماء الله والملائكة، والخامس في ضابطة اسماء الله مع شخص معين، والخاتمة في بعض القواعد، عناوينه جوهر، جوهر، وفي كل قاعدة أو مطلب عنوانان (تحرير وتقرير) فيذكر المطلب نثرا أولا تحت عنوان تحرير ثم بعده يكرر المطلب نظما تحت عنوان تقرير، وذكر في أوله أن كتابه هذا خلاصة ما ذكره قدوة المحققين السيد كمال الدين حسين الاخلاطى في كتابه " ذخائر الاسماء " الذى أدرج فيه ما وصل إليه من الائمة (ع)، وبعض العرفاء الكملين، والنسخة ضمن مجموعة من رسائل دهدار منها " جامع الفوائد " وبعضها ناقصة كلها بخط عز الدين أبى القاسم حسين كتبها لنفسه وفرغ من كتابة " جواهر الاسرار " في يوم السبت (11 - ع 2 - 1250).

[ 263 ]

(1261: جواهر الاسماء) للسيد محمد مهدى بن محمد جعفر التنكابنى الموسوي، ذكر فهرس تصانيفه في آخر كتابه " خلاصة الاخبار " الذى فرغ من تأليفه في (1250) وطبع في (1275). (1262: جواهر الاصول) في أصول الفقه مرتبا على مقدمة وخاتمة، وأبواب وفصول، للمولى محمد باقر بن جعفر المراغى في مجلدين، رأيت أولها في مكتبة السيد محمد صادق آل بحر العلوم في النجف، وهو من أول مباحث الاصول إلى آخر الباب الثالث في الادلة الشرعية وحجية الخبر، أوله (الحمد لله الذى بين لنا مناهج الحق ومعارج اليقين)، وفرغ منه في النجف في رمضان (1274). (1263: جواهر الاصول) حاشية مختصرة على " معالم الاصول " في أصول الفقة، للمولى محمد رفيع بن رفيع الجيلاني الاصفهانى من تلاميذ آية الله بحر العلوم، ألفه قبل كتابه الكبير " أصل الاصول " في شرح معالم الاصول كما مر في (ج 2 - ص 168) وقبل كتابه " كشف المدارك " المطبوع أوائله، وللجواهر هذا خاتمة نقل عنها ولد المؤلف وهو الشيخ محمد محسن بن محمد رفيع ما يتعلق بمسألة البداء في كتابه " وسيلة النجاة ". الذى ألفه في (1269) وذلك بعد وفاة والده وصرح بأن الجواهر هذا حاشية على " المعالم " وأنه موجود عنده. (جواهر الافكار) أرجوزة في المنطق للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفى (1266) مر في (ج 1 - ص 499) وللناظم شرح الارجوزة مبسوطا يأتي في الشروح بعنوان " شرح جواهر الافكار ". (1264: جوهر الافكار) شرح على " الشرايع " في عدة مجلدات، للشيخ محمد بن ابراهيم الشهير بالمشهدي ابن الشيخ علي بن الشيخ عبد المولى الربعي النجفي المولد والمدفن تلميذ الشيخين الفقيهين الشيخ على والشيخ حسن ابني كاشف الغطاء، وله الاجازة من ثانيهما توفى (1281) وهو والد الشيخ أحمد المشهدي، ذكره سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في " التكملة ". (1265: جواهر الالسنة) في اللغات الثلاث، مبتدا بذكر اللغات التركية مرتبا على حروف المعجم إلى آخر الكتاب، ويذكر مع كل لغة مرادفها من العربية، ثم مرادفهما

[ 264 ]

من الفارسية، فهو معجم تركي مرشد إلى العربي والفارسي، من تأليف ابراهيم وديد في (1182) مشتملا على أربعة الاف ومائتي كلمة، يوجد في مكتبة المجلس بطهران كما في فهرسها لابن يوسف في (ص 90) راجعه. (جواهر الالفاظ) لقدامة بن جعفر بن قدامة، والمتوفى بعد (337) كما أرخه في " معجم الادباء " مر في (ج 2 - ص 291) بعنوان " كتاب الالفاظ " والظاهر أن اسمه " جواهر الالفاظ " كما في المطبوع منه، وكما وقع أيضا في النسخة النفيسة العتيقة الموجودة بموصل في مكتبة جامع النبي شيث، وقد كتب خصوصيات النسخة ونقل شطرا من أولها في " فهرس مخطوطات الموصل " في (ص 206) وذكر ان تأريخ كتابتها (618) وهى بخط محمود بن محمد الخلاطى كتبها برسم خزانة الصدر الكبير العالم... أبى الفتح ابراهيم بن فخر آور الارزنجانى، وأن في خطبته وصلى الله على محمد المصطفى وعلى آله الطاهرين الطيبين. (1266: جواهر الالفاظ وذخاير الحفاظ) للسيد الشريف يحيى بن على بن زهرة الحلبي، ينقل عنه الكفعمي في " فرج الكرب وفرح القلب ". (1267: جواهر الايقان) مقتل فارسي للفاضل الدربندى المولى آغا بن عابدين صاحب " أسرار الشهادة " المتوفى (1285) طبع بايران، وهو غير " سعادات ناصرى " الذى هو فارسي " أسرار الشهادة " كما يأتي في السين. (1268: جواهر الايمان) في أصول الدين والاخلاق والمواعظ، فارسي، في خمس مجلدات في كل مجلد عدة مجالس، للمولى أسد الله بن الملا على محمد الجودتانى ؟ (الجوزدانى) الاصفهانى المتوفى حدود (1323) فهرس المجلدات (1) في التوحيد عشرة مجالس (2) النبوة عشرة مجالس (3) الامامة (4) العصمة (5) المعاد، ذكره سبطه الحاج ميرزا أبو الفضل الاصفهانى المشتغل بالعلم في النجف الاشرف، وقال أن المجلدات عندي باصفهان. (1269: جواهر الايمان في ترجمة تفسير القرآن) يعنى ترجمة تفسير العسكري (ع) بالفارسية للشيخ محمد باقر اليزدى السيرجانى الكرماني بن الحاج محمد اسماعيل التاجر شرع فيه في (1318) وطبع في (1320). (1270: جواهر الايمان) في النبوة الخاصة على ما في انجيل برنابا، لسعيد العلماء

[ 265 ]

اللاريجانى طبع على الحجر بطهران (1307) في (86 ص). (1263: جواهر البحرين في احكام الثقلين) للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجى المتوفى (1135) جمع فيه أخبار الكتب الاربعة، كما فعله الفيض في " الوافى " لكنه بغير ترتيب " الوافى " و " الوسائل " خرج منه مجلد الطهارة وبعض مجلد الصلاة إلى باب المواقيت، كما ذكره المؤلف في اجازته للشيخ ناصر بن محمد الخطى، وقال السيد عبد الله الجزائري في اجازته الكبيرة (أنه كتاب جامع رأيت مجلدا واحدا منه في الطهارة وعليه اجازته بخطه للشيخ محمد بن عبد المطلب البحراني) أقول وأنا رأيت عند السيد آقا التسترى قطعة من مجلد الطهارة مخروم الآخر، أول الموجود باب أن الحمى رائد الموت وآخره باب طهارة الثوب الذى يستعيره الذمي، وعليه حواش منه كثيرة أحال في بعضها إلى كتابه " منية الممارسين ". (1264: جواهر البركات) في أحكام الاموات، ينقل عنه نور الدين حمزة بن على ملك البيهقى المتخلص بآذرى والمتوفى (866) في كتابه " جواهر الاسرار " المذكور آنفا (1265: جواهر البيان) في فضائل أهل البيت (ع) مرتبا على مجالس، مطبوع باللغة الاردوية للمولى السيد اكبر مهدى الجروتى الهندي. (1266: جواهر بى بها) أيضا بالاردوية للسيد محمد مجتبى بن السيد محمد حسين النوكانوى المعاصر المولود في (1324) طبع في حصتين أوليهما فيما يتعلق بالبكاء والعزاء لسيد الشهداء (ع) خرج من الطبع في (1353) والثانية في الامامة والخلافة والغدير، طبع في (1354). (1267: جواهر التشريح) فارسي في التشريح للدكتر ميرزا على خان بن زين العابدين الهمداني، نزيل طهران، ومدرس دار الفنون بها، ترجمه عن كتب مختلفة افرنسية، ورتبه على سبعة مقالات (1) العظم (2) المفاصل (3) العضلات (4) جهاز الدم (5) الاحشاء (6) الحواس (7) الاعصاب طبع أربعة منها في مجلد والثلاث الاخر في المجلد الثاني وجميعها يقرب من ألف صفحة. (1268: جواهر التفسير لتحفة الامير) ويقال له " العروس " أيضا، وهو تفسير فارسي للمولى حسين بن على الواعظ الكاشفى المتوفى (910) ألفه باسم الوزير الامير

[ 266 ]

نظام الدين على شير الجغتائى الذى استوزره السلطان حسين ميرزا بايقرا في شعبان (876) إلى أن توفى في (11 - ج 2 - 906) أوله (الله عليم حكيم زينت فاتحه ء هر خطاب وزيور خاتمه ء هر كتاب) قدم أولا أربعة أصول فيها اثنان وعشرون عنوانا من الفنون المتعلقة بتفسير القرآن وفضله، وأنواع علومه وغير ذلك، ثم شرع في التفسير من أول البسملة من سورة الفاتحة إلى آية (84) من سورة النساء ولذا يقال له تفسير الزهراوين يعنى سورتي البقرة وآل عمران، ومع أنه لم يبلغ حد النصف من الجزء الخامس بلغ مقداره إلى ما يقرب من خمسين ألف بيت، ثم أنه اختصره في نحو عشرين ألف بيت كما يأتي بعنوان " المختصر " وكتب بعده تفسيره الموسوم " بالمواهب العلية " وذكر في أول المواهب أنه كان بناؤه أن يجعل " جواهر التفسير " في أربع مجلدات فخرج منه المجلد الاول إلى البياض وبقى الثلاثة الاخر غير مرتبة في المسودة، وفي آخر هذا المجلد نقل عن " رياض الجنان " دعاء السفر المروى عن أمير المؤمنين (ع)، أوله اللهم احفظني واحفظ ما معى وسلمنى وسلم ما معى وبلغني وبلغ ما معى. (1269: جواهر التواريخ) تاريخ عام من آدم إلى سنة (1037) عصر جهانگير ونصفه الاكثر يخص المغل والتيموريين إلى سلطان حسين ميرزا. فارسي ألفه في الهند سلمان القزويني في عهد اورنك زيب (1118 - 1068). ذكر في " ليتريچرپرشيان - ص 298 ". (1270: جواهر الجمل في النحو) قال في " كشف الظنون " في (ج 1 - ص 410) هو كتاب اقتفى فيه مؤلفه اثر كتاب " الجمل " صنفه لابي منصور محمد بن يحيى الحسينى ولم يذكر المؤلف اسمه. أقول يوجد نسخة منه ضمن مجموعة موسومة " بالجمل في العوامل " في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف، أوله (الحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وعترته الطاهرين) ذكر فيه أنه ألفه للامير صفى الدين أبى منصور محمد بن يحيى بن هبة الله الحسينى وأنه اقتدى فيه بالامام عبد القاهر الجرجاني المتوفى (474) وهو مرتب على أبواب، وفي آخره الاستشهاد بالبيت: (لا تهين الفقير علك أن تر * كع يوما والدهر قد رفعه) ورأيت نسخة اخرى في كتب السيد محمد على السبزواري بالكاظمية، وعليها تملك

[ 267 ]

السيد محمد بن السيد مصطفى الكاشانى في (1019) وبخط الكاتب في آخر النسخة هكذا (تم الكتاب المسمى " بجواهر النحو " من تصنيف الشيخ الامام العالم العامل الشيخ أبى على الطبرسي في (5 - رمضان - 790) والظاهر أنه تأريخ الكتابة (1) والشيخ


(1) وتوجد نسخة أخرى منه في الخزانة الرضوية أيضا بعنوان " جواهر النحو " كما في (ج 2 ص 7) من فهرسها ناسبا له إلى الشيخ أبى على الفارسى ذاكرا أن النسخة موقوفة الخواجه شير أحمد (أقول) هو ابن عميد الملك التونى البيد سكانى وهو الفاضل الكامل الماهر العارف بخصوصيات أحوال العلماء وتصانيفهم والجماع للكتب بالشراء والاستكتاب، والواقف لما حصله من الكتب للخزانة الرضوية مثل " جلاء الاذهان " الذى استكتبه في (972) كما في (ج 1 - ص 25) من التفاسير ومثل " الحديقة الهلالية " للشيخ البهائي الذى ألفه في (1003) وعلى ظهره امضاء البهائي بخطه كما في (ج 2 ص 255) من الفهرس، ومثل " الانوار البدرية " المكتوب في (1012) كما في (ج 1 ص 19) من الفهرس، ومن هذه التواريخ يظهر عصر الواقف، وأنه كان في النصف الاخير من القرن العاشر إلى أوائل القرن الحادي عشر، وما وقع في الفهرس المذكور (ص 54 من كتب الحكمة) من أن " شرح عيون الحكمة " من وقف خواجه شير أحمد في سنة (1067) لا يلائم تلك التواريخ، فأما أن يكون في هذا التأريخ تصحيف أو أن الواقف هو ابن خواتون، فانه الواقف في هذا التأريخ لكثير من كتب الخزانة ثم نسبة " الجواهر " هذا إلى أبى على الفارسى الذى توفى (377) لا يلائم ما في أوله من أن المؤلف اقتدى بعبد القاهر الجرجاني الذى ولد بعد موت أبى على بسنين وتوفى في (474) وقد رأى صاحب " الرياض " شرح الجرجاني لكتاب " الايضاح " لابي على كما صرح به في " الرياض " وأما التعبير عن الشيخ أبى على الفارسى بالحسن بن أحمد بن عبد الغفار كما وقع في الفهرس المذكور فهو الحق المطابق لما في " تأريخ بغداد " و " معجم الادباء " وابن خلگان و " لسان الميزان " و " ميزان الاعتدال " و " مرآة الجنان " و " بغية الوعاة " وسائر من تأخر عنهم لكن صاحب " الرياض " ترجمه أولا بعنوان الحسن بن على بن أحمد ثم في اثناء الترجمة ذكر أن في " ميزان الاعتدال " عبر عنه بالحسن بن أحمد، واعتذر عن ذلك بأنه من باب النسبة إلى الجد الشايع في ألسنة الناس، وبما أن صاحب " الرياض " خريت هذه الصناعة، ولم يكن لنا دفعه الا بالبرهان القاطع، اعتمدنا على قوله في مواضع من كتابنا منها في (ج 1 - ص 80) عند ذكر كتابه " أبيات الاعراب " فصرحنا هنالك بالاخذ عنه، ومنها في (ج 2 - ص 253) عند ذكر " الاغفال " و (ص 492) عند ذكر " الايضاح " وفي (ج 4) عند ذكر " التذكرة والتكملة " وغير ذلك ثم تحقق عندنا أن النسبة إلى الجد وان كانت شايعة لكن ليس هنا محل احتمالها، لان أول من ترجم الرجل وذكر نسبه من أبيه وأمه إلى جده ألاعلى وسائر خصوصياته وأحواله هو تلميذه أبو الحسن على بن عيسى بن الفرج بن صالح الربعي الشيرازي المتوفى ببغداد في (420) وكان من حداق تلاميذه، وقد توقف عنده مشتغلا في شيراز مدة عشرين سنة كما في " تاريخ بغداد " وقد حكى في " معجم الادباء " تمام ما ترجمه به التلميذ المذكور، وحكى أيضا عن سلامة بن عياض النحوي صورة اجازة أبى على الفارسى للصاحب بن عباد التى كتبها بخطه ولفظه في آخرها (وكتب الحسن بن أحمد الفارسى بخطه) وبالجملة هو نفسه وتلميذه الخصيص به أعرف بنسبه من سائر المتأخرين عنه، واقتصار صاحب " الرياض " على نقل الخلاف عن خصوص " ميزان الاعتدال " دون غيره ممن ذكرناهم من المترجمين له يكشف عن عدم اطلاعه على كلماتهم. (*)

[ 268 ]

أبو على الطبرسي هو المفسر المتوفى (548) والامير صفى الدين أبو منصور محمد هو الذى ذكره في " تاريخ بيهق - ص 58 " بعنوان السيد الاجل جلال الدين محمد المولود في شوال (499) والمتوفى ليلة الخميس الثامن من ذى القعدة (539) وذكر أولاده وأعقابه العلماء النقباء الاجلاء في بيهق المنتهى نسبهم إلى جدهم الاعلى الذى نزل من نيشابور إلى بيهق، وهم علماء صلحاء نقباء متورعون عن الملوك والسلاطين فوالد أبى منصور محمد، هو السيد العالم الزاهد عماد الدين يحيى بن السيد ركن الدين أبى منصور هبة الله بن السيد أبى الحسن على بن العالم المحدث أبى جعفر محمد نزيل بيهق المنتهى نسبه إلى أبى جعفر احمد بن محمد بن زيارة الافطسى الحسينى. (1271 جواهر الحكم) للسيد محمد بن السيد جعفر الحسينى القزويني، رأيته في كتب السيد محمد على السبزواري في الكاظمية ورأيت مجموعة أخرى من تصانيفه بخطه وأكثرها ناقصة غير مهذبة، عند المولوي حسن يوسف الكشميري في كربلا، وفيها شرحه لرسالة الشيخ أحمد الاحسائي في التجويد، ورأيت بعض تملكاته بخطه وخاتمه الذى تأريخ نقشه (1258) وامضاؤه محمد بن جعفر الحسينى العاملي الاصل القزويني المولد النجفي المسكن، والظاهر من قوله هو أن والده السيد جعفر كان عامليا نزل قزوين (1) فكانت ولادة ولده بها. (1272: جواهر الحكم ودرر الكلم) للشيخ محمد بن الشيخ مهدى مغنية العاملي، في الادب والتاريخ وتراجم معاصريه وغيرهم من العلماء والاعيان هو من مآخذ " أعيان الشيعة " وينقل عنه فيه بعض التراجم، منها في (ج 15 - ص 102) في ترجمة الامير ثامر بك بن حسين بك المتوفى (1296) والمؤلف من أواخر القرن الثالث عشر ووالده الشيخ مهدى مغنية، ترجمه سيدنا في " تكملة الامل " وذكر أنه كان معاصر الشيخ عبد النبي الكاظمي نزيل جبل عامل، والسيد علي بن محمد الامين، وقد حكموا جميعا بسيادة بعض السادة عن عيثيث وترجم أيضا في " التكملة " ولده الشيخ محمود بن الشيخ


(1) واحفاد السيد جعفر هذا موجودون في قزوين إلى عصرنا، ومنهم السيد العالم الجليل جمال الدين القزويني، المولود حدود (1270) والمتوفى حدود (1330) فانه ابن السيد عبد الكريم بن السيد احمد بن حسن بن جعفر العاملي الذى نزل قزوين في عصر نادرشاه: كما حدثنى بذلك الفاضل السيد محيى الدين بن السيد جمال الدين المذكور. (*)

[ 269 ]

محمد مغنية الذى اشتغل في النجف ورجع إلى بلاده ولكنه لم يطل أيامه فتوفى بها في (1335) (1273: جواهر الحكمه ء ناصرى) طب فارسي، للدكتور الميرزا على خان بن الميرزا زين العابدين خان الهمداني معلم دار الفنون بطهران المذكور في (ص 265) طبع بها في (1298) (1274: جواهر خانه) فارسي، للميرزا عباس خان بن الميرزا احمد المؤرخ الاديب الشاعر المتخلص برفعت، صاحب " آثار العجم " المذكور في (ج 1 - ص 8 - س 14) (1275: جواهر خمس) فارسي، لمحمد بن قطب الدين من أحفاد الشيخ العطار، أوله (الحمد لله الاحد الصمد) وآخره (بر گل بخواند) هكذا في نسخة الشيخ مهدى شرف الدين التسرى كما كتبه الينا، وفي نسخة المولى الخوانسارى أنه للسيد محمد الغوث بن حصين الدين بايزيد بن الخواجه فريد الدين العطار، وفي كشف الظنون (ج 1 - ص 409 " أنه للشيخ أبى المؤيد محمد بن خطير الدين.. ألفه بگجرات في (956) ثم ذكر فهرس الجواهر إلى قوله الخامس في عمل المحققين من أهل الطريقة فراجعه (جواهر الذات) من مثنويات العطار، كما قد يعبر به، ويأتى بعنوان " جوهر الذات " (1276: جواهر الزواهر في أحكام المباني وايضاح السرائر) في أصول الفقه، فيها جميع مباحث الالفاظ وقليل من الادلة العقلية، للشيخ محمد تقى بن أبى طالب الاردكانى المتوفى بطهران في (1267)، وهو عم الفاضل الاردكانى المولى حسين المتوفى (1305) أوله (الحمد لله الذى لا يحيط بكنهه المجتهدون، ولا يحصى نعمه العادون. والصلاة والسلام على هداة سبله محمد وآله، وبعد فيقول العبد الجاني محمد تقى بن أبى طالب اليزدى الاردكانى). قال وسميته بجواهر الزواهر لان عناوينه (جوهرة جوهرة). يوجد نسخته مع جملة من رسائله (1) كلها بخط المؤلف في


(1) منها " الافاضات في الفقه، قال في مقدمته (وقد اتفق منى في طهران ايام ابتلائي فيها بحبس السلطان من غير جرم ولا طغيان) وعناوينها (افاضة - افاضة) وقد فاتنا ذكرها في محله. و (منها) " اللئآلى " في اشياء متفرقة كالكشكول أيضا كتبها أيام حبسه في طهران.، و " منها " رسالة في بقية الحاشية في الصفحة الآتية (*)

[ 270 ]

مجلدين عند السيد محمد المشكاة بطهران. قال في " المآثر والآثار - ص 145 " أن في سنة (1257) جمع ميرزا آقاسى الصدر الاعظم في ذلك اليوم جمعا من العلماء (1) في طهران وكان الشيخ محمد تقى هذا في يزد فأتى به إلى طهران وجعله مدرسا للمدرسة الفخرية، ثم قال ان ولداه الفاضلان في طهران آقا محمد والشيخ محمد تقى. (الجواهر الزواهر في شوارد النوادر) أو " جواهر الكلمات في النوادر والمتفرقات " يأتي بالعنوان الثاني. (1277: الجواهر الزواهر) منظوم فارسي. في المدايح والمراثي، للميرزا حسين خان ديشهرى المتخلص بمعتقد، طبع في بمبئى. (1278: الجواهر الزواهر) مما التقطه الخواطر من البحر الزاخر، للميرزا محمد بن رستم المخاطب بمعتمدخان بن قباد الملقب بديانت خان، انتخبه من مجموعة كان فيها كتابان أولهما يسمى " بالعبرة الشافية والفكرة الوافية " وثانيهما يسمى " بالعبرة العامة، والفكرة التامة " وهما من تأليفات الشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا الحلى كما في هذا الموضع، أو البصري كما في " نامه ء دانشوران " كما مر في " تحفه ء ذخاير " في (ج 3 - ص 433) ومر له " آداب المناظرة " في (ج 1 - ص 30) فانتخب من هذين الكتابين قريبا من نصفهما في (1145) ودونه في مجلد وسماه بهذا الاسم، مرتبا له على ثمانية أبواب، اولها في الكلمات الحكمية والنكات الاخلاقية عن الائمة عليهم السلام، والحكماء والعلماء وغيرهم، وفي بقية الابوب أيضا مواعظ، وحكم، وخطب واشعار، وتواريخ، وآثار، وذكر في آخره اسم سلطان عصره بعنوان السلطان


بقية الحاشية من الصفحة (269) في " التقليد " ومنها رسالة فارسية في الصلح، واما زمان حبسه وسببه فلم نعلمه غير أنه يحتمل أن علاقته بمير آقاسى قد سببت ذلك بعد وفاة محمد شاه في (6 - شوال - 1264). وسقوط مير آقاسى عن الصدارة: وتحصنه بمشهد عبد العظيم بالرى، ثم نفيه إلى العراق وفوته هناك في (1265) (1) وكان غرضه أن يسد هذه الثغرة التى حصلت في السياسة الداخلية والخارجية للحكومة الايرانية، بعد انقراض الدولة الصفوية. من تشتت الهيئة الروحانية في داخل المملكة وتفرقها، وتشكل جامعة روحانية ايرانية في الاراضي العثمانية. وذلك بتأسيس جامعة علمية روحانية في طهران في سنة (1257). لكنه أراد تطبيق خطة الدولة الصفوية في ذلك من دون تعديلات قد أوجبه مرور الزمن، ولذا نراه قد خاب في سعيه. وكان لذلك أثر عظيم في تطور الحالة السياسية والاجتماعية في ايران الجديدة. " المصحح " (*)

[ 271 ]

ناصر الدين أبو الفتح محمد شاه في دهلى شاه جهان آباد، ومراده هو المعروف بروشن أختر بن خجسته أختر الذى جلس في (1131) إلى أن مات في (1161) وهو الذى حاربه نادرشاه فاخضعه في (1151) ثم عفى عنه وأقره على ملك الهند في (3 صفر 1152) وقد صرح المنتخب في الاثناء أنه مضى من جلوسه في وقت الانتخاب خمس عشرة سنة. رايت النسخة بخط المنتخب في كتب المولوي حسن يوسف المعروف بالاخبارى بكربلا. (1279: الجواهر السنية في الاحاديث القدسية) للشيخ المحدث محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي صاحب " أمل الآمل " والمتوفى بالمشهد الرضوي في (1104) أوله (الحمد لله الذى أوضح في كلامه سبيل الهداية) رتبه على ترتيب المخاطبين بهذه الاحاديث من الانبياء والمرسلين من آدم إلى خاتم النبيين (ص) وهو اول تصانيفه، وقد فرغ منه في (1056) ذكر المحدث الجزائري في اول شرح ملحقات الصحيفة أن الشيخ الحر لما جمع الاحاديث القدسية سماه ب‍ " أخى القرآن " كما أنه سمى الصحيفة الثانية باخت الصحيفة، وطبع على الحجر بايران، ورأيت نسخة عصر المؤلف في كتب السيد محمد بن آية الله اليزدى الطباطبائى تاريخ كتابتها (1083) وبما أنه ذكر في اول هذا الكتاب أنه مبتكر في هذا الموضوع ولم يسبقه أحد في جمع الاحاديث القدسية، أنكر عليه صاحب " الرياض " في أول الصحيفة الثالثة له بقوله (قد صنف في هذا الموضوع بعض الاصحاب قبله وزاد عليه بكثير ومع ذلك لم يحط هو ولا هذا الشيخ المعاصر بجميع ما ورد من الأحاديث القدسية كما لا يخفى على من يتتبع) (أقول) لعل مراد صاحب " الرياض " من بعض الاصحاب السابقين عليه في جمع الاحاديث القدسية هو السيد خلف الحويزى المتوفى (1074) صاحب كتاب (البلاغ المبين) المذكور في (ج 3 - ص 141) وذكرنا أنه أيضا كان من أوائل تصنيفات السيد خلف، الذى عمر طويلا فانه صار واليا بعد موت أخيه السيد مبارك في (1025) كما يظهر من " الرحلة المكية " للسيد على خان الصغير بن السيد مطلب بن السيد علي خان الكبير ابن السيد خلف المذكور، فلا محالة يكون تأليفه مقدما على تأليف الشيخ الحر. (1280: الجواهر العبقرية) في الرد عل مبحث الغيبة من " التحفة الاثنى عشرية "

[ 272 ]

فارسي للسيد المفتى محمد عباس بن علي اكبر التسترى المتوفى بلكهنو في (1306) مطبوع وعلى نسخة الاصل منه تقريظ السيد محمد والسيد حسين ابني العلامة السيد دلدار على بخطيهما كما ذكره في " التجليات " وتقريظ السيد أبى الحسن ابن عم المؤلف مذكور في " الظل الممدود ". (1281: الجواهر العقلية) للمولى ركن الدين محمد بن علي الجرجاني تلميذ العلامة الحلى ومعرب " الفصول النصرية " كما في فهرس تصانيفه. (1282: جواهر العقود) للحاج السيد محمد باقر، نقل المولى حسين اليزدى الحائري الشهير بالكسائى مسألة نحوية عن هذا الكتاب بهذه النسبة، وقد نقلها الكسائي بهذه النسبة في ضمن مجموعة من الرسائل التى كلها بخطه في (1288) رأيت المجموعة في كتب السيد محمد باقر الحجة الاصفهانى بكربلا. (1283: جواهر العقول: في شرح فوائد الاصول) حاشية على رسائل العلامة الانصاري، للسيد أبي القاسم بن السيد معصوم الاشكوري النجفي المتوفى حدود (1325) صرح في أوله أنه منتخب من كلمات أستاده العلامة الميرزا حبيب الله الرشتى، وفرغ من تمامه في (1297) ومن بعض أجزائه في (1292) ومن بعضها في (1295) رأيت منه نسخة خط المؤلف ناقصة في كتب السيد محمد باقر الحجة الاصفهانى بكربلا، ونسخة بخط الشيخ أبي تراب بن الشيخ محمد جعفر بن الحاج الكلباسى الاصفهانى، عند الشيخ على القمى في النجف ونسخة عند المرحوم الشيخ أسد الله بن على اكبر بن رستم الزنجانى المتوفى بالنجف في الثلاثا (9 - رجب - 1354) (1284: جواهر العقول) في مناظرة الفار والسنور) أي الصوفى وطالب العلم، رومان فارسي مطبوع (سنة 1324) ينسب إلى العلامة المولى محمد باقر المجلسي لكنه ليس بثابت بل المظنون خلافه ! وفي هذا الموضوع (پند أهل دانش وهوش بزبان گربه وموش) مر في (ج 3 - ص 199) (1285: جواهر العلاج) في الطب الحديث أو (پاتولوژى) فارسي في خمس مجلدات كبار. أول المجلد الاول (أحمدك يامن تنزه عن مجانسة مخلوقاته) فرغ من تأليفه في (1348)، وهي في (1158 ص) والمجلد الثاني فرغ منه أيضا في (1348) في (810 ص)

[ 273 ]

أوله في أمراض الشفه، والمجلد الثالث يقرب مقداره من المجلد الثاني، والمجلد الرابع في (756 ص)، والمجلد الخامس من (ص 857) إلى (ص 1745) تأليف الميرزا على الناصح، المعروف في النجف بميرزا قربانعلى ابن محمد الطبيب السمنانى الاصل، الشاه عبد العظيمى (الرى) المولد، الطهراني المنشأ، النجفي أخيرا. ولد حدود (1292) ونشأ بطهران وهاجر إلى العراق وسكن النجف وتوفى هنا ودفن بها في (1363) وله تصانيف فارسية في الطب يزيد على ثلاثين مجلدا، منها " جنگ المعالجين " (1) و " جواهر العيون " و " حفظ الصحة " و " قواعد الصحة الناصحى " و " مجمع العلاج " في اربع مجلدات، و " گوهر معالجين " رأيت كلها بخطه، وقد اشتراها من ورثته بعد وفاته الشيخ قاسم محيى الدين الجامعي في النجف. (1286: جواهر العلم) لابي حنيفة أحمد بن داود الدينورى المتوفى (282) مر ترجمة حاله في ذكر " الاخبار الطوال " في (ج 1 - ص 338) ذكره في " كشف الظنون - ج 1 - ص 409 ". (1287: الجواهر العلية) في الكلمات العلوية، لعلى البغدادي، جمع فيه كلمات أمير المؤمنين (ع) بترتيب الحروف وجعله تكملة " للغرر الآمدية " ثم انتخب بنفسه عن " الجواهر العلية " كتابا بعنوان " منتخب الجواهر " يأتي في الميم. (1288: جواهر العيون) فارسي في امراض العين وعلاجاتها مجلد كبير في (968 ص) تأليف الميرزا على الناصح المذكور آنفا فرغ منه في (1338). (1289: الجواهر الغوالى) في شرح " عوالي اللئالى " للسيد المحدث نعمة الله الموسوي الجزائري التسترى المتوفى بعد (1112) أوله (الحمد لله الذى رجح مداد العلماء على دماء الشهداء) ألفه بعد شروحه على " التهذيب " و " الاستبصار " و " توحيد الصدوق " و " عيون الاخبار " و " الصحيفة " وبعد كتابيه " مقامات النجاة " و " الانوار النعمانية " وأورد في أوله مقدمة ذات فصول ذكر في أولها ترجمة المصنف الشيخ محمد بن علي بن أبى جمهور وأكثر في الثناء عليه، وقال أن العلامة المجلسي بعد ما كان يرغب عن كتابه " العوالي " لكثرة مراسيله رجع أخيرا إلى الرغبة فيه لما ظهر بالتتبع أن مآخذ أخباره


(1) وقد فاتنا ذكره في محله (*)

[ 274 ]

من الكتب المعتبرة، وفي الفصل الثاني ذكر مشايخه وطرقه السبعة، وفي الثالث ذكر بعض المسائل وبعد ما سماه ب‍ " الجواهر الغوالى " قال (وعن لى أن أسميه مدينة الحديث) كان مجلد كبير من أوله إلى أواسط أبواب التجارة في كتب الحاج محمد حسن كبة ببغداد، ومجلد من أول شرح كتاب النكاح إلى أواخر الكتاب وهو المجلد الثاني قد كتب في عصر المؤلف وعليه حواش كثيرة منه سلمه الله تعالى، موجود في كتب الشيخ مشكور في النجف، ونسخة خط المصنف عليها حواش كثيرة منه سلمه الله تعالى، وبلاغات بخطه، كانت عند السيد آقا التسترى أيضا في النجف، وفيها تاريخ فراغ المصنف في صبح الاربعاء من رجب (1105) وعلى هذه النسخة تقريظ السيد اسمعيل (1) ابن السيد محمد الحسينى النجفي في تاسع ذي الحجة (1108). (جواهر الفرائض) قد يطلق على " الفرائض النصيرية "، يأتي في الفاء. (1290: جواهر القرآن في علم تجويد القرآن) للسيد محمود بن السيد محمد بن مهدى بن عبد الفتاح الحسنى الحسينى القارى الحافظ التبريزي، أوله (أحمد من أنزل الفرقان على أحمد) ألفه باسم السلطان ناصر الدين شاه مرتبا على مقدمة واثنى عشر بابا وخاتمة، ذكر فهرس الابواب في أوله وذكر سند قراءته في الخاتمة وذكر أن آباءه كلهم حفاظ قراء، يروى قرأة عاصم كل ابن عن أبيه إلى جده الحافظ السيد عبد الفتاح فانه يروى عن عمه السيد الحافظ محمد رضا، وهو عن والده السيد محمد " وهو عن الحافظ في الروضة الرضوية الحاج محمد رضا السبزواري، وهو عن جده عماد الدين على الشريف القارى، وهكذا إلى أن ينتهى إلى عاصم وعنه إلى أمير المؤمنين ؟ (ع)


(1) والسيد اسمعيل هذا على ما صرح في خطه كان سبط المولى محمد طاهر الشيرازي النجفي القمى معارض المولى المجلسي، والمذكور في (ج 4 - ص 497) وكانه تزوج والده السيد محمد بابنة المولى محمد طاهر أوان تشرفه في النجف فرزق منها في النجف هذا الولد الذى بلغ في العلم مرتبة عالية حتى انه صدق في تقريظه الذى كتبه باصفهان اجتهاد المحدث الجزائري في تلك السنة وهذا صورة التقريظ. " قد طالعت فيه فملات درره أصداف المسامع، وأخذت غرر فرائده من قلبى بالمجامع " " فلله در السيد السند الشارح الجامع، كم أودع فيه من العجائب والبدايع، وكم أطلع من شموس " " فوائده على ربوع المرابع فوالله قدره من حضيض التقليد، إلى معارج التسديد فحباه الله بالتأييد مد ظله " " مدى الايام، انه المبدء المعيد، نمقه عبد الله الغنى سبط محمد طاهر القمى اسماعيل بن السيد محمد " " الحسينى النجفي في تاسع شهر ذى الحجة الحرام (1108) في اصفهان ". (*)

[ 275 ]

ثم بدا له أن يكتب رسالة فارسية في التجويد لتكثير النفع. واستفادة من لم يعرف العربية، فكتب أيضا رسالة بالفارسية على ترتيب " الجواهر " وسماها " حل الجواهر " وفرغ منها في (1278) وطبع " الجواهر " في المتن و " حل الجواهر " في هامشه في تلك السنة. (1291: جواهر القوانين في أصول الدين) فارسي مطبوع، للشيخ محمد باقر اليزدى الكرماني السرجانى الملقب بلسان العلماء. (1292: الجواهر الكبير) في الصنعة، لابي موسى جابر بن حيان الكيمياوي المتوفى في (200) ذكره ابن النديم (ص 501). (1293: جواهر الكلام) فارسي في بيان طريقة الذهبية الرضوية، وكيفية سلوكها وآداب السلوك، ومعرفة شيخ الوقت وغير ذلك، تأليف پرويزخان السلماسى، أدرج فيها بعض الاشعار التركية التى هي من نظمه ظاهرا، رتبه على أربع عشرة جملة وخاتمة أورد فيها قصيدة في مدح مجد الاشراف الذي كان هو شيخ الطريقة في سنة تأليفه وهى (1302). وهو السيد الامير جلال الدين محمد بن الميرزا أبي القاسم الحسينى الذهبي الشيرازي الملقب بمجد الاشراف والخازن لبقعة (شاه چراغ) أحمد بن موسى الكاظم (ع) ومن قوله في القصيدة. حال كه گفتم زهجرت در شمار * سيصد ودوميرود بعد از هزار إلى قوله: مجد الاشراف أي شه ملك بقا * وى همايون در درج اصطفا (1294: جواهر الكلام) في التصوف فارسي مختصر طبع بايران، لبعض الاصحاب ظاهرا، راجعه. (1295: جواهر الكلام) أرجوزة في الكلام للشيخ محمد حسن حفيد الشيخ صاحب " الجواهر " مر في (ج 1 - ص 493). (1296: جواهر الكلام) في شرح " شرايع الاسلام " للفقيه العلامة الشيخ محمد حسن بن الشيخ باقر بن الشيخ عبد الرحيم بن الآغا محمد الصغير بن المولى عبد الرحيم الشريف الكبير الذى جاور النجف الاشرف، كتب تمام نسبه كذلك بخطه في آخر كتاب القضاء من " الجواهر " الذى فرغ منه في (1250) لم يعين لنا سنة ولادته لكنها ليست خارجة

[ 276 ]

عن حدود (1200) لكشف المقدمتين المتسالمتين عن ذلك، أحدهما ما ذكره سيدنا في " التكملة " وهو أن المسموع من الشيوخ انه كان حين الشروع في تصنيف " الجواهر " ابن خمس وعشرين سنة، وثانيهما أنه كتب مقدارا من " الجواهر " في حياة الشيخ الاكبر كاشف الغطاء الذى توفى في (1227) لانه في المجلد الثاني من كتاب الطهارة في باب أحكام الاستنجاء عند شرح (ولا الحجر المستعمل) ذكر الشيخ الاكبر ودعا له بقوله سلمه الله تعالى في النسخة المخطوطة الآتى ذكرها، وتوفى كما رأيت بخط بعض تلاميذه في ظهر يوم الاربعاء غرة شعبان (1266) وخلف كتابه الجواهر الذى لا يوجد في خزائن الملوك بعض جواهره، ولم يعهد في ذخائر العلماء شئى من ثماره وزواهره، لم يكتب مثله جامع في استنباط الحلال والحرام، ولم يوفق لنظيره احد من الاعلام لانه محيط بأول الفقه وآخره محتو على وجوه الاستدلال، مع دقة النظر ونقل الاقوال، قد صرف عمره الشريف، وبذل وسعه في تأليفه فيما يزيد على ثلاثين سنة، لان آخر ما خرج من قلمه الشريف من مجلدات الجواهر هو كتاب الجهاد إلى آخر النهى عن المنكر، وقد فرغ منه في (1257) فاثبت بعمله القيم المنة على كافة المتأخرين، وجعلهم عيالا له في معرفة استنباط أحكام الدين، طبع " الجواهر " مكررا في ايران، ونسخة الاصل التى كتبت على نسخة خط المؤلف ونظر فيها المؤلف وصححها وكتب عليها التصحيحات بخطه، خرجت في أربعة وأربعين مجلدا صغيرا وقد وقف جميعها السيد أسد الله بن السيد حجة الاسلام الرشتى الاصفهانى في (1271) وأهدى ثواب الوقف إلى الفراش باشى، وجعل التولية لولد المؤلف الفاضل الشيخ عبد الحسين، وهى اليوم موجودة عند حفيده العالم الشيخ عبد الرسول بن الشيخ شريف بن الشيخ عبد الحسين المذكور، وفي بعض تلك المجلدات تواريخ للفراغ عنه نذكرها مرتبة على السنين ليمتاز ما هو المتقدم في التأليف عن المتأخر، فالمجلد الاول والثانى غير مؤرخ وانما علمنا أنه ألفهما في حياة الشيخ الاكبر يعنى سنة (1227) وما قبلها لدعائه له بسلامته كما أشرنا إليه، وكذلك المجلد الثالث الذى هو من أول الاغسال إلى غسل النفاس، ليس له تأريخ، وانما كتب الشيخ عبد الكريم بخطه على ظهره أنه استعاره من المصنف في سنة (1231) ومنه يظهر أنه كان هذا الشيخ من العلماء

[ 277 ]

المعاصرين له واستعاره منه للنظر فيه، وعلى هذا المجلد تقريظ الشيخ موسى ابن الشيخ كاشف الغطاء للكاتب، وأجازة الشيخ أحمد الاحسائي للمؤلف بخطيهما بلا تأريخ والمجلد الرابع في أحكام الاموات والاغسال المسنونة، فرغ منه في (ع 2 - 1230) ومجلد أحكام السجود إلى القواطع أيضا فرغ منه في (1230) وبعده مجلد الخمس، فقد فرغ منه في أول المحرم (1231) ومجلد صلاة الجماعة إلى آخر صلاة المسافر فرغ منه في (1234) وفرغ من أول مجلدات الصلاة في (1235) وفرغ من بقية الصلوات في (1236) وفرغ من بعض مجلدات الصلاة في (1247) بعد الطاعون العام، وذكر قضية الطاعون في آخره، وفرغ من الديات في (1254) وفرغ من الجهاد إلى آخر النهى عن المنكر في (1257) وبه تم شرح جميع كتب الشرايع كما صرح بذلك في آخره. (1297: جواهر الكلام، في سوانح الايام) للسيد المعاصر الميرزا حسن بن السيد محمد الحسينى اليزدى نزيل المشهد الرضوي الملقب بأشرف الواعظين، طبع مجلده الاول على الحجر بطهران في (1362) وفي أوله فهرس وقايع هذا المجلد الكبير في سبعين صفحة مرتبا على عشرة فصول لوقايع كل يوم من ايام العشرة الاولى من المحرم المنتهية بوقايع يوم عاشورا، وفي كل فصل يذكر وقايع منقولة كثيرة أتعب نفسه في جمعها من المواضع المتشتتة، وهو فارسي وقد يذكر بعض الروايات بلفظها، ثم يترجمها بالفارسية، ويدرج بعض الاشعار الفارسية والعربية، وفرغ منه في المشهد في يوم الثلاثا (13 ع 2 - 1361) (1298: جواهر الكلام، في شرح مقدمة الكلام) للشيخ الامام قطب الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى (573) ذكره في " الامل " وغيره (1299: جواهر الكلام، في أصول عقايد الاسلام) للمولى شمس الدين بن جمال الدين البهبهانى تلميذ الوحيد البهبهانى والسيد بحر العلوم والمجاور للمشهد الرضوي حيا وميتا توفى بها في (1248) ودفن قريبا من مرقد الشيخ الحر، قال تلميذه في " فردوس التواريخ " انه نظير " گوهر مراد ". (1300: جواهر الكلام) في العقايد، للسيد صدر الدين بن نصير الدين بن المير صالح المدرس الطباطبائى الزوارى الاردكانى اليزدى جد السادة المدرسية في يزد حدثنى بعض

[ 278 ]

أحفاده أنه موجود في يزد عندهم. (1301: جواهر الكلام، في الحكم والاحكام، من قصة سيد الانام) كما في " كشف الظنون - ج 1 - ص 410 " للشيخ أبي الفتح عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الامدي مؤلف " الغرر والدرر " المطبوع بصيدا هو من مشايخ ابن شهر آشوب، حكى صاحب " الرياض " عن تاريخ اربل لبعض العامة أنه سمع أبو عبد الله البستى هذا الكتاب من مؤلفه الامدي المذكور، وفصل في " كشف الظنون " خصوصياته وقال أوله (الحمد لله استمطار سحائب كرمه). (جواهر الكلم) أو (جواهر الكلام) الملقب به " أنهار الانوار " مر ذكره في (ج 2 - ص 450) كما ذكره في التجليات. (جواهر الكلم) قد يقال للمجموع من الرسائل وجوابات المسائل الذى مر بعنوان " جوامع الكلم ". (1302: جواهر الكلمات، فيما يتعلق بأحوال الرواة) للمولى أحمد بن محمد مفيد الهزار جريبى، توجد نسخة منه مخرومة الوسط بكربلا عند السيد محمد تقى بن السيد رضا بن الميرزا زين العابدين بن السيد حسين بن السيد المجاهد ابن صاحب " الرياض " الطباطبائى الحائري، أوله (الحمد لله الذى من علينا بالهداية إلى التمسك بولاية من يكون امام البرية مرتب على مقدمة وعدة مقاصد، وفي المقدمة تعريف علم الرجال وموضوعه وغايته، حدثنى بذلك كله السيد على بن سيدنا الحسن صدر الدين وما تمكنت من رؤية النسخة مع السعي البالغ سنين. (1303: جواهر الكلمات) في صيغ العقود والايقاعات للشيخ زين الدين الشهيد في (966) ذكره صاحب " الروضات " مع بعض تصانيفه الاخر الغير المذكورة في " أمل الآمل " أقول قد رأيت في مكتبة السيد محمد على هبة الدين نسخة " صيغ العقود " للشهيد، أوله (الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله) وهى بخط مقصود علي بن شاه محمد الدامغاني في سنة (996) لكن ليس فيه التسمية ب‍ " جواهر الكلمات " (1304: جواهر الكلمات) في صيغ العقود والايقاعات للمولى عطاء الله بن مسيح الدين الرستمدارى، كتبه لامر الشيخ الفقيه الفاضل سعيد بن يوسف بن يعقوب القيرواني،

[ 279 ]

وآخره (تم ما قصدنا ايراده والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين فرغ من تعليقه العبد الفقير إلى الباري، عطاء الله بن مسيح الدين الرستمدارى، في يوم الثلاثا غرة ذى القعدة سنة العشرين والتسعماية) وفي ظهر النسخة كتب الشيخ الاجل محمد بن أبي طالب الاستر آبادي مؤلف " نجاة العباد " الآتى بخطه اجازة للسيد قطب الدين أحمد بن السيد شمس الدين محمد التادوانى تأريخها (1 ج 2 - 922) (1305: جواهر الكلمات) للمحقق الكركي الشيخ نور الدين على بن عبد العال المتوفى (940) نسب ذلك إليه في بعض الفهارس، والظاهر ان المراد هو المعروف " بصيغ العقود " الموجودة نسخته بخط المؤلف في الخزانة الرضوية وطبع مكررا، أوله الحمد لله كما هو اهله) وقد شرحه سميه ومعاصره الشيخ على الميسى ؟ كما يأتي في الشروح. (1306: جواهر الكلمات) في النوادر والمتفرقات) مرتبا على ثلاث وثلاثين وثلاثماية جوهرة، للمولى المعاصر الشيخ على اكبر النهاوندي نزيل المشهد الرضوي، ذكره في فهرس تصانيفه. (1307: جواهر الكلمات) في صيغ العقود والايقاعات للشيخ مفلح بن الحسن بن رشيد بن صلاح الصيمري مؤلف " التبيينات " المذكور في (ج 3 - ص 335 " كما مر ايضا في (ج 2 - ص 508) " الايقاظات " في صيغ العقود لولده الشيخ حسين بن مفلح الذى توفى (933) ونسخة خط المصنف كانت في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف، وقال الشيخ سليمان الماحوزى في ترجمته أن نسخة خط المؤلف كانت عندي، فرغ منها في (10 ج 1 - 870) ونسخة الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها (978) ونسخة سيدنا الحسن صدر الدين كتابتها في (1094) وهى بخط الشيخ ابراهيم بن صالح بن حسن بن آدم بن حرز، ورأيت نسخا أخرى، أوله (الحمد لله رب العالمين.. فقد التمس منى بعض الاخوان الاعزة على الكريم لدى أن أجمع له صيغ العقود والايقاعات، وأن أجردها في وريقات.. وسميته جواهر الكلمات) وهو مرتب على مقدمة وبابين، أولهما في العقود المفتقرة إلى الايجاب والقبول ورتبها في تسعة عشر كتابا وحكى عن الشرايع أنه جعلها في خمسة عشر كتابا، قال والمحصور في خمسة عشر العقود الحقيقية اللازمة دون الحائزة وهى الاربعة الملحقة بها (1) الشركة

[ 280 ]

(2) الوديعة (3) العارية (4) الوكالة، والباب الثاني في الايقاعات رتبها في أحد عشر كتابا وآخره (قد فرغ من تعليقه مصنفه ومؤلفه الفقير إلى الله الغنى مفلح بن حسن بن رشيد الصيمري). (1308: جواهر اللذات) منظوم فارسي، للشيخ فريد الدين محمد بن ابراهيم العطار الهمداني المتوفى (627) ذكره في " كشف الظنون " (1309: جواهر مخزون) للميرزا أبي نصر فتح الله خان بن محمد كاظم خان بن محمد حسين خان الشيباني الكاشانى المتوفى بطهران عن ثمان وستين سنة في (1308) ودفن في خانقاه له قريبا من (دروازه قزوين) بطهران، ذكره في مقدمة " فتح وظفر " له كما في فهرس مكتبة المجلس (ص 519) وله " مقالات أبي نصر الشيباني " الذى نقل عنه في (ج 2 - مجمع الفصحاء) ما يقرب من الف وثلثماية بيت من (ص 225 إلى ص 245). (1310: جواهر المسائل) في الطهارة والصلاة بالفارسية، استخرج مسائلهما المولى محمد مهدى بن محمد باقر المحلاتي من كتاب " مطالع الانوار " تأليف السيد محمد باقر حجة الاسلام الرشتى الاصفهانى مطابقا لفتاواه لتسهيل عمل مقلديه، وأطرى في أوله السيد المؤلف وكتابه، نظما ونثرا بمقدار ورقتين، أوله (حمد وثنائيكه امتدادش جواهر مسائل علم ربانيرا منتظم سازد) رأيته في كتب السيد آقا التسترى في النجف. (1311: جواهر المصائب) مقتل باللغة الاردوية طبع بالهند في (1348) تأليف الميرزا قاسم على الكربلائي المشهدي الهندي، فيه أحوال سيد الشهداء (ع) واصحابه وكيفية شهاداتهم بروايات صحيحة بامضاء بعض علماء الهند. (1312: الجواهر المضيئة) للمولى المولوي السيد اعجاز حسين الامر وهوى صهر المفتى المير محمد عباس وتلميذه ذكره في " التجليات " (1313: جواهر المطالب) في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبى طالب للعلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلى المتوفى (726) نسبه إليه الشيخ ابراهيم بن الحسن بن أبى جمهور في كتابه " عوالي اللئالى " الذى ألفه في (899) ونقل عنه في " العوالي " ايضا حكاية العلوية مع الشيخ والشحنة، وقصة العلوية الاخرى مع عبد الله بن المبارك

[ 281 ]

والقضيتان منقولتان في " جواهر المطالب " عن " تذكرة خواص الامة " لسبط ابن الجوزى المتوفى (654) ونقلهما العلامة المجلسي في المجلد العشرين من " البحار " في باب الخمس وصلة الذرية الطاهرة (ص 60 - 61). (1314: جواهر المطالب، في فضائل علي بن ابى طالب) للشيخ فخر الدين بن محمد على ابن أحمد بن طريح الرماحي النجفي المتوفى (1085) مؤلف " جامع المقال " عده من تصانيفه فيما كتبه بخطه من فهرسها على ظهر كتابه " اللمعة الوافية " وينقل عن " جواهر المطالب " الشيخ محمد بن الحاج قنبر الكاظمي في بعض مجاميعه في سنة (1274) فيظهر وجوده عنده في التأريخ، رأيت المجموعة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية (1315: جواهر المطالب، في مناقب الامام أبي الحسن علي بن أبى طالب) أوله: (الحمد لله الذى جعل قدر على في الدارين عليا وأعطاه ذروة الشرف الباذخ وآتاه الحكم صبيا) توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية من وقف ابن خاتون في (1067) مكتوب على ظهر النسخة اسم المؤلف وهو شمس الدين أبو البركات محمد الباغنوى الشافعي كما ذكره في فهرس الرضوية، (أقول) ظاهر الخطبة اعتقاد المؤلف بلوغ علي (ع) رتبة الانبياء في حال صباه، وتحقق علم الامامة الالهية فيه فراجعه. (1316: جواهر المعادن) في تفسير المفردات القرآنية، للشيخ على بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الاستر آبادي الطهراني المتوفى بها في (1315) ذكره في كتابه " غاية الآمال ". (1317: جواهر المعارف) في علم الكلام لبعض الاصحاب نسخة منه بضميمة " جواب مكتوب الكاتبى " المذكور في (ص 193) للمحقق الحلى موجودة في مكتبة راجه فيض آباد في المارى (3) كما في فهرسها. (1318: جواهر المقال، في فضائل الآل) للسيد جعفر المعاصر بن محمد بن جعفر بن السيد راضى أخ السيد محسن المقدس الكاظمي الاعرجي المتوفى (1332) أحال إليه مكررا في كتابه " مناهل الضرب " الموجود عندنا. (1319: جواهر مكنونة) فارسي في علم الحروف والجفر على ما أخذ من آصف بن برخيا، كما ذكر فيه، طبع بايران في (1312).

[ 282 ]

(1320: جواهر مكنونة) أو (لئالي مخزونة) فارسي في الختومات والادعية، المعتبرة للمولى مصطفى بن المولى محمد الخوئى، أوله (الحمد لله رب العالمين) فرغ منه كما في نسخة السيد شهاب الدين النجفي نزيل قم في (1255) وفرغ من النسخة الثالثة بخطه في (1266) وهى في كتب الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلى في النجف، وقد استخرج منه المولى محمد حسن النائنى رسالة في الختومات طبعت في (1331) (1321: الجواهر المنثورة، في الادعية المأثورة) للسيد عبد الحسيب، وقد يقال عبد الحسين لكنه تصحيف، وهو ابن السيد أحمد بن زين العابدين العلوى العاملي سبط السيد المحقق المير الداماد، كما أن والده السيد أحمد كان سبط المحقق الكركي وتلميذ لمير الداماد وصهره، كانت نسخة منه عند الفقيه العلامة الشيخ أسد الله الكاظمي وينقل عنه في كتابه في الاحراز، مصرحا بأنه للسيد عبد الحسيب، ومما نقله عنه هو الدعاء لدفع العدو، قال (ولقد جربناه مرارا في دفاع الروم عنا في سنة (1039) فاستجيب لنا !) ونسخة نفيسة منه عليها خطوط المؤلف رأيتها عند السيد محمد مهدى بن السيد اسماعيل الصدر، بدأ فيه بالادعية القدسية المعروفة بأدعية السر اللازم الستر عن غير الاهل، ثم بالدعاء السيفى المعروف بالحرز اليماني ثم بسائر الادعية، وكتب عناوينه كل دعاء بخطه في الهامش مع كثير من الادعية أيضا نقلا عن خط جده المير الداماد، وفي بعض تلك الحواشى صرح باجازة السيد علي بن أبي الحسن العاملي لجده المير الداماد في (988) وينقل كثيرا في متنه أيضا عن جده القمقام المير الداماد، كما ينقل كثيرا عن " غرفة حصن الحصين " الذى هو ترجمة " عدة الحصين " الذى هو مختصر " الحصن الحصين " والغرفة للسيد أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحسينى الواعظ ألفه في (838) كما في " الحصن " من كشف الظنون، وينقل أيضا خلسة جده الداماد، ونسخة أخرى عليها حواشى المصنف دام ظله موجودة عند الشيخ محمد رضا الطبسى في النجف. (1322: الجواهر المنظومات) مجموع أشعار فارسية، للميرزا مطهر، ينقل عنه في " زنبيل " ما يظهر منه أنه من أهل المأية السابعة. (جواهر نامه) مر بعنوان " تنسوق نامه " في (ج 4 - ص 458).

[ 283 ]

(1323: جواهر نامه) في بعض أحكام النجوم ألفه بعض الاصحاب بالفارسية، رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف. (1334: جواهر نامه) فارسي في معرفة ذوات الجواهر وأوصافها ومحل تكونها وسائر المعادن، ذكر في أوله أنه تأليف فريد الملة والدين وحيد الاسلام والمسلمين مؤتمن الملوك والسلاطين علامة الدهر أستاد العصر أعجوبة العالم في الصناعات سيد الحكماء مربى العلماء مقدم الخيرات محمد بن أبى بركات الجوهرى النيسابوري، صنفه في (592) للسلطان أبى الفتح مسعود بن صدر الشهيد أو لوزيره، وهو كتاب لطيف لم يصنف مثله في بابه، فراجعه. (1325: جواهر نامه) من المثنويات السبعة عشر من نظم الشيخ فريد الدين محمد بن ابراهيم العطار مؤلف " تذكرة الاولياء " المذكور في (ج 4 - ص 29) وهو الجزء الثاني من " جوهر الذات " الآتى وتكميل له، يقرب من أحد عشر الف وستماية بيت وقد طبع الجزآن معا على الحجر بطهران في (1355). (1326: جواهر نامه) ايضا فارسي، في بيان حقيقة الجواهر وانواعها وأوصافها وغير ذلك مما يتعلق بها، عبر المؤلف عن نفسه بمحمد بن منصور وهو السيد أبو نصر صدر الدين محمد بن الامير غياث الدين منصور بن الامير صدر الدين الحسينى الدشتكى الشيرازي، ألفه باسم السلطان ابن السلطان حسن بهادرخان بن أبي الفتح السلطان خليل بهادر سلطان، والمراد به هو خليل سلطان ذو القدر الوالى في شيراز من قبل الشاه اسماعيل كما ذكره في " آثار العجم ص - 583 " أوله (سپاس وستايش بي أندازه وقياس صانعيراكه جوهرى صنعش بازار كائنات بجواهر ثوابت وسيارات آراسته) رتبه على مقدمة ذات فصلين، أولهما في بيان جواهر ذات السلطان المذكور، والثانى في بيان صفاته، وبعد المقدمة مقالتان في أولاهما عشرون بابا وخاتمة، أورد في الخاتمة الاحجار المتفرقة، وفي المقالة الثانية سبعة أبواب وفي خاتمتها ذكر المركب من الفلزات، والمجموع يقرب من الفى بيت، رأيت منه نسخا في مكتبة الميرزا محمد الطهراني بسامراء ومكتبة السيد محمد باقر الحجة بكربلا، ونسخة في النجف عند السيد أبي القاسم الخوانسارى الرياضي وهى بخط السيد شرف الدين علي بن نعمة الله الجزائري الذى هو

[ 284 ]

والد السيد ميرزا الجزائري مؤلف " جوامع الكلم " فرغ من كتابتها في (15 - ع 2 - 1003) (1327: جواهر نامه) من المثنويات الخمسة التى نظمها السيد الامير الملقب من السلطان جهان گير پادشاه ب‍ (مير جمله) والملقب في شعره بروح الامين، من السادة الشهرستانية باصفهان، ولد بها في (981) وسافر منها إلى الهند في (1010) وتوفى (1047) وابن عمه الميرزا رضى الشهرستاني كان صدرا للشاه عباس الماضي ونظمه بعد (ليلى ومجنون) و " شيرين وخسرو " و " آسمان هشتم " الذى نظمه في (1021) كما يظهر جميع ذلك من فهرس مكتبة المجلس لابن يوسف (ص 293) راجع (ج 7 - ص 260) (جواهر النحو) مر بعنوان " جواهر الجمل في النحو " كما مر " الجواهر في النحو " أيضا باحتمال صاحب الرياض. (1328: جواهر النظام) في مدح النبي والوصى والمهدى وسائر الائمة عليهم السلام ديوان كبير، للشيخ أبى محمد عبد الله بن محمد بن الحسين الشويكى الخطى، ريت بخطه الشريف جملة من قصائده التى استخرجها من هذا الديوان وأهداها إلى استاده الذى وصفه بقوله الشيخ العالم الفاضل الكامل الورع الصالح الفالح المحقق المدقق الامجد الاوحد الآقا محمد بن الآقا عبد الرحيم الشريف النجفي، والآقا محمد هذا هو المشهور بالصغير الذى توفى في (1149) ورثاه السيد صادق الفحام، وانما وصف بالصغير للتمييز عن أخيه الآقا محمد الكبير الذى توفى في حياة كاشف الغطاء لانه ذكر قصة وفاته في كتابه " الحق المبين " والاخوان كلاهما جدان من طرف الاب ومن طرف الام للشيخ باقر والد العلامة صاحب " الجواهر " لان الشيخ عبد الرحيم بن الآقا محمد الصغير تزوج بآمنة بنت الآقا محمد الكبير فولد منها الشيخ باقر والد صاحب " الجواهر " فالآقا محمد الكبير والد أم الشيخ باقر والآقا محمد الصغير والد أبيه، فالكبير جد الشيخ باقر لامه والصغير جده لابيه، وهو شيخ الشويكى وأستاده الموصوف بهذه الاوصاف والمهدى إليه ما استخرجه من أشعاره من هذا الكتاب، وذكر في آخره أنه كتبه له بخطه في أربعة أيام مستعجلا لكون شيخه على جناح السفر (1)


(1) ولا بأس بذكر ما استخرجه منه لعل أحدا يظفر بأصله (منها) روضة كبرى وهى ثمان وعشرون قصيدة بعدد حروف الهجاء في قوافيها والحرف الاول لكل بيت موافق لحرف قافيته (ومنها) روضة صغرى وهى قصيدة ميمية ذات ثمان وعشرين بيتا بعدد الحروف، في أول كل بقية الحاشية في الصفحة الاتية (*)

[ 285 ]

والنسخة رأيتها في مكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطا في النجف. (1329: الجواهر النظامية) من حديث خير البرية أو النظام شاهية للسيد أبي المكارم بدر الدين الحسن بن على بن شدقم الحسينى المدنى، جد السيد ضامن بن شدقم ويظهر من حفيده السيد ضامن في كتابه " تحفة الازهار " أن جده ألف هذا الكتاب في (992) لنظام شاه سلطان حيدر آباد وأورد في " الرياض " جملة من أوائل هذا الكتاب مما يتعلق بطرق رواية المؤلف ومشايخه، وقال انه كتاب مشتمل على اخبار كثيرة في أحوال الائمة (ع) ومحاسن الاخلاق، والاعمال ونحوها من طرق الاصحاب وأورد في " الرياض " أيضا صورة اجازة الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثى العاملي والد الشيخ البهائي له في (983) وكذا اجازتي السيد محمد صاحب " المدارك " والشيخ نعمت الله بن أحمد بن خاتون له (الجواهر النورانية، في أجوبة المسائل البحرانية) يطلق عليه كذلك لاجل التخفيف لكن اسمه " عقد الجواهر النورانية " كما يأتي في العين. (1330: الجواهر الوفية، في الدقائق الجفرية) من قول الامام علي بن موسى الرضا (ع)


بقية الحاشية من الصفحة 284 بيت حرف منها (ومنها) الهمزية الغراء في مدح النبي (ص) (ومنها) الغزالة أيضا في مدحه كل بيتين على قافية واحدة لفظا لا معنى (ومنها) اربع قصايد من العلويات الاثنتى عشرة في مدح امير المؤمنين (ع) احدى الاربعة الغديرية (ومنها) قصيدتان في مدح الحجة (ع) (ومنها) قصيدة جامعة لجميع الائمة عليهم السلام (ومنها) قصيدة مهملة الحروف في مدحهم منها قوله: لآل محمد أعلى السلام * واكمال السرور على الدوام وهم أعلى ملوك الحمد طرا * وأصل العلم والهمم الركام ومنها روضة صغرى بديعة تكرر في كل بيت أحد الحروف الهجائية، أولها: أول أبيات الولا * أمدح أحمد العلى بدر بدا برهانه * بنوره بلى بلى تبيانه تمامه * تلقاه تابعا تلا (ومنها) العلم المرفوع وهو ثلاث قصايد في المراثى بقافية حروف (علم) عينية، ولامية، وميمية (ومنها) في مرثية أبى الفضل العباس (ع) نظمهما في (1148) ثم القاسم، ثم عبد الله بن الحسن، ثم على الاصغر (ومنها) الاقتباس والتضمين، من القرآن المبين، في عقايد الدين، المرتب على ثلاثه فصول (1) التوحيد (2) بقية الاصول الدينية (3) في تبكيت الخصام (ومنها) العقايدية في عقايد نفسه وغير ذلك. (*)

[ 286 ]

يوجد ضمن مجموعة من المخطوطات في الموصل كما في (فهرس مخطوطات الموصل) (ص 214) راجع (ص 118). (1331: الجواهر والاعراض) للمحقق الآقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانسارى المتوفى (1098) (1332: الجواهرات، في بعض العلوم والمشكلات) للسيد حسين الكاشى المعاصر مؤلف " بهجة التنزيل " المذكور في (ج 3 - ص 161) (1333: جواهرات گمشده ء) رواية مترجمة إلى الفارسية عن الافرنجية، طبع بايران في مجلدين. (1334: جوايز السلطان والحكام) رسالة مبسوطة أوله (الحمدلله على مأنعم به وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، محمد وآله وخلص اصحابه أهل الكرم والوفا يوجد مع بعض رسائل السيد عبد الله الجزائري المتوفى (1173) ضمن مجموعة بمكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء في النجف والظاهر انه للسيد عبد الله الجزائري راجع (ص 182 و 245). (جودت) جريدة فارسية صدرت من اردبيل سنة (1306 ش) إلى عدة سنين، لآقا حسن جودت. (جودى) أو " ديوان جودى " مقتل فارسي منظوم، طبع على الحجر بايران مكررا من نظم الشاعر الاديب المتخلص بجودى الخراساني المتوفى (1302) وهو غير الجودي التبريزي الموسوم ديوان مراثيه الفارسية ب‍ " الدر المنثور " كما يأتي (1335: الرسالة الجودية) للشيخ أبي علي بن سينا المتوفى (428) كتبها للسلطان محمود، وتوجد نسخة منه ضمن المجموعة المشتملة على أربع وأربعين رسالة في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران. (1336: جوشن داود) في الادعية، للسيد عبد الفتاح بن ضياء الدين محمد المرعشي الحسينى الاصفهانى، مؤلف " التبر المذاب " المذكور في (ج 3 - ص 312) وكذا " تذييل تذكرة الشعراء " وغيرهما وهو من أحفاد سلطان العلماء خليفه سلطان ذكر ترجمته وتصانيفه حفيده السيد شهاب الدين القمى التبريزي النجفي.

[ 287 ]

(1337: الجوشن الصغير) من الادعية المنسوبة إلى الامام موسى بن جعفر عليه السلام أوله (الهى كم من عدو انتضى على سيف عدوانه - إلى قوله - فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب - إلى قوله - واجعلني لانعمك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين) إلى تمام تسع عشرة قطعة من المناجاة المبدوة بالهى كم من فلان إلى قوله ولآلائك من الذاكرين، وتلك القطعات بعضها يقرب من خمسة عشر بيتا وبعضها من عشرة أو أقل وقد أورد الدعاء بهذا النسبة السيد ابن طاوس في أواسط كتابه " مهج الدعوات " تحت عنوان " الدعاء المعروف بدعاء الجوشن ". لكن في هامش النسخة وصف بالصغير، لمقابلته الكبير الآتى، ثم ذكر أنه قد كتبه عن املائه عليه السلام جمع من شيعته الحاضرين مجلسه الذين كانوا يحملون معهم في أكمامهم ألواح آبنوس اللطاف وأميال فيكتبون كلما نطق بكلمة أو أفتى في نازلة كما سمعوا منه، وقد شرحه بتمامه مختصرا مقصورا على بيان الاعراب واللغة الشيخ اسماعيل بن الحسن ابن محمد على آل عبد الجبار البوشهرى المتوفى بها في (1328) رأيت الشرح ضمن مجموعة من شروحه للادعية، فرغ من بعضها في (1317) وهى عند تلميذه السيد محمد تقى بن السيد محمد شفيع الكازرونى البوشهرى المعاصر. (1338: الجوشن الكبير) الدعاء المشتمل على ماية فصل، وفي كل فصل يدعى بعشرة أسماء من أسماء الله الحسنى أورده الشيخ الكفعمي في " مصباحه " وذكر أنه مروى عن الامام السجاد عن أبيه عن جده عن النبي (ص) قد أنزله إليه جبرائيل هدية من عند الملك الجليل جل جلاله وأمره أن يخلع عنه الجوشن الثقيل ويقى نفسه عن شرور الاعداء ببركة هذا الدعاء، له شروح كثيرة للعلماء منها. " شرح " المولى محمد باقر العلامة المجلسي المتوفى (1111). " شرح " المولى حبيب الله بن على مدد الساوجى الكاشانى المتوفى بها في (23 - ج 2 - 1340). " شرح " المولى محمد نجف الكرماني المشهدي العارف الاخباري المتوفى (1292). " شرح " الحكيم السبزواري المولى هادى المتوفى (1289) وقد طبع مكررا ويسمى " شرح الاسماء ".

[ 288 ]

(1339: جونة الماشطة) للامير عز الملك المسبحى محمد بن عبيدالله بن أحمد الحرانى المصرى، قال ابن خلكان انه يتضمن غرائب الاخبار والاشعار والنوادر في ألف وخمسماية ورقة، ومر له " الامثلة للدول المقبلة " في (ج 2 - ص 347). (1340: كتاب الجوهر) لابن خانبه الكرخي أبي جعفر محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران بن خانبه الذى كان لوالده أحمد مكاتبة مع الامام الرضا (ع)، ذكره النجاشي. (1341: كتاب في الجوهر) للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن محمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) ذكره القفطى في " أخبار الحكماء ". (1342: كتاب الجوهر) في العصمة والامامة، للمولى محمد على بن المولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفى (1293) ذكر ولد المؤلف الشيخ أحمد المعاصر المتوفى حدود (1349) أنه كان في مجلدين ضاع مجلد منه وبقى الآخر عنده. (1343: الجوهر الاسنى) في الصلوات المشتملة على أسماء الله الحسنى للسيد معروف من موقوفة المدرسة الاحمدية بموصل كما في فهرسها (ص 26) راجعه. (1344: الجوهر الثمين) للشيخ درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي المولود في (1220) الحائري المسكن والمدفن في (1277) ذكره ولده الشيخ أحمد في كتابه " كنز الاديب في كل فن عجيب ". (1345: الجوهر الثمين، في تفسير القرآن المبين) مزجا نظير تفسير " الصافى " بدون المقدمات، للسيد عبد الله بن محمد رضا الحسينى الشبر الحلى الكاظمي المتوفى (1242) في مجلدين كبيرين ثانيهما من سورة الاسراء إلى آخر القرآن يزيد مقدارهما على ثلاثين الف بيت كما ذكره تلميذه الشيخ عبد النبي الكاظمي في " تكملة نقد الرجال " والسيد محمد مال الله في رسالة ترجمة الشبر، أوله (الحمد لله منزل القرآن الكريم، والفرقان العظيم، والذكر الحكيم، ومرسل النبي القويم، ذى الفيض العميم، والفضل الحسيم) رأيت نسخة خط يده عند حفيده المرحوم السيد محمد بن علي بن الحسين ابن المؤلف واليوم عند ولده السيد علي بن محمد، فرغ من المجلد الاول في (18 - صفر 1239) وفرغ من المجلد الثاني في ليلة الاحد (19 - ع 1 - 1239) ويأتى مختصره الموسوم ب‍ " الوجيز " الذى تصدى لطبعه بطهران الحاج السيد نصر الله التقوى في (1352)

[ 289 ]

وتفسيره الكبير المشتمل على اكثر من ستين ألف بيت اسمه " صفوة التفاسير كما يأتي ". (جوهر الجمهرة) للوزير الصاحب اسماعيل بن عباد، كذا ذكره في " كشف الظنون " لكنه سيأتي بعنوان " جوهرة الجمهرة ". (1346: جوهر الجواهر) فارسي منظوم ذكره في كشف الظنون، فراجعه. (1347: جوهر الذات) نظم فارسي للاديب الشاعر الميرزا محمد، يوجد في مكتبة راجه فيض آباد في المارى (3) كما ذكر في فهرسها المخطوط. (1348: جوهر الذات) من المثنويات السبعة عشر التى نظمها ونظم فهرس أسمائها في " مظهر الاسرار " وكلها من نظم الشيخ فريد الدين محمد بن ابراهيم العطار النيسابوري المتوفى (627) وقد طبع في (1355) مع " جواهر نامه " له - المذكور في (ص 283) بعنوان الجزء الاول و " جواهر نامه " الذى هو تكميل له بعنوان الجزء الثاني، وقد مر في (ص 108) رسالة في التحقيق عن احوال العطار. (جوهر الصناعة) اسم ثان ل‍ " الجوهرة في الاسطرلاب " للمولى آقا ياتي بعنوان " الجوهرة " في (ص 291). (1349: جوهر عبقري) في أحوال العسكري وهو الامام أبي الحسن علي بن محمد (ع) للنواب احمد حسين مذاق الهندي، ذكره في كتابه " تاريخ أحمدي " الذي مر في (ج 3 - ص 228). (1350: الجوهر الفرد) في فوائد متفرقة للسيد على محمد بن السيد محمد ابن العلامة السيد دلدار على النقوي المتوفى بلكهنو في (1312) مطبوع. (1351: الجوهر الفرد) في انكار الجوهر الفرد لشيخ الاسلام بها الملة والدين العاملي المتوفى (1031)، ينقل عنه في " كشكوله - ص 119 " من طبع نجم الدولة. (1352: الجوهر الفريد) في أسرار سورة التوحيد) للسيد عبد الله بن الحسن الموسوي السبزواري الملقب بالبرهان المعاصر المولود في (1300). (1353: الجوهر الفريد، وبيت القصيد) للامير فلك الدين محمد المستعصمى المتوفى ببغداد في رجب (710) كان من أصدقاء ابن الفوطى المؤرخ المروزى البغدادي المذكور في (ج 4 - ص 426) مدة ستين سنة، وقد رثاه بأبيات، وذكر أنه اتصل

[ 290 ]

بالسلطان هولاكو فقربه وجعله شحنته على الحكماء الذين يلوذون بحضرته لعمل الكيمياء، وبعد وفاة هولاكو رجع إلى بغداد ورتب خازنا للديوان واشتغل بعمل هذا الكتاب الذى لم يؤلف مثله، وقد علاه دين فخدم به خزانة الوزير سعد الدين فجاءه ما لم يكن في حسبانه، راجعه. (1354: الجوهر المقصود، في اثبات الرجعة الموعود) للشيخ أحمد البيان ابن المولى حسن الواعظ الاصفهانى المعاصر المولود في (1314) ذكر لى بعد مراجعته عن حج البيت في (1363) أنه سيطبع في اصفهان. (1355: الجوهر المنضد) مجموعة كشكولية، للفاضل المعاصر الميرزا محمد على الاردوبادى كتب على ظهره أنه شرع في جمعه في (1352) في النجف. (جوهر منظوم) لقب للمثنوى المنظوم فيه الرواية المنقولة في جواب سؤال اليهودي من أمير المؤمنين (ع) عن امتحانات الوصي قبل رحلة النبي ص وبعدها، واسمه " محن الاولياء " طبع في (1305) للسيد المفتى المير محمد عباس المتوفى (1306) (1356: الجوهر النضيد) في شرح " منطق التجريد " لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) أوله (الحمد لله المتفرد بوجوب الوجود نسخة كتابتها في (1058) في خزانة النجف آبادى بالحسينية التسترية في النجف، وطبع بطهران في (1311) وطبع في آخره رسالة في التصور والتصديق للمولى صدري الشيرازي المذكورة في (ج 4 - ص 198). ولمنطق التجريد شرح آخر يأتي في الشروح. (1357: الجوهر النضيد) في الجواب عن المسألة العويصة المعدودة من الالغاز وهى (أن أصل لا تخشون لا تخشيون فصار الحى ميتا بقلب الذات لا بالحقيقة) فأجاب عنها وشرحها مبسوطا الميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الملقب بامام الحرمين الهمداني الكاظمي المتوفى بها في (1303) وفرغ منه في (1270) توجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف. (1358: الجوهر النظيم) في شرح المنظومة الموسومة ب‍ " عصمة الاذهان في علم الميزان " وهو كمتنه للميرزا محمد الهمداني المذكور، طبع متنه في (1298) وفرغ من شرحه في (1276) كما ذكره في كتابه " فصوص اليواقيت " المطبوع، ورأيت

[ 291 ]

أيضا في مكتبة الشيخ محمد السماوي نسخة من الشرح بخط تلميذ الشارح وهو الشيخ محمد سميع بن محمد الارومى فرغ من الكتابة في (1296) ونسخة أخرى بخط الشارح نفسه، وقد صرح في آخره أنه ألفه في أقل من شهر وهو إلى آخر مباحث التصورات التى انتهى إليها متنه أيضا. (1359: الجوهر النقى) في سوانح الامام الهادى على النقى (ع) للنواب أحمد حسين مذاق الهندي ذكره في " تاريخ أحمدى ". (1360: الجوهر الوقاد) في شرح بانت سعاد للميرزا أحمد بن محمد بن علي بن ابراهيم الهمداني الشروانى المتوفى ببونة في (1250) وجده الاعلى الميرزا ابراهيم خان الذى كان وزيرا لنادر شاه ثم استعفى عن الوزارة واختار مجاورة النجف إلى أن توفى بها وولد هذا المؤلف ميرزا عباس مؤلف " آثار العجم " المذكور في (ج 1 - ص 8 - س 14) و " جواهر خانه " المذكور في (ص 269) (1361: الجوهر والعرض) للشيخ أحمد بن ابراهيم بن أحمد آل عصفور البحراني المتوفى في (1131) ذكره ولده في " اللؤلؤة ". (1362: الجوهر والعرض) بالفارسية للشيخ على بن على رضا الخوئى المعاصر المتوفى (1350) رآه الفاضل الاردوبادى كما ذكره في " الحديقة المبهجة ". (1363: الجوهرة) في الاسطرلاب، للمولى آغا الدربندى المتوفى (1286) وهو صاحب " أسرار الشهادات " الموسوم ب‍ " اكسير السعادات " كما مر في (ج 2 - ص 279) و " جواهر الايقان " وغيرهما، ألفه للميرزا محمد رضى خان الملقب بميرزا على جاه بهادرخان بعد قرائته عليه شطرا من العلوم، وفرغ منه في السبت الثالث من ذى الحجة في (1273) وهو كتاب لم يكتب في بابه مثله من حيث البسط والتحقيق فلله در مصنفه، وقد رتبه على مقدمة في فهرس ابوابه الخمسة والعشرين وخاتمة، وطبع بلكهنو في (1280) وطبع معه اجازته لتلميذه السيد ميرزا رضا خان الموسوي الهندي، وذكر فيها بعض تصانيفه مثل " خزائن الاحكام " و " خزائن الاصول " وقواميس القواعد في الرجال " و " العناوين " والرسالة العملية وغيرها. (1364: الجوهرة) في نظم التبصرة للشيخ تقى الدين الحسن بن علي بن داود الحلى

[ 292 ]

المولود في (647) والمؤلف لكتاب الرجال المعروف ب‍ " رجال ابن داود " في (707) ذكره في فهرس تصانيفه. (1365: الجوهرة) المنتخب من " الوسائل "، و " الكافي " و " التهذيب " للسيد محمد علي بن الميرزا محمد الشاه عبد العظيمى المتوفى بالنجف في (1334) طبع في النجف في أواخر حياة المؤلف بمطبعة حبل المتين. (1366: الجوهرة) أرجوزة في أصول الدين، للشيخ فرج بن الحسن القطيفي المعاصر صاحب " تحفة أهل الايمان " المذكور في (ج 3 - ص 423) نظمها في (1348) أولها: أحمد ربى واجب الوجود * الواحد العدل مفيض الجود إلى قوله: وهذه أرجوزة مختصرة * في الفن قد وسمتها بالجوهرة. (1367: الجوهرة) أرجوزة في العروض، للشيخ ياسين بن حمزة بن أبى شهاب البصري مؤلف " تفسير سورة الكوثر " الذى ألفه باسم حسين پاشا والى البصرة، يوجد في مكتبة النبي شيث في الموصل كما في " فهرس مخطوطات الموصل - ص 211 " وتأريخ الكتابة (1086) أوله: يقول راجى رحمة الوهاب * ياسين نجل حمزة الشهاب (1368: جوهرة البيان) في نسب السيد قضيب البان ومناقبه، وهو الشريف العارف ولى الله أبو عبد الله الحسين قضيب البان الحسنى الحسينى المولود بالموصل في رجب (471) والمتوفى بها في (573) نسخة منه من موقوفة جامع النبي شيث بالموصل ذكر تفصيله في " فهرس مخطوطات الموصل - ص 216 " أوله (الحمد لله الاول والاخر، الباطن الظاهر، الذى اصطفى من المصطفى والمرتضى الاصفياء) ذكر أنه ألفه لسؤال السيد الشريف حاكم مكة المشرفة والمدينة المنوره أبى سعيد الحسن بن أبي العزيز محمد بركات بن أبي العزيز قتادة في حدود (901) وذكر بعض مآخذه مثل " نهاية الطالب " و " الثمرة الظاهرة " و " شبك الذهب " و " الفلك المشحون " و " مقدمة " شيخ الشرف العبيدلى و " زوائد عمدة الطالب " ولم يذكر فيه اسم المؤلف. فراجعه (1369: جوهرة الجمهرة) لكافى الكفاة اسمعيل بن عباد الطالقاني المتوفى (385) هو مختصر " الجمهرة " في اللغة لابن دريد، توجد نسخة منه في خزانة سيدنا الحسن

[ 293 ]

صدر الدين في الكاظمية. (1370: الجوهرة الخالصة عن الشوائب، في العقايد المتقومة على جميع المذاهب، للسيد شمس الدين عبد الصمد بن عبد الله العلوى الدامغاني، كتبه في جواب سؤال الشيخ عبد الحق بن عبد المجيد بن عبد الواحد الذهبي، أوله (الحمد لله على جميع نعمه الكلية والجزئية) تعرض فيه لجميع الفرق الاسلامية والاعتراض عليهم وفي آخره أظهر أنه نشأ على مذهب الاثنى عشرية لكنه نقم منه ومال إلى الزيدية، وله دعاو كثيرة والنسخة الموجودة منه في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني بالكاظمية بخط جمال الدين علي بن عبد الله المحبشه فرغ من الكتابة في يوم الخميس أول رمضان (1085). (1371: الجوهرة الزاهرة) في فضل كربلا ومن حل فيها من العترة الطاهرة، كما سمى به في أول الكتاب أو " الجوهرة الشعشعانية والثمرة الجنية. في فضل كربلا والغاضرية ومن حل فيها من الذرية " هو تأريخ كربلا، للسيد حسين بن أحمد المعروف بالسيد حسون البراقى النجفي مؤلف " تاريخ الكوفة " المذكور في (ج 3 - ص 282) نسخة خط المؤلف موجودة عند الخطيب المعاصر الشيخ محمد على اليعقوبي في النجف (1372: الجوهرة العزيزة) مختصر " منية الراغبين " في فقه الطهارة والصلاة كأصله للشيخ عبد الله بن الشيخ عباس السترى البحراني المتوفى حدود (1270) ذكره في " أنوار البدرين ". (1373: الجوهرة العزيزة) في شرح المسألة الوجيزة للشيخ علي بن الحسن البحراني مؤلف " أنوار البدرين " المتوفى (11 - ج 1 - 1340) رد فيه قول الشيخيه بأن الخالق المؤثر هو الحقيقة المحمدية، أوله (الحمد لله الخالق لكل شيئ) فرغ منه في (3 - ج 2 - 1326) رأيته عند ولد المؤلف في كراستين. (1374: الجوهرة العزيزة في شرح وسيط الوجيزة) للسيد على محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي المتوفى بلكهنو في (1312) مطبوع، وله " سلسلة الذهب " وهو شرحه الكبير للوجيزة. (1375: الجوهرة الفاخرة) في أحوال الآخرة توجد نسخة منه بخط عبد الغفور

[ 294 ]

في (1128) في مكتبة الجامع الكبير بموصل كما في فهرس مخطوطاتها (ص 90) راجعه (1376: الجوهرة المضرية) في اكثار الصلوات والسلام على خير البرية هو تخميس لقصيدة الشيخ محمد البوصيرى، للسيد معروف بن مصطفى الحسينى يوجد في كتب المولى محمد على الخوانسارى، في النجف راجعه. (1377: الجوهرة المضيئة) في الطهارة والصلاة، في ثلاثة آلاف بيت، للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسينى المتوفى (1242) ذكره في اجازته للسيد محمد تقى، المذكورة في (ج 1 - ص 204). (الجوهرى) لقب مقتل فارسي، واسمه " طوفان البكاء " مطبوع مكررا. (1378: الجوهرية) في المنع عن استعمال الجوهريات الافرنجية والتداوى بها، لشدة تأثيرها للميرزا محمد تقى المدعو بحاج بابا والملقب بملك الاطباء الشيرازي نزيل طهران، والمتوفى بالحائر وكانت وفاته بقليل بعد طبع مجموعة رسائله ومنها " الجوهرية " هذا في (1283). (1379: الجوهرية) في شرح ما كتبه الآقا رضى القزويني في جواب المسألة الحسابية وهى السؤال عن [ الجواهر المختلفة القيم التى أهداها عدة من التجار إلى السلطان فقسمها هو بالسويه في العدد والقيمة على عدة من ملازميه ] أوله بعد الخطبة (چنين گويد محتاج پروردگار سبحاني محمد صادق بن علي بن أبى طالب اليزدى الاردكانى) وهو معاصر للسلطان ناصر الدين شاه ألف باسمه " الصبح الصادق " في مجلد واحد، وفرغ منه في (1282) يوجد هذا الشرح مع " الصبح الصادق " في النجف. (1380: الجوهرية) في الرد على القدرية والجبرية، منظومة في التوحيد والعدل، للملك الصالح طلايع بن رزيك - بتقديم الراء على الزاى المشددة المكسورة - الشهيد في يوم الاثنين (19 رمضان 556) صاحب كتاب " الاعتماد أو الاجتهاد. في الرد على أهل العناد " (1) ذكر في " مرآة الجنان " أنه كان رافضيا، وفي " الشذرات " أنه كان في نصر التشيع كالسكة المحماة، وذكر " الجوهرية " له المقريزى في (ج 4 - ص 81) من تأريخه المطبوع.


(1) وقد فاتنا ذكره في محله. (*)

[ 295 ]

(1381: جوهريا النفس) للشيخ الرئيس أبى علي بن سينا المتوفى (428) ارسله إلى بعض اخوانه في السعادة، يقرب من أربعماية وخمسين بيتا، توجد نسخة منه في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران كتابتها في (1063). (1382: الجهات) في علم التوجهات شرح لقصيدة لعارف الشيخ سليمان بن ثابت في فرع علم الحروف وخواص بعض الكلمات وكيفية العمل في بعض الاستكشافات والمعارف، للعلامة أبى الحسن على بن أرفع رأس (كذا) الاندلسي، يوجد في موقوفة النجف آبادى بمكتبة الحسينية، راجعه. (1383: جهات الرمل) فارسي للسيد عبد الله الحسينى البلياني المشهور بشاه ملا المنجم الشيرازي. ألفه في (986) مرتبا على مقدمة وخاتمة وست جهات وللجهات آفاق ينقل عنه في " كشف الظنون " بعنوان " رسالة البليانى " وذكره في الجيم بعنوان " جهاز " بالنون وهو من غلط الناسخ. (1384: رسالة الجهات) لغوث المتألهين الامير غياث الدين منصور الحسينى الدشتكى المتوفى (948) قال القاضى نور الله في " المجالس " أنى رأيتها (أقول) ولعله في بيان ما يتعلق بالجهات الست من علم الهيئة. (1385: كتاب الجهاد) لابي الفضل الصابونى محمد بن أحمد بن براهيم بن سليم الزيدى ثم الامامي، يرويه النجاشي عنه بواسطتين. (1386: كتاب الجهاد) لابي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمى المتوفى بها في (290) ذكره النجاشي. (1387: كتاب الجهاد) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي مؤلف " التفسير " المذكور في (ج 4 - ص 295) يرويه النجاشي عنه بواسطتين. (1388: الجهاد الاكبر) في جهاد النفس، للشيخ العارف المفسر عبد الوحيد الجيلاني مؤلف " الآيات البينات " المذكور في (ج 1 - ص 46) قال في " الرياض " رأيته بخطه وتاريخ فراغ (1025) (1389: جهاد النفس) للشيخ اسماعيل بن على نقى المعاصر المولود في (1295) ذكره في فهرس تصانيفه.

[ 296 ]

(1390: الجهادية) رسالة في وجوب الجهاد والدفاع، فارسي للمولى أبى الحسن بن محمد كاظم، كتبه عند مظاهرات الروس على ايران في عصر الفتح علي شاه، أوله (نحمدك يامن حبب الينا حمية الاسلام، ولم يجعلنا بلا غيرة كمن ينشأ في الحلية) رتبه على مقدمة وستة عشر فصلا وخاتمة، واستدل فيه بالايات والاخبار الكثيرة، يظهر منها تبحره في الفقه والاصول والحديث والتفسير، وفرغ منه عصر يوم الجمعة (26 - ج 1 - 1238) رأيته في المشهد الرضوي في مكتبة المحدث المرحوم الشيخ عباس القمى. (1391: الجهادية) فارسي للميرزا أبي القاسم القائم مقام ابن الميرزا عيسى سيد الوزراء الفراهانى المقتول (1251) طبع في تبريز على الحروف في (1234) نسخة من المطبوع كذلك توجد في مكتبة محمد آقا النخجوانى في تبريز كما في فهرسها الذى أرسله الينا بخطه، وسيأتى في " الجهادية الصغرى " لوالده الميرزا عيسى كما مر في الكبرى الموسومة ب‍ " أحكام الجهاد " في (ج 1 - ص 296) أن ديباچة (الصغرى والكبرى) من انشاء ولده الميرزا أبى القاسم فهو شارك والده في ديباجة كتابيه واستقل بتأليف خاص لنفسه، ولعل المطبوع أحدهما فلاحظ. (1392: الجهادية) أيضا بالفارسية لجمع من الكتاب والمنشئين في عصر الفتح على شاه الذى توفى (1250) أثبتوا فيه ما استخرجوه من أحكام الجهاد من كتب فقهاء العصر مثل الشيخ الاكبر والمحقق القمى وصاحب الرياض والسيد المجاهد، ورتبوها على أركان، أوله (ربنا افرغ علينا صبرا) نسخة منه في الخزانة الرضوية من موقوفة (1263) (1393: الجهادية) الفارسية ايضا لجمع من الفضلا متحد مع السابق في المطالب مختلف معه في العبارات ومرتب كترتيبه على الاركان، أوله (الحمد لله الذى فضل المجاهدين على القاعدين) نسخة منه في الرضوية وقف سنة (1263) وفيها نسخة أخرى فيها خصوص الركن الثالث منه في اقسام الجهاد. (1394: الجهادية) الفارسية، للسيد الامير محمد حسين بن الامير عبد الباقي بن المير محمد حسين بن المير محمد صالح الحسينى الخاتون آبادى الاصفهانى المتوفى في (1233) ووالده المير عبد الباقي شيخ أجازة سيدنا بحر العلوم توفى في (1208) أوله (جواهر حمد ولئالي ثنائيكه مصطبه گزينان صوامع جبروترا آويزه گوش تواند بود) نسخة

[ 297 ]

الخزانة الرضوية وقف سنة (1262) بالخط الجيد، وكاتبها محمد هادى. (1395: الجهادية) مقتل فارسي، للمولى عبد العباس الدامغاني الكرمانشاهانى، ينقل فيه عن " أسرار الشهادة " للدربندي و " المخزن والمعدن " للبرغانى، والظاهر أنه متأخر عن المولى عباس بن على اكبر الدامغاني مؤلف " منبع الدموع " في (1266) كما يأتي في الميم رأيت " الجهادية " بخط المولى بمان على الدامغاني المتوفى بالمشهد حدود (1330). (1396: الجهادية) للسيد علي محمد بن السيد محمد بن العلامة السيد دلدار على النقوي المتوفى بلكهنو في (1312) ذكره السيد على نقى النقوي، في " مشاهير علماء الهند ". (1397: الجهادية) لسيد الوزراء الميرزا عيسى الشهير بميرزا بزرگ ابن الميرزا محمد حسن بن عيسى الحسينى الفراهانى المتوفى (1238) وهذا أيضا فارسي وهو الجهادية الصغرى له، وله " الجهادية الكبرى " الذى سماه ب‍ " احكام الجهاد " المذكور في (ج 1 ص 296) وديباجة الصغرى والكبرى لولده الميرزا أبي القاسم قائم مقام كما مر آنفا يوجد في الخزانة الرضوية من وقف (1261) كما في فهرسها. (1398: الجهادية) الفارسية للحاج كريم خان القاجارى المتوفى في (1283) مرتب على مقدمة وستة أبواب وخاتمة، أوله (سپاس بيرون از قياس پروردگاريرا) فرغ منه في (1273) نسختان منه في مكتبة مدرسة سپهسالار كما في فهرسها (ج 1 - ص 412). (1399: الجهادية) للمجاهد في سبيل الله محمد بن الامير السيد على الطباطبائى الحائري المولود حدود (1180) والمتوفى (1242) أوله (الحمد لله الذى فضل المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما) نسخة منه بخط أبى القاسم الحسينى في (1228) وقف (1261) والواقف السيد الجليل الميرزا موسى خان متولى المشهد الرضوي، والظاهر أن الكاتب هو الميرزا أبو القاسم القائم مقام الفراهانى أخ الواقف وهما ابنا سيد الوزراء الميرزا عيسى قائم مقام. (1400: الجهادية) للشيخ هاشم المعاصر للسلطان فتح على شاه من علماء العرب وفقهائهم كما وصف في فهرس الخزانة الرضوية، والنسخة فيها من وقف سنة (1261)

[ 298 ]

في مأية وست وثمانين ورقة أوله (الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الصادع بالدين) فرغ منه في (1230). (1401: الجهادية) للميرزا يوسف بن عبد الفتاح بن ميرزا عطاء الله الطباطبائى التبريزي المولود في (1167) والمتوفى (1242) وكان مجازا من الوحيد البهبهانى في (1180) كما ذكره مع ساير تصانيفه حفيده في " تأريخ أولاد الاطهار " في (ص 83) والظاهر أن في تأريخ ولادته أو اجازته اشتباها أو غلطا في النسخة، فان بين التاريخين ثلاث عشرة سنة وصدور الاجازة له قبل البلوغ بسنتين في غاية البعد، مع أنه قد مر في (ج 1 - ص 148) الاجازتان المختصرتان له بخط الوحيد في (1172) وفي (1174) الا أن يكون المجاز بهما وهو محمد بن يوسف بن مير فتاح غير هذا المؤلف ل‍ " الجهادية " وانكانا مشتركين من جهات، ومؤلف " الجهادية " من أجداد السيد شهاب الدين التبريزي النجفي من طرف الامهات. (1402: جهاز الاموات) في أمهات مسائل الجنائز وأحكام الاموات، للمحدث المولى الفيض الكاشانى المتوفى (1091) أوله (الحمد لله الذى جعل كل نفس ذائقة الموت) نسخة بخط ولد المؤلف علم الهدى محمد بن محسن بن مرتضى، فرغ من الكتابة في (1057) يوجد في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران وعليها حواش كثيرة بخط المؤلف. (جهان آرا) تاريخ فارسي للميرزا محمد صادق خان بدايع نگار للسلطان فتح على شاه ينقل عنه الفاضل محمد حسن خان في تصانيفه منها في أول المجلد الثالث من " المنتظم الناصري " وقد مر مع تواريخ أخر كلها تسمى " جهان آرا " في (ج 3 - 247). (1403: جهان دانش) ترجمة لكتاب " الكفاية في هيئة العالم " إلى الفارسية، لمؤلف أصله مرتبا على مقالتين، أوليهما في هيآت الافلاك وما يتعلق بها في ثلاثة وعشرين بابا، وثانيتهما في هيآت الارض وما يتعلق بها في أربعة عشر بابا، فالمجموع سبعة وعشرون بابا، أوله بعد البسملة (ستايش خدايرا كه آفريدگار جهانست، وپديد آرنده زمين وزمان ومكين ومكان، وهست كننده طبايع وأركان، ودر ودبر پيغمبران حق كه بر گزيد گان خلقند، خصوصا بر محمد مصطفى وأهل بيت وياران أو، أما بعد

[ 299 ]

چنين ميگويد مؤلف اين كتاب محمد بن محمد بن مسعود المسعودي كه چون از تأليف كتاب الكفاية في علم هيئة العالم فارغ شدم، جماعتي از دوستان چنان صواب ديدند كه آن كتابرا ترجمه سازم بپارسى تا منفعت آن عام تر گردد وبناء اين كتاب بردو مقاله أست) وللمؤلف كتاب فارسي في فنى الهيئة والتنجيم سماه " كفاية التعليم " كما يأتي، توجد نسخة من " جهان دانش " في مكتبة الشيخ نعمة الطريحي تأريخ كتابتها (1091) وملكها وقابلها باصلها الفاضل المولى محمد صالح بن حاج عرب بن أمير أحمد الخفرى، والظاهر أن التصحيح والمقابلة كانتا في سنة الكتابة، وكتب بخطه شهادة المقابلة، وآخر كلامه (الصلاة على محمد وآله خير آل) ونسخة أخرى في تبريز في كتب الحاج محمد آقا النخجوانى كتب الينا أنه يظهر منها تأريخ تأليفه في (549) واسم المؤلف شرف الدين محمد بن مسعود، وفي " كشف الظنون " سمى المؤلف بظهير الدين أبى المحامد محمد بن مسعود بن الزكي الغزنوى، راجعه. (1404: جهان زير زمين) رواية مترجمة إلى الفارسية عن الافرنجية، طبع في عدة مجلدات بخراسان. (1405: جهان شاهنامه) للاديب المعاصر عباس خان الافشار، يقرب من مائتي بيت في نظم محاربة جهان شاه أمير الافشار الذى توفى في (1348) مع احتشام الدولة حاكم زنجان في (1309) وتوفى الناظم بعد هذا التاريخ بقليل، ولقبه في شعره (پريشان) وله أخت أديبة شاعرة لها مدايح ومراث للمعصومين عليهم السلام ولقبها في شعرها جارية، ذكر ذلك كله السيد أحمد الزنجانى المعاصر نزيل قم المولود في (1308) في مكتوبه الينا وقال أوله: ألا أي صبا قاصد أهل راز * بروپيش استاد شهنامه ساز زمين بوس بعد از طريق أدب * ازاو بر (پريشان) اجازه طلب إلى قوله: شهانرا اگر شاهنامه خوش است * جهانرا جهانشاه نامه خوش است (1406: جهان گردى در ايران) اقتباس عن كتب السياحين " ماركو پولو " وابن بطوطة وناصر خسرو وياقوت الحموى و " اللورد كرزن " وزين العابدين الشيروانى وهو بقلم على جواهر الكلام المعاصر وقد طبع بطهران جزئه الاول المقتبسة عن كتاب

[ 300 ]

" ايران " تأليف اللورد كرزن الانگليزى في (198 ص) في سنة (1322 ش). (جهان گشاى جوينى) مر في (ج 3 - ص 247) وهو تاريخ المغل وأحوالهم والسلاطين الخوارزمشاهية والملاحدة الاسماعيلية، وباقى الوقايع إلى (655) وقد طبع الميرزا محمد خان القزويني الجزء الثالث منه مع ذيل الخواجة نصير الدين الآتى في الذال في ليدن، ثم ان السيد جلا الدين الطهراني أعاد طبع بعض اجزائه في طهران (جهان گشاى نادرى) ايضا مر أنه طبع في (1268) وعندي منه نسخة جيدة بالخط المعروف ب‍ (شكسته ء نستعليق) كتبها علي بن محمد على اليزدى في (1243) أوله (بردانايان رموز آگاهى ودقيقه يابان حكمتهاى الهى واضح است) وهو تأليف الميرزا محمد مهدى خان المنشى للسلطان نادرشاه، مؤلف " الانشاآت " المذكور في (ج 2 - ص 394) وله " دره ء نادرى " كما يأتي. (1407: جهان نامه) في التاريخ من كتب مدرسة الاحمدية بحلب، ولعله هو " تاريخ عبد الله خان " المنظوم للمولى مشفقى المتوفى (996)، وقال Storey في (ص 373) من كتابه ": " Persian Literature أنه يحتمل أن يكون الرجل هو عين ملا مشفقى البخاري المروزى الذى ولد ببخارى في (945) فسافر إلى الهند مرتين في عهد اكبر پادشاه ورجع إلى بخارى ومات بها في (994). فراجعه. (1408: جهان نامه) مجلة فارسية اخلاقية لصاحبها محمد حسين نوري زاده، صدرت في شيراز من (1304 ش). وكان يدافع عن الطبقة العاملة. (1409: جهان نما) اسمه " مرآة الاحوال " لآقا أحمد يأتي في الميم. (1410: جهان نما) في الهيئة للميرزا حسن خان منطق الملك، المعاصر، وله " منهاج الطالبين " في التجويد، يأتي (1311: جهان نما) في جغرافية اصفهان، للسيد عبد الفتاح بن ضياء الدين محمد المرعشي مؤلف، " التبر المذاب " المذكرر في (ج 3 - 312). (1412: جهان نما) مثنوى ببحر " مخزن الاسرار " للميرزا محسن التبريزي المتولد باصفهان في (1060) والمتوفى في (1129) الملقب في شعره ب‍ (تأثير) وهو من أجزاء كلياته في (689) بيت، ذكر تفصيله في فهرس مكتبة سپهسالار (ج 2 - 574)

[ 301 ]

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم * نيزه خطيست بقصد غنيم (جهان نماى عباسي) للميرزا قاضى بن كاشف الدين محمد الاردكانى اليزدى تلميذ الشيخ البهائي ومؤلف " التحفة الرضوية " المذكور في (ج 3 - ص 435) اسمه " جام جهان نماى عباسي (1) " وهو مرتب على ثلاثين فصلا كلها فيما يتعلق بأحوال الخمر وكيفياته وأوصافه، ذكر المؤلف أنه ألفه باجبار الشاه عباس الماضي الذى مات في (1038) توجد نسخة منه تأريخ كتابتها (1026) في مكتبة الحاج محمد آقا النخجوانى في تبريز كما في فهرسه الذى كتبه الينا بخطه، وله كتاب في " چوب چينى " سيأتي قريبا (1413: جهان نماى مهدى) للميرزا محمد مهدى التبريزي المصرى المعاصر، وهو تقويم لخمسة آلاف سنة أولها من (1318) وفيه فوائد أخرى من التواريخ والجغرافية والهيئة. (1414: الجهة التقييدية والتعليلية) هو من مباحث الاصول الذى استقل بالتدوين للشيخ الميرزا أبى المعالى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المتوفى باصفهان في (1315) عده من تصانيفه ولده في " البدر التمام ". (1415: الجهة التقييدية والتعليلية) للميرزا حبيب الله بن فتح على الكرماني المعاصر فرغ منه في صفر (1307) وهو كالحاشية على هذا المبحث من كتاب " فصل الخطاب " لاستاده المولى حسين على التوى سركانى المتوفى (1286) توجد نسخة منه عند السيد شهاب الدين في قم كما كتبه الينا. (1416: جهة القبلة) رسالة متوسطة تقرب من ماية وخمسين بيتا في بيان المراد من الجهة وما فسرت به من السمت، للشيخ البهائي المتوفى (1031) أوله اما بعد الحمد والصلاة فيقول أقل العباد محمد المشتهر... ان تحقيق حقيقة جهة القبلة التى يجب على العبد تحصيلها والتوجه إليها من المهمات رأيت) منه نسخا ونسخة عصره التى عليها اجازته بخطه لكاتب النسخة في سنة (1011) كانت في مكتبة المدرسة الفاضلية بمشهد خراسان، وقد ضمت إلى الخزانة الرضوية وتلميذه الكاتب للنسخة هو الشيخ على بن أحمد النباطى العاملي وسيأتى له " رسالة في القبلة " مع سائر رسالات القبلة في


(1) - لكن لما فاتنا ذكره في محله. ذكرناه هنا بمناسبة نصف اسمه ليوضع في محله بعدا (*)

[ 302 ]

حرف الراء. (1417: جهد المقل في أجوبة المسائل) فقه استدلالى ملمع، للشيخ محمد رضا بن الشيخ جواد بن الشيخ محسن الذى هو أخ الشيخ اسد الله الكاظمي الدزفولي المعاصر المتوفى ببروجرد في سابع ج 1 (1352) (1418: الجهر والاخفات) رسالة فارسية، للسيد علي بن أبى القاسم الرضوي اللاهورى المعاصر طبع في (1322) (1419: الجهر والاخفات) في الاخيرتين بالتسبيح للشيخ عبد الله بن الشيخ عباس السترى البحراني المتوفى حدود (1270) ذكره في " انوار البدرين ". (1420: الجهر والاخفات) في الاخيرتين للامام والمأموم، للشيخ علي بن محمد بن الشيخ علي بن الشيخ عبد النبي بن محمد بن سليمان المقابى البحراني، كتبه في (1176) للشيخ سليمان بن الشيخ حسين بن الشيخ عبد الله بن ماجد البحراني، رأيت نسخة منه بالكاظمية في كتب السيد محمد على السبزواري وهى بخط حيدر بن عبد الله الحولاوى الجزائري فرغ من الكتابة في (1246) (1421: الجهر والاخفات) في الاولتين للمولى عبد الله بن الحسين التسترى المتوفى باصفهان في (1021) رأيته ضمن مجموعة موقوفة من رسائله تاريخ كتابتها في (1068) وتاريخ وقفها في (1108) في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى في النجف، وسيأتى انشاء الله في حرف الراء رسالات في وجوب الجهر أو وجوب الاخفات. (1422: جهل الولى) بمقدار فائتة الميت، للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى في (1302) عده من تصانيفه في قصصه (1423: كتاب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم) لابي العباس بن عقدة الزيدى الجارودي أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن السبيعى الهمداني المتوفى بالكوفة في (333) ذكره النجاشي. (1424: جيب الزاوية) (1) للمحقق الداماد السيد محمد باقر بن شمس الدين محمد


(1) جيب الزاوية (سينوس) في اصطلاح علم المثلثات هو نسبة الضلع المقابل للزاوية إلى وتر تلك الزاوية. كما أن نسبة الضلع المجاور لها إلى الوتر تسمى جيب متممها (كسنيوس). وكذا - بقية الحاشية في الصفحة (303) (*)

[ 303 ]

الحسينى الاسترابادي المتوفى (1040) ذكره الشيخ محمود (1) البروجردي بن المولى صالح نزيل طهران والمقتول في طريق زيارة العتبات في (1328) فيما كتبه هو في ترجمته للميرالداماد المطبوعة في آخر " القبسات " للمير في (1315) وعده من تصانيفه التى رآها ثم ذكر سائر تصانيفه المذكورة في الفهارس. (1425: جيب العروس) وريحان النفوس لابي عبد الله محمد بن احمد بن الخليل بن سعيد التميمي المقدسي نسبه إليه كذلك في الحاقات " كتاب البلدان " لليعقوبي في (ص 123) من طبع النجف والظاهر أن كلمة خليل زائد أو أنها تصحيف أبى خليل، لانه ترجم القفطى المصنف في كتابه " اخبار الحكماء " بعنوان لقبه المشهور به يعنى التميمي في حرف التاء (ص 74) هكذا محمد بن احمد بن سعيد، وصرح بان سعيد الطبيب كان جده، وهو يروى في كتابه هذا عن أبيه عن جده عن اليعقوبي، ويظهر من المنقولات


بقية الحاشية من الصفحة الماضية: نسبة الضلع المقابل إلى الضلع المجاور تسمى ظلا لها، وعكسه تسمى ظل متممها فإذا علمنا: - أن: مربع الجيب + مربع جيب المتمم = واحد. وأن: الظل = الجيب: جيب المتمم. وأن: ظل المتمم - الواحد: الظل: جيب المتمم = الجيب. وأن: الواحد: مربع جيب المتمم = الواحد + مربع الظل وأن: الواحد: مربع الجيب = الواحد + مربع ظل المتمم فحينئذ يمكن لنا حل اكثر مسائل المثلثات، ويأتى في الميم كتبا كثيرة مستقلة في تدوين هذا لعلم (1) الشيخ محمود هذا كان جامعا للمعقول والمنقول، قد اخذ المعقول عن المتأله الحكيم الاقا محمد رضا القومشهى، والمنقول عن العلامة الميرزا محمد حسن الاشتيانى، وكان مولعا بنسخ الكتب ولا سيما العلمية الدينية، منها، مجدا في تصحيحها، وله من هذا القبيل آثار باقية، منها تصحيحه لمناقب ابن شهرآشوب في (1317) ولكتاب " مكارم الاخلاق " للطبرسي الذى أخرج في آخره المواضع الذى حرفوها في طبع (بولاق) وغيره بعينها وأبدى خيانتهم في الكتب التى هي أمانات من مؤلفيها، وقد كان من حكم الديانة الالهية بل الفطرة البشرية أن ترد تلك الامانات على من هو أهلها من البطون اللاحقة، كما هي عليها لا أن يحرفوها ويغيروها عما هي عليها، ويمثلوا بها تمثيلا فهذه جناية لا يغفرها التأريخ لمصححي مصر مهد الثقافة العربية، الحديثة وجامعة حيدر آباد الدينية، وأعجب من ذلك الافتخار بهذا العمل الشنيع، ثم الاعجب منه الاعتذار عنه بما ذكر في " اكتفاء القنوع " من أنه لما لم يخل الاصل من تنديدات على أهل السنة. استحسن المصححون أن ينقحوه منها، فالى الله المشتكى، وليست هذه أول قارورة، بل هي (شنشنة أعرفها من أخزم) راجع (ج 4 - ص 438 - س 13). (*)

[ 304 ]

عن كتابه هذا أنه في بيان تفاصيل الرياحين وأنواع الطيب والعطريات ويظن حسن حاله من اتصاله بالخلفاء الفاطمية بمصر من لدن افتتاحها لهم في (358) إلى أن مات بها بعد (370) واتصل بوزير المعز بالله المتوفى (365) ثم بوزير العزيز بالله، يعقوب بن كلس الذى ألف له الكتاب الكبير الموسوم ب‍ " مادة البقاء " في عدة مجلدات. (1426: جيب الغائب) في كيفية العمل بآلة استنبطها الشيخ الامام شهاب الدين أبو العباس أحمد المعروف بابن السراج وهى نصف دائرة مقسوم المحيط. (1427: جيجك على شاه) المطبوع ببرلين في مطبعة ايرانشهر في (1302) شمسية لذبيح الله بهروز في خمسة فصول، وصف فيه اوضاع الدولة القجرية الاخيرة. (1428: الجيد السرى) من شعر السيد الحميرى من جمع الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي المولود (1292) جمعه من الكتب المتفرقة والمظان المتبددة، ورتبه على الحروف ومنها العينية المشهورة (لام عمرو باللوى مربع) رأيت النسخة بخطه (كتاب الجيد) من شعر ابن الحجاج مر بعنوان " انتخاب الحسن من شعر الحسين " في (ج 2 - ص 358). (1429: كتاب الجيران) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى النسابة ذكره النجاشي (1430: جيش أسامة) كتاب مبسوط للمدقق الشيروانى الميرزا محمد بن الحسن المتوفى (1098) رأيته ضمن مجموعة من تصانيفه قد وقفها الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية، أوله (الحمد لله أولا باديا وثانيا تاليا). (1431: جينگوز رجائي) هي الحلقة الثالثة عشرة من نشريات حسين بريانى في طهران وهى رواية اخلاقية ألفه بديع سرور وترجمه إلى الفارسية نصر الله شاهرخى طبع في (192 ص).

[ 305 ]

الجيم الفارسى (1432: چاره ء بيچارگى) فارسي حماسي، في. تهييج الايرانيين على الدفاع عن وطنهم طبع بايران في (1328). (1433: چاره ء كار) أو " بهبودى سپهسالار " فارسي بقلم الدكتور سعيد خان كردستان طبع ثلاث مرات. (1434: چال گاو) رواية فارسية تأليف عباس الخليلى، طبع بمطبعة اقدام بطهران في (28 ص) في (1310 ش). (1435: چاه وصال) مثنوى في نظم قصة اجتماع ليلى ومجنون في بئره للشاعر الگلپايگانى المتخلص ب‍ (شعلة) يوجد في مكتبة المجلس كما في فهرسها، وعدة أبياته (244) وأورد الناظم بالمناسبة كثيرا من أبياته في مثنويه الآخر المنظوم في قصة يوسف زليخا في أربعين يوما من سنة (1180) وهو أيضا موجود في مكتبة المجلس. (1436: چرا از مرگ بترسى ؟) هو كالشرح الفارسى لرسالة " لماذا أخاف الموت " التى هي تأليف الشيخ أبى على ابن مسكويه، بقمل السيد على أكبر البرقعي القمى المعاصر، طبع بايران. (1437: چرا از مرگ مى ترسيم ؟) ترجمة بالفارسية للرسالة المذكورة آنفا أيضا للسيد البرقعي مطبوع. (1438: چرا ؟ اوضاع كشاورزى ايران خرابست ؟) بقلم محمد حسن الشريف مؤلف " دمگراتى وانفصالي " طبع بطهران وفيه طريقة تحسين الفلاحة في ايران. (1439: چرا باين جهت) سؤال وجواب عن بعض مسائل الهيئة والجغرافيا والفيزيا تأليف مرأة فرنسية، ترجم نصفه الاول بالفارسية ميرزا كاظم خان مدرس علم الطبيعي، بطهران فمات، وتمم الترجمة بعده ميرزا محمد علي خان ذكاء الملك فروغى المولود (1294) والمتوفى (17 - ذى القعدة - 1361) تحت نظر والده ميرزا محمد حسين خان طبعت في شهور (1318) على الحجر في (64 ص) بطهران.

[ 306 ]

(1440: چرا بايد از ترياك پرهيز كرد ؟) في مضار الافيون والمخدرات، وتأريخ استعمالها للدكتر در دريان، فارسي طبع بطهران (1317 ش) في (64 ص) راجعه. (1441: چرا بهائي شدم ؟.) رد على البهائية بطريق حكاية، تأليف جلال الدرى ذكره في آخر كتابه " چهار شب جمعه " الآتى. (1442: چراتبه كار شدم ؟.) رواية فارسية مترجمة عن الافرنجية مطبوع بايران (1443: چراغ) رسالة مختصرة في تعيين موضع من انجيل يوحنا، بشر فيها المسيح (ع) أمته بمجيئ أحمد (ص) طبع بطهران (1313 ش) في (12 ص). (1444: چراغ ايمان) للمولى محمد حسن بن محمد حسين النيستانكى النائنى المتوفى (ع 1 - 1354) فارسي في بعض آداب صلاة الليل وبعض الصلوات المستحبة الاخر ثم أربعة وعشرون " نمايش " في الادعية المجربة ثم عشرة نمايشات في بعض أدعية العلاجات، طبع (1334) مع أرجوزة " نسبة الرب " في تفسير سورة التوحيد كما يأتي في النون. (1445: چراغ ايمان) في أصول الدين، فارسي للشيخ علي بن علي نقى البحراني السيرجانى الكرماني الحائري المولود في (1277) طبع مع كتابه " معراج المتقين " ورسالته " نور الدين " في (1321). (1446: چراغ هدايت) فارسي في لغة الفرس، للفاضل سراج الدين على خان آرزو، طبع في (1307) كما في فهرس مكتبة الآصفية، راجعه. (1447: چراغ هدايت) في الاصول والفروع الدينية لتعليم الاطفال بالاردوية للميرزا بهادر على الپنجابى الهندي، مطبوع بحيدر آباد. (1448: چراغ هدايت) في مسائل الصلاة والصوم باللغة الگجراتية، طبع في (100 ص) للمولى غلام على بن اسماعيل البهاونگرى المولود في (1283). (1449: چرا فرانسه شكست خورد ؟) أي لم انكسرت فرنسا في سنة (1940 م) ترجمة إلى الفارسية عن الاصل الافرنجي والمترجم هو أبو القاسم پاينده النجف آبادى. (1450: چرند وپرند) أي الكلمات الركيكة، سلسلة مقالات أدبية سياسية اجتماعية كانت تنشرها جريدة " صور اسرافيل " الصادرة بطهران من منشآت ميرزا على اكبر خان

[ 307 ]

دهخدا المولود حدود (1303). (1451: چشم انداز تربيت در ايران پيش از اسلام) فارسي في تاريخ التعليم والتربية الايرانية قبل الاسلام ومختصر من تاريخ جامعة جنديشاپور قبيل الاسلام، تأليف الدكتور أسد الله بيژن، طبع بطهران (1315 ش) في (72 ص). (1452: چشمه ء خورشيد، در نور علم توحيد) فارسي لبعض علماء عصر الصفوية الذى كان ساكن النجف، ولشرارة بعض الاشرار قصد زيارة مشهد خراسان فسافر إلى ايران وأهداه إلى الشاه سليمان الصفوى الذى جلس في (1078) وسمى في أوله وزيره الشيخ علي خان اعتماد الدولة الذى توفى في (1101) وفرغ منه في رجب (1081) أوله (چشمه ء خورشيد سپهر عليم، نور فزاي دل أهل نعيم، الحمد لله رب العالمين) (1453: چشمه ء زندگانى) من المثنويات الستة التى نظمها العارف الواعظ الشاعر المعروف بشاه داعى إلى الله السيد نظام الدين محمود الحسينى الشيرازي المدفون بها في حدود (870) عن قرب ستين سنة وقبره يزار في خارج شيراز، ترجمه في " آثار العجم " و " الطرائق " وذكرا تصانيفه، يوجد هذا المثنوى مع الخمسة الاخر وديوانه الموسوم ب‍ " القدسيات " ضمن مجموعة في مكتبة المجلس، وقد فصل ابن يوسف خصوصياته في فهرسها (ص 468). (1454: چشمه ء غم) مراثي باللغة الكجراتية، للمولى غلام على البهاونگرى المذكور آنفا، ذكره في فهرس تصانيفه التى كتبه بخطه. (1455: چشمه ء نجات) في ترجمة " عين الحياة " المجلسية باللغة الاردوية مطبوع (1456: چشمه ء نور) مثنوى باللغة الاردوية، طبع بالهند. (1457: چطور را سپوتين راكشتم ؟) ترجمة إلى الفارسية عن الاصل الافرنجية، لنظام الدين النوري، وهو ترجمة للمجلد الرابع من قصة را سپوتين، طبع بطهران في (1306 ش) في (82 ص). (1458: چكش) قطعات منظومة فارسية مهيجة للعمال طبع الرسالة الاولى منه سنة (1323 ش) وهى حاوية حدود (900 بيت) في (47 ص) نظم منوچهر پراوى. (1459: چكنم تا مسلول نشوم) اسم ثان لكتاب " رهنماى مسلولين " جعل عليه

[ 308 ]

في الطبع الثاني، الذى طبع في (1364) في (112 ص)، وهو فارسي في كيفية الوقاية من مرض السل، وتأريخ كشف جرثومتها، والدفاع عنها، وتأريخ بعض الجمعيات المؤسسة للدفاع عنها تأليف الدكتور محمد اليزدى أستاد الكلية الطبية بطهران. (1460: چگونه بمريخ رفتم ؟) رواية فارسية، مطبوعة بايران لعبد الله ناهيد. (1461: چگونه روح هاي محكم وزنده بسازيم ؟) في علم النفس والاخلاق من حيث التربية. ترجمة بالفارسية عن الاصل الفرنسى تأليف (ه‍. موسيه) ترجمه أحمد آرام، وطبع باصفهان في (1316 ش) في (260 ص). (1462: چگونه كامياب ميشويد ؟) تأليف (أوريزان أسوت ماردن) ترجمه إلى الفارسية رحيم نامور، وطبع بطهران (1309 ش) في (143 ص). (1463: چگونه ممكن است متمول شد ؟) كتاب بديع في علم الاقتصاد الفردى، لصنعتي زاده الكرماني طبع بطهران في (1309 ش). (1464: چگونه فرشته اهريمن ميشود ؟) رواية مترجمة إلى الفارسية عن الانجليزية تأليف هانرى وود الانجليزي ترجمه مع التغيير رحيم نامور. طبع بطهران في ثلاث مجلدات (1465: چمدان) رواية فارسية ألفه بزرگ علوى طبع بطهران (1313 ش) في (108 ص). (1466: چمن عشاق) في الادبيات الفارسية نظما ونثرا وبعض الحكايات الطريفة للاديب الشاعر السيد محمد بن السيد كريم التسترى المعاصر المتوفى (1323). (1467: چمنستان هدايت) في المواعظ باللغة الاردوية، لآقا مهدى المعاصر مؤلف " جلوس تبرا " وتوفى والده السيد محمد تقى الملقب بصفوة العلماء في خامس محرم (1331). (1468: چمن وانجمن) من مثنويات الشيخ على الحزين المتوفى (1181) يقرب من ثلثماية بيت، يوجد في ضمن نسخة من كلياته الموجودة في مكتبة المجلس، أوله الذى استهل فيه باسمه: - بنام آنكه آذر را چمن ساخت * دل دوزخ شرر را أنجمن ساخت (1469: چنار خونبار) في أحوال شجرة يقال أنها كانت يخرج منها الدم في يوم

[ 309 ]

عاشورا من كل سنة وهى بمشهد الامام زاده في زرآباد على ثمانية فراسخ من قزوين للسيد محمد رضا بن المير محمد قاسم الحسينى نزيل قزوين صاحب " بحر المغفرة " المذكور في (ج 2 - ص 48). (1470: چنبرمار) رواية اجتماعية لفرانسوا مورياك الفرنساوى ترجمه إلى الفارسية الدكتور جواد صدر طبع (1323 ش) في طهران. (1471: چنته) نظير الكشكول في مجلدين، للميرزا عبد الحسين ذى الرياستين الشيرازي المولود في (1290) وله " كفاية التجويد " المطبوع و " الجبر والتفويض " كما مر (1472: چند پرده از زندگانى رجال معروف ايران) تاريخ تصويري مبتكر في فنه، نشره تدريجا جريدة " أميد " الطهرانية، وطبع مجلده الاول مستقلا (1324 ش) في (120 ص). (1473: چند كلمه) فارسي في الاخلاق، عد في بعض المواضع من كتب الخزانة الرضوية في مشهد خراسان. (1474: چند نامه بشاعرى جوان) تأليف راينرماريان ريلكه الشاعر الفرنسى، ترجمه إلى الفارسية دكتور پرويز ناثل خانلزى في سنة (1318 ش) كتاب أدبى اجتماعي طبع بطهران (1320 ش) في (106 ص). (1475: چنگيزخان) تأليف هارلد لمب الامريكي، ترجمه غلام رضا رشيد ياسمى مؤلف " تاريخ ادبيات معاصر " طبعه ونشره لجنة المعارف الايرانية في (1313 ش) في (250 ص) وهى في تاريخ وقايع المغول مفصلا وحياتهم، وفيها فوائد تاريخيه جمة في عشرة فصول. (1476: چوب چينى) رسالة في بيان حقيقة هذا العود المعهود عند الاطباء وبيان خواصه والنافعة وكيفية استعماله للتداوي به، للميرزا قاضى بن الحكيم كاشف الدين محمد الاردكانى اليزدى نزيل المشهد الرضوي، ذكر في " الرياض " أنه كان شيخ الاسلام باصفهان، وكتب " رسالة في احوال چوب چينى " وفي آخرها ذكر خواص القهوة، كتبها للشاه عباس الثاني الذى جلس (1052) قال وكان والده كاشف الدين أيضا من علماء الطب والرياضى، رأيت له رسالة فارسية في العمل ب‍ " الربع المجيب "

[ 310 ]

وللميرزا قاضى تصانيف أخر مثل " الحاشية على قواعد الشهيد " أقول وله " التحفة الرضوية " المذكور في (ج 3 - ص 435) وهو شرح " الصحيفة ألفه في (1056) باسم الشاه عباس الثاني أيضا وصرح فيه بأنه من تلاميذ الشيخ البهائي، وله رسالة في الجمع بين قولى النبي والوصى الذى مر بعنوان " الجمع والتوفيق " المصرح فيها باسمه محمد المشتهر بشاه قاضى اليزدى وكانه ألف باسمه كتابه الموسوم ب‍ " التحفة المحمدية في فروع علم الهيئة " المذكور في (ج 3 - 467) ومن تصانيفه الذى فاتنا ذكره في محله في هذا الجزء هو " جام جهان نماى عباسي الذى أجبره الشاه عباس الماضي بتأليفه، ولكن ذكرناه بالمناسبة في (ص 301) بعنوان " جهان نماى عباسي " الموجودة نسخته المكتوبة (1026) في مكتبة الحاج محمد آغا النخجوانى في تبريز ومن تصانيفه " آيات الاحكام " الموسوم بتفسير قطب شاهى المذكور في (ج 4 - ص 301) الذى هو من أوايل تصانيفه ألفه في (1021) وأهداه إلى قطب شاه وبقى إلى عصر الشاه عباس الثاني وألف جملة من تصانيفه باسمه ومنها رسالة " چوب چينى " هذا (1477: چوب چينى) فيما يتعلق بالعود المعهود لملك الاطباء الميرزا كاظم بن محمد الرشتى، ذكره في آخر كتابه في حفظ الصحة المطبوع في (1304). (1478: چوب چينى) رسالة فارسية أيضا، للحكيم عماد الدين محمود بن حذاق الاطباء في عصر الشاه طهماسب، جاور أواخر عمره المشهد الرضوي وكان طبيب المستشفى الرضوي، ألفه أوان توقفه بالهند وقبل مجاورته للمشهد في (954) أوله (سپاس وستايش پروردگاريرا كه انسانرا بشرف نطق) نسخة منه في الخزانة الرضوية من موقوفة (1166) كما في فهرسها. (1479: چوب چينى) أيضا رسالة فارسية، مختصرة في كيفية استعماله يقرب من سبعين بيتا، نسخة منه في ضمن مجموعة تأريخ كتابة بعض أجزائها في (1084) في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران، آخره تمت الرسالة على يد الفقير مسيح المهتدى ولعل الكاتب هو المؤلف، وعليه فهو مشترك بين جمع من الاعلام الموجودين في التأريخ المذكور، منهم الآخوند مسيحا الكاشانى تلميذ المحقق الآقا حسين الخوانسارى، وصهره على بنته، ومنهم المولى محمد مسيح بن اسماعيل الفسائى المعروف بملا مسيحا

[ 311 ]

الفسائى من تلاميذ الآقا حسين الخوانسارى أيضا، ومنهم المولى مسيح الدين محمد الشيرازي المجاز بهذا العنوان من العلامة المجلسي، ولعله متحد مع ما قبله، ومنهم الميرزا محمد مسيح بن المولى محمد تقى المجاز بهذا العنوان من شيخه المولى عبد الكريم في (1076) ولعل المؤلف غير هولاء والله اعلم. (1480: چور لالين) لغة أردوية بمعنى (سراج السارقين) تأليف أحمد حسين خان الهندي مقيم (پريانوان) طبع بالهند. (1481: چهار آئينه ء) فارسي في اثبات أربعة أمور، للمولى بهاء الدين محمد بن تاج الدين حسن الاصفهانى المعروف بالفاضل الهندي المتوفى (1137) ألفه في (1122) باسم الشاه سلطان حسين الصفوى، أوله (آلهاتوئى ستايش كننده ء خود كه ديگر انرا مقدور نيست) وفهرس الامور الاربعة (1) اثبات الواجب تعالى بغير طريقة القدماء بل بدليل عقلي واضح لا يخدش فيه (2) اثبات أن اجماع الامة على امامة غير المعصوم ملازم للكفر (3) اثبات دلالة آية الغار على نقيض ما يدعى من الدلالة لها (4) اثبات عصمة آل العبا من آية التطهير، ومر نقده الموسوم ب‍ " پنج صيقل " في (ج 3 - ص 199) ويأتى " النسائم في الذب عن الانتقاد ". (چهارچمن) طبع بلكهنو، واسمه " باغ چهار چمن " مر في (ج 3 - ص 10) وهو تأليف ولد مؤلف " الجوهر الوقاد " المذكور آنفا. (1482: چهار چمن) أحد المثنويات الستة التى نظمها نظام الدين محمود الحسينى المدعو بشاه داعى، موجود بمكتبة المجلس مع اخواتها الخمس كما مر في " جشمه ء زندگانى ". (1482: چهار خطابه) منظوم طبع في (1304 ش) لملك الشعراء للحضرة الرضوية سابقا وأستاذ جامعة طهران اليوم الميرزا محمد تقى المتخلص ب‍ " بهار " ابن محمد كاظم المتخلص بصبورى المشهدي، ولد بها في (1304) ترجمه في " أدبيات معاصر " (ص - 30) وله مؤلفات كثيرة منها " سبك شناسى " في تأريخ تطور النثر الفارسى في مجلدين و " تأريخ احزاب سياسي " وغيرهما. (1484: چهار درويش) مثنوى في نظم ثلاث حكايات مشتملة على اللطائف والنكات

[ 312 ]

طبع في بمبئى، نظمها الخواجه ء أبو تراب بن الخواجه ء علي خان بن نجم الدين بن الخواجه ء على التسترى المتخلص بنقاش، ترجمه السيد عبد الله التسترى المعاصر له في " تذكرة تستر ". (چهار دفتر) اسم للمجلدات الأربعة التى سمى كل واحد منها باسم خاص (1) راز ونياز با حضرت فريد بى شريك وأنباز (2) محامد الاخبار في مناقب النبي وآله الاطهار (3) يأس ورجاء (4) مجمع الافكار في الطيبات، يأتي كل في محله، وكلها من تأليف السيد محمد بن أبى الفتح خان المرعشي مؤلف " تكملة الرسالة الاسماعيلية " المذكور في (ج 4 - ص 411). (چهارده باب) مر بعنوان " تأريخ الائمة المعصومين " وجدهم وأمهم في (ج 3 - ص 215). (1485: چهارده بند) في مراثي الحسين (ع) بالفارسية، للحاج ملا آغا بابا التبريزي المتخلص بفيضى، طبع على هامش " مجالس المتقين ". (1486: جهارده بند) أيضا في المراثى لملك الشعراء الميرزا محمود خان، ابن محمد حسين (عندليب) بن فتح علي خان (صبا) المتوفى (1311) أورده فرهاد ميرزا بتمامه في " القمقام " المطبوع، أوله (باز أز أفق هلال محرم شد آشكار). (1487: چهارده سورة) أو (اسلامي صحيفة) في ترجمة أربع عشرة سورة وذكر خواصها باللغة الاردوية، وقد فاتنا ذكره بالعنوان الثاني في محله، وهو تأليف المولوي فياض حسين الهندي، مطبوع. (1488: چهارده گنج) مثنوى نظمه الميرزا زين العابدين الاصفهانى المتخلص بعابد وفرغ منه في (1224) ويسمى أيضا روضة المؤمنين، نسخة منه في تبريز في مكتبة الحاج محمد آقا النخجوانى كما في فهرسها المرسل الينا بخطه. (چهارده مجلس) بالاردوية مر بعنوان " تأريخ الائمة " في (ج 3 - 218). (1489: چهارده معصوم) في سوانحهم عليهم السلام، باللغة الاردوية، للسيد راحت حسين البهيكپورى المولود في (1306) مطبوع. (1490: چهارده معصوم) في تواريخهم وأحوالهم بالفارسية، للمحمد على الخليلى المعاصر مترجم بعض أجزاء " دائرة المعارف الاسلامية " طبع بايران في (400 ص).

[ 313 ]

(1491: چهار رساله) للشيخ محمد بن محمد زمان بن الحسين بن محمد رضا بن الشيخ حسام الدين الكاشانى مولدا والاصفهاني مسكنا والنجفي مدفنا المتوفى بعد (1166) بدلالة كتابه " هداية المسترشدين " المؤلف في هذا التأريخ، وذكر نسبه كما ذكرناه في بعض تصانيفه، أول تلك الرسائل في خطبة النكاح وصيغه، أوله (الحمد لله الذى من علينا بالنعم الجسام) يوجد نسخة عصر المؤلف في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران، وهى بخط محمد رضا بن محمد على القزويني في (1161) وله " الاثنا عشرية " في القبلة مر في (ج 1 - ص 118). (1492: چهار شب جمعه) مباحثات وقعت في اربعة ليالى جمعات. في رد البهائية لجلال الدرى طبع بطهران (1313 ش) في (72 ص). (1493: چهار شربت) ويقال له " أشربه ء محمديه " كما أشرنا إليه في محله، وهو فارسي في العروض والقوافي مطبوع بالهند، ومرتب على أربع شربات وكل شربة على چاناقات وكل چاناق على أياغات، وأول اياغاته هكذا (اياغ أول از چاناق أول از شربت أول در أسماء بحور تسعة عشر) ألفه الاديب الشهير بميرزا قتيل الهندي في لكهنو في (1217) باسم السيد محمد بن المير أمان على وكتب " نهر الفصاحة " باسم أخيه كما يأتي، وله أيضا " شجرة الامانى " أوله (نخوت فروشى زبان فصيح بيانان.. بدوازده بخش متساوي مثل فلك كه بربروج دوازده گانه قسمت پذيرفته، وكواكب سياره بآن تعلق گرفته از لحوق أئمه ء اثنى عشر كه مدارات نجوم عرفانند انقسام ورزيده). (1494: چهار صد سال بعد از فردوسي) في نظم بعض وقايع عصر الامير تيمور گورگان نظمه الدكتور نصرة الله كاسمى وطبعه في (1313 ش) بمناسبة مرور ألف عام على ولادة الفردوسي، وقد اقيمت في هذه السنة احتفالات دولية عظيمة في ايران، وطبعت كتب كثيرة من هذا القبيل. (1495: چهار صد مسألة حساب) للنراقي، فارسي مطبوع بايران. (1496: چهار عنوان) مختصر ومأخوذ من " كيماى سعادت " الفارسى تأليف الغزالي الذى اختصره هو من كتابه " احياء العلوم " وهو تأليف العارف الحكيم أفضل الدين الكاشانى المعروف ببابا أفضل المرقى مؤلف (جاودان نامه) المذكور (ص 77) والمطبوع

[ 314 ]

ترجمة أحواله مفصلا بقلم الفاضل سعيد النفيسى في مقدمة طبع رباعياته، توجد نسخته في موزة (متحف) لندن، وفي طهران في مكتبة المجلس، وعند سعيد النفيسى كما ذكره في المقدمة المذكورة. (1497: چهار فصل ميكده) منظوم فارسي في الحكايات والقصص نظمه الميرزا على الآشتيانى المتخلص ب‍ (ميكده) وطبع بطهران في (1307). (1498: چهار گل زار) في العروض والقوافي ومحسنات الكلام، للمولوي نثار على طبع في بمبئى في (1270). (1499: چهار مطلب) رسالة في العرفان، لشاه داعى السيد نظام الدين محمود ناظم المثنويات الستة والقدسيات المتوفى حدود (870) كما حكى عن " طرائق الحقائق " و " آثار العجم " أقول ترجمته في " آثار العجم - ص 485 " ليس فيها ذكر هذا الكتاب ومر له " چهار چمن ". (1500: چهار مقاله ء) للنظامي العروضى السمرقندى، وهو أبو الحسن احمد بن عمر بن على، ألفه حدود (550) باسم أبو الحسن حسام الدين على الغورى، وذكر فيها تراجم جمع من أدباء عصره ذكر فيه أنه لا بد للملك من الكاتب والشاعر والمنجم والطبيب فذكر آداب كل واحد منهم في مقالة، وقد طبع في ليدن مع مقدمة وحواش كثيرة لمحمد خان القزويني وطبع ثانيا في برلن، وأخرى بضميمة " كاهنامه ء " في طهران (1311). (1501: چهار مقاله) أربع مقالات فارسية (1) دين اسلام وتكليف مسلمين (2) تكليف ملت وعمل بقانون (3) فلسفة عيد واجتماع (4) ذبح يوم العيد وحكمته، للشيخ محمد حسين بن بى القاسم الكاشانى النجفي نزيل بمبئى المولود في 1303 طبع في بمبئى. (1502: چهره نما) مجلة اسبوعية فارسية، لصاحبها عبد المحمد الملقب بمؤدب السلطان مؤلف " أمان التواريخ " المذكور في (ج 2 - ص 344) (1) وقد صدرت أولا في الاسكندرية في محرم (1322) المطابق (1904 م) ثم انتقلت إلى القاهرة وكانت تصدر سنين وقد رأيت منها اجزاء لسنتها الثالثة والثلاثين صدرت في (1315 ش) أي (1355) بمديرية ولد المؤسس مؤدب زاده ء چهره نما، وهى تصدر حتى اليوم.


(1) وقد وقع التعبير عنه هناك ب‍ " جريدة جهان نما " وهو غلط فليصحح. (*)

[ 315 ]

(چهل باب) فارسي أخلاقي مختصر مرتب على أربعين بابا ويسمى " تحفة الوزراء والسلاطين " مر في (ج 3 - ص 480). (چهل حديث) فارسي اسمه " لباب الاحاديث " للسلطان قطب شاه، وكتب ابن خواتون على ظهره بخطه أنه " چهل حديث ". (503: چهل حديث) ترجمة لاربعين الشهيد الاول الذى مر في (ج 1 - ص 427) ترجمه بالفارسية الشيخ أبو الحسن علي بن الحسن الزوارى مؤلف التفسير الموسوم ب‍ " ترجمة الخواص " والمذكور في (ج 4 - ص 100) قد قرأ الاربعين أولا على شيخه المحقق الكركي في هراة وكتب له اجازة الرواية عنه في (6 - ج 1 939) ثم ترجمه بعد وفاة المحقق الكركي، وفرغ من الترجمة في (19 ذى القعدة - 943) نسخة منه في مكتبة السيد نصر الله التقوى بطهران تأريخ كتابتها في (16 محرم - 980). (چهل حديث) مثنوى في نظم أربعين حديثا في الفضائل، اسمه " توان روان " مر في (ج 4 - ص 475). (چهل حديث) هو أربعون حديثا في فضائل الامير (ع) مع الترجمة بالفارسية، مر بعنوان أربعون حديثا (ج 1 - 413). (چهل حديث) قد يطلق على الاربعين للشيخ البهائي، كما وقع في " تأريخ عالم آرا " مر في (ج 1 - ص 425). (1504: چهل ساعت محاكمه) رواية واقعية أخلاقية اجتماعية فارسية عن لسان مجرم حكم عليه بعد محاكمة اربعين ساعة في شيراز سنة (1307 ش) كتبه في تلك السنة رئيس تلك المحكمة عبد الله مستوفى نشرت مرتين في الجرائد، ثم طبع مستقلا في طهران (1324 ش) في (80 ص). (1505: چهل سؤال) في علم الحساب، نسخة منه في الخزانة الرضوية من موقوفة (1166) أوله (اين رساله مشتمل است بر چهل سؤال) وآخره (اين بود مقدار چهل سؤال كه بعون الله تمام شده) والاسئلة كلها في مشكلات مسائل الحساب. (1506: چهل سوره ء توراة) ترجمة بالفارسية " لاربعين سورة من التوراة المنقولة

[ 316 ]

من السريانية إلى العربية، طبع مكررا (1507: چهل صباح) أحد المثنويات الستة لشاه داعى المذكور آنفا وناظم " چهار چمن " توجد نسخته في مكتبة المجلس بطهران. (1508: چهل طوطى) رواية فارسية، طبع في طهران (1299) وأيضا في (1302 ش) في (48 ص). (چهل فصل) هو الاختيارات للمجلس الذى مر في (ج 1 - ص 367) ويطلق عليه لكونه مرتبا على أربعين فصلا. (1509: چهل فصل) في الهيئة نظيرسى فصل، ألفه المولى عبد القادر الرويانى باسم السلطان ابن السلطان يحيى كيامن ملوك مازندران. (1510: چهل كلمة) من الكلمات القصار لامير المؤمنين (ع)، ومع كل كلمة ترجمتها برباعية فارسية، توجد نسخة منه مع نقص الوسط والاخير في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (چهل مجلس) المسمى بذائقه ء ماتم، يأتي في الذال المعجمة. (1511: چهل ناموس) للشيخ الملقب بضياء بخش، فارسي في بيان أعضاء الانسان من القرن إلى القدم وذكر ما يناسبها من الاشعار العرفانية، يقرب من سبعة آلاف بيت توجد نسخة منه في مكتبة السيد محمد على هبة الدين بالكاظمية. (1512: چيتسازى ] رسالتان فارسيتان سميتا بهذا الاسم وهو صناعة معروفة في (1513: چيتسازى ] ايران (طبع النقوش على المنسوجات) والرسالتان في تعليم المسائل العرفانية لاهل هذه الصناعة بلسانهم، الرسالة الاولى في ذكر اصول الطريقة وذكر مشايخهم (1). أوله: بعد الخطبة (بدانكه اين رساله ئيست كه جعفر بن محمد


(1) قال في الرسالة الاولى وأن لهذه الطريقة اثنى عشر شيخا (بير) أربعة منهم شيوخ الشريعة وهم آدم، ابراهيم، موسى، محمد. وأربعة منهم شيوخ الطريقة، وهم جبرائيل، ميكائيل، اسرافيل، عزرائيل. وأربعة منهم شيوخ الحقيقة، وهم الاب، والمعلم، وأستاد الصناعة، وأب الزوجة. وأربعة منهم شيوخ المعرفة، وهم الشيخ العطار فريد الدين، والخواجه حافظ شمس الدين، وشاه شمس، [ الظاهر في أنه أستاد جلال الدين الرومي ]، والمولى الرومي جلال الدين. ثم قال: وأن أساتيد هذه الصناعة اثنا عشر (1) أبو عبد الله حلبى (2) جانباز رومى بقية الحاشية في الصفحة الآتية (*)

[ 317 ]

الصادق باين ترتيب گفته). والرسالة الثانية في ذكر الفروع من الاعمال والاذكار لهم أوله (باب در بيان رساله ء چيتسازى وتو گرفتن قالب وپختن رنگ وشستن كار) آخره: (اين چند كلمه ء جهت أستاد محمد مهدى در سلخ ربيع الاول نوشته شد). والنسختان موجودتان عند السيد محمد المحيط الطباطبائى مدير مجلة " المحيط " الطهرانية (أقول) ولعلهما من تأليف بعض العلماء ألفه بهذا اللسان للتقريب إلى أذهان العوام بعبارات عامية ليسهل عليهم فهمها، بل المحتمل أن المؤلف من أبناء بعض أهل هذه الصنعة مطلعا على مزاياه، ومنهم المولى محمد تقى بن نظر على چيت ساز التسترى المعاصر للسيد عبد الله التسترى وقد ترجمه مع الاطراء في " تذكرة تستر " الذى ألفه في (1164). (1514: چينى سازى) في صناعة الظروف والآلات الخزفية (بل قسم خاص من الخزف تنسب عند الايرانيين إلى الصين) وكيفية ترتيب طينها وسائر موادها على الطراز الحديث أوله (بدانكه ساختن چينى را بايد دو نوع ملاحظة نمود. يكى موافق علم يعنى طبيعت خاك. ويكى مطابق عمل يعنى كار دستى، واين علم وعمل غير از). وهى في ألفين وتسعمائة بيت تقريبا ترجمها عن كتب افرنجية ادارة دار الترجمة المؤسسة في طهران في اوائل عهد ناصر الدين شاه، نسخة منه كتبها مسيح بن المرحوم محمد باقر الفيروز آبادي


بقية الحاشية من الصفحة السابقة: (3) جانباز بغدادي (4) راحتي حبشي (5) نعمة الله (6) لطف الله (7) شاكري محمد (8) باب الله (9) شاهمير تبريزى (10) مقبل مكرى (11) أستاد على (12) استاد مير محمد هندوستانى. وان كبار هذه الصناعة كانوا الفا وتسعمائة وثلاثين شخصا، وأن الخشبة الطابعة للنقوش هي من شجرة طوبى نزلت على الاستاد سعد الدين الشامي أو الشاهى - الترديد منه - ونحته عبد الله الحبشى وعبد الله الحلبي. وأما الرسالة الثانية فهى في الاحكام والتكاليف الثابتة لاهل هذه الطريقة من الادعية والاذكار عند أعمالهم، والواجبات الاخلاقية وغيرها. وقد يتراآى للناظر في هذين الرسالتين أن في عصر الدولة الصفوية كانت لاصحاب صناعة (التصوير على المنسوجات) مؤسسات مذهبية خاصة بهم، ان لم نقل أن الدولة كانت قد أسست لكل صنف من أصناف أصحاب الصنايع، وكل قسم من أقسام الكسبة تشكيلات دينية تبث فيهم روح التصوف والتشيع. فانا نرى شيوخا وعرفاء كانوا ينتسبون إلى صنعة خاصة ك‍ " پيرپالان دوز " وغيره. وكما نرى أن كثيرا من أصحاب الصناعات في ايران يقدسون آلات صنايعهم حتى اليوم. " المصحح " (*)

[ 318 ]

في (24 - ذى الحجة - 1284) موجودة في مكتبة سپهسالار بطهران. نجز بحمد الله طبع الجزء الخامس من " الذريعة ". وقد ارسلت آخر صفحة منهالى المطبعة في يوم أنا فيها على جناح السفر إلى سوريا ومصر ثم الحجاز انشاء الله تعالى وذلك يوم خامس عشر شوال من سنة اربع وستين وثلاثماية بعد الالف من الهجرة، وسنشرع بطبع الجزء السادس بعد عودتي من هذا السفر انشاء الله تعالى. - رجاء اكيد - (1) - بما أن البشر لا يخلو قط من الخطاء والنسيان، فقد وقع في مجلدات " الذريعة " بعض الاغلاط المطبعية، والاخطاء التأريخية، فمنها ما كنا نلتفت إليها عند خروج كل جزء من الطبع، فنشير إليها في جدول خاص تحت عنوان جدول الخطاء أو الاستدراك، وبعضها ما كانت تبدو لنا أو يلفت نظرنا إليها بعض أهل الفن، بعد طبع الاجزاء اللاحقة به فكنا نشير إليها هناك تحت عنوان استدراك للجزء السابق، فالمرجو من المراجعين الكرام الذين يريدون النقل عن هذا الكتاب أن يصححوا نسخهم طبقا لجميع هذه الاستدراكات قبل الاستفادة من الكتاب. 2 - ندعو رجال العلم والادب. ندعو حفظة التأريخ ومحبى الحقائق. ندعوهم إلى أن يدلونا على مواضع اخطائنا في هذا الكتاب اما بارسال المكاتيب الينا رأسا، واما بنشرها في الصحف حيث تصل ايدينا. استدراك حول كتاب جامع مفيدى (ص 72) (س 13 - 20) وقال C. A. STOREY في (ص 352) من كتابه " " PERSIAN LITERATURE ان مؤلف هذا الكتاب هو محمد المستوفى ابن نجم الدين محمود البافقى اليزدى، انتصب في سنته (1077) مستوفيا ثم ناظرا لاوقاف يزد. وفي (1081) سافر إلى اصفهان ومنها إلى كربلاء والنجف فالبصرة وفي (1082) سافر منها إلى سورات، ومنها إلى دهلى، ثم حيدر آباد، وفي (1084) كان في برهانپور وفي رجاء اكيد - (1) - بما أن البشر لا يخلو قط من الخطاء والنسيان، فقد وقع في مجلدات " الذريعة " بعض الاغلاط المطبعية، والاخطاء التأريخية، فمنها ما كنا نلتفت إليها عند خروج كل جزء من الطبع، فنشير إليها في جدول خاص تحت عنوان جدول الخطاء أو الاستدراك، وبعضها ما كانت تبدو لنا أو يلفت نظرنا إليها بعض أهل الفن، بعد طبع الاجزاء اللاحقة به فكنا نشير إليها هناك تحت عنوان استدراك للجزء السابق، فالمرجو من المراجعين الكرام الذين يريدون النقل عن هذا الكتاب أن يصححوا نسخهم طبقا لجميع هذه الاستدراكات قبل الاستفادة من الكتاب. 2 - ندعو رجال العلم والادب. ندعو حفظة التأريخ ومحبى الحقائق. ندعوهم إلى أن يدلونا على مواضع اخطائنا في هذا الكتاب اما بارسال المكاتيب الينا رأسا، واما بنشرها في الصحف حيث تصل ايدينا. استدراك حول كتاب جامع مفيدى (ص 72) (س 13 - 20) وقال C. A. STOREY في (ص 352) من كتابه " " PERSIAN LITERATURE ان مؤلف هذا الكتاب هو محمد المستوفى ابن نجم الدين محمود البافقى اليزدى، انتصب في سنته (1077) مستوفيا ثم ناظرا لاوقاف يزد. وفي (1081) سافر إلى اصفهان ومنها إلى كربلاء والنجف فالبصرة وفي (1082) سافر منها إلى سورات، ومنها إلى دهلى، ثم حيدر آباد، وفي (1084) كان في برهانپور وفي (1086) كان في دهلي، وفي (صفر - 1088) لازم محمد أكبر رابع اولاد أورنگ زيب في (اوجين). وأن للمؤلف تأليفين آخرين هما " مختصر مفيد " و " مجالس الملوك " واما هذا الكتاب فهو في احوال رجال يزد البارزين وتاريخه في ثلاث مجلدات الاول من عهد اسكندر إلى آخر التيموريين شرع فيه في البصرة في (1082) والثانى من اول الصفوية إلى شاه سليمان (1077 - 1105) فرغ منها في شاه جهان آباد في (1088). والثالث في جغرافية يزد وتوابعها وبعض اخبارها وتراجم بعض رجالها وترجمة المؤلف نفسه، وقد فرغ منهم في (1090) وتوجد نسخته في متحف بريطانيا بلندن.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية