الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 4

الذريعة

آقا بزرگ الطهراني ج 4


[ 1 ]

الذريعة إلى تصانيف الشيعة العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني الجزء الرابع دار الاضواء بيروت ص. ب 40 / 25

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وعلى آله الائمة الطاهرين المعصومين من الآن إلى يوم الدين. وبعد فهذا هو الجزء الرابع من الذريعة إلى تصانيف الشيعة، مما أوله التاء المثناة الفوقانية وبعدها الخاء المعجمة، نقدمه إلى القراء الكرام راجين منهم المبادرة إلى اصلاح ما يقع فيه من الخطاء الملازم لكل انسان الا من عصمه الله تعالى، ونسأله العصمة والمعونه انه خير موفق ومعين. (المؤلف)

[ 3 ]

الله ولا سواه (كتاب التخاطب) للسيد المفتى المير محمد عباس المتوفى بلكنهو في (1306)، كذا في بعض المواضع، وفى التجليات ذكره بعنوان آداب التخاطب كما مر. (1: التخبير) للشيخ أبى المحاسن عبد الواحد الرويانى الشهيد في (501) أو (502) مؤلف كتاب البحر المذكور (ج 3 ص 29) ذكره في كشف الظنون في حرف التاء ثم الخاء المعجمة ثم الباء الموحدة على حسب ترتيبه، وللمؤلف تصانيف أخر ذكرت في ترجمته في شهداء الفضيلة (ص 37) وفاته ذكر هذا الكتاب. (2: التختم باليمين) لبعض قدمائنا لم نعرف شخصه، ويظهر من النقل عن هذا الكتاب انه في آداب التختم نظير تحفة المتختمين. (3: التخجيل من حرف الانجيل) للشيخ الامام أبى البقاء صالح بن حسين الجعفري، اوله: " الحمد لله الواحد الذى لا يتكثر بالاعداد ". وهو مرتب على عشرة أبواب كما ذكره في كشف الظنون ثم ذكر المنتخب منه في سنة (942) فتأليف الاصل يكون قبل ذلك، ولم نظفر بذكر المؤلف في مقام آخر، وقد نقله في معجم المطبوعات (ص 701) عن كشف الظنون ايضا، وذكر ان المؤلف نبغ في (618) ولم يبين مأخذه فراجعه. (4: تخريب الباب) في رد البابية للسيد ميرزا ابى القاسم بن ميرزا كاظم الموسوي الزنجانى المولود في (1224) والمتوفى في (1292) كان مرجع الامور بزنجان وله قضايا تاريخيه في فتنة البابيه بها وله عدة كتب في ردهم وهى رد الباب، سد الباب، قلع الباب، قمع الباب وكلها عند احفاده بتلك البلده. (5: كتاب التخريج) في بنى شيبان لابي سعيد عبيد بن كثير بن محمد (أو محمد بن كثير) العامري الكلابي الكوفى المتوفى في شهر رمضان (294) ذكره النجاشي مع بعض نسبه وذكر جده الاعلى عبد الله المكنى بابى محجلة الوجيه المقدم عند الامام السجاد وابنه الباقر عليهما السلام.

[ 4 ]

(تخريج الايات) يأتي بعنوان " الرسالة الواضحة " و (كشف الآيات) وغيرهما. (6: تخريج الايات والاحاديث) في اثبات الامامة للائمة الاثنى عشر (ع) للسيد أبى القاسم بن الحسين الرضوي القمى اللاهورى مؤلف " لوامع التنزيل " المتوفى في (14 المحرم 1324) ذكر في فهرس تصانيفه أنه فارسي كبير يقرب من اربعين جزء. (7: تخريج الصحيحين) للحاكم النيسابوري المعروف بابن البيع المتوفى، في (405) مؤلف " اصول علم الحديث " المذكور في (ج 2 ص 199). (8: تخصيص البراهين) نقض مسألة الامامة من كتاب الاربعين تأليف فخر الدين الرازي المتوفى في (606)، للشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن على الحمداني القزويني، من تلاميذ الشيخ منتجب الدين، ومشايخ سلطان المحققين خواجه نصير الدين، عبر عنه بذلك في أمل الآمل عند ترجمة مؤلفه بعنوان محمد بن على، ثم ترجمه ثانيا بعنوان محمد بن محمد بن على، لكن العلامة الحلى في اجازته لبنى زهرة عبر عنه ب " حصص البراهين ". (9: تخصيص نامه) مثنوى اخلاقي للفاضل الاديب المعاصر ميرزا اسماعيل بن حسين - التبريزي نزيل المشهد الرضوي اخيرا المعروف ب " مسأله گو " والملقب في شعره بتائب، يقرب من اربعمائة وخمسين بيتا نظمها بالمشهد المقدس، وله " تذكرة المتقين "، و " مرآت المتقين " وغيرهما. (10: تخفيف العباد) في بيان احوال الاجتهاد، مختصر يقرب من مأتى بيت، للشيخ السعيد زين الدين بن على بن احمد العاملي الشامي الجبعى الشهيد في (966) أوله. " اللهم أرنا الحق حقا (إلى قوله) فها هنا مقامان أحدهما أن الاجتهاد يجب على المكلفين عند خلو العصر عن المجتهد، وثانيها أنه إذا مات المجتهد لم يعتبر قوله شرعا ". رأيته ضمن مجموعة من رسائل الشهيد عند الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني. (11: كتاب التخلية والتحلية) للشيخ على الحزين المتوفى في (1181) عده كذلك في نجوم السماء من تصانيفه الفارسية، والظاهر من عنوانه أنه في الاخلاق. (12: تخليص الرسائل) رأيت النقل عنه من بعض المتأخرين وكانه ملخص رسائل - العلامة الانصاري.

[ 5 ]

(التخميس) هو تسميط القصيدة أو المقطوعة أو البيت الواحد، بتعليق ثلاثة أشطر وتقديمها على مصراعي البيت، بقافية واحدة متوافقة مع قافية اول المصراعين وابقاء المصراع الثاني من البيت على حاله متحدة قافيته مع المصراع الثاني في سائر الابيات وقد تزاد على المصراعين اربعة اشطر كذلك فهو تسديس متحدة القافية في الخمسة الاولى أو تزاد خمسة كذلك فهو التسبيع وهكذا، وقد لا يكون اصل يزاد عليه بل ينشاء المنظوم من الاول مربعا متحدة القافية في الثلاثة الاولى أو مخمسا أو مسدسا وهكذا فكل ذلك من انواع التسميط في الشعر بايجاد قافية اخرى تخالف قافية المصراع الاخير للابيات وعلى ذلك فليس من التسميط ما صنعه امام العربية واللغة صاحب الجمهرة محمد بن الحسن بن دريد المتوفى في (321) في قصيدة الآداب والامثال ذات الاشطر الثلاثة التى اوردها العلامة الكراجكى في اوائل كنز الفوائد أولها: ما طاب فرع لا يطيب اصله * حمى مواخاة اللئيم فعله وكل من آخى لئيما مثله لانها متحدة القافية في كل ثلاثة اشطر إلى تمام ماية وخمسة وستين شطرا، ولابد في التسميط من قافيتين مختلفين، بل هي نظير المثنوى عند شعراء الفرس والاراجيز المزدوجة عند شعراء العرب المتحدة القافية في كل مثنى مثنى وفى هذه اتحدت القافية في كل ثلاث، ويقال لها المزدوجة ايضا كما صرح به في معجم الادباء وفى الوافى بالوفيات للصفدي في ترجمة ابى عبد الله محمد بن ابراهيم بن حبيب بن سمرة الفزارى فقالا: له قصيدة تقوم مقام الزيجات وهى مزدوجة طويلة، اولها: الحمد لله العلى الاعظم * ذى الفضل والمجد الكبير الاكرم * الواحد الفرد الجواد المنعم. وقد يزيد الشاعر بين مصراعي البيت شطرين تامين مناسبي المعنى مع المصراعين، يجعل اولهما ذيل المصراع الاول وثانيهما صدر المصراع الثاني فيسمى تشطيرا، كما أنه قد يدخل في البيت جملة شايعة بلفظها فيسمى تضمينا، أو ما يؤدى معنى تلك الجملة فيسمى اقتباسا، إلى غير ذلك من الصنايع التى يتفنن بها الشعراء اثباتا لاقتدارهم على تتبع أفكار غيرهم و انشاء المطالب على ما اختاره ذلك الغير من النظام وعمد إليه من الروى والوزن، والتخميس

[ 6 ]

أشهر هذه الصناعات، فيحق أن يخصص بالعنوان لانه صناعة مرغوبة لشعراء العرب قديما من لدن عصر الجاهلية حتى اليوم، وأقدم من عمل التخميس منهم على ما اطلعنا عليه هو امرؤ القيس، قال الجوهرى في الصحاح بمادة (سمط): (ولامرئ القيس قصيدتان سمطيتان احداهما): ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * اقمت بعضب ذى سفاسق ميله فجعت به في ملتقى الحى خيله * تركت عتاق الطير تحجل حوله كان على سرباله نضح جريال. وقد اوردها الزبيدى في تاج العروس ايضا في (سمط) وأورد هناك نوعا من المربع ونوعا من المسبع ايضا. واما بدء صناعة التخميس في شعراء الفرس فلم نعلمه تحقيقا، نعم المحقق شيوع المسمطات في أواخر القرن الرابع، اورد في مجمع الفصحاء (ج 1 ص 563) جملة وافرة من المسمطات من نظم الحكيم أبى النجم احمد بن يعقوب الدامغاني المنوچهرى المتوفى في (432) منها المسمطة الخزانية: خيزيد وخز آريد كه ايام خزانست * باد خنك از جانب خوارزم وزانست آن برك زرانست كه برشاخ رزانست * گوئى بمثل پيرهن رنك رزانست دهقان بتعجب سر انگشت گزانست * كاندر چمن باغ نه گل ماند ونه گلنار. لا يمكننا احصاء التخاميس لكثرتها وانتشارها ولا يهمنا ذلك لعدم صدق التأليف على اكثرها ولكونها جزء دواوين ناظميها، نعم التخاميس الطويلة البالغ اصلها إلى ما يقرب من مائة بيت أو أكثر مما تعد كتابا مفردا ولا سيما ما استقل منها بالتدوين أو خصص بالشرح أو أفرد بالطبع، فنحن إذا نورد بعضا من هذا القبيل على ترتيب الحروف في اسم القصيدة المخمسة. (13: تخميس الاداب والحكم) القصيدة المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام التى أولها يا من إلى طرق الضلالة يذهب خمسها الشيخ ابراهيم البعلبكي، نسخة منه ضمن مجموعة فيها لامية العجم ولامية العرب وهى من موقوفات ابن خواتون ؟ في سنة (1067) توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها

[ 7 ]

(ج 3 ص 186)، أقول قد أورد الدميري في حياة الحيوان (في ذيل أفعى) بائية تبلغ سبعه وخمسين بيتا اولها: صرمت حبالك بعد وصلك زينب * والدهر فيه تغير وتقلب. وفيها: دع عنك ما قد كان في زمن الصبا * واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب. ولذكر زينب قى المطلع سماها في الهامش بزينبية، ولم يزد الدميري في أوصاف ناظمها على قوله: " وما احسن قول بعضهم " ومن المحتمل كونها الآداب والحكم المذكور فراجع النسخة المذكورة. (14: تخميس الاثنى عشريات) في المراثى من نظم آية الله بحر العلوم، مر (ج 1 ص 113) أنه ضاعت القصيدة الثانية عشرة منها، ولم يشرح في سفينة النجاة الا احدى عشرة منها لكن حفيد الناظم وهو السيد حسين بن السيد محمد رضا بن آية الله بحر العلوم المتوفى في (1306) كمل العدد الميمون بنظم القصيدة الثانية عشرة على نمط البقيه ثم خمس الجميع. (تخميس الاشباه) البالغ إلى مائة وسبعين بيتا اسمه الانتباه، كما مر. (تخميس أم القرى) يأتي بعنوان تخميس الهمزية البوصيرية. (تخميس البائية العلوبة) لابن ناظمها، مر في (ج 3 ص 4). (15: تخميس البائية) في نيف وسبعين بيتا نظمها السيد حيدر الحلى في مدح السيد مهدى القزويني وخمسها السيد جعفر الحلى المتوفى في (1315) طبع في ديوانه. (16: تخميس بانت سعاد) مر تفصيلها (ج 3 ص 13) وذكرها في كشف الظنون (ج 2 ص 224) بعنوان " القصيدة " وذكر تخميسها لمحمد بن شعبان القرشى (1) وهذا التخميس


(1) هو أبو سعيد شعبان بن محمد بن داود بن زين الدين الموصلي الاصل المصرى المنشأ والمسكن المعروف بزين الدين الآثارى والمتوفى في (828) كما ترجمه كذلك السخاوى في ج 3 من الضوء اللامع، وله نيل المراد في تخميس بانت سعاد، رأيته في مكتبة الشيخ محمد صالح بن شيخ هادى بن الشيخ مهدى الجزائري النجفي، ذكر في اوله اسمه ونسبه، وانه تجول في البلاد المصرية منها واليمنيه ؟ والحجازية والهندية و غيرها ورأى فيها نحو خمسين تخميسا لقصيدة البردة الميمية ؟ للبوصيرى المتوفى في (696) ولم يظفر لبانت سعاد الا بتخميسين أحدهما للشيخ الامام العلامة صدر الدين الكتنانى، والاخر للشيخ الامام الفقيه العالم الفاضل نور الدين على بن فرحون المدنى، فكان في نفسه يعاتب أهل الادب على تركهم تخميس بانت سعاد واكثارهم في تخميس البردة مع انها فرع بانت سعاد من جهات حتى في تسميتها بالبردة ولذلك (البقية في صحيفة التاليه) (*)

[ 8 ]

للشيخ محمد رضا بن الشيخ احمد النحوي ابن الشيخ حسن الخياط النجفي الحلى، ووالده الشيخ احمد النحوي المقيم بالنجف تارة وبالحلة اخرى، كان من أعلام العلماء المعاصرين للسيد نصر الله المدرس الحائري وتوفى في النجف (1183) والشيخ محمد رضا كان من مصاحبى آية الله بحر العلوم ومعاصريه ومن فحول شعراء عصره وأحد الخمسة الذين جمعت مراسلاتهم وسماها بحر العلوم " بمعركة الخميس " وتوفى في (1226) وطبع تخميسه هذا مع تخميس البردة له في اسلامبول في (1306) بمباشرة الحافظ عثمان. (17: تخميس بانت سعاد) للسيد معروف بن السيد مصطفى الحسينى، رأيته منضما بتخميس البردة له في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى قبل خمس وعشرين سنة، ولم احفظ خصوصياتهما. (18: تخميس البردة) الميمية من نظم محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجى البوصيرى المصرى المتوفى في (696) عن ثمان وثمانين سنة في مائة واربعة وستين بيتا ذكر خصوصياتها مفصلا في كشف الظنون، وله الهمزية الآتى تخميسها وهذا التخميس للشيخ درويشعلى بن الحسين بن على بن محمد البغدادي المتوفى حدود (1277) ترجمه ولده الشيخ احمد في كنز الاديب واورد التخميس بتمامه فيه ومر له " الاجوبة الحائرية ". (19: تخميس البردة) للشيخ محمد رضا النحوي طبع مع تخميس بانت سعاد له، وقد قرظه السيد صادق الفحام المتوفى (1204) والسيد محمد الزينى المتوفى (1216) والشيخ على


(بقية حاشية الصحيفة السابقة) خمسها هو بنفسه وعززهما بثالث قد جمع الثلاثة في كتاب واحد سماه " نيل المراد "، وتخلص عن تكرار كتابة البيت المخمس في كل تخميس مرة بكتابة المصاريع الثلاثة من تخميس كل بيت في ثلاثة أسطر متواليات وكتب في جنب هذه الثلاثة، الثلاثة التى لناظم آخر، وبجنبها الثلاثة الاخرى ثم كتب في ذيل المصاريع التسعة البيت المخمس مرة واحدة ليقرأ ثلاث مرات، وعين ناظم كل ثلاثة مصاريع بعلامة فوقها فجعل (ص) علامة صدر الدين و (ع) علامة على بن فرحون و (ش) علامة نفسه شعبان، ثم ان زين الدين الاثارى المذكور اختار تسعة من تخاميس البردة التى رآها في تجولاته البلاد وضم إليها تخميس نفسه لها فصارت عشرة كاملة جمعها في كتاب واحد سماه آثار العشرة، وظني انه بعد تأليف هذا الكتاب كان يكتب عن نفسه الاثارى لا لما ذكره في ترجمته السحاوى، رأيت نسخته منضمة إلى نيل المراد المذكور، وقد كتبها على وتيرته في عدم تكرار البيت المخمس، فكتب المصاريع الثلاثة من كل واحد من التخاميس جميعا وكتب في ذيل الجميع البيت المخمس مرة واحدة ويقرأ عشر مرات، وعين ناظم كل ثلاثة مصاريع بعلامة وهذه صورة العلامات (م ى خ ح ه ا س ز ن ش) وبما أن الورقة الاولى من النسخة مفقودة فلم نشخص أسماء هؤلاء المخمسين الا العلامة الاخيرة فأنها علامة نفسه شعبان. (*)

[ 9 ]

الزينى المتوفى (1215) وكلهم مترجمون في تكملة الامل، والطليعة في شعراء الشيعه، والكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة. (20: تخميس البردة) للسيد علي خان المدنى المتولد بها سنة (1052) نظمه بالهند وأهداه إلى سلطانها عالم گير الذى مات في سنة (1111) أو بعدها وأنشأ له خطبة أولها (الحمد لله الذى مدح نبيه الامين باشرف المدائح، وشرح من فضله المبين ما شهد به كل غاد ورائح... ولما انتظم بحمد الله تعالى عقد نظامه، واقترن حسن ابتدائه بحسن ختامه، قدمته إلى - الحضرة التى سما ملكها على الملوك سمو المالك على المملوك... المؤيد بنصر الله في - المحافل والمغازى أبى المظفر محمد أورنك زيب غازى) ترجمه البلگرامى في مآثر الكرام مفصلا قال: " انه في الاواخر استعفى عن المناصب وأخذ الاذن للحج عن السلطان عالم گير پادشاه، فتشرف بالحج والعتبات ومشهد الرضا عليه السلام، وورد اصفهان ثم استوطن وطنه الاصلى شيراز وبها مات سنة 1120 ". اقول رأيت المحيط للصاحب ابن عباد وعليه حواش كثيرة بخط السيد على خان وقد كتب بخطه على ظهره ما لفظه: " قال مالكه و راقمه زرت قبره (يعنى المؤلف) باصفهان (1117) عام حلولي لها " وذكر الشيخ على - الحزين في تذكرته أنه أدرك صحبة السيد علي خان في اصفهان مستوفاة مع محبة ووفاق مستحكمة وأنه في أواخر عمره ذهب إلى شيراز وبها توفى فيظهر من تاريخ وروده باصفهان ومصاحبة الحزين معه فيها كما ذكرنا أن وفاته كانت سنه 1120 كما ذكره البلگرامى لا سنة (1118) كما ذكره صاحب الرياض واعتمدنا على قوله عند ذكر انوار الربيع والبديعية. (21: تخميس البردة) للسيد معروف بن المصطفى الحسينى رأيته مع تخميس بانت سعاد له كما مر. (22: تخميس التترية) الرائية التى أنشاها أحمد بن منير أبو الحسين الرفاء الطرابلسي المدفون في ظهر حلب بجبل جوشن قرب مشهد السقط في (548) بعثها إلى الشريف ابى الرضا بن الشريف أبى مضر يطلب منه رد عبده تتر وهى تسعة وتسعون أو تمام الماية بيت، أورد كثيرا منها القاضى في مجالس المؤمنين (ص 456) من الطبع الثاني ومنها قوله: (لئن الشريف الموسوي أبو الرضا بن ابى مضر) وحكى فيه عن كتاب التذكرة لابن عراق أن السيد أبا الرضا الموسوي كان نقيب ألاشراف ومرجع الشيعه ء في الاطراف، وأورد تمامها سيدنا

[ 10 ]

الامين في (ج 11 من الاعيان ص 239) نقلا عن " تزيين الاسواق " المطبوع بمصر لداود الانطاكي الطبيب الضرير المتوفى في (1008) لكن مع بعض الاختلافات منها في قوله: (لئن الشريف الموسوي ابن الشريف أبو مضر) فلم يذكر فيه أن الشريف هو أبو الرضا، ولذا قال السيد الامين (هذا الشريف لا يدرى من هو) أقول على تقدير صحة تذكرة ابن عراق وكون الشريف هو أبو الرضا كما هو كذلك في أمل الآمل وفى الروضات فيطابق عصره عصر الشريف أبى الرضا فضل الله الراوندي الذى كان حيا في (548) ولم نعرف من يكنى بابى الرضا في ذلك العصر غيره والتخميس للشيخ ابراهيم بن يحيى العاملي المتوفى كما كتب على لوح قبره في (1214) يوجد في ديوانه. (تخميس الخمرية) ذات الشروح، ميمية عرفانية في بيان راح العشق وخمر المحبة، نظمها ابن الفارض المصرى وخمسها الشيخ محمد رضا النحوي وطبع مع تخميس البردة وغيره في (1306). (تخميس الدريدية) يأتي بعنوان تخميس المقصورة. (تخميس دوازده بند) من نظم المحتشم الكاشانى للاديب الشاعر المعروف بميرزا ثاقب. (تخميس دوازده بند) المذكور للمولى محمد حسين السهرابى مؤلف " أنوار المجالس ". (23: تخميس السبع العلويات) من نظم الشيخ عز الدين عبد الحميد بن أبى الحديد المتوفى في (655) للشيخ ملا عباس بن القاسم بن ابراهيم بن ذكريا بن حسين بن كريم بن على بن كريم بن على بن الشيخ عقلة الزيورى البغدادي المنشأ الحلى المسكن المتوفى في (1316) فرغ من تخميس بعضها في (1291) رأيته ضمن مجموعة من تخاميسه. (24: تخميس السبع العلويات) المذكورة للشيخ محمد بن الشيخ طاهر بن حبيب الفضلى السماوي النجفي المولود في (1292) رأيته ضمن مجموعة من تخاميسه بخطه في مكتبته. (25: تخميس العينية الحميرية) للسيد على نقى بن السيد أبى الحسن النقوي اللكهنوى المعاصر المولود في (26 رجب 1323) ذكر ترجمة نفسه وتصانيفه في " أقرب المجازات " السابق ذكره، خمسها وهو في الباخرة في عودته من النجف الاشرف إلى بلده لكهنو في (1350). (26: تخميس الفرزدقية) الميمية البالغة إلى أحد وأربعين بيتا ؟، قد ترجمها بتمامها بالنظم

[ 11 ]

الفارسى مع ذكر تمام القصة بين الفرزدق وهشام، الشيخ نور الدين عبد الرحمن بن احمد بن محمد الجامى المتوفى في (898) وسيأتى بعنوان " ترجمة الفرزدقية "، فما في تاريخ ابن خلكان من عدها سبعة وعشرين بيتا كما في رواية ابن لنكك، فيه وهم، وقد شرحها مبسوطا الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي وسماه بالكواكب السماوية وخرج من الطبع في هذه الايام، وبعد الفراغ من شرح كل بيت أورد خمسة من تخاميسه وهى: 1 - تخميس الشيخ محمد بن اسماعيل خلفة الحلى المعروف بابن خلفة والمتوفى في أول الطاعون العام في (1242) وحمل إلى النجف الاشرف. 2 - تخميس السيد أبى الفتح نصر الله بن الحسين الموسوي الفائزى الحائري المدرس بها الشهيد في حدود (1168). 3 - تخميس السيد راضى بن السيد صالح القزويني النجفي البغدادي المسكن المتوفى في حياة والده بتبريز في (1287). 4 - تخميس الاديب الشاعر المعاصر مصطفى بن الجواد الخالصي المطبوع مقدمته لطبع " الحوادث الجامعة ". 5 - تخميس الشارح نفسه، ومن التخاميس الغير المذكورة في الكواكب السماوية. تخميس الشيخ درويشعلى البغدادي مخمس البردة أورده بتمامه ولده الشيخ احمد في كتابه " كنز الاديب ". (27: تخميس الفندرسكية) في معرفة النفس وأحوالها وكيفية السلوك، قصيدة تبلغ أحدا واربعين بيتا فارسية عرفانية ذات شروح كثيرة طبع بعضها، وهى من نظم الحكيم العارف المتأله الامير أبو ؟ القسم بن ميرزا بزرگ بن مير صدر الدين الموسوي من ولد ابراهيم المرتضى المعروف بالمير الفندرسكى من أعمال استراباد، كان نزيل اصفهان وبها توفى ودفن بتخت فولاد في (1050) وقد خمسها السيد الامير محمد على في مرشد آباد الهند وفرغ منه في يوم الاربعاء (17 ج 2 سنة 1129) باستدعاء صديقه المولى محمد على كما صرح به فيه، أوله: أي كه ذاتت در دو گيتى مظهر اسماستى * جوهرى دهر را چون لؤلؤ لالاستى بشنو از انجام خود حرفيكه أز مبداستى * چرخ با اين اختران نغز وخوش وزيباستى صورتي در زير دارد هرچه در بالاستى

[ 12 ]

(تخميس الكافية البديعية) لبدر الدين، مر بعنوان البديعية في (ج 3 ص 74). (28: تخميس الكرارية) في مدح حيدر الكرار وأولاده الائمة الاطهار عليهم السلام، من نظم الشيخ محمد الشريف بن فلاح الكاظمي في سنة (1166) في أربعمائة وثلاثين بيتا، وقد قرظها ثمانية عشر رجلا أعاظم علماء عصره وأدبائه كما يأتي بعنوان الكرارية وتخميسها للشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي المعاصر المولود في (1292) رأيته بخطه في ضمن مجموعة تخاميسه. (29: تخميس اللامية) التى انشأها ابن العاص في معاوية حين أعطى مصر لعبد الملك بن مروان تقرب من سبعين بيتا ذكرها المؤرخون وخمسها الشيخ عباس الزيورى المخمس للسبع العلويات موجود ضمن مجموعة تخاميسه. (30: تخميس اللامية) في مدح الامير ورثاء الحسين عليهما السلام من نظم الشيخ حسن بن على القفطانى النجفي المتوفى في (1275) تربو على مائة بيت، خمسها الخطيب المعاصر الشيخ حسن السبتى النجفي المولود في (1299) ومر له البائية. (31: تخميس المقصورة الدريدية) ذات الشروح الكثيرة، وهى قصيدة طويله في مائتين وتسعة وعشرين بيتا مشتملة على الحكم والآداب ومناقب أمير المؤمنين عليه السلام كرد الشمس وغيره، قد نظمها امام اللغة وصاحب الجمهرة الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي البصري المتوفى في (321) عن ثمان وتسعين سنة مدح فيها ميكال الملك وابنيه عبد الله ومحمد وابن ابنه أبا العباس اسماعيل بن عبد الله بن ميكال المعروف بالميكالى والمتوفى في نيسابور في (362)، خمسها الشيخ محمد رضا النحوي مخمس بانت سعاد وغيرها وقلب المقصورة في تخميسها إلى مديح آية الله السيد بحر العلوم أول خطبته (الحمد لله الذى اطلع رياض الادب على عبوس الايام باسمة الثغور) بدأ بترجمة ابن دريد الناظم لها وذكر تخميس المقصورة لموفق الدين الآتى وشرحها لمحمد بن أحمد بن هشام اللخمى، وفرغ من التخميس في (12 ع 1 سنة 1212) وتوفى بحر العلوم في رجب من تلك السنة، رأيت منه نسخة في خزانة كتب آل السيد عيسى العطار ببغداد قد كتبت على هامش شرح اللخمى المذكور فعند ذكر الشارح البيت في متن الكتاب كتب الكاتب المصاريع الثلاثة من تخميس البيت على هامشه.

[ 13 ]

(32: تخميس المقصورة الدريدية) وقلبها إلى رثاء الامام المظلوم الشهيد أبى عبد الله الحسين عليه السلام، لموفق الدين عبد الله بن عمر الانصاري، ذكره النحوي المذكور في أول تخميسه وأثنى عليه كثيرا واوله: لما أبيح للحسين صونه * وخانه يوم الطراد عونه نادى بصوت قد تلاشى كونه * أما ترى رأسي حاكى لونه طرة صبح تحت أذيال الدجا. (33: تخميس المقصورة الدريدية) وقلبها إلى مدح أمير المؤمنين والسبطين عليهم السلام، للشيخ موسى بن الشيخ شريف بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف آل محيى الدين الجامعي العاملي النجفي المتوفى في (1281) رأيته بخط الناظم في مكتبة الشيخ قاسم آل محيى الدين الجامعي النجفي، في آخره: " كتبه العبد الضعيف موسى شريف ". (تخميس الميمية) البوصيرية، مر بعنوان تخميس البردة. (تخميس النونية) لابن زيدون وهو أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومى الاندلسي المتوفى في (463)، خمسها الشيخ صفى الدين الحلى وهو مدرج في ديوانه المطبوع. (34: تخميس النونية) لابن زيدون المذكور وقلبها عن مقصده إلى رثآء الامام أبى عبد الله الحسين الشهيد المظلوم عليه السلام، للسيد محمد بن السيد معصوم بن السيد مال الله الموسوي الخطى القطيفي المتوفى في (1271) واوله: ذكر الطفوف شجى الارزاء ينسينا * وعن تغنى الغوانى الغيد يغنينا ورب معلمة بالحال ياسينا * وأضحى التنائى بديلا عن تدانينا وآن عن طيب لقيانا تجافينا. (35: تخميس الهائية الازرية) في مديح اهل البيت عليهم السلام، لشاعرهم المخلص الشيخ كاظم بن محمد بن مهدى بن مراد لوائلي البغدادي الشهير بالازرى المولود في (1143) والمتوفى في (1211) مطلعها (لمن الشمس في قباب قباها قد كانت مكتوبة على طومار ملفوف وهى تزيد على ألف بيت فاكلت الارضة جملة من الطومار، ولما حصلت النسخة كذلك عند العلامة السيد صدر الدين العاملي الاصفهانى، استنسخ غير المأكول

[ 14 ]

منها في ما يقرب من ستماية بيت وتلفت البقية ثم خمس الموجود منها الشيخ أبو المحاسن جابر بن الشيخ عبد الحسين الربعي الكاظمي المولود في (1222) والمتوفى في (1313) خال سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين، سمى ب " الدرر اللئالى " وطبع في (1318). (36: تخميس الهاشميات السبع) لمادح أهل البيت عليهم السلام وشاعر الهاشميين خطيب بنى اسد وفقيه الشيعة الكميت بن زيد بن خنيس الاسدي الكوفى المتوفى في (126) وقد خمس جميع السبعة الشيخ ملا عباس الزيورى مخمس السبع العلويات كما مر رايته في ضمن مجموعة تخاميسه. (37: تخميس الهمزية البوصيرية) في مدح خير البرية في خمسة وخمسين وأربعمائة بيت، سماها ناظمها بام القرى لاشتمالها على اكثر المدايح النبوية، وهى من نظم محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجى البوصيرى المصرى المتوفى في (696) عن ثمان وثمانين سنة وله الميميه المعروفة بالبردة، وله معارضة بانت سعاد بقوله: (إلى متى أنت باللذات مشغول). والتخميس للشيخ ملا عباس الزيورى المذكور موجود في مجموعة تخاميسه. (38: تخميس الهمزية البوصيرية) لعبد الباقي بن سليمان الفاروقى الشهير بالعمرى المولود في (1204) والمتوفى في (1278) طبع بمطبعة شرف في (1303) وفى (1309) في (89 ص) ومر له الباقيات الصالحات، ومن تخاميس الهمزية المذكورة تخميس الشيخ شهاب الدين أحمد الخالدي رأيته ضمن مجموعة في مكتبة السيد محمد صادق آل بحر - العلوم أوله: كنت نورا وكان ثم عمآء * ونبيا وليس طين وماء فإذا كان فيك هذا العلاء * كيف ترقى رقيك الانبياء يا سماء ما طاولتها سماء. (39: تخمين الاعمار) هو مكتوب فارسي مبسوط في حدود مائة بيت من مكاتيب قطب الدين المحيى وهو الشيخ عبد الله قطب بن محيى بن محمود الانصاري نزيل شيراز اورده بتمامه القاضى في مجالس المؤمنين (ص 214) لما اشتمل من المواعظ النافعة في ذيل ترجمة السيد ابى الرضا فضل الله الكاشانى ومن مكاتيبه أبواب الخير كما مر (ج 1 ص 78) أنه قد فرغ من كتابته في (899). (*)

[ 15 ]

(40: تخيلات العرب) للشيخ أبى عبد الله الشهير بالخالع النحوي وهو الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافعى صاحب كتاب الامثال الذى مر أنه كان حيا سنة 380، نسبه إليه الصفدى، وفى كشف الظنون حكى نسبة هذا الكتاب إليه عن ابن القاضى شهبة ؟ وقال انه توفى حدود سنة 389. (41: كتاب التخيير) لاحمد بن محمد بن الحسين بن دؤل القمي المتوفى سنة 350، عده النجاشي من تصانيفه البالغة إلى المائه. (42: كتاب التخيير) أو تخيير الاحكام لابي الفضل محمد بن أحمد بن ابراهيم الصابونى الجعفي المصرى مؤلف كتاب الفاخر الذى هو مختصر من كتابه التخيير، عده السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم، من علماء اصحابنا العارفين بالنجوم، وذكر تصانيفه وصرح بأن كتابه الفاخر مختصر من تخيير الاحكام، وترجمه الشيخ الطوسى في باب الكنى من الفهرست وعد من تصانيفه كتاب التخيير وكتاب الفاخر، والنجاشى لم يذكر التخيير لكنه ذكر فهرس كتب الفاخر مفصلا وأنهاها إلى سبعة وستين كتابا، ومنه يظهر أن كتاب التخيير الذى هو أصل كتاب الفاخر، مرتب على هذه الكتب المفصلة ايضا، ثم ان التخيير باليائين المثناتين بعد الخاء المعجمة، في جميع ما رأينا من مواضع ذكره كما ذكرناه في العنوان، فالمكتوب في النسخة المطبوعة من المقابيس بصورة التحبير يعنى بالحاء المهملة ثم الباء الموحدة ثم الياء، تصحيف، أشرنا إليه (ج 3 ص 375) وكذا المحبر بالميم والحاء المهملة والباء الموحدة كما كتب في بعض نسخ معالم العلماء لابن شهر آشوب، وفى بعض نسخه التحنن بالتاء الفوقانية المثناة والحاء المهملة والنونين فان الجميع تصحيفات. (التاء المثناء الفوقانية بعدها الدال) (43: كتاب التدابير) في الكيميا، لابي موسى جابر بن حيان بن عبد الله الصوفى الخراساني الكوفى المتوفى كما يقال سنة (161) (1) توجد منه نسخة في الخزانة الآصفية رقم (57)


1 - لكن في التاريخ وهم جزما، بل الذى يغلب على الظن ويبلغ حد الاطمينان، بقاء جابر بعد هذا التاريخ إلى سنين واشتغاله بالتأليف في زمن ارتفاع شأن البرامكة، واشتهار امرهم، وهو من أول خلافة الرشيد (170) ووزارة البرامكة له إلى نكبتهم (187) لان في تلك المدة علت منزلة يحيى بن خالد (البقية في صحيفة التالية) (*)

[ 16 ]

من كتب الكيمياء كما ذكر في فهرس تلك الخزانة، أوله " الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله... وقد أتينا به في الكتاب المعروف بالاستيفاء الاول، وهذا كتاب ثان من التدابير، والكتاب الاول محتاج إلى هذا الكتاب " أقول صريح هذا الكلام أن هذه النسخة هو التدابير الثاني، وأن التدابير الاول هو المعروف بالاستيفاء وقد ذكرناه في ج 2 ص 36 وله التدابير الثالث الذى يعبر عنه بكتاب الزيادات في التدابير، قال في أول كتابه الرياض الاكبر (وجعلت في كتاب الزيادات في التدابير علوما جمة من الحيوان والنبات والمعادن) وله التدابير الرابع، كما يظهر مما نقله ابن النديم عن فهرس تصانيفه، فانه ذكر الاستيفاء الذى هو التدابير الاول بعنوان كتاب الاستيفاء، وذكر هذا الموجود في الخزانة المذكورة بعنوان كتاب التدابير الثانية، وقد صحفت الثانية ب (الرائية) في المطبوع من نسخة ابن النديم فلا تغفل ثم بعد ذكر التدابير الثانية قال (كتاب يعرف بالثالث) ومراده أنه ثالث التدابير الذى ذكرنا التعبير عنه بكتاب الزيادات، ثم بعد ذكر الاستيفاء، والثانية، والثالث،


(بقية الحاشية من الصحيفة السابقة) البرمكى المولود (120) ومنزلة ولديه فضل بن يحيى المولود (147) وجعفر بن يحيى المولود (150) بنيل ؟ الوزارة للرشيد واستيلائهم على الامور، فانتشر صيتهم في الآفاق، وبسطت موائد جودهم لعامة المتقربين إليهم بالوفود والزيارة لهم وانشاء المديح فيهم وغير ذلك ولم يكن لهم عظيم شأن قبل الوزارة وخمد ذكرهم بعد النكبة، وكان جابر في طول تلك المدة متصلا بهم ومنقطعا إليهم، بشهادة أنه قد الف كثيرا من تصانيفه لهم ووشح بعضها بأسمائهم يوجد قليل منها في مكتبات العالم، وأرشدنا إلى سائرها ابن النديم بما ألقى الينا أسماء تصانيفه نقلا عن الفهرس الذى ألفه جابر لبيان تلك التصانيف الكثيرة الحاوية للدقائق العلمية التى لا يفى العمر الطويل باستنساخها فضلا عن ابتداعها واختراعها، ولاهداء جملة من تصانيفه إليهم وتذريقها ؟ باسمائهم، يقوى الظن بصدق ما حكى عن بعض التواريخ من أن جابرا خاف على نفسه بعد نكبة البرامكة فتستر بالكوفة إلى عصر المأمون وكل ذلك مؤيد لصحة ما روى في أول نسخة " كتاب الرحمة " لجابر الموجودة في المكتبة الآصفية كما أشرنا إليه (ج 2 ص 491) من أنه مات جابر سنة (200) في طوس ووجد كتاب الرحمة تحت رأسة، ولا يستبعد بقاؤه إلى المأتين مع كونه من المتخصصين من تلاميذ الامام الصادق عليه السلام الذى توفى سنة (148) وقد كتب عن املائه عليه السلام الرسائل الخمسمائة المطبوعة ولاسيما بعد وقوع مثله في شيخ متكلمي الشيعة، هشام بن الحكم الذى كان يقدمه الامام الصادق عليه السلام وهو شاب على الشيبة من اصحابه، ثم اختص بعده بابنه الكاظم عليه السلام، وانقطع إلى كبير البرامكة وهو يحيى بن خالد البرمكى وكان القيم بمجالس كلامه ونظره وتوفى بعد نكبة البرامكة كما في فهرس الشيخ وابن النديم (ص 250) لكن قال النجاشي: " انه انتقل هشام بن الحكم في آخر عمره إلى بغداد في (199) ويقال ان فيها مات ". فهذان المتحصصان من أصحاب الصادق عليه السلام متشابهان في بعض سوانحهما متوافقان في عقيدتهما الا أن جابرا لما لم يكن من رجال احاديث الفقه والاحكام ولم يكن من رواتها لم يذكر له ترجمة في الاصول الاربعة الرجالية كما اشرنا إلى بناء تأليفها (ص 19) من مقدمة الكتاب. (*)

[ 17 ]

وعده لكتب كثيرة أخرى، قال (كتاب التدابير آخر) فيظهر أنه الرابع، وكثير من تصانيف جابر له أول وثان وثالث ورابع إلى السابع والعاشر، ذكرت في فهرس ابن النديم (ص 500 - 503) فلا تستبعد تعدد كتاب التدابير له. (44: كتاب التدابير) لابي بكر محمد بن زكريا الطبيب الرازي المتوفى (311) قال ابن النديم في فهرسه (ص 504) ان الرازي ألف كتابا كبيرا في علم الصنعة يحتوى على اثنى عشر كتابا، وعد منها كتاب التدابير هذا وكتاب التدبير الآتى. (45: تداخل الاغسال) من المسائل الفقهية كتبها مستقلا مع بسط القول الفقيه الحجة الشيخ مهدى بن الشيخ حسين بن الشيخ عزيز بن الشيخ حسين بن على الخالصي الكاظمي المتوفى بالمشهد الرضوي (1343) ألفه هناك أوان اشتغاله بتدريس المسألة وطبع سنة (1342). (46: تدارك أنواع خطاء الحدود) في الطب للشيخ الرئيس أبى على بن سينا المتوفى (428) ذكره في كشف الظنون (ج 1 ص 270). (47: تدارك المدارك) في بيان ما هو عنه غافل وتارك، شرح على المدارك من أول كتاب الطهارة إلى أواخر صلاة المسافر للمحدث البحراني، صاحب الحدائق الشيخ يوسف بن أحمد بن ابراهيم الدرازى البحراني الحائري المتوفى (1186) كانت نسخة خط المؤلف وعليها حواش منه بخطه عند السيد محمد على السبزواري بالكاظمية وفيه ثلاثة عناوين عنوان المتن وهو الشرايع (قال المصنف) وعنوان كلام صاحب المدارك (قوله) وعنوان كلام صاحب الحدائق (أقول) ورأيت منه نسخة أخرى في النجف الاشرف. (48: تداوى روحي) فارسي في المعالجات الروحية، لحسين كاظم زاده التبريزي منشى مجلة ايرانشهر طبع في اصفهان (1340). (49: كتاب التدبير) في الامامه لشيخ متكلمي الشيعة، أبى محمد هشام بن الحكم الكندى الكوفى وانتقل إلى بغداد في آخر عمره في سنة (199) ويقال انه مات فيها ما ذكره النجاشي بعد عده الكتاب من تصانيف هشام كما عده الشيخ في الفهرست وكذلك ابن النديم من تصانيف هشام ولكن قال النجاشي: " ان هذا الكتاب جمعه على بن منصور من كلام هشام ". والشيخ وأبن النديم لم يتعرضا لذكر الجامع له.

[ 18 ]

(50: كتاب التدبير) في التوحيد والامامة للشيخ المتكلم أبى الحسن على بن منصور الكوفى ساكن بغداد ومن أصحاب هشام بن الحكم، عده النجاشي في ترجمة على بن منصور من تصانيفه وكذلك الشيخ وابن النديم في فهرستيهما فيظهر من جميعهم أن هذا الكتاب مغاير في الموضوع مع سابقه لانه في الامامة فقط ومغاير في المؤلف لانه من منشآت هشام وان كان جامعه تلميذ هشام وأما هذا الكتاب فمن منشآت التلميذ نفسه. (51: كتاب التدبير) في علم الصنعة لابي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المتوفى (311) قال ابن النديم ان الرازي الف كتابا كبيرا في الصنعة ورتبه على اثنى عشر كتابا منها كتاب التدبير هذا ومنها كتاب التدابير ذكره. (52: تدبير الحوامل) في حفظ صحة الجنين وأمه، فارسي طبع بايران. (53: تدبير المسافرين) للشيخ الرئيس أبى على الحسين عبد الله بن سينا المتوفى (427) حكى في تذكرة النوادر وجود نسخته في اياصوفية ضمن مجموعة رقمها (56). (54: تدبير المنزل) أو السياسة الاهلية، للشيخ ابن سينا المذكور، طبع بمطبعة الفلاح ببغداد في سنة (1347). (55: تدبير منزل) فارسي لبدر الملوك بامداد، طبع بطهران. (56: تدبير منزل) ودستور بچه دارى لبدر الملوك تكين، طبع بطهران. (57: تدبير النفوس) في اصلاح الدروس الابتدائية وغيرها في المدارس الحديثه لميرزا فضل الله بدايع نگار المشهدي المتوفى شابا في (1343) ذكره في آخر مطلع الشموس له. (58: التدقيق الدقيق) رسالة في أحكام التقيه، للسيد على محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي النصير آبادى اللكهنوى المتوفى في (1312) ذكره السيد على نقى النقوي في مشاهير علماء الهند. (59: تدمير الخائنين) في رد تنكيب الخائبين للسيد محمد مرتضى بن السيد حسن على ؟ الحسينى الجنقورى المتوفى في (1337) طبع بالهند. (60: كتاب التدوير) في علم الصنعة لابي موسى جابر بن حيان ؟ المذكور آنفا، ذكره ابن النديم. (61: التدين في أحوال جبال شروين) ويقال له " تاريخ سواد كوه " فارسي للفاضل

[ 19 ]

اعتماد السلطنة محمد حسن خان ابن الحاج على خان المراغى الطهراني المتوفى في (1313) طبع بطهران في (1311) فيه مجمل من تواريخ مازندران وتراجم بعض علمائها المتأخرين. (62: تدوين الاثار في أحوال علماء خوانسار) للسيد محمد حسن بن محمد يوسف بن ميرزا بابا بن السيد مهدى مؤلف رسالة عديمة النظير في أحوال أبى بصير الموسوي الخوانسارى المتوفى في (1337). (تدوين الاشعار) يأتي في حرف الدال بعنوان الديوان. (تدوين الحواشى) يأتي في حرف الحاء بعنوان الحاشية. (تدوين الرسائل) يأتي في الميم بعنوان مجموعة الرسائل. التاء المثناة الفوقانية بعدها الذال المعجمة (63: تذكار الحزين) في المقتل ومصائب المعصومين عليهم السلام، للحاج عيسى بن حسين على آل كبة البغدادي، المؤلف لتحفة الاحباب في (1241) كما مر، وله روضة المحبين المؤلف في (1245) كما يأتي وأحال إلى كتابه هذا في تحفته معبرا عن نفسه ب (عيسى بن حسين على الملقب بابن كبة النجفي المسكن). (64: التذكارات) للمولى شمس الدين حسين بن محمد الشيرازي المجاور لبيت الله الحرام في أواسط القرن الحادى عشر، ترجمه كذلك صاحب الرياض وذكر انه رأى بعض كتبه ومجاميعه عند الفاضل الهندي، ومنها هذا الكتاب الذى لم يسمه باسم خاص به وانما استدعى عن كثير ممن عاصره من العلماء أن يكتبوا فيه بخطوطهم فوائد علمية ليكون تذكارا له، فيصح أن يعبر عنه بالتذكارات أو مجمع التذكارات وأمثال ذلك، وممن كتب بخطه في هذا الكتاب هو المحقق السبزواري تاريخ كتابته في سنة مجاورته بمكة المعظمة وهى سنة (1062) ومكتوبه هو ما يأتي في الشروح من شرحه لحديث بر الوالدين، قال في آخره: " كتب هذه الكلمات في شرح هذا الحديث الشريف مؤلفها الفقير إلى عفو الله الرب الباري محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري، اجابة لالتماس الفاضل الكامل العالم العامل الورع التقى... مولانا شمس الدين حسين الشيرازي... ليكون تذكرة في أيام الفرقة والهجران ". ثم ان في نجوم السماء (ص 106) حكى عن السيد مير اعجاز حسين في شذور العقيان ترجمة المولى شمس الدين محمد الشيرازي وما ذكره في بعض رسائله من

[ 20 ]

توفيق مجاورته لبيت الله الحرام، وكذا في ص (104) حكى عن بعض رسائل شمس الدين محمد الشيرازي كيفية ملاقاة المولى خليل القزويني المتوفى في (1089) معه في داره في مكة في سنة حجه ومناولته حاشية العدة له وبعض انتقادات شمس الدين على حاشيته وقد ذكرنا في ج 1 ص 71) في ابطال ما نسبه المولى خليل في حاشية العدة إلى الامامية ؟ للشيخ شمس الدين محمد الشيرازي المذكور، فيحتمل قريبا بل هو الظاهر أن يكون شمس الدين محمد هذا الشيرازي مؤلف الابطال والمجاور لمكة غير شمس الدين حسين بن محمد الشيرازي المجاور لها المترجم في الرياض ومؤلف هذه التذكارات وان كانا متعاصرين ويحتمل اتحادهما بسقوط كلمة ابن من بين شمس الدين ومحمد عن قلم النساخ والله العالم، ومن علماء هذه الطبقة ايضا الشيخ شمس الدين محمد الشيرازي الذى صحح النصف الاخير من تهذيب الحديث وقابله سنة 1050 مع نسخة المرحوم المولى صدر الدين محمد الفسوى والنسخة المصححة موجودة في الكتب الموقوفة لمدرسة سپهسالار الجديدة بطهران، ويجرى في شمس الدين هذا احتمال الاتحاد معهما ايضا. (65: التذكارات) مجموعة من الفوائد العلمية المكتوبة للتذكار دونها السيد محمد الخطيب الحسينى الذى كان خطيب قطب شاه، يظهر منها أن بدء التدوين كان سنه 1021 واستمر الامر عليه إلى سنة 1064 فكان يستدعى من جمع من العلماء المعاصرين له طيلة تلك المدة فيكتبون فيها بخطوطهم تذكارات له، وكان الخطيب من تلاميذ السيد الامير معز الدين محمد بن أبى الحسن الموسوي نزيل المشهد الرضوي وقد أملى عليه أستاده المذكور رسالة ضروريات أصول الدين سنة (1037) وكتبها الخطيب مع رسائل أخر كلها بخطه في هذه المجموعة وهى من موقوفات الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية. (66: التذكارات) لميرزا محمد مقيم (كتابدار) خازن دار الكتب العباسية لشاه عباس الصفوى ابن شاه صفى الذى قام بالملك سنة 1052 إلى أن توفى سنه 1078 دونها من سنه 1055 إلى سنة 1061 وأكثرها خطوط علماء ذلك العصر القاطنين في اصفهان أو شيراز أو قم أو مشهد الرضا ع أو غيرها، وقد كتب كل واحد منهم مقدار ورقة أو أكثر باستدعاء ميرزا محمد مقيم هذا ليكون تذكارا له مصرحين بذلك في خطوطهم وهم نيف وثلاثون عالما جليلا منهم الشيخ بدر الدين حسن العاملي المدرس بالمشهد الرضوي وكان استاد

[ 21 ]

ميرزا محمد مقيم كتبه له بعد رجوعه عن سفر قندهار وفتحها في مشهد الرضا ع سنة 1056 ومنهم المولى محمد تقى المجلسي، والمحقق آقا حسين الخوانسارى، والمولى عبد الرزاق اللآهجى، وميرزا ابراهيم بن المولى صدرا الشيرازي، والشيخ حسين التنكابنى الحكيم، وصهره على ابنته المولى الشهير بآخوند نصير، والمولى محمد على الاسترابادي صهر المجلسي المذكور، والفاضل المولى عبد الله التونى، واخوه المولى احمد، والمولى شمسا الگيلانى، والشيخ عبد الله الخفرى، والمولى عبد الرشيد الكازرونى الحكيم تلميذ المولى صدرا والمعروف بآخوند رشيد، والسيد ميرزا حسن بن محمد زمان الرضوي، والمولى محمد يوسف الالموتى، وغير هؤلاء وأكثرهم كتابة الشيخ على صاحب الدر المنثور، فأنه كتب الاحاديث النافعة في عشرين صفحة وذكرناه في ج 1 ص 280 وهذه المجموعة النفيسة رأيتها في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران، واجتماع آثار تلك الايدى الكريمة فيها أخرجها عن حد التقويم إذ لا يعرف قدرها الا أهل التقدير، والظاهر أن مدونها هو الذى ترجمه في تذكرة نصر آبادى (ص 75) بعنوان ميرزا مقيم كتابدار وذكر أن والده ميرزا قواما الذى كان مستوفى الممالك لشاه عباس الماضي. (67: التذكرة) لامام النحاة الشيخ أبى على الفارسى الحسن بن احمد المولود سنة (288) والمتوفى في (377) وفى كشف الظنون أنه كبير في مجلدات لخصه أبو الفتح عثمان بن جنى وحكاه صاحب الرياض عن مؤلف مختصر تاريخ ابن خلكان، وقد اختار منه تلميذ الامام أبو الفتح عثمان بن جنى المتوفى في (392) كما ذكر في (نامه ء دانشوران) وعد من تصانيف ابن جنى كتاب المختار من تذكرة ابى على، وتوجد منه نسخة عتيقة جدا في مكتبة شيخ الاسلام بزنجان كما ذكر في فهرسها المخطوط، ومر له الايضاح في النحو و يأتي التكملة ايضا. (68: التذكرة في شرح التبصرة) في الفقه للسيد أبى القاسم بن الحسين بن النقى الرضوي القمى الكشميري المولد، المتوفى بلاهور سنة (1324) كما ذكر في فهرس كتبه. (التذكرة) في الانساب المطهرة للسيد احمد بن محمد بن المهنى، مر بعنوان الانساب المشجرة. (72: التذكرة) في الاصول الخمسة لكافى الكفاة الوزير الصاحب أبى القاسم اسماعيل بن

[ 22 ]

أبى الحسن عباد الديلمى الطالقاني المولود في (326) والمتوفى في (385) مختصر أوله: " الحمد لله الواحد العدل وصلواته على النبي وخيرة الاهل، الاصول الخمسة التوحيد، والعدل، والصدق في الوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والامر بالمعروف، والنهى عن المنكر " وله ذيل مختصر في أفضيلة أمير المؤمنين عليه السلام أخذ من كتابه " نهج السبيل " رأيت النسخة بخط الشيخ شرف الدين المازندرانى تاريخ كتابتها سنة (1055). (69: التذكرة) في الحكايات النادرة والفوائد النافعة في انواع العلوم الاربعة عشر وهى الكلام، والمنطق، والصرف، والنحو، واللغة، والتجويد، والمعاني، والبيان، والبديع، والتفسير، والرجال، والحديث، والفقه، والاصول، ويعبر عنه بالمجموعة ايضا وهو في مجلدين ضخمين بخط مؤلفهما وهو الحاج المولى باقر بن علام على التسترى النجفي المتوفى عن عمر طويل في بمبئى عند رجوعه عن الحج في السفرة الاخيرة في (1327) وذلك بعد حجاته الكثيرة ومجاورته لمكة سنين وحمل إلى النجف طريا، كان رحمه الله أولع بجمع الكتب واقتنائها من جمع من أدركناهم وقد كتب بخطه نسخا كثيرة و مجموعات ومنتخبات رأيت اكثرها بخطه النسخ الجيد ومنها هذان المجلدان من التذكرة، رأيتهما في مكتبه الشيخ محمد السماوي في النجف فرغ من كتابة أولهما في مكة المعظمة في (12 ذى القعدة 1324) وفرغ من كتابة الثاني في (1326) ولعله آخر تأليفاته، أورد في المجلد الاول مائتين وعشرين حكاية وفائدة (عدد أبيات نصاب الصبيان) وهى مما سمعها عن مشايخه وعن القدماء المؤمنين ورتبها على عشرة أبواب على ترتيب بلاد المخبرين البالغ عددهم إلى ما يقارب الخمسين، ومجموع حكاياتهم مائة وستون، فهرس الابواب (1) من أهل اصفهان سبعة رجال (2) بهبهان ثلاثة رجال (3) الحجاز ثلاثة (4) خراسان رجلان (5) خوزستان سبعة عشر رجلا (6) الرى ثلاثة (7) شيراز أربعة (8) العراق اربعة (9) قم رجلان (10) يزد ثلاثة رجال، وبعد الابواب خاتمة فيها ستون حكاية بها تتم المائتان والعشرون. فهرس الاعلام الذين ينقل عنهم مرتبا، السيد أبو الحسن البهبهانى، الحاج أبو القاسم القارى الاصفهانى، الحاج أحمد التسترى، المولى اسماعيل الشيرازي، السيد محمد تقى جبرائيل القمى النجفي، الحاج الشيخ جعفر التسترى، الشيخ جعفر بن ميرزا آقا الطهراني، الحاج محمد جواد الاصفهانى، السيد حسين الاصفهانى، السيد حسين البهبهانى، السيد حسين بن محمد

[ 23 ]

التسترى، الحاج ميرزا حسين الخليلى، المولى خدابخش الشيرازي، المولى رجب على التسترى، الشيخ شريف الجواهري، الحاج محمد صادق القمى، السيد ميرزا عبد الباقي الشيرازي، الحاج عبد الحسين الكرمانشاهى، الحاج الشيخ عبد الرحيم التسترى، الشيخ عبد على الاصفهانى، السيد عبد الكريم التسترى، المولى عبد الكريم التسترى، المولى عبد المجيد الخراساني، المولى على التبريزي، الحاج السيد على التسترى، المولى على التسترى، على بن حمزة الحجازى، الحاج المولى على الخليلى، المولى محمد على بن محمد كاظم الشاهرودي، الحاج على آقا الاصفهانى، الحاج على اكبر الشيرازي، الحاج على محمد البهبهانى، السيد عون شريف مكة، الحاج غلام حسين الاصفهانى، الحاج غلام حسين التسترى، الحاج المولى فتحعلى السلطان آبادى، شيخ الشريعة ميرزا فتح الله الاصفهانى، المولى فتح الله الوفائى التسترى، القاسم بن جابر الحجازى، ميرزا لطيف التسترى، المولى محمد الايروانى، السيد محمد القاضى الحسينى التسترى، السيد محمد الموسوي التسترى الجزائري، ميرزا محمد الهمداني، الحاج محمد اليزدى، الشيخ المرتضى الانصاري، الحاج مهدى التسترى، المولى مهدى اليزدى، وفى المجلد الثاني أورد فوائد أخلاقية من كلمات المعصومين عليهم السلام والعلماء والحكماء ثم كتب ما انتخبه من شرح نصاب الصبيان من القطعة التاسعة عشرة إلى آخر الاربعين ثم ما انتخبه من الحواشى لابن علان وان الجمال وغيرهما على الايضاح في المناسك للنووي الشافعي وبه يختم المجلد الثاني. (70: التذكرة) لابي ريحان البيرونى، ينقل عن ترجمته إلى الفارسية في مخزن الادوية. (71: التذكرة) في نبذ من مهمات مسائل اصول الفقه للمولى جعفر بن حسين على الجابلقى أوله: " الحمد لله الذى أرشدنا إلى مدارك أكمل الشرايع النازلة " كتبه باصفهان وفرغ منه في (1226) عناوينه تذكرة تذكرة ضمن مجموعة فيها ست عشرة رسالة للشيخ أحمد الاحسائي توجد في كتب الحاج ميرزا على الشهرستاني. (72: التذكرة في شرح التبصرة) لآقا محمد جعفر بن آقا محمد على ابن محمد باقر البهبهانى الكرمانشاهى المدفون بها قرب والده في (1254) أوله: " الحمد لله العزيز القدير الذى هو لكل شئ فعال، والجواد الذى لا يخيب لديه الآمال ". ابتدأ فيه بشرح البسملة

[ 24 ]

والخطبة من التبصرة وبعد تمام شرحهما قال: " وقبل الشروع في المقصود يناسب ذكر مقدمات وخاتمة المقدمة الاولى في بيان أصول الدين ". فكتب الاصول الخمسة مرتبا من أول التوحيد وفى بحث النبوة ذكر أحوال كثير من الانبياء كما أنه في بحث الامامة أورد تواريخ الائمة وأحوالهم، وتكلم في أسرار العبادات، وذكر كثيرا من الاخلاق الممدوحة والمذمومة، وجملة من مباحث الاجتهاد والتقليد وشرايط الاجتهاد وغيرها، وبعد ذلك كله شرع في شرح التبصرة وخرج منه إلى مسألة وقوع دم الحيض في البئر، وهو كتاب كبير يقرب من عشرين الف بيت فرغ منه في (1232) رأيت نسخة منه، عليها تملك الامير محمد على الشهرستاني في (1238) ثم تملك ولده الحاج ميرزا محمد حسين في (1290) في مكتبة الشهرستاني بكربلاء، ونسخة اخرى عند الشيخ محمد السماوي في النجف، عليها تقريظ الشيخ أحمد الاحسائي بخطه وعليها تملك الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الدهستانى في (1248) ثم تملك الشيخ محسن بن محمد المنصوري (1249) ثم تملك الميرزا محمد الهمداني في (1302). (73: التذكرة) رساله ء علمية فتوائية للشيخ جعفر بن احمد بن سيف البديري النجفي المعاصر المولود حدود سنة (1283)، انتزعه من كتابه الكبير في شرح الشرايع الموسوم بمصباح الانام كما ذكره لنا شفاها. (74: التذكرة) في نعت بعض الكتب والآثار النادرة للشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد جواد بن الشيخ محمد نجل الشيخ شبيب النجفي المعاصر المولود سنة (1306). (75: التذكرة في حقيقة الجوهرة) للشيخ أبى يعلى حمزة الملقب بسالار والمشهور بسلار بن عبد العزيز الديلمى تلميذ الشيخ المفيد والسيد المرتضى المتوفى في (448) كما أرخه الصفدى، وفى نظام الاقوال ذكر وفاته بعد الظهر من يوم السبت لست خلت من شهر رمضان سنة 463، ولعله اشتباه منه بأبى يعلى محمد بن الحسن ابن حمزة خليفة الشيخ المفيد والمتوفى في (463) كما ألحق التاريخ بنسخ النجاشي، وذكر الكتاب له ابن شهر اشوب في معالم العلماء وعبر عنه بالتذكرة في حقيقة الجوهر والعرض. (76: التذكرة) للمولى عبد الباقي، حكى عنه صاحب نجوم السماء في ترجمة محمد قاسم بن محمد عباس تلميذ الشيخ البهائي والمحقق الداماد وقال في آخره: " انتهى محصل ما ذكره

[ 25 ]

مولانا عبد الباقي في تذكرته ". (أقول) لعله المولى العارف الصوفى التبريزي الخطاط في النسخ والثلث في عصر شاه عباس الماضي الذى شرح نهج البلاغة بالفارسية كما ذكره في الرياض. (التذكرة) في تاريخ تستر للسيد عبد الله الجزائري، مر بعنوان تاريخ تستر. (التذكرة) للشيخ على بن ابى طالب الحزين اسمه تذكرة الشعراء المعاصرين. (77: التذكرة في الفوائد النادرة) للسيد صدر الدين على بن نظام الدين احمد الشهير بالسيد علي خان المدنى الدشتكى الشيرازي المتوفى في (1118 - أو - 1120) ينقل عنه المحدث البحراني الشيخ يوسف في أوائل كشكوله، واستظهر صاحب الروضات أن التذكرة هذا غير المخلاة له الذى هو على شاكلة الكشكول كما يأتي. (78: التذكرة في شرح التبصرة) للسيد ميرزا على بن الحجة الميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري المتوفى سنة (1344) خرج منه إلى كتاب النكاح يوجد في مكتبته. (79: التذكرة) في الحكمة الآلهية، للمحقق المحدث المولى محسن بن شاه مرتضى الملقب بالفيض الكاشانى المتوفى في سنة (1091) توجد في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء في النجف. (التذكرة) للشيخ فريد الدين الشهير بالعطار اسمه تذكرة الاولياء، يأتي. (التذكرة) أو تذكرة ابن حمدون أو الحمدونية أو تذكرة الادب، يأتي بالعنوان الثاني. (80: التذكرة) في تكملة أرجوزة على بن جهم الذى كان شاعر المتوكل وأعرض عنه اخيرا وقتل في (249) وقد نظمها في التاريخ من آدم أبى البشر إلى عصر احمد المستعين فيما يقرب من ثلاثماية وخمسين بيتا فكملها إلى آخر ملوك العراق في العصر الحاضر الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي المعاصر المولود في (1292). (81: التذكرة باصول الفقه) للشيخ أبى عبد الله محمد بن محمد النعمان المفيد الحارثى البغدادي المتوفى (413) وقد اختصره العلامة الكراجكى كما يأتي في الميم بعنوان مختصر التذكرة. (82: التذكرة) للمولى محمد بن الحاج محمد السمرقندى من اصحاب السيد محمد نوربخش القائنى الذى توفى في (869) أورد القاضى في مجالس المؤمنين شطرا من ترجمة استاده نوربخش عن هذه التذكرة فيظهر وجودها عنده فراجعه.

[ 26 ]

(83: تذكرة الائمة) في تواريخ الائمة المعصومين عليهم السلام، من ولاداتهم ووفياتهم وبيان سائر حالاتهم وما يتعلق بذلك، للمولى محمد باقر بن محمد تقى اللاهجى، فارسي أوله: (الحمد لله الذى جعل للنبيين لسان صدق في الآخرين، فرغ من تأليفه في (1085) حكى شيخنا في الفيض القدسي، تصريح صاحب الرياض بأن مؤلفه كان معاصرا للعلامة المجلسي مشاركا معه في الاسم واسم الادب، وكان مائلا إلى التصوف، ومع هذا التصريح من صاحب الرياض وهو تلميذ العلامة المجلسي وخريت الصناعة، فنسبة الكتاب إلى المجلسي توهم منشأه الاشتراك الاسمى، حتى أنه وقع في هذا الوهم بعض احفاد العلامة المجلسي وهو ميرزا حيدر على في اجازته الكبيرة في (1205) وطبع التذكرة بايران، في عصر السلطان محمد شاه القاجارى (1260) ذكر في (ص 68) منه ما يقرب من مائتي كتاب من تصانيف أهل السنة فيها فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، وفى (ص 67) عد من معجزاته ع تركيب الحروف الهجائية وأنه أول من علم الناس تركيب الحروف في الكتابة وكانت تكتب قبله مفردة هكذا (ب س م ا ل اه). (84: تذكرة ابن حمدون) في كشف الظنون أنه لكافى الكفاة بهاء الدين أبى المعالى محمد بن أبى سعد الحسن بن محمد بن على بن حمدون البغدادي الكاتب المولود في (495) والمتوفى في (562) في حبس المستنجد بسبب ما أورده في تذكرته، ودفن بمقابر قريش وكذا دفن بها قبله أخوه غرس الدولة أبو نصر محمد ؟ ؟ الحسن كما ترجمهما ابن خلكان في (ج 1 ص 517) طبع مصر في سنة (1310) وقال في وصف التذكرة، انها مجموعة لطيفة عظيمة من أحسن المجاميع جمع فيها التاريخ والادب والاشعار والنوادر ولم يجمع من المتأخرين مثله وهو مشهور بأيدى الناس كثير الوجود وهو من الكتب الممتعة، ثم حكى كلام العماد الاصفهانى فيه وذكر قريبا منه في مرآة الجنان وعبر عنه في شذرات الذهب بالتذكرة الحمدونية، ويقال له ايضا تذكرة الادب وهو كبير في عدة مجلدات وأبواب، يوجد مجلد منه بالعنوان الاخير في المكتبة الموقوفة لمدرسة الفاضلية بالمشهد الرضوي ويشتمل هذا المجلد على ثلاثة أبواب منه وهو الباب الثالث والثلاثون في الحجج البالغة والاجوبه الدامغة، والرابع والثلاثون في الكبوات والهفوات والسرقات، والخامس والثلاثون في اخبار الجاهلية، أوله، (الحمد لله الملك الديان) عدد أوراقه (169) كما في فهرس المكتبة

[ 27 ]

من موقوفات فاضل خان في (1065) وقال الزرگلى في قاموس الاعلام (انه يوجد من تذكرة ابن حمدون مجلده الحادى عشر مخطوطا) ولعله غير نسخة الفاضلية: والعلامة المجلسي ينقل عنه بعض مواعظ الامام السجاد (ع) في المجلد السابع عشر من البحار (ص 223) من طبع الاميني في تبريز معبرا عنه بالتذكرة. (85: تذكرة ابن العراق) ينقل عنه في مجالس المؤمنين في ترجمة أبى الحسين الرفاء احمد بن منير الطرابلسي كثيرا من أبيات القصيدة التترية، ويظهر من ذكر التترية فيه حسن حال مؤلفه وعقيدته. (86: تذكرة الاجداد) في أحوال (حسين آباد) ضلع (پلامون) صوبة (بهار) من (الهند) فيه تواريخ هذه البلدة وما يتعلق بها في خمسة ابواب، وثلاث ضمائم، وتتمة وخاتمة، ذكر في أوله فهرسها، الفه السيد نوروز محمد المعروف بالسيد شريف حسين الملقب في شعره بشريف، الزيدى النسب الامامي المذهب الواسطي الباهر هوى الحسين آبادى المعاصر المولود في (1310) ذكر نسبه مفصلا في الباب الثالث منه، وذكر في الباب الخامس أنساب كثير من السادة الرضوية في (اكبرپور) و (مورانوان) وغيرهما. (87: تذكرة الاحبة والابرار) في الادعية والاذكار وبعض الزيارات والختوم والاحاديث الاربعين وغيرها، للشيخ محمد رضا الطبسى المعاصر المولود في (1322) قال ان فيه (282) تذكرة. (88: تذكرة الاحباب) في بيان التحاب وتفاصيل الاعداد المتحابة والمتباغضة للمولى نظام الدين عبد العلى بن محمد بن حسين البيرجندي المتوفى في (934) أوله: (الحمد لله الذى منه المبدأ واليه المآب) توجد نسخة منه بمصر في مكتبة (قوله) كما اعلن في فهرسها، وهى بخط جلال الدين بن شاهين الگيلانى فرغ من كتابته يوم الاربعاء التاسع والعشرين من رجب سنة 973، ومر له الابعاد الذى ألفه سنة 930، ونسبه في كشف الظنون إلى كمال الدين حسن الفارسى وقال يدل على تبحر مؤلفه في العلوم الرياضية، والحق ما في فهرس المكتبة من تشخيص مؤلفه. (89: تذكرة الاخلاء وذخر يوم الجزاء) في المواعظ والاخلاق المروية عن المعصومين عليهم السلام يشبه الكشكول في أنه غير مبوب ولا مفصول، للشيخ محمد حسين بن غلام رضا

[ 28 ]

ابن حسين الفيروز آبادى المعروف بالحائري المولود بها في (1328). (تذكرة الاخوان) في طب الابدان كما في السلافة، واسمه تذكرة أولى الالباب. (90: تذكرة الاخوان) في رد الصوفية، فارسي طبع بايران، لسليمانخان القاجارى. (تذكرة الادب) كما في نسخة مدرسة فاضل خان وهو تذكرة ابن حمدون كما مر. (91: التذكرة الاصبهانية) للشيخ أبى الفتح عثمان بن جنى الامام النحوي المتوفى في (392) ذكره في كشف الظنون، وله تذكرة جهانية يأتي. (92: تذكرة الاصفياء) فارسي في التاريخ للمولى صفدر على، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد كما في فهرسها، فراجعه. (93: تذكرة الالباب وانيس الطلاب) يجرى مجرى الكشكول جامع لكل فن، لميرزا محمد باقر بن زين العابدين بن حسين بن على اليزدى الحائري المتوفى، بها قريبا من الثلاث مائة بعد الالف، وصفه كذلك الشيخ أبو تراب الشهير بميرزا آقا القزويني الحائري فيما كتب من الاجازة للمؤلف (1279) وذكرنا الاجازة (ج 1 ص 136). (94: تذكرة الالباب) في علم الانساب للسيد عبد الله بن أبى القاسم بن عبد الله الموسوي البلادى المعاصر نزيل أبو شهر ومؤلف الاربعين الموسوم بزلال المعين، أحال إلى تذكرته في كتابه الغيث الزابد في ذرية محمد العابد. (95: تذكرة الانبياء والاولياء والسلاطين) للمولى أبى طالب بن ابراهيم بن أبى طالب كبير مبسوط مرتب على مقدمة وثلاثة أبواب كل باب في مجلد، رأيت الباب الاول في مجلد بخط مؤلفه في مكتبة السيد محمد مهدى بن السيد اسماعيل الصدر رحمه الله وهو في أحوال الانبياء من آدم إلى نبينا الخاتم صلوات الله عليهم أجمعين، أوله: (حمد وسپاس مر خداوندى را سزاست كه ازبراى هدايت گمگشتگان وادى ضلالت پيغمبران مبعوث گردانيد) وقال في آخر هذا المجلد: " ودو جلد ديگر اين كتاب كه در بيان أحوال سلاطين ربع مسكون وحكماء وعلماء وذكر بانى بلاد مشهورة وعجائب وغرايب ربع مسكون است خدا توفيق دهد كه باتمام رسانم، حرره مؤلفه في (1225). (96: تذكرة انجمن خاقان) في تراجم شعراء عصر السلطان فتحعليشاه الملقب في شعره بخاقان، للاديب الفاضل محمد المعروف بفاضل خان الگروسى المولود (1198)

[ 29 ]

المصاحب لملك الشعراء فتحعليخان الكاشانى والمعاصر لميرزا أبى القاسم قائم مقام الفراهانى وللحاج ميرزا محمد حسينخان القاجارى المعروف بالمروزى البانى لمدرسة الشهيرة بمدرسة المروى بطهران المتوفى في (1234) ولغيرهم من فضلاء العصر، وقد ألف في التذكرة شعراء عصر السلطان فتحعليشاه القاجارى جماعة منهم أحمد بيگ الگرجى الملقب باختر لكن اخترم قبل تمامه وألف بعده أخوه محمد باقر بيگ الملقب بنشاطي ولم يتمم تأليفه ايضا فألف فاضلخان الملقب في شعره براوى بأمر السلطان فتحعليشاه هذا الكتاب وتممه وكان مقربا عنده وبعد وفاته اعتزل الديوان إلى أن توفى سنة (1252) ترجمه مفصلا في (ج 2 مجمع الفصحاء ص 142). (97: تذكرة الانساب) ينقل عنه السيد نظام العلماء في المجالس النظامية ونسبه إلى الشيخ جواد خازن حضرة عبد العظيم الحسنى عليه السلام. (98: تذكرة أولى الالباب والجامع للعجب العجاب) في الطب، للشيخ داود بن عمر الطبيب الضرير الانطاكي نزيل القاهرة المتوفى بمكه سنة خمس أو ثمان أو تسع وألف أوله: (سبحانك اللهم مبدع مواد الكائنات) طبع مكررا في بولاق والقاهرة وغيرهما وعلى هامشه طبع (النزهة المبهجة) له فراجعه. (تذكرة أولى النهى) واسمه المشهور به: " مخزن الادوية " يأتي في الميم. (99: تذكرة الاولياء) في تراجم العلماء والصلحاء والاكابر والمشاهير المدفونين في تبريز ونواحيها، للمولى حشري الاديب الشاعر الصوفى التبريزي، نقل عنه في رياض العلماء تعيين قبر سلار قى تبريز، وينقل عنه المعاصر في مجالس الموحدين وطبع قبل سنين كما ذكره بعض المطلعين. يأتي بعنوان روضة الابرار أنه مطبوع. (100: تذكرة الاولياء) للشيخ العارف فريد الدين محمد بن ابراهيم النيسابوري الشهير بالعطار المتوفى عن مائة وأربعة عشر عاما سنة (627) كما أرخه القاضى نور الله في المجالس في ترجمة مفصلة، طبع بايران، وقد عقد فيه ستة وتسعين باب أورد في كل باب كلمات واحد من الاولياء ومواعظه وحكمه وذكر في أوله أنه ليس شئ بعد كلام الله تعالى في كتابه الكريم وكلمات نبيه صلى الله على وآله وسلم في السنة أفيد وأنفع من كلمات الاولياء، ولكنه اقتصر على بعضهم حذرا من الاطالة، ولم يذكر الائمة لان الاولى أن يذكر كلماتهم

[ 30 ]

في كتاب مستقل واعتذر عن ابتدائه بالامام جعفر الصادق عليه السلام بان الداعي إليه التبرك باسمه الشريف ولان كلماته في الطريقة كثيرة ثم ذكر أويسا القرنى، والحسن البصري، ومالك بن دينار، وعبيد بن العلا، ورابعة العدوية، وفضيل بن عياض، وابراهيم الادهم، وبشر الحافى، وذا النون، وبايزيد، وسفيان، وشقيتا ؟، إلى آخرهم، ولخصه بعض باسقاط المناقب وذكر الكلمات أول التلخيص (الحمد لله الذى تحيرت في أوصاف) ذكره في كشف الظنون. (تذكرة بى بهاء) مر في (ج 3 ص 265) بعنوان تاريخ العلماء. (101: تذكرة بى نظير) في تراجم الشعراء لمير عبد الوهاب الدولت آبادى، ألفه سنة (1172) مطابق (بى نظير) هو من مآخذ الخزانة العامرة. (102: تذكرة مير تقى الكاشى) في تذكرة الشعراء، مبسوط لا يتصور المزيد عليه كما ذكره النصر آبادى في أول تذكرته الذى ألفه في (1083) ويظهر منه أنه من المتأخرين عن مير على شير ودولتشاه. راجع (ج 7 - ص 212 - س 7) (103: تذكرة جهانية) للامام أبى الفتح عثمان بن جنى النحوي المتوفى (392) ذكر في نامه ء دانشوران، وهو غير ما ذكر فيه بعنوان ما اختاره من تذكرة أبى على الفارسى، وغير ما ذكر في كشف الظنون بعنوان تذكرة الاصبهانية. (104: تذكرة الحال) للمولى محمد حسين ابن المولى عبد الله الشهرابى الارجستانى الاصفهانى الملقب في شعره ب " بگريان "، ذكره في أول كتابه " طريق البكاء " المطبوع بعد وفاته في (1303). (105: تذكرة حبيب السير) مؤلفه من معاصري السلطان جهانگير شاه المتوفى (1037) وفيه تراجم الشعراء وغيره، عده في كتاب شعر العجم المترجم إلى الفارسية من مآخذه بهذا العنوان. (التذكرة الحسامية) أو التبصرة الجلية كما مر في (ج 3 - ص 316). (106: تذكرة الحكماء) في أحوال جمع من قدماء اليونانيين، للمولوي عبد الستار بن قاسم من فضلاء عصر السلطان محمد أكبر پادشاه الهندي المتوفى بها في (1014) أوله: (سپاس آلهى وستايش جان آفرين در آغاز نامه ها رسمى است پيشين) والنسخة في الخزانة الرضوية من موقوفات السلطان نادرشاه في (1045) راجعه.

[ 31 ]

(107: تذكرة الحكماء) في تراجم جمع من أساتذه المعقول في العصر الاخير، من أول الدولة القاجارية إلى آخرها، تبلغ عدتهم إلى ثلاثمائة تقريبا فارسي، للشيخ مرتضى بن الشيخ شعبان بن محمد مهدى بن عبد الوهاب الگيلانى النجفي، فرغ من تأليفه سنة 1358 وهو ابن خمس وعشرين سنة تقريبا، وله رسالة في العروض و " ميزان سخن " في البديع وغير ذلك. (التذكرة الحمدونية) كما في شذرات الذهب، مر بعنوان تذكرة ابن حمدون. (108: تذكرة الحيوان) في تراجم الحيوانات التى ذكرت. أسمائها في أحاديث أهل البيت عليهم السلام، وجرى ذكرها على لسانهم، وما ورد عنهم في شانها من الآثار والخواص وغيرها من الحالات، تقرب من ثلاثمائة اسم من الحيوانات مرتبا على حروف الهجاء نظير حياة الحيوان للدميري وهو كتاب مبسوط في ص 734 باللغة الاردوية ألفه السيد آقا مهدى بن السيد محمد تقى بن السيد ابراهيم النقوي اللكهنوى المعاصر المولود في (1316) مؤلف " احياء الآثار " المذكور في (ج 1 ص 306). (109: تذكرة الخطاطين) أو (امتحان الفضلاء) لميرزا سنگلاخ الخراساني المتوفى في (1294) في تبريز عن مائة وعشرين سنة وهو من الشعراء العارفين والخطاط بالقلم النسخ التعليقي، طبع في جزءين وألحق بالجزء الثاني في الطبع رسالات ثلاث - آداب المشق، صراط السطور، مداد الخطوط ومر الاول، ويأتى الاخيران، وكذا " سياحتنامه " له ايضا يأتي. طبع بتبريز (1295) (110: تذكرة خلاصة الافكار) لميرزا تقى الدين الاوحدي، ينقل عنه في بعض المجاميع ومنها في (ج 1 - مجمع الفصحاء - ص 543) نقل عنه ترجمة منوچهرى معبرا عن مؤلفه بمير محمد تقى الكاشى وهو خلاصة الاشعار وخاتمته من مآخذ الخزانة العامرة عبر عن مؤلفه بمير تقى الكاشى وذكر أنه ألف خاتمته في (993) ويحتمل اتحاده مع تذكرة مير تقى الكاشى المتقدم. راجع (ج 7 - ص 212 - س 7) (111: تذكرة الخواتين ؟) ويسمى خيرات حسان، فارسي مأخوذ من خيرات حسان بزيادة بعض تراجم نسوان الهند، طبع في بمبئى في (1306) واحتمل أنه تأليف شاه جهان بيگم ملكة بهوپال الهند، ويأتى خيرات حسان المأخوذ من كتاب مشاهير النسوان تأليف محمد ذهني أفندى مع زيادات عليه.

[ 32 ]

(112: تذكرة خوشگو) للشاعر الاديب الملقب بهذا اللقب الشعرى من أستاده الحكيم محمد أفضل الملقب هو في شعره بسرخوش، المولود في (1050) والمتوفى بشاه جهان آباد في (1126) كما أرخ وفاته عند ترجمته في الخزانة العامرة (ص 263) وكان خوش گو معاصر السلطان محمد شاه روشن أختر المتوفى سنة 1161، وألف كتابه في أربعة اجزاء في الهند في عصره، يوجد منه الجزء الثاني الذى وصل إلى تستر في (1228) وحصل عند الشاعر الفاضل الملقب في شعره بالدرى التسترى فأمره بترتيبه وتهذيبه العالم الجليل السيد محمد ابن العلامة الكبير السيد عبد الكريم الموسوي الجزائري التسترى الذى صدرت له الاجازة من آية الله بحر العلوم رحمه الله وتوفى السيد عبد الكريم في (1215) وتوفى ولده السيد محمد الآمر بالترتيب قبل اتمام الترتيب وقبل سنة 1237، التى مات فيها محمد على ميرزا ابن فتحعليشاه فبقى كذلك إلى سنة 1240 التى صار الوالى على خوزستان حشمة الدولة بن محمد على ميرزا المذكور وكان يفحص عن أمثال هذا الكتاب حتى ظفر به بواسطة ء ملازميه السيدين الجليلين الاخوين ميرزا اسمعيل خان الذى كتب باسمه الرسالة الاسماعيلية المذكورة في (ج 2 ص 69) وأخيه ميرزا أحمد خان المرعشيين فاستحسنه حشمة الدولة وأمر الدرى بترتيبه وتنظيمه ووضع فهرس للمرتبين على الحروف في أول باب كل حرف، وهو يشتمل على ترجمة سبعمائة وسبعين شاعرا فيما يقرب من ثلاثة عشر الف بيت من موقوفات مدرسه ء سپهسالار الجديدة لخصناه مما ذكره مؤلف فهرسها مع زيادة بعض المميزات. (113: تذكره ء دلگشا) في تراجم المعاصرين وغيرهم من الشعراء وذكر المحتار من شعرهم، للمولى العارف الحاج على اكبر النواب، مر نسبه وتاريخه في اثبات الواجب وأندرزنامه، ونسخة التذكرة توجد في الخزانة الشاهية بطهران وغيرها بدأ فيه بترجمة الشيخ مصلح الدين السعدى وختم بترجمة نفسه ونقل جملة من تراجمه في طرائق الحقائق وترجمه في آثار العجم (ص 244) بعنوان حاجى اكبر النواب. (114: تذكره ء دولتشاهية) في تراجم الشعراء للامير دولتشاه ابن علاء الدولة بختيشاه الغازى السمرقندى، رأيت منه، نسخا وطبع في بمبئى بمباشرة ميرزا محمد ملك الكتاب في (1305) وفى اروپا سنة (1318) وايضا بلاهور (في 1939 م) أورد في مقدمته ترجمة عشرين شاعرا من شعراء العرب نذكر شعراء الفرس -

[ 33 ]

في سبع طبقات، وبعدها خاتمة فيها تراجم شعراء عصره فتوحات السلطان حسين بهادر الذى جلس على سرير الملك في مرو شاه جهان (861) وفصل تسعة من فتوحاته إلى (885) وفرغ منه (892) وقال في خطبته بعد ذكر النبي صلى الله عليه وآله (أمير المؤمنين وامام المتقين أسد الله الغالب على بن أبى طالب الائمة المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين) وذكر قصة رؤيا المولى حسن الكاشى ناظم العقود السبعة في مدح أمير المؤمنين المشتملة على كرامته عليه السلام. وايضا طبع بلاهور في (1939 م) (115: تذكره ء دولتشاهى) في مآثر الدنيا وتواريخها لمحمد على ميرزا ابن السلطان فتحعليشاه الذى كان حاكم كرمانشاهان، ذكره السيد حسين بن جعفر المنجم البغدادي الموسوي في نزهة الاخبار له، المؤلف بعد (1299). (116: تذكرة الذاكرين) للشيخ المعاصر صدر الدين محمد بن المولى حسن الشعبان كردى القزويني نزيل طهران توفى والده المؤلف لرياض الاحزان قبل طبع كتابه الرياض (1305) والتذكرة هذا ايضا طبع بطهران. (تذكرة الراعى) كما ذكره كشف الظنون وهو التذكرة الكندية، يأتي. (117: تذكرة الرصد) للشيخ كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد المروزى الاصل المشهور بان الفوطى البغدادي المولود (642) والمتوفى (723) فيه تواريخ دار الرصد المشهورة في مراغة وهي التى أسسها سلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسى بعد مضى سنة واحدة على فتح بغداد واستطرد في هذا الكتاب إلى فوائد علمية وتاريخية وتعرض لتراجم كل من زار تلك الدار من العلماء والمتعلمين والسياحين، ذكره الشبيبي في محاضرته المطبوعة. (118: التذكرة الرضية) في شرح البهجة المرضية النحوية لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى بها (1302) ذكره من تصانيفه في قصصه. (119: تذكره ء رياض الشعراء) لميرزا عليقليخان الواله الداغستاني المعروف به (شش انگشتى) المتوفى في (1170) وقد فرغ من تأليفه (1161) ما أرخه في الخزانة العامرة، ينقل عنه في نجوم السماء عند ترجمته للقاضى نور الله، وترجمه في مجمع الفصحاء (ج 2 - ص 558) وأرخ وفاته بسنة 1265 وهو غلط النسخة لانه ترجمه مفصلا معاصره ومصاحبه

[ 34 ]

مير غلام على آزاد البلگرامى في كتابه الخزانة العامرة (ص 446) وذكر أنه ابن محمد علي خان بيگلر بيگى المتوفى باصفهان (1128) وكان هو أصغر الاخوة الاربعة كلهم ابناء مهر علي خان بن فتح علي خان اعتماد الدولة، وزير شاه سلطان حسين الذى عزله وسمل عينه (1133) وهو ابن الخاص ميرزا المهاجر من داغستان إلى اصفهان في عصر الشاه صفى الصفوى فقربه وسماه صفى قليخان ولقبه بيگلربيگى لانه وآبائه وأجداده إلى عصر چنگيز كانوا من الرؤساء، وينتهى نسبهم إلى العباس عم النبي صلى الله عليه وآله، ولد واله في اصفهان (1124) وكان مقربا عند الشاه طهماسب الثاني ابن الشاه سلطان حسين إلى (1144) ثم هاجر إلى الهند وأدركه آزاد البلگرامى في لاهور في (1147) ونزل إلى دهلى ونال المناصب الرفيعة في شاه جهان آباد إلى أن توفى بها (1170) الموافق لمادة (پيوست واله برحمت) وذكر أنه وصلت إليه نسخة رياض الشعراء المشتمل على تراجم الشعراء المتقدمين والمتأخرين في زمن تأليف الخزانة العامرة (1176) ولم يذكر زمن تأليف رياض الشعراء، نعم يظهر تاريخ تأليفه من ترجمة لطفعلى آذر، الذى ولد (1134) فأنه ذكر عند ذكر ترجمته فيه أن له يوم تأليف الرياض اثنتين وعشرين سنة فيظهر أن تأليفه كان في سنة (1156). (120: تذكرة السالكين) فارسي في السير والسلوك للحاج الشيخ يوسف بن احمد الجيلاني المعاصر المولود (1291) مؤلف " طومار عفت " المطبوع (1346) ذكر تصانيفه في آخره. (التذكرة السامية) مر بعنوان تحفة السامى، سماه بالتذكرة في شعراء العجم وهو من مآخذ خزانة العامرة وانتهى فيه إلى حدود (957). (121: تذكره ء سرخوش) توجد نسخة منه في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آبادى < - - > كما يظهر من فهرسها. وقد طبع بلاهور في (1942 م) بعنوان كلمات الشعراء وهو لمحمد افضل المتخلص بسرخوش وله (ديباچه ديوان) وغيرها ؟. (تذكرة سرو آزاد) لمير غلام على آزاد البلگرامى، يأتي باسمه. (122: تذكرة السلاطين والامراء) للحاج أحمد ابن المير منشى القمى، نقل عنه في " دانشمندان آذربايجان " (123: تذكرة السلاطين) في التواريخ للشيخ عبد الغفور بن محمد بن محمد طاهر الاصفهانى اليزدى المتوفى في (1316) الشمسية الهجرية، ذكره آيتى في تاريخ يزد.

[ 35 ]

(124: تذكره ء سلسله) من مآخذ (آتشگده يزدان) لآيتى المعاصر، المطبوع (1357) وقال ان تأليف الاديب الشاعر الملقب في شعره بصابر من الطائفة المدرسية، وكتب في هذه التذكرة شرح أحوال كل واحد من السلسلة المدرسية، ونسخة قليلة. (125: تذكره ء السلف) في ترجمة العلامة السيد دلدار على النصير آبادى المتوفى في (1235) لحفيده السيد على نقى بن السيد أبى الحسن النقوي اللكهنوى المعاصر. (126: التذكرة السنجرية) لملك النحاة أبى نزار الحسن بن صافى بن نزار بن أبى الحسن التركي المتوفى (568) قرأ على، على بن محمد الفصيحى الاسترابادي المتوفى (516) الذى أخذ عن الشيخ عبد القاهر الجرجاني الذى توفى (474) وهو أخذ عن ابن أخت أبى على الفارسى، وتوفى أبو على سنة (377). (127: تذكره ء شاه طهماسب) فارسي مطبوع بايران كما في الفهارس المطبوعة. (128: تذكرة الشباب) تأليف فروغ الدين الاصفهانى ميرزا محمد مهدى بن ميرزا محمد باقر المتخلص ببهجت الذى ولد في تبريز (1223) وشرع بتحصيل العلوم وله سبع سنين كما ذكره في مجمع الفصحاء المؤلف (1288) (في ج 2 ص 396) وقال ان فيه المكتوبات العربية والفارسية والقصائد كذلك عربية وفارسية كلها من انشاء المؤلف، وقال انه كان في أول أمره مستوفيا لولى العهد (العباس ميرزا) في آذربايجان وفارس سفرا وحضرا في سنين كثيرة وفى تلك الايام حصلت المودة بينى وبينه وبعد وفاة ولى العهد العباس ميرزا في (1249) نزل بطهران وهو بعد من المستوفين للديوان ومشغول بالتأليف ومنها كتابه صحائف العالم، وقال ولملازمته لخدمة فريدون ميرزا أرشد ولد العباس ميرزا والملقب في شعره بفرخ كان يعبر عن نفسه في توقيعاته أو في ما يؤلفه باسم مخدومه بفروغ فرخى إلى آخر كلامه، وذكر جملة من أشعاره. (129: تذكره ء شبستان) للسيد ميرزا محمد على بن ميرزا عبد الوهاب من سلسلة المدرسية بيزد، المنشئى البليغ نظما ونثرا الملقب في شعره بشهلا، ينقل عنه آيتى في تاريخ يزد ترجمة أخترى من قدماء شعرائها، يذكر أن له ديوانا مفصلا، قال وهو لم يطبع ولا يقصر عن تذكره ء نصر آبادى الآتى بعنوان تذكرة الشعراء وفيه تراجم المتأخرين ايضا منهم (ذبيحي) المتوفى (1160) ومعاصره المولى مطيع الملقب بعرفان.

[ 36 ]

(130: تذكرة الشعر والشعراء) لميرزا عبد الرزاق بيگ بن نجفقلى ؟ الدنبلى الاديب المؤرخ الملقب في شعره بمفتون المتوفى (1243) ينقل عنه في مقدمة طبع ديوان فرصت (1333) وله رياض الجنة في تاريخ (الدنابلة) والماثر السلطانية في تاريخ القاجارية، وابنه بهاء الدين محمد آقا، كان حاكم تبريز وله ديوان شعر، يأتي. تذكرة الشعراء قد ألفت في تراجم الشعراء كتب كثيرة مما مرو يأتي في محالها بعناوينها الخاصة مثل آتشكده آذر وآثار المعاصرين وأنجمن خاقان وبهجة الشعراء وتحفة السامى تحفه ء ناصرى وتذكره ء خوشگو وتذكره ء دلگشا وتذكره ء دولتشاه وتذييل التذكرة وتذييل السلافة وتراجم الشعراء وحديقة الفضلاء وحياة الشعراء ورياض الشعراء وسخن و سخنوران وسخندان چشم ديده وسخندان فارسي وسلافة العصر والشعر والشعراء وشعراء الغدير والطليعة والعراقيات والعرفات والعرفان وگنج شايگان وكلمات الشعراء ولباب الالباب ومجمع الفصحاء ومرآة الخيال ومعجم الشعراء وميخانه والنبراس ونسمة السحر ونشوة السلافة ووادى أيمن إلى غير ذلك مما لم أتذكر وستذكر وهاهنا نذكر بعض ما لم نطلع على عنوانه الخاص به من كتب تراجمهم بعنوان تذكرة الشعراء كما هو التعبير الغالب عنها، وقد يعبر عن بعضها بتراجم الشعراء كما يأتي ايضا. (131: تذكرة الشعراء) فارسي لميرزا محمد طاهر النصر آبادى الاصفهانى، فيه ما يقرب من ألف ترجمة لشعراء عصره، وله خاتمه في التواريخ واللغز والمعمى للمتقدمين والمتاخرين، ألفه باسم السلطان شاه سليمان الصفوى (1083) وهو معاصر ميرزا صائب وميرزا حيدر كان من مشاهير شعراء ذلك العصر، وقد نقل عن كتاب تذكرته هذا في نجوم السماء في ترجمة المحقق آقا حسين الخوانسارى والمحقق المولى محمد باقر السبزواري وهو من مآخذ خزانه ء عامرة وسرو آزاد وغيرهما، وطبع اخيرا في طهران في مطبعة أرمغان (1317) شمسية، بتصحيح الاديب الشاعر الوحيد الدستگردى وكتب في مقدمة الطبع مختصرا من ترجمة المؤلف وهو مرتب على مقدمة وخمسة صفوف وخاتمه وفى اوله فهرس عناوينه وألحق بآخره في الطبع فهرس الاعلام المذكورين فيه، والنصر آبادى هذا غير ميرزا طاهر القزويني صاحب ديوان النثر ؟ والنظم بالفارسية والعربية والتركيه

[ 37 ]

وكان لقبه الشعرى وحيد، الذى استوزره شاه سليمان بعد موت وزيره شيخ علي خان (1101) وبعد موت شاه سليمان استوزره ايضا شاه سلطان حسين، كما ان الوحيد القزويني الوزير المذكور هو غير الوحيد التبريزي المنشى مؤلف بدايع الصنايع، والجمع المختصر، وقد كتبهما لابن اخيه كما صرح في أولهما بذلك، كما لا يصح ان يحتمل اتحاد النصر آبادى هذا مع ميرزا محمد طاهر كاتب الوقايع لسلطان العجم (وقايع نگار لسلاطين الصفويه) في اواخر عصر الشاه عباس واوائل عصر الشاه سليمان الذى مدحه السيد عبد الله بن محمد آل ابى شبانة البحراني بقصيدته الطويلة المذكورة في سلافة العصر وأشار إلى أنه كاتب الوقايع بقوله فيها: - تدير علينا من كؤس حديثها * عتيق سلاف راح يسنده الثغر كما أسندت في العلم والحلم والتقى * أحاديث من لله ثم له الشكر (132: تذكرة الشعراء) الايرانيين فارسي للغازي السمرقندى، طبع في ليدن (1318) كما في الفهارس المطبوعة، والظاهر أنه غير تذكره ء دولت شاه وغير تذكرة المولى محمد السمرقندى كما مر فراجعه. (133: تذكرة الشعراء) للمولى قاطعي هو من مآخذ الخزانة العامرة لكنه كان ينقل عنه أولا في كتابه اليد البيضاء ثم عن اليد البيضاء في الخزانة العامرة لعدم وجوده عنده حين تأليف الخزانة. (134: تذكرة الشعراء) لناظم التبريزي ايضا، ينقل عنه آزاد البلگرامى في اليد البيضاء ثم عنه في الخزانة العامرة. (135: تذكرة شعراء أمروهه) قدمائهم ومتأخريهم للسيد مظاهر حسين الامر وهوى المعاصر المدرس في تاج المدارس بأمروهه، ذكر في فهرسه أنه في (520 ص). (136: تذكرة الشعراء المعاصرين) للسيد ضياء الدين محمد بن السيد محمد صادق بن محمد طاهر بن ميرزا سيد على النواب بن السيد علاء الدين حسين المعروف بسلطان العلماء الحسينى المرعشي الاصفهانى الملقب في شعره بسيد، المجاز والده الصادق عن العلامة المجلسي في (1092) أوله (الحمد لمفيض الوجود) ترجم فيه خصوص من عاصره من الشعراء مرتبا على حروف الهجاء وطبع في الهند (1299) ولولده السيد عبد الفتاح بن

[ 38 ]

ضياء الدين محمد الملقب في شعره بالنبوي تذييل التذكرة لابيه وطبع التذييل معه في مجلد واحد في التاريخ. (137: تذكرة الشعراء المعاصرين) للسيد عبد الرحيم المازندرانى الملقب في شعره بمنصف، حكى عنه في مجمع الفصحاء (ج 2 - ص 316) ترجمه السيد صادق البيد گلى الكاشانى المادح للسلطان فتحعليشاه، وأورد قصيدته في مدحه وهو أحد المعاصرين للسيد عبد الرحيم المؤلف للتذكرة. (138: تذكرة الشعراء المعاصرين) للشيخ محمد على الشهير بعلى بن أبى طالب الحزين الزاهدي الگيلانى الاصفهانى المدفون ببنارس الهند (في 1181) ذكر فيه ترجمة نفسه وبعض مشايخه وجمله من معاصريه، رتبهم على قسمين أولهما العلماء الشعراء وثانيهما الشعراء من سائر الانام، بدأ في القسم الاول بالسيد علي خان المدنى وذكرهم إلى سنة (1165) طبع في مطبعة نول كشور مع سوانحه، أوله (تعالى الله حمد بيچونيكه أوراق پريشان مجموعه ء كون ومكانرا برشته ء ايجاد شيرازه بسته). (139: تذكرة الشعراء المعاصرين) للمولى شاه محمد الدارا بجردى الفارسى، نزيل الهند الملقب في شعره ب (شاه) كان من العلماء واستشهد ببلاد الهند كما يظهر من (صبح گلشن) لابن صديق حسن خان. (140: تذكره ء شمس التواريخ) فارسي مرتب على اركان أربعة (1) في تذكرة احوال الفقهاء (2) الحكماء (3) العرفاء (4) الشعراء وخاتمة في ترجمة المؤلف وفوائد أخر، ألفه الشيخ أسد الله بن محمود الگلپايگانى نزيل اصفهان (في 1331) وطبع مغلوطا، باصفهان، ذكر في خاتمته أنه ولد حدود (1303) وذكر أربعة عشر تأليفا لنفسه. (تذكره ء شوشتر) في مقدمة وعدة فصول للسيد عبد الله، مر بعنوان تاريخ تستر. (141: تذكرة الشهداء) في مصائب كربلاء نظما بلغة أردو، للحكيم أمانت على صاحب النانوتوى الهندي، طبع بمطبعة نول كشور. (142: تذكرة الشهوات) في تبصرة اللذات لبعض الاصحاب كما ذكره ميرزا كمالا في البياض الكمالى المذكور (في ص 170 - ج 3) وقال (انى رأيته عند بعض المعاصرين).

[ 39 ]

(143: تذكرة الشيوخ والشبان) في المواعظ للسيد حسن ابن العلامة السيد دلدار على النقوي النصير آبادى اللكهنوى المتوفى (1260) ذكره في نجوم السماء. (تذكره ء صاحب قرآن) المسمى ببوستان خيال، مر في الباء. (144: تذكرة الصحابيات) في بيان أحوال بنات النبي صلى الله عليه وآله و أزواجه ومن تشرفت بلقائه من النساء، للفاضلة المعاصرة اللكهنوية المدعوة بأم الحسنين، طبع بلغة أردو. (145: تذكرة الصيغ) في الصرف للسيد محمد مهدى بن محمد جعفر الموسوي التنكابنى، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذى ألفه (1250) وطبع (1275). (146: تذكرة الطالبين) في نظم آداب المتعلمين فارسيا للسيد ميرزا محمد تقى بن ميرزا عبد الرزاق الموسوي الاحمد آبادى الاصفهانى المعاصر المولود (1301) طبع (1317)، نظمه وله ست عشرة سنة كما ذكره، وتوفى حدود (1340) وله أبواب الجنات كما مر. (147: تذكرة الطاهرين) في أحوالهم عليهم السلام في خمس مجلدات مطبوع بلغة أردو، للمولوي ميرزا قاسم على صاحب الكربلائي المشهدي الكهنوي صاحب نزهة المصائب ونهر المصائب ودر المصائب وشرعة المصائب يأتي جميعها. (148: تذكرة الطريق) للمولوي محمد عبد الحسين بن محمد عبد الهادى الجعفري الطيارى الكربلائي الهندي، ذكره في كتابه أنيس الشيعة. (149: تذكرة العابدين) في الفقه الاستدلالي للسيد الامير محمد تقى بن أبى الحسن الاسترابادي تلميذ الشيخ البهائي، ذكره في أمل الآمل وقال " خرج منه كتاب الصلاة " أقول لعله السيد محمد تقى بن الحسن الظهير الحسينى الاسترابادي مؤلف ايقاظ النائمين باشارة أستاده السيد الداماد في (1015) كما مر. (150: تذكره العارفين) فارسي في المواعظ للمولى محمد جعفر العقدائى اليزدى، رأيت منه نسخة في مكتبة المرحوم المولى محمد على الخوانسارى. (151: تذكرة العارفين) للشيخ على بن علي رضا الخوئى الخاك مردانى، نزيل أروميه المولود حدود (1292) والمتوفى بقرية شرفخانه على ساحل بحر شاهى في تاسع شهر الصيام (1350) فيه عشرة مجالس وهو تكملة لكتابه تشريح الصدور في وقايع الايام

[ 40 ]

والدهور الذى خرج منه ستة مجلدات لستة أشهر أولها شهر رمضان وينتهى إلى الثالث عشر من صفر، كل هذه المجلدات بخط المؤلف، رآها الاردو بادى كما ذكره في " الحديقة المبهجة ". (152: تذكرة العاشقين) من مثنويات الشيخ محمد على بن أبى طالب الشهير بالشيخ على الحزين الزاهدي الگيلانى الاصفهانى المتوفى ببنارس الهند (1181) نظمه في سنة (1165) كما يظهر من أوله وطبع مع السوانح العمرى له. (153: تذكرة العالمين) عالم الابدان وعالم الاديان، في ذكر ما يحتاج إليه المسافر والمناظر، للشيخ على ابن الحاج المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي الطهراني المتوفى (1315) ذكره في كتابه غاية الآمال. (154: تذكرة العباد لزاد المعاد) فارسي في العبادات المندوبة والدعوات، لميرزا جعفر بن الشيخ محمد بن محمد جعفر النوچه دهى التبريزي المولود (18 - ع 1 - 1290) ذكره الاردوبادى في ؟ ؟ حديقة المبهجة. (155: تذكرة العروض) لامين الواعظين الشيخ أسد الله بن الشيخ أبى القاسم الدزفولي نزيل طهران المولود (1270) المتوفى بها حدود (1353) وكان حيا في (ج 1 - 1352) قال في فهرس تصانيفه ان فيه قواعد عروض العرب والعجم والقوافي والزحافات ودوائر البحور مستخرجا لشواهدها من القرآن الشريف. (156: التذكرة العظيمية) للشيخ محمد ابراهيم بن عبد الرحيم بن محمد رضا بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المعاصر الاصفهانى نزيل طهران، طبع بها، ذكر في خاتمته أن جده الكلباسى توفى في (1261) مع أن الشيخ جعفر ابن الكلباسى أرخ وفاة والده في آخر منهاج الهداية المطبوع بسنة (1262) وهو أعرف بوفاة أبيه من هذا المعاصر. (157: تذكرة العقول) في معرفة أصول الدين الواجبة على كل من هو في زمرة العاقلين للسيد حسين بن الامير ابراهيم بن الامير محمد معصوم الحسينى القزويني المتوفى (1208) أوله: (الحمد لله الذى جل جلاله وارتفع شأنه وعظمت مملكته ولطفت حكمته). فرغ منه في (ع 2 - 1142 ؟) فيظهر أنه من أوايل تصنيفاته في أوايل عمره وعاش بعده ما يقرب من ست وستين سنة، كان عند حفيده السيد مصطفى آل السيد جواد بقزوين.

[ 41 ]

(التذكرة العلائية) ويقال له التذكرة الكنديه كما يأتي، ذكره في كشف الظنون. (158: تذكرة العلماء) للفاضل القندهارى المولى عبد الله بن المولى نجم الدين نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها حدود (1311) عن ماية وسبع سنين ودفن بدار الصيافة، ذكر تصانيفه في مطلع الشمس. (159: تذكرة العلماء) لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المولود حدود (1230) والمتوفى في (28 ج 2 - 1302) قال في كتابه قصص العلماء انه مرتب على الحروف وانه الفه قبل تأليف القصص بعشرين سنة. (160: تذكرة العلماء) للسيد مهدى على بن نجفعلى الرضوي المتوفى في بضع وثمانين ومائتين وألف فارسي، مرتب على مقدمة وقسمين فالمقدمة في ذكر جمع القرآن والعلوم المخصوصة بالائمة الاطهار عليهم السلام، والقسم الاول في ذكر أصحاب النبي والائمة عليهم السلام إلى زمان الغيبة الصغرى، والقسم الثاني في ذكر العلماء والمحدثين والمجتهدين من القدماء والمتأخرين والمعاصرين، ويذكر في ترجمة كل رجل كل ما ذكره غيره في ترجمة الرجل واطلع هو عليه، أوله: (الحمد لله رب العالمين) فرغ منه (1283) وذكر فيه أن السلطان أمجد على شاه توفى في اليوم الثاني من شهر صفر من تلك السنة وقام مقامه ولى عهد ولده السلطان واجد عليشاه. (161: تذكرة عنوان الشرف) للمولى فرج الله بن محمد بن درويش الحويزى مؤلف الرجال الكبير الموسوم بايجاز المقال قبل (1094) كما مر وألف هذا الكتاب على وتيرة عنوان الشرف الوافى بالفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي الذى ألفه الشيخ شرف الدين المقرى النحوي، وسمع المولى فرج الله وصفه بأنه بسبب اختلاف كتابة سطوره بالحمرة والسواد يستخرج من قراءتها عرضا وطولا خمسة كتب في الفنون الخمسة المذكورة فعمد المولى فرج الله على صنعة هذا الكتاب قبل أن يرى عنوان الشرف كما ذكره في الامل، وقال المؤلف في كتابه شرف العنوان ان التذكرة هذا كتاب في النحو موشح بنبذة من المنطق والعروض والقوافي وذلك باختلاف الكتابة في كل سطر بالسواد والحمرة، وجعل المكتوب بالسواد في كل سطر ثلاث حصص متساويات مفصولة بينها بكلمتين بالحمرة وهما متوازيات في جميع السطور إلى آخر الصفحة، يوجد

[ 42 ]

من كل منها سطر مكتوب بالحمرة في طول الصفحة من أولها إلى آخرها فمجموع السطور العرضية الملفقة من السواد والحمرة إلى آخر الصفحة ثم إلى آخر الكتاب كتاب واحد في علم النحو، وأما السطر الاول المكتوب بالحمرة طولا من كل صفحة كتاب في المنطق، والقوافي، ويأتى شرف العنوان الذى هو كتاب في الفقه موشح بكتب ثلاثة في علم الكلام وفى آيات الاحكام وفى أحاديث العبادات. (162: تذكرة الغافل وارشاد الجاهل)، فارسي مختصر للشيخ فضل الله بن المولى عباس النوري المقتول في (13 رجب 1327) ألفه (1326) ونشره قبل صلبه، بين فيه مراده و أخبر بوقوع حملة مما حدث بعده. (163: تذكرة الغافلين) في العقايد الدينية، فارسي طبع بطهران ورمز المؤلف اسمه بعدد (1265). (164: تذكرة الغافلين) في اصول الدين، فارسي لميرزا احمد ابن العلامة ميرزا محمد حسن الاشتيانى المعاصر، ذكر في آخر كتابه " القول الثابت " المطبوع في (1335). (165: التذكرة الغروية) فارسي في الادعية والاعمال، لشيخنا ميرزا محمد على بن المولى نصير الچهار دهى المدرس النجفي المتوفى بها في (1334) يوجد بخطه عند حفيده. (166: التذكرة الفاخرة في فقه العترة الطاهرة) للفقيه الشيخ حسن النحوي من الشيعة الزيدية، فقه مبسوط بخط قديم في مجلد ضخم كتب عن نسخة منقولة عن نسخة السماع التى كتب عليها هذه الصورة: (سمعته عن أبى الوفاء الخراساني والحسن البغدادي في قرية أدون (في 396) رأيت هذا المجلد في مكتبة آية الله السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي (ثم انتقلت المكتبة المدرسة الشيرازية ؟) بسامراء، وعلى النسخة حواش كثيرة في آخر الحواشى ما لفظه: (وافق الفراغ من رقم هذه الحواشى المباركة قبل العصر يوم الاثنين الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة احدى وثمانين وسبعمائة بخط مالكه عبد الرحمن بن عطية بن محمد بن على بن محمد بن قاسم بن على بن ابراهيم بن عطية) ثم في ظهر النسخة صورة شراء مالك آخر لها في (996). (167: تذكرة الفتن) كبير في مجلدين للمولى محمد كاظم بن المولى محمد شفيع الهزار جريبى الحائري تلميذ الوحيد البهبهانى المتوفى بالحائر بين سنتى (1232 - 1238) ذكره في

[ 43 ]

فهرس كتبه بخطه. (تذكرة فصحاء العرب) الموسوم بتحفه ء ناصرى، مر. (تذكرة فصحاء الفرس) الموسوم بگنج شايگان، يأتي في الگاف. (168: تذكرة الفضلاء) قصيدة ميمية نظير البردة في مديح أهل البيت وفضائلهم عليهم السلام، للمولى محمد ابراهيم بن قربان على البيارجمندى، وقد شرحها الناظم بالفارسية باسم الامير الملقب مين باشى واسمه محمد رضا العامري من أمراء شاه سلطان حسين الصفوى وفرغ من الشرح في (1126) وسمى الشرح بتبصرة العرفاء في شرح تذكرة الفضلا، وقد فاتنا ذكر اسم هذا الشرح في محله، توجد نسخة منه عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم، أوله: (حمدى خارج از احاطه ء بدايت). (169: تذكره الفقهاء) في الفقه الاستدلالي كبير، خرج منه إلى أواخر النكاح في خمسة عشر جزءا، وقد طبع الجميع في مجلدين ضخمين في ايران وهو تصنيف آية الله العلامة الشيخ جمال الدين ابى منصور الحسن بن يوسف الحلى المتوفى (726) أوله: (الحمد لله ذى القدرة الازلية والعزة الباهرة والابدية) رتبه على أربع قواعد وفى كل قاعدة كتب، صورة ما في آخره: (تم الجزء الخامس عشر من كتاب تذكرة الفقهاء على يد مصنفها الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن المطهر الحلى في سادس عشر من ذى الحجة سنة عشرين وسبعمائة بالحلة ويتلوه في الجزء السادس عشر المقصد الثالث في باقى أحكام النكاح) ويظهر من ولده فخر المحققين في كتابه الايضاح أنه خرج من قلمه الشريف أجزاء أخر من التذكرة إلى أواخر كتاب الميراث، قال في الايضاح في مسألة حرمان الزوجة غير ذات الولد من الارض: (قد حقق والدى قدس سره هذه المسألة وأقوالها وأدلتها في كتاب التذكرة) فان ذكر المسألة بهذا البسط ظاهر في أنه كان في بابها لا انها ذكرت استطرادا وفى غير بابها من كتاب الميراث إذ هو بعيد في الغاية، مع أنه عاش بعد فراغه من الخامس عشر ست سنين ويبعد اهماله في تلك المدة تتميم هذه الكتاب الذى يظهر من أوله أهمية تأليفه عنده، فانه قال بعد ما مر من الخطبة: (قد عزمنا في هذا الكتاب الموسوم بتذكرة الفقهاء على تلخيص فتاوى العلماء وذكر قواعد الفقهاء على أحق الطرايق وأوثقها برهانا وأصدق الاقاويل وأوضحها بيانا وهى طريقة الامامية الآخذين دينهم بالوحى الآلهى

[ 44 ]

والعلم الربانى لا بالرأى والقياس ولا باجتهاد الناس، على سبيل الايجاز والاختصار وترك الاطالة، والاكثار وأشرنا في كل مسألة إلى الخلاف واعتمدنا في المحاكمة بينهم طريق الانصاف اجابة لالتماس أحب الخلق إلى وأعزهم على، ولدى محمد) وأما شروعه في تأليفه فلعله كان في حدود (710) لانه فرغ من كتاب الرهن منه في سلطانية (6 ج 1 - 714) والغالب في تأليف الفقه الشروع من الطهارة والصلاة نعم فرغ من الزكاة (716) ومن الحج (718) ومن الجهاد في الحلة (719) ومن الضمان (11 ج 1 - 719) والله العالم. (170: تذكرة الفقهاء والواعظين وتبصرة العلماء والمتعظين)، لبعض الاصحاب كما ذكره ميرزا عبد الله افندي صاحب رياض العلماء فيما كتبه بخطه في حاشيه مجلد المزار من بحار الانوار ونقل عنه بعض الفوائد. (171: تذكرة الفهيم في عمل التقويم) هو معرب (زيج الغ بيك) أوله: (الحمد لله الذى خلق الافلاك ودورها) ذكره في كشف الظنون، فراجعه. (172: تذكرة القبور) في تراجم العلماء المعاريف المدفونين باصفهان في مقبرة تخت فولاد وغيرها، للمولى عبد الكريم بن المولى مهدى الجزى الاصفهانى المتوفى بها في (1341) فارسي مرتب على مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة، طبع باصفهان في (1324). (173: تذكرة القبور) للسيد شهاب الدين بن السيد محمود بن السيد على الحسينى المرعشي التبريزي نزيل قم المعروف بآقا نجفى لانه ولد بها في (20 صفر 1318) ألفه (1350) بعد اقامته في اصفهان ثلاثة أشهر يتفحص فيها عن أحوال العلماء والادباء والشعراء والعرفاء المدفونين بمقابرها من تخت فولاد، وآب بخشان، وطوقچى، و چولمان، ودار البطيخ، وغيرها مستقصيا مستدركا من فات الجزى المذكور في تذكرته. (174: تذكرة الكحالين) للسيد محمد حسين بن السيد ربيع الكحال الموسوي الشيرازي الاصل الحلى المسكن النجفي المدفن المولود في (1249) والمتوفى في (1325) وبما أنه لم يتم في حياة المؤلف تممه ولده الاصغر السيد أحمد الكحال القائم مقام والده وهو نزيل شريعة الكوفة فكتب الادوية المستعملة في علاج أمراض العين مرتبا على حروف الهجاء، وأما أخوه الاكبر السيد محمود الكحال فهو مقيم الحلة، وأما السيد محمد حسن الكحال فانه كان صهر ابن السيد ربيع على بنته وكان تلميذه وتوفى هو في (1337)

[ 45 ]

وهو من السادة الحسينية من بنى أعمام السيد حيدر الحلى الشاعر الشهير المتوفى في (1304) لانه ينتهى نسب السيد حيدر إلى العالم الجليل السيد سليمان بن داود بن حيدر الحسينى الحلى المتوفى في (1211) وينتهى السيد محمد حسن إلى السيد محمد الذى هو أخ السيد سليمان المذكور، أوله: (الحمد لله الذى نور ابصار قلوبنا بمعرفته، وعلمنا ما لم نعلم بحسن صنع هدايته) ذكر في أوله الكتب التى استمد منها وينقل عنها ومنها المرشد في الطب لمحمد بن زكريا الرازي الطبيب ورتبه على مقدمة وثلاث مقالات و خاتمة وفى كل مقالة أبواب ذكر فهرسها في أوله مفصلا وذكر انه تعلم الكحالة عن والده وعن استاد الكل الحاج محمد على الشيرازي المشهور بخوش أبرو. (175: التذكرة الكندية) لعلاء الدين الكندى، على بن المظفر بن ابراهيم بن عمر بن يزيد الدمشقي الاسكندرانى المعروف بالوداعى لانه كان كاتب ابن وداعة ولد (640) و توفى (716) حكى عنه ابن كثير في تاريخه قال: (انه جمع كتابا في نحو خمسين مجلدا فيه علوم جمة اكثرها أدبيات سماه التذكرة الكندية وقفها بالشمشاطية). (أقول) ويقال له تذكرة الراعى والتذكره العلائية كما صرح بهما في كشف الظنون، وحكى سيدنا في تأسيس الشيعة تصريحات تشيعه عن " نسمة السحر " لضياء الدين، وفوات الوفيات لابن شاكر، وتذكرة الحفاظ للذهبي، وتاريخ صلاح الدين الصفدى، وغير ذلك وذكر أن له اشعارا كثيرة في المراثى. (176: تذكرة لباب الالباب) ويقال له لباب الالباب هو في تذكرة الشعراء لجمال الدين محمد العوفى اليزدى من أهل الماية السابعة، نقل عنه بعنوان جمال الدين في فهرس الخزانة الرضوية ترجمة محمد بن محمود النيشابوري مؤلف البصائر في التفسير وللعوفي هذا جامع الحكايات الذى نقل عنه مؤلف تاريخ نگارستان في سنة (959) بعنوان نور الدين محمد العوفى، وقد ألف جامع الحكايات الفارسى باسم السلطان شمس الدين التتمش، وألف التذكرة هذا، لعين الملك حسين الوزير الاشعري وطبع في ليدن في مجلدين (1314). (177: تذكرة المتبحرين في العلماء المتأخرين) عن الشيخ الطوسى من غير العاملين ؟ وهو الجزء الثاني من الكتاب الموسوم جزؤه الاول بأمل الآمل في ذكر علماء جبل عامل، تأليف العلامة المحدث الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى في المشهد الرضوي

[ 46 ]

(1104) شرع في الجزء الاول (1096) وفرغ من الجزء الثاني (1097) كما يظهر منه في ترجمة الشيخ نعمة الله العاملي. (178: تذكرة المتعلمين) في أصول الدين في مقدمة وأربعين فصلا وخاتمة، للشيخ محمد رضا الطبسى المعاصر. (179: تذكرة المتعلمين وتبصرة المتأدبين) للسيد على حسين ابن السيد خيرات على الزنجي فورى المتوفى (1310) أورد فيه ترجمة أحواله كما ذكره في شرح أربعينه الموسوم بلسان الصادقين المطبوع والمؤلف في (1299) وله الاساليب الادبية الذى فاتنا ذكره في محله. (180: تذكرة المتقين) فارسي فيه جملة من كلمات الاعاظم في الاخلاق ومكاتيبهم الصادرة في آداب السلوك منها مكاتبة جمال السالكين الشيخ الفقيه الورع الزاهد المولى حسينقلى الدرجزينى الهمداني النجفي المتوفى زائرا في الحائر الشريف (1311) ومكاتبة تلميذه الاجل ووصيه العالم السالك الشيخ محمد بن ميرزا محمد البهارى الهمداني النجفي المتوفى في مسقط رأسه (بهار) في تاسع شهر رمضان (1325) وقيل في تاريخ وفاته (آه خزان شد گل وبهار محمد) ومكاتبة تلميذه الآخر العالم الورع العامل السيد أحمد بن ابراهيم الموسوي الطهراني المعروف به (كربلائي) لولادته في الحائر الشريف وتوفى عصر يوم الجمعة السابع والعشرين من شوال (1332) ودفن وسط الصحن المقدس المرتضوى في الجهة الشمالية بين مسجد عمران وايوان العلماء، وقد باشر جمع هذه المكاتيب وطبعها في (1329) الاديب الصالح ميرزا اسماعيل بن الحاج حسين التبريزي الشهير (بمسأله گو) نزيل مشهد الرضا عليه السلام أخيرا والملقب في شعره بتائب. (181: تذكرة المتقين) في اثبات حقية مذهب الامامية، للسيد محمد باقر بن محمد تقى الحسينى المازندرانى، أوله: (الحمد لله الذى عظم شأنه وجل برهانه) وهو مرتب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، كذا ذكره في كشف الحجب. (182: تذكرة المجتهدين) للشيخ يحيى المفتى البحراني تلميذ المحقق الكركي، فيه تراجم العلماء المتقدمين والمتأخرين وبعض الرواة الاقدمين، وقد اكثر النقل عنه كذلك في رياض العلماء محتملا لاتحاده مع الشيخ شرف الدين يحيى بن عز الدين حسين بن

[ 47 ]

عشيرة بن ناصر البحراني نزيل يزد ومؤلف التحفة الرضوية في شرح الجعفرية لاستاده المحقق الكركي، وقد صدرت اجازة استاده له سنة (932) كما مرت في الاجازات، والظاهر أنه غير رسالة في تراجم مشايخ الشيعة لبعض تلاميذ المحقق الكركي الذى كان ملازما ايضا لخدمة الشيخ حسين بن مفلح الصيمري المتوفى (933) في مدة ثلاثين سنة كما يأتي في التراجم، كما أن الظاهر أن الشيخ يحيى هذا غير الشيخ يحيى الاحسائي والد الشيخ ابراهيم الاحسائي الذى كان في عصر السلطان شاه طهماسب الصفوى المتوفى (984). (183: تذكرة المجلسي) في سوانحه وأحواله باللغة الاردوية بالهند. (184: تذكرة مجمع الفصحاء) فارسي في تراجم شعراء ايران من الملوك وأبنائهم والامراء وسائر الرعايا القدماء منهم والمتوسطين والمعاصرين الذين أدركهم المؤلف وهو المؤرخ الاديب الفاضل ميرزا رضا قليخان بن محمد هادى الطبرستانى نزيل طهران الملقب في شعره ب هدايت " والمخاطب بأمير الشعراء المولود (1215) والمتوفى (10 - ع 2 - 1287) فرغ من تأليفه (1288) وطبع في مجلدين كبيرين في (1295). (تذكرة مجمع النفايس) لسراج الدين علي خان الاكبر آبادى الملقب في شعره بآرزو، فرغ منه (1166) وتوفى (1169) يأتي في الميم. (185: تذكرة المحققين) في ترجمة أحوال السيد على محمد بن السيد محمد بن العلامة السيد دلدار على نقوى الكهنوي المتوفى (4 ع 2 - 1312)، فارسي طبع بالهند. (186: تذكرة محمد شاهى) لبهمن ميرزا حفيد السلطان فتحعلى شاه، ألفه باسم اخيه السلطان محمد شاه الذى توفى (1264) وحين اشتغاله بتأليفه أشار إلى ميرزا محمد كريم بتأليف برهان جامع اللسان في اللغة كما ذكرناه في (ج 3 ص 94). (187: تذكرة مرآت الخيال) فارسي في تراجم الشعراء الايرانيين من القدماء والمتأخرين واكثرهم من شعراء عصر السلطان شهاب الدين محمد شاه جهان بن السلطان جهانگير پادشاه الهندي المنسوب إليه بلدة شاه جهان آباد المتوفى بها (1077) أو (1076) والمؤلف هو الاديب الشاعر شير علي خان ابن على أمجد خان اللودى المولود حدود (1060) ألفه (1102) باسم السلطان محمد أورنگ زيب عالمگير پادشاه ابن

[ 48 ]

جهانگير المذكور، واسمه التاريخي (مرآة الخيال بى پرده) أي باخراج (211) وهو عدد (پرده) عن جمل (مرآة الخيال) المطابق (1313) ذكر المؤلف اسمه واسم الكتاب في (ص 20) من المطبوع منه، ثم بدأ بالاستاد رودكى، والغضائري الرازي، والاسدي، والعنصري، والعسجدى، والفردوسي، إلى أن انتهى المجمع ؟ من معاصريه الاحياء في ضمن التأليف، وطبع في بمبئى بمباشرة ميرزا محمد خان ملك الكتاب في (1324) وتأريخ طبعه يطابق جمل (جزاء مرآت الخيال) وذكر في الخاتمة عن والده الفاضل توفى ليلة السبت (14 شعبان 1084) وذكر ايضا أنه قتل اخوه الفاضل عبد الله في كابل (1087) وأدرج فيه رسالته في العروض والقوافي المرتبة على بابين في كل منهما فصول، ورسالته في علم النفس ورسالته في الموسيقى ورسالته في الاخلاق المرتبة على مقالات ثلاث، في كل منها شعب، وممن ترجمهم الشيخ محمد السعيد القريشي الهندي الملتانى المتوفى بها يوم الخميس آخر شهر رمضان (1087) فأورد من شعره قصيدته في مدح الامام الرضا عليه السلام منها قوله: گرت هواست كه خاك درت ملك بوسد * بيا وخاك در مشهد مقدس بوس امام ملك وملك جن وانس رارهبر * أمير ملك خراسان وشاه خطه طوس ووصفه بأنه كان علامة علمي الفراسة وتعبير الرؤيا وكان صديق والده وبعد موت والده كان ينتظر الموت لنفسه إلى أن ادركه في التاريخ المذكور، ثم بسط القول في الرؤيه وقواعد التعبير في اثنى عشر عنوانا وبسط الكلام في علمي الفراسة والقيافة في عنوانين وبالجملة يظهر من كتابه أنه رجل فاضل شيعي المذاق متستر المذهب، فراجعه. (تذكرة مردم ديده) لشاه عبد الحكيم اللاهورى، يأتي في الميم. (188: تذكرة المصائب) واستماع النوائب، للمولى محمد باقر بن محمد تقى وسياق كلامه يأبى أن يكون مؤلفه العلامة المجلسي، ولعله مؤلفه تذكرة الائمه، رأيت نسخة منه عند الحاج عماد الفهرسى الطهراني وقد وقفها للخزانة الرضوية. (189: تذكرة المصائب) مقتل مختصر للشيخ جواد اليزدى نزيل مشهد الرضا عليه السلام مؤلف الشعشعة الحسينية، طبع التذكرة في هامشه مع تذكرة الموحدين الآتى. (190: تذكرة المصائب) مقتل كبير فارسي، طبع مستقلا في ايران، وهو تأليف المولى.

[ 49 ]

محمد هاشم بن نصر الله النوري المازندرانى. (191: تذكرة المصنفين وترجمة المؤلفين من العلماء والفضلاء)، للسيد جمال الدين، محمد بن الحسين بن مرتضى الواعظ الطباطبائى اليزدى الحائري المتوفى بها (حدود 1313) عده من تصانيفه في الفهرس المطبوع في آخر كتابه " أخبار الاوائل ". (192: تذكرة المعاد) فقه فارسي، طبع بمطبعة نول كشور بالهند كما في فهرسها. (193: تذكرة المعاد) للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى، فارسي مكتوب عليه أنه الجزء السادس في المعاد، وهو بخط الشيخ أسد الله بن محمد صادق البروجردي، فرغ من الكتابة في الحائر الشريف (1273) وعبر عن نفسه بأقل الطلبة، ومر للمؤلف " تذكرة الفتن " في مجلدين. (تذكرة المعاصرين) من الشعراء للشيخ على الحزين، مر بعنوان تذكرة الشعراء المعاصرين. (194: تذكرة المعصومين) في تواريخ ولاداتهم عليهم السلام ووفياتهم، طبع بلغة أردو. (195: تذكرة المعصومين) للسيد جمال الدين المذكور آنفا، ذكره في فهرسه ايضا. (196: تذكرة الملا الاعلى) فارسي في الكلام، للسيد أبى القاسم بن الحسين الرضوي اللاهورى (المتوفى بها 14 - المحرم - 1324) ذكر في فهرس تصانيفه. (197: تذكرة الموحدين) فارسي للشيخ جواد اليزدى نزيل المشهد الرضوي، طبع على هامش " الشعشعة الحسينية " له. (198: تذكرة الموقنين في تبصرة المؤمنين في أصول الدين)، للسيد حسين المجتهد الكركي المتوفى بأردبيل (1001) أحال إليه كذلك في كتابه " رفع البدعة "، ومر في (ج 3 ص 324) أن التذكرة هذا غير رسالته التبصرة التى كانت بخطه الشريف عند صاحب الرياض. (199: تذكرة المؤمنين) في فضائل العلماء العاملين، للشيخ يوسف بن أحمد الرشتى المعاصر (المولود 1291) طبع (1340) وله طومار عفت وغيره من التصانيف الكثيرة. (200: تذكرة مونس الاحرار) لمحمد بن بدر الجاجرمى الخراساني، نقل عنه في (ج 1 مجمع الفصحاء ص 553) وهو المعروف بخواجه بدر الدين الجاجرمى من شعراء بهاء الدين

[ 50 ]

صاحب الديوان وابنه شمس الدين الجوينى. (تذكرة ميخانه) يأتي في حرف الميم بعنوان ميخانه متعددا. (201: تذكرة ميكدة) ويقال له " آشيانة ميكدة " في تذكرة الشعراء، فارسي تأليف ميرزا محمد على بن مير محمد باقر (الذى توفى 1255) الحسنى الحسينى اليزدى الاديب الشاعر الملقب في شعره ب (وامق) من أحفاد ميرزا سعيد بن ميرزا محمد أمين الذى كان سبط مير صدر الدين الطباطبائى المؤلف لمرصع الحواشى، ذكر في (آئينه ء دانشوران) أنه رأى النسخة بطهران وهى بخط ولد المؤلف السيد يحيى الفاضل الاديب الملقب في شعره ب فدائي الذى توفى بالوباء (1282) وقد كتبه عن خطه والده المرسل إليه قبل وفاة الوالد بشهرين وتاريخ اتمامه (1262) ونقل عن النسخة ترجمه المؤلف نفسه وترجمة سميه وابن خاله ميرزا محمد على المدرسي الملقب ب حيران، وكان حيا في عام (1255) وعليه فهو متأخر عن سميه الآخير ميرزا محمد على المدرسي الملقب في شعره (بوامق) والمتوفى (1240) كما نقله آيتى في تاريخ يزد. (202: تذكرة نتايج الافكار) ينقل عنه في نجوم السماء كثيرا من التراجم منها ترجمة شمس الدين الملقب في شعره بفقير المتولي (1183) وترجمة الشيخ على الحزين المتوفى (1181). (تذكرة النسب) مر بعنوان الانساب المشجرة للسيد أحمد بن المهنى العبيدلى (ج 2 - ص 282). (تذكرة نصر آبادى) مر بعنوان تذكرة الشعراء. (203: التذكرة النصيرية) في علم الهيئة لسلطان المحققين خاجه نصير الدين محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (672) أوله: " الحمد لله مفيض الخير وملهم الصواب.... نريد أن نورد جملة من علم الهيئة تذكرة لبعض الاحباب ". فرغ من تأليفه في مراغة (657) وقد ألفه بعد تحرير المجسطى وينظر فيه إلى شرحه وبيانه ولذا يطلق عليه شرح تحرير المجسطى ايضا، رأيت منه نسخا منها نسخة خط غياث الدين جمشيد الكاشانى المتوفى (840) أو (832) رأيتها في كتب السيد الحاج ميرزا على الشهرستاني الحائري، ومنها بخط العالم المولى أبى الحسن بن غيب الله بن درويش رحمة الجيلاني، فرغ من الكتابته ليلة

[ 51 ]

الجمعة الثانية عشرة من ذى الحجة (1051) وقد طبع بايران، وله شروح كثيرة منها: " شرح " النظام الاعرج وهو الشيخ نظام الدين حسن النيسابوري، اسمه توضيح التذكرة، " شرح " المولى نظام الدين عبد العلى بن محمد بن الحسين البيرجندي (المتوفى 934) صاحب الابعاد والاجرام المؤلف (930) وغيره، توجد نسخه في مكتبة راغب پاشا باسلامبول ومكتبة السلطان محمد الفاتح والخزانة الرضوية، ومكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة وغيرها كما ذكره في فهارسها، " شرح " الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الخفرى اسمه التكملة، يأتي مع حاشية مير ابي طالب الفندرسكى عليه، وادرج فيه الخفرى بعض. " شرح " السيد الشريف الجرجاني الامير السيد على بن محمد الحسينى المولود (740) والمتوفى (816) بعين عباراته وألفاظه تبركا بها، أول شرح الجرجاني: " تبارك الذى جعل في السماء بروجا " وهو شرح مزج ألفه بشيراز (811) رأيت نسخة منه كتابتها (825) من موقوفات الحاج عماد الفهرسى القزويني الطهراني نزيل المشهد المقدس للخزانة الرضوية. (204: تذكرة النفس) في المناجاة والمراقبات للسيد الحجة الحاج ميرزا محمد حسين ابن محمد على المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى (1315) رأيته بخطه في خزانة كتبه. (205: تذكرة النفس) في الاخلاق للسيد على بن أبى طالب الحسينى الهمداني النجفي المتوفى بها حدود نيف وثلاثماية وألف، والمدفون بايوان الحجرة التى على يمين الخارج من الصحن الغروى عن الباب الغربي، رأيته في كتب السيد حسين ابن المؤلف. (206: تذكرة الواصلين في شرح نهج المسترشدين) للسيد نظام الدين عبد الحميد ابن سيد مجد الدين أبى الفوارس محمد الاعرجي، ابن أخت آية الله العلامة الحلى، هو شرح موجز بقال أقول، أوله (أحمدك اللهم يا من ابهرت صنايع مخلوقاته عقول أولى الالباب) أحال فيه بعض التفاصيل إلى كتاب " ايضاح اللبس " في شرح تسليك النفس لخاله العلامة، وذكر في آخره أنه فرغ من الشرح وهو ابن تسعة عشر عاما وقد دخل في العشرين، وذلك في جمادى الآخرة (703) فيظهر منه أنه ولد (683) ويظهر من تاريخ ولادة أخيه عميد الدين عبد المطلب في (681) أنه كان أصغر من أخيه بسنتين، والنسخة التى رأيتها كانت

[ 52 ]

بخط المولى شرف الدين على بن أحمد البهبهانى، كتبها في اصفهان وفرغ من الكتابة في أول جمادى الاولى (1058) ومر تبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين للسيد عميد الدين المذكور كما صرح به في البحار والرياض. (207: تذكرة الواعظين) من الكتب الحديثة العربية المطبوعة في بمبئى كما في قائمة كتب المطبعة المحمدية. (208: تذكرة الواعظين) للشيخ عبد الغفور بن محمد بن الحاج محمد الطاهر الاصفهانى اليزدى المتوفى (1316 شمسية)، حكاه آيتى في تاريخ يزد نقلا عن خط المؤلف، وهو نافع لاهل المنابر والخطباء. (209: تذكرة وزراء الاسلام) للسيد فرج الله بن هاشم الحسينى الكاشانى المعاصر نزيل طهران والمباشر لتصحيح جملة من الكتب وطبعها ونشرها مثل منتهى الارب وصفين لنصر بن مزاحم، ترجمه الفاضل المعاصر في المآثر والآثار. (210: تذكرة الهالكين) للمولى محمد حسين بن محمد مهدى الكرهرودى السلطان آبادى المتوفى بالكاظمية (1314) نقل عنه وأحال إليه في كتابه " عجالة الراكب ". (211: تذكره ء هفت اقليم) فارسي في مجلدين لامين أحمد الرازي نزيل بلاد الهند ألفه (1010) كما ذكره في كشف الظنون مع خصوصياته في حرف الهاء، وينقل عنه في الرياض في ترجمة المولى عبد الله اليزدى بعنوان المولى أمين الرازي الشيرازي الساكن ببلاد الهند، قال انه ذكر في كتابه الفارسى المسمى ب (هفت اقليم) (أقول) هو تذكرة لاعيان جميع الدنيا المنقسمة إلى الاقاليم السبعة ورتبه على الاقاليم وذكر في كل اقليم جميع أعيانها ولذا يقال له هفت اقليم، وهو من مآخذ الخزانة العامرة قال فيه يظهر مما نظمه المؤلف في تاريخه أنه ألفه سنة (1002). (212: التذكير) في الصنعة لابي موسى جابر بن حيان الكيمياى الصوفى، ذكره ابن النديم (ص - 501). (213: التذكير) للسيد أبى بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوى الحسينى الحضرمي المولود (1262) والمتوفى بحيدر آباد الهند (1341) ذكر في آخر ديوانه المطبوع (1344)

[ 53 ]

(214: تذكير العاقل وتنبيه الغافل) في فضل العلم للشيخ أبى عبد الله الحسين بن عبيد الله بن ابراهيم الغضائري المتوفى في النصف من صفر (411) هو من مشايخ الشيخ أبى جعفر الطوسى وأبى العباس النجاشي ووالد الشيخ أبى الحسين أحمد الشهير بابن الغضائري صاحب الرجال. (215: تذهيب الاصول) في شرح تهذيب الاصول تأليف آية الله العلامة الحلى، للشيخ ميرزا عبد الجواد بن المولى محمد مهدى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المتوفى (1314) أوله (الحمد الله الذى خلق الانسان) مرتب على مقاصد، ألفه أوان قرائته علم الاصول عند والده العلامة، وفرغ منه في 19 شعبان (1278) توجد نسخة خط المؤلف عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. (216: تذهيب الاكمام) في شرح تهذيب الاحكام للسيد القاضى نور الله بن السيد شريف الدين المرعشي التسترى الشهيد في آكره (1019) قال في كشف الحجب (رأيت النسخة التى هي بخطه الشريف وقد وقفها ولده السيد محمد على (1053) وهو شرح حامل للمتن حسن جيد، ذكر في مقدمته ماهية علم الحديث وأصوله وبيان الحاجة إليه وبعض مسائله وبعض مصطلحات علم الحديث مما يعين الناظر إلى الكتاب ويبصره فيه، أوله (ابتداء الحديث بحمد القديم سنة قديمة، والتحديث بنعمه طريقة حسنة قويمة). (217: تذييل الاعقاب) في الانساب، للسيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي النسابة الحلى المتوفى بها (8 - ع 2 - 776) وقد حمل منها إلى النجف الاشرف كما ترجمه صهره وتلميذه السيد أحمد بن على في كتابه عمدة الطالب، وفى بعض نسخه " تبديل الاعقاب " كما أشرنا إليه في محله. (تذييل أمل الآمل) مر بعنوان تتميم الامل ويأتى بعنوان التكملة ايضا. (218: تذييل تاريخ گيتى گشاى) في أحوال السلاطين الزندية لآقا محمد رضا المنشى الشيرازي، أوله (ذكر تتمه أحوال خير مآل لطف على خان زند سعادت مند) فرغ منه (1220). (219: تذييل تاريخ گيتى گشاى) في بيان وقايع عصر الزندية الحادثة بعد تأليف گيتى گشاى وبعد وفاة مؤلفه في (1204) إلى انقراض الزندية في (1209) لميرزا عبد الكريم

[ 54 ]

ابن علي رضا الشيرازي، ألفه باسم ميرزا محمد حسين الفراهانى الصدر في عصر الزندية، أوله: (بر رأى مشكل گشاى) وذكر في بعض الفهارس أنه طبع بليدن (1888 م) ومؤلفه علي رضا بن عبد الكريم. (220: تذييل تحفة العالم) مختصر لمؤلف أصله المذكور في (ج 3 ص 451). (221: تذييل تذكرة الشعراء المعاصرين) المذكور آنفا أنه للسيد ضياء الدين، والتذييل لابن مؤلف الاصل وطبع معه (1299) أوله: (يا سابغا بالنعم قبل الاستحقاق) وللمذيل " التبر المذاب " ايضا الذى ذكرته مع بعض أحواله في (ج 3 - ص 312). (تذييل روضة الصفا) الموسوم بروضه الصفاى ناصرى، يأتي. (222: تذييل سرور المؤمنين) في أحوال امير المؤمنين عليه السلام الآتى أنه من تأليف السيد احمد بن السيد محمد الحسينى الاردكانى اليزدى من علماء عصر السلطان فتحعليشاه وبعدما خرج منه سبع مجلدات شرع في تذييله بمجلدات أخر في أحوال سائر الائمة عليهم السلام فكتب أولا مجلد أحوال سيد الشهداء عليه السلام ثم مجلد أحوال موسى بن جعفر عليه السلام ثم مجلد أحوال الحجة عليه السلام وكتب بعد ذلك أربع مجلدات (1) مجلد في أحوال سيدة النساء (2) في أحوال السجاد (3) في أحوال الباقر (4) في أحوال الصادق عليهم السلام، وقد رأيت هذه المجلدات الاربعة الاخيرة مجموعة في مجلد ضخم كبير وأهداها المؤلف إلى محمد ولى ميرزا ابن السلطان فتحعليشاه في السنة الثانية من ولايته وحكومته في بلدة يزد وهى سنة (1238) وصرح بأنها تراجم أربع مجلدات من مجلدات كتاب العوالم ترجم جميعها في أربعة أشهر، فرغ من أولها في جمادى الاولى ومن الرابع في شعبان من السنة المذكورة. (223: تذييل سلافة العصر) للسيد عبد الله بن السيد نور الدين بن السيد نعمة الله المحدث الموسوي الجزائري التسترى المتوفى (1173) قال في اجازته الكبيرة ما ملخصه ان السيد علي خان حين تأليف السلافة كان مقيما بالهند ففاته جمع كثير من أهل العصر من أعيان هذه الاقطار فذكرت أحوال بعض ما اطلعت عليه منهم على مساق كلامه فأعجب الوالد ذلك (أقول) مراده أنه سلك فيه مسلك الثعالبي في اليتيمة الباخرزى في الدمية كما سلكه مؤلف الاصل.

[ 55 ]

(تذييل السلافة) اسمه نشوة السلافه ومحل الاضافة، يأتي. (224: تذييل السلافة) لمؤلف أصله السيد صدر الدين على بن نظام الدين أحمد الحسينى الدشتكى الشيرازي الشهير بالمدني لولادته بالمدينة المشرفة النبوية (1052) وتوفى بشيراز (1118) كما أرخه صاحب الرياض، فرغ من أصله (1082) وتذييله هذا تراجم كثيرة ألحقها بأصله من غير ملاحظة ما هو ترتيب الاصل من الاقسام الخمسة وفى تلك التراجم ترجمة الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله النجفي المالكى من ذرية مالك الاشتر الذى ترجمه في الاصل ايضا ووصفه بقوله (ذو النسب الاشترى والادب البحترى) وآخرها ترجمة المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيروانى المتوفى (1098) ذكر السيد شهاب الدين التبريزي أنه عنده ببلدة قم، وفى آخر الجزء الاول من أعيان الشيعه عده من مصادره بعنوان ملحق السلافة. (تذييل الصحيفة السجادية) أو العلوية، يأتي في الصاد بعنوان الصحيفة الثانية والثالثة وغيرهما. (225: تذييل الطلع النضيد) في التعرض على ابن حجر في منعه عن سب يزيد، لمؤلف أصله الشيخ محمد باقر بن جعفر البهارى الهمداني المتوفى (1333). (التاء الفوقانية بعدها الراء) (226: الترابية) رسالة في بيان أحكام التيمم استدلاليا، للسيد ابن الحسن بن مير حسن رضا الجايسى اللكهنوى المعاصر المولود (1291) وهو من أسباط السيد محمد بن السيد دلدار على، وله تصانيف منها " ارث الخيار " الاستدلالي المطبوع بلغة أردو وغير ذلك، مما ذكر في ترجمته في تاريخ العلماء أو تذكرة بى بهاء. (التراجم) ليس هو اسما شخصيا لكتاب مخصوص، بل ان الكتاب الذى تذكر فيه التراجم والاحوال لاشخاص معينين أو ترجمة شخص واحد ولم يسمه مؤلفه بعنوان خاص به فانا نعبر عنه بعنوان تراجم هؤلاء المعينين أو ترجمة الشخص المعين كما يأتي، وأما ماله عنوان خاص فندكره بعنوانه في محله.

[ 56 ]

(227: تراجم آل أبى جامع العاملي) في ذكر أحوال العلماء من هذا البيت العلمي القديم للشيخ محمد الجواد بن على بن قاسم بن محمد بن أحمد بن على بن الحسين بن محى الدين الثاني ابن الحسين بن محى الدين بن عبد اللطيف الجامعي الذى كان شيخ الاسلام في تستر في (1042) إلى أن توفى (1050) وأولاده كلهم علماء إلى أن يصل إلى المؤلف هذا وهو العالم الجليل المعمر المتوفى في النجف (1322)، قد ذكر فيه تراجمهم وتراجم فروعهم إلى عصره، وفرغ من تأليفه (1280) والنسخة بخطه عند أحفاده واستنسخ عنها سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين وغيره. (228: تراجم آل أبى جامع) للشيخ على بن الشيخ رضى الدين بن الشيخ نور الدين على بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبى جامع العاملي، والده رضى الدين هو أخ الشيخ فرخ الدين والشيخ عبداللطيب المذكور آنفا، وثلاثتهم مجازون من صاحب المعالم وجده الاعلى الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد هو المجاز من المحقق الكركي (928) كما صرح به هذا الحفيد، وعليه فما في صورة هذه الاجازة المسطورة في آخر البحار من تسميته المجاز ووالده بالشيخ جمال الدين أحمد بن الشيخ صالح الشهير بابن أبى جامع تعبير عن والده بلقبه الصالح والا فاسم والده محمد بتصريح الحفيد العامل بأحوال أجداده، ومحمد هذا هو الذى كتب بخطه التنقيح للفاضل المقداد سنة (909) الموجود عند الشيخ هادى كاشف الغطاء، وسرد نسبه في آخره هكذا: (محمد بن أحمد بن على بن أحمد بن أبى جامع العاملي). فأبو جامع الجد الاعلى لمحمد هذا يكون من أهل القرن السابع تقريبا، وقد أورد الشيخ على في هذا الكتاب تراجم من فات الشيخ الحر في الامل ليرسله إليه، أوله: (أدام الله تعالى وجود شيخنا لاحياء علوم معالم الدين) ثم ذكر انى رأيت أمل الآمل خاليا عن ذكر بعض أسلافي ورأيت المصنف حريصا على التفحص عن علماء تلك البلاد فذكرت جمعا ممن حققت أحوالهم من غير واحد وأثبت ما وصل إلى بلا زيادة ولا نقصان، انتهى ملخص ما ذكره، وقد أورد الشيخ محمد الجواد المذكور جميع هذه التراجم في كتابه وألحق بهم من تأخر عنه إلى عصره فصار كتابه تكملة لهذا الكتاب، ويزيد مجموع هذه التراجم على خمسين رجلا. (تراجم آل أعين) مر (في ج 1 ص - 143) بعنوان اجازة أبى غالب أحمد.

[ 57 ]

(229: تراجم آل طاوس) للسيد شمس الدين محمود بن السيد على بن ابراهيم الحسينى التبريزي المتوفى في النجف (1338)، مختصر طبع في مقدمة طبع مهج الدعوات لابن طاوس. (230: تراجم آل المجلسي) أو أنساب السلسلة المجلسية، فارسي مبسوط لميرزا حيدر على بن ميرزا عزيز الله الذى هو حفيد المولى عزيز الله بن المولى محمد تقى المجلسي، نسخة منه بخط المؤلف وقد فرغ منها في (25 - ع 2 - 1209) توجد في مكتبة مولانا السيد ناصر حسين في لكنهو وهى في اثنتين وثلاثين صفحة، وتوجد في هذه المكتبة أيضا الاجازة الكبيرة العربية من ميرزا حيدر على المذكور لخمسة من أولاده في (1205) كما ذكرناها في (ج 1 - 191). حدثنى الثقة الذى رآهما في المكتبة بأن الاجازة ايضا بخطه، وتعرض فيه لانساب هذه السلسلة المجلسية مفصلا ولذا يقال لها رسالة أنساب المجلسي كما أشرنا إليه (في ج 2 - ص 382). (تراجم آل الوحيد البهبهانى) مر في (ج 2 - ص 388) بعنوان أنساب الوحيد. (231: تراجم أ ؟ دباء الحلة) أو البابليات، في ذكر شعراء الحلة الفيحاء قديما وحديثا، للخطيب المعاصر الشيخ محمد على بن الشيخ يعقوب بن الحاج جعفر بن الحسين النجفي الشهير بالشيخ محمد على يعقوب المولود (1313)، قد خرج منه حتى اليوم سبعون ترجمة مفصلة. (تراجم اشخاص من الرجال) في عدة رسائل مستقلة للشيخ ميرزا أبى المعالى الكلباسى وللسيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهانى يأتي كل واحد باسمه في تراجم الاشخاص. (232: تراجم أصحاب الاجماع) وهم المذكورون في رجال الكشى والمنظومة اسماؤهم مختصرا للسيد حجة الاسلام الاصفهانى المتوفى (1260) طبع ضمن مجموعة رسائله الرجالية في طهران (1314) ويأتى منظومة في أصحاب الاجماع لآقا منير المتوفى (1342). (تراجم أصحاب الاجماع) اسمه كشف القناع، يأتي. (233: تراجم اصحاب العدة) الذين يروى عنهم الكليني لحجة الاسلام ايضا، طبع ضمن المجموعة المذكورة.

[ 58 ]

(234: تراجم اعيان جيلان) من العلماء والسادات والشعراء والملوك والامراء، للشيخ محمد بن الحسين بن مهدى اللاهجى المعاصر المولود حدود (1310)، فارسي مبسوط وهو مشغول بتنقيحه وتتميمه، وقد خرج منه عدة مجلدات منها مجلد في تراجم العلماء والفقهاء والشعراء والادباء والمنجمين من گيلان وديلمان، انتهى حتى الآن إلى ثلاثمائة وثلاث وتسعين ترجمة، ومجلد في سادات گيلان من المتقدمين فيه ثلاثون ترجمة، ومجلد في ساداتها المتأخرين فيه أحدى عشرة ترجمة، ومجلد في الملوك الاسماعيلية في رودبار وألموت في ثمان تراجم، ومجلد في ملوك البويهية والديلمانيية، ومجلد في ملوك الجبال وآل زيار. (235: تراجم جمع من الرواة) في عدة رسائل مستقلة لكل واحد، لا يحضرني اسماؤهم، للحاج آقا منير الدين بن آقا جمال بن المولى على البروجردي الاصفهانى المتوفى (17 ع 2 - 1342) عن ثلاث وسبعين سنة، له ترجمة في المآثر والآثار وجده المولى على صهر المحقق القمى صاحب القوانين، حكى السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم أنه رأى تلك الرسائل بخط المؤلف في كتبه باصفهان. (236: تراجم السفراء) في عصر الغيبة الصغرى وهم الوكلاء الاربعة الممدوحون والنواب المخصوصون من قبل الحجة عليه السلام في بغداد المدفونون بها في مشاهدهم المشهورة أولهم: أبو عمر وعثمان بن سعيد العمرى العسكري السمان، وبعده ابنه الشيخ أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد المتوفى في آخر جمادى الاولى (305) كما أرخه الشيخ أبو غالب الرازي أو (304) كما أرخه الشيخ أبو نصر هبة الله ثم بعده الشيخ أبو القاسم، الحسين بن روح بن أبى بحر النوبختى المتوفى في شعبان (326)، وبعده الشيخ أبو الحسن على بن محمد السمرى المتوفى في النصف من شعبان (329) وقد نهى عن الايصاء لغيره، وتعيين احد بعده فبموته وقعت الغيبة التامة الكبرى، وتراجمهم على نحو الاختصار مذكورة في غيبة الشيخ الطوسى، وألف هذا الكتاب المولى حيدر على ابن المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيروانى الذى كان صهر خاله العلامة المجلسي، وقد فرغ من تأليف كتابه " الحجة والامامة " (1129) رأيته ضمن مجموعة من رسائله عليها شهادة مقابلتها بخطه في (1116) أوله: " الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ". وكانت النسخة في كتب المرحوم السيد

[ 59 ]

محمد على السبزواري بالكاظمية، ومر أخبار وكلاء الاربعة في (ج 1 - ص 353). (تراجم الشعراء) مر بعنوان تذكرة الشعراء لانه التعبير الغالبى عن الكتب التى في تراجمهم. (تراجم شعراء الشيعة) للامام أبى عبد الله محمد بن عمران المرزبانى المتوفى (378) فيه أزيد من ثلاثين ترجمة، نسخة منه بخط ابن أبى جرادة في مكتبة آل مرتضى ببعلبك، وهو بعنوان مختصر تاريخ شعراء الشيعة، ذكر من مآخذ أعيان الشيعة، ويأتى معجم الشعراء للمرزباني المطبوع بعضه. (237: تراجم الشعراء العامليين) لفتى الجبل السيد عبد الرؤف الامين العاملي وهم اثنان وعشرون رجلا، وذكر في ظهر ديوانه العواطف المطبوع سنة (1347) أنه تحت الطبع. (238: تراجم شعراء العراق) في أربعة عشر قرنا تأليف محمد مهدى الجواهري المعاصر ذكره في آخر حلبة الادب له المطبوع (1341). (239: تراجم الشيوخ) للشيخ أبى عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، المتوفى (405) ذكر في فهرس تصانيفه الكثيرة مثل أصول علم الحديث وتاريخ نيسابور والمستدرك وغيرها مما مر ويأتى. (240: تراجم عشرة شعراء) كلهم من القدماء، تأليف عشرة طلاب ثانوينة النجف، ألف كل واحد منهم ترجمة واحد من الشعراء، بترغيب أستاد الادب العربي فيها وهو صالح الجعفري، طبع في النجف (1356) بعنوان (عشرة شعراء). (241: تراجم العلماء) وشرح أحوالهم ودوارس آثارهم، للحكيم السيد على أكبر الهندي الطبيب، رأيت صورة تقريظ السيد أبى الحسن محمد بن السيد على شاه ابن السيد صفدر شاه ابن السيد صالح الرضوي الكشميري اللكهنوى المتوفى بالحائر (24 المحرم - 1313) لهذا الكتاب، أطراه في تقريظه بما يظهر منه أنه كتاب جليل. (تراجم العلماء) أو علماء البحرين، أو علماء جبل عامل، أو علماء خراسان، أو علماء الشيعة، أو علماء العصر، أو علماء قزوين، أو علماء الهند، مر كثير منها بعنوان تاريخ العلماء أو تذكرة العلماء. (242: تراجم العلماء والامراء والملوك) فارسي لبعض الاصحاب، توجد نسخة منه

[ 60 ]

في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء. (243: تراجم العلماء والاولياء) للمولى محمد بن الحسن، لا نعرف عصره لكن رأينا نسخة منه في مكتبه جامع مرجان ببغداد قبل الحرب العالمية. (244: تراجم العلماء الكاملين) للسيد أبى الحسن الكشميري الذى مر آنفا أنه قرظ تراجم العلماء، للسيد على أكبر الهندي، عد هذا من تصانيفه بعنوان الرسالة في آخر اسداء الرغاب المطبوع تأليف ولده السيد محمد باقر كما مر. (245: تراجم الفضلاء من جميع الفرق) للشيخ حسن بن الشيخ دخيل بن محمد بن قاسم الحكامى، النجفي مسكنا، المولود حدود (1290) ذكر لنا قبل أعوام أنه خرج منه إلى حرف الحاء المهملة وهو بعد مشغول بالالحاق به. (تراجم الفقهاء الاربعة) مر في (ج 1 - ص 304) بعنوان أحوال الائمة الاربعة، وفيه ذكر رؤس المسائل والاحكام على ما هو مقرر في المذاهب الخمسة جميعا. (تراجم الكتب الثمانية) اسمه (هشت بهشت) يأتي في الهاء. (246: تراجم مشاهير العلماء) للشيخ أسد الله بن الحاج المولى اسماعيل الدزفولي الكاظمي المتوفى (1237) قال صاحب قصص العلماء أنه عندي. (تراجم مشاهير علماء الهند) للسيد علينقى المولود (1324) مر بعنوان تاريخ المشاهير. (تراجم مشاهير مجتهدي الشيعة)، اسمه أحسن الوديعة، مر في (ج 1 ص 289). (247: تراجم مشايخ الاجازة من الرواة) المنصوصين من علماء الرجال بأنهم من مشايخ الاجازة، للمحقق، ميرزا أبى القاسم القمى صاحب القوانين المتوفى (1233) ذكره صاحب مفتاح الكرامة في اجازته لآقا محمد على الهزار جريبى. (248: تراجم مشايخ الامامية) بدأ فيه بترجمة يونس بن عبد الرحمن وختم بالشهيد الثاني والحق بآخره فصولا منها في اصطلاحات الفقهاء في كتبهم ومنها في مصطلح شيخنا زين الدين على بن عبد العالي ومنها في رموز المشايخ، ثم رموز الائمة عليهم السلام وآخره (وآله مصابيح الظلام) رأيت النسخة المنضمة إلى دراية الشهيد في كربلا بمكتبة السيد محمد باقر الحجة تاريخ كتبها (1081). (249: تراجم مشايخ الشيعة) لبعض تلاميذ المحقق الكركي، المتوفى (940) والشيخ

[ 61 ]

حسين بن مفلح الصيمري المتوفى (933) أوله (الحمد لله رب العالمين.... فهذا مختصر في معرفة مشايخ الشيعه تغمدهم الله بالرحمة والرضوان، منه الشيخ على بن ابراهيم بن هاشم القمى رحمه الله) قال فيه عند ترجمة شيخه المحقق الكركي: (لازمته مدة من الزمان وبرهة من الاحيان فاستفدت من لطائف انفاسه). وقال في ترجمة الشيخ حسين بن المفلح الصيمري: (لازمته واستفدت من خدمته مدة ثلاثين سنة وما رأيت منه زلة فعلها في طول المدة). وقد حكى عنه في الروضات ترجمة الشيخ حسين بن مفلح وفيه تعداد بعض المشاهير من علماء أهل السنة وادخالهم في مشايخ الشيعة لحسن أسلوب مؤلفاتهم وايضا فهم فيها منهم الشيخ الامام على بن محمد بن الصباغ المكى صاحب الفصول المهمة، ومنهم موفق الدين أبو المؤيد محمد بن أحمد الخوارزمي صاحب المناقب المطبوع اخيرا، رأيت منه في النجف نسخة ضمن مجموعة فيها المستجاد من الارشاد عند السيد محمد المعروف بالحجة (الكوه كمرى) التبريزي نزيل قم بخط العالم الشيخ أبى الخير محمود بن عيسى بن رفيع الامامي، فرغ من كتابة المستجاد في حادى عشر صفر (982). (250: تراجم مشايخ الشيعة) ايضا لبعض الاصحاب، رأيته في خزانة كتب المولى محمد على الخوانسارى، وكان رحمه الله يعده من الكتب المجهول مؤلفها. (تراجم مشايخ الشيعة) الموسوم بتذكرة المجتهدين للشيخ يحيى المفتى، مر آنفا. (تراجم مشايخ الشيعة) مر في (ج 2 ص 10) بعنوان أسامي مشايخ الشيعة. (251: تراجم مشايخ الشيعة) لبعض الاصحاب ايضا، ينقل عنه الشيخ يوسف في لؤلؤة البحرين، ترجمة الشيخ أبى طالب أحمد الطبرسي صاحب كتاب الاحتجاج مستظهرا أن مؤلفه كان مقدما على المولى محمد أمين الاسترابادي المتوفى (1036) ومؤخرا عن محمد بن أبى جمهور الاحسائي المتوفى في نيف وتسعماية. (252: تراجم مشايخ الشيعة) للشيخ عز الدين الحسين بن الشيخ عبد الصمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن على الحارثى العاملي الجبعى المولود (918) كما أرخه في اللؤلؤة والمتوفى (984) كانت في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين طاب ثراه، نسخة كان يعتقد أنها تأليف الشيخ عز الدين هذا والد الشيخ البهائي لكنى أحتمل اتحاده مع ما مر أنه لتلميذ الشيخ حسين بن مفلح الذى توفى (933) وكان المؤلف ملازمه مدة ثلاثين سنة،

[ 62 ]

وهو مقدم على الشيخ عز الدين بكثير فلتراجع النسخة. (253: تراجم المعاصرين من العلماء) للشيخ على الحزين المتوفى (1181) عده من تصانيفه في نجوم السماء. (254: تراجم المعاصرين من علماء الحلة) والمقاربين لهم، للشيخ على بن الحسين بن عوض الحلى المتوفى (2 ج 2 - 1325) كتبه اجابة لسؤال الشيخ على بن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء وأرسله إليه ليدرجهم في كتابه " الحصون المنيعة في طبقات الشيعة " رأيته ضمن مجموعه في مكتبة الشيخ على المذكور كاشف الغطاء. (255: تراجم ممدوحي الشيخ العارف السعدى) وهى خمس وعشرون ترجمة، لثلاثة أصناف من الاشخاص الممدوحين جعلهم في ثلاثة فصول كلها بالفارسية، لميرزا محمد خان بن المولى عبد الوهاب بن عبد العلى القزويني الطهراني المولد نزيل پاريس المعاصر المولود (15 ع 2 - 1294) ألفه وطبع (1356). (تراجم النواب الاربعة) والسفراء في عصر الغيبة، مر بالعنوان الثاني. (256: تراجم ولاة الحويزة) من السادة المشعشعين، للشيخ شرف الدين الدورقى، قال السيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزى، الذى كان باقيا إلى سنة الطاعون الجارف في العراق (1186) ولعله توفى فيها: في رسالة ألفها في نسب السيد علي خان بن خلف والى الحويزة: (ان في هذا الكتاب أحوال هؤلاء السادة وفضائلهم على ما أخبرنا به السيد السند العالم العلامة النسابة السيد عبد العزيز سلمه الله). أقول اما السيد عبد العزيز فهو ابن السيد أحمد بن عبد الحسين الموسوي النجفي الذى كان باقيا إلى سنة (1179) ولعله توفى أيضا سنة الطاعون المذكور، وهو جد السادة آل السيد صافى في النجف،، والمظنون أن الشيخ شرف الدين المؤلف لهذا الكتاب هو الشيخ محمد تقى بن عبد الهادى الدورقى النجفي الذى كان يقرأ عليه السيد آية الله بحر العلوم قبل سنة الطاعون التى تشرف السيد فيها إلى مشهد خراسان، ولعله توفى بالطاعون ايضا. (257: التراجيح) كتاب كبير في الفقه في عدة مجلدات ضخام، يقرب من ثلاث ماية الف بيت، يذكر فيه أقوال العلماء بعين عباراتهم كما وصفه كذلك صاحب رياض العلماء وقال انه تأليف الامير السيد على، المترجم للكتب الثمانية إلى الفارسية وهى المعروفة

[ 63 ]

ب " هشت بهشت " وهو ابن السيد محمد بن أسد الله الاصفهانى الامامي، وتلميذ المحقق آقا حسين الخوانسارى، والامامي نسبة إلى (امامزاده) زين العابدين من ولد الامام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام المدفون باصفهان في محلة جملان المعروفة اليوم (بدرب امام). (258: التراجيح) لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى صاحب قصص العلماء، المتوفى (28 ج 2 - 1302) ذكره في قصصه بعنوان الرسالة، ويأتى التعادل والتراجيح متعددا. (كتاب التراحم والتعاطف) هو من كتب المحاسن لابي عبد الله البرقى. (259: التراقي إلى أعلى المراقى) للشيخ الفقيه القديم أبى على محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى (381). (260: تراكيب الانوار) في الكيماء لمؤيد الدين فخر الكتاب أبى اسماعيل الحسين بن على بن محمد بن عبد الصمد الاصفهانى المنشى المعروف بالطغرائى ناظم لامية العجم المتوفى (515) ذكره الصفدى في شرح اللامية المذكورة له. (261: تربية الاطفال) فارسي مطبوع بايران، ومر (بچه دارى) متعددا. (262: تربية الاولاد) مقالة فارسية في تربيتهم للشيخ محمد حسن بن الشيخ أبى القاسم الكاشانى النجفي نزيل بمبئى المعاصر المولود (1303) ذكره في فهرس تصانيفه. (263: تربية البنات) فارسي في تعليم تربيتهن، طبع بايران. (264: تربية المتعلمين) في ترجمة آداب المتعلمين، تأليف خواجه نصير الدين، ترجمه إلى الفارسية مع بعض التصرفات والالحاقات، السيد أبو الحسن بن السيد مهدى اللكهنوى في (1275) وطبع في تلك السنة، وعليه تقريظ السيد أبى الحسن محمد بن السيد على شاه الرضوي الكشميري المتوفى بالحائر (1313) الذى هو خال سيدنا المرتضى الكشميري وأستاده، وكان معروفا ب (أبو صاحب). (265: تربية نامه) مثنوى في التوحيد، للاديب المعاصر ميرزا اسمعيل بن الحسين التبريزي الملقب في شعره بتائب نزيل المشهد الرضوي، رأيته عنده وهو يقرب من ستمائة بيت، ومر له تخصيص نامه وتذكرة المتقين. (266: تربية النسوان) ترجمة لكتاب تحرير المرئة، تأليف بعض أهل مصر إلى الفارسية والمترجم ميرزا يوسف خان الآشتيانى طبع بايران ورآه الحاج ميرزا محمد رضا الواعظ

[ 64 ]

الطهراني أوان تأليف أربعينه الموسوم بالماء المعين في (1320) فذكر في آخر الحديث الاربعين، منه ما ملخصه (أنه لا يعجبنى ما صنفه المصرى مؤلف أصل الكتاب حسب اقتضاء طبعه الغيور، والعجب من الاديب الآشتيانى كيف أقدم على ترجمته ونشره) ثم انه أبدى فساد بعض خيالاته بشرح كلام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته في نهج البلاغة وغير ذلك مما يتعلق بحقوق النساء. (تربيع الدائرة) للمحقق الطوسى محمد بن محمد بن الحسن المتوفى (672) ذكره الصفدى في الوافى بالوفيات وكذا غيره من المترجمين له وهو من تصانيفه الموجودة وطبع في قسطنطنية (1891) ميلادية، والظاهر أنه تحرير لتربيع الدائرة الذى عده في أخبار الحكماء من تصانيف أرشميدس، وذكر في كشف الظنون في حرف الكاف بعنوان (كتاب تربيع الدائرة) وقال انه مقالة لارشميدس المصرى وقد ذكرناه في (ج 3 - ص 392) بعنوان تحرير مقالة أرشميدس. (تربيع الشيخين) للحاج ميرزا محمد رضا بن على نقى الهمداني الطهران المتوفى (14 - ع 1) - 1318) هو لقب كتابه " السيف المسلول " الآتى في رد الشيخية مثل كتابه تثنية الثلاثة. (267: كتاب الترتيب) في الكيمياء لابي موسى جابر بن حيان الكيمياوي الصوفى المتوفى (200) ذكره ابن النديم (ص 500). (268: كتاب الترتيب) في الكيميا، لابي بكر محمد بن زكريا الرازي المتوفى (311) صاحب برء الساعة ومن لا يحضره الطبيب وغيرهما، قال في كشف الظنون عند ذكره في حرف الكاف انه ألفه للمجريين وسماه ايضا كتاب الراحة ذكر في ترتيب العمل للمجربين ودعاوى أهل الصنعة، وشرح الجمل التى تناقص ما في كتاب جابر الذى سماه كتاب الرحمة وشرح فيه ايضا جمل كتاب الرحمة. (269: ترتيب الادلة) فيما يلزم خصوم الامامية دفعه عن الغيبة والغايب، لابي العباس العروضى أحمد بن الحسين بن عبد الله المهرانى الآبى، ذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء. (ترتيب ايضاح الاشتباه) في الرجال اسمه تتميم الافصاح، مر في (ج 3 - ص 336). (270: ترتيب التهذيب) للسيد هاشم بن سليمان بن اسماعيل التوبلى الكتكانى البحراني

[ 65 ]

(المتوفى 1107) ذكر صاحب الرياض أنه كبير في مجلدات أورد كل حديث في الباب المناسب له ونبه على بعض الاغلاط التى وقعت في أسانيده، وقيل ان بعض معاصريه كان يسميه تخريب التهذيب، ثم انه شرحه بنفسه كما يأتي في الشروح، وهو غير كتابه " تنبيه الاريب في ايضاح رجال التهذيب " كما يأتي. (271: ترتيب حماسة أبى تمام) حبيب بن أوس الطائى (المتوفى 228) على ترتيب حروف المعجم، لابي الحجاج المعروف بالاعلم يوسف بن سليمان بن عيسى النحوي (المولود 410 والمتوفى 476) أوله (قال قيس بن الحطيم) توجد نسخة منه في المكتبة الخديوية كما في فهرسها بهذا العنوان وهو في الحقيقة نسخة أخرى من ديوان الحماسة لابي تمام، رتبها الاعلم على ترتيب الحروف لما يأتي من أن الحماسة اسم لديوان أبى تمام الذى رتبه هو نفسه على عشرة أبواب اولها باب الحماسة فسمى الديوان باسم أول أبوابه، وهو الحماسة، أي الاشعار التى فيها ذكر شجاعة العرب، فالاعلم غير الترتيب الاول وجعله على ترتيب الحروف. (ترتيب خلاصة الاقوال في الرجال) للعلامة الحلى، اسمه نهاية الآمال، يأتي. (272: ترتيب خلاصة الاقوال) للمولى عزيز الله اكبر ولد المولى محمد تقى بن مقصود على المجلسي الاصفهانى المتوفى بعد والده بأربع سنين يعنى سنة (1074) ذكره حفيده ميرزا حيدر على في اجازتة الكبيرة. (273: ترتيب خلاصة الاقوال) للشيخ فخر الدين بن محمد على الطريحي النجفي (المتوفى 1085) رأيت في فهرس تصانيفه بخطه على ظهر كتابه اللمعة الوافية في الاصول عد ترتيب الخلاصة منها، وذكره في ترجمته في الروضات، وحكى بعض الطريحيين وجوده في كتبهم الموقوفة. (274: ترتيب رجال شيخ الطائفة) للمولى عنايت الله بن شرف الدين على بن محمود بن شرف الدين على القهپائى أصلا الزكي لقبا النجفي مسكنا، ذكره في أول كتابه " مجمع الرجال " الذى فرغ منه سنة (1016) كان من تلاميذ المولى أحمد المقدس الاردبيلى، والمولى عبد الله التسترى الاصفهانى والشيخ البهائي. (ترتيب رجال مشيخة من لا يحضره الفقيه) يأتي بعنوان ترتيب المشيخة.

[ 66 ]

(275: ترتيب السعادات) في الاخلاق للشيخ أبى على أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي (المتوفى باصفهان 421 أو 420) وقد يقال له كتاب السعادة أوله: " الحمد لله الذى علم الخلق بنعمه وخص أوليائه بخصائص قسمه ". طبع في هامش مكارم الاخلاق للطبرسي بالطبع الجيد في طهران. (276: ترتيب فهرس شيخ الطائفة) على الحروف أولا وثانيا وثالثا كما هو المألوف لبعض فضلاء الاصحاب فرغ منه في (1005) كما يظهر من آخر النسخة الاصلية المطبوعة عنها في كلكته في (1271) ولكن يظهر من مقدمة، طبعه التى هي بلغة الافرنج أن مباشر الطبع تصرف فيه بالحاق بعض ما ذكره النجاشي وأعلم عليه برمز (جشن) وكذا ألحق به بعض ما في رجال ابن داود وجعل رمزه (ن) وألحق في الطبع بهامشه نضد الايضاح لابن الفيض. (277: ترتيب فهرس شيخ الطائفة) للشيخ على بن عبد الله بن عبد الصمد بن الشيخ الفقيه محمد بن على بن يوسف بن سعيد المقشاعى الاصل الاصبعى المولد والمسكن والمدفن البحراني (المتوفى في ج 1 - 1127) عن نيف وخمسين سنة ودفن عند جديه بمقبرة أبى اصبع، ذكره الشيخ عبد الله السماهيجى في أوائل اجازته للشيخ ناصر وذكر تواريخه وكذا ذكره في اللؤلؤة. (278: ترتيب في فهرس الشيخ) المذكور ايضا للمولى عنايت الله القهپائى الذى مر أن له ترتيب رجال الشيخ كما صرح بذلك ايضا في أول كتابه مجمع الرجال الذى جمع فيه عبارات الاصول الخمسة الرجالية بعينها بعد أن رتب أولا كل واحد منها مستقلا ثم جمع الجميع في مجمع الرجال سنة (1016). (279: ترتيب الكشى) أي الاختيار من كتاب أبى عمرو الكشى على ترتيب منهج المقال، للشيخ داود بن الحسن بن يوسف بن محمد عيسى الاوالى البحراني كما ذكره في اللؤلؤة في ذيل ترجمة الكشى حكاية عن شيخه الشيخ عبد الله السماهيجى، وكان المؤلف معاصرا لصاحب الوسائل تقريبا لان حفيده المسمى باسمه ء الشيخ داود بن على بن داود كان معاصر صاحب الحدائق وشيخه السماهيجى الذى توفى في (1135). (280: ترتيب الكشى) المذكور على ترتيب الحروف في الاسماء التى ذكرت تراجمهم

[ 67 ]

في الكشى مستقلا أو ذكرت في تراجم أخر استطرادا، وفى جميع ذلك عمد إلى عين الفاظ الكشى وعباراته حتى أنه بدأ بالاحاديث السبعة التى ذكرت في أول الاختيار ثم شرع في التراجم من الكنى المصدرة بالابن ثم المصدرة بالاب ثم شرع في الاسماء من أبان وابراهيم إلى يونس بن يعقوب، وبه يختم الترتيب، وهو للمولى عناية الله القهپائى المذكور آنفا، أوله: " الحمد لله رب العالمين وسلامه على عباده الذين اصطفى ". وفرغ منه ضحوة الاثنين السابع عشر من المحرم (1011) رأيت منه نسخة في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين وأما نسخة خط المؤلف وعليها حواش كثيرة جيدة نافعة كلها بخطه ورمزها (ع) موجودة في بقايا الكتب الموقوفة للشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا. (281: ترتيب الكشى) المذكور لا على الحروف بل على ترتيب طبقات اصحاب المعصومين من النبي والائمة الطاهرين سلام الله عليهم اجمعين، نظير ترتيب رجال الشيخ الطوسى على الطبقات، للسيد يوسف بن محمد بن محمد بن زين الدين الحسينى العاملي مؤلف جامع الاقوال الذى فرغ منه سنة (982) قال شيخنا العلامة النوري في خاتمة المستدرك: " انه كانت عندي نسخة من الترتيب وقد ذهبت عنى، وكان تاريخ فراغه عنه (981) ". و تأليفات هذا السيد مقدمة زمانا على تأليفات العلامة الرجالي ميرزا محمد الاسترابادي الذى فرغ من تأليف كتابه الكبير منهج المقال سنة (985) يعنى بعد تأليف السيد المذكور كتابه جامع المقال بثلاث سنين وبعد ترتيبه الكشى بأربع سنين، وهذا السيد هو الذى قابل خلاصة العلامة الموجودة نسخته وصححه مع السيد على بن الحسين بن أبى الحسن العاملي والد صاحب المدارك في سنة (968) فما وقع من سيدنا في تكملة الامل من أن هذا السيد كان تلميذ ميرزا محمد الرجالي لعله من سبق القلم أو لعل التلميذ رجل آخر سمى هذا المؤلف. (282: ترتيب مسائل على بن جعفر) المعروف بالجعفريات والكاظميات على ترتيب أبواب الفقه من الطهارة إلى الديات بحذف الاسانيد ونقل بعض فتاوى القدماء مثل الشيخ الطوسى وسلار وأبى الصلاح وابن ادريس، وفى الباب الثالث والاربعين في المطاعم نقل فتوى العلامة في المختلف في مسألة القدر النجس يغلى على النار، والباب الخامس والاربعون منه في الحدود وبعده باب جامع يتم به الكتاب، رأيته في بعض مكتبات النجف

[ 68 ]

وهو ناقص الاول ضمن مجموعة فيها، قرب الاسناد إلى الكاظم والرضا عليهما السلام، وحدثني الشيخ محمد صالح بن أحمد آل طعان القطيفي أن نسخة أخرى منه عنده بالقطيف، وهذا الترتيب للشيخ ناصر بن محمد الجارودي المعاصر للشيخ عبد الله السماهيجى والمجاز منه بالاجازة المدبجة في سنة (1128) وأشار السماهيجى في اجازته هذه إلى ما تنبه إليه الشيخ ناصر المجاز من أن صريح السند الاول في هذه المسائل أنه روى على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر أنه عليه السلام قال سألت أبى جعفر بن محمد عن كذا فقال كذا، وبعد السند الاول لا يذكر سندا آخر أصلا بل انما يقول وسألته عن كذا فقال كذا، وظاهره أنه عطف على سألت أبى جعفر المذكور قبله فقائل سألته من أول المسائل إلى آخرها هو الامام موسى بن جعفر ع وقد سألها من أبيه الامام جعفر بن محمد عليه السلام وهو المجيب عنها فالمدون لتلك السؤالات والجوابات هو الامام الكاظم عليه السلام، وبما أن على ابن جعفر هو الراوى لها عنه فنسبت المسائل إليه (أقول) لو كان سياق جميع المسائل بعنوان سألته لكان الامر كما نبه عليه لكن في مسألة رفع اليدين بالتكبير ما لفظه (قال على بن جعفر قال أخى عليه السلام، على الامام أن يرفع يديه في الصلاة وليس على غيره أن يرفع يديه في التكبير) وفيه ايضا (قال على بن جعفر قال أخى قال على بن الحسين عليه السلام وضع الرجل إلى آخره) فيظهر من هذه المواضع أن المدون للكتاب هو على بن جعفر جمع فيه مجموع رواياته عن أخيه وهى على ثلاثة اصناف (1) سؤالات أخيه من أبيه وجوابات أبيه عنها (2) ما ذكره أخوه من نفسه (3) ما رواه أخوه مرسلا عن أجداده. (283: ترتيب مشيخة من لا يحضره الفقيه) لصاحب المعالم الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد المتوفى في (1011) كتب اولا بخطه في النجف تمام كتاب من لا يحضر وكتب مشيخته بعين ما كتبه الشيخ الصدوق في أحدى وثلاثين صفحة منمرة ثم جعل فهرسا للمشيخة تسهيلا للتناول مرتبا فيه الاسماء المذكورة في المشيخة على ترتيب الحروف ثم رتب الكنى كذلك وكتب فوق كل اسم أو كنية عدد الصفحة المذكور فيها ذلك الاسم أو الكنية، اوله (الحمد لله العالمين) وطرح باسمه في آخر المرتب وفرغ منه في شهر الصيام (982) رأيت النسخة المنقولة عن خط صاحب المعالم، وهى بخط محمد حسين بن سيف الله الاصفهانى فرغ من كتابتها سنة (1094) وهي من موقوفات

[ 69 ]

مدرسة البخاريين في النجف، ونسخة أخرى بخط السيد محمد حسين بن السيد محمد شاه الحسينى المرعشي التسترى فرغ من الكتابة في يوم المبعث من سنة (1065) ونسخة في مكتبة مدرسة فاضلخان بالمشهد الرضوي. (ترتيب مشيخة من لا يحضر) ايضا مع الشرح والبيان، للسيد الحاج ميرزا محمد حسين المعروف بشيخ آقا القاضى التبريزي (المتوفى ؟ 1294) يأتي مع غيره من شروح المشيخة في حرف الشين. (284: ترتيب مشيخة من لا يحضر) بحسب الاسماء أولا ثم ترتيبه بحسب الكنى المشهورة مع ذكر الاسم في كل كنية والبيان الاجمالي لحال السند من الصحة وغيرها في كل اسم أو كنية، للشيخ فخر الدين بن محمد على الطريحي النجفي المتوفى بها (1085) جعله من ملحقات كتابه جامع المقال لاختصاره، يوجد منضما إليه في بعض نسخه، منها نسخة جامع المقال الموجودة في مكتبة آل الشيخ نعمة الطريحي في النجف الاشرف. (285: ترتيب مشيخة من لا يحضر) في الدوائر بطرز لطيف في أربع وعشرين ورقة في كل ورقة عدة دوائر بعضها فوق بعض تدور نصف تلك الدوائر على الصفحة اليمنى من الورقة والنصف الآخر على اليسرى منها ففى الدائرة الصغرى التى هي في وسط الجميع أثبت اسم الشيخ الصدوق، وفى الدائرة المحيطة بالصغرى كتب أسماء ستة أو ثمانية من مشايخ الصدوق الذين يروى عنهم بلا واسطة موازيا لاسمه بعض باليمنى وبعض باليسرى وفى الدائرة الثالثة المحيطة بالدائرتين المذكورتين كتب أسماء مشايخ كل واحد من المشايخ المسطورين في الدائرة الثانية بحيث تصير كتابة اسم كل شيخ محاذية لاسم شيخه وهكذا إلى أن تنتهى الدوائر بأطراف الصفحات وبها تنتهى الاسانيد إلى أحد المعصومين عليهم السلام، فيرى الناظر في كل صفحة عدة أسطر متوازيات يقرأ في كل سطر من وسط الورقة اسم الشيخ الصدوق وبجنبه اسم شيخه ثم شيخ شيخه وهكذا إلى أن ينتهى إلى أهل البيت عليهم السلام مرتبا لاسماء مشايخه على الحروف من الصفحة الاولى إلى آخر الصفحات، رأيت نسخة منه في مكتبة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران وتوجد نسخة منها في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة في طهران، وهذا الترتيب للسيد علاء الدين محمد بن أبى تراب گلستانه الاصفهانى المتوفى بها حدود (1110) والنسخة

[ 70 ]

التى رأيتها بخط تلميذه السيد محمد هاشم بن أبى طالب الحسينى فرغ من كتابتها سنة (1087). (286: ترتيب معاني الاخبار) على الحروف الهجائية للشيخ داود بن الحسن بن يوسف الاوالى البحراني المرتب لكتاب الكشى كما مر، أوله (أحمدك اللهم على جزيل العطآء وأشكرك على السراء والضراء) قدم معاني الاسماء التى أولها الالف على ما كان أولها الباء الموحدة وهكذا الا فيما يحتاج إلى تقطيع الخبر لاشتماله على معاني أسماء كثيرة كحديث المناهى فجعل له بابا على حدة مرتبا اياه ايضا على الحروف، يذكر تمام الخبر في أول الحروف مع الاشارة في باقيها إليه، هكذا وصفه في كشف الحجب والاستار. (287: ترتيب النجاشي) للشيخ محمد تقى الخادم الانصاري، رتبه على الحروف مراعيا للاول والثانى والثالث وهكذا من غير تصرف في عبارة الكتاب أبدا ولا بكلمة واحدة حتى أنه أورد خطبة النجاشي من أولها إلى آخر الطبقة الاولى ثم شرع في الاسماء من آدم بن اسحق وفى آخره باب الكنى وينتهى بأبى يحيى المكفوف، أوله (الحمد لله على ما وهب، والصلاة على رسوله المنتجب وآله وأصحابه الحجب) إلى قوله (وبه الامتنان) ثم ذكر خطبة النجاشي كما ذكرناه وقد فرغ منه في أواسط شعبان (1006) رأيت النسخة التى بخط محمد سلمان بن شيخشاه الصفوى الاردبيلى، عبر عن نفسه بمحمد سلمان الشريف وفرغ من الكتابته في مكة المعظمة زادها الله شرفا في (26 - ع 2 - 1024) وهو في مكتبة المرحوم المولى محمد على الخوانسارى، ورأيت بخط هذا الكاتب نسخة ايضاح الاشتباه للعلامة الحلى كتبها في هذه السنة ايضا، ويظهر من فهرس الخزانة الرضوية انه توجد نسخة هذا الترتيب هناك ولكن ما ذكره مؤلف الفهرس من أنه بخط المؤلف وتاريخه (1072) اما خطأ في تشخيص خط المؤلف أو غلط في التاريخ. (288: ترتيب النجاشي) للشيخ داود بن الحسن البحراني المرتب ؟ الكشى ومعانى الاخبار حكاه في اللؤلؤة عن الشيخ عبد الله السماهيجى في ذيل ترجمة الكشى. (289: ترتيب النجاشي) للمولى عناية الله القهپائى المرتب لرجال الشيخ وفهرسه والكشى كما مر أنه ذكر الجميع في اول كتابه مجمع الرجال، وكانت نسخة هذا الترتيب في خزانة شيخنا العلامة النوري ورأيت نسخة أخرى في مكتبة سيدنا أبى محمد الحسن

[ 71 ]

صدر الدين، استقصى جميع الاعلام المذكورين فيه اما مستقلا أو استطرادا وذيلا فرتب الجميع على النحو المألوف وكل من ذكر في الذيول أشار إلى الموضع الذى ذكر فيه الرجل من الكتاب، وقد علق عليه المؤلف بخطه حواشى مفيدة رمزها (ع). (290: الترجمان) في علم الميزان للشيخ ناصر بن سعيد بن ناصر بن رحمة الحويزى ابن أخ الشيخ عبد على بن ناصر الذى كان تلميذ الشيخ البهائي، أوله خطبة بليغة في الحمد والصلاة إلى قوله في وصف آل النبي صلى الله عليه وآله (نتايج أشكال السعادة الدينية واللوازم البينة للمعارف اليقينية صلوات الله عليه وعليهم ما انقسم العرض إلى لازم ومفارق وانقسم القياس إلى كاذب وصادق) وعليه حواش منه كثيرة كلها بخطه مع متنه فرغ من تأليفه سنة (1061) ثم كتب النسخة بخطه ايضا وقال في آخره تم هذا الكتاب على يد مؤلفه ناصر بن سعيد بن ناصر بن رحمة الحويزى يوم الاحد آخر عشرة عاشوراء أحد شهور سنة (1063) وهذه النسخة رأيتها في مكتبة المرحوم الشيخ مشكور بن الشيخ محمد جواد في النجف الاشرف. (291: الترجمان) في لغات القرآن وبيانها بالفارسية سورة سورة واسقاط المكررات، للمحقق السيد الشريف على بن محمد بن على الحسينى الجرجاني المولود (740) والمتوفى (6 ع 2 - 816) توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية من موقوفات الامير جبرائيل سنة (1037) أوله (الحمد لله رب العالمين) بدأ بسورة فاتحة الكتاب ثم شرع بسورة الناس ورجع القهقرى على غير القياس حتى انتهى بالاخرة إلى سورة البقرة، ونسخة منه في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بعنوان ترجمة لغات القرآن فراجعه. (292: الترجمان) في معاني الشعر، قال النجاشي، " انه لم يعمل مثله في معناه ". وهو للشيخ أبى عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله البصري المفجع المتوفى (327) كانت له اشعار كثيرة في أهل البيت عليهم السلام يذكر أسماءهم وينفجع عليهم فسمى المفجع، قال ابن النديم: " كتاب الترجمان يحتوى على كتاب حد الاعراب، كتاب حد المديح، كتاب حد البخل، كتاب الحلم والرأى، كتاب الهجاء، كتاب المطايا، كتاب الشجر والنبات، كتاب الاعراب وكتاب اللغة ". وقال ياقوت في معجم الادباء: " انه يشتمل على ثلاثة عشر حدا حد الاعراب، المديح، البخل، الحلم والرأى، الغزل، المال، الاغتراب، المطايا،

[ 72 ]

الخطوب، النبات، الحيوان، الهجاء واللغز. (293: ترجمان البلاغة) لابي الحسن على بن جولوغ السيستانى المتوفى (429) الملقب في شعره ب فرخى، كان من شعراء السلطان محمود بن ناصر الدين سبكتكين الغزنوى، ذكر في مقدمة ديوانه المطبوع سنة (1352) وفى كشف الظنون انه فارسي جمع فيه الصنايع البديعية. (294: ترجمان الزمن) للسيد جلال الدين بن المهنى العلوى، كذا ذكره في كشف الظنون وصرح الصفدى في أول الوافى بالوفيات عند ذكر مأخذه من كتب التواريخ بأن هذا الكتاب في التواريخ الجامعة العامة نظير تاريخ ابن جرير والكامل لابن الاثير وتجارب الامم للمسعودي والمنتظم لابن الجوزى وغيرها. (295: ترجمان القرآن) لتاج الدين بن محمد بن ابراهيم الهاشمي في ترتيب لغات القرآن وبيانها على ترتيب الحروف، ألفه المؤلف بعد ترجمان القرآن للسيد الشريف الجرجاني الذى ترجم فيه ألفاظ القرآن على ترتيب السور مع اسقاط المكرر، وتاريخ كتابة بعض نسخه (29 - ع 2 - 991) وتوجد نسخة منه في مكتبة المجلس بطهران كما يظهر من فهرسها أوله (الحمد لله الذى أرسل الرسل وأوضح السبل وأكمل النعمة) وتوجد ايضا في مكتبة كامبرج كما في فهرسها. (296: ترجمان اللغة) شرح للقاموس بالفارسية للمولى محمد يحيى بن محمد شفيع القزويني كتبه بامر (شاه سلطان حسين) الصفوى في مدة أحد وثلاثين شهرا وعشره أيام شرع فيه عاشر شعبان (1114) وفرغ منه في (20 ع 2 - 1117) وطبع (1273) مصححا مقابلا مع عدة نسخ منها النسخة الموقوفة بمدرسة طالبيان في شيراز، أوله (سپاس بلند أساس) وقيل في تايخ طبعه كللك شاهين سخن سنج بتاريخ نوشت * (شرح قاموس يكى گنج بود پرگوهر) (الترجمة) رباعى البناء لان فعله ترجم كدحرج وأصل معناء التفسير والكشف والبيان يقال ترجمه فسره وبينه وترجم لسانه أذا فسره بلسان آخر والترجمان مفسر اللسان كما في الصحاح والقاموس، ومترجم الكتاب من فسره إلى لغة أخرى، فالكتاب المفسر بالفتح أصل

[ 73 ]

والكتاب المفسر به ترجمة لاصله مترتب عليه وجودا ومتفرع منه وهو كتاب جديد مغاير معه، والغالب في كتب التراجم تسميتها بعناوين خاصة نذكرها بها في محالها وما لم نطلع له بعنوان خاص نذكره هاهنا بعنوان الترجمة مع رعاية الترتيب على الحروف في أسماء أصول هذه التراجم وبعد تمام ترجمة الكتب نذكر ترجمة الاشخاص ايضا مرتبة على الحروف في أسمائهم. (297: ترجمة الاثار الباقية عن القرون الخالية) في التاريخ، للفاضل اعتضاد السلطنة وزير العلوم (المعارف) عليقلى ميرزا ابن السلطان فتحعليشاه المتوفى (1298) كان مشغولا بتأليفه في سنة (1275) لم يقتصر فيه على الترجمة الفارسية المحضة بل مع زيادة بيان وشرح ولذا يعبر عنه بالشرح ايضا. (298: ترجمة آداب المتعلمين) تأليف المحقق الطوسى خواجة نصير الدين إلى الفارسية للسيد الامير عادل الحسينى، قال صاحب الرياض رأيت الترجمة في آمل مازندران ولا أعلم عصر المترجم (ترجمة آداب المتعلمين) نظما فارسيا، مر بعنوان تذكره الطالبين. (299: ترجمة آداب المتعلمين) ايضا إلى الفارسية، للسيد على الطبيب بن محمد بن ابراهيم الحسينى المرعشي التبريزي المتوفى (1316) يوجد بخطه عند حفيده السيد شهاب الدين بقم. (300: ترجمة آيات الاحكام) الموسوم بزبدة البيان، تأليف المولى المقدس الاردبيلى إلى الفارسية لبعض الاصحاب، كانت نسخة منه في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين ورأيت ترجمة آيات الاحكام ايضا في الكتب الموقوفة في المدرسة البادكوبية بكربلا و أظنها غير تلك الترجمة. (301: ترجمة ابصار العين في أنصار الحسين عليه السلام) بلغة أردو، للمولوي السيد تصدق حسين بن المولوي السيد غلام حسين الموسوي النيسابوري الكنتورى المتوفى (1348) ذكر أحواله في تذكرة بى بها في (ص 106). (302: ترجمة الابطال) إلى الفارسية لخصوص ما يتعلق منه بأحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويسمى لذلك ب (زندگانى محمد) بقلم ميرزا أبى عبد الله الزنجانى المعاصر المولود (1309) والمتوفى سنة 1360 طبع مكررا وأخيرا طبع في تبريز سنة (1357) مع تعليق الحاج

[ 74 ]

ميرزا عباس قلى الواعظ الچراند آبى، والابطال ترجمة إلى العربية عن الاصل الانگيلزى الموسوم ب (قهرمانان) المطبوع (1920 م) يعنى نوابغ الدنيا تأليف (كارليل) الانگليزى المولود (1795 م) والمتوفى (1881 م) والمترجم إلى العربية هو المعاصر محمد أفندى السباعي. (303: ترجمة اثبات الرجعة) الفارسى تأليف الطبسى المعاصر، بلغة أردو، للسيد على بن السيد محمد باقر بن أبى الحسن الرضوي الكشميري اللكهنوى، ومر معربه المطبوع سنة (1355) بعنوان اثبات الرجعة. (304: ترجمة الاثنى عشرية) الزكاتية للشيخ صدر الدين محمد بن محب على التبريزي مؤلف (آداب عباسي) كما مر، وهو تلميذ الشيخ البهائي مؤلف الاثنى عشريات الخمس فرغ من ترجمته إلى الفارسية سنة (1013) والنسخة بخط المترجم توجد عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم وعلى ظهر النسخة اجازة المترجم بخطه لتلميذه المولى عبد الله التبريزي تاريخها (1024). (305: ترجمة الاثنى عشرية) الصلاتية البهائية ايضا، للشيخ صدر الدين المذكور، أوله (حمد وپرستش معبوديرا عز وعلا كه آفتاب هدايت أحمد مختار) رأيت نسخة منه في المشهد الرضوي عند المحدث المعاصر الشيخ عباس القمى المتوفى بعد انتصاف ليلة الثلثاء الثالث والعشرين من ذى الحجة الحرام (1359) في المشهد الغروى ودفن فيما يلى رجلى شيخنا العلامة النوري. (306: ترجمة الاثنى عشريه) الصومية البهائية، ايضا لتلميذه الشيخ صدر الدين المذكور، والنسخة بخط المترجم مع ترجمة الزكاتية له عند السيد شهاب الدين المذكور (ترجمة احاديث أوائل الشهور) يأتي في حرف الشين بعنوان شرح الاحاديث. (307: ترجمة الاحاديث الخمسة) في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام إلى الفارسية للمولى محمد مهدى بن محمد شفيع الاسترابادي المتوفى بلكهنو (1259) ذكره في نجوم السماء. (308: ترجمة الاحاديث القدسية) إلى الفارسية للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى الحائري المتوفى بها بين (1232 - 1238) ذكره في فهرس تصانيفه، الذى كتبه

[ 75 ]

بخطه على ظهر بعض مؤلفاته. (309: ترجمة احتجاج الطبرسي) للمولى نظام الدين أحمد الغفاري المازندرانى، أوله (شكر وسپاس مر خدايرا سزاست كه ذات كاملش از صفات مخلوقين متعالى است) كتبه للسيد أحمد الشهير (بجان بازخان) المرعشي، ويأتى نگارستان المؤلف سنة (949) لاحمد بن محمد بن عبد الغفار القزويني الغفاري. (310: ترجمة احتجاج الطبرسي) للمولى المفسر أبى الحسن على بن الحسن الزوارى تلميذ المحقق الكركي وأستاد المولى فتح الله الكاشانى، قال في الرياض (وجدت منه نسخة باصفهان وقد ألفه باسم السلطان شاه طهماسب الصفوى. (311: ترجمة احتجاج الطبرسي) للمولى عماد الدين القارى الاسترابادي مؤلف تجويد القرآن كما مر والتحفة الشاهية ورسائل أخر، موجودة في المكتبات، وعد في الرياض من تصانيفه ترجمة الاحتجاج إلى الفارسية. (ترجمة احتجاج الطبرسي) الموسوم بكشف الاحتجاج، يأتي في الكاف. (312: ترجمة احقاق الحق) تأليف السيد القاضى نور الله المرعشي، بلغة أردو، للمولوي السيد على أظهر الكهجوى الهندي المتوفى (1352) صاحب ارسال اليدين، وتبصرة السائل، وذو الفقار وغيرها. (313: ترجمة احقاق الحق) النورية بالفارسية مع بعض التصرفات الجيدة بعبارات مليحة وايراد أشعار لطيفة من المترجم وهو العالم الجليل ميرزا محمد النائنى المتوفى (1305) ذكره في المآثر والآثار وعليه تقريظ الحاج الشيخ هادى النجم آبادى. (314: ترجمة أخبار الاستنطاق) للسيد محمد تقى الشهير بالسيد آقا القزويني أحد المدرسين في النجف الاشرف، وهو ابن مير رضا بن السيد محمد تقى الشهير (بحاج سيد تقى) الحسينى القزويني المنسوبة إليه الكرامات، مختصر ألفه في النجف قبل تشرفه إلى المشهد الرضوي ثم بعد الرجوع عن المشهد توفى بقزوين (1333) وحملت جنازته إلى وادى السلام بالنجف الاشرف. (315: ترجمة اخبار العلماء بأخبار الحكما) تأليف القفطى، ترجمه إلى الفارسية بعض أعلام عصر الشاه سليمان الصفوى المتوفى (1105) أوله (قيمتي ترگوهر سخنى كه غواص

[ 76 ]

قوت نطق وبيان) نسخة منه في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (316: ترجمة اخوان الصفا) إلى الفارسية، ذكر في فهرس مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد الهند أنه في ألمارى (6) وأنه تأليف السيد أحمد، وذكرنا اخوان الصفا في الجزء الاول، كما ذكره في اعيان الشيعة في الجزء العاشر (ص 421) وحكى فيه عن ترجمة دائرة المعارف الاسلامية أن لمؤلفيه نزعات شيعية والاصح أنهم اسماعيلية، وحكى عن الرياض بعض ما يدل على تشيعهم، وكتب الينا السيد شهاب الدين من قم أن مؤلفه هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن اسماعيل العلوى الصادقي من دعاة الاسماعيلية وله تلخيصه الموسوم بالجامعة وتلخيص هذا التخليص المسمى بجامعة الجامعة. (317: ترجمة الادب في قواعد لغة العرب) أي القواعد الصرفية والنحوية، للسيد نظام - العلماء رفيع الدين بن ميرزا على أصغر الطباطبائى التبريزي (المتوفى 1326) ألفه (سنة 1266) وكان له ستة عشر عاما وطبع بايران. (318: ترجمة الادب الكبير) تأليف ابن المقفع، للشيخ محمد هادى بن محمد حسين القائنى المعاصر، طبع (1315) شمسية، مع ترجمة عهد مالك له. (319: ترجمة أدعية الاسابيع) للحاج المولى محمد تقى الطبسى تليمذ آقا جمال الدين الخوانسارى الذى توفى (1125) قال الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل (انه رفع ترجمته ابهام ما أبهم من عبارات الادعية وقد أحسن فيه) أقول يأتي ترجمة مهج الدعوات للمولى محمد تقى بن على نقى الطبسى المؤلف باسم شاه سلطان حسين سنة (1117) ولعله هذا الطبسى. (320: ترجمة الاذكار) والادعية لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) عده من تصانيفه الكثيرة في قصص العلماء عند ترجمة نفسه. (ترجمة أربعة عشر حديثا) يأتي في الشين بعنوان شرح أربعة عشر حديثا. (321: ترجمة الاربعين) شرح لاربعين حديثا بالفارسية للسيد المفتى مير محمد عباس التسترى اللكهنوى (المتوفى بها 1306) وله ايضا شرح أربعين حديثا بالعربية اسمه روح الايمان، يأتي. (322: ترجمة اربعين البهائي) ويقال له (ترجمة قطب شاهى) لانه ألف باسم السلطان.

[ 77 ]

محمد قطب شاه الذى توفى (1035) وكان التأليف في حياة الشيخ البهائي فكتب هو بخطه عليه تقريظا لطيفا في سنة (1028) وهو ترجمة لشرح الاربعين حديثا تأليف الشيخ البهائي والمترجم تلميذه المجاز منه الشيخ شمس الدين أبو المعالى محمد بن على بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي العينائى نزيل حيدر آباد الهند والمتوفى بعد سنة (1055) بدلالة ما رأيته من خطه على ظهر نسخة صححها وقابلها بنفسه من هذه الترجمة وكتب شهادته عليها بما لفظه (تمت مقابلة الكتاب من المطالع إلى المقاطع مع المترجم) ثم ذكر اسمه و نسبه إلى قوله (في أواسط شهر ذى الحجة سنة ألف وخمس وخمسين من الهجرة) رأيت هذه النسخة عند الحاج الشيخ عبد الله ابن مولانا الحاج ميرزا محمد الاندرمانى نزيل طهران وعالمها الجليل الذى توفى بها (1282) وله ترجمة مفصلة في المآثر والآثار ولم أدر إلى من انتقلت النسخة بعد سنة (1348) التى توفى فيها الشيخ عبد الله المذكور مجاورا للحائر الشريف، ثم رأيت نسخة أخرى عند السيد محمد ناصر، امام مسجد وزير دفتر بطهران، في أولها فهرس المطالب المذكورة في أثناء شرح كل حديث مفصلا و تاريخ كتابتها (1087) وهو مطبوع ومختصره يسمى لباب الاحاديث كما يأتي. (323: ترجمة أربعين حديثا) بالنظم الفارسى، مطبوع بايران لبعض شعرائها. (324: ترجمة أربعين حديثا) من قصار كلمات أمير المؤمنين عليه السلام وشرح كل واحدة منها برباعية فارسية للمولى حسين بن يوسف الهروي، توجد في الخزانة الرضوية نسخة منه بخط شاه محمود الخطاط النيسابوري سنة (927) وهى من موقوفات السلطان حسين الصفوى، وكتب الوقفية عليها العلامة المجلسي بخطه سنة (1110). (325: ترجمة اربعين سورة) المنتخبة من التوراة إلى الفارسية المطبوعة مكررا، لبعض الاصحاب، ومر الاحاديث القدسية كما مرت ترجمتها ايضا. (326: ترجمة ارشاد الاذهان) تأليف آية الله العلامة الحلى إلى الفارسية للشيخ مهدى بن الشيخ محمد على ثقة الاسلام الاصفهانى، ترجمه بامر والده المذكور الذى في (1318) وكتب هو فتاواه على هامش الترجمة إلى أواسط الكتاب، توجد النسخة عنده بخطه. (327: ترجمة ارشاد المفيد) إلى الفارسية، طبع بطهران لبعض الاصحاب. (328: ترجمة أساس الاصول) للسيد حمأيت حسين النيسابوري الكنتورى المشتهر.

[ 78 ]

بالسيد على بخش الحكيم من تلامذة العلامة السيد دلدار على النصير آبادى المصنف للاساس (والمتوفى 1235) أوله (أساس أصول يتفرع عليها أفضل القربات) ذكره في كشف الحجب. (329: ترجمة الاسرار في اشارة الابرار) تفسير لسورة فاتحة الكتاب لميرزا عباس بن بهرام ميرزا الاورامي الاديب الشاعر الملقب في شعره بتوفيقي، كتبه بأمر استاده سعد الملة والدين مولانا سعدى أوله (منت خدايرا عزوجل كه طاعتش موجب قربة است) رأيته في كتب المحدث الحاج الشيخ عباس القمى المتوفى (1359) كتابتها (14 - ع 1 - 1074). (330: ترجمة أسرار الصلاة) تأليف الشهيد الثاني، للموى محمد زمان التنكابنى الاصفهانى، ترجمه إلى الفارسية بأمر شاه سلطان حسين الصفوى، توجد نسخة منه في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين، تاريخ كتابتها سنة (1118). (331: ترجمة أسنى المطالب) في نجاة أبى طالب تأليف مفتى الحجاز أحمد بن زينى دحلان نزيل مكة المعظمة، ترجمه بلغة أردو المولوي الحكيم مقبول أحمد الدهلوى مؤلف تهذيب الاسلام ونائب (دبير أنجمن) في المدرسة الاثنى عشرية في دهلى طبع (1313). (332: ترجمة الاشارات والتنبيهات) تصنيف الشيخ الرئيس أبى على بن سينا (المتوفى 427) للسيد أحمد بن شهاب الدين الرضوي البيشاورى (المولود 1255) والمتوفى بطهران (1349). (333: ترجمة الاشارات) من أول الطبيعيات إلى آخر الآلهيات لبعض القدماء، ترجمه إلى الفارسية لبعض أصدقائه، رأيت نسخة منه في طهران في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى وهو بخط الشيخ شرف الدين بن زين الدين النائنى، ولم يوجد فيها تاريخ الا تاريخ تصحيح الكتاب بيد ميرزا عبد الله سنة (1298) وقد طبع في مطبعة المجلس بطهران (1314 شمسية)، وفى مقدمة الطبع ترجمة الشيخ الرئيس المؤلف للاصل بقلم ميرزا حسن (مشگان) الطبسى وأمر الحاج السيد نصر الله المذكور شكر الله سعيه في تأدية حق الكتاب وتقديمه للطبع والنشر. (334: ترجمة الاشارات) للسيد على بن محمد بن أسد الله الامامي الاصفهانى مترجم كتاب الشفاء والكتب الثمانية الحديثة ايضا الموسومة ب (هشت ؟ بهشت) والمعاصر لصاحب

[ 79 ]

رياض العلماء الذى توفى حدود (1130) قال في الرياض انه مات في اصفهان في هذه الاعصار وذكر تمام نسبه إلى على العريضى ابن الامام الصادق عليه السلام وذكر أنه كان تلميذ المحقق آقا حسين الخوانسارى الذى توفى (1098). (ترجمة أصول الكافي) اسمه " القول الشافي في حل أصول الكافي " يأتي. (ترجمة اصلاح العمل) إلى الفارسية اسمه " اكمال الاصلاح " كما مر. (335: ترجمة أطواق الذهب) تأليف جار الله الزمخشري إلى الفارسية لميرزا محمد شفيع الشيرازي الملقب في شعره بوصال المتوفى (1262) ترجمه ميرزا فرصت في آثار العجم و ذكر أنه دفن بشاه چراغ في شيراز. (336: ترجمة اعتقادات الصدوق) للمولى عبد الله بن الحسين الرستم دارى المازندرانى، قال في الرياض (رأيت نسخة منه بتبريز ألفه المؤلف بها لبعض أصدقائه ولم أعلم عصره). (ترجمة اعتقادات الصدوق) " اسمه منهاج المؤمنين، يأتي. " (ترجمة اعتقادات الصدوق) " اسمه وسيلة النجاة " للزواري المفسر، يأتي. (337: ترجمة اعتقادات الصدوق) لميرزا محمد على المدرسي ابن السيد محمد بن السيد مرتضى بن السيد محمد المعروف بالاخبارى ابن السيد صدر الدين بن محمد نصير بن ميرزا محمد صالح الطباطبائى اليزدى المتوفى (1240) ذكره في (آئينه ء دانشوران) وأرخ وفاته في تاريخ يزد لآيتى. (338: ترجمة اعتقادات المجلسي) إلى الفارسية لبعض الاصحاب أوله (جواهر زواهر كه بغواصي خرد از درياى تفكر سربرآرد، نياز بارگاه كريمي كه گوهر بى بهاى عقل را بمشتى خاك أرزاني داشته، وصندوق سينه ء انسانرا بلئالى أسرار أنباشته) فرغ منه مؤلفه في يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك (1146). (339: ترجمة اعتقادات المجلسي) بلغة أردو، للمولوي عابد حسين الهندي، طبع بالهند. (340: ترجمة اعتقادات المجلسي) للمولى محمد كاظم بن المولى محمد شفيع الهزار جريبى الحائري المذكور آنفا، عده من تصانيفه فيما كتبه بخطه من فهرسها. (341: ترجمة الاعمال الهندسية) إلى الفارسية عن أصله العربي بأمر أبى منصور بهاء الدولة،

[ 80 ]

أوله (الحمد لله الموفق على السداد في الاقوال) وآخره (پس جملگى أضلاع مثلثات) توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، وهى من موقوفات الشيخ البهائي وقد كتب الوقفية عليها بخطه وخاتمه، فراجعه. (342: ترجمة الاقبال) لبعض الاصحاب رأيت نسخة منه عند السيد محمد بن السيد سلطان على المرعشي التسترى النجفي وأخرى في مكتبة المرحوم المولى محمد على الخوانسارى. (343: ترجمة الاقبال) لبعض العلماء، ألفه لبنت السلطان شاه عباس الصفوى المسماة بآغا بيگم، توجد عند السيد محمد باقر الگلپايگانى نزيل رنگون. (344: ترجمة الاقبال) للمولى محمد تقى بن المولى مقصود على المجلسي المتوفى (1070) قال ميرزا كمالا، صهر المؤلف في البياض الكمالى (انه يوجد في خزانة الحاج محمد على الاصم ابن الحاج غدير أو عبد القدير). (345: ترجمة الاكسير الابيض) تأليف الشيخ أبى على ابن سينا للسيد غلام حسنين الموسوي الكنتورى المتوفى حدود (1337)، ذكره السيد علينقى في تراجم مشاهير علماء الهند وقال انه ابن عم السيد سراج حسين وصهره على ابنته، وكانت ولادته (17 - ع 1 - 1247) وله انتصار الاسلام كما مر وترجمه في " تذكره بى بها " في (ص 272). (346: ترجمة الاكسير الاحمر) للشيخ أبى على ايضا للسيد غلام حسنين المذكور، كلتاهما بلغة أردو. (347: ترجمة اكمال الدين واتمام النعمة) ويقال له كمال الدين ايضا كما مر، قال شيخنا العلامة النوري في أول النجم الثاقب أن الترجمة لبعض الفضلاء المعاصرين من سادات شمس آباد في اصفهان. (348: ترجمة اكمال الدين) للسيد على بن محمد بن أسد الله الامامي الحسينى الاصفهانى المعاصر لصاحب الرياض ومترجم الاشارات المذكور آنفا، واكمال الدين هذا أحد الكتب الثمانية ذكره صاحب الرياض. (349: ترجمة الف ليلة وليلة) لميرزا عبد اللطيف الطسوجى التبريزي والد ميرزا محمد حسن خان مظفر الملك، ترجمه بأمر السلطان ناصر الدين شاه وتوفى قبل (1306) كما

[ 81 ]

يظهر من المآثر والآثار. (350: ترجمة ألفية ابن مالك) إلى الفارسية نظير الشرح له لبعض الطلبة، رأيته في النجف الاشرف. (351: ترجمة الفية الشهيد) في واجبات الصلاة، لم نعرف اسم المترجم، وعصره ما بعد الالف ظاهرا، أوله: " سپاس بى قياس موجوديرا تقدست أسمائة وعظمت كبريائه كه موجد وجود كل مصنوعاتست ". (352: ترجمة الفية الشهيد) للسيد الامير نظام الدين عبدالحى بن عبد الوهاب بن على الحسينى من آل أبى على أحمد الصوفى الاشرقى (بالقاف) الجرجاني المؤلف لرسالة المعضلات (سنة 959) وتوفى بعد التاريخ في كرمان وكان قاضى هراة من قبل السلطان شاه اسمعيل الصفوى (الذى توفى 930) ترجمه بأمر بعض أمرائه، مع زيادات فوائد أخرى متعلقة بالصلاة والزكاة والنكاح ونحوها، قال في الرياض: " رأيته في قصبة كونبان من نواحى كرمان وهو جيد المطالب ". وله على الالفية ايضا شرحان آخران يأتيان في الشروح. (353: ترجمة الالفية والنفليه) لآقا نجفى الاصفهانى، الشيخ محمد تقى بن الشيخ محمد باقر ابن محمد تقى (المتوفى 11 شعبان 1332) ذكره في فهرس تصانيفه. (ترجمة اماطة اللثام) المذكور في (ج 2 - ص 304) أو ترجمة (رفع اللثام) كما يأتي. (354: ترجمة أمالى الصدوق) للسيد على الامامي مترجم " اكمال الدين " المذكور و هذا أحد الثمانية المترجمه المذكورة انفا ذكره ايضا صاحب الرياض. (355: ترجمة أمالى الصدوق) للسيد صادق بن السيد حسين التوشخانگى نزيل المشهد الرضوي أوله: " الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين الخ ". فرغ منه في المشهد (سنة 1301) رأيت نسخة منه بكربلا. (ترجمة أمان الاخطار) اسمه (نشر الامان)، يأتي. (356: ترجمة الانجيل) لبعض الاصحاب، ويأتى تفصيله عند ذكر ترجمة التوراة. (ترجمة انجيل برنابا) مر في (ج 2 - 366) بعنوان الانجيل. (357: ترجمة الانوار الخمسة) بلغة أردو، لمؤلف أصله الفارسى وهو السيد

[ 82 ]

أبو القاسم بن الحسين الرضوي القمى اللاهورى (المتوفى 14 المحرم 1324) وسمى الترجمة ب (الاركان الخمسة)، وفاتنا ذكره في محله. (358: ترجمة الانوار النعمانية) للشيخ محمد تقى بن عبد الرحيم الطهراني صاحب حاشية المعالم ونزيل اصفهان (المتوفى بها 1248) وهو مطبوع. (359: ترجمة أنيس العابدين) في الدعاء، لم نعلم اسم المترجم ولكن الترجمة الفارسية مكتوبة بتمامها على هامش نسخة أنيس العابدين التى كتبت سنة (1071) كما مر في (ج 2 ص 461) وذكر المترجم أنه ترجمه بأمر النوابة مريم بيگم بنت السلطان شاه عباس الصفوى. (360: ترجمة أنيس الموحدين) الفارسى في أصول الدين تأليف المولى مهدى النراقى ونقله إلى العربية للشيخ عبد الرسول بن الشيخ شريف المعاصر ابن الشيخ عبد الحسين بن الفقيه الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر. (361: ترجمة أول مجلدات البحار) منضما إلى ترجمة ثانى مجلداته ترجمهما إلى الفارسية بعض الاصحاب مصدرا للترجمة باسم (شاه زاده سلطان محمد بلند أختر) رأيت في مكتبة السيد محمد مهدى الصدر نسخة منه وهى من المائتي كتاب التى وقفها المولى عبد الحميد ابن عبد الوهاب الفراهانى الحائري في (1307) بشروط كثيرة، منها أن لا تخرج من الحائر وكان الواقف من تلاميذ المولى محمد على المحلاتي نزيل شيراز (المتوفى بها في سنة 1284) وكان من علماء المعقول وقد تلمذ عليه في المعقول في الاوائل الشيخ ميرزا محمد باقر بن محسن الاصطهباناتى وتوفى هو بالحائر (حدود 1320) وفى آخر النسخة المذكورة ذكر الكاتب ما لفظه: " برحسب خواهش جناب قدسي ألقاب آخوند ملا محمد صادق أرشد ولد غفران پناه آخوند ملا يحيى المراغى الاصل طاب ثراه ". وظاهر هذه الالقاب كون الوالد والولد من علماء عصرهما في القرن الثالث عشر المكتوب فيه النسخة ظاهرا. (362: ترجمة الاهليلجة) في التوحيد السابق ذكره في (ج 2 - ص - 484) ترجمه إلى الفارسية بعض متأخرى الاصحاب وألحق به ترجمة عدة أحاديث أخر في باب التوحيد مروية عنهم عليهم السلام، رأيت نسخة منه في كتب الشيخ محمد سلطان المتكلمين في طهران.

[ 83 ]

(363: ترجمة الاهليلجه) للمولى المعاصر ميرزا محمد رضا الكلباسى الاصفهانى مؤلف " أنيس الليل " ذكره تلميذه المعلم الحبيب آبادى. (ترجمة الايلاقى) يأتي في تراجم الاشخاص بعنوان ترجمة جعفر بن أحمد. (364: ترجمة الباب الحادى عشر) للعلامة المجلسي، المولى محمد باقر بن محمد تقى الاصفهانى (المتوفى 1110) رأيت بخط السيد مير علينقى الاديب الملقب في شعره ب سامان على هامش رسالة السيد مير محمد حسين الخواتون آبادى التى ذكر فيها تصانيف جده الامي العلامة المجلسي عند ذكر التصانيف الفارسية، ما ملخصه: " أن هذا الكتاب سقط من قلم السيد الخواتون آبادى، ومعه فيكون عدة تصانيفه الفارسية تسعة وأربعين ". (365: ترجمة الباب الحادى عشر) للمولى محمد باقر بن محمد رضا (شانه تراش) التسترى تلميذ السيد نعمة الله الجزائري، ذكر حفيده السيد عبد الله في تذكرته في تاريخ تستر. (366: ترجمة الباب الحادى عشر) لبعض الاصحاب لم أعلم عصر المؤلف ولا اسمه و انما رأيته في بعض المكتبات، أوله: " بعد از تقديم مراسم محامد الهى وتعظيم ودرود نامتناهى ". (367: ترجمة الباب الحادى عشر) إلى الفارسية للحاج ميرزا حسين نائب الصدر (المتوفى بالحائر 1315) والد ميرزا ابراهيم وميرزا زين العابدين وكان من أصدقاء الحاج مولى حاجى الطهراني، وترجمه للشيخ حسن بن المولى حاجى المذكور كما نقله أخوه الشيخ عباس بن الحاج المولى حاجى المذكور. (368: ترجمة الباب الحادى عشر) للمولى محمد رضا بن جلال الدين محمد الاصفهانى، ترجمه للامير أبى الفتح بن الامير حبيب الله الحسينى، توجد نسخة منه عند السيد آقا التسترى تاريخ كتابتها (1068). (369: ترجمة بحار الانوار) وقد خرج منه ترجمة غالب مجلداته، قال شيخنا في " الفيض القدسي ": " انه لبعض الاجلة من المعاصرين أيده الله " ومراده على ما حكى عنه الشيخ محمد تقى الشهير بآقا نجفى الاصفهانى (المتوفى 1332). (ترجمة بداية الهداية) تأليف الشيخ الحر، اسمها " النور الساطع "، ياتي. (ترجمة برء الساعة) لميرزا أحمد الطبيب التنكابنى، مر بعنوان " برء الساعة ".

[ 84 ]

(370: ترجمة بصائر الدرجات) للصفار (المتوفى 290)، لاياز بن عبد الله الكتابى ألفه في حدود (579) ذكره الفاضل فرهاد ميرزا في " قمقامه " ولم يزد على خصوصيات مؤلفه فراجعه. (371: ترجمة بصائر الدرجات) المذكور للمولى محمد باقر بن المولى عبد الرزاق اللاهيجى نزيل شاه جهان آباد الهند والمدرس بها، فرغ من الترجمة هناك (في شوال 1083) قال السيد شهاب الدين القمى: " ان النسخة بخط المؤلف وهو خط جيد عندي ويقرب سبك ترجمته سبك تراجم الاحاديث للعلامة المجلسي ". أقول لعل المترجم أخ ميرزا حسن صاحب شمع اليقين وغيره. (372: ترجمة البصر الحديد) إلى الفارسية لمؤلف أصله، مطبوع معه. (373: ترجمة بغية الطالب) تأليف الشيخ الاكبر كاشف الغطاء لبعض الاصحاب، نسخة منه في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء، وعند السيد آقا التسترى النجفي ونسخة أخرى منه بخط السيد عبد الله بن السيد جواد الجزائري التسترى كتبها (في 1253) بأمر المولى محمد على اللواف. (ترجمة بغية الطالب) ايضا الموسوم ب " تحفة الراغب "، مر في (ج 3 ص 433). (374: ترجمة البلد الامين والدرع الحصين) تصنيف الشيخ ابراهيم الكفعمي، للسيد محمد باقر الزوارى الاصفهانى، حدثنى الشيخ محمد الملقب بسلطان المتكلمين، انه رأى نسخته في دماوند وذكر أنه ألفه باسم شاه سلطان حسين الصفوى، ويحتمل اتحاده مع ما بعده لوقوع شبهة في اسم المؤلف. رايته في النجف وهو تأليف المير محمد باقر بن الآمير اسماعيل المدرس الخاتون آبادى المتوفى (1127) منه ره ؟ (375: ترجمة البلد الامين) ايضا إلى الفارسية للمولى محمد حسين بن شاه محمد، ترجمه بأمر شاه سلطان حسين الصفوى، رأيت منه نسخة مخرومة الاول والآخر في كتب السيد محمد ابن سيدنا السيد محمد كاظم الطباطبائى اليزدى رحمه الله في النجف الاشرف. (376: ترجمة بلوغ الابتهاج) إلى الفارسية للسيد محمد الشيرازي، طبع بايران وهو في الطب الراجع إلى النساء، وقد ترجم لزيادة الانتفاع به بكل لسان. (ترجمة بناء الاسلام) في الصوم بلغة أردو، مر في (ج 3 ص 150). (377: ترجمة پند نامه عطار) نظما بالتركية باسم بايزيد بن السلطان سليمان خان الاول فرغ منه (964) قال في أوله عند ذكر الصلوات:

[ 85 ]

بر حبيب الله وبر آلش مدام * باد از ما صد صلاة وصد سلام طبع على هامش پند نامه (في سنة 1280) فراجعه. (ترجمة بورژيا) من الروايات الافرنجية والمترجم إلى الفارسية ميرزا حسن خان ناصر، طبع في أربعة اجزاء في طهران (1304 - 1305) شمسية. (378: ترجمة البهجة المرضية) في النحو تأليف السيوطي، إلى الفارسية، للمولى محمد صادق البروجردي، رأيت عند الشيخ جمال الدين الميثمى نسخة منه تاريخ كتابتها (1233). (ترجمة تاريخ آل عباس) لابي الشرف الجرفادقانى، مر بعنوان تاريخ آل عباس. (ترجمة تاريخ آل محمد) إلى الفارسية، مر بعنوان تاريخ آل محمد. (ترجمة تاريخ ابن اعثم) بلغة أردو، مر بعنوان تاريخ أعثم. (ترجمة تاريخ پطر كبير) المطبوع بايران والمذكور سابقا (ج 3 ص 241) والمترجم هو ميرزا رضا قليخان بن مهدى قليخان التبريزي (تاريخ نويس) (المتوفى في 1283) ذكر في مقدمة كتابه " لجة الالم " المطبوع. (379: ترجمة تاريخ بخارا) لابي نصر أحمد بن محمد بن نصر القبادى، ينقل عنه ذبيح الله صفا في مقالته في أحوال المقنع المروزى رئيس المبيضة، ولعله المذكور في كتاب الوزراء للجهشيارى (ص 54) بعنوان أحمد بن محمد المكنى بابن نصر المعروف بابن الاعجمي والمذكور في معجم الادباء (ج 4 ص 190) بعنوان أبى عبد الله الجيهانى أحمد بن محمد بن نصر وزير نصر ابن أحمد السامانى صاحب خراسان (المتوفى في 331) والمذكور في فهرس ابن النديم (ص 198) بعنوان الجيهانى، أبو عبد الله احمد بن محمد بن نصر وزير صاحب خراسان. وله من الكتب " كتاب المسالك والممالك " إلى آخر تصانيفه التى حكاها عنه في " معجم الادباء " باختلاف يسير، ويظهر من جميع ذلك ان المذكور في " معجم البلدان " في مادة جيهان بعنوان أبى عبد الله محمد بن أحمد الجيهانى وزير السامانية فيه تصحيف من الكاتب وأنه أحمد بن محمد الفاضل الشهم الجسور صاحب التأليفات كما وصفه ياقوت وقال ذكرته في " كتاب أخبار الوزراء " كان هو وزير نصر بن أحمد ومن بعده إلى عصر نوح بن منصور

[ 86 ]

الذى ولى بعد موت أبيه في (366) ثم صرفت عنه الوزارة في (ع 2 - 367) كما حكاه في " معجم الادباء " عن كتاب فريد التاريخ في أخبار خراسان فراجعه. (380: ترجمة تاريخ الحكماء) تأليف شمس الدين الشهرزورى لآقا ضياء الدين الدرى طبع بايران. (ترجمة تاريخ الحكماء) تأليف القفطى مر بعنوان " ترجمة أخبار العلماء ". (381: ترجمة تاريخ الطبري) تأليف أبى جعفر محمد بن جرير الطبري إلى الفارسية القديمة، ولعله أقدم ترجمة إلى الفارسية، لابي على محمد البلعمى من وزراء السامانية، أوله على ما في كشف الظنون: " الحمد لله العلى الاعلى ". ذكر فيه أن منصور بن نوح السامانى أمر بترجمته لامينه وخاصته أبى الحسن (سنة 352) ومر ذكر المترجم في (ج 3 ص 222) بعنوان تاريخ ابن جرير مفصلا وهو كاصله في مجلدات، ورأيت مجلدا منه في كتب المرحوم السيد محمد الطباطبائى اليزدى في النجف الاشرف وفيه من فتوحات عمر بن الخطاب الحاصرية، وقنسرين، وقيسارية، واجنادين وايليا، (بيت المقدس) ومصر، إلى خلافة عثمان ثم أمير المؤمنين عليه السلام وحروبه الثلاثة إلى شهادته ثم معاوية وهكذا سائر الخلفاء إلى أواخر السفاح وفى آخره: " ويتلوه في المجلد الآخر أخبار المبيضة الذين خرجوا بالشام والجزيرة وخلعو السفاح ". والنسخة بخط اسحق بن محمد بن عمر بن محمد الشروانى فرغ من الكتابة في منتصف المحرم (586) وعلى ظهره: " كتب لخزانة كتب الملك العالم العادل المؤيد المظفر المنصور المجاهد المرابط فخر الدنيا والدين عز الاسلام والمسلمين شاه غازى أبى المظفر بهرام شاه بن داود نصير أمير المؤمنين مد الله ظله يا ذكار بنده مخلص اسمعيل بن أبى القاسم المستوفى المعروف بضياء الدين تغمده الله برحمته ". وقال في أوائل خلافة أمير المؤمنين عليه السلام: " پس نخستين عاملي كى على بنواحيها فرستاد، عبيد الله بن عباس رابيمن فرستاد ويعلى بن منية را باز كرد وعثمان بن حنيف را به بصره فرستاد وعبد الله بن عامر را باز كرد. وقال في قتل مالك الاشتر: " معاوية دانست كى با مالك بحرب چيزى نتواند كردن، نامه كرد بدهقان أندر قلزم نام آن دهقان حاشيار وقلزم شهريست برراه مصر آن دهقانرا فرموذ كى مالك الاشتر بشهر توگذر كند ويرا مهمان كن وبطعامش اين زهرده ". وذكر في ترجمة ما كتبه السفاح إلى عبد الله بن على عامله

[ 87 ]

بالشام: " كى هرك أز بنى أمية بشام أندر مييابى بكش پس عبد الله بن على بسيار خلق أز بنى أميه بكشت وبجائى كى آنرا نهر فلسطين خوانند آنجا هفتاذ ودوتن أز بنى أمية بيافت پنهان شده همه را بر يكجا بكشت تا نسل بنى أمية أز شام پاك كرد وسال سذوسى وسه أندر آمد وبسيار خلق بر ؟ سفاح عاصي شدند وشرها بگرفتند وجامه سفيد كردند ". ويأتى نظم تاريخ الطبري. (ترجمة تاريخ العتبى) يأتي بعنوان ترجمة العتبى كما عبر عنه في مقدمة طبع " ايضاح الانباء ؟ ". (ترجمة تاريخ فخري) مر بعنوان اسمه " تجارب السلف " الطبوع، أنه لهند وشاه الكيرانى النخجوانى الصاحبى نسبة إلى صاحب الديوان الجوينى لاتصاله به، وقد كان والى كاشان نيابة عن أخيه سيف الدولة أمير محمود (سنة 674) من قبل الامراء الجوينيين، وألف الترجمة في سنة (724) كما يظهر من (ص 301) وليس هو مقصورا على الترجمة فقط بل فيه زيادات مطالب كثيرة وحذف بعض المطالب ومنها وما ذكر في الجزء الاول منه من جميع الآداب السلطانية والسياسات الملكية وطبع (1313) شمسية بطهران بعناية عباس اقبال ومقدمة الطبع له. (382: ترجمة تاريخ القرآن) إلى الفارسية لابي القاسم السحاب، طبع بطهران (1357) (ترجمة تاريخ قم) اثنان مرا بعنوان تاريخ قم (ج 3 ص 276). (383: ترجمة تاريخ مقدس) في حياة محمد صلى الله عليه وآله أصله لباشنكتن أو (واشنگتون) الامريكاني، والترجمة لميرزا ابراهيم الشيرازي، طبع بطهران بمساعدة الحاج السيد نصر الله التقوى وتصحيح نقيب زادة التبريزي. (384: ترجمة تاريخ ملوك آل عثمان) من السلطان عثمان الاول ابن أرطغرل (المتوفى 726) إلى السلطان محمود خان، ترجم عن أصله الافرنجي إلى الفارسية بأمر ميرزا محمد خان الامير (سنة 1255) يوجد في الخزانة الرضوية ضمن مجموعة تحتوى على خمسماية وأربع ورقات كبار، وفى أولها كتاب " مرآة الادوار " كما في فهرس الخزانة. (385: ترجمة تاريخ اليميني) الذى يقال له العتبى باسم مؤلفه ومر بعنوان تاريخ سبكتكين، لابي الشرف ناصح بن ظفر بن سعد المنشى الجرفادقانى، ترجمه باسم شمس الدولة الغازى بيك (أيد قمش) وباشارة وزيره أبى القاسم على بن حسن بن محمد بن أبى حنيفة

[ 88 ]

كما ذكر في أوله، كان المؤلف من أواخر القرن السادس وأوائل السابع كما يظهر من شذرات الذهب في (سنة 610) قال مؤلفه: " توفى السلطان شمس الدين أيد قمش قتله التركمان وكان هو صاحب همدان واصفهان والرى كثرت جيوشه واتسعت ممالكه " وللمترجم ايضا ترجمة تاريخ آل عباس الذى نقل عنه مؤلف نگارستان (سنة 949) ويأتى ترجمة العتبى. (386: ترجمة تاسع البحار) في أحوال امير المؤمنين عليه السلام لآقا رضى بن المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقى المجلسي الاصفهانى، ذكره شيخنا في " الفيض القدسي ". (387: ترجمة تأويل الايات الباهرة) لآقا نجفى الاصفهانى (المتوفى في 1332) مطبوع. وقد فرغ منه (13 ج 1 - 1297). (388: ترجمة تبصرة المتعلمين) إلى الفارسية، لم يعلم مترجمه ويوجد في الخزانة الرضوية. (ترجمة تتمة صوان الحكمة) اسمه درة الاخبار طبع بايران. (389: ترجمة تحفة الابرار) الفارسى في أصول الدين، إلى العربية قال في الرياض في ترجمة مؤلف أصله الحسن بن على الشهير بالعماد الطبري مؤلف الكامل البهائي في سنة (675) بعد ذكر التحفة الفارسى: " وعندنا منه نسخة وقد ترجمه بالعربية الشيخ نجف بن سيف النجفي الحلى ورأيت تلك الترجمة العربية ببلدة فراه) أقول ورأيت منه نسخة في كتب الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبه أوله: " ومنه التوفيق، وبلطفه التحقيق والتدقيق، نحمد الله سبحانه حمدا لا عد له وثناء لا حد له خالق الاكوان ". وصرح فيه بان اسم مؤلفه نجف بن سيف النجفي وعليه فلا وجه لما وقع في روضات الجنات في (ص 169 - وص 409) من ان المترجم إلى العربية هو الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلى الذى اختصر تأويل الآيات في (937) ولا منشأ لشبهته غير اشتراكهما في اسم الوالد والبلد والا فهما رجلان متقاربان عصرا وقد ترجم صاحب الرياض علم بن سيف بن منصور النجفي الحلى المختصر لتأويل الآيات ولم ينسب إليه الترجمة وصرح بأنه قد يقال له على بن سيف بن منصور ولذا ترجمه بعنوان على ايضا وصرح باتحادهما، ورأيت نسخة أخرى من الترجمة في كتب

[ 89 ]

المرحوم السيد محمد على السبزواري بالكاظمية وهى بخط الشيخ نجم الدين بن عبد الله المتروكى فرغ من الكتابة في يوم الاحد (4 - ج 2 - 988) ولعله قرب عصر المترجم. (390: ترجمة تذكرة أبى ريحان البيرونى)، ينقل عنه في مخزن الادوية المؤلف (1185) فراجعه. (391: ترجمة ترجمة الشيخ أحمد) بن زين الدين الاحسائي المتوفى (1241) الاصل لابنه الشيخ عبد الله بن أحمد، وترجمته إلى الفارسية لمحمد طاهر طبع في بمبئى (1310) رتبه على ستة أبواب سادسها في عد تصانيفه البالغة مائة وواحدا وفى آخره صورة اجازات مشايخه له وهى أربعة والله العالم. (392: ترجمة تسديد المكارم) إلى الفارسية لمؤلف أصله، ذكره في فهرس تصانيفه. (393: ترجمة تشريح الافلاك) للمولى عابد الاردبيلى معاصر صاحب الرياض واسمه محمد ابن احمد المعروف بعابد، قال، فاضل عابد كاسمه وتوفى في عصرنا وله ولد اسمه الشيخ صدر الدين مدرس باردبيل. (394: ترجمة التصريف الزنجانية) للسيد عبد الله بن السيد نور الدين التسترى (المتوفى في 1173) توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية بخط أحمد بن غلام على في سنة (1267) كما ذكر في فهرسها. (395: ترجمة تطور الامم العربية) إلى الفارسية لعلى الدشتى مدير جريدة " شفق سرخ " مطبوع. (396: ترجمة تفسير الاصفى) تأليف المحقق الفيض الكاشانى (المتوفى 1091) بلغة أردو، للسيد مظاهر حسن الامر وهوى المدرس في تاج المدارس بامروهة، لكنه لم يتم كما ذكر في فهرس تصانيفه. (397: ترجمة تفسير العسكري عليه السلام) إلى الفارسية لميرزا أبى القاسم الحسينى الذهبي الشيرازي الشهير بميرزا بابا كما يظهر من كتابه آيات الولاية السابق ذكره (في ج 1 - ص 49). (ترجمة التفسير المذكور) بلغة أردو، اسمه آثار حيدري، مر في (ج 1 - ص 8). (398: ترجمة التفسير المذكور) إلى الفارسية للمولى عبد الله بن نجم الدين الشهير

[ 90 ]

بالفاضل القندهارى نزيل المشهد الرضوي والمتوفى بها (1311) عن مائة وسبع ستين، وله البرهان وغيره مما يأتي. (399: ترجمة تفسير العسكري) ايضا للمولى المفسر على بن الحسن الزوارى تلميذ المحقق الكركي، قال صاحب الرياض: " رأيته في (لنگر) من أعمال (جام) عند أفراسياب خان، وقد ترجمه لشاه طهماسب الصفوى كما ترجم الاحتجاج له ". وله ترجمة المناقب وترجمة الخواص كما يأتي. (400: ترجمة تقويم الابدان في تدبير الابدان) في الطب، أصله العربي لابن جزله، يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادي المتوفى في (493) والترجمة إلى الفارسية لمحمد أشرف بن شمس الدين محمد الطبيب، ترجمه لشاه سليمان الصفوى وطبع بايران (1275). (401: ترجمة تقويم البلدان) في مساحة الارض تأليف عماد الدين أبى الفداء اسماعيل المؤرخ، والترجمة هذه للمولى عبد العلى بن محمد بن الحسين البيرجندي (المتوفى 934) وهى ترجمة إلى الفارسية مع زيادات حساب مساحة الاقاليم، رأيت عند السيد أبى القاسم الرياضي الموسوي نسخة خط المؤلف وعليها تملك المولى محمد تقى بن محمد رضا الرازي سنة (1309) وفرغ منه المؤلف في المحرم (927) وله ترجمة باللاتينية وأخرى بالافرنجية طبعتا مع الاصل في پاريس كما ذكره في معجم المطبوعات العربية. (402: ترجمة تلخيص جالينوس) للسيد غلام حسين ؟ الموسوي اللكهنوى المولود في (1247) (والمتوفى حدود 1327) ذكره اليسد على نقى النقوي في ترجمته. (403: ترجمة التمثيلات) عن التركية إلى الفارسية، روايات عصرية أصلها لآخوند زاده كما يأتي، والترجمة لميرزا جعفر (القراچه داغى) طبعت في طهران (1288). (404: ترجمة تمدن اسلام وعرب) تأليف الدكتور (گوستا ولوبون) الفرنساوى والترجمة الفارسية للسيد محمد تقى المعروف بفخر داعى الگيلانى، طبع بمطبعة المجلس بطهران في (1316) شمسية. (405: ترجمة التمدن الاسلامي) تأليف جرجى زيدان، لميرزا ابراهيم القمى أحد وكلاء المجلس، طبع جزؤه الاول في طهران (1329). (406: ترجمة التمدن الاسلامي) لميرزا فضل الله بدايع نكار ؟ المشهدي المتوفى

[ 91 ]

(1343) وهو مطبوع كما ذكره في آخر مطلع الشموس له، المطبوع ايضا (1331). (407: ترجمة تنبيه الراقدين) في ذكر الموت والرحيل، إلى الفارسية لمؤلف أصله العربي المولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي القمى (المتوفى 1098) ويقال له ولاصله موعظه النفس رأيت نسخة من الترجمة ضمن مجموعة من موقوفات الحاج المولى على محمد النجف آبادى بالحسينية في النجف الاشرف أوله: " الحمد الله رب العالمين (إلى واياك نستعين) وصل على حبيبك ". ذكر في أوله ما معناه أن أحسن المواعظ ذكر الموت، وأورد رباعيات فارسية كثيرة نظمها الشعراء في هذا المعنى ثم شرع في الترجمة بذكر العربي أولا ثم الترجمة الفارسية. (ترجمة توحيد الرضا عليه السلام) يأتي بعنوان ترجمة خطبة الرضا (ع). (408: ترجمة توحيد الصدوق) للشيخ محمد تقى المعروف بآقا نجفى الاصفهانى (المتوفى 1332) ذكره في آخر جامع الانوار له، المطبوع سنة (1297). (409: ترجمة توحيد المفضل) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقى الاصفهانى (المتوفى 1110) أوله: " الحمد لله الذى هدانا إلى توحيده بصفوته محمد المفضل على عبيده وعترته الاكرمين المخصوصين بلطفه ". وهو كبير في ألفين وثمان ماية بيت طبع بايران سنة (1287). (410: ترجمة توحيد المفضل) للمولى محمد صالح بن محمد باقر القزويني الروغنى، وفرغ منه في شهر صفر سنة (1080). (411: ترجمة توحيد المفضل) إلى الفارسية مفصلا للشيخ فخر الدين التركستاني الماوراء النهري نزيل قم، وهو أحد المستبصرين الذين ترجمهم السيد هاشم الكنكانى في " ايضاح المسترشدين " وله تصانيف أخر غير هذه الترجمة التى رأيتها بالكاظمية في كتب المرحوم السيد محمد الشهير بالواعظ الخوانسارى الاصفهانى، وتوجد بتبريز نسخة أخرى في مكتبة السيد الحاج ميرزا باقر القاضى الطباطبائى وقد ألف الترجمة في سنة (1065) للحاج نظر على أوله هذا البيت: - آفرين جان آفرين پاك را * آنكه ايمان داد مشت خاك را (412: ترجمة التوراة) لبعض متقدمي الاصحاب، عده مع ترجمة الانجيل السابق الذكر

[ 92 ]

بعض معاصري العلامة المجلسي في كتابته إليه من الكتب التى ينبغى النقل عنها في البحار وقال في كتابته بعد ذكرهما: " ونسختهما عند المولى بهاء الدين وعندكم ايضا لكن سمعت أن بين نسختكم ونسخته اختلافا ". (413: ترجمة التوراة) بالفارسية الموجود في الخزانة الرضوية هو كما في فهرسها لبعض المتأخرين، كبير في ثلاث مجلدات، فرغ من بعضها سنة (1216) ومن بعضها (1226). (414: ترجمة توقيعات كسرى) أنو شيروان وأحكامه العدلية، قد ترجم قديما من الفارسية الپهلوية إلى العربية ثم ترجم السيد جلال الدين محمد الطباطبائى الزوارى، العربي المذكور إلى الفارسية المأنوسة لبعض أبناء ملوك الصفوية، طبع بالهند سنة (1261). (415: ترجمة تهذيب الاحكام) لمحمد يوسف بن محمد ابراهيم الگوركانى أوله: " بعد حمد وسپاس بى حد وقياس واجب الوجود يراكه از روى احسان وامتنان بنى نوع انسان بل حيوانات عجمارا معرفت بود وهستى خود عطا فرمود ". (ترجمة الثالث عشر من البحار) المطبوع في تبريز سنة 1268 ذكره كذلك بعض الفضلاء ولعله عين ما يأتي. (416: ترجمة الثالث عشر من البحار) للشيخ حسن بن محمد ولى الارومى، كتبه باسم السلطان محمد شاه القاجارى (المتوفى 1264) وطبع بطهران (1329) وكتب في آخره أنه كتاب الغيبة. (417: ترجمة الثالث عشر من البحار) لميرزا على اكبر من أهل أرومية، كذا ذكره شيخنا " في الفيض القدسي " والظاهر أنه عين المطبوع المذكور. (418: ترجمة الثالث عشر من البحار) لبعض علماء الهند، ألفه باستدعاء (پادشاه بيگم) زوجة السلطان نصير الدين حيدر، أوله: " الحمد الله الذى جعلنا من الذين يؤمنون بالغيب وطهر أنفسنا من أدناس النفاق والريب ". ويظهر من كشف الحجب أن جملة من مجلدات البحار ترجمت إلى الفارسية في الهند في ذلك العصر. (ترجمه الثامن من البحار) في الفتن والمحن اسمه " مجارى الانهار "، يأتي في الميم. (419: ترجمة الثامن من البحار) لابن أخ العلامة المجلسي المؤلف للبحار، وهو المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقى المجلسي، ذكره شيخنا في " الفيض القدسي ".

[ 93 ]

(ترجمة ثمرة بطلميوس) في النجوم إلى الفارسية، يأتي بعنوان شرح الثمرة. (420: ترجمة ثواب الاعمال) لميرزا عبد الكريم المقدس الارومى المعاصر، وله ترجمة عقاب الاعمال، وطاقة ريحان في أحوال أبى الفضل العباس (ع) كما في الحديقة المبهجة للاردوبادى. (421: ترجمة ثواب الاعمال) للشيخ محمد تقى بن محمد باقر الاصفهانى الشهير بآقا نجفى (المتوفى 11 شعبان 1332) طبع بايران مع ترجمة عقاب الاعمال له. (422: ترجمة جاماسب نامه) إلى الفارسية لميرزا عبد الله بن عيسى التبريزي الاصفهانى (المتوفى حدود 1130) أحال إليه في كتابه رياض العلماء في ترجمة السيد على خان بن خلف الحويزى. (423: ترجمة جامع الاحكام) بلغة أردو، للسيد تصدق حسين بن المولوي غلام حسين النيسابوري الكنتورى (المتوفى 1348) وطبع بالهند. (424: ترجمة جامع الاخبار) المنسوب إلى الشيخ الصدوق، إلى الفارسية، طبع في طهران. (ترجمة الجامع الرضوي) بلغة أردو، واسمه الجامع الجعفري، يأتي. (425: ترجمة الجامع العباسي) تمام العشيرين بابا بلغة أردو، طبع بالهند. (426: ترجمة الجرائد الافرنجية) والتركية العثمانية والهندية والامريكية، في عدة أجزاء، توجد في الخزانة الرضوية بخطوط مترجميها، وقد ذكرها في فهرس كتب الخزانة مع أسماء المترجمين بعنوان (ترجمة روزنامه). (427: ترجمة الجرائد والمجلات الهندية) ومقالاتها الاسلامية، إلى الفارسية للسيد حسين الشيرازي، ترجمها للسلطان ناصر الدين شاه، فرغ منها في 10 شعبان (1308) والنسخة بخط ميرزا محمد خان القزويني عند السيد شهاب الدين بقم. (428: ترجمة الجزيرة الخضراء) للشيخ نور الدين على بن حسين بن عبد العالي المحقق الكركي (المتوفى 940) كما حكى عن صاحب الرياض، وهو مطبوع بالهند ومصدر باسم السلطان شاه طهماسب الصفوى الذى تولى السلطنة من (930) إلى أن مات (984) والجزيرة الخضراء هو تأليف فضل بن يحيى الطيبى، كتب فيه ما رواه له الشيخ

[ 94 ]

زين الدين على بن فاضل المازندرانى في سنة (699) مما شاهد في تلك الجزيرة، وأورد ترجمته السيد مير شمس الدين محمد بن مير أسد الله التسترى فيما كتبه بالفارسية في اثبات وجود صاحب الزمان عليه السلام الذى مر ذكره (في ج 1 - ص - 109). (429: ترجمة جزيلة المعاني ؟) المعاني المسمى بالدر الثمين في اصول الدين بلغة أردو، للسيد سبط الحسن الهندي طبع في الهند، وأصله من تصانيف السيد محسن الامين العاملي مؤلف (أعيان الشيعة). (430: ترجمة الجعفرية) في الطهارة والصلاة، الذى ألفه المحقق الكركي سنة (917) ترجمه بعض الاصحاب، ورتبه على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة، اوله: " شكر وسپاس وستايش مر معبوديرا كه از خلق مخلوقات خود انسان بر گزيده بدرجه تعظيم وپايه تكريم رسانيده ". عندي نسخة بخط المولى محمد اليزدى في سنة (1122) ولم أعرف شخص المترجم ولا عصره الا أنه بين التاريخين المذكورين يعنى تأليف الاصل وكتابة الترجمة. (431: ترجمة الجغرافية) من الاصل الافرنجي إلى الفارسية، لميرزا محمود خان ناظم تلگراف خانة (دائرة البرق) كتبه بامر رئيسها مخبر الدولة عليقليخان في عصر السلطان ناصر الدين شاه وطبع بطهران كما ذكره في رسالته في الهيئة المطبوعة سنة (1295). (ترجمة جلاء العيون) بلغة أردو، اسمه الدمع الهتون، يأتي. (432: ترجمة جلاء العيون) ايضا بلغة أردو، طبع بالهند للسيد محمد باقر الهندي المترجم المعاصر، وله ترجمة حق اليقين وعين الحياة وغيرها. (433: ترجمة جمال الاسبوع) ترجمة لعناوينه وأحاديثه دون أدعيته، وهو مختصر طبع في هوامش النسخة المطبوعة (1330) للمحدث المعاصر الحاج الشيخ عباس القمى المتوفى في ليلة الثلثاء الثالث والعشرين من ذى الحجة (1359) ودفن عند رجلى شيخنا العلامة النوري، وله ترجمة مصباح المتهجد ايضا كذلك طبع على هامش أصله في (1338) وانفق في طبعهما السعيد الموفق الحاج سهم الملك العراقى باهتمام السيد الجليل علم الهدى النقوي الكابلي نزيل دولت آباد ملاير وعالمها. (ترجمة جنة الامان الواقية) يأتي بعنوان ترجمة المصباح الكبير وأخرى باسمه (نيك بختية). (434: ترجمة الجنة الواقية) المصباح الصغير المختصر من الكبير في أربعين فصلا وفى

[ 95 ]

آخره ذكر مآخذه لبعض الاصحاب، أوله: " بعد ازأداى حمد وثناى جناب صانع كبريا ". إلى قوله: " گفته است مؤلف اين كتاب كه موسوم است بمفاتيح النجاة والجنة الواقية ". فيظهر من هذا المترجم أن الجنة الواقية يسمى بمفاتيح النجاة ايضا، وهذه النسخة رأيتها في كتب السيد محمد مهدى بن السيد اسماعيل الصدر الكاظمي المتوفى في (1358). (435: ترجمة الجنة الواقية) المرتب على أربعين فصلا إلى الفارسية، ايضا لبعض الاصحاب، أوله: " نحمدك يا من لاذ به الداعون المتهجدون فهم في حصن حصين ". كتبه لبعض الامراء ولم يصرح باسمه وانما عبر عنه بقوله: " سمى ولى الله الملك الغفور ". رأيت نسخة منه في كتب المرحوم المولى محمد على الخوانسارى. (436: ترجمة الجنة الواقية) رأيت نسبة الترجمة إلى المحقق الامير محمد باقر الداماد في بعض تصانيف الاصحاب كما ينسب إليه أصله، لكن لا وجه لنسبة الاصل إليه كما يأتي في الجنة الواقية من أن المحقق الداماد استحسنه فكتبه بخطه لنفسه وكتب مير خليل عن خطه نسخة لنفسه سنة (1076) فلما رأيت النسخة بخط المحقق الداماد ولم يذكر فيها اسم المؤلف نسبت إليه، أما نسبة الترجمة إليه فغير بعيد فكأنه لاستحسانه واستنساخه أصل الكتاب استحسن ترجمته ايضا تعميما للفائدة. (437: ترجمة الجنة الواقية) للسيد محمد رضا بن السيد محمد قاسم الحسينى نزيل قزوين، ترجمه لبعض الاخوان سنة (1090) أوله: " شكر وسپاس حضرت سامعي را كه شنونده دعاء بندگان ". طبع مرة (1277) ومرة اخرى (1308) وثالثة (1323) وللمؤلف بحر المغفرة، كما مر، وهو جد الحاج السيد تقى القزويني المشهور بالكرامات. (438: ترجمة جواهر التفسير) تأليف المولى حسين الكاشفى، حكى سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين أنه موجود في مكتبة والدة السلطان باسلامبول كما في فهرسها (أقول) يأتي أن جواهر التفسير فارسي فلعل معربه موجود هناك. (ترجمة الجواهر السنية) في الاحاديث القدسية اسمه اللئالى العلية، يأتي. (439: ترجمة جهان نماى جديد) أو (جغرافى كره زمين) كان أصله لاتينيا فترجم أولا إلى التركية بامر ميرزا تقيخان الصدر الاعظم المقتول (1268) ثم ترجم التركي بامره ثانيا إلى الفارسية، والمترجم هو ميرزا محمد حسن بن ميرزا صادق بن ميرزا معصوم ابن

[ 96 ]

سيد الوزراء ميرزا عيسى قائم مقام المعروف بميرزا بزرگ الحسينى الفراهانى، مرتب على خمسة مقاصد في كل مقصد أبواب وفصول، توجد في الخزانة الرضوية نسخة بخط رضا قليخان مؤلف مجمع الفصحاء كتبها في زمن صدارة ميرزا آقا خان الصدر الاعظم النوري في سنة (1274). (440: ترجمة چهل سوره توراة) بالگجراتية، للحاج غلام على بن اسماعيل البهاونگرى المعاصر المولود (1283) طبع في (60 ص). (441: ترجمة الحج) في آدابه وأحكامه وما يتعلق به نظير ترجمة الزكوة وترجمة الصلاة، وكلها للمحقق المولى محسن الفيض الكاشانى المتوفى (1091) قال في فهرس تصانيفه انه فارسي في ثلاثماية بيت. (ترجمة حديث الاعرابي) السائل من أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى الاحد، اسمه " صراط النجاة " يأتي. (442: ترجمة حديث الجبر والتفويض) المروى في عيون الاخبار عن الامام الرضا عليه السلام، أوله: " ان الله لم يطع باكراه ". للعلامة المجلسي، المولى محمد باقر بن محمد تقى المتوفى (1110) رأيته ضمن مجموعه من موقوفات الشيخ عبد الحسين الطهراني. (443: ترجمة حديث رجاء ابن أبى الضحاك) في ثلاثماية بيت ايضا للعلامة المجلسي كتبه في طريق زيارة مشهد خراسان، ذكره شيخنا في " الفيض القدسي ". (444: ترجمة حديث ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع)، المعرفة، والجهل، والرضا، والغضب، والنوم واليفظة، ايضا للعلامة المجلسي، مختصر في ماية وعشرين بيتا أوله: " الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ". (445: ترجمة حديث سعد بن عبد الله القمى) عند تشرفه بلقاء الحجة عليه السلام وأخذ مسائله، منه ايضا للعلامة المجلسي، أوله: " شيخ صدوق محمد بن بابويه وغير أو أز أكابر ". طبع بهامش ترجمة توحيد المفضل له (1287). (446: ترجمة حديث عبد الله بن جندب) للعلامة المجلسي، في الفيض القدسي أنه ماية بيت. (447: ترجمة حديث عبد الله بن مسعود) في مواعظ الرسول صلى الله عليه وآله لميرزا فضل الله (بدايع نگار) المشهدي ؟ (المتوفى بها 1343) ذكره في آخر مطلع الشموس له.

[ 97 ]

(448: ترجمة حديث الكساء) بلغة أردو، مطبوع للمولوي مقبول أحمد الدهلوى مترجم اسنى المطالب. (449: ترجمة حديث المفضل) في رجعة الائمة وظهور الحجة عليهم السلام، ايضا للعلامة المجلسي أوله: " شيخ معتمد حسن بن سليمان در كتاب منتخب البصائر ". طبع مع توحيد المفضل سنة (1287). (450: ترجمة حديث المفضل) للسيد على أكبر بن سلطان العلماء، السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى (المتوفى في 1326) ذكره في التجليات. (451: ترجمة حديث المناشدة) بلغة أردو، طبع بالهند لبعض علمائها. (ترجمة حديقة الواعظين) اسمه " تبصرة المهتدين " مر في (ج 3 - ص 325). (452: ترجمة الحسنية) الرسالة المعروفة في الامامة المنسوبة إلى بعض بنات الشيعة، للمولى ابراهيم بن ولى الله الاسترابادي، ذكر في أول الترجمة أنه لما حج في (958) ظفر في دمشق عند بعض السادة على نسخة هذه الرسالة فحملها إلى بلاده فالتمس منه بعض الاخيار ترجمته إلى الفارسية تكثيرا للمنفعة، وطبع مع حلية المتقين سنة (1287). (453: ترجمة الحقايق) في أسرار الدين ومكارم الاخلاق المطبوع بايران (1299) وهو تأليف المحقق الفيض وفيه نتيجة ما حصله في عمره لانه ألفه (1090) عن ثلاثة وثمانين عاما و (توفى 1091) يعنى بعد التأليف بسنة، والترجمة لحفيد أخيه المعروف بنور الدين الاخباري، أعنى نور الدين محمد بن شاه مرتضى بن محمد مؤمن بن مرتضى الكاشانى، نسبه إليه في الروضات وحسبه اخا للمحقق الفيض مع أنه صرح الفيض في اجازته له في سنة (1079) بأنه ابن ابن أخيه، ويأتى سائر تصانيفه ومنها " الحقايق القدسية " في المبدأ والمعاد الذى ألفه (1105) وقد كتب لولده بهاء الدين محمد اجازة في سنة (1114) كما مرت في (ج 1 ص 260). (454: ترجمة حقايق الحروف ودقائق الزبر والبينات) فيه حل الجفر الجامع المأخوذ عن الامام الصادق عليه السلام، أصله العربي لمحب خاندان مير أحمد الگيلانى الحسينى والترجمة الفارسية لحفيده السيد محمد بن مير محمد بن مير أحمد المذكور، وتاريخ كتابة النسخة التى رأيتها من الموقوفات في مكتبة الحسينية سنة (1252) ذكر فيه أن جده

[ 98 ]

مير أحمد كان من محبى اهل البيت وقد وهبه الله هذا العلم ولما خاف من ضياعه قيده بالكتابة صيانة له وبعد الكتابة رأى في المنام أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: " أحسنت فيما كتبت ولا يفهمه الا محبونا ". (455: ترجمة حق اليقين) الفارسى في أصول الدين، تأليف العلامة المجلسي بلغة أردو للسيد محمد باقر الهندي المترجم، مطبوع بالهند، وله ترجمة " جلاء العيون " و " عين الحياة " كما مر ويأتى. (ترجمة حق اليقين) إلى العربية، اسمه " ترجمة شهادت الخصوم "، يأتي. (456: ترجمة حكمت سقراط) بقلم أفلاطون لميرزا محمد علي خان بن ميرزا محمد حسين خان ذكاء الملك الاصفهانى المعاصر الملقب في شعره بفروغى، هو ثلاث رسائل، طبعت مجموعة بايران. (ترجمة حلية المتقين) المجلسية بلغة أردو، اسمه " تهذيب الاسلام "، يأتي. (457: ترجمة حملة حيدرية) بلغة أردو، طبع بالهند كما في فهارس مطبوعاتها. (458: ترجمة حياة أبى ذر) بلغة أردو، طبع بالهند. (ترجمة حياة الحيوان) للدميري اسمه " خواص الحيوان "، يأتي. (459: ترجمة حياة سلمان الفارسى) بلغة أردو، طبع بالهند لبعض علمائها. (ترجمة حياة على بن أبى طالب) يأتي بعنوان " ترجمه ء زنده گانى على بن ابى طالب ع ". (ترجمة حياة محمد) صلى الله عليه وآله، مر بعنوان " ترجمة تاريخ مقدس ". (ترجمة حياة محمد) من العربية إلى الفارسية اسمه " زندگانى محمد "، يأتي مع غيره في الزاى. (460: ترجمة حياة النفس في حظيرة القدس) بالفارسية لميرزا حسن العظيم آبادى (المتوفى حدود 1260) طبع (1288) وأصله العربي للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي. (461: ترجمة حياة النفس) لليسد كاظم الرشتى الحائري (المتوفى 1259) ذكر في فهرس كتبه. (462: ترجمة الخامس عشر من مجلدات البحار) إلى الفارسية، مطبوع بايران. (463: ترجمة خانم انگليسى) لميرزا يوسف خان مدير مكتبة المجلس بطهران، و أصله الافرنجي في بيان الثورة في الهند قبل ماية وخمسين سنة تقريبا.

[ 99 ]

(464: ترجمة خانم انگليسى) إلى التركية، للحاج المولى روح الله البادكوبى، مطبوع. (465: ترجمه الخصال) للسيد على بن محمد بن أسد الله الاصفهانى الامامي، معاصر صاحب " رياض العلماء " ومترجم " الاشارات " والكتب الثمانية ومنها " الخصال " وغيره مما ذكر الجميع في " الرياض ". (ترجمة الخصائص الحسينية) الموسومة ب " وسائل المحبين " أو (المخبتين) يأتي. (ترجمة الخصائص الحسينية) الموسومة ب (دمع العين) يأتي كما أنه يأتي شرح " خصائص الحسين " وكذا " لوائح اللوحين ". (466: ترجمة خطب أمير المؤمنين عليه السلام التى أوردها الشريف الرضى في نهج البلاغة،) إلى الفارسية، للسيد ميرزا جهانگير خان بن محب على الحسينى المرندى (المتوفى بقم 1352) ذكره السيد شهاب الدين التبريزي، وظاهره أنه غير ما نظمه بالفارسية من عهد أمير المؤمنين إلى مالك الاشتر، ووصيته إلى ولده الحسن المطبوع (1329). (467: ترجمة خطبة الرضا عليه السلام في التوحيد) ويقال له " توحيد الرضا "، وقد رواه الشيخ الصدوق في " عيون أخبار الرضا "، باسناده عنه عليه السلام، أوله: " أول عبادة الله معرفته وأصل معرفة الله توحيده ". ترجمه العلامة المجلسي إلى الفارسية وأشار إلى شرح بعض ما يشبه فقرات هذا الخطبة من الخطبة الاخرى له في التوحيد التى رواها الشيخ الكليني أو من الخطبة التى لامير المؤمنين عليه السلام في التوحيد، وكأنه شرح مختصر للجميع، طبع في آخر " التحفة الرضوية " الذى مر في (ج 3 - ص - 436) بنفقة شريعتمدار الرشتى ورأيت نسخة منه بخط السيد زين العابدين والد صاحب " روضات الجنات " في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا، ويأتى " شرح خطبة الرضا في التوحيد " وغيره من شروح الخطب في حرف الشين. (468: ترجمة الخطبة الشقشقية) لبعض الاصحاب، توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (469: ترجمة الخطبة الشقشقية أو شرحها) الفارسى للسيد المفتى مير محمد عباس اللكهنوى (المتوفى 1306)، ألفه بأمر النواب معتمد الدولة مختار الملك السيد محمد

[ 100 ]

(خان بهادر ضيغم جنگ) الذى كتب بأمره " البارقة الضيغمية "، وقد طبع (1287) ويأتى شروح الخطبة الشقشقية في الشين. (ترجمة خطبة همام) أو خطبة المتقين، يأتي بعنوان " نظم الخطبة ". (470: ترجمة خلاصة الاذكار الفيضية) للسيد الامير قوام الدين محمد بن محمد مهدى الحسينى السيفى القزويني صاحب " التحفة القوامية " (المتوفى حدود 1150) ترجمه إلى الفارسية وكتب ترجمة الادعية بين سطورها، وكتب بعض الفوائد والتحقيقات اللازمة على هامش النسخة، واهداها إلى الشيخ علي خان زنگنه، الوزير لشاه سليمان (والمتوفى في المحرم 1101) والنسخة بخط محمد على بن محمد حسين الطالقاني ناقصة الاول من موقوفة العالم السيد آقا ريحان الله البروجردي الطهراني في (1303) توجد في الخزانة الرضوية. (ترجمة خلاصة الاذكار) تأليف المحقق الفيض الكاشانى، مطبوع بايران كما في فهارس المطبوعات. (471: ترجمة خلاصة عقايد الامامية) إلى الفارسية لبض الاصحاب، لم نعرف شخصه وهو مرتب على خمسة أبواب، أوله: " الحمد لله المحمود في كل أفعاله والصلاة على خير خلقه محمد وآله وبعد اين چند كلمه ايست در تبيين قواعد كلامية وتعيين عقايد امامية كه بر طبق رسالة " تحفة " تحرير وتسطير مييابد ". وفى آخره: " اينست ترجمه خلاصة عقايد امامية كه در رسالة كلامية مسطور است ". والنسخة التى رأيتها عند المرحوم الشيخ محمد على القمى (المتوفى في قم 1354) لم يكن لها تاريخ لكن الذى يظهر من كتابتها أنها ترجع إلى ما بعد الالف، ولعل مراده من التحفة هو ما مر من " تحفة الابرار " الفارسى للمعاد الطبري ويأتى ترجمة العقايد متعددة. (472: ترجمة الخواص) تفسير للقرآن الشريف، فارسي كبير، ويعرف ب (تفسير الزوارى) نسبة إلى موطن مؤلفه، المولى المفسر أبى الحسن على بن الحسن الزوارى، تلميذ المحقق الكركي (الذى توفى 940) وأستاد المولى فتح الله الكاشانى (الذى توفى 988) مشتمل على الاخبار الصادرة عن الائمة عليهم السلام في تفسير آيات القرآن وما نزل فيهم أوله: " حمد بى حد وشكر بلا عد منعمي را سزد كه شقايق حقايق قرآني در حدائق صدور انسانى بشكافانيد ". مجلده الاول الذى ينتهى إلى آخر سورة الكهف، يوجد بخط محمد أمين

[ 101 ]

ابن اسماعيل المازندرانى الذى فرغ من كتابته سنة (1020) في مكتبة بشير آغا باسلامبول ما في فهرسها، ويوجد ايضا المجلد الاول والثانى المبدو بسورة مريم إلى آخر القرآن في الخزانة الرضوية تاريخ وقفه سنة (1017) ويظهر من نظم مادة تاريخه أنه فرغ منه (947) قال فيه: (از فضل آله چون باتمام رسيد * تاريخ وى از (فضل آله) است عيان) (473: ترجمة دار السلام) إلى الفارسية، هو كاصله لشيخنا العلامة النوري (المتوفى 1320) خرج منه ترجمة أكثر المجلد الثاني منه ولم يتم. (474: ترجمة الدر النظيم في خواص القرآن العظيم) للمولى أحمد بن الحاج محمد السكاكى الطبسى، ذكر فيه أنه ترجمه إلى الفارسية بأمر بعض المخاديم (سنة 926) وقدم على الترجمة عدة مقدمات لازمة، ذكر في بعضها أن مذهب أهل الحق أن البسملة جزء من السور كلها الا البراءة، وذكر في خاتمته أن المولى عبد العلى البيرجندي شرح الدر - النظيم هذا (في سنة 901) ورأيت النسخة في كتب المرحوم الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. تراجم الدعوات الادعية العربية المأثورة التى يقرؤها العوام الجاهلون بمعانيها، قد ترجمها العلماء إلى الفارسية وغيرها ليستفيد العوام منها بقصد المعاني ولئلا يكون عملهم مجرد لقلقة اللسان ولذا تكتب تلك التراجم غالبا بين سطور الادعية لكن كثيرا منها دون مستقلا وعد في عداد تصانيف المترجمين لها ونحن نذكر النموذج من هذا القبيل: (ترجمة دعاء الجوشن الصغير) للعلامة المجلسي (المتوفى 1110) مختصر في ماية بيت كما ذكروه في فهرس كتبه الفارسية. (ترجمة الدعاء المذكور) للشيخ محمد على بن أبى طالب المعروف بالشيخ على الحزين (المتوفى 1180 أو 1181) ذكر في فهرس كتبه في " نجوم السماء ". (ترجمة دعاء السمات) في ماية بيت للعلامة المجلسي، وله شرحه العربي المدرج في البحار. (ترجمة دعاء الصباح) المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام للشيخ على الحزين.

[ 102 ]

المذكور كما في فهرسه المذكور. (ترجمة دعاء الصباح) نظما رباعيا فارسيا طبع مع الدعاء في طهران (في 1305). (ترجمة دعاء الصباح) للفاضل الموسوم بقاسم كما ذكر في ديباجته، أوله: " نحمدك يا من خلق صبح اصابة الثناء وفلق اجابة الدعاء ". لم أعرف عصره ولا سائر خصوصياته. (ترجمة دعاء الصباح) باللغة اللاردوية، للسيد محمد مرتضى الجنفورى (المتوفى في 1337) (ترجمة الدعاء العديلة) للسيد على محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي الكهنوي (المتوفى 1312) ذكره السيد على نقى النقوي في تراجم مشاهير علماء الهند. (ترجمة دعاء العلوى المصرى) للشيخ على الحزين المذكور آنفا ذكر في فهرسه. (ترجمة دعاء كميل) نظما ونثرا فارسيا، لبعض الاصحاب، يوجد نسخة منه في مكتبة شيخ الاسلام بزنجان. (ترجمة دعاء كميل) في مائتي بيت للعلامة المجلسي، رأيته ضمن مجموعة في كتب شيخنا ميرزا محمد على الرشتى. (ترجمة دعاء كميل) للمولى مقبول أحمد المستبصر المعاصر (المتوفى 1340) طبع بلغة أردو كما طبع له ترجمة أسنى المطالب (سنة 1313). (ترجمة دعاء كميل) إلى الانگليزية للسيد رضى الهندي المعاصر، طبع في بمباسه (في 1350). (ترجمة دعاء المباهلة) للعلامة المجلسي، " في فيض القدسي " أنه في ماية وخمسين بيتا. (ترجمة دعاء المشلول) للشيخ على الحزين، رأيت نسخة صححها المترجم بخطه، وفرغ من المقابلة في (1163). (ترجمة دعاء المشلول) باللغة الاردوية مطبوع للمولوي مقبول أحمد المذكور آنفا. (475: ترجمة ذخر العالمين في شرح دعاء الصنمين) ونقله من الفارسية إلى العربية لبعض السادة الاجلة من أهل همدان، قال مولانا الشيخ على أكبر النهاوندي نزيل المشهد الرضوي: " رأيته عند السيد زين العابدين في نهاوند ". (ترجمة الذريعة إلى مكارم الشيعة)، اسمه " الكنوز الوديعة "، يأتي. (ترجمة الذهبية الرضوية) بلغة أردو اسمه " الرسالة الذهبية " يأتي في الراء.

[ 103 ]

(476: ترجمة الذهبية) ايضا المعروفة بطب الرضا إلى الفارسية للعلامة المجلسي (المتوفى 1110) أوله بعد الخطبة المختصرة: " ظاهر باشد كه روزى مأمون از حضرت امام الانس والجن الخ ". (477: ترجمة الذهبية) المذكورة إلى الفارسية لبعض الاصحاب يشبه الشرح المزجى له يذكر مقدارا من الرسالة ثم يذكر ترجمتها، رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. (478: ترجمة الذهبية) الرضوية ايضا للمولى فيض الله عصارة التسترى الماهر بالطب والنجوم في عصر حكومة فتحعلى خان بن واخشتوخان في تستر بعد موت أبيه (1078) ترجمه إلى الفارسية بأمر الوالى فتحعليخان المذكور كما حكاه السيد عبد الله التسترى في تذكرته في تاريخ تستر. (479: ترجمة الذهبية) للسيد شمس الدين محمد بن محمد بديع الرضوي المشهدي، صاحب " الحبل المتين " و " وسيلة الرضوان " الذى فرغ منه (1135) وغيرهما، وهو من أجداد السيد محمد باقر بن اسماعيل المعاصر المدرس بالمشهد الرضوي (المتوفى 1343) تقريبا، والنسخة رأيتها عند الشيخ على أكبر النهاوندي نزيل المشهد الرضوي تقرب من ثلاثة آلاف بيت. (480: ترجمة رجوع الشيخ إلى صباه) للمولى الحكيم محمد سعيد الطبيب بن محمد صادق الاصفهانى، ترجمه إلى الفارسية بأمر الحسين الجابري، أوله: " الحمد لله الذى خلق الانسان من ماء مهين ". رأيته في كربلا عند الشيخ مهدى الكتبى وهو مرتب على قسمين فيما يتعلق بالرجال وما يتعلق بالنساء وفى كل قسم ثلاثون فصلا ذكر في أوله أن أصله تأليف أحمد بن يوسف الشريف، وتوجد النسخة في الخزانة الرضوية ايضا كما في فهرسها وهو غير " آب زندگانى " السابق ذكره وأنه مرتب على أبواب وأصله لابن كمال پاشا كما في " كشف الظنون ". (481: ترجمة الرحلة المدرسية) إلى الفارسية في ثلاث مجلدات، طبع الاول والثانى سنة (1346) وطبع الثالث سنة (1347). (ترجمة رسالة آية التطهير) الموسومة ب " السحاب المطير "، اسمها " التنوير "، يأتي. (ترجمة رسالة أصول الدين) الفارسية إلى العربية، يأتي بعنوان " المعرب ".

[ 104 ]

(482: ترجمة الرسالة الاعتقادية) المنسوبة إلى الامام الرضا عليه السلام للمولى حسين القمى النجفي (كتاب دار) خازن الكتب في المكتبة الغروية، ترجمه إلى الفارسية لامام قلى بيك المازندرانى، وطبع مع " مفاتيح الغيب " (1269). (483: ترجمة رسالة الافيون) تأليف الشيخ أبى على بن سينا للشيخ على الحزين المذكور آنفا كما في فهرس كتبه الفارسية. (ترجمة رسالة التنباك) يأتي بعنوان " رسالة في التنباك ". (484: ترجمة الرسالة الجعفرية) لتلميذ مؤلفها المحقق الكركي، وهو السيد أبو المعالى ابن بدر الدين الحسن الحسينى الاسترابادي الغروى مؤلف " كد اليمين " الذى فرغ منه ببغداد (سنة 935)، و " العشرة الكاملة " و " شرح الرسالة النصيرية في الحساب "، فرغ منه في الغرى (سنة 929) وغير ذلك، وذكر الترجمة له في " الرياض ". (485: ترجمة رساله دفع خوف الموت) تأليف الشيخ أبى على بن سينا أو ابن مسكويه إلى الفارسية للشيخ مهدى شرف الدين التسترى المعاصر (المولود 1319) فرغ منه (سنة 1346). (486: ترجمة رسالة رد العامة) الفارسية وهى في أربع مسائل كلامية، تأليف بعض الاصحاب وترجمتها إلى العربية للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى (المتوفى 1121) ذكره تلميذه السماهيجى وصاحب " اللؤلؤة " بعنوان " الترجمة ". (ترجمة رسالة الزكاة والخمس) يأتي في الميم بعنوان " المعرب ". (487: ترجمة الرسالة الشطرنجية) لولد المصنف على بن عبد الرسول النوري الطهراني المعاصر، طبع مع أصله (1321). (488: ترجمة رسالة الطير) تأليف الشيخ الرئيس أبى على بن سينا التى شبه فيها حالة الانسان المجرد المبتلى بخسيس الطبيعة بالطير الواقع بالشبكة، ولذا يقال لها " الشبكة والطير "، وترجمتها إلى الفارسية لعمر بن سهلان الساوجى، توجد في ليدن كما في ص (450) من قائمة الكتب العربية فراجعه، وترجمتها إلى الافرنجية ايضا طبع في بيروت (1911 م)، بنشر اليسوعيين. (489: ترجمة رسالة العلم) لولد مصنفها الشهير بالشيخ على الحزين، والوالد المصنف

[ 105 ]

للرسالة هو الشيخ أبو طالب بن عبد الله الزاهدي الجيلاني الاصفهانى (المتوفى 1127) كما أرخه ولده الحزين في تذكرته. (ترجمة الرسالة المحمدية في أحكام الميراث الابدية)، مر في (ج 1 - ص - 446). (ترجمة رسالة المواريث) المنسوبة إلى الامام الرضا عليه السلام، مر في (ج 1 ؟ - ص - 448). (490: ترجمة الرسائل في الاصول العملية) للعلامة الانصاري بالفارسية، للسيد صالح الخلخالي من خواص تلاميذ الحكيم المتأله السيد ميرزا أبى الحسن المشهور بجلوه (الذى توفى 1314)، قاله في " المآثر والآثار " وذكر أنه مدرس بمدرسة دوست علي خان الملقب بمعير الممالك. (491: ترجمة رفع اللثام عن وجة آيات الصيام) لمؤلف أصله العربي وترجمه إلى الفارسية باستدعاء بعض الامراء في عصر شاه صفى الصفوى (1046) توجد الترجمة في الخزانة الرضوية، أوله: " شايسته تقديم در هر كتابي وسزاوار تصدير در هرخطابى حمد واجب الوجوديستكه ". ولعل اسم الاصل " اماطة اللثام " كما مر واسم الترجمة " رفع اللثام ". (ترجمة روز نامة) كما عبر به في فهرس الخزانة الرضوية، مر بعنوان " ترجمة الجرائد ". (492: ترجمة الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية) إلى الفارسية للسيد الامير أبى طالب بن ميرزا بيك الفندرسكى وسبط الامير أبى القاسم الموسوي الشهير بمير الفندرسكى الحكيم العارف المتأله (الذى توفى 1050) ودفن بتخت فولاد، ترجمه في " الرياض " في ذيل ترجمة جده الامي الفندرسكى المذكور وعد تصانيفه وصرح بأنه من معاصريه، وظني أن والدته بنت السيد الامير أبى الفتح الشهير بمير ميران ابن مير أبى القاسم الفندرسكى المذكور، ومر له " بيان البديع ". (ترجمة روضة الشهداء) بلغة أردو اسمه " گنج شهيدان " يأتي. (493: ترجمة روضة الشهداء) بالتركية للشاعر الاديب الملقب في شعره بالفضولى البغدادي وهو محمد بن سليمان (المتوفى 970) صاحب " الديوان " و " ساقى نامه " و " صحة ومرض " وغيرها قال صاحب الرياض: " أنه في غاية حسن الانشاء واستحسنه أهل هذه اللغة من جميع الجهات ". وسماه المترجم " حديقة السعداء ". (ترجمة زبدة البيان) مر بعنوان " ترجمة آيات الاحكام ".

[ 106 ]

(494: ترجمة زبدة الهيئة) الفارسية تأليف المحقق الطوسى، الموسوم ب " زبدة الادراك في هيئة الافلاك " ونقله إلى العربية للمولى الشيخ نصير الدين على بن محمد بن على الكاشانى المولد الحلى المسكن والمدفون بالغرى (10 رجب - 755) كما أرخه الشهيد بخطه في مجموعته التى نقل عنها، الشيخ شمس الدين الجبعى، على ما ذكره في آخر مجلدات البحار أوله: " الحمد لله فاطر السموات ومدورها ومبدع الكواكب ومنورها ". وشرحه تلميذ المعرب وهو الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم بن العتايقى الحلى وسمى شرحه ب " الشهدة في شرح معرب الزبدة " وهو بخط الشارح المذكور موجود في الخزانة الغروية، شرع في الشرح في (22 - ذى الحجة - 787) وفرغ منه في (14 محرم 788). (495: ترجمة الزكاة في بيان أحكام الزكاة وأسرارها) بالفارسية للمولى المحدث محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الفيض الكاشانى (المتوفى 1091) ذكر في فهرس تصانيفه أنه في ماية وستين بيتا. (496: ترجمة زندگانى على بن أبى طالب) لپرتو العلوى طبعه الثاني في (1318) شمسية وأصله للاستاد أبى النصر عمر استاذ المدرسة العالية في بيروت، وله تصانيف ذكرت في آخر الترجمة المطبوعة بطهران، منها كتاب " فاطمة بنت محمد " كتاب " الحسن بن على ". (ترجمة زنذگانى محمد صلى الله عليه وآله) بالفارسية يأتي في الزأى بعنوان " زندگانى محمد " مع غيره. (497: ترجمة زهر الربيع) إلى الفارسية للسيد نور الدين محمد بن السيد نعمة الله الصغير ابن السيد عبد الهادى بن السيد عبد الله بن نور الدين بن المحدث الجزائري المؤلف لاصله، ويعبر عنه في الترجمة بالجد الامجد، وترجمه باسم محمد صالح خان (بيگلر بيگى) في خوزستان، وطبع بطهران (1302) بمباشرة الحاج ميرزا محمد على بن ميرزا أبى القاسم بن ميرزا محمد على ابن ميرزا محمد شفيع بن ميرزا محمد حسين بن ميرزا عبد القادر بن ميرزا جلال الدين ابن الحكيم عماد الدين محمود الاصفهانى. (498: ترجمة زهر الرياض) في الفقه بلغة أردو، للمولوي مهدى حسين، رأيته في كتب

[ 107 ]

السيد محمد على السبزواري بالكاظمية. (ترجمة الزيارة الجامعة) في مائتي بيت للعلامة المجلسي (المتوفى في 1110). (ترجمة زبور عارفين) الفارسى إلى العربية، اسمه " مزامير العاشقين "، يأتي. (ترجمة السابع عشر من البحار) في المواعظ، اسمه " حقايق الاسرار " يأتي. (499: ترجمة سادس البحار) في أحوال سيدنا خاتم الانبياء صلى الله عليه وآله وسلم، لبعض الاصحاب جعل الباب الاول منه مرتبا على ستة فصول، ثالثها في آبائه، ورابعها في أصحاب الفيل، وخامسها في حفر زمزم، وسادسها في أحوال مكة، والباب الثاني في بشاراته، والثالث في ولادته، وهكذا إلى الباب الرابع والستين في وفاته فذكر الرواية عن الباقر عليه السلام بأنها في ربيع الاول يوم الاثنين لليلتين خلتا منه ثم قال: " مؤلف گويد باين قول كسى أز علماى شيعه قائل نشده وشايد محمول بر تقية باشد ". وهو مجلد كبير رأيته بطهران في كتب عمى المؤسس لطبع هذا الكتاب الحاج حبيب الله المحسني الطهراني (المتوفى في النجف في يوم الجمعة العشرين من ربيع الاول 1360) ودفن بوادي السلام عند مقبرة والدى. (500: ترجمة سر تقدم الانكليز) من العربية إلى الفارسية لعلى الدشتى مطبوع. (501: ترجمة سر الشهادتين) تأليف عبد العزيز الدهلوى إلى الاردوية، للمولوي غلام الحسنين (الپانى پتى) طبع بالهند. (ترجمة سلوان المطاع في عدوان الطباع)، اسمه " رياض الملوك " يأتي. (502: ترجمة سلوان المطاع) للسيد نعمة الله الصغير ابن السيد هادى بن السيد عبد الله الجزائري التسترى، ترجمه إلى الفارسية لمحمد على ميرزا ابن السلطان فتحعليشاه، يوجد عند حفيد المؤلف السيد محمد باقر المنجم المعاصر في تستر. (503: ترجمة السماء والعالم) وهو المجلد الرابع عشر من البحار إلى الفارسية، للشيخ محمد تقى الشهير بآقا نجفى الاصفهانى (المتوفى 1332) ذكر في آخر كتابه " جامع الانوار " المطبوع. (ترجمة سنك معجزه) من الروايات الافرنجية والمترجم إلى الفارسية عناية الله شكيباپور طبع في جزئين (1306) شمسية.

[ 108 ]

(ترجمة السيوطي) مر بعنوان ترجمة البهجة المرضية. (504: ترجمة الشافية) لآقا هادى المترجم ابن المولى محمد صالح المازندرانى (المتوفى 1120) وله ترجمة القرآن الشريف وعدة كتب أخرى. (505: ترجمة الشجرة الطيبة) في التجويد المشجر إلى الفارسية لمؤلف أصله ميرزا زين العابدين بن ميرزا محمد على الاصفهانى من أحفاد المحقق السبزواري ترجمه بأمر الحاج السيد أسد الله بن السيد حجة الاسلام الاصفهانى (الذى توفى 1290). (ترجمة شرايع الاسلام) الموسوم ب " الجامع الرضوي " يأتي. (506: ترجمة شرايع الاسلام) إلى الفارسية للشيخ محمد تقى بن المولى عباس النهاوندي نزيل طهران و (المتوفى بها 1353) وهو مجلد كبير مبسوط رأيته عنده كان من المدرسين وائمة الجماعة بطهران وكان والده من تلاميذ العلامة الانصاري (وتوفى حدود 1311) وكان أخوه الشيخ حسين بن العباس أكبر منه وأفضل وأتقى ولكنه توفى قبل والده بأربعين يوما وبقى خلفه الشيخ على بن الحسين الفاضل المعاصر وأخوه الآخر الاصغر منه الشيخ جعفر بن العباس ايضا من الاعلام المعاصرين وأئمة الجماعة بطهران. (ترجمة شرح الاشارات) تأليف خواجه نصير الدين الطوسى إلى الفارسية للسيد على بن محمد بن أسد الله الامامي الاصفهانى مترجم الكتب الثمانية، ذكره بعض الفضلاء وأقول المحتمل أنه ترجمة الاشارات السينائية له كما مر أنه ذكره صاحب " الرياض " والله أعلم. (507: ترجمة شرح الباب الحادى عشر) تأليف الفاضل المقداد بلغة أردو للسيد تصدق حسين بن المولوي غلام حسين النيسابوري الكنتورى (المتوفى 1348) طبع بالهند. (508: ترجمة الشرح الصغير) إلى الفارسية لبعض المتأخرين، رأيت النقل عنه في حواشى نسخة من " حديقة المتقين " في مكتبة المرحوم المولى محمد على الخوانسارى و " الشرح الصغير " لصاحب " رياض المسائل المعروف هو بالشرح الكبير " وكلاهما شرح ل‍ " المختصر النافع ". (509: ترجمة شرح لغز قانون) تصنيف ملك الاطباء الشيرازي لميرزا أبراهيم بن أبى الفتح المعروف (بمسگر) الزنجانى الفقيه الحكيم الرياضي (المتوفى في ثالث عشر شهر رمضان 1351) أوله: " ثناء وستايش سزاوار ذات واحد يستكه اختلاف استعداد ذوات ".

[ 109 ]

رأيته عند تلميذه ميرزا أسد الله بن محمد جعفر الزنجانى، فرغ من كتابته عن نسخة المؤلف (1319). (ترجمة شرح النخبة الفيضية) أصله شرح للمقصد الاول من طهارة النخبة، وهو في طهارة الباطن وتهذيب الاخلاق وأهداه الشارح لشاه سلطان حسين فأمره السلطان بترجمته إلى الفارسية فترجمه وسماه " اخلاق سلطاني " كما مر في (ج 1 - ص - 374) أوله: " زيب عنوان ديباجه مكارم أخلاق انسانى بحمد سرائى ذات يگانه خدائى ". يوجد في كتب الشيخ مهدى شرف الدين في تستر. (ترجمة شرح نهج البلاغة) تأليف ابن أبى الحديد للمولى شمس الدين محمد بن مراد، ألفه (1013) خرج منه ترجمة ستة أجزاء وبعض السابعة إلى خطبة فيها قوله (أيها الناس فإني فقأت عين الفتنة) ثم أورد المترجم بعض التواريخ والاحاديث في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام توجد النسخة في مكتبة الحاج محتشم السلطنة (الاسفنديارى) رئيس مجلس الشورى بطهران، ذكر تفاصيله ابن يوسف الشيرازي في " فهرس مكتبة سپهسالار " واستظهر أنها نسخة الاصل بخط المترجم أقول ولعله عين ما ذكره صاحب " الرياض " كما يأتي. (ترجمة شرح نهج البلاغة) المذكور للحاج نصر الله بن فتح الله الدزفولي، ألفه (1292) واسمه " مظهر البينات "، يأتي. (510: ترجمة شرح نهج البلاغة) لابن أبى الحديد بالفارسية للمولى شمس الدين محمد بن.... الخطيب قاله في " رياض العلماء " وقال (انه من العلماء المعاصرين لنا ألفه زمن سلطنة شاه سليمان.... بامر درويش كما في وقايع الايام (حاشية ص 363). أقول الظاهر من هذه الخصوصيات أنه غير الترجمة الموجودة عند الاسفنديارى المذكور آنفا. (511: ترجمة شرح الهداية) تأليف المولى صدر ؟ الشيرازي إلى الفارسية، للسيد المفتى مير محمد عباس الموسوي التسترى الكهنوي (المتوفى 1306) ذكر في " التجليات " أنه خرج من الترجمة إلى مباحث الفلكيات. (512: ترجمة الشريعة) مرتب على (هشت در) ثمانية أبواب بمثابة الابواب الثمانية للحنة، فارسي في بيان معنى الشريعة وفائدتها وكيفية سلوكها وبيان أقسام كل من

[ 110 ]

الحسنات والسيئات، للمولى المحقق محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الفيض الكاشانى (المتوفى 1091) أوله: " سپاس وستايش مر خداوند يراكه خلايق را براى پرستش ". طبع مع ترجمة الصلاة له (سنة 1260) وله ترجمة الطهارة وترجمة العقايد الدينية، وكلها مرتبة على (هشت در) كما يأتي. (513: ترجمة شعر العجم) إلى الفارسية للسيد محمد تقى فخر داعى الگيلانى المعاصر سماه " أدبيات منظوم ايران " وطبع (1314) شمسية وأصله تأليف (شبلي نعماني) الهندي الاعظم گرى المعاصر (المتوفى 1332) ايضا مطبوع كما ذكره وذكر أحواله وسائر تصانيف المترجم الگيلانى في مقدمة طبع الترجمة. (514: ترجمة الشفاء) تأليف الشيخ الرئيس أبى على بن سينا للسيد على بن محمد بن أسد الله الامامي الاصفهانى مترجم الكتب الثمانية الحديثية ومعاصر صاحب " الرياض " كما مر في ترجمة الاشارات له. (515: ترجمة الشوق) منظوم فارسي في العرفان، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة سيدنا الحسن الصدر بخط السيد محمد بن السيد حسين همايون الگلپايگانى، فرغ من الكتابة (1152) لم يعلم شخص الناظم (1)، ومما في أواخره قوله: چه اين قصيدة در أنظار خاص وعام أفتاد * خطاب " ترجمة الشوق " يافت أز حضار (516: ترجمة شهادة الخصوم) هو معرب " حق اليقين " الفارسى في أصول الدين تأليف العلامة المجلسي عربه المولى محمد مقيم بن درويش محمد الحامدي الخزاعى وسماه بهذا الاسم ذكر فيه أنه عربه تكثيرا للفائدة وضم إليه بعض التكميلات المناسبة مع بعض التغييرات، أوله: " الحمد لله واجب الوجود القديم الازلي الابدي القادر المقتدر المختار ". وفرغ منه (1159). (517: ترجمة الشيعة) تأليف السيد محمد صادق بن السيد محمد حسين بن السيد محمد هادى صدر الدين، المطبوع ببغداد والترجمة، بلغة أردو للسيد محسن النواب بن السيد أحمد الكهنوي المعاصر. (518: ترجمة الشيعة وفنون الاسلام) بلغة أردو للسيد محمد كاظم بن السيد نجم الحسن بن السيد أكبر حسين الكهنوي المعاصر (المتوفى في 9 ج 1 - 1340)، هو سبط المير محمد عباس


(1) ناظم هذه القصيده هو سيد محمد الشاعر الشيرازي المتخلص ب " عرفى " المتوفى سنة 999 وقد نقلنا بيتا منه صفحة 639 من الجلد الثاني من فهرست مكتبة سپهسالار في ذيل ترجمته ابن يوسف الشيرازي) (*)

[ 111 ]

وترجمته في " التجليات ". (519: ترجمة صبح گلشن) للشاه محمد الدارابجردى نزيل الهند: وأصله لابن صديق حسن خان فراجعه. (520: ترجمة الصحف الادريسية) من السورية إلى العربية لاحمد بن الحسين بن محمد المعروف بابن متوية، أدرجها العلامة المجلسي بتمامها في كتاب الدعاء من البحار، وترجمها إلى العربية ايضا أبو إسحق الصابى الكاتب، معاصر الشريف الرضى كما ذكر في ترجمته وطبع مستقلا في تبريز (1315). (ترجمة الصحيفة الاسطرلابية) على ما أشتهر غلطا والصحيح " الصفيحه " يأتي. (521: ترجمة صحيفة الرضاء عليه السلام) في الاخلاق والآداب والسنن المعبر عنه ب " مسند الرضا " ايضا المروى عنه بأسانيد متعددة، ترجمه بلغة أردو الحكيم اكرام رضا الهندي ونظر فيه ايضا الحكيم مير محمد حسين صاحب وطبع (1320). (522: ترجمة الصحيفة السجادية) المعروفة بالكاملة إلى اللغة الانگليزية، باشر طبعه السيد مسرور الحسينى والمولوى أحمد على الفوحانى (1348) ه‍ (1929 م). (523: ترجمة الصحيفة السجادية) لبعض الاصحاب أوله بعد البسملة: " الحمد لله الاول - ستايش مر خدايرا كه پيش از همه چيز است بلا اول بكسر وتنوين ودر نسخه ابن ادريس بفتح بلا تنوين وضابطة اين استكه أگر أول أفعل تفضيل باشد ". ولم يترجم ملحقات الصحيفة ولا أدعية الاسابيع، رأيت منه نسخا منها عند المحدث المعاصر الشيخ عباس القمى وفى آخر النسخة: " باتمام رسيد اين ترجمة روز جمعه بيست وچهارم ربيع الثاني (1059) دردار السرور برهان پور ". وتوجد نسخة منه في الخزانة الرضوية بخط خرم على الانصاري (1148) وهذه الترجمة تعد من الشروح الفارسية كما يأتي. (524: ترجمة الصحيفة السجادية) لبعض الاصحاب أوله بعد الديباجة: " بسم الله الرحمن الرحيم يعنى ابتدا ميكنم بنام خدائيكه در وجود وهستى خود بغير محتاج نه بسيار بخشنده بر خلائق بوجود وحياة وأرزاق وبسيار مهربان بى نام توهيچ نامه ء نام نيافت * بى ذكر توهيچ خامه ء كام نيافت تا نام مباركت نيايد بزبان * آن نامه بهيچ صورت أنجام نيافت

[ 112 ]

نسخة منه ناقصة الاول والآخر عند الشيخ مهدى شرف الدين التسترى. (525: ترجمة الصحيفة السجادية) للمحقق آقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانسارى (المتوفى باصفهان في 1098) ذكره في " رياض العلماء " بعنوان الترجمة. (526: ترجمة الصحيفة السجادية) للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغنى القزويني معاصر الشيخ الحر والمترجم في أمل الآمل، رأيت نسخة منه في كتب الشيخ زين العابدين المهربانى السرابى (المتوفى بالنجف 1356) أوله: " الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ". ذكر فيه أنه في سنة (1073) كتب الشرح العربي للصحيفة السجادية ولما قل الانتفاع به للعموم كتب بالتماس بعض شرحا فارسيا له ثم رأى عجز جمع عن فهم معاني الفاظ الدعاء بعد الشرح ايضا عمد إلى ترجمة الفاظ الادعية بما يقرب إلى فهم جميع العوام، وفيه ترجمة الملحقات والادعيه للاسابيع تماما، ويأتى شرحاه العربي والفارسي في الشين. (527: ترجمة الصحيفة السجادية) لشيخنا ميرزا محمد على بن المولى نصير الدين الچهاردهى النجفي المدرس (المتوفى بها 1334) مجلد كبير موجود بخطه في النجف، ويعد من الشروح الفارسية كما يأتي. (528: ترجمة الصحيفة السجادية) لآقا محمد هادى المترجم بن المولى محمد صالح بن أحمد المازندرانى الاصفهانى (المتوفى في حدود فتنه الافغان باصفهان) كما ذكره في " روضات الجنات " أو (1120) كما هو مكتوب على لوح قبره، أوله: " ابتدا ميكنم بنام خداى بخشاينده مهربان ". وفرغ منه في ذى الحجة (1083) كما ذكره في " كشف الحجب ". (529: ترجمة صد كلمة قصار) التى جمعها الجاحظ من كلمات أمير المؤمنين عليه السلام للشاعر الكامل الحافظ للقرآن الشريف، الملقب في شعره ب (عادل) كان من شعراء عصر الصفوية، وله ترجمة نثر اللئالى أيضا كما يأتي، وفى كلتيهما ترجم كل كلمة ببيت فارسي، وترجمة صد كلمة له طبع بطهران (1272) وطبع بتبريز (1259) ونسخة كتابتها (1074) في مكتبة سپهسالار يخالف ترتيب الكلمات فيها تقديما وتأخيرا مع النسخة المطبوعة ويأتى " ترجمة الكلمات القصار " و " ترجمة الماية كلمة " نثرا و " الحكمة البالغة " و " شرح صد كلمة "

[ 113 ]

و " مطلوب كل طالب " و " منهاج العارفين " و " نظم صد كلمة ". (530: ترجمة الصفيحة الاسطرلابية) تأليف الشيخ البهائي، قال فيه: " سميتها بذلك لامكان رسمها على صفحة من صحائف الاسطرلاب ". ترجمها إلى الفارسية مع زيادة تحقيق وتوضيح الشيخ محمد على بن أبى طالب الجيلاني الشهير بالشيخ على الحزين (المتوفى 1180 أو 1181) كذا ذكر في فهرس تصانيفه في نجوم السماء. (531: ترجمة الصلاة) في بيان معاني أفعالها وأقوالها للشيخ جمال الدين أبى العباس أحمد بن محمد بن فهد الاسدي الحلى (المتوفى 841) أوله بعد الخطبة المختصرة: " فهذه مقدمة وجيزة تشتمل على معاني أفعال الصلاة مما لا يستغنى عنه أحد من المصلين ولم يتعرض لافرادها أحد من المصنفين (إلى قوله) وهو مرتبة على فصول الاول في الوضوء وهو مشتق من الوضائة ". والفصل الرابع في معنى سورة الفاتحة، والخامس في معنى سورة الاخلاص، والسادس في معنى الذكر وفيه مباحث، والسابع في معنى التشهد، والثامن في معنى التسليم، رأيت منه نسخا منها نسخة خط المولى عبد النبي بن عيسى بن ابراهيم، كتبها في مسجد الاحتجاب (1064). (ترجمة الصلاة) للعلامة المجلسي، مر في (ج 1 - ص 21) بعنوان " آداب الصلاة " لكن في نسخة الشيخ ميرزا محمد الطهراني المكتوبة (1166) عنوانها " ترجمة الصلاة ". (532: ترجمة الصلاة) بلغة اردو، طبعت ضمن مجموعة بالهند لبعض علمائها. (533: ترجمة الصلاة) واذكارها من أول الاذان إلى آخر التعقيبات، لآقا جمال الدين بن المحقق الخوانسارى (المتوفى باصفهان 1125) ألفه باسم شاه سلطان حسين في ستة فصول، أولها في الاذان، وسادسها في التعقيبات، أوله: " الله اكبر زهى رسائى صيت جهان پيماى أذان اعلام كبرياى خدائى، واعلان خجسته نداى يكتائى معبود بى زوال ". (534: ترجمة الصلاة) مختصر للسيد حسين بن على بن أبى طالب الحسينى الهمداني المعاصر. (535: ترجمة الصلاة) فارسي في آدابها ومقدماتها وبعض أحكامها لميرزا محمد على بن ناظم الشريعة النوري الهمداني، طبع بايران. (536: ترجمة الصلاة) للسيد على محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي

[ 114 ]

اللكهنوى (المتوفى بها 1312) ذكره السيد علينقى النقوي في مشاهير علماء الهند. (537: ترجمة الصلاة) وأذكارها في أربعماية وخمسين بيتا للمحقق المولى محسن الفيض الكاشانى (المتوفى 1091) ذكر في أوله هذا البيت بعد البسملة: هر كه نه گويا بتو خاموش به * هرچه نه ياد تو فراموش به اوله: " سپاس وستايش كريمي را كه باكمال كبرياء وعظمت واستغناء وعزت ". مرتب على هشت در: " (1) ترجمة الاذان والاقامة (2) الادعية الافتتاحية (3) الفاتحة (4) القدر والتوحيد (5) الركوع (6) السجود (7) القنوت (8) التشهد ". طبع مع " ترجمة الشريعة " له، سنة (1260) وعند السيد أبى القاسم الاصفهانى، نسخة منه بخط المولى محمد المدعو بمحسن بن أبى الحسن الكاشانى فرغ من الكتابة في حيدر آباد دكن (1230) ضمن مجموعة كشكولية كلها بخطه، فرغ من بعضها في حيدر آباد (1228) وفيها ترجمة العقايد للفيض والكاتب من أحفاده ومن العلماء في عصره كما يظهر من تلك المجموعة. (538: ترجمة الصلاة) وأذكارها بالفارسية، مختصر في مائتي بيت للمولى محمد بن ناد على، رأيته عند الشيخ على أكبر الخوانسارى (المتوفى بالنجف في ج 2 - 1359). (539: ترجمة الصلاة) للمولى الحاج محمود بن مير على المشهدي معاصر الشيخ الحر كما في الامل. (540: ترجمة صور الكواكب) في علم النجوم بالفارسية للمحقق خواجه نصير الدين الطوسى (المتوفى 672) أوله: " الحمد لله حمد الشاكرين ". نسخة منه في الخزانة الرضوية كتبت عن خط المصنف بواسطتين (1063) وهى من موقوفات نادرشاه سنة (1145) وأصله العربي تصنيف أبى الحسين عبد الرحمن بن عمر الصوفى ألفه لعضد الدولة الديلمى. (541: ترجمة الصيام) في ثلاثماية بيت للمحقق الفيض الكاشانى المذكور، ذكر في فهرس تصانيفه. (542: ترجمة طبايع الاستبداد) بالفارسية، مطبوع وأصله العربي للكواكبي (المتوفى 1320). (543: ترجمة طب الائمة عليهم السلام) للمولى فيض الله عصارة التسترى الماهر في الطب والنجوم في تستر في عصر ولاية فتحعليخان بن واخشتوخان بها (في سنة 1088)

[ 115 ]

وترجمة بامر الوالى المذكو كما ترجم بامره " طب الرضا " المعروف ب " الذهبية ". (ترجمة طب الرضا عليه السلام) مر بعنوان " ترجمة الذهبية " متعددا. (544: ترجمة الطرائف) تأليف السيد النقيب رضى الدين على بن موسى بن طاوس الحسنى الحلى (المتوفى 664) سمى نفسه فيه بعبد المحمود الكتابى لمصالح ومقتضيات ترجمه إلى الفارسية بعض الفضلاء الواعظ في عصر السلطان ناصر الدين شاه وطبع مع " ترجمة كشف المحجة " له في مجلد كبير سنة (1301). (ترجمه الطرائف) للمولى على بن الحسن الزوارى، اسمه " طراوة اللطائف " يأتي. (545: ترجمة الطهارة) للمحقق المحدث الفيض الكاشانى المذكور آنفا، قال في فهرس تصانيفه: " انه في فقه ما يتعلق بالطهارة في مائتين وثمانين بيتا ". ألفه باسم ولده معين الدين محمد ورتبه على (هشت در) كما في نسخة السيد آقا التسترى. (ترجمة طهارة الاعراق) بزيادة تدبير المنزل وسياسة المدن، اسمه " أخلاق ناصرى " مر. (546: ترجمة طهارة الاعراق) إلى الفارسية، طبع بايران كما في بعض الفهارس. (ترجمة طهارة الباطن) مر بعنوان " ترجمة شرح النخبة " الموسوم (ب) " أخلاق سلطاني ". (ترجمة طهران مخوف) الفارسى إلى الاردوية للسيد اعجاز حسين الجارچوى الهندي المعاصر طبع في (164 ص). (ترجمة عاشر البحار) للشيخ حسن الهشت رودى، اسمه " محن الابرار "، يأتي. (547: ترجمة عاشر البحار) للسيد المفتى مير محمد عباس التسترى اللكهنوى (المتوفى 1306) أوله: " الحمد لله الذى جعل البلاء للولاء، وخصص عظام المصائب بالانبياء والاولياء ". (548: ترجمة عاشر البحار) لميرزا محمد على المازندرانى نزيل شمس آباد اصفهان. (549: ترجمة العاصمية) لمؤلف أصله الشيخ محمد على بن حسن على الهمداني الحائري المعاصر صاحب " آيات الحجة " و " آئينه عقل " وغيرهما، و " العاصمية " في انكار وقوع بعض ما يذكر من أنحاء الذل على أهل بيت العصمة عليهم السلام. (550: ترجمة العبرات) تأليف مصطفى بن محمد المنفلوطى (المتوفى بمصر 1343) إلى الفارسية لميرزا باقر المنطقي التبريزي طبع (1313) شمسية بعنوان " قطرة هاي أشك ".

[ 116 ]

(551: ترجمة العبرات) ايضا للفاضل المعاصر محمد جعفر البرازنجانى نزيل شيراز المتخلص ب " واجد " ترجمه في طهران سنة 1356 ولم يطبع إلى الان. (ترجمة العتبى) إلى الفارسية للحاج ميرزا على آقا ثقة الاسلام التبريزي المصلوب في (1330) ترجمه باشارة حسن على خان امير نظام وطبع كما ذكر في مقدمة طبع " ايضاح الانباء " له. (ترجمة عدة الداعي) للمفسر الزوارى، اسمه " مفتاح النجاة " يأتي. (552: ترجمة عدة الداعي) لنصير الدين محمد بن عبد الكريم الانصاري نزيل هراة و معاصر السلطان شاه طهماسب الصفوى، أوله: " جواهر شكر وسپاس نثار معبودي كه گردانيد دعا وسؤال را سبب رفع درجات ". فرغ من تأليفه باشارة الامير قزاق خان بن محمد خان في بلدة هراة في الثاني عشر من شوال (967) رأيت نسخة بخط شرف الدين محمد الغفاري في (29) من المحرم (1220) عند السيد محمد باقر الطباطبائى اليزدى في النجف الاشرف. (553: ترجمة عدة الداعي) للسيد صادق بن الحسين التوشخانكى نزيل المشهد الرضوي كما يظهر من ترجمة الامالى له الذى فرغ منه سنة (1301). (ترجمة العروة الوثقى) الموسومة ب " غاية القصوى " يأتي. (554: ترجمة العشرة الكاملة في المسائل الكلامية) إلى الفارسية هو كأصله، للسيد المفتى مير محمد عباس التسترى اللكهنوى (المتوفى 1306) طبع بالهند كما طبع أصله. (555: ترجمة العشق) شرح فارسي لديوان قيس بن الملوح المعروف (ب) مجنون العامري في مجلد كبير للفاضل الاديب المعاصر تبيان الملك ميرزا علي رضا الملقب في شعره ب برضائى المتسجل بالوقايعى لانه ابن ميرزا داود بن ميرزا محمد جعفر بن ميرزا محمد صادق بن ميرزا محمد باقر وكل واحد من آبائه كان ملقبا بوقايع نگار ولد في تبريز سنة (1287) كما كتبه الينا بخطه الجيد. (556: ترجمة عشق وعفت) في فتح الاندلس مطبوع راجعه. (557: ترجمة عقاب الاعمال) لآقا نجفى الاصفهانى (المتوفى 1332) طبع مع " ترجمة ثواب الاعمال " له. (558: ترجمة عقاب الاعمال) لميرزا عبد الكريم المقدس الارومى المعاصر، مؤلف " طاقه ء ريحان ".

[ 117 ]

(ترجمة العقايد) للاردبيلي كما في مواضع مر بعنوان " اثبات الواجب وأصول الدين " للاردبيلي. (ترجمة عقايد الاسلام) التركي إلى الفارسية، اسمه " عقايد الاسلام " يأتي. (559: ترجمة عقايد الاسلام) عن التركية إلى العربية للمولى محمد بن نقى التبريزي، أوله: " الحمد لله الذى دل على ذاته بذاته ". ألفه في (1308) وطبع في (1321) وفى " الحديقة المبهجة " عده من تصانيف المولى محمد على الخوئى التبريزي (المتوفى فجأة 9 - ج 2 - 1334). (560: ترجمة العقايد الدينية في الاصول الاعتقادية واثباتها) بما يستفاد من الكتاب والسنة لا على طريقة المتكلمين، للمحقق المحدث المولى محسن الفيض الكاشانى (المتوفى 1091) أوله: " حمد بى حد خداوند جان بخش جهان آراى را بود ". مرتب على (هشت در) بمثابة الابواب الثمانية للجنة: " (1) في وجود الواجب (2) في وحدانيته (3) في صفاته (4) في النبوة (5) في الامامة (6) في الحشر (7) في أحوال المحشر (8) في الجنة والنار " رأيت النسخة مع ترجمة الصلاة المذكور آنفا له بخط واحد في سنة واحدة، ونسخة أخرى عند السيد محمد رضا بن السيد ميرزا يوسف الطباطبائى التبريزي في النجف الاشرف. (ترجمة عقود الدر النضيد) اسمه " عبرة السعيد "، يأتي في العين. (561: ترجمه العقيدة الاسلامية) تأليف الشيخ عبد الله كويلام شيخ الاسلام بالجزائر، خرجت ترجمته إلى الفارسية في سنة (1328) بقلمي إلى آخر شهادات القسيسين ولم يتيسر لى اتمامها فبقيت ناقصة. (562: ترجمة علم الامراض) في عدة مجلدات كأصله الذى هو تأليف (كريزل) الفرنساوى، ترجم بعضها إلى الفارسية الدكتور ميرزا محمد رضا الاستاذ في دار الفنون سابقا وبعضها الآخر ترجمه الدكتور ميرزا علي خان بن ميرزا زين العابدين خان الهمداني نزيل طهران والاستاذ في دار الفنون بطهران ايضا والجميع مطبوع بطهران. (563: ترجمة علم النفس) وآثاره في التربية والتعليم إلى الفارسية للسيد أحمد بن السيد على بن السيد الصافى النجفي المعاصر وأصله العربي لبعض المعاصرين كما في معجم المطبوعات العربية ترجمه باستدعاء المعارف الايرانية فطبعت الترجمة ووزعت

[ 118 ]

على المدارس. (564: الترجمة العلوى) للطب الرضوي شرح للرسالة الرضوية الموسومة ب " الذهبية " والمعروفة ب " طب الرضا عليه السلام " الذى كتبها بالتماس المأمون في حفظ الصحة، شرحها السيد ضياء الدين أبو الرضا فضل الله بن على بن الحسن الراوندي (المتوفى بعد سنة 548) لانه يظهر من الدرجات الرفيعه حياته في التاريخ، ويأتى شرحه الموسوم ب " عافية البرية " والآخر الموسوم ب " المحمودية ". (565: ترجمة عماد الاسلام) بلغة أردو للسيد آقا حسن صاحب بن السيد كلب عابد النقوي الجايسى النصير آبادى، طبع منه خصوص المجلد الاول في التوحيد. (ترجمة عمدة الطالب) إلى الفارسية لمؤلف أصله مر في (ج 2 - ص 375). (ترجمة العوالم) للاردكاني في مجلدات كما في " نجوم السماء "، مر بعنوان " تذييل سرور المؤمنين ". (566: ترجمه العوامل الماية) تأليف الجرجاني، رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى. (ترجمة العوامل الماية) نظما فارسيا، يأتي بعنوان " نظم العوامل ". (567: ترجمة العوامل للمولى محسن) إلى الفارسية، رأيته متعددا في مكتبة الخوانسارى وغيرها. ترجمة عهد مالك الاشتر هو ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام دستورا لمالك الاشتر بن حارث النخعي الشهيد بالسم في سنة (37) حين ولاه مصر، في آداب الحاكم والوالى وكيفية معاشرته وسلوكه مع الرعايا، ترجمه إلى الفارسية جماعة وشرحه ايضا جماعة، فمن تراجمه، " آداب الملوك "، و " تحفه سليمانى "، و " تحفة الملوك "، و " تحفة الولى " كما مر ويأتى، " دستور حكمت "، و " عنوان الرياسة "، و " الراعى والرعية "، و " شرح العهد " في حرف الشين متعددا، و " نصايح الملوك "، و " نظم العهد "، و " هدايات الحسام في عجائب الهدايات للحكام " وغير ذلك، ونذكر هنا ما لم نطلع على عنوانه الخاص. (568: ترجمة عهد مالك الاشتر) إلى الفارسية لآقا محمد ابراهيم بدايع نگار للسلطان

[ 119 ]

ناصر الدين شاه ابن آقا مهدى النواب الطهراني، وفي البيت (10 ؟ 14 - 1299) كما في منتظم ناصري ج 3 ص 376 ؟ توفى قبيل الثلاثماية بعد الالف وحمل إلى النجف الاشرف، ترجمه الفاضل في " المآثر والآثار " وسيدنا في " التكملة " وله " عقد اللئالى " في التاريخ وطبع له " فيض الدموع في ترجمة اللهوف (في سنة 1286) وفيها طبع ايضا " ترجمة العهد " له في ضمن " مخزن الانشاء " وقد فرغ من الترجمة في (1273) كانت امه عمة والدى وهى تسمى خديجة بنت الحاج محمد محسن الطهراني ووالده النواب من الاعيان الفضلاء في عصر السطان فتحعليشاه وما بعده ودفن مع زوجته وولديه آقا محمد كاظم و ميرزا آقا بزرگ في الحجرة الاولى على يسار الداخل إلى مزار الصدوق المعروف بابن بابويه القمى، وانقرضوا جميعا عن الذكور، ومن أناثهم النوابة شعرى بنت بدايع نگار هذا وزوجة الحاج السيد محمود الجواهري مؤلف جواهر الاخلاق المطبوع في (1324) والبانى للمدرسة المحمودية في " سرچشمة " ببلدة طهران. (569: ترجمة عهد مالك الاشتر) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقى (المتوفى 1110) قال صهره ميرزا كمالا في " البياض الكمالى ": " انها ترجمة مختصرة ولكن شرح الحاج محمد صالح القزويني وترجمته مفصلة ". أقول نعم الحق ان تأليف القزويني يعد شرحا كما فصل بيانه في (ج 2) من فهرس مكتبة سپهسالار ص 14 وان اطلق عليه الترجمة كما انه يطلق الترجمة على شرحه على النهج ايضا كما يأتي. (570: ترجمة عهد مالك الاشتر) للمولى الحاج محمد صالح بن الحاج محمد باقر الروغنى القزويني معاصر الشيخ الحر والمترجم في " الامل "، أوله: " سپاس وثنا خداوندى را رواست كه ذاتش از وصمت فنا وزوال معرى أست ". ومر آنفا أن ميرزا كمالا عبر عنه بالشرح يوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة وذكر في فهرسها أن في آخر نسخة الحاج محتشم السلطنه حسن الاسفنديارى بيتا ينطبق مصراعه الثاني بحساب جمل حروفه على (1094) فلعله تاريخ تأليفه، وكأنه استخرج ترجمة العهد من شرحه الفارسى على النهج مع التصرفات بالزيادة والاسقاط وابتدء بذكر بعض المقدمات بعد الديباجة المذكورة والحاق ما يقرب من خمسين بيتا بآخره. (ترجمة عهد مالك الاشتر) نظما فارسيا، يأتي بعنوان " نظم العهد ". (571: ترجمة عهد مالك الاشتر) للشيخ محمد هادى بن محمد حسين القائنى المعاصر،

[ 120 ]

ألفه في (1323) وطبع في (1315) شمسية وله " ترجمة الادب الكبير " كما مر. (572: ترجمة عين الحياة) تأليف العلامة المجلسي، للسيد محمد باقر الهندي مترجم " الجلاء " بلغة أردو. (ترجمة عين الحياة) المذكور، إلى العربية يأتي بعنوان " معرب عين الحياة ". (573: ترجمة عيون اخبار الرضا عليه السلام) لبعض الاصحاب، أوله: " آغاز سخن گذارى بحمد وثناى حضرت پرورد گارى، شيوة ستوده ء راويان اخبار أخيار است ". قال في " كشف الحجب ": " كانت النسخة عند والدى وقد ضل بعض أوراق أوآئله ". (574: ترجمة عيون أخبار الرضا عليه السلام) لبعض أفاضل المشهد الرضوي، عبر عن نفسه في أوله ب: " خادم آل عباء ساكن مشهد رضا ". ألفه بامر مجتهد العصر مروج الدين آقا سيد محمد وفرغ منه (1245) أوله: " الحمد لله رب العالمين... أما بعد بر رأى خورشيد ضياء سالكان صراط مستقيم مودت خاندان نبوت مخفى ومحتجب نماند كه چون فرمان واجب الاذعان ". يعنى الامر الصادر عن السيد محمد المذكور، والظاهر أن مراده السيد محمد ابن السيد دلدار على النقوي النصير آبادى اللكهنوى وأن المؤلف أهدى النسخة إليه، ثم ان السيد محمد بن السيد دلدار على وهب النسخة في (1262) لولده السيد على محمد فكتب السيد على محمد بخطه على ظهر النسخة أنها هبة والده اياه في التاريخ، وأنا رأيت النسخة المجلوبة من لكهنو عند المولوي ذاكر حسين اللكهنوى في سفر زيارته للعتبات ثم حملها معه إلى المشهد الرضوي حدود (1340). (ترجمة عيون أخبار الرضا عليه السلام) اسمه " بركات المشهد القدس "، مر في (ج 3). ترجمة عيون أخبار الرضا عليه السلم) اسمه " كاشف النقاب " يأتي في الكاف. (575: ترجمة عيون أخبار الرضا عليه السلام) للسيد الجليل ميرزا ذبيح الله بن ميرزا هداية الله بن ميرزا محمد مهدى الموسوي الاصفهانى الشهيد جده في المشهد (1218) ترجمه في " مطلع الشمس " وذكر أنه قام مقام أبيه (الذى توفى 1248) وذكر تصانيفه، وهو أكبر من أخيه ميرزا محمد هاشم (الذى توفى 1269). (576: ترجمة عيون أخبار الرضا عليه السلام) للمولى على بن طيفور البسطامى صاحب " أنوار التحقيق " المذكور في (ج 2) وص 421 وهو من علماء القرن الحادى عشر، وكان

[ 121 ]

حيا سنة (1065) رأيت منه ترجمة بابين من الكتاب بخط المولى محمد حسين بن الحاج محمد الابهري، الحقه بآخر " توحيد الصدوق " الذى كتبه بخطه في (1065) ووصف المترجم بقوله: " الحبر الكامل على بن طيفور أدام الله بركاته عليه ". والظاهر أنه ابن المولى طيفور بن سلطان محمد البسطامى المترجم في " شذور العقيان " والموجود بعض خطوطه المكتوبة من سنة (1040) إلى (1061). (577: ترجمة عيون أخبار الرضا عليه السلام) للسيد على بن محمد بن أسد الله الامامي مترجم الاشارات والكتب الثمانية التى سماها ب " هشت بهشت " أحدها " العيون " هذا كما ذكره صاحب الرياض. (ترجمة غاية المرام في تعيين الامام) بأمر ناصر الدين شاه اسمه " كفاية الخصام " يأتي. (578: ترجمة الغرر والدرر) اسمه " أصداف الدرر " فاتنا ذكره في محله ترجمه إلى الفارسية المولى عبد الكريم بن محمد يحيى القزويني الذى ألف كتابه " نظم الغرر " باسم شاه سلطان حسين الصفوى وفى أول المجلد الثاني من " نظم الغرر " صرح بترجمته هذه الموسومة ب " أصداف الدرر " وكان والده محمد يحيى بن محمد شفيع القزويني مؤلف " ترجمان اللغة " في سنة (1114) كما مر. (579: ترجمة الغرر والدرر) إلى الفارسية لميرزا محسن خوش نويس عماد الفقراء الاردبيلى المعاصر الملقب في شعره ب " حالى " ترجمه باستدعاء ميرزا أحمد التبريزي نزيل شيراز فادرج الميرزا أحمد بعض هذه الترجمة مع بعض أصل " الغرر والدرر " في مجموعة " الانهار الجارية " وطبعها في مطبعته في (1344). (580: ترجمة فتح الابواب) تأليف ابن طاوس، لبعض الاصحاب توجد نسخة ناقصة الاول منه عند الشيخ محمد تقى التسترى المعاصر وتمم هو نقصه من نفسه. (581: ترجمة فتن البحار) للمولى محمد نصير بن المولى محمد تقى المجلسي كما في " الفيض القدسي " ومر له " اثبات رؤية الج ". (ترجمة فتوح أعثم) بالفارسية، مر بعنوان " تاريخ ابن أعثم " في (ج 3 - ص - 220) و ترجمة بلغة أردو مر بعنوان " تاريخ أعثم " في (ج 3 ص 234). (582: ترجمة فرحة الغرى) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقى (المتوفى

[ 122 ]

1110) قال في كشف الحجب: " أن فيه المعجزات والغرائب التى ظهرت من مرقد امير المؤمنين عليه السلام ". (583: ترجمة الفرزدقية الميمية) في أحد وأربعين بيتا في مدح على بن الحسين عليهما السلام كما ذكرنا في تخميسها والترجمة لها بالنظم الفارسى للشيخ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجامى (المتوفى 898) موجود مع أصلة في الخزانة الرضوية بخط السيد أحمد بن محمد بن عبد الكريم الموسوي في (1243) كما في (ج 3 - ص - 189) من فهرسها وآخره: " كرد حق را براى حق ظاهر ". " ترجمة الفصول " في علم النفس إلى الفارسية لمؤلف أصله الشيخ أبى على بن سينا ويسمى ب " روانشناسى " يأتي في الراء. (584: ترجمة الفصول المختارة من العيون والمحاسن) تأليف الشيخ المفيد واختيارها للشريف المرتضى وترجمتها إلى الفارسية للمحقق آقا جمال الدين محمد بن آقا حسين الخوانسارى (المتوفى 1125) ترجمها لاجل مقرب الخاقان الحاج أحمد بيك، أوله: " بخور مجالس هوشمندان مشكين مصر، از آتش بى دود گل، حمد چمن پيرائى استكه ترجمه نواهاى عند ليب شوقش دستان غرائب قدرت أوست ". وكتب المولى مظفر على بخطه فهرسا لجزئه الاول المرتب على سبعين فصل أولها اجتماع الشيخ المفيد مع القاضى ابى بكر الباقلانى، وفهرسا لجزئه الثاني المرتب على خمسين فصلا آخرها في غدر طلحة والزبير، والنسخة بخط محمد رحيم بن محمد رضا القمى فرغ من كتابتها في اصفهان (1099) رئيتها في كتب الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. (585: ترجمة الفصول النصيرية في الاصول الدينيه) عن أصله الفارسى إلى العربية، للمولى ركن الدين محمد بن على الجرجاني الذى فرغ من كتابه الابحاث سنة (728) كما مر وهو من تلاميذ آية الله العلامة الحلى، رأيت منه نسخا كثيرة، أوله: " أما بعد حمد الله الواجب وجوده الفائض على سائر القوابل بجوده ". إلى قوله بعد مدح الفصول: " رأيت أن أجردها عن ثياب ألفاظها الابية وأجليها بكسوة الكلمات العربية ليعم طلبة العرب نفعها ". وهو كاصله مرتب على أربعة فصول، وعناوينه أصل أو مقدمة أو غيرهما كما في اصله إلى قوله: " الفصل الاول في التوحيد أصل كل من أدرك شيا لابد ان يدرك وجوده لانه ؟ ؟ ؟ ؟ بالضرورة أن كل مدرك موجود ". وابتداء أصله الفارسى هكذا: " هر كه از چيزى آگاهى يابد لا محال از هستى آن

[ 123 ]

چيز آگاه شده باشد چه بضرورت داند كه آنچه بود يابنده باشد، وآنچه نبود نتوان يافت ". وللمعرب شروح كثيرة ياتي بعضها بعنوان (الشرح) في حرف الشين وقد مر بعنوان " الانوار الجلالية " وياتى " جامع الاصول "، و " معراج اليقين "، و " منتهى السؤل "، وغيرها من العناوين الخاصة، في محالها. (586: ترجمة فقه الامامية) المطبوع تأليف السيد عبد الله الشبر، إلى الفارسية للسيد ميرزا على بن ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد على الحسينى الشهرستاني الحائري (المتوفى 1344). (587: ترجمة فقه الرضا عليه السلام) إلى الفارسية، توجد نسخته في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (588: ترجمة فلسفة الحجاب في وجوب النقاب) إلى الفارسية لميرزا محمد رضا بن عبد الصمد اليزدى نزيل طهران الملقب بتوفيق يزدانى، ترجمه في النجف (في 1354) و طبع بها في تلك السنة، وأصله العربي للشيخ غلام حسين بن ابراهيم الطهراني الاصل الاصفهانى الحائري (المتوفى بها في 1358). (589: ترجمة فوائد القرآن) بلغة أردو لمؤلف أصله وهو السيد محمد مرتضى بن السيد حسن على صاحب الحسينى الجنفورى (المتوفى 1337) كما ارخه في تاريخ العلماء، ترجمة لاصله مع زيادة بعض الفوائد وطبع بالهند. (ترجمة فهرس وسائل الشيعة) اسمها " الحسنية " واسم الفهرس " من لا يحضره الامام ". (ترجمة القاموس) إلى الفارسية وشرحه اسمه " ترجمان اللغة " كما مر. (590: ترجمة القانون) تأليف الشيخ الرئيس، بلغة أردو طبع (في 1341) وهو للسيد غلام الحسنين الموسوي الكنتورى صاحب " انتصار الاسلام " و " ترجمة اكسيرى الابيض والاحمر ". (591: ترجمة القرآن في شرايط الايمان)، تفسير فارسي، لطيف لما يقرب من خمسماية آية من آيات " القرآن الشريف " مما يستفاد منها كيفيات معاملات المسلمين والكفار ومعاشرات بعضهم من بعض، للسيد محمد تقى المعروف بالسيد آقا القزويني مؤلف " ترجمة أخبار الاستنطاق " الذى مر مفصلا. (ترجمة القرآن الشريف)

[ 124 ]

القرآن اسم لما أنزل بلسان عربي مبين، وحيا من الروح الامين إلى قلب سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم من الآيات والسور الموجودة فيما بين الدفتين وهو الكتاب الشريف الآلهى وأحد الثقلين اللذين يجب علينا التمسك بهما، وبما أن القرآن الشريف مشتمل على ما لا يعلم ظاهره أو باطنه الا الله تعالى أو من أعطاه علم الكتاب، فليس هو نظير سائر الكتب المؤلفة للبشر في امكان نقلها بتمام مراد مؤلفيها إلى سائر اللغات فباى شيئى ياترى يترجم فواتح السور منه، وبماذا يترجم المتشابهات التى يلزم من الاخذ بظواهرها خلاف الواقع والمراد، وباى قرائتين يترجم فيما يختلف المعنى باختلافهما في الاعراب أو في المواد، وكيف تحفظ في الترجمة مزايا اللفظ العربي ولطائف محسناته، وأى لغة تحتوى على البدايع الادبية وجهات البلاغة المودعة فيه حتى تعادل لغة القرآن وتوازيه وتعود ترجمة له، نعم يمكن ترجمة خصوص ظواهر آيات الاحكام والآداب والقصص و أمثالها من القرآن بلغة أخرى وان فات بالترجمة جميع المزايا التى بها عجزت الانس والجن عن الاتيان بآية واحدة مثله ومع ذلك تعد عند أهل العرف هذه الترجمة كسوة ثانية لمعاني تلك الالفاظ الآلهية فينبغي أن يراعى في كتاب الترجمة جميع الشؤن والاحترامات العرفية التى لاصله ويحترز عن هتكه وتوهينه بمجرد تلك الاضافة واما سائر الاحكام الثابتة في شرع الاسلام، من حرمة المس من غير طهر، وحرمة التنجيس، ووجوب ازالة النجاسته عنه، ووجوب القراة به في الصلاة، ووجوب الانصات لها، وغير ذلك فانما يلحق جميعها لنفس تلك الآيات والسور العربية وهى خاصة بها بعينها، وأما ترجمتها بلغة أخرى فلا يترتب عليها شيئى من تلك الآثار مطلقا وان طابقتها حرفا بحرف، أذ لا يخرج كتاب الترجمة عن كونه تأليف البشر نظير كتب التفاسير الفارسية والهندية التى هي ترجمة وزيادة شروح وبيانات، وقد ترجم القرآن بكثير من اللغات قديما وحديثا منها: (ترجمة القرآن) باللاتينية (في 1143 م) كما ذكره فرهاد ميرزا في " زنبيل " وذكر أبو القاسم السحاب في " ترجمة تاريخ القرآن " (ص - 113) أن المترجم باللاتينية التى هي لغة كتبهم العلمية في التاريخ المذكور هو (روبرت كنت) وانما ترجمه للتوصل إلى الرد والاعتراض على القرآن، ثم ترجم إلى اللاتينية مرة أخرى (في 1509 م) وترجمه (بيت لياندر) باللاتينية ايضا (في 1543 م) لكنهم منعوا من نشر هذه التراجم قبل ضم

[ 125 ]

الردود والاعتراضات إليها، إلى أن ترجمه (هنكلمان) (في 1594 م) فطبعت ترجمته بضميمة ما لفقوه من الرد والاعتراض (في 1598 م) ثم توالت التراجم بسائر اللغات، الانگليزية، والافرنسية، والالمانية، والايتالية، والروسية، والسواحلية، والبنغالية، وغيرها مما ذكر كثيرا منها، السحاب في " ترجمة تاريخ القرآن "، ورأيت جملة من مطبوعاتها في النجف الاشرف ومنها: " ترجمة القرآن " لاريانبوس، طبع في ليدن (1613 م). " ترجمة القرآن " للمستشرق (مارديس) مطبوع. " ترجمة القرآن " لكالاندانتوان (المتوفى 1715 م) بالافرنسية. " ترجمة القرآن " بالافرنسيه لژان ميليا المعاصر. " ترجمة القرآن " لكازى مرسكى (المتوفى في 1870 م) بالافرنسية طبع بپاريس (1840 م). " ترجمة القرآن " بالانكليزية طبع مع القرآن في اله آباد الهند (1911 م). باعتناء ميرزا أبى الفضل كما في " معجم المطبوعات ". " ترجمة القرآن " لرودولل بالانكليزية، طبع في لندن (1861 م) في (ص - 659). " ترجمة القرآن " لپال مر (المتوفى 1883 م) بالانكليزية، طبع بلندن (1928 م) " ترجمة القرآن " لسل بالانكليزية طبع في ليدن (1836 م). " ترجمة القرآن " لساوارى طبع في پاريس بالافرنسيه. " ترجمة القرآن " للمولوي محمد على القاديانى بالانگليزية طبع في لاهور. " ترجمة القرآن " بالانگليزية طبع (سنة 1763) ذكره في " زنبيل ". " ترجمة القرآن " بالانگليزية لميرزا محمد خان بهادر ابن المولى أحمد المنشى البوشهرى طبع في لندن ذكره السيد هبة الدين الشهرستاني. " ترجمة القرآن " بالسواحلية - لغة سواحل جنوبى افريقا - طبع في لندن (1931) م و (1350 ه‍) مجلد ضخم رأيته في النجف الاشرف. " ترجمة القرآن " باللغة البنغالية طبع مع القرآن بالبلاد الهندية كما في " معجم المطبوعات ". (592: ترجمه القرآن) بالاردوية للسيد أولاد حيدر الملقب بفوق البلگرامى المعاصر،

[ 126 ]

طبع بالهند. (593: ترجمة القرآن) بالفارسية لبعض الاصحاب، طبع مع القرآن الشريف بالقطع الرحلى الكبير وقد كتبت ترجمة كل سطر من القرآن في ذيله، وهذه الترجمة تخالف ترجمته الشيخ أبى الفتوح الآتى المطبوع في ضمن تفسيره مخالفات كثيرة لا يحتمل اتحادهما. (594: ترجمة القرآن) إلى الفارسية بترك ألفاظ القرآن رأسا وكتابة معانيها الفارسية لبعض الاصحاب رأيت نسخة منه بالخط الفارسى في قطع صغير عند الحاج السيد أحمد الطالقاني بطهران. (595: ترجمة القرآن) بذكر الآيات وذكر ترجمتها الفارسية بعدها، للمولى محمد جعفر بن عبد الصاحب الدوانى الخشتى، الحقه بكتابه " أحسن التفاسير " الفارسى كما ذكرناه في (ج 1 - ص - 286). (596: ترجمة القرآن) للمحقق آقا حسين بن جمال الدين الخوانسارى (المتوفى 1099) ذكره في " أمل الآمل " لكن أنكر عليه صاحب " الرياض " وقال: " انى سئلت المحقق نفسه عن تصانيفه وكذلك سألت ولده آقا جمال عن تصانيف أبيه فلم يذكر واحد منهما ترجمة القرآن فيما ذكر من التصانيف له ". (أقول) شهادة صاحب " أمل الآمل " بالاثبات مقدم على قول صاحب " الرياض " بعدم ذكرهما له إذ لعلهما نسيا ذكره لكن صاحب " الامل " رآه، وفى " فهرس مدرسة سپهسالار " الجديدة ذكر أن هذه الترجمة الفارسية طبعت بالهند. (597: ترجمة القرآن) للشيخ جمال الدين ترجمان المفسرين أبى الفتوح الحسين بن على بن محمد بن أحمد الخزاعى النيسابوري (المتوفى حدود 550) تقريبا، فانه عمد في تفسيره إلى ترجمة الآيات إلى الفارسية كلمة كلمة وكتب الترجمة في ذيل كلمات الآيات التى يذكرها اولا في تفسيره ثم يشرع في تفسيرها وهكذا صنع من أول القرآن إلى آخره فكتب أولا سورة الفاتحة في عدة سطور وكتب في ذيل كل سطر الترجمة الفارسية إلى آخر سورة الفاتحة ثم قال: " اين ظاهر سورة أست ". ثم شرع في تفسيرها، فميز الترجمة عن التفسير بهذا الكلام واكتفى بقوله المذكور في آخر سورة الفاتحة، عن تكراره في

[ 127 ]

اواخر سائر الآيات إلى آخر القرآن. (598: ترجمة القرآن) لميرزا محمد رضا بن عبد الحسين النصيرى الطوسى مؤلف " تفسير الائمة "، قال في أوله ما معناه: " انى أورد ترجمة كل آية إلى الفارسية في ذيلها لانتفاع أهلها ". وصنع مثل ما صنعه أبو الفتوح. (599: ترجمة القرآن) إلى الفارسية لميرزا طاهر بصير الملك ابن ميرزا أحمد الكاشانى مؤلف " كشف الابيات " " للمثنوى " المطبوع (1299) يظهر من مقدمة طبع كتاب " فوائد گياه خوارى " انه طبع حدود (1311) وان المترجم والد ميرزا محمود خان الشيباني محاسب الملك الباذل لمصرف طبع كتاب " فوائد گياه خوارى ". (600: ترجمة القرآن) بلغة أردو طبع على هامش القرآن للمولوي محمد على (السونى پتى) الهندي. (601: ترجمة القرآن) بلغة أردو للسيد على محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى (المتوفى 1312) طبع مرة مستقلة، وأخرى على هامش " القرآن ". (602: ترجمة القرآن) بالگجراتية في مجلدين ضخمين طبعا في (1100 ص) للحاج غلام على بن اسماعيل البهاونگرى المعاصر (المولود 1283) ذكر لنا أنه شرع في تصنيفه (1305) وفرغ منه بعد خمسين سنة يعنى (1355) التى قدمه فيها للطبع. (603: ترجمة القرآن) بالفارسية للمفسر المولى فتح الله بن شكر الله الكاشانى صاحب " منهج الصادقين " و " خلاصة المنهج "، و " زبدة التفاسير "، (المتوفى 988) مطابق (ملاذ الفقهاء) وهذه الترجمة قد كتبت على هامش " القرآن ". (604: ترجمة القرآن) بلغة أردو، مطبوع للمولوي السيد فرمانعلى الملقب ب ممتاز الافاضل (المتوفى حدود 1340)، (605: ترجمة القرآن) بلغة أردو للحكيم مقبول أحمد المستبصر الدهلوى (المتوفى 1340) طبع بالهند على هوامش " القرآن "، ويقال له " مقبول ترجمة ". (606: ترجمة القرآن) بالفارسية لآقا محمد هادى المعروف بالمترجم ابن المولى محمد صالح المازندرانى (المتوفى 1120 - كما في لوح قبره)، توجد نسخة منه عند الحاج محمد على التاجر الاصفهانى في كرمانشاهان وهى بخط محمد صالح بن توكل المشهدي

[ 128 ]

فرغ من الكتابة سنة (1115). (607: ترجمة قصة يوذاسف وبلوهر) التى أوردها العلامة المجلسي في آخر المجلد السابع عشر من " البحار " ثم ترجمها بالفارسية وأدرج الترجمة بتمامها في كتابه " عين الحياة " المطبوع ثم أن السيد قريش بن محمد الحسينى القزويني (المتوفى حدود 1260) أورد ترجمة العلامة المجلسي بعينها في كتابه " حياة الابرار " المطبوع (في 1279). (ترجمة قصص الانبياء) الموسوم ب " النور المبين "، مر بعنوان " تحفة الاولياء ". (608 ترجمة قصص العلماء) الفارسى بلغة أردو، طبع بحيدر آباد كما في فهرس مطبعتها. (609: ترجمة قصيدة البستى) هو أبو الفتح على بن محمد الكاتب الشاعر (المتوفى 400) وهى في نحو ستين بيتا في المعارف والزهد، ترجمها بالنظم الفارسى خواجه بدر الدين الجاجرمى من شعراء بهاء الدين " صاحب الديوان " وابنه شمس الدين الجوينى وهذا مطلع القصيدة والترجمة ويأتى شرحها في الشروح: زيادة المرء في دنياه نقصان * وربحه غير محص الخير خسران هر كماليكه زدنيا است همه نقصانست * سودكان محض نكوئى نبود خسرانست (610: ترجمة قصيدة دعبل الخزاعى) التائية المشروحة كما يأتي في الشين، للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقى (المتوفى 1110) ترجمه لشاه سلطان حسين إلى الفارسية ورتبه على مقدمة في بعض أحوال دعبل وسنده إلى القصيدة وثلاثة فصول وخاتمة أوله: " الحمد لله الذى أكرمنا بولاء سيد المرسلين ". ذكر فيه أن من عزمه ترجمة قصيدة الفرزدق والعينية الحميرية أيضا لتعميم النفع للمؤمنين، رأيت النسخة الناقصة في النجف الاشرف عند السيد أبى القاسم الاصفهانى في خمسماية بيت تقريبا فيها ترجمة نيف وثلاثين بيتا وذكر لنا السيد آقا التسترى ان النسخة التامة توجد في تستر في كتب السيد على أصغر بن الحاج السيد حسين الطبيب ابن الحاج السيد على المشهور التسترى، ويظهر من " فهرس الرضوية " أن في خزانتها نسخة تاريخ كتابتها (1123). (ترجمة قطب شاهى) هو ترجمة " أربعين الشيخ البهائي "، مر بعنوان " ترجمة الاربعين ". (611: ترجمة قواعد الاحكام) لآية الله، العلامة الحلى، إلى الفارسية لخصوص كتاب

[ 129 ]

التجارة والقضاء والشهادات من " القواعد " للحاج ميرزا حسن خان محتشم السلطنة الاسفنديارى (رئيس مجلس الشورى بايران اليوم)، ألفه وهو في السجن بكاشان (1338) وطبع (1341) ذكر فيه أنه تعلم على جامع المعقول والمنقول آقا ميرزا رضا قلى خان شريعتمدار النوري وفقه الله ويظهر من الدعاء حياته في التاريخ. (612: ترجمة الكافية) الحاجبية في النحو للمولى آقا هادى المترجم ابن المولى محمد صالح بن أحمد المازندرانى الاصفهانى (المتوفى كما في لوح قبره في سنة 1120). (613: ترجمة كامل الصناعة) في الطب تأليف أبى الحسن على بن العباس المعروف بابن المجوسى بلغة أردو، للسيد غلام حسين الكنتورى (المتوفى 1337) ذكر في سوانحه المطبوع ويعرف أصله ب " الكناش الملكى " لانه صنفه للملك عضد الدولة فناخسرو بن بويه (الذى توفى في 372) والكناش اسم لنوع الكتب الطبية. (614: ترجمة كبريت الاحمر في شرايط المنبر) بلغة أردو طبع بالهند. (615: ترجمة كتاب اقليدس) في الهندسة مع زيادة التوضيح للشيخ محمد على بن أبى طالب المدعو بالشيخ على الحزين (المتوفى 1180) أو (1181) ذكر كذلك في فهرس كتبه والظاهر أن المراد " ترجمة تحرير اقليدس " تأليف خواجة نصير الدين. (616: ترجمة كتاب جوك) تأليف (باشست) وجوك عند البراهمة اسم لنوع من الكتاب، المشتمل على بيان وحدة الذات وصفات الكمال ومنشأ التكثرات والوجودات، سمى المترجم نفسه بنظام وترجمه إلى الفارسية للسلطان سليم بهادر كما في النسخة التى رأيتها في النجف الاشرف عند السيد محمد رضا التبريزي فراجعه. (617: ترجمة الكتب الاربعة السماوية) إلى الفارسية للسيد ميرزا مهدى بن ميرزا نعيم بن ميرزا محمد مؤمن العقيلى الاسترابادي الاصفهانى (المتوفى حدود 1160) كما ذكره مؤرخا ومفصلا السيد عبد الله الجزائري في اجازته الكبيرة وقال: " انه يروى عن أبيه وعن عمه ميرزا رحيم العقيلى ". أقول ان عمه ميرزا رحيم من العلماء الذين وقعوا خطوطهم في أول خطبة كتاب " جامع الرواة " (في سنة 1100) في النسخة الاصلية الموجودة منه، وجده محمد مؤمن كان صهر المولى لطف الله العاملي المنسوب إليه المدرسة باصفهان.

[ 130 ]

(ترجمة كشف الآيات) الموسوم (ب) " نجوم القرآن "، يأتي في النون. (618: ترجمة كشف الريبة) تأليف الشهيد الثاني للسيد ميرزا على بن السيد الحجة ميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري (المتوفى 1344). (ترجمة كشف الريبة) اسمه " تأليف المحبة " أو " تزكية الصحبة " مر في (ج 3 - ص 300). (ترجمة كشف الغمة) الموسومة ب " ترجمة المناقب " يأتي قريبا. (ترجمة كشف الغمة) الموسومة ب " سير الائمة "، يأتي في حرف السين. (619: ترجمة كشف الغمة) للعارف الواعظ أبى سعيد الحسن بن الحسين الشهير بالشيعي السبزواى معاصر فخر المحققين، قال صاحب الرياض: " رأيته عند الشيخ على بن مريم بيگم " أقول وأحال إليه نفسه في أول كتابه " راحة الارواح " الذى فرغ من تأليفه (753) كما يأتي. (ترجمة كشف الفوائد) اسمه " درر الفرائد " للشيخ حبيب الله القمى، يأتي راجع ج 8 ص 30 س 11 (620: ترجمة كشف المحجة) للفاضل الواعظ المعاصر طبع مع " ترجمة الطرائف " له في سنة (1301). (621: ترجمة كشكول البهائي) بعد وفاة مؤلفه الشيخ البهائي، للشيخ أحمد العاملي، ترجمه إلى الفارسية للسلطان عبد الله قطب شاه بن محمد قطب شاه الذى ولى الملك (1035) وتوفى في حيدر آباد (1083) وقد كتب باسم عبد الله قطب شاه المذكور جامع التمثيل (سنة 1054) و " البرهان القاطع " (1062) وطبعت الترجمة في ضمن " مطارح الانظار " (سنة 1285). (622: ترجمة كشكول البهائي) لميرزا فضل الله بن أحمد الكردستاني، ترجمه بأمر أمان الله خان الكردستاني، في عصر السلطان فتحعليشاه، وزاد عليه بعض الاشعار الفارسية، وتراجم بعض الاشعار العربية، أوله: " حمديكه مسبحان ملا أعلى ". نسخة منه في الخزانة الرضوية من موقوفات أشرف السلطنه (1334) كما في فهرسها. (623: ترجمة الكلمات القصار) لامير المؤمنين عليه السلام تقرب من سبعماية كلمة ترجم جميعها بالفارسية وبالافرنسية لميرزا أحمد على سپهر (مؤرخ الدولة)، طبع بطهران (1312) شمسية.

[ 131 ]

(624: ترجمه كلمات محمد صلى الله عليه وآله) إلى الفارسية مع تمثاله صلى الله عليه وآله وبعض أشعار القدماء طبع بمطبعة المجلس بطهران في 1318 شمسي وهي ؟ تأليف محمد جواد بهاء الدين مشكور بن (خواجه الدين ؟) المولود 1297 ش نزيل طهران وله (دين كرد) ؟ (ترجمة كنز الانساب) مطبوع للسيد مرتضى كما في بعض الفهارس ولعله عين " كنز الانساب " الفارسى المطبوع الآتى. (625: ترجمة كوستاولبون) إلى الفارسية لبعض الايرانيين، طبع بمباشرة الشيخ حسين الطهراني. (626: ترجمة كيمياء باسليقا) أي (كيمياء ملكية) من أصله العربي إلى الفارسية، للسيد زين العابدين بن السيد على الطباطبائى الطبيب، ألفه في بنگالة (1100) بأمر النواب خان خانان السيد محمد رضا خان بهادر مظفر جنگ، وهو ترجمة مع زيادة مسائل كيمياويه مستخرجة من الكتب اللاتينيه ومرتب على ثلاثة أجزاء في كل جزء مقالات ذات فصول، ذكر فهرسها في أوله، رأيت نسخة منه عند السيد ابراهيم بن السيد محمد الشبر في النجف تاريخ كتابتها (1287). (ترجمة كيمياء الجرمانى) براكلسوس إلى العربية أوله: " الحمد لله رب العالمين ". راجعه. (627: ترجمه لئالي الاخبار) تأليف الشيخ محمد نبى بن أحمد التويسركانى (المتوفى حدود 1319) للسيد المعاصر على أصغر بن السيد حسين الطبيب بن الحاج السيد على التسترى العالم الزاهد الشهير وصى العلامة الانصاري (الذى توفى بعده في 1283) مجلد كبير كما ذكره لنا شفاها في (1341) وبعد عوده إلى تستر توفى بها في (1342). (628: ترجمة لسان الغيب) في دفع الاعتراضات التى أوردت على ما في ديوان الحافظ الشيرازي المعروف هو (ب) لسان الغيب، وهو فارسي لمحمد بن محمد الدارابى، طبع بايران (في 1304). (ترجمة لغات القرآن) بالفارسية، مختصر بخط قديم مكتوب عليه أنه لمير سيد شريف، يوجد ضمن مجموعة فيها اللغات المثلثة في مكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء، ويوجد بهذا العنوان ايضا في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة فراجعه، وقد مر بعنوان " الترجمان ". (ترجمة اللغة في شرح القاموس)، مر بعنوان " ترجمان اللغة ".

[ 132 ]

(629: ترجمة اللغة العربية والفارسية والتركية) رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى، فراجعه. (630: ترجمة اللغة التركية بالفارسية) للامير نظام الدين على شير الجغتائى الملقب في شعره الفارسى بفنائي وفى التركي بنوائى (المتوفى صبيحة الاحد 11 - ج 1 - 906) كما أرخه في " روضة الصفا " توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها (1008) وهى موقوفة آقا زين العابدين في سنة (1166) أوراقها (132) أورد أوله وآخره في فهرس الخزانة، وقال في " مجمع الفصحاء " انه كان جامع الكمالات الصورية والمعنوية، ومن رباعياته: أي كه گفتى بريزيد وآل أو لعنت مكن * زانكه شايد حق تعالى كرده باشد رحمتش آنچه با آل نبى أو كرد گر بخشد خداى * هم ببخشايد تورا گر كرده باشى لعنتش. (631: ترجمة اللمعة الدمشقيه) إلى الفارسية للسيد مهدى بن السيد حيدر الكشميري (المتوفى في 1309) ذكره حفيده السيد يوسف بن محمد بن المترجم. (632: ترجمة لوامع التنزيل في التجويد) شرحا " للشاطبيه " لمؤلف أصله العربي الموجود كما يأتي، وهو المولى محمد على بن الحاج حسن الاردكانى المعروف بالنحوي من تلاميذ آية الله بحر العلوم السيد محمد مهدى الطباطبائى، توجد نسخة الترجمة عند السيد محمد رضا المعاصر ابن الحاج السيد اسماعيل الاردكانى (الذى توفى سنة 1317). (ترجمة اللهوف) اسمه " فيض الدمع " طبع (1286). (ترجمة اللهوف) الموسوم (ب) " لجة الالم في حجة الامم " طبع (1311). (633: ترجمة ماية كلمة) التى جمعها الجاحظ من كلمات أمير المؤمنين عليه السلام بالنثر الفارسى، للمولى محمد بن أبى طالب الاسترابادي أوله: " بعد از تحميد وسپاس الهى ". ألفه في عصر الصفوية ويوجد عند السيد شهاب الدين بقم ومر في " ترجمة صد كلمة " نظما بعض ما كتب في هذا الموضوع. (634: ترجمة مائدة الزائرين) تأليف المولى محمد جعفر الاسترابادي إلى الفارسية للمولى اسماعيل الاسترابادي توجد منه نسخة في كتب المرحوم السيد محمد اللواسانى في النجف الاشرف.

[ 133 ]

(635: ترجمة المبدأ والمعاد) تأليف الشيخ أبى على بن سينا إلى الفارسية لميرزا محمود الشهابي المعاصر الخراساني المدرس بطهران، ذكره في فهرس تصانيفه. (ترجمة المثنوى) نظم المولوي المعنوي الرومي، مر باسمه " باغ ارم ". (636: ترجمة المثنوى) المذكور إلى العربية نظما مزدوجا، للشيخ محمد حسين القطيفي قاله الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم امل الآمل " وقال: " قد اشتهر صيته في ايام النادر، وقرع اسماع الاكابر والاصاغر، وعرف بالحذق في حكمة الاشراق، وعد من ارباب الاشواق والاوفاق، ورد لزيارة ائمة العراق، وحصل بينه وبين علمائها التلاق، ورجع إلى القطيف وبها توفى، وكان على ما سمعته من اعاجيب العصر وافراد الدهر، وترجم " مثنوى الرومي " بالنظم العربي ". اقول هو غير الشيخ محمد حسين القطيفي الذى ترجمه ايضا في " تتميم أمل الآمل " وذكر أنه رآه في يزد (في حدود سنة 1170). (637: ترجمة المثنوى) بلغة أردو للسيد مظاهر حسن الامر وهوى المعاصر المدرس في تاج المدارس بامروهه ذكر في فهرس تصانيفه انه لم يتم بعد. (638: ترجمة مثير الاحزان) المعروف ب " مقتل ابن نما " للسيد مظاهر حسين بن السيد محمد حسين النوكانوى المعاصر، ذكر لنا اخوه السيد محمد مجتبى أنه بلغة أردو ومطبوع بالهند. (639: ترجمة مثير الاحزان) بلغة أردو للسيد صغير حسن الملقب بشمس الزيدى الواسطي الهندي المعاصر مطبوع. (640: ترجمة مجالس المؤمنين) الفارسى تأليف السيد القاضى نور الله الشهيد (في 1019) بلغة أردو، للسيد سخاوت على الرضوي السبزواري، الآكرى، طبع بعض مجالسه بالهند. (641: ترجمة مجالس المؤمنين) المذكور ايضا بالاردوية للسيد محمد شبر بن السيد حسين بن محمد عابد الحسينى نزيل جنفور، الرد الوى الاصل من محال فيض آباد المعاصر (المولود 1308) ذكر لنا ولده السيد محمد على أنه طبع منه ترجمة أربعة مجالس في جزءين. (642: ترجمة مجمع البحرين) للطريحي في اللغة إلى الفارسية مع اضافات لغات كثيرة، لنجم الممالك ميرزا اسمعيل بن زين العابدين المنجم الشهير بمصباح، المعاصر (المولود 1300).

[ 134 ]

(643: ترجمة مجموعة ورام) للسيد صادق بن الحسين التوشخانكى نزيل المشهد الرضوي كما يظهر من " ترجمة الامالى " له، الذى فرغ منه في سنة (1301). (644: ترجمة محاضرات الراغب) إلى الفارسية من الحد الاول إلى الحد الثاني عشر، للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغنى القزويني معاصر الشيخ الحر العاملي، نسخة منه في الخزانة الرضوية من موقوفات نادر شاه (1145). (645: ترجمة محيط الدائرة في العروض والقوافي) بلغة أردو للسيد ظهور الحسين البارهوى المعاصر (المولود 1302) نزيل لكنهو (والمتوفى بها في أول ذى القعدة 1357) مر له " تحرير الكلام "، ويأتى " التقرير الحاسم " وغيره. (646: ترجمة مختصر الحيدرية) الذى في الفقه تأليف مولانا الشيخ على أعلى الله مقامه كما وصفه كذلك مترجمه السيد كاظم الرشتى (المتوفى بالحائر 1259) عند عده الترجمة من تصانيف نفسه في فهرسها. (ترجمة المدنية والاسلام ؟) اسمه " تعريف الانام بحقيقه المدنية والسلام " يأتي. (ترجمة مزار الشهيد) للشيخ على الكربلائي، اسمه " مراد المريد " ياتي في حرف الميم. (647: ترجمة مزار الفيد) إلى الفارسية لبعض الاصحاب، توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية من وقف نادرشاه (1145) أوله: " أللهم يا من جعل الحضور في مشاهد أصفيائه ". ويوجد هناك أصله أيضا من وقف نادرشاه وخطبة الاصل أيضا مثل الترجمة كما ذكر هما في فهرس الخزانة وعين هذه الخطبة خطبة " مزار " الشهيد الذى ترجمه الشيخ الكربلائي، فعلى هذا يحتمل الاتحاد. (648: ترجمه مسافرت كولى ور) عن الافرنجية إلى الفارسية لميرزا على رضا خان " مترجم السلطنه " بطهران ألفه وطبعه (1319). (649: ترجمة مساكن ثاوذوسپوس) للفاضل المعروف بخان العلامة تفضل حسينخان الكنتورى (المتوفى 1235) أوله: " الحمد لله والمنة والصلاة على رسوله خير البرية ". ذكره في " كشف الحجب " ومراده " ترجمة تحرير المساكن " تأليف سلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسى فانه حرر معوب ؟ قسطا بن لوقا البعلبكي كما مر في (ج 3 - ص - 391). (650: ترجمة المستقصى) رأيت النقل عنه في بعض المجاميع وأصله للقطب الراوندي

[ 135 ]

(ترجمة مسكن الفؤاد) إلى الفارسية اسمه " تسلية العباد " يأتي. (ترجمة مصائب النواصب) الموسومة ب " مصائب النواصب " ايضا يأتي في الميم. (ترجمة مصائب النواصب) يأتي بعنوان " ترجمة نواقض الروافض ". (651: ترجمة مصائب النواصب) لولد مصنف أصله وهو السيد الشريف القاضى نور الله التسترى الشهيد في آكره (1019) قال في أوله: " چون كتاب مستطاب " مصائب النواصب " در رد " نواقض الروافض " ميرزا مخدوم شريفى ناصب كه از مصنفات والد مرحوم اين بى مقدار است بنظر مقدس پادشاه جمجاه.... سلطان محمد قطب شاه (المتوفى 1035) رسيد برزبان ايشان جارى شد كه أگر اين كتاب بفارسي مترجم گردد ". توجد نسخة منه في مكتبة سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين طاب ثراه ولم يذكر فيه اسم ولد القاضى الذى هو المترجم نعم رأيت النقل عن هذه الترجمة من الحاج المولى باقر التسترى جماع الكتب في بعض مجموعاته بخطه مصرحا بأن المترجم اسمه السيد محمد على بن القاضى نور الله الشهيد ولم يذكر مأخذ قوله، وتوجد نسخة أخرى منه في مكتبة راجه السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد الهند وقد ذكر في فهرسها أنه للسيد علاء الملك ابن قاضى نور الله لكن يظهر من " صاحب الرياض " أن ابن القاضى نور الله كان اسمه علاء الدولة وكان له ولد اسمه الامير السيد على الذى سكن بلاد الهند وقد أدرك " صاحب الرياض " (المولود في 1066) عصر السيد على بن علاء الدولة بن القاضى نور الله الشهيد. (652: ترجمه مصباح الشريعة) المنسوب إلى الامام الصادق عليه السلام لعبد الرزاق الجيلاني المذكور اسمه كذلك في ديباجة الكتاب أوله: " الحمد لله رب العالمين ". (ترجمة المصباح الصغير) الموسوم ب " الجنة الواقية "، مرت بعنوان " ترجمة الجنة ". (ترجمة المصباح لكبير) للكفعمي الموسوم ب " جنة الامان الواقية " تسمى " راحة الارواح " يأتي. (ترجمة مصباح الكبير) المذكور اسمه " نيك بختية " يأتي في النون. (653: ترجمة مصباح الكبير) المذكور للقاضى جمال الدين بن فتح الله بن صدر الدين الشيرازي نزيل حيدر آباد الهند ألفه باسم السلطان محمد قطب شاه (الذى ولى الملك 1020 إلى أن توفى 1035) أوله: " الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ". توجد نسخة

[ 136 ]

منه في الخزانة الرضوية. (654: ترجمة المصباح الكبير) المذكور للسيد على بن محمد بن أسد الله الامامي مترجم " الاشارات " والكتب الثمانية المذكور بعضها في " الرياض " وعد " صاحب الروضات " " مصباح الكفعمي " من تلك الثمانية لكن لم يذكر في نسختنا من " الرياض " غير " مصباح المتهجد ". (655: ترجمة مصباح المتهجد الصغير) تأليف شيخ الطائفة الطوسى وهو الذى اختصره هو بنفسه عن " مصباحه " الكبير وقال في ديباجته: " لما صنفت " المصباح المتهجد " في عبادات السنه فكرت في أنه ربما استثقل الناظر فيه العمل بجميعه فرأيت أن أختصر ذلك ". وترجم هذا المختصر إلى الفارسية بعض الاصحاب، أوله: " الحمد لله حمد الشاكرين... خواجه سعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسى قدسي سره گفت كه چون كتاب " مصابح متهجد " تصنيف كرده شد... أنديشه كردم كه هر كه متفرغ نباشد كه بدان كار كند... صواب درآن ديدم كه از آنجا انتخاب كنم برسبيل اختصار ". رأيت نسخة منه عند الشيخ محمد رضا النائنى وكتابة النسخة ما بعد الالف لكن ليس فيها تاريخ غير تاريخ ما بعد صحافة النسخة (في 1268). (656: ترجمة مصباح المتهجد) الكبير للشيخ الطوسى طاب ثراه (المتوفى 460) ايضا لبعض الاصحاب، لم أعرف اسمه ولا عصره لكن كتابة النسخة (1086) وفى أولها نقص ورقة رأيتها عند الشيخ محمد حسين بن المولى سليمان الجندقى المهرجانى في النجف وقد صححا السيد العالم محمد تقى بن عبد المطلب الحسينى وفرغ من العرض والتصحيح ؟ في التاسع والعشرين من شهر شعبان (1110) وكتب بخطه الجيد شهادة البلاغ في الهامش وذكر أنه عارض النسخة مع نسخة عورضت بنسخة العلامة الزاهد المولى محمد تقى المجلسي وكتب بعض الملحقات على هوامش النسخة وفى آخر خطه: " كذا بخط م ت ق ". ومراده المولى محمد تقى المجلسي، وكتب ايضا بخطه على ظهر النسخة بعض الفوائد، وهى نسخة نفيسة راعى المترجم الاختصار في ترجمة ألفاظ " المصباح " وأورد الادعية بغير ترجمة كما في الاصل الا أدعية " الصحيفة السجادية " فانه أسقطها في النسخة وأحالها إلى " الصحيفة ".

[ 137 ]

(657: ترجمة مصباح المتهجد) الكبير ايضا إلى الفارسية للمحدث المعاصر الشيخ عباس بن محمد رضا القمى (المتوفى 1359) فرغ منه (1331) وطبع (1338) على هامش نسخة " المصباح " باهتمام السيد الجليل علم الهدى بن شمس الدين بن مير أحمد النقوي الكابلي نزيل دولت آباد (ملاير) وعالمها وبنفقة السعيد الحاج سهم الملك العراقى (المتوفى 1345) والمدفون في مقبرته بوادي السلام في النجف الاشرف. (658: ترجمة مصباح المتهجد) الكبير ايضا للسيد على بن محمد بن أسد الله الامامي الاصفهانى المعاصر " لصاحب الرياض " ومؤلف " ترجمة الاشارات " قال في " الرياض " انه ترجم ثمانية كتب من كتب أخبار أصحابنا وسمى الجميع ب " هشت بهشت " وفى بعض المواضع عد من الثمانية " مصباح المتهجد ". (659: ترجمة معالم الاصول) إلى الفارسية لميرزا اسماعيل المنجم الشهير بالمصباح ابن زين العابدين الطهراني (المولود 1300) ذكره لنا شفاها مع " ترجمة مجمع البحرين " كما مر. (660: ترجمة معالم الاصول) بلغة أردو للمولوي خواجه فياض حسين الهندي المعاصر، مطبوع. (661: ترجمة معالم الاصول) إلى الفارسية لآقا محمد هادى المترجم ابن المولى محمد صالح المازندرانى الاصفهانى (المتوفى 1120) ذكر في اجازة المولى حيدر على المجلسي وغيرها. (662: ترجمة معالم الاصول) للشيخ هادى بن محمد الاسترابادي الاصل الحائري المسكن تلميذ السيد ابراهيم صاحب " الضوابط " وناظم " المراثى الخليلية " في سنة (1259) كما يأتي، رأيت نسخة من الترجمة في كربلا عند السيد محمد حسين بن محمد طاهر القزويني. (663: ترجمة معيار الفضائل) بلغة أردو للسيد نسيم حسن بن السيد اعجاز حسين الامر وهوى المعاصر مؤلف " تأييد الاسلام وتثبيت الاقران " وغيرهما، وأصله العربي للسيد اعجاز حسن الامر وهوى (المتوفى 1340) كما يأتي. (664: ترجمة مفتاح الفلاح) الذى هو تأليف شيخنا البهائي، لبعض الاصحاب، يوجد

[ 138 ]

نسخة منه في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف الاشرف. (665: ترجمة مفتاح الفلاح) للمحقق آقا جمال الدين محمد بن آقا حسين الخوانسارى (المتوفى 1121) أو (1125) ألفه باسم شاه صفى الثاني ابن شاه عباس الثاني ابن شاه صفى الاول، ومراده شاه سليمان (الذى ولى الملك 1078) بعد موت أبيه الشاه عباس الثاني لانه يطلق عليه صفى الثاني، نسخة منه في الخزانة الرضوية من وقف عباس قلى خان زنگنه في (1085) وهى مجدولة مذهبة، فيظهر أن تأليفه كان بين التاريخين من أول سلطنة شاه سليمان إلى زمان الوقف والترجمة طبعت في بمبئى وغيرها. (ترجمة مفتاح الفلاح) الموسوم ب " عروة النجاح " يأتي في حرف العين. (ترجمة مفتاح الفلاح) اسمه " آداب عباسي " مر في (ج 1 - ص 24). (ترجمة مفتاح الفلاح) الموسوم ب " التحفة النوابية " مر في (ج 3 - ص 478). (666: ترجمة مفتاح الفلاح) هو اختصار من " آداب عباسي " المذكور باسقاط ترجمة البيانات والحواشي عنه، والاختصار ايضا لمؤلف الاصل وهو المولى صدر الدين محمد بن محب على التبريزي تلميذ الشيخ البهائي والمترجم لمفتاحه هذا في حياته، وعبر عن نفسه في أول هذا الاختصار (بابن محب على الملقب بصدرا) وتوجد نسخته عند سردار الكابلي حيدر قليخان ابن نور محمد خان نزيل كرمانشاهان. (667: ترجمة مفتاح الهداية) في الطهارة والصلاة والصوم بلغة أردو وطبق فتاوى السيد المفتى مير ناصر الحسين اللكهنوى من ترتيب السيد شبير حسن بن السيد محمد مجتبى الجنفورى، طبع بلكهنو. (688: ترجمة مقتل أبى مخنف) بلغة أردو للسيد محمد الدهلوى، مطبوع كما في الفهرس الاثنى عشرية. (669: ترجمة مقدمات عماد الاسلام) في الكلام، للسيد آقا حسين بن السيد كلب عابد بن كلب حسين بن السيد ولى محمد حسين الجايسى اللكهنوى (المتوفى في 8 - ع 2 - 1348). (670: ترجمة مكارم الاخلاق) الذى هو تأليف الطبرسي، لبعض الاصحاب، أوله: " حمد وثناى قيومى راكه عقول ذريات آدم أز ادراك كنه ذات أو قاصر است ". (671: ترجمة مكارم الاخلاق) المذكور، توجد نسخة منه ناقصة الاول والوسط في

[ 139 ]

مكتبة الشيخ عبد الحسين نعمة الطريحي في النجف وآخره: " ثم الكتاب الموسوم ب مكارم الاخلاق بحمد الله وحسن توفيقه سنة 957 ". (ترجمة مكارم الاخلاق) الموسوم (ب) " مكارم الكرائم " للمفسر الزوارى يأتي. (672: ترجمة مكارم الاخلاق) للسيد الامير نظام الدين عبدالحى صاحب " ترجمة الالفية " كما مرت خصوصياته، قال في " الرياض " رأيت الترجمة الفارسية لمكارم الاخلاق بخطه الشريف الجيد في أردوباد. (673: ترجمة مكارم الاخلاق) لشيخنا ميرزا محمد على المدرس الچهاردهى نزيل النجف (المتوفى 1334). (ترجمة كتاب الملهوف ؟) أو " ترجمة اللهوف " ويسمى " فيض الدمع " وأخرى " لجة الالم ". (674: ترجمة مناجات الائمه) لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى (المتوفى 1302) ذكره في قصصه. (675: ترجمة منار السعادات في أصول الاعتقادات) أصله للشيخ على بن محمد بن عبد الله بن أحمد البحراني ألفه بامر شاه سليمان الصفوى (الذى توفى 1105) وترجمه إلى الفارسية بعض علماء عصره ايضا بامره، ذكر الاصل والترجمة في " الرياض " في ترجمة الشيخ على البحراني المذكور وقال: " انه كان فاضلا عالما متكلما معاصرا مات في عصرنا هذا وقد طعن في السن ". (ترجمة مناسك الحج) إلى العربية، يأتي بعنوان " المعرب " متعددا. (676: ترجمة مناظرة ابن أبى جمهور مع الفاضل الهروي) في ثلاث مجالس أورد القاضى نور الله مختصرا من ترجمة مجلسه الاول في صفحة (242) من " مجالس المؤمنين ". (677: ترجمه المناقب) هو ترجمة " كشف الغمة " للاربلي ؟ إلى الفارسية على ترتيب أصله في خمسة أصول، ترجمه المولى المفسر أبو الحسن على بن الحسسن الزوارى للامير قوام الدين محمد سنة (938) نسخة منه مجدولة مذهبة في الخزانة الرضوية من موقوفات شاه عباس تاريخ كتابتها (992) ورأيت نسخة منه في النجف الاشرف في كتب السيد محمد الطباطبائى اليزدى، أوله: " حمد بلا حد واحصاء وسپاس بلا عدو انتهاء معبود يرا رواست كه ". ويوجد المجلد الاول منه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم آخره: " رب ارحم

[ 140 ]

بالخير انك أنت الرحيم الرؤف الكريم العلى العظيم ". (678: ترجمة منطق التجريد) للشيخ على الحزين (المتوفى ببنارس الهند سنة 1180 أو 1181) ذكره في فهرس تصانيفه الفارسية. (ترجمة من لا يحضره الامام) أو (فهرس الوسائل) اسمه " الحسنية " يأتي في الحاء. (ترجمة منهج الحق) في الامامة كما في نسخة " الرياض " والصواب " نهج الحق " يأتي. (679: ترجمة مهج الدعوات) إلى الفارسية ناقص الاول والآخر ولا يطاق سائر تراجمه توجد نسخته في الخزانة الرضوية في (136) ورقه. (680: ترجمة مهج الدعوات) لبعض الاصحاب، كانت نسخة كتابتها (1032) في كتب السيد محمد اليزدى في النجف الاشرف. (681: ترجمة مهج الدعوات) مختصرا كتبت على هامش النسخة المطبوعة بسعي الحاج السيد مصطفى بن ميرزا أبى القاسم الطباطبائى الزوارى الطهراني العالم الجليل الشهير بقنات ؟ آبادى (المتوفى بالمشهد الرضوي زائرا في سنة 1340) فدفن هناك في دار السيادة ولعل الترجمة لنفسه. (682: ترجمة مهج الدعوات) للمولى محمد تقى بن على نقى الطبسى، ترجمه بأمر شاه سلطان حسين الصفوى، أوله: " مهج الدعوات سائلان بارگاه ربوبيت ومنهج عنايات سالكان طريقه ء عبوديت حمد وثناى كريم واجب التكريمى است كه حاجتمندان أبواب كنوز فضل واحسانش را اكرام أدعوني أستجب لكم سرافراز نموده ". فرغ منه المؤلف في حادى عشر رجب (1117) وذكر اسمه ونسبه في أوله وآخره كما ذكرناه، وكان حيا إلى (28 رجب 1130) فقد كتب في هذا التاريخ المولى محمد رفيع بن شير على نسخة منه وذكر أنه نقلها عن نسخة خط يد المؤلف وفى حياته وكتب في الحواشى فوائد وتعليقات كثيرة نافعة مفيدة في توضيح فقرات الادعية مصرحا بانه نقلها جميعا عن خط المؤلف على هامش نسخته، وهذه النسخة في غاية الصحة وتوجد في تبريز في مكتبة السيد الحاج ميرزا باقر القاضى التبريزي كما كتبه الينا ولده ويظهر من فهرس الخزانة الرضوية أن فيها نسخة خط يد المؤلف بالخط النسخ الجيد مع تلك الحواشى لكن سمى المؤلف في الفهرس (ب) على نقى بن محمد تقى الطبسى، والظاهر أنه نشاء خلافه من جهة تقديم

[ 141 ]

ذكر الاب احتراما كما هو ديدن كثير من المؤلفين وانه بعينه هو الحاج محمد تقى الطبسى الذى ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم أمل الآمل " وذكر أنه كان من تلاميذ آقا جمال الخوانسارى وله تصانيف منها " حاشية المدارك " ومنها " ترجمة ادعية الاسابيع " لبيان المبهم من عبارات الادعية كما ذكرناه قبلا ولعله لم يطلع على ترجمته لمهج الدعوات فلم يذكره. (683: ترجمة مهج الدعوات) للمولى كمال الدين الحسين بن خواجة شرف الدين عبد الحق الاردبيلى المعروف بالآلهى المعاصر لشاه اسمعيل الصفوى والمتوفى سنة (950) كما أرخه (سام ميرزا) وذكره في " الرياض " وقال: " أنه أول من صنف الفقه الفارسى في عصر الصفوية ". (684: ترجمة مهج الدعوات) للسيد على بن محمد بن أسد الله الامامي مترجم " الاشارات " والكتب الثمانية المذكورة أربعة منها " في لرياض " وقال في " الروضات " أن من الثمانية " مهج الدعوات " لابن طاوس. (685: ترجمة مهدى در اسلام) في تراجم احوال المدعين للمهدوية في الاسلام أصله الافرنجي لدار مستتر المستشرق الفرنسوى والترجمة إلى الفارسية مع بعض الحواشى لميرزا محسن بن أسعد السلطنة محمد تقى جهانسوز طبع بطهران (سنة 1317 الشمسية) وذكر أن المهدى الاول هو المختار بن أبى عبيد الثقفى وبعده أبو مسلم المروزى الخراساني وقام بعده المقنع والمهدى الفاطمي بمصر ومحمد بن تومرت من الموحدين في اسپانيا. (686: ترجمة الميراث من كتاب الشرايع) لزين العابدين بن نجم الدين الانصاري، رأيته عند آقا محمد الخوانسارى (نزيل سلطان آباد عراق). (687: ترجمة نثر اللآلى) تأليف الشيخ أبى على الطبرسي المفسر والمشتمل على مأتين وثمانية وخمسين كلمة من قصار كلمات الامير عليه السلام، ترجم كل كلمة في بيت فارسي، من نظم الشاعر الملقب في شعره (ب) عادل طبع بطهران (1306) وله " ترجمة صد كلمة " كما مر أنه مطبوع ايضا وأن كتابة بعض نسخه (سنة 1074). (688: ترجمة نجاة العباد في الطهارة والصلاة) إلى الفارسية، للشيخ ابراهيم بن

[ 142 ]

شعبان التنكابنى فرغ منه في النجف (1321) رأيت نسخة خطه ذكر أنه ترجمه بامر أستاده السيد أسد الله بن عباس الحسينى الاشكوري النجفي (المتوفى بها 1333) وعليها حواشى السيد أسد الله المذكور بخطه وله " تقريرات " بخطه، يأتي. (689: ترجمة نجاة العباد) للسيد أبى طالب ابن عبد المطلب الحسينى الهمداني تلميذ الشيخ الفقيه صاحب " الجواهر " ذكر في أوله أنه ترجمه بأمر أستاده وطبع (سنة 1293) وتوفى قبل وفاة أستاده بستة أشهر ودفن في الحجرة التى على يسار الداخل إلى الصحن الغروى من الباب الغربي المعروف بالسلطاني، ذكر أحواله حفيده السيد حسين بن على بن أبى طالب المعاصر. (690: ترجمة نجاة العباد) للامير السيد حسن بن على الحسينى المدرس الاصفهانى (المتوفى 1273) كان تلميذ " صاحب الجواهر " وترجمه بأمر أستاده ايضا، رأيت نسخة منه في خزانة تلميذ المدرس المذكور وهو سيدنا المجدد آية الله الشيرازي وعلى النسخة حواشى الامام العلامة الشيخ المرتضى الانصاري بخطه الشريف. (ترجمة نجاة العباد) للمولى صادق الواعظ الطبسى، اسمه " منهج السداد "، يأتي. (691: ترجمة نجاة العباد) لشيخ العراقين الشيخ عبد الحسين بن على الطهراني (المتوفى بالحائر الشريف 22 شهر رمضان 1286) طبع مكررا منها (سنة 1322) مع حواشى شيخنا آية الله الخراساني. (692: ترجمة نجاة العباد) لشيخنا ميرزا محمد على بن نصير الچهاردهى النجفي المدرس (المتوفى بها في 1344). (693: ترجمة النخبة الكلباسية) بلغة أردو مطابقة لفتاوى السيد أبى الحسن محمد المعروف بالسيد أبو صاحب ابن السيد عليشاه ابن السيد صفدر شاه الرضوي الكشميري اللكهنوى (المتوفى بالحائر 1313) مطبوع بالهند، وهو خال سيدنا الشريف المرتضى الكشميري، ومر أبنه السيد محمد باقر مؤلف " اسداء الرغاب ". (694: ترجمة نزهة الارواح وروضة الافراح) إلى الفارسية لبعض الاصحاب، ألفه في عصر شاه عباس الماضي (سنة 1011)، ونسخته توجد في لندن وأما أصله فهو تأليف شمس الدين محمد بن محمود الشهرزورى ألفه بين (سنة 586 إلى 611) في قسمين أولهما

[ 143 ]

في تاريخ الحكما قبل الاسلام والثانى في تاريخ الحكماء بعد الاسلام، وتوجد نسخته في برلين وموزة بريطانية لندن كما ذكره محمد خان القزويني في مقدمة " تتمة صوان الحكمة " وتوجد نسخة عتيقة منه بطهران عند الفاضل المعاصر على اكبر دهخدا. (695: ترجمة نزهة المجالس) في الاخلاق وهو جزآن طبعا في مجلد، تأليف الشيخ عبد الرحمن الصفورى الشافعي (المتوفى حدود 884) ترجم الجزء الاول منه إلى الفارسية مع اختصاره الشيخ مهدى بن محمد بن المولى جعفر شرف الدين التسترى المعاصر. (696: ترجمة نفحات اللاهوت) تأليف المحقق الكركي لتلميذه السيد الامير محمد بن أبى طالب الحسينى الاسترابادي، كذا ذكره " صاحب روضات الجنات ". (697: ترجمة نفحة اليمن) تأليف ميرزا أحمد بن محمد بن على بن ابراهيم الانصاري اليمنى نزيل كلكته في سنة (1220) والمتوفى في بونه في (1250) وهو مرتب على خمسة أبواب، ترجم ثلاثة منها إلى الفارسية ميرزا حاج آقا الواعظ التفرشى نزيل طهران بمعاضدة ولده ميرزا محمد الوجداني، وطبع مع أصله بطهران بعد رجوع المترجم من الحج ووفاته في سنة (1346). (ترجمة النقد اللطيف في نفى التحريف عن القرآن الشريف) اسمه " نمايشگاه نامه پاك از هر آلودگى وآك " يأتي. (698: ترجمة النكت الاعتقادية) المطبوع تأليف الشيخ المفيد بلغة أردو، مطبوع ايضا، للسيد حسين بن السيد هادى بن السيد أبي الحسن الرضوي الكشميري اللكهنوى المعاصر. (699: ترجمة نواقض الروافض) مذيلا له بترجمة رده الموسوم بمصائب النواصب، لشيخنا ميرزا محمد على الچهاردهى المدرس في النجف والمتوفى بها في (1334) يذكر في كل ورقة ترجمة النواقض ثم ترجمة المصائب وهكذا إلى آخرهما، والنسخة بخطه عند حفيده. (ترجمة النور المبين) في قصص الانبياء والمرسلين، اسمه " تحفة الاولياء "، مر. (700: ترجمة النهايه) في مجرد الفقه والفتاوى، تأليف الشيخ السعيد أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (460) إلى الفارسية القديمة، لبعض الاصحاب المقاربين لعصر الشيخ الطوسى، توجد نسخة عتيقة منه في مكتبة السيد الجليل نصر الله التقوى بطهران

[ 144 ]

وقد كتب هو لها فهرسا لطيفا، جميع كتبه اثنان وعشرون كتابا ومجموع أبوابها مأتان وخمسة عشر بابا وقد أحصيت مسائله في ست وثلاثين ألف مسألة. ترجمة نهج البلاغه لم يبرز في الوجود بعد انقطاع الوحى الالهى كتاب أمس آمن به مما دون في نهج البلاغه، نهج العلم والعمل الذى عليه مسحة من العلم الالهى، وفيه عبقة من الكلام النبوى، وهو صدف لئالي الحكم وسفط يواقيت الكلم، المواعظ البالغة في طى خطبه وكتبه تأخذ بمجامع القلوب، وقصار كلماته كافلة لسعادة الدنيا والآخرة، ترشد طلاب الحقايق بمشاهدة ضالتهم، وتهدى أرباب الكياسة لطريق سياستهم وسيادتهم، وما هذا شأنه حقيق أن يعتكف بفنائه العارفون وينقبه البحاثون، وحرى أن تكتب حوله كتب ورسائل كثيرة حتى يشرح فيها مطالبه كلا أو بعضا ويترجم إلى لغات أخر ليغترف أهل كل لسان من بحاره غرفة، وقد اطلعنا على جملة من هذه الكتب فنذكر ماله عنوان خاص منها محالها، وسنذكر الشروح عليه وعلى أجزائه مما ليس له عنوان خاص في حرف الشين، ونذكر في هذا المقام جملة من تراجمه التى لم نطلع على عنوان خاص لها حتى نذكرها به: (701: ترجمة نهج البلاغه) إلى الاردوية الموسومة ب " الاشاعة "، للسيد أولاد حسن بن محمد حسن الامر وهوى المعاصر المتوفى (1338) ذكره السيد على نقى النقوي، وقد فاتنا ذكره في محله من حرف الالف. (ترجمة نهج البلاغه) بالاردوية اسمها " نيرنگ فصاحت " يأتي في النون. (702: ترجمة نهج البلاغه) إلى الاردويه للسيد على أظهر الكهجوى الهندي المتوفى (1352) وله ترجمة احقاق الحق وارسال اليدين وغيرهما، كتب الترجمة بين السطور وكتب تحقيقات في الهامش، وهو مطبوع كما حدثنى بعض المطلعين. (703: ترجمة نهج البلاغه) إلى الاردوية للسيد ظفر مهدى بن السيد وارث حسين الجايسى منشى مجلة سهيل اليمن، وله كتاب سماه (الله الله) في رد العامة وقد فاتنا ؟ ذكره في محله. (704: ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية لميرزا محمد باقر النواب ؟ ابن محمد الاهجى الاصل

[ 145 ]

الاصفهانى المسكن والمدفون ب رى، كتبه بأمر السطان فتحعليشاه وفرغ من جزئه الاول سنة (1225) ومن الثاني (1226) وطبع في طهران سنة (1317) ويعد من الشروح وكذلك كثير من التراجم الفارسية شروح في الحقيقة وانما نذكرها في المقام لما رأينا من اطلاق الترجمة عليها. (705: ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية للسيد محمد تقى بن الامير مؤمن بن الامير محمد تقى بن الامير محمد رضا الحسينى القزويني المتوفى (1270) ولبسطه يعد شرحا لكنه لم يتم. (706: ترجمه نهج البلاغه) إلى الفارسية للشيخ جواد بن المولى محرم على الطارمى الزنجانى، المتوفى في ثانى شوال سنة (1325) كتبه باسم احتشام السلطنة، فيقال له " شرح الاحتشام على نهج بلاغة الامام ". (ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية للسيد حبيب الله بن محمد بن هاشم الموسوي الخوئى المتوفى بطهران حدود سنة (1326) أدرجه المؤلف في شرحه الكبير على النهج في عدة مجلدات طبع سبعة منها فانه بعد شرحه لعدة جمل من النهج يذكر ترجمتها إلى الفارسية أيضا ثم يشرح الجمل الاخرى وهكذا إلى آخر المجلدات. (ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية للمولى كمال الدين حسين بن عبد الحق الآلهى (المتوفى 950) كما أرخه في كشف الظنون ويسمى " منهج الفصاحة " يأتي. (707: ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغنى القزويني المعاصر للشيخ الحر، عبر عنه في أوله بالترجمة، وكذا عبر بالترجمة الشيخ الحر لكن الانصاف أنه شرح مبسوط، وطبع في ايران سنة (1321). (ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية للسيد صدر الدين بن محمد باقر الموسوي الدزفولي، معاصر السيد صدر الدين العاملي الاصفهانى، كان تلميذ آقا محمد البيدآبادى كما ذكره في أول كتابه " مصباح الذاكرين " وترجمته في مجلد كبير اسمه " منهج المعرفة " يأتي. (ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية للمولى المفسر أبى الحسن الزوارى اسمه " روضة الابرار " يأتي. (ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية للمولى فتح الله الكاشانى أسمه " تنبيه الغافلين " يأتي.

[ 146 ]

(708: ترجمة نهج البلاغه) إلى الفارسية نظما لبعض الادباء، ذكر الشيخ أحمد الواعظ اليزدى نزيل شاهرود أنه رأى نسخة منه في بعض مكتبات بمبئى. (709: ترجمة نهج البلاغه) بالگجراتية، للمولى الحاج غلام على بن الحاج اسماعيل البهاونگرى الهندي المعاصر، المولود (1283) طبع جزئه الاول (في 200 صفحه). (710: ترجمة نهج الحق) تأليف آية الله العلامة الحلى إلى الفارسية، للمولى محمد تقى بن المولى عيدي محمد بن المولى صالح بن درويش شمس التسترى، المتوفى سنة (1157) قال السيد عبد الله في تذكرته: " أنه يظهر منه مبلغ كمالات المترجم الاديب الشاعر الكامل ". (711: ترجمة نهج الحق) المذكور إلى الفارسية لآقا رضى الدين محمد ابن المحقق آقا حسين الخوانسارى، كتبه بامر شاه سليمان الصفوى كما ذكره في الرياض وتسميته بالمنهج كما في نسخته من غلط الكاتب كما مر. (ترجمة نهضة الحسين) اسمه " عظمت حسيني "، يأتي. (ترجمة نيك بختيه) أو مونس العابدين، وهو ترجمة المصباح الكبير للكفعمي، يأتي. (712: ترجمة الوحى المحمدى) في تواريخه صلى الله عليه وآله وأحواله، أصله تأليف محمد رشيد رضا المصرى صاحب مجلة المنار، والترجمة إلى الفارسية لمحمد على الخليلى الطهراني طبع سنة 1317 شمسيه في طهران. (ترجمة وصية امير المؤمنين) عليه السلام لابنه الحسن (ع) نظما فارسيا، يأتي بعنوان " نظم الوصية ". (713: ترجمة وصية هشام) للسيد نور الدين ابن المحدث الجزائري المولود (1088) والمتوفى (1158) نسبه إليه ولده السيد عبد الله في اجازته الكبيرة وكذا سبطه في " تحفة العالم ". (714: ترجمة هداية الناسكين) في مناسك الحج مع تلخيص له، للحاج المولى على ابن الحاج ميرزا خليل الطهراني نزيل النجف المتوفى (1296) ترجمه بأمر أستاده صاحب الجواهر والمؤلف لاصله أوله: " سپاسى كه قدسيان ملاء اعلى وآراستگان گلشن. " رأيت نسخة منه في خزانة كتب آية الله المجدد الشيرازي بسامراء وعليها حواشى العلامة الانصاري وامضاؤه بخطه وخاتمه.

[ 147 ]

(715: ترجمة هدية المؤمنين) إلى الفارسية، أصله العربي في الطهارة والصلاة، للسيد المحدث الجزائري، ألفه اجأبة لبعض الخلان في سنة (1083) ثم ترجمه حفيده السيد عبد الله ابن السيد نور الدين ابن المحدث الجزائري وفرغ من الترجمة في مدرسة المؤلف في يوم الاحد الثالث من المحرم (1173) ولعل الترجمة آخر تصانيفه لانه توفى في تلك السنة بعينها وأدرج فيها أشعارا مناسبة للمقامات، توجد النسخة الناقص أولها عند الشيخ مهدى شرف الدين في تستر والاصل العربي التام في النجف عند السيد آقا التسترى كما يأتي. (ترجمة الهيئة والاسلام) مر في (ج 2 - ص 63) بعنوان " الاسلام والهيئة " ومر في (ج 3 - ص 67) بعنوان " البدر التمام "، ويأتى ايضا بعنوان " فلسفة الاسلام "، وقد ترجمها ايضا إلى الفارسية (شاهزاده) محمد باقر ميرزا وطبع من هذه الترجمة مقدار كثير في كرمانشاهان سنة (1330) بنفقة واليها (شاهزاده ء فرمانفرما) وقبل تمام الطبع نهبت المطبعة بما فيها في هجوم سالار الدولة. (ترجمة اليميني) هو ترجمة تاريخ اليميني المنسوب إلى يمين الدولة، ويقال له ترجمة العتبى كما مر. تراجم الاشخاص على ترتيب أسمائهم (716: ترجمة أبان بن عثمان وتحقيق أحواله، للسيد حجة الاسلام محمد باقر بن محمد تقى الموسوي الشفتى الاصفهانى، خرج لطلب العلم إلى العراق سنة (1192) وهو ابن سبعة عشر عاما كما صرح به في بعض اجازاته فتكون ولادته حدود سنة (1175) وتوفى ثانى ربيع الاول سنة (1260) وفيه البحث عن أحوال اصحاب الاجماع ايضا، طبع ضمن مجموعة من رسائله الرجالية سنة (1314). (717: ترجمة الحاج محمد ابراهيم) ابن الحاج محمد حسن الكاخى الخراساني الاصفهانى الكلباسى المتوفى سنة (1262) لولده الشيخ جعفر بن ابراهيم الكلباسى المتوفى سنة (1292) ينقل عنه في " البدر التمام ". (718: ترجمة ابراهيم بن هاشم القمى) والد المفسر الجليل الشيخ على بن ابراهيم الذى هو أستاد الشيخ الكليني، للسيد محمد باقر حجة الاسلام، طبع ضمن المجموعة المذكورة.

[ 148 ]

(719: ترجمة ابن الغضائري) أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن ابراهيم مؤلف الرجال الضعفاء، للشيخ ميرزا أبى المعالى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى الاصفهانى المتوفى سنة (1315) ذكره ولده في " البدر التمام ". (720: ترجمة ابن الفوطى) مؤرخ العراق، كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد البغدادي المولود في (642 والمتوفى في 723) للشيخ محمد رضا الشبيبي، وزير المعارف بالعراق، طبع في بغداد في (1359) تحت عنوان " محاضرة تاريخيه ". (721: ترجمة ابن يمين) هو الامير محمود بن يمين الدين الطغرائي الفريومدى الخراساني مداح " طغا تيمورخان " له ديوان كبير تلف في فتنة سربداران سنة (763) وأورد بعض أشعاره في مجمع الفصحاء (ج 2 ص 3) منها في مدح الامام الرضا عليه السلام: بگفتمش كه نيارم ستود اماميرا * كه جبرئيل أمين بود مادح پدرش ترجم أحواله الاديب المعاصر رشيد الياسمى الكرمانشاهى بالفارسية وهو مطبوع بطهران. (722: ترجمة أبى بصير) وتحقيق أحواله، للسيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهانى، طبع ضمن مجموعة المذكورة. (ترجمة أبى بصير للشيخ محمد تقى التسترى مؤلف تحقيق المسائل، اسمه " الرسالة المبصرة " يأتي. (723: ترجمة أبى بصير) للسيد ميرزا محمد هاشم بن ميرزا زين العابدين الموسوي الخوانسارى، المتوفى سنة (1318) طبع ضمن مجموعة رسائله قبيل وفاته. (724: ترجمة أبى بصير) للسيد محمد مهدى بن الامير السيد حسن بن الامير السيد حسين الموسوي الخوانسارى المتوفى سنة (1246) والمدفون في مقبرة السيد محمد المجاهد بكربلا كما ذكره حفيده السيد أبو تراب الخوانسارى، وقد طبع ضمن " الجوامع الفقهيه " سنة (1276) وقد يعبر عنه ب " عديمة النظير في أحوال أبى بصير ". (725: ترجمة أبى بصير واسحاق بن عمار) للسيد أبى تراب بن أبى القاسم الموسوي الخوانسارى النجفي المتوفى بها سنة (1346) كذا ذكره في ترجمته في المجلد الرابع من مجلة المرشد ؟ البغدادية (صفحة 271).

[ 149 ]

(726: ترجمة أبى بكر الحضرمي) للشيخ ميرزا أبى المعالى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المتوفى سنة (1315) ذكره ولده في " البدر التمام ". (ترجمة أبى جعفر بن بانويه) (بالنون) الذى ملك سيستان احدى وأربعين سنة، وهو احمد بن محمد من احفاد ماهان من اجداد الملوك الصفارية المولود سنة (293) وقد ملك من (311) إلى ان قتل (352) وملك بعده ابنه خلف بن أحمد الذى مات في مجلس السلطان محمود الغزنوى (399). (727: ترجمة المولى أبى الحسن الشريف الافتونى) جد صاحب الجواهر لامه، لشيخنا العلامة النوري، رسالة مختصرة كتبها بخطه في سنة (1276) على ظهر تفسير الشريف الافتونى الموسوم ب " مرآة الانوار " والمطبوع جزؤه الاول الحاوى للمقدمات الموجود هو مع جزئه الثاني المشتمل على تفسير الفاتحة إلى أواسط سورة البقره، كلاهما بخط شيخنا المذكور. (728: ترجمة أبى الحسن البيهقى) فريد خراسان على بن أبى القاسم زيد بن محمد بن الحسين البيهقى شارح النهج وتاريخ بيهق وتتمة صوان الحكمة وغيرها، حكى ترجمته في معجم الادباء عن كتابه " مشارب التجارب " وكذا فهرس تصانيفه وأنه ولد (27 شعبان 499) وذكر أنه توفى سنة (565) وهو للقزويني المتوفى 29 رجب 1368 كما يذكر بعيد هذا. (729: ترجمة أبى حيان التوحيدي) مؤلف المقابسات المطبوع بالقاهرة (1347) وفى (106) مقابسة مع مقدمة بقلم حسن السندوبى في (114 ص) فيما يتعلق بالكتاب وحياة مؤلفه، وهو على بن محمد بن العباس المولود بعد (310) تقريبا والمتوفى بشيراز (414) والمدفون بها. (730: ترجمة أبى سليمان المنطقي) الذى ترجمه القفطى في أخبار الحكماء وهو محمد بن طاهر بن بهرام السجستاني السجزى المولود حدود (نيف وثلاثمائه) والمتوفى حدود (380) وهو صاحب صوان الحكمة وأستاد أبى حيان التوحيدي المذكور ومعاصر ابن النديم وهذه التراجم الثلاث وكلها فارسي ألفها ميرزا محمد خان بن المولى عبد الوهاب بن عبد العلى القزويني الطهراني المعاصر المولود (15 - ع 1 - 1294) وطبع الجميع تحت عنوان شرح حال أبى سليمان في (شالون سورسون) في (1352).

[ 150 ]

(731: ترجمة أبى عبد الله البرقى) هو محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقى، للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبع، ضمن مجموعته المذكورة آنفا. (732: ترجمة الشيخ الرئيس أبى على بن سينا) لتلميذه الشيخ أبى عبد الله (عبيد الله) الجوزجانى، أوله: " الحمد لله على افضاله ". يوجد ضمن مجموعة منطقية في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، وقد أورده القفطى في أخبار الحكماء، ذكر أولا ما أملاه الشيخ من أحوال نفسه ثم ما شاهده الجوزجانى منه. (733: ترجمة الشيخ أبى على بن سينا) لميرزا حسن مشكان الطبسى المعاصر، فارسي ألفه بأمر السيد نصر الله التقوى وجعله مقدمة طبع ترجمة الاشارات سنة (1316) شمسية هجرية. (734: ترجمة الشيخ أبى الفتوح المفسر الرازي) لميرزا محمد خان القزويني الطهراني المذكور آنفا، فارسي مبسوط، طبع في آخر تفسير أبى الفتوح في طهران (سنة 1354) وترجمة أخرى لابي الفتوح مختصرة طبعت في أول تفسيره سنة (1318) وهى بقلم السيد كاظم بن يوسف بن محمد باقر الطباطبائى التبريزي. (ترجمة أبى مسلم المروزى) وهو، عبد الرحمن بن مسلم الخراساني صاحب الدعوة ومؤسس الدولة العباسية لجمع من العلماء المعاصرين، للسيد محمد ابن السيد محمد الموسوي السبزواري الشهير بمير لوحى نزيل اصفهان، المعاصر للمولى محمد تقى المجلسي، وكان حيا في سنة (1063) كما ذكره السيد عبد الحسيب ابن السيد أحمد بن زين العابدين العلوى في ظهر كتاب والده السيد أحمد تلميذ المحقق الداماد وصهره، الموسوم كتابه ب " اظهار الحق ومعيار الصدق " في بيان أحوال أبى مسلم الذى ألفه (1043) لتأييد المير لوحى المذكور ونصرته وقد فاتنا ذكره في محله، وملخص ما كتبه بخطه السيد عبد الحسيب على ظهر الكتاب المذكور هو أنه لما بين ميرلوحى أحوال أبى مسلم من أنه كان صاحب الدعوة ومؤسس الدولة العباسية الغاشمة ولم يكن مواليا للائمة الطاهرين وذكر الاختلاف في نسبه والخلاف في أصله من أنه خراساني مروزى أو اصفهاني وذكر أنه أخذ بسوء عمله فقتله من هو شر منه (المنصور) في أوان شبابه سنة (137) فعظم ذلك على بعض الناس فبادروا إلى ايذاء السيد ميرلوحى بكل جد وقوة، فقام جمع من العلماء المعاصرين له

[ 151 ]

في تقويته لدفع شر العوام عنه، وألفوا كتبا ورسائل في ذلك منهم والدى سيد المحققين وزين المدققين إلى قوله بعد اوصاف كثرة: " الامير السيد أحمد العلوى العاملي طاب ثراه المؤلف لهذا الكتاب " إلى قوله: " حرره محمد عبد الحسيب الحسينى في ثالث ربيع الثاني سنة (1063) ". وعلى ظهر خط السيد عبد الحسيب بخط بعض معاصريه هكذا: " فهرس بعضى از كتب ورسائل كه در بيان أحول أبى مسلم علماء اين زمان نوشته أند " ذكرتها مرتبا (1) ازهاق الباطل (2) أسباب طعن الحرمان (3) اظهار الحق ومعيار الصدق (4) أنيس الابرار صغير (5) أنيس الابرار وسيط (6) أنيس الابرار كبير (7) ايقاظ العوام (8) خلاصة الفوائد (9) درج اللئالى (10) صحيفة الرشاد (11) صفات المؤمن والكافر (12) علة افتراق الامة (13) فوائد المؤمنين (14) مثالب العباسية (15) مخلصة المؤلفين من سم حب المخالفين (16) مرآة المنصفين (17) النور والنار. " (أقول) هذه سبعة عشر كتاب ألفت في هذا الموضوع كما ذكر في فهرسها، لكن الموجود منها على حسب اطلاعنا اثنان أحدهما " اظهار الحق " الذى فاتنا ذكره في محله والآخر " صحيفة الرشاد "، وهما ضمن مجموعة أكثرها بخط عبد الهادى بن وجيه الدين بن اسماعيل وليس له تاريخ، توجد عند الشيخ أبى المجد محمد الرضا الاصفهانى، وقال المولى مطهر بن محمد المقدادى في رسالته في رد الصوفية التى ألفها (سنة 1060) ما لفظه: " أز كينه وريهاى اينطائفة (صوفيه) وشرارت آنها، سيد بيچاره ء (ميرلوحى) كه عوام را از دوستى أبى مسلم منع كرده بود لمحه ء فارغ نبود وخواص وعوام آنها بآن سيد نيشها زدند وبواسطه ء آن بود كه جمعى كثير از ثقات علماء وعدول فضلا رساله ها درباب أبو مسلم نوشتند چنانچه در " خلاصة الفوائد " و " ايقاظ العوام " ذكر بعضى آنها را كرده اند ".) ومر أخبار أبى مسلم (في ج 1 - ص 318). (ترجمة الشيخ ميرزا أبى المعالى الكلباسى) الموسومة ب " البدر التمام "، مر. (ترجمة أبى يعلى) حمزة بن القاسم العلوى دفين جنوب الحلة اسمه " المثل الاعلى " يأتي. (735: ترجمة الشيخ أحمد) الاحسائي لولده الشيخ عبد الله، طبعت ترجمة هذه الترجمة كما مر. (736: ترجمة الشيخ أحمد) المذكور لتلميذه السيد كاظم بن قاسم الرشتى الحائري (المتوفى 1259) أوله: " الحمد لله الذى أرشد من استرشده سبيل النجاة ". فرغ منه في يوم السبت (11 - ع 1 - 1258) رأيته في كتب السيد محمد اليزدى الطباطبائى.

[ 152 ]

(737: ترجمة الشيخ أحمد بن الشيخ صالح) آل طعان السترى البحراني تلميذ العلامة الشيخ مرتضى الانصاري التسترى والمترجم له كما يأتي (المتوفى 1315) والمدفون بمقبرة الشيخ ميثم البحراني، ترجمه مستقلا تلميذه المجاز منه وأخ زوجته وزوج ابنته الشيخ على بن الحسن البلادى مؤلف " أنوار البدرين " (المتوفى 1340) و ترجمه في أنوار البدرين ايضا. (ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقى) يأتي بعنوان " ترجمة البرقى ". (738: ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى) للسيد حجة الاسلام محمد باقر الاصفهانى (المتوفى 1360) طبع ضمن مجموعة رسائله الرجالية. (739: ترجمة أحمد بن موسى) دفين شيراز المعروف ب " شاه چراغ " وهو الشريف أحمد ابن الامام موسى بن جعفر عليهما الاسلام لخادمه الخازن لروضته المولى غياث الدين هبة الله، فارسي ألفه سنة (1105) وجعله باسم شاه سلطان حسين الصفوى وسماه " آثار أحمدى " وقد فاتنا ذكره في محله، ورأيت النقل عن هذا الكتاب بالخصوصيات التى ذكرناها في مجموعة هي من موقوفات السيد رضا أبى القاسم الاسترابادي الحلى موجودة في مكتبة الحسينية في النجف الاشرف. (740: ترجمة اسحق بن عمار) للسيد حجة الاسلام محمد باقر الاصفهانى، طبع ضمن مجموعته. (741: ترجمة أفضل الدين محمد) العارف الكاشانى وذكر بعض مكاتيبه وفوائده، للمولى محمد على بن أبى طالب المعروف بالشيخ على الحزين المتوفى (1180 أو 1181) كما ذكره في فهرس تصانيفه وهو مؤلف " أنجام نامه " المعروف ب " بابا أفضل " الكاشى المرقى. (742: ترجمة السيد محمد باقر بن السيد أبى الحسن بن السيد على شاه الرضوي الكشميري اللكهنوى) المتوفى بالحائر الشريف (1346) لتلميذه السيد عالم حسين الهندي طبع في آخر امداء الرغاب سنة (1347). (743: ترجمة البرقى) مؤلف الرجال الموجود، وهو أبو جعفر أحمد بن أبى عبد الله محمد بن خالد البرقى، للسيد حجة الاسلام الشفتى الاصفهانى، طبع ضمن مجموعته المذكورة

[ 153 ]

سنة (1314). (744: ترجمة الشيخ البهائي) محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثى العاملي نزيل اصفهان المتوفى (1031) للشيخ ميرزا أبى المعالى بن الحاجى الكلباسى، ذكره في تذكرة القبور. (745: ترجمة الشيخ البهائي) فارسي للكاتب الاديب المعاصر سعيد النفيسى، طبعت في طهران (1316) شمسية هجرية، بعنوان " أحوال وأشعار فارسي شيخ بهائي " وفاتنا ذكره بهذا العنوان. (ترجمة الشيخ بهائي) اسمه رشحات السماء للشيخ الاديب محمد على الحبيب آبادى المعاصر يأتي. (746: ترجمة الشيخ البهائي) ومشائخه بالفارسية لتلميذه المولى مظفر الدين على، ينقل عنه بالمعنى صاحب الرياض مكررا، منها في ترجمة السيد حسين المجتهد الكركي وترجمة الشيخ حسين بن عبد الصمد وغيرهما وفى بعض مواضعه ذكر المؤلف بعنوان " نظير على " ولعله من تصحيف الناسخ. (747: ترجمة السيد بهاء الدين) محمد بن محمد باقر الحسينى المختارى النائنى الاصفهانى المولود بها حدود سنة (1080) والمتوفى بنقل صاحب الروضات في عشر الاربعين بعد الماية والالف، رسالة مبسوطة كتبها في شرح أحوال نفسه وأرخ ولادته بما ذكرناه، وهى ضمن مجموعة من تصانيفه كلها بخطه توجد عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم، ورأيت نسبه بخطه على ظهر " من لا يحضره الفقيه " وزاد بعد النائنى السبزواري، ومر له " أمان الايمان " ورأيت اجازتي العلامة المجلسي والفاضل الهندي بخطيهما له في سنة (1104) وسنة (1109) كما مرت اجازة الفاضل الهندي في سنة (1130) للسيد الامير ناصر الدين أحمد بن محمد بن الامير روح الامين الحسينى المختارى العبيدلى السبزواري اصلا النائنى موطنا الاصفهانى مسكنا، فقد سرد نسبه ونسبته كذلك أخ السيد ناصر الدين المذكور وهو السيد زين العابدين بن محمد بن روح الامين بخطه على ظهر " لوامع النجوم " في اللغة الذى تملكه سنة (1122) وعمهما السيد المرتضى بن الامير روح الامين، له حواش على " روايع الكلم " في الحكمة تأليف ميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهيجى

[ 154 ]

وقد كتب الحواشى في سنة (1115). (748: ترجمة المولى جعفر شرف الدين) في مختصر أحواله بالفارسية للسيد المعاصر على أصغر بن الحاج السيد حسين الطبيب ابن الحاج السيد على صاحب الكرامات الموسوي التسترى المتوفى سنة (1348) أوله: " الحمد لله الذى علا بحوله " وله رسالة أخرى فارسيه ايضا في ترجمة المولى جعفر بن باقر بن حسن على شرف الدين المذكور المتوفى سنة (1335) أوله: " الحمد لله الذى إليه مصائر الخلق " وهما غير رسالته التى جعلها مقدمة التضمين وذكر فيها ترجمته ايضا وسماها بالدر الثمين كما يأتي، والرسالتان توجدان عند حفيد المترجم الشيخ مهدى شرف الدين. (ترجمة الحاج الشيخ جعفر التسترى) اسمه " غنيمة السفر " يأتي. (749: ترجمة الشيخ أبى جعفر محمد بن أحمد بن على) القمى نزيل الرى ومؤلف " أدب الامام والمأموم " وغيره للسيد هبة الدين محمد بن على الحسينى المعروف بالشهرستاني فرغ منه سنة (1335). (750: ترجمة السيد جمال الدين) ابن السيد صفدر الحسينى الاسد آبادى الشهير بالأفغاني المولود سنة (1254) والمتوفى سنة (1316) بالفارسية بقلم ابن أخته ميرزا لطف الله الاسد آبادى طبعت في (برلن) ونشرت في مجلة ايران شهر، وترجمة أخرى بقلم الشيخ مصطفى عبد الرزاق في مقدمة طبع العروة الوثقى له، المطبوع سنة (1346). (ترجمة الشيخ حسن بن الشيخ الاكبر) لولده الشيخ عباس سماها " نبذة الغرى في أحوال الحسن الجعفري " يأتي. (ترجمة العلامة الشيخ محمد حسن المامقامى) لولده الحاج الشيخ عبد الله اسمه " مخزن المعاني " يأتي. (ترجمة سيدنا المجدد الشيرازي) اسمها " هدية الرازي " ألفتها سنة (1333) يأتي. (ترجمة سيدنا المذكور) أسمها " حياة الامام المجدد الشيرازي " يأتي. (751: ترجمة الحاج الشيخ محمد حسين) بن الحاج الشيخ محمد باقر الاصفهانى المولود سنة (1266) والمتوفى بالنجف سنة (1308) لاخيه الشيخ مهدى الشهير بحاج آقا نور الله الاصفهانى المتوفى بقم في أوائل رجب سنة (1346) طبعت في مقدمة تفسير

[ 155 ]

المترجم سنة (1317). (752: ترجمة آقا حسين) بن جمال الدين محمد بن الحسين الخوانسارى المولود سنة (1016) والمتوفى باصفهان سنة (1098) للشيخ ميرزا أبى المعالى الكلباسى المتوفى سنة (1315) ذكره ولده في " البدر التمام ". (753: ترجمة الحسين بن خالد) للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعته المذكورة آنفا. (754: ترجمة السيد حسين بن دلدار على) النصير آبادى المتوفى سنة (1273) طبعت في آخر مجلد الامامة من " الحديقة السلطانية " له، سنة (1304). (ترجمة الحسين ذى الدمعة) اسمه " الشمعة في أحوال الحسين ذى الدمعة " يأتي. (ترجمة السيد حسين بن عبد الكريم) الموسوم ب " الفوز العظيم " يأتي. (755: ترجمة السيد حسين بن مرتضى) الطباطبائى اليزدى الحائري الواعظ المتوفى بها في رابع عشر المحرم سنة (1307) لولده السيد جمال الدين محمد، مؤلف " أخبار الاوائل " المطبوع معه فهرس تصانيفه. (756: ترجمة الشيخ حسين نجف) المولود في النجف سنة (1159) مطابق (غلام حليم) والمتوفى سنة (1251) لابن بنته وهو شيخنا الشيخ محمد طه ابن الشيخ مهدى ابن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محمد ابن الحاج نجف التبريزي النجفي المتوفى سنة (1323) ألفه باستدعاء السيد آقا ريحان الله بن السيد جعفر الدارابى البروجردي نزيل طهران، وفرغ منه (20 - ج 2 - 1305) أوله: " الحمد لله المحتجب بالملكوت والعزة المتفرد بالجبروت والقدرة " مرتب على عدة فصول في حسن خلقه وقراءته وصبره وثباته ومروته وسخائه ورياضته وترك جداله وحسن جوابه وتواريخه كما مر، وعد من تصانيفه ديوانه و " الدرة النجفية " في الحسن والقبح، وغير ذلك، وينقل أكثر أحواله عن ابن المترجم الشيخ جواد بن الشيخ حسين نجف مصرحا بأنه خاله وأن الشيخ حسين نجف جده لامه لان والده الشيخ مهدى كان صهر الشيخ حسين نجف، على بنته، وينقل شيخنا في حاشية خاتمة المستدرك عند ترجمة السيد بحر العلوم كرامة له عن هذا الكتاب. (757: ترجمة حفص بن غياث) لميرزا أبى المعالى الكلباسى كما في " البدر التمام " المذكور

[ 156 ]

آنفا. (758: ترجمة حماد بن عثمان) ايضا لميرزا أبى المعالى كما في البدر التمام ؟ ؟. (759: ترجمة حماد بن عيسى) للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعته سنة (1314). (ترجمة خواجه ربيع) وبيان حسن حاله، اسمه " البنيان الرفيع "، مر في (ج 3). (760: ترجمة خواجة ربيع) وحسن حاله، بالفارسية للسيد محمد باقر بن السيد اسماعيل الرضوي المدرس بالمشهد المقدس في خراسان والمتوفى بها قبل سنة (1350) أورد الشيخ على أكبر النهاوندي عين عبارتها في كتابه " البنيان الرفيع " من (ص 16 إلى ص 24) والمؤلف من أحفاد السيد شمس الدين محمد بن بديع الرضوي مؤلف كتاب " وسيلة الرضوان " وغيره. (ترجمة السيد الرضى) يأتي بعنوان ترجمة محمد بن الحسين الرضى. (ترجمة زيد الشهيد) الموسوم ب " الاثر الحميد " مر في (ج 1). (ترجمة زيد ايضا) الموسوم ب " زيد الشهيد " أبسط تاريخ له كما يأتي في الزاى. (761: ترجمة زيد الشهيد) وما ذكره العلماء في حسن حاله، للسيد ميرزا محمد بن ابراهيم الاسترابادي الرجالي المتوفى بمكة المعظمة سنة (1026) كما أرخه في السلافة، رأيت نسخة منه بخط المولى ميرزا أبى الحسن بن عبد الله كتبها في آخر منهج المقال الذى فرغ من كتبه سنة (1051) عند الحاج الشيخ على القمى ومن كثرة ما علق عليها الكاتب من الفوائد والحواشي بخطه الجيد لنفسه أو لغيره يظهر كمال مهارته في الرجال واطلاعه وعلميته وكمالاته وظني أنه أبو الحسن بن عبد الله الكاشانى الكاتب لكتاب المزار من التهذيب سنة (1020) وتوجد نسخة المزار في الخزانة الرضوية، وعنوان خطه في آخر المنهج هكذا: " فوائد من المصنف ". ثم شرع في الفائدة من قوله بعد البسملة: " الحمد لله رب العالمين " إلى آخرها وبدء بذكر كلام الشيخ المفيد في الارشاد ثم كلام الطبرسي في أعلام الورى ثم كلام السيد ابن طاوس ؟ في ربيع الشيعة الذى مر في (ج 2) أنه عين " أعلام الورى " وقد نقل صاحب الرياض في ترجمة زيد الشهيد عن هذا الكتاب مصرحا بانه لميرزا محمد الاسترابادي.

[ 157 ]

(762: ترجمة زيد الشهيد) فيما يقرب من مائتي بيت رأيتها عند الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلى النجفي صورة المكتوب عليها: " من فوائد الشيخ على بن محمد بن الحسن بن زيد الدين ". ولم أذكر بقية خصوصيات الكتاب ولعله عين ما قبله. (ترجمة الشيخ زين الدين الشهيد) اسمه " بغية المريد " مر في (ج 3) ص 136. (763: ترجمة الشيخ زين الدين الشهيد) ابن على بن أحمد الشامي العاملي الشهيد سنة (966) كتبها الشهيد بنفسه في شرح أحواله، أوله: " الحمد لله رب العالمين والصلاة على أشرف المرسلين " نقل عنها كثيرا تلميذه الشيخ محمد بن على بن الحسن العودى في " بغية المريد ". (764: ترجمة سلمان الساوجى) وهو الشاعر الشهير جمال الدين بن علاء الدين الساوجى المتوفى سنة (779) فارسي بقلم رشيد الياسمى الكرمانشاهى، طبع بايران. (ترجمة سلمان الفارسى) رضى الله عنه اسمه " سلمان الفارسى " يأتي في السين. (ترجمة سلمان ايضا) بلغة أردو اسمه " سلمان محمدى " يأتي في السين ايضا. (765: ترجمة السيد سليمان بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود الحسينى الحلى) من ولد الحسين ذى الدمعة والمتوفى سنة (1211) وهو الجد الاعلى للسيد حيدر الشاعر الحلى المعاصر المتوفى سنة (1304) ترجمه ولده السيد داود بن السيد سليمان، توجد نسخة منه في خزانة كتب سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين (ره) وينقل عنه بعض التراجم في " تكملة الامل ". (766: ترجمة سليمان بن داود) المنقرى المعروف ب " ابن شاذكونى " للشيخ ميرزا أبى المعالى الكلباسى المتوفى سنة (1315) ذكره ولده في " البدر التمام ". (767: ترجمة سهل بن زياد) للسيد، حجة الاسلام الاصفهانى، طبع ضمن مجموعة رسائله الرجالية. (768: ترجمة سهل) ايضا للشيخ محمد رضا ابن الشيخ جواد ابن الشيخ محسن الذى هو أخ الشيخ أسد الله صاحب " المقابيس " الدزفولي المعاصر المتوفى في (7) رجب سنة (1352). (769: ترجمة السيد الحميرى) اسمعيل بن محمد الحميرى المولود سنة (105) والمتوفى

[ 158 ]

سنة (173) أو بعده، لبعض قدماء الاصحاب، أوله: " الحمد لله ولى الحمد والصلاة والسلام على أشرف الرسل حبيبه محمد وآله " اكثره منقول عن المرزبانى، قال المؤلف أخبرنا على سبيل الاجازة أبو عبد الله (عبيد الله) محمد بن عمران بن موسى المرزبانى عن أشياخه، وهكذا يقول أخبرنا أبو عبيد الله المرزبانى إلى آخر الموجود من النسخة للكتاب وهو في ست عشرة صحيفة ضمن مجموعة مكتوبة حدود سنة (1050) توجد عند الشيخ محمد على الاردبادى. (770: ترجمة السيد شبر) بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزى، قيل انه قد ترجم أحواله بعض أدباء عصره، وتوجد نسخة الترجمة في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء (أقول) الذى رأيته هناك ترجمة السيد عبد الله الشبر فلاحظ المكتبة، نعم خطت للمكتبة فرأيتها منقحة إلى كلمات الشعراء في كتب التراجم رقم (48) و يأتي ترجمة السيد محمد بن فلاح للسيد شبر الحويزى المذكور. (771: ترجمة الشبسترى) الشيخ العارف سعد الدين محمود بن عبد الكريم بن يحيى الشبسترى المتوفى سنة (720) صاحب " الحق اليقين " المذكور في آخره نسبه كما مر، ودعا لنفسه في " سعادت نامه " بقوله: " كه بر ابن كريم رحمت باد " وله " مرآة المحققين " الذى صرح في كشف الظنون بأنه من كتب الشيعة وله " گلشن راز " المطبوع مع شرحه مفاتيح الاعجاز وقد ظفر المترجم على أحد عشر شرحا أخر له، ذكر الجميع في ترجمته في كتاب مبسوط قد أتعب المترجم في تأليفه وسافر إلى البلاد النائية، القسطنطينية وغيرها، وهو الفاضل ميرزا حسين شفيع زاده الشبسترى، رأيته عنده في عدة كراريس وبعد كان مشغولا باتمامه في سنة (1354). (772: ترجمة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى) الحاج ميرزا فتح الله بن الحاج ميرزا جواد النمازى الشيرازي المولود باصفهان في (12 - ع 2 - 1266) والمتوفى بالنجف الاشرف ليلة الاحد (8 - ع 2 - 1339) والترجمة لتلميذه المجاز منه الشيخ عبد الحسين بن الحاج قاسم الحلى النجفي المعاصر. (773: ترجمة شهاب بن عبدربه) للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبع ضمن المجموعة المذكورة له. (774: ترجمة الصاحب بن عباد) الوزير كافى الكفاة اسماعيل بن عباد الطالقاني المتوفى

[ 159 ]

سنة (385) مبسوط، رأيته على ظهر نسخة " المحيط باللغة "، تأليف الصاحب بن عباد وقد استكتب النسخة السيد صدر الدين على بن نظام الدين أحمد الشهير بالسيد على خان المدنى في أصفهان في سنة (1117) وهى سنة وروده إلى اصفهان. وكتب السيد علي خان بخطه على ظهر النسخة: " انى زرت قبر المؤلف في اصفهان " سنة (1117). وفى بعض حواشيها ايضا خطوط السيد علي خان والظاهر أن ترجمة المؤلف ايضا له والله العالم، والنسخة من بقايا الكتب الموقوفة للشيخ عبد الحسين الطهراني في سنة (1280). (775: ترجمة صاحب عمدة الطالب) للسيد شهاب الدين ابن السيد محمود الحسينى التبريزي المعاصر نزيل قم، ذكر أنه ألفه بالتماس بعض المصرين عليه. (776: ترجمة صاحب النزهة الاثنى عشرية) وهو العلامة الدهلوى الملقب في شعره بالكامل، ميرزا محمد بن عنايت أحمد خان المتوفى في سنة (1235) للسيد الامير اعجاز حسين بن الامير محمد قلى مؤلف كشف الحجب وشذور العقيان المتوفى في سنة (1286) كما ذكره صاحب نجوم السماء ونقل عنه فيظهر وجود النسخة عنده. (777: ترجمة شيخنا الشيخ محمد طه نجف) ابن الشيخ مهدى ابن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محمد بن الحاج نجف التبريزي النجفي المتوفى سنة (1333) للشاب المقبل عز الدين محمد ابن الشيخ محمد جواد الجزائري المولود سنة (1342). (778: ترجمة السيد عبد الحسين بن الامير محمد باقر الحسينى الخواتون آبادى)، المولود سنة (1038) والمتوفى (1105) كما أرخه السيد عبد الكاظم بن محمد صادق بن السيد عبد الحسين المذكور في مشجره الذى كتبه في (1139) وذكر جميع ولده العلماء، وهو المجاز عن والد العلامة المجلسي وصاحب وقايع السنين والايام، ترجمه السيد شهاب الدين بن محمود التبريزي نزيل قم وذكر أنه ألفه في يومين من سنة (1353). (779: ترجمة عبد الحميد بن سالم العطار وولده محمد)، للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبع ضمن المجموعة له. (780: ترجمة المولى عبد الرزاق اللاهيجى) للسيد محمد على بن الحاج ميرزا باقر القاضى الطباطبائى التبريزي المعاصر، ذكر أنه فارسي يقرب من ثلاثين صفحة، وقد فرغ منه سنة (1358).

[ 160 ]

(781: ترجمة السيد عبد الله) ابن محمد رضا الشبر الحسينى الكاظمي المتوفى بها سنة (1242) لتلميذه السيد محمد بن مال الله بن معصوم القطيفي النجفي المتوفى بالحائر في سنة (1271) أطرى هذا التلميذ الشيخ عبد الحسين الطهراني المعاصر له، وحكى شيخنا في دار السلام قصة تشرفه بزيارة الحجة عليه السلام، رتبه على مقدمة في أوصاف المترجم ومكارم أخلاقه وخمسة فصول (1) في تعداد مشايخه وتصانيفه (2) في تراجم تلاميذه، منهم الشيخ اسماعيل، والشيخ مهدى ابنا الشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي، والسيد هاشم بن السيد راضى الاعرجي، والسيد على العاملي شارح الدرة، والشيخ جعفر الدجيلى، والشيخ رضا العاملي شارح الشرايع، والشيخ أحمد البلاغى شارح تهذيب الاصول، والشيخ محمد اسماعيل الخالصي، والسيد محمد على بن كاظم الاعرجي، والشيخ حسين بن على محفوظ الوشاح العاملي الكاظمي، والمولى محمد على اليزدى، والمولى محسن التبريزي، والمولى محمود الخوئى، والسيد محمد تقى الپشت مشهدى (3) في بيان حاله وكيفية تصنيفه (4) في أولاده وذراريه (5) في تواريخ ولادته ووفاته، وخاتمة في ما قيل في رثائه. (782: ترجمة عثمان بن عيسى الرواسى) الذى كان من عمد الواقفة ثم تاب ورجع، للشيخ ؟ محمد باقر بن جعفر بن كافى البهارى الهمداني المتوفى سنة (1333) مرتب على خمس مقامات (1) في قوادحه (2) فيما ينافى وقفه (3) في التعرض على من عد حديثه موثقا (4) فيمن روى عنه (5) في نقل كلمات الكشى فيه، فرغ منه في العشر الثاني من المحرم سنة (1314). (783: ترجمة آقا محمد على بن آقا باقر الهزارجريبى النجفي) المتوفى بقومشه سنة (1245) لولده الاكبر الشيخ محمد حسين المولود سنة (1235) وهو الذى جمع ورتب وبيض تصانيف والده على ما ذكره في آخر " مجمع العرايس " لوالده وكتب ترجمة أحواله وتواريخه وتراجم مشايخه: " المحقق القمى، والمولى أحمد النراقى، والسيد محمد جواد العاملي " وصورة اجازاتهم له وفهرس تصانيفه وأرسل أخوه الاصغر منه ميرزا محمد حسن المعروف بالنجفي الاصفهانى هذه الترجمة بعينها إلى صاحب روضات الجنات فنقل شطرا منها في الروضات. (784: ترجمة على بن الحكم) وبيان العدة المسمين بهذا الاسم للشيخ ميرزا أبى المعالى

[ 161 ]

(785: ترجمة على بن السندي) ايضا للشيخ ميرزا أبى المعالى ذكرهما في " البدر التمام ". (ترجمة السيد على شهاب الدين) العارف الهمداني المتوفى سنة (786) اسمها " خلاصة المناقب " يأتي. (786: ترجمة الحاج المولى على بن عبد الله بن محمد العليارى التبريزي) المولود سنة (1236) والمتوفى رابع رجب سنة (1327) لتلميذه الشيخ محمد حسن بن محمد حسين بن عبد المطلب السردرودى، ألفه سنة (1333) وبعث إلى نسخة بخطه في كراسة واحدة. (787: ترجمة الحاج السيد على) ابن السيد محمد بن السيد طيب بن محمد بن نور الدين الجزائري التسترى النجفي المتوفى بها سنة (1283) كان وصى العلامة الانصاري و صاحب سره، لتلميذهما الحاج الشيخ عبد الرحيم التسترى النجفي المتوفى بها سنة (1313) ذكر فيه كثيرا من كرامات السيد المترجم وما يتعلق بأحواله وأحوال أخيه السيد أحمد وغير ذلك كما حكى لى سيدنا الحسن صدر الدين رحمه الله. (788: ترجمة على بن محمد) المبدؤبه بعض أسانيد الكافي لميرزا أبى المعالى كما في " البدر التمام ". (789: ترجمة عمر بن يزيد) للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعته. (790: ترجمة الغزالي) بالفارسية للحاج الشيخ عيسى ابن الحاج المولى شكر الله اللواسانى الطهراني المعاصر، طبع في طهران مع سر العالمين للغزالي سنة (1305). (791: ترجمة الشيخ فرج القطيفي) المعاصر لتلميذه عز الدين محمد الجزائري استخرجه من " تحفة أهل الايمان " وغيره. رأيته عند تلميذه. (792: ترجمة الفيض) المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الفيض الكاشانى المتوفى سنة (1091) لابن ابن أخيه الشيخ نور الدين محمد بن شاه مرتضى بن المولى محمد مؤمن بن مرتضى الكاشانى صاحب الادعية الكافية وغيره. (793: ترجمة قائم مقام) ميرزا أبى القاسم الفراهانى الملقب في شعره بثنائي المتوفى سنة (1251) كما أرخه في مجمع الفصحاء، لحفيده ميرزا عبد الوهاب بن ميرزا على محمد بن ميرزا على قائم مقام الثالث ابن ميرزا أبى القاسم المذكور، ألفه سنه (1344) وطبع

[ 162 ]

في مقدمة ديوانه في مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. (794: ترجمة قاسم بن محمد) للشيخ ميرزا أبى المعالى الكلباسى، ذكره ولده في " البدر التمام ". (ترجمة شيخنا آية الله المولى محمد كاظم) الخراساني اسمه " طى العوالم " يأتي. (795: ترجمة ماجيلويه) والاشخاص الملقبين بهذا اللقب، للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعة رسائله الرجالية سنة (1314). (796: ترجمة مالك الاشتر) لبعض الاصحاب، كتبه للوزير أشرف الدين محمود الذى كان من أحفاد مالك الاشتر، أوله: " يا الله المحمود في كل فعاله " وآخره: " وعلى آله الموسومين بسماته وأصحابه المحدودين لجهاته " توجد نسخته في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (797: ترجمة مالك الاشتر) للشيخ عبد الغفور بن محمد بن الحاج محمد طاهر الاصفهانى اليزدى المتوفى سنة (1316) شمسية، ألفه بأمر ميرزا محمد خان الوزير الاشترى في سنى حكومته في يزد كما نقل عن خط المؤلف في تاريخ يزد لآيتى. (ترجمة السيد محسن) المقدس الاعرجي اسمه " ذكرى المحسنين " يأتي. (798: ترجمة محمد بن عبد الله) المبدؤبه بعض أسانيد الكافي، لميرزا أبى المعالى كما في " البدر التمام ". (799: ترجمة محمد بن أبى عمير) وسيره وأحواله، للشيخ محمد على بن أبيطالب الشهير بالشيخ على الحزين المتوفى سنه (1180 أو 1181) ذكر في فهرس تصانيفه. (800: ترجمة محمد بن أحمد) الراوى عن العمركى بن على بن محمد البوفكى، للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعته ؟ المذكورة. (ترجمة ميرزا محمد) بن عنايت أحمد خان، مرت بعنوان ترجمة صاحب النزهة. (801: ترجمة محمد بن اسماعيل) الواقع في صدر بعض أسانيد الكافي، للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت مع رسائله، فرغ من أصله سنة (1206) ثم بعد مدة كتب عليه حاشية منه سنة (1232). (802: ترجمة محمد بن اسماعيل) المذكور، لسيد مشايخنا العلامة الحجة أبى محمد

[ 163 ]

الحسن صدر الدين الموسوي الكاظمي المتوفى سنة (1354) هو أبسط من سائر من ما كتب في ترجمته، ذكر فيه من المسمين ؟ بمحمد بن اسماعيل أربعة عشر رجلا واختار أن محل البحث هو ابن بزيع منهم بوجوه ثمانية، وقدم على البحث سبع مقدمات، أوله: " الحمد لله الهادى لما اختلف فيه من الحق " وفرغ من تبييضه 15 صفر (1338) ثم ألحق بآخره وجهين آخرين فصارت الوجوه عشره، رأيت النسخة المبيضة عند الحاج الشيخ على القمى تقرب من ألف بيت لم يسمه في أصل النسخة وعلى ظهر الكتاب ما لفظه: " سميناه " البيان البديع " في أن محمد بن اسماعيل المبدؤبه في أسانيد الكافي هو ابن بزيع ". وقد فاتنا ذكره في محله. (803: ترجمة محمد بن اسماعيل) المذكور للشيخ محمد بن جابر بن عباس النجفي، تلميذ الشيخ محمد ابن صاحب المعالم الذى توفى سنة (1030) أوله: " الحمد لله ولى الحمد ومستجمعه " نسخة منه بخط المؤلف رأيتها في خزانة كتب سيدنا الحجة أبى محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية. (804: ترجمة محمد بن اسماعيل) المذكور، للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثى العاملي المتوفى سنه (1031) ذكر فيه أن محمد بن اسماعيل مشترك بين تسعة رجال، واختار أنه البرمكى، وأحال فيه إلى كتابه حبل المتين، رأيت نسخة منه بخط الشيخ حسين بن مطر الجزائري فرغ من الكتابة (19 - ع 1 - 1052) ملحقة بآخر تلخيص الاقوام منقولة عن نسخة خط الشيخ عبد اللطيف الجامعي، رأيتها عند السيد مصطفى بن أبى القاسم التسترى النجفي، أوله: " هذه فصول أوردتها على سبيل الاستعجال تتعلق بتنقيح حال بعض الرواة وبالله التوفيق، قد اشتهر الاشكال في محمد بن اسماعيل الذى يروى عنه الكليني بلا واسطة ". وهذه النسخة ناقصة من آخرها، ونسخة أخرى ايضا ناقصة ضمن مجموعة عند السيد محمد رضا التبريزي في النجف وهى بخط العالم السيد محمد على بن محمد بن عبد الله الموسوي اللاريجانى الشاه آبادى الاصفهانى فرغ من كتابة بعض أجزاء المجموعة سنة (1241) ويظهر من حجة الاسلام السيد محمد باقر في ترجمته لمحمد بن اسماعيل ان نسخة هذه الرسالة للشيخ البهائي كانت عنده في حال تأليفه فينقل كلام الشيخ البهائي في الرد على من ذهب إلى أنه ابن بزيع وكذا ينقل استدلال الشيخ البهائي

[ 164 ]

لما اختاره من أنه البرمكى، ويحتمل أنه نقل كلامه عن كتابه مشرق الشمسين فانه ذكر فيه ما اختاره في هذه الرسالة المستقلة بعينه، وتوجد نسخة من عند الشيخ محمد السماوي بخط الشيخ فضل بن محمد بن فضل العباسي فرغ من كتابتها سنة (1020). (805: ترجمة محمد بن الحسن) المصدر به بعض أسانيد الكافي، لميرزا أبى المعالى، ذكر في " البدر التمام ". (ترجمة محمد بن الحسين البهائي) مر بعنوان ترجمة الشيخ البهائي متعددا ويأتى " رشحات السماء ". (ترجمة محمد بن الحسين الرضى) اسمه " كاخ دلاويز " أو " تاريخ شريف رضى " يأتي في الكاف. (806: ترجمة محمد بن الحسين الشريف الرضى) بقلم الشيخ عبد الحسين بن الحاج قاسم الحلى النجفي المعاصر، مبسوط في اثنتين وتسعين صفحة كبيرة طبع في مقدمة طبع حقايق التأويل في (1355) ألفه بالتماس أعضاء منتدى النشر في النجف الاشرف وهو ترجمة لطيفة باسلوب عصرى مرغوب كاشف عن كمال فضله وتبحره. (807: ترجمة محمد بن خالد البرقى) للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعته. (808: ترجمة محمد بن زياد) لميرزا أبى المعالى الكلباسى، ذكره ولده في " البدر التمام ". (809: ترجمة ميرزا محمد بن سليمان التنكابنى) كتبه بنفسه في شرح أحواله وتصانيفه. (810: ترجمة محمد بن سنان) لميرزا أبى المعالى المذكور، كما في " البدر التمام ". (811: ترجمة محمد بن سنان) للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعته. (812: ترجمة محمد بن سنان) للمولى محمد على بن أحمد المحلاتي الشيرازي المتوفى بها سنة (1284) تقرب من ألف بيت، ذكر في أوله اسمه، رأيت نسخة منه بخط تلميذه المولى عبد الحميد بن عبد الوهاب الفراهانى الحائري المتوفى بها في نيف وعشرين وثلاثماية بعد الالف، وهى ضمن مجموعة من تصانيف أستاده كتبها بخطه لنفسه في حدود سنة (1276) وقد وقفها بشروط كثيرة يصعب العمل بها في سنة (1307) وهى متروكة في مدرسة حسن خان بكربلا مع سائر كتبه الموقوفة كذلك.

[ 165 ]

(813: ترجمة محمد بن شريح) لميرزا أبى المعالى المذكور، كما في " البدر التمام ". (814: ترجمة محمد بن عيسى اليقطينى) للسيد حجة الاسلام، طبعت ضمن مجموعته المذكورة. (815: ترجمة محمد بن الفضيل) الراوى عن أبى الصباح الكنانى ابراهيم بن نعيم العبدى لميرزا أبى المعالى الكلباسى، ذكره ولده في " البدر التمام ". (816: ترجمة محمد بن الفضيل) المذكور السيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعته. (817: ترجمة السيد محمد بن فلاح) الموسوي المشعشعى جد السادة ولاة الحويزة، للسيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزى المتوفى بعد سنة (1186) بشهادة تواريخ خطوطه وتأليفاته على أصول الكافي ومجمع البحرين وغيرهما في تلك السنه، وهو من أحفاد السيد محمد المذكور ومن المعاصرين للسيد نصر الله المدرس الحائري، أورد فيها مختصر ما ذكره المؤرخ عبد الله بن فتح الله البغدادي الملقب بالغياث في تاريخه المعروف ب " تاريخ غياثي " من بدء تلمذ السيد محمد بن فلاح، على الشيخ أبى العباس أحمد بن فهد الحلى واعلاء امره إلى ادعاء المهدوية إلى وفاته في الاربعاء سابع شعبان سنة (866) وله رسالة في نسب السيد محمد هذا وأخرى في نسب حفيده السيد على خان بن خلف الحويزى كلها في مجموعة بخطه رأيتها في كتب الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبه، وبعده اشتراها سيدنا الحسن صدر الدين. (818: ترجمة محمد بن قيس) للشيخ ميرزا أبى المعالى الكلباسى، كما في " البدر التمام ". (ترجمة المختار) بن أبى عبيد الثقفى اسمه " سبيك النضار " يأتي. (819: ترجمة الشيخ المرتضى) الامام العلامة الانصاري الدزفولي التسترى النجفي المتوفى بها بعد النصف من ليلة السبت (18 - ج 2 - 1281) وأرخه كذلك تلميذه الشيخ عبد الحسين نعمة الطريحي بخطه، وهذه الترجمة لتلميذه الشيخ أحمد بن الشيخ صالح آل طعان بن ناصر بن على السترى البحراني المولود سنة (1251) والمتوفى سنه (1315) كانت نسخة منها عند سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين وأورد مختصرها في التكمله، وقال ولده الشيخ صالح بن أحمد انه ختم هذه الترجمة بذكر قصيدتين أنشأهما في رثاء أستاده الشيخ

[ 166 ]

الانصاري طاب ثراه. (820: ترجمة سيد مشايخنا الشريف المرتضى الكشميري) المتوفى في ليلة الاثنين الرابع عشر من شوال سنة (1323) مختصر طبع (في 50 ص) بلكهنو سنة وفاته، فيه بعض كراماته ومراثيه. (821: ترجمة السيد مصطفى) بن السيد هادى بن السيد مهدى بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى سنة (1323) مختصر، طبع بالهند. (822: ترجمة معاوية بن شريح) ومعاوية بن ميسرة وبيان اتحادهما، للسيد حجة الاسلام الاصفهانى، طبعت ضمن مجموعته. (823: ترجمة الشيخ المفيد) أبى عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المتوفى سنة (413) للسيد حسون البراقى مؤلف " تاريخ الكوفة " كما ذكر في مقدمة طبعه. (ترجمة الشيخ المفيد) المذكور اسمها " التمهيد في أحوال الشيخ المفيد " يأتي. (ترجمة من لقب بما جيلويه) مر بعنوان " ترجمة ماجيلويه ". (824: ترجمة الموسوي) للسيد حسين بن نصر الله بن صادق الارومى الحسينى الموسوي كتبها في سوانح نفسه، كما ذكره في آخر " هداية الانام " له المطبوع سنة (1332). (825: ترجمة الشيخ موسى شرارة) وهو ابن الشيخ أمين شرارة العاملي من بنت جبيل من بلاد بشارة ولد سنة (1267) وهاجر إلى العراق سنة (1288) ورجع إلى بلاده سنة (1298) وتوفى بها سنة (1304) وتوفى أخوه الشيخ محمد في النجف سنة (1303) وتوفى ولده الشيخ عبد الكريم سنة (1332) وهما كانا من العلماء وكانا من تلاميذه، وترجمته ؟ هذه لتلميذه الآخر وهو السيد محمد رضا فضل الله العاملي، توجد نسخة منه منضمة إلى أمل الآمل في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء، ذكر فيه تراجم مشايخه وتلاميذه و كثيرا من أشعاره، وترجمه سيدنا في تكملة الامل واطراه. (826: ترجمة موسى المبرقع) فارسي أكبر من " البدر المشعشع " فيه أحواله وتراجم ذراريه وبعض أحوال قم وفضائله، للحاج الشيخ محمد بن المولى اسمعيل الكجورى الطهراني الواعظ الملقب بسلطان المتكلمين المتوفى في رابع عشر شعبان سنة (1353)

[ 167 ]

كتبه للسيد الحاج قائم مقام التولية الرضوي المشهدي. (ترجمة المير الداماد) اسمه " مسرح الفوأد " يأتي. (ترجمة السيد محمد مهدى بحر العلوم) اسمه " اللؤلؤ المنظوم "، يأتي. (ترجمة السيد محمد مهدى بحر العلوم) ايضا اسمه " الرحيق المختوم ". (827: ترجمة النجاشي) لميرزا أبى المعالى الكلباسى المتوفى سنة (1315) كما في " البدر التمام ". (ترجمة خواجه نصير الدين) مر بعنوان " أخبار خواجه نصير الدين ". (828: ترجمة وحشى) البافقى الشاعر الفارسى المتوفى سنة (991) وكان من شعراء السلطان شاه طهماسب الصفوى وقد نقل بعض شعره في مجمع الفصحاء عن ديوانه وعن مثنوى فرهاد وشيرين له، وترجمته هذه لرشيد الياسمى الكرمانشاهانى فارسي طبع بايران. (829: كتاب الترجيح) يعنى ترجيح الاخبار والادلة، للشيخ على بن الشيخ محمد بن الشيخ على بن الشيخ عبد النبي بن محمد بن سليمان المقابى البحراني المجاز من والده محمد بن على، ومن المحدث البحراني صاحب الحدائق في سنه (1160) وفرغ من رسالته في الجهر والاخفات سنة (1176) كذا ذكره في " أنوار البدرين " وقال الشيخ صالح بن أحمد آل طعان أن نسخة منه في مكتبتنا في القطيف (أقول) التعبير المعروف عنه هو التعادل والتراجيح كما يأتي بهذا العنوان متعددا. (830: الترجيح في قواعد التسطيح) أي قواعد علم تسطيح الكرة وجعلها اسطرلابا، للشيخ تقى الدين أبى الخير الفارسى، ذكره في كشف الظنون في عنوان التسطيح كما نذكر فيه ايضا أن تسطيح الكرة من مخترعات بطليموس، والظاهر أن الترجيح هذا غير ما مر له بعنوان " آغاز وانجام " في الاسطرلاب. (ترجيح بند) نوع من النظم الفارسى مركب من عدة قطعات كثيرة أو قليلة كلها متحدة الوزن لكنها مختلفة القوافى وتفصل كل قطعة عن صاحبتها ببيت واحد يكرره الناظم بعد تمام القطعة ويرجع إليه لان في النتيجة والمقصود من نظمه، ويسمى المكرر بيت الترجيع،

[ 168 ]

وهذا النوع استعذبه جمع من الشعراء قديما وحديثا وأكثروا من نظمه، ومنهم من سمى نظمه باسم خاص أو أنه طبع مستقلا، ويعذ تأليفا خاصا، ونذكر بعضا منها: (ترجيع بند) للسيد نور الدين شاه نعمة الله الولى اسمه " كنز الاسرار " يأتي. (ترجيع بند) في التوحيد للسيد أحمد الاصفهانى الملقب في شعره بهاتف المتوفى سنة (1198) ترجمه في مجمع الفصحاء وذكر عدة من قطعاته وتمامه مطبوع مرة سنة (1283) وأخرى ضمن مجموعة " عوارف المعارف " سنة (1318) وبيت الترجيع قوله: كه يكى هست وهيچ نيست جزاو * وحده لا آله الا هو (ترجيع بند) في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، للعلامة الحجة الحاج الشيخ محمد حسين الاصفهانى المولود سنة (1296) يقرب من ماية وعشرين بيتا جزء من ديوانه و بيت الترجيع قوله: فرموده بشانت ايزد پاك * لولاك لما خلقت الافلاك (ترجيع بند) له أيضا في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، وبيت الترجيع قوله: گوش دل بگشا وبشنو أز أمين كرد گار * لا فتى الا على لا سيف الا ذو الفقار (ترجيع بند) في المعارف والاخلاق، للشيخ العارف مشرف الدين أو مصلح الدين بن عبد الله الملقب بالسعدي الشيرازي (المتوفى سنة 694 كما أرخه في الحوادث الجامعة) وبيت الترجيع قوله: كه بچشمان دل مبين جز دوست * هرچه بينى بدانكه مظهر أواست (ترجيع بند) الموسوم ب " الوفائية " للحاج عبد الحسين مونس عليشاه ابن الحاج على آقا وفا على شاه بن الحاج آقا محمد بن الحاج محمد حسن القزويني الشيرازي المعاصر المولود بشيراز سنة (1290) والملقب كوالده بذى الرياستين. (ترجيع بند) لخواجة عبد الله الحوراء المغربي ؟، طبع مع العوارف وترجيعه: كه جهان صورت است ومعنى دوست * ور بمعنى نظر كنى همه أواست (ترجيع بند) للشيخ فخر الدين العراقى الهمداني، وهو الشيخ العارف ابراهيم ابن شهريار الهمداني المتوفى سنة (688) صاحب اللمعات ومن أصحاب الشيخ شهاب الدين السهروردى بيت ترجيعه:

[ 169 ]

كه همه أوست هرچه هست يقين * جان وجانان ودلبر ودل ودين (ترجيع بند) في مطاعن قتلة الحسين عليه السلام لميرزا رضا قلى بن مهدى قلى الشقاقى السرابى التبريزي المتوفى بطهران سنة (1283) مدرج في (لجة الالم) في " ترجمة اللهوف " المطبوع بأمر ولده ميرزا مهدى خان ممتحن الدولة سنة (1311) ترجيعه: بر يزيد پليد وابن زياد * هر دمى صد هزار لعنت باد (ترجيع بند) لناصر خسرو العلوى، المطبوع مكررا وبيت الترجيع: كه جهان پرتوى است ازرخ دوست * جمله ء كائنات سايه ء أو است (ترجيع بند) لنور على شاه المطبوع في آخر ديوانه. (831: ترشيح الاقلام) في تشريح مصباح الظلام في علم الكلام، للشيخ محمد على بن المولى حسن على الهمداني الاصل الحائري المولد المعروف بالسنقرى المعاصر المولود سنة (1293) في جزءين، شرع فيه يوم الفطر من سنة (1358) وفرغ منه في يوم الفطر سنة (1359) و " مصباح الظلام " هو أرجوزة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائى الحائري المطبوع بصيدا سنة (1357) في أصول الدين وعلم الكلام. (ترشيح المقاصد) نسب كذلك إلى الشيخ البهائي في بعض المواضع والصحيح " توضيح المقاصد ". (832: ترصيع الجواهر السنيه في الاحاديث القدسية)، (للسيد المفتى مير محمد عباس التسترى اللكهنوى المتوفى سنة (1306) مستخرج من " الجواهر السنية " للشيخ الحر، ذكره في التجليات. (833: الترصيف في التصريف) أرجوزة جامعة لمسائل الصرف في ثلاثماية بيت، للشيخ محمد بن الشيخ طاهر بن حبيب السماوي النجفي المعاصر المولود سنة (1292) والترصيف الذى شرحه المولى المفسر ميرزا محمد القمى المشهدي صاحب " كنز الدقايق " المجاز من العلامة المجلسي سنة (1107) فهو أرجوزة في خمسماية بيت من غير الخطبة والمقدمة نظمها الشيخ عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد الحنفي مفتى الحرم المتوفى سنة (1037) وفرغ من نظمه في مكة سنة (1000). (834: الترغيب) لابي جعفر أحمد بن أبى عبد الله محمد بن خالد البرقى المتوفى (274 - أو - 280)

[ 170 ]

وهو من أجزاء كتاب " المحاسن ". (835: ترغيب الجماعه) في الترغيب إلى صلاة الجماعه، بلغة أردو، للحكيم على محمد المستبصر الهندي المعاصر مؤلف " فلك النجاة " أو " غاية المرام ". (836: ترغيب الطلاب إلى علوم الاعراب)، للسيد ميرزا محمد تقى بن ميرزا عبد الرزاق الموسوي الاحمد آبادى الاصفهانى المولود سنة (1301) والمتوفى بعد سنة (1340) و مر له " أبواب الجنات " و " بساتين الجنان ". (837: الترغيبات) منظوم فارسي للاديب المعاصر ميرزا محمد حسن بن ميرزا على الجابري الاصفهانى صاحب " آفتاب درخشنده " و " تاريخ اصفهان " المطبوعين مع فهرس تصانيفه سنة (1343). (838: ترفه الصمديه) ترجمة وشرح فارسي للرسالة الصمدية في النحو، للمولى حسين بن عيسى بن على الاصفهانى، كتبه بالفارسية ليكون للمبتدئين ؟ أسهل من شرحه الموسوم بالحدائق الندية وطبع سنة (1320). (839: التركيب أو كتاب التركيب) في الصنعة لجابر بن حيان، ذكره ابن النديم في فهرسه في (ص 500). (840: التركيب الثاني) له ايضا ذكره ابن النديم في فهرسه (ص 501). (841: ترويح الارواح) في الطب ينقل عنه ميرزا زين العابدين في كتابه " شفاء المؤمنين " وفى كشف الظنون أنه لحكيم الدين محمود التبريزي وله نظمه ايضا فراجعه. (842: ترويح القلوب بطرائف الحكم) للشيخ أبى عبد الله محمد بن وهبان الدبيلى ساكن البصرة، قال النجاشي: " انه ثقة من أصحابنا " هو من مشايخ التلعكبرى كما مر في أخبار أبى جعفر. (843: الترياق النافع بايضاح مسائل جمع الجوامع)، طبع في (1318) وهو للسيد أبى بكر بن عبد الرحمن الحسينى الحضرمي المولود سنة (1262) والمتوفى (1341) كما ذكر في آخر ديوانه المطبوع سنة (1344) وذكر في ديوانه التقريظ عليه. (844: ترياق فاروق) في البحث عن المزاج وكثير من المباحث الطبية والرياضية، للمولوي أحمد بن القاضى نصر الله الديبلى التتوى السندي المستبصر الشهيد في لاهور في (992)

[ 171 ]

كما أرخه في تاريخ العلماء وهو صحيح لا غيره مما مر في المجلدات، ذكره القاضى نور الله في مجالسه مع ما مر له من الاخلاق، واسرار الحروف، وألقى وغيرها. (845: ترياق فاروق) فارسي في الرد على الشيخية، للسيد الحجة ميرزا محمد حسين بن الامير محمد على الحسينى الشهرستاني الحائري المتوفى سنة (1315) فرغ من تأليفه سنة (1301) وهو مطبوع، ونسخة خط يد المؤلف في سنة (1307) وهى موقوفة ولده الحاج ميرزا على في سنة (1317) توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (846: ترياق فاروق) ايضا فارسي للسيد محمد حسين الحسينى الاصفهانى المقارب للعصر الحاضر، يوجد في الخزانة الرضوية أيضا وهو غير سابقه. (ترياق فاروقى) أو " الباقيات الصالحات " كما مر بالعنوان الثاني. (847: ترياق الفكر) كما في كشف الظنون في حرف التاء أو (درياق الفكر فيما عاب به أبا تمام) كما في الطبع الثاني من فهرس ابن النديم، وعلى أي حال فهو لابي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة الكاتب المتوفى بعد سنة (320) أرخه كذلك صاحب معجم الادباء ثم قال: " وأرخ ابن الجوزى وفاته سنة (337) وأنا لا أعتمد على ما تفرد به " ثم انه حكى فهرس تصانيفه عن ابن النديم هكذا، كتاب درياق الفكر، كتاب السياسة، كتاب الرد على ابن المعتز فيما عاب به أبا تمام، فجعل جملة فيما عاب بيانا لموضوع الرد مع أنه في نسخة ابن النديم بيان الترياق الذى هو معرب درياق كما ذكرناه والله العالم. (848: تزك خيال) في تراجم مشاهير الهند والعجم ومعاشرة الانبياء بلغة أردو، للنواب السيد نصير حسين خان الملقب في شعره بخيال الهندي (الپنئى) المعاصر، مطبوع بالهند. (849: تزكية الارواح عن موانع الافلاح) منتزع عن الاخلاق الناصري، تأليف خواجه ء نصير الدين الطوسى الذى توفى سنة (672) مرتب على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة، ألفه بعض الاصحاب المقاربين لعصر مؤلف الاصل وأهداه إلى الملك الاعظم المرتضى العالم العادل الحاكم الفاضل السيد فخر الدين بن السيد علاء الدين المرتضى بن الحسن الحسينى وأكثر في ألقابه وقد اختصرنا منه، رأيت نسخة منه تاريخ كتابتها سنة (764) عند السيد محمد باقر حفيد آية الله اليزدى في النجف الاشرف. (تزكية الصحبه) أو تأليف المحبه ترجمة للكشف الريبه، مر بالعنوان الثاني.

[ 172 ]

(850: تزويج أم كلثوم) بنت أمير المؤمنين عليه السلام وانكار وقوعه للعلامة المجاهد الشيخ محمد الجواد البلاغى المتوفى سنة (1352). (تزويج أمير المؤمنين) عليه السلام ابنته، يأتي بعنوان " المسألة الموضحة عن سبب نكاح أمير المؤمنين عليه السلام " وأيضا بعنوان " رسالة في نكاح امير المؤمنين عليه السلام ابنته. " (851: كتاب تزويج فاطمه) عليها السلام للشيخ أبى أحمد عبد العزيز يحيى الجلودى المتوفى سنة (332) ذكره النجاشي. (تزويج النبي زينب ورقيه من عثمان) هو " المسألة الموضحة في تزويج عثمان " كما يأتي. (852: تزويج النبي زينب ورقية من عثمان) مبسوط في مقدمة ومقالتين وخاتمة أوله: " بعد حمد من عمم لطفه المطيع والعاصي " طبع مع مكارم الاخلاق سنة (1311) والظاهر أنه للمولى تاج الدين حسن بن محمد الاصفهانى والد الفاضل الهندي، لم ينقل فيه عن المتأخر عن الشهيد الاول فانه ذكر صاحب الروضات أن له رسالة في زوجتى عثمان ووصفها بها ينطبق على هذا المطبوع. (853: تزيين الاسواق بتفصيل أشواق العشاق)، في الادب للشيخ داود بن عمر الطبيب الضرير الانطاكي نزيل القاهرة والمتوفى بمكة المعظمة سنة (1008) مختصر من " أشواق العشاق "، وقد طبع بمصر مكررا وأورد فيه تمام التترية أحمد بن منير المتوفى (548) مع خلاف يسير بينه وبين ما نقله في مجالس المؤمنين عن تذكرة ابن عراق، والظاهر أن مراده " السفينة العراقية " لابن عراق، وهو محمد بن على بن عبد الرحمن بن عراق الدمشقي المولود (878) والمتوفى (933) وأصله أي " أشواق العشاق " تأليف البقاعي، الشيخ برهان الدين ابراهيم بن عمر المؤرخ الاديب اصله من البقاع في سورية، ولد في (809) وسكن دمشق إلى أن توفى بها في (885) ترجمه السخاوى في (ج 1 من الضوء اللامع) وأكثر من الوقيعة فيه من ص (101) إلى ص (111) ولعل البقاعي هو الذى ادرج التترية في اشواقه، وقد اختصر البقاعي أشواقه من مصارع العشاق للسراج القارى البغدادي، جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر المولود في (419) والمتوفى في (500) أو بعدها بسنتين. (854: تزيين المجالس) للسيد شمس الدين محمد بن محمد بديع بن أبى طالب الرضوي المشهدي خادم الروضة الرضوية المولود بها حدود (1090) لانه فرغ من كتابه

[ 173 ]

" وسيلة الرضوان " سنة (1135) وذكر في أثنائه أن عمره حين التأليف يقرب من خمس وأربعين سنة وأنه أدرك الشيخ الحر قبل بلوغ الحلم، وينقل عن تزيين المجالس، المولى عبد الله بن عناية الله في كتاب " فرحة القلوب " بعض معجزات أمير المؤمنين عليه السلام، كما حكى عنه شيخنا في دار السلام، وللمؤلف أيضا كتاب " حبل المتين " في معجزات امير المؤمنين عليه السلام كما يأتي. (التسامح في أدلة السنن) من المسائل الاصولية التى استقلت بالتدوين، واكثر ما دون فيها لم يسم باسم خاص فنذكره بعنوان موضوعه. (855: التسامح في أدلة السنن) للسيد الحاج ميرزا أبى طالب بن الحاج ميرزا أبى القاسم الموسوي الزنجانى المتوفى بطهران (1329) ذكر في آخر " ايضاح السبل " له المطبوع سنة (1308). (856: التسامح في أدلة السنن) للمحقق القمى ميرزا أبى القاسم بن المولى حسن الشفتى الجيلاني القمى صاحب القوانين المتوفى (1231). (857: التسامح في أدلة السنن) للحاج ميرزا أبى القاسم بن الحاج ميرزا زين العابدين امام الجمعة بطهران الاصفهانى الطهراني المتوفى حدود (1337) طبع ضمن مجموعة من تصانيفه سنة (1323). (التسامح في أدلة السنن) الموسوم ب " الخلسة من الزمن " يأتي. (858: التسامح في أدلة السنن) للمولى محمد حسن بن محمد باقر القره باغى تلميذ العلامة الانصاري، وقد فرغ منه سنة (1260) توجد النسخة بخط يد المؤلف عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. (859: التسامح في أدلة السنن) للشيخ محمد رفيع بن عبد المحمد بن محمد رفيع بن أحمد بن صفى الكزازى النجفي تلميذ العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى ومعتمده وتوفى قبله بسنين في نيف وثلثماية وألف، وتزويج بابنته السيد أبو القاسم الاشكوري وانتقلت كتبه إليه كما حكاه شيخنا السيد أبو تراب الخوانسارى وذكر تصانيفه ونسبه كما ذكرناه في اجازته التى كتبها بخط للسيد عبد الحمن بن السيد محمد تقى الحسينى الكرهرودوى

[ 174 ]

الكزازى كما ذكرتها في الاجازات. (860: التسامح في أدلة السنن) للشيخ سليمان بن عبد الله بن الحسن بن احمد بن يوسف بن عمار البحراني الماحوزى المتوفى (1121) أوله بعد الخطبة المختصرة: " سألت أيدك الله تعالى وحرسك بعنايته أن أثبت لك ما ورد من اهل البيت عليهم السلام، مما يدل على التساهل في أدلة السنن والتسامح في مدارك الاستحباب واستقصاء الاخبار الواردة في هذا الباب ". و فرغ منه في الليلة الثامنة من شوال سنه (1116) واستدل فيه باثنى عشر حديثا في هذا الباب، رأيت منه نسخة بخط تلميذه المجاز منه الشيخ أحمد بن ابراهيم الدرازى والد المحدث الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق، ضمن مجموعة من رسائل المؤلف، في مكتبة المرحوم المولى محمد على الخوانسارى. (861: التسامح في أدلة السنن) للشيخ محمود اللواسانى الطهراني من تلاميذ علامة الانصاري، توجد نسخة خط يد المؤلف في مكتبة الحاج على محمد النجف آبادى بالحسينية في النجف الاشرف. (862: التسامح في أدلة السنن) للعلامة الانصاري الشيخ المرتضى بن المولى محمد أمين الدزفولي التسترى النجفي المتوفى بها ليلة السبت (18 - ج 2 - 1281) ودفن بباب القبلة وراء الشباك الذى على يسار الداخل منه إلى الصحن الشريف المرتضوى. (863: التسامح في أدلة السنن) للشيخ نصر الله المازندرانى من تلاميذ المولى لطف الله الاسكى اللاريجانى في النجف، رأيت نسخة خط يده في كتب المرحوم السيد محمد اللواسانى في النجف الاشرف. (864: تسبيع قصيدة البردة) لبعض الفضلاء بزيادة خمسة أشطر بقافية واحدة على كل بيت من القصيدة كما اشرنا إليه في التخميس، طبع في أحدى وثلاثين صفحة بمصر في سنة (1311) مع تخميس قصيدة المناجاة للعلامة السهيلي فراجعه اوله: محمد جاء بالآيات والحكم * مبشرا ونذيرا جملة الامم (865: تسبيل الاذهان) إلى أحكام الايمان مجلد في الفقه لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلى المتوفى (726) ذكره الشيخ محمد بن خواتون العاملي في اجازته المسطورة صورتها في آخر مجلدات البحار.

[ 175 ]

(866: تسخير حصار) بلغة أردو، مطبوع للمولوي خواجه غلام الحسنين (الپانى پتى) المعاصر، فصل فيه قضية مناظرة جرت بينه وبين بعض علماء آرية التناسخية في البحث عن مسائل التناسخ في قرية حصار من بعض بلاد الهند. (تسديد القواعد) أو تشييد القواعد في شرح تجريد العقايد هو الشرح القديم المذكور في (ج 3 - ص 354). (867: تسديد اللسان) في تجويد القرآن، للشيخ حسن بن الحاج محمد حكيم الكرماني الاصل المصرى المولد العاملي المسكن، كتبه في النجف الاشرف بالتماس بعض من سأله ذلك، أوله: " الحمد الذى أنزل القرآن بافصح لسان " مرتب على مقدمة وأبواب وفصول وخاتمة. (868: تسديد المكارم وتفضيح الظالم) في بيان تحريف مكارم الاخلاق تأليف الطبرسي، للحاج الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافى البهارى الهمداني المتوفى (1333) وله ترجمته إلى الفارسية كما مر، وله تلخيصه ايضا. (869: كتاب تسطيح الكرة) لابي اسحق ابراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة ابن جندب الفزارى الكوفى المنجم لمنصور الدوانيقي، قد صرح ابن طاوس في أول " فرج المهموم " بأن ابراهيم الفزارى من منجمى الشيعة وأنه صاحب القصيدة في النجوم الآتية في حرف القاف، وأنه كان منجم المنصور، وقال ابن النديم في (ص 381) انه أول من عمل في الاسلام أسطرلابا وعمل مبطحا ومسطحا، ثم عد من كتبه القصيدة في علم النجوم و كتاب العمل بالاسطرلاب المسطح، وقال القفطى في اخبار الحكماء (ص 42): " الامام العالم المشهور المذكور في حكماء الاسلام أول من عمل في الاسلام أسطرلابا وله كتاب في تسطيح الكرة، منه اخذ كل الاسلاميين " ثم عد من تصانيفه: " كتاب القصيدة في علم النجوم وكتاب العمل بالاسطرلاب المسطح " (أقول) المراد أنه أول من عمل في الاسلام من المسلمين لان (ابيون) البطريق قد ذكره ابن النديم في (ص 378) وقال أحسبه قبل الاسلام بيسير أو بعده بيسير وله من الكتب كتاب العمل بالاسطرلاب المسطح ". وكذلك ذكره القفطى في (ص 51) (1) ولابي اسحق ابراهيم الفزارى المذكور ولد فاضل أديب منجم وهو


1 - قد ذكرنا (في ج 2 - ص 58) ان الاسطرلاب معرب (استاره ياب) الفارسى وهى آلة يتوصل بها بقية الحاشية في صحيفة 176 (*)

[ 176 ]

أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن حبيب الفزارى، ترجمه في معجم الادباء (ج 17 ص 117) وترجمه ابن النديم في (ص 118) وترجمه القفطى في (ص 177) وفى الاخير أنه أمره المنصور الدوانيقي في (156) بتأليف كتاب في النجوم فالفه وسماه بالسند الهند وكان العمل عليه إلى عصر المأمون فاختصره محمد بن موسى الخوارزمي للمأمون في زيجه المشهور في بلاد الاسلام والمعمول به حتى الآن، ولم يذكر له تصنيف آخر في النجوم، نعم في معجم الادباء حكى عن المرزبانى أن له القصيدة المزدوجة وتبعه الصفدى في الجزء الاول من الوافى بالوفيات (ص 336) وظني أن المرزبانى نسب القصيدة إلى الفزارى وهما طبقاه على الولد وهو أبو عبد الله محمد مع أنه للوالد أعنى أبا اسحق ابراهيم الفزارى كما صرح به ابن النديم المقارب لعصره وجزم به السيد ابن طاوس رحمه الله. (تسطيح الكرة) للحكيم المنجم الماهر أبى ريحان محمد بن أحمد البيرونى صاحب الآثار الباقيه والمتوفى (440) كذا ذكر في فهر تصانيفه، وفى كشف الظنون عبر عنه بعنوان الاستيعاب في تسطيح الكرة وذكرناه (في ج 2 ص 36) بعنوان الاستيعاب في صنعة الاسطرلاب.


بقية حاشية الصفحة السابقة إلى معرفة أحوال الكواكب وأحكام النجوم وغيرها، وكان القدماء قبل ايجاد الاسطرلاب يتوصلون لمعرفة تلك الامور بالكرة المتحركة يرسمون عليها الدوائر والمدارات والاقواس والخطوط والميول وغير ذلك إلى عصر بطليموس الذى اخترع هذه الآلة الموسومة بالاسطرلاب، قال ابن النديم في (ص 396): " كانت الاسطرلاب في القديم مسطحة وأول من عملها بطليموس وقيل عملت قبله وهذا لا يدرك بالتحقيق ". وحكى المولى محمد مؤمن الجزائري في كتابه لطائف الظرائف المؤلف (1109) وهو سابع مجلدات مجالس الاخبار له، عن كوشيار صاحب الزيج الآتى ذكره الذى رصده سنة (459) أنه قال في رسالته الاسطرلابية ان بطليموس مؤلف المجسطى هو أول من اخترع الاسطرلاب وألف كتاب تسطيح الكرة وكان سببه أنه كان معه كرة ينظر فيها وهو راكب فسقطت من يده فداستها دابته فخسفتها وبقيت على هيئة اسطرلاب فتفطن من ذلك أنه يمكن تسطيح الكرة وجعلها مسطحا لا يفوت من فوائدها شيئ فوضع أجزاء الاسطرلاب ولم يسبقه إلى ذلك أحد ولم يهتد أحد من المتقدمين إلى تأتى فوائد الكرة عن غيرها ثم لم يزل الامر على استعمال الكرة والاسطرلاب جميعا إلى أن استنبط الشيخ شرف الدين الطوسى أن يصنع المقصود من الكرة والاسطرلاب في الخط فوضعه وسماه العصا وعمل في ذلك رسالة بديعة وكان قد أخطأ في بعض مواضعه فأصلحه تلميذه الشيخ كمال الدين بن يونس وهذبه وحرره، فالطوسي أول من أظهر هذا في الوجود فصارت الهيئة توجد في الكرة لانها تشتمل على الطول والعرض والعمق، وتوجد في السطح الذى هو مركب من الطول والعرض بغير عمق، وتوجد في الخط الذى هو عبارة عن الطول فقط، فلم يبق سوى النقطة التى لا يتصور فيها شيئ من الابعاد الثلاثة، انتهى ملخص المحكى عن رسالة كوشيار. (*)

[ 177 ]

(870: تسطيح الكرة) للمحقق خواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (672) حكاه سيدنا في تكملة أمل الآمل عن فخر الدين الكتبى وصرح به الصفدى في ترجمته في الوافى بالوفيات، ومر آنفا الترجيح في قواعد التسطيح. (871: تسع رسائل) من تصنيفات الشيخ الرئيس أبى على الحسين بن عبد الله بن سينا المولود (370) والمتوفى (427) كلها ضمن مجموعة طبعت في الجوائب سنة (1298) (1) طبيعيات عيون الحكمة (2) الاجرام العلوية (3) قوى الانسانية (4) الحدود (5) أقسام العلوم (6) النبوة (7) معاني حروف الهجاء الموسوم بنيروزية (8) رسالة العهد (9) رسالة في الاخلاق. (872: تسكين مسكين) مثنوى في مدح الفقر والمسكنة، للسيد المفتى محمد عباس التسترى اللكهنوى المتوفى (1306) يقرب من سبعين بيتا، رأيت نسخته المكتوبة سنة (1288) منها قوله. آمدى أي فقر وهمرازم شدى * باتو ميسازم كه دمسازم شدى (873: كتاب التسلى) لاحمد بن محمد بن الحسين بن دول القمى المتوفى (350) ذكره النجاشي. (874: تسليات الرسول) صلى الله عليه وآله، للمولى أحمد بن الحسن الواعظ اليزدى المشهدي المتوفى حدود سنة (1310) ذكره في أول كتابه " نواصيص العجب " الفارسى المطبوع. (875: كتاب التسلية) لابي جعفر أحمد بن أبى عبد الله محمد بن خالد البرقى المتوفى (274 أو 280) ذكر النجاشي أنه من كتب المحاسن في فهرس ابن بطة، وله " التعازى " ايضا كما يأتي. (876: تسلية الاحزان) فارسي كبير على وتيرة مسكن الفؤاد للشيخ زين الدين الشهيد، مع زيادة أربعين مجلسا في آخره في مصائب أهل البيت عليهم السلام، وهو تأليف السيد ميرزا محمد باقر بن زين العابدين الموسوي الخوانسارى الاصفهانى مؤلف روضات الجنات المولود (1226) والمتوفى (1313) أوله: (الحمد لله اللطيف الخبير) طبع بايران سنة (1330) وليس مرتبا على أبواب أو فصول.

[ 178 ]

(877: تسلية الحزين من فقد الاقارب والبنين) للشيخ صالح بن طعان السترى البحراني المتوفى بالطاعون في مكة المعظمة سنة (1281) وهو جد الشيخ محمد صالح بن أحمد بن صالح المعاصر الذى توفى بكربلا سنة (1333) قال في أنوار البدرين: " أنه أكبر من مسكن الفواد للشهيد وقد ألفه بالتماس بعض أقاربه ". (878: تسلية الحزين) في فقد العافية والاحباب من الاقارب والبنين، للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسينى المتوفى (1242) أوله: " الحمد لله الذى تفرد بالبقاء والدوام " في أربعة آلاف بيت، رأيته في كتب حفيده العالم السيد محمد بن على بن الحسين بن عبد الله الشبر النجفي الذى توفى بها في (1327). (تسلية الخواطر ومعدن الجواهر) ذكره كذلك في كشف الظنون من دون تعرض لمؤلفه (اقول) هو " معدن الجواهر وتسلية الخواطر " للعلامة الكراجكى يأتي. (879: تسلية الرؤساء) للعلامة الكراجكى، الشيخ أبى الفتح محمد بن على بن عثمان الكراجكى المتوفى (449) ذكر في فهرس تصانيفه أنه جزء لطيف عمله للامير ناصر الدولة. (880: تسلية الشيعة وتقوية الشريعة) في الرد على الصوفية كما ذكره الشيخ على بن الشيخ محمد السبط في كتابه " السهام المارقه " ومن هذا الباب سلوة الشيعة ايضا، ذكره الشيخ على المذكور في السهام المارقه. (881: تسلية العالم في شرح المعالم) للشيخ خلف بن محمد بن حردان الحلى الشهير بالشيخ خلف حردان العطاوى، هو من تلاميذه الاستاد الاكبر الوحيد البهبهانى كما يظهر من كتابه هذا، لانه ينقل فيه، عنه بعنوان: " عن الاستاد أو عن الشيخ الاستاد، أو عن تقرير الاستاد ". وهو مجلد كبير تام، أوله: " الحمد لله الذى شرح صدورنا بمعالم الدين ". وينقل عن حاشية السلطان بعنوان المحشى الجديد، وعن حاشية الشيخ محمد السبط بعنوان المحشى القديم، وفى آخر النسخة خط مؤلفه بهذه الصورة: " بلغ مقابلة على يد مؤلفه أقل عباد الله خلف بن حردان الحلى أصلا النجفي مسكنا بقدر الوسع والطاقة والله ولى التوفيق وكتب الجاني الفاني خلف والحمد لله وحده والصلاة على من لا نبى بعده ". ونفس النسخة بخط حمزة بن عبد الله بن ربيع النجفي خالية عن تاريخ التأليف أو تاريخ الكتابة وانما عليها تاريخ تملك المولى عبد الكريم لها (في ج 1 - 1231) رأيتها في كتب

[ 179 ]

الشيخ محمد جواد الجزائري، ومر تحفة العامل في شرح خطبة المعالم. (882: تسلية العباد) في ترجمة مسكن الفؤاد، تأليف الشيخ الشهيد، ترجمه إلى الفارسية ميرزا اسماعيل خان دبير السلطنة الملقب بمجد الادباء المعاصر المجاور للمشهد الرضوي المتوفى بعد طبع الترجمة سنة (1321). (883: تسلية الفؤاد) في فقد الاولاد، للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسينى الحلى الكاظمي المتوفى (1242) أوله: " الحمد لله الذى قهر عباده بالموت والفناء ". فرغ منه في (14 - ج 2 - 1224) رأيت نسخة منه في خزانة كتب شيخنا شيخ الشريعة، ويأتى له مسكن الفؤاد في روايات المبدء والمعاد. (884: تسلية القلوب الحزينة) الجارى مجرى الشكول والسفينه، في عشر مجلدات في ثمانمائة ألف بيت، لميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الاخباري المقتول سنة (1232) كذا ذكر في فهرس تصانيفه، وقال تلميذه المولى فتحعلى في الفوائد الشيرازية انه في اثنى عشر مجلدا وفى مطاويه ردود على المجتهدين. (885: تسلية المجالس الموسوم بزينة المجالس) ايضا، للسيد العالم محمد بن أبيطالب بن أحمد الحسينى الحائري، وهو كتاب كبير في مقتل الحسين عليه السلام، قال العلامة المجلسي في أول مجلدات البحار عند ذكر مآخذه: " وكتاب مقتل الحسين المسمى بتسلية المجالس وزينة المجالس للسيد النجيب العالم ". إلى آخر ما مر، وينقل عنه في العاشر من البحار بعنوان الكتاب الكبير في المقتل للسيد العالم إلى آخر نسبه، فيظهر منه أنه كتاب واحد سمى بكلا الاسمين، ولكن ميرزا محمد الاخباري في كتاب الرجال عدهما اثنين. (886: تسلية الملهوفين وتسكين المغمومين) للسيد ميرزا أبى القاسم بن ميرزا كاظم الموسوي الزنجانى (المتوفى 1292) ألفه أيام الطاعون كما ذكره بعض احفاده الموجود عنده نسخة الكتاب. (887: تسليك الافهام في معرفة الاحكام) لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) كما في بعض نسخ خلاصة الاقوال له، فان جملة من تصانيفه لم تذكر في اكثر نسخ الخلاصة.

[ 180 ]

(888: تسليك النفس إلى جناب القدس) في محاسبات النفس ومناقشاتها مما انشأه سيد مشايخنا السيد المرتضى ابن السيد مهدى ابن السيد محمد الرضوي الكشميري المولد النجفي المسكن الحائري المدفن المتوفى (1323) جمعه مما كتبه بخطه في أوراق متفرقة ولده الارشد السيد محمد بن المرتضى، وبعد جمعه سماه بهذا الاسم. (889: تسليك النفس إلى حظيرة القدسم) (الانس) في نكات علم الكلام ودقايقه لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) أوله " الحمد لله القديم الازلي الدائم الابدي " مرتب على مراضد، المرصد الاول في الامور العامة، رأيت في الخزانة الغروية نسخة عصر المؤلف وهى بخط تلميذه الشيخ حسن بن على بن ابراهيم المزيدى قد فرغ من الكتابته في زوال يوم الثلاثا السادس عشر من شوال سنة (707) وعلى هوامش النسخة خطوط العلامة طاب ثراه، ومر شرحه الموسوم بايضاح اللبس (ج 2 - ص - 498). (890: كتاب التسليم على أمير المؤمنين) بأمرة المؤمنين، للشيخ أبى عبد الله الحسين ابن عبيد الله بن ابراهيم الغضائري المتوفى في النصف من صفر في سنة (411) وهو من مشايخ النجاشي، ويأتى كتاب اليقين باختصاص مولانا على بامرة المؤمنين كما مر في (ج 3 ص - 398) " التحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين ". (891: كتاب التسليم) للشيخ أبى الحسن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى المتوفى (329) ذكره النجاشي. (892: كتاب التسليم) لابن أبى العزاقر محمد بن على الشلمغانى المقتول سنة (322) وهو صاحب كتاب التكليف الذى ألفه في حال استقامته. (893: التسليم والزيارة) للشيخ أبى عبد الله محمد بن عمران المرزبانى المتوفى (378) وهو في أربعماية ورقة، ذكره ابن النديم. (894: تسمية أحياء العرب) ممن كان في الحجاز (895: تسمية الارضين) (896: تسمية البيع والديارات) ونسب العباديين هذه الثلاثة لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى النسابة المتوفى (206). (897: تسمية ما في شعر امرء القيس) من أسماء الرجال والنساء وأنسابهم وأسماء الارضين والجبال والمياه، أيضا لابي المنذر المذكور، ذكر الجميع ابن النديم.

[ 181 ]

(898: تسمية من شهد مع أمير المؤمنين) عليه السلام في حروبه الجمل وصفين والنهروان من الصحابة، لعبيد الله بن أبى رافع كاتب أمير المؤمنين عليه السلام تمام مدة خلافته بالكوفة، وهو أول من صنف في المغازى والسير والرجال في الاسلام لم نعرف من سبقه فيه لانه كتبه في عصر أمير المؤمنين عليه السلام الذى استشهد سنة الاربعين من الهجرة، ذكره الشيخ في الفهرست. 899: تسمية من شهد مع أمير المؤمنين) عليه السلام في حروبه، للشيخ ابن عقدة الزيدى الجارودي، أبى العباس أحمد بن محمد بن سعيد المتوفى (333) ذكره النجاشي. (900: تسمية من قتل من عاد وثمود والعماليق وجرهم وبنى اسرائيل من العرب) وقصة الهجرس واسماء قبائلهم لهشام الكلبى المذكور. (901: تسمية ولد عبد المطلب) ايضا لهشام الكلبى ذكره وما قبله ابن النديم. (تسميط الاثنى عشرية وغيره من المسمطات) مر بعنوان التخميس لما ذكرنا من انه أشهر أنواع التسميط. (902: التسنيم) من مثنويات المحقق المولى محسن الفيض الكاشانى المتوفى (1091) ذكره في فهرس تصانيفه. (903: كتاب التسوية) فيه خطاء ابن جريج في تزويج العرب في الموالى، لابي يحيى الجرجاني، ذكره النجاشي في باب الكنى وفى الفهرست ذكر بعنوان اسمه وهو أحمد بن داود بن سعيد الفرارى الذى كان عاميا ثم استبصر، وابن جريج هو أبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المتوفى (150). (904: التسهيل) في علم الرمل، أوله: " الحمد لله رب العالمين... بدانكه ايزد تعالى أز جمله مخلوقات در اين جهان هيچ كسى را فاضل تراز آدمى نيافريده ". رأيت نسخة منه عند السيد أبى القاسم الموسوي الرياضي الخوانسارى المعاصر. (تسهيل استخراج الآيات) أو الجداول النورانية، يأتي في الجيم. (905: تسهيل أمور الزوار) فارسي في زيارات قبور الائمة الاطهار عليهم السلام، الواقعة في العتبات، للسيد محمود بن على بن محمد الحسينى التبريزي المتوفى بالنجف (1338) ذكر ولده اليسد شهاب الدين نزيل قم أن النسخة عنده، مرتب على مقدمة في معنى الزيارة و

[ 182 ]

أبواب أولها في زيارة الكاظمين عليهما السلام. هذا الكتاب بعينه هو توضيح البيان المذكور في ص 491 س 22 (906: تسهيل الاوزان) في تعيين الموازين الشرعية، للمولى حبيب الله بن على مدد الساوجى نزيل كاشان والمتوفى بها في (23 - ج 2 - 1340) مطبوع بايران. (907: تسهيل التعليم) فارسي، طبع بايران، لميرزا محمد حسين خان مصباح السلطنة المتوفى قبل (1312). (908: تسهيل الخطب) في علم العروض، للسيد حسين الكاشانى المعاصر مؤلف بهجة التنزيل ذكره في اجازته كما مر في البهجة. (909: تسهيل الدواء والداء ؟ لتحصيل الشفاء ودفع المرض بالدعاء) للمولى عبد المطلب بن غياث الدين محمد، طبع على هامش منهاج العارفين سنة (1298) فارسي مرتب على مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة كل منها ذات فصول، ذكر فيه أنه راى رغبة العوام إلى طالع نامه و ديونامه وغيرهما مما فيه الخرافات والاضاليل فكتب التسهيل ليصرف قلوبهم عن الاباطيل، ينقل فيه عن بحر المنافع والواح الجواهر وغيرهما. (910: تسهيل السبيل في الحجة) في انتخاب كشف المحجة في تسعماية بيت، للمولى المحقق الفيض الكاشانى المتوفى (1091) فرغ منه سنة (1040) وطبع مع تحف العقول في ايران سنة (1303). (911: تسهيل الصعاب) فارسي في الكلام، للمولوي المنشى رياض الحسن الهندي، توجد نسخته في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد كما في فهرسها. (912: تسهيل العلاج) فارسي في الطب لملك الاطباء ميرزا محمد تقى المدعو بميرزا بابا الشيرازي، طبع مع رسالته في حفظ الصحة سنة (1283) وتوفى بعدها بقليل. (تسهيل الغوامض) في شرح الالفاظ الاصطلاحية الكثيرة الاستعمال لعلماء العربية والمفسرين في كتبهم ومحاوراتهم، للمولى عبد الواسع بن علامي، أوله: " الحمد الله الذى جعل أصدق المقال نحو ما صدقه حسن الفعال ". ذكر في أوله اسمه واسم الكتاب كما ذكرناه، وفرغ من تأليفه في تاسع شوال (1086) وقد سماه في آخر الكتاب بايضاح الاعراب ولعله عدل عما سماه اولا ولذا ذكرناه بعنوان الايضاح في (ج 2 - ص - 493) رأيت منه نسخة بكربلا في الكتب الموقوفة للشيخ عبد الحسين الطهراني.

[ 183 ]

(913: تسهيل القسمة) في التوسل إلى قسمة الاعداد من غير حاجة إلى تجربة واستقراء لايجاد خارج القسمة، للسيد أبى القاسم الموسوي الرياضي الخوانسارى المعاصر حفيد السيد مهدى الخوانسارى صاحب رسالة ترجمة أبى بصير وهو كتاب مبسوط لكنه اختصره بنفسه وطبع المختصر سنة (1355) وله ترجمته إلى الفارسية أيضا. (914: تسهيل المشاكل) في النحو للسيد الحجة ميرزا محمد حسين بن الامير محمد على الحسينى الشهرستاني الحائري المتوفى بها سنة (1315) رأيته في خزانة كتبه. (915: تسهيل الاصول إلى علم الاصول) حاشية على الفرائد المعروف بالرسائل الذى ألفه العلامة الانصاري، للشيخ ميرزا عبد الله بن المولى أحمد الزنجانى تلميذ سيدنا المجدد الشيرازي والمتوفى بالكاظمية سنة (1327) في ثلاثة اجزاء (1) القطع (2) الظن (3) سائر الاصول العملية، يوجد عند ولده وعند تلميذه شيخ الاسلام الزنجانى. (916: كتاب التشابه) لجابر بن حيان الصوفى الكيمياوي، ذكره ابن النديم (ص 510). (917: تشبث الغريق) منظوم فارسي في رثاء شاب صالح وتسلية أبيه، للسيد المفتى مير محمد عباس التسترى المتوفى باللكهنو في (1306) عده من تصانيفه في التجليات. (918: تشبيه أقوال اهل الخلاف) بالشبهات المشهورة عن ابليس، للسيد القاضى نور الله بن السيد شريف الدين الحسينى التسترى الشهيد في آكرة سنة (1019) فارسي يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد كما في فهرسها. (919: التشبيه والتمثيل) لابي سهل الفضل بن أبى سهل الذى كنيته اسمه ابن نوبخت المنجم المشهور صاحب المنصور الدوانيقي وله كتاب الامامة كما مر، ذكره ابن النديم. (920: التشجير) في الانساب للشريف النسابة أبى الحسن على بن محمد العمرى المعروف بابن الصوفى مؤلف المجدي وغيره من كتب الانساب، ولعل التشجير المنسوب إليه والمنقول عنه في كتب النسب هو الذى يعبر عنه بأنساب الطالبيين كما مر وبالمشجر كما في عمدة الطالب. (التشجير) في أنساب الخواتون آباديين أو الطباطبائيين أو غيرهما، يأتي بعنوان شجرة نامه متعددا. (التشجير) في المعقبين من ولد الحسن والحسين مر في (ج 2) مع كثير من المشجرات

[ 184 ]

في النسب بعنوان الانساب المشجرة. (تشجير العلماء الرواة) وسلسلة مشايخ الاجازات يذكر باسمائها الخاصة مثل جداول الرواية، الشجرة الطيبة، ضياء المفازات، مواقع النجوم، الولاية الكبرى. (921: التشجير الفاطمي) للسيد محمد تقى الشهير بالسيد آقا القزويني مؤلف ترجمة أخبار الاستنطاق المذكور سابقا، ذكر فيه نسبه ونسب بنى أعمامه من ولد السيد مهدى القزويني الحلى المتوفى (1300) وفرغ منه سنة (1320) أوله: " الحمد لله رب العالمين ". والنسخة بخط تلميذه السيد محمود التبريزي والد السيد شهاب الدين نزيل قم. (تشجير قواعد التجويد) اسمه الشجرة الطيبة، ومرت ترجمته. (922: التشريح) للسيد عظيم الدين حسين اللكهنوى نزيل مدراس والقاضى بها ومع ذلك كان طبيبا حاذقا وشاعرا ماهرا ولقبه الشعرى تجمل وتوفى سنة (1220)، ذكر السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم أنه عنده وأن ترجمة مؤلفه في صبح گلشن. (923: التشريح) لمحمد حسين الافشار الطبيب تلميذ الدكتور (پولاك) النمساوي ولاستفادته منه يعرف كتابه بتشريح دكتور پولاك. (924: التشريح) للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم بن العتايقى الحلى، يوجد بخطه مع جملة من تصانيفه في الخزانة الغروية تواريخها من (732 - 788) ومنها الايضاح والتبيين في شرح منهاج اليقين للعلامة الحلى الذى عبر فيه عن الماتن بقوله شيخنا المصنف، فيظهر أنه كان من تلاميذ آية الله العلامة الحلى رحمه الله. (925: التشريح) لاعلم الممالك ميرزا علي خان ابن الشيخ عبد الجليل الاصفهانى الطهراني المعاصر المولود (1284) فارسي مطبوع. (926: التشريح) لميرزا على بن محمد عسان الطبيب، استخرجه من الكتب الافرنجية أوله: " بعد أز حمد ودرود برسيد أنبياء " مطبوع. (927: التشريح) للمولى محمد قبلى الطبيب الخاص للسلطان ناصر الدين شاه، مطبوع كما في بعض الفهارس. (928: تشريح الابدان) لمنصور بن محمد بن أحمد، ألفه باسم السلطان ابن السلطان ابن السلطان ضياء الحق والسلطنة والدين أمير زاده مير محمد بهادرخان، أوله: " شكر و

[ 185 ]

سپاس پادشاهيرا سزد، وحمد وثناى بى قياس خالقي را رسد، كه در خلقت انسانى دقايق حكمتش بى پايان است ". رتبه على مقدمة في تعريف الاعضاء وتقسيمها وخمس مقالات: (1) في العظام (2) في الاعصاب (3) في العضلات (4) في الاوردة (5) في الشرايين، وخاتمة في الاعضاء المركبة وكيفية ولادة الجنين، رأيته عند الشيخ غلام على الطهراني المدفون في النجف في (1351). (929: تشريح الابدان ناصرى) فارسي، طبع بايران باسم السلطان ناصر الدين شاه القاجار. (930: تشريح الاحكام) شرح على كتاب الميراث من الشرايع، بلغة أردو، مطبوع. (931: تشريح الاصول) لميرزا حسن آقا بن ميرزا باقر آقا بن ميرزا أحمد آقا المجتهد المغانى التبريزي المولد والمتوفى بها في (ج 2 - 1337) طبع في تبريز، وكأنه أخذ اسم الكتاب عن كتاب أستاده العلامة النهاوندي لاستفادة مطالبه منه وطبع بعد طبع كتاب أستاده. (932: تشريح الاصول الصغير) للعلامة المؤسس شيخنا المولى على بن المولى فتح الله النهاوندي النجفي المتوفى بها مناهزا للثمانين (في 1 - ع 2 - 1322) في حال اشتداد الوباء ومنع لذلك من الدفن في الصحن الشريف فدفن في وادى السلام بمقبرة خاصة به عمرت بعد دفنه، وكان تلميذ العلامة الانصاري سنين وكتب أولا التشريح الصغير هذا المشتمل على مبحث الطلب والارادة إلى آخر المطلق والمقيد، رأيت منه نسخة كتابتها سنة (1299) في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف آبادى وطبع مع مشارق الاصول سنة (1312). (933: تشريح الاصول الكبير) المؤلف بعد الصغير والمطبوع مستقلا في سنة (1320) هو ايضا لشيخنا النهاوندي المذكور، أروى عنه خصوص الاصول الاربعة الكافي والفقيه والتهذيبين بما أجاز لى قبل وفاته بسنتين في حال عجزه عن التدريس واستيلاء عدة امراض عليه أهونها الارتعاش قدس الله نفسه. (934: تشريح الاصول) للسيد نور الدين بن السيد أبيطالب الشيرازي المعاصر، كتبه من تقرير بحث أستاده المحقق الشيخ ميرزا ابراهيم المحلاتي الشيرازي الذى توفى سنة (1336) بشيراز. (935: تشريح الافلاك) في الهيئة للشيخ، بهاء الدين محمد بن الشيخ عز الدين حسين بن

[ 186 ]

عبد الصمد الحارثى العاملي المتوفى (1031) طبع مكررا أوله: " ربنا ما خلقت هذا باطلا " مرتب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، وهو متن متين كتبت عليه شروح كثيرة نذكر بعضها. " شرح " الحاج ميرزا أبى الحسن بن الحاج اسماعيل اللارى المعروف بالمحقق الاصطهباناتى المتوفى بذى الحجة سنة (1338). " شرح " امام الدين اللاهورى المهندس من العامة، واسمه التوضيح أو التصريح كما في معجم المطبوعات في شرح التشريح طبع بدهلى سنة (1294). " شرح " بعض تلاميذ المصنف في حياته أوله: " تبارك الذى جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا " توجد نسخة منه من موقوفات الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية وهو غير شرح الخلخالي. " شرح " الشيخ البهائي المصنف نفسه على نحو التعليق في الهوامش، دونه بعض الاصحاب كما ذكره في قصص العلماء. " شرح " الشيخ محمد حسن بن أسد الله التولمى الرشتى المعاصر أخ الشيخ محمد حسين المعروف بالحائري الذى توفى سنة (1357) وهو شرح مزج، ذكره أخوه المذكور. " شرح " المولى محمد صادق التنكابنى، ذكر بعض المطلعين أنه تام مبسوط. " شرح " السيد صدر الدين محمد بن محمد صادق القزويني المعاصر للشيخ الحر، ذكره في الامل. " شرح " المولى عابد الاردبيلى، مر بعنوان الترجمة. " شرح " عباسقليخان كلهر أخ الحاج شهباز خان بانى المسجد والحمام بكرمانشاهان الذى توفى سنة (1257) والشارح توفى سنة (1273) كما أرخه في مجمع الفصحاء (ج 2 - ص 152) في عنوان سلطان الكرمانشاهى. " شرح " الشيخ عبد الحسين بن الحاج قاسم الحلى النجفي المعاصر، رأيته بخطه في كتبه. " شرح " المولى عبد الكاظم اسمه " برهان الادراك " كما مر أو نهاية الادراك. " شرح " السيد عبد الله الشكرى افندي ابن السيد عبد الكريم القنوى المطبوع اسمه " توضيح الادراك "، ألفه باسم السلطان عبد الحميد خان الثاني العثماني المولود (1293).

[ 187 ]

" شرح " المولوي عصمة الله بن أعظم بن عبد الرسول السهارنفورى (المتوفى 1039) اسمه باب تشريح الافلاك، فاتنا ذكره في محله، ترجمه في تذكرة بى بها (ص 208) وله شرح خلاصة الحساب ايضا كما ذكرناه في (ج 3 - ص - 36). " شرح " السيد على حيدر الطباطبائى، طبع بالهند سنة (1300). " شرح " المولى على بن عبد الله العليارى التبريزي (المتوفى 1327) شرح تعليق كما ذكره في بهجة الآمال. " شرح " السيد شمس الدين على بن محمد بن على الحسينى الخلخالي من تلاميذ الشيخ البهائي، ألفه في حياته سنة (1008). " شرح " المولى فرج الله بن محمد بن درويش الحويزى، معاصر الشيخ الحر، ذكره في الامل " شرح " المولى فضل الله الثاني بن محمد الشريف الكاشانى، ألفه سنة (1072) وتاريخ كتابة نسخة منه سنة (1097). " شرح " الشيخ ميرزا محمد التنكابنى على نحو التعليق، عده من تصانيفه في قصصه وقال انها غير مدونة. " شرح " السيد محمد الشرموطى الموجود بخطه في النجف الاشرف عند الشيخ محمد حرز كما حدثنى به. " شرح " الشيخ محمد بن عبد على البحراني المعاصر لصاحب الجواهر، ذكره في أنوار البدرين. " شرح " السيد القاضى نور الله الشهيد سنة (1019) الموجود في كتب المولى محمد على الخوانسارى. " شرح " السيد مصطفى بن السيد محمد هادى بن السيد مهدى بن السيد دلدار على النقوي المتوفى سنة (1323) ذكره السيد على نقى النقوي بعنوان الحاشية. (936: تشريح التقويم) للسيد رفيع الدين نظام العلماء الطباطبائى التبريزي المتوفى (1326) ذكر فهرس تصانيفه في آخر المقالات النظامية له. (937: تشريح الحساب) شرح مزج لخلاصة الحساب، للشيخ نظام الدين، المرتضى ابن

[ 188 ]

الشيخ حسن شيخ الاسلام نزيل مشهد خراسان ابن الشيخ مرتضى بن جواد بن هادى العاملي الكاظمي نزيل رشت المولود (1277) والمتوفى في ذى الحجة (1336) وحمل إلى قم، وله تصانيف أخر منها ارشاد الصبيان المطبوع (1317) الذى فاتنا ذكره في محله، كلها عند ولده الشيخ قوام الدين المشتغل في قم كما ذكره السيد شهاب الدين وسمعت أنه توفى في (1358). (938: تشريح الحساب) شرح لخلاصة الحساب البهائية سمى الشارح نفسه بمحمد على المدعو بناظم الشريعة الكرماني أوله: " الحمد لله الذى منه المبدء واليه المآب والذى هو سريع الحساب " وبنائه في الشرح أن يذكر أولا مقدارا من عبارة الخلاصة تحت عنوان قال المصنف ثم ترجمتها بالفارسية بعنوان ترجمة ثم تشريح الترجمة بالفارسية مفصلا بعنوان " تشريحش " وهكذا إلى آخره وما رأيت من النسخة، كانت بخط محمود البروجردي في المحرم سنة (1321). (939: تشريح درپرگار) فارسي في الهيئة أوله: " شكر وسپاس بى قياس خالقي راكه پرگار آفرينش فلك دوار بقبضه ء قدرت أوست ". توجد منه نسخة في الخزانة الرضوية وهى ناقصة الآخر تنتهى إلى دوائر استخراج خط نصف النهار وقد محى اسم المؤلف منها فاحتمل مؤلف فهرس الخزانة انه للمولى عبد العلى البرجندى (المتوفى 934) أو لغياث الدين جمشيد (المتوفى 832) وتاريخ كتابة تلك النسخة سنة (1067) وعليها حواش للمولى قاسم على القائنى بخطه كتبها قبل وقف النسخة في سنة (1166). (940: تشريح الصدور في وقايع الايام والدهور)، للشيخ على بن علي رضا الخوئى المولود حدود (1292) والمتوفى في تاسع شهر الصيام (1350) خرج منه ست مجلدات لستة أشهر أولها شهر الصيام وأخيرها شهر صفر،، شرع فيه في (20 - ع 1 - 1323) وفرغ من السادس، في الثالث عشر من صفر من تلك السنة، وله تكملته الموسومة بتذكرة العارفين كما حكيناه عن الفاضل الاردوبادى الذى قال في وصفه أنه من أنفع ما كتب في بابه حاو لمسائل المعقول والفقه والحديث والتاريخ وغيرها. (941: تشريح العالم) في بيان هيئة العالم وأجسامه وأرواحه وحركات الافلاك والعناصر والبسائط والمركبات، للمولى المحدث الفيض الكاشانى محمد بن مرتضى المدعو

[ 189 ]

بمحسن (المتوفى 1091) ذكر في فهرس تصانيفه أنه في ثلاثة آلاف بيت، وتوجد نسخة منه مخرومة الاول في مكتبة مدرسة فاضلخان كما في فهرسها. (942: تشريح الكبائر) في تعدادها وبيان تفاصيلها بلغة أردو، للسيد محمد مجتبى بن محمد حسين النوكانوى المعاصر (المولود 1324) طبع بالهند (سنة 1354). (943: تشريح الخيرة) في الاستخارات، للسيد عبد الحسين بن عبد الله بن رحيم الموسوي الدزفولي المعروف بلارى، طبع سنة (1317) وتوفى حدود (1330). (944: التشريف بالمنن في التعريف بالفتن) ويقال له الفتن والملاحم، للسيد رضى الدين أبى القاسم على بن موسى بن جعفر بن محمد الطاوس الدوادى الحسنى الحلى المولود (589) والمتوفى (664) قال في أوله بعد الخطبة: " فانى وجدت الاهتمام بمعرفة الملاحم وما يشتمل عليه من المعجزات الدالة على وجوب قبول المراسم (إلى قوله) وقفت على عدة من كتب الملاحم والفتن عن جدى محمد محيى السنن (إلى قوله) ورأيت بالله جل جلاله أن أذكر من ثلاثة تصانيف منها ما رأينا أنه لا غناء لمن يحتاج إليها عنها أحدها كتاب الفتن تأليف نعيم بن حماد الخزاعى، ثم ذكر ما أورده الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة نعيم بن معاوية وترجمة أبى حنيفة وغيرهما مما يتعلق باحوال نعيم بن حماد مؤلف هذا الفتن وأنه سئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيئ مما أرادوه فحبس بسامراء إلى أن مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومأتين، ثم قال فصل، التصنيف الثاني كتاب الفتن لابي صالح السليلى ابن أحمد ابن عيسى شيخ الاحسائي تاريخ نسخة الاصل سنة سبع وثلثماية بخط مصنفها في المدرسة المعروفة بالتركي في الجانب الغربي من واسط (إلى قوله) فصل التصنيف الثالث كتاب الفتن تأليف أبى يحيى زكريا بن يحيى بن حارث البزاز تاريخ كتابتها سلخ ربيع الاول سنة احدى وتسعين وثلثماية استعرتها من وقف النظامية (إلى قوله) انى أذكر من هذه الثلاثة المصنفات ما يوفقني الله جل جلاله لذكره في ثلاثة أجزاء ". ثم انه ذكر في الجزء الاول منها عدة أبواب وفقه الله تعالى لذكرها من كتاب الفتن لنعيم بن حماد وفى الثاني من كتاب السليلى وفى الثالث من كتاب البزاز، وأورد من بعد كل واحد من الاجزاء عدة فوائد مختلفة نقلها عن جملة من الكتب مثل مجموعة المرزبانى وبعض الاصول وقال في أول الجزء الثالث بعد الخطبة ما لفظه: " وبعد فانى ذكرت في خطبة هذا الكتاب

[ 190 ]

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ما حضرني من السبب الباعث على جمع جواهره واظهار سرائره وحيث قد تكمل ما هدانا الله جل جلاله إليه ودلنا عليه من كتاب الفتن لنعيم بن حماد وكتاب الفتن لابي صالح السليلى كما قدمناه فها نحن نذكر ما نختاره بالله جل جلاله من كتاب الفتن لابي يحيى زكريا ". إلى آخر كلامه، وفى هذا الموضوع صرح باسم الكتاب ولم يذكر له اسما من أوله إلى هنا، ونسخة هذا الكتاب الشريف بخط مؤلفه المذكور تاريخ كتابتها سنة (660) كانت محفوظة إلى أن حصلت عند السيد المحدث الجزائري، وينقل عنه في الانوار النعمانية، وذكر صاحب الرياض أنه رأى هذه النسخة بخط المؤلف، ونقل عنها في ترجمة السيد عبد الكريم بن طاوس فوائد كثيرة مما كتبها السيد عبد الكريم بخطه على ظهر تلك النسخة، وحدثني السيد محمد رضا بن السيد محمد تقى شيخ الاسلام التسترى عند تشرفه زائرا بسامراء أن النسخة المذكورة موجودة في مكتبته بتستر فسألته الاذن في الاستنساخ عنها فأجاب مسئولي فكتب الشيخ محمد تقى بن الشيخ محمد كاظم بن الشيخ محمد على بن الحاج الشيخ جعفر التسترى في تستر عن تلك النسخة الاصلية المأكولة بعض كلماتها بالارضة وأرسل نسخته الينا فاستنسخت أنا وبعض آخر من نسخته المطابقة للاصل ثم بلغني أن الاصل فقد والله اعلم، وأكثر أحاديث هذا الكتاب مذكور في كنز العمال للمولى على المتقى الذى هو ترتيب لجمع الجوامع للسيوطي وكذا مختصر كنز العمال المطبوع سنة (1313) على هامش مسند أحمد بن حنبل. (945: التشريقات) في التوحيد والعدل والمحبة كل واحد في تشريق، وبعد التشريقات خاتمة في سيرة الموحد المحب العادل وطريقته، للمولى عبد الرزاق بن على بن الحسين اللاهيجى القمى المتوفى (1051) فارسي، أوله: " الحمد لله الذى تجلى لذاته في تظاهر صفاته ". توجد ضمن مجموعة من وقف الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية. (946: تشريق الحق) للمحقق الداماد الامير محمد باقر بن محمد الحسينى الاسترابادي (المتوفى 1040) أحال إليه في المقالة الاولى من السبع الشداد له المطبوع. (947: تشطير الدرة المنظومة) في الفقه نظم آية الله بحر العلوم، للسيد كلب على بن السيد كلب حسين النقوي الجايسى الحائري (المتوفى 1329) يوجد عند صهره السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني.

[ 191 ]

(تشطير الشهاب الثاقب) في الامامة الموسوم ايضا ب " الشهاب الثاقب "، يأتي. (948: تشطير المقصورة الدريدية) وجعلها في رثاء الحسين عليه السلام، للسيد محمد بن مال الله بن معصوم القطيفي النجفي (المتوفى بالحائر 1271) يقرب من أربعماية وخمسين بيتا مدرج في ديوانه، أوله تشطير البيت المزيد في المقصورة: (يا ظبية أشبه شيئ بالمهى) * مالك لا تبكين سبط المصطفى تمضين بعد ما دعاك ظاميا * (رايقة بين الغوير واللوى) (أما ترى رأسي حاكى لونه) * بيض مواضينا بحومات الوغى تلوح في ليل الوغى كأنها * (طرة صبح تحت أذيال الدجى). (949: تشطير وسيلة الفوز والامان) في مدح صاحب الزمان عليه السلام من نظم الشيخ البهائي، للسيد عبد الله بن السيد نور الدين ابن المحدث الجزائري الموسوي التسترى (المتوفى 1173) أوله: (سرى البرق من نجد فجدد تذكاري) * سوالف أنستها تصاريف أعصار فألف من بعد انتباه مجددا * (عهودا بحزوى والعذيب وذى قار). (950: تشطير الهمزية التميمية) في ماية ونيف وثلاثين بيتا، من نظم الشيخ صالح التميمي البغدادي (المتوفى في 1261) في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، وتشطيرها للشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي المعاصر (المولود 1292) أوله: (غاية المدح في علاك ابتداء) * ومباديه في سواك انتهاء قد تعاليت حيث لا شعر يرقى * (ليت شعرى ما تصنع الشعراء) (951: تشفى اهل السنة والخوارج) للسيد على أظهر الهندي المعاصر مطبوع باللغة الاردوية. (التشنيعات) على أبى حنيفة تنسب إلى الشيخ المفيد رحمه الله ويأتى في الصاغانيات أنه ليس كتابا مستقلا بل جعله ذيلا للصاغانيات، نعم للشيخ المفيد رحمه الله رسالة مستقلة في تشنيعاته تأتى في الرسائل. (952: تشنيف الآذان) طبع بالهند لبعض أفاضل الاصحاب كما في بعض الفهارس. (953: تشنيف السمع بشرح السجع) هو شرح سجع الحمامات، وكل من المتن

[ 192 ]

وشرحه للسيد المفتى مير محمد عباس اللكهنوى (المتوفى 1306) ذكرهما في التجليات. (تشوق نامه ايلخانى) فارسي لنصير الدين الطوسى، مختصر أوله: " الحمد لله فاطر الصنايع " رتب على أربع مقالات، الاولى في المعدنيات، الثانية في الاحجار، الثالثة في الفلزات، الرابعة في العطريات، كذا ذكره في كشف الظنون (أقول) سيأتي أنه تنسخ نامه ايلخانى في معرفة الجواهر والمعادن وقيمتها ويقال له جواهر نامه و (تنسخ) بالفتح ثم السكون ثم الضم ثم السكون، فارسي وهو الشئ النفيس القليل الوجود. (954: تشويق السالكين) في الترغيب على الرياضة والسلوك وتهذيب النفس، فارسي نسب في أوله إلى المولى محمد تقى المجلسي (المتوفى 1070) وطبع سنة (1311) مع جوابات المسائل الثلاث لولده العلامة المجلسي (المتوفى 1110). (955: تشويق العارفين) منظوم فارسي في المواعظ والنصائح، للمولى محمد تقى بن ميرزا علي محمد النوري (المتوفى 1263) وهو والد شيخنا العلامة النوري، ذكره ولده المذكور في دار السلام. (956: تشييد الاذهان) للسيد مصطفى بن السيد محمد هادى بن السيد مهدى بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى (المتوفى في 1323) ذكره السيد علينقى النقوي في مشاهير علماء الهند. (957: تشييد مباني الايمان) للسيد محمد باقر بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي (المولود 1234) فارسي مطبوع، أوله: " سبحانه ما أجل شانه وأجلى برهانه ". رد فيه على المولوي حيدر على الفيض آبادى العامي مؤلف كتاب إزالة الغين، الذى كتبه المولوي للرد على السيد محمد والد مؤلف التشييد في دعواه أن شهادة الحسين عليه السلام لا تثبت على أصول أهل السنة. (958: تشييد المطاعن لكشف الضغائن)، هو بجميع أجزائه الآتية ثامن مجلدات " الاجناد الاثنا عشرية المحمدية " في رد التحفة الاثنى عشرية الدهلوية المرتبة على اثنى عشر بابا في الرد على الامامية، والتشييد هذا رد على خصوص الباب العاشر من التحفة الذى هو في دفع المطاعن، ورد الباب الاول منه الذى هو في حدوث فرق الشيعة اسمه " السيف الناصري " ورد الباب الثاني منه الذى هو في نسبة المكائد إلى الشيعة اسمه

[ 193 ]

" تقليب المكائد " ورد الباب السابع منه الذى هو في الامامة اسمه " برهان السعادة " كما مر (في ج 3 ص 96) ورد الباب الحادى عشر منه الذى هو في الاوهام والتعصبات والهفوات اسمه " مصارع الافهام " كما يأتي، كل هذه الكتب من مجلدات كتاب " الاجناد " فارسيات مطبوعات بالهند قد فاتنا ذكر العنوان العام في محله لكن نذكر العناوين الخاصة لكل مجلد في محله، وجميع هذه الكتب من تأليفات العلامة السيد محمد قلى بن السيد محمد حسين بن حامد حسين بن زين العابدين الموسوي النيسابوري الكنتورى (المولود في 1188 و المتوفى في تاسع المحرم 1260) ترجمه مفصلا في آخر " نجوم السماء " وبترجمته ختم الكتاب، والتشييد طبع بمطبعة مجمع البحرين في مجلدين في سنة (1283) وفى مجلده الاول الراجع إلى الاولين أربعة أجزاء، ينتهى الجزء الاول إلى (ص 354) والجزء الثاني إلى (ص 878) والجزء الثالث إلى (ص 1386) والجزء الرابع إلى (1910) والمجلد الثاني المتعلق بالثالث ينتهى إلى (ص 442) ويأتى الردود على التحفة المذكورة بعنوان الرد في حرف الراء وبالعناوين الخاصة كالعبقات، والنزهة الاثنى عشرية، وغيرها كل في محله، كما مر مر احياء السنة، والبوارق، وبيان تصحيف المنحة وغيرها. " (التاء المثناة الفوقانية بعدها الصاد المهملة) " (959: التصحيح في علم الصنعة) لابي موسى جابر بن حيان الكوفى (المتوفى في 200) كما استظهرناه في التدابير، نقله ابن النديم عن فهرس تصانيفه في (ص 502). (960: تصحيح الاسانيد) للمولى محمد بن على الاردبيلى تلميذ العلامة المجلسي ومؤلف جامع الرواة، عمد فيه إلى تصحيح أكثر أسانيد التهذيب والاستبصار الذى يترائى من المشيخة أو الفهرست أنه غير صحيح، أورده بتمامة شيخنا في خاتمة المستدرك في (ص 719) مع زيادات فوائد ميزها عن الاصل بلفظ (قلت) وأورد المؤلف المنتخب الملخص منه في الفائدة الثامنة ؟ من خاتمة كتابه جامع الرواة وطبع المامقانى المعاصر هذا المنتخب في آخر المجلد الثالث من رجاله. (961: تصحيح اعتقاد الامامية) شرح على اعتقادات الشيخ أبى جعفر الصدوق الذى يطلق عليه دين الامامية كما مر في (ج 2 - ص - 226) شرحه الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد (المتوفى 413) أوله: " الحمد لله على نواله والصلوات على

[ 194 ]

محمد وآله، هذا تصحيح اعتقادات الامامية ". وأول الشرح: " قال الصدوق يوم يكشف عن ساق، قال المفيد معنى قوله يكشف ". وعناوينه قال الشيخ أبو جعفر كذا، وقال الشيخ أبو عبد الله كذا إلى آخر الشرح، وللشرح ترجمة فارسية يوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران ضمن كتاب رقم (1839) كما ذكر (في ج 1 من فهرسها ص 534) وفى مكتبات النجف الاشرف ايضا. (962: تصحيح الاعمال) رسالة عملية في العبادات من الصلاة والزكاة والحج، من فتاوى السيد محمد باقر بن السيد أبى الحسن الكشميري المؤلف لاسداء الرغاب المذكور في (ج 2 - ص 38) طبع في لكهنو قبل وفاته في سنة (1346) بسنتين. (963: تصحيح الاغلاط) للنواب أحمد حسين المعاصر الملقب في شعره بمذاق ساكن (پريانوان) من بلاد الهند أحال إليه في كتابه تاريخ أحمدى الذى مر (في ج 3 - ص - 328). (964: تصحيح البراهين) في دفع ما أورد على ارغام الماكرين الذى مر (في ج 1 - ص 524) لمؤلف الارغام، وهو السيد محمد مرتضى الجنفورى (المتوفى سنة 1337 ثانى ذى القعدة كما أرخه المعاصر في تاريخ العلماء الموسوم بتذكرة بى بهاء). (965: تصحيح تاريخ) طبع بالهند باللغة الاردوية، لبعض المعاصرين منا كما في بعض الفهارس (966: تصحيح خبر رد الشمس لعلى عليه السلام) وترغيم النواصب الشمس، بالشين والميم المضمومتين ثم السين المهملة جمع شموس بمعنى الجموح المتعصب كما ضبطه وفسره صاحب الرياض، عند ترجمة مؤلفه مبسوطا ونسب الكتاب في معالم العلماء ايضأ إلى الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل " وهو الشيخ الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامري النيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ (ج 3 - ص 390) وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذى افتتح خراسان زمن عثمان، وذكر أنه كان معمرا عالى الاسناد صنف وجمع وحدث عن جده وعن أبى عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري (المتوفى 405) إلى أن قال وقد اكثر عنه عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى (المولود 451 والمتوفى 529) وذكره في تاريخه لكنه لم اجد فيه وفاته،

[ 195 ]

وقد توفى بعد تسعين وأربعماية، ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه وخبرته بالحديث وهو تصحيح خبر رد الشمس لعلى (ع) وترغيم النواصب الشمس، فاما أبو سعيد... ابن حسكويه تأخر إلى سنة (488) (اقول) ظنى أن تسعين تصحيف للنسخة وأنه توفى بعد سبعين ويشهد بذلك قوله مفرعا عليه فاما ابن حسكويه تأخر إلى (488) يعنى تأخر وفاته عن وفاة ابن الحداد إلى (488) كما هو ظاهر، والحسكاني هذا هو من مشايخ مهدى بن أبى حرب الذى يروى عنه الطبرسي في الاحتجاج. (967: تصحيح سند تفسير العسكري) للحاج ميرزا محمد حسين ابن شيخ الاسلام الحاج ميرزا على أصغر القاضى الطباطبائى التبريزي (المتوفى في 1294) ذكره السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم بهذا العنوان، ويأتى رسالة في تفسير العسكري لميرزا أبى المعالى، وأخرى للشيخ محمد جواد البلاغى النجفي. (968: تصحيخ الغير للرواية) هو من مسائل علم دراية الحديث، دونها مستقلا الشيخ ميرزا أبو المعالى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى الاصفهانى (المتوفى في 1315) وقد اختار عدم جواز الاكتفاء بتصحيح الغير في العمل بالحديث. (969: التصحيحات والتقويمات) شرح على المختصر الموسوم بتقويم الايمان، ألفهما المحقق الداماد، الامير محمد باقر بن محمد الحسينى (المتوفى في 1040) أو (1041) أول الشرح بعد البسملة والاستيثاق من العزيز العليم: " الحمد كله لله رب العالمين وبعد فاخلاء الحقيقة هذه معلقات على كتاب تقويم الايمان وهو كتاب التصحيحات والتقويمات الذى فيه تسوية الفلسفة الايمانية وتقويم الحكمة اليمانية، وفيه البحث عن واجب الوجود ومبدأ سلسلة الوجود ". أورد فيه بعض الاخبار الدالة على امامة أمير المؤمنين عليه السلام من طريق أهل السنة، ويأتى تقويم الايمان، وتقدمته، وشرح التقدمة كل في محله. (970: تصحيف كاتبين) أو تاريخه ء قرآن مبين باللغة الاردوية، مطبوع بالهند، لميرزا أحمد سلطان المصطفوى الچشتى المستبصر الدهلوى مؤلف " ابطال عامل بحديث " الذى مر (في ج 1 - ص 69). (971: التصحيفات) للمحقق الداماد المذكور آنفا، أحال فيه إلى رواشحه، وهو مختصر في بيان بعض التصحيفات، مثل تصحيف تايعت في زيارة عاشوراء بالباء الموحدة وتصحيف

[ 196 ]

محلئين في الزيارة الرجبية بالخاء المعجمة، وتصحيف بدن وجمل في حديث نعل النبي صلى الله عليه وآله بتخفيف الدال في الاول واهمال الحاء في الثاني وغير ذلك مما ذكرها في الرواشح (ص 133 - 157) وفرغ منه في (18 - شوال - 1024) كما حكى عن خط المصنف في آخر النسخة الموجودة في مكتبة الحسينية في النجف الاشرف. (972: تصديق رسالت) للسيد أحمد على الهندي، بلغة أردو، مطبوع. (973: تصديق الصدق) في المنطق لتاج العلماء السيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى (المتوفى في 1312) كذا ذكره السيد على نقى النقوي في تراجم علماء الهند. (974: كتاب التصرف) للشيخ أبى عبد الله محمد بن أحمد القضاعى الصفوانى من أجل تلاميذ الكليني، ويروى عنه الشيخ أبو العباس بن نوح في سنة (352) كما ذكره النجاشي في ترجمة الحسن بن سعيد الاهوازي، ويروى عنه الشيخ المفيد (المولود في 338) كما في فهرس الشيخ الطوسى في ترجمة الصفوانى، وله الامامة، و " أنس العالم " كما مر (في ج 2 ص 333 وص 368) وهذا الكتاب مذكور عند ترجمته في النجاشي فقط ولعله من تصحيف ناسخه وهو ما يأتي له من كتاب التعريف الذى هو الرسالة إلى ولده. (975: التصريح في شرح التلويح إلى أسرار التنقيح) الذى هو تأليف فخر الدين الخجندى في الطب، للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم المعروف بابن العتايقى الحلى صاحب كتاب الارشاد الذى مر في (ج 1 - ص 510) والايضاح والتبيين الذى مر (في ج 2 - ص 502) يوجد الجزء الثاني منه بخط الشارح مع ذكر نسبه وتاريخه في الخزانة الغروية وهو من أول فصل النبض إلى آخر الكتاب وهو قوله " وصلى الله على محمد وآله الطاهرين " وذكر في تاريخه أنه فرغ منه في المشهد الغروى سرار شعبان سنة اربع وسبعين وسبعماية، وذكر في كشف الظنون تنقيح المكنون وقال ان المكنون هو مختصر القانون، والتنقيح اختصار من المكنون، والتلويح اختصار من التنقيح، وقد شرحه لطف الله الطبيب المصرى وسماه بالتصريح في شرح التلويح، أوله " الحمد لله الشافي بلطفه " ولم يذكر تاريخ الشرح ولا عصر الشارح. (أقول) لعل هذا من توارد خواطر الشارحين أو أنه وقع شبهة في البين.

[ 197 ]

(976: التصريح بالمذهب الصحيح) في أصول الدين، مرتب على خمسة مواضع وفى كل موضع عشرة فصول، للشريف أبى عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي الحسينى مؤلف بيان الاشكال، فيما حكى عن أمر المهدى عليه الاسلام من الاقوال المذكور في (ج 3 - ص 176) يوجد في دار الكتب بمصر في ضمن مجموعة رقمها (34) من النحل الاسلامية. (التصريح بالنص الصحيح)، لجمال السالكين السيد رضى الدين على بن موسى بن طاوس الحسنى صاحب الاقبال وغيره من كتب الادعية (المتوفى في 664) مر في (ج 2 - ص 418) الانوار الباهرة تصنيف السيد ابن طاوس وذكرنا أنه الاسم الثاني له واسمه الاول الذى صرح به في أول كتابه اليقين هو هذا الاسم أي التصريح بالنص الصحيح قال ما لفظه: " ونحن ذاكرون بيان ما كشفناه في كتاب الانوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحجج القاهرة وسميناه هناك كتاب التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين وسيد - المرسلين على على بن أبيطالب بامير المؤمنين عليه السلام ". (977: كتاب التصريف) للشيخ أبى جعفر أحمد بن محمد بن رستم بن يزدبان (بالياء ثم الزاى) الطبري من العلماء النحاة البصريين كما قاله ابن النديم في (ص 89) وعد تصانيفه وذكر أنه من طبقة أبى يعلى بن أبى زرعة الذى هو من أصحاب المازنى الآتى ذكره وترجمه سيدنا في " تأسيس الشيعة " وذكر جده الاعلى نردبان (بالنون ثم الراء) وزاد في تصانيفه عيون المعجزات وترجمه في تاريخ الخطيب المطبوع ثانيا (ج 5 - ص 125) بعنوان أحمد بن محمد بن يزديار بن رستم فجعله الجد الادنى مكتوبا بالياء والزاى وبعد الدال ياء وآخرها راء والسيوطي في البغية مع حكايته عن الخطيب ذكره بعنوان أحمد بن محمد بن يزداد بن رستم كما حكى عن الخطيب كذلك ايضا في معجم الادباء وحكى عن غير الخطيب أنه كان مؤدبا ؟ في دار الوزير ابن الفرات الشيعي (أبى الحسن على بن محمد بن موسى بن فرات المتوفى 313) وسمع منه عمر بن محمد بن سيف الكاتب في (304) كما حكاه الخطيب. (978: كتاب التصريف) للامام أبى عثمان المازنى بكر بن محمد بن حبيب بن بقية (المتوفى في 248) وشرحه الموسوم بالمصنف أو المنصف لابن جنى، يأتي، ترجمه النجاشي وعد تصانيفه وأرخ وفاته وذكر أنه من علماء الامامية. (979: التصريف الملوكى) لابي الفتح عثمان بن جنى النحوي المتوفى في (392)

[ 198 ]

كان تلميذ أبى على الفارسى، ويكثر الترحم عليه تلميذه الشريف الرضى، أوله، " هذه جملة من أصول التعريف ؟ " طبع بمصر في سنة (1331) وفى (لايبسك) في (1885 م) ومختصره ايضا موجود في مكتبة المستشرقين بپاريس. (980: كتاب التصغير) لابن أبى سارة امام الكوفيين، وأول من صنف منهم في النحو والصرف، وهو أبو جعفر محمد بن الحسن بن أبى سارة الرواسى الكوفى، الامامي الثقة بتصريح النجاشي، وفى معجم الادباء ذكر أنه مات في أيام الرشيد الذى بويع للخلافة في (170) و (توفى في 193) وأنه كان أستاد على بن حمزة الكسائي الذى مات في (189) ويحيى بن زياد الفراء الذى مات في (207). (981: تصفح الصحيحين في تحليل المتعتين) للشيخ أبى الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن على بن محمد بن بطريق الحلى المتوفى كما حكى عن لسان الميزان في شعبان سنة (600) وهو صاحب العمدة وخصائص الوحى المبين واتفاق صحاح الاثر وغيرها. التصور والتصديق هو من المباحث المنطقية ولكن أفرده بالتدوين جمع فنذكره بهذا العنوان. (982: التصور والتصديق) لبعض الاصحاب، ذكر في أوله أنه ألفه لبعض الاخوان إلى قوله: " اعلم أن العلم الذى هو مورد القسمة إلى التصور والتصديق هو العلم المتجدد الذى لا يكفى فيه مجرد الحضور كعلم الباري تعالى وعلم المجردات بأنفسها وعلمنا بأنفسنا والالم ينحصر العلم في التصور والتصديق " والنسخة التى رأيتها هي بخط السيد على أصغر بن مير حاجى التبريزي فرغ من كتابتها في سنة (1284). (983: التصور والتصديق) للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي (المتوفى في 1050) أوله: " تصورنا آياتك وصدقنا برسالاتك وآمنا بحججك وبيناتك " إلى قوله بعد ذكر اسمه في الديباجة " فصل اعلم أن العلم عبارة عن حضور صور الاشيآء عند العقل ونسبته إلى المعلوم كنسبة الوجود إلى المهية " وطبع في آخر الجوهر النضيد في ثلاثين صفحة في طهران في (1311). (984: التصور والتصديق) ويقال له القطبى ايضا لانه تأليف المولى قطب الدين محمد بن محمد البويهى ؟ الرازي شارح المطالع والشمسية (المتوفى في 766) كما أرخه

[ 199 ]

تلميذه الشيخ الشهيد بخطه، وعن خطه نقل الجبعى في مجموعته، وشرحه محمد زاهد بن اسلم الهروي، وقد طبع في (1281) كما في اكتفاء القنوع، ويوجد مع شرح الهروي له في المكتبة الخديوية. (985: التصور والتصديق) للشيخ مهدى النوائى النوري النجفي المتوفى بها في يوم الجمعة ثالث شهر الصيام (1341) أدرك بحث الاستاد الكبير الميرزا الرشتى في النجف سنين، وكان من أجلاء تلاميذ شيخنا آية الله الخراساني، واستقل بالتدريس لجماعة من المشتغلين وقد تبرز منهم جمع، مثل الشيخ محمد جواد مطر الخفاجى النجفي، والسيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم الذى استنسخ الكتاب عن نسخة خط أستاده المؤلف كما ذكره في كتابته الينا. (986: التصوف والاخلاق) للسيد الامير غياث الدين منصور الدشتكى (المتوفى في 948) صاحب الاخلاق المنصوري الذى مر (في ج 1 - ص 378) ألفه لولده الامير شرف الدين على وعبر عنه فيه بشرف الآباء قال القاضى في مجالس المؤمنين انى رأيت هذا الكتاب. (987: التصوف والعرفان) للسيد الامير فياض بن هداية الله الحسينى من علماء دولة الشاه صفى الذى ولى من 1038 إلى 1052 فارسي رآه صاحب الرياض وقال: " انه يميل إلى التصوف " وذكر في الكتاب مشايخه وأساتيده وجلهم تلاميذ الشيخ البهائي والمير الداماد ومنهم خال المؤلف وهو السيد الامير محمد على بن السيد ولى الحسينى الاصفهانى امام المسجد العتيق باصفهان، ومنهم السيد شاه مير الحسينى التبريزي وهو الذى كتب الشيخ البهائي له اجازة (في 1008). (988: التصوف والعرفان) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدوانى (المتوفى في 907) أوله بعد البسملة والاستعانة: " آفتاب جمال قدم أزان متعالى است كه " يوجد ضمن مجموعة من رسائله من موقوفة مدرسة فاضلخان بمشهد خراسان كما في فهرسها. (989: تصوير بنى امية) لبعض أفاضل الهند، مطبوع بها بلغة أردو. (990: تصوير غالب ومغلوب) في رد العامة، للسيد سجاد حسين الهندي (المتوفى قريبا من سنة 1340) مؤلف ؟ (سرمه خاموشى) وغيره، مطبوع بلغة أردو، ومر له " اعجاز ؟ داودي " (في ج 2 - ص - 231) وقد فاتنا ذكر (آينيه حق نما) له في محله.

[ 200 ]

(991: تصوير كربلا) من كتب المقاتل باللغة الاردوية، طبع بالهند كما في الفهرس الاثنى عشرية اللاهورية. (التاء المثناة الفوقانية بعدها الضاد المعجمه) (992: تضاريس الارض) للشيخ الاجل بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثى العاملي شيخ الاسلام باصفهان (والمتوفى بها في 1031) مختصر أوله: " نحمدك يا من جعل الارض مهادا ". ألفه سنة (995) وطبع بايران مع شرح الچغمينى في سنة (1311). (993: تضعيف الشطرنج) فارسي مختصر، للشيخ محمد على بن أبيطالب الشهير بالشيخ على الحزين الزاهدي الاصفهانى المتوفى ببنارس الهند (سنة 1180 أو 1181) ذكره في فهرس تصانيفه. (تضمين الآيات) مر بعنوان الاقتباس والتضمين (في ج 2 ص 267). (994: تضمين الالفية) النحوية لابن مالك، أرجوزة مبسوطة في مديح السيد أبى الفتح نصر الله بن الحسين الموسوي الفائزى الحائري المدرس بها والشهيد في قرب القسطنطينية (في حدود 1168) نظمها الشيخ أبو الرضا أحمد بن الشيخ الحسن الخياط النجفي الحلى الشهير بالشيخ أحمد النحوي (المتوفى في 1170) وقد ضمن الارجوزة كثيرا من أشطار ألفية ابن مالك وهى ضمن مجموعة بخط السيد جعفر بن أحمد الموسوي الخراساني النجفي المتوفى بعد (1272)، عند الشيخ محمد السماوي في النجف وفيها فوائد كثيرة منها ترجمة الشيخ أحمد النحوي مفصلا نقلها عن خط السيد نصر الله المدرس المذكور. (995: تضمين الالفية) ويقال له " منظومة التضمين " نظمها المولى جعفر شرف الدين ابن الشيخ باقر بن حسن على بن محمد رضا بن عبد الله ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ بن شرف الدين الواعظ التسترى (المولود حدود 1250) و (المتوفى في الثلثا تاسع صفر في 1335) حدثنى بنسبه وتواريخه وتصانيفه حفيده الواعظ المعاصر الشيخ مهدى بن محمد بن المولى جعفر شرف الدين، وذكر أن فيه المواعظ والاخلاق ومدايح المعصومين ولاسيما صاحب الزمان عليه السلام وبعض مصائبهم عليه السلام، أشار إلى اسمه في اواخره، أوله: " خير المقال سابق إذ يرد * (في نحو خير القول انى أحمد) " اواخره: " (اسم يعين المسمى مضمرا * علمه كجعفر). فلينظرا "

[ 201 ]

أرجو بقول أنت يا مواليا * (كعبد عبدى عبد عبد عبديا) ويأتى " الدر الثمين " في مقدمة التضمين، للسيد على أصغر التسترى وفيه شرح أحوال الناظم. (التاء المثناة الفوقانية بعدها الطاء المهملة) (996: تطابق الهيئة والشرع) في بيان مطابقة قواعد علم الهيئة مع ما ورد في الكتاب والسنة من الآيات والاخبار، تأليف الشيخ ابراهيم القرمانى مختصر، رأيته قبل ثلاثين سنة في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى وفاتني ضبط بعض خصوصياته الاخر ولعله لبرهان الدين ابراهيم بن يوسف بن المحمود القرمانى الذى قرأ عليه " صحيح البخاري " (سبطه شهاب الدين أحمد بن على بن اسحق الخليلى المتوفى في (862) كما ترجمها في الضوء اللامع فراجعه. (997: التطبيقية) رسالة فارسية في تطبيق التاريخ الهجرى والمسيحي، لميرزا عبد الغفار نجم الدولة الاصفهانى (المتوفى بطهران في 1326) وله " بداية الجبر والحساب " وغيرهما. (998: التطريف) في المباحث الكلامية في سبعة فصول، أولها في بطلان الاحالة، للشريف أبى عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان مؤلف " بيان الاشكال " وغيره، يوجد في دار الكتب بمصر ضمن مجموعة رقم (34) من النحل الاسلامية. (999: تطور الفلسفة) للشيخ عبد الكريم الزنجانى المعاصر المولود قريبا من سنة (1300) وله " دروس الفلسفة " المطبوع في هذا العام (سنة 1360) وكتب على ظهره فهرس تصانيفه الاخر. (1000: كتاب التطهير) للشيخ أبى طالب عبيدالله ابن أبى زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الانباري (المتوفى بواسط في 356) مؤلف كتاب " أسماء أمير المؤمنين " عليه السلام الذى مر (في ج 2 - ص - 65) وغيره مما ذكر في ترجمته. (1001: التطهير) هو المنتخب من " النخبة الفقهية "، وهو في الاخلاق وتطهير السرخاصة، انتخبه مؤلفه الفيض الكاشانى في خمسماية بيت، وقد طبع بايران. (1002: تطهير الحصر والبواري) للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد ابن الشيخ شمس الدين محمد الجبعى العاملي (المولود في 918 والمتوفى 984) مختصر أوله " الحمد لله كما ينبغى ".

[ 202 ]

(1003: تطهير المؤمنين عن نجاسة المشركين)، فارسي في نجاسة المشركين وأحكام الجلود، للسيد محمد قلى مؤلف " تشييد المطاعن " المذكور آنفا أوله: " الحمد لله المتقدس عن أدناس الامكان، والمنزه عن أرجاس الحدثان " ذكره ولد المؤلف السيد أعجاز حسين في " كشف الحجب ". (التاء الفوقانية بعدها الظاء المعجمة) (1004: التظاهرات الحسينية) أو تجلى دين الاسلام، للشيخ محمد حسن ابن الشيخ أبى القاسم الكاشانى النجفي نزيل بمبئى، ومر له " أحكام الجمعة " و " أحكام النيروز " وغيرهما مما ذكره في فهرسه بخطه. (1005: تظلم الزهراء) للمولى رضى الدين بن نبى القزويني (المتوفى بعد 1134) أوله: " يا من لا يخفى عليه أنباء المتظلمين ". هو كالشرح " على اللهوف " ومرتب على ترتيبه من المسالك الثلاثة، (فرغ منه في 1118) ينقل فيه عن البحار كثيرا ويعبر عن نفسه بنائح الشبل العلوى فيظهر منه أنه كان قارئ المصائب الحسينية، رأيت منه نسخة بخط الشيخ عبد الله بن ناصر بن حميدان البحراني كتبها في قزوين عن نسخة خط المؤلف حفظه الله تعالى وفرغ من الكتابة في (1134) فيظهر من دعائه حياة المؤلف في التاريخ، وطبع بايران في (1304) وفى (1312). (تظلم الزهراء) اسمه " المقلة العبراء في تظلم الزهراء "، يأتي في الميم. (التاء المثناة الفوقانية بعدها العين المهملة) (التعادل والتراجيح) هو من مهمات المسائل الاصولية ولذا اختص بالتدوين، ولبعضها عناوين خاصة " كايضاح السبل " الذى مر (في ج 2 ص 495) والتراجيح الذى مر آنفا، و " تمييز الصحيح من الجريح "، و " مشكاة المصابيح "، وغيرهما مما نذكرها في محالها ونذكر ها هنا خصوص ما لم نطلع على عنوانه الخاص. (1006: التعادل والتراجيح) للمحقق ميرزا أبى القاسم بن محمد على النوري الطهراني المعروف ب كلانترى (المتوفى في 1292) يوجد عند حفيده، وليس داخلا في

[ 203 ]

" مطارح الانظار " المطبوع له. (1007: التعادل والتراجيح) للسيد اسماعيل بن نجف المرندى ؟ التبريزي (المتوفى في 1318) كان من تلاميذ العلامة الانصاري كما يظهر منه، وفرغ من تأليفه في النجف الاشرف (في 29 ذى القعدة 1269) يوجد عند أحفاده بتبريز. (1008: التعادل والتراجيح) للشيخ محمد باقر الگلپايگانى النجفي (المتوفى بالحائر الشريف زائرا سنة 1332) كان من أجلاء تلاميذ شيخنا آية الله الخراساني في غاية الورع والاعتزال عن الاهل والمال وهو مجلد كبير بخطه رأيته عند تلميذه السيد صادق بن عباس " اللشته نشائي " من توابع رشت. (1009: التعادل والتراجيح) للمولى محمد تقى بن حسين على الهروي الاصفهانى الحائري (المتوفى بها في 1299) ذكره في آخر كتابه " نهاية الآمال "، ثم قال وقد جعلته جزء من " المقاصد العلية ". (1010: التعادل والتراجيح) للاستاد الاكبر الحاج ميرزا حبيب الله بن محمد على الرشتى النجفي (المتوفى بها في 1312) طبع في آخر بدايعه. (1011: التعادل والتراجيح) للمولى محمد حسين اليزدى الكرماني، كان والده المولى على اكبر المعروف بالحاج واعظ من الوعاظ المتبحرين بكرمان، وتشرف هو إلى سامراء سنين وكتب كثيرا من تقريرات بحث آية الله المجدد الشيرازي ومنها هذا الكتاب، وقد أخذه معه إلى شيراز حين بعثه آية الله إليها في نيف وثلاثماية والف. (1012: التعادل والتراجيح) للشيخ عباس بن الشيخ حسن ابن الشيخ الاكبر كاشف الغطاء النجفي (المتوفى بها في 18 رجب - 1323) كتبه من تقرير بحث آية الله الشيرازي قبل مهاجرته إلى سامراء كما ذكره سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في " تكملة الامل " وذكر سائر تصانيفه ومنظوماته، ومنها " نبذة الغرى " في أحوال الحسن الجعفري، استعرته منه مدة واستفدت منه كثيرا. (1013: التعادل والتراجيح) للمولى على الروزدرى (اللوزدرى) المتوفى حدود 1290) من أجلاء تلاميذ آية الله المجدد الشيرازي، وهذا الكتاب مع " أصل البراءة " من تقريرات بحثه موجودان في مكتبة الحسينية بالنجف.

[ 204 ]

(1014: التعادل والتراجيح) للشيخ على بن علي رضا الخوئى (المتوفى في 1350) سبق ذكره في تذكرة العارفين، وهذا الكتاب تعليقة منه على هذا المبحث من كتاب " المعالم "، فرغ منه في سنة (1319). (1015: التعادل والتراجيح) لميرزا محمد قاسم بن محمد تقى بن محمد قاسم الاردوبادى، (المتوفى 1333) بخط المؤلف موجود عند سليله الجليل ميرزا محمد على. (1016: التعادل والتراجيح) للسيد الحجة محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائى اليزدى (المتوفى في 27 رجب - 1337) طبع بايران (في 1316). (1017: التعادل والتراجيح) للفاضل الايروانى المولى محمد بن محمد باقر) المتوفى بالنجف في 3 - ع 1 - 1306) رأيت النسخة الاصلية مع " الاجتهاد والتقليد " المذكور (في ج 1 ص 272) عند ولده العماد الشيخ محمد الجواد. (1018: التعادل والتراجيح) للسيد محمد بن على بن محمود الموسوي النوري (المتوفى بطهران في 1325) كان تلميذ الآيتين في النجف وسامراء، الميرزا الرشتى والميرزا الشيرازي، ودفن بزاوية عبد العظيم في مقبرة المولى عبد الرسول الفيروز كوهى، وتصانيفه عند ولديه السيد على والسيد حسين. (1019: التعادل والتراجيح) للشيخ محمود اللواسانى، رأيته في مكتبة الحاج المولى على محمد النجف آبادى بالحسينية التسترية في النجف الاشرف وهو غير الشيخ محمود اللواسانى نزيل طهران الذى كان من تلاميذ الحجتين الحاج المولى على الكنى، والحاج الميرزا محمد حسن الآشتيانى وكان من أئمة الجماعة بها وقام مقامه ولده الورع ميرزا حسن المتزوج بابنته، الورع الفاضل (المتوفى شابا في 1344) الشيخ شريف بن الحاج الشيخ على القمى نزيل النجف أطال الله بقاه. (1020: التعادل والتراجيح) للسيد، الميرزا هادى بن السيد على البجستانى الخراساني المعاصر من أفاضل تلاميذ شيخنا آية الله الميرزا محمد تقى الشيرازي، رأيته بخطه في كتبه. (1021: تعارض الادلة) للفقيه الحجة الشيخ هادى بن العالم الواعظ المولى محمد أمين الطهراني النجفي (المتوفى بها في الساعة العاشرة من ليلة الاربعاء عاشر شوال من 1321) ودفن في الحجرة القبلية الثالثة من طرف المغرب أوله: " الحمد لله الذى رجح مداد العلماء

[ 205 ]

على دماء الشهداء ". رأيت منه نسخة بخط بعض تلاميذه ناقصة الآخر وهى في غاية البسط، ويأتى في حرف الراء رسائل في تعارض الاستصحاب مع غيره وتعارض الاستصحابين وتعارض اليدين وغير ذلك من أنواع التعارض. (1022: التعاريف النحوية) مختصر في مصطلحات النحو للشاب المقبل عز الدين محمد الجزائري. (1023: كتاب التعازى) لاحمد بن محمد بن خالد البرقى (المتوفى في 274 أو 280) ذكر النجاشي أنه مما عده بعض أصحابنا من كتب المحاسن زائدا على ما ذكره ابن بطة في فهرسه، وقد مر أنه ذكر ابن بطة " كتاب التسلية " أيضا فيظهر أن التعازى غيره وان كان موضوع التعازى ايضا ذكر ما يتعلق بالتعزية والتسلية. (1024: التعازى) في ذكر ما يتعلق بالتعزية والتسلية والتسلية مبتدئا فيه بذكر وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما ناله عند موت أولاده، والحق بآخره ذكر بلاد أولاد الحجة عليه السلام، وهو للشريف الزاهد أبى عبد الله محمد بن على بن الحسن بن عبد الرحمن العلوى الحسينى، كانت نسخة منه في الخزانة الرضوية فاستنسخ عنها شيخنا العلامة النوري نسخة بخطه وينقل عنه في مستدركه، وفى أوله ذكر طريق الرواية عن مؤلفه هكذا: " أخبرني الشيخ الجليل العفيف أبو العباس أحمد بن الحسين بن وجه المجاور قراءة عليه في داره بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في شهر الله سنة احدى وسبعين وخمسماية قال حدثنا الشيخ الاجل الامير أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بالغرى في ربيع الاول سنة ست عشرة وخمسماية، قال حدثنا الشريف النقيب أبو الحسين زيد بن ناصر الحسينى رحمه الله في شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعماية بمشهد أمير المؤمنين عليه السلام قال حدثنا الشريف أبو عبد الله محمد بن على بن الحسن بن عبد الرحمن العلوى عن على بن العباس البجلى ". إلى آخر السند، وله " كتاب فضل الكوفة " الموجود ايضا كما يأتي في الفاء. (1025: التعازى) لابي العباس المبرد، محمد بن يزيد بن عبدالاكبر بن عمير الثمالى الازدي البصري (المولود 210 - والمتوفى 285) قال السيوطي في البغية انه أرخه السيرافى في " طبقات البصريين " كذلك، وحكى سيدنا في " تأسيس الشيعة " ترجمته -

[ 206 ]

" رياض العلماء " واستظهر تشيعه من بعض أحاديث كامله، وابن النديم ذكر تصانيفه ومنها " التعازى " وهو موجود في مكتبة أسكوريال برقم (534) في أوله: " قال أبو العباس... دعا إلى تأليف هذا الكتاب واجتلاب محاسن من تكلم في أسباب الموت من المواعظ والتعازي والمراثي... أبو إسحاق القاضى اسماعيل بن اسحاق بن اسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم ". (1026: التعاقب) في العربية، للشيخ أبى الفتح عثمان بن جنى النحوي (المولود 330) - والمتوفى 392) ذكره ابن النديم. (1027: تعاقب الحالتين) رسالة في اليقين بايجاد الطهارة والحدث والشك في المتأخر منهما، لميرزا مصطفى بن ميرزا حسن التبريزي، (المتوفى 1337) ذكره صديقه الشيخ أبو المجد محمد الرضا الاصفهانى، ويأتى في الراء " رسالة في اليقين بالطهارة والحدث ". (تعاقب الهمم) كما كتب على بعض نسخ الكتاب ولكن اسمه " تجارب الامم وتعاقب الهمم " كما مر. (تعبير الاحلام) الموسوم ب " منتخب الكلام " لمحمد بن سيرين، مطبوع، يأتي. (1028: تعبير التحرير) شرح على " تحرير المجسطى "، تأليف المحقق الطوسى، والشارح هو الشيخ نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمى النيسابوري المعروف بالنظام الاعرج مؤلف " غرائب القرآن " (في سنة 828) نسخة من الشرح في الخزانة الرضوية في ثلاثماية وخمسين ورقة بخط محمد بن خضر التميمي كتبها (في سنة 873) كما ذكر في فهرس الخزانة، أوله: " السعد قرين من صدر كلامه بالحمد لواهب السعادة ". وآخره : " ويرحم الله عبدا قال آمينا). (1029: تعبير خواب) للحاج غلام على البهاونگرى المعاصر باللغة الگجراتية، ذكره في فهرس تصانيفه. (1030: تعبير الرؤيا) لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى (المتوفى 283) عبر عنه الشيخ في " الفهرست " (ب) كتاب الرؤيا والنجاشى أسقط لفظ الكتاب ايضا وقال الرؤيا لكن المراد تعبير الرؤيا كما يأتي في " تعبير الرؤيا " للبرقي.

[ 207 ]

(1031: تعبير الرؤيا) لابي العباس أحمد بن اصفهبد القمى الضرير المفسر، يرويه النجاشي عن مؤلفه بواسطتين كما يروى عن الكليني بواسطتين، وفى بعض نسخ النجاشي تفسير الرؤيا بدل التعبير، قال النجاشي: " وقال قوم انه لابي جعفر الكليني وليس هو له ". فيظهر منه أن " كتاب التعبير " للكليني غير هذا. (1032: تعبير الرؤيا) لابي جعفر أحمد بن أبى عبد الله محمد بن خالد البرقى (المتوفى 274) أو (280) كما عبر به النجاشي، لكن عبر عنه الشيخ في " الفهرست " " كتاب الرؤيا ". (1033: تعبير الرؤيا) لاسماعيل بن الامام موسى بن جعفر عليهما السلام، سكن مصر وولده بها، ذكره النجاشي والشيخ في " الفهرست " لكنهما عبرا عنه ب " كتاب الرؤيا ". (1034: تعبير الرؤيا) للمولى محمد باقر بن محمد تقى اللاهيجى المعاصر للعلامة المجلسي والمشارك معه في الاسم واسم والاب، وهو فارسي مرتب على ستين بابا وطبع بايران (في 1297) ذكر في أوله اسمه بغير تقييد باللاهيجى ولذا نسبه بعض إلى العلامة المجلسي لكنه ليس له جزما لان جميع تصانيفه من العربية والفارسية حتى المختصرات البالغة خمسين بيتا احصاها مفصلا وكتب فهرسها تلميذه وصهره على ابنته وابن أخته السيد الامير محمد حسين بن المير محمد صالح الخواتون آبادى ولم يذكر فيه " تعبير الرؤيا "، ولذا قال شيخنا في " الفيض القدسي " ان مما ينسب إليه " تعبير المنام " وليس له ذكر في فهارس الاصحاب. (1035: تعبير الرؤيا) فارسي استخرجه بعض المتأخرين من كتاب " نفايس الفنون "، وطبع مستقلا في طهران (سنة 1320). (1036: تعبير الرؤيا) لبعض الاصحاب، لم نعلم خصوصياته، موجود في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. (1037: تعبير الرؤيا) للشيخ الرئيس أبى على بن سينا (المتوفى 427) ذكر فيه أن كتب التعبير من اليونانية والعربية كثيرة نطرح منها الحشو والخرافات ونثبت الصحيح المجرب لنا في الايام، نسخة منه في المكتبة الرامپورية ضمن مجموعة رقم (76) وأخرى في المكتبة الآصفية ضمن مجموعة رقم (41) في (133 صفحه). (1038: تعبير الرؤيا) لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودى،

[ 208 ]

(المتوفى سنة 332) عبر عنه النجاشي ب " كتاب الرؤيا ". (تعبير الرؤيا) للشيخ عبد الله بن سيرين و " اسمه مجمع الانوار "، مطبوع يأتي. (1039: تعبير الرؤيا) للمولى محمد على بن الحاج حسن الاردكانى المعروف بالنحوي تلميذ آية الله بحر العلوم، ذكر لنا السيد محمد رضا بن السيد اسماعيل الواعظ الاردكانى أنه موجود عنده في أردكان. (1040: تعبير الرؤيا) لابي الفضل محمد بن أحمد بن ابراهيم الجعفي الكوفى الصابونى، ذكره النجاشي بعنوان " تفسير الرؤيا ". (1041: تعبير الرؤيا) المنقول عن محمد بن سيرين وغيره كما ذكر في آخره ورتب على أربعة وعشرين بابا، طبع بمصر (في سنة 1324) راجعه. (1042: تعبير الرؤيا) للشيخ أبى جعفر محمد بن يعقوب الكليني، (المتوفى 329) يرويه النجاشي مع سائر تصانيف الكليني عن عدة من مشايخه وكلهم عن ابن قولويه وهو عن الكليني ومر عن النجاشي تخطئة من نسب " تعبير الرؤيا " لابن اصفهبد القمى إلى الكليني. (1043: تعبير طيف الخيال في تحرير مناظرة العلم والمال)، هو شرح على " طيف الخيال في المناظرة بين العلم والمال، " والمتن والشرح كلاهما للمولى العارف الحاج محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم بن محمد ناصر بن محمد الجزائري الشيرازي المولد كما ذكره في أثناء المجلد الاول من هذا الشرح، الذى هو مجلد ضخم وشرح لتمام خطبة طيف الخيال، وقد ضاعت من أوله ورقة، قال فيه: " ولدت في شيراز في دارنا الواقعة في المحلة المنسوبة إلى الشيخ عروة وذلك على ما رأيته مكتوبا بخط السيد هاشم بن عبد الحسين بن عبد الرؤف الاحسائي المجتهد وقد كتبه خلف " الصحيفة الكاملة السجادية " التى وقفها الوالد طاب ثراه هكذا: " ولد المولود المبارك محمد مؤمن بن الشيخ محمد قاسم أنشأه الله منشأ الصالحين في ضحى السبت سابع عشر شهر رجب الاصب من سنة أربع وسبعين وألف " والسيد المزبور هو الذى سمانى محمد مؤمن وأذن في اذنى ضاعف الله اجره " وقال في أثناء هذا المجلد ايضا: " سافرت نحو الهند في سلخ شهر ربيع الاول سنة اثنتين بعد ماية وألف ولى من العمر سبع وعشرون سنة " ولما انتهى في هذا المجلد بشرح آخر الخطبة وهو قوله: " عليه التوكل في البداية والنهاية " قال: " وليكن شرح النهاية نهاية الكلام ومنتهى المرام، في شرح

[ 209 ]

خطبة هذا الكتاب، والله الموفق للخير والصواب، وقد اتفق الفراغ منه على يد شارحه ومؤلفه ومنشيه ومرصعه العبد المذنب الآبق الآثم مؤمن علي خان ابن الحاج قاسم الجزائري محتدا الشيرازي مولدا مصنف المتن المتين والركن الركين أحسن الله إليه وغفر له ولوالديه في اليوم السابع عشر من شهر رجب المرجب احدى شهور السنة التاسعة عشرة بعد ماية والف ". واما الشروع فيه فكان حدود سنة (1110) لانه ذكر في اثناء اشتغاله بهذا المجلد أنه بلغ عمره إلى ست وثلاثين سنة وله نيف وأربعون تأليفا فزيادة ست وثلاثين على تاريخ ولادته ينتج ما ذكرناه ويظهر من تاريخي الشروع فيه واتمامه أنه طال عليه تأليف هذا المجلد واشتغل بغيره في أثنائه فانه بعد خروجه من اصفهان متوجها إلى بلاد الهند (في سنة 1102) شرع في تأليف كتابه " مجالس الاخبار " في سبع مجلدات كل مجلد ألفه في مدة سنة كاملة وفرغ من المجلد السابع منه الموسوم ب " لطائف الظرائف " في بلدة بكر (سنة 1109) وله يومئذ خمس وثلاثون سنة، وبعد ذلك شرع في هذا الشرح إلى أن تم هذا المجلد منه (سنة 1119) بالهند التى كان يعرف فيها بمؤمن على خان وله من العمر يومئذ خمس وأربعون سنة ثم بعد ذلك شرع في المجلد الآخر من الشرح الضخم هو ايضا وهو في شرح نفس المناظرة بين العلم والمال، وأول هذا المجلد تام لكن آخره ناقص على عكس المجلد الاول، قال في أوله: " رب اشرح لى صدري ويسر لى أمرى، ووفقني لتحرير مقالي، وتعبير طيف خيالي إلى قوله: " وبعد فيقول الشارح المؤلف الماتن المصنف العبد المذنب الآثم محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري محتدا الشيرازي مولدا غفر الله ذنوبهما وملا من حياض الرحمة ذنوبهما، ان هذا هو المجلد الثاني من مجلدات كتاب " تعبير طيف الخيال في تحرير مناظرة العلم والمال "، سميته ب " سفينة العلم " لانها سفينة مشحونة بلئالى العلوم وأمتعة المعارف ". فيظهر منه أن لهذا الشرح عدة مجلدات وقد سمى المجلد الثاني بالخصوص بسفينة العلم، ولم نظفر بعد ببقية المجلدات وانما يوجد هذان المجلدان منه في خزانة كتب السيد الحاج ميرزا باقر القاضى التبريزي الطباطبائى. وقد أرسل جملة من خصوصياته المذكورة ولده العزيز دام مجده، وأما متنه (طيف الخيال) فهو تام موجود في مكتبة الشيخ محمد السماوي كما يأتي، ويوجد له ايضا

[ 210 ]

" خزانة الخيال " الذى فرغ من تأليفه في سنة 1130 وقد نقل عين عباراته في " الروضات " في ترجمة الشيخ البهائي (1) (1044: التعجب من اغلاط العامة في مسألة الامامة) تأليف العلامة الكراجكى، الشيخ أبى الفتح محمد بن على بن عثمان (المتوفى في 449) طبع مع " كنز الفوائد " كه (سنة 1322) ذكر فيه مناقضات أقوالهم ومنافرات أفعالهم في عاشوراء وتبجيل ذرية من نال من الحسين الشهيد عليه السلام شيأ مثل بنى السراويل، وبنى السنان، والطشقيين ؟ والقضيبين وغيرهم. (1045: تعجيز المسيحين في تأييد برهان المسلمين)، لميرزا محمد صادق فخر الاسلام المؤلف " لانيس الاعلام " وغيره، (المتوفى حدود 1330) ذكر في آخر المجلد الرابع من " بيان الحق " له (المطبوع سنة 1324) أنه كتب التعجيز لتاييد كتابه " برهان المسلمين "، وقد طبع في مجلدين. (1046: تعديل الاوج والحضيض في نفى الجبر والتفويض)، للشيخ على بن علي رضا الخوئى، (المتوفى 1350) فرغ منه (في 22 صفر سنة 1322) ذكره الخيابانى في آخر المجلد الثالث من " وقايع الايام ". (1047: تعديل المعيار في نقد تنزيل الافكار)، لسلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسى (المتوفى 672) هو في المنطق والحكمة، أوله: " الحمد لله محقق الحق ومبدع الكل ". فرغ من الاصول المنطقية منه (في 665) وأصله " تنزيل الافكار في تعديل الاسرار " من القوانين المنطقية والحكمية لاثير الدين المفضل بن عمر الابهري صاحب " الهداية " (المتوفى حدود 660) كما ذكره في " كشف الظنون " وقال انه شرحه بعض الافاضل وأثبت فيه ما سخ ؟ له من الرد والقبول وسماه " تعديل المعيار في نقد تنزيل الافكار "، تم


(1) انما بسطنا القول في هذا المقام لبيان ان الصحيح من تاريخ ولادة المولى محمد مؤمن هو ما مر في " بحر المعارف " و " بيان الآداب " له، وأن ما وقع لنا من الاستظهار في (ج 3 - ص - 407) من كون ولادته في حدود (1083) ليس في محله لان شروعه في هذا الشرح كما مر كان بعد (سنة 1109) التى فرغ فيها عن المجلد السابع من كتابه المجالس وكان له يومئذ ست وثلاثون سنة وطال عليه اتمام هذا المجلد إلى ان تممه بعد مضى عشر سنين (في 1119) ولتصحيح عبارتنا في المقام المذكور من الذريعة يكتب في السطر الاخير من ص 407 بدل (فما ذكر) (لكن ما ذكر) ويكتب في السطر الاول من ص 408 بدل (فيه وهم) (هو الصحيح). (*)

[ 211 ]

ذكر أوله وتاريخه كما ذكرناه ولم يصرح باسم الشارح ولعله لم يعرفه لعدم ذكر اسمه في أوله، ولكني رأيت نسبته إليه في الفهارس. (1048: تعديل الميزان) في علم المنطق، لغوث الحكماء الامير غياث الدين منصور بن الامير صدر الدين الدشتكى الشيرازي الحسينى، (المتوفى 948) ذكر القاضى نور الله في " مجالس المؤمنين " أن له مختصره ايضا الموسوم ب " معيار الافكار "، قال وقد رأيت الاصل والمختصر كليهما، ويوجد " التعديل " عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم، أوله: " يا غياث المستغيثين أيدنا بتعديل ميزان الانظار ". ألفه في حياة والده صدر الدين، وينقل عنه كثيرا وتعرض فيه لرد كثير من شبهات الفخر الرازي. (1049: تعديل الميزان) في المحاكمة بين ميزان الجرح والتعديل، للشيخ جمال الدين القاسمي، ونقده المطبوع بصيدا (في 1330) الموسوم ب " عين الميزان "، للشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء وكلام الشيخ محمد بهجت البيطار الدمشقي في رسالته " نقد عين الميزان "، والمحاكمة للفاضل المعاصر الشيخ منير الدين بن الحاج حسن عسيران العاملي الشهير بالشيخ منير عسيران، كان اشتغاله في النجف الاشرف سنين وبعد تكميل تحصيلاته عرج على بلاده في حدود النيف والعشرين، إلى أن نصب قاضيا للجعفرية في دائرة التميز في بيروت، وطبع " التعديل " في صيدا (في 1332). (1050: التعديل والانتصاف) في مآثر العرب ومثالبها كما عبر به كذلك الخطيب في " تاريخ بغداد "، وفى " كشف الظنون " عبر هكذا " تعديل في مآثر العرب وأمثالها "، ثم حكى عن ابى شهبة " التعديل والانصاف " في أخبار القبائل وانسابها، ولعل الاول أصح، وبالجملة هو من تأليفات أبى الفرج الاصفهانى، " صاحب الاغانى " (المتوفى في 14 ذى الحجة 356) عده الخطيب من تصانيفه الموجودة بأندلس. (1051: كتاب التعري والحاصل) لابي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام، والمتوفى أيام امامة الامام أبى محمد الحسن العسكري عليه السلام، نقل النجاشي فهرس تصانيفه عن الگنجى وهو الشيخ أبو القاسم يحيى بن زكريا المعروف بالگنجى الذى لقى الامام العسكري عليه السلام وبقى إلى ان تحمل عنه الحديث الشيخ التلعكبرى (في سنة 318) وفى بعض نسخ النجاشي

[ 212 ]

" كتاب الشعرى والحاصل ". (تعريب أربع مسائل كلامية) في الامامة، مر بعنوان " ترجمة رسالة رد العامة " للماحوزى. (1052: تعريب أصول الدين الخمسة) الفارسية، تأليف الاستاد الاكبر الوحيد البهبهانى، (المتوفى 1206) لابن أخته وصهره على ابنته وتلميذه الامير السيد على بن محمد على الطباطبائى الحائري المؤلف ل " رياض المسائل " (المتوفى 1231) ذكره الشيخ أبو على في رجاله في ترجمة الوحيد. (1053: تعريب الباب الثالث من ترجمة تاريخ قم)، للسيد حسون البراقى، مر تفصيله في (ج 3 ص 277). (1054: تعريب البدر المشعشع) للسيد مهدى بن السيد على الغريفي البحراني النجفي (المولود في 1299) نزل البصرة أخيرا وبها تمرض ورجع وتوفى بالنجف الاشرف (في 1343) ومر له أرجوزه " المبدأ والمعاد " الموسومة ب " التحفة ". (1055: تعريب بوستان وگلستان) الفارسى تأليف الشيخ مصلح الدين السعدى الشيرازي لعباس الخليلى طبع بعضه في " مجلة المقتطف " المصرية. (1056: تعريب تبصرة العوام) تأليف السيد المرتضى الرازي، للشيخ الحافظ الحسين بن على البطيطى. (تعريب تحفة الابرار) تأليف عماد الدين الطبرسي، مر بعنوان " ترجمة التحفه " إلى العربية. (تعريب تحفة الزائر) مر بعنوان " تحفة الزائر العربي ". (تعريب جلاء العيون) يأتي في الجيم بعنوان " جلاء العيون العربي ". (تعريب حق اليقين) مر بعنوان اسمه، " ترجمة شهادت الخصوم ". (1057: تعريب رباعيات خيام) نظما للسيد أحمد بن السيد على بن السيد صافى النجفي المعاصر، مطبوع. (تعريب رسالة التنباك) يأتي في الرسائل، بعنوان " رسالة التنباك العربية ". (1058: تعريب رسالتي الخمس والزكاة) الفارسيتين تأليف الاستاد الاكبر الوحيد البهبهانى، لتلميذه الشيخ أبى على محمد بن اسماعيل السينائى الحائري (المتوفى 1216)

[ 213 ]

ذكره أبو على في رجاله في ترجمة أستاده المذكور. (تعريب زاد المعاد) يأتي بعنوان اسمه " ذخيرة المعاد ". (تعريب زبدة الادراك) في هيئة الافلاك، مر بعنوان " ترجمة الزبدة ". (1059: تعريب السير والسلوك) الفارسى المنسوب إلى آية الله بحر العلوم، للشيخ أبى المجد محمد الرضا الاصفهانى دام مجده، ذكر لى أن نسخة منه بخط العلامة السيد مهدى القزويني كانت عند ولده السيد حسين وكان يعجبه ذلك الكتاب فالتمس منى تعريبه فعربته له، ونسبته إلى آية الله بحر العلوم محتمل الصدق في الجملة لكن بالنسبة إلى أواسطه ومنه إلى آخر الكتاب فليس له جزما. (1060: تعريب شاهنامه) لعباس الخليلى، طبع بعضه في " مجلة المقتطف المصرية " كما في بعض الفهارس. (تعريب الصحف الادريسية) ونقلها عن السورية إلى العربية، مر بعنوان الترجمة. (1061: تعريب عبقات الانوار) خصوص المجلد الاول من حديث " أنا مدينة العلم وعلى بابها " للسيد محسن النواب بن السيد أحمد النواب الكهنوي المعاصر (المولود 1329). (تعريب عقايد الاسلام) التركي مر بعنوان " ترجمة عقايد الاسلام ". (1062: تعريب عين الحياة) تأليف العلامة المجلسي، عربه السيد مصطفى بن السيد محمد هادى بن السيد دلدار على النقوي الكهنوي (المتوفى 1323). (1063: تعريب فصل الخطاب في فضائل الال والاصحاب)، الذى ألفه خواجه محمد پارشا ؟ بالفارسية فعربه السيد پادشاه الحسينى جد السيد عبد الرحيم بن عبد الله بن السيد پادشاه الحسينى الذى ألف " تحفة النجباء في فضائل آل العباء " نسبه هذا الحفيد في كتابه " التحفة " إلى جده السيد پادشاه. (تعريب الفصول النصيرية) في الكلام للمولى ركن الدين الجرجاني مر بعنوان " الترجمة " (1064: تعريب گلستان سعدى) نظما بنظم ونثرا بنثر، لنوبخت ناظم شاهنامه پهلوى، ذكر في (ج 8) " سالنامه پارس " أن جرجى زيدان كان مصمما على طبعه. (1065: تعريب اللمعة في أحكام النكاح الدائم والمتعة)، تأليف الشيخ عز الدين الآملي بالفارسية، عربه المولى مير القارى الجيلاني في (24 صفحة) كبيرة وأدرج

[ 214 ]

تمام المعرب في كتابه الكبير الموسوم ب " زبدة الحقائق " الذى فرغ من تأليفه (في 1000) وقد ألفه باسم السلطان أحمد خان حاكم گيلان. (1066: تعريب مجالس المؤمنين) للشيخ أحمد بن الشيخ درويش على بن الحسين البغدادي الحائري مؤلف " كنز الاديب في كل فن عجيب " (المتوفى 28 - محرم - 1329) حكى لى السيد محمد حسين بن محمد طاهر القزويني الحائري امام الجماعة في صحن العباس عليه السلام أنه رأى نسخة الاصل عند المؤلف بخطه في حياته. (1067: تعريب مفرحة الانام في تأسيس بيت الله الحرام)، لمؤلف أصله، أو لمؤلف " أبنية الكعبة " أو لغيرهما كما مر في (ج 1 ص 73). (1068: تعريب مناسك الحج) الفارسى من فتوى الاستاد الاكبر الوحيد البهبهانى لتلميذه الشيخ أبى على محمد بن اسماعيل الحائري (المتوفى 1216) ذكره في ترجمة الوحيد البهبهانى في منتهى المقال ". (1069: تعريب مناسك الحج) الفارسى من فتوى الآقا محمد على الكرمانشاهى ابن الاستاد الاكبر الوحيد (المتوفى 1216) ايضا للشيخ أبى على الحائري المذكور، ذكره في " منتهى المقال ". (1070: تعريب منهج الرشاد) الفارسى الذى عمله الحاج الشيخ جعفر التسترى (المتوفى 1303) لعمل المقلدين عربه بعض تلاميذه لتعميم الفائدة، رأيت المعرب في مكتبة المولى على محمد النجف آبادى في الحسينية التسترية بالنجف. (1071: تعريد الاعتماد) في شرح تجريد الاعتقاد، الذى مر بعنوان " تجريد الكلام " في (ج 3 ص 352) ونقلنا هناك عن الشارح الاصفهانى (المتوفى 796) أنه شرح مزج ألفه الشيخ شمس الدين محمد البيهقى الاسفراينى القريب العصر مع الماتن. (1072: التعريض والتصريح) للشيخ أبى عبد الله محمد بن جعفر القزاز التميمي القيرواني، (المتوفى بها 412) وقد قارب التسعين، مر له " ادب السلطان " والتأدب له في عشر مجلدات كما ذكره ياقوت في ترجمته وكذا السيوطي في " البغية "، وذكره في " نسمة السحر " فيمن تشيع وشعر بعنوان " التعريض فيما دار بين الناس من المعاريض ". (1073: تقريض الدفاتر) للسيد النسابة أبى الحسن محمد الشاعر بن محمد بن أحمد بن ابراهيم

[ 215 ]

طباطبا الاصفهانى المولد والمسكن والمدفن (المتوفى 332) مؤلف " نقد الشعر " و " عيار الشعر " و " سنام المعالى "، وغيرها مما ذكره في ترجمته ابن النديم الذى عبر عنه بابن طباطبا العلوى، وترجمه ايضا في " الدرجات الرفيعة " ومن شعره الكاشف عن حاله ما ذكر في " معجم الادباء " في ترجمته، وذكره ابن خلكان من غير معرفة ناظمه في ذيل ترجمة أبى القاسم أحمد بن محمد بن اسمعيل طباطبا (المتوفى بمصر سنة 345) كما أرخه المسيحي في تاريخ مصر. هذا الرقم زايد ارجع الرقم 1702 ص 387 ؟ (1074: التعريف في حصر أنواع القسمة)، للشيخ على الحزين الجيلاني الاصفهانى المولد (المتوفى ببنارس الهند في - 1180 - أو - 1181) ذكر في فهرس تصانيفه أنه فارسي. (1075: التعريف) للمولد الشريف للسيد جمال السالكين رضى الدين على بن موسى بن طاوس الحسنى الحلى (المتوفى في 664) قال في " الاقبال " في فضل يوم ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " اننا ذكرنا في كتاب " التعريف " ما عرفناه من اختلاف أعيان الامامية (إلى قوله) رأينا عملهم على السابع عشر ". وأحال إليه ايضا في يوم مولد الحسين عليه السلام وكذا في ولادة الحجة عليه السلام، ومر في هذا الموضوع " الانوار "، و " اعلام الاعلام "، ويأتى " ميزان السماء " وفاتنا " ايضاح الانباء " في مولد خاتم الانبياء الفارسى المطبوع أخيرا في (1352) تأليف ثقة الاسلام التبريزي الخراساني الاصل (المقتول في عاشوراء 1330) ويأتى " ايضاح درج الدرر "، ورسالة في المولد متعددا، وكذا مولد النبي (ص) في الميم متعددا وغير ذلك، وللعامة ايضا كتب في هذا الباب منها " التعريف بالمولد الشريف "، و " عرف التعريف " و " حسن المقصد " و " اللفظ الرائق "، و " كنز الراغبين "، و " الكواكب الدرية "، و " الدرة السنية "، و " الفضل المنيف "، و " الدر المنظم "، و " اللفظ الجميل "، و " مولد النبي " متعددا. (1076: التعريف) للشيخ أبى عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال الاسدي الكوفى (المتوفى في 358) الشهير بالصفوانى من أجلاء تلاميذ ثقة الاسلام الكليني، وهو رسالة منه إلى ولده، حكى عنه السيد ابن طاوس في نوافل شهر رمضان من " الاقبال " عن نسخة عتيقة منه تاريخها في ذى الحجة سنة اثنتى عشرة واربع ماية، قال والصفوانى قد زكاه أصحابنا عند ذكر اسمه وأثنوا عليه.

[ 216 ]

(1077: التعريف) في الامامة لابي جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبه شيخ متكلمي الشيعة، ذكره الشيخ الطوسى في " الفهرست " ومر له كتاب " الانصاف ". (1078: التعريف بوجوب حق الوالدين) للعلامة الكراجكى، الشيخ أبى الفتح محمد بن على بن عثمان (المتوفى في 449)، كراسة واحدة كتبها وصية إلى ولده، أوله: " الحمد لله على ما منح من عقل، ووهب من فضل.... اعلم أيها الولد الحبيب.... أن الله خلقك منى وجعلني سببا لتكوينك بمشيته فانت إلى منسوب وبى معروف ومنعوت ". رأيت منه نسخا عديدة في النجف الاشرف. (1079: التعريفات) في علم الهيئة مختصر، للمولى حسن بن الحسن المشهدي، قال في الرياض: " رأيت نسخة منه برشت تاريخ كتابتها سنة 1071 ولا أعلم عصر المؤلف، لكنه ألفه للسيد روح الدين الامير الموسوي الحسينى ابن السيد عضد الدين الامير عبد العظيم، وينقل فيه عن " التذكرة " للخواجة الطوسى، و " التحفة " للعلامة الشيرازي. (1080: التعريفات) للامير السيد الشريف الجرجاني (المتوفى 816) هو في شرح الالفاظ المصطلحة وبيانها، طبع بمصر (سنة 1283) ترجمه القاضى نور الله في " المجالس " مفصلا وأبسط منه في أول " مصائب النواصب "، واستشهد لحسن حاله بامور منها طول خدمته لقطب الدين الرازي وتخرجه من مجلسه، وشهادة ابن أبى جمهور، والسيد محمد نور بخش له. (1081: تعريف الانام بحقيقة المدنية والاسلام)، تأليف محمد فريد وجدى المصرى المطبوع بالقاهرة (في 1319) قد أثبت فيه ملازمة الاسلام للتمدن برغم المنكرين، ترجمه مصنف هذا الكتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعه) بالفارسية مع التهذيب والتبويب لتعميم الفائدة، حسب أمر مولانا الشيخ اسماعيل المحلاتي نزيل النجف الاشرف ومؤلف " أنوار المعرفة " المذكور في (ج 2 - ص - 444) وفرغت منه في (3 - ذى الحجة - 1327) وطبع مقدار نصفه في أجزاء مجلة " درة النجف " في تلك السنة، أوله: " ثناى نا محدود يگانه معبوديرا سزاست ". ورتبته على مقدمات ثلاث ومقصدين وخاتمة. (1082: تعريف الجنان في حقوق الاخوان)، لسيد مشايخنا العلامة الحجة أبى محمد الحسن صدر الدين الموسوي العاملي الكاظمي المولد والمسكن والمدفن، (ولد في 1272

[ 217 ]

وتوفى 1354) رأيته بخطه الشريف في مكتبته. (1083: تعريف رجال من لا يحضره الفقيه) هو شرح لميشخة الفقيه، للعلامة البحراني، السيد هاشم بن سليمان بن اسماعيل البحراني التوبلى الكتكانى، (المتوفى في 1107) عده صاحب " الرياض " من تصانيفه التى رأها عند ولده باصفهان. (1084: تعريف الشيعه) في بيان ما هم عليه من الاصول والفروع والعلم والعمل، وما يليق أن يعرفوا به بلسان عصرى جذاب، للسيد عبد الرزاق الحسينى النجفي البغدادي، طبع مع مقدمة الطبع بقلم الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطا في صيدا (سنة 1352). (1085: التعريفيه) في تحقيق المعروفات الحقيقيه، للمولى محمد بن محمد الدامغاني، كتبه بامر الامير حسين، وينقل عنه بهذه الاوصاف كمال الدين محمد الفسوى المعروف ب ميرزا كمالا صهر العلامة المجلسي في " البياض الكمالى " المذكور في (ج 3 - ص - 170). (1086: تعزية الحسين عليه السلام) بالاردوية طبع بالهند لبعض فضلائها. (1087: كتاب التعقيب) في فضله وآدابه وبعض أدعيته، أوله: " بدان أيدك الله كه فضيلت تعقيب ". لم يسم المؤلف نفسه وهو من المتأخرين كما يظهر من كتابته. (1088: التعقيب والتعفير) للشيخ أبى العباس أحمد بن على بن محمد بن أحمد بن العباس بن نوح السيرافى نزيل البصرة المكنى كما في النجاشي و " الفهرست " بأبى العباس بن نوح، كان هو من مشايخ النجاشي، وله أسانيد عالية وكان من المعمرين ولم يتفق للشيخ الطوسى لقاؤه لكونه بالبصرة كما صرح الشيخ به في " الفهرست " وترجمه فيه بعنوان أحمد بن محمد بن نوح من باب النسبة إلى الجد، ولم يذكر والده عليا كما ذكره النجاشي، وقد صرح الشيخ نفسه في رجاله بكون محمد جده، قال: " محمد بن أحمد بن العباس بن نوح، جد أبى العباس بن نوح روى عنه أبو العباس ". فتبين لنا أن والده على كما في النجاشي وجده محمد الذى يروى هو عنه كما في رجال الشيخ، فلا وجه إذا لاحتمال تعدد المترجمين في النجاشي و " الفهرس " فضلا عما وقع من المامقانى من الاصرار على التعدد المبنى على حكمه بجهالة محمد بن أحمد بن العباس بن نوح الذى صرح الشيخ الطوسى بأنه يروى عنه حفيده أبو العباس بن نوح، إذ لو اكتفى في معروفية محمد بن أحمد المذكور وثقته وجلالته برواية حفيده عنه الذى قال النجاشي في حقه: " أنه الثقة في الحديث والمتقن لما يرويه ".

[ 218 ]

لما وقع في ذلك فان اتقان الرجل في روايته ليس الا من جهة بنائه على الرواية عن الثقات الاثبات ومن يروى عن الضعفاء والمجاهيل ليس متقنا في روايته. (1089: التعقيبات الخمسة) للفرائض الخمس هي خمسة أدعية يعقب المصلى بعد كل فريضة باحداها، كلها مرويات عن الامام السجاد عليه السلام، كتبها بخطه الجيد ميرزا محمد على النقيب الاصفهانى (سنة 1237 في 32 صفحة) وهى من موقوفات مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران كما في فهرسها. (1090: تعقيبات الصلوات) للشيخ جمال الدين أبى العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلى، (المتوفى 841) عبر عنه في " الروضات " ب " رسالة التعقيبات ". (1091: تعقيبات الصلوات) للعلامة المجلسي (المتوفى 1110) ذكر في فهرس تصانيفه أنه مختصر في ماية بيت (أقول) هو غير " رسالة التعقيبات " له الموسومة ب " هفتاد دعا " في خمسة فصول وفى كل فصل أربعة عشر دعاء كما يأتي. (1092: تعقيبات الصلوات) فارسي لبعض الاصحاب وهو في ثلاثين ورقة من وقف آقا زين العابدين للخزانة الرضوية (في سنة 1166). (1093: تعقيبات الصلوات) فارسي مستخرج من " مقباس المصابيح " تأليف العلامة المجلسي، استخرجه في حياته معاصره أو تلميذه المولى محمد جعفر فحذف أسانيد الادعية وشرح فضلها وثوابها، أوله: " الحمد لله الذى جعل الدعاء مفتاحا لاجابة الداعين " نسخة منه بخط ميرزا ابراهيم القمى الخطاط الشهير فرغ منه بخطه الجيد في الغاية (في سنة 1114) رأيتها في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران. (1094: تعقيبات الصلوات) رسالة ملخصة ملحقة بآخر " ترجمة مفتاح الفلاح " الذى مر أنه لصدر الدين محمد التبريزي تلميذ الشيخ البهائي، والظاهر أن التعقيبات ايضا له، رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى، أوله بعد خطبة مختصرة: " بدان أيدك الله تعالى كه تعقيب فريضة بأذكار وأدعية مستحب است بغاية مؤكد، كما قال تعالى فإذا فرغت فانصب والى ربك فارغب ". (1095: تعقيبات الصلوات) للمحقق الكركي الشيخ نور الدين على بن الحسين بن عبد العالي، (المتوفى في 940) مختصر، يعبر عنه ب " الرسالة "، نقل العلامة المجلسي

[ 219 ]

في مجلد اجازات البحار صورة ما كتبه الكركي بخطه من الاجازة للمولى درويش محمد الاصفهانى على ظهر هذه الرسالة (في سنة 939) ورأيت منه نسخا، أوله: " يستحب التعقيب بعد كل فريضه بتكبيرات ثلاث ". (1096: تعقيبات الصلوات) وبعض أدعية أخرى لشيخنا ميرزا محمد على الچهاردهى المدرس (المتوفى بالنجف في 1334) رأيته بخطه عند حفيده. (1097: تعقيبات الصلوات) للسيد كاظم بن باقر الموسوي الكشميري الحدبيلى، رأيته في كربلا بخطه ضمن مجموعة كتبها (في 1285) وفيها فوائد تاريخية وغيرها، وهى عند الشيخ أبى القاسم الخوئى الحائري المسكن. (1098: التعقيبات العامة) لميرزا أحمد النيريزى الخطاط الشهير، جمعها وكتبها بخطه الجيد لآقا محمد طاهر (سنة 1149) في (159 ورقة) والنسخة من موقوفات الخزانة الرضوية (في سنة 1312) كما ذكر في فهرسها. (1099: التعقيبات المختصة) بكل واحد من الفرائض جمعها وكتبها الميرزا عبدالعلى النواب اليزدى الخطاط (سنة 1221) لابراهيم خان ظهير الدولة الكرماني في ست وعشرين ورقة بخطه الجيد، من وقف الميرزا سعيد خان الوزير للخزانة الرضوية (سنة 1292). (1100: التعقيبات النهارية) ايضا من جمع الميرزا أحمد النيريزى المذكور (في 129 ورقة)، وكتب ترجمة بعض الادعية بين سطورها، والنسخة من وقف السيد علي رضا للخزانة الرضوية (سنة 1229). (1101: تعلة المشتاق (1) إلى ساكنى العراق)، لابي المظفر محمد بن أبى العباس أحمد بن محمد بن أبى العباس أحمد الابيوردى الاموى، لنسبة نفسه إلى معاوية الاصغر ابن محمد بن عثمان بن عنبسه من أحفاد أبى سفيان و (المتوفى مسموما في اصفهان في 507) كانت ولادته بكوفن على ستة فراسخ من أبيورد وهى من بلاد خراسان، فلما ترعرع رحل إلى بغداد ونشأ بها مدة عشرين سنة، ادرك فيها المشايخ، وصاحب الادباء حتى خرج منها باقتضاء الوقت قاصدا لوطنه، إلى أن نزل باصفهان وكتب هذا الكتاب لشدة


(1) تعلل بالامر أي تشاغل به، وعلله بالطعام أو بغيره أي شغله ولهاه به كما يعلل الصبى بشئ من الطعام يتجزأ به عن اللبن ؟ والتعلة ما يتعلل ويتشاغل ؟ الانسان به كما يظهر من " القاموس " و " الصحاح " وغيرهما. (*)

[ 220 ]

اشتياقه إلى ساكنى العراق، ترجمه في " أمل الآمل " مصرحا بتشيعه لكنه لم يذكر له هذا الكتاب كما أنه لم يذكره ابن خلكان، نعم عده ياقوت من تصانيفه في ترجمته، ونقل بعض عباراته في ترجمة على بن سليمان الاديب البغدادي الذى كان مصاحبا لابيوردى في أوان مقامه ببغداد، واطلع على عزم عوده إلى وطنه خراسان ومشهد الرضا عليه السلام ولفظه: " وقد صممت على معاودة الحضرة الرضوية بخراسان لانهى إليها ما قاسيته في التأخر عن الخدمة " وابن خلكان انما ذكر بعض تصانيفه الاخر وقال: " وله في اللغة مصنفات كثيرة لم يسبق إلى مثلها " (1) (1102: تعلة المقرور) في وصف البرد والنيران وهمذان، ايضا لابيوردى المذكور كما ذكره في " معجم الادباء " والظاهر أنه ليس فيه تصحيف كما وجهه المحشى فان أصل القر البرد، يقال يوم مقرور أو قر أي بارد، وليلة قرة أي بارده، وقر القدر صب فيها الماء البارد، وقرير العين البارد بماء الفرح فان ماء الحزن حار.


(1) قال ابن خلكان انه كان أخبر الناس بعلم الانساب، وحكى عن " كتاب الانساب " لمعاصر الابيوردى (المتوفى سنة وفاته) والراوي عنه كثيرا في أنسابه وهو أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي أنه كان أوحد زمانه في علوم عديدة، وحكى عن " تاريخ اصفهان " لابن مندة: " أنه كان متصرفا في فنون جمة من العلوم فريد دهره ووحيد عصره " وأما تاريخ وفاته سنة 557 كما وقع في النسخة المطبوعة منه بمصر (سنة 1310) فهو غلط من الناسخ قطعا ومنه أخذ الزرگلى تاريخ وفاته في " الاعلام " وذلك لانه سمع عن عبد القاهر الجرجاني (المتوفى 471) وعن الحسن بن أحمد السمرقندى (المتوفى 491) ويروى عنه معاصره المقدسي (المتوفى 507) ومات عند سرير السلطان محمد بن ملكشاه (المتوفى 511) ولغير ذلك مما ذكره في " معجم الادباء "، فقد حكى فيه عن " خريدة القصر " للعماد الاصفهانى أنه كان عفيف الذيل غير طفيف الكيل صائم النهار قائم الليل متبحرا في الادب خبيرا بعلم النسب وتولى آخر عمره اشراف مملكة السلطان محمد بن ملكشاه - ابن ألب أرسلان السلجوقي (المتوفى 511) - فسقوه السم وهو واقف عند سرير السلطان فخانته رجلاه فسقط وحمل إلى منزله، وحكى عن " تاريخ منوچهر " أنه كان نسابة ليس مثله وتوفى فجأة باصفهان يوم الخميس العشرين من شهر ربيع الاول سنة سبع وخمسماية، وقال انه رثى الحسين عليه السلام بقصيدة منها قوله المنقول عن خطه: - فجدى وهو عنبسة بن صخر * بريئى من يزيد ومن زياد وكان في بغداد عشرين سنة وتولى خزانة كتب النظامية بها بعد موت القاضى أبى يوسف يعقوب بن سليمان الاسفراينى (الذى توفى في شهر رمضان 498) وخاف على نفسه أخيرا في بغداد من جهة سعاية بعض معانديه عند الخليفة المستظهر بالله (المتوفى 512) فأبيح دمه فهرب إلى همدان واختلق لنفسه نسب " الاموى المعاوى " ليذهب عنه ما قذف به من مدح الخليفة الفاطمي بمصر وكتب إلى المستظهر كتابا امضاؤه (العبد المعاوى) فأمر الخليفة بكشط الميم فصار العاوى. (*)

[ 221 ]

(1103: التعلل باحالة الوهم) في معاني نظم أولى الفهم، للحكيم المنجم الماهر أبى ريحان محمد بن أحمد البيرونى (المتوفى بعد سنة 403) أو فيها كما رجحه ياقوت في " معجم الادباء " ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ معتذرا عن ذكره في جملتهم بقوله: " لانه كان أديبا أريبا لغويا له تصانيف في ذلك منها " شرح شعر أبى تمام "، رأيته بخطه لم يتمه، كتاب " التعلل باحالة الوهم ") ولكن ذكره في " كشف الظنون " بعنوان " التعليل باجالة الوهم " ومنه أخذ في " معجم المطبوعات "، والظاهر أن الصحيح التعلل إلى التشاغل كما مر آنفا. (1104: التعليق) في المنطق للحكيم الآلهى المعبر عنه بالمعلم الثالث، الشيخ أبى على أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي، (المتوفى 421) ذكر في فهرس تصانيفه. (1105: التعليق) لامام العربية الشيخ أبى عثمان، بكر بن محمد بن حبيب المازنى، (المتوفى 248) ذكره النجاشي ولم يذكر موضوعه ولعله في الادب، وان كان التعليق المطلق يسمى به غالبا، كتب المعقول من الحكمة والكلام والاصول الدينية والمنطق كما مر ويأتى. (1106: التعليق) للشيخ الامام قطب الدين أبى جعفر محمد بن على بن الحسن المقرى النيسابوري، أستاد الراونديين السيد الامام أبى الرضا فضل الله الذى كان حيا إلى (سنة 548) والامام قطب الدين (المتوفى 573) وكان هو تلميذ الشيخ أبى على ابن شيخ الطائفة الطوسى. (1107: التعليق الاحسن) على شرح مولانا حسن، أي شرح المولوي محمد حسن اللكهنوى على كتاب " سلم العلوم " في المنطق، وهذا التعليق لركن الدين محمد تراب على ابن شجاعت على الهندي، طبع (سنة 1264) وعليه تقريظ المولوي محمد معين الدين المشهدي الكردى راجعه. (1108: التعليق الانيق) للسيد على محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي النصير آبادى اللكهنوى، (المتوفى 4 - ع 2 - 1312) أجاب فيه عن " الشرح المبين " الذى هو رد لرسالته الموسومة ب " المتن المتين "، والمؤلفة لاثبات عدم مفطرية الدخان للصيام، فأيد في التعليق ما اختاره في " المتن المتين "، والجميع مطبوع ضمن مجموعة بالهند. (1109: تعليق ايسلفوجى) على فرفوريوس، للمعلم الثاني أبى نصر الفارابى، محمد بن

[ 222 ]

أحمد بن طرخان (المتوفى 339) ذكره القفطى في " أخبار الحكماء "، وقال في ترجمة فرفوريس الصوري انه كان بعد زمن جالينوس ومتقدما في معرفة كلام أرسطو طاليس، وفسر جملة من كتبه وذكر أنه ألف كتاب " ايساغوجى " فأخذ عنه إلى يومنا هذا. (1110: تعليق الايضاح) في النحو الذى صنفه أبو على الفارسى، للسيد الشريف الرضى أبى الحسن محمد بن أبى أحمد الحسين بن موسى الموسوي، (المتوفى 406). (1111: تعليق التذكرة) للشيخ مهذب الدين أبى ابراهيم أحمد بن محمد الوهر كيسى، ذكره الشيخ منتجب الدين بعد ذكر كتابه " الموضح " في الاصول، فلعل هذا ايضا تعليق على " التذكرة " بأصول الفقه للشيخ المفيد. (1112: تعليق خلاف الفقهاء) للسيد الشريف الرضى المذكور آنفا ذكره النجاشي ايضا ولعله تعليق على " مسائل الخلاف في الفقه " لاخيه الشريف المرتضى كما في " الفهرست " أو " شرح مسائل الخلاف " له كما في النجاشي. (1113: التعليق الصغير) في الاصول للشيخ معين الدين الاميركا ابن أبى اللجيم بن أميرة المصدرى العجلى المناظر الحاذق أستاد مشايخ الشيخ منتجب الدين كما ذكره في " الفهرست ". (1114: التعليق الصغير) للشيخ سديد الدين محمود بن على بن الحسن الحمصى أستاد الشيخ منتجب الدين كما في فهرسه. (التعليق العراقى) في الكلام ايضا للشيخ سديد الدين المذكور، فرغ منه في 9 - ج 1 - 581) أوله: " نحمد الله على آلائه التى لا يدانى أدناها أقصى حمدنا ". ويعرف بالعراقى لانه ألفه بالعراق في بلدة الحلة بالتماس علمائها واسمه " المنقذ من التقليد " كما يأتي. (1115: التعليق الكبير) في الاصول للشيخ معين الدين الاميركا المذكور آنفا، كما ذكره منتجب الدين. (1116: التعليق الكبير) ايضا للحمصي المذكور، وهو غير " التعليق الصغير " و " التعليق العراقى "، كما في " فهرس " منتجب الدين. (1117: التعليق الكبير) للسيد كمال الدين المرتضى بن المنتهى بن الحسين بن على المرعشي من مشايخ الشيخ منتجب الدين كما ذكره وهو غير المرتضى بن الداعي الذى

[ 223 ]

هو ايضا من مشايخه. (1118: تعليق كتاب في القوة) للمعلم الثاني أبى نصر الفارابى، (المتوفى 339) ذكره القفطى في " أخبار الحكماء ". (1119: التعليقة الانيقة) حاشية على " الروضة البهية " الشهيدية في شرح " اللمعة الدمشقية "، للسيد المفتى مير محمد عباس الموسوي التسترى الكهنوي (المتوفى 1306) طبع بالهند. (1120: التعليقة البهبهانية) الحائرية للاستاد الاكبر الوحيد البهبهانى آقا محمد باقر بن محمد أكمل، (المتوفى بالحائر الشريف في 1206) هي " تعليقة منهج المقال " وشرح لطيف مفيد نافع مبدؤ بفوائد خمس رجالية واليه يرجع العلماء حتى اليوم، وطبع على هامش " منهج المقال " المعروف ب " الرجال الكبير "، وعليه شروح تأتى في الشين وتعليقات ولاسيما على الفوائد الخمس المبدوة بها. (التعليقة على التعليقة) يأتي في الحاء بعنوان الحاشية على التعليقة وكذلك التعليقة أو التعليقات على سائر الكتب المؤلفة سواء كانت التعليقات مدونة أو غير مدونة لكنها كانت بحيث تعد كتابا مستقلا فنذكر الجميع في حرف الحاء بعنوان الحاشية وان كان المعبر بها في تراجم مؤلفيها التعليقة أو التعليقات وذلك لانا لم نر فرقا بين التعليقة والحاشية في أن كلا منهما شرح وبيان لبعض المواضع من الكتاب يكتب غالبا في هامش ذلك الموضع فيصح أن يقال انه تعليق عليه أو تحشية له، نعم مر آنفا أن التعليق يطلق غالبا على كتب المعقول، فلعل اطلاق التعليقة على بعض الحواشى دون بعض للايماء إلى دقة مطالبه أو تحقيقاته العقلية، ولا يقتضى مجرد ذلك أن نعقد لهما عنوانين بل نذكر الجميع في حرف الحاء بعنوان الحاشية أو الحواشى. (1121: التعليقة الحسناء) حاشية على حاشية " شرح سلم العلوم " للمولوي حسن، والتعليقة للسيد المفتى مير محمد عباس الموسوي التسترى اللكهنوى (المتوفى 1306) ذكره في " التجليات "، وله ايضا " الحاشية على شرح سلم العلوم " للمولوي رحمة الله، يأتي بعنوان الحاشية، (1122: التعليقة السجادية) شرح وحاشية على من " لا يحضره الفقيه " لزبدة اهل السداد

[ 224 ]

المولى مراد بن علي خان التفريشى (المولود 965 والمتوفى 1051) كما ترجمه وأرخه في " جامع الرواة " وذكر تصانيفه الموسومة بأسماء كل واحد من المعصومين عليهم السلام مر منها " الانموذج الموسوي " في (ج 2 - ص - 408) و " التعليقة " مجلد كبير لعله يقرب من عشرين الف بيت، رأيت منه نسخا في سامراء والكاظمية، وفى المكتبة الحسينية بالنجف الاشرف نسخة كتابتها (سنة 1135) وأقدم منها نسخة سامراء المكتوبة (1095) أوله: " الحمد لله رب الارباب ومسبب الاسباب ومفتح الابواب " وقد نقل شيخنا العلامة النوري رحمه الله شطرا من أوائله في آخر الفائدة الخامسة من مستدركه، وفرغ المؤلف منه في يوم الاثنين مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم (سنة 1044) لم يستقص فيه شرح جميع الاحاديث بل لم يذكر في كثير من أبوابه الا عنوان الباب فقط، وبعد اتمام شرح الفقيه كذلك شرع في شرح مشيخته بما لفظه: " ولما فرغنا بتوفيق الله عزوجل عما يتعلق بمتن الكتاب فبالحرى التنبيه في مشيخته على طرق مؤلفه (إلى قوله) وأكثر ما أنقل فيه من كتاب " تلخيص الاقوال " في تحقيق أحوال الرجال للفاضل الكامل الميرزا محمد الاسترابادي رحمه الله وأترجم عنه ب (خيص) ومن كتاب " نقد الرجال " للسيد الفاضل الامير مصطفى التفريشى أيده الله وأعبر عنه ب (نقد) وذلك لانهما شكر الله سعيهما بذلا وسعهما في تتبع الكتب المتداولة من الرجال، ونقل حاصلها، وكنت قد أوصيت إلى الامير مصطفى أن لا يغير عبارة القوم وقد فعل بقدر الامكان ". ثم بعد اتمام شرح المشيخة عمل فهرسا لاسماء الرجال المذكورين في المشيخة ورتبهم على الحروف بما هو مألوف، وكتب على كل اسم في الفهرس الرقم الذى كتبه عليه في المشيخة لتسهيل التناول لمن أراد معرفة طريق من طرق المشيخة، والظاهر أن هذا الترتيب غير ترتيب رجال الفقيه الذى عمله (مراد على) في آخر نسخة من الفقيه (المكتوبة 1087) كما ذكر في " فهرس مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة " في (ج 1 ص - 329). (1123: التعليقات) في الامور العامة وبعض الطبيعيات، للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابى (المتوفى 339) أوله: " منها هذه الوجودات كلها صادرة عن ذاته " يقرب من خمسماية بيت، رأيت منه نسخا وطبع أخيرا في حيدر آباد. (1124: التعليقات) في الحكمة للشيخ الرئيس أبى على بن سينا (المتوفى 427) أوله

[ 225 ]

: " الحمد لله أهل كل حمد ". رأيت منه نسخة بخط السيد أحمد بن زين العابدين العلوى العاملي تلميذ الشيخ البهائي والمحقق المير الداماد، (فرغ من كتابتها سنة 1005) وهى موقوفة الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية. (1125: التعليقات) في الحكمة للفاضل على قليخان بن قرچقاى خان، صاحب " احياء الحكمة " و " الايمان الكامل "، قال في أواخر كتابه " مزامير العاشقين ": " انى أوردت شكا وازالة في صفة الرضا في التعليقات ". (1126: التعليقات) حواش وايرادات على تفسير التبيان لشيخ الطائفة، ذكره كذلك في " أمل الامل "، وهو للشيخ الفقيه محمد بن منصور بن أحمد بن ادريس بن الحسين بن القاسم بن عيسى العجلى الحلى، سرد نسبه بخطه كذلك في آخر ما كتبه من نسخة " مصباح المتهجد "، (وفرغ من الكتابة في ج 1 - سنة 570) قال في " الامل " شاهدت كتاب " التعليقات " هذا بخطه رحمه الله في فارس. (1127: التعليقات) حواش معلقة على هوامش كتاب " الدروس " الذى ألفه الشهيد (سنة 780) ونسخة منه كتبت بأمر الشيخ الفقيه الفاضل جمال الدين أحمد بن الحسين بن جعفر الشامي المحتد والحلى المولد، وفرغ كاتب النسخة من الكتابة (سنة 802) فعلق عليها هذه التعليقات بخطه، الشيخ عز الدين الحسن بن الحسين بن مطر الجزائري الاسدي تلميذ الشيخ أحمد بن فهد الحلى (المتوفى 841) لانه صارت النسخة ملكه فكان يطالع فيها من (سنة 828 إلى 849) ويعلق عليه الحواشى تدريجا، قال في " الرياض ": " النسخة مع " التعليقات " بهذه الخصوصيات موجودة في كون بان عند القاضى ". أقول ابن مطر هذا هو استاد الشيخ على بن هلال الجزائري المجيز للمحقق الكركي (سنة 909) ويروى عنه ايضا الشيخ حسن بن على بن عبد الكريم الشهير بالفتال الذى هو من مشايخ ابن أبى جمهور كما ذكره في أول " العوالي ". (1128: التعليقات) في الطبيعي والآلهي للشيخ على الحزين (المتوفى 1181) ذكره في فهرس كتبه، وهو كتاب مستقل لا أنه تعليق على كتاب آخر، وقد ذكر في " الفهرس " ايضا تعليقاته على سائر الكتب مفصلا، منها: - " التعليقات " على الامور العامة من " شرح التجريد "، وعلى " التذكرة " لابن رشد، وعلى " التلويحات " لشهاب الدين،

[ 226 ]

وعلى " شرح المقاصد "، وعلى غوامض " المجسطى "، وعلى " المطارحات " لشهاب الدين، وعلى مقامات العارفين، وعلى كتاب " النجاة " لابن سينا، ويأتى جميع هذه التعليقات مع غيرها مما ذكر بعنوان " التعليقة " أو " التعليقات " في تراجم مؤلفيها كلها في حرف الحاء بعنوان " الحاشية " أو " الحواشى " لما ذكرناه آنفا. (التعليل باجالة الوهم) كما ذكره في " كشف الظنون "، ومر بعنوان " التعلل ". (1129: التعليل) لكافى الكفاة، الصاحب الوزير، اسماعيل بن عباد الديلمى الطالقاني (المولود بطالقان سنة 326 كما في مادة طالقان في " معجم البلدان ")، (والمتوفى بالرى سنة 385 ثم حمل إلى الاصفهان) كذا ذكر في فهرس تصانيفه. (1130: تعليل قراءة عاصم) لابي الحسن ثابت بن أسلم بن الوهاب الحلبي النحوي المصلوب بمصر (حدود 460) وله ابتداء الدعوة كما مر (في ج 1 - ص 60) ترجمه السيوطي في " البغية " حاكيا عن الذهبي: " أنه من كبار نحاة الشيعة " والظاهر أنه مقدم على الشيخ الفقيه الصالح ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي تلميذ تقى الدين أبى الصلاح الحلبي كما ترجمه الشيخ منتجب الدين لان أبا الصلاح الحلبي كان تلميذ الشريف المرتضى والشيخ الطوسى (الذى توفى 460) فتلميذه يكون متأخرا عنه عادة. (1131: تعليم أور قرآن) للمولى غلام الحسنين الپنى پتى المعاصر، طبع بلغة أردو. (1132: تعليم الاطفال) الفارسى المطبوع بايران، لبعض الفضلاء المعاصرين. (1133: تعليم الاطفال) باللغة الاردوية، مطبوع بالهند كما في بعض الفهارس. (1134: تعليم البنات) لميرزا محمد علي خان، فارسي طبع بايران (سنة 1329). (1135: تعليم وتربيت) مجلة رسمية شهرية أصدرها في طهران وزارة المعارف الايرانية (من سنة 1303 شمسية ودامت إلى سنة 1318). (1136: تعليم وتربيت) فيما يتعلق بقوة الحافظة المعبر عنها ب (نيروى ياد) للشيخ مرتضى بن محمد المدرسي الچهاردهى الرشتى (المولود حدود 1330). (1137: التعليم الثاني) في عدة مجلدات خرج بعضها لآية الله العلامة الحلى (المتوفى 726) كما في بعض نسخ " خلاصة الاقوال " له، وفى اجازة مهنى بن سنان واجازة محمد بن خواتون المذكورتين في آخر مجلدات " البحار "، والظاهر أنه غير كتابه " المقاومات "

[ 227 ]

الذى باحث فيه تمام الحكماء وذكر في " الخلاصة " أنه يتم بتمام عمره وان احتمل الاتحاد بعض الافاضل. (1138: التعليم الثاني) للمعلم الثاني أبى نصر الفارابى (المتوفى 339) هذب فيه الفلسفة اليونانية وجعلها منتجة، وصفه كذلك الشيخ المعاصر في " دروس الفلسفة " ص 71. (1139: تعليم الشهداء) فيما تفرع على شهادة شهداء الطف عليهم السلام من النتائج الاخلاقية، للسيد محمد مجتبى بن السيد محمد حسين النوكانوى الهندي (المولود 1324) بلغة أردو طبع سنة (1350). (1140: تعليم الصبيان) فارسي في الطب ذكر فيه علامات بعض الامراض وعلاجاتها اوله: " الحمد لله رب العالمين ". نسخة منه في المكتبة الحسينية في النجف الاشرف ونسخة في الخزانة الرضوية، وفى فهرسها أنه للخواجه عبد الله التمكين المشهور بالسيد عبد الفتاح الحكيم. (1141: تعويد اللسان) في تجويد القرآن فارسي في مقدمة واثنى عشر بابا وخاتمة، للسيد أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن محمد جواد بن عبد الله بن نور الدين بن السيد المحدث الجزائري الموسوي التسترى المعاصر الشهير بالسيد آقا (المولود 1291) أوله: " الحمد لله الذى نزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ". فرغ منه في حادي عشر ذى القعدة - 1319، نسخة منه في مكتبة الحاج المولى على محمد النجف آبادى بالحسينية وعليها تقريظ فارسي من الحاج المولى باقر بن غلام على التسترى بخطه الجيد (في سنة 1322). (1142: التعويذ في صناعة الاكسير) للحاكم بالله أبى على منصور بن العزيز بالله نزار بن معد بن اسمعيل الخليفة الفاطمي بمصر (المتوفى 410) ألفه لولده الظاهر بالله أبي الحسين على بن منصور، رأيت ترجمته إلى الفارسية الموسومة ب " التحفة الشاهية "، كما مر في (ج 3 - 445). (1143: تعويذ المطالع وتبصير المطالع) حاشية جديدة على " الحاشية الشريفية " على " شرح المطالع "، للمولى جلال الدين محمد بن اسعد الدوانى (المتوفى 907)، أوله: " رب تمم بالخير أما بعد الحمد لولى النعم والصلاة على سيد الامم ". نسخة منه في الخزانة الرضوية

[ 228 ]

من وقف المولى أسد الله بن محمد مؤمن العاملي المعروف بابن خاتون (في سنة 1067). (1144: التعيين في أصول الدين)، للشيخ أبى الحسن على بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن ابراهيم الرائقة الموصلي، ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه، وفى بعض نسخ الفهرس كتاب " اليقين في أصول الدين "، وله " الانوار " المذكور (في ج 2 - ص 412). (1145: تعيين الائمه) عليهم السلام جيد لطيف، لبعض الاصحاب لم أعرف اسمه، رأيته في موقوفات مدرسة المولى محمد باقر المحقق السبزواري بالمشهد الرضوي. (1146: تعيين الثقل الاكبر) للحاج ميرزا يحيى بن ميرزا محمد شفيع الاصفهانى (المتوفى في 2 - ج 1 - 1325) وتوفى والده المستوفى (سنة 1281) كان جامع الكمالات الصورية والمعنوية أدركته في عام تشرفه لزيارة العتبات (في 1318). (1147: تعيين ساعات الليل) وتشخيصها بمنازل القمر، للشيخ أبى العباس أحمد بن فهد الحلى (المتوفى 841) أوله: " الحمد لله الحى الدائم القيوم " وفى بعض النسخ،: " الحمد لله القديم الديموم الحى القيوم.. إلى قوله وعلى آله أبواب العلوم الذين كانو قليلا من الليل ما يهجعون، بالاسحار هم يستغفرون ". رتبه على ستة فصول وخاتمه، ونقل فيه بعض أشعار صفى الدين الحلى في ذكر فصل الخريف. (1148: تعيين ساعات الليل والنهار) من مواضع الكواكب والشمس للسيد محمد حسن بن محمد يوسف ابن ميرزا بابا بن السيد مهدى الموسوي الخوانسارى (المتوفى 1337) مر جده ؟ المؤلف لترجمة أبى بصير. (تعيين الفرقة الناجية) من بين الثلاث والسبعين فرقة من أمة خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم، مر بعنوان " اثبات الفرقة الناجية " متعددا ويأتى في الفاء بعنوان " الفرقة الناجية " ايضا. (1149: التغريب في التعريب) للشيخ الامام قطب الدين أبى الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي (المتوفى والمدفون بقم سنة 573) ذكر في " فهرس " الشيخ منتجب الدين وذكر بعده " الاغراب في الاعراب " كما مر فيظهر مغايرتهما. (1150: التغيير التقديرى) من الاحكام الفرعية وقد كتب فيه مستقلا السيد أبو الحسن

[ 229 ]

محمد بن السيد عليشاه الرضوي الكشميري اللكهنوى (المتوفى بالحائر الشريف والمدفون بها سنة 1313) ذكر هذا مع تصانيفه الاخر في آخر " اسداء الرغاب " المطبوع. (التاء بعدها الفاء) (1151: التفأل الحسينيه) في بيان القرعة المنسوبة إلى الحضرة الرضوية، للسيد حسين بن على بن أبيطالب الحسينى الهمداني المعاصر النجفي. (1152: التفاح من الذهب في فنون الادب) مطبوع، راجعه. (1153: التفاحه) لابي عمرو الزاهد محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب (المتوفى 345) ذكره في " معجم الادباء " وله " أسماء الشعراء ". مر (في ج 2 - 68). (1154: تفاسير العقاقير) للامام البيهقى فريد خراسان أبى الحسن على بن أبى القاسم زيد (المولود في بيهق من نواحى نيشابور 499 والمتوفى 565) أورد في " معجم الادباء " (ج 13 ص 219) ترجمته عن كتابه " مشارب التجارب " المذكور فيه أحواله وفهرس تصانيفه قال فيه: " كتاب أسامي الادوية وخواصها ومنافعها مجلد ضخم وهو معنون ب تفاسير العقاقير ". (1155: تفاسير كتاب سيبويه) لامام النحاة أبى عثمان بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المازنى (المتوفى 249) (أو 248) ذكره في " معجم الادباء " و " بغية الوعاة " وذكر معه أيضا كتاب " الديباج " في جامع كتاب سيبويه فيظهر مغايرتهما. (1156: كتاب الفاضل) لابي موسى، أو أبى عبد الله، جابر بن حيان بن عبد الله الكوفى الصوفى (المتوفى 200) ذكره ابن النديم في ص 502 بعد ذكره لكتاب " الفاضل " له فيظهر أنهما كتابان. (1157: تفتيش أز مضرت تراشيدن ريش). فارسي في بيان مضرات حلق اللحية وتطويل الشوارب، للسيد المعاصر الشهير هبة الدين الشهرستاني فرغ منه سنة (1332) مطبوع وله " أضرار التدخين " أيضا مطبوع. (1158: تفرق عاد) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى النسابة (المتوفى سنة 206) ذكره ابن النديم. (1159: تفريج القاصد لتوضيح المقاصد). تكملة وشرح للتوضيح، تأليف الشيخ البهائي

[ 230 ]

العاملي، وهذا التكميل للسيد بهاء الدين المختارى ولذا يقال له تاريخ البهائيين - أي العاملي والمختاري، يذكر فيه أولا عين عبارة " توضيح المقاصد " ثم يذكر ما ألحقه به مما فات منه أوله: " الحمد لله الذى جعل الاهلة مواقيت للناس ليعلموا عدد السنين والحساب ". يوجد ضمن مجموعة من رسائل هذا المؤلف كلها بخطه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم، وفيها رسالة في ترجمة المؤلف نفسه ذكر فيها أنه بهاء الدين محمد بن محمد باقر ؟ الحسينى المختارى السبزواري النائنى الاصفهانى المولود حدود 1080. (تفريج الكربه عن المنتقم لهم في الرجعة). مر اجمالا بعنوان " اثبات الرجعة " (في ج 1 - ص 94) ذكر في أوله اسم المؤلف وأنه محمود بن فتح الله الحسينى نسبا الكاظمي مولدا النجفي مسكنا وقد ألفه في النجف باسم اعتماد الدولة الشيخ علي خان في عصر شاه سليمان الصفوى الذى جلس للملك في (1078 - 1105) ورتبه على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة أوله: " الحمد لله ملهم الصواب ومن إليه المرجع والمآب ". وفهرس أبوابه (1) في وجوب الرجعة بالايات الشريفة وذكر خمس عشرة آية (2) في وجوبها في السنة وذكر أحاديث كثيرة (3) في الاجماع (4) في دليل العقل (5) في بيان من يرجع إلى الدنيا من أفراد البشر والخاتمة في رد المنكرين للرجعه، وذكر في آخر الكتاب مصادره، ومنها كتاب " سيرة المهدى عليه السلام " للحسين بن حمدان، يوجد منه نسخة في النجف عند الشيخ محمد صالح ابن الشيخ هادى الجزائري ورأيت منه نسخة أخرى في طهران في مكتبة المرحوم الشيخ جعفر سلطان العلماء معها بعض رسالات هذا المؤلف، منها. " رسالة عدم صعود جثث الائمة عليهم السلام " وبقائهم في قبورهم (ألفها سنة 1079)، ومنها " رسالة في تقسيم الخمس " التى ذكر في آخرها مشايخه الثلاثة (1) الفاضل الجواد وهو الشيخ جواد بن سعد الدين الكاظمي تلميذ الشيخ البهائي (2) الشيخ حسام الدين الحلى وهو أيضا تلميذ الشيخ البهائي (3) الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي (المتوفى سنة 1085). (1160: تفريح الشيعه) في علم الكلام باللغة الاردويه، مطبوع في الهند كما في بعض فهارسها. (1161: تفريحات علميه) في فوائد متفرقة من أنواع العلوم، الطبيعيات والرياضيات والادبيات والتاريخ. وغيرها، للاديب المعاصر حسين أميد وطبعه الرابع كان (سنة 1316 ش)

[ 231 ]

(1162: تفريق الازد)، لهشام بن محمد بن السائب الكلبى (المتوفى 206) ذكره ابن النديم. (1163: تفسخ العرب في لغاتها واشاراتها إلى مرادها) في معنى الاشارات على ما ينكره العوام وغيرهم من الاسباب، للشيخ الاقدم أبى على محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي (المتوفى 381) ذكره الشيخ في " الفهرس ". (التفسير للقرآن الشريف أو سوره أو آياته أو كلماته) لاريب في أن القرآن الشريف المنزل إلى قلب سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ عربي مبين هو هذا المجموع بعين الفاظه المنزلة من غير تصرف لاحد من البشر فيها بالضرورة من الدين الموضوع بين الدفتين، وهو كتاب الاسلام والحبل الممدود من مقدس شارعه إلى سائر الانام، وهو أكبر الثقلين المتخلفين عن النبي الاعظم للامة المرحومة فيه تبيان كل شئ ودستور سعادة الدنيا والدين لكافة افراد البشر إلى يوم الدين فيجب على جميع المسلمين التحفظ به والتلبي لنداء أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام في الوصية به: " الله. الله أيها الناس فيما ؟ استحفظكم من كتابه واستودعكم من حقوقه ". ويلزمهم التمسك به بالعمل على طبق قوانينه، ولتوقف العمل كذالك على تعلمه درسا وتدريسا، وعلى التفقه فيه فهما لمعانيه وكشفا للمراد منه، وعلى تلاوة آياته متدبرا فيها، صدرت الاوامر الاكيدة في الحث على جميع ذلك في الآيات والاحاديث الشريفة في النهج وغيره بقولهم: " تعلموا القرآن فانه أحسن الحديث وتفقهوا فيه فانه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فانه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فانه انفع القصص " إلى غير ذلك، وصرح أمير المؤمنين عليه السلام بأن العمل بهذا القرآن موقوف على تفسيره وكشف المراد منه في قضية التحكيم بقوله: " هذا القرآن انما هو خط مسطور بين الدفتين لا ينطق بلسان ولابد له من ترجمان، وانما ينطق عنه الرجال ". فالقرآن مرشد صامت وانما ينطق عنه لسان الناطقين فهو حاكم محتاج إلى ترجمان فلابد ان يقوم الرجال العارفون بالمراد من هذه الخطوط ببيانه والكشف عنه، ويسمى هذا الكشف والبيان تفسيرا قال في " القاموس ": " الفسر الابانة وكشف المغطى كالتفسير ". وقال الطريحي: " التفسير في اللغة كشف معنى اللفظ واظهاره، مأخوذ من الفسر وهو مقلوب

[ 232 ]

السفر يقال أسفرت المرئة عن وجهها إذا كشفته ". فالتفسير هو بيان ظواهر آيات القرآن حسب قواعد اللغة العربية وهو الذى رغب فيه القرآن الشريف حيث مدح الله أقواما على استخراجهم معاني القرآن فقال تعالى: " لعلمه الذين يستنبطونه منهم ". وذم أقواما لم يتدبروا القرآن ولم يتفكروا في معانيه فقال: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ". والاستنباط كذلك لا يختص بآية دون آية، وقوم دون قوم، حيث ذكرنا أن القرآن أنزل على قواعد لسان فصحاء العرب ومكالماتهم في انديتهم وسائر محاوراتهم وأجرى فيه في طريقتهم من الاستعمالات الحقيقية والمجازية، والكنائية وغيرها مما يعرف مداليلها الظاهرة أهل اللسان، الذين لم يشوه لغتهم، بحسب طبعهم ويعرفها غيرهم بالتعلم لقواعد لغتهم، وأما حجية جميع تلك الظواهر، والحكم بكون كلها مرادا واقعيا لله تعالى، فقد منعنا عنه القرآن، حيث صرح فيه بالتفرقة بين آياته فقال الله تعالى: " منه آيات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ". جعل قسم المحكمات خاصة أم الكتاب والحجة التى يرجع إليها ويوخذ بظواهرها وحكم في قسم المتشابهات بالوقوف عن التأويل وايكال علمه إليه تعالى والى من خصه الله تعالى بافاضة العلوم اللدنية المعبر عنهم بالراسخين في العلم، والآراء في تعيين مصداقي المحكم والمتشابه مختلفة، لكن الحق المختار لمحققي المفسرين أن الآيات المحكمات ما يصح الاخذ بظواهرها ويجوز الحكم بكونها مرادا واقعيا حيث أنه لا يترتب على كون ما هو ظاهر الآية مرادا واقعيا أمر باطل أو محال والمتشابهات ما لا يمكن فيها ذلك اما لعدم ظاهر لها مثل المقطعات في فواتح السور، أو للقطع بعدم كون ظواهرها مرادا واقعيا للزوم الباطل وترتب المحال، وبالجملة التعرض للتأويلات وبيان المراد الواقعي في المتشابهات لا يجوز لغير الراسخين في العلم الذين هم عدل القرآن وحملته والمنزل في بيتهم الكتاب وقد خوطبوا به فلا بد أن تأخذها عنهم لانه لا يعرفها غيرهم بصريح القرآن، وأما تفسير المحكمات فهو وظيفة الرجال العارفين

[ 233 ]

بقواعد اللغة العربية نعم لابد ان يكون استنباطهم للظواهر في الآيات المحكمات مستندا إلى ما يفهم من نفس تلك القواعد لا أن يكون على حسب اقتضاء الآراء والاقيسة والاستحسانات أو الظن والتخمين والتخرصات فانه قد ورد النهى الشديد عن التفسير بالرأى المراد به امثال ما ذكر من الاستنباطات وبيان المراد الواقعي في الآيات المتشابهات من عند أنفسهم لا أخذا عن أهله والا فتفسير محكمات القرآن وبيان المراد والمفهوم منها حسب قواعد اللغة من أفضل الاعمال وأشرفها لاشرفية موضوعها وغايتها كما أشرنا إلى ما صدر من التأكيد فيه عن المعصومين عليهم السلام، وقد امتثل أوامرهم فضلاء الشيعة من الصدر الاول حتى اليوم، واثبت سيد مشايخنا الحجة أبو محمد الحسن صدر الدين قدس سره في " تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام " أن فضلاء الشيعة قد أخذوا علوم القرآن عن امامهم امير المؤمنين عليه السلام الذى هو باب علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودونوها عنه فهم السابقون المؤسسون لعلم التفسير وعلم القراءة، وعلم الناسخ والمنسوخ، وعلم أحكام القرآن، وعلم غريب القرآن، ومقطوع القرآن وموصوله، ومجازات القرآن وأسباع القرآن وفضائل القرآن ولهم تصانيف في جميع هذه الابواب وهم مبتكرون فيها، فأول من صنف في التفسير هو ترجمان القرآن عبد الله بن العباس (المتوفى سنة 68) ثم تلميذه سعيد بن جبير الشهيد (95) وهكذا إلى اليوم بل لم يكتف كثير منهم بتأليف تفسير واحد حتى ضم إليه آخر بل كثير منهم عززه بثالث أو اكثر، ولا بأس بذكر بعض هؤلاء المعززين بثالث أو أكثر مرتبا على أسمائهم اجمالا ونذكر تفاصيل تصانيفهم في محالها: " أبان بن تغلب بن رباح، أبو زيد أحمد بن سهل السجستاني في الاصل البلخى المولد، الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج، الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن المتوج، المولى محمد تقى الهروي الحائري، الحسن بن على بن فضال، العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف الجلى، الحسين الراغب الاصفهانى، السيد حيدر الآملي صاحب المحيط الاعظم، قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي، الحاج المولى صالح البرغانى، الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن العتايقى، عبد العزيز بن يحيى الجلودى، السيد عبد الله الشبر، الشريف المرتضى، على بن الحسين، الامام البيهقى على بن أبى القاسم زيد، السيد على محمد النقوي، الشيخ فخر الدين الطريحي، الشيخ الطبرسي

[ 234 ]

فضل الله بن الحسن، المولى محسن الفيض الكاشانى، الشيخ الطوسى محمد بن الحسن، أبو النضر محمد بن السائب الكلبى، الشيخ الصدوق محمد بن على بن بابويه، الشيخ رشيد الدين محمد بن على بن شهر آشوب، الشيخ البهائي محمد بن الحسين العاملي، ابن الجحام محمد بن العباس، الشيخ لمفيد محمد بن محمد بن النعمان، الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن هرون البغدادي الحلى المعروف بابن الكيال (المتوفى 597)، السيد محمد هارون الزنجي فورى، أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن زيد بن أدرك بن بهمن الرازي الخراساني البلخى إلى غير ذلك ممن لا يهمنا الآن ذكرهم، فقد قاموا قدس الله اسرارهم قديما وحديثا بوظيفة التأليف في تفسير القرآن الشريف من أوله إلى آخره أو إلى ما يسر الله تعالى له ووفقه لتفسيره من القرآن كثيرا أو قليلا أو تفسير عدة من سوره أو سورة واحدة منه أو تفسير نوع من آياته كتفسير آيات الاحكام أو الامثال أو القصص أو تفسير بعض كلماته الغريبة أو المشكلة الغامضة ألى غير ذلك مما نذكره على ترتيب أسماء المضاف إليها بعونه تعالى. (تفسير آلاء الرحمن) مر باسمه في ج 1 - ص 38. (1164: تفسير آى من القرآن الشريف) للسيد اعجاز حسين الامر وهوى (المتوفى 1340) من تلاميذ المفتى السيد محمد عباس والسيد أحمد حسين، ذكره السيد على نقى في ص 101 من مقدمة تفسيره الموزع في أجزاء مجلة الرضوان اللكهنوية. (1165: تفسير الآى التى نزلت في أقوام بأعيانهم)، لهشام بن محمد بن السائب الكلبى ذكره ابن النديم في) ص 51) ومن هذا الباب ما يأتي في حرف الميم بعنوان ما نزل وما مر بعنوان تأويل ما نزل إذ جميعها تفاسير لايات نزلت في أقوام بأعيانهم. (تفسير آيات الائمة) في ما يتعلق من الآيات بالامامة، مر في ج 1 - ص 40. (تفسير آيات الاحكام) مر في (ج 1) ما يقرب من ثلاثين كتابا بعنوان آيات الاحكام. (1166: تفسير آيات الاحكام) الذى فاتنا ذكره في الجزء الاول، ويعبر عنه ب " أحكام القرآن " ايضا، للشيخ الامين الوزير، أبى الحسن عباد بن عباس بن عباد الطالقاني والد الوزير الصاحب اسماعيل بن عباد، حكى في ج 6 من " معجم الادباء " ص 172 عن كتاب " المنتظم " لابي الفرج ابن الجوزى أنه ذكر في كتابه المذكور أن أبا الحسن عباد

[ 235 ]

كان من أهل العلم والفضل سمع أبا خليفة الفضل بن حباب (المتوفى 305) وغيره من البغداديين والاصفهانيين والرازيين، وصنف كتابا في أحكام القرآن، نصر فيه الاعتزال وجود فيه، روى عنه ابنه الوزير أبو القاسم اسماعيل بن عباد، وابن مردويه الاصفهانى، ومات عباد في السنة التى مات فيها ابنه الوزير (1) (سنة 385). (تفسير آيات الاحكام) يأتي بعنوان تفسير الخمس ماية آية لمقاتل بن سليمان، ذكره ابن النديم ص 254.


(1) ما ذكره ابن الجوزى من وفاة أبى الحسن عباد والد الوزير الصاحب سنة وفاة ابنه الوزير غير مطابق للواقع كما سنبينه ولعله اختلط عليه الامر من شدة العلاقة بين الاب والام فكان في ذهنه قرب وفاة ام الصاحب مع وفاته فخرج من قلمه هكذا ففى ج 6 - ص 238 من معجم الادباء حكى عن تاريخ الوزير الآبى أنه ماتت أم كافى الكفاة باصفهان وورد الخبر عليه فجلس للتعزية في النصف من المحرم (384) وتوفى الصاحب في 24 - صفر (385) فبين وفاتيهما سنة وأيام، وأما والده أبو الحسن عباد فقد ذكر وفاته ابن خلكان مرددا بين (334، أو 335) ولكن ليس مجال للترديد فأن الثاني متعين. لما ذكر في تاريخ قم المطبوع ترجمته الفارسية، وقد ألف أصله المؤرخ النسابة الحسن بن محمد بن الحسن القمى في (378) باسم الوزير الصاحب بن عباد، وأطراه في أوله بسبع صحائف وفي ص 8 وصف أباه بما ترجمته: " وأما والده الشيخ الامين أبو الحسن عباد رضى الله عنه فكان من المنتجبين من رجال عصره وكان فائقا عليهم وراجحا في العلم والورع والتقى والفضل والكمال والامانة والقناعة والسياسة والكفاية وحسن السيرة وكان في مدة وزارته لركن الدولة قدس سره مأمونا مشارا إليه ناصحا مصلحا لامور الرعايا حتى أن أصناف الناس كانوا يتأسفون على فوته، ويتحسرون بعد مجاورته لرحمة ربه إلى مدة مديدة وعهد بعيد ". فيظهر منه وفاته قبل تأليف التاريخ بأكثر من مدة مديدة،. وكذا يظهر حياته إلى سنة (335) من قوله في ص 143 ما ترجمته: " ان في سنة (335) ورد أبو الحسن عباد وزير ركن الدولة إلى قم، وكان العامل عليها يومئذ أبا على الحسن بن محمد القمى فشكا إليه جمع من الرعايا الضرر المتوجه إليهم من عمال الخراج بقم فأحضر هو كتاب الدواوين ونظر في دواوين الخراج، وعين موارد الحيف فيها، ثم انه كتب دستورا وقانونا لجميع الخراجات والضرائب وقرر أن لا يعدل عنه الكتاب، ولا يتعداه عمال الخراج، ولا يقصر في تأديته أربابه، وبذلك ارتفع عنهم ما اشتكوا عنه من الحيف فصاروا يدعون له بالخير ويصفونه بالعدل والاحسان إلى هذا الاوان (زمان التأليف 378) - ويسمون ما كتبه من القانون بدستور عباد المنسوب لسنة الاربعين وثلاثماية ". أقول ولعل النسبة إلى الاربعين من باب المسامحة اشارة إلى جريان هذا القانون من حدود الاربعين وان شرع في مقدماته من (335) وقد أشار مؤلف تاريخ قم إلى ذلك الدستور في أول الكتاب عند ذكره فهرس مطالب الباب الثاني منه فقال ما معناه: " ان الشيخ الامين أبا الحسن عباد بن عباس رحمه الله قد قرر الخراج في السنة التى توفى فيها وهى سنة ثلاثين وثلاثماية) فهاهنا صرح بأن تقريره للخراج كان في سنة وفاته وفى ص 143 عين تاريخ وروده إلى قم وتقريره للخراج سنة (335) فيظهر منهما سقوط لفظ خمس هاهنا من قلم الناسخ، وأن وفاته كانت في (335) بعد نقريره للخراج فيها، وأما ولادته فلم بقية الحاشية في صفحة 236 (*)

[ 236 ]

(1167: تفسير الايات البينات) النازلة في فضائل أهل بيت سيد الكائنات فارسي للسيد مصطفى بن أبى القاسم بن أحمد بن الحسين بن عبد الكريم الموسوي الجزائري التسترى النجفي المعاصر (المولود 1320) مجلد كبير عنده بخطه. (تفسير آيات الحجة والرجعة)، (تفسير آيات الصيام)، (تفسير آيات الظلم)، (تفسير آيات الفضائل)، (تفسير آيات القصص)، (تفسير آيات الولاية)، (وغير ذلك كلها تفاسير لانواع خاصة من الآيات، وقد مر جميعها في (ج 1) بعنوان " آيات.... " (1168: تفسير الائمة لهداية الامة)، للمولى المفسر المحدث محمد رضا بن عبد الحسين النصيرى الطوسى (1) ساكن اصفهان ومؤلف " كشف الآيات " الذى فرغ منه (سنة 1067)


بقية الحاشية من صفحة 235 تعلم تعيينا نعم كان هو في سنة (305) التى توفى فيها شيخه أبو خليفة من الرجال القابلين للسماع من المشايخ، وكان من البالغين حد الكهولة عند ولادة ابنه الصاحب (326، أو، 324) كما ذكر الاخير في بغية الوعاة، ويروى عنه غير ابنه الصاحب وابن مردويه، الشيخ أسد بن عبد الله البسطامى البيطار مؤلف رسالة ينقل عنها مؤلف تاريخ قم (في ص 11) والمنقول عن الرسالة ما سمعه البسطامى عن الشيخ الامين يعنى به أبا الحسن عباد بن عباس، فأنه كان معروفا بهذا اللقب كما يظهر من مواضع أحر من تاريخ قم، وصرح بهذا اللقب له ايضا أبو حيان التوحيدي في كتابه ثلب الوزيرين المنقول عنه كثيرا في معجم الادباء في ترجمة الصاحب بن عباد. (1) نسبة إلى شيخ الطائفة الطوسى لان المؤلف ينقل عنه بعض الاحاديث في أثناء هذا التفسير بما لفظه: " قال جدنا الامجد العالم المتعلم بعلوم الصادقين الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسى ": والظاهر أنه جده من طرف الاب والا لقيده بالامى كما أنه يقيد انتسابه لابن طاوس وابن ادريس بطرف الام، والمعلوم عقبه من ولد شيخ الطائفة هو الشيخ أبو على الحسن الملقب بالمفيد الثاني. لانهم كانوا يقرؤن عليه كتب الحديث بعد أبيه وكان حيا إلى (515) كما يظهر من بعض أسانيد " بشارة المصطفى "، وقام مقامه ولده الشيخ أبو نصر أو أبو الحسن محمد بن أبى على الحسن (المتوفى 540)، كانت رحلة الشيعة إليه من الاطراف إلى العراق ويحمل إليه كما ذكره مع الاطراء في " شذرات الذهب " وله ولد اسمه الحسن وهو الذى كانت أمه رياضا النوبية ؟ أمة الشيخ أبى نصر محمد، وقد أدرك السيد على بن غرام ؟ الحسينى (المولود 577) رياضا النوبيه كما حكاه لتلميذه السيد غياث الدين عبد الكريم ابن طاوس فنقله السيد ابن طاوس عنه في كتابه " فرحة الغرى "، وأما نسبة المؤلف إلى النصير فلم يظهر لنا وجهه. لان المعروفين بنصير الدين في علمائنا كثيرون " منهم " الخواجه نصير الدين الطوسى " ومنهم " نصير الدين أبو طالب عبد الله بن حمزة بن الحسن الطوسى الشارحى المعروف بنصير الدين الطوسى المترجم في فهرس الشيخ منتجب الدين " ومنهم " الشيخ نصير الدين على بن حمزة بن الحسن المترجم في " أمل الامل " ومنهم الشيخ نصير الدين على بن محمد بن على الكاشانى الحلى من المائة الثامنة ومنهم الشيخ نصير الدين بن محمد الطبري المدفون بسبزوار من المائة التاسعة، وللمؤلف أخ وهو المولى محمد تقى بن عبد الحسين بقية الحاشية في صفحة 237 (*)

[ 237 ]

كما يأتي، وتفسيره هذا كبير يقال أنه في ثلاثين مجلدا رأيت مجلدين منها. أحدهما المجلد الاول وهو مجلد كبير ضخم بدأ فيه بمقدمات التفسير فيما يقرب من عشرين فصلا فيما يتعلق بالقرآن ثم شرع في تفسير الفاتحة. ثم تفسير عدة آيات من سورة البقرة إلى آخر وهم يوقنون، أوله: " أين رتبة الانسان الذى بدئ خلقه من طين وأعلى مقام محامد رب العالمين وأنى قدرة المخلوق من سلالة من ماء مهين والعروج على ذروة وصف من هو فوق وصف الواصفين، كيف نحمده ونحن من الجاهلين ". وعلى ظهر هذا المجلد تملك ولد المؤلف بخطه، كتب أنه ملكه بالارث لكن لم يذكر تاريخه، وتوقيعه: " عبد الله بن


بقية الحاشية من صفحة 236 النصيرى الطوسى الاصفهانى، وهو مؤلف كتاب " العقال في مكارم الخصال " فرغ من بعض مجلداته في اصفهان في يوم الاحد (26 - ع 2 - 1080) كما يأتي في العين، ووالدهما المولى عبد الحسين بن محمد زمان النصيرى الطوسى كان من العلماء ايضا كما يظهر من خطه بتملك نهج الحق في الكلام لآية الله العلامة الحلى على نسخة كتبها محمد كاظم بن شكر الله الدزمانى في (1025) وتوقيعه: " عبد الحسين بن محمد زمان النصيرى الطوسى ". ومن المصنفين من هذا البيت المولى الحسن بن محمد صالح النصيرى الطوسى مؤلف " هداية المسترشدين " في الاستخارات في (1132)، ومر ابن هذا المفسر المولى عبد الله بن محمد رضا النصيرى الطوسى المنتقل إليه المجلد الاول من هذا التفسير بالارث ومنهم المولى محمد ابراهيم بن زين العابدين النصيرى الطوسى الذى كان حيا سنة (1097) وفيه استكتب لنفسه " تلخيص الشافي " ومنهم ولده وهو المولى محمد بن ابراهيم بن زين العابدين النصيرى الطوسى الموجود بعض تملكاته، وبالجملة، كل هؤلاء قد وصفوا أنفسهم بالنصيرى الطوسى فقط من دون تعرض لوصف السيادة أو الحسينية أو لقب آخر، ومن ذلك كله يظهر أن هذا المؤلف غير الامير الكبير السيد محمد رضا الحسينى منشى الممالك الساكن باصفهان في زمن تأليف الشيخ الحر كما ترجمه كذلك في " الامل " وذكر له كتاب " كشف الآيات " و " التفسير الكبير " العربي والفارسي في اكثر من ثلاثين مجلدا، فلا وجه لما كتبه السيد شبر الحويزى بخطه على ظهر المجلد الاول من هذا " التفسير " (في سنة 1160) من استظهاره ان المؤلف له هو المترجم في " الامل " مع أن هذا المؤلف صرح في أول المجلد الاول منه بأنه يروى جميع تلك الاخبار التى أوردها في تفسيره عن شيخه السيد السند إلى قوله بعد الاطراء - الامير شرف الدين على بن حجة الله الحسنى الحسينى الشولستانى النجفي الذى كان حيا إلى (1063) وكان من مشايخ المولى محمد تقى المجلسي (المتوفى 1070) قبل تأليف " الامل " بسنين فالمؤلف معاصر له، ولعله ايضا لم يبق إلى زمن تأليف " الامل " (1097) والحال ان منشى الممالك كان حيا زمن تأليفه وكان ساكنا باصفهان، وظهر مما ذكرنا تقدم هذا المفسر ايضا على السيد الامير محمد رضا بن محمد مؤمن المدرس الامامي الخواتون آبادى من ولد السيد أبى الحسن على المعروف بزين العابدين دفين اصفهان المنتهى نسبه إلى على العريضى ابن الامام الصادق عليه السلام، الذى هو مؤلف " جنات الخلود " باسم الشاه سلطان حسين الصفوى (في 1127) وان كان له ايضا " تفسير " خرج مجلد منه كما صرح به في أول كتابه " جنات الخلود ". (*)

[ 238 ]

محمد رضا النصيرى الطوسى " وصار هذا المجلد عند السيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزى النجفي من سنة (1160) إلى (1182) كما يظهر من بعض خطوطه عليه في التاريخين ثم انتقل أخيرا إلى العلامة الشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي صاحب " المقابيس " فوقفه وكتب الوقفية عليه بخطه، رأيته في الكاظمية في مكتبة المرحوم الشيخ محمد أمين آل الشيخ أسد الله المذكور وثاني المجلدين الذين رأيتهما ايضا مجلد ضخم كبير وهو من أول سورة التوبة إلى آخر سورة هود رأيته في النجف بمكتبة المرحوم الشيخ محمد جواد محيى الدين الجامعي، ولا علم لى ببقية مجلداته غير ما كتبه إلى مولانا الشيخ أبو المجد آقا رضا الاصفهانى من أنه كان خمسة عشر مجلدا من هذا الكتاب في المكتبة القزوينية باصفهان. فأخذ اقبال الدولة ثلاث مجلدات منها أيام حكومته باصفهان ولم يردها إلى المكتبة، والبقية موجودة فيها، وديدن هذا المفسر فيما رأيته من أجزاء هذا التفسير على أن يذكر أولا عدة آيات مع ترجمتها إلى الفارسية كاتبا للترجمة بالحمرة بين السطور، ثم يشرع في تفسير الآيات على ما هو المأثور، وترجمة الاحاديث بالفارسية ثم تفسيرها بالعربية، ثم ذكر ما يتعلق بتلك الآيات في عدة فصول منها فصل في فضلها، فصل في خواصها، فصل في نزولها، إلى غير ذلك، ثم يذكر عدة آيات أخر مع ترجمتها وهكذا، وينقل فيه غالبا عن تفسيرى العياشي والبيضاوي، وينقل عن كتاب " الاحتجاج " للطبرسي، وعن " مكارم الاخلاق " وغيرهما من كتب الحديث، وينقل فيه عن تفسير غياث بن ابراهيم ما رواه هو عن " تفسير فرات " بن ابراهيم القمى وينقل تمام " تفسير الامام العسكري عليه السلام " وتمام تفسيرى القمى أصله ومختصره باعتقاده أن الاصل والمختصر كلاهما للقمى ؟، فقال في أول المجلد الاول: " انى ما تركت من تفسير الامام العسكري ومن تفسيرى أبى الحسن على بن ابراهيم بن هاشم القمى شيئا لانه ذكر في أول كتابه الصغير، أنه مختصر من التفسير المروى عن الائمة مما ألفه الشيخ الثقة الصالح أبو الحسن على بن ابراهيم " فجعل جملة، مما ألفه، بيانا للمختصر مع أنه بيان للتفسير المروى وقد مر (في ج 1 - ص 355) اختصار تفسير القمى للكفعمي، ويأتى في الميم " مختصر تفسير القمى " ايضا متعددا ولم ندر أن أي المختصرات كان من مآخذ هذا التفسير، ويأتى ايضا " مختصر تفسير الائمة " هذا. لمؤلف أصله وهو

[ 239 ]

فارسي محض في ست مجلدات رأيت بعضه في النجف الاشرف. (1169: تفسير أبان بن تغلب بن رباح) أبى سعيد البكري الجريرى (المتوفى في حياة أبى عبد الله الصادق عليه السلام في 141) كانت له منزلة عظيمة عند الائمة الطاهرين، وقد لقى منهم السجاد، والباقر، والصادق عليهم السلام، وقد أشرنا إلى أنه ممن لم يكتف بتفسير واحد أو اثنين، فان ابن النديم بعد ذكر بعض ما صنف من الكتب في التفسير في ص 50، قال: " كتاب التفسير لابن تغلب " ثم ذكر في ص 308 عند تعداد تصانيف ابن تغلب ما لفظه: " كتاب معاني القرآن " لطيف، و " كتاب القراآت "، والظاهر أن معاني القرآن اللطيف غير ما ذكره قبل ذلك بعنوان كتاب التفسير مطلقا لانه ذكر في ص 451 كتب معاني القرآن في قبال ما ألف في التفسير فيظهر منه أن التفسير ومعانى القرآن نوعان وأما القراآت فهو الذى عبر عنه النجاشي بقوله: " ولابان قراءة مفردة مشهورة عند القراء ". وكذلك الشيخ في " الفهرس "، فهذه ثلاثة كتب في القرآن لابان والرابع " كتاب الغريب في القرآن " وذكر شواهده من ؟ الشعر ؟ هكذا وصفه الشيخ في " الفهرس " وعبر عنه النجاشي ب " تفسير غريب القرآن "، وذكر كل واحد منهما أن هذا الكتاب قد يروى عن أبان مفردا ثم ذكرا طريقيهما إلى كتابه المفرد، وقد يروى عنه مشتركا ومجموعا مع كتاب محمد بن السائب الكلبى وكتاب أبى روق عطية بن الحرث لكن ذكر في " الفهرست " أنه عمد إلى الجمع بين الكتب الثلاثة، عبد الرحمن بن محمد الازدي الكوفى، والنجاشى ذكر أن الجامع بينها هو محمد بن عبد الرحمن بن فتني، واستظهر المولى عناية الله القهپائى أن الثاني ابن للاول، فالشيخ نسب الجمع إلى الوالد، والنجاشى نسبه إلى الولد، ولم نجد في غير هذا المقام ذكرا لواحد من هذين الرجلين في كتب رجالنا، نعم حسب ما علمنا من ديدن النجاشي أنه إذا ذكر اسم رجل ولم يبين مذهبه ولا الغمز فيه فهو عنده امامى ممدوح، نقول بذلك في محمد بن عبد الرحمن المذكور فيه وقد صرح السيد الداماد في " الرواشح " (ص 67) بثبوت هذه السيرة للنجاشي. (تفسير ميرزا ابراهيم) ابن المولى صدرا الشيرازي (المتوفى عشر السبعين بعد الالف)، اسمه " العروة الوثقى "، يأتي. (تفسير الامير ابراهيم) القزويني اسمه " تحصيل الاطمينان " مر (في ج 3 - 396).

[ 240 ]

(1170: تفسير القاضى محمد ابراهيما) (المتوفى باصفهان 1160) والمدفون بمقبرة آب بخشان، ذكر السيد شهاب الدين نزيل قم أن المجلد الاول من هذا التفسير موجود عنده وأنه فارسي يشبه تفسير الشيخ أبى الفتوح الرازي. (1171: تفسير ابن أبى الثلج) هو أبو بكر محمد بن أحمد (المتوفى 325) ذكره ابن النديم (ص 51) بعنوان أبى بكر بن أبى الثلج. (تفسير ابن أبى جامع) الشيخ على بن الحسين الجامعي، اسمه " الوجيز في تفسير القرآن العزيز ". (تفسير ابن ابى حمزة) هو على بن أبى حمزة البطايني يأتي بعنوان " تفسير البطايني "، ويأتى " تفسير أبى حمزة " ايضا. (تفسير ابن أبى الخير الحمداني) اسمه " مفتاح التفسير " يأتي. (تفسير ابن أبى زياد) السكوني، يأتي بعنوان " تفسير اسماعيل السكوني ". (1172: تفسير ابن أبى شعبه) هو أبو جعفر محمد بن على بن أبى شعبة الحلبي الثقة، فقيه الاصحاب، يرويه عنه ابن عقدة (المتوفى 333) بواسطتين. (1173: تفسير ابن أبى نعيم) الفضل بن دكين كما ذكره كذلك ابن النديم في ص 51 (الشهيد في 219) كما صرح به في " تذكره الحفاظ " (في ج 1 - ص 341)، وفى " كامل ابن الاثير " أنه كان شيعيا، وذكر في " الروضات " أنه من مشاهير قدماء علماء الشيعة، وعده الزرگلى من الامامية بعنوان أبى نعيم فضل بن دكين وكذلك ترجم في جميع الكتب الرجالية للعامة، وكذا في " رجال المامقانى " وانما ذكرناه هنا تبعا لابن النديم. (1174: تفسير ابن أبى هند) هو أبو بكر داود بن دينار السرخسى (المتوفى في طريق مكة سنة 139) وهو من أصحاب الامام الباقر عليه السلام، ذكره ابن النديم ص 51. (تفسير ابن ادريس) الحلى مؤلف " السرائر " اثنان أحدهما يأتي بعنوان " مختصر التبيان "، والآخر بعنوان " الحواشى والتعليقات على التبيان ". (1175: تفسير ابن أسباط) هو أبو الحسن على بن أسباط بن سالم الكوفى الثقة الراوى عن الامام الرضا وأبى جعفر الجواد عليهما السلام، يرويه عنه ابن عقدة بواسطة واحدة كما ذكره النجاشي.

[ 241 ]

(1176: تفسير ابن أورمة) هو أبو جعفر محمد بن أورمة القمى الذى خرج التوقيع من الامام الهادى عليه السلام إلى أهل قم في براءته مما نسب إليه من الغلو عد النجاشي من تصانيفه " كتاب تفسير القرآن ". (1177: تفسير ابن بابويه) هو أبو الحسن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى (المتوفى سنة تناثر النجوم 329) يرويه النجاشي عنه بواسطة واحدة، وهذا سند عال والواسطة هو شيخه المعمر عباس بن عمر الكلوذانى، ويأتى تفسير ولده أبى جعفر محمد بعنوان " تفسير الصدوق " لاشتهاره بالشيخ الصدوق ووالده بابن بابويه، نعم يقال لهما الصدوقان. (تفسير ابن تغلب) كما ذكره ابن النديم في عداد كتب التفاسير، ومر بعنوان " تفسير أبان بن تغلب ". (1178: تفسير ابن جبير) هو سعيد بن جبير الشهيد (95) بامر الحجاج بن يوسف الثقفى عليه لعائن الله تعالى ذكره ابن النديم في ص 51. (1179: تفسير ابن الجحام) هو أبو عبد الله البزاز محمد بن العباس بن على بن مروان بن ماهيار المعروف بابن الجحام (بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها) كما ضبطه العلامة الحلى في " الخلاصة " وكذا في " ايضاح الاشتباه " له، فقال الجحام بالجيم قبل الحاء المهملة فضبطه بالحاء المهملة ثم الجيم اشتباه وقد أشرنا آنفا إلى أنه من المكثرين في التأليف في القرآن فقد عد من تصانيفه في " الفهرس " ثلاثة كتب بعنوان التأويل ذكرناها (في ج 3 - ص 306). ثم ذكر بعد تلك الثلاثة " كتاب التفسير الكبير " وهو المقصود في المقام، ثم ذكر كتاب " الناسخ والمنسوخ "، و " كتاب قراءة امير المؤمنين ع " وغير ذلك مما يأتي في محالها، فالتفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة على حسب ذكره بعدها والظاهر أن هذا " التفسير الكبير " هو الذى عبر عنه النجاشي بقوله " كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام " ثم قال: " وقال جماعة من أصحابنا انه كتاب لم يصنف في معناه مثله، وقيل أنه ألف ورقة ". وكان هذا التفسير موجودا عند السيد على بن طاوس (الذى توفى 664) وينقل عنه كثيرا في تصانيفه، ووصفه في " سعد السعود " بقوله: " تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله

[ 242 ]

وثوابه بروايات الصادقين عليهم السلام " وينقل عنه في " رسالة محاسبة النفس " بعنوان " كتاب ما نزل من القرآن في النبي والائمة عليهم السلام "، وكان هذا التفسير ايضا عند السيد شرف الدين على الحسينى الاسترابادي تلميذ المحقق الكركي (الذى توفى 940) وينقل عنه كثيرا في كتابه " تأويل الآيات الظاهرة " كما مر (في ج 3 - ص 304) وكان ايضا عند السيد هاشم العلامة التوبلى (المتوفى 1107) كما ينقل عنه في تفسيره " البرهان " وغيره، ويظهر من مجموع ما نقل عن هذا التفسير في الكتب المشار إليها أن المؤلف له يروى عن الكليني مكررا ويكثر من النقل عن " كتاب القراآت " للسياري، ومن هذه القرينة يستظهر أن النسخة الناقصة الاول والآخر الممحو كثير من صفحاته بالماء، الموجودة عند سيدنا هبة الدين الشهرستاني، هي هذا التفسير بعينه للرواية فيها عن الكليني والنقل عن القراآت للسياري وبما أن تلك النسخة ليست عتيقة يظن وجود أصلها في سائر البلاد. (1180: تفسير ابن جنى) ذكره ابن النديم (في ص 51) عند ذكر كتب التفاسير، قال: " كتاب تفسير محمد بن على بن جنى منه أجزاء ". والظاهر أن كلمة منه تصحيف (ستة) ومراده أن هذا التفسير في ستة اجزاء، كما أن الظاهر وقوع التصحيف في لفظ ابن جنى ايضا لان المعروف بهذه الكنية هو ابن جنى النحوي الموصلي المشهور (المتوفى 392) وهو أبو الفتح عثمان بن جنى الذى كان ببغداد، وكان من المعاصرين لابن النديم والمعروفين عنده فلا يحتمل أنه خفى عليه اسمه، وأنا لم أظفر حتى الآن بذكر محمد بن على بن جنى في غير هذا المقام ولا بذكر ابن جنى آخر، نعم كان لعثمان بن جنى ثلاثة أولاد أسماؤهم على وعال وعلاء كلهم كانوا أدباء فضلاء حسنى الخط وكان ولده عال يروى عنه بعض شعر أبيه وقد كتب بخطه بعض تصانيف والده كما في " معجم الادباء " (ج 12 - ص 91 وص 113) وبالجملة لا يظن كون التفسير له ولا سيما بعد ادراج عثمان بن جنى فهرس تصانيفه في اجازته التى كتبها سنة (384) وعدم التعرض فيه لتفسير القرآن أبدا مع أنه ذكر " تفسير ديوان المتنبي " في الف ورقة وتفسيره الاخر في ماية وخمسين ورقة، وتفسيره للقصائد الاربع للسيد الرضى في أربع مجلدات لكل قصيدة مجلد، وغير ذلك من التفاسير الكثيرة التى ذكرها في معجم الادباء (ج 12 ص 109) والله العالم فراجعه.

[ 243 ]

(تفسير ابن خاندار) للشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين خاندار الشامي الكركي العاملي (المتوفى 1076) كما ترجمه في " السلافة "، وهو تعليقاته على " تفسير القاضى البيضاوى "، يأتي بعنوان " الحاشية ". (1181: تفسير ابن خواتون) الامامي الاصفهانى، فارسي يوجد جزؤه الاول إلى آخر سورة المائدة مع نقص عدة أوراق من أوله في مكتبة المجلس بطهران كما يظهر من فهرسها ولعله تفسير الامامي الامير محمد رضا الآتى ذكره. (1182: تفسير ابن دؤل) هو أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمى (المتوفى سنة 350) يرويه النجاشي عنه بواسطتين مع سائر كتبه البالغة إلى المائة. (تفسير ابن رجب) هو الشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب العبادي الحويزى، اسمه " سلوك مسالك المرام "، يأتي. (تفسير ابن السائب) يعبر عنه ب " تفسير الكلبى " كما في ابن النديم، يأتي. (تفسير ابن شهر آشوب) الشيخ رشيد الدين محمد بن على السروى (المتوفى 588) متعدد، مر منها " الاسباب والنزول " (في ج 2 - ص 12)، و " تأويل متشابه القرآن " في (ج 2 - ص 306) ويأتى مناقبه المشحون من تفاسير الآيات، ترجمه السيوطي في " طبقات النحاة " وتلميذه في " طبقات المفسرين ". (1183: تفسير ابن صبيح) هو أبو عبد الله أحمد بن صبيح الاسدي الكوفى الثقة بتصريح النجاشي، ويرويه عنه بأربع وسائط. (1184: تفسير ابن الصلت) القمى التيمى - من تيم ثعلبة - هو أبو طالب عبد الله بن الصلت الراوى عن الامام الرضا ووكيل الجواد عليهما السلام، رواه عنه ولده على بن عبد الله بن الصلت، وذكر النجاشي اسناده عليه. (تفسير ابن طاوس) هو السيد أبو الفضائل أحمد، واسمه " شواهد القرآن " يأتي. (1185: تفسير ابن عباس) هو ترجمان القرآن عبد الله بن عباس عم النبي الاكرم صلى الله عليه وآله (المولود قبل الهجرة بثلاث سنين، والمتوفى بالطائف سنة 68) ذكره ابن النديم في (ص 51) في كتب التفاسير بعد ذكره " كتاب التفسير للامام أبي جعفر الباقر عليه السلام "، وقال روى التفسير عن ابن عباس، مجاهد، وهو أبو الحجاج المقرى

[ 244 ]

المفسر المكى مجاهد بن جبر (المتوفى بالسجدة سنة 102 أو 103)، وذكر أنه رواه عن مجاهد حميد بن قيس (المتوفى في زمن السفاح) وأبو نجيح، ورواه عن أبى نجيح ورقاء وعيسى بن ميمون. (1186: تفسير ابن عباس) عن الصحابة لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودى (المتوفى 332)، ويأتى " تفسير الجلودى " عن على عليه السلام، وتفسيره عن ابن عباس وهما غير هذا التفسير كما يظهر من ذكره بعدهما في " رجال النجاشي " وهو ايضا غير: - (تفسير ابن عباس) الموسوم " بتنوير المقباس " من تفسير عبد الله بن عباس في أربعة اجزاء الذى نسبه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوى في " الضوء اللامع " إلى محمد بن يعقوب الفيروز آبادى صاحب " القاموس " (المتوفى 817) وكذا في " كشف الظنون "، وكذا في المطبوع من هذا التفسير في بولاق في (1290)، وقبل ذلك طبع في بمبئى، والسند في أول هذا الطبع ينتهى إلى عمار بن عبد المجيد الهروي الراوى عن على بن اسحق السمرقندى (المتوفى 237) كما أرخه في هامش ص 129 من " خلاصة تذهيب التهذيب "، والسمرقندي يروى عن محمد بن مروان السدى الصغير (المتوفى 186) عن محمد بن السائب الكلبى (المتوفى 146) عن أبى صالح ميزان البصري عن ابن عباس، والسيوطي أورد في النوع الثمانين من كتابه " الاتقان " طرقا إلى تفسير ابن عباس، وجعل طريق الكلبى عن أبى صالح عنه أوهن الجميع، لكن قال ابن عدى في " الكامل ": " للكلبى أحاديث صالحة وخاصة عن أبى صالح وهو معروف بالتفسير، وليس لاحد تفسير أطول منه، ولا أشبع، وبعده مقاتل بن سليمان الا أن الكلبى يفضل عليه لما في مقاتل مذاهب ردية ". (1187: تفسير ابن عبدك) الجرجاني العبدكى، كبير حسن كما وصفه الشيخ في باب الكنى في " الفهرس "، وترجمه النجاشي في الاسماء بعنوان أبى جعفر محمد بن على بن عبدك الجرجاني، وقال جليل القدر من أصحابنا فقيه متكلم، أقول. هو من المائة الرابعة، وعديل أبى منصور الصرام الذى أدرك الشيخ الطوسى ولده الشيخ أبا القاسم كما ذكره في باب الكنى ايضا.

[ 245 ]

(تفسير ابن العتايقى) هو مختصر " تفسير على بن ابراهيم " بن هاشم القمى، يأتي في الميم وله " الناسخ والمنسوخ " ايضا يأتي. (1188: تفسير ابن عقدة) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الزيدى الجارودي (المولود 249 - والمتوفى 333) قال النجاشي بعد ذكر كتبه التى يرويها عن جمع من مشايخه عنه: " ورأيت له " كتاب تفسير القرآن ". وهو كتاب حسن. وما رأيت أحدا ممن حدثنا عنه ذكره ". وينقل عن " تفسير ابن عقدة " السيد رضى الدين على بن طاوس (المتوفى 664) في " رسالته في محاسبة النفس "، فيظهر بقاء التفسير إلى عصره. (تفسير ابن الفارسى) أو ابن الفتال، اسمه " التنوير في معاني التفسير " كما ذكره ابن شهر آشوب في " معالم العلماء ". (1189: تفسير ابن فضال الكبير) هو أبو محمد الحسن بن على بن فضال الكوفى التيملى مولى تيم الله بن ثعلبة (المتوفى 224) كان فطحيا ورجع عنه في آخر عمره، ذكر تفسيره ابن النديم، وله ايضا " الشواهد من كتاب الله " " والناسخ والمنسوخ " كما يأتي، فهو من المكثرين في تأليف علوم القرآن. (1190: تفسير ابن فضال الصغير) هو أبو الحسن على بن الحسن بن فضال المذكور، لم يعثر له ذلة ولا ما يشينه ولم يرو عن أبيه شيئا كما صرح به النجاشي، وعد هو والشيخ في " الفهرس " من تصانيفه " كتاب التفسير ". (تفسير ابن الكيال) أو الكال هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب الحلى المقرى في حانوت له بالحلة المعرف بابن الكال (المولود 515 والمتوفى 11 ذيحجه - 597) كما ترجمه وأرخه الجزرى (المتوفى 833) في " طبقات القراء "، وترجمه ابن العماد في " شذرات الذهب " بعنوان محمد بن محمد بن هارون المعروف بابن الكيال البغدادي ثم الحلى، وترجمه في " أمل الآمل " بعنوان أبو عبد الله محمد بن هارون المعروف والده بالكال، والسيد ابن طاوس ينقل عنه في كتابه " التحصين " بعنوان محمد بن محمد بن هارون المعروف بان الكامل وفى نسخة ابن الكال، وعد في " الامل " من تصانيفه كتاب " مختصر التبيان في تفسير القرآن "، وكتاب " متشابه القرآن "، وكتاب " اللحن الخفى " و " اللحن الجلى، " فهو من المكثرين.

[ 246 ]

(تفسير ابن ماهيار) مر بعنوان " تفسير ابن الجحام " بتقديم الجيم. (1191: تفسير ابن المتوج البحراني) للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني تلميذ فخر المحققين (الذى توفى 771) وشيخ أبى العباس أحمد بن فهد الحلى (المتوفى 841) وهو كما يظهر من ترجمته المستقلة في " الروضات " كان ايضا من المكثرين حيث قال فيه له تفسيران كبير مطول وصغير مختصر وله " النهاية في تفسير الخمسماية آية "، وله " الناسخ والمنسوخ "، وقد ذكر الجميع في ترجمته في " الروضات " في ص 19. ولم نجد ترجمة مستقلة للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج الا فيه، نعم قد عقد في " الرياض " ترجمة لوالده بعنوان الشيخ عبد الله بن سعيد بن المتوج ووصفه بالعلم والفضل وأنه والد الشيخ فخر الدين أحمد ثم قال ان المولى محمد سعيد المرندى ترجم في تحفة الاخوان هذا الشيخ، فقال ما معناه: " انه عالم فاضل إلى قوله في عد تصانيفه له " النهاية في تفسير الخمسماية آية "، و " الناسخ والمنسوخ "، وغيرهما ". والمشار إليه بهذا الشيخ كما يحتمل أن يكون الولد يعنى الشيخ فخر الدين أحمد لقرب ذكره كذلك يحتمل أن يكون الوالد يعنى الشيخ عبد الله بن سعيد الذى عقدت الترجمة له فتكون التصانيف المذكورة له لا لولده فخر الدين، وعلى أي حال فهذه التصانيف غير ما يأتي للشيخ جمال الدين ابن المتوج كما هو ظاهر اختلاف الاسماء والاوصاف. (1192: تفسير ابن المتوج) هو الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن على بن الحسن بن المتوج البحراني الذى ترجمه مستقلا الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى كذلك في رسالته في تاريخ أحوال علماء البحرين التى كتبها باستدعاء صاحب " الرياض " كما يظهر من أول نسخة الرسالة الموجودة عندنا، فقال فيها، رأيت بخط صاحب الترجمة نسبه كذلك في اجازة كتبها لتلميذه الشيخ فخر الدين أحمد بن فهد الاحسائي (في سنة 802) على ظهر الجزء الاول من " تلخيص التذكرة "، وذكر الشيخ سليمان في كتابه " ازهار الرياض " على ما نقل عنه المعاصر في " انوار البدرين " أن من تصانيف صاحب الترجمة تفسيره الذى بسط فيه القول في بيان الآيات الناسخة والمنسوخة وذكر أنه لشدة احتياح المستنبط للاحكام إلى معرفة الناسخ والمنسوخ من الآيات استخرج من تفسيره المذكور بيان تلك الآيات في رسالة مستقلة تسهيلا للتناول (أقول) ولقد صرح

[ 247 ]

بجميع ذلك في أول رسالته في الناسخ والمنسوخ الموجودة كما يأتي، قال الشيخ سليمان ايضا وله " منهاج الهداية " في تفسير آيات الاحكام الخمسماية، مختصر جيد يدل على فضل عظيم له، ومن جملة افاداته فيه أعمية الطلاق البذلى عن الخلع والمباراة قال: " وقد قرأته على بعض مشايخي في حداثة سنى في سنة 1091 ". ثم ذكر الشيخ سليمان مصاحبة صاحب الترجمة مع الشهيد في زمن اشتغالهما ثم تلاقيهما بعد الرياسة في مكة، وذكر مدفنه بجزيرة أكل مشهد النبي صالح، وذكر ولده الشيخ ناصر المدفون معه بعده، ولم يتعرض لاحوال والده عبد الله بن محمد كما لم يتعرض لتاريخ وفاته أو وفاة ولده الشيخ ناصر، نعم انا نعلم حياته في زمن اجازته المذكورة (802) ونعلم بوفاته (قبل 836) لان تلميذه الشيخ فخر الدين أحمد السبيعى فرغ من تأليف " سديد الافهام " في التاريخ المذكور ودعا له بالرحمة الظاهر في وفاته، ونعلم بوفاة ولده الشيخ ناصر (بعد 850) لوجود خطه بتملك نسخة من " مختلف العلامة " في هذا التاريخ، فظهر أنه ايضا من المكثرين حيث أن له " التفسير "، و " آيات الاحكام "، و " الناسخ والمنسوخ "، ثم ان صاحب " الرياض " ترجم في حرف الالف ابن المتوج هذا بعين ما ذكره الشيخ سليمان الماحوزى مع بعض زيادات عليه وكانت الترجمة في القطعة من " الرياض " التى وجدها الشيخ يوسف البحراني في مكتبة السيد نصر الله المدرس، ولنقصها من الاول والآخر لم يشخص مؤلفها غير كونه من تلاميذ العلامة المجلسي، ثم أورد الشيخ يوسف هذه القطعة من " الرياض " في أوائل كشكوله المطبوع، ومما زاده صاحب " الرياض " على كلمات الشيخ سليمان الماحوزى ما نقله عن نظام الاقوال من أن صاحب الترجمة كان معاصرا للفاضل المقداد وكلما يعبر المقداد بالمعاصر في كتابه " كنز العرفان " يريد به ابن المتوج هذا، فظهر مما ذكرنا اتفاق صاحب " نظام الاقوال " مع صاحب " الرياض " والشيخ سليمان الماحوزى في ترجمة الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد المذكور، ونسبة التفسير وغيره من الكتب إليه، وأنه كان في أوله مصاحب الشيخ الشهيد (786)، وأن الفاضل المقداد (المتوفى 821) يعبر عنه بالمعاصر، وأنه والد الشيخ ناصر، وأما الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج المعاصر لهذا الشيخ، والمشارك معه في الاسم واسم الاب والنسبة وأسماء بعض المشايخ والتلامذة والتصانيف. فقد عرفناه من ذكره في " الرياض " ضمن ترجمة

[ 248 ]

والده العالم كما مر آنفا، ومن ذكره خاصة في جملة من الاجازات، ولا استبعاد في اشتراك رجلين بل أكثر في جملة من الامور المذكورة مع وقوعه كما نراه بين الشيخ أحمد بن فهد الحلى وبين أحمد بن فهد الاحسائي من الاشتراك في عدة جهات حتى في تأليفهما " شرح الارشاد ". (1193: تفسير ابن محبوب) هو أبو على الحسن بن محبوب السراد أو (الزراد) عده الكشى من أصحاب الاجماع، وفى " الفهرست " أنه كان يعد في الاركان الاربعة في عصره، وروى عن ستين رجلا من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام، وهو من أصحاب الامام الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام، (وتوفى في آخر 224) ترجمه ابن النديم في (ص - 309) وأول ما ذكر من كتبه الكثيرة كتاب " التفسير " والعجب أن الرجل على جلالة قدره وقد ذكره أبو العباس النجاشي فيما يقرب من عشرين موضعا من رجاله - استقصاها المولى عناية الله القهپائى في كتابه " مجمع الرجال " - وذكر كتابه المشيخة مكررا في عدة مواضع منه، ومع هذا كله نسى أن يعقد له ترجمة مستقلة في رجاله الذى هو العمدة من الاصول الرجالية لنا واهمال مثل هذا الرجل فيه من أقوى البراهين على صحة ما شرحناه في مقدمة هذا التأليف في (ص - 16) من ذهاب تراجم كثير من أصحابنا على أئمة الرجال، بفوات التراجم ضاعت عنا أسماء كتبهم المقروة عليهم أو المسموعة عنهم وأسانيد الاحاديث المروية في كتبنا الموجودة اليوم تدلنا على وجود تلك الكتب في أعصارهم فان الرواية عن أحد في تلك الاعصار لم تكن الا بالقراءة أو السماع من كتابه، وما كانوا يكتفون بالسماع عن ظهر القلب كما لا يخفى. (1194: تفسير ابن مطر) هو الشيخ حسين بن مطر الجزائري معاصر الشيخ الحر والمذكور ترجمته في " أمل الآمل ". (1195: تفسير ابن مهزيار) هو أبو الحسن على بن مهزيار الدورقى الاهوازي الثقة الوكيل للائمة الثلاثة، أبى الحسن الرضا. وأبى جعفر الجواد. وأبى الحسن الثالث عليهم السلام، وله كتب مثل كتب الحسين بن سعيد الاهوازي وزيادة، وكان حيا إلى سنة (229) لانه روى عنه في التاريخ محمد بن على بن يحيى الانصاري المعروف بابن أخى زوادة كما ذكره النجاشي في ترجمة حريز بن عبد الله السجستاني، وله ايضا كتاب " حروف القرآن "

[ 249 ]

كما في " فهرس " الشيخ الطوسى، والنجاشى ذكره بعنوان " كتاب الحروف "، وهذا المفسر غير على بن مهزيار الذى تشرف بخدمة الحجة عليه السلام كما في اكمال الدين، فانه ابن أخى هذا المفسر وهو على بن ابراهيم بن مهزيار، ووالده ابراهيم بن مهزيار هو الذى روى عن أخيه المفسر هذا، تصانيفه كما ذكر طرقه في النجاشي. (1196: تفسير ابن النجار) المتقدم، هو عيسى بن داود النجار الكوفى الراوى عن الامام موسى الكاظم عليه السلام يرويه عنه ابن عقدة (المتوفى 333) بواسطة واحدة كما في النجاشي. (1197: تفسير ابن النجار المتأخر) هو المولى محمد بن على النجار التسترى (المتوفى 1140) كان عالما محدثا مفسرا واعظا خطيبا من تلاميذ العلامة المحدث الجزائري كما ترجمه وأرخه واطراه السيد عبد الله في اجازته الكبيرة، وقال ان له تفسيرا كبيرا وكذا ترجم أخويه العالمين الجليلين المولى على والمولى مقصود على، وذكر أنهما تلمذا على والده السيد نور الدين ابن المحدث الجزائري، وترجمهم ايضا في تذكرته كما ترجم فيه ولده العالم الجليل المولى عبد الله بن محمد المعاصر له والمصاحب معه (في سنة 1164) ويظهر من " التذكرة " أن تفسيره يسمى ب " مجمع التفاسير "، والمظنون وجوده عند بعض بنى النجار الموجودين حتى اليوم بتستر، ومنهم أحفاد العلامة الفقيه الورع الحاج الشيخ جعفر بن المولى حسين بن المولى حسن التسترى (المتوفى ليلة تناثر النجوم الذى شاهدناه في 1303) فان والده المولى حسين وعمه المولى محمد كانا عالمين جليلين من تلاميذ السيد محمد المجاهد، وكان والدهما المولى حسن بن المولى على الذى هو أخ المولى محمد صاحب هذا التفسير. (1198: تفسير ابن وضاح) ولم يعلم اسمه وانما ذكره الشيخ في باب الكنى من " الفهرست " وذكر أنه يرويه عنه أحمد بن ميثم حفيد الفضل بن دكين الحافظ الثبت الكوفى (الذى استشهد 219) فيظهر أنه من أواسط القرن الثالث، ولعله من أحفاد أبى محمد عبد الله بن وضاح الكوفى الثقة صاحب أبى بصير يحيى بن أبى القاسم الاسدي (الذى توفى سنة 150) ومؤلف " كتاب الصلاة " الذى روى اكثره عن أبى بصير الاسدي المذكور. (1199: تفسير ابن الوليد) هو أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ القميين

[ 250 ]

(المتوفى 343) كان من مشايخ الشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه (المتوفى 381)، ويروى تفسيره النجاشي عنه بواسطة واحدة. (1200: تفسير ابن همام الصنعانى) هو الامام الحافظ الكبير أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى اليماني الصنعانى المولود (126) والمتوفى (211) عن خمس وثمانين سنة، ترجمه الذهبي في " تذكرة الحفاظ " (ج - 1 ص 333) وبعد الاطراء بأنه وثقه غير واحد وأن له تصانيف قال: " ونقموا عليه التشيع وما كان يغلو فيه بل كان يحب عليا ويغض من قاتله ". وحكى ابن خلكان عن السمعاني أنه ما رحل الناس إلى أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله مثل ما رحلوا إليه، وروى عنه أئمة الاسلام سفيان بن عيينة، وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وغيرهم، والعجب أن هذا الرجل الشهير الجليل ليست له ترجمة في الاصول الرجالية لنا غير أن الشيخ الطوسى عد مجرد اسمه في عداد أصحاب الصادق عليه السلام (الذى توفى في 148)، وقد استبعد الوحيد البهبهانى في " التعليقة " كونه من أصحابه عليه السلام لكن لا وجه للاستبعاد بعد معلومية سنة ولادته وأنه كان يوم وفاة الصادق عليه السلام ابن اثنتين وعشرين سنة، وكذا ذكر اسمه الشيخ النجاشي في ترجمة أبى على محمد بن همام بن سهيل الاسكافي البغدادي بمناسبة أنه كان سبب تشيع جده سهيل ودليله إلى المذهب الحق فهو مع كونه من دعاة الشيعة المصنفين لم يعقد له ترجمة في كتبنا كما لم يترجم والده همام بن نافع ايضا مع كونه من رواة كتب الشيعة وأصولهم مثل أصل سليم بن قيس الهلالي الذى رواه همام عن أبان بن أبى عياش ورواه عن همام ابنه عبد الرزاق هذا كما ذكرناه (في ج 2 - ص 154) وبالجملة فالرجل ممن لم يؤد حقه في كتب رجال الشيعة مع أن تفسيره هذا من أقدم تفاسيرنا الموجودة في العالم ويعد من مفاخر الشيعة وآثارها الخالدة الباقية حتى اليوم، فان سائر التفاسير المؤلفة لاصحابنا قبل هذا التفسير كتفسير سعيد بن جبير (المتوفى 95)، و " تفسير السدى " (المتوفى 127) و " تفسير محمد بن السائب الكلبى " (المتوفى 146)، و " تفسير أبى بصير " (المتوفى قبل - 150 - أو 148)، و " تفسير أبى الجارود " (المتوفى 150)، و " تفسير جابر بن يزيد الجعفي " (المتوفى 127 - أو 132)، و " تفسير أبى حمزة الثمالى " (المتوفى 150)، وغيرها من تفاسير الاصحاب السابقة عليه كلها مما لم نطلع على وجود عينها في عصرنا هذا ولكن

[ 251 ]

هذا التفسير يخبر عن وجوده بعينه فهرس بعض مكتبات مصر ويذكر أن هناك نسخة منه بخط يكتمر بن عمر كتابتها (سنة 724) وقد أكثر فيه الرواية عن أبى عروة معمر بن راشد الصنعانى البصري من أصحاب الامام الصادق عليه السلام الذى ذكرناه في أصل سليم بن قيس (ج 2 - ص 154) ونقلنا أنه يروى ابن همام الصنعانى ذلك الاصل عن معمر ايضا، وهو يرويه عن ابان عن سليم. (تفسير ابني سعيد) هما الحسن والحسين الاهوازيان المشاركان في تأليف الكتب الثلاثين، لكنها تنسب إلى الحسين كما يأتي. (1201: تفسير أبى بصير) يحيى بن أبى القاسم الاسدي الثقة المعدود من أصحاب الاجماع والراوي عن الامامين الباقر والصادق عليهما السلام (المتوفى 150) قال سيد مشايخنا في " الشيعة وفنون الاسلام " ص 22 أن له في التفسير مصنفا معروفا ذكره النجاشي وأوصل اسناده إلى رواية التفسير، (أقول) ليس في النسخة التى تحضرني من النجاشي المصححة ظاهرا ذكر هذا التفسير ولم أطلع على مأخذ له، نعم يروى أبو بصير المذكور " تفسير أبى الجارود " عنه، وأخرجه القمى في تفسيره من طريق أبى بصير كما يأتي. (تفسير السيد أبى تراب) اثنان " البيان في تفسير بعض سور القرآن " مر (في ج 3 - ص 172) و " لب الالباب في تفسير أحكام الكتاب "، يأتي. (1202: تفسير أبى الجارود) اسمه زياد بن منذر (المتوفى 150) كان أعمى من حين ولادته وتنسب إليه الزيدية الجارودية، وكان من أصحاب الائمة الثلاثة. على بن الحسين ومحمد بن على. وجعفر بن محمد عليهم السلام، ولكن يروى تفسيره عن خصوص الباقر عليه السلام أيام استقامته، وكأنه كان يكتبه عن املائه عليه السلام، ولذا نسبه ابن النديم إلى الباقر ع، وهو أول تفسير ذكره (في ص 50) عند تسميته كتب التفاسير فقال: " كتاب الباقر " محمد بن على بن الحسين عليهم السلام رواه عنه أبو الجارود ". والراوي لهذا التفسير عن أبى الجارود في طريقي الشيخ الطوسى والنجاشى هو أبو سهل كثير بن عياش القطان الضعيف، ولكن تلميذ على بن ابراهيم بن هاشم القمى الذى أخرج هذا التفسير في تفسيره المطبوع رواه باسناده إلى أبى بصير يحيى بن أبى القاسم الاسدي (المتوفى 150) المصرح بتوثيقه كما مر آنفا وهو عن أبى الجارود.

[ 252 ]

(1203: تفسير أبى جنادة السلولى) هو الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء (ورقة) ابن حبشي بن جنادة. جده الحبشى من الصحابة، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أحاديث أحدها " على منى وأنا منه " والحصين عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، وذكر له التفسير، وقال النجاشي له " كتاب التفسير والقراآت " كتاب كبير ثم ذكر سنده إليه بثلاث وسائط. (1204: تفسير أبى الحسن الطوسى) ينقل عنه السيد رضى الدين على بن طاوس في " رسالة محاسبة النفس ". (تفسير المولى أبى الحسن الفتونى) اسمه " مرآة الانوار ومشكاة الاسرار "، يأتي في الميم. (تفسير أبى الحسين السجستاني) اسمه " التلخيص "، يأتي. (1205: تفسير أبى حمزة الثمالى) هو أبو حمزة ثابت ابن أبى صفية دينار الثمالى (المتوفى كما في التقريب لابن حجر، في 150) تشرف بخدمة الائمة الاربعة على بن الحسين ومحمد بن على وجعفر بن محمد (المتوفى 148) والامام الكاظم عليهم السلام، وصرح الكشى بأنه مات أبو حمزة الثمالى وزارة ومحمد بن مسلم بعد وفاة أبى عبد الله جعفر بن محمد بسنة واحدة أو نحوها كلهم في سنة واحدة، وذكر التفسير له ابن النديم (في ص 50) و " كشف الظنون " وغيرهما، ويروى عن هذا التفسير الثعلبي (المتوفى 427) في تفسيره الموسوم ب " الكشف والبيان " كما يروى عنه ايضا ابن شهر آشوب (المتوفى 588) في كتابيه " الاسباب والنزول " و " المناقب ". (1206: تفسير أبى حنيفة الدينورى) هو أحمد بن داود بن وتند النحوي اللغوى المهندس المنجم (المتوفى 280 - أو - 281 أو - 282) على خلاف ذكره في " معجم الادباء " (ج 3 - ص 26) وحكى عن أبى حيان التوحيدي النيسابوري (المتوفى بشيراز 380) كلامه في كتابه " تقريظ الجاحظ " أن في المتقدمين والمتأخرين ثلاثة لو اجتمع الثقلان على تقريظهم مدى الدنيا إلى زوالها لما بلغوا آخر ما يستحقه كل واحد منهم، وأحد الثلاثة أبو حنيفة الدينورى إلى قوله ولقد قيل لى أن له في القرآن كتابا يبلغ ثلاثة عشر مجلدا، وأنه ما سبق إلى ذلك النمط، وذكر سائر تصانيفه ابن النديم في ص 116 ومنها " أخبار الطوال " الذى ذكرناه (في ج 1 ص 338).

[ 253 ]

(1207: تفسير أبى روق) هو عطية بن الحارث الهمداني الكوفى التابعي، ترجمه العلامة في القسم الاول من " الخلاصة " وحكى عن ابن عقدة انه كان ممن يقول بولاية أهل البيت عليهم السلام، وذكر التفسير له ابن النديم (في ص 51) بعنوان " تفسير أبى روق "، وذكره ايضا النجاشي في ترجمة ابان بن تغلب بمناسبة الجمع بين كتاب أبان مع كتاب محمد ابن السائب، وكتاب أبى روق عطية بن الحارث كما ذكرناه في تفسير أبان. (1208: تفسير أبى زيد البلخى) هو أبو زيد أحمد بن سهل البلخى القائم بجميع العلوم القديمة والحديثة والفلسفة والرياضيات ولد بناحية شامستيان من نواحى بلخ (حدود 234) وتوفى بها (322) عن سبع أو ثمان وثمانين سنة، وكان والده من أهل سجستان الذين لم يقدموا على سب الوصي مع قيام غيرهم حتى سكان الحرمين بذلك بل شرطوا عدم السب في عهدهم مع الملوك الاموية، ترجمه مبسوطا في " معجم الادباء " (ج 3 - ص 64 - 86)، ونقل اطرائه عن أبى حيان التوحيدي في " تقريظ الجاحظ " وأنه جعله أحد الرجال الثلاثة بعد الدينورى الذى مر آنفا، ثم نقل ما ترجمه به ابن النديم في ص 198 ونقل عنه تصانيفه التى منها كتاب " عصمة الانبياء "، وذكر عدة من كتبه في القرآن، كتاب " نظم القرآن "، كتاب " قوارع القرآن "، كتاب " تفسير الفاتحة " و " الحروف المقطعة في أوائل السور "، " كتاب ما أغلق من غريب القرآن " كذا في نسخة " معجم الادباء " لكن في نسخة " الفهرس لابن النديم " هكذا: " كتاب جمع فيه ما غاب عنه من غريب القرآن "، كتاب " البحث عن التأويلات كبير ". وقد أطرى كتاب " نظم القرآن " بانه لا يفوقه في هذا الباب تأليف وكذا كتاب " التأويلات " (1).


(1) وحكى في " معجم الادباء " بقية ترجمته ملخصا عن كتاب " أخبار أبى زيد البلخى " وأبى الحسن شهيد البلخى الذى كان عنده بخط مؤلفه وهو أبو سهل أحمد بن عبيد الله بن أحمد مولى أمير المؤمنين وذكر أنه لم ير أحدا جاء من خبر أبى زيد بأحسن مما جاء به أبو سهل المذكور، وينقل أبو سهل هذا في كتابه كثيرا عن كتاب آخر في " أخبار أبى زيد " الذى ألفه أبو محمد الحسن بن محمد الوزيرى الذى كان هو تلميذ أبى زيد رآه واختلف إليه وقرأ عليه بعض رسائله كما أن أبا سهل كان تلميذ الوزيرى المذكور، وقرأ عليه بعض تلك الرسائل، وذكر الوزيرى في كتابه جمل حالاته من ولادته وتنقلاته في البلاد في طلب العلم ولقائه الكبار الاعيان، وخروجه إلى العراق في طلب الامام إذ كان يومئذ متقلدا لمذهب الامامية وقيامه في العراق ثمان سنين إلى أن صار في كل نوع من أنواع العلوم بقية الحاشية في صفحة 254 (*)

[ 254 ]

(تفسير أبى سمينة) هو تفسير سورة النبأ يأتي.


بقية الحاشية من صفحة 253 قدوة. وأرشده الله الطريق فاستمسك بعروة وثيقة من الدين، ولما قضى وطره من العراق رجع إلى بلاده عن طريق هراة حتى وصل بلخ فانتشر بها علمه وكان بها حتى وردها الامير أحمد بن سهل بن هاشم المروزى، ولما استولى المروزى على تخومها استوزره فأبى طالبا لسلامة الاولى والعقبى فاتخذ المروزى أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي وزيرا، وأبا زيد هذا كاتبا وكانا موظفين عنده، لكن لم تطل المدة فهلك أحمد بن سهل المروزى (سنة 307) عن عمر قصير، وأطرى حسن عقيدته وسيرته وعباداته وتطويل صلاته مثل الامامية حتى قيل له لما طول بعض صلواته أن ريح الامامية لا زال في رأسه اشارة إلى ما كان عليه في العراق من طلب الامام، قال: وقد ذكر اسمه في مجلس الامام أبى بكر أحمد بن محمد بن العباس البزاز المفتى ببلخ فأطراه هو وجميع من حضره من الفضلاء مذعنين بأنه لم يعثر في تصانيفه الكثيرة البالغة حد السبعين على كلمة تقدح في عقيدته، وذكر من حسن عقيدته عدم اثباته أحكام النجوم، وانما كان يثبت ما كان يدل عليه الحساب وعدم تكلمه في القرآن بشئ ولا في تفضيل الصحابة بعضهم على بعض، ولا في مفاخرة العرب والعجم، وكا يقول ان هذه - المناظرات لا تجدى طلائلا ولا تتضمن حاصلا. لان الله تعالى يقول في معنى القرآن: أنزلناه، قرآنا عربيا، قيما، غير ذى عوج، وفى الصحابة قوله ص ؟ أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، وكذلك العربي والشعوبى فانه الله تعالى يقول فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون وان أكرمكم عند الله اتقاكم، وفى أواخر الترجمة حكى عن المرزبانى رثاءه الحسن بن الحسين العلوى المتوفى ببلخ منها قوله: - يا قبر ان الذى ضمنت جثته * من عصبة سادة ليسوا ذوى افن محمد وعلى ثم زوجته * ثم الحسين ابنه والمرتضى الحسن صلى الاله عليهم والملائكة ال‍ * - مقربون طوال الدهر والزمن وبالجملة يظهر حسن عقيدته من مواضع من ترجمته وشعره منها اعتقاده بأن صلوات الله والملائكة ليست مقصود ؟ على النبي فقط كما هو ظاهر الاية بل تشتمل آله وأهل بيته وهم المخصوصون بآية التطهير الطاهرون من الرجس والافن، ومنها عدم تفضيله الثلاثة المتقدمين على على عليه السلام، وعدم تفضيله أحدا على غيره الا بالتقوى ومنها تأليف كتاب في عصمة الانبياء، وعدم تجويز الهجر وذهاب العقل وغيره عليهم، ومنها القول بان القرآن حادث وليس شريكا للبارى في القدم، بل الله أنزله باللغة العربية الحادثة بين البشر في شبه الجزيرة، وجعله حاكما على سائر الكتب، ومستقيما، ولم يجعل له عوجا وكل هذه صفات المخلوق وقد أخبر القرآن في أكثر صفحاته بثبوتها لنفسه ولم يكتف بآية واحدة أو أكثر لكنه لم يصرح بهذ القول اتقاء التهم كما فصلناه في رسالة سميناها " تقنيد قول العوام بقدم الكلام " بل انما أشار إلى بعض الايات الدالة عليه كاول آية الكهف (الحمد لله الذى انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما) وقوله في سورة 39 وآية 29 (قرآنا عربيا غير ذى عوج) وآية (انا أنزلناه في ليلة القدر) فأخذ من كل آية صفة له وقال انه تعالى وصفه بهذه. بقية الحاشية في صفحة 255 (*)

[ 255 ]

(تفسير أبى طالب القمى) مر بعنوان " تفسير ابن الصلت القمى ". (1209: تفسير أبى على الفارسى) عده السيوطي من المصنفين في التفسير في النوع الثمانين من كتابه " الاتقان في علوم القرآن "، وذكره " كشف الظنون " ايضا من المصنفين في التفسير، وينقل الشيخ الطوسى في تفسير " التبيان " عن أبى على النحوي الفارسى، وهو الحسن بن على بن أحمد الفسوى الفارسى (المتوفى 377) وله " أبيات الاعراب " و " الايضاح " و " التكملة " وغيرها. (1210: تفسير أبى الفتح الديلمى) هو الامام أبو الفتح الناصر بن الحسين بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن على بن الحسين (الحسن) بن زيد بن الحسن بن على بن أبيطالب عليهم السلام، قال في " رياض الفكر " انه قام باليمن بعد قدومه من الديلم (في سنة 430) وحارب الصليحى في بلاد مذحج، وكان في الجهاد حتى قتل (444)، وفى " الحدائق الوردية " أن تفسيره في أربعة أجزاء أورد فيه الغرائب المستحسنة والعلوم العجبية النفيسة. (تفسير المير أبى الفتح الشريفي) يأتي بعنوان " تفسير شاهى ". (تفسير الشيخ أبى الفتوح الرازي) اسمه " روض الجنان " طبع في خمس مجلدات كبار، يأتي باسمه. (1211: تفسير أبى الفتوح الوزير) ينقل عنه كذلك السيد حسون البراقى المعاصر في المجموعة التى رأيتها بخطه رواية عرس فاطمة الزهراء عليها السلام قريبا مما أورده العلامة المجلسي في عاشر " البحار " من روايات الامامية (أقول) ويحتمل أن الوزير


بقية الحاشية من صفحة 254 الاوصاف فيه نفسه (أنزلناه، قرآنا، عربيا، قيما، غير ذى عوج) وكل هذه صفات للمخلوقين وليس مراده أن مجموع هذه الكلمات آية واحدة في القرآن، فظهر أنه لا وجه لاعتراض مصحح نسخة " معجم الادباء " بأن كلمتي أنزلناه وقيما ليستا في الاية ولذا اسقطها المصحح عن متن الكتاب، لان المترجم تستر عن مذهبه في القرآن بهذا البيان ولم يصرح بأنه حادث أو مخلوق لله تعالى أو انه ليس من القدماء كما أنه تستر عن مذهبه في التفضيل لبعض الصحابة بالاستدلال بانهم كالنجوم مع أن هذا الحديث موضوع ومخالف لحكم العقل باعتراف أكابر علما العامة ايضا كما بسط القول فيه في " العقبات " ؟ في المجلد الثاني من حديث الثقلين (ص 395 - 646) وقد أقام سبعين وجها على بطلان هذا الحديث ووضعه عند علماء العامة، فهل التمسك به من مثل أبى زيد القائم بجميع العلوم محمول على الواقع أو على المدافعة عن نفسه بما يرى دليلا. (*)

[ 256 ]

تصحيف " الرازي " فان في المجلد الرابع من تفسير الرازي (في ص 88 - 103) أورد أحاديث عرس فاطمة تبركا بها، فراجعه. (1212: تفسير أبى الفرج النهرواني) هو القاضى أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن رجا النهرواني الجريرى لانه تفقه على مذهب محمد بن جرير الطبري (المتوفى 310)، ولد المؤلف سنة 305 وتفقه على تلاميذ محمد بن جرير ومنهم أبو بكر محمد بن أحمد بن أبى الثلج (الذى توفى 325) ترجمه معاصره ابن النديم في حياته وعد من تصانيفه ما يقرب من عشرين كتابا منها كتاب " الشافي في مسح الرجلين "، و " كتاب في تأويل القرآن " و " كتاب القرآن "، ثم بعد ذكر الكتب قال ابن النديم: " انه (صاحب الترجمة) قال لى ان له نيفا وخمسين رسالة في الفقه والكلام والنحو وغير ذلك ". وترجمه ايضا الخطيب في " تاريخ بغداد "، واليافعي في " مرآة الجنان " وعبد الحى الحنبلى في " شذرات الذهب "، وذكراه فيمن توفى سنة (390) التى توفى فيها ابن فارس اللغوى، وذكر في " الشذرات " من تصانيفه " التفسير الكبير ". (تفسير أبى الفضائل) مر بعنوان " تفسير أبن طاوس "، اسمه " شواهد القرآن "، يأتي. (1213: تفسير أبى الفضل الديلمى) هو العلامة المفسر أبو الفضل بن العلامة شهر دوير (1) ابن الفقيه العالم بهاء الدين يوسف بن أبى الحسن بن أبى القاسم الديلمى الجيلاني المرقانى (المركالى) من قرى ديلمان، كان هو وأبوه وجده وأخوه من علماء ديلمان وجيلان من أوائل القرن الثامن إلى أواخره وقد ذكرهم القاضى أحمد بن صالح ابن أبى الرجال اليمنى (المتوفى بصنعاء 1092) في حرف الفاء من " مطلع البدور " بعنوان المشهورين بأبى الفضل من علماء العراق وحكى عين ما ذكره المولى يوسف الحاجى الديلمى في كتابه في ترجمتهم، فذكر أبا الفضل هذا وذكر من تصانيفه " تفسير القرآن و " دلائل التوحيد " في الكلام، وعد من تصانيف والده العلامة شهر دوير كتابه " لوايح الاختيار " في بحث النور والروح وعذاب القبر، وهو متأخر عن شهر دوير بن على المذكور في حاشية الابانه في باب الوقف وعن شهر دوير بن الشيخ أبى ثابت قورية قير (قوريقير) بن محمد، وذكر أخاه اسماعيل بن شهر دوير لكن لم يذكر له تصنيفا وانما وصفه بالعالم الكبير وعد من


(1) ومعناه شيخ البلد وكبيره، ودوير لغة ذو فضلين وفصيحه " دبير ". (*)

[ 257 ]

تصانيف جده بهاء الدين يوسف المرقانى المدفون بكيل التفسير الآتى بعنوان " تفسير المرقانى، وسنذكر أن من مشايخ بهاء الدين يوسف من توفى (727) ومنه يظهر أن أبا الفضل المؤلف لهذا التفسير كان من أهل أواخر القرن الثامن وأنه كان معاصرا لولد العلامة الحلى، وتفسيره كبير في مجلدين ضخمين على كيفية خاصة. وهى أنه يكتب مقدارا من آى القرآن الشريف في وسط الصفحة، ثم يكتب التفسير على نحو التعليق على ألفاظ الآيات في حواشيها، ولم يبين محل التعليق بما هو المتعارف من كتابة علامة على التعليقة ومثلها على الموضع المعلق عليه. بل يعينه بايصال خط طويل أو قصير بين أول التعليق والموضع المعلق عليه من الآية الشريفة، والمجلدان كلاهما بخط واحد كتبهما محمد بن حامد اللنگرودى لنفسه في مدة مديدة لانه فرغ من أولها في (ذى الحجة 871) ومن ثانيهما في (9 - شوال - 876) ثم باع النسخة بعد سنين طويلة فكتب بخطه ايضا على ظهر المجلد الاول أنه (اشترى المجلدين جناب سيادت مآب فضائل وكمالات شعار سيد ناصر كيا بن سيد رضى كيا التيمجانى (في 892) بشهادة شرف الموالى والفضلاء مولانا حسين ابن فقيه على حامد، وفقيه حسن كما جال، ومولانا أحمد المقرى، وفقيه محمد بن فقيه على حامد) وظاهر هذه الالقاب أن المشترى والكاتب والشهود ؟ كلهم علماء فضلاء في عصرهم لم نعلم من آثارهم الا ما دلنا عليه تلك النسخة الموجودة في النجف الاشرف النفيسة القديمة من بقايا مكتبة السيد العلامة العاملي مؤلف " مفتاح الكرامة " ولم يسم هذا التفسير باسم وانما كتب المؤلف في آخره (أنه " تفسير كتاب الله " المتضمن لحقايقه ودقايقه تولى جمعه الفقير المحتاج إلى رحمة مولاه أبو الفضل بن شهر دوير بن يوسف) وقد صرح في تفسير آية (انما وليكم الله) بثبوت الولاية الالهية لخصوص مؤتى الزكاة في الركوع، وروى حديث تفسير (الصادقين) بعلى عليه السلام وشيعته، وحكم بايمان أبيطالب، وأنه مات على الاسلام بدلالة أشعاره وكلامه في مقاماته، ويكثر فيه الرواية عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، وكثيرا ما يوصف على بن أبيطالب بأمير المؤمنين عليه السلام، وفى أول سورة مريم صرح بأن حديث (نحن معاشر الانبياء لا نورث) افتراء لاغتصاب فدك، وأن المراد من (يرثنى ويرث من آل يعقوب) ارث المال لا ارث العلم، وذكر اخراج عايشة قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونعله عند كلامها

[ 258 ]

على عثمان. وعدم تعرض أحد لها وعدم أخذهما عنها بدعوى أنهما صدقة، ثم أورد خطبة الزهراء سلام الله عليها واحتجاجها عليهم بعين ما ذكر في " احتجاج " الطبرسي، ويكثر عن " تفسير الشيخ الطبرسي " (المتوفى 548) و " تفسير الزمخشري " (المتوفى 538) و " تفسير الامام الناصر للحق "، وعن " غريب القرآن " و " درة الغواص " للحريري (المتوفى 516) وعن " كشف المشكلات " وغير ذلك. (1214: تفسير أبى القاسم العلوى) هو الشريف أبو القاسم على بن أحمد العلوى الكوفى (المتوفى بنواحي فسا 352) أخرج تصانيفه ولده أبو محمد، قال النجاشي ويقال انه لم يتمه. (تفسير أبى مسلم) محمد بن بحر الاصفهانى كبير، اسمه " جامع التأويل لمحكم التنزيل " ذكره ابن النديم ص 196. (1215: تفسير أبى مسلم) الاصفهانى القديم كما وصفه في " كشف الظنون "، هو محمد بن على بن محمد بن الحسين بن مهرايزد الاصفهانى المعتزلي (المتوفى ج 2 - 459 عن ثلاث وتسعين سنة) كبير في عشرين مجلدا كما في " الشذرات "، وفى " البغية " انه كان عارفا بالنحو غاليا في الاعتزال، وهو آخر من حدث عن ابن المقرى يعنى آخر أصحابه وفاتا، وابن المقرى هو أبو بكر محمد بن ابراهيم بن على بن عاصم بن زاذان الخازن الاصفهانى المحدث صاحب " المعجم الكبير " (المتوفى بشوال 381 عن ست وتسعين سنة)، والظاهر أن تجاهره بالاعتزال كان تسترا منه وذبا عن نفسه، فراجعه. (1216: تفسير ميرزا أبى المعالى) ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى (المتوفى 1315) قال في " البدر التمام " انه مختصر كتبه في حواشى القرآن الشريف من أول سورة النساء إلى سورة المعارج. (1217: تفسير أبى منصور الصرام) من أجلة متكلمي الشيعة بنيسابور، ترجمه الشيخ في " الفهرست " في باب الكنى وذكر أنه رآى ولده الفقيه أبا القاسم بن أبى منصور وقال ان تفسيره كبير حسن. (تفسير أبى نعيم) الفضل بن دكين، مر بعنوان " تفسير ابن أبى نعيم " كما في ابن النديم. (تفسير أبى يعلى الجعفري) هو الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري

[ 259 ]

خليفة الشيخ المفيد (الذى توفى 413) وفى " الرياض " أنه ينقل عنه معاصر أبى يعلى وهو الشيخ حسين ابن محمد بن الحسن في كتابه " نزهة الناظر، " ذكر ذلك صاحب " الرياض " في ترجمة الشيخ حسين مؤلف " النزهة " (أقول) قد طبع " النزهة "، أخيرا في النجف (1356) ويظهر أنه بعد تأليف الشيخ حسين له رآه الشريف أبو يعلى المذكور فكتب على هامش النسخة تفسيرا وشرحا في موضعين منه أولهما في حديث (أمر الدين معقود بفرض عام) في (ص 35 - س 4) فشرحه أبو يعلى في الهامش بقوله (أما الفرض العام فهو المعرفة إلى قوله تفصيله يطول به الشرح) ولما لم يكن في آخر خطه امضاؤه فكانت تشتبه الحاشية بالمتن كتب بعض المطلعين عليه في أول الهامش هذا العنوان (تفسير شريف للشريف أبى يعلى محمد بن الحسن الجعفري الطالبى لذلك الجواب وبالله التوفيق)، وثانيهما في حديث (وجدت علم الناس في أربع) في (ص 43 - س 14) فكتب هو في الهامش (تفسير ذلك: - هذا مطابق لكلام جده - إلى قوله - وكتب محمد بن الحسن الجعفري) ولوجود امضائه هنا لم يكتب في أوله شيئ، ومع ظهور الامر غفل الناسخ عنه فادرج عين ما في الهامش في الموضعين في المتن، وهذه الغفلة منه صارت منشأ شبهة للاعاظم فصاحب " الرياض " حسب أنه من كلام المؤلف. وأنه ينقل عن كتاب " التفسير لابي يعلى " الجعفري وشيخنا العلامة النوري ايضا سبق إلى ذهنه من ذكر أبى يعلى الجعفري في موضعين من الكتاب أنه المؤلف له لجريان العادة بذكر اسم المؤلف عند املائه في أثناء الكتاب ولسبق ذلك إلى ذهنه لم يلتفت إلى تصريح المؤلف باسمه ونسبه في الصفحة الاخيرة من الكتاب. فحكم جزما في خاتمة " المستدرك " (في ص 327) بأن مؤلف " نزهة الناظر " هو أبو يعلى المذكور. (تفسير أحسن التفاسير) مر في (ج 1 - ص 286). (تفسير أحسن القصص) تفسير لسورة يوسف فقط، مر في (ج 1 - ص 288). (تفسير أحكام القرآن) تفسير لآيات الاحكام، مر في (ج 1 - ص 300). (1218: تفسير الشيخ أحمد) بن الحسن بن على الحر العاملي أخ الشيخ محمد بن الحسن الحر (الذى توفى 1104) ذكره أخوه في " الامل ". وذكر تفسيره وتاريخه (الذى ذكرناه في ج 3 - ص 288) وصار هو شيخ الاسلام بالمشهد الرضوي بعد وفاة أخيه

[ 260 ]

المذكور، وطلبه الشاه سلطان حسين إلى اصفهان (1115) وكان حيا إلى (1120) لانه كتب بخطه على ظهر المجلد الاول من " الدر المسلوك " له بعض تواريخه منها تاريخ ولادة حفيده وهو صالح بن محمد بن أحمد بن الحسن الحر (في 1120)، وهذا المجلد من " الدر المسلوك " من وقف الحاج عماد في الخزانة الرضوية. (تفسير السيد أحمد حسين) فارسي، اسمه " معارج العرفان " في علوم القرآن، يأتي. (تفسير الشيخ أحمد بن عبد الله بن المتوج) مر بعنوان " تفسير ابن المتوج ". (تفسير الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري القمى) يأتي بعنوان " الناسخ والمنسوخ " (تفسير اختصار جوامع الجامع) و (اختصار زبدة البيان) و (اختصار غريب القرآن) و (اختصار تفسير القمى) ذكرناها جميعا في (ج 1 - ص 356). (تفسير الاخوين) مر بعنوان " تفسير ابني سعيد " الاهوازيين. (تفسير الاردبيلى) كما في " كشف الظنون "، لكن يأتي بعنوان " تفسير الآلهى ". (تفسير الاردبيلى) هو " زبدة البيان " في شرح آيات أحكام القرآن، يأتي في الزاى. (تفسير أزهار التنزيل) مر في (ج 1 - ص 534). (تفسير الاسباب والنزول) مر في (ج 2 - ص 12). (تفسير الاسترابادي) مر بعنوان " آيات الاحكام " في (ج 1 - 43) ويأتى ايضا بعنوان " حاشية البيضاوى "، و " سلك البيان "، و " مظاهر الاسرار "، وغير ذلك. (تفسير أسرار التنزيل) مر في (ج 2 - 43). (تفسير أسرار القرآن) مر في (ج 2 - 54). (تفسير اسماعيل السمان) اسمه " البستان "، مر في (ج 3 - ص 105). (1219: تفسير اسماعيل بن ابى زياد) ذكره ابن النديم في ص 51 بعنوان ابن أبى زياد كما اشرنا إليه، واسم أبى زياد مسلم الشعيرى السكوني الكوفى كما ذكره الشيخ في " الفهرست "، وذكره في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام، وقد عقد له السيد المحقق الداماد الراشحة التاسعة في ص 56 من كتاب رواشحه لبيان أن ما اشتهر بين الطلبة من أن الرواية ضعيفة لانها سكونية مما لا أصل له بل هو ممن انعقد اجماع الاصحاب على توثيقه وقبول روايته.

[ 261 ]

(1220: تفسير الامير محمد اسماعيل) بن الامير محمد باقر بن الامير اسماعيل بن الامير عماد الدين محمد دفين خواتون آباد اصفهان، الحسينى الافطسى الخواتون آبادى الاصفهانى (المولود 1031) والمتوفى (1116 والمدفون بتخت فولاد اصفهان) ترجمه السيد عبد الكاظم بن الآمير محمد صادق بن المير عبد الحسين الخواتون آبادى في مشجر الخواتون آباديين (الذى ألفه 1139) وذكر أنه كان مدرسا بالجامع العباسي باصفهان، وقام مقامه ولده الآمير محمد باقر المدرس لشاه سلطان حسين الصفوى وذكر سائر أحفاده وذراريه، وترجمه الجزى في " تذكرة القبور " وذكر له التفسير الكبير في أربعة عشر مجلدا. (تفسير اسماعيل) السدى الكوفى. يأتي بعنوان " تفسير السدى الكبير ". (تفسير الاسنى) هو تفسير لآية (ثم دنى فتدلى فكان) مر في (ج 2 - 69). (الاسئلة التفسيرية) مر في (ج 2 - 79) (تفسير الاصفى) مر في (ج 2 - 124). (1221: تفسير الاطروش) هو الامام الناصر للحق أبو محمد الاطروش مؤلف " الامالى " (الذى مر في ج 2 - ص 308) وكتابي الامامة وغير ذلك، بينه وبين الامام السجاد عليه السلام اربعة آباء، وقد استشهد بآمل - طبرستان - سنة اثنتين أو أربع وثلثماية، وينقل عن تفسير الامام الناصر الاطروش أبو الفضل بن شهردوير في تفسيره كثيرا، وترجمه في " الحدائق الوردية "، وقال أنه احتج في تفسيره بالف بيت من الشعر، وهو مقدم على تفسير أبى الفتح الامام الناصر الديلمى كما مر. (تفسير اعراب القرآن) لابي العباس المبرد، وأيضا لابي على الفارسى، وأيضا لابن أبى سارة، وأيضا لبعض الاصحاب. مر جميعها في (ج 2 - 235) وكذا مر " اعراب (تبارك الله أحسن الخالقين) " و " اعراب ثلاثين سورة ". (تفسير الاقتباس والتضمين " لماية سورة من القرآن المبين مر في (ج 2 - 267). (1222: تفسير الالهى) للمولى كمال الدين الحسين بن الخواجه شرف الدين عبد الحق الاردبيلى المعروف بالالهي (المتوفى كما أرخه في " الرياض " 950) وفى " كشف الظنون " عبر عنه ب " تفسير الاردبيلى "، قال في " الرياض " ان هذا التفسير فارسي كبير لتمام القرآن الشريف وهو في مجلدين، قال وهو أول من صنف العلوم بالفارسية في عصر الصفوية.

[ 262 ]

(1223: تفسير الالهى) العربي الذى لم يتم وتجاوز عن تفسير سورة البقرة وهو أيضا للمولى كمال الدين حسين الالهى المذكور (تفسير أم القرآن) للقطب الراوندي، مر في (ج 2 - 303). (تفسير امارات الكلم الرحمانية) مر في (ج 2 - 304). (تفسير الامالى) مر بعنوان " الامالى في التفسير والمواعظ " في (ج 2 - 311). (تفسير أمالى التفسير) الموسوم ب " الغرر والدرر " للشريف المرتضى علم الهدى، يأتي. (تفسير الامام الباقر عليه السلام) مر بعنوان " تفسير أبى الجارود " لانه يرويه عنه. (تفسير الامام الصادق عليه السلام) يأتي بعنوان " تفسير جعفر بن محمد ". (تفسير الامام العسكري) المطبوع بعضه يأتي بعنوان " تفسير العسكري ". (تفسير امامة القرآن) مر في (ج 2 - 341). (تفسير الامامي) مؤلف جنات الخلود اسمه " خزائن الانوار "، يأتي. (تفسير الامان من النيران) مر في (ج 2 - 343). (تفسير أمانت آلهى) في تفسير آية الامانة، مر في (ج 2 - 345). (تفسير أمثال القرآن) مر متعددا في (ج 2 - 347). (تفسير أنس الوحيد) في تفسير آية العدل والتوحيد مر في (ج 2 - 369). (تفسير الانصاف) فيما يتوجه على " تفسير الكشاف " مر في (ج 2 - 396). (1224: تفسير انگليزى) للشيخ پادشاه حسين الهندي (المتوفى 1356) جمع مطالبه من التفاسير مترجما لها إلى الانجليزية لكنه توفى قبل تمامه، ذكر السيد مصطفى بن أبى القاسم التسترى المعاصر أنه رآه في سفره إلى الهند عند مؤلفه. (تفسير أنوار البيان) (وانوار التنزيل) (وأنوار القرآن) (وأنوار الهداية) (والانوار اليوسفية) في تفسير سورة يوسف، مر جميعها في (ج 2 ص 421 - 449). (1225: تفسير أهل البيت عليهم السلام) لبعض القدماء، رأيت نسخة منه في خزانة كتب السيد آقا ريحان الله البروجروى نزيل طهران (والمتوفى بها في رجب 1328) تاريخ كتابة تلك النسخة في نيف وستمائه. (1226: تفسير اهل البيت عليهم السلام) لابي عبد الله محمد بن ابراهيم، قال ابن

[ 263 ]

شهر آشوب (المتوفى 588) في باب الكنى من " معالم العلماء " أن له تفسير القرآن لاهل البيت عليهم السلام. (تفسير أهل البيت عليهم السلام) هو تفسير لآية التطهير، مر في (ج 2 - 483). (1227: تفسير أهل التطهير) باللغة الاردوية، مطبوع بالهند كما في بعض الفهارس. (تفسير الايضاح) للعلامة الحلى، مر في (ج 2 - 490). (تفسير ايضاح المخالفة)، (وايضاح المشتبهات)، (وايضاح المشكلات) مر جميعها في (ج 2 - ص 499). (تفسير ايناس سلطان المؤمنين) مر في (ج 2 - 517). (تفسير باطن القرآن) مر في (ج 3 - ص 10). (تفسير الباقولى) الملقب بالجامع أو جامع العلوم، يأتي بعنوان " تفسير الجامع ". (تفسير بحر الاصداف)، (وبحر الحقائق)، (وبحر الدرر)، (والبحر المواج)، مر جميعها في (ج 3 - 30 - 49). (تفسير البدر الباهر) مر في (ج 3 - 67) كما مر فيه " تفسير البرزخية ". (تفسير البرقانى) ثلاثة، مر الكبير الموسوم ب " بحر العرفان " ويأتى الوسيط والصغير بعنوان " تفسير المولى صالح البرقانى ". (1228: تفسير البرقى الكبير) هو الشيخ الاقدم أبى عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن الكوفى البرقى (نسبة إلى برق رود) من محال قم، هو من أجلاء الاصحاب، وله تصانيف منها " كتاب التفسير "، " وكتاب التأويل والتعبير "، يرويها النجاشي عنه باربع وسائط. (1229: تفسير البرقى الصغير) هو الشيخ أبو جعفر أحمد بن أبى عبد الله محمد بن خالد البرقى مؤلف كتاب " الرجال "، وكتاب " المحاسن " الموجودين اليوم (المتوفى 274 أو 280) وكتاب " المحاسن " مشتمل على عدة كتب منها " كتاب التفسير " و " كتاب التأويل " كما ذكره الشيخ في " الفهرس "، والنجاشى ذكر كتاب التفسير فقط وكل منهما رويا عنه كتبه بثلاث وسائط. (تفسير البرهان) مر في (ج 3 - 93). (تفسير البستان) ايضا مر في (ج 3 - 105).

[ 264 ]

(1230: تفسير بسمل) للحاج على أكبر النواب مؤلف " اثبات الواجب " المذكور في (ج 1 - 105)، و " أندرزنامه " المذكور في (ج 2 - 366)، وبسمل لقبه الشعرى، وتفسيره هذا فارسي كما ذكره المعاصر في " طرائق الحقائق " في ترجمته المفصلة من ولادته (1187) ووفاته (1263) وغير ذلك. (1231: التفسير البسيط) للامام المفسر أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابوري (المتوفى 468) ذكره في " كشف الظنون "، وترجمه " مرآة الجنان " في سنة وفاته وكذلك " الشذرات ". وقال فيه انه صنف الواحدى " البسيط في نحو ستة عشر مجلدا و " الوسيط " في اربع و " الوجيز " (مجلد) ومنه أخذ الغزالي هذه الاسماء (لتفاسيره) وكتاب " أسباب النزول "، وكتاب " نفى التحريف عن القرآن الشريف "، وكتاب " الدعوات "، وذكر أن أصله من ساوة من أولاد التجار ولد بنيسابور وتوفى بها بعد مرض طويل، وهو من ابناء السبعين (في جمادى الآخرة 468) فراجعه. (1232: تفسير البصائر) فارسي للشيخ ظهير الدين أبى جعفر محمد بن محمود النيسابوري، (فرغ منه سنة 577) كبير في مجلدات كذا ذكره في " كشف الظنون " (ج 1 - 198)، أقول، نصفه الاول موجود في الخزانة الرضوية وآخره (تم النصف الاول من كتاب " البصائر " في الوجوه والنظائر، ويقال له " بصائر يمينى " أيضا على تفاصيل مذكورة في فهرس الخزانة (ج 1 - ص 5) من التفاسير، ويظهر من كون المؤلف رسولا من قبل بهرامشاه الغزنوى (المتوفى 547) إلى السلطان سنجر السلجوقي (المتوفى 552) في حال كبر سنه أن يكون تأليفه قبل زمن رسالته فالتأريخ المذكور في " كشف الظنون " من كون فراغه سنة 577 انما هو تاريخ كتابة النسخة كما أن كتابة نسخة الرضوية كانت (610) في بلدة ساوة للصدر الامام العالم محمد بن عثمان بن محمد بن سعيد الساوى فراجعه. (تفسير بصائر الايمان) مر في (ج 3 - 123). (1233: تفسير المطاينى) على بن أبى حمزة ؟ سالم البطايني الكوفى من أصحاب الامام الصادق والكاظم عليهما السلام ويروى أكثر تفسيره عن أبى بصير يحيى بن القاسم الذى هو ممن أجمع العصابة على تصحيح ما يصح عنه، وكان البطايني قائد أبى بصير، ويروى النجاشي تفسيره وسائر كتبه ؟

[ 265 ]

(1234: تفسير بعض الاصحاب) والغالب عليه التكلم في الاعراب، لم أشخص المفسر باسمه ولا عصره، نعم يقول في ذيل آية الخمس ما لفظه، (قال أصحابنا الخمس يقسم على ستة أسهم) توجد منه النسخة الموقوفة (في 1200) فيظهر أن تأليفه قبل المأتين والالف، والواقف جعل التوليه للشيخ على الفراهى وهو من علماء عصر السيد بحر العلوم، وقد رأيت تملكه للسالك ؟ (في 1214) ورأيت هذا التفسير في كتب الشيخ جواد محيى الدين النجفي (المتوفى 1323) عند ولده. (1235: تفسير بعض الاصحاب) بالفارسية، رأيت نصفه الاول في مجلد في الكتب الموقوفة في مكتبة بيت السيد صافى في النجف الاشرف أوله بعد البسملة (أعوذ بالله " پناه ميگيرم بخداى تعالى " من الشيطان الرجيم " از ديورانده نفريده " بسم الله " يعنى ابتدا كنيد بنام خدا وافتتاح كارها بدان كنيد). (1236: التفسير بالمأثور) نظير " تفسير البرهان "، تام في مجلدين للمولى على أصغر بن محمد حسن القائنى البيرجندي المتوفى أواسط العشر الثاني بعد الثلاثمائة والالف، من مشايخ مولانا الحاج الشيخ محمد باقر البيرجندي (الذى توفى 1352) ترجمه تلميذه المذكور في كتابه " بغية الطالب " المطبوع، وقال ان له تفسيرا آخر اتبع في بعض مواضعه لكلمات محيى الدين ابن العربي. (تفسير البهائي) الشيخ بهاء الدين محمد العاملي الاصفهانى، ثلاثة تذكر في محالها. " العروة الوثقى "، " عين الحيات "، " حاشية البيضاوى). (1237: تفسير البهائي) للمولوي بهاء الدين الهندي، تفسير وترجمة بالفارسية مع ذكر بعض الاحاديث المروية، وقد طبع بالهند نصفه الاول في حاشية المجلد الاول من " لوامع التنزيل " (في 1301). (1238: تفسير بهجة التنزيل) في التفسير والتأويل للسيد حسين المعاصر المعروف بعلم الهدى ابن السيد هبة الله الرضوي الكاشانى، وقد تلمذ في النجف الاشرف على الآيتين الكاظمين وغيرهما كما ذكره السيد شهاب الدين التبريزي القمى المجاز منه. (تفسير البياضى) مختصر " مجمع البيان "، يأتي في الميم بعنوان " المختصر ". (تفسير البيان) هو في تفسير بعض سور القرآن، ذكرناه في (ج 3 - ص 172).

[ 266 ]

(تفسير البيان) ذكرناه في (ج 3 - ص 73) ثم طابقناه فإذا هو من أجزاء " تفسير التبيان " الاتى. (تفسير بيان التنزيل) مر في (ج 3 ص 177). (تفسير بيان الجزاف) مر في (ج 3 ص 178). (تفسير بيان السعادة) مر في (ج 3 ص 181). (1239: تفسير البيهقى) للامام الشهير بفريد خراسان أبى الحسن على بن أبى القاسم زيد البيهقى ؟ (المولود في 495 والمتوفى 565) نقل في " معجم الادباء " (ج 13 - ص 219) عن كتابه " مشارب التجارب " ترجمة أحواله، وعد تفسيره في أول تصانيفه معبرا عنه بكتاب " أسألة القرآن مع الاجوبة " مجلدة، كتاب " اعجاز القرآن " مجلد، كتاب " قرائن آيات القرآن " مجلد، وقد أشرنا إلى أنه من المكثرين في التأليف في القرآن الشريف. (تفسير تاج الدين حسن) مر باسمه " البحر المواج " في (ج 3 ص 49). (تفسير تأويل الآيات) مر متعددا كما مر أيضا " تأويل الآيات الباهرة "، " وتأويل الآيات الظاهرة "، " وتأويل الآيات النازلة "، " وتأويل ما نزل ". متعددا. " وتأويل متشابهات القرآن "، " وتأويل القطعات في أوائل سور القرآن "، فانها كلها من كتب التفاسير، و مر ذكر الجميع في (ج 3 - ص - 302 - 307). (تفسير التبيان) للشيخ الطوسى، مر في (ج 3 ص 328) (1) وله أيضا " المسائل الوجبيه " ؟.


1 - قد ذكرنا هناك انا لم نظفر بجميع أجزائه لا مرتبة ولا متفرفة فلنذكر الآن جميع ما ظفرنا به: فمن أول الكتاب إلى تفسير آية (137) من سورة الانعام الذى هو سبعة أجزاء وربع جزء من الاجزاء الثلاثين للقران، يوجد في النجف الاشرف مرتبا في عدة مجلدات في مكتبة الشيخ محمد السماوي بخطه ومتفرقا في مكتبات أخر لكن فيما بينها نقص ماية وخمس وخمسين آية منها اربع عشر آية في سورة آل عمران (من 117 - 130) واثنتان وثمانون آية من آخر سورة النساء وتسع وخمسون آية من أول المائدة، وأما بقية سورة الانعام وهى ثمان وعشرون آية ثم الاعراف والانفال والتوبة، ويونس، وخمس وأربعون آية من هود، ومجموعها ثلاثة أجزاء من الثلاثين جزء فلم نظفر بها حتى اليوم، ومن آية خمس وأربعين من سورة هود ثم يوسف والرعد، وابراهيم، والحجر، والنحل، وقليل مما بعده موجود في مجلد ضخم رأيته عند مجد ؟ الدين النصيرى كما مر، ومن آية خمس وخمسين من النحل ثم بنى اسرائيل، والكهف ومريم، وطه، والانبياء، والحج، والمؤمنون، والنور، والفرقان. والشعراء، والنمل، والقصص، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والم السجدة، والاحزاب، والسبأ، والملائكة، ويس، يقرب الجميع من تسعه أجزاء القرآن وهو في مجلد كبير في مكتبة السيد البقية الحاشية في صفحة (267) (*)

[ 267 ]

في تفسير آى من القرآن، " والمسائل الدمشقية " فيها اثنتا عشرة مسألة في تفسير القرآن، فهو أيضا من المكثرين. (تفسير التبيان) في اعراب القرآن. مر أيضا في (ج 3 ص 331). (1240: تفسير التجلى) فارسي للمولى على رضا بن المولى كمال الدين حسين الاردكانى الشيرازي الاديب الملقب في شعره بالتجلى (المتوفى 1085) ذكره صاحب " الرياض " وله " سفينة النجاة " المطبوع في الامامة، فارسي يأتي. (تفسير تحصيل الاطمينان) مر في (ج 3 ص 396). (تفسير تحفة الاحباب) مر في (ج 3 ص 410)، وكذا " تحفة الاخوان " في (ج 3 ص 416) و " تحفة الاشراف " في (ج 3 ص 420)، و " تحفة الخاقان) في (ج 3 ص 431). (تفسير ترجمة الخواص) مر بعنوان اسمه " ترجمة الخواص " في (هذا الجزء ص 100). (1241: تفسير التفليسى) هو المولى حسين العارف المشهور بالتفليسى (المتوفى باصفهان والمدفون بها في مقبرة (آب بخشان) ذكر الجزى ترجمته المختصرة في " تذكرة القبور "، وقال انه كان معاصرا لآقا محمد بن آقا محمد رفيع الجيلاني نزيل اصفهان الشهير بآقا محمد البيد آبادى العارف الآلهى (الذى توفى 1197). (تفسير تقريب الافهام) هو تفسير لآيات الاحكام، يأتي باسمه " التقريب " في محله. (تفسير التكملة) يأتي بعنوان " تكملة لوامع التنزيل "، وبعنوان " تكملة ينابيع الانوار ". (1242: تفسير التكميل) هو تفسير لآية (أليوم أكملت لكم دينكم) للسيد مرتضى حسين الخطيب الآله آبادى الهندي، ألفه بلغة أردو، وطبع بالهند. (تفسير تلخيص الكشاف). وكذا " تلخيص مجمع البيان " وغيرهما، يذكر بعنوان " التلخيص ".


البقية حاشية من صفحة (266) الحجة الحاج آقا حسين البروجروى كتبه لنفسه الحسين ابن محمد بن عبد القاهر بن محمد بن عبد الله بن يحيى الوكيل المعروف بابن الشنوى ؟ شرع في الكتابة في يوم الجمعة سابع شهر رمضان (593) وفرغ منه ليلة الجمعة ثالث ربيع الاول (594) ثم بعد (يس) إلى حم السجدة أربع سور الصافات و (ص) والزمر والمؤمن والمجموع مقدار جزء واحد من الاجزاء الثلاثين لم نظفر بتفسيرها أيضا كما لم نظفر بتفسير الاجزاء الثلاثة السابقة والآيات المذكورة رزقنا الله تعالى زيارة جميعها، وأما من حم السجدة إلى آخر القرآن فهو في مجلد موجود في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران. (*)

[ 268 ]

(تفسير تنزيل الآيات الباهرة). وكذا " التنزيل " متعددا، و " التنزيل في أمير المؤمنين عليه السلام " و " التنزيل من القرآن "، و " التنزيل والتعبير "، يأتي الجميع بعنوان " التنزيل ". (1243: تفسير التنكابنى) لميرزا محمد بن ميرزا سليمان التنكابنى المعاصر (المتوفى 1302) ذكر في كتابه قصص العلماء أنه في ثمانية آلاف بيت. في تفسير عدة من الآيات. (تفسير التنوير) في معاني التفسير، يأتي بعنوان " التنوير "، كما يأتي " تنوير المقباس " في تفسير ابن عباس. (تفسير توحيد القرآن) المطبوع بلغة أردو، يأتي بعنوان " توحيد القرآن ". (تفسير توشيح التفسير) يأتي بعنوان " التوشيح ". (تفسير التوضيح المجيد) يأتي بعنوان " التوضيح المجيد ". (تفسير تيسير المرام) يأتي بعنوان " التيسير "، كما يأتي أيضا " التيسير الوجيز ". (تفسير ثابت بن دينار) مر بعنوان " تفسير ابى حمزة الثمالى " لاشتهاره بالكنية. (تفسير الثعلبي) النيسابوري المدرج فيه كثير من أخبارنا أسمه " الكشف والبيان " يأتي. (1244: تفسير الثقفى) هو لابي اسحق ابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى (المتوفى 283) رواه النجاشي. بثلاث وسائط عن مؤلفه. (1245: تفسير جابر الجعفي) هو جابر بن يزيد الجعفي التابعي (المتوفى 127 أو 132) رواه النجاشي عنه بخمس وسائط. (تفسير جابر بن حيان) الصوفى الكيمياوي ؟، ذكر ابن النديم في (ص 502) كتاب التفسير له مرتين، ولكن الظاهر أنه ليس مراده تفسير القرآن الشريف. (تفسير جامع التأويل) وايضا " جامع التفسير " متعددا، يأتي جميعها في الجيم بعنوان الجامع (تفسير جامع الستين) في تفسير سورة يوسف، يأتي بعنوان الجامع. (1246: تفسير جامع العلوم) هو أبو الحسن الباقولى المعروف بجامع العلوم، واسمه على بن الحسين بن على الضرير الاصفهانى النحوي الذى استدرك على أبى على الفارسى. وقد سأل من فضلاء خراسان معنى بيت للفرذدق فكتب كل واحد منهم رسالة في جوابه (في سنة 535)، قد فصل ؟ ترجمته الامام البيهقى شارح نهج البلاغة في كتابه " الوشاح "،

[ 269 ]

ونقل عنه في " معجم الادباء " (ج 13 - 164) وذكر من تصانيفه " كشف المشكلات "، و " ايضاح المعضلات " في علل القرآن، الذى ذكر في خاتمته أنه ألفه بعد كتاب " البيان في شواهد القرآن " ووعد أنه يكتب كتابا في الاقاويل في معنى الآية دون الاعراب، فراجعه (1247: تفسير الجامى) المولى عبد الرحمن بن احمد النحوي المشهور (المولود في سنة 817 والمتوفى سنة 897) قال في " كشف الظنون " أنه مجلد انتهى فيه إلى قوله تعالى (واياى فارهبون). (1248: تفسير الجرجى) للمولى سليمان الجرجى المتأخر عن عصر المحقق الفيض الكاشانى لنقله فيه عنه، يوجد منه قطعة في تفسير آية الكرسي فقط في الخزانة الرضوية كما في فهرسها في أربعين ورقة من موقوفة 1145. (1249: تفسير الجريرى) لابي على وهيب بن حفص الجريرى مولى بنى أسد من أصحاب الصادق عليه السلام، واقفى ثقة، يروى عنه النجاشي باربع وسائط. (تفسير الجزائري) الموسوم ب " العقود والمرجان "، والآخر المسمى ب " قلائد الدرر "، يأتيان. (تفسير الجزاف من الكشاف) يأتي في الجيم بعنوان الجزاف. (1250: تفسير المولى محمد جعفر الاسترابادي المعروف بشريعتمدار (المتوفى 15 1263) رأيت مجلدا منه في كتب السيد محمد بن السيد محمد كاظم اليزدى في النجف الاشرف، وهو من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الاحزاب، تاريخ كتابة النسخة (1261)، والظاهر أنه غير تفسيره الموسوم ب " مظاهر الاسرار " ياتي في حرف الميم فأنه لم يتم وانما خرج منه تفسير الفاتحة وشئى يسير بعدها في اثنى عشر الف بيت كما حكاه في " الروضات " عن بعض ولد المؤلف. (تفسير المولى محمد جعفر الخشتى الدوانى) اسمه " أحسن التفاسير "، مر في (ج 1 - ص 286) (1251: تفسير الامام جعفر بن محمد الصادق) هكذا وصف في المطبوع من فهرس مكتبة على پاشا باسلامبول وعد من الكتب الموجودة في المكتبة، ولم نجد لهذا التفسير ذكرا في كتب أصحابنا، والذى يقرب إلى الظن أنه تفسير لبعض الاصحاب مروى عن الائمة الطاهرين عليهم السلام فسبيل هذا التفسير ؟ سبيل " بحار العلوم " المنسوب إلى الامام الصادق

[ 270 ]

جعفر بن محمد عليهما السلام كما مر في (ج 3 ص 27). (تفسير جلاء الاذهان) الفارسى لابي المحاسن الجرجاني، يأتي في الجيم. (تفسير جلاء الضمير) في حل مشكلات آية التطهير وتفسيرها، يأتي. (1252: تفسير الجلودى) عن على عليه السلام لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودى (المتوفى 332) يرويه النجاشي عنه بواسطتين. (1253: تفسير الجلودى) عن ابن عباس لابي أحمد الجلودى المذكور وهو غير " تفسير ابن عباس " عن الصحابة الذى جمعه الجلودى أيضا، وعده النجاشي من كتبه بعد ذكر هذين التفسيرين، وقد ذكرناه بعنوان " تفسير ابن عباس " عن الصحابة كما عبر به النجاشي، و ذكر له أيضا كتاب " التأويل " عن ابن عباس، وكتاب " الناسخ والمنسوخ " عنه. (1254: تفسير جمشيد) هو السيد غياث الدين جمشيد الزوارى المفسر أستاد المولى أبى الحسن المفسر الزوارى، والمعاصر للمحقق الكركي (الذى توفى 940) كما ذكره صاحب " الرياض "، ويظهر من بعض الفهارس أان السيد الگازر مؤلف التفسير المعروف بتفسير گازر كان أستاد المولى أبى الحسن الزوارى أيضا، وعليه فيحتمل اتحادهما. (1255: تفسير الجواليقى) الثقة هشام بن سالم الجواليقى، من أصحاب الامام الصادق، والامام الكاظم عليهما السلام، ويروى عنه محمد بن أبى عمير، ويروى النجاشي تفسيره بأربع وسائط عنه. (تفسير جوامع الجامع) للشيخ الطبرسي، يأتي في الجيم باسمه وطبع (1321). (تفسير جواهر الاسرار) يأتي أنه شرح مزج لتفسير البيضاوى. (تفسير جواهر الايمان) ترجمة لتفسير العسكري كما يأتي. (تفسير جواهر التفسير) للمولى حسين الكاشفى (المتوفى 910) يأيى في الجيم. (تفسير جواهر المعادن) للشيخ على شريعتمدار (المتوفى 1315) يأتي. (تفسير الجوهر الثمين) للسيد عبد الله الشبر، يأتي. (تفسير الحارثى) هو " نوادر علم القران " كما ذكره النجاشي، يأتي في النون (تفسير الشيخ الحر) مر بعنوان " تفسير أحمد بن الحسن الحر ". (1256: تفسير حسام الدين) بن جمال الدين بن طريح النجفي معاصر شيخ الحر كما ذكره

[ 271 ]

في " أمل الآمل ". (1257: تفسير الحسن) بن أبى الحسن الديلمى. ينقل عنه العلامة الكراجكى (المتوفى 449) في كتابه " كنز الفوائد " المطبوع فهو مقدم بكثير على سميه المؤلف لارشاد الديلمى كما أنه مقدم على الديلمى المرقانى المفسر، وينقل ابن شهر آشوب في مناقبه بعض الاحاديث عن كتاب الحسن بن ابى الحسن الديلمى ولعله هذا التفسير. (1258: تفسير حسن بديع) هو من التفاسير العربية الموجودة في مكتبة السيد محمد مهدى راجه صاحب في ضلع فيض آباد الهند كما يظهر من فهرسها، فراجعه. (تفسير الحسن بن خالد البرقى) كما عده ابن شهر آشوب من كتبه، ويأتى بعنوان " تفسير الامام العسكري ". (1259: تفسير الحسن بن على بن فضال) (المتوفى 224) ذكره ابن النديم (ص 312) وله " الناسخ والمنسوخ " ايضا. (تفسير الحسن بن محبوب) السراد الكوفى (المتوفى 224) مر بعنوان " تفسير ابن محبوب " (1260: تفسير الحسن بن واقد) ذكره ابن النديم (ص 51) أقول: هو أخ عبد الله بن واقد الذى هو من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وذكر له أيضا " الناسخ والمنسوخ " كما يأتي. (التفسير الحسينى) للمولى حسين الكاشفى، اسمه " المواهب العلية " لانه ألفه باسم المير على شير. (1261: تفسير المولى محمد حسين) بن آقا باقر البروجردي مؤلف " النص الجلى " المطبوع بعد وفاة المؤلف (1320) بمباشرة ولده آقا نور الدين، وذكر في آخره فهرس تصانيفه، ومنها التفسير الكبير المذكور الذى استخرج منه كتابه " الموسوم ب " أسرار التنزيل " كما مر في (ج 2 - ص 43). (1262: تفسير الحاج الشيخ محمد حسين) بن الحاج الشيخ محمد باقر بن العلامة الشيخ محمد تقى الاصفهانى (المولود 1266 والمتوفى في النجف الاشرف أول المحرم 1308 ودفن في الحجرة التى على يمين الداخل إلى الصحن الشريف من الباب السلطاني)، وقد طبع (1317) مجموع ما برز منه في مجلد وهو مشحون من التحقيقات مع أنه لم يتجاوز

[ 272 ]

عن أواخر سورة البقرة أوله (الحمد لله الذى انزل على عبده الكتاب)، وألحق به في الطبع رسالة في ترجمة أحوال المؤلف كتبها أخوه وهو العالم الشهير بالحاج آقا نور الله (المتوفى بقم 1346). (تفسير المحقق آقا حسين) بن جمال الدين الخوانسارى، مر بعنوان " ترجمة القرآن ". (تفسير السيد حسين) بن رضى الدين محمد بن الحسين بن الحسن من أحفاد المير مظفر بن محمد الشفائى صاحب قرابادين الآتى الحسينى الكاشانى (المولود 1215 والمتوفى 1285) هو تفسير لنصف القرآن الكريم من اول سورة مريم إلى آخر القرآن ذكر فيه انه لما رأى الجزء الاول من " جوامع الجامع " للطبرسي استحسنه فكتب تفسير هذا النصف - الثاني ؟ - على منواله ليكون عنده تمام " جوامع الجامع " فعاد الجزءآن كأنهما رضيعا لبان غير أن هذا مزجى، وما للطبرسي غير مزج، رأيت النسخة عند ولد المصنف، وهو السيد العالم المعمر ؟ السيد محمد الكاشانى الحائري (المتوفى بها 1353 عن ثلاث وثمانين سنة). (1263: تفسير السيد حسين) بن اليسد رضا الحسينى البروجردي صاحب " نخبة المقال " المطبوع (المولود 1238 والمتوفى 1277) خرج منه مجلد كبير في مقدمات التفسير وتفسير تمام سورة الفاتحة وبعض سورة البقرة، حدثنى السيد آقا رضا الموسوي سبط الحاج السيد شفيع الجاپلقى أن النسخة منه كما وصف موجوده في مكتبته. (1264: تفسير الحسين) بن سعيد بن حماد بن مهران أبى محمد الاهوازي الكوفى الراوى عن الامام الرضا والجواد عليهما السلام، وقد شارك أخاه الحسن في تأليف الكتب الثلاثين المشهور نسبتها إلى الحسين، وذكر النجاشي طرقه إليها في ترجمة أخيه الحسن بن سعيد. (1265: تفسير المولى الحكيم محمد حسين) بن محمد مفيد القمى أخ القاضى سعيد القمى المعروف بحكيم كوچك وتلميذ المولى رجب على التبريزي الحكيم المشهور من بين تلاميذ صدر المتأهلين الشيرازي، ترجمه في " الرياض "، وذكر تفسيره الفارسى الكبير وكان موجودا في النجف الاشرف عند الشيخ محمد رضا النائيني. (تفسير الشيخ حسين بن مطر) مر بعنوان " تفسير ابن مطر الجزائري ". (تفسير الحصين بن المخارق) مر بعنوان " تفسير أبى جنادة ". (تفسير حل متشابهات القرآن) و " تفسير حل مشاكل القرآن "، يأتيان في الحاء.

[ 273 ]

(تفسير الحمداني) محمد بن على بن أبى سليمان ظفر القزويني، اثنان " دلائل القرآن "، و " مفتاح التفسير " ذكرهما الشيخ منتجب الدين كما يأتي. (تفسير حمزة بن حبيب الزيات) امام القراء اسمه " متشابه القرآن "، ذكره ابن النديم (في ص 55) وهو اول من ألف في متشابه القرآن لانه توفى سنة ؟ 15 وله ايضا " كتاب مقطوع القرآن وموصوله " و " كتاب القراءة ". (1266: تفسير السيد حيدر الاملي) الذى فسر القرآن كرارا وسمى رابع تفاسير. بالتأويلات كما مر في (ج 3 - 307)، وقد قال فيه أن نسبته إلى الثلاثة المؤلفة قبله كنسبة القرآن إلى الكتب السماوية السابقة عليه، وألف بعد الرابع خامسا سماه " جامع - الاسرار " كما يأتي. (تفسير خزائن الانوار) لصاحب " جنات الخلود "، الامير محمد رضا الامامي يأتي. (1267: تفسير الخزاز) هو أبو عبد الله أحمد بن الحسن الخزاز كما في الفهرس، وفى بعض النسخ أحمد بن الخزاز كما أن في بعض النسخ التقصير بدل التفسير. (تفسير خصائص علم القرآن) للوزير المغربي، يأتي. (تفسير الخطيب) هو أبو الحسن الخطيب بساوة المعروف بالحارثى كما ذكره النجاشي. مر آنفا. (تفسير الخواتون آبادى الصغير) المير محمد صالح ياتي بعنوان " تفسير سورة الفاتحة والتوحيد ". (تفسير الخواتون آبادى الكبير) مر بعنوان " تفسير مير محمد اسماعيل ". (تفسير المخواجوئى ؟) هو حواش وتعليقات على " زبدة البيان " للمولى الاردبيلى، يأتي في الحاء (تفسير الخواجكى الشيرازي) هو مختصر " مجمع البيان " يأتي في الميم. (تفسير خلاصة البيان) للمولى محمد تقى الهروي، يأتي. (تفسير خلاصة التفاسير) للقطب الراوندي، وآخر للمولى محمد حسين وثالث للسيد مهدى ورابع للسيد محمد هارون، ياتي جميعها في الخاء المعجمة. (تفسير خلاصة التفسير) للحاج السيد محمد تقى القزويني ؟ (المتوفى 1270) يأتي.

[ 274 ]

(تفسير الدارمي) يأتي بعنوان " الناسخ والمنسوخ ". (تفسير المير الداماد) اسمه " سدرة المنتهى "، يأتي في السين المهملة (تفسير الدر النظيم) للحاج المولى رضا الهمداني، يأتي في الدال. (تفسير درة التأويل) و " درة التنزيل "، و " درة الدرر في تفسير سورة التوحيد والكوثر " يأتي كلها في الدال. (تفسير درة الصفا) مر بعنوان " بصائر الايمان " في (ج 3 - 122). (1268: تفسير السيد دلدار على) النصير آبادى مؤلف " أساس الاصول " المذكور في (ج 2 ص 4) قال السيد على نقى من أحفاد المؤلف ان هذا التفسير فارسي في مجلدين. (تفسير دلائل القرآن) اثنان، للشيخ الصدوق، وللحمداني، ويأتى كلاهما في الدال. (تفسير دلائل المرام) في تفسير آيات الاحكام يأتي في الدال. (تفسير الديلمى) مر بعنوان " تفسير أبى الفضل الديلمى " و " تفسير الحسن بن أبى الحسن الديلمى "، ويأتى بعنوان " تفسير المرقانى الديلمى ". (تفسير الراغب الاصفهانى) اسمه " جامع التفسير "، وقد استمد منه البيضاوى في تفسيره كما يأتي. (تفسير الراوندي) للامام ضياء الدين، اسمه " الكافي " ويأتى " تفسير عز الدين " الراوندي و " تفسير القطب الراوندي ". (تفسير السيد رجب على خان) اثنان " كشف الغطاء لسورة هل أتى " و " السر الاكبر لسورة الفجر ". (1269: تفسير الرحماني) هو " تبصير الرحمن وتيسير المنان " الموجودة نسخته في الخزانة الرضوية والمطبوع في مجلدين مكررا كما اشرنا إليه في (ج 3 ص 182) أنه تأليف مخدوم على المهائمى (المتوفى 835) فراجعه. (1270: تفسير الرشيدى) للصاحب الوزير رشيد الدين فضل الله الهمداني مؤلف " تاريخ غازان " المذكور في (ج 3 ص 269). قال في ". كشف الظنون " وقد قرظ عليه اكثر من مائتي عالم لكونه مشتملا على مباحث من التفسير. (تفسير الامير محمد رضا الامامي) اسمه " خزائن الانوار "، يأتي في الخاء المعجمة.

[ 275 ]

(1271: تفسير السيد محمد رضا الشبر) هو ابن السيد محمد بن الحسن بن أحمد بن على من أحفاد السيد حسن شبر الافطسى الحسينى (المتوفى حدود 1230) وهو والد السيد عبد الله الشبر الحلى النجفي الكاظمي مؤلف " أحسن التقويم " المكتوب بقية نسبه في هامشه، حكى سيدنا في " تكملة الامل " أن هذا التفسير موجود في مكتبة السيد صادق ابن السيد راضى البغدادي. (تفسير محمد رضا النصيرى) مر بعنوان " تفسير الائمة " ويأتى مختصره. (تفسير السيد الشريف الرضى) الموسوم ب‍ " حقايق التنزيل " يأتي. (1272: تفسير الرماني) الامام المفسر النحوي الشهير أبو الحسن على بن عيسى بن على بن عبد الله الرماني نسبة إلى قصر الرمان بواسط (المولود 276 - والمتوفى 11 - ج 1 - 384) ترجمه وارخه في " معجم الادباء " في (ج 14 - 73) وحكى فيه عن معاصره التنوخى أن الرماني ممن ذهب في زماننا إلى أن عليا عليه السلام افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من المعتزلة، وذكر من تصانيفه " تفسير القرآن المجيد ". وكتاب " الالفات في القرآن " وكتاب " اعجاز القرآن " وغير ذلك، واستحسن الشيخ الطوسى في أول " التبيان " " تفسير الرماني " هذا، وقال هو أصلح ما صنف في هذا المعنى. (تفسير الرواسى) اسمه " معاني القرآن " ذكره ابن النديم ومر له " اعراب القرآن " في (ج 2 - ص 235). (تفسير الزراد) هو كما ذكره ابن النديم وغيره الحسن بن محبوب مر بعنوان تفسير ابن محبوب. (تفسير الزوارى) الموسوم ب‍ " ترجمة الخواص " مر في (ص 100) من هذا الجزء. (1273: تفسير زيد بن اسلم العدوى) (المتوفى 136) عده الشيخ الطوسى في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكر ابن النديم في (ص 51) من كتب التفاسير كتاب التفسير عن زيد بن أسلم، قال وهو بخط السكرى، (أقول) هو أبو سعيد الحسن بن الحسين بن عبد الله السكرى النحوي اللغوى (الذى توفى 275). (تفسير زين الدين) هو تفسير آية (والسابقون الاولون) وتفسير البسملة كما يأتي. (1274: تفسير الزينى) هو السيد محمد ابن السيد أحمد بن زين الدين الحسينى الحسنى

[ 276 ]

البغدادي النجفي (المتوفى 1216) ترجمه سيدنا في " التكملة " والشيخ محمد السماوي في " الطليعة "، وبعض حكاياته مذكور في " دار السلام " للعلامة النوري، وبعضها في " تحفة العالم " للسيد عبد اللطيف التسترى وهو أحد الخمسة المتعاصرين المتراسلين الموسومة مراسلاتهم ب‍ " معركة الخميس " كما يأتي. (1275: تفسير السدى) هو أبو محمد اسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة القرشى التابعي الكوفى المعروف بالسدى الكبير نسبة إلى سدة مسجد الكوفة المفسر (المتوفى 127) كان من أصحاب على بن الحسين ومحمد بن على وجعفر بن محمد عليهم السلام، ومن أحفاده السدى الصغير محمد بن مروان بن عبد الله ابن اسماعيل السدى المذكور، (المتوفى 186) والراوي لتفسير ابن عباس عن محمد بن السائب الكلبى (الذى توفى 146) كما مر ولصحبته مع الكلبى المذكور يقال له محمد بن مروان الكلبى كما ذكره في " تاريخ بغداد " (ج 3 - ص 293). قال السيوطي في " الاتقان " ان " تفسير اسماعيل السدى " من أمثل التفاسير (أقول) وينقل العلامة التوبلى ؟ السيد هاشم الكتكانى في تصانيفه عن " تفسير السدى " وللسدي المفسر معاصر مشارك معه في الاسم واللقب والمذهب لكنه ليس مفسرا، وهو اسماعيل بن موسى الفزارى السدى الكوفى (المتوفى 145) ترجمه وأرخه ابن حجر في " التقريب " كما ترجم السدى المفسر، وصرح بتشيعهما. (تفسير السراب) المولى محمد بن عبد الفتاح التنكابنى (المتوفى 1124) وتفسير حواشيه على " زبدة البيان ". (تفسير السراد) هو ابن محبوب، مر (تفسير السر الاكبر) يأتي (تفسير السر الوجيز) يأتي. (تفسير سعد) بن عبد الله الاشعري القمى، يأتي بعنوان " ناسخ القرآن ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه ". (1276: تفسير سعيد بن جبير) التابعي الشهيد للتشيع (94 أو - 95) قتله الحجاج بن يوسف الثقفى، ذكره ابن النديم في (ص 51). (تفسير سعيد) ابن هبة الله الراوندي، يأتي بعنوان " تفسير القطب الراوندي ". (تفسير السكوني) هو تفسير اسماعيل بن أبى زياد السكوني كما مر. (تفسير المولى سلطان محمد) اسمه " بيان السعادة "، مر في (ج 3 ص 181).

[ 277 ]

(تفسير سلك البيان) للحاج المولى محمد جعفر الاسترابادي يأتي. (تفسير سلمة) بن الخطاب البراوستانى الرازي، هو تفسير سورة يس، يأتي. (تفسير السلولى) مر بعنوان " تفسير أبى جنادة ". (تفسير المولى سليمان) الجرجى، مر بعنوان " تفسير الجرجى ". (تفسير السمان) الموسوم ب‍ " البستان "، مر في (ج 3 ص 105). (تفسير سواطع الالهام) للفيضى، ألفه في (1002) كما يأتي في السين. (1277: تفسير الشاهرودي) للمولى محمد على بن محمد كاظم بن الله آورد الخراساني الاصل الشاهرودي (المتوفى 1293) عما يقرب من سبعين سنة من عمره الذى صرفه في التأليف والتصنيف، وقد بلغت تصانيفه إلى ثمانية وعشرين منها هذا التفسير الذى لم يتم كما حدثنى به وبجملة من مشايخه وتصانيفه وتواريخه ولده العالم الجليل المعاصر الشيخ أحمد الشاهرودي مؤلف " ازالة الاوهام " وغيره (المتوفى حدود 1349). (1278: تفسير شاهى) تفسير لآيات الاحكام وترجمة لها إلى الفارسية، للسيد الامير أبى الفتح بن الامير مخدوم بن الامير شمس الدين محمد بن الامير السيد الشريف الحسينى الجرجاني (المتوفى 976) ألفه باسم الشاه طهماسب الصفوى في مجلد ضخم يقرب من أربعة عشر ألف بيت، توجد نسخة عصر المؤلف كتابتها (974) في الخزانة الرضوية، ونسختان منه في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة، ونسخة كتابتها (982) توجد في كربلا في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة، ورأيت منه عدة نسخ أخر أوله (فاتحه ء فائحه ء كتاب كتاب فصاحت مآب، وخطبه ء واضحه ء خطاب خطاب بلاغت انتساب، حمد وثناى) وقال في آخره (اينست آخر كلام در اين مقام، واتمام تفسير آيات الاحكام، مشتمل بر تحقيقات متعلقه ء بنظم كلام، وتدقيقات لائقه ء بمعنى ومرام، كه بدولت نواب كامياب همايون اعلى، خلخال احتشام درپا كشيده، وأز پرده ء خفا بر منصه ء ظهور جلوه گر گرديده). (تفسير الشبرى) ثلاثة تأتى، وهى " الجوهر الثمين " " صفوة التفاسير " " الوجيز " كلها للسيد عبد الله الشبر. (تفسير شرف الدين) الاسترابادي، مر في (ج 3 - ص 304) بعنوان " تأويل الآيات ".

[ 278 ]

(تفسير الشيخ شرف الدين يحيى) اليزدى، يأتي بعنوان " تلخيص مجمع البيان ". (تفسير الشلمغانى) يأتي بعنوان " نظم القرآن ". (تفسير الشهابادى) المولى عبد الله اليزدى محشى " التهذيب "، وتفسيره حاشية منه على البيضاوى، يأتي في الحاء. (تفسير الشهيد الثاني) هو الشيخ زين الدين المذكور آنفا، (تفسير الشيباني) اسمه " نهج البيان "، يأتي في حرف النون. (1279: تفسير الصابونى) هو المفسر اللغوى الفقيه صاحب المفاخر أبو الفضل محمد بن أحمد بن ابراهيم ابن سليم الجعفي الكوفى ساكن مصر في المائة الثالثة وبعدها، وهو من مشايخ أبى القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه (الذى توفى 368) يروى عنه كتبه، ومنها " تفسير معاني القرآن " وتسمية اصناف كلامه المجيد كما ذكره النجاشي. (1280: تفسير السيد الامير محمد صادق) ابن الحاج الامير أبى القاسم الخوانسارى المعاصر (المتوفى بطهران حدود 1333) فارسي كبير طبع بايران كما في بعض الفهارس. (1281: التفسير عن الصادقين) من آل الرسول صلى الله عليه وآله، كبير فيه تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه بروايات الثقات عنهم عليهم السلام، ينقل عنه السيد رضى الدين على بن طاوس في كتابه " سعد السعود " بما و ؟ فناه من غير تصريح باسم مؤلفه. (تفسير الصافى) للمحقق الفيض يأتي باسمه، ومختصره " الاصفى " مر باسمه ايضا. (تفسير الامير محمد صالح) الخواتون آبادى لسورتي الفاتحة والتوحيد، يأتي. (1282: تفسير الحاج المولى صالح) بن آقا محمد البرقانى القزويني (المتوفى بالحائر فجأة في حدود 1275) هو الصغير الذى في مجلد واحد، وكبيره " بحر العرفان " في سبعة عشر مجلدا كما مر والوسيط في تسع مجلدات، يأتي. (1283: تفسير المولى صدرا) كبير بلسان الاشراق، لصدر المتألهين محمد بن ابراهيم ابن يحيى الشيرازي (المتوفى 1050) طبع بطهران (1332) مقدار ما خرج منه من تفسير الاستعاذة والفاتحة وسورة البقرة إلى قوله تعالى كونوا قردة خاسئين، ثم تفسير آية الكرسي، ثم آية النور، ثم سورة آلم السجدة، ويس، والواقعة، والحديد،

[ 279 ]

والجمعة، والطارق، والاعلى، والزلزال، ثم آية وترى الجبال تحسبها جامدة، وقد كتب كتابه " مفاتيح الغيب " المطبوع ايضا بعنوان المقدمة لهذا التفسير، ويأتى أنه يقرب من عشرين ألف بيت. (1284: تفسير الصدوق) هو الشيخ أبو جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى (المتوفى بالرى سنة (381) له تفسير كبير ذكره النجاشي ووصفه بقوله كتاب " تفسير القرآن " جامع، وذكر قبل ذلك تفسيره الصغير معبرا عنه بقوله كتاب " مختصر تفسير القرآن "، وذكر له أيضا كتاب " الناسخ والمنسوخ " فهو أيضا من المكثرين في تأليف التفسير كما أشرنا إليه أولا. (تفسير الصرام) مر بعنوان " تفسير أبى منصور الصرام ". (تفسير صفوة التفاسير) يأتي بهذا الاسم في الصاد. (1285: تفسير صفى عليشاه) بالنظم الفارسى، للحاج ميرزا حسن بن محمد باقر الاصفهانى نزيل طهران الملقب بصفي على الشاه نعمة اللهى (المولود 1251) والمتوفى بطهران حدود 1316) فرغ من نظمه (1307) وطبع (1308) ذكر في أوله تصانيفه، وقال في تاريخ نظمه. تاريخ من أرطلب كنى خود گويم * تفسير صفى هادى گمراهانم (تفسير الصنعانى) مر بعنوان " تفسير ابن همام ". (تفسير الصولى) اسمه " الشامل في علم القرآن "، يأتي. (تفسير السيد الامام ضياء الدين) الراوندي اسمه " الكافي "، يأتي. (تفسير طاوس اليماني) هو أبو عبد الرحمن طاوس بن كيان ؟ التابعي (المتوفى بمكة المعظمة قبل التروية بيوم في 106) عده الشيخ الطوسى في رجاله من أصحاب الامام السجاد عليه السلام، وحكى القاضى في " المجالس " عن الشيخ عبد الجليل الرازي أنه عده من الشيعة، وعده في " الروضات " من فقهاء الاصحاب واعترض عليه شيخنا في " خاتمة المستدرك " (ص 458)، وعده في " كشف الظنون " في عداد المفسرين من التابعين المذكور لاكثرهم كتاب التفسير مثل سعيد بن جبير وغيره، ولكن لم أجد تصريحا منهم بكتاب تفسير لطاوس هذا، نعم ذكروا أنه كان فقيها في الدين وراويا للحديث، وقال ابن الجزرى

[ 280 ]

في " طبقات القراء " انه وردت عنه الرواية في حروف القرآن، وأنه أخذ القرآن عن ابن عباس وعظم (ومعظم) روايته عنه (أقول) ظاهره اكثار الرواية عنه والغالب في اكثار الرواية عن رجل ان يكون عن كتابه لا عن ظهر القلب كما أنه يظهر من مجلسه مع هشام بن عبد الملك حسن عقيدته بأمير المؤمنين عليه السلام. (تفسير شاه محمد طاهر) ابن السيد مهدى الدكنى (المتوفى 956) هو حاشية على " تفسير البيضاوى ". (تفسير الطبرسي) " مجمع البيان " و " جوامع الجامع " و " الكاف الشاف " و " الوافى " و " الوجيز " كما يأتي جميعها في محالها، وقد وقع ل‍ " كشف الظنون " في (ج 1 - 311) في المقام خلط الطبرسي بالطوسي و " مجمع البيان " ب‍ " التبيان " وغير ذلك. (تفسير الطريحي) مر بعنوان حسام الدين، ويأتى بعنوان فخر الدين، والشيخ عبد الحسين (1286: تفسير طيفور) هو الشيخ عفيف الدين طيفور بن سراج الدين جنيد الحافظ الواعظ المفسر، اقتصر في تفسيره على الاحاديث المروية عن الائمة الطاهرين، وصلى في خطبته على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته وعترته وذريته أجمعين صلوات الله عليهم، واكثر النقل فيه عن " تفسير فرات " ابن ابراهيم الكوفى وأورد في آخره أحاديث كثيرة في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام، وفرغ منه في يوم الغدير (876) والنسخة بخط پير محمد بن على بن بهمن فرغ من الكتابة في (16 - ج 1 - 909) رأيتها في مكتبة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. (تفسير السيد ظهير الدين) ابراهيم الهمداني (المتوفى 1025) هو " حاشية الكشاف ". (تفسير العبادي الحويزى) اثنان أحدهما " سلوك مسالك المرام "، والآخر " حاشية - البيضاوى ". (1287: تفسير عباسي) باللغة الاردوية، طبع في هامش القرآن في (آكره) من بلاد الهند وغيرها. (1288: تفسير المولى عبد الباقي الخطاط) الصوفى التبريزي المعاصر لشاه عباس الاول (المتوفى 1038) والمراسل مع ميزرا ابراهيم الهمداني (المتوفى 1025) قال في " الرياض " (انه

[ 281 ]

(1289: تفسير الشيخ عبد الحسين) بن الشيخ نعمة بن الشيخ علاء الدين بن الشيخ امين الدين بن الشيخ محيى الدين بن محمود بن أحمد بن محمد بن طريح النجفي (المتوفى 1295) نقلت نسبه كذلك عن خطه في آخر حواشيه على " الفوائد الحائرية " البهبهانية وترجمه تلميذه سيد مشايخنا في " تكملة أمل الآمل "، وذكر من تصانيفه كتاب التفسير الموجود عند أولاده اليوم. (تفسير المولى عبد الحكيم السيالكوتى) هو " حاشية على البيضاوى ". (تفسير المولى عبد الرحيم) الدماوندى (المتوفى حدود 1160) هو حاشية على " تفسير الصافى ". (تفسير المولى عبد الرزاق) الكاشانى، اسمه " تأويل الآيات " مر في (ج 3 - 303) (تفسير وجيه الدين عبد السلام العلوى) هو " حاشية على البيضاوى " إلى أوائل سورة التوبة (تفسير الشيخ عبد على) بن ناصر الحويزى (المتوفى 1053) حاشية على البيضاوى ايضا (تفسير العبدكى) لابي محمد بن على العبدكى من كبار المتكلمين في الامامة كما ذكره الشيخ في باب الكنى من " الفهرست " بعنوان ابن عبدك وقال: وأظنه يكنى أبا محمد ابن على العبدكى، لكن النجاشي ذكره في الاسماء بعنوان أبى جعفر محمد بن على بن عبدك الجرجاني وذكر تفسيره الذى مر بعنوان " تفسير ابن عبدك ". (تفسير الشيخ عبد الله) السترى البحراني، اسمه " نزهة الناظرين "، يأتي. (تفسير السيد عبد الله الشبر) مر بعنوان " تفسير الشبرى ". (1290: تفسير الشيخ عبد النبي) حفيد أوجاق قلى الطسوجى على ثمانية فراسخ من بلدة خوى كان تلمذه في المشهد المقدس على المولى رفيع الدين الجيلاني المشهدي (الذى توفى حدود 1160) وكان هو ايضا من مشايخ صاحب " الحدائق " (المتوفى 1186) فالمؤلف في طبقة صاحب " الحدائق " لتلمذهما على المولى رفيع الدين لكنه توفى بعده بسبعة عشر عاما يعنى (1203) ودفن بكربلا. كما ذكره السيد شهاب الدين، ومن تلاميذه الميرزا حسن الزنوزى صاحب " رياض الجنة " قرأ عليه خمس سنين من (1190) إلى (1195) كما ذكره في " لجة الاخبار "، وتفسيره كبير وفيه نكات بديعة، أكثر النقل عنه تلميذه المذكور في كتابه " رياض الجنة "، وغيره، ولعله موجود عند أحفاد المؤلف

[ 282 ]

ومنهم المولى المعاصر الحالج ميرزا يحيى امام جمعه الخوئى نزيل طهران فانه ابن الميرزا أسد الله بن آقا حسين بن حسن بن نقى بن عبد النبي المؤلف. (1291: التفسير العرفاني) فارسي كبير يوجد بعضه في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة، وهو من سورة الانعام إلى آخر سورة التوبة بخط يشبه خطوط القرن السابع كما في (ج 1 - ص 152) من فهرس المكتبة مع بسط القول في ذكر خصوصياته وعين بعض عباراته، ويوجد بعضه الآخر في الخزانة الرضوية، وهو من الآية السادسة من سورة الانبياء إلى آخر سورة الفرقان بخط قديم، وقد نسب هذا المجلد في (ج 1 - ص 11 - قسم التفسير) من فهرس الخزانة إلى الخواجه عبد الله الانصاري (المتوفى 481) لكن ينافيه ما نقل في الكتاب من أشعار الحكيم سنائى (المتوفى 545) وما نقل فيه عن الخواجه بعنوان شيخ الاسلام الانصاري قدس سره) أو (پير طريقت) أو غيرهما مما هو كالصريح في أنها تعبيرات صادرة من غيره فراجعه. (تفسير العروة الوثقى) للمولى صدرا الشيرازي، ولميرزا ابراهيم ابن المولى صدرا، وللشيخ البهائي، يأتي كلها في العين. (1292: تفسير عز الدين) هو السيد عز الدين على بن الامام ضياء الدين أبى الرضا فضل الله بن على الحسينى الراوندي المعاصر للشيخ منتجب الدين (الذى توفى 585) نسبه إليه السيد على خان المدنى في " الدرجات الرفيعة " وقال انه لم يتم وأما تفسير والده الامام ضياء الدين أستاد الشيخ منتجب الدين فيسمى ب‍ " الكافي " كما يأتي. (تفسير عطية بن حارث) مر بعنوان " تفسير أبى روق " الهمداني الكوفى التابعي المذكور في " الفهرست " والنجاشى في ترجمة أبان بن تغلب وكذا في ابن النديم بعنوان أبى روق في (ص 51) وترجمته مذكورة في " تهذيب الكمال "، و " تذهيب التهذيب "، و " خلاصة التذهيب ". كما ترجم فيها العوفى الآتى. (1293: تفسير عطية العوفى) المعروف بالجدلي كما يأتي، والظاهر أنه غير عطية العوفى المعروف بالبكالى - باللام. بطن من همدان - الذى عده الشيخ الطوسى في رجاله أولا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بهذا العنوان، ثم ذكر عطية العوفى في أصحاب الباقر عليه السلام (الذى توفى 114) " أقول " هذا الاخير هو صاحب التفسير وهو الذى اخذ

[ 283 ]

عنه أبان بن تغلب، وخالد بن طهمان. وزياد بن المنذر. كما ذكره النجاشي في تراجم هؤلاء، وهو الذى ترجمه في " تهذيب الكمال "، وتذهيبه، و " خلاصة التذهيب " بعنوان أبى الحسن عطية بن سعد بن جنادة العوفى - بفتح المهملة. واسكان الواو - الجدلي - بفتح الجيم - الكوفى (المتوفى 111) ولكن في محكى ملحقات الصراح. أنه عطية بن سعيد - بالياء - الكوفى العوفى، وأن تفسيره في خمسة أجزاء، وانه قال عطية هذا: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات على وجه التفسير، وأما على وجه القراءة فقرأت عليه سبعين مرة، وبالجملة قد ذكروا في ترجمة الجدلي أنه أخذ عن ابن عباس (المتوفى 68) ولم يذكر أحد أنه أخذ عن أمير المؤمنين عليه السلام (الذى توفى 40) مع اقتضاء أخذه عنه عليه السلام طول عمره بما يقارب الماية سنة، ولم يذكر له ذلك، فالظاهر أن المعروف بالبكالى الذى كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام يذكر له تفسير والتفسير لعطية العوفى الجدلي المتأخر عنه والمعدود من أصحاب الباقر عليه السلام (1294: تفسير العسكري) من املائه عليه السلام، في مائة وعشرين مجلدة كما ذكره ابن شهر آشوب في ترجمة الحسن ابن خالد من غير تقييد، والظاهر أن المراد من العسكري هذا هو الامام الهادى عليه السلام الملقب بصاحب العسكر. وبالعسكري أيضا. لانه ذكر أن هذا التفسير من كتب أبى على الحسن بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن على البرقى أخ أبى عبد الله محمد، والثقة بتصريح النجاشي والمؤلف للنوادر كما ذكره هو أيضا، وقال الشيخ في " الفهرست " ان للحسن كتبا يرويها عنه ابن أخيه أبو جعفر أحمد بن أبى عبد الله محمد بن خالد (الذى توفى 274) أو (280) أقول وكما يروى أبو جعفر أحمد هذا كتب عمه الحسن كذلك يروى كتب والده أبى عبد الله محمد بن خالد الذى كان من أصحاب الائمة الثلاثة. الامام الكاظم (المتوفى 183)، والامام الرضا (المتوفى 203) والامام الجواد (المتوفى 220) كما صرح الشيخ الطوسى بجميعهم في رجاله، ومنه يظهر انه لم يرو أبو عبد الله محمد عن أبى الحسن الثالث على الهادى عليه السلام أو لم يدرك عصر امامته بعد وفاة والده الجواد واما الحسن بن خالد أخ أبى عبد الله المذكور الذى يظهر من الترتيب الذكرى في النجاشي أنه كان أصغر سنا من أخيه أبى عبد الله محمد واكبر من أخيهما الفضل، فالظاهر بحسب العادة بقاء الحسن بعد أخيه أبى عبد الله محمد وادراكه

[ 284 ]

عصر الامام على الهادى العسكري ؟ عليه السلام. وتمكنه من التشرف بخدمته. وملازمته من لدن امامته (220) إلى قرب وفاته (254) حتى يكتب في تلك المدة ما كان يمليه ؟ عليه السلام من التفسير في مائة وعشرين مجلدا فيصح أن ينسب هذا التفسير إلى الحسن بن خالد البرقى، ويعد من كتبه كما صنعه ابن شهر آشوب ويصح أن يطلق عليه تفسير - العسكري لانه املاه ونحن لم نذكر في عنوان تفسير البرقى سوى تفسيرى البرقى الكبير الوالد محمد والبرقي الصغير الولد أحمد، وذكرنا هذا التفسير هنا بعنوان تفسير العسكري تبعا لابن شهر آشوب، وكذا الظاهر بحسب العادة عدم ادراك الحسن ابن خالد هذا عصر الامام أبى محمد الحسن بن على العسكري عليه السلام، وذلك لان أخاه محمد بن خالد كان سنة وفاة الامام الكاظم عليه السلام (183) في حدود العشرين سنة كى يصح عده من أصحابه فكان هو سنة وفاة الامام الجواد عليه السلام (220) في حدود الستين وفى أواخر عمره ولم يوفق للرواية عن الامام الهادى عليه السلام، وأما أخوه الحسن فلكونه أصغر منه بسنتين أو ازيد فانما يمكن بقاؤه بعده عادة إلى عشر سنين أو عشرين سنة أو ثلاثين سنة أو ما يقارب الخمس والثلاثين سنة، وهى سنة وفاة الامام الهادى عليه السلام وأما بقاؤه بعد ذلك وادراكه لعصر الامام أبى محمد الحسن العسكري عليه السلام ففى غاية البعد ولاسيما كتابته بعد هذا العمر الطويل ماية وعشرين مجلدا فيما يقارب السبع سنوات مما أملاه عليه السلام، وكما أن الظاهر أن المملى لهذا التفسير انما هو أبو الحسن الثالث الهادى عليه السلام كذلك الظاهر ؟ أنه لم يبق من كافة مجلداته المذكورة عين ولا اثر مثل سائر التصانيف الكثيرة ؟ لاصحابنا التى لم نطلع على أعيانها بل لم يبلغنا أسماؤها ايضا لما ذكرناه في مقدمة الكتاب في (ص 16) وأما الذى نقل عنه ابن شهر آشوب في عدة مواضع من مناقبه فقد صرح بأنه منقول من تفسير أبى محمد الحسن العسكري (ع) الآتى ذكره والمطبوع مكررا، وعين ما نقله عنه موجود في هذا التفسير المطبوع، وليس هذا المطبوع من أجزاء التفسير الكبير الذى صرح ابن شهر آشوب نفسه بأنه أملى في ماية وعشرين مجلدا، وأنه من كتب أبى على الحسن بن خالد البرقى، لان المصرح به في أول التفسير المطبوع أنه أملاء أبى محمد الحسن عليه السلام لخصوص الولدين الذين خلفهما ابواهما عنده للتعلم فجعل عليه السلام يمليه عليهما تشريفا لهما وشكرا لظهور

[ 285 ]

صدقه في تنبئه لابويهما فعلمهما علما يشرفهما الله به فكتبه الوالدان من املائه عليه السلام مدة امامته قرب سبع سنين (من 254 - إلى - 260) ثم روياه بعد عودهما إلى استراباد للمفسر الاسترابادي وغيره، وليس فيه اشارة إلى رواية الحسن بن خالد البرقى ولا ايماء بكونه مشاركا معهما في السماع عن الامام مع ما عرفت من بعد احتمال بقاء الحسن بن خالد إلى هذا المقدار من العمر الطويل حتى يشاركهما في السماع عنه عليه السلام. فما جزم به شيخنا في " خاتمة المستدرك " في (ص 661) من كون التفسير الموجود المطبوع من أجزاء هذا التفسير الكبير. ثم رده على المحقق الداماد في ظن التعدد بأنه مما لا يلتزم به أحد. لا نرى له وجها إذ لا مانع من التعدد حتى لا يلتزم به أحد بل الظاهر تعدد التفسيرين ومخالفتهما كما وكيفا بتغاير المملى والمملى عليه والراوي لكل منهما (1295: تفسير العسكري) الذى أملاه الامام أبو محمد الحسن بن على العسكري (المولود سنة 232) والقائم بأمر الامامة (في 254) والمتوفى (260)، وهو برواية الشيخ أبى جعفر محمد بن على بن بابويه القمى نزيل الرى المولود بدعاء الحجة عليه السلام بعد سفارة أبى القاسم الحسين بن روح النوبختى (في 305) واستدعاء والده الدعاء بتوسطه والمتوفى بالرى (في 381) ونسخه متداولة، فطبع اولا في طهران (في 1268) وكرر طبعه ثانيا (في 1313) وثالثا في هامش تفسير القمى (في 1315) وقد فصل القول باعتباره شيخنا في " خاتمة المستدرك " في (ص 661) فذكر من المعتمدين عليه الشيخ الصدوق في " الفقيه " وغيره من كتبه، والطبرسي في الاحتجاج، وابن شهر آشوب في " المناقب "، والمحقق الكركي في اجازته لصفى الدين، والشهيد الثاني في " المنية "، والمولى محمد تقى المجلسي في شرح المشيخة وولده العلامة المجلسي في " البحار " وغيرهم، وذكر بعض الاسانيد المذكورة في صدر نسخ هذا التفسير المنتهية جميعها إلى الشيخ أبى جعفر ابن بابويه: ومنها ما في اول المطبوع، فان في اوله بعد التسمية والتحميد وانهاء السند إلى ابن بابويه (قال - ابن بابويه - أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الاسترابادي الخطيب رحمه الله (1) قال حدثنى أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد، وأبو الحسن على بن محمد بن * (هامش) 1 - اعلم أنه ليس طريق الصدوق إلى هذا التفسير منحصرا في محمد بن القاسم الخطيب هذا المنسوب جرحه إلى ابن الغضائري بل يوجد في بعض تصانيف الصدوق طريق آخر له إلى رواية هذا التفسير - بقية الحاشية في صفحة 286 (*)

[ 286 ]

سيار وكانا من الشيعة الامامية. قالا وكان أبوانا اماميين - فكان تشيع الولدين عن ابويهما لا باستبصارهما بدوا - وكان الزيدية هم الغالبون في أسترآباد، وكنا في امارة الحسن بن


بقية الحاشية من صفحة (285) عن الولدين كما في " الامالى " (في ص 105) ففى أول المجلس الثالث والثلاثين روى الصدوق عن محمد بن على الاسترابادي رضى الله عنه قال حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، وعلى بن محمد بن سيار، والنسخة صحيحة ظاهرا واحتمال وقوع التصحيف من الناسخ وتبديله القاسم بعلى خلاف الاصل، مع أن ظاهر أول التفسير أن مقام الولدين بسامراء كان حدود سبع سنين ولا محالة بعد الرجوع إلى استراباد رويا التفسير لاهلها فما المانع من أن يكون منهم محمد بن على الاسترابادي الجليل القدر الذى تنكشف جلالته عن الدعاء له بالترضية من تلميذه الصدوق، ولم يثبت كون رواية الولدين في استراباد مخصوصة بمحمد بن القاسم المفسر الخطيب. وأيضا ليست رواية الولدين منحصرة برواية خصوص التفسير المملى عليهما فقط بل نرى أن على بن محمد بن سيار الذى هو أحد الولدين يروى ايضا الندبة المشهورة لسيد الساجدين عليه السلام التى خصها العلامة الحلى بذكر طرق روايتها في اجازته الكبيرة لبنى زهرة فذكر من تلك الطرق رواية ابن سيار هذا للندبة عن أبى يحيى (محمد) بن عبد الله بن زيد المقرى عن سفيان بن عيينة عن الزهري عنه عليه السلام، وذكر أنه يروى الندبة عن على بن محمد بن سيار المذكور أبو محمد القاسم ابن محمد الاسترابادي الذى هو ايضا أحد الخمسة من مشايخ الصدوق الذين ادركهم وروى عنهم في استراباد وجرجان " ومن هؤلاء الخمسة " أبو محمد عبدوس بن على بن العباس الجرجاني الذى يعبر عنه ايضا بأبى محمد بن العباس الجرجاني، وقد روى الصدوق عن أبى محمد القاسم هذا الندبة كما في الاجازة المذكورة وابو محمد القاسم هذا غير أبى الحسن محمد المفسر الاسترابادي الخطيب الذى أكثر الصدوق الرواية عنه لاختلاف الكنية والاسم والوصف. وان اشتركا في بعض المشايخ حيث أنهما يرويان عن ابى الحسن على بن محمد بن سيار فيروى المفسر عنه التفسير ويروى أبو محمد عنه الندبة، ولهما مشايخ خاصة أيضا، فيختص أبو محمد القاسم بن محمد بروايته الندبة عن عبد الملك ابن ابراهيم أيضا كما في الاجازة المذكورة ويختص أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الخطيب، بمشايخ كثيرة أخرى، ويروى عنهم روايات كثيرة غير تفسير العسكري عليه السلام وهى توجد في كتب الصدوق كالفقيه، والعيون، والامالي، والاكمال والتوحيد وغيرها. ولاجل معروفية الخطيب المفسر وكثرة طرقه ومروياته قد أكثر الصدوق من الرواية عنه دون محمد بن على وأبى محمد القاسم بن محمد الاستراباديين لعدم بلوغهما رتبة الخطيب، واكثار الرواية عنه اوجب وقوع التفنن من الصدوق في التعبير عنه بذكر كنيته مرة وتركها اخرى، وبذكر وصف الخطيب وتركه، وبذكر المفسر وعدمه، وبتقديم المفسر على الاسترابادي وعكسه، وبتبديل الاسترابادي بالجرجانى، أو التعبير عنه بمحمد بن أبى القاسم المفسر وغير ذلك مما يعلم أن كلها تعبيرات مختلفة عن رجل وأحد ذى شأن كان شيخ مثل الشيخ الصدوق العارف بشئون اساتذته حق المعرفة، فكان يعرفه باوصافه المشهورة بها. ولاسيما المفسر بل الظاهر من التوصيف به أنه ممن ألف كتابا في التفسير، ولو لم يكن مصنفا فلا أقل من أنه من مشايخ الاجازة لمثل الصدوق فلا يحتاج إلى التصريح بأنه ثقة كما قرر في محله، ولذا يبالغ الصدوق في تجليله ولا يترك الدعاء له بالرحمة بقية الحاشية في صحفة (287) (*)

[ 287 ]

زيد العلوى الملقب بالداعى إلى الحق امام الزيدية - قال ابن النديم في ص 274 أنه ظهر بطبرستان سنة (250) ومات مملكا عليها سنة (270) - وكان كثير الاصغاء إلى الزيدية


بقية الحاشية من صفحة (286) والترضية كلما ذكر اسمه عند روايته التفسير عن الولدين أو روايته أحاديث أخر عن سائر مشايخه. ومن تلك الاحاديث رواية الخطيب عن شيخه جعفر بن أحمد عن أبى يحيى محمد بن عبد الله بن زيد المقرى في الامالى (ص 271). ومنها، روايته عن شيخه عبد الملك بن أحمد بن هارون عن عثمان بن رجاء ايضا في الامالى (ص 217) ومنها، الروايات الكثيرة من الخطيب عن شيخه أحمد بن الحسن الحسينى الذى هو ممن يروى عن الامام أبى محمد الحسن العسكري عليه السلام لكنه غير مذكور في كتب الرجال، كما لم يذكر فيها ترجمة الولدين الراويين للتفسير عنه (ع)، قال الشيخ الصدوق في أول الباب الثلاثين الذى هو أول الجزء الثاني من كتابه " عيون أخبار الرضا " حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الجرجاني رضى الله تعالى عنه قال حدثنا أحمد بن الحسن الحسينى عن الحسن بن على - أبى محمد العسكري - عن أبيه عن محمد بن على (التقى الجواد) عن أبيه الرضا عن أبيه موسى بن جعفر، إلى آخر السند والحديث ثم أورد بهذا الاسناد ثمانية أحاديث أخر مما ليس في تفسير العسكري، وبعين هذا السند أورد حديثا في الامالى في (ص 67) هكذا، الصدوق عن المفسر عن أحمد بن الحسن الحسينى عن الحسن بن على عن أبيه عن محمد بن على عن أبيه الرضا عن أبيه موسى عليهم السلام، ومن هنا ظهر أن السند الاخر المذكور في الامالى في (ص 215) فيه سقط وتصحيف. فانه هكذا: الصدوق عن المفسر عن أحمد بن الحسن الحسينى عن الحسن بن على بن الناصر عن أبيه الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السلام فان من يروى عن أبيه الرضا ليس الا محمد بن على الجواد، فالناصر تصحيف منه والواسطه ساقطة فقد ظهر مما ذكرناه أن المفسر المذكور كان من المعروفين في عصره وكان من مشايخ الاجازة الكثير المشايخ، والواسع الرواية. ونقول الآن أنه كان أهلا للوثوق برواياته والاعتماد عليها، وحقيقا بالاطمينان بصحتها والجزم بحجيتها، وقد دلنا على ذلك ما علمناه من سيرة تلميذه الراوى عنه - الشيخ الصدوق - وسوانحه من ولادته إلى وفاته، وما عرفنا من أحوال تلميذه من أنه لم يكن أوساط العلما بل كان في جانب عظيم من التفقه والوثوق والتقى وكان غاية في الورع والتصلب في أمور الدين، ولم يكن ممن يتساهل فيها أو في أخذ الحديث عن غير الموثقين فضلا عن الكذابين بل كان بصيرا بالرجال ناقدا للاخبار كما في الفهرست فلم يكن ليأخذ ناقص العيار كيف لا وهو الذى ولد بدعاء الحجة عليه السلام ووصفه بأنه فقيه خير مبارك وقد جال في البلاد طول عمره لطلب الحديث وادرك في اسفاره نيفا ومأتين شيخنا من شيوخ اصحابنا ومنهم هذا المفسر وقد استقصاهم ؟ شيخنا في خاتمة المستدرك في (ص 713) ولم يترجم في كتب رجالنا الا قليل منهم، وانما نعرفهم ونعتمد عليهم لاجل أنهم من مشايخ الصدوق الذين يروى عنهم مع الدعاء بالرحمة والرضوان لهم لانه عاشرهم وحقق أحوالهم وعرف استحقاقهم للدعاء، وقد سمع منهم أو قرأ عليهم تلك الاحاديث التى اودعها في كتبه وتصانيفه البالغة إلى نحو الثلاثمائة مؤلف كما في الفهرست، وصرح هو نفسه في أول " من لا يحضره الفقيه " ان له حال تأليفه مائتين وخمسة وأربعين كتابا كما صرح فيه ايضا بأنه لا يذكر فيه من الاحاديث الا ما هو حجة بينه بقية الحاشية في صفحة (288) (*)

[ 288 ]

فخشيناهم على أنفسنا فخرجنا باهللينا ؟ إلى حضرة الامام أبى محمد الحسن بن على بن محمد أبا القائم عليهم السلام وانزلنا عيالاتنا في بعض الخانات، ثم استأذنا على الامام الحسن بن


بقية الحاشية من صفحة (287) وبين ربه ومع ذلك أورد في كتاب الحج منه في باب التلبية الرواية الطويلة عن هذا المفسر، ومنه يظهر ؟ غاية اعتماد الصدوق على هذا للمفسر الراوى لتفسير العسكري ؟ عليه السلام حتى أنه يرى قوله حجة بينه وبين ربه. لكن مع الاسف أنه ليس لهذا المفسر ترجمة في الاصول الاربعة الرجالية المحققة الثابتة النسبة إلى مؤلفيها من أئمة الرجال، ولم يتعرض له أحد من قدماء الاصحاب لا بالمدح ولا بالقدح وانما وجدت ترجمته المختصرة في " كتاب الضعفاء " المنسوب إلى ابن الغضائري رحمه الله. فلا بد لنا من الفحص عن تاريخ بدو ظهور هذا الكتاب، وعن أحوال مؤلفه وعن صحة انتسابه إلى ابن الغضائري وعدمه فنقول: - الاصل " كتاب الضعفاء " وتاريخ بدو ظهوره فقد ظهر لنا بعد التتبع أن أول من وجده هو السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن طاوس الحسينى الحلى (المتوفى 673) فادرجه السيد موزعا له في كتابه " حل الاشكال " في معرفة الرجال الذى ألفه (644) وجمع فيه عبارات الكتب الخمسة الرجالية وهى " رجال الطوسى " و " فهرسه " و " اختيار الكشى " و " النجاشي " و " كتاب الضعفاء " المنسوب إلى ابن الغضائري، قال السيد في اول كتابه - بعد ذكر الخمسة بهذا الترتيب (ولى بالجميع روايات متصلة عدا كتاب (ابن الغضائري) فيظهر منه أنه لم يروه عن أحد وانما وجده منسوبا إليه ولم يجد السيد كتابا آخر للممدوحين منسوبا إلى ابن الغضائري والا لكان يدرجه ايضا ولم يقتصر على " الضعفاء " ثم تبع السيد في ذلك تلميذاه العلامة الحلى (المتوفى 726) في الخلاصة وابن داود في رجاله للمؤلف في 707 فاوردا في كتابيهما عين ما ادرجه استادهما السيد ابن طاوس في " حل الاشكال " وصرح ابن داود عند ترجمة استاده المذكور بأن اكثر فوائد هذا الكتاب ونكته من اشارات هذا الاستاد و تحقيقاته، ثم ان المأخرين عن العلامة وابن داود كلهم ينقلون عنهما لان نسخة " الضعفاء " التى وجدها السيد ابن طاوس قد انقطع خبرها عن المتأخرين عنه، ولم يبق من الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري الا ما وزعه السيد ابن طاوس في كتابه " حل الاشكال " ولولاه لما بقى منه أثر، ولم يكن ادراجه فيه من السيد لاجل اعتباره عنده بل ليكون الناظر في كتابه على بصيرة، ويطلع على جميع ما قيل أو يقال في حق الرجل حقا أو باطلا ليصير مغرما ؟ بالتتبع والاستلام عن حقيقة الامر فلم يدرجه السيد الا بعد الايماء إلى شأنه اولا بحسب الترتيب الذكرى فأخره عن الجميع ثم تصريحه بأنها ليست من مروياته بل وجده منسوبا إلى ابن الغضائري، فتبرأ من عهدته بصحة النسبة إليه، ولم يكتف بذلك أيضا بل أسس في أول الكتاب ضابطة كلية تفيد ومن التضعيفات التى وردت ؟ في هذا الكتاب حتى لو فرض أنه كان معلوم النسبة ؟ إلى مؤلفه وعنونها بقوله: - (قاعدة كلية في الجرح والتعديل لا يستغنى عنها في الباب) وحاصلها أن السكون ؟ إلى قول المادح مع عدم المعارض راجح وأما السكون إلى قول الجارح ولو كان بدون معارض فهو مرجوح، واستدل على ذلك بقوله لان التهمة في الجرح شايعة ولا يحصل بازائها في جانب المادحين فللسكون إليهم ما لم يحصل معارض راجح والسكون إلى القادحين ما لم يحصل معارض مرجوح، ومراده بقية الحاشية في صفحة (289) (*)

[ 289 ]

على فلما رآنا قال مرحبا بالآوين الينا الملتجئين إلى كنفنا - خاطبهم بالخطاب العام. ثم خص الوالدين بالخطاب تشريفا لكبرهما - قد تقبل الله سعيكما وآمن روعتكما،


بقية الحاشية من صفحة (288) أن ما يوجد من القدح في " كتاب الضعفاء " لا أثر له ولا يحصل الاطمينان به على تقديري وجود - المعارض معه وعدمه اما مع وجود المعارض فيسقط بالمعارضة، ومع عدم المعارض أيضا يسقط الحاقا له بالغالب لشيوع التهمة في القدح ولا شيوع لها في المدح. وبالجملة فكتاب " حل الاشكال " المدرج فيه " كتاب الضعفاء " كان موجودا بخط مؤلفه السيد ابن طاوس إلى سنة نيف وألف فكان أولا عند الشهيد الثاني كما ذكره في اجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد وبعده انتقل إلى ولده صاحب " المعالم " فاستخرج منه كتابه الموسوم ب‍ ؟ " التحرير الطاوسى " كما مر في (ج 3 - 385) ثم حصلت تلك النسخة بعينها عند المولى عبد الله التسترى (المتوفى باصفهان سنة 1021) وكانت مخرقة مشرفة على التلف فاستخرج منها خصوص عبارات " كتاب الضعفاء " المنسوب إلى ابن الغضائري مرتبا على الحروف وذكر في أوله سبب استخراجه فقط، ثم وزع تلميذه المولى عناية الله القهپائى تمام ما استخرجه المولى عبد الله المذكور في كتابه " مجمع الرجال " المجموع فيه الكتب الخمسة الرجالية حتى ان خطبها بعينها ذكرت في اول هذا المجمع. اما ابن الغضائري المنسوب إليه " كتاب الضعقاء " فليست له ترجمه مستقلة في " الفهرست " ولا في " النجاشي "، وانما المراد منه هو أبو الحسين أحمد بن أبى عبد الله الحسين بن عبيدالله بن ابراهيم - الغضائري الذى كان والده الحسين بن عبيدالله (المتوفى سنة 411) من أجلاء مشايخ الطوسى وأبى العباس النجاشي وأما هو فكان معاصرا لهما بل عده الشيخ في أول " الفهرس " من شيوخ الطائفة و اصحاب التصانيف، وكان مشاركا مع النجاشي في القراءة على والده الحسين بن عبيدالله كما ذكره النجاشي في ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر، واشتركا أيضا في القراءة على أحمد بن عبد الواحد كما ذكره في ترجمة على بن الحسن بن فضال بل قد يستظهر من ترجمة على بن محمد بن شيران (المتوفى 410) انه كان أبو الحسين أحمد أيضا من مشايخ النجاشي لانه كان يجتمع النجاشي مع ابن شيران - المذكور عند أبى الحسين أحمد بن الغضائري، والاجتماع عند العالم والحضور في مجلسه لا يكون الا للاستفادة العلمية عنه، ولعل ذلك وجه استظهار آية الله بحر العلوم (ره) في " الفوائد الرجالية " أنه كان من مشايخ النجاشي كوالده ولكنه بعبد لقصر عمره كما نذكره، وان استظهره القهپائى ايضا في " مجمع الرجال " من هذه الترجمة. وعلى أي فقد كانت وفاته في حياة الشيخ الطوسى والنجاشى وقبل تأليف كتابيهما. لطلبهما من الله الرحمة عليه كلما يذكر انه في التراجم في كتابيهما بل ظاهر الشيخ الطوسى التأسف عليه بسبب وفاته قبل بلوغ الاربعين فانه ذكر في أول " الفهرست " ان شيوخ الطائفة من أصحاب الحديث عملوا فهرس تصانيف الاصحاب وأصولهم لكنه لم يجد فيهم من استوفى ذلك أو ذكر اكثره الا ما عمله ابن الغضائري هذا فانه الف كتابين احدهما في ذكر المصنفات والآخر في الاصول، واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه غير أن هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا، واخترم هو رحمه الله فعمد بعض ورثته إلى اتلاف هذين الكتابين وغيرهما من الكتب، فعبر عن وفاته بالاخترام، وفى - الحديث (من مات دون الاربعين فقد اخترم) من اخترمته المنية أي أخذته، ولعله من شدة الجزع بقية الحاشية في صفحة (290) (*)

[ 290 ]

وكفا كما اعدائكما، فانصرفا آمنين على أنفسكما وأموالكما) فعجبنا من قوله.... فقلنا فماذا تأمرنا أيها الامام أن نصنع.... فقال عليه السلام خلفا على ولديكما هذين لافيدهما العلم الذى يشرفهما الله به.... قال أبو يعقوب وابو الحسن فأتمرا لما أمرا وخرجا


بقية الحاشية من صفحة (289) والوجد على قصر عمره عمد بعض جهال ورثته إلى افناء آثاره من الكتابين وغيرهما من كتبه الاخر لئلا يرى أثره بعده فتجدد أحزانه. وبالجملة صريح كلام الشيخ أنه الف الكتابين لكن شملهما التلف مع غيرهما من كتبه، والنجاشى لم يذكر له تصنيفا غير ما نقلناه عنه في (ج 3 - 224) بعنوان " التاريخ "، لكن ظهر لنا بعد التأمل عدم صراحة كلامه في أن له كتاب التاريخ لاحتمال عود الضمير في (تاريخه) إلى موت البرقى بأن يكون مراده أنه (قال ابن الغضائري في تاريخ موت البرقى كذا) ثم عطف عليه قول ماجيلويه في تاريخ موته، وبعد عصر الشيخ والنجاشى لم نجد نسبة " كتاب الضعفاء " أو غيره لابن الغضائري إلى عصر السيد بن طاوس الذى وجد الكتاب المذكور وادرجه في كتابه للغرض الذى اشرنا إليه مصرحا بعدم تعهده صحة النسبة فتبين أن ابن الغضائري هذا وان كان من الاجلاء المعتمدين ومن نظراء شيخ الطائفة والنجاشى وكانا مصاحبين معه ومطلعين على آرائه وأقواله وينقلان عنه أقواله في كتابيهما الا ان نسبة كتاب " الضعفاء " هذا إليه مما لم نجد له أصلا حتى أن ناشره قد تبوأ من عهدته بصحته فيحق لنا ان ننزه ساحة ابن الغضائري عن الاقدام في تأليف هذا الكتاب والاقتحام في هتك هؤلاء المشاهير بالعفاف والتقوى والصلاح المذكورين في الكتاب والمطعونين بانواع الجراح بل جملة من جراحاته سارية إلى المبرئين من العيوب كما في جرح هذا المفسر الاسترابادي بأنه ضعيف كذاب أفلا يلزم من كونه كذابا والحال ان الصدوق قد اكثر من الرواية عنه وبالغ في الاعتماد عليه بجعله حجة بينه وبين ربه أحد امرين اما تكذيب للشيخ الطوسى في توصيفه الصدوق بأنه كان بصيرا بالرجال نقادا للاخبار فيما إذا كان أخذ الصدوق عنه وشدة اعتماده عليه عن جهله بحاله من أنه كذاب إذ يظهر منه أنه ليس كما وصفه الطوسى بصيرا ونقادا، واما تكذيب لتوصيف الحجة عليه السلام اياه في التوقيع بكونه خيرا فقيها في الدين كما حكاه آية الله بحر العلوم (ره) في " الفوائد الرجالية " ان كان أخذه عنه عن عمد وعلم بحاله. ثم انه كيف خفى على الشيخ الصدوق المتلمذ عليه والمعاشر معه كونه كذابا ولم يطلع ؟ عليه ولكن اطلع عليه من ولد بعد وفاة الصدوق بسنين كثيرة وكيف لم يطلع على كذبه والد ابن الغضائري فرواه عنه بسنده مع سائر العلماء الذين ذكرهم المحقق الكركي في اجازته واطلع على كذبه ولده بعد موت أبيه كل ذلك قرائن تدلنا على أن هذا الكتاب ليس من تأليفه وانما الفه بعض المعاندين للاثنى عشرية المحبين لاشاعة الفاحشة في الذين آمنوا وأدرج فيه بعض أقوال نسبه الشيخ والنجاشى في كتابيهما إلى ابن الغضائري ليتمكن من النسبة إلى وليروج منه ما ادرجه فيه من الاكاذيب والمفتريات ومن تلك الاكاذيب قوله بان المفسر الاسترابادي روى هذا التفسير عن رجلين مجهولين إذ لا يبقى جهالة في الراوى بعد معرفة اسمه وكنيته ونسبه ونسبته ومذهبه ونحلته ومقره وبلدته، ومنها قوله ؟ بقية الحاشية في صفحة (291) (*)

[ 291 ]

وخلفانا هناك فكنا نختلف إليه.... فقال لنا ذات يوم إذا أتاكما خبر كفاية الله عزوجل أبويكما وصدق وعدى اياهما جعلت من شكر الله أن أفيدكما تفسير القرآن ففرحنا وقلنا يا بن رسول الله ص ؟.... قالا فلم نبرح من عنده حتى جائنا فيج من عند أبوينا بكتاب فيه أن الداعي أرسل الينا ببعض ثقاته بكتابه وخاتمه بأمانه لنا وضمن لنا رد اموالنا.... فلما كان في اليوم العاشر جاء كتاب من أبوينا بأن الداعي قد وفا لنا بجميع عداته.... فلما سمع الامام بهذا قال هذا حين انجازي ما وعدتكما من تفسير القرآن، وقد وظفت لكما كل يوم شيئا منه تكتبانه فالزماني وواظبا على فأول ما املى علينا أحاديث في فضل القرآن وأهله، ثم أملى علينا التفسير بعد ذلك فكنا في مدة مقامنا عنده وذلك سبع سنين نكتب في كل يوم مقدار ما ينشط له فكان أول ما أملى علينا وكتبناه حدثنى أبى على بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر إلى أن ينتهى إلى النبي الاكرم صلوات الله عليهم اجمعين، قال حملة القرآن المخصوصون برحمة الله) وقد خرج الجزء الاول من هذا التفسير مرتبا من تفسير الاستعاذة والبسملة وتمام سورة فاتحة الكتاب وسورة البقرة إلى آخر قوله تعالى (لهم في الدنيا خزى ولهم في الآخرة عذاب عظيم " آية 108 ") ثم لم يوجد في النسخ تفسير عدة آيات تقرب من ثلث جزء واحد من الاجزاء الثلاثين للقرآن وخرج من الجزء الثاني متفرقا من تفسير قوله تعالى فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه آية 153 - بقرة) إلى آخر (ولكم في القصاص حياة آية 175 - 2) ثم تفسير قوله تعالى (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا آية 194 - 2) إلى قوله (والى الله ترجع الامور آية 206 - 2) ثم تفسير جزء من اطول الايات آية الكتابة (282 - بقرة) من قوله (أو ضعيفا أو لا يستطيع - إلى قوله تعالى - ولا يأب


بقية الحاشية من صفحة (290) ان المجهولين يرويانه عن ابويهما عن الامام مع صراحة الكتاب في اوله واثنائه بعدم الواسطة، ومنها قوله أن الامام هو أبو الحسن الثالث مع التصريح في مواضع كثيرة منه بأنه أبو محمد الحسن أبو الحجة عليهما السلام، ومنها قوله ان التفسير موضوع عن سهل الديباجي عن ابيه مع أنه ليس له ولا لابيه اسم في سند التفسير، ومنها قوله انها مشتمل على المناكير مع انه ليس فيه الا بعض غرائب المعجزات مما لا يوجد في غيره، وما ذكرناه هو الوجه للسيرة الجارية بين الاصحاب قديما وحديثا من عدم الاعتناء بما تفرد به ابن الغضائري من الجرح فان ذلك لعدم ثبوت الجرح منه لا لعدم قبول الجرح عنه كما يسبق إلى بعض الاذهان. (*)

[ 292 ]

الشهداء إذا ما دعوا) وهو آخر الموجود من هذا التفسير الذى املاه الامام أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام على الولدين المتخلفين عنده المعلومين اسما وكنيتا ونسبة ومذهبا بشهادة العالم الجليل العارف بخصوصياتهما حيث أنه كان تلميذهما المجاز في الرواية عنهما، وهو المعروف في عصره بالمفسر الخطيب الاسترابادي كما يظهر من ارسال الشيخ الصدوق تلك الاوصاف له ارسال المسلمات، وقد كتبه الولدان عن املائه عليه السلام وروياه عنه بغير وساطة أحد كما هو صريح عبارات خطبة الكتاب التى تلوناها وكذا عبارات اثناء الكتاب منها في هامش (صحيفة 168) من المطبوع في سنة 1315 بعد ذكر هاروت وماروت ما لفظه (قال أبو يعقوب وابو الحسن قلنا الحسن أبى القائم عليهما السلام فان قوما عندنا يزعمون أن هاروت وماروت ملكان.... فقال الامام معاذ الله) فانه صريح في أن الولدين وهما أبو يعقوب وابو الحسن يرويان عن الامام الحسن العسكري عن أفلا يكفى التصريح برواية الولدين عنه عليه السلام في أثناء الكتاب زائدا على التصريحات في أوله لحصول الجزم بأن الابوين قد رجعا إلى بلدهما ايتمارا لامر الامام أبى محمد (ع) وخلفا ولديهما عنده ليعلمهما، والولدان هما الذان كانا يكتبان التفسير من املائه في سبع سنين تقريبا، وغير ذلك من التفاصيل، أفلا يصير ذلك كله قرينة على زيادة كلمة (عن أبويهما) في جميع الاسانيد التى ذكرت فيها هذه الكلمة، ولذا اسقط الشيخ الطبرسي لفظة عن أبويهما عند ذكر اسناده إلى هذا التفسير في أول كتاب الاحتجاج حين نقل عنه احاديث كثيرة كلها بهذا الاسناد - الصدوق عن المفسر عن الولدين عن الامام عليه السلام - ولم يذكر في الاسناد لفظة عن أبويهما أصلا في جميع نسخ الاحتجاج ومنها المطبوعة في طهران (سنة 1269) الذى يظهر من مباشر الطبع أنه صححها مع نسخ عليها خطوط العلماء وتصحيحاتهم، ثم أن من عجيب الاتفاق انه مع هذا التصريحات الاكيدة قد وقعت زيادة لفظة (عن أبويهما) في الاسانيد الكثيرة المتفرقة في الكتب المتعددة من تصانيف الصدوق، والذى يخطر بالبال في منشأ حدوث هذه الزيادة هو أن المفسر الراوى للصدوق عن الولدين قد وصفهما بعد ذكر اسمهما بقوله: (كانا من الشيعة الامامية من أبويهما، أو مع أبويهما، أو عن أبويهما) توصيفا لهما بالتشيع ولادة ثم ذكر قوله (قالا حدثنا الامام عليه السلام) يعنى قال الولدان، فكان مراد المفسر بيان أنهما

[ 293 ]

ولدا على التشيع ولم يكن تشيعهما باستبصارهما بل اتخذا التشيع عن أبويهما وفهم الصدوق مراده وحدث عنه كما سمعه منه لكن السامعين عن الصدوق قد صحفوا الكلام لفظا أو معنا وزعموا أن مراده الاخبار بأن الولدين اتخذا الحديث عن أبويهما، وان الفاعل في قوله بعد ذلك (قالا حدثنا الامام ع) هو الابوان فكلما وجدوا اسناد الصدوق إلى هذا التفسير زادوا فيه بعد ذكر الولدين لفظة (عن أبويهما) حتى فيما لم يوصف فيه الولدان بانهما كانا من الشيعة، وزعموا ان في الزيادة احسانا وتصحيحا لكلام الصدوق فطلبوا بذلك الاجر والثواب، غفلة منهم عن أن الصدوق انما يروى هذا التفسير الذى كان مشهودا له وموجودا عنده، وهو يرى ببصره ما في خطبته وفى أثنائه من التصريحات بأن الامام أملاه عن الولدين المتخلفين عنده بعد رجوع أبويهما إلى استراباد فكيف يجعل الابوين واسطة بين الولدين والامام عليه السلام. (تفسير العصفوري) الشيخ حسين ابن أخ صاحب الحدائق اسمه " مفاتيح الغيب "، يأتي (تفسير العقود والمرجان) للمحدث الجزائري، يأتي في العين المهملة (تفسير العلامة الحلى) " السر الوجيز "، أو " القول الوجيز " و " نهج الايمان " و " تلخيص الكشاف ". (تفسير علم الهدى) ابن المحقق المحدث الفيض، اسمه " الوجيز "، أو " الوجيزة ". (تفسير المولى على) يأتي بعنوان " تفسير القارپوز آبادى ". (تفسير على بن ابراهيم) يأتي بعنوان " تفسير القمى ". (تفسير على بن أبى حمزة) مر بعنوان " تفسير البطايني ". (تفسير على بن أسباط) مر بعنوان " تفسير ابن اسباط ". (تفسير على بن الحسن بن فضال) مر بعنوان " تفسير ابن فضال ". (تفسير السيد على بن خلف) اسمه " منتخب التفاسير ". (تفسير السيد على) بن السيد دلدار على، يأتي بعنوان " تفسير الهندي ". (تفسير على بن عيسى) الرماني، مر بعنوان " تفسير الرماني ". (1296: تفسير المولى على) ابن قطب الدين المفسر البهبهانى (المتوفى 1206) كان معاصر الاستاد الوحيد البهبهانى وله تفسيران أحدهما نظير " تفسير الصافى " لكنه ابسط

[ 294 ]

منه بقليل، مجلده الاول المنتهى إلى أواخر سورة التوبة يوجد في كربلا عند السيد محمد رضا ابن السيد أحمد البهبهانى، ومجلدان منه إلى آخر القرآن في النجف في مكتبة الشيخ محمد السماوي، في آخر المجلد الاخير صرح باسمه على بن قطب الدين البهبهانى، وثانيهما التفسير المعمول من غير الحروف المنقطة وهو أيضا كبير في ثلاث مجلدات ينتهى أولها إلى سورة يونس وثانيها إلى سورة العنكبوت، وثالثها إلى آخر سورة الناس كلها في مكتبة السماوي المذكور، وكتب الميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الهمداني الكاظمي ؟ المعروف بامام الحرمين (المتوفى 1303) بخطه على بعض مجلداته تملكه (في 1283) بهذه الصورة (طالع الاملاء المعمول لكلام الله المالك الودود مولاه ومملوكه الحامد لآلائه ؟ محمد ولد داود هداه الله إلى الصراط المحمود) (أقول) كأنه أراد من هذه الجملة اظهار القدرة على تأليف الكلام من الحروف المهملة كما صنعه المفسر لكن الانصاف أن المفسر قد اتعب نفسه كثيرا في تأليف هذه المجلدات الثلاث، وقد سبقه الفيضى في تفسيره " سواطع الالهام " المعروف (بتفسير بى نقطة) المؤلف في (1002) وكان المولى على هذا من الاعلام الافاضل، وقد قيل في رثائه بعد الاطراء تاريخا لوفاته مع التعمية، ما أوله: - (داد كزكج مدارى أيام * حيف كزكينه ء سپهر برين مردم ديده ء أولو الابصار * روشنى بخش چشم أهل يقين أعلم عالمين بعلم وعمل * حامى أصل وفرع دين مبين إلى قوله في التاريخ: - برزمين سرزد از كدورت وگفت * " منهدم شد بناى خانه ء دين " فالمصراع الاخير بتمامه تاريخ معه زيادة العشرين وهو عدد الكاف التى هي رأس لفظة (كدورت) فينطبق على (1206). (تفسير على بن مهزيار) مر بعنوان " تفسير ابن مهزيار ". (1297: تفسير الحاج الشيخ على اكبر) التربتى الخراساني المعاصر (المتوفى 1331) بالمشهد الرضوي، كان من أجلاء تلاميذ آية الله الخراساني. خرج منه مجلد واحد وهو ملمع.

[ 295 ]

(تفسير السيد علينقى النقوي) الكهنوي المعاصر، اسمه " الفرقان في تفسير القرآن "، يأتي. (تفسير السيد محمد على) الشاه عبد العظيمى، اسمه " منتخب التفاسير ". (تفسير السيد محمد على) هبة الدين الشهرستاني، انتشر منه تفسير سورة الواقعة في مجلة المرشد البغدادية. (تفسير عمدة البيان) للمولوي عمار على السونى پتى، يأتي في العين. (1298: تفسير الشيخ عمران) بن الحاج أحمد دعيبل الخفاجى النجفي (المولود في 1247 والمتوفى في 1328) فرغ منه في (16 - رمضان - 1317) نسخة خطه توجد عند ولده الشيخ موسى بن عمران. (تفسير العوفى) مر بعنوان " تفسير عطية العوفى الجدلي ". (1299: تفسير العياشي) لابي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمى السمرقندى المؤلف لما يزيد على مائتي كتاب في عدة فنون، الحديث، الرجال، التفسير، النجوم، وغيرها، وهو من مشايخ الكشى، ومن طبقة ثقة الاسلام. الكليني، ويروى كتبه عنه ولده جعفر بن محمد بن مسعود، (ومنها) هذا التفسير الموجود نصفه الاول إلى آخر سورة الكهف في الخزانة الرضوية، وفى تبريز عند الخيابانى، وفى زنجان بمكتبة شيخ الاسلام. وفى الكاظمية بمكتبة سيدنا الحسن صدر الدين، واستنسخ عن نسخته الشيخ شير محمد الهمداني. وغيره في النجف. لكنه مع الاسف محذوف الاسانيد. قال العلامة المجلسي. في أول " البحار " (رأيت منه نسختين قديمتين لكن بعض الناسخين حذف أسانيده للاختصار. وذكر في أوله عذرا هو أشنع من جريمته). (تفسير عيسى بن داود) النجار، مر بعنوان " (تفسير ابن النجار) ". (تفسير عين الحياة) يأتي في العين، وكذا " عيون التفاسير ". (1300: تفسير الغاضرى) هو أبو عبد الله محمد بن العباس بن عيسى ساكن بنى غاضرة من طبقة سعد بن عبد الله الاشعري (الذى توفى في 299) أو بعدها، ويروى عنه حميد بن زياد النينوائى (المتوفى 310) كما ذكره النجاشي. (تفسير غرائب القرآن) (تفسير غرر الفوائد) (تفسير غريب القرآن) قرب عشرين كتابا، يأتي كلها في العين.

[ 296 ]

(1301: تفسير غياث بن ابراهيم) هو من مآخذ تفسير الائمة السابق ذكره، أورد فيه ما نقله غياث المذكور في تفسيره عن تفسير فرات بن ابراهيم الكوفى. (تفسير غياث الدين جمشيد) مر بعنوان " تفسير جمشيد الزوارى ". (1302: تفسير الامير غياث الدين منصور) ابن الامير الكبير صدر الدين الحسينى الدشتكى الشيرازي الموصوف بأستاد البشر (المتوفى 948) مختصر موجود في الخزانة الرضوية كما ذكر في بعض المجاميع (أقول) ولعله تفسير سورة هل أتى الآتى ذكره. (1303: التفسير الفارسى) المؤلف في حدود (القرن التاسع والمستشهد فيه بالاشعار الفارسية للشيخ سعدى وغيره، يوجد في الخزانة الرضوية (في 543 ورقة موقوفة سنة 1037). (1304: التفسير الفارسى) المزجى الذى يكثر فيه النقل عن تفسير " مجمع البيان " و " جوامع الجامع "، وتفسير البيضاوى، وقد ينقل فيه عن تصانيف المحقق الكركي، قال في تفسير " القانع والمعتر " ما حاصله أن الشيخ على ذكر في تصانيفه أن ظاهر الآية وجوب قسمة لحم النحر أثلاثا ثلثاه للقانع والمعتر، وقال في معنى يس ما لفظه (أحاديث بحد تواتر معنوى رسيده كه يس نام نامى واسم گرامى حضرت سيد الرسل وهادى السبل است صلوات الله عليه) رأيته بالمشهد الرضوي في موقوفة المولى نوروز على البسطامى. (تفسير الفاضل الجواد) اسمه " مسالك الافهام في تفسير آيات الاحكام "، يأتي. (تفسير الفاضل المقداد) اسمه " كنز العرفان في فقه القرآن "، وآخر سماه " مغمضات القرآن "، يأتي. (1305: تفسير الفاضل الهندي) المولى بهاء الدين محمد بن تاج الدين الحسن بن محمد الاصفهانى (المولود 1062) (والمتوفى بها 1135) أو (1137) وصفه في " الروضات " بأنه كبير مبسوط، ولتأليفه " كشف اللثام " كان يعبر عن نفسه بمحمد بن الحسن كاشف اللثام كما وجدته بخطه في اجازته المختصرة لتلميذه الشيخ أحمد الحلى (في 1131). (1306: تفسير الفتال) الذى ترجمه الشيخ منتجب الدين بقوله الشيخ محمد بن على الفتال النيسابوري صاحب التفسير ثقة وأى ثقة، أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره ؟، لم يتعرض

[ 297 ]

الشيخ منتجب الدين لاسم تفسيره ولا لتصنيف آخر له، وانما صرح بأن هذا الفتال ليس من مشايخه بل يروى تفسيره عنه بواسطة الثقات، كما أنه يظهر من الشيخ منتجب الدين مغايرة هذا الفتال المفسر لمصنف " روضة الواعظين " الذى ترجمه مستقلا في آخر حرف الميم وذكر له الروضة من غير ذكر طريق إليه ولا تصنيف آخر له، نعم حدثنا ابن شهر آشوب في كتابيه " المناقب " و " معالم العلماء "، وهو الذى كان تلميذ مصنف " روضة الواعظين " والمطلع على خصوصيات أحواله بان له تصنيفا آخر اسمه " التنوير في معاني التفسير " نذكره في محله ونذكر أن مصنفهما هو الشيخ أبو على محمد بن الحسن بن على بن أحمد الفتال الفارسى النيسابوري الشهيد الذى تلمذ عليه ابن شهر آشوب (المتوفى 588) عن مائة سنة في أوائل عمره يعنى أوائل المائة السادسة، وكان الشهيد معمرا أيضا لانه أدرك عصر الشريف المرتضى (الذى توفى 436) وسمع عنه الحديث بسماع والده الحسن بن على الفتال عنه كما يظهر ذلك من " مناقب " ابن شهر آشوب. (تفسير المولى فتح الله) متعدد، " منهج الصادقين "، و " خلاصة المنهج "، فارسيان، و " زبدة التفاسير " عربي و " ترجمة القرآن "، مر. (1037: تفسير آقا فتحعلى) الزنجانى النجفي نزيل شريعة الكوفة أخيرا، (والمتوفى 1338) هو ابن أخ الآخوند المولى قربانعلى الزنجانى (المتوفى بالكاظمية في 28 ع 1 - 1328) كان في أوائل اشتغاله في زاوية عبد العظيم الحسنى من اعمال طهران، وكان يحضر عند الحاج الشيخ مهدى صهر العلامة الحاج مولى على الكنى اللاريجانى الاصل والقائم مقام أخيه الحاج مولى عبد الله اللاريجانى في الوظائف الشرعية بمشهد عبد العظيم المذكور إلى أن توفى بها (حدود 1312) ثم انه قبل الثلاثمائة هاجر إلى النجف الاشرف واختص ببحث العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى سنين، وتشرف في أثنائها إلى سامراء برهة لكنه رجع إلى النجف في حياة آية الله الشيرازي إلى أن نزل شريعة الكوفة في (حدود 1320) منزويا مشغولا بالتصنيف والتأليف إلى أن توفى وبقى من آثاره للتفسير الكبير، و " شرح خلاصة الحساب "، و " الحاشية على الرسائل "، وغير ذلك. (تفسير الشيخ فخر الدين الطريحي) متعدد " كشف غوامض القرآن " و " نزهة الناظر " و " غريب القرآن ".

[ 298 ]

(1308: تفسير الفراء) يحيى بن زياد الاقطع بن عبد الله بن مروان الديلمى (المولود 144) والمتوفى في (208) أو (207) كان تلميذ الكسائي، وخصيصا به، وقطعت يد أبيه مع الحسين بن على بن الحسن المثلث يوم فخ (169) ذكر ابن شهر آشوب في كتاب " الاسباب والنزول " اسناده إلى " تفسير الفراء " وأحال في مناقبه سنده إلى هذا التفسير إلى كتاب " الاسباب " المذكور والظاهر من التعبير بالتفسير أنه غير " معاني القرآن " في ألف ورقة للفراء، وغير " لغات القرآن " له، وقد ذكرهما له ابن النديم في مقابل كتب التفسير وله ايضا " الوقف والابتداء " في القرآن فهو من المكثرين للتأليف في القرآن. (1309: تفسير فرات) بن ابراهيم بن فرات الكوفى المقصور على الروايات عن الائمة الهداة عليهم السلام، وقد اكثر فيه من الرواية عن الحسين بن سعيد الكوفى الاهوازي نزيل قم والمتوفى بها الذى كان من أصحاب الامام الرضا والجواد والهادي عليهم السلام وقد شارك أخاه الحسن في رواية الكتب الثلاثين كما شاركه ابنه أحمد بن الحسين في الرواية عن جميع شيوخ أبيه، وكذلك اكثر فيه من الرواية عن جعفر بن محمد بن مالك البزاز الفزارى الكوفى (المتوفى حدود 300) وكان هو المربى والمعلم لابي غالب الزرارى (المولود 285) بعد اخراجه عن الكتب وجعله في البزازين كما ذكره أبو غالب في رسالته إلى ابن ابنه، وكذلك اكثر من الرواية عن عبيد بن كثير العامري الكوفى (المتوفى 294) مؤلف كتاب " التخريج " الذى ذكرناه في (ص 1) من هذا الجزء، وقد ذكر لكل من هؤلاء مشايخ كثيرة وأسانيد عديدة، وكذلك يروى فيه عن سائر مشايخه البالغين إلى نيف وماية كلهم من رواة أحاديثنا بطرقهم المسندة إلى الائمة الاطهار عليهم السلام وليس لاكثرهم ذكر ولا ترجمة في أصولنا الرجالية، ولكن من الاسف أنه عمد بعض إلى اسقاط اكثر تلك الاسانيد واكتفى بقوله مثلا (فرات عن حسين بن سعيد معنعنا عن فلان) وهكذا في غالب الاسانيد فاشار بقوله معنعنا إلى أن الرواية التى ذكرها فرات كانت مسندة معنعنة، وانما تركتها للاختصار، ويروى التفسير عن فرات والد الشيخ الصدوق، وهو أبو الحسن على بن الحسين بن بابويه (المتوفى 329) كما أنه يروى والد الصدوق أيضا عن على بن ابراهيم المفسر القمى (الذى توفى بعد

[ 299 ]

307)، ولعل فرات ايضا بقى إلى حدود تلك السنة، وأما الشيخ الصدوق فيروى في كتبه عنه كثيرا اما بواسطة والده أو بواسطة شيخه الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، وكما يروى الهاشمي هذا عن فرات كذلك يروى عن والد أبى قيراط جعفر بن محمد (الذى توفى 308) فيقوى احتمال أن فرات أيضا أدرك أوائل الماية الرابعة كوالد أبى قيراط، ونسخه كثيرة في تبريز والكاظمية والنجف الاشرف أوله: (الحمد لله غافر الذنوب، وكاشف الكروب، وعالم الغيوب، والمطلع على أسرار القلوب،) واعتمد عليه من القدماء بعد الصدوقين الشيخ الحاكم أبو القاسم الحسكاني، فينقل عن هذا التفسير في كتابه " شواهد التنزيل " وينقل عنه غياث بن ابراهيم في تفسيره الذى مر آنفا، وهو من مآخذ كتاب " البحار " قال العلامة المجلسي في أوله (وتفسير فرات وان لم يتعرض الاصحاب لمؤلفه بمدح ولا قدح لكن كون أخباره موافقا لما وصل الينا من الاحاديث المعتبرة وحسن الضبط في نقلها مما يعطى الوثوق بمؤلفه وحسن الظن به) وفى صدر بعض النسخ بعد الخطبة أسناد غريب صورته (أنبأنا أبو الخير مقداد بن على الحجازى المدنى، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى العلوى، قال حدثنا الشيخ الفاضل أستاد المحدثين فرات بن ابراهيم الكوفى) وفى أثنائه كثيرا ما يقول حدثنا أبو القاسم الحسنى حدثنا فرات - أو مع تمام نسبه المذكور - وأبو القاسم الحسن هذا ليس له ذكر في الاصول الرجالية لكنه مذكور في أسانيد كتب الحديث مكررا وهو شيخ بعض أجلاء مشايخ الصدوق منهم أحمد بن الحسن القطان فانه يروى الصدوق في أماليه عنه، وهو يروى عن عبد الرحمن ابن محمد الحسنى هذا، ومنهم الشريف حمزة بن محمد العلوى من نسل محمد المحروق من ولد زيد بن على الشهيد، وقد ذكر تمام نسبه شيخنا في " خاتمة المستدرك ص 340 " فانه يروى الصدوق عنه في " الامالى " أيضا وهو يروى عن أبى القاسم عبد الرحمن بن محمد بن القاسم الحسنى هذا، إذ الظاهر أن كنية جده أبو القاسم أيضا وقد سقط لفظ الاب منه عن قلم الناسخ، وقد ذكر بعنوان أبى القاسم الحسنى أيضا في تفسير على بن ابراهيم بن هاشم القمى في سورة (ق) وسورة (المطففين) هكذا حدثنا أبو القاسم الحسنى، قال حدثنا فرات بن ابراهيم عن محمد بن الحسين بن ابراهيم (1)، وأما من عمد


1 - سيأتي في تفسير القمي ان ما فيه في سورتي (ق) و (المطففين) من قول حدثنا أبو القاسم الحسني بقية الحاشية في صفحة (300) (*)

[ 300 ]

إلى اسقاط تلك الاسانيد الكثيرة فلم نعلم شخصه، نعم الظاهر أنه غير أبى القاسم الحسنى هذا فان في بعض المواضع يقول حدثنا أبو القاسم الحسنى معنعنا عن فلان، وظاهره أن أبا القاسم يروى عن غير فرات أيضا في هذا التفسير معنعنا واسقط اسناده غيره ولعل الاسقاط صدر عن أبى الخير مقداد، أو ممن يقول أخبرنا أبو الخير مقداد أو من غيرهما والله العالم. (1310: تفسير المولى فرج الله) بن محمد بن درويش الحويزى، معاصر صاحب " أمل الآمل "، وتفسيره كبير كتاريخه ؟ كما في " الامل ". وله " ايجاز المقال "، و " تذكرة عنوان الشرف "، وغيرهما. (تفسير الفرقان في تفسير القرآن) يأتي في الفاء. (تفسير فريد خراسان) مر بعنوان " تفسير البيهقى ". (تفسير فصل الخطاب) في شرح أم الكتاب، وآخر في تفسير آية (ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم). (تفسير الفصول) تفسير على طريقة العرفان، يأتي في الفاء. (1311: تفسير الفضل بن شاذان) النيشابوري، كتبه على مذهب العامة كما حكاه الشيخ في فهرسه عن ابن النديم في ترجمة الفضل النيشابوري، ثم قال وأظن هذا الذى ذكره، الفضل بن شاذان الرازي الذى يروى عنه العامة (أقول) قد صرح ابن النديم في (ص - 323) بأن كتاب التفسير وكتاب القراآت للفضل بن شاذان الرازي والد العباس بن الفضل، قال وهو خاصى عامى الشيعة تدعيه، ولابنه العباس ايضا كتاب. (تفسير الفندرسكى) هو حاشيته المدونة على " تفسير البيضاوى "، يأتي في الحاء. (تفسير الفيض) " الصافى "، و " الاصفى "، و " المصفى "، و " تنوير المذاهب "، تذكر في محالها. (تفسير الفيضى) الذى يقال له تفسير بى نقطه، اسمه " سواطع الالهام "


بقية الحاشية من صفحة (299) ليس من كلام القمى بل ان قائل حدثنا في السورتين هو أبو الفضل الذى روى " تفسير القمى " عنه لان القمى وفرات كانا متعاصرين، ويروى عن كل منهما على بن بابويه وعلى مجارى العادة لا يروى مثل القمى مع ما له من الاسانيد العالية عن ابى القاسم الحسنى المتأخر طبقة عنه لان القمى من طبقة مشايخ ابى القاسم الحسنى، ومنهم فرات المذكور ومع رواية على بن بابويه عن فرات بغير واسطة. يكون رواية شيخه المتقدم عليه وهو القمى عن فرات مع الواسطة خلاف العادة كما لا يخفى. (*)

[ 301 ]

(1312: تفسير القارپوز آبادى) المولى على القزويني القارپوز آبادى نزيل زنجان. والمتوفى بها (في 8 المحرم - 1290) قرأ عليه العلامة ميرزا حبيب الله الرشتى في اوائل أمره في قزوين، وتفسيره في مجلدين من سورة يس إلى آخر القرآن كما ذكره ولده الشيخ محمد صادق في آخر " معدن الاسرار " له المطبوع (في 1333). (1313: تفسير قتيبة) كبير كما وصفه في " كشف الظنون "، وقال انه لقتيبة بن أحمد بن شريح البخاري الشيعي (المتوفى 316) والسيوطي في " البغية " وصفه بالنحوي الجعفي الكوفى، لمجرد ذكر الزبيدى اياه في نحاة الكوفة. (1314: تفسير القراچه داغى) للحاج ميرزا محمد على بن أحمد القراچه داغى الاونسارى - بالواو والنون والسين المهملة من محال قراچه داغ - المعاصر التبريزي المسكن ترجمه في " المآثر " - وكان حيا في زمن تأليفه (1306) - وذكر ؟ تصانيفه في فهرس كتبه، ومنها " اللمعة البيضاء " المطبوع (1297) بدأ أولا بتفسير سورة يس (في سنة 1287) في كتاب مستقل كما يأتي، ثم جعله من أجزاء هذا التفسير الذى وصفه في فهرس تصانيفه بأنه كبير خرج منه أجزاء. (تفسير القطب الرازي) البويهى شرحان له على الكشاف أحدهما " بحر الاصداف " والآخر " تحفة الاشراف " تقدما. (1315: تفسير القطب الراوندي) الشيخ الامام قطب الدين أبى الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي (المتوفى والمدفون بقم في 573)، وهو مختصر في مجلدين، ويأتى تفسيره الكبير الموسوم " بخلاصة التفاسير " في عشر مجلدات كما ذكرهما تلميذه الشيخ منتجب الدين، وهما غير " فقه القرآن " المعروف ب‍ " شرح آيات الاحكام " كما ذكره في " أمل الآمل ". (تفسير القطب شاهى) المؤلف باسم السلطان محمد قطبشاه ابن السلطان محمد قلى الذى ملك بعد أبيه (1020 - 1035) وهو في تفسير آيات الاحكام الخمسماية كما أشرنا إليه في (ص 41 - ج 1) وهو فارسي ألفه المولى محمد المدعو بشاه قاضى اليزدى، أوله (بعد از سپاس وستايش رب العالمين كه منشور دولت سلطان مرسلين را قرآن كه جامع علوم اولين وآخرين است ساخت، ومراعات حق آنرا مكمل ايمان، وكفران حق آنرا

[ 302 ]

موجب زيان، وخسران گردانيد) (فرغ منه في ليلة القدر 1021) وله " رسالة في الجمع بين قولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والوصى عليه السلام " (ما عرفناك، ولو كشف الغطاء) صرح فيها باسمه محمد، " وفرغ منها (1031) ورأيت جملة من تملكاته بخطه كانت كتابة خاتمه (غلام درگاه شاه قاضى) وكتابة خاتمه الآخر (يا قاضى الحاجات) فيظهر أن لقبه الاصلى القاضى، واضافة لفظة شاه لو قرئت مضافة أما لشرافته، أو لانه كان من السادة المعبر عنهم في بلاد الهند وشرقي ايران بشاه كما احتمله سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في " التكملة ". (تفسير قلائد الدرر) في تفسير آيات الاحكام للجزائري، يأتي في القاف. (تفسير القلاقل) كما في " كشف الظنون "، تفاسير مستقلة لكل سورة مبدوة بقل، يأتي. (1316: تفسير القمى) للشيخ أبى الحسن على بن ابراهيم بن هاشم القمى شيخ ثقة الاسلام الكليني (الذى توفى 329)، وقد أكثر الرواية عنه في الكافي، كان في عصر أبى محمد الحسن العسكري عليه السلام وبقى إلى (307) فانه روى الصدوق في " عيون أخبار الرضا " عن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر، قال أخبرنا على بن ابراهيم بن هاشم (سنة 307) وحمزة بن محمد هذا هو الذى ترجمه الشيخ في باب من لم يرو عنهم بقوله (حمزة بن محمد القزويني العلوى يروى عن على بن ابراهيم ونظرائه روى عنه محمد بن على بن الحسين بن بابويه، وتمام نسبه ذكر في " خاتمة المستدرك " (ص 340) وفى بعض أسانيد " الامالى " و " الاكمال " هكذا: حدثنا حمزة بن محمد - إلى قوله - بقم (في رجب 339) قال أخبرنا على بن ابراهيم بن هاشم فيما كتبه إلى في سنة سبع وثلاثمائة. طبع مستقلا بايران على الحجر (في 1313) وأخرى مع تفسير العسكري (ع) (في 1315) وهو الموجود عندي وأنقل عن صفحاته، أوله (الحمد لله الواحد الاحد الصمد الفرد الذى لا من شئ كان) ومر اختصاره في باب الالف، ويأتى مختصراته في الميم، ومر في تفسير الائمة أنه ليس للقمى تفسيران كبير وصغير كما أنه ليس تفسير القمى مأخوذا من تفسير العسكري عليه السلام على ما يظهر من رسالة مشايخ الشيعة المنسوبة إلى والد الشيخ البهائي كما هو ظاهر لمن راجعهما، نعم قد أورد المفسر القمى في أول تفسيره مختصرا من الروايات المبسوطة المسندة المروية عن الامام الصادق عن جده أمير المؤمنين عليهما

[ 303 ]

السلام في بيان أنواع علوم القرآن، وقد أورد النعماني تلميذ الكليني تلك الروايات بطولها في أول تفسيره، وأخرجها منه السيد المرتضى وجعل لها خطبة ويسمى برسالة " المحكم والمتشابه "، وطبعت مستقلة في الاواخر، وهى مدرجة بعينها في أوائل المجلد التاسع عشر وهو كتاب القرآن من كتاب " بحار الانوار ". وكذلك عمد المفسر القمى في تفسيره هذا على خصوص ما رواه عن أبى عبد الله الصادق عليه السلام في تفسير الآيات، وكان جله مما رواه عن والده ابراهيم بن هاشم عن مشايخه البالغين إلى الستين رجلا من رجال أصحاب الحديث، والغالب من مرويات والده ما يرويه عن شيخه محمد بن أبى عمير بسنده إلى الامام الصادق عليه السلام أو مرسلا عنه، ومن روايته عن غير الامام الصادق ورواية والده عن غير ابن أبى عمير ما رواه عن والده في (ص 113) عن شيخه الآخر ظريف بن ناصح عن عبد الصمد بن بشير عن أبى الجارود، وما رواه عن والده ايضا في (ص 59) عن شيخه صفوان بن يحيى عن أبى الجارود عن الامام الباقر عليه السلام، وكذلك قد يروى على بن ابراهيم في هذا التفسير عن غير والده من سائر مشايخه مثل روايته عن هارون بن مسلم في ص 268، ولكن في (ص 83) هكذا فانه حدثنى أبى عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة، وكأنه يروى عن هرون بلا واسطة أبيه ومعها، وكذا في (ص 311) روى عن يعقوب بن يزيد ولخلو تفسيره هذا عن روايات سائر الائمة عليهم السلام قد عمد تلميذه الآتى ذكره والراوي لهذا التفسير، عنه على ادخال بعض روايات الامام الباقر عليه السلام التى أملاها على أبى الجارود في أثناء هذا التفسير، وبعض روايات أخر عن سائر مشايخه مما يتعلق بتفسير الآية ويناسب ذكرها في ذيل تفسير الآية، ولم يكن موجودا في تفسير على بن ابراهيم فادرجها في أثناء روايات هذا التفسير تتميما له وتكثيرا لنفعه، وذلك التصرف وقع منه من أوائل سورة آل عمران إلى آخر القرآن، والتلميذ هو الذى صدر التفسير باسمه في عامة نسخه الصحيحة التى رأيناها فان فيها بعد الديباچه والفراغ عن بيان أنواع علوم القرآن ما لفظه: (حدثنى أبو الفضل العباس بن محمد بن قاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام، قال حدثنا أبو الحسن على بن ابراهيم بن هاشم، قال حدثنى أبى رحمه الله عن محمد بن أبى عمير عن حماد بن عيسى، ثم ذكر عدة من طرق والد على بن

[ 304 ]

ابراهيم بن هاشم بعنوان (وقال حدثنى أبى عن فلان) عطفا على قوله الاول قال حدثنى أبى، ثم شرع في تفسير البسملة وأورد الاحاديث بعنوان (قال وحدثني أبى) وفى أول سورة البقرة تحت عنوان (قال أبو الحسن على بن ابراهيم حدثنى أبى) وقد يقول (فانه حدثنى أبى) الصريح جميعها في أنها مرويات على بن ابراهيم عن أبيه، وهكذا إلى أوائل سورة آل عمران في تفسير آية (وانبأكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم) في (ص 55) فغير اسلوب الرواية هكذا (حدثنا أحمد بن محمد الهمداني. قال حدثنى جعفر بن عبد الله. قال حدثنا كثير بن عياش عن زياد بن المنذر أبى الجارود عن أبى جعفر محمد بن على عليهما السلام) وروى بهذا السند ايضا في (ص 108) و (ص 146) وهذا السند بعينه هو الطريق المشهور إلى تفسير أبى الجارود وقد روى الشيخ الطوسى " في الفهرست " وكذا النجاشي تفسير أبى الجارود عنه بسندهما إلى أحمد بن محمد الهمداني هذا المعروف بابن عقدة، (والمتوفى 333) إلى آخر سنده هذا الذى ذكرنا في تفسير أبى الجارود أنه سند ضعيف بسبب كثير بن عياش، لكنه غير ضائر حيث أنه رواه أيضا كثير من ثقات أصحابنا عن أبى الجارود كما سنشير إليه وقائل حدثنا ابن عقدة في المواضع الثلاثة، ليس على بن ابراهيم جزما لان القمى هو الذى روى عنه الكليني (المتوفى 328) كثيرا من روايات كتابه " الكافي " الذى يرويه ابن عقدة هذا عن مؤلفه الكليني فكيف يروى عن ابن عقدة رجل هو من أجل مشايخ أستاده (1) وهذا أول حديث أدخله أبو الفضل - عن شيخه ابن عقدة مسندا إلى أبى الجارود - في هذا التفسير ولم يذكر أبا الجارود قبل ذلك أبدا، ثم انه بعد ذلك لم يذكر تمام هذا الاسناد الا في (ص 108) و (ص 146) وأما في غيرهما فقد اكتفى بقوله (وفى رواية أبى الجارود كذا) وهكذا إلى آخر تفسير القرآن، وفى الغالب بعد تمام رواية أبى الجارود


1 - ومن مشايخ أبى الفضل جزما الذى اكثر النقل عنه في أثناء هذا التفسير هو الشيخ أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن الرزاز الذى هو شيخ أبى غالب الزرارى، وخال والده (والمولود 233 والمتوفى 313) كما أرخه أبو غالب في رسالته إلى ابن ؟ ابنه ؟ وهو ايضا شيخ ابن قولويه (المتوفى (368) يروى عنه في " كامل الزيارة " والرزاز هذا يروى عن مشايخ كثيرين (منهم) خاله محمد بن الحسين بن أبى الخطاب (المتوفى 262) و (منهم) أبو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري بقية الحاشية في صفحة (305) (*)

[ 305 ]

أو رواية أخرى عن بعض مشايخه الاخر كما يأتي يعود إلى تفسير على بن ابراهيم القمى بقوله (وقال على بن ابراهيم كذا) أو (ثم قال بن ابراهيم كذا) أو (قال على بن ابراهيم كذا) وفى عدة مواضع يقول (رجع إلى تفسير على بن ابراهيم) كما في صفحات (65 - 146 - 163) وفى بعضها (رجع إلى رواية على بن ابراهيم) كما في صفحات (151 - 182 - 235) وفى بعضها (رجع الحديث إلى على بن ابراهيم) كما في (ص 155) وفى بعضها (في رواية على بن ابراهيم كذا) كما في صفحات (159 - 160 - 272) وفى بعضها (من هنا عن على بن أبراهيم) كما في (ص 264) لكن في بعض النسخ لم يوجد كلمة (من هنا) وبالجملة يظهر من هذا الجامع أن بناءه على ان يفصل ويميز بين


بقية الحاشية من صفحة (304) صاحب " نوارد الحكمة " فانه صرح النجاشي برواية الرزاز هذا " نوادر الحكمة " عن مؤلفه، وفى الغالب يروى عن الرزاز في اثناء هذا التفسير هكذا حدثنا محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد، وصرح بوصف الرزاز في (ص 347) وقد يروى عنه بكنيته أبى العباس كما في (ص 312) وروى في (ص 342) في الهامش هكذا (حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني) وهذا نص في أن قائل حدثنا هذا ليس هو على بن ابراهيم لانه يروى عن أبيه بلا واسطة من أول الكتاب إلى آخره، فأى شئ دعاه في المقام إلى الرواية عنه بواسطتين ومن مشايخ أبى الفضل الذى اكثر النقل عنه في هذا التفسير وروى عنه بما يقرب من عشرين طريقا. هو الشيخ أبو على أحمد بن ادريس بن أحمد الاشعري القمى (المتوفى 306) وهو من مشايخ الكليني، وأبى غالب، وابن قولويه، والحسن بن حمزة العلوى، وقد سمع التلعكبرى (المتوفى 385) عنه يسيرا بغير اجازة، واكثر مروياته عن ابن ادريس هو ما رواه ابن ادريس عن أحمد بن محمد ابن عيسى الاشعري القمى الذى يروى المفسر القمى عنه بغير واسطة دائما، بل القمى من العدة الذين يروى الكليني بتوسطهم عن أحمد بن محمد بن عيسى هذا، وابن عيسى يروى عن الحسين بن سعيد الاهوازي وغيره. وممن روى عنه مكررا كما في (ص 87 و 108 و 186 و 296 و 305 و 308) الشيخ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عامر الاشعري القمى الذى يروى تفسير المعلى البصري عنه كما يأتي، وقد اكثر الكليني من الرواية عنه في " الكافي "، ويروى عنه على ابن بابويه وابن الوليد (المتوفى 343) وابن قولويه (المتوفى 369). وممن يروى عنه مكررا ايضا كما في (ص 346 - 368 - 373 - 307 - 289 - 345) هو الشيخ أبو الحسن على بن الحسين السعد آبادى القمى الراوى عن أحمد بن أبى عبد الله البرقى كما ذكره النجاشي في ترجمة البرقى، مع أن البرقى هذا ممن يروى عنه المفسر القمى بغير واسطة دائما، وهذا السعد آبادى ايضا من مشايخ الكليني، وابن بابويه، وأبى غالب، وابن قولويه وممن يروى عنه مكررا كما في (ص 355 - 358 - 282 - 283 - 281 - 280) هو الشيخ بقية الحاشية في صفحة (306) (*)

[ 306 ]

روايات على بن ابراهيم وروايات تفسير أبى الجارود بحيث لا يشتبه الامر على الناظرين في الكتاب كما أنه لا يخفى على أهل الخبرة والاطلاع بالطبقات تمييز مشايخ المفسر القمى في هذا الكتاب عن مشايخ تلميذه أبى الفضل المذكور في أول الكتاب، وانما


بقية الحاشية من صفحة (305) أبو على محمد بن ابى بكر همام بن سهيل الكاتب الاسكافي (المتوفى 336) كما أرخه تلميذه التلعكبرى ويروى عنه ابن قولويه في " كامل الزيارة "، وأبو عبد الله محمد بن ابراهيم النعماني تلميذ الكليني في " كتاب الغيبة " له. وممن كرر الرواية عنه كما في صفحات (343 - 352 - 373 - 354 - 333 - 317) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ثابت الراوى عن الحسن بن محمد بن سماعة (الذى توفى 263) كتبه كما في النجاشي وقد روى عن أبى عبد الله ابن ثابت الشيخ أبو غالب الزرارى (المتوفى 368) كما ذكره في رسالته إلى ابن ابنه وعده من رجال الواقفة الذين كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثيرى الرواية، ويروى عن ابن ثابت ايضا أبو الحسن على بن حاتم ابن أبى حاتم القزويني (الذى كان حيا إلى سنة 350) كما صرح به النجاشي في ترجمة الحسن بن على بن أبى حمزة وممن كرر الرواية عنه في هذا الكتاب كما في صفحات (282 - 302 - 335 - 345) هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميرى القمى الراوى عن أبيه كتابه " قرب الاسناد "، وقد كتب هو بخطه اجازة روايته عنه عن أبيه، لابي عمرو سعيد بن عمر بعد قراءته الكتاب عليه (في سنة 304) وهو من مشايخ الكليني وابن قولويه وأبى غالب، ولم أجد في الكتاب رواية عن والده عبد الله بن جعفر الحميرى أبدا مع أن على بن ابراهيم انما يروى عن الوالد كما صرح به النجاشي في ترجمة محمد بن الفرات. وممن يروى عنه كرارا (كما في صفحات 234 - 268 - 312 - 319 - 350) بعنوان محمد بن أبى عبد الله هو أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن عون الاسدي (المتوفى 312) ويقال له محمد بن أبى عبد الله كما صرح به النجاشي في ترجمته وهو من مشايخ الكليني ومن العدة الذين يروى الكليني بتوسطهم عن سهل بن زياد ومن روايته عن سهل في هذا التفسير (في ص 268) وممن روى عنه مكررا (كما في صفحات 280 - 299 - 304) هو حميد بن زياد النينوائى (المتوفى 310) وهو ايضا من مشايخ الكليني وأبى غالب الزرارى وابن قولويه. وممن روى عنه مكررا الحسن بن على بن مهزيار عن أبيه على عن ابن أبى عمير وحماد بن عيسى والحسين بن سعيد الاهوازي وغيرهم، والمفسر القمى يروى عن ابيه عن هؤلاء الثلاثة فالواسطة والده ابراهيم بن هاشم فقط وممن يروى عنه أبو القاسم الحسنى الراوى ل‍ " تفسير فرات " عن مؤلفه، كما وقع في سورة (ق) صفحة (339) والتطفيف صفحة (364) وقد أشرنا في " تفسير فرات " بان على بن بابويه يرويه عن فرات بغير واسطة فكيف يرويه المفسر القمى الذى هو من مشايخ ابن بابويه عن فرات بالواسطة فان غاية ما في الباب أن فرات وعلى بن ابراهيم كانا متعاصرين والعادة جارية بالرواية المدبجة من الراويين المتعاصرين، واما رواية أحدهما عن الآخر بالواسطة فهى خلاف المعتاد، وايضا يروى على بن ابراهيم عن أبى القاسم عبد العظيم الحسنى بواسطة واحدة أعنى احمد بن أبى عبد الله البرقى وقد وقعت في صفحة (330) رواية عنه بثلاث وسائط هكذا حدثنا أبو القسم حدثنا محمد بن العباس بقية الحاشية في صفحة (307) (*)

[ 307 ]

يعرف طبقة ابى الفضل ومقدار معلوماته عن مشايخه ومروياته، والا فلم يوجد لابي الفضل العباس هذا ذكر في الاصول الرجالية، بل المذكور فيها ترجمة والده المعروف بمحمد الاعرابي، وجده القاسم فقط فقد ترجم والده الشيخ الطوسى في رجاله في أصحاب الامام الهادى عليه السلام بعنوان محمد بن القسم بن حمزة ؟ بن موسى العلوى، والكشى ذكر جده القاسم بعنوان القسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام، وذكر أنه يروى عن أبى بصير ويروى عنه أبو عبد الله محمد بن خالد البرقى، نعم العباس هذا مذكور في عامة كتب الانساب، مسلم عند النسابين وهو ذاكرون له ولاعمامه ولاخوانه ولاحفاده، عند تعرضهم لذكر أعقاب الحمزة ابن الامام موسى الكاظم عليه السلام على ما رأيته في المجدي، وعمدة الطالب صفحة (218) من طبع لكهنو، وبحر الانساب المقدم تأليفه


بقية الحاشية من صفحة (306) حدثنا عبيدالله بن موسى حدثنا عبد العظيم الحسنى، وغير هؤلاء من المشايخ الذين يروى عنهم في هذا التفسير مع أنا لم نجد رواية على بن ابراهيم عن أحد من هؤلاء في جميع رواياته المروية عنه في " الكافي " وغيره، وهم جماعة نسرد أحاديثه عنهم سردا، حدثنا أبو الحسن عن الحسين بن على بن حماد صفحة (372) حدثنا أبو القسم بن محمد صفحة (338) حدثنا احمد بن زياد (ص 348) عن الحسن ابن محمد بن سماعة (الذى توفى 263) والظاهر أنه أبو على احمد بن زياد بن جعفر الهمداني الراوى عن على بن ابراهيم بن هاشم كما في " الفهرست " في ترجمة ابراهيم بن رجاء، ويروى عنه الشيخ الصدوق وصاحب " مقتضب الاثر "، حدثنا أحمد بن على ؟ عن الحسين بن عبيدالله السعدى (صفحة 337) وهو أحمد بن على الفائدى القزويني الذى يروى عن السعدى، ويروى عنه على بن حاتم القزويني (المتوفى بعد 350) كما في " الفهرست " و " النجاشي "، حدثنا أحمد بن محمد بن ثوية (صفحة 313) حدثنا أحمد بن محمد الشيباني (صفحة 368) حدثنا أحمد بن محمد بن موسى (صفحة 358) حدثنا جعفر بن أحمد، كما في أزيد من عشرين موضعا يروى فيها اما عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، أو عن عبيدالله بن موسى، والظاهر أنه عبيدالله الحارثى الرويانى الراوى عن أبى القاسم عبد العظيم الحسنى، حدثنا حبيب بن الحسن بن أبان الاجرى (صفحة 343) حدثنا الحسين بن عبد الله (صفحة 323) حدثنى الحسين بن على بن زكريا (صفحة 294) قال فانه حدثنى خالد عن الحسن بن محبوب (صفحة 216) واقول يروى أبن محبوب عن خالد بن جرير البجلى كما في " النجاشي " وغيره، وأما خالد الراوى عنه فلم أجد ذكره في كتب الرجال، حدثنا سعيد بن محمد عن بكر بن سهل (صفحة 364) حدثنا العباس بن محمد (صفحة 345) حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسينى عن الحسين بن سعيد (صفحة 348) حدثنا على بن جعفر (صفحة 307) حدثنا محمد بن احمد (صفحة 284 و 304) حدثنا محمد بن الحسين (صفحة 98) حدثنا محمد بن عبد الله (صفحة 345) حدثنا محمد بن عمرو صفحة (154 و 156 و 196) حدثنا محمد بن القسم بن عبيد الكندى (334) حدثنا محمد بن القاسم بن عبيدالله (367) حدثنا محمد بن الوليد (صفحة 286). المؤلف (*)

[ 308 ]

على العمدة الذى ذكرناه في (ج 3 - ص 30) والمشجر الكشاف، والنسب المسطر المؤلف في حدود الستمائة الهجرية كما يظهر من اثنائه فعند ذكر عقب محمد الاعرابي ابن القسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام، ذكروا ان محمدا هذا اعقب من خمسة بنين موسى، وأحمد المجدور، وعبد الله، والحسين أبى زبية، والعباس وذكروا من ولد العباس ابن محمد ابنه جعفر بن العباس ثم ابن جعفر زيد الملقب (بزيد سياه) وقال في المجدي أن لقب زيد (دنهشا) ثم ابنه أحمد بن زيد الذى سكن بغداد وولده بها، ومنهم محمد الملقب بزنجار ابن أحمد بن زيد بن جعفر بن العباس بن محمد الاعرابي ويقال لولد محمد الزنجار بنوسياه كما في المجدي، وكذلك ذكروا أخوة محمد الاعرابي أيضا، وهم اعمام العباس ولم نظفر ببقية اعقاب العباس ومكانهم الا في كتاب " النسب المسطر " المؤلف بعد سنة (593 إلى 600) فانه عند ذكر العباس قال (وأما العباس بطبرستان ابن محمد الاعرابي فله أولاد بها منهم جعفر وزيد والحسن ولهم اعقاب) وأما في سائر الكتب فلم يذكر من أولاده الا جعفر واعقابه إلى محمد الزنجار كما مر، فيظهر من كتاب " النسب " أنه نزل بطبرستان ولاولاده الثلاثة اعقاب بها، ويظهر من سائر الكتب أن خصوص أحمد بن زيد بن جعفر بن العباس منهم أول من هاجر من طبرستان وسكن بغداد واستقر ولده بها، وبما أن طبرستان في ذلك الاوان كانت مركز الزيدية فينقدح في النفس احتمال ان نزول العباس إليها انما كان لترويج الحق بها ورآى من الترويج السعي في جلب الرغبات إلى هذا التفسير الكتاب الدينى المروى عن أهل البيت عليهم السلام الموقوف تريوجه عند جميع أهلها على ادخال بعض ما يرويه أبو الجارود عن الامام الباقر عليه السلام في تفسيره المرغوب عند الفرقة المعظيمة من الزيدية الذين كانوا يسمون بالجارودية نسبة إليه وقد ذكرنا أن تفسير أبى الجارود لا يقصر في الاعتبار عن تفسير على بن ابراهيم، بل هو في الحقيقة تفسير الامام الباقر عليه السلام كما سماه به ابن النديم، لكنه ينسب إلى أبى الجارود لروايته له في حال استقامته وليس طريق الرواية عن أبى الجارود منحصرا بكثير بن عياش الضعيف بل يروى عن أبى الجارود جماعة من الثقات الاثبات. (منهم)، منصور بن يونس الثقة، روى عن أبى الجارود في " أصول الكافي " في باب الاشارة على على بن الحسين عليهما السلام.

[ 309 ]

(ومنهم) حماد بن عيسى يروى عنه في الجزء الثاني من " بصائر الدرجات " (ومنهم) عامر بن كثير السراج في " أمالى " الصدوق صفحة (10) (ومنهم) الحسن بن محبوب في أخبار اللوح (ومنهم) أبو إسحق النحوي ثعلبة بن ميمون في كتاب الحجة من " أصول الكافي " في باب أن الائمة نور الله (ومنهم) ابراهيم بن عبد الحميد الذى وثقه الشيخ في " الكافي " في باب ادخال السرور على المؤمن (ومنهم) صفوان بن يحيى ؟ في " تفسير على بن ابراهيم " صفحة (59)، (ومنهم) المفضل بن عمر الجعفي في " الخصال " في باب الاربعة صفحة (104) (ومنهم) سيف بن عميرة في " الكافي " في باب التعزى صفحة (60) عن على بن سيف عن أبيه عن أبى الجارود، والظاهر أنه سيف بن عميرة (ومنهم) عمر بن أذينة (ومنهم) عبد الصمد بن بشير. (تفسير القول الوجيز) أو السر الوجيز، للعلامة الحلى، يأتي. (تفسير گازر) قد يطلق على تفسير " جلاء الاذهان " الفارسى الموجود تمامه في الخزانة الرضوية وغيرها، ويأتى في حرف الجيم أنه لابي المحاسن الجرجاني وأنه مكتوب على بعض مجلداته (تفسير گازر) وقد احتمل صاحب " الرياض " أنه بعينه " تفسير گازر " وأما التفسير الآخر الذى هو غير جلاء الاذهان المذكور جزما ولكنه تفسير فارسي أيضا ويوجد مجلد منه من سورة مريم إلى آخر القرآن في الخزانة الرضوية أيضا، وتاريخ كتابته (20 - ع 2 - 977) فقد احتمل مؤلف فهرسها أنه تأليف أستاد الزوارى السيد المعروف بگازر، لكنه مجرد احتمال لم يدل عليه دليل ولذا جعل عنوانه التفسير الفارسى ولم يعنونه ب‍ " تفسير گازر "، وأما السيد الذى كان هو أستاد المولى أبى الحسن الزوارى في فن التفسير فهو السيد غياث الدين جمشيد المفسر الزوارى كما صرح به صاحب " الرياض " وقد ذكرنا تفسيره بعنوان " تفسير جمشيد " وذكرنا احتمال اتحاده مع السيد الگازر، وبالجملة لا شبهة في أن تفسير گازر أحد تفاسير الاصحاب، ولذا ذكر صاحب " الروضات " في ترجمة على بن الحسن الزوارى أن تفسير السيد المعروف ب‍ " گازر " يذكر في عداد تفاسير أصحابنا مثل تفسير أبى الحسن الزوارى، وأبى الفتح الكاشانى، وأبى الفتوح الرازي والشيخ الطبرسي والشيخ الطوسى، وغيرهم، ولكن لم يعلم أنه هل هو بعينه تفسير " جلاء الاذهان " أو " تفسير جمشيد " أو أنه تفسير آخر غيرهما، ولعله يتبين لغيرنا، وعلى

[ 310 ]

أي فالگازر المنسوب إليه التفسير متأخر ظاهرا عن الگازرى الذى ترجمه الشيخ منتجب الدين بعنوان الشيخ الامام تاج الدين محمد بن محمد الگازرى فقيه صالح عالم سبزوار، وظاهره أنه كان حيا في أواخر القرن السادس. (تفسير كاشفة الكشاف) تعليقات على " تفسير الكشاف "، يأتي في الكاف. (تفسير الكاشفى) متعدد " الجواهر " " مختصر الجواهر " " المواهب العلية " تأتى في محالها (تفسير الكاف الشاف) من كتاب " الكشاف " أو " الوجيز "، هو ثالث تفاسير الطبرسي، يأتي. (تفسير الكافي) للسيد الامام أبى الرضا فضل الله الراوندي كما في اجازة بنى زهرة، يأتي. (تفسير الكال) أو " تفسير الكيال " هو مختصر " مجمع البيان "، كما يأتي. (تفسير الكتاب المبين) فارسي اسمه " الكتاب المبين "، يأتي. (تفسير الكراجكى) اسمه " المراشد " المنتخب غرر الفوائد، يأتي. (تفسير كشف آيات القرآن) للشريف المرتضى كما في فهرس مكتبة " نور عثمانية " هو المعروف ب‍ " الغرر والدرر " يأتي. (تفسير كشف الاسرار) ترجمة وشرح لتفسير خواجه عبد الله الانصاري في سنة (520) يأتي. (تفسير كشف البيان) كما في بعض المواضع، لكن الاسم المصرح به فيه " نهج البيان عن كشف معاني القرآن " يأتي. (تفسير كشف العوار) في شرح آية الغار، و (كشف الغطاء) في تفسير هل أتى. (تفسير كشف غوامض القرآن) (تفسير كشف الكشاف) (تفسير كشف المشكلات) يأتي الجميع في الكاف. (1317: تفسير الكعبي) هو أبو القاسم عبد الله بن احمد بن محمود الكعبي (1) البلخى (المتوفى 317) كما ترجمه مؤرخا ابن خلكان (في ج 1 - ص 252) وذكر تفسيره


1 - قد يظن أن الكعبي وان كان متجاهرا ؟ بالاعتزال، وله مقالات كلامية، واليه تنسب الطائفة الكعبية ؟ لكنه كان عارفا بالحق متسترا كما يظهر من اتصاله بأبى زيد البلخى الشيعي وصحبته معه و ايثاره أياه بمائة درهم من مشاهرته المقررة لحق وزارته عن السلطان احمد بن سهل المروزى الوالى ببلخ كما في (ج 3 - ص 76) من " معجم الادباء "، بل الظاهر من استبصار ابن قبة محمد بن عبد الرحمن الرازي انه كان من قبل أستاده الكعبي، وأنه تمكن من المجاهرة بالحق لعدم ابتلائه بالمناصب والوزارة وقرب السلطان ومخالطة الناس دون أستاده الكعبي المبتلى بذلك، ولذا تجافى أبو زيد عن الوزارة وقنع بأن يكون في سلك الكتاب. المؤلف (*)

[ 311 ]

(في ج 3 - ص 77) من " معجم الادباء " عند نقله " تفسير أبى زيد البلخى " (المتوفى 322) عن رسالة ترجمته كما ذكرناه آنفا، وقد ذكر في الرسالة أن كتاب الكعبي في التفسير يزيد حجمه على كتاب أبى زيد، فراجعه. (تفسير الكفعمي) اسمه " قراضة النظير وخلاصة التفسير " تلخيص ل‍ " مجمع البيان " للطبرسي، يأتي. (1318: تفسير الكلبى) لمحمد بن السائب بن بشر الكلبى، المفسر (المتوفى 146) كان من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام، وهو والد أبى المنذر هشام الكلبى النسابة (المتوفى 206) ترجمه ابن النديم (في ص 140) وذكر تفسيره (في ص 51) وهو تفسير كبير، وقد مر في تفسير ابن عباس قول ابن عدى فيه بأنه (ليس لاحد تفسير أطول منه ولا أشبع، وبعده تفسير مقاتل بن سليمان، الا أن الكلبى يفضل عليه لما في " مقاتل " مذاهب ردية) ومر تفسير ولده هشام الكلبى النسابة بعنوان (تفسير آى من القرآن). (تفسير كمال الدين الاسترابادي) اسمه " عيون التفاسير " الذى استخرج منه آيات الاحكام الموسوم ب‍ " معارج السئول " يأتيان في محلهما. (تفسير كنز التفاسير) (كنز الحقايق) (كنز الدقايق) (كنز العرفان) متعددا، تأتى كلها في الكاف. (تفسير الكيال) والظاهر أنه الصحيح، وأن ذكر الكال في كثير من المواضع كما أشرنا إليه. (تفسير اللباب) هو " معارج السئول " كما يأتي، وقال في " الرياض " انه قد يعرف ب‍ " تفسير اللباب ". (تفسير لباب الالباب) في تفسير آيات أحكام الكتاب، يأتي في اللام. (تفسير لب التأويل) نظير " تأويل الآيات " للكاشاني، يأتي. (تفسير اللطائف الغيبية) للسيد أحمد العلوى، (ألفه سنة 1033). (1319: تفسير المولى لطف الله) الارزائى، يوجد منه نسخة بمكتبة حالت أفندى باسلامبول، كما في فهرسها، فراجعه. (1320: تفسير الحاج ميرزا لطفعلى) بن الميرزا أحمد بن لطفعلى المغانى التبريزي،

[ 312 ]

(المتوفى بالوباء في حياة والده سنة 1262) حكى لى حفيده المعاصر المسمى باسمه الحاج ميرزا لطفعلى بن الحاج ميرزا على ابن المصنف في سنة تشرفه للزيارة أخيرا (سنة 1337) أنه كبير في مجلدين مع أنه تفسير ربع القرآن من أواسطه إلى الربع الاخير، والغالب عليه التعرض للمسائل الكلامية، ثم أنه لم يطل بعد رجوعه عن الزيارة فتوفى بتبريز، وهو الذى دون حاشية خاله الميرزا موسى على " القوانين " في سبعة آلاف بيت. (تفسير لغات القرآن) يأتي في اللام ما يزيد على عشرة كتب بعنوان " لغات القرآن ". (تفسير لمعات النور) في تفسير آية النور، يأتي في اللام. (تفسير لوامع التنزيل) (لوامع الظهور) (لولؤ البحرين) كلها يأتي في اللام. (1321: تفسير المازنى) لابي عثمان بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المازنى (المتوفى 249 أو 248) كما في النجاشي، حكى في " معجم الادباء " (ج 7 - ص 122) عن ابن النديم فهرس تصانيفه، أولها كتاب في القرآن كبير. (1322: تفسير الشيخ مبارك) بن خضر اليماني الهندي (المولود 911) والمتوفى 1001) ذكر ولده في " تاريخ أكبرى " أنه لم يوشحه باسم السلطان، وبعد وفاته نشره ولده ولم يصدره باسم السلطان فعده الواشون تقصيرا منه في حضرة السلطان لكنه لم يؤثر في قلب الملك. (تفسير متشابه القرآن) يأتي في باب الميم، وبعنوان " المحكم والمتشابه " متعددا. (تفسير مجمع البيان) و " جوامع الجامع " و " الكافي " و " الوجيز " كلها للطبرسي، يأتي. (1323: تفسير المولى محسن النحوي) القزويني الطالقاني الاصل المنتهى إليه الطائفة النحوية بقزوين أشهر تصانيفه " العوامل " وشروح أراجيز أستاده الامير قوام الدين السيفى، ووالده المولى محمد طاهر بن المولى محمد مؤمن مؤلف " آداب السفر " و " التجريد في التجويد " السابق ذكرهما (في ج 1 ص 20) و (ج 3 ص 350)، وجده محمد مؤمن أيضا كان من العلماء، وقد أخذ عنه ولده محمد طاهر كما صرح به في أول " منتخب التجريد " له، وخزانة كتبهم الموقوفة على الاولاد كانت باقية إلى الاواخر، وفيها تصانيفهم، ومنها هذا التفسير الكبير كما حدثنى به بعض من رآه من المطلعين، ومر آنفا تفسير سمى المؤلف بعنوان " الفيض ".

[ 313 ]

(1324: تفسير المولى محمد البروجردي) والد المولى عبد الله كان نزيل همدان ورئيسا بها إلى أن توفى (1313) حكى لى الحاج الشيخ عبد المجيد الهمداني (المتوفى بالمشهد الرضوي 1346) أنه رآى التفسير عند ولده المذكور. (1325: تفسير أبى عبد الله محمد) بن ابراهيم لاهل البيت عليهم السلام، كذا ذكره ابن شهر آشوب في باب الكنى من كتابه " معالم العلماء ". (1326: تفسير 368) مرت ؟ برقم 1176 ص 241 (تفسير أبى مسلم محمد بن بحر الاصفهانى) اسمه " جامع التأويل "، يأتي في الجيم. (تفسير السيد محمد بن حيدر) المسمى ب‍ " ايناس سلطان المؤمنين "، مر في (ج 2 - 517) ويأتى تفسير آية اجعلني على خزائن الارض. (تفسير محمد بن خالد) مر بعنوان " تفسير البرقى الكبير ". (1327: تفسير الحاج ميرزا محمد) بن ميرزا محمد رضا بن ميرزا علينقى بن العلامة المولى رضا الهمداني الواعظ الطهراني (المتوفى بها أواسط سنة 1351) خرج منه من أول القرآن إلى قوله تعالى (عذاب عظيم) في أوائل سورة البقرة، فابتلى بالسل وجف قلمه، وتفسير جده الحاج مولى رضا الموسوم ب‍ " الدرر النظيم " مطبوع. (تفسير محمد بن على بن أبى شعبة) مر بعنوان تفسير ابن أبى شعبة. (1328: تفسير الحافظ محمد) بن مؤمن النيسابوري، كذا نقل عنه السيد ابن طاوس في " كتاب اليقين " ثلاثة أحاديث، وقال أنه ذكر المؤلف أنه استخرج تفسيره من اثنى عشر تفسيرا (أقول) ويأتى كتاب نزول القران في شأن على عليه السلام للشيخ محمد بن مؤمن الشيرازي كما ذكره الشيخ منتجب الدين، والظاهر أنه هو الحافظ المذكور. (تفسير محمد بن هارون الكال) أو الكيال هو مختصر " مجمع البيان ". (1329: تفسير محمود سربرهنه) يوجد بهذا العنوان من أوله إلى آية (ولهم عذاب اليم) بعد عدة آيات من أول البقرة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها من وقف (سنة 1037) لكن كتب على ظهره أنه للشيخ محمود اللاهجى تلميذ الشهيد الثاني، وعليه حواش توقيعها (منه دام ظله) ويقال أنه للسيد صدر الدين محمود بن أسد الله الطباطبائى،

[ 314 ]

والله اعلم، وفى الخزانة المذكورة نسخة أخرى كذلك مع زيادة تفسير عدة آيات أخر. (تفسير مدارج السالكين) في تفسير الفاتحة يأتي في باب الميم. (تفسير مرآة الانوار) يأتي في الميم ايضا. (تفسير الشريف المرتضى) علم الهدى الموسوم ب‍ " أمالى التفسير " أو " مجالس التأويلات " أو " الغرر والدرر "، ويأتى له تفسير آية (قل تعالوا اتل) وآية (ولقد كرمنا بنى آدم) وآية (ليس على الذين آمنوا وعملو الصالحات جناح) ويأتى له أيضا " تفسير سورة الفاتحة وقطعة من سورة البقرة " و " تفسير المحكم والمتشابه "، فهو من المكثرين. (1330: تفسير المرقانى) يوسف بن الحسن بن أبى القاسم الديلمى المرقانى المدفون بگيل كما ذكره في مطلع البدور (أقول) هو جد أبى الفضل بن شهردوير بن يوسف المذكور في تفسير أبى الفضل. (تفسير المشعشعى) اسمه " منتخب التفاسير "، يأتي. (تفسير مشكلات القرآن) يأتي. (تفسير المصابيح) للوزير المغربي، يأتي. (تفسير المصابيح) فيما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام لابي العباس أحمد بن الحسن الاسفرائينى، يأتي. (تفسير مظاهر الاسرار) يأتي في باب الميم. (1331: تفسير المظفر) بن على بن الحسن الهمداني كذا ذكره في " كشف الحجب " والظاهر أن مراده هو المترجم في فهرس الشيخ منتجب الدين بعنوان الشيخ الثقة أبو الفرج المظفر بن على بن الحسين الحمداني ثقة عين، وهو من سفراء الامام صاحب الزمان (ع) إلى أن ذكر تصانيفه، ولم يذكر له تفسير في النسخة المطبوعة من تلك الفهرس. (تفسير معارج السؤل) المشتهر ب " كتاب اللباب " أو " تفسير اللباب ". (تفسير معارج العرفان) فارسي في علوم القرآن يأتي في باب الميم. (تفسير معاني القرآن) يأتي متعددا في الميم، ومر أحدها بعنوان " تفسير الصابونى ". (1332: تفسير المعلى) هو أبو الحسن معلى بن محمد البصري المضطرب الحديث والمذهب لكن كتبه قريبة كما ذكره النجاشي ومنها كتاب " التفسير " وذكر أنه يرويه

[ 315 ]

عن مؤلفه المعلى، الحسين بن محمد بن عامر الاشعري القمى الذى يروى عنه الكليني في " الكافي " وابن قولويه (المتوفى 368) مكررا في " كامل الزيارة "، ويذكر في أسانيد الشيخ الصدوق في " الامالى " وغيره، ويروى عنه في " تفسير القمى " كثيرا كما مر. (تفسير المعين) لنور الدين الاخباري، يأتي في الميم. وله " الكتاب المبين " الفارسى، يأتي. (تفسير المولى معين) مر له " بحر الدرر " ويأتى " تفسير آيات قصص موسى "، و " تفسير سورة يوسف ". (تفسير السيد معين الدين) محمد بن عبد الرحمن الايجى الصفوى اسمه " جوامع التبيان "، يأتي. (1333: تفسير مغمضات القرآن) للفاضل المقداد الشيخ أبى عبد الله مقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيورى الحلى (المتوفى 26 ج 2 - 826) هو مختصر، وقد كتبه على هوامش القرآن ثم دونه، ورأيته منضما إلى كتابه " كنز العرفان " في مكتبة كانت في مدرسة الباد كوبى بكربلا. (تفسير مفتاح التفاسير) لرشيد الدين الهمداني، يأتي في الميم. (تفسير مفتاح التفسير) لبرهان الدين الحمداني، يأتي في الميم. (تفسير المفتى) السيد محمد عباس لسورة " يوسف " و " الرحمن " و " ق " وحسناء غالية المهر لسورة (الدهر)، وتفسير آية (وسيجنبها الاتقى) وحواشي القرآن يأتي جميعها في محالها. (تفسير الشيخ المفيد) مر له " البيان " في غلط قطرب في القرآن، ويأتى " دلايل القرآن " والرد على الجبائى في التفسير، وتأويل (فاسئلوا أهل الذكر). (1334: تفسير مقاتل) أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن زيد بن أدرك بن بهمن الرازي كما حكى نسبه عن ملحقات الصراح، الخراساني البجلى، أو البلخى كما ذكره الكشى (المتوفى 150) كما أرخه اليافعي، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، وفى (ص 253 من) ابن النديم أنه من الزيدية والمحدثين والقواء ؟، وله كتاب " التفسير الكبير " و " الناسخ والمنسوخ "، و " تفسير الخمسماية آية "، و " كتاب القراآت "، و " متشابه القرآن "، و " نوادر التفسير "، وكتاب " الجوابات " في القرآن

[ 316 ]

والآيات المتشابهات، وغير ذلك، وحكى اليافعي ؟ عن الامام الشافعي ان الناس كلهم عيال مقاتل بن سليمان في التفسير، وحكى عن " الكامل " لان عدى أن في مقاتل مذاهب ردية وتفسيره بعد " تفسير الكلبى " الذى هو أطول التفاسير وأشبعها. (تفسير المقداد) أو الفاضل المقداد اسمه " كنز العرفان " و " مغمضات القرآن "، مر ويأتى. (1335: تفسير منخل) بن جميل الاسدي الكوفى بياع الجوارى من أصحاب الصادق عليه السلام والراوي عنه، ويروى التفسير عنه محمد بن سنان، وأحمد بن ميثم كما ذكره النجاشي. (1336: تفسير المنشى) قال (آقا كمالا) في مجموعته انى رأيته في خزانة مولانا - و مراده العلامة المجلسي - ولعله للامير محمد رضا الحسينى منشى الممالك المعاصر للشيخ الحر والساكن باصفهان حين تأليف " الامل " (1097) وصفه فيه بأنه كبير اكثر من ثلاثين مجلدا عربي وفارسي، جمع فيه الاحاديث وترجمتها، ويظهر من بعض هذه الخصوصيات أنه غير تفسير الائمة السابق ذكره وان شاركه في بعضها ومن شواهد المغايرة سيادة هذا المفسر دونه. (تفسير منهج السداد) فارسي في مجلدين، يأتي في الميم. (التفسير المنير) اسم ثان " لبيان السعادة " المذكور في (ج 3 - ص 181). (تفسير المواهب العلية) أو " التفسير الحسينى "، يأتي في باب الميم. (1337: تفسير الميرزا موسى) بن الحاج ميرزا جعفر بن أحمد التبريزي مولف " أوثق الوسائل " المذكور في (ج 2 - ص - 473) جمعه من عدة تفاسير عربية وفارسية، وطبع على هامش القرآن الشريف (سنة 1330). (تفسير الشريف موسى) بن اسماعيل، يأتي بعنوان " جامع التفاسير " أو " جوامع التفسير " (1338: تفسير الامير محمد مؤمن) بن الشاه قاسم السبزواري معاصر الشيخ الحر، ذكره في " الامل ". (تفسير المهدوى) لابي العباس أحمد بن عماد المتوفى بعد الاربعماية والثلاث، اسمه " التفصيل الجامع لعلوم التنزيل "، كذا في " كشف الظنون "، وترجمه في " بغية الوعاة " (في ص 152) قال كان أصله من المهدية وقد دخل الاندلس ومات في الاربعين

[ 317 ]

وأربع ماية فراجعه. (1339: تفسير ميثم التمار) هو ميثم بن يحيى التمار الكوفى من خواص اصحاب امير المؤمنين عليه السلام والشهيد (سنة 60) بعد قطع يديه ورجليه وصلبه وقطع لسانه بأمر ابن مرجانة كما اخبره به مولاه أمير المومنين عليه السلام وتفسيره بعض ما تعلمه من أمير المؤمنين عليه السلام فأملاه التمار على ترجمان القرآن حبر الامة ابن عباس (المتوفى 68) كما في رواية الكشى في ترجمة ميثم، وانه بعد القاء التفسير على ابن عباس أخبره بكيفية قتله على يد ابن مرجانة فظن ابن عباس أنه كهانة فأراد أن يخرق ما كتبه عن املائه من التفسير، فقال له ميثم احتفظ بما سمعته منى فان كان ما قلته حقا أمسكته، وان يك باطلا خرقته، وبعد مضى أيام وقع تمام ما أخبر به. (تفسير الناسخ والمنسوخ) يأتي في حرف النون متعددا. (تفسير الامام الناصر للحق) الذى احتج فيه بألف بيت من الشعر، مر بعنوان " تفسير الاطروش ". (تفسير نثر الدرر الايتام) للشيخ على شريعتمدار، يأتي في باب النون. (1340: تفسير النجاشي) هو أبو العباس أحمد بن على بن أحمد بن العباس من ولد عبد الله النجاشي الذى كتب إليه الامام الصادق عن الرسالة المشهورة بالاهوازية كما مر في (ج 2 - ص 485) وهو مؤلف الرجال الوحيد في بابه (ولد في صفر - 372) وتوفى بمطير آباد (في ج 1 - 450) كما أرخه في الخلاصة فيكون عمره قرب الثمانين، وما وقع في رجاله من تاريخ وفاة أبى يعلى المنسوب إليه التفسير الذى مر بعنوان " تفسير أبى يعلى " بأنه توفى يوم السبت 16 شهر رمضان سنة 463 فهو من الحاق الناسخ له فانه كتب ذلك بعض المطلعين على فوته في هامش النسخة فزعمه الناسخ عنها أنه من المتن فادخله فيه كما وقع نظيره في تفسير أبى يعلى بشرح ذكرناه، وله غير رجاله المذكور كتب أخر ذكر بعضها في ترجمة نفسه في رجاله ولم يذكر منها التفسير، ولكن الشيخ رشيد الدين محمد بن على بن شهر آشوب (المتوفى 588) ذكر في كتاب الاسباب والنزول اسناده إلى هذا التفسير ثم أحال إليه في أول مناقبه ايضا فيظهر أنه كان موجودا في عصره. (تفسير نزهة الناظر) وسرور الخواطر، للشيخ الطريحي، يأتي في باب النون.

[ 318 ]

(تفسير نزهة الناظرين) للشيخ عبد الله السترى، يأتي. (1341: تفسير نصير) بن محمد بن أبى البركات، من موقوفات الخزانة الغروية، راجعه (1342: تفسير النعماني) هو أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن جعفر الكاتب النعماني، تلميذ ثقة الاسلام الكليني وشريك الصفوانى، وله كتاب " الغيبة " المطبوع أخيرا، وقال الشيخ الحر أنى قد رأيت قطعة من تفسيره، ولعل مراده من القطعة هي الروايات المبسوطة التى رواها النعماني بأسناده إلى الامام الصادق عليه السلام، وجعلها مقدمة تفسيره وهى التى دونت مفردة مع خطبة مختصرة وتسمى ب‍ " المحكم والمتشابه " كما يأتي، وتنسب إلى السيد المرتضى، وطبع في الاواخر بايران، وقد أوردها بتمامها العلامة المجلسي في مجلد القرآن من البحار. (تفسير نعمت خان على) الموسوم ب‍ " النعمة العظمى " يأتي في النون. (تفسير نفحات الرحمن) للحاج الشيخ محمد النهاوندي المعاصر، طبع في مجلدين (سنة 1357) يأتي. (تفسير النواب) لميرزا باقر النواب، اسمه " تحفة الخاقان " مر (في ج 3 ص 431). (تفسير النوبختى) يأتي بعنوان " التنزيل وذكر متشابه القرآن ". (تفسير نور الانوار) في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم يأتي في باب النون. (تفسير نور الانوار) المروى عن الائمة الاطهار عليهم السلام يأتي. (تفسير نور الانوار) ومصباح الاسرار، و " نور التوفيق " و " نور الثقلين " كلها تأتى (تفسير نور الدين الاخباري) اسمه " المعين "، يأتي في باب الميم. (تفسير القاضى نور الله) التسترى الشهيد، حاشيتان على " تفسير البيضاوى " يأتيان. (النهاية في تفسير الخمسماية آية) يأتي في باب النون. (تفسير نهج الايمان) يأتي في النون مع " نهج البيان " عن كشف معاني القرآن. (تفسير النيسابوري) اسمه " غرائب القرآن "، ورغائب الفرقان. طبع مكررا، وله آخر اسمه " لب التأويل " يأتي. (تفسير النيلى) هو " بيان الجزاف " أو " تبيان الانحراف " كما مر، ويأتى " النكت اللطاف ". (1343: تفسير نيل فروش) للحاج محمد حسين نيل فروش الاصفهانى المتوفى في أواخر

[ 319 ]

عشر السبعين بعد الماية والالف في النجف الاشرف، قال الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم أمل الآمل " أنه قد أودع فيه ما اختاره من معاني الآيات وتأويلاتها مما لم يوجد في غيره من كتب التفاسير، وقال (انه كان صديقنا وأليفنا وقرأ على أستادنا العلامة المولى على اصغر المشهدي وحصل له اضطراب في مسألة الامامة وبعد تجريد النفس وتخليص النية والمجاهدات ظهر له نور الحق فكتب رسالة في اثبات حقية الاثنى عشرية، وهو كتاب حسن متين) قد ذكرناه (في ج 1 ص - 89) (تفسير الواحدى) أبى الحسن على بن أحمد النيسابوري المقر والمقبر (المتوفى 468) حكى في " معجم الادباء " (ج 12 - ص - 260) عن تلميذ الواحدى أعنى عبد الغافر النيسابوري في السياق وهو ذيل تاريخ نيسابور للحاكم، ما أورده فيه من المبالغة في اطرائه وذكر تواريخه، وتصانيفه، وتفاسيره الثلاثة " البسيط " و " الوسيط " و " الوجيز " و " كتاب أسباب نزول القرآن "، و " كتاب تفسير النبي صلى الله عليه وآله "، إلى قوله (وكان حقيقا بكل احترام واعظام لولا ما كان فيه من غمزه وازرائه على الائمة المتقدمين وبسطه اللسان فيهم بغير ما يليق بماضيهم عفا الله عنا وعنه) ثم أورد بعض مقدمة تفسيره " البسيط " بلفظه، وفيه الاطراء والثناء الجميل على كافة مشايخه وعلى السابقين من مشايخهم ولاسيما شيخه الثعلبي الذى أخذ منه علم التفسير، وقد قرظ تفسيره الكشف والبيان. نظما ونثرا بمالا مزيد عليه مع ما أورد الثعلبي فيه من أحاديث الامامية وفضائل أهل البيت عليهم السلام، فيظهر أن بسط لسانه كان على قوم آخرين لم يرد الكشف عنهم في السياق لمصلحته. (تفسير الواضحة) لسورة الفاتحة، يأتي في باب الواو متعددا. (تفسير الوافى) للطبرسي، يأتي أيضا في الواو. (تفسير الواقدي) اسمه " رغيب في علوم القرآن "، ذكر عند ترجمته في ابن النديم (ص 144). (التفسير الوجيز) يأتي في الواو بعنوان " الوجيز " متعددا. (1344: تفسير وجيز) للسيد محمد بن عبد الكريم الموسوي السرابى التبريزي المعاصر، المعروف بمولانا و (المولود 1294) كذا ذكره لنا في فهرس تصانيفه.

[ 320 ]

(1345: تفسير الورنو سفادرانى) كما في النسخة، للمولى محمد حسن بن محمد كاظم الورنو سفادرانى، أوله (الحمد لله الذى شرفنا بتحرير القرآن الكريم، ومن علينا بالسبع المثانى والفرقان العظيم) ذكر في أوله اسمه إلى قوله هذا تفسير بعض كلمات القرآن المجيد وقرائته وهيئته وصيغته وعدد آياته وحروفه، وفرغ منه في سلخ ذى القعدة سنة 1241 ثم وقفه ابن المفسر في سنة 1263 وكتب عليه صورة الوقفية بخطه وصورة خاتمه (محمد مهدى) وجعل التولية للعالم الفاضل المولى احمد بن رحمة الله ساكن ترك آباد من توابع يزد، ولعل القرية المنسوب إليها المفسر من تلك النواحى أيضا (1) وهو مختصر مطابق لما وصفه في أوله، والظاهر أن النسخة خط المؤلف رأيتها عند الشيخ محمد حسين الجندقى بكربلا. (تفسير الوزير المغربي) الموسوم ب‍ " خصائص علم القرآن "، يأتي وله " المصابيح " في التفسير أيضا، يأتي. (تفسير الوسيط) اسمه " جوامع الجامع " واخر للواحدي، يأتي. (1346: تفسير وهيب) هو أبو على وهيب بن حفص الجريرى من أصحاب الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام، يرويه عنه الحسن بن محمد بن سماعة (المتوفى 263) كما ذكر في " النجاشي " و " الفهرست ". (تفسير آقا هادى) مر في (ص 127) بعنوان " ترجمة القرآن ". (تفسير الهادى) وضياء النادى، يأتي في باب الهاء. (1347: تفسير ميرزا هادى) ابن السيد على من أحفاد مير كلان الهروي البجستانى الخراساني الحائري المعاصر مؤلف " الاسنة " و " الانتقاد " وغيرهما، هو تكميل لتفسير على بن ابراهيم القمى بايراد الاحاديث المروية من طرق العامة المطابقة لروايات الائمة عليهم السلام المذكورة في " تفسير القمى " لا بادخالها في المتن بل كتب كل حديث في هامش الحديث المطابق معه في المتن. (تفسير السيد محمد هارون) الزنگى پورى، (المتوفى 1339) متعدد " امامة القرآن " و " توحيد القرآن " و " علوم القرآن " كلها بالاردوية و " خلاصة التفاسير " عربي لكنه


1 - ورنو سفادران احد محال (سده) من توابع اصفهان " المصحح " (*)

[ 321 ]

غير تام، موجود بخطه في مكتبة مدرسة الواعظين بلكهنو. (تفسير السيد هاشم البحراني) متعدد " البرهان " كما مرو " نور الانوار "، " الهادى "، " الهداية "، " اللوامع " كل يأتي في محله. (تفسير الهداية القرآنية) يأتي في باب الهاء. (1348: تفسير ميرزا هداية الله) بن العلامة ميرزا مهدى الرضوي الشهيد بالمشهد المقدس، قال في " مطلع الشمس " أنه يدل على فضله ودقته، وتوفى (سنة 1248) وفى " فردوس التواريخ " أنه خرج من تفسير عشرة أجزاء من أول القرآن وعشرة أجزاء من آخره. (تفسير الهروي) المولى محمد تقى الهروي الاصفهانى الحائري (المتوفى بها 1299) متعدد " خلاصة البيان "، " تفسير آية قاب قوسين "، " مختصر تفسير آية الكرسي " يأتي كل في محله. (1349: تفسير هشام) بن سالم الجواليقى من أصحاب الامامين الصادق والكاظم عليهم السلام ثقة ثقة بتصريح النجاشي، رواه عنه صفوان بن يحيى (المتوفى 210) وابن أبى عمير (المتوفى سنة 217). (التفسير الهندي) كبير في مجلدين بالهندية، اسمه " التوضيح المجيد " يأتي. (تفسير السيد ياد على) اسمه " منهج السداد " يأتي. (1350: تفسير ملا يعقوب) فارسي مبسوط بحيث يخرج عن حد الترجمة ولا يخلو من فوائد رأيت قطعة منه من سورة الملك إلى آخر القرآن، ولعله الآتى بعد هذا. (تفسير المولى يعقوب) ابن ابراهيم البختياري (المتوفى 1047) الآتى باسمه " صوافي الصافى ". (1351: تفسير اليقطينى) هو أبو جعفر محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين مولى بنى أسد الراوى عن أبى جعفر الثاني الجواد عليه السلام مكاتبة ومشافهة، ويروى التفسير عنه أبو على محمد بن همام (المتوفى 336) كما ذكره في " الفهرست "، والنجاشى لم يذكر من تصانيفه " التفسير "، بل ذكر كتبا كثيرة أخرى غيره، نعم ذكر النجاشي في ترجمة يونس بن عبد الرحمن أنه يروى عنه جميع كتبه اليقطينى هذا ومن كتبه " تفسير القرآن " كما يأتي.

[ 322 ]

(تفسير ينابيع الانوار) يأتي في باب الياء كما يأتي تكملته أيضا في هذا الجزء. (1352: تفسير العلامة بهاء الدين يوسف) بن أبى الحسن بن أبى القاسم الديلمى الجيلاني، المعاصر هو للعالم المصنف محمد بن صالح بن مرتضى التيهانى (الذى توفى 675) ذكره في " مطلع البدور " (أقول) هو جد أبى الفضل بن شهر دوير مؤلف التفسير الموجود كما مر بعنوان " تفسير أبى الفضل ". (1353: تفسير يونس) بن عبد الرحمن الثقة الجليل (المولود في أيام هشام بن عبد الملك والمتوفى 208) تشرف بلقاء الامام الصادق (ع) بين الصفا والمروة ولم يرو عنه وانما يروى عن الامام الكاظم والرضا عليهم السلام، وله كتب منها " تفسير القرآن " يرويها عنه محمد بن عيسى بن عبيد اليقطينى، كما ذكره النجاشي. (تفاسير الآيات والاجزاء والسور). قد بينا عند الشروع في ذكر التفسير أن الاصحاب لم يقصروا في اداء وظيفة تفسير القرآن الشريف، وألفوا التفاسير على حسب ما ساعدهم التوفيق الالهى فمنهم من رزق توفيق اتمامه بل اردفه بثان أو اعزازهما بثالث، ومنهم من اعجلته المنية فجف قلمه بعد تجاوز النصف أو الثلث أو الربع أو غير ذلك، ومنهم من اقتصر على تفسير آية واحدة فقط أو سورة واحدة من القرآن وتدوينه مستقلا، فالمناسب أن نخص أنموذجا من ذلك النوع بالذكر مستقلا على ترتيب عناوين تلك الآيات والسور. (1354: تفسير آية اجعلني على خزائن الارض) في سورة يوسف (آية 55) للسيد محمد بن حيدر العاملي (المتوفى 1139) مؤلف " ايناس سلطان " المذكور في (ج 2 - ص 517) حكاه في " اللؤلؤة " عن تلميذ المصنف الشيخ عبد الله السماهيجى. (1355: تفسير آية احل لكم الطيبات وطعام الذين أوتو الكتاب) في سورة المائدة (آية 7) للسيد حسين بن الحسن الموسوي الكركي (المتوفى 1001) وهو صاحب " التبصرة " المذكور في (ج 3 ص 315) وغيره مما ذكر في ترجمته في " الروضات " (ص 185). (1356: تفسير آية " واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات " من (سورة البقرة - آية 118) للمولى محمد رفيع الگيلانى (المتوفى بها 1161) كان امام الجمعة والجماعة بالمشهد

[ 323 ]

الرضوي، ترجمه في " الفيض القدسي " مفصلا في آخر الفصل الرابع منه، وله " الاجتهاد والتقليد " الذى مر في (ج 1 - ص 271)، وترجمه مختصرا تلاميذه، في " اللؤلؤة "، واجازة السيد عبد الله الجزائري، واجازة الشيخ حسين ابن محمد السنبسى، وبسط الاخير منهم تصانيفه، ومنها تفاسير الآيات التى سنذكرها قريبا، وتفسيره هذا جزء لطيف في الامامة واثبات عصمة الامام من قوله تعالى (لا ينال عهدي الظالمين) في هذه الآية الشريفة في مقدار خمس صحائف، توجد ملحقة بنسخة من " عيون أخبار الرضا (ع) " في الخزانة الرضوية. (1357: تفسير آية واذ أخذ من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم) من (سورة الاعراف - آية 171) للشيخ المعاصر الحاج ميرزا عبد الحسين الاميني التبريزي مؤلف " شهداء الفضيلة " بدأ فيه بمقدمة علمية مسلمة ثم تكلم عن عالم الذر، واثبات الميثاق الاول بدلالة آيات الكتاب البالغة إلى تسع عشرة، وماية وثلاثين حديثا ويوصف اربعون منها بالصحة - الاصطلاحية - وأردفها باقوال العلماء الكملين، وختمها باشعار الادباء العارفين تبلغ ماية وخمسين صفحة. (1358: تفسير آية فإذا سويته ونفخت فيه من روحي) من سورة (الحجر آية 29) لبعض الاصحاب من القرن الحادي عشر أو قبله أوله (نحمد الله واجب الفضل الجاعل لنا سبيلا إلى درك ما غاب، ولطف عن الحواس والخيال) نسخة منه بخط محمد شريف بن أبى الرضا الديلمانى تاريخ كتابتها (1100) منضمة إلى " تفسير آية النور " الآتى ذكره، رأيتها عند الحاج الشيخ على القمى في النجف الاشرف. (1359: تفسير آية وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا) في (سورة الاعراف - آية 203) لميرزا ابراهيم القاضى، وهو محمد ابراهيم بن غياث الدين محمد الخوزانى الاصفهانى قاضى اصفهان ثم قاضى الجيش النادرى الشهيد () أوله (الحمد لله رب العالمين) رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الحاج عماد الفهرسى بالمشهد الرضوي مؤلف " أمان الحثيث في دراية الحديث " الذى فاتنا ذكره في محله، وقد وقف جميع كتبه للخزانة الرضوية وتوفى (1355). (1360: تفسير آية واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) في سورة (البقرة - آية 32)

[ 324 ]

للسيد ضياء الدين نور الله بن السيد شمس الدين محمد شاه المرعشي، المدفون بتستر وقبره يزار، وهو جد القاضى نور الله الشهيد (1019) ذكره القاضى في " المجالس ". (تفسير آية الاسترجاع) انا لله وانا إليه راجعون، (البقرة آية 151) اسمه " حقيقة الابداع " يأتي. (1361: تفسير آية واستشهدوا شهيدين من رجالكم) في سورة البقرة (آية 282) للسيد مرتضى الطباطبائى، (فرغ منه سنة 1240) كان من أصحاب آية الله بحر العلوم، وقد تزوج بابنة أخت السيد آية الله، أدركه الشيخ محمد حسن آل يسن وسمع منه بعض ما رآه من كرامات آية الله، ونقله عن الشيخ آل يس سيدنا في " التكملة ". (1362: تفسير آية الامانة " انا عرضنا الامانة على السماوات ") في سورة الاحزاب (آية 72) للمحدث الفيض المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الفيض الكاشانى (المتوفى 1091) ذكره في فهرس تصانيفه. (1363: تفسير آية الامانة) لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى، (المتوفى 28 - ج 2 - 1302) قال في قصصه انه في نهاية التدقيق. (تفسير آية الامانة) اسمه " أمانت الهى " مر في (ج 2 - ص - 344). (1364: تفسير آية ان الابرار يشربون - إلى قوله تعالى - نظرة وسرورا) من سورة هل أتى، للمدقق الشيروانى الميرزا محمد حسن الشيروانى الاصفهانى (المتوفى بها سنة 1098) فارسي مختصر، أوله (الحمد لله رب العالمين) يوجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين. (تفسير آية انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب) اسمه " الشهاب الثاقب "، يأتي. (تفسير آية ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم) (البقرة آية 112) اسمه " فصل الخطاب " يأتي. (1365: تفسير آية ان الله لا يغفر أن يشرك به) من سورة النساء (آية 51) للسيد عبد الرحمن بن عبد الحليم المرعشي، نسخة منه بخطه في ماية وثلاث وثمانين ورقة، قد فرغ من كتابتها في (1 - ع 2 - 1040) في مكتبة قولة كما في فهرسها (ج 1 - ص - 63 - 64) وفيها أيضا حاشية له على قول الزمخشري في " الكشاف " (الالفاظ التى يتهجى

[ 325 ]

منها أسماء مسمياتها الحروف) وأول تفسير الآية (حمدت الله غفار الذنوب) (1366: تفسير آية ان أول بيت وضع للناس) في سورة آل عمران (آية 90) لميرزا محمد التنكابنى، قال في قصصه انه يقرب من ألف بيت، وفيه بيان تأويله بكربلا، (1367: تفسير آية انى لغفار لمن تاب) في سورة طه (آية 84) للسيد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي القمى شارح " الوافية " التونية، والمتوفى في عشرة الستين بعد الماية والالف، كما ذكره تلميذه السيد عبد الله في الاجازة الكبيرة، مختصر رأيته ضمن مجموعة من فوائده بخطه وهى كانت في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى رحمه الله. (1368: تفسير آية اياك نعبد) للشيخ أحمد الاحسائي (المتوفى 1241) رأيته ضمن مجموعة في المكتبة الخوانسارية في النجف الاشرف. (1369: تفسير آية اينما تولوا فثم وجه الله) في سورة (البقرة - آية 109) فيه بيان تطبيقها على قواعد الهيئة للسيد غلام الحسنين الموسوي الكنتورى (1) كتبه بأمر أستاده السيد محمد سلطان العلماء كما ذكره السيد علينقى النقوي في " مشاهير علماء الهند ". (1370: تفسير آية والبحر يمده من بعده سبعة أبحر) في سورة (لقمان - آية 26) أيضا للشيخ أحمد الاحسائي كتبه في جواب الشيخ محمد بن عبد على، مدرج في (جوامع الكلم). (1371: تفسير آية البسملة) وذكر ما يتعلق بها فارسي للسيد محمد حسين بن شمس الدين محمد النسابة، كتبه لولده أبى تراب شمس الدين محمد عند قرائته " صرف مير " عليه، رأيته ضمن مجموعة تاريخ كتابة بعض أجزائها (1280) عند الحاج الشيخ على اكبر النهاوندي بالمشهد الرضوي. (1372: تفسير آية البسملة) للشيخ زين الدين العاملي الشهيد (966) أوله: (باسمك اللهم نفتتح الكلام ونستدفع المكاره العظام)، وآخره (وأقوم قيلا) فرغ منه في أول


1 - المولود في كنتور في (17 - ع 1 - 1247) هو ابن عم السيد سراج حسين مؤلف " كشف الحجب " وصهره في ابنته وعمر إلى أن بلغ التسعين فتوفى في (13 - ع 1 - 1337) كما أرخه مع ذكر مواد تاريخه في " تذكره ء بى بها " ص (274) ومر له " انتصار الاسلام "، و " ترجمة الاكسير الابيض "، و " الاكسير الاحمر " و " القانون "، و " كامل الصناعة "، وليعلم أن ما ذكرناه فيما مر من تواريخه تقريبي. (*)

[ 326 ]

شهر الصيام (940) مختصر يقرب من ماية وخمسين بيتا. (تفسير آية البسملة) لرشيد الدين الهمداني صاحب " مفتاح التفاسير "، و " تفسير البسملة "، مدرج في التوضيحات الآتى له. (1373: تفسير آية وترى الجبال تحسبها جامدة) من سورة النمل (آية 90) استطهر بعض أنه للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي (المتوفى 1050) وطبع في آخر مجموعة تفسيره، وان كان لم يصرح فيه باسمه لكنه يشبه كلماته وبياناته. (1374: تفسير آية التطهير) (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (الاحزاب - آية 33) فارسي فيه اثبات أنهم مطهرون من كل رجس دنيوى كما ذكره مؤلفه الميرزا اسماعيل بن زيد العابدين المنجم المعاصر الملقب بمصباح (المولود 1300). (تفسير آية التطهير) الموسوم ب‍ " التنوير في ترجمة رسالة التطهير " يأتي. (تفسير آية التطهير) الموسوم ب‍ " السحاب المطير " يأتي. (تفسير آية التطهير) الموسوم ب‍ " جلاء الضمير في حل مشكلات آية التطهير " يأتي. (1375: تفسير آية ثم استوى إلى السماء) في سورة (حم السجدة - آية 10) للشيخ الرئيس أبى على سينا طبع بهامش " شرح الهداية ". (1376: تفسير آية وجزاء سيئة سيئة مثلها) في سورة (الشورى - آية 38) للمولى محمد المدعو بشاه اليزدى، قال في " كشف الحجب " أنه نقض فيه كلام الفخر الرازي في تفسير هذا الآية، وبين فيه القياس والرأى المذمومين، أوله: (الحمد لله على نواله والصلاة على النبي وآله) وفرغ منه في (ع 1 - 1031) (أقول) وشاه قاضى هذا هو المؤلف ل‍ " تفسير القطب شاهى "، كما مر. (1377: تفسير آية الخلافة) وهى (انى جاعل في الارض خليفة) في سورة " البقرة آية 28) للسيد الاجل الحاج ميرزا حسين بن محسن العلوى السبزواري (المتوفى بها 23 - شوال - 1352) عند تلميذه البرهان الآتى. (1378: تفسير آية الخلافة) للسيد عبد الله بن السيد حسن الملقب بالبرهان الموسوي السبزواري المعاصر (المولود حدود 1300) أدرج فيه كثيرا مما لم يتعرض له أستاده

[ 327 ]

العلوى المذكور في تفسيره لهذه الآية. (1379: تفسير آية الخلق) وهى (ان في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار) في سورة (البقرة - آية 159) مختصر لبعض الاصحاب بخط السيد صدر الدين شارح " الوافية " ضمن مجموعة تفسير آية (انى لغفار لمن تاب) كما مر. (1380: تفسير آية الخلق) للخواجه عبد الله الانصاري (المولود سنة 296) والمتوفى سنة 481) ترجمه في " الروضات " في (ص 450) ويأتى بعض كلماته في مناجاته. (1381: تفسير آية ربنا أمتنا اثنتين) في سورة (المؤمن - آية 11) لمؤلف شهداء الفضيلة المذكور في (تفسير آية: واذ أخذ ربك). (1382: تفسير آية السابقون الاولون) في سورة (التوبة - آية 101) للشيخ زين الدين العاملي الشهيد في (966). (1383: تفسير آية والسابقون السابقون) في سورة (الواقعة - آية 10) للعلامة المجلسي ذكر في فهرس تصانيفه. (1384: تفسير آية سبع بقرات سمان) في رؤيا الملك، في سورة (يوسف - آية 43) للسيد القاضى نور الله التسترى (الشهيد في 1019) وذكره في " نجوم السماء " بعنوان " تفسير آية الرؤيا ". (1385: تفسير آية وسيجنبها الاتقى) في سورة (والليل - آية 17) للمولى محمد رفيع الجيلاني المشهدي المذكور في آية (وأذ ابتلى ابراهيم ربه) ذكر تلميذه السنبسى أنه رد على البيضاوى في تفسيره الآية، كما في تفسير آية (وما خلقت الجن والانس) كما يأتي. (1386: تفسير آية وسيجنبها الاتقى) للسيد المفتى مير محمد عباس التسترى اللكهنوى (المتوفى 1306) ذكره في (التجليات). (1387: تفسير آية شرح الصدر) وهى (من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام) في سورة (الانعام - آية 125) للسيد القاضى نور الله التسترى (الشهيد 1019) أوله: (الحمد لله الذى شرح صدورنا للاسلام ورشح لنا بانوار) و (فرغ منه في 1005). (1388: تفسير آية الشهادة) وهى (شهد الله أنه لا آله الا هو والملائكة...) في سورة (آل عمران - آية 16) لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المذكور آنفا، قال في قصصه

[ 328 ]

أن فيه كيفية الاستدلال بها للتوحيد. (تفسير آية الشهادة) اسمه " مرآة الله "، يأتي. (تفسير آية الشهادة) اسمه " أنس الوحيد "، مر في (ج 2 - ص 369). (تفسير آية الشهادة) اسمه " غاية الافادة "، يأتي في الغين المعجمة. (تفسير آيات الصيام) اسمه " اماطة اللثام "، مر في (ج 2 - ص 304). (تفسير آية طعام أهل الكتاب) مر بعنوان " تفسير أحل لكم الطيبات ". (1389: تفسير آية قاب قوسين) في سورة (النجم - آية 9) للمولى محمد تقى الهروي مؤلف " تفسير الهروي " الموسوم ب‍ " خلاصة البيان "، ذكره في كتابه " نهاية الآمال ". (1390: تفسير آيات قصص موسى ع) للمولى معين المعروف بمسكين الفراهى مؤلف " بحر الدرر " الذى مر في (ج 3 - ص 37) ذكر في أوله أنه لما انتشر تفسيره لسورة يوسف استحسنه الناس فطلبوا منه أن يكتب قصص موسى كما فسر قصة يوسف فاخرج آيات قصص موسى من القرآن الشريف وفسرها مرتبا للقصة من أولها إلى آخرها أوله (ربنا آتنا من لدنك رحمة) يوجد منه نسخة عند الشيخ مهدى شرف الدين بتستر. (1391: تفسير آية قل أئنكم لتكفرون بالذى خلق الارض في يومين) في سورة (حم السجدة - آية 8) فيه بيان الجمع بينها وبين الخلق في ستة أيام، للحاج ميرزا حسين العلوى السبزواري مؤلف " تفسير آية الخلافة ". (1392: تفسير آية قل تعالوا أتل ما حرم ربكم) في سورة (الانعام - آية - 152) للشريف المرتضى علم الهدى أبى القاسم على بن الحسين الموسوي (المتوفى 436) ذكره النجاشي. (1393: تفسير آية قل الروح من أمر ربى) في سورة (بنى اسرائيل - آية 87) للشيخ أبى طالب بن عبد الله ابن على بن عطاء الله الزاهدي الجيلاني الاصفهانى (المتوفى بها 1127) كما ذكره ولده الحزين. (1394: تفسير آية قل الروح من أمر ربى) ترجمة لسابقه للشيخ على بن أبى طالب المذكور الملقب في شعره ب‍ (حزين) ذكره في فهرس كتبه. (1395: تفسير آية والقمر قدرناه منازل) في سورة (يس - آية 39) لآقا محمد

[ 329 ]

رفيع اليزدى شيخ الاسلام بها عجبب في بابه دال على كمال فضل مؤلفه (المتوفى قبل 1191) كما يظهر من ترجمته في " تتميم الامل " للشيخ عبد النبي القزويني. (1396: تفسير آية وكذلك جعلناكم أمة وسطا) في سورة (البقرة - آية 137) للسيد حسين بن العلامة دلدار على النقوي النصير آبادى الكهنوي (المولود 1211 والمتوفى 1273) رد فيه على الفخر الرازي أوله (قال الله تعالى وكذلك جعلناكم، الآية). (1397: تفسير آية الكرسي) في سورة (البقرة - آية 256) للميرزا ابراهيم بن المولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي (المتوفى 1070)، قال الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم أمل الآمل " انه ألفه باسم سلطان عصره، ويأتى أن لوالده " تفسير آية الكرسي " أيضا. (1398: تفسير آية الكرسي) للشيخ أبى الفضل بن الشيخ مبارك بن خضر اليماني الهندي (المولود 957 - والشهيد 1011) الفه باسم أكبر پادشاه كما ألف باسمه تاريخه الموسوم ب‍ " آيين اكبرى ". (تفسير آية الكرسي) للشيخ شهاب الدين أحمد بن هلال تفسير عرفاني مبسوط اسمه " مفتاح كنوز الاسماء والذخائر ". (1399: تفسير آية الكرسي) للمولى محمد أشرف بن المولى حيدر على الورنو سفادرانى، (فارسي مبسوط يقرب من خمسة الآف بيت، مرتب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، شرح في كل باب ثلث الآية، والخاتمة في فضل القرآن، وفضل قارية، وتاريخ كتابة النسخة (1150) وهى من موقوفات الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية. (1400: تفسير آية الكرسي) لعبض علماء الاصحاب، توجد منه نسخة في الخزانة الرضوية. (1401: تفسير آية الكرسي) لبعض علماء الاصحاب، عند الشيخ ميرزا محمد على الاردوبادى في النجف. (1402: تفسير آية الكرسي) للمولى محمد تقى الهروي صاحب " تفسير الهروي " الموسوم ب‍ " خلاصة البيان " وتفسير الآية مختصر من " تفسير السيد كاظم " الآتى ذكره.

[ 330 ]

(تفسير آية الكرسي) للشيخ سليمان الجرجى، ينقل فيه عن الفيض الكاشانى والعلامة المجلسي، والظاهر من الموجود منه في الخزانة الرضوية من وقف (1145) أنه من أجزاء التفسير الذى مر بعنوان " تفسير جرجى " كما في فهرسه. (1403: تفسير آية الكرسي) للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندرانى الحائري المعاصر، كذا ذكره في فهرس تصانيفه. (1404: تفسير آية الكرسي) للمولى العارف عبد الرزاق الكاشانى صاحب " التأويلات "، أوله (الله لا آله الا هو الحى القيوم)، وآخره (يثبت عنه بذاته وهو حقيقه الحقايق) رأيته في ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى. (1405: تفسير آية الكرسي) للسيد عبد الوهاب الحسينى الاسترابادي ولعله مؤلف " الانموزج " المذكور فى (ج 2 ص 402) يوجد في مكتبة محمد على تربيت كما في فهرس مدرسة سپهسالار (ج 2 - ص 415). (1406: تفسير آية الكرسي) للسيد الامير عطاء الله بن محمود الحسينى كتبه بأمر السيد الجليل الامير العادل (....) نسخة منه كانت في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى، أوله: (الحمد لله الذى لا آله هو الحى القيوم) ونسخة رآها صاحب " الرياض " في بلدة رشت، قال في " الرياض " وفيها دلالة على تشيعه وقوة فهمه وكثرة علمه، ولا يبعد أن يكون من علماء الدولة الصفوية، ورأيت نسخة جديدة بخط الشيخ غلام حسين الدربندى النجفي أستاده الشيخ عبد الله المامقانى في النجف (كتابتها سنه 1292). (1407: تفسير آية الكرسي) للسيد محمد بن الحسين المدعو بفخر الدين الحسينى الاسترابادي الامامي، ينقل فيه عن الشيخ أبى البركات المتكلم الاسترابادي الامامي، فارسي مختصر أوله: (حمد بى حد وثناى بى عد معبود يرا سزدكه بمقتضاى جود بساط وجود را بر ممكنات) وآخره (والعلم عند الله العلى العظيم) كتبه باسم السلطان شاه طهماسب وفرغ منه سنة (952) ذكر فيه خواص آية الكرسي، وتكلم في التوحيد واثبات الواجب، وصرح فيه بأنه من تلاميذ الامير غياث الدين منصور (الذى توفى 948) رأيت نسخته في مكتبة العلامة المولى محمد حسين القمشهى الكبير (المتوفى بالنجف سنة 1334) وأخرى بكربلا في مكتبة الشيخ محمد على بن محمد جعفر القمى (المتوفى بها 1354) واليه

[ 331 ]

ينسب " الحاشية الفخرية " و " المسائل الفخرية " كما يأتي، وهو مقدم على فخر الدين السماكى الذى كان معاصرا للمحقق الداماد ومناظرا معه. (1408: تفسير آية الكرسي) للسيد كاظم الرشتى (المتوفى بالحائر 1259) طبع في تبريز (سنة 1271) ومختصره للمولى محمد تقى الهروي (المتوفى بالحائر 1299) كما مر. (تفسير آية الكرسي) بالفارسية للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي اسمه " العروة الوثقى " يأتي. (1409: تفسير آية الكرسي) للمولى صدرا الشيرازي كبير مبسوط، أوله (الحمد لله الذى جعلني ممن شرح صدره) طبع ضمن مجموعة تفاسيره. (1410: تفسير آية الكرسي) للشيخ شمس الدين بن أحمد الخفرى (المتوفى 942 أو 957) أوله (تبارك سبحانه ما أعظم شأنه وأظهر برهانه) رتبه على مقدمة ومقصدين في أولهما ثلاثة مطالب، رأيت نسخة منه في مكتبه الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران بخط على بن محمد صادق (تاريخ كتابتها 1093). (1411: تفسير آية كلوا واشربوا ولا تسرفوا) في سورة الاعراف (آية 29) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدوانى (المتوفى 908) أوله (صدر الكلام ذكر المفضل المنعام الذى بسط مؤائد كرمه) مرتب على مواقف، رأيت منها نسخا احداها ضمن مجموعة وقفها الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية. (1412: تفسير آية وكنتم ازواجا ثلاثة) من سورة الواقعة (آية 7) لمؤلف " شهداء الفضيلة " الشيخ ميرزا عبد الحسين بن الحاج ميرزا أحمد الاميني التبريزي المعاصر. (1413: تفسير آية كنتم خير أمة أخرجت) في سورة آل عمران (آية 106) للسيد حسين بن السيد دلدار على المذكور آنفا كما في " تذكرة العلماء " للسيد مهدى. (1314: تفسير آية ولقد كرمنا بنى آدم) في سورة بنى اسرائيل (آية 72) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى، قاله النجاشي في عداد تصانيفه بعنوان " الكلام على من تعلق بقوله ولقد كرمنا ". (1415: تفسير آية ولله الاسماء الحسنى) في سورة الاعراف (آية 179) في خمسين صفحة للاميني المذكور آنفا.

[ 332 ]

(1416: تفسير آية ولو أنزلناه على بعض الاعجمين) في سورة الشعراء (آية 198) للشيخ شرف الدين محمد مكى بن ضياء الدين محمد بن شمس الدين على بن جمال الدين الحسن بن زين الدين، من ذرية الشيخ الشهيد محمد بن مكى المطلبى الحارثى الهمداني الخزرجي العاملي الجزينى الجبعى النجفي، كان من علماء عصر صاحب " الحدائق " وكانت له مكتبة نفيسة، رأيت كثيرا منها في مكتبات العراق على جميعها تملكاته بخطه، وبعض تعليقاته، ويظهر جملة من أحواله عن بعض اجازاته المؤرخة 1178، ورأيت بخطه نسبه المنتهى إلى الشهيد ونسبته كما ذكرته في ظهر بعض الكتب التى عليها تملكاته، ومنها المجموعة التى كلها بخطه وفيها تفسير هذه الآية له بخطه، وكتب على ظهر المجموعة تملكه لها (في 1131) ورأيت المجموعة في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني قبل ثمان وعشرين سنة ولم أذكر خصوصياته الاخرى. (1417: تفسير آية ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا) في سورة (المائدة - آية 94) للشريف المرتضى علم الهدى، عده النجاشي من تصانيفه. (تفسير آية ليس كمثله شئ) في سورة (الشورى - آية 9) يسمى ب‍ " الرسالة الزنجية " يأتي في الرسائل. (تفسير آية ليس كمثله شئ) اسمه " عين الفردوس " يأتي. (1418: تفسير آية ليس كمثله شئ) للشيخ على بن أحمد بن الحسين بن عبد الجبار القطيفي (المتوفى 1287) أخ الشيخ سليمان (الذى توفى 1266) قال في " أنوار البدرين " انه بخطه الشريف الجيد موجود عندي. (1419: تفسير آية وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) في سورة (والذاريات آية 56) للمولى محمد رفيع الجيلاني مؤلف " تفسير آية واذ ابتلى ابراهيم ربه) قال تلميذه السنبسى في اجازته انه في تفسير هذه الآية رد على كلام البيضاوى كما في آية (وسيجنبها) كما مر. (1420: تفسير آية وما خلقت الجن والانس) لميرزا محمد تقى المامقانى التبريزي ناظم " آتشكده " الذى مر (في ج 1 - ص 5) ذكر التفسير له في آخر المطبوع منه ثانيا (في سنة 1346).

[ 333 ]

(تفسير آية مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله) في سورة (البقرة - آية 263) تسمى ب‍ " الرسالة اللطفية ". (1421: تفسير آية المودة) وهى (قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى) في سورة (الشورى - آية 22) لمولانا المعاصر السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي نشر في مجلة " العرفان " الصيداوية. (تفسير آية المودة) اسمه " الانيقة "، مر في (ج 2 - 469) أنه للسيد على بن على بن الحسين ابن أبى الحسن الذى قلنا أنه هو أخ صاحبي " المعالم " و " المدارك " لا أن والده على بن الحسين كان أخاهما كما زيد من الكاتب هناك، وقد صرحنا في فهرس الاغلاط لذلك المجلد بزيادته فليرجع إليه. (1422 ؟: تفسير آية نجاسة المشركين) وهى (انما المشركون نجس) في سورة (التوبة - آية 28) للقاضى نور الله التسترى الشهيد (1019) ذكر في فهرس تصانيفه أنه تعرض فيه لدفع كلام النيسابوري، وكتب عليه حاشية لنفسه، وجعل علامتها كلمة (منه). (1423: تفسير آية النور) وهى (الله نور السموات والارض) في سورة (النور - آية 35) للعلامة المجلسي (المتوفى 1111) فارسي، رأيته ضمن مجموعة من رسائله الفارسية في مكتبة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. (1424: تفسير آية النور) للسيد محمد باقر بن مرتضى اليزدى الحائري (المتوفى 1298) طبق (قضى على الدنيا العفا) كما ذكر التاريخ ولده السيد مهدى، ونسب إليه التفسير بعض الفضلاء، ويحتمل اشتباهه بتفسير أخيه السيد حسين بن مرتضى كما نذكره. (1425: تفسير آية النور) لبعض الاصحاب، كتبه في سؤال الاخ الكريم مرتبا على ثلاثة فصول أوله (الحمد لله فائض الانوار، وفاتح الابصار، وكاشف الاسرار، ورافع الاستار) وذكر في أوائله أن في نور البصر نقائص سبعة ليست واحدة منها في نور العقل لانه لا يبصر نفسه، ولا يبصر ما بعد عنه أو قرب بكثير، ولا يبصر من وراء الحجاب ولا يبصر البواطن، ولا يبصر بعض الموجودات، ولا يرى الا المتناهيات، وقد يغلط في ابصاره بخلاف نور العقل في جميع ذلك. نسخة منه بخط محمد شريف بن أبى الرضا الديلمانى فرغ من الكتابة في (1100) موجودة في النجف عند الحاج الشيخ على القمى المعاصر ثم ظهر لنا انها عين مشكاة الانوار للغزالي المذكورة في كشف الظنون.

[ 334 ]

(تفسير آية النور) للسيد حسين بن مرتضى اليزدى اسمه " الرق المنشور " و " لوامع الظهور " يأتي. (1426: تفسير آية النور) للحاج ميرزا حسين العلوى السبزواري، يوجد مع تفسيره لآية الخلافة عند تلميذه السيد عبد الله (برهان) السبزواري. (1427: تفسير آية النور) للمولى محمد صادق الاردستانى المدرس باصفهان إلى أن توفى (1134) ودفن في آخر (پل خواجو) باصفهان، قال تلميذه الشيخ على الحزين في " شجرة الطور " انه نفيس وجيز قد بلغ فيه مبلغا لا يبلغ إليه البالغون. (تفسير آية النور) للشيخ على الحزين المذكور سماه " شجرة الطور " كما أشرنا إليه. (1428: تفسير آية النور) لصدر المتألهين المولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي (المتوفى 1050) أوله (الحمد لواهب العقل والخير والجود) طبع بطهران (في 1313) وفى ضمن مجموعة تفاسيره (في 1322). (1429: تفسير آية النور) للعلامة الشيخ هادى بن المولى محمد أمين الطهراني (المتوفى بالنجف في عاشر شوال 1321) أوله (الحمد لله رب العالمين) طبع بطهران (1319). (تفسير آية اليوم اكملت لكم دينكم) اسمه " التكميل "، يأتي. (1430: تفسير آية يوم يأتي بعض آيات ربك) في سورة (الانعام - آية 159) للسيد معين الدين محمد الحسينى أوله (اللهم فاطر السموات والارض) (فرغ منه في 6 - ع 2 - 1001) يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها من وقف الامير جبرئيل (في 1037)، وهو متأخر عن معين الدين محمد التونى المؤلف لحاشية " شرح الطوالع " الموجود في الرضوية أيضا والمعاصر للسلطان حسين ميرزا بايقرا (الذى توفى في 911). (تفسير ثلاثة أجزاء من القرآن) في ثلاث مجلدات اسمه " ينابيع الانوار " يأتي في حرف الياء. (1431: تفسير الجزء الثلاثين من القرآن) من سورة النبأ إلى الناس للمولوي الحاج غلام على بن الحاج اسماعيل البهاونگرى المعاصر باللغة الگجراتية، طبع في مائتي صفحة (1432: تفسير سورة آل عمران) للسيد على بن أبى القاسم بن محمد حسن الحسينى البختياري الاصفهانى تلميذ الحاج الشيخ محمد باقر الاصفهانى وتوفى بها (في 1312) ذكره ؟

[ 335 ]

ولده المعاصر السيد حسين الاصفهانى مع " تفسير سورة الانبياء وسورة يوسف " كما يأتي، وذكر أن لوالده السيد أبو القاسم المذكور شرحا على " نهج البلاغة ". (تفسير سورة الاخلاص) (التوحيد) للسيد أبى تراب الخونسارى اسمه " أسرار التوحيد " مر في (ج 2 - ص 43). (1433: تفسير سورة الاخلاص) للمحقق المير محمد باقر الداماد (المتوفى 1040) مختصر كما ذكر في فهرس تصانيفه. (1434: تفسير سورة الاخلاص) للمولى حبيب الله بن على مدد الساوجى الكاشانى (المتوفى بها في 23 - ج 2 - 1340) ذكر في فهرس تصانيفه كما ذكر تفسير سورتي الفاتحة والفتح له. (1435: تفسير سورة الاخلاص) للسيد حسين بن السيد دلدار على النقوي، (المتوفى بلكهنو 1273) ذكره السيد مهدى في " تذكرة العلماء ". (1436: تفسير سورة الاخلاص) للشيخ الرئيس الحسين بن عبد الله بن سينا، أوله (قل هو الله، الهو المطلق هو الذى) رأيت نسخة منه (كتابتها في سنة 743) ملحقة بآخر تفسير " جوامع الجامع " للطبرسي في كتب السيد محمد اليزدى في النجف، وقد طبع مع تفسير سورتي الفلق والناس وتفسير آية (ثم استوى) في هامش " شرح الهداية " (سنة 1313). (1437: تفسير سورة الاخلاص) للمولى رضى الدين الشيخ رجب بن محمد بن رجب البرسى المؤلف ل‍ " مشارق الامان " (في سنة 811) مختصر يقرب من مائة وخمسين بيتا، أوله (الحمد لله رب العزة والكبرياء) رأيت منه نسخا، وثلاث نسخ منه في مكتبة سپهسالار بطهران كما في فهرسها. (1438: تفسير سورة الاخلاص) للسيد الامير محمد صالح بن الامير عبد الواسع الحسينى الخواتون آبادى (المتوفى 1116) كما أرخ في " الفيض القدسي " و " الروضات " لكن الصحيح سنة 1126 كما في " المشجر " للخواتون آبادى. (1439: تفسير سورة الاخلاص) للحكيم المتأله المولى على بن جمشيد النوري الاصفهانى، (المتوفى 1246) ذكر في " الروضات " أنه يزيد على ثلاثة آلاف بيت.

[ 336 ]

(1440: تفسير سورة الاخلاص) للشيخ على الحزين الاصفهانى، قال في فهرس تصانيفه ان فيه تحقيقا لمعنى الصمد، ولعله استخرج منه كتابه المختصر في تفسير الصمد كما يأتي. (1441: تفسير سورة الاخلاص) للمتكلم الحكيم السيد ميرزا فخر الدين المشهدي (المتوفى 1097) كما ذكره سيدنا في " التكملة "، وفى " الروضات " (ج 2 ص 353 صفحه 197) ترجمه في عداد تلاميذ ؟ المحقق الخوانسارى وعد من تصانيفه " تفسير سورة الحمد " كما يأتي. (1442: تفسير سورة الاخلاص) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدوانى (المتوفى 908) أوله (الحمد لله الاحد الصمد على نعمة التى تجاوزت عن حد العد وأمد العدد) ذكر اسمه في أوله، وألفه باسم ناصر الدين السلطان أبى الفتح عبد القادر، مبسوط و آخره (وعلى هذا القياس ما ورد في سائر السور من أنها تعدل ربع القرآن أو أقل أو اكثر والله سبحانه أعلم بحقايق الامور) رأيت منه نسخا منها الموجود بخط محمد معصوم ابن المولى شاه محمد (في سنة 1091) عند الشيخ محمد السماوي في النجف الاشرف. (1443: تفسير سورة الاخلاص) للسيد معز الدين محمد المهدى بن السيد حسن الحسينى القزويني الحلى النجفي (المتوفى 1300) توجد عند أحفاده بالحلة. (1444: تفسير سورة الاعلى) للشيخ أبى على الحسين بن عبد الله بن سينا، نسخة منه مع تفاسير الاخلاص والمعوذتين بخط الحاج محمود التبريزي تلميذ الامير صدر الدين الدشتكى ضمن مجموعة في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران، وأخرى ضمن مجموعة في الخزانة الرضوية مع ست رسائل أخرى كما في فهرسها. (1445: تفسير سورة الاعلى) للمولى صدرا الشيرازي، طبع مكررا منها مع " كشف الفوائد " (سنة 1305) وضمن مجموعة تفاسيره (سنة 1322) أوله (سبحانك اللهم وتبارك اسمك) رتبه على عشرة ؟ تسبيحات. (1446: تفسير سورة الاعلى) للميرزا محمد التنكابنى، قال في قصصه أنه في خمسة آلاف بيت. (1447: تفسير سورة الم السجدة) للمولى صدرا، طبع ضمن المجموعة أوله (الحمد لله الذى أنزل من سماء علمه وقدرته كتابا آلهيا). (1448: تفسير سورة الانبياء) للسيد على البختياري المذكور له (تفسير سورة آل عمران).

[ 337 ]

(تفسير سورة الانسان) يأتي متعددا بعنوان " تفسير سورة هل أتى ". (1449: تفسير سورة الانعام) للحاج ميرزا حسين بن ميرزا أحمد بن ميرزا عبد الرحيم القاضى الطباطبائى التبريزي، (المتوفى 1314) موجود بخطه عند ولده الحاج ميرزا على آقا القاضى النجفي لكنه لم يتم، وله " تفسير الفاتحة " ايضا. (1450: تفسير سورة البقرة) للسيد حسين بن السيد دلدار على النقوي، (المتوفى بلكهنو في 1273) ذكر السيد مهدى في " تذكرة العلماء " أنه خرج منه مقدار من أوائل السورة. (1451: تفسير سورة البقرة) نظما فارسيا لمحمد على بن عبد الحسين الطبسى المدعو بنور عليشاه والمتوفى سنة 1212 يوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار. (1452: تفسير سورة البقرة) للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي، خرج منه إلى قوله (كونوا قردة خاسئين) من آية (62) وكتب بعده " تفسير آية الكرسي " مستقلا كما مر، والجميع مطبوع ضمن مجموعة تفاسيره (سنة 1322). (1453: تفسير سوره بنى اسرائيل) كانت نسخة منه في المشهد الرضوي عند الحاج الشيخ محمد رحيم بن ميرزا محمد البروجردي الرئيس الخازن للروضة الرضوية (المتوفى بها 1309) وكان هو يحتمل أنه تصنيف العلامة المجلسي أو والده أو بعض مشايخه الاخر. (1454: تفسير سورة الجحد) قل يا ايها الكافرون، للمولى جلال الدين الدوانى، رأيته مع تفسير سورة الاخلاص له ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ جعفر سلطان العلماء في طهران، وذكره في " كشف الظنون "، أوله (الحمد لله الذى من علينا بالدين القويم إلى قوله - فهذه نكات متعلقة بالسورة التى تعدل ربع القرآن. (1455: تفسير سورة الجمعة) للمولى صدرا الشيرازي، طبع ضمن مجموعة تفاسيره أوله (الحمد لواهب النفس والعلم والعقل). (1456: تفسير سورة الحديد) للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندرانى الحائري المعاصر، ذكره في فهرسه مع " تفسير آية الكرسي " كما مر. (1457: تفسير سورة الحديد) للمولى صدرا الشيرازي، طبع ضمن مجموعة تفاسيره أوله (الحمد لله الذى أفاض على قلوب أوليائه لئالي جواهر القرآن).

[ 338 ]

(1458: تفسير سورة الحشر) للشيخ على الحزين، فارسي، ذكره في فهرس تصانيفه الفارسية. (تفسير سورة الحمد) يأتي بعنوان " تفسير سورة الفاتحة " متعددا. (تفسير سورة الدهر) اسمه " حسناء غالية المهر " يأتي، كما يأتي تفسير سورة هل أتى متعددا. (1459: تفسير سورة الرحمن) للمفتي مير محمد عباس الموسوي التسترى الكهنوي، (المتوفى 1306) ذكر في " التجليات ". (1460: تفسير سورة الرحمن) للسيد محمد محسن الزنگى پورى، (المتوفى 1325) وكان تلميذ ميرزا محمد على قائمة الدين كما ذكره السيد على نقى في " تاريخ مشاهير علماء الهند ". (1461: تفسير سورة الزلزال) للمولى صدرا الشيرازي، طبع ضمن مجموعة تفاسيره. (1462: تفسير سورة الرحمن) (1463: تفسير سوره الزمر) (1464: تفسير سورة الشمس) طبع جميع الثلاثة في مجلد واحد في طهران (سنه 1323) وكلها للمولى حسين السجاسى الزنجانى (المتوفى حدود سنه 1322). (1465: تفسير سورة الضحى) لميرزا محمد التنكابنى، قال في قصصه ان فيه أفكارا أبكارا يقرب من الف بيت. (1466: تفسير سورة الضحى) (1467: تفسير سورة الطارق) كلاهما لصدر المتألهين المولى صدرا الشيرازي، (المتوفى 1050)، طبعا ضمن مجموعة تفاسيره (سنه 1322) (1468: تفسير سورة العصر) فارسي للسيد ميرزا جهانگير بن محب على الحسينى المرندى الملقب بناظم الملك ولقبه في الشعر ضيائي، (توفى بقم في أول رجب 1352) ذكره السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. (1469: تفسير سورة عم يتسائلون) لابي سمينة محمد بن على بن ابراهيم بن موسى الذى أخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم، ذكر النجاشي أنه يرويه عنه محمد بن أبى القاسم ماجيلويه الذى هو شيخ جمع ممن يروى عنهم الصدوق. (تفسير سورة الفاتحة) للشيخ ابراهيم الكفعمي اسمه " الرسالة الواضحة " يأتي في الراء

[ 339 ]

(1470: تفسير سورة الفاتحة) لبعض العلماء المعاصرين، للسيد كاظم الرشتى (الذى توفى 1259) يوجد عند ميرزا عبد الرزاق المحدث الواعظ الهمداني. (1471: تفسير سورة الفاتحة) لبعض العرفاء، كتبه الحاج الشيخ عبد الرحيم التسترى، تلميذه العلامة الانصاري في سفره إلى زيارة مشهد خراسان (في سنة 1304) وهو ضمن مجموعة كلها بخطه عند السيد الميرزا هادى الخراساني في كربلا. (1472: تفسير سورة الفاتحة) للسيد محمد تقى بن السيد محمد ابراهيم آل العلامة السيد دلدار على النقوي (المتوفى 1341) ذكره السيد على نقى في " تاريخ مشاهير علماء الهند ". (1473: تفسير سورة الفاتحة) مختصر رأيته ضمن مجموعة في كتب المرحوم الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران مكتوب على النسخة أنه للشيخ تقى الدين بن زهرة. (تفسير سورة الفاتحة) الموسوم ب‍ " الواضحة في اسرار الفاتحة " يأتي في الواو. (1474: تفسير سورة الفاتحة) للمولى حبيب الله، أحال إليه في تفسيره لسورة الفتح ومر تفسيره لسورة الاخلاص. (1475: تفسير سورة الفاتحة) للحاج ميرزا حسين بن الحاج ميرزا أحمد القاضى ومر له " تفسير سورة الانعام ". (1476: تفسير سورة الفاتحة) للمحقق آقا حسين بن جمال الدين الخوانسارى (المتوفى 1098) ذكره سيدنا في " التكملة ". (1477: تفسير سورة الفاتحة) للسيد حسين بن السيد دلدار على النقوي المذكور آنفا قال السيد مهدى في " التذكرة " انه مبسوط. (1478: تفسير سورة الفاتحة) للمولى خليل بن الغازى القزويني، (المتوفى 1089) حكى بعض الفضلاء آنه رآه وهو كبير جدا وفيه لباب كل علم نافع. (1479: تفسير سورة الفاتحة) للامير محمد صالح الخواتون آبادى، مؤلف " تفسير سورة الاخلاص " كما في " الفيض القدسي " وغيره. (1480: تفسير سورة الفاتحة) للشيخ محمد صالح المازندرانى المعاصر ذكره مع " تفسير سورة الحديد وغيره " مما مر.

[ 340 ]

(1481: تفسير سورة الفاتحة) للشيخ صدر الدين (فرغ منه 908) يوجد نسخة منه في المكتبة الرضوية، كما ذكرته في المسودة الاولية فراجعه. (1482: تفسير سورة الفاتحة) للمولى صدرا الشيرازي، (المتوفى سنة 1050) طبع في اول مجموعة التفاسير له ثم " تفسير سورة البقرة " (إلى آية 62) ثم " تفسير آية الكرسي وغيرها ". (تفسير سورة الفاتحة) لميرزا عباس اسمه " ترجمة الاسرار " مر (ج 4 - ص 78). (1483: تفسير سورة الفاتحة) للسيد ميرزا فخر الدين المشهدي الخراساني (المتوفى بها حدود 1097) كما أرخه في " الرياض " كذلك وذكر تصانيفه مفصلا ومنها " تفسير الاخلاص " كما مر وهذا التفسير، ثم ذكر ولده معز الدين الذى كان آية في الذكاء، وذكر أنه هاجر هو إلى بلاد الهند وبها توفى، وعد من تصانيف معز الدين " انموزج العلوم " المذكور في (ج 2 - ص - 407) مصرحا بأنه كان من تلاميذ المحقق الخوانسارى قبل هجرته إلى الهند، وأما والده فخر الدين هذا المؤلف للتفسير فلم يذكر في " الرياض " من أساتيده الا شمس الدين محمد الجيلاني، والمولى سلطان محمود الشيرازي القاشى بمشهد الرضا في آخر عمره، قال استجاز ايضا من الشيخ على سبط الشهيد الثاني حين تشرف بزيارة المشهد، ورأيت الاجازة بخط المجيز (أقول) وعلى هذا فكان الاولى أن يذكر في " الروضات " (صفحة 197) من تلاميذ المحقق الخوانسارى السيد معز الدين نزيل الهند لا والده الذى توفى قبل الخوانسارى بمدة، كما لا يخفى، (1484: تفسير سورة الفاتحة) للشيخ محمد بن الشيخ عبد على بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي، أوله (الحمد لله متقن الصنع والايجاد منزل الكتاب تبيانا للعباد - إلى قوله - هذه رسالة في بيان بعض ما في سورة الفاتحة من الحكم وما اشتملت عليها من النكت) رأيت نسخة منه ناقصة من الآخر بخط تلميذ المؤلف الشيخ يحيى بن عبد العزيز بن محمد على، ضمن مجموعة، (كتب بعض أجزائها سنة 1234) في كتب الشيخ مشكور بن محمد جواد بن مشكور الحولاوى النجفي. (1485: تفسير سورة الفاتحة وقطعة من سورة البقرة)، للشريف المرتضى علم الهدى، ذكره النجاشي.

[ 341 ]

(1486: تفسير سورة الفاتحة) للسيد محمد مهدى القزويني الحلى (المتوفى 1300) مر له " تفسير الاخلاص "، ويأتى " تفسير القدر "، ذكر الجميع تلميذه شيخنا العلامة النور في هامش خاتمة " المستدرك " (صفحة 400). (1487: تفسير سورة الفتح) للمولى حبيب الله بن على مدد، (طبع سنة 1322) أوله (مصليا على فاتحة كتاب الوجود) وأحال فيه إلى تفسيره لسورة الفاتحة، ومر له " تفسير الاخلاص ". (1488: تفسير سورة الفتح) عرفانيا لشارح " نهج البلاغة " الموسوم شرحه. " منهاج الولاية "، حدثنى بعض الثقات أنه رآه بخط الشارح للنهج منضما بالمجلد الاول من شرحه المذكور (أقول) يأتي أن " منهاج الولاية " تأليف المولى عبد الباقي الخطاط الصوفى التبريزي (المتوفى 1039) كما أرخه في دانشمندان (صفحة 144) ترجمه صاحب " الرياض " وذكر شرحه الفارسى العرفاني على النهج، ثم قال وله " تفسير القرآن المجيد " و " شرح الصحيفة الكاملة " أيضا عرفانيا، ولعله يوجد عند المولى رفيعا الجيلاني (أقول) فيحتمل أن يكون " تفسير سورة الفتح " منتزعا عن تفسيره الذى ذكرناه بعنوان عبد الباقي وان كان ظاهر نقل الثقة أنه كان مستقلا. (تفسير سورة الفجر) اسمه " السر الاكبر " يأتي في باب السين. (1489: تفسير سورة الفجر) للمولى أحمد بن الحسن اليزدى المشهدي الواعظ، (المتوفى حدود 1310) مؤلف " الباقيات الصالحات " و " بحر الدموع " وغيرهما مما ذكر في كتابه " نواميس العجب " في شرح زيارة رجب، رأيت نسخة هذا التفسير في كتب الحاج الشيخ على اكبر النهاوندي بمشهد خراسان. (1490: تفسير سورة الفلق) للشيخ الرئيس أبى على بن سينا، طبع مع تفسيرى الاخلاص والناس مع " شرح الهداية ". (1491: تفسير سورة الفيل) لميرزا محمد التنكابنى، قال في قصصه أنه يقرب من ألف بيت فيه قواعد كثيرة. (1492: تفسير سوره (ق) للسيد المفتى مير محمد عباس، (المتوفى 1306) ذكره في " التجليات ".

[ 342 ]

(1493: تفسير سورة القدر) للميرزا محمد التنكابنى، فارسي في قرب ألف بيت. (1494: تفسير سورة القدر) بالعربية له أيضا في قرب ألفى بيت، ذكره مع ما قبله وما بعده في قصصه. (1495: تفسير سورة القدر) مسجعا مقفيا في ثلاثة آلاف بيت له أيضا، ألفه باسم فرهاد ميرزا. (1496: تفسير سورة القدر) للسيد محمد مهدى القزويني الحلى، ذكر في هامش خاتمة " المستدرك ". (تفسير سورة الكافرون) للمولى جلال الدين الدوانى، مر بعنوان " تفسير سورة الجحد ". (1497: تفسير سورة الكوثر) لبعض الاصحاب، رأيته ضمن مجموعة كلها بخط الحاج الشيخ عبد الرحيم التسترى، وفيها " تفسير سورة الفاتحة " وغيرهما كما مر. (1498: تفسير سورة المزمل) لبعض الاصحاب، حدثنى السيد (الحاج آقا) سبط الحاج السيد محمد باقر الاصفهانى أنه موجود في مكتبته باصفهان، وكان من عزمه ارسال خصوصيات لكن لم يمهله الاجل. (1499: تفسير سورة الملك) للمير محمد مؤمن بن محمد زمان الحسينى الطالقاني نزيل قزوين والمعاصر للشيخ الحر، قال في " الامل " أنه أهداه إلى ملك عصره، أقول وله " شرح أدعية السر " كما يأتي أنه فارسي ألفه باسم مقرب الخاقان محمود بيك (جنادله باشى) للدولة السليمانية والحسينية أي الشاه سليمان والشاه سلطان حسين الصفويين كما يظهر من تقريظ الآقا جمال الدين الخوانسارى (المتوفى 1125) على الشرح المذكور واطراء مؤلفه. (1500: تفسير سورة الناس) للشيخ أبى على بن سينا، طبع مع " شرح الهداية " للمولى صدرا. (1501: تفسير سورة النصر) للميرزا محمد التنكابنى، قال في قصصه أنه نظير " تفسير سورة الفيل " له. (تفسير سورة النور) اسمه " أنوار الانظار "، مر في (ج 2 - ص - 418). (1502: تفسير سورة الواقعة) للميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى التبريزي الاصفهانى

[ 343 ]

الشهير بالافندى (المتوفى عشر الثلاثين بعد الماية والالف كما أرخه السيد عبد الله في اجازته الكبيرة)، ترجم نفسه في كتابه " رياض العلماء " وذكر أنه في سنة 1106 التى كان فيها مشغولا بتأليف " الرياض " قد بلغ من العمر نحو الاربعين سنة، وذكر تصانيفه ومنها " تفسير الواقعة " بالفارسية مع ذكر الاحاديث الواردة في تفسيرها. (1503: تفسير سورة الواقعة) لصدر الحكماء والمتألهين المولى صدرا الشيرازي (المتوفى 1050) استقصى فيه مباحث الحشر والمعاد ومعرفة نفوس العباد حسب درجاتهم في الآخرة ومراتبهم في السعادة والشقاوة، أوله (الحمد لله الذى أنزل كلاما الهيا وكتابا سماويا) طبع مستقلا بقطع صغير وأيضا ضمن مجموعة تفاسيره بالقطع الكبير. (1504: تفسير سورة هل أتى على الانسان) ويقال له سورة الانسان وسورة الدهر ايضا كما مر، وهو للشيخ أحمد الاحسائي، طبع ضمن " جوامع الكلم ". (1505: تفسير سورة هل أتى) للسيد حسين بن السيد دلدار على النقوي الكهنوي (المتوفى بها 1273) مندرج في أماليه. (1506: تفسير سورة هل أتى) للشيخ على الحزين، كما حكاه في " نجوم السماء " عن فهرس تصانيفه. (تفسير سورة هل أتى) اسمه " كشف الغطاء "، يأتي في باب الكاف. (1507: تفسير سورة هل أتى) للمولى شمس الدين محمد الگيلانى الاصفهانى المعروف ب‍ (المولى شمسا) المعاصر للمحقق آقا حسين الخوانسارى (الذى توفى 1098) مرتب على مشارق تنتهى إلى المشرق السادس والعشرين في تفسير قوله تعالى (يدخل من يشآء في رحمته) نسخة منه بخط حفيده الشيخ محمد بن حسين بن شمس الدين محمد الجيلاني، وقفها الحاج الشيخ مهدى المعروف بالحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية. (تفسير سوره هل أتى) من آية (ان الابرار يشربون - إلى - نضرة وسرورا) مر بعنوان " تفسير آية ان الابرار ". (1508: تفسير سورة هل أتى) للسيد الامير معز الدين محمد بن الامير ظهير الدين محمد الحسينى الاردستانى نزيل حيدر آباد دكن، الشهير هناك بلويزان أو بمير ميران، ألفه بامر الشيخ محمد بن خواتون العاملي، وأهداه إلى السطان عبد الله قطب شاه، وفرغ

[ 344 ]

منه في حيدر آباد دكن في رجب (سنه 1044) أوله (سپاس مكرمت أساس معرفت اقتباس) يوجد نسخة منه في الخزانة الرضوية يحتمل أنها خط المؤلف. (1509: تفسير سورة هل أتى) للمير غياث الدين منصور بن الامير صدر الدين محمد الحسينى الدشتكى (المتوفى 948) قال القاضى في " المجالس " انى رأيته، وينقل عنه ولد المؤلف السيد صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور المناجات التى في خاتمة هذا الكتاب في كتابه " الذكرى " الذى أورده صاحب " الروضات " في ترجمة غياث الدين منصور (في صفحة 673) معبرا عنه ب‍ " تفسير سورة الانسان "، ورأيته في النجف الاشرف وهو مع كونه مختصرا فيه تحقيقات لطيفة ومباحث شريفه أوله (أحمد الله على جميل سلطانه). (1510: تفسير سورة يس) لسلمة بن الخطاب أبى الفضل البراوستانى الازد ورقاني - قربة من سواد الرى، عد النجاشي من كتبه كتاب " تفسير ياسين "، وذكر أنه يرويه عنه أحمد بن أدريس (المتوفى 306) ومحمد بن يحيى العطار وسعد بن عبد الله الاشعري (المتوفى 301) أو قبلها بقليل وعبد الله بن جعفر الحميرى (المتوفى 297). (1511: تفسير سورة يس) للمولى محمد على بن أحمد القراجه داغى الذى مر في عنوان " تفسير القراچه داغى "، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا بخط محمد رسول بن يعقوب السرابى، (فرغ منه سنة 1287) ذكر في أوله أنه كان مولعا بعلم التفسير وعزم على تصنيف كتاب في التفسير فبدأ بتفسير سورة يس لانها قلب القرآن وجعله في جزء مستقل وعزم على أنه ان سهل الله له تأليف التفسير أنه يجعله من أجزائه ئم أنه صرح في فهرس تصانيفه (المطبوع سنة 1297) مع كتابه " اللمعة البيضاء " أنه وفق لتأليف التفسير الكبير وخرج منه إلى التاريخ عدة أجزاء. (1512: تفسير سورة يس) لصدر المتألهين المولى صدرا الشيرازي، طبع ضمن مجموعة تفاسيره، أوله (سبحانك سبحانك من مبدع أفاد بآلهيته وجود الجواهر). (1513: تفسير سورة يوسف) للسيد ابراهيم بن السيد محمد تقى بن السيد حسين بن السيد دلدار على النقوي (المتوفى 1307) ذكره حفيده السيد على نقى في تاريخ مشاهير علماء الهند.

[ 345 ]

(تفسير سورة يوسف) اسمه " الانوار اليوسفية "، مر في (ج 2 - ص - 449). (تفسير سورة يوسف) اسمه " احسن القصص "، مر في (ج 1 - ص - 288). (تفسير سورة يوسف) الموسوم ب‍ " جامع الستين " لكونه في ستين مجلسا للكاشفي، ياتي. (1514: تفسير سورة يوسف) بالفارسية، توجد نسخة منه في مكتبة شيخ الاسلام الزنجانى، لم يعرف شخص المؤلف، فراجعه. (1515: تفسير سورة يوسف) للسيد على بن أبى القاسم البختياري الاصفهانى (المتوفى 1312). ذكره مع ما مر من " تفسير سورة آل عمران " و " تفسير سورة الانبياء " ولده السيد حسين المعاصر. (1516: تفسير سورة يوسف) للمولى على بن على النجار التسترى تلميذ السيد نور الدين بن المحدث الجزائري كما ذكره ولده السيد عبد الله التسترى في اجازته المؤلفة (في 1168) وكان هو يومئذ حيا أوله (أحسن القصصيكه پيشگاه طاق ايوان حسن وجمال يوسف صفتان مصر معانيرا زينتگرى تواند نمود، وأكشف القصصيكه زنك كدورت وملال از مزاياي صدور يعقوب حالان محزون تواند زدود، حمد وثناى بى منتهاى مالك الملكى است كه..) يوجد عند السيد شهاب الدين في قم. (1517: تفسير سورة يوسف) مشتملا على المواعظ للسيد على اكبر بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي النصير آبادى الكهنوي (المتوفى بها 1326) ذكره في " التجليات ". (1518: تفسير سورة يوسف) للمولى معين المعروف بمسكين الفراهى مؤلف " بحر الدرر " في التفسير المذكور في (ج 3 - ص 37)، وله " تفسير سورة الفاتحة " الموسوم ب‍ " الواضحة "، و " تفسير آيات قصص موسى " الذى كتبه بعد " تفسير سورة يوسف "، ونشر نسخه بين الناس واستحسانهم له وطلبهم منه " تفسير آيات قصص موسى " كما مر وتوجد نسخة ناقصة من " تفسير سورة يوسف " له عند الشيخ مهدى شرف الدين التسترى أول الموجود منه (نقل است كه چون حق سبحانه وتعالى لوح را بيافريد بعد از آن قلم رااز كتم عدم بفضاى عالم وجود آورد قلم برلوح اظهار فضل خود كرد، وگفت از تو فاضل ترم زيرا كه من برتو مشرفم ومستولي) وآخر الموجود منه (في ذكر تعديل

[ 346 ]

يوسف في القسمة في مجموع سنى القحط بمصر). تفاسير غير القرآن الشريف (1519: تفسير الاحاديث وأحكامه) لابي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقى (المتوفى 274) أو (280) كذا ذكره الشيخ الطوسى، وعبر عنه النجاشي بكتاب " تفسير الحديث ". (تفسير الاحاديث) لاحمد بن صبيح أبى عبد الله الاسدي الكوفى، كذا ذكره في " كشف الحجب "، ولكن المذكور في " الفهرست " والنجاشى هو " كتاب التفسير " وظاهره تفسير القرآن، ولذا ذكرناه بعنوان " تفسير ابن صبيح "، ويرويه عن مؤلف كما في " الفهرست " والنجاشى على بن الحسن بن بزيع الذى لم أجد له ترجمة مستقلة في الاصول الرجالية غير أنه ذكر في " الفهرست " والنجاشى أنه يروى عن ابن بزيع المذكور أبو جعفر محمد بن الحسين بن الحفص الخثعمي الاشنانى الكوفى (المتوفى 317) كما أرخه الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم، قال وقد سمع التلعكبرى عن الخثعمي (في سنة 315) وله منه اجازة، فظهر منه أن على بن الحسن بن بزيع من مشايخ الرواية والاجازة في أواخر القرن الثالث ويروى عنه الخثعمي وهو يروى عن ابن صبيح، ولعله من احفاد محمد بن اسماعيل بن بزيع، أو أحمد بن حمزة بن بزيع من أصحاب الرضا عليه السلام، وكانا في عداد الوزراء كما ذكر في ترجمتها. (1520: تفسير أرجوزة أبى نواس) الحسن بن هاني (المتوفى 195 - 196 - 199) للامام أبى الفتح عثمان بن جنى (المتوفى 392) كما أرخ وفاته في " فهرس ابن النديم " (صفحة 128) وذكره الحموى في " معجم الادباء " (ج 12 - ص - 111) وهو موجود في مكتبة الشيخ الاسلام كما حكاه في " تذكرة النوادر " عن " مجلة المعارف " (ج 18 - ص - 339) وتاريخ وفاته مما الحق ب‍ " الفهرس " لان ابن النديم صرح (في صحفه 58) أنه فرغ من المقالة الاولى من " الفهرس " في سنة 377 وأرخ ابن النجار وفاة ابن النديم بيوم الاربعاء لعشر بقين من شعبان (سنة 385) فيظهر من ذلك وغيره أن ذكر تاريخ الوفاة لابن جنى من الملحقات بالفهرس، والالحاقات بالكتب كثيرة منها الحاق تاريخ وفاة أبى يعلى الجعفري (في سنة 463) بنسخة النجاشي مع كون وفاة مؤلفه (450).

[ 347 ]

(1521: تفسير الاسماء) ومعانيها للشيخ على الحزين (المتوفى ببنارس الهند 1181 أو 1183) ذكره في فهرس تصانيفه. (تفسير أسماء الشعراء) لابي عمر والزاهد كما في " البغية " مر في (ج 2 - ص - 68). (1522: تفسير أسماء القراء) لابي عمر والمذكور أيضا كما في " معجم الادباء " (ج 18 - ص - 232) ولعله تصحيف الشعراء المذكور قبله. (1523: تفسير أسماء الله تعالى وما يدعى به) لابن بطة القمى، الشيخ أبى جعفر محمد بن جعفر بن أحمد بن بطهة النحوي اللغوى، يرويه عنه أبو محمد الحسن بن حمزة الطبري العلوى وأبو المفضل الشيباني (المتوفى 387) فهو من علماء أوائل الماية الرابعة ومعاصر للشيخ الكليني، وكان يسكن النوبختية ببغداد، ويروى التفسير المذكور عن الطبري هذا الشيخ أبو العباس أحمد بن على بن محمد بن نوح السيرافى نزيل البصرة من مشايخ النجاشي، حكى النجاشي عن شيخه ابن نوح أنه كان يصف هذا الكتاب ويقول أنه كتاب حسن كثير الغريب سديد، (أقول) ومن هذا الباب شروح الاسماء الحسنى، وقد أشرنا إليها في (ج 2 - ص - 66). (1524: تفسير أسماء النبي صلى الله عليه وآله) لامام اللغة ابى الحسين احمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي صاحب " مجمل اللغة " و " مقاييس اللغة " وغيرهما، توفى بالرى (في 390) كما ذكره ابن خلكان (ص 36 - ج 1) أو (395) كما في صفحة (153) من " البغية " نقلا عن الذهبي، ومر له " الانتصار لثعلب " وترجمه الشيخ في " الفهرس " وعده السيد هاشم البحراني من المستبصرين، ومن هذا الباب " اسماء رسول الله صلى الله عليه وآله " مر في (ج 2 - ص 67). (1525: تفسير أشعار هذيل) مما اغفله أبو سعيد الحسن بن الحسين السكرى، في خمسمائة ورقة لابن جنى المذكور آنفا. (1526: تفسير الباطن) لعلى بن حسان بن كثير الهاشمي، تخليط كله، ذكره النجاشي (1527: تفسير بيت) من شعر عضد الدولة الديلمى (المتوفى ببغداد 372) وهو: - أهلا وسهلا بذى البشرى ونوبتها * وباشتمال سرايانا على الظفر لعثمان بن جنى، ذكر في فهرس تصانيفه أنه في خمسين ورقة، واسمه " البشرى والظفر "

[ 348 ]

وقد فاتنا ذكره في محله من (ج 3). (تفسير التحرير) شرح لتحرير المجسطى، تأليف نظام الاعرج، يأتي في الشين بعنوان الشرح. (1528: تفسير تصريف المازنى) ابى عثمان بكر بن محمد بن بقية المازنى في خمسمائة ورقة، لابن جنى المذكور. (1529: تفسير الثمرة) لبطليموس للشيخ الفاضل أحمد بن يوسف بن ابراهيم المصرى كاتب آل طولون، ذكره السيد ابن الطاوس بهذا العنوان في الباب الخامس من " فرج المهموم " عند ذكر المنجمين من الشيعة المصنفين منهم في النجوم وقال (وصل الينا هذا الكتاب) أقول ويأتى في الشروح " شرح الثمرة " للمحقق الطوسى الذى ينقل فيه عن شرحين آخرين أحدهما " شرح أحمد بن يوسف " هذا، والثانى " شرح أبى العباس أحمد بن على " الكاتب الاصفهانى، وفى " أخبار الحكماء للقفطى " ترجم أحمد بن يوسف المنجم، قال وله في أحكام النجوم " شرح الثمرة لبطليموس ". (1530: تفسير حماسة أبى تمام) حبيب بن أوس الطائى، لابي عبد الله ماجيلويه محمد بن أبى القاسم عبد الله بن عمران الجنابي البرقى صهر أبى عبد الله محمد بن خالد البرقى ذكره النجاشي. (1531: تفسير الخطبة الشقشقية) للشريف المرتضى علم الهدى (المتوفى 436) ذكره الشيخ أبو الحسن محمد بن محمد البصروى في فهرس تصانيف السيد المرتضى، ثم كتب السيد المرتضى في ذيل ما كتبه في فهرس تصانيفه اجازة رواية جميع ما ذكره البصروى له، وأورد في " الرياض " صورة الفهرس والاجازة بعينها في خلال ترجمة السيد المرتضى. (1532: تفسير خطبة فاطمة الزهراء سلام الله عليها)، للشيخ أبى عبد الله احمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون (المتوفى 423) وهو من مشايخ أبى العباس النجاشي والشيخ الطوسى. (تفسير ديوان المتنبي) لابن جنى، كبير في ألف ورقة ونيف، يذكر في الشين مع سائر شروحه، وان عبر عنه المصنف وكذا ابن النديم بالتفسير، وله و " تفسير معاني ديوانه " يأتي.

[ 349 ]

(1533: تفسير الرؤيا) لابي الفضل الصابونى المؤلف ل‍ " تفسير معاني القرآن " وتسمية اصناف كلامه المجيد الذى مر بعنوان " تفسير الصابونى "، ذكره النجاشي. (1534: تفسير الساعة) لبعض الاصحاب القدماء، استنسخه بخط الحاج الشيخ عبد الرحيم التسترى في سفر زيارة مشهد خراسان (في 1304) في ضمن مجموعة رأيتها في كتب السيد ميرزا هادى الخراساني بكربلا. (1535: تفسير السماع الطبيعي) تأليف أرسطاطاليس. لابي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة مؤلف " نقد قدامة " المطبوع، قال ابن النديم في ص 351 أنه فسر بعض المقالة الاولى من السماع الطبيعي. (1536: تفسير الصمد) للشيخ على الملقب في شعره بالحزين، ولعله استخرجه من " تفسير سورة الاخلاص " له كما مر، وهو مختصر في الغاية، أوله (الحمد لله الذى هدانا إلى ايمانه) رأيته ضمن مجموعة بخط علي رضا بن أبى الحسن في خزانة سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين. (1537: تفسير العلويات) وهى القصاد الاربع من نظم السيد الشريف الرضى، وتفسيرها لابن جنى المذكور، ذكر في فهرس كتبه المدرج في " معجم الادباء " (ج 12 - ص 112) أنه فسر كل قصيدة في مجلد منها قصيدته في رثاء أبى طاهر ابراهيم بن نصر الدولة أولها: - الق الرماح ربيعة بن نزار * اودى الردى بقريعك المغوار ومنها في رثاء الصاحب بن عباد الطالقاني أولها: - اكذا المنون تقطر الابطالا * أكذا الزمان يضعضع الاجيالا ومنها في رثاء الصابئ أولها: - أعلمت من حملوا على الاعواد * أرأيت كيف خبا زناد النادى ولم يذكر في " معجم الادباء " القصيدة الرابعة، وحكى عن آية الله بحر العلوم في " الفوائد الرجالية " أن شرحه لهذه القصائد من شواهد تشيعه، ويأتى بعنوان " تفسير المراثى ". (1538: تفسير قصيدة في أهل البيت عليهم السلام) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه القمى (المتوفى بالرى في 381) ذكره النجاشي في آخر تصانيفه ولم يصرح بأن القصيدة أيضا له أم لغيره، وان كان الاول أظفر.

[ 350 ]

(1539: تفسير القصيدة البائيه الحميرية) أولها (هلا وقفت على المكان المعشب) للسيد المرتضى علم الهدى (المتوفى 436) ذكره تلميذه محمد بن محمد البصروى، وقد طبع بمصر (في 1313) ومر البائية في (ج 3 - ص 3). (1540: تفسير القصيدة السلامية) للشريف أبى يعلى محمد بن أبى القاسم الحسن الاقساسى نقل عنه السيد على بن طاوس في " كتاب اليقين " عن نسخة تاريخ كتابتها (رمضان - 433) والسلامى هو الشاعر الشهير محمد بن عبيدالله المخزومى نسبة إلى دار السلام بغداد (ولد في 336) و (توفى 393) ومدح في قصيدته هذه أمير المؤمنين عليه السلام أوله (سلام على زمزم والصفا). (1541: تفسير القصيدة الميمية) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى والقصيدة لنفسه ايضا كما ذكره البصروى المذكور في فهرس تصانيفه المدرج في " رياض العلماء ". (تفسير كتاب سيبويه) للامام أبى عثمان المازنى كما في بعض المواضع، مر بعنوان تفاسير كتاب سيبويه. (1542: تفسير كلمة التهليل) بالفارسية للسيد عزيز الله الحسينى المدرس بأردبيل، ألفه لشاهزاده (سلطانم) الصفوى، (وكتابته سنة 963) أوله (حمد وسپاس محمدت أساس يگانه ء راست) والنسخة بخط محمد المشتهر بآيتى توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، ترجمه في " الرياض "، وذكر أنه رآى في أردبيل شرحه على مقدمة الكلام للشيخ الطوسى وقد ألفه باسم الشاه طهماسب واحتمل أن مؤلفه كان من أهل أردبيل " اقول " شرح مقدمة الكلام له أيضا موجود في الخزانة الرضوية كما يأتي. (1543: تفسير لا اله الا الله) للسيد الامير فضل الله الحسينى الاسترابادي معاصر الشهيد الثاني والراد على رسالته في تقليد الميت، ذكره سيدنا في " التكملة ". (1544: تفسير المذكر والمؤنث) تأليف يعقوب بن اسحاق بن السكيت لابي الفتح عثمان بن جنى (المتوفى في 392) قال في فهرس تصانيفه (الذى كتبه في سنة 384): (وما بدأت بعمله من كتاب تفسير المذكر والمؤنث ليعقوب أعاننا الله على اتمامه)، والظاهر من حياته بعد ذلك سنين أنه وفق لاتمامه. (تفسير المراثى الثلاثة) والقصيدة الرائية كلها من انشاء الشريف الرضى، لابن جنى كذا

[ 351 ]

ذكره ابن النديم في (ص 128) ومر بعنوان " تفسير العلويات ". (1545: تفسير معاني ديوان المتنبي) في ماية وخمسين ورقة لابن جنى، وهو غير ما يأتي بعنوان " شرح الديوان " فانه كبير في ألف ونيف ورقة. (1546: تفسير المعاني الظاهرة) في كنوز الدنيا والآخرة، ينقل عنه الشيخ أحمد بن سليمان البحراني في كتابه (عقد اللئال في مناقب النبي والآل) (الذى ألفه في (1117) ورأيت منه نسخة (كتابتها 1121) عند الشيخ محمد على المعروف بالسنقرى بكربلا، وأخرى بطهران في كتب الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين، أوله: (الحمد لله الاول بلا أول كان قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده - إلى قوله - فانى مذ كنت ابن عشرين حتى ذرف سنى إلى خمسين متشوق إلى جمع كتاب يشتمل على فصول جامعة للزهد والموعظة والترغيب والترهيب من الاخبار المنقولة عن الائمة الاطهار) أورد فيه مائة وثلاثة وثلاثين فصلا في أصول الدين، وفضائل المعصومين، وثواب زيارة كل واحد منهم، وفضائل بعض الاذكار والصلوات، والآداب، والاخلاق، وكيفية المعاشرة، والسلوك في الدنيا، وبعض أهوال دار العقبى، وذكر في أوله فهرس الفصول. (تفسير الولاية) مر بعنوان " آيات الولاية " في (ج 1 - 49). (1547: التفصيل في معنى التفضيل). فيه رد ما ذكره العامة في بيان الفضل بين الصحابة للشيخ محمد باقر ابن محمد جعفر البهارى الهمداني (المتوفى في 1333) ذكره في فهرس تصانيفه. (التفصيل الجامع لعلوم التنزيل) هو اسم للتفسير المهدوى السابق الذكر. (تفصيل الدليل) في نصرة الحسن بن أبى عقيل، كما سماه به مصنفه، مر بعنوان " اقامة الدليل " في (ج 2 - 263). (1548: تفصيل النشأتين) وتحصيل السعادتين، في الاخلاق للشيخ أبى على أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الخازن الرازي (المتوفى في 427) نسخة منه بخط ابن مقاتل الجلودى، (تاريخ كتابتها 584) ومعه بالخط المذكور " الذريعة. إلى مكارم الشريعة " كما في فهرس كتب السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني. (1549: تفصيل النشأتين) وتحصيل السعادتين في معرفة النفس، وتفاصيل ما في النشأة

[ 352 ]

الاولى والنشأة الاخرى مرتبا على ثلاثة وثلاثين بابا لابي القاسم الحسين بن محمد الراغب الاصفهانى مؤلف الاخلاق الذى مر في (ج 1 - 374) طبع في بيروت (في سنة 1319) وأيضا في مصر (في سنة 1323). (1550: تفصيل وسائل الشيعة) إلى تحصيل مسائل الشريعة، ويقال له " الوسائل " تخفيفا، هو أحد الجوامع المتأخرة الكبرى للمحمدين الثلاثة، وهى " الوافى " و " البحار " و " الوسائل " وهو تأليف العلامة المحدث الحر العاملي نزيل خراسان الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المشغرى (المولود في 1033 والمتوفى 1104) طبع ثلاث طبعات على الحجر أوله: (الحمد لله الذى فطر العقول على معرفته) كان أصله في ستة مجلدات " 1 " الطهارة " 2 " الصلوة " 3 " الزكاة " 4 " الجهاد " 5 " النكاح " 6 " المواريث، ولكن طبع في ثلاث مجلدات ضخام، وهو حاو لجميع أحاديث الكتب الاربعة التى عليها المدار، وجامع لاكثر ما في كتب الامامية من أحاديث الاحكام وعدة تلك الكتب نيف وسبعون كتابا، كافتها معتمدة عند الاصحاب، وقد فصل فهرسها وبين اعتبارها في خاتمة الكتاب، وأدرج في الخاتمة من الفوائد الرجالية ما لم يوجد في غيرها، بدأ باحاديث مقدمة العبادات، ورتب أحاديث الاحكام على ترتيب كتب الفقه من الطهارة إلى الديات، وكل كتاب على أبواب، في أكثر الابواب يشير إلى ما يناسب الباب مما تقدم على أو تأخر، ولخفاء الموضع المشار إليه بالتقدم والتأخر على غير الممارس للكتاب. أتعب جمع عن الاصحاب أنفسهم في استخراج المواضع والتصريح بما أشير إليه، ومنهم حفيد العلامة صاحب الجواهر الشيخ عبد الصاحب المعاصر (المتوفى 1353) فانه ألف كتاب " الاشارات والدلائل إلى ما تقدم أو تأخر في الوسائل " كما مر في (ج 2 - ص 95)، ومنهم السيد أبو القاسم الخوئى المعاصر مؤلف " أجود التقريرات " الذى مر في (ج 1 - 278) فانه ألف كتابا في بيان ما تقدم وما تأخر وتعيين محله وبابه، وزاد على ذلك أمرين مهمين، أحدهما بيان ما يستفاد من أحاديث الباب زائدا على ما استفاده الشيخ الحر وذكره في عنوان ذلك الباب، والثانى ذكر حديث آخر لم يذكره الشيخ الحر في هذا الباب مع أنه يستفاد منه ما في عنوان الباب، وقد خرج منه كثير من أبوابه في ثلاث مجلدات لكنه في المسودة الاولية نرجو من الله تعالى التوفيق لمؤلفه باتماممه وتهذيبه.

[ 353 ]

وبالجملة هو أجمع كتاب لاحاديث الاحكام وأحسن ترتيبا لها حتى من الوافى والبحار لاقتصار الوافى على جمع خصوص ما في الكتب الاربعة على خلاف الترتيب المأنوس فيها، واقتصار البحار على ما عدا الكتب الاربعة مع كون جل أحاديثه في غير الاحكام، فنسبة هذا الجامع إلى سائر الجوامع المتأخرة كنسبة الكافي إلى سائر الكتب الاربعة المقتدمة، ويشبه الكافي أيضا في طول مدة جمعه إلى عشرين سنة كما صرح به الشيخ الحر نفسه في الفهرس الذى كتبه بعد تمام الكتب (في سنة 1088) مقتصرا في هذا الفهرس على ذكر الاحكام المنصوصة التى هي عناوين الابواب، وسماه ب‍ " من لا يحضره الفقيه " ثم سألوه أن يكتب كتابا لا يكون في طول اصل الكتاب ولا في اختصار فهرسه هذا، فألف كتابه " هداية الامة " إلى الاحكام المنصوصة عن الائمة وذكر بعض النصوص في مجلدين (في سنة 1091). قال فيه أن هذه الكتب الثلاثة متناسبة مع اختلاف الهمم، ولعل خير الامور أوسطها، ثم بعد ذلك اشتغل بشرح " الوسائل ". لكننى لم أر منه الا مجلدا في شرح جملة من مقدماته، وسماه ب‍ " تحرير وسائل الشيعة " كما مر في (ج 3 - 393)، وقد شرح " الوسائل " بعد المؤلف جمع من الاعلام لكن لم يتجاوز ما رأيته من الشروح كتب العبادات، منهم، الشيخ محمد ابن الشيخ على ابن الشيخ عبد النبي بن محمد بن سليمان المقابى المعاصر للشيخ يوسف البحراني. ومنهم، الحاج المولى محمد رضى القزويني الشهيد في فتنة الافغان. ومنهم، الشيخ محمد بن سليمان المقابى البحراني المعاصر للشيخ عبد الله السماهيجى اسم شرحه " مجمع الاحكام ". ومنهم، سيد مشايخنا أبو محمد الحسن بن العلامة الهادى آل صدر الدين الموسوي طاب ثراه، وغير هؤلاء ممن نذكر شروحهم في حرف الشين، وللشيخ الحر نفسه شرح آخر على " الوسائل " على نحو التعليق فيه بيان اللغات، وتوضيح العبارات أو دفع الاشكالات عن متن الحديث أو سنده أو غير ذلك، كتبه بخط يده على هوامش نسخ الوسائل التى كتبها بخطه، وقد استخرج تلك الحواشى عن تلك النسخ ودونها مستقلا الحاج الشيخ على القمى نزيل النجف لكن فاته تشخيص مواضع الحواشى كاملا، فدونها ثانيا الميرزا

[ 354 ]

محمد الطهراني نزيل سامراء وزاد عليه بعض ما وجده أيضا بخطه مع تعيين الباب وعدد الاحاديث وعلامة محل الحاشية تسهيلا للتناول، ومجموع ما رأيناه من نسخ الوسائل بخط المؤلف ثلاث نسخ، ولعله كتب نسخة أخرى لم نشاهدها، " أحداها " النسخة الاصلية المسودة التى عليها شطب كثير، واصلاحات، وتغييرات في أكثر سطورها بحيث يقطع كل أحد بأنها أول نسخة خرجت منه إلى السواد كما هو العادة في التأليفات، ورأيت من هذه النسخة في النجف الاشرف المجلد الخامس من أول كتاب النكاح، وفى آخره أنه يتلوه في السادس الفرائض، وقد فرغ المؤلف من كتابة هذا المجلد (في سنة 1072) وعليه تملك السيد جعفر جد صاحب " الروضات " بخطه وكتب أنه وهبه لولده ميرزا زين العابدين وكتب هو في ذيل خط والده أنه وهبه لابنه ميرزا محمد باقر صاحب " الروضات ". والنسخة الثانية المبيضة التى أخرجها من المسودة، وفرغ من آخرها في منتصف (رجب 1082) وهى التى كانت في ايران، وطبع عليها الكتاب، وذكر التاريخ في آخر المطبوع. والنسخة الثالثة كتبها عن النسخة الثانيه بعدها، وقابلها وصححها مع الاصل، وكتب عليها بخطه شهادة التصحيح والبلاغ، ورأيت منها المجلد الاول والخامس والسادس في خزانة كتب آل السيد عيسى العطار ببغداد، وقد فرغ من كتابة المجلد السادس في أوائل (صفر - 1088) والمجلد الرابع من هذه النسخة من الجهاد إلى الوصايا هو الذى طبع عليه الطبع الاخير - للامير بهادر - وفى آخره صرح المؤلف بأنه شرع في نقل هذه الجزء الرابع من المسودة الثانية في أواخر (جماد الاولى - 1085) وفرغ منه في العشر الاول من (ذى القعدة - 1085)، بعد ذلك كتب الخامس والسادس الذى مر أنه فرغ منه أوائل (1088) فلله در المؤلف وجزاه الله عن الاسلام خير جزاء المحسنين حيث اتعب في هذا التأليف نفسه بمالا يتحمله اكثر الخواص وذلك من فضل الله عليه وتوفيقه اياه يؤتيهما من يشاء من عباده، ومع هذا الجهد الكثير والاتعاب البالغ قد فاته من الاحاديث المروية عن الائمة الهادين سلام الله عليهم ما لا يحصيه الا الله، وقد وفق الله شيخنا العلامة النوري لجمع بعض ما وفاته من الاحاديث في جميع الابوب في الجامع

[ 355 ]

الكبير الموسوم ب‍ " مستدرك الوسائل " ويسر الله بلطفه علينا نشره لننتفع من بركاته ونستنبط من مدلولاته كما أشرنا إليه في (ج 2 - ص 110). (1551: تفصيل وقايع الايام) للشيخ محمد على بن الشيخ مهدى آل عبد الغفار مؤلف " تحف الاخبار " الذى مر في (ج 3 - ص 399) (توفى بدلتاوة - العراق العربي في رجب 1345) وحمل إلى النجف الاشرف، أوله: (الحمد لله على ما ألهم من معرفته - إلى قوله - لما فرغت من تأليف وقايع الايام (في 1320) أحببت أن أذكر لكل واقعة من تلك الوقايع مجلسا مرتبا ليكون الانتفاع به أعم - إلى قوله - وسميته بكتاب " تفصيل الوقايع " ورتبته كترتيب " وقايع الايام " من أول يوم من شهر رمضان، وافردت وقايع بنى أمية وبنى العباس مجموعا في آخر الكتاب كما أفردت وقايع المعصومين عليهم السلام واثبتها في كتاب " تحف الاخبار ") ثم أورد خمسة وسبعين مجلسا مرتبا إلى مقدار النصف من الكتاب، ثم شرع في تواريخ بنى امية وبنى العباس إلى آخر الكتاب البالغ إلى عشرين ألف بيت تقريبا، وقد رأيت النسخة بطخه في سامراء. (1552: تفضيح السارقين) في اثبات سرقة " انذار الناظرين " للسيد محمد مرتضى الجنفورى (المتوفى حدود 1333) اثبت فيه أن الانذار مأخوذ من كتاب " تقوية الايمان " للمولوي اسماعيل الوهابي، ومر أيضا " الارغام "، و " الافهام ". وهما أيضا في رد " الانذار " (1553: كتاب التفضيل) للشيخ أبى طالب الانباري عبيدالله بن أبى زيد أحمد بن يعقوب ابن نصر شيخ الاصحاب، والمتوفى بواسط (في 356) هو شيخ مشايخ النجاشي، ومر له " كتاب الابانة "، و " أخبار فاطمة "، و " أسماء أمير المؤمنين "، وغير ذلك. (1554: كتاب التفضيل) لابن ماهويه القزويني فارس بن حاتم نزيل العسكر، ذكره النجاشي وهو الغالى الملعون المهدور الدم أخيرا، وقد أورد الكشى أخبار اهدار دمه لغلوه وافتتانه الناس من الامام أبى الحسن على الهادى وامره عليه السلام، جنيذا بقتله مفصلا لكنه لما كان له حال استقامة كأخيه طاهر بن حاتم، وله كتاب " عدد الائمة " بحساب الجمل، فالظاهر أنه ألفهما في حال استقامته واعتقاده بامامتهم وافضليتهم من غيرهم بما خصهم الله من الفضائل والعصمة الآلهية كما هو عقيدة الامامية فانهم يعتقدون أن هؤلاء الاربعة عشر عباد مخلوقون لله تعالى مربوبون وقد آتاهم الله ما لم يؤت أحدا من خلقه

[ 356 ]

من العصمة، والعلم، والحكمة، وذلك من فضل الله تعالى عليهم خاصة دون غيرهم من جميع افراد البشر، ومع ما فضلهم الله بذلك فهم كسائر الناس لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ولا يقدرون الا بما أقدرهم الله تعالى عليه ولا يريدون الا ما أراده ولا يشفعون الا لمن ارتضى، وهذا الاعتقاد هو محض الايمان الحق الصحيح، وأما الغلاة فيهم من النصيرية والنمرية وغيرهم فلا يكتفون بتفضيلهم بالعصمة والعلم على سائر البشر بل يرتفعون في القول فيهم إلى ما فوق ذلك ولا يرضون أن ينزلوهم عن المقام الشامخ الربوبى - والعياذ بالله - نعم ان عامة من يحسدون الائمة على ما آتاهم الله من فضله، وكافة من يرمون الامامية بكل وقيعة وينسبون إليهم كل كذب وزور يسمون الاعتقاد بالعصمة الآلهية والافضلية على سائر البشر غلوا، ويعبرون عن الامامية لاجل هذا الاعتقاد بالغلاة صرح الذهبي في " تذكرة الحفاظ " (ج 2 ص 335) بان نسبة الغلو إليهم لعدم حب الشيخين وقال اليافعي في " (مرآة الجنان " عند ذكره وفاة الامام الهادى عليه السلام (في 255) (هو أحد الاثنى عشر الذين تعتقد الشيعة الغلاة عصمتهم) وهو صريح في أن أسناد الغلو إليهم ليس الا لانحصار محبتهم ولاعتقاد العصمة وفرض الطاعة في أئمتهم لا اعتقاد هم بالرجعة كما توهم (1) في عصرنا، وذلك لان العامة ولاسيما الوهابيين من أهل الحجاز وبعض المصريين


1 - اشار المؤلف روحي فداه إلى ما يؤسف حدوثه في العصر الحاضر من زعم أن سبب رمى الشيعة الامامية من مخالفيهم بسهام الغلو انما هو اعتقادهم بالرجعة، وهو زعم فاسد إذ ليس في الاعتقاد برجعة بعض الائمة وبعض خلص المؤمنين وبعض الكفار غلو في حق احد منهم لان الاذعان بالرجعة ليس هو الا الاعتقاد بثبوت القدرة للقادر المتعال على احياء هؤلاء الافراد قبل يوم القيمة، والاعتقاد بصدق المعصومين - النبي وآله () عليهم السلام في اخبارهم عنه. وكلاهما احق يجب الاذعان به، إذ بعد العلم بقدرة الله تعالى على احياء الالوف الذين حذرو الموت فاماتهم الله ثم احياهم الظاهر في كونهم اكثر من عشرة آلاف كما رجحه أبو الفتوح في (" روض الجنان ج 1 - 414) على احياء حمار عزيز وطير ابراهيم (ع) بل له اعطاء القدرة لعبده المسيح على احياء الموتى، بل له أن يجعل العضو المبان عن البقرة المذبوحة محييا للموتى إلى غير ذلك مما اخبر به القرآن الشريف الذى هو اصدق الحديث، فهل يتمشى من مؤمن بالله كذلك وهو ذو مسكة احتمال عدم قدرة الله تعالى على احياء جمع خاص من افراد البشر في الدنيا وقبل القيامة لحكم ومصالح اقتضت رجعتهم في وقت ما إلى مدة ما معينة في علمه تعالى إذ احتمال كون الاحياء كذلك منافيا للاصل الثابت في عالم التكوين كما توهمه الزاعم ينفيه القرآن الشريف المصرح بوقوعه في مواطن ذكرنا بعضها، نعم المنكر لله أو لرسوله وللقرآن يتمشى منه الانكار للرجعة لكن ليس هو طرف البحث، واما المؤمن بذلك كله والمظهر أنه محترق القلب على الاسلام ومتطوع بقية الحاشية في صفحة (357) (*)

[ 357 ]

الذين ينقصون من شأن النبي والائمة، ولا يرون لحيهم ولا ميتهم ميزة عن سائر البشر بل وسائر الجمادات فإذا رأو الشيعي يضحى نفسه في عقيدة عصمة النبي والائمة وافضليتهم على جميع البشر من أول الخلقة إلى فنائها فلا محالة يعدون ذلك تجاوزا عن الحد ويسمونه غلوا فلا منشأ لرمي الشيعة بالغلو الا الاعتقاد بالعصمة والافضلية في أئمتهم وان رفع الشيعي


بقية الحاشية من صفحة (356) لخدمة الدين. فلم نر محملا صحيحا لانكاره للرجعة غير خفاء المورد والمشرع عليه فيحق لنا أن نقول له (ما هكذا تورد يا سعد ؟ الابل)، ولعل سبب بعده عن الحق هو أنه لما رآى تواتر رمى المخالفين للشيعة بسهام الغلو ورآى أن ذلك مخالف للواقع أقلق ذلك باله وكاد ينصدع قلبه، فصار يتفكر في معرفة سبب رميهم بالغلو، فاداه فكره خطاء إلى أن المنشأ لذلك ليس الا اعتقاد الشيعة برجعة أئمتهم وطول مدة ملكهم ودولتهم، وغفل عن أن الاعتقاد بالعصمة والافضلية هو السبب الوحيد لذلك بحيث يصيبهم منه سهام الغلو ولو وافقوا غيرهم في سائر الامور، ثم دله عقله على أقتراح أمر يرفع رأسه عند اخوانه من العامة ويمحو بذلك عن الشيعة - بزعمه - وصمة العار التى تدخلهم من الرمى بالغلو، قاصدا بدلك وجه الله والمصلحة العامة ! وبعد التفكر في وجه الحيلة برهة طويلة رجح في نظره دعوى أن الشيعة منكرون للرجعة كسائر المسلمين، وأنه لم تكن الرجعة من عقايد الشيعة في أي وقت كان، وأن جميع ما ينسب إليهم من القول بالرجعة فهو من الخرافات والاباطيل المصحقة ؟ بهم وليست من عقائدهم، فلا يجوز لاحد رميهم بالغلو، ثم ركب في اثبات ما ادعاه كل صعب ذلول وسار في طريقه كل واد مهول حتى يراه الناظر غير مكترث لما تنتجه مقالته ولا خائف عن فضاحة ظهور الخلاف منه على رؤس الاشهاد فيا للعجب لقد مضت على عقائد الشيعة أربعة عشر قرنا، وتشهد صفحات التواريخ برؤس مسائل اصولهم وفروعهم، ومنها اختصاصهم بالاعتقاد بالرجعة، وقد أثبت التاريخ ما جرى بينهم وبين مخالفيهم من المناظرات والمحاججات حتى كان الاعتقاد بالرجعة من مميزاتهم، فكثيرا ما يقولون (فلان يقول بالرجعة) مريدين بذلك أنه شيعي كما أنه يقال فلان يتوضا بغير نكس أو يصلى بغير تكفير. و يراد به بيان تشيعه، هذا كله مما يشهد به التاريخ فضلا عن الادلة التى كانوا يستدلون بها من صريح آيات الكتاب الكريم أو المفسر منها من عند أهله بثبوت الرجعة، أو الاحاديث الشريفة عن المعصومين عليهم السلام وقد جمع بعضها البالغ إلى نيف وستماية العلامة المحدث الشيخ الحر في " الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة " المذكور في (ج 2 - 506) لكن الاسف أنه غير مطبوع نسأل الله أن يوفق بعض أهل الخير لطبعه احياء لمعالم الدين ايكه غمخوارى توبر اسلام وكيش * ازچه رويش ميرسانى نوك ونيش برسر خوان طعامش أي عزيز * ميخورى انواع نعمت باستيز گر زشكرش عاجزى كفران مكن * ضعف ورنجوريش را چندان مكن تو بتاريكى وپنداريش نور * خواستى زينت كنى كرديش كور رخت زيبايش برون كردى زتن * عاريت داديش كهنه پيرهن منزوى شودم فروكش زين سخن * بيش از اين مپسند ننگ خويشتن ع ن منزوى (*)

[ 358 ]

يده عن عقيدته في العصمة والافضلية في أئمته فلا يرميه أحد بالغلو أبدا فاختر لنفسك أيما شئت. (1555: تفضيل الائمة) على الانبياء الذين كانوا قبل جدهم النبي الخاتم (ص) الذى هو أشرف جميع الخلائق وافضلهم تأليف السيد هاشم البحراني صاحب " تفسير البرهان " المذكور في (ج 3 - ص 93) ذكره في " الرياض " وقال أن له خمسة وسبعين تصنيفا اكثرها في العلوم الدينية، رأيتها عند ولده باصفهان، ومر في (ج 3 - ص 15) احتجاج الشريف المرتضى لافضليتهم على غير جدهم من سائر الخلائق. (1556: تفضيل الائمة) على غير جدهم من الانبياء، للمولى محمد كاظم الهزار جريبى مؤلف " البراهين " المذكور في (ج 3 - ص 80) مختصر يوجد ضمن مجموعة من رسائله عند السيد شهاب الدين بقم كما ذكره. (1557: تفضيل الائمة عليهم السلام) على الملائكة للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثى (المتوفى 413) ذكره تلميذه النجاشي. (1558: تفضيل الائمة عليهم السلام) على الملائكة للشيخ المعاصر الحاج ميرزا يحيى ؟ بن الميرزا محمد شفيع الاصفهانى (المتوفى 1325) كما مر في كتابه " تعيين الثقل الاكبر " (1559: تفضيل أبى نواس) على أبى تمام لابي الحسن على بن محمد العدوى السميساطى من بلاد ارمينية - ترجمه ابن النديم في ص 240 بعد علو سنه، وقال أنه يحيا في عصرنا هذا - 377 - وحكى النجاشي عن شيخه سلامة بن ذكاء أنه كان يذكر السميساطى بالفضل والعلم والدين والتحقق بهذا الامر رحمه الله) فلا يعتنى إلى ما نقله في (ج 14 - ص 240) من " معجم الادباء " من هجائه، وذكر له هذا الكتاب، وله " الانوار " مر في (ج 2 - ص 412). (تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام) اسمه " منهاج الحق واليقين "، يأتي. (1560: تفضيل أمير المؤمنين) على من عدا خاتم النبيين للعلامة المولى محمد باقر المجلسي (المتوفى 1111) حكى عنه الشيخ سليمان بن على بن سليمان بن ابى ظبية في كتابه " عقد اللئال في فضائل النبي والآل ". (1561: تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام) على سائر الاصحاب للشيخ المفيد المذكور

[ 359 ]

آنفا، ذكره النجاشي. (1562: تفضيل أمير المؤمنين) للشيخ أبى الفتح محمد بن على بن عثمان الكراجكى (المتوفى 449) هو من مآخذ " بحار الانوار "، وهو غير " الاستنصار " له السابق ذكره. (1563: تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام) على غير النبي صلى الله على وآله وسلم. وتفضيل أولاده على أولاد الشيخين ردا على بعض العامة المعاصرين للمؤلف، وهو السيد محمد بن العلامة السيد دلدار على النقوي اللكهنوى (المتوفى 1284) لكنه كتبه باسم السيد باقر شاه أرشد تلاميذه كما كتب باسمه " الضربة الحيدرية "، أوله: (الحمد لله الذى اصطفى محمدا المصطفى على كافة الانبياء والمرسلين، وارتضى عليا المرتضى على جميع الاوصياء المرضيين) رأيته عند المولوي ذاكر حسن من تلاميذ السيد ناصر حسين اللكهنوى. (1564: تفضيل الانبياء) على الملائكة للسيد الشريف المرتضى علم الهدى (المتوفى 436) رسالة مختصرة تقرب من مائتي بيت، أوله: (أعلم أنه لا طريق من جهة العقل إلى القطع بفضل مكلف على الآخر) رأيت نسخته ضمن مجموعة من رسائله ومسائله، وفيها رسالة أخرى له أيضا في المنع عن تفضيل الملائكة على الانبياء وتزييف ؟ أدلة مدعيه وابطالها تقرب من مائة بيت أوله: (ان سأل سائل مستدلا على فضل الملائكة على الانبياء استنسختها لنفسي عن تلك المجموعة. (1565: تفضيل بنى هاشم) وأوليائهم وذم بنى أمية واتباعهم، لابي العباس أحمد بن عبيدالله المعروف بابن عماد الكاتب الثفقى (المتوفى 319) ذكره ابن النديم في (ص 212)، وفى " تاريخ بغداد " ذكره بعنوان ابن عمار بالراء المهملة وأرخ وفاته (بسنة 314). (1566: تفضيل الحسنين على امهما الصديقة عليهم السلام) لآقا محمد على بن آقا محمد باقر البهبهانى نزيل كرمانشاه (المتوفى بها سنة 1216) ذكره سيدنا في " التكملة ". (1567: تفضيل ذى الحجة) لابي الفرج الاصفهانى على بن الحسين صاحب " الآغانى " ذكره في " معجم الادباء " وغيره.

[ 360 ]

(1568: تفضيل السادات على المشايخ) للسيد محمد بن السيد دلدار على المذكور آنفا، مختصر مطبوع بالهند. (تفضيل على بن أبيطالب عليه السلام) وتصحيح امامة من تقدمه، للصاحب بن عباد كما في " تاريخ ابن خلكان "، ومر بعنوان الامامه في (ج 2 - ص 321). (تفضيل على عليه السلام على سائر البشر) اسمه " نوادر الاثر " يأتي في حرف النون. (1569 ؟: تفضيل على عليه السلام) على أولى العزم من الرسل، للعلامة السيد هاشم بن اسماعيل البحراني (المتوفى 1107) ذكر في ترجمته أنه الفه في مرض مات فيه بالحاح جماعة في اربعة عشر يوما لا يقدر فيها على الحركة، فكان يملى الاخبار ويكتبها الكاتب عن املائه، وبعد تمامه بيومين توفى في التاريخ المذكور، وهو غير رسالته في تفضيل الائمة على الانبياء. (1570: تفضيل القائم المهدى عليه السلام) على سائر الائمة عليهم السلام، مختصر فارسي للسلطان فتحعليشاه (المتوفى 1250) عن اربع وستين سنة واربعة أشهر، وقد كتب الشيخ أحمد الاحسائي في الرد على هذه الرسالة رسالة مستقلة رأيت الاصل والرد عليه ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف الاشرف. (1571: تفضيل القرابة على الصحابة) للشيخ سعد الدين بن نجم الدين بن الحسن بن على الطبري، فارسي في طى اربعين دليلا كلها مستخرجة من كتب العامة وأصولهم و صحاحهم، وتفاسيرهم المعتبرة عندهم، أوله: (الحمد لله رب العالمين) ذكر فيه أنه لما ورد اصفهان في (673) ورآى أهلها بين مفضل للصحابة وبين مفضل للقرابة كتب هذا الكتاب في ترجيح قول مفضلي القرابة وأول أدلته حديث على خير البشر، والثانى حديث (من أراد أن ينظر إلى ابراهيم وموسى.... فلينظر إلى على بن ابي طالب) رأيت منه نسخة ناقصة منه عند السيد أبى القاسم الخوانسارى الرياضي في النجف الاشرف. (1572: تفضيل نبينا محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين على جميع الانبياء والمرسلين)، للشيخ محمد بن عبد على ابن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي ذكر أنه ألفه لبعض الطالبين لزيادة اليقين سيف بن موسى أوله (الحمد لله رب العالمين) رأيت النسخة بخط تلميذ المؤلف وهو الشيخ يحيى بن عبد العزيز، (فرغ من الكتابة 1234) ضمن

[ 361 ]

مجموعة من الكتب عند الشيخ مشكور في النجف الاشرف. (1573: تفضيل النبي وآله الطاهرين على الملائكة المقربين)، للمولى محمد مسيح ابن اسماعيل الفسوى (المتوفى في 1127) كما أرخه في (فارس نامه ج 2 - ص 235) ومر له " اثبات الواجب " في (ج 1 - ص 109) تعرض فيه لقول الفخر الرازي أن الملك افضل من البشر، ثم وجه كلامه بعدم ارادته العموم حيث أن دليله خاص بغير النبي والآل رأيته في مجموعة في خزانة كتب سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية. (1574: تفنيد قول العوام بقدم الكلام) فيه بيان ان كتاب الاسلام ودين الاسلام و نبى الاسلام كلها حادثات بعد أن لم تكن قبل الاسلام، وليس كتاب الله (القرآن الشريف) مشاركا مع الباري جل اسمه في القدم، ألفه هذا الجاني (في سنة 1359) بالتماس السيد جعفر الاعرجي الموصلي المبتلى هناك بقوم يعتقدون إلى اليوم بقدم القرآن. (1575: التفويض) لابي يحيى الجرجاني، حكى النجاشي في باب الكنى ترجمته عن الكشى، وذكر فهرس تصانيفه ومنها " كتاب التسوية " كما مر. (1576: التفهيم (التفهم) للسيد حسن بن أبى حمزة الحسينى، نسبه إليه الشيخ الحر في فهرس كتاب " اثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ". (1577: التفهيم لاوائل صناعة التنجيم) بالعربية للحكيم المنجم أبى ريحان محمد بن أحمد البيرونى صاحب " الآثار الباقية " المذكور في (ج 1 - 6) وهذا كما كتب على نسخة منه ألفه لابي الحسن على بن أبى الفضل الخاصى في (421)، ورأيت منه نسخة عتيقة في كربلا من بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني تاريخ كتابتها في (شاذياخ - نيشابور) يوم السبت سلخ ذى القعدة الحرام (سنة 573) ناقصة من أوله، قليلا واستنسخ عنها الشيخ محمد السماوي في النجف، بدأ فيه بمسائل الهيئة، ومباحث الاسطرلاب ثم الاحكام النجومية والاستخراجات، وقال في آخره (وعند البلوغ إلى هذا الموضع من صناعة التنجيم كفاية، ومن تعداها فقد عرض نفسه لما بلغت إليه الآن من الاستهزاء والسخرية) وكانت نسخة منه في طهران بمكتبة اعتضاد السلطنة، وتوجد نسخ منه في مكتبات برلين وخديوية مصر كما ذكر في تذكرة النوادر، ونسخة دار الكتب المصرية فتوغرافية عن نسخة أحمد زكى پاشا كما في " معجم المطبوعات العربية "، وفى بعض الفهارس أنه طبع

[ 362 ]

قبل سنة. (1578: التفهيم لاوائل صناعة التنجيم) " الفارسى " المطابق للعربي في جميع المطالب حتى التقديم والتأخير للكلمات كما وصفه بذلك وأورد عين عباراته في " تاريخ ادبيات ايران " ص 104) من تقرير بديع الزمان المعاصر، ذكر في أوله أنه ألفه باستدعاء الريحانة بنت الحسين الخوارزمية ويصرح في أثنائه بأنه ألفه في (سنة 420) فلعله ألفه بالفارسية (في 420) ثم عربه بعد سنة واحدة باسم أبى الحسن على بن أبى الفضل الخاصى المذكور آنفا كما استظهر ذلك المقرر للتاريخ المذكور. (1579: التقاريظ) (1) على تصانيف المعاصرين لميرزا علي رضا تبيان الملك مؤلف " ترجمة العشق " الذى مر في (ص 116) من هذا الجزء، ذكر أن مما فيه تقريظه ل‍ " ياقوت أحمر " من نظم اخيه مشكاة الوقايعي كما يأتي. (1580: تقاريظ الاعلام على كتاب الهيئة والاسلام) طبع بلاهور (في سنة 1329) بعد ما جمعها السيد محمد سبطين منشى مجلة " البرهان " وترجمها بالاردوية. (تقاريظ الدفاتر) يأتي بعنوان " تقريظ الدفاتر " كما ذكر في " معجم الادباء ".


1 - التقاريظ جمع تقريظ، وقد يجمع على التقريظات لكن الاول أبلغ، والتقريظ بالظاء والضاد جميعا كما في " الصحاح " و " القاموس " مأخوذ من القرظ بالتحريك وهو ورق شجر الغضا الصلب عوده وفحمه، والصعب اجتناء ورقه لكونه ذا شوك يقال لمجتنيه القارظ، وللنسبة إلى منابته من بلاد اليمن القرظى، ولبياعه القراظ كشداد، والقرظ يدبغ ويصبغ به الاديم، يقال أديم مقروظ أي مدبوغ بالقرظ وكما ان الاديم ينظف ويزيل عنه الاوساخ والارجاس بتقريظه واستعمال القرظ فيه كذلك الانسان يحصل له من المديح والثناء ما يحصل للاديم بدبغه، فلذا يطلق التقريظ على مديح الانسان الحى، والتأبين على مديح الميت، ويطلق التقريظ على مديح الدفتر والقصيدة والكتاب أيضا لكونه مديح الانسان المؤلف والناظم في الحقيقة، والتقريظ مما يأتي عن كل كاتب فاضل، وليس كقرض الشعر طبعيا لبعض الناس دون آخر فاحصاء التقاريظ مما لا طريق لنا إليه مع انها ليست من مصاديق الكتاب والتأليف. الا افراد قليلة منها، ونحن نذكر تقاريظ بعض الكتب عند ذكر ذلك الكتاب مثل تقريظ المير الداماد لبعض تصانيف صهره السيد احمد العلوى العاملي، وتقريظ العلامة المجلسي على " تفسير نور الثقلين "، وتقريظ الشيخ جعفر كاشف الغطاء على " منهج التحقيق "، وتقريظ السيد محمد بن حيدر عليه أيضا، وتقريظ آية الله العلامة الحلى على " شرف المزية "، وتقريظه على " مناسخات الميراث "، و تقريظ المحقق آقا جمال الخوانسارى على " شرح ادعية السر "، وتقريظه على " شرح آيات الاحكام "، وتقريظ الشيخ عبد النبي القزويني على " مشكاة الهداية " لآية الله بحر العلوم، وتقريظ آية الله بحر العلوم على " تتميم أمل الآمل " للشيخ عبد النبي، وتقريظ الشيخ البهائي على ترجمة شرح اربعينه، وتقريظ المفتى مير محمد عباس على " ضابطة التهذيب ". وقد عد في " التجليات " من تصانيفه. (*)

[ 363 ]

(1581: تقاريظ الرحلة المكية) من نظم الفقيه الشيخ محمد حسن كبة البغدادي، وهى خمسة عشر تقريظا نظما ونثرا لادباء العصر المشاهير، وجلهم من اعلام العلماء في زمن نظم الرحلة اعني (1292) وهم، الشيخ على بن الحسين آل عوض الحلى الشيخ حسن بن الشيخ محسن الحلى الملقب بمصبح، الشيخ حسون بن عبد الله الحلى، الشيخ عباس بن الملا على النجفي المعروف بالبغدادي، الشيخ عبد على الحلى، الشيخ محمد بن حمزة الحلى، الشيخ محمد التبريزي الحلى، السيد ابراهيم بن السيد حسين آل بحر العلوم، السيد محمد سعيد الحبوبى النجفي الشيخ صادق الاعسم النجفي الشيخ محمد الجزائري النجفي، الشيخ جابر الكاظمي السيد حسين بن السيد راضى البغدادي الشيخ صالح البغدادي الجزائري الشيخ محمد سعيد بن الشيخ محمود سعيد نائب كليد دار النجف، كلها ملحق بآخر الرحلة. (1582: تقاريظ القصيدة الكرارية) من نظم محمد شريف بن فلاح الكاظمي في سنة (1166) ثمانية عشر تقريظا للادباء العلماء المشاهير في عصره، وهم الشيخ محمد مهدى الفتونى النجفي، الشيخ جواد بن الشيخ شرف الدين محمد مكى الشيخ محمد على بن الشيخ بشارة، الشيخ أحمد بن الشيخ حسن النحوي، السيد نصر الله المدرس الحائري، السيد أحمد بن محمد العطار البغدادي، أخوه أبو محمد الحسن بن محمد العطار، السيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي، السيد أبو الحسن بن الحسين الحسينى الكاظمي، السيد محسن المقدس الاعرجي، الشيخ أبو على عبد الكاظم بن محمد، المولى أحمد ابن رجب الشيخ محمد جواد بن سهيل النجفي، الشيخ محمد بن حسن حبيب، الحاج أحمد الخطيب، الشيخ ذكريا بن على الحلبي الشيخ مسلم بن عقيل الجصانى الشيخ كاظم الازري، كلها مع القصيدة المذكورة رأيتها في مكتبة مدرسة البخارائية في النجف الاشرف. (1573: تقاريظ المشاهير على تفسير لوامع التنزيل)، جمعها ولد المفسر ومتمم تفسيره وطبعه في جزئين، وذكر في أخيرهما أن سائر التقاريظ يجعل جزءا ثالثا يطبع في (1316) ولكونه مطبوعا لم نتعرض لاسماء المقرظين. (1584: تقاويم الجعفرية) في أيام السعد والنحس، والاختيارات المشهورة بين عامة الناس للسيد على أنصر بن السيد على أظهر الهندي الزيدى النسب الامامي المذهب، الفه بامر السيد راجه أبى جعفر، فسماه باسمه، وطبع بلكهنو (في 1313) ومر له الاعمال الجعفرية.

[ 364 ]

(1585: تقدمة تقويم الايمان) للمحقق المير محمد باقر الداماد (المتوفى 1040) ينقل عنه المير محمد اشرف في فضائل السادات، وهو مقدمة ل‍ " تقويم الايمان " له، وله " شرح التقدمة " أيضا كما يحيل إليه في جواب استفتاء الميرزا أبى الحسن الفراهانى، ويأتى " تقويم الايمان " ومر " شرح التقويم " الموسوم ب‍ " التصحيحات ". (1586: تقدمة المعرفة) في الصنعة للكمياوى الشهير أبى موسى جابر بن حيان الصوفى، ذكره ابن النديم في (ص 501) وهذا غير " تقدمة المعرفة " في الطب المعرب عن اصله اليونانى تأليف أبقراط الذى عربه حنين بن اسحق العبادي (المتوفى 264)، وقدمه للطبع السيد محمد صادق كمونة المحامي النجفي (في 1356). (التقديس) مثنوى لطيف كبير للعلامة النراقى، يأتي بعنوان " الطاقديس " أو " طائر قدسي " كما في " نجوم السماء ". (1587: التقديسات) في الحكمة الآلهية للمير محمد باقر الداماد أوله: (يا من هو يا من هو يا من لا هو الا هو، يا فوق الفوق، ويا وراء الوراء) وعليه حاشية تلميذه المولى عبد الغفار الگيلانى صاحب " حاشية الايقاظات " و " حاشية الايماضات "، وغيرهما من تصانيف المحقق الداماد وتوجد النسخة عند الشيخ أبى المجد محمد الرضا في اصفهان. (1588: تقديس القرآن) للسيد حيدر حسين الهندي، مطبوع بلغة أردو، رد فيه على فرقة من التناسخية الموسومين بالآرية. (1589: تقديس القرآن) للمولوي غلام حسنين الپانى پتى (المتوفى 1337) كما أرخه في " تذكره ء بى بها " ومر له " ترجمة الاكسير " و " ترجمة القانون " و " ترجمة كامل الصناعة "، والتقديس مطبوع في حصتين. (1590: التقريب) في أسرار التركيب والكيمياء، لا يدمر بن على الجلدكى مؤلف " البدر المنير " الذى مر في (ج 3 - 68) و " البرهان " وغيرهما مما مر ويأتى، وقد فرغ من بعضها (743) وقبلها وبعدها، توجد منه عدة نسخ في مكتبة الآصفية وغيرها مما ذكر في " تذكرة النوادر " مصرحا باسمه " ايدمر بن على " كما في " كشف الظنون "،

[ 365 ]

وفى " معجم المطبوعات العربية " ترجمه بعنوان عز الدين على بن ايدمر بن على بن ايدمر الجلدكلى (المتوفى 762) إلى قوله رأيت لابن ايدمر الجلدكى من المخطوطات في مكتبة الحجاج بالقاهرة " التقريب في أسرار علم التركيب " (أقول) أن تاريخ الوفاة الذى ذكره هو تاريخ وفاة على بن ايدمر أحد الامراء الطبلخانات بدمشق كما ترجمه في " الدرر الكامنة " في (ج 3 - ص 3) قال نشأ بالقاهرة وقدم دمشق اميرا (في 760) وأقام بها إلى (سنة 762) والظاهر أنه غير الكيمياوي الجلدكى، وأنه ايدمر بن على كما ذكرناه. (1591: التقريب) في أصول الفقه لصاحب " المراسم "، وهو الشيخ أبو يعلى حمزة الملقب بسلار بن عبد العزيز الديلمى الطبرستانى كما حكاه في " الرياض " عن مجموعة الشهيد، كان تلميذ السيد الشريف المرتضى علم الهدى (وتوفى في صفر - 448) كما أرخه في " بغية الوعاة " عن الصفدى، وذكر ترجمته الشيخ منتجب الدين وابن شهرآشوب، وذكرا تصانيفه، وذكر النجاشي اسمه في ترجمة المرتضى بمناسبة أنه باشر غسل المرتضى مع أبى يعلى الجعفري، والنجاشى، وأما ما في " نظام الاقوال " من أن تاريخ وفاته في السبت السادس من شهر رمضان (463) فهو اشتباه بأبى يعلى الجعفري الملحق تاريخه كذلك بنسخة النجاشي كما أشرنا إليه آنفا. (1592: التقريب في شرح التهذيب) في أصول الفقه، للسيد أبى الحسن بن على بن صفدر الرضوي الكشميري اللكهنوى (المتوفى 24 - المحرم - 1313) ذكره السيد عالم حسين (المتوفى 1353) في رسالته في ترجمة مؤلف " أسداء الرغاب " المطبوع معه. (1593: تقريب الاحكام) للشيخ السعيد محمد بن محمد بن النعمان المفيد (المتوفى 413) ذكره في " كشف الحجب " أقول أحال إليه الشيخ المفيد نفسه في كتابه " الفصول المختارة " المطبوع في النجف في (ج 2 - ص 15 و 22). (1594: تقريب الاصول) في علم الكلام للسيد الشريف المرتضى علم الهدى (المتوفى 436) ذكر النجاشي أن فيه الرد على يحيى بن عدى الفيلسوف المنطقي تلميذ الفارابى ومترجم الكتب السريانية إلى العربية (المتوفى ببغداد في 364).

[ 366 ]

(1595: تقريب الافهام) في تفسير آيات الاحكام للسيد محمد قلى بن محمد بن حامد النيشابوري الكنتورى (المتوفى 1260) فارسي، أوله (الحمد لله الذى بعث في الاميين رسولا في آخر الزمان) ذكره ولده السيد اعجاز حسين في " كشف الحجب ". (1596: تقريب المعارف) في علم الكلام للشيخ تقى الدين أبى الصلاح ابن نجم الدين الحلبي تلميذ الشيخ الطوسى والشريف المرتضى، ينقل عنه المير محمد أشرف في " فضائل السادات "، والعلامة المجلسي في الثامن، والخامس عشر من " البحار " في باب صفات المخالفين، ورآه الشيخ الحر كما ذكره في " أمل الآمل ". (1597: تقرير التحرير) لابي الخير محمد بن محمد الفارسى، فارسي في الهيئة، يوجد في مكتبة راجه السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد في المارى (6) كما في فهرسها المخطوط. (1598: التقرير الحاسم لعرس القاسم) للسيد ظهور حسين البارهوى اللكهنوى، سكن بها من (1302) إلى أن توفى بها في أول ذى القعدة (1357) ترجمه " مجلة الرضوان " الكهنوية في أول عدد من السنة الخامسة (المحرم - 1358) وذكر ولادته (في 1282). (1599: تقرير المرام) في شرح شرايع الاسلام للمولى محمد على بن المولى حسين التسترى، رأيت في كتب السيد أحمد المدعو بالسيد آقا الامام التسترى في النجف المجلد الاول منه وهو شرح مزجى كبير من الطهارة إلى آخر أحكام الاموات، أوله: (الحمد لله المحمود على الآئه المشكور على نعمائه)، وله أيضا حواش على " الشرايع " بعنوان (قوله، قوله) يأتي في الحاء. " التقريرات " التقريرات عنوان عام لبعض الكتب المؤلفة من أواخر القرن الثاني عشر وبعده حتى اليوم، وهو نظير " الامالى " في كتب الحديث للقدماء، والفرق أن الامالى كانت تكتب في مجلس املاء الشيخ الحديث عن كتابه أو عن ظهر قلبه، وكان السامع يصدر الكتاب باسم الشيخ، ويعد من تصانيف الشيخ، بخلاف " التقريرات " فانها مباحث علمية يلقيها الاستاد على تلاميذه عن ظهر القلب ويعيها التلاميذ في حفظهم، ثم ينقلونها.

[ 367 ]

إلى الكتابة في مجلس آخر، ويعد من تصانيفهم، ولذلك لاحظنا الترتيب في " الامالى " على حسب أسماء المشايخ، وفى " التقريرات " حسب أسماء التلاميذ، والذى لابد من ذكره هو أن كتب التقريرات أكثر من أن يستقصيها أحد، ولاسيما التقريرات الاصولية التى كتبها تلاميذ شريف العلماء، وصاحبى " الضوابط " و " الفصول " في كربلا، وتلاميذ العلامة الانصاري ومن بعده في النجف الاشرف وسامراء ومشهد الرضا وقم وغيرها فقد أنهيت المشاهير الافاضل من تلاميذ آية الله سيدنا المجدد الشيرازي في كتابي " هدية الرازي " إلى نيف وخمسمائة، وقد سمعت ممن أحصى تلاميذ شيخنا الاستاد الاعظم المولى محمد كاظم الخراساني في الدورة الاخيرة في بعض الليالى بعد الفراغ من الدرس أنه زادت عدتهم على الالف والمائتين، وكان كثير منهم يكتب تقريراته، وجمع منهم كانوا اصدقائي ورأيت تقريراتهم الكثيرة في الكراريس والمجلدات، وتوجد تقريرات كثيرة لم يشخص مقررها ابدا وبالجملة ما نذكره من التقريرات انموذج مما كتب بعنوان " التقريرات " لئلا يخلو الكتاب عن هذا العنوان. (1600: التقريرات) للمولى آقا بن محمد على اللنكرانى في مجلدين احدهما حجية الظن وقد فرغ منه أواسط ذى الحجة (1289) وثانيها في مبحث الاستصحاب كلاهما من تقر بحث أستاده الحاج السيد حسين الكوهكمرى الذى صار مرجعا بعد وفات أستاده العلامة الانصاري (في 1281) إلى أن توفى في النجف (1299) رأيتهما عند السيد هادى الاشكوري في النجف. (1601: التقريرات) للشيخ ابراهيم الاردبيلى النجفي (المتوفى بالدق والسل في الكاظمية 1326) هاجر إلى العتبات في نيف وعشرة وثلثمائة وألف، وقرأ على شيخنا الشريعة والآيتين الكاظمين، وكتب كثيرا من تقريراتهم في الفقه ومر تقريراته في الاصول بعنوان " اصول الفقه " وتبرز على أقرانه، وتصدر لتدريس السطوح فكان يحضر مجلس درسه قريب المائة من الطلاب لكنه لم يطل حتى مرض بعد بلوغه نعى ابيه وأخيه بالشهادة في وقعة أردبيل (في 1325) ولما اشتد مرضه سافر إلى الكاظمية للمعالجة فلم يفده فتوفى ودفن في بعض الحجر القبلية من صحن القريش، ولم أدر إلى من صارت كتبه. (1602: التقريرات) للسيد ابراهيم الدامغاني الخراساني (المتوفى بالنجف 1291) في

[ 368 ]

مجلدين أحدهما في الفقه والمهم من مباحث العبادات والمعاملات، والآخر في كثير من مباحث الاصول كلاهما من تقرير بحث أستاده آية الله السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي، وكان من قدماء تلاميذه في النجف وفى سنة وفاته هاجر آية الله الشيرازي إلى سامراء، رأيت مجلده الفقهى في خزانة كتب سيدنا ابى محمد الحسن صدر الدين وقال أنه اشتراه من وصى المؤلف الشيخ اسماعيل السمنانى، واشترى مجلده الآخر في الاصول الذى مر بعنوان " اصول الفقه " السيد محسن بن السيد حسين بن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم الطباطبائى، وانتقل الكتاب بعد وفاته (في 1318) إلى ابنه السيد مهدى. (1603: التقريرات) للشيخ ابراهيم الرشتى (المتوفى بالنجف حدود 1320) مر مجلده في المباحث الاصولية بعنوان " اصول الفقه " من تقرير استاده العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى وحكى لى بعض الثقات المطلعين أن له تقريرات أخر انتقلت مع سائر كتبه وتركته إلى ابنته الواحدة. (1604: التقريرات) للشيخ الجليل الميرزا ابراهيم بن المولى محمد على بن أحمد المحلاتي الشيرازي (المتوفى بها في 24 - صفر - 1336) مجلد في المهم من مباحث الفقه والاصول، من تقرير بحث استاده آية الله المجدد الشيرازي، كان من اجلاء تلاميذه، وتزوج في سامراء بابنة أخ آية الله وهو الميرزا أحمد المستوفى ورجع إلى شيراز (حدود سنة 1315) وصار مرجعا بها إلى أن توفى وقام مقامه ولده الجليل الميرزا أبو الفضل. (1605: التقريرات) للشيخ محمد ابراهيم بن الشيخ على بن الشيخ حسين الكلباسى النجفي المولود بها (1322) هو سبط الشيخ حسن الصغير بن العلامة صاحب " الجواهر "، وكان والده الشيخ على سبط صاحب " الجواهر " وقد كتب تقريرات بحث استاده آية الله الميرزا محمد حسين النائيني (المتوفى 1355) في ثلاث مجلدات، أولها في مباحث الالفاظ إلى آخر المطلق والمقيد، والثانى في الاصول العلمية على ترتيب رسائل الشيخ، والثالث في المكاسب المحرمة والبيع إلى خيار الغبن وقاعدة من ملك والضرر وبحث الملازمة وخلل الصلاة وارث الزوجة، (فرغ منه سنة 1348) وله (هداية المسترشدين) في اصول الفقه في مجلدين من تقرير بحث استاده الاقا ضياء الدين العراقى في النجف، يأتي في حرف الهاء. (1606: التقريرات) للميرزا أبى تراب الشهير بميرزا آقا القزويني الحائري الذى توفى

[ 369 ]

بها في العشر الاخير من المائة الثالثة عشرة كما يظهر من تاريخ اجازته للميرزا جعفر بن الحاج ميرزا على نقى الطباطبائى (في سنة 1292) وهو ابن أخت الشيخ محمد حسين القزويني الحائري مؤلف " بدايع الاصول " الذى مر في (ج 3 - ص 62) وغيره، وكان تلميذ السيد ابراهيم القزويني الحائري، صاحب " الضوابط " وكتبه في كربلا من تقريرات بحث استاده المذكور في مجلدين احدهما في القضاء (فرغ منه 1255) وثانيهما في البيع (فرغ منه 1260) وعندي من تصانيفه " شرح الدرة " لآية الله بحر العلوم في مجلد كبير ضخم نسخة الاصول المسودة بخطه لكنها غير مهذبة ولا تامة. (1607: التقريرات) للشيخ أبى تراب بن محمد سليم الساروى، مجلد في أصول الفقه من تقريرات بحث أستاده المولى محمد كاظم - والظاهر أنه الهزار جريبى مؤلف " ارشاد المنصفين "، و " البراهين "، و " البرهانية "، وغيرها (والمتوفى قرب سنة 1238) نسخة من هذه التقريرات في سبزوار في كتب آقا ميرزا فاضل الهاشمي (تاريخ كتابتها 1247). (التقريرات) للسيد أبى القاسم الخوئى مطبوع اسمه " أجود التقريرات " مر في (ج 1 - ص 27). (1608: التقريرات) للشيخ الميرزا ابى القاسم بن الميرزا محمد على التاجر المعروف بالكلنترى النور الطهراني (المولود سنة 1236 والمتوفى سنة 1292) له ترجمة مفصلة في " نامه ء دانشوران - ج 1 ص 472 " والتقريرات في مجلد في اصول الفقه بخطه كتبه من تقرير بحث استاده في طهران قبل تشرفه إلى العتبات، واستاده هو الشيخ جعفر بن الحاج المولى محمد الكرمانشاهى نزيل طهران وكتب في آخره (من نظم أقل تلاميذه أبى القاسم بن محمد على الطهراني في سنة 1266)، ويأتى تقرير بحث الشيخ جعفر هذا لولده الشيخ محمد بن جعفر في مجلدين، رأيتهما مع هذا المجلد في مكتبة الشيخ جعفر بن محمد الملقب بسلطان العلماء بطهران، ويظهر منه انه بعد التاريخ تشرف بخدمة شيخه العلامة الانصاري وكتب من تقرير بحثه في النجف ما طبع بعضه وسمى ب‍ " مطارح الانظار " كما يأتي ومنه تقرير مسألتي تقليد الميت وتقليد الاعلم المطبوع في آخره. (1609: التقريرات) لميرزا أحمد الفيضى النجفي من أحفاد المحدث الفيض الكاشانى، كان من تلاميذ العلامة الانصاري، وكتب كثيرا من تقريراته، رأيت في مكتبة المولى

[ 370 ]

على محمد النجف آبادى مجلدا منه الغصب، والوصية، وقد تزوج بكريمته المولى محمد على الخوانسارى، ويوجد بعض تقريراته في مكتبة هذا المولى وهو حدثنى أنه خرج الميرزا الفيضى يوما إلى بحيرة النجف للتفظيف ؟ وذالك قبل جفاف البحيرة بسنة ولم يرجع ليومه ثم وجدناه في صبيحة غده ميتا قرب البحيرة ولم يعلم سببه. (التقريرات) للشيخ أحمد بن الحسين السلطان آبادى اسمه " مرشد الدلائل " ياتي. (1610: التقريرات) للسيد أسد الله بن عباس بن عبد الله بن الحسين الحسينى، من أحفاد مير بزرگ دفين آمل، الرود بارى الاصل - من محال طالقان - الرانگوئى الاشكوري النجفي (المولود 1276) والمهاجر إلى العتبات (حدود 1303) والمتوفى في النجف (أواخر ذى القعدة 1333) حدثين بنسبه وتواريخه ولده السيد محمد الموجود عنده أحد عشر مجلدا كبيرا كلها بخط والده ومن تقرير بحث استاده العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى النجفي خمسة منها في أصول الفقه (1) مقدمة الواجب (2) الملازمة (3) المفاهيم (4) العموم والخصوص (5) القطع والظن، وستة في الفقه لخصوص المعاملات من المكاسب المحرمة إلى آخر خيار التدليس الذى توفى عند بلوغ ذالك المبحث شيخه المذكور، وله ايضا رسائل في الحبوة والاوانى واللباس المشكوك فيه، وجواز نقل الموتى وتارك الطريقين وقاعدة الضرر كلها من تقريره بخطه عند ولده المذكور. (1611: التقريرات) للشيخ أسد الله بن ميرزا على أكبر بن رستم خان الزنجانى (المولود 19 شهر رمضان 1282) وتشرف أوان شبابه إلى النجف قريبا من الماية الثالثة ثم هاجر إلى سامراء، وكان يحضر بحث آية الله المجدد الشيرازي لكن عمدة تلمذه كان على العلامة السيد محمد الفشاركى - من توابع اصفهان - وبعد برهة من وفاة آية الله تشرف إلى النجف سنين ثم عاد إلى سامراء حدود النيف والعشرين واختص بآية الله الميرزا محمد تقى الشيرازي إلى أن توفى فتوقف برهة بالكاظمية وبرهة في النجف وفى خلال ذالك تشرف إلى سامراء وأقام بها وفاء بالنذر سنة كاملة ثم رجع إلى النجف، كما حدثنى بجميع ذالك نفسه رحمه الله وقد ضعف مزاجه في الاواخر وصار زمنا إلى أن توفى بها (يوم الثلاثاء التاسع من شهر رجب 1354) ودفن في وسط الصحن الشمالي وقد امه مقبرة الشرابيانى وخلفه مقبرة الحاج معين البوشهرى، وذكر لى بعض تقريراته وبعض رسائله المستقلة وما كتبه

[ 371 ]

في الطهارة، والبيع والخيارات مستقلا وأرانى جملة منها في الكراريس وهى بخطه الجيد اللطيف توجد عند ولده القائم مقامه في الفضائل الميرزا على الزنجانى القاطن بالكاظمية. (1612: التقريرات) للشيخ اسد الله بن الحاج محمد على الجمى - نسبة إلى (جم وزبر ؟) من محال دشت بينها وبين شيراز خمس مراحل - اشتغل في النجف سنين يحضر فيها بحث شيخنا آية الله الخراساني ويكتب تقريراته مرتبا ولما فرغ من التحصيل رجع إلى جم وصار مرجعا بها وفى (1338) زار مشهد الرضا عليه السلام وتوفى بها كما حدثنى به بعض الثقات من بلده. (1613: التقريرات) للاستاد الوحيد آقا محمد باقر بن محمد اكمل البهبهانى الحائري (المتوفى 1206) مجلد ضخم كله في الفقه متفرقا ومعه رسالته في المنع عن تقليد الميت موجود بكربلا عند الشيخ محمد حسين الجندقى. (1614: التقريرات) للشيخ محمد باقر بن المقدس الزنجانى (المتوفى بالنجف 1341) في ثلاث مجلدات بخطه في اكثر المباحث الاصولية، وجملة من الفقه اشتراها السيد محمد صادق بحر العلوم من بعض ورثته ومجلد آخر في التجرى وحجية الظن، وفيه رسالة " الحاجة إلى علم الرجال وأحوال أصحاب الاجماع " (فرغ من بعضها 1312) رأيته عند السيد هادى الاشكوري. (1615: التقريرات) للميرزا محمد باقر بن محمد مهدى الزنجانى المعاصر (المولود 1312) تشرف إلى النجف (من سنة 1338) وقرأ على استاده آية الله الميرزا محمد حسين النائنى وكتب من تقرير بحثه تمام دورة الاصول، وكتب من الفقه الطهارة والصلاة، و البيع والخيارات، وقاعدة من ملك ونفى الضرر وغيرهما، ومما كتبه مستقلا الحاشية على تمام " الكفاية " وتمام الرسائل والبيع والخيارات من " المكاسب " وله " تنقيح القواعد " في الاصول كما يأتي. (1616: التقريرات) للحاج الميرزا باقر بن ميرزا محمد على القاضى الطباطبائى التبريزي المعاصر (المولود 1285) له " حاشية الرسائل "، و " حاشية الفصول " من تقريرات اساتيده الميرزا الرشتى والسيد اليزدى الطباطبائى وشيخ الشريعة الاصفهانى كما ذكر الجميع ولده المسمى باسم جده القاضى.

[ 372 ]

(1617: التقريرات) للسيد محمد باقر بن مرتضى الدرچه ء الاصفهانى المدرس في مدرسة نيماورد والموثق عد عامة الناس، هاجر إلى العتبات مع آية الله النائنى وقرأ في النجف على العلامة الميرزا حبيب الله الرشتى وكتب " حاشية المكاسب " " والرسائل " من تقريراته، (وتوفى يوم الجمعة 28 - ع 2 - 1342) ودفن بتكية الكازرونية في تخت فولاد ذكر ذلك كله اليشخ محمد على المعلم الحبيب آبادى وذكر أيضا اخويه العالمين الجليلين السيد حسين الاكبر منه سنا والسيد مهدى الاصغر منهما وهم من احفاد المير لوحى الذى مر ذكره في (ج 4 - ص 150) ويأتى في (ص 497) أيضا. (1618: التقريرات) لبعض تلاميذ الميرزا محمد باقر الاصطهباناتى مؤلف احكام المدين المذكور في (ج 1 - ص 301) في بيان الحق والحكم ومسح الرأس وبعض مباحث الفقه والاصول في مجلد، رأيته في مكتبة شيخنا الشريعة الاصفهانى. (1619: التقريرات) في مسألة المشتق لبعض تلاميذ آية الله المجدد الشيرازي، طبع ضمن مجموعة صغيرة في ايران (في 1305). (التقريرات) لبعض تلاميذ الحاج السيد حسين الكوهكمرى اسمه " الذخيرة " يأتي. (1620: التقريرات) لبعض تلاميذ شيخنا الحاج ميرزا حسين الطهراني الخليلي، يوجد في مكتبة الحسينية في النجف الاشرف من وقف الحاج المولى على محمد النجف آبادى (المتوفى بالنجف 1332). (1621: التقريرات) أيضا لبعض تلاميذ الحاج الطهراني المذكور، يوجد في مكتبة الحسينيه أيضا في مجلد مع تقرير بعض مسائل القضاء من بحث المولى حسين قلى الهمداني الذى مر ذكره في (ص 46) من هذا لجزء. (1622: التقريرات) لبعض تلاميذ المولى حسين قلى الهمداني المذكور، في ثلاث مجلدات (1) صلاة المسافر (2) الخلل (3) القضاء والشهادات، يوجد في مكتبة الحسينية أيضا. (1623: التقريرات) ايضا لبعض تلاميذ المولى الهمداني المذكور، وهو مجلد في الرهن، كان في مكتبة شيخنا العلامة النوري. (1624: التقريرات) لبعض تلاميذ شريف العلماء المازندرانى (المتوفى بالحائر في 1245) مجلد من أول تعريف الفقه إلى مسألة اجتماع الامر والنهى، رأيته في مكتبة شيخنا

[ 373 ]

الميرزا محمد تقى الشيرازي بسامراء. (1625: التقريرات) في الفقه والاصول لبعض تلاميذ صاحبي " الجواهر "، و " الدلائل "، اعني الشيخ محمد حسن والسيد ابراهيم القزويني، مصرحا بانهما استاداه، نسخته عندي. (1626: التقريرات) لبعض تلاميذ شريف العلماء، مجلد في مكتبة الحسينية من وقف مؤسسها الحاج على محمد النجف آبادى المذكور. (1627: التقريرات) لبعض تلاميذ العلامة الانصاري الشيخ المرتضى (المتوفى 1281) مجلد في الاجارة، رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى. (1628: التقريرات) أيضا لبعض تلاميذ العلامة الانصاري، مجلد في اللقطة، رأيته في مكتبة آية الله السيد المجدد الشيرازي. (1629: التقريرات) لبعض تلاميذ العلامة الانصاري في الزكاة مجلد كبير بخط الشيخ جعفر الرشتى الكوچصفهانى في سنة 1323. (1630: التقريرات) ايضا لبعض تلاميذ العلامة الانصاري في الخلل وصلاة المسافر والوقف والقضاء مجلد في مكتبة سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين. (1631: التقريرات) لبعض تلاميذ السيد مهدى بن الآمير السيد على الطباطبائى الحائري في بعض المباحث الاصولية، منضم مع بعض رسائل الآمير السيد على المذكور، في مكتبة الحاج المولى على محمد النجف آبادى الموقوفة بالحسينية. (1632: التقريرات) مجلد في اصول الفقه للمولى محمد تقى بن حسين على الهروي الحائري (المتوفى 1299) رأيت نسخة خطه في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني. (1633: التقريرات) في الاصول والفقه للسيد محمد تقى بن محمد كاظم الحسينى السبزواري. (المتوفى 1312) في اربع مجلدات كلها من تقرير بحث أستاده العلامة الانصاري، مجلد منها في تمام مباحث الالفاظ والاجتهاد والتقليد، وبعض حجية الظن والاستصحاب وثلاث مجلدات في الفقه أولها الصلاة إلى آخر باب السجود، ثم الجماعة إلى تبين فسق الامام، والصوم إلى الكفارات، وثانيها في خلل الصلاة وصلاة المسافر إلى الخروج لما دون المسافة، ثم الوقف والاجارة والرهن، وثالثها في احياء الموات والمتاجر إلى تصرية الحيوان في خيار التدليس، كلها بخطه عند ولده الحاج ميرزا حسين الصغير في سبزوار كما حدثنى به.

[ 374 ]

(1634: التقريرات) للشيخ محمد تقى بن محمد رحيم الطهراني نزيل اصفهان (والمتوفى بها 1248) فيما يتعلق بكتاب الطهارة من الوافى من تقرير بحث استاده آية الله بحر العلوم، كما كتب تقرير هذا البحث بعينه السيد محمد الجواد العاملي الآتى، وقد عده سيدنا في التكملة مما رآه من تصانيف الشيخ محمد تقى هذا صاحب " الحاشية على المعالم ". (1635: التقريرات) للحاج ميرزا جواد بن الحاج صادق الاردبيلى (المتوفى بها 1303) وحمل طريا إلى النجف، كان من اجلاء تلاميذ الحاج السيد حسين الكوهكمرى وكتب كثيرا من تقريراته، حدثنى بجميع ذلك العالم الجليل الميرزا على اكبر الاردبيلى في سفرته الاخيرة إلى زيارة العتبات (1338)، قال وأنا رأيت جملة من تلك التقريرات في كراريس غير مجلدة. (1636: التقريرات) للسيد محمد الجواد صاحب " مفتاح الكرامة " المطبوع بمصر المترجم مفصلا في آخر مجلد المتاجر منه، والتقريرات متعلقة بكتاب الطهارة من الوافى للمحدث الفيض الكاشانى، ويعبر عنه بشرح طهارة الوافى، ايضا، وجد بخطه الشريف بسامراء فامر آية الله المجدد الشيرازي باستنساخه، أوله (الحمد لله كما هو اهله... لما من الله علينا بالعلامة النحرير... - بحر العلوم -... التزمت في هذا التحرير أن اصنع كما يصنع ذلك الاستاد في حين الدرس والتقرير بأن اتكلم أولا في السند ثم المتن ثم الدلالة) وشرع من باب الوضوء واول حديثه (عن رجل رعف فامتخط فصار الدم قطعا صغارا) وانتهى إلى أواخر الاغسال ونسخة الاصل بخط يد المقرر موجودة في مكتبة الشيخ محمد صالح الجزائري في النجف. (1637: التقريرات) للاستاد الكبير الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى مؤلف " بدايع الافكار " المذكور في (ج 3 - ص 63) وقد كتب من تقرير بحث استاده العلامة الانصاري عدة مجلدات في الفقه والاصول، رأيت منها مجلدا في مباحث الخلل وصلاة المسافر والوقف يقرب من اثنى عشر الف بيت، كان في خزانة آية الله المجدد الشيرازي بسامراء، ومنها مجلدان في تمام دورة الاصول من المباحث اللفظية والادلة العقليه، يوجد في مكتبة الحسينية من وقف مؤسسها الحاج على محمد النجف آبادى، وذكر سيدنا الحسن أنه كانت نسخة من تقريرات اصوله عند الحاج الشيخ حسن على الطهراني الآتى ذكره، ومنها تقريره

[ 375 ]

لمسألتي تقليد الميت وتقليد الاعلم، وقد طبعا في آخر كتاب الغصب له في (1322) ورأيت منه نسخة في خزانة كتب سيدنا آية الله الشيرازي بسامراء (تاريخ كتابتها صفر - 1271). (1638: التقريرات) للشيخ الاجل الحاج ميرزا محمد حسن الآشتيانى مؤلف بحر الفوائد المذكور في (ج 3 - ص 44) وقد كتب أيضا من بحث استاده العلامة الانصاري عدة مجلدات، رأيت ثلاثة منها في كتب المرحوم السيد محمد اللواسانى الآتى ذكره وهى في القضاء، والخلل، والوقف، واحياء الموات، والاجارة، (1639: التقريرات) للسيد حسن بن اسماعيل الحسينى القمى الحائري من تقرير بحث استاده آية الله المجدد الشيرازي في قاعدة السلطنة، والاحكام الوضعية، وقاعدتي الضرر والتسامح في أدلة السنن كلها في مجلد كبير فرغ من كتابته في الحائر الشريف (1303)، وكتب عليه السيد أبو القاسم الاشكوري تقريظا، رأيت النسخة في مكتبة السيد حسين بن محمد على بن نوازش على آل خير الدين الهندي الموسوي (المتوفى بالحائر في 20 ج 2 1358). (1640: التقريرات) للسيد حسن بن السيد أبى المعالى محمد باقر المشهور بالحاج آقا مير بن السيد مهدى ابن السيد محمد باقر الذى هو والد السيد ابراهيم صاحب " الضوابط " الموسوي القزويني المولود في الحائر في يوم عرفة (1296) اشتغل في النجف، وكان يحضر بحث شيخنا آية الله الخراساني سنين، وكتب تقريراته في تمام مباحث الاصول كما مر بعنوان اصول الفقه، وكتب من الفقه الطهارة إلى آخر الدماء، ثم الخمس و الوقف والرهن والطلاق، ومن بحث التداعي إلى آخر القضاء، كلها بخط يده في مجلدات، ومنها استخرج " شرح التكملة " لاستاده المذكور، وكتب أخيرا الامامة الكبرى في اثبات الامامة، وقد فاتنا ذكره في محله. (1641: التقريرات) للشيخ حسن بن المولى عبد الله بن المولى على الهشترودى التبريزي المتوفى راجعا عن زيارة العتبات في كرند (في 1304) ودفن بها، أدرك بحث العلامة الانصاري، وهو مجلد كبير بخطه وفيه من الاصول مباحث الاجتهاد والتقليد، ومن الفقه الصلاة والزكاة والصوم كلها ناقصات وبعض فروع النذر والوقف، وجعلها شرحا " على الشرايع "، وفى اثنائه بياضات، وقد عمد ولده الشيخ حسين (المتوفى في سلطان

[ 376 ]

آباد (عراق) حدود 1330) فكتب بخطه في بعض تلك البياضات " رسالة القبلة " للشيخ البهائي، وكتب أيضا حواشى على بعض تقريرات والده، ويأتى أن له " محن الابرار في ترجمة عاشر البحار. " (1642: التقريرات) للشيخ حسن بن محمد مهدى الشاه عبد العظيمى من قدماء تلاميذ العلامة الانصاري، وقد كتب من تقرير بحثه مجلدا في مقدمة الواجب واجتماع الامر والنهى والتعادل والتراجيح والاجتهاد والتقليد، وفرغ منه في (1262) رأيته في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين، ولولده رسالة في حساب الجمل والعقود ملحقة بآخر ذلك المجلد. (1643: التقريرات) للفقيه الورع الحاج الشيخ حسن على بن المولى محمود التبريزي الاصل الطهراني المولد والمنشأ السامرائي الاشتغال نزيل مشهد الرضا عليه السلام والمتوفى بها (في 4 رمضان - 1325) هو من تقريرات استاده آية الله المجدد الشيرازي من أول البيع إلى آخر الخيارات، وقد استنسخ بعضه الحاج آقا رضا الفقيه الهمداني. (1644: التقريرات) للحاج ميرزا محمد حسين الشهرستاني اسمه " غاية المسئول ". يأتي. (1645: التقريرات) للميرزا محمد حسين اليزدى الكرماني نزيل شيراز مر بعنوان " التعادل والتراجيح " في ص 203. (1646: التقريرات) للمولى حسين قلى الهمداني الذى مر ذكره في (ص 46) كان من أجلاء تلاميذ العلامة الانصاري وكتب من تقرير بحثه في الفقه والاصول كثيرا، و كان يدرس فيها تلاميذه، وقد كتب بعضهم تقريراته في هذه الدروس كما مر. (1647: التقريرات) للمولى حمزة الجيلاني، يسمى " الحكمة الصادقية " لانه من تقريرات استاده محمد صادق الارجستانى. (1648: التقريرات) لصاحب مصباح الفقيه شيخنا الحاج آقا رضا بن المولى محمد هادى الهمداني النجفي المتوفى بسامراء (في 1322) هو من تقرير بحث أستاده سيدنا آية الله الشيرازي من اول البيع إلى آخر الخيارات، مجلد كبير رأيته عند الشيخ أسد الله الزنجانى السابق ذكره، وحكى عنه أنه قال قد ضاع عنى من أواسط تقريراتي هذا جزآن

[ 377 ]

فاخذت ما كتبه الحاج الشيخ حسن على الطهراني من هذه التقريرات وجهددتهما عن كتابته، ومجلد آخر من تقريرات بحث أستاده المذكور في أصول الفقه موجود عند ولده الآقا محمد بهمدان. (1649: التقريرات) لسبط السيد محمد الطباطبائى المجاهد الحائري، كان تلميذ شريف العلماء المازندرانى، وكتب تقريراته الموجودة نسخة منه في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء في النجف. (1650: التقريرات) للشيخ ستار بن عبد الوهاب الاردبيلى المتوفى بالنجف (في 1312) ودفن بالايوان الذهبي، هو من تقرير بحث أستاده الاكبر الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى حدثنى الميرزا على اكبر الاردبيلى السابق ذكره أنه كان في ست مجلدات اشتراها من ورثته السيد على آغا الداماد التبريزي النجفي. (1651: التقريرات) للسيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائى الحائري المتوفى شابا (في ذى الحجة - 1337) كتب جميع ما حضره من بحث استاده شيخنا آية الله الخراساني صاحب " الكفاية "، وجعل كل بحث مستقلا، واخرج اكثرها إلى البياض في حياته، فمما رأيت منها تقريرات مباحث النواهي إلى آخر العام والخاص، وتقريرات حجية القطع، وتقريرات الاصول العملية، وتقريرات استصحاب الكلى، وتقريرات التعادل والتراجيح، وتواريخ كتابتها (1325)، ومن تقريرات الفقه الدماء الثلاثة، الخمس، الرهن، الطلاق، اللقطة، والاخير بخط معين الدين احمد بن رجب على في (1334). (1652: التقريرات) للسيد مير صالح بن المير عبد الرحيم العطار الموسوي الاردبيلى (المتوفى بها 1319) هو في مجلدين في الفقه، من تقرير بحث أستاده الحاج السيد حسين الكوهكمرى. (1653: التقريرات) للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندرانى المولود بالحائر (1297) هو من تقريرات شيخنا آية الله الخراساني في الفقه. الطهارة، الخمس، الزكاة، الرضاع، الطلاق، الوقف القضاء، منجزات المريض، كتب كل واحد منها مستقلا ذكره هو في اجازته للسيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. (1654: التقريرات) للسيد محمد طاهر بن السيد اسماعيل الموسوي الدزفولي (المتوفى

[ 378 ]

بالنجف في 1318) كان تلميذ العلامة الانصاري، وزوج ابنته، وكتب من تقريره تمام دورة الاصول، ومن الفقه خلل الصلاة والمواريث وغيرهما، وكان جميعها موجودا عند ابنه السيد أحمد المعروف بسبط الشيخ والمتوفى بمشهد خراسان. (1655: التقريرات) للحاج الشيخ عبد الحسين بن الحاج جعفر المعروف والده (بچهار پادار) المهرجردى اليزدى المتوفى بالنجف (في 1345) والمدفون بوادي السلام، رأيتها بخط عند ابنه الشيخ محمد اليزدى وهى في كراريس لو جمعت لصارت مجلدا ضخما في الفقه والاصول، كلها من تقرير بحث أستاده الكبير الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى، وبعد قليل توفى الشيخ محمد هذا ولم أدر اين صارت التقريرات، والشيخ عبد الحسين هذا هو والد أولى زوجات آية الله الشيخ عبد الكريم بن محمد جعفر المهرجردى اليزدى نزيل قم، التى رزق منها بنتا تزوجها الشيخ محمد التويسر كانى. (1656: التقريرات) للميرزا عبد الرزاق المحدث الواعظ الهمداني مؤلف البداية المنطقية المذكور في (ج 3 - ص 59) قال في فهرس تصانيفه أنه يبلغ أربعين ألف بيت، وانه سماه " تقرير الاساتيد ". (1657: التقريرات) للسيد الامير عبد الفتاح بن على الحسينى المراغى صاحب العناوين الذى ألفه (1246) رأيت منها ثلاث مجلدات في مكتبة المرحوم الشيخ هادى آل كاشف الغطاء، الاول تقريرات بحث شيخه الكبير الشيخ موسى بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء في الخيارات، والاجارة والغصب من " الشرايع " وجملة من كتب " اللمعة " وشرحه، تاريخ بعضها (1243) والثانى تقريرات بحث شيخه الفقيه الشيخ على بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، كله تعليقات على " الشرايع "، والثالث تقريرات الشيخ موسى وأخيه الشيخ على في أصول الفقه من أول وجوب المقدمة إلى آخر مباحث الالفاظ، وفى آخره (ويتلوه الادلة العقلية) ولا أدرى إلى من صار المجلد الثاني من اصول الفقه. (1658: التقريرات) لآية الله الشيخ عبد الكريم بن محمد جعفر المهرجردى اليزدى المولود بها (1276) والمتوفى بقم ليلة السبت السابع عشر من ذى العقدة (1355) استخرج منه كتابه الموسوم ب‍ " درر الاصول "، وهو تقريرات بحث أستاده الاجل السيد محمد بن المير قاسم الطباطبائى الفشاركى الاصفهانى (المتوفى بالنجف 1316) وكان من اجل تلامذ

[ 379 ]

سيدنا آية آلله المجدد الشيرازي، ومرجع التدريس بسامراء في حياته، وهاجر إلى النجف بعد وفاته، وله أيضا اصالة البرائة كما مر في (ج 2 - ص 115) وسمى ما كتبه في الفقه ب‍ " الفروع المحمدية " كما يأتي. (1659: التقريرات) للمولى على الخوئى من أجلاء تلاميذ العلامة الانصاري وكاتب تقريراته، وكان لائقا للمرجعية بعده، وتوفى في النجف (في 1309) كما أرخه وترجمه سيدنا في " التكملة "، رأيت منها ثلاثة اجزاء (1) خبر الواحد (2) الاصل المثبت (3) بعض المسائل الاصولية، كلها توجد في مكتبة الحسينية من وقف الحاج المولى على محمد النجف آبادى، وكل هذه غير حاشيته على " الرسائل " كما يأتي. (1660: التقريرات) للمولى على الخوانسارى أيضا، كان من تلاميذ العلامة الانصاري وصار مرجعا للامور في همدان وبها توفى (1307) وتقريراته في الفقه، مجلد في صلاة المسافر وآخر في الغصب وغيره وهما عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ المحدث نزيل همدان، وله " الحاشية على القوانين " يأتي. (1661: التقريرات) للآخوند المولى على الدماوندى نزيل سامراء والمتوفى بالكاظمية معالجا (في 25 ذى الحجة 1304) هاجر إلى سامراء في اوائل المهاجرين مستفيدا من بحث. سيدنا آية الله الشيرازي، وكان مربيا للطلاب ساعيا في تهذيب أخلاقهم بالمواعظ البالغة ومن المهذبين من انفاسه الشيخ حسن على الطهراني السابق ذكره، والسيد عزير الله الطهراني الملازم له من النجف، وقد زوجه باخته العلوية، فرزق منها ولده الشيخ محمود المعروف بالمعرب في طهران المجاور أخيرا للنجف فتوفى بها (حدود 1352 حدثنى بعض المتلمذين على أنه كان يقول انى قد حضرت بحث الحاج السيد حسين الكوهكمرى في النجف سنين وكتبت من تقريره تمام دورة الاصول. (1662: التقريرات) للآخوند المولى على الروزدرى - من قرى سلطان آبادى العراق - كان من قدماء تلاميذ سيدنا آية الله الشيرازي ومن المبرزين المعتمدين عنده، فارسله إلى تبريز فتوفى بها (حدود 1290) وعند عزمه على السفر أودع تقريرات أستاده عنده مخافة الضياع في الطريق فطالعها آية الله واستحسنها وأمر الطلاب باستنساخها وكلها في الاصول من اول مباحث الالفاظ إلى العام والخاص، وكتب المشتق أيضا مستقلا، ومر له

[ 380 ]

التعادل والتراجيح مع أصل البرائة. (1663: التقريرات) للشيخ على القوچانى النجفي المتوفى بالكاظمية (في شهر رمضان 1333) عن نيف واربعين سنة كان من أجلاء تلاميذ شيخنا آية الله الخراساني ومقرري درسه في حياته والمدرس بعد وفاته، وكتب كثيرا من تقريراته، وطبع حاشيته على " الكفاية " وتزوج أخيرا بابنة المرحوم السيد محمد بن ابراهيم اللواسانى الآتى ذكر تقريراته. (1664: التقريرات) للشيخ على الگون آبادى (الجنابذى) نزيل النجف (المتوفى 25 ذى الحجة - 1332) كان أيضا من أجلاء تلاميذ شيخنا الخراساني ومقرري درسه ولم يطل ايامه بعده، وبقيت تقريراته الكثيرة في الفقه والاصول في المسودة، وله حاشية على " الكفاية " استنسخها بعض تلاميذه. (1665: التقريرات) للشيخ على المازندرانى المتوفى بالنجف (صبيحة الجمعة 18 شعبان 1352) كان من تلاميذ الآيتين الكاظمين واختص أخيرا بسيدنا الطباطبائى، وكتب كثيرا من تقريراتهما. (1666: التقريرات) للشيخ على ابن المولى محمد جواد المرندى المعاصر مؤلف " البيع " المذكور في (ج 3 - ص 192) مجلد في تقرير بحث شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى من أول مباحث الالفاظ إلى خطاب المشافهة، (فرغ منه 1315)، وله " شرح التبصرة " الموسوم ب‍ " نهاية التذكرة " يأتي. (1667: التقريرات) للشيخ محمد على بن الشيخ حسن بن الشيخ محمد القابچى الكاظمي المشهدي النجفي المعاصر (المولود بسامراء 1309) عدة مجلدات في تمام دورة الأصول من تقرير بحث شيخه آية الله الميرزا محمد حسين النائيني وطبع منها في النجف مجلدان في 1349 احدهما القطع والظن والثانى الاصول العملية وكان والده من تلاميذ سيدنا آية الله المجدد الشيرازي بسامراء في الاواخر، وبقى بعد وفاته إلى (1318 فسافر إلى طهران ثم إلى المشهد الرضوي وبها توفى (في سنة 1345) ودفن في دار السيادة. (1668: التقريرات) الفقهية والاصولية للامير محمد على بن الامير محمد حسين المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى (13 - ع 1 - 1287) يوجد بخطه في مكتبة حفيده بكربلا.

[ 381 ]

(1669: التقريرات) الفقهية للمولى الورع الجليل الشيخ مولى على ابن الحاج ميرزا خليل الطهراني (المتوفى بالنجف 1296) في مجلدين بخطه الشريف، في مكتبة الحسينية من وقف الحاج المولى على محمد النجف آبادى. (1670: التقريرات) للامير السيد على الحائري الكبير ابن الحاج ميرزا محمد رضا بن أبى الحسن ابن ميرزا محمد على الجعفري اليزدى (المتوفى بها 1330) المدفون بمشهد جده الاعلى امام زاده جعفر من ولد الصادق عليه السلام، اشتغل في اصفهان على الشيخ محمد باقر ابن صاحب الحاشية، ثم في الحائر الشريف عند الفاضل الاردكانى، وكتب كثيرا من تقريراته، وكتب شرحا على الشرح الكبير لكنه لم يتم، ورسائل أخرى كلها كانت عند ولده الجليل ميرزا علي رضا (المولود 1304) والمهاجر إلى النجف بعد وفاة والده، وحدثني بذلك كله قبل عوده إلى وطنه يزد في (1336) (1671: التقريرات) للسيد على بن السيد عباس الكازرونى النجفي (المتوفى بها 1343) وهى في الصلاة والبيع وغيرهما في ملجدات من تقرير بحث الاستاد الكبير الميرزا حبيب الله الرشتى وشيخنا آية الله الخراساني، وانتقلت بعد وفاته إلى ولده السيد محمد المشتغل بالنجف (1672: التقريرات الاصولية والفقهية) في مجلد كبير للشيخ على بن على رضا الخوئى الخاك مردانى (المتوفى 1350) حدثنى به الاردوبادى، وحكى عنه الخيابانى في آخر مجلد الصيام من وقايع الايام. (1673: التقريرات) للحاج ميرزا على بن الحاج ميرزا لطفعلى المغانى التبريزي (المتوفى 1284) حكى لى ولده العالم المعاصر الجليل ميرزا لطفعلى التبريزي المتوفى بعد رجوعه من زيارة العتبات إلى تبريز (في حدود 1340) أنه في سبع مجلدات كلها من تقرير بحث استاده الحاج السيد حسين الكوهكمرى، لكن فيها بعض تقريرات المرحوم الشيخ محمد حسن المامقانى. (1674: التقريرات) للشيخ على بن الشيخ محمد بن ناصر الغراوى النجفي امام الجماعة في المقام المشهور ب‍ " مقام زين العابدين ع " في النجف الاشرف والمتوفى بها (في 18 صفر - 1315) كتبه من تقرير بحث استاده الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي، ولذا سماه ب‍ " التقريرات الكاظمية " حدثنى ابن اخيه الشيخ محمد رضا بن قاسم بن محمد بن ناصر أنه بيع في ضمن كتبه في الهرج بعد وفاته لبعض الطلاب الايرانيين فحمله معه إلى ايران.

[ 382 ]

(1675: التقريرات) لشيخنا الميرزا محمد على بن المولى نصير المدرس الرشتى الچهاردهى المتوفى بالنجف (في 1334) كتبها من تقريرات بحث استاده الحاج السيد حسين الكوهكمرى، وهى في ثلاث مجلدات (1) الصحيح والاعم، والاجتهاد والتقليد (2) مقدمة الواجب وحجية الظنون إلى آخر ظواهر الكتاب، وبعض المسائل الفقهية (3) خلل الصلاة كلها بخطه رحمه الله. (1676: التقريرات) للشيخ على اصغر بن المولى رجب على الديزجى الزنجانى كتبه من تقرير بحث أخيه آقا على اكبر الآتى ذكره، تزوج في سامراء بابنة الشيخ اسد الله الزنجانى المذكور آنفا وسافر إلى القفقاز (في حدود 1330) وبقيت كتبه عند أبى زوجته (1677: التقريرات) للمولى على اكبر، من قدماء تلاميذ الحاج الشيخ زين العابدين المازندرانى الحائري (الذى توفى 1309) كتبه بخطه من تقرير بحث شيخه المذكور (وفرغ منه في 1275) والنسخة في كربلا عند الآقا أحمد حفيد الشيخ. (1678: التقريرات) للشيخ على اكبر بن المولى رجب على الديزجى الزنجانى (المتوفى في 1310) في تمام مباحث الالفاظ من الاصول، ومن الفقه الطهارة والصلاة والصوم والغصب وغير ذلك كلها بخطه من تقرير بحث استاده الحاج السيد حسين الكوهكمرى وبقيت التقريرات في كتب أخيه وتلميذه الشيخ على اصغر المذكور. (1679: التقريرات) لميرزا على محمد خان نظام الدولة بن ميرزا عبد الله خان أمين الدولة ابن محمد حسين خان الصدر الاعظم الاصفهانى، استعفى نظام الدولة عن منصبه وجاور النجف مشتغلا بتحصيل العلم إلى أن توفى وكان يحضر بحث صاحب الجواهر ويكتب تقريره وبعد وفاته جمع تقريراته في بعض مسائل الطهارة ولده بهاء الدين صدر الشريعة وطبعه (1310) مع بعض تقريراته في أصول الفقه كما أشرنا إليه في (ج 2 ص 208). (1680: التقريرات) للشيخ غلام حسين بن على أصغر بن غلام حسين الدربندى (المتوفى بالنجف 1323) من تقرير بحث الاستاد الكبير الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى والفاضل الايروانى، (فرغ منه 1299) يوجد بخطه عند الشيخ محمد حسين الجندقى المهرجانى، و هو استاد الشيخ عبد الله المامقانى، وترجمه في آخر " مخزن المعاني ". (1681: التقريرات) للمولى الشيخ فتح على بن گل محمد حكيم البرادگاهى ؟ من

[ 383 ]

محال لنكران المتوفى في النجف (حدود 1339) كان من خواص تلاميذ شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى، وكتب جميع تقريراته بخطه منها ثلاث مجلدات اشتراها السيد محمد بن على الحجة الكوهكمرى نزيل قم (1) في مباحث الالفاظ (2) الادلة العقلية (3) جملة من الاصول وبعض مسائل الفقه متفرقة، ورأيت مجلدا رابعا بخطه أيضا اشتراه السيد محمد صادق آل بحر العلوم. (التقريرات الكاظمية) للشيخ على بن محمد الغراوى، مر باسم الشيخ على الغراوى. (1682: التقريرات) للآخوند المولى لطف الله الاسكى اللاريجانى المتوفى بالنجف (1311) ودفن في الصحن الشريف قرب الزاوية الشمالية الغربية، كتب تقريرات بحث شيخه الفقيه صاحب " الجواهر "، واستخرج منها " شرح القواعد " في أربع مجلدات، وكتب ايضا تقريرات بحث شيخه العلامة الانصاري في الاصول والفقه، لكنه حكى لتلميذه السيد أبى تراب الخوانسارى أنه ضاع منه تقريراته الاصولية، نعم توجد له " حاشية القوانين الموسوم ب‍ " ايضاح المضامين " كما مر في (ج 2 - ص 500). (تقريرات المجالس) أي مجالس الوعظ للحاج الشيخ جعفر التسترى، اسمه " فوائد المشاهد "، يأتي. (1683: التقريرات) للسيد محسن العراقى (المتوفى بها 1359) كان أوائل اشتغاله بطهران في مدرسة الصدر، وهاجر إلى العتبات (حدود 1319) وكان يحضر أبحاث الآيتين شيخنا الحاج ميرزا حسين الطهراني والمولى الخراساني، وكان يكتب تقريراتهما، و يدرس بعض الطلاب في المدرسة الصغيرة للحاج الطهراني، ويقيم الجماعة في الرواق الشريف أخيرا، ثم رجع إلى العراق (اراك) (حدود 1346) وكان مرجعا بها إلى أن توفى. (1684: التقريرات) للسيد محسن بن محمد تقى الكوهكمرى، كان من مبرزى تلاميذ العلامة الشيخ هادى الطهراني (المتوفى بالنجف 1321)، ومقرري درسه، وقام مقامه بعده في التدريس والجماعة، في سنين قلائل واستخرج مما كتبه من تقريراته عدة رسائل في الحق والحكم، وفى الغيبة المحرمة، وفى الخمس، وفى الامامة بالفارسية كما مر في - ج 2 - ص 323. (1685: التقريرات) لمؤلف هذا المجموع محمد محسن بن على بن المولى محمد رضا

[ 384 ]

الطهراني فقهية وأصولية من تقرير بحث شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى، وآية الله الخراساني، ونسخة الاصل عندي بخطى غير مرتبة ولا مهذبة، بل انما هي مجموعة ضمن مجلد. (1686: التقريرات) لآقا سيد محمد بن السيد ابراهيم بن السيد صادق بن المير أبى طالب الناصر آبادى اللواسانى الطهراني المولد النجفي المدفن، كان والده من أجلاء العلماء بطهران يقيم الجماعة بمسجد سرپولك، (وتوفى 1309)، واشتغل هو في النجف عدة سنين عند الاستاد الكبير الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى، وكتب من تقريراته مجلدا في البيع من الفضولي إلى اواسط الخيارات، ومجلدا في اجتماع الامر والنهى وبعض مسائل أصولية أخرى، رأيتها بخطه عند ولده الاكبر الحاج ميرزا أبى القاسم، وكان يذكر أن له مجلدين آخرين أيضا، وتوفى بالنجف (في 4 - ع 2 - 1317) وولده السيد مصطفى يحيى ذكره في ليلة وفاته كل سنة وكنت حاضرا تشييعه ودفنه بوادي السلام في مقبرة عمرت للحاج حبيب الشالى بالتماس من ولده الحاج على الشالى، وبعد خراب السور - الذى بناه الصدر الاصفهانى المتوفى سنة 1239 - صارت هذه المقبرة في جوار الدور. (1687: التقريرات) للشيخ محمد بن الشيخ جعفر بن المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهانى الشهير بالشيخ محمد الشيخ رضائي - لقيامه مقام عمه الشيخ رضا - (والمتوفى 1294) و هي في الفقه والاصول في مجلدين بخطه في مكتبة ابنه الشيخ جعفر بن محمد سلطان العلماء، كتبه عن تقرير بحث أبيه الذى كتب ايضا الحاج ميرزا أبو القاسم الكلانترى تقريراته كما مر. (1688: التقريرات) للسيد محمد بن السيد محمد حسين الموسوي النجف آبادى الاصفهانى من تلاميذ شيخنا آية الله الخراساني، وقد كتب من تقرير بحثه مجلدين أحدهما في مباحث الالفاظ والثانى القطع والظن، رأيتهما عند السيد محمد باقر بن السيد هاشم الگلپايگانى نزيل رانگون (برما). (1689: التقريرات) للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى (المتوفى 1302) قال في قصصه انه كتب من تقرير بحث أستاده السيد ابراهيم القزويني صاحب " الضوابط " ما

[ 385 ]

يقرب من سبعين ألف بيت، وكتب من تقرير بحث سائر أساتيده ما يقرب من ثمانية آلاف بيت. (1690: التقريرات) لميرزا محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني المتوفى بالكاظمية (في 1303) من تقرير بحث أستاده العلامة الانصاري، رأيته بخطه في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا، وكتب عليه انه وقفه بشروط ذكرها في ظهر كتابه " ملوك الكلام ". (1691: التقريرات) في القضاء والشهادات لميرزا محمد الشهير بآقا زاده ابن شيخنا آية الله الخراساني نزيل المشهد الرضوي والمتوفى بطهران (في 1356) كتبه من تقرير بحث والده، رأيت المنتسخ من أصله في كتب السيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائى الحائري بكربلا. (1693: التقريرات) للعلامة المولى محمد بن فضل على بن عبد الرحمن بن فضل على الشهير بالفاضل الشرابيانى (المولود في 1245) والمتوفى بالنجف (17 رمضان 1322) المطابق لجملة (يرحم الله جناب الفاضل) ترجمه ولده آقا محسن نزيل تبريز في رسالة مستقلة مفصلا، وقد فاتنا ذكره في تراجم الاشخاص، ذكر تواريخه وسوانحه، من ادراكه بحث العلامة الانصاري، وتلمذه على آية الله المجدد الشيرازي، قال وعمدة مشايخه الحاج السيد حسين الكوهكمرى، كان مقرر درسه وكتب من تقريراته في الفقه والاصول تسع ملجدات واستقل بالتدريس بعد وفاة السيد الاستاد (في 1299) وطار صيته في ايران بعد وفاة الفاضل الايروانى (في 1306) وصار مرجع التقليد بعد وفاة ؟ آية الله المجدد الشيرازي (في 1312) وحكم بحرمة الحج في طريق الجبل (في 1318) (1694: التقريرات) للشيخ محمد بن كرم على زرگر محله ء البار فروشى المتوفى بالحائر في (ع 1 - 1315) في مجلدين أحدهما في مباحث الالفاظ، والثانى في الادلة العقلية، من تقرير أستاده الفاضل المولى محمد حسين الاردكانى (المتوفى بالحائر في 1302) موجودان عند ولد المقرر الشيخ على ابن محمد المازندرانى المعاصر. (1695: التقريرات) للسيد محمد بن السيد هاشم بن الآمير شجاعت على الموسوي الرضوي النقوي الهندي (المولود 1242 - والمتوفى - 1323) تبلغ تصانيفه خمسا وخمسين مجلدة

[ 386 ]

" منها الكشكول " في تسعة عشر مجلدا وكتب تقريرات جميع مشايخه " فمنهم " الشيخ محسن خنفر سمى تقريرات بحثه ب‍ " التحريرات "، كما مر في (ج - 3 ص 394) " ومنهم " العلامة الانصاري، فانه كتب مجلدا من تقريراته ولما عرضه على العلامة الانصاري كتب هو بخطه تعليقا عليه كما ذكره السيد محمد نفسه في كتابه " نظم اللئالى " الذى ألفه (1277) عند ترجمة نفسه وذكر تصانيفه " ومنهم " الحاج السيد حسين الكوهكمرى، كتب من تقريراته مجلدات (1) في الصلاة (2) الخلل (3) الزكاة (4) البيع (5) شروط المتعاقدين، ومجلد كبير في تقريرات سائر مشايخه، منهم السيد على بحر العلوم وغيره، ومجلد من تقرير نفسه عند تدريسه للشيخ محمد تقى حفيد صاحب " الجواهر "، وقد رأيت الجميع في مكتبته الموقوفة المتولي عليها اليوم ولده الجليل السيد رضا الهندي، وفيها ايضا مجلدان من تقريره لبحث سيدنا آية الله المجدد الشيرازي أحدهما في الطهارة والقضاء والآخر من أول بيع العبد الآبق إلى آخر الخيارات ثم الرهن ثم الكبائر ثم تداخل الاغسال تم الزكاة ثم الحيض والاستحاضة. (1696: التقريرات) للشيخ منصور بن المولى محمد أمين الدزفولي أخ العلامة الانصاري وتلميذه، فانه كتب تقريرات بحث أخيه أصولا وفقها في عدة مجلدات كما ذكره سيدنا في " تكملة الامل " (1697، التقريرات) للشيخ ميرزا موسى بن جعفر بن أحمد مؤلف " أوثق الوسائل " الذى مر في ج 2 - ص 473 هو من تقرير استاده السيد حسين الكوهكمرى كما ذكره سيدنا في " التكملة ". (التقريرات) المسمى ب‍ " منية الطالب في حاشية المكاسب " للحاج الشيخ موسى الخوانسارى النجفي المعاصر كتبه من تقرير بحث آية الله النائيني يأتي. (1698: التقريرات) لميرزا مهدى بن شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى من تقرير بحث والده في الاصول والفقه غير ما مر في (ج 2 - ص 238) بعنوان " اعلام الاعلام في مولد سيدنا الانام "، وهذه التقريرات أيضا كانت في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة. (1699: التقريرات) للسيد هاشم بن السيد على بن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم المتوفى قبل وفاة والده السيد على صاحب " البرهان " الذى مر أنه توفى (في 1298)

[ 387 ]

كان تلميذ سيدنا آية الله المجدد الشيرازي، وكاتب تقريراته (منها) تقرير بحث مقدمة الواجب استحسنه آية الله وأمر تلميذه المولى محمد تقى القمى باستنساخه، رأيت النسخة بخطه في مكتبة آية الله، ويوجد أيضا فيها مجلد من تقريره لاكثر مباحث الاصول الاجزاء، الضد، المفاهيم، العموم والخصوص، وبعض مباحث الظنون، والاصول العملية، وكانت نسخة منها عند السيد جعفر بن السيد محمد باقر أخ السيد هاشم اشتراها منه السيد محمد اليزدى الطباطبائى، قال سيدنا في التكملة (ورأيت له رسالة في حجية الظن). (1700: التقريرات) الفقهية في عدة أجزاء للحاج ميرزا يوسف بن السيد باقر الطباطبائى من تقرير بحث شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى، ومرت تقريراته الاصولية في (ج 2 - ص 209) بعنوان " أصول الفقه "، رأيت الجميع عند أخيه السيد محمد رضا التبريزي في النجف الاشرف. (التقريرات) للشيخ يوسف بن يعقوب الوائلي النجفي، مر بعنوان " أصول الفقه "، كان تلميذ شيخنا الشيخ محمد طه نجف، والفاضل الشرابيانى، وكتب كثيرا من تقريراتهما كما ذكره ولده الشيخ محمد (المتوفى 1356). (1701: تقريط الاسماع) في نظم مسائل الرضاع، أرجوزة في ماية وثمانية عشر بيتا للسيد محمد صادق ابن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائى الحائري (المتوفى 1337) طبع مع بعض منظوماته في (1331) أوله: - الحمد لله عظيم المنن * من ألهم الطفل رضاع اللبن (1702: تقريظ الدفاتر) للشريف ابن طباطبا النسابة الاصفهانى المولد والمسكن والمدفن، وهو أبو الحسن محمد بن احمد بن محمد بن احمد الرئيس ابن ابراهيم طباطبا بن اسماعيل الديباج بن ابراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط عليه السلام مات باصفهان (في 322) وله عقب كثير بها، ترجمه " معجم الادباء " في (ج 17 - ص 143) وذكر تصانيفه، ومنها " كتاب في تقريظ الدفاتر "، وترجمه ابن النديم في (ص 196) بعنوان ابن طباطبا العلوى، وكذا بن شهر آشوب بعنوان ابن طباطبا النسابة في آخر " معالم العلماء " وعدة من الشعراء المتقين، ولكن لم يذكر له هذا الكتاب، والظاهر انه تقريظ لنوع الدفاتر، إذ لو كان فيه تقريظ لعدة افراد منها لكان يقول كتاب في تقاريظ الدفاتر، كما

[ 388 ]

ذكرنا في محله عدة من كتب التفاريظ واشرنا إلى حقيقة التقريظ واصل استعماله. (تقريظات المشاهير) على تفسير " لوامع التنزيل " كما في النسخة المطبوعة، مر بعنوان التقاريظ. (1703: تقسيم الاخماس) في زمان الغيبة ووجوب اخراجها في مصارفها، للسيد الامير محمود بن فتح الله الحسينى الكاظمي مؤلف " تفريج الكربة في اثبات الرجعة " السابق ذكره، أوله (الحمد لله على تتابع آلآئه) ألفه في النجف، ورتبه على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة، وذكر في آخره مشايخه الثلاثة أشرنا إليهم في عنوان التفريج. (1704: تقسيم الاسماء) ومعانيها للشيخ على الحزين (المتوفى 1181) فارسي كما في فهرس تصانيفه. (1705: تقسيم الرؤيا) للامام جعفر الصادق عليه السلام كما في " كشف الظنون "، ولم نجد سندا لهذه النسبة في غيره، فالظاهر أنه من تصانيف بعض الشيعة بالراوية عن الامام الصادق عليه السلام، كما أن " تفسير الرؤيا " للصابوني السابق ذكره روايات عنهم عليهم السلام. (1706: تقسيم العلم) باقسامه الاولية والثانوية، للحاج ميرزا أبى عبد الله بن أبى القاسم الموسوي الزنجانى (المتوفى 1313) يوجد بخطه عند ولده الميرزا مهدى. (1707: تقسيم العلم) للمولى قطب الدين محمد بن محمد البويهى الرازي (المتوفى 766) مختصر رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الخوانسارى في النجف. (1708: تقسيم القرآن) لمحمد بن السائب الكلبى النسابة (المتوفى 146) ذكره ابن النديم في (ص 140). (1709: تقسيم الكلمة) إلى الاسم والفعل والحرف للشيخ عبد الله بن على بن أحمد البحراني (المتوفى 1148) ذكره تلميذه المحدث البحراني " في اللؤلؤة " بعنوان الرسالة. (1710: تقسيم الموجودات) للشيخ أبى على الحسين بن سينا يوجد في الخزانة الرضوية منضما إلى شرح الكبرى، آخر الموجود منه (والثانى ما يكون زواله سريعا). (1711: تقسيم الموجودات) للوزير رشيد الدين فضل الله الهمداني الشهيد (718) من الرسائل المدرجة في كتابه " التوضيحات ".

[ 389 ]

(1712: تقسيم النفوس) الاربعة، الفلكي، الحيوانى، النباتي، الطبيعي، مختصر فارسي للشيخ أبى على بن سيناء، ضمن مجموعة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية. (1712: تقليب الدول) وتغيير الآراء والملل، للعلامة المؤرخ المسعودي أحال إليه في كتابه " التنبيه والاشراف ". (1714: تقليب المكائد) فارسي في رد الباب الثاني من التحفة الاثنى عشرية الذى نسب فيه المكائد إلى الشيعة، فقلب المكائد مؤلف هذا الكتاب السيد مير محمد قلى (المتوفى 1260) كما أشرنا إليه في كتابه " تشييد المطاعن " الذى هو في رد الباب العاشر من " التحفة " وهو أيضا مطبوع لكنه مغلوط غير مصحح أوله: (الحمد لله الذى قال رغما للظالمين ان الله لا يهدى كيد الخائنين). (1715: التقليد) في مسائل التقليد لحجة الاسلام الحاج السيد محمد باقر الاصفهانى (المتوفى بها 1260) ينقل عباراتها في " هداية المسترشدين " كما يأتي. (1716: التقليد) في مسائل التقليد فارسي مختصر كلاهما لميرزا عبد الوهاب الشريف ابن (1717: التقليد) في مسائله عربي مبسوط محمد على القزويني ذكرهما في أول كتابه " هداية المسترشدين " (المكتوب 1242)، وذكر انه بعد تأليف الرسالتين رآى رسالة السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهانى في التقليد، التى اوجب فيها العدول إلى المجتهد الحى بمجرد موت المجتهد، فكتب " الهداية " هذا في رده. (1718: التقليد) في مسائله باللغة الگجراتيه للمولوي الحاج غلام على البهاونگرى المعاصر، ذكره في فهرس تصانيفه. (1719: التقليد واحكامه) للحاج الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهارى الهمداني (المتوفى 1333) مرتب على أمور (1 في معنى التقليد (2) في حكمه (3) في كفاية الاحتياط عنه عند المطابقة (4) في جوازه لمن بلغ الاجتهاد (5) في شرايط المفتى (6) في اشتراط حياة المجتهد. (1720: التقليد واحكامه) للسيد احمد على بن المفتى مير محمد عباس التسترى اللكهنوى المعاصر، ذكره السيد على نقى النقوي في " المشاهير ". (1721: تقليد وطهارت) نظم فارسي لمسائل التقليد واحكام الطهارة من كتاب " مجمع

[ 390 ]

المسائل " الفارسى المطابق لفتوى آية الله السيد محمد كاظم اليزدى (المتوفى 1337) نظمه الميرزا على بن حسين بن على اكبر بن شيخ ملك الميبدى: اليزدى، ولد بها (حدود 1295) ثم حمله والده في صغره إلى كربلا وبها نشاء وطلب العلم ورزق طبعا سلسا في الشعر ولقبه الشعرى (خاموش) وقد مضت عليه مدة جاور فيها النجف الاشرف عضوا في القنصلية الايرانية بها. وله " شهنشاه نامه ء حسيني " في عدة مجلدات كبار، يقرب من ستين ألف بيت في بحر التقارب، و " مختار نامه " ودواوين في مدايح المعصومين والغزليات والرباعيات والمثنويات إلى غير ذلك. (1722: تقليد الاعلم) للشيخ محمد رفيع بن عبد المحمد الكزازى النجفي تلميذ الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى وتوفى قبل وفاة أستاده بسنين كثيرة وذكر تصانيفه ومنها تقليد الاعلم هذا في اجازته للسيد عبد الرحمن بن محمد تقى الكرهرودى الكزازى. (1723: تقليد الاعلم) لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى (المتوفى 1302) ذكر في قصصه أنه اختار فيه عدم تعين الاعلم (اقول) يستفاد تعين الاعلم زائدا على ما استدلوا به عليه من كلامه عليه السلام في " نهج البلاغة " (اولى الناس بالانبياء أعلمهم بما جاؤا به). (1724: تقليد الاموات) للشيخ ابراهيم بن سليمان العاملي من العلماء المتأخرين عن الشيخ الحر كان في أواسط القرن الثاني عشر كما ذكره بعض المعاصرين لصاحب " الحدائق "، وله " رسالة في تقليد الاموات " والحكم بجوازه، كما ذكره الشيخ محمد بن يونس الشويهى في " براهين العقول " الذى ألفه (1229) مصرحا بأنه موجود عنده. (تقليد الاموات) اسمه " منبع الحياة " في حجية قول المجتهدين من الاموات مطبوع للمحدث الجزائري. (1725: تقليد الاموات) للشيخ ميرزا على اكبر بن الحاج ميرزا محسن الاردبيلى المولود (1269 - والمتوفى - 1346) فارسي مطبوع، أفتى فيه بوجوب تقليد الاعلم الميت ابتداء عند الدوران مع الحى الغير الاعلم. (1726: تقليد الاموات) لميرزا عناية الله بن ميرزا حسين بن ميرزا على بن ميرزا محمد النيشابوري الهندي المعروف بالاخبارى المعاصر، ذكره السيد شهاب الدين المجاز منه. (1727: تقليد الاموات بقاء) أي جواز البقاء على تقليد الميت، للسيد ميرزا محمد جعفر

[ 391 ]

ابن محمد حسين ابن ميرزا مهدى الموسوي الشهرستاني الحائري (ألفه 1259) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في كتب الحاج ميرزا على الشهرستاني بكربلا. (1728: تقليد المقلد) رسالة عملية مطبوعة بلغة أردو، للحاج السيد أبى القاسم الرضوي اللاهورى (المتوفى 1324). (1729: تقليد الميت) للحاج محمد ابراهيم الكلباسى (المتوفى 1261) أوله: (الحمد لله الذى أحيى الحق بالاسلام، وأمات الباطل وقواعده) ذكر فيه أنه لما بلغ في كتابه " شوارع الهداية في شرح الكفاية " إلى هذه المسألة فكتبها مستقلة مرتبة على مقدمة ومصباحين وخاتمة، رأيته في النجف في كتب السيد محمد الحجة التبريزي نزيل قم. (1730: تقليد الميت) للمحقق الميرزا أبى القاسم القمى طبع ضمن " جامع الشتات ". (1731: تقليد الميت) لميزرا أبى المعالى ابن الحاج الكلباسى (المتوفى 1315) طبع ضمن الرسائل الخمس عشرة له. (1732: تقليد الميت) للاستاد الوحيد الآقا محمد باقر البهبهانى (المتوفى بالحائر 1206) أوله: (الحمد لله رب العالين حمدا يرضى ربنا منا، وصلى الله على محمد وآله صلاة ترضيهم عنا) اختار فيه أنه لا قول للميت، رأيت منها نسخا منها بخط السيد مراد ابن عبد الكريم الطباطبائى (فرغ من نسخها في 1233) يظهر منه أنه من افاضل عصره. (1733: تقليد الميت) لبعض تلاميذ صاحب " الجواهر " مجلد مبسوط من كتب الشيخ أبى القاسم الكازرونى الذى كان في سامراء سنين. (1734: تقليد الميت) لبعض معاصري الشهيد الثاني احتمل في " الرياض " انه للسيد فضل الله فنذكره باسم مؤلفه. (1735: تقليد الميت) للشيخ حسن بن زين الدين صاحب " المعالم " " المتوفى - 1011 " اختار فيه عدم جواز تقليد الميت، وعدم التجزى، وضيق فيه على المكلفين، ولذأ رده تلميذه الشيخ عبد اللطيف بكتابه الآتى في هذه المسألة. وأحال صاحب " المعالم " في آخر هذا الكتاب تفاصيل المطالب إلى كتابه " مشكاة القول السديد في الاجتهاد والتقليد "، يوجد هو ورد تلميذ المؤلف الشيخ عبد اللطيف كلاهما بخط الشيخ شرف الدين المازندرانى ضمن مجموعة كتبت من (1055) إلى (1060) في مكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء

[ 392 ]

في النجف. (1736: تقليد الميت) للشيخ زين الدين بن على الشهيد (966) كتبه السيد حسين بن أبى الحسن معبرا عنه بعد الخطبة بقوله (فاعلم أيها الاخ الوفى والبر التقى نفعني الله بك ونفعك بى) كذا ذكره في " كشف الحجب "، " اقول " هو السيد حسين بن أبى الحسن الموسوي العاملي جد صاحب " المدارك " ووالد السيد نور الدين على الذى كان تلميذ الشهيد ووصيه، نسخة منه في خزانة كتب سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين في ثمانى عشرة صفحة بقطع الربع، اوله: (اللهم حببنا إلى الحق وحببه الينا، وحلنا بحقايقه و جنبنا الباطل وبغضه الينا، ومل بنا عن طرايقه " بدأ بجملة من المواعظ والنصائح وذكر اثنى عشر وجها لعدم جواز تقليد الميت، وختم الكتاب بالترغيب والتحريص إلى علم الفقه والحديث والتحذير عن الاشتغال بعلوم الفلاسفة وآخر كلامه (ما اردت الا الاصلاح وما توفيقي الا بالله) وصرح بأنه كتبه في جزء يسير من يوم واحد قصير خامس شوال (949). (1737: تقليد الميت) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى صاحب " البلغة " (المتوفى 1121) أوله: (الحمد لله الذى خصنا بالشريعة السمحة السهلة والدين الحنيف) رأيته في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى. (1739: تقليد الميت) للشيخ عبد اللطيف بن الشيخ نور الدين على بن الشيخ شهاب الدين أحمد الجامعي ذكر في أوله أنه كتبه بعد وقوفه على رسالة شيخه صاحب " المعالم " التى ضيق فيها على المكلفين المسالك وأوقعهم في المهالك، أوله: (أما بعد حمد الله على نواله) تقرب من ثلاثماية بيت، رأيت منها نسخا، منها بخط الشيخ شريف الدين كما مر آنفا، ومنها بخط الشيخ جواد محيى الدين (كتبها 1280). (تقليد الميت) للمولى على الخوئى (المتوفى 1309) ولعله من تقرير استاده العلامة الانصاري كما مر. (1738: تقليد الميت) للسيد فضل الله الاستر آبادي المعاصر للشهيد الثاني، حكى سيدنا في " التكملة " أن الشهيد الثاني لما ألف رسالته في تقليد الميت أرسلها إلى السيد فضل الله فكتب هو هذا الكتاب الذى يقول في اثنائه (وأما ما ذكر في الكتابة الشريفة المرسلة الينا) ومراده بالكتابة رسالة الشهيد.

[ 393 ]

(1739: تقليد الميت) للشيخ محمد بن جابر بن عباس العاملي النجفي تلميذ الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني (والمتوفى 1030) مختصر صرح فيه بحرمته أوله: (وبالله التوفيق لا يتم الاستدلال على عدم جواز خلو الزمان من المجتهد الحى) ضمن مجموعة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين. (1740: تقليد الميت وأنه لا قول له) للمدقق الميرزا محمد بن الحسن الشيروانى (المتوفى 1098) توجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة راجه سيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد - الهند -. (1741: تقليد الميت) للشيخ محد بن الحسن الحر العاملي (المتوفى 1104) ذكر اسمه في أوله، رأيت نسخة منه منضمة إلى جامع المقال للطريحي عند الحاج الشيخ على القمى في النجف (تاريخ كتابتها 1131). (1742: تقليد الميت) للشيخ محمد بن عبد على بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي، اوله (الحمد لله الاحد وصلى الله على محمد وآله العمد) ذكر في أن السيد ركن الدين محمد الجرجاني اختار جواز تقليد الميت اضطرارا في شرحه على " مبادى الاصول " للعلامة الحلى، ونقل فيه عن رسالة الشيخ سليمان الماحوزى المذكورة آنفا، وعليه حواش منه، والنسخة ضمن مجموعة من رسائله بخط تلميذه الشيخ يحيى بن عبد العزيز (في 1234) في كتب الشيخ مشكور في النجف. (1743: تقليد الميت والاعلم) للعلامة الانصاري الشيخ المرتضى التسترى (المتوفى 1281) طبع ملحقا باخر " مطارح الانظار " مصرحا بأنه من افاداته وأنه حرره بعض تلاميذه، وقد كتب في تقرير بحثه في هاتين المسئلتين من تلاميذه المحقق الميرزا أبو القاسم الكلانترى المطبوع تقريره في آخر " مطارح الانظار "، والاستاد الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى المطبوع. تقريره أيضا في آخر كتاب الغصب له في (1322)، وقد ذكرناهما بعنوان التقريرات، وقلنا ان تايخ كتابة تقرير الميرزا الرشتى سنة (1271) فيظهر تقدم تأليف العلامة الانصاري عليه (1744: كتاب التقوى) لابي الحسين محمد بن بحر الرهنى الشيباني الكرماني الترماشيرى المؤلف لنحو خمسماية كتاب كما في الفهرست، يرويه عنه احمد بن نوح الذى هو من

[ 394 ]

مشايخ النجاشي. (تقوى العالي بالسافل) من فروع أحكام المياه من كتاب الطهارة لكنه استقل بالتأليف من جمع من المتأخرين منهم شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى المتوفى (1339)، (ومنهم) آية الله السيد محمد الاصفهانى المتوفى بالنجف (1316) وقد جعله حفيده السيد هادى بن السيد عباس بن المؤلف من اجزاء الفروع المحمدية، (ومنهم) العلامة الشيخ هادى الطهراني المتوفى بالنجف (1321). (1745: تقوية الايمان) برد تزكية آل أبى سفيان للسيد محمد بن عقيل بن عبد الله بن يحيى العلوى الحسينى الحضرمي مؤلف احاديث المختصار المذكور في (ج 1 ص 279) كتبه في الذب عن اعتراضات أوردت على كتابه النصايح الكافية من مؤلف كتاب اعانة المسترشدين على اجتناب البدع في الدين، واثبت فيه صحة ما ذكره في تصايحه وطبعه (1343). (1746: تقوية الباه) لابي المظفر حبيب الله بن محمد بن أردشير من أحفاد جرجاسب بن جاماسب الحكيم كما ذكره، كتبه للسلطان أبى الحارث سنجر بن ملكشاه السلجوقي الذى توفى (552) أو (555) أوله (الحمد لله رب العالمين وطوبى للعارفين) ورتبه على سبعة عشر بابا، يوجد منه نسخة في الخزانة الرضوية من وقف (1166) كما في فهرسها، ولعله مؤلف (تقويم الابدان) الآتى فراجعه. (1747: تقوية الباه) أو (أسرار النكاح) وقد فاتنا ذكره في محله بالعنوان الثاني، وهو للمولى عبد الله بن الحاج بابا السمنانى العالم الطبيب من تلاميذ المحقق المير الداماد، ترجمه صاحب الرياض مفصلا، وكتابه هذا نظير " رجوع الشيخ إلى صباه " المطبوع، ويوجد نسخة خط الممصنف عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه الينا. (1748: تقويم الايات) في كشف آيات القرآن لبعض الاصحاب يوجد عند الميرزا محمد على الاردوبادى وهو مرتب على اسلوب غير مأنوس يصعب التناول منه. (تقويم الابدان) الفارسى الذى مر ذكره مجملا في (ص 90) بعنوان " ترجمة تقويم الابدان " لمحمد أشرف المطبوع في طهران (1275) بتصحيح ؟ الشيخ يوسف الطبيب والمولى محمد الخراساني، فانه مرتب على الجداول كما في دفاتر التقاويم النجومية، يذكر فيه المرض

[ 395 ]

وعلائمه وأسبابه وعلاجه كل في جدول خاص به لتسهيل التناول. (1749: تقويم الابدان) طب فارسي أيضا لحبيب الله بن نور الدين محمد بن حبيب الله الطبسى التونى لم يذكر فيه اسم للكتاب وانما سميناه " تقويم الابدان " لكونه نظير " تقويم الابدان " لابن جزلة، وليس هو ترجمته المطبوعة لمحمد أشرف. فانه مؤلفه حبيب الله الطبسى ألفه باسم السلطان الموسوم باسم النبي الهاشمي وقد اشار إليه بقوله. بگو محمد وبس كن كه دين دنيا را * تفاخر است زنامش.... أوله: (مراسم حمد صحيح ولوازم شكر صريح حكيمى راشايد كه بمحض حكمت كامله ء وكمال قدرت شامله مزاج جميع أنامرا) إلى قوله في مدح الآل عليهم السلام. دست بدامان آل زن كه نباشد * جز بمحمد مآل آل محمد وقال في آخره (والصلاة على طبيب الامراض وحبيب قلوب الانام وآله وأولاده و واصحابه الطيبين الطاهرين المنتجبين) وهو في جزئين أولهما في معالجات الامراض في مقالتين أوليهما في أمراض الاعضاء في ماية واثنتي عشرة ورقة، وثانيتهما فيمالا يختص بعضو في أربعين ورقة في كل ورقة جداول بهذا الترتيب، لاسم المرض، لسببه، لعلامته، لاستفراغه، لعلاجه للفقراء، لعلاجه للموك، وفى الصفحة المقابلة علاجه العام، والجزء الثاني في (قرابادين الادوية) مرتبا على الحروف في كل ورقة جداول كذلك، اسمها، ماهيتها، نوعها، اختيارها، مزاجها، قوتها، وفى الصفحة المقابلة أيضا جداول في كيفية استعمالها، كميتها، مضرتها، اصلاحها، بدلها، رأيت النسخة في مكتبة بيت الشيخ نعمة الطريحي في النجف الاشرف وهى ناقصة قليلا. (1750: تقويم أبى البقاء) بالسنة الشمسية في (937) اوله (الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأولاده المعصومين وعترته الطاهرين اجمعين من آل طه ويس) ذكر فيه انه اخذه من الكتب المعتبرة. (1751: تقويم الاود) ومداواة العمد للسيد سبط حسن بن السيد وارث حسين الجايسى اللكهنوى المولود (1296) والمتوفى في (المحرم - 1354) مطبوع في لكهنو في (78 صفحة) أوله (الحمد لله الوتر الصمد الذى رفع السماء بلا عمد) شرح فيه خطبته عليه

[ 396 ]

السلام في النهج أولها (لله بلاد فلان فلقد قوم الاود وداوى العمد) وذكر الخلاف في بيان المراد من فلان. (1752: تقويم الايمان) للمحقق المير محمد باقر الداماد متن مختصر اوله (تقدست يا من الانوار ظلالك وتجللت يا من الذوات افعالك) رأيته ضمن مجموعة عند السيد محمد الحجة الكوهكمرى نزيل قم، وقد مر شرحه الموسوم ب‍ " التصحيحات " والتقويمات، ومقدمته الموسومة ب‍ " تقدمة تقويم الايمان ". (1753: تقويم پارس) فارسي ينشر تباعا في سالنامه ء پارس المنشأ في (1305) شمسية، وهو من استخراج الشيخ حبيب الله ذى الفنون المعاصر الماهر في علوم الفلك والنجوم ويأتى سالنامه ء في السين متعددا. (1754: تقويم البلدان) للملك المؤيد اسماعيل بن الفضل الايوبي مؤلف " تاريخ أبى الفداء " المذكور في (ج 3 - ص 227) ذكره مفصلا في كشف الظنون (ج 1 - ص 320)، وذكر طبعه وطبع ترجمته باللاتينية وغيرها في معجم المطبوعات. نسخة منه في الرضوية عتيقة من وقف نادرشاه (1145)، ونسخة في النجف أوله (الحمد لله حمدا يليق بجلاله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وبعد..) ومرت ترجمته إلى الفارسية (في ص 90). (1755: تقويم تربيت) لميزرا محمد على التبريزي مؤلف " دانشمندان آذربايجان " المتوفى (26 دى) - 1316 ش مجموع نفيس مشتمل على تقويم سنة (1308 ش) ومنتخب غزليات هما، و رباعيات خيام وترجمة جامى مع خمسة وعشرين رجلا من فضلاء آذربايجان. (1756: تقويم الخط) شرح على رمح الخط الذى هو نظم لباب الخط من كتاب الشافية الصرفية الحاجبية، والناظم هو السيد المير قوام الدين السيفى صاحب التحفة القوامية و غيرها من الاراجيز الكثيرة، والشارح تلميذ الناظم المولى محسن بن محمد طاهر القزويني النحوي فرغ من الشرح (1123) أوله (نحمدك اللهم على ما أنعمت علينا من سوابغ الافضال والانعام) موجود عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم كما كتبه الينا. (1757: تقويم الرجال) لميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيشابوري الهندي المتوفى (1232) عده من تصانيف نفسه في رجاله الكبير المؤلف (1225) والموسوم

[ 397 ]

ب‍ " صحيفة الصفا " كما نقل عنه في " الروضات " في (ص 653). (1758: التقويم الشرعي) فارسي مرتب على الجداول فيها الاختيارات وتعيين السعد والنحس والخير والشر على ما نقل في بعض الاخبار، للسيد الامير محمد صالح بن عبد الواسع الحسينى الخواتون آبادى المتوفى (صفر - 1126) ودفن في النجف كما في شجرة الخواتون آباديين، وهو مختصر ومستخرج من كتابه الكبير الموسوم بتقويم المؤمنين، فرغ من هذا المختصر في (1110)، وتاريخه مع التعمية في قوله في مصراع: (برآورد جزوى " 26 " زتقويم شرعى " 1136 ") 26 - 1136 = 1110 موجود أيضا عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه الينا، ويأتى في الميم " منهج الشيعة في تقويم الشريعة " (1759: تقويم الشيعة) في اختيارات الايام وغيرها للسيد محمد مرتضى الجنفورى مؤلف " اصلاح الرسوم " المذكور في ج 2. (1760: التقويم العلائى) للمحقق خواجه نصير الدين الطوسى المتوفى (18 - ذى الحجة 672) كتبه باسم علاء الدين محمد من امراء الاسماعيلية بألموت، حكى القاضى في مجالس المؤمنين عن هذا الكتاب سلسلة نسب الخلفاء الاسماعيلية بمصر هكذا من جدهم عبيدالله بن محمد بن عبد الله بن ميمون ابن اسماعيل بن الامام الصادق عليه السلام، وقد ألف المحقق الطوسى باسم الامراء الاسماعيلية كتابين آخرين احدهما " اخلاق ناصرى " باسم ناصر الدين عبد الرحيم بن ابى منصور والآخر " رسالة السير والسلوك " باسم قطب الدين مظفر بن محمد الاسماعيلي حاكم قهستان. (1761: تقويم العوج) في تقديم الاعوج ألف (1298) وطبع (1311) كذا ذكر في بعض الفهارس. (1762: تقويم فارسي) لميرزا عبد الغفار نجم الدولة ومقدمته لسنة (1289) هجرية شمسية و (1328) هجريه قمرية (1).


(1) التقويم تقعيل من القيام ومعناه التعديل يقال قوم العود وأقامه عدله وأزال اعوجاجه قال الله تعالى (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم) بانتصاب اعضائه واعتدالها. وازالة الاعوجاج الذى في سائر الحيوانات عنه، وفى اصطلاح المنجمين القدماء يضاف التقويم إلى احدى السيارات فيقولون مثلا تقويم الزهرة والقمر وغيرهما، وذلك لان احكامهم موقوفة على تعيين مواضع السيارات التى تتبدل في كل آن في منطقة البروج حيث أن لكل واحد منها حركات خاصة معتدلة في البروج الاثنى عشر. بقية الحاشية في صفحة (398) (*)

[ 398 ]

(1763: تقويم القبلة) عده الشيخ ابراهيم الكفعمي في آخر " البلد الامين " من الكتب المأخوذة منها فراجعه.


بقية الحاشية من صفحة (397) تبتدى ببرج الحمل إلى أن تنتهى إليه ويتم دور كل واحد بحسب اختلاف حراكاتها في السرعة والبطؤ فكل قوس يقطعه ذلك الكوكب في مسيره الاعتدالي من منطقة البورج - وهو من رأس الحمل إلى موضعه - يطلقون عليه تقويم ذلك الكوكب لان هذا القوس مشخص لمقدار السير الاعتدالي لهذا الكوكب كما أنه محل لوقوع حركته الاعتدالية فيه أيضا، فيسمون المحل باسم الحال فيه، وأيضا الخط المستخرج من مركز العالم إلى أن يصل إلى موضع الكوكب من منطقة البروج ثم يمر إلى الفلك الاعلى يسمونه بالخط التقويمى لتعديله، ثم ان استخراج تقاويم الكواكب ومقدار حركاتها في البروج وتعيين أبعاد بعضها من بعض. وبيان اتصالاتها واقتراناتها، وتحديد طولها وعرضها وأمثال ذلك مما لا طريق إليه الا بالارصاداى النظر في الاجرام العلوية والمراقبة لاحوالهما بالآلات المخصوصة التى اخترعتها الحكماء على النحو المقرر في علم الرصد للوصول أي معرفة هذه الامور، فأول ما يتوقف عليه تحصيل هذه المعارف بناء الرصد (الرصد خانه) وترتيب آلاته على النحو المقرر ليستعين به الراصدون للكواكب فيطلعون على مقادير حركاتها كيفية وكمية ويضبطون ما استخرجوه و يثبتونه في كتبهم التى تسمى بالزيج المعرب لكلمة (زيگ) الفارسية وهو اسم للخيوط المختلفة بالقصر والطول التى يرتبها النقاشون على كيفيات خاصة من الاستقامة والانحناء والتدوير وغيرها من الاوضاع ليكون دستورا لحياكة الحايكين للاثواب المنقوشة ولابد لهم من رعايته حتى يتقن صنايعهم على النحو المطلوب منهم فاستعير (زيك) لهذا الكتاب لوجود المتشابهة الصورية بينهما كما هو ظاهر وكذا المشابهة المعنوية لان الزيج أيضا دستور للمنجمين في معرفة تقويمات الكواكب واستخراج مواضع السيارات في كل يوم من أيام السنة وبيان اقتراناتها والخسوف والكسوف والطلوع والغروب وطوالع السنة والفصول وغير ذلك مما يحدث في كل سنة فالمنجمون يستخرجون جميع ذلك من الزيجات ويثبتونها فيها هيئوه عندهم من دفتر تقاويم الكواكب في الجداول وأهل العرف يسمون ذلك الدفتر بالتقويم تسمية للمحل باسم الحال فيه، فانكان الدفتر حاويا لتقاويم جميع السيارات مثبتا لجميع حالاتها من الاتصالات والاقترانات والاجتماعات وغيرها يسمى بالتقويم التام، وان كان المسطور فيه بيان تقاويم بعض السيارات، وذكر بعض الاحوال فيسمى بالتقوم الناقص سواء عبر عن مطالبه بالفارسية أو العربية أو الهندية لفهم العوام من اهل تلك اللغات، أو بين مرموزا بالرقوم التى لا يعرفها الا الخواص، فظهر أن التقاويم المؤلفة في جميع الاعصار انما تتولد وتستخرج من الزيجات كما أن الزيجات من نتايج الارصاد فالرصد والزيج والتقويم مترتبات في الوجود. أما تاريخ احداث الزيج فكان في عصر قديم لم نعلم مبدءه غير أنه كان قبل عصر جاماسب الحكيم الذى كان قبل الميلاد بستة قرون، فان جاماسب الف " فرهنك الملوك " أو " جاماسب نامه " وفى نظرات الكواكب إلى خمسة آلاف سنة على ما ذكر في ناسخ التواريخ ويذكر الفردوسي زيجات آخر في عصر هذا الحكيم حيث يقول: - بخواند آنزمان شاه جاماسب را * همه فالگيران لهراسب را برفتند بازيگها بر كنار * بپرسيد ؟ شاه از گو اسفنديار بقية الحاشية في صفحة (399) (*)

[ 399 ]

(1764: تقويم الكواكب) فارسي للسيد الحجة الحاج ميرزا محمد حسين بن الآمير محمد على المرعشي المعروف بالشهرستاني الحائري المتوفى بها (1315) وله " الكواكب الدرى " الفارسى في معرفة التقويم كلاهما بخطه في مكتبته.


بقية الحاشية من صفحة (398) ويظهر منه ان العالمين باحوال النجوم كانوا مقربين وذا مناصب في الدولة منذ ذلك الزمان وكذا كانوا مقدرين عند الملوك قبيل الاسلام وبعده في كل عصر حتى أن الخلفاء العباسيين مثل المنصور و من بعده كانوا يصحبون منجما خاصا بهم بعتمدون على قوله في اختياراتهم، وبالجملة قد توالت الارصاد والزيجات بعد عصر جاماسب. فمنها رصد (اقطيمن وميطن) فقد شاركا في عمل الرصد في الاسكندرية العظمى بمصر وهما قبل بطلليموس بخمسماية واحدى وسبعين سنة كما في " اخبار الحكماء " للقفطى ص 50. ثم رصد طيموخارس الذى ذكره بطليموس في " المجسطى " وكان هو مقدما على بطليموس باربعمائة وعشرين سنة كما في " اخبار الحكماء " ص 148. ثم الزيج المنظم إلى ستمائة سنة لابرخس الحكيم الذى كان قبل الميلاد بقرن ونصف، وكان رصده قبل الهجرة بثلاث واربعين وسبعمائة سنة كما في " كشف الظنون ". ثم رصد بطليموس القلوذى في الاسكندرية في اوائل القرن الثاني بعد الميلاد كما أرخه المعاصر في " مطرح الانطار " وفى " كشف الظنون " أنه لم يزل أصحاب الارصاد ماشين على أصوله. ورصد ثاون الاسكندرانى المذكور في " كشف الظنون " والمعروف زيجه ب‍ " القانون " قال في مطرح الانظار أنه ينقل في " القانون " قول معاصره بطليموس في المجسطى وصرح ابن النديم في (ص 376) بان زيجه العروف ب‍ " القانون " هو جداول زيج بطليموس، ومر أن بطليموس كان في اوائل القرن الثان بعد الميلاد وقبل الهجرة بخمسة قرون فما في " كشف الظنون " من ان ثاون كان قبل الهجرة باحدى وعشرين وتسمعائة سنة وهم. واول رصد بنى في الاسلام الرصد المأمونى، وفى " كشف الظنون " أنه بنى في مدنية السماسية ؟ في (214) وقد جمع المأمون لعلمه أربعة من كبار المنجمين وأمرهم ان يصنعوا مثل ما صنعه بطليموس في رصده وآلانه فشرعوا في الارصاد، وكان كل واحد منهم يكتب زيجا منسوبا إليه، وقبل أن يتم استخراج تقاويهم السيارات مات المأمون في (218) وبعده توالت الارصاد والزيجات في الاسلام، وقد ذكر بعضها ابن النديم في (ص 371 - 390) ونحن نذكر بعض ما صنعه المنجمون منا بعد القرن الاول من الهجرة حتى اليوم. منها ما ذكره ابن النديم في (ص 381) وهو الزيج على سنى العرب عمله أبو إسحق ابراهيم بن حبيب الفزارى مؤلف تسطيح الكرة الذى مر في (ص 175) وهو والد محمد ابن ابراهيم الذى كان منجم المنصور الدوانيقي، وبأمره الف " السند الهند " الكبير فهو مقدم على المنجمين الاربعة المؤلفين لزيجاتهم في عصر المأمون الذى مات (218) لان المنصور ولى في (136) وحكى في معجم الادباء في (1 - ص 118) عن المرزبانى ما صرح به ابن النديم أيضا وهو أن لابي اسحاق ابراهيم الفزارى القصيدة المزدوجة التى تقوم مقام الزيجات للمنجمين وتدخل هي وشرحها في بقية الحاشية في صفحة (400) (*)

[ 400 ]

(1765: تقويم المحسنين) في معرفة الساعات والشهور والسنين، للمحدث الفيض الكاشانى المتوفى (1091) وسماه ثانيا ب‍ " احسن التقويم " كما مر طبع مكررا اوله في


بقية الحاشية من صفحة (399) عشرة أجلاد، فأبو اسحاق هذا هو أول من عمل في الاسلام اسطرلابا وأول من الف الزيج المنثور والمنظوم. ومنها رصد ابى حنيفة الدينورى مؤلف " الاخبار الطوال " المذكور في (ج 1 - 338) وفى " كشف الظنون " أن ارصاده كان باصفهان في (235) يعنى بعد الرصد المامونى بسبعة عشر عاما ومنها زيج حارث المنجم المنقطع إلى الحسن بن سهل، وكان فاضلا يحكى عنه أبو معشر الذى توفى (272) ذكره ابن النديم في (ص - 388) ومراده الحسن بن سهل بن نوبخت المنجم الشيعي المشهور مؤلف " الانوار " لانه المذكور في الفهرست قبل ذلك بثلاث صفحات لا الحسن بن سهل السرخسى وزير المأمون الذى ليس له ذكر ابدا في الفهرس. ومنها الرصد على بطليموس لابي محمد الحسن بن موسى النوبختى المبرز على نظرائه قبل الثلاثمائة وبعدها كانت نسخته عند السيد ابن طاووس كما ذكره في " فرج المهموم ". ومنها زيج ابن الاعلم، وهو السيد الشريف أبو القاسم على بن أبى الحسن العلوى الحسينى المعروف بابن الاعلم المولود في (324) كما حكاه في " فرج المهموم " عن كتاب " المجدي " للعمري النسابة، والظاهر أنه غير رصد بنى الاعلم ببغداد في (250) كما في " كشف الظنون ". ومنها زيج ابن يونس في أربع مجلدات المذكور كذلك في " كشف الظنون " في (ج 2 - ص 13) وفيه أيضا في (ص 17) الزيج الكبير الحاكمى مجلدان ضخمان: أقول انهما واحد يختلف التعبير عنه وهو لابي الحسن على بن أبى سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفى المنجم بمصر في الدولة الفاطمية، والمتوفى بها في الاربعاء (13 شوال - 399) كما أرخه في شذرات الذهب وهو المعروف ب‍ " زيج الحاكمى " لانه ألفه بأمر الحاكم بأمر الله ابن العزيز بالله الذى قلد الخلافة احدى وعشرين سنة وشهرا، وفى سنة (411) غاب عن جنده ولم يدر به أحد فما وقع في " كشف الظنون " في (ج 1 - ص 574) من أن رصد الحاكمى بمصر كان (250) من غلط الطبع ومنها رصد أبى ريحان البيرونى محمد بن أحمد المتوفى حدود (440) ذكره في " كشف الظنون "، وذكر فيه أيضا " الزيج العلائى " للبيروني هذا، وكذا " الزيج المسعودي " له، وهو الذى عمله البيرونى للسطان مسعود بن محمود الغزنوى. ومنها رصد گوشيار بن لياليون (1) (لياليزور) بن الحسين بن عيسى بن مهدى أبى على الجيلاني ترجمه في (ج 12 - ص 492) من " تاريخ بغداد "، فانه سكن بغداد وحدث بها، وقد وثقه الخطيب، ويروى عن عدة من تلاميذه عنه، وذكر الكاشفى في " لطائف الظرائف " انه رصده في (459)، وفى " محبوب القلوب " في ترجمة بطليموس ذكر الزيج لگوشيار بن لسان (لبان) بن باشهرى الجبلى، (الگيلى) وفى " كشف الظنون " (ج 2 - ص 17) قال (زيج گوشيار بن كنان الحنبلى ارصده في (459) في ثمانية فصول وترجمته الفارسية لمحمد بن عمر ابن أبى طالب التبريزي والحنبلي فيه تصحيف الجيلى. ومنها زيج الشاهى تأليف الحكيم أوحد الدين على بن اسحاق الابيوردى الملقب في شعره. بقية الحاشية في صفحة (401) (1) الصحيح ليان. (*)

[ 401 ]

بعض النسخ (الحمد لله الذى جعل الانسان الكامل معلما للملك - إلى قوله - وخلقنا في


بقية الحاشية من صفحة (400) بالانورى المتوفى (551) ألفه في (525) بمشاركة عبد الرحمن الخازنى وحسام الدين كما ذكره في (زنبيل) والخازنى هذا هو صاحب " الزيج السنجري " الذى أهداه إلى السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي المتوفى حدود (552) كما ذكره في " كشف الظنون ". ومنها رصد مراغه من عمل خواجه نصير الدين الطوسى بأمر هولاكو في (657) وبعد انشاء مكتبة ذات اربعمائة الف مجلد للاستعانة بها في عمله كما ذكر في التواريخ المعتمدة، وعبر عنه في " كشف الظنون " ب‍ " رصد ايلخانى " وللخواجه نصير الدين " الزيج الايلخانى " الموسوم شرحه ب‍ " كشف الحقايق " وتكملته ب‍ " زيج الخاقانى " وملخصه ب‍ " العمدة الايلخانية " وله أيضا الزيج الشاهى الذى لخصه اللبودى سماه ب‍ " الزاهي " كما في " كشف الظنون ". ومنها الزيج العلائى ألفه المولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمى النيسابوري المعروف بالنظام الاعرج، كان تلميذ قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المتوفى (710)، وبأمره الف بعض تصانيفه، وله " توضيح التذكرة " الذى فرغ منه سنة (711)، و " غرائب القران " وغيرهما، قال في " كشف الظنون " انه صحح زيجه تلاميذه بعد وفاته، وهو فارسي في عشرة أبواب الفه لعلاء الدولة. ومنها رصد ألغ بيك الذى رصده بسمرقند في (823) وزيجه هذا فارسي ألفه ميرزا ألغ بيگ محمد بن السلطان شاهرخ بن الامير بهادر المعروف بتيمور گورگان في (830) كما أرخه في " زنبيل " وهو مطبوع في انجلترا وروسيا كما في اكتفاء القنوع، ويسمى " الزيج السلطاني " وساعده ميرزا غياث الدين جمشيد الكاشانى وصلاح الدين موسى القاضى زاده الرومي، والمولى على ابن محمد القوشچى. ومنها زيج " محمد شاهى " نسبة إلى محمد شاه الغازى الهندي المتوفى (1161)، وهو أيضا فارسي وقد تمم في شاه جهان آباد في يوم الاثنين أول ربيع الآخر (1140) بمباشرة السيد نعمة الله بن السيد نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التسترى المتوفى (1151). ومنها " زيج اصفهان " في رصد الكواكب وأحكام النجوم بافق اصفهان فارسي ألفه السيد محمد باقر بن محمد حسين بن بديع الزمان الحسينى الاصفهانى المشهور بيته بمعرفة الفلك والنجوم شرع فيه يوم النيروز (14 - ج 1 - 1233) وهو كبير يوجد في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني ولعله بخط المؤلف. ومنها الزيج البهادر خانى الموسوم " مفتاح الرصد " أو " الرصد الطغيانى " فارسي للميرزا غلام حسين المولى فتح محمد الشيرازي المولد والاصل، ثم الكربلائي والجنفورى المسكن ألفه سنة (1250) بأمر بهادر خان احتشام الدولة مبارز الملك راجه خان، وطبع في الهند في (1257). ومنها الزيج المؤلف في عصرنا وهو زيج الفلكي المعاصر الشيخ حبيب الله ذى الفنون، ذكر في سالنامه پارس انه يقرب من التمام والطبع. واما دفتر التقويم فكان المنجمون (الفلكيون) يستخرجونه من الزيجات في كل سنة ويكتبون منه نسخا قليلة يهدونها إلى الملوك والامراء، وكان سائر الناس يراجعون إلى نسخهم في الاختيارات. بقية الحاشية في صفحة (402) (*)

[ 402 ]

احسن تقويم) وفى بعضها (الحمد لله الذى خلقنا في أحسن تقويم وهدانا للدين القويم والنهج المستقيم). وذكر أن الباعث لتأليفه هو ردع العوام عن العمل بتخرصات المنجمين.


بقية الحاشية من صفحة (401) ويعملون على معتقداتهم في احكام النجوم ولذ ألف الفيض الكاشانى " تقويم المحسنين " وقال في أوله (ان كثيرا من الخواص فضلا عن عوام الناس كانوا يراجعون لملاحظة الساعات والايام في كثير من المطالب والمرام إلى التقويم الذى يدونه المنجمون ولا يلتفتون إلى ما روى عنهم عليهم السلام من الاحاديث في تعيين الجيد والردى من الساعات والايام) ثم تدرج نسخ التقاويم في الانتشار في ايران من اوائل عصر السلطان ناصر الدين شاه لاتساع دائرة المطابع فكان يطبع في كل سنة تقويم فارسي وآخر رقومى وينشر في سائر البلاد، إلى أن تعددت التقاويم المطبوعة في كل سنة مع الاختلافات الجزئية في استخراج مؤلفيها. واقدم ما رأيت من التقاويم المطبوعة التقويم الفارسى للميرزا عبد الوهاب المنجم باشى وهو ابن المولى محمد على الاصفهانى وأخ الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة استخرجه للنوابة " مهد عليا " اتفق معه في الاستخراج والطبع المولى محمد هاشم الكاشانى، وهو تقويم (سنة 1282) من يوم النيروز الاربعاء ثالث ذى القعدة إلى آخر السنة، وأول ما رأيته من مطبوع تقاويم أخيه الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة الذى توفى في (1326) وهو الذى يبتدى بالنيروز يوم السبت الرابع من جماد الاولى (1302) ثم تقويم السنين بعدها إلى (1308) الذى يبتدى من النيروز يوم (9 - شعبان - 1308) واكثرها كانت رقومية، وانتشرت بعده تقاويم ميرزا محمود خان نجم الملك ابن ميرزا عبد الوهاب منجم باشى المذكور، وهى من (20 - شعبان - 1309) إلى (18 - صفر - 1326) ثم طبع في (28 - صفر - 1328) التقويم الرقومى لميرزا أبى القاسم خان نجم الملك حفيد الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة بموافقة ميرزا جواد جهان بخش، ثم طبع في (1329) التقويم الرقومى لميرزا جواد جهان بخش مستقلا، وكذلك رأيت تقاويمه مرتبا إلى (1332). ومما رأيت من التقاويم الرقومية المطبوعة تقويم السيد محمد مهدى المنجم بن المرحوم السيد ميرزا حسن منجم باشى، وهو تقويم سنة (1299) ورأيت من التقاويم المخطوطة تقويم سنة (1244) لكن لم أعرف مستخرجه، ورأيت التقاويم من (1290) إلى (1313) كلها للشيخ احمد المنجم بن المرحوم الشيخ محمد حسن المنجم ابن الشيخ محمد على المنجم الرشتى الساكن في النجف والمتوفى بها (حدود 1315). وله في بعض تلك السنين تقويم عربي أيضا. فقد رأيت بخطه تقويما عربيا لسنة (1300) من يوم النيروز الاربعاء (11 - ج 1 - 1300) وكذا تقويم (20 شعبان - 1309). كما أن لولده الشيخ محمد بن الشيخ أحمد المنجم الرشتى (المتوفى حدود 1333) استخراج تقاويم الكواكب رقوميا في سنة (1321 - و 1322) رأيتها بخطه، وله أيضا تقاويم عربية مطبوعة رأيت منها تقويم بافق النجف من يوم النيروز الاربعاء (20 - ربيع الاول - 1329) بقطع صغير للحمل في الجيب، ومنها تقاويم كبار لثلاث سنين متواليات (29 - 30 - 1331). طبع جميعها في بمبئى، وللحاج ميرزا أحمد المنجم باشى الشيرازي تقويم فارسي من يوم النيروز الاثنين (17 - رمضان - 1344) مطبوع، وللحاج ميرزا اسماعيل بن زين العابدين الملقب بمصباح حفيد الحاج ميرزا محمد على نجم الدولة التقويم الفارسى وقد طبعت تقاويمه من (1341) إلى اليوم غير عدة سنين انقطعت لبعض العوارض، بقية الحاشية في صفحة (403) (*)

[ 403 ]

في تقاويمهم ودلالتهم إلى ما ورد في ذلك عن الائمه المعصومين عليهم السلام ورتبه على مقدمة وفصل وعدة جداول، وخاتمة، وتكملة، ونصيحة، ويأتى له " عنيمة الايام " و " معيار الساعات " أيضا في هذا الموضوع. (1767: تقويم المعرفة) في معرفة التقويم فارسي للسيد أحمد المشهور بالسيد آقا التسترى نزيل النجف ومؤلف تعويد اللسان السابق ذكره. أوله (الحمد لله الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا) مرتب على مقدمة وفصول وخاتمة فيها فائدتان ثانيتهما في شرح ما نظمه في نظرات المطر والريح وتغيير الطقس في سنة (1309) وقال في تاريخ نظمه: - احمد موسوى كه كرد انشاء * سنه ء غشط بود وسلخ صفر ونقله إلى البياض في (1318)، وعليه تقريظ السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني في (1322). (1768: تقويم المؤمنين) للامير محمد صالح الخواتون آبادى هو كتابه الكبير الذى استخرج منه التقويم الشرعي كما مر آنفا. (التقويمات) ينسب إلى المحقق الداماد في بعض الفهارس، والمظنون انه ما مر بعنوان التصحيحات والتقويمات. (1769: التقية) واحكامها رسالة للشيخ أحمد بن ابراهيم الدرازى والد المحدث البحراني المتوفى بالقطيف بعد خروجه عن البحرين لتسلط الخوارج عليها عن قرب سبع وأربعين من عمره في (1131) قال في (اللؤلؤة) انها ضاعت عنه في قضية البحرين. (1770: التقية) من مقالات الاديب الخطيب الكاتب المعاصر الشيخ احمد رضا العاملي النبطي نشرت في مجلة " العرفان " الصيداوية.


بقية الحاشية من صفحة (402) ولميرزا حبيب الله النجومى ابن المنجم باشى الشيرازي تقويم فارسي لعدة سنين رأيت المطبوع منه في (58 - 1359). ولميرزا حبيب الله ذى الفنون تقويم يسمى بتقويم پارس ينشر تباعا في سالنامه ء پارس للامير جاهد من سنة (1305 ش) حتى الآن، وقد طبع في النجف الاشرف معرب بعض التقاويم المذكورة من (1346) إلى (1351) لبعض فضلاء النجف، وطبع خصوص سنة (1349) في مطبعة النجاح ببغداد، وطبع ايضا في النجف معرب تلك التقاويم من (1352) إلى الآن متصدرا باسم الشيخ عبد الجليل بن الشيخ جعفر العادلى النجفي زيد افضاله المولود بها (5 ذيقعدة - 1311) إلى غير ذلك من التقاويم المطبوعات في تبريز ومشهد طوس وشيراز وغيرها مما لا يحصى (*)

[ 404 ]

(1771: التقية) رسالة مختصرة للاستاد الوحيد آغا محمد باقر البهبهانى المتوفى (1206) بين فيها أن حمل الرواية على التقية لا يمكن الا بعد احراز قول من احد العامة على وفقها ردا على بعض الاخبارية الذى لا يعتبر ذلك، رأيته ضمن مجموعة من رسائله عند المرحوم الشيخ مشكور في النجف الاشرف. (1772: التقية) لميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهجى الاصل القمى المولد والمسكن المتوفى بها (1121) كما أرخه في الرياض، حكاه في " نجوم السماء " عن سوانح تلميذه الشيخ على الحزين. (التقية) للشيخ حسين آل عصفور اسمه " الجنة الوقية في احكام التقية ". (1773: التقية) لابي عبد الله الحسين بن يزيد بن محمد بن عبدالمك النوفلي النخعي الشاعر الاديب، سكن الرى وبها مات، عده الشيخ من أصحاب أبى الحسن الرضا عليه السلام في رجاله، ويروى عنه كتبه أحمد بن ابى عبد الله البرقى كما في " الفهرست " وابراهيم بن هاشم كما في " النجاشي ". (1774: التقية) لشاهزاده سلطان على الدارانى اللاهورى المعاصر، بلغة أردو، طبع بالهند. (1775: التقية) لشيخنا العلامة الفقيه الشيخ محمد طه بن الشيخ مهدى نجف النجفي المتوفى (1323) طبع مع كتابه " الانصاف " المذكور في (ج 2 - ص 297). (1776: التقية) رسالة مختصرة في آخرها هكذا (كتبت من نسخة الشيخ على بن أحمد مكى المطلبى الحارثى من ذرية الشهيد الاول محمد بن مكى، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني " أقول " لعله حفيد الشيخ شرف الدين محمد مكى المطلبى الحارثى من ذرية الشهيد الاول المعاصر للمحدث البحراني صاحب " الحدائق " الذى وصف نفسه بذلك في كافة ما رأيناه من خطوطه في تملكاته أو حواشيه أو اجازاته. (1777: التقية) للشيخ المحقق على بن عبد العالي الكركي المتوفى (940) مختصر أوله بعد التحميد (اعلم أن التقية جائزة وربما وجبت) رأيت منه نسخا ضمن المجاميع عند السيد جمفر آل بحر العلوم في النجف وغيره تأريخ بعضها (1100). (1778: التقية) لابي الحسن على بن مهزيار الاهوازي صاحب تفسير ابن مهزيار، ذكر فهرس تصانيفه " النجاشي " باسناده إليها.

[ 405 ]

(1779: التقية) فارسي للسيد الآمير محمد قلى النيشابوري الكنتورى المتوفى (1260) كان في المسودة فأخرجه، إلى البياض ولده السيد المير حامد حسين صاحب " العبقات " و طبع بلكهنو، وأحال في آخره إلى كتاب " تقليب المكائد " السابق ذكره، وترجم بلغة أردو، ونشرت الترجمة في مطبعة مجلة " الاصلاح ". (1780: التقية) لابي جعفر محمد بن أورمة القمى، ومر " تفسير ابن أورمة " وذكر " النجاشي " تصانيفه. (1781: التقية) للسيد معز الدين محمد المهدى بن الحسن الموسوي القزويني الحلى المتوفى (1300) يقرب من ستماية بيت، رأيته في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني. (1782: التقية) للعلامة الانصاري الشيخ المرتضى المتوفى (1281) طبع مكررا مع " الطهارة " و " المكاسب " له. (1783: التقية والاذاعة) لابي المفضل الشيباني الكوفى المتوفى (387) عن تسعين سنة كما أرخه في " تاريخ بغداد " (ج 5 - ص 468) وكذا في " ميزان الاعتدال " ومر في " اخبار أبى حنيفة " بعض نسبه المذكور تمامه في " النجاشي " المعبر عن كتابه ب‍ " رسالة في التقية والاذاعة ". (1784: التقية المنطقية) كتاب في المنطق سماه المؤلف باسم ولده تقى الدين محمد كما صرح به في أول هذا الكتاب وذلك بعد ما كتب في النحو " الشمسية " و " الصدرية " باسم ولديه شمس الدين محمد وصدر الدين محمد، والمؤلف هو السيد الجليل الامير معز الدين محمد بن أبى الحسن الموسوي المجاور للمشهد الرضوي مؤلف " رسالة النجاة " التى صرح في أولها بانه ألفها (1043) وله ثمانون سنة، و " التقية " من وقف الحاج علي محمد النجف آبادى الاصفهانى في مكتبة الحسينية في النجف بقلم على رضا بن ملا على دوست المشهدي أوله (حمدت الله بالمنطق الفصيح وشكرته بالتصديق الصحيح) فرغ من تأليفه (1001) مطابق كلمة (رضا) وعلى ظهر النسخة بخط محمد صالح بن على رضا كتب نسب المؤلف في (1043). (1785: تكاليف الانام) في زمن غيبة الامام، فارسي فيما يعمل به في عصر الغيبة.

[ 406 ]

لميرزا على اكبر الهمداني الملقب ب‍ (دبير) ناظم " آب حياة " الذى مر في (ج 1 - ص 2) قال الشيخ عبد المجيد الهمداني رحمه الله ان نسخته عندي تقرب من عشرة الآف بيت ويأتى " وظيفة الانام " المطبوع في هذا الموضوع. (1786: كتاب التكرير) في علم الصنعة لجابر بن حيان الصوفى الكمياوى المتوفى (200) ذكره ابن النديم في (ص 500). (1787: تكرير الخمرة) في اثبات السجود وفق مذهب الشيعة من كتب العامة، باللغة الاردوية لميرزا احمد سلطان الگورگانى الهندي المتخلص بخاور، كتبه بعد " ابطال عامل بحديث " الذى مر في (ج 1 - 69) وطبع بالهند (1334). (1788: تكسير الصنمين) فارسي للسيد جعفر المعروف بأبى على خان الحسينى الموسوي البنارسى الدهلوى المعاصر للسيد محمد قلى الذى مر أنه توفى (1260) أوله (المنة لله الذى من علينا بارسال حبيبه محمد المصطفى وجعل عترته أئمة) أثبت فيه المطاعن ردا على الباب العاشر من " التحفة الاثنى عشرية ". (التكفير والاحباط) للشيرواني ولغيره، مر بعنوان " الاحباط والتكفير ". (1789، كتاب التكليف) لابي جعفر محمد بن على الشلمغانى المعروف بابن أبى العزاقر المقتول (322) الفه في حال استقامته، فحمله الحسد لمقام الحسين بن روح النوبختى على ترك المذهب، ولما ظهر الحاده أحضره الوزير أبو على بن مقلة عند الخليفة الراضي بالله في جمع من الفقهاء والقضاة فافتوا باباحة دمه، وقتل معه ابراهيم بن عون الفاضل الاديب الكاتب لاعتقاده بربوبيته كما فصل جميع ذلك في " معجم الادباء في ترجمة ابراهيم المذكور، ويروى عنه هذا الكتاب أبو المفضل الشيباني المتوفى (387)، ويرويه عنه أيضا والد الصدوق الا رواية (شهادة الرجل لاخيه بغير علم) وفى غيبة الشيخ الطوسى " ص - 267 " عن روح بن الحسين بن روح انه قرأ الحسين بن روح هذا الكتاب من أوله إلى آخره وقال: ما فيه من شئ الا وقد روى عن الائمة عليهم السلام الا موضعين أو ثلاثة فانه كذب عليهم في روايتها، وقد ألف سيدنا الحسن صدر الدين كتاب " فصل القضاء " في اثابت أن الفقه المنسوب إلى الامام الرضا عليه السلام هو بعينه كتاب التكليف هذا الا مقدارا من ديباجته فأنه الحق بأول كتاب التكليف، وقد عين فيه مكان الالحاق.

[ 407 ]

(1780: تكليف الكفار بالفروع) كتاب مبسوط في هذه المسألة للشيخ أسد الله بن الحاج اسماعيل الدزفولي الكاظمي المتوفى (1334) ودفن بمقبرته في النجف قرب مقبرة استاده وجد اولاده الشيخ جعفر كاشف الغطاء، وله أيضا رسالة مبسوطة في هذه المسألة، وهما موجودان في مكتبة احفاده بالكاظمية. (1791: تكليف الكفار بالفروع) للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهارى الهمداني المتوفى (1333) موجود بخطه في كتبه. (1792: تكليف الكفار بالفروع) للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسينى المتوفى (1242) أوله (الحمد لله رب العالمين) أثبت فيه تكليفهم بالفروع بالادلة الاربعة، وفرغ منه في (18 - ج 2 - 1214) نسخة خط يده عند حفيده المعاصر السيد على بن السيد محمد شبر. (1793: تكليف الكفار بالفروع) للامير السيد على صاحب الرياض المتوفى (1231) ادعى فيه اطباق الفريقين عليه غير أبى حنيفة كما ذكره تلميذه الشيخ أبو على في رجاله. (1794: تكليف الكفار بالفروع) للشيخ محمد بن عبد على بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي، أوله: (الحمد لله رب العالمين) استدل فيه بالادلة الاربعة رأيت النسخة بخط تلميذه الشيخ يحيى بن عبد العزيز فرغ من كتابتها (1234) عند المرحوم الشيخ مشكور في النجف (1795: تكليف الكفار بالفروع) لآقا محمد مهدى بن الحاج مولى محسن بن المولى سميع بن المولى حسين بن علم الهدى ابن المحدث الفيض الكاشانى الكرمانشاهانى المتوفى حدود (1280) كان من تلاميذ الشيخ محمد تقى صاحب " الحاشية " ووالده الحاج مولى محسن كان من علماء كرمانشاه في عصر آغا محمد على وبعده، حدثنى بذلك كله حفيده المعاصر الحاج آغا مهدى بن آغا محمد تقى ابن المصنف، وعد من تصانيفه الموجودة بخطه " شرح الشرايع " في مجلدين عليه تقريظ استاده الشيخ محمد تقى بخطه. (1796: تكليف الكفار بالقضاء) مع سقوطه عنهم بالاسلام للمولى عبد الرسول الفيروز كوهى القزقان چاهى المتوفى بطهران بعد (1322) طبع مع رسائله بطهران (1321). (1797: تكليف المكلفين) فارسي في جزئين أحدهما في الاصول والآخر في الفروع، طبعا في الهند، من تأليفات المولوي الحاج السيد أبى القاسم بن الحسين النقوي الرضوي الحائري اللاهورى المتوفى (1324).

[ 408 ]

(1798: تكليف من علم الله أنه يكفر) للشيخ أبى عبد الله محمد بن عبد الملك بن محمد التبان المتوفى لثلاث بقين من ذى القعدة (419) كما ذكره النجاشي وهو السائل للمسائل التبانية عن الشريف المرتضى علم الهدى. (1799: التكليفية) للشيخ السعيد محمد بن محمد بن مكى الشهيد في (786) رسالة مبسوطة أولها (الحمد لله الذى لم يخلق الخلق عبثا، ولم يدعهم مهملا. بل كلفهم بالمشاق) مرتب على خمسة فصول مدارها على خمسة مطالب. مطلب ما، وهل، ومن، وكيف، ولم، فالثلاثة الاول في الفصل الاول، والرابعة في الفصل الثاني، والخامسة في الفصل الثالث، والفصل الرابع في الترغيب، والخامس في الترهيب، وفى آخره سود ذلك في هزيع ليلة السبت لاحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الاولى (769) ويأتى " الرسالة اليونسية " في شرح " المقالة التكليفية الشهيدية " والشارح الشيخ زين الدين يونس البياضى، والشرح أيضا موجود كأصله. (1800: التكليفية) رسالة مبسوطة فيما جرى على الانسان من التكاليف والمشاق بحسب العوالم التى يتقلب فيها من عالم الذرالى عالم المحشر، للسيد معز الدين محمد المهدى بن الحسن الحسينى القزويني الحلى المتوفى (1300) موجود بخطه في مكتبته في الحلة. (1801: التكملة) للشريف أبى يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري المتوفى (463) قال النجاشي انه موقوف على التمام، وذكر بعده " الموجز " في التوحيد، وقال أيضا موقوف على التمام. أراد بذلك أنه يرجى منه اتمامها لكونه حيا، فيظهر أنه تأريخ وفاته ليس من كلام النجاشي بل ملحق به. كما اشرنا إليه في تفسير أبى يعلى، إذ لو كان منه لكان اللازم أن يقول لم يتم. (1802: التكملة) أرجوزة في المعاني والبيان لميرزا محمد التنكابنى المولود حدود (1230) والمتوفى (1302) مر في (ج 1 - ص 496) مختصرا بعنوان " الارجوزة " وهو في مائة وستين بيتا فرغ من نظمه (1251) كتبه عن خط الناظم السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم، أوله: - احمدك اللهم معطى النعم * وخالق الجسم ودافع النقم. (1803: التكملة) لكتاب " الصلة " الذى هو في تأريخ أئمة الاندلس من تأليف ابن

[ 409 ]

بشكوال، والتكملة للشيخ أبى عبد الله محمد بن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن القضاعى البلنسى المعروف بابن الاباد. الذى قتله صاحب تونس مظلوما كما في " مرآة الجنان " و " الشذرات " في سنة (658) وله " درر السمط في خبر السبط " الذى أورد بعض فصوله في آخر المجلد الثاني من " نفح الطيب " وترك فصوله الاخر لانها التى يظهر منها تشيعه قال ما لفظه (ولم أورد منه غير ما ذكرته لان في الباقي ما يشم منه رايحة التشيع، والله سبحانه يسامحه). وطبع التكملة ضمن مجموعة تمسمى ب‍ " المكتبة الاندلسية " كما ذكر تفصيلا في معجم المطبوعات (ص 1783). (1804: التكملة) في شرح " التبصرة " في تمام الفقه للشيخ اسماعيل التبريزي المعاصر صاحب تبصرة الاصول، طبع مجلد منه من البيع إلى آخر الديات في (1337). (1805: التكملة) في شرح " التذكرة النصيرية " في الهيئة للحقق شمس الدين محمد بن أحمد الخفرى معاصر المحقق الكركي ومعتمده المتوفى (957)، هو شرح مزج أوله: (تعاليت يا ذا العرض الاعلى وما اعظم شأنك: وتباركت يا مبدع السموات العلى وما أجل سلطانك.... صل على سيد الورى، وآله أنوار فلك الهدى) وأدرج فيه الفاظ شرح المير السيد الشريف الجرجاني تيمنا بكلماته، وفرغ من الشرح في يوم الاثنين رابع محرم الحرام (932) وعلى التكملة حواشى كثيرة تأتى في الحاء، رأيت منه نسخا أقدمها نسخة الشيخ مهدى المعروف بحاج عماد الفهرسى التى وقفها للخزانة الرضوية فان كتابتها في (938). ونسخة بخط العالم السيد عزيز الله بن يوسف الطباطبائى اللاروستانى، وعليها تصحيحات بخطه فرغ من كتابتها يوم الخميس (4 ع 1 - 1064). وعليها تملك آية الله بحر العلوم، توجد عند الشيخ محمد ابراهيم الكلباسى في النجف، وبخط هذا السيد أيضا نسخة توحيد المفضل التى فرغ من كتابتها (1057) وصححها العلامة المجلسي وعليها بلاغاته. (1806: التكملة) منتخب من مواعظ " نهج البلاغة " للسيد محمد على بن ميرزا محمد الشاه عبد العظيمى المتوفى بالنجف (1334) طبع في النجف الاشرف (1330). (1807: التكملة) في النحو للشيخ أبى على الفارسى النحوي الحسن بن على بن أحمد الفسوى المتوفى (377) مر له " الايضاح " في (ج 2 - 492). ويأتى تلخيصه لابن جنى

[ 410 ]

و " التكملة " يوجد في مكتبة العاطف باسلامبول كما يظهر من فهرسها. (1807: تكملة الاحكام) في الاخلاق وتصفية الباطن من الآثام، هو الفن التاسع من " البحر الزخار " المذكور في (ج 3 - ص 40) للامام المهدى أحمد بن يحيى المتوفى (840). وهو تكملة لكتابه " الاحكام " المتضمن لفقه أئمة الاسلام، ويأتى شرح التكملة الموسوم ب‍ " شفاء الاسقام ". (1808: تكملة الاخبار) تاريخ فارسي نفيس ألفه المؤرخ على بن عبد المؤمن باسم الملكة (پريرخ خانم) بنت الشاه طهماسب كما ينقل عنه كثيرا من تواريخ الصفوية بهذه الخصوصيات في " تاريخ خوزستان " ذاكرا أنه موجود في مكتبة الحاج حسين آغا الملك في طهران، ولكن في " مطرح الانظار " للدكتور عبد الحسين خان المعاصر في حاشية صفحة (164) عبر عنه الملكة ب‍ (پرى خانم) أو (پريخان خانم) وذكر شرح أحوالها وقساوتها في سفك الدماء. وظلامتها. واشارتها بقتل أخيها حيدر ميرزا. وتعيين الشاه اسماعيل بعد موت الشاه طهماسب في (984). (1809: تكملة الاستيناس) في أخبار أبى نواس أصله طبع في بمبئى، والتكملة للمولى هاشم المعلم المعاصر الشيعي عن آبائه وهو ابن عبد الباقي بن عبد الله بن حسين بن مرتضى بن سليم بن على بن الحسين، أول من نزل بسامراء من آل ربيعة الشحمانى المياحى، وصار من خدام الحضرة العسكرية، والخدامة باقية في ذريته حتى اليوم حدثنى بنسبه كما ذكرت، رأيت النسخة الاصلية بخطه عنده، وله " ديوان العشاق " يأتي. (1810: تكملة الاسماعيلية) في أنساب السادات المرعشية الذى مر في (ج 2 - 69) أنه ألف باسم السيد اسماعيل خان بن ميرزا أبى الفتح خان المقتول الآتى، وكان هو من الامراء بالهند، ولد (1188). وتوفى بين الحرمين راجعا عن الحج في (1246). و " التكملة " للسيد أحمد بن السيد سلطان على بن ميرزا ابى طالب بن ميرزا عبد الكريم خان بن المير السيد على المرعشي التسترى الذى هو والد السيد ميرزا اسحق وميرزا ابى الفتح خان المقتول (1209) كما أرخه ولده السيد محمد في تكملته الآتى ذكره. أورد السيد أحمد هذا جميع ما في الاسماعيلية، وما في تكملته للسيد محمد. وما في تكلمة تكملته وذكر في أوله أن المير محمد قاسم النسابة الف " الرسالة الاسدية " باسم جدهم

[ 411 ]

الاعلى المير أسد الله الصدر والد المير السيد على الكبير والمير عبد الوهاب، وذكر أن السادة المرعشية أربع طوائف. مرعشية مازندران وتستر، واصفهان، وقزوين، وفصل مرعشية تستر إلى سنة (1344) التى فرغ فيها من تأليفه، وكان السيد أحمد هذا ورعا صالحا تقيا معمرا حسن الخط كتب بخطه القرآن الشريف عدة مرات ووقفها للمشاهد المشرفة، واتصل اخيرا بسيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين فنزل داره وكان يبيض له مسودات تصانيفه منها " تكملة الامل " في ثلاث مجدات، ولما توفى سيدنا في (1354) كان السيد أحمد هذا ببغداد في دار خلفه الاكبر السيد محمد الصدر رئيس مجلس أعيان العراق اليوم إلى أن توفى هناك في (1356). (1811: تكملة الاسماعيلية) للسيد محمد بن ميرزا أبى الفتح خان المرعشي التسترى المقتول بها (1209) كما أشرنا إليه، أوله (نحمدك يا من يولح الليل في النهار) ذكر في أوله أن مؤلف الاسماعيلية توفى قبل خمس وعشرين سنة من هذا الوقت يعنى وقت فراغه وهو الثالث والعشرون من ذى الحجة (1272) وهذا التكملة رأيتها في كتب حفيد المؤلف السيد سلطان على بن السيد ابراهيم بن السيد محمد المؤلف الذى نزل أوائل اشتغاله بطهران وبها تزوج بالعلوية بنت السيد ابراهيم الطهراني. وأخذها معه إلى النجف في نيف وعشرة بعد الثلاثماية والالف، وكان جل تلمذه على الآيتين الخليلى الطهراني. والمولى الخراساني إلى أن توفى راجعا من زيارة العرفة في طويريج (الهندية) وحمل إلى النجف في (1332) عن سبع وستين من العمر وسبعة بنين. (1812: تكملة أمل الآمل) لسيد مشايخنا العلامة الحجة أبى محمد الحسن بن سيدنا الهادى بن محمد على الموسوي العاملي الاصفهانى الكاظمي المولود بها (1272) والمتوفى (11 - ع 1 - 1354) اشرنا في (ج 3 - ص 337) إلى أنه تتميم له وزيادة لانه ألحق به تراجم من اطلع عليهم ممن لم يذكر في الامل، وبسط القول في جمع ممن ترجم فيه مجملا وهو كبير في ثلاث مجلدات، مجلد في خصوص العامليين كما اختصهم الشيخ الحر، ومجلدان لسائر العلماء استنسخها السيد أحمد التسترى المذكور آنفا عن نسخة خطه التى على هامشها كثير من التراجم بخطى مما أملاه هو على فكتبته عن املائه، أو كتبته وعرضته عليه فامضاه.

[ 412 ]

(1813: تكملة بغية الطالب) الذى هو في الطهارة والصلاة بالحاق الصوم والاعتكاف به لولده مصنف أصله الشيخ حسن بن الشيخ جعفر المتوفى (1262) موجود في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء في النجف الاشرف. (1814: تكملة التبصرة) لشيخنا آية الله المولى محمد كاظم الخراساني المتوفى (1329) عمد إلى تبصرة العلامة وغير بعض مواضعها على طبق فتوى نفسه أوله (كتاب الطهارة، وفيه ابواب). ثم شرح التكملة تلميذه السيد حسن بن الحاج آقا مير القزويني الحائري الكاتب لتقريراته كما مر. (1815: تكملة تكملة الاسماعيلية) المؤلفة (1272) كما مر للسيد محمود بن سلطان على خان بن ميرزا عبد الوهاب ابن ميرزا سلطان حسن خان المرعشي التسترى المعاصر نزيل النجف ذكر فيه أحفاد جده الميرزا سلطان حسنخان إلى زمن تأليفه (1322) رأيته بخطه عنده. (1816: تكملة حاشية المتوسط) في النحو، الحاشية للسيد الشريف على بن محمد الجرجاني المتوفى بشيراز (816) و " التكملة " لولده شمس الدين محمد بن على، ذكره في (بغية الوعاة - ص - 84). (تكملة حياة القلوب) اسمه صحيفة المتقين يأتي في الصاد. (تكملة الدرة) مر بعنوان " تتميم الدرة " في ج 3 - ص 341. (1817: تكملة الدرر) في حاشية المختصر للشيخ عبد على بن محمود بن زين العابدين، قال صاحب الرياض في ترجمة مؤلفه المذكور: (وهو حاشية على المختصر النافع طويل الذيل في مجلدين رأيت أولهما المنتهى إلى آخر كتاب الاقرار في قرية " كونبان " من قرى كرمان، وتأريخ كتابته (976) ألفه باسم الامير الكبير الجليل السيد ابراهيم تكميلا وتتميما لحاشية الشيخ على الكركي على ذلك الكتاب حيث لم يكن وافيا ولا تاما ولا يبعد عندي اتحاده مع سابقه فلاحظ) أقول: ومراده من سابقه هو من ترجمه قبله بعنوان الشيخ عبد على بن محمود الخادم الجاپلقى خال الشيخ محمد بن على بن خواتون العاملي الذى شرح " اربعين البهائي " في حيدر آباد لسلطانها وكذلك ألف خاله هذا شرح الالفية لسلطانها أيضا، ويروى عنه المحقق الداماد، و " شرح الالفية " له رأيته في

[ 413 ]

الخزانة الرضوية. انتهى ملخص ما ذكره سابقا. (1818: تكملة الدروس) للسيد جعفر بن احمد الملحوس الحسينى الحلى ظاهرا. لوجود قبر ولده جلال الدين محمد بن جعفر في الحلة. بشرح ذكره شيخنا في ترجمة الشهيد في (ص 439 من خاتمة المستدرك) وأورد شطرا من وصاياه في آخر " التكملة " وذكر أن النسخة منه موجودة في مدرسة فاضلخان المتصلة بالحرم الشريف الرضوي وذكر فهرس ما في التكملة المذكورة من كتب الفقه " الضمان، العارية، الوديعة، المضاربة، الاجارة، الوكالة، السبق والرماية، النكاح، الطلاق، الخلع، المباراة، الايلاء الظهار، العهد، الحدود، القصاص، الديات ". (1819: تكملة دستور الوزراء) في تواريخ الوزراء للسيد الميرزا على اكبر بن الميرزا أبى القاسم " قائم مقام " الحسينى الفراهانى الطهراني المتوفى (1329) ذكر تصانيفه في آخر كتابه (جاه جهان) المطبوع (1335) ولجده القائم مقام " الانشاء " المذكور في (ج 2 - ص 393)، ويأتى " دستور الوزراء " للمولى سلطان حسين الواعظ تلميذ الشيخ البهائي. (1820: تكملة رجال أبى على) الموسوم بمنتهى المقال لتلميذ أبى على. وهو المولى درويش على الحائري رأيت بخط شيخنا العلامة النوري في حاشية " توضيح المقال " للحاج المولى على الكنى على ذكر المؤلفين في علم الرجال ان للمولى درويش على الحائري رسالة في ذكر المجاهيل الذين أسقطهم أستاده الشيخ أبو على عن رجاله بزعم عدم الحاجة (أقول) وهو غير " اكمال منتهى المقال " الذى مر في (ج 2 - 283). (1821: تكملة روضة الصفا) في التواريخ فارسي كأصله. وهو المجلد السابع من روضة الصفا حيث أن اكبرخوند محمد كتب ست مجلدات من روضة الصفا ثم مرض ولم يتمكن من اتمامه كما صرح به في آخر المجلد السادس فاكمله بالسابع سبطه غياث الدين بن همام الدين - مؤلف خلاصة الاخبار - وقد وعد في أول الخلاصة بذلك. ثم وفق للوفاء بالوعد فألف المجلد السابع تكملة لاصله، وذكر فيه تواريخ الميرزا حسين بايقرا إلى وفاته ووقايع ما بعد موته *، ثم انه لخصه ميرزا رضا قليخان هدايت وذيله بثلاث مجلدات أخر فصار المجموع عشرة مجلدات سماه ب‍ " روضة الصفاء الناصري "

[ 414 ]

باسم السطان ناصر الدين شاه كما يأتي. (1822: تكملة زبدة البيان) في شرح آيات قصص القرآن لمؤلف أصله وهو المولى محمد بن محمود بن على الطبسى، فرغ من " التكملة " في منتصف ذى الحجة (1083). ثم كتب " نبذ التواريخ " في تواريخ الصفوية في (1084) كما يأتي، أول التكملة (الحمد لله وكفى... لما فرغت من كتاب " زبدة البيان " في شرح آيات قصص القرآن، وذكر نبذة من أحوال الانبياء. اردت أن أشرع في ذكر نبذة من أحوال نبينا وأئمتنا عليهم السلام لتزيين الكتاب وتكميله به من دون تعرض لشرح تلك الآيات الواردة في شأنهم ثم عقد رأبعة عشر بابا بعدد المعصومين في كل باب فصول وكأنه مختصر من " ارشاد " الشيخ المفيد رأيت نسخة منه في مكتبة المجدد الشيرازي (ره) بسامراء على هامش آخر النسخة خط ولد المصنف. توقيعه (محمد على بن محمد بن محمود بن مولانا على الطبسى) وتاريخه سنة (1093) التى هي بعينها تاريخ كتابة متن النسخ وحواشيها الكثيرة التى للمؤلف ورمزها " منه رحمه الله " فكتب الولد شهادة مقابلة النسخة مع نسخة الاصل التى هي بخط والده، من تعبيره عن جده بمولانا على يظهر أنه كان من العلماء كما أنه يظهر وفاة والده قبل (1093) لان الحواشى المكتوبة في هذا التاريخ مرموزة بمنه رحمه الله كما ذكرنا. (1823: تكملة السعادات) في كيفية العبادات المسنونات للشيخ أبى المحاسن على الجرجاني رأيت النقل عنه كذلك في بعض المجاميع المعتبرة مصرحا باسم المؤلف ولقبه، ويؤيد صحة هذه النسبة قول صاحب " الرياض " في ترجمة أبى سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري حيث قال (انى رأيت بخط صاحب الترجمة كتاب " تكملة السعادات " في كيفية العبادات المسنونات فرغ من كتابته سنة سبع وأربعين وسبعماية، وهو كتاب فارسي ألفه الشيخ أبو المحاسن الجرجاني في سنة اثنتين وسبعماية) فان تاريخ التأليف صريح في أن أبا المحاسن الجرجاني المؤلف له كان من علماء عصر العلامة الحلى وأنه غير أبى المحاسن عبد الواحد الرويانى الشهيد في سنة (اثنتين وخمسماية) ومتأخر عنه بمائتي سنة تقريبا مع أن صاحب " الرياض " ترجم عبد الواحد الرويانى في الاسماء، وذكر تفصيل مشايخه وأحواله وكيفية شهادته في سنة اثنتين وخمسمائة،

[ 415 ]

ولم يتعرض له بتصنيف " تكملة السعادات " ثم ذكر في الكنى ترجمة أبى المحاسن الجرجاني الرويانى على نحو الاختصار فصرح أولا بأنه كان من المعاصرين للعلامة الحلى وبعد ذلك ذكر في تحقه بعض ما ذكره في ترجمة عبد الواحد من كيفية الشهادة في (502) ثم ذكر أخيرا أن له كتاب " تكملة السعادات " الذى ألفه في (702) فيظهر من صدر هذه الترجمة المختصرة وذيلها أنه أراد ترجمة أبى المحاسن المعاصر للعلامة الحلى والمؤلف " لتكملة السعادات " في (702) لكنه غفل في الاثناء وانتقل ذهنه إلى أبى المحاسن عبد الواحد وسبق قلمه إلى ذكر بعض أحواله ثم التفت إلى مراده في أول الترجمة وذكر تصنيفه في (702) فاستبان لنا من جمع كلمات صاحبي المجموعة والرياض أن أبا المحاسن الجرجاني رجلان في أصحابنا أحدهما الرويانى لشهيد في (502) واسمه عبد الواحد والآخر المعاصر للعلامة الحلى والمؤلف " لتكملة السعادات " واسمه على. (تكملة شرح القواعد) يأتي في الشين بعنوان شرح الخيارات من " القواعد ". (1824: تكملة شرح الكافي) الموسوم ب‍ " مرآة العقول " من تأليف العلامة المجلسي فانه بقى منه شرح نصف كتاب الدعاء ونصف الصلاة وتمام الزكاة والعشرة فأوصى عند وفاته لصهره وتلميذه السيد الآمير محمد صالح بن الآمير عبد الواسع الخواتون آبادى المتوفى (1126) أن يكمله بشرح ما بقى منه فاشتغل بشرح البقية حسب وصيته كما ذكره في كتابه " حدائق المقربين " وقال وأنا الآن مشتغل به. (1825: تكملة الغرر والدرر) لمؤلف أصله السيد الشريف المرتضى علم الهدى. ذكره في " الروضات ص 385 " قال ولم اظفر بنسخته إلى الآن، ولكن قال صاحب " الرياض " (أن في بعض نسخ " غرر الفوائد " الحاقات كثيرة من المؤلف بآخره، وهى جليلة الفوائد في مطالب عديدة رأيت نسخة مشتملة على تلك الزيادات في بلدة ايروان). (1826: تكملة القواعد الدينية) شرح ل‍ " قواعد العلامة " للفقيه آغا محمد على ابن محمد باقر الهزار جريبى المتوفى بقومشه في (18 - ع 2 - 1245) ذكر ولده الشيخ محمد حسين في آخر " مجمع العرائس " أنه كتب والدى " تكملة القواعد " بعد " البحر الزاخر " الذى مر في (ج 3 - ص 39) ويوجد نسخة منه في مكتبة شيخ لاسلام بزنجان كما كتبه الينا بخطه.

[ 416 ]

(1827: تكملة القول الجلى) في تحقيق قول الامام زيد بن على في مبحث الامامة، رأيته في النجف لبعض المتأخرين عن الالف فراجعه. (1828: تكملة اللطائف) ينقل عنه المولى معين الهروي (المتوفى 907) بعض التوايخ في كتابه قصص موسى فراجعه. (1829: تكملة لوامع التنزيل) لولد مؤلف أصله السيد على بن أبى القاسم الرضوي اللاهورى، خرج من أصله الذى هو لوالده عدة مجلدات فضم إليها ولده مجلدات أخر كلها مطبوعة. (1830: تكملة المتأملين) في شرح " تبصرة المتعلمين " خرج منه مجلد في الطهارة. لصديقنا الفاضل الحاج ميرزا أحمد ابن كربلائي بابا الاردبيلى المولود (1294) والمتوفى (1350). أخذ الادبيات عن أخيه الحاج ميرزا على المتوفى (1327)، وهاجر إلى طهران (1313) فاشتغل في سطح الفقه والاصول على شيخنا ميرزا محمد تقى الگرگانى المتوفى بطهران (1336) وغيره وتشرف إلى النجف (1316) فكان يحضر بحث شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى وآية الله الخراساني إلى أن رجع إلى وطنه (1326) وله تصانيف أخر تذكر في محالها. (1831: تكملة المجسطى) للامير غياث الدين منصور الدشتكى المتوفى (948) أوله (اسبح الله نور الانوار ومظهر بدايع الآثار) يوجد ناقص الآخر في الخزانة الرضوية من وقف نادرشاه في (1145) في سبعين ورقة كما في فهرسها. (1832: تكملة المعتبر) للشيخ تقى الدين الحسن بن على بن داود الحلى الرجالي قال في رجاله عند ذكر تصانيفه أنه بعد لم يتم. (1833: تكملة الميزان) لتعليم الصبيان شرح للميزان في التصريف فارسي للسيد محمد قلى بن محمد بن حامد النيسابوري اللكهنوى المتوفى (1260) ذكر ولده المير اعجاز حسين في " كشف الحجب " أنه ألفه في عنفوان الشباب حين قرائة أخى الميزان عليه أوله (سبحان من رفع بنيان العقل ووضع ميزان العدل) وقد يقال له " تكميل الميزان " أيضا. (1834: تكملة نجوم السماء) لولد المؤلف ميرزا مهدى بن ميرزا محمد على بن صادق بن

[ 417 ]

مهدى الكشميري اللكهنوى فان والده توفى (1309) قبل اكماله النجم الثالث منه والحاق الخاتمة به فكتبه ولده ميرزا مهدى. ونسخة " التكملة " موجودة في مكتبة السيد ناصر حسين بلكهنو كما حدثنى به ولده السيد محمد سعيد. (1835: تكملة نظم اللئالى) في الصرف الذى نظمه السيد قطب الدين محمد الذهبي الشيرازي في (1150) لابنه أبى الفضيلة على لانه انتهى في نظمه إلى آخر بحث معتل اللام وذكرناه (ج 1 - ص 482) بعنوان " أرجوزة في الصرف " ثم أكمله ولده المذكور فشرع من اللفيف بقسميه ثم المهموز وهكذا إلى آخر الصرف. وقد طبع بايران على الحجر مع ارجوزة العوامل وغيرها. اوله: فصل يقول خاتم الكتاب * وموجز المقال للطلاب إلى قوله: على اللاجى بالابتهال * إلى حمى الطاف ذى الجلال إلى قوله: حتى انتهى في نظمه كلامه * إلى الذى يعتل منه لامه وآخره: يعرفها من حصل الدراية * وان في مسطورنا كفاية 1836: تكملة نقد الرجال) للشيخ عبد النبي بن على بن احمد بن الجواد الخازن لحرم الكاظمين ع المدنى الكاظمي نزيل جبل عامل وتلميذ السيد عبد الله الشبر. ذكر نسبه ونسبته كذلك عند ترجمة نفسه في كتابه هذا. ومر تواريخه في (ج 1 - ص 355) أوله (الحمد لله الذى رفع قدر العلماء وفضل مدادهم على دماء الشهداء) ذكر في أوله مآخذ الكتاب ومنها " ربيع الشيعة " الذى مر في (ج 2 - ص 241) أنه " اعلام الوراى " بعينه وقدم الكلام في بعض المسائل الرجالية وذكر فيه عند ترجمة نفسه سائر تصانيفه وفصل ترجمة استاده المذكور وذكر خصوصيات المجلدات وعدد الابيات من تصانيفه البالغة إلى الستين في قرب ماية مجلد، فرغ منه في ليلة الثلاثاء (15 ع 2 - 1240) نسخة منه بخط ولد المؤلف الشيخ محمد جعفر من موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني فرغ منه كتابتها في رجب (1267) وكتب بخطه في الهامش عند ترجمة والده تاريخ وفاته كما مر، وكتب في تقريظه رباعية هي: - لله درك من كتاب ناقد * يكسو الرواية نقد توضيحا كشفت بحجته وفصل خطابه * كنه الروات معدلا مجروحا

[ 418 ]

(1837: تكملة ينابيع الانوار) للسيد ابراهيم بن السيد محمد تقى بن السيد حسين بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى (1307) يوجد عند حفيده السيد على نقى النقوي بن أبى الحسن ابن المؤلف كما يوجد عنده أمل الآمل له المذكور في (ج 2 - 350). ويأتى " الينابيع " الذى هو تفسير ثلاثة أجزاء من القرآن العظيم في ثلاث مجلدات. (1838: التكميل في بيان الترتيل) للمولى محمد بن حسين على، أوله (أما بعد حمدا لله تعالى على نواله والصلاة على النبي محمد وآله ميگويد بنده ءگنه كار محمد بن حسين على) وذكر في أوله ما معناه أنه تلميذه الامام الحافظ - بعد اطرائه - سمى جامع القرآن جمال بن محمد شاه بن حمد سلمان الغزنوى. وانه بعد تعليم هذا العلم منه سأله بعض الاصحاب أن يكتب القواعد المستخرجة من الكتب العربية بالفارسية لفهمهم، فكتبه مرتبا على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة. فالمقدمة في تراجم القراء السبعة. والباب الاول في مخارج الحروف، ينقل فيه عن " المنظومة الفارسية " في التجويد للشيخ السمرقندى، وينقل أيضا بعض ما سمعه عن أستاده المذكو وهو سمعه عن أستاده مولانا ظهير الدين الفتوحى في الخاتمة كتب رموز الوقف، رأيت النسخة ضمن مجموعة من الرسائل التجويدية. منها " رسالة " عماد الدين على الشريف القارى الاسترابادي وتاريخ كتابة بعض تلك الرسائل (892) وعليها تملك السيد صدر جهان الحسينى المتأخر عن السيد صدر جهان الطبسى فان تاريخ نقش خاتم هذا (1080) وأما الطبسى فمجاز عن الشيخ محمود اللاهجى تلميذ الشهيد الثاني في (974). (1839: التكميل) في تفسير آية اليوم اكملت لكم دينكم للسيد مرتضى حسين الا لله آبادى الهندي الخطيب، طبع بلغة أردو في الهند. (1840: تكميل الايمان) في اثبات وجود صاحب الزمان عليه السلام للشيخ جواد بن المولى محرم على الطارمى المولود (1263) والمتوفى (1325) فارسي مطبوع بايران. (1841: تكميل التحفة الشاهية) في التجويد، مر أصله للمولى عماد الدين القارى في (ج 3 - 444) والتكميل هذا تعليقات عليه في بيان فوائد لازمة الرعاية للقارى، للسيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم ذكره فيما كتبه الينا من فهرس تصانيفه. (1842: تكميل الحبور) في الاعتبار بأحوال أهل القبور، للمولوي محمد اسماعيل صاحب

[ 419 ]

الهندي، فارسي مطبوع. (1843: تكميل الصناعة) أي صناعة الشعر للسيد عطاء الله بن محمود الحسينى مؤلف " تفسير آية الكرسي " المذكور آنفا، ويأتى " رسالة في القافية " وهى التى صرح فيها بكونها منتخبة من كتابه " تكميل الصناعة " المؤلف في فن الشعر. (تكميل الميزان) في شرح " ميزان الصرف " مر بعنوان " تكملة الميزان ". (1844: تكميل الوضوء) في الوضوء الكامل التام، لبعض علماء الهند مطبوع. (1845: التلخيص في التفسير) لابي الحسين السجستاني، ذكره في " كشف الحجب ". (1846: التلخيص) لابي المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل بن محمد بن أحمد الرويانى الشهيد (501) أو (502) كما ذكره الرافعى في التدوين. (التلخيص) في الكلام ينسب إلى المحقق الخواجه نصير الدين الطوسى وهو " تلخيص المحصل " يأتي. (1847: تلخيص اخبار شعراء الشيعة) للامام المرزبانى أبى عبد الله محمد بن عمران الخراساني المتوفى (378) هو من مصادر كتاب " أعيان الشيعة " كما ذكره في أوله، وجده بخطه ابن أبى جراة فيه نيف وثلاثون ترجمة في مكتبه آل المرتضى ببعلبك، وهو غير معجم الشعراء له المطبوع جزؤه في القاهرة (1354). (تلخيص الاخلاق الناصري) واسمه " توضيح الاخلاق " يأتي. (1848: تلخيص ادب الكاتب) أصله لابن قتيبة والتلخيص، للشيخ طاهر بن صالح بن احمد الجزائري الدمشقي المولود (1268) والمتوفى بها (1338) طبع في المطبعة السلفية في (206 ص) وله " اتمام الانس في عروض الفرس " طبع في دمشق، فراجعه. (1849: تلخيص ارشاد القلوب) تأليف الديلمى، للشيخ شرف الدين يحيى بن عز الدين حسين بن عشيرة بن ناصر البحراني نزيل يزد ونائب استاده المحقق الكركي كما حكى عن " الرياض ". (1850: تلخيص الاستبصار) للمقدس الاعرجي السيد محسن بن الحسن بن مرتضى المولود حدود (1130) والمتوفى (1227) ذكر في كل باب حاصل ما يستفاد من رواياته وكلام الفقهاء فيه وما هو الصواب عنده، خرج منه من كتاب الصلاة ابواب المواقيت

[ 420 ]

والاذان والاقامة والقرائة. ومسائل صلاة المسافر فيما يقرب من خمسة الآف بيت، هكذا وصفه سيدنا الحسن صدر الدين في " ذكرى المحسنين ". (تلخيص اصلاح العمل) اسمه " مفتاح النجاح " في تلخيص الاصلاح، يأتي في الميم كما يأتي " مختصر الاصلاح " أيضا. (تلخيص اصلاح المنطق) اسمه جوامع اصلاح المنطق يأتي في الجيم. (تلخيص اصلاح المنطق) للوزير المغربي، اسمه المنخل يأتي في الميم. (1851: تلخيص اصلاح المنطق) لابن السكيت المؤلف لاصله المذكور في (ج 2 - ص 173) ذكر الوزير المغربي في اول تلخيصه الموسوم " المنخل " (أنى قرأت على شيخي أبى أسامه جنادة بن محمد الاسدي المروزى أصل الاصلاح وملخصه الذى هو لمؤلف أصله في نسخة واحدة نحو عشر مرات، وهو قال قرأت بهراة على أبى منصور محمد بن أحمد الازهرى صاحب " تهذيب اللغة " المتوفى (370) عن أبى الفضل المنذرى عن أبى شعيب الحرانى عن ابن السكيت) وأبو أسامة ترجمه في " البغية - ص 213) وذكر أنه قتله الحاكم الفاطمي (399) وكذا ترجمه في " ج 7 ص 209 - معجم الادباء ". (1852: تلخيص الاقوال) في معرفة الرجال. هو الرجال الوسيط للسيد ميرزا محمد بن على بن ابراهيم الحسينى الاستر آبادي مؤلف " منهج المقال " المعروف ب‍ " الرجال الكبير " الذى فرغ من جزئه الثاني في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام في (986) ثم انه بعد ذلك جاور بيت الله الحرام إلى أن دفن بها في مقبرة المعلى في (1028) كما أرخه في " السلافة " والظاهر أنه ألفه بمكة ونسخة عصره في موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا وهى بخط الشيخ عبد على بن محمد بن عز الدين العاملي تلميذ صاحب " المدارك " فرغ من كتابتها حول الكعبة المقدسة في (1015) وكتب بخطه أيضا على هوامش النسخة حواشى كثيرة من المؤلف بعنوان (مدطله) وظاهره أنه كان بمكة من تلاميذ المؤلف أيضا وعلى النسخة اجازة بخط المؤلف لتلميذه وصفه بقوله (الاخ الاعز الفاضل التقى الورع المنقى اللوزعى خلاصة الافاضل والمتورعين الشيخ كمال الدين الحسين الآملي) وتاريخ الاجازة اواسط المحرم (1018) ثم ملكها الشيخ هاشم بن أحمد بن عصام الدين الاسفرائينى في (1044).

[ 421 ]

(تلخيص البحار) اسمه " حديقة الازهار " في الحاء المهملة. (تلخيص البحار) الموسوم ب‍ " مستدرك الوافى " يأتي في الميم. (1853: تلخيص البحار) لميرزا ابراهيم الخوئى مؤلف الاربعين المذكور في (ج 1 - 409) نسبه إليه في " ج 7 - ص 30 - أعيان الشيعة ". (1854: تلخيص البحار) بحذف المكررات والاخبار التى لا تتحملها العقول القاصرة والعقايد الضعيفة لميرزا محمد صادق الشيرازي من تلاميذ آية الله الخراساني ثم آية الله ميرزا محمد تقى الشيرازي، وفى حياته رجع إلى شيراز وصار مرجع تدريس فضلائها إلى أن توفى يوم الاثنين (14 - ع 2 - 1349) وممن يروى عنه السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم وهو الذى وصف الكتاب كما ذكرناه. (1855: تلخيص البيان) في مجازات القرآن للسيد الشريف الرضى محمد بن الحسين الموسوي المتوفى (406) ويقال له " مجازات القرآن " للدلالة على موضوعه، وصفه ابن خلكان بأنه نادر في بابه، وحكى سيدنا الحسن صدر الدين في " تكملة الامل " عن شيخنا العلامة النوري أنه رآى بعض أوراقه. (تلخيص تأويل الآيات) اسمه " كنز جامع الفوائد " أو " كنز الفوائد ودافع المعا ؟ د " يأتي. (1856: تلخيص تحرير اقليدس) وضم بعض الفوائد إليه واختراع براهين ومسائل بديعة للمولى كمال الدين حسين بن خواجه عبد الحق الآلهى الاردبيلى المتوفى (950) كما أرخه في " تحفة السامى " ألفه للمير على شير الوزير المعروف وهو غير حاشية التحرير له كما ذكر كل واحد منهما صاحب " الرياض ". (1857: تلخيص تحفة الابرار) تأليف السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهانى، للمولى محمد تقى بن حسين على الهروي الاصفهانى الحائري المتوفى بها (1299) أوله (الحمد لله الذى شرفنا بشريعة أشرف الاولين والآخرين) مرتب كأصله على مقدمة في مسائل الاجتهاد والتقليد وثلاثة ابواب (1) في مقدمات الصلاة (2) في افعالها (3) في الشكوك، وله شرح هذا التلخيص الموسوم ب‍ " كاشف الاستار " يأتي. (1858: تلخيص التذكرة) في الطب تأليف ابن طرخان السويدي. اقتصر فيه على ذكر اسم المرض ودوائه يوجد في مكتبة مدرسة المروى بطهران، وهو غير مختصر الشعرانى

[ 422 ]

المطبوع، ولعله لبدر الدين المذكور في " كشف الظنون " فراجعه. (تلخيص التذكرة) في الفقه لابن المتوج البحراني، عبر عنه الشيخ سليمان البحراني ب‍ " مختصر التذكرة " كما يأتي في الميم. (1859: تلخيص التكملة) في النحو تأليف أبى على الفارسى، لتلميذه ابن جنى، قال في " الرياض " أنه لخصه وهذبه واختار منه. (1860: تلخيص حديقة الشيعة) للسيد جلال الدين محمد بن غياث الدين محمد المعروف بجلال الدين أمير، حكاه شيخنا عن صاحب " الرياض " ينقل عبارته في " خاتمة المستدرك - ص 395). (1861: تلخيص الخلاف) للشيخ مفلح بن الحسن بن رشد (راشد خ ل) ابن صلاح الصيمري - نسبة إلى بلدة بين خوزستان وبلاد الجبل - نسبه كذلك في اجازته بخطه لتلميذه على ظهر " القواعد " تاريخها (873) وذكر تصانيفه ومنها " التلخيص " هذا في رسالة " مشايخ الشيعة " وينقل عنه صاحب الجواهر في كتاب الدبايح وغيره. (1862: تلخيص درة الغواص) باسقاط الشواهد والاقتصار على ذكر الاستعمال الصحيح وذكر الاغلاط الاخر التى لم يذكرها الحريري المؤلف " للدرة " و " التلخيص " للمولى نظام الدين الجيلاني الملقب بحكيم الملك مؤلف " أنوار الفصاحة " في (1053) كما مر في (ج 2 - ص 436) يوجد ضمن مجموعة من رسائل المؤلف في كتب الميرزا محمد على تربيت كما في (ص 20 - ج 2 - فهرس مكتبة سپهسالار). (1863: تلخيص الذريعة) إلى مكارم الشريعة في التصوف والعرفان، تأليف الراغب الاصفهانى للسيد مبين الحسينى الوفسى الهمداني أوله (وبعد فهذه زبدة من ذريعة الراغب اعلم أن طريق) يوجد منضما إلى كشكول المؤلف الذى فرغ منه (1267) عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. (تلخيص رجال تأسيس الشيعة) اسمه " الدر النفيس في تلخيص رجال التأسيس " يأتي. (1864: تلخيص روضة الشهداء) تأليف المولى حسين الكاشفى، للمولى على بن الحسن (الحسين خ ل) السبزواري، قال في " الرياض " (رأيت نسخة منه في تبريز وحمله على أنه لولد المؤلف بعيد من وجوه فلاحظ).

[ 423 ]

(1865: تلخيص السابع والثامن من البحار) للشيخ حسن الميانجى، يوجد عند السيد شهاب المذكور كما كتبه الينا. (1866: تلخيص الشافي) في الامامة تأليف الشريف المرتضى علم الهدى، لشيخ الطائفة أبى جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسى المتوفى (460) طبع في آخر " الشافي " بطهران (1301). (1867: تلخيص الشافي) الموسوم ب‍ " ارتشاف الصافى من سلاف الشافي " وقد فاتنا ذكره في محله من حرف الالف، وهو تأليف السيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسينى المختارى السبزواري النائى الاصفهانى مؤلف " أمان الايمان " المذكور في (ج 2 - ص 344) المولود (1080) كما كتبه في ترجمة نفسه بخطه، وكان حيا (1130) كما يظهر من تاريخ بعض تصانيفه، يوجد جملة من تصانيفه عند السيد شهاب الدين المذكور، أوله (الحمد لله الذى رفع عليا مكانا عليا وارتضاه لنبيه وصيا ولنفسه وليا). لخص فيه مطالب " الشافي " بحذف المكررات واصلاح ما يحتاج إليه مصرحا بالسؤال والجواب بين القاضى عبد الجبار المعتزلي في كتابه " المغنى " في الامامة وجواب السيد المرتضى عنه في " الشافي " وبعده كتب تلخيصا آخر ل‍ " الشافي " أخصر من " الارتشاف " مقتصرا على بيان أصول مقاصد " الشافي " من دون تصريح بالاعتراض من القاضى والجواب عن السيد وسمى هذا التلخيص ب‍ " صفوة الصافى من رغوة الشافي " كما يأتي في الصاد، وكلاهما بخط المؤلف موجودان عند السيد شهاب الدين المذكور كما كتبه الينا، قال وأطرى المؤلف كتاب " الشافي " من بين كتب الامامة وأنشأ قطعة في مدحه منها قوله: - الجهل داء والدواء الكافي * فكر عميق والطبيب الشافي انى لنا شاف له كالشافي * أو مثله من كاشف كشاف. (تلخيص شرح الزيارة) اسمه " تلويح الاشارة " يأتي قريبا. (تلخيص شرح النهج) يأتي بعنوان " مختصر شرح النهج " متعددا في الميم. 1868: تلخيص الشفاء) في الحكمة تأليف أبى على بن سيناء، للمولى بهاء الدين محمد بن تاج الدين حسن الاصفهانى الشهير بالفاضل الهندي المتوفى (1137) ذكره في " الروضات " ثم قال: وقد قيل انه لم يتمه.

[ 424 ]

(تلخيص الشفا) في مناقب آل المصطفى، يأتي بعنوان " مختصر الشفا ". (تلخيص الشواهد) الموسوم ب‍ " كنز الفوائد " يأتي وهو " تلخيص معاهد التنصيص " في شواهد التلخيص. (تلخيص العبقات معربا له) اسمه الثمرات كما يأتي. (1869: تلخيص علل الشرايع) تصنيف الشيخ الصدوق، للشيخ شرف الدين يحيى البحراني المذكور آنفا كما حكى عن " الرياض ". " تلخيص عماد الاسلام " لحفيد مؤلفه، يأتي باسمه " زبدة الكلام ". (1870: تلخيص العمدة) في شرح الزبدة، هو الشرح الوجيز ل‍ " زبدة الاصول " ملخص عن الكبير الموسوم ب‍ " العمدة الالهية على الزبدة البهائية " كلاهما للمولى محمد على بن محمد حسن الشهير بالمولى على الآرانى الكاشانى، شرع في التلخيص في يوم الاثنين السابع عشر من شهر صفر (1235) وفرغ منه في رابع عشر شهر الصيام (1238) وهو شرح مزج لطيف ألفه بالتماس بعض الاحبة أوله (شرح زبدة اصول الكلام. وتلخيص عمدة فصول المرام حمد الله الملك العلام) موجود في مكتبة الحسينية في النجف، ورأيت نسخة أخرى في كربلا عند الشيخ محمد حسين الجندقى. (1871: تلخيص الفرائض) رسالة عملية فارسية في العبادات والمعاملات، طبعت في طهران (1317) للمولى محمد بن على بن محمد بن على الآملي نزيل طهران المتوفى بها في أول شعبان (1336) كان من أعاظم تلاميذ الميرزا الآشتيانى مؤلف " بحر الفوائد " ودفن بمقبرة (ميرزاى جلوه) عند مزار الصدوق ابن بابويه وقام مقامه ولده العالم الشيخ محمد تقى دامت افاضاته. (تلخيص الفصول) في الاصول الموسوم ب‍ " أصل الاصول " للشهرستاني أوله (الحمد لله الذى أرشدنا إلى معارج اليقين) ذكرناه في (ج 2 - ص 168) لكن وقع هناك غلط في الطبع لانا قد ذكرنا عند ترجمة الشهرستاني في " نقباء البشر " المؤلف (1333) أن أمه كانت فاطمة بنت آقا أحمد الكرمانشاهى، وكانت أم فاطمة بنت آقا محمد رحيم الذى هو والد صاحب " الفصول " فتكون فاطمة حفيدة والد صاحب " الفصول " يعنى بنت أخت صاحب الفصول، ولكون صاحب " الفصول " خال والدة الشهرستاني عبر عنه

[ 425 ]

في أول تلخيص فصوله بالخال فكتبنا هناك أن فاطمة - أم الشهرستاني - كانت حفيدة والد صاحب " الفصول " فاسقط لفظ والد في الطبع فخرج (حفيدة صاحب الفصول) وكذلك كتبنا في (ج 3 - ص 213 - ص 22) أن آقا أحمد تزوج باخت صاحب الفصول فخرج من الطبع بابنته. (تلخيص فصول عبد الوهاب) للقطب الراوندي الموسوم ب‍ " اللب واللباب " أو " اللباب المستخرج من فصول عبد الوهاب " يأتي باسمه. (تلخيص الفوائد الحائرية) اسمه " ملخص الفوائد السنية ومنتخب الفرائد الحسينية " يأتي. (1872: تلخيص الفهرست) تأليف الشيخ الطوسى للشيخ نجم الدين أبى القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلى الشهير بالمحقق الحلى المتوفى (676) لخصه بتجريده عن ذكر الكتب والاسانيد إليها. والاقتصار على ذكر نفس المصنفين وسائر خصوصياتهم مرتبا على الحروف في الاسماء والالقاب والكنى. أول تراجمه ابراهيم بن صالح الانماطى، رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين رحمه الله. (تلخيص كتاب النزاع والتخاصم) اسمه " الفصل الحاكم في النزاع والتخاصم " يأتي. (1873: تلخيص الكشاف) لآية الله العلامة الحلى، حكى بعض المطلعين أنه رآه عند بعض علماء العامة ببغداد (أقول) وظاهره أنه غير ما مر من أسماء تفاسير العلامة، السر الوجيز، القول الوجيز، نهج الايمان، ويحتمل كونه أحدها. (1874: تلخيص كشف الغمة) الاربلية، للشيخ شرف الدين يحيى البحراني المذكور آنفا كما يحكى عن " الرياض ". (1875: تلخيص كفاية الاصول) للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله البار فروشى الحائري المعاصر المولود (1297) كما كتبه الينا بخطه. (1876: تلخيص لباب المنطق) تأليف النخجوانى، لابن كمونه مؤلف " الالتقاط " المذكور في (ج 2 - ص 286) والتلخيص موجود بخطه في الخزانة الغروية، وبعده الالتقاط المذكور ايضا بخطه، فرغ منه (679). (1877: تلخيص المجسطى) لعبد الملك بن محمد الشيرازي، نسخة منه في مكتبة

[ 426 ]

المجلس الملى بطهران، في أوله أن المجسطى بمعنى الترتيب فمجسطى بطليموس أي ترتيبه، راجعه. (1878: تلخيص مجمع الاداب) هو كاصله الآتى في الميم، تأليف الشيخ كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الصابونى المحدث المؤرخ الاخباري المروزى المعروف بابن الفوطى المولود (642) والمتوفى (723) كما ترجمه وأرخه ابن شاكر في فوات الوفيات، استظهر تشيعه الفاضل العارف في مجلة العرفان، وكذلك الفاضل الشبيبي في محاضرته المطبوعة (1359) وغيرهما من المعاصرين، ويشهد بذلك بعض كلماته في (الحوادث الجامعة) واتصاله بعلماء الشيعة وتلمذه على مثل الخواجه نصير الدين الطوسى سنين وشدة عنايته به وكتابه هذا من أنفس الكتب والاسف أنه لم يوجد منه الا الجزء الرابع في الخزانة الظاهرية بالشام، والصورة الفوتوغرافية منه في مكتبة المعارف ببغداد. (1879: تلخيص مجمع البيان) مع زيادة فوائد أخر للشيخ شرف الدين يحيى البحراني المذكور آنفا كما حكى عن الرياض. (تلخيص مجمع البيان) الموسوم ب‍ " قراضة النضير " للكفعمي، يأتي. (1880: تلخيص المحصل) شرح وتهذيب ل‍ " المحصل " ويقال له " نقد المحصل " والمحصل هو في الكلام من تصانيف الفخر الرازي شرحه الخواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (672) شرحا حاملا للمتن (بقال اقول) مع زيادة فوائد عليه اوله (الحمد لله الذى يدل افتقار كل موجود في الوجود إليه على وجوب وجوده... لم يبق في الكتب التى يتداولونها من علم الاصول عيان ولا خبر ولا من تمهيد القواعد الحقيقية عين ولا أثر سوى كتاب " المحصل " الذى اسمه غير مطابق لمعناه وبيانه غير موصل إلى دعواه وفيه من الغث والسمين ما لا يحصى) طبع (محرفا) في ذيل المحصل في مطبعة الحسينية بمصر (1323) وأقدم نسخة منه رأيتها في الخزانة الغروية وهى بخط الفاضل الماهر محمد بن سنقر فرغ من الكتابة في يوم الخميس (3 ع 1 - 673) ثم كتب بخطه أيضا على هامش آخر النسخة أنه قابلها بنسخة مقابلة بخط المؤلف مع الامام العالم الفقيه لسان الحكماء والمتكلمين شرف الدين محمد بن القزويني، ثم أن الشيخ محمد السماوي المعاصر صحح نسخته المطبوعة على هذه النسخة وكتب ما اسقط عنها في الطبع على هوامش

[ 427 ]

المطبوع جزاه الله خير جزاء المحسنين في كشفه عن تحريفات المحرفين. (1881: تلخيص المحصول) الذى الفه الفخر الرازي لتهذيب الاصول أول التلخيص (اما بعد حمد الله) فرغ منه المؤلف في التاسع عشر من شهر الصيام (698) بجبل الصالحية. والنسخة بخط عيسى المحبى، رأيتها في الكتب المرحوم السيد مهدى آل السيد حيدر بالكاظمية، يظهر من بعض القرائن أن المؤلف من الاصحاب، فراجعه. (1891: تلخيص المرام) في علم الكلام لبعض الاعلام في القرن الثاني بعد الالف كما يظهر من كتابه الكبير الفارسى في أصول الدين الذى يحيل فيه إلى تصانيفه الاخر مثل " روضة الانوار " و " زبدة التعقيبات " وينقل فيه كلام الشيخ البهائي. (1893: تلخيص المرام) في معرفة الاحكام وقواعد الفقه ومسائله الدقيقة على سبيل الاختصار، لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) اوله (الحمد لله المتفرد بالقدم والازلية المتوحد بالبقاء والابدية) نسخه كثيرة منها في الخزانة الرضوية نسختان، وعند الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران نسخة مكتوبة عن نسخة خط الشيخ الشهيد، وقد شهد الشهيد في خطه بأنه عارضه بنسخة الاصل وصححه في (صفر - 755). وعليه شروح أولها شرح المصنف المسمى ب‍ " غاية الاحكام " في تصحيح تلخيص المرام، ومنها الموسوم ب‍ " خزائن الاحكام " ومنها الموسوم ب‍ " كاشف الحق " أو " كاشف الحقائق ؟ ". (1894: تلخيص المسائل) للحاج المولى على الكنى الذى مر له شرحه الموسوم بتحقيق الدلائل في (ج 3 - ص 482). (1895: تلخيص مسائل لذريعة) لابي الحسن على بن أبى القاسم زيد بن محمد البيهقى فريد خراسان المولود (499) والمتوفى (565) ذكره تلميذه محمد بن شهر آشوب في " معالم العلماء ". (1896: تلخيص المعارف) تأليف ابن قتيبة، للشيخ شرف الدين يحيى البحراني كما حكى عن صاحب " الرياض ". (1887: تلخيص معارف الحقائق) تأليف الشيخ عماد الدين الحسن بن على الطبري مؤلف " أربعين البهائي " المذكور في (ج 1 - 414) الذى ألفه لبهاء الدولة الجوينى، قال في " الروضات " أن التلخيص عندنا وهو لبعض المعاصرين لمؤلف اصله.

[ 428 ]

(1888: تلخيص المقتاح) أي " مفتاح الحساب " لمؤلف أصله المولى غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الكاشانى، فرغ من المفتاح في (829) في مقدمة وخمس مقالات ثم انتخب منه ولخصه للمبتدئين في ثلاثين فصلا وسماه " تلخيص المفتاح " أوله (الحمد الله الواحد الاحد الفرد القديم الصمد، الذى آلائه غير محدودة ونعمائه غير محصورة ولا معدودة، والصلاة والسلام على محمد خير البرية وآله وأصحابه النجيبة الزكية) موجود في ضمن شرحه المزجى الموسوم كما يأتي ب‍ " تنوير المصباح في شرح تلخيص المفتاح ". (تلخيص المقاصد الاصولية) كما في نسخة السيد عبد الله البرهان بسبزوار لكنه تنقيح المقاصد كما يأتي. (1889: تلخيص المقال) في تشخيص الانفال، رسالة فقهية للسيد محمد جعفر الحسينى الشيرازي الحائري المعاصر، طبع مع رسائله الاخر في ضمن " مرآة الفقاهة " له (1347) (تلخيص المقال) المنسوب كذلك إلى ميرزا محمد الرجالي لكنه هو الوسيط الموسوم ب‍ " تلخيص الاقوال " كما مر، وكذلك (تلخيص المقال) المنسوب إلى الحاج ميرزا ابراهيم الخوئى الشهيد (1325) فان اسمه " ملخص المقال " يذكر في الميم. (1810: تلخيص المقولات) في المنطق لارسطو، والتلخيص في ثلاثة اجزاء في مكتبة المجلس بطهران، فراجعه. (1811: تلخيص ملخص علل الشرايع) للشيخ شرف الدين يحيى البحراني كما حكى عن " الرياض " وله " تلخيص العلل " كما مر. (1812: تلخيص النهج المستقيم) على طريقة الحكيم الذى هو " شرح العينية " لابن سينا في النفس، لعلى بن سليمان أو تلميذه الشيخ ميثم البحرانيين، والملخص هو الشيخ أحمد بن محمد حسين النهاوندي، فرغ من تلخيصه (1280) يوجد ضمن مجموعة كلها بخط النهاوندي المذكور، وقد فرغ من كتابة بعض اجزائها في (1256) من وقف الحاج المولى على محمد النجف آبادى الاصفهانى في مكتبة الحسينية في النجف الاشرف. (1813: تلخيص الهيئة) لميرزا جمال الدين بن الميرزا أبى المعالى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المتوفى (1350) والمدفون عند والده، فيه مهمات مسائل الهيئة القديمة، ومعرفة التقويم والاسطرلاب، كذا وصفه تلميذه السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم.

[ 429 ]

(1814: كتاب التلفيق) عده الكفعمي من مآخذ كتابه " البلد الامين " في الادعية. (1815: تلقيح الافهام) في المختلف والمؤتلف. مجدول. للشيخ عبد الرزاق بن أحمد المعروف بان الفوطى المروزى البغدادي مؤلف مجمع الآداب، وتلخيصه المذكور آنفا ذكره " كشف الظنون " وابن شاكر في " الفوات ". (1816: تلقيح العقول) للشيخ أبى عبد الله محمد بن عمران المرزبانى المذكور آنفا بعنوان " التلخيص " والتلقيح كبر في اكثر من ثلاثة آلاف ورقة في اكثر من ماية باب أولها باب العقل ثم باب الادب ثم باب العلم وما جانس ذلك وقاربه، صرح بذلك كله ابن النديم في (ص 191). (1817: كتاب التلقين) لابي الفتح عثمان بن جنى المتوفى (392) ذكره ابن النديم في (ص 128). (1818: تلقين اولاد المؤمنين) للعلامة الكراچكى أبى الفتح محمد بن على المتوفى (449) في كراستين صنفه بطرابلس كما ذكره بعض معاصريه في فهرس كتبه وكذا في " معالم العلماء " " ص 106 " طبع طهران. (1819: تلقين اولاد المومنين) عده ابن شهر آشوب في آخر " معالم العلماء " " ص 133 " من الكتب المجهولة المؤلف مع تصريحه بكتاب الكراجكى كما ذكرناه فيظهر أن هذا غير سابقته. (1900: تلقين نامه ء) من المنشآت السياسية لآخوند زاده ميرزا فتحعلى بن محمد تقى بن أحمد المولود (1227) والمتوفى بمسكنه تفليس (1290) طبع في روزنامه ء (ارشاد) الفارسية التركية، بباد كوبة، ذكر في فهرس مكتبة سپهسالار (ج 2 - ص 25) وفى " دانشمندان آذربايجان - ص 7 ". (1901: كتاب التلميع) لابي موسى جابر بن حيان الكيمياوي الصوفى المتوفى (200) ذكره ابن النديم (ص 502) (1902: التلويح والتصحيح) في معاني الشعر في ثلاث مجلدات كما في " مرآة الجنان " أو ألف ورقة كما في " تاريخ ابن خلكان " للامير عز الملك محمد بن عبيدالله المسبحى الحرانى المصرى صاحب التصانيف المتوفى (420) ومر له " انواع الجماع " و " تاريخ حران "

[ 430 ]

و " تاريخ مصر " وغيرها. (1903: تلويح الاشارة) في تلخيص شرح الزيارة تأليف الاحسائي لخصه وهذبه الحجة السيد ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد على الشهرستاني المتوفى (1315) يوجد في مكتبته بخطه. (1904: التلويحات) في اصول الفقه مختصرا عناوينه (تلويح - تلويح) للسيد ميرزا جعفر بن السيد معز الدين محمد مهدى الحسينى القزويني الحلى المتوفى في حيات والده في (1297) وهو من أول بحث الاوامر والنواهي إلى آخر التعادل والتراجيح فرغ منه في (1296) رأيت نسخة خطه في كتب الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلى في النجف. (التلويحات) نسب في بعض المواضع إلى آية الله العلامة الحلى، (أقول) هو شرح التلويحات واسمه " حل المشكلات " يأتي. (1905: تليين الحجارة) في علم الصنعة لجابر بن حيان الكيمياوي كتبه وأهداه إلى منصور بن أحمد البرمكى، ذكره ابن النديم ص 501. (1906: كتاب التمام) أيضا لجابر المذكور، ذكر ابن النديم في ص 502 وله " الكمال والتمام " أيضا، يأتي. (1907: التمام) في شرح شعراء الكندليين للامام أبى الفتح عثمان بن جنى النحوي المولود (330) والمتوفى (392) ذكر في " نامه ء دانشوران في ج 1 ص 171 ". (1908: تمثال البديع) مثنوى على زنة " مخرن الاسرار " للنظامي من نظم الاديب الماهر حسين قليخان ابن مصطفى قليخان بن الحاج سهباز خان الگلهرى الكرمانشاهانى المولود (1247) والمتوفى (1303) وله " باغستان " كما مر، ترجمه في " مجمع الفصحاء ج 2 ص 152 " (1909: التمثيل) وشجون الحكايات للشيخ أبى الخير عاصم بن الحسين بن محمد بن أحمد بن أبى حجر (بحر خ ل) العجلى، ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه. (1910: التمثيل بالشعر) للشيخ أبى أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودى المتوفى (332) ذكره النجاشي. (1911: التمثيلات) (نمايشها: داستانها) سبع روايات عصرية لكل واحد منها اسم خاص أنشأها أولا باللغة التركية آخوند زاده القفقازى مؤلف " تلقين نامه ء " المذكور

[ 431 ]

آنفا، ونسخة عليها خط يده توجد في مكتبة سپهسالار الجديدة، ومرت ترجمتها إلى الفارسية في (ص 90) وطبعت تراجمها إلى الالمانية والانگليزية والفرنسية كما ذكر في " دانشمندان آذربايجان ". (1912: التمحيص) في علم البلاغة للفاضل الهندي المولى بهاء الدين محمد بن المولى تاج الدين الحسن بن محمد الاصفهانى صاحب " كشف اللثام " المولود (1062) والمتوفى (1135) هو متن متين، ويقال له " ملخص التلخيص " لانه لخصه من " تلخيص المفتاح " الذى ألفه الخطيب القزويني وقد عمد الخطيب فيه إلى القسم الثالث من مفتاح العلوم للسكاكى الذى هو في علمي المعاني والبيان ورتبه في ثلاثة فنون المعاني والبيان والبديع، ويعرف ب‍ " تلخيص المفتاح " فلخصه الفاضل الهندي وسماه " التمحيص " وهو أول تصانيفه ثم شرحه بنفسه وسمى شرحه ب‍ " منبه الحريص " أو " منية الحريص " على فهم ملخص التلخيص وقد صرح بالمتن والشرح في أول كتابه " كشف اللثام " ذكر أنه ألفه قبل بلوغه الخمس عشرة سنة. (1913: التمحيص) في بيان موجبات تمحيص ذنوب المؤمنين، قد يقال أنه للشيخ أبى على محمد بن أبى بكر همام بن سهيل الكاتب المولود (258) والمتوفى (336) مؤلف كتاب " الانوار " الذى مر في (ج 2 - ص 412) أوله (الحمد لله المتفرد بآلائه المتفضل بنعمائه العدل في قضائه - إلى قوله - عملت هذا الكتاب وترجمته كتاب التمحيص واشتققت ترجمته من معناه وذكرت فيه وجوه الاختبار من الله جال ثنائه لعباده المؤمنين وتمحيصه عن اوليائه الموحدين - إلى قوله - باب سرعة البلاء إلى المؤمن حدثنا أبو على محمد بن همام) فصدر الكتاب باسم مؤلفه كما هو ديدن القدماء في كتبهم، ولذا قال العلامة المجلسي في الفصل الاول من البحار عند ذكر " التمحيص " (يظهر من القرائن الجلية أنه لابي على محمد بن همام) وقال في الفصل الثاني بعد ذكر " التمحيص " (أن كان مؤلفه أبا على كما هو الظاهر ففضله وثقته مشهوران) ولكن الشيخ ابراهيم القطيفي المعاصر للمحقق الكركي أوردني آخر كتابه الوافية في تعيين الفرقة الناجية ثمانية عشر حديثا نقل ثلاثة منها عن كتاب " التمحيص " هذا بما لفظه (الحديث الاول ما رواه الشيخ العالم الفاضل العامل الفقيه ابو محمد الحسن بن على بن الحسين بن شعبة الحرانى في الكتاب المسمى ب‍ " التمحيص " عن

[ 432 ]

أمير المؤمنين عليه السلام...) وصريح كلامه أن " التمحيص " هذا من تصانيفه حسن بن شعبة الحرانى صاحب تحف العقول - الذى مر في (ج 3 - ص 400) - ثم ان القاضى نور الله الشهيد في (1019) أورد الاحاديث الثلاثة عن كتاب الشيخ ابراهيم في مجالس المؤمنين في ترجمة أبى بكر الحضرمي وظاهره التسالم على نسبة " التمحيص " هذا إلى الحسن بن شعبة، ثم ان الشيخ الحر عده من تصانيفه جزما في أمل الآمل. وكذا صاحب " الرياض " رحج كلام القطيفي على استظهار العلامة المجلسي بان القطيفي كان أقدم وأعرف ولم يعد في كتب الرجال من تصانيف ابن همام. فالظاهر أنه تأليف ابن شعبة ويروى فيه عن شيخه محمد بن همام والله العالم، ويوجد نسخة منه في النجف عند الفاضل الاردوبادى وغيره وفى تبريز في المكتبة الموقوفة للحاج السيد على الايروانى، وفى مكتبة السيد راجه محمد مهدى في فيض آبادى (الهند) غير ذلك. (1914: تمدن اسلام) في بيان فلسفة الاحكام الشرعية، فارسي الفه الشيخ قاسم آقا الواعظ المهاجر وطبع في (295 ص) في تبريز سنة (1351) وهى سنة وفاة الشيخ الحجة الميرزا صادق آقا التبريزي كما نطم تاريخه الشيخ جابر الخوئى. (تمدن اسلام) فارسي للسيد علي رضا بن السيد على أصغر بن محمد تقى المعروف بالشهرستاني منشئى جريدة " ترويج الاسلام " في المشهد الرضوي في (1346) مر مختصرا بعنوان " تاريخ تمدن اسلام " في (ج 3 - ص 245) كما مرت " ترجمة تمدن اسلام وعرب " لكوستاولبون والمترجم السيد محمد تقى فخر داعى (داعى الاسلام) في (ص 90). (1915: التمدن والتدوين) فارسي طبع بايران كما في بعض الفهارس. (تمر نامه ء) هو مخفف تيمور نامه الذى هو نظم " ظفر نامه " كما يأتي. (1916: تمرين الصبيان) بمسائل الصلاة للسيد عبد الكريم بن السيد حسين بن أحمد بن حيدر الحسينى الحسنى الكاظمي، طبع في بغداد بمطبعة دار السلام (1329) وعليه تقريظ السيد المجاهد السيد محمد سعيد بن السيد محمود الحسينى الحبوبى النجفي المتوفى بعد الرجوع عن الجهاد في النجف الاشرف (1333). (1917: التمرينية) رسالة في اثبات ان عبادات الصبى تمرينية لا شرعية لميرزا محمد التنكابنى المتوفى 1302، ذكره في " قصصه ".

[ 433 ]

(1918: التمرينية الغروية) في بعض المسائل الفرعية من حكم الغناء والمشكوك في اللباس واحكام المياه وغيرها وبعض مسائل الاصول مثل مقدمة الواجب، والاجزاء، واجتماع الامر والنهى، وغيرها، للسيد مهدى بن السيد حيدر الموسوي الصفوى الكشميري فرغ منه في النجف (1292) ثم هذبه في كشمير (1300) وتوفى في (21 شهر رمضان 1309) كما ذكره حفيده السيد يوسف بن السيد محمد ابن المؤلف. (1919: التمهيد) في بيان قواعد العلوم العربية للمبتدئين بما يسهل عليهم فهمه، للشيخ جواد بن أحمد الزنجانى معلم المدرسة الجعفرية الابتدائية ببغداد أخيرا، ألفه وطبعه (1342) وتوفى قبيل (1350) وأوصى بوقف كتبه فادخلت في مكتبة الحاج على محمد النجف آبادى الاصفهانى الموقوفة الموجودة في الحسينية التسترية في النجف الاشرف. (1920: التمهيد) في خلاصة ما ذكره العلماء في ترجمة الشيخ المفيد، في نحو خمسمائة بيت للسيد محمد على الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر. (1921: التمهيد) للشيخ السعيد أبى عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى (413) أحال إلى كتابه هذا في " أجوبة المسائل السروية ". (1922: تمهيد الاصول) شرح على " جمل العلم والعمل " تصنيف الشريف المرتضى علم الهدى، شرحه شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسى المتوفى (460) ولم يخرج منه الا شرح ما يتعلق بالاصول كما صرح به في الفهرست، ولذا عبر عنه النجاشي ب‍ " تمهيد الاصول " يوجد منه نسخة في الخزانة الرضوية، أوله (الحمد لله كما هو أهله ومستحقه) لم يعلم تاريخ كتابة النسخة لنقص آخرها لكن تاريخ وقفها (1067) كما في فهرس المكتبة. (1923: تمهيد القواعد) الاصولية والعربية، لتفريع الاحكام الشرعية، للشيخ زين الدين بن على ابن أحمد الشامي العاملي الشهيد (966) ذكر في أوله أنه لما رآى كتاب " التمهيد " في القواعد الاصولية وما يتفرع عليها من الفروع المؤلف في (768) و " الكوكب الدرى " في القواعد العربية كذلك، وقد ألفهما الاسنوى الشافعي المتوفى (772) كما أرخه في " كشف الظنون " اراد أن يحذو حذوه ويجمع بين تلك القواعد في كتاب واحد مع اسقاط ما بين الكتابين من الحشو والزوائد، فألف " تمهيد القواعد " هذا ورتبه على قسمين في

[ 434 ]

أولهما ماية قاعدة من القواعد الاصولية مع بيان ما يتفرع عليها من الاحكام. وفى ثانيهما ماية قاعدة من القواعد العربية كذلك ورتب لها فهرسها مبسوطا لتسهيل التناول للطالب، أوله (الحمد لله الذى وفقنا لتمهيد قواعد الاحكام الشرعية وتشييد أركانها) طبع بايران مع " الذكرى " في (1272) بأمر العالم الجليل المولى على اكبر الكرماني المذكور في (ج 2 - ص 50) ويأتى في الشين شرحه كما يأتي في الحاء حواشيه (منها) حاشية العالم الفاضل الشاه ويردى التبريزي من أواسط القرن الثاني بعد الالف، قد ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الامل وفات عن مؤلف " دانشمندان آذربايجان ". (1924: تمهيد القواعد) في شرح قواعد التوحيد الذى ألفه الخواجه أفضل الدين تركه، وهو الشيخ أبو حامد محمد بن حبيب الله الاصفهانى من علماء القرن الثامن، ثم شرحه حفيد المؤلف وهو الشيخ صاين الدين على بن محمد بن أفضل الدين محمد تركه، وهو شرح حامل للمتن بقال أقول، طبع بطهران (1315) وللشارح كتاب " المفاحص " الذى ألفه (823) كان مقيم هراة في عصر شاهرخ بن الامير تيمور گور كان وبها توفى (830) كما في " روضة الصفا " وليعلم أن الماتن مقدم بكثير على سميه افضل الدين محمد تركه المتولي للقضاء من قبل شاه طهماسب الذى توفى (984)، ويوجد بعض تملكاته بخطه في (989) قال صاحب " الرياض " في ترجمة الشارح صاين الدين على هذا. أن آل تركه أهل بيت فضلاء معروفون بالتشيع قد كانوا في اصفهان وغيرها. (1925: تمهيد المستقر) في تحقيق معنى المقر للخواجه أبى ريحان محمد بن احمد البيرونى المتوفى حدود (440) قال في " تذكرة النوادر " أنه توجد نسخة منه ضمن مجموعة من رسائل البيرونى في مكتبة بانگى پور رقم (2519) تاريخ كتابة النسخة (631). (التمهيدات) لعين القضاة عبد الله بن محمد الميانجى المصلوب بهمدان ظلما في (525) اسمه " زبدة الحقايق في كشف الدقايق " طبع في (1342) في آخر " السبع المثانى " ترجمه في " مرآة الجنان " و " الشذرات " وحكى في " دانشمندان - ص 283 " ترجمته عن " مرآة الادوار " و " نفحات الانس " وعن " طبقات الشافعية الكبرى " نقلا عن ابن السمعاني أنه لما قدم للصلب قرأ وسيعلم الذين ظلموا " الآية " راجعه. (1926: التمهيدات) للفاضل الحكيم على قلى خان بن قرچغاى خان مؤلف " احياء

[ 435 ]

حكمت " و " الايمان الكامل " وغيرهما، أحال إليه في تصانيفه. (1927: التمهيدات) للمولى محمد بن أحمد المعروف بخواجه كى شيخ الشيرازي المستبصر نزيل دكن (الهند) فارسي منضم ؟ بشرحه ل‍ " الفصول النصيرية " الذى الفه (953) يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها وفيها شرحه للباب الحادي عشر ألفه في (952). (1928: تميم الانصاري) في النصايح باللغة الكجراتية للحاج غلام على البهاونگرى المعاصر، ذكر في فهرسه. (1929: تميمة الحديث) في علم الدراية للحاج ميرزا أبى الفضل بن الحاج ميزرا أبى القاسم الطهراني المتوفى في ثامن صفر (1316) يوجد في مكتبته عند ولده الحاج ميرزا محمد بطهران (1930: تميمة الفؤاد) من الم البعاد في نوادر العشاق ولطائف الاشعار، للمولى محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري الشيرازي المولود بها في (17 - رجب - 1074) كما مر آنفا في (ص 208) وأحال إليه في كتابه " لطائف الظرائف ". (1931: كتاب التمييز) لابي موسى جابر بن حيان الكيمياوي، ذكره ابن النديم في (ص 502). (1932: التمييز بين صواقع الكابلي وتحفة عبد العزيز) أي " التحفة الاثنى عشرية " المأخوذة عن " الصواقع " طبع بالهند لبعض أفاضلها. (1933، تميير الصحيح من الجريح) في التعادل والتراجيح، للحاج ميرزا محمود بن ميرزا على اصغر شيخ الاسلام الطباطبائى التبريزي المتوفى بالوباء في مكة المعظمة في (1310) ذكر في فهرس تصانيفه وقد مر " التعادل والتراجيح " متعددا. (تمييز المتشابه من الرجال " الموسوم ب‍ " جامع المقال " للشيخ فخر الدين الطريحي، ياتي في الجيم. حرف التاء بعدها النون (1934: التناسب) بين الفرق الاشعرية والسوفسطائية لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) كما في " الخلافية ". (1935: كتاب التنافس) لاحمد بن محمد بن دؤل القمى المتوفى (350) مصنف الماية كتاب، ذكره النجاشي.

[ 436 ]

(1936: تناقص احكام المذاهب الفاسدة (1937: تناقض أقاويل المعتزلة كلاهما للشريف أبى القاسم العلوى على بن أحمد الكوفى المتوفى بكرمى من نواحى فسا وشيراز في سنة (352) ذكرهما " النجاشي ". (1938: التنباكية) رسالة فارسية في بيان منافع شرب التنباك ومضاره، لافلاطون الزمان المولى حسام الدين الماچينى، الفه قرب زمان اختراع الغليان وكان شيوع شرب التنباك بالغليان في (1012) كما ذكر في " شجره نامه ء خواتون آباديين " المؤلف (1139) ومعربه يأتي وكذا منتحله. (1939: التنباكية) المعرب لرسالة حسام الدين المذكور، للمولى الحاج عبد الله بن الحاج حسين بابا السمنانى تلميذ المير محمد باقر الداماد، وصاحب " تحفة العابدين " الفارسى المذكور في (ج 3 - 450) والموجود نسخة ناقصة الاول والآخر منه عند السيد آقا التسترى، وتقوية الباه الذى مر ذكره. عربه بأمر السيد على ابن الحسن بن شدقم الحسينى المدنى في المدينة المكرمة في (1020) ولم يقتصر على مجرد الترجمة إلى العربية بل زاد عليه فوائد ايضا وشرحا، منها ما زاده في أوله من الفوائد الطبية المتعلقة بالستة الضرورية كما ذكره في " الرياض " وقال رأيت النسخة بخط المعرب في سجستان وعلى ظهرها خط السيد خلف بن السيد عبد المطلب المشعشعى بما صورته (قد سمعت هذه الرسالة قراءة على من شارحها العالم الفاضل الربانى ملا عبد الله السمنانى اطال الله بقاه) وأيضا على ظهرها فوائد بخط المعرب في بيان أدلة المنع من استعمال التنباك، ومنها ما حكاه المعرب عن أستاده المير الداماد ونقله الداماد عن كتاب " منهاج الادوية " وهو ان هذه الحشيشة تسمى في عرف الطباء ب‍ " الطابق " واهل الحجاز يسمونها " الطابة " والفرس " التنباك " والروم والترك " التتن ". (1940: التنباكية) الفارسية أيضا الموافقة غالبا لرسالة حسام الدين المذكور، ولذا يصر السمنانى في معربه المذكور آنفا على انها منتحلة من تأليف حسام الدين انتحلها منه الحكيم محمد مقيم بن الحكيم محمد حسين السمنانى كما حكاه في " الرياض " عن المعرب السمنانى المذكور، ولكن كتب الينا السيد شهاب الدين نزيل قم أن نسخة المعرب عنده وفى نسخته سمى المنتحل بمحمد حسين بن محمد مقيم وعلى أي فجرحه بنسبة الانتحال

[ 437 ]

إليه لا يخلو عن نظر، والاولى ارجاع الامر فيه إلى العالم بالسرائر، وسيأتى في الراء انشاء الله تعالى رسالات في جواز شرب التتن أو حرمته متعددا. (1941: التنباكية) لميرزا محمد الاخباري المقتول في (1232) ذكره حفيده ميرزا محمد تقى المعاصر وله " نشوة الاخوان في مسألة الغليان " يأتي. (التنبيه) لابي الحسن الصهرشتى، ذكره الشيخ منتجب الدين واسمه " تنبيه الفقيه ". يأتي. (التنبيه) لابي الفتح عثمان بن جنى، كذا ذكره في " كشف الظنون - ج 1 - ص 336 " ولم يعين موضوعه، وعند ذكر الحماسة قال " وشرح مغلقات الحماسة " لابن جنى. ولم يذكر أن اسمه " التنبيه " لكن الظاهر أن التنبيه اسم للشرح، وكذا في ترجمة ابن جنى في " البغية " عد من تصانيفه " شرح مستغلق الحماسة " ولم يذكر اسمه لكنه سيأتي بعنوان " التنبيه " في شرح مشكل ابيات الحماسة كما في فهرس مكتبة الخديوية. (1942: التنبيه) لاحمد بن محمد بن دؤل القمى المذكور آنفا، ذكره النجاشي. (التنبيه بالمعلوم من البرهان) يأتي بعنوان " التنبيه في التنزيه ". (1943: التنبيه على أغلاط أبى الحسن البصري) في فصل ذكره في الامامة، للعلامة الكراجكى أبى الفتح محمد بن على ابن عثمان المتوفى (449) ذكر في فهرس كتبه المدرج في " خاتمة مستدرك الوسائل - ص 499). (1944: التنبيه على حقيقة الملائمة) أيضا للكراجكى، محتصر مدرج في " كنز الفوائد " له. (1945: التنبيه على حكم اللباس المشكوك فيه) رسالة مبسوطة للسيد أبى القاسم بن الحاج السيد على اكبر الخوئى المعاصر، طبع في النجف في (1362). (1946: التنبيه على سبيل السعادة) للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن أحمد الفارابى المتوفى (339) طبع بمطبعة دائرة المعارف في حيدر آباد (الهند) فيه بيان طرق حصول السعادة للنفوس والفوز بها. (1947: التنبيه على صناعة التمويه) للحكيم أبى ريحان محمد بن أحمد البيرونى المتوفى حدود (440) ذكره في " كشف الظنون ".

[ 438 ]

(1948: التنبيه على غرائب من لا يحضره الفقيه) للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري مؤلف " تلخيص الخلاف " المذكور آنفا، ذكر في (ص 666 - من الروضات) أنه جمع فيه فتاوى الصدوق المخالفة للاجماع، والمسائل المتروكة عند علمائنا المتقدمين والمتأخرين، وقال نفسه في اول الكتاب انه مشتمل على مسائل ينشرح لها الخواطر وغرائب ونكات يلتذ بها الناظر. (1949: التنبيه على اللحن الخفى والجلى) في تجويد القرآن لابي الحسن على بن جعفر بن محمد البزازى ثم السعيدى اوله (بحمد الله نبتدى واياه نستهدي) رأيت في النجف نسخة منه كتابتها (931). (1950: التنبيه على ما اخطأ بعض المتفقهة فيه) لسيد مشايخنا الحجة السيد أبى تراب ابن أبى القاسم الموسوي الخوانسارى المولود (1271) والمتوفى (1346) رايته بخطه في فهرس تصانيفه، وذكر ان مراده من البعض هو السيد الحجة الطباطبائى اليزدى المتوفى (1337). (1951: التنبيه على بعض ما فعل بالكتب) فيه بيان بعض التحريفات العمدية المضرة بالديانة والمضادة لعاطفة الامانة الواقعة في جملة من الكتب المطبوعة بمصر وغيرها، والحق أنها مما لا يرتضيه ناموس العدل والانصاف ولا يجوزه العقل والشرع، للشيخ محمد باقر بن جعفر البهارى الهمداني المتوفى بها (1333) نسئل الله أن يعين بعض المعاصرين على تحقيق هذا الامر العظيم حتى ينسد هذه الثغرة التى احدثها بعض الخونة في عالم العلم. (1952: التنبيه عما اخطأ الاعمى فيه) لابي الحسن الشمشاطى، صاحب " تتميم الموصلي " المذكور في (ج 3 - ص 444) ذكره النجاشي. (1953: التنبيه في الامامة) لابي سهل اسماعيل بن على النوبختى المولود (237) والمتوفى (شوال - 311) كما أرخ في " خاندان نوبخت - ص 96 " وهو مؤلف ابطال القياس المذكور في (ج 1 - 69) قال النجاشي انه قرأ " التنبيه " على استاده المفيد، وأورد الصدوق عدة صفحات منه في " اكمال الدين " وذكره ابن النديم (ص 251)، ومر له " تثبيت الرسالة ". (1954: التنبيه في التنزيه ؟) يعنى تنزيه المعصوم عن السهو والنسبان للشيخ محمد بن

[ 439 ]

الحسن الحر العاملي صاحب الامل، لم يسمه فيه بل ذكره بعنوان الرسالة، ولكن في " كشف الحجب " وفي آخر الكتاب نفسه سماه ب‍ (التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزية المعصوم عن السهو والنسيان) أوله (الحمد لله الذى اختار الانبياء والاوصياء حفظة للايمان وجعلهم حجة) أورد فيه الادلة والبراهين ورد الشبهات، وأول ظواهر بعض الاخبار والآيات مرتبا ذلك في اثنى عشر فصلا (1) عبارات النافين (2) عبارات المجوزين (3) الآيات النافية (4) الروايات النافية (5) الوجوه العقلية للنفي (6) مفاسد جواز السهو (7) شبه المجوزين (8) تضعيف الشبه (9) اضطرابها وبطلانها (10) تأويلاتها (11) جوابات ابن بابويه (12) نظائر أحاديث السهو في الضعف، رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف، ويأتى مختصره الموسوم بالتنزيه والتنبيه. (1955: التنبيه في شرح مشكل أبيات ديوان الحماسة) لابي الفتح عثمان بن جنى النحوي مؤلف " تفسير أرجوزة أبى فراس " المتوفى (392) ويعبر عنه بشرح مستغلقاته أو مغلقاته كما أشرنا إليه آنفا أوله (الحمد لله على أياديه وحسن العاقبة للمتقين) توجد النسخة بخط على بن عبد الرزاق بن محمد الجعفري الذى فرغ من كتابتها في يوم الثلاثاء (28 - ج 1 - 682) كما في فهرس المكتبة الخديوية، ولابن جنى هذا " المبهج " في أسماء شعراء الحماسة مطبوع، والجمع بين التنبيه والمبهج، الموسوم ب‍ " ايضاح المنهج " تأليف أبى اسحاق ابراهيم بن محمد بن ملكون الحضرمي المتوفى (584) أيضا موجود في مكتبة " اسكوربال " تحت رقم (312) كما في " تذكرة النوادر ". (1956: التنبيه والاشراف) للعلامة المؤرخ أبى الحسن على بن الحسين المسعودي المتوفى (346) هو آخر تصانيفه لانه فرغ منه في خلافة المطيع بفسطاط مصر في (345) وصرح في أوله أنه سابع كتبه التاريخية وفيه خلاصتها وأنه بدأ ب‍ " أخبار الزمان الاكبر " الذى مر في (ج 1 - 330) ثم الاوسط ثم " مروج الذهب " ثم " فنون المعارف " ثم " ذخائر العلوم ". ثم " الاستذكار " وذكر أن هذه ستة كتب كلها في الاخبار إلى أن قال ثم رأينا أن نتبع ذلك بكتاب سابع مختصر نترجمه بكتاب " التنبيه والاشراف " وهو التالى لكتاب " الاستذكار " نودعه لمعا من ذكر الافلاك وهيئتها والنجوم وتأثيراتها والعناصر وتراكيبها وكيفية أفعالها، والبيان عن قسمة الازمنة وفصول السنة والرياح ومهابها

[ 440 ]

والارض وشكلها ومساحتها والنواحى والآفاق وحدود الاقاليم السبعة، والعروض والاطوال، ومصاب الانهار، وذكر الامم السبع القديمة ولغاتها، وملوك الفرس، والروم، وجوامع تاريخ العالم والانبياء، ومعرفة السنين القمرية والشمسية، وسيرة الرسول صلى الله عليه وآله وغزواته، والخلفاء من بعده والامويين والعباسيين جميعا إلى سنة " 345 "...) طبع أولا في ليدن في (1894 م) وهو الاصح. ثم طبع في القاهرة سنة 1357. (1957: تنبيه الاريب) وتذكرة اللبيب في ايضاح رجال التهذيب للعلامة التوبلى السيد هاشم بن سليمان بن اسماعيل الكتكانى البحراني المتوفى (1107) توجد النسخة المقروة على المصنف وعليها البلاغات بخطه في مكتبة سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين، أوله: (الحمد لله رب العالمين الهادى من يشاء إلى الصراط المتسقيم) وهو كتاب مبسوط في شرح أسانيد " التهذيب " وبيان أحوال رجاله، ولاحتياجه إلى التهذيب والتنقيح هذبه الشيخ حسن الدمستانى وسماه " انتخاب الجيد من تنبيهات السيد " وقد ذكرناه في (ج 2 - ص 358) وهو انتخاب هذا الكتاب لا كتاب الفقه له الموسوم ب‍ (التنبيهات) كما يأتي. (تنبيه الاشراف) قد يطلق على كتاب المسعودي كما في مجمع الرجال للقهپائى نقلا عن محمد بن معد الموسوي لكنه التنبيه والاشراف كما مر. (1958: تنبيه الاطفال) للسيد على محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى بها (1312) ذكره السيد على نقى في " مشاهير علماء الهند " وفى فهرس الاثنى عشرية اللاهورية انه طبع ضمن مجموعة بالهند، وطبع مستقلا أيضا. (1959: تنبيه الامة) في شرح تاريخ الائمة للشيخ اسماعيل الارومى (الاورمى) المعاصر، ذكره الواعظ الخيابانى في مجلد شهر الصيام من " وقايع الايام - ص 666 "، ومتنه للمحدث القمى المعاصر كما مر في (ج 3 - ص 216). (1960: تنبيه الامة) وتنزيه الملة في لزوم مشروطية (دستورية) الدولة المنتجة لتقليل الظلم على أفراد الامة وترقية المجتمع ألفه العلامة الحجة الشيخ ميرزا محمد حسين النائنى المتوفى (1355) بالفارسية في أوائل الحركة الدستورية وطبع في (1327) وقد قرظه آية الله الخراساني والمازندراني وغيرهما من الاجلاء.

[ 441 ]

(1961: تنبيه الانام) في تاريخ الاسلام، فارسي مطبوع كما يظهر من بعض الفهارس. (1962: تنبيه الانام) على مفاسد تأليف الكرماني الموسوم ب‍ " ارشاد العوام " فارسي كاصله المطبوع في الهند وفى تبريز، بين فيه فساد ماية مطلب معين منه مع بيان موضعها في كلتا الطبعتين، وبعد تمام الماية ذكر ان محل الفساد فيه لا يحصى لكن اكتفينا منه بالماية. وهو تأليف السيد الحجة ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد على الحسينى الشهرستاني الحائري المتوفى (1315) نسخة خط يده موجودة في خزانة كتبه، فرغ منه في (19 - صفر - 1293) ورأيت نسخة أخرى في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف. (1963: تنبيه أولى الالباب) على تنزيه ورثة الكتاب لابي عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان القاسمي الحسنى الزيدى مؤلف بيان الاشكال المذكور في (ج 3 - 176) وهو موجود ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية رقم (34) من النحل الاسلامية. (تنبيه أهل الخوض) المعروف ب‍ " منتهى الكلام " الذى كتب في رده " استقصاء الافحام " المذكور فى (ج 2 ص 31) وهو وان كان تأليف المولوي حيدر على الفيض آبادى من علماء اهل السنة لكن حيث ذكرنا بعض مؤلفاته " اثبات الخرافة " و " ازالة الغين " في (ج 1 - ص 90 وص 529) و " الانوار البدرية " في (ج 2 - ص 420) كل ذلك بسبب اشتباهه علينا بسميه المعاصر له المولوي مير حيدر على اللكهنوى الشيعي المتوفى (1303) ذكرناه هنا لتنبيه القراءبان العصمة لله تعالى ولنشكر للسيد على النقى النقوي اللكهنوى الذى نبهنا بهذا الاشتباه. (1964: تنبيه اهل الكمال والانصاف) على اختلال رجال أهل الخلاف للعلامة الدهلوى مؤلف " النزهة الاثنى عشرية " ميرزا محمد بن عناية أحمد خان المتخلص ب‍ " الكامل " المتوفى (1235) جمع فيه أسماء الكذابين والوضاعين والمجهولين والخوارج والضعفاء وغيرهم ممن روى اصحاب الصحاح الستة عنهم في صحاحهم، وقد استخرج اسماء هؤالاء وتراجمهم باوصافهم المذكورة عن كتاب التقريب لابن حجر العسقلاني. أوله (الحمد لله رب العالمين) كما ذكره في " كشف الحجب ". (1965: تنبيه الجاهلين) في أصول الدين، مختصر فارسي طبع في بمبئى في (100 ص) للسيد أحمد بن السيد محمد جعفر بن السيد عبد الصمد بن أحمد الموسوي الجزائري التسترى

[ 442 ]

النجفي المعاصر المولود في (1307). (1966: تنبيه الجهول) بنص آل الرسول أورد فيه أربعين حديثا كلها من طرق العامة عن النبي صلى الله عليه وآله عشرة منها في نص النبي صلى الله وآله وسلم على على عليه السلام بالخصوص، وعشرة في حصره ص‍ ؟ الامامة في اثنا عشر، وأربعة في بيان الامامة بعد على عليه السلام وستة في بيانها لمن بعد الحسين ع، وعشرة في التصريح باسمائهم من الله ورسوله وانبيائه، وفى آخره ذكر نصوص الائمة عليهم السلام من كل سابق على لاحقه أوله " حمدا لمن أبطل الرأى بالنص، وصلاة على الذين عمهم بما خص، وبعد فهذا تنبيه الجهول بنص آل الرسول ص‍..) وبخط كاتب النسخة في آخر الكتاب (انه من تصانيف القمى رحمه الله) ليس فيه اسم الكتاب ولا تاريخ الكتابة، وقد رأيت النسخة بخط عميق منضمة إلى " كنز العرفان " المكتوبة في (968). (1967: تنبيه الحكماء الابرار) على ما في كتاب الاسفار، للسيد ميرزا محمد هاشم بن زين العابدين الموسوي الخوانسارى المعروف بچهارسوقى المتوفى زائرا في النجف الاشرف في (18 - رمضان - 1318) موجود عند احفاده كما ذكره بعضهم. (1968: تنبيه الخوارج) طبع في دهلى (الهند) كما في فهرس الاثنى عشرية. (تنبيه الخواطر) ينقل عنه في البحار بهذا العنوان، ويأتى في النون أن اسمه " نزهة الناظر " ويعرف ايضا ب‍ " مجموعة ورام ". (1969: تنبيه الخواطر) في أحوال المسافر من دار الدنيا إلى الآخرة، مثنوى أخلاقي في السير والسلوك نظير (نان وحلوا) للبهائى نظمه الحاج السيد حسين الواعظ ابن السيد مرتضى الطباطبائى اليزدى الحائري المتوفى بها (1307) طبع في بمبئى (1308). (1970: تنبيه الراقد) طبع باللغة الاردوية في الهند، لبعض فضلائها. (1971: تنبيه الراقدين) وجمال الوافدين في الاخلاق وبعض الآداب المتعلقة بالصلاة من المقدمات والمقارنات والتعقيبات. في مقدمة وسبعة جمالات وخاتمة للسيد حسين بن السيد محمد تقى الهمداني النجفي الدرود آبادى المتوفى بهمدان (1344) ودفن بمقبرته هناك. كان من تلاميذ آية الله المجدد الشيرازي بسامراء سنين وتزوج في النجف باخت سيدنا المحدث البارع السيد محمد على الشاه عبد العظيمى ورزق منها ولده الفاضل ابو الفضل العارفي، رأيت النسخة

[ 443 ]

بخطه اوله (سپاس آفريدگار يرا سزاست) وله " شرح الزيارة الجامعة " بالفارسية أيضا. (1972: تنبيه الراقدين) في ايقاظ النفس بذكر الموت والزحيل للمولى محمد طاهر بن طربي اسمه الشموس الطالعة ؟ في الشيراز ؟ محمد حسين الشيرازي القمى المتوفى (1098) أوله (الحمد لله الذى خلقني فهو يهدين. والذى هو يطعمنى ويسقين. وإذا مرضت فهو يشفين. والذى يميتني ثم يحيين) طبع مع " محاسبة النفس " لابن طوس في (1340) ومرت ترجمته إلى الفارسية له في (ص 91) كما مر له " بهجة الدارين " و " تحفة الاخيار " أيضا في (ج 3 - ص 162 وص 417). (تنبيه الراقدين) متن متين في تحقيق مسائل علم المعقول على طريقة الاشراقيين، للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدوانى المتوفى (908). وهو مختصر أوله (الحمد لذاته لوليه بذاته - إلى قوله - فهذه نبذة من الحقائق بل زبدة من الدقايق منبه عن تشبيهات مبنية على تنبيهات) وانما سمى بذلك لما في خطبته من قوله (تنبيه الراقدين على أوطنة الغفلات) ولكن الدوانى في أول شرحه لهذا المختصر الآتى في الشين. صرح بانه سماه ب‍ (الزوراء) فانه قال في أول الشرح (لما فرغت من تهذيب الرسالة الموسومة بالزوراء المشتملة على (زبدة من الحقائق ونبذة من الدقايق...) (1973: تنبيه الساهي بالعلم الالهى) للشيخ أبى على محمد بن أحمد بن جنيد الاسكافي المتوفى (381) ذكره في " الفهرست ". (1974: تنبيه الصبيان) رسالة فارسية مبسوطة في قواعد اللغة الفارسية، تأليف ميرزا محمد حسين خان بن مسعود بن عبد الرحيم الانصاري (كارپرداز طرابزون - تركية) الملقب ب‍ " مصباح السلطنة " المتوفى قبل (1312) ألفه وهو في تركيا وطبعه في الآستانة (في 1298). (1975: تنبيه الغافل) في حكم الجاهل للسيد عبد الكريم بن السيد جواد بن السيد عبد الله الموسوي الجزائري التسترى المتوفى (1215) ذكر السيد نور الدين المعاصر في " الشجرة الطيبة " أنه رآه بخط المؤلف. (1976: تنبيه عالم قتله علمه الذى معه) لابي محمد حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندى من غلمان محمد بن مسعود العياشي، روى ألف كتاب من كتب الشيعة، وروى عنه أبو محمد هرون بن موسى التلعكبرى في سنة (340) ذكره في الفهرست.

[ 444 ]

(1977: تنبيه العباد) للتزود بخير الزاد في شرح خطبة همام للشيخ محمد جواد بن الشيخ محمد على بن العلامة الشيخ جعفر التسترى المتوفى (1325) يوجد عند ابن أخيه الشيخ محمد تقى بن الشيخ كاظم كما كتبه الينا. (1978: تنبيه العلماء) على تمويه المتشبهين بالعلماء لابي الحسن على بن أبى القاسم زيد البيهقى النيسابوري المعروف بابن فندق المولود (493) كما في مقدمة " تاريخ بيهق " له، والمتوفى (565) حكى ترجمته في " معجم الادباء " عن كتابه " مشارب التجارب " في (ج 13 - ص 219). (1979: تنبيه الغافلات) في الاحكام والآداب، السنن المختصة بالنساء، للسيد محمود الموسوي المعاصر نزيل النجف والمعروف بالسيد مؤمن استخرجه من كتاب " الجامع " تأليف السيد محمد على الشاه عبد العظيمى، والحق بآخره فوائد منها قصيدة " نظم كشف الاستار " وأدعية عن " منهاج العارفين " وغيره، طبع بايران في (1322) بسعي السيد علم الهدى النقوي نزيل دولت آباد (ملاير). (1980: تنبيه الغافلين) فارسي في المواعظ للمولى بهاء الدين محمد ابراهيم بن محمد السرمدي مرتب على مقدمة في فضل العلم وتسعة فصول في الآداب والاخلاق وبيان الاوامر والزواجر، وخاتمه في المعاصي. أوله (الحمد لله الذى امرنا بالعلم والطاعة ونهانا عن الجهل والمعصية) طبع مرة بايران في (1272) ثم أخرى في (1314). (1981: تنبيه الغافلين) في بيان احوال بعض الاخباريين وتبرئة بعض العلماء المتهمين بالتصوف كالشيخ البهائي وغيره لآقا أحمد بن آقا محمد على البهبهانى الكرمانشاهى المتوفى (1235) أوله (أحمد من كتب البلاء على الاتقياء. وأشكر من امتحن به قلوب الاولياء، كتبه اجابة لبعض الملتمسين وفرغ منه ببلدة لكهنو في رمضان (1222) كما ذكره في " كشف الحجب " وصرح به نفسه في كتابه " مرآة الاحوال " وقال أنه في الف بيت (1982: تنبيه الغافلين) في شرح قصة سلمان الفارسى رضى الله عنه لبعض الاصحاب، طبع بالهند ضمن مجموعة (1983: تنبيه الغافلين) في المواعظ والنصايح فارسي مرتب على مقدمة تسعة ابواب، قال في " كشف الحجب " لا اعرف مصنفه، أقول الظاهر أنه غير المطبوع المرتب على مقدمة

[ 445 ]

وتسعة فصول وخاتمة كما مر لبهاء الدين السرمدي، وغير " تنبيهات الغافلين " المطبوع الآتى أيضا. (1984: تنبيه الغافلين) المرتب على مقدمة في فضل العلم والعلماء وثلاثة وابواب وخاتمة في المعاصي أوله (حمد وسپاس مر خدا يرا كه امر كرد ما را بعلم وطاعت ونهى فرمود از جهل ومعصيت) رأيت نسخة منه في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء ولعله مختصر من المطبوع للسرمدي المرتب على مقدمة وتسعة فصول وخاتمة كما مر. (1985: تنبيه الغافلين) في الرد على البابية واخبار الواردة في الحجة (المهدى المنتظر عليه السلام) وبيانها للمولى محمد تقى بن حسين على الهروي الاصفهانى المتوفى بالحائر في (1299) ذكره في كتابه " نهاية الآمال " وذكر فيه أن له رسالة أخرى فارسية في الرد على البابية. (1986: تنبيه الغافلين) على مغالط المتوهمين لابي عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان القاسمي الحسينى الزيدى صاحب بيان الاشكال مرتب على خمسة فصول في اقوال المخالفين وبعض اغاليط المتكلمين، يوجد في دار الكتب بمصر تحت رقم (34) من النحل والديانات الاسلامية (1987: تنبيه الغافلين) في المواعظ والاخلاق واصول الدين، للمولى درويش على بن الحسين بن على بن محمد البغدادي الحائري المولود (1220) والمتوفى بالحائر (1277) مرتب على مقالات استخرجها من كتابه الكبير الموسوم ب‍ " معين الواعظين " أوله (بحمدك يا من لا تدركه الاوهام من خواطر الانام) رأيت منه نسخة ناقصة عند الشيخ محمد آقا الطهراني، والموجود فيها اثنان وعشرون مقالة. (1988: تنبيه الغافلين ؟) على عقايد الوهابيين، للشيخ عبد الحسين بن ابراهيم بن صادق بن ابراهيم بن يحيى ابن الشيخ فياض بن عطوة المخزومى القرشى العاملي المولود في (صفر 1279) والمتوفى (ذى الحجة - 1361) وهو الفائدة الحادية والسبعون من كتابه " جامع الفوائد " كما ان كتابه " سيماء الصلحاء " المطبوع في (1345) هو الفائدة الثانية والسبعون منه، وآباؤه الخمسة إلى الشيخ فياض كلهم علماء فضلاء شعراء ولهم تصانيف واشعار كما كتب الينا بخطه. (1989: تنبيه الغافلين) وتحفة المريدين للشيخ على بن حسين بن حيدر رضا العاملي

[ 446 ]

الزكنتى صاحب " سرور المقبلين " و " نبهة الغافلين " الذى هو من مآخذ الكتاب المبين كما يأتي، أوله (الحمد لله خالق الانس والجان لعباة الرحمن) ذكر في أوله أنه مختصر مجموع من كتب متعددة ليكون تنبيها للغافلين وتحفة للمريدين مرتبا على خمسة ابواب (1) في المعارف الخمسة وكيفية العمل (2) في بعض الروايات المطلقة والمخصوصة (3) في بعض اعمال السنة والشهور (4) في اعمال الايام والليالي (5) في بعض المواعظ، فرغ منه في ذى الحجة (1272)، ثم الحق بع عجائب البر والبحر بذكر بعض البلاد المشهورة وعجائبها مرتبا على الحروف، وفرغ من الملحقات (1273) وأحال في آخره إلى كتابه " سرور المقبلين " المذكور، رأيته في كربلا عند الشيخ عبد الله بن الحاج ميرزا محمد الاندرمانى الطهراني الحائري المتوفى بها في (21 ج 1 - 1348) ووالده الاندرمانى المفصلة ترجمته في " المآثر والآثار " كان من أعاظم علماء طهران وبها توفى (1282) وحمل طريا إلى الغرى ودفن بحجرة العلماء الواقعة على يمين الداخل إلى الصحن المرتضوى من الباب السلطاني (الغربي) وكان على ظهر النسخة تملك بخط عبد الحسين بن المرحوم الشيخ على الحويزى المعروف بالعاملي، والمظنون أن المالك كان ابن المصنف وان لم يصرح بأنه والده ولم يكن من الفضلاء لانه كتب أيضا تواريخ وفيات المصنف، والسيد كاظم الرشتى، والشيخ أحمد الاحسائي وغيرهم بعبارات مغلوطة. (1990: تنبيه الغافلين) عن فضل الطالبيين في الآيات النازلة في شأن الائمة الطاهرين سلام الله عليهم، تأليف بعض قدماء الاصحاب، وقد ينسب إلى الشريف المرتضى علم الهدى على بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى (436) رأيت في مكتبة آية الله المجدد الشيرازي مجموعة عتيقة كتب بعض اجزائها في (949) وقد التقط في المجموعة عده فوائد من هذا الكتاب ناسبا له إلى علم الهدى (منها) ما أورده في الكتاب في ذيل تفسير آية وهم ينهون عنه وينأون عنه (سورة الانعام - 26) من اثبات ايمان أبى طالب عليه السلام وذكر بعض أشعاره الدال على ايمانه. ونقل قول بعض العامة ان هذه الآية نزلت في أبيطالب الذى كان يذب عن النبي صلى الله عليه وآله ولم يؤمن به، وقد أورد تفصيل هذا القول والرد عليه الشيخ أبو الفتوح الرازي في (ج 2 - ص 265 الطبعة الاولى) من تفسيره المؤلف في اوائل القرن االسادس والمطبوع في (1323).

[ 447 ]

(1991: تنبيه الغافلين) لسيد مشايخنا السيد محمد على بن الميرزا محمد الشاه عبد العظيمى المتوفى بالنجف في (1334) مطبوع، وله " تنبيه المنتبهين " الذى استخرجه من كتابه " وسيلة الرضوان " كما يأتي. (1992: تنبيه الغافلين) وتذكرة العارفين شرح فارسي ل‍ " نهج البلاغة " للمولى فتح الله بن شكر الله الشريف الكاشانى االمتوفى (988) كان تلميذ الشيخ المفسر أبى الحسن على بن الحسن الزوارى وله تفاسير ثلاثة " منهج الصادقين " و " خلاصة المنهج " الفارسيان المطبوعان و " زبدة التفاسير " العربي المخطوط أول الشرح (الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) طبع بطهران مع فهرس لطيف في (1313) (1993: تنبيه الغافلين) في مواعظ الله تعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وآله ليلة المعراج، ومواعظ النبي صلى الله على وآله لابي ذر الغفاري وبعض مواعظ الائمة عليهم السلام كلها بالترجمة إلى الفارسية للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى من تلاميذ الوحيد البهبهانى ومؤلف البراهين الجلية وغيرها المتوفى بين سنتى (1232 - 1238) رأيت نسخة منه بالمشهد الرضوي عند المحدث الشيخ على اكبر المروج مؤلف " هداية المحدثين " المطبوع (1348) ونسخة أخرى بكربلا عند الشيخ محمد على السنقرى مؤلف " دحض البدعة " المطبوع (1354). (1994: تنبيه الغافلين) للسيد كربلائي باقر بن السيد حسين النقوي الجايسى الحائري المتوفى (1329) مطبوع بلغة أردو، وكتب في الرد عليه " ايقاظ النائمين " كما مر في (ج 2 - 505). (1995: تنبيه الغافلين) وايقاظ الراقدين فارسي في رد الصوفية لآقا محمود بن الآقا محمد على بن الآقا محمد باقر البهبهانى الكرمانشاهانى نزيل طهران، توفى بها في (1269) وحمل إلى الحائر الحسينى ودفن في الرواق الشريف قرب صندوق جده، أوله (ربنا لك الحمد على ما هديتنا إلى الدين المبين) مرتب على مقدمة وسبعة تنبيهات وخاتمة نقل في التنبيه الاول عين عبارة حديقة الشيعة للاردبيلي في ردهم، رأيت منه نسخا منها نسخة بخط يده الموجودة عند حفيده الحاج آقا أحمد بن الآقا هادى ابن الآقا محمود المؤلف وقد فرغ من تأليفه في شعبان (1228).

[ 448 ]

(1996: تنبيه الفقيه) للشيخ نظام الدين الصهرشتى كما في " معالم العلماء " وهو تلميذ الشريف المرتضى والشيخ الطوسى ومؤلف " اصباح الشيعة " وقد ذكرنا تفاصيل الخلاف في اسمه واسم أبيه في (ج 2 - ص 118) وعبر عنه الشيخ منتجب الدين " بالتنبيه " كما اشرنا إليه. (1997: تنبيه الكرام) في ترجيح القصر على التمام في المواطن الاربعة للسيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي المشعشعى الحويزاوى النجفي المولود بالحويزة في (1 - ع 1 - 1122) والمتوفى بالنجف حدود (1190) عد من تصانيفه النيف والثلاثين في رسالة بعض معاصريه أو تلاميذه التى كتبها في ترجمة السيد شبر هذا في (1173) وقد ذكرناها في (ص 158) ثم وجدناها في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء منضمة إلى كلمات الشعراء تحت رقم (48) من كتب التراجم وهى رسالة كبيرة في ثلاثة أبواب تقرب من خمسة آلاف بيت. (1998: تنبيه المبتدئ) كتاب أدبى قديم النسخة، وهو على سبك مقامات البديع الهمداني والحريري يمضى على نسخته العتيقة الموجودة في الخزانة الرضوية ما يقرب من سبعمائة سنة كما في (ج 3 - ص 159) من فهرس الخزانة فراجعه. (1999: تنبيه المغترين) في احوال ابليس اللعين، فارسي مطبوع مرتب على ستة وأربعين مجلسا، وهو من المجلدات السبع المشتمل جميعها على ثلاثماية وستة وخمسين مجلسا بعدد ايام السنة كلها من تأليفات المولى اسماعيل بن على أصغر الواعظ السبزواري المتوفى بطهران عند الزوال من يوم الجمعة (14 - ج 1 - 1312) كما أرخه ابنه الشيخ حسين (2000: تنبيه المقال) لعبد المطلب بن محمد حسين الاصفهانى الشهير بعباس آبادى نزيل الكاظمية وتلميذ الشيخ أحمد الاحسائي، احال إليه في كتابه " نجاة الدارين، في الامر بين الامرين " الذى ألفه (1266) لشاه زاده ء شجاع الدولة ء، وطبع بايران. (2001: تنبيه الملة) فارسي في رد المسيحيين للشيخ محمد رفيع المعاصر، طبع بايران. (2002: تنبيه المنتبهين) في المواعظ والاخلاق للسيد محمد على الشاه عبد العظيمى مؤلف " تنبيه الغافلين " المذكور آنفا، طبع في بمبئى (1298) وصرح في أوله أنه استخرجه من كتابه " وسيلة الرضوان ". (2003: تنبيه المنكرين) في اثبات تحليل المتعة لبعض علماء الهند بلغة أردو.

[ 449 ]

(2004: تنبيه المؤمنين) في كشف حال السيد مرتضى حسين الچيناوى، للسيد على بن أبى القاسم اللاهورى المعاصر المولود في (1288) مختصر فارسي في ست عشرة صفحة طبع في (1317). (2005: تنبيه النائمين) فارسي في حقيقة النوم وأنواعه وما يدل النوم عليه من العقايد الدينية للمولى سلطان محمد الگون آبادى المعاصر المتوفى (26 - ع 1 - 1327) كما حققه لنا بعض المطلعين، وما وقع في (ج 3 - 181) فهو غلط لانه فرغ من تأليف كتابه هذا في (1323) ثم طبع وذكر في نسبه إلى ستة آباء. (2006: تنبيه النساء) لبعض فضلاء الهند طبع بلغة أردو، وهو غير " تنبيه الغافلات " فراجعه. (2007: تنبيه وسن العين) بتنزيه الحسن والحسين عليهما السلام عن مفاخرة بنى السبطين للسيد محمد حيدر الموسوي العاملي المولود (1071) والمتوفى يوم الاثنين (2 - ذى الحجة - 1139) كما ترجمه مفصلا في نزهة الجليس وهو المؤلف ل‍ " ايناس سلطان المؤمنين " المذكور في (ج 2 - ص 517) مع تمام نسبه، كان جده السيد نجم الدين مجازا من صاحب " المعالم " بالاجازة الكبيرة، واما هو فيروى عن المولى أبى الحسن الشريف العاملي وغيره ويروى عنه ولده السيد رضى الدين والشيخ عبد الله السماهيجى وغيرهما وله تصانيف أخر، والمصنف في كتابه هذا رام أولا البحث والانتقاد على صاحب " عمدة الطالب " حيث يظهر منه في مواضع من كتابه العمدة أنه قصد المفاخرة والمراغمة لبنى الحسن - الذين هو منهم - على بنى الحسين حتى أنه ترك ذكر جملة من بنى الحسين وذكر بعضهم بما لا يخلو عن شين مثل كلامه في والدة الامام السجاد على بن الحسين عليهم السلام مع أن العقل والشرع يحكمان بلزوم التنزه عن التفاخر في البين، والامانة والانصاف يحملان على ذكر مآثر كلا الطرفين ثم انه من أواسط الكتاب إلى آخره ذكر جمعا من بنى السبطين مقدما للائمة من ولد الحسين عليهم السلام ثم السادة الاعلام من بنى الحسن وبهم يختم الكتاب، رأيت نسخة منه في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني بسامراء استنسخها كاتبها عن نسخة خط المصنف في حياته، ونقل في آخرها صورة الانهاء الذى كتبه المصنف على نسخة الاصل بخطه في يوم الجمعة لخمس بقين من

[ 450 ]

شعبان (1128) ذاكرا فيه تمام شجرة نسبه إلى الامام موسى بن جعفر عليهما السلام ودعا الكاتب للمصنف بقوله (أدام الله بقائه) فيظهر كتابة النسخة في حياته وهى نسخة نفيسة وكأنها وقعت في الماء فمحى كثيرا من خطوطها وبقى شبح الخط يقرأ عسرا. (2008: التنبيهات) في الاصول والفقه نظير " عوائد النراقى " يقرب من عشرة الآف بيت، للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد على الكرماني الرائنى النجفي المسكن توفى بها في (16 - رمضان - 1327) وكان من تلاميذ العلامة الانصاري ثم آية الله الشيرازي اؤله (الحمد لله كما هو اهله) كان عند ولده الشيخ محمد رضا في النجف الاشرف. (2009: التنبيهات) على معاني السبع العلويات شرح القصائد السبعة العلوية من نظم عز الدين عبد الحميد ابن أبى الحديد المعتزلي المتوفى (655) والشارح هو الفقيه السيد شمس الدين محمد بن أبى الرضا كما ذكره في " كشف الظنون " اقول هو المترجم في " أمل الآمل " بعنوان السيد صفى الدين محمد بن الحسن بن محمد بن أبى الرضا العلوى البغدادي الذى يروى عنه ابن معية المتوفى (776) والشيخ الشهيد في (776) وقد ذكرنا في (ج 1 - ص 234) اجازته المتوسطة لابن أخته السيد شمس الدين محمد بن أحمد بن أبى المعالى المتوفى (769) وتاريخ تلك الاجازة (736) واجازته المختصرة له في (730) وبالجملة ليس هو محمد بن ابى الرضا فضل الله الراوندي الذى كان والده الامام أبو الرضا فضل الله باقيا إلى (548) وبقى هو إلى أواخر الماية السادسة أوله (بواجب الوجود استعين وبارشاد سبيل الحق استبين - إلى قوله - متقربا إلى الائمة الاطهار، ورأيت ذلك من طريق الاولوية إذ كنت من الاسرة العلوية) أو القصائد (ألا ان نجد المجد) وأول الشرح (النجد الطريق الواضح) طبع مكررا في (1304) و (1341) ورأيت منه نسخا منها ضمن مجموعة أدبية دونها الشيخ ابراهيم بن صالح بن حسين بن هندي. وفرغ من كتابة " التنبيهات " (1037) وأقدم منها نسخة الخزانة الرضوية المكتوبة (1002) وللسبع العلويات شروح أخر يأتي في الشين منها شرح نجم الائمة الرضى، وللشيخ محفوظ بن وشاح الحلى شرح اسمه غرر الدلائل. (2010: التنبيهات) على أغاليط الرواة الراوين للمعانى واللغات للامام أبى القاسم على بن حمزة البصري اللغوى النحوي المتوفى (375) ترجمه في (ج 13 - ص 208 - معجم الادباء)

[ 451 ]

وحكى عن " تاريخ صقلية " ترجمته وكتبه وأن توفى بها في (رمضان 375) وصلى عليه قاضى صقلية بخمس تكبيرات، وله تصانيف مستقلة في الردود على عدة من أئمة اهل اللغة، منها الرد على ابن السكيت، وعلى ابن ولاد، وعلى ابى عبيد، وعلى الجاحظ، وعلى ثعلب، وعلى أبى حنيفة الدينورى، وعلى أبى زياد الكلابي، وعلى أبى عمرو الشيباني، وغيرهم، ولعله أدرج الجميع في كتابه " التنبيهات " هذا الموجود منه نسخة في المكتبة الخديوية بمصر، وهى مخرومة، أورد فيه أغاليط نوادر أبى زياد الكلابي. وابى عمرو الشيباني، وكتاب " النبات " لابي حنيفة الدينورى، والكامل للمبرد، والفصيح لثعلب، و " المريب ؟ المصنف " لابي عبيد و " اصلاح المنطق " لابن السكيت، والمقصور والممدود " لابن ولاد، ومن آثاره الباقية كتاب " شعر أبى طالب " وذكر اسلامه الذى يروى فيه عن محمد بن الحسن بن دريد المتوفى (321) وعن أبى بشر أحمد بن ابراهيم بن احمد بن المعلى مستملى الجلودى الذى مات (332) وقد نقل ابن حجر في الاصابة في ترجمة ابى طالب فصولا من هذا الكتاب وصرح بان مؤلفه رافضي وهو متأخر عن ابى الحسن على بن حمزة بن عمارة الاصفهانى الذى مدحه مؤلف " تاريخ اصفهان " في أوائل تاريخ المؤلف في (350) بقوله (وقد كان رجل من كبار أهل الادب ببلدنا - اصفهان - تعاطى عمل كتاب في هذا الفن - تاريخ اصفهان - وهو أبو الحسن على بن حمزة بن عمارة وسماه " قلائد الشرف ") إلى آخر كلامه المنقول في (ج 13 - ص 204 - معجم الادباء) والظاهر أنه كان في حدود الثلاثماية وما قبلها. (2011: التنبيهات) في تمام كتاب الفقه من كتاب الطهارة إلى الديات، للعلامة التوبلى السيد هاشم البحراني مؤلف " تنبيه الاريب " قال في " الرياض " (هو كتاب كبير مشتمل على الاستدلالات في المسائل إلى آخر الفقه وهو الآن عند ورثة الاستاد الاستناد) ومراده العلامة المجلسي. (2012: التنبيهات الجلية) في كشف اسرار الباطنية للمولى محمد كريم بن محمد على الخراساني ألفه في النجف في (1351) وطبع بها في (1352) فارسي مرتب على فصلين وخاتمة، وفى كل فصل تنبيهات في بيان بطلان طريقة الاسماعيلية من الآغاخانية وغيرهم من الصوفية وتواريخ اوائلهم وأواخرهم، وفيه تمام رسالة " الشهاب الثاقب " في

[ 452 ]

رد الصوفية الذى ألفه المولى فتح الله المعروف بالوفائى التسترى المتوفى (1304). (التنبيهات في النجوم) للمولى مظفر يأتي بعنوان " تنبيهات المنجمين ". (2013: تنبيهات دليل الانسداد) أو " أثبات حجية الظن الطريقي " للشيخ أبى المجد محمد الرضا بن الحاج الشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد باقر بن العلامة الشيخ محمد تقى صاحب حاشية المعالم الاصفهانى المعاصر المولود حدود (1283) والمتوفى في اصفهان سنة 1362 انتصر فيه لجده صاحب " الحاشية " وعمه الشيخ محمد حسين صاحب " الفصول " في حجية الظن بالطريق خاصة، وطبع باصفهان في (1346). (2014: التنبيهات السنية) في المصطلحات الرجالية للشيخ محمد على بن قاسم آل كشكول الحائري مؤلف " الاكمال لمنتهى المقال " المذكور في (ج 2 - ص 283). (2015: التنبيهات العلية) على وظائف الصلاة القلبية وأسرارها، للشيخ زين الدين ابن على بن أحمد الشامي العاملي الشهيد في (966) جعله ثالث الرسالتين الشريفتين " الالفية " في واجبات الفرائض اليومية و " النفلية " في مستحباتها، و " للتنبيهات " هذا في أسرارها، أوله (الحمد لله مطلع من اختاره من عباده على خفايا الاسرار) فرغ من تأليفه يوم السبت التاسع من ذى الحجة (951)، ويأتى شرحه الموسوم ب‍ " جامع الخيرات " طبع بايران مكررا منها في (1305) طبع مع الحواشى والتعليقات عليه من المولى عبد الرسول الفيرو كوهى نزيل طهران والمتوفى بها حدود (1325) ونسخة قرب عصر المصنف توجد بكربلا في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة وهى بخطه الفقيه الشيخ على بن الشيخ على بن الفقيه الفرزلى الشامي العاملي فرغ من كتابتها في المشهد الرضوي في (983) وكتب له اجازة في شهر رجب من تلك السنة شيخه الفقيه الشيخ زين الدين قاسم بن محسن مجاور العتبة الرضية الرضوية. (1016: تنبيهات الغافلين) في المواعظ للمولى أبى القاسم الطهراني، مطبوع بايران. (2017: تنبيهات المنجمين) في علم النجوم، للمولى المنجم مظفر بن محمد قاسم الجنابذى، أوله (سپاس وستايش مالك الملكى راسزاست كه نظر بشفقت ومرحمت) ألفه باسم الشاه عباس الماضي الصفوى، في مقدمة وستة أبواب وخاتمة، وفرغ منه في عاشر صفر (1024) رأيته في مكتبة المرحوم المولى محمد على الخوانسارى في النجف، ومنتخب " التنبيهات "

[ 453 ]

هذا له ايضا قد صرح في أوله باسمه ونسبه وهو أيضا موجود في مكتبة الحاج محمد على محمد النجف آبادى الموقوفة في الحسينية التسترية في النجف، وله " شرح بيست باب " للبيرجندي في معرفة التقويم مطبوع كما يأتي، وفى آخر " التنبيهات " هذا قد سمى جمعا ممن نقل أقوالهم فيه من المنجمين وهم هرمس الهرامسة، ارسطاطاليس، بطليموس القلوذى صاحب المجسطى، زردشت، ذيمقراطيس، بوذر جمهر، اواطيس، الخواجه الطوسى الخواجه أبى ريحان، ابن أبى ريحان، أبو معشر البلخى، أبو جعفر الخازن، ما شاء الله المغربي، أحمد بن عبد الجليل السنجري، يحيى بن محمد گوشيار الجيلى، أحمد الجراس الهمداني، يعقوب بن اسحاق الكندى، العبدوسى، أبو مسلم النقاش، على بن زيد المصرى شارح الاربع مقالات، أبو القاسم البلخى، أبو الحسن البيهقى، ابراهيم الحساب، بستهام الهندي، أصحاب كتاب اخوان الصفا، محيى الدين العربي، تاج الدين اكرم النخجوانى صاحب ما لابد منه، الحكيم شه مردان، واواى صاحب روضة المنجمين، على شاه البخاري صاحب اشجار الاثمار، عبدالعلى البيرجندي، السيد محمد اللاهجى، أحمد بن محمد الملقب ب‍ " اختيار ". (2018: تنبيهات النبيه) في شرح من لا يحضره الفقيه، عدة مجلدات وأجزاء، رأيت تاسعها وهو شرح كتاب الزكاة في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني يظهر من بعض اجزائه أنه من تصانيف الشيخ محمد على بن قاسم آل كشكول الحائري مؤلف " اكمال منتهى المقال " كما مر، و " حديقة النظار " و " الفوائد الغاضرية " وغيرها. (التنزيل) تفعيل من النزول وقد جعل اسما للقرآن الشريف واريد منه القرآن في بضعة عشر موضعا منه فورد في سورتين (تنزيل من رب العالمين) وفى ثالثة (وانه لتنزيل رب العالمين) وقال (تنزيل من الرحمن الرحيم) و (تنزيل من حكيم حميد) و (تنزيل العزيز الرحيم) وقال (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم) في الزمر والجاثية والاحقاف (وتنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) في المؤمن (وتنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين) في آلم السجدة، وقد أضاف كثير من مفسري الخاصة والعامة تفاسيرهم إلى هذا الاسم لمبارك مثل " اسرار التنزيل، انوار التنزيل، شواهد التنزيل، مدارك

[ 454 ]

التنزيل، معالم التنزيل ". (كتاب التنزيل) ذكر الكفعمي في آخر كتابه " جنة الامان الواقيه " المعروف ب‍ " المصباح " فهرس اسماء الكتب التى هي مآخذ الجنة وهى مائتان وثمانية وثلاثون كتابا في الادعية وغيرها، وعد منها كتاب " التنزيل " والظاهر أنه كتاب في بيان تنزيل آيات القرآن نظير " التنزيل " للعياشي الآتى. (2019: كتاب التنزيل) لابي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمى السمرقندى المعروف تفسيره بتفسير العياشي كما مر، عده ابن النديم في (ص 276) من تصانيفه البالغة إلى النيف والمائتين وذكر بعده كتاب فضائل القرآن وذكر قبلهما كتاب سجود القران وكتاب باطن القراآت، وقد ذكرناه في (ج 3 ص 10) بعنوان باطن القرآن كما في جملة نسخ من فهرس الشيخ الطوسى الناقل عن ابن النديم، والظاهر أنه الصحيح منه، وان باطن القراآت تصحيف في بعض نسخ كتابه. (2020: كتاب التنزيل عن ابن عباس) لابي أحمد عبد العزيز الجلودى المتوفى (332) ذكره النجاشي. (2021: كتاب التنزيل في امير المؤمنين) عليه السلام لابن أبى الثلج الكاتب محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن اسماعيل بن أبى الثلج المتوفى (325) كذا ذكره في الفهرست وعبر عنه النجاشي ب‍ " كتاب ما نزل في امير المؤمنين عليه السلام " كان عند السيد رضى الدين على بن طاووس المولود (589) وأورد عنه أربعة أحاديث في كتابه " اليقين " الذى الفه بعد بلوغ عمره السبعين كما صرح به في اوله، قال وقد وجدنا منه نسخة عتيقة عسى أن تكون كتابتها في حياة مؤلفها. (2022: كتاب التنزيل من القرآن والتحريف) لابي الحسن على بن الحسن بن فضال الكوفى، ذكر النجاشي أنه كان وجه الاصحاب وثقتهم وعارفهم بالحديث لم يعثر له على زلة فيه وكان هو ابن ثمانية عشر عاما عند وفاة أبيه في (224) يروى عنه ابن عقدة المتوفى (333) وابن الزبير المتوفى (348). (التنزيل والتحريف) للسياري عبر عنه كذلك الحسن بن سليمان الحلى في " مختصر البصائر " وعبر عنه النجاشي والشيخ في الفهرست ب‍ " كتاب القراآت " يأتي في القاف.

[ 455 ]

(2023: التنزيل والتعبير) لابي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقى من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام، ذكره النجاشي. (2024: تنزيل الايات الباهرة) في فضل العترة الطاهرة لمولانا السيد عبد الحسين بن السيد يوسف شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر، جمع فيه ماية آية نزلت فيهم حسب دلالة الاخبار الصحيحة عند العامة والخاصة وقد يحيل إليه في مراجعاته. (2025: تنزيل الافكار) في تعديل الاسرار من العلوم الثلاثة المنطق، الآلهى، الطبيعي ينقل عنه حل بعض المغالطات في كتابه " حل المغالطات الثلاثين " وذكر فيه أنه للشيخ المحقق ولعل مراده أثير الدين الابهري المذكور في " كشف الظنون " في (ج 1 - 337) فراجعه (2026: التنزيه) للسيد حيدر بن على العبيدلى الآملي صاحب التأويلات المذكور في (ج 3 - ص 307) أحال إليه في أول كتابه " جامع الاسرار ومنبع الانوار " آلاتى في الجيم. (2027: التنزيه) في أعمال الشبيه، لسمينا السيد المعاصر مؤلف أعيان الشيعة المذكور في (ج 2 - ص 248) أثبت فيه لزوم تنزيه مجالس العزاء ومحافلها عن غير المشروع من الاعمال ؟ ووجوب التحرز عن ادخال بعض المحرمات في التعزية وافساد هذا الامر الخطير وقد طبع بمطبعة العرفان في (1347) في (22 ص) وتشخيصه لبعض مصاديق المحرمات صار محل البحث والنظر بين جمع فكتبوا في رده رسائل منها " اقالة العاثر " و " الشعائر الحسينية " و " النظرة الدامعة " وغيرها. (2028: التنزيه وذكر متشابه القرآن) لشيخ المتكلمين المبزر على نظرائه قبل الثلاثماية وبعدها الشيخ أبى محمد الحسن ابن موسى النوبختى المتوفى (حدود 310) ذكره النجاشي والظاهر أنه في تنزيه الباري تعالى عما يظهر من بعض الآيات المتشابهة ترجمه مفصلا في " خاندان نوبخت - ص 125 ". (تنزيه أبى البشر) مر في (ج 2 - ص 300) بعنوان " الالقاب المتداولة ". (2029: تنزيه الاسلام) للشيخ جعفر بن محمد النقدي العماري المعاصر المولود (1303) والقاضى للجعفرية بالعمارة سابقا ألفه (1360) وطبع فيها في (72 ص).

[ 456 ]

(2030: تنزيه الاسلام من الاوهام) للسيد محمود بن السيد يوسف الحسينى التبريزي نزيل المشهد الرضوي المعاصر المولود (حدود 1330) استخرج منه كتابه الفارسى الموسوم ب‍ " هدية الاخوان " المطبوع في النجف الاشرف (1358). (2031: تنزيه الانبياء) وتأويل ما يظهر منه خلافه والرد على من يزعم تخطأتهم، فارسي مختصر يقرب من ثلاثماية بيت للشيخ محمد باقر بن محمد تقى الاستر آبادي لم أعلم عصره، ذكره بعض المتأخرين في كتابه ووصفه بالمولى الاجل الشيخ محمد باقر إلى آخره (2032: تنزيه الانبياء والائمة عليهم السلام) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى على بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى (436) أوله (الحمد لله كما هو أهله ومستحقه وصلى الله على خيرته من خلقه) نسخه شايعة، وطبع في تبريز في (1290) فيه بيان الايات والاحاديث الظاهرة في وقوع المعصية عنهم عليهم السلام وذكر التأويلات الجيدة التى تنبئى عن سعة علمه وطول باعه، وقد ألف شهاب الدين الشافعي الرازي من بنى المشاط كتابا سماه " زلة الانبياء " وتعرض فيه للرد على " تنزيه الانبياء " هذا، فأجاب جملة من اعتراضاته معاصره المؤلف ل‍ " بعض مثالب النواصب " الذى ذكرناه في (ج 3 - 130) وعبر فيه من هذا المعترض ب‍ " أبو الفضائل مشاط ". (2033 ؟: تنزيه الانبياء) للامير عبد الوهاب على الحسينى الاستر آبادي الجرجاني شارح " الفصول النصيرية " في (875) قال في " الرياض " رأيته في اصفهان وظني انه لهذا السيد وان لم يقيد اسمه في الكتاب بالاسترآبادى، وقد تعرض فيه لكلام السيد المرتضى في كتاب تنزيهه وألفه باسم السلطان بديع الزمان ولعله ابن حسين ميرزا بايقرا. (2034 ؟: تنزيه الانبياء) لفيض الله بن جعفر البغدادي أوله (الحمد لله العالم بخفيات الضمائر القادر على مدركات الابصار والبصائر) كذا ذكره في " كشف الحجب والاستار " (2035 ؟: تنزيه الانبياء) في الرد على النصارى للشيخ مصطفى بن الحسين بن على البغدادي المعاصر طبع في (1323) وعليه تقريظ الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبة البغدادي. (2036: تنزيه الانساب) في قبائل الاعراب وشيوخ الاصحاب لميرزا أحمد سلطان المصطفوى الچشتى المستبصر الدهلوى مؤلف " ابطال عامل بحديث " و " الامامة " وغيرهما كما مر.

[ 457 ]

(2037 ؟: تنزيه ذوى العقول) في أنساب آل الرسول ص ينقل عنه الشهيد الثاني في حاشية " الخلاصة " عند ترجمة الشريف المرتضى علم الهدى ما حكاه مؤلف " التنزيه " في تجليل المرتضى عن مصاحبه القاضى أبى القاسم التنوخى. (2038: تنزيه الصفى) فارسي في الكلام، للمولوي أمانت على العبد الله پورى صاحب جوابات مسائل المولوي أحمد على المحمد آبادى، الموجود مع " التنزيه " في مكتبة راجه السيد مهدى في ضلع فيض آباد في المارى (4) (2039: تنزيه عايشة) للشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبى الحسين بن أبى الفضل القزويني صاحب بعض المثالب المذكور في (ج 3 - ص 130) نزه فيه عايشة عما اتهمت به، ذكره الشيخ منتجب الدين. (2040: تنزيه العلل) في أحكام الخلل التى تحصل في الصلاة، للشيخ الحاج ميرزا احمد بن كربلائي بابا الاردبيلى المعاصر المتوفى (حدود 1350). (2041: تنزيه القلوب) عن أرجاس العيوب في الاخلاق والمواعظ والحكم المأثورة عن الائمة الاطهار عليهم السلام وبعض الحكماء والعرفاء والاتقياء نثرا ونظما للحاج ميرزا محمد شفيع بن محمد سميع بن محمد جعفر الميثمى العراقى المولود (1279) والمتوفى بسلطان آباد (اراك) في (1353) مجلد كبير رأيته عنده بخطه في (1351) وكان فراغه من تبييضه (1350) وهو ابن أخ المولى محمود العراقى (اراكى) مؤلف " قوامع الاصول " المطبوع. (2042: تنزيه القميين) للمولى أبى الحس الشريف العاملي الغروى مؤلف " الانساب " المذكور في (ج 2 - 371) رد فيه كلام السيد المرتضى علم الهدى في بعض جوابات المسائل له، وهو أن القميين غير الشيخ الصدوق كانوا مجبرة مشبهة. فترجم كثيرا من الرواة القميين وشرح احوالهم بما يظهر نزاهتهم عن تلك الاقاويل، والنسخة لعله بخط المؤلف عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه الينا. (2043: تنزيه المشاهد) من دخول الاباعد في منع الجنب والحائض عنها، للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر الهمداني البهارى المتوفى (شعبان - 1333) مؤلف " التنبيه على بعض ما فعل بالكتب " كما مر في (ص 438) ذكره في فهرس تصانيفه. (2044: تنزيه المعصوم) عن السهو والنسيان، للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي،

[ 458 ]

اختصره من كتابه الموسوم " بالتنبيه في التنزيه " كما مر، رد فيه على الشيخ الصدوق في تجويزه السهو، أوله (الحمد لله على افضاله والصلاة على محمد وآله) كذا ذكره في " كشف الحجب ". (2045: تنزيه المؤمنين) في رد " ضربات المحدثين " لآغا باقر بن محمد جعفر الاصفهانى الحائري طبع (1348) ويا ليته لم يطبع لما فيه من سوء المقال. (2046: تنسوق نامه ء ايلخانى) هو معرب (تنسخ) بفتح التاء وسكون النون وضم السين وسكون الخاء الذى هو لفظ فارسي معناه القليل الوجود النفيس، فما ذكره في " كشف الظنون " مفصلا بعنوان " تشوق نامه " كما أشرنا إليه في محله غلط والصحيح تنسوق كما في " البرهان القاطع " وينقل عنه بعنوان تنسوق أيضا في " نزهة القلوب " لحمد لله بن اتابك المستوفى وكذا في نسخة من الكتاب بخط يد پيله فقيه جد قطب الدين الاشكوري صاحب " محبوب القلوب " وقد رأيت تلك النسخة في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران وكذا في نسخة أخرى عند السيد محمد على هبة الدين، وبالجملة هو في معرفة الجواهر والمعادن وخواصها وقيمتها، ولذا يقال له " جواهر نامه ء " أيضا ألفه خواجه ء نصير الدين الطوسى للسلطان هولاكوخان، وقال في أوله (وناميدم آنرا بتنسوق نامه ء ايلخانى چه هرتنسوق كه نزد پادشاه آورند انشاء الله وحده العزيز). (1047: تنضيد العقود السنية) بتمهيد الدولة الحسينيه (الحسنية خ ل) تاريخ جليل القدر جم الفوائد للسيد رضى الدين بن محمد بن على بن حيدر آل نجم الدين الموسوي العاملي المكى ولد (1103) وفطم في (1105) المطابق لجمل اسمه (رضى الدين) كما فصل ترجمته السيد عباس بن على بن حيدر آل نور الدين في " نزهة الجليس " وتوفى قبل (1168) لانه دعا له السيد عبد الله التسترى في اجازته الكبيرة الصادرة في هذا التأريخ برضى الله عنه وذكر هو نفسه فهرس تصانيفه وتصانيف والده المشهور بالسيد محمد حيدر المكى في اجازته للسيد نصر الله المدرس الشهيد الحائري، والسيد شبر بن محمد المشعشعى الحويزى في (1155) وعد في الاجازة في تصانيفه " تنضيد العقود " هذا الذى رأيت منه نسخة في مكتبة السيد أحمد العطار البغدادي التى وقفها حفيده السيد عيسى، ومما استطرفت منه قوله (توفى في سنة 1113 رئيس المحققين وسلطان المدققين العالم العلامة والفاضل الفهامة

[ 459 ]

أحمد افندي الشهير بالمنجم باشى) ثم ذكر ترجمته عن كتاب " لسان الزمان " ثم قال (ورأيت له تعليقة على الحديث الشريف انى تارك فيكم خليفتين، وقد أورد على العامة من هذا الحديث اثنى عشر اشكالا وبحثا ثم قال بعد تمام الابحاث رحم الله من يكشف القناع ويرفع الحجاب عن وجوه هذه النكات الجليلة ويزيل كلمة الشبهة بالتنوير والتوضيح). وينقل عن " التنضيد " هذا في " العبقات " كثيرا منها ترجمة الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكى المتوفى (1047) مؤلف " وسيلة المآل في عد مناقب الال ". (2048: تنضيد النقود) في المغالطة لعامة الورود، هو في علم المنطق للسيد أبى الحسن الملقب ب‍ " ميرن صاحب " ابن السيد بنده حسين بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المولود (1288) والمتوفى شابا في السابع عشر من شهر صفر (1309) طبع في بلاد الهند. (2049: تنفيس الهموم) للمحدث الفيض الكاشانى المتوفى (1091) عده من مثنوياته في فهرس تصانيفه. (2050: تنقاد البينات المرضية) للرحلة الموهونة الحجازية للسيد مهدى بن السيد صالح الموسوي الكشوان الكاظمي نزيل الكويت ثم البصرة والمتوفى بها في يوم الاثنين (6 ذى القعدة - 1358) ودفن بعد يومين في الحجرة على يمين الخارج عن الصحن الغروى من الباب السلطاني (الغربي) ذكره في فهرس تصانيفه. (2051: التنقيح) في شرح أرجوزة " غنية الطلاب في علم الاعراب " المتن والشرح كلاهما للسيد جعفر بن محمد بن جعفر ابن السيد راضى الذى هو أخ السيد محسن المقدس الاعرجي الكاظمي المعاصر نزيل پشت كوه، والمتوفى بها في (1332) وهو شرح مزج أوله (الحمد لله الذى رفع منار الهدى) وفى آخره أنه فرغ من تأليفه في (ميشنان) من محال لرستان، رأيت النسخة عند عبد الكريم العطار بالكاظمية اشتراها مع جملة من تصانيفه بعد وفاته، ومنها " مناهل الضرب في انساب العرب "، موجود عندي الآن. (2052: تنقيح الابحاث) في النفقات الثلاث أي نفقة الزوجة والاقارب والمماليك، للشيخ الحجة الجليل اسماعيل بن المولى محمد على بن زين العابدين المحلاتي مؤلف " أنوار المعرفة والمذكور في (ج 2 - ص 444) أوله (الحمد لله رب العالمين) بسط القول في مقتضى

[ 460 ]

الادلة في هذه النفقات وتكلم في الفروع المتفرعة عليها عند الاصحاب، وقد الفه في حياة ولده البارع آغا محمد مؤلف (يارقلى) والمتوفى (1337). (2053: تنقيح الابحاث) في العلوم الثلاثة أي علم المنطق والطبيعي والالهى لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) عده من تصانيفه في كتابه خلاصة الاقوال. (2054: تنقيح الابحاث) في البحث عن الملل الثلاث أي الملة الاسلامية والنصرانية واليهودية، لعز الدولة سعد ابن منصور المنتهى نسبه إلى هبة الله بن كمونة الاسرائيلي وله كتاب الالتقاط المذكور في (ج 2 - ص 286) ذكره في " كشف الظنون " في (ج 1 - ص 338) قال ورد عليه الشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطى ثم الماردينى الشافعي المتوفى (788) بكتاب سماه نهوض حثيث النهود إلى خوض خبيث اليهود (أقول) أنه ترجم في " الدرر الكامنة " سريجا في حرف السين وقال أن سريج كعظيم ولم يذكر له رد هذا الكتاب، ثم انه نسب " تنقيح الابحاث " هذا إلى معز الدولة أيضا معاصره ابن الفوطى وذكر في " الحوادث الجامعة " في (ص 441) عند بيان سبب وفاة مؤلفه عز الدولة في الحلة في (683) أنه اشتهر ببغداد أنه ألف هذا الكتاب وتعرض فيه بذكر النبوات فثار العوام وهاجموا واجتمعوا عليه لكبس داره وقتله، ولم يتخلص عنهم الا بتدابير شحنة العراق وغيره فحمل في صندوق مجلد إلى ولده الكاتب بالحلة فاقام بها أياما ثم توفى، وصريح كلامه أنه اشتهر ذلك ببغداد لا أنه كان محققا عنده، مع أن الكتاب موجود في مكتبة المجلس بطهران كما ذكره بعض المطلعين وقال ان تاريخ كتابته (1060) وانما يبحث فيه عن حقيقة النبوات ومعتقدات اليهود والنصارى والمسلمين، ويذكر لكل ملة أدلتهم على اثبات معتقداتهم، وفى تمام ما رأيناه في الخزانة الغروية من تصانيف عز الدولة بخطه يبتدأ فيها ويختم بذكر الصلاة على النبي وآله اجمعين الطيبين الطاهرين. (2055: تنقيح الاصول) للسيد محمد تقى بن عبدالحى الحسينى الپشت مشهدى الكاشانى المعاصر للمولى أحمد النراقى، موجود عند حفيده الآقا نظام الدين بن أبى القاسم بن مهدى بن المصنف كما شافهني بذلك وقال أنه أكبر من " القوانين " للميرزا القمى. (2056: تنقيح الاصول) في أصول الفقه كبير في مجلدين رأيت ثانيهما وهو من أول الادلة الشرعية من الكتاب والسنة إلى آخر التعادل والتراجيح في مكتبة الشيخ محمد

[ 461 ]

السماوي، فرغ من تأليفه في (المحرم - 1251) وهو بخط المولى محمد باقر بن عبد على البيدگلى، فرغ من كتابته في المدرسة السلطانية بكاشان في (1261) وذكر أنه كتبه بامر السيد العالم الكامل.... السيد أحمد وظني أنه السيد أحمد بن ركن الدين الحسينى الكاشانى المعبر عنه في الاجازات أيضا بعلامة الدهر وغيرها والمتوفى (حدود 1280) الذى هو والد العالمين الجليلين السيد حسن نزيل المشهد الرضوي، والمتوفى بها في (1342) والسيد أبى القاسم المجاور للنجف والمتوفى بها حدود (1318) ولهما تصانيف تذكر في محالها، و " التنقيح " هذا من تصانيف المولى محمد مهدى بن المولى مهدى بن أبى ذر النراقى المولود بقليل بعد وفاة والده في (1209) ولذا سمى باسم أبيه لكنهم لاحترام اسم الاب يذكرونه بلقب (آقا كوچك) وكان هو الرئيس في (1278) بعد أخيه الاوسط ميرزا أبى القاسم الرئيس هو بعد الاخ الاكبر المولى أحمد كما ذكره في " الروضة البهية في الاجازة الشفيعية " وتوفى المؤلف بعد التأريخ بسنين، وخلف ولديه الفاضلين الكاملين أحدهما المولى أحمد بن محمد مهدى الذى كتب بخطه تملكه لهذه النسخة، والآخر الميرزا أبى القاسم المجاور للنجف والمتوفى في سفره إلى الهند (1345)، وقد اكثر في كتابه هذا النقل عن والده الماجد في " أنيس التجار " وعن أخيه لكنه لم يصرح باسمهما ومن آثار المؤلف ما كتبه بخطه من نسخة محرق القلوب تأليف والده المولى ؟ مهدى الكبير والنسخة موجودة عند حفيده الشيخ باقر الصيدلي في النجف ابن الحاج ميرزا أبى القاسم المذكور، وترجمه مفصلا المولى حبيب الله الساوجى الكاشانى في كتابه " لباب الالقاب " كما كتبه الينا الشيخ محمد على المعلم الحبيب آبادى الاصفهانى، وعده الفاضل في المآثر والآثار من علما عصر السلطان ناصر الدين شاه بعنوان العالم الفقيه ميرزا مهدى الكاشانى لان هذا السلطان امر بالغاء لقبه (آغا كوچك) وذكر اسمه كما حكا ولده الحاج ميرزا أبو القاسم المذكور. (2057: تنقيح البلاغة) لابي سعد محمد بن احمد بن محمد العميدي الاديب النحوي اللغوى ساكن مصر والمتولي لديوان الترتيب في (413) في أيام الظاهر الخليفة الفاطمي والمتولي لديوان الانشا ؟ في أيام المستنصر وتوفى في يوم الجمعة (5 ج 2 - 433) ذكره ياقوت في " معجم الادباء ج 17 - ص 212 " وقال أنه في عشر مجلدات رأيته بدمشق في خزانة الملك

[ 462 ]

المعظم وعليه خطه وقد قرئ عليه في (شعبان - 431) ثم ذكر له كتاب " الارشاد إلى حال المنظوم والهداية نظم المنثور " وقد فاتنا ذكره في محله، وليس هو عمريا كما يظهر من نسخة " كشف الظنون " فان فيها أن " تنقيح البلاغة " لمحمد بن أحمد العمرى بل هو تصحيف العميدي قطعا كما أن لفظ العشرين في تاريخه تصحيف الثلاثين بل يلوح تشعيه من كونه ساكن مصر في عصر الخلفاء الفاطمين المجاهرين في اعلاء شعائر التشيع والمبالغين في تعظيم يوم الغدير واقامة العزاء في العشرة الاولى من المحرم حتى انه لم يكن يظهر بمصر في تلك الاعصار مذهب غير مذهب الشيعة لاسيما مع كون العميدي هذا من أركان الدولة الفاطمية متوليا لدواوينهم في عشرين سنة، بل قد يرجح في النظر أنه كان من بيت الوزارة الشيعية القديمة، وأن جده محمد العميدي هو الوزير الكاتب أبو الفضل محمد ابن ابى عبد الله الحسين العميد المشهور بابن العميد المختوم به الكتابة كما فتحت بعبد الحميد كان وزير ركن الدولة الديلمى وتوفى ببغداد في (360) وكان تلميذ أحمد بن اسماعيل القمى الملقب بسمكة كما ذكره النجاشي، والعميد لقب والده الحسين كما صرح به ابن خلكان فيصح أن يقال له محمد العميدي وعلى أي فابو سعيد العميدي هذا هو المؤلف ل‍ " تنقيح البلاغة " وهو مقدم على الوزيرى يعنى الشيخ بهاء الدين محمد بن أحمد ابن محمد الوزيرى العدل الصالح الثقة الذى ترجمه ووصفه بذلك الشيخ منتجب الدين في فهرسه المطبوع في آخر البحار، وفى نسخة نقل عنها الشيخ الحر في " الامل " كرر الوزيرى هكذا (الشيخ بهاء الدين محمد بن احمد الوزيرى ابن محمد الوزيرى) وذلك لان الشيخ منتجب الدين انما يذكر في فهرسه العلماء المتأخرين عن الشيخ الطوسى المتوفى (460) وبعض من فاتة من معاصريه وفى كل حرف يذكر المعاصرين أو المقاربين لعصر الشيخ الطوسى اولا ثم المتأخرين عنهم، واما الوزيرى هذا فقد ذكره في النصف الاخير من باب حرف الميم، فيظهر أنه من المتأخرين عن الشيخ الطوسى بل المقاربين لعصر الشيخ منتجب الدين أو معاصريه، فظهر أنه لا وجه لما جزم به سيد مشايخنا في " الشيعة وفنون الاسلام " (ص 88) من اتحاد الوزيرى المترجم في فهرس الشيخ منتجب الدين مع أبى سعد العميدي مؤلف " تنقيح البلاغة " هذا. (2058: تنقيح البيان) في شرح ارشاد الاذهان للسيد نصر الله بن الحسن الحسينى

[ 463 ]

الاستر آبادي نزيل طهران الذى ترجمه الشيخ محمد حسن شريعتمدار في كتابه " مظاهر الآثار " بعنوان الحاج السيد نصر الله الاستر آبادي ووصفه بالسيد العلام الفهام، وذكر أنه ممن تخرج على والده المولى محمد جعفر الاستر آبادي الشهير بشريعتمدار في عصر السلطان فتحعليشاه الذى توفى (1250) ولم يذكر تصانيفه الموجودة جملة منها في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران كما يظهر من فهرسه (ج 1 - 436) وهى مما اشتراه أولا اعتضاد السلطنة على قلى ميرزا المتوفى (1298) ثم اشتراها بعده سپهسالار فوقفها لمكتبة مدرسته. مثل " مدارج الاحكام " و " موازين القسط " و " رسالة المواسعة والمضايقة " و " تنقيح البيان " هذا الموجود منه مجلده الاول الكبير الذى هو بخطه المؤلف ونسخة أخرى مبيضة عنه، أوله (الحمد لله الذى اناط زمام الارشاد بقواعد الاحكام) وفرغ منه في (1236) وعلى نسخة الاصل تقريظ المولى ابراهيم بن المولى باقر النجم آبادى من قرى ساوج بلاغ (مهاباد) قرظه في (1255) ونقش خاتمه (تلك حجتنا اتيناها ابراهيم) وتوفى بعد التاريخ بقليل، وقد كان من أعاظم علماء طهران، وكان ولده الآقا حسن أرشد تلاميذ العلامة الانصاري، والآخر الحاج آقا محمد النجم آبادى الرئيس المتفق عليه في طهران بالعلمية والعدالة، والمتوفى في نيف وثلثماية، وأخ المولى ابراهيم هذا هو العالم الجليل الشيخ مهدى والد العلامة النافذ الحكم في طهران الشيخ هادى النجم آبادى المتوفى (1321)، والمجلد الثاني منه صغير ناقص الآخر أوله (الحمد لله الذى طهرنا من دنس الكفر والطغيان وصيرنا من أمة سيد الانس والجان) وهو ينتهى إلى مباحث غسل الاموات، ومعه كتاب " مدارج الاحكام " للمؤلف كما يأتي. (2059: التنقيح الرايع) من المختصر النافع الذى هو اختصار " الشرايع " و " التنقيح " شرح وبيان لوجه تردداته في " المختصر " الذى هو كاصله للمحقق الحلى التوفى (676)، والشرح للفاضل المقداد بن عبد الله السيورى المتوفى (826) كما مر في الاربعين و " ارشاد الطالبين " وغيرهما، وهو شرح تام من الطهارة إلى الديات في مجلدين بعنوان (قوله، قوله) ابتدأ فيه بمقدمات في تعريف الفقه وتحصيله والادلة العقلية والعمل بخبر الواحد واقسامه، وتفسير الاشهر والاظهر والاشبه وغير ذلك من مصطلحات المصنف أوله (الحمد لله العلى العظيم العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذى العرش الكريم) وفرغ منه

[ 464 ]

في (9 - ع 1 - 818) ونسخة عصر المؤلف توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها كتبت في (821) وفى الرضوية أيضا نسخة بخط المولى عبد السميع بن فياض الاسدي الحلى كتابتها في (918) وهو المؤلف ل‍ " تحفة الطالبين " كما مر تفصيله في (ج 3 - ص 448) وفى مكتبة الشيخ هادى كاشف الغطاء المتوفى في (9 - المحرم - 1361) نسخة نفيسة بخط الشيخ محمد بن أحمد بن على بن أحمد بن أبى جامع فرغ منها قرب الزوال من يوم الجمعة (2 - ذى الحجة - 909) وابن هذا الكاتب هو الشيخ أحمد المجاز من المحقق الكركي كما مر في (ج 1 - 212) (2060: تنقيح القواعد) في أصول الفقه، رأيت منه مجلدا في مباحث الالفاظ بخط مؤلفه الميرزا محمد باقر ابن محمد مهدى الزنجانى المعاصر المولود (1312) وله تقريرات بحث أستاده العلامة الحجة ميرزا محمد حسين النائيني كما مر. (2061: تنقيح القواعد) أو " تنقيح قواعد الدين " المأخوذ من آل يس في عدة أجزاء، لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) كما في بعض نسخ " الخلاصة " وفى المسائل المهنائية. (2062: تنقيح الكلام) في شرح شرايع الاسلام للشيخ حسين العصامي النجفي المعاصر لصاحب " الجواهر " كان عند ولده الشيخ على والد الشيخ حسين والشيخ محسن كما حدثنى به الشيخ موسى بن الشيخ محسن بن على المذكور، قال وأخرجه من يدنا بعض ولد عمنا الشيخ حسين الذى توفى بعد الثلاثماية بقليل. (2063: تنقيح المرام) حاشية على عدة الاصول وعلى الحاشية الخليلية عليه، المولى على اصغر بن المولى محمد يوسف القزويني معاصر الشيخ الحر وتلميذ المولى خليل مؤلف الحاشية على العدة قال عند ترجمته في الامل (له حواش مبسوطة على حاشية العدة لمولانا خليل) وذكر في " كشف الحجب " أن اسم الحاشية (تنقيح المرام) وينقل عنه المولى فتح على في " الفوائد الشيرازية " وهو كبير في عدة مجلدات، رأيت المجلد الثالث منه المنتهى إلى آخر مبحث المجمل والمبين بخط المؤلف، وقد فرغ منه في عاشر المحرم (1110) وعلى ظهر النسخة خط ولده المولى محمد المدعو بمهدي بن على اصغر المترجم في الامل أيضا، كتب شهادته بانه المجلد الثالث من حاشية العدة وأنه لوالده، ثم لما توفى المولى محمد مهدى قريبا من (1129) باع وصيه وأخواه المولى محمد مؤمن والحاج محمد حسين

[ 465 ]

ابنا المولى على اصغر هذا المجلد للعلام الفهام الحاج محمد رضا القزويني الشهيد في فتنة الافغان في (1136) وكتبوا ذلك على ظهر النسخة أيضا، وهى الآن في النجف عند السيد محمد باقر حفيد آية الله الطباطبائى اليزدى، وعلى العدة حواش أخر يأتي ذكرها في حرف الحاء، وقال الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم الامل " أن للمولى أحمد الطالقاني المصنف في علوم مختلفة حاشية على حاشية المولى على اصغر هذا كما يأتي ايضا. (2064: تنقيح المرام) في علم الكلام، للمولى الحاج محمد نجف الكرماني نزيل مشهد الرضا والمتوفى بها في (1292) ذكره في " مطلع الشمس ". (2065: تنقيح المسائل) طبع في الهند، لبعض فضلائها كما في فهرس بعض مطبوعاتها. (2066: تنقيح المطالب المبهمة) في حكم عمل الصور المجسمة، رسالة متوسطة للسيد محمد بن السيد على بن السيد على نقى الحسينى الكوهكمرى التبريزي المعاصر نزيل قم، والمعروف بالسيد محمد الحجة، كان جده السيد على نقى أخ الحاج السيد حسين الكوهكمرى الشهير المتوفى بالنجف في (1299) رأيته في كتبه في النجف. (2067: تنقيح المقاصد الاصولية) في شرح " ملخص الفوائد الحائرية " المتن والشرح كلاهما للحاج المولى محمد حسن بن الحاج محمد معصوم القزويني الحائري نزيل شيراز توفى بها في (1240) وحمل إلى الحائر الشريف ودفن في جنب قبر أستاده آغا البهبهانى، عمد أولا إلى تلخيص فوائد الاستاد في ثمانين فائدة في (24 - ج 1 - 1202) ثم شرحه في (1212) أول الشرح (الحمد لله الذى هدانا إلى معرفته ومعرفة نبيه وأوليائه ومتابعة شريعة سيد انبيائه) نسخة من الشرح وقفها الشارح وكتب عليها الوقفية بخطه في (1214) وجعل التولية للسيد على محمد المازندرانى الحائري، رأيتها في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا، ورأيت منه نسخا كثيرة أخرى، وحكى السيد عبد الله البرهان السبزواري أن في نسخته سمى ب‍ " تلخيص المقاصد الاصولية " كما أشرنا إليه. (2068: تنقيح المقاصد) في شرح الفرائد، أي رسائل العلامة الانصاري من أوله إلى التعادل والتراجيح، للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد على الكرماني الرائنى النجفي المتوفى بها في (16 - رمضان - 1327) عن اثنتين وسبعين سنة أدرك خمس سنين بحث

[ 466 ]

العلامة الانصاري ثم اختص بآية الله الشيرازي إلى أن هاجر هو إلى سامراء في (1291) وهو مجلد كبير أوله (الحمد لله رب العالمين) رأيته عند ولده الشيخ محمد رضا. (2069: تنقيح المقال) في طى مسائل كثيرة نفيسة من الاصول والرجال، للشيخ حسن بن عباس بن محمد على بن محمد البلاغى النجفي الكربلائي، ينقل عنه في الروضات كثيرا، ومما نقل عنه في (ص 660) ترجمة جده الشيخ محمد على ابن محمد البلاغى صاحب شرح أصول الكافي، والمتوفى والمدفون بالحائر الشريف في سنة ألف من الهجرة. (2070: تنقيح المقال في علم الرجال) هو أبسط ما كتب في الرجال حيث أنه أدرج فيه تراجم جميع الصحابة والتابعين وسائر أصحاب الائمة وغيرهم من الرواة إلى القرن الرابع، وقليل من العلماء المحدثين في ثلاث مجلدات كبار لم يزد مجموع مدة جمعه وترتيبه وتهذيبه وطبعه على ثلاث سنين، وهذا مما يعد من خوارق العادات والخاصة من التأييدات فلله در مؤلفه من مصنف ما سبقه مصنفوا الرجال ومن تنقيح ما أتى بمثله الامثال، وهو العلامة المعاصر الشيخ عبد الله بن العلامة الشيخ محمد حسن بن عبد الله المامقانى المولود بالنجف (18 - 16 - 15 - ع 1 - 1290) والمتوفى في النصف من شوال (1351) كان شروعه في تأليفه أواخر صفر (1348) كما كتبه بخطه على ظهر الكتاب وكمل تأليفه وتصحيحه في أقل من سنتين، وخرج تمام المجلدين من الطبع في حياته وكذلك الثالث الا كراريس منه طبعت بعد وفاته فتم طبعه في (1352)، ولكن استعجاله بهذا النحو في هذا التأليف المنيف الذى يحتاج إلى تكرار المراجعات والبحث والفحص في الكتب والمكتبات والى اكثار المذاكرات مع مشايخ الفن خلال السنوات، ثم اسراعه في طبع ما رتبه وألفه عاجلا مخافة فوت الوقت وغير ذلك من الامور كل ذلك قد سبب له وقوع جملة من زلات القلم في مواضع كثيرة تحتاج إلى التنقيح لدفع ما يتوجه إليه فيها من الاعتراض والنقد، وقد جمع الشيخ محمد تقى بن الشيخ محمد كاظم حفيد العلامة الشيخ جعفر التسترى جملة من الانتقادات عليه في مجلد كبير سماه " تعليقات تنقيح المقال "، ومما انتقده عليه جمع من المعاصرين اكثاره في تراجم الرجال من قوله " مجهول " لاسيما في " فهرس تنقيح المقال " الذى طبع مستقلا وسماه " نتيجة التنقيح " فان الناظر فيه لا يرى الا المجاهيل مع أن المحقق الداماد عقد الراشحة الثالثة عشرة من رواشحه في (ص 60) واثبت أنه

[ 467 ]

لا يجوز اطلاق " المجهول " الاصطلاحي الا على من حكم بجهالته أئمة علم الرجال، والذى يذب عنه هذا الاعتراض هو أنه لم يكن جاهلا بكلام المحقق الداماد ولذا صرح في المجلد الاول في أواخر صحفة (184) بأنه (لو راجع المتتبع جميع مظان استعلام حال رجل ومع ذلك لم يظفر بشئ من ترجمة احواله أبدا فلا يجوز التسارع عليه بالحكم بالجهالة لسعة دائرة هذا العلم وكثرة مدارك معرفة الرجال) فمن علمه بذلك وتصريحه كذلك يحصل الجزم بان مراده من قوله مجهول ليس أنه محكوم عليه بالجهالة عند علماء الفن حتى يصير هو السبب في صيرورة الحديث من جهته ضعيفا بل مراده أنه مجهول عندي ولم أظفر بترجمة مبينة لاحواله نعم كان عليه ان يصرح بهذا المراد في مقدمات الكتاب لكنه غفل عنه. (2071: تنقيح المناظر) لاولى الابصار والبصائر، للمولى المحقق كمال الدين أبى الحسن الفارسى، كذا في " كشف الظنون " فراجعه (أقول) يوجد منه نسخة في مكتبة المجلس بطهران وهو شرح كتاب المناظر والمرايا المرتب على سبع مقالات والمنسوب إلى أبى على محمد بن الحسين بن الحسن بن سهل بن هيثم البصري المولد المصرى المسكن المتوفى بها عن عمر طويل في حدود (430) شرحه باشارة استاده قطب الدين الشيرازي المتوفى (710) واضاف إلى المقالات السبع خاتمة وذيلا ولواحق وفرغ من الشرح (718) ثم أن معاصر الشارح ومشاركه في التلمذ على قطب الدين الشيرازي وهو المولى نظام الدين الشهير بالنظام الاعرج القمى اختصر " التنقيح " وسماه " البصائر في اختصار تنقيح المناظر " كما مر في (ج 3 - ص 121)، واصل كتاب " المناظر " لاقليدس الصوري وابن هيثم أدرج مسائله في كتابه " المناظر " كما صرح به في فهرس كتبه المنقول في " ج 1 - ص 774 - من نامه ء دانشوران " والمحقق الطوسى حرر مناظر اقليدس وتحريره مطبوع كما مر في (ج 3 - 393). (2072: التنقيحات) في شرح التلويحات في المنطق والحكمة، تصنيف الشيخ شهاب الدين يحيى بن حبش الحكيم السهروردى المقتول (587) والشرح لعز الدولة سعد بن منصور المذكور آنفا، و " التلويحات " مرتب على فنون ثلاثة المنطق، الطبيعي، الآلهى، والموجود من شرح عز الدولة بخطه في الخزانة الغروية هو شرح خصوص الطبيعيات منه،

[ 468 ]

أوله (نستعين بالله واهب العقل عز سلطانه في تحرير الفن الثاني من كتاب التلويحات) ويوجد شرح تمام الفنون الثلاثة في المكتبة الآصفية، وكوپريلى، وأياصوفيا، وبانگى پور كما فصله مؤلف " تذكرة النوادر " وفيه أيضا أن نسخة الآصفية قوبلت في سنة (735) وأن وفاة الشارح في (690) لكن الصحيح ما في " الحوادث الجامعة " من وفاته في (683) كما مر في " تنقيح الابحاث " له. (2073: التنقيحات) للفاضل على قلى خان بن قرچغاى خان صاحب " احياء حكمت " و " الايمان الكامل " وغيرهما أحال إليه في بعض تصانيفه. (2074: التنقيحات الاصولية) للمولى محمد على بن أحمد القراچه داغى الاونسارى المتوفى بعد (1306) ذكره في فهرس تصانيفه المذكورة في آخر " اللمعة البيضاء ". (2075: التنقيد) (1) في أحكام التقليد للحاج ميرزا أبى طالب بن أبى القاسم بن السيد كاظم الموسوي الزنجانى المتوفى بطهران في (16 - ع 2 - 1329) مرتب على مقدمات وثلاثة مقاصد فرغ منه في (1314) وطبع بطهران في (1316). (1076: التنقيد) في اثبات الاجتهاد والتقليد من القرآن المجيد، للسيد على بن الحاج السيد أبى القاسم الرضوي اللاهوى المعاصر، طبع في لاهور (الهند) أوله (الحمد لله الذى أنزل كتابا جامعا). (2077: تنقيد الاخبار) للسيد اعجاز حسين الامر وهوى المعاصر صهر المفتى مير محمد عباس التسترى اللكهنوى وتلميذه كما ذكره في " التجليات " وهو انتقادات للاحاديث العامية وتضعيفات لرجال أسانيدها باللغة الاردوية، طبع بالهند في (1328). (2078: تنقيد البخاري) للسيد على أظهر الكهجوى المعاصر، مطبوع بالهند بلغة أردو في أربع حصص كلها في انتقاد ما في صحيح البخاري، ويأتى في هذا الموضوع " رجال البخاري "، و " عذاب الباري "، وغيرهما. (2079: تنقيد جديد) من كتب الردود، طبع في دهلى بلغة اردو كما في بعض فهارسها ولعله عين ما يأتي في النون بعنوان النقد الجديد.


(1) لا يخفى أن مادة (التنقيد) لم يرد في اللغة والصحيح (النقد) و (الانتقاد) غير أنه قد جاءت جملة من المؤلفات بهذا العنوان الذي لم يستعمل فلم نغيرها للمحافظة على صورتها. (*)

[ 469 ]

(2080: تنقيد السبائية) أصحاب عبد الله بن سبا، لميرزا أحمد سلطان مؤلف " ابطال عامل بحديث " المذكور في (ج 1 - ص 69) طبع بالهند بلغة أردو. (2081: تنقيد قدامة ويك) " ويك " كتاب للهنود، انتقده المولوي غلام الحسنين الپانى پتى مؤلف " اخلاق ابتدائى " المذكور في (ج 1 - 370) وهو بلغة أردو، مطبوع. (2082: تنقيد الكلام) في أحوال شارع الاسلام، للسيد الامير على صاحب، طبع في لكهنو، وهو في تاريخ النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (2083: التنقيد والتنقيح) في الطب فارسي، للحكيم مير جعفر على الهندي، مطبوع. (2084: تنكيب الخائنين) من كتب الردود، وقد كتب في الرد عليه كتاب تدمير الخائنين كما مر في (ص 18). (2085: التنميقات) في التوقيعات، لميرزا فضل الله بدايع نگار مؤلف أزهار الربيع المذكور في (ج 1 - ص 534) ذكره في آخر كتابه " مطلع الشموس " المطبوع (1331). (2086: التنوير) في ترجمة رسالة آية التطهير التى الفها السيد القاضى نور الله الشهيد، ترجمها باللغة الاردوية السيد حسن عباس الموسوي النيشابوري الكنتورى منشى (دفتر شهيد) طبع الاصل مع التذييل بالترجمة في كل صفحة بالهند في (1341). (2087: التنوير) في معاني التفسير كما عبر به ابن شهر آشوب في " معالم العلماء " وذكر أنه لمحمد بن الحسن الفتال الفارسى النيشابوري، وأن له روضة الواعظين أيضا وصرح في مقدمات المناقب بان المؤلف من مشايخه قال (حدثنى الفتال بالتنوير في معاني التفسير وبكتاب روضة الواعظين) ويكثر النقل في " المناقب " عن " روضة الواعظين " هذه مع اختلاف تعبيراته عن اسم مؤلفه بمحمد بن الحسن أو محمد بن على، أو محمد بن أحمد، والكل واحد ونشاء الاختلاف من جهة النسبة إلى الاب أو بعض الاجداد كما هو المتعارف، وهذا الواحد هو الواعظ الشهيد للتشيع وهو الشيخ أبو على محمد بن الحسن بن على بن أحمد بن على الفتال النيشابوري الذى ترجمه الشيخ منتجب الدين في آخر حرف الميم بعنوان الشيخ الشهيد محمد بن أحمد الفارسى مصنف " روضة الواعظين " وهو غير الفتال المفسر الذى ترجمه الشيخ منتجب الدين فقط في فهرسه في أوائل حرف الميم الظاهر في كونه مقاربا للشيخ الطوسى وأنه من مشايخ مشايخه، بعنوان الشيخ محمد

[ 470 ]

ابن على الفتال صاحب " التفسير " وقال في وصفه ما لفظه (ثقة وأى ثقة أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره) وقد ذكرناه بعنوان " تفسير الفتال " لانه لم يسمه باسم خاص ولم يذكره غيره ولا يظهر من عدم ذكر ابن شهر آشوب له اتحاد الرجلين واقعا ولو فرض ظهوره فيه فلا يقاوم هذا الظهور، تصريح الشيخ منتجب الدين بتعددهما بعقد ترجمة مستقلة مع مشخصات لكن واحد منهما فذكر أولا محمد بن على الذى هو شيخ مشايخه ويروى تفسيره عن مشايخه عنه، وذكر اخيرا مصنف " روضة الواعظين " الشهيد الذى هو شيخ معاصره ابن شهر آشوب، وذلك لان قول الشيخ منتجب الدين اخبار بما علم وعدم تعرض ابن شهر آشوب محمول على عدم اطلاعه. (2088: التنوير) للسيد أبى بكر بن عبد الرحمن الحضرمي صاحب " الاسعاف "، و " تحفة المحقق " وغيرهما مما ذكر في فهرس تصانيفه في آخر ديوانه المطبوع في (1344). (2089: تنوير الصدور) في ازالة الظلمة وكسب النور، والوصول إلى الفيض الدائم وحظ الابد والسرور في عاقبة الامور، هو من كتب الاخلاق ألفه السيد على اكبرين فتح الله الموسوي المشهدي المدرس في الروضة الرضوية، والنسخة موجوده في تستر عند الشيخ مهدى شرف الدين وقد كتب المؤلف بخطه اسمه ووصفه ونسبه على ظهر نسخة المزار العتيق الموجودة بمكتبة الحسينية في النجف الاشرف، وذكر أن أصله من قرية أبردة - بالباء الموحدة والدال المهملة من قرى مشهد الرضا - وأن اخاه العالم المير السيد محمد الذى اشترى هذا المزار توفى في (1225). (2090: تنوير القلوب) للمولى نور الدين محمد بن مرتضى بن محمد مؤمن بن مرتضى حفيد أخ الفيض الكاشانى والمعروف بنور الدين الاخباري الذى كتب اجازة لولده بهاء الدين بن نور الدين في (1114) أوله (الحمد لله الذى شرح صدور محبيه بانوار معرفته، ونور قلوب عارفيه باسرار حكمته) وهو مرتب على أربعة عشر بابا في بيان معنى الحكمة وفضل المعرفة وكيفية تحصيلها. وتمييز الفرقة الناجية، وبيان الحب والفناء ومراتب التوحيد وذكر بعض حكايات الموحدين والعاشقين والواصلين، رأيته في مكتبة الشيخ على اكبر النهاوندي بالمشهد الرضوي، وهو بخط المولى محمد بن الحاج أبى القاسم البارفروشى فرغ من كتابته في (1156) وذكر أنه كتبه عن نسخة خط الحكيم الالهى

[ 471 ]

أسوة العرفاء المتألهين المير محمد تقى الرضوي رحمه الله، ولم نصفه بازيد ؟ من ذلك فيحتمل انه هو المير محمد تقى بن معز الدين محمد المعروف بمير شاهى الذى توفى (1150) أو المعروف بمير خدائى المتوفى قبله بقليل كما ترجمهما في " مطلع الشمس ". (2091: تنوير المذاهب) في تعليقات المواهب، يعنى به " المواهب العلية " في التفسير، تأليف الكاشفى المتوفى (910) وهو للمحدث المولى محسن الفيض الكاشانى المتوفى (1091) ذكر في فهرسه أنه يقارب الثلاثة آلاف بيت. (2092: تنوير المرآة) في شرح أسانيد الكافي وبيان أحوال الرجال المذكورين في سند أحاديثه على ما أورده العلامة المجلسي في " مرآة العقول " للشيخ على بن المولى محمد ابراهيم بن محمد على القمى المعاصر نزيل النجف والمترجم هو ووالده في " المآثر والآثار " في (1306) كان والده الفقيه تلميذ صاحب الجواهر والعلامة الانصاري وصهر الشيخ مشكور الحولاى النجفي على ابنته رزق منها ابنه المذكور، ومر في (ج 1 - ص 122) كتاب " الاجازة " له، وقد رأيت من " التنوير " هذا مجلدا بخط مؤلفه قبل سنين ينتهى ؟ إلى باب الكفاف من أصول الكافي وكان مشغولا باتمامه. (2093: تنوير المصباح) في شرح " تلخيص المفتاح " المتن هو تلخيص ل‍ " مفتاح الحساب " و " المفتاح " وتلخيصه كلاهما للمولى غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الطبيب الكاشانى، وأما " شرح التلخيص " فقد رأيت منه نسخة في النجف عند المولى الشيخ على القمى مكتوب عليه أنه " تنوير المصباح في شرح تلخيص المفتاح " وهو شرح مبسوط ليس له خطبة ولا ديباجة يشرع فيه بشرح البسملة كلمة كلمة. ثم شرح خطبة التلخيص المرتب على ثلاثين فصلا. ثم شرح فصوله بذكر تمام المتن ممزوجا بالشرح إلى آخر الكتاب وختمه بقوله (نرجو شفاعة النبي المبعوث بفصل الخطاب وآله الفاصلين بين الخطاء والصواب وباقى احبته من الاصحاب) وذكر في شرح قول المؤلف في خطبة التلخيص (وآله وأصحابه النجيبة الزكية) أن النجيبة الزكية صفتان للآل والاصحاب نشرا على غير ترتيب اللف والزكية أي الطاهرة وفيها تلميح إلى قوله تعالى (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) أقول يظهر من الاول والآخر أن الشارح كان من المعترفين بعلم الآل وطهارتهم، وقال في أول الكتاب (ثم أن الحساب

[ 472 ]

هوائي ان استخرج فيه المجهولات بلا استعمال الجوارح كالقواعد المذكورة في " البهائية " والاسمى بالتخت والتراب وهو العملي حقيقة والاول تشبيها) والظاهر أن مراده غير " خلاصة الحساب " للشيخ البهائي وقد ذكر " مفتاح الحساب " في " كشف الظنون - ص 479 "، وقال بعد ذكره " تلخيص المفتاح " ما نصه (وقد شرح بعضهم هذا التلخيص) ولعل مراده هذه الشرح، ويظهر من وقوع بعض التغييرات فيه أنه نسخة الاصل بخط المؤلف (2094: تنوير المطالع) حاشية قديمة للمولى جلال الدوانى المتوفى (908) على " حاشية مير صدر الدين الدشتكى " الشهيد في (903) التى كتبها هو أولا على " شرح المطالع " تأليف قطب الدين الرازي أوله (اما بعد الحمد لولى النعم) توجد ضمن مجموعة من رسائل الدوانى الموقوفة في (1065) لمكتبة مدرسة فاضلخان في المشهد الرضوي فانتقلت منها إلى الخزانة الرضوية أخيرا، ثم لما كتب الصدر الدشتكى الحاشية الجديدة على " شرح المطالع " وتعرض فيه للرد على ما في " تنوير المطالع " هذا كتب الدوانى أيضا " تنوير المطالع الثاني " مع تجديد النظر في الاول كما يأتي. (2095: تنوير المطالع) وتبصير المطالع، هو الحاشية الجديدة للدوانى على الحاشية الجديدة الدشتكية أوله (الحمد لله الذى اطلع من مطالع البراهين لوامع أنوار اليقين) صرح فيه أنه كتب قبل ذلك حاشية قديمة على حاشية الصدر وسماها ب‍ " تنوير المطالع " أيضا، ثم جدد النظر فيه وكتب هذه الثانية الجديدة، وبينهما اختلافات في الخطبة والديباجة وبعض العبارات، وهو أيضا من موقوفات فاضل خان لمدرسته، ويوجد ايضا في مكتبة قولة لكنه ذكر في فهرسها في (ج 2 - ص 327) أنه الحاشية الجديدة للدوانى على حاشية المير السيد الشريف والصحيح ما ذكرناه. (تنوير المقياس) من تفسير ابن عباس، مر بعنوان " تفسير ابن عباس ". التاء بعدها الواو (2096: كتاب التوابين) لابراهيم بن محمد الثقفى المتوفى في (283) (ذكره النجاشي وفى " الفهرست " التوابين، وعين الوردة (2097: كتاب التوابين) وعين الوردة لابي عبد الله محمد بن ذكريا بن دينار الغلابى البصري المتوفى (298) كذا حكاه سيدنا في " تأسيس الشيعة " عن فهرس ابن النديم،

[ 473 ]

والظاهر أنه نقله عن غير الطبعة الثانية فانه قد خرج من هذا الطبع مغلوطا في (ص 157) هكذا (الثواء بين وعر وردة). (2098: تواتر القرآن) للشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى بالمشهد الرضوي (1104) نقض فيه كلام بعض معاصريه في كتاب تفسيره من انكار التواتر أوله (الحمد لله رب العالمين) ذكره في " أمل الآمل " وفى " كشف الحجب "، ويوجد ضمن مجموعة عند الميرزا محمد على الاردوبادى في النجف. (2099: التواريخ) للسيد الامير ذى المناقب ابن طاهر بن أبى المناقب الحسينى الرازي شيخ والد الشيخ منتجب الدين كما ذكره في فهرسه فهو من الماية الخامسة. (2100: التواريخ) للامير الزاهد سيف الدولة وهشوذان بن دشمن زياد بن مردافكن الديلمى، ذكره الشيخ منتجب الدين ووصفه بانه صالح فاضل، والظاهر انه معاصره. (2101: التواريخ) للوقايع المختلفة بالعربية والفارسية للسيد المفتى مير محمد عباس الجزائري التسترى اللكهنوى المتوفى (1306) عده من تصانيفه في التجليات، والظاهر أن فيه ما أنشأه من مادة التاريخ للوقايع (تواريخ الائمة) اسم ثان ل‍ " تاريخ آل الرسول " الذى مر في (ج 3 - ص 212) أنه منسوب إلى نصر الجهضمى، وذكرنا أن اسمه الثالث " المواليد " وأنه موجود في تبريز في مكتبة الخيابانى، ثم كتب الينا السيد محمد على بن الحاج ميرزا باقر القاضى التبريزي أنه استنسخ عن نسخة الخيابانى نسخة لنفسه وكتب الينا تفصيل جملة من الاسانيد المذكورة في الكتاب، ثم وجدت نسخة منه في النجف الاشرف ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ محمد السماوي، وهو مختصر في حدود مائتي بيت، ولما تصفحته تبين لى أنه بعينه هو كتاب " تاريخ الائمة " الذى ذكر النجاسى أنه لابن أبى الثلج ويرويه عنه أبو المفضل الشيباني كما مر في (ج 3 - ص 218) وهو على ما في صدر هذه النسخة رواية الامام محب الدين محمد بن محمود بن الحسن بن النجار البغدادي المتوفى (643) والمحدث بالمدرسة المستنصرية، والمؤلف ل‍ " ذيل تاريخ بغداد " الذى يرويه عن مؤلفه السيد رضى الدين على بن طاوس في تصانيفه، وابن النجار هذا يروى هذا الكتاب عن مشايخه الثلاثة باسانيدهم المتصلة إلى أبى العباس أحمد بن ابراهيم بن على الكندى، المحدث في مكة، والمترجم

[ 474 ]

في " تاريخ بغداد - ج 4 ص 18 " وقد وصفه الخطيب، بأنه ثقة يروى عن محمد بن جرير الطبري المتوفى (310)، ويروى عنه الحافظ ابو نعيم المتوفى (430) وقد حدث الكندى بهذا الكتب في مكة المعظمة في (350) وقال أخبرنا به أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن اسماعيل المعروف بان أبى الثلج والمتوفى (325) قال حدثنى عتبة بن سعد بن كنانة عن أحمد بن محمد الفاريابى عن نصر بن على الجهضمى قال سألت على بن موسى الرضا عليهما السلام عن اعما ؟ الائمة عليهم السلام فقال الرضا عليه السلام مضى رسوله الله صلى الله عليه وآله إلى آخر الحديث ثم في اثناء الكتاب يروى أحمد بن محمد الفاريابى عن غير نصر الجهضمى أيضا احاديث أخرى فيظهر منه أن مؤلف الكتاب ليس هو الجهضمى برواية احمد بن محمد الفاريابى عنه لانه يروى الفاريابى تواريخ الائمة من بعد على بن موسى الرضا عليهم السلام في هذا الكتاب عن غير الجهضمى وذلك مثل رواية الفاريابى عن أبيه محمد وهو عن أبى جعفر محمد بن على الجواد عليهما السلام المتوفى (220) مصرحا بأن روايته عن والده كان عند بلوغ الوالد أربعا وتسعين سنة، ومثل رواية أحمد الفاريابى عن أخيه عبد الله بن محمد الفاريابى وهو عن أبيه محمد مصرحا بأن أخاه عبد الله كان عارفا بأمر اهل البيت عليهم السلام، ومثل رواية الفاريابى مرسلا بعنوان قيل وروى، وأيضا في اثناء الكتاب كثيرا ما يقول (قال ابو بكر - أو - ابن أبى الثلج) من غير رواية عن أحد فيظهر منه أن أبا الثلج هو مؤلف الكتاب قد يذكر في كلام نفسه، وقد يروى فيه عن مشايخه بطرقهم إلى نصر الجهضمى أو غيره من أصحاب الائمة عليهم السلام، وقد استفدنا من اسانيده أن أحمد بن محمد الفاريابى وأباه وأخاه عبد الله كانو من روات أصحابنا الذين لم نجد لهم ذكرا الا في أسانيد الروايات، نعم لو كان محمد الفاريابى هو محمد بن يوسف الفاريابى المتوفى (212) فهو معروف ومترجم في كافة الكتب الرجالية للعامة وغيرها وهو من مشايخ البخاري الذى مات (246) ومصاحب سفيان الثوري المتوفى (161) كما في " معجم البلدان " في مادة فارياب (تواريخ الائمة) للشيخ أحمد بن فهد الحلى ذكرناه مع غيره في (ج 3 - ص 213 - 219) (2102: تواريخ الاعلام) للسيد على نقى النقوي بن أبى الحسن النقوي اللكهنوى المعاصر عده من تصانيفه. (2103: تواريخ الانبياء) والائمة إلى الحجة المنتظر عجل الله فرجه وصلى الله عليهم

[ 475 ]

أجمعين فارسي في ثلاث مجلدات للشيخ على بن زين العابدين البارجينى اليزدى الحائري المعروف ب‍ " شهرنوى " توفى في (1333) ودفن قرب رجلى العباس بن أمير المؤمنين عليهم السلام وقد أوصى بطبع كتابه " الزام الناصب " الذى فرغ منه في (1326) وطبع في (1352) كما ذكرناه في (ج 2 - ص 289). (2104: تواريخ السلاطين) للشيخ محمد على الشهير بعلى بن أبى طالب الحزين الشاعر الاديب الگيلانى الاصفهانى المتوفى ببنارس الهند في (1181) طبع مع " السوانح العمرية " له. (2105: التواريخ الشرعية) عن الائمة المهدية للشيخ جمال الدين أبى العباس أحمد بن فهد الحلى في (841) يوجد بخط تلميذه على بن فضل بن هيكل في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين في الكاظمية. (التواريخ الشرعية) للشيخ المفيد، اسمه " مسار الشيعة في مختصر تاريخ الشريعة " يأتي (2106: تواريخ عالم گيرى) لبختاورخان، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد كما في فهرسها فراجعه. (تواريخ المعصومين الاربعة عشر) عليهم السلام مر - في ج 3 - بعنوان " تاريخ المعصومين " متعددا. (2107: تواريخ الملوك والخلفاء) للشيخ حسين بن على بن حماد الليثى الواسطي ذكره في اجازته للشيخ نجم الدين خضر بن محمد المطار آبادى في (3 - شوال - 756) وقد أورد صاحب الرياض شطرا من تلك الاجازة في ترجمة الليثى هذا. (2108: تواريخ نصير الدين) فارسي مطبوع كما ذكر في فهرس مكتبة راجه محمد مهدى المذكور. (2109: توان روان) مثنوى في نظم أربعين حديثا في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ومناقبه، لصدر الذاكرين الميرزا على بن عبد الحسين بن على أصغر بن عبد الهاشم بن القاسم الافشار المتوفى فجأة في (1330) طبع في (1335) وقد فرغ من نظمه (1316) أوله: بنام توانا خداى جهان * كه داد ألفت كالبد باروان وتاريخه: دوباره بتاريخ گفتم روان * (توان روان كرد طبعم روان)

[ 476 ]

(2110: التوبة) أو " رسالة في التوبة " تأليف الشيخ أبى تراب عبدالمصد بن الشيخ شمس الدين محمد بن على بن الحسن بن صالح بن اسماعيل العاملي الجبعى جد الشيخ البهائي ولد كما كتبه والده شمس الدين في مجموعته في (21 - المحرم - 855) وتوفى كما أخبر تلميذه في (15 - ع 2 - 935) كما في مجلد اجازات البحار، قال في " الرياض " (رأيت بخط الشيخ عبد الصمد هذا مجموعة مليئة من الفوائد وخطه متوسط في الردائة تاريخ بعض اجزائها (887) وبعضها (893)، وفيها رسالة منه في التوبة) (2111: التوجيه بقول قدماء المجوس في المبدأ) للشيخ على الحزين، عده من تصانيفه في فهرسها المذكور في " نجوم السماء ". (2112: توجيه التسمية) أي تسمية بعض أولاد الائمة عليهم السلام باسم الخلفاء للاستاد الوحيد البهبهانى، عده من تصانيه في فهرسها الذى رأيته بخطه. (2113: توجيه السؤالات) في حل الاشكالات للشيخ أبى السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهانى، ذكره في " أمل الآمل ". (2114: توجيه الكلمات) أي كلمات الشيخ أحمد الاحسائي في رسالته في المعراج والمعاد بتأويلها وبيان مراداتها، لتلميذه المولى حسن بن على گوهر المعروف باالمولى گوهرى القراچه داغى مؤلف " البراهين الساطعة " المذكور في (ج 3 - ص 80) رأيته في مكتبة المحدث الميرزا هادى الخراساني في النجف. وقد رأيت جملة من الكتب التى وقفها الحاج السيد حسين الكوهكمرى لطلاب النجف في (1278) حسب وصية مالكها المولى حسن القراچه داغى، والظاهر أنه هو هذا المؤلف المتوفى قبل هذا التأريخ (2115: توجيه النوع (النقض) إلى مقدمات الادلة وأسنادها بالاخص والمساوي، لاغا محمد رفيع الالموتى، ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم أمل الآمل " وقال لم يحصل لى علم باكثر من ذلك. (2116: توحد مالاند) في ترجمة تعبد مالاند في تحقيق قبلة الاسلام وجواب سؤال الهنود، مطبوع بالاردوية كما ذكره في الفهرس الاثنى عشرية اللاهورية. التوحيد هو معرفة الله تعالى بالوحدانية والعلم بأنه واحد أحد واحدى الذات والمعنى

[ 477 ]

واحدى الصفات، لا يحيط به العقول ولا يدركه الافهام ولا يدخل في الاوهام، والتوحيد أصل العلم وأساس المعرفة وأول المعارف الخمسة التى يسئل عنها العباد، ويفتش عنها في القلوب، وهو غاية كمال النفس الانساني وأعلى لذات الروح البشرى، ونهاية حد القرب والوصول إلى ساحة الجلال من الحضرة الاحدية، فقد كان العلماء بالله مغمورين فيه ساكنين كانوا أو متحركين، ساكتين أو ناطقين، فأول ما نطق به لسان الوحى المبين (قولوا لا آله الا الله) ويبتدى أمير المؤمنين عليه السلام في أغلب خطبه باثبات الصانع تعالى وصفات جماله وجلاله وكماله، وقد شايعه في ذلك من شايعه من أهل المعرفة فكل يتكلم في توحيد الله تعالى على قدر ما قذفه الله في قلبه، ويكتب ما رزق من المعارف في دفتره استقلالا أو استدراجا بعناوين خاصة نذكرها في محالها أو بلا عنوان، ومنها ما يقرب من مائتي كتاب ذكرناها بعنوان " اثبات الواجب " أو " اصول الدين " أو " أصول العقايد)، ونذكر جملة منها في المقام بعنوان " التوحيد ". (2117: التوحيد) للشيخ أبى الحسن بن درويش محمد، مرتب على فصلين وخاتمة، أوله (الحمد لله المتوحد في ذاته وصفاته) ألفه في النجف الاشرف، وفرغ منه في يوم المولود (1129) نسخة منه بخطه تلميذ المصنف، وهو الميرزا محمد جعفر الخراساني كتبه بخطه ثم سمعه من أستاده المصنف له في (1133) رأيتها بطهران في كتب المرحوم الشيخ محمد سلطان المتكلمين، ويقال له " التوحيدية " ايضا. (2118: التوحيد) لشيخ القميين أبى جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري القمى، يرويه ؟ عنه النجاشي بثلاث وسائط. (2119: التوحيد) لابي سهل اسماعيل بن على بن اسحاق بن أبى سهل بن نوبخت المولود (237) والمتوفى (311) كما أرخه في " خاندان نوبخت " ذكره النجاشي والشيخ الطوسى وابن النديم. (2120: التوحيد) لابي محمد اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن هلال المخزومى، رواه النجاشي عنه بواسطتين. (التوحيد) هو المجلد الثاني من مجلدات البحار، للعلامة المجلسي المولى محمد باقر في ستة عشر ألف بيت كما مر في (ج 3 ص 18).

[ 478 ]

(2121: التوحيد) للشيخ حسن بن محمد الدمستانى مؤلف " انتخاب الجيد " سنة (1173) كما مر في (ج 2 - 358) ذكر لى الشيخ محمد صالح بن أحمد البحراني أن عنده نسخة منه ومن أرجوزته في التوحيد كما ذكرناه في ج 1 - ص 469. (2122: التوحيد الكبير) (2123: التوحيد الصغير) كلاهما للشيخ المتكلم أبى محمد الحسن بن موسى النوبختى المبرز على نظرائه قبل الثلاثماية وبعدها كما ذكرهما النجاشي، وله " التوحيد وحدوث العالم " أيضا كما سنذكره ايضا انشاء الله تعالى. (2124: التوحيد) للسيد حسين بن الحسن بن أبى جعفر محمد الموسوي المفتى الكركي ابن بنت المحقق الكركي المتوفى بأردبيل في (1001) قال في " الرياض " انه كتاب كبير ألفه لبعض أركان دولة الشاه طهماسب الصفوى. (2125: التوحيد) للحسين بن عبيدالله السعدى مؤلف " كتاب الامامة " المذكور في (ج 2 - ص 324) وكتاب " المؤمن والمسلم " الكبير المشتمل على أبواب كثيرة، يروى النجاشي جميع كتبه عنه بثلاث وسائط. (2126: التوحيد) للسيد الحجة المير محمد حسين بن المير محمد على بن محمد حسين الشهرستاني المرعشي الحائري المتوفى بها في (1315) موجود في خزانة كتبه بخطه عند أحفاده بالحائر. (2127: التوحيد) لابي عبد الله الكاتب الحسين بن القاسم بن محمد بن أيوب بن شمون مؤلف " أسماء أمير المؤمنين من القرآن " المذكور في (ج 2 - ص 65) يرويه النجاشي بسنده إلى أبى طالب الانباري المتوفى (356) عنه. (2128: التوحيد) للشريف أبى يعلى حمزة ابن القاسم بن على بن حمزة بن الحسن بن عبيدالله بن العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام العلوى العباسي الثقة الجليل القدر الكثير الحديث كما ذكره النجاشي، قال يرويه عنه على بن محمد بن على القلانسى الذى هو من مشايخ ابن الغضائري المتوفى (411) فكان هو في أوائل الماية الرابعة يروى عن سعد بن عبد الله المتوفى (301) ويروى عنه التلعكبرى المتوفى (385) وهو مدفون، بالجزيرة في جنوب الحلة بين دجلة والفرات كما حقق ذلك في عصر العلامة السيد مهدى القزويني في حكاية أوردها شيخنا العلامة النوري في " النجم الثاقب " ويأتى في الميم " المثل

[ 479 ]

الاعلى في ترجمة ابى يعلى ". (2129: التوحيد) للمولى حيدر على بن ميرزا محمد بن الحسن الشيروانى الغروى، مرتب على أبواب في التوحيد وما يتعلق به من المسائل الكلامية ناقص من أوله قليلا وهو المجلد الاول من كتابه الكبير، ذكر في آخره أنه تم كتاب التوحيد، ويتلوه كتاب الحجة والامامة، ثم في آخر المجلد الثاني في الامامة الذى سماه كتاب " الحجة والامامة " ذكر اسمه ونسبه وتاريخ فراغه منه في يوم الجمعة (12 رجب - 1129) رأيت الجزئين في خزانة كتب المولى على محمد النجف آبادى الموقوفة للمكتبة الحسينية في النجف الاشرف. (2130: التوحيد) بالاردوية للمولى السيد زين العابدين العظيم آبادى المعاصر طبع في حيدر آباد. (2131: التوحيد) للقاضى محمد سعيد بن محمد مفيد القمى الشارح ل‍ " توحيد الصدوق " في عدة مجلدات المولود (1049) والمتوفى (بعد 1103) وهو رسالة متوسطة أوله (الحمد لله رافع درجات العالمين ومرحج ميزانهم على العالمين) رأيت نسخة منه في مكتبة السيد نصر الله التقوى بطهران ولم احفظ سائر خصوصياته الآن، ولعله المراد من الرسالة المفردة ؟ في التوحيد التى أحال إليها في كتابه أسرار العبادات معتذرا عن تركه لتفسير سورة التوحيد فيه، بانه فسرها في رسالة مفردة في التوحيد وأما " روح الصلاة " الذي هو اول الاربعينيات له وكذا " حقيقة الصلاة " المطبوع تلخيصه كما سنذكره في حرف الحاء على هامش شرح الهداية الصدرائية فليس موضوعهما اثبات التوحيد بل موضوعهما الصلاة المتحقق فيها التوحيدات الثلاثة توحيد الذات وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الافعال. (2132: التوحيد) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى المتوفى (1121) أيضا رسالة متوسطة، وقد شرحه الشيخ حسين العصفوري بكتاب سماه ب‍ " القول الشارح " الموجود عند الشيخ محمد صالح البحراني كما يأتي. (2133: التوحيد) لابي سعيد سهل بن زياد الآدمى الرازي، الذى كتب إلى أبى محمد الحسن العسكري (ع) في النصف من ربيع الثاني (255) كما ذكره النجاشي، ويرويه

[ 480 ]

عنه على بن محمد المعروف بعلان الكليني الرازي شيخ ثقة الاسلام الكليني، وجعفر بن قولويه. (2134: التوحيد) للضحاك أبى مالك الحضرمي الكوفى العربي المتكلم الثقة في الحديث ذكره النجاشي وقال هو رواية على بن الحسن بن محمد الطاطرى عنه (أقول) الطاطرى كان في طبقة الحسن بن على بن فضال الذى مات في (224). (2135: التوحيد) رسالة متوسطة لمحمد طاهر الوحيد، ضمن مجموعة رأيتها في مكتبة السيد نصر الله التقوى بطهران، والظاهر أنه غير الميرزا طاهر الوحيد القزويني الذى ترجمه النصر آبادى في تذكرته (ص 17) كما أشرنا إليه في (ص 36). (2136: التوحيد) للشيخ عبد الله بن الشيخ مبارك بن على بن حميدان القطيفي نزيل شيراز والمتوفى بها، وهو أخ الشيخ على والشيخ محمد المتوفيين بالقطيف في أسبوع واحد في (1266) ولاخيه الشيخ على أيضا " رسالة " في التوحيد توجدان عند الشيخ محمد صالح البحراني في القطيف كما سنذكره. (2137: التوحيد) للشريف أبى القاسم على بن أحمد العلوى الكوفى المتوفى (352) ذكره النجاشي. (2138: التوحيد) للشيخ على بن الحسن القطيفي المعاصر المولود (1291) ذكر تلميذه الشيخ فرج القطيفي أنه موجود عنده لكنه ناقص من آخره. (2139: التوحيد) لابي الحسن على بن الحسن بن محمد الطاطرى المذكور آنفا والواقفي المتعصب في مذهبه كما ذكره النجاشي. (2140: التوحيد) لوالد الصدوق وهو الشيخ أبو الحسن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى المتوفى (329) ذكره النجاشي. (2141: التوحيد) للشيخ على بن مبارك بن على بن حميدان القطيفي المتوفى مع أخيه الشيخ محمد في (1266) قال حفيده المعاصر الشيخ محمد صالح بن الشيخ على بن سليمان بن الشيخ على المؤلف أنه موجود عندي بالقطيف. (2142: التوحيد) للشيخ على بن محمد بن أحمد بن على بن سيف البحراني القطيفي، ذكره في " انوار البدرين ". قال وكان والده أيضا من مشاهير علماء القطيف في قرب

[ 481 ]

عصر الشيخ حسين العصفوري الذى توفى (1216). (2143: التوحيد) لابي سلمة البكري عليم بن محمد الشاشى، حكاه النجاشي عن الفهارس (2144: التوحيد) لميرزا عنايت الله بن الميرزا حسين بن الميرزا على بن الميرزا محمد الشهير بالاخبارى، ذكره السيد شهاب الدين المجاز منه. (2145: التوحيد) من كتب الله الاربعة المنزلة، لابي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الازدي النيسابوري المتوفى (260) وهو مؤلف الماية وثمانين كتابا كما حماه النجاشي عن الگنجى، وهو أبو القاسم يحيى ابن ذكريا الكنجى الذى روى عنه التلعكبرى في (318)، وقد وقع في بعض نسخ النجاشي لفظ " الكشى " بدل الكنجى تصحيفا. (2146: التوحيد) للمولى محسن الفيض الكاشانى المتوفى (1091) يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد كما في فهرسها. (التوحيد) للحاج المولى محمد النراقى اسمه " أنوار التوحيد " مر في (ج 2 - 422). (2147: التوحيد) لابي أحمد محمد بن أبى عمير زياد بن عيسى الازدي المتوفى (217) ذكره النجاشي. (2148: التوحيد) لجلال الدين محمد بن أسعد الدوانى المتوفى في (908) يوجد في مكتبة راجه فيض آباد كما في فهرسها، والظاهر أنه غير " اثبات الواجب " له وغير " نور الهداية " المطبوع له. (2149: التوحيد) لمحمد بن اسماعيل البرمكى صاحب الصومعة، يرويه عنه النجاشي بثلاث وسائط. (2150: التوحيد) لابي جعفر محمد بن الحسين بن أبى الخطاب الزيات المتوفى (262) ذكره النجاشي. (2151: التوحيد) لابي جعفر محمد بن خليل السكاك البغدادي تلميذ هشام بن الحكم، ذكره النجاشي، (2152: التوحيد) لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) ذكره في قصصه وله أرجوزة في التوحيد والعدل مر في (ج 1 - ص 469). (2153: التوحيد) للشيخ محمد بن سيف البحراني، ذكر لنا الشيخ محمد صالح آل طعان

[ 482 ]

السترى القطيفي المتوفى بالحائر الشريف في (1333) انه يوجد عنده نسخة منه في القطيف. (2154: التوحيد) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى المتوفى بالرى في (381) طبع بايران في (1285) وطبع ثانيا في بمبئى في (1321) وله شروح كثيرة منها: " شرح " المحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن المتوفى بالمشهد الرضوي (1090) فارسي موجود في كتب المولى على محمد الخوانسارى في النجف. " وشرح " القاضى محمد سعيد بن محمد مفيد القمى المولود (1049) والمتوفى بعد (1103) في عدة مجلدات. " وشرح " الامير محمد على نائب الصدارة بقم. " وشرح " المحدث الجزائري الموسوم ب‍ " انس الوحيد "، مر في (ج 2 - 368). (2155: التوحيد) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي السلمى السمرقندى صاحب التفسير السابق ذكره بعنوان " تفسير العياشي " ذكره النجاشي. (2156: التوحيد) لابي عبد الله أو أبى محمد مفضل بن عمر الجعفي الكوفى، عبر عنه النجاشي ب‍ " كتاب الفكر " وسماه بعض الفضلاء ب‍ " كنز الحقايق والمعارف " وقد امر السيد على بن طاوس في " كشف المحجة " وفى " أمان الاخطار " بلزوم مصاحبة هذا الكتاب والنظر والتفكير فيه، وقال (انه مما املا ؟ الامام الصادق عليه السلام فيما خلقه الله جل جلاله من الآثار، وهو في معرفة وجوه الحكمة في انشاء العالم السفلى واظهار اسراره، وانه عجيب في معناه) فتبين أنه عدل للرسالة الاهليلجة الذى مر في (ج 2 - ص 484) وكلاهما في اثبات التوحيد وهما من منشآت الامام أبى عبد الله الصادق عليه السلام قد كتب الاهليلجة بنفسه إلى مفضل بن عمر، وأملى التوحيد هذا على المفضل وهو كتبه بخطه، ولجلالة قدر الكتابين وعظم شأنهما ادرجهما بعين الفاظهما العلامة المجلسي في المجلد الثاني الذى هو في التوحيد من كتاب البحار، مع الشرح والبيان التفصيلي لفقرات كتاب التوحيد هذا، وطبع أيضا مستقلا بايران، ومرت ترجمته إلى الفارسية كما مرت تراجم أخرى في (ص 91). وقد عمد جمع آخر إلى شرحه مفصلا منها:

[ 483 ]

" شرح " المولى باقر بن المولى اسماعيل الواعظ الكجوزى الطهراني المتوفى بالمشهد الرضوي زائرا في (1313) ذكر أخوه الشيخ محمد في " زبدة المآثر " المطبوع بآخر " الخصائص الفاطمية " أنه كبير مرتب على ثلاثين مجلسا عناوينها " يا مفضل " يقرب من عشرين ألف بيت، ومنها: " شرح " فارسي مبسوط للمولى الفاضل المستبصر فخر الدين الماوراء النهري نزيل قم، ألفه بعد استبصاره للحاج نظر على، وقد مر بعنوان الترجمة في (ص 91). ويظهر من كلام السيد ابن طاوس المتوفى (664) أن المتداول من التوحيد هذا في عصره كان هذا الموجود المطبوع المشروح المتداول اليوم الذى أوله (روى محمد بن سنان قال حدثنى مفضل بن عمر قال كنت ذات يوم بعد العصر جالسا) إلى آخر الموجود من المجالس الاربعة التى قال الامام الصادق عليه السلام في آخر المجلس الرابع منها (يا مفضل فرغ قلبك، واجمع إلى ذهنك وعقلك وطمأنينتك، فسألقى اليك من علم ملكوت السماوات والارض وما خلق الله بينهما وفيهما من عجائب خلقه واصناف الملائكة) وهذا الجزء كله متعلق بأحوال الماديات وما في العالم السفلى، والجزء الآخر الذى هو في بيان أحوال الملكوت الاعلى وقد وعد صادق الوعد ببيانه للمفضل هذا. لم يكن مشهورا متداولا في تلك الاعصار مثابة اشتهار الجزء الاول لكنه ظفر به أخيرا السيد ميرزا أبو القاسم الذهبي فأورده بتمامه في كتابه " تباشير الحكمة " كما مر في (ج 3 - ص 310) ويأتى نظمه الموسوم ب‍ " توحيد نامه ء ". (2157: التوحيد) للسيد الميرزا مهدى بن الميرزا محمد تقى بن الميرزا محمد القاضى الطباطبائى التبريزي المتوفى (1241) يوجد عند حفيده المعاصر السيد كاظم بن الميرزا محمد على بن الميرزا محسن بن الميرزا جبار ابن المصنف في النجف الاشرف. (2158: التوحيد) للسيد محمد مهدى بن محمد جعفر الموسوي، ذكره في آخر كتابه " خلاصة الاخبار " الذى ألفه (1250). (2159: التوحيد) للسيد نجم الحسن بن السيد أكبر حسين الامر وهوى اللكهنوى المتوفى (1353) ذكره السيد على نقى النقوي. (2160: التوحيد) للسيد نياز حسين العابدى الهندي المعاصر، بالاردوية طبع بحيدر آباد.

[ 484 ]

(2161: التوحيد) للعلامة الكبير الشيخ محمد هادى بن الشيخ محمد أمين الطهراني نزيل النجف والمتوفى بها في عاشر شوال (1321). (2162: التوحيد) بالفارسية أيضا للعلامة المذكور، كتبه في جواب السؤال الوارد إليه من زنگبار عن علمه تعالى بالممتنعات والمعدومات، فادرج في الجواب مسائل التوحيد مفصلا، وهو مرتب على مقدمة في ذم الجهل المركب، ومقاصد أولها في اثبات وجود الصانع تعالى وصفاته الثبوتية والسلبية. (2163: التوحيد) لشيخ متكلمي الشيعة أبى محمد هشام بن الحكم الكوفى، ذكره النجاشي وقال انه انتقل إلى بغداد سنة (199) ويقال ان في هذه السنة مات، واختلف في وفاته كلام الشيخ الطوسى، فقد حكى عن الفضل بن شاذان في كتاب " اختيار الكشى " أنه توفى بالكوفة في أيام الرشيد (179)، وقال في الفهرست انه توفى بعد سقوط البرامكة بيسير، وقيل في خلافة المأمون، والنجاشى ألف كتابه بعد الفهرست وهو أضبط في هذا الفن من الشيخ. (2164: توحيد الائمة) بلغة أردو، للسيد محمد هارون الزنجي فورى الهندي المتوفى في (1339) مطبوع. (2165: توحيد أهل التوحيد) في الجامعة الاسلامية والاصول الدينية الثلاثة. التوحيد، النبوة، المعاد للسيد محمد على بن الحسين الحسينى المعروف بالسيد هبة الدين الشهرستاني. طبع في (1341). (2166: توحيد الرضوي) للحاج ميرزا محمد رضا بن ميرزا علينقى بن المولى محمد رضا الهمداني الواعظ نزيل طهران والمتوفى بها في (14 - ع 1 - 1318) ذكر في مقدمة كتابه " الانوار القدسية " أنه خاو للبراهين العقلية والنقلية في قرب خمسة آلاف بيت. (2167: توحيد القرآن) للسيد محمد هارون المذكور آنفا طبع بلغة أردو، وله " امامة القرآن " كما مر. (2168: توحيد الكلمة بكلمة التوحيد) للسيد هبة الدين المذكور آنفا فيه بيان لزوم اتحاد المسلمين في العقايد والاحكام وكونهم يدا واحدة على من سويهم. وبيان مضار اختلافهم ومنافرتهم، كذا وصفه في فهرسه.

[ 485 ]

(2169: توحيد كمالي) مذاكرات فارسية في التوحيد بين آقا كمال ومعلمه، وجزئه الثاني مر بعنوان " أخلاق كمالي " في (ج 1 - ص 276) ومؤلفهما السيد محمد العصار الطهراني نزيل مشهد الرضا عليه السلام والمتوفى في ليلة (تاسوعا - 1356) وله " بيان الغيب " أيضا كما مر في (ج 3 - ص 183). (2170: التوحيد والاستطاعة) والافاعيل والبداء، كذا ذكره الشيخ في الفهرست لابي العباس عبد الله بن جعفر الحميرى الذى سمع منه أبو غالب الزرارى حين دخل الكوفة في (297). (2171: التوحيد والايمان) لابي الفضل محمد بن أحمد بن ابراهيم بن سليم الجعفي الكوفى المعروف بالصابوني، ذكره النجاشي. (التوحيد والبداء والارادة والاستطاعة) للحميري المذكور ذكره النجاشي كذالك وهو المذكور في الفهرست. (2172: التوحيد والتثليت) للشيخ العلامة المجاهد محمد الجواد بن الشيخ حسن البلاغى النجفي المولود (حدود 1282) والمتوفى في (22 - شعبان - 1352) هو في جواب اعتراضات بعض النصارى طبع في (1332) بصيدا. (2173: التوحيد وحدوث العالم) للشيخ أبى محمد الحسن النوبختى المذكور آنفا، ذكره الشيخ الطوسى في الفهرست. (2174: التوحيد وسائر أبوابه) للشريف أبى محمد يحيى بن أبى الحسين محمد الزاهد العلوى النيسابوري من بنى زبارة صاحب " الاصول " الذى مر في (ج 2 - 174) مع تفاصيل نسبه، ترجمه النجاشي مرة أولى بعنوان يحيى المكنى أبا محمد العلوى من بنى زبارة علوى سيد متكلم فقيه من أهل نيسابور له كتب كثيرة منها كتاب " المسح على الرجلين " وكتاب في " ابطال القياس " وكتاب في " التوحيد " ومرة أخرى ذكر تمام نسبه وسائر تصانيفه، ومنها " الاصول " السابق ذكره، و " الايضاح " في المسح على الخفين كما ذكرناه في (ج 2 - ص 492) وظني أنه الذى ذكره في الترجمة الاولى بعنوان كتاب " المسح على الرجلين "، ولم يذكر في المرة الثانية كتاب " التوحيد " له، ولكن الشيخ في الفهرست يعد ؟ ترجمته بعنوان يحيى العلوى يكنى أبا محمد من بنى زبارة، عد

[ 486 ]

كتبه إلى قوله وكتاب في " التوحيد وسائر أبوابه " لقيت جماعة ممن لقوه وقرأوا عليه وبما أن ديدن النجاشي الرواية عن قدماء المشايخ ذوى الاسانيد العالية ذكر تصانيف الشريف هذا في كلتى ترجمتيه ولم يروها عنه كعدم روايته عن سائر من في طبقته من الاعاظم مثل الشريف المرتضى علم الهدى، وسلار، وأبى يعلى الجعفري، وقد تفطن لذلك سيدنا آية الله بحر العلوم في " فوائد الرجالية ". (2175: التوحيد والشرك) لابي الحسن على بن ابراهيم القمى المفسر السابق ذكر تفسيره بعنوان " تفسير القمى " ذكره النجاشي. (2176: التوحيد والعدل) للامام المهدى بالله الحسين بن القاسم الرسى بن ابراهيم طباطبا، كذا ذكره مؤلف شرح الرسالة الناصحة المؤلف في (618). أقول هو ابن الامام المنصور القاسم العيانى الذى توفى بقرية عيان في (393) ابن على بن عبد الله بن محمد بن القاسم الرسى المذكور، وقد ترجمه الفقيه حميد في " الحدائق الوردية " المؤلف بعد (614) وترجمه الامام المهدى أحمد بن يحيى المفضلى المتوفى (836) أو (840) في كتابه " رياض الفكر " الذى هو الكتاب السادس من الكتب الثمانية المرتب عليها " يواقيت السير " وترجمه محمد بن مصطفى الكانى في " بغية الخاطر " المؤلف في (1033) ذكروا أنه ولد في (373) وقام بالامر بعد موت أبيه العيانى وملك (اللحاء - اللهان) إلى صعدة وصنعاء إلى أن قتل غيلة بذى عرار من نواحى اليمن في (400 - أو 404) وبالغوا في تصانيفه وغلو بعض أصحابه في حقه، والمظنون أنه بل وسائل احفاد القاسم الرسى مضوا على منهاج جدهم القاسم في (تثبيت الامامة) الذى مر في (ج 3 - ص 345) فراجعه. (2177: التوحيد والعدل والامامة) لابي طالب عبيدالله بن أبى زيد أحمد الانباري المتوفى (356) مر له " الادعية " و " أسماء أمير المؤمنين عليه السلام " و " الانتصار " و " أخبار فاطمة الزهراء سلام الله عليها) وغير ذلك مما ذكره النجاشي. (2178: التوحيد والعدل الكبير) (2179: التوحيد والعدل الصغير) كلاهما للامام القاسم الرسى المذكور المتوفى بجبل الرس في (246) وجدت ترجمته في بعض نسخ النجاشي بعنوان القاسم بن البرسى بن ابراهيم طباطبا وهو تصحيف الرسى، وترجمه الفقيه حميد وغيره في الحدائق الوردية في ذكر أئمة الزيدية وغيره وعدوه منهم، وذكروا من

[ 487 ]

تصانيفه تثبيت الامامة في تقديم أمير المؤمنين عليه السلام على غيره كما مر في (ج 3 - ص 245) لكن في نسخة " الحدائق " ذكر الكتابين بعنوان " العدل والتوحيد " والمظنون أن تقديم العدل من النساخ لانه خلاف الترتيب الوضعي والطبيعي في تأليف هذين البحثين، والصحيح ما ذكرناه من تقديم التوحيد على العدل، (2180: التوحيد والعدل) باللغة الاردوية، طبع بالهند في جزئين للسيد ظهور الحسين البارهوى الساكن بلكهنو المتوفى بها في (أول ذى العقدة - 1357) ترجمه في مجلة " الرضوان " العدد الاول من السنة الخامسة المحرم (1358) وله " تحرير الكلام " المذكور في (ج 3 - 388). (2181: التوحيد ومتعلقاته) منظوم فارسي لطيف للميرزا حسن الجابري الاصفهانى المعاصر مؤلف " آفتاب درخشنده " المذكور في (ج 1 - ص 36) وطبع في آخره فهرس مضامينه. (2182: التوحيد والمعرفة) لابي الحسن على بن أبى سهل القزويني، يرويه عنه أبو عبد الله بن شاذان الذى هو من مشايخ النجاشي. (2183: التوحيد ونفى التحديد) للامام المنصور بالله القاسم العيانى المتوفى بها في (393) كما مر آنفا، وله " الرسالة إلى أهل طبرستان " وهى موجودة، ذكرهما في " شرح الرسالة الناصحة ". (2184: التوحيد ونفى التشبيه) للشيخ أبى عبد الله الحسين بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى، أخ الشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن بابويه، وتوفى بعده، ويروى عنه السيد المرتضى علم الهدى، ذكره النجاشي. (2185: التوحيد والنبوة والامامة) للمدقق الشيروانى الميرزا محمد بن الحسن صهر المولى محمد تقى المجلسي على ابنته والمتوفى في (1098) أو (1099)، فارسي مختصر أوله (بدانكه اثبات صانع عالم محتاج بمقدمات بساير وتطويل واكثار نيست بلكه هركس باحوال نفس وبدن خود نظر درستي كند ميداند كه أورا) وآخره صورة خط المؤلف هكذا (كتبه فقير عفو الله ميرزا محمد بن الحسن الشيروانى الشهير بملا ميرزا عفى عنه) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين طاب ثراه

[ 488 ]

(2186: توحيد نامه) نظم فارسي لتوحيد المفضل، للشيخ اسماعيل بن الحاج حسين التبريزي المعاصر نزيل المشهد الرضوي ثم طهران، والمتخلص في شعره بتائب، وهو مشهور ب‍ " مسألة گو " نظمه فيما يقرب من ألفى بت رأيته عنده بخطه. (التوحيدية) للشيخ أبى الحسن بن درويش محمد مر بعنوان التوحيد. (2187: التوحيدية) في دفع الشبهات الثلاث عن كلمة التوحيد للمولى فضل الله الاستر آبادي، أوله (الحمد لله الواحد الحرى بالتحميد - إلى قوله - فان كلمة التوحيد مما صنفت فيها رسائل) ذكر فيه أنه الفه لملجأ الطالبين وملاذ المسلمين لا زال كاسمه محيى الدين، رأيته في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين ضمن مجموعة كتابة بعض اجزائها (1025). (2188: التوحيدية) رسالة في معرفة الواجب تعالى للمولى محمد كاظم بن المولى محمد شفيع الهزار جريبى صاحب " البراهين " وكذا " البرهانية الجلية " الذى مر في (ج 2 - ص 102) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى في النجف الاشرف، مرتب على عدة أبواب في التوحيد والصفات الثبوتية والسلبية، وهو فارسي مثل جملة من تصانيفه الاخر. (2189: توريث القران) في مهمات المواريث باللغة الاردوية، مطبوع للسيد أولاد حيدر البلگرامى الملقب ب‍ " فوق " مؤلف " أسوة الرسول " وغيره المذكور في (ج 2 - ص 71). (2190: كتاب التوسط) في الصناعة، لجابر بن حيان الصوفى الكيمياوي المتوفى (200) ذكره ابن النديم في (ص 502). (2191: التوسل الحسينى) مقتل مختصر نظير " اللهوف " للسيد محمد باقر " دست غيب " الشيرازي المعاصر، طبع بايران. (2192: توشه ء عقبى) في فضائل سيد الشهداء عليه السلام باللغة الگجراتية، للمولوي الحاج غلام على بن اسماعيل البهاونگرى المعاصر، ذكره في فهرسه. (2193: توشيح التفسير) لميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) ذكر في قصصه (أنه خرج منه مجلد في قواعد التفسير ومجلد آخر في تفسير سورة الفاتحة، وقليل

[ 489 ]

من سورة البقرة، وهو مسجع مقفى لم يسبقنى إليه أحد). (2194: توشيح الوافية) بمعان كافية، هو شرح ل‍ " الوافية " الذى هو نظم ل‍ " الشافية الحاجبية " في علم الصرف نظمه السيد ميرزا قوام الدين السيفى القزويني وشرح النظم تلميذ الناظم، وهو المولى محسن بن محمد طاهر القزويني المعروف بالنحوي، يأتي " الوافية " في محله، وأول شرحه (الحمد لله الذى أحكم بكلمته تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة) فرغ منه بقزوين في (1136) نسخة منه بخط محمد هادى بن أحمد الطالقاني، فرغ من الكتابة في (20 - ج 2 - 1157) رأيتها في النجف عند السيد أحمد المشهور بالسيد آقا التسترى. (2195: توصيف التصريف) في علم الصرف. للسيد المفتى مير محمد عباس الموسوي التسترى اللكهنوى المتوفى (1306) كذا ذكر في " التجليات " ويحتمل أنه الترصيف بالراء المهملة كما مر " الترصيف في التصريف ". (2196: توصيف الوزراء) في أحوال الوزراء للسلاطين الصفوية، فارسي ألفه ميرزا حبيب الله بن ميرزا عبد الله الاصفهانى، ينقل عنه صاحب الرياض ما يتعلق بأحوال (خليفه سلطان) الذى توفى في (1064) ويظهر من دعاء صاحب " الرياض " للمؤلف، وفاته قبل سنة (1100). (2197: التوضيح) في بيان ما هو الانجيل ومن هو المسيح، للمولى المعاصر الشيخ محمد حسين بن الشيخ على آل كاشف الغطاء في جزئين تم طبع ثانيهما في (1346). (التوضيح) في حروف أمير المؤمنين عليه السلام للشيخ أبى محمد الحسن النوبختى مؤلف التوحيد المذكور آنفا كذا في الرجال الكبير نقلا عن النجاشي، لكن ما رأيناه من نسخ النجاشي " الموضح " كما يأتي في الميم. (2198: توضيخ الايات) للمولى محمد تقى بن محمد حسين الكاشانى نزيل طهران والمتوفى بها في (1321) كما أرخه في فهرس المكتبة الرضوية. هو جواب للسؤال عن بعض الآيات، وتفسير لآية (رب المشرقين ورب المغربين) طبع بطهران في (1301)، ومر له " ارشاد المؤمنين " و " ايضاح المشتبهات " وغيرها. (2199، توضيح الاحكام) في شرح شرايع الاسلام للشيخ أحمد بن رجب البغدادي

[ 490 ]

صاحب " كاشفة الغوامض في نظم الفرائض " الذى نظمه في (1141)، وله تقريظ الكرارية في (1166) وولده الشيخ رجب بن أحمد بن رجب كان من العلماء ايضا، وكان حيا في (1208). ورأيت قطعة من هذا الشرح بخط الشارح في كتب الشيخ مشكور الحولاوى النجفي المتوفى سنة 1353 وهى من أول الاجارة إلى آخر العتق آخره (وليكن هذا آخر المجلد الاول من كتاب " توضيح الاحكام " في شرح شرايع الاسلام والحمد لله على التمام ويتلوه المجلد الثاني من النكاح) وكتب الشارح بخطه أيضا على ظهر النسخة: - كتبت لذا الكتاب بقصد أنى * أفيد به العزيز أعز ولدى فارجو كلما يفتحه بعدى * بفاتحة الكتاب إلى يهدى (2200: توضيح الاخلاق) تلخيص للاخلاق الناصري تأليف المحقق الخواجه نصير الدين الطوسى لخصه سلطان العلماء الشهير بخليفه ء سلطان السيد الامير علاء الدين حسين بن الامير رفيع الدين محمد بن الامير شجاع الدين محمود الحسينى الآملي الاصفهانى وزير الشاه عباس الاول وختنه وعزل في عصر الشاه صفى ثم استوزره الشاه عباس الثاني إلى أن توفى في (1064) قال في " الرياض " (أنه غير في هذا التلخيص عباراته الغير المأنوسة بالشايعة المتداولة في تلك العصر، وألفه في (1051) بامر الشاه صفى وعندنا منه نسخة). (2201: توضيح الاشتباه) والاشكال في تصحيح الاسماء والنسب والالقاب من الرجال، للشيخ محمد على بن المولى محمد رضا الساروى المازندرانى، أوله (الحمد لله المحمود المتعال والصلاة والسلام على أفضل الرجال) وهو كبير يزيد على ضعفى ايضاح الاشتباه للعلامة المذكور في (ج 2 - 493) وللمصنف عليه حواش كثيرة، فرغ منه ومن حواشيه في (1193) يكثر النقل عنه في " الروضات " قائلا (لم أر مثله في معناه) وتوجد نسخة خط المصنف ظاهرا في اصفهان في مكتبة أبى المجد المدعو بآقا رضا الاصفهانى، ونسخة المولى محمد على الخوانسارى في النجف الاشرف ليس فيها تاريخ الفراغ ولا اسم الكتاب، وكذلك نسخة السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. جعل فيها بياض في محل اسم المؤلف كما كتبه الينا. (2202: توضيح اقليدس) للشيخ ابراهيم بن عبد الله الزاهدي الگيلانى المتوفى بلاهجان في (1119) ذكره ابن أخيه الشيخ على الحزين في " تذكرته ".

[ 491 ]

(2203: توضيح الاقوال والادلة) في شرح الاثنى عشرية الصلاتية، لصاحب " المعالم " شرحه السيد الامير شرف الدين على بن حجة الله الشولستانى المتوفى بالغرى حدود (1065) قال في " الرياض " عند ترجمة المؤلف ما ملخصه (أن له تصانيف في فنون كثيرة يسر الله لى ملاحظتها ببلدة أسترآباد حيث اشتراها بعض أهلها من أحفاده بالنجف وحملها معه إلى البلدة، كانت كلها بخط المؤلف وجلها متشتة غير ملتئمة، ومما كان مرتبا منضما شرح الاثنى عشرية لصاحب " المعالم " في مجلدين سماه " توضيح الاقوال والادلة " وهو طويل الذيل مشتمل على وجوه الاستدلالات في المسائل ونقل الاقوال والآيات والروايات في غاية التحقيق والتدقيق والتنقيح يظهر عنه غاية مهارته ولاسيما في الفقهيات وعندنا منه نسخة تاريخ كتابتها (1057) لكن في آخر نسختنا سماه ب‍ " الفوائد الغروية " لانه ألفه في الغرى، ولعله غير اسمه أخيرا أو لعله غير الشرح أيضا بزيادة عليه أو نقصانه فلاحظ) " أقول " من جهة احتمال تعدد الشرح نحن نذكره بعنوان " الفوائد " أيضا - (2204: التوضيح الانور) بالحجج الواردة لدفع شبه الاعور، يعنى به الشيخ يوسف بن مخزوم الاعور الواسطي الذى أودع الشبه في كتاب عمله لابطال مذهب الامامية، فألف أصحابنا للذب عن تلك الشبهات كتبا منها " الانوار البدرية في كشف شبه القدرية " الذى مر تفصيله في (ج 2 - 419) ومنها " التوضيح " هذا الذى ألفه المولى نجم الدين خضر بن محمد الحبلرودى الرازي النجفي، قال في " الرياض " (حبلرود بالحاء المهملة والباء الموحدة قرية من نواحى الرى بينها وبين مازندران) وقال رأيت نسخة " التوضيح " في اصفهان وتاريخ تأليفه بالحلة السيفية (839) وهو جيد كثير الفوائد، وهو أحسن وأتم وأفيد من كتاب " الانوار البدرية "، " اقول " ورأيت نسخة منه موقوفة بكربلا كانت عند الشيخ محمد على القمى المتوفى بقم في (1354) ومر في (ج 3 ص 484) " التحقيق المبين " وكذا مر " تحفة المتقين " كلاهما للحبلرودى، ويأتى تصانيفه الاخر في محالها. (2205: توضيح البيان) هو بعينه تسهيل الاوزان المذكور في (ص 182 س 2). في تسهيل الاوزان، فارسي في بيان المقادير والاوزان. واختلافاتها للمولى حبيب الله ابن على مدد الساوجى الكاشانى المتوفى في (23 - ج 2 - 1340) مرتب على ثلاث مقدمات وثلاثة مقاصد وخاتمة في كل منها فصول، أوله (الحمد لله الموفق للصواب) وأحال التفصيل في آخره إلى كتابه منتقد المنافع في شرح

[ 492 ]

المختصر النافع، فرغ من تأليفه في (شعبان - 1294) وطبع بطهران في (1313). (2206: توضيح التذكرة) شرح للتذكرة النصيرية في الهيئة. للمولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمى النيشابوري المعروف بالنظام الاعرج أوله (الحمد لله الذى جعلنا من المتفكرين في خلق السماوات والارض - إلى قوله - ثم على آله الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا) وهو شرح كافل لتمام المتن ب‍ (قال - اقول) وأهداه إلى المولى نظام الدين على بن محمود اليزدى، فرغ منه في (1 - ع 1 - 711) رأيت منه نسخا في النجف الاشرف والخزانة الرضوية وغيرهما. (2207: توضيح الحال) يظهر من بعض المواضع انه اسم ل‍ " رسالة في تزكية الراوى " وبيان أنه هل يكتفى بتزكية الواحد في الراوى والشاهد أو لابد من الاثنين فيهما أو التفصيل بالاكتفاء بالواحد في الراوى دون الشاهد، وهو مبسوط ألفه الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الشهير بالشيخ محمد السبط المتوفى بمكة المعظمة في ليلة الاثنين (10 - ذى القعدة - 1030) أوله (الحمد لله الذى جعل الكائنات على وجوده أعدل شاهد) يحيل إلى كتابه " شرح الاستبصار " وينقل فيه عن " دراية " جده الشهيد، وعن " المنتقى " لوالده، وأورد في خاتمته أربعة عشر تنبيها، رأيت نسخة خط تلميذه الشيخ محمد بن جابر بن عباس النجفي في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين فرغ من كتابتها سنة وفاة أستاده المؤلف، ونسخة أخرى من موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني عليها خط تلميذه الآخر الشيخ حسن بن أحمد بن سنبغة العاملي فرغ من كتابتها (1028) وكتب على ظهرها (أن المؤلف أخبره بموته قبل أيام وفاته، وتوفى في التاريخ المذكور ودفن بالمعلى قريبا من قبر خديجة). (2208: توضيح الحروف) يعنى حروف الهجاء وتشريحها، وبيان مخارجها ومعانيها للسيد محمد على الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني، مختصر أوله (الحمد لله الذى الهمنا الحروف لتوضيح المعاني)، مادة تاريخ فراغه (بكرة يوم المبعث). (2209: توضيح الحساب) حواش على " خلاصة الحساب " البهائية، للمولى محمد تقى بن حسن على الهروي الاصفهانى المتوفى بالحائر في (1299) ذكر تلميذه في " نتيجة المقال " انه أول تصانيفه، وصرح به نفسه أيضا في " نهاية الآمال في معرفة الرجال "

[ 493 ]

(2210: توضيح خلاصة الحساب) شرح ل‍ " خلاصة الحساب " البهائية، للشيخ محمد أمين النجفي الحجازى القمى معاصر الشيخ البهائي، وقد شرحه في حياته، ذكره بهذا العنوان الفاضل سعيد النفيسى المعاصر في " ترجمة الشيخ البهائي "، ولكن ذكره في فهرس الخزانة الرضوية بعنوان " موضح الخلاصة " للشيخ محمد أمين المذكور وأن أوله (الحمد لله رب العالمين) وآخره (كه مساوى سطح وتراست) وهو من موقوفات (1166). (2211: توضيح خلاصة الحساب) للشيخ عبد النبي بن على الكاظمي المتوفى في (1256) ذكره من تصانيف نفسه في كتابه تكملة نقد الرجال. (2212: توضيح الدلائل) على ترجيح مسائل الرسائل هو حاشية وسطى على " الرسائل " الموسوم ب‍ " فرائد الاصول " للعلامة الانصاري، والحاشية للمولى محمد حسين بن محمد مهدى السلطان آبادى الكره رودى نزيل سامراء والمتوفى بالكاظمية في (1314) مجلد واحد رأيته عند ولده الشيخ على في الكاظمية. (2213: توضيح الدلائل) في ترجيح الفضائل، ينقل عنه كثيرا الشيخ فخر الدين الطريحي في كتابه " جواهر المطالب في فضائل على بن أبى طالب ". وكذا المولى نجف على الزنوزى ينقل عنه في كتابه " جواهر الاخبار " المؤلف في (1280). (2214: توضيح الرسائل) حاشية على الرسائل المذكور آنفا. للشيخ على بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ هادى آل كاشف الغطاء المعاصر المولود (1331) رأيته بخطه في كراريس وصل فيها إلى مبحث اصالة الصحة من الاستصحاب وهو قريب التمام. (2215: توضيح الرشاد في تاريخ حصر الاجتهاد) للمؤلف محمد محسن بن الحاج على بن المولى محمد رضا بن الحاج محسن بن الحاج محمد بن المولى على اكبر ابن الحاج باقر الطهراني كتبته بالتماس السيد الافخر السيد جعفر بن الحسن الاعرجي الموصلي، فرغت منه في ربيع الاول من (1359) أوله (الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله). (توضيح الرشاد) في شرح الارشاد في النحو، للسيد علي خان كما في بعض المواضع واشتبهنا في ذكره في عداد شروح ارشاد الاذهان في (ج 1 - ص 512 - س 3) مع ان الصحيح " موضح الرشاد " كما صرح به في الروضات ويأتى في الميم. (2216: توضيح العزاء) في بيان مصائب سيد الشهداء عليه السلام بالاردوية، طبع بالهند.

[ 494 ]

(2217: توضيح العقود) في بيان صيغ العقود الشرعية، للمولى محمد مقيم بن محمد باقر الاصفهانى. أوله (أصناف سپاس وستايش بى قياس مالك الملكى را سزاست) رأيته في كتب المرحوم السيد محمد شبر في النجف الاشرف، واجازته المختصرة لتلميذه المولى سلطان محمد في (1072) مرت في (ج 1 - ص 251) وكتب تمام مشايخه بخطه مفصلا في آخر نسخة شرح مشيخة الفقيه التى كتبها بخطه في (1077) وهم المولى محمد تقى المجلسي شارح " المشيخة " وولده المولى محمد باقر، والمحقق السبزواري، قال (وخطوطهم عندي موجودة). (2218: توضيح الفرائد) حاشية على فرائد الاصول المعروف ب‍ " الرسائل " تأليف العلامة الانصاري، لتلميذه السيد محمد جواد بن السيد محمد الموسوي المعروف بالسيد محمد ترك الآذربايجاني الاصفهانى المدفون في تخت فولاد كما ذكره المولى عبد الكريم الجزى في (تذكرة القبور - ص 27) وليس هو ابن السيد محمد باقر بن الميرزا على نقى المذكور في (تذكرة القبور ص 41) والذى هو ابن السيد محمد على بن السيد محمد محسن بن السيد محمد سليم جد السادة الموسوية الزنجانية القاطنين بها أو باصفهان أو طهران الموسوي الزنجانى الاصفهانى. رأيت في كتب السيد محمد ابن آية الله السيد محمد كاظم اليزدى الطباطبائى. النسخة الاصلية منه بخط المؤلف من أول حجية القطع إلى آخر حجية المنظنة فرغ منها في (1288). (2219: توضيح القوانين) حاشية على " قوانين الاصول " لتلميذ مؤلفه المحقق القمى، وهو الشيخ محمد حسين بن بهاء الدين محمد القمى أوله (الحمد لله الذى هدانا إلى قوانين الاصول الفقهية - إلى قوله - هذه فوائد لطيفة، وتوضيحات شريفة علقتها على كتاب قوانين الاصول) وأدرج فيه أغلب حواشى المحقق القمى نفسه على " القوانين " بعين الفاظها وطبع متفرقا على هوامش القوانين في بعض طبعاته، وطبع ايضا مستقلا في (1303). (2220: توضيح الكفاية) شرح مزج لكفاية الاصول تصنيف آية الله الخراساني للسيد أحمد بن السيد على أصغر بن الامير محمد تقى المرعشي الحائري المعروف بالشهرستاني المعاصر المولود (حدود 1327) فرغ من جزئه الثاني في (1347) واكثره من تقرير استاده الميرزا أبى الحسن المشكينى صاحب " حاشية الكفاية " المطبوع والمتوفى في (1353). (2221: توضيح الكفاية) حاشية عليه للشيخ على مؤلف " توضيح الرسائل " المذكور

[ 495 ]

آنفا رأيته بخطه وهو تام. (2222: توضيح الكلام) في شرح شرايع الاسلام شرح مزج تام مختصر في مجلدين للشيخ محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد ابن مظفر النجفي المعروف بالشيخ محمد المظفر المتوفى بالوباء في (1 - ع 1 - 1322) عن ست وستين سنة موجود بخطه في كتبه (2223: توضيخ المارب) في أحكام اللحى والشارب، للسيد عبد الله بن أبى القاسم الموسوي البلادى نزيل أبو شهر، طبع بايران. (2224: التوضيح المجيد) في تفسير كتاب الله الحميد كبير في مجلدين مطبوعين بلغة أردو، للسيد على بن السيد دلدار على النصير آبادى اللكهنوى المولود (1200) والمتوفى (1259) ألفه للسلطان مصلح الدين أمجد عليشاه وفرغ منه (1253). (2225: توضيح مدارك السداد) للمتن والحواشي من كتاب " نجاة العباد " هو الشرح الثاني ل‍ " نجاة العباد " لسيد مشايخنا أبى محمد الحسن صدر الدين طاب ثراه، فانه شرح أولا متن " نجاة العباد " بشرح سماه " سبيل الرشاد " ولما خرج منه مجلد كبير إلى فروع الاستبراء بدا له أن يتعرض في شرح المتن لمدارك الحواشى التى علقها عليه العلامة الانصاري وكذا مدارك حواشى آية الله المجدد الشيرازي فكتب هذا الشرح في مجلدين أولهما كتاب الطهارة والثانى الصلاة، رأيت الجميع بخطه في مكتبته. (2226: توضيح المسالك) إلى أحكام المناسك، للشيخ محمد بن الحسن بن سالم بن على المعروف بأبى مجلى المكى مولدا وموطنا الخطى البحراني أصلا، هو من أجداد الشيخ على بن عبد الله الفرعي الذى كان تلميذ العلامة الانصاري كما ذكره سيدنا في التكملة، قال في " أنوار البدرين " (انه أحسن ما صنف في المناسك مبسوط جيد). (2227: توضيح المسائل) في أحكام أهل الكتاب والكفار، للمولى محمد تقى الكاشانى مؤلف " توضيح الآيات " المذكور آنفا، ذكره في فهرسه. (2228: توضيح المشربين) فارسي مرتب على ثلاثة وعشرين بابا كل باب على أربعة فصول، وهو من تأليفات النصف الثاني من القرن الحادى عشر لم نشخص مؤلفه، وانما نعرف خصوصياته من مختصره الموسوم ب‍ " أصول فصول التوضيح " الذى ألف بعد " التوضيح " بقليل وقد ذكرناه مختصرا في (ج 2 - ص 200) وحكينا فيه قول الميرلوحى

[ 496 ]

ثم ضعفناه بما في " السهام المارقة " من غير اطلاع على نسخته، ثم كتب الينا الشيخ محمد على المعلم الحبيب آبادى الاصفهانى خصوصيات نسخة " أصول فصول التوضيح " الموجودة في مكتبة مولانا أبى المجد الرضا المعروف بآغا الرضا الاصفهانى، وملخصه ان " اصول الفصول " فارسي اخفى مؤلفه اسمه ورسمه وذكر في أوله أنه ظفر بنسخة كتاب " توضيح المشربين " الفارسى الذى عمله بعض علماء الامامية لاجل المحاكمة بين كلمات المبطلين لطريقة التصوف والمصححين لها، ولذا سماه ب‍ " توضيح المشربين " ورتبه على ثلاثة وعشرين بابا وعقد في كل باب أربعة فصول، يذكر في الفصل الاول منها عين عبارات الرسالة التى ألفها بعض العلماء في ابطال طريقة الصوفية والرد عليهم " وفى الفصل الثاني " يذكر عين ما كتبه المولى محمد تقى المجلسي في هامش تلك الرسالة من الرد على مؤلفها والانتصار للصوفية. (وفى الفصل الثالث) يورد عين عبارات كتبها مؤلف الرسالة في الجواب عن ايرادات المولى المجلسي (ثم في الفصل الرابع) يذكر ما يرحج في نظره على سبيل المحاكمة بين ما في تلك الفصول - اسما والرد على المجلسي واقعا - وهكذا في كل باب إلى آخر الابواب، ثم ان مؤلف " أصول فصول التوضيح " قال ما معناه انى لما طالعت كتاب توضيخ المشربين هذا، ورأيت استطالة الكلام في الفصل الرابع في المحاكمة في كل باب اسقطت الفصل الرابع من كل باب وأثبت الفصول الثلاثة التى هو أصول كتاب " التوضيح " واحلت المحاكمة إلى نظر المراجع المتأمل في هذه الكلمات وقوة فهمه وسميته (أصول فصول التوضيح) ثم شرع في الكتاب هكذا. (فصل أول از باب أول: ماتن در أصل رسالة ميگويد...) وبعد نقل ما في الرسالة يقول (فصل دوم از باب أول: محشى يعنى مولانا مجلسي ميفرمايد...) وبعد نقل ما في الحاشية - ناسبا اياها إلى العلامة المجلسي - يقول (فصل سوم از باب أول: ماتن در جواب محشى ميگويد...) وبعد تمام الجواب يشرع في فصول الباب الثاني - مسقطا للفصل الرابع من كتاب " توضيح المشربين " - وهكذا إلى آخر الكتاب، وبالجملة لم يذكر في هذه الرسالة اسم أحد الا المولى محمد تقى المجلسي فان مؤلف " أصول فصول التوضيح " رجل مجهول الاسم والوصف، وهذا الرجل نقل عن مؤلف " توضيح المشربين " (الذى هو مثله في أنه مجهول الاسم والوصف) وقد نقل هذا المجهول الثاني متن رسالة الرد على الصوفية التى نسب هو تأليفها إلى رجل (مجهول ثالث) في (الفصل الاول)

[ 497 ]

من كتابه، ونقل حواشى نسبها إلى المولى المجلسي على تلك الرسالة (في الفصل الثاني) ونقل جواب الماتن عن الحواشى (في الفصل الثالث). مع أنه كان يسعه ان يذكر في الفصل الثاني (عين ما نسبه إلى حاشية المولى محمد تقى المجلسي) بعنوان الحاشية لبعض العلماء، فالعدول عنه إلى التصريح باسمه فقط مع التعمية عن أسماء الباقين مشعر باعمال غرض في هذا التأليف وأن السبب الوحيد الباعث لتأليفه هو انتساب مطالب الحواشى إلى المولى المجلسي، وانتشارها عنه، مع نزاهة ساحته عن نسبة تلك المطالب إليه، بشهادة تصانيفه، وباخبار ولده العلامة المجلسي، وبعلمنا باحواله من ؟ انيه في علم الحديث وبثه، وشروح الاحاديث ونشرها، ومن كونه ملتزما بتهذيب النفس بالتخلية والتحلية والمجاهد ؟ مع النفس في السير إلى الله تعالى على ما هو مأمور به في الشرع الاقدس لا على طريقة الصوفية كما أشار إلى جميع ذلك شيخنا في الفيض القدسي في (ص 23)، فالمظنون أن هذه الحواشى المكتوبة على هامش رسالة الرد انما هي لبعض المعاصرين لمؤلف الرسالة كما ذكر في نجوم السماء (ص 64) وهو أخفى نفسه، ونسبه إلى المولى المجلسي اما لتروج منه مطالبه ويعتمد عليها من يطالعها، أو قصد بذلك احداث وقية ؟ في حقه، ثم أن الميرلوحى السئ الظن بالمولى المجلسي زعم أن تلك الحواشى له واقعا فاشاع ذلك بين الناس. حتى قيل أنه كان يدعى الميرلوحى وجود ألف نسخة منها في اصفهان لكن يشهد بفساد دعواه أن المحدث السماهيجى الآتى كلامه وهو الماهر المتبحر المطلع على أحوال المصنفين والمصنفات مع قرب عصره إليهم لم ير منها ولا نسخة واحدة طول عمره إلى قرب وفاته. وأما " رسالة الرد " التى لم يذكر اسم مؤلفها فالمظنون أنها تأليف المولى البارع محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمى المتوفى بها في (1098) لمشابهة مضامينها مضامين كتابه (حكمة العارفين) المؤلف بالعربية الذى ذكر في أوله رباعية فارسية تشبه الرباعيات المذكورة في رسالة الرد هذه مصرحا بأنها من انشائه وقد عد الشيخ الحر في " أمل الآمل " من تصانيفه رسالة " الفوائد الدينية " في الرد على الحكماء والصوفية، وهى تنطبق على هذه الرسالة، ويؤيده كلام الشيخ عبد الله السماهيجى المتوفى في (1135) في المسألة الخامسة عشرة من كتابه " النفحة العنبرية " المؤلف في (1132) عند ذكر أحوال

[ 498 ]

الصوفية فقال (أخبرني بعض الثقات أن مولانا الثقة الجليل محمد طاهر القمى ألف رسالة في تضليل جماعة الصوفية وأخراجهم عن الدين وأن العلامة المحقق المولى محمد تقى المجلسي رد عليه في اخراج بعضهم مثل معروف الكرخي الا أنى لم أقف على هاتين الرسالتين وولده العلامة المجلسي قد برئه عن ذلك) فترى المحدث السماهيجى قد بعض في حديث الثقة فأخذ بصدر الحديث في ثبوت رسالة رد الصوفية لمحمد طاهر - لكنه لم يرها - واستشكل في ذيله بمعارضة قول الثقة مع تبرئة ولده العلامة المجلسي. (2229: توضيخ المشكلات) في تركيب بعض الآيات والاشعار والاحجيات، وذكر بعض الفروق طبع في (1294) وثانيا في تبريز (1324) وهو تأليف بعض الاصحاب المتأخرين (2230: توضيح المشكلات) في النحو والصرف والعروض، للمولى محمد حسن بن قنبر على الزنجانى المولود (1256) والمتوفى (حدود 1340) ذكره الاردوبادى في " زهر الرياض ". (2231: توضيح المطالب) شرح فارسي كبير ل‍ " خلاصة الحساب " البهائية لميرزا ابى طالب بن الميرزا بيك الفندرسكى الذى هو سبط المير ابى القاسم الفندرسكى، وكان معاصرا لصاحب " الرياض " ترجمه في باب الكنى. وذكر فهرس تصانيفه، ومنها بيان البديع المذكور في (ج 3 - ص 177). (2232: توضيح المقاصد) في وقايع الايام، للشيخ بهاء الدين محمد بن عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثى المتوفى (1031) وفيه ذكر وفيات بعض العلماء، وشرع في الايام من اول المحرم وختم بذى الحجة، طبع بمصر مع " شرح البائية " الحميرية (1313)، وطبع بايران مع " مسار الشيعة " في (1315). (توضيح المقال) كما ذكر في " خاتمة المستدرك - ص 409 " مر بعنوان توضيح الاقوال والادلة. (2233: توضيح المقال) هو الرجال الصغير لميرزا محمد الاستر آبادي كما ذكر في " كشف الحجب " والوسيط يسمى " تلخيص المقال " كما مر، والكبير " منهج المقال " يأتي. (2234: توضيح المقال) في علم الدراية والرجال، للعلامة الحاج مولى على الكنى، المولود في قرية كن على فرسخين من شمال طهران في (1220) والمتوفى في (1306)

[ 499 ]

كان من تلاميذ العلامة صاحب " الجواهر " (ره) لكن ير ؟ ؟ ما كتبه في الفقه على " الجواهر " كما مر في (ج 3 - 482) بعنوان " تحقيق الدلائل "، و " التوضيح " هذا مرتب على مقدمة فيها أمور. وثلاثة ابواب فيها فصول. وخاتمة فيها مباحث، وقد طبع مع (رجال الشيخ أبى على " مرتين أخيرهما في (1302) وزيد عليه في هذا الطبع ما استدركه عليه شيخنا العلامة النوري، وقد وصفه المصنف في آخر الكتاب ببعض أفضل العصر، وهو ترجمة تسعة وخمسين شيخا من مشايخ علم الرجال فتممهم المصنف نفسه بالستين، وألحق الجميع بالستين الذين ذكرهم في آخر خاتمة كتابه في الطبع الاول فصار الجميع في الطبع الثاني ماية وعشرين رجلا على نحو الاختصار، وقد وفقني الله تعالى لانهاء عدتهم إلى ما يتجاوز الستماية رجل مع البسط في الجملة في أحوال كل واحد في مجلد سميته " مصفى المقال في مصنفي علم الرجال " واستخرجت منه " الاسناد المصفى إلى آل المصطفى " المطبوع في سنة 1356. (2235: توضيح الوصول) في شرح " تهذيب الاصول " للسيد مجد الدين عباد بن أحمد بن اسماعيل الحسينى المعاصر للعلامة الحلى، كتبه بالتماس تلميذه - وتلميذ العلامة أيضا - الشيخ محمود بن محمد بن على بن يوسف الطبري، كذا ذكره تلميذ المحقق الكركي في رسالة " مشايخ الشيعة "، وذكره في " الامل " بعنوان " شرح التهذيب ". (2236: التوضيحات) هو أول الكتب الاربعة الموجودة ضمن " مجموعة الرشيدى " الآتى ذكره في حرف الميم، وهو يحتوى على تسع عشرة رسالة في تفسير بعض الآيات والروايات ومعارضة الغزالي وفضيلة العلم والعقل وعدد الحكماء وغير ذالك، وهو تأليف الوزير السعيد رشيد الدين فضل الله الهمداني مؤلف " جامع التواريخ " الآتى في الجيم وأحال إلى " التوضيحات " هذا في رسالته في " الجزء الذى لا يتجزى " صرح ببعض محتوياته مثل رسالة " تقسيم الموجودات "، ورسالة " تفسير البسملة "، ورسالة " فيض فياض "، وغيرها. (2237: التوضيحات التحقيقية) في شرح الخطبة الشقشقية، للسيد على اكبر بن السيد محمد بن السيد دلدار على المتوفى (1326) ذكره السيد على نقى في " مشاهير علماء الهند "، وكذا في " التجليات ". (2238: التوطئة) في علم المنطق، للمعلم الثاني أبى نصر الفارابى المتوفى (339) صاحب

[ 500 ]

" آراء أهل المدينة الفاضلة " كما مر مفصلا في (ج 1 - 33) قال ابن النديم في (ص 368). (له جوامع لكتب المنطق لطاف) لكنه غير " التوطئه " لانه قد عد القفطى في اخبار الحكماء في (ص 183) كل واحد منهما من تصانيفه. (2239: التوفيق) رسالة في افعال الحج، للمولى الحاج محمد رضى القزويني المستشهد مع جمع كثير في الدفاع عن الافاغنة بعد (1136) ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في " تتميم أمل الآمل ". (2240: كتاب التوفيق) في الجمع بين الحكمة والشريعة وتوافقهما، ودفع شبه المتوهمين للمخالفة، للشيخ على الحزين الزاهدي الكيلاني الاصفهانى المتوفى في (1181) كما في فهرس تصانيفه. (2241: كتاب التوفيق للوفاء) بعد تصريف (تفريق) دار الفناء للسيد رضى الدين على بن طاوس الحسينى الحلى المتوفى (664) ذكره في " أمل الآمل "، وقال ميرزا كمالا في مجموعته وصية لولده (عليك بمطالعة هذا الكتاب). (2242: توفيق المتفرقات) مجموعة فيها قواعد متفرقة، للسيد محمد على الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر. (2243: التوفيقات الالهية) في مواعظ شهر رمضان في ثلاثين مجلسا لكل يوم مجلس يخصه بالفارسية ألفه السيد حسن بن حسين بن اسماعيل بن مرتضى الحسينى اليزدى الواعظ الملقب في شعره بالفانى، ذكره في كتابه " اكسير الاخبار " الذى فرغ من مجلده الثالث في (1307) كما مر في (ج 2 - ص 277). (2244: كتاب التوقف) لابي موسى جابر بن حيان الكيمياوي المتوفى في (200) ذكره ابن النديم في (ص 502). (2245: توقيع الامام العسكري) عليه السلام منضما إلى وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين، كتب الجميع السيد حسن الملقب بنياز الطباطبائى بخطه النسخ الجيد في احدى وعشرين صفحة مجدولة ومذهبة في سنة (1247) وهو من موقوفة سپهسالار لمكتبة مدرسته بطهران كما في فهرسها. (2246: التوقيعات) الخارجة من الناحية المقدسة مع ترجمتها إلى الفارسية، ذكر في

[ 501 ]

أوله أنه من جمع العلامة المولى محمد باقر بن محمد تقى المجلسي لكنه لم يذكر في فهرس تصانيفه، وطبع في بمبئى بمباشرة الميرزا محمد ملك الكتاب. (2247: التوقيعات) الخارجة من الناحية المقدسة، لابي العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميرى القمى من أصحاب العسكري عليه السلام، ذكره النجاشي، وعبر عنه في الفهرست ب‍ " الرسائل والتوقيعات ". (2248: توقيعات كسروى) ترجمة إلى الفارسية عن العربية التى هي ترجمة عن الاصل الپهلوى، في بيان الاحكام العادلة التى أجراها الملك العادل أنو شيروان، والمترجم بالفارسية هو السيد جلال الدين الطباطبائى الزوارى، ترجمه لبعض ابناء ملوك الصفوية، وطبع بالهند في (1261). (2249: توقيف السائل) على دلائل المسائل، للشيخ على بن الحسين بن محيى الدين بن عبد اللطيف الجامعي مؤلف التفسير الموسوم ب‍ " الوجيز " ذكر في أوله أنه ألفه لبيان أحكام الصلاة ومقدماتها ولواحقها ومتعلقاتها مرتبا على كتابين أولهما الطهارة، وثانيهما الصلاة، لكنه لم يخرج منه الا المجلد الاول من أول الطهارة إلى أول الوضوء، أوله: (الحمد لله المتطول على عباده بالارشاد إلى شرايع الاسلام، والمتفضل عليهم بالهداية إلى قواعد الاحكام) وذكر في خطبته براعة للاستهلال أسماء كثير من الكتب الفقهية، وآخره (تم الجزء الاول من الطهارة ويتلوه في الثاني الباب الخامس في الطهارة من الاحداث) وقد نقل إلى البياض بخط مؤلفه عصر يوم السبت (2 - ع 1 - 1124) ثم استنسخه لنفسه عن خط مؤلفه الشيخ حسين بن عبد على بن محمد بن زعل المضرى في (1126) توجد هذه النسخة في مكتبة الشيخ هادى كاشف الغطاء، وينقل عن هذا الكتاب حفيد مؤلفه الشيخ شريف في كتابه " الشرايف الجامعية " كما يأتي. (2250: كتاب التوكل) هو من مآخذ البلد الامين المؤلف (868) كما ذكره مؤلفه الكفعمي في آخره. (2251: التولانية) رسالة في الصلاة للشيخ على التولانى، أوله (أحمد على سوابغ النعم وترادف القسم) يوجد في الخزانة الرضوية منه بخط قاسم بن الحسن في سنة (917) مكتوب على ظهر الكتاب أنه للشيخ على التولانى تلميذ الشهيد المتوفى (786). أقول

[ 502 ]

الظاهر أنه الشيخ على التواينى النحاريرى العاملي صاحب كتاب " الكفاية " في الفقه الذى ينقل عنه الكفعمي في مجاميعه، ترجمه كذلك في " الرياض " وقال: هو تلميذ الفاضل المقداد المتوفى (826) ويروى عنه الشيخ جمال الدين أحمد بن الحاج على العيناثى كما في أجازة الشيخ نعمة الله بن خواتون للسيد حسن بن على بن شدقم المدنى المذكور في (ج 1 - ص 258). (2252: كتاب التولد) كبير لابي جعفر محمد بن على بن محبوب القمى الاشعري، ذكره النجاشي، ويرويه عنه أحمد بن ادريس المتوفى (306). (2253: توليدات بنى أمية في الحديث) للشيخ المتكلم أبى محمد بثيت بن محمد العسكري من أصحابنا العسكريين وصاحب أبى عيسى محمد بن هارون الوراق، ذكره النجاشي. (2254: تهافت الفلاسفة) للشيخ الامام قطب الدين أبى الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى في (573) يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (2255: تهافت الفلاسفة) للمحقق خواجه نصير الدين الطوسى المتوفى (673) كذا قاله في " اكتفاء القنوع " ثم قال (أنه تعرض فيه للرد على الغزالي وهو لم يطبع بعد). أقول أول من ألف بعنوان " تهافت ؟ الفلاسفة " الغزالي المتوفى في (505) كما فصل تأليفه في " كشف الظنون - ج 1 - ص 346 " وهو مطبوع، ورد عليه محمد بن أحمد بن رشد المتوفى في (595) ويسمى رده ب‍ " تهافت التهافت " المطبوع أيضا، ثم أمر السلطان محمد فاتح قسطنطينية - المتوفى في (886) المولى مصطفى بن يوسف المعروف بخواجه زاده المتوفى في (893) والمولى علاء الدين على الطوسى المتوفى (887) بتأليف محاكمة بين تهافتي الغزالي وابن رشد، فكتب كل واحد منهما " تهافتا "، وطبع تهافت خواجه زاده على هامش تهافت الغزالي، وأما " تهافت الفلاسفة " للخواجه نصير الدين الموجود في مكتبة نور عثمانيه، ومكتبة بشير آغا في اسلامبول كما يظهر من فهرسيهما يعبر عنه ب‍ " شرح تهافت الفلاسفة " أي الذى الفه الغزالي، ونسخة أخرى من " شرح التهافت " للخواجه نصير الدين موجودة في تبريز في مكتبة الحاج ميرزا باقر القاضى. (2256: كتاب التهانى) لابي جعفر البرقى القمى أحمد بن محمد بن خالد المتوفى

[ 503 ]

في (274) أو (280) حكاه النجاشي عن بعض الاصحاب. (2257: كتاب التهانى) في نحو خمسماية ورقة، لابي عبد الله المرزبانى محمد بن عمران المتوفى (388) ذكره ابن النديم. (2258: التهجد) لابي الفرج القنانى الكاتب من مشايخ النجاشي، وهو محمد بن على بن يعقوب بن اسحق بن أبى قرة مؤلف كتاب " عمل الشهور " و " عمل الجمعة " وهذا الكتاب، وهو الذى يكثر النقل عن كتبه بعنوان ابن أبى قرة السيد على بن طاوس في الاقبال، واما أبو الفرج الكاتب القزويني محمد بن أبى عمران موسى بن على بن عبدربه، فقد صرح النجاشي بأنه لقيه ولم يتفق له السماع منه، وينقل عن " التهجد " هذا الكفعمي الذى توفى في (905) في " الجنة الواقية " وصرح في آخر " البلد الامين " أنه من مآخذه، فيظهر منه وجود الكتاب عنده. (2259: التهجدية) لآقا رضى الدين محمد بن الحسن القزويني المتوفى (1096) عبر عنه في " أمل الآمل " ب‍ " رسالة التهجد " أقول هو فارسي في آداب صلاة الليل، وانما لم نذكره بعنوان " الآداب " في أول الكتاب متابعة لما عبر به في ترجمة مؤلفه، رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران، اختار في آخره أن الاحتياط في ترك صلاة الجمعة، واستدل على مختاره بأمور فانتقده تلميذه المير صدر الدين محمد بن محمد صادق الحسينى القزويني في رسالته التى سماها ب‍ " الصدرية " وهى أيضا فارسية في اثباب وجوب الجمعة موجودة في النجف وفى آخرها ساعد أستاده بأنه لو فرض عدم حصول الجزم بالوجوب أو الحرمة مع قيام الاجماع على نفى العينية ودوران الامر بين التخيير والحرمة فمقتضى العقل الاحتياط بتركه كما اختاره الاستاد. (2260: تهديد المكفرين) مقالة مختصرة في الانذار على التكفير بغير حجة، للسيد محمد على الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر، طبع في بغداد. (2261: التهذيب) لاحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمى المتوفى (350) ذكره النجاشي. (2262: التهذيب) في ذكر العبادات الشرعية بتقسيم يقرب فهمه ويسهل حفظه كثير الفوائد في سبعين ورقة، للعلامة الكراجكى الشيخ أبى الفتح محمد بن على بن عثمان المتوفى

[ 504 ]

(449)، وهو جزء واحد متصل بكتابه التلقين لاولاد المؤمنين، ذكره مؤلف فهرس تصانيفه المنقول بعينه في " خاتمة المستدرك " في (ص 497)، ويقال له " تهذيب المسترشدين " أيضا. (2263: تهذيب الاحكام) أحد الكتب الاربعة المجاميع القديمة المعول عليها عند الاصحاب من لدن تأليفها حتى اليوم، ألفه شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسى المولود في (385) والمتوفى في (460)، استخرجه من الاصول المعتمدة للقدماء التى هيأها الله له وكانت تحت يده من لدن وروده إلى بغداد في (408) إلى مهاجرته منها إلى النجف الاشرف في (448) ومن تلك الاصول ما كانت في مكتبة أستاده الشريف المرتضى المحتوية على ثمانين ألف كتاب كما هو مذكور في التواريخ في وجه تسميته بالثمانينى ومنها ما كانت في مكتبة " ساپور " المؤسسة للشيعة بكرخ بغداد التى لمن تكن في الدنيا مكتبة أحسن كتبا منها، كانت كلها بخطوط الائمة المعتبرة وأصولهم المحررة كما حكيناه عن ياقوت في (ج 2 - ص 129) وقد خرج من قلمه الشريف تمام كتاب الطهارة إلى أوائل كتاب الصلاة بعنوان الشرح على " مقنعة " استاده الشيخ المفيد الذى توفى في (413) وذلك في زمنه حياة المفيد، وكان عمره يومئذ خمسا وعشرين أو ستا وعشرين سنة، ثم تممه بعد وفاته، وقد انهيت ابوابه إلى ثلاثماية وثلاثة وتسعين بابا وأحصيت أحاديثه في ثلاثة عشر ألف وخمسماية وتسعين حديثا، أوله (الحمد لله ولى الحمد ومستحقه) وبعده كتب " الاستبصار " كما مر في (ج 2 - ص 14) وقد طبع " التهذيب " في مجلدين كبيرين في (1317) ويوجد في تبريز الجزء الاول منه بخط مؤلفه شيخ الطائفة وعليه خط الشيخ البهائي في مكتبة السيد الميرزا محمد حسين بن على أصغر شيخ الاسلام الطباطبائى الذى توفى في (1293) واليوم بيد أحفاده، وكان تمام الاجزاء بخط المؤلف الا قليلا موجودا إلى أواخر القرن العاشر، فأنه كتب الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد والد البهائي تمام " التهذيب " بخطه فرغ من الكتابة في (949) وكتب في آخره شهادة المقابلة هكذا (بلغت المقابلة والتصحيح بنسخة الاصل التى هي بخط مؤلف الكتاب الشيخ الطوسى الا النزر القليل). ثم كتب السيد الصدر علاء الملك المرعشي نسخة " التهذيب " بخطه في (974) عن نسخة خط الشيخ حسين بن عبد الصمد. وكتب في

[ 505 ]

آخره صورة خطه كما نقلناه، وفرغ علاء الملك من مقابلة نسخته مع نسخة الشيخ حسين بن عبد الصمد في قزوين في (986) وشحن هوامشه بالتحقيقات الرجالية من نفسه، والبحث والتنقيح في أحوال الرواة المذكورين في الاسانيد وبعد ذلك كتب المولى سلطان حسين الندوشنى اليزدى أستاد سلطان العلماء بخطه نسخة من " التهذيب " في (1026) عن نسخة خط علاء الملك المرعشي، وكتب في آخره تمام ما كتبه المرعشي. ونقل جميع حواشى المرعشي على نسخته، وقد رأيت نسخة الندوشنى في النجف الاشرف، وهى من موقوفات شيخنا العلامة المولى على النهاوندي، ويوجد بخط علاء الملك المرعشي المذكور ايضا قطعة من الفقيه في كتب الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران تاريخ كتابتها في (976) وكتب نسبه بخطه هكذا (علاء الملك بن عبد القادر بن شكر الله بن عبد القادر بن منصور بن مغفور الحسينى المرعشي) وترجمه صاحب " الرياض " حاكيا عن " عالم آراء " أنه كان من سادات مرعش قزوين. وانه العالم الجليل المحقق المدقق والصدر في گيلان مدة، والمشارك مع الخواجه أفضل الدين محمد تركه في قضاء العسكر من قبل الشاه طهماسب الذى توفى في (984) وكان فائقا على أهل العصر في أصول الفقه والرجال ماهرا في علم الحديث. ولقد مر من الكتب المتعلقة ب‍ " التهذيب " هذا " انتخاب الجيد من تنبيهات السيد " في (ج 2 - ص 357) و " ترتيب التهذيب " في هذا الجزء (ص 64) و " تصحيح الاسانيد " في (ص 193) و " تنبيه الاريب في ايضاح رجال التهذيب ". في (ص - 440) وأما الشروح له والحواشي عليه فكثيرة لا تحصى فمن الشروح: - " شرح " الشيخ أحمد بن اسماعيل الجزائري المتوفى (1149) خرج قطعة من أوله كما في " اللؤلؤة ". " شرح " المولى محمد أمين بن محمد شريف الاستر آبادي المتوفى بمكة في (1036) لم يتم كما في " الفوائد المدنية ". " شرح " العلامة المولى محمد باقر المجلسي اسمه " ملاذ الاخيار ". " شرح " بعض المتأخرين عن العلامة المجلسي والسيد المحدث الجزائري لنقله عن شرحيهما.

[ 506 ]

" شرح " المولى محمد تقى المجلسي اسمه " احياء الاحاديث " مر في (ج 1 - ص 307). " شرح " المولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي القمى اسمه " حجة الاسلام "، يأتي. " شرح " المولى عبد الله بن محمد تقى المجلسي ذكر في " الرياض " انه رآه بمشهد الرضا عليه السلام. " شرح " المولى عبد الله بن الحسين التسترى المتوفى (1021) ينقل عنه السيد الجزائري. " شرح " المولى عبد اللطيف الجامعي تلميذ الشيخ البهائي، يوجد في مكتبة المعارف العامة بطهران. " شرح " المدقق الشيروانى الميرزا محمد بن الحسن المتوفى (1099) ذكر في فهرس تصانيفه. " شرح " الشيخ محمد السبط المتوفى في (1030) اسمه " معاهد التنبيه "، يأتي. " شرح " آخر له، كتبه قبل المعاهد من أوله إلى شكوك الركعات، يوجد في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين. " شرح " السيد محمد بن على صاحب " المدارك " ويطلق عليه الحاشية أيضا. " شرح " السيد نعمة الله الجزائري اسمه " مقصود الانام " في اثنى عشر مجلدا، يأتي. " شرح " آخر له مختصر من الاول، واسمه " غاية المرام " في ثمان مجلدات، يأتي. " شرح " القاضى نور الله الشهيد في (1019) اسمه " تذهيب الاكمام " مر في (ص 53). وأما الحواشى عليه فهى أيضا كثيرة نذكر بعضا منها مختصرا بذكر مؤلفيها: 1 " حاشية " المولى اسماعيل الخواجوئى. 2 " حاشية " الاستاد آغا باقر بن محمد اكمل البهبهانى. 3 " حاشية " المولى محمد باقر بن محمد تقى المجلسي. 4 " حاشية " السد محمد بشير الگيلانى معاصر الوحيد البهبهانى. 5 " حاشية " بعض المتأخرين عن الشيخ عبد النبي الجزائري أخذه من حاشية الجزائري 6 " حاشية " المحقق آغا جمال الدين الخوانسارى. 7 " حاشية " الشيخ حسن صاحب " المعالم ". 8 " حاشية " الشيخ سليمان الماحوزى.

[ 507 ]

9 " حاشية " الشيخ صلاح الدين بن الشيخ على أم الحديث. 10 " حاشية " الميرزا عبد الله صاحب " الرياض ". 11 " حاشية " الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري. 12 " حاشية " المولى عزيز الله، اكبر اولاد المجلسي. 13 " حاشية " السيد الصدر علاء الملك المرعشي. 14 " حاشية " الشيخ زين الدين على ام الحديث. 15 " حاشية " السيد ماجد الجد حفصى. 16 " حاشية " الشيخ محمد بن الحسن سبط الشهيد، عبر عنه بالحاشية في المعاهد، ولعله الشرح الثاني له الذى مر. 17 " حاشية " السيد ميرزا محمد بن على الاسترابادي الرجالي. 18 " حاشية " الشيخ محمد على البلاغى المتوفى (1000). 19 " حاشية " السيد نجم الدين الحسينى الجزائري. 20 " حاشية " القاضى نور الله الشهيد، وهى غير شرحه المذكور. (تهذيب الاخلاق) لابي على أحمد بن مسكويه كما في أول " تاريخ بيهق ". و " طبقات الاطباء " وفى أكثر طبعاته المذكورة في معجم المطبوعات (ص 2380)، ويأتى بعنوان " طهارة الاعراق " كما هو المصرح به في أول ترجمته الموسومة ب‍ " الاخلاق الناصري "، عند تقريظه بابيات منها: ووسمه باسم الطهارة قاضيا * به حق معناه ولم يك ماينا (2264: تهذيب الاخلاق) في محاسن الاخلاق والسنن والآداب وفضائل المعصومين عليهم السلام وبعض أحوالهم، للسيد ابراهيم ابن السيد محمد شبر الحسينى النجفي المعاصر المولود في (1308) خرج منه مجلد وسيتم مجلده الآخر انشاء الله. (2265: تهذيب الاخلاق) للمولى محمد صالح الشهير بآغا بزرگ بن آغا عبد الباقي بن المولى محمد صالح المازندرانى، ذكره حفيده ميرزا حيدر على في اجازته الكبيرة. (2266: تهذيب الاخلاق) في تزكية النفس للمولى عبد الوحيد الگيلانى. تلميذ الشيخ البهائي وصاحب " أنيس الواعظين " المذكور في (ج 2 - 469).

[ 508 ]

(2267: تهذيب الاسلام) ترجمة ل‍ " حلية المتقين " الفارسى تأليف العلامة المجلسي إلى الاردوية للسيد مقبول أحمد الدهلوى المعاصر مؤلف " ترجمة أسنى المطالب " المذكور في (ج 2 - ص 78). (تهذيب اصلاح المنطق) للوزير المغربي، مر بعنوان " اصلاح المنطق " في (ج 2 - 172). (2268: تهذيب الاصول) في تحرير " أصول اقليدس الصوري " للشيخ تقى الدين أبى الخير محمد بن محمد الفارسى تلميذ المير صدر الدين الدشتگى المتوفى (903)، قال في كتابه أسامي العلوم المذكور في (ج 2 - ص 9) (انى حررت أصول اقليدس وسميته ب‍ " تهذيب الاصول " وجعلته من أقسام رياضيات " صحيفة النور "). (تهذيب الاصول) للعلامة الحلى، يأتي بعنوان " تهذيب طريق الوصول إلى علم الاصول ". (2269: تهذيب الاقوال) للحكيم المنجم أبى ريحان محمد بن أحمد البيرونى المتوفى حدود (440) حكى ترجمته ياقوت في (معجم الادباء - ج 17 - ص 180) عن محمد بن محمود النيسابوري، ونسب الكتاب إليه في " الرياض " كما حكاه عنه في " الروضات ". (2270: تهذيب الالفاظ) في اللغة لامام اللغة الشيخ أبى يوسف يعقوب بن اسحق بن السكيت الشهيد في (243) صاحب " اصلاح المنطق " المذكور في (ج 2 - ص 173). طبع في بيروت في (1895 م). (2271: تهذيب الانساب) للسيد الامام النسابة أبى عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن على بن محمد ابن أحمد بن ابراهيم طباطبا، ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن مهنا العبيدلى في كتابه تذكرة النسب الذى مر في (ج 2 - ص 282) بعنوان " الانساب المشجرة " وجعل رمزه (طب طب) (2272: تهذيب الانساب) ونهاية الاعقاب، لشيخ الشرف العبيدلى الحسينى النسابة، وهو السيد أبو الحسن محمد بن ابى جعفر محمد بن على الجواد بن الحسن بن على النسابة ابن ابراهيم بن على الصالح بن عبيدالله الاول الاعرج بن الحسين الاصغر بن الامام السجاد عليه السلام المتوفى (435) عن عمر طويل لانه يروى عن الشريف أبى محمد الحسن المعروف بابن أخى طاهر والمتوفى (358) وهو يروى عن جده يحى ؟ النسابة الذى هو

[ 509 ]

من أصحاب الامام الرضا عليه السلام، واول من صنف في النسب، رأيت نسخة منه في مكتبة الشيخ محمد الجواد الجزائري في النجف، وهى بخط محمد بن على بن أسد الحلى كتبها بالحلة وفرغ من الكتابة عصر الخميس (23 - ج 1 - 969) ذكر في أوله باب ذكر أسماء أوائل القبائل من قريش وأصولها وفروعها، وبعده باب اسماء القبائل وبعض القابها، الطالبيون، الجعفريون، العقيليون، وهكذا، ثم يذكر الاعقاب، لكن النسخة ناقصة في مواضع كثيرة، ذكر فيه نسب نفسه كما ذكرناه، وقال (لم يعقب صاحب هذا الكتاب من الذكور أحدا. إلى آخر سنة عشرين واربعمائة) وينقل عن هذا الكتاب صاحب " الرياض " في ترجمة السيد المرتضى نسبه الشريف - إلى قوله - (وحصل من ولد موسى الثاني ابن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام جماعة منهم أبو جعفر محمد الاعرج - إلى قوله - والعقب من ولد أبى جعفر محمد الاعرج في رجل واحد هو موسى بن محمد، وحصل منه أبو عبد الله أحمد بن موسى، عمى بعد رجوعه من شيراز، ومات وله عقب، وأخوه أبو أحمد الحسين بن موسى الشريف الجليل الطاهر الاوحد ذو المناقب، وحصل له من الذكور أبو القاسم على المرتضى بن الحسين الشريف) إلى آخر كلامه الموجود كذلك في نسخة الجزائري وكذلك في " الرياض " إلى قوله (عمى بعد رجوعه) لكن زاد في نسخة صاحب " الرياض " لفظ (وهو عمى بعد رجوعه) وقرأه صاحب " الرياض " بالتشديد في عمى وبياء المتكلم فاعتقد ان احمد بن موسى عم المؤلف، ولذا وصف المؤلف بالموسوي وقال انه من ولد عم السيد المرتضى مع أنه كما عرفت حسيني عبيد لي. (2273: تهذيب البيان) في النحو، للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي المتوفى (1031) متن في غاية الاختصار أوله (باسمك يا رب يبتدى الكلام، وبحمدك يختم كل أمر يرام - إلى قوله - هذه رسالة صغيرة الحجم وجيزة النظم خفيفة المؤنة كثيرة المعونة، قد حوت من علم النحو أصوله، وهذبت فصوله، ونظمت درره، وتضمنت غرره، أوجزت لفظها ليسهل حفظها) رأيت منه عدة نسخ، وطبع ضمن مجموعة بالهند، ومر شرحه الموسوم ب‍ " ارشاد اللبيب " في (ج 1 - ص 518)، ومن شروحه (شرح) الشيخ محمد بن على الحرفوشى المتوفى (1059) ذكره في " الامل " (وشرح) السيد نعمة الله الجزائري الموسوم ب‍ " مفتاح اللبيب " يأتي.

[ 510 ]

(2274: تهذيب التاريخ) للشيخ أبى على أحمد بن مسكويه المذكور آنفا نسبه إليه ابن فندق البيهقى في أول " تأريخ بيهق ". (2275: تهذيب التعاليم) لابي نصر منصور بن على بن عراق بن منصور بن عبد الله المتوفى بعد (408) ينقل عنه تلميذ المؤلف أبو ريحان البيرونى في كتابه " الاستيعاب " وله " تحرير اكرما لاناوس " كما نسبه إليه الخواجه نصير الدين في " تحرير المتوسطات " وحفيد عمه كان آخر ملوك خوارزمشاه وبقتله انقرضت دولتهم وهو السلطان محمد بن أحمد بن محمد بن عراق كما ذكره بديع الزمان (فروزانفر) الخراساني في محاضراته في السنة الثانية (ص 98) فراجعه. (2276: تهذيب الخصائل) وتذهيب الفضائل في الاخلاق باللغة الاردوية، طبع بالهند، فراجعه. (2277: تهذيب الشيعة) لاحكام الشريعة، للشيخ أبى على الاسكافي الكاتب المعروف بابن الجنيد، وهو محمد بن أحمد ابن الجنيد المتوفى (381) كما أرخه آية الله بحر العلوم في " الفوائد الرجالية "، هو أحد القديمين وشيخ مشايخ النجاشي والشيخ الطوسى، وقد ترجمه في رجاله، وعد كتب " التهذيب " وأنهاها إلى قرب الماية والخمسين كتابا، وقال العلامة الحلى في " ايضاح الاشتباه " في ترجمة ابن الجنيد بعد ذكر كتاب " التهذيب " له ما لفظه (وجدت بخط السيد السعيد صفى الدين محمد بن معد الموسوي ما صورته: - وقع إلى من هذا الكتاب مجلد واحد قد ذهب من أوله أوراق وهو كتاب النكاح فتصفحته ولمحت مضمونه فلم أر لاحد من هذه الطائفة (الشيعة) كتابا أجود منه ولا أبلغ ولا أحسن عبارة ولا أدق معنى، وقد استوفى فيه الفروع والاصول وذكر الخلاف في المسائل و ؟ حدث على ذلك واستدل بطرق الامامية وطرق مخالفيهم، وهذا الكتاب إذا أنعم النظر فيه وحصلت معانيه وأديم الاطلاع فيه علم قدره وموقعه وحصل به نفع كثير لا يحصل من غيره - وكتب محمد بن معد الموسوي) ثم قال العلامة (واقول أنا وقع إلى من مصنفات هذا الشيخ العظيم الشأن " كتاب الاحمدي في الفقه المحمدى " وهو مختصر هذا الكتاب، وهو كتاب جيد يدل على فضل هذا الرجل وكماله وبلوغه الغاية القصوى في الفقه وجودة نظره وأنا ذكرت خلافه وأقواله في كتاب " مختلف الشيعة لاحكام الشريعة " - أقول - يأتي في الميم بعنوان

[ 511 ]

المختصر الاحمدي، ويظهر من كلام السيد بن معد أن " التهذيب " في مجلدات كثيرة أحدها مجلد النكاح الذى وقع إليه بل صرح في الفهرست أنه في عشرين مجلدا لكنه لاجل قوله بالقياس ترك الاصحاب العمل بجميع تصانيفه الكثيرة واستنساخها حتى أن في عصر العلامة لم يوجد منها غير مختصره، وبعد عصره لم نطلع على وجود المختصر أيضا. (2278: تهذيب الصرف) ويقال له " الساعتية " أيضا للسيد على محمد بن السيد محمد بن دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى (1312) ذكره السيد على نقى في مشاهير علماء الهند ؟. (2279: تهذيب الطبع) للسيد الشريف أبى الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم طباطبا بن اسماعيل الديباج ابن ابراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط عليه السلام، حكى في " نسمة السحر " عن " معاهد التنصيص " أنه كان مذكورا بالفطنة والذكاء والجودة، وعده ابن شهر آشوب في آخر " معالم العلماء " من شعراء الشيعة بعنوان الشريف ابن طباطبا النسابة الاصفهانى وترجمه ابن النديم في (ص 196) بعنوان ابن طباطبا العلوى، وذكر ترجمته في " تاريخ قم - ص 208 " بعنوان أبى الحسن محمد بن أحمد ابن طباطبا الشاعر، وترجمه في " معجم الادباء - ج 17 - ص 143 " وذكر أنه ولد باصفهان وبها توفى في (322) وذكر بعض احواله وعقبه بها وتصانيفه ومنها " تهذيب الطبع " هذا، وذكر من شعره ما يشعر بمذهبه، وذكر ابن خلكان بعض شعره من غير معرفة بشخصه ؟ في (ج 1 - ص 40) في ذيل ترجمة أبى القاسم أحمد بن محمد بن اسماعيل بن ابراهيم طباطبا الحسنى الرسى المصرى المتوفى بها في (345) وقال (وجدته في ديوان أبى الحسن بن طباطبا، ولا أدرى من هو ولا وجه النسبة بينه وبين أبى القاسم هذا) اقول ومن شعره المذكور في نسمة السحر: - يا من حكى الماء فرط رقته * وقلبه في قساوة الحجر ياليت حظى كحظ ثوبك من * جسمك يا واحد البشر لا تعجبوا من بلا غلالته * قد ذر أذراره على القمر (2280: تهذيب طريق الوصول) إلى علم الاصول، عبر به كذلك في " كشف الظنون " وقد يخفف ويقال " تهذيب الاصول "، أو " تهذيب الوصول " كما عبر به في الخلاصة، هو متن متين لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) كتبه ؟ باسم ولده فخر المحققين أوله (الحمد لله رافع

[ 512 ]

درجات العارفين) طبع بطهران على الحجر في (1308) وعلى هامشه شرحه الموسوم ب‍ " منية اللبيب "، ونسخة منه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها (728) وأخرى بمكتبة مدرسة فاضلخان - التى قد ضمت بعضها إلى المكتبة الرضوية أخيرا - وهى بخط الشيخ على بن الحسن الحائري فرغ من كتابتها في (777) ثم قرأه على شيخه على بن عبد الجليل الحائري في (778) كما كتبه عليه شيخه بخطه في التأريخ، ونقل المولى محمد أمين الاستر آبادي الاخباري عن السيد الامير جمال الدين محمد الاستر آبادي في شرحه ل‍ " التهذيب " هذا (أنه مختصر من مختصر الحاجبى الذى هو مختصر كتابه " المنتهى " وهو مختصر من الاحكام للآمدي المختصر عن محصول فخر الدين الرازي المختصر من المعتمد لابي الحسين البصري محمد بن على المتكلم المعتزلي المتوفى ببغداد في " 436 ".) أقول يظهر منه أنه حاول بذلك الكلام ارجاع علم الاصول وكتبه إلى علماء العامة بزعم أن الاصوليين منا عيال عليهم أو لم يطلع على (عدة الاصول) لشيخ الطائفة المعاصر لابي الحسين البصري فهل يحتمل أنه أخذ مطالبه عن غير أستاده الشيخ المفيد المقدم على أبى الحسين، نعم لم يدون إلى عصر المولى محمد أمين كتاب " أصول آل الرسول " الحاوى لاربعة آلاف حديث عن المعصومين عليهم السلام يتعلق جميعها بأصول الفقه، وقد ذكرناه في (ج 2 - ص 177) وكذلك " الاصول الاصلية " المذكور في (ج 2 - ص 178) فهو معذور بعدم اطلاعه. وأما الشروح والتعليقات والحواشي عليه كثيرة جدا فمن الشروح: - " شرح " المحقق الميرزا أبى القاسم بن الحسن الشفتى القمى إلى أواخر الاوامر. " شرح " الشيخ أحمد بن محمد على البلاغى تلميذ السيد عبد الله شبر، ذكره السيد محمد معصوم في ترجمة السيد عبد الله. " شرح " بعض تلاميذ العلامة الحلى، كان عند الشيخ محمد بن يونس الشويهى عند تأليفه " براهين العقول " في سنة (1229). " شرح " بعض المعاصرين للشاه طهماسب، ألفه بعد شرحه " مبادى الوصول " وهو إلى أواسط العام والخاص. " شرح " السيد جمال الدين بن عبد الله بن محمد بن الحسن الجرجاني، كما في " كشف الحجب " ألف سنة (929).

[ 513 ]

" شرح " السيد حسين العميدي النجفي من أواخر القرن العاشر شيخ مشايخ السيد حسين بن حيدر الكركي. " شرح " المولى كمال الدين حسين بن عبد الحق الالهى المتوفى (950) كما في " الرياض " عن " تحفة السامى ". " شرح " الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثى العاملي، هو اصلاح للشرح الموسوم ب‍ " جامع البين " للشهيد الثاني كما يأتي. " شرح " الشيخ محمد رضا الهمداني من المتأخرين، رأيته بخطه في مكتبة الخوانسارى في النجف. " شرح " المولى شاه طاهر بن رضى الدين الاسماعيلي الحسينى الكاشانى تلميذ المحقق الخفرى. " شرح " السيد مجد الدين عباد، اسمه توضيح الوصول كما مر آنفا. " شرح " السيد ضياء الدين عبد الله بن مجد الدين أبى الفوارس ابن أخت العلامة، اسمه " منية اللبيب " وهو مطبوع، جمعه الشهيد مع شرح أخيه في " جامع البين ". " شرح " السيد عميد الدين عبد المطلب الاخ الاكبر للسيد ضياء الدين وشرحه مخالف مع شرح السيد ضياء الدين عبارة ومطلبا، نسخة منه توجد في الخزانة الرضوية. " شرح " الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري، اسمه " نهاية التقريب "، يأتي. " شرح " الشيخ على بن الحسين الاعسم اسمه " مناهل الاصول ". يأتي. " شرح " الشيخ محمد على بن عباس البلاغى اسمه " مطارح الانظار " ومر شرح ولده " شرح " الشيخ محمد على المذكور المختصر من شرحه الاول، يأتي بعنوان " مختصر المطارح ". " شرح " اليسد جمال الدين محمد الحسينى الاسترابادي، ذكره في " كشف الحجب " مع ذكره شرح جمال الدين الجرجاني وظاهره تعددهما، وهو الذى نقل عنه المولى محمد أمين الاسترابادي كلامه السابق. " شرح " الشيخ محمد من المتأخرين، كان عند الشيخ محمد بن يونس الشويهى، ذكره في " براهين العقول ".

[ 514 ]

" شرح " السيد صفى الدين محمد بن جمال الدين الحسينى الاسترابادي تلميذ المحقق الكركي، كما يظهر من كلام السيد حسين بن حيدر الكركي. " شرح " فخر المحققين ولد المصنف أبى جعفر محمد بن الحسن المتوفى (771) اسمه " غاية السئول "، يأتي. " شرح " الشيخ السعيد محمد بن مكى الشهيد في (786) اسمه " جامع البين الجامع بين شرحي الاخوين " ابني أخت العلامة الحلى، جمعهما وميزهما بعلامة (ع) لعميد الدين و (ض) لضياء الدين وزاد من نفسه زيادات. " شرح " الشيخ محمد بن يونس الشويهى، اسمه " براهين العقول " مر في (ج 3 - ص 81). " شرح " الشيخ منصور بن عبد الله الشيرازي المعروف ب‍ " راست گو " اسمه " الفصول " ويقال له " الفوائد المنصورية "، يأتي. ومن الحواشى عليه (حاشية) السيد محمد الجواد العاملي الحسينى صاحب " مفتاح الكرامة " المتوفى (1226) رأيت قطعة من أوائله بخطه. (وحاشية) الشيخ على بن الحسين الحائري على نسخة كتبها بخطه في (777) وقرأها على شيخه الشيخ على بن عبد الجليل الحائري في (778) وكتب عليها الحواشى بخطه. (وحاشية) الشيخ محمد بن الحسن سبط الشهيد المتوفى (1030) نقل الشيخ شرف الدين المازندرانى كثيرا من فوائدها في مجموعته. (وحاشية) الشيخ محمد بن على بن أبى جمهور الاحسائي، ذكرها في اجازته للشيخ محمد بن صالح الغروى المذكور في (ج 1 - ص 241). (وحاشية) السيد القاضى نور الله الشهيد (1019) التسترى، ذكر في فهرس تصانيفه. (2281: تهذيب العين) في اللغة الذى هو أول تصنيف في اللغة العربية على ترتيب الحروف ابتكره الخليل بن أحمد النحوي البصري، قيل انه سمى بالعين لانه بدأ في ترتيب الحروف بحرف العين، وتهذيبه هذا بذكر المستعمل والغاء المهمل والمكررات والشواهد مع بعض زيادات على أصله، هذبه كذلك الشيخ أبو الحسن على بن محمد العدوى السميساطى صاحب كتاب " الانوار " وكان حيا في سنة (377) التى ألف فيها ابن النديم فهرسه، وترجمه في (ص 220) ولم يذكر " تهذيب العين " له لكن النجاشي قال في ترجمته

[ 515 ]

انه عمل كتاب " العين " للخليل بن أحمد فذكر المستعمل وألغى المهمل والشواهد والتكرار وزاد على ما في الكتب، ولذا عبرنا عنه ب‍ " تهذيب العين ". (2282: تهذيب قصة بلوهر) الحكيم مع يوذاسف للسيد محسن الامين المعاصر مؤلف أعيان الشيعة، ذكره في فهرس تصانيفه بخطه. (2283: التهذيب المتين) في أحوال أمير المؤمنين عليه السلام، للسيد محمد مرتضى بن حسن على الجنفورى المتوفى في (1333) طبع بلغة أردو. (2284: التهذيب المتين) في تواريخ أمير المؤمنين عليه السلام أيضا، مطبوع باللغة الاردوية، من تأليف السيد مظهر حسن السهارنفورى المعاصر، ذكره بعض فضلاء الهند. (تهذيب المسترشدين) للكراجكى، مر بعنوان " التهذيب " كما في فهرس كتبه. (تهذيب النحو) مر بعنوان " تهذيب البيان " للشيخ البهائي. (2285: تهذيب النفس) في معرفة المذاهب الخمس للعلامة الحلى المتوفى (726) ذكره في " الخلاصة ". (2286: تهذيب النفس) واخلاص العمل، لليسد كاظم الرشتى الحائري المتوفى (1259) مختصر أوله (الحمد لله رب العالمين). (2287: تهذيب النفس) في الاخلاق مختصرا، للسيد مهدى بن السيد على الغريفي البحراني النجفي المتوفى (1343) ذكره في فهرس تصانيفه بخطه. (تهذيب الوصول) كما عبر به في " خلاصة الاقوال " مر بعنوان " تهذيب طريق ؟ الوصول ". (2288: تهران آزاد) مقالة فارسية، لعباس الخليلى طبع في طهران. (2289: تهران مخوف) رواية فارسية سياسية في اربعة اجزاء تأليف مرتضى مشفق كاظمي طبعت مكررا في طهران وبرلن. (2290: التهليلية) في شرح كلمة التوحيد لبعض الاصحاب، اوله (الحمد لمن تفرد وتعالى أن توحد، والصلاة على من هدانا كلمة التوحيد وأرشدنا إلى ما قصر عنه التعديد وبعد فهذه مباحث متعلقة بكلمة التوحيد. نوردها على وجه فيه اشارة إلى المعقول والمنقول والى ما عليه أرباب المكاشفة في الاصول) وفى اواخره ذكر للتوحيد ثلاث مراتب توحيد العامة، والخاصة، وخاصة الخاصة، وآخره (ربنا اشرح لنا صدورنا

[ 516 ]

- إلى قوله - ولا تجعلنا في سلك المعارين والحمد لوليه أولا وآخرا) رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى ضمن مجموعة عتيقة. (2291: التهليلية) في شرح كلمة التوحيد (لا آله الا الله)، فارسي مختصر لبعض أهل العرفان، نقل في آخره عن العارف بايزيد البسطامى أنه كان يقول (لا آله الا الله. مفتاح الجنة وله أربع أسنة (1) زبان بى دروغ وغيبت (2) دل بى مكر وحيلت (3) شكم خالي از حرام وشبهت (4) عمل بى ريا وسمعت) رأيته عند السيد أبى القاسم بن السيد على اكبر الخوئى في النجف الاشرف. (2292: التهليلية) رسالة في بيان حكم التهليل في آخر الاقامة، وأنه مرة أو مرتان، للسيد الامير محمد صالح بن عبد الواسع الخواتون آبادى المتوفى (1126) أوله: (الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر وأشهد أن لا آله الا الله ارغاما لمن جحد وكفر) ينقل فيها عن شرح الدروس لاستاده آقا حسين الخوانسارى الذى توفى في (1098) ويدعو له بقوله أدام الله تأييده، فيظهر أن التأليف كان في حياته. (2293: التهليلية) في اعراب كلمة التوحيد، واثبات أن اله خبر مقدم والله مبتداء مؤخر فلا يحتاج إلى حذف واضمار كما ذهب ؟ إليه الزمخشري خلافا لجل النحاة، للسيد محمد كاظم الموسوي المعمر الشهير بالنحوي البروجردي المجاور للنجف الاشرف نزيل مدرسة " القوام " المتوفى بها في أوائل (1344). (2294: التهليلية) في تفسير كلمة التوحيد مفصلا مبسوطا في مقامين الاول في العلوم الرسمية من اللغوية والعقلية، والثانى في العلوم الكشفية والشهودية (الاشراقية) فكل منهما في موقفين، ذكر في أوله أنه ألفه للسلطان حسن بيگ أوله (آفتاب جمال قدم از آن متعاليست كه خفافيش ظلمت سراى حدوث بنطر كليل فكر ونظر مطالعه أنوار آن توانند نمود) رأيت منه نسخا على سبيل الاستعجال منها في خزانة الحاج على محمد المذخورة في مكتبة " الحسينية " في النجف الاشرف كتب في آخرها أنه للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدوانى المتوفى (908)، ونسخة مكتبة الحاج ميرزا على الشهرستاني بكربلا مكتوب عليها " التهليلية الجلالية " لكن في نسخة الشيخ ميرزا محمد الطهراني بسامراء أنه (للسيد الامير غياث الدين منصور الدشتكى المتوفى (948) ولعل الفاحص فيها يظفر بقرينة

[ 517 ]

معينة للحال. (2295: التيار) - بالتشديد وهو موج البحر - سمى به أحد دواوين السيد أحمد بن على بن السيد صافى النجفي الموسوي المعاصر صاحب " الاشعة الملونة " المذكور في (ج 2 - ص 109). (2296: التيسير) للسيد جمال الدين أبى المحاسن يوسف بن ناصر بن حماد الحسينى الغروى، يرويه عنه تلميذه السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية المتوفى (776) كما ذكره في اجازته التى كتبها للسيد شمس الدين محمد بن أحمد بن ابى المعالى المذكورة في آخر مجلدات البحار. (2297: تيسير الاعلام) في تراجم المفسرين من الزيدية، للقاضى صفى الدين أحمد بن صالح بن محمد بن أبى الرجال اليمنى المتوفى بصنعاء في (1092) مؤلف " مطلع البدور " ذكره في ترجمة على بن محمد الملقب بسيار وحكى عن الملا يوسف حاجى أنه عد السيار المذكور من المفسرين. (2298: تيسير البيان) في تخريج آيات القرآن لميرزا أحمد المعروف بخان داود. يذكر فيه الآيات التى يستدل بها في الكتب العلمية، ويعين مواضعها من القرآن، أوله (الحمد لله الذى أنزل القرآن حجة باهرة والنسخة من وقف فاضلخان لمكتبة مدرسته في المشهد الرضوي. (تيسير الكلام) في كشف الآيات القرآنية أو " الجداول النورانية " يأتي بالعنوان الثاني. (2299: تيسير المرام) لتفسير الكلام في شرح ما يحتاج إلى تصفح الكتب من الكلمات القرآنية بترتيب السور من الفاتحة إلى الناس، لميرزا محمد بن سلطان محمد الاردبيلى الملقب بالمحقق، أوله (لله منزل الكلام من الحمد فوق الافهام ولمبلغه قصارى الاوهام من الصلاة والسلام) فرغ منه في (1 - ع 1 - 1055). يوجد ضمن مجموعة عند الحاج الشيخ على المعاصر القمى في النجف الاشرف. (التيسير الوجيز) في تفسير الكتاب العزيز لآية الله العلامة الحلى كما في بعض نسخ " الخلاصة " وفى بعضها " القول الوجيز "، وفى بعضها " السر الوجيز " يأتي في السين بالعنوان الاخير.

[ 518 ]

(2300: التيمم) رسالة فارسية مبسوطة في ألفى بيت في أحكام التيمم، للمولى على أصغر ابن على اكبر البروجردي المولود في (1231) ذكره في آخر " نور الانوار " له المطبوع في (1275). (2301: كتاب التيمم) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه القمى المتوفى بالرى في (381) ذكره النجاشي. (2302: التيمم الاستدلالي) المبسوط للعلامة الانصاري الشيخ المرتضى بن محمد أمين التسترى المتوفى والمدفون بالنجف الاشرف في (1281). رأيت نسخة منه في خزانة كتب تلميذه آية الله المجدد الشيرازي بسامراء. (2303: تيمور نامه ء) في نظم ظفر نامه ء تأليف شرف الدين على اليزدى المعمائى الذى توفى في (830) كما أرخه في الرياض، جمع فيه وقايع الامير تيمور گوركان المولود (736) والمتوفى (807) ونظمه الاديب الشاعر المولى عبد الله (عبدالحى) الخبوشانى الجامى ابن أخت الجامى المعروف، والملقب في شعره بهاتفى والمتوفى (927) يقال له " تمر نامه ء " مخففا أو " ظفر نامه ء "، وبهذا العنوان ذكره في " كشف الظيون " يقال أنه استأذن خاله الجامى في نظم الخمسة في قبال الخمسة النظامية، فنظم " تيمور نامه ء " في قبال " اسكندر نامه ء " لنظامي في أربعين سنة لكثرة تبديله أشعاره كما في " كشف الظنون " توجد عدة نسخ منه في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران كما فصله في فهرسها في (ج 2 ص 542) وأورد بعض شعره في الائمة الاثنى عشر عليهم السلام أوله: - بنام خدائى كه فكر خرد * نيارد كه تاكنه أو پى برد (2304: التيمية) في بيان نسب التيمى، للعلامة البحراني السيد هاشم بن سليمان (2301: كتاب التيمم) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه القمى المتوفى بالرى في (381) ذكره النجاشي. (2302: التيمم الاستدلالي) المبسوط للعلامة الانصاري الشيخ المرتضى بن محمد أمين التسترى المتوفى والمدفون بالنجف الاشرف في (1281). رأيت نسخة منه في خزانة كتب تلميذه آية الله المجدد الشيرازي بسامراء. (2303: تيمور نامه ء) في نظم ظفر نامه ء تأليف شرف الدين على اليزدى المعمائى الذى توفى في (830) كما أرخه في الرياض، جمع فيه وقايع الامير تيمور گوركان المولود (736) والمتوفى (807) ونظمه الاديب الشاعر المولى عبد الله (عبدالحى) الخبوشانى الجامى ابن أخت الجامى المعروف، والملقب في شعره بهاتفى والمتوفى (927) يقال له " تمر نامه ء " مخففا أو " ظفر نامه ء "، وبهذا العنوان ذكره في " كشف الظيون " يقال أنه استأذن خاله الجامى في نظم الخمسة في قبال الخمسة النظامية، فنظم " تيمور نامه ء " في قبال " اسكندر نامه ء " لنظامي في أربعين سنة لكثرة تبديله أشعاره كما في " كشف الظنون " توجد عدة نسخ منه في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران كما فصله في فهرسها في (ج 2 ص 542) وأورد بعض شعره في الائمة الاثنى عشر عليهم السلام أوله: - بنام خدائى كه فكر خرد * نيارد كه تاكنه أو پى برد (2304: التيمية) في بيان نسب التيمى، للعلامة البحراني السيد هاشم بن سليمان الكتكانى المتوفى (1107) كذا في فهرس تصانيفه. نجز طبع الجزء الرابع من " الذريعة " إلى تمام حرف التاء المثناة الفوقانية في آخر ذى القعدة الحرام سنة اثنين وستين وثلاثماية بعد الالف وقدمناه إلى المطبعة في جمادى الاولى من سنة ستين وثلاثماية بعد الالف وسنشرع في طبع الجزء الخامس انشاء الله تعالى من اول حرف التاء المثلثة والحمد لله وحده والصلاة على من لا نبى بعده وعلى آله أهل بيت الرحمة المخصوصين بالطهارة والعصمة.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية