الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 2

الذريعة

آقا بزرگ الطهراني ج 2


[ 1 ]

الذريعة إلى تصانيف الشيعة العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني الجزء الثاني دار الاضواء بيروت ص. ب 40 / 25

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله والصلاة على نبينا محمد بن عبد الله وآله المعصومين الهداة صلوات الله عليهم أجمعين وبعد فهذا هو الجزء الثاني من كتاب " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " نقدمه إلى القارئ الكريم، تأليف الاقل محمد محسن الرازي نزيل سامراء المقدسة غفر الله له ولوالديه..

[ 3 ]

(الالف ثم السين المهملة) (1: كتاب الاسارى والغلول) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي، من طبقة الشيخ الكليني كما مر في ابتداء فرض الصلاة، ذكره كذلك أبو العباس النجاشي، ولكن ابن النديم عبر عنه بكتاب فداء الاسارى والغلول، وكذلك نقله الشيخ الطوسي في فهرسه عن فهرس ابن النديم، ويأتي كتاب الاسارى لمحمد بن أحمد بن الجنيد الذي هو من أجزاء كتابه الكبير الموسوم بتهذيب الشيعة. (2: الاساس) في أنساب الناس مشجرة للعلامة النسابة السيد جعفر بن محمد ابن جعفر ابن العلامة السيد راضى أخ المقدس الكاظمي، صاحب المحصول الحسيني الاعرجي الكاظمي المتوفي بپشت كوه سنة 1332 وله تصانيف كثيرة في الانساب وغيرها منها رياض الاقحوان الذي ألفه قبل تأليف الاساس المذكور في سنة 1308 كما ذكره في أول كتابه مناهل الضرب الموجود عندنا بخطه. (3: الاساس) في عقايد الاكياس وأصول الدين على طريقة الزيدية لامامهم المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن الرشيد الحسني اليمني المولود سنة 967 والمتوفي سنة 1029 من الكتب المعتمدة عند علماء الشيعة الزيدية وعليه تعليقاتهم، وله شروح رأيت منها النبراس، والشمس المنيرة ورأيت الاساس في المكتبة المرجانية ببغداد وفي مكتبة العلامة السيد محمد علي الشهرستاني، أوله (الحمد لله الذي فلق إصباح العقول في قلوب أعلام بريته) وفيه قوله: هذا الاساس كرامة فتلقه * يا صاحبي بكرامة الانصاف

[ 4 ]

(4: الاساس) في الهندسة لغياث المتألهين مير غياث الدين منصور بن صدر الحقيقة من صدر الدين بن غياث الدين بن صدر الدين بن إبراهيم الحسيني الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة 948، حكى في مجالس المؤمنين عن بعض فضلاء عصره أنه رآه وبالغ في إطراء تصانيفه. (5 - أساس الاحكام) في تنقيح عمد مسائل الاصول بالاحكام، للمولى العلامة أحمد ابن المولى محمد مهدي بن أبي ذر النراقي المتوفى سنة 1245، حكى لنا السيد العلامة محمد باقر الشهير بحاج آقا ابن العلامة السيد أسد الله ابن السيد حجة الاسلام الاصفهاني المتوفى بعد أوبته عن النجف إلى إصفهان سنة 1333، أن الاساس المذكور موجود في خزانة كتبه باصفهان. (6 - أساس الاحكام) في شرح شرايع الاسلام للعلامة الشيخ محمد حسن بن العلامة المولى محمد جعفر شريعت مدار الاسترابادي المقيم بطهران والمتوفى بها سنة 1318 رأيت منه أربعة مجلدات،. مجلد منها في المواقيت ومسألة المواسعة والمضايقة ومبحث القبلة، ومجلد في الوقف والصوم والضمان وبعض فروع النكاح والرضاع، وعلى ظهره إجازة له من الفقيه العلامة الشيخ راضي ابن الشيخ محمد ابن الشيخ خضر النجفي، ومجلد في القضاء والشهادات، وعليه إجازة العلامة الشيخ مشكور الحولاوي النجفي للمؤلف، ومجلد في الخيارات وبيع الصرف والاجارة والغصب كلها عند ولده العلامة المعاصر آقا محمود الشهير بشريعت مدار نزيل سبزوار. (7 - أساس الاصول) في الرد على الفوائد الاسترابادية، للعلامة السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصير آبادي اللكهنوي المجاز من آية الله بحر العلوم والمتوفى سنة 1235 أوله (الحمد الله الذي جعل لنا العقل دليلا لا يخمد برهانه وحقا لا يخذل أعوانه) طبع بالهند ورأيت نسخة منه بخط العالم الشيخ أحمد ابن العلامة الشيخ محمد علي الشهير بابن سلطان الحائري

[ 5 ]

فرغ من الكتابة سنة 1214 وكان والده الشيخ محمد علي ابن سلطان من العلماء الاتقياء وأجلاء تلاميذ العلامة المحدث الشيخ يوسف صاحب الحدائق وهو الذي باشر غسل استاذه المحدث كما ذكره الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال وكان على النسخة الاصلية تقريظ آية الله بحر العلوم والعلامة الامير السيد علي صاحب الرياض ونقض الكتاب أبو أحمد ميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الهندي الشهير بالاخباري المقتول سنة 1232 على ما هو ديدنه بالنسبة إلى عامة معاصريه بكتاب سماه معاول العقول لقلع أساس الاصول وأساء فيه الادب بالنسبة إلى العلامة المؤلف بل إلى أعاظم الاساطين فكتب جمع من تلاميذ المؤلف في الرد عليه كتاب مطارق الحق واليقين في كسر معاول الشياطين. (8 - أساس الاقتباس) في المعاني والبيان للسيد اختيار ابن السيد غياث الدين الحسيني، أوله (أحمدك اللهم والمحامد راجعة إليك) كما في النسخة الموجودة في الخزانة الرضوية من موقوفات السلطان نادر شاه سنة 1145، قال في كشف الظنون إنه مرتب على عنوان وكلمات وسطور وحروف كلها في الامثال والحكم والاقتباسات اللطيفة ألفه سنة 897 فراجعه. (9 - أساس الاقتباس) في المنطق لسلطان الحكماء خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 673 كبير يقرب من إثني عشر الف بيت أوله (خداوندا متعلمان حكمت را بالهام حق وتلقين صدق وتوفيق خير مؤيد گردان) توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية كتابتها سنة 1090 ورأيت نسخة منه عند العلامة ميرزا إبراهيم ابن العلامة ميرزا إسماعيل ابن المولى زين العابدين السلماسي الكاظمي المتوفى سنة 1342 وبعد وفاته نقلت النسخة إلى أروپا ونسخة أخرى في النجف كانت عند العلامة الرياضي السيد أبي القاسم الموسوي وهو مرتب على مقدمة في تقسيم العلم وتسع مقالات

[ 6 ]

أولها في الايساغوجي ويذكر فيها الفرق بين الكل والكلي من سبعة وجوه وثانيها في المقولات، وثالثها في القضايا، ورابعها في القياس، وخامسها في البرهان، وسادسها في الجدل، وسابعها في المغاطلة، وثامنها في الخطابة وتاسعها في الشعر. (10 - أساس الايجاد) في علم الاستعداد لتحصيل ملكة الاجتهاد، للعلامة السيد معز الدين محمد المهدي بن الحسن بن أحمد الحسيني القزويني الحلي النجفي المتوفى 1300 وعلم الاستعداد من فروع علم أصول الفقه وهو الذي أسسه واخترعه وألف فيه هذا الكتاب المرتب على مقدمة وتأسيسات وخاتمة أوله (الحمد الله الذي جعل أفئدة أوليائه محال معرفته) ألفه بالكاظمية لالتماس تلميذه ميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي في سفر سنة 1275 وسمى هذا العلم بعلم استعداد بلوغ المراد إلى تحصيل ملكة الاجتهاد وبين في المقدمة تعريفه وموضوعه وغايته فعرفه بأنه علم بقواعد يعرف بها مراتب الاستعداد إلى ملكة الاجتهاد والموضوع هو الاستعداد وقابلية النفس لتحصيل الكمال والغاية بلوغ المراد والوصول إلى حد الاجتهاد والتأسيسات الثلاثة في بيان حقيقة الاستعداد والمستعد والمستعد له وتحقيق أن الاستعداد هل هو قوة قدسية وموهبة إلهية أو ملكة كسبية وبيان ما هو طريق اكتساب الاستعداد وما هو سبب لحصوله وما هو دخيل في تحصيل ملكة الاجتهاد، رأيت نسخة منه كتابتها سنة 1288 عند العلامة الشيخ عبد الحسين الحلي في النجف ونسخة أخرى عند العلامة السيد ميرزا هادي الخراساني الحائري في كربلاء. (11: أساس التعليم) للعلامة الشيخ محمود بن عباس العاملي المتوفى سنة 1353 طبع جزؤه الاول في مطبعة العرفان بصيدا. (12: أساس التقديس) طبع بايران كما يظهر من بعض الفهارس.

[ 7 ]

(13 - أساس السياسة) في تأسيس الرياسة للواعظ الماهر الشيخ محمد بن المولى إسماعيل الكجوري الطهراني الملقب بسلطان المتكلمين المتوفى رابع عشر شعبان سنة 1353، شرح في أوله عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى مالك الاشتر النخعي ثم عقبه ببيان سائر الاخلاق والآداب. (14: أساس الشريعة) في الفقه الاستدلالي للعلامة المعاصر السيد محسن ابن السيد عبد الكريم الحسيني الامين العاملي كما ذكره في فهرس تصانيفه. (15 - أساس الصحة) في الطب لميرزا محمد نصير الحسيني الاصفهاني الطبيب الماهر المتوفى سنة 1191، هو من أجداد ميرزا فرصت الشيرازي ذكرت ترجمته في مقدمة كتاب دبستان فرصت المطبوع بايران. (16: أساس القواعد) في أصول الفوائد شرح للفوائد البهائية في الحساب قيل انه للمولى كمال اليدين حسين بن عبد الحق الاردبيلي صاحب التفسير وشارح گلشن راز، ونهج البلاغة، والمعاصر لشاه إسماعيل المتوفى سنة 930، أوله (الحمد الله على نعمه الوافية ومنحه المتوالية) والفوائد البهائية في الحساب للمولى عماد الدين عبد الله بن محمد الخوام البغدادي كما ذكره في كشف الظنون، لكن يأتي أنه للمولى عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحساب ألفه لشمس الذين بهاء الدولة محمد بن محمد الجويني سنة 675، وله شرح آخر للمولى عبد العلي البرجندي يأتي في الشين. راجع 10 / 1263 (الاستدراك) (17: أساس الكمال) للفاضل المعاصر الشيخ عبد الحي صدر الشريعة ابن الشيخ مفيد بن الشيخ محمد نبي الشيرازي، ذكره في آخر كتاب والده گنج گوهر المطبوع سنة 1320. (18 - أساس الوحدانية) في إثبات وحدة الواجب تعالى، للمولى داود بن محمود بن محمد الرومي، أوله (الحمد الله الاحدي بالذات) وفي خطبته صلى على محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، ورتبه على أربعة أصول،

[ 8 ]

رأيته عند الفاضل الشيخ علي أكبر مروج الاسلام الكرماني المشهدي بمشهد الرضا عليه السلام بخط السيد محمد تقي بن محمد صادق الموسوي كتبها لنفسه سنة 1095 وكتب فيها عدة رسائل أخر ثم وقف المجموعة في سنة 1119 فراجعه. (19: إسالة الدمعة) من عين المانع من الجمعة للشيخ عبد الله بن الحاج صالح السماهيجي المتوفى سنة 1135 رد فيه على معاصره المولى بهاء الدين محمد بن الحسن الاصفهاني المعروف بالفاضل الهندي فيما ذكره في مبحث صلاة الجمعة من كتابه كشف اللثام، وقد أحال السماهيجي إلى كتابه هذا في آخر كتابه النفحة العنبرية. (رسالة أسامة) أو جيش أسامة، يأتي في الرسائل بعنوان رسالة أسامة (20 - أسامي الامهات) في النسب للامام العلامة النسابة الملقب بالناطق بالحق السيد أبي طالب يحيى بن الحسين الاحول ابن هارون الاقطع ابن الحسين ابن محمد بن هارون بن محمد البطحائي ابن القاسم بن الحسن أمير المدينة ابن زيد بن الامام المجتبى عليه السلام المعروف بيحيى الهاروني المتوفى سنة 424 وله كتاب الامالي الذي ينقل عنه السيد ابن طاوس في الاقبال وينقل عن كتابه أسامي الامهات العلامة النسابة السيد أحمد بن محمد بن المهنى بن علي بن المهنى العبيدلي في كتابه تذكرة النسب كثيرا وجعل لفظة (مها) رمزا لاسم هذا الكتاب تسهيلا كما جعل رموزا أخر لكل واحد من مآخذ تذكرته وصرح بها في أول التذكرة. (21: أسامي أمير المؤمنين) عليه السلام للشيخ الحسن بن الفقيه، كذا ذكره الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر اشوب في معالم العلماء والظاهر أنه كان من المعاصرين له، ويأتي أسماء أمير المؤمنين عليه السلام متعددا. (22: أسامي العلماء) ليذكروا في قنوت صلاة الوتر ويخصوا بالدعاء، لميرزا

[ 9 ]

محمد بن سليمان التنكابني المتوفى قبل سنة 1320، ذكره في قصصه. (23: أسامي العلوم) واصطلاحاتها للشيخ تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي من تلاميذ صدر الحكماء مير صدر الدين الدشتكي الشهيد سنة 903، ألفه بعد وفاة العلامة الخفري الذي توفي سنة 957 لانه يذكره مترحما عليه، أوله (الحمد لوليه والصلاة على نبيه ووصيه) بدأ فيه بذكر فضيلة العلم والحكمة وفوائدها وآداب التعليم والتعلم وجملة من الاخلاق الكريمة والرياضات النفسية والمعارف الالهية، ثم شرع في بيان أسماء العلوم وفروع كل علم وأنواعها وأقسامها وبيان مصطلحات كل علم بعنوان فصل في مصطلحات علم كذا، وبعد ذكر فروع علم الحكمة وأنواعها من النظري والعملي والالهي والطبيعي وغير ذلك، قال (إني أوردت كل ذلك مع ما هو الحق عندي في كتاب صحيفة النور) وعند ذكره لعلوم القرآن وأنواعها من الناسخ والمنسوخ والتأويل والتنزيل وغيرها، قال (إن أول من تكلم فيه كلام الله الناطق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام) وعند ذكر علم الحديث، قال (هو نقل قول النبي وفعله وأقوال الائمة وأفعالهم صلوات الله عليهم أجمعين) وعند ذكر علم المنطق شرح مباحث التصورات والتصديقات وذكر أنواع القياس وأجزاء العلوم والرؤس الثمانية وهكذا يفصل القول في اصطلاحات كل علم من الحكمة والكلام والاصول والرياضيات من الحساب والهيئة والهندسة والنجوم والجغرافية وفي فصل المعاني والبيان والبديع ذكر اصطلاحات المعمى واللغز وغيرها ولم يسم كتابه هذا باسم خاص في النسخة التي رأيتها وأحال فيه إلى جملة من تصانيفه الاخر (منها) ما جمع فيه العلوم الادبية وسماه بستان الادب (ومنها) تهذيب الاصول في تحرير أصول اقليدس الصوري، ورسالته في الاسطرلاب التي مرت بعنوان آغاز وأنجام، ويأتي كتابه حل التقويم الذي ألفه سنة 917 وله انتخابه أيضا

[ 10 ]

وبالجملة هو كتاب نفيس ولعله هو الذي أخذ عنه كثيرا من أسماء العلوم في كشف الظنون ونقله عنه بعنوان قال أبو الخير، وقال في بعض مواضعه إنه من تلاميذ غياث الدين منصور، لكن الظاهر أنه كان أولا تلميذ والده مير صدر الدين لانه قال في بعض كلامه في هذا الكتاب (إنه قد ألف الاستاذ صدر الحكماء رسالة الحقايق المحمدية) ولا يبعد أن يكون تلميذ الوالد والولد كليهما كما أن الظاهر أن ما نقله عنه في كشف الظنون إنما هو عن كتابه الآخر الذي سماه بطليعة العلوم المختصر من هذا الكتاب وذكره كشف الظنون في حرف الطاء، قال (طليعة العلوم لابي الخير محمد بن محمد الفارسي تلميذ غياث الدين منصور، ثم اختصره تقي الدين، أوله - الحمد الله على آلائه - ذكر فيه خلاصة موضوعات العلوم) " أقول " يظهر من مخالفة خطبته لما مر واقتصاره فيه على خلاصة موضوعات العلوم أن الطليعة هو الذي اختصره تقي الدين أبو الخير محمد الفارسي من هذا الكتاب المبسوط الذي أشرنا إلى فهرسه إجمالا وتوجد نسخته في خزانة كتب سيدنا العلامة الحسن صدر الدين الكاظمي كما توجد نسخة الطليعة في الخزانة الرضوية على ما ذكر في فهرسها، ثم إن في كشف الظنون ينقل عن أبي الخير في كتابه الموضوعات وقد يقول (قال صاحب الموضوعات) وظاهره أن الموضوعات كتاب آخر لابي الخير، وكذلك ينقل في كشف الظنون عن أبي الخير في كتابه مفتاح السعادة، وقد يقول (قال صاحب مفتاح السعادة) وظاهره أيضا أن مفتاح السعادة كتاب آخر لابي الخير لكنه لم يذكر في حرف الميم مفتاح السعادة إلا لعصام الدين أحمد بن مصطفى طاش كبري زاده الذي كان معاصر الشيخ أبي الخير المذكور وتوفي سنة 962. (24: أسامي مشايخ الشيعة) في أحوال جمع من علماء أصحابنا وتراجمهم، ينقل عنه في رياض العلماء، والظاهر أنه غير تذكرة المجتهدين للشيخ شرف الدين

[ 11 ]

يحيى البحراني اليزدي، ويأتي رسالة في تراجم مشايخ الشيعة (25: أسامي وضاع الحديث) وشرح أحوالهم للقاضي نور الله بن شريف الحسيني المرعشي التستري الشهيد سنة 1019 كما كتبه بعض العلماء بخطه في فهرس تصانيف القاضي على ظهر كتابه مجالس المؤمنين. (26: الاساور العسجدية) على مبحث الفورية، شرح لمبحث الفور والتراخي من كتاب معالم الاصول للمفتي مير محمد عباس بن السيد علي أكبر الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ذكره في التجليات. (27: أسباب البلايا) النازلة على السعيد والشقي لميرزا محمد باقر بن زين العابدين الموسوي الخوانساري الاصفهاني المولود سنة 1226 والمتوفى سنة 1313 عده من تصانيفه في كتابه روضات الجنات. (28: أسباب الحافظة) للمولى عبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي المشهدي المتوفى بها سنة 1268، وهو صاحب مصائب المعصومين المطبوع، يوجد عند حفيد أخته الشيخ حبيب الله الترشيزي، وتأتي رسالة فيما يورث الحافظة (29: أسباب حدوث الحروف) للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428 طبع بمطبعة المؤيد في القاهرة سنة 1332 مرتب على ستة فصول ذكر فهرسها في أوله، ألفه بالتماس الشيخ أبي منصور محمد بن علي بن عمر الخيام، أوله (الحمد الله حمدا يستأهله بعظمة ذاته وسعة رحمته وفضل جوده وصلاته على نبيه محمد وآله). (30: أسباب الرعد) وغيره للشيخ الرئيس ابن سينا أيضا، أوله (إن الارعاد يكون من أسباب سبعة، الواحد منها إذا تصادمت غمامتان) توجد نسخة منه في مجموعة رقم (41) في المكتبة الآصفية وفي مجموعة رقمها (76) في المكتبة الرامپورية في تذكرة النوادر. (31: أسباب السعادة) للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن محمد بن طرخان

[ 12 ]

الفارابي المتوفى سنة 339 عد من تصانيفه في ترجمته. (32: أسباب الفقر والغنى والمغفرة) فارسي للمولى محمد باقر بن محمد جعفر الفشاركي الاصفهاني المتوفى سنة 1315 طبع سنة 1332. (33 - أسباب الملك) للشيخ شرف الدين يحيى بن عز الدين حسين بن عشيرة ابن ناصر البحراني اليزدي المعروف بالشيخ يحيى المفتى شارح الرسالة الجعفرية لاستاذه المحقق الكركي رأيته في بعض المجاميع وهو مختصر. (34: أسباب النجاة) في الادعية والاعمال للمولوي فرزند علي الدهلوي طبع في حيدر آباد. (35: أسباب النزول) للشيخ الامام قطب الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573، هو من مآخذ كتاب بحار الانوار، صرح به العلامة المجلسي في أول البحار، وينقل عنه فيه. (36: الاسباب والعلامات) في الطب هو أحد أجزاء الخمسة النجيبية للشيخ نجيب الدين أبي حامد محمد بن علي بن عمر السمرقندي الشهيد في هراة لما دخلها التتر سنة 619 استقصى فيه الامراض الجزئية وذكر أسبابها وعلائمها وعلاجها، أوله (الحمد الله على نعمائه السابغة) مطبوع متداول، ونسخة عتيقة كتابتها سنة 779 توجد في موقوفات المدرسة الفاضلية كما في فهرسها وشرحه الموسوم بشرح النفيسي وشرح الاسباب يأتي فراجعه (37: الاسباب والنزول) على مذهب آل الرسول صلى الله عليه وآله للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر آشوب السروي المازندراني المتوفي في شعبان سنة 588 عن مئة سنة إلا شهرا واحدا. (38: أسباع القرآن) لامام القراء حمزة بن حبيب الكوفي أحد البدور السبعة كان من أصحاب الامام جعفر الصادق عليه السلام وقرأ عليه وروى عنه وقرأ على الاعمش وحمران بن أعين أخ زرارة بن أعين وهما من مشايخ الشيعة

[ 13 ]

كانت ولادته في أيام عبد الملك بن مروان سنة 80 وتوفي بحلوان أيام المنصور سنة 156 أو سنة 158، ذكره ابن النديم مع تصانيفه الاخر. (39: إسباغ النائل) بتحقيق المسائل فقه عملي من فتاوي السيد المعاصر مير ناصر حسين ابن مير حامد حسين ابن السيد محمد قل ؟ بن محمد ابن مير حامد الموسوي النيسابوري الكنتوري وهو في ثمانية أجزاء. (40: كتاب الاستبراء) للشيخ أبي النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي قال ابن النديم إنه أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم، وحكى فهرس كتبه عن خط أبي أحمد حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي الذي كان من غلمان العياشي ويروي عنه جميع مصنفاته ويروي ألف كتاب من كتب الشيعة إجازة وقراءة، وذكر الشيخ في الفهرس أنه كان يشارك محمد بن مسعود العياشي في روايات كثيرة يتساويان فيها، وقال في رجاله إنه سمع التلعكبري عن أبي أحمد حيدر المذكور سنة 340، فيظهر أن العياشي أيضا كان في أوائل المئة الرابعة جزما وما وقع في فهرس ابن النديم في الطبع الثاني من لفظ جنيد بن محمد بدل حيدر فهو من تصحيف النساخ لتوافق نسخ رجال الشيخ وفهرسه كلها على حيدر، ويأتي رسالة في الاستبراء من البول. (41: الاستبصار) في الامامة للامام المؤرخ الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين ابن علي المسعودي البغدادي المتوفى بمصر سنة 346، قال في أول كتابه مروج الذهب (إنه في الامامة ودحض أقاويل الناس في ذلك من أصحاب النص والاخبار وحجاج كل فريق منهم) (42: الاستبصار) للشيخ أبي الحسن محمد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب المعروف بالشافعي المولود سنة 281 رواه عنه الشيخ أبو العباس النجاشي بواسطة شيخه أحمد بن عبد الواحد المشهور بابن عبدون وحكى الشيخ الطوسي في الفهرس عن شيخه ابن عبدون المذكور انه يعرف بأبي بكر الشافعي

[ 14 ]

مولده سنة إحدى وثمانين ومئتين بالحسينية وكان على الظاهر يتفقه على مذهب الشافعي ويرى رأي الشيعة الامامية في الباطن وكان فقيها على المذهبين وله على المذهبين كتب إلى أن عد من تصانيفه على مذهب الامامية كتاب الاستبصار، وذكر جميع ذلك قبله ابن النديم في الفهرس لكن فيه أنه ولد بالحسنية في التاريخ المذكور ولعله الاصح. (43 ": الاستبصار) فيما اختلف من الاخبار لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المولود سنة 385، قدم من خراسان إلى العراق سنة 408 وهاجر من بغداد إلى الغرى سنة 448 وهو أول من جعل النجف مركزا علميا تأوي إليه الناس من كل فج عميق، توفي فيها سنة 460، هو أحد الكتب الاربعة والمجاميع الحديثية التي عليها مدار استنباط الاحكام الشرعية عند الفقهاء الاثني عشرية منذ عصر المؤلف حتى اليوم يقع في ثلاثة أجزاء جزآن منه في العبادات والثالث في بقية أبواب الفقه من العقود والايقاعات والاحكام إلى الحدود والديات، أوله (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه) مشتمل على عدة كتب تهذيب الاحكام غير أن هذا مقصور على ذكر ما اختلف فيه من الاخبار وطريق الجمع بينها والتهذيب جامع للخلاف والوفاق وقد أحصى بعض العلماء عدة أبوابه في تسع مئة وخمسة وعشرين أو خمسة عشر بابا وأحصرت أحاديثه في ستة آلاف وخمس مئة وأحد وثلاثين حديثا، ولعله اشتبه في العدد لان الشيخ نفسه حصرها في آخر الكتاب في خمسة آلاف وخمس مئة وأحد عشر حديثا وقال حصرتها لئلا تقع فيها زيادة أو نقصان وقد طبع بالهند وفي إيران والنسخة المقابلة بخط الشيخ الطوسي توجد في خزانة كتب الشيخ هادي آل كاشف الغطاء لكنها ليست تامة بل الموجود من أول الكتاب إلى آخر كتاب الصلاة بخط الشيخ جعفر بن علي بن جعفر المشهدي والد الشيخ محمد

[ 15 ]

ابن جعفر المشهدي مؤلف المزار المشهور بمزار محمد ابن المشهدي وفرغ من الكتابة في يوم السبت الثامن من شهر ذي القعدة الحرام سنة 573 وكتب بخطه على عدة مواضع منه (بلغ قراءة وعرضا بخط مصنفه) وكتب على ظهر النسخة فائدة منقولة عن خط الشيخ الطوسي حكاية عن أستاذيه الشيخ المفيد وابن الغضائري في تعيين رجال العدة الذين يعبر عنهم ثقة الاسلام الكليني في كتابه الكافي بقوله عدة من أصحابنا (1) وللاستبصار شروح وعليه حواش وتعليقات تأتي في محالها، ولا بأس بسرد أسماء جمع من الشارحين له والمعلقين عليه. " 1 " المولى محمد أمين بن محمد شريف الاسترابادي المتوفى سنة 1033 " 2 " السيد مير محمد باقر ابن شمس الدين محمد الحسيني الشهير بداماد المتوفى سنة 1041 " 3 " الفاضلة حميدة بنت المولى محمد شريف الرويدشتي المتوفاة سنة 1087 " 4 " السيد مير محمد صالح بن عبد الواسع الخواتون آبادي


(1) واليك نص لفظه (وجدت بخط الشيخ السعيد أبى جعفر الطوسي سألت الشيخ السعيد أبا عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي رضي الله عنه وأبا عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري رضي الله عنه عن قول الكليني عدة من أصحابنا في كتاب الكافي ورواياته فقالا كما كان عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى فانما هو محمد بن يحيى، وعلي بن موسى الكميذاني (يعني القمي لانه اسم قم بالفارسية) وداود بن كورة، وأحمد بن ادريس، وعلي بن ابراهيم، وكلما كان عدة من أصحابنا عن أحمد ابن محمد بن خالد البرقي فهم، علي بن ابراهيم، وعلي بن محمد ماجيلويه، ومحمد بن عبد الله الحميري، ومحمد بن جعفر، وعلي بن الحسين) (أقول) علي بن الحسين هذا هو السعد آبادي، وعلي بن محمد ماجيلويه هو علي بن محمد بن أبى القاسم عبد الله ماجيلويه وهو سبط البرقي (ابن بنته) ويروي عنه وقد صحف بابن أمية فكتب الناسخ علي بن محمد بن عبد الله بن أمية، وأحمد بن ادريس هو الاشعري القمي المتوفى سنة 306 وما وقع في خاتمة مستدرك الوسائل (ص: 541) عند ذكر رجال العدة علي بن ادريس فهو من غلط النسخة وقد صرح النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى أنه أحمد بن ادريس وكذلك العلامة في الخلاصة. (*)

[ 16 ]

المتوفى سنة 1116 " 5 " المولى عبد الرشيد بن المولى نور الدين التستري المتوفى حدود سنة 1078 " 6 " السيد عبد الرضا بن عبد الصمد الحسيني معاصر المحدث الجزائري " 7 " المولى عبد الله بن الحسين التستري المتوفى سنة 1021 " 8 " السيد عبد الله بن نور الدين الجزائري التسترى المتوفى سنة 1173 " 9 " الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ نور الدين علي الجامعي العاملي المتوفى سنة 1050 " 10 " السد مير شرف الدين علي بن حجة الله بن الشولستاني المتوفى بعد سنة 1060 " 11 " الشيخ زين الدين علي بن سليمان أم الحديث البحراني المتوفى سنة 1064 " 12 " السيد ماجد بن السيد هاشم الجد حفصي البحراني المتوفى سنة 1021 " 13 " المقدس الكاظمي صاحب المحصول السيد محسن بن الحسن الاعرجي المتوفى سنة 1227، " 14 " الشيخ محمد بن الحسن بن زيد الدين الشهيد الشامي العاملي المتوفى بمكة سنة 1030 " 15 " السيد ميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الاسترابادي الرجالي المتوفى سنة 1028 " 16 " السيد محمد بن علي بن الحسين الموسوي العاملي صاحب المدارك المتوفى سنة 1009 " 17 " المحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي التستري المتوفى سنة 1112 " 18 " السيد يوسف الخراساني المكتوبة تعليقاته سنة 1030. (44: الاستبصار) في النص على الائمة الاطهار عليهم السلام للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراچكي المتوفى سنة 449 جزء لطيف يتضمن ما ورد من طرق الخاصة والعامة من النص على الائمة عليهم السلام، أوله (الحمد الله الذي أوضح سبيل الحق وأبانه وأقام دليله وبرهانه) وفي بعض النسخ عبر عنه بالاستنصار كما على المطبوع منه في النجف سنة 1346 وفي بعضها بالانتصار. (45: الاستبصار) فيما جمعه الشافعي (من الاخبار) للشيخ المفيد أبي عبد الله

[ 17 ]

محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المولود سنة 336 والمتوفى سنة 413، ذكره تلميذه أبو العباس النجاشي في فهرس تصانيفه، والامام الشافعي محمد بن إدريس توفي سنة 254. (46: إستبصار الاخبار) ويعرف بشرح الاستبصار، لكنه ليس شرحا للاستبصار تصنيف شيخ الطائفة بل هو كتاب مستقل جامع للاحاديث والاخبار وأقوال الفقهاء، وعبر عنه مؤلفه في بعض إجازاته بالجامع وهو للشيخ الفقيه قاسم بن محمد بن جواد الكاظمي النجفي الشهير بابن الوندي وبالفقيه الكاظمي المتوفى سنة 1100 كما أرخه في الرياض، كبير في عدة مجلدات، يوجد عند بعض أحفاده بالكاظمية، ورأيت في النجف الاشرف مجلد النكاح من هذا الجامع في كتب الشيخ محمد صالح بن الشيخ هادي بن الشيخ مهدي بن الشيخ صالح الجزائري، وهو مجلد كبير ضخم صححه وقابله ولد المؤلف الشيخ محمد إبراهيم بن القاسم، وجملة من أجزائه قابلها وهو في حال الاعتكاف بالجامع الكبير في الكوفة سنة 1095 وكتب بخطه حواشي لنفسه توقيعها (ولد المصنف) وجملة من الحواشي للمصنف توقيعها (منه) وقد تلفت أوراق من أوله وآخره، أول الموجود فضل النكاح وآخره بعض أحكام الاولاد وينقل كثيرا عن هذا الكتاب بعنوان الجامع وعن حواشي مؤلفه ولده الشيخ محمد إبراهيم في حواشيه على كتاب الكافي كما رأيتها بخطه. (47: إستحالة التوقيت) وتعيين وقت ظهور الحجة عليه السلام، فارسي للشيخ المعاصر محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333، توجد في خزانة كتبه. (48: إستحالة رؤية القديم تعالى) للشيخ المتكلم أبي سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت مقدم النوبختيين في عصره، له مجالس مع

[ 18 ]

الجبائي المتوفى سنة 303 ودعاه الشملغاني المقتول سنة 322 إلى نفسه، وله إبطال القياس كما مر ذكره النجاشي وابن النديم. (49: إستحباب التياسر لاهل العراق) للمحقق أبي القاسم جعفر بن الحسن ابن يحيى بن سعيد الحلي المتوفى سنة 676، رسالة مختصرة كتبها في جواب اعتراض المحقق خواجه نصير الدين الطوسي عليه في مجلس الدرس عند بيان استحباب التياسر، فقال المحقق الطوسي التياسر من القبلة إلى غيرها حرام ومنها إلى القبلة واجب فأجابه المحقق في المجلس بأنه من القبلة إلى القبلة، ثم كتب الرسالة وأرسلها إليه وأوردها بتمامها الشيخ أبو العباس أحمد بن فهد في المهذب البارع (50: إستحباب السورة) للشيخ بهاء الدين محمد ابن الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفي سنة 1031، رد فيه بعض من عاصره من القائلين بوجوب السورة ثم رجع اخيرا عن فتواه إلى القول بالوجوب مختصر يوجد ضمن مجموعة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (51: الاستحقاق) للشيخ المتكلم أبى الحسن على بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار من حواري أمير المؤمنين عليه السلام وأصفيائه ابن يحيى الاسدي والكوفي البصري من أجلاء المتكلمين في الامامة، كلم ابا الحسين العلاف والنظام وله مجالس مع هشام بن الحكم المتوفى سنة 179 في عصر الرشيد نسب الكتاب إليه الشيخ الطوسى وابن النديم. (52: الاستحكام) في مسائل الصيام، فارسي للمولى محمد مهدي بن محمد شفيع الاسترابادي نزيل لكهنو والمتوفى بها سنة 1259، أوله (الحمد لله الذي جعل الصوم جنة من النار) رتبه على أربعة عشر فصلا وفرغ منه سنة 1243، ذكره في كشف الحجب. (53: الاستخارات) للشيخ ميرزا أبى المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي

[ 19 ]

الاصفهانى المتوفى سنة 1315، مرتب على أحد وأربعين تذييلا، وفيه أحاديث التوكل والطيرة واصابة العين وغير ذلك، طبع منضما إلى القرآن المجيد المذيل بكشف الآيات سنة 1316. (54: الاستخارات) للشيخ أحمد بن صالح بن حاجي بن علي بن عبد الحسين ابن شيبة الدرازي البحراني الجهرمي المولود سنة 1075، والمتوفى سنة 1124 كما أرخه كذلك المحدث البحراني في اللؤلؤة، قال والنسخة موجودة عندي على ظهرها نسبه كما مر بخطه. (55: الاستخارات) للشيخ أحمد بن عبد السلام البحراني معاصر المولى محمد تقي المجلسي، توفي بشيراز ودفن بمشهد علاء الدين حسين، ترجمه الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 في رسالته في تراجم علماء البحرين وذكر أنه رأى هذا الكتاب وأطراه. (الاستخارات) الموسوم بمفاتيح الغيب للعلامة المجلسي المولى محمد باقر يأتي (: 56: الاستخارات) لبعض تلاميذ الشيخ ناصر بن أحمد بن المتوج البحراني معاصر الشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي، رأيت النقل عنه في بعض كتب أصحابنا وفى بعض المجاميع المعتمدة. (57: الاستخارات) للسيد ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد علي بن ميرزا محمد حسين الحسيني المرعشي الحائري الشهير بالشهرستاني المتوفي سنة 1315 رأيته بخطه في خزانة كتبه بكربلا. (58: الاستخارات) للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن ابن أحمد السراوي الماحوزي البحراني المتوفى سنة 1121 ذكر في اجازته بخطه للشيخ محمد رفيع البيرمي اللاري سنة 1111 معبرا عنه برسالة الاستخارة (الاستخارات) للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر، مر باسمه إرشاد المستبصر (59: الاستخارات) للسيد علي بن محمد علي الحسيني الميبدي اليزدي نزيل

[ 20 ]

كرمانشاه المتوفى بها سنة 1313 صاحب الكشكول المطبوع وغيره، يوجد عند حفيده الفاضل السيد محمد بن السيد جواد ابن المؤلف. (الاستخارات) للسيد علي بن موسى بن طاوس، إسمه فتح الابواب يأتي، (الاستخارات) للسيد محمد بن مهدي مؤلف كشف الآيات المطبوع إسمه مفاتح الغيب يأتي. (60: كتاب الاستخارة) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي المعاصر للشيخ الكليني، ذكره النجاشي في فهرس تصانيفه. (61: الاستخراج) في طلب العمز والهيلاج، للمولى محمد بن أبى أيوب الطبري مرتب على ثلاثين بابا، أولها في قاعدة لاعمار الناس، وأخيرها في استخراج عمر المولود وأنه يموت أو يعيش توجد نسخة منه في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري، فراجعه. (62: إستخراج انحراف جميع البلاد) للسيد عبد الله بن نور الدين بن المحدث الجزائري الموسوي التستري المتوفى سنة 1173 صرح به نفسه في تذكرته ووقع هنا تصحيف في تحفة العالم المطبوع حيث عبر عنه باستخراج الطلسم (63: إستخراج الاوتار) في الدائرة بخواص الخط المنحني الواقع فيها لخواجه أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى سنة 440، يوجد في مجموعة من رسائله كتابتها سنة 631 في مكتبة بانكي فور تحت الرقم (2519) كما في تذكرة النوادر، ونسخة أخرى في المكتبة الخديوية كما في فهرسها، وذكره في اكتفاء القنوع أيضا (64: إستخراج التقويم) عن الزيج الجديد المحمد شاهي بعرض شيراز سنة 1229 للفاضل المنجم ابن ميرزا علي رضا الشيرازي وقد محي اسم المؤلف من النسخة التي رأيتها بالمكتبة الحسينية في النجف الاشرف. (65: إستخراج التقويم وغيره) لسلطان المحققين خواجه نصير الدين محمد بن

[ 21 ]

محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 توجد في مكتبة عبد الحميد خان الاول في إسلامبول كما في فهرسها. (66: إستخراج جيب درجة واحدة) لميرزا غياث الدين جمشيد بن مسعود ابن محمود الكاشاني المتوفى سنة 832 صاحب الابعاد والاجرام طبع في ذيل مفتاح الحساب له في طهران سنة 1306 مع شرح القاضي زاده الرومي الچغميني وتحريره له، قال بعض المطلعين إنه أخذه من القانون المسعودي لخواجه أبى ريحان البيروني كما ذكر في (نامهء دانشوران) أيضا وعبر عن هذا الكتاب في أول كتابه مفتاح الحساب برسالة الوتر والجيب في استخراجهما. (67: إستخراج الحوادث) وبعض الوقايع المستقبلة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام فيما أنشأه في صفين بعد شهادة عمار بن ياسر رضي الله عنه، للشيخ جمال الدين أحمد بن محمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841، ألفه وأودع فيه جملة من أسرار العلوم الغريبة واطلع عليها تلميذه السيد محمد ابن فلاح الواسطي المشعشعي المتوفى سنة 870 وباعماله بعض تلك الاسرار في طلب هوى نفسه آل أمره إلى الالحاد واظهار الدعاوي الباطلة كما ذكر تفاصيله القاضي في مجالس المؤمنين، وصاحب الرياض في ذيل ترجمة حفيده السيد علي خان بن خلف الحويزي، والسيد عبد الله بن نور الدين ابن المحدث الجزائري في تذكرته وغيرهم. (68: إستخراج خط نصف النهار) ومعرفة سمت القبلة، للمولى مظفر بن محمد قاسم المنجم الجنابذي المعاصر للشاه عباس والشيخ البهائي وصاحب اختيارات النجوم كما مر، أوله (افتتاح كلام در هر مقام واختتام مقال در همه حال) رتبه على مقدمة وخمسة أبواب، وكتبه باسم خواجه ناصر الدولة والدين حاتم بيك ويظهر من اختلاف اللقب أنه غير ميرزا حاتم بيك

[ 22 ]

اعتماد الدولة الاردوبادي الذى ألف باسمه الشيخ البهائي التحفة الحاتمية في الاسطرلاب ويقال له الحاتمية كما يقال لهذا أيضا الحاتمية. (69: إستخراج سمت القبلة) للمولى حسام الدين علي بن فضل الله سالار، أوله (عونك يالطيف إن في استخراج سمت القبلة للمواضع) ضمن مجموعة من الرسائل الرياضية للؤلف المذكور كتابة بعضها سنة 672 توجد النسخة في الخزانة الرضوية من موقوفات السلطان نادر شاه سنة 1145 فراجعه. (70: إستخراج طول البلاد وعرضها) وبيان مقدار انحراف قبلة البلاد، كلها مستخرجة من الزيج الافرنجي الجديد، للشيخ محمد التسترى نزيل طهران المتوفى بها سنة 1301 ذكره في المآثر والآثار. (71: إستخراج المراد) من مختلف الخطاب للشيخ أبى علي الاسكافي محمد بن أحمد بن الجنيد المتوفى سنة 381 ذكره الشيخ الطوسي في الفهرس. (إستخراج نسبة القطر إلى المحيط) لميرزا غياث الدين جمشيد بن مسعود الكاشانى المتوفى سنة 832، وقد سماه في أول كتابه مفتاح الحساب بالمحيطية كما يأتي. (72: الاستدراك) لبعض قدماء الاصحاب، كما نقله الشيخ شمس الدين محمد ابن علي بن الحسين الجبعي جد شيخنا البهائي في مجموعته الموجودة بخطه عن خط شيخنا الشهيد محمد بن مكي وصورة خط الشهيد هكذا (كتاب الاستدراك لبعض قدماء الاصحاب ولم يظهر لي إلى الآن اسمه ولا شئ من حاله نعم يروي عن الشيخ ابن قولويه فهو من معاصري المفيد) وقال العلامة المجلسي في أول البحار (إني لم أظفر بأصل الكتاب ووجدت أخبارا مأخوذة منه بخط الشيخ شمس الدين الجبعي نقلا عن خط شيخنا الشهيد) (73: الاستدراك لما أغفله الخليل) للشيخ أبي الفتح محمد بن جعفر بن محمد المراغي المتوفى بعد سنة 371 كما أرخه في تاريخ بغداد، نسب الكتاب إليه ابن النديم

[ 23 ]

ص 127 " أقول " الظاهر أنه من كتب اللغة وكان سيدنا الحسن صدر الدين يحتمل أنه متمم لكتاب الخليل في الامامة لان النجاشي عد من تصانيف أبى الفتح المراغي في ترجمة كتاب الخليلي في الامامة. (74: الاستدلال في طلب الحق) للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى بكرمي من نواحى فسا سنة 352 صاحب الكتاب الآداب ومكارم الاخلاق، ذكره النجاشي. (75: الاستذكار) لما مر من سوالف الاعمار للشيخ الامام المورخ أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي البغدادي المصري المتوفى بها سنة 346، حكى في الرياض عن كتاب لبعض علماء مصر النقل عن هذا الكتاب بالعنوان المذكور (76: الاستسقاء) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن على بن موسى بن بابويه القمى المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي في عداد تصانيفه. (77: الاستشعار) فيما سنح لي من الفلسفة الالهية من نوادر الافكار، للشيخ سراج الدين حسن بن عيسى المعروف بالشيخ فدا حسين اليمني اللكهنوي من تلاميذ المفتي مير عباس كما في التجليات ومرت إجازة شيخنا العلامة النوري له سنة 1315. (78: الاستشفاء بالتربة الحسينية) للشيخ ميرزا أبي المعالي ابن العلامة محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى سنة 1315 طبع في مجموعة من رسائله بايران. (79: الاستشهاد) للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي المذكور آنفا، ذكره النجاشي، وينقل عن هذا الكتاب الشيخ حسين بن عبد الوهاب في كتابه عيون المعجزات بأسناده إلى ولد المصنف أبي محمد عن والده المؤلف أبي القاسم المذكور. (80: الاستشهاد باختلاف الارصاد) للحكيم المنجم أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى سنة 440، كما ذكر في " نامهء دانشوران "

[ 24 ]

الاستصحاب هو من المباحث الاصولية وقد اعتنى بالتأليف فيه كثير من علمائنا و لا سيما المتأخرين منهم، فمن ألف منهم أصول الفقه تاما أدرج هذا المبحث فيه وكذا من ألف خصوص الادلة العقلية، ويأتي جملة منها بعنوان أصول الفقه، وعنوان التقريرات، أو الحاشية على الفرائد، أو الحاشية على الكفاية، وانما نذكر هنا خصوص من كتب مبحث الاستصحاب فقط أو جعله كتابا مستقلا عن غيره أو رأيناه مجلدا مفردا لم يكن له عنوان خاص يعنون به. (81: الاستصحاب) للشيخ ميرزا أبي القاسم ابن ميرزا محمد علي النوري الطهراني الشهير بكلانتري المتوفى سنة 1292، أشهر تلاميذ العلامة الانصاري يوجد بخطه في مكتبة ولده الشيخ ميرزا أبي الفضل الطهراني. (82: الاستصحاب) للشيخ محمد باقر الگلپايگانى النجفي المتوفى بالحائر سنة 1332 من أجلاء تلاميذ شيخنا الآية الخراساني صاحب الكفاية، رأيت النسخة الاصلية بخط المؤلف في مجلد ضخم عند تلميذه السيد محمد صادق بن السيد عباس الرشتي اللشته نشائي. (83: الاستصحاب) واثبات حجيته وما يتعلق به مختصر للاستاذ الاكبر آقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني المتوفى سنة 1206. (84: الاستصحاب) للشيخ محمد باقر ابن الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم الطهراني الاصفهاني المتوفى سنة 1301، كتاب مستقل كما ذكره سيدنا العلامة أبو محمد الحسن صدر الدين في تكملة الامل. (85: الاستصحاب) واثبات حجيته لا مطلقا بل في غير الشك في المقتضى للعلامة الشيخ محمد حسن ابن الحاج محمد صالح كبه البغدادي المتوفى بالنجف سنة 1333 رأيته بخطه يربو على الف بيت. (86: الاستصحاب) للسيد ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد علي الحسيني المرعشي

[ 25 ]

الحائري الشهير بالشهرستاني المتوفى سنة 1315، رأيته في كتبه. (الاستصحاب) للسيد علي شاه بن صفدر شاه الرضوي الكشميري المتوفى سنة 1269، إسمه تحقيق الصواب في مباحث الاستصحاب يأتي. (87: الاستصحاب) للسيد محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي النجفي المتوفى سنة 1337، رأيته عند تلميذه الشيخ علي أكبر الخوانساري (88: الاستصحاب) للفاضل الايروانى المولى محمد بن محمد باقر النجفي المتوفى بها في يوم الخميس ثالث ربيع الاول سنة 1306، رأيته في النجف (89: الاستصحاب) للسيد محمد بن علي بن محمود الموسوي النوري النجفي المتوفى بطهران سنة 1325، يوجد بخطه عند ولده الفاضل السيد علي النوري في النجف الاشرف. (90: الاستصحاب) واثبات حجيته للسيد المجاهد الامير السيد محمد بن الامير السيد علي صاحب الرياض المتوفى سنة 1242، أوله (إعلم أن الاصحاب اختلفوا في حجية الاستصحاب). (91: الاستصحاب) للسيد محمد بن علي بن علي نقي الحسيني الكوهكمري المعاصر الشهير بالحجة، مجلد مبسوط رأيته في كتبه في النجف. (92: الاستصحاب) للسيد مصطفى بن الحسين بن مير محمد علي بن الامير رضا الحسيني الكاشاني الطهراني المتوفى بالكاظمية سنة 1336. (93: الاستصحاب) للمولى محمد مهدي بن محمد إبراهيم الكلباسي الاصفهاني المتوفى سنة 1292، رأيته بخطه عند الشيخ ميرزا أبي الهدى بن ميرزا أبي المعالي الكلباسي. (94: الاستصحاب) للشيخ محمد هادي بن المولى محمد أمين الطهراني نزيل النجف المتوفى بها سنة 1321، أوله (الحمد لله رب العالمين) وهو مطبوع رأيت مخطوطه في مكتبة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري.

[ 26 ]

(95: الاستصحاب) للشيخ هادي بن عبد الرضا التوي سركاني ألفه سنة 1241، في كربلا بمدرسة سردار (حسن خان) ويحتمل أنه الكاتب والتاريخ للكتابة، مرتب على سبعة مقدمات (1) في حجيته في الجملة (2) في تعميم مورده في الجملة (3) في مجراه والجواب عن استصحاب الكتابي (4) في بقاء الموضوع (5) في تعارض الاستصحابين (6) في لزوم الفحص (7) في الجواب عن استصحاب الشرايع السابقة، يوجد في المكتبة الحسينية في النجف من موقوفات الحاج مولى سميع الاصفهاني. (96: الاستصحاب) للسيد ميرزا هادي بن السيد علي الخراساني البجستاني الحائري المعاصر، رأيته في خزانة كتبه. (97: الاستصحاب) للسيد ميرزا محمد هاشم بن ميرزا زين العابدين الموسوي الخوانساري الاصفهاني المشهور بچهار سوقي، قال في إجازته لشيخنا الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني إنه كتاب مبسوط. (98: كتاب الاستطاعة) لشيخ الطائفة أبي القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمي صاحب بصائر الدرجات لقي الامام الحسن العسكري عليه السلام وتوفى سنة 299 أو سنة 301 ذكره النجاشي. (99: الاستطاعة) لابي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الازدي النيسابوري صاحب إثبات الرجعة المتوفى سنة 260 ذكره النجاشي. (100: الاستطاعة) لابي أحمد محمد بن أبى عمير الازدي المؤلف لاربعة وتسعين كتابا والمتوفى سنة 217 ذكره النجاشي. (101: الاستطاعة) لابي جعفر محمد بن خليل السكاك البغدادي صاحب هشام ابن الحكم ذكره ابن النديم والشيخ الطوسي في فهرسه. (102: الاستطاعة) لابي محمد هشام بن الحكم الكوفي المتوفى سنة 179 أو سنة 199.

[ 27 ]

(103: الاستطاعة على مذهب اهل العدل) لابي الحسن علي بن عبد الله العطار القمي يرويه عنه النجاشي بأربع وسائط. (104: الاستطاعة على مذهب هشام) وما كان يقول به، للشيخ المتكلم أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي المبرز على نظرائه قبل الثلاثمئة وبعدها ذكره النجاشي (105: الاستطاعة والجبر) لشيخ الاصحاب أبي الحسن زرارة بن أعين بن سنسن المتوفى سنة 150، حكى النجاشي عن الشيخ الصدوق أنه قال رأيت له كتابا في الاستطاعة والجبر. (106: الاستطراف) فيما ورد في الفقه في الانصاف في ذكر النصف في الفقه، للشيخ محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى سنة 449 ذكره بعض معاصريه فيما كتبه من فهرس تصانيفه المدرج في خاتمة مستدرك الوسائل ص 497، وقال إنه غريب لم يسبق إلى مثله صنفه للقاضي أبي الفتح عبد الحاكم. (107: الاستظهار) للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي المتوفى سنة 352 نسبه إليه الشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى وهو ينقل عنه في كتابه عيون المعجزات الذى جعله تتميما لكتاب تثبيت المعجزات من تأليف أبي القاسم العلوي المذكور، قال في الرياض إنه ينقل في عيون المعجزات عن الاستظهار المذكور جملة من الاخبار المروية عن الائمة الاطهار عليهم السلام. (108: الاستظهار للمرءة) بعد تجاوز الدم العشرة، للامير السيد علي بن الامير محمد علي بن أبي المعالي الطباطبائي الحائري صاحب رياض المسائل المولود سنة 1161 والمتوفى بالحائر سنة 1231، ذكره تلميذ الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال بعنوان الرسالة. (109: الاستعارة والكناية والترشيح) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار المطبوع الذى ألفه سنة 1250

[ 28 ]

(110: الاستعداد) لابي الحسن أو أبي بكر المعروف بالشافعي محمد بن إبراهيم ابن يوسف الكاتب المولود سنة 281 صاحب كتاب الاستبصار المذكور آنفا ذكرهما مع سائر تصانيفه النجاشي. (111: إستعمال الاسطرلاب الكري) للحكيم النجم أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى سنة 440، عد من تصانيفه بعنوان المقالة. (112: الاستغاثة) للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي المتوفى سنة 352 ذكره بهذا العنوان شيخنا العلامة النوري في أول خاتمة المستدرك عند ذكر مآخذه وبسط القول في اعتباره وتصريح المشايخ في كتبهم بنسبته إليه كما في عيون المعجزات والصراط المستقيم للبياضي ومعالم العلماء لابن شهر اشوب وغيرهم، وقد يقال له الاغاثة في بدع الثلاثة أيضا كما أنه عبر عنه النجاشي بالبدع المحدثة ولعله نظر إلى بيان موضوع الكتاب ويروي مؤلفه عن علي بن إبراهيم القمي الذي هو من مشايخ الكليني فيظهر أنه في طبقته، وذكر في أواخر الكتاب أن السادة الحسينية في عصره ينتهون بستة آباء أو سبعة إلى علي بن الحسين الاكبر الباقي بعد شهادة أبيه فيظهر أنه ليس تأليف الشيخ كمال الدين ميثم البحراني الذي توفي سنة 679 كما أرخه الشيخ يوسف البحراني في كشكوله لتقدم علي بن إبراهيم على هذا التأريخ بكثير ولان الوسائط في عصر ابن ميثم تزيد على العدد المذكور جزما ولذا اعترض صاحب الرياض على العلامة المجلسي في نسبته الكتاب إلى ابن ميثم في أول البحار، واعترض صاحب اللؤلؤة على الشيخ سليمان البحراني في نسبته إلى ابن ميثم في السلافة الهية في الترجمة الميثمية ثم اعتذر عنه برجوعه عن قوله أخيرا، ومع ذلك فالشيخ عبد النبي بن علي الكاظمي المتوفى سنة 1256 وقع في هذا الوهم في ترجمة علي بن الحسين الاصغر من تكملة نقد الرجال ولعل منشأ تلك الاوهام قول مجمع البحرين

[ 29 ]

في (مثم) توجد نسخة منه كتابتها سنة 969 في الخزانة الرضوية، ورأيت نسخا في العراق، أوله (الحمد لله ذي الطول والامتنان والعزة والسلطان) (113: الاستفادة) في بعض الطعون والرد على أصحاب الاجتهاد والقياس، لعبد الله بن عبد الرحمن الزبيري أحد الزبيريين الثلاثة من أصحابنا كما ذكره النجاشي. (114: إستفادة أنوار الكواكب من الشمس) للشيخ بهاء الدين محمد بن الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى سنة 1031 مقالة مختصرة، أولها (أقول وبالله التوفيق القائلون بأن أنوار الكواكب مستفادة من الشمس) توجد ضمن مجموعة من رسائله في خزانة مولانا الشيخ ميرزا محمد الطهراني العسكري بسامراء. (115: الاستفتاآت العمرية) والفتاوي الصادقية جوابات عن مسائل عمر الرافعي للشيخ عبد الحسين بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ صادق بن إبراهيم بن يحيى الخيامي العاملي المعاصر المولود سنة 1279 وله عدة تصانيف تذكر في محالها (116: الاستفسار) في الفقه للمفتي مير محمد عباس بن علي أكبر الموسوي التستري اللكهنوى المتوفى سنة 1306، ذكره في التجليات. (117: الاستقبال) في شرح مبحث القبلة من التحفة، تصنيف السيد حجة الاسلام الاصفهاني المتوفى سنة 1260، للمفتي مير محمد عباس المذكور ذكره أيضا في التجليات. (118: إستقبال الميت) رسالة مبسوطة في كيفية استقباله وتحقيق القبلة، للسيد حسين بن الحسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الكركي الشهير بالسيد حسين المجتهد ابن بنت المحقق الكركي وصاحب دفع المناواة الذي فرغ منه تأليفه سنة 959 كما يأتي، توفي بأردبيل سنة 1001 ذكرها في الرياض وقال فيها فوائد كثيرة أخرى أيضا.

[ 30 ]

(119: إستقصاء الاعتبار) في تحرير معاني الاخبار لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي المتوفى سنة 726، صرح هو في الخلاصة أنه كتاب لم يعمل مثله وأنه ذكر فيه كل خبر وصل إليه وبحث في أحوال سنده صحة وغيرها ودلالة متنه ظهورا وإجمالا مع بيان ما فيه من المباحث الادبية والمسائلي الاصولية وما يستنبط منه من الاحكام الشرعية، وقال في طهارة المختلف في مسألة سؤر ما لا يؤكل لحمه بعد كلام مشبع طويل (هذا خلاصة ما أوردناه في كتاب استقصاء الاعتبار في تحقيق معاني الاخبار) فيظهر منه أنه في غاية البسط. (120: إستقصاء الاعتبار) في شرح الاستبصار للشيخ أبي جعفر محمد بن أبي منصور الحسن بن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني الشامي العاملي المتوفى بمكة المعظمة سنة 1030 كبير خرج منه ثلاثة مجلدات في الطهارة والصلاة والنكاح والمتاجر إلى آخر القضاء، أوله (الحمد لله الذي هدانا إلى مناهج الشريعة الغراء وجعلها ذريعة إلى نيل سعادة الدنيا والاخرى) بدأ فيه بمقدمة فيها اثنتا عشرة فائدة رجالية نظير المقدمات الاثنتي عشرة لمنتقى الجمان لوالده الشيخ حسن، وبعد المقدمة أخذ في شرح الاحاديث، فيذكر الحديث ويتكلم أولا فيما يتعلق بسنده من أحوال رجاله تحت عنوان (السند) ثم بعد الفراغ عن السند يشرع في بيان مداليل ألفاظ الحديث وما يستنبط منها من الاحكام تحت عنوان " المتن " شرع فيه وكتب عدة من أجزائه في كربلا كما يظهر من آخر الجزء الاول منه المنتهي إلى آخر التيمم، فقد كتب في آخره أنه فرغ منه بكربلا يوم الخميس السابع عشر من جمادى الاولى سنة 1025، رأيته في كتب سلطان المتكلمين الشيخ محمد الواعظ بطهران، ونسخة أخرى تنتهى إلى باب الجهر ببسم الله في الكتب الموقوفة للشيخ مشكور الحولاوي النجفي، ونسخة من بقايا موقوفات كتب الشيخ

[ 31 ]

عبد الحسين الطهراني في كربلا وهي بخط الشيخ حسن بن أحمد بن سنبغة العاملي فرغ من كتابتها يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من المحرم سنة 1028 وكتب بخطه في آخره أن المؤلف فرغ منه بكربلا يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من صفر سنة 1026، وقابل تلك النسخة بأصلها بالدقة الشيخ أحمد بن علي النباطي العاملي مع السيد الجليل علي بن السيد محيي الدين بن أبي الحسن الحسيني في مجالس آخرها يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الثانية سنة 1028 كما كتبه الشيخ أحمد المذكور على النسخة بخطه والظاهر أنهما كانا من تلاميذ المصنف، وعلى النسخة أيضا خط تلميذه الآخر وهو الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري المذكورة ترجمته في أمل الآمل ذكر في خطه أنه أخبره المصنف بموته قبل وفاته بأيام وأنه توفي ليلة الاثنين عاشر ذي القعدة سنة 1030 ودفن بالمعلى قريبا من قبر خديجة رضي الله عنها (121: إستقصاء الافحام) واستيفاء الانتقام في رد منتهى الكلام، تصنيف بعض أهل السنة للامير السيد حامد حسين بن الامير محمد قلي بن محمد بن حامد الموسوي النيسابوري الكنتوري المتوفى بلكهنو سنة 1306 صاحب العبقات وغيره من التصانيف الكثيرة المؤلف أكثرها بالفارسية لتعميم المنفعة وهذا أيضا فارسي مبسوط يدخل تحت عشرة مجلدات، وقد طبع بعض أجزائه في مطبعة مجمع البحرين في ثلاثة مجلدات سنة 1315، واستقصى فيه البحث في المسألة المشهورة بتحريف الكتاب وفي إثبات وجود الحجة المهدي صاحب الزمان عليه السلام، وشرح فيه أحوال كثير من علماء أهل السنة وتكلم في كثير من رجالهم وفي بعض الاصول الدينية والفروع العملية المختلفة فيها أقوال علماء الفريقين وأثبت ما هو الحق منها في جميع ذلك. (122: إستقصاء البحث والنظر) في مسائل القضاء والقدر، عبر به كذلك في الخلاصة، وقد يقال له استقصاء النظر لآية الله الشيخ جمال الدين أبي منصور

[ 32 ]

الحسن بن يوسف بن العلامة الحلي المتوفى سنة 726، أوله (الحمد الله العليم الغفار والقديم القهار والعظيم الستار الذي خلق الانسان ومنحه الاقتدار) ألفه لشاه خدا بنده الجايتو محمد لما سأله بيان الأدلة الدالة على أن للعبد اختيارا في أفعاله وأنه غير مجبور عليها، توجد منه نسخة في الخزانة الرضوية في أولها نقص، ونسخة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ناقصة الآخر تنتهي إلى الدليل السادس عشر للاختيار من الآيات الدالة على تحسر الكفار في الآخرة وندمهم على الكفر والمعصية، ورأيت نسخه التامة في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائي بكربلا، وعند الشيخ علي القمي في النجف، وعند صدر الاسلام الخوئي وغيرها، وألف بعض علماء السنة من أهل الهند كتابا في رد الاستقصاء المذكور ولما اطلع السيد القاضي نور الله الشهيد سنة 1019 على ذلك الكتاب ألفه كتابه الموسوم بالنور الانور والنور الازهر في تنوير خفايا رسالة القضاء والقدر وزيف فيه اعتراضات الهندي على العلامة الحلي كما يأتي. (123: إستقصاء العلل) للشيخ داود بن عمر الانطاكي الطبيب الضرير نزيل القاهرة والمتوفى بمكة سنة 1009، ذكره السيد علي خان المدني في سلافة العصر، فراجعه. (إستقصاء النظر) لآية الله العلامة الحلي كما في كشف الحجب لكن مر آنفا أن إسمه إستقصاء البحث والنظر كما صرح به في الخلاصة. (124: إستقصاء النظر) في إمامة الائمة الاثني عشر، للشيخ كمال الدين على ابن ميثم بن علي بن مثيم البحراني شارح النهج المتوفى سنة 679، ذكره في مجمع البحرين في مادة (مثم) وقال إنه لم يعمل مثله. (125: الاستقلالية) في استقلال الالباب بالولاية على الباكرة البالغة الرشيدة في تزويجها، للشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني المتوفى سنة 1102.

[ 33 ]

(126: الاستقلالية) في إستقلال الاب في تزويج الباكرة، للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن الماحوزي البحراني المتوفى سنة 1121 ذكره وسابقته الشيخ عبد الله السماهيجى في إجازته الكبيرة وكذا في اللؤلؤة (127: الاستقلالية) في إستقلال الاب بالولاية على البكر في التزويج للمحقق المولى محسن بن مرتضى الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091، أوله (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفوا أللهم اهدنا لما اختلف فيه) ألفه في شعبان سنة 1064 في بازرگان - محلة في قمصر من قرى كاشان - توجد في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (128: الاستقلالية) في استقلال الاب بالولاية على الباكرة البالغة في تزويجها، للشيخ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد آل عصفور البحراني، قاله في أنوار البدرين، وقال إن شيخي وخالي الشيخ أحمد بن صالح آل طعان المتوفى سنة 1315 كان ممن أدرك المصنف وكان يطريه. (129: إستكاكات الحروف) وطبايعها وأعدادها وما يتعلق بأعداد الحروف من المسائل الموسومة بارثماطيقي، للمحق المولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة 907، قال فيه (إن كتاب الاستكاكات ألفه أرسطاطاليس ثم ان النبي صلى الله عليه وآله قد كان عنده جوامع الحكم علمه لباب علمه وهو الجفر الذي فصله الامام الصادق عليه السلام وانتهى عنه إلى سائر أولياء الله) ألفه بالتماس تلميذه وابنه الروحاني قرة عيون السادة الكبار فلذة أكباد الائمة الاطهار قدوة أفاضل الزمان صفوة أماثل الدوران اليد جمال الدين نصر الله، ثم أهداه بالتماس التلميذ المذكور إلى السلطان غياث الدين محمد شاه، توجد النسخة في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء، وهي بخط الشيخ شرف الدين علي بن جمال الدين المازندراني المجاز من السيد شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني سنة 1063.

[ 34 ]

الاستكشافات الجعرافية) يأت بعنوان تاريخ الاستكشافات. (13: إستنباط الاحكام) في عصر غيبة الامام عليه السلام، للمولى حيدر علي ابن المدقق الشيرواني ميرزا محمد بن الحسن الذي كان من أصهار المولى محمد تقي المجلسي وتوفي سنة 1098، والمولى حيدر علي له أقوال خاصة في الفروع ينكر عليه فيها منها قوله بوجوب الاجتهاد عينا على كل أحد، وكتب في ذلك رسالة كما ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تكملة الامل، وهو في كتابه هذا بين طريق الاستنباط، رأيته في مجموعة من رسائله تأريخ تأليف بعضها سنة 1129 في كتب السيد محمد علي السبزواري، وتوجد نسخة أخرى منه أيضا في مجموعة من رسائله في تبريز في مكتبة الحاج السيد علي الايرواني. (131: إستنباط الحشوية) لابي يحيى الجرجاني، حكى الشيخ أبو العباس النجاشي عن الشيخ الكشي أنه (كان من أصحاب الحديث الحشوية الاخبارية العامية - فرزقة الله هذا الامر - التشيع وصنف في الرد على الحشوية - طريقة الاولى - تصنيفا كثيرا) ثم ذكر بعد عدة منها إستنباط الحشوية. (132: إستنباط القواعد الفقهية) للسيد معز الدين محمد المهدي القزويني الحلي المتوفى سنة 1300، كذا ذكره شيخنا العلامة النوري في خاتمه المستدرك وقال فيه أزيد من خمس وسبعين قاعدة " أقول " الظاهر أنه غير القواعد الفقهية الآتي الذي هو شرح لمعالم ابن قطان. (الاستنصار) في النص على الائمة الاطهار عليهم السلام، للشيخ أبي الفتح الكراجكي، مر بعنوان الاستبصار تبعا لما أثبته بعض من كتب فهرس تصانيفه من المعاصرين له، ونقله في خاتمة المستدرك 498، ولما أن العلامة المجلي عبر عنه بالاستنصار في أول البحار عند ذكره لمأخذه

[ 35 ]

تبعا لما كتب على بعض النسخ منه مثل النسخة التي طبع عنها الكتاب كررنا ذكره، ولعل وجه اختلاف التسمية هو أن المصنف لما لم يسم الكتاب باسم خاص وانما قال في أوله (أما النص على جميع الائمة عليهم السلام...) فاني مثبت منه طرفا في هذا الكتاب مقنعا لذوي البصائر والالباب " يستبصر " منه الناظر وعونا " يستنصر " به المناظر) حسبوا إيراد هذين اللفظين رمزا من المصنف للتسمية فبعض أخذ بأولهما وبعض بالثاني، وعليه لعل الاول الذي اثبته المعاصر في فهرسه أثبت، وعلى كل يبقى السؤال عن الناسخ الذي سماه بالانتصار في النص على الائمة الاطهار عليهم السلام كما في نسخة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء التي تاريخ كتابتها حدود سنة 1055، وعلى كل فهو مرتب على بابين، أولهما في الاخبار من طرق الخاصة والثاني فيها من طريق العامة وفي كل منهما عدة فصول، وفي آخره ذكر من سمى الاثني عشر وذكرهم بأسمائهم الشريفة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله (133: الاستنفار إلى الجهاد) للشيخ أبي علي الاسكافي محمد بن أحمد بن الجنيد المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي في ذيل كتابه رسالة البشارة والنذارة (134: الاستنفار والغارات) لابراهيم بمحمد الثقفي المتوفى سنة 283، كذا حكاه الشيخ في الفهرس عن شيخه أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون، وفي بعض نسخ الفهرس الاسفار والغارات، وفي النجاشيي عن ابن عبدون أيضا الغارات فقط. (135: الاستيجارية) في الاستيجار للعبادة وما يتعلق بها للشيخ ميرزا أبي المعالي ابن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى سنة 1315 ذكره ولده في البدر التمام (136: الاستيذان) للشيخ أبي النصر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش المعروف بالعياشي السلمي السمرقندي المعاصر للشيخ الكليني الذي توفي سنة 329، ذكره النجاشي.

[ 36 ]

(137: الاستيعاب) في صنعة الاسطرلاب للفيلسوف المنجم الماهر أبي ريحان محمد بن أحمد البيروتي الخوارزمي المتوفى سنة 440، كتاب جليل استوعب فيه الوجوه الممكنة في صنعة الاسطرلاب كانت نسخة منه في مكتبة اعتضاد السلطنة في عصر السلطان ناصر الدين شاه وانتقلت إلى مكتبة مجلس الشورى العامرة اليوم كل في فهرسها، ويضمه منهج الطلاب في عمل الاسطرلاب للملك الاشرف عمر بن الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول من الملوك الرسولية في اليمن، قرظه إبراهيم بن ممدود الجلاير الموصلي سنة 689 وتاريخ كتابة النسخة سنة 888. (138: الاستيفاء) في الامامة للشيخ المتكلم أبي سهل إسماعيل بن علي بن إسحق بن أبي سهل النوبختي صاحب إبطال القياس الذي أظهر كذب الشلمغاني المقتول سنة 322 كما مر ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست. (139: الاستيفاء) في الكيمياء لابي موسى أو أبي عبد الله جابر بن حيان ابن عبد الله الصوفي الخراساني الكوفي المتوفى سنة 200، ذكره ابن النديم وقال جابر في كتابه التدابير الذي ألفه بعد الاستيفاء (التدابير هذا كتاب ثان وألفت قبله الاستيفاء الاول وهو محتاج إلى هذا الكتاب. (140: الاستيفاء) للشيخ أبي علي الاسكافي محمد بن أحمد بن الجنيد المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي، وفي بعض نسخه الاستيقان كما نشير إليه. (141: الاستيفاء) في الامامة الشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى سنة 460، كما ذكره البياضي في أول كتابه الصراط المستقيم عند ذكره لمأخذ كتابه، وذكر معه أيضا تلخيص الشافي في الامامة تأليف السيد المرتضى علم الهدى، وذكر أن التلخيص أيضا للشيخ الطوسى فصريح البياضي أن الاستيفاء هذا غير تلخيص الثاني الآتي بعنوان التلخيص في حرف التاء وكلاهما اليشخ الطوسي وكانا موجودين عنده ينقل عنهما في كتابه

[ 37 ]

لكن المكتوب على ظهر بعض نسخه تلخيص الشافي الآتي ذكره أنه الاستيفاء في تلخيص الشافي، كما أن على ظهر بعضها أنه الاستيفاء في تلخيص الشفاء والمظنون أن تسمية تلخيص الشافي بالاستيفاء كانت من اجتهاد الكاتب حيث أنه رأى أن الشيخ أورد في ديباجة التلخيص قوله (لابد من استيفاء ذلك) فحسب أنه رمز لاسمه، كما أن الكاتب للنسخة الثانية عبر بالشفاء رعاية لقافية الاستيفاء. (الاستيقان) للشيخ أبي علي الاسكافي، مر بعنوان الاستيفاء. (142: الاستيقان) في بيان أركان الايمان، للمولى محمد مهدي بن محمد شفيع الاسترابادي الكنتوري المتوفى سنة 1259: ألفه في رد بعض تلاميذ السيد كاظم الرشتي خرج منه إلى مبحث النبوة ولم يتم ذكره في كشف الحجب (143: إستيناس المعنوية) للمقدس الاردبيلى المولى أحمد بن محمد المتوفى سنة 993، عد بهذا العنوان من الكتب الكلامية العربية الموجودة في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد في فهرسها المخطوط وذكر أن موضعه في الماري رقم (3) (144: كتاب الاسد) لابي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني ساكن حلب وصاحب كتاب الآل المتوفى سنة 370، كذا عبر عنه اليافعي في مرآة الجنان ومثله في نامهء دانشوران وغيرهما، ولكن في كشف الظنون عبر عنه بكتاب أسماء الاسد. (145: إسداء الرغاب) بكشف الحجاب عن وجه السنة والكتاب، في مسألة إستثناء الوجه والكفين عن وجوب الستر الواجب في الصلاة على النساء للمفتي السيد محمد باقر بن السيد أبي الحسن محمد بن السيد علي شاه ابن صفدر شاه بن السيد صالح الرضوي القمي الكشميري نزيل لكهنو والمولود فيها سابع شهر صفر سنة 1285، والمتوفى بالحائر في سنة زيارته للعتبات

[ 38 ]

المقدسة في عصر يوم الخميس السادس عشر من شعبان سنة 1346، أوله (الحمد الله الذي لا يدركه بصر ولا يناله غوص العقول والفكر) طبع في النجف سنة 1347 وفي آخره ترجمة المؤلف وأرخ عام طبعه السيد محمد صادق بن السيد حسن آل بحر العلوم بأبيات مطبوعة في آخره مادة تاريخها. (بيديك إسداء الرغاب) (146: كتاب الاسرى) للشيخ أبي علي الاسكافي محمد بن أحمد بن الجنيد المتوفى سنة 381 ذكره الناشي من أجزاء كتابه الكبير الموسوم بتهذيب الشيعة (147: الاسرار) في كيفية الاسفار للواعظ الماهر الحاج مولى باقر بن المولى إسماعيل الكجوري الطهراني المتوفى بمشهد الرضا عليه السلام سنة 1313 ذكره أخوه سلطان المتكلمين في زبدة المآثر في ترجمة الحاج مولى باقر المطبوع مع الخصائص الفاطمية له. (148: الاسرار) في الامامة لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف الحلي المتوفى سنة 726، قال في الروضات (إنه منسوب إلى العلامة الحلي، وكذا المختصر من الاسرار المنسوب إليه، لكن في نسبتهما إليه نظر) (الاسرار) في إمامة الاطهار إسمه أسرار الائمة للشيخ رجب يأتي. (الاسرار) في إمامة الاطهار إسمه أسرار الامامة للعماد الطبري، قال في الرياض (رأيت منه نسخة في أردبيل يلوح من أولها انه كتاب الاسرار في إمامة الاطهار) (الاسرار) في ساعات الليل والنهار إسمه الاسرار المودعة يأتي (149: أسرار الآيات) للشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بآقا نجفي الاصفهاني المتوفى سنة 1331، عد من تصانيفه في آخر كتابه جامع الانوار المطبوع سنة 1297، يظهر منه أنه في تفسير آيات القرآن الكريم.

[ 39 ]

(150: أسرار الآيات) وأنوار البينات في معرفة أسرار آيات الله تعالى وصنايعه وحكمه على ما قرره الاشراقيون وأهل العرفان، لصدر الحكماء المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى الشيرازي المتوفى متوجها إلى الحج في البصرة سنة 1050، أوله (نحمدك يامن بيده ملكوت الارض والسماء) مرتب على مقدمة وثلاثة أطراف كل طرف ذو مشاهد، الطرف الاول في علم الربوبية، والثاني في أفعاله تعالى، والثالث في المعاد، وفيه إثنا عشر مشهدا آخرها في سر شجرة طوبى وشجرة الزقوم رأيت النسخة المنقولة عن نسخة خط المصنف 1106 في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا وطبع بايران مكررا. (151: أسرار الائمة) للشيخ عماد الدين الحسن بن علي الطبري صاحب أسرار الامامة الآتي وهو معرب كتابه الكبير الفارسي في الامامة كما يظهر من كلامه الذي نقله عنه صاحب الرياض. (152: أسرار الائمة) للشيخ الحافظ رضي الدين رجب بن محمد بن رجب البرسي الحلي صاحب مشارق الانوار الذي ألفه سنة 773 ومشارق الامان الذي ألفه سنة 811 ولعله كان من أواخر تصانيفه، قال في الرياض (ان الاسرار هذا موجود عندنا وجميع ما فيه موجود في مطاوي فصول كتابه مشارق الانوار وهو غير أسرار الامامة للعماد الطبري) " أقول " وكذلك هو غير الدر الثمين في أسرار الانزع البطين الآتي ذكره فانه للشيخ عبد الله الحلي الذي انتخبه من مشارق الانوار للشيخ رجب وأدرج فيه تفسير الخمس مئة آية التي نزلت في أهل البيت عليهم السلام، (أسرار الائمة) المنسوب إلى أمين الاسلام المفسر الطبرسي إسمه أسرار الامامة (153: أسرار إبتلاء الاولياء) في أسرار الشهادة وحكم الابتلاء فارسي للمولى محمد شفيع بن محمد حسين الكرهرودي العراقي، ألفه باسم السلطان

[ 40 ]

محمد شاه قاجار بعد كتابه مجرى البكاء في المقتل كما يأتي، ورتبه على مقدمات وروضات وبليات وخاتمة، رأيته في كتب ميرزا محمد شفيع بن محمد سميع الميثمي العراقي المتوفى سنة 1353. (154: أسرار الاحكام) للشيخ محمد تقي المعروف بآقا نجفي الاصهفاني المتوفى سنة 1331 عد من تصانيفه في آخر كتابه جامع الانوار المطبوع سنة 1297، (155: أسرار أشكال حروف الهجاء) وهيأتها الخاصة للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائي البروجردي جد آية الله بحر العلوم، قال حفيده السيد ميرزا محمود في حاشية كتاب المواهب إنه منسوب إليه وكأنه لم يكن جازما به. (156: أسرار الاطباء) في الطب فارسي مطبوع بايران كما في بعض الفهارس (157: أسرار الامامة) ويقال له الاسرار وأسرار الائمة أيضا، للشيخ المتكلم الفقيه عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الطبرسي المعروف بالعماد الطبري أو عماد الدين الطبري عند نقل أقواله في الفقه وهو صاحب كامل البهائي الذي ألفه سنة 675 وصرح فيه بأنه مازندراني، قال في الرياض (رأيت أسرار الامامة هذا في أردبيل وعندنا منه نسخة) ثم قال بعد كلام طويل (رايت في الخزانة الصفوية بأردبيل من مؤلفات العماد الطبري رسالة في الامامة وكان تاريخ تأليفها سنة 698 وأظن انه عين كتاب أسرار الامامة له) وحكى في الرياض عن أسرار الامامة هذا أمورا " منها " احالة المؤلف فيه إلى كتابه في معجزات النبي والائمة عليهم السلام ولعل مراده كتاب مناقب الطاهرين الذي ألفه سنة 673 " ومنها " احالته إلى كتابه الكبير في الامامة الذي ألفه بالري والغري " ومنها " أنه ألف كتابه المتوسط في الامامة بالفارسية ثم عربه بالتماس جماعة وألف أسرار الائمة وظاهر كلامه أن أسرار الائمة اسم للمعرب " ومنها " بعض فتاوي المؤلف مثل قوله بتوقف الجمعة على حضور السلطان العادل الباسط اليد كما نقله عنه الشهيد

[ 41 ]

في رسالة الجمعة، وكذا نقله عنه المحقق السبزواري في مبحث صلاة الجمعة من كتابه الذخيرة " ومنها " إنكار المؤلف لطريقة الصفوية والطعن على مشايخهم، الحلاج، بايزيد، الشبلي، الغزالي " ومنها " بعض الحكايات المؤرخة مثل حكاية مجيئ هلاكو إلى بغداد، ومثل قوله (حكى لي القطان الاصفهاني في إصفهان سنة خمس وسبعين وست مئة) " ومنها " تصريحه بزمان التأليف، فانه قال في بحث إثبات وجود الحجة صاحب الزمان عليه السلام (فان قيل لا يمكن أن يعيش أحد من سنة خمس وخمسين ومأتين إلى سنة ثمان وتسعين وست مئة) فيظهر أنها سنة تأليفه " ومنها " ما ذكره في أواخر الكتاب من الاحاديث الواردة في شأن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام ونقلها عنه في الرياض في ترجمة زيد المذكور " ومنها " ما ذكره أيضا في أواخر الكتاب في بيان جملة من الملل والمذاهب والاديان وشرح أحوال بعض الحكماء " ومنها " ما يلوح من الكتاب من أنه كان من أواخر مؤلفاته، وقد ألفه عند كبره وضعف بصره. (158: أسرار الامامة) لامين الاسلام المفسر الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن ابن الفضل الطبرسي صاحب التفاسير الثلاثة المتوفى سنة 548، نسبه إليه السيد حسين بن الحسن الموسوي المعروف بالسيد حسين المجتهد الكركي المتوفى بأردبيل سنة 1001 في كتابه دفع المناواة، وينقل عنه بعنوان قال ثقة الاسلام أمين المذهب الطبرسي في أسرار الامامة، ويعبر عنه تارة باسرار الائمة، وأخرى بالاسرار كما قاله في الرياض، وقال فيه ما ملخصه إن الظاهر اتحاد الجميع ويحتمل تعددها، والظاهر أن نسبته إلى أمين الاسلام إشتباه نشأ من اشتراكه مع عماد الدين الحسن بن علي صاحب كتاب أسرار الامامة في اطلاق الطبرسي عليهما إلا أن يكون أسرار الامامة الذي هو لامين الاسلام الطبرسي غير هذا الموجودة عندنا نسخه فانه لعماد الدين

[ 42 ]

الطبرسي بدلالة تأريخه وما يلوح من أوله وأثنائه. واحتمل بعض العلماء أن يكون أسرار الامامة المؤرخ للشيخ عماد الدين المذكور كما مر ويكون تأليف أمين الاسلام الطبرسي هو أسرار الائمة كما قد يعبر عنه كذلك أيضا السيد حسين المجتهد الكركي عند النقل عنه انتهى ما لخصناه عن الرياض في ترجمة الشيخ أمين الاسلام الطبرسي (اقول) وقوع الاشتباه وان كان ممكنا لكن ظهور أخبار أهل الاطلاع بأنه رآه ونقل عنه في وجوده عنده واقعا وإن لم نطلع عليه لا يرفع بمجرد الاحمال ؟. (159: أسرار الانوار) في مناقب الائمة الاطهار فارسي للمؤرخ الماهر لسان الملك المعروف بسپهر ميرزا محمد تقي خان الكاشاني نزيل طهران المتوفى بها سنة 1297 صرح بتصنيفه لهذا الكتاب في تأريخه الفارسي الكبير الموسوم بناسخ التواريخ. (160: أسرار الاولياء) في التصوف والعرفان فارسي مطبوع، سمي مؤلفه باسحاق كما في فهرس مكتبة السيد راجه محمد مهدي في قطر فيض آباد فراجعه (161: أسرار البرانيات) لابي موسى جابر بن حيان بن عبد الله الصوفي الكوفي المتوفى سنة 200 ذكره في كشف الظنون ويأتي أسرار الكيمياء له. (162: أسرار البسملة) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي ألفه سنة 1250 (163: أسرار البلاغة) للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى سنة 1031 نسب إليه مع الخلاة المنسوبة إليه في النسخة المطبوعة بمصر سنة 1317 أوله (الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه، فصل يشتمل على النثر ومعانيه وحد البلاغة والفصاحة والايجاز) ويأتي في المخلاة للبهائي أنه غير هذا المطبوع كما يأتي في السين سر الصناعة وأسرار البلاغة الذي هو لابن جني

[ 43 ]

(164: أسرار التنزيل) مختصر من التفسير الكبير، إختصره مؤلف أصله، المولى محمد حسين بن آقا باقر البروجردي المتوفى في نيف وثلاث مئة بعد الالف، ذكره ولده آقارنور الدين المتوفى بطهران سنة 1336 في آخر النص الجلي تصنيف والده المذكور. (165: أسرار التوحيد) فارسي في تفسير سورة التوحيد، للسيد أبي تراب ابن السيد أبي طالب بن أبي تراب الحسيني القائني المتوفى حدود سنة 1328، طبع على هامش اللؤلؤة الغالية لوالده العالم الجليل الذي توفي في طريق سفره إلى الحج في كراچي سنة 1295. (166: أسرار التوحيد) في شرح الاسم الاعظم وشرح هويته، للشيخ العارف الفقيه المتكلم المفسر المولى عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الديلمي الجيلاني الاسترابادي تلميذ الشيخ البهائي وصاحب الآيات البينات وإثبات الشوق وغيرهما مما ذكر جميعها في الرياض. (167: أسرار الحج) فارسي في أسراره وحكمه الباطنية وآدابه وأعماله الظاهرية من الادعية وبعض الزيارات للمولى أحمد بن محمد مهدي بن أبي ذر النراقي المتوفى سنة 1245 أوله (الحمد لله الذي جعلنا من حجاج البيت الحرام) طبع سنة 1321. (168: أسرار الحج) لبعض الاصحاب فارسي مختصر، مطبوع صغير الحجم، لا أعرف إسم مؤلفه. (169: أسرار الحج) للسيد كاظم بن قاسم الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259 قال في نجوم السماء إنه الفه اجابة لسؤال آقا محمد باقر اليزدي. (170: أسرار الحج) للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الاحسائي صاحب العوالي والمجلي والدرر اللئالي الذي فرغ من تبييضه سنة 901 طبع ضمن كتابه المجلي المذكور سنة 1324.

[ 44 ]

(171: أسرار الحج) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي الفه سنة. (172: اسرار الحروف) للمولوي أحمد بن القاضي نصر الله الدبيلي التتوي المستبصر، الشهيد سنة 997 كما أرخه في (نامه دانش وران) وفصل القاضي نور الله الشهيد 1019 ترجمته، وذكر كيفية استبصاره على ما سمعه منه شفاها وذكر شهادته وتصانيفه، منها أسرار الحروف بعنوان الرسالة، قال فيه رموز الاعداد على طبق كتاب المفاحص، ويأتي كتاب المفاحص في علم الحروف لصائن الدين علي بن محمد تركه الذي الفه سنة 823، ومر من تصانيفه أحسن القصص المختصر من تأريخه الكبير الموسوم بالفي. (173: أسرار الحكم) فارسي في إسرار الفلسفة ودقائق المعارف للفيسلوف الفقيه العارف الملقب بأسرار المولى هادي بن مهدي السبزواري المولود سنة 1212 والمتوفى في (28 - ذي الحجة سنة 1289 المدفون في بقعته بظهر سبزوار، ترجمه مفصلا في الجزء الثالث من مطلع الشمس، وحكى فهرس تصانيفه عن ولده آقا محمد اسماعيل، والاسرار هذا في جزءين طبعا في مجلد واحد مرة سنة 1286 وأخرى سنة 1303 وهو من الكتب القيمة كافل لمعرفة النفس، والحق تعالى شأنه، ومعرفة النبي المطلق والامام بالحق، حاو لبيان الحقوق وأسرار الاحكام من الطهارة والصلاة والزكاة والصيام عناوينه، نفس شناسي، حق شناسي، پيغمبر وإمام شناسي، اسرار أحكام شناسي، متضمن لشرح القصيدة العينية في بيان حقيقة النفس للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا مطلعها. هبطت اليك من المحل الا رفع * ورقاء ذات تعزز وتمنع (174: أسرار الحكمة) في بيان الخلقة للسيد علي أكبر بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المتوفى سنة 1326، ذكره في التجليات.

[ 45 ]

(175: الاسرار الخفية) في العلوم العقلية من الحكمية والكلامية والمنطقية لآية الله العلامة الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726، الفه باسم هارون بن شمس الدين الجويني الذي توفي سنة 685، رأيت النسخة بخطه الشريف في الخزانة الغروية. (176: أسرار الخيبة) من استرجاع البصرة والشعيبة للسيد المعاصر هبة الدين محمد علي بن الحسين الشهير بالشهرستاني، الفه سنة انكسار المسلمين بالبصرة وخيبتهم عن فتح الشعيبة وهي سنة 1333، كشف فيه الاسرار الخفية لخيبة الامنية، وقد ترجم بالتركية سنة 1334 ونشرت الترجمة. (177: أسرار الدعوات) لقضاء الحاجات وما لا يستغنى عنه لاستدراك الدلالات للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 664، ذكره من تصانيفه في كتابه الاجازات لكشف طرق المفازات 178: أسرار الزكاة والصوم والحج (للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد سنة 966 أوله (الاصل في الصدقة والزكاة قوله تعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله الآية) قال في كشف الحجب أنه استخرجه من جواهر القرآن للغزالي، وله أيضا أسرار الصلاة الموسوم بالتنبيهات العلية يأتي. (179: اسرار الزكاة والصوم والحج وغيرها) للمولى العارف الفقيه المفسر عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني الاسترابادي تلميذ الشيخ البهائي ذكره صاحب الرياض مع سائر تصانيفه الكثيرة ومنها أسرار الصلاة الموسوم بمعيار الصلاة كما يأتي. (180: اسرار الزيارة) وبرهان الانابة لآقا نجفي الاصفهاني الشيخ محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي المتوفى في شعبان سنة 1332 شرح فارسي للزيارة الجامعة، طبع على هامش شرحه العربي لها الموسوم بحقائق الاسرار في سنة 1296

[ 46 ]

(181: اسرار سورة التوحيد) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي ألفه سنة 1250، ومر أسرار التوحيد في شرح الاسم الاعظم للمولى عبد الوحيد. (182: اسرار سه قل) التوحيد والمعوذتان، فارسي يوجد ضمن مجموعة من موقوفات السيد علي الايرواني بتبريز، لا أعرف اسم مؤلفه. (183: أسرار شب) فارسي أدبى لعباس الخليلي طبع بايران. (184: أسرار الشريعة) لآغا نجفي الاصفهاني الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد باقر المتوفى سنة 1331، ذكره في فهرس تصانيفه آخر جامع الانوار المطبوع سنة 1297. (اسرار الشهادة) للمولى آقا الدر بندي إسمه إكسير العبادات يأتي. (185: أسرار الشهادة) هو اسم لديوان المراثي الفارسي، للاديب الشاعر ميرزا اسماعل الملقب في شعره بسرباز، طبع سنة 1319. (186: أسرار الشهادة) فارسي كبير للمولى محمد حمزة المعروف بشر يعتمدار الحمزة كلائى البار فروشي، طبع بايران. (187: أسرار الشهادة) فارسي مختصر للسيد ميرزا رفيع الدين نظام العلماء ابن ميرزا علي أصغر بن ميرزا رفيع الطباطبائي التبريزي المتوفى سنة 1326، طبع بايران، وله المجالس النظامية المطبوع. وفي آخره تمام نسبه (188: أسرار الشهادة) للسيد كاظم بن قاسم الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259 فيه بيان أسرار قضية الطف، كتبه إجابة لالتماس الحاج المولى عبد الوهاب القزويني، رأيت نسخة منه في موقوفات المحدث الشهير بحاج عماد الفهرسي المتوفى سنة 1355، للخزانة الرضوية. 189: أسرار الشهادة) فارسي للمولى محمد بن محمد مهدي المازندراني البار فروشي الشهير بالحاج الاشرفي، المتوفى سنة 1315 طبع سنة 1322

[ 47 ]

(190: أسرار الشهادة) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني ذكره مع سائر تصانيفه في آخر خلاصة الاخبار الذي الفه سنة 1250. (191: الاسرار الصافية) والخلاصة الشافية في شرح المقدمة الكافية الحاجبية في النحو، هو شرح مزج كما في كشف الظنون للشيخ حسام الدين إسماعيل بن ابراهيم بن عطية البحراني أوله (الحمد لله الذي خشعت له الاصوات) فرغ منه في جمادى الآخرة سنة 795، توجد نسخة منه في المكتبة الخديوية كما يظهر من فهرسها. (192: اسرار الصلاة) للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الاسدي الحلي المتوفى سنة 841 والمدفون في بقعته المشهورة بكربلاء نسبه إليه السيد المعاصر في روضات الجنات. (أسرار الصلاة) للشيخ محمد تقي يأتي بعنوان أسرار العبادات. (193: أسرار الصلاة) للسيد جعفر السبزواري المشهدي ابن أخت السيد محمد ابن مير شاه قام السبزواري إمام الجمعة بالمشهد الرضوي الذي توفى سنة 1198 ذكره في (مطلع الشمس) وقال في فردوس التواريخ (إنه موجود عندي فيه بيان حكم تشريع الصلاة وحكم تشريع أجزائها وأفعالها، وتوفي المؤلف في زمن حياة السيد ميرزا مهدي الشهيد سنة 1218 ودفن قريبا من خاله المذكور.) (194: أسرار الصلاة) للشيخ ميرزا جواد آقا الشهير بملكي التبريزي نزيل قم والمتوفى بها سنة 1344 كمل العلوم والمعارف في النجف الاشرف سنين وهذب نفسه بمصاحبة جمال السالكين المولى حسين قلي الهمداني ورجع إلى ايران حدود العشرين بعد الثلثمائة والالف واختار مجاورة السيدة فاطمة بقم وبها ألف أسرار الصلاة وطبعه سنة 1338. (أسرار الصلاة) لآقا محمد حسين بن آقا باقر: إسمه منهاج الولاية يأتي.

[ 48 ]

(195 - أسرار الصلاة) وماهيتها للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفي سنة 427، أوله (الحمد الله الذي خص الانسان بشرف الخطاب - إلى قوله - سيد الاولين والآخرين محمد وآله أجمعين... وقسمت هذه الرسالة بثلاثة أقسام وشرحتها في ثلاثة فصول) ذكر في الفصل الاول ماهية الصلاة، وفي الثاني أحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنة، وفي الثالث من يجب عليه ظاهر الصلاة وباطنها ومن لا يجب وهي مختصرة تقرب من مئتين وخمسين بيتا، وسماه في كشف الظنون برسالة في الصلاة توجد نسخة منها عند السيد محمد رضا الطباطبائي في النجف، ضمن مجموعة نفيسة فيها عدة رسائل علمية وهي من جمع الفاضل المولى محمد باقر بن منبوداق كتب بعضها بمدرسة الجدة في اصفهان سنة 1067، ورأيت نسخة أخرى بطهران في كتب سلطان المتكلمين الحاج الشيخ محمد وطبع ضمن مجموعة كلمات المحققين بطهران سنة 1315. (أسرار الصلاة) للشيخ زين الدين الشهيد، إسمه التنبيهات العلية، يأتي. (196: أسرار الصلاة) للمولى محمد سعيد الشريف القمي طبع على هامش شرح الهداية سنة 1313 وهو القاضي محمد سعيد بن محمد مفيد الشريف القمي صاحب أسرار الصنايع الآتي. راجع (ج 7 ص 49 - س 13) (اسرار الصلاة) الموسوم بالغرة للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي يأتي، (197: أسرار الصلاة) للسيد الامير محمد صالح بن الامير عبد الواسع الخواتون آبادي المتوفى سنة 1116، ذكره في الفيض القدسي وفي الروضات (198: أسرار الصلاة) وآدابها وأدعيتها للمولى عباس بن إسماعيل بن علي ابن معصوم القزويني فارسي طبع بايران مرة سنة 1294 وأخرى سنة 1304 عبر فيه عن والده إسماعيل بن علي بسيد الفقهاء، ولعله المولى عباس القزويني المجاز من السيد علي بحر العلوم الذي توفي سنة 1298، لم أظفر به ؟ ترجمة

[ 49 ]

والده لكن أظنه المولى إسماعيل القزويني صاحب أنباء الانبياء الآتي. (أسرار الصلاة) الموسوم بجامع الخيرات شرح لاسرار الصلاة للشهيد يأتي (أسرار الصلاة) الموسوم بمعيار الصلاة للمولى عبد الوحيد يأتي. (199: أسرار الصلاة) وأنوار الدعوات، أو مختار الدعوات وأسرار الصلاة سماه المؤلف في ديباجته بكلا الاسمين، وهو السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن طاوس الحلي المتوفى سنة 664، ذكر في أوله بعد الخطبة أنه عمد إلى تتميم مصباح المتهجد لجده الامي شيخ الطائفة الطوسي وأنه رتب من التتميم، (خمسة أجزاء أحدها فلاح السائل في عمل اليوم والليلة، والثاني زهرة الربيع في عمل الاسابيع، والثالث الدروع الواقية من الاخطار فيما يعمل كل شهر على التكرار، والرابع الاقبال في عمل السنة، وهذا الجزء أعني أسرار الصلاة هو الخامس منها ثم قال (وانني اصونه - الجزء الخامس - مدة حياتي عن كل أحد إلا أن يأذن من له الاذن في نبأه أحدا قبل وفاتي) ثم اعتذر السيد عن ذكر كثير من الروايات التي أوردها في ثواب جملة من الاعمال بوجوه عديدة، منها أدلة التسامح في السنن وهي أخبار (من بلغه ثواب على عمل إلخ) ومنها أن كثيرا من الرواة المرميين بالضعف ليسوا من الضعفاء لوجوه كثيرة واحتمالات عديدة لا يبقى الوثوق والاطمينان بضعفهم (1) " أقول " إن السيد شرع في تأليف تتمات مصباح


(1) قد أيد السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد أخاه السيد رضي الدين في هذا المبنى وقواه بل زاد عليه في أول كتابه حل الاشكال - كما نقله بعين لفظه الشيخ حسن صاحب المعالم في التحرير الطاوسي - فأسس قاعدة كلية في أول الكتاب وهي أن السكون إلى القدح لو لم يكن له معارض مرجوح فضلا عما لو كان للقدح معارض، وذلك لان التهمة في الجرح شايعة ولا يحصل بأزائها في جانب المادحين فالسكون إلى المادح. عدم المعارض راجح والسكون إلى القادح مع عدم المعارض مرجوح. أقول كأنه يريد ابداء الفارق الغالبي بين المدح والقدح، بأن الدواعي على القدح للاغراض الشخصية الفاسدة أكتر وقوعا من الدواعي للمدح فكل منهما أو لم ينضم إليه شئ آخر يظن لحوقه بغالب أفراده. (*)

[ 50 ]

المتهجد بعد سنه 635، فان أول مجلداته فلاح السائل الذي ذكر في أوله روايته عن الشيخ أسعد بن عبد القاهر الاصفهاني في السنة المذكورة، وقد ذكر في أول فلاح السائل أن قصده أن يرتب التتمات في عشرة مجلدات ويسمى كلا منها باسم فذكر أن فلاح السائل في مجلدين، وزهرة الربيع المجلد الثالث وجمال الاسبوع الرابع وسمى الخامس بالدروع الواقية وليس فيه ذكر لاسرار الصلاة المذكور فيظهر أنه عدل عن قصده في أول الشروع، وأنه بعد ترتيب أجزائه الاربعة شرع في الخامس وجعله هذا الكتاب لكنه لما لم يبرزه للناس وصانه عن كل أحد مدة حياته فلم يشتهر فصار الخامس المشهور هو الدروع كما قرره أولا في فلاح السائل. وأنالم أظفر بنسخة تامة من هذا الكتاب وإنما رأيت كراسة من أوله بخط عتيق ضمن مجموعة في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي. (200: أسرار الصلاة) للمولى علي أكبر الكرماني، فارسي مطبوع، وأظن أنه الآمر بطبع قواعد الشهيد سنة 1270 والآمر بطبع الذكرى سنة 1272، ويظهر من الموضعين أنه كان من أجلاء علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه، لكن لم أجد ترجمته في المآثر والآثار، ولعله ممن فاته كما فاته كثير ممن اطلعنا على آثارهم وبعض أحوالهم ولا سيما الايرانيين منهم القاطنين في خارج بلاد إيران مثل العراق والهند وجبل عامل وغيرها (201: أسرار الصلاة) للسيد مرتضى بن السيد محمد الكشميري من أجلاء تلاميذ السيد دلدار علي النصير آبادي الذي توفي سنة 1235، بل جعله المولى محمد علي الكشميري الشهير بپادشاه عديلا لاستاده في لياقته للامامة في رسالته في فضل صلاة الجماعة، وله ميزان المقادير أيضا وهو غير السيد مرتضى الهندي الذي كان من تلاميذ السيد دلدار على أيضا وترجمه معاصره السيد مهدى في تذكرة العلماء كما في نجوم السماء.

[ 51 ]

(202: أسرار الصلاة) فارسي للسيد ميرزا موسى بن ميرزا محمد المستوفي الهمداني من سادات كمالان: أخذ المعقول عن الحكيم السبزواري، وتوفي حدود الثلاث مئة: أو نيف بعد الالف، وله تصانيف أخر كانت في خزانة كتب ولده العالم الحاج آقامحمد الذي توفي بالمشهد الرضوي سنة 1351، وترجمه الفاضل في المآثر والآثار. (203: أسرار الصنايع) للقاضي محمد سعيد بن محمد مفيد الشريف القمي المعروف بحكيم كوچك شارح بوحيد الصدوق وغيره والذي فرغ من شرح حديث البساط في اصفهان سنة 1099، فارسي في الصناعات الخمسة القياسية الخطابة، الشعر، الجدل، المغالطة، البرهان، ثم ذكر سائر النصايع من الكلام والفقه وغيرهما وذكر مراتب الصناعات وشرفها وترتيبها الزماني وغير ذلك من أسرار حدوث الحروف المقطعة والكلمة والكلام، وأسرار حدوث سائر الصنايع، وصرح بأنه استمد في هذا التأليف من الصناعية للسيد الحكيم مير ابي القاسم الشهير بمير فندرسكي كما يأتي في الصاد أوله (الحمد لله الذي انطقني بمحاسن الكلمة والكلام وعصمني عن التنطق بما ينطق به الجهلة والعوام) رأيته منضما إلى الصناعية لمير الفندرسكي في خزانة كتب المولى محمد على الخوانساري بالنجف. (204: أسرار العارفين) في شرح كلام أمير المؤمنين عليه السلام، وهو الدعاء المروي عنه المشهور بدعاء كميل بن زياد للسيد جعفر بن السيد محمد باقر بن السيد علي صاحب البرهان إبن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم الطباطبائي النجفي المعاصر أوله (الحمد لله الذي أنعم على عباده بالدعاء) فرغ من تأليفه سنة 1330 وطبع بالنجف سنة 1342. (205: أسرار العبادات) لبعض متأخرى الاصحاب، رتبة على مقدمة وخمسة أركان في العبادات الخمسة أوله (الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين)

[ 52 ]

ذكر في أوله أنه أخد الاسرار الظاهرة للعبادات من كتاب النخبة للمحقق الفيض وأخذ الاسرار الباطنة لها من المحجة البيضاء في احياء الاحياء له أيضا رأيته في الكتب الموقوفة في بيت السادة آل خرسان في النجف. (206،: أسرار العبادات) فارسي للمولى الشيخ محمد تقي الخرقاني، وصل فيه إلى آخر مقالته في سر الاسلام فلم يمهله أجله لاتمامه فتممه ولده الشيخ محسن إبن محمد تقى بالحاق خمسة فصول به، في أسرار تشريع الصلاة إلى آخر أفعالها ولم يخرج من قلمه إلى ذلك، وتأريخ كتابة النسخة سنة 1321. (207: أسرار العبادات) للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفى بها سنة 1242، أوله (الحمد لله الذي لا من شئ كان ولا من شئ يكون) مرتب على مقدمة وبابين في كل منها كتب وفصول وأصول، وفي آخره المحرمات والمكروهات وطاعات القلب ومعاصيها ونسخته عند الشيخ هادي آل كاشف الغطاء بخط علي بن محمد عليوي الدجيلي سنة 1233، وقفها الحاج عيسى بن حسين علي كبة. (208: أسرار العبادة) للسيد كاظم بن قاسم الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259، مختصر رأيته ضمن مجموعة من بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء. (209: أسرار العبادة) في الفقه للفيلسوف المتأله الفقيه الحاج المولى هادي ابن مهدي السبزواري المتوفى سنة 1289، حكى في (مطلع الشمس) فهرس تصانيفه عن ولده المولى محمد إسماعيل. (210: اسرار العقائد) فارسي في رد البابية للسيد المعاصر ميرزا أبي طالب إبن السيد محمد هاشم الحسيني الشيرازي المتوفى حدود سنة 1345، مرتب على مقصدين، أولهما في النبوة الخاصة، وثانيهما في الامامة واثبات حقية طريقة الشيعة الجعفرية والرد على البابية، طبع ثانيهما سنة 1324.

[ 53 ]

211: أسرار الغيب) فارسي في بيان عمل الماسة، وهو من أنواع الفال، والتخرص بالغيب والحدسيات فتجعل عدة خيوط مغزولة من وبر الابل على أشكال خاصة، وتدفن عدة أيام في رمل ناعم يسمى بالفارسية (ماسه) وبعد إخراج الخيوط من تحت الرمل يرى فيها أشكال مختلفة أخرى يستكشف منها أمور خفية كما يستكشف من اختلاف الاشكال الخمسة عشر في الرمل، وألفت فيه كتب ورسائل كما ألفت في علم الرمل تأتي جملة منها في حرف الراء بعنوان رسالة في عمل الماسة، كما يأتي أسرار القلوب، ويقال لاسرار الغيب هذا ماسة بلوچية، لانه ألف في بلوچستان، ألفه ميرزا علي مردان بن حسين الوراني الكرماني، بأمر حاكم بلوچستان محمد ابراهيم ميرزا إبن السلطان فتح علي شاه، وكان المؤلف من أمراء عسكر الحاكم فلما اطلع على مهارة المؤلف في هذا العمل أمره بهذا التأليف فألفه وأهداه إليه وهو مشتمل على مئة ونيف من الاشكال المختلفة التي يستدل حدسا بكل منها على عدة أمور مكنونة ويستكشف منها الخفايا المستورة أوله (حمد بي حد وگران، وثناي بي عد وپايان، واجب الوجوديراست، كه أسرار كنت كنزا مخفيا در آينه قدرتش هويداست) رأيت النسخة عند السيد أبي القاسم الموسوي الرياضي في النجف وهي بخط حفيد الحاكم محمد إبراهيم خان ابن عباس ميرزا بن محمد ابراهيم ميرزا بن فتح علي شاه كتبها في محلة (سر چشمه) في دار ميرزا أبي الحسن خان النقاش باشي في السادس والعشرين من رجب سنة 1276، ومعها رسالة أخرى في عمل الماسة تأتي في الرسائل (212: الاسرار الغيبية) فارسي مطبوع، لحاج محمد حسين كما في فهرس بعض المكتبات. (213: الاسرار الفقاهة) لشيخ مشايخنا الفقيه الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي المتوفى في رجب سنة 1308، كبير في عدة مجلدات. رأيت منها

[ 54 ]

مجلد البيع والخيارات في خزانة كتب شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني. وذكر فهرس سائر مجلداته في ترجمته سيد مشايخنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل هكذا مجلد في صلاة الجماعة. مجلد في الزكاة. مجلد في الخمس. مجلد في الوقف. مجلد في الرهن. مجلد في البيع والخيارات وهو الذي ذكرته ومجلد في إحياء الاموات ومجلد في الحجر ومجلد في الوصايا وكلها موجودة عند أخلافه الاعلام الاجلاء. (214: أسرار قاسمي) فارسي في العلوم الغريبة السحر والطلسمات والنيرنجات وغيرها للمولى حسين بن علي الواعظ البيهقي السبزواري الشهير بالكاشفي المتوفى سنة 910 بعد أربع سنين من جلوس شاه إسماعيل الصفوي الفه باسم مير سيد قاسم أحد أمراء الدولة الصفوية. والموجود منه هو ما هذبه واختصره وأمضاه ولد المصنف المولى صفي الدين علي بن الحسين بن علي الواعظ في عصر شاه طهماسب ويسمى كشف الاسرار القاسمي طبع في بمببئ سنة 1312 وهو مرتب على خمسة مقاصد الكيميا. الليميا. السيميا. الريميا. الهيميا. (215: أسرار القرآن) في تفسير كلام الله العزيز للمولى المتكلم العارف المفسر عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني الاسترابادي. تلميذ شيخنا البهائي، ذكره صاحب الرياض مع سائر تصانيفه البالغة إلى ما يقرب من الستين (الاسرار القلبية) للمولى عبد الوحيد اسمه (آيينهء غيب نماء) وقد مر. (216: الاسرار القلبية) للسيد علي بن شهاب الدين محمد الهمداني المشهور بالصوفي المتوفى سنة 786، ترجمه تلميذه نور الدين جعفر البدخشي في كتابه خلاصة المناقب، وسرد تمام نسبه وأرخ وفاته وحكى عنه القاضي في مجالس المؤمنين قرائن كثيرة دالة على تشيعه ونسب الكتاب إليه في الرياض وقال (لم أعلم عصره بالخصوص لكن هو من الشيعة الامامية على ما وجدته في مسوداتي فلاحظ) (أقول) هو الملقب بسياه پوش وحفيده

[ 55 ]

السيد علي الصغير كان نقيب السادات وهو جد السادة العلوية بهمدان ومن أحفاده السيد موسى الطبيب الماهر نزيل الكاظمية المتوفى بها حدود سنة 1327 ومر من تصانيفه أخلاق محرم، وتوجد نسخة من الحرز اليماني بخطه عند الشيخ علي الدامغاني نزيل همدان. (217: أسرار القلوب) فارسي في عمل الماسة مثل أسرار الغيب المذكور آنفا لميرزا محمد حسين الكرماني من المتأخرين، ولم أعلم عصره بالخصوص والنسخة موجودة في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني. (218: أسرار الكيميا) لابي موسى جابر بن حيان الكوفي الصوفي المتوفى سنة 200 برواية أبي الربيع سليمان بن موسى بن أبي هشام عن أبيه موسى في صدر كتاب الرحمة لجابر أنه قال (لما توفي جابر بطوس سنة المأتين من الهجرة وجد هذا الكتاب تحت رأسه) وفي كتاب الاعلام للزركلي أن أسرار الكيمياء هذا مطبوع. (أسرار اللاهوت) للمحقق الكركي كما في أول البحار وإسمه نفحات اللاهوت يأتي. (219: أسرار المصائب) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى قبل سنة 1320 جعله السادس والخمسين من تصانيفه. وله فهرس مبسوط عده أيضا تصنيفا آخر لنفسه. وقال إن فيه أسرار تلك المصائب النازلة على آل الرسول صلى الله عليه وآله وبيان بعض حكمها وحل جملة من مشكلات الاخبار وتأويلها (220: الاسرار المكنونة) للشارع الشهير بغزالي المشهدي من جملة مثنوياته ومنها رشحات الحياة. ونقش بديع. ترجمه في مجمع الفصحاء. وقال هو من مشاهير شعراء عصر شاه طهماسب الصفوي ومات سنة 970 وفي سفره إلى الهند أدرك صحبة الشيخ فيضي الدكني. (221: الاسرار المكنونة) في ترجمة اللئالي المخزونة بلغة أردو طبع بالهند.

[ 56 ]

(222: الاسرار المكنونة) فارسي طبع بايران في مجلدين كما في بعض الفهارس (أسرار الملك والملكوت) وشرحه أفكار الجبروت. طبع بالاستانة راجعه (223: الاسرار المودعة في أعمال يوم الجمعة) للسيد مصطفى بن السيد ابراهيم ابن السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى بها حدود سنة 1336. أوله (الحمد لله الذي شرف الجمعة على سائر الايام (الاسرار المودعة في ساعات الليل والنهار) للسيد رضي الدين أبي القسم علي ابن موسى بن طاوس الحلي المتوفى سنة 664. ذكره بهذا العنوان في كتابه أمان الاخطار وقال إنه مما ينبغي حمله في الاسفار. يظهر من صاحب المعالم في إجازته الكبيرة أن النسخة المقروة على المصنف كانت عنده وكان قاريها عليه الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح القسيني مع جمع آخر، وكتب المصنف بخطه إجازة لهم سنة وفاته. ذكرناه بعنوان أدعية الساعات لاطلاقه عليه كثيرا وقلنا إنه موجود. والشيخ الكفعمي في تصانيفه يطلق عليه كتاب الساعات. (224: أسرار نامه) للشيخ فريد الدين العطار محمد بن ابراهيم النيسابوري المتوفى سنة 627 من مثنوياته الاخلاقية. أورد جملة من أشعاره القاضي نور الله في مجالس المؤمنين واستظهر منها تشيعه. (أسرار النقطة) للسيد العارف علي بن شهاب الدين محمد الحسيني الهمداني الصفوي المتوفى سنة 786، ذكر بهذا الاسم في خلاصة المناقب على ما حكاه عنه في ترجمته في مجالس المؤمنين. ويأتي أن اسمه الرسالة القدسية في أسرار النقطة الحسية. طبع بطهران وهو في اثبات التوحيد عرفانيا. ويأتي في السين سر النقطة. وفي الميم المقلة في بيان النقطة. (225: أسرار النكاح والنساء) فارسي. للحاج زين العطار الذي كان في أواسط عصر الصفوية. الفه لبعض النساء من بنات الصفوية. كذا ذكره

[ 57 ]

ميرزا كمالا في مجموعته الصغيرة التي هي قليلة الالفاظ كثيرة الفوائد، ونقل عنه في المجموعة فائدة طبية لارادة تسمين عضو خاص من أعضاء بدن الانسان (أقول) الظاهر بل المتعين أنه الحاج زين العابدين علي المعروف بحاج زين العطار صاحب اختيارات البديعي المؤلف سنة 770 كما مر. (226: أسرار النكاح) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار، الذي فرغ منه سنة 1250. (227: أسرار وصايا الرضا عليه السلام) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني ذكره في كتابه قصص العلماء. (228: الاسرافية) رسالة في تحقيق الاسراف موضوعا وحكما، للشيخ ميرزا أبي المعالي ابن الحاج الكلباسي المتوفى سنة 1315، ذكرها ولده ميرزا أبي الهدى في البدر التمام، ومر إرشاد المؤمنين في أحكام الاسراف. (229: اسرة العترة) في أبواب الفقه على نحو الاستدلال في مجلد كبير كما ذكره سيدنا الحسن صدر الدين، وعده في التكملة من تصانيف عم والده السيد صدر الدين محمد بن السيد صالح بن محمد الموسوي العاملي الاصفهاني المتوفى بالنجف سنة 1263. 230: أسس الاصول) أو (أصول بي نقطة) لميرزا جمال الدين محمد بن غلام رضا الشريف الكرماني المولود حدود سنة 1292 والمتوفى سنة 1351 أو سنة 1352 في مباحث الالفاظ من أصول الفقه يقرب من الف وستمئة وخمسين بيتا اوله (أول الكلام إسمه الملك العلام) طبع مع بعض خطب للمؤلف سنة 1319 وكان فراغه من التأليف قبل سنة 1318 كما يظهر من نسخة مكتوبة في التأريخ توجد في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة أبدع فيه المؤلف ببيان الدقائق العلمية باستعمال أقل الحروف الهجائية - الثلاثة عشر - الخالية عن كلفة الاعجام، مع أن الكتب المستعان

[ 58 ]

فيها بجميع الحروف الثمانية والعشرين قد تقصر عن بيان بعض النكات والدقائق وأبدع منه عدم استعماله حرف الالف ايضا في الخطبة الموسومة بالاثني عشرية لاكتفائه فيها باثني عشر حرفا من الثلاث عشرة المهملة وذلك لشدة الحاجة إلى الالف في التركيب، وكذا ياتي منظومة الآداب والحكم الميمية الكبيرة للسيد أبي القاسم جعفر الخوانساري التي ابدع فيها بترك استعمال حروف الالف، لكن كل ذلك مع إتعاب النفس واعمال الفكر دهرا طويلا فلا يقاس بما أنشأه أمير المؤمنين عليه السلام من الخطبة الخالية عن الالف إرتجالا التي هي غاية في الفصاحة وحسن الانتظام، توجد ترجمة احوال المؤلف في (ص 16) من النسخة المطبوعة وفي (ص 555) من فهرس مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران. الاسطرلاب لفظ يوناي معناه ميزان الشمس أو معرب فارسيه (أستاره ياب) كما استظهره بعض مهرة الفن، وعلى كل فهو اسم للآلة المشهورة التي يتوسل بها إلى معرفة كثير من أحوال النجوم واحكامها، وقد ألفت في صنعة هذه الآلة وتحقيق كيفية استعمالها لاستخراج تلك الاحوال والاحكام كتب كثيرة مختصرة ومبسوطة سمي بعضها باسم خاص، كالارشاد، والتحفة، والحاتمية، والصفيحة وغيرها مما تقدم ويأتي ولم يسم كثير منها باسم خاص لكن يصدق عليه أنه كتاب في الاسطر لاب أو رسالة في الاسطرلاب فنحن نذكرها في الراء بالعنوان الثاني. 231: الاسطوانة) للمحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672، حكاه سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل عن فخر الدين محمد بن شاكر الكتبي في فوات الوفيات (أقول) يحتمل أن يكون مراده تحريز الكتاب الكرة والاسطوانة لارشميدس الذي هو لخواجه نصير الدين

[ 59 ]

الطوسي وعبر عنه في كشف الظنون بتحرير الهندسيات (232: الاسطنبولية) في الواجبات العينية للشيخ زين الدين بن علي بن احمد الشامي العاملي الشهيد سنة 966، ذكره في كشف الحجب. (إسعاد ثمرة الفؤاد () عى سعادة الدنيا والمعاد، هو اسم ثان لكشف المحجة لثمرة المهجة، كما صرح به مؤلفه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتابه الاجازات لكشف طرق المفازات. (233: الاسعاف) للشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن خاندار الشامي العاملي نزل بلاد الهند سنة 1074 وبها توفي سنة 1076، كما أرخه في سلافة العصر، وله شرح النهج وغيره مما ذكره في أمل الآمل. (234: الاسعاف) للسيد ابي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي المولود سنة 1262 والمتوفى سنة 1341 ترجمه السيد محمد ابن عقيل صاحب النصايح الكافية في آخر ديوان المصنف المطبوع 1344 وذكر الاسعاف وغيره من تصانيفه الكثيرة. 235: إسعاف المأمول) في شرح زبدة الاصول تصنيف الشيخ البهائي، للسيد ابي الحسن علي بن السيد نقي الرضوي الهندي المعاصر، طبع في لكهنو بمطبعة الاثني عشرية سنه 1312 في حياة المؤلف، اوله (نحمدك يامن نزلت الكتاب بآيات محكمات) شرح مزج فرغ منه عاشر شعبان سنة 1295، وفي آخره ذكر فهرس سائر تصانيفه. (236: الاسفار) ودلائل الائمة لابي محمد ثبيت بن محمد العسكري المتكلم الحاذق، من اصحاب الامام ابي عبد الله الصادق عليه السلام، وله الرواية عنه وكان صاحب ابي عيسى محمد بن هارون الوراق، ذكره النجاشي. (237: الاسفار) في الرد على المؤبدة للشيخ ابي علي الاسكافي محمد بن احمد بن الجنيد المتوفى سنة 381، ذكره الشيخ في الفهرس.

[ 60 ]

(الاسفار) في مآتم الكرار، اشهر بهذا الاسم لترتيبه على أسفار، واسمه أوراد الابرار في مآتم الكرار كما يأتي. (238: الاسفار الاربعة) وتحقيقها للحكيم المتأله ميرزا محمد رضا القومشهي المدرس أخيرا في مدرسة الصدر الاعظم ميرزا شفيع بطهران والمتوفى بها يوم وفاة الشيخ الفقيه الحاج مولى علي الكني سنة 1306 وكان يوما مشهودا، فيه نكست رايات العلم وتضعضعت أركان الدين. 239: الاسفار الاربعة) في المعقول، رسالة مختصرة ايضا لميرزا محمد رضا المذكور طبعت مع سابقتها على هامش شرح الهداية سنة 1313، (240: الاسفار الاربعة: أو (الحكمة المتعالية) لصدر الحكماء والمتألهين المولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي المتوفى سنة 1050 اوله (الحمد لله فاعل كل محسوس ومعقول وغاية كل مطلوب ومسئول) قال فيه إن للسلاك من العرفاء والاولياء اسفارا اربعة " احدها " السفر من الخلق إلى الحق " وثانيها " السفر بالحق في الحق " وثالثها " السفر من الحق إلى الخلق " ورابعها " السفر بالخلق في الحق، طبع بايران مكررا. (241: الاسفار الانوار) عن وقايع أفضل الاسفار، هي الرحلة المكية والسوانح السفرية في حج البيت وزيارة الائمة عليهم السلام للسيد المحدث المتكلم مير حامد حسين بن مير محمد قلي الموسوي النيسابوري الكنتوري المتوفى بلكهنو سنة 1306، صاحب عبقات الانوار وغيره، يوجد في خزانة كتبه. (242 أسفار نور الانوار) منظوم فارسي في الكيمياء، لبعض تلاميذ شريف العلماء المازندراني الحائري الذي توفي سنة 1245، وكان مجازا منه كما صرح به في اوائله، رأيته عند السيد ابي القاسم الموسوي الرياضي في النجف اوله (علمهاي اولپن وآخرين * جمله را قرآن حق آمد زمين) وفيه: (روچه احمد مرتضى ئيرا بجو * كوزجان بگذشته باشد بهر أو)

[ 61 ]

وفيه: (وز شريف علما در كربلا * يافتم خط إجازة بر ملا) (243: إسكات المجانين) من كتب الردود الكلامية طبع في الهند لبعض علمائها (244: الاسكناسية) رسالة في بيان احكام الاسكناس (اورقة المطبوعة المعروفة بالمناط) للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله بن محمد حسن المازندراني الحائري المولود سنة 1397، صاحب أرجوزة الاصول المطبوعة الموسومة بسبيكة الذهب. (245: إسكندرنامه) إحد المثنويات الخمسة النظامية المعروفة ب‍ (پنج گنج) من نظم الشاعر الشهير بنظامي وهو نظام الدين أبو محمد احمد بن الياس بن يوسف بن مؤيد التفريشي القمي الگنجوي المتوفي بعد سنة 607 نظمه في سنة 597 كما صرح به في آخره طبع في بمبئي اوله: (خدايا جهان پاد شاهي تو راست * زما خدمت آيد خدائي توراست) كان معاصر نصرة الدين السلطان ألب ارسلان المتوفى سنة 607 وابنه عز الدين مسعود طغرل تكين المتوفى سنة 610 من موك الشام بعد عصر طغرل بيك بن ميكائيل بن سلجوق وألب أرسلان السلجوقيبن بكثير كما في حبيب السير. (246: إسكندرنامه) تتميم لاسنكدرنامه للنظامي ويسمى بخردنامه لان اوله: (خردهر كجا گنجي آرد پديد * زنام خداوند دارد اميد) وهذا التتميم ايضا للنظامي المذكور، نظمه باسم السلطان عز الدين مسعود طغرل تكين بن ألب أرسلان الذي جلس على سرير الملك بعد موت ابيه سنة 7 ؟ وتوفي سنة 610، فيكون نظم التتميم بين التاريخين كما استظهره مؤلف فهرس الرضوية، وذكر أن النسخة موجودة في الخزانة الرضوية في سبع عشرة ورقة من الموقوفات في سنة 1166 (247: إسكندرنامه) الامير نظام الدين علي شير الجغتائي الملقب في شعره الفارسي بفنائي وفي التركي الجغتائي القديم بنوائي كان من امراء عصر السلطان

[ 62 ]

حسين ميرزا بايقر الكوركانى وتوفي سنة 907 كما ذكره في مجمع الفصحاء أو سنة 906 كما أرخه في كشف الظنون، قال وهذا من الخمسة النوائية التي نظمها بالجغتائية واورد في مجمع الفصحاء رباعية من شعر علي شير المذكور وهي قوله اي كه گفتي بر يزيد وآل أو لعنت مكن * زانكه شايد حق تعالى كرده باشد رحمتش آنجه با آل نبى أو كرد گر بخشد خداي * هم ببخشايد تورا گر كرده باشي لعنتش (248: الاسلام) مجلة فارسية لمنشيها الشيخ عبد علي اللاريجاني، رأيت منها عدة اجزاء في مجلد، صدرت سنة 1331 (259: الاسلام) أيضا مجلة فارسية دينية لمنشيها الشيخ محسن الشيرازي، رايت منها مجلد سنة 1341 وذكر بعض المطلعين انها عاشت ست سنين في ستة مجلدات. (250: إسلام مغرب) لخواجة غلام الحسنين الپاني پتي الهندي المعاصر بلغة أردو مطبوع ببلاد الهند: (251: إسلام نامة) مجلة فارسية للسيد محمد علي الاصفهاني المعروف بداعي الاسلام صدرت من سنة 1324 إلى سنة 1326 وطبعت في بمبئي رأيتها في مجلد متوسط الحجم: (252: الاسلام والايمان) للمولى حيدر علي ابن المدقق محمد بن الحسن الشيرواني الذي فرغ من بعض تصانيفه سنة 1129 اوله (الحمد لله الذي اختصنا بالاسلام والايمان وغمرنا بالمن والاحسان) مرتب على ثلاثة فصول وخاتمة الفصل " الاول " في أن منكر الولاية كمنكر التوحيد " الثاني " في معنى الناصب وأنه ناصب غير المنصوب " الثالث " في اتحاد مصداق المسلم والمؤمن لان الاسلام والايمان متساويان لا أن يكون الاسلام أعم والخاتمة في الفرق بين العارف والمنكر والجاحد والناصب وغير العارف، رأيت نسخة تاريخ كتابتها سنة 1131 في

[ 63 ]

خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري بالنجف. (253: الاسلام والايمان) وانه اقرار باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان، للمحدث الفقيه الشيخ يوسف بن احمد البحراني الحائري المتوفى سنة 1186 ذكره الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال. (254: الاسلام والتوحيد) في إثبات التوحيد باللغة الانجليزية لخواجه غلام الحسنين الپاني پتي الهندي المعاصر، مطبوع بالهند. (255: الاسلام والشيعة الامامية) للسيد هادي بن السيد حسين الاشكوري النجفي المولود حدود سنة 1325 فيه اثبات التوحيد والنبوة والامامة، طبع جزء منه في صيداء سنة 1353. (الاسلام والفلسفة) أو الدين والتمدن، يأتي بعنوان دين وتمدن. (256: الاسلام والمرءة) للشيخ جعفر بن محمد النقدي المولود بالعمارة سنة 1303 طبع بمطبعة الهدى في العمارة. 257 اسلام وهيئت) ترجمة للهيئة والاسلام بالفارسية لميرزا اسمعيل الفردوسي الفراهاني، نشر تباعا في جريدة عراق الفارسية الصادرة في سلطان آباد سنة 1354 وطبع أيضا في النجف بمطبعة الغري سنة 1256: (258: الاسم الاعظم) وتحقيقات ما يتعلق به للسيد كاظم بن السيد قاسم الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259 اوله (الحمد لله رب العالمين) الفه للمولى الممجد الحاج محمد رأيته ضمن مجموعة من رسائله في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري (259: الاسم الاعظم) في سوانح امير المؤمنين عليه السلام بلغة اردو للسيد كاظم علي الهندي المعاصر طبع بالهند. (260: أسمات آلات رسول الله صلى الله عليه وآله) واسماء سلاحه لابي الحسن علي بن الحسين بن علي بن فضال الثقة الفطحي ذكره النجاشي (اقول) توفي والده الحسن بن علي بن فضال سنة 224 وكان هو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة

[ 64 ]

ويروي عنه أبو العباس احمد بن محمد بن عقدة المتوفى سنة 333 وعلي بن محمد بن الزبير المتوفى سنة 348. (أسماء أحياء العرب) ممن كان بالحجاز: لابي المنذر هشام الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره ابن النديم بعنوان (تسمية أحياء العرب) يأتي. (أسماأ الارضيين) ايضا لهشام ويأتي بعنوان تسمية الارضين كما مر كتاب الارضين (اسماء الاسد) لابن خالويه، كما في كشف الظنون، مر بعنوان كتاب الاسد. (261: أسماء الله تعالى وصفاته) للصاحب الوزير كافي الكفاة اسمعيل بن عباد الطالقاني المولود سنة 326 والمتوفى سنة 385 مر تاريخه ونسبه في الابانة وبهذا العنوان نسبه إليه القاضي نور الله في مجالس المؤمنين (اقول) الظاهر أن هذا الكتاب في تفسير أسماء الله تعالى كما يأتي بعنوان تفسير أسماء الله تعالى لابن بطة القمي، ويعبر غالبا عن أسمائه تعالى بالاسماء الحسنى وعن الكتب المؤلفة في بيانها بشرح الاسماء الحسنى كما يأتي في الشروح. (أسماء الاماء الشواعر) لابي الفرج الاصفهانى، يأتي بعنوان الاماء. (262: أسماء أمير المؤمنين عليه السلام) لبعض قدماء الاصحاب، ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب اليقين قال خطبة الكتاب (الحمد لله المستحق للحمد بآلائه المستوجب للشكر على نعمائه) (263: أسماء أمير المؤمنين عليه السلام) ايضا لبعض قدماء الاصحاب، ينقل عنه السيد بن طاوص في كتاب اليقين وقال تاريخ كتابة نسخة هذا الكتاب سنة 379، وظاهره أنه غير الاول، كما أنه ينقل في هذا الكتاب عن كتاب أسماء أمير المؤمنين عليه السلام لابي طالب الانباري. (264: أسماء أمير المؤمنين عليه السلام) لابي عبد الله الحسين بن شاذويه القمي الصفار الصحاف، يرويه عنه جعفر بن محمد بن قولويه المتوفى سنة 369 فهو من اوائل المأة الرابعة ذكره النجاشي.

[ 65 ]

(265: أسماء أمير المؤمنين عليه السلام من القرآن) لابي عبد الله الكاتب الحسين ابن القاسم بن محمد بن ايوب بن شمون، يروى الكتاب عنه أبو طالب الانباري المتوفى سنة 356 كما ذكره النجاشي. (266: أسماء أمير المؤمنين عليه السلام) لابي طالب عبيد الله (عبد الله) بن ابي زيد احمد بن يعقوب بن نصر الانباري المتوفى سنة 356، قاله النجاشي وعده من كتبه، وهو صريح في أنه من تصانيفه وإنه غير كتاب ابن شمون المستخرج من آيات القرآن الذي هو رواية ابي طالب الانباري، كما ذكره النجاشي في ترجمة ابن شمون. (أسماء الاودية والجبال والرمال) للخالع النحوي يأتي بعنوان الاودية ومر الارضين والجبال والاودية، ويأتي أسماء الجبال. (267: أسماء أهل بدر) للشيخ طه العاملي الجزينى يوجد في المكتبة المرجانية ببغداد نسخة عتيقة منه. (268: أسماء البلدان) لابي محمد الطيب بن عبد الله بن احمد بامخرمة اليمنى، رأيت نسخة خط سعيد بن محمد الفضيلي كتبها لخزانة شيخ الاسلام ابي محمد ابن عبد الله الاحدب باعلوي، وهي من موقوفات المولى نوروز علي البسطامي المتوفى سنة 1305 بالمشهد الرضوي، كانت عتيقة غير مؤرخة، والظاهر انهم من الشيعة الزيدية. (269: أسماء البلدان) لابي الفتح محمد بن جعفر بن محمد الهمدني الوادعي المراغي نزيل بغداد المتوفي بعد سنة 371 لانه أرخ الخطيب في تاريخ بغداد السماع منه بهذه السنة وذكر كتابه البهجة، وزاد عليه السيوطي في البغية كتاب الاستدراك كما مر، وذكر أسماء البلدان في كشف الظنون، ويوجد الجزء الثاني منه بخط عتيق في الخزانة الرضوية كما في فهرسها بعنوان أخبار البلدان وفصل فيه ذكر خصوصياته وحكي عن اكتفاء القنوع وآداب اللغة انه طبع

[ 66 ]

في (لايدن) وحيث عبروا عن جملة من الكتب المؤلفة في هذا الموضوع بكتاب البلدان نذكرها في حرف الباء كما نذكر بعضها بعنوان كتاب البقاع وكتاب المسالك والممالك ومر كتاب الاديرة والاعمار وكل هذه من كتب الجغرافية. (أسماء البيع والديارات) يأتي في التاء بعنوان تسمية البيع والديارات. (270: أسماء الجبال والمياه والاودية) لشيخ اهل اللغة ووجههم احمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم الخصيص بالامام الهادي ثم العسكري عليهما السلام كان أستاذ ابي العباس احمد بن يحي الشيباني الكوفي الملقب بثعلب النحوي المتوفي سنة 291 ذكره مع ساير كتبه النجاشي ولم يذكر اسنادا إليها: (الاسماء الحسنى) لله تبارك وتعالى الموسومة بدعاء الجوشن المروى عن امير المؤمنين عليه السلام الموجودة نسخته النفيسة الثمينة المحلاة بالذهب في المكتبة الخديوبة بمصر وقد كتب بالذهب على لوحة في اولها (انه عمل برسم الملك الاشرف قايتباى) وهو الذي مات سنة 901 وقد كتب الاصحاب في تفسير هذه الاسماء وشرحها كتبا كثيرة نذكرها في محالها بعضها بعنوان الشرح للاسماء الحسنى أو لدعاء الجوشن وبعضها بما اطلعنا عليه من عنوانه الخاص ولا باس بالاشارة الاجمالية إليها في المقام. " شرح " الشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي الفه سنة 934. " شرح " الشيخ ابراهيم الكضعمي الموسوم بالمقصد الاسنى. " شرح " كافي الكفاة إسمعيل بن عباد مر بعنوان أسماء الله وصفاته " شرح " العلامة المجلسي المولي محمد باقر المتوفي سنة 1111 وهو فارسي. " شرح " الشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الطهراني الاصفهاني محشي المعالم.

[ 67 ]

" شرح " المولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني المعاصر " شرح " المولى حسين الكاشفي الموسوم بالمرصد الاسنى " شرح " الشيخ صالح بن عبد الكريم الكرزكابي البحراني المتوفى سنة 1098 " شرح " السيد عبد القاهر بن كاظم التوبلي المعاصر زيل بندر لنجه " شرح " الشيخ علي بن ابي طالب الحزين، اسمه تفسير الاسماء " شرح " السيد على بن شهاب الدين الهمداني المتوفى سنة 786 " شرح " الشيخ زين الدين علي بن محمد البياضى، أسمه المقام الاسنى " شرح " ابي جعفر محمد بن احمد بن بطة القمي اسمه تفسير أسماء الله " شرح " السيد علاء الدين محمد كلستانة، أسمه كاشف الاسماء " شرح " العارف الاخباري الحاج محمد الكرماني المشهدي المتوفى 1292، 10 " شرح " المحدث الجزائري السيد نعمة الله، أسمه مقامات النجاة " شرح " الحكيم المتأله الحاج المولى هادي السبزاري المتوفى سنة 1289 أسماء الرجال) ألفت فيها كتب كثيرة نظما ونثرا نذكر كلا منها في محله بعنوانه الخاص، ومر بعضها في الاراجيز واما ما لم يذكر له أسم خاص نذكره في حرف الراء بعنوان الرجال. (271: أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله) للحسن بن خرزاذ القمي من اصحاب ابي الحسن علي الهادي عليه السلام، رواه عنه أبو العباس النجاشي باربع وسائط المفيد ابن قولويه، محمد بن الوارث، الحسن بن علي القمي. (أسماء الرواة) فيها كتب كثيرة، يأتي في حرف الميم بعنوان من روي. (272: أسماء ساعات الليل) للحسين بن احمد بن خالويه الهمداني النحوي المتوفى سنة 370 صاحب كتاب الآل، قال الشيخ ابراهيم الكفعمي المتوفى سنة 905 في فرج الكرب أن فيه مئة وخمسة وثلاثين إسما، ويظهر منه أنه كان موجودا إلى عصره.

[ 68 ]

(273: أسماء الشعراء وتفسيرها) لابي عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد المطرز الابيوردي الخراساني اللغوي النحوي غلام ثعلب النحوي والمتوفى ببغداد سنة 345، ويقال له تفسير أسماء الشعراء ايضا كما في البغية حكي عن صاحب الرياض أنه صرح بكونه من الامامية. والسيد رضي الدين علي ابن طاوس أخرج في كتابه سعد السعود جملة من روايات أبي عمرو الزاهد في مناقب أهل البيت عليهم السلام وله كتاب الاختيارات من كتاب أبي عمرو كما مر. ونقل السيد حسين بن مساعد الحسيني في تخفة الابرار جملة من الاحاديث عن كتاب المناقب لابي عمرو الزاهد. ومن كتبه كتاب الشورى كما يأتي ذكره عن كشف الظنون راجعه. (274: أسماء فحول العرب) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206. ذكره ابن النديم. (275: أسماء القبائل والعشائر) للسيد معز الدين محمد المهدي بن الحسن بن أحمد الحسيني القزويني الحلي النجفي المتوفى سنة 1300. اوله (الحمد الله الذي أنشأ الانسان من نفس واحدة وجعل منها زوجها ثم جعلهم شعوبا وقبائل) وبعد فهذا كتاب يجمع أسماء القبائل وأنسابهم وقد رتبته على حروف المعجم باب الالف " أعاجيب " قبيلة في العراق من المعادين رتب فيه الاسماء على ترتيب الحروف وذكر في آخره إسمه وأنه فرغ من تأليفه في الحلة الفيحاء في يوم السبت السادس من جمادي الثانية سنة 1288 رأيت منه نسخا في النجف الاشرف. (أسماء ما في شعر إمرئ القيس) يأتي بعنوان تسمية ما في شعر إمرئ القيس (276: أسماء من استبصر من العلماء) ورجع إلى الطريقة الاثني عشرية، للسيد الامير محمد حسين بن الامير محمد صالح الخواتون آبادي المتوفى سنة 1151، ينقل عنه السيد المعاصر في روضات الجنات تشيع المولى عبد الرحمن الجامي في ترجمته، ويأتي في إيضاح المسترشدين إلى ولاية امير المؤمنين للسيد

[ 69 ]

هاشم الكتكاني أنه أنهاهم فيه إلى مأتين وثلاثة وخمسين رجلا. (أسماء من شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام حروبه) متعدد يأتي. (أسماء من قتل من قوم عاد وثمود) يأتي. (أسماء ولد عبد المطلب) يأتي مع سابقيه في التاء بعنوان التسمية. (277: الاسماعيلية) في أنساب السادة المرعشية القاطنين بتستر، للسيد نور الدين محمد بن نعمة الله بن محمد هادي بن السيد عبد الله بن نور الدين بن المحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي التسترى المتوفى حدود سنة 1245 كما أرخه السيد محمد بن أبي الفتح في تكملة الاسماعيلية التي ألفها سنة 1272 كما يأتي في التاء، أولها (حمد وسپاس وشكر وستايش بى قياس خداوند يرا كه) ألقها باسم السيد ميرزا إسماعيل خان المرعشي ابن مير أبي الفتح خان المقتول سنة 1209، ابن مير السيد علي بن ميرزا إسحاق بن ميرزا محمد شاهمير ابن ميرزا عبد الله بن مير السيد علي بن مير محمد باقر بن مير السيد علي الكبير ابن مير أسد الله الذي نصب للصدارة بعد عزل سيد الحكماء مير غياث الدين منصور الدشتكي الذي توفي سنة 948 وذكر فيه أشرافهم من لدن مير أسد الله الصدر المذكور إلى عصره، فرغ منه يوم الاثنين السادس عشر من شعبان سنة 1238، رأيت النسخة عند السيد شهاب الدين الشهير بآقا نجفي ابن السيد محمود الحسيني التبريزي نزيل بلدة قم. (278: الاسني) في تفسير آية (ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى) الثامنة والتاسعة من سورة النجم للشيخ علي الحزين الزاهدي الجبلاني الاصفهاني المتوفى ببنارس سنة 1181، ذكر في فهرس تصانيفه أنه فارسي. (279: أسنى التحف) في شرح قصيدة الشيخ محمد طه نجف في الامامة، للشيخ مرتضى بن الشيخ عباس بن الشيخ حسين بن الشيخ الاكبر كاشف الغطا المولود سنة 1284 والمتوفى 1349.

[ 70 ]

(280: أسنى العطايا) في السير والسلوك: هو متن للشرح الموسوم بازكى الهدايا الذي مر أنه للسيد عبد الرحيم بن إبراهيم الحسيني اليزدي تلميذ العلامة الانصاري وذكرنا أن له كتبا أخرى في السلوك، والظاهر أن هذا المتن له ايضا (281: الاسناد المصفى) إلى آل المصطفى سلسلة أسانيد متصلة من العلماء الرجاليين إلى الائمة المعصومين عليهم السلام للمؤلف غفر له. (282: أسنان الجزور) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره ابن النديم. (283: الاسنة) لميرزا محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني الكاظمي الذي لقبه سلطان الروم بامام الحرمين المتوفى سنة 1303 بدأ بآيات من أواخر القرآن الشريف إلى قوله (أما بعد فيقول حافظ دين الحي ومن يتبين ببيانه الرشد من الغي. أرسل إلى بعض الامراء محمود بن عبد الله آلوسي زاده رسالة.. متضمنة لمقدمة وثلاثة فصول وخاتمة.. فكتبت في هذا المختصر أجوبة يسهل فهمها لعامة البشر وسميته الاسنة). رأيت النسخة بخط المصنف ناقصة الآخر ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء ويأتي مناظرات شيخنا الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني مع السيد محمود شكري أفندي آلوسي زاده. (284: الاسنة) في قطع الالسنة للسيد ميرزا هادي بن السيد علي البجستاني الخراساني الحائري المعاصر، عدة مجلات فيها نقود وردود على مخالفيه في مباحث الامامة والعصمة والوصاية وغيرها. (285: الاسنة المحمدية) في دلائل عصمة المعصومين عليهم السلام لمحمد بن علي محمد الفيض آبادي أوله (الحمد لله على إحياء الحق وإماتة الباطل باقامة البراهين والدلائل) فرغ منه سنة 1225، ذكره في كشف الحجب ويظهر

[ 71 ]

منه أن فيه ردا على جميع المنكرين للعصمة من اليهود والنصارى وغيرهم. (286: أسواق العرب) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفي سنة 206، ذكره النجاشي، وعده ابن النديم من تأليفاته التي ألفها في البلدان فهو من كتب الجغرافية لا التاريخ. (287: أسوة حسيني) في فلسفة شهادة سيد الشهداء عليه السلام، بلغة أردو، للسيد همايون ميرزا الهندي طبع في حيدر آباد. (288: أسوة الرسول صلى الله عليه وآله) في تواريخه وسيره واحواله في ثلاثة مجلدات بلغة أردو، للسيد أولاد حيدر البلجرامي المعاصر، مطبوع وله في تواريخ كل واحد من المعصومين عليهم السلام كتاب مستقل باسماء خاصة، السراج المبين في تواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، الزهراء، سروچمن، ذبح عظيم، صحيفة العابدين، المآثر الباقرية، الآثار الجعفرية كما مر، العلوم الكاظمية التحفة الرضوية، تحفة المتقين، سيرة النقي، العسكري، الدر المقصود في الامام الموعود عليه السلام. (280: الاسهالية) فارسي في علاج مرض الاسهال بانواعه للطبيب الماهر السيد أحمد بن محمد حسين الحسيني التنكابني المعاصر للسلطان فتح علي شاه الذي توفى سنة 1250 كتبه باسمه وطبع بايران مع كتابه مطلب السئول الذي ألفه باسم محمد شاه القاجاري سنة 1297. (290: اسيران كربلا) في مصائب أهل البيت عليه السلام بالطف بلغة أردو للعلوية الفاضلة مصصطفى بيكم بنت المولوي السيد باقر حسين طبع بالهند. الاسئلة من العناوين العامة لجملة من الكتب والرسائل المستقلة المشتملة على ذكر عدة مسائل كثيرة يقترحها المؤلف السائل ويريد الكشف عنها ويطلب الجواب من المرسل إليه وهذا باب واسع في التأليف وطريقة مالوفة بين البحاثين

[ 72 ]

المنقبين قديما وحديثا وللاصحاب في هذا النوع من التاليف حظ وافر لكن من المؤسف عليه إندراس جل تلك الاسئلة في عصر مؤلفها قبل أن يستنسخ عنها ولم نظفر الا ببعض منها أو بما اندرجت منها ضمن جواباتها أو بما ذكرت في تراجم مؤلفيها مما اطلعنا على جواباتها التي هي كتب مستقلة كما تاتي في الجيم أو لم نطلع علبها فنذكر هذه المسائل المرسلة التي هي على حسب اختلاف كميتها كثرة وقلة تسمى كتابا أو رسالة بعنوان الاسئلة على ترتيب الحروف فيما اضيفت إليه. (190: الاسئلة الآملية) للسيد حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي كتب جملة من المسائل الفقهية والكلامية وسألها في الحلة سنة 759 من فخر المحققين ابن العلامة الحلي وتوقيعها العبد الفقير حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي وكتب له فخر المحققين جواباتها وفي هامش آخر الجوابات كتب ما صورته (هذا صحيح قرأ أطال الله عمره ورزقنا بركته وشفاعته عند أجداده الطاهرين وأجزت له رواية الاجوبة عني وكتب محمد ابن الحسن بن المطهر) ورأى صاحب الرياض تلك النسخة مع الاجازة ووصفها كما ذكرناه ورأيت في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا نسخة أخرى تاريخ أول الاسئلة آخر رجب سنة 759 وأول مسائله عن بيان مراد العلامة في أول الباب الحادي عشر من إجماع العلماء على وجوب المعرفة بالدليل ومن مميزات هذه النسخة أن الكاتب لها كتب في آخر الجوابات صورة اجازة فخر المحققين نقلا عن خطه الذي رآه في الخزانة الرضوية مكتوبا على آخر نسخة من جوابات المسائل المهنائية تأليف والده العلامة وهي (بسم الله الرحمن الرحيم هذه المسائل واجوبتها صحيحة سئل والدي عنها فأجاب بجيمع ما ذكره هاهنا وقرأتها انا على والدي قدس سره ورويتها عنه وقد أجزت لمولانا السيد الامام العالم العامل المعظم المكرم أفضل العلماء أعلم الفضلاء الجامع بين العلم

[ 73 ]

والعمل شرف آل الرسول مفخر أولاد البتول سيد العترة الطاهرة ركن الملة والحق والدين حيدر بن السيد السعيد تاج الدين علي پادشاه ابن السيد السعيد ركن الدين حيدر العلوي الحسيني ادام الله فضائله واسبغ فواضله أن يروى ذلك عني عن والدي قدس سره وأن يعمل بذلك ويفتى به وكتب محمد بن الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي في اواخر ربيع الآخر سنة 761 والحمد لله تعالى وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله الطاهرين) وإنما نقل هذا الكاتب هذه الصورة في آخر هذه الاسئلة الآملية بزعم إتحاد سائلها الآملي مع ركن الدين المجاز في رواية جوابات المسائل المهنائية بهذه الاجازة وقد مر منا في الاجازات استظهار تعددهما، كما يلوح إليه عدم التوصيف بالآملي في هذه الاجازة المشتملة على تلك الاوصاف الكثيرة، مع كونه من الاوصاف الظاهرة لسائل تلك الاسئلة وكان هو معروفا به كما قيد هو به في توقيعه المذكور، إذ بناء التوقيعات على الاقتصار بذكر الوصف المشهور وقد رآه فخر المحققين ويستبعد من مثله أن يقتصر بضمير غائب فقط في اجازة سنة 759 عند التعبير عن مثل هذا الامام العالم الذي يحق أن يوصف بتلك الاوصاف الكثيرة مع قرب التاريخ ولذا لم يحكم صاحب الرياض باتحادهما وإنما احتمل الاتحاد، لكنه بعيد كما ظهر، وعلى كل فالسيد حيدر صاحب الكشكول المؤلف سنه 735 مقدم عليهما بقليل، كما أن السيد حيدر الصفوى العارف صاحب التصانيف الكثيرة مؤخر عنهما بقليل وقد وجدنا غير هؤلاء من العلماء والفضلاء المسلمين بحيدر في القرن الثامن وذكرناهم في الحقائق الراهنة في تراجم أعيان المئة الثامنة. (292: أسئلة ابن جابر) للشيخ محمد بن الشيخ جابر بن عباس النجفي، أستاد الشيخ الطريحي، وتلميذ الشيخ محمد السبط المتوفى سنة 1030، وهي ثلاث مسائل مبسوطة أصولية وفقهية أرسلها إلى شيخه الآخر الشيخ عبد النبي بن

[ 74 ]

سعد الجزائري المتوفى سنة 1021، فأجاب عنها بما يأتي بعنوان جوابات المسائل (293: أسئلة ابن حاتم) للشيخ جمال الذين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي العاملي المشغري المجاز من السيد رضي الدين علي بن طاوس الحلي المتوفى سنة 664 وهي اثنتان وسبعون مسألة أرسلها إلى المحقق نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن ين يحي بن سعيد الحلي المتوفي سنة 676 فكتب المحقق في جواباتها ما لفظه (فانا مجيبون عما تضمنته هذه الاوراق من المسائل لدلالتها على فضيلة موردها ومعرفة ممهدها فهو حقيق أن يحقق أمله ونجيب إلى ما سأله) وتأتي الجوابات في الجيم. (294: أسئلة ابن حمزة) للسيد ناصر الدين حمزة بن حمزة بن محمد العلوي الحسيني تلميذ فخر المحققين ولد العلامة الحلي كتب له أستاده كتاب تحصيل النجاة في أصول الدين سنة 736 وكتب له على ظهر الكتاب إجازة مر ذكرها قال في الرياض ولابن حمزة أسئلة أرسلها إلى شيخه فخر المحققين فكتب هو جواباتها وكتب في آخر الجوابات بخطه ما صورته أجزت رواية أجوبة هذه المسائل عني للسيد المعظم العالم الزاهد ناصر الدين حمزة بن حمزة إلى آخر الاجازة التي تاريخها رجب سنة 736 قال رأيت الاسئلة والجوابات مع الاجازة بخط فخر الدين منضمة إلى كتاب تحصيل النجاة المذكور (اقول) ويظهر من صاحب الرياض أن لابن حمزة أسئلة أخرى سألها من العلامة الحلي وكتب هو جواباتها (قال) في ترجمة علي بن هلال الكركي رأيت له رسالة الطهارة كتابتها سنة 971 وعليها حواش منقولة من الكتب المتفرقة منها ما نقلت من كتاب جوابات مسائل ابن حمزة للعلامة الحلي ويأتي في الميم أن مسائل ابن حمزة غير هذا وهي لصاحب الوسيلة. (295: أسئلة ابن زهرة) للسيد علاء الدين علي بن زهرة الحلي سأل بعضها من العلامة الحلي وبعضها من ولده فخر المحققين وبعضها منهما معا وقد

[ 75 ]

رتب هذه الاسئلة ابن أخ السيد علاء الدين عن نسخة كانت بخطه فجعلها ثلاثة أنواع أولها اسئلته من العلامة وجواباته عنها وثانيها أسئلته من فخر المحققين وجواباته عنها والثالث أسئلته منهما وجواباتهما عنها ونقل كل ذلك عن خطوط السائل والمجيبين رأيت النسخة بخط السيد الحاج ميرز محمد هاشم الخوانساري الچهار سوقي في مكتبة الشيخ محمد السماوي، وأخ السيد علاء الدين علي هذا هو السيد بدر الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن علي بن الحسن بن أبي المحاسن زهرة وللسيد بدر الدين المذكور ولدان أحدهما أمين الدين أبو طالب احمد والآخر عز الدين أبو محمد الحسن فالمرتب للاسئلة المذكورة اما أمين الدين أو عز الدين (296: أسئلة ابن طوق) (للشيخ أحمد بن صالح بن طوق القطيفي، أرسلها إلى الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي وكتب هو جواباتها سنة 1223، رأيتها مع جواباتها بخط المولى عبد العظم بن علي الاردكاني اليزدي تاريخ كتابتها سنة 1240، في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف ابادي في النجف. (297: أسئلة ابن فروج) للشيخ زين الدين علي بن إدريس بن الحسين الشهير بابن فروج، أرسلها إلى الشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي الشهيد سنة 966، وكتب هو اجوبتها رأيتها وجواباتها ضمن مجموعة من رسائل الشهيد في مكتبة شيخنا الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني، ورأيت مختلف العلامة الحلي بخطه فرغ منه سنة 954 وكتب نسبه كما ذكرناه في آخره ورأيت بخطه ايضا تهذيب الحديث قابله بنسخة خط يحيى بن سعيد الحلي. 298: الأسئلة الاحسائية) للشيخ عبد الامام الاحسائي، أرسلها إلى الشيخ أحمد بن ابراهيم الدرازي البحراني المتوفى سنة 1131 ذكرها ولده المحدث الشيخ يوسف بن أحمد في اللؤلؤة. (299: الاسئلة الاحسائية) للسيد يحيى بن الحسين الاحسائي، أرسلها إلى

[ 76 ]

الشيخ أحمد الدرازي المذكور، فكتب جواباتها كما ذكره في اللؤلؤة ايضا (300: الاسئلة الاحمدية) للشيخ أحمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن أبي ظبية البحراني، أرسلها إلى الشيخ عبد الله السماهيجي، فكتب جواباتها، ويأتي الاسئلة العلوية للشيخ علي أخ الشيخ أحمد هذا وجواباتها الرسالة العلوية للسماهيجي (301: الاسئلة الاحمدية) للشيخ احمد بن صالح بن طعان الستري القطيفي البحراني المتوفى سنة 1315، هي تسع مسائل في التوحيد وأصول الفقه، سألها من السيد شبر بن علي بن مشعل الستري المتوفى قبيل سنة 1300. فكتب جواباتها مبسوطة ذكره في انوار البدرين. (302: الاسئلة الاحمدية) للسيد أحمد بن السيد مطلب بن السيد علي خان بن السيد خلف المشعشعي الحويزي المتوفى قبل سنة 1168 التي الف فيها السيد عبد الله الجزائري إجازته الكبيرة، لانه ذكر وفاته فيها. وهو أخو السيد علي خان الصغير كما صرح به في الاجازة المذكورة وقد أرسل الاسئلة إلى السيد عبد الله بن نور الدين الجزائري فكتب في جواباتها الذخيرة الابدية في جوابات المسائل الاحمدية، ويقال للجوابات الرسالة الاحمدية ايضا كما عبر به السيد عبد اللطيف في تحفة العالم. (303: الاسئلة الاوالية) للشيخ صالح والحاج عباس الاواليين أرسلاها من أوال إلى الشيخ عبد علي بن الشيخ خلف بن الشيخ عبد علي آل عصفور البحراني نزيل أبو شهر وكان امام الجمعة بها إلى ان توفي سنة 1303، فكتب جوابات المسائل الاوالية المطبوعة سنة 1385، وقال بعد اطرائهما إنهما قد بلغا في سؤالهما أقسى درج البلاغة والبراعة بما يعجز عن ارتقائه أهل الفن والصناعة وذكر في الجواب عن المسألة الحادية عشرة أن مبدأ حدوث الاخبارية كان بعد القرن الخامس، وأن الفرق بينها وبين الاصولية من ثمانية وجوه، وفرغ منه سنة 1275 كما في نسخة خطه التي هي في مكتبة المولى محمد علي

[ 77 ]

الخوانساري في النجف الاشرف. (304: الاسئلة البحرانية) للشيخ حسين بن الشيخ علي بن الحسن آل سليمان البحراني المعاصر، أرسلها إلى السيد عبد العلي المعروف بالسيد أبي تراب بن أبي القاسم الموسوي الخوانساري النجفي المتوفى سنة 1346، فكتب في اجوبتها جوابات المسائل البحرانية الثانية. (305: الاسئلة البحرانية) للشيخ علي بن الحسن صاحب أنوار البدرين والمتوفى سنة 1349، وهو والد الشيخ حسين المذكور آنفا، أرسلها إلى السيد أبي تراب المذكور فكتب جوابات المسائل البحرانية الاولى، وبعدها وردت إليه أسئلة إبنه الشيخ حسين كما مر. (306: الاسئلة البحرانية) للشيخ علي بن الحسن بن عبد الله بن علي البلادي، أرسلها إلى المحدث الشيخ يوسف البحراني فكتب في جوابها عقد الجواهر النورانية في أجوبة المسائل البحرانية. (307: الاسئلة البحرانية) للشيخ محمد بن علي بن محمد بن أحمد آل عصفور البحراني، أرسلها إلى الشيخ أحمد بن صالح بن طوق القطيفي فكتب جواباتها. (308: الاسئلة البروجردية) للمولى كلب علي البروجردي فارسية أخلاقية وأصولية وفقهية أرسلها إلى المولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي المتوفى سنة 1070 فكتب جواباتها بما يسمى كتاب المسئولات كما يأتي وعند البحث عن حرمة النظر إلى وجه الامرد حكي عن شيخه البهائي أن الاحتياط في ترك النظر إلى الشاب الملبح ايضا وظاهره أن الاحتياط بترك النظر إلى الشاب كان إحتياطا لزوميا عن الشيخ البهائي لا استحبابيا. (309: الاسئلة البهبهانية) للسيد عبد الله بن السيد علوي الملقب بعتيق الحسين ابن الحسين بن الحسن بن عبد الله الموسوي المتوفى بعد سنة 1168 كما يظهر من إجازة السيد عبد الله الجزائري في التاريخ المذكور أرسلها إلى

[ 78 ]

الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق والمتوفى سنة 1186 وجرت بينهما الاجازة المدبجه كما مرت، وكتب الشيخ يوسف في أجوبتها جوابات المسائل البهبهانية كما في اللؤلؤة وذكر الشيخ أبو علي في منتهى المقال. (310: الاسئلة التبانية) للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الملك التبان أرسلها إلى استاده السيد الشريف المرتضى علم الهدي المتوفى 436 ورتبها على عشرة فصول واورد في كل فصل نقضا وشبهة على مبنى السيد من عدم جواز العمل بخبر الواحد، يظهر منها مهارته في النقض والابرام وغاية تبحره في الكلام وقواعد أصول الفقه التي تستنبط منها الاحكام وصرح في أولها إنما يسأل بيان المسائل التي استفادها من مجلس الشريف عند الدرس وكتب السيد المرتضى جوابات المسائل في ذيل كل فصل ويسمى بجوابات المسائل التبانيات ونسختها المكتوبة في سنة 676 توجد في الخزانة الرضوية ورأيت نسخا أخرى منها في العراق واستنسخت عن بعضها وهي عندي ولكن في عدة مواضع منها بياض في الاصل مقدار صفحة أو أقل ولم أظفر بنسخة تامة منها والنجاشي ترجم محمد بن عبد الملك بن محمد التبان المكنى بابي عبد الله وقال (كان معتزليا ثم أظهر الانتقال ولم يكن ساكتا وقد ضمنا أن نذكر كل مصنف ينتمى إلى هذه الطائفة) ثم ذكر تصانيفه ولم يعد هذه الاسئلة منها وقال توفي لثلاث بقين من ذي القعدة سنة 419 والعجب أن جواباتها ايضا لم تعد في ترجمة السيد المرتضى من تصانيفه لا في فهرس الشيخ ولا في النجاشي ولا في فهرس تصانيف السيد الذي عمله تلميذه محمد بن محمد البصروي في سنة 417 وأجازه السيد روايتها ورواية ما يتجدد من تصانيفه بعد التاريخ المذكور ولم يعلم أن هذه الجوابات مما تجددت بعد وأحال السيد في بعض مواضعها إلى كتابه مسائل الخلاف مع شهادة مساق كلامه وموافقة لهجته وبيانه لسائر تصانيفه بأنه له وعلى كل فهذه الجوابات غير جوابات المسائل التبانية التي عدت من تصانيف السيد

[ 79 ]

في ترجمته وفي فهرس البصروي وغيرها فقد صرح النجاشي بأن تلك المسائل التبانية ثلاث مسائل سألها السلطان ولعل السائل كان سلطان التبان الضم والتخفيف من نواحي نسف من بلاد ما وراء النهر ؟ كما في معجم البلدان وأما التبانية هذه فهي نسبة إلى جده التبان. (311: الاسئلة التسترية) للمولى مقصود علي بن علي النجار التستري أرسلها إلى الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي فكتب في جوابها النفحة العنبرية في جوابات المسائل التسترية ذكره السيد عبد الله التستري في إجازته. (312: الاسئلة التفسيرية) لبعض معاصري الشيخ البهائي أرسلها إلى الشيخ البهائي، المتوفى سنة 1031 وكتب جواباتها ووصف فيها السائل بقوله (الاخ الاعز الفاضل الكامل الفقيه النبيه الجليل النبيل الزكي الذكي الالمعي أدام الله فضله) ولم يذكر اسم السائل وهي ثلاث مسائل إحداها عن بيان إشكال في كلام البيضاوي في تفسيره في آية (وما أنزل على الملكين) من سورة البقرة والثانية عن إشكال في كلام الطبرسي في مجمع البيان في آية (ربنا انى أسكنت من ذريتي) (40) من سورة ابراهيم والثالثة في آية (أولئك مبرؤن مما يقولون) (26) من سورة النور وتاريخ كتابة النسخة التي توجد في كتب شيخنا الحجة ميرزا محمد تقي الشيرازي قبل سنة 1048 لان عليها في هذه السنة تملك مالكها وهو الشيخ يحي بن عيسى بن محمد الاميني النجفي، وبعدها تملك السيد علي خان المدني سنة 1088 وهي منضمة إلى الاسئلة الجزائرية للشيخ صالح بن الحسن الجزائري الآتية فيحتمل أن هذا السائل ايضا هو الجزائري. 313: الاسئلة التنكابنية) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني سألها عن الحكيم المتأله الحاج مولى هادي بن مهدي السبزواري المتوفى سنة 1289 قال في قصص العلماء انما سئوالات متفرقة في التفسير والكلام والحكمة وشرح

[ 80 ]

ما أراده المولى صدر الشيرازي في بعض كلماته. (314: الاسئلة التوبلية) لشيخ عبد علي بن محمد الخطيب التوبلي البحراني من مسائل التوحيد والكيمياء والسلوك أرسلها إلى الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفى سنة 1241 طبعت مع جواباتها في جوامع الكلم له. (315: الاسئلة التوحيدية) للفاضل محمد رحيم خان أرسلها إلى السيد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتى الحائري المتوفى سنة 1259 فكتب جواباتها، وهي توجد ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (316: الاسئلة الجارودية) للشيخ ناصر بن الشيخ محمد الجارودي الخطي المجاز من الشيخ عبد الله السماهيجي سنة 1138 كما مر أرسلها إلى الشيخ احمد بن ابراهيم الدرازي البحراني والد الشيخ يوسف صاحب اللؤلؤة قال فيها انها سؤالات عن فروع طلاق الفدية. (317: الاسئلة الجبلية) الواردة من بروجرد للامير السيد علي العلوي النهاوندي نزيل بروجرد أرسلها الى السيد حسين بن أبي القاسم الخوانساري المتوفى سنة 1191 فكتب جواباتها، كما ذكره حفيد المجيب في روضات الجنات (318: الاسئلة الجبلية الاولى) للامير السيد علي المذكور، وهي سبعون مسألة أرسلها إلى السيد عبد الله بن نور الدن الجزائري المتوفي سنة 1173، فكتب في جواباتها الانوار الجلية في جوابات المسائل الجبلية أول المسائل عن دخول النقص في شهر رمضان، بعضها فارسية كجواباتها التي فرغ منها سنة 1149. 319: الاسئلة الجبلية الثانية) ايضا للسيد علي المذكور أرسلها ثانيا إلى السيد عبد الله المذكور فكتب جواباتها الذخيرة الباقية في اجوبة المسائل الجبلية الثانية وهي ثلاثون مسألة متفرقة وتاريخ الفراغ عن أجوبتها سنة 1151. (320: الاسئلة الجزائرية) للشيخ صالح بن الحسن بن الفضل بن فياض بن احمد

[ 81 ]

إبن فضل العباسي البحراني الجزائري المترجم في الامل بعنوان الشيخ صالح بن الحسن الجزائري، ونقلت بقية نسبه عن خطه في آخر التهذيب الذي قابله وصححه في سنة 1019، وبعض أجزاء هذه النسخة من التهذيب كتبه في سنة 1017، ابن عم الشيخ صالح المذكور، وهو الشيخ فضل بن محمد بن فضل بن فياض العباسي الذي هو من تلاميذ الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري المتوفى سنة 1021، وهي اثنتان وعشرون مسألة جلها فقهية أرسلها إلى الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي المتوفى سنة 1031 فأجاب عنها وسادس المسائل السؤال عن مراتب الفضل بين المعصومين عليهم السلام وملخص جواب الشيح البهائي أن النبي صلى الله عليه وآله افضل الخلائق وبعده علي أمير المؤمنين عليه السلام وبعده الحسنان وبعدهما سائر الائمة عليهم السلام، وأما نسبة الفضل بين الائمة التسعة فالوقوف فيها على ساحل التوقف اولى، وتلك النسخة منضمة إلى الاسئلة التفسيرية التي مرت آنفا. (321: الاسئلة الجيلانية) للمولى شمس الدين محمد الجيلاني معاصر المحقق آقا حسين الخوانساري الذي توفي سنة 1098، سألها عن أستاده صدر الحكماء المولى صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى سنة 1050 فأجاب عنها، وطبعت جواباتها مع المبدء والمعادله سنة 1314. (الاسئلة الحاجبية) الواردة من الحاجب ابي الليث بن سراج إلى الشيخ المفيد، وهي احدى وخمسون مسألة كلامية، فأجاب عنها الشيخ المفيد، ويقال لها العكبرية كما يأتي. (322: الاسئلة الحسبنية) للشيخ حسين بن عبد النبي وهي خمسون مسألة فقهية سألهها من الشيخ عبد الله السماهيجي فكتب في جواباتها الرسالة الحسينية كما ذكره السماهيجي في إجازته الكبيرة. (323: الاسئلة الخشتية) للمولى إبراهيم الخشتي أرسلها إلى المحدث الشيخ

[ 82 ]

يوسف بن أحمد البحراني المتوفى سنة 1186 فكتب في أجوبتها جوابات المسائل الخشتية كما ذكره في اللؤلؤة. (324: الاسئلة الخليلية) للمولى خليل بن الغازي القزويني المتوفى سنة 1089 سألها من العلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى سنة 1111، توجد مع جواباتها في مكتبة الحاج مولى علي الخياباني في تبريز كما في آخر المجلد الثالث من وقايع الايام له. (325: الاسئلة الدمستانية) للشيخ أحمد بن الحسن البحراني الدمستاني المجيز للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي سنة 1215 كما مر سألها من المحدث الشيخ يوسف البحراني فكتب له جواباتها كما ذكره في اللؤلؤة. (326: الاسئلة الدهلوية) لمبرزا حسن بن أمان الدهلوي العظيم آبادي، سألها من أستاده السيد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259 فكتب له جواباتها وأطرى فيها السائل توجد مع الجوابات ضمن مجموعة في كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (327: الاسئلة الرسية الاولى) الواردة من السيد الشريف ابي الحسين المحسن بن محمد بن الناصر الحسيني الرسي الذي قال في حقه المحقق الشيخ محمد ابن منصور بن احمد بن ادريس الحلي الذي توفي سنة 598 في رسالته في المضايقة في القضاء (إنه كان هذا السيد مدققا عالما فقيها حاذقا ملزما لخصمه محتجا عليه بما لا يكاد يتفصى منه إلا من كان في درجة السيد المرتضى) وهي ثمان وعشرون مسألة وردت منه أولا إلى السيد الشريف المرتضى علم الهدى ابي القاسم علي بن الحسين الموسوي فأجاب عنها بجوابات المسائل الرسية الاولى، وفرغ منها في تاسع المحرم سنة 429، (328: الاسئلة الرسية الثانية) الواردة من الشريف الرسي إلى الشريف المرتضى فأجاب عنها وهي خمس مسائل مختصرة كلتاهما موجودتان عندي

[ 83 ]

329: أسئلة السيد ركن الدين) هو أبو الفضائل الحسن بن محمد بن شرفشاه العلوي الاسترابادي نزيل الموصل المتوفى حدود سنة 717 وهي عشرون مسألة، حكمية ومنطقية سألها من أستاذه المحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 وكتب هو جواباتها رأيت نسخة منها ضمن مجموعة في الخزانة الغروية، وتلك المجموعة كلها بخط الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد ابن العتايقي الحلي كتبها في الغري سنة 778، ونسخة منضمة إلى رسالة نفس الامر للمحقق الطوسي بالمكتبة الحسينية من موقوفات الحاج علي محمد الاصفهاني النجف آبادي، ونسخة في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (330: الاسئلة السروية) الواردة من السيد الفاضل الشريف بسارية إلى الشيخ المفيد ابي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المتوفى سنة 413، فأجاب عنها المفيد بكتاب عبر عنه النجاشي بالمسألة الموضحة، ويأتي بعنوان جوابات المسائل السروية فيها مسألة تزويج عثمان والرجعة وعالم الذر، وفيها أن مجموع ما هو بين الدفتين المنتشر في أقطار العالم جميعه كلام الله تعالى المنزل إلى النبي صلى الله عيه وآله وليس فيما بنيهما شئ من كلام البشر بالضرورة من دين الاسلام، والمسألة الحادية عشرة في العفو عن أصحاب الكبائر وإخراجهم من النار توجد نسخة من الجوابات بخط الشيخ شرف الدين علي المازندراني كتابتها حدود سنة 1055، في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في النجف وأخرى في مكتبة راجه السيد محمد مهدي في نواحي فيض آباد. (331: الاسئلة السلارية) للشيخ ابي يعلى حمزة الملقب بسالار، ويقال له سلار بن عبد العزيز الديلمي المتوفى بعد الظهر من يوم السبت السادس من شهر رمضان سنة 463، ودفن في خسرو شاه من قرى تبريز كما

[ 84 ]

ذكره الساوجي في نظام الاقوال، والمولى حشري في تذكرة الاولياء سألها من أستاده السيد الشريف المرتضى علم الهدى الذي توفي سنة 436 وتولى غسله هذا التلميذ وجمع آخر وكتب السيد جواباتها كما يأتي، أول الاسئلة) أنعم ألله تعالى على الخلق بدوام سيدنا الشريف السيد الاجل المرتضى علم الهدى أطال الله بقاه) إلي قوله (وبعد فمن كان له سبيل إلى إلقاء ما يعرض له ويختلج في صدره من الشبه إلى الخاطر الشريف واستمداد الهدى من جهته فلا معنى لاقامته على ظلمتها والغاية اقتباس نور الله سبحانه ليقف على الطريق النهج والسبيل الواضح الصراط المستقيم، والخادم وإن كان متمكنا من ايراد ذلك في المجلس الاشرف وأخذ الجواب عنه على ما جرت به عادته فانه سائل الانعام بالوقوف على هذه المسائل وايضاح ما اشكل منها ليعم النفع بها فيحصل بذلك المبتغي بمجموعه من الوقوف على الحق وعموم النفع للمؤمنين كافة) توجد في الخزانة الرضوية نسخة تاريخ كتابتها 676. (332: الاسلئة السلطانية) ثلاث مسائل، سألها السلطان من السيد المرتضى علم الهدى فأجاب عنها، وعبر النجاشي عنها بالتبانيات فلعل السائل كان سلطان تبان كما مر في الاسئلة التبانيات. (333: الاسئلة السلطانية) تقرب من مأتي مسألة لشاه سلطان حسين الصفوي المتوفى سنة 1140 فارسية سألها عن المحقق جمال الدين محمد الخوانساري المتوفى سنة 1135 فأجاب عنها بالفارسية وهي مسائل فقهية من أبواب متفرقة، توجد ضمن مجموعة من رسائل آقاجمال المذكور في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين وتاريخ كتابة بعض تلك الرسائل سنة 1121. (334: الاسئلة السلطانية) للسلطان شاه عباس الصفوي المتوفى سنة 1038 وهي خمس عشرة مسألة فارسية سألها من الشيخ بهاء الدين محمد بن

[ 85 ]

الحسين العاملي المتوفى سنة 1031 فأجاب عنها بالفارسية توجد ضمن مجموعة في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. (335: الاسئلة السلطانية) للسلطان فتح علي شاه قاجار سؤالات فارسية عن بعض المسائل الكلامية والاعتقادية مثل حقيقة الروح وغيرها، سألها من الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفى سنة 1241، فأجاب عنها في أوائل شهر رمضان سنة 1223 توجد نسخة في المكتبة الحسينية في النجف وأخرى في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني في كربلا وهي بخط العبد الاثيم محمد ابراهيم بن الحاج عبد المجيد 1259، (336: الاسئلة السلطانية) للسلطان آقا محمد خان قاجار المعروف بخواجه المتوفى سنة 1211 مسائل حكمية كلامية سألها من الحكيم الرباني المولى على النوري الاصفهاني المتوفى سنة 1246، أولها السؤال عن حقيقه الروح، رأيت نسخة كتابتها سنة 1211 عند السيد ابى القاسم الخوئي في النجف. (337 الاسئلة السلطانية) للسلطان نظام شاه فارسية في المسائل الحكمية والكلامية سألها من السيد شاه فتح الله بن حبيب الله الحسيني صاحب التصانيف التي توجد جملة منها في مجموعة من رسائله عند الفاضل الشيخ صالح بن الشيخ هادي الجزائري وسبط السيد محمد الهندي النجفي وفيها جوابات هذه الاسئلة، وقد فرغ من بعض تلك الرسائل سنة 994 تاريخ كتابة المجموعة سنة 1002 وكان انقراض ملك النظامشاهية في أحمد نگر من بلاد الهند سنة 1016 كما في " تاريخ فرشته " وكانت عدة ملوكهم تبلغ العشرة، والمظنون أن سائل هذه الاسئلة هو السلطان مرتضى نظامشاه بن الحسين نظام شاه الشهير بديوا ملك اربعا وعشرين سنة وكان مروجا للاثني عشرية قتل سنة 996 وحمل

[ 86 ]

إلى الجائر الشريف الحسينى على مشرفه السلام. (338: الاسئلة السماكية) للسيد فخر الدين السماكي وهي ثلاث مسائل مع فروعها، الوسخ تحت الظفر المتنجس بالمني والجلد المبان عن الحي وحد شعور المريض في الوصية، أرسلها إلى الشيخ زين الدين الشهيد سنة 966 نسخة منها مع جوابات الشهيد توجد في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 980 ورأيت نسخة أخرى بخط أبي المعالي بن أبي الفتوح بن فتحي الكانوي سنة 1029 ضمن مجموعة من رسائل الشيخ أحمد السبيعي مكتوب عليها بخط آخر أنها للسيد شرف الدين السماكي لكن مكتوب على نسخ أخرى - ومنها نسخة ضمن مجموعة من رسائل الشهيد في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني العسكري - أن الاسئلة للسيد فخر الدبن المعاصر للشهيد الثاني وتسمى جوابات الشهيد عنها بجوابات المسائل الفخرية، قال الشهيد في أول جواباتها (وبعد فقد وصلت رسالتك أيها الجليل الفاضل العالم العامل خلاصة الابرار وزبدة الاخيار) والسيد فخر الدين هذا كان من تلاميذ غياث الدين منصور الذي توفي سنة 948 وإسمه فخر الدين محمد بن الحسين الحسيني وله تصانيف كثيرة في المعقول مكتوب على جملة منها أنه السماكي ومنها هذه الاسئلة وعلى كل فهو مقدم على الامير فخر الدين السماكي الذي كان كثير البحث مع المحقق الداماد الذي توفي سنة 1040. (339: الاسئلة السميعية) للمولوي محمد سميع الصوفي، سألها من السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي الكهنوي المتوفى سنة 1235، عد في نجوم السماء من تصانيف لسيد دلدار علي جوابه له. (340: الاسئلة السيورية) للشيخ أحمد بن يوسف بن علي بن مظفر السيوري البحراتي أرسلها إلى المحدث الشيخ يوسف البحراني المتوفى سنة 1186 فكتب جواباتها، كما ذكر في اللؤلؤة المؤلفة سنة 1182.

[ 87 ]

(341: الاسئلة الشاخورية) الواردة من السيد عبد الله بن الحسين الشاخوري، سألها من الشيخ يوسف البحراني المذكور فكتب جواباتها كما ذكره في اللؤلؤة. (342: الاسئلة الشبرية) للسيد شبر بن السيد علي بن مشعل الستري البحراني المتوفى قرب سنة 1300 هي اربع مسائل من أصول الفقه سألها من الشيخ صالح بن طعان الستري لكنه توفي قبل الجواب فأجاب عنها ولده الشيخ أحمد بن صالح آل طعان القطيفي البحراني المتوفى سنة 1315 وسمي جواباتها الدرر الفكرية في أجوبة المسائل الشبرية في ثلاث آلاف بيت كما حكاه ولده الشيخ صالح بن أحمد المذكور الذي توفي سنة 1333 (343: الاسئلة الشبرية) ايضا للسيد شبر المذكور، أرسلها إلى السيد علي بن اسحاق البلادي، فكتب جواباتها وأرسلها إلى السيد شبر فكتب السيد شبر نقض هذه الجوابات، كما ذكره في أنوار البدرين. (344: الاسئلة الشدقمية) للسيد بدر الدين الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم المدني المجاز من الشيخ حسين بن عبد الصمد سنة 983 كما مر والمتوفى ببلاد الهند في نيف والف كما ترجمه السيد علي خان في السلاقة وهي إحدى عشرة مسألة سألها من شيخه الشيخ حسين بن عبد الصمد المتوفى سنة 984. فكتب جواباتها التي نقلها عن خط المجيب الشيخ عبد اللطيف الجامعي سنة 1014 توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية قابلها وصححها السيد بدر الدين المذكور في بلدة أحمد نگر سنة 992. (345: الاسئلة الشدقمية) للسيد زين الدين علي بن بدر الدين حسن المذكور المشارك مع والده في الاجازة من الشيخ حسين بن عبد الصمد سألها من الشيخ البهائي فكتب الشيخ البهائي جواباتها كما يأتي عد في

[ 88 ]

الامل في ترجمة علي بن شدقم من تصانيفه مسائله عن شيخنا البهائي (346: الاسئلة الشدقمية) للسيد محمد بن السيد بدر الدين الحسن المذكور المشارك معه أيضا في إجازة الشيخ حسين بن عبد الصمد هي ثلاث وعشرون مسألة فقهية سألها عن السيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي صاحب المدارك الذي توفى سنة 1009 فكتب جواباتها، توجد نسختها ضمن مجموعة مع الاسئلة الشدقمية السابقة عند السيد آقا التستري. (347: الاسئلة الشفيعية) لميرزا محمد شفيع، سألها من السيد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259، طبع جواباتها له مع شرح الفوائد الاحسائية سنة 1274. (348: الاسئلة الصالحية) للشيخ صالح بن طعان الستري البحراني المتوفى بالطاعون في مكة المعظمة سنة 1281 سألها من الشيخ سليمان الصغير إبن سليمان الكبير إبن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار القطيفي الذي توفي والده في مسقط سنة 1266 ونزل هو بعده إلى مينا إلى أن توفي، عد في انوار البدرين من تصانيفه أجوبة المسائل الصالحية. (349: الاسئلة الصالحية) للشيخ صالح المذكور، وهي في فروع الاجتهاد والتقليد، سألها من الشيخ عبد علي بن خلف إمام الجمعة بأبو شهر المتوفى سنة 1303، فكتب جواباتها، كما ذكره في أنوار البدرين. (350: الاسئلة الصالحية) للشيخ صالح بن طوق البحراني، سألها من الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفى سنة 1241 مدرجة مع جواباتها في جوامع الكلم المطبوع سنة 1273. (351: الاسئلة الصيمرية) للشيخ أحمد بن محمد الصيمري العماني، أرسلها إلى الشيخ محمد علي بن ابي طالب الزاهدي الشهير بالشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181 فكتب له جواباتها كما ذكر في فهرسه

[ 89 ]

(352: الاسئلة الصيمرية) للشيخ حسين بن مفلح بن الحسن الصيمري المتوفى سنة 933 وعمره اكثر من ثمانين سنة، كما في الامل، هي مسائل فقهية أرسلها إلى المحقق الكركي الشيخ علي بن عبد العالي المتوفى سنة 940 أول مسائلها، إنه (هل يجب الخلع فورا ببذل الاجنبي المهر كما يجب ببذل الزوجة ام لا) توجد مع الجوابات ضمن مجموعة في خزانة كتب المجدد الشيرازي. (353: الاسئلة الطبسية) للمولى عبد علي الطبسي، أرسلها إلى المولى محمد حسين بن علي اكبر الكرماني الحائري المعروف بمحيط فأجاب عنها بامر أستاذه السيد كاظم الرشتي الذي توفي سنة 1259، وهي مع الجوابات ضمن مجموعة عند المولوي حسن يوسف الهندي الحائري (354: الاسئلة الطرابلسية) الواردة من طرابلس للشيخ ابي الفضل ابراهيم ابن الحسن الاباني الطرابلسي، هي أسئلة كثيرة وردت في دفعات متفرقة إلى السيد الشريف المرتضى علم الهدى ابي القاسم علي بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 436 فكتب السيد جواباتها في الدفعات وكانت الاسئلة في المرة الاولى سبع عشرة كما ذكر عدتها في كشف الحجب، وفي الثانية اثنتي عشرة تسعة عن مسائل الامامية والعاشرة عن وجه إعجاز القران والحادية عشرة عن كيفية مسخ المسوخ والثانية عشرة عن كيفية نطق النمل والهدهد، وفي المرة الثالثة التي وردت في شعبان سنة 427 كانت ثلاثا وعشرين، أولها عن بيان كونه تعالى مدركا وفي المرة الرابعة كانت خمسا وعشرين كما في كشف الحجب ويأتي جواباتها بعنوان المسائل الطرابلسية الاولى والثانية والثالثة والرابعة (355: الاسئلة الظهيرية) للشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد ابن ظهير الدين محمد بن زين الدين علي بن الحسام الظهيري العاملي العيناثي أستاد المحدث الحر العاملي المجيز له سنة 1051. كما ذكره الشيخ الحر في آخر الوسائل، لكن لما لم نجد نسخة الاجازة لم نذكرها في الاجازات، هي

[ 90 ]

مسائل معضلة من الاصلية والفرعية سألها من شيخه الذي يكثر اطراءه المولى، محمد امين بن محمد شريف المتوفى سنة 1036، وكتب جواباتها نظير الشرح لها قال في أول الجوابات (يقول الفقير إلى الخبير اللطيف محمد امين الاسترابادي في جواب شيخنا الفاضل العالم العامل الكامل الشيخ حسين بن حسن بن ظهير الدين العاملي ادام الله أيامه، قوله والمأمول منكم تأليف كتاب وجيز في الفقه الخ الاقتداء بالعلماء قدس سرهم في هذا الباب اولى) وهكذا يذكر قوله ثم يجيب عنه. (356: الاسئلة العكبرية) أو الحاجبية الواردة من الحاجب أبي الليث بن سراج إلى الشيخ المفيد ابي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، المتوفى سنة 413 هي إحدى وخمسون مسألة كلامية تستفاد من الآيات المتشابهة والاحاديث المشكلة، فكتب الشيخ المفيد جوابات المسائل العكبرية له، ولعل الحاجب كان في عكبرا - بضم العين على عشرة فراسخ من بغداد. (357: الاسئلة العلوية) للشيخ علي بن سليمان بن علي بن سليمان بن ابي ظبية الشاخوري البحراني، أرسلها إلى الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المتوفى سنة 1135، فكتب الرسالة العلوية في جوابات الاسئلة الثلاثة الكلامية الدينية التي سألها الشيخ علي المذكور. (358: الاسئلة الكازرونية) للشيخ ابراهيم بن عبد النبي البحراني نزيل كازرون أرسلها إلى الشيخ المحدث يوسف بن أحمد البحراني المتوفى سنة 1186 فكتب له جوابات المسائل الكازرونية، كما ذكره في اللؤلؤة ومنتهى المقال (359: الاسئلة الكازرونية) للمولى محمد حسين الكازروني سألها من الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المتوفى سنة 1135. فكتب جوابات المسائل الكازرونيات الموجودة كما يأتي. (360: الاسئلة الكاظمية) للشيخ مهدي بن ابراهيم بن هاشم الدجيلي الكاظمي

[ 91 ]

المعروف بالشيخ مهدي جرموقة المولود سنة 1279 والمتوفى سنة 1339 أرسلها إلى السيد ابي تراب بن أبي القاسم الموسوي الخوانساري النجفي المتوفى سنة 1346، فكتب في جواباتها جوابات المسائل الكاظمية، كما كتبه بخطه في فهرس تصانيفه. (361: الاسئلة المازحية) للشيخ للشيخ احمد العاملي المعروف بالمازحي تقرب من مئة مسألة فقهية، سألها من الشيخ زين الدين بن علي الشامي الشيهد سنة 966 فأجاب عنها واكثر جواباتها مختصرات، توجد مع الجوابات ضمن مجموعة من رسائل الشهيد الثاني في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني العسكري. (362: الاسئلة المحمد آبادية) للمولوي أحمد علي الهندي المحمد آبادي فارسية في العقايد الدينية، سألها من المولوي امانة علي عبد الله پوري الهندي، فأجاب عنها بالفارسية، توجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في نواحي فيض آباد في الكتب الكلامية الماري. (363: الاسئلة المدنيات) الاولى والثانية والثالثة للسيد محمد المعروف بابن جويبر المدني، قال في الامل " السيد محمد المشهور بابن جويبر المدني فاضل جليل له مسائل المدنيات الاولى والثانية والثالثة أرسلها إلى الشيخ حسن بن الشهيد الثاني " يعني صاحب المعالم الذي توفي سنة 1011، رأيتها ضمن جوابات صاحب المعالم في مشهد الرضا عليه السلام عند الشيخ علي اكبر مروج الاسلام الكرماني نزيل المشهد وهي نسخة قوبلت مع خط المصنف وتاريخ كتابة النسخة سنة 1014 بعد ثلاث سنين من وفاة صاحب المعالم، سأل السيد محمد في المدنيات الاولى عن فروع الخمس في عصر لغيبة وفي الثانية عن فروع الغيبة وبعض مستثنياتها وفي الثالثة اربع مسائل رابعها عن بيان حديث المنزلة. (الاسئلة المدنية) مرت بعنوان الشدقمية وتأتي بعنوان المهنائية.

[ 92 ]

(364: الاسئلة المسعودية) للشيخ مسعود بن سعود، سألها من الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفى سنه 1241، فكتب جواباتها واحال فيها إلى كتابه لوامع الرسائل الذي ألفه سنة 1211، وتاريخ كتابة هذه الجوابات سنة 1213، فيظهر ان تاريخ تأليف الاسئلة والجوابات كان بين التاريخين، والنسخة التي رأيتها كانت بخط الشيخ عبد الله بن الشيخ مبارك بن الشيخ علي الخطي في التاريخ المذكور وكانت عند السيد هاشم بن السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية. (365: الاسئلة المقدادية) للشيخ الشهير بالفاضل ابي عبد الله مقداد بن عبد الله بن محمد ابن الحسين بن محمد السيوري الحلي الاسدي المتوفى ضاحي نهار الاحد السادس والعشرين من جمادى الآخرة سنة 826. أرخ وفاته كذلك تلميذه الشيخ حسن بن راشد الحلي بخطه على نسخة القواعد الشهيدية الموجوذة في النجف في كتب المرحوم الشيخ محمد جواد البلاغي وهي سبع وعشرون مسألة سألها من شيخه الشهيد محمد بن مكي العاملي الجزيني الشيهد سنة 786، وكتب جواباتها الموجودة ضمن مجموعة من رسائل الشيخ أحمد بن فهد الحلي في الخزانة الرضوية. (366: الاسئلة المهنائية) الاولى والثانية للسيد مهنى بن سنان بن عبد الوهاب الجعفري العبدلي الحسيني المدني أرسلهما أولا وثانيا إلى آية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 أولها " يقول المملوك مهنى بن سنان بن عبد الوهاب الجعفري العبدلي الحسيني المدني " ثم ذكر إنه سألها وهو زائر للمشاهد وطلب منه ان يكتب الجوابات بخطه حتى يكون أفضل ما ظفر به بعد زيارة المشاهد ويفتخر بذلك بين أهل رتبته، وأول مسائله " إن المؤمن هل يجوز أن يكفر والعياذ بالله بعد إيمانه أو لا يجوز وما حجة من يقول به " ومن أسئلته في المرة الثانية السؤال عن وقت ولادة العلامة وولادة ولده

[ 93 ]

فخر الدين محمد، ويأتي حوابات العلامة لهما في حرف الجيم. (367: الاسئلة النثارية) للسيد نثار حسين العظيم آبادي الهندي، هي ثلاث وعشرون مسألة فارسية سألها من الشيخ محمد علي الطبسي الخراساني نزيل حيدر آباد الهند والمتوفى بالحائر سنة 1320 كتب جواباتها سنة 1305، وكانت نسختها عند ولده الشيخ أبي القاسم الملقب بحسام العلماء، وله أنوار الابصار المطبوع. (368: الاسئلة النصيرية) سألها المحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672: من معاصره شمس الدين الخسروشاهي (نسبة إلى خسرو) فلم يأت بجواب، وكتب صدر الخكماء المولى صدر الدين محمد الشيرازي المتوفى سنة 1050 رسالة في جواباتها، طبعت مع المبدأ والمعاد وشرح الهداية له سنة 1313. (369: الاسئلة النعيمية) للشيخ محمد بن علي بن حيدر النعيمي، أرسلها إلى المحدث الشيخ يوسف بن أحمد البحراني المتوفى سنة 1186 وكتب جواباتها، كما ذكره في اللؤلؤة. (370: الاسئلة النوبندجانية) الواردة من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الفارسي المقيم بالمشهدين بنوبندجان (تبعد ستة وعشرين فرسخا من شيراز) وردت إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 فكتب له جواباتها، وهي غير جوابه لابي محمد الحسن بن الحسين النوبندجاني المقيم بمشهد عثمان، وقد ذكرهما النجاشي في فهرس تصانيف شيخه المفيد. (371: الاسئلة النوحية) للشيخ نوع بن هاشل، أرسلها إلى الشيخ عبد الله ابن صالح السماهيجي المتوفى سنة 1135 فكتب جواباتها كما ذكره في إجازته للشيخ ناصر سنة 1128. ودعا له بقوله (سلمه الله).

[ 94 ]

(372: الاسئلة الهندية) للمولى عبد الله ابن المولى محمد تقي المجلسي، أرسلها من بلاد الهند إلى أخيه العلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى سنة 1111 فكتب في جوابها الرسالة الهندية أو جوابات المسائل الهنديات، وقال في آخرها (هذا آخر ما كتبناه في جواب هذه الاسئلة التي صدرت من معدن الفضل والكمال رزقه الله غاية الآمال) رأيت نسخة الاسئلة والجوابات المذكورة - وقد ذكر العلامة المجلسي اسمه في آخر الكتاب - عند السيد ابي القاسم الموسوي الرياضي في النجف وهي بخط محمد باقر المؤرخ سنة 1131 مكتوب عليها انها الرسالة الهندية وهي أكثر من الف بيت جزما وفي الفيض القدسي أنها مئة وخمسون بيتا والظاهر أنه قد سقطت كلمة الالف من قلم الناسخ. (373: أسئلة الشيخ ياسين) المكتوب في الجواب عنها منية الممارسين، هي للشيخ ياسين بن صلاح الدين بن علي بن ناصر بن علي البلادي البحراني نزيل شيراز، أرسلها إلى شيخه الشيخ عبد الله السماهيجي المتوفى سنة 1135 فكتب في جوابها منية الممارسين. (374: أسئلة السيد يحيى) ابن السيد حسين الاحسائي أرسلها إلى الشيخ أحمد ابن ابراهيم الدرازي البحراني المتوفى سنة 1131 فكتب جواباتها، كما ذكره ولده في لؤلؤة البحرين. (375: الآسئلة اليوسفية) للسيد مير يوسف علي الحسيني الاخباري، أرسلها إلى السيد القاضي نور الله التستري الشهيد سنة 1019، ومنها السؤال عن اطلاع النبي صلى الله عليه وآله على ما في ضمائر جميع الناس في سائر الاحوال والازمان كذا ذكر في فهرس تصانيفه. (376: الاشارات) إلى كيفية نية العبادات بطريق الرمز والاشارات للعلامة المولى محمد جعفر بن سيف الدين الاسترابادي الشهير بشريعتمدار المتوفى

[ 95 ]

بطهران سنة 1236، ذكره ولده الشيخ محمد حسن شريعتمدار في كتابه مظاهر الآثار. (377: الاشارات) إلى ما تكرر في الوسائل من الاحالات، للشيخ المعاصر عبد الصاحب بن الشيخ حسن الصغير ابن العلامة الفقيه صاحب الجواهر المتوفى سنة 1352 مجلد كبير عين فيه المتقدم والمتأخر من الاحاديث التي يشير إليها الشيخ الحر في الوسائل بقوله تقدم ما يدل على ذلك وقوله ويأتي ما يدل على ذلك. طبع بالمطبعة الحيدرية في النجف سنة 1356 (378: الاشارات) إلى ما ينكره العوام وغيرهم للشيخ أبي علي الاسكافي محمد بن أحمد بن الجنيد المتوفى سنة 381 عبر عنه الشيخ الطوسي في الفهرس بكتاب في معنى الاشارات إلى ما ينكره العوام وغيرهم من الاسباب. (379: الاشارات) إلى معنى الاشارات شرح للاشارات والتنبيهات لابن سينا وهو لآية الله العلامه الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 726، كذا ذكره الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن خواتون في إجازته الكبيرة، ولكن المصنف العلامة عبر عنه في كتابه الخلاصة كما في كثير من نسخها بالاشارات إلى معاني الامارات، ويأتي أن للعلامة شرح الاشارات الموسوم بايضاح المعضلات من شرح الاشارات وشرحا آخر موسوما ببسط الاشارات فهذا الاشارات يكون ثالثهما وكان في كل من الثلاثة ناظرا إلى جهة من البسط أو الاقتصار بالمعضلات من شرح النصير كما يظهر من أسمائها كاختلاف نظره في تصانيفه المتعددة الاصولية والفقهية والكلامية وغيرها. (380: الاشارات) في الكلام للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 ذكره في إجازته التي كتبها بخطه للمولى محمد رفيع البيرمي اللاري سنة 1111 وكذا في إجازته للشيخ عبد الله السماهيجي.

[ 96 ]

(الاشارات) في الكلام والحكمة للشيخ كمال الدين (جمال الدين) علي بن سليمان البحراني المعاصر لسلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسي الذي توفي سنة 672 إسمه إشارات الواصلين كما يأتي ولتلميذه الشيخ ميثم شرح له (381: الاشارات) في المعارف نظير فصوص الحكم لكن فيه ما فيه وليس ما فيه فيه كما وصفه كذلك مصنفه المتكلم الواعظ الشهير بحاج آقا رضا الهمداني نزيل طهران المتوفى في نيف وعشرين وثلاث مئة والف ذكره في مقدمة طبع كتابه الانوار القدسية. (الاشارات والتلويحات) في الحكمة الآلهية والطبيعية لغوث الحكماء الامير غياث الدين منصور بن الامير صدر الدين الحسيني الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة 948 قال في خطبته (وشحنتها باشارات إلى حقايق وتلويحات إلى دقايق) فاستظهر بعض الافاضل من هذا الكلام أنه تلميخ إلى اسم الكتاب لكن الظاهر أنه معروف بالتجريد كما صرح به القاضي نور الله في مجالس المؤمنين ويأتي. (382: الاشارات والتنبيهات) في المنطق والحكمة للشيخ الرئيس ابي علي الحسين ابن عبد الله بن سينا المولود سنة 373 والمتوفى سنة 427 فيه من النكت والفوائد ما خلت عنه سائر الكتب المبسوطة رتبه على قسمين وأورد مباحث المنطق مع صفر حجمه في عشرة مناهج ومسائل الحكمة في عشرة أنماط الاجسام. الجهات. النفوس. الوجود. الابداع. والمبادي والغايات التجريد. السعادة مقامات العارفين. أسرار الآيات أوله (الحمد لله على حسن توفيقه) هو أسوة كتب المعقول واسناها عكفت عليه الحكماء الو الاحلام والآراء كتبوا له شروحا وعلقوا على تلك الشروح حواشي وتعليقات ذكر كثيرا منها في كشف الطنون ومنها " شرح " الامام الفخر الرازي المتوفى سنة 606 الذي اكثر فيه الاعتراض حتى سمي جرحا و " شرح " المحقق خواجه

[ 97 ]

نصير الدين الطوسى المتوفى سنة 672 إنتصر فيه للشيخ الرئيس ودفع عنه اعتراضات الرازي وسماه حل مشكلات الاشارات فرغ منه سنة 644، وعليه حواش كثيرة، تأتي في الحاء و " شرح " هذا الشرح ومتنه للعلامة الحلي الشيخ جمال الدين حسن بن يوسف المتوفى سنة 726، سماه إيضاح المعضلات من شرح الاشارات و " شرح " العلامة الحلي ايضا الموسوم بالاشارات إلى معاني الاشارات، كما مرو " شرح " ثالث للعلامة الحلي ايضا سماه بسط الاشارات وكان عند الشيخ البهائي، كما يأتي و " شرح " المولى قظب الدين محمد بن محمد الرازي البوبهي المتوفى سنة 766، سماه بالمحاكمات بين شرحي الاشارات - شرح الامام الفخر الرازي وشرح المحقق خواجه نصير الدين الطوسي - و " شرح " عز الدولة سعد الدين بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله ابن كمونة المتوفى 690 سماه شرح الاصول والجمل يأتي و " شرح " نجم الدين أحمد بن أبي بكر بن محمد النقجوانى شارح كليات القانون ايضا، كما حكاه في الروضات عن تلخيص الآثار (أقول) سمى النقجواني شرحه زبدة النقض ولباب الكشف أكثر من النقض والاعتراض على الشيخ الرئيس، فعمد إلى شرحه سعد الدين إبن منصور بن كمونة المذكور والتقط منه جملة من اعتراضاته ودونها مستقلا وقال في آخرها أن أكثر هذه الاعتراضات يمكن الجواب عنها وينتصر لمصنف الاشارات عليه، وفي آخره ذكر إسمه ونسبه كما مر وحمد الله وصلى على محمد وآله اجمعين، وذكر أنه فرغ منه كاتبه الذي التقطه في شوال سنة 679، ورأيت هذا الالتقاط مع شرحه المذكور بخطه في الخزائة الغروية ولم يذكر شرح النقجواني في كشف الطنون ولا شروح العلامة الحلي. (383: اشارات الاصول) للعلامة الشهير بحاج محمد ابراهيم بن محمد حسن الكاخي الخراساني الاصفهاني المولود سنة 1180، والمتوفي سنة 1261 كبير في مجلدين أولهما المبادي اللغوية ومباحث الالفاط، وثانيهما الادلة

[ 98 ]

العقلية والشرعية أوله (الحمد لله الذي مهد لنا قواعد الدين) طبع بالمطبعة المعتمدية أول ظهور الطباعة بايران. (384: الاشارات اللطيفة الحسان) في احوال ابي حنيفة النعمان بن ثابت للمولى محمد حسين بن محمد مهدي الكرهرودي السلطان آبادى المتوفى بالكاظمية سنة 1314 أوله (الحمد لله الذي أوضح لنا بفضله إليهم وعلمنا بكرمه ما لم نكن نعلم) مختصر ذكر أنه ألفه في يوم وليلة، رأيت النسخة بخطه في كثب السيد ميرزا على بن الامير محمد حسين الشهرستاني الحائري أحال فيه إلى جملة من تصانيفه الاخر مثل كشف الحجة وهداية المجاهدين ومنتهى الوصول (385: إشارات الواصلين) إلى علوم العميان وتنبيهات أهل العيان من أرباب البيان، هو في الكلام والحكمة أوله (الحمد لله الذي اصطفى لهداية الهداة أولي الالباب) جعله مؤلفه ختما لكتابه كشف الاسرار الايمانية وهتك أسرار الخطابية، والنسخة التي رأيتها في العراق كانت بخط ولد المصنف كما صرح به فيها، وفرغ من نسخها في سادس عشر شهر رمضان سنة 685 لم يذكر في الكتاب اسم المصنف، ولكن يحتمل قويا أنه الاشارات الذي مر ذكره بلا إضافة، وأنه للمولى الحكيم جمال الدين علي بن سليمان البحراني، وأنه كان بخط الشيخ حسين بن الشيخ علي بن سليمان المصنف له والشيخ حسين المذكور كان من مشايخ آية الله العلامة الحلي الذي توفى سنة 726، يروي العلامة بواسطة الشيخ حسين هذا عن أبيه علي بن سليمان كما ذكره العلامة في الاجازة الكبيرة لبني زهرة، وقد شرح الشيخ مثيم بن علي بن مثيم البحراني تلميذ المصنف والمتوفى سنة 679 الاشارات المذكور، كما يأتي. (386: الاشارة) في الامامة ومعتقد الامامية للسيد كمال الدين المشهور بميرزا آقا بن الامير محمد علي الرضوي الخوانساري الددلت آبادي النجفي المتوفى

[ 99 ]

بها سنة 1328، ألفه سنة 1322، وطبع سنة 1325، كان من اجلاء تلاميذ شيخنا الآية العلامة الشيخ ميرزا حسين الطهراني، ومن خواص أصحاب المولى حسين قلي الهمداني النجفي المتوفى سنه 1311. (387: إشارة لسبق) إلى معرفة الحق في أصول الدين وفروعه العبادية من الطهارة إلى آخر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، للشيخ علاء الدين أبي الحسن علي بن أبي الفضل الحسن بن أبي المجد الحلي، ترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في التكملمة وذكر صاحب الروضات تصريح الفاضل الهندي وصاحب رياض العلماء بنسبة الكتاب إليه، وذكر أن نسبته إلى الشيخ تقي الدين بن نجم الحلبي كما وقعت عن بعض نشأت من الاشتراك في النسبة إلى حلب، وقال الشيخ أسد الله في المقابس إن النسخة الموجودة عندي من هذا الكتاب تاريخ كتابتها سنة 708، وطبع ضمن مجموعة تسمى جوامع الفقه سنة 1276. (388: إشاعة النوادر) مجموعة في فنون متنوعة ونوادر متفرقة للسيد محمد علي الحسيني الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر توجد بخطه في خزانة كتبه، وذكرها في فهرس تصانيفه. (الاشباه) سميت به قصيدة أبي عبد الله المفجع البصري عبر عنها في معجم الادباء بذات الاشباه لانه شبه فيها أمير المؤمنين عليه السلام بأولى العزم من الاتيياء عليهم السلام كما شبهه النبي صلى الله عليه وآله بهم في الحديث الشريف يأتي بعنوان قصيدة الاشباه مع تخميسها بعنوان الاننباه إلى فضل الاشباه. (الاشباه والنظائر) الموسوم بعقد الجواهر يأتي (الاشباه والنظائر) الموسوم بنزهة الناظر، يأتي. (الاشتراطية) يأتي في الرسائل بعنوان رسالة في اشتراط البقاء مثلا أو غيره. (الاشتراكية) يأتي في الرسائل بعنوان رسالة في اشتراك الوجود أو غيره.

[ 100 ]

(389: أشترنامة) مثنوي للعارف الحاج محمد حسين بن الحاج محمد حسن بن معصوم القزويني الشيرازي المتوفى سنة 1249، ينقل عنه المعاصر في طرائق الحقائق جملة من أشعاره (390: الاشتقاق) والتصريف بالفارسية للمولى محمد تقي بن ميرزا محمد علي النوري المتوفى سنة 1236، ذكره ولد العلامة النوري في دار السلام. (كتاب الاشتقاق) لابي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي المتوفى بحلب سنة 370، وكان في خدمة بني حمدان كذا ذكره ابن النديم، يأتي بعنوان إشتقاق الشهور والايام. (391: الاشتقاق) للشيخ صالح بن الشيخ باقر بن الشيخ عبد علي الرشتي النجفي رأيته وهو مختصر بخط مؤلفه على ظهر منهاج الكلام في شرح شرايع الاسلام لجده، وقد ملكه سنة 1298 فيظهر أنه ألفه وكتبه بعد تاريخ التملك (كتاب الاشتقاق) الموسوم بالاحقاق مر أنه للسيد محمد بن الحسن. (392: كتاب الاشتقاق) لامام اللغة صاحب الجمهرة أبي بكر محمد بن الحسن إبن دريد الاردي المتوفى سنة 321، ترجمه في أمل الآمل ورياض العلماء ومجالس المؤمنين، ويوجد في مكتبة المستشرقين بپاريس كما في فهرسها (393: كتاب الاشتقاق) لامام العربية ببغداد أبي العباس محمد بن يزيد بن عبد الاكبر بن عمير الثمالي الازدي البصري الملقب بالمبرد المولود سنة 210 والمتوفى سنة 285، كما حكاه السيوطي عن السيرافي، وقال (المبرد بالكسر اي مثبت الحق) لقبه به أستاده أبو عثمان المازاني الشيعي المترجم في النجاشي والخلاصة، وصرح بتشيع المبرد صاحب الرياض وفصل ترجمته سيدنا الحسن في تأسيس الشيعة. (394: إشتقاق البلدان) لابي المنذر هشام بن محمد بن بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، قال الحموي في أول معجم البلدان عند ذكر الكتب

[ 101 ]

المؤلفة في علم البلدان " هشام بن محمد الكلبي وقفت له على كتاب سماه اشتقاق البلدان " (أقول) ويعبر عنه بكتاب البلدان ايضا. (395: إشتقاق الشهور والايام) أو اشتقاق خالويه أو الاشتقاق عبر بالاول النجاشي في رجاله وبالاخير ابن النديم في الفهرس كما مر والسيوطي في البغية وهو للامام النحوي الشهير بابن خالويه الشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني ساكن حلب المتوفى سنة 370، صاحب كتاب الآل قال النجاشي (كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر) وذكر في اكتفاء القنوع أنه طبع من الجزء الاول منه مئة نسخة في تسع وثلاثين صفحة. (396: كتاب الاشتمال) في معرفة الرجال، ويقال له الشامل ايضا للشيخ أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن ابراهيم بن أيوب الجوهري المتوفى سنة 401، فيه ذكر من روى عن إمام إمام، كما ذكره النجاشي والشيخ في الفهرس، فيظهر منهما أنه مرتب على طبقات أصحاب الائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد نظير رجال الشيخ ورجال البرقي. (397: الاشراف) على خصايص الاشراف، لبعض الاصحاب يوجد في المكتبة الموقوفة للحاج السيد علي الايرواني في تبريز كما في فهرسها المخطوط عند ولده الامير حجة، وهو غير أوصاف الاشراف المطبوع للمحقق الطوسي. (398: الاشراف) على سيادة الاشراف للسيد حسين بن الحسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الكركي ابن بنت المحفق الكركي وصاحب دفع المناوات الذي فرغ منه سنة 959 وتوفي باردبيل سنة 1001 أو له (الحمد لله الذي رفع آل هاشم وآل عبد مناف على جميع الاعاظم

[ 102 ]

والاشراف) إلى قوله (فهذه جملة كاملة بالاشراف على سيادة الاشراف وضعتها للانتصاف ممن عدل عن جادة العدل والانصاف) ألفه باسم الوزير الاعظم الامير شجاع الدين الشريف الحيدري الصفوي الموسوي الحسيني ولعله كان من وزراء الشاه طهماسب الصفوي كما استظهره في الرياض وبسط الكلام في أوله في تحقيق معنى السيد والسيادة ثم إثبات أن الشرفاء المنتسبين إلى فاطمة الزهراء سلام الله عليها بالام كلهم من السادة وعبر عنه في فضائل السادات بسيادة الاشراف وعبر عنه في الرياض برسالة في تحقيق معنى السيد والسيادة وقال (رأيت منها نسخا وعندنا منه نسخة) أقول ما رأيته من النسخة فيها بياضات ونقص من آخرها توجد عند الشيخ محمد السماوي. (399: الاشراف) في المنع عن بيع الاوقاف للشيخ حسين بن محمد بن أحمد آل عصفور الدراري البحراني المجاز عن عمه الشيخ يوسف بالاجازة الموسومة باللؤلؤة سنة 1182 والمتوفى في الحادي والعشرين من شوال سنة 1216 ذكر في ترجمته في أنوار البدرين وغيره. (400: الاشراف) للقاضي عبد العزيز بن أبى كامل الطرابلسي الذي نصب للقضاء في طرابلس بعد إستاده وسميه القاضي عبد العزيز بن البراج الذي توفي مناهز الثمانين سنة 481، نسبه إليه في أمل الآمل وغيره، ولكن حكى في الرياض عن رسالة أسامي مشايخ الشيعة نسبته إلى استاده القاضي ابن البراج معبرا عنه بالاشراق، غير أنه جزم بأنه من غلط النسخة. (401: الاشراف) في عام فرائض الاسلام للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي العكبري البغدادي المتوفى سنة 413. أوله بعد خطبة مختصرة (باب فرض الوضوء وفرضه أربعة أشياء) ينقل عنه

[ 103 ]

الشهيد الثاني في رسالة الجمعة وسائر الفقهاء بعده رأيت منه نسخا عديدة. (402: الاشراق) في مكارم الاخلاق. قال في كشف الحجب لم أظفر على أسم مؤلفه. وهو مرتب على اربعة أبواب وفي كل باب فصول أوله (أما بعد الحمد لمنعم تفرد بالقدم وأبرزنا من ظلمة العدم) أقول هو غير لوامع الاشراق الآتي أنه للمولى جلال الدواني. (الاشراق) للشيخ عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي. كذا ذكره في كشف الحجب (أقول) لعله أخذه من رسالة أسامي مشايخ الشيعة التي مر نقل صاحب الرياض عنها وتصريحه بانه من غلط النسخة والصواب الاشراف. (403: إشراق النيرين) في تطابق الآفاق والانفس وكون الثاني متولدا من الاول فارسي عناوينه اشراق اشراق وهو السابع من الرسائل الثمانية العرفانية وكلها فارسية من تأليف المولى العارف محمد بن محمود الدهدار. رأيته في كتب الحاج عماد الفهرسي التي وقفها للخزانة الرضوية (404: إشراق هياكل النور) عن ظلمات شواكل الغرور لغياث الحكماء الامير غياث الدين منصور بن الامير صدر الدين الحسيني الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة 948. جد السيد علي خان المدني وصاحب المدرسة المنصورية بشيراز هو شرح لهياكل النور في حكمة الاشراق للشيخ شهاب الدين يحيى بن حبش السهروردي المقتول سنة 587 الذي قال أبو القاسم الكازروني إنه أحى مراسم حكمة الاشراق كما أحي الفارابي دوارس حكمة المشاء. وله پرتونامه. والبروج. والمطارحات والتلويحات وصندوق العمل وغير ذلك وهو غير شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي العارف الشيعي كما ذكره في مجالس المؤمنين المتوفى سنة 632. عمد غياث الدين في شرحه هذا إلى دفع اعتراضات المحقق المولى

[ 104 ]

جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة 908 التي أوردها على هياكل النور في شرحه له الذي سماه شواكل الحور كما يأتي وصرح الدواني بهذا الاسم في إجازته للمولى كمال الدين حسين الالهي وفي كشف الظنون عند ذكر الهياكل تعرض لشرحي الدواني والدشتكي له ولم يذكر اسمهما قال الدشتكي في أول شرحه (افتتح فاقول يا غياث المستغيثين نجنا باشراق هياكل النور عن ظلمات شواكل الغرور واجذبنا بشوق الجمال) ولا يخفى لطف تلميحه إلى اسمه واسم المتن واسم الشرحين وتعريضه على شرح الدواني بانه شواكل الغرور لا شواكل الحور عندنا نسخة منه ناقصة الآخر يسيرا (405: الاشراقات) في الجفر للسيد أبي القاسم بن السيد رضا الطباطبائي التبريزي المعاصر المعروف بالعلامة. مختصر رأيته بخطه. (406: إشراقات الاصول) في أصول علم الحديث للمولى جلال الدين محمد القائني ذكره المعاصر البرجندي في بغية الطالب عند ترجمته لعلماء قائن ولم يتعرض لعصره وسائر أحواله. (407: كتاب الاشربة) الصغير لابي اسحق ابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي من ولد عم المختار بن أبي عبيد الثقفي المتوفي سنة 283. (408: كتاب الاشربة) الكبير أيضا لابراهيم المذكور. ذكرهما النجاشي والشيخ في الفهرست. وأرخا وفاته كما ذكرناه. وذكرا أسانيدهما إليه بعضها بثلاث وسائط عنه وبعضها باربع. (40: كتاب الاشربة) وما حلل منها وما حرم. لابي عبد الله أحمد ابن إبراهيم بن أبى رافع الصيمري كما في الفهرست وأبو رافع هذا هو ابن عبيد بن عازب أخي البراء بن عازب الانصاري. كما قاله النجاشي وذكر أنه يروي الكتاب عنه الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله

[ 105 ]

الغضائري الذي توفى سنة 411. (410: كتاب الاشربة) لاحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى سنة 350 والمؤلف لتمام المئة كتاب، ذكر النجاشي أكثرها. (411: الاشربة) وما يتعلق بها من الاحكام الطبية للشيخ أبى علي احمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي المتوفى سنة 321. نسبه إليه كذلك في طبقات الاطباء. (412: كتاب الاشربة) للشيخ أبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي المتوفى سنة 332، ذكره النجاشي في فهرس كتبه. (413: كتاب الاشربة) وذكر ما حلل منها وما حرم لابي الحسن علي بن محمد إبن شيران الابلي المتوفى سنة 410، قال النجاشي أصله من كازرون وسكن أبوه أبله كنا نجتمع معه عند أحمد بن الحسين رحمه الله (أقول) مراده بأحمد هو إبن الغضائري المنسوب إليه الرجال المشهور. (414: كتاب الاشربة) لابي الحسن الدورقي علي بن مهزيار الاهوازي كتبه تزيد على ثلاثين، يرويها عنه أخوه إبراهيم بن مهزيار ويروي عنه ايضا محمد إبن علي المعروف بابن أبي زوادة في المحرم سنة 229، كتاب النوادر لحريز بن عبد الله السجستاني، كما ذكره النجاشي في ترجمة حرير المذكور وهو يروي عن الامام الرضا والجواد عليهما السلام، وتشرف بخدمة الامام أبى الحسن علي الهادي عليه السلام بعد وفاة الامام الجواد سنة 226 وسأله عن قصته النور في السواك، وكان وكيلهم جميعا وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل حير كما في النجاشي. (415: كتاب الاشربة) لابي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي الكوفي اللغوي، يروي عنه الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمد إبن قولويه الذي توفي سنة 369، عده النجاشي من تصانيفه التي تناهز السبعين

[ 106 ]

(416: كتاب الاشربة) لابي جعفر محمد بن أورمة القمي من أصحاب الامام الرضا عليه السلام، وله مثل كتب الحسين بن سعيد، وخرج توقيع أبي الحسن الهادي عليه السلام في برأته مما قذف به من الغلو، حكاه النجاشي ويروي عنه باربع وسائط. (417: كتاب الاشربة) لابي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي صاحب بصائر الدرجات المتوفى بقم سنة 290، ذكره النجاشي (418: كتاب الاشربة) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي السلمى السمر قندي، من طبقة الشيخ الكليني الذي توفي سنة 328 وصنف أزيد من مئة وخمسين كتابا. (419: كتب الاشربة) في أبواب الفقه للشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمروي من ولد عمار بن ياسر كان وكيل الناحية المقدسة والمتولي للنيابة الخاصة نحو خمسين سنة إلى أن توفي سنة 305 أو سنة 304 حكى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن أبى نصر هبة الله بن محمد بن أحمد المعروف بابن برنية كانت أمه (برنية) بنت ام كلثوم بنت أبي جعفر محمد بن عثمان - ما ملخصه أنه كانت لابي جعفر العمروي كتب مصنفة في الفقه مما سمعه من العسكري وابنه الحجة أو سمعه من أبيه عثمان بن سعيد عن الهادي والعسكري عليهم السلام فيها كتب ترجمتها كتب الاشربة، ذكرت الكبيرة ام كلثوم أنه أوصى أبو جعفر بها إلي أبي القاسم الحسين بن روح وكانت في يده ثم أوصى بها إبن روح إلى أبى الحسن السمري. (أشربه محمدية) فارسي ألف بأسم الامير السيد محمد ويسمى بچهار شربت يأتي (420: أشرف العقايد) في معرفة الله تعالى للمولى الحاج محمود بن مير علي المييدي (الميمندي) المشهدي المعاصر للشيخ الحر الذي توفي سنة 1104، ذكره في أمل الآمل، ومرت إجازة الحاج محمود بن علي الميبدي

[ 107 ]

للمولى أبي الحسن الشريف العاملي الغروى سنة 1107. (421: أشرف المناقب) للسيد أبي الناصح ابراهيم الموسوي، ينقل عنه الامير محمد أشرف في فضائل السادات الذي شرع في تأليفه سنة 1102 وطبع 1313 (422: أشرف المناقب) للامير محمد أشرف بن الامير عبد الحسيب بن السيد أحمد بن زين العابدين العلوي الحسيني الموسوي الاصفهاني كان من تلاميذ العلامة المجلسي، وجده السيد أحمد سبط المحقق الكركي وابن خالة السيد المحقق الداماد وتلميذه، شرع في تأليفه سنة 1102، وألفه باسم شاه سليمان الصفوي، ثم زاد عليه أشياء وسماه بفضائل السادات وجعله بأسم شاه سلظان حسين بن شاه سليمان كما يأتي. (423 أشرف الوسائل) إلى فهم الرسائل الموسوم بالفرائد تصنيف العلامة الامام الانصاري، شرح مختصر له، وهو للمولى محمد حسين بن محمد مهدي الكرهرودي السلطان آبادي المتوفى بالكاظمية سنة 1314 كان من أجلاء تلاميذ المجدد الشيرازي وصهر الحاج مولى فتح علي السلطان آبادي. (424: أشعار بني مرة بن همام) لشيخ أهل اللغة أبي عبد الله أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم، مر في اسماء الجبال أنه كان استاذ أبي العباس ثعلب الذي توفي سنة 291، ذكره النجاشي. (425: أشعار الجن المتمثلين) للشيخ الامام المرزباني أبي عبد الله محمد بن عمران الخراساني صاحب أخبار أبي تمام المتوفى سنة 378، كما مر قال ابن النديم إنه أكثر من مئة ورقة. (426: أشعار الجواري) لابي عبد الله المفجع محمد بن احمد بن عبد الله البصري المتوفى سنة 327 قال ياقوت انه لم يتم. (427: أشعار الحراب) له أيضا ذكره ابن النديم وقال إنه لم يتمه أقول لعله جمع فيه الاشعار المرتجز بها أو غيرها مما انشدت في

[ 108 ]

حراب البسوس بين بكر وتغلب ابني وائل بن قاسط ويذكر حراب البسوس في الحاء ويحتمل اتحاده مع سابقه ووقوع التصحيف في أحد الكتابين. (428: أشعار الخلفاء) للامام المرزباني محمد بن عمران المذكور آنفا، قال إبن النديم إنه أكثر من مأتي ورقة. (أشعار الخوارزمي) للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد المفجع ذكره السيوطي في البغية والكاتب چلبي في كشف الظنون ولعله تصحيف ما ذكره ياقوت بعنوان أشعار الجواري أو ما قاله إبن النديم بعنوان أشعار الحراب (429: أشعار زيد الخيل الطائي) ايضا للمفجع المذكور كما في كشف الظنون وعبر عنه في البغية بشعر زيد، والمذكور في فهرس إبن النديم ومعجم الادباء غريب شعر زيد الخيل. (430: أشعار عبد القيس وأخبارها) لابي هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن خالد بن فزز العبدي البصري الشاعر المشهور في أصحابنا وله شعر في المذهب وبنو مهزم بيت كبير في البصرة في عبد القيس شيعة، كذا ذكره النجاشي، ويرويه عنه بخمس وسائط فهو في طبقة دعبل الخزاعي الذي توفي سنة 246، وله كتب أخرى منها كتاب. (أخبار الشعراء) الذى قد فاتنا ذكره في محله وكتاب (صناعة الشعراء) ذكرهما كذلك السيوطي في بغية الوعاة لكن عبر النجاشي عن الثاني بطبقات الشعراء كما يأتي، والعبدي هذا نسبة إلى عبد القيس وهو مؤخر عن العبدي الكوفي المشهور به وهو أبو محمد سفيان بن مصعب العبدي الكوفي من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وفي الكشي باسناده عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال يا معشر الشيعة علموا أولادكم شعر العبدي فانه على دين الله (431: أشعار المعصومين عليهم السلام) في جمع الاشعار المنسوبة إلى كل واحد منهم مرتبا للسيد حسين بن جعفر الموسوي المعاصر جمعها سنة 1303

[ 109 ]

في مئة وتسع واربعين ورقة، توجد النسخة بخطه في الخزانة الرضوية (432: أشعار النساء) للامام المرزباني محمد بن عمران المذكور، قال إبن النديم إنه في ست مئة ورقة. (433: الاشعة البدرية) في شرح الجعفرية تأليف المحقق الكركي، للمولى محمد اسماعيل صاحب منظومة العقيدة الوحيدة التي نظمها سنة 1245، ذكره مع سائر تصانيفه في هامش الصفحة الاخيرة من المنظومة. (434: الاشعة القدسية) فارسي لمرتضى قلي خان بن نظام الدولة ميرزا على محمد خان حفيد محمد حسين خان الصدر الاعظم الاصفهاني، ذكره في المآثر والآثار وقال إنه توفي سنة 1306. (435: الاشعة الملونة) مجموعة من الرباعيات للاديب المعاصر للسيد أحمد بن السيد علي بن السيد صافي النجفي المولود سنة 1313، وديوان شعره يسمى التيار كما يأتي في حرف التاء. (436: الاشعثيات) ويقال له الجعفريات ايضا من الكتب القديمة المعول عليها عند الاصحاب بل هو من الاصول الاصطلاحية المخصوصة بالذكر في الاجازات كما ذكره شيخنا في خاتمة المستدرك مع بسط القول فيه وإن لم أجد التصريح باطلاق الاصل الاصطلاحي عليه من القدماء إلا أن السيد إبن طاوس في عمل شهر رمضان روى عنه حديثا ثم قال (وهذا الحديث وقف فيه الاسناد في الاصل إلى مولانا عليه السلام) يعنى أنه عليه السلام في هذا الاصل لم يروه بالخصوص عن النبي صلى الله عليه وآله لكن تدل الرواية العامة على أن كل ما رواه فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله، ويحتمل أنه أراد أصل الكتاب لقوله أولا كتاب الجعفريات وهي ألف حديث باسناد واحد عظيم الشان، كذا وصفه العلامة الحلي في إجازته لبنى زهرة، وتلك الاحاديث مرتبة على كتب الفقه الطهارة، الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج

[ 110 ]

الجنائز، الطلاق، النكاح، الحدود، الدعاء. السنن والآداب. وقد ذكر فهرسها كذلك النجاشي والشيخ في الفهرس. وأحصرت عدة أبياته في سبعة آلاف ومئتي بيت وقد روي جميعها الشريف السيد الاجل إسماعيل بن الامام موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن آبائه عليهم السلام ولذا يقال له الجعفريات ويرويها عن الشريف إسماعيل ولده أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ويرويها عن أبي الحسن موسى الشيخ أبو علي محمد بن محمد بن الاشعث الكوفي ولذا يقال لها الاشعثيات وصدر أكثر احاديثها باسمه محمد عن موسى عن أبيه وفي جملة منها اخبرنا عبد الله اخبرنا محمد حدثنى موسى الخ وعبد الله هذا هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثمان المعروف بابن السقا قال أخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن الاشعث الكوفي من كتابه سنة اربع عشرة وثلاثمئة قال حدثنى أبو الحسن موسى كما وقع كذلك في أول النسخة التي حصلت عند شيخنا العلامه النوري وذكرها مفصلا في خاتمة المستدرك وذكر جمعا آخر ممن يروونها عن محمد بن الاشعث غير عبد الله المذكور ومنهم الشيخ التلعكبرى بالاجازة سنة 313 هذا الكتاب مما لم يظفر به العلامة المجلسي ولا المحدث الحر العاملي مع شدة تنقيبها للكتب وانما ذخره الله تعالى شيخنا العلامة النوري ومن عليه بحصول نسخة منه ضمن مجموعة عنده ثم هيأ له مصادر أخرى مصححة معتبرة ووفقه لتأليف مستدرك الوسائل عن تلك المصادر كما ذكرها مع براهين صحتها واعتبارها في أول خاتمة المستدرك وكان حصوله عنده أول داع وأقوى محرك له على هذا التأليف ولذا بدأ بذكره في الخاتمة قبل سائر المصادر كما أنه قدم أحاديثه في كل باب على سائر الاحاديث فاصبح كتاب المستدرك من بركة هذا الكتاب ومصادره المعتبرة كسائر المجاميع الحديثية المتأخرة في أنه يجب على عامة المجتهدين الفحول أن يطلعوا عليها ويرجعوا

[ 111 ]

إليها في استنباط الاحكام عن الادلة كي تتم لهم الفحص عن المعارض ويحصل اليأس عن الظفر بالمخصص وقد أذعن بذلك جل علمائنا المعاصرين لمؤلفه ممن أدركنا بحثه وتشرفنا بملازمته فلقد سمعت شيخنا الآية الخراساني صاحب الكفاية يلقي ما ذكرنا على تلامذته الحاضرين تحت منبره البالغين إلى خمس مئة أو أكثر بين مجتهد أو قريب من الاجتهاد مصرحا لهم بأن الحجة للمجتهد في عصرنا هذا لا تتم قبل الرجوع إلى المستدرك والاطلاع على ما فيه من الاحاديث ولقد شاهدت عمله على ذلك في عدة ليال وفقت لحضور مجلسه الخصوصي في داره الذي كان ينعقد بعد الدرس العمومي لبعض خواص تلاميذه للبحث في أجوبة الاستفتاآت بالرجوع إلى الكتب الحاضرة في ذلك المجلس ومنها المستدرك فكان يأمرهم بقراءة ما فيه من الحديث الذي يكون مدركا للفرع المبحوث عنه وأما شيخنا الحجة شيخ الشريعة الاصفهاني فكان من الغالين في المستدرك ومؤلفه وكذا شيخنا الآية الاتقي ميرزا محمد تقي الشيرازي قدس الله اسرارهم. (437: الاشفية) في معاني الغيبة للسيد الشريف أبى محمد الحسن بن حمزة بن علي إبن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الاصغر بن زين العابدين عليه السلام الطبري المعروف بالمرعش قدم بغداد سنة 356 وتوفي سنة 358، ذكره النجاشي وذكر بعده كتابه في الغيبة أي غيبة الحجة عليه السلام فيظهر منه ان الاشفية في بيان موضوع الغيبة وأحكامها الشرعية. (438: أشك غم) منظوم في المراثي بلغة أرد وطبع كما في فهرس الاثنى عشرية اللاهورية. (439: الاشكال الاربعة) من المنطق للمولى عز الدين حسين الاسترابادي قال في الرياض مختصر رأيته في أردبيل وكتب عليه بعض العلماء بخطه أوصاف المؤلف هكذا المولى العالم المتبحر النحرير في زمانه ثم احتمل

[ 112 ]

صاحب الرياض أنه من علماء عصر سلاطين الصفوية. (440: أشكال بيضي) في الهندسة لحيدر قلى خان البيات ؟ المختاري النيشابوري المعاصر أوله (بيضى مسطح سطحي استكه احاطة كندا نرايك خط منحنى چنانچه در آن دو قطر باشد) فرغ من تأليفه سنة 1301 توجد نسخة منه في مكتبة المجلس بطهران كما في فهرسها. (441: أشكال جملة المواريث) للشيخ أبى علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي. (442: الاشكال الكروية) لسلطان المحققين خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 673. توجد في مكتبة محمد پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (443: أشكال الميزان) في المنطق مبسوط كافل لجميع مباحثه التصورية والتصديقية مع رسم الجداول في الاشكال الاربعة المنطقية للسيد ميرزا محمد نصير الحسيني الشيرازي المعروف بميرزا فرصت المتوفى سنة 1339 ووالده ميرزا جعفر المعروف ببهجت وهو فارسي مطبوع بمبئي سنة 1322 (444: أشكال الهندسة) للحكيم المنجم خواجه أبى ريحان محمد بن أحمد اليبرونى المتوفى حدود سنة 440 توجد ضمن مجموعة من رسائل أبى ريحان في مكتبة بانگي فور تحت رقم (2519) وكتابتها سنة 631 كما في تذكرة النوادر. (445: الاصابة) في تحقيق حال بعض الصحابة للسيد أبي القاسم بن الحسين الرضوي القمي اللاهورى المعاصر ذكره بعض المطلعين على فهرس تصانيفه (446: أصالة الاباحة) في الاشياء في مقابل القول بالحظر فيها هي مسألة أصولية دونها بعض الاصحاب مستقلة رأيتها وهي مختصرة لا أعرف مؤلفها (447: أصالة الامكان) للمولى محمد تقي بن حسين قلي الهروي الاصفهاني

[ 113 ]

(448: أصالة الامكان) للمولى محمد تقي بن حسين على الهروي الاصفهاني الحائري المتوفى سنة 1299، ذكرها في كتابه نهاية الآمال وقال إنها بطريق السؤال والجواب. (أصالة البرائة) الجارية في الشك في الاجزاء والشرائط والموانع هي من الاصول العملية ومن القواعد الكلية الاصولية التي أفردها بالتصنيف جماعات من الاصحاب المتأخرين، نذكر منها ما لم يسم باسم خاص ولم يدرج في كتابهم الكبير في أصول الفقه ولم يدخل في عنوان التقريرات أو الحاشية أو غيرها من العناوين العامة فانها تأتي بتلك العناوين (449: أصالة البرائة) للمولى المحقق ميرزا أبي القاسم بن محمد علي النوري الطهراني المعروف بكلانتري المتوفي سنة 1292، يوجد بخطه في مكتبة حفيده الفاضل ميرزا محمد. (أصالة البرائة) لميرزا أبى المعالي، يأتي بعنوان رسالة في الشك في الجزئية (450: أصالة البرائة) للاستاد الاكبر الوحيد آقا محمد باقر بن محمد اكمل البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1206، أوله بعد الحمد (مسألة في أصالة البرائه ونتكلم فيها بالقياس إلى مواضع، رأيت منه نسخا في النجف وغيرها. (451: أصالة البرائة) للسيد محمد الجواد بن محمد الحسيني الشقرائي العاملي صاحب مفتاح الكرامة المتوفى سنة 1226، أوله (الحمد لله رب العالمين) أورد أولا كلام السيد محسن المقدس الاعرجي (أن الشغل اليقيني يستدعي البراءة اليقينية) وتكلم في الرد عليه، ثم أورد ما كتبه السيد محسن في الجواب عنه، ثم رد جوابه وهكذا إلى آخر الكتاب، بعنوان قال سلمه الله وأقول، وقال في آخره (وقد جرى بيننا وبين سيدنا الامير السيد علي في ذلك وكتبناه في رسالة منفردة وكذا تحقيق سيدنا السيد مهدي) والنسخة الموجودة منها عند الشيخ هادي آل كاشف الغطا كتبت عن

[ 114 ]

نسخة الاصل التي عليها حواش امضائها محمد تقي، والمظنون أنها للشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم، وأما الرسالة المفردة التي تعرض فيها للجواب عن صاحب الرياض وآية الله بحر العلوم فتأتي بعنوان رسالة في الشك في الجزئية والشرطية. (452: أصالة البرائة) للشيخ محمد حسن بن عبد الله المامقاني النجفي المتوفى سنة 1323، توجد في مكتبة الحسينية في النجف من موقوفة الحاج علي محمد النجف آبادي النجفي. (453: أصالة البرائة) للامير السيد حسن المدرس ابن الامير السيد علي بن السيد محمد باقر بن ميرزا اسماعيل الواعظ الاصفهاني الحسيني المتوفى سنة 1273 قال تلميذه ميرزا محمد هاشم الجهار سوقي في إجازته لشيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني إنه كان اشتغاليا فرجع وكتب مستقلا في أصالة البرائة وبنى عليها ويأتي كتابه في أصول الفقه الموسوم بجوامع الاصول، (454: أصالة البرائة) للشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقى صاحب حاشية المعالم الاصفهاني النجفي المتوفى بها سنة 1308، والنسخة ناقصة توجد عند ولده أيى المجد الشيخ آقا رضا الاصفهاني. (455: أصالة البرائة) للمولى حيدر علي بن المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني ذكر في فهرس تصانيفه وكان حيا في سنة 1129 التى فرغ فيها عن بعض تصانيفه: (456: أصاله البرائة) لشيخنا الفقيه الحجة الشيخ محمد طه بن الشيخ مهدي آل الحاج نجف النجفي المتوفى سنة 1323 توجد في كتبه. (457: أصالة البرائة) المولى عبد الكريم بن أبى القاسم الايرواني نزيل قزوين من تلاميذ السيد صاحب الرياض، قال تلميذه التنكابنى في قصصه إنه لم يكتب في الاصول غيرها، وهي ناقصة، وله حواش على كتاب

[ 115 ]

الطهارة من الرياض لاسناده تاتي في حرف الحاء. (458 أصالة البرائة) للشيخ عبد الله بن الشيخ حسن بن عبد الله المامقاني النجفي المتوفى سنة 1351 ذكرها في فهرس تصانيفه. (459: أصالة البرائة) للامير السيد علي بن الامير محمد علي الطباطبائي الحائري صاحب الرياض المتوفى سنة 1231 توجد في عدة من مكتبات العراق وهى التي اعترض عليها صاحب مفتاح الكرامة في كتابه المذكور آنفا. (أصالة البرائة) للسيد على شاه بن السيد صفدر شاه الرضوي الكشميري نزيل لكهنو المتوفي سنة 1269 والمذكورة ترجمته في نجوم السماء إسمه كاشف الغمة في أصالة برائة الذمة يأني. (460 أصالة البرائة) للمقدس الكاظمي السيد محسن بن الحسن الاعرجي المتوفي بالكاظمية سنة 1227 ناظر فيه مع الشيخ الاكبر كاشف الغطاء يوجد عند الشيخ عبد الحسين الحلي المعاصر وغيره في النجف. (461: أصالة البرائة) للمولى محمد بن محمد باقر الشهير بالفاضل الايرواني النجفي المتوفى بها في الخميس ثالث ربيع الاول سنة 1306 يوجد عند ولده الفاضل الشيخ محمد الجواد وغيره. (462: أصالة البرائة) للمولى المدقق محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1098 والمدفون بمدرسة ميرزا جعفر في المشهد الرضوي يوجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة السيد راجه محمد مهدى بنواحي فيض آياد كما ذكر في ما رأيته من فهرسها المخطوط. (463: أصالة البرائة) للاستاذ الكبير السيد محمد ابن الامير السيد قاسم الطباطبائي الفشاركى الاصفهاني المولود بها سنة 1253 والمتوفي بالنجف في ثالث ذي القعدة سنة 1316 اوله (هذه فائدة في أصالة البرائة وقبل الشروع لابد من مقدمة هي أن الحكم قسمان واقعى وظاهري) نسخة

[ 116 ]

خط يد المصنف، توجد عند حفيده الفاضل السيد محمد هادى ابن السيد عباس ابن المصنف واستنسخها تلاميذه ومنهم العلامة الحجة الشيخ عبد الكريم ابن المولى محمد جعفر المهرجردي اليزدي الحائري نزيل قم المتوفى في السابع عشر من ذي القعدة سنة 1355. (464: أصالة البرائة) للسيد مهدي بن الامير السيد علي صاحب الرياض الطباطبائي الحائري المتوفى 1260 رأيت النسخة بخط المولى محمد ابن محمود التفريشي كتبها عن نسخة شيخه وأستاذه الشيخ صافي الطريحي وهو كتبها في سنه 1250 عن خط المصنف (465: أصالة البرائة) لآية الله السيد محمدى مهدي ابن السيد مرتضى الطباطبائي النجفي المتوفى سنة 1212 اوله (قاعدة في أن الاجزاء والشرائط المحتملة ما لم يقم دليل عليها نفيا أو اثباتا الاصل فيها بالبراءة أو الاشتغال وتنقيح المسألة برسم مباحث الاول لا ريب في أن محل إجراء البرائة) توجد ضمن مجموعة من فوائده في مكتبة المولى محمد على (467: أصالة الحقيقية والظهور) في وجه اعتبارها وما يترتب عليها من الاحكام، رأيته في النجف لبعض الاعلام المتأخرين لم يذكر اسمه فيه. (467: أصالة الصحة) في المعاملات وعدمها للاستاذ الاكبر الوحيد آقا محمد باقر بن المولى محمد اكمل البهبهاني الحائري المتوفي سنة 1206 اوله بعد الخطبة المختصرة (اعلم يا اخي ان المقصود المهم الاصلي في المعاملات الصحة والفساد) اختار فيها عدم الحمل على الصحة الا في افعال المسلمين وهو مختصر ومن اجزاء حاشيته على المسالك لكنه طبع مستقلا مع حاشيته على كتاب معالم الاصول. (468: أصالة الصحة) للامير السيد حسن المدرس الاصفهاني المذكور آنفا ذكره تلميده الچارسوقي ايضا.

[ 117 ]

(469: أصالة الصحة) لشيخنا الاستاذ ميرزا فتح الله النمازي الشيرازي الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني النجفي المتوفي سنة 1339 رأيته في خزانة كتبه (470: أصالة الطهارة) للاستاذ الاكبر الوحيد البهبهاني المذكور آنفا اوله (الاصل طهارة الاشياء) ذكره كشف الحجب في الرسائل، ورأيته ضمن مجموعة من رسائله وهو مختصر بعنوان فائدة (471 أصالة الطهارة) للسيد حسين بن السيد دلدار علي النصير آبادي المولود سنة 1211 والمتوفي سنة 1273 ذكره كشف الحجب في المقام وذكر تقريظه من السيد ابراهيم القزويني الحائري المتوفى سنة 1262 قال اوله (الحمد لله الذي أصل الطهارة في الاشياء وسهل السلوك على الشريعة الغراء) (472: أصالة العدم) في بيان أن حجيتها هل هي ببناء العقلاء وحكم العقل أو بالتعبد الشرعي من الاخبار وأنها جارية في الاحكام فقط أو أعم منها وغير ذلك مما يتعلق بها لسيدنا عبدالعلي الشهير بالسيد أبي تراب بن أبي القاسم جعفر بن السيد مهدي صاحب رسالة عديمة النظير في ترجمة أبي بصير، الموسوي الخوانساري النجفي المولود سنة 1271) والمتوفى سنة 1346 اوله (الحمد لله على ما انعم) يوجد بخط المؤلف عند وصيه وتلميذه السيد محمد رضا التبريزي النجفي وعليه تقريظ الشيخ الصالح إسما ووصفا ابن الشيخ احمد بن الشيخ صالح آل طعان الستري البحراني الذي توفي بالحائر زائرا سنة 1333. (473: أصالة الوجود) لبعض المقاربين لعصر صدر المتألهين الشيرازي اوله (الوجود أي ما بانضمامه إلى الماهيات يترتب عليها آثارها المختصة بها موجود فانه لو لم يكن موجودا لم يوجد شئ أصلا) يوجد في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء تاريخ كتابته سنة 1107 وقد

[ 118 ]

إختار مذهبه المولي الحكيم السبزواري المتوفي سنة 1289 في منظومته (ان الوجود عندنا أصيل * دليل من خالفنا عليل) (أصالة الوجود: الموسوم باتصاف الماهية بالوجود للمولى صدرا مر. (474: الاصباح) في فقه الامامية لقطب الدين الكندري بضم الكاف بعدها النون من قرى نيسابور كما في معجم البلدان الشيخ أبي الحسن محمد بن الحسين البيهقى النيسابوري شارح نهج البلاغة الموسوم شرحه بحدائق الحقائق وقد فرغ منه سنة 576 كما يأتي، ذكره آية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية وقال (إن اقواله في الفقه مشهورة منقولة في المختلف وغاية المراد والمسالك وكشف اللثام وغيرها) ومع هذا التصريح من سيدنا بحر العلوم بانه في الفقه فلا وجه لما وقع من شيخنا العلامة النوري في خاتمة المستدرك وكذا في كشف الحجب من تسمية شرح الكندري لنهج البلاغة بالاصباح الاسق القلم (475: إصباح الشيعة) بمصباح الشريعة للشيخ نظام الدين الصهرشتي، تلميذ الشريف المرتضى علم الهدى وشيخ الطائفة الطوسي وأبى العباس النجاشي وأبي الفرج المظفر بن على بن حمدان القزويني نسبه إليه العلامة المجلسي في أول البحار وجعله من مآخذه واستظهره ايضا في الرياض اولا وقال (ويظهر كونه له من ظهر نسخة عتيقة من إصباح الشيعة لكن ليس في متنه ما يدل على أنه من مؤلفات الصهرشتي والذي يظهر من كتب الشهيدان الاصباح المذكور تأليف قطب الدين الكندري لان العبارات التى نقلها الشهيد في كتبه عن الكندري هي مذكورة في الاصباح المذكور فلاحظ) (أقول) ظهور إشتهار نسبة إصباح الشيعة إلى الصهرشتي من النسخة العتيقة في كونه له، كما اعترف به في الرياض لا يرتفع بموافقة بعض عبارات منقولة عن الكندرى المتأخر

[ 119 ]

عنه بمئة سنة لعبارات هذا الكتاب فأن الغالب توافق المتأخرين مع القدماء في تعبيرات الاحكام الفقهية ولا سيما الاجماعية أو المشهورة منها، فالظاهر أن هذا الكتاب للشيخ نظام الدين الصهرشتي المذكور الذي اختلفت تعبيرات الاصحاب في تكنيته بابي الحسن أو أبي عبد الله وفي إسمه بسليمان مصغرا أو سلمان وفي إسم والده بالحسن مكبرا أو الحسين أو الحصين بالصاد وفي إسم جده سليمان أو محمد بن عبد الله أو محمد بن سليمان واستظهر صاحب الرياض وهو خريت هذه الصناعة أن الجميع تعبيرات عن شخص واحد وأن إسمه سليمان كما في نسخ معالم العلماء وأكثر نسخ فهرس الشيخ منتجب الدين لكن لما كان في نسخة صاحب الامل سلمان فظن تعددهما وعقد فيه ترجمتين إحداهما بعنوان سلمان نقلا عن نسخته من فهرس الشبخ منتجب الدين والاخرى بعنوان سليمان نقلا عن معالم العلماء مع أنه ليس في الكتابين إلا ترجمة واحدة فلو كانا اثنين لعثر كل منهما عليهما عادة لقرب عهدهما بهما (أصحاب الائمة عليهم السلام) حسب ترتيب أعصار الائمة يأتي بعنوان رجال البرقي، ورجال الشيخ الطوسي، ومن روى عن كل إمام، والمصابيح فيمن روى عن كل إمام. (476: أصحاب الاجماع) الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم كما في رجال الكشبى كتب فيه جمع من الاصحاب مشروحا مفصلا وممن كتبه مستقلا السيد محمد باقر حجة الاسلام الجيلاني الاصفاني المتوفى سنة 1260 طبع ضمن رسائله الرجالية. (477: أصحاب الاجماع) للسيد الحسن بن أبي طالب الطباطبائي المتوفي بكازرون سنة 1168 أو سنة 1167 ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تمتيم الامل بعنوان مقالة في أصحاب الاجماع.

[ 120 ]

(481: أصحاب الاجماع) للسيد رضا ابن آية الله بحر العلوم الطباطبائي النجفي المتوفى سنة 1253 وهو مبسوط ضمن الفوائد الرجالية له، توجد نسخة خط المؤلف عند حفيده المعاصر السيد جعفر بحر العلوم في النجف (482: أصحاب العدة) المبدو بها بعض أسانيد كتاب الكافي وبيان عدد هؤلاء وتعيين أشخاصهم لحجة الاسلام السيد محمد باقر الجيلاني المتوفى سنة 1260 طبع ضمن رسائله الرجالية (483: كتاب أصحاب الكهف) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 ذكره ابن النديم (484: أصحاب النبي ص) الممدوحين وأصحاب أمير المؤمنين ع للمولى محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني المولود سنة 1080 صاحب إكليل المنهج الآتي، ذكره سيدنا في تكملة الامل (485: أصحاح الادوية) فارسي للمولى حسين بن الحاج زين الدين علي المعروف بحاج زين العابدين العطار الذي مر أنه صاحب اختيارات البديعي وانه الفه سنة 770 في مقالتين الادوية المفردة والادوية المركبة ولما لم تكن أسماء تلك الادوية مشروحة مضبوطة عمد ولده المولى حسين المذكور إلى تصحيح تلك الاسماء وتبيينها في كتابه هذا، اوله (حمد وسپاس غفاريرا كه حل جلاله وعم نواله) يوجد منه نسخة في الخزانة الرضوية من موقوفات سنة 1067 (486: أصدق الاخبار) في قصة الاخذ بالثار وتنكيل المختار على اعداء آل رسول الله الاطهار، للسيد محسن بن السيد عبد الكريم بن علي بن محمد الحسينى الامين العاملي المعاصر نزيل دمشق، طبع مع لواعج الاشجان له في صيدا بمطبعة العرفان، ومر أخذ الثار متعددا وكذا أخبار المختار، ويأتي شرح الثار الموسوم بذوب النضار، وقرة العين

[ 121 ]

(484: أصدق المقال) في علمي اندراية والرجال للشيخ محمد رضاين قاسم الغراوي النجفي، نقل الفاضل الاردوبادي بعض احوال المختار عن الباب الرابع عشر من هذا الكتاب في مجموعته الموسومة بالرياض الزاهرة (485: الاصرار في الاستغفار) للواعظ الشهير بحاج مولى باقرين المولى إسماعيل الكجوري الطهراني المتوفي بالمشهد الرضوي سنة 1313. ذكره اخوه في زبدة المآثر، وقال هو نفسه في اول الخصائص الفاطمية، إنه فارسي مرتب على الابواب مشتمل على آيات الخوف والرجاء والحكايات التوابين في اثني عشر الف بيت. (486: الاصطفاء) في تواريخ الملوك والخلفاء للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 664، قال في كشف المحجة وصية لولده (إن هذا الكتاب يكون لك ولاخيك ولا ينظره إلا من تعلم انه يحسن ظنه فيك وفي ابيك وبادر الله جل جلاله بالاستخارة في نظره فيه فهذا أمانة إنما رجوت بتأليفه ان ينتفع ذريتي بمعانيه) ويظهر من كلماته الاخرى فيه ايضا أنه اورد في هذا الكتاب طرفا جليلا من مناقب السادات (487: إصطلاحات الجفر) للسيد الامير محمد حسين بن الامير محمد علي المرعشي المعروف بالشهرستاني الحائري المتوفى سنه 1315، رأيته بخطه (488: إصطلاحات الشعراء) ويسمى بمصطلحات الشعراء ايضا للاديب الشاعر الملقب بوارسته فارسي طبع في بمبئي. (489: إصطلاحات الصوفية) فارسي لبعض الاصحاب، لم يذكر في اوله اسمه، قال (محرر اين رسالة احسن الله عاقبته بالخير الحسنى گويد اين چند كلمه ايست مشتمل بر اصطلاحات أهل تصوف منحصر درسه مطلب " اول " در اسامي معشوق " دوم " در اسامي مشترك بين

[ 122 ]

عاشق ومعشوق " سوم " كلمات مخصوص بعاشق)، رأيت نسخته المكتوبة سنة 1100 في النجف الاشرف. (490: إصطلاحات الصوفية) للسيد حيدر بن علي بن حيدر العبدلى العارف الاملي الشهير بالصوفى المتوفى بعد سنة 787، هو مختصر من من الاصطلاحات للكاشاني الآتي، اختصره لاجل ما كان في قسمه الاول من الاصطلاحات الغريبة الوحشية، وفي القسم الثاني من التكرير والتطويل، فهذبه ورتبه ترتيبا آخر اوله (الحمد لله الذي خلق الخلق " ذكره في كشف الظنون في ذيل الاصطلاحات للكاشاني. (491: إصطلاحات الصوفية) للشيخ العارف كمال الدين ابي الغنائم عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشاني المتوفى سنة 730 كما أرخه كشف الظنون أو سنة 735 كما في الروضات، كتبه بعد تأليفاته التي جرى فيها على اصطلاحات الصوفية من شرح منازل السائرين وشرح النصوص والتأويلات وغيرها، فعمد إلى بيان اصطلاحاتهم ومراداتهم في كتابه الطائف الاعلام في إشارات اهل الالهام، ثم لخصه واختصره في هذا الكتاب مرتبا على قسمين اولهما في مصطلحات غير مذكورة في منازل السائرين مرتبا لها على الحروف، وثانيهما في التفاريع اوله " الحمد لله الذي نجانا من مباحث العلوم الرسمية بالمن والافضال " توجد نسخة كتابتها سنة 856 في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران، وقد طبع بايران مع شرح المنازل سنة 1315، ومر آنفا مختصر الاصطلاحات هذا للسيد حيدر الآملي (492: الاصطلاحات الطبية) مرتبا على الحروف الهجائية، للحكيم الماهر المعروف بحكيم عبد الله الاعلم المعاصر للسلطان محمد قلي قطب شاه الذي الف له كتاب الفريد في المطب سنة 1028، والنسخة رأيتهما منضمة إلى كتاب

[ 123 ]

الفريد المذكور في خزانة كتب سيدنا المجدد الشيرازي (493: إصطلاحات العلماء) لاحمد بن سعد بن يعقوب البخاري التميمي ذكر فيه انه خدم به حضرة ابن القاضي الامام أبي زيد علي، ورتبه على اربعة ابواب، وشرح في كل باب عشرين كلمة من الكلمات المصطلحة عند العلماء فذكر في الباب الاول، النص، الكتاب، الاية، الحديث، الاجماع، الاتفاق، الفريضة، الواجب، السنة، النافلة. المباح. الندب. القياس المعارضة الحجة البينة العام. الخاص العلم فراجعه بمكتبة السيد الصدر (494: إصطلاحات العلوم، للشيخ اسد الله بن الشيخ أبي القاسم بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ عبد الرضا بن الشيخ شمس الدين محمد الذي هو الجد الاعلى للعلامة المرتضى الانصاري الدزفولي التستري، نزيل طهران المولود سنة 1271 والمتوفى حدود 1352 كان عالما واعظا جليلا كثير التصانيف بعث الينا فهرسها سنة 1344 وذكر أن في كتابه هذا شرح إصطلاحات العلوم الرسمية من النحو والصرف والمعاني والبيان والمنطق والكلام والحكمة والفقة والاصول اوله " احمده واصلي على احمده واسلم على احمده بعد حمده ". (495: إصطلاحات المتكلمين) لشيخ الطائفة الحقة أبى جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى سنة 460، وقد شرحه القاضي الشريف محمد سعيد بن محمد مفيد القمي الذي فرغ من بعض تصانيفه سنة 1099، توجد النسخة مع الشرح في خزانة كتب السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسها المخطوط (إصطلاحات المحدثين) للشيخ الشهيد زين الدين بن علي بن احمد الشامي العاملي الشهيد سنة 966، ذكره في كشف الحجب في الرسائل، ويأتي باسمه غنية القاصدين في إصطلاحات المحدثين

[ 124 ]

(496: ألاصفى) اوسط التفاسير الثلاثة التي الفها المحدث الفيض المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني المتوفى سنة 1091 إنتخبه من تفسيره الكبير الموسوم بالصافي واوجز فيه وانهاه إلى احد وعشرين الف بيت، اقتصر على تفاسير اهل البيت عليهم السلام، وقد ينقل عن تفاسير أخرى مصرحا باسمه فما روى مسندا عن احد المعصومين عليهم السلام يوجز في سنده ويصدره بقوله قال، أو في رواية، أو ورد، وما روي عن العامة يصدره بقوله، روي، وما ينقله عن تفسير علي ابن ابراهيم يصدره بالقمي، ومتى تصرف في رواية نبه عليه، اوله " الحمد لله الذي هدانا للتمسك بالثقلين وجعل لنا القرآن والمودة في القربى قرة عين " فرغ منه سنة 1076، ولخص الاصفى ايضا وسماه بالمصفى، طبع الاصفى على هامش الصافى في احدى طبعاته وتوجد نسخته بخط السيد احمد بن شهاب الدين علي الطباطبائي سنة 1104 في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. (97: أصفى المشارب) في حكم حلق اللحيه وتطويل الشارب: للسيد محمد علي بن الحسين بن محسن الحسيني الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني مختصر في خمس مئة بيت اوله " الحمد لله كثيرا " رأيته في خزانة كتبه (498: الاصفهانية) في شرح بعض الاحاديث المشكلة للشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي المتوفي سنة 1241، كتبها اجابة لسؤل بعض الاصفهانيين وطبعت في جوامع الكلم. (499: أصفياء امير المؤمنين عليه السلام) للحسن بن علي بن فضال، ذكره ابن شهر اشوب في معالم العلماء مع ذكره كتاب الاصفياء لعلي بن فضال كما يأتي، فالظاهر تحقق تعددهما عنده (500: أصفياء امير المؤمنين عليه السلام) المنسوب إلى علي بن الحسن

[ 125 ]

بن فضال، قال النجاشي بعد ترجمة علي بن الحسن بن فضال وذكره بعض كتبه ما لفظه (رأيت جماعة من شيوخنا يذكرون الكتاب المنسوب إلى ابي الحسن علي بن الحسن بن فضال المعروف باصفياء امير المؤمنين عليه السلام، ويقولون انه موضوع عليه لا اصل له والله اعلم. قالوا وهذا الكتاب الصق رواية إلى ابي العباس ابن عقدة وابن الزبير ولم نر احدا ممن روى عن هذين الرجلين يقول قرأته على الشيخ غير انه يضاف إلى كل رجل منهما بالاجازة حسب) فانظر إلى كيفية احتياط القدماء وشدة تورعهم في نسبة الكتاب إلى مصنفه فلا يجوزون النسبة بمجرد الاجازة عن الشيخ مع انها احدى طرق تحمل الحديث باتفاق جميع علماء الاسلام. لكنها رواية اجمالية. ورتبتها دون القرائة التفصيلية. لان إجمالها معرض لتطرق الاحتمال كما ان قرائة شئ من الاول والوسط والاخير كما وردت في الحديث دون قرائة الجميع وفي فهرس الشيخ الطوسي ومعالم العلماء نسبة كتاب الاصفياء إلى علي بن الحسن بن فضال. والظاهر ان مرادهما اصفياء أمير المؤمنين عليه السلام كما قيده النجاشي. (الاصل) هو عنوان صادق على بعض كتب الحديث خاصة. كما أن الكتاب عنوان يصدق على جميعها. فيقولون له كتاب اصل اوله كتاب وله أصل أو قال في كتاب اصله أو له كتاب واصل وغير ذلك واطلاق الاصل على هذا البعض ليس بجعل حادث من العلماء بل يطلق عليه الاصل بما له من المعنى اللغوي. ذلك لان كتاب الحديث إن كان جميع أحاديثه سماعا من مؤلفه عن الامام عليه السلام أو سماعا منه عمن سمع عن الامام عليه السلام فوجود تلك الاحاديث في عالم الكتابة

[ 126 ]

من صنع مؤلفها وجود أصلي بدوي إرتجالي غير متفرع من وجود آخر فيقال له الاصل لذلك وان كان جميع أحاديثه أو بعضها منقولا عن كتاب آخر سابق وجوده عليه ولو كان هو اصلا وذكر صاحبه لهذا المؤلف انه مروياته عن الامام عليه السلام واذن له كتابتها وروايتها عنه لكنه لم يكتبها عن سماع الاحاديث عنه بل عن كتابته وخطه فيكون وجود تلك الاحاديث في عالم الكتابة من صنع هذا المؤلف فرعا عن الوجود السابق عليه وهذا مراد الاستاد الوحيد البهبهاني من قوله (الاصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه الاحاديث التي رواها عن المعصوم أو عن الراوي عنه) فالاصل من كتب الحديث هو ما كان المكتوب فيه مسموعا لمؤلفه عن المصعوم أو عمن سمع منه لا منقولا عن مكتوب فانه فرغ منه. ويشير إلى اعتبار السماع كلام النعماني الآتي في اصل سليم كما أن اصل كل كتاب هو المكتوب الاولي منه الذي كتبه المؤلف وكل ما ينتسخ منه فهو فرع له فيطلق عليه النسخة الاصلية أو الاصل لذلك من الواضح ان احتمال لخطاء والغلط والسهو والنسيان وغيرها في الاصل المسموع شفاها عن الامام أو عمن سمع عنه. أقل منها في الكتاب المنقول عن كتاب آخر لتطرق احتمالات زائدة في النقل عن الكتاب فالاطمينان بصدور عين الالفاظ المندرجة في الاصول اكثر والوثوق به آكد فإذا كان مؤلف الاصل من الرجال المعتمد عليهم الواجدين لشرائط القبول يكون حديثه حجة لا محالة وموصوفا بالصحة كما عليه بناء القدماء. ذكر الشيخ البهائي. في مشرق الشمسين الامور الموجبة لحكم القدماء بصحة الحديث (وعد منها) وجود الحديث في كثير من الاصول الاربع مئة المشهورة المتداولة عندهم (ومنها) تكرر

[ 127 ]

الحديث في أصل أو أصلين منها باسانيد مختلفة متعددة (ومنها) وجوده في أصل رجل واحد معدود من أصحاب الاجماع. وقال المحقق الداماد في الراشحة التاسعة والعشرين من رواشحه بعد ذكر الاصول الاربع مئة (وليعلم أن الاخذ من الاصول المصححة المعتمدة أحد أركان تصحيح الرواية) فوجود الحديث في الاصل المعتمد عليه بمجرده كان من موجبات الحكم بالصحة عند القدماء واما سائر الكتب المعتمدة فانها يحكمون بصحة ما فيها بعد دفع سائر الاحتمالات المخلة بالاطمينان بالصدور ولا يكتفون بمجرد الوجود فيها وحسن عقيدة مؤلفيها فالكتاب الذي هو أصل ممتاز عن غيره من الكتاب بشدة الاطمينان بالصدور والاقربية إلى الحجية والحكم بالصحة. هذه الميزة ترشحت إلى الاصول من قبل مزية شخصية توجد في مؤلفيها. تلك هي المثابرة الاكيدة على كيفية تأليفها والتحفظ على ما لا يتحفظ عليه غيرهم من المؤلفين وبذلك صاروا ممدوحين عند الائمة عليهم السلام كما في حديث مدح أهل البصرة بدخولهم وسماعهم وكتابتهم. ولذا نعد قول أئمة الرجال في ترجمة أحدهم ان له أصلا من ألفاظ المدح له لكشفه عن وجود مزايا شخصية فيه من الضبط والحفظ والتحرز عن بواعث النسيان والاشتباه والتحفظ عن موجبات الغلط والسهو وغيرها والتهيؤ لتلقي الاحاديث بعين ما تصدر عن معادنها على ما كان عليه ديدن أصحاب الاصول كما ظهر من حديث دخول أهل البصرة الذي مر في مقدمة الكتاب. وروى السيد رضي الدين علي بن طاوس في مهج الدعوات باسناده عن ابى الوضاح محمد بن عبد الله بن زيد النهشلي عن ابيه انه قال (كان جماعة من اصحاب ابي الحسن (الكاظم) عليه السلام من أهل بيعته وشيعته يحضرون مجلسه ومعهم في اكمامهم الواح

[ 128 ]

آبنوس لطاف وأميال فإذا نطق أبو الحسن بكلمة أو أفتى في نازلة أثبت القوم ما سمعوه منه في ذلك) وقال الشيخ البهائي في مشرق الشمسين (قد بلغنا عن مشايخنا قدس سرهم أنه كان من دأب أصحاب الاصول أنهم إذا سمعوا عن احد من الائمة عليهم السلام حديثا بادروا إلى اثباته في اصولهم لئلا يعرض لهم نسيان لبعضه أو كله بتمادي الايام) وقال المحقق الداماد في الراشحة التاسعة والعشرين من رواشحه (يقال قد كان من دأب أصحاب الاصول أنهم إذا سمعوا من احدهم عليهم السلام حديثا بادروا إلى ضبطه في اصولهم من غير تأخير) إن المزايا التي توجد في الاصول ومؤلفيها دعت اصحابنا إلى الاهتمام التام بشأنها قراءة ورواية وحفظا وتصحيحا والعناية الزائدة بها وتفضيلها على غيرها من المصنفات، يرشدنا إلى ذلك تخصيصهم الاصول بتصنيف فهرس خاص لها وافرادهم مؤلفها عن سائر الرواة والمصنفين بتدوين تراجمهم مستقلة كما صنعها الشيخ أبو الحسين احمد بن الحسين بن عبيد الله بن الغضائري المعاصر للشيخ الطوسي، وقد ذكره الشيخ في اول فهرسه ثم اعتذر هناك عن جمعه في فهرسه بين اصحاب الاصول والمصنفين مع ان الاولى إفرادهم بكتاب مستقل بلزوم التكرار قال (لان في المصنفين من له اصل فيحتاج أن يذكر في كل من الكتابين) فكان الاهتمام بالاصول كذلك مستمرا إلى ان جمعت اعيان تلك الاصول بموادها مرتبة مبوبة في المجاميع القديمة فاستغنوا عن اعيانها كما سنذكره يؤسفنا جدا أنه لم يتعين لنا عدة أصحاب الاصول المؤلفين لها تحقيقا يل ولا تقريبا، قال الشيخ الطوسى في اول الفهرس (وإني لا أضمن الاستيفاء لان تصانيف أصحابنا وأصولهم لا تكاد تنضبط لكثرة إنتشار أصحابنا في البلدان) فإذا كان مثل شيخ الطائفة ذلك البحاثة

[ 129 ]

الشهير يعترف بالعجز عن الاستيفاء فنحن أحرى بالعجز لانه مع قرب عهده إلى أصحاب الاصول كان متمكنا من الوصول إلى تلك الاصول بعينها وهي في مكتبة سابور التي أسست للشيعة بكرخ بغداد، وكان الشيخ مقدمهم، ولم تكن في الدنيا مكتبة أحسن كتبا من تلك المكتبة كانت كلها بخطوط الائمة المعتبرة وأصولهم المحررة كما ذكر جميع ذلك في معجم البلدان في حرف الباء في مادة " بين السورين " هذا مع تمكنه ؟ من خزانة كتب أستاده الشريف المرتضى المشتملة على ثمانين الف كتاب سوى ما أهدي منها إلى الرؤساء كما صرح به كل من ترجمه، وقد أشرنا إلى العجز عن تعيين عدة أصحاب الاصول في المقدمة. نعم أن الشهرة المحققة تدلنا على أنهم لم يكونوا أقل من أربع مئة رجل. قال الشيخ أمين الاسلام الطبرسي المتوفى سنة 548 في اعلام الورى روى عن الامام الصادق عليه السلام من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان وصنف من جواباته في المسائل أربع مئة كتاب تسمى الاصول رواها أصحابه وأصحاب إبنه موسى الكاظم عليه السلام. وقال المحقق الحلي المتوفى سنة 676 في المعتبر كتبت من أجوبة مسائل جعفر بن محمد أربع مئة مصنف لاربع مئة مصنف سموها أصولا. وقال شيخنا الشهيد في الذكرى (إنه كتبت من أجوبة الامام الصادق عليه السلام أربع مئة مصنف لاربع مئة مصنف. ودون من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل) وقال الشيخ الحسين بن عبد الصمد في درايته ص 40 (قد كتبت من أحوبة مسائل الامام الصادق عليه السلام فقط أربع مئة مصنف لاربع مئة مصنف تسمى الاصول في انواع العلوم) وقال المحقق الداماد في الراشحة المذكورة آنفا (المشهور أن الاصول أربع مئة مصنف لاربعة مئة مصنف من رجال أبي عبد الله الصادق

[ 130 ]

عليه السلام بل وفي مجالس السماع والرواية عنه ورجاله زهاء اربعة آلاف رجل وكتبهم ومصنفاتهم كثيرة إلا أن ما استقر الامر على اعتبارها والتعويل عليها وتسميتها بالاصول هذه الاربعة مئة) وقال الشهيد الثاني في شرح الدراية (استقر أمر المتقدمين على اربع مئة مصنف لاربع مئة مصنف سموها أصولا فكان عليها اعتمادهم) ومرت عبارة الشيخ البهائي في ذكر الاصول الاربع مئة وتأتي عبارة الشيخ المفيد وغير ذلك من كلمات الاعلام في ذكر الاصول الاربع مئة. لم يتعين في كتبنا الرجالية تاريخ تأليف هذه الاصول بعينه ولا تواريخ وفيات اصحابها تعيينا وإن كنا نعلم بها على الاجمال والتقريب كما يأتي نعم الذي نعلمه قطعا أنه لم يؤلف شئ من هذه الاصول قبل أيام أمير المؤمنين عليه السلام ولا بعد عصر العسكري عليه السلام إذ مقتضى صيرورتها أصولا كون تأليفها في اعصار الائمة المعصومين عليهم السلام وكونها مأخوذة عنهم أو عمن سمع عنهم من أصحابهم، وحينئذ فلنا أن نخبر بان تأليف هذه الاصول كان في عصر الائمة عليهم السلام من أيام أمير المؤمنين عليه السلام إلى عصر العسكري عليه السلام وهذا الاخبار مراد شيخنا المفيد من عبارته المنقولة في اول معالم العلماء وهى (صنفت الامامية من عهد امير المؤمنين عليه السلام إلى عصر ابى محمد الحسن العسكري عليه السلام اربع مئة كتاب تسمى الاصول وهذا معنى قولهم له أصل) ولم يرد الشيخ المفيد حصر جميع مصنفاتهم في مجموع تلك المدة في هذه الكتب الموسومة بالاصول إذ هو أعلم بكتبهم وبأحوال الاشخاص المكثرين منهم في التأليف كهشام الكلبي المؤلف لاكثر من مئتي كتاب والفضل بن شاذان الذي له مئة وثمانون كتابا، وابن دؤل الذي له مئة كتاب، والبرقي الذي له ما يقرب من

[ 131 ]

مئة كتاب، وابن أبي عمير الذي له تسعون كتابا وجمع كثير ممن لهم ثلاثون كتابا أو أكثر، وكتب هؤلاء فقط تزيد على العدد المذكور باضعافه، وكذا لم يرد أن تأليف هاتيك الاصول كان موزعا على جميع تلك المدة كما توهمه كلمتا من وإلى، بل إنما أخبر بانه الفت الاصول بين هذين العصرين فلا مخالفة بين كلامه وبين تصريح الشيخ الطبرسي، والمحقق الحلي، والشهيد، والشيخ الحسين بن عبد الصمد، والمحقق الداماد وغيرهم من أعلام علماء الاصحاب بأن الاصول الاربع مئة الفت في عصر الصادق عليه السلام من أجوبة المسائل التي كان يسأل عنها ولم يصرح أحد من الاصحاب بخلاف ما قالوه. إذا يسعنا دعوى العلم الاجمالي بان تاريخ تأليف جل هذه الاصول الا أقل قليل منها كان في عصر أصحاب الامام الصادق عليه السلام سواء كانوا مختصين به أو كانوا ممن أدركوا أباه الامام الباقر عليه السلام قبله أو ممن ادركوا ولده الامام الكاظم عليه السلام بعده والذي يورثنا هذا العلم الاجمالي بعد ما مر من عدم تصريح أحد من أعلام الاصحاب بخلافه هو سير تاريخ الروات والمصنفين في الظروف القاسية الحرجة، وما عانوه من المحن والمصائب فيها وعدم تمكنهم من أخذ معالم الدين عن معادنها ثم ما مكنهم الله تعالى منه في عصر الرحمة، عصر النور، عصر إنتشار علوم آل محمد صلى الله عليه وآله، عصر ضعف الدولتين واشتغال اهل الدولة بأمور الملك عن أهل الدين ذلك العصر هو من أواخر ملك بني أمية بعد هلاك الحجاج بن يوسف سنة 95، إلى إنقراضهم بموت مروان سنة 113 ثم اوائل ملك بنى العباس إلى اوائل ايام هاون الرشيد الذي ولي سنة 170، وهو المطابق لاوائل عصر الامام الباقر عليه السلام المتوفى سنة 114. وتمام عصر

[ 132 ]

الامام جعفر الصادق عليه السلام المتوفى سنة 148 وبعض عصر الكاظم عليه السلام المتوفى في حبس هارون الرشيد سنة 184 إذ كان قد قبض عليه الرشيد من المدينة في سفر حجه، فكانت فضلاء الشيعة ورواتهم في تلك السنين آمنين على أنفسهم مطمئنين متجاهرين بولاء أهل البيت عليهم السلام معروفين بذلك بين الناس، ولم يكن للائمة عليهم السلام مزاحم لنشر الاحكام فيحضر شيعتهم مجالسهم العامة والخاصة للاستفادة من علومهم عليهم السلام وفي تلك المدة القليلة كتبوا عن أئمتهم أكثر ما ألفوه، وبسعيهم نشرت علوم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فشكر الله مساعيهم بسعة رحمته في العقبى وأخلد ذكرهم في الدنيا بما كتبت من تراجمهم بعد عصرهم في الكتب الرجالية القديمة مثل " كتاب الرجال " لعبد الله بن جبلة الكناني المتوفى سنة 219، و " مشيخة " الحسن بن محبوب المتوفى سنة 224، و " رجال " الحسن ابن فضال المتوفى سنة 224، و " رجال " ولده علي بن الحسن و " رجال " محمد بن خالد البرقي، و " رجال " ولده احمد بن محمد بن خالد الذي توفى سنة 274، و " رجال " احمد العقيقي المتوفى سنة 280، لكنه لم تكن هذه الكتب مستوفاة كما صرح به الشيخ الطوسي في اول فهرسه ورجاله، ولذا ضاعت تراجم كثير من مؤلفي الاصول ولم يذكر الشيخ الطوسي إلا تراجم جملة ممن ذكر في حقه أن له أصلا بعضها في كتاب رجاله واكثرها في فهرسه الذي جمع فيه المصنفين للكتب مع أصحاب الاصول كما صرح به في أوله واما فضلاء الشيعة السابقون على هؤلاء أو اللاحقون بهم. وإن كانوا في كثرة هؤلاء أو يزيدون لكنهم كانوا بحسب المقتضيات الوقتية متسترين غالبا والائمة عليهم السلام منزوين عنهم لا يتمكن من

[ 133 ]

الاخذ عنهم شفاها إلا قليل من الخواص فلم يكتب عنهم إلا كتب قليلة لجمع يسير وقد ذكرت تراجم المعروفين منهم ايضا في الكتب الرجالية المذكورة وأما سائر فضلاء الشيعة المتسترين فكانوا يكتفون بالاخذ عن الوسائط المعتمدة ويكتبون عنهم إلى ان ماتوا في استتارهم وخفيت كتبهم وآثارهم، لا يدلنا على حياتهم الا ذكرهم فيما وصل الينا من من أسانيد الأحاديث المروية ولا نعرف من حالهم وطبقتهم إلا بمن اخذوا عنه الحديث أو بمن اخذ عنهم، وكتبت بعد تلك الكتب كتب رجالية اخرى مثل كتاب حميد الدهقان المتوفى سنة 310 وكتاب الكشي المتوفى سنة 328 ورجال الكليني المتوفى سنة 329، وقد بلغ الغاية في رجاله الشيخ أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة المولود سنة 249 والمتوفى سنة 333 فجمع فيه من ثقات اصحاب الامام الصادق عليه السلام ومعاريفهم اربعة آلاف رجل اوردهم الشيخ الطوسي في رجاله كما ذكره مفصلا شيخنا في خاتمة المستدرك وغير ذلك مما كتب في الرجال إلى القرن الخامس الذي الفت فيه الاصول الرجالية. النجاشي. واختيار الكشي. والرجال. والفرست للشيخ الطوسي. والضعفاء المنسوب إلى ابن الغضائري وكلها مجموعة في منهج المقال للاسترابادي وغيره من المتأخرين وفيها من تراجم خصوص من عد من اصحاب الائمة عليهم السلام اربعة آلاف وخمس مئة رجل تقريبا والمصنفون من مجموع اصحابهم لا يتجاوزون عن الف وثلاثمئة رجل. وبعد فرض اختصاص اربعة آلاف منهم بالامام الصادق عليه السلام لا يبقى لسائر الائمة عليهم السلام إلا الخمس مئة وبعد اخذ نسبة مؤلفيهم إليهم ونسبة مؤلف خصوص الاصل من سائر المؤلفين يتم لنا المعلوم بالاجمال من أن تاريخ تأليف جل الاصول كان في عصر اصحاب الامام الصادق عليه السلام.

[ 134 ]

هذه الاصول كلها موجودة جملة منها بالهيئة التركيبية الاولية التي وجدت موادها بها والبقية باقية بموادها الاصلية بلا زيادة حرف ولا نقيصة حرف ضمن المجاميع القديمة التي جمعت فيها مواد تلك الاصول مرتبة مبوبة منقحة مهذبة تسهيلا للتناول والانتفاع حيث لم يكن الاصول ترتيب خاص لان جلها من إملاآت المجالس وجوابات المسائل النازلة المختلفة المتفرقة من ابواب الفقه والاصول كما نرى في الموجودة اعيانها اليوم ولم يرد الشيخ من قوله في الفهرس في ترجمه احمد بن محمد بن نوح (له كتب في الفقه على ترتيب الاصول وذكر الاختلاف فيها) أن للاصول ترتيبا خاصا بل انما اراد ان كتبه الفقهية لم تكن مرتبة على ترتيب ابواب الفقه الذي اختاره القدماء في مجاميعهم بل كانت على نسق الاصول في عدم الترتيب ثم ان بعد جمع الاصول في المجاميع قلت الرغبات في استنساخ اعيانها لمشقة الاستفادة متها فقلت نسخها وتلفت النسخ القديمة تدريجا، واول تلف وقع فيها احراق ما كان منها موجودا في مكتبة سابور بكرخ فيما احرق من محال الكرخ عند ورود طغرل بيك اول ملوك السلجوقية إلى ؟ بغداد سنة 448 كما ذكره في معجم البلدان بعد ما مر من كلامه وذلك كان بعد تأليف شيخ الطائفة التهذيب والاستبصار وجمعهما من تلك الاصول التي كانت مصادر لهما ثم بعد التأريخ هاجر هو من الكرخ وهبط النجف الاشرف وصيرها مركز العلوم الدينية إلى اثنتى عشرة سنة وتوفى بها سنة 460، وكان اكثر تلك الاصول باقيا بالصورة الاولية إلى عصر محمد بن ادريس الحلي وقد استخرج من جملة منها ما جعله مستطرفات السرائر وحصلت جملة منها عند السيد رضي الدين علي بن طاوس المتوفى سنة 664 كما ذكرها في كشف المحجة وينقل عنها في

[ 135 ]

تصانيفه، ثم تدرج التلف وتقليل النسخ في اعيان هذه الاصول إلى ما نراه في عصرنا هذا ولعله يوجد منها في اطراف الدنيا ما لم نطلع عليها والله العالم (501: أصل) آدم بن الحسين النخاس الكوفي الثقة، كما ذكره النجاشي، وعده الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق عليه السلام لكن بعنوان آدم أبو الحسين النحاس، والظاهر أن أبو تصحيف ابن كما أن النحاس بالحاء تصحيف لان العلامة ضبطه بالخاء المعجمة، قال النجاشي ويروي عنه اصله اسمعيل بن مهران بن ابي نصر الكوفي الذي هو من اصحاب الرضا عليه السلام (502: أصل) آدم بن المتوكل أبو الحسن بياع اللؤلؤ كوفي ثقة روى عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام، ذكره النجاشي، وقال يروي اصله عنه عبيس بن هشام الناشري الذي هو من اصحاب الرضا عليه السلام (503: أصل) أبان بن تغلب بن رباح البكري، من آل بكر بن وائل الجريري، مولى بني جرير قال النجاشي ما ملخصه ثقة، جليل القدر، عظيم المنزلة، في اصحابنا، كان قارئا فقيها لغويا خدم ثلاثا من الائمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام، قال له الباقر عليه السلام اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس فاني احب ان يرى في شيعتي مثلك، ومات ابان في حياة ابي عبد الله الصادق سنة 141 فلما اتاه نعيه قال لقد اوجع قلبى موت ابان، وذكر الاصل له الشيخ في الفهرس، وابن شهراشوب في معالم العلماء (504: أصل) أبان بن عثمان الاحمر البجلي، كان يسكن الكوفة تارة والبصرة اخرى، وهو من اصحاب أبي عبد الله الصادق وابي الحسن موسى عليه السلام، ومن الستة الوسطى من اصحاب الاجماع، ترجمه النجاشي. وذكر أصله الشيخ في الفهرس وإنه يرويه عنه أبو احمد

[ 136 ]

محسن بن احمد البجلي من اصحاب الرضا عليه السلام كما في الطبعة الاولى (505: أصل) أبان بن محمد البجلي المعروف بسندي البزاز. كان ابن اخت صفوان بن يحيي من اصحاب الاجماع الذي توفى سنة 210. نقل عنه السيد ابن طاوس في عمل المحرم من كتاب الاقبال معبرا عنه بالاصل. وكان موجودا عنده نقل عن نسخته (506: أصل) إبراهيم بن أبي البلاد. كان أبو البلاد يكنى أبو اسمعيل واسمه يحيي بن سليم أو سليمان وكنيته ابراهيم أبو يحيى كان قارئا اديبا روى عن ابي عبد الله الصادق وابي الحسن موسى عليهما السلام وعمر دهرا وكتب إليه على بن موسى الرضا عليه السلام رسالة واثنى عليه. ترجمه النجاشي وذكر أصله الشيخ في الفهرس، وقال إنه يرويه عنه محمد بن سهل ابن اليسع بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الاحوص الاشعري القمي من اصحاب الرضا والجواد عليهما السلام وهو غير إبراهيهم بن يحيي الآتي كما استظهره في نقد الرجال. (507: أصل) إبراهيم بن صالح هكذا نسبه إليه الشيخ رشيد الدين ابن شهراشوب في معالم العلماء، وذكر قبل هذا بعدة تراجم إبراهيم بن صالح الانماطي الكوفي الثقة وذكر كتابه الغيبة، فيظهر أن الانماطي غيره هذا. ولكن في بعض نسخ المعالم له كتاب " بدل له اصل " (508: أصل) إبراهيم بن عبد الحميد الثقة. من اصحاب الامام الصادق وادرك الرضا عليهما السلام. يرويه عنه محمد بن أبي عمير المتوفى سنة 217 وصفوان بن يحيي المتوفى سنة 210 ذكره الشيخ في الفهرست (509: أصل) إبراهيم بن عثمان المكنى بابي أيوب الخزاز الكوفي الثقة من اصحاب الامام الباقر والصادق عليهما السلام. يرويه عنه محمد بن ابى عمير وصفوان بن يحيي المذكور آنفا

[ 137 ]

(510: أصل) ابراهيم بن عمر اليماني الصنعاني. كان من اصحاب الامامين الصادقين عليهما السلام. وهو يروي عن عمه ابي بكر عبد الرزاق ابن همام بن نافع الصنعاني الحميري. الذي أرخ وفاته ابن خلكان بسنة 211. قال الشيخ في الفهرست له اصل. ولكنه قال في اصحاب الباقر عليه السلام من رجاله أن له اصولا رواها عنه حماد بن عيسى من اصحاب الاجماع الغريق بجحفة سنة 208 عن نيف وتسعين سنة. فيعرف من ذلك أن له اصولا عديدة (511: أصل) إبراهيم بن مسلم بن هلال الضرير الكوفي الثقة. قال النجاشي ذكره شيوخنا في اصحاب الاصول. ثم ذكر أنه يروي عنه أبو القاسم حميد بن زياد بن حماد الدهقان الكوفي نزيل نينوى المتوفى سنة 310 ولعله من الافراد القليلة من الاصول التي الفت بعد عصر الصادق عليه السلام كما اشرنا إليه (512: أصل) ابراهيم بن مهزم الاسدي الكوفي المعروف بابن ابي بردة. قال النجاشي إنه ثقة ثقة روى عن ابي عبد الله عليه السلام وعن أبي الحسن عليه السلام وعمر عمرا طويلا. وقال الشيخ في الفهرست له أصل. وذكر أنه يرويه عنه الحسن بن محبوب المتوفى سنة 224 (513: أصل) إبراهيم بن نعيم العبدي. يكنى أبا الصالح. ويسمى الميزان هو من اصحاب الامام الباقر والصادق عليهما السلام. وقد قال له الباقر (ع) انت ميزان لا عين فيه يرويه عنه صفوان بن يحي المتوفى سنة 210 (514: أصل) إبراهيم بن يحيي، قال الشيخ في الفهرس ابراهيم بن يحيى له أصل رواه حميد بن زياد عن ابراهيم بن سليمان عنه رحمه الله (اقول) توفي حميد بن زياد الدهقان نزيل نينوى سنة 310 وهو يروي كثيرا من الاصول عن ابي اسحاق ابراهيم بن سليمان بن عبد الله بن حيان النهمي

[ 138 ]

الخزاز الكوفي، كما ذكره الشيخ في الفهرس في ترجمة ابراهيم بن سليمان النهمي فيظهر منه أن اصل ابراهيم بن يحيي هذا من تلك الاصول الكثيرة ومؤلفه ممن يستحق الترحم عليه وأنه غير أصل ابراهيم بن ابي البلاد يحيي الذي ذكره الشيخ ايضا في الفهرس في ترجمة مستقلة ويظهر منه ان مؤلفهما متعدد كما استظهره في نقد الرجال لانه يروي عن ابن ابي البلاد خلق كثير ذكرهم المحقق الاردبيلي في جامع الرواة وليس ابراهيم النهمي الراوي لهذا الاصل منهم بل يظهر تقدم ابن ابي البلاد الذي روي عنه خلق كثير على مؤلف هذا الاصل حتى لم يدركه النهمي الذي روى كثيرا من الاصول عن مؤلفيها ولم يرو عنه. (515: أصل) أبي عبد الله بن حماد الانصاري، يظهر من السيد رضي الدين علي بن طاوس أنه كان موجودا عنده، وينقل عنه في أعمال عاشوراء من كتابه الاقبال في فضل زيارة الحسين عليه السلام ما رواه عن الحسين ابن أبي حمزة من خروجه إلى الزيارة في أواخر عصر بني أمية ولم يذكر في كتب الرجال ترجمة ابي عبد الله بن حماد نعم عد من اصحاب الصادق عليه السلام الحسين بن حماد بن ميمون أبو عبد الله العبدي الكوفي كما في النجاشي، ولعله هو أبو عبد الله بن حماد المذكور أو أبو محمد عبد الله كما في الكامل لابن قولويه (ص 112 - 113 - 114) وفي (غض) و (كش) (516: أصل) أبي محمد الخزاز، كما في فهرس الطوسي أو الجزار، كما في معالم العلماء، يرويه عنه محمد ابن ابي عمير كما في الفهرس (517: أصل) أحمد بن الحسين بن سعيد بن عثمان القرشي، كما ترجمه الشيخ في الفهرس، قال له كتاب النوادر ومن جملة اصحابنا من عده من الاصول، ثم ذكر انه يرويه عنه احمد بن مجمد بن سعيد بن عقدة الذي توفى سنة 233 (اقول) على ذلك فهو من الاصول القليلة التي الفت في اواخر عصر الائمة عليهم السلام، والنجاشي ترجمه بعنوان

[ 139 ]

احمد بن الحسين، وترجمه الشيخ في رجاله بعنوان احمد بن محمد بن الحسين وكنيته أبو عبد الله باتفاق الجميع كما أن رواية ابن عقدة عنه اتفاقي (518: أصل) احمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل، كنيته أبو جعفر كوفي، ثقة، روي عن ابي عبد الله وابي الحسن عليهما السلام وجده عمر بن يزيد بياع السابري، له كتب لا يعرف منها إلا النوادر كذا ترجمه النجاشي، ويظهر من السيد رضي الدين بن طاوس أنه من الاصول، قال في اللهوف ورويت من كتاب أصل أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الثقة وعلى الاصل أنه كان لمحمد بن داود القمي (اقول) يظهر من كلامه الاخير انه كان موجودا عنده وكان مكتوبا عليه انه كان ملك محمد بن داود القمي. (519: أصل) احمد بن عمر الحلال بياع الحل وهو الشيرج (دهن السمسم) عده الشيخ الطوسي في رجاله من اصحاب الرضا عليه السلام، وقال كوفي انماطي ثقة، ردي الاصل، يعني لا يعتمد على اصله لاشتماله على ما يشينه من تصحيف أو غلط أو تغييرات وغير ذلك، إستظهر هذا المعنى من كلام الشيخ جمع، لكن هذا المعنى يؤدى بقول له اصل ردي فالعدول عنه يؤيد بعض الاحتمالات الاربعة الاخرى التي نقلها العلامة المامقاني في تنقيح المقال مفصلة (أصل) احمد بن محمد بن عمار ابي علي الكوفي الثقة المتوفى سنة 346، إستفاد ذلك بعض الاصحاب عن فهرس شيخ الطائفة فانه قال في ترجمته ثقة جليل كثير الحديث والاصول (اقول) الظاهر انه اراد كثير الرواية للحديث والاصول ولذا قال بلا فصل وصنف كتبا منها كتاب العلل. وفي النجاشي كتاب الفلك. فيحتمل التصحيف في احدهما مع أن تأليف الاصل لا يكون بعد عصر الائمة عليهم السلام

[ 140 ]

(520: أصل) احمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، قال النجاشي في ترجمة جميل بن دراج إنه (يروي ابن عقدة احمد بن محمد بن سعيد الذي ولد سنة 249 وتوفي 333 - عن احمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي من كتابه واصله في رجب سنة تسع ومئتين قال حدثنا الحسن بن علي ابن بنت الياس) (اقول) يظهر منه أن ما رواه ابن عقدة عن احمد الجعفي مذكور في كتابه وكذا اصله الذي الفه سنة تسع ومئتين فهو تاريخ تأليف اصله ولا يمكن ان يكون تاريخ الرواية عنه لما ذكرنا من تاريخ ولادة ابن عقدة ووفاته، ويظهر من النجاشي ايضا في ترجمة الحسن بن علي ابن ابي حمزة أنه عمر احمد الجعفي بعد تأليف أصله إلى ان ادركه ابن عقدة بالكوفة وروى عنه وذكر تمام نسبه هنا فقال ما لفظه (قال احمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثنا احمد بن يوسف بن يعقوب ابن حمزة بن زياد الجعفي القصبانى يعرف بابن الجلا بعرزم قال حدثنا إسماعيل بن مهران) وعرزم اسم جبانة - مقبرة - بالكوفة كما ذكره في معجم البلدان، ووالده يوسف بن يعقوب الجعفي كان من اصحاب الامام الصادق عليه السلام فاحمد هذا من المعمرين (521: أصل) أديم بن الحر الجعفي، ذكره النجاشي، وذكر الكشي أنه يكنى بابي الحر وأنه روى عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام نيفا واربعين حديثا (522: أصل) أسباط بن سالم ابي علي الكوفي بياع الزطى، قال الشيخ الطوسي في النسخ الصحيحة من الفهرس له كتاب أصل، وقال ابن شهراشوب في معالم العلماء له أصل، ويرويه عنه محمد بن ابي عمير المتوفى سنة 217 (523: أصل) إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي من

[ 141 ]

اصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، يرويه عنه محمد بن ابى عمير والحسن بن محبوب المتوفى سنة 204، ذكره في الفهرست، ومعالم العلماء وجده جرير قدم الشام برسالة من امير المؤمنين عليه السلام ثم لحق بمعاوية، ومسجد جرير بالكوفة من المساجد الاربعة المذمومة. (524: أصل) إسحاق بن عمار بن موسى الساباطي، كان من اصحاب الامام الصادق عليه السلام، ويرويه عنه محمد ابن ابي عمير، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرس. وقال إنه فطحي ثقة. وكذا ابن شهراشوب وهو غير اسحاق بن عمار بن حيان الصيرفي الكوفي الذي قال النجاشي إنه شيخ من اصحابنا ثقة واخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل وهو في بيت كبير من الشيعة. إلى أن ذكر له كتاب النوادر. ورواية غياث بن كلوب عنه. وذلك باتفاق من جميع الاعلام. وإنما الخلاف بينهم في تعيين اسحاق بن عمار المذكور في احاديث كثيرة. وانه صاحب الاصل الفطحى أو صاحب النوادر الاثني عشري. وكتبوا لذلك رسائل مبسوطة. منها رسالة السيد حجة الاسلام الاصفهاني المطبوعة ضمن مجموعة رسائله الرجالية. (525: أصل) إسماعيل بن أبان. ذكره ابن شهراشوب في معالم العلماء وكذا في بعض نسخ فهرس الطوسي. وفي بعضها له كتاب وهو إسمعيل ابن أبان الحناط الذي عده الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق عليه السلام. ولعله المترجم بعنوان إسماعيل بن ابان الوراق المتوفى سنة 216 في مختصر الذهني والتقريب لابن حجر. (526: أصل) إسماعيل بن بكير. يرويه عنه إبراهيم بن سليمان الكوفي النهمي الراوي لكثير من الاصول عن مؤلفيها ويرويها عنه حميد بن زياد الدهقان المتوفى سنة 310. كذا ذكره الشيخ في الفهرس

[ 142 ]

(527: أصل) إسماعيل بن جابر. ذكره ابن شهراشوب الذي يتبع في ذلك ما في فهرس الشيخ، فقال له كتاب وله اصل لكن فيما رأيناه من نسخ الفهرس قال له كتاب فلعله كان الاصل في نسخته (528: أصل) إسماعيل بن دينار، ذكره الشيخ في الفهرس، وكذا ابن شهراشوب في معالم العلماء. (529: أصل) إسماعيل بن عثمان بن ابان، ذكره الشيخ في الفهرس ويرويه عنه احمد بن ميثم بن فضل بن دكين الذي كان يروي جملة من الاصول ويرويها عنه حميد بن زياد المتوفى سنة 310 كما ذكره الشيخ في رجاله في ترجمة احمد المذكور، قال روى عنه حميد كتاب الملاحم، وكتاب الدلالة. وغير ذلك من الاصول. (530: أصل) إسماعيل بن عمار. من اصحاب الصادق عليه السلام. وكان فطحيا إلا انه ثقة. كذا ذكره ابن شهراشوب في معالم العلماء وهو متفرد بهذا. نعم إن الشيخ الطوسي ذكر نظير هذا الكلام في إسحاق ابن عمار الساباطي كما مر. (531: أصل) إسماعيل بن محمد. ذكره الشيخ في الفهرس. وقال يرويه عنه محمد ابن ابي عمير. واحتمل المولى عناية الله القهپاني ؟ في حاشية كتابه مجمع الرجال أنه إسماعيل بن محمد الذي ذكر الشيخ في الفهرس أنه يروي كتاب إسماعيل بن الحكم الذي كان من اصحاب الامام السجاد عليه السلام عنه (532: أصل) إسماعيل بن مهران بن محمد بن ابي نصر السكوني الكوفي. روى عن جماعة من اصحاب الامام الصادق عليه السلام ولقي الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام وروى عنه كما ذكره الكشي. وذكر الاصل له الشيخ الطوسي في الفهرس. ويرويه عنه محمد بن الحسين

[ 143 ]

ابن ابي الخطاب الذي توفي سنة 262 وهو اخو عيسى بن مهران المستعطف كما في فهرس ابن النديم وليس هو السكوني المشهور بالضعف حتى صار من المثل السائر (إن الرواية سكونية) فانه إسماعيل بن ابي زياد مسلم السكوني الشعيري الكوفي الذي كان من اصحاب الامام الصادق عليه السلام، وقد عقد المحقق الداماد الراشحة التاسعة من رواشحه لاثبات وثاقته (533: أصل) أيوب بن الحر الجعفي الثقة المعروف باخي أديم، من اصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، قاله النجاشي، وذكر أنه يرويه عنه محمد بن خالد البرقي، وعنه ولده احمد بن محمد بن خالد الذي توفي سنة 274، ومر أصل أخيه أديم (534: أصل) بشار بن يسار العجلي الكوفي، من اصحاب ابي عبد الله الصادق عليه السلام، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرس. ويرويه عنه محمد بن ابي عمير (535: أصل) بشر بن مسلمة الكوفي الثقة. من اصحاب ابي عبد الله الصادق عليه السلام. يرويه عنه محمد بن ابي عمير. كما في الفهرس (536: أصل) بعض القدماء هو من مصادر البحار ذكره في اوله وينقل عنه فيه واحتمل في مؤلفه احتمالات قال ويظهر من بعض القرائن أنه لهارون بن موسى التلعكبري (اقول) الظاهر انه يرويه كما يروي عمدة الاصول الموجودة كما يأتي (537: أصل) بكر بن محمد الازدي المعمر الجليل من آل نعيم الغامديين بالكوفة. ذكره وبعض عشيرته النجاشي إلى ان قال وعمته غنيمة روت ايضا عن ابي عبد الله (الصادق) وابي الحسن (الكاظم) عليهما السلام ذكر الاصل له الشيخ في الفهرس وقال يرويه عنه أبو طالب عبد الله بن الصلت القمي الذي هو من اصحاب الرضا عليه السلام

[ 144 ]

(538: أصل) بندار بن محمد بن عبد الله الفقيه الامامي المتقدم. وصفه كذلك ابن النديم في فهرسه المؤلف سنه 378 وعد من تصانيفه المبوبة الطهارة الصلوة وغيرهما ثم قال (وله غير ذلك من الكتب على نسق الاصول) فيظهر أن له أصولا متعددة وكان يعد من القدماء في عصر ابن النديم وليس هو ابالقاسم عبد الله الملقب ببندار ابن عمران الجنابي البرقي والد محمد بن ابى القاسم الملقب بما جيلويه كما ظنه المولى عناية الله القهپانى في حاشية مجمع الرجال كما انه ليس جد علي بن محمد بن بندار الذى هو من مشايخ الكليني فان جده بندار بن عاصم الذهلي القمي (539: أصل) ثابت بن ابى صفية دينار ابى حمزة الثمالي المتوفى سنة 150 يظهر من رجال الشيخ في ترجمة يونس بن علي العطار (البيطار) (القطان) في طاق حيان بالكوفة أن كتاب ابى حمزة من الاصول فانه قال يروي حميد بن زياد النينوائي عن يونس كتاب ابى حمزة وغير ذلك (540: أصل) جابر بن يزيد الجعفي المتوفى سنة 128 أو سنة 132 من اصحاب الباقر والصادق عليهما السلام رواه حميد بن زياد النينوائى المتوفى سنة 310 عن إبراهيم بن سليمان النهمي الراوي لكثير من الاصول عن جابر ذكره الشيخ في الفهرس (541: أصل) جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي هو من الاصول الموجودة بعينها إلى الوقت الحاضر يروي فيه عن أصحاب الائمة عليهم السلام مثل حميد بن شعيب السبيعي وعبد الله بن طلحة النهدي وأبى الصباح الكنانى وجابر الجعفي وذريح بن يزيد المحاربي وغيرهم من الشيوخ والنسخة المأخوذ منها كانت بخط الوزير منصور ابن الحسن الآبى الذي كتبها مع جملة من الاصول الموجودة سنة 394 عن أصل محمد بن الحسن القمي الذي رواها عن أبى محمد هارون بن موسى التلعكبري

[ 145 ]

سنة 374 وهو يرويها عن ابي العباس احمد بن محمد بن عقدة المتوفى سنة 333 باسناده إلى مؤلفيها. (542: أصل) جميل بن دراج ابي علي النخعي من اصحاب الصادق عليه السلام، يرويه عنه صفوان بن يحيي الذي توفى سنة 210، ذكره الشيخ في الفهرس. (543: أصل) جميل بن صالح الاسدي الثقة، من اصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ويروى عنهما، يرويه عنه محمد بن ابي عمير والحسن بن محبوب الذي توفي سنة 204 وغيرهما ذكره الشيخ في الفهرس وذكر النجاشي عدة طرق إليه (544: أصل) الحارث ابن الاحول هو أبو علي الحارث ابن ابي جعفر مؤمن الطاق محمد بن علي بن النعمان الاحول البجلي الكوفي، يرويه عنه الحسن بن محبوب، ذكره في الفهرس (545: أصل) حبيب بن المعلل المدايني الخثعمي الثقة، الراوي عن ابي عبد الله وابي الحسن، والرضا عليهم السلام، رواه عنه محمد بن ابي عمير، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرس (546: أصل في الصلاة) هذه الاصول الاربعة كلها لابي محمد حريز بن (547: أصل في الزكاة) عبد الله السجستاني الازدي الكوفي الثقة (548: أصل في الصيام) من أصحاب الصادق عليه السلام ويروي عنه (549: أصل في النوادر) اكثر السفر والتجارة في السمن والزيت إلى سجستان فعرف به كما في النجاشي أو سكنها كما في الفهرست ذكر في الفهرست هذه الاربعة بعنوان " الكتاب " ثم قال وتعد كلها في الاصول وذكر أنه يرويها عنه حماد بن عيسى غريق جحفة سنة 208، وقال ابن ادريس في آخر السرائر كتاب حريز أصل معتمد معول عليه

[ 146 ]

(550: أصل) الحسن بن أيوب، عده الشيخ من اصحاب الامام الكاظم عليه السلام، وقال النجاشي له كتاب أصل وذكر أنه يرويه عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن غالب الانصاري الذي يروى عنه حميد بن زياد النينوائي المتوفى بها سنة 310. (551: أصل) الحسن بن رباط البجلي الكوفي، من اصحاب الامام الصادق عليه السلام، يرويه عنه الحسن بن محبوب المتوفى سنة 204 كما ذكره الشيخ في الفهرس. (552: أصل) الحسن زياد العطار الكوفي الثقة الذي روى عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام، ويروى اصله عنه محمد بن ابي عمير ذكره الشيخ في الفهرس بعنوان الحسن العطار، لكن النجاشي ترجمه بما مر وجزم المحقق الاردبيلي في جامع الرواة باتحادهما. (553: أصل) الحسن بن السري الكانب من اصحاب الصادق عليه السلام ذكره شيخنا الشيخ محمد طه في آخر اتقان المقال فيمن صرحوا بان له أصل لكن لم نجده في نسخ رجال الشيخ وفهرسه والنجاشي الموجودة عندنا ولعله كان في نسخته. (554: أصل) الحسن بن صالح بن حي، يرويه عنه الحسن بن محبوب كما ذكره الشيخ في الفهرس، ترجمه ابن النديم وذكر انه من كبار الشيعة الزيدية وعظمائهم وعلمائهم، وكان فقيها متكلما ولد سنة 100 ومات سنة 168 متخفيا. (555: أصل) الحسن بن موسى بن سالم الحناط الكوفي، الذي روى عن الامام الصادق عليه السلام، ويرويه عنه ابن أبي عمير، ذكر في الفهرس (556: أصل) الحسين بن ابي العلاء الخفاف الذي روى هو واخواه علي وعبد الحميد عن ابى عبد الله الصادق عليه السلام. وكان هو اوجه

[ 147 ]

من اخويه. قال الشيخ في الفهرس كتابه يعد في الاصول. ويرويه عنه محمد بن ابي عمير. وصفوان بن يحيى. (557: أصل) الحسين بن ابي غندر الكوفي الراوي عن ابي عبد الله عليه السلام. يرويه عنه صفوان بن يحيي المتوفى سنة 210 ذكره في الفهرس (558: أصل) الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي العامري الكوفي الثقة الراوي عن ابى عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. يرويه عنه محمد بن أبى عمير هو مختصر موجود بعينه برواية التلعكبري عن ابن عقدة باسناده عن مؤلفه. (559: أصل) حفص ابن البختري الكوفي البغدادي الثقة الراوي عن ابي عبد الله وابي الحسن عليهما السلام، يرويه عنه محمد بن ابي عمير، ذكره في الفهرس. (560: أصل) حفص ابن سالم ابى ولاد الحناط الثقة الراوي عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام، يرويه عنه الحسن بن محبوب، ذكره في الفهرس (561: أصل) حفص بن سوقة العمري الثقة واخواه زياد ومحمد ثقتان وهو مولى عمرو بن حريث المخزومي، يروي فيه عن أبي عبد الله الصادق وأبي الحسن الكاظم عليهما السلام، ويرويه عنه محمد بن أبي عمير ذكره في الفهرس. (أصل في الصلاة) هذه الاصول الاربعة كلها لحفص بن عبد الله (أصل في الزكاة) السجستاني الكوفي الثقة، سكن سجستان (أصل في الصيام) وهو من اصحاب الصادق عليه السلام كما في نسخة (أصل في النوادر) فهرس الشيخ الطوسي المطبوعة بكلكتة سنة 1271 فانه بعد ذكر كل منها بعنوان " الكتاب " قال وتعد كلها في الاصول " أقول " مر نظير ذلك لحريز بن عبد الله السجستاني

[ 148 ]

المذكور في هذه النسخة من الفهرس، ولم أجد ذكرا في سائر كتب الرجالية لحفص هذا إلا في هذه النسخة التى ذكر طابعا انه قابلها بأربع نسخ. (562: أصل) الحكم بن ايمن الحناط الكوفي الراوي عن ابي عبد الله وابى الحسن عليهما السلام، يرويه عنه ابن ابي عمير، ذكره في الفهرس (563: أصل) الحكم بن مسكين ابى محمد الكوفي المكفوف، ويقال له الحكم الاعمى، يروي عن ابى عبد الله الصادق عليه السلام، ويرويه عنه الحسن بن محبوب المتوفى سنة 204، ذكره الشيخ في الفهرس (564: أصل) حميد بن زياد بن حماد بن زياد الدهقان الكوفي نزيل نينوى إلى جنب الحائر المتوفى سنة 310، قال ابن شهراشوب له أصل. الملاحم الاصول، وقال الشيخ في الفهرس ثقة كثير التصانيف روي الاصول أكثرها له كتب كثيرة على عدد كتب الاصول، ولعل مراد ابن شهراشوب من الاصول هذه الكتب الكثيرة، وأما ما ذكره له من الاصل فهو كما اشرنا إليه من الافراد القليلة من الاصول ومما الف بعد عصر اصحاب الصادق عليه السلام في عصر سائر الائمة ومن يروى عنهم إلى عصر الغيبة، فان حميد بن زياد كان من المعمرين. يروي عن جابر الجعفي المتوفى سنة 132. وابى حمزة الثمالي المتوفى سنة 150 بواسطة واحدة فهو أدرك من عصر الائمة عليهم السلام سنين كثيرة وان لم يتفق سماعه عنهم لكنه سمع من اصحابهم كثيرا والف ما سمعه عنهم (565: أصل) حميد بن المثنى العجلي الكوفي الصيرفي الثقة الراوي عن ابي عبد الله جعفر الصادق وابى الحسن موسى الكاظم عليهما السلام. ذكر الشيخ في الفهرس أنه يرويه عنه صفوان بن يحيي ومحمد بن أبى عمير (566: أصل) خالد بن أبى إسماعيل الكوفي الثقة. يرويه عنه صفوان بن يحيي المتوفى سنة 210 كما ذكره في الفهرس. وهو من اصحاب

[ 149 ]

الصادق عليه السلام. ويعبر عنه بخاله العاقول. وخالد أبو إسماعيل كما إستظهر إتحاد الجميع المولى عناية الله القهپانى في حاشية مجمع الرجال. وابنه علي بن خالد العاقول الذي يروي عن داود بن زربى. كما في النجاشي في ترجمة داود (567: أصل) خالد بن صبيح الكوفي الثقة الراوي عن ابى عبد الله الصادق عليه السلام يرويه عنه محمد بن ابى عمير ذكره في الفهرس (568: أصل) خالد بن عبد الله بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي حكي الشيخ الطوسي في الفهرس في ترجمة زيد النرسي وزيد الزراد كلام الصدوق في فهرسه نقلا عن شيخه ابن الوليد أنه وضع هذه الاصول محمد بن موسى الهمداني واراد بالمشار إليه بقوله هذه الاصول اصل زيد النرسي واصل زيد الزراد وكتاب خالد بن عبد الله المذكور. فيظهر أنه من الاصول (569: أصل) خلاد السندي (السدي) البزاز الكوفي الراوي عن ابي عبد الله عليه السلام يرويه عنه محمد بن ابي عمير وهو مختصر موجود بعينه برواية التلعكبري عن ابن عقدة باسناده إلى خلاد (570: أصل) داود بن زربى أبى سليمان الخندقي البندار من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام. كما في رجال الشيخ أو اولهما كما في النجاشي ويرويه عنه محمد بن أبي عمير كما في الفهرس. (571: أصل) داود بن كثير الرقي من أصحابهما ايضا كما في رجال الشيخ ويرويه عنه الحسن بن محبوب كما في الفهرس (572: أصل) ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي الثقة الراوي عنهما ايضا ويرويه عنه محمد بن ابي عمير كما في الفهرس. (573: أصل) ربعي بن عبد الله بن الجارود ابي نعيم البصري الثقة

[ 150 ]

الراوي عن ابي عبد الله وابي الحسن عليهما السلام، ويرويه عنه حماد ابن عيسى المتوفى سنة 208، ذكره في الفهرس. (574: أصل) ربيع بن محمد بن عمر بن حسان الاصم المسلي الراوي عن الصادق عليه السلام، يرويه عنه الحسن بن محبوب المتوفى سنة 204، ذكره الشيخ في الفهرس بعنوان ربيع الاصم، وقد اخذنا الترجمة عن النجاشي. (575: أصل) رفاعة بن موسى الاسدي الكوفي النخاس الثقة الراوي عن الصادق والكاظم عليهما السلام. قال ابن شهراشوب في معالم العلماء له أصل، وعبر عنه في الفهرس والنجاشي بالكتاب ويرويه عنه صفوان بن يحيي المتوفى سنة 210 ومحمد بن ابي عمير المتوفى سنة 217. (576: أصل) زرعة بن محمد الحضرمي الثقة الراوي عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، ويرويه عنه الحسن بن سعيد الاهوازي، كما في الفهرس (577: أصل) زكار بن يحيي الواسطي من اصحاب الصادق عليه السلام، كما في بعض نسخ رجال الشيخ، ويرويه عنه القاسم بن إسمعيل القرشي الراوي لكثير من الاصول، كما في الفهرس. (578: أصل) زياد بن مروان القندى ابي الفضل الواقفي. حكى الشيخ الحر في الفائدة السابعة من خاتمة الوسائل عن الشيخ الطوسي أن كتاب زياد بن مروان من جملة الاصول (579: أصل) زياد بن المنذر أبي الجارود الاعمى من يوم ولادته واليه تنسب الزيدية الجارودية. كان من اصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. يرويه عنه كثير بن عياش القطان. كما في الفهرس.

[ 151 ]

(580: أصل) زيد الزراد الراوي عن أبي عبد الله الله عليه السلام من الاصول الموجودة بعينها. (581: أصل) زيد النرسي الراوي عن أبي عبد الله وابي الحسن عليهما السلام هو كسابقه موجود وهما من مصادر كتاب مستدرك الوسائل. وقد بسط الكلام فيهما في خاتمة المستدرك (582: أصل) سعد بن ابي خلف المعروف بالزام الكوفي الثقة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، يرويه عنه الحسن بن محبوب المتوفى سنة 204. ذكره الشيخ في الفهرس. (583: أصل) سعدان بن مسلم العامري الكوفي. إسمه عبد الرحمن، وكنيته أبو الحسن عمر طويلا. وروى عن الصادق والكاظم عليهما السلام يرويه عنه صفوان بن يحيى المتوفى سنة 210. كما في الفهرس. (584: أصل) سعيد الاعرج وهو سعيد بن عبد الرحمن الاعرج السمان. ويقال له ابن عبد الله. وكنيته أبو عبد الله التميمي الكوفي الثقة الراوي عن أبي عبد الله عليه السلام ويروي عنه أصله على بن نعمان وصفوان بن يحيي كما ذكره في الفهرس. (585: أصل) سعيد بن غزوان الاسدي الكوفي الثقة الراوي عن أبي عبد الله عليه السلام. يرويه عنه محمد بن ابي عمير المتوفى سنة 217. كما ذكره في الفهرس. (586: أصل) سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان الدمشقي من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. كما في رجال الشيخ يرويه عنه محمد بن أبي عمير كما في الفهرس. (587: أصل) سعيد بن يسار الضبيعى الكوفي الثقه الراوي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، يرويه عنه على بن نعمان الاعلم

[ 152 ]

النخعي من أصحاب الرضا عليه السلام. وصفوان بن يحيي كما في الفهرس. (588: أصل) سفيان بن صالح. يرويه عنه محمد بن أبي عمير كما في الفهرس (589: أصل) سلام بن أبي عمرة (عميرة) الخراساني الكوفي الراوي عن الصادق والكاظم عليهما السلام. مختصر يرويه عنه عبد الله بن جبلة الذي توفى سنة 219 وهو من الاصول الموجودة برواية التلعكبري عن ابن عقدة باسناده إلى مؤلفه. (590: أصل) سليم بن قيس الهلالي أبي صادق العامري الكوفي التابعي. أدرك أمير المؤمنين عليا والحسن والحسين وعلى بن الحسين والباقر عليهم السلام وتوفى في حيات على بن الحسين متسترا عن الحجاج أيام إمارته هو من الاصول القليلة التي أشرنا إلى أنها ألفت قبل عصر الصادق عليه السلام قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني في كتاب الغيبة (ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الائمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من اكبر كتب الاصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها لان جميع ما اشتمل عليه هذا الاصل إنما هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله وأمير المؤمنين عليه السلام وسمع منهما وهو من الاصول التي ترجع الشيعة إليها وتعول عليها (وروي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال (من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شئ ولا يعلم من أسبابنا شيئا وهو أبجد الشيعة وهو سر من أسرار آل محمد صلى الله عليه وآله) وفي مختصر إثبات الرجعة في الغيبة لفضل بن شاذان المتوفى سنة 260 حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع قال حدثنا حماد بن

[ 153 ]

عيسى المتوفى سنة 208 قال حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني من اصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام قال حدثنا ابان بن ابي عياش قال حدثنا سليم بن قيس الهلالي قال قلت لامير المؤمنين عليه السلام إنى سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن - إلى قوله - فقال على عليه السلام في الجواب: إن في أيدي الناس حقا وباطلا وصدقا وكذبا ناسخا ومنسوخا - إلى آخر الحديث الذي فيه تسمية الائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد وفي آخره - قال محمد بن إسماعيل ثم قال حماد " ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد الله عليه السلام فبكى وقال: صدق سليم فقد روى هذا الحديث أبي عن أبيه عن جده الحسين عليه السلام قال سمعت هذا الحديث عن أبي حين سأله سليم بن قيس الهلالي، وعن مختصر البصائر أنه (قرأ أبان بن أبي عياش كتاب سليم على سيدنا على بن الحسين عليه السلام بحضور جماعة من أعيان أصحابه منهم أبو الطفيل فاقره عليه زين العابدين عليه السلام. وقال هذه احاديثنا صحيحة) وذكر في الكشي عرض الحديث المذكور آنفا على الباقر عليه السلام بعد أبيه السجاد وإنه أغرورقت عيناه. وقال صدق سليم وقد أتى أبي بعد قتل جدي الحسين وانا قاعد عنده فحدثه بهذا الحديث بعينه فقال أبي صدق. وقد حدثني أبي وعمي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام: كتاب سليم هذا من الاصول الشهبرة عند الخاصة والعامة قال ابن النديم (هو اول كتاب ظهر للشيعة) ومراده أنه اول كتاب ظهر فيه أمر الشيعة كما أشير إليه في الحديث توصيفه بانه ابجد الشيعة وقال القاضي بدر الدين السبكي المتوفي سنة 769. في " محاسن الوسائل في معرفة الاوائل " (أن أول كتاب صنف للشيعة هو كتاب سليم بن

[ 154 ]

قيس الهلالي) " أقول " كتاب السنن تصنيف أبي رافع المتوفى في العشر الخامس واشترى معاوية داره بعد موته مقدم عادة على تصنيف سليم المتوفى في إمارة الحجاج حدود سنة 90، نقل كثير من قدماء الاصحاب في كتبهم " إثبات الرجعة " و " الاحتجاج " و " الاختصاص " و " عيون المعجزات " و " من لا يحضره الفقيه " و " بصائر الدرجات " و " الكافي " و " الخصال " و " تفسير فرات " و " تفسير محمد بن العباس بن ماهيار " و " الدر النظيم في مناقب الائمة اللهاميم " من كتاب سليم بأسانيد متعددة تنتهي اكثرها إلى أبان بن أبي عياش فيروز الذي ناوله سليم الكتاب وأوصاه به قرب موته، ولكن يرويه غير أبان ايضا عن سليم بغير مناولة كما يظهر من الاسانيد فممن يروي عن سليم بغير مناولة إبراهيم بن عمر اليماني فانه يروي حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عن سليم بلا واسطة، وقد صرح بهذا السند النجاشي والشيخ الطوسي ولا ينافيه ثبوت الواسطة ايضا كما وقع في " إثبات الرجعة " من رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حماد بن عيسى المذكور عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم وكذا في أسانيد أخرى بل يظهر منهما أن إبراهيم يروي عن سليم بلا واسطة وبواسطة أبان ايضا بل في بعض الاسانيد يروي عنه بوسائط كثيرة كما في صدر بعض نسخ أصل سليم هكذا (عن إبراهيم بن عمر اليماني عن عمه عبد الرزاق بن همام الذي توفي سنة 211 عن أبيه همام بن نافع الصنعاني الحميري عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس) وأيضا (إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن أبان عن سليم بن قيس) وذلك لان هؤلاء كانوا متعاصرين ولاجل تكثير الطرق المفيد لكثرة الوثوق كان يتحمل بعضهم عن بعض وإن كان له طريق أعلى

[ 155 ]

وبلا واسطة، وممن يروي عن سليم أيضا بغير مناولة على بن جعفر الحضرمي كما في " بصائر الدرجات " و " الاختصاص " بسندهما عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن بشار (يسار) عن علي بن جعفر الحضرمي عن سليم الشامي قال سمعت عليا عليه السلام يقول: اني وأوصيائي من ولدي مهديون: إلى آخر الحديث الموجود بعينه في نسخ أصل سليم بن قيس الهلالي ومن هنا ظهر ان مراد السيد علي بن أحمد العقيقي ومن تبعه مثل ابن النديم وغيره من عدم رواية غير أبان عن سليم ليس إلا عدم مناولة كتابه لغير أبان أو الاخبار بعدم الاطلاع على رواية غير أبان عن سليم، فلا ينافي ما وجدناه من رواية غيره عنه في كتب القدماء المؤلفة قبل هؤلاء، فان إخبارهم بالعلم بالعدم مع انه جزاف لا يجدي لنا مع كشف الخلاف، ولا سيما مع إعتراف ابن الغضائري الذي لم ينتقد كتاب سليم غيره بوجدانه رواية كتاب سليم من غير طريق أبان، فقال عند نكيره على من استجهل سليما ما لفظه (قد وجدت ذكر سليم في مواضع من غير جهة كتابه ولا من رواية أبان بن أبي عياش) ولا يهمنا ابطال إنتقاده بعد تعرض الاصحاب المترجمين لسليم لدفعه وكما ناول سليم كتابه لواحد وهو أبان ويروى عنه غيره كذلك ناول أبان كتاب سليم لعمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة الكوفي قبل موته بشهر، لرؤياه سليما في النوم وإخباره بقرب أجله، وأمره بانجاز وصيته، كما ذكره إبن أذينة في صدر كتاب سليم، وأورد العلامة المجلسي مفتتح كتاب سليم في أول البحار وفيه ما حكاه ابن أذينة من أنه دعاه أبان قبل موته في كلام طويل إلي أن قال عمر بن أذينة في آخره: ثم دفع إلى أبان كتب سليم بن قيس ولم يلبث بعد ذلك إلا شهرا فيروي إبن أذينه عن ابان بالمناولة ويروى جمع آخر عن

[ 156 ]

أبان بغير مناولة كما يظهر من سند أحاديث سليم في جملة من الكتب وفي صدر بعض النسخ من كتاب سليم " منهم " عثمان بن عيسى وحماد بن عيسى فانهما يرويان عن أبان كما في سندي الفهرس والنجاشي الراويين عن شيخ واحد عبر النجاشي عنه بعلي بن احمد القمي والشيخ بابن أبي جيد وهو علي بن أحمد بن أبى جيد القمى الذي كان من مشايخهما، وهو يروي عن محمد بن الحسن ابن الوليد عن محمد بن أبى القاسم ماجيلويه عن محمد بن علي الصيرفي عن حماد وعثمان ابني عيسى جميعا عن أبان عن سليم، والسند بتمامه هكذا موجود في الفهرس، لكن في نسخ النجاشي سقط من آخره " عن أبان عن سليم " من قلم الناسخ و " منهم " إبراهيم بن عمر اليماني الذي مر أنه ممن يروي عن سليم بلا واسطة أيضا و (منهم) همام بن نافع الصنعاني كما في سند بعض نسخ أصل سليم و (منهم) محمد بن مروان السندي كما في السند المذكور في تفسير فرات و (منهم) نصر بن مزاحم كما في السند المذكور في تفسير محمد بن العباس بن ماهيار. رأيت منه نسخا متفاوتة من ثلاث جهات أولاها التفاوت في سند مفتتحها ففى نسخة استكتبها الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي الموجودة في مكتبة الشيخ محمد السماوي وعليها خطوط الشيخ الحر وتصحيحاته وتملكه سنة 1087 ثم تملك ولده الشيخ محمد رضا سنة 1105 - يطابق مفتتحها مع مفتتح نسخة العلامة المجلسي الذي أورده بتمامه في أول البحار، بسندين ينتهي أحدهما إلى عثمان وحماد إبنى عيسى عن أبان والآخر عن محمد بن أبي عمير عن بن أذينة قال: دعاني أبان ابن أبي عياش قبل موته بشهر فقال إني رأيت الليلة رؤيا أني لخليق أن أموت، إلى آخر الحكاية، وهو أنه (قال بن أذينة ثم دفع إلي أبان كتب سليم) وأما في نسخة عتيقة توجد في مكتبة الشيخ هادي آل

[ 157 ]

كاشف الغطاء وهي إلى نصف الكتاب وكذا نسخة شيخنا العلامة النوري التي هي بخط السيد محمد الموسوي الخوانساري سنة 1270، في ثلاثة آلاف وخمس مئة بيت وهي الآن عند الشيخ ميرزا محمد علي الاردوبادي وكذا في نسخة كانت عند الشيخ أبي علي الحائري الرجالي كما أورد أولها في منتهى المقال، وفي نسخة نقل مفتتحها في إستقصاء الافحام عند بيان إعتباره فصدر السند في جميع هذه النسخ هكذا (حدثني أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء بدمشق سنة 334 قال أخبرني أبو عمر عصمة بن عصمة (أبي عصمة) البخاري قال حدثنا أبو بكر أحمد بن منذر بن أحمد الصنعاني بصنعاء شيخ صالح مأمون جار إسحق بن إبراهيم الديري قال حدثنا أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني الحميري قال حدثنا أبو عروة معمر بن راشد البصري قال (دعاني أبان بن أبي عياش قبل موته بشهر فقال إني رأيت الليلة رؤيا أني لخليق أن أموت) وساق القول بعين ما مر في نسختي العلامة المجلسي والشيخ الحر من قول ابن أذينة وفي آخره (قال عمر بن أذينة ثم دفع إلي أبان كتب سليم بن قيس) فيظهر منه أن قائل دعاني أبان في هذه النسخ هو عمر بن أذينة وأنه سقط إسمه من قلم الناسخ في اول الحكاية بقرينة ذكره في آخرها، فظهر توافق مفتتح جميع ما مر من النسخ في مناولة سليم كتاب لابان ومناولته لعمر بن أذينة ورواية محمد بن أبي عمير وأسحق بن إبراهيم بن عمر اليماني كما في سند الكشي ومعمر بن راشد وغيرهم عن ابن أذينة، وتوجد نسخة اخرى سقط منها المفتتح المذكور بتمامه وهي في خزانة الحاج علي محمد النجف آبادي، كاتبها مير محمد سليمان بن مير معصوم بن مير بهاء الدين الحسيني النجفي كتبها في المدينة المنورة سنة 1048 تقرب من ألفى بيت أول أحاديثها قول أمير المؤمنين عليه السلام

[ 158 ]

(من الناس من يدخله الله الجنة بغير حساب - إلى قوله - فيسمونهم الجهنميون) وأولها بعد الحمد المختصر (فهذه جملة من الاخبار النبوية جمعها سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال سليم: قال لنا امير المؤمنين عليه السلام) وهكذا قال سليم وذكر سليم إلى نصف الكتاب، ثم ذكر أن هذه الكلمات من كتاب سليم بن قيس، ويتلوها بعض آخر من كتابه، ثم ذكر أني وجدت نسخة أخرى تعزى إلى سليم ابن قيس (بسم الله الرحمن الرحيم قال سليم بن قيس الهلالي) إلى آخر النسخة (والجهة الثالثة) التفاوت في كمية الاحاديث فنسخة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء فيها نصف الكتاب أو أزيد، ونسخة العلامة النوري اتم منها، ونسخة الشيخ الحر أتم ما رأيتها من النسخ والظاهر مقابلتها بنسخة معاصره العلامة المجلسي كما أن الظاهر مقابلة نسخة العلامة المجلسي بنسخة عتيقة وجدها هو بخط أبي محمد الرماني تاريخ كتابتها سنة 609، كما حكاه المامقاني عنه في تنقيح المقال ومع ذلك لا توجد فيها جملة من الاحاديث المروية عن كتاب سليم في سائر كتب القدماء مثل غيبة النعماني وغيره، وقد جمعها عن تلك الكتب الفاضل المعاصر الشيخ شير محمد بن صفر علي الهمداني النجفي وجعلها في ذيل نسخته التي كتبها عن نسخة الشيخ الحر وقابلها وصححها بغاية بذل الجهد مع نسخ اخرى كرارا وعين مواضع الخلاف والوفاق بين النسخ فلله دره وزيد خيره وبره فصارت نسخته هذه اتم النسخ واكملها واصحها ووقع عمله هذا على طرف النقيض من صنع عبد الحميد بن عبد الله الذي لا نعرف إلا المكتوب من إسمه المنتخب لكتاب سليم بذكر عدة سطور من كل حديث واسقاط عدة سطور أخرى وترك بعض الاحاديث رأسا وهذا التقطيع الفظيع مما يوجع قلب

[ 159 ]

مؤلف الكتاب والعجب انه طبع هذا المنتخب ونشر، وأصله الاصيل لا يوجد منه إلا نسخ قليلة ومنها ما في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في نواحى فيض آباد الهند كما في فهرسها المخطوط، نرجوا من الله تعالى توفيق أهل الخير لطبعه ونشره إنشاء الله تعالى. (591: أصل) شعيب بن اعين الحداد الكوفي الثقة الراوي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، يبويه عنه محمد بن ابي عمير، ذكره في الفهرس (592: أصل) شعيب بن يعقوب العقرقوقوفي الثقة المكنى بابي يعقوب وهو ابن اخت أبي بصير يحيي بن القاسم، ويروي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، يرويه عنه محمد بن أبي عمير وحماد بن عيسى غريق جحفة سنة 208، ذكره في الفهرس. (593: أصل) شهاب بن عبدربه الاسدي الصيرفي الكوفي الراوي عن أبى جعفر الباقر وأبى عبد الله الصادق عليهما السلام، يرويه عنه محمد ابن أبى عمير المتوفى سنة 217، ذكره في الفهرس. (494: أصل) صالح بن رزين الكوفي الراوي عن أبي عبد الله عليه السلام، يرويه عنه محمد بن أبي عمير، ذكره في الفهرس. (595: أصل) ظريف بن ناصح الكوفي البغدادي، إنما نسب إليه لوقوعه في طريق روايته وصفه النجاشي بالثقة في الحديث، ويظهر من الشيخ في رجاله أن والده كان بياع الاكفان ولعل وجه توصيف والده تمييزه عن نصاح البقال وناصح المؤذن. وغيرهما. وإلا فظريف الذي هو رجل واحد في جميع الروات مستغن عن الوصف كما أن مراد الشيخ من عده من أصحاب الباقر عليه السلام أنه من أصحاب لقائه لا الرواية عنه ولذا لم يذكر النجاشي روايته عن أحد من الائمة عليهم السلام. وجعل إبن داود رمزه (لم جش) أي لم يذكر النجاشي روايته عنهم عليهم السلام

[ 160 ]

كما هو ديدنه، وكذا الظاهر بقاء ظريف إلى حدود نيف ومئتين وذلك لان ولده الحسن بن ظريف الكوفي الثقة الساكن في بغداد بعد أبيه والراوي لكثير من كتب أبيه عنه كان في عصر الامام أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام، وكانت له مكاتبة إلى العسكري عليه السلام كما ذكره الشيخ المفيد في الارشاد، ولان جمعا من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام يروون عنه مثل، الحسن بن علي بن فضال، وعلي ابن إبراهيم الهمداني، ومحمد اسماعيل بن بزيع، والحسين بن سعيد وغيرهم ذكر الشيخ والنجاشي تصانيفه بعنوان الكتاب، ومنها كتاب الديات الذي هو المراد من (الاصل) المذكور هنا لاطلاق الاصل عليه كثيرا في كلماتهم، بل هو من الاصول المعتمدة عليها غاية الاعتماد، ورواه المشايخ عن ظريف وأدرج كثيرا منه ثقة الاسلام الكليني في أبواب الديات من " الكافي " متفرقة، وأورده بتمامه الشيخ أبو جعفر بن بابويه الصدوق في كتاب الديات من (من لا يحضره الفقيه) من اوله إلى آخره الذي هو (صداقها مثل نساء قومها) وزاد قوله بعد ذلك (وأكثر رواية أصحابنا في ذلك الدية كاملة) وكذا أورد جميعه بعين ترتيبه الشيخ الطوسي في التهذيب، وزاد في آخره قوله (وفي رواية هشام بن ابراهيم عن أبي الحسن الدية كاملة) وبعد هؤلاء المشايخ أورده بتمامه أيضا الشيخ نجيب الدين أبو زكريا يحيى بن سعيد الحلي المتوفى يوم عرفة سنة 689 في كتاب جامع الشرايع بالتماس بعض، ذكر أولا أسانيده إليه وذكر في آخره الجملتين اللتين هما من كلام الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي. يظهر من أسانيده المذكورة في الكتب أنه من الكتب المشهورة وقد عرض على الائمة عليهم السلام مكررا. ففى الكافي بأسناده وهو

[ 161 ]

عدة سهل إلى الحسن بن ظريف بن ناصح قال حدثنى رجل يقال له عبد الله بن أيوب قال حدثني أبو عمر المتطبب قال عرضته على أبي عبد الله عليه السلام قال أفنى أمير المؤمنين عليه السلام فكتب الناس فتياه وكتب به أمير المؤمنين إلى أمرائه ورؤس أجناده (إلى آخر الحديث) ثم ذكر الكليني بهذا الاسناد ديات كل عضو عضو. وفي موضع آخر بهذا السند بعينه إلى قوله عن أبى عمر المتطبب قال عرضت على أبي عبد الله عليه السلام ما افتى به امير المؤمنين في الديات فمما افتى به في الجد (إلى آخر الحديث) والحسن بن علي بن فضال الراوي لهذا الكتاب عن ظريف عرضه ايضا على ابي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فقال (هو صحيح قضى امير المؤمنين عليه السلام في دية جراحات الاعضاء) إلى آخر ما في الكافي. وروى ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال عرضته على ابي الحسن الرضا عليه السلام فقال لي اروه فانه صحيح كما في الكافي. وفيه ايضا رواية ابن فضال ومحمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن جميعا - ابن فضال ويونس - قالا عرضنا كتاب الفرائض عن امير المؤمنين عليه السلام على ابي الحسن الرضا عليه السلام فقال هو صحيح وفيه ايضا رواية محمد بن عيسى عن يونس انه عرض على ابي الحسن الرضا عليه السلام كتاب الديات وكان فيه (إلى آخر الحديث) إستفدنا من هذه الاسانيد أن كتاب الديات ليس تأليف ظريف وإنما نسب إليه لرواية جمع من المشايخ عنه. وبه صرح الشيخ في رجاله في ترجمة محمد بن ابي عمر الطبيب الكوفي من أصحاب ابي عبد الله الصادق عليه السلام. قال (روى ابن ابي عمر هذا كتاب الديات عن ابي عبد الله عليه السلام وهو المنسوب إلى ظريف بن ناصح لانه طريقه) اقول ابن ابي عمر هذا هو المذكور في سند من لا يحضره الفقيه فانه هكذا ظريف

[ 162 ]

ابن ناصح عن عبد الله بن أيوب قال حدثني حسين الرواسي عن أبي عمر الطبيب قال عرضت هذه الرواية على أبي عبد الله عليه السلام فقال نعم هي حق وقد كان أمير المؤمنين عليه السلام يأمر عماله بذلك) وسقوط لفظة إبن في سند الكافي محتمل كما أن زيادة حسين الرواسي في سند الفقيه غير ضائر لانهم جميعا في طبقة واحدة ومن أصحاب الصادق عليه السلام يروي بعضهم على بعض بلا واسطة ومعها، وعلى كل فهذا الذي عرض الكتاب على أبي عبد الله عليه السلام مقدم على أبي عمر الطبيب الذي ترجمه النجاشي بقوله (عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر الكناني أبو عمر الطبيب شيخ من أصحابنا ثقة إلى قوله عمر إلى سنة أربعين ومئتين له كتاب الديات، رواه عن آبائه وعرضه على الرضا عليه السلام) فظهر أن ظريفا وأبا عمر وابن أبي عمر وغيرهم كلهم رواة لكتاب الديات الذي هو من الافراد القليلة من الاصول التي ألفت قبل عصر الصادق عليه السلام، وكان يعبر عنه تارة بكتاب الفرائض عن أمير المؤمنين عليه السلام، وأخرى بكتاب ما أفتى به أمير المؤمنين عليه السلام في الديات، وثالثة بكتاب الديات وأما تعيين مؤلفه فعلى ما أخبر به الامام الصادق عليه السلام فيما مر من حديث الكافي فهو أمير المؤمنين عليه السلام لانه كتب به إلى أمرائه ورؤس اجناده، وكتب سائر شيعته في عصره عن إملائه أو عن خطه، وهو غير صحيفة الفرايض التي هي في المواريث بخط أمير المؤمنين عليه السلام، وهي من ودايع الامامة مذخورة عندهم عليهم السلام كما يظهر من أخبار كثيرة، (597: أصل) عاصم بن الحميد الحناط الكوفي الثقة الراوي عن أبي عبد الله عليه السلام، ويروي كثيرا عن جابر بن يزيد الجعفي المتوفى سنة 128 أو سنة 132، عن الباقر عليه السلام هو من الاصول

[ 163 ]

الموجودة عليها إلى اليوم، استنسخ من نسخة خط الوزير منصور بن الحسن الآبي، وهو كتبه عن أصل محمد بن الحسن القمى الذي رواه عن أبى محمد هارون بن موسى التلعكبري سنة 374. (598: أصل) عباد الععفري أبي سعيد الكوفي، هو من الاصول الموجودة، وهو مختصر استنسخ عن خط الوزير المذكور سنة 394 (599: أصل) عبد الله بن سليمان الصيرفي العبسي الكوفي، قال النجاشي روى عن جعفر بن محمد عليه السلام، له أصل، ثم ذكر طريقه إليه بخمس وسائط، (600: أصل) عبد الله بن يحيي الكاهلي الراوي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، من الاصول المختصرة الموجودة بعينها، يرويه عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وهو رواية التلعكبري عن ابن عقدة بسنده إليه. (601: أصل) عبد الله بن الهيثم الكوفي، قال النجاشي له أصل، وذكر أنه يرويه عنه عباد بن يعقوب الرواجنى المعمر المتوفى سنة 250 (602: أصل) عبد الملك بن حكيم الخثعمي الكوفي الثقة الراوي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، يرويه عنه ابن أخيه جعفر بن محمد بن حكيم، وهو من الاصول المختصرة ايضا الموجودة بعينها برواية التلعكبري عن ابن عقدة بسنده إلى مؤلفه. (603: أصل) على بن أبي حمزة وإسم أبى حمزة سالم البطايني الكوفي الراوي عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام، وهو أحد عمد الواقفة، ذكره في الفهرست، ومعالم العلماء، يرويه عنه محمد ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى. (أصل) على بن أحمد بن أبى القاسم الكوفي العلوي المتوفى سنة 352

[ 164 ]

قال في معالم العلماء من كتبه، أصل، الاوصياء، كتاب الفقه على ترتيب المزني (أقول) إطلاق الاصل عليه ليس في محله لما عرفت من تاريخ وفاته. ويحتمل أن الاوصياء مضاف إليه. فأصل الاوصياء كتاب واحد ولذا عبر عنه النجاشي والشيخ في الفهرس بكتاب الاوصياء (أصل) على بن أسباط الكوفي الراوي عن الرضا والجواد عليهما السلام. كان فطحيا ورجع. ذكر الاصل له في الفهرس وهو موجود. ولكن النجاشي قال له نوادر مشهور ولاشتهاره بالنوادر نذكره في النون. (604: أصل) علاء بن رزين القلاء الثقفى. يروي عن أبى عبد الله عليه السلام. وصحب محمد بن مسلم. وتفقه عليه. واكثر رواياته عنه والمختصر المختار منه موجود. وهو أحد الاصول الموجودة إلى عصرنا. نسخ عن خط الشهيد. وهو نسخه عن خط محمد بن إدريس الحلي. (605: أصل) على بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحي الكوفي جده ميثم التمار رضوان الله عليه من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وكان هو في حبس هارون برهة كما ذكره الكشي في ترجمة هشام بن الحكم. حكي الشهيد في الذكرى عن السيد رضي الدين على بن طاوس في كتابه غياث سلطان الورى لسكان الثرى أنه قال عند سرده لاخبار الباب الحديث الثامن عشر ما رواه على بن إسماعيل الميثمي في أصل كتابه إلى آخر ما أورده السيد. في كتابه عن هذا الاصل ويحتمل أن مراده أصل النسخة. (606: اصل) على بن رئاب أبى الحسن الكوفي الراوي عن أبي عبد الله الصادق وأبي الحسن الكاظم عليهما السلام. قال في الفهرس له أصل كبير وهو ثقة جليل القدر.

[ 165 ]

(أصل) على بن عبد الواحد النهدي. من أحفاد الحكم بن أيمن الحناط النهدي الذي كان من إصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام وهو من ولد نهد بن زيد. كما ذكره النجاشي في ترجمة الحكم المذكور ونقل في ترجمة أحمد بن إسحاق الاشعري قوله بعنوان قال أبو الحسن على بن عبد الواحد رحمه الله. وقال أحمد بن الحسين - إبن الغضائري - رحمه الله. وظاهر انهما متقاربان في العصر. وأحمد بن الغضائري كان معاصر النجاشي، حكى السيد رضي الدين على بن طاوس في نوافل شهر رمضان من كتاب الاقبال عدة روايات عن علي بن عبد الواحد النهدي وصرح في بعضها أنه نقله من أصل مصنفه الذي كتب في حياته فاطلق عليه الاصل، لكن الظاهر أن مراده بالاصل النسخة الاصلية، كما صرح في الرياض في ترجمة الحسن بن محمد بن أشناس بأن (إطلاق السيد إبن طاوس الاصل على كتابه في عمل ذي الحجة من هذا الباب) لان إبن أشناس في طبقة علي بن عبد الواحد ويروى عن أبي المفضل الشيباني الذي توفي سنة 387 فهو بعد عصر الائمة عليهم السلام. (607: أصل) قاسم بن إسماعيل القرشي أبي محمد المنذر، حكى في منهج المقال المطبوع أنه قال الشيخ في رجاله روى عنه حميد بن زياد المتوفي سنة 310 أصولا له كثيرة، ولكن المنقول عن رجال الشيخ في بعض الكتب ليس فيه كلمة له. (608: أصل) مثنى بن الوليد الحناط الكوفي الراوي عن أبى عبد الله عليه السلام، من الاصول المختصرة الموجودة بعينها برواية هارون ابن موسى التلعكبري عن إبن عقدة باسناده إلى مؤلفه. (609: أصل) محمد بن جعفر البزاز القرشي خال والد أبي غالب الزراري المولود سنه 285، ويروى عنه أبو غالب كما في رسالته، من الاصول

[ 166 ]

المختصرة الموجودة برواية التلعكبري باسناده إليه، وهو يرويه سماعا عن يحيي بن زكريا اللؤلؤي. (610: أصل) محمد بن قيس الاسدي أبى نصر الكوفي الراوي عن ابي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، قال الشيخ في رجاله ثقة ثقة، وقال الشهيد الثاني في شرح الدرابة محمد بن قيس الاسدي ومحمد بن قيس البجلي لهما أصلان في الحديث. (611: أصل) محمد بن قيس البجلي أبى عبد الله الثقة، ذكره الشيخ في الفهرس. ومر تصريح الشهيد به آنفا. (612: أصل) محمد بن مثنى بن القاسم الحضرمي. من الاصول الموجودة باعيانها برواية التلعكبري عن أبي على بن همام عن حميد بن زياد باسناده إلى مؤلفه. واكثر أحاديثه رواه عن جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن ذريح المحاربي عن أبي عبد الله عليه السلام. وفي آخره قال محمد بن المثنى حدثني جعفر بن محمد بن شريح بجميع ما في هذا الكتاب إلا الحديثين الاخيرين وهما من رواية محمد بن جعفر البزاز القرشي (613: أصل) مروك بن عبيد بن سالم بن أبى حفصة. في النجاشي قال أصحابنا القميون أن نوادره أصل. يرويه عنه أحمد بن محمد البرقي (614: أصل) مسعدة بن زياد الربعي الكوفي الثقة الراوي عن أبي عبد الله عليه السلام. ذكر النجاشي أنه كتاب مبوب في الحلال والحرام. وقال السيد رضي الدين على بن طاوس في رسالته في محاسبة النفس عند روايته عن هذا الكتاب أنه من أصول الشيعة. وقال الشيخ الحر في آخر الفائدة الرابعة في آخر الوسائل أن كتاب مسعدة من الاصول (615: أصل) وهب بن عبدربه بن أبى ميمونة بن يسار الاسدي الثقة الراوي عن أبى جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. ذكره في

[ 167 ]

الفهرس، ويرويه عنه الحسن بن محبوب المتوفى سنة 224 عن خمس وسبعين سنة، كما أرخه الكشي. (616: أصل) هشام بن الحكم أبي محمد الشيباني الكوفي المنتقل إلى بغداد، مات بالكوفة ايام الرشيد سنة 179، كما أرخه الكشي، وبعد نكبة البرامكة بيسير وهي كانت قبل 190 كما في الفهرس، ومات الرشيد سنة 193، وتولى الملك سنة 170، فما في النجاشي من حكاية وفاته سنة 199 تصحيف السبعين بالتسعين كما وقع كثيرا، وهو شيخ المتكلمين لقي ابا عبد الله وكان من أصحاب الكاظم عليهما السلام، يرويه عنه محمد ابن أبي عمير وصفوان بن يحي، كما في الفهرس. (617: أصل) هشام بن سالم الجواليقي الراوي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. يرويه عنه محمد بن أبي عمير وصفوان كما في الفهرس وقال النجاشي ثقة ثقة. له كتاب. يرويه جماعة. ويظهر من السيد علي بن طاوس أنه كان موجودا عنده. قال في الاقبال عند ذكر أحاديث (من بلغه ثواب على عمل) وجدنا هذا الحديث في أصل هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام. (618: أصل الاصول) في أصول الدين لشريعتمدار المولى محمد جعفر بن المولي سيف الدين الاسترابادي الطهراني المتوفى سنة 1263. طبعت ترجمته بالفارسية الموسومة بشاخ نبات سنة 1296 وشرحه فصل الفصول يأتي في الفأ (619: أصل الاصول) في أبواب النحو والفصول للمولوي محمد حسن بن محمد البريلوي الهندي. فارسي في ثلاثة ابواب (1) في تفسير المفردات (2) في كيفية الاعراب (3) في ذكر الامور الكلية أوله (حامدا لله سبحانه) رأيته بخط محمد شاه وكتب بعد إسمه (عفي عنه بحق سيد الانبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين)

[ 168 ]

(620: أصل الاصول) في تلخيص الفصول إلى مبحث العام والخاص للسيد ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد على بن ميرزا محمد حسين الحسيني المرعشي الحائري الشهير بالشهرستاني المتوفي سنة 1215. كانت أمه حفيدة والد صاحب الفصول لامها وأم أبيه كانت بنت ميرزا محمد مهدي الموسوي الشهرستاني فعرف به. رأيته بخطه في خزانة كتبه. (621: أصل الاصول) في شرح معالم الاصول للمولى رفيع بن رفيع الجيلاني نزيل إصفهان والمدفون بالغري. ترجمة ولده الشيخ محمد. في ظهر المدارك المطبوع سنة 1268. وقد طبع على هامشه مقدمات كشف المدارك لوالده المتوفى قبل تاريخ الطبع رأيت منه نسخة كتابتها في العشرين من ذي القعدة سنة 1233. توقيع كاتبها (أقل الطلبة مقصود ابن ميرزا معصوم الجيلاني) وهي عند السيد محمد صادق آل بحر العلوم أوله (الحمد لله المنعم المتعال) ذكر في أوله أنه أورد فيه ما استفاده من أستاده آية الله بحر العلوم. وأحال فيه إلى ما كتبه مختصرا في أصول الفقه وسماه " بجواهر الاصول " وهو شرح تام من أوله إلى آخر التعادل والتراجيح. في مجلد كبير بخط دقيق يقرب من " القوانين " للمحقق القمي وعلق على أوائله حواش كثيرة. وتوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران نسخة منه إلى آخر النواهي كما ذكر في فهرسها وذكر فيه (أنها بخط السيد قاسم بن على الحسيني كتبها بعد سبعة أشهر من تأليفه سنة 1243) لكن مر أن كتابة النسخة التامة منه كانت سنة 1233. فيكون التأليف قبلها. (622: أصل الاصول) في رد الاخبارية للسيد محمد بن السيد دلدار على النصير آبادي المتوفي سنة 1284. حكاه في ورثة الانبياء عن تذكرة العلماء للسيد مهدي. ويوجد في مكتبة السيد راجه مهدي في نواحي فيض آباد

[ 169 ]

كما في فهرسها المخطوط. (622: أصل الاصول) في الكلام للمولوي السيد نثار حسين العظيم آبادي المعاصر رحمه الله. طبع بالمطبعة الحيدرية بالهند كما في فهرسها. وفي جوابات مسائله كتبت المسائل النثارية سنة 1305 (أصل الاوصياء) للشريف أبى القاسم على بن أحمد العلوي المتوفى سنة 352. قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء بعد ترجمته من كتبه أصل الاوصياء، كتاب الفقه على ترتيب المزني، إلى آخر كلامه. ولما ان ديدنه ذكر الكتب سردا بلا عاطف فيظهر أن الاصل والاوصياء كتابان كما أشرنا إليه بعنوان الاصل وقلنا أنه لا وجه لاطلاق الاصل على كتابه واحتملنا أن يكون بالاضافة ويكون أصل الاوصياء هو الذي عبر عنه النجاشي بكتاب الاوصياء كما يأتي. (أصل البرائة) مر متعددا بعنوان أصالة البرائة (623: أصل الحقيقة) في رد العامة بلغة أردو طبع بلاهور كما في الفهرس الاثنى عشرية. (624: أصل الخطاب) في أصول الفقه لبعض الاصحاب. قال السيد محمد باقر المدعو بحاج آقا بن السيد أسد الله بن حجة الاسلام السيد محمد باقر الاصفهاني انه موجود في خزانة كتبنا باصفهان ولم يكن متذكرا لخصوصياته. ولكنه وعد ان يكتبها ويرسلها ولم يمهله الاجل ره (الاصل السببي والمسببي) من المباحث الاصولية المدونة مستقلا يأتي في الرسائل. (625: أصل الشيعة وأصولها) في بيان عقايد الشيعة في أصولهم وفروعهم للعلامة الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء طبع في صيداء مرتين اولا سنة 1351 وثانيا 1355 وفي الطبعة الثانية زيادات على الاولى.

[ 170 ]

(أصل الصحة) مر متعددا بعنوان أصالة الصحة. (أصل الضلالة) لابي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الازدي النيسابوري المتوفى سنة 260، كذا في بعض المجاميع وهو تبيان أصل الضلالة يأتي في حرف التاء (أصل الطهارة) مر بعنوان أصالة الطهارة متعددا. (626: أصل العقائد الدينية) فارسي في أصول الدين للمولى محمد جعفر الشهير بشريعتمدار الاسترابادي الطهراني المتوفى سنة 1263، مرتب على مقدمة وابواب اوله (الحمد لله الواجب بالذات وصاحب الصفات التي هي عين الذات) رأيته عند الشيخ محمد علي القمي، والسيد آقا التستري (627: أصل المشتقات) في بيان أصولها المأخوذة من كبار اللغويين وذكر الترجيحات في مبادئ المشتقات للشيخ محمد بن الشيخ خليل الزين العاملي الجبشيثي الفه سنة 1347، (628: أصل الميزان) للمولوي السيد زين العابدين العظيم آبادي المعاصر، طبع بحيدر آباد كما في بعض الفهارس. (الاصلاح) مجلة علمية كلامية كانت تصدر شهريا للسيد علي أظهر الهندي (629: الاصلاح) وفيه الفوز والفلاح في فقه العبادات والمعاملات ألف لعمل المقلدين، ولذا يطلق عليه إصلاح العمل أو لاجل وقوع هذا اللفظ في خطبته، وهو للسيد المجاهد في سبيل الله محمد بن الامير السيد علي الطباطبائي الحائري المتوفى سنة 1242، اوله (الحمد لله الذي مهد لنا طريق إصلاح العمل ومسالك النجاة والتجافي عن الخطأ والزلل) ذكر في أوله إسمه وأنه جمع فيه مسائل الحلال والحرام، وأودع فيه السنن والاحكام وأنه سماه ب‍ (الاصلاح) وفيه الفوز والفلاح وهو مرتب على مقدمة وكتب وأبواب وخاتمة، أورد في المقدمة مسائل

[ 171 ]

الاجتهاد والتقليد، وخرج كتاب الطهارة والصلاة منه مبسوطا، وسائر الكتب مختصرا فتوائيا إنتزعها من كتابه المصابيح كما صرح به في مختصره للمولى كريم، وله مختصر آخر يأتيان بعنوان (المختصر وله مختصر ثالث يسمى (تحفة المقلدين)، ورابع يسمى (مفتاح النجاح) وترجمته بالفارسية يسمى (إكمال الاصلاح)، ومحتصر هذه الترجمة يسمى (مصباح الطريق) ونظم تحفة المقلدين بالفارسية يأتي كل في محله، رأيت منها نسخا كثيرة منها في مكتبة السيد محمد باقر الحجة إبن أبي القاسم بن الحسن بن المؤلف الطباطبائي الحائري نسخة الاصل بخط يد المؤلف في مجلد كبير، ذكر في أوله فهرس الكتب الاثنين والثلاثين من الطهارة إلى الديات، وكتبها كلها ناقصة وجعل في محل النقص بياضات، وفي تلك المكتبة نسخة أخرى كتبت عن الاصل بخط جيد، وليس فيها بياض أبدا، ورأيت أيضا نسخة خط المؤلف إلى آخر الزكاة فرغ من بحث التيمم منه سنة 1239 في كتب حفيده السيد حسن بن السيد ميرزا جعفر بن علي نقى بن الحسن ابن المؤلف، وهذا تاريخ كتابة المصنف كما يظهر من نسخة أخرى كتابتها قبل هذا التاريخ بسنين (1224) وعلى هذه النسخة اجازة لتلميذه المولى مصطفى والظاهر أنه القزويني شارح الشرايع سنة 1251، وهذه النسخة توجد عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء فيها من الكتب الطهارة، الصلاة مفصلا ثم الزكاة والحج والخمس مختصرا، ونسخة سيدنا الحسن صدر الدين فيها الطهارة والصلاة ومقدار من الصوم ونسخة سيدنا المجدد الشيرازي من الجهاد إلى آخر الحدود، وهي أكثر من عشرة آلاف بيت، وكل كتبها مختصرات، وفي خلال المسائل بياضات، وفي آخرها مسألة في الغناء. للسيد المؤلف

[ 172 ]

(630: أصلاح الاعتقاد) للواعظ المعاصر ميرزا أحمد على الامر تسري اللاهوري بلغة أردو مطبوع. (631: إصلاح الاعمال) في الصلاة أوله (الحمد لله الذي هدانا لاصلاح الاعمال باخلاص اليقين. وأرشدنا إلى طريق الحق بالكتاب المبين) هو لبعض علمائنا المتأخرين. ورأيت مجموعة عند السيد عبد المجيد الكتبي الحائري في كربلا ينقل فيها عن هذا الكتاب جملة مما يتعلق بالنية والاخلاص في الاعمال (632: إصلاح بشر) أو (تعاليم قرآنية) فارسي في إثبات أن القرآن الشريف كافل لاصلاح جميع الشؤن البشرية الروحية منها والمادية ببيانات عصرية لطيفة جالبة للنظر للسيد محمد الجواد بن محمد التقي بن أبي القاسم الطباطبائي التبريزي النجفي المعاصر المولود سنة 1315، خرج منه إلى اليوم اكثر من مئة صفحة بخط دقيق. أورد فيه شهادات سائر الفلاسفة بذلك. وقابل فيه تعاليم القرآن الشريف مع تعاليم غيره وبين تأثيراتها في الرقي البشري دون غيرها. (633: إصلاح الرسوم) بكلام المعصوم. للسيد محمد مرتضى بن السيد حسن علي الحسيني الجونفوري المتوفى سنة 1337 بلغة أردو ألفه سنة 1311 وطبع بالهند سنة 1312 ومعه تقريظات العلماء المعاصرين له. (إصلاح العمل) مر في عنوان الاصلاح أنه يطلق عليه إصلاح العمل. (634: إصلاح غلط العامة) عده الكفعمي من مصادر كتابه البلد الامين (635: إصلاح الفساق) بلغة أردو مطبوع بالهند لبعض فضلائها (636: إصلاح المراسم) للسيد كاظم علي الهندي بلغة أردو طبع بالهند (637: إصلاح المنطق) في اللغة. هو تهذيب لاصلاح المنطق الذي ألفه أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري المتوفى سنة 290 وهو تلميذ ابن

[ 173 ]

السكيت الآتي، والمهذب هو أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين المعروف بالوزير المغربي المتوفى سنة 481، ذكره في كشف الظنون، وله ايضا إختصار إصلاح المنطق لابن السكيت كما مر. (638: إصلاح المنطق) الذي قال المبرد في حقه إنه ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثله لامام اللغة والنحو أبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الشهيد سنة 243، قتله المتوكل في يوم الاثنين لخمس خلون من رجب، ذكر في كشف الظنون ما يتعلق به ويتفرع عليه من الشرح والتهذيب والترتيب على الحروف وشرح الابيات وغيرها مما اطلع عليه، وكأنه لم يطلع على إختصاره للوزير المغربي الذي مر أنه ذكره النجاشي، وعلى جوامع إصلاح المنطق الذي هو لزيد بن رفاعة الكاتب كما يأتي في حرف الجيم، ويأتي في الراء الرد على إصلاح المنطق، والنسخة التي كتبت سنة 785 توجد في المكتبة الخديوية كما في فهرسها، وطبع في بيروت في مطبعة اليسوعيين. (639: إصلاحات إجتماعي) فارسي، لميرزا حبيب الله المترجم الشيرازي آموز كار طبع بطهران. (640: أصناف الكلام) لابي محمد عبد الله بن المغيرة البجلي الكوفي الثقة، ممن ألف ثلاثين كتابا، من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام قال النجاشي إنه لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه، وذكر أنه يرويه عنه حفيده الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة. (641: الاصنام) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره النجاشي وغيره. وقد طبع بمصر مع مقدمته بقلم أحمد زكي پاشا بعناية تامة وطبعه الثاني سنة 1343 (642: الاصوات) لابي يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الشهيد

[ 174 ]

سنة 243 صاحب إصلاح المنطق. ذكره في ترجمته النجاشي وغيره. (643: أصوات النساء) وأحكامها وبيان ما يجوز وما لا يجوز من سماعها واستماعها. للمولى الحاج ميرزا أبي المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي الاصفهاني المتوفى سنة 1315 ذكره ولده في البدر التمام بعنوان الرسالة. (644: الاصول) في تحقيق المقالات. للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي المتوفى سنة 352 ذكره النجاشي (كتاب الاصول) للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي يأتي بعنوان أصول العقايد. (645: كتاب الاصول) لابي عبد الله محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجام وصاحب التفسير الكبير. ذكره في الفهرست (646: الاصول) في مذهب آل الرسول صلى الله عليه وآله. للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكى المتوفى سنة 449 ذكره بعض معاصريه في فهرس كتبه المحكي في خاتمة المستدرك. وقال (هو جزء لطيف فرغ منه سنة 418). (647: كتاب في الاصول) للشيخ محمد بن نصار الحويزي تلميذ الشيخ البهائي. ذكره المحدث الحر في أمل الآمل (اقول) يأتي له الفصول العشرة في الامامة. (648: الاصول) لشيخ العترة أبي محمد يحيي نقيب النقباء بنيسابور ابن أبي الحسين محمد الزاهد العالم الذي بويع له بالخلافة بنيسابور أربعة أشهر ومات سنة 339 ابن أبي جعفر أحمد زبارة لانه إذا غضب يقال قد زبر الاسد ابن محمد الاكبر ابن عبد الله المفقود بن الحسن المكفوف ابن الحسن الافطس ابن علي الاصغر ابن الامام السجاد

[ 175 ]

عليه السلام كما سرد نسبه كذلك في عمدة الطالب. طبع لكنهو صفحة (340) وهو المعروف بابي محمد العلوي النيسابوري المعاصر لابي محمد الطبري الحسن بن حمزة قال الشيخ في الفهرس (لقيت جماعة ممن لقوه وقرؤا عليه) لكنه لم يصرح باسم والد يحيي لا في فهرسه ولا في رجاله قال إنه من بني زبارة وأما النجاشي الذي ذكر له كتاب الاصول ففي نسخ كتابه المتداولة ترجم بعنوان يحيي بن أحمد بن محمد مع أن صريح عمدة الطالب المأخوذ عن كتب الانساب القديمة أن أحمد الملقب بزبارة جده. وأن والده محمد الزاهد العالم المتوفى سنة 339 كان من مشاهير الدنيا. وكيف يخفى مثل ذلك الرجل الشهير على الشيخ النجاشي علامة الرجال والانساب على الاطلاق فيظن لذلك أن النسخة القديمة من كتاب النجاشي الي حصلت عند العلامة الحلي وابن داود كان المكتوب فيها يحيي بن محمد ابن أحمد ثم سقط والده محمد من قلم بعض النساخ. ولذا ترجمه العلامة وابن داود في كتابيهما باثبات محمد ولم يشيرا إلى خلاف من النجاشي. مع أن خلافه مما لا يسكت عنه بل الظاهر أن نسخة الشهيد الثاني أيضا كانت كنسخة العلامة. ولذا لم يعلق في هذا المقام على الخلاصة شيئا. وأما إسقاط أحد العليين من أجداده في الخلاصة فليس إلا كاسقاط أحد الحسنين من أجداده في الكتب الثلاثة النجاشي والخلاصة ورجال ابن داود. فان يحيي من أحفاد الحسن المكفوف بن الحسن الافطس كما مر وليس هذا بدعا لان في مقام تراجم الرجال يتسامح في النسبة إلى الجد بما لا يتسامح به عند بيان النسب إذ المهم في التراجم بيان أوصاف الرجل بما له دخل في الرد والقبول. لا تحقيق نسبه. فالنسبة إلى الجد عند الرجاليين شايعة. وأما النسابة فلا يتسامحون أبدا. والمعاصر المامقاني مع وجود عمدة الطالب عنده غفل عن تصريح مؤلفه أولا بأن

[ 176 ]

أحمد زبارة له أربعة أولاد منهم أبو الحسين محمد الذي أعقب من ولدين يحيي وظفر فحسب أن فاعل أعقب هو أحمد زبارة. وأورد على الاعاظم ما لا ينبغي أن يصدر منه. ثم انه مع شدة إهتمامه بالضبط في كتابه غفل هنا عن ضبط زبارة في العمدة بزبر الاسد فكتب مكررا زيارة بالياء المثناة وإن كان المكتوب في اكثر نسخ الرجال للشيخ وفهرسه زيارة بالياء أيضا لكن ذلك من النساخ. حتى أن المولى عناية الله القهپاني الذي رتب كل واحد من الاصول الرجالية. ثم جمعها في كتابه (مجمع الرجال) كانه لم يجد نسخة بالباء الموحدة ولذا احتمل في حاشية رجاله أن تكون زيارة (بالياء المثناة) اسما للقرية القريبة من نيسابور التي يقال لها بالفارسية (قدم گاه) وبنو زيارة منسوبون إليها وليس ذلك بدعا من النساخ فانا كتبنا في الجزء الاول (ابطال القياس) لهذا المؤلف يحيي بن أبي الحسين العلوي من بني زبارة. فجاء في الطبع (يحيي ابن الحسين من بني زيادة) باسقاط لفظ (أبي) وذكر (زيادة) بالياء المثناة التحتانية والدال المهملة راجع صفحة (70) منه ومما ذكرنا من قول الشيخ الطوسي أنه لقي جماعة ممن قرأوا على هذا المؤلف تبين أنه مقدم بكثير على الشريف أبي محمد يحيي بن محمد ابن طباطبا العلوي الذي ترجمه السيوطي في البغية وحكى تشيعه وتاريخ وفاته سنة 478 عن ياقوت الحموي. وليست له ترجمة في كتب رجالنا لتأخر طبقته عن الكشي وابن النديم والنجاشي والشيخ الطوسي فلا وجه لجعلهما واحدا كما في (تأسيس الشيعة) ومختصره (الشيعة وفنون الاسلام) المطبوع صفحة (135) (649: أصول آدميت) فارسي مطبوع. لبعض المتأخرين الايرانيين راجعه (650: الاصول الآصفية) في المسائل المهمة من الحكمة المتعالية.

[ 177 ]

للحكيم الشهير المولى رجب علي التبريزي الاصفهاني المعظم عند شاه عباس الذي توفي سنة 1078 وعند أمرائه كتبه باسم آصف ميرزا من أركان دولته ذكره في ترجمته الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل، وما رأيته في بعض المواضع بعنوان الاصول اللاحقة تصحيف من النساخ. (651: أصول آل الرسول) صلى الله عليه وآله في إستخراج أبواب أصول الفقه من روايات أهل البيت عليهم السلام لشيخ مشايخنا السيد ميرزا محمد هاشم ابن السيد ميرزا زين العابدين الموسوي الخوانساري المتوفى سنة 1318، جمع فيه الاحاديث المأثورة عنهم عليهم السلام في قواعد الفقه والاحكام ورتبها على مباحث أصول الفقه، قال في إجازته لشيخنا الشهير بشيخ الشريعة. (652: أصول الاخبار) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي معاصر السلطان فتح علي شاه، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي ألفه سنة 1250، ويأتي الاصول والاخبار متعددا. (653: أصول الاخلاق) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني الاصفهاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 ذكر في فهرس كتبه. (654: أصول الاسلام والايمان) وحكم الناصب وما يتعلق به للاستاد الاكبر الوحيد المولى محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1206، اوله (الحمد لله " إلى قوله " فائدة إعلم أن أصول الاسلام عند فقهائنا المشهورين ثلاثة التوحيد والرسالة والمعاد فمن أنكر واحدا منها يكون خارجا عنه) رأيته بخط تلميذه المولى محمد حسين بن عبد الوهاب

[ 178 ]

السراياني التوني الخراساني، وفرغ من الكتابة صبيحة يوم السبت الثاني والعشرين من ربيع الاول سنة 1183، وذكر أنه إستنسخه عن نسخة خط المحقق القمي، ومر الاسلام والايمان متعددا. (655: الاصول الاصلية) والقواعد المستنبطة من الآيات والاخبار المروية. للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242 جمع فيه المهمات من المسائل الاصولية المنصوصة في الآيات والروايات. فمن الآيات مئة وأربع وثلاثون آية. ومن الروايات ألف وتسع مئة وثلاثة أحاديث. مجلد كبير في اثني عشر ألف بيت وجعله رابع مجلدات كتابه الكبير الموسوم بجامع المعارف والاحكام، اوله (الحمد لله رب العالمين) توجد بالمكتبة الحسينية في النجف الاشرف. وعند حفيد المؤلف السيد علي بن السيد محمد شبر. (656: الاصول الاصيلة) المستفادة من الكتاب والسنة للمحقق المحدث محمد بن مرتضى المدعو بمحسن والملقب بفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091 ألفه في تأييد مشرب الاخبارية وتزييف الظنون الاجتهادية وفي أواخر خاتمته أورد المواعظ والنصائح المذكورة في اول المعتبر، اوله (الحمد لله الذى بعث في الاميين رسولا منهم (إلى قوله) ورتبته على عشرة أصول يتبع كل أصل وصول وفصول في أصول يبتني عليها فروع جليلة استفيدت من القرآن المجيد وأخبار أهل البيت عليهم السلام وشواهد العقل لا يعمل على اكثرها كما ينبغي مع أن عمل قدماء الطائفة عليها (وقال في آخره إن قولنا تمت الاصول الاصلية الكاملة موابق لضعف تاريخ التصنيف) يظهر منه أن فراغه كان سنة 1041، لكنه ذكر في فهرس تصانيفه أن فراغه كان سنة 1044 وعدد أبياته الفان وثمانمئة بيت رأيت منه نسخا عديدة. ونسخة عصر المؤلف تاريخ كتابها سنة 1067 توحد في الخزانة

[ 179 ]

الرضوية، وهى كما في فهرسها بخط السيد أبي الولي بن محمد معصوم الحسيني الحافظ (أصول الائمة) الموسوم بالفصول المهمة للشيخ الحر. يأتي. (أصول البلاغة) للشيخ ميثم البحراني، إسمه تجريد البلاغة. يأتي. (أصول بي نقطة) مر باسمه أسس الاصول. (657: أصول بى نقطه) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى قبل سنة 1320، قال في قصصه (ان معناه أصول الفقه والفاظه مركبة من الحروف النورانية بلا نقطة) (658: أصول التراكيب) أو أصول تركيب الادوية، لنجيب الدين أبي حامد محمد بن علي بن عمر السمرقندي الشهيد بهراة لما دخلها التتر سنة 619، مرتب على تسعة عشر بابا. هو احد الكتب المعروفة بالخمسة النجيبية، توجد نسخة في موقوفات مدرسة فاضل خان بمشهد الرضا عليه السلام، ونسخة في المكتبة الخديوية كتابتها في الاثنين خامس شعبان سنة 968، راجعه. (659: أصول تعليم وتربيت) ترجمة فارسية عن الاصل الافرنجي لميرزا عيسى خان صديق، طبع بمطبعة المجلس في طهران (660: أصول تمدن) فارسي لبعض المعاصرين من الايرانيين، مطبوع (661: أصول جبر ومقابلة) فارسي لميرزا آقا خان بن حسين قلي خان المهندس، تلميذ نجم الملك ميرزا عبد الغفار، الذي توفي سنة 1320، طبع بطهران سنة 1310، (662: أصول جبر ومقابلة) لميرزا علي خان الملقب بناظم العلوم والمعلم في دار الفنون بطهران، طبع في طهران (663: أصول جبر ومقابلة) فارسي كسابقيه لمترجم همايون، طبع بطهران (664: الاصول الجعفرية) فارسي في أصول الدين، للشيخ جواد بن

[ 180 ]

المولى محرم علي بن كلب قاسم الطارمي المتوفى بزنجان سنة 1325، طبع بايران. (665: أصول جغرافيا) فارسي لميرزا عبد الرزاق خان سرتيب طبع بطهران. (666: أصول جغرافيا) لميرزا عبد الغفار بن ميرزا علي محمد الاصفهاني الطهراني الملقب بنجم الدولة والمتوفى سنة 1320، طبع سنة 1298، ويأتي الجغرافي في حرف الجيم متعددا. (667: أصول جوامع العلم) وهي الاربعة الواردة في الحديث المروي في الكافي، معرفة الرب، معرفة النفس، معرفة الاحكام. معرفة ما يخرجك عن الدين. من الشرك وسائر الصفات والاخلاق الرذيلة. للسيد جمال الدين الحسن بن محمد باقر بن عبد المطلب الحسيني العلوي العريضي البشروي الخراساني المجاور للحائر الشريف اوله (سبحانك اللهم وبحمدك توحدت في ذاتك ولا يشبهك أحد في صفاتك) ويطلق عليه جوامع العلم أيضا ألفه سنة 1240 مرتبا على مقدمة وأربعة أبواب لكل أصل من الاربعة المذكورة وخاتمة. رأيت النسخة في مكتبة السيد محمد باقر الحجة بكربلا. وفيها شرح المؤلف للباب الثالث من كتابه هذا الذي هو في معرفة الاحكام وسمي شرحه بالفوائد الحائرية في فقه الامامية. وقد وقف المؤلف النسخة من الشرح على أولاده سنة 1247 والمؤلف هو الذي كتب الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي في جوابه رسالة العلم المطبوعة ضمن جوامع الكلم وصفه فيها بجناب سيدنا السيد حسن الخراساني. (668: أصول الحساب) فارسي لميرزا علي خان ناظم العلوم ومعلم دار الفنون. طبع بطهران. وله أيضا الحساب المعروف بحساب علي خان، يأتي

[ 181 ]

(669: كتاب الاصول الخمسة) للشيخ أبي الحسن علي بن محمد الوهقي الفقيه الثقة من أقرباء ابن الوليد. كذا ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه وكأنه اسمه الخاص مثل أصول الجعفرية المذكور. وأصول العقائد الآتي. وإلا فالتعبير عن العنوان العام لهذه الكتب يكون غالبا بأصول الدين كما يأتي. (أصول الديانات) يأتي بعنوان المقالات في أصول الديانات في حرف الميم (670: أصول الديانات) في بيان المذاهب والاديان لمحمد بن نعمة الله ابن عبيد الله كذا في نسخة الاصل. (أصول الدين) هو عنوان عام لجملة من كتب علم الكلام الذي هو علم يبحث فيه عن إثبات عقايد دين الاسلام. ومرتب على الاصول الخمسة المعبر عنها بالتوحيد والعدل والنبوة والامامة والمعاد. حيث أنه كتبت في علم الكلام بجميع مباحثه أو بعضها كتب كثيرة. ولجملة منها عناوين خاصة الاشارات. البارهين. التجريد. وغيرها مما نذكر كلا منها في محله وأما ما لم يجعل له عنوان خاص فان كان في إثبات واحد معين من الاصول الخمسة مثل ما كتب في إثبات الواجب تعالى أو التوحيد أو النبوة أو الامامة أو المعاد فيطلق عليه لفظ هذه الموضوعات كما مر ويأتي. وأما ما كان البحث فيه عن سائر الاصول ولم يظفروا بعنوان خاص له فيعبرون عنه في الغالب بأصول الدين ونحن نذكر بهذا العنوان ما اطلعنا عليه من هذه الكتب على ترتيب أسماء المؤلفين. (671: أصول الدين) فارسي مستخرج من الحق اليقين للعلامة المجلسي على نحو الاختصار. للمولى إبراهيم الگلپايگاني الجدي لسكناه بمحلة جدة في اصفهان. رأيته ضمن مجموعة عند السيد آقا التستري. والظاهر

[ 182 ]

أنه من اوائل المئة الثالثة عشرة. وفي نسخة أخرى الجرفادقاني الاصفهاني المعروف بالجدلي بتعريب الاول وتصحيف الثاني. (672: أصول الدين) وإثبات العقائد الحقة، للسيد إبراهيم بن محمد الموسوي الدزفولي المولود بكرمانشاه والمجاور للحائر الشريف عندي نسخة منه بخطه ناقصة ؟ الآخر ضمن مجموعه فيها بعض تصانيفه وتعليقاته، ورأيت بخطه مجموعة من رسائل المولى حسن بن علي الشهير بگوهري، فرغ من كتابة بعض أجزائها سنه 1265 (673: أصول الدين) للسيد أبي تراب بن المحسن الحسيني الارغندي فارسي مرتب على مقدمة وخمسة فصول في الاصول الخمسة وخاتمة اوله (الحمد لله الذي هدانا للايمان ومن علينا بمحمد ناسخ الاديان) ذكره في كشف الحجب. (أصول الدين) إسمه الدرة للسيد أبي طالب القائني، يأتي (674: أصول الدين) للشيخ أبي الفتوح بن أبي الحسن التنكابنى اوله (الحمد لله الذي رفع سماوات بغير عمد) بدأ باثبات الصانع والنبوة والامامة والمعاد والحق بآخره مختصرا في العبادات، وتاريخ كتابة النسخة حدود سنة 1133، رأيتها في كتب الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. (675: أصول الدين) فارسي. للشيخ ميرزا أبي القاسم بن محمد تقي ابن محمد قاسم الاردوبادي النجفي المتوفى سنة 1333 رأيته عند ولده الشيخ ميرزا محمد علي. (676: أصول الدين) للمحقق القمي ميرزا أبي القاسم ابن المولى حسن الشفتي الجيلاني المتوفى بقم سنة 1231 فارسي مرتب على مقدمة فيها بيان الفرق بين أصول الدين والمذهب وخمسة ابواب اوله (الحمد لله رب)

[ 183 ]

العالمين) رأيت منها نسخا، ونسخة الفقيه الشيخ محمد حسن كبة تاريخ كتابتها سنة 1258، وطبع مرارا منها منضما إلى الحجة البالغة سنة 1307 (677: أصول الدين) للشيخ أحمد بن صالح بن طوق القطيفي المعاصر للشيخ أحمد الاحسائي. اختصره بنفسه أيضا في رسالة أخرى، وشرحه ولده الشيخ ضيف الله بن أحمد آل طوق، وأنهى تصانيف والده إلى اربعين كتابا ورسالة، كما ذكر ترجمته في أنوار البدرين. (أصول الدين) للمولى المقدس أحمد بن محمد الاردبيلي المتوفى سنة 993 اوله (يدان هداك الله تعالى كه چون آدمي قابل علم وتكليف باشد مكلف است باصول دين وفروع آن بعقل ونقل ودوم موقوف است باول پس بايد كه أول أولرا بداند وآن چهار است لهذا اين رساله مرتب شد بر چهار باب) وفهرس الابواب (1) في إثبات الواجب (2) في النبوة (3) في الامامة (4) في المعاد. بسط القول في الامامة حتى بلغ باب الامامة أربعة أضعاف الابواب الثلاثة، وذكر بالمناسبة تراجم جمع من علماء الشيعة وجملة من كتب الشيعة في اثناء باب الامامة، وفرغ من تأليفه قبل كتابه حديقة الشيعة لانه أحال في آخره إلى ما ذكره في هذا الكتاب من تصانيف الشيعة معبرا عنه باثبات الواجب في موضعين، كما مر، رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، ويوجد في الخزانة الرضوية معبرا عنه في فهرسها باصول دين أردبيلي. (678: أصول الدين) للشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني، اوله (الحمد لله الذي نقدس حريم كبريائه عن التعطيل والنشبيه) كتبه لبعض الاخوان وفرغ منه في ثاني جمادى الثانية سنة 1221، رأيت النسخة بخط حيدر بن عبد الله الجزائري في الكاظيمة في كتب السيد محمد علي السبزواري.

[ 184 ]

(679: أصول الدين) للشيخ إسماعيل بن الشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي المتوفى سنة 1247، تلمذ بعد والده علي السيد عبد الله شبر كما ذكره مع تصانيفه السيد محمد بن معصوم النجفي في رسالته التي كتبها في ترجمة السيد عبد الله شبر. (680: أصول الدين) للاستاد الاكبر الوحيد آقا محمد باقر بن المولى محمد أكمل البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1206، وهو فارسي كما في فهرس تصانيفه الذي كتبه بخطه في صفحتين، رأيته عند السبزواري المذكور. (681: أصول الدين) للمولى محمد باقر بن جعفر الفشاركي الاصفهاني المتوفى سنة 1315 فارسي مرتب على مقدمة واربعة فصول طبع 1332 (682: أصول الدين) للشيخ محمد باقر بن جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333 فارسي كما ذكره فيما أرسله الينا من فهرس تصانيفه. (683: أصول الدين) للشيخ باقر بن شعبان التيمجاني الجيلاني اوله (الحمد لله الذي فتح خزائن المعاني بمفاتيح العناية الالهية) فارسي رأيته بخطه. فرغ منه في الغري التاسع والعشرين من صفر سنة 1326 (684: أصول الدين) لبعض الاصحاب. لم اعلم عصره غير أنه ينقل فيه عن لوامع الاشراق للمولى جلال الدوايى المتوفى سنة 908 وهو مرتب على سبعة فصول. أولها في إثبات الواجب وسابعها في المعاد. توجد نسخة منه في كتب المولى محمد علي الخوانساري تاريخ كتابتها سنة 1212 (685: أصول الدين) لبعض أصحابنا المتكلمين. فارسي يوجد في مكتبة المولى محمد علي المذكور. (686: أصول الدين) لبعض الاصحاب أيضا في المكتبة المذكورة لم أعرف خصوصيات مؤلفهما.

[ 185 ]

(687: أصول الدين) في المكتبة المذكورة ايضا لبعض الاصحاب فارسي مبدوء بجملة من المباحث المنطقية في المعرف والحجة وشرائط انتاج الشكل الاول وغيرها. مرتب على خمسة ابواب بعد الاصول الخمسة. وفي كل باب عدة فصول. وفي آخره (حق وجوب أمر بمعروف ونهى از منكر است بر هر كه عالم باشد بحسن معروف وقبح منكر وتجويز تأثير وانتفاي مفسدة هذا آخر ما أردنا). والنسخة بخط شهاب الدين محمد صالح بن كودرز الشهمرزادي. كتبه في مدرسة محمد صالح بك في شيراز سنة 1087 ضمن مجموعة اكثرها بخطه. ولا يبعد كونه هو المؤلف (688: أصول الدين) لبعض الاصحاب مرتب على ثلاثة مقاصد في التوحيد والنبوة والامامة. قال في المقصد الثالث في الامامة بعد إثباته وجوب نصب الامام على الله تعالى (فلنشرع في إثبات المدعى بالنقل في عدة فصول بعد مقدمتين اولاهما في الاجماع. رأيته في مكتبة الحسينية في النجف. ولم أعرف خصوصيات مؤلفه (689: أصول الدين) للشيخ محمد تقي ابن محمد باقر بن محمد تقي الشهير بآقا نجفى الاصفهاني المتوفى سنة 1331 رأيته في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي. (690: أصول الدين) وفروعها الموافقة لفتوي العلامة الانصاري. فارسي جمعها المولى محمد تقي بن محمد باقر الشريف اليزدي وطبع سنة 1277 (691: أصول الدين) للمولى محمد جعفر الكاشاني والمظنون أنه الكاشاني البيدگلي. الذي ذكره المولى أحمد بن المولى مهدي بن أبي ذر النراقي في إجازته للعلامة الانصاري. ووصفه بالمولى التقي مولانا محمد جعفر. وقال إنه كان من مشايخ والده العلامة المولى مهدي المتوفى سنة 1209 وهو فارسي. رأيته في خزانة كتب المولى محمد على الخوانساري

[ 186 ]

(692: أصول الدين) للشيخ المحقق أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيي بن سعيد الحلي المتوفى سنة 676 يوجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. (693: أصول الدين) للفقيه الواعظ الحاج الشيخ جعفر بن الحسين التستري المتوفى ليلة العشرين من صفر سنة 1303 اوله (الحمد لله رب العالمين) وهو المقام الاول من المقامات الستة لمقدمة كتابه منهج الرشاد الفارسي لكنه أفرد منه وهو في ألفى بيت وطبع مستقلا في طهران. (أصول الدين) للشيخ الاكبر كاشف الغطاء إسمه العقايد الجعفرية. يأتي (694: أصول الدين) فارسي للشيخ جعفر بن عبد الله بن إبراهيم الحويزي الكمرئي الاصفهاني المتوفى بالنجف بعد أوبته عن الحج. سنة 1115 كان قاضي إصفهان ومن أجلاء تلاميذ المحقق آقا حسين الخوانساري وله تصانيف ذكرت في ترجمته. (695: أصول الدين) للمحقق آقا جمال الدين آقا حسين الخوانساري الاصفهاني المتوفى سنة 1125 كتبه بالفارسية لشاه سلطان حسين الصفوي ورتبه على مقدمة وخمسة ابواب بعدد الاصول الخمسة. اوله (ثمره شجره عبارت آرائي حمد وثناي حكيم حكمت آرائي است كه) رأيت نسخته المكتوبة سنة 1111. (696: أصول الدين) لميزرا حسن بن أمان الله الدهلوي العظيم آبادي كما في توقيعه بخطه في آخر ما كتبه من بعض رسائل أستاده السيد كاظم الرشتي. وعبر عنه أستاده في جوابات بعض مسائله بحسن رضا وهو المعروف بميرزا حسن العظيم آبادي اوله (الحمد لله الذي تفرد بالقدم) مرتب على خمسة فصول. اولها في التوحيد. تعرض في أوله لمن يجوز الرجوع إلى فتياه ومن لا يجوز.

[ 187 ]

(أصول الدين) للسيد حسن بن السيد دلدار على إسمه الباقيات الصالحات (697: أصول الدين) للفقيه الشيخ محمد حسن كبه ابن الحاج محمد صالح البغدادي المولود سنة 1269 والمتوفى بالنجف سنة 1336 رأيته بخطه وهو ناقص الآخر. (698: أصول الدين) لميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهجي القمى المتوفي سنة 1121 كما أرخه في الرياض. فارسي مرتب على خمسة فصول اوله (الحمد لله رب العالمين)، رأيته في كتب عبد الكريم بن عبد الوهاب بن راضي العطار بالكاظمية. (699: أصول الدين) للسيد الشريف أبي محمد الناصر الكبير الحسن ابن علي بن الحسن بن علي المحدث ابن عمر الاشرف ابن السجاد عليه السلام المتوفى بآمل طبرستان سنة 304، ذكره صاحب الرياض، لكنه لم يذكر في النجاشي والفهرست وغيرهما، ولعل المراد كتابه في الامامة الكبير والصغير المذكور فيها. (700: أصول الدين) للمولى محمد حسن بن الحاج مولى على القائني المجاز من الشيخ محمد رحيم البروجردي نزيل المشهد الرضوي، ذكره معاصره المولى محمد باقر البيرجندي في بغية الطالب وقال إنه إستخرج منه الاصول الخمسة من قضية شهادة سيد الشهداء عليه السلام. (أصول الدبن) فارسي للسيد حسين بن محمد تقي، إسمه ملخص الاصول، (701: أصول الدين) للميرزا داود بن السيد إسماعيل بن الحسين الحسيني التفريشي صهر الامير مصطفى التفريشي صاحب نقد الرجال على ابنته، وقد شرحه حفيد المصنف السيد المعاصر ميرزا مهدي بدايع نكار، وسمى الشرح بصراط العارفين، كما يأتي في حرف الصاد. (702: أصول الدين) للشيخ داود بن الحسن بن يوسف بن محمد بن عيسى

[ 188 ]

الاوالي البحراني الجزائري صاحب ترتيب معاني الاخبار وترتيب رجال الكشي وغيرهما، نسبة إليه الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المعاصر لحفيد المصنف، وهو الشيخ داود بن علي بن داود كما في الاجازة الكبيرة للمساهيجي المذكور. (أصول الدين) فارسي كبير لميرزا محمد رضا بن ميرزا محمد الشهير بمجذوب التبريزي سماه اتمام الحجة ولما فاتنا ذكره في محله ورأينا الكتاب مشتملا على ثلاث مئة صفحة وكلها في الامامة إلا ورقتين من اوله أشار فيهما إلى التوحيد والعدل والنبوة إجمالا، فنذكره بعنوان الامامة. (703: أصول الدين) لآقا زين العابدين بن المولى علي اكبر الدرخشي القائى تلميذ الامير السيد علي صاحب الرياض، وهو فارسي، ذكره المولى المعاصر البيرجندي في بغية الطالب. (أصول الدين) لسبحان علي خان الهندي، إسمه الوجيزة، يأتي (704: أصول الدين) للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي نزيل مسقط المتوفى سنة 1266، ذكره في أنوار البدرين. (705: أصول الدين) للشيخ سليمان بن سليمان بن أحمد المذكور وقد نزل بعد وفاة والده بمينا من بلاد إيران، ذكره أيضا في انوار البدرين (706: أصول الدين) للشيخ سليمان بن علي بن سليمان بن راشد ابن أبي ظبية الشاخوري المتوفى سنة 1101، ذكره في لؤلؤة البحرين. (707: أصول الدين) لصاحب التحفة الكلامية، مرتب على ثلاثة ابواب، رأيت نسخة منه بخط شمس الدين محمد بن مهراب، فرغ من كتابتها سنة 1059 يوجد في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران. (708: أصول الدين) لسيدنا المعاصر محمد المعروف بالسيد صدر الدين ابن السيد إسماعيل بن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الاصفهاني

[ 189 ]

مختصر مطبوع نافع لابناء المدارس جدا. (709: أصول الدين) لعبد الحي الاسترابادي، توجد منه نسخة في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في نواحي فيض آباد في (المارى 3) كما في فهرسها المخطوط. (أصول الدين) للمولى عبد السميع الحلي، إسمه تحفة الطالبين يأتي (710: أصول الدين) للشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الاخباري المفسر صاحب نور الثقلين الذي فرغ من مجلده الرابع سنة 1072، كما يأتي، حكى سيدنا في تكملة الامل عن بعض العلماء أنه كانت عنده مجموعة في أصول الدين للمؤلف المذكور. (711: أصول الدين) للمولى عبد الغفار بن محمد بن يحيي الجيلاني المعاصر لشاه عباس الماضي الصفوي، ذكره صاحب الرياض واحتمل ان يكون تأليف ولده المولى أبي الفتوح بن عبد الغفار. (712: أصول الدين) بالادلة العقلية للمولى عبد الله بن الحسن الشيرازي الشولستاني العالم الفاضل الفقيه المتكلم، كما وصفه معاصره صاحب رياض العلماء في ترجمته، وذكر تصانيفه ومنها تصانيفه ومنها أصول الدين هذا. (713: أصول الدين) بالادلة النقلية للشيخ عبد الله المذكور ايضا قال في الرياض رأيتهما في بلدة ساري من بلاد مازندران عند أولاد المؤلف (أصول الدين) فارسي للمولى عبد الله بن الحسين التستري المتوفى سنة 1021، فيه رؤس العقايد وحد العلم المعتبر فيها لعامة الناس ومعرفة من يرجع إليه في التقليد وشرح حديث (من عرف نفسه عرف ربه) يأتي بعنوان مقالة. (714: أصول الدين) للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242، اوله (الحمد لله الذي فطرنا على معرفة ألوهيته)

[ 190 ]

رتبه على مقدمة وخمسة أبواب في الاصول الخمسة وخاتمة في بيان عالم البرزخ كتبه لامر السيد العالم العامل والمهذب الكامل الطاهر المطهر السيد جعفر الخلخالي، وفرغ منه في اول رجب سنة 1223، رأيت نسخة منه تاريخ كتابتها سنة 1261 عند حفيده السيد علي بن محمد شبر. (715: أصول الدين) أيضا للسيد عبد الله المذكور، جمع فيه بين إثبات الاصول بالادلة وبالنظر في عجائب صنع الله تعالى وفي انواع مخلوقاته الدالة على وجوده وعلمه وحكمته وبين كثير من مسائل الاخلاق والعمل وابواب من أحكام الفقه، يقرب من سبعة آلاف بيت، رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري. في النجف (716: أصول الدين) للسيد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي الاعرجي ابن اخت العلامة الحلي، قال في الرياض إنه ينقل عن هذا الكتاب الشيخ زين الدين البياضي صاحب الصراط المستقيم في تصانيفه. (717: أصول الدين) لميرزا عزيز الله بن ميرزا محمد تقي بن ميرزا كاظم ابن المولى عزيز الله بن المولى محمد تقي المجلسي الاصفهاني المتوفى سنة 1163، ذكره شيخنا العلامة النوري في الفيض القدسي. (718: أصول الدين) المبسوط للشيخ علي بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار القطيفي المتوفى سنة 1287، اخ الشيخ سليمان المذكور آنفا (719: أصول الدين) المتوسط ورسالتان مختصرتان (في أصول الدين) كلها للشيخ علي القطيفي المذكور، قال في انوار البدرين هذه الكتب والرسائل الاربع كلها موجودة عندي بخط المؤلف وهو خط حسن (720: أصول الدين) للمولى محمد علي بن محمد باقر، فارسي ألفه سنة 1288 وطبع بطهران سنة 1297. (721: أصول الدين) للشيخ زين الدين علي بن الحسين الجيلاني فارسي

[ 191 ]

مبسوط مرتب على خمس مقالات في الاصول الخمسة وخاتمة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضل القرآن وادعية المأثورة، فرغ من تأليفه ضحى السبت الثالث عشر من جمادى الاولى سنة 1058، رأيته في كربلا عند الشيخ محمد علي بن جعفر القمي وتاريخ كتابة تلك النسخة سنة 1065، وفي آخرها صورة خط المؤلف. (722: أصول الدين) وجملة من فروعه من فتاوى العلامة الانصاري فارسي، جمعها ميرزا علي بن رستم التبريزي (پيش خدمت) طبع 1276 (723: أصول الدين) للامير السيد علي صاحب الرياض ابن الامير محمد علي الطباطبائي الحائري المتوفى سنة 1231، ذكره الشيخ أبو علي في منتهى المقال بعنوان رسالة الاصول الخمسة. (724: أصول الدين) للشيخ علي بن محمد بن أحمد بن سيف البحراني القطيفي، صاحب كتاب وفاة أمير المؤمنين عليه السلام، وكان والده في طبقة تلاميذ صاحب الحدائق ذكره في انوار البدرين. (725: أصول الدين) المنسوب إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، كتبه للمأمون حين سأله ان يجمع له أصول الدين جميعا من التوحيد والحلال والحرام والفرائض والسنن فدعا بدواة وقرطاس وكتب (بسم الله الرحمن الرحيم أول الفرائض شهادة أن لا إله إلا الله) أورده من اوله مع أسانيده في كشف الحجب وهو غير توحيد الرضا عليه السلام الذي يقال له خطبة الرضا عليه السلام أيضا وهو الذي ترجمه العلامة المجلسي مشروحا، وطبعت الترجمة في آخر التحفة الرضوية سنة 1288 وقد رواه الصدوق في العيون واوله قوله عليه السلام (اول عبادة الله معرفته وأصل معرفة الله توحيده) ويوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران ضمن مجموعة نمرة (968) صفحة من ترجمة الشيخ البهائي للرسالة الامامية

[ 192 ]

التي كتبها الامام الرضا عليه السلام للمأمون كما ذكر في فهرسها. ولا أدري أنها ترجمة أصول الدين هذا أو ترجمة طب الرضا عليه السلام الذي كتبه للمأمون أو غيرها. (726: أصول الدين) للسيد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259 مرتب على خمسة ابواب وكل باب على فصول، اوله (سپاس وستايش پروردگاريرا) رأيته في كتب عبد الكريم العطار بالكاظمية، وعبر عنه في بعض الفهارس باصول العقايد وأنه مطبوع. (727: أصول الدين) فارسي للسيد محسن دست غيب الشيرازي نزيل بندر عباس المتوفي سنة 1319، طبع بايران. (728: أصول الدين) للشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني المتوفى قبل أخيه صاحب الحدائق سنة 1186، كما في انوار البدرين. (729: أصول الدين) فارسي للسيد محمد بن محمد تقي بن عبد المطلب الحسيني التنكابنى المعاصر نزيل طهران وتلميذ الشيخ ميرزا محمد حسن الآشتياني، ذكره فيما أرسله الينا من فهرس تصانيفه. (730: أصول الدين) للمولى محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1098، فارسي في التوحيد والنبوة والامامة. ذكر في فهرس تصانيفه. (831: أصول الدين) للشيخ محمد بن عبد علي بن محمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفى بسوق الشيوخ بعد سنة 1240 اوله (الحمد لله وكفى وسلام على عباده) مرتب على مقدمة وفصول ويظهر من تعيينه لعمر الحجة عليه السلام زمن تأليفه للكتاب في خاتمة فصول مبحث النبوة منه أنه ألفه سنة 1231 والنسخة بخط تلميذه الشيخ أحمد بن محمد السرخه كتابتها سنة 1232 توجد في المكتبة الموقوفة في مدرسة سامرأ (732: أصول الدين) لابي أحمد ميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري

[ 193 ]

الهندي المعروف بالاخباري المقتول بالكاظمية سنة 1232 بين فيه أصول الدين على ما ورد به الاحاديث الشريفة عن أهل البيت عليهم السلام ولم يتجاوز عن الاخبار في كل باب. وفرغ من تأليفه سنة 1227. رأيت منه نسخة عند الشيخ عبد الحسين الحلي النجفي بخط الشيخ محمد علي بن عبد الصمد الجامعي العاملي النجفي. تاريخ كتابتها سنة 1235 (733: أصول الدين) للشيخ محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن أبراهيم الدرازي البحراني حفيد أخ المحدث الشيخ يوسف البحراني ومعاصر الشيخ أحمد بن صالح بن طوق القطيفي صاحب أسئلة ابن طوق. قال في انوار البدرين إنه في الاصول الخمسة وهو كتاب جيد جدا. (734: أصول الدين) لعلم الهدى المولى محمد بن محسن بن مرتضى الكاشاني المتوفى بعد سنة 1112 وقبل 1123 فارسي. رأيته في مكتبه الخوانساري (735: أصول الدين) فارسي لآقا محمود بن آقا محمد علي بن آقامحمد باقر البهبهاني نزيل طهران المتوفى سنة 1269 يوجد عند حفيده آقا أحمد ابن آقا هادي بن المؤلف رئيس مكتبة سپهسالار في طهران. (736: أصول الدين) للسيد محمود بن فتح الله الكاظمي. مؤلف تفريج الكربة في إثبات الرجعة الذي ألفه باسم الشيخ علي خان إعتماد الدولة في عصر شاه سليمان الصفوي الذي مات سنة 1105 وكان معاصر الشيخ الحر. لم يصرح فيه باسم المؤلف. لكنه يظهر من خاتمته. فانه رتبه على خمسة أبواب. في كل باب عدة فصول. عناوينها. فصل يجب على كل مكلف أن يعتقد. وفي بعضها أن يعرف. وبعد الباب الخامس في المعاد عقد خاتمة قال فيها (ومما ينبغي اعتقاده رجعة محمد واهل بيته أجمعين على نحو ما ذكرناه في كتابنا الموضوع للرجعة ومختصره أنه إذا كانت السنة التي يظهر فيها قائم آل محمد صلى الله عليه وآله) وذكر في

[ 194 ]

هذا المختصر الذي أورده في الخاتمة كثيرا من الغرائب المستبعدة التي أشار الشيخ الحر إليها في أول كتابه إيقاظ الهجعة بقوله (قد جمع بعض السادات المعاصرين رسالة في إثبات الرجعة - إلى قوله - وفيها أشياء غريبة مستبعدة لم يعلم من اين نقلها) ومراده من السيد المعاصر هو السيد محمود صاحب تفريج الكربة الذي أحال إليه في هذا الكتاب الذي رأيت نسخته عند السيد محمد باقر حفيد الآية الطباطبائي اليزدي. وهى ضمن مجموعة بخط العالم الكامل الفاضل المولى محمد الجاوجاني في يوم العشرين من المحرم سنة 1244. ورأيت أوصاف الكاتب كذلك بخط العالم الجليل الشيخ خضر بن شلال العفكاوي النجفي. كتبه على ظهر جنة الخلد الذي ألفه وأهداه إلى الجاوجاني هذا. وذكرت في الكرام البررة ترجمته وبعض تضانيفه. ثم إن المؤلف بعد ذكره في الخاتمة رجعة سائر الائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد على نحو الارسال قال (ما ذكرناه هنا ملتقط من روايات الائمة عليهم السلام) واعتقاد رجعتهم إلى الدنيا في أحاديثهم واجب. وإنما قلنا ينبغي اتقاء من خلاف بعض العلماء. بظن أن المراد بالرجعة قيام القائم عليه السلام والحق أن رجعتهم حق بنص الاخبار ولا يسمع دعوى أنها آحاد بعد ظاهر القرآن ونص نحو خمس مئة حديث (ولو لم يكن إلا إنكار المخالفين لكفى) ثم إنه ذكر فصلا في الآجال والاسعار وبه ختم الكتاب (737: أصول الدين) للشيخ محمود بن نصار بن محمد بن حسان الصيمري البصري، بسط القول فيه في مبحث الامامة، وفرع منه سنة 1026، على ما يظهر من بعض القرائن من أنه خط مؤلفه، ويحتمل على بعد أن يكون تاريخ الكتابة لانه لم يذكر إسم المؤلف في نفس النسخة التي توجد في مكتبة آل السيد حيدر الكاظمي بالحسينية في الكاظمية.

[ 195 ]

(738: أصول الدين) للسيد مصطفى بن حسين آل دراج الموسوي، فرغ منه في الخميس تاسع شهر ذي القعدة سنة 1175، وقد بسط القول فيه في مبحث الامامة، رأيته عند الشيخ صادق الكتبي في النجف وهو كتاب ضخم كبير. (739: أصول الدين) وفروعه فارسي للسيد مهدي اليزدي الحائري مطبوع، (740: أصول الدين) فارسي للمولى محمد مهدي بن أبي ذر النرافي الكاشاني المتوفى سنة 1209، ذكره في الروضات. (741: أصول الدين) اوله بعد الخطبة (لو لم يكن كل متحيز مسبوقا بالعدم) رأيته بخط مهدي بن الحسن بن محمد النيرمي الجرجاني سنة 657، (742: أصول الدين) فارسي للمولى محمد مهدي بن محمد شفيع الاسترآبادي المتوفى سنة 1259، قال في نجوم السماء انه لم يتم. (743: أصول الدين) فارسي للسيد محمد مهدي بن علي اكبر الحسيني، رأيته بخطه. فرغ منه سنة 1304 يوجد عند الشيخ عبد الله الكتبي بالكاظمية. وقد قرظه فارسيا الشيخ عبد الجواد بن عبد الرحيم. (744: أصول الدين) في الاصول الخمسة. فارسي. للمولى نصير مرتب على مقدمة وخمسة مقاصد وخاتمة. كذا ذكره صاحب الرياض. وقال (الظاهر أنه لآخوند نصير الذي كان تلميذ السيد المحقق الداماد) (745: أصول الدين) وفروعه الظاهرية وأسراره الباطنية وكيفية السير والسلوك. للعارف نور علي شاه. طبع ضمن مجموعة مع عوارف المعارف (746: أصول الدين) في المعارف الخمسه من إملاأ السيد أبي الحسن المدعو بالهادي بن السيد محمد علي بن السيد صالح العاملي الاصفهاني النجفي الكاظمي ترجمه ولده سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في التكملة. وذكر أنه ولد في النجف سنة 1235 وتوفى والده سنة 1237 فرباه عمه السيد

[ 196 ]

صدر الدين إلى ان توفي سنة 1263 فجاور الكاظمية مشتغلا بالبحث وسائر الوظائف الشرعية إلى ان توفي سنة 1316 وهذا الكتاب أملاءه من حفظه بغير رجوع إلى كتاب على تلميذه السيد حسين بن السيد رضا علي الطبيب الهندي المعروف بالامامي المتوفى بسامراء في الرابع والعشرين من جمادى الثانية سنة 1334 وكتبه التلميذ بخطه الجيد في الغاية. رأيته في خزانة كتب سيدنا المذكور اوله بعد البسملة (هذه سطور تنتظم في بيان معارف الخمسة المعبر عنها باصول الدين يشتمل على مقدمة ومقاصد أما المقدمة). (747: أصول الدين) فارسي للحكيم السبزواري الحاج المولى هادي ابن مهدي المتوفى سنة 1289 رأيت منه نسخة مجدولة مذهبة بخط جيد عند الحاج ميرزا عبد الله الساوجي. (748: أصول الدين) فارسي مختصر لشيخ مشايخنا ميرزا محمد هاشم الموسوي الخوانساري الشهير به چهار سوقي المتوفى سنة 1318 طبع ضمن رسالته العملية سنة 1317 (749: أصول الدين أور قرآن) بلغة أردو للسيد المعاصر علي النقي ابن أبي الحسن النقوي اللكهنوى طبع بالهند سنه 1351 (750: أصول الدين عوامي) في الاصول الخمسة بالتركية للشيخ ميرزا علي أكبر بن ميرزا محسن الاردبيلي المولود سنة 1269 والمتوفى سنة 1346 طبع بايران. (751: أصول الدين مدرسه إسلام) فارسي مفيد للمبتدئين طبع بايران. (752: أصول الدين مسلمين) فارسي عناوينه السؤال والجواب. لميرزا علي اكبر الاردبيلي المذكور. وهو أيضا مطبوع. والحق به خاتمة في تعيين مرجع التقليد إستخرجها من رسالته المعمولة في تقليد الميت.

[ 197 ]

(753: أصول الشرايع) لابي أيوب البجلي منصور بن حازم الكوفي الراوي عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام، قال النجاشي إنه كتاب لطيف، وذكر اسناده إليه، وأنه يرويه عنه يونس بن عبد الرحمن (754: أصول الشيعة) وفروع الشريعة، رسالة عملية فارسية مبدؤة بذكر أصول الدين إجمالا لسيدنا المعاصر ميرزا هادي بن السيد علي البجستاني الخراساني الحائري، أولها (الحمد لله وأصلي على أحمده المبعوث) فرغ من الجزء الاول في 6 شوال سنة 1341، وطبع بمطبعة النجاح ببغداد (755: أصول العقايد الاسلامية) متن مختصر في عقايد الامامية للمولى محمد إبراهيم بن محمد نصير المدرس بالحضرة الرضوية والمعاصر لشاه سلطان حسين الصفوي، وقد شرحه الماتن بنفسه وسمى الشرح بالفوائد العلية، رأيته مع شرحه في خزانة سيدنا المجدد الشيرازي وعنوان المتن أصل أصل وفرغ من الشرح سنة 1111. (756: أصول العقايد) فارسي كبير للمولى حسين بن المولى حسن الجيلاني المتوفى سنة 1129 قال السيد ميرزا محمد هاشم الجهار سوقي في مجموعته الموسومة بمعدن الفوائد في ذيل ترجمة جده السيد أبي القاسم الذي هو ابن أخت المؤلف أن هذا الكتاب يفوق على حق اليقين للعلامة المجلسي (757: أصول العقايد) ومكارم الاخلاق للمولى حسين علي بن نوروز علي التوي سركاني المتوفى سنة 1286 وكان تلميذ الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم، ذكره في الروضات. (أصول العقايد) الموسوم بمخزن العقايد للمولى صالح يأتي. (أصول العقايد) الموسوم بعقد الفرائد للشيخ محمد رضا الطبسي المعاصر. (758: أصول العقايد) للامير محمد صالح بن عبد الواسع الحسيني الخواتون آبادي المتوفى سنة 1116 وعبر عنه في الفيض القدسي بكتاب

[ 198 ]

جامع في العقايد غير تام. (أصول العقايد) الموسوم بنقد الفرائد للسيد علي تقي النقوي، يأتي (أصول العقايد) للسيد كاظم مر بعنوان أصول الدين. (759: أصول العقايد) لميرزا محمد الكرماني المعاصر ناظم العلماء فارسي كتبه لتعليم الاطفال، وطبع في النجف وايران سنة 1329 وله علائم الظهور الموسوم بالتحفة المهدية. (760: أصول العقايد) للمولى المحدث محمد بن مرتضى المدعو بمحسن والملقب بالفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091، قال في فهرس تصانيفه إنه في ثمان مئة بيت، وإنه فرغ منه سنة 1036 (أصول العقايد) ومكارم الاخلاق لعلم الهدى بن الفيض، كذا ذكره في الروضات، ومر بعنوان أصول الدين. (761): أصول العقايد) لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460، قال في فهرسه عند ذكر تصانيفه (وكتاب في الاصول كبير خرج منه الكلام في التوحيد وبعض الكلام في العدل) أقول هو غير شرح الشرح في الاصول الذي ذكره تلميذه والمباشر لغسله مع آخرين الحسن بن مهدي السليقي (السيلقي) وصرح (بانه غير مذكور في الفهرست وأنه املى علينا شيئا صالحا منه ولم يتمه ولم يصنف مثله) حكى ذلك عنه الشهيد في تعليقته على الخلاصة. (762: أصول العقايد) للسيد محمد هادى بن اللوحي الموسوي الحسينى ينقل عنه الحاج المولى علي الخياباني في وقايع الايام مصرحا بأن إسمه أصول العقايد وجامع الفوائد جمع فيه المعارف والعقايد الحقة وأورد من القران الكريم ستين آية دالة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، ثم أورد أحاديث كثيرة واستشهد في بعضها ببيت لآية الله بحر العلوم وأحال

[ 199 ]

فيه إلى كتابه الاربعين كما مر. (763: أصول العقايد الدينية) فارسي للشيخ يوسف الرشتي المعاصر صاحب طومار عفت وغيره. طبع في رشت. (764: أصول العقايد والتقويم الشرعي) للشيخ يوسف المذكور فارسي. طبع بكرمانشاه. (765: أصول علم التعبير) وتحقيق الرؤيا فارسي للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الشهير بالشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181. ذكره في فهرس تصانيفه. (أصول علم الحديث) الموسوم باشراقات الاصول. مر آنفا. (766: أصول علم الحديث) لابي عبد الله الحاكم النيسابوري. محمد ابن عبد الله المتوفى سنة 405 صاحب تاريخ نيسابور. الذى عده الشيخ الحر في خاتمة الوسائل من الكتب المعتمدة للشيعة التي ينقل عنها بالواسطة. وترجمه في الرياض في القسم الاول المختص بعلماء الاصحاب ونسب إليه هذا الكتاب. وكذا في باب الكنى والالقاب منه. ويظهر ذلك من الذهبي في تذكرة الحفاظ حيث حكي عن ابن طاهر أنه رافضي خبيث ثم اختار هو انه شيعي لا رافضي. ويحكي الجزم بتشيعه عن ابن تيمية ايضا لكنه احتمل جمع من الاعلام أن رمي هؤلاء إياه بالتشيع لارادة إبطال احتجاج الشيعة بما أورده في مستدركه وغيره مما يضر بعقائدهم وهو غير بعيد فراجعه. وبسط القول فيه سيدنا في تأسيس الشيعة. وذكر أنه أول من أنف في هذا الفن وأن معرفة علوم الحديث المذكور في كشف الظنون هو هذا الكتاب الموجود في مكتبة الخياطين بدمشق ومكبة محمد پاشا باسلامبول والظاهر اتحاده مع المدخل إلى الاكلبل في أصول علم الحديث وكذا مع المدخل إلى العلم الصحيح.

[ 200 ]

(767: أصول علم فزيك) لميرزا علي خان ناظم العلوم ومعلم دار الفنون بطهران، مطبوع، ويأتي فزيك في حرف الفاء متعددا. (768: الاصول العملية) من البرائة والاحتياط والاستصحاب للشيخ المعاصر ميرزا محمد تقي بن ميرزا محمد حسين القومشهي في مجلد ختمه بمباحث التعادل والتراجيح. رأيته أوان تشرفه إلى الحج في النف الاشرف. (769: الاصول العلمية) لميرزا محمد الكرماني، طبعت خطبته العجيبة آخر كتابه أسس الاصول ولعله لم يتم سنة 1337 وكأن اشتغاله وتحصيله في إصفهان عند العلامة ميرزا محمد هاشم المعروف بالچهار سوقي (770: أصول الفصول) في حصول الوصول، فارسي في العرفان والتصوف لامير الشعراء ميرزا رضا قلي بن محمد قلي النوري نزيل طهران والملقب في شعره بهداية، وله مجمع الفصحاء المطبوع وغيره من التصانيف، ذكره في آخر رياض العارفين له. (771: أصول فصول التوضيح) المختصر من توضيح المشربين. للمولى محمد تقي بن مقصود على المجلسي الاصفهاني المتوفى سنة 1070 نسبه إليه معاصره السيد محمد بن محمد الحسيني السبزواري المطهر النقيبي الشهير بميرلوحي وذكر أنه رجح المجلسي في توضيح المشربين ومختصره هذا مشرب التصوف على غيره. ولكن يأتي في توضيح المشربين أن الشيخ علي صاحب الدر المنثور الذي ألف السهام المارقة في رد الصوفية عد كتاب وضيح المشربين ومختصره الاصول المذكور من كتب الردود على الصوفية (أصول الفقه) قد ألف الاصحاب في علم أصول الفقه كتبا لا تحصى. ولا سيما من اوائل عصر الاستاد الاكبر الوحيد البهبهاني حتى اليوم. ولجملة منها

[ 201 ]

عناوين خاصة تذكر في محالها، وجملة منها كتبت حاشية أو شرحا لاحد الكتب الاصولية، مثل الحواشي والشروح على التهذيب والفرائد والفصول والقوانين والكفاية والمعالم والوافية وغيرها مما تذكر في حرفي الحاء والشين بعنوان الحاشية والشرح، وجملة وافرة منها كتبت تقريرا لبحث الاساتيد على ما يلقونه على التلاميذ، مع تصرف من الكاتب المقرر أو عدمه، على ما نذكره في حرف التاء بعنوان التقريرات، فالذي نذكره في المقام من هذه الكتب هو ما اطلعنا عليه مما لم يكن داخلا في تلك العناوين على ترتيب أسماء المؤلفين. (772: أصول الفقه) للشيخ إبراهيم الاردبيلي المولود بقلعة چوقي من محال أردبيل، والمتوفى بالكاظمية، والمدفون باحدى الحجر القبلية بها سنة 1326 في حدود الاربعين من العمر، إشتغل في النجف سنين على شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني، والفاضلين المامقاني والشرابياني، والكاظمين اليزدي والخراساني، واستقل بتدريس السطوح لاكثر من مئة من الفضلاء برهة قليلة فابتلي بالسل إلى ان توفي، رأيته عنده. (773: أصول الفقه) للسيد إبراهيم الدامغاني النجفي المتوفى بها سنة 1291، وهي سنة مهاجرة أستاده الآية المجدد الشيرازي إلى سامراء ترجمه سيدنا في تكلمة الامل قال (وكان دائم الاشتغال بالكتابة والمطالعة والبحث، وبيع كتابه الاصول بعده للسيد محسن بن السيد حسين بن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم). (774: أصول الفقة) للشيخ إبراهيم الرشتي النجفي المتوفى بها حدود سنة 1320 عن بنت واحدة، وكان من تلاميذ الاستاذ الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي النجفي، رأيته عند السيد آقا التستري في النجف (775: أصول الفقه) لسيدنا عبد العلي الشهير بالسيد أبي تراب بن أبي

[ 202 ]

القاسم بن السيد مهدي، مؤلف رسالة ترجمة أبي بصير الموسوي الخوانساري النجفي المولود سنة 1279 والمتوفى سنة 1346، رأيته بخطه عند وصيه السيد محمد رضا التبريزي، وذكر فيما رأيته بخطه من فهرس أسماء تصانيفه أنه كتب في الاصول دورة تامة كبيرة وأخرى مختصرة، والظاهر أن ما رأيته هو المختصر لانه اقتصر فيه على مهمات المسائل الاصولية من مباحث الالفاظ إلى التعادل والتراجيح. 776: أصول الفقه) للسيد أبي طالب بن عبد المطلب الحسيني الهمداني المتوفى بالنجف قبل وفاة أستاده صاحب الجواهر بستة أشهر. حدثني به حفيده السيد حسين بن السيد علي بن المصنف الذي رأيت في مكتبته نسخة هذا الكتاب في مجلدين بخط المؤلف مشتملا على تمام مباحث الاصول وله ترجمة نجاة العباد لاستاده بالفارسية بامر المؤلف. وهى مطبوعة (777: أصول الفقه) للسيد الامير أبي الفتح الشريفي الحسيني الشيعي ابن ميرزا مخدوم العامي ابن شمس الدين محمد بن الامير السيد الشريف الجرجاني المتوفى كما في أحسن التواريخ سنة 976 ذكره في الروضات بعنوان الرسالة. وقال إنه مختصر. (778: أصول الفقه) للسيد الامير أبي القاسم بن مير محمد محسن بن ميرزا مرتضى بن مير محمد مهدي بن الامير محمد صالح الشهير بآقا ابن ميرزا زين العابدين بن الامير محمد صالح الكبير الحسيني الخواتون آبادي الاصفهاني الطهراني المنصوب لامامة الجمعة بالمسجد السلطاني (مسجد شاه) بطهران بعد عمه الامير محمد مهدي. والمتوفى سنة 1271 عن ست وخمسين سنة. وقبره مزار بطهران يعرف (بقبر آقا) وله ترجمة في مآثر الاثار ونامه دانشوران. (779: أصول الفقه) للشيخ ميرزا أبي القاسم بن آقا محمد مهدي بن

[ 203 ]

الحاج محمد إبراهيم الكلباسي الاصفهاني النجفي المتوفي بها سنة 1308 كبير في مجلدين، ينقل فيه عن الاشارات لجده وعن سميه المحقق القمي كبير شرحا على بعض كتب والده، رأيته عند السيد محمد الحجة الكوهكمري نزيل بلدة قم، ولم تحصل لي فرصة تشخيص متنه، وأنه عيون الاصول أو مشارق الاصول أو غيرهما، ولذا ذكرته في المقام. (780: أصول الفقه) للمولى أحمد بن محمد باقر بن إبراهيم التبريزي في ثلاثة مجلدات، مجلد من الصحيح والاعم إلى آخر المفاهيم، فرغ من بعض اجزائه سنة 1268، ومن بعضه سنة 1271، ومجلد العام والخاص إلى آخر الاجماع، فرغ منه سنة 1268، ومجلد البرائة والاشتغال، فرغ منه سنة 1268، وقد يحيل فيه إلى ما كتبه الشيخ الاستاد في رسالته ومراده العلامة الانصاري، كلها بخط المؤلف رأيتها في كتب الشيخ زين العابدين ابن الشيخ أسد الله المهرباني السرابي النجفي المتوفى في ثالث عشر ربيع الثاني سنة 1356 (أصول الفقه) للمولى إسماعيل العقدائي اليزدي المتوفى حدود سنة 1240 تلاميذ آية الله بحر العلوم واستاد ميرزا سليمان الطباطبائي النائني، عناوينه " حقيقة، حقيقة " فلذا يسمى حقايق الاصول. (781: أصول الفقه) للسيد إسماعيل بن أحمد العقيلي النوري النجفي المتوفى سنه 1321، رأيته عند صهره الشيخ على المدرس الطهراني. (782: أصول الفقه) لآقا محمد إسماعيل بن آقا محمد الكرمانشاهي صهر السيد صاحب الرياض، وتلميذه، ذكر في ترجمته. (783: أصول الفقه) للعالم الشهير بميرزا بابا الشيرازي، ذكر بعض المطلعين أنه توجد نسخة منه في مكتبة مدرسة ملا محمد باقر بالمشهد الرضوي. (784: أصول الفقه) لبعض الاصحاب توجد نسخته في دار الكتب

[ 204 ]

بمصر، كما في فهرس المكتبة " ج 1 " من النحل الاسلامية. مصرحا فيه بان المؤلف شيعي (785: أصول الفقه) لبعض المتأخرين. مرتب على مباحث تنتهي إلى البحث السابع والخمسين. اولها في حصر مقاصد الفقه في الاربعة العبادات العقود، الايقاعات، والاحكام (2) الحقيقة الشرعية (3) المشترك (4) المشتق (5) الفور والزاخي (6) المرة والنكرار. وآخر المقاصد في العبد المبعض والخاتمة في الخنثى. رأيته عند السيد أبي القاسم الموسوي الرياضي النجفي (أصول الفقه) للسيد محمد تقي بن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم الطباطبائي النجفي المتوفى سنة 1289 ذكره سيدنا في التكملة (أفول) إسمه قواعد الاصول يأتي. انه موجود عند حفيده السيد علي بن السيد هادي (أصول الفقه) للمحقق الحلي أبي القاسم جعفر بن الحسن. إسمه المعارج (786): أصول الفقه) تاما لسيدنا المعاصر محمد الحسن بن السيد محمد الباقر الشهير بحاج آقا مير. لانه سمي جده السيد محمد باقر والد صاحب الضوابط المعاصر للسلطان (فتح علي شاه) الموسوي القزويني المولود بالحائر الشريف سنة 1296 كما كتبه بخطه في نسخة الاصل من الكتاب. ولم يسمه باسم خاص. (787: أصول الفقه) لصاحبنا المعاصر الشيخ محمد حسين بن محمد حسن خان القزويني الطهراني النجفي. ولد بطهران في نيف وتسعين ومئتين والف وحط رحله في النجف الاشرف من بدء شبابه مكبا على الاشتغال بالفقه والاصول كتابة وبحثا مكتفيا عن غيرهما باقل ضروريات. وقد كتب كل بحث من المباحث الاصولية مرارا في كراريس تجمعها عدة مجلداة. (788: أصول الفقه) للسيد رضا بن آية الله بحر العلوم المولود سنة 1189 والمتوفى سنة 1253 مجلد بخطه فيه مباحث متفرقة. رأيته، في

[ 205 ]

مكتبة حفيده المعاصر السيد جعفر بن السيد باقر بن السيد علي بن المؤلف (789: أصول الفقه) للسيد محمد رضا بن السيد ميرزا يوسف بن السيد باقر الطباطبائي التبريزي النجفي المولود سنة 1296 من بحث الموضوع والوضع والاوامر والعام والخاص إلى آخر مباحث الالفاظ ومن البرائة والاشتغال والاستصحاب والتعادل والتراجيح في عدة مجلدات بخطه. (790: أصول الفقه) للشيخ سليمان بن علي الشاخوري ذكره معاصره في الامل (791: أصول الفقه) للمولى محمد صالح بن محمد محسن المازندراني. مجلد واحد حاو لمباحث الالفاظ والادلة العقلية. رأيته بخط المؤلف اشتراه السيد محمد علي بحر العلوم المتوفى سنة 1355 من كتب السيد محمد الطباطبائي اليزدي. لكنه غير مهذب مختلفة العناوين بعضها درس وبعضها فصل وبعضها أصل. وظني أنه مسودة كتابه كواشف الحجب. (أصول الفقه) للمولى المحدث محمد طاهر بن محمد حسين القمي الشيرازي. من مشايخ العلامة المجلسي. وتوفى سنة 1098 ذكره في التكملة. ويأتي باسمه جامع الاصول. (792: أصول الفقه) لميرزا عبد الجواد بن سليمان النيسابوري النجفي من طبقة تلاميذ الشيخ الاكبر كاشف الغطاء إشتراه الشيخ محمد رضا ابن الشيخ موسى بن جعفر بعد وفات المؤلف. توجد في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء. وفيه من مباحث الاصول. الاجزاء. الاجماع العموم والخصوص، المطلق والمقيد. الصحيح والاعم. ادلة الاحكام الفعل والتقرير. التعادل والتراجيح. وعليه حواش من المؤلف. وفي آخره رسالة في حدوث العالم له. (793: أصول الفقه) للسيد عبد الحسين بن السيد علي بن السيد محمد ابن السيد ثابت الحسيني آل كمونة النجفي المولود في بروجرد سنة 1268

[ 206 ]

والمتوفى في النجف سنة 1336 رأيته في مجلدين. مجلد مباحث الالفاظ عند السيد هادي بن السيد حسين الاشكوري النجفي. ومجلد في البرائة والاشتغال عند السيد محمد صادق آل بحر العلوم. (794: أصول الفقه) للشيخ عبد الرحيم بن محمد علي التستري المتوفى بالنجف بعد أوبته عن زيارة مشهد الرضا عليه السلام سنة 1313 كان من أجلاء تلاميذ العلامة الانصاري وهو مبسوط في عدة مجلدات. منها مجلد في الصحيح والاعم إلى مباحث الاوامر. ومجلد في مقدمة الواجب ومجلدان في بقية مباحث الالفاظ. ومجلد في الادلة العقلية. شرع فيه سنة 1265 ومجلد في التعادل والتراجيح. فرغ منه سنة 1270 رأيت المجلدات السنة كلها بخط المؤلف في مكتبة سيدنا الحجة السيد ميرزا علي آقا الشيرازي مع جملة مجلدات في الفقة له ومجلد الاصول العملية في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء. (795: أصول الفقه) للسيد عبد الغفور بن السيد محمد إسماعيل الحسيني اليزدي المتوفي في النجف بالطاعون سنة 1246 حكاه شيخنا العلامة النوري في دار السلام عن شيخه الحاج المولى على الخليلي الرازي (أقول) يأتي له التحفة الغروية حاشيته على القوانين فلعلهما واحد. (796: أصول الفقه) المبسوط للشيخ عبد الله بن محمد علي بن عبد الغفار الرايني الكرماني النجفي المتوفى بها في سادس عشر شهر رمضان سنة 1327 كانت ولادته سنة 1254 وكان من تلاميذ العلامة الانصاري خمس سنين. وكتب في الفقه والاصول كثيرا ومنها مختصر هذا الكتاب وقد سماه خلاصة الاصول كما يأتي رأيت جميعها بخطه عند ولده الشيخ محمد رضا في النجف الاشرف. (797: أصول الفقه) للسيد علي بن أبي طالب الحسيني الهمداني المتوفى

[ 207 ]

حدود سنة 1320 من اول مباحث الوضع إلى أواخر الاستصحاب بخطه عند ولده السيد حسين مع المجلدين. لجده السيد أبي طالب (798: أصول الفقه) للسيد محمد علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي النجفي المولود سنة 1247 والمتوفى بالحائر سنة 1290، هو ابن اخ السيد صدر الدين العاملي الاصفهاني وصاحب يتيمة الدهر والحاشية على القوانين وغيرهما مما ذكره سيدنا في تكملة الامل. (799: أصول الفقه) للسيد محمد علي بن المفتي مير محمد عباس للكهنوي المولود بها حدود سنة 1290، ذكر لنا شفاها في سفر زيارته أواخر سنة 1355 ان كثيرا منه من تقريرات اساتيده. (800: أصول الفقه) للسيد ميرزا علي بن الامير محمد حسين بن الامير محمد علي الحسيني الحائري الشهير بالشهرستاني المتوفى سنة 1344، رأيته بخطه في مجلد، هو في الظنون الخاصة كتابا وسنة والادلة العقلية. (801: أصول الفقه) للسيد علي بن عبد الكريم بن علي (من أحفاد السيد محمد الطباطبائي البروجردي جد آية الله بحر العلوم) الاصفهاني المتوفى بها في ربيع الاول سنة 1306، يوجد عند ولده العالم الحاج السيد أبي الحسن في اصفهان، كما حدثنى به في سفر زيارته إلى العتبات بعد سنة 1341 (802: أصول الفقه) مجلد في مباحث الالفاظ والبرائة والاستصحاب للمولى محمد علي بن المولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفى سنة 1293، يوجد في مكتبة ولده العالم المصنف الشيخ أحمد الشاهرودي، كما حدثنى به (803: اصول الفقه) في ثلاثة مجلدات للسيد علي آقا بن السيد محمد بن علي الرضوي التبريزي النجفي الشهير بالسيد علي الداماد المتوفى بالنجف سنة 1336 بعد أوبته من الجهاد، يوجد في مكتبته. حدثني به ولده الفاضل السيد مرتضى.

[ 208 ]

(804: أصول الفقه) للمولى محمد علي بن مقصود علي المازندراني الغروي الكاظمي المتوفى سنة 1264 في مجلدين. ثانبهما في الادلة العقلية رأيت بالكاظمية نسخة وقفها ابن المصنف الشيخ محمد بن محمد علي 1288 (805: أصول الفقه) للمولى علي بن محمد ولي القائنى تلميذ السيد المجاهد والشيخ موسى بن جعفر كاشف الغطاء وغيرهما. ذكره المعاصر البيرجندي في بغية الطالب. (أصول الفقه) لميرزا علي محمد الشريف الحسيني من طرف الام طبع سنة 1310 يأتي في عنوان التقريرات. (806: أصول الفقه) للسيد ميرزا علي تقي بن السيد حسن بن السيد المجاهد الطباطبائي الحائري المتوفى سنة 1289 مجلد ضخم حاو لاكثر مباحث الاصول. يوجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. (807: أصول الفقه) للسيد فتاح السرابي التبريزي المولود سنة 1252 والمتوفى سنة 1311 كبير في مجلدين اولهما في مباحث الالفاظ. والثاني في الادله العقلية. ترجمه ميرزا محمد علي الاردوبادي في مجموعته زهر الربى (808: أصول الفقه) للسيد الامير فيض الله بن السيد عبدالقاهر الحسيني التفريشي تلميذ المولى المقدس الاردبيلى والمتوفى كما أرخه في مطلع الشمس سنة 1025 وذكر الكتاب له في أمل الآمل (809: أصول الفقه) للسيد محسن بن السيد مهدي الحكيم الطباطبائي النجفي المعاصر من تلاميذ شيخنا الآية الخراساني مجلد في مباحث الالفاظ فرغ منه سنة 1339 رأيته في كتب الشيخ مشكور الحولاوي النجفي ثم حدثني المؤلف ان مجلده الثاني حاشية على الرسائل (810: أصول الفقة) للمولى الحاج محمد المشهدي المتوفى بها سنة 1257 كان تلميذ صاحب الرياض والشيخ كاشف الغطاء والمولى شريف العلماء

[ 209 ]

كما ذكره في مطلع الشمس. (811: أصول الفقه) للمولى محمد بن محمد باقر الشهير بالفاضل الايرواني النجفي المتوفى سنة 1306 في مجلدين، احدهما العام والخاص والمفهوم والمنطوق، والآخر الادلة العقلية، بدأ فيه بمسألة الحسن والقبح وقاعدة الملازمة ثم بالبرائة والاشتغال، وكتب الاجتهاد والتقليد مستقلا في مجلد كما مر وكذا التعادل والتراجيح في مجلد كما يأتي، كل هذه المجلدات رأيتها عند ولده الشيخ محمد الجواد. والظاهر أنها نسخة الاصل وبخط يده. (812: أصول الفقه) للسيد محمد بن حبيب الله الرضوي نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها سنة 1266 كان من تلاميذ صاحب الرياض وهو مجلد واحد في مباحث الالفاظ كما ذكره في فردوس التواريخ (813: أصول الفقه) للشيخ محمد بن محمد بن الحسين الحر العاملي المتوفى سنة 1098 ذكره الشيخ الحر في الامل. وقال هو عم والدي. وعبر عنه برسالة في الاصول. (814: أصول الفقه) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي. ورواه عنه العلامه الكراجكي. وأدرجه مختصرا في كتابه كنز الفوائد المطبوع. وهو مشتمل على تمام مباحث الاصول على الاختصار. (815: أصول الفقه) للسيد محمد بن السيد ميرزا يوسف بن السيد باقر الطباطبائي التبريزي المتوفى سنة 1326 كان تلميذ شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني. وهو في اكثر مباحث الاصول رأيته في مجلدات صغار كلها بخطه عند اخيه السيد محمد رضا في النجف فرغ من تبييض بعضها سنة 1321 وله تقريرات في الفقه ورسالة في الربا والصرف وعيرها مما يأتي.

[ 210 ]

(816: أصول الفقه) للعلامة الانصاري الشيخ المرتضى بن المولى محمد أمين الدزفولي التستري النجفي المتوفى سنة 1281 في مجلد ضخم محتو على اثنين وستين مبحثا من الاصول الفقهية في مباحث الالفاظ والادلة العقلية جميعا. رأيت النسخة المنتسخه عن خط المصنف في خزانة آية الله المجدد الشيرازي. (817: أصول الفقه) للمولى محمد مؤمن بن عبد الغفور. مرتب على مقدمات ومقالات ذات فصول وخاتمة. اوله (الحمد لله الذي سهل لنا شرايع الاسلام) توجد منه نسخة تاريخ كتابتها سنة 1239 في خزانة كتب آية الله المجدد الشيرازي. وصرح في الرياض بان المولى محمد مؤمن بن عبد الغفور هو ابن أخ المحدث الفيض وتلميذ عمه وهو العالم الفاضل المدرس الآن باشرف مازندران. ومراده بالآن حدود سنة 1119 (818: أصول الفقه) في مجلد كبير للسيد مهدي بن السيد إسماعيل الموسوي الهروي الخراساني تلميذ صاحب الجواهر ومصاحب الشيخ مشكور الحولاوي في النجف سنين. وفي حدود السبعين والمئتين قصد مشهد خراسان. ولما وصل طهران مرض بعد أشهر وتوفي بها وحمل إلى المشهد الرضوي ودفن في بقعة الشيخ البهائي. والنسخة عند سبطه السيد ميرزا أبي القاسم بن السيد محمد بن السيد إبراهيم الحسيني اللواساني الطهراني نزيل همدان. (أصول الفقه) للسيد هاشم بن أحمد الاحسائي ذكره في انوار البدرين إسمه أنموذج الحق المبين يأتي. (819: أصول الفقه) للشيخ هاشم بن زين العابدين التبريزي النجفي المولود حدود سنة 1260 والمتوفى في النجف سنة 1323 ترجمه تلميذه الليخ ؟ عبد الله المامقاني في آخر مخزن المعاني. وذكر ولده الشيخ هادي

[ 211 ]

المتوفى سنة 1354 أنه في مجلدين بخطه يوجدان في كتبه. (820: أصول الفقه) للشيخ يوسف بن الشيخ يعقوب الوائلي النجفي المتوفى سنة 1340 في مجلدين، اولهما في مباحث الالفاظ، وثانيهما على ترتيب الفرائد للعلامة الانصاري وكانه حاشية عليه بعنوان قوله كما يوجد في بعض مواضعه، رأيتهما عند ولده الفاضل الشيخ محمد الذي توفي في المحرم سنة 1356 (821: الاصول الكربلائية) للسيد شفيع بن السيد علي اكبر الموسوي الجاپلقي نزيل بروجرد والمتوفى سنة 1280 ينتهي نسبه إلى السيد نظام الدين أحمد الذي هو البطن السادس من ولد الامام الكاظم عليه السلام وله مزار مشهور في المشهد المعروف (بامام زاده قاسم) قرب بروجرد، كان من تلاميذ شريف العلماء في الاصول، والمولى أحمد النراقي في الفقه، وكتابه هذا يشبه ضوابط الاصول، سمي بذلك لكون تأليفه في كربلاء لكنه لما لم يكن مشتملا على بعض المبادي اللغوية تممه والحق به ما فات عنه ولده السيد علي اكبر المتوفى سنة 1282، وسماه بالقواعد الشريفية، مطبوع كما يأتي. (822: أصول الكيمياء) لجابر بن حيان المعروف بالصوفي المتوفى سنة 200، مطبوع كما في بعض الفهارس. (823: أصول المذاهب) للمولى محمد حسين بن محمد مهدي الكرهرودي السلطان آبادي المتوفى بالكاظمية سنة 1314، فارسي ذكره في فهرس كتبه، قال (هو في معرفة أصول مذاهب الموحدين من أهل المعرفة والدين) واورد شطرا من اوله. (824: أصول المعارف) للمحدث المحقق الفيض المولى محسن بن شاه مرتضى الكاشاني المتوفى سنة 1091، لخصه من كتابه عين اليقين فيما

[ 212 ]

يقرب من أربعة آلاف بيت اوله (الحمد لله على حسن توفيقه) رتبه على عشرة أبواب ذوات فصول. ذكر في اوله أن فيه الجمع والتوفيق بين كلمات الحكماء ومرادات الاخبار وفيه بيان متشابهات كلماتهم. وفرغ منه سنة 1089 قال في آخره (تم اصول المعارف يوم الاحد) وصار هذا الكلام تاريخ عام الاتمام. رأيت منه نسخا منها نسخة مكتبة الحسينية في النجف تاريخ كتابتها سنة 1226 ومنها نسخة مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران وغيرهما. (825: أصول الملاحم) لابي الفضل بن حبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسي اوله (شكر وسپاس مر خدايرا جل جلاله) رتبه على إثنى عشر بابا بعدد الشهور وكل باب على خمسة وعشرين فصلا بعدد الحوادث. اول الشهور تشرين الاول (الميزان). وآخرها (ايلول) وآخر الحوادث الخمسة والعشرين فيه الزلزلة وآخر آثار هذه الزلزلة كثرة الموت في زنگبار وكوهستان وقال في كشف الظنون ملحمة دانيال للشيخ أبي الفضل حبش بن محمد التفليسي. شرحها الفاضل عبد الله بن هارون السوسي (أقول) لم اظفر بترجمة هؤلاء. فراجعه (826: أصول الملحمة) في علامات الرغدة والنقمة والوقايع التي تحدث في العالم على ما يظهر من قواعد علم النجوم بنجيب الدين الاصفهاني. مرتب على اثني عشر بابا بعدة الاشهر الرومية. وفي كل باب خمسة وعشرون فصلا بعدد العلائم. وعقد بعدها اثنى عشر بابا في طوالع البروج وفي آخر الابواب اختيار الساعات للمهمات. وقد طبع سنه 1306 راجعه (827: أصول من عرف) ليطمئن قلب من عرف. لعماد الدين المازندراني هو شرح لحديث من عرف نفسه عرف ربه. اوله (الحمد لله الواحد الصمد الذي ليس كمثله شي وهو السميع البصير) ذكره في كشف الحجب

[ 213 ]

ويأتي في حرف الشين، شروح حديث من عرف (828: أصول المنطق) فارسي بطرز أنيق للشيخ محمد علي بن أبي طالب الجيلاني الشهير بالشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181، كذا ذكر في فهرس تصانيفه. (829: الاصول المهمة) في أصول الدين والمواعظ، للمولى محمد علي بن أحمد الاونساري من محال (قراچه داغ) التبريزي، المعاصر ذكره في فهرس تصانيفه (830: أصول الهندسة) أو كفاية الهندسة لنجم الدولة الحاج ميرزا عبد الغفار الاصفهاني، معلم مدرسة دار الفنون بطهران المتوفى سنة 1320 فارسي في ثمان مقالات، ألفه باسم السلطان مظفر الدين شاه، وطبع سنة 1318، وله بداية الهندسة يأتي (831: إضاءة القلوب) بتحقيق المغرب والغروب، للسيد أبي القاسم بن السيد علي اكبر الموسوي الخوي النجفي المعاصر، صاحب أجود التقريرات المذكور آنفا فرغ من تأليفه سنة 1353 (832: كتاب الاضاحي) للشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى ابن مسرور بن قولويه القمي المتوفى سنة 368 صاحب كامل الزيارة ذكره النجاشي، وقال (كلما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه) (أقول) هذا غاية الثناء والمدح وكفى في علو مقامه أن الشيخ المفيد على جلالته إقتبس من أنوار علومه إلى أن دفن معه مما يلي رجلي الجوادين (ع) (833: كتاب الاضاحي) للشيخ أبي النضر محمد بن مسعود العياشي السلمي السمرقندي المصنف لاكثر من مئة وخمسين كتابا، ذكرها النجاشي، ومنها ابتداء الدعوة كما مر. (834: الاضحوية) رسالة في المعاد مبسوطة مرتبة على سبعة فصول يقرب من ألف ومئتي بيت للشيخ أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا

[ 214 ]

المتوفى سنة 427، ألفه للشيخ الامير السيد أبي بكر محمد بن عبد الله الذي كتب النيروزية له وصرح في اولها انها هدية إليه في النيروز فيه إثبات المعاد الجسماني وحل شبهاته وفي الفصل السابع منه ذكر احوال طبقات الناس بعد الموت، والنسخة توجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء بخط الشيخ شرف الدين علي المازندراني النجفي حدود سنة 1060، اوله (افاض الله على روح الامير الشيخ الكبير في الدارين انوار الحكمة) ثم اكثر في الثناء عليه ولزوم القيام بخدمته لاداء بعض حقوقه، ولم يصرح بانه هدية عيد الاضحى مثل ما صرح به في اول النيروزية، لكن الظاهر انها وجه التسمية. فلا وجه لما عبر عنه في كشف الظنون بعنوان رسالة في الاضحية (835: الاضداد) في اللغة للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف المعروف بابن العتايقي الحلي الذي فرغ من الشهدة في شرح معرب الزبدة سنة 788 قاله في الرياض. ثم احتمل إتحاده مع كتابه الاعمار الذي نسبه إليه الكفعمي في حواشي البلد الامين (836: الاضداد) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفى قبل سنة 1320 عده من تصانيفه في كتابه قصص العلماء (837: كتاب الاضداد) لابي يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت إمام اللغة والنحو وصاحب إصلاح المنطق الذي قتله المتوكل سنة 243 ذكره النجاشي وغيره. (838: أضرار التدخين) أو (شرب الدخان في نظر الطب والدين) للسيد محمد علي بن الحسين الحسبني الحائري الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني طبع في بغداد سنة 1343 (839: أضغاث الاحلام) في بيان أوهام الكرام أوله (الحمدلله الحي

[ 215 ]

القيوم على نواله الذي عصمنا عن الخطأ في العلوم، باتباع النبي المعصوم، وآله) ذكر فيه أربعة وأربعين وهما من أوهام القدماء، والمتأخرين، وبدأ بثلاثة أوهام لنفسه وكتبه لولده غياث الانام، رأيته في خزانة كتب بعض المشايخ في النجف، ثم رأيت نسخة أخرى منه عند السيد محمد رضا التبريزي الطباطبائي النجفي ضمن مجموعة من تأليفات المحدث المولى محسن الفيض ابن مرتضى الكاشاني المتوفي سنه 1091 - مثل الاصول الاصلية، وسفينة النجاة، وفهرس العلوم - ويظهر من أثنائه أنه أيضا للفيض، وعلى النسخة تملك سنة 1107، لكن يبعد كونه للفيض عدم ذكر إسمه فيه، مع أن من عادته ذكر إسمه في تصانيفه غالبا، وعدم ذكره في فهرس تصانيفه الذي كتبه بنفسه في اواخر عمره، وذكر فيه خصوصيات كل ما ألفه. مع أن المعروف من أولاد الفيض رجلان أحدهما علم الهدى محمد، والآخر معين الدين محمد الذي ألف باسمه ترجمة الصلاة، وأما غياث الانام فلم نر ذكره في موضع، نعم حكى المولى محمد حسين الكرهرودي في عجالة الراكب عن كتاب " الفوائد للمولى أحمد ابن المحدث الفيض " فلعله الثالث منهما والملقب بغياث الانام، وعلى كل فان المؤلف يعبر في أثنائه عن الشيخ البهائي ب‍ (شيخنا البهائي رحمه الله) وينقل فيه ما سأله عن الاستاد العظيم أو الاستاد الاعظم دام ظله، وذكر في الوهم السادس والعشرين ما كتبه بعض مشايخ أسترآباد من سكان خير البلاد إلى حضرة الاستاد أدام الله ظلاله، أن الرسالة المشهورة لعلي بن يابويه إنما هي للامام الرضا عليه السلام، قال (وأعجب منه إدعاه الاسترابادي أن النسخة بخط الامام عليه السلام عنده مع اعترافه باشتمالها على أسقام). ثم قال (وإني تصفحت الفقيه من اوله إلى آخره فرأيت كلما يقول الصدوق قال أبي في رسالته إلي مطابقا لما في

[ 216 ]

هذه الرسالة. بل تفطنت بحصول سقط في كتاب الديات من نساخ الفقيه من وجود الساقط في هذه الرسالة. ومراده من الاسترابادي هو المولى محمد امين الاسترابادي مجاور بيت الله الحرام المتوفى سنة 1036 (840: أضواء الدرر الغوالي) في ايضاح أحوال فدك والعوالي. قال العلامة المجلسي في اول البحار عند ذكر مآخذه في الفصل الاول انه لبعض الاعلام. وصرح في الفصل الثاني بوجوده عنده. وقال انه محتو على فوائد كثيرة لكن لم نرجع إليه كثيرا (841: الاضواء المزيلة) للشبه الجليلة للسيد محمد بن هاشم بن مير شجاعت علي الهندي النجفي المتوفى سنة 1323 فيه الرد على البابية أهل البدع والاهواء والدفع لشبهات الشيخية والكشفية. ذكره في كتابه نظم المعالي الذي ألفه سنة 1277 وقال إنه سرقت النسخة الاصلية منى ولم يذكر انه استنسخ منها أو لم ينتسخ (842: أطباق الذهب) في علم الادب نظير المقامات للحريري في مئة مقالة طبع مع الحواشى عليه بايران. وهو للشيخ شرف الدين عبد المؤمن بن هبة الله المعروف بشفروه. قال في كشف الظنون إنه عارض بها اطواق الزمخشري. راجعه. وشرحه الموسوم بمعيار الادب يأتي في الميم (843: أطراف الدلائل) في أوائل المسائل للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان المفيد الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 أورد في آخره بابا مختصرا في أغلاط العامة. فلما رآه بعض المؤمنين سأل من السيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى سنة 436 أن يكتب تفاصيل تلك الاغلاط فكتب الشريف المرتضى بالتماسه كتابه الموسوم بعجائب الاغلاط. كما يأتي. (844: الاطرغش) في اللغة لابن خالويه النحوي صاحب كتاب الآل

[ 217 ]

وهو الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني ساكن حلب المتوفى سنة 370 ترجمه ابن النديم والنجاشي والسيوطي في البغية والاخير سماه بما ذكر لكن النجاشي قال له كتاب حسن في اللغة فذكر موضوعه دون إسمه وفي بعض النسخ كتب المرغش. كما في بعضها الاطراغش. وبعضها تصحيف لا محالة والله العالم. (845: كتاب الاطعمة) لاحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي مؤلف المئة كتاب والمتوفى سنة 350 ذكره النجاشي. (846: كتاب الاطعمة) لابي أحمد عبد العزيز بن يحيي بن أحمد بن عيسى الجلودي الازدي البصري المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي. (847: الاطعمة للاصحاء) من الخمسة النجيبية لنجيب الدين أبي حامد محمد بن علي بن عمر السمرقندى الشهيد بهراة لما دخلها التتار سنة 619 توجد نسخة منه في المكتبة الخديوية بخط رضوان بن محمد بن الياس الكنوي الادرنوي تاريخ كتابتها سنة 928 كما ذكر في فهرسها. ويأتي الاغذية والاشربة للاصحاء له أيضا. فراجعه. (848: الاطعمة للمرضى) ايضا من النجيبيات. لنجيب الدين المذكور اوله (الحمد لله رب العالمين) توجد في المكتبة الخديوية نسخة كتابتها سنة 928 ايضا. ونسخة توجد في الخزانة الرضوية آخرها (وباعمالنا إلى أحسن الاعمال إنه المسدد والحمد لله رب العالمين) وهي من موفوفات خواجه شير أحمد. ونسخة في مكتبة مدرسة فاضل خان كما ذكرت في فهارسها. (849: أطعمة المرضى) لابي بكر محمد بن زكريا الطبيب الرازي ذكره في فهرس كتبه بعنوان رسالة كما حكاه عنه ابن النديم. (850: الاطعمة والاشربة) فارسي للمولى أحمد بن مهدي بن أبي ذر

[ 218 ]

النراقي المتوفى سنة 1244 جعله ذيل رسالته العملية الموسومة بوسيلة النجاة (851: الاطعمة والاشربة) فارسي للمولى محمد تقي بن ميرزا علي محمد النوري المتوفي 1263 ذكره ولده شيخنا العلامة النوري في آخر خاتمة مستدرك الوسائل. (الاطعمة والاشربة) لآقا رضي الدين ابن المحقق آقا حسين الخوانساري إسمه محمد كأخيه الاكبر منه آقا جمال الدين الذي توفي سنة 1125 وتوفى هو شابا قبل أخيه هو فارسي ألفه لشاه سليمان وسماه بالمائدة السماوية يأتي في حرف الميم. (852: الاطعمة والاشربه) في بيان عامة المأكولات والمشروبات وبيان أحكامها الشرعية والطبية على ما رويت عن الائمة الطاهرين عليهم السلام وما حكمت به الاطباء الماهرين للسيد شبر بن فخار الموسوي كما في اوله وهو السيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي المشعشعي الحويزي الموجودة عندنا خطوطه المؤرخة سنة 1186 ونقش خاتمه) (شبر بن محمد الموسوي الفخاري) وكتب رسالة في بيان نسب السادة المشعشعية المنتمين إلى السيد عبد الحميد النسابة ابن فخار بن أحمد من ولد الحسين الشيتي من ولد إبراهيم المجاب هو كتاب مبسوط اوائله منظوم ثم منثور قرب الف بيت رأيته في مكتبة مدرسة بادكوبة بكربلا سنة 1332 ولا أعلم به بعد تفرق ما في المكتبة (853: إطلاق الصبي) في تحقيق لفظ الصبي للسيد المفتي مير محمد عباس ابن علي اكبر التستري اللكهنوي المتوفي سنة 1306 كذا ذكره في التجليات ولعل مراده بيان عدم الاثر في قول الصبي. (854: الاطوار) مجموعة من الفوائد المتفرقة محتوبة على تفسير الايات وشرح الروايات ونقل بعض التواريخ والحكايات وحل كثير من المشكلات للشيخ عبد الحسين بن الشيخ عيسى الرشتي المولود بالحائر الشريف سنه 1292 والمجاور

[ 219 ]

للنجف الاشرف رأيته في كتبه بخطه. (855: الاطوال للفرس) للمنجم الماهر أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفي سنة 440 صاحب الآثار الباقية كما حكاه في الروضات عن صاحب الرياض. (الاظلال) للحكيم المنجم الماهر أبي ريحان المذكور كذا عبر به في عيون الانباء وغيره لكن يأتي باسمه إفراد المقال في أمر الظلال. (856: كتاب الاظلة) لابي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري القمي شيخ القميين والرئيس الذي كان يلقي السلطان لقى الامام الرضا وأبا جعفر الثاني وأبا الحسن العسكري عليهم السلام ذكر ذلك كله النجاشي (857: كتاب الاظلة) لعبد الرحمن بن كثير الهاشمي قال النجاشي هو ضعيف وكتابه فاسد مختلط (858: كتابة الاظلة) لابي الحسن علي بن أبي صالح محمد الكوفي الحناط كان يلقب (بزرج) يرويه عنه حميد بن زياد النينوائي المتوفى سنة 310 كما في النجاشي. (859: كتاب الاظلة) لابي جعفر محمد بن سنان الزاهري الراوي عن الامام الرضا عليه السلام والمتوفى سنة 220 ذكره النجاشي. (860: الاظهار) متن مختصر في النحو للشيخ محمد بن الشيخ علي الكركي النجفي المعاصر اوله (الحمد لله رب العالمين) مرتب على ثلاثة ابواب الاول في العامل. الثاني في المعمول. الثالث في العمل. شرحه السيد علي بن السيد محمد بن محمد تقي بن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم وسمى شرحه بكشف الاسرار في شرح الاظهار كما يأتي. (861: إظهار الحزن المتراكم) في وفات الامام العالم موسى الكاظم عليه السلام للشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ حسن آل الشيخ سليمان البحراني

[ 220 ]

القطيفي المعاصر الذي توفى والده الشيخ علي صاحب انوار البدرين سنة 1340 (862: إظهار الحق) في إثبات حلية المتعة، لبعض فضلاء الهند، بلغة أردو، مطبوع كما في الفهرس الاثنى عشرية اللاهورية. (863: إظهار الحقيقة) جواب عن سبع مسائل سألها بعض العامة، للسيد علي بن أبي القاسم بن الحسين الرضوي القمي الحائري اللاهوري المعاصر، طبع بالهند. (864: إظهار صدق المودة) في شرح القصيدة المعروفة بالبردة، رأيت منه نسخة كتابتها سنة 1003 لم يذكر فيه إسم المؤلف وكأنه لبعض الاصحاب، فراجعه. (865: إظهار ما ستره أهل العناد) من الرواية عن ائمة العترة في أمر الاجتهاد، للشيخ الفقيه أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي في فهرس كتبه. (866: أعاجيب الاكاذيب) في الرد على النصارى والكشف عن أكاذيبهم، للشيخ محمد الجواد المعاصر المتوفى سنة 1352 ابن الشيخ حسن بن الشيخ طالب بن الشيخ عباس من احفاد الشيخ حسن بن عباس البلاغى النجفي صاحب تنقيح المقال الذي فيه ترجمة جده الشيخ محمد علي البلاغي المتوفى سنة 1000 كل آبائه علماء وله تصانيف ممتعة مر منها " آلاء الرحمان في تفسير القرآن " ونذكر البواقي في محالها، وطبع الاعاجيب في النجف سنة 1346 وترجمته بالفارسية أيضا مطبوعة تسمى (شگفت آور دروغ). (867: إعانة الباري) في دفع شبهات الاخباري، للمولى محمد مهدي بن المولى محمد شفيع الاسترابادي المقيم بلكهنو والمتوفى سنة 1259، ذكره في كشف الحجب، ونجوم السماء.

[ 221 ]

868: إعانة الداعي) من كتب الادعية لبعض الاصحاب، ينقل عنه الشيخ إبراهيم الكفعمي المتوفى سنة 905 في تصانيفه وجعله من مآخذ كتابه البلد الامين في آخر الكتاب بعد ذكره عدة الداعي لابن فهد الحلي، فلا يتوهم الاتحاد. (869: إعانة المؤمنين) أوله (الحمد لرب الارباب مالك الرقاب) وآخره (والله ولي التوفيق والتسديد) يوجد في الخزانة الرضوية من موقوفات خواجه شير أحمد بن خواجه عميد الملك التوني المعاصر لشاه عباس الماضي الذي توفي سنة 1038، وقد وقف كتبا كثيرة للخزانة الرضوية وعلى جملة منها بخطه فوائد تاريخية، منها هذه النسخة التي لم يذكر فيها اسم المؤلف ولكن كتب عليها خواجه شير أحمد بخطه أنه تأليف الشيخ حسن الحيائي، وأستظهر مؤلف الفهرس الرضوية أنه كان معاصر خواج شير أحمد (أقول) الظاهر أنه الشيخ حسن بن علي بن أحمد العاملي الحانيني صاحب التصانيف المتوفى سنة 1035 كما أرخه في خلاصة الاثر وترجمه في أمل الآمل. (870: الاعتبار) في إبطال الاختيار أي إختيار تعيين الامام، للشيخ أبي عبد الله الحسين بن جبير صاحب نخب المناقب، والراوي عن إبن شهراشوب الذي توفي سنة 588 بواسطة شيخه نجيب الدين علي بن الفرج السوراوي، نسبه إليه إبن بنته الشيخ زين الدين علي بن يوسف بن جبير في كتابه نهج الايمان ونقل عنه فيه، وكذلك ينقل عنه كثيرا الشيخ علي بن سيف بن منصور في كنز جامع الفوائد، وينقل عنه أيضا الشيخ حسن بن علي الكركي في كتابه عمدة المقال الذي ألفه باسم شاه طهماسب سنة 972، وينقل عنه أيضا الشيخ الحر في كتابه إثبات الهداة فلا وجه للاحتمالات الاخر التي ذكرها في الرياض، منها

[ 222 ]

أن يكون المؤلف هو الحسين بن الحسن بن الحسين الفقيه المؤدب الذي يروي عنه محمد بن أحمد بن علي بن بندار سنة 499 كما كتبه إبن بندار المذكور بخطه، وذكره في الرياض في نرجمة المؤدب، لكنه جزم في ترجمة إبن جبير بان كتاب الاعتبار له بالشهادات المذكورة. (871: الاعتبار) في إختصار الاستبصار للشيخ يعقوب بن إبراهيم بن جمال الدين بن إبراهيم البختياري الحويزي المعمر المتوفى سنة 1148 كما أرخه السيد عبد الله الجزائري في تذكرته، كتاب كبير في ثلاثة مجلدات، رأيت المجلد الثالث من كتاب الايلاء إلى آخر الكتاب بخط المصنف، فرغ منه في يوم الجمعة العشرين من ذي الحجة سنة 1118، وهو في كتب الشيخ محمد صالح بن الشيخ هادي بن الشيخ مهدي الجزائري النجفي. (872: الاعتبار والتميز والانتصار) للشيخ المتكلم المبرز على نظرائه قبل الثلاث مئة وبعدها أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي صاحب (فرق الشيعة) المطبوع، وغيره ذكره النجاشي (إعتبار الاخلاص) في العبادات، يأتي بعنوان رسالة. (إعتبار الثلثين) في العصير، يأتي في الرسائل أيضا متعددا. (873: الاعتباريه) رسالة في بيان الامور الاعتبارية الصرفة التي ليس في الخارج بازائها شئ للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي المتوفى سنة 1241، مطبوعة ضمن جوامع الكلم له. (874: الاعتدلال) مجله شهرية تصدر عن النجف الاشرف تبحث في العلم والادب والتاريخ والاجماع لرئيس تحريرها محمد علي البلاغي النجفي صدرت منها حتى الآن ثلاثة مجلدات لثلاث سنين وهي داخلة في سنتها الرابعة نرجو لها النجاح والتقدم الباهر.

[ 223 ]

(875: الاعتذار) عما يعمل من رسوم العزاء في تلك البلاد والامصار للشيخ سراج الدين حسن المعروف بالشيخ فدا حسين اليماني اللكهنوي المولود سنة 1278، مؤلف سبيكة اللجين، وعبرة العين، وأليم العجاج وغيرها مما ذكر في التجليات. (876: الاعتذار) لميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع الاخباري النيسابوري الهندي المولود بها سنة 1178 والمقتول بالكاظمية سنة 1232، ذكره في الروضات بعنوان رسالة الاعتذار. (877: الاعتذار) للمولى المحدث الفيض محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني المتوفى سنة 1091، قال في فهرس تصانيفه، إن فيه شرح بعض أحوالي المتضمن للاعتذار بابتلائى بالوقوع في المهالك، ونصايح لابناء الزمان ولا سيما السالك وهو في ثلاث مئة بيت. (878: إعتذار الحقير) عن إعتزال الامير عليه السلام مدة خمس وعشرين سنة، للمولى محمد بن عاشور الكرمانشاهاني نزيل طهران، في عصر السلطان فتح علي شاه، أوله (الحمد لله الذي هدانا للدين المبين) فارسي مرتب على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، ذكر فيه أنه كتب أولا رسالة في بيان سبب اعتزاله بالعربية ثم كتب هذا الفارسي، رأيته بخطه في مكتبة حفيده الشيخ جعفر سلطان العلماء ابن الشيخ محمد بن جعفر بن المؤلف المذكور. (879: الاعتراضية) للشيخ الفقيه على بن محمد القاساني المعروف بنصير الدين القاشي الحلي المتوفى سنة 775 كما حكى عن خط الشهيد، قال القاضي نور الله في مجالسه انها رسالة لطيفة مشهورة فيها اعتراضات على تعريف الطهارة من قواعد العلامة تبلغ عشرين اعتراضا. (880: الاعتصام) في علم الكلام للشيخ زين الدين علي بن عبد الجليل

[ 224 ]

البياضي نزيل دار النقابة بالري من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذي توفى بعد سنة 585، ذكره في فهرسه. قال شاهدته وقرأت عليه فما أرخ وفاته في كشف الحجب بسنة 877 لا ريب انه من غلط النسخة. (881: الاعتصام) للمنصور بالله القاسم بن محمد الحسيني المتوفى سنة 1029 وصاحب كتاب الاساس السابق ذكره. ينقل عن هذين الكتابين حفيده يحيي بن الحسن بن المنصور القاسم في كتابه الشمس المنيرة. وهو من أئمة الشيعة الزيدية. وعقد له ترجمة مفصلة السيد ضياء الدين يوسف في كتابه نسمة السحر فيمن تشيع وشعر. (882: الاعتقاد) في الادعية لاحمد بن علويه الاصفهاني المعروف بابن الاسود الكاتب المتوفى سنة 320 تقريبا وهو الذي يروي عن إبراهيم ابن محمد الثقفي الذي توفي سنة 283 كتبه كلها كذا عبر عنه النجاشي ولكن الشيخ في الفهرس قال له دعاء الاعتقاد تصنيفه. والمظنون أنه هو الذي ينقل عنه الشيخ إبراهيم الكفعمي في كتبه بعنوان كتاب الاعتقاد. وجعله بهذا العنوان في آخر كتابه البلد الامين من مصادره ومنه يظهر وجوده عنده. وأحمد بن علويه هذا هو صاحب الالفية الموسومة بالمحبرة وهي القصيدة النونية في مدح أمير المؤمنين عليه السلام التي مطلعها ما بال عينك ثرة الاجفان * عبر اللحاظ سقيمة الانسان وقد أورد كثيرا من أبياتها متفرقة الشيخ ابن شهراشوب في المناقب (883: الاعتقادات) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقى الاصفهاني المتوفى سنة 1111 اوله (الحمد لله الذي سهل لنا سلوك شرايع الدين. واوضح اعلامه وبين لنا مناهج اليقين (ألفه بمشهد الرضا عليه السلام في ليلة واحدة في سبع مئة وخمسين بيتا في أواخر المحرم سنة

[ 225 ]

1086، كما ذكره شيخنا في الفيض القدسي، وقد طبع مكررا. (الاعتقادات) نسبه شيخنا العلامة النوري في أواخر الباب التاسع من نفس الرحمن حكاية عن السيد ابن طاوس في عمل شهر رمضان من الاقبال إلى الشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي الرازي صاحب كتاب العروس وغيره، لكنه من سبق قلمه لان السيد في الباب الرابع من عمل شهر رمضان نقل عن كتاب إعتقد أنه من تأليف أبي محمد جعفر بن أحمد لا عن كتاب إعتقاداته. (884: الاعتقادات) للشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر العبسى الدوريستي (معرب درشت على فرسخين من بلدة ري) وهو من تلاميذ الشيخ المفيد والسيد المرتضى، ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه، وعد الشيخ على صاحب الدر المنثور في كتابه السهام المارقة من الكتب المؤلفة في رد الصوفية كتاب إعتقاد الدوريستي ومراده هذا الكتاب. (885: الاعتقادات) للشيخ حسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز صاحب (عمل ذي الحجة) الذي وثقه السيد رضي الدين علي بن طاوس في تصانيفه. ذكره في أمل الآمل بعنوان الحسن بن علي بن أشناس وفي إثبات الهداة بالحسن بن إسماعيل بن أشناس والكل واحد وهو الراوي للصحيفة السجادية عن أبي المفضل الشيباني الذي توفى سنة 387 كما في صدر بعض نسخ الصحيفة المخالفة من بعض الجهات مع النسخ المشهورة (886: الاعتقادات) للسيد حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني الحسينى الكاظمي المتوفى سنة 1265 هو ابن ابن أخ العالم الجليل السيد أحمد المعروف بالعطار (لزوله بسوق العطارين في بغداد) ترجمه مع ذكر تصانيفه سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة أمل الآمل.

[ 226 ]

(الاعتقادات) الموسوم بوسيلة النجاة لشيخنا ميرزا محمد علي الرشتي يأتي (887: الاعتقادات) للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى بالري سنة 381 طبع مكررا أوله (الحمد لله رب العالمين وحده لا شريك له) أملاه في نيسابور في مجلس يوم الجمعة ثاني عشر شعبان سنة 368 لما سأله المشايخ الحاضرون أن يملي عليهم وصف دين الامامية على وجه الايجاز ولذا سماه الشيخ في الفهرس بدين الامامية ذكر فيه جميع إعتقادات الفرقة الناجية الضرورية منها وغير الضرورية الوفاقية منها وغير الوفاقية. وقال في آخره (وسأملي شر ذلك وتفسيره إذا سهل الله عز إسمه على العود من مقصدي إلى نيسابور) ولم يذكر شرح له في فهرس تصانيفه الكثيرة. ولعله لم يتيسر له. ولذا عمد الشيخ المفيد إلى شرح الكتاب. وله شروح وترجمه نذكرها في محالها (888: الاعتقادات) لسلطان المتكلمين خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 أوله (إعلم أيدك الله أيها الاخ العزيز أن أقل ما يجب إعتقاده على المكلف هو ما ترجمه قول لا إله إلا الله محمد رسول الله) وقال في آخره (واستيفاء ذلك شرحناه في قواعد العقايد) ولعله الذي سماه الشيخ سليمان الماحوزي بالوجيزة وكتب عليه في بعض النسخ العقيدة المفيدة. (الاعتقادات) الموسوم بالنكت الاعتقادية للشيح المفيد، يأتي (889: إعتقادات الاثنى عشرية) الفرقة ؟ الناجية من الثلاث والسبعين فرقة. لبعض الاصحاب أوله (الحمد لله الذي رفع السموات بغير عمد وألقى في الارض رواسي أن تميد بلا مدد) وآخره (وفقنا الله للاعمال الصالحات كما أمر سيد البشر) توجد ضمن مجموعة كلها بخط واحد تاريخ كتابة بعضها سنة 971 في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا وهي

[ 227 ]

في مئتي بيت تقريبا. (890: إعتقادات الاثنى عشرية) ايضا مختصر منضم إلى إعتقادات الصدوق توجد في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (إعتقادات الامامية) كما كتب على النسخة المطبوعة وهو الاعتقادية للبهائي كما يأتي، ويأتي في حرف العين عقايد الاثنى عشرية، وعقايد الامامية وغيرهما. (891: الاعتقادات الحقه) للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى سنة 984 والد الشيخ البهائي، يوجد النقل عنها في بعض المجاميع ولعله المذكور في الرياض قال (رأيت له الواجبات الملكية في الاعتقاديات والعمليات التي يجب معرفتها وجعلها ملكة) (الاعتقادات الرضوية) مر بعنوان أصول الدين المنسوب إلى الرضا (ع) (892: الاعتقادية) للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا الموصوف بالبصري في (نامه دانشوران) وهو معاصر للشيخ الحر وعلى الدرة النجفية له تقريظ الشيخ الحر سنة 1075 وكان في اوائل أمره في نواحي خراسان، كتب جملة من تصانيفه بها في حدود سنة 1068 ثم نزل إلى بلاد الهند وبها ألف جملة من تصانيفه الاخرى سنة 1080 وما بعدها، وله فائق المقال في الرجال، والاعتقادية هذا ألفه في (أدكان) من محال مشهد خراسان، وفرغ منه في ساعة (الالف) في شهر (الياء) في سنة (الحاء) من عشر (الزاي) بعد مضي (عين الفاء) اي بعد مضي ساعة من شوال في السنة الثامنة من العشرة السابعة بعد مضي الالف الذي هو عين الفعل في لفظة (فاء) وتواريخ جملة من تصانيفه الغاز عدة منها توجد في ضمن مجموعة لطيفة بخط جيد في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء. (893: الاعتقادية) رسالة فارسية في أصول العقايد للمولى محمد جعفر بن

[ 228 ]

محمد بن حبيب الله الكاشاني أولها (الحمد لله رب العالمين) كتبها بالتماس بعض الاخوان في سنة 1158، توجد في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (894: الاعتقادية) للمولى محمد حسين أوله (الحمد لوليه ومستحقه والصلاة والسلام على نبيه) ألفه لولديه عبد الله ومحمد علي، وفرغ منه سنة 1124، ذكره في كشف الحجب. (895. الاعتقادية) للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد ستة 966، أوله (الحمد لله رب العالمين " إلى قوله " فهذه رسالة مشتملة على ما لا يسع المكلف جهله من معرفة الله وما يتبعه من أصول الدين) رأيتها ضمن مجموعة مع الاعتقادية للشيخ البهائي في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري بالنجف. (896: الاعتقادية) للشيخ علاء الدين عبد الخالق المعروف بقاضي زاده الكرهرودي أو القاضي الكرهرودي. نسبه إليه بهذا العنوان السيد مير محمد أشرف عند نقله عنه في كتابه فضائل السادات الذي ألفه سنة 1103 وهو من علماء عصر شاه عباس. وتلاميذ الشيخ البهائي. وله كتاب الامامة يأتي (897: الاعتقادية) فارسية للمولى محمد كاظم توجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في نواحي فيض آباد في الماري (4) كما في فهرسها (898: الاعتقادية) للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى سنة 1031 أوله (الحمد لله على نعمائه) بين فيه عقايد الامامية وميزهم عن سائر الفرق المتشيعة وأصحاب العقايد الغير المرضية والآراء الفاسدة حتى لا يؤخذ جار بجرم جاره. طبع في سنة 1326 مع منظومة مواهب المشاهد للشهرستاني كما يأتي. ورأيت نسخة منه تاريخ كتابتها سنة 1063 بخط السيد محمد سعيد الحسنى الحسيني

[ 229 ]

العبد الوهابي. ويأتي شرحه الموسوم بالفرائد البهية في شرح الاعتقادية البهائية. (899: الاعتقادية) للشيخ الشهيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن مكي العاملي الجزينى المتوفى سنة 786 أوله (أشهدكم علي معاشر المؤمنين) كما كتب عليه. وهو بخط المولى مقصود علي بن شاه محمد الدامغاني. تاريخ كتابته سنة 996 رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانساري. (900: الاعتقادية) فارسية للمولى مرتضى. كتبها بالتماس المولى محمد صالح على وجه الايجاز والاشارة إلى الادلة. رأيتها ضمن مجموعة في كتب الشيخ مشكور بن الشيخ محمد الجواد ابن الشيخ مشكور الحولاوي النجفي. تاريخ كتابة بعض المجموعة سنة 1074 (901: كتاب الاعتكاف) لابي الفضل الصابوني صاحب الفاخر في الفقه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي الكوفي. من مشايخ الشيخ جعفر بن قولويه الذي توفي سنه 368 ذكره النجاشي. ويحتمل أنه من أجزاء كتابه الفاخر. (902: كتاب الاعتكاف) للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى بالري سنة 381 ذكره النجاشي (903: الاعتكافية) للمولى محمد جعفر بن المولى سيف الدين الاسترابادي المعروف بشريعتمدار المتوفى سنة 1263 ينقل عنه السيد الشهرستاني في ذخيرة المعاد. (904: الاعتكافية) للسيد الامير محمد علي بن الامير محمد حسين الحسيني المرعشي الشهير بالشهرستاني لكونه سبط الامير محمد مهدي الموسوي الشهرستاني. توفي في الحائر الشريف حدود سنة 1290 يوجد في كتب ولده الامير محمد حسين الشهرستاني الذي توفي سنة 1315 وظني أني

[ 230 ]

رأيته في كتب ابن أخ المؤلف السيد ميرزا على آقا بن السيد محمد تقي بن الامير محمد حسين الذي توفي أوائل ذي الحجة سنة 1355 (905: الاعتكافية) للشيخ معين الدين سالم بن بدران بن سالم بن على المازنى البصري، من مشايخ المحقق خواجه نصير الدين، ينقل فتاواه في الكتب الفقهية. (906: الاعتكافية) للمولى لطف الله بن عبد الكريم بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي المتوفى باصفهان سنة 1032 واليه تنسب المدرسة القديمة المعروفة باصفهان بمدرسة ملا لطف الله التي تخرج منها جم غفير من أعلام العلماء الذين ترجمهم المولى محمد زمان بن كلب علي التبريزي في كتابه فرائد الفوائد. توجد النسخة في الخزانة الرضوية من موقوفات ابن خواتون سنة 1067 أولها (الحمد لله الذي جعلني من المهتدين). (907: الاعتماد) للآيات المعتبرة في الاجتهاد، للسيد الشريف أحمد بن يحيى بن مرتضى الحسني الملقب بالامام المهدي من أئمة الزيدية، صاحب كتاب الازهار المولود سنة 764 والمتوفى سنة 840، هو الفن السادس من الفنون التسعة من كتابه البحر الزخار، وشرحه بنفسه وسمى الشرح بالمستجاد الذي هو سادس أسفار كتابه غايات الافكار كما يأتي ويأتي خامس أسفاره الموسوم بيواقيت السير الذي ترجم فيه الائمة من أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ثم سائر أئمتهم إلى عصره. (908: الاعتماد) في شرح واجب الاعتقاد في الاصول والفروع، من تصانيف العلامة الحلي كما يأتي، والشارح هو الشيخ الشهير بالفاضل جمال الدين أبو عبد الله المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيوبري الحلي الاسدي المتوفى ضاحي نهار الاحد السادس

[ 231 ]

والعشرين من جمادي الآخرة سنة 826 كما أرخه تلميذه الشيخ حسن بن راشد فيما رأيته بخطه، وهو من تلاميذ الشهيد وفخر المحققين، ويظهر من بحث التسليم من هذا الشرح أنه ألفه في حياة أستاده فخر المحققين الذي توفي سنة 771 أوله (الحمد لله الذي فضلنا بدين الاسلام) طبع ضمن مجموعة كلمات المحققين سنة 1315، وتسميته بمهج السداد كما عن بعض من سهو القلم. (909: إعتماد بر نفس) ترجمة بالفارسية من (مدير شفق سرخ) لبعض من الكتب الاخلاقية مطبوع. (910: الاعجاز) للسيد محمد هارون الزيجي ؟ فوري المتوفى سنة 1339 طبع بلكهنو بلغة أردو في تحقيق معي معجزة ومصاديقها. (911: إعجااز أسماء الله تعالى) وتأثيراتها وفيه عمل القرطاس، قال مؤلفه (بنابر استحقاق فرزند أرجمند سعادتمند محمد أمين طول الله عمره چند كلمه برسم يادگار أز أسرار ظاهر مينمايد أحقر خلق الله الملك الغني بهاء الدين محمد العاملي) رأيت النسخة عند السيد آقا التستري والمؤلف مؤخر عن الشيخ البهائي، ويحتمل انه الشيخ بهاء الدين محمد بن شرف الدين محمد مكي العاملي من أواخر القرن الثاني عشر، أو بهاء الدين محمد بن الشيخ محسن العاملي من أوائل الثالث عشر ومعاصر السيد محسن المقدس الاعرجي، أو بهاء الدين محمد بن محسن بن زين العابدين العاملي من أواخر الثالث عشر الذي كان عمه الشيخ رضا بن زين العابدين من مشايخ الشيخ المولى علي بن ميرزا خليل أو غير هؤلاء والله العالم. (912: إعجاز جعفري) نظم بلغة أردو لمعجزات الامام الصادق (ع) طبع (913: إعجاز حسيني) بلغة أردو، مرتب على عشرة مجالس، طبع بالهند (914: إعجاز داودي) في إثبات الخلافة لامير المؤمنين عليه السلام،

[ 232 ]

للسيد سجاد حسين البارهوي الهندي المعاصر، مطبوع بلغة اردو. (915: إعجاز علي) في مناقبه عليه السلام بلغة اردو، طبع في دهلي (916: إعجاز القرآن) للشيخ العدل المحسن بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي عم المفيد عبد الرحمن النيسابوري الذي كان من تلاميذ الشيخ الطوسي، فهذا المؤلف من العلماء المعاصرين للشيخ الطوسي الذين لم يذكرهم الشيخ في فهرسه وذكرهم الشيخ منتجب الدين في فهرسه قال فيه أن الشيخ أبا الفتوح المفسر - من مشايخ الشيخ منتجب الدين - يروي عن أبيه عن جده عن الشيخ محسن المولف كتابه هذا. (917: إعجاز القرآن) في نظمه وتأليفه، لابي عبد الله محمد بن زيد الواسطي، من كبار المتكلمين ببغداد وصاحب كتاب الامامة، المتوفى سنة 306 أو 307، كما ذكره ابن النديم. (918: إعجاز القرآن) والكلام في وجوهه، للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي. (919: إعجاز موسوي) في إبطال قانون النيچري، للمولوي السيد إعجاز حسين الامر وهي المتوفى سنة 1340 كان من وجوه تلاميذ المفتي مير محمد عباس، ذكره وتصانيفه في التجليات بعنوان السيد اعجاز حسن، (920: إعجاز المهندسين) أو (حل الاشكال في تنقيح الاشكال) للسيد الرياضي المعاصر أبي القاسم جعفر بن السيد محمود بن أبي القاسم جعفر بن السيد مهدي صاحب رسالة عديمة النظير في ترجمة أبي بصير الموسوي المولود سنة 1313، حل فيه خمسة وأربعين شكلا ويريد تتميمها بالخمسين بل أكثر انشاء الله تعالى. (921: الاعداد الاولية) لميرزا محمد حسين القاضي التبريزي الطباطبائي تلميذ السيد أبي القاسم الرياضي المذكور آنفا، وفيه إستخراج الاعداد

[ 233 ]

من الواحد إلى العشرة آلاف حسب القاعدة التي تفطن بها أستاده يقرب من خمسين ورقة كما ذكره الاستاد المذكور. (922: الاعداد والاوفاق) فارسي، لميرزا محمد إبراهيم الشهير ب‍ (شربت دار) أوله (الحمد لله الواحد الفرد الصمد) رتبه على مقدمة وفصول وخاتمة، إستوفى فيه عمل المثلثات والمربعات وغيرها، رأيتها ضمن مجموعة كتابتها سنة 1287 (923: الاعداد والاوفاق) لميرزا علي اكبر صدر الاسلام ابن شير محمد الهمداني المتوفي سنة 1325، صاحب آب حيات، حدثني الشيخ عبد المجيد أنه يوجد في كتب السيد محمد باقر إمام الحمعة بهمدان. (924: الاعداد والاوفاق) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفي قبل سنة 1320 ذكره في قصصه، ورأيته عند السيد أبي القاسم الرياضي الموسوي المذكور. (925: الاعداد والاوفاق) رأيت نسخة منه بخط المولى محمد أمين بن فرج الله التستري سنة 1163 من موقوفة الحاج علي محمد في مكتبة الحسينية في النجف. وهي ضمن مجموعة فيها عدة رسائل نجومية. كلها للمولى مظفر بن محمد القاسم الجنابذي ولعل هذا الكتاب له أيضا والله أعلم. (926: الاعداد والاوفاق) للمولى يحيى بن أحمد الكاشاني. فارسي. ذكر فيه أنه أمر بترجمة رسالة الوفق التام للامام العالم افضل المتأخرين عز الملة والدين الزنجاني فضمن جميع مطالبها في هذا الكتاب مع زيادة فوائد محتاجة إليها. ورتبه على مقدمة وبابين وخاتمة. توجد منه نسخة عتيقة في مكتبة شيخ الاسلام بزنجان. (927: الاعراب) للشيخ الامام أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد ابن علي الماه آبادي من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذي ولد سنة 504

[ 234 ]

وهو يروي عن أبيه علي عن جده أحمد بن علي. ترجمه الشيح منتجب الدين وذكر تصانيفه إلى قوله أجازني يعني المصنف المذكور بجميع تصانيفه ورواياته عنه. وبعده عقد ترجمة أخرى لمعاصره بما لفظه (الشيخ الاديب أفضل الدين الحسن بن وفادار القمي إمام اللغة) ولم يذكر له تصنيفا ولا رواية كما في ترجمة أخرى لمعاصره أيضا. بما لفظه (الشيخ ظفر بن الهمام بن سعد الاردستاني إمام اللغة) وهذا المقدار من الترجمة كلام تام فلا وجه لاعتراض صاحب الرياض على الشيخ منتجب الدين بانه لم يترجم شيخه ابن وفا دار القمي مستقلا. فجعله شيخه وفاعل أجازني ابن وفا دار الآتي بعد. مع أن مرجع الضمير هو الماه آبادي السابق ذكره وهو شيخه على ما هو ظاهر العبارة. (الاعراب في الاعراب) للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفي بقم سنة 573 ذكره الشيح منتجب الدين في النسخة المطبوعة في آخر البحار ويظهر من كشف الحجب ان في نسخته الاغراب بالغين المعجمة يأتي. (الاعراب في الاعراب) للشيخ القاضي أشرف الدين صاعد بن محمد بن صاعد البريدي الآبي. ذكره في الامل كذلك عن فهرس الشيخ منتجب الدين. فما في بعض نسخه بعنوان وفي الاعراب تصحيف الناسخ. (928: إعراب الفية بن مالك) لبعض الاصحاب أبسط من تركيب خالد المشهور. رأيته في كتب السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية (929: إعراب تبارك الله أحسن الخالقين) للشيح سليمان بن عبد الله ابن علي بن الحسن السراوي البحراني الماحوزي المتوفى سنة 1121 ذكره تلميذه السماهيجي في إجازته للشيح ناصر الجارودي. وصاحب الحدائق في اللؤلؤة.

[ 235 ]

(930: إعراب ثلاثين سورة) الفاتحة والطارق إلى آخر القرآن، ويقال له الطارقية أيضا وينسب إلى الحسين بن خالويه الشيعي نزيل حلب المتوفى سنة 370، وصاحب كتاب الآل. ولكن جزم في الرياض بأنه الشيح أبي عبد الله الحسن الشافعي الذي يروي بواسطتين عن محمد ابن إدريس الشافعي المتوفى سنة 254 فراجعه (931: إعراب الدريدية) القصيدة المقصورة لمحمد بن الحسن بن دريد في مئتين وتسعة عشر بيتا لابي عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني التميمي النحوي المتوفى سنة 412 ذكره السيوطي في بغية الوعاة. وترجمه السيد ضياء الدين في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر. (932: إعراب شرح العوامل المئة) للسيد زين العابدين بن محمد هاشم بن كمال الدين الحسينى الاسترابادي، فرغ منه سنة 1091، رأيته عند السيد علي بن آية الله اليزدي الطباطبائي، تاريخ كتابته سنة 1221 (933: إعراب القرآن) كبير لبعض الاصحاب، رأيت قطعة منه عند المحدث المعاصر الشيخ عباس القمي مكتوب في آخره أنه تم الجزء الخامس ويتلوه في السادس قوله تعالى (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين) وفرغ المصنف من هذا الجزء في صفر سنة 446، يذكر فيه إولا عدة آيات، ثم يشرع في تفصيل اعرابها، وبعد تمام الاعراب يذكر اختلاف القراآت في تلك الآيات، ثم يشرع في عدة آيات أخرى، وهكذا. (934: إعراب القرآن) للشيخ أبي علي الحسن بن علي بن أحمد النحوي الفارسي الفسوي المتوفى سنة 377، يوجد في المكتبة الخديوية بمصر كما في فهرسها. (935: إعراب القرآن) لشيخ النحاة أبي جعفر محمد بن الحسن بن أبي سارة الرواسي الكوفي الثقة بتصريح النجاشي والراوي هو وأبوه

[ 236 ]

الحسن بن أبي سارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وتوفي في حياة أبي عبد الله، وهو أول من صنف في النحو من الكوفيين. وكان استاد الكسائي والفراء. كما فصله سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي في تأسيس الشيعة. (936: إعراب القرآن) للشيخ أبي العباس محمد بن يزيد بن عبدالاكبر الازدي البصري الملقب بالمبرد. والمتوفى سنة 285 ذكره في كشف الظنون وغيره. وكتابه الكامل في اللغة مطبوع. (937: إعراب الكافية النحوية الحاجبية) للشيح المعروف بحاج بابا الطوسي أوله (الحمد لله رب العالمين) وآخره (كقولك اسمن إسما والله أعلم بالصواب) يوجد في الخزانة الرضوية نسخة كتابتها سنة 1076 (أعراض ما بعد الطبيعة) لابي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المتوفى سنة 339 صاحب آراء أهل المدينة الفاضلة. توجد نسخة منه في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها والصحيح أنه بالغين المعجمة يأتي (938: الاعراض والجواهر) للشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري المتوفى سنة 260 صاحب إثبات الرجعة وغيره من المئة والثمانين كتابا. حكاه النجاشي عن الگنجي. (939: الاعراض والنكت) في الامامة للشيخ المتكلم أبي الجيش مظفر ابن محمد بن أحمد البلخي المتوفى سنة 367 كذا ذكره الشيخ في الفهرس لكن عبر النجاشي عنه بالنكت والاعراض. (940: الاعراضية) في أحكام المال المعرض عنه صاحبه. للسيد ميرزا علي بن الامير محمد حسين المرعشي الحائري الشهرستاني المتوفى سنة 1346 طبعت مع بعض رسائله سنة 1320 (941: كتاب الاعضاء) لابي بكر محمد بن زكريا الطبيب الرازي المتوفى

[ 237 ]

سنة 311، ذكره ابن النديم مع كتبه الكثيرة منها آثار الامام الفاضل (942: الاعضالات العويصات) في فنون العلوم والصناعات، للمحقق الداماد االامير محمد باقر بن شمس الدين محمد الحسينى الاسترابادي الاصفهاني المتوفى سنة 1041، جواب عن عشرين مسألة معضلة رياضية وحكمية وكلامية ومنطقية والخمسة الاخيرة منها فقهية وأصولية فرغ منه سنة 1022، طبع مع السبع الشداد له سنة 1317 (943: الاعلام) بحقيقة إسلام أمير المؤمنين عليه السلام، للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى سنه 449، مختصر مدرج في كتابه كنز الفوائد المطبوع سنة 1322 (944: الاعلام) فيما انفقت الامامية عليه من الاحكام، مما اتفقت العامة على خلافهم فيه، للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413، ألفه بالتماس السيد الشريف المرتضى في تمام أبواب الفقه، وذكر في أوله أنه جعله كالنكملة لكتابه أوائل المقالات في المذاهب المختارات، حيث ذكر فيه مختصات الامامية في الاصول، فيجتمع للناظر في هذين الكتابين علم مختصات الامامية من الاصول والفروع، ذكره النجاشي بعنوان كتاب الاعلام، وذكر معه شرح كتاب الاعلام للمفيد أيضا، فيظهر انه شرحه بنفسه. لكن الموجود اليوم هو الاصل لا الشرح. ونسخه شايعة أوله (نحمد الله على ما أولى) وأبلى ونسأله) ومر الانتصار في إنفرادات الامامية. ويأتي كتاب ما اتفقت عليه العامة بخلاف الشيعة من أصول الفرائض. (945: إعلام الاعلام) في الرجال أبسط من الوجيزة المجلسية. لسيد مشايخنا العلامة الاتقى السيد مرتضى بن السيد مهدي بن السيد محمد بن السيد كرم الله الرضوي الكشميري الغروي المدفون بالحائر الشريف في

[ 238 ]

شوال سنة 1323 حدثني ابن خاله السيد محمد باقر بن السيد أبي الحسن اللكهنوي أن النسخة التي بخط المؤلف موجودة عنده. (946: إعلام الاعلام) بمولد سيد الانام في تعيين مولد النبي صلى الله عليه وآله. لميرزا محمد مهدي بن شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني المتوفى شابا في النجف سنة 1318 أوله (الحمد لله الذي جلت عظمته عن احاطة زواكي العقول) كتبه عن تقرير والده الذي كان يميل إلى خلاف شيخنا العلامة النوري في اختياره القول المشهور بين الامامية من تعيين السابع عشر من ربيع الاول للمولد الشريف في كتابه ميزان السماء في تعيين مولد خاتم الانبياء صلى الله عليه وآله. ولذا كان يحتاط في أعمال يوم المولود من الدعاء والزيارة باتيانها في كلا اليومين. (إعلام الانام) بعلم الكلام للشيخ سليمان الماحوزي. كما عبر به للشيخ حسين آل عصفور. في شرحه الموسوم بكشف اللثام. وقد يعبر عنه الشارح المذكور في بعض اجازاته باعلام الاعلام. ولكن يأتي أن إسمه إفهام الافهام (947: الاعلام الجلية) في شرح الالفية الشهيدية. للسيد حسين بن علي بن الحسين بن أبي سروال الاوالي الهجري البحراني. تلميذ المحقق الكركي. قال المحدث الحر العاملي. رأيته بخط مؤلفه في الخزانة الرضوية (أقول) وتلك النسخة بعينها موجودة إلى اليوم في الخزانة. لكنها ناقصة كما ذكر في فهرسها أولها (أحمدك اللهم هادي الخلايق إلى موارد اليقين) وفرغ منها المؤلف سنة 950 وفي تلك الخزانة نسخة أخرى تامة بخط خاجي بن علي بن عبد الله بن علي بن فهد. تاريخ كتابتها سنة 951 وهي من موقوفات ابن خواتون. (948: الاعلام الحسينية) في ما يتعلق بتعزية الحسين (ع) فارسي مطبوع (949: أعلام الدين) في صفات المؤمنين للشيخ أبي محمد الحسن بن أبي الحسن

[ 239 ]

محمد الديلمى صاحب إرشاد القلوب. ويظهر من كتابه غرر الاخبار أنه ألفه في أواسط القرن الثامن. والاعلام هذا من مآخذ بحار الانوار. كما ذكره العلامة المجلسي في أوله. وينقل عنه فيه. وكذا ينقل عنه الامير محمد أشرف في فضائل السادات المطبوع. (950: أعلام الطرائق) في الحدود والحقايق للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهراشوب السروي المازندراني المتوفى سنة 588، ذكره في كتابه معالم العلماء، وكذا في بعض إجازاته، فلا وجه لما في البلغة للشيخ سليمان من التعبير عنه بكتاب الاعلام والطرائق بزيادة العاطف، ويأتي في الحاء الحدود والحقائق متعددا. (951: أعلام القاصدين) إلى مناهج أصول الدين. للمحدث البحراني للشيخ يوسف بن أحمد المتوفى بالحائر سنة 1186 ألفه قبل تشرفه إلى الحائر. وصرح في لؤلؤته أنه ذهب منه الكتاب في قصبة فسا بفارس (أقول) ليس كلما ذهب عنه في قصبة فسا من كتبه معدوما كما يأتي من المسائل الشيرازية له التي ذهبت عنه في فسا كما صرح هو به لكنها موجودة إلى اليوم. (952: الاعلام اللامعة) في شرح الجامعة. أي الزيارة الجامعة الكبيرة لجد سيدنا بحر العلوم وهو السيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائي البروجردي المتوفى بها حدود سنة 1160 كما يظهر من معاصرته للسيد عبد الله التستري المولود سنة 1114 كانت أمه ابنة الامير أبي طالب بن أبي المعالي وكانت أمها إبنة المولى محمد صالح المازندراني من أخت العلامة المجلسي. ولذا قال السيد عبد الله المذكور في إجارته الكبيرة انه ابن أخت العلامة المجلسي. وابو المعالي هذا هو الجد الاعلى لصاحب الرياض فهو أيضا من أبناء أخت العلامة المجلسي كما أن أم الوحيد البهبهاني كانت

[ 240 ]

إبنة آقا نور الدين بن المولى صالح من أخت العلامة المجلسي أيضا فهو خال لجميع هؤلاء الاعلام ولذا يعبرون عنه بالخال في تصانيفهم. رأيت منه نسخا عديدة منها عند حفيده السيد جعفر آل بحر العلوم يقرب من ثلاثة آلاف بيت أوله (روى الشيخ في التهذيب والصدوق في العيون والفقيه زيارة جامعة. فلو تكلمنا في شرحه بعض الكلام ونشير إلى جملة مما يخفى على بعض الافهام) ولم يسمه باسمه المذكور وانما سماه به حفيده الحاج ميرزا محمود كما صرح به في حاشية كتابه المواهب. (953: أعلام المحبين) في رد الصوفية والمبتدعين. لبعض الاصحاب كما صرح به الشيخ علي صاحب الدر المنثور في كتابه السهام المارقة عند ذكره الكتب المؤلفة في رد الصوفية. (954: أعلام النبوة) لابن بابويه. نقل عنه كذلك في بحر الجواهر الهمايوني المؤلف حدود سنة 1050 بعض الاحاديث. منها حديث أن فاطمة بنت اسد أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وآله. وذلك عندما رأت منه صلى الله عليه وآله من أمر النخلة اليابسة. (955: أعلام نهج البلاغة) للسيد العلامة علي بن الناصر المعاصر للسيد الرضي مصنف نهج البلاغة وهو أقدم الشروح والحواشي عليه وأوثقها واتقنها وأخصرها أوله (الحمد لله الذي نجانا من مهاوي الغي وظلماته وهدانا سبيل الحق ببينات آياته) كذا ذكره في كشف الحجب. (956: إعلام الورى) للشيخ سراج الدين حسن المعروف بفدا حسين اللكهنوي من تلاميذ المفتي مير محمد عباس. ذكره في التجليات. (957: إعلام الورى) بأعلام الهدى. في فضائل الائمة الهداة وأحوالهم عليهم السلام لامام المفسرين الشيخ أمين الاسلام أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المتوفى سنة 548 صاحب مجمع البيان وغيره،

[ 241 ]

كانت نسخة خط المؤلف عند العلامة المجلسي، وعنها ينقل في كتابه البحار صرح به في أوله، وهو مرتب على أركان أربعة (1) في ذكر النبي صلى الله عليه وآله (2) في ذكر أمير المؤمنين عليه السلام (3) في ذكر سائر الائمة من الحسن الزكي إلى الحسن العسكري عليهم السلام (4) في بيان إمامتهم وذكر الثاني عشر منهم، وفي كل ركن أبواب وفصول محتوية على تواريخ المواليد والوفيات وطرف من الاخبار ومحاسن الآثار، وفي آخرها دفع شبهات المنكرين لغيبته عليه السلام أوله (الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد) طبع سنة 1312 ومن غريب الاتفاق مطابقة (كتاب ربيع الشيعة) المنسوب إلى السيد بن طاوس المتوفى سنة 664 مع هذا الكتاب وتوافقهما حرفا بحرف إلا اختصارات قليلة في بعض الفصول وزيادات في الخطبة، فان ربيع الشيعة مصدر باسم السيد بن طاوس ومصرح فيه باسم الكتاب وأنه ربيع الشيعة، قال العلامة المجلسي في أول البحار (وهذا مما يقضى منه العجب) (أقول) الممارس لبيانات السيد ابن طاوس لا يرتاب في أن ربيع الشيعة ليس له والمراجع له لا يشك في إتحاده مع إعلام الورى للطبرسي، وقد احتمل بعض المشايخ كون منشأ هذه الشبهة أن السيد ابن طاوس حين شرع في أن يقرأ على السامعين كتاب إعلام الورى هذا حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي وآله صلوات الله عليهم على ما هو ديدنه ثم مدح الكتاب واثنى عليه بقوله (ان هذا الكتاب ربيع الشيعة) والسامع كتب على ما هو ديدنه هكذا (يقول السيد الامام وذكر القابه وإسمه إلى قوله ان هذا الكتاب ربيع الشيعة) ثم كتب كلما سمعه عنه من الكتاب إلى آخره فظن من رأى النسخة بعد ذلك أن ربيع الشيعة إسمه وأن مؤلفه هو السيد ابن طاوس، وحكى شيخنا في خاتمة المستدرك احتمالا آخر عن بعض مشايخه

[ 242 ]

وهو أن السيد وجد إعلام الورى ناقصا من أوله فاستحسنه وكتبه بخطه من غير اطلاع له على إسمه أو اسم مؤلفه فكتب عليه مدحا له أن هذا الكتاب ربيع الشيعة، ولما وجد بعده بخطه فظن أنه تأليفه وأنه سماه بربيع الشيعة، كما وقع نظير ذلك في نزهة الناظر في الجمع بين الاشباه والنظائر حيث استحسنه يحيي بن سعيد واستنسخه بخطه وأسقط منه الخطبة الطويلة لخلوها عن الفائدة فلما وجد بعده بخطه في كتبه ظن أنه تأليفه ونسب إليه. (958: إعلام الورى) في الفقه خرج منه من أول الطهارة إلى آخر. مسائل التيمم، للسيد محمد بن الامير معصوم الرضوي المشهدي المتوفى سنة 1255 وهو من تلاميذ آية الله بحر العلوم وصاحب الرياض والشيخ الاكبر كاشف الغطاء، وكان يوصف بالسيد محمد القصير تمييزا له عن سميه المعاصر له السيد محمد بن حبيب الله الرضوي المشهدي المتوفى سنة 1266 الموصوف بالفقيه. (959: أعلام الهدى) وعقيدة أرباب التقى، توجد في المرجانية ببغداد فراجعه (أعلام الهدى) في مسألة البداء للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121، وله أيضا صوب الندى. صرح في إجازته للمولى محمد رفيع البيرمي اللاري سنة 1111 أن كليهما في مسألة البداء. والاعلام هذا يوجد في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري. وصرح في كشف الحجب بعد ذكره بعنوان الاعلام أن اسمه أنوار الهدى كما يأتي (960: إعلان الدعوة) للمولى المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333 هو تكملة لكتابه الموسوم بالدعوة الحسينية في اثبات استحباب البكاء على الحسين عليه السلام بمقتضى قواعد أهل السنة. كما ذكره في فهرس كتبه.

[ 243 ]

(961: إعلان صدق الاقتران) للسيد محمد مرتضى الجنفوري المعاصر المتوفى حدود سنة 1333 ذكره في فهرس تصانيفه. (962: أعلى عليين) فارسي في بيان معنى العبادة وحقيقتها للشيخ العارف المفسر المولى عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيي الجيلاني تلميذ الشيخ البهائي وصاحب آيات البينات وغيرها مما ذكره صاحب الرياض. (963: الاعمار) للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم الحلي المعروف بابن العتايقي. ذكره صاحب الرياض مع احتمال اتحاده مع كتاب الاضداد في اللغة له كما مر. (964: أعمال الاسبوع والساعات) للشيخ عبد الرزاق بن محمد بن سعيد المقابي البحراني. كتبه بخطه سنة 1115 ضمن مجموعة وكتب بخطه فيها أيضا بعض رسائل أخرى. منها العجالة في شرح حديث أبي لبيد المخزومي تأليف الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي الذي توفي سنة 1121 وكتب الرسالة في حياة الشيخ سليمان سنة 1115 ولعله من تلاميذه رأيت المجموعة في كتب الحاج الشيخ عباس المحدث القمي المعاصر (965: أعمال الاشهر الثلاثة) لبعض الاصحاب يوجد عند السيد آقا التستري ذكر فيه من أدعية كل يوم من رجب دعاء عبد الله بن استنطال الذي أوله (أستغفر الله - ثلاثا وفي بعض النسخ مرة - الذي لا إله إلا هو الحي القيوم) وهذا الدعاء مذكور في المخلاة الاصلي للشيخ البهائي الموجودة نسخته في مكتبة السيد عبد الصمد التستري. (966: أعمال الاشهر الثلاثة) يوجد في الخزانة الرضوية متعددا لكل واحد منها مؤلف من الاصحاب غير مؤلف الآخر كما يظهر من فهرسها ولعل المراجع للنسخ يتمكن من تشخيص مؤلفيها وأعصارهم. (967: أعمال الاشهر الثلاثة) فارسي للسيد دوست محمد بن عبد الرحيم

[ 244 ]

الحسيني ألفه للسلطان شاه ولي. رأيت منه نسخة تاريخ كتابها سنة 1053 عند الشيخ صادق الكتبي في النجف الاشرف. (968: أعمال الاشهر الثلاثة) للمحدث الفيض المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني المتوفى سنة 1091 فارسي. رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري (969: الاعمال الجعفرية) في أدعية الايام والاسبوع وغيرها. للسيد علي أنصر بن السيد علي أظهر الزيدي النسب الامامي المذهب اللكهنوي المسكن. كتبه سنة 1313 بامر السيد راجه أبي جعفر والد السيد راجه محمد مهدي المعاصر. وطبع بعد تاريخ التأليف. وباسمه كتب أيضا التقاويم الجعفرية. والمسائل الجعفرية. والوظائف الجعفرية. كما تأتي في محالها (970: أعمال الجمعة) فارسي مختصر للسيد حسن اليزدي الاشكذري الحائري المعاصر. طبع سنة 1344. (أعمال الجمعة) وخواصها وسننها للشيخ محمد حسن بن الشيخ أبي القاسم الكاشاني النجفي نزيل بمبي باللغة الگجراتية والفارسية. مر بعنوان أحكام الجمعة. (971: أعمال الجمعة) للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد سنة 966 مختصر مطبوع. (أعمال الجمعة) الموسوم بالاسرار المودعة في أعمال الجمعة مر والجمعة. وآدابها يأتي في حرف الجيم. كما مر آداب الجمعة وابواب الجنات وغيرها. (972: أعمال السنة) للمولى محمد حسين بن حيدر علي التستري المجاز من المولى صالح المازندراني والمولى محمد صادق الشريف الاصفهاني والعلامة المجلسي وإجازة الاخير له تاريخها سنة 1076 أوله (الحمد لله الذي حثنا على المسألة والدعاء وفتح لنا بالاستكانة ابواب الرحمة والعطاء) ذكر في

[ 245 ]

أوله إسمه واسم والده، وقال (سألني بعض الاصدقاء أن أجمع له كتابا يشتمل على عبادة السنة وآدابها ويحتوي على الاعمال المستحبة وأفعالها فاجبته وشرعت فيه على وجه الايجاز.. ونقلت فيه كل خبر قوي عند أصحابنا الامامية.. ورتبته على مقدمة وأثني عشر بابا وخاتمة) عقد المقدمة للترغيب والحث على الدعاء، وذكر في الباب الاول أعمال شهر رمضان وفي الباب الاخير أعمال شعبان، وفي الخاتمة أعمال ليالي القدر والنيروز والنسخة التي بخط المؤلف ظاهرا توجد عند السيد أبي القاسم الاصفهاني في النجف الاشرف (973: أعمال السنة) للسيد حيدر بن السيد إبراهيم بن محمد الحسني الحسيني البغدادي الكاظمي المدفون بالحسينية فيها سنة 1265 عن ستين سنة، واليه تنسب السادة آل السيد حيدر، يوجد في مكتبتهم في الحسينية المذكورة (974: أعمال السنة) للشيخ محمد رحيم بن محمد البروجردي المجاور للمشهد الرضوي المتوفي بها سنة 1309، يوجد عند حفيده في المشهد وذكره في مطلع الشمس. (975: أعمال السنة) فارسي للمولى صالح بن آقا محمد البرغاني المتوفى بالحائر حدود سنة 1275، ذكر سبطه السيد محمد القزويني نزيل المشهد الرضوي الشهير ببحر العلوم أنه موجود عنده، ويأتي في العين عمل السنة، كما يأتي الاقبال، وزاد المعاد. وغيرهما من العناوين الخاصة. (أعمال سه ماه) من أجزاء زاد المعاد. لكنه طبع مستقلا مكررا (976: أعمال سه ماه) فارسي مختصر للمولى. محمد باقر بن محمد جعفر الفشاركي الاصفهاني المتوفى سنة 1315 طبع بايران سنة 1332 (977: أعمال سه ماه) من جمع بعض الاصحاب يوجد في الخزانة الرضوية

[ 246 ]

(978: أعمال سه ماه) فارسي من جمع الحاج محمود بن صادق التبريزي طبع بالمشهد الرضوي سنة 1332 (979: أعمال شش ماه) فارسي للمولى صالح بن آقا محمد البرغاني القزويني المتوفي بالحائر. حدثني بعض أحفاده أنه يوجد في كتبه. ولعله نصف أعمال السنة الموجود عند سبطه المذكور آنفا. (980: أعمال شهر رمضان) للسيد إبراهيم بن السيد حيدر الكاظمي المتوفى قريبا من سنة 1320 رأيته عند ابن المؤلف السيد مصطفى بالكاظمية (أعمال شهر رمضان) الموسوم برياض الجنان. للسيد أحمد العطار يأتي (981: أعمال شهر رمضان) لبعض الاصحاب. يوجد في الخزانة الرضوية (أعمال شهر رمضان) من أجزاء زاد المعاد. لكنه طبع مستقلا (أعمال شهر رمضان) للسيد الامير رضا بن محمد قاسم الحسيني القزويني جد الحاج السيد تقي المشهور - إسمه الصيامية - يأتي. (أعمال الشهور) والسنين للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242 بدأ بشهر رمضان وختم بشعبان. إسمه روضة العابدين يأتي وله خاتمة في أعمال النيروز. رأيته بالكاظمية عند السيد مصطفى ابن إبراهيم بن السيد حيدر الكاظمي. (982: أعمال الشهور) للسيد محمد الاصفهاني المتوفى بالنجف حدود سنة 1296 هو إحدى مجلدات كتابه الكبير. أولها في أعمال اليوم والليلة وآخرها في الآداب والسنن والاخلاق كما مر. أول هذا المجلد (الباب الرابع في بيان ما يعمل في الشهور) بدأ بالمحرم. وختم بذي الحجة. ذكر فيه تمام مناسك الحج. وخطبة الغدير. وزيارته وزيارة كربلا وسامراء وغيرهما من المشاهد. وأدرج فيه تمام أدعية الصحيفة الكاملة. وهو مجلد ضخم. رأيته في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي.

[ 247 ]

(983: الاعمال الصالحة) لشمس الاسلام الشيخ أبي محمد الحسن المدعو بحسكا (مخفف حسن كيا) بمعنى الحسن الكبير الرئيس، ابن الحسين بن الحسن بن الحسين الذي كان أخو علي بن بابويه القمي والد الصدوق. والمؤلف جد الشيخ منتجب الدين، ذكره حفيده في فهرسه (984: أعمال الصالحين) في الادعية والاعمال بلغة أردو طبع بالهند مكررا (985: أعمال عاشوراء) فارسي، طبع بايران. (986: أعمال عاشوراء وأربعين) بلغة أردو، طبع بالهند. (987: إعمال العلوم) في بيان قواعد علوم الادبية والمنطقية للانتفاع بها في استنباط الاحكام الشرعية، للمولى محمد جعفر بن المولى سيف الدين الشهير بشريعت مدار الاسترابادي الطهراني المتوفى سنة 1263 ذكره ولده الشيخ محمد حسن في كتابه مظاهر الآثار. (الاعمال المانعة) من دخول الجنة. يأتي في حرف الميم بعنوان المانعات (أعمال المدينة) المنورة للشيخ محمد صادق المدرس إسمه العروة المتينة (988: أعمال مسجد الكوفة) للمولى محمد جعفر الشهير بشريعت مدار المذكور آنفا. يوجد في مكتبة الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء في النجف الاشرف. (989: أعمال مكة المعظمة) والمدينة المنورة من المستحبات فيهما من جمع السيد مهدي اليزدي طبع مع مناسك الحج للعلامة الانصاري سنة 1301 (أعمال مسجد الكوفة) وزيارة عاشوراء إسمه سلامة المرصاد (990: أعمال المؤمنين) فارسي مختصر في الادعية طبع بايران سنة 1309 (991: أعمال نامه روس) بعد قضية مشهد طوس وانقلاب دولته بعد جسارته بلغة أردو طبع بالهند (992: أعمال اليوم والليلة) والاسابيع وبعض الاذكار والاوراد لبعض

[ 248 ]

المقاربين لعصر العلامة المجلسي ينقل عنه فيه بعنوان قال الفاضل النحرير والمحقق القليل النظير مولانا محمد باقر المجلسي طاب ثراه ويظهر منه أن مؤلفه من أهل الفتوى لقوله فيه الاولى كذا والاحوط كذا وأمثاله رأيت النسخة في النجف. (993: أعمال اليوم والليلة) والاسبوع وبعض أدعية الحوادث والعادات للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242، ألفه بعد روضة العابدين في أعمال الشهور والسنين، أوله (الحمد لله مجيب الدعاء وسامع النداء) مرتب على مقدمة وابواب ذوات فصول، وفرغ منه في السادس والعشرين من ربيع الثاني سنة 1228، رأيت النسخة بخط يده، وقد كتب عليها وقفية كتبه وتصانيفه في سنة 1236 عند حفيده السيد علي بن السيد محمد شبر النجفي. (994: أعمال اليوم والليلة) للسيد محمد الاصفهاني النجفي المتوفى حدود سنة 1294، هو أول مجلدات كتابه الكبير، وثانيها أعمال الشهور المبدؤ من الباب الرابع كما مر آنفا، وثالثها الآداب والسنن والاخلاق الذي هو خاتمة للكتاب الكبير، وقد مر في الجزء الاول. (995: كتاب الاعياد) وفضائل النيروز، لكافي الكفاة وأول من لقب بالصاحب ؟ أبي القاسم إسماعيل بن عباد الطالقاني المتوفى سنة، 385 ذكر في فهرس تصانيفه. (أعياد العالم) هو الجزء الثالث من أجزاء أم الكتاب الآتي. (996: أعيان الشيعة) الحاكي إسمه عن معناه هو الكتاب الجليل الذي يعد من حسنات العصر الحاضر شرع في طبعه من سنة 1354 وإلى الآن خرج منه عدة مجلدات ضخام نرجو من فضله تعالى تسهيل إتمامه لمؤلفه العلامة الشهير السيد محسن الامين العاملي نزيل دمشق الشام

[ 249 ]

(997: أعيان الفرس) للشيخ أبي الفرج علي بن الحسين الاصفهاني صاحب الاغانى المتوفى سنة 356 ذكره في كشف الظنون لكن فيه تصحيف الحسين بحمزة من الناسخ. (الاغاثة) للشريف أبي القاسم العلوي، مر بعنوان الاستغاثة. (998: الاغاثة) في الامامة للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الشهير بالشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181 كتبه بمكة المعظمة، كما ذكره في فهرس كتبه. (999: إغاثة الداعي) للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 664، يحيل إليه في مواضع من كتابه الاقبال، منها في شهر رمضان عمل ليلة القدر. (1000: إغاثة الداعي) في الادعية للسيد فخر الدين بن مرتضى الحسيني الافطسي التفريشي صاحب منتخب الدعاء أيضا ينقل عنه الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنة الواقية المعروف بالمصباح. (1001: اغاثة اللهفان) في الادعية والاحراز، رأيت النقل عنه في بعض مجاميع الاصحاب، منها في مرشد العبد الآتي، والظاهر أنه غير ما ذكره في كشف الظنون وقال إنه لمحمد بن أبي بكر بن قيم بن الجوزية المتوفى سنة 751 (1002: الاغاثي) في أنواع الالحان والاصوات وذكر الاشعار الموافقة للالحان مع تراجم شعرائها والمغنين بها للشيخ أبي الفرج علي بن الحسين ابن محمد الاصفهاني البغدادي من ولد مروان آخر الخلفاء الاموية الشيعي الزيدي الحافظ المؤرخ النسابة الاخباري الكاتب النحوي الاديب المتوفى سنة 356، وفيها مات الملوك وغيرهم كما في تاريخ ابن خلكان وغيره ولم يعمل مثل كتابه الاغاني قال في كشف الظنون لم يؤلف

[ 250 ]

مثله اتفاقا، وحكي ثناء الصاحب بن عباد عليه مفصلا وكان الصاحب بن عباد اكتفى به عن ثلاثين حمل بعير من كتب الادب التي كان ينقلها معه في أسفاره. وهو في عشر مجلدات في الطبع وأصله كان عشرين جزءا اختصره صاحب لسان العرب وسماه مختار الاغاني. ومختصره أيضا للشيخ حسين بن شهاب الدين العاملي. يأتي بعنوان المختصر. كما يأتي المغني عن الاغاني للعلامة المعاصر الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء عمد فيه إلى التقاط الزبدة من الاغاني واسقاط المكررات والاسانيد والاغاني فخرج في مجلد ضخم وكتب له فهرسا مبسوطا. فرغ منه حدود سنة 1330 واستخرج المؤلف نفسه منه خصوص الاغاني وسماه مجرد الاغاني كما يأتي وذكر في كشف الظنون جمعا ممن اختاروا من كتاب الاغاني منهم الوزير المغربي الحسين بن علي بن الحسين المتوفى سنة 418 ومنهم الامير عز الملك محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي الحراني الكاتب الشيعي المتوفى سنة 420 ونحن نذكرهما بعنوان مختار الاغاني. وعز الملك مترجم في مرآة الجنان لليافعى الشافعي وابن خلكان وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي وغيرها مع التصريح بمذهبه في الاول والاخير. (1003: الاغاني الشعبية) في شعوب الاغنية وتفاصيل الاشعار بلسان الحسكة. للسيد عبد الرزاق المعاصر الحسني النجفي. طبع في بغداد 1348 (1004: الاغذيه) لاحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي مصنف المئة كتاب التي ذكرها النجاشي والمتوفى سنة 350 (1005: الاغذية والاشربة) للاصحاء للشيخ نجيب الدين أبي حامد محمد ابن علي بن عمر السمرقندي الطبيب الشهيد بهراة لما دخلها التتار سنة 619 أوله (الحمد لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه محمد وآله أجمعين) توجد منه نسخة في المكتبة الخديوية. فرغ كاتبها في تاسع جمادى

[ 251 ]

الثانية سنة 623 ونسخة في الخزانة الرضوية كتابتها سنة 680 وله الاسباب والعلامات. والاطعمة للاصحاء. كما مر. والخمسة النجيبية وغيرهما مما يأتي. (1006: الاغراب) في الاعراب للامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى سنة 573 كذا في كشف الحجب ومر بعنوان الاعراب بالعين المهملة كما في نسخة فهرس الشيخ منتجب الدين المطبوعة. (1007: الاغراب) في الاعراب للقاضي أشرف الدين صاعد بن محمد بن صاعد البريدي الآبي. مر أيضا بالمهملة. والظاهر أن الصحيح بالغين المعجمة فيهما. (1008: أغراض أرسطوطاليس) للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المتوفى سنة 339 طبع بمصر في مجموعة من رسائله سنة 1325 فيه تحقيق مقالات كتابه الموسوم بالحروف وتحقيق غرضه في كتاب ما بعد الطبيعة. وطبع بمطبعة دائرة المعارف في حيدر آباد دكن كما في فهرسها. (1009: الاغراض الطبية) والمباحث العلائية للسيد الامير الامام المرتضى زين الدين تاج العترة أبي إبراهيم إسماعيل بن الحسين بن الحسن الحسيني الجرجاني المتوفى سنة 535 أو سنة 531 أرخه بهما في كشف الظنون في موضعين وهو صاحب الذخيرة الخوارزم شاهية الذي ألفه للسلطان علاء الدين تكش خوارزم شاه. ولما فرغ من تأليف الذخيرة سأله وزير السلطان مجد الدين أبو محمد البخاري ايضاحه وبسطه فألف الاغراض هذا ملخصا له من الذخيرة وهو فارسي أوله (أما بعد حمد الله سبحانه والثناء والصلاة على نبيه المصطفى محمد وآله أجمعين) في مجلدين. رتب أولهما على بحثين وفي البحث الاول گفتارين. الگفتار الاول في حد

[ 252 ]

الطب ومنافعه وذكر الاركان والاخلاط في تسعة عشر بابا، أوله (گفتار نخستين اندر ياد كردن حد طب) رأيت النسخة عند محمد رضا المنشي الهندي بالكاظمية، وتوجد منه في الخزانة الرضوية نسختان تاريخ كتابة إحداهما سنة 860 كما ذكر في فهرسها. (1010: الاغريض) في نصرة الغريض لابي علي مظفر بن أبي القاسم فضل ابن أبي جعفر يحيي بن عبد الله بن جعفر العلوي، يوجد في مكتبة حالت أفندي باسلامبول كما في فهرسها. (1011: الاغريضية) لابي العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري التنوخي المولود سنة 323. المتوفى سنة 449 توجد في مكتبة " كوپريلي زاده " كما في فهرسها. (1012: كتاب الاغسال) في مجلدين، أولهما في سائر الاغسال سوى الجنابة، وثانيهما في خصوص الجنابة، للشيخ الفقيه المولى ميرزا بابا السبزواري، يوجد في مكتبة مدرسة المولى محمد باقر بالمشهد الرضوي (1013: الاغسال) للاستاذ الكبير السيد محمد بن الامير قاسم الطباطبائي الفشاركي الاصفهاني المتوفى بالنجف سنة 1318، يوجد بخطه الشريف عند حفيده مع سائر تصانيفه. (1014: كتاب الاغسال) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي (1015: الاغسال المسنونة) للشيخ أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عياش الجوهري المتوفى سنة 401، صاحب مقتضب الاثر وغيره، ذكره النجاشي، وينقل عنه الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي المتوفى سنة 905، وعده في آخر كتابه البلد الامين من مصادره، والظاهر أن مراده هذا الكتاب، فيظهر وجوده عنده.

[ 253 ]

(1016: الاغفال) فيما أغفله الزجاج من المعاني، للشيخ أبي علي الفارسي الحسن بن علي بن أحمد بن عبد الغفار الفسوي النحوي المتوفى سنة 377 نسبه إليه ابن سيدة في أول كتابه المحكم في اللغة كما ذكره في الرياض، توجد نسخته في الخزانة المصرية كما في الجزء الاول من فهرسها صفحة 126 قال في أوله (هذه مسائل من كتاب أبي إسحاق الزجاج في إعراب القرآن ذكرناها لما اقتضت عندنا منها للاغفال). (1017: أغلاط الفيروز آبادي) في القاموس للسيد صدر الدين على بن نظام الدين أحمد الشهير بالسيد علي خان المدني صاحب شرحي الصحيفة والصمدية وطراز اللغة وغيرها المتوفى سنة 1120 قال في الرياض إنه كتاب حسن. وذكره في الامل. وينقل عنه السيد مرتضى في تاج العروس. وعد في أوله ممن إستدرك على القاموس مؤلف هذا الكتاب (1018: أغلاط الكبرى) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفى قبل سنة 1320 قال في قصصه قد أوردت فيه خمسة وستين إعتراضا على الكبرى للامير السيد الشريف. (1019: الاغلاط المشهورة) مختصر للسيد المجاهد الامير السيد محمد بن الامير السيد علي بن الامير محمد علي الطباطبائي الحائري المتوفى سنة 1242 ينقل عنه التنكابني في قصص العلماء. (1020: الافادات) في العروض والفوافي بلغة أردو. للسيد اصطفى بن السيد مرتضي بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي اللكهنوي طبع سنة 1307 (1021: الافادات الحسينية) في صفات رب البرية ورد أباطيل الاحساوية الشيخ أحمد وتلميذه السيد كاظم ويلقب بالفوائد الحسينية في تصحيح العقايد الدينية. للسيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي

[ 254 ]

اللكهنوي المتوفى سنة 1273 وكانت ولادته سنة 1211 ترجمه تلميذه المفتي مير عباس في رسالة مستقلة سماها أوراق الذهب وذكر فيه تصانيفه ويأتي في الحديقة السلطانية سبب تأليفه له ولهذا الكتاب. ويظهر من السيد مهدي علي بن نجف علي في تذكرته أن هذا الكتاب كان في المبيضة في سنة 1263 وتممه بعد هذا التاريخ. قال فيه بعد الخطبة المشتملة على الحمد والصلاة (إفادة سديدة تشتمل على فوائد عديدة جليلة). (الافادات الحسينية) المواعظ. ويقال له المواعظ الحسينية للسيد حسين بن دلدار علي بن محمد معنى النقوي النصير آبادي اللكهنوي المتوفى 1235 1022: الافادات المحمدية) يشبه الكشكول في جمع الفوائد العلمية للسيد محمد علي بن المفتي مير عباس الموسوي الكهنوي المعاصر المولود حدود سنة 1290 ذكره لي شفاها في سفره لزيارة العتبات المشرفة. (1023: الافادة) للشيخ نجيب الدين أبي طالب يحيى بن علي بن محمد المقري الاسترابادي العالم المتبحر الحافظ. كذا ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه المطبوع. (1024: الافادة للشهادة) لفريد خراسان الشيخ أبي الحسن بن أبي القاسم زيد بن محمد البيهقي من مشايخ ابن شهراشوب الذي توفي سنة 588 ذكره في معالم العلماء (1025: الافادة الاجمالية) مختصر في العبادات المكروهة وتحقيق كراهة العبادة للاستاد الاكبر الوحيد المولى محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1206 ذكر إسمه كاتب النسخة في آخرها وهو الشيخ العالم محمد علي بن قاسم آل كشكول الحائري فرغ من كتابته سنة 1243 (1026: الافادة السنية) في مهم الصلوات اليومية للشيخ علي بن الحسين ابن أبي الجامع العاملي نزيل خلف آباد المجاز من السيد نعمة الله الجزائري

[ 255 ]

أوله (أما بعد حمد الله حق حمده) قال فيه لخصتها تسهيلا على الطلاب ورتبتها على ثلاثة أبواب. وفرغ منه في الثاني عشر من شعبان سنة 1106 رأيته في مكتبة السيد جعفر بن السيد محمد باقر آل بحر العلوم وعلى ظهره إجازة المصنف بخطه لكاتبه الشيخ جعفر بن عبد الله الذي كتبه في سنة التأليف وقرأه على المصنف قراءة بحث وتحقيق وتدقيق في مجالس آخرها ضحوة نهارا لاحد الثالث والعشرين من المحرم سنة 1107 وعليه حواش كثيرة من المؤلف. (1027: الافاضات الرضوية) في نشئات الانسان من بدء خلقه إلى الموت والبرزخ والمحشر. للمولى علي اصغر بن علي اكبر البروجردي المولود سنة 1231 ذكره في آخر نور الانوار له المطبوع سنة 1275 (1028: الافاضات الرضوية) أو (فيض الرضا عليه السلام) للمولى محسن صاحب تفسير مجمع المطالب الذي ألفه سنة 1270 وكان عمره يومئذ أربعين سنة. أحال في تفسيره المذكور عند رد الشيخية بعض تفاصيل مسألتي المعاد والمعراج الجسمانيين إلى هذا الكتاب (1029: الافاضات الغروية) في أصول الفقه مختصر مطبوع في النجف (1030: الافاضات الغروية) في معرفة اللغة العربية للسيد هادي بن لسد ؟ حسين الاشكوري النجفي المولود حدود سنة 1325 وله الاسلام ولشيعة (1031: الافاضات المكنونة) فارسي في العرفان لآقا نجفي الشيح محمد تقي بن محمد باقر الاصفهاني المتوفى سنة 1331 ذكر في آخر جامع الانوار له المطبوع سنة 1297 (1032: إفاضة القدير) في حل العصير لشيخنا العلامة ميرزا فتح الله ابن محمد جواد النمازي الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني المتوفى سنة 1339 وهو مبسوط ألفه في أواخر أمره رأيته بخطه في خزانة كتبه

[ 256 ]

(1033: الافاعيل والبداء) لابي العباس الحميرى عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميرى القمي، صاحب قرب الاسناد ذكره الشيخ في الفرست، ولعله من أجزاء كتابه التوحيد. (1034: كتاب الافانين) لابي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي القمي المتوفى سنة 274، ذكره النجاشي. (1035: كتاب الافتخار) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413، ذكره النجاشي. (1036: الافتخار بذي الفقار) عده الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهراشوب في معالم العلماء من الكتب المجهولة المؤلف، لكن يشعر كلامه كما يلوح إسمه بانه من الاصحاب، فراجعه، (1037: الافتخار بمكاتيب الكبار) للشيخ سراج الدين حسن المعروف بالشيخ فدا حسين اليماني اللكهنوي المولود سنة 1278 تلميذ المفتى مير عباس كما في التجليات. (1038: إفتخار الشيعة، في أحكام الشريعة على ترتيب كتب الفقه للمولى محمد صادق بن آقا محمد البراوكاهي المتوفى سنة 1285 رأيت المجلد الاول منه في الطهارة في كتب الشيخ منصور الساعدي الشرقي في النجف أوله (الحمد لله الذي تفرد بالوحدانية والكبرياء وتعزز بالقدرة والبقاء) فرغ من هذا المجلد سنة 1283 ويحتمل أنه تاريخ الكتابة، ومر له ابتلاء الاولياء ويأتي له الغرر والدرر، والمراسم الشرعية، وغيرهما. (1039: إفتخار عوالم شيعة) ترجمة إلى الفارسية عن أصله الافرنجي، فيه بعض شئون الشيعة وسيرهم، ترجمه ميرزا حسن خان المنشي وطبع بمشهد خراسان سنة 1331. (1040: إفتخار نامه حيدري) ديوان فارسي في مديح سيد البشر محمد

[ 257 ]

المصطفي صلى الله عليه وآله، لميزرا مصطفى الشهير بافتخار الملقب في شعره بصهبا ابن الشيخ الحجة ميرزا محمد حسن الآشتياني الطهراني المقتول غيلة بمشهد عبد العظيم حدود سنة 1327 طبع بطهران سنة 1310 وديباجته نظما ونثرا من إنشاء ميرزا حيدر علي مجد الادباء. (1041: إفتراق ولد نزار) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره ابن النديم وابن خلكان. (1042: إفتضاح الكافرين) في إختلافات التوراة والانجيل لبدايع نگار السيد ميرزا مهدي بن ميرزا مصطفى الحسيني التفريشي نزيل طهران المولود سنة 1279 الملقب في شعره بلاهوتي، ذكره في كتابه بدايع الاحكام المؤلف سنة 1318 والمطبوع سنة 1324 (1043: إفحام أهل المين) في رد إزالة الغين في عدة مجلدات، لسيد المتكلمين السيد مير حامد حسين بن محمد قلي الموسوي النيسابوري اللكهنوي صاحب عبقات الانوار المتوفى سنة 1306، حكى حفيده السيد محمد سعيد بن السيد مير ناصر حسين بن المؤلف أنه موجود في خزانة كتبهم (1044: إفحام الجاحد) في رد أن الواحد لا يصدر منه إلا الواحد، للسيد راحت حسين الرضوي الكوپال پوري المولود سنة 1297، ألفه في حسين آباد سنة 1337، كما ذكره في فهرسه. (1045: إفحام الخصوم) في نفي عقد أم كلثوم لسيدنا المعاصر الامير ناصر حسين بن الامير حامد حسين الموسوي اللكهنوي، طبع في لكهنو (1046: إفراد المقال) في أمر الظلال للمنجم الحكيم الماهر أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى حدود سنة 440، عبر عنه في عيون الانباء بكتاب الاظلال، يوجد ضمن مجموعة من رسائله كتابتها سنة 631 في خزانة (بانكي فور) رقم (2519) كما في تذكرة النوادر العربية

[ 258 ]

(1047: الافراد والجمع) لاستاد النحاة الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن ابن أبي سارة الرواسي المتوفى في اواسط عصر الصادق عليه السلام أستاد الكسائي والفراء وصاحب اعراب القرآن قال السيوطي في البغية إنه نسب الكتاب إليه الزبيدي وقال إنه أستاد أهل الكوفة في النحو (1048: الافراد والغرائب) عده الشيخ إبراهيم الكفعمي في آخر البلد الامين المؤلف سنة 868 من مصادره، لم يذكر مؤلفه، والظاهر أنه من الاصحاب فراجعه. (1049: أفسانه غم) أو مرقع كربلا مراثي بلغة أردو طبع بالهند. (أفسانه مهجور ومغرور) الموسوم بآفتاب درخشنده مر أنه مطبوع (1050: الافصاح) عن أحوال رواة الصحاح للشيخ البارع المعاصر محمد الحسن آل مظفر بن الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مظفر النجفي، كتبه بعد فراغه من تأليف دلائل الصدق الذي هو كالشرح لاحقاق الحق في الامامة فانه تعرض في مقدمة الدلائل لاحوال جملة من رواة الصحاح الستة على سبيل الاجمال فأراد استقصاء اكثرهم واقتصر على ذكر من أخرج له في صحيحين أو أكثر وكان هو مع ذلك مطعونا عند عالمين منهم أو أكثر من العلماء الناقدين المعتمد عليهم في الجرح والتعديل في كتبهم الرجالية، ورتبهم على ترتيب الاسماء والآباء على النحو المألوف، رأيت النسخة الاصلية بخطه وكذا المبيضة عنها في مكتبته. (1051: الافصاح) في الامامة للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413، ذكره النجاشي وقال في كشف الحجب (إنه كان هذا الكتاب في دهلي عند بعض الثقات وقد نقل عنه والدي العلامة بعض عباراته في كتابه برهان السعادة في الامامة) " أقول " هو متداول في العراق ورأيت منه نسخا منها نسخة من بقايا

[ 259 ]

موقوفات مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني. ونسخة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني. ونسخة السيد الجليل أبي القاسم الموسوي الاصفهاني النجفي ونسخة بخط العالم السيد محمد علي بن محمد الموسوي اللاريجاني كتابتها سنة 1262 في مكتبة آية الله السيد أبي الحسن الاصفهاني ونسخة في مكتبة الشيخ علي بن الشيخ مدرضا آل كاشف الغطاء. ونسخة في مكتبة الشيخ محمد السماوي وغيرها أوله (الحمد لله موجب الحمد ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد وآله " أما بعد " فاني بمشية الله وتوفيقه مثبت في هذا الكتاب جملا من القول بالامامة يستغني ببيانها عن التفصيل) وهو بطريق السؤال والجواب بعنوان فان قالوا قيل لهم. أو إن سأل سائل قيل له. أول الاسئلة (إن سأل سائل فقال اخبروني عن الامامة ماهي) وهكذا إلى آخر الكتاب. وهو (وقد أثبتت في هذا الكتاب والله المحمود جميع ما يتعلق به أهل الخلاف في إمامة أئمتهم من تأويل القرآن والاجماع وأتعمد لهم في الاخبار على يتفقون عليه.. وأنا بمشية الله وعونه أفرد فيما تعمدته الشيعة في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من آيات القرآن المحكمات والاخبار.. كتابا أشيع فيه معاني الكلام ليضاف إلى هذا الكتاب وتكمل به الفوائد في هذه الابواب) (1052: الافضال) للشيخ أبي غالب الزراري أحمد بن محمد بن محمد ابن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن المتوفى سنة 368. ذكره النجاشي. (1053: أفضل التواريخ) تاريخ فارسي لميرزا فضلي بن زين العابدين يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في نواحي فيض آباد كما في فهرسها (1054: أفضل المجالس) مقتل فارسي للمولى الشيخ جواد بن المولى محرم على بن كلب قاسم الطارمي المتوفى بزنجان سنة 1325 طبع في ايران

[ 260 ]

(1055: الافطسية) في نسب بعض السادة من ذرية الحسن الافطس بن علي الاصغر بن السجاد عليه السلام للسيد شهاب الدين بن السيد محمود ابن علي الحسيني التبريزي النسابة المعاصر نزيل قم ألفه للسيد يوسف خان السجادي في بيان نسبه ونسب جمع من الاعلام البارعين من ذرية الافطس. ومنهم السادة الخواتون آبادية باصفهان وغيرها. طبع 1315، (1056: الافعال والانفعالات) في المعجزة والسحر والنيرنجات للشيخ أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 427 توجد ضمن مجموعة من رسائله في الخزانة الرضوية كما في فهرسها ص 31 من المنطق الخطي أوله (الحمد لله حق حمده). (1057 أفعال الحج) للمولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي الاصفهاني المتوفى سنة 1070 كما ذكره المولى محمد الاردبيلي في جامع الرواة. (أفعال العباد) ويقال له خلق الاعمال يأتي متعددا ويأتي بعنوان رسالة في الجبر والاختيار أيضا. (1058 أفعال العباد) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة 907، مختصر أوله (إن أفعال العباد دائرة بحسب الاحتمال العقلي بين أمور، طبع ضمن مجموعة كلمات المحققين سنة 1315 (1059: أفعال الله تعالى) في إثبات أن أفعاله معللة بالاغراض. مبسوط لبعض الاصحاب أوله (جلت صفات كماله عن النقص والزوال.. محمد رحمة للعالمين وآله المعصومين خير آل) يوجد ضمن مجموعة رسائل كثيرة. دونها الشيخ محمد علي بن يحيي وكتبها بخطه في إصفهان 1107 (1060: أفعال الله تعالى) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي المتوفى سنة 907 ذكره في كشف الظنون بعنوان الرسالة وقال إنها مشحونة بغرائب لم تسمعها الآذان وفرغ من تأليفها سنة 903

[ 261 ]

(1061: كتاب إفعل لا تفعل) لابي جعفر محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الاحول الصيرفي الملقب بمؤمن الطاق، يروي عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام. وهو أحد الاربعة الذين هم أحب الناس إليه أحياء وأمواتا. قال النجاشي رأيت هذا الكتاب عند أحمد بن أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن الغضائري وهو كتاب كبير حسن. (الافق المبين) في كيفية التفقه في الدين. للمحدث الفيض الكاشاني. كتب هذا الاسم عليه في بعض النسخ. لكن يأتي أن إسمه الحق المبين (1062: الافق المبين) في الحكمة الالهية للمحقق الداماد الامير محمد باقر بن شمس الدين محمد الحسيني الاسترابادي الاصفهاني المتوفى سنة 1040 أوله (سبحانك اللهم جل حمدك وعز مجدك يا رب العاعقلات العالية والسافلات البالية إلى قوله تلويح استنادي عسيت أن أثبت لك) يقرب من خمسة عشر الف بيت. رأيته في مكتبة السيد هبة الدين الشهرستاني (1063: الافق المبين) في أحكام الدين أو الصراط المستقيم. رأيت المجلد الاول منه في الطهارة والصلاة. أوله بعد البسملة (ومن جناب فضلك الاستيثاق والاستيزاق يا عليم يا حكيم سبحانك اللهم أني للسان هذه الذمة المخدجة أن يوازي حقوق نعمك بالحمد !) يوجد عند السيد محمد رضا التبريزي النجفي. لا أعلم المؤلف بشخصه لكن ظاهر بياناته أنه أيضا للمحقق الداماد ولا بعد في تسميته كتابي الحكمة والفقه بأسم واحد ويأتي له الصراط المستقيم في إرتباط الحادث بالقديم. راجع (ج 7 - ص 242 - س 1) (1064: أفكار جعفري) مراثي بلغة أردو للاديب الشاعر مير قاسم علي صاحب الملقب في شعره بالجعفري طبع في حيدر آباد (1065: أفكار غم) مراثي بلغة أردو لدعبل الهند السيد الملقب بحضرت ذاخر طبع بالهند سنة 1350

[ 262 ]

(1066: الافلاكية) رسالة فارسية في الهيئة للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي الحائري الساكن بمحلة النقيب في كربلا والمتوفى بها بعد سنة 1232 وقبل سنة 1238 والمدفون بجوار أستاديه الوحيد البهبهاني والسيد صاحب الرياض الطباطبائي رأيته في مكتبة المولى محمد على الخوانساري وذكره المؤلف أيضا فيما كتبه من فهرس تصانيفه بخطه في بعض مجموعانه (1067: الافهام) لاصول الاحكام للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى كما أرخه آية الله بحر العلوم سنة 381 المنطبقة على سنة وفاة الشيخ الصدوق فهو في طبقة الصدوق ويروى النجاشي عن كل منهما بواسطة واحدة وذكر الكتاب له شيخ الطائفة في الفهرست وقال إنه يجري مجرى رسائل الطبري (1068: إفهام الافهام) في عقايد دين الاسلام للشيخ أبي الحسن سليمان ابن عبد الله بن علي بن الحسن السراوي الماحوزي البحراني المتوفى سنة 1121 ويقال له إعلام الانام كما أشرنا إليه ويأتي شرحه الموسوم بكشف اللثام للشيخ حسين آل عصفور ابن اخ صاحب الحدائق (1069: إفهام الجاهلين) في رد إنذار الناذرين للسيد محمد مرتضى الحسيني ابن السيد حسن علي الجنفوري المتوفى حدود سنة 1333 وقد مر له إرغام الماكرين أيضا في رده كما يأتي نفضيح السارقبن في أن إنذار الباذرين مسروق من تقوية الايمان للمولوي إسماعيل الوهابي (1070: الافيونية) رسالة في ما يتعلق بالافيون للشيخ الرئيس آبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 427 ترجمه بالفارسية الشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181 كما يأتي بعنوان الترجمة (1071: الافيونية) رسالة فارسية في منافع الافيون (الزياق) ومضاره

[ 263 ]

والعلاج والحيلة في تركه للحكيم عماد الدين محمود الشيرازي المعاصر لشاه عباس الماضي أوله (الحمد لله المحمود في كل فعاله) يوجد في الخزانة الرضوية منه نسختان تاريخ كتابة أحدهما سنة 1166 كما في فهرسها (1072: إقالة العاثر) في إقامة الشعائر الحسينية للسيد علي نقي اللكهنوي تعرض فيه على ما في رسالة التنزيه في أعمال الشبيه وطبع في النجف 1348 (1073: الاقاليم) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 عده ابن النديم من كتبه في البلدان (1074: الاقامة في الصلاة) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي ذكره النجاشي مع سائر كتبه الكثيرة (1075: إقامه البرهان) على حلية الاربيان للشيخ أحمد بن صالح آل طعان الستري البحراني القطيفي، كان من تلاميذ العلامة الانصاري وتوفي سنة 1315، قال ولده الشيخ صالح إن فيه ردا على بعض محثي اللمعة الزاعم أن الاربيان هو الدبيتا (أقول) الاربيان نوع من السمك يوجد في السند والبصرة والبحرين، ويأتي رسالة في حلية الاربيان (1076: إقامة البرهان) على حلية القهوة والقليان للسيد أبي الحسن علي بن النقي الرضوي اللكهنوي المعاصر، ذكر في آخر كتاب اسعاف المأمول (إقامة الحدود) يأتي بعنوان الحدود في الحاء، وكذا في الرسائل (إقامة الدليل) في نصرة الحسن بن أبي عقيل في عدم إنفعال القليل للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 كذا سماه تلميذه السماهيجي وكذا في اللؤلؤة، ولكن هو نفسه في رسالته في تراجم علماء البحرين عبر عن هذا الكتاب بتفصيل الدليل في نصرة الحسن بن أبي عقيل يأتي في حرف التاء. (1077: اقامة الشهود) في الرد على الهود لميرزا محمد رضا اليزدي (جديد

[ 264 ]

الاسلام) كان من علماء اليهود فاعتنق الاسلام سنة 1238، فالف هذا الكتاب باسم السلطان فتح علي شاه، ثم في عصر السلطان ناصر الدين شاه ترجم بالفارسية، وسميت الترجمة ب‍ " منقول رضائي " المطابق عدده لسنة ولادة المترجم وإسلام المؤلف، ويأتي محضر الشهود، ومفتاح النبوة والرد على اليهود كل في محله. (1078: الاقبال) بصالح الاعمال أو (الاقبال بالاعمال الحسنة فيما يعمل ميقاتا واحدا في السنة) للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الطاوس الحسيني الداودي الحلي المولود سنة 589 والمتوفى سنة 664، هو من أجزاء كتابه الكبير الذي سماه بالتتمات والمهمات لانه ألفه ليكون تتمة للمصباح الكبير تأليف جده لامه الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، وكان قصده أن يجعله في عشرة مجلدات كما ذكرناه في أسرار الصلاة له والاقبال هذا جعله في مجلدين لعمل أحد عشر شهرا وخص شهر رمضان بمجلد واحد سماه مضمار السبق كما يأتي، وقد طبع مرتين وجمعت المجلدات الثلاث في الطبع في مجلد واحد أوله (الحمد لله الذي جل جلاله بما وهب لي من القدرة على حمده) ألفه وله ستون سنة كما صرح به في آخر عمل شعبان، وفرغ منه سنة 650، ثم ألحق به في آخر شهر المحرم فصلا في سنة 656، وذكر في ذلك الفصل انقراض دولة بني العباس في تلك السنة وجعل السلطان إياه نقيب العلويين والعلماء فيها. ثم الحق فصلا في الثالث عشر من ربيع الاول سنة 662 حين تفطن فيه لانطباق حديث الملاحم على نفسه. وهو كتاب جليل جمعه من الكتب الجليلة النادرة الوجود في عصره فضلا عن الاعصار اللاحقة له وكان عنده حين تأليف الاقبال ألف وخمس مئة كتاب. قال الشهيد في مجموعته التي نقلها الجبعي

[ 265 ]

عن خطه (كان جرى ملكه على ألف وخمس مئة كتاب في سنة 650) وذكر هو بعض ما هيأه الله جل جلاله له من الكتب في كتابه كشف المحجة الذي ألفه لولده محمد سنة 649، وذكر خصوص كتب الادعية بما لفظه (وهيأ الله جل جلاله عندي عدة مجلدات في الدعوات أكثر من ستين مجلدا فالله الله في حفظها والحفظ من أدعيتها فانها من الذخائر التي تتنافس عليها العارفون في حياطتها وما أعرف عند أحد مثل كثرتها وفائدتها) وذكر في كتابه اليقين الذي هو من أواخر تصانيفه أنه بلغت عدة كتب الادعية عنده إلى سبعين كتابا، فظهر أن جميع ما أورده السيد من الادعية والاعمال في عشرة مجلدات كتابه التتمات كلها منقول من تلك الكتب الكثيرة التي لم يهيأ لاحد قبله ولا بعده، وليس فيها منشآت السيد إلا في عدة مواضع صرح فيها بانه لم يجد في كتب الادعية دعاء خاصا به فانشأ دعاء من نفسه، واكثر تلك الكتب كانت عنده معتمدة مصححة مروية مؤرخة ذكر خصوصياتها، والبعض الذي وجده ولم يكن له طريق معتبر إليه اكتفى فيه بعموم الحديث فيمن بلغه ثواب على عمل، كما صرح به في مواضع من كتبه، وبالجملة للسيد رضي الدين علي بن طاوس بتأليفه أجزاء كتاب التتمات وجمعها من تلك الكتب حق عظيم على جميع الشيعة وكل من ألف بعده كتابا في الدعاء فهو عيال عليه مغترف من حياضه متناول من موائده، ويحق علينا تقدير عمله ومر اختصار الاقبال كما يأتي إكمال الاعمال في استكمال الاقبال. (1079: إقبال خسروي) في أحكام الطهارة والصلاة بلغة أردو، للسيد المفتى مير محمد عباس التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ذكره في التجليات (1080: إقبال ناصري) فارسي، طبع بايران كما يظهر من بعض الفهارس (1081: إقبال نامه) مثنوي فارسي وهو أول الخمسة النظامية المعروفة

[ 266 ]

" بپنج گنج " للشيخ جمال الدين أبي محمد أحمد بن إلياس بن يوسف ابن المؤيد القمي الگنجوي المتوفى سنة 596، وهو مطبوع ضمن الخمسة (1082: إقبال نامه جهان گيرى) لمعتمد خان، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي كما في فهرسها، فراجعه. (1083: إفتباس الانوار) وحديقة الازهار كشكول، للسيد بنياد حسين بن السيد أحمد حسين الملقب في شعره بسالك، طبع سنة 1305، ومعه فهرس مطالبه وذكر الكتب المأخوذ منها، وعليه تقاريظ كثيرة (إقتباس علوم الدين) من النبراس المعجز المبين في تفسير آيات الاحكام القرآنية الاصلية منها والفرعية للسيد محمد حيدر المكي. كذا ذكره ولده السيد رضي الدين في إجازته للسيد نصر الله الحائري. ويأتي أن اسمه ايناس سلطان المؤمنين باقتباس علوم الدين. وأشرنا إليه بعنوان آيات الاحكام. (1084: الاقتباس والتضمين) من كتاب الله المبين. في إثبات عقايد الدين. منظومة في أصول الدين من التوحيد إلى المعاد مع الرد على المخالفين في كل مسألة في غاية المتانة من نظم الشيخ أبي الرياض إبراهيم ابن العلامة الشيخ علي بن الحسن البلادي البحراني ناظم جامع الرياض الآتي الذي فرغ من مقابلة رياضه في مدح أمير المؤمنين عليه السلام سنة 1150 أول الاقتباس هذا (الحمد لله ربنا أبدا * والشكر منا لفضله سرمدا) (والله في الملك لا شريك له * وإنه لم يلد ولن يولدا) رتبه على خمسة أبواب (1) في ذكر الواجب تعالى وما يصح عليه وما يمتنع وحدوث القرآن وثبوت الحسن والقبح (2) في ذكر النبي صلى الله عليه وآله في ذكر أمير المؤمنين عليه السلام (4) في ذكر سائر

[ 267 ]

الائمة عليهم السلام (5) في معاد الارواح والاجساد وتبكيت الخصام والرد عليهم في الاصول والفروع. رأيت نسخة منه في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية. وأخرى في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في النجف وهي بخط تلميذ الناظم الشيخ عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد الشويكي الخطي: كتبها سنة 1149 (الاقتباس والتضمين) هو تضمين لالفية ابن مالك في مدح الحجة صاحب الزمان عليه السلام للمولى جعفر شرف الدين يأتي في التاء بعنوان التضمين ويأتي الدر الثمين في مقدمة التضمين. (1085: الاقتباس والتضمين) لمئة آية من القرآن المبين في إثبات عقايد الدين وتبكيت المخالفين من نظم الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد الشويكي الخطي تلميذ أبي الرياض الشيخ ابراهيم المذكور آنفا رتبه على ثلاثة فصول (1) في التوحيد (2) في بقية الاصول الخمسة (3) في تبكيت الخصام رأيت النسخة بخط الناظم كتبها لامر أستاده الشيخ آقا محمد بن آقا عبد الرحيم الشريف النجفي ضمن مجموعة كلها بخطه، تاريخ كتابتها سنة 1149 وفيها الاقتباس والتضمين لاستاده المذكور وهي في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في النجف. (1086: الاقتصاد) في إيضاح الاعتقاد في الامامة والاعتقادات الحقة للسيد حسين بن السيد حسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الكركي الشهير بالسيد حسين المجتهد صاحب دفع المناواة وسيادة الاشراف ورفع البدعة وغيرها المتوفى باردبيل سنة 1001 أحال إليه في كتابه رفع البدعة في حل المتعة كما ذكره صاحب الرياض.. (1087: الاقتصاد) في معرفة المبدأ والمعاد وأحكام أفعال العباد والارشاد إلى طريق الاجتهاد للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي

[ 268 ]

العاملي الشهيد سنة 966 أوله (يا من يجود بالجود ويا الله المحمود صل على الدليل اليك والمبعوث من لديك) مرتب على قسمين، أولهما في الاصول والعقايد، وثانيهما في الفروع وفي كل منهما أبواب مع غاية إختصاره، نسخة منه في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني العسكري، وأخرى في مكتبة السيد جعفر بن السيد محمد باقر آل بحر العلوم في النجف. (1088: الاقتصاد) في شرح الارشاد تصنيف العلامة الحلي للشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري المتوفى سنة 1021، شرح مزجي مبسوط خرج من أوله إلى كتاب الزكاة وقدم له مقدمة في المطالب الاصولية أوله (الحمد لله الذي ألهمنا قواعد الارشاد إلى شرايع الاسلام) كتبه بالمدينة المنورة للسيد شمس الدين علي بن السيد حسن بن السيد شد قم الحسيني المدني الذي سأل من الشيخ البهائي الاسئلة الشدقمية كما مر، وما في بعض نسخ الاقتصاد شمس الدين بن علي بزيادة لفظة ابن بين شمس الدين وعلي فهو من غلط الناسخ لان من أولاد السيد علي السيد ضامن والسيد حسين وكانا في أواخر القرن الحادي عشر فكيف يكون أخوهما شمس الدين في أول هذا القرن بحيث يكتب باسمه شرح الارشاد رأيت منه نسخا عديدة في العراق منها عند السيد النسابة شهاب الدين التبريزي نزيل قم وهو غير الحاشية المختصرة على الارشاد التي اقتصر فيها على الفتوى كما يأتي، ثم إن صاحب الرياض ذكر في ترجمة السيد علي بن شد قم أنه رأى قطعة من أوائل هذا الشرح مشتملة على المقدمات الاصولية، ورأى إحالة الشارح فيها إلى شرحه للتهذيب، ولما لم يتبين عنده الشارح في ذلك الوقت احتمل أنه للشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي المجيز للسيد علي بن شدقم ضمن الاجازة لوالده الحسن كما مر (أقول) أما شرح التهذيب فهو للشيخ عبد النبي الجنائري واسمه

[ 269 ]

" نهاية التقريب " كما يأتي، وأما الاقتصاد في شرح الارشاد فهو أيضا له كما جزم به صاحب الرياض في ترجمة الشيخ عبد النبي من تصريح تلميذه به وهو السيد إسماعيل بن علي بن صالح فلجي العراقي المولد الجزائري المسكن كما كتبه بعض الافاضل من تلاميذ السيد اسماعيل المذكور على ظهر نسخة من الاقتصاد وكانت كتابته في المدينة المنورة سنة 1023 والنسخة رآها صاحب الرياض في المشهد الرضوي ونقل في الرياض جملة من الفوائد عن خط بعض الافاضل المذكور منها تصريح السيد إسماعيل بأنه لشيخه الشيخ عبد النبي، وأنه خرج إلى آخر الزكاة، ومنها حكايته عن الشيخ يحيي بن محمد المطوع أن هذا الشرح وصل إلى كتاب الجهاد (1089: الاقتصاد) الهادي إلى طريق الرشاد. فيما يجب على العباد من أصول العقايد والعبادات الشرعية على وجه الاختصار. لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460 أوله (الحمد لله على سوابغ نعمه وتتابع مننه.. فاني ممتثل ما رسمه الشيخ الاجل.. من إملاء مختصر يشتمل على بيان ما يجب اعتقاده ومعرفته ويلزم العمل به والمصير إليه مما لا يخلو منه مكلف في حال) فبدأ بما يجب على العباد معرفته باقامة البراهين الواضحة بلا طول ممل أو ايجاز مخل واتبعه بما يجب العمل به من العبادات الشرعية على وجه الاختصار وبعد تمام مسائل الاصول والعقايد قال (إنا استوفينا الكلام في تلخيس الشافي وهذا القدر كاف هنا قد امتثلت ما رسم الشيخ الاجل وأنا الآن اذكر جملة من العبادات لا يستغنى عنها) فشرع في أفعال الصلاة من الطهارة إلى آخرها وأول العبادات قوله (عبادات الشرع خمس الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد) ولما فرغ من الجهاد قال (وتفصيل ذلك بيناه في النهابة والمبسوط) رأيت منه نسخا منها في كتب

[ 270 ]

الشيخ الفقيه المولى محمد حسين بن محمد قاسم القومشهي النجفي وهي من موقوفة المولى مهدي القومشهي سنة 1281 وهي تامة لكن أول خطبته هكذا (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه) كما في نسخة كشف الحجب أيضا ومنها نسخة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ينتهي إلى أعداد الصلوات. ومنها نسخة السيد محمد باقر حفيد آية الله الطباطبائي اليزدي من أول العبادات إلى آخر الجهاد. (1090: الاقتصاد) في الفقه وفي كشف الظنون أنه في الفروع لابي حنيفة القاضي نعمان بن أبي عبد الله محمد بن منصور المغربي المصري المتوفى بها سنة 367 صاحب الآثار النبوية وابتداء الدعوة والاخبار ودعائم الاسلام وغيرها (أقول) حكى ابن خلكان ترجمته عن ابن ذولاق في كتابه أخبار قضاة مصر وعن تاريخ مصر للامير المختار عز الملك الشيعي المسبحي وذكر الكتاب له لكنه بعنوان الاقتصار بالراء المهملة كما في نسخه المخطوطة. وأما في المطبوعة بمصر 1310 الاقصار فهو تصحيف (1091: الاقتصار) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 قال في كشف الحجب انه يشتمل على الفتاوى التي ثبتت عنده. (الاقتصار) بالراء المهملة لابي حنيفة نعمان المذكور آنفا كما في ابن خلكان (1092: الاقتضاء) لابي أحمد عبد العزيز يحيي بن أحمد بن عيسي الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي. (1093: أقرب المجازات) إلى مشايخ الاجازات. إجازة كبيرة أبسط من اللؤلؤة من السيد علي النقى بن السيد أبي الحسن بن السيد إبراهيم النقوي اللكهنوي المولود سنة 1323 كنبها لصديقه السيد محمد صادق

[ 271 ]

ابن السيد حسن بن السيد إبراهيم آل بحر العلوم الطباطبائي النجفي المولود سنة 1315 كتبها له أيام كونه في النجف أولها (الحمد لله الذي تواترت آلائه على آحاد العباد) تعرض في مقدمتها لحجية الامارات، ومسألة خبر الواحد، وأقسامه الخمسة، ولزوم نقد الاخبار، والاهتمام بضبط الروايات، وطريق تحملها، وحقيقة الاجازه، والحاجة إليها، ونظرات تاريخية وغير ذلك، ورتب الاسانيد على ست طبقات ينتهي أولها إلى العلامة المجلسي، والثانية إلى المحقق الكركي، والثالثة إلى العلامة الحلي. والرابعة إلى شيخ الطائفة الطوسي. والخامسة إلى ثقة الاسلام الكليني. والسادسة إلى أحد الائمة عليهم السلام وأخرجها إلى المبيضة سنة 1355 وأرسلها إلى المجاز من لكهنو بخطه (أقسام الارضين) كما عبر به في أمل الآمل. ومر بعنوان أحكام الارضين لاشتهاره به. مختصر للمحقق الكركي وهو غير ما جعله مقدمة لرسالة قاطعة اللجاج. رأيتهما معا ضمن مجموعة من بقايا الكتب الموقوفة من مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني. أوله (الحمد لله حمدا كثيرا.. هذه تحقيق مسألة مهمة إذا خربت الارض المملوكة العامرة) (1094: أقسام التشكيك) وحقيقته للسيد المتكلم الحكيم الفقيه ميرزا رفيع الدين محمد بن حيدر المعروف بميرزا رفيعا النائيني المتوفى سنة 1080 كما أرخه في السلافة. أوله (أما بعد حمدا لله المتعالي عن الوصف مرتب على خمسة مقامات رأيت نسخة منه في مكتبة الحسينية بالنجف وطبع على هامش شرح الهداية في ايران سنة 1313 ويأتي في حرف الراء رسالة في التشكيك متعددة (1095: أقسام التقويم) فارسي مختصر طبع بايران كما في بعض الفهارس (1096: أقسام الحكمة) والرياضي للشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن

[ 272 ]

مسكويه الرازي المتوفى سنة 421 ذكره في الروضات بعنوان المقالات (1097: أقسام الحكمة) للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 427 ذكره كشف الظنون بعنوان الرسالة (أقول) إنه فصل فيه أقسام العلوم العقلية أوله (الحمد لله ملهم الصواب ومنور الالباب) رأيته ضمن مجموعة من الرسائل النفيسة الحكمية كلها بخط الحاج محمود النيريزي المجاز من الامير صدر الدين الدشتكي المتوفى سنة 948 ثم رأيته مطبوعا ضمن الرسائل التسعة لابي علي المطبوعة في الجوائب سنة 1298 (1098: أقسام الحكمة) لسلطان المحققين خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 يوجد في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (1099: أقسام المصدقين) بالسعادة الاخروية للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني الاصفهاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 ذكره في فهرس كتبه. (1100: أقسام الموجودات) لابي الحسن العوفي من المشاركين في تأليف رسائل اخوان الصفا، ذكره في كشف الظنون (1101: اقسام المولى) وبيان معانيه والمراد منه في قوله صلى الله عليه وآله (من كنت مولاه فعلي مولاه) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413، ذكره النجاشي، وله مناظرة مع رجل بهشمي في معنى المولى أيضا. رأيتهما ضمن مجموعة من مسائل الشيخ المفيد في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني بسامراء (1102: أقصد المنهاج) في ليلة المعراج فارسي للسيد حسن بن السيد مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري المتوفي بها سنة 1315

[ 273 ]

(1103: اقصي الهمة) في معرفة الائمة للسيد علي الحسيني كما في الرياض (1104: اقضي الصحابة) للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفي سنة 413 ذكره النجاشي بعنوان كتاب المسألة في أقضى الصحابة. (1105: أقضيه أمير المؤمنين عليه السلام) في ذكر بعض قضاياه وأحكامه بروايات مرسلة، ألفه بعض الاصحاب، ولم يذكر أسانيدها أوله (الحمد لله واهب العقل) رأيته على هامش كتاب المستجاد من الارشاد المكتوب سنة 982، ضمن مجموعة عند السيد محمد الحجة الكوهكمري نزيل قم، وهو غير ما ذكره الشيخ البهائي في الحديث الثامن والعشرين من أربعينه بما لفظه (إن بعض العلماء أفرد كتابا ضخما في قضايا أمير المؤمنين عليه السلام اطلعت عليه بخراسان سنة 972) فان هذا مختصر مقصور على ذكر بعض قضاياه ويأتي في القاف قضايا أمير المؤمنين (ع) (1106: الاقطاب الفقهية) والوظائف الدينية على مذهب الامامية مرتب على أقطاب في بيان قواعد الاحكام الفقهية نظير قواعد الشهيد لكن هذا أوجز منه بكثير، للشيخ الشهير بابن أبي جمهور محمد بن زين الدين علي ابن حسام الدين إبراهيم بن أبي جمهور الاحسائي صاحب المجلي والعوالي وغيرهما من التصانيف التي فرغ من بعضها سنة 901، أوله (إلهنا هب لنا من عطائك ما يكون سببا لرضاك) جمع فيه بين الفروع ومآخذها ودلائلها، وألفه بعد عوالي اللئالي في الاحاديث الدينية كما صرح في أوله قال (وأتبعت العوالي بهذه الرسالة في الاحكام الفقهية، رأيت نسخة منه في كتب الشيخ منصور الساعدي الشرقي النجفي وتوقيع كاتبها (أقل الطلاب محمد باقر بن زين العابدين الموسوي) وفرغ من الكتابة سنة 1245 وأعلن ؟ أن الكاتب لها هو صاحب الروضات، ونسخة أخرى

[ 274 ]

رأيتها في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني وهو بخط الشيخ العالم ابن العالم أحمد بن الحسن قفطان النجفي تاريخ كتابتها 23 ج 1 سنة 1281، ذكر في آخر النسخة أنه قابلها بنسخة تاريخ كتابتها سنة 1069 (1107: الاقطاعات) لابي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي الكوفي شيخ ابن قولويه الذي توفي سنة 368، ذكره النجاشي (1108: الاقفال) متن مختصر في النحو للسيد معز الدين محمد المهدي ابن الحسن الحسيني القزويني المتوفى سنة 1300، وشرحه بنفسه وسمى الشرح بالمفاتيح، وهما موجودان في خزانة كتبه عند أحفاده بالحلة. (اقل ما يجب الاعتقاد به) للمحقق الطوسي خواجه نصير الدين محمد ابن محمد بن الحسن المتوفي سنة 672 كتبه في جواب سأله عن ذلك أوله (إعلم أيدك الله تعالى أيها الاخ العزيز أن أقل ما يجب إعتقاده على المكلفين) يوجد ضمن مجموعة في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا ومكتبة السيد ميرزا علي الشهرستاني وغيرهما، مر بعنوان الاعتقادات. ويأتي في حرف الواو واجب الاعتقاد متعددا (1109: أقل ما يجوز به الصلاة) فارسي فيما يجب على عامة المكلفين من الاعتقادات ومختصر من أحكام الصلاة. للمولى محمد أمين المستغني كتبه لولده عبد النبي أوله (بعد از حمد يگانه صمد ودرود بر محمد وآل محمد عرضه ميدارد) ذكره في كشف الحجب. (1110: أقل واجب) رسالة فارسية في أقل ما يجب الاعتقاد به وأقل ما يجب العمل على طبقه موافقا لفتوى المحقق القمي ميرزا أبي القاسم بن المولى حسن الشفتي الجيلاني نزيل قم والمتوفي بها سنة 1231 من جمع المولى محمد حسين الطهراني. ولعله من تلاميذ المحقق القمي. جمعه في حياته لعمل المقلدين رأيت النسخة في مكتبة الشيخ الحجة الطهراني العسكري

[ 275 ]

(1111: أقل الواجبات في حج التمتع) للشيخ إبراهيم بن الشيخ حسن ابن علي بن نجم السعدي الرياحي الشهير بقفطان النجفي المتوفي عن ثمانين سنة في النجف سنة 1279 ترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل. وأخوته الشيخ أحمد والشيخ محمد والشيخ علي والشيخ مهدي والشيخ حسين كلهم علماء فضلاء ووالدهم الشيخ حسن بن علي القفطاني كان في عصر الشيخ الاكبر. رأيت جملة من خطوطه سنة 1222. وللشيخ إبراهيم رسالة في المتعة كتبها بأمر أستاده صاحب الجواهر يأتي وأقل الواجبات هذا إستخرجه من مناسك الحج لشيخه صاحب الجواهر الموسوم بهداية الناسكين ثم عرضه على العلامة الانصاري فكتب في الهامش ما يطابق فتاواه ورمز الحواشي (تضى) رأيت النسخة عند السيد آقا التستري في النجف. (1112: الاقناع) في العروض لكافي الكفاة الوزير الصاحب إسماعيل ابن عباد الطالقاني المتوفي سنة 385 ذكره في كشف الظنون. (1113: الاقناع) عند تعذر الاجماع للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد علي بن عثمان المتوفي سنة 449 قال بعض معاصريه فيما كتبه من فهرس تصانيفه إن هذا الكتاب في مقدمات الكلام ولم يتم. (1114: الاقناع) في وجوب الدعوة للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المتوفي سنة 413 ذكره النجاشي. (1115: إقناع اللائم) على إقامة المآتم للعلامة السيد محسن بن عبد الكريم الحسيني العاملي المعاصر نزيل دمشق الشام طبع في ذيل رابع أجزاء المجالس السنية له سنة 1343. (1116: الاقناعية) في أصول العقايد الدينية للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي مؤلف الافلاكية المذكور آنفا. رأيته ضمن مجموعة من

[ 276 ]

رسائله، ولعلها بخطه عند الشيخ محمد علي الهمداني الحائري السنقري (1117: أقنوم العجم) فارسي وتركي في لغة الفرس، نسخة منه ناقصة في الخزانة الرضوية، تاريخ وقفيتها سنة 1262 كما في فهرسها ولعله أقنوم اللغة المذكور في كشف الظنون، فراجعه. (1118: أقوال الائمة) في الحديث لمحمد خليل الرازي، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في نواحي فيض آباد في الماري (2) كما في فهرسها (1119: الاقوال الكافية) في علم البيطرة مبسوط لبعض الاصحاب، يوجد في مكتبة الحاج السيد محمد الزنجاني المتوفي أوائل ذي القعدة سنة 1355 وهو غير بيطار نامة الفارسي الآتي فان هذا عربي كما حدثني به مالكه المذكور رحمة الله عليه. (1120: أقيانوس) في ترجمة القاموس، تصنيف الفيروز آبادي، بالتركية في عدة مجلدات، طبع إلى آخر حرف الصاد المهملة سنه 1250 راجعه (1121: الاقيسة) لامام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب الرازي صاحب مجمل اللغة المتوفي سنة 375. (1122: الاكبري) تاريخ فارسي للمولى أبي الفضل بن مبارك الهندي أخ الشيخ فيضي المفسر مؤلف سواطع الالهام الآتي، كان معاصر السلطان جلال الدين محمد أكبر شاه بن همايون شاه المنسوب إليه أكبر آباد بالهند والمتوفي سنة 1014، ألفه باسمه وفرغ منه سنة 1004، اورد فيه من عادات الهنود وأحوالهم أمورا عجيبة، يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. (1123: أكرثا وذو سبوس) ترجمه بالفارسية لتحريره الذي ألفه المحقق الطوسي، وهو مطبوع بايران سنة 1304، وطبعت الترجمة بالفارسية بايران أيضا كما في بعض الفهارس.

[ 277 ]

(1124: الاكسير) في أصول الدين والاخلاق فارسي للمولى نوروز علي بن محمد الواعظ التبريزي الاصل القزويني المولد والمسكن، هو ترجمة لكتابه الموسوم بزاد السالكين، ذكر في أوله أن العلماء ألفوا في الاخلاق كتبا كثيرة، ثم قال (پس نوروز رياض بنده گي إقتداء بهم در شرح أجزاء اين معجون نسخة زاد السالكين را فراهم آورده بود وچون بلغت عربي بود) ثم ذكر أنه ترجمه بالفارسية بالتماس بعض، ورتبه على أربعة أجزاء (1) أصول الاعتقادات (2) الاعمال الظاهرية (3) الاخلاق المذمومة (4) الاخلاق الممدوحة، ورتب كل جزء على عشرة أصول وخاتمة، ويأتي كتابه زاد السالكين الموجودة نسخته وقد ذكر فيه نسبه ونسبته كما ذكرناه. لكن ليس فيه ولا في الاكسير هذا تاريخ يعلم به عصر المؤلف. نعم في هامش نسخة الاكسير الموجودة عند الشيخ ميرزا محمد علي الاردوبادي كتب بخط متأخر عن كتابة أصل النسخة (أنه حدثت الزلزلة في مراغة وسقطت منارتها سنة 1193) ويحتمل أن المؤلف هو المولى نوروز علي التبريزي المجاز من المولى حسين النيسابوري المكي سنة 1056 كما مر في الجزء الاول ص (180). (1125: إكسير آل محمد) عليهم السلام في المواعظ والاخلاق فارسي طبع بايران كما يظهر من بعض الفهارس. (1126: الاكسير الابيض) كتب عليه انه للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفي سنة 427. (1127: الاكسير الاحمر) أيضا للشيخ الرئيس ابن سينا. وقد ترجمه وسابقه بلغة أردو السيد غلام الحسنين الكنتوري المتوفي سنة 1340 وسمى الترجمة بترجمة الرسالتين كما يأتي. (1128: إكسير الاخبار) للاخيار الابرار السيد المعاصر الحسن بن

[ 278 ]

الحسين بن إسماعيل بن مرتضى الحسيني اليزدي الشهير بالسيد فاني وهو على ما يظهر من مجلده الثالث المطبوع كبير في أربع مجلدات (أولها) في أخبار التوحيد وصفات الله وأخبار الارادة والمشية والجبر والتفويض. (وثانيها) في فضائل الائمة عليهم السلام والنصوص على إمامتهم وجملة من خطب أمير المؤمنين عليه السلام ومواعظه (وثالثها ورابعها) في المواعظ والاخلاق، فرغ من المجلد الثالث سنة 1307 وطبع سنة 1310 ولم يطبع الرابع لسبب ذكره في آخر المطبوع. ولم أدر أنه هل طبع الاول والثاني منها أم لا. (1129: إكسير التواريخ) فارسي طبع بايران. كما يظهر من بعض الفهارس (1130: إكسير العادات) للسيد محمد بن السيد جعفر بن السيد عبد الله شبر الحسيني الكاظمي نزيل البصرة والمتوفي بها سنة 1346 نشرت ترجمته وتصانيفه في مجلة المرشد البغدادية في شهر صفر سنة 1347. (1131: إكسير السعادة) في أسرار الشهادة ودفع بعض الشبهات التي تورد عليها من أهل الزيغ والجهل للسيد عبد الحسين بن السيد عبد الله بن السيد رحيم الموسوي الدزفولي نزيل لار المتوفي قبل سنة 1340 طبع سنة 1319 (1132: إكسير السعادتين) للشيخ أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر الاصفهاني الذي يروي عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس الحلي جميع الكتب والاصول والمصنفات في سنة 635 كما صرح به في أول فلاح السائل قال في الرياض إن فيه كثيرا من الكلمات القصار لامير المؤمنين عليه السلام (أقول) يأتي له أيضا مجمع البحرين في جمع المواعظ والحكم المستخرجة من بحري النبوة والامامة، مع احتمال اتحاده مع الاكسير المذكور، وعلى كل فهو غير سميه ومعاصره الشيخ أسعد بن إبراهيم الحلي صاحب كتاب الاربعين المذكور في الجزء الاول ص (41).

[ 279 ]

(1133: إكسير العارفين) في معرفة طريق الحق واليقين لممولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المتوفي سنة 1050 أوله (سبحانك اللهم يا مبدع العقول والنفوس بأضوائها وأنوارها) مرتب على أربعة أبواب لكل منها فصول (1) في معرفة كمية العلوم والحكمة وأقسامها (2) في محل المعرفة والحكمة الهوية الانسانية (3) في معرفة البدايات للمعارف (4) في معرفة الغاية الاصلية لها، فرغ منه سنة 1031 وطبع ضمن مجموعة من رسائل مؤلفه في طهران سنة 1302. (1134: إكسير العبادات) في أسرار الشهادات للشيخ العالم المخلص الصفي المولى آقا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الدربندي الحائري المتوفي بطهران سنة 1286 أوله (الحمد لله الذي جعل المعارف) مرتب على أربعة. وأربعين مجلسا. وقدم لها اثنتي عشرة مقدمة وذيل المجالس بتذييل وخاتمة في كل منهما مجالس عديدة. ألفه مدة ثمانية عشر شهرا. وفرغ منه صبيحة يوم الجمعة منتصف ذي القعدة سنة 1372 طبع مكررا. ويقال له أسرار الشهادة. وترجم هو نفسه من مقام وحدة الحسين عليه السلام إلى آخر الكتاب بالفارسية. ويقال له سعادات ناصري لانه ترجمه باسم السلطان ناصر الدين شاه. وهو أيضا مطبوع كما يأتي. ومن شدة خلوصه وصفاء نفسه نقل في هذا الكتاب أمورا لا نوجد في الكتب المعتبرة وإنما أخذها عن بعض المجاميع المجهولة اتكالا على قاعدة التسامح في أدلة السنن مع أنه لا يصدق البلوغ عنه بمجرد الوجادة بخط مجهول. وقد تعرض شيخنا في اللؤلؤ والمرجان إلى بعض تلك الامور فلا نطيل بذكره. (1135: الاكفاء والشهادات) في النكاح لابي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي ذكره النجاشي

[ 280 ]

(1136: إكفاء المكائد) في إصلاح المفاسد والرد على فرق الصوفية للشيخ المعاصر المولى محمد باقر بن محمد حسين البيرجندي القايني المتوفي سنة 1352 فارسي طبع بايران سنة 1326 يقرب من أربعة آلاف بيت. (1137: الاكليل) في الانساب للعلامة الاديب الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمداني اليماني الصنعاني المتوفي سنة 334 المحيط بعلوم العرب من النحو واللغة والشعر والايام والانساب والسير والمناقب والمثالب منضما إلى علوم العجم من النجوم والمساحة والفلك والهندسة وغيرها مما ذكره في بغية الوعاة وذكر سبب حبسه واتهامه بهجو النبي صلى الله عليه وآله وقال في كشف الظنون (أنه في أنساب حمير وأيام ملوكها كبير عظيم الفائدة يتم في عشرة مجلدات في عشرة فنون وفي أثنائه جمل من حساب القرانات وأوقاتها ونبذ من علم الطبيعة وأصول أحكام النجوم وآراء الاوائل في القدم والادوار وتناسل الناس ومقادير أعمارهم وغير ذلك) ترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في التكملة (1138: الاكليل) في الحديث للحاكم النيسابوري أبي عبد الله محمد بن عبد الله المتوفي سنة 405، قال في كشف الظنون إنه (صنفه لبعض الامراء ثم صنف كتابا في أصول الحديث وسماه المدخل إلى الاكليل وأورد في آخره ما أورده في إكليله من رموز الاحاديث الصحيحة وطبقاته) " أقول " مر في أصول علم الحديث إحتمال اتحاده مع المدخل إلى الاكليل ولعله الذي سماه في كشف الظنون أيضا في حرف الميم بالمدخل إلى علم الصحيح لانه قال ابن خلكان عند ذكر تصانيف الحاكم (وأما ما تفرد باخراجه فمعرفة الحديث وتاريخ علماء نيسابور المدخل ؟ إلى علم الصحيح والمستدرك على الصحيحين) فالظاهر أن معرفة ؟ هو الموسوم بالاكليل والمدخل إلى علم الصحيح هو المدخل إلى

[ 281 ]

الاكليل ويأتي ان المدخل إلى الاكليل موجود في مكتبة حالت أفندي (1139: إكليل التاجي) في العروض للشيخ تقي الدين الحسن بن علي ابن داود الحلي الرجالي المولود سنة 647 كما ذكره في رجاله. (1140: إكليل المصائب) مقتل فارسي لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفي قبل سنة 1320 قال في قصصه انه مرتب على ثلاثة عشر إكليلا في كل منها عدة فصول وفيه خطب جليلة ومطالب علمية يقرب من خسمة عشر ألف بيت وله فهرس مبسوط وعد الفهرس أيضا كتابا مستقلا من تصانيفه وسمعت أنه مطبوع بايران. (1141: إكليل المنهج) في الرجال للمولى محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني الاصفهاني صاحب التباشير الذي ذكر فيه ولادته سنة 1080 جعله تكملة للرجال الكبير الموسوم بمنهج المقال لميرزا محمد الاسترابادي ألفه أواسط فتنة الافغان باصفهان كما يظر من أثنائه. ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل ووصفه بالكرماني الاصفهاني وأنه كان يرى رأى الاخبارية. (الاكمال) في أسماء الرجال. طبع بالهند كما في بعض الفهارس. ولعله الاكمال في معرفة الرجال لعبد العظيم المنذري فراجعه. (1142: الاكمال) في تكميل اصلاح العمل. نسبه السيد شفيع الجابلقي في الروضة البهية إلى أستاده السيد محمد المجاهد مؤلف الاصلاح وظاهره أنه غير إكمال الاصلاح الآتي أنه لتلميذ السيد المجاهد. (1143: إكمال الاصلاح) ترجمة لاصلاح العمل إلى الفارسية لارشد تلاميذ السيد المجاهد المؤلف للاصلاح والمتوفي سنة 1242 وهو المولى حسن بن محمد علي اليزدي الحائري. أوله (الحمد لله الذي أرشدنا إلى

[ 282 ]

إصلاح الاعمال وجعل لنا شريعة ومنهاجا للارتقاء إلى مدارج القرب والكمال) ذكر فيه ما ملخص معناه أن إصلاح العمل كان من فتاوى السيد الاستاد ولم تكن له رسالة فارسية فأمرني بترجمته بالفارسية، رأيت منها نسخا، منها نسخة في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا وهي من أول الطهارة إلى آخر الصوم وعليها توقيع السيد المجاهد بخطه وخاتمه، ومنها عند الفاضل السيد محمد ناصر الطهراني بطهران كتابتها سنة 1235 ومنها نسخة الخزانة الرضوية كتابتها سنة 1240، ويأتي مصباح طريق لهذا المترجم الذي هو مختصر من إكمال الاصلاح له لانه كان كأصله ذا فروع غريبة ومسائل كثيرة فاختصره. (1144: إكمال الاعمال) في استكمال الاقبال للسيد الامير عبد الباقي ابن الامير محمد حسين الخواتون آبادي المتوفى سنة 1207 كما أرخه للسيد محمد باقر حجة الاسلام في بعض إجازاته. ذكر فيه أنه لما ترك السيد بن طاوس في الاقبال جملة من الزيارات المختصة بالاوقات المتبركة استدركتها من بحار الانوار في فصلين. أولهما في زيارات أمير المؤمنين عليه السلام والثاني في زيارات سيد الشهداء عليه السلام أوله (الحمد لله فوق حمد الحامدين) رأيته في كتب الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. (1145: إكمال الحجة) وإيضاح الحجة في شرح حديث الحقيقة عن كميل بن زياد النخعي. ويسمى أيضا بالرقيقة في معرفة الحقيقة أو الرقائق في معرفة الحقائق للسيد عبد الرحيم بن إبراهيم الحسيني اليزدي تلميذ العلامة الانصاري. كما صرح في تصانيفه الاخر مثل منتهى المقال واللوائح اللاهوتية. وعقلة المستعقل وغيرها مما يأتي من كتبه الموجودة. (إكمال الدروس) للسيد جعفر بن أحمد الملحوس. يأتي بعنوان التكملة. (1146: إكمال الدين) للسيد حسين بن جعفر اليزدي. رأيت الحديث

[ 283 ]

المنقول عنه في مجموعة لبعض المتأخرين. (1147: إكمال الدين) وإتمام النعمة. ويقال له كمال الدين وتمام النعمة أيضا في غيبة الحجة المنتظر عليه السلام وما يتعلق بها للشيخ الصدوق ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 أوله (الحمد لله الواحد الحي الفرد الصمد) طبع بطهران سنة 1301 (1148: إكمال المنة) في نقض منهاج السنة للشيخ سراج الدين حسن ابن عيسى اليماني اللكهنوي الشهير بالشيخ فدا حسين تلميذ المفتي مير محمد عباس والمجاز من شيخنا العلامة النوري سنة 1315 كما مر. ومنهاج السنة رد من أحمد بن تيمية على منهاج الكرامة لآية الله العلامة الحلي ويأتي البراهين الجلية في رد إبن تيمية لسيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي ومنهاج الشريعة للسيد مهدي بن السيد صالح الكاظمي نزيل البصرة في رد منهاج السنة أيضا. (1149: إكمال منتهى المقال) أصله للشيخ أبي علي محمد بن اسماعيل السينائي الحائري يأتي. واكماله للشيخ محمد علي بن قاسم آل كشكول الحائري تلميذ صاحب الفصول وشريف العلماء الذي بامره كتب هذا الكتاب كما صرح في أوله. وفرغ منه يوم الجمعة في النصف من شوال سنة 1245 أوله (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي) ذكر في أوله وجه الحاجة إلى ذكر المجاهيل ردا على الشيخ أبي علي الذي ترك ذكرهم في منتهى المقال وتخطئة لطريقته فتعرض لجميعهم وذكر معهم أيضا كثيرا من المعلومين الذين أهملهم الشيخ أبو علي وذكر عند بيان وجه الحاجة إلى ذكر المجاهيل أن له كتاب التنبيهات السنية في الاصطلاحات الرجالية والفائدة الخامسة منه جعله كتابا مستقلا سماه حديقة الانظار في مشيخة الفقيه والتهذيب والاستبصار وله الفوائد الغاضرية أيضا يأتي رأيت النسخة

[ 284 ]

التي عليها إجازة صاحب الفصول وشريف العلماء بخطهما للمؤلف في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، ورأيت نسخة خط المصنف في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا وقد ضمها إلى جملة من الرسائل الرجالية تأليف السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهاني التي كان كتبها بخطه سنة 1244، ويأتي تكملة رجال أبي علي لتلميذه المولى درويش علي الحائري. (1150: أكواب موضوعة) مجموعة الفوائد في الفنون المتنوعة تشبه الكشكول للسيد المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306، ذكره في التجليات. (1151: آلهي نامه) مثنوي فارسي للحاج محمد حسين بن الحاج محمد حسن بن معصوم القزويني الشيرازي الملقب في شعره بالحسيني والمتوفى سنة 1249، أورد في طرائق الحقائق شطرا من آلهي نامه وغيره من شعره (1152: آلهي نامه) من مثنويات الشيخ فريد الدين العطار محمد بن ابراهيم النيسابوري المتوفى سنة 627، أورد ترجمته المفصلة وجملة من شعره القاضي نور الله في مجالس المؤمنين. (1153: الآلهية) المعبر عنه في آخر النسخة بالرسالة الآلهية. شرح لرسالة الجبر والتفويص ونفيهما وإثبات الامر بين الامرين المنسوبة إلى الامام أبي الحسن علي الهادي عليه السلام المروية بعينها في كتاب تحف العقول والشارح هو المولى محمد خليل بن محمد أشرف القايني الاصفهاني نزيل قزوين بعد محاصرة الافغان لاصفهان سنة 1134 والمتوفى بقزوين سنة 1136 كما ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تكملة الامل. وذكر تصانيفه. ومنها هذا الشرح الذي رأيت نسخة عصر المصنف في مكتبة السيد علي بن محمد ابن علي بن الحسين بن العلامة السيد عبد الله شبر الحسيني في النجف أوله (الحمد لله رب العالمين) قدم للشرح مقدمات نافعة وتحقيقات جيدة وعلق

[ 285 ]

عليه حواشي رمزها (منه مد ظله) وفرغ من تأليفه في الخميس السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة 1130 ثم وقف النسخة محمد كاظم بن الحاج معصوم التبريزي سنة 1132 وتحتوي تلك النسخة على شرح حديث عمران الصابي أيضا للمولى محمد خليل المذكور. (1154: الالباب) في الانساب للشريف أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيي المعروف بابن أخي ظاهر وأبي محمد العلوي المتوفى سنة 358 يروي عن جده أبي الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة كتابه نسب آل أبي طالب الذي هو أول كتاب صنف في نسب الطالبيين قال الشيخ الطوسي في رجاله أنه صاحب النسب لكن لم يصرح باسم كتابه في النسب. ويوجد النقل عنه كذلك في بعض كتب النسب. وأحتمل أنه تصحيف اللباب والله العالم. (1155: الالتجائية) قصيدة طويلة فارسية في الواقعة القفقازية لميرزا أبي الحسن بن ميرزا محمد كاظم التجأ فيها إلى الله تعالى وإلى الائمة المعصومين عليهم السلام من تعديات الروس وتصرفه في قفقاس وبعض آخر من بلاد ايران رأيتها في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري. (1156: الالتقاط) في الفقه للعلامة الاستاذ الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله بن محمد علي الرشتي النجفي المتوفى سنة 1312، هو شرح على الشرايع لكن بعنوان (التقاط) في اكثر كتبه مثل كتاب غصبه المطبوع سنة 1322 قال تلميذه العلامة سيدنا محمد التقي المشهور بالسيد آقا القزويني المتوفى سنة 1333 رأيت من هذا الشرح من أول الطهارة إلى آخر العبادات في عده مجلدات وخرجت من المعاملات الاجارة والغصب المطبوعان والرهن والوقف وأحياء الموات والصيد والذباحة والقضاء بعنوان الالتقاط (أقول) يوجد منه في موقوفة النجف آبادى في المكتبة

[ 286 ]

الحسينية في النجف مجلد الزكاة ومجلد الوقوف والصدقات بعنوان الالتقاظ. (1157: الالتقاط) عن الآثار الباقية تصنيف أبي ريحان البيروني. (1158: الالتقاط) عن الشمسية المنطقية للقزويني الكاتبي. (1159: الالتقاط) عن القانون المسعودي لابي ريحان أيضا. (1160: الالتقاط) عن كتاب الهبئة لمؤيد الدين العروضي كل هذه الاربعة رأيتها ضمن مجموعة في الخزانة الغروية بخط ملتقطها عز الدولة سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونة البغدادي المتوفى سنة 683 جده الاعلى هبة الله بن كمونة الاسرائيلي كان من فلاسفة اليهود في عصر أبي علي سينا وأبي ريحان وأبي الخير الخمار، وشبهاته مشهورة، ويوجد جملة من تصانيف عز الدولة هذا في الخزانة الغروية بخطه تواريخها من سنة 670 إلى سنة 679 ومنها اللمعة الجوينية في الحكمة العلمية والعملية التي كتبها باسم الصاحب شمس الدين محمد بن الصاحب بهاء الدين محمد الجوينى، وفي خطبة تصانيفه وكذا في آخرها التزم في خطه بذكر الصلاة على النبي وآله أجمعين الطيبين الطاهرين فيظهر حسن عقيدته وتهمة العوام له بما في الحوادث الجامعة (1161: إلتقاط الاعتراضات) عن كتاب زبدة النقض ولباب الكشف في شرح الاشارات السينائية تأليف نجم الدين أحمد بن أبي بكر بن محمد النخجواني الذي أكثر في شرحه المذكور من النقض والاعتراضات على الشيخ أبي علي مؤلف الاشارات التقط عز الدولة سعد المذكور جملة منها وقال في أوله (إن اكثر هذه الاعتراضات يمكن الجواب عنها وينتصر لمصنف كتاب الاشارات عليه (وذكر فيه أنه بدأ أولا بتلخيص لباب المنطق للنخجواني المذكور ثم بهذا الالتقاط، وكتب في آخره بعد الحمد والصلاة على محمد وآله أجمعين ما لفظه (كتبه الذي التقطه من الكتاب المذكور سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونة في

[ 287 ]

شوال سنة 679، رأيته ضمن مجموعة أخرى في الخزانة الغروية بخطه كتب فيها التلخيص المذكور أولا وكتب بعده الالتقاط كما وصفناه. (1162: إلتقاط الدرر النخب) منتخبات من شرح نهج البلاغة تأليف عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي أو الشيعي كما في كشف الظنون المتوفى سنة 656 للشيخ محمد بن قنبر علي الكاظمي، فرغ منه سنة 1283، والنسخة بخطه في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي. (1163: إلتقاط اللئالي) من الامالي منتخبات من أمالي الشيخ أبي جعفر الصدوق للسيد المفتي مير محمد عباس اللكهنوي المتوفى سنة 306، ذكره في التجليات. (1164: إلتهاب نيران الاحزان) ومثير كتائب الاشجان (الاكتآب والاشجان) ويقال له إلتهاب الاحزان في وفاة سيد بني عدنان المبعوث على الانس والجان رسول الملك المنان، وما أوصى به في حق أهل بيته أمناء الرحمن، وما جرى بعد وفاته من الاختلاف والخذلان، أوله (الحمد لله باعث الرسل رحمة للعالمين وجاعلهم مبشرين إلى قوله وما وقفت على خبر يتضمن وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله على التمام والكمال.. بل وجدت ذلك في كتب متعددة.. فاحببت أن أجمعها في كتاب.. وسميته بالتهاب نيران الاحزان وآخره (هذا ما أردنا إثباته من وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله على التمام والكمال ونستغفر الله من الزيادة والنقصان والسهو والغلط والنسيان انه غفور منان) رأيت منه نسخا منها عند الشيخ ميرزا علي اكبر العراقي نزيل النجف ونسختان عند السيد آقا التستري وفي آخر تلك النسخ نقل عن نهج البلاغة بعض الخطبة الشقشقية وفيها بعض أشعار كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي صاحب مطالب السؤل المتوفى سنة 652، وبعض اشعار الملك العادل محمد بن

[ 288 ]

أيوب المتوفى سنة 615، منها قوله (أخذتم على القربى خلافة أحمد * وأن عليا كان أجدر بالامر) وشعر ابن العودي النيلي المنقول في المناقب، فيظهر من منقولانه أنه ألف بعد القرن السابع إلى العاشر لانه أورد المحقق الفيض في كتابه علم اليقين المطبوع مختصر التهاب النيران المذكور في عدة فصول، قال (قد صنف بعض أصحابنا كتابا في بيان وفاة الرسول صلى الله عليه وآله.. سماه التهاب نيران الاحزان ورأيت أن أورد خلاصة ما تضمنه في هذا الكتاب في عده فصول) وطبع تمام الكتاب في مطبعة البحرين الكائنة في منامة من بلاد البحرين باهتمام ميرزا محمد حسن الشيرازي كما طبع باهتمامه في تلك المطبعة مريق الدموع سنة 1341، وهو من الكتب التي كتب بعض معاصري العلامة المجلسي إليه انه ينبغي النقل عنه في البحار، وذكر في كتابته أنه موجود عندكم وصورة الكتابة منقولة في آخر البحار، وقد رأى الكتاب صاحب الرياض وظن أن مؤلفه من القدماء، فان في الرياض (ان صاحب التهاب الاحزان يروي عن محمد بن حامد بن محمد المسعودي المتقدم على صاحب مروج الذهب الذي توفي سنة 346) " أقول " السند في أول أحاديثه هكذا حدثنا الشيخ الفقيه أبو محمد حامد بن محمد المسعودي عن عبد الله بن الحارث السلمي عن الاعمش عن شقيق البلخي عن عبد الله ابن سلمة الانصاري عن حذيفة بن اليمان، وذكر قضية حجة الوداع والغدير والخطبة الطويلة ووفاة النبي صلى الله عليه وآله وما وقع بعد وفاته وغير ذلك كلها بعنوان قال حذيفة من دون ذكر السند، وما ذكرناه من محتويات الكتاب قرينة على أن مراده بحدثنا ليس الحديث بلا واسطة ويأتي تأجيج نيران الاحزان في وفاة سلطان خراسان أو مؤجج الاحزان في وفاة غريب خراسان تأليف أحد علماء البحرين المعبر عن نفسه في أول

[ 289 ]

الكتاب بعبد الرضا بن محمد الاوالي نسل مكتل الموالي قن سيد المرسلين وعبد أمير المؤمنين وخادم الائمة المعصومين ويشبه تأليفه شباهة تامة لكتاب إلتهاب النيران، فلعل مؤلفهما واحد والله أعلم. (1165: الالحاق بالاشتقاق) للوزير المغربي أبي القاسم الحسين بن علي ابن الحسين من ولد (بلاس بن فيروز بن يزجرد بن بهرام جور) سبط النعماني الذي هو تلميذ الشيخ الكليني وصاحب كتاب الغيبة المطبوع، توفي للنصف من شهر رمضان سنة 418، أرخه وذكر تصانيفه النجاشي. (1166: الالحاقات العشرة) بذيل نزهة الحدائق لمؤلف النزهة ميرزا غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الكاشاني المتوفى سنة 832، فرغ منه سنة 829، وطبع في ذيل النزهة سنة 1306 كان هو المخترع أولا لآلة طبق المناطق الموسومة ب‍ " جام جمشيد " ثم ألف لبيان كيفية العمل بآلة طبق المناطق كتابه نزهة الحدائق ثم كتب الالحاقات المذكورة. (1167: الالحانات) لابي الفرج علي بن الحسين الاصفهاني صاحب الاغاني المذكور آنفا، عده الخطيب في تاريخ بغداد من كتبه التي وقعت إليه. ثم ذكر بعدها سائر كتب أبي الفرج الغير الواقع بيده بل ذكرت في ترجمته منسوبة إليه " أقول " مر في الاغاني أنه استخرج منه خصوص الاغاني وسماه مجرد الاغاني، والظاهر ممن ترجمه أنه غير الالحانات (1168: إلزام الملحدين) في رد الصوفية للمولى محمد كاظم بن المولى محمد شفيع الهزار جريبي الحائري، عده من تصانيفه فيما كتبه بخطه من فهرسها في آخر مجموعة من رسائله، في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني (1169: إلزام الناصب) في أحوال الامام الغائب (ع) للشيخ علي بن زين العابدين البارجيني اليزدي الحائري المعاصر المتوفى سنة 1333 طبع بايران أخيرا. (1170: إلزام النواصب) المطبوع بايران 1303 أوله (الحمد لله رب العالمين

[ 290 ]

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين (وبعد) فانه يجب على كل عاقل أن ينظر لنفسه قبل حلوله رمسه.. وأعلم أني رجل من أهل الكتاب سألت الله الهداية إلى الصواب فهداني لدين الاسلام) مرتب على مقدمة وأبواب وفصول وآخره (الحق مع علي يدور حيثما دار كما أخبر به النبي المختار) هو من كتب الامامة عده الشيخ الحر من الكتب التي لم يعلم مؤلفها وقال في كشف الحجب (أنه ينسبه بعض الناس إلى السيد ابن طاوس) ولكن صرح الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 في رسالته المعمولة لذكر تراجم بعض علماء البحرين بانه للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري صاحب غاية المرام في شرح شرايع الاسلام وكشف الالتباس عن موجز أبي العباس، شرح فيه الموجز تأليف أستاده أبي العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 وكتب إجازة لبعض تلاميذه بخطه في سنة 873، وولده الشيخ حسين بن مفلح صاحب (الايقاظات) في العقود والايقاعات كما يأتي. (1171: الالطاف) لابي محمد هشام بن الحكم الكوفي الشيباني المتوفى سنة 199، ذكره الشيخ في الفهرست. (1172: الالطاف الخفية) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى قبل سنة 1320، قال في قصصه (ان فيه ذكر الالطاف الالهية بالنسبة إلي) (1173: الالغاز) للسيد باقر بن السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى في رجب سنة 1290 مناهزا للسبعين، ذكره تلميذه سيدنا الحسن الصدر (1174: الالف الانسانية) في بيان حقيقة الانسان فارسي لمحمد بن محمود الدهدار، وهو العاشر من رسائله العرفانية، قال فيه ما معناه لما أن حقيقة الانسان هي الحقيقة المحمدية فابتدأ بتفسير سورتين هما واحدة يعنى الضحى وألم نشرح، فبدأ بتفسير قوله تعالى (ألم يجدك يتيما فآوى إلى قوله

[ 291 ]

وأما السائل فلا تنهر) رأيت النسخة ناقصة ضمن مجموعة من رسائله من موقوفة الحاج عماد الطهراني للخزانة الرضوية. (1175: كتاب الالفات) للشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه ابن حمدان الهمداني صاحب كتاب الآل الشهير بابن خالويه النحوي المتوفى بحلب سنة 370، ذكره ابن النديم والسيوطي في بغية الوعاة. (1176: كتاب الالفاظ) لابي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة الكاتب البغدادي المعاصر لعبد الله بن المعتز الذي مات سنة 296 وهما الجامعان لانواع البديع في ثلاثين نوعا تواردا على سبعة أنواع واختص قدامة بثلاثة عشر نوعا وابن المعتز بعشرة أنواع كما ذكره صفي الدين الحلي في شرح بديعيته. وأرخ كشف الظنون وفاة قدامة بسنة 310 عند ذكر كتابه النزهة فيكون قدامة أسن من ابن المعتز. ونسب كتاب الالفاظ إليه المطرزي في شرحه للمقامات الحريرية. وقد طبع بمصر سنة 1350 أوله (الحمد لله حق حمده والصلاة على محمد وآله من بعده قال قدامة ابن جعفر هذا كتاب يشتمل على ألفاظ مختلفة تدل على معان متفقة مؤتلفة) وعنوان المطبوع جواهر الالفاظ مع عدم ذكر له في نفس الكتاب. (1177: كتاب الالفاظ) لابي محمد هشام بن الحكم الكوفي الشيباني المتوفى سنة 199 ذكره ابن النديم والنجاشي والشيخ في الفهرست. (كتاب الالفاظ) لابي يوسف يعقوب بن إسحق بن السكيت المتوفى سنة 243 ويقال له تهذيب الالفاظ يأتي. (1178: الالفاظ من المهموز) للامام أبي الفتح عثمان جنى النحوي المولود قبل سنة 330 والمتوفى ليلة الجمعة من صفر سنة 392 كذا ذكره في فهرس ابن النديم مؤرخا. ومنه يظهر حياة ابن النديم إلى التاريخ بل إلى سنة 399 التي أرخ بها وفاة جعل الكاغذي الحسين بن علي بن إبراهيم

[ 292 ]

(1179: ألفاظ الادوية) فارسي للحكيم عين الملك نور الدين محمد بن عبد الله الشيرازي ألفه سنة 969 وإسمه تاريخي مطابق عدده لسنة التأليف أوله (هو الله احد الله الصمد) وآخره (أي آفريده گار پس از آفريدنش) يوجد في مكتبة المستشرقين بپاريس. ونسخة في الخزانة الرضوية كتابتها سنة 1166 كما في فهرسهما. (1180: الالفاظ الكتابية) لا يستغنى عنه طالب الكتابة لعبد الرحمن ابن عيسى بن حماد الهمداني المتوفى سنة 327 كان كاتب بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف وكان شاعرا. ذكره ابن النديم بعنوان كتاب الالفاظ وطبع مرارا منها في بيروت سنة 1199 أوله (الحمد لله الذي جعل توفيقنا لحمده نعمة مضافة منه لنا إلى سائر نعمه وصلى الله على محمد صفوته من خلقه وعلى آله الطاهرين). (1181: ألف باء) لمهدي قلي خان هداية. طبع بمطبعة المجلس بطهران. (1182: ألف باي بهروزي) في اللغة الفارسية لميرزا رضا خان الافشار سفير الدولة الايرانية في إسلامبول. طبع في بمبئ سنة 1299 (1183: كتاب الالفة) في الكلام للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى 381 عده النجاشي من كتبه الكلامية. (1184: ألفة الفرقة) في الكلام وأختيار ما هو أحسن الاقوال من أقاويل الحكماء والمتكلمين كما سمي به في نفس الكتاب. وعبر عنه في الرياض برسالة الالفة لميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهيجي القمي المتوفى سنة 1121 أوله (الحمد لله الذي أغنانا بحكمته الكاملة من كل حكمة وبفصل الخطاب من كل كتاب) مرتب على إثني عشر فصلا. رأيته ضمن مجموعة من موقوفات المولى نوروز علي البسطامي في المشهد الرضوي. وفي المجموعة جملة من رسائل الجمعة وغيرها كلها بخط السيد مرتضى بن الامير

[ 293 ]

محمد صفي الحسيني التبريزي كتبها في دهخوارقان سنة 1101 (1185: ألفت نامه) فارسي في فوائد الالفة الدينية وترغيب الاحوال عليها وعلى عقد الاخوة بينهم والالتزام بحقوقهم الدينية والدنيوية وبيان تفاصيل ما يلزم العمل به بين المؤتلفين في الدين من الوظائف الشرعبة وغيرها، للمولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091، أوله (ربنا ألف بين قلوبنا وقلوب إخواننا بحبل طاعتك) ذكر في آخره ما ملخص معناه إني وضعت أحد وأربعين لقبا لمن أراد أن يدخل نفسه في دائرة هذه الالفة وقد حصل إلى الآن المسمى لعشرين منها ونرجو الله أن يمن باكمال العدد، ثم عد الالقاب مرتبة من الالف إلى الياء وهي (الفت) أمن، أنس، تسليم، تقوى، ثناء، حلم، حياء إلى آخرها، وأنشأ غزلا في آخر الرسالة الموجودة نسختها ضمن مجموعة من رسائل الفيض في خزانة كتب الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني العسكري ولاشتماله على الترغيب على الالفة والاتحاد والمحبة التي هي أساس نواميس الاسلام يعجبني إيراده تذكارا للاخوان. بياتا مونس هم يار هم غم خوار هم باشيم * أنيس جان غم فرسودهء بيمار هم باشيم شب آمدشمع هم گرديم وبهر يكديگر سوزيم * شود چون روز دست وپايهم در كارهم باشيم دواي هم شفاي هم براي هم فداي هم * دل هم جان هم جانان هم دلدار هم باشيم بهم يكتن شويم ويكدل ويكرنك ويكبيشه * سري در كار هم آريم ودوش وبارهم باشيم جدائي را نباشد زهرهء تا در ميان آريم * بهم آريم سر برگردهم پرگار هم باشيم حياة يكديگر باشيم وبهر يكديگر ميريم * گهى خندان زهم كه خسته وأفگار هم باشيم (1186: ألف جارية وجارية) للامير السيد الشريف علي بن محمد بن الرضا ابن محمد الحسيني الموسوي الطوسي المعروف والده (بدفتر خوان عالي) فرغ منه في الثاني من المحرم سنة 654، توجد في مكتبة (وينة) بدار

[ 294 ]

الملك (نمسا) كما في فهرسها (أقول) ظني أن والده هو السيد محمد بن الرضا أبي طاهر الحسيني الذي قال الشيخ منتجب الدين في فهرسه أنه فاضل ثقة (1187: الالف كلمة) ألف جملة حكمية من كلمات أمير المؤمنين عليه السلام، طبع في بيروت. (1188: ألف ليلة) بلغة أردو، مطبوع بالهند كما في فهارسها. (ألف ليلة) المنظوم الفارسي الموسوم بهزار داستان، مطبوع يأتي. (1189: ألف ليلة وليلة) فارسي مترجم عن أصله العربي في القصص والحكايات منثورا ومنظوما أمر بترجمته بهمن ميرزا بن عباس ميرزا عم السلطان والمترجم لمنثوراته هو الاديب الفاضل ميرزا عبد اللطيف الطسوجي التبريزي والد ميرزا محمد حسن خان مظفر الملك، والمترجم لاشعاره بالنظم الفارسي الاديب الشاعر المعروف (بميرزاي سروش) وسروش لقبه في شعره، طبع 1275 (1190: ألف نصايح) مجموع من الاشعار الفارسية الاخلاقية طبع بايران (1191: ألف نهار) في مقابل ألف ليلة وليلة، فارسي مترجم عن الكتب الافرنجية، ترجمه النواب محمد حسن ميرزا كمال الدولة في أول عصر السلطان مظفر الدين شاه، وطبع في بمبئ سنة 1314 (1192: الالف واللام) لابي عثمان بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المازني سيد أهل العلم والنحو والعربية واللغة بالبصرة المتوفى سنة 248 كما في النجاشي والخلاصة وبغية الوعاة وغيرها، وله كتاب التصريف يأتي مع شرحه الموسوم بالمصنف. (1193: ألفي) أو (ناريخ ألفي) في تاريخ ألف سنة من رحلة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله إلى دار البقاء إلى عصر مؤلفه وهو المؤرخ الكبير المعروف بقاضي زاده التنوي أحمد بن نصر الله الديبلي السندي التنوي الشهيد في لاهور كما فصل ترجمته القاضي في مجالس المؤمنين،

[ 295 ]

تاريخ فارسي كبير في مجلدين موجودين في الخزانة الرضوية ينتهي أولهما إلى سنة الخمس مئة بعد الرحلة، وهو في خمس وسبعين وخمس مئة ورقه وابتدأ في ثانيهما من سنة إحدى وخمس مئه والموجود منه إلى سنة أربع وثمانين وتسع مئة المطابقة لسنة أربع وتسعين وتسع مئة من الهجرة، وهو في سبع وتسعين وست مئة ورقه. وليست في النسخة بقية الستين إلى حد الالف. ألفه باسم السلطان جلال الدين محمد أكبر پادشاه مؤسس أكبر آباد بالهند والمؤلف باسمه الاكبري في التاريخ كما مر. ثم إنه لما استكبره استخرج منه الوقايع المهمة في مجلد سماه أحسن القصص كما مر. (الالفية) عنوان عام للمنظومات المحدودة بالف بيت، في أنواع المعارف والعلوم والغالب عليها النظم على بحر الرجز ويصدق عليها عنوان الارجوزة ولجملة منها أسماء خاصة منها. (الالفية) الموسومة بالتبصرة المنظومة (الالفية) الموسومة بالدرة البهية (الالفية) الموسومة بالدرة المنظمة (الالفيه) الموسومة بالدرر المنضودة (الالفية) الموسومة بالفرائد (الالفية) الموسومة بالفرائد الرضوية (الالفية) الموسومة بلئالي الولاية (الالفية) الموسومة بالموائد إلى غير ذلك مما يأتي في محالها وكثير منها مرت بعنوان الارجوزة على ترتيب موضوعاتها مثل (الالفية) في الاصول (الالفية) في الامامة (الالفية) في التوحيد (الالفية) في الارث (الالفية) في الفقه (الالفية) في الكلام (الالفية) في المنطق (الالفية) في النحو وغير ذلك ويأتي جملة منها في حرف الميم بعنوان المنظومة كما يأتي قريبا الالفين والالوف. (1194: الفية الشريف) المعمائي المتأخر عصره عن المولى شرف الدين

[ 296 ]

علي اليزدي المعمائي الذي توفي سنة 830، كتاب ضخم كما في كشف الظنون أوله (آلاف حمد وسپاس) صنع بيتا واحدا وهو قوله (أز قد وأبرو بديد آن ماه چهر * موج آب ديده أم بالاي مهر) واستخرج منه ألف إسم بطريق التعمية كل إسم بايهام خاص في طي مقدمة وثمان وعشرين مقالة وخاتمة وفرغ منه سنة 908 ذكر فيه أن الغالب في المعميات، استخراج إسم واحد من المعمى الواحد فاستخراج الالف من المعمى الواحد في غاية العجب وقال في إسمه وتاريخه تعمية بيتى كه يك كتاب بود در بيان أو * معلوم نيست كفته كسي غير اين ضعيف كرد، شريف تعمية در وي هزار نام * زانرو ملقب است بالفية الشريف (1195: الفية الشهيد) المشتملة على الف واجب في الصلاة للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن مكي الشامي العاملي الجزيني الشهيد سنة 786 مرتبة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة وكتب بعدها النفلية في مستحبات الصلاة وطبعت مكررا وعليها حواش وتعليقات كثيرة تأتي في الحاء ولها شروح كثيرة تأتي بعناوينها الخاصة، ومنها " شرح " الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الفه سنة 939 " شرح " الشيخ إبراهيم بن منصور بن علي بن عشيرة البحراني ألفه سنة 807 " شرح " الشيخ أحمد بن محمد السبيعي إسمه الانوار العلوية " شرح " آخر له أكبر من الانوار العلوية، يأتي في الشروح " شرح " الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 " شرح " السيد ميرزا محمد باقر الخوانساري، إسمه أحسن العطية مر " شرح " لبعض العلماء من طبقة تلاميذ الكركي الفه سنة 971 " شرح " المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي، إسمه مشكاة الورى " شرح " الشيخ محمد جعفر السبزواري لم أعلم عصره تفصيلا

[ 297 ]

" شرح " الشيخ محمد حسن بن محمد جعفر شريعت مدار إسمه معراج المؤمنين " شرح " الشيخ حسن بن زين الدين الشهيد صاحب المعالم المتوفى سنة 1011 " شرح " الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي المتوفى سنة 984 " شرح " السيد حسين بن علي بن الحسين الاوالي، إسمه الاعلام الجلية، مر " شرح " الشيخ زين الدين الشهيد سنة 966 المقاصد العلية غير شرحيه الآتيين " شرح " المولى محمد سليم الگيلاني ألفه سنة 1185 " شرح " السيد الامير نظام الدين عبد الحي بن عبد الوهاب الجرجاني " شرح " آخر له أيضا اختصره من الشرح الاول. يأتي في الشروح " شرح " الشيخ عبد العالي بن المحقق الكركي المتوفى سنة 993 " شرح " الشيخ عبد علي بن محمود الخادم خال ابن خواتون العاملي " شرح " آخر له فارسي كتبه بأمر والي حيدر آباد سليمان ميرزا بن شاه طهماسب " شرح " المولى عبد الله بن الحسين التستري الاصفهاني المتوفى سنة 1021 " شرح " المولى عبد الله الشاه آبادي اليزدي. إسمه الدرة السنية " شرح " السيد شرف الدين على بن حجة الله الشولستاني. إسمه كفاية الطالبين " شرح " المحقق الكركي علي بن عبد العالي المتوفى سنة 940 " شرح " الشيخ علي بن الحسين البحراني الشناطري العسكري " شرح " المولى عماد الدين المؤلف قبل سنة 885 " شرح " الشيخ محمد بن أبي جمهور الاحسائي. إسمه التحفة الحسينية " شرح " الشيخ محمد بن نظام الدين الاسترابادي " شرح " الشيخ محمد بن أحمد بن نعمة الله بن خواتون العاملي " شرح " المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهي معاصر السلطان فتح عليشاه " شرح " الشيخ أبي عبد الله الفاضل المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين الاسدي الحلي السيوري المتوفى في جمادى الآخرة سنة 821.

[ 298 ]

(1196: ألفية الفنون) في عشرين فنا للمولى محمد صادق بن محمد حسن الطهراني نظمها سنة 1265 وطبعت سنة 1075 على نسخة يخط الشيخ عبد الجليل بن زين العابدين الاصفهاني طبيب السلطان ناصر الدين شاه والغريق في رودخانه (النهر الكبير) جاجروت سنة 1288 وهو والد ميرزا علي خان اعلم الممالك، وعليها تقريظ الشيخ الحجة الحاج مولى علي الكني، من اوائلها قوله مؤرخا ألفتها في مولدي وموطني * طهران صين عن جميع الفتن فيما مضى عن هجرة الرسول * خمس وستون بلا عدول عقيب الف مئتين عام * فيما حواني محن الايام (1197: الالفية المحبرة) (المحسنة المزينة) قصيدة نونية في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لابن الاسود الكاتب أحمد بن علويه الاصفهاني المتوفى حدود سنة 320، نقل كثيرا منها الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهراشوب في مناقبه متفرقا، وقد استخرج منها ما يقرب من مئتي وخمسين بيتا الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي المعاصر ورتبها من حيث التقديم والتأخير على حسب ما يقتضيه سياق مطالبها ونسق كلامها وقد مر في (ص 224) أن مطلعها ما بال عينك ثرة الاجفان * عبرى اللحاظ سقيمة الانسان (1198: كتاب ألفي مسألة) في ألفين وخمس مئة ورقة للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي. (1199: كتاب الالفين) الفارق بين الصدق والمين لآية الله العلامة الحلي الشيخ جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726 أوله (الحمد لله مظهر الحق بنصب الادلة الواضحة والبراهين) كتبه بالتماس ولده فخر المحققين ورتبه على مقدمة ومقالتين وخاتمة وأورد في

[ 299 ]

المقالتين ألف دليل على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وألف دليل على إبطال شبه المخالفين في جزءين، فرغ من أولهما في بلدة دينور سنة 709 ومن الثاني سنة 712، وكتب عن خطه ورتبه ولده فخر المحققين محمد بن الحسن بن المطهر سنة 754، وشهد بخطه ولده الشيخ أبو المظفر يحيى بن محمد بن الحسن بن المطهر المجاز من أبيه سنة 747، وتاريخ شهادته سنة 757 على ما يظهر من النسخ المأخوذة عن الاصل وليس الموجود في النسخ المتداولة من الالف الثاني إلا يسيرا يقرب من نيف وعشرين دليلا، والظاهر أن فخر المحققين لم يظفر على بقية الكتاب عند ترتيبه وأنه تلفت كراريس منه طول تلك المدة بعد وفاة والده، وقد طبع الكتاب بايران سنة 1296، (1200: كتاب الالفين) في وصف سادة الكونين للشيخ رضي الدين رجب بن محمد بن رجب الحافظ البرسي الحي، الذي فرغ من تأليف كتابه مشارق الامان الآتي سنة 811 وكأنه أواخر عمره لانه فرغ من كتابه مشارق الانوار سنة 773 أوله (الحمد لله منزل القطر ومالك الخلق والامر) توجد نسخة منه بخط الحاج علي محمد النجف آبادي في المكتبة الحسينية استنسخها عن نسخة تاريخ كتابتها سنة 1098 (1201: كتاب الالقاب) للشيخ ابي عبد الله الحسين بن احمد بن خالويه النحوي صاحب كتاب الآل المتوفى سنة 370 كما في مرآة اليافعي (1202: ألقاب بني طابخة بن الياس بن مضر من آل عدنان) (1203: ألقاب قيس بن عيلان بن مضر من آل عدنان) (1204: ألقاب قريش) هذه الخمسة كلها لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب (1205: ألقاب ربيعة) الكلبي النسابة الاخباري المتوفى سنة 206 عد جميعها (1206: ألقاب اليمن) ابن النديم في فهرسه من كتبه في المآثر والبيوتات

[ 300 ]

(1207: ألقاب الربع) رسالة فارسية في انواعه من الربع الصائب والربع المجيب والربع المخترع وغيرها، توجد في كتب المولى محمد علي الخوانساري. (1208: الالقاب المتداولة) أو (تنزيه أبي البشر) للمولوي السيد نثار حسين الهندي مؤلف حسام الاسلام، أثبت فيه عصمة الائمة الطاهرين بلسان عربي مبين، طبع بمطبعة حيدر آباد كما في فهرسها. (القام الحجر) لمن تجبر وجحد الحق وتكبر، فارسي في رد الشيخية للسيد المعاصر محمد المهدي بن السيد صالح الموسوي القزويني المولود بالكاظمية سنة 1272 نزيل الكويت ثم البصرة، مطبوع، وهذا الاسم اختاره له شيخنا العلامة الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني وإسمه المعروف به " هدى المنصفين " كما يأتي، ومعربه الموسوم ب‍ (مخازي الشيخية) أيضا مطبوع. (1209: الله الله) في الرد على العامة بلغة أردو للمولوي السيد ظفر مهدي ابن وارث حسين الجايسي المعاصر طبع بالهند وله شرح نهج البلاغة يأتي (1210: الالواح) رسالة في صنعة بعض الالواح والطلسمات لبعض الاصحاب. رأيتها ضمن مجموعة من الرسائل الرياضية. بعضها تأليف المولى مظفر بن محمد قاسم الجنابذي شارح (بيست باب) سنة 1004 وكلها بخط المولى محمد أمين بن الحاج فرج الله التستري كتبها لنفسه سنة 1163 في مكتبة الحسينية في النجف. وللكاتب المذكور ترجمه مبسوطة في تذكرة السيد عبد الله التستري عبر عنه بخواجه محمد امين وذكر أنه أخذ النجوم عن المولى محمد زمان بن المولى محمد علي بن المولى محمد رضا بن الحاج فتح الدين الصحاف التستري. وبخطه في المجموعة ايضا رسالة في الاوفاق، ويحتمل أنهما ايضا للمولى مظفر.

[ 301 ]

(1211: ألواح الجواهر) لبعض الاصحاب ينقل عنه عبد المطلب بن غياث الدين محمد صورة بعض الالواح وكيفية عملها في كتابيه تسهيل الدواء والدعاء ومجمع الدعوات. (1212: الالواح السماوية) في اختيارات أيام الاسبوع والسنة للسيد الامير محمد حسين بن الامير محمد صالح الحسيني الخواتون آبادي سبط العلامة المجلسي وصاحب مناقب الفضلاء المتوفى سنة 1151، ذكره شيخنا في الفيض القدسي. (1213: الالوف) منظومة في الكلام للسيد محمد تقي بن الامير مؤمن ابن الامير محمد تقي بن الامير رضا الحسيني القزويني المتوفى سنة 1270، رأيت النقل عنها بخطه في هامش منظومته الموسومة بنهاية التحرير الموجودة في مكتبة آل السيد حيدر في الكاظمية. (1214: الالوية والرايات) لعبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي. (1215: الالوية والرايات) لابي البحتري وهب بن الوهب ربيب الامام الصادق عليه السلام. كما ذكره النجاشي ولعله الذي عبر عنه ابن شهراشوب في معالم العلماء بالمغازي. (1216: إلهام الحجة) في العقائد الحقة وأصول الدين. فارسي للامير السيد علي المدرسي الكبير المتوفى سنة 1329 وهو ابن العلامة ميرزا علي رضا بن زين العابدين بن محمد بن مرتضى بن محمد بن السيد صدر الدين بن نصير الدين بن الامير صالح المدرس الطباطبائي الزواري الاردكاني اليزدي جده الامير صالح كان من أعاظم علماء عصره فوض إليه والى عقبه امر التدريس في المدرسة التي بناها صفدر خان في يزد المعروفة بالمصلى وهو باق في العلماء من عقبه إلى اليوم، وكان المؤلف

[ 302 ]

من تلاميذ الفاضل الاردكاني وآية الله المجدد الشيرازي سنين، وقبل تشرفه إلى العتبات كان تلميذ آقا محمد جعفر اليزدي والد آقا محمد حسن المعروف بحاج ميزرا آقا الذي توفي سنة 1328، وطبع الكتاب في المشهد الرضوي سنة 1346، ومقدمة طبعه للسيد المعاصر ميرزا علي رضا بن العلامة الحاج السيد علي اليزدي الحائري نزيل المشهد الرضوي الذي توفي بيزد سنة 1330 ودفن عند قبر جده السيد الشريف علي بن جعفر العريضي. (1217: الالهامات الرضوية) في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة المشهورة فارسي، للسيد محمد بن السيد محمود الحسيني اللواساني الطهراني نزيل مشهد الرضا عليه السلام الشهير بالسيد محمد العصار والمتوفى بالمشهد سنة 1355، ذكره فيما كتبه الينا من فهرس كتبه. (1218: إلهامي كلمات) مجموعة من الكلمات القصار لامير المؤمنين عليه السلام، جمعها بعض أفاضل الهند مع الترجمة والشرح بلغة أردو، مطبوع بالهند. (1219: أم الائمة) في فضائل سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ومناقبها ومصائبها والجواب عن أمهات الامة الذي ألفه نذير أحمد الدهلوي العامي، للقاضي السيد محمد محسن الهندي (الوفاسيتاپوري) طبع سنة 1329 في بلاد الهند. (1220: أم العلاج) طب فارسي كبير مرتب على مقدمة وستة ابواب وثلاثة وستين فصلا وخاتمة، للحكيم أمان الله خان بن مهابة خان سپهسالار ابن غيوربيك نزيل الهند، ألفه سنة 1036 باسم السلطان نور الدين محمد جهان گير پادشاه غازي المتوفى سنة 1037، وقيل في مادة تاريخة بالفارسية (جهان گير از جهان رفت) أوله (جان

[ 303 ]

داوري.. شكر حكيمى است كه) وبعد تمام الحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله في الخطبة البليغة ذكر آله بقوله (إملاي كمال أطباي آل عبا وإنشاي جلال حكماي عترت والا است كه ترياق محبت آن دودمان مجد ونوش داروي اخلاص آن خاندان قدس) ولم يتعرض في خطبته الطويلة لذكر غير النبي وآله صلوات الله عليهم أجمعين فراجعه. (1221: أم القرآن) للامام قطب الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573 قال في الروضات انه منسوب إليه واحتمل اتحاده مع فقه القرآن أو غيره من نفاسيره. (1222: أم القرى) للسيد عبد الرحمن بن أحمد الكواكبي الملقب بالسيد الفراتي المتوفى سنه 1320، طبع بمصر راجعه. (1223: أم الكتاب) للفاضل الواعظ المعاصر السيد مهدي بن السيد محمد باقر بن مرتضى بن أحمد بن الحسين بن مير سامع بن غياث الدين الطباطبائي الزواري اليزدي الحائري نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها في ثاني المحرم سنة 1346 فارسي الفه سنة 1307 ورتبه على أربعة اجزاء (أولها) في وقايع أيام السنة (ثانيها) في وقايع يوم الطف (ثالثها) في أيام الاعياد (رابعها) في أحوال أبي الفضل العباس عليه السلام، رأيت في خزانة كتب السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني نسخة منه عليها تفريظ الحاج الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري، وحدثني المؤلف أنه أهدى نسخه منه إلى السلطان مظفر الدين شاه أوان ولاية عهده في تبريز، وكانت تلك النسخة بخط الشيخ علي المعروف بشيخ الرئيس الخراساني الحائري جد الشيخ مهدى الكتبي بكربلا المعروف اليوم بالشيخ مهدي الرئيس.

[ 304 ]

(1224: أم المعجزات) للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى سنة 573، هو من تتمات الخرايج والجرايح له، وطبع مع الجرايح. (1225: أم المؤمنين) في سوانح سيدتنا خديجة الكبرى عليها السلام بلغة أردو، مطبوع. (1226: الاماء الشواعر) لابي الفرج علي بن الحسين بن محمد الاصفهاني البغدادي المتوفى سنة 356، ذكره ابن خلكان وغيره في فهرس تصانيفه (1227: إمارات الكلم الرحمانية) في كشف الكلمات القرآنية لميرزا مصطفى خان بن محمد سعيد الكاسي، رتب الكلمات على حروف الهجاء وجعل فوق كل كلمة عددا بالحمري لتعيين الجزء الذي ذكرت الكلمة فيه وعددا آخر بالسواد لتعيين الركوع من ذلك الجزء المذكورة فيه الكلمة يقرب من ستة آلاف بيت، أوله (محامد حسنى وأثنية أسنى سزاوار حضرت صمديت است كه كواكب كلمات فرقانيرا بروج سور) ذكر فيه أن تاريخ تأليفه عدد إسمه وهو ينطبق على (1104) توجد نسخة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي، ورأيت نسخة أخرى في كتب مدرسة البادكوبي بكربلا. (1228: إماطة اللثام) عن الآيات الواردة في الصيام تفسير لآيات الصوم مع ذكر أخبار الصيام ونقل أقوال العلماء وفتاواهم في مسائل الصوم أوله (الحمد لله الذي جعل الصوم جنة عن النار واقية) بدأ فيه بثلاثة فصول (1) في اخبار وجوب الصيام (2) في وجه تسمية شهر رمضان (3) فيما يتعلق بليلة القدر، وذكر في أوله أنه أهداه إلى شاه صفي الصفوي الذي كان عصره من سنة 1038 إلى سنة 1052، توجد نسخته في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران، ثم أن

[ 305 ]

مؤلف الكتاب ترجمه بالفارسية سنة 1046 باستدعاء بعض أمراء عصر شاه صفي الصفوي توجد نسخة من الترجمة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها بعنوان ترجمة رفع اللثام، ولعل الترجمة موسومة برفع اللثام فليراجع، وعلى كل فليس في الاصل ولا في ترجمته ذكر من المؤلف، وما في فهرس المدرسة من احتمال كون المؤلف هو الشيخ حسن بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي فهو بعيد في الغاية عادة لان الشيخ إبراهيم بن علي بن عبدالعالي الميسي المجاز مع والده المذكور عن المحقق الكركي سنة 934 لم نعرف من ولده إلا رجلين أحدهما الشيخ عبد الكريم بن إبراهيم المجاز مع والده من الشهيد الثاني سنة 957، وهو والد الشيخ لطف الله الذي بنيت له المدرسة المعروفة باسمه في اصفهان وتوفي قبل ولادة الشيخ الحر بسنة في سنة 1032 وابنه الآخر الشيخ حسن بن إبراهيم الذي كان بعض أحفاده معاصرا للشيخ الحر، وهو الشيخ محمد بن الحسين بن الشيخ حسن بن إبراهيم الميسي كما ترجمه كذلك في الامل وذكر أنه معاصره، وأما الشيخ حسن بن إبراهيم ابن علي بن عبدالعالي الميسي الذي ترجمه في الامل كذلك وذكر أنه معاصره فهو رجل آخر منسوب إلى جده إبراهيم بن علي بن عبدالعالي كما استظهره في الرياض قال (وبالبال أنه يسكن إصفهان إلى الآن) وبالجملة بقاء ولد الشيخ إبراهيم المجاز من الكركي سنة 934 إلى عصر شاه صفي حدود سنة 1050 وأن كان ممكنا لكنه خلاف ما جرت العادة الغالبة عليه من وفاة حفيده وهو الشيخ لطف الله المذكور قبل تلك الاعصار والله العالم. (الامالى) عنوان لبعض كتب الحديث غالبا، وهو الكتاب الذي أدرج فيه

[ 306 ]

الاحاديث المسموعة من إملاء الشيخ عن ظهر قلبه وعن كتابه، والغالب عليها ترتيبه على مجالس السماع ولذا يطلق عليه المجالس أو عرض المجالس أيضا وهو نظير الاصل في قوة الاعتبار وقلة تطرق احتمال السهو والغلط والنسيان ولا سيما إذا كان إملاء الشيخ عن كتابه المصحح أو عن ظهر القلب مع الوثوق والاطمينان بكونه حافظا ضابطا متقنا. والفرق أن مراتب الاعتبار في أفراد الاصول تتفاوت حسب أوصاف مؤلفيها وفي الامالي تتفاوت بفضائل ممليها ولذا رتبنا الاصول كما مر على أسماء المؤلفين وترتب الامالي على ترتيب أسماء المملين. ونتيمن أولا بذكر أمالي سيد البشر صلى الله عليه وآله إن لم يكن داخلا في الموضوع. (أمالي سيدنا ونبينا أبي القاسم رسول الله صلى الله عليه واله) أملاه على أمير المؤمنين عليه السلام وهو كتبه بخطه الشريف. هذا أول كتاب كتب في الاسلام من كلام البشر من إملاأ النبي وخط الوصي. والنسخة التامة منه مذخورة عند الحجة المنتظر كسائر مواريث الانبياء ورثها عن آبائه الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. وهو كتاب مدرج عظيم يفتح ويقرأ منه على ما ترشدنا إليه أحاديث أهل البيت عليهم السلام نتيمن بذكر حديث واحد منها رواه النجاشي في كتابه في ترجمة محمد بن عذافر باسناده إلى غذافر بن عيسى الصيرفي قال كنت مع الحكم بن عيينة عند أبي جعفر الباقر عليه السلام فجعل يسأله الحكم وكان أبو جعفر له مكرما فاختلفا في شئ فقال أبو جعفر يا بني قم فاخرج كتاب علي عليه السلام فاخرج كتابا مدرجا عظيما ففتحه وجعل ينظر حتى أخرج المسألة فقال. أبو جعفر (ع) هذا خط علي وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله واقبل على الحكم وقال يا أبا محمد إذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يمينا وشمالا فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل

[ 307 ]

عليهم جبرئيل إنتهى، وقطعة من هذا الامالي موجودة بعينها حتى اليوم في كتب الشيعة، وذلك من فضل الله تعالى أوردها الشيخ أبو جعفر بن بابويه الصدوق في المجلس السادس والستين من كتاب أماليه، وهي مشتملة على كثير من الآداب والسنن وأحكام الحلال والحرام يقرب من ثلاثماية بيت، رواها بأسناده إلى الامام الصادق عليه السلام بروايته عن آبائه الكرام، وقال الصادق عليه السلام في آخره أنه جمعه من الكتاب الذي هو إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بن أبي طالب عليه السلام، ونحن نحمد الله تعالى على تداول هذه القطعة منه بايدينا ونسأله توفيق زيارة تمامه بزيارة من هو مذخور عنده، وظهر مما مر أن الامالي هذا كتاب مدرج عظيم يفتح وينظر فيه وهو غير الجفر والجامعة والصحيفة الملفوفة التي طولها سبعون ذراعا من جلد الثور أو الشاة أو الماعز أو الضأن المشبه ملفوفها بفخذ الرجل أو فخذ الفالج (الجمل العظيم) وأمثال ذلك من التعبيرات في أحاديث أهل البيت عليهم السلام وإن كان الجميع من إملاء النبي صلى الله عليه وآله وخط الوصي الموجود عند خلفه المنتظر عليه السلام. (1229: الامالي) للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي صاحب إثبات الفرقة الناجية، وفرغ من كتابه نفحات الفوائد سنة 945 ينقل عنه كذلك الامير محمد أشرف تلميذ العلامة المجلسي في كتابه فضائل السادات المطبوع (1230: الامالي) للشيخ المفيد أبي عبد الله النيسابوري، ترجمه ابن شهراشوب في معالم العلماء في باب الكني، ونسب إليه الكتاب، والظاهر أنه غير المفيد أبي محمد عبد الرحمن النيسابوري الآتي. (1231 الامالى) للشيخ الثقة أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي نزيل الري تلميذ السيد الرضي والمرتضى والشيخ الطوسي وهو والد المفيد

[ 308 ]

عبد الرحمن النيسابوري الآتي، قال الشيخ منتجب الدين أنه في الاخبار وإنه في أربع مجلدات. (1232: الامالى) لمهذب الدين أبي الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمداني المعروف ببديع الزمان وعلامة همدان المولود بها سنة 353 والمتوفى بهراة سنة 398 من ندماء الوزير الصاحب بن عباد، والحريري إقتفى أثره في مقاماته، ذكره في كشف الظنون بعنوان أمالي بديع الهمداني (1233: الامالى) لابي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449 قال في كشف الظنون أنه ماية كراسة ولم يكمله، فراجعه. (1234: الامالي) في الاحاديث للشيخ أحمد بن علي بن الحسين (الحسن) ابن شاذان القمي الفامي (القاضي) يرويه النجاشي بواسطة ولد المؤلف أبي الحسن محمد بن أحمد عنه. (1235: الامالي) للشريف أبي محمد الناصر الكبير الاطروش الحسن ابن علي بن الحسن بن علي بن عمر الاشرف بن الامام السجاد عليه السلام المتوفى بآمل طبرستان سنة 304 كما أرخه ابن الاثير في الكامل قال الحميد الشهيد في الحدائق الوردية (أنه في الاخبار وفيه كثير من فضائل العترة) وله كتاب الابانة في فقه الناصر، كما مر والامامة كما يأتي وهو شيخ الطالبيين وعالمهم وزاهدهم جد الشريفين الرضي والمرتضى من طرف أمهما زعمه الزيدية بطبرستان إماما لهم ولكنه كان بريئا من عقيدتهم كما أصر عليه الشيخ البهائي في رسالته في إثبات وجود الحجة عليه السلام وصرح النجاشي بانه كان يعتقد الامامة يعني انه كان إماميا بقرينة انه ذكر من كتبه كتابين في الامامة كبير وصغير وكتاب أنساب الائمة ومواليدهم إلى صاحب الامر عليه السلام والمؤلف لهذه الكتب كيف يعتقد الامامة لنفسه كما فهمه بعض من كلام النجاشي.

[ 309 ]

(1236: الامالي) المطبوع في طهران سنة 1313 المشهور نسبته إلى الشيخ أبي علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى بعد سنة 515 كما يظهر حياته في التاريخ من أسانيد بشارة المصطفى، ويقال له أمالي إبن الشيخ في مقابل أمالي والده الشيخ الطوسى الآتي ذكره المرتب على المجالس ولذا يقال له المجالس أيضا، لكنه ليس الامر كما اشتهر بل هذا جزء من أمالي والده ايضا إلا أنه ليس مثل جزئة الآخر مرتبا على المجالس بل هو في ثمانية عشر جزءا وفي كثير من نسخه قد بدأ في كل تلك الاجزاء باسم الشيخ أبي علي وهو يرويه عن والده الشيخ الطوسي في سنين بعضها سنة 455 وبعضها سنة 456 وبعضها سنة 457 ووجه البدأة باسمه أنه أملاها الشيخ أبو علي على تلاميذه في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في سنة 509 كما ذكر التاريخ في أول الجزء التاسع من النسخة المطبوعة فكتب السامعون عنه إسمه في أول النسخة على ما هو ديدن الرواة والقدماء من ذكر إسم الشيخ في أول كل ما يسمعونه عنه وتوجد جملة من النسخ من تلك الاجزاء الثمانية عشر ليس في أوائل الاجزاء منها إسم الشيخ أبي علي أبدا، بل يبتدأ في أكثر الاجزاء بقوله حدثنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان المفيد، وفي بعضها أخبرنا جماعة منهم الحسين بن عبيد الله، وفي أول الجزء الرابع عشر هكذا أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد ابن محمد بن مخلد في ذي الحجة سنة 417 في داره درب السلولي وهكذا سائر الاجزاء المبدوأة بذكر واحد من مشايخ الشيخ الطوسي فلا شك أن القائل حدثنا في جميعها هو الشيخ الطوسي، ومن تلك النسخ نسخة عتيقة في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني، وسيأتي عند ذكر أمالي شيخ الطائفة تصريح السيد ابن طاوس الذي هو من

[ 310 ]

أسباط الشيخ الطوسى ويعبر عنه دائما بالجد وعن ولده الشيخ أبي علي بالخال، ولا يخفى عليه تصانيف جده وخاله (1) فانه قال ما ملخصه (إن أمالي الشيخ في مجلدين أحدهما الثمانية عشر جزءا التي ظهرت للناس أولا وثانيهما بقية الاجزاء إلى تمام سبعة وعشرين جزءا وتمامها عندي بخط الشيخ حسين بن رطبة وخط غيره أرويه عن والدي عن الحسين ابن رطبة عن الشيخ أبي علي عن والده) وبالجملة هذا الامالي المرتب على ثمانية عشر جزءا للشيخ الطوسي يرويه عنه ولده الشيخ أبو علي ويرويه ساير الناس عن الشيخ أبي علي ولذا اشتهر نسبته إليه ونسبة الامالي المرتب على المجالس إلى والده، ويظهر من العلامة المجلسي تعدد مؤلفهما كما هو المشهور في الفصل الذي ذكر فيه مآخذ البحار، مع أنه اعترف


(1) صرح السيد رضي الدين علي بن طاوس في كثير من تصانيفه ومنها في دعاء أول يوم من شهر رمضان من كتاب الاقبال بان الشيخ الطوسي جد والده من قبل أمه والشيخ أبا علي خاله كذلك، لكن ليس مراده الجد والخال بلا واسطة بان يكون والدة ابيه الشريف ابى ابراهيم موسى بن جعفر بنت الشيخ الطوسي كما يظهر من شيخنا في خاتمة المستدرك (ص 471) لان السيد ابن طاوس ولد 589 وكان والده حيا إلى أن بلغ السيد من العمر حدا كان قابلا لقراءة المقنعة للمفى والامالي للشيخ الطوسي وغير دلك من الكتب عليه كما صرح به في تصانيفه فتكون حياة والده تقريبا إلى حدود سنة 610، واما والدته فلم تعلم تحقيقا، لكن الظاهر أنه لم يكن من العمرين المناهزين للثمانين أو التسعين والا لكان قابلا للذكر وكان يصرح به ولده ولو بالمناسبة في موضغ من تصانيفه للكثرة، ولو فرض بلوغه الثمانين فتكون ولادته حدود سنة 530 والشيخ الطوسي الذي توفى سنة 460 لو فرضت له بنت صغيرة في التأريخ لكنها لم تلد بعد الخمسين من عمرها فلا تكون بنت الشيخ أم السيد موسى فلعلها كانت والدة أم السيد موسى وكان الشيخ جد ام السيد موسى ويصح أن يطلق الجد والخال على جد الام وخالها وكذا الحال في الشيخ محمد بن ادريس الذى قيل أن أمه بنت الشيح لانه ولد ابن ادريس سنة 543 فكيف تكون أمه بنت الشيح (*)

[ 311 ]

في فصل بيان الرموز بان جميع أخبار كلا الكتابين من رواية الشيخ الطوسي ولذا جعل لهما رمزا واحدا. (1237: الامالي) في التفسير والمواعظ للسيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي المتوفى سنة 1273 فيه تفسير سور من القرآن الشريف، الفاتحة، الاخلاص، الدهر. وعدة آيات من أوائل سورة البقرة قال في أوراق الذهب إنه جوى من الفوائد شيئا كثيرا ولو رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا. (1238: الامالي) لسعيد بن نصر. عده كذلك الشيخ تقي الدين ابراهيم بن علي الكفعمي المتوفى سنة 905 في آخر كتابه البلد الامين من مآخذ الكتاب. (1239: تالامالي) للشيباني عده الكفعمي المذكور أيضا من مآخذ البلد الامين (أقول) أمالي أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني يأتي ولعل هذا للشيخ محمد بن الحسن الشيباني مؤلف التفسير الموسوم بكشف البيان أو نهج البيان الآتي. ولا يحتمل أن يكون لابراهيم بن رجاء الشيباني الراوي نسخته عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام لانه لم يعهد إطلاق الامالي على الكتب الحديثية المؤلفة قبل القرن الثالث. (1240: الامالي) للشيخ المفيد أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي النيسابوري تلميذ السيدين الرضي والمرتضى والشيخ الطوسي وسلار والكراجكي وابن البراج. ذكره الشيخ منتجب الدين. وينقل عنه السيد هاشم التوبلي الكتكاني المتوفى سنة 1107 في تصانيفه بما يظهر منه وجوده عنده. (1241: الامالي) للسيد النقيب أبي العباس عقيل بن الحسين بن محمد ابن علي بن إسحق بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب (ع) قرئ عليه سنة 420 كما في بشارة المصطفى

[ 312 ]

(1242: الامالي) في الاخبار للسيد أبي طالب علي بن الحسين الحسيني ينقل عنه كذلك السيد رضي الدين علي بن طاوس بعض أحاديث المواسعة في كتابه غياث سلطان الورى. (الامالي) في التفسير للسيد الشريف علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 436 يعرف بالغرر والدرر طبع مكررا. (1243: الامالي) للشيخ أبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي صاحب كفاية الاثر والراوي عن الشيخ أبي جعفر الصدوق بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 وعن الشيخ أحمد بن محمد بن العياش الجوهري صاحب مقتضب الاثر المتوفى سنة 401، ترجمه النجاشي والشيخ منتجب الدين ولم يذكرا في كتبه الامالي، لكني رأيت نسبته إليه في بعض كتب المتأخرين. (1244: الامالي) في مناقب أهل البيت للفقيه الصالح ليث بن سعد بن ليث الاسدي نزيل زنجان، يروي عنه المفيد عبد الرحمن النيسابوري المذكور آنفا كما قاله الشيخ منتجب الدين (1245: الامالي) في الحديث للشيخ الفقيه العدل المحسن بن الحسين بن أحمد النيسابوري عم المفيد عبد الرحمن النيسابوري، يروي عنه جد الشيخ منتجب الدين كما في فهرسه وهو الشيخ شمس الاسلام الحسن بن الحسين المعروف بحسكا الراوي عن الشيخ الطوسي، فالمؤلف من المعاصرين الشيخ الطوسي. (1246: الامالي) للمحدث المولى محسن بن مرتضى الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091، ينقل عنه الامير محمد أشرف تلميذ العلامة المجلسي في فضائل السادات المطبوع. (1240: الامالي) في العربية لامام اللغة أبي بكر محمد بن الحسن بن

[ 313 ]

دريد الازدي المولود بالبصرة سنة 223، والمتوفى سنة 321 صاحب الجمهرة في اللغة والمقصورة ذات الشروح المشتملة على بعض مناقب أمير المؤمنين عليه السلام، نسبه إليه في بغية الوعاة، وقال في كشف الظنون إنه لخصه السيوطي وسماه قطف الوريد. (1248: الامالي) للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسى المتوفى سنة 460، هذا هو المجلد الثاني منه المرتب على المجالس المطبوع مع الاجزاء الثمانية عشر التي مر أنها المنسوبة إلى الشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسى في المشهور، ومر تصريح السيد ابن طاوس بان الشيخ الطوسي أملى تمام السبعة والعشرين جزءا على ولده الشيخ أبي علي وكلها بخط الشيخ حسين بن رطبة وغيره كانت عند السيد وهو يرويها عن والده عن الشيخ حسين بن رطبة عن الشيخ أبي علي عن والده الشيخ الطوسي، إلا أن الثمانية عشر جزءا منها ظهرت للناس أولا برواية الشيخ أبي علي لها عن والده وصدرت تلك الاجزاء باسم الشيخ أبي علي والبقية إلى تمام السبعة والعشرين جرءا رواها أيضا الشيخ أبو علي للناس بعد الاولى بعين ما أملاه والده عليه في مجالس كل يوم. ولم يصدر المجالس باسم الشيخ أبي علي. فظهر أن تلك المجالس المطبوعة التي تنتهي إلى خمسة وأربعين مجلسا كلها من إملاء الشيخ لولده أغلبها في سنة 457 وبعضها سنة 458 وفي أول كل مجلس حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي فقائله هو الشيخ أبو علي بن الشيخ الطوسي. ثم الشيخ يروي عن مشايخه إبن الغضائري أو ابن عبدون أو ابن شاذان أو ابن الصلت أو غيرهم. لكن المطبوع من المجالس هذا ليس تمام المجالس لانه توجد في زنجان في مكتبة شيخ الاسلام الزنجاني نسخة من تلك المجالس وهي تزيد على النسخة المطبوعة باكثر من ثلثها وهي نسخة معتبرة إستكتبها

[ 314 ]

سنة 1048 المولى خليل بن الغازي القزويني - الشارح للكافي في عشرين سنة في عدة مجلدات - وكتب على ظهر النسخة بخطه شهادة أنها أمالي الشيخ أبي جعفر الطوسي، وهي مع ذلك ناقص الآخر، ولعله توجد نسخة أتم منها والله العالم. (1249: الامالي) أو (أمالى العشيات) كما في كشف الظنون للحاكم النيسابوري الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن البيع المتوفى سنة 405، ومر في أصول علم الحديث، حاله. (1250: الامالي) لابي المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب الشيباني المولود سنة 297 والمتوفى سنة 387 عن تسعين سنة كما أرخه الخطيب في تاريخ بغداد، ويروي السيد علي ابن طاوس عن الجزء الثالث من أمالي أبي المفضل الشيباني في الاقبال دعاء وقت رؤية الهلال في شهر رمضان، وينقل عنه السيد هاشم البحراني المتوفى سنة 1107 في مدينة المعاجز، والظاهر وجوده عنده ومر أمالي الشيباني الذي ينقل عنه الكفعمي، وهو ممن أدركه النجاشي المولود سنة 372 وسمع منه كثيرا لكنه كان سماعه منه قبل كماله بل كان في حدود الاربعة عشر أو الخمسة عشر من عمره ولذا كان يتوقف عن الرواية عنه بلا واسطة لشدة احتياطه واحتماله أن لا يكون سماعه واجدا للشرائط وإنما يروي عنه بالواسطة كما ذكره في ترجمته لا أن يكون توقفه في الرواية عنه لضعف فيه كما ثخيل البعض بل لم يثبت تضعيفه عند النجاشي كما يظهر منه بل مدحه بانه (سافر في طلب الحديث عمره) فاي ثناء أعظم من أن يكون رجل خادما للعلم والحديث في تسعين سنة ومتحملا لمشاق السفر قد أدرك مشايخ كثيرين حتى كتبوا في تراجم مشايخه كتابا مستقلا وهو كتاب معجم رجال أبي المفضل تأليف أبي الفرج القناني كما

[ 315 ]

يأتي، وكثير من أسانيد الصحيفة الكاملة ينتهي إليه، ومراد الشيخ الطوسي في كثير من مواضع فهرسه بالاسناد الاول أو بهذا الاسناد هو روايته عن عدة من مشايخه عن أبي المفضل الشيباني. (1251: الامالي) المعروف بالمجالس أو عرض المجالس للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الرازي المتوفى بها سنة 281 طبع بطهران سنة 1300 وهو في سبعة وتسعين مجلسا والحديث الاول من المجلس الاول بالاسناد عن علي بن الحسين عليه السلام في فضل القول الحسن. والسند العالي إلى هذا الكتاب كما رأيته في صدر نسخة السيد محمد الطباطبائي اليزدي هكذا حدثني الشيخ أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس ابن الفاخر الدوريستي عن جده محمد بن موسى عن جده جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن أحمد عن مؤلفه الشيخ الصدوق. والشيخ عبد الله هذا ممن أدرك أوائل الماية السابعة كما في عنوان دوريست في معجم البلدان قال (إنه توفي بعد الست مائة بيسير) فروايته عن الصدوق المتوفى سنة 381 بثلاث وسائط سند عال كما لا يخفى. والنسخة العتيقة منه بخط الشيخ الجليل المعروف بابن السكون وهو علي بن محمد بن محمد بن علي بن السكون رأيتها في المشهد الرضوي عند المحدث الشيخ عباس القمي تاريخ كتابتها يوم الخميس الرابع عشر من ذي الحجة سنة 563 وتوجد في كتب مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي نسخة من المجلس الحادي والخمسين إلى آخر الكتاب بخط الشيخ المحدث الحر العاملي 1061، (1252: الامالي) للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثى البغدادي المتوفى سنة 413 مرتب على المجالس. وعبر عنه النجاشي بالامالي المتفرقات. ولعل وجهه انه أملاه في مجالس في سنين متفرقة أولها

[ 316 ]

سنة 404 وآخرها سنة 411، ومجموع مجالسه ثلاثة وأربعون مجلسا، وهو مما ينقل عنه في البحار كما ذكره في الفصل الاول منه بعنوان المجالس، وقال في الفصل الثاني وجدنا منه نسخا عتيقة والقرائن تدل على صحته، ورأيت منه نسخة في خزانة كتب الشيخ ميرزا محمد الطهراني وهي بخط محمد هادي بن علي رضا التنكابني سنة 1101 وهو في خمسة آلاف بيت تقريبا، أول مجالسه مجلس يوم السبت مستهل شهر رمضان سنة 404 بمدينة السلام في الزيارين في درب رياح منزل ضمرة أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن الفارسي ادام الله عزه باملائه من كتبه حدثنا الشيخ الاجل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله حراسته وتوفيقه في هذا اليوم قال أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى إلى آخره. (1253: الامالي) في فنون الادب لابن الشجري نسبة إلى قرية قرب المدينة واليها ينسب مسجد الشجرة وهو الشريف النقيب اللغوي النحوي المحدث أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن العلوي الحسيني الشجري المولود سنة 450 والمتوفى 26 شهر رمضان سنة 542 كما أرخه السيد علي المدني في الدرجات الرفعية وكذا ابن خلكان وزاد أنه دفن من الغد في داره من الكرخ ببغداد وقال (هو من أكبر تآليفه واكثرها إفادة أملاه في أربعة وثمانين مجلسا) طبع بمطبعة دائرة المعارف في حيدر آباد، ونسخة خط يد المؤلف توجد في المكتبة الخديوية بمصر كما في فهرسها. (1254: الامالي) للشيخ أبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان الحفار ببغداد المتوفى سنة 414 عن اثنتين وتسعين سنة كما ذكره تلميذه

[ 317 ]

الخطيب هو من مشايخ الشيخ الطوسي يروي عنه الشيخ في أماليه المعروف بامالي ابن الشيخ أحاديث تدل على تشيعه فلا وجه لعده من العامة كما في الاجازة الكبيرة لبني زهرة، وصرح بما ذكرناه صاحب الرياض كما حكي عنه وآية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية وشيخنا في خاتمة المستدرك (1255: الامالي) للمرشد بالله يحيي بن الموفق الحسين بن إسماعيل بن زيد بن جعفر بن الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام، قال الامير محمد بن مصطفى الكاني في بغية الخواطر الذي الفه سنة 1033 إنه من أئمة الزيدية بجرجان قام بعد أبيه الموفق ونهج منهاج سلفه وقام بعده أبو طالب يحيي ابن أحمد الذي توفي سنة 520، وذكر أن والده الموفق قام بعد الناصر للحق الهوسمي الذي توفي سنة 470، فيظهر أن المرشد بالله كان من أواخر المائة الخامسة، وكتابه الامالي من الكتب المعتمدة عند الشيعة الزيدية، ينقل عنه الفقيه حميد في الحدائق الوردية. (1256: الامالي) للسيد الشريف أبي طالب يحيي بن الحسين بن هارون الحسني، ينقل عنه السيد علي بن طاوس في الاقبال وغيره من تصانيفه مع احتمال كون نقله من أمالي الناطق بالحق الآتي، قال شيخنا العلامة النوري في خاتمة المستدرك (هو من أكابر العلماء الاقدمين يروي عن أبي الحسين النحوي سنة 305 وينقل عن أماليه صاحب كتاب تنبيه الغافلين عن فضل الطالبيين المعاصر لابن شهراشوب الذي توفي سنة 588) (أقول) احتمال كون المنقول عنه أمالي الناطق بالحق يجري فيه أيضا، ولو تحقق فهو مقدم على الناطق بالحق كما سيظهر لان الظاهر من الطبقة أن الحسين والد يحيى المذكور هو الحسين بن هارون بن محمد البطحائي ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام، فانه حكي

[ 318 ]

في عمدة الطالب عن الطباطبائي ان الحسين بن هارون بن البطحائي أعقب ومنهم ابن غزيزة. (1257: الامالي) للناطق بالحق أبي طالب يحيي بن الجسين الاحول ابن هارون الاقطع بن الحسين بن محمد بن هارون بن محمد البطحائي الحسيني المولود سنة 340 والمتوفى بجرجان سنة 424 من أئمة الزيدية قام بالامر بالديلم بعد أخيه المؤيد بالله أحمد بن الحسين الذي توفى يوم عرفة سنة 411 ترجمه في الحدائق الوردية، وعد تصانيفه ومنها الامالي في الاخبار. وهو من كتبهم المعتبرة يروونه بالاسانيد، وينقل عنه في الحدائق الوردية كثيرا، وينقل عنه أيضا السيد بن طاوس في الاقبال ومحاسبة النفس وغيرهما من كتبه، وله كتاب أسامي الامهات كما مر. (أمالي العباسي) مر مجملا بعنوان (آيينه عباسي) هو فارسي في رد اليهود والنصارى والمجوس وإثبات النبوة الخاصة لميرزا محمد بن عبد النبي ابن عبد الصانع النيسابوري الهندي الشهير بالاخباري المقتول بالكاظمية سنة 1232 كتبه بامر عباس ميرزا بن السلطان فتح علي شاه. وفرغ منه صبيحة الثلاثاء ثالث شعبان سنة: 123 وذكر في آخره أربع مواد لتاريخ الفراغ. رتبه على خمسة أبواب (1) في رد اليهود (2) في رد النصارى (3) في مصراعين في كل منهما انظار. أولهما في عدم اختصاص عيسى بالنبوة السنخية. وثانيهما في بشاراته بخاتم النبيين صلى الله عليه وآله (4) في مذاهب المجوس وفرقهم التسعة (5) في حقيقة الاسلام وإثبات النبوة الخاصة في طى خمسة مفاتيح، رابعها في أنواع معجزاته وخامسها في دفع الشبهات الاثنتين والثلاثين على النبوة الخاصة. (1258: الامالي العراقية) في شرح الفصول الايلاقية للشيخ سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمصي الرازي المتوفى بعد سنة 583

[ 319 ]

صاحب التعليق العراقي، وهو من مشايخ الشيخ منتجب الدين ترجمه وذكر تصانيفه التعليق الكبير، والتعليق الصغير، والتعليق العراقي كلها في الكلام ولم يذكر الامالي هذا الذي هو في الطب وشرح للفصول الايلاقية الذي هو في كليات الطب ومختصر من الكتاب الاول من كتب القانون للشيخ الرئيس إختصره تلميذه السيد شرف الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف الايلاقي ويقال له الايلاقي ومختصر الايلاقي أيضا وله شروح منها الايماقي في شرح الايلاقي، ومنها البسيط الواقى في شرح المختصر الايلاقى: وإنما ذكر الامالي هذا في كشف الظنون قال أوله (الحمد لله الذي اطلع من مشارق جمال حكمته) وقال انه أشار إلى المتن ب‍ (قال) ووعد بالحاق كليات من التشريح والحميات في آخره ليكون دستورا في فنه (أقول) لا وجه لما في كشف الظنون من تسمية جده بمحمود وجعل لقبه تاج الدين وتأريخ فراغه سنة 735، لان ما رآه من التاريخ تاريخ للكتابة ولقبه المشهور به سديد الدين واسم جده الحسن كما ذكره تلميذه، ولعل وجه وصفه بالعراقية أنه أملاه في الحلة من العراق كما يأتي في التعليق العراقى له. (الامام والمأموم) الذي ينقل عنه الشهيد الثاني في روض الجنان، إسمه أدب الامام والمأموم لجعفر بن أحمد القمي مر. (1259: الامام والمأموم والمحقين) لابي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المتوفى سنة 311، ذكره ابن النديم في فهرس تصانيفه الكثيرة (1260: الامام الثاني عشر) في إثبات وجود الحجة المنتظر عليه السلام للسيد محمد سعيد بن سيدنا الامير ناصر حسين الموسوي اللكهنوي طبع سنة 1354 في النجف وفيه الرد على كلام مؤلف سبائك الذهب، وإنما توجد كلماته المردودة في الطبع الاول من السبائك فان الطبع الثاني

[ 320 ]

أسقطت عنه تلك الكلمات. (الامامة) من المسائل الكلامية التي قل في مؤلفي الاصحاب من لم يكن له كلام فيها ولو في طي سائر تصانيفه أو مقالة مستقلة أو رسالة أو كتاب في مجلد أو مجلدات إلى العشرة فما فوقها، فأنى لنا باثبات الكل أو الجل، لكنا لما بنينا على قاعدة الميسور فما وقفنا على عنوانه الخاص نذكره في محله وما لم نقف له على عنوان أو عبر عنه بعنوان كتاب في الامامة نذكره في المقام بهذا العنوان. (1261: الامامة الصغير) هما لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي من ولد (1262: الامامة الكبير) عم المختار بن أبي عبيد الثقفي، وقد توفي سنة 283 ذكرهما النجاشي والشيخ في الفهرست، ويأتي الامامة الموسوم بامان الخائفين لميرزا إبراهيم والموسوم بهداية المسترشدين للسيد إبراهيم. (1263: الامامة) للسيد أبي الحسن بن السيد إبراهيم النقوي الكهنوي المولود سنة 1298 والمتوفى سنة 1355، ذكره ولده السيد علي النقي بعنوان الرسالة. (1264: الامامة) لابي الشداخ، قال النجاشي في الكنى ذكر أحمد ابن الحسين أنه وقع إليه كتاب في الامامة موقع عليه بخط الاصل (كتاب أبي الشداخ في الامامة، يكون نحوا من خمسين ورقة) (1265: الامامة) لابي جعفر أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل الكوفي الثقة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، وجده عمر ابن يزيد كان بياع السابري كما حكاه النجاشي عن أحمد بن الحسين بن الغضائري (1266: الامامة) لابي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الازدي الاشبيلي النحوي المعروف بابن الحاج المتوفى سنة 647 أو سنة 651 ذكره السيوطي

[ 321 ]

في البغية، ترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في تأسيس الشيعة وقال إن له كتابا حسنا في الامامة وإثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام كما ذكره في معالم العلماء. (1267: الامامة) لميرزا أحمد سلطان الملقب بخاور ابن ميرزا محمد مظفر الگوركاني الهندي مؤلف كتاب (إبطال عامل بحديث) المطبوع بالهند سنة 1320 وطبع الامامة هذا قبله في حياة المؤلف، وفيه إثبات الامامة بلغة أردو. (1268: الامامة) للمولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني الاصفهاني المعروف بخاجوئي المتوفى سنة 1173، صاحب كتاب الاربعين ذكره في الروضات. (1269: الامامة) لكافي الكفاة الوزير الصاحب أبي القاسم إسماعيل ابن عباد الطالقاني المتوفى سنة 385، قال ابن خلكان إنه يذكر فيه فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ويثبت إمامة من تقدمه. (1270: الامامة) للمنصور بالله إسماعيل بن محمد بن مهدي العبيدلي الفاطمي الاسماعيلي المتوفى في آخر شوال سنة 341 هو والد المعز بالله معد الذي بعث خادمه جوهر إلى مصر واستولى عليها. قال القاضي نعمان المتوفى سنة 367 في كتابه دعائم الاسلام في باب التوقيف على الائمة من آل محمد عليهم السلام وأنها ليست باختيار الامة (وقد أفرد المنصور بالله في الامامة كتابا جامعا أكمل معانيه وأشع وبالغ في الحجة فيه) (1271: الامامة) لابي محمد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي نزيل بيت الله الحرام الثقة الملقب بقنبرة، ذكره النجاشي وقال يرويه عنه الشريف العقيقي علي بن أحمد. (1272: الامامة) للمولى محمد أمين بن آقا محمد سعيد الاشرف بن المولى

[ 322 ]

صالح المازندراني، قال ميرزا حيدر علي المجلسي في إجازته الكبيرة إنه فارسي موجود عندي. (1273: الامامة) للاستاد الاكبر آقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1206، فارسي مبسوط ذكر في أوله أنه لما أجمل بحث الامامة في رسالته في أصول الدين أراد أن يفصله في هذا الكتاب رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. (1274: الامامة) لبعض قدماء الاصحاب ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب اليقين عدة أخبار، وقال إن تاريخ كتابة النسخة سنة 229 ويظهر من أسانيد ما نقل عنه في كتاب اليقين أنه يروي مؤلفه بعنوان حدثنا عن عبد الله بن جبلة الواقفي المتوفى سنة 219، وعن مخدر بن هشام، وعن عباد بن يعقوب الرواجني المتوفى سنة 250، قال وكلاهما عن السري بن عبد الله السلمي، ويروي عن كليب ابن عبد الملك المسعودي من أصحاب الصادق عليه السلام. ويروي عن الحسن بن الحسين العرني عن يحيى بن العلاء عن معروف بن خربوز. ويأتي إحتمال أنه لمحمد بن الحسين بن أبي الخطاب. (1275: الامامة) لبعض الاصحاب فارسي كبير يقرب من أربعة عشر ألف بيت أوله (حمديكه حامدان ملا أعلى وذاكران كره غبرى) مرتب على مقدمة في معنى الامامة وباب في إختصاص الامامة بامير المؤمنين عليه السلام وخاتمة في نكات متفرقة كتبه باسم السلطان عبد الله قطب شاه وفي عصر شاه عباس الصفوي ومدحهما في آخر الكتاب بابيات منها قوله (شاه دريا دل ستاره سپاه * شاه جم جاه شاه عبد الله) وقال في تاريخ فراغه من التأليف (بود پنجاه وهشت بعد هزار * كه بپايان رسيد اين كفتار)

[ 323 ]

رأيت منه نسخة في مكتبة شيخنا المعروف بشيخ الشريعة الاصفهاني وهي بخط محمد سعيد بن إسماعيل المداح السمناني كتبها في سنة 1071 مكتوب على ظهرها بخط الكاتب هذا البيت. (اين مؤلف اگر چه از شيعه است * ليك دزد حديقة الشيعه است) ونسخة اخرى منه في مكتبة الحسينية في النجف من موقوفة الحاج علي محمد مكتوب عليه أنه حديقة الشيعة وذلك لاتحاده معه إلا في أسطر من أوله وعدة كلمات في اثنائه وزيادة أبيات أشرنا إليها واسقاط ما يتعلق برد الصوفية منه والظاهر أنه زآها شيخنا العلامة النوري وذكر خصوصياتها المذكورة في ترجمة المولى أحمد (ص 395) من خاتمه المستدرك وقال انه من عجائب السرقه ويأتي تلخيص حديقة الشيعة للسيد جلال الدين أمير كما ذكره في الرياض ويحتمل اتحاده مع هذا (1276: الامامة) لبعض المتأخرين فارسي مبسوط ذكر فيه أن ولادة الحسين عليه السلام في الخامس والعشرين من شعبان ولعله غلط النسخة التي رأيتها في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائي بكربلا. (1277: الامامة) من جهة الخبر للفقيه الامامي المتقدم بندار بن محمد بن عبد الله كذا ذكره ابن النديم بعد عد كتبه التي على نسق الاصول ومرت بعنوان الاصل مع سائر معرفاته ولعل مراده أن فيه إثبات الامامة من النصوص فقط لا بالادلة العقلية. (1278: الامامة) للشيخ ميرزا محمد تقي بن ميرزا علي محمد النوري المتوفى سنة 1263 قال ولده شيخنا في دار السلام إنها رسالة فارسية لطيفة، (1279: الامامة) لابي عبد الله جعفر بن أحمد بن وندك الرازي قال النجاشي إنه كبير ووصف المؤلف بانه من أصحابنا المتكلمين المحدثين ويأتي حقايق التفضيل لجعفر بن ورقا في الامامة.

[ 324 ]

(1280: الامامة) للمحقق آقا جمال الدين بن المحقق آقا حسين الخوانساري المتوفى سنة 1125 وهو فارسي كما ذكر في ترجمته والظاهر أنه غير ما مر له من أصول الدين بل صرح بعض من نسبه إليه بانه في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بعد سيد النبيين صلى الله عليه وآله. (1281: الامامة) فارسي مبسوط للاستاد الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله بن محمد علي الرشتي النجفي المتوفى سنة 1312 أقام عليها براهين خاصة به لم يسبقه أحد في الاستدلال بها رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (1282: الامامة الكبير) هما للسيد الشريف أبي محمد ناصر الحق (1283: الامامة الصغير) الحسن بن علي الناصر الكبير الاطروش المتوفى سنة 304 صاحب الامالي المذكور آنفا ذكرهما النجاشي ويأتي كتابه في أنساب الائمة ومواليدهم إلى صاحب الامر عليه السلام. (الامامة) لابي محمد الحسن بن موسى النوبختي عبر عنه بكتاب الجامع (1284: الامامة) لابي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن سهل السعدي مؤلف الكتب الصحيحة الحديث يرويها عنه علي بن حاتم الذي توفي بعد سنة 350 وغيره كما في النجاشي والفهرس. (1285: الامامة) فارسي في إقامة الادلة عليها وذكر فضائل الائمة عليهم السلام قال في الرياض انه طويل الذيل رأيته في بلدة (بار فروش) مازندران وهو للمولى كمال الدين الحسين بن خواجه شرف الدين عبد الحق الاردبيلي الالهي المتوفى سنة 950 كما أرخه في تحفة السامي ألفه باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي. (1286: الامامة) بالتركية أيضا للالهي المذكور وقد ألفه للسلطان المذكور كما ذكره في الرياض.

[ 325 ]

(1287: الامامة) والرد على الحسين بن علي الكرابيسي لابي عبد الله الحسين ابن علي المصري المتكلم الثقة ذكره النجاشي. (الامامة) للحاج محمد حسين (نيل فروش) مر في (إثبات حقية الاثني عشريه) (1288: الامامة) لابي محمد الحكم بن هشام بن الحكم مولى كندة وساكن البصرة كان مشهورا بالكلام وحكي عنه مجالس كثيرة حكى النجاشي عن بعض الاصحاب أنه رأى كتاب الامامة له ومر (الالطاف) لوالده هشام بن الحكم الكوفي الذي توفي سنة 199، (1289: الامامة) للسيد العارف حيدر بن علي العبيدلي الحسيني الآملي تلميذ فخر المحققين ومؤلف التأويلات ومنتخبه والمحيط الاعظم وغير ذلك ألفه بعد كتابه جامع الاسرار كما صرح به في أول جامعه الآتي في حرف الجيم ويظهر من الرياض أن إسمه الامانة. (1290: الامامة) للمولى حيدر علي بن المولى المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني كانت نسخة منه في خزانة كتب شيخنا العلامة النوري (1291: الامامة) للمولى خدا وردي بن القاسم الافشار تلميذ المولى عبد الله التستري الذي توفي سنة 1021 قال المولى محمد الاردبيلي في جامع الروايات إنه أثبت فيه الامامة بالدلائل العقلية والنقلية من الكتاب والسنة في غاية التهذيب بحيث لو نظر فيه المخالف بعين الانصاف لاستبصر (1292: الامامة) للمولى أبي الصفا الخليل بن أحمد البصري اللغوي النحوي العروضي المتوفى سنة 160 أو سنة 170 أو سنة 175 من أصحاب الصادق عليه السلام، أول من رتب اللغات على الحروف في كتابه العين ونقح النحو وصنف فيه واخترع العروض في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحرا وصرح بتشيعه في الخلاصة والرياض، وكتابه الامامة تممه أبو الفتح محمد بن جعفر المراغي المتوفى سنة 371 صاحب الاستدراك

[ 326 ]

المذكور سابقا كما يظهر من النجاشي في ترجمة المراغي، قال (له كتاب الخليلي في الامامة). (1293: الامامة) لابي الاحوص داود بن أسد بن أعفر البصري (المصري) وصفه النجاشي بقوله شيخ جليل فقيه متكلم من أصحاب الحديث ثقة ثقة، وقال رد فيه على سائر من خالفه من الامم. (1294: الامامة) لابي الاحوص المذكور أيضا قال النجاشي (فيه مجرد الدلائل والبراهين). (1295: الامامة) فارسي كبير فيما يقرب من ثلاث مائة صفحة لميرزا محمد رضا بن محمد الشهير بمجذوب التبريزي ألفه باسم السلطان حسين الصفوي وسماه إتمام الحجة، لكن فاتنا ذكره في محله أوله (الحمد لله الذي دل على وجوب وجوده وجود الممكنات (إلى قوله) بر اين فقير لازم نمود كه رسالة در باب أدلة أصول خمسة از آيات قرآنية وأدلة عقلية وأحاديث نبوية بزبان فارسي تأليف نمايد) رتبه على عشرة فصول وخاتمة الفصل الاول والثاني والثالث في الاشارة إلى أدلة التوحيد والعدل والنبوة إجمالا في ورقتين وفي الفصل الرابع أورد تسعة وتسعين دليلا على الامامة من القرآن، وفي الخامس إثنى عشر حديثا في الامامة من كتب أهل السنة، وفي السادس إثني عشر دليلا للامامة، وهكذا سائر الفصول كلها فيما يتعلق بالامامة، والخاتمة في ترجمة الخطبة الشقشقية، رأيت النسخة عند الشيخ ميرزا محمد علي الاردوبادي. (1296: الامامة) لشيخ الطائفة أبي القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمي المتوفى سنة 301 أو سنة 299 ذكره النجاشي. (1297: الامامة) للمولى سلطان محمد القايني ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتيمم الامل ووصفه بالزهد والحكمة والشجاعة والعلم الغزير

[ 327 ]

وذكر من تصانيفه كتاب الامامة في سبعين ألف بيت. (1298: الامامة) للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله بن علي الماخوزي المولود سنة 1070 والمتوفى سنة 1121، يوجد في المكتبة الحسينية في النجف من موقوفة المولى سميع الاصفهاني النجفي. (1399: الامامة) للشيخ القاضي أشرف الدين صاعد بن محمد بن صاعد البريدي الآبي، ذكره الشيخ منتجب الدين بما يظهر أنه منه من معاصريه في المائة السادسة. (1310: الامامة) للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغني القزويني الغروي المعاصر للشيخ الحر كما ترجمه في الامل، وشارح نهج البلاغة بالفارسية، أثبت فيه الامامة بما استخرجه من خطب نهج البلاغة، أوله (الحمد لله الذي هدانا لهذا) رأيت النسخة بخط المؤلف فيها تغييرات كثيرة بالحاق أو تنقيص، منها في أول الخطبة كتب في الحاشية بدل ما ذكرناه (الحمد لله الذي خلق الخلق وسيلة إلى عبادته) قال فيه بعد ذكر إسمه (استخرت الله في تحرير مقالة في الامامة وإبانة المذهب الحق فيها الذي لا يسع أحدا الجهل به (إلى قوله) فاشرع بعون الله عزوجل باخراج ما في نهج البلاغة في مواضع عديدة يدل على أن الامامة حق أهل البيت عليهم السلام أخذت منهم بدون حجة (إلى قوله) فهنا مواضع الاول قوله في الخطبة الاولى ثم اختار سبحانه لمحمد صلى الله عليه وآله لقاءه ورضي له) ثم شرع في بيان دلالة الخطبة على مراده، وهكذا يذكر الخطب الدالة على مطلوبه مثل الشقشقية وغيرها إلى آخر الكتاب البالغ إلى خمسة آلاف بيت، وآخر ما ذكره من الخطب وتكلم فيه قليلا قوله عليه السلام (ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أني لم أرد على الله ورسوله ساعة قط ولقد واسيته بنفسي في المواطن)

[ 328 ]

وكأنه لم يخرج من قلمه إلا هذا المقدار، والنسخة عند السيد ميرزا هادي الخراساني الحائري المعاصر في كربلا. (الامامة) للمولى عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتى، بعنوان إثبات الامامة، وله في الرياض ترجمة مفصلة، وذكر أنه جعل المؤلف هذا الكتاب مع بعض كتب الشيعة في صندوق مقفل أوصى به لولده المولى أبي الهدى وأظهر فيه الطريق الحق في الامامة وأوصى ولده بملازمته، فظهر الكتاب للناس بعد وفاته واستنسخ منه، وممن استنسخه ميرزا معز الدين كما مر. (الامامة) بالفارسية للمولى علاء الدين عبد الخالق المعروف بقاضي زاده الكرهرودي من تلاميذ الشيخ البهائي، ذكر فيه مناظراته مع القاضي زاده الماوراء النهر في الامامة في مجلس شاه عباس الصفوي، قال في الرياض (إنها رسالة معروفة بالتحفة الشاهية فيها فوائد أخر أيضا) يأتي، كما مر له الاعتقادية. (1301: كتاب الامامة) الكبير المبسوط أيضا لقاضي زاده المذكور أحال إليه في التحفة الشاهية المذكور، قال في الرياض ولعله أيضا فارسي (1302: الامامة) لعبد الرحمن بن محمد الجعفري من متكلمي الشيعة وشيوخهم، واليه تنسب الفرقة المعروفة بالجعفرية، كما ذكره ابن النديم (1303: الامامة) لابي العباس عبد الله بن جعفر الحميري القمي، صاحب قرب الاسناد والتوقيعات الذي سمع منه أبو غالب الزراري سنة 292، كما ذكره في رسالته إلى حفيده، وذكر تصانيفه النجاشي والشيخ في الفهرس. (1304: الامامة) لعبيد الله بن عبد الرحمن الزبيري أحد الزبيريين الثلاثة وصاحب كتاب الاستفادة كما مر، ذكره النجاشي.

[ 329 ]

(1305: الامامة) والرد على المخالفين فيها. فارسي للمولى شهاب الدين عبد الله بن محمود بن سعيد التستري الخراساني الشهيد المحروق بميدان بخارى بعد ما أخذ أسيرا من المشهد الرضوي إليها سنة 997 عند غلبة الاوزبكية على المشهد، قال في الرياض إنه ألفه بالمشهد وأرسله إلى علماء ما وراء النهر وله مناظرات مع علماء بخارى قبل شهادته، ويقال له الشهيد الثالث، ثم ذكر عدة قليلة من شهداء الاصحاب وقد استقصى جلهم الفاضل المعاصر الاميني في كتابه (شهداء الفضيلة) نشره وطبعه فخلد ذكرهم الجميل جزاه الله عنهم خيرا. (1306: الامامة) لابي محمد عبد الله بن مسكان من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام الذي توفي سنة 183 ومات هو في حياته، وثقه النجاشي وذكر كتبه، وعده الكشي من أصحاب الاجماع. (1307: الامامة) لابي محمد عبد الله بن هارون الزبيري أحد الزبيريين الثلاثة من أصحابنا، قال النجاشي (له كتاب في الامامة وهي رسالة إلى المأمون) الذي مات سنة 218، (1308: الامامة) للشيخ عبد النبي بن سعد الدين الجزائري الغروي الحائري المتوفى سنة 1021 صاحب الاقتصاد في شرح الارشاد، قال في الروضات عندنا منه نسخة في خمسة آلاف بيت، مرتب على أربعة مقامات، (1) مطلب ما. في أنه ما المراد من الامامة (2) مطلب هل المركبة في أن الامامة واجبة أم لا (3) مطلب كيف. في بيان أوصاف الامام وشرايط الامامة (4) مطلب من. في بيان تعيين مصداق الامام. فرغ منه سنة 1013 (أقول) ونسخة منه كانت في كتب السيد محمد الطباطبائي اليزدي النجفي باصفهان. ولعلها غير نسخة صاحب الروضات. (1309: الامامة) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني

[ 330 ]

الاصفهاني الشهير بالشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181، قال في فهرس كتبه إن فيه بيان شرائط الامام وأوصافه وغيرها. (1310: كتاب الامامة) الكبير للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى بكرمي من نواحي (فسا) سنة 352 صاحب الاستغاثة كما مر. (1311: كتاب الامامة) المختصر أيضا للشريف العلوي المذكور. ذكره وسابقه النجاشي. (الامامة) لابي الحسن علي بن إسماعيل بن شعيب. ذكره النجاشي. وفي الفهرست سماه بالكامل يأتي. (الامامة) لآقا محمد على بن آقا باقر البهبهاني. (إسمه سنة الهداية) (الامامة) لآقا محمد علي بن آقا باقر الهزار جريبي كما في الروضات والتكملة يأتي باسمه (تبصرة المستبصرين). (1312: الامامة) لابي الحسن علي بن الحسن بن فضال بن عمر بن أيمن الفطحي الثقة. ذكره النجاشي. (1313: الامامة) لعلي بن الحسن بن محمد الطائي الطاطري الجرمي. ذكره النجاشي. ويرويه عنه بثلاث وسائط. (الامامة) للشيخ علي بن عبد الله بن علي المهزي البحراني. نزيل مسقط المتوفى سنة 1319 إسمه (منار الهدى) مطبوع. (1314: الامامة) لابي الحسن علي بن محمد الكرخي الفقيه المتكلم ذكره النجاشي. (1315: الامامة) للشيخ زين الدين أبي محمد علي بن محمد بن علي بن محمد بن يونس العاملي البياضي النباطي صاحب الصراط المستقيم المتوفى سنة 877 ذكره في أمل الآمل بعنوان رسالة في الامامة. (1316: الامامة) للسيد شرف الدين علي بن غياث الدين منصور بن محمد

[ 331 ]

الحسيني الشيرازي معاصر شاه طهماسب الصفوي الذي توفي سنة 984 كتبه باسمه ووالده المنصور. توفي أوائل عصر شاه طهماسب سنة 948 كما ذكره في الرياض. قال (هو في مجموعة فيها كتاب التحصين لابن طاوس وهي عند المولى بهاء الدين الهندي) يعني صاحب كشف اللثام. (1317: الامامة) لابي الحسين الناشي علي بن وصيف الشاعر المتكلم البغدادي المصري الشهيد سنة 366 عن خمس وتسعين سنة كان يلقب بشاعر أهل البيت عليهم السلام. ترجمه في معالم العلماء وذكر أنه أحرق بالنار والده عبد الله ووصيف جده كما صرح به ابن خلكان وغيره. أخذ الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن نوبخت. وفضله في نسمة السحر على المتنبي وأخذ ترجمته عن كتب كثيرة في شهداء الفضيلة ومنها النجاشي الذي ذكر له كتاب الامامة ومن شعره قصيدته التي منها (بآل محمد عرف الصواب * وفى أبياتهم نزل الكتاب) (1318: الامامة) للشيخ عمران بن الحاج أحمد دعيبل الخفاجي النجفي المولود سنة 1247 والمتوفى سنة 1328 فيه النصوص على إمامة أمير المؤمنين وسائر الائمة عليهم السلام والادلة والبراهين العقلية أيضا. يوجد عند ولده الشيخ موسى بن عمران المعاصر. (1319: الامامة) لعيسى بن روضة التابعي مولى بني هاشم وحاجب (صاحب) المنصور الذي مات سنة 158 هو أول من صنف في الكلام. قال النجاشي كان متكلما جيد الكلام وحكي كتابه عمن رآه (1320: الامامة) للسيد شاه فتح الله الحسينى الشيرازي اللاري من السادة الشاهية بشيرار المتوفى باصفهان سنة 1098 وهو طاعن في السن ترجمه في الرياض وقال كان أولا قاضيا ببلدة لار ثم جعله شاه سليمان قاضي إصفهان مدة مديدة إلى أن استعفى فصار قاضيا بشيراز ولم يتيسر

[ 332 ]

بها أموره فرجع إلى إصفهان إلى أن توفي بها، وكتابه هذا في غايه البسط، أدرج فيه مناظراته مع المولى عبد الرحيم اللاري الصحاف المدرس بالمدينة المنورة، وقد ألفه في أواسط عمره حين توجهه إلى مكة المعظمة، وهو من أحفاد السيد شاه فتح الله الشيرازي الحسيني الكبير الذي كان أستاد السيد شاه تقي الدين محمد النسابة الشيرازي الذي توفي سنة 1019، كما حكاه في الرياض عن تاريخ (عالم آرا)، وهو عين الامير كمال الدين فتح الله بن هبة الله بن عطاء الله الحسني الحسيني السلامي الشاهي مؤلف رياض الابرار الآتي. (1321: الامامة) لابي سهل الفضل بن أبي سهل بن نوبخت المنجم الذي كان صاحب المنصور، ولما كبر قام ولده أبو سهل مقامه، وقد كناه المنصور بذلك وجعل إسمه كنيته، والفضل هذا كان متقدما في العلم والفضل ونقل كثيرا من كتب الاوائل إلى العربية وصار متولي دار الحكمة (خزانة كتب الرشيد) وقام مقامه في التولية ولده إسحاق بن الفضل. وآل نوبخت أشرنا إليهم في الجزء الاول (ص 69) وقد ذكر تراجمهم تفصيلا صاحب كتاب خاندان نوبخت المطبوع بايران وقبله سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل، وحكى نسبة كتاب الامامة إلى الفضل هذا عن بعض الاصحاب ولعل مراده صاحب الرياض (1322: الامامة) لابي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري المتوفى سنة 260 وصفه الشيخ والنجاشي بالامامة الكبير قبال الآتي بعد (الامامة) المعبر عنه بالاربع مسائل في الامامة للفضل المذكور كما مر (1323: الامامة) للشيخ المتكلم الفضل بن عبد الرحمن البغدادي. حكي النجاشي عن شيخه الحسين بن عبد الله بن الغضائري انه كتاب كبير (الامامة) للسيد الشريف القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا إسمه تثبيت الامامة

[ 333 ]

(1324: الامامة) للسيد محسن بن محمد تقي الكوهكمري النجفي المعاصر من أجلة تلاميذ الحجة الشيخ هادي الطهراني والمتوفى بعده بسنين قلائل فارسي مرتب على مقامات ثمانية أوله (الحمد لله رب العالمين) رأيته بخط الشيخ شير محمد الهمداني تاريخ كتابته سنة 1338 (1325: الامامة) للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى الشيرازي المتوفى سنة 1050 ذكر في أوائله (أن في الانسان شيئا. لكوتيا وامرا ربانيا يختص به من الله تعالى وتلك الخاصية هي الامامة) (1326: الامامة) لابي أحمد محمد بن أبي عمير المتوفى سنة 217 ذكره الشيخ في الفهرست. (1327: الامامه) لابي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن فضاعة ابن صفوان بن مهران الجمال المعروف بالصفواني من أجلة تلاميذ ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني وهو المباهل للقاضي الموصلي. يروي عنه أبو العباس أحمد بن نوح الذي هو من مشايخ النجاشي والشيخ الطوسي (1328: الامامة) لابي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن الحرث الخطيب بساوة المعروف بالحارثي. يرويه النجاشي عنه بثلاث وسائط. (1329: الامامة) لابي جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الاشعري القمي صاحب كتاب نوادر الحكمة المعروف (بدبة شبيب) ذكره النجاشي. (الامامة) للسيد الامير شمس الدين محمد بن أسد الله التستري. مر بعنوان (إثبات وجود الحجة) الامامة للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني. اسمه نور الهداية (الامامة) لابي الحسين محمد بن بشر الحمدوني السوسنجردى من غلمان أبي سهل النوبختي. وحج على قدميه خمسين حجة وهو الواسطة في ايصال

[ 334 ]

كتاب الانصاف لمحمد بن عبد الرحمن بن قبة إلى أبي القاسم البلخي نضر بن الصباح ذكر الامامة له في رجال الشيخ وكذا النجاشي عبر عنه في ترجمة ابن قبة بكتاب الامامة، ولكن في ترجمة السوسنجردي قال كتاب المقنع في الامامة، وكتاب المنقذ في الامامة، وفي الفهرست قال له كتاب الانقاذ في الامامة يأتي جميعها. (1330: الامامة) للمولى محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1098 أوله (الحمد لله باديا وثانيا تاليا) رأيته في مجموعة من رسائله. (1331: الامامة) لابي جعفر محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وإسمه زيد الزيات الهمداني الثقة المتوفى سنة 262، وهو غير أبي الخطاب الملعون فانه محمد بن أبي زينب مقلاص، ذكره النجاشي (أقول) هو من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام ويروي عن عبد الله بن جبلة الفقيه الثقة الواففي الذي توفي سنة 219 كما ذكره الطريحي ويروي عن معاوية بن عمار المتوفى سنة 175 فيظهر من رواياته وتاريخ ووفاته أنه من المعمرين البالغين إلى نيف وتسعين، فيحتمل أنه هو المؤلف لكتاب الامامة الذي مر أنه نقل عنه السيد ابن طاوس وقال هو لبعض الاصحاب، وتاريخ كتابته سنة 229، ويقول مؤلفه (حدثنا عبد الله بن جبلة وحدثنا كليب المسعودي وهو كليب بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود من أصحاب الصادق عليه السلام وحدثنا الحسن بن الحسين العرني) الراوي عن رجال أبي عبد الله الصادق عليه السلام وغيرهم (1332: الامامة) لابي بكر محمد بن خلف الرازي المتكلم الجليل، ذكره النجاشي وابن النديم. (1333: الامامة) لابي جعفر السكاك محمد بن الخليل البغدادي صاحب هشام ابن الحكم الذي توفي سنة 179 وتلميذه، ذكره النجاشي وابن النديم

[ 335 ]

(1334: الامامة) للسيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1284، هو في الرد على مبحث الامامة من التحفة الاثني عشرية، وهو غير بوارقه الآتي كما يظهر من ذكره معه في ورثة الانبياء وغيره. (1335: الامامة) لابي عبد الله محمد بن زيد الواسطي من أجل المتكلمين ببغداد، أخذ عن أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة، وتوفي بعده باربع سنين كما ذكره ابن النديم، قال وكتاب الامامة جود فيه (أقول) تحسينه للكتاب مشعر بأنه مؤلف على طريق الامامية وأنه كان في بغداد متسترا بعنوان الاعتزال. (الامامة) لابي جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي المتكلم المعاصر للشيخ الكليني تقريبا وتلميذ أبي القاسم عبد الله بن أحمد الكعبي المتوفى سنة 317 وله الرد على أبي علي محمد بن عبد الوهاب شيخ المعتزلة المتوفى سنة 303، كتب أولا كتابه الانصاف في الامامة ولما أوصله السوسنجردي المذكور آنفا إلى أبي القاسم البلخي كتب في نقضه المسترشد فكتب ابن قبة المستثبت في الامامه نقضا للمسترشد يأتي (1336: الامامة) لابي عبد الله محمد بن عبد الله بن مملك الاصفهاني المتكلم الجليل الراجع من الاعتزال إلى الامامة، وله مع أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة المتوفى سنة 303 مجالس حضر بعضها أبو محمد القاسم بن محمد الكرخي، وله نقض الجبائي في الامامة أيضا كما يأتي ذكره ابن النديم. (1337: الامامة) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه المتوفى سنة 381، ذكره السيد هاشم البحراني في أول مدينة المعاجز، وهو مذكور في النجاشي والفهرست، نعم في النجاشي كتاب

[ 336 ]

الانابة فلعله تصحيف (1338: الامامة) لميرزا محمد بن المولى علي بن محمد حسين الزنجاني المتوفى سنة 1210، كتاب مبسوط قرظه آية الله بحر العلوم بخطه يوجد في مكتبة حفيد المؤلف ميزرا فضل الله شيخ الاسلام بزنجان. (الامامة) للسيد محمد بن علي بن حيدر الموسوي العاملي المكي المتوفى سنة 1139 صاحب آيات الاحكام الموسوم بايناس سلطان المؤمنين والمترجم في نزهة الجليس وغيره، يأتي باسمه برهان الحق المبين. (1339: الامامة الكبير) هما لابي جعفر محمد بن علي الشامغاني (1340: الامامة الصغير) المعروف بابن أبي العزاقر (بالزاي بعد العين المهملة) صاحب كتاب التكليف الذي ألفه حال استقامته، ولما ظهرت منه المقالات المنكرة أخذه السلطان وقتله وصلبه ببغداد سنة 322 قال النجاشي يرويهما وساير كتبه عنه أبو المفضل الشيباني المتوفى 387 (1341: الامامة) لابي جعفر محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الكوفي الملقب بمؤمن الطاق، ذكره ابن النديم، وله الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، كما ذكره النجاشي (الامامة) لمحمد بن عمر بن عبد الله الزبيري ويقال له الصورة، تأتي في حرف الصاد. (1342: الامامة) لابي جعفر محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام، وثقه النجاشي، واستثناه محمد ابن الحسن بن الوليد عن روايات نوادر الحكمة، وأشكل عليه أبو العباس أحمد بن نوح من مشايخ النجاشي وغيره كما ذكر في محله. (1343: الامامة) وبيان شرايطها للمحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672، أوله (الحمد لله واسع الرحمة

[ 337 ]

وسابغ النعمة والصلاة على محمد شافع الامة وكاشف الغمة) تجد نسخة منه عند السيد النسابة شهاب الدين التبريزي نزيل قم، ونسخة أخرى في مكتبة راغب پاشا باسلامبول كما في فهرسها. (1344: الامامة) للمولى محمد المشكك الرستمداري، كتبه بالفارسية وأرسله إلى علماء ما وراء النهر، وبعده كتب المولى عبد الله الشهيد التستري كتابه الامامة كما مر عن الرياض. (1345: الامامة) للشيخ محمد بن نصار الحويزي تلميذ الشيخ البهائي مرتب على عشرة فصول. فرغ منه في ثامن عشر صفر سنة 1001 ألفه باسم السيد عبد المطلب بن حيدر والي الحويزة جد السيد علي خان بن خلف المشعشعي. أطراه في آخر الكتاب. قال (وببركة هذا السيد تمكنا من التمسك بعروة أهل البيت الذين هم سفينة النجاة) والنسخة الناقصة الاول منه توجد في المكتبة الحسينية في النجف من موقوفات الحاج علي محمد. والمؤلف مترجم في الامل. وايجاز المقال، وغيرهما. وينقل عن الامامة هذا الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني في ما كتبه من مقدمة الطبع لكتاب مناقب الخوارزمي. ولعله الذي عبر عنه في أمل الآمل بكتاب الاصول. وعلى أي فهو غير أصول الدين للشيخ محمود بن نصار ابن محمد بن حسان الصيمري البصري الذي مر أن الفراغ منه سنة 1026 ولعلهما أخوان. (1346: الامامة) لابي عيسى الوراق محمد بن هارون. ذكره النجاشي ومر له (إختلاف الشيعة والمقالات) وأشرنا إلى أن ترجمته المفلة ؟ توجد في الراشحة الثامنة من الرواشح السماوية. (1347: الامامة) لابي الجيش مظفر بن محمد البلخي المتوفي سنة 367 هو الشيخ المتكلم الجليل من مشايخ الشيخ المفيد وأسانيده كما ذكره ابن

[ 338 ]

شهر اشوب في معالم العلماء، وذكر الامامة له الشيخ في الفهرست. (1348: الامامة) لابي الحسن معلى بن محمد البصري، يروي النجاشي عنه كتبه بثلاث وسائط. (1349: الامامة) للشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة 679، ذكر في كشف الحجب بعنوان رسالة في الامامة، ومر له (إستقصاء النظر) ويحتمل إتحادهما. (1350: الامامة) لابي حنيفة القاضي نعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون قاضي مصر. وصاحب دعائم الاسلام المتوفى سنة 367 قال في كتاب الزكاة من الدعائم في باب وجوب دفع الصدقات وحرمة منعها عن الائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله ما لفظه (استقصاء الكلام في ذكر إمامتهم والاحتجاج في ذلك يخرج عن حد هذا الكتاب وقد أفردنا له كتابا في ذكر الامامة خاصة). (1351: الامامة) لابي نصر هبة الله بن أحمد بن محمد الكاتب المعروف بابن برنية. كانت أم أمه السيدة كلثوم بنت أبي جعفر محمد ابن عثمان بن سعيد العمري. قال النجاشي وآخر زيارة زارها يوم الغدير سنة 400 (1352: الامامة) لابي محمد هشام بن الحكم الكوفي الواسطي المتوفى بالكوفة في أيام الرشيد سنة 179 ذكره النجاشي. (1353: الامامة) في إثبات النبوة والوصية. للهادي يحيى من أئمة الزيدية. وهو السيد الشريف الملقب بالهادي أبو الحسين يحيى بن الحسين ابن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا. المولود سنة 245 والمتوفى سنة 298 ذكره كذلك في رياض الفكر. وفي مرآة الجنان لليافعي في وقايع سنة 317 ذكر بمناسبة ذكر القرمطي وفتنته في اليمن أن

[ 339 ]

ظهور مذهب القرامطة في اليمن إحدى الفتنتين العظيمتين بها. والثانية فتنة الشريف الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل ابن إبراهيم بن الحسن المثنى ابن السبط. فانه لما قام في صعدة ومخاليف صنعاء دعا الناس إلى التشيع عند استقراره في صنعاء. وهذه الفتنة أهون من الاولى. (1354: الامامة) لابي محمد يحيى بن محمد بن أحمد زيارة الحسيني المتكلم الفقيه العالم ساكن نيسابور ذكره النجاشي مع سائر كتبه. ومنها (الاصول) الذي شرحنا فيه ترجمته وقلنا أنه مقدم على يحيى بن محمد بن طباطبا المتوفى سنة 478 كما في الغية. (1355: الامامة) لابي يوسف يعقوب بن نعيم بن قاقارة الكاتب من أصحاب الرضا عليه السلام كما ذكره المولى عناية الله القهپاني ؟ نقلا عن النجاشي في كتابه مجمع الرجال وكذا في نقد الرجال، وكذا السيد هاشم البحراني في أول مدينة المعاجز، ولكن في بعض نسخ النجاشي لم توجد هذه الترجمة رأسا، وفي بعضها لم يذكر كتاب الامامة. (1356: الامامة) لابي محمد يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين وصاحب كتاب اليوم والليلة المتوفى سنة 208، وقد كان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا، ذكره النجاشي. (1357: إمامة أمير المؤمنين عليه السلام) لبعض علماء الشيعة، ويحتمل أنه للشيخ حسن بن نوح بن يوسف بن محمد بن آدم الهندي البهروچي المتوفى في حادي عشر ذي القعدة سنة 939، رأيته في مكتبة الشيخ قاسم بن الشيخ حسن آل محيي الدين الجامعي النجفي، تاريخ كتابته سنة 1267 مكتوب عليه أنه المجلد السادس من كتاب الازهار، وهو مجلد كبير ضخم وفي أثنائه ما لفظه (قال صاحب كتاب الازهار حسن

[ 340 ]

ابن نوح لطف الله بهما) ومن هاتين القرينتين احتملنا أنه للشيخ حسن المذكور الذي رأيت ترجمته وذكر كتابه الازهار في فهرس كتب الاسماعيلية تأليف (دكتور ايوانف) الهندي المولود سنة 1305 المطبوع في لندن سنة 1352. ذكر فيه (أن كتاب الازهار ومجمع الانوار الملقوطة من بساتين الاسرار ومجامع فواكه الروحانية والثمار تأليف الشيخ حسن بن نوح إلى آخر ما مرت من ترجمته وهو في سبع مجلدات صغار يوجد عندي الاول والثاني والثالث والرابع منه أوله (الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم) وقال فيه (إن سادس مجلداته في النصائح والاخلاق) ومن مخالفة خصوصيات هذا الكتاب الموجود لما ذكره يضعف احتمال كون هذا الكتاب هو المجلد السادس من الازهار المذكور، فان هذا الكتاب مشتمل على إثنين وستين جزء كل جزء ست عشرة صفحة ناقصة من أوله صفحة أو ورقة، نقل في أجزاء قليلة من أوله بعض المناظرات للاسماعيلية وبقية الكتاب ما يقرب من ستين جزء كلها في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام. وفي أواخره قال المؤلف (قد بينا في هذا الكتاب من الاحتجاج على إثبات الوصية لامير المؤمنين عليه السلام ما في فصل منه كفاية) ففي ثلاثة أجزاء منه أورد قضاياه المشتملة على معجزاته، وفي عدة أجزاء منه ذكر خطبه المذكورة في نهج البلاغة وغيره منها إحتجاجه عليه السلام على أهل الشورى وفيه زيادات على ما في سائر الكتب، أخرجه عن الجزء الثاني من كتاب المفاخر والماثر لحاتم بن إبراهيم بن الحسين الحامدي، وذكر كثيرا من كلماته وحكمه المروية في غرر الحكم للآمدي، وأخرج فضائله ومناقبه من كتب تواريخ العامة كتابا بعد كتاب، فاخرج ما في (تاريخ المؤيد) القرشي الشافعي صاحب حماة من مناقبه عليه السلام في الغزوات غزوة

[ 341 ]

غزوة، ما ذكره البغوي في المصابيح والصنعاني في مشارق الانوار وكذا ما ذكره هبة الله بن موسى بن داود في مجالس الحكمة، وما ورد في مطالع الانوار في شرح مشارق الانوار، وأخرج عن جملة من تفاسير العامة ما فيها من الفضائل سورة سورة على ترتيب سور القرآن مثل معالم التنزيل للحسين بن مسعود البغوي، والكشاف للزمخشري، وشفاء الصدور. لمحمد بن الحسن النقاش. وأنوار التنزيل للبيضاوي. والجزء الاخير من تفسير أبي اسحق أحمد بن محمد السليمي. والبسيط لعلي بن أحمد الواحدي. والتهذيب لمحسن بن كرامة الجشمي البيهقي. وينقل كثيرا عن الحدائق الوردية. وعيون الاخبار وهما لابي عبد الله الفقيه حميد بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد المحلي الزيدي وغير ذلك. وأورد في آخر الكتاب كثيرا من مناقب فاطمة الزهراء ثم الامام المجتبى الحسن السبط. ثم الامام أبي عبد الله الحسين الشهيد عليهم السلام (1358: إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من القرآن) للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي. (1359: إمامة القرآن) تفسير بلغة أردو للسيد محمد هارون الزنجي فوري المتوفى سنة 1339 وله تفسيران آخران بلغة أردو أحدهما علوم القرآن والآخر توحيد القرآن. وقد أدرج مطالبها جميعا في كتاب تفسيره العربي الموسوم بخلاصة التفاسير كما يأتي. ومر له إبطال التناسخ. (1360: الامامة والتبصرة من الحيرة) للصدوق الاول الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 329 وهي سنة تناثر النجوم. ترجمه النجاشي وعد تصانيفه. ومنها هذا الكتاب. والرسالة إلى ابنه المشهورة بالشرايع التي يعول عليها الاصحاب ويرجعون إليها عند إعواز النصوص وهي الموجودة إلى اليوم. وأما الامامة فلم نعثر

[ 342 ]

عليه وهو غير ما ينقل عنه في البحار كما يأتي. (1361: الامامة والتبصرة من الحيرة) لبعض قدماء الاصحاب المعاصرين للشيخ الصدوق. كانت نسخة منه عند العلامة المجلسي. وهو من مآخذ البحار. ينقل عنه فيه. ولم يكن عند شيخنا العلامة النوري. ولذا صرح في أول خاتمة المستدرك بانه مما ينقل عنه بالواسطة. واكثر العلامة المجلسي من النقل عنه في مجلدي السادس عشر والسابع عشر من البحار ناسبا له إلى أبي الحسن علي بن الحسين والد الصدوق الذي مر أنه نسب النجاشي كتاب الامامة والتبصرة إليه. ولكن بالرجوع إلى سند روايات هذا الكتاب التي نقلها العلامة المجلسي عنه في البحار يحصل الجزم بأنه ليس هذا الكتاب لوالد الصدوق لانه يروي مؤلفه فيه عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري المتوفى سنة 385 وعن أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني المتوفى سنة 387 وعن الحسن بن حمزة العلوي وعن سهل بن أحمد الديباجي المتوفى بعد سنة 370 وعن أحمد بن علي الراوي عن محمد بن الحسن بن الوليد الذي توفي سنة 343 فكيف يكون من يروي عن هؤلاء المشايخ المتأخرين هو والد الصدوق الذي توفي سنة 329 فان رواية المتقدم عصرا عن المتأخر وإن وقعت في أحاديثنا لكن المقام ليس منها بشهادة أن الشيخ الصدوق مع إكثاره في الرواية عن أبيه في جميع تصانيفه بل جل رواياته في تلك التصانيف الكثيرة عن والده. لم يذكر ولا رواية واحدة لابيه عن أحد من هؤلاء المشايخ الذين مر ذكرهم ممن يروي مؤلف الامامة والتبصرة عنهم غالبا فيه (1362: الامامة والخلافة) لاحمد حسين خان الهندي مقيم (پريانوان) بلغة أردو طبع في الهند. (1363: الامامة وطرق الزعامة) فيه إثبات الامامة والخلافة بقواعد علم

[ 343 ]

الحقوق للسيد المعاصر محمد علي بن الحسين الحسيني الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني. ذكره في فهرس تصانيفه. (1364: الامان من النيران) في تفسير القرآن للعلامة الرحالة ميرزا عبد الله أفندي بن عيسى بيك بن محمد صالح بيك بن الحاج مير محمد بيك بن خضر شاه الجبراني الاصفهاني. كذا ترجم نفسه في كتابه رياض العلماء الذي شرع في تأليفه سنة 1106 وذكر أن له من العمر في التاريخ المذكور نحو أربعين سنة. فتكون ولادته حدود سنة 1066 وتوفي حدود سنة 1130 كما ذكره السيد عبد الله التستري في إجازته الكبيرة وذكر في الرياض أنه جال في أكثر البلاد وسافر في البر والبحر ورأى أكثر بلاد آذربايجان وخراسان والعراق الفارسي والعربي والحجاز كرارا حج ثلاث حجات وزار المشاهد بخراسان والعتبات كذلك. ودخل بلاد الروم القسطنطنية وغيرها وبلاد الشام ومصر وغير ذلك وفي كل مكان رأى من آثار العلماء والفضلاء من الكتب والتصانيف أشياء كثيرة. وصنف تصانيف كثيرة. منها رياض العلماء في عشر مجلدات أودع فيها ما شاهده من تلك الآثار في قسمين خمسة منها للعامة وخمسة منها للخاصة ومنها هذا التفسير. قال (وهو مشتمل على أكثر الاخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام في تفسير القرآن وآياته) ونحن نروي جميع تصانيفه عنه باسانيدنا إلى الشيخ عبد الله السماهيجي وهو يرويها عن الشيخ ناصر الجارودي بالاجازة المدبجة وهو يرويها عن مؤلفه. (1365: أمان الاخطار) إسمه الامان من أخطار الاسفار والازمان. للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني المتوفى سنة 664 أوله (الحمد لله الذي استجارت به الارواح بلسان الحال في إخراجها من العدم فاجازها) ألفه لاحوال سفر الانسان قال فيه (فانني وجدت الانسان مسافرا قد خرج

[ 344 ]

من العدم إلى الوجود في ظهور الآباء والجدود) رتب فيه ثلاثة عشر بابا في آداب السفر وأدعيته والاحراز اللازمة في السفر وما يصحبه من الكتب ومن يصحبه في الطريق وكيفية المعاشرة مع الرفقة والاعمال الخاصة لكل منزل إلى خمسة منازل معتذرا عن الاقتصار عليها بان سفرنا ونحن في بغداد غالبا إلى النجف وسامراء فلا نحتاج في الغالب إلى أزيد من الخمسة منازل وأدرج في آخره تمام كتاب برء الساعة لمحمد بن زكريا الرازي وتمام كتاب قسطا بن لوقا اليوناني في تدبير البدن وحفظ صحته في الاسفار الذي ألفه لابي محمد الحسن بن مخلد. رأيت منه نسخة عتيقة مصححة في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين. ونسخة أخرى بخط القاضي أسد وتصحيح محمد مسلم بن علي تاريخ كتابتها سنة 1092 رأيتها في كتب السيد الامير عبد الحجة بن الامير السيد علي الايرواني التبريزي ويأتي نشر الامان في ترجمة أمان الاخطار. (1366: أمان الايمان) من أخطار الاذهان للسيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختار النائني السبزواري المجاز من الشيخ الحر والعلامة المجلسي والفاضل الهندي. ورأيت الاجازات بخطوط المجيزين له. وذكر الكتاب له في نجوم السماء. (1367: أمان التواريخ) تاريخ عام فارسي لميرزا عبد المحمد الاصفهاني مدير جريدة (چهرنما) وله فؤاد التواريخ أيضا يأتي. (1368: أمان الخافقين) فارسي في الامامة لامين الواعظين ميرزا ابراهيم ابن محمد علي التاجر الاصفهاني المولود سنة 1275 والمتوفى حدود سنة 1349 وله روح العالمين في التوحيد. وطريقة الحق في النبوة. وتحفة المعاد فيه تأتي في محالها (الامانة) في بيان الامامة وتحقيقها. للسيد حيدر بن علي بن حيدر

[ 345 ]

العبيدلي صاحب جامع الاسرار الآتي، ذكرها في جامعه المذكور، كذا في رياض العلماء وكشف الحجب، ومر بعنوان الامامة آنفا. (1369: الامانة) في أصول الديانة لابي الحسن علي بن الحسين المسعودي صاحب مروج الذهب المتوفى سنة 346، ذكره في كشف الظنون (1370: أمانة إلهي) فارسي في تفسير آية الامانة (إنا عرضنا الامانة على السموات والارض فأبين أن يحملنها) الآية للمحقق الداماد الامير محمد باقر بن شمس الدين محمد الحسيني الاسترابادي المتوفى سنة 1040، كتبه للنواب (قوچي باشي) الهمداني الصفوي النسب أو ان كونه في موكب السلطان في شيراز، وفرغ منه في جمادي الاولى سنة 1039 (1371: أماني الاديب) في اختصار مغني اللبيب للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوي النجفي، ألفه سنة 1319 (1372: أماني الخليل) في عروض الخليل رسالة في العروض والقوافي للفاضل العروضي الشيخ قاسم بن الشيخ حسن آل محي الدين الجامعي النجفي المعاصر المولود سنة 1314 صاحب الشعر المقبول المطبوع بالنجف في جزءين سنة 1350 (الامتثاليه) يأتي بعنوان رسالة في الامتثال المقتضي للبرائة. (1373: إمتحان الافكار) في مسألة الدار للشيخ علي بن محمود المشغري العاملي أستاذ الشيخ الحر وخال والده الشيخ حسن بن علي وتلميذ الشيخ محمد السبط والسيد الامير فيض الله التفريشي، ذكره في أمل الآمل. (1374: إمتحان أهل القرآن) في الرد على الفرقة المتسمين باهل القرآن بلغة اردو مطبوع بالهند، وطبع في ردهم أيضا قول فيصل، والكوثرية كما في بعض الفهارس، وفي بعضها (إمتحان المقرئين) ولعلهما واحد. (1375: إمتحان المجالس) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه

[ 346 ]

المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي. (الامتناعية) يأتي في الرسائل بعنوان امتناع التخلف أو الترجيح وغيرهما (1376: الامثال) لابي علي أحمد بن إسماعيل بن عبد الله البجلي القمي الملقب بسمكة استاد أبي الفضل محمد بن الحسين بن العميد المتوفى سنة 360 ويروي عنه جعفر بن قولويه المتوفى سنة 368، قال النجاشي إنه كتاب حسن مستوفى، وعد من كتبه كتاب العباسي في أخبار الخلفاء والدولة العباسية قال هو كتاب عظيم نحو عشرة آلاف ورقة، رأيت منه أخبار الامين واما ابن النديم فقد ذكر سمكة وقال (إنه معلم ابن العميد وإسمه محمد بن علي بن سعيد وله من الكتب كتاب أخبار العباسيين) ومن اقتصاره في ترجمته على هذا يظهر أنه لم يكن له معرفة تامة باحوال الرجل، وبالرجوع إلى ترجمة سمكة في النجاشي كما ذكرنا بعض كلامه يظهر تفاوت مراتب التبحر والمهارة في الانساب والرجال بينه وبين ابن النديم، ولذا لا يعدل الاصحاب عن قول النجاشي إلى غيره في هذه المقامات كما صرح به آية الله بحر العلوم رحمه الله في الفوائد الرجالية (1377: الامثال) لابي يوسف يعقوب بن اسحق بن السكيت المتوفى سنة 246، ذكره ابن النديم، وقال النجاشي قتله المتوكل لاجل التشيع (1378: أمثال حمير) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 (1379: أمثال العامة) للخالع النحوي الشيخ أبي عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافعي تلميذ أبي علي الفارسي والسيرافي وكان حيا إلى سنة 380، ذكره النجاشي، والسيوطي في البغية عبر بالامثال (أمثال العرب) الموسوم بنهاية الادب للشيخ إبراهيم الكفعمي المتوفى سنة 905 يأتي في حرف النون

[ 347 ]

(أمثال القرآن) للمولى أحمد بن عبد الله الكوز كناني النجفي، إسمه روضة الامثال، يأتي. (1380: أمثال القرآن) لابي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى سنة 381، قال ابن النديم عند تسميته للكتب المؤلفة في معان شتى من القرآن ما لفظه (وكتاب الامثال لابن الجنيد) (1381: أمثال لقمان) ترجمة بالفارسية لما حكى عنه من الاخلاق والمواعظ لبعض الاصحاب طبع بايران. (1382: الامثال المنظومة) بالعربية والفارسية، جمعها السيد محمد العلي ابن السيد محمد الحسين الحسيني الحائري الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني، ذكره في فهرس تصانيفه. (1383: الامثال والحكم) منظوم فارسي مرتب على إثنين وثلاثين بابا للاديب المعاصر ميرزا حسن الجابري الاصفهاني، ذكر فهرس هذا الامثال في آخر كتابه المطبوع الموسوم (بآفتاب درخشنده) (1384: الامثال والحكم) فارسي كبير في خمس مجلدات، طبع منها أربع مجلدات ضخام في ايران في شرح الامثال المتعارفة بين الفرس، للاديب المعاصر ميرزا علي أكبر خان القزويني المعروف ب‍ (ده خدا) (1385: الامثلة للدول المقبلة) للامير المختار عز الملك محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز المعروف بالمسبحي الكاتب الحراني المصري المولود سنة 366 والمتوفى سنة 420، ترجمه ابن خلكان وذكر تصانيفه ومنها الامثلة، قال وهو يتعلق بالنجوم والحساب في خمسمائة ورقة، وترجمه اليافعي في مرآة الجنان، وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب، وصرح كل منهما بانه كان رافضيا. (1386: أمثلة الاسجاع) لامام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن

[ 348 ]

زكريا صاحب مجمل اللغة، وفقه اللغة المتوفى سنة 375، أحال إليه في آخر كتابه الاتباع والمزاوجة بما لفظه (وتركت ما اختلف رويه وستري ما جاء من كلامهم في كتاب أمثلة الاسجاع انشاء الله تعالى). (1387: أمثله الاعمال النجومية) لمؤلف كتاب جوامع النجوم، أحال إليه في جوامعه الآتي. (1388: أمثلة التوحيد) للسيد العارف حيدر بن علي بن حيدر العبيدلي صاحب جامع الاسرار، الآملي حكاه في الرياض عن بعض الفضلاء. (1389: أمرآء الشيعة) في تواريخ الملوك والاعيان من الشيعة ولاسيما تفاصيل ملوك آل بويه للمولوي السيد علي أظهر الكهجوي الهندي المعاصر المتوفى أواخر شعبان سنة 1352 (1390: أمراض الاطفال) فارسي في الطب للطبيب الماهر دكتور ميرزا محمد الكرمانشاهاني نزيل طهران المتوفى حدود سنة 1326، هو كتاب نفيس في فنه طبع بايران وفيه ذكر سائر تصانيفه وهذا الكتاب قد اعتنى بشأنه أطباء الافرنج فترجموه بالافرنجية. وطبعت الترجمة في بلادهم. (1391: أمراض الاطفال) المستخرج من كتاب (كناش) في الطب المعروف بكناش المنصوري كما يأتي تأليف محمد بن زكريا الطبيب الرازي المتوفى سنة 311 وهذا هو المقالة الخامسة منه في التربية كما في كشف الظنون. توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية تاريخ وقفها سنة 1166 أوله (الحمد لله خالق الافلاك ومدبر السموات) مرتب على ستين بابا ذكر فهرسها في أوله، وقال فيه إنه ما دون في خصوص أمراض الاطفال أحد قبله نعم دون معاصره أحمد بن نصر كتابه الموسوم (برياضة المعالجة) (1392: الامراض العصبانية) ترجمة بالفارسية لبعض مجلدات كتاب

[ 349 ]

(علم الامراض) تأليف (لكريزل) الفرنساوي والمترجم هو الدكتور ميرزا علي خان بن ميرزا زين العابدين الهمداني معلم دار الفنون طبع بطهران (1393: الامراض العضوية) المختصة بكل عضو من القرن إلى القدم للحكيم السيد محمد حسين بن محمد هادي العلوي العقيلي ألفه سنة 1183 لكنه لم يتم كما يظهر من كتابه مخزن الادوية. (أمر ابن المحرز) يأتي في الرسائل مع (أمر أبي فضلة) (الامر بالشئ والنهي عن ضده) من المسائل الاصولية التي دونت مستقلة تأتي بعنوان رسالة في الضد متعددة. (الامر بين الامرين) يأتي بعنوان رسالة في الجبر والاختيار متعددة (1394: أمر الحبشة والفيل) لابي عبد الله محمد بن عمر الواقدي المتوفى سنة 270 حكى ابن النديم فهرس تصانيفه عن كاتبه محمد بن سعد. (1395: الامر الصريح) في جهر الذكر والتسبيح. فارسي لابي أحمد ميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع الاخباري النيسابوري المشهور بميرزا محمد الاكبر آبادي المقتول سنة 1232 قال بعد التسمية والتسليم (أما بعد إين چند كلمه إيست در خصوص جهرية تسبيح مسمى بالامر الصريح) ذكره في كشف الحجب. (1396: إمرؤ القيس وأشعاره) لمحمد هادي بن علي الدفتر المولود بالعشار من البصرة سنة 1312 مطبوع. وله نظرة اليقين يأتي. (1397: الامكان والوجود) للمولى المحدث محمد بن مرتضى الشهير بالمولى محسن الفيض المتوفى سنة 1091 رسالة فارسية رأيتها ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (الامكانية) تأتي في الرسائل بعنوان رسالة في إمكان الترتيب وإمكان العلم وغيرها.

[ 350 ]

(1398: الامكانية) في بيان الامكان الذي هو وعاء المشية، طبعت ضمن جوامع الكلم لمؤلفه الآتي. (1399: أمل الآمل) فارسي في حل بعض المعضلات من المسائل الكلامية للسيد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود سنة 1259 والمتوفى سنة 1307، يوجد عند حفيده السيد علي النقي المعاصر. (1400: أمل الآمل) في تراجم علماء جبل عامل للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفي بالمشهد الرضوي سنة 1104 وقبره في الصحن العتيق يزار، شرع فيه سنة 1096 كما يظهر من ترجمة الشيخ نعمة الله العاملي. وهذا هو الجزء الاول من المطبوع مكررا، والجزء الثاني سماه بتذكرة المتبحرين في ترجمة سائر العلماء المتأخرين عن الشيخ الطوسي، وفرغ سنة 1097 ونسخة الاصل بخط المؤلف توجد عند الشيخ عبد الله بن بن الشيخ عبد السلام المعاصر الجبعي أحد أقرباء المؤلف وليس هو مستقصى لكل علماء الشيعة ولاجلهم بل اقتصر من أهل جبل عامل علي معاصريه ومن يعرفهم مشايخه غالبا ومن غيرهم على من ذكره الشيخ منتجب الدين إو ذكر في الاجازات الكبيرة الدائرة مثل إجازة العلامة والشهيد وصاحب المعالم. وكتب المتأخرون عنه تتمات له تأتي في التاء. وكتب سيدنا العلامة الحسن صدر الدين تكملة له في ثلاث مجلدات كبار ضخام ووفقت لمعاونته في جملة من التراجم التي كتبتها بخطي من إملائه على هوامش نسخة الاصل وقد خرجت إلى المبيضة في حياته ولكنها لم تنشر بعد وعسى أن يوفق أهل الخير لطبع هذا السفر الثمين. (1401: الامل والرجاء) لابي جعفر محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين صاحب كتاب الامامة المذكور آنفا. حكي ابن النديم عن أبي علي محمد

[ 351 ]

ابن همام المتوفى سنة 336 (ان هذا الكتاب يذكر فيه أشياء مما يرجوه الشيعة من فضائلهم ومنزلتهم ويشبه هذا الكتاب كتاب البشارات) (الاملآء) على كتاب سيبويه لابي العباس الاشبيلي. يأتي بعنوان الشرح (1402: إملآء الانشاء) لميرزا عبد العظيم خان الگركاني المعاصر الملقب بقريب فارسي في أنواع المكاتيب والانشاآت. طبع مجلد منه في طهران (1403: الاملآء والنطق) لوالد الصدوق الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 329 ذكره الشيخ في الفهرس. وقال النجاشي الاملآء نوادر له. (1404: أم الولد) لابي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم صاحب كتاب الاجارات وشيخ ابن قولويه الذي توفي سنة 368 ذكره النجاشي. ومر الام متعددا على خلاف الترتيب في (ص 302) فليراجع إليها وما بعدها. (1405: الامواج) ديوان للشاعر الشهير السيد أحمد بن السيد علي بن السيد صافي النجفي المعاصر نزيل دمشق الشام. طبع في دمشق قريبا (1406: أمواج البكاء) في تعداد مواضع بكاء الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام يوم عاشوراء وذكر مصائبه. فارسي للمولى نوروز علي بن محمد باقر البسطامي المعاصر المتوفى سنة 1309 عن نيف وثمانين سنة طبع سنة 1288 (1407: الامور العامة) للسيد كرامت حسين بن السيد سراج حسين ابن محمد قلي الموسوي اللكهنوي المتوفى حدود سنة 1336 مطبوع. (1408: أمهات الاولاد) وأحكام بيعهن للسيد الشريف الناصر الكبير الاطروش الحسن بن علي صاحب كتاب الامامة المتوفى بآمل طبرستان سنة 304 عده ابن النديم من كتبه التي رآها وحكي عن بعض للزيديه ان

[ 352 ]

للناصر مائة كتاب، قال (ولم نرها فان رآها ناظر في كتابنا الحقها بموضعها) (1409: أمهات الاولاد) للسيد الشريف الهادي أبي الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا المولود سنة 245 والمتوفى سنة 298 ذكره في (رياض الفكر) ومر حاله في عنوان الامامة. (1410: أمهات الخلفاء) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره ابن النديم. (1411: أمهات المؤمنين) في نساء النبي صلى الله عليه وآله باللغة الگجراتية، طبع بالهند في (200 ص) للمولوي غلام علي بن إسماعيل علي (البهاونگري) الهندي المولود سنة 1283 (1412: أمهات النبي) صلى الله عليه وآله، لابي المنذر هشام الكلبي المذكور آنفا ذكره ابن النديم. (1413: الامير أرسلان) روائي فارسي مطبوع بايران وهو لبعض المخدرات في حرم ناصر الدين شاه (1414: الامير حمزة) أيضا روائي فارسي مطبوع راجعه وما قبله. (1415: الامير مختار) في أخبار المختار الثقفي، بلغة أردو طبع بالهند. (1416: الامير معاوية) نقل بعض أجزائه في مجلة دفتر الشهيد الصادرة من الهند في مجلد سنة 1341 (1417: أمير المؤمنين ومولده بالكعبة) في إثبات مولده الشريف وأنه وليد البيت الاحرام، كتاب مبتكر في بابه للشيخ ميرزا محمد علي بن الشيخ الحجة ميرزا أبي القاسم الاردو بادي المعاصر المولود سنة 1312 (1418: الانابة) لرئيس المحدثين الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي ابن بابويه القمي المتوفى بالري سنة 381، ذكره النجاشي. (1419: الاناثية العوامية) رسالة عملية فارسية في الاحكام الخاصة بالنساء للمولى إسماعيل صاحب العقيدة الوحيدة التي نظمها سنة 1245

[ 353 ]

(غمره) كما جعله مادة التاريخ في نظمه، وذكر في آخر هامشه تصانيفه (1420: إنارة البصائر) وكشف السرائر في أصول الدين بلغة أردو في أربع مجلدات، طبع بالهند للحكيم شفاء الملك ذكاء الدولة السيد أفضل علي خان الهندي. (1421: إنارة الحالك) في قرائة (ملك ومالك) في سورة الفاتحة، وترجيح الاول منهما باثني عشر وجها بعد طي عشر مقدمات لشيخنا الاستاد ميرزا فتح الله بن محمد جواد الشيرازي النمازي الشهير بشيخ الشريعة الاصفهاني النجفي المتوفى بها سنة 1339، كتاب مبسوط جليل يقرب من ألفين وثلاث مائة بيت أوله (الحمد لله الذي أرانا أظهر بينات وأبهر حجج وأودع فينا قرآنا عربيا غير ذي عوج) فرغ منه عاشر صفر سنة 1324 وجعل له خاتمه ذكر فيها ما أخرجه أهل السنة في كتبهم من أحاديث التحريف أي التنقيص عن الآيات النازلة قرآنا وجعل للخاتمة ذيلا مشتملا على خمس فوائد كل منها ذات فوائد علمية مفيدة وغالبها مبتكرات، وقد بين في هذا الكتاب حال القراءات الغير المشهورة في ست وعشرين آية من آيات القرآن الشريف وفصل بينها بأن تلك القراءات تسعة منها مخالفة لرسم المصحف والبقية موافقة، ثم ان ثلاث عشرة من، تلك القراءات الموافقة للرسم ثابتة عن القراء السبعة أو العشرة أيضا وأربعة عن غيرهم ثم رجح القراءة الغير المشهورة في إثني عشر موضعا من الثلاثة عشر المذكور أنها موافقة للرسم وثابتة أيضا عن القراء المدعى تواتر قراءتهم، والمواضع هذه (1) ملك بحذف الالف (2) سراط بالسين (3) عليهم بالضم فيهما (4) كفوء بالهزة (5) أرجلكم بالخفص (6) رجلك بسكون الجيم (7) المجلس بحذف الالف (8) من تحتها بزيادة من (9) سالما بزيادة الالف (10) تستطيع في المائدة بالتاء ونصب

[ 354 ]

ربك (11) أفحسب في الكهف بسكون السين (12) عرف بعضه بالتخفيف (1422: إنارة الطروس) في شرح عبارة الدروس، وهي في فرع من فروع كتاب النذر من الدروس للسيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري النائني السبزواري المجاز من الشيخ الحر والعلامة المجلسي والفاضل الهندي. قال في رسالته المعمولة في ترجمة نفسه قد شرحت فيه عبارة كتاب النذر التي صارت مطرح أنظار أهل العصر. (1423: إنارة العقول) في إنتصاف المهر بموت أحد الزوجين قبل الدخول للسيد أبي القاسم بن السيد على أكبر الخوي النجفي المعاصر المولود سنة 1318 صاحب أجود التقريرات وغيره ألفه سنة 1355 (1424: إنارة الناسق) بأشراق وجه الصادق عليه السلام للواعظ الشهير ميرزا محمد رضا بن ميرزا علي نقي بن المولى رضا الهمداني نزيل طهران المتوفى بعد سنة 1320 ذكر في مقدمة كتابه (الانوار القدسية) تصانيفه ومنها هذا الذي ألفه بأمر الصادق عليه السلام في عالم الرؤيا. (1425: اناسي العيون) كشكول مشحون من جميع الفنون للسيد صفدر ابن السيد صالح الرضوي الكشميري المتوفى في السابع عشر من رجب سنة 1255 قال في نجوم السماء إنه في ثلاث مجلدات. رأيت جميعها. وقد ذكر إسمه في أكبر الثلاثة وأضخمها. (1426: أنباء الانبياء) في إثبات النبوة الخاصة من الكتب السماوية فارسي للمولى إسماعيل القزويني أوله (الحمد لله الذي دلنا على دين الاسلام) بدأ بمقدمة. وأتبعها باثني عشر فصلا أورد فيها الآيات الشريفة القرآنية والاخبار القدسية وما في سائر الكتب المنزلة على الانبياء السلف الدالة على النبوة الخاصة المصطفوية مع ترجمة العبرانية منها إلى الفارسية. رأيت نسخة تاريخ كتابتها سنة 1279 في كتب شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني

[ 355 ]

ونسخة أخرى من موقوفة السيد محمد الخامنئي التبريزي في المكتبة الحسينية في النجف. وظني أن المؤلف هو والد المولى عباس القزويني مؤلف (أسرار الصلاة) السابق ذكره. (1427: أنباء الدنيا) للسيد الشريف الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي المتوفى سنة 298 صاحب (كتاب الامامة) والداعي إلى التشيع كما مر آنفا. حكاه في رياض الفكر عن (الشافي) للمنصور بالله عبد الله ابن حمزة المتوفى سنة 614 (1428: أنباء الرواة) على أبناء النجاة لجمال الدين الوزير أبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي المتوفى سنة 646 كما في (كشف الظنون) قال ومختصره للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة 748 ومر ذكره في أخبار العلماء. (1429: الانبساطية) رسالة لبعض الاصحاب في مجموعة من موقوفة الحاج السيد علي الايرواني عند ولده الامير عبد الحجة في تبريز كما رأيته في فهرس كتبه. والظاهر أنها في معرفة االمياه المنبسطة في أعماق الاراضي (1430: كتاب الانبياء) لابي جعفر أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد ابن سعيد بن مهران الاهوازي الملقب ب‍ (دندان) يرويه النجاشي عنه بثلاث وسائط. (1431: كتاب الانبياء) للحسن بن موسى الخشاب من وجوه الاصحاب كثير العلم والحديث. يرويه النجاشي عنه بأربع وسائط. (1432: كتاب الانبياء) للشيخ المفسر أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي من مشايخ ثقة الاسلام الكليني. ذكره النجاشي. (1433: كتاب الانبياء) للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى سنة 352 حكاه النجاشي عن ولده أبي محمد.

[ 356 ]

(1434: كتاب الانبياء) لابي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال ذكره النجاشي. (1435: كتاب الانبياء) لابي الحسن علي بن مهزيار الاهوازي الذي خرجت التوقيعات من الناحية المقدسة في مدحه، ذكره النجاشي. (1436: كتاب الانبياء) لابي النضر العياشي محمد بن مسعود بن محمد السلمي السمرقندي من مشايخ الكشي، ذكره النجاشي. (1437: الانبية) عن حقايق الادوية لابي منصور موفق بن علي الهروي، ألفه بلغة الفرس القديم في عصر الامير منصور بن نوح الساماني من أمرآء إيران في بخاري، والظاهر من الاطلاق أنه المنصور الاول المتوفى سنة 366 لان حفيده منصور بن نوح الثاني المتوفى سنة 389 يلقب بالمكفوف، عده في الجزء الثاني من مجلة الشرق من الكتب الفارسية القديمة، فراجعه. (1438: الانتباه) مجلة فارسية حقوقية وتظلمات شخصية نشرتها المطبعة المظفرية. حدود سنة 1332 (1439: الانتباه) إلى فضل الاشباه، تخميس لقصيدة الاشباه الآتي أنها في ماية وستين بيتا لابي عبد الله المفجع البصري محمد بن أحمد بن عبد الله المتوفى يوم السبت عاشر شعبان سنة 327 كما أرخه في معجم الادباء وتسمى ذات الاشباه أيضا. وهي في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وبيان شبهه بأولي العزم من الرسل، خمسها الشيخ محمد المعاصر بن الشيخ طاهر بن حبيب بن الحسين بن محسن من آل فضل أحلاف المنتفك المولود بسماوة في ذي الحجة سنة 1294، ومر ذكره في (أبصار العين) والاراجيز وغيرها، أول التخميس أترى إن تبعت نصا جليا * وأتخذت المولى عليا وليا

[ 357 ]

أستحق الملام منك مليا * أيها اللائمي بحبي عليا. قم ذميما إلى الجحيم خريا (1440: إنتباه نامهء إسلامي) فارسي للشيح ميرزا محمد رضا شريعت مدار الدامغاني المتوفى سنة 1346، مطبوع وله بت پرستي مسيحيت كنوني (1441: الانتباهية) فارسي فيما يجب على الايرانيين في بدء ترقياتهم لميرزا محمد تقي خان المعاصر الشيرازي نزيل (شنكاي) من الصين مطبوع (1442: الانتباهية) في رد البابية والبهائية، فارسي مختصر للحاج ميرزا شفيع بن محمد سميع بن محمد جعفر الميثمي العراقي السلطان آبادي المتوفى سنة 1354، جعله مقدمة لكتابه (رجوم الشياطين) وفرغ منه سنة 1338 رأيتهما عنده في سلطان آباد سنة 1350، وهو ابن أخ الشيخ محمود العراقي نزيل طهران وتلميذ العلامة الانصاري وصاحب قوامع الاصول المطبوع. (1443: إنتخاب إخوان الصفا) طبع في لندن سنة 1830 م كما يظهر من الفهارس. ومر أن أصله من تأليف حكماء الاصحاب توصلوا به إلى إظهار عقايدهم الحقة من وراء الستار، ولم يكن تسترهم خوفا من الرمي بالفلسفة كما زعمه جرجي زيدان في (ج 2) من تاريخ آداب اللغة العربية (ص 343) لان الفلسفة منذ نقلت من كتب الاوائل إلى العربية كانت مرغوبة بين المسلمين وتتزايد الرغبات فيها حتى اليوم، نعم كان يرمى من أظهر خلاف عقايد العامة بالزندقة والكفر كما نشاهده منهم في من يذكرونه في كتب التراجم. (1444: إنتخاب تلخيص المحصل) الذي يقال له نقد المحصل أيضا وهو تصنيف المحقق نصير الملة والدين الطوسي، والمحصل في علم الكلام للامام فخر الدين الرازي والمنتخب للتخليص هو عز الدولة سعد بن منصور

[ 358 ]

ابن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونة البغدادي المتوفى سنة 690 قال فيه بعد ذكر اسمه ونسبه كما أثبتناه (تشتمل هذه الاوراق على فوائد التقطتها من كلام الخواجه نصير الدين الذي في تلخيص المحصل ينحل بها لذوي الفطانة بعد التأمل مشكلات كتاب المحصل.. ولم ألتزم إيراد الفاظ الكتاب) وقال في آخره بعد الحمد والصلاة (وخصوصا على محمد وآله الطاهرين وكان الفراغ منه انتخابا ونسخا في العشر الاوسط من ذي القعدة سنة سبعين وستماية) والنسخة بخطه رأيتها في الخزانة الغروية (1445: إنتخاب الجيد) من تنبيهات السيد للشيخ حسن بن محمد بن علي بن خلف بن إبراهيم بن ضيف الله البحراني الدمستاني، ملخص ومذهب من كتاب (تنبيه الاريب) في إيضاح رجال التهذيب تأليف السيد هاشم البحراني الكتكاني المتوفى سنة 1107 أوله (الحمد لله الذي وطد قباب الشرع الشريف بالكتاب المبين والسنة الزاهرة) فرغ منه في ثامن جمادى الاولى سنة 1173، وهو كتاب فريد في بابه من أحسن ما كتب فيه، رأيت منه نسخا في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، ومكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء، والمكتبة الحسينية في النجف، وغيرها. (إنتخاب الحسن من شعر الحسين) للسيد الشريف الرضي محمد بن الحسين ابن موسى الموسوي المتوفى سنة 406 انتخب الجيد من شعر الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن الحجاج المتوفى سنة 391، ويقال له أيضا (الحسن من شعر الحسين) كما يأتي. (1446: إنتخاب حل التقويم) للشيخ تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي. فارسي مرتب على مقدمة ومقالة ذات لمعات وخاتمة أوله (بعد أز حمد وثناء وصلوات ودعاء مخفي نيست كه اين رسالة إنتخابيست از

[ 359 ]

حل التقويم كه فقير غبي أبي الخير محمد بن محمد الفارسي در سابق زمان تحرير نموده) رأيت منه نسخا منها في المشهد الرضوي عند الحاج مولى صادق بن المولى نوروز علي البسطامي، وتوجد في الخزانة الرضوية أيضا كما ذكر في فهرسها بعنوان (منتخب حل التقويم) ويأتي أصله (حل التقويم) له أيضا. (1447: إنتخاب الزاد) رسالة عملية لآقا محمد علي بن آقا محمد باقر البهبهاني الحائري نزيل كرمانشاهان والمدفون بها سنة 1216، ينقل عنه الحاج المولى باقر المعاصر التستري في كتابه (دستور العمل) جملة من الفروع المتعلقة بأعمال الحج. (1448: إنتخاب علاج الامراض) فارسي في الطب مطبوع، للحكيم محمد شريف خان الهندي. (1449: الانتخاب القريب من التقريب) لسيدنا العلامة أبي محمد الحسن ابن أبي الحسن الهادي الموسوي آل صدر الدين الكاظمي المتوفى سنة 1354، جمع فيه من نص ابن حجر في تقريبه على تشيعه أو رفضه مع رواية علماء أهل السنة عنه وتعيين من أخرج حديثه والجامع الذي أخرج فيه أوله (الحمد لله رب العالمين) (1450: إنتخاب المجالس) مقتل بلغة أردو، طبع بالهند. (1451: إنتخاب المصائب) في وقايع العشرة أيام من أول المحرم إلى يوم الطف، للسيد يوسف علي الهندي المعاصر، طبع بلغة أردو في الهند. (1452: الانتخابات) للحكيم سنائي أبي المجد مجدود بن آدم الغزنوي المتوفى سنة 555، توجد في اسلامبول في مكتبة السلطان عثمان الثالث كما في فهرسها. ولعله منتخبات من ديوانه. وله حديقة الحقيقة المعروف بفخري نامه. وديوانه طبع مكررا منها سنة 1328

[ 360 ]

(1453: الانتصار) للمؤرخ الشهير أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي صهاحب (مروج الذهب) المتوفي سنة 346 ذكره الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة. (1454: الانتصار) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي. (1455: الانتصار) في إنفرادات الامامية للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى سنة 436 صنفه للامير الوزير عميد الدين في بيان الفروع التي شنع على الشيعة بأنهم خالفوا فيها الاجماع فاثبت أن لهم فيها موافقا من فقهاء سائر المذاهب وأن لهم عليها حجة قاطعة من الكتاب والسنة. أوله (الحمد الله على ما يسر من حق متبع وصرف من باطل مبتدع) طبع بطهران ضمن الجوامع الفقهية سنة 1276 ومنفردا أيضا سنة 1315 وتوجد في الخزانة الرضوية نسخة منها تاريخ كتابتها سنة 596 (1456: الانتصار) في الجواب عن ثلاث عشرة مسألة وفيه إثبات تغيير التوراة والانجيل وتعيين من غيرهما وسبب التغيير وسبب إيمان بحير الراهب وغيرها من مهمات المسائل الدينية. للشيخ حبيب بن محمد بن الحسن بن إبراهيم المهاجر الحنوي العاملي المعاصر نزيل بعلبك اليوم أوله (نحمدك يامن أوضحت لنا سبيل الحق) فرغ منه سنة 1351 وطبع تلك السنة بمطبعة العرفان في صيدا. (1457: الانتصار) في حرمة وطي الادبار بلغة أردو للسيد راحت حسين الرضوي الهندي (الكوپال پوري) المعاصر المولود سنة 1297 مطبوع بالهند. (1458: الانتصار) في رد شبهات أبي عبد الله المعروف بابن الخشاب على

[ 361 ]

أمالي إبن الشجري لمؤلف الامالي السيد الشريف أبي السعادات هبة الله ابن علي الحسيني المذكور نسبه آنفا في الامالي، ذكره اليافعي في مرآة الجنان، وفي كشف الظنون، أنه مع صغره مفيد جدا. (1459: الانتصار) في الرد على الشعوبية لابي عبد الله الجهمي أحمد بن محمد بن أبي الجهم جذيفة العدوي، حكى ابن النديم عن ابن أبي شراعة (انه وقع بين الجهمي هذا وبين قوم من العمريين والعثمانيين شر فذكر سلفهم بأقبح ذكر فانتهى خبره إلى المتوكل فضربه ماية سوط) ويأتي له كتاب المعصومين. (الانتصار) في الفقه للقاضي أبي حنيفة نعمان المصري المتوفى سنة 367 كما في بعض النسخ، ومر بعنوان الاقتصاد، كما في كشف الظنون (الانتصار) في النص على الائمة الاطهار عليهم السلام للكراجكي وفي بعض النسخ الاستنصار كما ظبع عليه، وفي فهرس تصانيفه الاستبصار مر. (1460: الانتصار لثعلب) لامام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس ابن زكريا القزويني الرازي المتوفى بالمحمذية سنة 375 صاحب مجمل اللغة وغيره، ذكره السيوطي في (البغية) (1461: الانتصار للشيع) من أهل البدع للشيخ أبي طالب عبيد الله ابن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الانباري المتوفى بواسط سنة 356، ذكره النجاشي، وله كتاب أدعية الائمة مر. (1462: الانتصار للشيعة) في إثبات الامامة للاثني عشر عليهم السلام لميرزا محمد حسين شمس العلماء الگركاني المعاصر الشهير بجناب، ذكره في آخر كتابه مقصد الطالب المطبوع. (1463: إنتصار الاسلام) للسيد غلام الحسنين الموسوي الكنتوري المتوفى حدود سنة 1340، في ثلاث مجلدات مطبوع بلغة أردو، وهو

[ 362 ]

ابن عم السيد سراج حسين، وصهره على إبنته، وتلميذ السيد محمد تقي ابن السيد حسين بن السيد دلدار علي الذي توفي سنة 1289. (1464: انتصار الحق) في الاصول والاخبار لميرزا زين العابدين خان بهادر الهندي المعروف بميرزا محسن، كان من تلاميذ العلامة السيد دلدار علي، استخرجه من كتاب أساس الاصول لاستاده أوله (الحمد لله رب العالمين) ذكره في كشف الحجب وذكر ترجمته في تذكره العلماء (1465: الانتصاف) في الفقه للشيخ أبي سعيد (سعد) عبد الله بن هبة الله بن أبي عصرون، قال في الرياض إن الشهيد نسب إليه هذا الكتاب، وحكي عنه الميل إلى عدم جواز الصلاة عن الميت. (1466: الانتصاف) من ذوي البغي والاقتراف لشيخ الجزيرة الشاعر الشهير الاديب أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي المتوفى حدود سنة 390 صاحب الرسالة إلى سيف الدولة والمعاصر للشيخ الصدوق. ذكره النجاشي بعنوان رسالة في الانتصاف. وله مجموع كالامالي سماه (النزه والابتهاج) يأتي. (1467: الانتصاف) من ذوي الانحراف عن مذهب الاشراف في مواريث الاخلاف. للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي. (1468: إنتفاع المؤمنين) بما في أيدي السلاطين للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة 449 عمله بصيدا كما قاله بعض معاصريه في الفهرس المنقول بعينه في خاتمة المستدرك. (1469: الانتقاد) في النحو للمولى محمد مهدي بن المولى علي أصغر ابن محمد يوسف القزويني صاحب (ذخر العالمين) الذي فرغ منه سنة 1119 ذكره في أمل الآمل.

[ 363 ]

(1470: إنتقاد الاعتقاد) في المبدء والمعاد للسيد المعاصر آقا ميرزا هادي ابن السيد علي البجستاني الخراساني الحائري، مرتب على مقدمة ومقاصد (1471: إنتقاد التواريخ) للحاج آقا بن الحاج أبي الحسن الكازروني المعاصر فارسي مختصر، طبع بايران. (1472: إنتقاد الهيئة الجديدة) للشيخ مصطفى بن الحسين بن علي البغدادي المعاصر، مختصر طبع ببغداد سنة 1348 (1473: الانتقادات) على الحساب المتداول في المدارس الثانوية في العصر الحاضر، للسيد أبي القاسم جعفر بن السيد محمود بن أبي القاسم الموسوي الرياضي المهندس المعاصر المولود سنة 1313، وله عدة تصانيف في الرياضيات (1474: الانتقام) ممن غدر بأمير المؤمنين عليه السلام، للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى سنة 449، قال معاصره في فهرسه (إن فيه نقض على ابن شاذان الاشعري في كلامه في آية الغار لم يسبق إلى مثله) (1475: الانتقام) في قضايا حجر بن عدي وقتل يزيد بن معاوية، للمولوي منير حسن الهندي بلغة أردو، طبع بالهند. (1476: الانتقام) مختصر فارسي ادبى لعباس الخليلي، طبع بطهران. (1477: إنتقام الشهيد) للشاعر المعاصر السيد نواب علي الملقب بسفير (السنديلوي) منظوم في جزء واحد في أحوال المختار ابن أبي عبيد الثقفي وأخذه بالثار بلغة أردو، طبع في لكهنو. ويأتي منثوره الموسوم بنظارهء إنتقام في جزءين مطبوعين. (1478: إنجاح المطالب) في الفوز بالمآرب لميرزا محمد بن محمد رضا بن إسماعيل بن جمال الدين القمي المشهدي المفسر صاحب كنز الدقائق المجاز من العلامة المجلسي سنة 1102، شرح منه لارجوزته المائية

[ 364 ]

في المعاني ؟ والبيان التي ذكرنا أولها في الاراجيز، وقال فيها (أرجوزة لطيفة المعاني * في علمي البيان والمعاني) (أبياتها عن ماية لم تزد * فقلت غير آمن من حسد) فرغ من شرحها يوم السبت التاسع والعشرين من شهر رمضان سنة 1074 أوله (الحمد لله الذي ميز الانسان بادراك المعاني وعلم البيان) وسماه بانجاح المطالب في أوله كما في النسخة التي رأيتها عند الشيخ مهدي القزويني الطهراني نزيل المشهد الرضوي المعروف بحاج عماد الفهرسي، وقد وقفها للخزانة الرضوية. وكذا في النسخة الاخرى الموجودة في الرضوية الموقوفة سنة 1137 وما وقع في (الامل. والروضات) من التعبير بنجاح المطالب لعله من تصحيف النساخ. (1479 الانجاز) في شرح الايجاز في الفرائض الآتي أنه تصنيف الشيخ الطوسي. والشرح المذكور للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى والمدفون بقم سنة 573 كما ذكر في فهرس تصانيفه. (أنجام نامه) ويقال له (آغاز وأنجام) كما مر. أخلاق فارسي للمولى خواجه أفضل الدين الكاشاني المعروف ب‍ (بابا أفضل المرقي) لانه دفن (بمرق) من قرى كاشان. كان معاصرا لخواجه نصير الدين الطوسي. بل قيل إنه كان خال المحقق الطوسي. وقد مدحه الطوسي برباعية مشهورة. وله تصانيف كثيرة. رأيت جملة من رسائله ضمن مجموعة نفيسة كلها بخط الحاج محمود النيريزي المجاز من السيد الامير صدر الدين الدشتكي سنة 903 وهي في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران (وأنجام نامه) يوجد ضمن مجموعة أخرى من رسائله في الخزانة الرضوية كما في فهرسها. أوله (آغاز گفتار كرديم بنام آنكه

[ 365 ]

آغاز وأنجام هر گفتار وكردار از أو وبدوست). (أنجمن آراي ناصري) أو (فرهنگ أنجمن آراي ناصري) في لغة الفرس يأتي بعنوان فرهنگ في حرف الفاء. (1480: أنجمن خاقان) فارسي في تذكرة أحوال شعراء عصر السلطان فتح علي شاه الملقب في شعره بخاقان والمتوفى سنة 1250 لمقرب الحضرة الخاقانية فاضل خان الگروسي (من أعمال همدان) كانت مقر آبائه من طائفة (بايندزي) من بطون تركمان من لدن أربعماية سنة ولد بها سنة 1198 وكان أديبا شاعرا مؤرخا. ولقبه في شعره (راوي) وتوفي حدود سنة 1260 كما أرخه سيد الحكماء ميرزا أبو الحسن الشهير (بجلوة) فيما كتبه من ترجمة نفسه. وقال (إنه ألف التذكرة باسم خاقان المغفور وأهداه إليه وترجم فيه خمسة وخمسين شاعرا من أفاضل عصره ومنهم والدي المرحوم السيد محمد الطباطبائي الاصفهاني الشاعر الطبيب المتخلص بمظهر المتوفى حدود سنة 1245) (أقول) ومن المترجمين فيه ميرزا عبد الوهاب الاصفهاني المذكور بعض إنشاآته في إنشاء قائم مقام المطبوع. وبعض نسخ الكتاب موجود في طهران ويقال له (تذكرهء أنجمن خاقان) أيضا. (1481: أنجمن دانش) في الاخلاق والآداب نظير (گلستان) تأليف الشيخ سعدي فارسي لطيف للاديب الشاعر ميرزا أحمد الملقب بوقار بن ميرزا كوچك الملقب بوصال الشيرازي. مرتب على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة. ألفه سنة 1281 وطبع في حياته سنة 1289 (1482: إنجيل أهل البيت) لبعض الاصحاب. توجد نسخة منه في مكتبة الامير السيد علي الايرواني نزيل تبريز عند ولده الامير عبد الحجة المعاصر كما كتبه بخطه في فهرس المكتبة.

[ 366 ]

(1483: إنجيل برنايا) ترجمة بالفارسية لهذا الانجيل الذي هو من أنفس الذخائر في إيطاليا في مكتبة (بلاط فينا) عدد صفحاته (225) فيه بشارات بنبي الاسلام صلى الله عليه وآله وشهادات بحقية الديانة الاسلامية ترجم أولا بالانجليزية ونقلت عنها بالفارسية، من إملاء جامع الفنون حيدر قلي خان سردار ابن نور محمد خان نائب السلطنة الكابلية نزيل كرمانشاهان المعاصر المولود بكابل في الثامن عشر من المحرم سنة 1293 وصاحب التصانيف التي منها كتاب (الاربعين) السابق ذكره وفرغ من الترجمة سنة 1341، وطبعت سنة 1350 في كرمانشاهان، (1484: أندرز قابوس) أو (أندرزنامه) منظوم فارسي في المواعظ والاخلاق والنصايح في أكثر من ألف بيت، للحاج ميرزا علي أكبر النواب الشيرازي الملقب في شعره ب‍ (بسمل) المتوفى سنة 1263، ترجمه المعاصر في طرائق الحقايق وترجم آبائه وذكر تصانيفه، ومنها إثبات الواجب الذي مر ذكره مع تمام نسب مؤلفه، وذكر أنه ولد سنة 1187 وكان تلميذ الحاج محمد حسن القزويني نزيل شيراز وصاحب (رياض الشهادة) وحدثني سبطه شيخ الاسلام الشيرازي المعاصر وهو الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد حسين بن الشيخ أبي القاسم الذي كان صهر النواب على ابنته فقال إن النواب نظم هذا الكتاب لولديه وهما ميرزا أبو طالب النواب وميرزا علي الصدر، وأنشدني أبياتا من أوله ألا اي نور چشم من. كه عمرت باد. جاويدان نصيحت گويمت بشنو. بگوش سريه ؟. گوش جان خدا را بنده گي كن گر هواي سروري داري كه شاهانند كمتر بندهء خلاق إنس وجان (1485: أندرزنامه أسدى) مجموع من نصايح الحكيم الشاعر الفارسي الشهير

[ 367 ]

بأسدي، وهو أبو منصور أو أبو نصر علي بن أحمد الاسدي الطوسي مؤلف فرهنگ أسدي الآتي كان أستاد الحكيم الفردوسي الذي توفي سنة 411، وبقي بعد الفردوسي، وتمم نظم شاهنامه له. كما يأتي. جمعه رشيد الياسمي المعاصر. وطبع بطهران. (1486: أندرز وپند) فارسي في الاخلاق مطبوع بايران. كما في بعض الفهارس ويظهر منه أنه غير ما ذكر للاسدي. (1487: الانذار) أرجوزة في الواجبات العقلية من دفع الضرر وحرمة الاضرار وغيرها. للشيخ أحمد بن الفقيه الشيخ محمد حسين بن الشيخ هاشم الكاظمي. عدد أبياته طبق عدد إسم الكتاب وهو ثلاث وثمانون وتسعمائة نظمه سنة 1317 وأخرجه إلى البياض بخطه في الرابع والعشرين من شوال سنة 1319 تقدم أوله في الارجوزة. ويقول فيه (فهاك نظما إسمه الانذار * والاختيار منك والانكار) آخره: (وإذ نظمنا عدد (الانذار) تم * أرخ (بل الانذار كل الناس عم) (1488: إنذار الناذرين) لخواجه عابد حسين (السهارن پوري) الهندي وكتب في رده إرغام الماكرين وإفهام الجاهلين كما مر. وتفضيح السارقين يأتي. (1489: أنس الجليس) في التجنيس لشميم الحلي النحوي اللغوي علي ابن الحسن بن عتبة بن ثابت أدرك بالشام ملك النحاة أبي نزار الذي مات بها سنة 518 وعمر طويلا إلى أن توفي بالموصل سنة 601 ذكره السيوطي في البغية. (1490: أنس الخواطر) مجموعة شبه الكشكول للحكيم أبي علي أحمد ابن محمد بن مسكويه الرازي المتوفى سنة 421 حكاه في الروضات عن شمس الدين الشهرزوري في تاريخ الحكماء.

[ 368 ]

(1491: أنس الخواطر) ونقلة المسافر للشيخ الرئيس المفيد عبيد الله بن عبد الله السعد آبادي (السدآبادي) المعاصر للسيد المرتضى وصاحب كتاب المقنع الذي يروي فيه عن أبي الحسن بن زنجي اللغوي سنة 433 ذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء. (1492: أنس العالم) وأدب المتعلم للشيخ الصفواني أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة صاحب كتاب (الامامة) من أجلة تلاميذ الكليني ذكره النجاشي. (1493: أنس الكريم) لاحمد بن الحسين بن أبى الحسن علي الرمحي قال السيد رضي الدين ابن طاوس في الباب الخامس من فرج الهموم (إنه عندي وسمعت أنه من مصنفي الامامية) ويأتي له ريحان المجالس الذي كان عند ابن طاوس أيضا. (1494: أنس المريد وشمس المجالس) فارسي في قصة يوسف. للعارف خواجه عبد الله بن أبي منصور محمد الانصاري الهروي المتوفى سنة 481 والمدفون بها. أوله (الحمد لله الذي أبدع وجود الانسان في أحسن تقويم) ذكره كشف الظنون وترجمه في مجمع الفصحاء. وله (منازل السائرين. وأنوار التحقيق) فراجعه. (1495: أنس الوحيد) للشيخ أبي محمد عبد الله بن الحسين بن محمد بن يعقوب الفارسي. قال النجاشي (هو شيخ من وجوه أصحابنا ومحدثيهم وفقهائهم رأيت هذا الشيخ ولم أسمع منه) (1496: أنس الوحيد) مجموعة للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى سنة 460 عده في فهرسه من تصانيفه. (1497: أنس الوحيد) في شرح التوحيد يعني توحيد الصدوق. للمحدث السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى

[ 369 ]

سنة 1112 ويظهر من كتابه (زهر الربيع) أن إسمه (أنيس الفريد) وصرح في أول شرح العيون الموسوم (بلوامع الانوار) أنه كتبه بعد شرح التوحيد، وذكر السيد عبد الله التستري في إجازته الكبيرة والسيد عبد اللطيف في (تحفة العالم) أن فيه فوائد جليلة. (أنس الوحيد) في تفسير آية العدل والتوحيد وهي (شهد الله أنه لا لا إله إلا هو) للسيد الشريف القاضي نور الله بن شريف الدين المرعشي التستري الشهيد سنة 1019، كذا حكاه في نجوم السماء عن فهرس تصانيفه لكن النسخة الموجودة ضمن مجموعة من رسائله عند الشيخ محمد السماوي سمي فيها بمونس الوحيد، كما يأتي. (الانساب) لا ريب في أهمية علم الانساب عند أكثر الامم، غير أن الديانه الاسلامية (إهتمت بمزيد العناية فيها قال الله تعالى في الكتاب المجيد (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) فان التعارف الذي هو نتيجة جعلهم شعوبا وقبائل لا يحصل إلا بمعرفة أنسابهم حتى لا ينتسب أحد إلى غير أبيه أو قبيلته ولقد حث عليه نبي الاسلام صلى الله عليه وآله بصريح القول (تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم) ولم يقرر ناموس الزواج والعدة وفروعهما الكثيرة في شرع الاسلام إلا لرعاية حفظ الانساب المترتب عليه سائر الاحكام، من أولوية بعض أولي الارحام ببعض، أو حجب بعضهم بعضا في الميراث، أو ولاية بعضهم على بعض في النكاح وغيره، أو ضرب الدية على العاقلة منهم وغير ذلك ثم الاهمية الكبرى في التحفظ على أنساب الذرية الطاهرة وذوي القربى النبوية الذين نزل في الكتاب التصريح بوجوب مودتهم على جميع المسلمين، ووجوب إيصال الاخماس إليهم ومنع الصدقة والزكوات التي

[ 370 ]

هي من الاوساخ والادناس عنهم إجلالا لهم. لقد بدئ بالتأليف في الانساب بعد القرن الاول من ظهور الاسلام، وأول من فتح باب التأليف فيه كما اعترف به في كشف الظنون وغيره هو الامام النسابة أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة 206، عن عمر طويل وقد أخذ بعض الانساب كما ذكره ابن النديم عن أبيه أبي النضر محمد بن السائب الكلبي الذي كان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام كما في رجال الشيخ، وتوفي في حياة الصادق عليه السلام في سنة 146، وأخذ أبو النضر نسب قريش عن أبي صالح عن عقيل بن أبي طالب، ولم نجد تاريخ ولادة هشام الكلبي في فهرس ابن النديم وغيره. لكن يرشدنا أخذه الانساب عن أبيه الذي توفي سنة 146 وكذا الحديث المشهور عنه الذي رواه النجاشي في كيفية تعلمه من الامام الصادق عليه السلام الذى توفي سنة 148 من أنه عليه السلام كان يقربه ويدنيه ويبسطه وكان يسقبه العلم، إلى أنه ولد في أوائل القرن الثاني وكان في عصره من الكبار المحترمين وأورد ابن النديم فهرس تصانيفه الكثيرة التي أكثرها في الانساب عن خط أبي الحسن بن الكوفي وهو أبو الحسن علي بن محمد بن زبير القرشي الكوفي المعمر المولود سنة 254 والمتوفى سنة 348 فأول من ألف في الانساب ودونه في كتبه الكثيرة هو أبو المنذر الكلبي النسابة الذي قال النجاشي أنه كان مختصا بمذهبنا. وقد فات سيدنا العلامة الحجة أبا محمد الحسن صدر الدين في تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام ذكر أول من صنف في هذا العلم الشريف. ثم لحق هشاما سائر الاصحاب بتصانيف جليلة ولا سيما في أنساب الطالبيين للاهمية المذكورة بل أكثر ما دون في أنسابهم من تأليفات الامامية وقد جمعهم النسابة المعاصر

[ 371 ]

السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم في كتاب سماه (طبقات النسابين) وأنها هم إلى ما يقرب من خمسماءة ولاكثر كتبهم عناوين خاصة تذكر بها وما لم نطلع على عنوانه الخاص فنذكره في المقام بعنوان الانساب وبعضها في حرف النون بعنوان النسب تبعا لما عبر عنه به في الفهارس (1498: الانساب) للمولى أبي الحسن الشريف العاملي الغروي ابن الشيخ محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمد بن معتوق ابن عبد الحميد الافتوني العاملي النباطي المتوفى سنة 1138 كما أرخه بعض أحفاده بخطه على ظهر الفوايد الغروية تأليف المولى أبي الحسن. وبخط مؤلفه. وكانت ولادته باصفهان لان والده تزوج في أوان إقامته باصفهان بالسيدة أخت الامير محمد صالح (الخواتون آبادي) فرزق منها الشريف وكان يسكن محلة (درب إمام) باصفهان ولذا يقال له الشريف الامامي ولم نعثر على تاريخ ولادته معينا ولعلها كانت حدود سنة 1070 كما يظهر من تواريخ إجازات مشايخه له من سنة 1096 إلى سنة 1107 ويظهر من الاجازة الثانية له من العلامة المجلسي في سنة 1107 أنه كان في التاريخ مجاورا للغري، وأيضا يظهر من تلك الاجازات أن آباءه كلهم علماء أجلاء، ترجمهم سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل، ذكر في أوله بعد خطبة مختصرة أنه رأى في كربلاء كتاب حدائق الالباب في معرفة الانساب وفيه مشجرات الملوك والمشاهير والسادات على طرز غريب يعسر الوصول منه على المراد وطلب منه بعض السادات أن يؤلف فيه كتابا يسهل الوصول إلى ذخائر كنوزه ويكشف النقاب عن وجوه رموزه فألف هذا الكتاب، ورتبه على جملتين الاولى منهما في آباء السبطين، والثانية في أبنائهما، ورتب (الجملة الاولى) في ثلاث سلاسل، السلسلة (الاولى) ولد آدم إلى إبراهيم في أربع شعب (1) كيومرث

[ 372 ]

(2) قابيل (3) هابيل (4) شيث (الثانية) ولد إبراهيم إلى عبد المطلب في ثلاث شعب (1) مدين (2) إسحق (3) إسماعيل (الثالثة) ولد عبد المطلب إلى الحسنين عليهما السلام في خمس شعب (1) من لم يعقب (2) الحارث (3) العباس (4) عبد الله (5) أبو طالب (والجملة الثانية) التي في أبناء الحسنين أيضا في ثلاث سلاسل (الاولى) في أولاد الحسن المجتبى عليه السلام في شعبتين (1) زيد بن الحسن (2) الحسن المثنى (الثانية) في أولاد الحسين من ولده السجاد إلى الصادق عليهم السلام (الثالثة) في أولاد الصادق عليه السلام في ست شعب، سادسها أولاد موسى الكاظم عليه السلام في خمس عشرة قبيلة خامس عشرها أولاد الرضا عليه السلام من ولده الجواد إلى أن ينتهي إلى الحجة عجل الله فرجه، رأيت منه النسخة التي كانت عند نسابة عصره السيد قاسم بن السيد حسون آل مقرم الدغاري نزيل النجف. وكتب بخطه عليها حواشي وتعليقات جيدة وهو الجد الاعلى للبارع المعاصر السيد عبد الرزاق مؤلف كتاب (زيد الشهيد) المطبوع سنة 1356 ثم انتسخت جملة من النسخ عن تلك النسخة ولم يسم المؤلف الكتاب باسم خاص. لكن رأيت بعض الفضلاء عبر عنه (بحديقة النسب) ولو سماه (بكشف النقاب) عن وجه رموز حدائق الالباب كما وصفه المؤلف به لكان أولى. ولما رأيت حسن ترتيبه وهو مسطر جعلته بهذا الترتيب مشجرا بخط دقيق في خريطة طويلة إذا نشر طيها يرى فيها الاسماء متصلة بآئها إلى آدم بسهولة. وسميته (شجرة السبطين. وشرعة الشطين). (1499: الانساب) للسيد النسابة نقيب الحضرة أبي طالب الزنجاني ابن الحسين بن زيد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن جعفر بن عبيد الله بن موسى الكاظم عليه السلام. ينقل عنه السيد

[ 373 ]

أحمد بن محمد بن المهنى بن علي بن المهنى العبيدلي معاصر العلامة الحلي في كتابه في النسب الآتي بعنوان (الانساب المشجرة) و (مشجر النسب) و (تذكرة النسب) وقد عين في أوله رموزا لمصادر الكتاب إختصارا ومنها (حاك‍) جعله رمزا لهذا الكتاب. (الانساب للسيد أحمد الاردكاني أو الانساب المشجر أو شجرة الاولياء (1500: الانساب) للسيد عز الدين إسماعيل العلوي يوجد في مكتبة محمد پاشا باسلامبول كما في فهرسها ويأتي (أنساب الطالبيين) لابي طالب العلوي المروزي. (الانساب) أو أنساب الطالبيين لابي المعالي إسماعيل النيسابوري يأتي (1501: الانساب) لاسماعيل بن علي بن إسحق بن أبي سهل بن نوبخت ذكره كذلك في كشف الحجب والمذكور له في النجاشي كتاب الانسان فيحتمل التصحيف. (1502: الانساب) لبعض الاصحاب فارسي كبير. مرتب على فصول من آدم أبي البشر إلى الخاتم صلى الله عليه وآله والائمة الطاهرين وأولادهم عليهم السلام رأيته في مكتبة مدرسة (سپهسالار) الجديدة على جناح السفر ولم تحصل لي فرصة التفحص عن حال مؤلفه. (1503: الانساب) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني الاصفهاني المتوفى سنة 1181 ذكره في نجوم السماء في فهرس كتبه. (1504: الانساب) للشريف العقيقي أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن جعفر الحجة بن عبيد الله الاعرج بن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام صاحب كتاب (الرجال) المنقول عنه في رجال أبي علي وغيره ورمزه (عق) يروي عنه الحسن بن محمد بن يحيى المعروف

[ 374 ]

بابن أخي طاهر والمتوفى سنة 358 ولوالده أحمد بن علي المتوفى حدود سنة 280 تاريخ الرجال كما يأتي ذكره الشيخ في الفهرست معبرا عنه ب‍ (كتاب النسب). (1505: الانساب) للشريف المعروف بابن الصوفي العمري العلوي من ولد عمر الاطرف وهو أبو الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد ملقطة ابن أحمد الكوفي ابن علي الضرير بن محمد الصوفي بن يحيى الصالح ابن عبد الله ابن محمد بن عمر الاطراف بن أمير المؤمنين عليه السلام. ينقل عنه ولده نجم الدين أبو الحسن علي في المجدي وغيره من تصانيفه. (1506: الانساب) لشيخ الشرف الدينوري السيد أبي حرب محمد بن المحسن بن علي بن محمد بن حمزة التفليسي ابن علي الدينوري ابن الحسن ابن الحسين بن الحسن الافطس بن علي الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن المهنى بن علي بن المهنى العبيدلي المعاصر للعلامة الحلي في كتابه (التذكرة) في النسب الآتي بعنوان (مشجر النسب) في حرف الميم وجعل في أول الكتاب له رمزا خاصا وهو (ي شف). (1507: الانساب) للسيد مجد الدين محمد بن محمد بن مانكديم الحسيني القمي الفاضل النسابة الثقة كما ذكره الشيخ منتجب الدين. (1508: الانساب) لشيخ الشرف صاحب الصندوق أبي الحسن محمد بن أبي جعفر محمد النسابة المعروف بأبي جعفر العبيد لي ابن علي بن الحسن ابن إبراهيم بن علي الصالح بن عبيد الله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الامام السجاد عليه السلام. ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن المهنى العبيدلي في كتابه التذكرة في النسب. وهو من مصادره التي جعل لها رموزا في أول التذكرة. فجعل رمز هذا الكتاب (صع)

[ 375 ]

(1509: الانساب) للسيد شمس الدين محمود بن شرف الدين علي الطبيب الحسيني التبريزي النجفي المتوفى بها سنة 1338، يوجد عند ولده النسابة السيد شهاب الدين نزيل قم. (1510: الانساب) للسيد المعاصر النسابة الرياضي محمد مهدي بن السيد جعفر بن السيد حسين الملقب بحكيم الحسيني الحائري المتوفي بها في رجب سنة 1331 جده السيد حسين الحكيم هو ابن عبد الله بن جعفر ابن شريف الدين بن شيخ الاسلام أبي المعالي محمد بن أحمد نقيب البصرة ابن شمس الدين محمد الباز باز المدفون في رباط البصرة إلى آخر نسبه المسطور في (صدف اللئالي) تأليف السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني الآتي الذي هو في ترجمة جده أبي المعالي شيخ الاسلام المذكور أنه من أجداد هذا المؤلف أيضا وهذا الانساب فارسي يوجد نسخة خط مؤلفه عند الشهرستاني المذكور وينقل عنه في كتابه (صدف اللئالي). (1511: الانساب) للشيخ شرف الدين يحيى بن عز الدين حسين بن عشيرة بن ناصر البحراني نزيل يزد ونائب أستاده المحقق الكركي فيها المشهور بالشيخ يحيى المفتي شارح (الجعفرية) لاستاده الكركي ورسالة (مشايخ الشيعة) وغيرها ذكر في ترجمته أن فيه الانساب من القائم عليه السلام إلى آدم. (1512: أنساب آل أبي طالب) على نهج (عمدة الطالب) إلا أنه فارسي وهو أيضا لمؤلف عمدة الطالب. السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن المهنى بن عنبة الاصغر بن علي عنبة بن محمد الوارد من الحجاز إلى العراق ابن يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد الشهير بابن الرومية ابن داود الامير بن موسى الثاني ابن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السلام

[ 376 ]

كما سرد نسبه كذلك في (عمدة الطالب) طبع لكهنو (ص 111) يظهر من الكتاب أنه ألفه بعد عمدة الطالب وكانه ترجمة له إلى الفارسية بتغيير قليل قال سيدنا العلامة الحسن صدر الدين اني رأيت النسخة في مكتبة شيخنا العلامة النوري ولا أدري إلى من صارت بعده وقال سيدنا المذكور ومما ذكره في هذا الكتاب أنه دخل المزار المعروف ببلخ وقرأ المكتوب على الصخرة في تحت الصندوق وفيه هذا قبر أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبيد الله بن علي بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين الاصغر بن علي بن الحسين السبط عليه السلام فعلم أنه من بني الحسين الذين ملكوا تلك البقاع والاشتراك في اللقب والاسم والكنية وإسم الاب أوجب إشتباه عوام الناس في نسبتهم له إلى أمير المؤمنين عليه السلام (أقول) ويأتي في (التحفة الجمالية) إحتمال أنه هذا الكتاب. (1513: أنساب آل أبي طالب) للسيد أبي المعالي إسماعيل بن الحسن ابن محمد الحسيني الفاضل الثقة النقيب بنيسابور ذكره الشيخ منتجب الدين بعنوان (أنساب الطالبية) وذكر أنه يرويه الشيخ أبو الفتوح المفسر الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين الرازي عن أبيه عن جده محمد بن أحمد عن المؤلف وجد الشيخ أبي الفتوح كان من تلاميذ الشيخ الطوسي فيكون السيد المؤلف من المعاصرين للشيح الطوسي الذي توفى سنة 460، (1514: أنساب آل أبي طالب) للسيد الشريف أبي طالب العلوي المروزي النسابة وهو إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الاطروش بن علي بن الحسين بن علي بن محمد الديباج بن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام المولود سنة 572 كما

[ 377 ]

أرخه ياقوت الحموي وذكر أنه اجتمع معه بمرو سنة 614 وذكر تصانيفه حظيرة القدس في ستين مجلدا ومختصره (بستان الشرف) في عشرين مجلدا وغير ذلك ألف هذا الكتاب للفخر الرازي المتوفى سنة 606 ولذا يقال له " الفخري " أيضا يوجد منه نسخة ناقصة من أولها وآخرها في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين والموجود منه من عقب الحسن السبط إلى عقب عقيل بن أبي طالب في ماية وإثنتين وأربعين ورقة. (1515: أنساب آل أبي طالب) للسيد تاج الدين الحسيني ينقل عنه في جملة من كتب الانساب ولعله السيد النسابة تاج الدين محمد بن القاسم ابن الحسين بن معية الديباجي الشهير بابن معية من مشايخ الشهيد محمد ابن محمد بن مكي الجزيني. (1516: أنساب آل أبي طالب) وبني هاشم للسيد النسابة المعاصر السيد جعفر بن السيد محمد بن السيد جعفر بن السيد راضي الذي هو أخ السيد المقدس الكاظمي صاحب المحصول الحسيني الاعرجي الكاظمي نزيل (پشت كوه) المتوفى سنة 1332 وهو مشجر كبير يوجد عند سردار الكابلي حيدر قلي خان نزيل كرمانشاهان وله كتب كثيرة في الانساب منها (مناهل الضرب) الموجود عندي بخطه ذكر في أوله جملة من تصانيفه يأتي بأسمائها الخاصة وبعضها مشجرات أيضا. (1517: أنساب آل أبي طالب) للشيخ أبى نصر سهل بن عبد الله البخاري النسابة ألفه أيام الناصر بالله الخليفة العباسي المتوفى سنة 622، في وزارة ناصر بن مهدي ونقابة السيد شرف الدين محمد بن عز الدين يحيى الذي فوضت النقابة إليه سنة 592 توجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين نسخة عليها تملك الامير صدر الدين الدشتكي والد غياث الدين منصور ينقل عنه كثيرا في " عمدة الطالب " ويعتمد على

[ 378 ]

أقواله وهو لقرب عصره أعرف باحواله. (1518: أنساب آل أبي طالب) للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر آشوب السروري المازندراني المتوفى سنة 588 ذكره في كشف الحجب (1519: أنساب آل أبى طالب) لابي الحسين يحيى بن الجسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام المشهور بيحيى النسابة العقيقي المولود بالمدينة سنة 214 والمتوفى سنة 277 قبل وفات والد العقيقي مؤلف الانساب المذكور آنفا بثلاث سنين فهذا مقدم عليه طبقة وعصرا وقد مر ذكره في أخبار الزينبات وله ولدان محمد الاكبر وطاهر المكنى باني القاسم المحدث ويروي عنه حفيده أبو محمد الحسن بن أبى الحسن محمد الاكبر الملقب بأبي محمد الدنداني النسابة والمعروف لجلالة عمه بابن أخي طاهر والمتوفى سنة 358 عبر النجاشي عنه بكتاب (نسب آل أبي طالب) وكذا الشيخ الطوسي في الفهرس وقال في عمدة الطالب (هو أول من صنف في نسب الطالبيين) ومراده أنه أول من صنف في خصوص أنساب آل أبي طالب وإلا فقد كتب قبله هشام الكلبي كتاب (نسب أبي طالب) وكتاب (نسب قريش) وغيرهما مما يأتي في حرف النون بعنوان " النسب " قال في مطلع البدور أنه كان من مشاهير أصحاب الامام القاسم الرسي الذي توفي سنة 246 وينقل عن هذا الكتاب السيد أحمد بن محمد بن المهنى العبيدلي في كتابه التذكرة في النسب وعين له رمزا في أول كتابه وهو (يح) ويروي شيخ الشرف العبيدلي في أنسابه المذكور آنفا عن هذا الكتاب بواسطة حفيد المؤلف ابن أخي طاهر المذكور. (1520: أنساب آل أبي طالب) للسيد الشريف أبي الحسن يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسيني النسابة الحافظ، ذكره بهذه الاوصاف

[ 379 ]

الشيخ منتجب الدين وكرر ذكره أيضا بغير وصف ولا ذكر كتاب له (أقول) هذا الشريف مؤخر عن يحيى العقيقي المذكور آنفا بكثير، ويروي عن الشيخ أبي الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقري الكوفي، قراءة عليه في منزله ببغداد، ويروي عنه الشيخ أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب هموسة الفرزادي الذي هو من مشايخ الشيخ منتجب الدين كما يظهر من سند الحكايات المذكورة في آخر الاربعين للشيخ منتجب الدين (1521: أنساب آل الرسول) وأولاد البتول. للسيد العالم النسابة أبي الفتح عبيد الله بن السيد الشريف أبي الحسن موسى الذي حج البيت سنة 370 وزار مشهد جده الرضا عليه السلام سنة 375، ابن أبي عبد الله أحمد الذي توفي عن ست وأربعين من العمر سنة 358، ابن أبي علي محمد الاعرج الذي توفي بقم سنة 315، ابن أحمد والد الشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي الذي توفي سنة 352، ابن أبي جعفر موسى المبرقع الذي هاجر من الكوفة وورد قم سنة 256 وتوفي بها سنة 296، ابن أبي جعفر الجواد عليه السلام، فصل تراجم آبائه كذلك شيخنا العلامة النوري في " البدر المشعشع " ونسب الكتاب إليه الشيخ منتجب الدين في فهرسه الذي كتبه ذيلا لفهرس الشيخ الطوسي يذكر فيه بعض المعاصرين له والمتأخرين عنه وطبع في آخر مجلدات البحار، وذكر أنه قرأ الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري الذي هو من تلاميذ الشيخ الطوسي هذا الكتاب على مؤلفه، فيظهر أن المؤلف كان من المعاصرين للشيخ الطوسي وذلك لا ريب فيه لملائمته مع تواريخ والده في سنتي حجه وزيارته، ويظهر من أمل الآمل وصاحب الرياض أن ما وجداه من نسخة فهرس الشيخ منتجب الدين كان فيها سقط فقد حكيا نسبه عن الشيخ منتجب الدين هكذا

[ 380 ]

(عبيد الله بن موسى بن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن جعفر عليهما السلام) وعليه فيكون من أحفاد أحمد (شاه چراغ) الذي يزار بشيراز، فاستشكل صاحب الرياض بان حفيد (شاه چراغ) مع قلة الوسائط كيف يصير معاصر الشيخ الطوسي أو متأخرا عنه، وجزم بانه نسبة إلى الجد كما هو الشايع. (1522: أنساب الائمة) ومواليدهم إلى صاحب الزمان عليهم السلام للشريف الناصر الكبير أبي محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي الاصغر ابن عمر الاشرف بن الامام السجاد عليه السلام المتوفى بآمل طبرستان سنة 304، صاحب كتاب " الامامة " وغيره مما عده النجاشي من تصانيفه (1523: أنساب الامم) لابي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 280 أو سنة 274، ذكره الشيخ في الفهرس وعبر عنه النجاشي بالانساب (1524: أنساب الامم) لابي المندر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره النجاشي. (1525: أنساب بنى نضر بن قعين) وأيامهم وأشعارهم، للشيخ أبي العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله النجاشي الذي كان والي الاهواز وكتب إليه الامام الصادق عليه السلام الرسالة المعروفة برسالة النجاشي مؤلف كتاب الرجال الذي هو العمدة من الاصول الرجالية وأضبطها وأتقنها المولود سنة 372 والمتوفى بمطير آباد سنة 450، ذكره فيه من تصانيف نفسه. (1526: أنساب السادات) القاطنين في (كوپال پور، وپالي، وكهجوه) بلغة أردو، للسيد راحت حسين الرضوي الهندي (الكوپال پوري) المعاصر المولود سنة 1297، ذكره في فهرس كتبه. (1527: أنساب سبطي النبي) صلى الله عليه وآله وأولادهما الائمة

[ 381 ]

الطاهرين عليهم السلام لبعض علماء الاصحاب فارسي، وهو خاتمة لكتابه الكبير الذي ألفه في أخوال النبي صلى الله عليه وآله فأورد في خاتمته أنساب ذريته من الحسنين عليهما السلام، وذكر أنه ألفه لمرشد الدين شاهمير عبيد الله المشهور بالسيد ميرزا من أبناء ملوك مازندران، وهو في سبعة عشر ورقة، يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، (1528: أنساب الطالبيين) للسيد الشريف النسابة المعروف بابن الصوفي العمري وهو نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي السابق ذكر تمام نسبه في كتاب الانساب لوالده أبي الغنائم ابن الصوفي وهو صاحب (المجدي، والمبسوط، والشافي، والمشجر) ذكر جميعها في " عمدة الطالب " قال وكان ساكن البصرة ثم إنتقل منها إلى الموصل سنة 423، وذكر طريق روايته لكتبه، ويظهر من تصانيفه أنه كان حيا إلى سنة 443، وأنه دخل بغداد كرارا واجتمع مع الشريفين الرضي والمرتضى، وينقل عن أنساب الطالبيين هذا في كتب الانساب وكذا عن المشجر والتشجير له، ويحتمل إتحادهما معه. (1529: أنساب العرب) للسيد النسابة المعاصر السيد عدنان بن السيد شبر بن السيد علي بن السيد مشعل بن السيد محمد الغياث بن أحمد بن هاشم اخ عبد الله بن علوي الذي هو شيخ صاحب (اللؤلؤة) يوجد في كتبه (1530: أنساب العلويين) أو مشجرات الانساب للسيد النسابة المعاصر شهاب الدين بن شمس الدين محمود بن شرف الدين علي الحسيني التبريزي نزيل قم كبير في عدة مجلدات استقصى فيه انساب بني السبطين في إيران والعراق والحجاز ومصر وبلاد الشام واليمن والهند، واثبت من خصوص بيوتات العلويين في إيران ما يقرب من اربعمائة واخرج لكل حمولة وفصيل شجرة خاصهء وبعد مشغول بالالحاق به.

[ 382 ]

(أنساب العين) لميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري المقتول بالكاظمية سنة 1232، ذكره صاحب " الروضات " بهذا العنوان في فهرس تصانيفه الكثيرة لكنه تصحيف والصحيح إنسان العين كما يأتي. (1531: أنساب قريش) واخبارها لابي عبد الله الجهمي احمد بن محمد ابن ابي الجهم صاحب كتاب الانتصار. في الرد على الشعوبية الذي ضربه المتوكل ماية سوط. كما مر عن ابن النديم. (أنساب قريش) لهشام الكلبي يأتي في النون بعنوان نسب قريش، ومر له ألقاب قريش، ويأتي بيونات قريش وصنايع قريش ونوافل قريش ومن فخر باخواله من قريش، كلها للكلبي النسابة. (أنساب المجلسي) أو أنساب السلسلة المجلسية لميرزا حيدر علي بن ميرزا عزيز الله من أحفاد المولى عزيز الله الذي هو أكبر أولاد المولى محمد تقي المجلسي الاصفهاني، مر بعنوان إجازة ميرزا حيدر علي المبسوطة الكبيرة المشتملة على بيان أنساب المجلسي. (الانساب المشجرة) في جداول وأشجار في أنساب السادة الاطهار السيد احمد الاردكاني المعاصر للسلطان فتح علي شاه، ذكره في (نجوم السماء) ويأتي أن إسمه شجرة الاولياء. (1532: الانساب المشجرة) للسيد العلامة النسابة أحمد بن محمد بن المهنى بن علي بن المهنى الحسيني العبيدلي الذي أدرك عصره العلامة الحلي وكان من تلاميذه السيد جلال الدين أبي القاسم علي بن عبد الحميد بن فحار ؟ النسابة، الذي هو أستاد السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية أيضا والسيد تاج الدين كان أستاد الشيخ الشهيد سنة 786 وأستاد صاحب " عمدة الطالب " السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن

[ 383 ]

المهنى بن عنبة الاصغر ابن علي عنبة الحسني المتوفى سنة 828 فالمؤلف لكن مؤلف العمدة لم يقرأ عليه وانما ينقل في العمدة عن تصانيفه مثل هذا الكتاب ويعبر عنه بالمشجر، ونسخة هذا المشجر توجد في خزانه سيدنا الحسن صدر الدين ولم يسم في نفس الكتاب باسم خاص لكن مكتوب على ظهره أنه (التذكرة في الانساب المطهرة) والمؤلف ذكر في أوله مصادر الكتاب وجعل لاكثرها رموزا للاختصار فجعل (حاك‍) رمزا لانساب أبي طالب الزنجاني و (صع) لانساب شيخ الشرف محمد بن أبي جعفر العبيدلي و (شف) لشيح الشرف محمد بن المحسن الدينوري و (سلم) للانساب المشجرة لعبد العظيم بن الحسن من ولد البطحائي و (يح) لانساب يحيى النسابة العقيقي و (امه) لجرائد النسب مثل جريدة اصفهان وجريدة ري وجريدة طبرستان وجريدة نيسابور كما يأتي جميعها في حرف الجيم وغير ذلك، وقد ذيل هذا المشجر السيد النسابة المقارب لعصر صاحب عمدة الطالب، وهو السيد عز الدين اسحاق بن ابراهيم بن اسحاق الحسني الحسيني الطباطبه ثي الشيرازي الآتي بقية نسبه في عنوان ذيل الانساب المشجرة. فالحق بتشجيرانه كثيرا ممن نشأوا إلى عصره أو تركهم المؤلف للاصل والنسخة المجودة مشتملة على الاصل والذيل، وهي بخط السيد عبد المؤمن بن الحسين بن محمد بن علي بن علاء الدين محمد بن إبراهيم بن السيد عز الدين إسحاق المذكور أنه المذيل للكتاب، وفرغ من كتابة النسخة في الثالث والعشرين من جمادي الاولى سنة 1007 فكتب الاصل بالمداد الاسود والذيل الملحق به بالمداد الاحمر للتميز. وحيث أن النسخة كانت جيدة مذهبة أدخل فيها نسب السلاطين الصفوية في عصر شاه سلطان

[ 384 ]

حسين الصفوي الذي ولي من سنة 1105 إلى أن استولى الافغان على إصفهان سنة 1134، وكبت إسمه بالذهب في وسط الصفحة مرصعا ما حوله وأهديت النسخة إليه. (1533: الانساب المشجرة) للسيد أبي طالب العلوي المروزي النسابة إسماعيل بن الحسين الذي مر تمام نسبه وتاريخه في أنساب الطالبيين وهذا المشجر تشجير لكتاب الانساب لابي الغنائم الدمشقي المعروف بابن الصوفي، عد ياقوت في (معجم الادباء) من تصانيفه عدة مشجرات منها مشجر كتاب أبي الغنائم الدمشقي، ويأتي بقية مشجراته في حرف الميم بعنوان (المشجر) (1534: الانساب المشجرة) من آدم إلى النبي الاكرم والائمة الطاهرين عليهم السلام وسائر الخلفاء وطبقات الملوك لبعض الاصحاب وهو كتاب كبير، رأيت نسخته في كتب الشيخ مهدي الشهير بحاج عماد الفهرسي وقد وقفها للخزانة الرضوية. تاريخ كتابتها سنة 887 (1535: الانساب المشجرة) من آدم إلى النبي وذريته الطاهرين عليهم السلام والملوك والسلاطين وغيرهم أيضا. لبعض الاصحاب. توجد منه نسختان في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة تاريخ كتابه إحداهما 1280 (1536: الانساب المشجرة) كبير مبسوط في خمس مجلدات ضخام بسبب ضخامة أوراقها المتصلة بعضها ببعض لا بخياطة بل بكتابة و ؟ منها واتصال آخر كل سطر من الورقة الاولى بأول السطر المقابل له من الورقة الثانية وكذا آخر الثانية بأول الثالثة. وهكذا. والواصل بين كل ورقتين كاغذ لطيف قوي لا يمزق بكثرة الطي والنشر. فكل مجلد يمكن أن يخرج أوراقها المتصلة كذلك من بين الدفتين وتنشر من أولها إلى آخرها. فيرى في صفحة واحدة نظير الخريطة المبسوطة والطومار المنشور

[ 385 ]

فأربع مجلدات منها في أنساب بني هاشم إلى أن تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، والمجلد الخامس مبدؤ باسم النبي صلى الله عليه وآله ثم آبائه إلى أن تنتهي إلى آدم أبي البشر في الورقة الاخيرة، ونسخة أصل هذه النسخة المنتسخة عنها كانت في مكتبة العلامة الشيخ عبد الحسين الطهراني وهي قديمة مكتوبة على ما هو المرسوم في كتب الانساب المشجرة من كتابة وجهي الورقة وموازاة الخطوط الواصلة من وجه كل ورقة إلى الوجه الآخر. فاستنسخ عنها في سنة 1330 الحاج السيد هاشم الصحاف الطهراني نزيل الحائر والمتوفى بها في رجب سنة 1335 هذه النسخة على الكيفية المذكورة بخط جيد وهي توجد في مكتبة السيد محمد مهدي الصدر ابن الحجة السيد إسماعيل ابن السيد صدر الدين العاملي الكاظمي وأصل الكتاب تصنيف بعض القدماء المعاصرين للشيخ الصدوق أبي جعفر ابن بابويه المتوفى سنة 381 قدم له مقدمة طويلة أورد فيها الآيات والاحاديث الواردة في فضل العترة الطاهرة. وقال في آخر المقدمة (هذه الآيات والاخبار التي ذكرتها وغيرها مما لم أذكرها) بدأ في أكثر رواياته بقول " حدثنا " وجملة ممن حدثوه إما من مشايخ الصدوق أو في طبقة مشايخه (منهم) أبو علي حامد بن محمد الرفاء الهروي المتوفى سنة 356 كما ترجم في (ج - 8: ص - 173) من (تأريخ بغداد) و (منهم) أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الاصم الذي يروي عنه الصدوق في الامالي وإكمال الدين بتوسط شيخه أحمد بن محمد بن الحسين البزاز النيسابوري و (منهم) الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن زبارة العلوي عن أبي الحسن علي بن محمد بن قتيبة عن فضل بن شاذان كما في هذه النسخة وقد روى الصدوق عنه في باب النص على القائم عليه السلام من إكمال الدين هكذا (حدثنا

[ 386 ]

الشريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن زيادة بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين الشهيد عليه السلام عن علي ابن قتيبة) وهذا الشريف والد يحيى المترجم في النجاشي والخلاصة والمؤلف لكتاب الاصول الذي سبق ذكره مع ترجمة والده الشريف الزاهد العالم المتوفى سنة 339، نقلا عن عمدة الطالب وهو أبو الحسين محمد بن أحمد زبارة بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن علي بن الحسين الشهيد عليه السلام وتعدد الكنية بأبي علي في الاكمال وأبي الحسين في العمدة شايع. وكذا نسبة علي إلى جده قتيبة في الاكمال. كما أن زيادة (ابن) بعد (أحمد) وتصحيف (زبارة) ب‍ (زيادة) في هذه النسخة وفي الاكمال ليس بغريب. والغريب ما وقع من التعبير عن هذا الشريف في خاتمة المستدرك في جدول أدرج فيه أسماء مشايخ الصدوق (ص 715) هكذا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين الشهيد. ففيه تصحيف زبارة بزياد وتأخيره عن محمد وتبديل الحسن الافطس بالحسين واسقاط علي والد الافطس. واحتمال أنه رجل آخر من ولد عبد الله بن الحسن ابن الحسين الاصغر ابن السجاد عليه السلام لا وجه له لعدم ذكر النسابة لعبد الله ولدا إسمه زياد في جميع ما بأيدينا من كتب الانساب. بل لم يعهد من قدماء أهل البيت تسمية أحد من ولدهم بزياد. (الانساب المشجرة) للنسابة المعاصر السيد جعفر بن السيد محمد الاعرجي الكاظمي نزيل (پشت كوه) المتوفى سنة 1332 يوجد بخطه عند ولده السيد هادي. ولعله الاساس السابق ذكره. أو ما يأتي من مشجراته. (الدر المنتظم) و (رياض الاقحوان) فانه صرح في أول مناهل الضرب بان كل هذه مشجرات.

[ 387 ]

(الانساب المشجرة) للنسابة المعاصر السيد رضا بن السيد علي بن السيد محمد بن علي بن إسماعيل من أحفاد العلامة الغريقي السيد حسين بن الحسن الموسوي مؤلف كتاب (الغنية) والمتوفى سنة 1001، البحراني النجفي المولود سنة 1296 والمتوفى سنة 1339 ولبعض مشجراته أسماء خاصة مثل (شجرة النبوة. والشجرة الطيبة). (1537: الانساب المشجرة) للسيد أبي العز عبد العظيم بن الحسن بن علي بن طاهر بن علي بن محمد الرودوادري ابن الحبيب بن القاسم بن محمد البطحائي ابن القاسم بن الحسن أمير المدينة ابن زيد بن الحسن المجتبى عليه السلام، ينقل عنه بعنوان (مشجر النسب) السيد أحمد بن محمد بن المهنى في كتابه (الانساب المشجرة) أو (التذكرة) وجعل رمزه في أول كتابه (سلم) ولم يذكر في عمدة الطالب للقاسم البطحائي ولد مسمى بالحبيب ولكن ابن المهنى المقدم عليه أعرف بما ذكره. (الانساب المشجرة) للسيد المعاصر عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله بن علي ابن محمد بن عبد الله الموسوي الغريفي البلادي البحراني نزيل أبو شهر وصاحب الاربعين الموسوم (بزلال المعين) وغيره، ولعله الموسوم بتذكرة الالباب (1538: الانساب المشجرة) للشريف النسابة أبي الحسن علي بن أبي الغنائم المعروف بابن الصوفي، عبر عنه في عمدة الطالب بالمشجر، ومر في أنساب الطالبيين له إحتمال إتحادهما. (1539: الانساب المشجرة) المعبر عنه بالتشجير في المعقبين من ولد الحسن والحسين، للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة 449، ذكره معاصره في فهرس تصانيفه بعنوان التشجير (1540: الانساب المشجرة) للسيد مهدي بن خليفة الطبري، ينقل عنه السيد الامير محمد أشرف في فضائل السادات المطبوع المؤلف سنة 1103

[ 388 ]

بعنوان التشجير في أنساب الطالبيين. (1541: الانساب المشجر) للشيخ أبي صالح محمد الملقب بالمهدي بن بهاء الدين محمد الملقب بالصالح العاملي الافتوني الغروي المتوفى بها سنة 1183، ذكره سيدنا العلامة الحسن صدر الدين في الاجازة الكبيرة التي كتبها لنا سنة 1330. (1542: الانساب الموضح) في الخارجين على أمير المؤمنين عليه السلام في الحروب الثلاثة كذا ذكره في كشف الحجب ولم يذكر مؤلفه، ويأتي في حرف الميم الموضح في حروب أمير المؤمنين عليه السلام للحسن ابن موسى النوبختي. (1543: أنساب النواصب) فارسي للشيخ علي بن داود الخادم الاسترابادي أوله (الحمد لله رب العالمين) مرتب على أحد وخمسين بابا ألفه بالتماس جمع في سنة 1076 فيه أنساب يزيد وغيره من بني أمية وغيرهم نقلا عن كتب كثيرة معتبرة، رأيت منها عدة نسخ في النجف منها نسخة بخط محب علي كتبها في اصفهان وفرغ من الكتابة (23 - ج - 1) سنة 1085، ورأيت في المشهد الرضوي أيضا نسخة تاريخ كتابتها (11 - ج - 1) سنة 1099، وأول تلك النسخة (شكر وسپاس بي قياس خالقي را جل شأنه). (1544: أنساب الوحيد البهبهاني) وذريته واتصالهم بالسلسلة المجلسية للسيد ميرزا محمد جعفر بن ميرزا محمد حسين بن العلامة ميرزا مهدي الموسوي الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1260 فارسي فرغ من تأليفه سنة 1259 رأيته ضمن مجموعة من رسائله في كتب الحاج ميرزا علي الشهرستاني المتوفى سنة 1344 (1545: أنساب الهاشميين) للنسابة المعاصر السيد مهدي بن السيد علي

[ 389 ]

ابن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد الغياث ابن علي المشعل الموسوي الغريفي البحراني النجفي المتوفى سنة 1343 كتاب كبير استوفى فيه أنساب بني هاشم إلى عصره من جميع البلاد. (1546: الانسان) في الرد على ابن الراوندي للشيخ المتكلم أبي سهل إسماعيل بن علي بن اسحاق النوبختي، ذكره ابن النديم، وفي النجاشي وفهرس الشيخ الانسان والرد على ابن الراوندي، وله إبطال القياس مر (1547: الانسان) للشيخ المتكلم أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي المبرز على نظائره قبل الثلاثماية وبعدها، ذكره النجاشي. (1548: الانسان) مقالة فارسية مختصرة طبعت بايران كما في بعض الفهارس (1549: الانسان) وأنه غير هذه الجملة للشيخ المتكلم أبي الجيش مظفر ابن محمد بن أحمد البلخي الخراساني المتوفى سنة 367، كان تلميذ أبي سهل النوبختي وأستاد الشيخ المفيد، قال النجاشي (متكلم مشهور الامر سمع الحديث فاكثر). (1550: الانسان) وتكاليفه بحسب عوالمه التي يتقلب فيها من بدء خلقه ووجوده إلى وروده إلى عالم الآخرة للسيد معز الدين محمد المهدي ابن الحسن الحسيني القزويني نزيل الحلة المتوفى سنة 1300، يوجد في خزانه كتبه عند أحفاده، وذكره شيخنا في خاتمة المستدرك. (1551: الانسان) والكلام فيه للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413، ذكره النجاشي. (1552: الانسان الاول) للشيخ سراج الدين حسن المعروف بالشيخ فدا حسين اليماني اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1278 من تلاميذ السيد محمد عباس التستري، ذكره في التجليات. (1553: إنسان العين) الملقب بضياء الملوين للتفرقة بين الزين والشين والنقض على

[ 390 ]

كتاب عين العين الذي كتبه المحقق القمي ردا على قبسة العجول في الاخبار والاصول الآتي أنه تأليف ميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري النيسابوري الهندي الاكبر آبادي المقتول بالكاظمية سنة 1232 فانه لما بلغه عين العين المؤلف في رد قبسته عمد إلى تأليف انسان العين في الرد عليه وجعل له ثلاثة غناوين فعنوان كلامه في القبسة (قلت) وعنوان كلام المحقق القمي في رده (قال) وعنوان جوابه عنه (أقول) ألفه في الكاظمية سنة 1227، رأيت نسخة منه في كتب السيد حسين بن السيد محمد علي بن السيد نوازش علي الموسوي من آل خير الدين اللكهنوي الحائري المعاصر المولود بها سنة 1287، وهي سنة تشرف ناصر الدين شاه للزيارة وفي آخر تلك النسخة خط المؤلف بشهادة مقابلتها مع أصلها وتاريخ خطه 29 شوال سنة 1228 وعلى النسخة بلاغات بخطه وفي آخرها بيتان أنشأهما في تاريخ تأليفه وكتبهما أيضا بخطه وهما قوله. قد إنتظمت لنا عقد الدراري * كتاب فاصل من فضل باري. به إنقطعت رقاب الكفر طرا * فارخناه (قط ذو الفقار) (1554: إنسان نامه) للسيد العارف اللابس للسواد طول عمره الملقب بنور بخش المعاصر لشاه رخ ميرزا السيد محمد بن محمد بن عبد الله الموسوي الخراساني المولود بقائن سنة 795 والمتوفي بقرية نفيس من حوالي قاين سنة 869، ترجمه القاضي نور الله في مجالس المؤمنين مفصلا ونقل بعض ما ذكره فيما سماه ب‍ (رسالة العقيدة) مما يدل على حسن عقيدته وأنه كان من تلاميذ الشيخ أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 والنسخة توجد في مكتبة عبد الحميد خان الاول كما في فهرسها. (1555: إنساني قرباني) للمولوي غلام حسنين الهندي بلغة أردو مطبوع

[ 391 ]

(1556: كتاب الانشاء) المشتمل على العلم والادب والشعر والحكم لمادح أهل البيت المولى حسن الكاشي الآملي المعاصر للعلامة الحلي صاحب العقود السبعة الموسومة ب‍ (هفت بند) قال سيدنا الحسن صدر الدين أني رأيت كتاب الانشاء له كما وصفت، وذكر أن قبر الكاشي على المشهور في حجرة هي وراء الشباك المنفتح على السوق العتيق بالكاظمية قريبا من المقبرة المشهورة للسيد المرتضى وبعد خراب السوق سنة 1353 وقعت الحجرة بتمامها في الجادة. (1557: إنشاء أبي الفضل) مجلد كبير مطبوع بالهند للمنشي الاديب أبي الفضل ابن الحكيم أبي الفتح الجيلاني من ندماء السلطان جلال الدين محمد أكبر شاه بن همايون پادشاه الدهلوي المتوفى سنة 1014 فراجعه (1558: إنشاء الاشتياق) للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى سنة 1110، فارسي مختصر في ثلاثماية بيت أنشأه في الاشتياق إلى الحضرة الغروية بعد أوبته عن النجف إلى إصفهان. (1559: إنشاء أعلى) فارسي طبع سنة 1231 لميرزا محمد خان بهادر بن المولى أحمد المنشي البوشهري المعاصر. (1560: إنشاء التوحيد) والصلوات على النبي وآله الائمة الهداة عليهم السلام للمولى رضي الدين رجب بن محمد بن رجب الحافظ البرسي الحلي الذي فرغ من أواخر تصانيفه مشارق الامان سنة 811 (إنشاء جديد) فارسي إسمه مخزن المراسلات لميرزا كاظم، يأتي. (1561: إنشاء جديد) فارسي لميرزا محمد خان بهادر المنشي البوشهري المذكور آنفا، مطبوع. (1562: إنشاء حسن وعشق) فارسي لنعمت خان العالي الملقب بمقرب خان ودانشمند خان، من أفاضل ندماء السلطان (أو رنگ زيب)

[ 392 ]

(عالم كير شاه) الذي توفي سنة 1118 وله (النعمة العظمى) في التفسير وغيره. طبع سنة 1248 بمباشرة ميرزا حمزة المازندراني. (1563: إنشاء الدرر) فارسي. طبع في بمبئ لميرزا مهدي خان كوكب (1564: إنشاء الصلوات) للعارف الممتحن أمين الحق معين الاسلام كما كتب على ظهر النسخة المولى حسن نزيل اصفهان (طبع سنة 1275 مرتب على عدة فصول ذكر لكل منها ادابا وشروطا وخواص. (1565: إنشاء الصلوات) على إمام العصر عجل الله فرجه مختصر للمولى عبد الرسول (الفيروز كوهي) النوري نزيل طهران المتوفى سنة 1322 طبع مع شرح زيارة الجامعة له سنة 1321 (1566: إنشاء الصلوات) والتحيات على المعصومين الهداة ياقتباس آية النور للسيد عبد الكريم بن جواد بن عبد الله بن نور الدين بن المحدث الجزائري التستري المتوفى سنة 1215 هو أبسط مما يأتي لجده. (1567: إنشاء الصلوات) للشيخ الفاضل علي بن حماد من أهل القرون الاخيرة أنشأه ليقرأ في الخطب ويقال له الخطبه أيضا وهو أبسط من إنشاء الصلوات لخواجه نصير الدين المعروف ب‍ (دوازده إمام) رأيته عند السيد آقا التستري المعاصر. (إنشاء الصلوات) والتحيات الموسوم بالتحيات الطيبات لميرزا قوام يأتي (إنشاء الصلوات) والتحيات الموسوم بثناء المعصومين للمولى محسن. يأتي (إنشاء الصلوات) والتحيات بالموسوم بدوازده إمام لخواجه نصير الدين (1568: إنشاء الصلوات) والتحيات على المعصومين باقتباس آية النور مختصر مدرج في نجوم السماء للسيد نور الدين بن المحدث السيد نعمة الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى سنة 1158. (1569: انشاء غلظان) من الانشاآت الفارسية المطبوعة بايران.

[ 393 ]

(1570: إنشاء فرهاد ميرزا) لشاه زاده فرهاد ميرزا ابن نائب السلطنة العباس ميرزا بن السلطان فتح علي شاه المتوفى سنة 1305 فارسي مطبوع بايران. (1571: إنشاء فيض رسان) لطيف مرغوب بلغة أردو، طبع بلكهنو (1572: إنشاء قائم مقام) فارسي لسيد الوزراء نابغة العصر ميرزا أبي القاسم بن ميرزا عيسى قائم مقام ابن محمد حسن ين عيسى بن أبي الفتح بن أبي الفخر بن أبي الخير الحسيني الفراهاني الطهراني المذكور تمام نسبه في مقدمة طبع الكتاب، وكان بعض أجداده ساكن (هزارة فراهان) وكان هو وزير السلطان فتح علي شاه في مقام أبيه ميرزا عيسى المتوفى سنة 1237 ملقبا بقائم مقام، ولقبه في شعره ثنائي جمع إنشاءه شاه زاده فرهاد ميرزا المذكور وطبع بأمر (أويس ميرزا) ابن فرهاد ميرزا سنة 1294، مجلد كبير فيه فوائد كثيرة علمية أدبية تاريخية، وفيه ديباجة الجهادية الكبرى والصغرى لوالده، وديباجة إثبات النبوة له كما مر، وديباجة مفتاح النبوة، ورسالة الشكوى، وشمائل خاقان، وتاريخ بعض مكاتباته سنة 1249، وبعضها سنة 1250، وفيه بعض التراجم أيضا منها ترجمة السيد الجليل ميرزا عبد الوهاب الاصفهاني المترجم في أنجمن خاقان. (1573: إنشاء مجد السادات) فارسي مطبوع، فيه أنواع الانشاآت (1574: إنشاء نو ظهور) أيضا فارسي في الانشاآت، طبع بايران. (1575: إنشاء وقايع الروم) فارسي للمولى عزيز الله بن المولى محمد تقي ابن المولى مقصود علي المجلسي المتوفى سنة 1074، ذكره حفيده ميرزا حيدر علي في الانساب المجلسية أو الاجازة الكبيرة المذكورة آنفا. (الانشاآت) لامام قلي ميرزا، يأتي باسمه بياض امام قلي ميرزا.

[ 394 ]

(1576: الانشاآت) والمراسلات لامير نظام ومحسن ميرزا فارسي مطبوع (1577: الانشاآت) والمراسلات فارسي لبعض أمراء عصر السلطان فتح علي شاه، فيه ما كتبه إلى ميرزا عيسى الوزير المتوفى سنة 1238 وما كتبه إلى ولده ميرزا أبي القاسم القائم مقام، وما كتبه إلى العباس ميرزا نائب السلطنة ابن السلطان فتح علي شاه، وفيه رسالة (آداب العبودية) كما مر و (الرد على الصوفية) وغير ذلك، توجد نسخته في مكتبة الحسينية موقوفة المولى علي محمد النجف آبادي. (1578: الانشاآت) والمراسلات الفارسية لميرزا طاهر المنشي، كان منشي السلطان شاه عباس الثاني المتوفى سنة 1078 كما يظهر من النسخة التي رأيتها في كتب المولى محمد علي الخوانساري، ثم ثبت لى انه غير الميرزا محمد طاهر النصر آبادي الاصفهاني مؤلف تذكرة الشعراء التي يكثر النقل عنها في نجوم السماء، وقد فرغ من تأليفه سنة 1083، ويظهر من للسلافة انه كان ملقبا (بوقايع نگار) فانه أورد في ترجمة السيد عبد الله بن محمد آل أبي شبانة قصيدته في مديح ميرزا محمد طاهر كاتب اوقايع لسلطان العجم وفي القصيدة اشارة إليه أيضا في قوله تدير علينا من كؤس حديثها * عتيق سلاف راح يسنده الثغر كما أسندت في العلم والحلم والتقي * أحاديث من لله ثم له الشكر (1579: الانشاآت) فارسي لميرزا علي خان الملقب بقائم مقام، لم أعلم عصره (1580: الانشاآت) طبع بلغة اردو. للاديب الشاعر المشهور بميرزا قتيل (1581: الانشاآت) والمراسلات لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفى قبل سنة 1320 كذا ذكره في فهرس تصانيفه في قصص العلماء له (1582: الانشاآت) فارسي لميرزا مهدي بن محمد نصير الاسترابادي المأمور من السلطان نادر شاه بضبط الوقايع كما ذكره في أول الدرة النادرية

[ 395 ]

التي ذكر في آخرها كيفية قتل نادر في ليلة الاحد الحادية عشرة من جمادى) الثانية سنة 1160 وإنشاؤه كبير في عدة مجلدات، رأيت المجلد الخامس منه فيما جمعه من الانشاآت التي وجدها في بياض إمام قلي ميرزا. (1583: الانشاآت) الفارسية لسيدنا العلامة السيد ناصر حسين بن السيد حامد حسين الموسوي اللكهنوي دام ظله، دكر في التجليات (1584: الانشاآت) للسيد الشهيد القاضي نور الله بن السيد شريف الدين المرعشي التستري صاحب التصانيف الكثيرة ومنها (مجالس المؤمنين) و (إحقاق الحق) و (الانشاآت) المذكورة في فهرس تصانيفه. (1585: الانصاف) للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 427، يوجد منه تفسير كتاب (أثولوجيا) في مكتية دار الكتب بمصر كما ذكر في فهرسها، وقال الوزير جمال القفطي في تاريخه (أخبار الحكماء) أنه لما ورد عسكر السلطان مسعود إلى اصفهان نهبوا من الشيخ الرئيس هذا الكتاب ولم يقف على أثره. (1586: الانصاف) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي ابن الحسين بن موسى الموسوي البغدادي المتوفى سنة 436، ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في الباب الرابع والسبعين بعد المائة من كتابه اليقين، وقال إن الشريف المرتضى رد في هذا الكتاب على الوزير الصاحب إسماعيل بن عباد في تعصبه للجاحظ. ونسب الشريف الصاحب إلى جانب الاعتزال وذكر أيضا نظير هذا الكلام عند نقله عن كتاب الانوار للصاحب بن عباد كما يأتي. (1587: الانصاف) للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المتوفى سنة 588 نسبه إليه الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته للشيخ ياسين في آخر منية الممارسين.

[ 396 ]

(1588: الانصاف) في الامامة ومعرفة الاسلاف وتعيين الفرقة الناجية وأنهم الامامية من بين الثلاث والسبعين فرقة للشيخ أبي محمد علي بن عناية الله الشهير ب‍ (بايزيد الثاني) البسطامي تلميذ المولى عبد الله التستري الشهيد ببخارى سنة 997، ذكره في إجازته للسيد حسين بن حيدر الكركي سنة 1004، وصورة الاجازة مطبوعة في آخر البحار. (1589: الانصاف) في الامامة ترجمة للانساف المذكور إلى الفارسية ترجمه مؤلفه بأمر السلطان شاه عباس الماضي الذي توفي سنة 1038 وهذه الترجمة مرتبة على مقدمة وثلاث مطالب وخاتمة لا يستدل فيه إلا بما أخرجه أهل السنة في صحاحهم ومستدركها وفي مسانيدهم ومصابيح البغوي وتاريخ الخطيب وأمثالها. رأيت نسخة في مكتبة شيخنا آية الله الشيخ ميرزا محمد تقي الشيرازي بسامراء. ناقصة الآخر ونسخة أخرى في كربلا في كتب السيد المعاصر الحسين بن محمد علي بن نوازش علي الموسوي الهندي الحائري آل خير الدين. (1590: الانصاف) في الامامة للشيخ المتكلم أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي - كان معتزليا فاستبصر - يظهر من ابن النديم أن الانصاف هذا غير كتاب الامامة له الذي ذكرناه في محله لانه بعد ذكر الانصاف قال وله كتاب الامامة. وحكى النجاشي أن أبا الحسين محمد بن بشر السوسنجردي لقي أبا القاسم نضر بن الصباح البلخي ودفع إليه كتاب الانصاف لابن قبة فنقضه البلخي بالمسترشد وأتى به السوسنجردي إلى ابن قبة فنفضه ابن قبة بالمستثبت وأخذه السوسنجردي إلى البلخي ثانيا فنقض البلخي المستثبت أيضا لكن لم يصل هذا النقض إلى ابن قبة لوفاته قبل ذلك. ويظهر من مصادر الانوار لميرزا محمد الاخباري أن الانصاف كان موجودا عنده. فلعله يوجد في كتب

[ 397 ]

حفيده ميرزا عناية الله المعاصر. (1591: الانصاف) في تحقيق آية الاستخلاف (إني جاعل في الارض خليفة) هو في الامامة والرد على القاديانية لميرزا أحمد علي الامر قسري الهندي مطبوع بلغة أردو. (1592: الانصاف) في تحقيق مسائل الخلاف من كتاب جواهر الكلام في شرح شرايع الاسلام لشيخنا الفقيه الشيخ محمد طه بن الشيخ مهدي ابن الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد بن الحاج نجف التبريزي النجفي المتوفى سنة 1323، طبع مع بعض رسائله الفقهية الاخرى سنه 1324 (1593: الانصاف) في التحسين والتقبيح العقليين للسيد المعاصر الحاج ميرزا أبي عبد الله بن السيد ميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني المتوفى سنة 1313 يوجد في مكتبة ولده الحاج ميرزا مهدي. (1594: الانصاف) في الرد على صاحب (الكشاف) للسيد النسابة بهاء الدين علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن السيد عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي تلميذ فخر المحققين والسيدين الاخوين العميدين والشيخ الشهيد، ويروي عنه الشيخ أبو العباس أحمد بن فهد الحلي، وذكر تمام نسبه في خاتمة المستدرك (ص 435) وله الانوار المضيئة الذي صرح في أوائله، بأن له ثمانمائة إيراد على كتاب الكشاف في مجلدين، أحدهما خاص بصاحب الكشاف سماه (تبيان انحراف الكشاف) أو (بيان الجزاف) في إنحراف صاحب الكشاف، والآخر عام سماه (النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف) وأما الانصاف في الرد على صاحب الكشاف فانما نسبه إليه كذلك السيد حسين المجتهد الكركي المتوفى سنة 1001 في كتابه (دفع المناواة) ولا يبعد اتحاده مع أحد الكتابين اللذين ذكرهما هو في كتابه الانوار المضيئة، ولكن

[ 398 ]

إحتمال تأليفه بعد كتاب الانوار أيضا غير بعيد لانه ألف الانوار بعد سنة 772 المذكور هذا التاريخ في نفس الكتاب وقبل سنة 777 التي هي سنة كتابة النسخة الموجوذة منه وبقي بعد ذلك سنين حتى أدركه الشيخ أحمد بن فهد الذي توفي سنة 841 وتلمذ عليه عليه فيحتمل أنه في تلك السنين إطلع على إيرادات أخر على الكشاف أدرجها في هذا الكتاب. (1595: الانصاف) في طريق العلم بأسرار الدين المختص بالخواص والاشراف وبيان الفرق بين الحق والاعتساف، للمحقق المحدث المولى محسن بن مرتضى الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091 أوله (الحمد لله الذي أنقذنا بالتمسك بحبل الثقلين من الوقوع في مهاوى الضلال) ذكر فيه بعض أحواله وبين عذره عما كتبه من الكتب على مذاق الفلاسفة والمتصوفة وغيرهما بعبارات واضحة ملمعة عربية وفارسية ألفه سنة 1083 كما في فهرسه ثم اختصره بنفسه وسماه (هدية الاشراف) كما يأتي، طبع مستقلا سنة 1297، وضمن مجموعة من رسائله سنة 1311 (1596: الانصاف) في النص على الائمة الاشراف من آل عبد مناف المشتمل على ثلاثماية وثمانية أحاديث للعلامة التوبلي ؟ السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني الكتكاني البحراني المتوفى سنة 1107، أو سنة 1109، ويعرف بالنصوص أيضا أوله (الحمد لله ناصب الائمة الاثنى عشر أعلاما للدين) وفي أوله عين رموزا لبعض الكتب المنقول منه فجعل (نص) لنصوص الصدوق و (غب) لغيبته و (غخ) لغيبة الشيخ و (غم) لغيبة النعماني و (خمل) للخصال و (عض) لعيون أخبار الرضا، وألحق بآخره رسالة في فهرس أسماء من روى النصوص مرتبة على الحروف، وفرغ من تأليفه سنة 1097 رأيت النسخة في مكتبة الحسينية في النجف من موقوفة الحاج علي محمد.

[ 399 ]

(1597: الانصاف والانتصاف) للشيخ خليل بن ظفر بن خليل الكوفي الاسدي، يرويه الشيخ منتجب الدين عن الشيخ أبي الفتوح المفسر الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين الرازي. وهو عن أبيه عن: جده محمد بن أحمد بن الحسين - تلميذ الشيخ الطوسي - عن المؤلف. فهو من طبقة الشيخ الطوسي والمعاصرين له. (1598: الانصافية) في بيان محاسن الدستور وقبايح الاستبداد فارسي للشيخ عبد الرسول الكاشاني المعاصر. مطبوع. (1599: الانصافية) في أصول الدين فارسي للشيخ علي بن الحجة الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري المتوفى سنة 1346 مرتب على خمسة مطالب وفي كل مطلب " إنصافات " طبع سنة 1317 (1600: الانصافية) في علم القافية للشاعر الماهر يعقوب علي خان الملقب في شعره ب‍ (نصرت) ابن حسين علي خان الهندي. اطبع بلغة أردو (1601: الانعكاسية) مقالة في انعكاس الشعاع للمحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 أولها (مباحث إنعكاس الشعاعات وانعطافها مبنية على مقدمات) رأيتها ضمن مجموعة عند السيد أبي القاسم الخوانساري الرياضي الموسوي المعاصر. (1602: الانفاس القدسية) في الحوائج الانسية فارسي في أدعية جميع الاعمال التي يحتاج الانسان إلى ارتكابها من أول الولادة إلى دخول الجنة. للسيد مهدي بن السيد محمد باقر بن السيد مرتضى اليزدي الحائري المعاصر المولود سنة 1285 والمتوفى في ثاني محرم سنة 1346 (1603: الانفتاحية) في اثبات انفتاح باب العلم وتزييف أدلة الانسداد للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242 ذكره تلميذه في تكملة نقد الرجال بعنوان الرسالة.

[ 400 ]

(إنفرادات ؟ الامامية) هو الانتصار للسيد الشريف المرتضى علم الهدى كما مر، ويعبر عنه بانفرادات أيضا. (1604: الانفرادات بالفتوى) للشيخ نظام الدين الصهرشتي تلميذ المرتضى والشيخ الطوسي ومؤلف كتاب (الاصباح) كما مر الاختلافات في إسمه واسم أبيه وجده، ونسب الكتاب إليه في ترجمته. (1605: أنفع الزاد) في النبي وآله الامجاد، أو الكلم الطيب، قصيدة تائية طويلة تقرب من ألف وخمسمائة بيت في تواريخ المعصومين عليهم السلام وأحوالهم وسيرهم للشيخ حسن بن الشيخ كاظم بن الشيخ حسن بن الشيخ علي السبتي النجفي الخطيب الشاعر المعاصر فرغ من نظمها سنة 1347 وعليها تقريظات جمع من أدباء العصر، وقد شرح السيد عبد الرزاق آل المقرم النجفي مؤلف تاريخ زيد الشهيد مقدارا من أوائل هذه القصيدة مطلعها أيا معيرا لفتة الجيد الظبا * ومستعير القطع من بيض الضبا (1606: الانفعالية) في إنفعال ماء القليل على خلاف قول ابن أبي عقيل الآتي ذكره للسيد أبي الحسن بن السيد علي شاه بن صفدر شاه بن السيد صالح الرضوي الكشميري اللكهنوي المتوفى بالحائر الشريف سنة 1313، ذكر في فهرس تصانيفه بعنوان الرسالة في آخر إسداء الرغاب المطبوع. (1607: الانفعالية) لخريت الصناعة ميرزا عبد الله بن ميرزا عيسى التبريزي الاصفهاني الذي مر ذكره في الامان من النيران صرح به في كتابه رباض العلماء في ترجمة الشيخ أبي محمد الحسين بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء الفقيه المتكلم الثقة الذي ذهب إلى القول بعدم إنفعال القليل الذي هو خلاف المشهور.

[ 401 ]

(الانفعالية) الموسوم بقطع المقال لآقا محمد علي الكرمانشاهاني يأتي (1608: الانفعالية) للمولى مراد بن علي خان التفريشي المولود سنة 965 والمتوفى سنة 1051، قال المحقق الاردبيلي في جامع الرواة إنه كان من تلاميذ الشيخ البهائي والسيد ميرزا إبراهيم الهمداني، وذكر في هذه الرسالة ما جرى في بلدة قم بينه وبين المولى صدر الدين الشيرازي في مسألة إنفعال القليل بالملاقاة وختمها بحل شبهة الجذر الاصم (1609: الانفعالية) لآية الله بحر العلوم السيد محمد مهدي بن مرتضى الطباطبائي النجفي المتوفى سنة 1212، كان عند العلامة الشيخ محمد حسن المامقاني على ما يظهر من نقله عنه في " ذرايع الاحلام " (1610: الانفعالية) للسيد القاضى نور الله بن شريف الدين المرعشي التستري الشهيد سنة 1019، قال في مجالس المؤمنين في ترجمة ابن أبي عقيل أنه رد في هذا الكتاب على رسالة السيد معز الدين (أقول) يأتي في الرسائل رسالة مير معز الدين وغيرهما مما كتب في عدم إنفعال القليل (الانفعالية) للمحدث الشيخ يوسف البحراني إسمه قاطعة القال والقيل (1611: الانقاد) في الامامة لابي الحسين محمد بن بشر السوسنجردي الحمدوني. نسبه إليه الشيخ في الفهرست. وله أيضا الامامة كما مر و (المقنع. و. المنقذ) تأتي كلها. (1612: إنقاذ البشر) من الجبر والقدر، للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 436 أوله (نبتدي رسالتنا هذه بالحمد لله ربنا على نعمه الواصلة فيه الينا) سماه بهذا الاسم في أوائل الكتاب بعد مقدمة في بيان مبدء حدوث الاقوال في أفعال العباد. وجعله في عدة فصول أولها في دعوة أهل الحق وبيانها. وقد طبع في النجف سنة 1354 مع استقصاء النظر

[ 402 ]

للعلامة الحلي نشره الشيخ علي الخاقاني وصححه. (1613: إنقلاب طوس) فارسي في تاريخ واقعة طوس سنة 1330 وما جرت في المشهد من جسارة الروسية، للشيخ حسن الهروي طبع 1336 (1614: إنقلاب كبير روسية) ترجمة عن الاصل الافرنجي إلى الفارسية والمترجم ميرزا نصر الله خان الفلسفي طبع بطهران سنة 1343 (1615: الانكار) في مسألة الدار، رسالة للشيخ علي بن محمود العاملي المشغري خال والد الشيخ محمد بن الحسن بن علي الحر العاملي وأستاده المجبز له. كما ذكره في أمل الآمل. (1616: الانموذج) في أصول الدين للمولى محمد بن أحمد القائني أوله (الحمد لله الذي تفرد بالقدم والدوام وتعالى بعز جلاله عن مشابهة الانام) ألفه بأمر أستاده وشيخه زبدة المحققين وفخر المجتهدين الشيخ عبد الحسين أطال الله بقاه. عبر عنه أولا بالانموذج. ثم قال وجعلته تبصرة المؤمنين وتنبيه الغافلين في أصول الدين ولباب أسرار الحق واليقين. رأيت نسخته بطهران عند السيد هادي بن السيد جمال الدين الافجهي المتوفى بها سنة 1354 لا يوجد في النسخة تاريخ أبدا لكنها ليست جديدة ولعلها كتبت قبل ماية سنة أو أقل. وعليه فيحتمل أن المؤلف هو المولى محمد القائني الذي ترجمه المولى المعاصر البيرجندي في بغية الطالب. قال (كان من العلماء الفقهاء الزهاد وولداه العالمان الجليلان معاصران). (1617: الانموذج) في علوم البلاغة من المعاني والبيان والبديع للسيد عبد الوهاب بن علي الحسيني الاسترابادي. أوله (الحمد لله الذي خلق الانسان علمه البيان) مرتب على مقدمة وفنون وخاتمة. رأيت النسخة الاصلية بخط يد المؤلف ضمن مجموعة من تصانيفه ورسائله كلها يخطه

[ 403 ]

منها شرحه للفصول النصيرية، وحاشيته على " شرح ميرك " على الهداية الاثيرية، وقد فرغ من الانموذج في تاسع المحرم سنة 879 والنسخة كانت عند السيد محمد باقر حفيد السيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي وقد كتب عليها بخط غير المؤلف أنه موجز البيان. (الانموذج الابراهيمي) أو الانموذجة الابراهيمية كما يأني. (1618: أنموذج أشعار أهل العرفان) في التوحيد في سبعين غزلا للمحقق المولى محسن بن المرتضى الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091 صرح في فهرس تصانيفه بأنه إنتزعه من أشعارهم في التوحيد. (1619: أنموذج الحق المبين) في أصول الفقه من مباحث الالفاظ وحجية الظن وحجية الكتاب والسنة والاجماع إلى آخر الاجتهاد والتقليد، للسيد هاشم بن أحمد بن الحسين الموسوي الاحسائي المتوفى سنة 1309، يوجد في النجف بمكتبة ولده السيد ناصر المعاصر. (1620: أنموذج الرجال) لآقا محمود بن آقا محمد علي بن الاستاد الوحيد آقا باقر البهبهاني الحائري الكرمانشاهاني نزيل طهران المتوفى بها سنة 1269 أوله (بسم الله وبالله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله، هذا أنموذج في أحوال الرجال، نذكر فيه الثقات والمشايخ والموثقين والممدوحين والمجهولين، والمراد بهم من لم يصرح فيه بشي، والضعفاء والمتفق عليهم والمختلف فيهم من دون إشارة إلى المعدل والجارح، ونريد بالثقة من وثقه أحد أصحاب الرجال من دون تعرض لغيره بجرح أو تعديل) ثم شرع في ذكر الثقات مرتبا على الحروف من آدم إلى يونس نظير وجيزة العلامة المجلسي، ولم يكتب أحدا من الضعفاء والمجاهيل كما وعد أولا، وجعل هذا الانموذج الباب الثالث من كتابه في الاصول الموسوم ب‍ (مهمات الاحكام) رأيت النسخة بخطه عند حفيده الحاج

[ 404 ]

آقا أحمد بن آقا هادي بن المؤلف في طهران. (1621: أنموذج العلوم) للمولى أفضل الدين محمد تركه المدرس في المشهد الرضوي والمتوفى سنة 991 المذكورة ترجمته في تكملة الامل على ما يظهر من أنموذجه الموجودة نسخته في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين، فانه ذكر في أوله بعد الخطبة ما ملخصه إنه كان بعض أجلاء الاخوان يقرأ عليه المباحث الدينية والمقاصد الالهية ولم يتيسر له أن يقيد لهم بعض ما سنح له في تضاعيف البحث من التحقيقات والتدقيقات لموانع منها مسافرته إلى بلاد الهند وبعد أوبته عنها إلى جوار ثامن الائمة عليه السلام اشتغل بعض آخر عنده بالعلوم الدينية والمعارف اللدنية ففاض على نفسه من بركة تلك الروضة الفياض نكات فائقه وتحقيقات رائفة والتمسوا منه تقييدها لتكون تذكرة لهم وهدية لاخوانهم إلى قوله (فألفت هذه الرسالة في مسائل من الفنون وأودعتها ما هو كالدر المكنون، فيا أيها الطالب الصادق والمريد السابق، إذا أوردك رائد النظر هذا الوادي المقدس، والمرتقى المؤنس، فقف طرفا من الزمان ولا تتخط. لعلك تفوز في هذه البقعة المباركة من شجرة عباراتها. بقبس من أنوار الحكم والاسرار. وعساك تقتبس من شاطئ الوادي الايمن من ذي طوى إشاراتها. وميضا يمانيا يكاد سنا برقه يخطف بالابصار) ثم شرع في تحقيق سبعة مسائل من فنون سبعة (1) الكلام (2) المنطق (3) الحكمة (4) الهندسة (5) العربية (6) الفقه (7) أصول الفقه. وتاريخ كتابة النسخة المذكورة سنة 1015 والظاهر أن المؤلف غير خواجه أفضل الدين محمد تركه الذي حكي في الرياض عن تاريخ عالم آراء أنه كان قاضي العسكر الطهماسبية مع السيد علاء الملك المرعثي. (1622: أنموذج العلوم) للمحقق الداماد الامير محمد باقر بن شمس الدين

[ 405 ]

محمد الحسيني الاسترابادي الاصفهاني المتوفى سنة 1040 أوله (بعد الحمد لله والصلاة على عباده المصطفين فيا ولدي الروحاني ويا حبيبي العقلاني يا أشرف آل خواتون يا من هو بقريحته الشاهقة الملكوتية لكل غامض قانون) حل فيه عشرين إشكالا من عويصات فنون علم الرياضي وعلم الكلام. وأصول الفقه. (1623: أنموذج العلوم) ويقال له " الرسالة الجليلة " أيضا لسلطان العلماء المشهور بخليفة سلطان السيد علاء الدين حسين بن رفيع الدين محمد الصدر الكبير ابن شجاع الدين محمود المرعشي الآملي الاصفهاني المولود سنة 1001 والمتوفى سنة 1064 استوزره السلطان شاه عباس الماضي بعد تزويجه ابنته 1033 وعزله شاه صفي شاه 1041 ونصبه شاه عباس الثاني سنة 1055 فكان وزيرا إلى أن توفي. وله تصانيف منها الانموذج المذكور أوله بعد الخطبة المختصرة (فهذه مسائل متفرقة في علوم منشعبة قد تكلم فيها جمع من الاعلام وتقدم فيها أقلام جم من العلماء العظام قد خطر في كل شئ منها بخاطري المستهام فأحببت أن أعرض على بعض الاحباب من ذوي الافهام بطريق العلم من الاستفهام ليتضح ما هو الحق في كل مقام ويزول ما فيها) رأيت النسخة في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء وغيرها. وهذا فهرس المسائل (1) في حكم القضية المتصلة اللزومية (2) في القضية السالبة المحمول (3) في الضرورية الذاتية (4) في أن الله تعالى فاعل بالقدرة والارادة (5) في أن الكدب عنه تعالى محال (6) في أن الازيد والانقص العددي مختلفان نوعا (7) في أن الحكم الشرعي خطاب الله (8) في الكراهة في العبادات (9) في الواجب الموسع (10) في مقدمة الواجب (11) في الاجماع (12) في أن القضاء بالامر الاول (13) في النهي في

[ 406 ]

العبادة (14) في شرح حديث من حفظ على أمتي أربعين حديثا (15) تفسير آية (ليغفر لك الله ما تقدم) (16) في وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر (17) في تعريف النية (18) في شرح الحديث الخامس والعشرين من الاربعين للشيخ البهائي (19) في بيع ما يملك وما لا يملك (20) في بيع الدين بالدين. (1624: أنموذج العلوم) للسيد الامير شاه طاهر بن رضي الدين الاسماعيلي الحسيني الكاشاني نزيل دكن المتوفى سنة 952، أول مروج للتشيع في البلاد الهندية، اتصل برهان نظام شاه بن أحمد شاه في دكن وببركته استبصر نظام شاه ثم عادل شاه ثم قطب شاه على ما فصله القاضي نور الله في مجالس المؤمنين (ص: 341) من الطبع الثاني، توجد نسخته في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد. (أنموذج العلوم) للمولى عبد الكاظم التنكابني، مر بعنوان الاثني عشرية (1625: أنموذج العلوم) في المنطق والحكمة الآلهية والطبيعية للشيخ شمس الدين محمد بن شهاب الدين أحمد بن نعمة الله علي بن أبي العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن خواتون العاملي العيناثي نزيل مكة المعظمة المتوفى بعد سنة 1009 وهي تاريخ بعض إجازاته ومر بعضها المؤرخة بسنة 1008، ذكره السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي في إجازته الكبيرة التي عد فيها المصنف سابع الاثني عشر من مشايخه. (1626: أنموذج العلوم) للمولى المدقق محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1099، كان صهر العلامة المجلسي ومعاصر المحقق آقا حسين الخوانساري، توفيا في سنة واحدة. عبر عنه في الروضات بما ذكرناه ولكن المولى الاردبيلي عبر عنه في جامع الرواة برسالة الانموذج. (1627: أنموذج العلوم) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد بن محمد بن

[ 407 ]

عبد الرحيم بن علي الصديقي الدواني المتوفى سنة 908، حقق فيه بعض المسائل من عشرة علوم (1) الحديث وأصول الفقه (2) الفقه (3) بعض الخلافيات (4) الطب (5) الكلام (6) التفسير (7) الهندسة (8) الهيئة (9) المنطق (10) الارثماطيقي، الفه للسلطان محمود، وأوله في بعض النسخ (الحمد لله الذي جعل السلطان غياثا للمستغيثين) وفي بعضها (الله المحمود وفي كل فعاله وهو المشكور على جزيل نواله) وقد كتب الامير غياث الدين منصور ردا عليه، يوجد الرد منضما إلى الانموذج في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني كما يأتي في الردود، وكتب عليه حواش كثيرة تأتي بعنوان (الحاشية) ومنها حاشية الحاج محمود النيريزي المجاز من الامير صدر الدين الدشتكي سنة 903، فانه كتب نسخة الانموذج بخطه وكتب على هوامش النسخة بخطه حواشى كثيرة، وتلك النسخة ضمن مجموعة نفيسة كلها بخط الحاج محمود المذكور في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران، ورأيت منه نسخا أخرى منها ما أولها هكذا (الحمد لله المحمود على فعاله). (1628: أنموذج العلوم) للسيد الآية في الذكاء والحفظ الامير معز الدين محمد بن السيد الامير فخر الدين الحكيم المعروف المشهدي الخراساني، ذكره صاحب الرياض في ذيل ترجمة والده فخر الدين الذي توفي بمشهد خراسان سنة 1097، قال وابنه الامير معز الدين سافر إلى الهند وبها توفي وما رأيته لاني كنت في سن الصبا أو ان كونه باصفهان، وتلمذه على الاستاذ المحقق آقا حسين الخوانساري وذكره أيضا في ترجمة المولى عبد الحكيم السيالكوتي، وقال إن الامير معز الدين بن فخر الدين ممن استنسخ كتاب الامامة للسيالكوتي في بلاد الهند (أقول) إنه مر في (ج - 1) بعنوان إثبات الامامه.

[ 408 ]

(1629: أنموذج العلوم) للسيد القاضي نور الله بن السيد شريف الدين ابن ضياء الدين نور الله بن شمس الدين محمد شاه المرعشي التستري الشهيد سنة 1019، ويقال له الجلالية أيضا لانه ألفه باسم السلطان جلال الدين محمد أكبر بهادر خان سلطان دهلي بالهند أوله (ربنا قد أشرق علينا لمعات قدسك فقصدنا بابك وتوجهت إلينا جذبات لطفك) حقق فيه تسعة مباحث مهمة من فنون متعددة، فرغ منه سنة 992 (1630: أنموذج محاسن الوسائل) في معرفة الاوائل لسيدنا العلامة الحجة أبي محمد الحسن بن أبي الحسن الهادي الموسوي العاملي الكاظمي المتوفى سنة 1354 إختصار من المحاسن في خمسة عشر بابا. فرغ منه سنة 1334 ومحاسن الوسائل تأليف القاضي بدر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله السبكي الحنفي ألفه سنة 747. واختصره ابراهيم بن عمر الشربيني الشافعي الخطيب في حلب في سادس ذي القعدة سنة 850 رأيت هذا المختصر أيضا بخط مؤلفه في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني أوله (الحمد لله العزيز الغفور وصلى الله على سيدنا محمد) ولم يذكر هذا المختصر في كشف الظنون (1631: أنموذج المرتاضين) لميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع الاحباري النيسابوري الهندي الاكبر آبادي المقتول سنة 1232 ذكره في فهرس تصانيفه في الروضات. (1632: أنموذج الموسوي) في حل شبهات عويصة كشبهة الاستلزام وغيرها للمولوي مراد بن علي خان التفريشي المولود سنة 965 والمتوفى سنة 1051 قال في جامع الرواة إنه ختمه بمسألة الامامة وبسط القول فيها حتى قارب سنة آلاف بيت. ومرت له الانفعالية. ويأتي سائر تصانيفه التى لقبها بألقاب الائمة عليهم السلام كالتعليقة السجادية. الذريعة

[ 409 ]

الحسنية، الرضية الحسينية، الوسيلة الرضوية، العرايض المهدوية، (1633: الانموذجة الابراهيمية) تعليقات على كتاب الشفاء وكتاب النجاة لابي علي بن سيناء، علقها السيد ظهير الدين إبراهيم بن قوام الدين حسين بن عطاء الله الحسني الحسيني الهمداني المتوفى سنة 1025 كما ترجمه وأرخه في جامع الرواة أوله (الحمد لله الذي وفقنا لابتداء الحمد والمقال في المكان الخصوصي القدوسي) فرغ منه سنة 1007، ونسخة عصر المصنف تاريخ كتابتها سنة 1020 توجد في مكتبة المجلس بطهران كما في فهرسها. (1634: كتاب الانواء) لابي العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار الثقفي الكوفي المتوفى سنة 319 كما ذكرناه في أخبار ابن الرومي والانواء جمع نوء أي النجم كما في القاموس وغيره. (1635: كتاب الانواء) للحسن بن سهل بن نوبخت، ذكره القفطي في أخبار الحكماء. (1636: كتاب الانواء) لابي بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي البصري صاحب الامالي والجمهرة المتوفى سنة 321، ذكره في بغية الوعاة (1637: الانواء المنكرة) في شرح خطبة التذكرة تصنيف الحكيم داود المصري. للسيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الموسوي العاملي المكي المتوفى فيها سنة 1139، قال ولده رضي الدين في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري " ناهيك بما فيه من سعة المباحث الكلامية والهيئة ؟ ؟ ". (1638: الانوار ومفتاح السرور والافكار) في مولد النبي المختار لابي الحسن أحمد بن عبد الله البكري أوله (الحمد لله الذي خلق روح حبيبه) وهو في سبعة أجزاء كما ذكره كشف الظنون، وجعله العلامة المجلسي

[ 410 ]

مع كتابيه الآخرين مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ووفاة فاطمة الزهراء من مآخذ البحار عند ذكر كتب الخاصة ونسب الثلاثة إلى أبي الحسن البكري المصري الذي قرأ عليه الشهيد الثاني بمصر وتوفي بها سنة 953 كما ذكره ابن العودي في بغية المريد " أقول " الظاهر أن أبا الحسن البكري المصري أستاد الشهيد هو الذي ترجمه في شذرات الذهب بعنوان علاء الدين أبي الحسن علي بن جلال الدين محمد البكري الصديقي الشافعي المحدث الصوفي المتبحر في الفقه والتفسير والحديث وله شرح المنهاج وشرح الروض وشرح العباب وتوفى بالقاهرة سنة 952 ودفن بجوار الامام الشافعي، والظاهر أنه بعينه هو الذي نقل الزركلي في الاعلام ترجمته عن الكتابين المخطوطين " السنا الباهر. والنور السافر " بهذا العنوان محمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو الحسن البكري الصديقي المفسر الفقيه المصري المولود سنة 899 والمتوفى سنة 952، وعد من تصانيفه التفسير وشرح العباب وشرح المنهاج وظاهر التكنية بأبي الحسن أن الصحيح من إسمه ما في الشذرات وعلى أي فلم يذكر في الكتابين من تصانيف أبي الحسن البكري الذي كان في ذلك العصر هذه الكتب الثلاثة المذكورة في أول البحار منسوبة إلى أبي الحسن البكري أستاد الشهيد، مع أن إبن تيمية المتوفى سنة 728 ذكر في كتابه منهاج السنة أن أبا الحسن البكري مؤلف الانوار هذا كان أشعري المذهب فيظهر تقدمه عليه فكيف بعصر الشهيد الثاني والسمهودى في كتابه تاريخ المدنية المؤلف سنة 888 قال الغالب على سيرة أبي الحسن البكري البطلان والكذب، فالمظنون أن أبا الحسن البكري مؤلف الكتب الثلاثة من المتقدمين وأن إسمه أحمد بن عبد الله كما ذكره في كشف الظنون، وظاهر تأليفه في وفاة الزهراء عليها السلام واتهامه بالكذب والمذاهب الفاسدة ممن ذكرناه أنه كان من أصحابنا

[ 411 ]

وتعد كتبه الثلاثه من كتب الاصحاب ولا سيما بعد ما صرح العلامة المجلسي في الفصل الثاني من أول البحار بأن (أخبار كتاب الانوار موافقة للاخبار المعتبرة المنقولة بالاسانيد الصحيحة وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه إلى قوله وكذا الكتابان الآخران معتبران) واستكتبه الشيخ الحر والحقه بعيون المعجزات بعنوان (الانوار المحمدية) كا يأتي ولذا ذكره السيد إعجاز حسين في كشف الحجب بعين ما ذكره صاحب كشف الظنون. (1639: الانوار) لكافي الكفاة الصاحب الوزير إسماعيل بن عباد ابن عباس بن عباد الديلمي القزويني الطالقاني المتوفى سنة 385، ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب اليقين جملة من الاحاديث المروية في أن أول الائمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأن له أسامي كثيرة في التوراة والانجيل والزبور والفرقان وما لقبه به النبي صلى الله عليه وآله، ولاجل أن السيد بني في كتاب اليقين على أن لا ينقل فيه إلا روايات أهل السنة وما أخرجوه في كتبهم فعند العقل عن هذا الكتاب اعتذر بان الصاحب وإن يظهر من تصانيفه ما يقتضي موافقته للشيعة في الاعتقاد إلا أن الشيخ المفيد والسيد المرتضى نسباه إلى جانب الاعتزال، ومر في الانصاف للسيد المرتضى هذا المضمون عنه أيضا. (1640: الانوار) في تواريخ الائمة الاطهار عليهم السلام لشيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين في عصره إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي، ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست، ومر له إبطال القياس والاستيفاء في الامامة وغيرهما. (1641: الانوار) للشيخ أبي علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى بعد سنة 515 المنسوب إليه الامالي كما مر، ذكره بعض أفاضل

[ 412 ]

عصر العلامة المجلسي فيما كتبه إليه تذكرة ودلالة له على مواضع جملة من الكتب التي ينبغي النقل عنها في البحار، وقد أورد العلامة المجلسي صورة الكتابة في آخر البحار لتنبه المتأخرين فقال في كتابته أولا (أن الانوار للشيخ أبي علي) المذكور ثم قال ثانيا (إن الانوار لابن الشيخ موجود عند مظفر الدين محمد المعروف عندكم) ومع التصريح بأنه ابن الشيخ في موضعين لا يحتمل أن يكون مراده الانوار لابي علي بن همام (1642: الانوار) في بيان علل الاغسال للجنابة والميت ومسه للسيد المعاصر علي بن أبى القاسم الرضوي القمي اللاهوري طبع بالهند. (1643: الانوار) للشيخ أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي، فال ابن النديم إنه يجري مجرى الاوصاف والملح والتشبيهات، عمله قديما ثم زاد فيه بعد ذلك، وعبر عنه النجاشي بكتاب الانوار والثمار، وحكى عن سلامة بن ذكاء أنه نحو ألفين وخمسماية ورقة تشتمل على ذكر ما قيل في الانوار والثمار من الشعر. (1644: الانوار) في تواريخ الائمة الاطهار للشيخ أبي الحسن علي ابن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة الموصلي من مشايخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري الذي هو من تلاميذ السيد المرتضى والشيخ الطوسي وسلار وابن البراج فالمؤلف في طبقة هؤلاء، ذكره الشيخ منتجب الدين. (1645: الانوار) لابن أبي العزافر أبي جعفر محمد بن علي الشامغاني ألفه حال استقامته مثل كتاب الامامة والاوصياء والتكليف، يرويه عنه الشيخ أبو الفضل الشيباني، كما حكاه النجاشي عن شيخه أبي الفرج محمد بن علي القناني. (1646: الانوار) في تاريخ الائمة الاطهار للشيخ أبي علي محمد بن

[ 413 ]

أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الاسكافي المولود سنة 258 والمتوفى سنة 336 قال النجاشي هو شيخ أصحابنا ومتقدمهم له منزلة عظيمة كثير الحديث، ثم حكى كيفية إسلام جده سهيل وتركه دين المجوسية ثم استبصاره لولاء أهل البيت عليهم السلام على يد عبد الرزاق بن همام الصنعاني ثم ما كتبه والده همام إلى أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام في طلب الولد ينقل عن الانوار هذا الشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى في عيون المعجزات وكذا ينقل عنه السيد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن طاوس المتوفى سنة 692 في فرحة الغري ويذكر اسناده إلى مؤلفه بما يظهر وجوده عنده وينقل عنه أيضا المولى نجف علي الزنوزي في جواهر الاخبار الذي ألفه سنة 1280 لكن يحتمل أن يكون نقل الزنوزي عنه بواسطة ترك ذكرها أو كان المنقول عنه هو منتخب كتاب الانوار هذا الذي ظفر به العلامة المجلسي كما ذكره في أول البحار عند الكلام في كتاب التمحيص الذي استظهر أنه لابي علي ابن همام المذكور، فقال (عندنا منتخب من كتاب الانوار له) فيظهر عدم ظفره بنفس كتاب الانوار. (الانوار والاسرار) المتضمنة لانوار الحكم إسم تاريخي لعين اليقين (الانوار والثمار) كما في النجاشي مر آنفا بعنوان الانوار. (1647: الانوار والثمار) للشيخ أبي عبد الله المرزباني محمد بن عمر بن موسى الخراساني المتوفى سنة 278، قال ابن النديم انه نحو خمسمائة ورقة فيه بعض ما قيل في الورد والنرجس وجميع الانوار من الاشعار وما جاء فيها من الآثار والاخبار، ثم ذكر الثمار والنخل وجميع الفواكه وما حاء فيها من مستحن النظم والنثر). (1648: أنوار الائمه) عليهم السلام في تواريخ المعصومين الاربعة عشر

[ 414 ]

بلغة أردو مطبوع بالهند كما في الفهرس الاثنيي عشرية اللاهورية. (1649: أنوار الابصار) للشيخ محمد علي الخراساني الطبسي نزيل حيدر آباد دكن والمتوفى بالحائر الشريف في ذي الحجة سنة 1320، فارسي في مراتب النبي المختار والانمة الاطهار وإثبات أفضلية مرتبة الامامة فيه صلى الله عليه وآله عن مرتبة نبوته، فرغ منه سنة 1302 وطبع سنة 1308، رأيت نسخة الاصل عند ولده الشيخ أبي القاسم حسام العلماء وعليها تقريظ آية الله المجدد الشيرازي باملائه وخط شيخنا العلامة النوري، وتوقيعات العلامة الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي، والسيد ميرزا أبي القاسم الحجة الطباطبائي، والمولى محمد الشهير بالفاضل الشرابياني. (1650: أنوار الاحكام) في الفقه الاستدلالي للسيد محمد بن فضل الله ابن خدا داد بن رشيد بن حمزة المنتهى نسبه الذي رأيته بخطه إلى الشريف القاسم الاشج ابن إبراهيم الاكبر (العسكري) ابن موسى أبي سبحة أبن إبراهيم المرتضى بن الامام الكاظم عليه السلام الموسوي (الپهنه كلاهي) الساروي النجفي المعروف بثقة الاسلام المثوفى بالنجف عن نيف وستين سنة 1342 أدرك بحث آية الله المجدد الشيرازي والعلامة الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي ثم اختص بشيخنا الحجة الشيخ ميرزا حسين الخليلي الطهراني ذكر تمام نسبه وتصانيفه في آخر أنوار الهدى المطبوع وقال (هو في ثلاث مجلدات، الصلاة. المتاجر. الغصب) رأيت مقدارا من أوائل صلاته بخطه أوله (الحمد لله الذي عرفنا معالم الدين وأرشدنا إلى الايمان واليقين) إلى قوله (اللمعة الاولى من الانوار في فضل الصلاة) وقفه وجعل التولية لولده السيد مرتضى. (1651: أنوار الاسلام) في علم الامام عليه السلام للسيد محمد ثقة الاسلام الساروي المذكور أوله (الحمد لله الذي عجزت عن بيان نعته

[ 415 ]

السنة الناعتون.. فهذه رسالة في بيان علم الامام بالنسبة إلى الموضوعات الصرفة والاحكام) رأيته وسابقه في كتب الشيخ زين العابدين بن الشيخ أسد الله المهرباني السرابي المتوفى بالنجف (13 - ع 2 - 1356) عن نيف وستين سنة من العمر. (1652: الانوار الاسماعيلية) في الاذكار المأثورة في ثلاثة عشر نورا للشيخ إسماعيل بن علي نقي الا رومي التبريزي المعاصر المولود سنة 1295 طبع سنة 1328 وله آيات الاحكام، مر ويأتي سائر تصانيفه. (1653: أنوار الاشراق) منظومة في الكلام للسيد محمد تقى بن مير مؤمن ابن مير محمد تقى بن مير رضا الحسيني القزويني المتوفى سنة 1270، نقل عنه في حاشية منظومته نهاية التحرير بخطه، الآتي أنها توجد في مكتبة آل السيد حيدر في الحسينية بالكاظمية. (1654: أنوار الاصول) في أصول الفقه للسيد محمد ثقة الاسلام المذكور آنفا قال في آخر أنوار الهدي إنه في خمس مجلدات. (الانوار الالهية) في الحكمة الشرعية كما عبر به صاحب المعالم للسيد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي مؤلف الانصاف المذكور آنفا الذي كتب إجازته للشيخ أحمد ابن فهد الحلي سنة 791، ويروي عنه الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلي الذي هو من تلاميذ الشيخ الشهيد، وقد يعبر الشيخ أحمد بن فهد والشيخ حسن المذكور عن شيخهما هذا بالسيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد من باب النسبة إلى الجد وهو أدرك أواخر عصر فخر المحققين، يروي عنه وعن إبني عمته السيدين العميدين وعن الشيخ الشهيد أيضا وكان إلى أواخر المائة الثامنة، ويروي أيضا عن جده الادنى عبد الحميد بلا واسطة في كتابه (الدر النضيد) كما يأتي، وجده هذا هو عبد الحميد

[ 416 ]

ابن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن جلال الدين النسابة السيد أبي علي عبد الحميد بن التقي عبد الله بن نجم الدين أسامة المنتهي نسبه إلى الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد، وتمام نسبه مذكور في خاتمة المستدرك (ص - 435) فظهر أن بينه وبين جده الاعلى جلال الدين النسابة عبد الحميد بن التقي ثمانية آباء وأنه مؤخر طبقة وعصرا عن سميه السيد علي بن عبد الكريم بن تاج الدين علي بن مجد الدين محمد بن أبي الحسين محمد بن أبي الفتح علي بن جلال الدين النسابة عبد الحميد بن التقي المذكور كما سرد نسبه كذلك في (عمدة الطالب) وهو المؤلف لكتاب الايضاح في شرح المصباح كما يأتي لان بين علي هذا شارح المصباح وبين جده جلال الدين النسابة خمسة آباء عبد الكريم وعليان بينهما محمد ابن، ويملك أبوه السيد عبد الكريم سنة 705 كتاب الفتن الموجودة نسخته الآتي انه للسيد رضي الدين بن طاوس، وملكه بعده ولده عبد الرحيم بن عبد الكريم. وملكه بعده ولده السيد لطف الله بن عبد الرحيم الشهيد بأمر السلطان أحمد بن السلطان أويس الذي ملك من سنة - 784 - إلى - 813 كما ذكر شهادته ونسبه في عمدة الطالب المؤلف سنة 802 في (ص: 268) من طبع لكهنو. فيظر أنه قتل قبل تأليف العمدة بسنين. وبالجملة السيد علي بن عبد الكريم شارح المصباح مقدم بسنين على مؤلف كتاب الانوار المذكور الذي كتب خصوصياته بهذا العنوان الشيخ حسن صاحب المعالم بخطه ضمن فائدة مبسوطة في بيان كتاب الرجال الذي ألفه صاحب الانوار المذكور وتممه السيد جلال الدين الاعرجي كما يأتي في حرف الراء ونقل الشيخ علي بن الشيخ محمد بن صاحب المعالم تمام تلك الفائدة عن خط جده على ظهر منهج المقال للاسترابادي. ونقل صاحب

[ 417 ]

الرياض تمام ما كتبه الشيخ علي المذكور في الرياض، وفيه أن صاحب المعالم بعد ذكر كتاب الرجال له ذكر أن له مصنفات كثيرة وموضوعاتها متينة ومنها الانوار الالهية في الحكمه الشرعية في خمس مجلدات (الاول) في علم الكلام وفيه إثبات ما عليه الطائفة الاثنا عشرية وبطلان غيره بالادلة النقلية والبراهين العقلية ونكت وفوائد جليلة وكل ذلك مستند إلى القرآن (الثاني) في بيان الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والعام والخاص والمطلق والمقيد وغير ذلك من مباحث أصول الفقه (والثالث والرابع) في فقه آل محمد صلى الله عليه واله وذكر فهرس هذه المجلدات في أوله بترتيب بديع عجيب، وأنا رأيت المجلد الاول منه في كتب الخزانة الشريفة الغروية، وهو كتاب غريب، ومن خواصه أنه مزج آيات القرآن بتفسيرها وكتبها بالمداد الاحمر وجمعها من مواضعها على حسب ظنه من دلالتها على الحكم الذي استدل بها عليه، ثم أنه مع ذلك إذا أسقطت الآيات من البين لا يتغير الكلام ويبقى مربوطا على ما كان عليه من الفائدة إذا قرأت من الكتاب وأبقيت فيه الآيات بلا تغيير للفائدة بل هي بعينها. إلى هنا ما كتبه الشيخ علي عن خط جده صاحب المعالم. ثم كتب الشيخ علي ما لفظه (وقد اتفق لي شراء المجلد الخامس من هذا الكتاب وهو مشتمل على أسرار القرآن وقصصه مع فوائد أخر وهو بخط المؤلف) " أقول " أنه بعينه هو الانوار المضيئة في الحكم الشرعية المستنبطة من الآيات الالهية الذي ذكره العلامة المجلسي بهذا العنوان من مصادر البحار وذكر تفصيل نسب مؤلفه ونقل عين عبارات كتابه شيخنا في خاتمة المستدرك (ص: 436) عن نسخة الكتاب التي كانت في خزانته ويأتي بهذا العنوان لانه صرح السيد جلال الدين المذكور بأن إسم الكتاب الانوار المضيئة في الحكمة الشرعية الالهية

[ 418 ]

فيظهر أنه خففه صاحب المعالم وعبر عنه بالانوار الالهية وهو غير الانوار المضيئة في الغيبة كما يأتي. (1655: الانوار الانظار) في تفسير سوة النور للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المتوفى سنة 1012، ومر له " أحسن القصص " المطبوع في تفسير سورة يوسف. (1656: الانوار الباهرة) في إنتصار العترة الطاهرة. للسيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاوس الحسني المولود سنة 589 والمتوفى سنة 664، قال في آخر كتابه (اليقين) في اختصاص مولانا علي بامرة المؤمنين (وقد أوضحنا في كتاب الانوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة من الاحاديث المتظاهرة التي رووها رجالهم حتى صارت في حكم المتواترة ومن الحجج التي من وقف بها وعرفها على التحقيق لم يبق عنده شك فيما كشفناه من صحيح الطريق وسبيل التوفيق) وذكر في أول كتاب اليقين أنه لما كان كتاب اليقين وكتاب الانوار الباهرة في موضوع واحد وهو اختصاصه عليه السلام بامرة المؤمنين فلم يكتب له خطبة مستقلة بل أورد عين خطبة الانوار وهي (الحمد لله جل جلاله الذي أراني بنور الالباب من مسالك الصواب - إلى قوله - وبعد فانني كنت قد سمعت وقد تجاوز عمري من السبعين أن بعض المخالفين قد ذكر في شئ من مصنفاته أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ما سمى مولانا عليا بأمير المؤمنين في حياته إلى قوله فاستخرت الله في إبطال هذه الدعوى وإيضاح الغلط فيها إلى قوله وأذن الله في إظهار ما نذكره من الانوار الباهرة الزاهرة والحجج القاهرة) إلى آخر كلامه المصرح فيه بانه سماه أولا بكتاب التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين وسيد المرسلين على علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين وكانه عدل بعد ذلك عن

[ 419 ]

هذا الاسم وعبر عنه في آخر كتاب اليقين بالانوار الباهرة، ومن تصريحه هنا بأنه جاوز عمره السبعين، يظهر أن تأليف الانوار كان حدود سنة 660 وبعده كتب اليقين وبعده كتب التحصين كما يأتي، فهذه الكتب أواخر تأليفاته لانه توفي سنة 664 كما مر. (1657: الانوار البدرية) في كشف شبه القدرية وهي شبهات أوردها الشيخ يوسف بن مخزوم الاعور المقصودي الواسطي في حدود سنة 700 في كتابه المؤلف في الرد على الامامية والانوار للشيخ عز الدين الحسن بن شمس الدين محمد بن على المهلبي الحلي أوله (الحمد لله الذي هدانا بما كتب على نفسه من الرحمة لواضح المنهاج إلى قوله التزمت فيه على أن لا أستدل من المنقول عن الرسول صلى الله عليه وآله إلا بما ثبت من طريق الخصم ولا أفعل كما فعل الناصب في كتابه) ألفه بأمر الشيخ الاجل الفاضل جمال الدين أبي العباس أحمد، وفرغ منه بالحلة السيفية يوم السبت (6 - ج 2 - 840) ولعل الآمر الشيخ أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841، توجد منه نسخة في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 1086، وكتب على ظهر النسخة وجه تسمية الحلة بالسيفية لانه مصرها سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الاسدي سنة 445 في المحل الموسوم بالجامعين، ولذا يقال لها الحلة المزيدية وحلة الجامعين، ولعل تلك النسخة الموجودة الآن هي التي ذكر الشيخ الحر في ترجمة المؤلف المهلبي أنه رآها في الخزانة الرضوية، لكن في النسخة المطبوعة من الامل في ترجمة المؤلف " الحلبي " بدل " الحلي " وأما صاحب الرياض فقد نقل الترجمة عن الامل بعنوان الحلي. قال (وفي بعض النسخ الحلبي) ثم قال (وإني رأيت نسخة الانوار المذكور في مواضع أخر منها ببلاد سجستان وعندنا منه نسخة) ويأتي التوضيح الانور في

[ 420 ]

الرد على كتاب الاعور. (1658: الانوار البدرية) أو المناسك الحيدرية في مناسك الحج، بلغة أردو للمولوي حيدر علي الفيض آبادي كما يظهر من كتابه " إزالة الغين " المطبوع سنة 1295 (1659: أنوار البدرين) ومطلع النيرين في تراجم علماء الاحساء والقطيف والبحرين للشيخ علي بن الشيخ حسن بن علي بن الشيخ سليمان ابن أحمد آل حاجي البلادي البحراني ساكن قطيف المتوفي (11 ج 1 - 1340) أوله (الحمد لله الذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله رحمة للعالمين وأرسله بشيرا ونذيرا وسراجا منيرا إلى الخلق أجمعين) رتبه على مقدمة في تواريخ البحرين ومدنها الثلاثة إجمالا فيها فوائد كثيرة ثم ثلاثة أبواب (أولها) في ترجمة علماء البحرين وهي جزيرة " أوال " وذكر جميع من ذكرهم الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي في رسالته في ترجمة علماء البحرين (وثانيها) في ترجمة علماء القطيف وهي " الخط " (وثالثها) في ترجمة علماء الاحساء وهي " هجر " وفي الخاتمة أورد أربعين حديثا من طرق أهل السنة في فضائل العترة الطاهرة، وفرغ منه في (10: - ج 2 - 1327) رأيت نسخة خطه في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، وكتب بخطه أيضا وقفيتها سنة 1330 (1660: أنوار البلاغة) في علمي المعاني والبيان. لآقا محمد هادى بن المولى محمد صالح بن أحمد المازندراني الاصفهاني المتوفى حدود سنة 1120، ذكره المولى حيدر علي في إجازته المعروفة بالانساب المجلسية (1661: الانوار البهية) في تواريخ الحجج الالهية مرتبا على أربعة عشر نورا بعدد المعصومين عليهم السلام للمحدث المعاصر الشيخ عباس بن محمد رضا القمي طبع سنة 1344

[ 421 ]

(1662: الانوار البهبة) في شرح الاثني عشرية الصلاتية البهائية للسيد نور الدين علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي المتوفى مناهر التسعين سنة 1068 أخ صاحب المدارك، وهو شرح مزج كتبه في حياة الشيخ البهائي، أوله (نحمدك يا من جعل الحمد مفتاحا لاجتلاب أفضاله ونشكرك يا من أوجب الشكر) وفرغ منه في نهار الجمعة (8 - ج 1 - 1034) كما في آخر نسخة منه رأيتها في مكتبة الشيخ قاسم بن الشيخ حسن آل محيى الدين الجامعي النجفي، وهي ضمن مجموعة كلها بخط الشيخ العالم إسكندر بن الحاج محمد كتبها لنفسه في سنين، فرغ من بعض أجزائها سنة 1088، ومن بعض أجزائها سنة 1091 (1663: أنوار البيان) في تفسير القرآن في ثلاث مجلدات باللغة الگجراتية للمولوي غلام علي بن الحاج إسماعيل البهاونگري المعاصر المولود سنة 1283، وهو مطبوع بالهند. (1664: أنوار التحقيق) في المنتخب من كلمات خواجه أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الانصاري الهروي المتوفى سنة 481 عن ثمانين سنة من ولد أبي أيوب الانصاري، صاحب (منازل السائرين) وغيره انتخبه علي بن طيفور البسطامي من نظمه ونزه في ثلاث مقالات (1) المكالمات (2) المخاطبات (3) المواعظ، رأيت نسخة منه بخط علي همت بن محمد كاظم تاريخ كتابتها سنة 1262 في كتب الحاج عماد الفهرسي الطهراني الموقوفة للخزانة الرضوية، أوله (أي نام تو آرايش عنوان كلام * وي ياد تو آرامش هر بي آرام) (1665: أنوار التنزيل) في تفسير القرآن وهو غير تفسير البيضاوي، لم أعلم مؤلفه، يوجد في مكتبة راجه سيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد في (الماري - 2) كما في فهرسها راجعه.

[ 422 ]

(1666: أنوار التوحيد) في إثبات التوحيد للمولى الملقب بعبد الصاحب محمد بن أحمد ابن أبي ذر النراقي الكاشاني المتوفى سنة 1297، أوله (نحمده حمدا يوافي رضاه) رتبه على مقدمة وخمسة أبواب طبع ايران سنة 1284 وطبع له في آخره شرح حديث رأس الجالوت تتميما لشرح جده كما يأتي. (1667: الانوار الجاليته) لظلام الغلس من تلبيس مؤلف المقتبس الذي ألفه بعض علماء أهل السنة في عصر العلامة الحلي باسم السلطان يوسف ابن أيوب وسماه بالمقتبس لانه رد فيه على كتاب قبس الانوار في نصرة العترة الاطهار وهو في الامامة تصنيف السيد ابن زهرة الآتي ذكره. فانتصر له صاحب الانوار الجاليته ودفع عنه إعتراضات مؤلف المقتبس في كتابه الانوار وهو الشيخ المتكلم علي بن هلال بن فضل ابن عيسى بن محمد بن فضل. قال في الرياض عندنا من هذا الكتاب نسختان ذكر في آخر الكتاب تاريخ فراغه سنة 874 وعلى ظهر النسخة وصيف المؤلف هكذا (الشيخ الامام شيخ شيوخ الاسلام الاوحد الافرد الاعلم الاكمل الشيخ علي) إلى آخر ما مر من نسبه " أقول " لا يحتمل أن يكون المؤلف هو الشيخ علي بن هلال الكركي تلميذ المحقق الكركي والمجيز لشمس الدين ملك محمد الاصفهاني سنة 984 نعم يحتمل أن يكون المؤلف الشيخ نور الدين علي بن هلال الجزائري شيخ المحقق الكركي والمجيز له سنة 909 لانه كان معمرا وكان من تلاميذ الشيخ أحمد بن فهد الحلي الذي توفي سنة 841 كما يحتمل أن يكون من قدماء عشيرة الشيخ صالح بن الحسن الجزائري. الذي هو تلميذ الشيخ البهائي. فان نسبه كما كتب بخطه هكذا صالح بن الحسن بن فضل بن فياض بن أحمد بن فضل العباسي الجزائري.

[ 423 ]

(1668: الانوار الجعفرية) في الجواب عن سؤال الشيخ جعفر بن الشيخ محمد الستري عن الحق والحقيقة للشيخ خلف بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن أحمد بن العلامة الشيخ حسين آل عصفور البحراني المعاصر المولود حدود سنة 1280، وله (قصد السبيل) و (منتخب الفوائد) وغيرهما (1669: الانوار الجلالية) ديوان فارسي لميرزا جلال الدين الشيرازي (1670: الانوار الجلالية) في شرح الفصول النصيرية المعربة التي هي تعريب المولى ركن الدين محمد بن علي الجرجاني الحلي الغروي تلميذ العلامة الحلي وشارح مباديه في حياته سنة 697 للشيخ أبي عبد الله المقداد بن عبد الله بن الحسين السيوري الحلي المتوفي في (26 - ج 2 - 826) أوله (سبحانك اللهم واجب الوجود ومبدؤه وغاية وجود كل موجود) هو شرح حامل للمتن بعنوان (قال: أقول) صدره باسم الملك جلال الدين علي بن شرف الدين المرتضى العلوي الحسيني الآوي وسماه باسمه، رأيت منه نسخا منها نسخة بخط أحمد العرفي تاريخ كتابتها سنة 898 من موقوفة الحاج علي محمد في المكتبة الحسينية في النجف، ومنها نسخة بخط علي بن هلال، والظاهر أنه الكركي المجاز من المحقق الكركي، تاريخ كتابتها سنة 980، في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني العسكري، ومنها نسخة بخط إسحاق بن أبي القاسم النسابة، تاريخ كتابتها سنة 781، من موقوفة الشيخ مهدي المعروف بحاج عماد الفهرسي الطهراني نزيل المشهد الرضوي للخزانة الرضوية، ومن هذا التاريخ يظهر أنه كان هذا الشرح من أوائل تصانيف الفاضل المقداد ويحتمل أن يكون هذا الكاتب هو إسحاق النسابة الذي ذيل الانساب المشجرة الموسوم بالتذكرة كما مر. (1671: الانوار الجلية) في أجوبة المسائل الجبلية الاولى وهي سبعون

[ 424 ]

مسألة سألها السيد علي العلوي النهاوندي عن السيد عبد الله بن نور الدين ابن المحدث السيد نعمة الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى سنة 1173 بعض مسائلها فارسية وجوابها كذلك، وقد سألها منه عند اجتياز السيد عبد الله إلى الجبل واجتماعه مع السيد علي المذكور أوله (الحمد لله الذي نصب العلم ذريعة النجاة، ورفع الذين أوتوا العلم درجات) وأول مسائله عن وقوع النقص في شهر رمضان وعدمه، فرغ منه يوم الخميس (28 - ج 1 - 1149) رأيت منه نسخة في خزانة كتب آية الله المجدد الشيرازي بخط محمد تقي بن نظر علي المعروف ب‍ (چيت ساز) التستري تلميذ المؤلف كما ترجمه المؤلف في تذكرته. وعلى النسخة تقريظ والد المؤلف السيد نور الدين بخطه وتاريخ التقريظ (ج 2) من السنة المذكورة. وحدثني بعض الثقات أنه رأى نسخة منه وعليها تقريظ الشيخ محمد زكي الهمداني والسيد محمد البروجردي جد آية الله بحر العلوم وهما من مشايخ المؤلف. وقد ترجمهما في إجازته الكبيرة. ونسخة خط المؤلف رأيتها في كتب المولى محمد علي الخوانساري في النجف. (الانوار الجلية) في أجوبة المسائل الجبلية الثانية وهي ثلاثون مسألة أيضا سألها السيد علي المذكور من السيد عبد الله المتقدم. لكن يظهر من الثانية أنه سماها بالذخيرة الباقية كما يأتي أول مسائلها عن استحباب السلام ووجوب جوابه. (1672: الانوار الحسينية) في الكلام بلغة أردو. لبعض أفاضل الهند. طبع بها. (1673: الانوار الحسينية) والشعائر الاسلامية للشيخ عبد الرضا بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ الاكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي المعاصر. رد فيه على ما في بعض الجرائد

[ 425 ]

الفارسية الصادرة من الهند مثل (حبل المتين والابلاغ) من المنع عن مراسم العزاء لسيد الشهداء عليه السلام، طبع بمطبعة حور بمبئ سنة 1346 وفي آخره ذكر تصانيفه. (أنوار الحكم) وأسرار الكلم، إسم تاريخي لعين اليقين للفيض. (1674: أنوار الحكمة) مختصر من كتاب علم اليقين كأصله في الترتيب مع زيادة بعض الفوائد الحكمية عليه في ستة آلاف بيت لمؤلف أصله المولى المحقق محسن بن المرتضى الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091 أوله (نحمدك اللهم وأنت للحمد أهل ونستهديك وهدايتنا عليك يسير سهل) مرتب على أربعة كتب (1) كتاب العلم بالله (2) العلم بالملائكة (3) العلم بالكتب والرسل (4) العلم باليوم الآخر، وعناوينه (نور: نور) فرغ منه سنة 1043، رأيت منها نسخا عديدة منها نسخة في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران. ونسخة أخرى بخط السيد محمد يوسف الطباطبائي السمناني كتبها لنفسه في مدة سبعة أشهر وفرغ منه سنة 1089 (1675: أنوار الحكمة الناصرية) فارسي في الطب الجديد لميرزا محمد " حكيم باشي " ألفه باسم السلطان ناصر الدين شاه. وطبع سنة 1272 ويقال له الانوار الناصرية. أو مرآة الحكمة الناصرية. (1676: الانوار الحيرية) والاقمار البدرية في أجوبة المسائل الاحمدية لم نعلم نسب السائل. والاجوبة للمحدث صاحب الحدائق الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني المتوفى سنة 1186، قال في اللؤلؤة " سميته بذلك لاني ألفته في الحائر والمسائل تقرب من ماية مسألة وقد خرج من جواباتها ما يقرب من خمس وخمسين وفقني الله لا تمامها " وهو غير أجوبته عن مسائل الشيخ أحمد بن الحسن الدمستاني وعن مسائل الشيخ أحمد بن

[ 426 ]

يوسف السبوري البحراني فانه ذكر في اللؤلؤة هذا الكتاب بعد ذكرهما (1677: أنوار خلاصة الحساب) للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المولود ببعلبك سنة 953، والمتوفى سنة 1031 قال في اكتفاء القنوع إنه طبع في كلكتة سنة 1829 راجع (ج 3 ص 36 س 4) (1678: الانوار الخمسة) للسيد أبي القاسم بن الحسين الرضوي القمي اللاهوري المعاصر، عده السيد علي نقي النقوي اللكهنوي من تصانيفه (1679: أنوار الدرر) في إيضاح الحجر في علم الكيميا لا يدمر بن علي الجلدكي المتوفى سنة 762، أوله (الحمد لله المقدس عن التركيب والتشبيه) رتبه على عشرة أبواب ووصية وخاتمة توجد نسخ منها في المكتبة الآصفية رقم (22 و 24) من الكيميا في اثنتين وخمسين ورقة كما في تذكرة النوادر، وله المصباح في علم المفتاح ونتايج الفكر في علم الحجر الذي فرغ منه سنة 742 وكنز الاختصاص المطبوع المكتوب عليه إنه لعلي بن محمد بن أيدمر الجلدكي نسبة إلى جلدك قرية على فرسخين من طوس مشهد خراسان كما في مرآة البلدان ويظهر من خطب تصانيفه حسن حاله فراجعه. (1680: أنوار الربيع) في أنواع البديع للسيد صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد الحسيني الدشتكي الشيرازي المعروف بالسيد علي خان المدني المتوفى سنة 1118 كما أرخه في الرياض، وكانت ولادته في المدينة المشرفة سنة 1052، شرح لبديعيته التي نظمها في إثنتى عشرة ليلة في مائة وسبعة وأربعين بيتا بزيادة بيتين لنوعين من البديع على بديعية صفي الدين الحلي المولود سنة 677 والمتوفى 750 التي سماها بالكافية البديعية في مدح خير البرية، أول الشرح (الحمد لله بديع السموات والارض، والصلاة على نبيه وآله الهادين إلى السنة والفرض)

[ 427 ]

ذكر في أوله ان الصفي لم يكن مبتكرا في نظم أنواع البديع في كل بيت نوعا بل سبقه أمين الدين علي بن عثمان بن علي بن سليمان الاربلي الشاعر الصوفي المتوفى سنة 670 في لاميته ولم يلتزما التورية باسم النوع البذيعي في كل بيت لصعوبته وأول من التزم ذلك عز الدين الموصلي، وتلاه تقي الدين بن الحجة في بديعيتهما وثالثهما هذه البديعية المشروحة المطبوع شرحها في إيران سنة 1304، وكان فراغه من الشرح سنة 1093، (1681: الانوار الرضوية) المعروف بشرح الرضوي شرح للنافع مختصر الشرايع، تأليف المحقق الحلي كأصله الشرايع، وله شروح كثيرة منها (الشرح الكبير. والشرح الصغير) لصاحب الرياض وغيرهما والشرح الرضوي هذا تأليف السيد رضا بن إسماعيل بن ابراهيم الموسوي الشيرازي نزيل طهران المتوفى بها حدود سنة 1302 والده السيد إسماعيل هو أبو أسرة كبيرة من السادة في ايران وطهران وكرمانشاهان وهمدان وقزوين وخراسان) وغيرها يعرفون ب‍ (سادات شيرازي) طبع منه مجلد كبير في العبادات إلى الاعتكاف في طهران على الحجر سنة 1287 بطبع ردي مغلوط مخبوط لا ينتفع منه. (1682: أنوار الرمل) فارسي كبير مبسوط في الرمل للمولى عبد الغني الحافظ الشيرواني كتبه بعد كتابه في الرمل الموسوم بالخلاصة، مرتب على مقدمة ومقالتين وخاتمة، رأيت في مكتبة الحسينية في النجف نسخة منه ناقصة كتابة بعض أجزائها سنة 1281، وطبع سنة 1313 (1683: أنوار الرياض) حاشية على رياض المسائل في ثمان مجلدات، للسيد محمد بن عبد الصمد الحسيني الشهشهاني الاصفهاني المدرس بها المتوفى سنة 1287، كان تلميذ السيدين صاحب الرياض وولده المجاهد والكلباسي وأستاد الفاضل الاردگاني، رأيت مجلده الثالث في الزكاة إلى أوائل

[ 428 ]

الحج عند الحاج الشيخ علي القمي في النجف وهي موقوفة سنة 1288 ويوجد في قزوين في كتب السيد مصطفى آل السيد جواد القزويني مجلده الخامس في المعاملات ذكر في أوله اسمه ونسبه وتاريخ شروعه سنة 1260 مصرحا بأنه بعد الفراغ عن مجلده الرابع. (1684: أنوار الزائرين) للسيد مير محمد رضا بن مير محمد قاسم الحسيني القزويني جد الحاج السيد تقي المشهور، ذكره في كتابه الصيامية الذي ألفه سنة 1107 (1685: الانوار الساطعة) في العلوم الاربعة (1) المعارف الخمسة الدينية (2) الاخلاق (3) عجائب المخلوقات (4) الفقه مجموعها في ثمانية آلاف بيت للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242، أوله (الحمد لله الذي لا من شئ كان ولا من شئ كون ما قد كان) مرتب على مقدمة ذات فوائد أربعة وأبواب ذوات فصول ومباحث. يوجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي (1686: الانوار الساطعة) في تسمية حجة الله القاطعة وإثباب حرمة تسمية الامام المنتظر عليه السلام الموافق لاسم جده (م ح م د) رسول الله صلى الله عليه وآله. تأليف الشيخ ميرزا محمد علي بن الشيخ ميرزا أبي القاسم الاردوبادي الغروي المعاصر المولود سنة 1312 ويأتي شرعة التسمية ورسالات في حرمة التسمية كما يأتي كشف التعمية في جواز التسمية. وكذا رسالات في الجواز. (1687: الانوار الساطعة) في المائة السابعة، هو الجزء الرابع من أحد عشر جزء من (وفيات الاعلام بعد غيبه إمام الانام) عليه السلام تأليف مؤلف هذا الكتاب جمعت فيه مختصرا من تراجمهم من أول القرن الرابع إلى هذا القرن الحاضر. وشرعت في هذا الجزء سنة 1345

[ 429 ]

(1688: أنوار السرائر) ومصباح الزائر فارسي مختصر في فضائل الائمة وزياراتهم عليهم السلام للعالم المحدث السيد ولي بن السيد نعمة الله الحسيني الحائري، قال في الرياض إنه من المتأخرين. وترجمه في الامل وذكر تصانيفه. ومنها كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب الآتي في محله. وقد فرغ منه سنة 981 فهو معاصر لوالد الشيح البهائي وسائر تلاميذ الشهيد الثاني. ويأتي له تحفة الملوك أيضا. (1689: أنوار السعادة) في ترجمة أسرار الشهادة للفاضل الدربندي. ترجمة بالفارسية ميرزا محمد حسين بن علي أكبر وطبعت الترجمة في تبريز (1690: الانوار السليمانية) فارسي في احتجاجات النبي والائمة صلوات الله عليهم أجمعين ومناظرات سائر العلماء مع سائر الفرق المخالفين مع الامامية للمولى عباس المولوي المعاصر لشاه سليمان الصفوي، ألفه باسمه وفرع منه في (24) ذي القعدة سنة 1101، أوله (حمد بي حد وثناي بي عدد حضرت صانعي را) ذكر فيه أنه ألف سنة 1084 باسم شاه سليمان أيضا كتابه الفوائد الاصولية السليمانية في إثبات حقية الاثني عشرية، رأيت نسخة الانوار في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران، وهي بخط حبيب الله بن المولى يحيى الهمداني، فرغ منه 1102 (1691: الانوار السنية) إلى شرح الاجرومية شرح لشرح الاجرومية الذي هو لبعض الاصحاب كما يأتي وشرح الشرح هذا للشيخ طاهر بن الشيح عبد علي بن عبد الرسول بن إسماعيل المالكي الحچامي نزيل سوق الشيوخ المتوفى مناهزا للتسعين 1279 حكى فيه عن معاصره الشيخ محمد ابن عبد الجبار القطيفي أنه قال (إن هذا الشارح من علماء الشيعة. وهو غير خالد الازهري. والحلاوي. والشارح الفاكهي. ثم وصفه بأوصاف جميلة وذكر اسمه) قال الشيخ طاهر لكني نسيت اسمه.

[ 430 ]

أوله (الحمد لله المفيض على من نحاه سحائب جوده الغزار) ألفه لولديه الشيخ علي البصير المتوفى سنة 1284 والشيخ دخيل. وفرغ منه في (14 - صفر سنة 1262) رأيته في النجف عند حفيده وسميه المعاصر الشيخ طاهر بن عبد علي بن الشيخ طاهر المؤلف المذكور. (1692: أنوار السهيلي) في ترجمة كليلة ودمنة إلى الفارسية. أصله كان باللغة الهندية. ألفه بعض حكماء الهند لارشاد سلطانها إلى تدابير السياسة والحكم والآداب والاخلاق على لسان الحيوانات والطيور نظير الكتب الروائية ليكون أشد تأثيرا في النفوس وأوقع في القلوب، ثم ترجم بلغة الفرس القديم الپهلوية في عصر أنو شيروان، ثم عربه عبد الله ابن المقفع كاتب المنصور العباسي، ثم ترجم المعرب بالفارسية في عصر السامانية، وسمي (بكليلة ودمنة) لكنه لما كان مغلقا ومطنبا فيه لخصه وهذبه ونقحه المولى حسين بن علي الواعظ المعروف بالكاشفي البيهقي المتوفى حدود سنة 910 وسماه ب‍ (أنوار السهيلي) لانه ألفه باسم الامير أحمد الشهير بالسهيلي، وطبع مكررا. (1693: أنوار الشريعة) لميرزا حسن العظيم آبادي الهندي المتوفى حدود سنة 1260، أحال إليه في الفصل الاول الذي هو في التوحيد من كتابه (أصول الدين) السابق ذكره. (1694: أنوار الشهادة) مقتل فارسي للمولى حسن بن علي اليزدي الكثنوي الحائري المتوفى سنة 1297، وله " أنوار الهداية والموائد " كما يأتي، وهو مؤخر بكثير عن المولى حسن بن محمد علي اليزدي الحائري مؤلف " مهيج الاحزان " وتلميذ السيد محمد المجاهد الذي توفي سنة 1242، طبع مرة على هامش " نور العين " في مختصر رياض الشهادة، وأخرى على هامش " مراثي وصال " وثالثة على هامش " بيدل " 1303

[ 431 ]

(1695: الانوار الضوية) في شرح الاخبار الرضوية أي الاربعمائة حديث التي أملاها الامام الرضا عليه السلام للمأمون للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن ابراهيم آل عصفور البحراني المجاز من عمه صاحب " الحدائق " والمتوفى سنة 1216، قال المعاصر البحراني في " أنوار البدرين " (عندي نسخة منه بخط تلميذ المصنف الشيخ فرزدق بن محمد ابن عبد الله البحراني) وحدثني حفيد المؤلف الشيخ خلف بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين المذكور أن له تعليقات على شرح جده تتضمن بيان مراداته وشرح كلامه. (1696: أنوار العارفين) في إثبات الواجب تعالى وحقيقة الايمان به وعموم علمه، للشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد باقر بن العلامة الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم الاصفهاني المعروف ب‍ " آقا نجفي " المتوفى سنة 1331، طبع بايران. (1697: أنوار العقول) من أشعار وصي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، هو ديوان أشعار منسوبة إلى الامام أمير المؤمنين عليه السلام مرتبة قوافيها ترتيب حروف الهجاء، من جمع قطب الدين الكيدري شارح نهج البلاغه بشرح سماه " حدائق الحقايق " وفرغ منه سنة 576 وهو الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري ممن أخذ عن الامام المفسر أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي المتوفى سنة 548، كما يظهر من أثناء كتابه هذا عند ذكر الحرز المشهور عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله (ثلاث عصي صفقت بعد خاتم) أوله (الحمد لله الذي دانت لعزته الجبابرة، وتضعضعت دون عظمته الاكاسرة) ذكر في أوله أنه جمع أولا خصوص أشعاره المشتملة على الآداب والحكم والمواعظ والعبر وسماه (الحديقة الانيقة) ثم جمع أشعاره

[ 432 ]

عليه السلام جمعا عاما وافيا في هذا الكتاب الذي سماه (أنوار العقول) وذلك بعد الجد في الطلب والفحص في الكتب التي منها الدواوين الثلاثة المجموعة فيها أشعاره عليه السلام (أحدها) ما جمعه الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الفنجگردي النيسابوري شيخ الافاضل المتوفى سنة 513 أو 512، كما أرخه السيوطي في بغية الوعاة، وهو في مائتي بيت، واسمه (سلوة الشيعة. أو. تاج الاشعار) كما يأتي و (ثانيها) ما جمعه بعض الاعلام وهو أبسط من جمع الفنجگردي بعض أشعاره مستخرج من كتاب محمد بن إسحق صاحب (السيرة) وبعضها ملتقطه من متون الكتب منسوبا إليه عليه السلام و (ثالثها) ما جمعه السيد أبو البركات هبة الله بن محمد الحسيني وغير هذه الدواوين الثلاثة من كتب السير والتواريخ المعتمدة مصرحا بأن ما يذكره لا يدعي فيه القطع واليقين بأنه عليه السلام ناظمه ومنشيه لتعذر الحكم باليقين في مثله بل إنما أخذ فيه بالطن الحاصل من نقل الرواة، وكذا لا يدعي إحاطته بجميع أشعاره بل يجوز أن يكون ما ظفر به دون ما صفرت عنه يداه، فيذكر في جل الاشعار مآخذها من كتب الاعلام المشاهير من الدواوين الثلاثة وكتاب تفسير الامام العسكري عليه السلام وكتب الشيخ المفيد والشيخ الطوسي وغيرها بأسانيدهم مثل رواية محمد بن اسحق. ورواية الامام علي بن أحمد الواحدي الذي كان إمام أصحاب الشافعي بخراسان غير مدافع. ورواية الاديب أبي علي أحمد بن محمد المرزوقي. ورواية أبي الجيش المظفر السنخي وغير ذلك من الروايات. وفي آخره (قال مؤلف الكتاب هذا ما أكدى إليه كدي وأدى إليه جهدي من التقاط هذه الدرر الفريدة وارتباط أو ابدها الشريدة جمعتها من مظان متباعدة.. ولا تدهلن عن قولي فيه).

[ 433 ]

(خير الدواوين تحويه وتحفظه * ديوان شعر أمير المؤمنين علي) (فيه المعالي وفيه الفضل مجتمعا * كفضل صاحبه في العالمين علي) ويظهر من كيفية تأليفه شدة تورعه واحتياطه في النقل والنسبة وصدق قوله في كده وجهده وأخذه من المآخذ المعتمدة، والنسخة المطبوعة المعروفة بديوان أمير المؤمنين عليه السلام قريبة من هذا الكتاب في الترتيب، لكنه أسقط فيها الاسانيد وكثيرا من الاشعار رأيت من هذا الكتاب نسخا منها نسخة في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني وهي بخط محمد نصير بن نظام الدين محمود بن نصير الدين عبد الغفار بن محيى الدين محمد بن صفي الدين أحمد بن تقي الدين محمد بن تاج الدين روح الله بن تقي الدين محمد بن قوام الدين محمود بن جلال الدين مسافر الهذلي القرشي الكرماني. فرغ من كتابتها سنة 1035، كتبها عن نسخة كانت بخط نصير الحافظ المكي. وتاريخ كتابته سنة 852 ومنها نسخة رأيتها في كتب آل السيد عيسى من أحفاد السيد أحمد المعروف بالعطار لسكناه في سوق العطارين في بغداد. وهي بخط مسعود ابن مقصود السلطاني لانه ابن ابن السلطان حسن رستم وهو من أحفاد ملوك " رستم دار " بمازندران. ذكرهم القاضي نور الله في (المجالس) من قارن ابن سرخاب المتوفى سنة 486 إلى فخر الدولة حسن بن كيخسرو المقتول في الحمام سنة 750 وفرغ من كتابتها سنة 882 ومنها نسخة في كتب المولى محمد علي الخوانساري. تاريخ كتابتها سنة 807 وهي أقدم النسخ كتابة. وفيها بعض زيادات على غيرها. منها أنه عند ذكر قوله عليه السلام (يا حار همدان من يمت يرني) أورد قصيدة السيد إسماعيل الحميري التي ضمنها تلك الابيات ثم حكى عن السيد المرتضى إنكار الحضور الشخصي وحمل الرواية على رؤية ثمرة الولاية. حيث أن الجسم

[ 434 ]

الواحد لا يجوز أن يكون في حال واحد في جهات مختلفة ولذا قال المحصلون إن ملك الموت جنس لا شخص واحد لانه لا يجوز أن يكون في آن واحد في أماكن كثيرة وقال الله تعالى (يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم) (أقول) ونظير هذا الاستبعاد استبعاده في مسألة تغسيل الامام الامام وحضور الامام أبي جعفر الجواد عليه السلام إلى طوس مع أنه تعالى أخبر عن الذي عنده علم من الكتاب بأحضار عرش ملكة سبا إلى سليمان قبل أن يرتد إليه طرفه. (أنوار العلم والمعرفة) سماه به مؤلفه ويقال له (أنوار المعرفة) يأتي. (1698: الانوار العلوية) في شرح الرسالة الالفية ويعبر عنه بالانوار العلية أيضا للشيخ أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن سبيع بن رفاعة البحراني المعروف بالسبيعي تلميذ الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن المتوج البحراني أوله (الحمد لله مفترض الصلوات الخمس على كافة مكلفي الجن والانس) كتبه بالتماس بعض إخوان الصفا في بلاد الهند، وفرغ من (21 - ج 1 - 853) وخدم به حضرة سلالة السادات نور الاسلام والمسلمين السيد علي العلوي ابن المولى الاعظم شمس الدين محمد بن الحسن النحاء الحسيني الرضي الزكي اللايجي من السادة الاجلاء الرؤساء بالهند. وله بعض الحواشي عليه. يظهر منه أن له شرحا آخر على الالفية وهو أكبر وأبسط من الانوار وقدم له مقدمة في الاصول الاعتقادية الخمسة يقرب من خمسماية بيت ثم شرع في الشرح وفرغ من تبييضه في الهند (25: صفر: 854) رأيت النسخة التي كتبها بنفسه لنفسه المولى أبو المعالى بن أبي الفتوح بن فتحي الكانوي وفرغ من الكتابة في يوم الاثنين (20 - ع 1 - 1029) عند السيد محمد باقر حفيد الحجة الطباطبائي اليزدي النجفي.

[ 435 ]

(1699: الانوار العلوية) والاسرار المرتضوية في أحوال أمير المؤمنين عليه السلام وفضائله وغزواته وبعض أشعاره وكلماته القصار في مقدمتين ومجالس وأبواب وفصول وخاتمة للشيخ جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد التقي ابن الحسن بن الحسين بن علي النقي الربعي النزاري المعاصر المعروف بالنقدي المولود في بلدة العمارة في رجب سنة 1303، سرد نسبه كذلك في النسخة المطبوعة منه سنة 1343 وله مؤلفات أخر تأتي في محالها وتقدم بعضها. (الانوار العلية) كما ذكره في الروضات، مر بعنوان (الانوار العلوية) (1700: الانوار الغروية) في شرح اللمعة الدمشقية، خرج منه إلى آخر النكاح في عشر مجلدات، ويسمى بأسماء أخر تأتي، للشيخ محمد الجواد ابن الشيخ تقي بن محمد الشهير ب‍ (ملا كتاب) الاحمدي البياتي النجفي المتوفى بعد سنة 1267 التي فرغ فيها من بعض مجلداته التي رأيتها متفرقة منها بعض مجلده الثالث في الصلاة بخطه الجيد في النجف، ومنها مجلد في شرح ستة عشر كتابا من كتاب الدين إلى آخر السبق والرماية بخط الشيخ جعفر بن الشيخ عبد النبي الكاظمي صاحب " تكملة نقد الرجال " في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء، ورأيت أكثر مجلداته في مكتبة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي بكربلا (1) مجلد من الغسل إلى آخر التيمم (2) مجلد من مقدمات الصلاة إلى آخر الاذان، وفي آخره بخط الكاتب ثم الجزء الثالث من كتاب الشريعة النبوية في شرح اللمعة البهية على يد مؤلفه الاقل محمد جواد بن الشيخ محمد تقي سنة 1324 (3) مجلد من القيام إلى قوله " وأما النوافل المطلقة فلا حصر لها " (4) مجلد من أول الخلل إلى آخر إمامة الابرص والاجذم، وفي آخره بخط الكاتب أيضا هذا آخر الجزء الثالث من المشكاة الغروية في شرح اللمعة الدمشقية، ويوجد

[ 436 ]

هذا المجلد المنتهي إلى إمامة الابرص والاجذم في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائي بكربلا وفي آخره تاريخ فراغ المؤلف منه سنة 1241 (5) مجلد الصوم وبعده الوصايا الذي فرغ منه في " 17 - ج 1 - 1267 " وفرغ الكاتب منه سنة 1286، ويوجد مجلد الصوم أيضا في تبريز في مكتبة الحاج السيد علي الايرواني كما في فهرسها (6) مجلد البيع وهو ناقص. (1701: أنوار الفصاحة) وأسرا البلاغة (البراعة) في شرح نهج البلاغة للمولى نظام الدين علي بن الحسن بن نظام الدين الجيلاني، عمد فيه إلى اختصار شرح كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني لنهج البلاغة وبعض زيادات من شرح عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد وقدم مقدمة فيها أربعة أنهاج " النهج الاول " في مباحث الدلالات أوله (الحمد لله الذي دل على ذاته بذاته وجل عن مغايرة صفاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته) كبير في عدة مجلدات رأيت منها ثلاث مجلدات جمعت في مجلد كبير ضخم في كتب المولوي حسن يوسف الهندي بكربلا تاريخ فراغ المؤلف من مجلده الاول يوم الاثنين " 4 - ع 1 - 1053) وأول المجلد الثاني خطبته عليه السلام " أما بعد فان الامر ينزل من السماء إلى الارض كقطر المطر " وينهي المجلد الثالث إلى شرح كلام له عليه السلام " أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدي لقلة أهله " أدرج فيه جميع نهج البلاغة وكتب في ذيل كل سطر منه ترجمته بالفارسية ثم يشرح منه ما يحتاج إلى البيان من لغاته ويفصل ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام من الآيات والاخبار والامثال ببيان مراداتها وذكر تأويلاتها (1702: أنوار الفقاهة) للشيخ حسن بن الشيخ الاكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي المتوفى سنة 1262، كتب ولده الشيخ عباس بن

[ 437 ]

الحسن رسالة في ترجمته سماها نبذة الغري في ترجمة الحسن الجعفري كما يأتي، والانوار كتاب جليل في الفقه في عدة مجلدات خرج منه مرتبا جميع الكتب الفقهية إلا كتاب الصيد والذباحة والسبق والرماية والحدود والديات، توجد جملة من مجلداته في خزانة كتب الشيخ علي ابن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء، وبعضها في مكتبة آية الله الامام المجدد الشيرازي، ورأيت مجلد الطهارة ومجلد الصوم والاعتكاف في مكتبة السيد محمد مهدي الصدر بالكاظمية (1703: أنوار الفقاهة) في الفقه خرج منه العبادات في عدة مجلدات وهو شرح على الشرايع للشيخ دخيل بن الشيخ محمد بن الشيخ قاسم الحچامي عشيرة من نواحي سوق الشيوخ النجفي المتوفى بها في سابع ذي الحجة سنة 1305، توجد مجلداته عند ولده الشيخ حسن المعاصر المولود سنة 1290 كما حدثني به. (1704: الانوار القدسية) في الحكمة الالهية والعقايد الدينية فارسي للواعظ الشهير بحاج آقا رضا بن علي نقي بن العلامة المولى رضا الهمداني نزيل طهران والمتوفى قبل سنة 1320، طبع بايران حدود سنة 1324، في مقدمة طبعه ترجمة أحواله وتصانيفه لكن في تاريخ وفاته هنا غلط مطبعي ولعل صحيحه سنة 1323 وفي آخره قصيدة فارسية في مدح أمير المؤمنين عليه السلام. (1705: الانوار القدسية) في الفضائل الاحمدية وتفسير آية الصلوات (إن الله وملائكته يصلون على النبي) للمولى زين العابدين الگلپايگاني المولود سنة 1218 والمتوفى في (11 - ع 2 - 1289) ترجمه سيدنا في " تكملة الامل " وذكر تصانيفه وأنه كان تلميذ الشيخ محمد تقي الاصفهاني صاحب " الحاشية " ومن مشايخ شيخنا الحجة الشيخ ميرزا

[ 438 ]

حسين الخليلي الطهراني، أوله (الحمد لله مالك الملك والملكوت) رتبه على مقدمة وثمانية أبواب في كل باب أنوار وتحتها أنوار وعليها حجب وأستار، وهو كتاب غريب الاسلوب مشتمل على أسرار شريفة نفيسه أبدع فيه غاية الابداع. (1706: الانوار القدسية) منظومة في إستكمال النفس النبوية كما في بعض الكتب نسبته إلى المولى عبد الوحيد القزويني، وذكر في الرياض أنه (الانوار القدسي) في استكمال نفس النبي صلى الله عليه وآله، وهو منظوم ولعله فارسي، للمولى العارف المفسر المولى عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني الاسترابادي تلميذ للشيخ البهائي صاحب (الآيات البينات وإثبات الشوق. وآيينهء غيب نما) وغيرها مما مر. (1707: أنوار القرآن) تفسير بلغة أردو للسيد راحت حسين الرضوي الهندي " الكوپال پوري " المعاصر، كبير في عدة مجلدات يخرج تباعا وينشر في مجلة " الشمس " الصادرة من الهند من سنة 1355 (1708: أنوار القرآن) في رد أهل السنة في مسألة تحريف القرآن للحاج الدكتور نور حسين صاحب " صابر جهنك " السيالوئي المستبصر الراجع إلى الامامية عن الحنفية، وله خاتم النبوة وثبوت خلافة مطبوعات (1709: أنوار القرآن) ومصباح الايمان في تفسير القرآن وهو مختصر مشتمل على تفسير المواضع المشكلة من القرآن للمولى علي بن مراد فرغ من تأليفه سنة 1083 وجمعه مما كتبه أولا على هوامش القرآن وينقل فيه كثيرا عن الصافي للفيض، وصفه كذلك في الرياض قال (وعندنا منه نسخة وكان هو من أفاضل عصرنا). (1710: أنوار القلوب) للسيد محمد باقر بن السيد محمد الموسوي فارسي في الاخبار والمواعظ والاخلاق، طبع بايران في مجلدين.

[ 439 ]

(1711: الانوار القمرية) في شرح الاثني عشرية الصلاتية تأليف الشيخ حسن صاحب المعالم للسيد الامير فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفريشي المتوفى سنة 1025 كما أرخه في " مطلع الشمس " كانت نسخة منه في كتب سيدنا الحاج السيد مصطفى الكاشاني الطهراني النجفي المتوفى بالكاظمية سنة 1336، وينقل عنه السيد محمد الجواد في مفتاح الكرامة وصاحب الجواهر فيه. (1712: الانوار القوامية) في الاسرار الكلامية، توجد منه نسخة في مكتبة (لعله لي) باسلامبول كما في فهرسها، ولعله لميرزا قوام الدين الرازي الطهراني صاحب (عين الحكمة) وغيره المتوفى حدود سنة 1093، أو السيد ميرزا قوام الدين السيفي القزويني صاحب التحفة القوامية أو غيرهما فراجعه. (1213: الانوار الكاظمية) في تراجم بعض السادة الموسوية للسيد مهدي بن السيد محمد الموسوي الخوانساري الاصفهاني نزيل الكاظمية المعاصر المولود حدود سنة 1319، ترجم فيه جمعا من عشيرته واستخرج جملة منهم عن روضات الجنات لعم أبيه. (1714 الانوار اللامعة) في تواريخ سيدتنا الصديقة الطاهرة فاطمة عليها السلام للشيخ محمد رضا الطبسي نزيل النجف اليوم المولود حدود سنة 1320، صاحب " إثبات الرجعة " و " عقد القرائد " في أصول العقايد، وغيرهما. (أنوار اللوامع) في شرح مفاتيح الشرايع للشيخ حسين آل عصفور كما سماه بذلك في إجازته للشيخ أحمد الاحسائي، ويأتي أن اسمه كما في " أنوار البدرين " " المصابيح اللوامع " ومختصره أنوار المصابيح الآتي (1715: أنوار المجالس) فارسي كبير في مجلدين للمولى محمد حسين بن

[ 440 ]

المولى عبد الله الشهرابي الارجستاني القومشهي الاصفهاني الملقب في شعره " بگريان " صاحب " طريق البكاء " الآتي، مرتب على أربعة عشر بابا وكل باب على مجالس ومجموعها مائة وعشرون مجلسا،، يشرح فيها الاصول الخمسة الدينية وفروعها والاخلاق والمواعظ والمناقب والمصائب شرع فيه سنة 1280، وفرغ من إتمامه سنة 1299، وذكر في آخره رثاءه لولده عطاء الله المتوفى سنة 1300 وطبع بإيران سنة 1317 (الانوار المحمدية) مر بعنوان (الانوار) في مولد المختار لابي الحسن البكري، رأيت منه نسخة ناقصة في كتب السيد حسين بن السيد علي الهمداني الاصفهاني النجفي المعاصر وهي بخط الحاج ميرزا محمد بن الحاج شاه محمد الاصفهاني كتبها سنة 1088 بأمر الشيخ الحر والحقها بكتاب (عيون المعجزات) للشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى الذي عليه تملك الشيح الحر بخطه سنة 1087، ومنه يظهر إعتماد الشيخ الحر على الكتاب بل اطلاعه على أن اسمه الانوار المحمدية. (1716: أنوار مشارق الاقمار) من أحكام النبي المختار فقه مبسوط للشيخ حسن بن العلامة الشيخ أسد الله بن الشيخ إسماعيل الدزفولي الكاظمي المتوفى سنة 1298، في عدة مجلدات، رأيت منه مجلد كتاب البيع والوقف والنكاح ومجلدين كبيرين في الفرائض، وعلى أول المجلدين الذي كتبه الشيخ حسن بن الشيخ جواد آقائي خط المؤلف بشهادة تصحيحه ومقابلته سنة 1268 وعل ظهره تقريظ العلامة الانصاري بخطه وخاتمه. وفيه تصديقه باجتهاد المؤلف. (1717: الانوار المشرقة) للسيد الامير محمد صالح به عبد الواسع الحسيني الخواتون آبادي المتوفى سنة 1116 نسبه إليه شيخنا العلامة النوري في الفيض القدسي.

[ 441 ]

(1718: أنوار المشعشعيين) في بيان شرافة قم والقميين فارسي في تاريخ قم، ومن دخلها من أولاد الائمة عليهم السلام، وشرح أحوال رواتها في ثلاث مجلدات مجلده الاول مرتب على إثنى عشر بابا في كل باب فصول ذات أنوار مشعشعة للشيخ محمد علي بن حسين بن علي بن بهاء الدين المعاصر نزيل قم، أخذه من ترجمة تاريخ قم وكتب آخر ذكرها في أوله، فرغ من مجلده الاول سنة 1325، وطبع بايران سنة 1327، (1919: الانوار المشهدية) في شرح الرسالة البرمكية في فقه الصلاة اليومية المتن والشرح كلاهما للشيخ محمد بن علي بن ابراهيم بن أبي جمهور الاحسائي المتوفى بعد سنة 901، ذكره في إجازته للشيخ محمد بن صالح الغروي سنة 896 (1720: أنوار المصابيح) في مختصر شرح المفاتيح للشيخ عبد الله بن الشيخ علي بن الشيخ يحيى الجد حفصي البحراني صاحب (حياة القلوب) الكبرى والصغرى كما يأتي وتلميذ الشيخ حسين بن محمد بن احمد بن ابراهيم آل عصفور الدرازي البحراني المتوفى سنة 1216، وشرح المفاتيح هو الموسوسم (بالمصابيح اللوامع) في شرح " مفاتيح الشرايع " تأليف أستاده الشيخ حسين المذكور. قال الشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد آل طعان الستري (إن المصابيح كبير في أربعة عشر مجلدا ومختصره هذا في مجلدين موجودين عندي. (1721: الانوار المضيئة) الكاشفة لاصداف الرسالة الشمسية. قال في كشف الحجب (إنه للشيخ الفقيه معين الدين سالم بن بدران بن علي المصري) " اقول " هو الشيخ معين الدين سالم بن بدران بن علي بن معين الدين سالم المازني المصري أستاد المحقق خواجه نصير الدين الطوسي. كتب له إجازة بعد قراءة الغنية لابن زهرة عليه في سنة 629 وتوجد نسخة الغنية المكتوبة عليها إجازته بخطه في مكتبة آل

[ 442 ]

شيخ الاسلام بزنجان وعليها خط المحقق خواجه نصير الدين تاريخه 624 (1722: الانوار المضيئة) في أحوال الحجة الغائب المنتظر عليه السلام للسيد علم الدين المرتضى علي بن جلال الدين عبد الحميد النسابة بن شمس الدين أبي علي شيخ الشرف فخاز بن معد بن فحار بن أحمد الموسوي الحائري توفي جده فخار بن معد سنة 630 ووالده السيد جلال الدين عبد الحميد من مشايخ الحمويني صاحب (فرائد السمطين) الراوي عن جملة من مشايخه حدود سنة 672 ذكر الحمويني في كتابه المذكور أنه يروي عن السيد جلال الدين عبد الحميد نسابة عصره عن والده شيخ الشرف فخار بن معد عن شاذان بن جبريل القمي. والسيد علم الدين علي المؤلف كان من مشايخ السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية المتوفى سنة 776 فهو من أوائل القرن الثامن ومقدم على شيخ ابن فهد الذي هو المؤلف للانوار المضئية الآتي لانه أدرك أوائل القرن التاسع. فما في أول البحار من نسبة هذا الكتاب الذي جعل بهذا العنوان من مصادره إلى شيخ ابن فهد لا وجه له ولعل مراده المنتخب منه الموسوم بالغيبة وكان عنده فعبر عنه باسم أصله لان (الانوار) هذا مرتب على إثني عشر فصلا في إثبات إمامة صاحب الزمان عليه السلام ووجوده وعصمته بالادلة العقلية والنقلية من الكتاب والسنة من طرق العامة والخاصة وذكر ولادته وسبب غيبته وذكر روايته وتوقيعاته ومن شاهده وعلائم ظهوره وما يكون في أيامه وغير ذلك. وكذا منتخبه المذكور أيضا مرتب على ترتيب أصله. ويظهر من كشف الحجب وجود أصل الانوار في مكتبة السيد مير حامد حسين وكذا منتخبه الآتي كما يظهر من فهرس مكتبة السيد راجه محمد مهدي وجود الانوار فيها. (1723: الانوار المضئية) في الحكمة الشرعية الآلهية الذي عبر عنه صاحب المعالم بالانوار الالهية ذكرنا في هذا العنوان أنه كتاب كبير

[ 443 ]

في خمس مجلدات يظهر من فهرسها المكتوب في أولها سنة 777 أن فيها ما تشتهيه الانفس من الحكمة الشرعية العلمية والعملية من المعارف الخمسة وأبواب الفقه والاحكام العملية والآداب والسنن وغير ذلك، وقد رأى صاحب المعالم مجلده الاول مع فهرس سائر مجلداته في الخزانة الغروية وذكر بعض خصوصياته وكان المجلد الاول منه عند شيخنا العلامة النوري مع فهرسه وذكر في (ص 435) من المستدرك نسب مؤلفه وبعض فوائد الكتاب بعين عبارته، وذكرنا أيضا أن مؤلفه كان أستاد الشيخ أحمد بن فهد الذي توفي سنة 841 وهو السيد بهاء الدين علي ابن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي صاحب كتاب الرجال الذي تممه السيد جمال الدين في حياة مؤلفه وذكر ترجمة المؤلف وتصانيفه وذكر ترجمة تلميذ المؤلف وهو الشيخ أحمد بن فهد وذكر له عدة الداعي المؤلف سنة 801، وذكر من تصانيف المؤلف (الدر النضيد) الذي يروي فيه المؤلف عن جده عبد الحميد بلا واسطة ومر له أيضا (الانصاف) ويأتي له (بيان الجزاف. والنكت اللطاف) وكلها في اعتراضاته على " الكشاف " كما صرح بها في أول كتابه هذا (الانوار المضيئة) وله منتخب الانوار المضيئة الذي مر في أحوال الحجة عليه السلام ويعرف المنتخب بكتاب الغيبة كما يأتي، وذكرنا أيضا أن بينه وبين جده الاعلى عبد الحميد بن التقي النسابة ثمانية آباء وبين سميه السيد علي بن عبد الكريم شارح المصباح وجده الاعلى السيد عبد الحميد المذكور ستة آباء، كما مر آنفا أن مؤلف الانوار المضيئة في أحوال الحجة هو السيد علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي أستاد تاج الدين ابن معية وأنه مقدم على مؤلف هذا الانوار السيد علي بن عبد الكريم ابن عبد الحميد الحسيني النيلي أستاد الشيخ أحمد بن فهد والشيخ حسن

[ 444 ]

ابن سليمان الحليبن لكن لما أكثر هذان التلميذان في كتبهما من التعبير عن أستادهما هذا ببهاء الدين علي بن عبد الحميد من باب النسبة إلى الجد صار ذلك منشأ اشتباه أحد المؤلفين بالآخر ولا سيما مع توافق اسم تأليفيهما وان اختلفا موضوعا ولا سيما مع اشتراكهما في التأليف في موضوع واحد أيضا فان للاول (الانوار المضيئة) في الغيبة وللثاني (منتخبه) وبالجملة الانوار المضيئة هذا كتاب جليل والاسف أنه لا نعلم منه إلا وجود مجلده الاول نسخة عصر المصنف لانه كان تصنيفه بعد سنة 772 حيث ذكر فيه حدوث حمرة في هذه السنة، وتلك النسخة ناقصة الآخر لكن تاريخ كتابة فهرسها سنة 777، ويظهر من المحدث الجزائري وجود الكتاب عنده، وقد نقل عنه في أوائل (الانوار النعمانية) حكاية الجنية التي تمثلت بصورة أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن أخذت إرثها من تركة زوجها. (1724: أنوار المعرفة) سماه المؤلف بأنوار العلم والمعرفة كما أشرنا إليه لكنه اشهر بهذا العنوان للشيخ الحجة اسماعيل بن ا لمولى محمد علي المحلاتي النجفي المتوفي بها في (13 - ع 1 - 1343) فارسي ملمع في الكلام أثبت فيه الاصول الدينية ببيانات وافية ونكات دقيقة وشرح بعض الآيات والاحاديث المشكلة في هذه الابواب ورد على أكثر الفرق من أهل الضلال، وقد طبع مجلده الاول في التوحيد والعدل بالنجف قبل وفاته بسنة وكان تمام الكتاب في المسودة كما رأيته بخطه لكنه لم يمهله الاجل لتهذيبه وطبعه، وكان سماه أولا بنور العلم والايمان لكن عدل عنه إلى أنوار العلم والمعرفة أوان طبعه. (1725: انوار الملكوت) في شرح الياقوت في الكلام تأليف أبي إسحق ابراهيم النوبختي الآتي في حرف الياء، والشريح لآية الله العلامة الشيخ

[ 445 ]

جمال الدين الحسن بن يوسف الحلي المتوفى سنة 726، أوله (الحمد الله ذي القدرة القاهرة والعزة الباهرة) قال فيه (وقد صنف شيخنا الاقدم وإمامنا الاعظم أبو إسحاق ابراهيم بن نوبخت قدس سره مختصرا سماه الياقوت قد احتوى من المسائل على أشرفها وأعلاها ومن المباحث على أجلاها وأسناها إلا أنه صغير الحجم كثير العلم) وهو شرح للمتن بعنوان (قال: أقول) وأصله مرتب على خمسة عشر مقصدا في كل منها عدة مسائل ونسخه شايعة منها في مكتبة المجلس بطهران نسخة تاريخ كتابتها سنة 793، ورأيت في النجف الاشرف نسخا منه. ومنها نسخة في مكتبة الحسينية ضمن مجموعة من موقوفة الحاج علي محمد بخط السيد حسن بن يحيى بن رضي بن أبي شانة الحسيني فرغ من الكتابة في ثالث صفر سنة 978، ومعه بخطه أيضا (كشف الفوائد) في شرح قواعد العقائد وسمعت انه طبع قديما بالهند. (1726: أنوار المواهب) في اسرار المناقب فارسي في بيان أسرار بعض الاحاديث المروية في مناقب أهل البيت عليهم السلام للحاج الشيخ علي أكبر بن المولى حسين النهاوندي المعاصر نزيل مشهد الرضا عليه السلام المولود سنة 1278 صاحب التصانيف الممتعة التي تذكر في محالها. (1727: أنوار الميثمي) للشيخ جمال الدين بن العلامة الشيخ محمد تقي ابن صاحب القوامع المولى محمود العراقي الميثمى نزيل طهران، كشكول فارسي فيه كثير من الكشفيات البديعة والصنايع العجيبة رأيته بخطه أوله (الحمد الله الواحد الاحد الفرد الصمد). (أنوار ناصري) مر بعنوان أنوار الحكمة الناصرية. (1728: أنوار ناصري) فارسي في أحكام النجوم للسيد إبراهيم البهبهاني رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري، ألفه باسم السلطان

[ 446 ]

ناصر الدين شاه ولعل المؤلف هو العالم الجليل نزيل شيراز المتوفى بعد 1300 (1729: الانوار النعمانية) في معرفة النشأة الانسانية للمحدث السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي الجزائري التستري المولود سنة 1050 والمتوفي سنة 1112، أوله (نحمده بنعمته على نعمائه ونصلي على عبده المقرب لديه) رتبه على ثلاثة أبواب (1) في أحوال الانسان قبل ولادته (2) في أحواله من الولادة إلى الوفاة (3) في ما بعد الموت إلى دخول الجنة أو النار، وجعل له خاتمة شرح فيها أحوال نفسه من أول ولادته إلى زمن تألفه، وله يومئذ تسع وثلاثون سنة لانه فرغ منه سنة 1089، وقد ألفه بعد شرحي التهذيب والاستبصار وشحنه بفوائد علمية وتحقيقات عرفانية في مجلدين، طبع بايران سنة 1312، وترجمته بالفارسية للشيخ محمد تقي الاصفهاني أيضا مطبوعة. (1730: أنوار الولاية) من المثنويات الستة من نظم أمير الشعراء ميرزا رضا قلي خان ابن محمد قلي النوري نزيل طهران الملقب في شعره بهداية المولود حدود سنة 1215 والمتوفى سنة 1294، أورد كثيرا منه مع ترجمة نفسه في آخر مجمع الفصحاء، وقال في آخر رياض العارفين له إنه على زنة مخزن الاسرار في سبعة آلاف بيت ومرتب على إثني عشر نورا بعدد الائمة عليهم السلام في أحوالهم ومعجزاتهم وغير ذلك. (1731: أنوار الهداية) وسراج الامة مجموع من الاحاديث الشريفة في المواعظ والاخلاق، مرتب على أبواب للمولى الواعظ صاحب (أنوار الشهادة) الحسن بن علي اليزدي الكثنوي الحائري المتوفى سنة 1297 طبع بايران سنة 1300. (1732: أنوار الهداية) في التفسير بالرواية للشيخ علي بن الحسين الكربلائي من علماء عصر شاه سلطان حسين الصفوي، أوله (الحمد لله

[ 447 ]

رب العالمين) مرتب على ثلاثة فصول (1) في تفسير آية (ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه) (2) في تفسير آية (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) (3) في بيان العلوم الدينية ونقل جملة من كلمات الشيخ البهائي في أربعينه، فرغ من تأليفه سنة 1107، رأيته في النجف الاشرف، وتوجد منه نسخة في الخزانة الرضوية، وله روضة الرضوان، ومراد المريد) يأتي. (1733: أنوار الهداية) في مبحث فدك والقرطاس ودفع بعض شبهات الناس، للمولوي محمد أنور بن نور الدين محمد الاكبر آبادي تلميذ السيد محمد أكرم المعظم آبادي الهندي، أوله (الحمد الله رب العالمين) فرغ منه سنة 1192، ذكره في النسخة المخطوطة من كشف الحجب. (1734: أنوار الهدى) في رد أهل السنة مطبوع في دهلي بلغة أردو للمولوي أحمد ديوبندي الهندي المستبصر المتوفى قرب سنة 1300، وله (بدر الدجى. وشمس الضحى) يأتي. (1735: أنوار الهدى) في الرد على الماديين تأليف العلامة المجاهد الحجة الشيخ محمد الجواد بن الشيخ حسن بن الشيخ طالب بن الشيخ عباس بن الشيخ ابراهيم بن الشيخ حسين بن الشيخ عباس بن الشيخ حسن صاحب (تنقيح المقال) ابن الشيخ عباس بن الشيخ محمد علي الذي توفى سنة 1000 البلاغي النجفي المتوفى ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شعبان سنة 1352، أول ما برز من قلمه ونشر (كتاب الهدى) ثم نصايحه ثم أنواره وسائر تصانيفه الكثيرة باسلوبها الخاص به من وضوح البيان في تقرير الحجة والابتكار في طريق الاستدلال فكل منها باكورة في مواضيعها وإن سبقه إلى عناوينها غيره، وطبع الانوار سنة 1340 (1736: أنوار الهدى) فارسي في أصول الدين والمواعظ والاخلاق للمولى

[ 448 ]

حسن اليزدي الحائري مؤلف أنوار الهداية السابق ذكره وهو أيضا طبع بايران. (1737: أنوار الهدى) في مسألة البداء للشيخ الشهيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي للشامي الشهيد سنة 966، ذكره سيدنا الحسن صدر الدين في التكملة. (1738: أنوار الهدى) في تحقيق البداء للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن البحراني المتوفى سنة 1121 ألفه باسم عباس قلي خان ورتبه على مقدمة وثلاثة فصول أوله (لك الحمد يا من يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) كذا ذكره في كشف الحجب. وأشرنا إليه بعنوان " أعلام الهدى " الذي صرح به المؤلف نفسه في إجازته للمولى محمد رفيع البيرمي سنة 1111 وذكرنا أنه موجود في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري (1739: أنوار الهدى) ديوان فارسي في مدائح أئمة الهدى ومناقبهم ومصائبهم. للسيد محمد ثقة الاسلام الساروى النجفي مؤلف (أنوار الاحكام) و " أنوار الاسلام " و " وأنوار الاصول " السابق ذكرها ويقال له ديوان الهاشمي أيضا. طبع سنة 1332 وله ديوان عربي سماه " مشكاة الانوار " يأتي. (1740: أنوار اليقين) أرجوزة في إثبات إمامة أمير المؤمنين وعترته الطيبين عليهم السلام وذكر بعض سيرتهم للمنصور بالله الحسن بن بدر الدين محمد ابن أحمد بن الداعي يحيى من ولد يحيى الهادي المقتول سنة 670 كان قيامه بالامر في اليمن بعد المهدي أحمد بن الحسين بن القاسم الذي مات سنة 656 وكان القائم بالامر قبل المهدي هو جد المنصور الحسن وهو الداعي يحيى الذي قام بعد وفاة المنصور عبد الله بن حمزة سنة 614 إلى أن مات سنة 636 وذكر في الارجوزة الائمة بعد النبي

[ 449 ]

صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين عليهم السلام وسائر أئمة الزيدية إلى جده الاعلى الهادي يحيى المتوفى سنة 298 ثم من تأخر عنه إلى المنصور عبد الله بن حمزة المتوفى سنة 614 ولم يذكر جده الداعي يحيى ولا المهدي أحمد، ورتب البحث في الارجوزة على أربعة مواضع (1) في بيان ما وقع من الاختلاف بعد رسول الله صلى الله عليه وآله (2) في أحوال أمير المؤمنين عليه السلام وأفعاله وكذلك الخلفاء في جمع مدتهم (3) في شرف أمير المؤمنين عليه السلام ومناقبه مرتبا على ثلاثة أركان (4) في إبطال شبه المخالفين وبعد تمام النظم شرح الارجوزة بنفعه شرحا مبسوطا وافيا، أول الارجوزة: (الحمد للمهيمن الجبار * يكور الليل على النهار) وأول الشرح (الحمد الله الذي دلنا على ذاته بغرائب مصنوعاته) ذكر في أوله أن الشيعة من الزيدية هم الجارودية منهم دون غيرهم توجد النسخة في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء بخط السيد حسين بن السيد محمد ابن صلاح بن ابراهيم بن علي العالم الشرفي القاسمي تاريخ كتابتها سنة 1107 ثم اشتراها سنة 1131 المتوكل على الله القاسم بن الحسين بن المهدي أحمد بن الحسن بن الامام المنصور بالله القاسم الذي مات سنة 1029 (1741: الانوار اليوسفية) في تفسير سورة يوسف للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ذكره في التجليات (1742: كتاب الانواع) لابي الحسن المعروف بابن الجندي أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أستاد الشيخ أبي العباس أحمد بن علي النجاشي الذي توفي سنة 450، ويظهر منه أنه أول مشايخه، قال في وصفه " إنه الحقنا بالشيوخ في زمانه له كتاب الانواع كبير جدا سمعت بعضه يقرأ عليه ". (1743: كتاب الانواع) لابي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن عباس

[ 450 ]

الكاتب الصولي الشطرنجي المتوفي سنة 335، ذكره ابن خلكان وقال إنه روى خيرا في حق علي عليه السلام فطلبته الخاصة والعامة ليقتلوه فتستر عنهم حتى مات، ومر له أدب الكاتب وأخبار كثيرة. (1744: أنواع الجماع) للامير عز الملك محمد بن عبيد الله بن أحمد الحراني المصري المسبحي المولود سنة 366 والمتوفى سنة 420 قال في مرآة الجنان إنه في أربع مجلدات وعبر عنه ابن خلكان بكتاب المفاتحة والمناكحة في أصناف الجماع ألف ومائتا ورقه. (1745: أنوري بيگم) يشبه الكتب الروائية في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من ماية آية من الآيات الشريفة القرآنية باللغة الگجراتية للمولوي غلام علي بن الحاج إسماعيل البهاونگرى الهندي طبع بالهند. (أنوري نامه) يأتي بعنوان (ديون أنوري. وكليات أنوري). (1746: كتاب الانهار) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره ابن النديم. (1747: أنهار الانوار) للسيد المفتي مير محمد عباس اللكهنوي المتوفى سنة 1306، جمع فيه من كتاب الكافي جملة من الاحاديث المتعلقة بأصول الدين والمعارف والاخلاق والمواعظ، ويسمى بجواهر الكلم أيضا أو جواهر الكلام كما في التجليات. (1748: أنهار النوائب) في أسرار المصائب ونكات بعض أخبارها فارسي في خمسة آلاف بيت للحاج الشيخ علي أكبر النهاوندي صاحب (أنوار المواهب) السابق ذكره. (1749: الانيس) في ألفي ورقة مبوب في كل فن للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة 449، ذكره بعض معاصريه فيما كتب من فهرس تصانيفه وقال إنه لم يسق إليه ولكنه

[ 451 ]

لم يبلغ غرضه منه لوفاته قبل إتمام الكتاب. (1750: أنيس الاخيار) في شرح مشكلات الاخبار والآثار للسيد محمد حسين بن محمد علي الحسيني فارسي مختصر من كتابه (جليس الابرار) الآتي أوله (الحمد الله الذي وفقنا لفهم أحاديث رسوله المختار. وعرفنا دقائق أخباره المروية في كتب علمائنا الاخيار) مرتب على مقدمة وثمانية فصول، فرغ من تأليفه سنة 1225، ذكره في كشف الحجب (أقول) تدلنا القرائن الظنية على أن المؤلف هو جد السادة الحسينية المرعشية الشهرستانيين في الحائر الشريف، لانه تزوج المؤلف بابنة العلامة السيد ميرزا محمد مهدي الموسوي الشهرستاني ورزق منها ولديه السيد مير محمد علي والد السيد الحجة ميرزا محمد حسين الشهرستاني الذي توفى بالحائر سنة 1315 والآخر السيد مير محمد تقي المعمر البالغ إلى أربع وتسعين سنة والمتوفى سنة 1307 وله عدة أولاد أكبرهم العالم الجليل المناهز إلى الثمانين السيد علي آقا المتوفى في ذي الحجة سنة 1355 وكان جدهم المؤلف قد سافر إلى فيض آباد الهند أيام حياة العلامة السيد دلدار علي الذي توفي سنة 1235، وكان في بلاد الهند سنين واستكتب فيها كتبا جمة توجد بعضها عند أحفاده ومما رأيته منها " الغروية " في شرح الجعفرية استكتبه سنة 1230، وكأنه ألف الكتاب أيام توقفه بتلك البلاد، والظاهر بقاء النسخة في مكتبة سيدنا السيد ناصر حسين دام وجوده. (1751: أنيس الادباء) فارسي في الاخلاق والنصايح، طبع بايران. (1752: أنيس الادباء) للسيد المعاصر أبي القاسم بن محمد رضا الطباطبائي التبريزي المعروف بالعلامة ذكره من تصانيفه. (1753 أنيس الادباء) وسمير السعداء كشكول فارسي في فوائد متفرقة طبع بايران سنة 1315 لنظام العلماء التبريزي الطباطبائي المتوفى

[ 452 ]

سنة 1326 وهو السيد ميرزا رفيع بن ميرزا علي أصغر بن ميرزا رفيع ابن ميرزا أبي طالب الوزير ابن ميرزا سليم نائب الصدارة المنتهي نسبه إلى علي الشارع، سرد نسبه كذلك في آخر المجالس النظامية له. (1754: أنيس الاسفار) وجليس الابرار في المختار من أبواب كتاب الكافي للمولى محمد شفيع بن محمد مقيم، أوله (الحمد الله الذي دل على ذاته بذاته) عمد المؤلف إلى كتاب الكافي واستخرج من كل كتاب منه ما اختاره من الاحاديث المهمة بحذف الاسانيد وعناوينه باب المختار من كتاب العقل أو من كتاب الدعاء أو الحجة وهكذا، لكن لم يوجد منه في النسخة الموجودة إلا ما أختاره من خصوص أصول الكافي ولعله لم يخرج غير ذلك، رأيتها عند المحدث المعاصر الشيخ عباس القمي، واستكتب الشيخ إسحاق بن علم الهدى بن المولى محسن الفيض الكاشاني تلك النسخة بأمر المؤلف سنة 1120 كما كتبه الشيخ إسحاق بخطه الجيد على ظهر النسخة، وكتب تملكه لها. وقابل الشيخ أبو علي عبد الله بن صدر الدين محمد المعروف بصدر الدين المتأخر ابن شرف الدين ميرزا ابراهيم بن المولى صدرا الشيرازي هذه النسخة مع نسخة خط المؤلف بأمر مالكها الشيخ اسحاق المذكور. وكتب الشيخ عبد الله بخطه شهادة المقابلة ولم يذكر تاريخها. وعبر عن المؤلف بالاستاد العارف. والمؤلف أيضا كان من أسباط المولى صدرا كما رأيت بخطه على ظهر نسخة من الشواهد الربوبية صرح بأنه تأليف جده. (1756: أنيس الاعلاء) في نصرة الاسلام والرد على النصارى. فارسي طبع بايران في مجلدين تقسيس النصارى الموفق لاعتناق الاسلام والمسمى بعد إسلامه ب‍ (ميرزا محمد صادق) والملقب من السلطان ناصر الدين شاه ب‍ " فخر الاسلام " والمتوفى قبل سنة 1330 ذكر شرح حاله وكيفية

[ 453 ]

إسلامه واستبصاره في بعض تصانيفه مثل (بيان الحق. وبرهان المسلمين وتعجيز المسيحيين) وغيرها. (1756: أنيس الامراء) فارسي لميرزا محمد حسين الكرماني، مطبوع (1757: أنيس الانام): أو إيقاظ العوام في أيام الصيام فارسي في المواعظ للشيخ نظر علي بن إسماعيل الشريف الكرماني الحائري الواعظ المعاصر المتوفى سنة 1348. (1758: أنيس الاولاد) أو " تحفة الاولاد " جمع فيه جملة من الخطب للمولى نظر علي الواعظ المذكور ذكر فهرس تصانيفه في أنيس النفس (1759: أنيس التجار) في فروع التجارة لعمل المقلدين فارسي للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني المتوفي سنة 1209، أوله (حمد وسپاس بي حد كريمي را سزاست) مرتب على سبعة أبواب، طبع مع حواشي الحجة السيد محمد كاظم الطباطبائي سنة 1317، ومع حواشي الحجة الشيخ عبد الكريم اليزدي سنة 1349 (1760: أنيس التوابين) للمولى حافظ الكاشاني، أوله (الحمد لله التواب الرحيم الوهاب الكريم) مرتب على ثمانية أبواب ذكر فيها التوية وحكمها وبيان صيغتها وكيفية إنشائها وصيغة المتعة وصيغة النكاح والطلاق وصلاة الميت والتشهد والتسليم وجملة من صيغ سائر المعاملات حتى صيغة عقد الاخاء، ذكر أنه ألفه لطلب بعض طلاب الثواب وأنه أخذ جميع ما ذكره من الفوائد عن خاتمة المجتهدين الشيخ المرحوم علي بن عبد العالي الكركي، رأيت النسخة العتيقة منه عند المحدث المعاصر الحاج الشيخ عباس القمي، وصاحب " رياض العلماء " ترجم المولى حافظ الرازي وذكر أنه تلميذ المحقق الكركي قال (ولم أعثر له على مؤلف) " أقول " الظاهر أن المترجم هو المؤلف لهذا الكتاب.

[ 454 ]

(1761: أنيس الجليس) في التشطير والتخميس للشيخ حسن بن الشيخ كاظم بن الحسن السبتي اللجفي الخطيب الشاعر المعاصر ناظم (أنفع الزاد) الذي مر والكلم الطيب الاتي وغيره. (1762: أنيس الجليس) في التجنيس للشيخ علي بن الحسن بن عتبة بن ثابت المعروف بشميم الحلي النحوي المتوفي سنة 601 عن عمر طويل أدركه ياقوت الحموي وترجمه في (معجم الادباء) وذكره في كشف الظنون. ((1763): أنيس الجليس) شبه الكشكول في فوائد لطيفة نظما ونثرا عربيا وفارسيا للسيد محمد العلي بن الحسين الحسيني الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني (1764: أنيس الحضر) ورفيزق السفر فارسي في القصص والحكايات اللطيفة للشيخ نظر على المعاصر صاحب (أنيس الانام) المذكور آنفا (1765: أنيس الخاطر) كما نقل عنه في بعض المجاميع ناسبا له إلى الشيخ يوسف الجزينى، واحتمال أنه مصحف البحراني والمراد كشكوله الموسوم ب‍ (أنيس المسافر) خلاف الظاهر. (1766: أنيس الذاكرين) لبعض الاصحاب ينقل عنه الزنجاني في مفتاح الجنة المؤلف سنة 1285 (1767: أنيس الذاكرين) للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسينى الكاظمي المتوفى سنة 1242 هو في ستة آلاف بيت ومختصر من كتابه (عجائب الاخبار. ونوادر الآثار) في بيان عجائب المخلوقات الاتي أنه في إثنى عشر ألف بيت. (1768: أنيس الذاكرين) مقتل فارسي لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفى قبل سنة 1320، قال في قصصه أنه مشتمل على النثر وتنظيم نظير (بي دل. والجوهري). (1769: أنيس الذاكرين) مراث فارسية للحاج ميرزا مهدي الطبيب

[ 455 ]

الملقب ب‍ " كيوان " مطبوع في ايران. (1770: أنيس الزاهدين) في بعض السور القرآنية والتعقيبات وغيرها مطبوع (1771: أنيس الزاهدين) وجليس العابدين في التعقيبات وأدعية الساعات وبعض الادعية المشهورة، للمولى محمد جعفر الاسترابادي الطهراني الشهير بشريعت مدار المتوفى سنة 1263 أوله (الحمد لله على نواله) مرتب على اربعة أقطاب، والنسخة التي رأيتها كانت بخط المولى إسماعيل الاسترابادي وقر له بستة أبيات بلسان عربي مبين، ذكر فيها فراغ المصنف سنة 1238 وظني إن الكاتب هو المولي إسماعيل صاحب المنظومة الكلامية الموسومة ب‍ (العقيدة الفريدة). (أنيس الزاهدين) في الادعية والاعمال للمولى محمد بن محمد الطبيب، رأيت النقل عنه كذلك في مجموعة نفيسة في كتب المولى محمد علي الخوانساري وقد نقل في المجموعة عن سابع أبوابه الذي في الاستخارات قال مؤلف المجموعة إنه نقل في هذا الباب عن كتاب السعادات بالعبادات التي ليس لها وقت معلوم في الروايات، تأليف السيد رضي الدين علي بن طاوس كيفية الاستخارة بالسبحة على ما رواها عن الامام الصادق عليه السلام بان تقرأ الفاتحة والاخلاص ثلاثا وتصلي على النبي صلى الله عليه وآله خمس عشر مرة وتقول اللهم إني أسألك بحق الحسين وأخيه وجده وأبيه والائمة من ذريته - وتسميهم واحدا بعد واحد إلى الحجة المنتظر عليهم السلام - ان تريني الاصلح في ديني ودنياي وتقبض قبضة من السبحة وتقول سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله وتطرح المقبوض ثلاثا ثلاثا فان بقى الواحد فتخيير والاثنين أمر والثلاث نهي (أقول) يأتي أن اسمه (أنيس العابدين) فما رأيته من النسخ. (1772: أنيس الزائر) وجليس المسافر في الزيارات لم أعرف شخص مؤلفه

[ 456 ]

أوله (شاهباز بلند پرواز كه ببال سعود بجانب مقصود ميل صعود واند نمود حمد وثناي) مرتب على رفيق في آداب السفر وبشارة في ثواب الزيارة وثلاثة توفيقات (التوفيق الاول) في زيارات أيام الاسبوع (الثاني) في الزيارات المخصوصة بأيام السنة (الثالث) في الزيارات المطلقة وفيه نعمتان (أولاهما) في الزيارات البعيدة () ثانيتهما) في الزياراة القريبة وفيه حريم وأربعة عشر شرفا ورحمتان وهديتان وتفرجان وفيضان، وينقل فيه عن زاد المعاد. وتحفه الزائر. وبحر المغفرة. وغيرها. (177: أنيس الزائر) في الزيارات للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفي سنة 1242، أوله (الحمد لله الذي رزقنا محبة أوليائه وهدانا إلى زيارة أحبائه) مرتب على مقدمة واثني عشر بابا وخاتمة، رأيت منه نسخة عند السيد آقا التستري، وأخرى في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء تاريخ كتابتها سنة 1251، وله ايضا تحفة الزائر معرب (التحفة المجلسية) كما ذكره في إجازته للسيد محمد تقي القزويني (1774: أنيس الزائرين) للشيخ محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي الشهير بآقا نجفي الاصفهاني المتوفى سنة 1331، ذكره في آخر (جامع الانوار) له المطبوع سنة 1297 (1775 أنيس الزائرين) فارسي للسيد الواعظ المعاصر محمد بن علي بن أحمد الحسيني البافقي اليزدي نزيل مشهد الرضا عليه السلام مرتب على مقدمة وخاتمة وسبع قبلات (1) مكة المعظمة (2) المدينة المنورة (3) النجف الاشرف (4) الحائر الشريف (5) الكاظمية (6) العسكرية (وسابعها) قبلة خراسان استوفى زياراتها أداء لحق المجاورة فرغ 1245 (1776: انيس الزوار) للسيد أحمد بن حبيب بن أحمد بن مهدي بن محمد بن عبد علي بن زين الدين بن روضان بن صافي بن جواد بن محمد

[ 457 ]

ابن عطيس بن حسب الله بن صفي الدين بن جلال بن موسى بن علي بن حسين بن عمران الهاشمي ابن أبي علي الحسن بن رجب بن طالب بن عماد بن فضل بن محمد بن صالح بن أبي العباس أحمد ابن النقيب محمد الاشتر ابن عبد الله الثالث ابن المحدث علي الكوفي ابن عبد الله الثاني ابن عبد الله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام نقلت نسبه عن خط الشيخ عبد المولى بن الشيخ عبد الرسول الطريحي النجفي المعاصر، ووالده السيد حبيب تلميذ الشيخ الاكبر كاشف الغطاء وصاحب رسالة (الكبائر) الآتية، وأخوه السيد حسن والد العالم الجليل السيد حسين بن الحسن، وكتابه " أنيس الزوار " يوجد في كتب آل زوين في النجف، ورأيت بخط المؤلف المجلد الاول من " المسالك " شرع في كتابته أول سنة 1234، وفرغ من الكتابة آخر تلك السنة وسافر في ما بينها إلى مشهد الرضا عليه السلام، وكتب " الرحلة الخراسانية " وكتب على ظهر المسالك المذكور جملة من أحواله وفتنة " الزقرت والشمرت " في النجف الاشرف في تلك السنة وغير ذلك. (1777: أنيس السالكين) في جميع بعض كلمات أمير المؤمنين عليه السلام للسيد زين العابدين بن أبي القاسم الطباطبائي الطهراني الشهير بالسيد آفا اكبر أخوال الشيخ ميرزا محمد الطهراني العسكري وجد أولاده من قدماء تلاميذ آية الله المجدد الشيرازي، ورجع إلى طهران سنة 1297 وبها توفي سنة 1303 وحمل إلى النجف الاشرف طريا، أوله (الحمد لله الذي أنعم علينا بأمره بتهذيب نفوسنا بالخلق ومكارمه) منتخب من " غرر الآمدي " بترتيب حروف أوائل المطالب التي ذكر فهرسها في أول الكتاب فما صدر عنه عليه السلام في " التكبر والتوكل والتوبة والتفكر " جعلها في حرف التاء وما صدر عنه في العلم والعمل والعفو والعفة جعلها في حرف

[ 458 ]

العين، وهكذا فرغ منه في النجف الاشرف سنة 1293 وأحال التفصيل إلى كتابه المبسوط في الباب الذي سماه ب‍ (جليس الصالحين) رأيت نسخة منه في مكتبة صهره وابن أخته المذكور. (1778: أنيس الشيعة) في وقايع الايام من موجبات السرور والاحزان من مواليد الائمة عليهم السلام ووفياتهم ومعجزاتهم، فارسي للمولوي الحافظ محمد عبد الحسين بن محمد عبد ؟ الهادي الجعفري الطياري الهندي الكربلائي، ألفه باسم السلطان فتح علي شاه وابنه العباس ميرزا سنة 1241، ثم الحق به ثلاثة منامات رآها بالكاظمية سنة 1242، رتبه على ترتيب الاشهر بدأ بربيع الاول وختم بشهر صفر، وله مقدمة في نسب النبي صلى الله عليه وآله وسنة جلوس الوصي عليه السلام وخاتمة في أحوال الحجة المنتظر عليه السلام ووقايع ظهوره. رأيته عند السيد آقا التستري وأحال فيه إلى تصانيفه الاخر " زاد المؤمنين. وتذكرة الطريق. وعناية الرضا " عليه السلام. (1779: أنيس الصالحين) فارسي في الادعية والاعمال المأثورة للسيد الامير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي المجاور للمشهد الرضوي صاحب رسالة " النجاة " في يوم العرصات الآتي في حرف النون ذكر فيه أنه ألفه سنة 1043، وعمره يومئذ ثمانون سنة. ويأتي له " التقية والشمسية. والصدرية " كتبها بأسماء أولاده تقي الدين وشمس الدين وصدر الدين " وذخيرة يوم الجزاء. وشرحه. ثمرة العقبى. وعيون اللئالي " وغير ذلك. أوله (يامن ذكره أنيس الصالحين وطاعته نجاة للعابدين إياك نعبد وإياك نستعين) مرتب على أربعة فصول " 1 " تعقيبات الفرائض والنوافل " 2 " أعمال الاسبوع " 3 " أعمال الايام والليالي المتبركة " 4 " أحراز الائمة وأدعية للحوائج المتفرقة وفرغ منه

[ 459 ]

سنة 1017، مطابق قوله (إنه هو صراط مستقيم) توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، ورأيت نسخة كتابتها سنة 1058 بخط عبد الله بن محمد شريف السمناني وحكى في كفاية المهمات عن هذا الكتاب صلاة اليوم الاربعاء الاخير من شهر صفر المعروف عند الفرس ب‍ (چهار شنبة سوري) وكيفيتها أن تصلي ركعتين بالحمد وآية (الملك) في الاولى. والحمد وآية (أدعوا ربكم تضرعا - إلى - المحسنين) وتقرأ بعد السلام دعاء مختصرا وفي (فتح الملك المجيد) المعروف بمجربات الشيخ أحمد الديربي ذكر دعاء آخر لهذا اليوم (اللهم بسر الحسن وأخيه وجده وأبيه وأمه وبنيه إكفني شر هذا اليوم) ونقل عن " أنيس الصالحين " هذا أيضا في بعض المجاميع خطبة النبي صلى الله عليه وآله في تزويج فاطمة عليا عليهما السلام. (1780: أنيس الطلاب) وتذكرة الاحباب للسيد أحمد بن محمد باقر الموسوي البهبهاني مؤلف " الفريدة النحوية " المختصرة التي ألفها سنة 1291 وكتب هو بخطه على ظهره (إني ألفت قبل ذلك أنيس الطلاب في مسائل علوم متفرقة وفيه اعتراضات أوردتها على مهرة تلك العلوم تمرينا لنفسي) ولعل المؤلف هو العالم المعمر المتوفى بالحائر في المحرم سنة 1351، والد السيد محمد رضا البهبهاني الحائري المعاصر. (1781: أنيس الطلاب) للمولى محمد جعفر الكاظمي هو من كتب أصول الفقه، يوجد في مكتب راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد في (الماري - 3) كما في فهرسها. (1782: أنيس الطلاب) في فوائد ملتقطة أكثرها فقهية لآقا محمد جعفر ابن آقا محمد علي بن آقا محمد باقر البهبهاني الحائري الكرمانشاهاني المدفون بها مع والده المتوفى سنة 1254 كبير في مجلدين، رأيت المجلد الثاني

[ 460 ]

منه في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائي بكربلا، ذكر في أوله فهرس ما فيه من الفوائد وهي ثلاثون فائدة في شرح زيارة الجامعة وفي شرح دعاء السمات، وفي شرح خطبة الوسيلة، وفي حرمة الخمر، وفي حرمة العصير العنبي، وفي حلية الزبيبي والتمري، وفي البيع، وفي الضمان، وفي الكفالة، وفي الحوالة، وفي الصلح، وفي المزارعة، وفي الشفعة وغيرها من أبواب المعاملات، وهو مجلد كبير فرغ منه في أواخر ذي الحجة سنة 1235 (1783: أنيس الطلاب) للمولى محمد حسن بن المولى قنبر علي بن محمد حسن بن أحمد بن محمود الزنجاني المولود (17 - ع 1 - 1256) مجلد كبير فارسي، ذكر فيه تراجم كثير من علماء زنجان وغيرها، ومنهم السيد آية الله المجدد الشيرازي المتوفى سنة 1312، ينقل عنه في (زهر الرياض) (1784: أنيس العابدين) في أحوال الائمة الاثني عشر المعصومين عليهم السلام للسيد زين العابدين الطباطبائي الطهراني مؤلف (أنيس السالكين) المذكور آنفا. يوجد في مكتبة ابن أخته وصهره على ابنته الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني بسامراء. (1785: أنيس العابدين) في الادعية نظير البلد الامين للمولى محمد بن محمد الطبيب من علماء أوائل عصر الصفوية نيف وتسعمائة أو قبل ذلك توجد في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين نسخة منه تاريخ كتابتها سنة 987 وهو من الكتب التي ينقل عنها في البحار أوله (يا من دعاه المضطرون فأجابهم) مرتب على مقدمة ذات فصول ثلاثة في آداب الدعاء والداعي وعشرة أبواب (1) في أدعية الصلوات الخمس اليومية وأدعية الساعات والشهور العربية (2) في أعمال الشهور (3) في أدعية الانبياء والائمة عليهم السلام. ومنها تمام أدعية الصحيفة الكاملة كما أورد تمامها

[ 461 ]

في البلد الامين (4) في أدعية السفر (5) في أدعية الامراض والمخاوف (6) في أدعية المسجون والضالة (7) في أدعية الاستخارات (8) في أدعية الدين والرزق (9) في صلوات النوافل في الليل والنهار (10) في الاسم الاعظم. ينقل عنه المحقق الفيض المتوفى سنة 1091 كتابه في ذريعة الضراعة. وينقل عنه السيد المعاصر المحسن الامين في الصحيفة الخامسة. وذكر أن تاريخ كتابة نسخته سنة 1124 وتوجد في حجرة مقبرة شيخنا ميرزا محمد علي الرشتي في النجف الاشرف نسخة منه كتبت على هوامشها تمام الترجمة الفارسية للكتاب. وهي متنا وهامشا بخط الحاج محمد بن زين العابدين الراراني. تاريخ كتابتها التاسع والعشرون من شوال سنة 1071 ويأتي ترجمته بالفارسية في حرف التاء. ومر هذا الكتاب بعنوان أنيس الزاهدين تبعا لما سمي به في مجموعة نقلنا فائدة من هذا الكتاب عنها فليرجع إليه (1786: أنيس العابدين) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني صاحب التصانيف الكثيرة التي ذكرها في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي فرغ منه سنة 1250 (1787: أنيس العارفين) مثنوي فارسي نظير (شاهنامه) من نظم الاديب ميرزا محمد حسين خان الشيرازي السفير في بنگالة الملقب في شعره ب‍ (ناخدا بدأ في أوائله بالوصية لاولاده ميرزا محمود وميرزا أحمد وميرزا محمد وفيه كثير من أحوال السلطان فتح علي شاه وبعض الحكايات المفيدة فرغ من نظمه وطبعه بلكهنو سنة 1295 وقال في تاريخه (بسال غين وصادورا وهابود * كه نوك خامه ام اين نكته بگشود) (1788: أنيس العارفين) في المواعظ والنصائح وتفسير بعض الآيات وشرح بعض الاخبار وذكر القصص والحكايات الغريبة للمولى صفى الدين

[ 462 ]

علي بن المولى الواعظ الشهير الحسين بن علي الكاشفي البيهقي السبزواري الذي توفي هو سنة 910 وكان الصفي معاصر السلطان شاه طهماسب الصفوي الذي ملك من سنة 930 إلى سنة 984 وألف هذا الكتاب لبعض ولاة خراسان المنصوب من قبل السلطان المذكور ورتبه على إثنين وثلاثين بابا أولها في فضل البسملة وآخرها في التواضع. رأيت نسخة منه في كتب المولى محمد علي الخوانساري تاريخ كتابتها سنة 1021 (1789: أنيس العاشقين) فارسي من كتب اللغة توجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد في (الماري 6) كما في فهرسها. (1790: أنيس العاشقين) من المثنويات الستة التي نظمها أمير الشعراء ميرزا رضا قلي خان ابن محمد قلي النوري الطهراني الملقب في شعره بهداية المتوفى حدود سنة 1294 رتبة على اثنتي عشرة مقالة. وفرغ منه سنة 1288 وأورد شيئا من أوائله في مجمع الفصحاء المطبوع بعد وفاته سنة 1295 ومن مثنوياته (أنوار الولاية) كما مر. (1791: أنيس العاشقين) فارسي منظوم للسيد قاسم الانوار المتوفى سنة 873 كذا في كشف الظنون. وقال القاضي في مجالس المؤمنين أنه مثنوي مختصر وانه توفي 837 وهو الصحيح لانه مات في عصر (الغ بيگ) الذي مات سنة 853 (1792: أنيس العباد) رسالة عملية فارسية مختصرة مطبوعة بعنوان السؤال والجواب للشيخ ابراهيم بن المولى محمد علي البادكوبي نزيل النجف الاشرف المتوفى بمرض المثانة حدود سنة 1322 (1793: أنيس العلماء) وجليس الادباء، كشكول للسيد مهدي بن السيد إبراهيم بن السيد معصوم العلوي السبزواري المتوفى شابا سنة 1350 (1794: أنيس العهد) ومونس اللحد، نظم ونثر بالفارسية والعربية في

[ 463 ]

المدائح. والمناقب. والمراثي. والمصائب. لآقا صدر الدين محمد بن المولى محمد حسن الشعبان الكردي القزويني نزيل طهران والمتوفى بها حدود سنة 1330، طبع سنة 1307، وطبع له (رياض القدس) أيضا وهو أبسط وأكبر من (أنيس العهد). (1795: أنيس الغرباء) مشتمل على تسعة علوم من الفنون الادبية للشيخ علي بن المولى محمد جعفر الاسترابادي نزيل طهران الشهير بشريعت مدار المتوفي سنة 1315 نظير مدائن العلوم لوالده المشتمل على خمسة من العلوم، ذكره في كتابه (غاية الآمال) ضمن تصانيفه الكثيرة كان وحيد عصره جامعا لانواع العلوم مخترعا لجملة من الصنايع البديعة. (1796: أنيس الغريب) وجليس الاريب، كشكول في فوائد متفرقة نثرا ونظما عربيا وفارسيا وهنديا للسيد محمد بن سيد مشايخنا السيد المرتضى الكشميري النجفي المعاصر المولود حدود سنة 1308، وقد جمع جملة مما كتبه والده المذكور بخطه متفرقة في المطالب الاخلاقية ومحاسبة النفس ومعاتبتها وسماه (تسليك النفس إلى جناب القدس) كما يأتي. (أنيس الفريد) في شرح التوحيد للسيد المحدث الجزائري كما عبر به المؤلف له في المجلد الثاني من كتابه (زهر الربيع) ولكن مر أن إسمه (أنس الوحيد). (1797: أنيس الفقهاء) في الفقه للسيد محمد بن أبي القاسم الحسيني السرداني الزنجاني المتوفى بها سنة 1269 في عدة مجلدات، توجد عند حفيده إمام الجمعة السيد ميرزا محمود بن أبي الفضائل بن ميرزا عبد الواسع بن المصنف المذكور، ذكره في قطف الزهر. (1798: أنس الفؤاد) في حقيقة الاجتهاد للشيخ محمد علي المعروف بالشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181، قال في فهرس كتبه المنقول في (نجوم

[ 464 ]

السماء) انه لم يعمل مثله. (1799: أنيس الليل) في شرح دعاء كميل بن زياد النخعي للشيخ المعاصر ميرزا محمد رضا بن ميرزا عبد الرحيم بن ميرزا محمد رضا شيخ الاسلام ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي الاصفهاني نزيل مشهد الرضا أخيرا فارسي طبع سنة 1343، وطبع على هامشه (مقامات العارفين، ومكيال اليقين. ومرآة المصنف) كلها له. (1800: أنيس القلب) قصيدة فارسية بقافية الشين في ماية وأربع وثلاثين بيتا لفضولي البغدادي، ذكر في كشف الظنون فراجعه. (1801: أنيس المتقين) في المعاصي الكبيرة كتاب مبسوط للسيد محمد ابن عبد الصمد الحسيني الشاهشاهاني الاصفهاني المتوفي بها سنة 1287. ذكره في تذكرة القبور. (1802: أنيس المجتهدين) وزين المصلين، فارسي في آداب صلاة الليل وأدعيتها للمولى محمد نصير بن محمد باقر بن محمد تقي بن الحاج بابا بن آقا محمد خان بن عبد الرحيم بن فتح علي بن الحاج محمد كاظم الشهيد. ألفه سنة 1313 مرتبا على مقدمة وخاتمة بينهما ثمانية أبواب بعدد ركعات صلاة الليل طبع سنة 1316. ذكر فيه أن أجمع ما كتب في هذا الباب كتاب " سراج المجتهدين " تأليف المولى نوروز علي البسطامي (1803: أنيس المجتهدين) للسيد محمد هارون الحسيني نزيل حسين آباد بالهند المتوفى سنة 1340 طبع بالهند. (1804: أنيس المجتهدين) في أصول الفقه للمولى مهدي بن أبي ذرالنراقي المتوفى سنة 1209 أوله (الحمد لله الذي جعل الاصول وسيلة للصعود على مدارج حقايق المباحث الشرعية) رتبه على مباحث ذوات أبواب ذوات فصول فجعل البحث الاول في المقدمات فيه أبواب وفي كل باب

[ 465 ]

فصول، وذكر بعد كل مسألة أصولية فرعا فقهيا يتفرع عليها وتاريخ فراغه سنة 1186 كما في نسخة سلطان المتكلمين الحاج الشيخ محمد بطهران، وصرح فيه بأن ابنه المولى أحمد ولد في هذه السنة، ولكن أرخ بعض من ترجمه أنه ولد سنة 1180 ورأيت في المشهد الرضوي عند المحدث الشيخ علي أكبر النهاوندي نسخة خط السيد حسين بن محمد مهدي الحسيني خادم (پنجه شاه) - مزار هارون بن موسى الكاظم عليه السلام - كتبها سنة 1205، وهي عصر المصنف، ونسخة أخرى في عصره كتبت بأمر المولى العالم المدرس السيد أبي القاسم المازندراني، وهي توجد في مكتبة الشيخ عبد الحبين الحلي المعاصر في النجف. (1805: أنيس المحبين) في نظم جملة من غروات أمير المؤمنين عليه السلام بالفارسية نظير (الحملة الحيدرية) للشاعر الملقب في شعره بالاديب المولى حسن علي بن المولى حسين علي الهمداني الحائري المتوفى بها سنة 1327، مجلد كبير يوجد عند ولده الشيخ محمد علي الحائري المعاصر وله (مشكاة الولاية) المطبوع سنة 1321 (1806: أنيس المسافر) فارسي في آداب تربية الحيوانات التي يصطاد بها وفي مقدمته بسط القول في تاريخ ولاة فيلي وفتح لرستان لميرزا رضا قلي خان الملقب ب‍ (سردار أشرف) ابن حسين قلي خان والي (پشت كوه) طبع في أبو شهر سنة 1329 (1807: أنيس المسافر) وجليس الخواطر. المعروف بالكشكول للشيخ المحدث يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني المتوفى سنة 1186 طبع في بمبي سنة 1291 فيه فوائد كثيرة منها أنه أدرج فيه تمام رسالة أبي غالب الزراري إلى ابن ابنه التي مر بعنوان الاجازة وأدرج فيه مقدارا من أول حرف الالف من كتاب (رياض العلماء)

[ 466 ]

وإن لم يصرح فيه بأنه منه لكن يظهر من إصطلاحاته وعباراته المطابقة للرياض أنه جزء منه وتنبه له سيدنا الحسن صدر الدين لكن الاسف أن طبعه كثير الغلط. (1808: أنيس المستوحشين) للشيخ محمد رحيم بن الحاج محمد الهروي الاخباري من تلاميذ المحدث الحر العاملي. أوله (الحمد لله الذي فهمنا نبذة من شرايع أحكامه) يوجد منه نسخة في الخزانة الرضوية كما ذكر في فهرسها في عداد كتب الاخبار. وذكر أن فيه تزويجا للاخباريين (1809: أنيس المشتغلين) في الحكايات الطريفة الظريفة وفي أواخره بعض المطالب الفقهية والكلامية للفقيه المطلق آقا محمد علي بن آقا محمد باقر الهزار جريبي المتوفى بقومشه إصفهان سنة 1245 ذكره ولده الشيخ محمد حسين في آخر نسخة من (مجمع العرايس) لوالده وكذا ذكره السيد المعاصر في " روضات الجنات ". (1810: أنيس المصلي) في ترجمة الصلاة ومعاني ألفاظها وأذكارها بلغة أردو. مطبوع في الهند. (1811: أنيس المصلين) في النوافل المرتبة للسيد الحاج ميرزا علي بن السيد ميرزا محمد حسين الحسيني المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى 1344 (1812: أنيس المقلدين) رسالة فارسية لعمل المقلدين على طبق فتاوي آية الله السيد أبي الحسن الموسوي الاصفهاني من جمع السيد أبي القاسم الاصفهاني المعاصر. طبع سنة 1347 (1813: انيس المقلدين) أيضا رسالة عملية من فتاوى آية الله السيد إسماعيل ابن السيد صدر الدين العاملي الاصفهاني الحائري المتوفى بالكاظمية سنة 1338. طبع سنة 1329 (1814: أنيس الموحدين) فارسي في أصول الدين للمولى مهدي بن أبي ذر

[ 467 ]

النراقي الكاشاني المتوفى سنة 1209، مرتب على خمسة أبواب طبع مع (كنز الرموز) سنة 1325 وترجمته إلى العربية للشيخ عبد الرسول الجواهري (1815: أنيس المؤمنين) في الادعية والزيارات للمولوي محمد بن عبد الوهاب طبع في بمبئ سنة 1295، ولعله ميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي المتوفى سنة 1303 (1816: أنيس النفس) في المواعظ والاخلاق. للشيخ نظر علي بن إسماعيل الشريف الواعظ الكرماني الحائري المتوفي سنة 1348 ألفه سنة 1328 وطبع في النجف ثانيا سنة 1356 (1817: أنيس النفوس) ومطلع الشموس. لآقا محمد باقر بن زين العابدين بن حسين بن علي اليزدي الحائري من تلاميذ صاحب الضوابط قال في أول كتابه " عدة الذاكرين " الذي ألفه حدود سنة 1280 (إني ذكرت في ديباجة أنيس النفوس جملة من تصانيفي) ويأتي له " تذكرة الالباب " شبه الكشكول. (1818: أنيس النفوس) في تهنية الجلوس. قصيدة فارسية في تهنية جلوس السلطان مظفر الدين شاه للشيخ محمد حسين بن محمد جعفر الكاشاني الملقب في شعره ب‍ " طوبى " طبع في آخر (جامع الفوائد) في الطب (1819: أنيس النفوس) في أخبار المواعظ والاخلاق للشيخ خليل بن إبراهيم العاملي الصوري نزيل كوت العمارة. المعاصر المولود سنة 1283 والمتوفى في النجف الاشرف سنة 1340، ذكره في آخر الفوائد الخليلية (1820: الانيس النفيس) في أصول الفقه للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني المتوفى سنة 1209، نقل عنه كذلك في بعض كتب الاصول، ويحتمل أن يكون المراد " أنيس المجتهدين " المذكور آنفا حذف عنه المضاف إليه ووصف بالنفاسة.

[ 468 ]

(1821: أنيس الواعظين) وجليس الفائزين. في المواعظ القرآنية، للمولى محمد جعفر بن المولى سيف الدين الاسترابادي نزيل طهران المعروف بشريعت مدار المتوفى سنة 1263، رتبه على ثلاثين مجلسا عنوان كل مجلس آية من القرآن على ترتيب أجزائه الثلاثين، فعنون في المجلس الاول آية من الجزء الاول وفي الثاني من الثاني وهكذا، ويتكلم في كل مجلس في خمسة مقامات على ترتيب ما ذكره في هذا البيت. نصيحت است وأصول وفرع دين أخلاق دگر فضيلت در يگانهء خلاق رأيت منه نسخة بخط السيد محمد بن ربيع التستري كتبها عن خط المؤلف في حياته فكتب إلى تمام المجلس الثالث مرتبا وكتب بعض المجلس الرابع وبعض المجلس الخامس وكتب سائر المجالس مع الآيات التي عناوينها إلى تمام التسعة والعشرين من غير بيان وجعل في محل البيان بياضا وكتب مقدارا من البيان في المجلس الثلاثين المعنون بآية (والعصر إن الانسان لفي خسر) وقال (واقتصرنا مما كتب من خطه على ذلك فليكن هذا دستورا ونموذجا للواعظ وليذكر ما يراه مناسبا لكل آية) فيظهر منه أن الكاتب اختصر الكتاب، ويحتمل بعيدا أن يكون الاقتصار من مؤلفه، ورأيت نسخة أخرى ضمن مجموعة في كتب المولى محمد علي الخوانساري ناقصة تنتهي إلى أوائل المجلس الرابع. (1822: أنيس الوعظين) فارسي مرتب على ثمانية وعشرين مجلسا في ذكر مصائب المعصومين عليهم السلام، طبع بايران وهو تأليف لسان الواعظين الحاج مولى عبد الكريم بن محمد علي الخراساني التربتي، ألفه سنة 1257، باسم السلطان محمد شاه بن نائب السلطنة العباس ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه.

[ 469 ]

(1823: أنيس الواعظين) الكبير هذه الثلاثة كلها للشيخ العارف (1824: أنيس الواعظين) الوسيط المفسر المتكلم الفقيه المولى عبد (1825: أنيس الواعظين) الصغير الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني الاسترابادي تلميذ الشيخ البهائي كما صرح هو نفسه في آخر ما كتبه من الاثني عشريات لاستاده البهائي في حياته لانه فرغ من الحجية منها سنة 1025، وله تصانيف كثيرة ذكرها صاحب الرياض في ترجمته مر منها (الآيات البينات. وائينه غيب نما، وإثبات الشوق، وأسرار التوحيد. وأسرار القرآن، والانوار القدسية) وغيرها ومنها ما يأتي في محالها، ومنها هذه الثلاثة المتحدة موضوعا والمختلفة كمية الكلمات الوعظية فيها بالقلة والكثرة. (1826: أنيس الوحدة) وجليس الخلوة، في المحاضرات لمحمود بن محمود الحسني الگلستانى مرتب على عشرين بابا أوله (الحمد لله على نعمائه) كذا وصفه في " كشف الظنون " (أقول) هو من قدماء السادات الحسنية من ولد محمد البطحائي المعروفين ب‍ " گلستانه " في إصفهان لكنه ليس من أجداد السيد علاء الدين گلستانه شارح نهج البلاغة وصهر العلامة المجلسي كما يظهر من شجرته. (أنيس الوحشة) وجليس الليلة. في آداب صلاة الليل للمولى محمد شفيع ابن محمد رفيع الاصفهاني المجاز من العلامة المجلسي سنة 1097. مر في (ج 1 - ص 23) بعنوان " آداب صلاة الليل ". (1827: الانيقة) رسالة فارسية في تفسير آية (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) للسيد علي نور الدين ابن السيد نور الدين علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي المتوفى سنة 1068 أخ صاحب " المدارك " من أبيه وصاحب

[ 470 ]

المعالم من أمه أوله (عزيزترين گوهري كه درة التاج مقال وتميمة الوشاح هر أمر ذي بال را شايد حمد عزيزي است كه). (1728: أنين بهين) لميرزا عباس بن أحمد ين محمد بن علي بن ميرزا إبراهيم خان الذي كان وزير نادر شاه الهمداني اليماني الشرواني المعاصر صاحب (آثار العجم) وغيره من التصانيف الكثيرة التاريخية التي منها وقايع العثماني مع الروس سنة 1294 الذي ألفه سنة 1304 وطبع سنة 1307، (1829: كتاب الاواخر) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى سنة 381، ذكره النجاشي. (1830: كتاب الاوامر) أيضا للشيخ الصدوق المذكور ذكره النجاشي، (1831: الاوامر والنواهي) من مباحث أصول الفقه الذي كتب فيه عامة من كتب في الاصول، ومما كتب فيه مستقلا مجلد للسيد محمد بن علي بن محمود الموسوي النوري المتوفى بطهران سنة 1325، رأيته عند ولده السيد علي النوري المعاصر في النجف. (1832: الاوامر والنواهي) للسيد معز الدين محمد المهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي المتوفى سنة 1300 رسالة مبسوطة مستقلة. رأيتها في مكتبة السيد هبة الدين محمد العلي الشهرستاني. (كتاب الاواني) المصنوعة من الذهب والفضة وأحكامها الشرعية. مر بعنوان (أحكام الاواني) للسيد ميرزا أبي طالب الزنجاني. وأيضا بذلك العنوان للشيخ الحجة ميرزا محمد حسن الاشتياني. (كتاب الاواني) الموسوم بلطائف الكلام فيما للاواني من الاحكام (1833: كتاب الاواني) من الذهب والفضة وأحكامها للسيد أسد الله ابن السيد عباس بن السيد عبد الله بن السيد حسين الحسيني الرودباري

[ 471 ]

ران كوهى الاشكوري النجفي المعاصر المولود سنة 1276 والمتوفى سنة 1333 عن سبع وخمسين سنة، أوله (الحمد الله الذي شرع الاسلام فسهل شرايعه لمن ورده) ألفه بالتماس أخيه السيد حسين، رأيته بخطه في كتبه. (1834: كتاب الاواني) للشيخ الفقيه الحاج محمد حسن بن الحاج محمد صالح كبة البغدادي المولود سنة 1269 والمتوفي سنة 1336، رأيته بخطه في كتبه قبل وفاته بسبع سنين، ولم يكن تاما ولعله تممه في المدة. (الاواني) الموسوم ب‍ (الرسالة الذهبية) للسيد دلدار علي، يأتي. (1835: الاوني) للمولى عبد الرسول الفيروزكوهي القزقان چاهي المعروف ب‍ " نوري " نزيل طهران، مختصر طبع في حياته سنة 1321 وتوفي بعده بقليل كان من أجلة تلاميذ الحجة ميرزا محمد حسن الاشتياني (1836: كتاب الاوائل) لابي عبد الله محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجام، ذكره الشيخ في الفهرس وهو صاحب كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت الآتي في حرف الميم الذي لم يصنف في معناه مثله، ويروي عنه الشيخ التلعكبري الذي توفي سنة 385، (1837: كتاب الاوائل) لابي جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري القمي صاحب التوقيعات الواردة من الناحية المقدسة، ومر له (كتاب إبليس) ذكره النجاشي. (1838: كتاب الاوائل) للشيخ أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن بابوبه القمي المذكور، ذكره النجاشي. (1839: كتاب الاوائل) لابي عبد الله المرزباني محمد بن عمران بن موسى الخراساني المتوفي سنة 378، صاحب كتاب الانوار والثمار المذكور آنفا وغيره، قال ابن النديم فيه أخبار الفرس القدماء وأهل

[ 472 ]

العدل والتوحيد وشئ من مجالسهم في نحو الف ورقة. (1840: كتاب الاوائل) لابي المنذر محمد بن هشام الكلبي النسابة المتوفي سنة 206، ذكره النجاشي وابن النديم. (1841: كتاب الاوائل والاواخر) لمولانا المعاصر السيد المحسن الامين ابن عبد الكريم الحسيني العاملي نزيل دمشق الشام، كذا ذكره في فهرس تصانيفه، ويأتي له (معادن الجواهر) في علوم الاوائل والاواخر والظاهر أنه مأخود من هذا الكتاب أوان طبعه في ثلاث مجلدات. (أوائل الاخبار) في أول من فعل كذا من الآثار مر بعنوان " أخبار الاوائل ". (1842: أوائل التحرير) في الاخلاق والآداب من القرآن والحديث والامثال والاشعار، مطبوع ألفه ميرزا منشي. (1843: الاوائل العلوية) في الحكمة العربية. للشيخ سراج الدين حسن المعروف بالشيخ فدا حسين القرشي اليماني اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1278 صاحب إكمال المنة السابق ذكره وغيره مما يأتي ذكر في التجليات (1844: أوائل المقالات) في المذاهب المختارات للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413، أوله (أحمد الله على نعمته وأعتصم من خلافه ومعصيته) أورد فيه المقالات الخاصة بالامامية في المباحث الاصولية الكلامية وعناوينه باب القول في كذا أول أبوابه باب القول في الفرق بين الشيعة فيما نسبت به إلى التشيع والمعتزلة، وكتب بعده كتابه الاعلام فيما اتففت عليه الامامية من فروع الاحكام ليحصل للناظر في هذه الكتايين علم مختصات الامامية في الاصول والقروع، ومر في الاعلام أنه جعله كالتكملة لهذا الكتاب رأيت منه نسخة كانت في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهاني،

[ 473 ]

واستنسخ عنها تلميذه الملقب بصدر الاسلام الشيخ محمد أمين ابن إمام الجمعة الخوي نزيل طهران. (1845: أوثق الوسائل) في شرح رياض المسائل للشيخ ميرزا لطف علي بن ميرزا أحمد المجتهد بن لطف علي بن محمد صادق المغاني التبريزي المتوفى بالوباء في حياة والده سنة 1262، حدثني حفيده المسمى باسمه والمتوفى سنة 1340 الشيخ ميرزا لطف علي بن ميرزا علي بن المصنف أنه خرج منه مجلد إلى مبحث التيمم، ورأيت في النجف الاشرف عند السيد محمد رضا بن السيد العالم ميرزا يوسف بن السيد باقر الطباطبائي التبريزي نسخة منه إلى مبحث استعمال الماء المستعمل في الحدث، وقد فرغ منه في رابع شعر ذي القعدة سنة 1260 (1846: أوثق الوسائل): في شرح الرسائل. المعروف ب‍ (حاشية) ميرزا موسى، هو لميرزا موسى بن ميرزا جعفر بن ميرزا أحمد المجتهد المذكور آنفا أوله (الحمد الله العلي العالي) فرغ منه سنة 1295 وطبع سنة 1313 كان من تلاميذ الحجة السيد حسين الكوهكمري، وله أيضا حاشية على " القوانين " دونها بعد وفاته ابن أخته الشيخ ميرزا لطف علي المذكور أنه توفي سنة 1340، كما حدثني به. (1847: الاوج الاخضر) في الائمة الاثني عشر، لبعض الاصحاب يوجد في مكتبة السلطان عثمان الثالث بالاستانة كما ذكر في فهرسها. (1848: أوجز الانباء) في مقتل سيد الشهداء. هو كما سمي به في غاية الايجاز ليتمكن من قرائته في مجلس واحد لمولانا المعاصر الشيخ هادي بن الشيخ عباس بن الشيخ علي بن الشيخ الاكبر كاشف الغطاء المولود سنة 1289 طبع مع مراثيه الموسومة ب‍ (المقبولة الحسينية) سنة 1342 (1849: الاودية والجبال والرمال) للخالع النحوي الشيخ أبي عبد الله

[ 474 ]

الحسين بن محمد بن جعفر الراقعي المتوفي بعد سنة 380، كان تلميذ أبي علي الفارسي والسيرافي نسب الكتاب إليه الصفدي، ومر له كتاب " الامثال العامة " كما ذكره النجاشي. (1850: أوراد الابرار) في مآتم الكرار. للشيخ حسن بن محمد الدمستاني صاحب انتخاب الجيد الذي مر أنه فرغ منه سنة 1173 أوله (الحمد لله الذي جعل تلاوة مصائب الشهداء أوراد الابرار) مرتب على خمسة أوراد وكل ورد على ثلاثة أسفار. ولذا يقال له " الاسفار " أيضا كما أشرنا إليه. ألفه ليقرأ منه خبر وفاة أمير المؤمنين عليه السلام وقد جعل الورد الاول لما يقرأ في ليلة التاسع عشرة من شهر رمضان وهي ليلة الفوز بالشهادة. والثاني في يومها. والثالث في ليلة العشرين. والرابع في يومها. والخامس في ليلة الحادية والعشرين وهي ليلة الوفاة. لكنه لم يمهله الاجل لاتمامه فبرز من قلمه إلى آخر السفر الاول من الورد الرابع. فتممه معاصره الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني أخ المحدث الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق والحق به الشيخ محمد السفر الثاني والثالث من الورد الرابع وتمام الاسفار الثلاثة للورد الخامس وهو متداول في بلاد البحرين. ورأيت منه نسخة (1851: أوراد البهائي) من كتب الادعية. يوجد منه نسخة في كتب الشيخ ميرزا محمد علي الاردوبادي. ولعله لبهاء الدين محمد بن محمد النقشبندي المتوفي سنة 791 كما في كشف الظنون فراجعه. (1852: الاوراد الفتحية) للسيد علي بن شهاب الدين الهمداني المتوفى سنة 786 هو مطبوع مع شرحه للمولوي محمد جعفر علي الهندي ومر له " أسرار النقطة ". (1853: أوراد القرآن) في الادعية المقتبسة من القرآن الشريف للسيد

[ 475 ]

محمد هارون الزنجي فوري المتوفى سنة 1339 وهو مطبوع. (1854: أوراد هفته) من جمع بعض الاصحاب وهو فيما يقرأ من آيات القرآن لقضاء الحوائج في أيام الاسبوع فالتحميدات القرآنية في يوم الجمعة والاستغفارات في السبت والتسبيحات في الاحد والتوكلات في الاثنين والتسليمات في الثلاثا والتهليلات في الاربعاء والدعوات في الخميس توجد منه نسختان في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران كما في فهرسها (1855: الاوراد والاذكار) للمولى كاظم بن إبراهيم التفريشى، أوله (الحمدلله الذي جعل الدعاء وسيلة لنيل المرام) ينقل فيه عن كتابه (كوهر مراد) في الادعية المأثورة عن الائمة الامجاد، رأيت النسخة بخط السيد هادي بن السيد محمد رفيع الحسيني، تارخ كتابتها سنة 1170 (1856: الاوراق) في أخبار آل عباس وأشعارهم لابي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله المعروف بالصولي الشطرنجي المتوفى متسترا سنة 335، صاحب ما مر من كتب الاخبار وكتاب (أدب الكاتب. وكتاب الانواع) عده ابن شهر اشوب من شعراء أهل البيت المتقين، وهو الظاهر من تستره وأثنى عليه وعلى كتابه هذا إمام المؤرخين المسعودي في أول (مروج الذهب) توجد منه في المكتبة الخديوية كما في فهرسها نسخة ناقصة من أولها وكتابتها في حدود القرن السابع وقد طبع أخيرا في مصر. (1857: الاوراق) في التصريف والاشتقاق متن مختصر في مائة بيت للسيد هبة الدين محمد العلي الحسيني الشهرستاني المعاصر أوله (الحمد لله المتعال عن النواقص والامثال) مرتب على مقدمة وأربعة حدائق، وجعله من أجزاء كتابه (متون الفنون) (1858: أوراق الا خزان) مقتل فارسي، طبع بطهران كما في بعض الفهارس (1859: أوراق الذهب) في ترجمة أحوال السيد حسين بن السيد دلدار علي

[ 476 ]

النقوي النصير آبادي اللكهنوي الذي توفي سنة 1273 لتلميذه السيد المفتي مير محمد عباس بن السيد علي اكبر الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى 1306، أوله (سبحانك اللهم وحنانيك تباركت وتعاليت والخير كل الخير بيديك) رتبه على درر ومعادن وجواهر، ذكر فيها فضائله وشرفه ونسبه وكتبه ورسائله ومشاغله ومواعظه وخطبه، وفرغ منه سنة 1264 (1860: أوراق الذهب) في ما ذهب عن أوراق الذهب الذي مر أنه في ترجمة السيد حسين وشرح أحواله، لحفيد المترجم السيد المعاصر السيد علي نقي بن السيد أبي الحسن بن السيد محمد ابراهيم بن السيد محمد نقي بن السيد حسين المترجم المذكور. (1861: أوراق مشوش) فارسي لذكاء الملك ميرزا محمد حسين خان المؤرخ الاديب الملقب في شعره ب‍ (فروغي) مطبوع، وله تاريخ ايران يأتي. (1862: أوزان البلدان) فارسي في أوزان جميع البلاد المشهورة وخصوصياتها للسيد محمد المعاصر المعروف ببحر العلوم ابن ميرزا هبة الله ابن العلامة السيد ميرزا رفيع الحسيني القزويني نزيل المشهد الرضوي المولود سنة 1296، (الاوزان الشرعية) يأتي في حرف الميم بعنوان (ميزان المقادير). (الاوسط) في التاريخ لامام المؤرخين على بن الحسين المسعودي كذا في " كشف الظنون " ونسبه إليه الشهيد الثاني كذلك في حواشيه لخلاصة العلامة وذكرناه بعنوان " أخبار الزمان الاوسط " لانه وسط بين أخبار الزمان الكبير " ومروج الذهب " المؤلف بعدهما كما يأتي. (1863: أوسط الجرجاني) للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 428، كذا ذكر في كشف الظنون المطبوع بمصر. (1864: الاوصاف) للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر اشوب السروي

[ 477 ]

المازندراني المتوفي سنة 588، نسبه إلى نفسه في كتابه (معالم العلماء). (1865: الاوصاف والتشبيهات) لآبي الفرج محمد بن إسحاق المعروف بابن أبي يعقوب النديم وبابن النديم المتوفى سنة 385 كما أرخه ابن النجار في ذيله قال هو في فهرسه - الموسوم ب‍ (فوز العلوم) كما ذكر اسمه كشف الظنون في حر ف الفاء منه - عند التكلم في فضائل الكتب (ص - 17) من الطبع الثاني (وقد استقضينا هذا المعنى وما يجانسه من مقالة الكتاب وأخواتها في كتاب ألفته في الاوصاف والتشبيهات). (1866: أوصاف الاشراف) في السير والسلوك، فارسي لسلطان الحكماء المحقق الطوسي نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن المتوفى سنة 672، أوله (سپاس بي قياس بار خدايرا كه عقل را قوهء اطلاع) ألفه بعد الاخلاق الناصري باشارة محمد بن بهاء الدين محمد الجويني مرتبا له على ستة أبواب " 1 " في بداية الحركة ولوازمها " 2 " في قطع عوائقها وموانعها " 3 " في نفس الحركة والسير " 4 " في الاحوال التي تعرض في أثناء السير " 5 " في ما يعرض بعد السير (6) في نهاية الحركة والسير، طبع بايران، وعندنا منه نسخة بخط جدي المولى محمد رضا بن الحاج محسن بن الحاج محمد بن المولى على اكبر بن الحاج باقر الطهراني المتوفى بها سنة 1275 والمحمول طريا إلى وادي السلام. (1867: أوصاف القرى) فارسي في السير والسلوك لميرزا علي نقي بن المولى رضا بن محمد أمين الهمداني المتوفي سنة 1297، حدثني بترجمته وتصانيفه وتاريخه حفيده ميرزا محمد بن ميرزا محمد رضا الشهير بالواعظ الهمداني ابن المؤلف، ومر له " آيات الائمة ". (1768: الاوصاف المستحسنة) نظم فارسي في الاخلاق، لميرزا حسن بن ميرزا علي الجابري الاصفهاني المعاصر، ذكر فهرس مطالبه في آخر

[ 478 ]

كتابه (آفتاب درخشنده). (1869: أوصاف ناصري) فارسي مطبوع في أوصاف السلطان ناصر الدين شاه الذي ولد سنة 1247 وجلس على سرير الملك سنة 1264، وتوفي سنة 1313، تأليف ميرزا عباس قلي خان الملقب بسپهر ثاني ابن ميرزا محمد تقي خان سپهر مؤلف (ناسخ التواريخ). (1870: أوصاف النبي) صلى الله عليه وآله للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد ابن علي بن بابويه القمي المتوفى بالري سنة 381، ذكره النجاشي. (1871: كتاب الاوصياء) عليهم السلام للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى بكرمي من نواحي فسا سنة 352، ذكره النجاشي (1872 كتاب الاوصياء) وذكر الوصايا، للشيخ السعيد علي بن محمد ابن زياد الصيمري، نقل عنه كذلك السيد رضي الدين علي بن طاوس في " مهج الدعوات " وذكر أنه نقله عن نسخة عتيقة عنده وفيها تاريخ بعد ولادة المهدي عليه السلام احدى وسبعين سنة (أقول) وحيث ان ولادته سنة 255 فيظهر ان التاريخ الذي كان في النسخة هو سنة 326 وقال السيد أيضا (وجد هذا الكتاب في خزانة مصنفه بعد وفاته سنة 288، وكان رضي الله عنه قد لحق مولانا علي بن محمد الهادي ومولانا الحسن بن علي العسكري عليهما السلام وخدمهما وكاتباه ودفعا إليه توقيعات كثيرة) (1873: كتاب الاوصياء) لابن أبي العزاقر محمد بن علي الشلمغاني المقتول سنة 322 مر له الامامة والانوار ويأتي له التكليف ألفها في حال استقامته (1874: كتاب الاوصياء) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي من مشايخ أبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ومن المعاصرين لثقة الاسلام الكليني، ذكره النجاشي. (1875: الاوضاع اللفظية) وأقسامها وانحاء وضع الالفاظ من العموم

[ 479 ]

والخصوص وآثار تلك الاوضاع للشيخ حسين بن الشيخ علي الحلي المعاصر من تلاميذ مولانا الشيخ الحجة ميرزا محمد حسين النائيني ألفه سنة 1338، (1876: الاوضاع اللفظية) وما يتعلق بمباحث وضع الالفاظ للسيد حيدر بن سيدنا الحجة السيد اسماعيل بن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الاصفهاني الكاظمي المعاصر المولود بسامراء سنة 1309 والمتوفى بالكاظمية ليلة الخميس (27 - ج 1 - 1356). (1877: الاوضاع اللفظية) وانحائها وثبوت الوضع الشرعي وما يترتب عليه للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن الحسيني الخسرو شاهي التبريزي ألفه سنة 1268 وطبع مع (مشكاة المصابيح) له سنة 1310، وتوفي بعد الطبع بقليل. (الاوفاق) مر بعنوان (الاعداد والاوفاق) متعددا. (1878: أوفر الشروح) شرح لفصول " أبقراط " في أصول الطب لابي القاسم عبد الرحمن بن علي المعروف بابن أبي صادق والملقب ببقراط الثاني، أوله (بعد حمد الله بجميع محامده) قال في كشف الظنون عند ذكر الفصول وشروحه إن هذا انفع الشروح، راجعه. (1879: الاوقات) لابي الحسن علي بن الحسن بن محمد الطائي الجرمي المعروف ب‍ (الطاطري) لبيعه الثياب الطاطرية، يرويه عنه النجاشي بثلاث وسائط. (1880: أوقات الصلوات) الفرائض الخمسة اليومية للامير الشهيد كيكاوس ابن دشمن زياد بن كيكاوس الديلمي الطبري من مشايخ الشيخ منتجب الدين، قال في فهرسه لي عنه إجازة. (1881: أوقات الظهر والعصر) ونوافلهما فارسي مختصر يقرب من ثلاثمائة بيت للعلامة المولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي المتوفى سنة 1110 فرغ

[ 480 ]

منه في رابع عشر ذي الحجة سنة 1097، رأيت منه عدة نسخ منها ضمن مجموعة من رسائله الفارسية في كتب الحاج الشيخ محمد الشهير بسلطان المتكلمين في طهران. (1882: أوقاف القرآن) على حذو ما ذكره السجاوندي في كتابه، للمولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوي المعروف بنظام الاعرج صاحب تفسير غرائب القرآن وتفسير تحرير المجسطي الموجود في مكتبة المجلس بطهران الذي فرغ منه سنة 704، وكان تأليفه باشارة استاده قطب الدين محمد بن مسعود الشيرازي الذي توفي سنة 710 كما ذكره في أوله فهو من علماء أوائل الثامنة، وحكى في الروضات عن شرح الفقيه للمولى محمد تقي المجلسي شواهد على تشيعه ونسب إليه الكتاب لكنه قال إنه من رأس المائة التاسعة معاصر للدواني مع تصريحه بان تاريخ الانهاءات على تفسيره حدود سنة 850، ويأتي في حروف الواو الوقوف ووقوف القرآن متعددا. (1883: أو كيان) أو المخترعين للصنايع في ترجمتهم وبيان ما صنعوه فارسي في ألف وخمسمائة بيت للسيد محمد المعروف ببحر العلوم ابن ميرزا هبة الله ابن العلامة السيد ميرزا رفيع الحسيني القزويني المعاصر المولود سنة 1296 نزيل مشهد الرضا عليه السلام. (1884: أولاد أمير المؤمنين عليه السلام) وأنسابهم وأحوالهم مختصر للسيد الامير جمال الدين عطاء الله بن فضل الله بن عبد الرحمن الحسيني الفارسي الدشتكي معاصر شاه إسماعيل، الذي مات سنة 930 المعروف بجمال الدين المحدث الواعظ نزيل هراة، أوله (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى) يوجد منضما إلى أربعينه في الخزانة الرضوية كما مر ذكره عن فهرسها. (1885: أولاد بابويه) وذكر أخبارهم وتراجمهم للمحدث الشيخ يوسف

[ 481 ]

ابن احمد بن إبراهيم الدرازي البحراني المتوفي سنة 1186، ذكر في (نامهء دانشوران) في ترجمة ابن بابويه. (1886: أولاد الخلفاء) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، ذكره النجاشي. (1887: الاول والعشرة) لابي الحسين محمد بن بحر الرهني الشيباني ساكن ترماشير من أرض كرمان، كما ذكره النجاشي، ويرويه عنه بواسطة شيخه أبي العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي، ومر له كتاب الاتباع (1888: الاوليات) في النحو لامام النحو والادب الشيخ أبي علي الحسن بن علي بن أحمد الفارسي المتوفي سنة 377، توجد نسخة منه في الخزانة الغروية وعليها خط ابن أخته كما حكاه شيخنا العلامة النوري ومر له أبيات الاعراب. (1889: الاوليات) للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم ابن العتايقي الحلي، توجد نسخة خط المؤلف في الخزانة الغروية مع جملة من تصانيفه ومنها " الشهدة " في شرح معرب " الزبدة " الذي فرغ منه في الرابع عشر من المحرم سنة 788، والاوليات هذا مختصر من كتاب الاوليات لابي هلال العسكري الذي ذكر فيه أول حدوث جملة من الاشياء ووقوع كثير من الامور. (1890: الاوليات) في أوائل الحوادث والمخترعات من العلوم والصناعات للسيد هبة الدين محمد العلي بن السيد حسين الحسيني الشهير بالشهرستاني المعاصر. وهو كتاب مبسوط. رأيته في خزانة كتبه. ومر أخبار الاوائل في الاوليات. ومما ينبغي ذكره في الاوليات. (أول كتاب في الهندسة الحديثة التي لا تحتاج إلى فرجار) لواضعه السيد أبي القاسم الموسوي الرياضي المتخصص في الهندسة المعاصر

[ 482 ]

المولود سنة 1313 نزيل النجف الاشرف. أتعب نفسه في وضعه وتأسيسه سنين حتى تم وكمل سنة 1352 فسماه الشيخ محمد رضا الشبيبي وزير المعارف اليوم ب‍ (حل الاشكال في تنقيح الاشكال) كما يأتي واسمه التاريخي (علم غريب) قال في أوله (هذا أول كتاب صنف في هندسة جديدة مبتكرة يستغنى بها عن الفرجار) (پركار). (1891: أويس بلگرامي) مراثي بلغة أردو للاديب الشاعر مير ناصر علي الملقب في شعره " بأويس " مطبوع في الهند. (1892: أهبة العباد) في يوم المعاد رسالة عملية في الطهارة والصلاة والصوم من فتوى الفقيه الحجة الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد نصير الجيلاني المازندراني النجفي المتوفى بها سنة 1330 والمدفون مع الحجتين الشيخ جعفر التستري المتوفى سنة 1303 والشيخ ميرزا محمد حسن الآشتياني المتوفى سنة 1319 وكان من أرشد تلاميذ الاستاد الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي النجفي المتوفي سنة 1312 طبع في بغداد سنة 1327 (1893: أهبة المعاد) في المبدأ والمعاد للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوي (1894: إهداء الحقير) معنى حديث الغدير إلى أخيه البارع البصير (الشيخ محمد صديق) من علماء العامة في قرية حماميان من قرى آذربايجان للسيد المرتضى بن السيد أحمد بن السيد محمد الحسيني الخسروشاهي التبريزي. ألفه سنة 1352 وطبع في النجف الاشرف سنة 1353، وهو كتاب جليل في بابه ممتاز بقوة الحجة وجودة البيان بدأ بتحقيق معنى المولى ونقد كلام الفخر الرازي في المقام وفي مقامات أخر من تفسيره وتعرض لاثبات اولوية اتباع طريقة الامامية ودفع بعض أوهام الوهابيين وهو من المبرزين ومن بيت علم رفيع جده السيد محمد بن علي بن أبي الحسين من تلاميذ العلامة الانصاري ومؤلف (مشكاة المصابيح) في سنة

[ 483 ]

1269 كما يأتي ووالده السيد أحمد أيضا كان من أجلاء العلماء ودفن بالبقيع سنة 1326. (1895: أهل بيت) في تفسير آية التطهير بلغة. أردو للسيد محمد صالح عرشي البنارسي المعاصر، طبع بالهند. (1896: أهل بيت كي نماز) في الصلاة بلغة أردو له أيضا مطبوع. (1897: أهل البيت) رسالة بلغة أردو في فضلهم عليهم السلام للسيد محمد سبطين السرسوي، مدير مجلة البرهان وصاحب الصراط السوي مطبوع (1898: أهل البيت) في بيان المراد منه لغة وعرفا ومدلوله ومصداقه من الكتاب والسنة وما ورد فيهما من الوصائة بهم للمولوي مقبول أحمد الهندي المعاصر، طبع مع (المجالس الحسينية) له سنة 1324، (1899: كتاب الاهليلجة) لابي يعقوب إسماعيل بن مهران بن أبي نصر زيد السكوني الكوفي الثقة بتصريح النجاشي والشيخ في الفهرس وعده الكشي من أصحاب الرضا عليه السلام ونسب الكتاب إليه النجاشي ويرويه عنه بخمس وسائط وهو غير السكوني المرمي بالضعف الذي عقد المحقق الداماد الراشحة التاسعة من رواشحه في اثبات توثيقه وعدم الاعتداد بما اشتهر في الافواه من نسبة الضعف إليه، وهو إسماعيل بن أبي زياد مسلم السكوني الشعيري من أصحاب الصادق عليه السلام وصاحب كتاب النوادر (1900: كتاب الاهليلجة) لابي جعفر الصبيحي - نسبة إلى قصر صبيح - حمدان بن المعافي من أصحاب الامام الكاظم والرضا عليهما السلام الذي عمر طويلا وتوفي سنة 265 لما دخل أصحاب العلوي البصري قسين وأحرقوها كما حكاه النجاشي عن شيخه أحمد بن علي بن نوح، ومراده من العلوي البصري هو صاحب " الزنج " علي بن محمد العلوي الذي خرج من البصرة سنة 255 إلى أن قتل سنة 270 (وقسين) بالضم والسين المشددة

[ 484 ]

كورة في نواحي الكوفة. (1901: كتاب الاهليلجة) لابي سليمان داود بن كثير بن أبي كلدة الرقي من أصحاب الاصول كما مر في الاصل والراوي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ويروي عنه الحسن بن محبوب. وتوفي بعد وفاة الرضا عليه السلام بقليل كما في النجاشي. (كتاب الاهليلجة في التوحيد) رسالة من الامام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام. كتبها في جواب ما كتبه إليه المفضل بن عمر الجعفي يسأله فيه أن يكتب ردا على الملحدين المنكرين للربوبية واحتجاجا عليهم. أوله (بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد وفقنا الله وإياك لطاعته وأوجب لنا بذلك رضوانه برحمته وصل كتابك تذكر فيه ما ظهر في ملتنا.. وتسأل ان أصنع للرد عليهم والنقض لما في أيديهم كتابا على نحو ما رددت على غيرهم) ثم أورد عليه السلام فيها مناظرته مع الطبيب الهندي واحتجاجه عليه بالتكلم في الاهليلجة أوردها العلامة المجلسي في المجلد الثاني في التوحيد من البحار مع الشرح والبيان. وذكر في أول البحار توصية السيد ابن طاوس في كشف المحجة وفي أمان الاخطار بعين عبارتهما بحمل هذا الكتاب في الاسفار والنظر والتفكر فيه. وقال في الفصل الثاني من أول البحار (إن بعض علماء المخالفين أيضا نسب هذا الكتاب إلى الامام الصادق عليه السلام) ويأتي ترجمته بالفارسية. (1902: أهم ما يعمل) المشتمل على مهمات ما ورد في الشريعة من العمل في الليل والنهار والاسبوع والسنة للمحدث المولى محسن بن المرتضى الفيض الكاشاني المتوفي سنة 1091 أوله (الحمد لله على ما رخص لنا من ثنائه وأذن لنا في ذكره) مرتب على ثلاث مقالات في كل منها وظائف، رأيت نسخة منه بخط حفيد أخ المؤلف محمد بن المرتضى بن مؤمن بن المرتضى

[ 485 ]

المعروف بنور الدين الاخباري، فرغ من كتابتها في شعبان سنة 1107 وهي في خزانة كتب الحاج السيد نصر الله التقوي في طهران، ونسخة أخرى في كتب الحاج الشيخ محمد المعروف ب‍ " سلطان " وذكر المؤلف في فهرسه أنه في خمسماية بيت. (الاهوازية (رسالة من الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، في جواب ما سأله والي الاهواز عبد الله النجاشي المستبصر الراجع عن الزيدية وهو الجد الاعلى لابي العباس النجاشي، نقلها بعينها السيد محيي الدين في أربعينه، والشيخ الشهيد في كشف الريبة، ويأتي شرحها للسيد علاء الدين " گلستانه " قال المحقق الداماد في الراشحة العشرين من رواشحه بعد ذكر الاهوازية (ولم ير لابي عبد الله عليه السلام مصنف غيرها) " أقول " لم يكن مثل المحقق الداماد ممن يخفى عليه أمر كتاب الاهليلجة الذي أدرجه الاصحاب في كتبهم المعتبرة ومر اعتراف المخالف والمؤالف بأنه كتبه الامام الصادق عليه السلام، ولكن الله ابتلى الانسان بالنسيان إثباتا لقدرته وانما ذكرنا كتاب الاهليلجة والاهوازية وغيرهما مما يأتي من كتب الائمة عليهم السلام مثل (تفسير العسكري. وفقه الرضا. والجبر والتفويض) للامام الهادي عليهم السلام وغيرها مما لا يدخل في موضوعنا للتبرك بذكرها كما أشرنا إليه في أمالي رسول الله صلى الله عليه وآله. (إياب الشيخ إلى صباه) مر بعنوان (آب زنده گاني). (1903: أيانوس) في تاريخ فتح المسلمين لمصر، ترجمة إلى الفارسية عن أصله الذي ألفه المؤرخ جرجي زيدان المصري المتوفى سنة 1332، والمترجم شاه زاده عبد الحسين ميرزا ابن مؤيد الدولة، طبع بطهران (1904: إيثار الحق على الخلق) للسيد العلامة. محمد بن ابراهيم بن علي بن المرتضى المفضلي المتوفى سنة 840، ترجمه في (مطلع البدور) وقال إنه

[ 486 ]

صنفه سنة 837، والحق به بعد تسويده تفسير بعض الآيات والسور. (الايجاز) في الرجال، ينقل عنه في الروضات في ترجمة الشيخ صالح ابن الحسن الجزائري تلميذ الشيخ البهائي، ولعله (إيجاز المقال) الآتي كما صرح به في ترجمة سليم. (1905: الايجاز) في الفرائض للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 406 أوله (الحمد لله رب العالمين إلى قوله سألت ايدك الله املاء مختصر في الفرايض والمواريث يحيط بجميع أبوابه على طريقة الايجاز) وانما سمي به لان غرضه فيه الايجاز كما عمله في الجمل والعقود في العبادات وأحال فيه التفصيل إلى كتابه النهاية، توجد نسخة كتابتها سنة 968 في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء. ورأيت منه نسخا أخر وهو من مآخذ البحار كما في أوله. وقال في الرياض (رأيت نسخة عليها تملك السيد حسين بن حيدر الكركي أستاد المحقق الداماد) ومر شرحه الموسوم بالانجاز لقطب الدين الرواندي. (1906: الايجاز) في قواعد الدراية والرجال للمولى محمد جعفر بن سيف الدين الشهير ب‍ (شريعت مدار) الاسترابادي الطهراني المتوفى سنة 1263، هو مختصر من كتابه " لب الالباب " كما ذكره ولده الشيخ علي بن جعفر في كتابه " مبدأ الآمال " رأيت منه نسخة بكربلاء عند الشيخ محمد علي القمي المعاصر. ونسخة أخرى في المكتبة الحسينية في النجف الاشرف تاريخ كتابتها سنة 1253 أوله (الحمد لله على نواله إلى قوله هذه رسالة على وجه الايجاز والاجمال في علم الدراية والرجال) وهو يقرب من ثلاثماية بيت. (1907: إيجاز الحكمة) مختصر في الحكمة الآلهية فارسي ألفه رفيع الدين علي شاه ابن محمد الهمداني. لم أعرف عصر المؤلف ورأيت النسخة في

[ 487 ]

طهران بخط المولى محمد جعفر بن محمد صادق الخراساني منضمة مع رسالة في التوحيد كتابتها سنة 1130، في كتب الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين (1908: إيجاز المطالب) في إبراز المذاهب للشيخ نصير الدين أبي طالب عبد الله بن حمزة بن الحسن بن علي الطوسي الشارحي المشهدي المعروف بنصير الدين الطوسي أستاد قطب الدين الكيدري وتلميذ الشيخ أبي الفتوح الرازي المفسر ومعاصر الشيخ منتجب الدين، ومرت إجازته المؤرخة سنة 578، ينقل عنه المقدس الاردبيلي في حديقة الشيعة مصرحا بأنه فارسي، وذكر أن لهذا المؤلف كتابا عربيا أيضا سماه الهادي إلى النجاة وأنه أبطل في كتابيه جميع المذاهب المخالفة للامامية وأبدي فساد عقايد سائر الفرق وأثبت حقيته المذهب الجعفري وكذلك ينقل عنه في تلخيص حديقة الشيعة كما ذكره صاحب الرياض. (1909: إيجاز المقال) في معرفة الرجال للمولى فرج الله بن محمد بن درويش بن الحسين بن حماد بن أكبر الحويزي معاصر المحدث الحر العاملي كما ذكره في ترجمته في الامل وقال له رجال كبير في مجلدين ونقل السيد شبر بن محمد الموسوي الحويزي المشعشعي ترجمة جده الاعلى السيد محمد ابن فلاح عن هذا الكتاب في رسالته التي عملها لاثبات سيادة جده المذكور ونسبه، وقال صاحب الرياض أنه جمع فيه كل رطب ويابس وذكر جميع من عاصره ومن تقدم عليه، وقال السيد عبد الله شبر في خاتمة (جامع المعارف) والاحكام إنه كبير في ثمانين ألف بيت بل أكثر يدل على سعة باعه وكثرة اطلاعه. وينقل عنه السيد المعاصر في (روضات الجنات) في ترجمة سليم بن قيس الهلالي وكذا ذكر في (ص - 330) ترجمة الشيخ صالح بن عبد الكريم البحراني المتوفى سنة 1098 وحكى تاريخ وفاته عن هذا الكتاب وأحال المؤلف إلى كتابه المذكور في كتابه الموسوم

[ 488 ]

بمناسك شاه وردية الذي فرغ منه سنة 1094، فيظهر منه أنه ألفه قبل هذا التاريخ، وعليه فما وقع في كشف الحجب من تاريخ وفاة المؤلف بسنة 1148 عند ذكر كتابه (تذكرة عنوان الشرف) بعيد إذ اللازم أن يكون تأليفه للرجال قبل ستين سنة من وفاته وكذا تأليفه الاخر. (1910: الايراد والاصدار) في حل اشكالات عوبصة في بعض مسائل العلوم للشيخ المعاصر أبي المجد الشهير بآقا رضا بن الشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الاصفهاني صاحب (نقد فلسفة دارون) وغيره من التصانيف التي ذكرها في ما رأيت من الفهرس بخطه. (1911: الايرادات) على المقرب لابي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الاشبيلي المعروف بابن الحاج صاحب كتاب الامامة كما مر، ذكره السيوطي في " بغية الوعاة ". (1912: إيران إقتصادي) لرحيم زاده الصفوي في مجلدين، طبع بايران (1913: إيران در كذشته وحال) ترجمة عن الافرنجية إلى الفارسية لميرزا حسين الانصاري، طبع بايران. (1914: إيران شهر) مجموع مجلات شهرية فارسية انتشرت في برلن أربع سنين من سنة 1340 لمنشيها ميرزا حسين بن كاظم التبريزي جمعت كلها في مجلد كبير طبع ثانيا في ايران. (1915: إيران في عهدها الجديد) للسيد مصطفى الطباطبائي، طبع بمطبعة صيدا سنة 1354 مع مقدمة للشيخ أحمد عارف الزين العاملي صاحب مجلة (العرفان). (1916: إيران قديم) أو مختصر تاريخ ايران لميرزا حسن خان مشير الدولة، طبع بمطبعة المجلس بطهران سنة 1308 الشمسية. (1917: إيرج نامه) مثنوي فارسي في معارضة عارف نامه من نظم

[ 489 ]

إيرج ميرزا عارضه الاديب المعاصر ميرزا إسماعيل بن الحسين - مسأله گو - التبريزي نزيل المشهد الرضوي الملقب في شعره ب‍ (تائب) كما يأتي في ديوانه (1918: الايساغوجي) أو الكليات الخمس أو المدخل إلى علم المنطق لابي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المتوفى سنة 311، ذكر فهرس كتبه الكثيرة في فهرس ابن النديم. (1919: الايضاح) لاحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي صاحب الماية مصنف المتوفى سنة 350، ذكره النجاشي. (1920: الايضاح) لابن أبي العزاقر الشلمغاني صاحب التكليف ذكره النجاشي. (1921: الايضاح) في أسرار النكاح للمتطبب الماهر عبد الرحمن بن نصر ابن عبد الله الشيرازي أوله (الحمد لله الذي بدأ خلق الانسان من طين) مرتب على جزءين كل منهما على عشرة أبواب (الجزء الاول) في أسرار الرجال التي تزيد الباه وقوة الجماع من الادوية والاغذية (الجزء الثاني) في أسرار النساء المشهية للرجال ولبعولتهن، رأيت نسخة منه في مكتبة الشيخ الفقيه محمد حسن كبة. (1922: الايضاح) في أصول الدين على مذهب أهل البيت عليهم السلام، للشيخ أبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز الرازي القمي الثقة صاحب (كفاية الاثر) والراوي عن الشيخ الصدوق المتوفي سنة 381، وعن أبي المفضل الشيباني المتوفى سنة 385، ذكره النجاشي. (1923: الايضاح) في أصول الدين لمحمد بن الوليد الخزاز ذكره كشف الحجب (1924: الايضاح) في الامامة للشيخ أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الطبري الآملي الامامي الموصوف بالكبير في فهرس الشيخ الطوسي تمييزا له عن محمد بن جرير المتأخر عنه الذي كان معاصر الشيخ الطوسي والنجاشي ومشاركا معهما في الرواية عن مشايخهما في كتابه (دلائل الامامة)

[ 490 ]

وكان محمد بن جرير الكبير الامامي المتقدم معاصرا لسميه محمد بن جرير بن كثير بن غالب الطبري العامي صاحب التاريخ والتفسير الكبيرين الذي توفي سنة 310، ولابن جرير الكبير مؤلف (الايضاح) هذا أيضا كتاب (المسترشد) في الامامة كما يأتي قال القاضي في (مجالس المؤمنين) بعد ذكره كتاب المسترشد له (إن له كتاب الايضاح في الامامة وهو عندي في هذا الحال وأنقل عنه بعض الفوائد في هذا الكتاب). (1925: الايضاح) في الامامة للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المقيد الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413، بدأ فيه برد شبهات العامة وأدلتهم على إثبات الخلافة ثم ذكر أدلة إمامة المعصومين عليهم السلام، - توجد منه نسخة في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد الهند في (الماري - 3) كما في فهرسها، وقال الشيخ المفيد في آخر كتابه المسائل العشرة في الغيبة (وقد رسمت منها - من أدلة الامامة - جملة مقنعة في آخر كتابي المعروف بالايضاح فمن أحب الوقوف على ذلك فليلتمسه) (الايضاح) في تفسير القرآن لآية الله العلامة الحلي المتوفي سنة 726 كما في الفهرس الخزانة الرضوية، يأتي باسمه " إيضاح المخالفة ". (1926: الايضاح) في الرد على سائر الفرق للشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان ابن الخليل النيسابوري صاحب الامام الرضا عليه السلام والمتوفى سنة 260 مؤلف " إثبات الرجعة " وغيره من التصانيف التي ذكرها النجاشي أوله (الحمد لله الذي خلق السموات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون.. أما بعد فانا نظرنا فيما اختلف فيه أهل الملة من أهل القبلة من أمر دينهم حتى كفر بعضهم بعضا وبرئ بعضهم من بعض وكلهم ينتحل الحق ويدعيه فوجدناهم في ذلك صنفين لا غير فاحدهما المتسمون بالجماعة المنتسبون إلى السنة وهم في ذلك مختلفون في أهوائهم.. قد

[ 491 ]

أجمعوا على خلاف الصنف الآخر وهم الشيعة) ثم ذكر أقاويل الفرق أصولا وفروعا ودحضها عن آخرها، رأيت منه نسخا عديدة في مكتبات العراق منها نسخة بخط السيد محمد مهدي بن مير محمد سعيد الطباطبائي الخراسكاني، فرغ من كتابتها سنة 1118، وعليها تملك السيد محمد الجواد بن محمد بن زين الدين الحسيني السجاعي سنة 1229 وهو المعروف بالسيد جواد (سياه پوش) ابن السيد محمد زيني صاحب الديوان الآتي وذكر في تذكرة النوادر وجوده في خزانة (أياصوفية. وبانسي فور. واسكورپال. والخديوية) ونقل عنه شيخنا العلامة النوري في دار السلام حكاية ضيافة حاتم للوافدين على قبره برؤيا ابنه عدي بن حاتم. (1927: الايضاح) عما أوتي به من الافك الصراح لشيخ الجزيرة أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي مؤلف إبطال أحكام النجوم كما مر والانوار وغيرهما، ذكره النجاشي. (1928: الايضاح) عن أحكام النكاح للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة 449 عمله بصيداء بأمر الامير ذخر الدولة سنة 441، يخرج في جزء واحد فيه الخلاف بين الاسماعيلية والامامية كذا ذكره بعض معاصريه في فهرس تصانيفه. (1929: الايضاح) في الكيمياء فيه إيضاح لم رمزه الحكماء في كتبهم تضليلا للجهال عن هذا العلم لجابر بن حيان الكيمياوي الكوفي الطوسي المتوفى بها سنة 200، يظهر تاريخه من أول نسخة كتابه الرحمة الموجود في المكتبة الآصفية، وصرح ابن النديم بتشيعه وأورد فهرس تصانيفه الكثيرة ومنها الاستيفاء المذكور سابقا والايضاح مختصر في خمس صفحات، يوجد منه في المكتبة الآصفية نسختان كما في فهرسها في كتب الكيمياء (رقم 88 - ورقم 59) أوله (الحمد الله القوي المنان

[ 492 ]

ذي العزة والسلطان). (1930: الايضاح) في المسح على الخفين للشريف أبي محمد يحيى بن محمد ابن أحمد زيارة الحسيني النيسابوري صاحب كتاب (الاصول) الذي ذكرنا نسب مؤلفه وأشرنا إلى أنه مقدم على سميه المعروف بابن طباطبا، ذكره النجاشي: (1931: الايضاح) في النحو للشيخ أبي علي النحوي الفارسي الحسن بن علي بن أحمد الفسوي المتوفى سنة 377 صاحب كتاب (أبيات الاعراب) السابق ذكره، حكى السيوطي انه ألف الايضاح لعضد الدولة ابن بويه فلما رآه استصغره وقال هذا للصبيان، ولما كتب له التكملة، قال قد غصب الشيخ وجاء بما لا نفهمه، ذكر صاحب الرياض أنه رأى نسخة منه في الخزانة الوقفية بقسطنطينية قرأت على ابن الجواليقي سنة 528 ونسخة أخرى كتابتها سنة 620 وفيها أيضا شرح الشيخ عبد القادر الجرجاني عليه وهو شرح لطيف ونسخته عتيقة (أقول) ويوجد الآن أيضا في مكتبات اسلامبول. مكتبة محمد پاشا " كوپرلي زادة " ومكتبة شيخ الاسلام ولي الدين افندي. ومكتبة العاطف كما يظهر من فهارسها. (1932: إيضاح احقاق الحق) ترجمة له بالفارسية للسيد مير نصير الدين حسين بن عبد الوهاب الطباطبائي البهبهاني. كتبه لشاه سليمان الصفوي أوله (سعد اكبر دولت از برج إقبال سعادتمندي طالع است) رأيت نسخة منه في آخرها نقص في بعض مكتبات كربلا. (1933: إيضاح الادب) فارسي مختصر في بيان ماهية الادب لميرزا لطف علي الملقب بصدر الافاضل الشيرازي نزيل طهران. ألفه وطبعه سنة 1310 وتوفي بعده بسنين. كان في المعقول تلميذ الاستاد آقا علي الحكيم والسيد ميرزا أبي الحسن جلوه وخلف ولده ميرزا مجد الدين النصيري الاميني

[ 493 ]

(1934: إيضاح الاشتباه) في ضبط تراجم الرجال على ترتيب حروف أوائل الاسماء ببيان الحروف المركبة منها أسماؤهم وأسماء آبائهم وبلادهم وذكر حركات تلك الحروف، للعلامة الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726، أوله (الحمد لله رب العالمين) فرغ منه في (19 - ذي القعدة - 707) طبع بطهران سنة 1318، ورتبه جد صاحب الروضات على النحو المألوف من مراعاة الترتيب في الحرف الثاني والثالث أيضا وسماه (تتميم الافصاح) يأتي، وتممه بالحاق جملة مما فات من العلامة مع رعاية تمام الترتيب الشيخ علم الهدى ابن المحقق الفيض وسماه " نضد الايضاح " مطبوع أيضا كما يأتي. (1935: إيضاح الاعراب) هو اسم ثان لتسهيل الغوامض الآتي، وقد سماه المؤلف في آخر الكتاب بذلك، ولعله عدل عما سماه أولا من التسهيل (1936: إيضاح البراهين) عد من كتب الكلام التي في الخزانة الرضوية في فهرسها القديم فراجعه. (1937: إيضاح التحرير) شرح على تحرير الاصول الذي هو في أصول الفقه للشيخ علي بن الحاج المولي محمد جعفر الاسترابادي الطهراني المتوفى سنة 1315، ذكره في كتابه " غاية الآمال ". (1938: إيضاح التلبيس) من كلام الرئيس وبيان سهوه والرد عليه. ويقال له كشف التلبيس وبيان سيرة الرئيس كما يأتي عن محمد بن خواتون وما ذكرناه مذكور في الخلاصة وغيره. وهو للشيخ جمال الدين العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفي سنة 726 (1939: إيضاح الحساب) شرح لخلاصة الحساب تأليف الشيخ البهائي للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي المتوفي سنة 1085 ومرت بقية نسبه عند ذكر إجازته لولده الشيخ صفي الدين أوله (الحمد لله الذي نزه ذاته

[ 494 ]

من شوائب التعدد والنقصان ومجد شأنه عن عوائب التثليث والاثنان) ألفه في دار السلطنة إصفهان. وفرغ منه تاسع رجب سنة 1083 رأيته في مكتبة بيت الطريحي عند الشيخ عبد المولى بن الشيخ عبد الرسول الطريحي (1940: إيضاح الخطاء) في الردع عن الاستبداد وبيان قبايحه ومضاره للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333 مختصر طبع على الحروف بايران في (46) صفحة. (1941: إيضاح خطأ من شنع) في أمر القرآن على الشيعة للشيخ أبي علي الاسكافي محمد بن أحمد بن الجنيد المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي. (1942: إيضاح دفائن النواصب) للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي ابن الحسن بن شاذان الفقيه القمي المعبر عن ابن قولويه بالخال وهو أستاد الكراجكي الذي توفي سنة 449 ومن مشايخ أبي العباس النجاشي الذي توفي سنة 450 قال الكراجكي في تصانيفه. الاستبصار. وكنز الفوائد وإيضاح المماثلة. (إن إيضاح دفائن النواصب هو في ماية منقبة من مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام) فهو ما يأتي في حرف الميم بعنوان الماية منقبة وأنه لاستاده المذكور وهو الذي قرأه على شيخه المؤلف له بمكة في المسجد الحرام سنة 412 وقوى شيخنا في خاتمة المستدرك " ص 500 " قول الكراجكي واعترض على صاحب (الروضات) بما يعود إلى تصحيف في طبعه. ولكن رأيت بخط الشيخ العلامة الماهر الحاج ميرزا يحيى بن ميرزا محمد شفيع المستوفي الاصفهاني صاحب التصانيف البالغة إلى الثلاثين والمتوفى بعد سنة 1325 ما كتبه على أواخر كتاب " إيضاح المماثلة " بين طريقي إثبات النبوة والامامة تأليف العلامة الكراجكي عند قول الكراجكي إن إيضاح الدفائن هو الماية منقبة بما ملخصه أن إيضاح الدفائن غير الماية منقبة وهما موجودان عندي فالثاني ممحض في المناقب ولذا يقال له الفضائل

[ 495 ]

وأما الاول فلم يوجد فيه ولا حديث واحد في الفضائل بل هو ممحض في المثالب على ما دلت عليه الادلة العقلية والآيات الشريفة والاحاديث الصحيحة كما يدل عليه ظاهر العنوان، وأما قول الكراجكي في تصانيفه إن إيضاح الدفائن. هو الماية منقبة فوجهه أن الكراجكي عند قراءته الماية منقبة على شيخه بمكة سأله عما بلغه من كتاب شيخه الموسوم ب‍ (إيضاح الدفائن) ولم ير الشيخ ذلك الوقت والمجلس مقتضيا لبيان موضوعه فأجابه بان إيضاح الدفائن هو هذا الكتاب قاصدا به بيان اتحاد الغرض منه ومن هذا الكتاب وهو كشف الحقايق والواقعيات وإثبات الحق وتعيين أهله، ولم يرد اتحاد شخص الكتابين، والكراجكي لخلو ذهنه عن مقتضى المقام حمل جواب شيخه على ظاهره ولم يتفق له بعد ذلك رؤية إيضاح الدفائن فأخبر في كتبه باتحادهما، لكن الكتابين متعددان موجودان عندي، انتهى ملخص ما رأيته بخط الحاج ميرزا يحيى (أقول) وبعد وفاته بيعت خزانة كتبه النفيسة ولا أدري لمن انتقل هذا الكتاب (1943: إيضاح الدلائل) في حساب عقد الانامل للسيد ميرزا أبي القاسم ابن ميرزا كاظم الموسوي الزنجاني المتوفي بها سنة 1292، يوجد عند أحفاده بزنجان، وينقل عنه ميرزا ابراهيم الزنجاني في رسالته في حساب العقود الآتي ذكرها. (1944: إيضاح السبل) في الترجيج والتعادل للسيد الحاج ميرزا أبي طالب ابن ميرزا أبي القاسم الزنجاني المذكور، كان نزيل طهران وبها توفي (16 - ع 2 - 1329) وطبع الكتاب سنة 1308. (إيضاح السبل) في شرح منتهى السؤل والامل في أصول الفقه لآية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 كما قد يطلق عليه كذلك، ويأتي أن اسمه غاية الوصول.

[ 496 ]

(1945: إيضاح السبيل) إلى علم أوقات الليل في ذكر منازل القمر الثمانية والعشرين وكواكبها ومواقع بعضها من بعض وصورها والاستدلال على أوقات الليل بها في مائتي ورقة للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد ابن علي بن عثمان المتوفي سنة 449، ذكره كذلك بعض معاصريه في ما كتبه من فهرس تصانيفه. (1946: إيضاح السبيل) في الفقه من أول الطهارة إلى آخر كتاب الجهاد وفي أوله مقدمة في أصول الدين وكثير من مباحث أصول الفقه للسيد هاشم بن أحمد بن الحسين الموسوي الاحسائي المتوفى في سابع عشر شعبان سنة 1309، يوجد في مكتبة ولده السيد ناصر المعاصر في النجف الاشرف (1947: إيضاح الطريق) في أصول الفقه والمحاكمة بين الاصوليين والاخباريين للمولى المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد حسن بن اسد الله الشريف البرجندي المتوفي في ذي الحجة سنة 1352 كذا ذكره في آخر كتابه نور المعرفة وبغية الطالب وبعض اجازاته الطويلة. (1948: إيضاح الغوامض) في تقسيم الفرائض كتاب مبسوط في الارث يستخرج منه انحاء اجتماعات الورثة برسم جداول مفصلة ويشرح فيه جملة وافرة من ارجوزة الاعسم في الميراث للحاج المولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي المتوفى سنة 1327، فرغ من تأليفه سنة 1318، وطبع سنة 1324 وهو مرتب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة (1949: ايضاح الفرائض) في المواريث بلغة أردو للشيخ اعجاز حسن البدايوني الهندي المتوفى قبل سنة 1350، طبع بالهند. (1950: ايضاح الفوائد) في شرح مشكلات القواعد لولد العلامة المحقق فخر الدين أبي طالب محمد بن الحسن بن المطهر الحلي المولود سنة 682 والمتوفى سنة 771، قال الشيخ البهائي في توضيح المقاصد (لم يصنف

[ 497 ]

في الكتب الاستدلالية الفقهية مثله) كتبه بأمر والده العلامة فخرج منه إلى أول النكاح في مجلد في حياة والده والبواقي إلى آخر الكتاب في مجلد بعد وفاته كما يظهر من دعائه لوالده في النصف الاول بدام ظله وفي النصف الثاني بقدس سره، وعناوينه قوله قوله، أوله (الحمد لله ذي العزة والبقاء والقدرة والعلاء والمجد والكبرياء) وفي بعض نسخه كتب تاريخ فراغه سنة 760 فيظهر أن تأليف النصف الاخير كان بعد سنين من وفاة والده رأيت منها نسخا عديدة جملة منها بخطوط العلماء، منها نسخة من كتاب الطلاق إلى آخر الكتاب بخط الشيخ عبد السميع ابن فياض الاسدي الحلي تلميذ الشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي، فرغ من الكتابة سنة 876 وتملكها التوني صاحب الوافية وأخيه أحمد رأيتها بالمشهد الرضوي في كتب السيد عبد الله بن السيد ميرزا جعفر بن السيد صادق الطباطبائي صاحب المقبرة المشهورة في زاوية عبد العظيم، ومنها نسخة في الخزانة الرضوية بخط المولى عبد الله بن علي بن سعيد بن سليمان بن زمان تاريخ كتابتها سنة 853 ومنها نسخة في بقايا موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا وهي بخط المولى نجم الدين محمود بن قاسم على البافقي كتبها في سنة 993، (إيضاح القوانين) كما يطلق عليه كثيرا للمولى لطف الله الاسكي النجفي لكن المصنف سماه (إيضاح المضامين) يأتي. (1951: إيضاح الكلام) في شرح شرايع الاسلام للشيخ حسين بن محمد علي ابن حسين بن محمد الاعسم النجفي تلميذ صاحب الرياض كما صرح فيما رأيت من خطه بتملكه مجلدا من الرياض سنة 1234، وهو أخو الشيخ عبد الحسين الشارح لاراجيز والده الشيخ محمد علي الاعسم في الارث وغيره، رأيت المجلد الاول منه في الطهارة إلى آخر المطهرات، وفي اخره أنه يتلوه المجلد الثاني في الصلاة، أوله (أحمد الله حمدا لا يحصى عدده ولا ينتهي أمده

[ 498 ]

وأشكره شكرا لا يحصر قدره) وهو شرح مزج، ولمجلد الطهارة نسخ أخرى منها نسخة منه في مكتبة السيد محمد باقر الرضوي المدرس بالمشهد الرضوي، ولعلها نسخة خط المؤلف. ونسخة في النجف عند الشيخ محمد جواد الاعسم المعاصر المباشر لطبع الاراجيز المذكورة. (1952: إيضاح اللبس) في شرح تسليك النفس إلى حظيرة القدس (الانس) تصنيف آية الله العلامة الحلي لابن أخته السيد نظام الدين عبد الحميد بن أبي الفوارس محمد بن علي الاعرجي. أحال التفصيل إليه في كتابه (تذكرة الواصلين) في شرح (نهج المسترشدين) الذي ألفه وقد دخل العشرين سنة 703 فيظهر أن تأليف الايضاح كان قبل التاريخ والتذكرة يأتي في حرف التاء. (1953: ايضاح المحجة) في حل الظهر يوم الجمعة بالحجة وعدم سقوطه. للسيد حسين بن الامير ابراهيم بن الامير معصوم الحسيني القزويني المتوفى سنة 1208 وهو من مشايخ آية الله بحر العلوم. أوله (الحمد لله ملهم الصواب) وتاريخه (حل الظهر) وهو احدى الرسائل الاربعين التي جمعها وسمى المجموع (بالدر الثمين) كما يأتي في حرف الدال. (1954: ايضاح مخالفة السنة) يعد من كتب التفاسير كما مر بعنوان الايضاح في التفسير لما فيه من تفسير الآيات وبيان مداليلها ويعد من كتب الردود الدينية لاشتماله على بيان مخالفات لنص الكتاب والسنة. هو لآية الله العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726 قال الشيخ المحدث الحر العاملي في ترجمة المؤلف (انه سلك فيه مسلكا عجيبا وبين المخالفات التي وقعت لكل آية من جهات كثيرة. وقد وصل الينا المجلد الثاني منه وفيه تمام سورة آل عمران) وذكر أنه يوجد في الخزانة الرضوية " أقول " نسخة الخزانة الرضوية توجد فيها حتى اليوم

[ 499 ]

وهي من موقوفة ابن خواتون سنة 1067، وتوجد في خزانة آل شيخ الاسلام بزنجان نسخة أخرى، وقال سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين (إني رأيت نسخة خط العلامة المؤلف في مكتبة السيد آقا ميرزا الاصفهاني النجفي المولع بجمع الكتب المتوفى حدود سنة 1311، والموجود في تلك النسخ من آية (زين للذين كفروا الحياة الدنيا) في سورة البقرة آية (208) إلى آخر سورة آل عمران، وفرغ منه سنة 723 (1955: إيضاح المرام) في أمر الامام عليه السلام، للمولى المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333، هو من كتب الغيبة وأحوال الحجة عليه السلام، يوجد في مكتبته بهمدان. (1956: إيضاح المسترشدين) في بيان تراجم الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، للعلامة التوبلي السيد هاشم بن سليمان بن اسماعيل الكتكاني البحراني المتوفى سنة 1107، أورد فيه تراجم مائتين وثلاثة وخمسين رجلا من المستبصرين الراجعين إلى الحق، وفي بعض المواضع عير عنه ب‍ " هداية المستبصرين " لكن صاحب الرياض سماه بما ذكرناه، وكذا سمي في النسخة الموجودة عند السيد عبد الله الملقب بالبرهان السبزواري المعاصر وفي آخره (وقع الفراغ من هذا الكتاب على يد مؤلفه الفقير إلى الله الغني عبده هاشم بن سليمان بن اسماعيل بن عبد الجواد الحسيني البحراني في يوم الجمعة ثامن شهر دي القعدة سنة 1105). (1957: إيضاح المشتبهات) في تفسير الكلمات المشكلة القرآنية للمولى محمد تقي بن محمد حسين الكاشاني نزيل طهران وعالمها المعاصر للحجة الحاج المولى علي الكني والمتوفى بها حدود سنة 1316، وله تصانيف كثيرة ذكر فهرسها على ظهر بعض ما طبع منها. (إيضاح مشكلات القرآن) للحاج المولى محمد جعفر الاسترابادي الطهراني

[ 500 ]

المعروف بشريعت مدار المتوفى سنة 1263 مرتبا على ترتيب سور القرآن اسمه (سلك البيان) ويأتي في الميم مشكلات القرآن. (1958: إيضاح المصباح) لاهل الصلاح شرح للمصباح الصغير الذي اختصره شيخ الطائفة عن مصباحه الكبير، للسيد بهاء الدين علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن تاج الدين علي بن مجد الدين محمد بن أبي الحسين محمد بن أبي الفتح علي بن جلال الدين النسابة السيد عبد الحميد ابن التقي عبد الله بن أسامة الحسيني، سرد نسبه كذلك في عمدة الطالب ومر في " الانوار الالهية) ان والده غياث الدين عبد الكريم هو الذي كتب بخطه تملكه لكتاب " الفتن " للسيد علي بن طاوس سنة 705 وأن أخاه عبد الرحيم وابن أخيه السيد لطف الله الشهيد ابن عبد الرحيم وأن بينه وبين جده عبد الحميد بن التقي النسابة خمسة آباء وغير ذلك مما مر، ونسب الشرح إليه بعض أفاضل الاصحاب عند نقله بعض الفوائد عن هذا الشرح، وكتبه بخطه على ظهر " مجالس المؤمنين " ونقله عن خطه صاحب الرياض. وكذا نقل عن الرسالة (النيروزية) للمولى محمد تقي بن محمد رضا الرازي تصريحه بنسبة الشرح إليه وأن جده جلال الدين عبد الحميد بن التقي النسابة النجفي. وذكر أنه حكى لي أستادي العلامة المجلسي (أنه جاء بعض فضلاء تستر بهذا الشرح إلى اصفهان فرأيته عنده ولم يكن فيه كثير فائدة بل هو مقصور على بيان تراكيب الالفاظ وما يتعلق بالعربية ونحو ذلك). (1959: إيضاح المضامين) في حل عبارات القوانين حاشية عليه من أوله إلى مبحث العام والخاص بعنوان - قوله قوله - للمولى لطف الله الاسكي اللاريجاني النجفي المتوفى سنة 1311 رأيت منه نسخا كثيرة ويقال له إيضاح القوانين كما أشرنا إليه. (1960: إيضاح المعضلات) من شرح الاشارات شرح لشرح المحقق

[ 501 ]

الطوسي على الاشارات والتنبيهات، تصنيف أبي علي بن سينا الموسوم شرحه ب‍ (حل مشكلات الاشارات) وإيضاح هذا الشرح لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف الحلي المتوفى سنة 726 كما صرح به في جملة من نسخ خلاصته عند ذكر تصانيفه. (1961: إيضاح المقاصد) من حكمة عين القواعد شرح لحكمة العين بعنوان " قال أقول " لآية الله العلامة الحلي أوله (الحمد لله ذي العز الباهر) توجد نسخة منه بخط قديم في الخزانة الرضوية موقوفة سنة 1067 ونسخة في مكتبة حالت افندي باسلامبول كما في فهرسها، ورأيت نسخة منه في المكتبة المرجانية ببغداد. (1962: إيضاح المقال) في توجيه أقوال الرجال وذكر تأويل أقاويل رواة أحاديثنا كما ذكره في نجوم السماء حاكيا له عن " شذور العقيان " وذكر أنه تأليف العلامة الدهلوي صاحب " النزهة الاثني عشرية " ميرزا محمد بن عنايت أحمد خان الكشميري الدهلوي المتوفي سنة 1235، ويأتي له تنبيه أهل الكمال في رجال أهل السنة. (إيضاح المماثلة) بين طريقي الاستدلال على صحة النبوة والامامة وإبانة المساواة بين من جحد النبوة والامامة، ويقال له الابانة عن المماثلة كما مر أنه للعلامة الكراجكي فرض محلسا فيه يهودي ومعتزلي وإمامي فيثبت المعتزلي النبوة لليهودي بأدلته ويثبت الامامي بعين تلك الادلة الامامة للمعتزلي أوله (الحمد لله على ما منحه من ارشاده وهدايته) وأورد في آخره ثلاثة أحاديث من كتاب المأة منقبة لاستاده، الذي سماه ب‍ " إيضاح الدفائن " وذكرنا وجه تلك التسمية في ايضاح الدفائن. (إيضاح المنافع) في الفقه للشيخ تقي الدين الحسن بن داود الرجالي، كذا نقل عنه سبط الكركي في رسالة " اللمعة " في وجوب الجمعة والظاهر

[ 502 ]

أن الصحيح من اسمه تحصيل المنافع كما يأتي في حرف التاء. (1963: إيضاح الميراث) رسالة فارسية في الفرائض والمواريث للشيح علي بن علي الدشتى مرتب على مقدمة وستة فصول على ترتيب الرسالة المحمدية الميراثية للمحدث الشيخ يوسف البحراني وجعل هذا بمنزلة الشرح لتلك الرسالة فرغ منه سنة 1339 وطبع. (1964: إيضاح النافع) في شرح النافع في مختصر الشرايع للشيخ ابراهيم ابن سليمان القطيفي المعاصر للمحقق الكركي، وله (نفحات الفوائد) الذي ألفه سنة 945، ينقل عنه حكاية الشيخ العلامة الانصاري في مسألة بيع الوقف وفي مسألة القدرة على التسليم. وصرح في الاخير بانه للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي المذكور. (1965: الايضاح والتبيين) في شرح منهاج اليقين. أو مناهج اليقين تصنيف العلامة الحلي والشرح للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن يوسف بن العتايقي الحلي صاحب التصانيف الكثيرة الموجودة جملة منها بخطه في الخزانة الغروية. ومنها هذا الشرح الذي أوله (الحمد لله المتعالي بجلال أحديته عن وصمة الكثرة والتقدير) شرع فيه في الثاني والعشرين من شهر رمضان. وفرغ منه بعد خمسين يوما في الثاني عشر من ذي القعدة سنة 787 وألحق بآخره زبدة رسالة العلم التي سألها كمال الدين ميثم عن المحقق خواجه نصير الدين الطوسي. وقال في آخره إنه يكتب هذه الرسالة بعد قول شيخنا المصنف (مسألة العلم على ضربين) ثم كتب على ظهر الرسالة هكذا (الرسالة المكملة لشرح المناهج). (1966: الايقاد) في وفيات المعصومين مختصرا وقضا با الطف مفصلا لسيدنا المحدث الفقيه السيد محمد علي بن ميرزا محمد الشاه عبد العظيمي

[ 503 ]

النجفي المتوفي في شهر رمضان سنة 1334، طبع في النجف الاشرف سنة 1330 وكتب بعده وسيلة الرضوان الآتي. (1967: الايقاط) فارسي في رد البابية لميرزا صالح طبع بايران. (1968: الايقاظ) في أربعين حديثا في المواعظ والاخلاق لسيدنا المذكور السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي طبع سنة 1314 وطبع معه أربعون حديثا آخر له أيضا. (1969: إيقاظ الاغنياء والتجار والعلماء) للشيخ إبراهيم بن محسن الكاشاني، ألفه بعد سفره من النجف إلى ايران وطبع سنة 1317، مع كتابه محاسبة النفس وهما فارسيان، وتوفي حدود سنة 1345 بعد ذهاب بصره في السنين الاواخر من عمره. (1970: إيقاظ الحبيب) في مظالم الصليب. فارسي في تاريخ الاسلام للسيد عبد الله بن أبي القاسم الموسوي البلادي البوشهري المعاصر أوله (الحمد لله الذي جعل الجهاد من فروع الدين). (1971: إيقاط الراقدين) في المواعظ للشيخ عبد الرحيم بن محمد علي التستري النجفي المتوفى بها سنة 1313 صاحب " أصول الفقه " المذكور سابقا ونتيجة الانظار الآتي وغيرهما من التصانيف، أوله (نحمدك اللهم يا من تأزرت بالكبرياء) جمع فيه الكلمات المختصرة النافعة في الوعظ والاخلاق. والحكم. ورتبها على حروف الهجاء، وأورد في كل حرف اثني عشر كاملا بليغا، فرغ منه في أول رجب سنة 1270، توجد نسخة منه في المكتبة الحسينية من موقوفة المولى علي محمد النجف آبادي. (1972: إيقاظ الراقدين) للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي الملقب بتاج العلماء المتوفى (4 - ع 2 - 1312) صاحب " الارشادية " المذكور سابقا وغيرها من التصانيف الكثيرة ذكرها السيد علي النقي النقوي المعاصر.

[ 504 ]

(1973: إيقاظ العلماء) وتنبيه الامراء للحاج المولى أحمد بن عبد الله الكوز كناني التبريزي النجفي المتوفى (5 - ع 1 - 1327) طبع - 1315 (إيقاظ العوام) أو (أنيس الانام) في أيام الصيام، مر بالعنوان الثاني. (1974: إيقاظ العوام) فارسي في رد الصوفية للشيخ نظر علي الواعظ الكرماني الحائري مؤلف " أنيس الانام " السابق ذكره. (1975: إيقاظ الغافل) في رد البابية مطبوع، أوله (ثناي بي حد خداونديرا جل شأنه سزاست). (1976: إيقاظ الغافلين) في الموعظة للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفي سنة 1121، ذكره تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته الكبيرة، وكذا الشيخ يوسف في " اللؤلؤة ". (1977: إيقاظ القوم) في آداب الصوم، للواعظ المعاصر الشهير ب‍ (الحاج ملا باقر) ابن المولى اسماعيل الكجوري نزيل طهران المولود سنة 1255 والمتوفى زائرا بمشهد الرضا عليه السلام سنة 1313 ذكره أخوه في " زبدة المآثر " في ترجمة الحاج ملا باقر المطبوع مع (خصائص الفاطمية) (1978: إيقاظ النائمين) في تصحيف المصحفين للسيد محمد تقي بن الحسن الظهر الحسيني الاسترابادي كتبه بمشهد الرضا عليه السلام باشارة أستاده المحقق الامير محمد باقر الداماد. أوله (نحمدك اللهم يا رافع درجات العالمين والمتعلمين) تعرض فيه للرد على المولى عبد الله بن الحسين التستري نزيل اصفهان والمقيم للجمعة والجماعة بها المتوفى سنة 1021 في بعض الفروع الفقهية. بما لا ينبغي صدوره منه. وفرغ منه في رجب 1015 (1979: إيقاظ النائمين) في طرائف وظرائف فيها عظة واعتبار للمولى محمد جعفر بن سيف الدين الشهير بشريعت مدار الاسترابادي المتوفى بطهران سنة 1263 ذكره ابنه الشيخ محمد حسن في (مظاهر الآثار).

[ 505 ]

(1980: إيقاظ النائمين) وايعاظ الجاهلين للسيد محمد المدعو بماجد بن ابراهيم الحسيني، أوله (الحمد لله رب العالمين - إلى قوله - هذه رسالة ألفتها في تحقيق حال الغناء إسعافا لمسؤل بعض الاصدقاء مرتبة على مقدمة في بعض مباحث أصولية ومقصدين وخاتمة وسميتها بايقاظ النائمين وايعاظ الجاهلين) ذكر في المقدمة عدة مسائل أصولية ولغوية وفلسفية. منها مسألة عدم جواز استعمال المشترك في معنيين، ومسألة التعارض بين الدليلين وغير ذلك وفي المقصد الاول أورد أحاديث الغناء وبين مداليلها وفي المقصد الثاني ذكر الاقوال في الغناء والادلة على أحكامها. رأيت منه نسخا عديدة منها نسخة عند السيد جعفر بن عبد الرضا الموسوي المهري المعاصر، وأخرى عند الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي المعاصر ونسخة عند السيد علي بن السيد محمد شبر النجفي، ونسخة في مكتبة الحسينية في النجف الاشرف وغيرها، ولم يتبين لنا من عصر المؤلف غير أنه كان مقاربا لعصر ميرزا ابراهيم بن ميرزا غياث الدين محمد الاصفهاني الخوزاني قاضي اصفهان ثم قاضي عسكر السلطان نادر شاه، فانه كتب رسالة في الغناء في الرد على رسالة السيد ماجد البحراني كما ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تميم أمل الآمل والظاهر أن الرسالة المردودة هذا الكتاب، والسيد ماجد هذا متأخر عن السيد أبي علي ماجد بن هاشم بن علي بن مرتضى الصادقي الجد حفصي البحراني المتوفى سنة 1028 أستاد المحدث الفيض الكاشاني. (1981: إيقاط النائمين) في رد تنبيه الغافلين للسيد محمد مرتضى الجنفوري المتوفى سنة 1333 وهو مطبوع (1982: إيقاظ النفس) في مراتب العبودية للشيخ علي أصغر بن المولى حسين السبزواري العارف الحكيم تلميذ المولى هادي الحكيم السبزواري

[ 506 ]

رتبه على ثلاثة أجزاء في المراتب الثلاثة للعبودية شرح فيه جملة من الخطب وبعض أخبار الكافي وعناوينه " إيقاظ إيقاظ " وألفه باسم العالم الرئيس السيد الحاج ميرزا ابراهيم شريعت مدار السبزواري، رأيت نسخة الشيخ مهدي المعروف بحاج عماد الفهرسي وقفها للخزانة الرضوية. (1983: إيقاظ النفوس) وإحياء الموتي فارسي في الاخلاق والمواعظ وله خاتمة في مصائب أهل البيت عليهم السلام للمولى عبد العلي الساكن في بعض القرى من نواحي تبريز ألفه سنة 1297 وأهداه إلى آية الله السيد المجدد الشيرازي، رأيته في مكتبته أوله (الحمد لله العلي الاعلى موجد العرش والثرى) كبير يقرب من عشرين ألف بيت، ذكر فيه أنه ولد في قرية دوده من قرى هشت رود سنة 1245 واستأذن من آية الله الشيرازي سنة 1300، وكتب هذه النسخة 1309. (1984: إيقاظ الواعظين) وتنبيه المستمعين فارسي للشيخ نظر علي بن الحاج إسماعيل الكرماني الحائري الواعظ المتوفى سنة 1348. (1985: الايقاظ من الهجعة) بالبرهان على الرجعة للعلامة المحدث الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري نزيل المشهد الرضوي المولود سنة 1033 والمتوفى سنة 1104، كتاب مبسوط في إثبات الرجعة قال في أمل الآمل (فيه أكثر من ستمائة حديث وأربع وستين آية وأدلة كثيرة من القدماء والمتأخرين وجواب الشبهات) أوله (الحمد لله محيي الاموات ومميت الاحياء الذي لا تعجز قدرته عن شئ) مرتب على اثني عشر بابا أول الابواب في المقدمات وهي اثنتا عشرة مقدمة في الثانية عشرة منها ذكر مآخذ الكتاب والباب الثاني عشر في رد شبه المنكرين للرجعة والجواب عنها وهي ست فرع من تأليفه سنة 1075 وقال في آخر الكتاب (قد ذكرنا من الاحاديث والآيات والادلة

[ 507 ]

ما يزيد على سماية وعشرين ولا أظن شيئا من مسائل الاصول والفروع توجد فيه النصوص أكثر من هذه المسألة) وذكر قريبا من ذلك في آخر الباب العاشر منه (أقول) روي السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتابه الطرائف المطبوع سنة 1320 (ص - 48) ما رواه مسلم بن الحجاج القشيري النيشابوري في الجزء الاول من صحيحه باسناده إلى الجراح بن مليح (قال سمعت جابرا يقول عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله كلها في الرجعة) ونسخ الكتاب شايعة منها ما رأيته في مكتبة الحسينية العامة في النجف الاشرف من موقوفة المولى علي محمد النجف آبادي وفي مكتبات خاصة للشيخ ميرزا أبي الهدى بن ميرزا أبي المعالي بن الحاج الكلباسي الاصفهاني، وللحاج السيد أبي القاسم الاصفهاني النجفي، وللشيخ شير محمد الهمداني النجفي ونسخة عصر المؤلف عند الميرزا محمد علي الاردوبادي. (1986: الايقاظات) في أصول الفقه للحاج محمد ابراهيم بن الحسن الخراساني الاصفهاني الكلباسي المولود سنة 1180 والمتوفى سنة 1262 كتبه في أوائل أمره كما ذكره في الروضات، وحفيده في البدر التمام، وسيدنا في (تكملة الامل). (1987: الايقاظات) للسيد الحاج ميرزا أبي عبد الله بن السيد ميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني المولود سنة 1262 والمتوفى سنة 1313 كما ذكره ولده الحاج ميرزا مهدي المعاصر فيما كتبه الينا من فهرس تصانيفه. (1988: الايقاظات) في خلق الاعمال وأفعال العباد للسيد المحقق الداماد الامير محمد باقر بن شمس الدين محمد الحسيني الاسترابادي الاصفهاني المتوفى سنة 1041، طبع على هامش القبسات له في طهران سنة 1315، ونسخة منه عند الشيخ أبي المجد الرضا المدعو بآقا رضا الاصفهاني المعاصر

[ 508 ]

عليها حواش بخط تلميذ المصنف الشيخ عبد الغفار بن محمد بن يحيى الجيلاني (1989: الايقاظات) في العقود والايقاعات، للشيخ نصير الدين حسين ابن الشيخ مفلح بن الحسن بن راشد (رشيد) بن صلاح الصيمري المتوفى بقرية سلما باد من قرى البحرين في مفتتح المحرم سنة 933، توجد منه نسخة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، ويأتي جواهر الكلمات في العقود والايقاعات لوالده الشيخ مفلح الذي فرغ من تأليفه سنة 870 (1990: الايقاع) لامام اللغة أبي الصفا الخليل بن أحمد النحوي المتوفى سنة 160 أو بعدها على خلاف مر في الامامة ذكره السيوطي في " بغية الوعاة ". (1991: الايقاعات) للمعلم الثاني أبي نصر الفارابي محمد بن أحمد بن طرخان المتوفى سنة 339، ذكره القفطي في تاريخه. (1992: الايقان) في الجواب عن مسألة الاجهار والكتمان للسيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي اللاهوري المعاصر المتوفى حدود سنة 1315 ذكر في فهرس تصانيفه. (1993: الايقان) في أركان الايمان للمولى محمد مهدي بن محمد شفيع الاسترابادي المتوفى بلكهنو سنة 1259، قال في نجوم السماء (إنه آخر تصانيفه وقبل اتمامه انتهت أيامه). (1994: الايك والغصون) في الادب لابي العلاء أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة 449، عده من تصانيفه في معجم الادباء. (1995: كتاب الايلاء) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي، ذكره النجاشي. (1996: كتاب الايلاء) لابي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن ابراهيم. ذكره النجاشي.

[ 509 ]

(1997: الايلاقي) في الطب، ويقال له الفصول الايلاقية أو مختصر القانون للسيد شرف الدين أبي عبد لله محمد بن يوسف الايلاقي، اختصر الكتاب الاول الذي في كليات الطب من كتاب القانون الذي ألفه الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا، أوله (الحمد لله الغني الحميد والصلاة على خير خلقه محمد وآله اعلم ان الطب) يأتي شرح ابن العتايقي له الموسوم بالايماقي في شرح الايلاقي. (1998: الايماضات) في الحكمة الاشراقية للسيد الحاج ميرزا أبي عبد الله الزنجاني المذكور آنفا، ذكره ولده الحاج ميرزا مهدي. (1999: الايماضات) والتشريقات في مسألة الحدوث والقدم للسيد المحقق الداماد الامير محمد باقر المذكور آنفا أيضا كتبه بعد الافق المبين والصراط المستقيم أوله (سبحانك اللهم رب الخلق والامر لك الملك ولك الحمد) طبع مع القبسات سنة 1315 ونسخة منضمة إلى الايقاظات له مع حواش لتلميذه المولى عبد الغفار عليها عند الشيخ أبي المجد الرضا السابق ذكره. (2000: الايماقي) في شرح الايلاقي الذي مر أنه مختصر من كليات القانون في الطب للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن يوسف بن العتايقي الحلي، أوله (الحمد لله حمدا يليق بنعمه) وعناوينه صلى الله عليه وآله للاصل (ش) للشرح، رأيت النسخة بخط تلميذ الشارح في الخزاانة الغروية مكتوب في آخرها (ان المولى العالم الفاضل الكامل مفخر الفضلاء في الزمان مسيح الدوران ظهير الملة والدين عبد الرحمن بن العتايقي قد شرع في الشرح في حادي عشر ذي الحجة سنة 754 وفرغ منه في الثامن عشر من المحرم سنة 755 كتبه العبد محبه ومعتقده حسين ابن محمد) وعليه تقريظ أطرى فيه الشرح ومؤلفه وفي آخر التقريظ

[ 510 ]

(كتبه عبده الاصغر ومحبه الاكبر محمد بن جعفر النباطي). (2001: الايمان) ونحقيق معناه ونقد الاقوال فيه مختصر لآية الله العلامة الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف المتوفى سنة 726، ذكر في الروضات نسبته إليه، ثم تنظر في صحة النسبة، لكن خريت الصناعة ميرزا عبد الله قال في رياض العلماء (إني رأيته في بلدة هراة في كتب المولى رضي المدرس بها ضمن مجموعة بخط بعض تلاميذ الشيخ حسين بن عبد الصمد وفيها مبادئ الاصول للعلامة وشرح ألفية الشهيد لاستاده الحسين بن عبد الصمد). (2002: الايمان) في سوانح المعصومين عليهم السلام بلغة أردو مطبوع (2003: كتاب الايمان) لابي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوي المتوفي سنة 260، ذكره النجاشي. (2004، كتاب الايمان) للشيخ أبي المظفر ليث بن سعد بن ليث الاسدي نزيل زنجان،. يروي عنه الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري. ذكره الشيخ منتجب الدين. (2005: كتاب الايمان) لابي الحسين محمد بن علي بن الفضل بن تمام بن مسكين الكوفي الدهقان. يرويه النجاشي بواسطة مشايخه عنه. (2006: كتاب الايمان) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي السلمي السمرقندي. ذكره النجاشي. (2007: كتاب الايمان) في أصول الدين بلغة أردو. للسيد مظهر حسين السهارن پوري المعاصر. مطبوع (إيمان أبي طالب) في تاريخ أبي الفداء (ج 1 - ص 122) من طبع خالص الگمرگ رواية ابن عباس رضي الله عنه أنه سمع شهادة أبي طالب منه عند وفاته

[ 511 ]

فأخبر به النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال الحمد لله الذي هداك يا عم إلى أن قال أبو الفداء (ومن شعره ما يدل على أنه كان مصدقا للرسول صلى الله عليه (وآله) وسلم وهو قوله. ودعوتني وعلمت أنك صادق * ولقد صدقت وكنت ثم أمينا ولقد علمت بان دين محمد * من خير أديان البرية دينا والله لن يصلوا اليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا وكتب العلامة السيوطي كتاب (بغية الطالب) لايمان أبي طالب وحسن خاتمته، ونسخته توجد في مكتبة قوله بمصر ضمن مجموعة رقم (16) وهي بخط السيد محمود، فرغ من الكتابة سنة 1105، وكتب السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة المشرفة المتوفى سنة 1304 كتاب " أسنى المطالب " في نجاة أبي طالب الذي طبع بمصر سنة 1305 وهو مختصر من خاتمة كتاب السيد محمد بن رسول البرزنجي الكردي المتوفى سنة 1103 مع اضافات. وأصل كتاب البرزنجي في نجاة أبوي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخاتمته في نجاة أبي طالب، وكتب في هذا الموضوع من أصحابنا جمع كثير في طي تصانيفهم ولا سيما في كتب الامامة، وعقد العلامة الكراجكى في " كنز الفوائد " فصلا فيما يدل من أشعار أبي طالب على إيمانه وما ورد فيه من الاحاديث، وتكلم الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني الغروي في كتابه " ضياء العالمين " في فصل يقرب من ثلاثين صفحة في موضوع ايمان أبي طالب، وكتب جمع من الاصحاب كتبا مستقلة في هذا الموضوع بعناوين خاصة تذكر في محالها منها، أبو طالب بلغه أردو، أخبار أبي طالب، بغية الطالب غير ما هو للسيوطي، البيان عن خيرة الرحمان، ترجمة أسنى المطالب، الحجة على الذاهب، ديوان أبي طالب وذكر اسلامه، الرغائب، شعر أبي طالب،

[ 512 ]

الشهاب الثاقب، شيخ الابطح، فصاحة أبي طالب، ز فضل أبي طالب، القول الواجب، مسألة في ايمان آباء النبي صلى الله عليه وآله. مقصد الطالب. منى الطالب. منية الطالب. مواهب الواهب. ونذكر جملة مما لم نطلع على عنوانه الخاص بعنوان ايمان أبي طالب. (2008: إيمان أبي طالب) لاحمد بن القاسم. قال النجاشي (إنه رجل من أصحابنا رأينا بخط الحسين بن عبيد الله كتابا له في ايمان أبي طالب. (2009: إيمان أبي طالب) لابي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الكندي الجرجائي الكاتب الثقة. قال النجاشي (كان صديقنا قتله إنسا ن يعرف بابن أبي العباس بزعم أنه علوي) فهو من المائة الخامسة. (2010: إيمان أبي طالب) لابي علي الكوفي أحمد بن محمد بن عمار الثقة المتوفى ستة 346 هو من أئمة الرجال. وله كتاب " الممدوحين والمذمومين " كما يأتي. ذكره النجاشي وله كتاب أخبار آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما مر في (ج 1 - ص 311). (2011: إيمان أبي طالب) للسيد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى ابن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 673 ذكره في كتابه (بناء المقالة العلوية) (2012: إيمان أبي طالب) لبعض الاصحاب استدل فيه على إيمانه بفعاله ومقاله وفعال النبي صلى الله عليه وآله وسلم به ومقاله له. فذكر بعد بيان أفعال أبي طالب أقواله المنبئة عن اسلامه وحسن بصيرته. وأورد كثيرا من أشعاره مع الشرح والبيان. ثم قال (ونظائره مما هو موجود في نظمه ونثره من وصاياه وسجعه في خطبته وكلامه المدون له في البلاغة والحكمة وايراد جميعه يطول وفي ما اثبتناه منه ومن دلائل ايمانه برسول الله صلى الله عليه وآله كفاية وبلاغ وآخر أشعاره البائية التي منها قوله فوالله لولا الله لا شئ غيره * لاصبحتم لا تملكون لنا سربا

[ 513 ]

توجد منه نسخة عتيقة مخرومة الاول ضمن مجموعة عند السيد هاشم السبزواري بالكاظمية ويحتمل كونه تأليف السيد حسين المجتهد الكركي المتوفي بأردبيل سنة 01: 1 فانه وعد صريحا في آخر كتابه دفع المناواة الذي ألفه سنة 959 أن يؤلف كتابا مستقلا في ايمان أبي طالب والظاهر وفائه بوعده طول تلك المدة والله العالم. (2013: إيمان أبي طالب) لابي محمد الديباجي سهل بن أحمد بن عبد الله ابن سهل الذي سمع منه التلعكبري سنة 370، وهو يروي الاشعثيات عن محمد بن محمد بن الاشعث، ذكره النجاشي. (2014: إيمان أبي طالب) لابي نعيم علي بن حمزة البصري التميمي اللغوي المتوفى سنة 375 نقل من يعض فصوله الحافظ العسقلاني في ترجمة أبي طالب في الاصابة وصرح بكونه رافضيا وترجمه في معجم الادباء وقال (إنه صلى عليه القاضي إبراهيم بن مالك قاضي صقلية وكبر خمسا في الجامع) وهو يروي في كتابه عن مشايخ الشيعة منهم هارون بن موسى التلعكبري. وأبي بشر أحمد بن ابراهيم العمي. ومحمد بن الحسن بن دريد وغيرهم، ثم ظهر لنا انه ليس له أيضا ترتيب شعر أبي تمام الشيعي حبيب بن أوس الطائي 15 المتوفى سنة 232 كما ذكر في (ص 335) من الطبع الثاني من الفهرس لابن النديم بعنوان علي بن حمزة الاصفهاني. (2015: إيمان أبي طالب) وأحواله وأشعاره لميرزا محسن آقا بن ميرزا محمد آقا المعروف ب‍ (بالا مجتهد) ابن المولى محمد علي القره داغي التبريزي أكبر من أخيه ميرزا صادق آقا الذي ولد سنة 1274 وتوفي بعده بقليل وحمل إلى النجف سنة 1351 يوجد عند ولده ميرزا محمد في تبريز. (2016: إيمان أبي طالب) للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي وهو من

[ 514 ]

مآخذ كتاب البحار كما ذكره العلامة المجلسي في أوله وكان موجودا عنده (2017: الايمان بالله) في استقصاء أدلة اثبات الواجب بجميع المذاهب للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندراني الحائري المولود سنة 1297 (2018: الايمان الصحيح) للسيد محمد سعيد بن السيد ناصر حسين بن السيد حامد حسين صاحب (العبقات) الموسوي اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1343 كتاب تحقيقي علمي يبحث فيه عن العقايد الصحيحة تحت أشعة القرآن الشريف ومر من تصانيفه (الامام الثاني عشر) المطبوع ويأتي " معراج البلاغة " في جمع خطب النبي صلى الله عليه وآله و (مدينة العلم) فيما يتعلق بحديث المدينة وهو تحت الطبع (2019: الايمان الكامل) في الحكمة والمعارف للحكيم العارف علي قلي ابن قرچقاي خان صاحب " احياء الحكمة " الذي فرغ منه سنة 1076 وله يومئذ ست وخمسون سنة وأحال إلى هذا الكتاب في كتابه خزائن جواهر القرآن. (الايمان والاسلام) وبيان حقيقتهما وأجزائهما وشروطهما للشيخ الشهيد زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد سنة 966 عبر عنه في كشف الحجب بعنوان رسالة في حقيقة الايمان والاسلام ودكر خصوصياتها غير أنه لم يشخص مصنفها ولم يعين اسمها. ويأتي في حرف الحاء بعنوان (حقائق الايمان) كما سمي به. وطبع سنة 1305 (الايمان والاسلام) للسيد محمد بن السيد عبد الكريم بن مراد الطباطبائي البروجردي جد آية الله بحر العلوم. يأتي في حرف التاء بعنوان (تحفة الغري) (2020: الايمان والاسلام) لابي محمد الجعفي المفضل بن عمر الكوفي الذي كتب الامام الصادق عليه السلام في جواب سؤاله كتابه (الاهليلجة) الآنف ذكره. ترجمة النجاشي وذكر كتبه وحكى ما قيل فيه من أنه

[ 515 ]

كان خطابيا، ثم اعتذر عن ذكره في كتابه بقوله (وإنما ذكرنا للشرط الذي قدمناه) ومراده ما قدمه في ترجمة أبي عبد الله محمد بن عبد الملك ابن محمد بن التبان صاحب الاسئلة في فصول عشرة عن السيد المرتضى كما مر، فانه قال بعد الترجمة (كان معتزليا ثم أظهر الانتقال ولم يكن ساكتا وقد ضمنا أن نذكر كل مصنف ينتمي إلى هذه الطائفة) فيظهر أن النجاشي كان يكتفي في أمثالهم باظهارهم التشيع وانتمائهم إليه لانه أمر قلبي لا يعلم إلا من قبل إقرارهم به وقد قال الله تعالى) (ولا تقولوا لمن ألقى اليكم السلام لست مؤمنا) وقد التزمنا هذه الطريقة في هذا التأليف كما أشرنا إليه في المقدمة. (2021: الايمان والتقوى) للشيخ محمد بن الحسين بن سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد المترجم في السلافة ابن علي بن الحسين ابن عبد السلام بن عبد المطلب بن علي إلى آخر نسبه المنتهي منه إلى الحر الرياحي باثنين وأربعين أبا العاملي الجبعي المعاصر، فيه أصول الدين ومكارم الاخلاق ومحاسن الآداب طبع سنة 1349 بمطبعة العرفان في صيدا كان في النجف الاشرف سنين وبها تزوج بكريمة الشيخ محمد جواد بن الشيخ مشكور الحولاوي النجفي وعاد إلى وطنه جبع بعد 1340 (2022: الايمان ودرجاته) ومنازله وزيادته ونقصانه لابي الحسن المعلي ابن محمد البصري، ذكره النجاشي والشيخ الطوسي، ويرويه عنه الحسين ابن محمد بن عامر الذي هو من مشايخ الكليني. (2023: الايمان والكفر) رسالة مستقلة مدرجة في ضمن جوامع الكلم المطبوع سنة 1273، (2024: الايمان والكفر) وتحقيق معناهما للسيد الامير محمد صالح بن الامير عبد الواسع الخواتون آبادي المتوفى سنة 1116، ذكره

[ 516 ]

السيد المعاصر في " روضات الجنات ". (2025: الايمان والكفر). للسيد محمد بن السيد رضي، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد في (الماري - 3) كما في فهرسها. (2026: الايمان والنذور) من كتب الفقه للشريف الناصر الاطروش وهو السيد أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الاشرف بن علي ابن الحسين الشهيد عليه السلام صاحب كتاب الامامة المتوفى بآمل طبرستان سنة 304، عده ابن النديم في الفهرس من كتبه التي رآها، وذكر أنه يقال: أنه له ماية مصنف. (2027: الايمان والنذور) للسيد الشريف القاسم الرسي المتوفى سنة 246 ابن السيد إبراهيم طباطبا ابن اسماعيل الديباج ابن ابراهيم الشبه ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السلام صاحب تثبيت الامامة ذكره ابن النديم في فهرسه. (2028: الايمان والنذور) لابي الفضل الجعفي محمد بن أحمد بن ابراهيم الصابوني المصري صاحب كتاب " الفاخر " ومن مشايخ ابن قولويه الذي توفي سنة 368 أو سنة 369، ذكره النجاشي. (2029: الايمان والنذور) لابي جعفر محمد بن أورمة القمي مؤلف الكتب الثلاثين مثل كتب الحسين بن سعيد، ذكره النجاشي. (2030: الايمان والنذور) لابي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي المتوفى بها سنة 290، ذكره النجاشي. (2031: الايمان والنذور) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي ذكره النجاشي (2032: الايمان والنذور) لابي عبد الله الملقب بالمجلي موسى بن القاسم ابن معاوية بن وهب البجلي الكوفي الثقة المؤلف لثلاثين كتابا. (2033: الايناس) للوزير المغربي أبي القاسم الحسين بن علي بن الحسين

[ 517 ]

البغدادي من ولد (بهرام جور) المولود سنة 370 والمتوفى سنة 418، ترجمه ابن خلكان مفصلا، ونقل عن كتابه (أدب الخواص) السابق ذكره أن أمه كانت إبنة أبي عبد الله محمد بن ابراهيم النعماني تلميذ الكليني وقال ان كتابه الايناس مع صغر حجمه كثير الفائدة ويدل عليه كثرة إطلاعه فيظهر منه وجود الكتاب عنده حين تأليف الوفيات. (2034: الايناس بائمة الناس) للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي المتوفي سنة 381، ذكره النجاشي. (إيناس سلطان المؤمنين) باقتباس علوم الدين من النبراس المعجز المبين في تفسير الآيات القرآنية التي هي في الاحكام الاصلية والفرعية، مر بعنوان آيات الاحكام " تأليف السيد محمد بن علي بن حيدر الموسوي العاملي المكي المعروف بالسيد محمد حيدر المولود سنة 1071 والمتوفى سنة 1139 تلميذ المولى أبي الحسن الشريف العاملي المجاز منه وصاحب " تنبيه وسن العين " الذي سرد في آخره نسبه هكذا (محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم - المجاز من صاحب (المعالم) بالاجازة الكبيرة واليه ينسب آل السيد نجم - بن محمد بن محمد بن محمد - ثالثهم ابن الحسن - أول من توطن بقرية (سكيك) بالسين المهملة المضمومة قرية قريبة من جلق وهي دمشق ابن نجم بن حسن بن محمد بن موسى بن يوسف بن محمد بن معالي بن علي الحائري - المذكور في " عمدة الطالب " - ابن عبد الله بن محمد بن علي المعروف بابن الديلمية ابن أبي طاهر بن الحسين القطعي ابن موسى الاصغر بن محمد بن موسى أبي سبحة ابن ابراهيم المرتضى بن الامام الكاظم عليه السلام) ذكره ولده السيد رضي الدين في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري الشهيد، بعنوان اقتباس علوم الدين كما أشرنا إليه وقال (إنه مجلد كبير لم يصنع مثله في سعة مباحثه المتنوعة من الاصولين والفروع الفقهية)

[ 518 ]

(أقول) يوجد منه نسخة في إصفهان في مكتبة الشيخ أبي المجد الرضا الشهير باقا رضا بن الفقيه المفسر الشيخ محمد حسنين الاصفهاني المعاصر، ألفه باسم شاه سلطان حسين وهو المراد من سلطان المؤمنين. (2035: كتاب الايام) للعلامة المحيط بعلوم العرب والعجم الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمداني الصنعاني المتوفى سنة 334 الذي لم يولد في اليمن مثله علما وفهما ولسانا وشعرا وغيرها مما ذكره السيوطي في (بغية الوعاة) مع تصانيفه، ومنها (الاكليل) في الانساب مر (2036: كتاب الايام) التي فضلت من السنة لابي الحسن النقيب ب‍ (سر من رأى) علي بن محمد بن عبد الله بن علي بن جعفر بن الامام الهادي أبي الحسن علي عليه السلام، ذكره النجاشي. (2037: كتاب الايام) كل هذه الاربعة لابي المنذر هشام بن محمد بن (2038: أيام بني حنيفة) السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206، (2039: أيام فزارة) وعد كل واحد منها كتابا مستقلا للشيخ أبو (2040: أيام قيس) الفرج محمد بن اسحاق بن النديم في فهرسه الموسوم ب‍ " فوز العلوم " كما مر آنفا. (2041: أيام العرب) لابي الفرج الاصفهاني صاحب " الاغاني " علي بن الحسين بن محمد المتوفي سنة 356، كتبه لبعض ملوك بني أمية بالاندلس وذكر فيه ألفا وسبعماية من أيام حروب العرب، ذكره في كشف الظنون وفي تاريخ بغداد، وغيرهما (2042: أيام محبس) فارسي لعلي الدشتي، كتبه في أيام حبسه، طبع بايران (2043: الايام النحسة) الواردة في الاحاديث والايام السعيدة مختصر للمحدث الجزائري السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي المتوفي سنة 1112 رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف الاشرف

[ 519 ]

(2044: الايام والليالي والشهور) لامام النحويين بالكوفة يحيى بن زياد الاقطع بيوم الفخ في نصرة الحسين بن علي بن الحسن المثلث سنة 169 الملقب بالفراء المولود سنة 144 والمتوفى سنة 207، في (تذكرة النوادر) ان فيه بيان الايام والليالي والشهور والاهلة والساعات وما يتعلق (2044: الايام والليالي والشهور) لامام النحويين بالكوفة يحيى بن زياد الاقطع بيوم الفخ في نصرة الحسين بن علي بن الحسن المثلث سنة 169 الملقب بالفراء المولود سنة 144 والمتوفى سنة 207، في (تذكرة النوادر) ان فيه بيان الايام والليالي والشهور والاهلة والساعات وما يتعلق بها عند العرب من حيث أفرادها وتثنيتها وجمعها وتسميتها وصفاتها وغير ذلك، توجد نسخة منه في مسجد سليم آقا، وأخرى في الخزانة المصرية (2045: أيوان مدائن) مجموع تخميسات الشعراء للقصيدة المعروفة عن الخاقاني في عدم اعتبار الدنيا ودم سيرة الدهر ومدح أيوان المدائن المعروف ب‍ (طاق كسرى) وأهلها من جمع حسين بن كاظم التبريزي، نشره في مجلة (إيران شهر) الصادرة في برلن. وعلى ذكر الايوان ناسب أن نذكر أبياتا لابن الحاجب في وصف الايوان ذكرها الحموي في معجم البلدان يامن بناه بشاهق البنيان * أنسيت صنع الدهر بالايوان هذي المصانع والدساكر والبنا * وقصور كسرى أنوشروان كتب الليالي في ذراها أسطرا * بيد البلى وأنامل الحدثان إن الحوادث والخطوب إذا سطت * أودت بكل موثق الاركان وذكر أنه اجتاز الملك جلال الدولة البوبهي على الايوان فكتب عليه يا أيها المغرور بالدنيا اعتبر * بديار كسرى فهي معتبر الورى غنيت زمانا بالملوك وأصبحت * من بعد حادثة الزمان كما ترى نجز الجزء الثاني من (الذريعة) إلى آخر ما أوله الالف في يوم مبعث النبي صلى الله عليه وآله سنة 1356 ويتلوه إنشاء الله تعالى الجزء الثالث فيما أوله الباء الموحدة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية