الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




أسد الغابة - ابن الاثير ج 2

أسد الغابة

ابن الاثير ج 2


[ 1 ]

اسد الغابة في معرفة الصحابة تأليف الشيخ العلامة عز الدين ابى الحسن على بن ابى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبدالواجد الشيباني المعروف بابن الاثير المجلد الثاني

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم (باب الحاء والزاى) (ب د ع * حزابة) بن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضبيب عداده في أهل فلسطين أسلم عام تبوك وروى حديثه اسحاق بن سويد عن معروف بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة عن أبيه عن جده عن أبيه حزابة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك أخرجه الثلاثة وهو بالحاء والزاى والباء الموحدة وآخره هاء (س * حزام) والدحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشى الاسدي قال أبو موسى أورده عبدان بن محمد باسناده عن على بن يزيد الصدائى عن أبى موسى مولى عمرو بن حريث عن حكيم بن حزام عن أبيه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أصوم الدهر فسكت ثم قلت يا رسول الله أصوم الدهر فسكت ثم قلت يا رسول الله أصوم الدهر فقال أما لاهلك عليك حق صم رمضان والذى يليه وصم الاربعاء والخميس فإذا أنت قد صمت الدهر كله وأفطرت الدهر كله قال أبو موسى الاصفهانى هذا خطأ والمحفوظ ما رواه أبو نعيم عن أبى موسى هارون بن سليمان الفراء مولى عمرو بن حريث عن مسلم بن عبيد الله

[ 3 ]

ان أباه أخبره انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نحوه وهكذا رواه غير واحد عن هارون بن سليمان الا ان بعضهم قال عن عبيد الله بن مسلم عن أبيه أخرجه أبو موسى (س * حزم) بن عبيد ذكره عبدان عن موسى بن عبيدة عن نافع بن مالك عن حزم بن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلتان على الناس السمع والطاعة لله عزوجل ولرسوله ولولاة الامر أخرجه أبو موسى (حزم) بن عمرو قال أبو موسى قال ابن أبى حاتم حزم بن عبد عمرو ويقال ابن عمرو الخثعمي مدنى عن عبد الله بن عمرو بن العاص روى عنه أبو سهيل وهو نافع بن مالك قال أبو موسى فعلى هذا الترجمتان هذا والذي قبله لواحد وهو تابعي وقال ابن شاهين في الصحابة حزم بن عمرو الخثعمي (ب د ع * حزم) بن أبى كعب الانصاري مدنى روى عنه عبد الرحمن بن جابر أنه مر بمعاذ بن جبل وهو يؤم قومه بصلاة المغرب فقرأ بالبقرة فانصرف فأصبحوا فاتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبى الله ان حزما ابتدع الليلة بدعة ما أدرى ماهى فجاء حزم فقال يا نبى الله مررت بمعاذ وقد افتتح سورة البقرة فصليت فاحسنت صلاتي ثم انصرفت فقال يا معاذ لا تكن فتانا فان خلفك الضعيف والكبير وذو الحاجة ورواه عمرو بن دينار ومحارب بن دثار وأبو صالح وغيرهم عن جابر أن معاذا صلى باصحابه فطول فجاء فتى من الانصار وذكر الحديث ولم يسموه وقد تقدم في حازم أخرجه الثلاثة (ب د ع * حزن) بن أبى وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى جد سعيد بن المسيب بن حزن كان من المهاجرين ومن أشراف قريش في الجاهلية وهو الذى أخذ الحجر الاسود من الكعبة حين أرادت قريش تبنى الكعبة فنزى الحجر من يده حتى رجع مكانه وقيل الذى رفع الحجر أبو وهب والد حزن وهو الصحيح واخوته هبيرة ويزيد بنو أبى وهب اخوة هبار بن الاسود لامه أمهم جميعا فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكى أخبرنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم عن سعيد بن المسيب قال كان اسم جدى حزنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال حزن قال لا بل أنت سهل قال لا أغير اسمى قال سعيد فانا لنعرف تلك الحزونة فينا ففى ولده سوء خلق وهذا حديث

[ 4 ]

مشهور عن سعيد بن المسيب أخرجه الثلاثة وقد أنكر الزبير بن مصعب هجرته وقال هو وابنه المسيب من مسلمة الفتح واستشهد حزن يوم اليمامة وقيل استشهد يوم بزاخة أول خلافة أبى بكر في قتال أهل الردة * عايذ بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة (باب الحاء والسين) (ب د ع * حسان) بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناه بن عدى ابن عمرو بن مالك بن النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الانصاري الخزرجي ثم من بنى مالك بن النجار يكنى أبا الوليد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو الحسام لمناضلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتقطيعه أعراض المشركين وأمه الفريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج ابن كعب بن ساعدة الانصارية يقال له شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان والله كما قال فيه حسان متى يبد في الداجي البهيم حبينه * يلح مثل مصباح الدجى المتوقد فمن كان أو من قد يكون كأحمد * نظام لحق أو نكال لملحد وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصب له منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يقول ان الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى ان الذين كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشركي قريش أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن الزبعرى وعمرو بن العاص وضرار بن الخطاب وقال قائل لعلى ابن أبى طالب رضى الله عنه أهج القوم الذين يهجوننا فقال ان أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت فقال رسول الله ان عليا ليس عنده ما يراد من ذلك ثم قال ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم فقال حسان أنا لها وأخذ بطرف لسانه وقال والله ما يسرنى به مقول بين بصرى وصنعاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تهجوهم وأنا منهم وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمى فقال يا رسول الله لاسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين فقال ائت أبا بكر فانه أعلم بانساب القوم منك فكان يمضى إلى أبى بكر رضى الله عنه ليقفه على أنسابهم فكان يقول له كف عن فلانة وفلانة واذكر فلانة وفلانة

[ 5 ]

فجعل يهجوهم فلما سمعت قريش شعر حسان قالوا هذا شعر ما غاب عنه ابن أبى قحافة فمن قول حسان في أبى سفيان بن الحارث وان سنام المجد من آل هاشم * بنو بنت مخزوم ووالدك العبد ومن ولدت أبناء زهرة منهم * كرام ولم يقرب عجائزك المجد ولست كعباس ولا كابن أمه * ولكن لئيم لا تقام له زند وان امرأ كانت سمية أمه * وسمراء مغمور إذا بلغ الجهد فلما بلغ هذا الشعر أبا سفيان قال هذا شعر لم يغب عنه ابن أبى قحافة يعني بقوله بنت مخزوم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وهى أم أبى طالب وعبد الله والزبير بنى عبد المطلب وبقوله ومن ولدت أبناء زهرة منهم يعني حمزة وصفية أمهما هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وبقوله عباس وابن امه هو ضرار بن عبد المطلب أمهما نتيلة امرأة من النمر بن قاسط وسمية أم أبى سفيان وسمراء أم أبيه الحارث قال ابن سيرين انتدب لهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشركين من ذكرنا وغيرهم وانتدب لهجو المشركين ثلاثة من الانصار حسان وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة فكان حسان وكعب يعارضانهم مثل قولهم في الوقائع والايام والماثر ويذكرون مثالبهم وكان عبد الله بن رواحة يعيرهم بالكفر وبعبادة ما لا يسمع ولا ينفع فكان قوله أهون القول عليهم وكان قول حسان وكعب أشد القول عليهم فلما أسلموا وفقهوا كان قول عبد الله أشد القول عليهم ونهى عمر بن الخطاب رضى الله عنه عن انشاد شئ من مناقصة الانصار ومشركى قريش وقال في ذلك شتم الحى والميت وتجديد الضغائن وقد هدم الله أمر الجاهلية بما جاء من الاسلام وقال ابن دريد عن أبى حاتم عن أبى عبيدة قال فضل حسان الشعراء بثلاث كان شاعر الانصار في الجاهلية وشاعر النبي صلى الله عليه وسلم في النبوة وشاعر اليمن كلها في الاسلام وقال أبو عبيدة أجمعت العرب على ان أشعر أهل المدر أهل يثرب ثم عبد القيس ثم ثقيف وعلى ان أشعر اهل المدر حسان وقال الاصمعي الشعر نكد يقوى في الشر ويسهل فإذا دخل في الخير يضعف لان هذا حسان كان من فحول الشعراء في الجاهلية فلما جاء الاسلام سقط شعره وقيل لحسان لان شعرك وهرم يا أبا الحسام فقال للسائل يا ابن أخى ان الاسلام يحجز عن الكذب يعنى ان الاجادة في الشعر هو الافراط في الذى يقوله وهو كذب يمنع

[ 6 ]

الاسلام منه فلا يجئ الشعر جيدا أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الطبري الفقيه الشافعي باسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا حوثرة أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جلد الذين قالوا لعائشة ما قالوا ثمانين ثمانين حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وكان حسان ممن خاض في الافك فجلد فيه في قول بعضهم وأنكر قوم ذلك وقالوا ان عائشة كانت في الطواف ومعها أم حكيم بن خالد بن العاص وأم حكيم بنت عبد الله بن أبى ربيعة فذكرتا حسان بن ثابت وسبتاه فقالت عائشة انى لارجو أن يدخله الله الجنة بذبه عن النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه أليس هو القائل فان أبى ووالداه وعرضى * لعرض محمد منكم وقاء وبرأته من أن يكون افترى عليها فقالتا ألم يقل فيك فقالت لم يقل شيئا ولكنه الذى يقول حصان رزان ما تزن بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فان كان ما قد قيل عنى قلته * فلا رفعت سوطي إلى أناملي وكان حسان من أجبن الناس حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم جعله مع النساء في الآطام يوم الخندق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن ابيه قال كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت قالت وكان حسان ابن ثابت معنا فيه مع النساء والصبيان حيث خندق النبي صلى الله عليه وسلم قالت صفية فمر بنا رجل من يهود فجعل يطيف بالحصن قالت له صفية ان هذا اليهودي يطيف بالحصن كما ترى ولا آمنه ان يدل على عورتنا من وراء نا من يهود وقد شغل عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فانزل إليه فاقتله قال يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا قالت صفية فلما قال ذلك أخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته ثم رجعت إلى الحصن فقلت يا حسان انزل فاسلبه فقال مالى بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطلب ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من مشاهده لجبنه ووهب له النبي صلى الله عليه وسلم جاريته سيرين اخت مارية فأولدها عبد الرحمن بن حسان فهو وابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنا خالة اخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد

[ 7 ]

الله بن احمد حدثنى أبى أخبرنا معاوية بن هشام أخبرنا سفيان عن عبد الله بن عثمان ح قال أبى وحدثنا قبيصة عن سفيان عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن مهران عن عبد الرحمن بن حسان عن ابيه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور وتوفى حسان قبل الاربعين في خلافة علي وقيل بل مات سنة خمسين وقيل سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة لم يختلفوا في عمره وانه عاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الاسلام وكذلك عاش أبوه ثابت وجده المنذر وأبو جده حرام عاش كل واحد منهم مائة وعشرين سنة ولا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد وعاش كل منهم مائة وعشرين سنة غيرهم قال سعيد بن عبد الرحمن ذكر عند أبى عبد الرحمن عمر أبيه وأجداده فاستلقى على فراشه وضحك فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة أخرجه الثلاثة (ب د ع * حسان) بن جابر وقيل ابن أبى جابر السلمى شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الطائف روى بقية بن الوليد عن سعيد ابن ابراهيم القرشى عن أبى يوسف شيخ شامى قال سمعت حسان بن أبى جابر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطائف فرأى قوما قد حمروا وصفروا فقال مرحبا بالمحمرين والمصفرين أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفى باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا محمد بن مصفى حدثنا بقية عن سعيد بن ابراهيم بن أبى العطوف الحرانى عن أبى يوسف عن حسان بن أبى جابر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف فرأى رجالا من أصحابه صفروا لحاهم وآخرين قد حمروها فقال مرحبا بالمحمرين والمصفرين اخرجه الثلاثة (د * حسان) بن ابى حسان العبدى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس روى عنه ابنه يحيى انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاوعية قال ابن منده وهو اخرجه هذا وهم والصواب ما رواه غير واحد عن يحيى بن عبد الله بن الحارث عن يحيى بن حسان عن ابن الرسيم عن ابيه قال كنت في الوفد فذكر نحوه (ب * حسان) بن خوط الذهلى ثم البكري كان شريفا في قومه وكان وافد بكر بن وائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وله بنون جماعة وشهد الجمل مع على وابنه بشر القائل انا ابن حسان بن خوط وأبى * رسول بكر كلها إلى النبي اخرجه أبو عمر قلت قال بشر هذا الشعر يوم الجمل وكانت راية بكر مع اخيه الحارث ابن حسان الذهلى فقتل الحارث فقيل فيه * انعى الرئيس الحارث بن حسان *

[ 8 ]

الابيات وقال اخوه بشر انا ابن حسان بن خوط الابيات (س * حسان) ابن ابى سنان ذكره على بن سعيد العسكري في الصحابة وروى عن الحسن ابن عرفة عن عمر بن حفص العبدى عن الهيثم بن حكيم عن أبى عاصم الحبطى عن حسان بن أبى سنان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طالب العلم بين الجهال كالحى بين الاموات قال ابن أبى حاتم حسان بن أبى سنان روى عن الحسن أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * حسان) بن شداد بن شهاب بن زهير بن ربيعة ابن أبى الاسود التميمي الطهوى روى عنه ابنه نهشل له ولامه صحبة عداده في أعراب البصرة روى ابنه نهشل عنه انه قال وفدت أمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انى وفدت اليك لتدعو لبنى هذا ان يجعل الله فيه البركة وان يجعله كبيرا طيبا مباركا فمسح وجهه وقال اللهم بارك لهما فيه واجعله كبيرا طيبا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وساق ابن منده نسبه كما ذكرناه والذى أعرفه شداد ابن زهير بن شهاب والله أعلم (س * حسان) بن عبد الرحمن الضبعى ذكره العسكري في الافراد روى على بن سعيد هو العسكري عن اسحاق بن وهب عن ابى داود الطيالسي عن همام عن قتادة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعى قال قال رسول الله صلى عليه وسلم لو اغتسلتم من المذى لكان أشد عليكم من الحيض ذكره ابن ابى حاتم فقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وعن ابن عمر أخرجه أبو موسى (حسان) بن قيس بن ابى سود بن خلف بن عدى بن عبد الله بن يربوع بن حنظلة التميمي اليربوعي يكنى أبا سود ذكره أبو عمر في الكنى فقال أبوسود بن أبى وكيع التميمي ولم يسمه وسماه ابن قانع ونسبه كما ذكرناه ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أتم من هذا (س * حسحاس) بن بكر بن عوف بن عمرو ابن عدى بن عمرو بن مازن من الازد نسبه ابن ماكولا وأورده ابن أبى حاتم أيضا ومن ولده أبو الفيض بن الحسحاس بن بكر وذكره ابن ماكولا ايضا اخرجه أبو موسى ولم يورد له حديثا وقد روى له ابن ماكولا بعد أن نسبه كما ذكرناه وقال له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من لقى الله بخمس عوفي من النار سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر (ب س * الحسحاس) آخر أخبرنا أبو موسى المدينى كتابة أخبرنا أبو على الحداد اخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد اخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر اخبرنا احمد بن على بن الجارود أخبرنا أبو حاتم أخبرنا يحيى بن

[ 9 ]

المغيرة اخبرنا زافر بن سليمان عن ابى يحمد عن يونس بن زهران عن الحسحاس وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لقى الله بخمس عوفي من النار وأدخل الجنة سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وولد محتسب * أبو يحمد هو بقية بن الوليد هذا لفظ ابى موسى وقال أبو عمر الحسحاس رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في سبحان الله الحديث كذا ذكره ابن أبى حاتم وذكره غيره في الخاء المنقوطة فان كان كذلك فهو الخشخاش غير العنبري الذى بالخاء والشين المعجمات قال أبو عمر وهو عندي وهم لان حديث ذاك غير حديث هذا قلت قد جعل أبو موسى الحسحاس ترجمتين احداهما الاولى التى قبل هذه ونسبه عن ابن ماكولا والثانية هذه وقال حسحاس آخر وروى للثاني حديث سبحان الله وروى للاول عن ابن ماكولا ولم يذكر له حديثا وابن ماكولا انما روى هذا الحديث في الترجمة الاولى التى رواها أبو موسى عنه فجعل أبو موسى هذا الثاني راويا للحديث وجعل الاول فارغا من الحديث وأحال به على ابن ماكولا وابن ماكولا روى الحديث في الاول الذى نسبه والله أعلم. (ب * حسل) بن خارجة الاشجعى وقيل حسيل وبعضهم يقول حنبل أسلم يوم خيبر وشهد فتحها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الفارس يومئذ ثلاثة أسهم وأعطى الراجل سهما واحدا أخرجه أبو عمر مختصرا * حسل بكسر الحاء وآخره لام (د ع * حسل) العامري من بنى عامر بن لؤى حديثه مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته على رجل قد فرغ من حجته فقال له أسلم لك حجك قال نعم قال ائتنف العمل به أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحسن) بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي أبو محمد سبط النبي صلى الله عليه وسلم وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين وهو سيد شباب أهل الجنة وريحانة النبي صلى الله عليه وسلم وشبيه سماه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وعق عنه يوم سابعه وحلق شعره وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة وهو خامس أهل الكساء قال أبو أحمد العسكري سماه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وكناه أبا محمد ولم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية وروى عن ابن الاعرابي عن المفضل قال ان الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى بهما النبي صلى الله عليه وسلم ابنيه الحسن والحسين قال فقلت له فاللذين باليمن

[ 10 ]

قال ذاك حسن ساكن السين وحسين بفتح الحاء وكسر السين ولا يعرف قبلهما الا اسم رملة في بلاد ضبة قال ابن عثمة * غداة أضر بالحسن السبيل * وعندها قتل بسطام بن قيس الشيباني أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على الامين أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أخبرنا أبو طاهر بن أبى الصقر الانباري أخبرنا أبو البركات أحمد بن على بن عبد الواحد بن نظيف حدثنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابى قال سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم الزهري يقول ولد الحسن بن على بن أبى طالب وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة وتوفى بالمدينة سنة تسع وأربعين وقيل ولد للنصف من شعبان سنة ثلاث وقيل ولد بعد أحد بسنة وقيل بسنتين وكان بين أحد والهجرة سنتان وستة أشهر ونصف قال الدولابى حدثنا الحسن بن على ابن عفان أخبرنا معاوية بن هشام أخبرنا على بن صالح عن سماك بن حرب عن قابوس بن المخارق قال قالت أم الفضل يا رسول الله رأيت كان عضوا من أعضائك في بيتى قال خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم فولدت الحسن فأرضعته بلبن قثم قال على بن أبى طالب رضى الله عنه لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميناه حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارونى ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارونى ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر روى عنه عائشة والشعبى وسويد بن غفلة وشقيق ابن سلمة وهبيرة بن يريم والمسيب بن نحبة والاصبغ بن نباته وأبو الحوراء ومعاوية ابن خديج واسحاق بن بشار ومحمد بن سيرين وغيرهم أخبرنا أبو جعفر أحمد بن على وغير واحد قالوا أخبرنا أبو الفتح الكروخى باسناده عن أبى عيسى محمد بن عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة أخبرنا أبو الأحوص عن أبى اسحاق عن يزيد بن أبى مريم عن أبى الحوراء قال قال الحسن بن على علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافنى فيمن عافيت وتولنى فيمن توليت وبارك لى فيما أعطيت وقنى شر ما قضيت فانك تقضي ولا يقضى عليك وانه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن سكينة أخبرنا محمد

[ 11 ]

ابن على السلامى أخبرنا ابن أبى الصقر أخبرنا أبو البركات بن نظيف أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة ح قال أبو بشر وحدثنا يوسف بن سعيد أخبرنا حجاج بن محمد أخبرنا شعبة أخبرنا يزيد بن أبى مريم عن أبى الحوراء قال قلت للحسن بن على ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذكر من رسول الله انى أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمى فنزعها بلعابها وجعلها في تمر الصدقة فقيل يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة قال انا آل محمد لا تحل لنا الصدقة وكان يقول دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فان الصدق طمأنينة وان الكذب ريبة وكان يعلمنا هذا الدعاء وذكر حديث القنوت أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن الحسين القارى أخبرنا عبيد الله بن عمر أخبرنا عبد الله بن ابراهيم ابن أيوب أخبرنا موسى بن اسحاق أخبرنا خالد العمرى أخبرنا سفيان الثوري عن سعد بن طريف عن عمير بن مأمون قال سمعت الحسن بن على يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى صلاة الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجاب من النار أو قال ستر من النار أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبى غالب بن الطلابة الوراق أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن على ابن أحمد الانماطى أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا داود بن رشيد أخبرنا مروان أخبرنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبى نعيم البجلى عن أبيه عن أبى سعيد الخدوى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة الا ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكرياء عليهما السلام أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله وغيره باسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة أخبرنا سفيان بن وكيع وعبد بن حميد قالا حدثنا خالد بن الحارث أخبرنا موسى بن يعقوب الربعي عن عبد الله بن أبى بكر بن زيد بن المهاجر قال أخبرني مسلم بن أبى زيد النبال أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد قال أخبرني أبى أسامة بن زيد قال طرقت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج إلى وهو مشتمل على شئ لا أدرى ما هو فلما فرغت من حاجتى قلت ما هذا الذى أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال هذان ابناى وابنا ابنتى اللهم أنى احبهما فأحبهما وأحب من يحبهما قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن

[ 12 ]

عبد الله الانصاري وأخبرنا الاشعث هو ابن عبد الملك عن الحسن عن أبى بكرة قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال ان ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين عظيمتين قال وأخبرنا محمد أخبرنا الحسين بن حريث أخبرنا على بن الحسين بن واقد حدثنى أبى حدثنى عبد الله بن بريدة قال سمعت أبى بريدة يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله انما أموالكم وأولادكم فتنة نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثى ورفعتهما قال وحدثنا محمد أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال لم يكن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن على قال وحدثنا محمد أخبرنا محمد بن بشار أخبرنا أبو عامر العقدى اخبرنا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهزام عن عكرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن على عاتقه فقال رجل نعم المركب ركبت يا غلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ونعم الراكب هو أخبرنا أبو الفرج بن ابى الرجاء الثقفى باسناده إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا محمد بن بشار وابو بكر بن نافع اخبرنا غندر اخبرنا شعبة عن عدى بن ثابت عن البراء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن بن على على عاتقه وهو يقول اللهم انى أحبه فأحبه قال اخبرنا محمد بن عيسى اخبرنا قتيبة بن سعيد أخبرنا محمد بن سليمان الاصفهانى عن يحيى ابن عبيد عن عطاء عن عمر بن أبى سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا في بيت أم سلمة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلى خلف ظهره ثم قال هؤلاء أهل بيتى فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله قال أنت على مكانك انت إلى خير قال محمد وحدثنا على بن المنذر الكوفى حدثنا محمد بن فضيل أخبرنا الاعمش عن عطية عن ابى سعيد والاعمش عن حبيب بن ابى ثابت عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا احدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض وعترتي أهل بيتى ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما قال واخبرنا محمد اخبرنا أبو داود

[ 13 ]

سليمان بن الاشعث أخبرنا يحيى بن معين اخبرنا هشام بن يوسف عن عبد الله بن سليمان النوفلي عن محمد بن على بن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبوا الله لما يغدوكم من نعمه وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بيتى بحبي قيل ان الحسن بن على حج عدة حجات ماشيا وكان يقول انى لاستحيى من ربى ان ألقاه ولم أمش إلى بيته وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات فكان يترك نعلا ويأخذ نعلا وخرج من ماله كله مرتين وقال النبي صلى الله عليه وسلم حسن سبط من الاسباط وكان حليما كريما ورعا دعاه ورعه وفضله إلى أن ترك الملك والدينار رغبة فيما عند الله تعالى وكان يقول ما أحببت أن ألى أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم على أن يهراق في ذلك محجمة دم وكان من المبادرين إلى نصرة عثمان بن عفان وولى الخلافة بعد قتل أبيه على رضى الله عنهما وكان قتل على لثلاث عشرة بقيت من رمضان من سنة أربعين وبايعه أكثر من أربعين ألفا كانوا قد بايعوا أباه على الموت وكانوا أطوع للحسن وأحب له وبقى نحو سبعة أشهر خليفة بالعراق وما وراءه من خراسان والحجاز واليمن وغير ذلك ثم سار معاوية إليه من الشأم وسار هو إلى معاوية فلما تقاربا علم أنه لن تغلب احدى الطائفتين حتى يقتل اكثر الاخرى فأرسل إلى معاوية يبذل له تسليم الامر إليه على أن تكون له الخلافة بعده وعلى أن لا يطلب أحدا من أهل المدينة والحجاز والعراق بشئ مما كان أيام أبيه وغير ذلك من القواعد فأجابه معاوية إلى ما طلب فظهرت المعجزة النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين وأي شرف أعظم من شرف من سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدا أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن الدمشقي اجازة أخبرنا أبى أخبرنا أبو السعود حدثنا أحمد بن محمد بن المجلى أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد العكبرى أخبرنا محمد بن أحمد بن خاقان أخبرنا أبو بكر بن دريد قال قام الحسن بعد موت أبيه أمير المؤمنين فقال بعد حمد الله عزوجل انا والله ما ثنانا عن أهل الشأم شك ولا ندم وانما كنا نقاتل أهل الشأم بالسلامة والصبر فسلبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع وكنتم في منتدبكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم ألا وانا لكم كما كنا ولستم لنا كما كنتم ألا وقد أصبحتم بين قتيلين قتيل بصفين تبكون له وقتيل بالنهروان تطلبون بثاره فأما الباقي فخاذل وأما الباكى فثائر ألا وان معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عزولا نصفة

[ 14 ]

فان أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عزوجل بظباء السيوف وان اردتم الحياة قبلناه واخذنا لكم الرضاء فناداه القوم من كل جانب البقبة البقية فلما أفردوه أمضى الصلح اخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم إلى ابى عيسى الترمذي قال حدثنا محمود بن غيلان اخبرنا أبو داود الطيالسي اخبرنا القاسم بن الفضل الحرانى عن يوسف بن سعد قال قام رجل إلى الحسن بن على بعد ما بايع معاوية فقال سودت وجوه المؤمنين أو يا مسود وجوه المؤمنين فقال لا تؤنبنى رحمك الله فان النبي صلى الله عليه وسلم أرى بنى أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تملكها بعدى بنو أمية وقد اختلف في الوقت الذى سلم فيه الحسن الامر إلى معاوية فقيل في النصف من جمادى الاولى سنة احدى وأربعين وقيل لخمس بقين في ربيع الاول منها وقيل في ربيع الآخر فتكون خلافته على هذا ستة أشهر واثنى عشر يوما وعلى قول من يقول في ربيع الآخر تكون خلافته ستة أشهر وشيئا وعلى قول من يقول في جمادى الاولى نحو ثمانية أشهر والله أعلم وقول من قال سلم الامر سنة احدى وأربعين أصح ما قيل فيه وأما من قال سنة اربعين فقدوهم ولما بايع الحسن معاوية خطب الناس قبل دخول معاوية الكوفة فقال ايها الناس انما نحن امراؤكم وضيفانكم ونحن اهل بيت نبيكم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وكرر ذلك حتى ما بقى الامن بكى حتى سمع نشيجه ولما دخل معاوية الكوفة وبايعه الناس قال عمرو بن العاص لمعاوية لتأمر الحسن ليخطب فقال لا حاجة بنا إلى ذلك فقال عمر ولكني أريد ذلك ليبد وعيه فانه لا يدرى هذه الامور فقال له معاوية قم يا حسن فكلم الناس فيما جرى بيننا فقام الحسن في امر لم يرو فيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال في بديهته اما بعد ايها الناس فان الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا ألا أن اكيس الكيس التقى وان أعجز العجز الفجور وان هذا الامر الذى اختلفت انا ومعاوية فيه اما ان يكون احق به منى واما ان يكون حقى تركته لله عزوجل ولا صلاح امة محمد صلى الله عليه وسلم وحقن دمائكم ثم التفت إلى معاوية وقال وان ادرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين فأمره معاوية بالنزول وقال لعمرو ما اردت الا هذا وقد اختلف في وقت وفاته فقيل توفى سنة تسع واربعين وقيل سنة خمسين وقيل سنة

[ 15 ]

احدى وخمسين وكان يخضب بالوسمة وكان سبب موته ان زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس سقته السم فكان توضع تحته طست وترفع اخرى نحو اربعين يوما فمات منه ولما اشتد مرضه قال لاخيه الحسين رضى الله عنهما يا اخى سقيت السم ثلاث مرات لم أسق مثل هذه انى لاضع كبدي قال الحسين من سقاك يا أخى قال ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم أكلهم الله إلى عزوجل ولما حضرته الوفاة أرسل إلى عائشة يطلب منها أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم فأجابته إلى ذلك فقال لاخيه إذا أنامت فاطلب إلى عائشة أن أدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقد كنت طلبت منها فأجابت إلى ذلك فلعلها تستحيى منى فان أذنت فادفني في بيتها وما أظن القوم يعنى بنى أمية الا سيمنعونك فان فعلوا فلا تراجعهم في ذلك وادفني في بقيع الغرقد فلما توفى جاء الحسين إلى عائشة في ذلك فقالت نعم وكرامة فبلغ ذلك مروان وبنى أمية فقالوا والله لا يدفن هنالك أبدا فبلغ ذلك الحسين فلبس هو ومن معه السلاح ولبسه مروان فسمع أبو هريرة فقال والله انه لظلم يمنع الحسن أن يدفن مع أبيه والله انه لابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتى الحسين فكلمه وناشده الله وقال أليس قد قال أخوك ان خفت فردني إلى مقبرة المسلمين ففعل فحمله إلى البقيع ولم يشهده أحد من بنى أمية الا سعيد بن العاص كان أميرا على المدينة فقدمه الحسين للصلاة عليه وقال لولا انها السنة لما قدمتك وقيل حضر الجنازة أيضا خالد بن الوليد بن عقبة بن أبى معيط سأل بنى أمية فأذنوا له في ذلك ووصى إلى أخيه الحسين وقال له لا أرى ان الله يجمع لنا النبوة والخلافة فلا يستخفنك أهل الكوفة ليخرجوك قال الفضل بن دكين لما اشتد المرض بالحسن بن على رضى الله عنهما جزع فدخل عليه رجل فقال يا أبا محمد ما هذا الجزع ما هو الا أن تفارق روحك جسدك فتقدم على أبويك على وفاطمة وجديك النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة وعلى أعمامك حمزة وجعفر وعلى أخوالك القاسم والطيب والطاهر وابراهيم وعلى خالاتك رقية وأم كلثوم وزينب فسرى عنه ولما مات الحسن اقام نساء بنى هاشم عليه النوح شهرا ولبسوا الحداد سنة * أبو الحوراء بالحاء المهملة والراء أخرجه الثلاثة (ب د ع * حسيل) بن جابر بن ربيعة العبسى والد حذيفة بن اليمان وقد تقدم الكلام على نسبه في حذيفة ابنه وهو حليف بنى عبد الاشهل من الانصار شهد هو وابناه حذيفة وصفوان أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقتل

[ 16 ]

حسيل قتله المسلمون خطأ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن السمين باسناده إلى يونس ابن بكير عن محمد بن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رفع حسيل بن جابر وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش بن زعورا في الآطام مع النساء والصبيان وهما شيخان كبيران فقال أحدهما لصاحبه لا أبا لك ما تنظر فوالله ما بقى لواحد منا من عمره الا مثل ظم ء حمار انما نحن هامة اليوم أو غدا أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يرزقنا الشهادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذا أسيافهما ولحقا برسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلا في المسلمين ولا يعلم بهما فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون وأما حسيل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه فقال حذيفة أبى أبى فقالوا والله ما عرفناه فصدقوا فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا أخرجه الثلاثة (د ع * حسيل) بن خارجة الاشجعى وقيل حسل بغير ياء وقد تقدم وقال ابن منده وأبو نعيم حسين وقد استدركه أبو موسى على ابن منده على ما نذكره شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الفرس سهمين وصاحبه سهما روى عنه معن بن حوية أنه قال قدمت المدينة في جلب أبيعه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا حسيل هل لك أن أعطيك عشرين صاعا من تمر على أن تدل أصحابي على طريق خيبر قال ففعلت فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني عشرين صاعا من تمر وأسلمت أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم واما أبو عمر فأخرجه في حسل قال وقيل حسيل فاكتفى بذلك * حويه بفتح الحاء المهملة وكسر الواو وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاء قاله الامير وروى حديث سهم الفرس الا انه قال شهد حنينا هكذا قال حنينا بألف فلولا الالف لكنا نظن أن الناسخ صحف خيبر وخالفه ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر (ب س * حسيل) بن نويرة الاسجعى كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا وقد ذكر أبو عمر ايضا في حسل بغير ياء حسل بن خارجة الاشجعى وقال أسلم يوم خيبر وشهد فتحها وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الفرس سهمين وما أظنهما الا واحدا وقد

[ 17 ]

اختلف العلماء في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره وهذه الترجمة لم يذكرها ابن منده ولا أبو نعيم لانهما جعلا راوي سهم الفرس والذى شهد خيبر حسيل بن خارجة وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقال قال ابن شاهين كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر والله أعلم (س * الحسين) بن خارجة أخرجه أبو موسى فقال أورده عبدان وقال قال أحمد بن سيار هو رجل كبير لم يذكر لنا انه صحب النبي صلى الله عليه وسلم الا أن حديثه حسن فيه عبرة لمن سمعه قال أبو موسى ذكر أبو عبد الله حسيل بن خارجه الاشجعى قال ويقال حسين وذكر فيه ما يدل على ان له صحبة فكأنه إذا غير هذا وذكر أبو موسى عن حسين بن خارجة انه رأى رؤيا عند مقتل عثمان تدل على كراهية القتال مع احدى الطائفتين اللتين اقتتلتا بعد قتله لا حاجة إلى ذكرها اخرجه أبو موسى (الحسين) بن ربيعة الاحمسي قاله مروان ابن معاوية وذكره مسلم في صحيحه وقيل الحصين قاله محمد بن عبيد وهو اكثر ونذكره في الحصين وفى أبى أرطاه ان شاء الله تعالى أكثر من هذا (د ع * الحسين) ابن السائب الانصاري روى رفاعة بن الحجاج الانصاري عن الحسين بن السائب قال لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت بن أبى الاقلح فأخذ القوس والنبل وقال أي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع أو نحو ذلك كان الرمى بالقسى فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصف فإذا تقصفت تركناها وأخذنا السيوف فكانت السلة والمجالدة بالسيوف قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل فليقاتل قتال عاصم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * الحسين) بن عرفطة بن نضلة بن الاشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كان اسمه حسيلا باللام فسماه النبي صلى الله عليه وسلم حسينا بالنون روى الدار قطني عن أحمد بن سعيد عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسين بن عرفطة حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن جد الجد عن حسين بن عرفطة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له إذا قمت إلى الصلا ة فقل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى ختمها قل هو الله احد إلى

[ 18 ]

آخرها أخرجه أبو موسى (ب د ع * الحسين) بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي أبو عبد الله ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم وشبهه من الصدر إلى ما أسفل منه ولما ولد أذن النبي صلى الله عليه وسلم في أذنه فهو سيد شباب أهل الجنة وخامس أهل الكساء أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين الا مريم عليهما السلام أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبى منصور الامين البغدادي أخبرنا أبو الفضل ابن ناصر أخبرنا أبو طاهر بن أبى الصقر الانباري أخبرنا أبو البركات بن نظيف الفراء أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابى أخبرنا محمد بن عوف الطائى أخبرنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين وعبد الله بن موسى قالا حدثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن هانئ بن هاني عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر قال وأخبرنا الدولابى أخبرنا أبو شيبة ابراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبى شيبة أخبرنا أبو غسان مالك بن اسماعيل أخبرنا عمرو بن حريث عن عمران بن سليمان قال الحسن والحسين من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية قال وأخبرنا الدولابى حدثنى أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم الزهري حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح قال قال الليث بن سعد ولدت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن على في ليال خلون من شعبان سنة أربع وقال الزبير بن بكار ولد الحسن لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وقال جعفر بن محمد لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن الاطهر واحد وقال قتادة ولد الحسين بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر فولدته لست سنين وخمسة أشهر ونصف شهر من الهجرة أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الدينى المخزومى باسناده إلى أحمد بن على بن المثنى أخبرنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى أخبرنا هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة بنت الحسين انها سمعت أباها الحسين بن على يقول سمعت رسول الله صلى الله

[ 19 ]

عليه وسلم يقول ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة وان قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا الا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه ثواب ما وعده بها يوم أصيب بها أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرأ على ابراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقرى أخبرنا أبو يعلى الموصلي حدثنا جبارة بن مغلس أخبرنا يحيى بن العلاء عن مروان بن سالم عن طلحة بن عبيدالله عن الحسين بن على قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمان أمتى من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقرؤا بسم الله مجراها ومرساها ان ربى لغفور رحيم أخبرنا أبو منصور مسلم ابن على بن محمد بن الشحى العدل أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن احمد بن الخليل المرجى أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا سليمان بن حبان أخبرنا عمر بن خليفة العبدى عن محمد بن زياد عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يقول هي حسن قالت فاطمة لم تقول هي حسن قال ان جبريل يقول هي حسين أخبرنا اسماعيل ابن عبيد الله وابراهيم بن محمد بن مهران وأبو جعفر بن أحمد قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى أخبرنا عقبة بن مكرم العمى البصري أخبرنا وهب بن جرير بن حازم أخبرنا أبى عن محمد بن أبى يعقوب عن عبد الرحمن بن أبى نعيم ان رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب فقال ابن عمر انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحسن والحسين ريحانتاى من الدنيا وقد روى نحو هذا عن أبى هريرة وقد تقدم في ذكر أخيه الحسن أحاديث مشتركة بينهما فلا حاجة إلى اعادة متونها قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا الحسن بن عرفة أخبرنا اسماعيل ابن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن راشد عن يعلى بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسين منى وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الاسباط قال وأخبرنا الترمذي أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن ابن اسحاق عن هانئ بن هانئ عن على قال الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك أخبرنا يحيى بن

[ 20 ]

محمود بن سعد الثقفى أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد وانا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم أخبرنا جعفر بن محمد الصائغ أخبرنا حسين بن محمد أخبرنا جرير بن حازم أخبرنا محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال أتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن على عليه السلام فجعل في طست فجعل ينكت عليه وقال في حسنه شيئا قال أنس كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوبا بالوسمة هذا حديث صحيح متفق عليه وروى الاوزاعي عن شداد بن عبد الله قال سمعت واثلة بن الاسقع وقد جئ برأس الحسين فلعنه رجل من أهل الشأم ولعن أباه فقام واثلة وقال والله لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ما قال لقد رأيتنى ذات يوم وقد جئت النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلى ثم قال انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قلت لواثلة ما الرجس قال الشك في الله عز وجل قال أبو أحمد العسكري يقال ان الاوزاعي لم يرو في الفضائل حديثا غير هذا والله أعلم قال وكذلك الزهري لم يرو فيها الا حديثا واحدا كانا يخافان بنى أمية قال الزبير بن بكار حدثنى مصعب قال حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا فإذا يكون قد حج وهو بالمدينة قبل دخولهم العراق منها شيئا فانه لم يحج من العراق وجميع ما عاش بعد مفارقة العراق تسع عشرة سنة وشهورا فانه عاد إلى المدينة من العراق سنة احدى وأربعين وقتل أول سنة احدى وستين وكان الحسين كارها لما فعله أخوه الحسن من تسليم الامر إلى معاوية وقال أنشدك الله ان تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك فقال له الحسن اسكت أنا أعلم بهذا الامر منك وكان الحسين رضى الله عنه فاضلا كثير الصوم والصلاة والحج والصدقة وأفعال الخير جميعها وقتل يوم الجمعة وقيل يوم السبت وهو يوم عاشوراء من سنة احدى وستين بكربلا من أرض العراق وقبره مشهور يزار وسبب قتله انه لما مات معاوية بن أبى سفيان كاتب كثير من أهل الكوفة الحسين بن على ليأتي إليهم ليبايعوه وكان قد امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية لما بايع له أبوه بولاية العهد وامتنع معه ابن عمرو عبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبى بكر فلما توفى معاوية لم يبايع أيضا وسار من المدينة إلى

[ 21 ]

مكة فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة فتجهز للمسير فنهاه جماعة منهم أخوه محمد ابن الحنفيه وابن عمر وابن عباس وغيرهم فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وأمرني بأمر فأنا فاعل ما أمر فلما أتى العراق كان يزيد قد استعمل عبيد الله ابن زياد على الكوفة فجهز الجيوش إليه واستعمل عليهم عمر بن سعد بن أبى وقاص ووعده امارة الرى فسار أميرا على الجيش وقاتلوا حسينا بعد ان طلبوا منه ان ينزل على حكم عبيد الله بن زياد فامتنع وقاتل حتى قتل هو وتسعة عشر من أهل بيته قتله سنان بن أنس النخعي وقيل قتله شمر بن ذى الجوشن وأجهز عليه خولى بن يزيد الاصبحي وقيل قتله عمر بن سعد وليس بشئ والصحيح انه قتله سنان بن أنس النخعي وأما قول من قال قتله شمر وعمر بن سعد لان شمرا هو الذى حرض الناس على قتله وحمل بهم إليه وكان عمر أمير الجيش فنسب القتل إليه ولما أجهز عليه خولى حمل رأسه إلى ابن زياد وقال أوقر ركابي فضة وذهبا * فقد قتلت السيد المحجبا قتلت خير الناس أما وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا وقيل ان سنان بن أنس لما قتله قال له الناس قتلت الحسين بن على وهو ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنها أعظم العرب خطرا أراد ان يزيل ملك هؤلاء فلو أعطوك بيوت أموالهم لكان قليلا فأقبل على فرسه وكان شجاعا به لوثة فوقف على باب فسطاط عمر بن سعد وأنشده الابيات المذكورة فقال عمر أشهد انك مجنون وحذفه بقضيب وقال أتتكلم بهذا الكلام والله لو سمعه ابن زياد لقتلك ولما قتل الحسين أمر عمر بن سعد نفرا فركبوا خيولهم وأوطؤها الحسين وكان عدة من قتل معه اثنين وسبعين رجلا ولما قتل أرسل عمر رأسه ورؤس أصحابه إلى ابن زياد فجمع الناس وأحضر الرؤس وجعل ينكت بقضيب بين شفتي الحسين فلما رآه زيد بن أرقم لا يرفع قضيبه قال له أعل بهذا القضيب فوالذي لا اله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هاتين الشفتين يقبلهما ثم بكى فقال له ابن زياد أبكى الله عينيك فوالله لولا انك شيخ قد خرفت لضربت عنقك فخرج وهو يقول أنتم يا معشر العرب العبيد بعد اليوم قتلتم الحسين بن فاطمة وأمرتم ابن مرجانة فهو يقتل خياركم ويستعبد شراركم وأكثر الناس مراثيه فما قيل فيه ما قاله سليمان بن قبة الخزاعى

[ 22 ]

مررت على أبيات آل محمد * فلم أرها أمثالها حين حلت فلا يبعد الله البيوت وأهلها * وان أصبحت منهم برغمى تخلت وكانوا رجاء ثم عادوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم * ولم تنك في أعدائهم حين سلت وان قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلت ألم تر ان الارض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرت وقد أعولت تبكى السماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وصلت وهى أبيات كثيرة وقال منصور النمري ويلك يا قاتل الحسين لقد * بؤت بحمل ينوء بالحامل أي حبا حبوت أحمد في * حفرته من حرارة الثاكل تعال فاطلب غدا شفاعته * وانهض فرد حوضه مع الناهل ما الشك عندي بحال قاتله * لكننى قد أشك بالخاذل كأنما أنت تعجبين ألا * تنزل بالقوم نقمة العاجل لا يعجل الله ان عجلت وما * ربك عما ترين بالغافل ما حصلت لامرئ سعادته * حقت عليه عقوبة الآجل أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم إلى الترمذي قال حدثنا أبو خالد الاحمر قال حدثنا رزين حدثنى سلمى قال دخلت على أم سلمة وهي تبكى فقلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت مالك يا رسول الله قال شهدت قتل الحسين آنفا وروى حماد بن سلمة عن عمار بن أبى عمار عن ابن عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم نصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبى أنت وأمى يا رسول الله ما هذا الدم قال هذا دم الحسين لم أزل التقطه منذ اليوم فوجد قد قتل في ذلك اليوم قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا واصل بن عبد الاعلى أخبرنا أبو معاوية عن الاعمش عن عمارة بن عمير قال لما جئ برأس ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد فانتهيت إليهم وهم يقولون قد جاءت قد جاءت فإذا حية قد جاءت تتخلل الرؤس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا قال الترمذي هذا

[ 23 ]

حديث حسن صحيح أخرجه الثلاثة باب الحاء مع الشين المعجمة ومع الصاد (ب د ع * حشرج) له صحبة حديثة ان النبي صلى الله عليه وسلم أخذه فوضعه في حجره فمسبح ودعا له بالبركة أخرجه الثلاثة (ب * حصيب) آخره باء موحدة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شئ ثم خلق سبسع سموات ثم أتانى آت فقال ان ناقتك قد انحلت فخرجت أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير هذا الحديث قلت هذا وهم من أبى عمر فان الحديث أخرجه البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة فعقلتها بالباب ودخلت فأتاه ناس من بنى أسد فقالوا أخبرنا عن أول هذا الامر فقال كان الله ولا شئ معه فذكره ولعل بعض الرواة قد صحف حصينا بحصيب والله أعلم (س * حصن) بن قطن وقيل حصين تقدم نسبه في ترجمة أخيه حارثة بن قطن أخرجه أبو موسى * حصن بكسر الحاء وسكون الصاد وآخره نون (ب د ع * حصين) بن اوس وقيل بن قيس وقال أبو احمد العسكري حصين بن اوس بن حجير بن صخر بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم التميمي النهشلي يعد في أهل البصرة يكنى أبا زياد روى عنه ابنه زياد اخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي باسناده إلى أبى عبد الرحمن احمد بن شعيب اخبرنا ابراهيم بن المستمر العروقى اخبرنا الصلت بن محمد اخبرنا غسان بن الاغر بن حصين النهشلي حدثنى عمى زياد بن الحصين عن ابيه انه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادن منى فدنا منه فوضع يده على ذؤابته وشمت عليه ودعا له وروى عنه انه قال قدمت المدينة بابل وروى عنه انه قال قدمت المدينة ومعى طعام قمح اخرجه الثلاثة * حصين تصغير حصن (ب س * حصين) بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف ابن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي المعروف بالزبرقان قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بنى تميم وترد اخباره أتم من هذا في الزبرقان فانه به أشهر اخرجه أبو عمر واستدركه أبو موسى على ابن منده الا انه اسقط من نسبه امرأ القيس والصواب اثباته (د ع * حصين) بن جندب يكنى أبا جندب روى عنه ابنه جندب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه قوم فقالوا انا نمنا حتى

[ 24 ]

طلعت الشمس فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا الصلاة فان ذلك من الشيطان ويتعوذوا بالله من الشيطان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع س * حصين) بن الحارث ابن المطلب بن عبد مناف بن قصى أخو عبيدة والطفيل شهد بدرا هو وأخواه فقتل عبيدة بها شهيدا قاله ابن اسحاق وقال عبيد الله بن أبى رافع شهد الحصين مع على بن أبى طالب رضى الله عنه مشاهده وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده فقال حصين ابن الحارث ذكر أبو الوفاء البغدادي عن ابن عباس في قوله تبارك وتعالى فمن كان يرجو لقاء ربه قال نزلت في على وحمزة وجعفر وعبيدة والطفيل والحصين بنى الحارث أخرجه الثلاثة وأبو موسى قلت لا وجه لاستدراك أبى موسى على ابن منده فان ابن منده قد أخرجه كما ذكرناه والله أعلم (د ع * حصين) بن أم الحصين رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى زهير عن أبى اسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري وقد أدخل ثوبه من تحت ابطه ورواه اسرائيل وابو الاحوص وغيرهما عن ابى اسحاق ولم يقولوا وحصين في حجري تفرد به زهير اخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * حصين) بن الحمام الانصاري ذكروه في الصحابة وكان شاعرا يكنى ابا معية أخرجه أبو عمر مختصرا وقال الامير أبو نصر وحصين بن الحمام له صحبة وهو مرى وليس بانصارى وهو حصين بن الحمام بن ربيعة بن منتاب ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان وهو شاعر فارس مشهور والله اعلم (ب د ع * حصين) وقيل حصن والاول اكثر ابن ربيعة بن عامر بن الازور واسم الازور مالك البجلى الاحمسي أبو أرطاة ارسله جرير بن عبد الله البجلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشيرا باحراق ذى الخلصة روى قيس بن ابى حازم عن جرير بن عبد الله البجلى قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحنى من ذى الخلصة فسرت في خمسين ومائة من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها فجاء بشير جرير أبو ارطاه حصين بن ربيعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال والذى بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل اجرب فبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل احمس ورجالها اخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر قال وأم حصين هذا هي الاحمسية التى روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في المختلعة قلت ظهر بقول أبى عمر هذا ان الحصين أبا ارطاه

[ 25 ]

هو الذى أفرده ابن منده وأبو نعيم بترجمة أخرى فقال حصين بن أم الحصين رأت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وقد تقدم وقد زاده أبو نعيم بيانا بأنه كنى حصين بن ربيعة أبا ارطاه لان أم الحصين أبى ارطاه هي جدة يحيى بن الحصين الذى ذكر ابن منده وأبو نعيم انه روى عن جدته أم الحصين انها قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وحصين في حجري فيكون هذا القدر وحصين في حجري الذى انفرد به زهير لا اعتبار به ويكونان واحدا والله أعلم (د ع س * الحصين) أبو عبد الله الخطمى هو جد مليح بن عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة قيل اسمه حصين واختلف في اسمه وقد تقدم أخرجه كذا مختصرا ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده فروى باسناده عن مليح بن عبد الله الخطمى عن أبيه عن جده خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والتعطر والحجامة وروى أبو موسى عن عبدان بن محمد باسناده إلى مليح بن عبد الله عن أبيه عن جده وهو حصين مثله قال لا أعلم انه سمى حصينا الا في هذه الرواية وقيل اسمه بدر وقد أورده ابن منده كما ذكرناه فلا حاجة إلى استدراكه عليه وان زاد عليه فانه وغيره من المستدركين لم يستدركوا الا الاسم الفائت وأما مفردات أحوال الشخص ورواياته فلم يفعله هو ولا غيره فلو فعل هذا في غير هذه الترجمة لطال عليه والله أعلم (ب د ع * الحصين) بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن ربيعة الخزاعى والد عمران بن الحصين روى عنه ابنه عمران بن حصين مختلف في صحبته واسلامه أخبرنا اسماعيل ابن عبيد الله وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي يا حصين كم تعبد اليوم الها قال سبعة ستة في الارض وواحد في السماء قال فايهم تعبد لرغبتك ورهبتك قال الذى في السماء قال يا حصين أما انك لو أسلمت لعلمتك كلمتين ينفعانك قال فلما أسلم حصين قال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني قال قل اللهم ألهمنى رشدي وأعذني من شر نفسي وروى ربعى بن حراش عن عمران بن حصين عن أبيه قال قلت يا رسول الله أو يا محمد ان عبد المطلب كان خيرا لقومك منك كان يطعمهم السنام والكبد وأنت تنحرهم فلما أراد ان ينصرف قال ما أقول قال قل اللهم قنى شر نفسي واعزم

[ 26 ]

لى على أرشد أمرى فانطلق ولم يكن أسلم فلما أسلم قال يا رسول الله كنت أتيتك فعلمتني كذا وكذا فما أقول الآن وقد أسلمت قال قل اللهم قنى شر نفسي واعزم لى على أرشد أمرى اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما جهلت أخرجه الثلاثة (الحصين) بن عوف أبو حازم البجلى والد قيس بن أبى حازم اختلف في اسمه ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى (حصين) العرجى والد أبى الغوث مات وعليه حجة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه أبا الغوث ان يحج عنه ذكره أبو عمر في باب أبى الغوث ولم يذكره هاهنا واحد منهم (ب د ع * حصين) بن عوف الخثعمي له ولابنه صحبة روى موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمي انه قال يا رسول الله ان أبى كبير وقد علم شرائع الاسلام ولا يستمسك على بعير أفأحج عنه قال أفرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه عنه قال نعم قال فدين الله أحق فحج عنه ورواه محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن حصين بن عوف انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أبى شيخ كبير وعليه حجة الاسلام ولا يستطيع أن يسافر الا معروضا فصمت ساعة ثم قال حج عن أبيك أخرجه الثلاثة (س * حصين) بن قطن وقيل حصن وقد ذكرناه عند أخيه حارثة وفى حصن أخرجه أبو موسى مختصرا (س * حصين) بن محصن الانصاري قال عبدان سمعت أحمد بن سيار يقول انه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره ابن شاهين أيضا فقال ابن محصن بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الاشهل أخبرنا عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن الحصين بن محصن ان عمته اتت النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ألك زوج قالت نعم قال فكيف انت له قالت ما آلوه الا ما عجزت عنه قال فانظري أين انت منه فانما هو جنتك ونارك أخرجه أبو موسى قال ولم يذكره غيرهما في الصحابة ولا ندرى له صحبة أم لا وقد أخرجه أبو أحمد العسكري في الصحابة * بشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة ويسار بالياء تحتها نقطتان والسين المهملة (س * حصين) بن مروان قال هشام بن محمد وفد الحصين بن مروان ابن عبد الاحد بن الاعجس واسم الاعجس الاسود بن معدى كرب بن خليفة بن

[ 27 ]

همام بن معاوية بن سوار بن عامر بن ذهل بن جشم بن الاسود على النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر وأقام بالمدينة وانصرف أخرجه أبو موسى (ب د ع * حصين) بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن حمام بن عبد العزى ابن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي الحمانى له صحبة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه بيعة الاسلام وصدق إليه ماله وأقطعه عدة مياه روى حديثه ابنه عاصم عنه انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الاسلام وصدق إليه ماله وأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مياها عدة منها جراد والاصيهب والثماد والمروت وشرط عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيما أقطعه اياه لا يعقر مرعاه ولا يباع ماؤه ولا يمنع فضله ولا يعضد شجره قال أبو عمر وقد روى عنه أيضا قصة طلحة بن البراء وقد ذكر في طلحة بن البراء ان راوي قصة طلحة هو الحصين بن وحوح وقد ذكرها في حصين بن وحوح أيضا وقال زهير بن عاصم ان بلادي لم تكن أملاسا * بهن خط القلم الا نقاسا من النبي حيث اعطى الناسا * فلم يدع لباسا ولا التباسا أخرجه الثلاثة (س * حصين) بن المعلى قال أبو معشر عن يزيد بن رومان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل وافدا فأسلم أخرجه أبو موسى (د ع * حصين) بن نضلة الاسدي كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن خرم عن أبيه عن جده عمرو ابن خرم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لحصين بن نضلة الاسدي كتابا (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الاسدي ان له ثريرا وكنيفا لا يحاقه فيها أحد وكتب المغيرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حصين) بن وحوح الانصاري الاوسي وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح روى حديثه عروة بن سعيد عن أبيه عن الحصين بن وحوح ان طلحة بن البراء لما لقى النبي صلى الله عليه وسلم جعل يلصق برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل قدميه فقال يا رسول الله مرنى بما احببت لا اعصى لك أمرا فضحك لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام حدث فقال له عند ذلك اذهب فاقتل اباك فخرج وحوح موليا ليفعل فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال انى لم أبعث بقطيعة الرحم ومرض طلحة بعد ذلك فاتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد

[ 28 ]

وغيم فلما انصرف قال انى لارى طلحة قد حدث عليه الموت فأدنوني به حتى اصلى عليه وعجلوه فلم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى سالم حتى توفى وجن عليه الليل فكان فيما قال ادفنوني والحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى أخاف عليه اليهود وأن يصاب في سببي فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجاء فوقف على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك اليك وقتل حصين وأخوه محصن يوم القادسية ولا بقية لهما قاله ابن الكلبى أخرجه الثلاثة الا أن أبا عمر اختصره وقال هو الذى روى قصة طلحة بن البراء وهو الصحيح (د ع * حصين) بن يزيد بن جزى بن قطن بن زنكل الكلبى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا رجاء روى عنه مولاه جبير أبو العلاء الحبشى وكان قد أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا ما كان الا متبسما وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشد الحجر على بطنه أخرجه ابن مندة وأبو نعيم (ب * حصين) بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثى يقال له ذو الغصة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر في الاذواء ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر كذا وعاش طويلا رأس بنى الحارث بن كعب مائة سنة وكان له في حلقه شبه الحوصلة فقيل له ذو الغصة ومن قبله صارت الغصة في ولد يحيى بن سعيد بن العاص لان سعيدا تزوج العالية بنت سلمة بن يزيد الجعفي وأمها أم يزيد بنت يزيد بن ذى الغصة ولدت يحيى بن سعيد ومن ولده قيس بن الحصين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وسيذكر في بابه ان شاء الله تعالى وقال ابن اسحق الذى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو قيس بن الحصين أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن على البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن اسحق في قصة وفد بنى الحارث بن كعب قال فأقبل خالد يعنى ابن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه وفد بنى الحارث بن كعب قيس بن الحصين بن يزيد بن فنان ذو الغصة ويذكر في قيس ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (حصين) بن يعمر من بنى ربيعة بن عبس أحد التسعة العبسيين الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا نقلته من خط الاشيرى فيما استدركه على أبى عمر والله أعلم (د ع * حصين) غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من وال يلى عشرة الا جاء يوم

[ 29 ]

القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا له أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الحاء والضاد المعجمة والطاء المهملة) (س * حضرمى) بن عامر بن مجمع بن موله بن همام بن ضب بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كذا نسبه أبو حفص بن شاهين وهشام بن الكلبى روى أبو هريرة والشعبى وغيره قالوا اجتمع بنو أسد بن خزيمة أن يفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوفدوا الحضرمي بن عامر وضرار بن الازور ووأبا مكعب وسلمة بن حبيش ومعهم قوم من بنى الزنية والزنية لقب سلمى بنت مالك بن غنم بن دودان بن أسد وهى أم ولد ابن مالك فيقال لولده بنو الزنية وحضرمي منهم فقال الحضرمي يا محمد انا أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ولم ترسل الينا ونحن منك تجمعنا خزيمة حمانا منيع ونساؤنا مواجد وأبناؤنا أنجاد أمجاد فدعاهم إلى الاسلام فقالوا نسلم على أن صدقات أموالنا لفقرائنا وان أسنتت بلادنا رحلنا إلى غيرها وأسلموا وبايعوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنى الزنية من أنتم قالوا نحن بنو الزنية فقال بل أنتم بنو رشدة قالوا لا ندع اسم أبينا ولا نكون كبنى محولة يعنون بنى عبد الله بن غطفان كانوا بنى عبد العزى فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى عبد الله فعيروهم وقالوا بنى محولة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفيكم من يقول الشعر قال الحضرمي أنا قلت حى ذوى الاضغان تسب عقولهم * تحيتك الحسنى فقد يرفع النغل وان دحسوا با تكره فاعف تكرما * وان خنسوا عنك الحديث فلا تسل فان الذى يؤذيك منه سماعه * وان الذى قالوا وراءك لم يقل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلم القرآن وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا وأقاموا أياما يتعلمون القرآن قيل كان للحضرمي اخوة فماتوا فورث أموالهم فخرج ذات ليلة في حلة بعضهم فقال رجل من قومه يقال له جزء ما يسر الحضرمي أن اخوته أحياء وقد ورث أموالهم فالتفت إليه الحضرمي وقال ان كنت أزننتنى بها كذبا * جزء فلاقيت مثلها عجلا أفرح ان أرزأ الكرام وأن * أورث ذودا شصائصا نبلا كم كان في اخوتى إذا اعتلج الابطال تحت الغمامة الاسلا من ماجد واجد أخى ثقة * يعطى جزيلا ويقتل البطلا

[ 30 ]

قال فخرج جزء ومعه اخوة له يحفرون بئرا فانهارت عليهم فصارت قبرهم فبلغ الحضرمي بن عامر فقال انا لله وانا إليه راجعون وافقت أجلا وأورثت حقدا أخرجه أبو موسى (ب * حطاب) بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح القرشى الجمحى وامه وأم أخيه حاطب سخيلة بنت العباس بن وهبان بن حدافة بن جمح هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه حاطب بن الحرث وهاجرت معه امرأته فكيهة بنت يسار ومات حطاب في الطريق إلى أرض الحبشة لم يصل إليها وقيل مات منصرفا من الحبشة في الطريق كذا قال مصعب وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في خطاب بالخاء المعجمة وهذا أشبه بالصواب وقد ذكره ابن ماكولا وغيره بالحاء المهملة أخرجه أبو عمر (س * حطيئة) الشاعر ذكره عبدان في الصحابة وقال حدثنا أحمد بن سيار أخبرنا يوسف بن عدى أخبرنا عبيد الله ابن عمرو عن اسحق بن أبى فروة قال هجا حطيئة الزبرقان بن بدر فأتى عمر فشكى ذلك إليه فقال أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحدث في الاسلام هجاء فاقطعوا لسانه فاذهب فلك لسانه قال فهرب الحطيئة فلما ضاقت عليه الارض جاء حتى دخل على عمر رضى الله عنه فقام بين يديه فمدحه ببيتى شعر فقال اذهب فأنت آمن أخرجه أبو موسى قلت ليس في هذا ما يدل على انه صحابي وان كان قد أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتد بعده ثم أسلم ومما يؤيد انه لم يكن له صحبة انه عبسى والذين وفدوا من عبس على النبي صلى الله عليه وسلم كانوا تسعة وأسماؤهم معروفة وليس منهم لان الوفود من القبائل كانوا أعيانها ورؤساءها والحطيئة فما زال مهينا خسيسا لم يبلغ محله ان يكون في الوفد والله أعلم (س * حطيم) الحدانى ذكره ابن ابى على في الحاء المهملة وذكره غيره في الخاء المعجمة روى عنه شعيب الحدانى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة أخرجه أبو موسى باب الحاء والفاء (ب * حفشيش) الكندى يقال فيه بالحاء والجيم والخاء وقد ذكرناه في الجيم أتم من هذا فلا حاجة إلى الزيادة أخرجه أبو عمر مختصرا (س * حفص) ابن أبى جبلة الفزارى قال أبو موسى ذكره عبدان في الصحابة وقال لا أدرى له صحبة أم لا وضعه بعض أصحابنا في المسند وهو مولى بنى تميم روى بشار بن مزاحم بن أبى

[ 31 ]

عيسى التميمي عن حفص بن أبى جبلة مولاهم عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عزوجل يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا قال ذاك عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام يأكل من غزل أمه أخرجه أبو موسى (س * حفص) ابن السائب روى أبو حفص بن شاهين عن على بن الفضل بن طاهر البلخى حدثنا اسحق بن هياج عن محمد بن حفص وهو بلخى عن هارون بن حفص بن السائب عن أبيه قال سمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصا أخرجه أبو موسى (د ع * حفص) بن المغيرة وقيل أبو حفص وقيل أبو أحمد روى محمد بن راشد عن سلمة بن أبى سلمة عن أبيه ان حفص بن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت قيس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث تطليقات في كلمة واحدة ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر طلق حفص ابن المغيرة امرأته أخرجه ابن منده وابو نعيم وقد تقدم في أحمد بن حفص (باب الحاء والكاف) (ب د ع * الحكم) بن الحارث السلمى له صحبة سكن البصرة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات آخرهن حنين وقيل ثلاث غزوات روى عنه عطية بن سعد الدعا انه قال مر بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خلأت ناقتي وأنا أضربها فقال لا تضربها حل فقامت فسارت مع الناس وروى عنه حبيب ابن أخيه هرم بن الحارث قال كان عطاء عمى في ألفين فإذا خرج عطاؤه قال لغلامه انطلق فاقض عنا ما علينا فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ترك دينارا فكية ومن ترك دينارين فكيتين أخرجه الثلاثة * خلأت أي حرنت والخلاء للابل كالحران للفرس وحل زجر للابل لتسير (ب د ع * الحكم) بن حزن الكلفى وكلفة من بنى تميم وهو كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم وقيل هو من كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن أخبرنا منصور بن أبى الحسن ابن أبى عبد الله الطبري باسناده عن أبى يعلى الموصلي قال حدثنا الحكم بن موسى أخبرنا شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الطائفي قال كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفى وكانت له صحبة فأنشأ يحدثنا قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة فأذن لنا فدخلنا فقلنا يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا بخير فدعا لنا بخير وأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشئ من تمر والشأن إذ ذاك

[ 32 ]

دون فلبثنا بها أياما فشهدنا بها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام متوكئا على قوس أو عصا فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال يا أيها الناس انكم لن تطيقوا ان تفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) بن أبى الحكم له ذكر في حديث كعب بن الخزرج انه صحب الحكم بن أبى الحكم مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * الحكم) بن أبى الحكم مجهول قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر من حديث مسلمة بن علقمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن قيس بن حبتر عنه قال تواعدنا أن نغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيناه سمعنا صوتا خلفنا ظننا انه ما بقى بتهامة جبل الا تفتت فغشى علينا أخرجه أبو عمر هكذا قلت قول أبى عمر انه مجهول عجيب منه فان هذا الحديث روى بهذا الاسناد عن قيس بن حبتر عن بنت الحكم بن أبى العاص عن أبيها ويرد في اسمه ان شاء الله تعالى * حبتر بالحاء المهملة والباء الموحدة (د ع * الحكم) ابن رافع بن سنان الانصاري الاوسي من أهل المدينة له ولابيه صحبة روى جعفر ابن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان قال رأني الحكم وأنا غلام آكل من ههنا وههنا فقال لى يا غلام لا تأكل هكذا كما يأكل الشيطان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل لم تعد أصابعه بين يديه * جعفر هذا هو والد عبد الحميد بن جعفر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحكم) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا فقال له ما اسمك قال الحكم قال انت عبد الله قال انا عبد الله يا رسول الله وقد ذكر في العبادلة واختلف في وفاته فقيل قتل يوم بدر شهيدا وقيل بل استشهد يوم مؤتة وقيل يوم اليمامة ولا عقب له أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن سفيان بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى وقيل سفيان بن الحكم وقيل أبو الحكم الثقفى وقيل ابن أبى سفيان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على الامين باسناده إلى سليمان بن الاشعث قال حدثنا محمد ابن كثير عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان الثقفى أو سفيان بن الحكم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بال توضأئم انتضح ورواه زائدة عن منصور على الشك ورواه روح بن القاسم وشعبة وشيبان

[ 33 ]

ومعمر وأبو عوانة وزائدة وجرير بن عبد الحميد واسرائيل وهريم بن سفيان مثل سفيان على الشك وقال شعبة وأبو عوانة وجرير عن الحكم أو أبى الحكم ورواه عامة أصحاب الثوري على الشك الا عفيف بن سالم والفريابي فانهما روياه فقالا الحكم بن سفيان من غير شك ورواه وهيب بن خالد عن منصور عن الحكم عن أبيه ورواه مسعر عن منصور فقال عن رجل من ثقيف ولم يسمه وممن رواه ولم يشك سلام بن أبى مطيع وقيس بن الربيع وشريك قالوا عن الحكم بن سفيان ولم يشكوا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) أبو شبث بن الحكم روى حديثه عبد الله ابن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلا من أسلم أصيب فرقاه النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا قلت كذ رأيته مضبوطا * شبث بالشين والباء الموحدة والثاء المثلثة وقد ذكره ابن ماكولا فقال واما شبيث بضم الشين وفتح الباء المعجمة بواحدة وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها ثم ثاء معجمة بثلاث فهو شبيث بن الحكم بن مينا يروى عن أبيه روى عنه عبد الله بن أبى بكر وعبد الرحمن بن أبى الزناد (ب س * الحكم) بن الصلت بن مخرمة بن المطلب وقيل الصلت بن حكيم وقال عبدان حكيم بن الصلت القرشى المطلبى شهد خيبر واعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا وكان من رجال قريش واستخلفه محمد بن أبى حذيفة على مصر لما سار إلى عمرو بن العاص بالعريش روى محمد بن الحسن بن قتيبة عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن حرملة بن عمران عن عبد العزيز بن حيان القرشى عن الحكم بن الصلت القرشى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم ورواه المقرى عن حرملة فقال الصلت بن حكيم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * الحكم) بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى أبو مروان بن الحكم يعد في أهل الحجاز عم عثمان بن عفان رضى الله عنه أسلم يوم الفتح روى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن قيس بن حبتر عن بنت الحكم بن أبى العاص انها قالت للحكم ما رأيت قوما كانوا أسوأ رأيا وأعجز في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم منكم يا بنى أمية فقال لا تلومينا يا بنية انى لا أحدثك الا ما رأيت بعينى هاتين قلنا والله ما نزال نسمع قريشا تقول يصلى هذا الصابئ في مسجدنا فتواعدوا له تأخذوه فتواعدنا إليه فلما رأيناه

[ 34 ]

سمعنا صوتا ظننا انه ما بقى بتهامة جبل الا تفتت علينا فما عقلنا حتى قضى صلاته ورجع إلى أهله ثم تواعدنا ليلة أخرى فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا احداهما بالاخرى فحالتا بيننا وبينه فوالله ما نفعنا ذلك قال أبو أحمد العسكري بعضهم يقول هو الحكم بن أبى العاص وقيل انه رجل آخر يقال له الحكم بن أبى الحكم الاموى أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر البغدادي وغيره أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن أحمد الحريري أخبرنا أبو إسحق البرمكى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث أبو بكر بن ابى داود اخبرنا محمد بن خلف العسقلاني اخبرنا معاذ بن خالد اخبرنا زهير بن محمد عن صالح بن ابى صالح حدثنى نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر الحكم بن أبى العاص فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويل لامتي مما في صلب هذا وهو طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفاه من المدينة إلى الطائف وخرج معه ابنه مروان وقيل ان مروان ولد بالطائف وقد اختلف في السبب الموجب لنفى رسول الله صلى الله عليه وسلم اياه فقيل كان يتسمع سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطلع عليه من باب بيته وانه الذى أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفقأ عينه بمدرى في يده لما اطلع عليه من الباب وقيل كان يحكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشيته وبعض حركاته وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتكفأ في مشيته فالتفت يوما فرآه وهو يتخلج في مشيته فقال كن كذلك فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ فذكره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في هجائه لعبد الرحمن بن الحكم فقال ان اللعين أبوك فارم عظامه * ان ترم ترم مخلجا مجنونا يمسى خميص البطن من عمل التقى * ويظل من عمل الخبيث بطينا ومعنى قول عبد الرحمن ان اللعين أبوك فروى عن عائشة رضى الله عنها من طرق ذكرها ابن أبى خيثمة انها قالت لمروان بن الحكم حين قال لاخيها عبد الرحمن بن أبى بكر لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد ما قال والقصة مشهورة أما أنت يا مروان فأشهد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت في صلبه وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة لا حاجة إلى ذكرها الا ان الامر المقطوع به ان النبي صلى الله عليه وسلم مع حلمه واغضائه على ما يكره ما فعل به ذلك الا لامر عظيم ولم يزل منفيا حياة النبي صلى الله عليه وسلم فلما ولى أبو بكر الخلافة قيل له في الحكم

[ 35 ]

ليرده إلى المدينة فقال ما كنت لاحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك عمر فلما ولى عثمان رضى الله عنهما الخلافة رده وقال كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعدني برده وتوفى في خلافة عثمان رضى الله عنه أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن أبى العاص بن بشير بن دهمان الثقفى يكنى أبا عثمان وقيل أبو عبد الملك وهو أخو عثمان بن أبى العاص الثقفى له صحبة وكان أميرا على البحرين وسبب ذلك ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه استعمل أخاه عثمان بن أبى العاص على عمان والبحرين فوجه أخاه الحكم على البحرين وافتتح الحكم فتوحا كثيرة بالعراق سنة تسع عشرة أو سنة عشرين وهو معدود في البصريين ومنهم من يجعل أحاديثه مرسلة ولا يختلفون في صحبة أخيه عثمان روى عنه معاوية بن قرة قال قال لى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ان في يدى مالا لايتام قد كادت الصدقة أن تأتى عليه فهل عندكم من متجر قال قلت نعم قال فأعطاني عشرة آلاف فغبت بها ما شاء الله ثم رجعت إليه فقال ما فعل مالنا فقلت هو ذا قد بلغ مائة ألف أخرجه الثلاثة قلت كذا نسبه أبو عمر فقال بشير بياء والصواب بشر وقال ابن دهمان وهو ابن عبد دهمان وكما ذكرناه نسبه أبو عمر في أخيه عثمان وتمام النسب عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك ابن حطيط بن جشم بن ثقيف وقال ابن منده ان الذى أعطاه المال عمران بن حصين وهو وهم والصواب عمر بن الخطاب رضى الله عنه (د ع * الحكم) بن عبد الله الثقفى في اسناد حديثه نظر رواه الحكم بن عمرو عن يعلى بن مرة عن الحكم قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فعرضت له امرأة بصبى فقالت يا رسول الله ان ابني هذا عرض وذكر الحديث ورواه عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه يعلى بن مرة ورواه الاعمش عن المنهال بن مرة عن ابن يعلى بن مرة عن أبيه وقد روى من غير طريق عن يعلى بن مرة وليس لذكر الحكم فيه أصل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحكم) أبو عبد الله الانصاري جد مطيع أبى يحيى روى حديثه مطيع بن فلاك بن مطيع ابن الحكم عن أبيه عن جده الحكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه وهذا مطيع أبويحيى بن عم مسعود بن الحكم الزرقى شهد جده الحكم أحدا أخرجه كذا ابن منده وأبو نعيم (ب *

[ 36 ]

الحكم) بن عمرو الثمالى وثمالة من الازد شهد بدرا رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصح والله أعلم أخرجه أبو عمر مختصرا وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقالا الحكم بن عمير الثمالى ويرد الكلام عليه في ترجمته ان شاء الله تعالى (د ع * الحكم) بن عمرو بن الشريد مختلف في اسمه روى محمد بن المثنى عن عبد الله بن حمران عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن ابن الشريد قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل فقلت يرحمك الله فضحك بعض القوم الحديث سماه ابن المثنى الحكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحكم) بن عمرو الغفاري وهو أخو رافع بن عمرو غلب عليهما هذا النسب إلى غفار وأهل العلم بالنسب يمنعون ذلك ويقولون انهما من ولد نعيلة بن مليك أخي غفار بن مليك ويقولون هو الحكم بن عمرو بن مجدع بن جذيم بن الحرث بن نعيلة ابن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناه بن كنانة صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفى صلى الله عليه وسلم ثم سكن البصرة واستعمله زياد ابن أبيه على خراسان من غير قصد منه لولايته انما أرسل زياد يستدعى الحكم فمضى الرسول غلطا منه وأحضر الحكم بن عمرو فلما رآه زياد قال هذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله عليها وغزا الكفار فغنم غنائم كثيرة فكتب إليه زياد ان أمير المؤمنين يعني معاوية كتب ان يصطفى له الصفراء والبيضاء فلا تقسم في الناس ذهبا ولا فضة فكتب إليه الحكم بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين وانى وجدت كتاب الله تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين وانه والله لو أن السماء والارض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله تعالى جعل له مخرجا والسلام وقسم الفئ بين الناس وقال الحكم اللهم ان كان لى عندك خير فاقبضني اليك فمات بخراسان بمرو سنة خمسين واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبى اناس روى عنه الحسن وابن سيرين وعبد الله بن الصامت وأبو الشعثاء ودلجة بن قيس وأبو حاجب وغيرهم أخبرنا اسماعيل بن عبد الله بن على وأبو جعفر بن السمين وغيرهما باسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا وكيع عن سفيان عن سليمان التيمى عن أبى حاجب عن رجل من بنى غفار قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل طهور المرأة ورواه محمد بن بشار ومحمود بن غيلان عن أبى داود الطيالسي عن شعبة عن عاصم عن أبى حاجب عن الحكم بن عمر والغفاري نحوه وروى ابن مندة عن الحسن

[ 37 ]

ان زيادا استعمل الحكم بن عمر والغفاري على البصرة فلقيه عمران بن حصين في دار الامارة بين الناس فقال أتدرى فيم جئتك أتذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه الذى قال له أميره قم فقع في النار فقام الرجل ليقع فيها فأدرك فأمسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو وقع فيها لدخل في النار ثم قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق قال بلى قال انما أردت أن أذكرك هذا الحديث وقد روى أن عمران قاله للحكم لما ولى خراسان وهو الصحيح فان الحكم لم يل البصرة لزياد قط وقد روى أيضا ان الحكم قال هذا لعمران والاول أصح وأكثر أخرجه الثلاثة * مجدع بضم الميم وفتح الجيم والدال المهملة المشددة وآخره عين قاله الامير أبو نصر (ب * الحكم) بن عمرو بن معتب الثقفى كان أحد الوفد الذين قدموا مع عبد ياليل باسلام ثقيف وهو من الاخلاف أخرجه أبو عمر مختصرا قلت ثقيف قبيلتان الاخلاف ومالك فالاخلاف ولد عوف بن ثقيف وهذا منهم فان معتبا هو ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف (ب د ع * الحكم) بن عمير الثمالى يعد في الشاميين سكن حمص ثفرد بالرواية عنه موسى بن أبى حبيب وقال كان بدريا روى عنه انه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل وصلاة الغداة وصلاة الجمعة وله عنه غير هذا الحديث أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر اختصره وأخرجه أبو عمر في ترجمة أخرى فقال الحكم بن عمرو وقد تقدم ذكره وأخرجه ابن أبى عاصم فقال الحكم ابن عمير أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا الخوطى وابن مصفى قال حدثنا بقية بن الوليد حدثنى عيسى بن ابراهيم عن موسى ابن أبى حبيب عن الحكم بن عمير الثمالى وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الامر المفظع والحمل المضلع والشر الذى لا ينقطع اظهار البدع (ب د ع * الحكم) بن كيسان مولى هشام بن المغيرة وهشام والد أبى جهل أسلم في الستة الاولى من الهجرة وسبب اسلامه انه خرج من مكة مع طائفة من الكفار فلقيتهم سرية كان أميرها عبد الله بن جحش فقتل واقد التميمي وكان مسلما عمرو بن الحضرمي وكان مشركا وأسر المقداد بن عمرو الحكم بن كيسان فأراد عبد الله بن جحش قتله فقال المقداد دعه نقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم

[ 38 ]

وحسن اسلامه قال عروة بن الزبير وموسى بن عقبة قتل الحكم بن كيسان يوم بئر معونة مع عامر بن فهيرة أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن مرة صحب النبي صلى الله عليه وسلم روى شيبة بن مساور عن الحكم بن مرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه راى رجلا يصلى فأساء الصلاة وانفتل فقال له صل قال قد صليت فأعاد عليه مرارا فقال والله لتصلين والله لا يعصى الله جهارا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) أبو مسعود الزرقى روى عنه ابنه مسعود في حديثه اختلاف رواه ميمون بن يحيى الاشج عن مخرمة بن بكير عن أبيه قال سمعت سليمان ابن يسار انه سمع ابن الحكم الزرقى وهو مسعود يقول حدثنى أبى أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى فسمعوا راكبا وهو يصرخ لا يصومن احد فانها أيام أكل وشرب قال أبو نعيم رواه بعض المتأخرين وذكره وقال هذا وهم منكر والصواب ما رواه ابن وهب عن مخرمة عن أبيه عن سليمان بن يسار يزعم أنه سمع الحكم الزرقى يقول حدثنى أبى وذكر مثله ورواه ابن وهب أيضا عن عمرو بن الحارث عن بكير عن سليمان عن مسعود عن أبيه ورواه محمد بن اسحاق عن عبد الله بن سلمة عن مسعود عن أبيه ورواه عمرو بن الحارث وسليمان بن بلال والناس عن يحيى بن سعيد الانصاري عن يوسف بن مسعود بن الحكم عن جدته وهى حبيبة بنت شريق انها كانت مع امها العجماء بمنى أيام الحج فجاءهم بديل بن ورقاء فنادى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نحوه ورواه الزهري عن مسعود بن الحكم أنه قال أخبرني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورواه سالم أبو النضر عن سليمان ابن يسار عن عبد الله بن حذافة مثله ورواه أصحاب قتادة عن قتادة عن سليمان بن يسار عن حمزة بن عمرو الاسلمي أنه رأى رجلا بمنى ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم ينادى مثله وذكر أن المنادى كان بلالا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (الحكم) بن مسلم العقيلى له صحبة قاله أبو أحمد العسكري وقال روى عن عثمان أيضا (س * الحكم) بن مينا أخبرنا أبو موسى فيما أذن لى أخبرنا الحسن ابن أحمد المقرى أخبرنا أبو القاسم بن أبى بكر بن أبى على أخبرنا عبد الله بن محمد القباب أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبى عاصم حدثنا المقدمى يعنى محمد بن أبى بكر أخبرنا أبو بكر الحنفي أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن سعيد المقبرى عن ابى الحويرث سمع الحكم ابن مينا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب رضى الله عنه اجمع لى من

[ 39 ]

ههنا من قريش قال يا رسول الله تخرج إليهم أو يدخلون اليك قال اخرج إليهم فخرج فقال يا معشر قريش هل فيكم من غيركم قالوا لا الا ابناء اخواتنا قال ابن اخت القوم منهم ثم قال اعلموا يا معشر قريش ان أولى الناس بى المتقون فابصروا لا يأتي الناس بالاعمال يوم القيامة وتأتون بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي ثم قرأ ان أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين أخرجه أبو موسى كذا وقد أخبرنا أبو منصور مسلم بن على بن محمد بن السيحى الشاهد أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن الخيل المرجى أخبرنا أبو يعلى أحمد بن على المثنى أخبرنا المقدمى أخبرنا أبو بكر الحنفي أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبى الجواب انه سمع الحكم ابن منهال وذكره فقال أبو الجواب بدل ابى الحويرث وقال منهال بدل مينا والمشهور أبو الحويرث والحكم بن مينا وقد ذكر البخاري الحكم بن مينا وقد تقدم في الحكم أبوشبيث كلام ابن ماكولا يدل انه أبوشبيث فلينظر من هناك (حكيم) بزيادة ياء وهو حكيم الاشعري له ذكر في حديث ابى موسى الاشعري ذكره أبو على الغساني فيما استدركه على ابى عمر واستدل بالحديث الذى اخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الاصفهانى باسناده إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو كريب اخبرنا أبو اسامة اخبرنا يزيد عن ابى بردة عن ابى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لأعزف صوات رفقة الاشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل ومنهم حكيم إذا لقى الخيل أو قال العد وقال لهم ان اصحابي يأمرونكم ان تنظروهم (حكيم) بن امية بن حارثة بن الاوقص السلمى حليف بنى امية اسلم قديما بمكة وقال ينهى قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيهم مطاعا وهى ابيات منها تبرأت الاوجه من يملك الصبا * وأهجركم مادام مدل ونازع وأسلم وجهى للانام ومنطقي * ولو راعني من ذا الصديق روائع ذكره ابن شاهين عن ابن اسحاق ونقلته من خط الاشيرى الاندلسي وهو امام فاضل (ب * حكيم) بن جبلة بن حصين بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث ابن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار العبدى وقيل حكيم بضم الحاء وهو أكثر وقيل

[ 40 ]

ابن جبل قال أبو عمر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم له رواية ولا خبرا يدل على سماعه منه ولا رؤية له وكان رجلا صالحا له دين مطاعا في قومه وهو الذى بعثه عثمان على السند فنزلها ثم قدم على عثمان فسأله عنها فقال ماؤها وشل ولصها بطل وسهلها جبل ان كثر الجند بها جاعوا وان قلوا بها ضاعوا فلم يوجه عثمان رضى الله عنه أحدا حتى قتل ثم انه أقام بالبصرة فلما قدم إليها الزبير وطلحة مع عائشة رضى الله عنهم وعليها عثمان بن حنيف أميرا لعلى رضى الله عنه بعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة في سبعمائة من عبد القيس وبكر بن وائل فلقى طلحة والزبير بالزابوقة قرب البصرة فقاتلهم قتالا شديدا فقتل وقيل ان طلحة والزبير لما قدما البصرة استقر الحال بينهم وبين عثمان بن حنيف ان يكفوا عن القتال إلى ان يأتي على ثم أن عبد الله بن الزبير بيت عثمان رضى الله عنه فأخرجه من القصر فسمع حكيم فخرج في سبعمائة من ربيعة فقاتلهم حتى أخرجهم من القصر ولم يزل يقاتلهم حتى قطعت رجله فأخذها وضرب بها الذى قطعها فقتله ولم يزل يقاتل ورجله مقطوعة وهو يقول يا ساق لن تراعى * ان معى ذراعي * أحمى بها كراعي حتى نزفه الدم فاتكأ على الرجل الذى قطع رجله وهو قتيل فقال له قائل من فعل بك هذا قال وسادتي فما رؤى أشجع منه ثم قتله سحيم الحدانى قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ليس يعرف في جاهلية ولا اسلام رجل فعل مثل فعله قال أبو عمر ولقد فعل معاذ بن عمرو بن الجموح يوم بدر لما قطعت يده من الساعد قريبا من هذا وقد ذكر عند اسمه أخرجه أبو عمر (ب د ع * حكيم) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الاسدي وأمه وأم أخويه خالد وهشام صفية وقيل فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى وحكيم ابن أخى خديجة بنت خويلد وابن عم الزبير بن العوام ولد في الكعبة وذلك ان أمه دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهى حامل فأخذها الطلق فولدت حكيما بها وهو من مسلمة الفتح وكان من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والاسلام وكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين مائة بعير ثم حسن اسلامه وكان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة سنة على اختلاف في ذلك وعاش مائة وعشرين سنة ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الاسلام وتوفى سنة أربع وخمسين أيام

[ 41 ]

معاوية وقيل سنة ثمان وخمسين وشهد بدرا مع الكفار ونجا منهزما فكان إذا اجتهد في اليمين قال والذى نجاني يوم بدر ولم يصنع شيئا من المعروف في الجاهلية الا وصنع في الاسلام مثله وكانت بيده دار الندوة فباعها من معاوية بمائة ألف درهم فقال له ابن الزبير بعت مكرمة قريش فقال حكيم ذهبت المكارم الا التقوى وتصدق بثمنها وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أفعلها في الجاهلية كنت أتحنث بها ألى فيها أجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما سلف لك من خير وحج في الاسلام ومعه مائة بدنة قد جللها بالحبرة أهداها ووقف بمائة وصيف بعرفة في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها عتقاء الله عن حكيم بن حزام وأهدى ألف شاة وكان جوادا روى عنه ابنه حزام وسعيد ابن المسيب وعروة وموسى بن طلحة وصفوان بن محرز والمطلب بن حنطب وعراك بن مالك ويوسف بن ماهك ومحمد بن سيرين أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا هشيم عن أبى بشر عن يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يأتيني الرجل فيسألني من البيع ما ليس عندي أأبتاع له من السوق ثم ابيعه منه قال لا تبع ما ليس عندك * وروى الزهري عن ابن المسيب وعروة عن حكيم بن حزام قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاني ثم سألته فاعطاني فقال يا حكيم ان هذا المال خضرة حلوة من أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذى يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم يا رسول الله والذى بعثك بالحق لا أرزأك ولا أحدا بعدك شيئا فكان أبو بكر رضى الله عنه يدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه ودعاه عمر رضى الله عنه فأبى فقال عمر يا معشر المسلمين أشهدكم انى أدعو حكيما إلى عطائه فيأبى أن يأخذه فما سأل أحدا شيئا إلى ان فارق الدنيا وعمى قبل موته ووصى إلى عبد الله بن الزبير أخرجه الثلاثة قلت قولهم انه ولد قبل الفيل ومات سنة أربع وخمسين وعاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الاسلام فهذا فيه نظر فانه أسلم سنة الفتح فيكون له في الاشراك أربعا وسبعين سنة منها ثلاث عشرة سنة قبل الفيل وأربعون سنة إلى المبعث قياسا على عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلاث عشرة سنة بمكة إلى الهجرة على القول الصحيح فيكون عمره ستا

[ 42 ]

وستين سنة وثماني سنين إلى الفتح فهذه تكملة أربع وسبعين سنة ويكون له في الاسلام ستا وأربعين سنة وان جعلناه في الاسلام مذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم فلا يصح لان النبي صلى الله عليه وسلم بقى بمكة بعد المبعث ثلاث عشرة سنة ومن الهجرة إلى وفاة حكيم أربع وخمسون سنة فذلك أيضا سبع وستون سنة ويكون عمره في الجاهلية إلى المبعث ثلاثا وخمسين سنة قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة والى المبعث أربعين سنة الا ان جميع عمره على هذا القول مائة وعشرون سنة لكن التفصيل لا يوافقه وعلى كل تقدير في عمره ما أراه يصح والله أعلم (ب د ع * حكيم) بن حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى أمه فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم وهو عم سعيد بن المسيب بن حزن أسلم عام الفتح مع أبيه حزن وقتل يوم اليمامة شهيدا هو وأبوه حزن بن أبى وهب وهذا قول ابن اسحق والزبير وقال أبو معشر استشهد يوم اليمامة حزن بن أبى وهب وأخوه حكيم بن أبى وهب فجعل حكيما أخا حزن والاول أصح أخرجه الثلاثة (د ع ب * حكيم) بن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس كان من المؤلفة قلوبهم أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الابل وكان له ابن يقال له المهاجر هلك وله بنت تزوجها زياد بن أبيه ذكره أبو عبيد عن الكلبى وقال الكلبى درج لا عقب له أخرجه الثلاثة (د ع * حكيم) بن قيس بن عاصم بن سنان التميمي المنقرى يرد نسبه عند أبيه قيل انه ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن أبيه روى عنه مطرف بن الشخير أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حكيم) بن معاوية النميري من نمير بن عامر بن صعصعة قال البخاري في صحبته نظر حديثه عند أهل حمص قال أبو عمر كل من جمع في الصحابة جمعه فيهم وله أحاديث منها انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس أخبرنا به ابراهيم بن محمد بن مهران وغيره قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى السلمى قال حدثنا على بن حجر أخبرنا اسمعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر الطائى عن معاوية بن حكيم عن عمه حكيم بن معاوية وقال ابن أبى حاتم عن أبيه حكيم بن معاوية النميري له صحبة روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم وقتادة من رواية سعيد بن بشير عنه هذا كلام أبى عمر وقوله روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم فيه نظر ولكن هكذا جاءت الرواية

[ 43 ]

وقد روى عن معاوية بن حكيم عن أبيه روى ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما رواه السفر بن بشير عن حكيم بن معاوية انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بم أرسلك الله عزوجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتى الزكاة وكل مسلم من مسلم حرام يا حكيم بن معاوية هذا دينك أينما تكن يكفك ورواه بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده فعلى هذا يكون حكيم هو القشيرى وهذا اختلاف ظاهر وقد أخرج أبو عمر هذا الحديث في الترجمة المذكورة بعد هذه على ما نذكره أخرج هذه الترجمة الثلاثة ورواه أبو عمر في مخبر بن معاوية وهو مذكور هناك (ب * حكيم) أبو معاوية بن حكيم ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة قال أبو عمر وهو عندي غلط وخطأ بين ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة ولم يذكره أحد غيره فيما علمت والحديث الذى ذكره له هو حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وجده معاوية بن حيدة وروى باسناده عن سعيد بن سنان ويحيى بن جابر الطائى عن معاوية بن حكيم عن أبيه حكيم انه قال يا رسول الله بم أرسلك ربنا الحديث قال أبو عمر هكذا ذكره ابن أبى خيثمة وعلى هذا الاسناد عول وهو اسناد ضعيف ومن قبله أتى ابن أبى خيثمة والصواب فيه ما روى عن عبد الوارث بن سعيد عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيرى عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت انى أسألك بوجه الله بم أرسلك الله قال بالاسلام وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة كل مسلم على كل مسلم حرام الحديث قال أبو عمر وهذا هو الحديث الصحيح بالاسناد الثابت المعروف وانما هو لمعاوية بن حيدة لا لحكيم ابى معاوية سئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال اسناد صحيح جده معاوية بن حيدة قلت هذا الذى ذكره أبو عمر من الرد على ابن أبى خيثمة فيه شئ وذلك أنا قد ذكرنا في ترجمة حكيم ابن معاوية النميري الاختلاف في اسناد هذا الحديث فان بعض الرواة رواه عن معاوية بن حكيم عن عمه وبعضهم رواه عن معاوية بن حكيم عن أبيه فعلى هذا يكون هو النميري الا ان كان ابن أبى خيثمة قد ذكر النميري فيتجه الرد عليه وقد ذكره ابن أبى عاصم فقال ما أخبرنا به يحيى بن محمود الثقفى كتابة باسناده إلى أبى بكر ابن أبى عاصم قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا بقية بن الوليد أخبرنا سعيد

[ 44 ]

ابن سنان عن يحيى بن جابر الطائى عن معاوية بن حكيم عن أبيه حكيم انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بم أرسلك الله الحديث فهذا يؤيد قول من جعله غير ابن حيدة وان كان الاسناد يعود إلى واحد لكن اتفاق الائمة على اخراج الحديث يزيده قوة والله أعلم (حكيم) بضم الحاء هو ابن جبلة وقيل حكيم بفتح الحاء وقد تقدم في حكيم بن جبلة (باب الحاء واللام والميم) (س * حليس) بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة ابن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبى قال أبو موسى ذكر سيف بن عمر فيما قاله ابن شاهين انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفادة أخيه الحارث بن زيد بن صفوان فمسح النبي صلى الله عليه وسلم وجه الحليس ودعا له بالبركة وقال انى أظلم فانتصر فقال العفو أحق ما عمل به قال وأحسد وأكافئ به قال ومن يطيق مكافأة أهل النعم ومن حسد الناس لم يشف غيظه أخرجه أبو موسى (ب د ع * حليس) يعد في الحمصيين روى عنه أبو الزاهرية انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أعطيت قريش ما لم يعط الناس أعطوا ما مطرت به السماء وما جرت به الانهار وما سالت به السيول أخرجه الثلاثة (س * حماد) أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو الخير محمد بن أبى الفتح أخبرنا أحمد بن أبى القاسم أخبرنا أحمد بن موسى أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخى أخبرنا محمد بن سهل الترمذي أخبرنا داود بن حماد بن فرافصة أخبرنا اليقظان بن عمار بن اليقظان بن عمار بن ياسر أخبرنا الزهري عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في عدة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير متوكئ على عكازه فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم فردوا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس يا حماد فانك على خير فقال على بن أبى طالب رضى الله عنه بأبى وأمى يا رسول الله قلت له اجلس فانك على خير قال نعم يا أبا الحسن إذا بلغ العبد أربعين سنة وهو العمر أمنه الله من الخصال الثلاث الجذام والجنون والبرص وإذا بلغ خمسين سنة وهو الدهر خفف الله عنه الحساب وإذا بلغ ستين سنة وهو الوقف إلى ستين سنة في اقبال من قوته وبعد الستين في ادبار من قوته رزقه الله تعالى الانابة إليه مما يحب وإذا بلغ سبعين سنة وهو الحقب أحبه أهل السماء وإذا بلغ ثمانين سنة وقد

[ 45 ]

خرف أثبتت حسناته ومحيت سيئاته وإذا بلغ تسعين سنة وهو الفناء قد ذهب العقل من نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفع في أهل بيته وسماه أهل السماء أسير الله في الارض وإذا بلغ مائة سنة فهو حبيس الله في الارض وحقيق على الله عزوجل ان لا يعذب حبيسه رواه أبو بكر عبد الله بن على بن طرخان عن محمد بن صالح أخرجه أبو موسى (حمار) آخره راء قال ابن ماكولا حمار رجل من الصحابة واسمه عبد الله روى ذلك زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أحمد بن على ابن المثنى قال حدثنا محمد بن نمير أخبرنا أبى اخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدى للنبى صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعكة من العسل فإذا جاء صاحبها يتقاضاه جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أعط هذا ثمن متاعه فما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان يبتسم ويأمر به فيعطى فجئ به يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر فقال رجل اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنوه فانه يحب الله ورسوله (ب * حماس) الليثى ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر وهو أبو أبي عمرو بن حماس وله دار بالمدينة أخرجه أبو عمر مختصرا (ع س * حمام) آخره ميم وهو أسلمى روى حديثه عبد الله بن المبارك عن معمر عن يحيى بن أبى كثير عن يزيد بن نعيم ان رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويمر قال وقع عمى على وليدة فحملت فولدت له غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمى وكلمه في ابنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تسلم ابنك ما استطعت فانطلق فأخذ ابنه فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء مولى الغلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين فقال خذ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلاما اسمه رافع وترك له ابنه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حمام) بن الجموح بن زيد الانصاري السلمى قتل يوم أحد قاله ابن الكلبى (س * حمامة) الاسلمي قال أبو موسى ذكره أبو زكرياء يعنى ابن منده هكذا وانما هو ابن حمامة ويقال ابن أبى حمامة وابن حماطة

[ 46 ]

ذكرناه في ترجمة حبيب أخرجه أبو موسى (د ع * حمران) بن جابر الحنفي اليمامى أبو سالم وهو جد عبد الله بن بدر روى حديثه عبد الله بن بدر عن أم سالم وهى جدة عبد الله بن بدر أم أمه عن أبى سالم حمران بن جابر وهو أحد الوفد السبعة من بنى حنيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل لبنى أمية ثلاث مرات أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حمران) بن حارثة الفزارى أخو أسماء بن حارثة ذكر البغوي عن بعض أهل العلم انهم كانوا ثمانية أخوة أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم منهم حمران وشهد بيعة الرضوان ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند مدرجا أخرجه أبو موسى (ب * حمزة) بن الحمير حليف لبنى عبيد بن عدى الانصاري هكذا قال الواقدي حمزة قال وقد سمعت من يقول انه خارجة بن الحمير قال أبو عمر قال ابن اسحاق خارجة بن الحمير ونذكره في خارجة ان شاء الله تعالى وقيل فيه حارثة بن خمير بالخاء المعجمة المضمومة وقد تقدم أخرجه أبو عمر (ب د ع * حمزة) ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى أبو يعلى وقيل أبو عمارة كنى بابنيه يعلى وعمارة وأمه هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وهى ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبى لهب وأرضعت أبا سلمة بن عبد الاسد وكان حمزة رضى الله عنه وأرضاه أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل بأربع سنين والاول أصح وهو سيد الشهداء وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة أسلم في السنة الثانية من المبعث وكان سبب اسلامه ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال ان أبا جهل اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمى في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك ثم انصرف عنه فعمد إلى ناد لقريش عند الكعبة فجلس معهم ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه أن أقبل متوشحا قوسه راجعا من قنص له وكان صاحب قنص يرميه ويخرج له فكان إذا رجع من قنصه لم يرجع إلى أهله حتى يطوف بالكعبة وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش الا وقف وسلم وتحدث معهم وكان أعز قريش وأشدها شكيمة وكان يومئذ مشركا على دين قومه

[ 47 ]

فلما مر بالمولاة وقد قام رسول الله صلى الله عيه وسلم فرجع إلى بيته فقالت له يا أبا عمارة لو رأيت ما لقى ابن أخيك محمد من أبى الحكم آنفا قبيل وجده هاهنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله تعالى به من كرامته فخرج سريعا لا يقف على أحد كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت معدا لابي جهل ان يقع به فلما دخل المسجد نظر إليه جالسا في القوم فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها ضربة شجه بها شجة منكرة وقامت رجال من قريش من بنى مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل فقالوا ما نراك يا حمزة الا قد صبأت فقال حمزة وما يمنعنى وقد استبان لى منه ذلك أنا أشهد انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الذى يقول الحق فوالله لا أنزع فامنعوني ان كنتم صادقين قال أبو جهل دعوا أبا عمارة فانى والله لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا وتم حمزة على اسلامه فلما أسلم حمزة عرفت قريش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع وان حمزة سيمنعه فكفوا عن بعض ما كانوا يتناولون منه ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأبلى فيها بلاء عظيما مشهورا قتل شيبة بن ربيعة بن عبد شمس مبارزة وشرك في قتل عتبة بن ربيعة اشترك هو وعلى رضى الله عنهما في قتله وقتل أيضا طعيمة بن عدى بن نوفل بن عبد مناف أخا المطعم بن عدى قال أبو الحسن المدايني أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه بعثه في سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة وخالفه ابن اسحاق فقال أول لواء عقده لعبيدة بن الحارث بن المطلب وكان حمزة يعلم في الحرب بريشة نعامة وقاتل يوم بدر بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيفين وقال بعض أسارى الكفار من الرجل المعلم بريشة نعامة قالوا حمزة رضى الله عنه قال ذاك فعل بنا الافاعيل وشهد أحدا فقتل بها يوم السبت النصف من شوال وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل احدا وثلاثين نفسا منهم سباع الخزاعى قال له حمزة هلم إلى يا ابن مقطعة البظور وكانت أمه ختانه فقتله قال ابن اسحاق كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين فقال قائل أي أسد هو حمزة فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها على ظهره فانكشف الدرع عن بطنه فزرقه وحشى الحبشى مولى جبير بن مطعم بحربة فقتله ومثل به المشركون وبجميع قتلى المسلمين الا حنظلة بن أبى عامر الراهب فان أباه كان مع المشركين فتركوه لاجله وجعل نساء المشركين هند وصواحباتها يجد عن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم وبقرت

[ 48 ]

هند بطن حمزة رضى الله عنه فأخرجت كبده فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو دخل بطنها لم تمسها النار فلما شهده النبي صلى الله عليه وسلم اشتد وجده عليه وقال لئن ظفرت لامثلن بسبعين منهم فأنزل الله سبحانه وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبرو ما صبرك الا بالله وروى أبو هريرة قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة وقد مثل به فلم ير منظرا كان أوجع لقلبه منه فقال رحمك الله أي عم فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات وروى جابر قال لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة قتيلا بكى فلما رأى ما مثل به شهق وقال لولا ان تجد صفية لتركته حتى يحشر من بطون الطير والسباع وصفية هي أم الزبير وهى أخته وروى محمد بن عقيل عن جابر قال لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل بحمزة شهق فلما رأى ما فعل به صعق ولما عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سمع النوح على قتلى الانصار قال لكن حمزة لا بواكي له فسمع الانصار فأمروا نساءهم ان يندبن حمزة قبل قتلاهم ففعلن ذلك قال الواقدي فلم يزلن يبدأن بالندب لحمزة حتى الآن وقال كعب بن مالك يرثى حمزة وقيل هي لعبد الله بن رواحة بكت عينى وحق لها بكاها * وما يغنى البكاء ولا العويل على أسد الاله غداة قالوا * لحمزة ذاكم الرجل القتيل أصيب المسلمون به جميعا * هناك وقد أصيب به الرسول أبا يعلى لك الاركان هدت * وأنت الماجد البر الوصول عليك سلام ربك في جنان * يخالطها نعيم لا يزول ألا يا هاشم الاخيار صبرا * فكل فعالكم حسن جميل رسول الله مصطبر كريم * بأمر الله ينطق إذ يقول ألا من مبلغ عنى لؤيا * فبعد اليوم دائلة تدول وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا * وقائعنا بها يشفى الغليل نسيتم ضربنا بقليب بدر * غداة أتاكم الموت العجيل غداة ثوى أبو جهل صريعا * عليه الطير حائمة تجول وعتبة وابنه خرا جميعا * وشيبة عضه السيف الصقيل ألا يا هند لا تبدى شماتا * لحمزة ان عركم ذليل

[ 49 ]

ألا يا هند فابكى لا تملى * فأنت الواله العبرى الثكول وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث وكان عمره سبعا وخمسين سنة على قول من يقول انه كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل كان عمره تسعا وخمسين سنة على قول من يقول كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وقيل كان عمره أربعا وخمسين سنة وهذا يقوله من جعل مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الوحى عشر سنين فيكون للنبى صلى الله عليه وسلم اثنتان وخمسون سنة ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة فانهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على البغدادي باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى رجل من أصحابي عن مقسم وقد أدركه عن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات ثم لم يؤت بقتيل الا صلى عليه معه حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة وأخبرنا فتيان بن محمود بن سودان أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو القاسم عيسى بن على بن عيسى بن الجراح أخبرنا أبو القاسم البغوي حدثنا محمد بن جعفر الوركانى أخبرنا سعيد بن ميسرة البكري عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر على جنازة كبر عليها أربعا وانه كبر على حمزة سبعين تكبيرة وقال أبو أحمد العسكري وكان حمزة أول شهيد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا ابن على الشاهد ومسمار بن أبى بكر بن العويس وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد ابن اسماعيل الجعفي الامام حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا الليث حدثنى ابن شهاب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم فلم يغسلوا ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد وكفن حمزة في نمرة فكان إذا تركت على رأسه بدت رجلاه وإذا غطى بها رجلاه بدا رأسه فجعلت على رأسه وجعل على رجليه شئ من الاذخر وروى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال كان ناس من المسلمين قد احتملوا قتلاهم إلى المدينة ليدفنوهم بها فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال ادفنوهم حيث صرعوا وقد روى عن

[ 50 ]

حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزار أخبرنا أبو بكر الشافعي قال وفى كتابي عن عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا عمر بن شبة أخبرنا سرى بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك ومالك ابن فاطمة بنت أبى مرثد كناز بن الحصين قال حدثنى منقذ بن سلمى عن حديث جده أبى مرثد عن حديث حليفه حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه حديثا مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الزموا هذا الدعاء اللهم انى أسألك باسمك الاعظم ورضوانك الاكبر أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم الدمشقي في كتابه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم وأبو محمد عبد الرحمن بن أبى الحسن قالا أخبرنا سهل بن بشر أخبرنا على بن منير أخبرنا أبو طاهر الذهلى أخبرنا محمد بن على بن شعيب أخبرنا خالد بن خداش أخبرنا حماد بن زيد عن أبى الزبير عن جابر قال استصرخنا على قتلانا يوم احد يوم حفر معاوية العين فوجدناهم رطابا يتثنون زاد عبد الرحمن وذلك على رأس أربعين سنة قالا وقال حماد بن زيد وزادني جرير بن حازم عن أيوب فأصاب المر رجل حمزة فطار منها الدم أخرجه الثلاثة * سلمى بضم السين والامالة وحازم بالحاء المهملة (ب د ع * حمزة) بن عمرو وهو ابن عويمر بن الحارث الاعرج بن سعد بن رزاح بن عدى بن سهل بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الاسلى يكنى أبا صالح وقيل أبا محمد أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي أخبرنا هارون بن اسحاق الهمداني أخبرنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن حمزة بن عمرو الاسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر وكان يسرد الصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان شئت فصم وان شئت فأفطر وقد رواه جماعة من الائمة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن حمزة منهم يحيى بن سعيد الانصاري وابن جريج وأيوب السختيانى وابن عجلان وشعبة والثوري والحمادان وغيرهم مثله ورواه الدراوردى وعبد الرحيم بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها عن حمزة رضى الله عنه ورواه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ومحمد بن ابراهيم بن الحارث وغيرهما عن هشام عن أبيه عن حمزة ورواه أبو الاسود عن عروة عن أبى مراوح عن حمزة والاول أصح ورواه سليمان بن يسار

[ 51 ]

وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحنظلة بن على كلهم عن حمزة بن عمر وقال كنت أسرد الصوم وقد روى عن سليمان وعروة عن أبى مراوح عن حمزة وتوفى سنة احدى وستين وهو ابن احدى وسبعين سنة وقيل ابن ثمانين سنة أخرجه الثلاثة * عمرو بفتح العين وتسكين الميم وآخره واو (ع س حمزة) بن عمر بضم العين وفتح الميم قال أبو نعيم لا يصح وهو وهم وروى عن الطبراني عن مطين عن منجاب عن شريك عن هشام عن أبيه عن حمزة بن عمر قال أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كل بيمينك واذكر اسم الله قال مطين سمعت منجابا يقول أخطأ شريك فيه اخبرنا على بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبى سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده وذكر ما تقدم من كلام أبى نعيم وقال وهذا مع كونه وهما كما ذكرناه وهم فيه أبو نعيم أيضا وهما على وهم فان الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو الاسلمي ولم يفرد له ترجمة فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو وجعله عمر وحيث جعله ترجمة مفردة فأخطأ فيه من جهتين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حمزة) بن عمار بن مالك بن خنسا بن مبذول الانصاري شهد أحدا مع أخيه سعد قاله العدوى ذكره ابن الدباغ الاندلسي (حمزة) بن عوف قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابنه يزيد فبايعاه ومسح النبي صلى الله عليه وسلم برأس يزيد ودعا له ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه يزيد ولم يفرده هاهنا بترجمة (س * حمزة) بن مالك بن ذى معشار أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر ابن أبى عيسى المدينى اجازة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون عن كتاب أبى بكر بن أبى الحسن أخبرنا أبو القاسم الازهرى وأبو محمد الجوهرى قالا أخبرنا محمد بن العباس الخزاز أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب أخبرنا الحارث بن محمد بن سعد أخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن أبى سيف القرشى عمن سمى من رجاله من أهل العلم قالوا قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم حمزة بن مالك بن ذى معشار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الحى همدان ما أسرعها إلى النصر وأصبرها على الجهد وفيهم أبدال وفيهم أوتاد الاسلام فأسلموا وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم أخرجه أبو موسى * خارف بالخاء المعجمة وبعد الالف راء وفاء ويام بالياء تحتها نقطتان وشاكر بالشين المعجمة والالف والكاف وآخره راء

[ 52 ]

وكلها قبائل من همدان نسبت المخاليف إليهم لانهم سكنوها والهضب معروف (س * حمزة) بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدى بن الجراز بن كاهل بن عذرة وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة عذرة فأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم رمية سهم وحضر فرسه من وادى القرى ونزل وادى القرى حتى مات أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده ابن شاهين وقال ابن مأكولا هو بالجيم والراء وقد ذكرناه هناك (حمظظ) بن شريق بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الفتوح ومات بطاعون عمواس له ذكر أخرجه أبو القاسم الدمشقي * عبيد وعويج بفتح العينين (ب س حمل) بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له لواء فشهد به صفين مع معاوية وهو القائل البث قليلا يلحق الهيجا حمل وشهد مع خالد بن الوليد مشاهده كلها وقد تمثل بقول سعد بن معاذ يوم الخندق حيث قال البث قليلا يلحق الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الاجل أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا ان أبا موسى قال ابن سعد والصواب ابن سعدانة ذكره غير واحد من العلماء * حارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة (ب د ع * حمل) ابن مالك بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة ابن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلى نزل البصرة وله بها دار يكنى أبا نضلة وذكره مسلم بن الحجاج في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة وغيره يعد في البصريين أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على الصوفى قال أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردى مناولة باسناده إلى أبى داود سليمان ابن الاشعث قال حدثنا محمد بن مسعود المصيصى حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار سمع طاوسا عن ابن عباس عن عمر أنه سأل عن قضية النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك يعنى الجنين فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال كنت بين امرأتين فضربت احداهما الاخرى بمسطح فقتلتها وجنينها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة وأن تقتل قال أبو عبيد المسطح عود من

[ 53 ]

أعواد الخباء أخرجه الثلاثة (ب د ع * حممة) بن أبى حممة الدوسى صحب النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن داود الاودى عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى أن رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غزا اصبهان زمان عمر رضى الله عنه فقال اللهم ان حممة يزعم أنه يحب لقاءك اللهم ان كان صادقا فاعزم له بصدقه وان كان كاذبا فاحمله عليه وان كره اللهم لا ترجع حممة من سفره هذا فمات باصبهان فقال الاشعري يا أيها الناس انا والله ما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم ولا يبلغ علمنا الا أن حممة شهيد ودفن باصبهان أخرجه الثلاثة وقد ذكر أحمد بن حنبل في كتاب الزهد له عن هرم بن حيان العبدى عن حممة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه بات عنده فرآه يبكى الليل أجمع فقال له هرم ما يبكيك قال ذكرت ليلة صبيحتها تبعثر القبور ثم بات عنده ليلة ثانية فبات يبكى فسأله فقال ذكرت ليلة صبيحتها تتناثر النجوم الحديث وأبا أظنه هذا حممة والله أعلم (ب * حمنن) بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشى الزهري أخو عبد الرحمن بن عوف الزهري قال الزبير لم يهاجر ولم يدخل المدينة وعاش في الجاهلية ستين سنة وفى الاسلام ستين سنة وأوصى إلى عبد الله بن الزبير وفيه يقول القائل فيا عجبا إذ لم تفتق عيونها * نساء بنى عوف وقد مات حمنن أخرجه أبو عمرو من ولده أبو القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن كان من أصحاب الرشيد (س * حميد) الانصاري أخبرنا أبو موسى بن أبى بكر الاصبهاني كتابة أخبرنا اسماعيل بن الفضل بن أحمد أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا أبو بكر بن المقرى أخبرنا ابن قتيبة أخبرنا يزيد بن خالد الرملي أخبرنا الليث عن الزهري عن عروة بن الزبير أن حميدا رجلا من الانصار خاصم الزبير في شراج الحرة الحديث قال أبو موسى هذا حديث صحيح له طرق ولا اعلم في شئ منها ذكر حميد الا في هذا الطريق * حميد بضم الحاء وآخره دال أخرجه أبو موسى (ب د ع * حميد) بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبى ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة وقيل حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن ابى ربيعة قاله أبو عمرو الاول قاله الكلبى ووافقه غيره وكنيته أبو المثنى وقيل أبو الاخضر وقيل

[ 54 ]

ابو خالد روى عن يعلى بن الاشدق وشهد حنينا مع الكفار ثم اسلم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وانشده أضحى فؤادى من سليمى مقصدا * ان خطأ منها وان تعمدا وفى آخره حتى أرانا ربنا محمدا * يتلو من الله كتابا مرشدا فلم نكذب وخررنا سجدا * نعطى الزكاة ونقيم المسجدا وقال محمد بن فضال المجاشعى النحوي تقدم عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى الشعراء أن لا يشبب أحد بامرأة الا جلده فقال حميد بن ثور أبى الله الا أن سرحة مالك * على كل أفنان العضاه تروق فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها * من السرح الا عشة وسحوق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه * ولا الفئ من بعد العشى تذوق فهل أنا ان عللت نفسي بسرحة * من السرح موجود على طريق وقد ذكر حميد بن ثور فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشعراء وذكر الزبير بن بكار أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وأنشده فلا يبعد الله الشباب وقولنا * إذا ما صبونا صبوة سنتوب ليالى أبصار الغوانى وسمعها * إلى واذ يرتجى لهن جنوب واذ ما يقول الناس شئ مهون * علينا واذ غصن الشباب رطيب أخرجه الثلاثة (حميد) بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن نجيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرواسى وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك على النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام بن الكلبى (د حميد) بن عبد يغوث البكري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر رضى الله عنه أخى وأنا أخوه وما نفعني مال ما نفعني ماله أخرجه ابن منده مختصرا (ب حميد) بن منهب بن حارثة الطائى قال أبو عمر لا تصح له صحبة وانما سماعه من على وعثمان رضى الله عنهم لا أعرف له غير ذلك قال وقد ذكره قوم في الصحابة ولا يصح أخرجه أبو عمر (حمير) بن عدى القارى أخو بنى خطمة تزوج معاذة التى كانت لعبد الله بن أبى ابن سلول فولدت له توأما الحارث وعديا وولدت له أم سعد قاله ابن ماكولا * حمير بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء تحتها نقطتان (حمير) من أشجع حليف بنى سلمة كان من أصحاب مسجد الضرار تاب وحسنت

[ 55 ]

توبته قاله ابن ماكولا أيضا عن الغلابى وقال أبو على الغساني حمير وقيل الحمير بألف ولام وهو انصاري خطمى وقيل أشجعي حليف بنى سلمة وهو من أهل مسجد الضرار ثم تاب فحسنت توبته * الحمير مثل الذى قبله جعلهما ابن ماكولا اثنين وعلى قول الغساني هما واحد والله أعلم (حميضة) بن رقيم شهد أحدا وما بعدها وهو أحد الاربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم قاله العدوى وابن القداح * حميضة بضم الحاء وفتح الميم والضاد المعجمة (ب د ع حميل) بن بصرة أبو بصرة الغفاري وقيل جميل بالجيم وقد تقدم وقيل بصرة بن أبى بصرة وقد ذكر في الباء وهذا حميل بضم الحاء وفتح الميم هو الصواب قال على بن المدينى سألت شيخا من بنى غفار فقلت جميل يعنى بفتح الجيم هل تعرفه قال صحفت يا شيخ والله وانما هو حميل ابن بصرة يعنى بضم الحاء وهو جد هذا الغلام لغلام كان معه قال مصعب الزبيري حميل بن بصرة بن أبى بصرة حميل وبصرة وأبو بصرة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وحدثوا عنه روى أبو هريرة عن بصرة بن أبى بصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرجال الا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد بيت المقدس وروى سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة فقال حميل ابن أبى بصرة والله أعلم أخرجه الثلاثة (باب الحاء والنون) حنبل بن خارجة روى عنه معن بن حوية أنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فضرب للفرس بسهمين ولصاحبه بسهم ذكره ابن ماكولا قال وأما حوية بفتح الحاء وكسر الواو وذكر نفرا ثم قال ومنهم مغن بن حوية روى عن حنبل بن خارجة (حنش) بن عقيل احد بنى نعيلة بن مليل أخى غفار بن مليل له حديث في دلائل النبوة وهو طويل ولقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الاسلام فأسلم وسقاه فضلة سويق (د ع * حنش) أبو المعتمر ذكر في الصحابة ولا يصح حديثه روى جابر الجعفي عن أبى الطفيل قال سمعت حنشا أبا المعتمر يقول صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فأبصر امرأة معها مجمر فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حنطب) بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى أبو عبد الله جد المطلب بن عبد الله بن حنطب أسلم يوم الفتح له حديث واحد اسناده

[ 56 ]

ضعيف رواه جعفر بن مسافر وعبد السلام بن محمد الحرانى عن ابن أبى فديك عن المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر وعمر رضى الله عنهما بمنزلة السمع والبصر من الرأس ورواه على بن مسلم وغيره عن ابن أبى فديك عن عبد العزيز ابن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على الزرزارى أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد الاصبهاني أخبرنا أبو مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردوية حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى حدثنا عبد الله بن سعد ابن يحيى حدثنا على بن محمد الانصاري حدثنا ابن أبى فديك عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده حنطب أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلع عليهم أبو بكر وعمر رضى الله عنهم فقال هذان السمع والبصر قال أبو عمر المغيرة بن عبد الرحمن هذا الخزامى ضعيف وليس بالفقيه المخزومى صاحب الرأى ذلك ثقة في الحديث حسن الرأي أخرجه الثلاثة * حنطب بالطاء المهملة (د ع * حنظل) بن ضرار بن الحصين أدرك الجاهلية روى حميد بن عبد الرحمن الحميرى عن حنظل بن ضرار قال وكان جاهليا فأسلم قال بينما أنا مع ملك من ملوك العرب فقال لى يا حنظل ادن منى أستبريك من اللئام وأحدثك وتحدثني ما ابتنى المدر ولا سكن المدن من الناس الا ودانه مكاني والله لوددت أنى عبد لعبد حبشي وانى أنجو من شر يوم القيامة * أخرجه ابن منده وأبو نعيم حنظل هذا بغير هاء (ب د ع * حنظلة) بزيادة هاء هو حنظلة بن أبى حنظلة الانصاري امام مسجد قباء ذكره البخاري في الصحابة روى عنه جبلة ابن سحيم قال صليت خلف حنظلة الانصاري امام مسجد قباء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ في الركعة الاولى بسورة مريم فلما بلغ السجدة سجد أخرجه الثلاثة (د ع * حنظلة) الثقفى مجهول يعد في الحمصيين روى غضيف بن الحارث عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتفع النهار فذهب كل أحد وانقلب الناس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حنظلة) بن حذيم بن حنيفة المالكى

[ 57 ]

وكنيتة أبو عبيد وقيل انه من بنى حنيفة وقيل حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدى هكذا قال العقيلى وقال البخاري هو حنظلة بن حذيم ولم ينسبه قال وقال يعقوب بن اسحاق عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال قال حذيم يا رسول الله حنظلة أصغر بنى الحديث هكذا ذكره البخاري ولم يجوده وروى حنظلة هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتم بعد احتلام روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة هذا قول أبى عمر وقال ابن منده حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكى ويقال حنظلة بن حنيفة ابن حذيم وهو جد الذيال بن عبيد وقال انه من بنى أسد بن مدركة ولا أعرف هذا النسب فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة وقوله مالكى يؤيد قولنا انه من أسد بن خزيمة لان مالكا بطن من بنى أسد بن خزيمة قال وهو الذى حمله أبوه حنيفة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى رجل ذو سن وهذا أصغر ولدى فشمت عليه فقال يا غلام تعال فمسح رأسه وقال بارك الله فيك وقد رواه عمر بن سهل المازنى عن الذيال بن عبيد بن حنظلة قال سمعت جدى حنظلة يحدث أبى وعمى أن حنظلة قال لبنيه اجتمعوا أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا زياد ابن عبيد بن حنظلة بن حذيم قال سمعت حنظلة بن حذيم حدثنى أن جده حنيفة قال لحذيم اجمع لى بنى فانى أريد أن أوصى فجمعهم فقال ان أول ما أوصى ان ليتيمى هذا الذى في حجري مائة من الابل التى كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فقال حذيم يا أبة انى سمعت بنيك يقولون انما نقر بهذا عند أبيك فإذا مات رجعنا فيه قال فبيني وبينكم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيم رضينا وارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم سلموا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رفعك يا حنيفة قال هذا وضرب بيده على فخذ حذيم انى خشيت أن يفجأنى الكبر أو الموت فأردت أن أوصى وانى قلت ان أول ما أوصى ان ليتيمى هذا الذى في حجري مائة من الابل التى كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال لا لا لا الصدقة خمس والا فعشر والا فخمس عشرة والا فعشرون والا فخمس وعشرون والا فثلاثون فان كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم عظمت هذه

[ 58 ]

هراوة يتيم قال أبو حنظلة فدنا بى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان لى بنين ذوو لحى ودون ذلك وان ذا أصغرهم فادعو الله تعالى له فمسح رأسه وقال بارك الله فيكم أو قال بورك فيه في أصل السماع بن زياد بن عبيد وانما هو ذيال بن عبيد والله أعلم أخرجه الثلاثة وفيه من الاختلاف ما تراه (ب د ع * حنظلة) بن الربيع وقيل بن ربيعة والاول أكثر من صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف ابن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي يكنى أبا ربعى ويقال له حنظلة الاسيدى والكتاب لانه كان يكتب للنبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن أخى اكثم بن صيفي وهو ممن تخلف عن على رضى الله عنه في قتال الجمل بالبصرة روى عنه أبو عثمان النهدي ويزيد بن الشخير ومرقع بن صيفي أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن على باسناده إلى الترمذي أبى عيسى قال حدثنا بشر بن هلال البصري حدثنا جعفر بن سليمان قال الترمذي وحدثنا هارون بن عبد الله البزار حدثنا سيار قالا حدثنا سعيد الجريرى والمعنى واحد عن أبى عثمان عن حنظلة الاسيدى وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر بأبى بكر رضى الله عنه وهو يبكى فقال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا أبا بكر نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا [ المعافسة المعالجة والممارسة والملاعبة ] الازواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فوالله انا كذلك انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا الازواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تدومون على الحال التى تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفى طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة رواه سفيان عن الجريرى مثله ورواه أبو داود الطيالسي عن عمران عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن حنظلة نحوه أخبرنا عبيد الله بن أحمد ابن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع بن صيفي بن أخى أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف أتريدون الصلح أم لا فلما توجه إليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتموا بهذا واشباهه ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها ولما توفى حنظلة جزعت عليه امرأته فنهاها جاراتها وقلن لها يحبط أجرك فقالت

[ 59 ]

تعجبت دعد لمحزونة * تبكى على ذى شيبة شاحب ان تسأليني اليوم ما شفنى * أخبرك قولا ليس بالكاذب ان سواد العين أودى به * حزن على حنظلة الكاتب أخرجه الثلاثة * شريف بضم الشين المعجمة وفتح الراء وجروة بالجيم والراء وأسيد بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضا وأهل العربية يخففون ورباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والاول أكثر (ب د ع * حنظلة) بن أبى عامر وقال ابن اسحاق اسم أبى عامر عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ويقال اسم أبى عامر عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة وقال ابن الكلبى حنظلة بن أبى عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس بن حارثة الانصاري الاوسي ثم من بنى عمرو بن عوف وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية وكان أبو عامر وعبد الله بن أبى بن سلول قد حسدا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما من الله به عليه فأما عبد الله بن أبى فاضمر النفاق وأما أبو عامر فخرج إلى مكة ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافرا هنالك سنة تسع وقيل سنة عشر وكان معه كنانة بن عبد ياليل وعلقمة بن علاثة فاختصما في ميراثه إلى هرقل فدفعه إلى كنانة وقال لعلقمة هما من أهل المدر وأنت من أهل الوبر وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم وهو المعروف بغسيل الملائكة وانما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان صاحبكم لتغسله الملائكة يعنى حنظلة فسألوا أهله ما شأنه فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهايعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك غسلته الملائكة وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند الله تعالى ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله فأتاه شداد بن الاسود المعروف بابن شعوب الليثى فأعانه على حنظلة فخلص أبا سفيان وقتل حنظلة وقال أبو سفيان ولو شئت نجتنى كميت طمرة * ولم أحمل النعماء لابن شعوب

[ 60 ]

وقيل بل قتله أبو سفيان بن حرب وقال حنظلة بحنظلة يعنى بحنظلة الاول هذا غسيل الملائكة وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة قتل يوم بدر كافرا روى قتادة عن أنس قال افتخرت الاوس والخزرج فقالت الاوس منا غسيل الملائكة حنظلة ومنا الذى حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا الذى اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت فقال الخزرجيون منا أربعة نفر قرؤا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأه غيرهم زيد بن ثابت وأبو زيد وأبى بن كعب ومعاذ بن جبل يعنى بقوله لم يقرأه كله أحد من الاوس وأما من غيرهم فقد قرأه على بن أبى طالب رضى الله عنه وعبد الله بن مسعود في قول وسالم مولى أبى حذيفة وعبد الله بن عمرو بن العاصى وغيرهم ذكر هذا أبو عمر أخرجه الثلاثة (س * حنظلة) العبشمى ذكره العسكري وقال عن أبان القطان عن قتادة عن أبى العالية عن حنظلة العبشمى وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم جلسوا يذكرون الله عزوجل الا وناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفر لكم وبدلت سيأتكم حسنات أخرجه أبو موسى (د ع * حنظلة) بن على غير محفوظ روى حديثه حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم آمن روعتي واستر عورتى واحفظ أمانتى واقض دينى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * حنظلة) بن عمرو الاسلمي ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان ولا يصح أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا الحسين بن مهدى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني زياد بن سعد أن ابا الزناد أخبره ان حنظلة بن عمرو الاسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وبعث معهم إلى رجل من عذرة فقال ان وجدتموه فأحرقوه بالنار قال فلما تواروا عنه صاح بهم أو أرسل إليهم فقال ان وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه انما يعذب بالنار رب النار قال أبو نعيم وهو وهم وصوابه حمزة بن عمرو ورواه عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق باسناده وقال حمزة بن عمرو ورواه محمد بن بكر عن ابن جريج مثله أخرجه أبو موسى وأبو نعيم (حنظلة) بن قسامة بن قيس ابن عبيد بن طريف الطائى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم هو وابنته زينب زوج

[ 61 ]

أسامة بن زيد ذكره أبو عمر في ترجمة ابنته زينب (ب * حنظلة) بن قيس الانصاري الزرقى ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الواقدي روى عن عمر وعثمان ورافع بن خديج روى عنه ابن شهاب أخرجه أبو عمر (حنظلة) بن قيس الانصاري الظفرى من بنى حارثة بن ظفر اختصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن الدباغ عن الدار قطني (س * حنظلة) بن قيس ذكره عبدان المروزى وقال انه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه سفيان عن الزهري عن حنظلة بن قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليهلن ابن مريم حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما ثم ذكر عبدان في ترجمة حنظلة بن على عن أبى هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وكذلك رواه غير واحد عن الزهري فعلى هذا يكون الصواب حنظلة بن على وهو تابعي أخرجه أبو موسى (ع س * حنظلة) بن النعمان أخبرنا أبو موسى اذنا قال أخبرنا الحسن بن أحمد قال حدثنا أحمد بن عبد الله الاصفهانى أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا محمد بن عثمان أخبرنا ضرارا بن صرد أخبرنا على بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه في تسمية من شهد مع على رضى الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن النعمان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حنظلة) بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق شهد احدا وما بعدها وهو الذى خلف على خولة زوجة حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه بعد حمزة ذكره ابن الدباغ عن العدوى ولا أعلم هل هو الذى قبله أم غيره ولو رفع في نسب الاول لعرفناه والله أعلم (س * حنظلة) ابن هوذة قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة وقال حدثنا أحمد بن سيار حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أخبرنا عبد الله بن الاجلح عن ابيه عن بشير بن تيم وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بنى عامر بن صعصعة خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة ابن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أخو حنظلة بن عمرو أخرجه أبو موسى قلت هكذا أورده أبو موسى فقال وهو أخو حنظلة بن عمرو والذى أعرفه حرملة بن هوذة والعداء بن خالد وهو عمهما والله أعلم (حنظلة) غير منسوب ذكره ابن قانع عن مطين قال حدث حنظلة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه ذكره ابن الدباغ (حنيف) بن رياب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الانصاري شهد أحدا

[ 62 ]

وما بعدها من المشاهد وقتل يوم مؤتة قاله الغساني عن العدوى وذكره ابن ماكولا فقال له صحبة (د ع * حنيفة) أبوحذيم جد حنظلة بن حذيم بن حنيفة له ولابنه حذيم ولحنظلة بن حذيم صحبة وقد تقدم ذكره في حذيم وحنظلة اخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * حنيفة) الرقاشى عم ابى حرة واختلف في اسم ابى حرة فقيل حكيم بن ابى يزيد وقيل غيره روى حماد بن سلمة عن واصل بن عبد الرحمن عن أبى حرة الرقاشى عن عمه حنيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل مال امرئ مسلم الا بطيب نفس منه اخرجه ابن منده وابو نعيم (ب د ع * حنين) مولى العباس بن عبد المطلب كان عبدا وخادما للنبى صلى الله عليه وسلم فوهبه لعمه العباس رضى الله عنه فأعتقه وهو جد ابراهيم بن عبد الله بن حنين وقد قيل انه مولى على بن ابى طالب رضى الله عنه روى أبو حنين عن عبد الله بن حنين اخو ابراهيم بن عبد الله بن حنين عن ابنة اخيه عن خالها يقال لها ابن الشاعر ان حنينا جده كان غلاما للنبى صلى الله عليه وسلم يخدمه وكان إذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج وضوءه إلى اصحابه فكانوا اما تمسحوا به واما شربوه قال فحبس حنين الوضوء فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال حبسته عندي فجعلته في جر فإذا عطشت شربت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيتم غلاما أحصى ما أحصى هذا ثم وهبه العباس فأعتقه أخرجه الثلاثة (باب الحاء والواو) (س * حوثرة) العصرى ذكره ابن ابى على وروى باسناده عن بشر بن آدم عن سهلة بنت سهل العصرية قالت حدثتني جدتى جمادة بنت عبد الله عن حوثرة العصرى قال قدمنا وفد عبد القيس مع المنذر فجئت أنا والمنذر فنزل المنذر عن راحلته ولبس ثيابه وبادرنا نحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمد النبي صلى الله عليه وسلم رجليه بين يديه ونحن حوله فلما أتى المنذر صافحه النبي صلى الله عليه وسلم وقبض رجليه وأجلسه مكان رجليه وقال أخذت لك هذا المكان وكانت بوجهه شجة فقال له ما اسمك قال المنذر قال أنت الاشج وقال له فيك خلتان يحبهما الله عز وجل الحلم والاناة أخرجه أبو موسى (ب د ع * حوشب) بن طخية وقيل طخمة بالميم ابن عمرو بن شرحبيل ابن عبيد بن عمرو بن حوشب بن الاظلوم بن ألهان بن سداد بن زرعة بن قيس بن صنعاء بن سبأ الاصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو

[ 63 ]

ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن عوف بن حمير الحميرى الالهانى ويعرف بذى ظليم أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعداده في أهل اليمن وقيل انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه جرير بن عبد الله البجلى وكتب على يده كتابا إليه ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز الديلمى ومن أطاعهم على قتل الاسود الكذاب العنسى روى محمد بن عثمان بن حوشب عن أبيه عن جده قال لما أظهر الله تعالى محمدا انتدبت في أربعين فارسا مع عبد شر فقدم المدينة فقال أيكم محمد ثم قال ما الذى جئتنا به فان يكن حقا اتبعناه قال تقيمون الصلاة وتعطون الزكاة وتحقنون الدماء وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فقال عبد شر ان هذا لحسن فأسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال عبد شر قال انت عبد خير وكتب معه الجواب إلى حوشب ذى ظليم وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين وهما كانا ومن تبعهما من قومهما من اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية وقتلا جميعا بصفين قتل حوشبا سليمان بن صرد الخزاعى وروى محمد بن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال نادى حوشب الحميرى عليا يوم صفين فقال انصرف عنا يا ابن أبى طالب فانا ننشدك الله في دمائنا ودمك ونخلى بينك وبين عراقك ونخلى بيننا وبين شامنا وتحقن دماء المسلمين فقال على رضى الله عنه هيهات يا ابن أم ظليم والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكان أهون على في المؤنة ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالسكوت والادهان إذا كان الله عزوجل يعصى وهم يطيقون الدفاع والجهاد حتى يظهر أمر الله قال أبو عمر وقد روى عن حوشب الحميرى حديث مسند في فضل من مات له ولد رواه ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حسان بن كريب عن حوشب الحميرى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من مات له ولد فصبر واحتسب قيل له ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك أخرجه الثلاثة (د ع حوشب) صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى أخبرنا يحيى بن اسحاق بن كنانة حدثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة السبائى عن حسان بن كريب أن غلاما منهم توفى بحمص فوجد عليه أبوه أشد الوجد فقال له حوشب صاحب النبي صلى الله عليه

[ 64 ]

وسلم الا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مثل ابنك أن رجلا من أصحابه كان له ابن قد أدرك فكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم توفى فوجد عليه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا أرى فلانا قالوا يا نبى الله ان ابنه توفى فوجد عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه أتحب أن ابنك عندك الآن كأنشط الصبيان وأكيسه أو يقال لك ادخل الجنة بثواب ما أخذنا منك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) قد جعل ابن منده وأبو نعيم هذا غير حوشب ذى ظليم وجعلهما أبو عمر واحدا وذكر هذا الحديث في ترجمة حوشب ذى ظليم كما تقدم والحق معه ولا أشك أن ابن منده وأبا نعيم حيث رأيا مخرج الحديث من مصر ظناه مصريا وهذا شامى فظناه غيره وهو هو فان الميت قد ذكر أنه بحمص وهو من الشأم ويحتمل أن يكونا رأيا في هذه الرواية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد علما أن ذا ظليم لم يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا رآه فظناه غيره وابن لهيعة فلا حجة فيه والله أعلم * ظليم بضم الظاء وفتح اللام (د ع * حوشب) بن يزيد الفهرى مجهول حديثه عند ابنه يزيد عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو كان جريج الراهب فقيها عالما لعلم أن اجابته أمه خير له من عبادته ربه عزوجل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حوط) بن عبد العزى قال أبو عمر يقال انه من بنى عامر ابن لؤى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس رواه عنه ابن بريدة وقيل في هذا الحديث أيضا ابن بريدة عن حويطب بن عبد العزى والصحيح حوط قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم حوط وقيل حويطب وقيل حويط بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤى يكنى أبا محمد وقيل أبو الاصبع من مسلمة الفتح سكن مكة وتوفى سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة وذكرا عنه حديث عبد الله بن بريدة حديثه لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس أخرجه الثلاثة الا أن أبا نعيم ذكر هذا الحديث في ترجمة حويطب ولم يترجم حوط بن عبد العزى كأنه جعلهما واحدا وأما ابن منده وأبو عمر فجعلاهما ترجمتين والله أعلم وأخرجه أبو نعيم أيضا في خوط بالخاء المعجمة ونذكره هناك ان شاء الله تعالى (س * حوط) العبدى قال عبدان ذكره بعض أصحابنا ولا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما

[ 65 ]

روايته عن ابن مسعود حديث تظل أذن الدجال سبعين ألفا وغيره والله أعلم أخرجه أ بو موسى (د ع * حوط) بن قرواش بن حصن بن ثمامة بن شبث بن حدرد أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مجهول روى حديثه حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن غياث عن أبيه غياث بن حوط بن قرواش عن أبيه قال وردت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من بنى عدى يقال له واقد وكان ذلك أول ما أسلم وذكر الحديث بطوله كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حوط) بن مرة روى يس بن الحسن بن يس قال حجمعت سنة ست وأربعين ومائتين فذكر الحديث وقال فيه فرأيت اعرابيا في البادية اسمه حوط بن مرة بن علقمة فقلنا له هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم شهدت محمدا صلى الله عليه وسلم وسئل هل رأيت من طعام الجنة شيئا قال نعم أتانى جبريل عليه السلام بخبيصة من خبيص الجنة فأكلتها أخرجه أبو موسى [ قال الحافظ بن حجر في الاصابة هذا حديث موضوع انتهى ] (د ع * حوط) بن يزيد الانصاري وهو ابن عم الحارث بن زياد الساعدي حديثه عند أهل الكوفة روى حديثه عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبى أسيد عن الحارث بن زياد قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقلت يا رسول الله بايع هذا على الهجرة فقال ومن هذا قلت حوط بن يزيد وهو ابن عمى فقال انكم معشر الانصار لا تهاجرون إلى أحد ولكن الناس يهاجرون اليكم وقد ذكرناه في الحارث ابن زياد لا يعرف الا من حديث ابن الغسيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حولي) أورده أبو الفتح الازدي في افراد الحاء المهملة وقال ابن ماكولا بالخاء المعجمة وروى الازدي باسناده عن وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن رجل يقال له حولي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم ستجندون أجنادا جند بالشأم وجند بالعراق وجند باليمن أخرجه أبو موسى وقال هذا هو عبد الله بن حوالة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان ابن أحمد أخبرنا أبو زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة قالا أخبرنا أبو مسهر أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبى ادريس الخولانى عن عبد الله بن حوالة الازدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انكم ستجندون أجنادا جند بالشأم وجند بالعراق وجند باليمن قال الحوالى يا رسول الله خر لى قال عليك بالشأم قال فعلى هذا قول الازدي أقرب إلى الصواب وان كان قد أخطأ أيضا

[ 66 ]

لان الصحيح الحوالى نسبة إلى أبيه حوالة كما في الحديث الا أنه بالحاء المهملة وقد رواه جماعة عن ابن حوالة على أن ابن ماكولا قال في الحاء المهملة عبد الله بن حولي يقال هو ابن حوالة فرق بينهما وهما واحد أخرجه أبو موسى (ب س * حويرث) ابن عبد الله بن خلف بن مالك بن عبد الله بن حارثة بن غفار بن مليل الغفاري هو آبى اللحم وقد تقدم ذكره في آبى اللحم قال هشام بن الكلبى الحويرث بن عبد الله بن آبى اللحم واسم آبى اللحم خلف بن مالك بن عبد الله بن حارثة أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا وقال أبو عمر قتل آبى اللحم يوم حنين (د ع * حويرث) والد مالك بن الحويرث روى خالد الحذاء عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث ان النبي صلى الله عليه وسلم أقرأ أباه فيومئذ لا يعذب عذابه أحد رواه غير واحد عن خالد عن أبى قلابة عن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيومئذ ولم يذكر أباه ورواه جماعة عن خالد عن أبى قلابة عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا مالكا ولا أباه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خويصة) ابن مسعود بن كعب بن عامر بن ربيعة بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم الحارثى أبو سعد وهو أخو محيصة لابيه وأمه شهد أحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدهما روى عنه محمد بن سهل بن أبى خيثمة وحرام بن سعد بن محيصة روى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى مولى لزيد بن ثابت وهو محمد ابن أبى محمد قال حدثتني ابنة محيصة عن أبيها محيصة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعد قتل كعب بن الاشرف من ظفرتم به من يهود فاقتلوه فوثب محيصة بن مسعود على ابن سنينة رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم فقتله وكان خويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم وكان أسن من محيصة فلما قتل جعل خويصة يضربه ويقول أي عدو الله قتلته أما والله لرب شحم في بطنك من ماله فقال محيصة فقلت له والله لقد أمرنى بقتله من لو أمرنى بقتلك لقتلتك فان كان لاول اسلام حويصة قال والله لو أمرك محمد بقتلى لقتلتني قال محيصة نعم والله قال حويصة والله ان دينا بلغ بك هذا لعجب فقال محيصة يلوم ابن أم لو أمرت بقتله * لطبقت ذفراه بأبيض قاضب حسام كلون الملح أخلص صقله * متى ما أمضيه فليس بكاذب

[ 67 ]

وما سرنى انى قتلتك طائعا * وان لنا ما بين بصرى فمارب ثم ذكر حديثا فيه اسلام حويصة وهو حديث مشهور في المغازى أخرجه الثلاثة (ب د ع * حويطب) بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبدود بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري يكنى أبا محمد وقيل أبا الاصبع وهو من مسلمة الفتح ومن المؤلفة قلوبهم وشهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الابل يجتمع هو ومهيل بن عمرو في عبد ود وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب رضى الله عنه بتجديد أنصاب الحرم وممن دفن عثمان بن عفان رضى الله عنه روى عنه أبو نجيح والسائب بن يزيد قال يحيى بن معين لا أعلم له حديثا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مروان بن الحكم الحويطب تأخر اسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الاحداث فقال حويطب الله المستعان والله لقد هممت بالاسلام غير مرة كل ذلك يعوقنى أبوك عنه وينهاني ويقول تدع شرفك ودين آبائك لدين محدث وتصير تابعا فأسكت مروان وندم على ما قال له وقال له حويطب أما أخبرك عثمان بما كان لقى من أبيك حين أسلم وقال حويطب شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والارض ولم أذكر ذلك لاحد وشهد مع سهيل بن عمرو صلح الحديبية وأمنه أبو ذر يوم الفتح ومشى معه وجمع بينه وبين عياله حتى نودى بالامان للجميع الا النفر الذين أمر بقتلهم ثم أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف مسلما واستقرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألف درهم فأقرضه اياها ومات حويطب بالمدينة آخر خلافة معاوية وقيل بل مات سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة حديثه في الموطأ في صلاة القاعد أخرجه الثلاثة (باب الحاء والياء) (ب د ع * حيان) بن الابجر الكنانى له صحبة وشهد مع على صفين روى حديثه عبد الله بن جبلة بن حيان بن الابجر عن أبيه عن جده خيان قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة فأنزل تحريم الميتة فأكفئت القدور أخرجه الثلاثة (د ع * حيان) الاعرج بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى البحرين قاله بكير بن معروف عن محمد بن زيد الخراساني عنه وهو وهم والصواب ما رواه أبو حمزة وغيره فقالوا عن محمد بن زيد

[ 68 ]

عن حيان الاعرج عن العلاء بن الحضرمي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حيان بن بح الصدائى نزل مصر له صحبة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا حسن أخبرنا عبد الله بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن حيان بن بح الصدائى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان قومي أسلموا فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز إليهم جيشا فأتيته فقلت ان قومي على الاسلام فقال أكذلك فقلت نعم فاتبعته ليلا إلى الصباح فأذنت بالصلاة فلما أصبحت أعطاني اناء فتوضأت منه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم اصبعه في الاناء فانفجر عيونا فقال من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ فتوضأت وصليت فأمرني عليهم وأعطاني صدقاتهم فقام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان فلانا ظلمنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خير في الامارة لمسلم ثم جاء رجل يسأل صدقة فقال ان الصدقة ضداع في الرأس وحريق في البطن أو داء فأعطيته صحيفة امرتي وصدقتي فقال ما شأنك فقلت كيف أقبلها وقد سمعت ما سمعت قال هو ما سمعت أخرجه الثلاثة في حيان بالياء المثناة من تحت وقال أبو عمر فيه قال الدار قطني حبان بن بح الصدائى بكسر الحاء قلت وقال أبو نصر حبان بكسر الحاء حبان بن بح الصدائى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر روى عنه حديث رواه عنه زياد بن نعيم الحضرمي قاله ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عنه قال ابن يونس ويقال حيان بالفتح وحيان يعنى بالكسر أصح (س * حيان) بن أبى جبلة الجشمى أورده عبذان باسناده عن عبد الرحمن بن يحيى عن حيان بن أبى جبلة الجشمى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين قال عبدان لا أدري له صحبة أم لا وقال غيره هو حبان بكسر الحاء وبالباء المعجمة بواحدة ويروى عن عمرو بن العاص وابنه عبد الله بن عمرو أخرجه أبو موسى (س * حيان) بن ضمرة ذكره عبدان أيضا عن أبى حاتم الرازي قال حدثنى معاذ بن حسان وكان يسكن برذعة أخبرنا ابراهيم بن محمد الاسلمي عن شرحبيل بن سعد عن حيان بن ضمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نهينا عن أن نرى عوزاتنا أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده عبدان وانما هو جبار بن صخر كذلك أورده أبو عبد الله وغيره في حرف الجيم وصحف فيه أيضا ابن شاهين فقال في باب الحاء حيان بن صخر وانما هو جبار بن صخر (ب * حيان) بن قيس بن عبد الله بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة

[ 69 ]

ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة النابغة الجعدى الشاعر كنيته أبو ليلى اختلف في اسمه فقيل حيان وقيل حنان وسيذكر في باب النون ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (د ع * حيان) بن ملة أخو أنيف اليماني عداده في أهل فلسطين قاله ابن منده وقد تقدم ذكره مع أخيه أنيف قدما في وفد اليمامة قال البخاري حيان بن ملة أخو أنيف بن ملة له صحبة وذكره ابن اسحاق في وفد جذام أيضا وانه صحب دحية بن خليفة الكلبى لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر وعلمه أم الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حيان) بن نملة أبوعمران الانصاري ذكره البخاري في الصحابة وخالفه غيره أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم حدثنا دحيم أخبرنا مروان بن معاوية أخبرنا حميد بن على الرقاشى عن عمران بن حيان الانصاري عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة وأحل لهم ثلاثة أشياء كان ينهاهم عنها وحرم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يستحلونها أحل لهم لحوم الاضاحي وزيارة القبور والاوعية ونهاهم ان يباع سهم من مغنم حتى يقسم وعن السبايا أن يوطأن حتى يضعن وان تباع ثمرة حتى يبدؤ صلاحها وتؤمن عليها العاهة أخرجه الثلاثه الا ان أبا عمر وأبا نعيم قالا خطب يوم فتح خيبر والنبى صلى الله عليه وسلم انما نهى عن وطئ الحبالى يوم حنين وهو بعد الفتح وخيبر قبل الفتح ولم تسب النساء فيها وانما سبين يوم حنين والله أعلم (ب * حيدة) بن مخرم أو مخرمة ابن قرط بن جناب بن الحارث بن حمصه بن عدى بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم أخو وردان بن مخرم لهما صحبة قاله الطبري قدما على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما ودعا لهما وقال ابن الكلبى مثله أخرجه أبو عمر وذكره الامير أبو نصر * مخرم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة (د ع * حيدة) مجهول قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده في الصحابة روى عنه طلق بن حبيب ان كان محفوظا أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا وأول من يكسى ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم يقول الله عزوجل اكسوا ابراهيم خليلي ليعلم الناس فضله ثم يكسى الناس على قدر الاعمال أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرج الاول أبو عمر فلعله ظنهما واحدا وأظنهما اثنين لان هذا في عداد المجهولين وأما الاول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما

[ 70 ]

والله أعلم وقد ذكره ابن ماكولا حيدة غير منسوب ويقال له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه طلق بن حبيب ثم قال وردان وحيدة ابنا مخرم ونسبهما وقال وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم قاله الطبري وابن الكلبى فقد جعلهما أيضا اثنين والله أعلم (س * الحيسمان) بن اياس بن عبد الله بن اياس بن ضبيعة بن عمرو بن مازن بن عدى بن عمرو بن ربيعة الخزاعى أورده ابن شاهين وقال كان شريفا في قومه ثم أسلم فحسن اسلامه أخرجه أبو موسى وقال الكلبى هو الذى جاء بقتل أهل بدر إلى مكة وكان شهد بدرا مع المشركين ثم أسلم (س * حية) بن حابس التميمي أورده ابن أبى عاصم وغيره في الصحابة الا انهما ذكراه بالياء المعجمة بواحدة وهو بالياء أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الطبري الفقيه الشافعي باسناده إلى أبى يعلى الموصلي حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورقى أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبى كثير قال حدثنى حية ابن حابس التميمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شئ في الهام والعين حق وأصدق الطيرة الفأل كذا في هذه الرواية ورواه عبد الله بن رجاء عن حرب فقال عن حية عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه على بن المبارك عن يحيى وهو الصواب أخرجه أبو موسى (ب س * حيى) بن حارثة الثقفى حليف بنى زهرة أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة قال ذلك يحيى الاموي عن ابن اسحاق يعني بالحاء والثاء المثلثة وقال الطبري حى بحاء وياء واحدة ابن جارية بجيم وقال الواقدي جيى بياءين وجيم وقال قتل يوم اليمامة وأسلم يوم الفتح أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقد ذكرناه في حبى بعد الحاء باء موحدة (ب د ع * حيى) الليثى له صحبة سكن الشام روى حديثه ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبى تميم الحبشانى قال كان حيى الليثى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ثم راح فان أدرك الظهر في المسجد صلى معهم أخرجه الثلاثة (حرف الخاء * باب الخاء والالف) (ب د ع * خارجة) بن جبلة ويقال جبلة بن خارجة روى عنه فروة بن نوفل في قل ياءيها الكافرون انها براءة من الشرك لمن قرأها عند نومه وهو حديث كثير الاضطراب فمنهم من يقول خارجة بن جبلة ومنهم من يقول جبلة بن خارجة قال ابن منده وأبو نعيم خارجة بن جبلة وهم والصواب جبلة بن خارجة أخرجه الثلاثة

[ 71 ]

(ب د ع * خارجة) بن جزى وقيل ابن جزء العذري روى عنه ربيعة الجرشى وجبير بن نفير روى سعيد بن سنان عن ربيعة الجرشى قال حدثنى خارجة بن جزى العذري قال سمعت رجلا بتبوك يقول يا رسول الله أيباضع أهل الجنة قال يعطى الرجل من القوة في اليوم الواحد اكثر من سبعين منكم أخرجه الثلاثة * جزى بفتح الجيم وقيل بكسرها وبالزاى المكسورة وقيل بسكونها وقيل هو جزء بفتح الجيم وبالزاى الساكنة وبعدها همزة كذا يقوله أهل العربية والله أعلم (ب د ع * خارجة) بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب ابن لؤى القرشى العدوى أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدوية كان أحد فرسان قريش يقال انه يعدل بألف فارس كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه يستمده بثلاثة آلاف فارس فأمده بخارجة بن حذافة هذا والزبير بن العوام والمقداد بن الاسود وشهد خارجة فتح مصر قيل كان قاضيا لعمرو بن العاص وقيل كان على الشرط له بمصر ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل على ومعاوية وعمرو فأراد الخارجي قتل عمرو فقتل خارجة وهو يظنه عمر فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو بن العاص فلما رآه قال ومن قتلت قيل خارجة فقال أردت عمرا وأراد الله خارجة وقيل بل قال هذا عمرو بن العاص للخارجي وقيل ان خارجة الذى قتله الخارجي بمصر هو خارجة بن حذافة أخو عبد الله بن حذافة من بنى سهم رهط عمرو بن العاص وليس بشئ وقيل خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدويا وروى له حديث الوتر الذى يأتي ذكره وأخرجه ابن أبى عاصم في كتاب الآحاد والمثاني وجعله سهميا وروى له حديث الوتر أيضا أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن عبد الله بن راشد الزرقى عن عبد الله بن أبى مرة الزرقى عن خارجة بن حذافة أنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر أخرجه الثلاثة (ب س * خارجة) بن حصين ابن حذيفة بن بدر بن عمرو بن حوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن فزارة أبو أسماء الفزارى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوك روى المدائني

[ 72 ]

عن أبى معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجة ابن حصن والحر بن قيس فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدوبة والضيق والجهد وذهاب الاموال وقالوا اشفع لنا إلى ربك عزوجل قال ان الله تبارك وتعالى ليرى جهدكم وأزلكم وقرب غياثكم فقال رجل لن نعدم من رب يراك خيرا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق واسقنا الغيث وانصرنا على الاعداء فأسلموا ورجعوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى سكنت بين نائل الارض يعنى ما بين عينى السماء عين بالشأم وعين باليمن أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب س * خارجة) بن حمير الاشجعى من بنى دهمان حليف لبنى خنساء بن سنان من الانصار شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن حمير كذا قال ابن اسحاق خارجة من رواية ابراهيم بن سعد عنه وقال موسى بن عقبة جارية بن الحمير ولم يختلفوا أنه من أشجع وانه شهد بدرا وقال يونس بن بكير عوض حمير خمير بالخاء المعجمة هذا قول أبى عمر وأخرجه أبو موسى فقال عن عبدان هو حليف لبنى عبيد بن عدى بن عمير بن كعب بن سلمة بن سعد وقال شهد بدرا وقال ابن أبى حاتم الجميز بالجيم والزاى قال ويقال حمزة بن الجميز أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * خارجة) بن زيد بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي يعرفون ببنى الاغر شهد بدرا والعقبة قاله ابن اسحاق وابن شهاب وقتل يوم أحد شهيدا ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد وهو ابن عمه يجتمعان في أبى زهير وهكذا دفن الشهداء بأحد كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم وهو الذى نزل عليه أبو بكر الصديق رضى الله عنه لما قدم المدينة مهاجرا في قول وقيل نزل على خبيب بن اساف وكان خارجة صهرا لابي بكر كانت ابنته حبيبة تحت أبى بكر وهى التى قال فيها أبو بكر لما حضرته الوفاة ان ذا بطن بنت خارجة أراها جارية فولدت أم كلثوم بنت أبى بكر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين أبى بكر لما آخى بين المهاجرين والانصار وابنه زيد بن خارجة هو الذى تكلم بعد الموت على اختلاف فيه نذكره في الترجمة التى بعد هذه وهذا أصح وقيل ان خارجة هذا جرح يوم أحد بضعة عشر

[ 73 ]

جرحا فمر به صفوان بن أمية بن خلف فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقال هذا ممن قتل أبا على يعنى أباه أمية وكان يكنى بابنه على وقتل معه يوم بدر قتله عمار بن ياسر أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده لم يذكر أنه قتل بأحد ولا انه الذى نزل عليه أبو بكر انما قال شهد بدرا وذكر أن ابنه تكلم بعد الموت (ع * خارجة) بن زيد الخزرجي شهد بدرا قاله أبو نعيم وقال توفى أيام عثمان وهو الذى تكلم بعد الموت مختلف فيه فقيل زيد بن خارجة وقيل خارجة بن زيد وأراه الاول ذكر ذلك عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عمير بن هانئ عن النعمان بن بشير أنه قال مات رجل منا يقال له خارجة بن زيد فسجيناه بثوب وقمت أصلى إذ سمعت ضوضاة فانصرفت فإذا به يتحرك فقال أجلد القوم وأوسطهم عند الله عمر أمير المؤمنين رضى الله عنه القوى في جسمه القوى في أمر الله عثمان أمير المؤمنين رضى الله عنه الضعيف المتعفف الذى يعفو عن ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقيت أربع واختلف الناس ولا نظام لهم ياءيها الناس أقبلوا على امامكم واسمعوا له وأطيعوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن رواحة ثم خفت الصوت تفرد بذكر خارجة بن زيد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ورواه مسلم بن علقمة عن داود بن أبى هند عن زيد عن نافع أو يزيد بن نافع عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير وقال زيد بن خارجة وقال عبد الملك بن عمير قرأت كتابا عند حبيب بن سالم كتبه النعمان بن بشير فقال زيد بن خارجة وقال سعيد بن المسيب ان زيد بن خارجة توفى في زمن عثمان رضى الله عنه فسجوه وذكره ورواه أنس بن مالك فقال زيد بن خارجة أخرجه أبو نعيم قلت قال أبو نعيم أول الترجمة انه الذى تكلم بعد الموت وقال أراه الاول وهذا من غريب القول بينا نجعل الاول قتل بأحد ونجعل هذا توفى في خلافة عثمان رضى الله وانه الذى تكلم بعد الموت ثم يقول أراه الاول فكيف يكون الاول وذلك قتل بأحد وهذا توفى في خلافة عثمان كذا قال أبو نعيم في هذه الترجمة وأما ابن منده فذكر الاول وانه شهد بدرا وذكر فيه الاختلاف أنه الذى تكلم بعد الموت ولم يذكر أنه قتل بأحد فلم يتناقض قوله وأما أبو عمر فذكر الاول وجعل ابنه زيدا هو الذى تكلم بعد الموت فلو صح أن المتكلم خارجة بن زيد لكان غير الاول لا شبهة فيه لان الاول قتل بأحد والمتكلم توفى في خلافة عثمان فيكون غيره والصحيح أن المتكلم زيد بن خارجة والله أعلم (ب د ع * خارجة) بن الصلت عداده في الكوفيين حدث عنه الشعبى قال ابن منده

[ 74 ]

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره روى يعلى بن عبيد عن زكرياء بن أبى زائدة عن الشعبى قال حدثنى خارجة بن الصلت أن عمه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم رجع فمر بأعرابى مجنون موثق في الحديد فقال بعضهم من عنده شئ يداويه به فان صاحبكم جاء بالخير فقلت نعم فرقيته بام الكتاب كل يوم مرتين فبرأ فأعطاني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال أقلت شيئا غير هذا قلت لا قال كلها بسم الله فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق ورواه ابن المبارك عن زكرياء باسناده عن خارجة قال انطلق عمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم رجع الينا فذكر الحديث أخرجه الثلاثة (د ع * خارجة) ابن عبد المنذر الانصاري قاله ابن فضيل عن عمرو بن ثابت وذكره ابن أبى داود فيمن اسمه خارجة وهو وهم والصواب رفاعة بن عبد المنذر روى أحمد بن عبد الجبار عن محمد بن فضيل عن عمرو بن ثابت عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن ابن يزيد عن خارجة بن عبد المنذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سيد الايام وذكر الحديث ورواه غيره فقال رفاعة بن عبد المنذر قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين حديث أبى لبابة بن عبد المنذر سيد الايام الجمعة من حديث العطاردي فقال خارجة بن عبد المنذر وانما هو تصحيف لانه رفاعة بن عبد المنذر وانما اختلف في اسمه فقيل بشير وقيل رفاعة فأما خارجة فلم يقله أحد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خارجة) بن عقفان حديثه عند ولده أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض فرآه يعرق فسمع فاطمة تقول واكرب أبى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا كرب على أبيك بعد اليوم قال ابن أبى حاتم وله حديث آخر بهذا الاسناد قال أبو عمر حديثه عند ولده وولد ولده وليسوا بالمعروفين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب س * خارجة) بن عمرو الانصاري مذكور في الذين تولوا يوم أحد ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * خارجة) بن عمرو الجمحى روى عنه قدامة أبو عبد الملك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس لوارث وصية أخرجه أبو موسى وقال هذا الحديث يعرف بعمرو بن خارجة لا بخارجة بن عمرو وذكره أبو أحمد العسكري فقال خارجة بن عمرو (د ع * خارجة) بن عمرو وروى عنه شهر بن حوشب روى ابن منده باسناده عن عبد الحميد بن جعفر عن شهر بن حوشب عن خارجة بن عمرو وكان

[ 75 ]

حليفا لابي سفيان في الجاهلية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لى ولا لاهل بيتى قال ابن منده والصواب عمرو بن خارجة قال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعنى ابن منده فقال عبد الحميد بن جعفر وانما هو عبد الحميد ابن بهرام (قلت) وهذا غير الجمحى لان هذا حليف أبى سفيان والحليف انما يكون من غير القبيلة التى منها أعطى الحلف وجمح من قريش فلا حاجة لاحدهم أن يحالف بطنا آخر من قريش ولانه لو لم يكن غيره لم يذكره أبو موسى (س * خارجة) ابن المنذر أبو لبابة الانصاري قال عبدان ذكر بعض أصحابنا أن اسمه خارجة بن المنذر وليس هذا الاسم لابي لبابة بمشهور واختلفوا في اسمه أخرجه أبو موسى هكذا وتركه كان أولى من اخراجه لان قد رأى أبا نعيم قد رد ترجمة خارجة بن عبد المنذر أبى لبابة وانما وقع الغلط في اسمه حسب فجاء أبو موسى بما هو أشد من هذا فانه غلط في اسمه كما ذكره أبو نعيم وغلط أيضا في اسم أبيه فانه عبد المنذر فأسقط عبد وبقى المنذر ولعل بعض من نسخه غلط فيه فجعله ترجمة وهذا باب كان ينبغى أن يسد فان الغلط كثير فان كان كل من غلط يجعل غلطه ترجمة منفردة خرج الامر عن الضبط والله أعلم (س * خارجة) بن النعمان ذكره على بن سعيد هو العسكري في الافراد وروى باسناده عن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن قال سمعت معن بن عبد الله أو عبد الله بن معن عن خارجة بن النعمان قال لقد رأيتنا وان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد وما تعلمت ق الا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بها يوم الجمعة أخرجه أبو موسى وقال هو وهم والصواب بنت حارثة بن النعمان أخبرنا أبو موسى الاصبهاني المدينى اجازة أخبرنا أبو على هو الحداد حدثنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن مهرة المعلم أخبرنا الطبراني أخبرنا جعفر القلانسى اخبرنا آدم بن أبى اياس أخبرنا شعبة عن خبيب عن عبد الله بن محمد بن معن قال سمعت بنت حارثة بن النعمان تقول ذلك قال أبو موسى وهذا هو الصواب وهى أم هشام * خبيب بضم الخاء المعجمة وبباءين موحدتين بينهما ياء تحتها نقطتان (س * خالد) الاحدب الحارثى روى مروان بن معاوية الفزارى عن ثابت بن عمارة عن خالد الاحدب وكانت له صحبة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كان لى اخوان أما أحدهما فانى كنت أحبه لله تعالى ولرسوله وأما الآخر فانى كنت أبغضه لله تعالى ولرسوله وذكر الحديث أخرجه

[ 76 ]

أبو موسى مختصرا (خالد) الازرق الغاضرى له صحبة نزل حمص ومات بها روى عنه أبو راشد الحبرانى قال حدثنى خالد الازرق الغاضرى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره وذكر له حديثا طويلا وفى آخره فجاء رجل مقصر شعره بمنى فقال صل على يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله على المحلقين لم يخرجه أحد منهم (س * خالد) ابن اساف الجهنى أخو كليب وخبيب روى عبد الله بن مسلمة القعنبى قال حدثنا عبد الله بن سليمان هو ابن أبى سلمة مولى الاسلميين عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهنى عن أبيه عن عمه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر غسل وهو طيب النفس فظننا انه ألم بأهله فقلنا يا رسول الله نراك طيب النفس قال أجل والحمد لله ثم ذكر الغنى فقال لا بأس بالغنى لمن اتقى الله والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى وطيب النفس من النعيم قال أبو حفص بن شاهين سمعت عبد الله بن سليمان يقول كليب بن اساف شهد أحدا وأما خالد فشهد فتح مكة وهذا الحديث عن أحدهما أخرجه أبو موسى وقال العدوى شهد خالد أحدا والمشاهد كلها وقتل بالقادسية شهيدا مع سعد بن أبى وقاص وقال وزعم بنو الحارث بن الخزرج انه استشهد يوم جسر أبى عبيد (ب د ع * خالد) بن أسيد بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى أخو عتاب بن أسيد أمهما زينب بنت أبى عمرو بن أمية بن عبد شمس أسلم عام الفتح ومات بمكة وهو والد عبد الرحمن ابن خالد وكان من المؤلفة قلوبهم قال ابن دريد كان أسيد خزازا روى عن خالد ابنه عبد الرحمن ان النبي صلى الله عليه وسلم أهل حين زاح إلى منى وقال محمد بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد قدم النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وقد مات خالد بن أسيد والله أعلم أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين (س * خالد) بن أسيد بن أبى المغلس كذا ذكره عبدان عن أحمد بن سيار باسناده عن عبد الله بن الاجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم خالد بن أسيد بن أبى المغلس بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أخرجه أبو موسى وقال هذا غلط والصواب خالد بن أسيد بن أبى العيص بن أمية (ب * خالد) الاشعر الخزاعى الكعبي اختلف في اسم ابنه قال الواقدي قتل مع كرز ابن جابر بطريق مكة عام الفتح أخرجه أبو عمر هكذا وقد ذكرناه في حبيش وهو

[ 77 ]

صاحب حديث أم معبد وقال أبو عمر في ترجمة حبيش بن خالد بن منقذ الخزاعى قال يقال لابيه خالد الاشعر يعرف بذلك وذكر أبو عمر هاهنا ان خالدا قتل مع كرز وذكر في كرز أن حبيش بن خالد هو الذى قتل والله أعلم (د ع * خالد) بن اياس روى عنه أبو إسحاق السبيعى وذكره ابن عقدة في الصحابة ولا يعرف له حديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * خالد) بن أيمن المعافرى روى أن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم ان يصلوا في يوم مرتين ذكره هكذا ابن أبى حاتم وقال روى عنه عمرو بن شعيب قال أبو عمر وهو أخرجه هذا خطأ ولا يعرف خالد بن أيمن هذا في الصحابة ولا ذكره فيهم غيره وهذا الحديث انما يرويه عمرو بن شعيب عن سليمان بن يسار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم (ب د ع * خالد) بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة ابن سعد ابن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الليثى الكنانى وهو أخو عاقل واياس وعامر بنى البكير وكان جدهم عبد ياليل قد حالف في الجاهلية نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب رضى الله عنه فهو وولده حلفاء بنى عدى شهد خالد واخوته بدرا وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن جحش إلى عير قريش قبل بدر في رهط من المهاجرين فيهم خالد بن البكير فقتلوا عمرو بن الحضرمي وأنزل الله تعالى فيهم يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية وقتل خالد يوم الرجيع في صفر سنة أربع من الهجرة مع عاصم بن ثابت بن أبى الاقلح ومرثد بن أبى مرثد الغنوى فقاتلوا هذيلا ورهطا من عضبل والقارة حتى قتلوا ومعهم كان خبيب بن عدى فأخذ أسيرا ثم صلب بمكة وفيهم يقول حسان بن ثابت ألا ليتنى فيها شهدت ابن طارق * وزيدا وما تغنى الامانى ومرثدا فدافعت عن حبى خبيب وعاصم * وكان شفاء لو تداركت خالدا وكان عمر خالد لما قتل أربعا وثلاثين سنة أخرجه الثلاثة (خالد) بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الانصاري الظفرى قتل يوم بئر معونة شهيدا ذكره الغساني عن العدوى وقال قد ذكر أبو عمر أباه (ب د ع * خالد) ابن أبى جبل بالجيم والباء الموحدة وقيل بالجيم والياء تحتها نقطتان وهو عدواني يعد في أهل الحجاز سكن الطائف وكان ممن بايع تحت الشجرة وقال أبو أحمد العسكري نزل الكوفة روى حديثه عبيد الله بن موسى عن يحيى بن معين عن مروان بن معاوية

[ 78 ]

عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد الرحمن بن خالد بن أبى جبل عن أبيه انه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم في مشرفة ثقيف قائما على قوس وهو يقرأ والسماء والطارق حتى ختمها فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك قال فدعتنى ثقيف فقالوا ماذا سمعت من هذا الرجل فقرأتها عليهم فقال من معهم من قريش نحن أعلم بصاحبنا لو كان ما يقول حقا لاتبعناه ورواه اسحاق بن اسماعيل الطالقاني وهشام بن عمار عن مروان مثله وقالوا جبل بفتح الجيم والباء الموحدة ورواه البخاري في تاريخه عن المسندى عن مروان فقال جيل بكسر الجيم والياء تحتها نقطتان قال ابن ماكولا وقول ابن معين واسحاق وهشام أصح قال ورواه أحمد بن يحيى الحلواني عن يحيى عن مروان عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن خالد بن عبد الرحمن بن أبى جبل عن أبيه انه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والاول أصح أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الاسدي أخو حكيم بن حزام وابن أخى خديجة بنت خويلد رضى الله عنها أسلم قديما وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية فنهشته حية فمات في الطريق قبل أن يدخل إلى أرض الحبشة فنزل فيه قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله روى ذلك هشام بن عروة عن أبيه أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن حكيم بن حزام بن خويلد وهو ابن أخى المقدم ذكره قبل هذه الترجمة أسلم يوم الفتح هو واخوته هشام وعبد الله ويحيى وبه كان حكيم يكنى أبا خالد وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والاسلام روى عمرو بن دينار عن أبى نجيح قال مر خالد بن حكيم بن حزام بأبى عبيدة بن الجراح وهو يعذب الناس في الجزية فقال له أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا في الدنيا فقال اذهب فخل سبيلهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن الحوارى الحبشى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه اسحاق بن الحارث قال رأيت خالد بن الحوارى رجلا من الحبشة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتى أهله فلما حضرته الوفاة قال اغسلوني غسلين غسل للجنابة وغسل للموت أخرجه الثلاثة (ع س * خالد) بن أبى خالد غير منسوب روى محمد بن عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على رضى الله عنه من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن أبى خالد

[ 79 ]

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) الخزاعى روى عنه ابنه نافع لم يرو عنه غيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سألت ربى ثلاثا فاعطاني اثنتين ومنعنى الثالثة الحديث أخرجه أبو عمر وهو وهم ويرد الكلام عليه في خالد بن نافع ان شاء الله تعالى (ع س * خالد) بن أبى دجانة الانصاري ذكره عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على رضى الله عنه حربه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * خالد) بن رافع مختلف فيه وفى اسناده روى نافع بن يزيد عن عياش بن عباس عن عبد بن مالك المعافرى حدثه ان جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود لا يكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك رواه ابن لهيعة عن عياش عن مالك بن عبد الغافقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه غيره عن عياش بن عباس عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن مالك بن عبد مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة واما الاب فهو عباس بالباء الموحدة والسين المهملة (ب د ع * خالد) بن رباح أخو بلال بن رباح الحبشى يكنى أبا رويحة وقيل ان أبا رويحة أخوه في الاسلام آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن أخاه في النسب وسكن داريا من أرض دمشق هو وبلال روى الحصين بن نمير أن بلالا خطب على أخيه خالد فقال انا بلال وهذا أخى كنا رفيقين فأعتقنا الله وكنا عائلين فاغنانا الله وكنا ضالين فهدانا الله فان تنكحونا فالحمد لله وان تردونا فلا اله الا الله فانكحوه وكانت المرأة عربية من كندة وقد روى من غير طريق ان بلالا خطب إلى أهل بيت فقال أنا بلال وهذا أخى وروت أم الدرداء عن أبى الدرداء قال لما عاد عمر من الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل قال وأخى أبو رويحة الذى آخى بينى وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلا داريا فأقبل بلال وأخوه إلى خولان فخطب إليهم بلال لنفسه ولاخيه فزوجوهما ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * خالد) بن ربعى التميمي ثم النهشلي وقيل خالد ابن مالك بن ربعى أحد الوفود الوجوه من بنى تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذار أخى أسد بن خزيمة في الجاهلية وقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرفتكما وأراد أن يستعمل أحدهما على بنى تميم فقال أبو بكر يا رسول الله استعمل فلانا وقال عمر

[ 80 ]

استعمل فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انكما لو اجتمعتما لاخذت برأيكما ولكنكما تختلفان على أحيانا فأنزل الله سبحانه وتعالى ياءيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدى الله ورسوله كذا رواه محمد بن المنكدر وقال ابن الزبير ان الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما القعقاع بن معبد والاقرع بن حابس وسيذكر في القعقاع ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر * حذار بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة والله أعلم (د ع * خالد) بن زيد بن جارية وقيل بن يزيد بن جارية وهو ابن أخى زيد بن جارية الانصاري ذكره ابن أبى عاصم وهلال بن العلاء في الصحابة وذكره البخاري في التابعين روى حديثه مجمع ابن يحيى عن عمه ابراهيم عن خالد بن يزيد بن جارية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه فقد وقى الشح من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خالد) بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الاكبر أبو أيوب الانصاري الخزرجي وأمه هند بنت سعيد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وهو مشهور بكنيته شهد العقبة وبدرا واحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن عقبة وابن اسحاق وعروة وغيرهم ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا نزل عليه وأقام عنده حتى بنى حجره ومسجده وانتقل إليها وآخى رسول اله صلى الله عليه وسلم بينه وبين مصعب بن عمير أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم خمسا يعنى بنى عمرو بن عوف وبنو عمرو يزعمون انه أقام أكثر من ذلك وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فاعترضه بنو سالم بن عوف فقالوا يا رسول الله هلم إلى العدد والعدة والقوة انزل بين أظهرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلوا سبيلها فانها مأمورة ثم مر ببنى بياضة فاعترضوه فقال مثل ذلك ثم مر ببنى ساعدة فقالوا مثل ذلك فقال خلوا سبيلها فانها مأمورة ثم مر بأخواله بنى عدى بن النجار فقالوا هلم الينا اخوالك فقال مثل ذلك فمر ببنى مالك بن النجار فبركت على باب مسجده ثم التفتت ثم انبعثت ثم كرت إلى مبركها الذى انبعثت منه فبركت فيه ثم تحلحلت في مناخها ورزمت فنزل رسول الله

[ 81 ]

صلى الله عليه وسلم عنها فاحتمل أبو أيوب خالد بن زيد رحله فأدخله بيته وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد وأخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفى باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو كامل أخبرنا الليث بن سعد ح قال أحمد وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا يونس بن محمد أخبرنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن أبى رهم السماعي ان أبا أيوب حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في بيته الاسفل وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مشفق فقلت يا رسول انه ليس ينبغى أن نكون من فوقك فانتقل إلى الغرفة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمتاعه فنقل فقلت يا رسول الله كنت ترسل إلى بالطعام فانظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدى حتى كان هذا الطعام الذى أرسلت به إلى فنظرت فلم أر أثر أصابعك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل ان فيه بصلا فكرهت أن آكل من أجل الملك وأما أنتم فكلوا وقد روى أن الطعام كان فيه ثؤم وهو الاكثر والله أعلم روى حبيب بن أبى ثابت عن محمد بن على بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس أن أبا أيوب أتاه ابن عباس فقال له يا أبا أيوب انى أريد أن أخرج لك عن مسكني كما خرجت لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسكنك وأمر أهله فخرجوا وأعطاه كل شئ أغلق عليه بابه فلما كان خلافة على قال ما حاجتك قال حاجتى عطائي وثمانية أعبد يعملون في أرضى وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات فاعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدا وكان أبو أيوب ممن شهد مع على رضى الله عنهما حروبه كلها ولزم الجهاد وقال قال الله تعالى انفروا خفافا وثقالا فلا أجدني الا خفيفا أو ثقيلا ولم يتخلف عن الجهاد الا عاما واحدا فانه استعمل على الجيش رجل شاب فقعد ذلك العام فجعل بعد ذلك يتلهف ويقول وما على من استعمل على روى عنه من الصحابة ابن عباس وابن عمر والبراء بن عازب وأبو أمامة وزيد بن خالد الجهنى والمقذام بن معدى كرب وأنس بن مالك وجابر بن سمرة وعبد الله بن يزيد الخطمى ومن التابعين سعيد بن المسيب وعروة وسالم بن عبد الله وأبو سلمة وعطاء بن يسار وعطاء بن يزيد وغيرهم وتوفى أبو أيوب مجاهدا سنة خمسين وقيل سنة احدى وخمسين وقيل سنة اثنتين وخمسين وهو

[ 82 ]

الاكثر وكان في جيش وأمير ذلك الجيش يزيد بن معاوية فمرض أبو أيوب فعاده يزيد فدخل عليه يعوده فقال ما حاجتك قال حاجتى إذا أنامت فاركب ثم اسع في أرض العدو وما وجدت مساغا فادفني ثم ارجع فتوفى ففعل الجيش ذلك ودفنوه بالقرب من القسطنطينية وقبره بها يستسقون به وسنذكر طرفا من أخباره في كنيته ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (س * خالد) بن زيد قال أبو موسى ذكره بعض أصحابنا انه غير أبى أيوب روى حسين بن أبى زينب عن أبيه عن خالد بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله أحد احدى عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر والله يا رسول الله إذا نستكثر من القصور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله عزوجل أمن وأفضل أو قال أمن وأوسع أخرجه أبو موسى (د ع * خالد) بن سطيح الغساني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في اسناد حديثه نظر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * خالد) بن سعد ذكره عبدان باسناده عن هاشم بن هاشم عن عامر بن خالد بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وهو خطأ والصواب ما رواه أحمد بن حنبل وذكر حديثا أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا مكى أخبرنا هاشم عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه الناس عن هاشم أخرجه أبو موسى (ب د ع * خالد) بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى الاموى يكنى أبا سعيد أمه أم خالد بن حباب بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة من ثقيف أسلم قديما يقال انه أسلم بعد أبى بكر الصديق رضى الله عنه فكان ثالثا أو رابعا وقيل كان خامسا وقال ضمرة ابن ربيعة كان اسلام خالد مع اسلام أبى بكر وقالت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص كان أبى خامسا في الاسلام قلت من تقدمه قالت على بن أبى طالب وأبو بكر وزيد بن حارثة وسعد بن أبى وقاص رضى الله عنهم وكان سبب اسلامه انه رأى في النوم أنه وقف على شفير النار فذكر من سعتها ما الله أعلم به وكان أباه يدفعه فيها ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بحقويه لا يقع فيها ففزع وقال أحلف انها لرؤيا حق ولقى أبا بكر رضى الله عنه فذكر ذلك له فقال له أبو بكر أريد بك خير هذا

[ 83 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه فانك ستتبعه في الاسلام الذى يحجزك من ان تقع في النار وأبوك واقع فيها فلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأجياد فقال يا محمد إلى من تدعو قال أدعو إلى الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وتخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع ولا يدرى من عبده ممن لم يعبده قال خالد فانى أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أنك رسول الله فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم باسلامه وتغيب خالد وعلم أبوه اسلامه فأرسل في طلبه من بقى من ولده ولم يكونوا أسلموا فوجدوه فأتوا به أباه أبا أحيحة سعيدا فسبه وبكبته وضربه بعصا في يده حتى كسرها على رأسه وقال اتبعت محمدا وانت ترى خلافه قومه وما جاء به من عيب آلهتهم وعيب من مضى من آبائهم قال قد والله تبعته على ما جاء به فغضب أبوه ونال منه وقال اذهب يا لكع حيث شئت والله لامنعنك القوت فقال خالد ان منعتني فان الله يرزقنى ما أعيش به فأخرجه وقال لبنيه لا يكلمه أحد منكم الا صنعت به ما صنعت بخالد فانصرف خالد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يلزمه ويعيش معه وتغيب عن أبيه في نواحى مكة حتى خرج المسلمون إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فخرج معهم وكان أبوه شديدا على المسلمين وكان أعز من بمكة فمرض فقال لئن الله رفعني من مرضى هذا لا يعبد اله ابن أبى كبشه بمكة فقال ابنه خالد عند ذلك اللهم لا ترفعه فتوفى في مرضه ذلك وهاجر خالد إلى الحبشة ومعه امرأته أميمة بنت خالد الخزاعية وولد له بها ابنه سعيد بن خالد وابنته أم خالد واسمها أمة وهاجر معه إلى أرض الحبشة أخو عمرو بن سعيد وقدما على النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر مع جعفر بن أبى طالب في السفينتين فكلم النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين فأسهموا لهم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم القضية وفتح مكة وحنينا والطائف وتبوك وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملا على صدقات اليمن وقيل على صدقات مذحج وعلى صنعاء فتوفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليها ولم يزل خالد وأخواه عمرو وأبان على أعمالهم التى استعملهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما توفى رجعوا عن أعمالهم فقال لهم أبو بكر ما لكم رجعتم ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجعوا إلى أعمالكم فقالوا نحن بنو أبى أحيحة لا نعمل لاحد بعد رسول الله

[ 84 ]

صلى الله عليه وسلم أبدا وكان خالد على اليمن كما ذكرناه وأبان على البحرين وعمرو على تيماء وخيبر وقرى عربية وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبى بكر رضى الله عنه فقال لبنى هاشم انكم لطوال الشجر طيبوا الثمر ونحن تبع لكم فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان ثم استعمل أبو بكر خالدا على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشأم فقتل بمرج الصفر في خلافة أبى بكر رضى الله عنه وقيل كانت وقعة مرج الصفر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر وقيل بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أبى بكر بأربع وعشرين ليلة وقد اختلف أصحاب السير في وقعة اجنادين ووقعة الصفر ووقعة اليرموك أيها قبل الاخرى والله أعلم أخرجه الثلاثة قال الغساني * قرى عربية كذا هو غير منون لهذه التى بالحجاز كذا قيده غير واحد من أهل العلم (خالد) بن سنان ابن أبى عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة شهد أحدا واستشهد يوم جسر أبى عبيد قاله الغساني عن العدوى (س * خالد) بن سنان بن غيث ابن مريطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسى أخرجه أبو موسى ولم ينسبه انما قال قال عبدان ليست له صحبة ولا أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وقال نبى ضيعه قومه وقال هو من بنى عبس بن يغيض وهو ابن سنان بن غيث أتت ابنته النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقرأ قل هو الله أحد فقالت كان أبى يقول هذا قلت لا كلام في انه ليست له صحبة فلا أدرى لاى معنى أخرجه فان كان ذكره لانه نقل عنه اخبار بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد أخبر به المسيح عليه السلام وغيره من الانبياء فهلا ذكرهم في الصحابة (س * خالد) بن سويد ويقال خلاد وهو الاشهر ويرد في خلاد ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى مختصرا (س * خالد) بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر ابن أحيمس بن غفار وهو سائق بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله الكلبى وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة بن عبيد أورده أبو موسى وقال أخرجه يعنى ابن منده في غير هذا الباب (س * خالد) بن صخر قال أبو موسى ذكره عبدان وقال والد محمد بن ابراهيم بن الحارث بن خالد روى عاصم بن شريك بن عامر الانصاري أخبرنا موسى بن محمد بن ابراهيم بن الجارث بن خالد بن صخر وكان خالد من مهاجرة الحبشة عن أبيه عن خالد بن عبد الله قال ركب رسول الله صلى الله عليه

[ 85 ]

وسلم إلى قباء إلى بنى عمرو بن عوف وكان يشهد الجنائز ويعود المرضى ويدعى فيجيب فرأى شيئا من حصنة الاموال ولم يكن رآه فيما مضى فقال لا عليكم إذا نزلتم لغيدكم يعنى الجمعة أن تثبتوا حتى أكلمكم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة صلى في مقامه ذلك ركعتين ثم لم ير مصليا لهما قبل ولا بعد وتوا ثبت الانصار من نواحى المسجد حتى أحدقوا بالمنبر فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اما بعد يا معشر الانصار كنتم إذ ذاك تحملون الكل وتكفلون اليتيم وتصنعون المعروف حتى إذا جاءكم الله بالاسلام إذا أنتم تحصنون الاموال وفيما يأكل ابن آدم أجر وفيما يأكل الطير أجر قال فانصرفوا فما منهم رجل الا هدم في حائطه ثلمة أو ثلمتين قال عبدان لم أجد ذكر خالد بن صخر الا في هذا الحديث قال أبو موسى ووجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بن خالد بن صخر فان كان والد الحارث فهو ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ومعه امرأته رائطه ابنة الحارث من بنى تيم وولدت له بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب بنى الحارث ذكره محمد بن اسحاق قلت هذا كلام أبى موسى وهو أخرجه فاما قوله وجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بن صخر فان كان والد الحارث فهو ابن عامر فلا أدرى لم شك فيه وقد ذكر أولا انه والد محمد بن ابراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر التيمى فمع هذا لا يبقى للشك وجه فهو ابن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم لا شبهة فيه الا انه لا صحبة له وانما الصحبة لابيه الحارث وقد تقدم ذكره في بابه (د ع * خالد) بن الطفيل بن مدرك الغفاري ذكره ابن منيع في الحصابة وفيه نظر روى سفيان ابن حمزة عن كثير بن زيد عن خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جده مدركا إلى ابنته يأتي بها من مكة وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وركع قال اللهم انى أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أبلغ ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * خالد) بن العاص بن هشام ابن المغيرة المخزومى وهو ابن أخى الحارث وأبى جهل ابني هشام وقتل أبوه العاص يوم بدر كافرا واستعمله عمر بن الخطاب رضى الله عنه على مكة لما عزل عنها نافع بن عبد الحارث الخزاعى واستعمله عليها عثمان بن عفان رضى الله عنه روى عنه ابنه عكرمة بن خالد انه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الخمر فقال

[ 86 ]

لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها قال أبو عمر وقيل ان خالدا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو موسى خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى أورده الطبراني أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ومحمد بن أبى القاسم الطبراني ونوشروان بن شيرازد الديلمى قالوا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا الطبراني أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا شيبان بن فروخ أخبرنا حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تدخلوها كذا أورده الطبراني وهو وهم لان جد عكرمة على ما ذكره هو العاص وخالد والد عكرمة لا جده وقد اختلف في جد عكرمة فقال ابن أبى حاتم عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص وقال ابن أبى حاتم أيضا عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومى ترجمة أخرى فرق بينهما وقال أبو نصر الكلاباذى مثل الطبراني عكرمة ابن خالد بن العاص وقال ابن منده خالد بن سلمة بن هشام بن العاص بن هشام ابن المغيرة كأنه جعلهما واحدا والله أعلم وروى أبو موسى باسناده عن حيان ابن هلال عن حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه أو عمه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة تبوك إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) بن عبادة الغفاري هو الذى دلاه النبي صلى الله عليه وسلم في البئر يوم الحديبية فماح في البئر فكثر الماء حتى روى الناس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخرج سهما من كنانته فأمر به فوضع في قعرها وليس فيها ماء فنبع الماء فيها وكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل ينزل في البئر فنزل فيها خالد بن عبادة الغفاري وقيل بل نزل فيها ناجية بن جندب الاسلمي وقيل البراء بن عازب أخرجه أبو عمر (د ع * خالد) بن عبد الله بن حرملة المدلجى مختلف في صحبته ولا تصح له صحبة قاله ابن منده روى حديثه سجيل بن محمد الاسلمي عن أبيه عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجى قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان فقال رجل هل لك في عقائل النساء وأدم الابل من بنى مدلج وفى القوم رجل من بنى مدلج فعرف ذلك في وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم الدافع عن قومه ما لم يأثم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * خالد) بن عبد العزى بن سلامة الخزاعى أبو خناس

[ 87 ]

يعد في الحجازيين له صحبة روى عنه ابنه مسعود بن خالد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليه فأجزره شاة وكان عيال خالد كثيرا فأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه وأعطى فضله خالدا فأكلوا منها وأفضلوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خالد) بن عبيد الله بن الحجاج السلمى وقيل ابن عبد الله والاول أكثر وقيل انه خزاعي مختلف في صحبته روى عنه ابنه الحارث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم أخرجه الثلاثة قال أبو عمر هو رجع بالسبي يوم حنين حتى قسمه بالجعرانة وقال اسناد حديثه هذا لا تقوم به حجة لانهم مجهولون (ب د ع * خالد) بن عدى يعد في أهل المدينة كان ينزل الاشعر روى حديثه الحارث بن أبى أسامة وابن المدينى وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبى شيبة وعياش العنبري وغيرهم عن أبى عبد الرحمن المقرى عن سعيد بن أبى أيوب عن أبى الاسود عن بكر بن عبد الله بن بسر بن سعيد عن خالد أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبى الحسن الطبري المدينى باسناده إلى أحمد ابن على بن المثنى أخبرنا أحمد بن ابراهيم أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا سعيد حدثنى أبو الأسود عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن خالد بن عدى الجهنى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاءه من أخيه معروف من غير سؤال ولا اشراف نفس فليقبله فانما هو رزق ساقه الله إليه أخرجه الثلاثة * بسر بالباء المضمومة الموحدة والسين المهملة (ب د ع * خالد) بن عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثى ويقال البكري من بنى ليث بن بكر بن عبد مناه ويقال بل هو من قضاعة ثم من عذرة من قال هذا قال هو خالد بن عرفطة بن صعير وهو ابن أخى ثعلبة بن صعير عذرى من بنى خراز بن كاهل بن عذرة حليف لبنى زهرة ومنهم من قال هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله ابن غيلان بن أسلم بن خراز بن كاهل بن عذرة فهو عذرى وخرازي أيضا هذا كلام أبى عمر وفيه سهو نذكره آخر الترجمة وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه قال أبو نعيم خالد بن عرفطة العذري وعذرة من قضاعة وقال ابن منده خالد بن عرفطة الخزاعى حليف بنى زهرة وهذا غلط أيضا واستخلفه سعد بن أبى وقاص على الكوفة ونزلها وهو معدود في أهلها ولما دخل معاوية الكوفة سنة احدى وأربعين خرج عليه عبد الله بن أبى الحوساء بالنخيلة فبعث إليه معاوية خالد بن

[ 88 ]

عرفطة العذري حليف بنى زهرة في جمع من اهل الكوفة فقتل ابن أبى الحوساء ويقال ابن ابى الحمساء في جمادى الاولى روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله ابن يسار ومولاه مسلم أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الفقيه باسناده عن أبى يعلى الموصلي حدثنا ابن نمير أخبرنا محمد بن بشر أخبرنا زكرياء بن أبى زائدة أخبرنا خالد بن سلمة أن مسلما مولى خالد بن عرفطة حدثه عن خالد بن عرفطة انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وروى عفان بن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبى عثمان النهدي عن خالد بن عرفطة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا خالد انها ستكون أحداث وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فان استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل وتوفى بالكوفة سنة ستين وقيل سنة احدى وستين عام قتل الحسين بن على أخرجه الثلاثة (قلت) قول أبى عمر في نسبه الاول عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثى فهذا النسب بعينه هو الذى ذكره هو أيضا حين نسبه إلى عذرة فهذا اختلاف والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال سنان بن صيفي بن الهائلة إلى خراز بن كاهل وأما قوله انه ابن أخى ثعلبة بن صعير وهو مع كونه عذريا فهو قليل انما الاشهر هو الذى نسبه إلى صيفي بن الهائلة ويجتمع هو وثعلبة في خراز وأما قول ابن منده انه خزاعي فليس بشئ والله أعلم * حزاز بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاى الاولى وبعد الالف زاى ثانية قاله ابن ماكولا (س خالد) أخو عرفطة وهو ابن عم أوس بن ثابت وقد تقدم نسبه في أوس بن ثابت أخى حسان أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا اسماعيل بن الفضل بن أحمد وسعيد بن عبد الواحد بن محمود قالا أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم حدثنا أبو الشيخ أخبرنا أبويحيى الرازي حدثنا سهل بن عثمان أخبرنا عبد الله بن الاجلح الكندى عن أبى صالح عن ابن عباس قال كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغار حتى يدركوا فمات رجل من الانصار يقال له أوس بن ثابت وترك بنتين وابنا صغيرا فجاء ابنا عمه وهما عصبته فأخذا ميراثه فقالت امرأته لهما تزوجا ابنتيه وكان بهما دمامة فأبيا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله توفى أوس وترك ابنا صغيرا وابنتين فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه فقلت لهما تزوجا ابنتيه فأبيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدرى ما أقول ما جاءني من الله عزوجل في هذا شئ فأنزل

[ 89 ]

الله عزوجل على النبي صلى الله عليه وسلم للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء الآية فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد وعرفطة فقال لا تحركا من الميراث شيئا فانه قد أنزل الله عزوجل على شيئا وأخبرت فيه أن للذكر والانثى نصيبا ثم نزل بعد على النبي صلى الله عليه وسلم يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن الآية فدعاهما أيضا وقال لا تحركا في الميراث شيئا ثم نزل على النبي صلى الله عليه وسلم يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين إلى قوله والله عليم حكيم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالميراث فأعطى المرأة الثمن وقسم ما بقى للذكر مثل حظ الانثيين فلما بلغ ذلك العرب جاء عيينة بن حصن في ناس من العرب فقالوا يا رسول الله ماذا بلغنا عنك قال وما بلغكم قالوا بلغنا انك ورثت الصغار الذين لم يركبوا الخيل ولم يحرزوا الغنيمة وورثت البنات اللاتى يذهبن بالمال إلى الاباعد قال فقرأ عليهم القرآن وأمرهم بما أمرهم الله عزوجل به وفى غير هذه الرواية ان الوارثين قتادة وعرفطة وان المرأة يقال لها أم كجة أخرجه أبو موسى (قلت) قد تقدم في أوس بن ثابت أنه قتل بأحد وقيل بقى إلى خلافة عثمان وقد ذكر في هذا الحديث أنه توفى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح لان عيينة بن حصن لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من غزواته الا الفتح وكان حينئذ مشركا وقيل بل أسلم قبل الفتح بيسير وكان من المؤلفة قلوبهم وهذا بعد أحد وقيل مات بعد خلافة عثمان رضى الله عنه بمدة طويلة ولم يذكروا كلهم في أوس ابن ثابت الا اوس بن ثابت أخا حسان بن ثابت فإذا كان أوس قد توفى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أو في خلافة عثمان فلا حاجة أن يقال ورثه ابنا عمه فان أخاه حسان كان حيا فكان ورثه دون ابني عمه فينبغي أن يكون غير أخى حسان حتى تصح القصة ولم يذكروا غيره والله أعلم (ب د ع * خالد) بن عقبة بن أبى معيط بن أبى عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف واسم أبى معيط أبان واسم أبى عمرو ذكوان وخالد هو أخو الوليد بن عقبة وهو من مسلمة الفتح ونزل الرقة وبها عقبة لا تعرف له رواية وقال أبو نعيم يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهذا صحيح لان أباه عقبة قتل يوم بدر فيكون خالد يوم الفتح له صحبة وله يوم الدار في حصر عثمان أثر قال ازهر بن سيحان يلومونني أن جلت في الدار حاسرا * وقد فر منها خالد وهو دارع

[ 90 ]

والى خالد هذا ينسب المعيطيون الذين بقرطبة أخرجه الثلاثة (ب * خالد) ابن عقبة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ على القرآن فقرأ ان الله يأمر بالعدل والاحسان الآية فقال له أعد فأعاد فقال له والله ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة وان أوله لمغدق وان أخره لمثمر وما يقول هذا بشر أخرجه أبو عمر وقال لا أدرى هو خالد بن عقبة بن أبى معيط أو غيره قال وظني أنه غيره (ب * خالد) بن عمرو بن عدى بن نابى بن عمرو بن سواد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد العقبة الثانية وقال الكلبى انه شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * خالد) بن عمرو بن أبى كعب الانصاري الخزرجي السلمى شهد العقبة ولا تعرف له رواية قاله محمد بن اسحاق أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأظنه الاول الذى قبله ويكون أبو كعب كنيته واسمه عدى والله أعلم (د ع * خالد) بن عمير روى بشر بن المفضل عن شعبة عن سماك بن حرب عن خالد بن عمير قال أتيت مكة والنبى صلى الله عليه وسلم بها قبل الهجرة فبعته بها رجل سراويل [ قوله رجل سراويل هذا كما يقال اشترى زوج خف وزوج نعل يريد رجلى سراويل لان السراويل من لباس الرجلين اه‍ نهاية ] فوزن لى وأرجح رواه أبو داود وعبد الصمد بن عن شعبة عن سماك عن أبى صفوان بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا وهم والصواب ما رواه الثوري وغيره عن سماك عن مخرفة العبدى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خالد) بن عمير أخرجه أبو عمر وقال كان قد أدرك الجاهلية روى عنه حميد بن هلال أخرجه أبو عمر وأبو موسى وهو ممن أدرك الجاهلية وقد روى عن عتبة بن غزوان وشهد خطبته بالبصرة (خالد) بن العنبس ذكره أبو عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى في الصحابة الذين دخلوا مصر (د ع * خالد) بن غلاب له صحبة ولى اصفهان في خلافة عثمان رضى الله عنه ثم انتقل عنها وسكن البصرة روى حديثه أولاده فرواه خالد بن عمرو عن أبيه عمرو بن معاوية عن أبيه معاوية بن عمرو عن أبيه عمرو بن خالد قال لما حصر عثمان بن عفان رضى الله عنه خرج أبى يريد نصره وكان متولى أصبهان فخرج من أصبهان فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف وقدمت في ثقل أبى فصادفت وقعة الجمل فسمعت قوما من أهل الكوفة يقولون ان أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم فأتيت الاحنف بن قيس فقلت يا عم سمعت كذا وكذا فقال امض بنا إلى أمير المؤمنين فدخلنا على على بن أبى طالب رضى الله عنه فقال ان ابن أخى أخبرني بكذا وكذا فقال معاذ الله يا أحنف ثم قال

[ 91 ]

من هذا قال عمرو بن خالد قال ابن غلاب قال نعم قال أشهد أنى رأيت أباه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الفتن فقال يا رسول الله ادع الله أن يكفيني الفتن قال اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن هذا الحديث غريب تفرد به أولاده وغلاب اسم امرأة قال ابن منده وأبو نعيم فعلى هذا يكون مخففا مبنيا على الكسر مثل قطام وحذام والله أعلم (س * خالد) بن فضاء ذكره على بن سعيد العسكري روى حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن خالد بن فضاء قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحسن قراءة قال الذى إذا سمعت قراءته رأيت انه يخشى الله تعالى أخرجه أبو موسى (ب س ع * خالد) بن قيس ابن مالك بن العجلان بن مالك بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الاكبر الانصاري الخزرجي ثم البياضى شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول ابن اسحاق ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) بن قيس بن النعمان ابن سنان قال عبد الله بن محمد بن عمارة خالد بن قيس شهد بدرا وأحدا وقيل خليد وهو مذكور هناك بنسبه والاختلاف أخرجه أبو عمر (خالد) بن كعب بن عمرو ابن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي ثم من بنى مازن بن النجار قتل يوم بئر معونة ذكره هشام بن الكلبى (ب * خالد) بن اللجلاج قال أبو عمر في صحبته نظر له حديث حسن رواه ابن عجلان عن زرعة عن ابراهيم عنه أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا وقال لا أعرفه في الصحابة (خالد) ابن مالك التميمي الهشلى وهو الذى نافر القعقاع بن معبد التميمي إلى ربيعة بن حذار الاسدي فقال هاتيا مكارمكما فقال خالد أعطيت من سأل وأطعمت من أكل ونصبت قدورى حين وضعت السماك ذيولها وطعنت يوم شواحط فارسا فجللت فخذيه بفرسه فقال يا قعقاع ما عندك فأخرج قوس حاجب فقال هذه قوس عمى رهنها عن العرب وهاتان نعلا جدى قسم فيها أربعين مرباعا وهذه زربية زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كلهم حرب لصاحبه وعمى سويد بن زرارة لم ير ناره خائف الا أمن ولم يمسك بطنب فسطاطه أسير الا فك فنادى ربيعة بن حذار ان السماحة واللهى والمرباع والشرف الا سبع للقعقاع الا انى نفرت من كان أبوه معبدا وعمه حاجبا وجده زرارة قال أبو أحمد العسكري ثم أدرك القعقاع بن

[ 92 ]

معبد وخالد بن مالك النهشلي الاسلام فوفدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أمر هذا وقال عمر أمر هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا انكما اختلفتما لوليتهما وأخذت برأيكما وهذه المقالة من أبى بكر وعمر رضى الله عنهما قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد وكان الثاني الاقرع بن حابس التميمي وهو الاكثر وقد نسبه ابن الكلبى فقال خالد بن مالك بن ربعى بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم وقال كان شريفا ولم يذكر له صحبة ولم أر أحدا ذكر له صحبة الا أبا أحمد العسكري والله أعلم (د ع * خالد) بن معبد الجدلي ذكر في الصحابة وفيه نظر روى ابنه معبد بن خالد عن أبى سريجة حذيفة بن أسيد قال قال لى أبوك وأبى أول مسلمين وقفا على باب المدينة العذراء بالشأم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * خالد) بن مغيث ذكره أبو بكر بن أبى عاصم في الصحابة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الاصفهانى اذنا باسناده عن أبى بكر أحمد ابن عمرو بن الضحاك قال حدثنا أبو بشر اسماعيل بن عبد الله بن أبى سعيد الجعفي عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن شيبة كذا قال وانما هو سعيد بن أبى هلال عن شيبة بن نصاح مولى أم سلمة عن خالد بن مغيث وهو من الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت قزمان متلفعا في خميلة في النار يزيد أسود غل يوم خيبر رواه ابراهيم بن يعقوب عن أبى سعيد ورواه ابن أخى ابن وهب عن ابن وهب ذكروا كلهم في الاسناد انه من الصحابة وقال ابن أبى حاتم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * خالد) بن نافع أبو نافع الخزاعى كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان روى عنه ابنه نافع انه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطال الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فانه ينزل عليه فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم يا رسول الله أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض انه يوحى اليك قال لا ولكنها صلاة رغبة ورهبة سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعنى واحدة سألت الله ان لا يعذبكم بعذاب عذب به من كان قبلكم فاعطانيها وسألته ان لا يسلط على عامتكم عدوا يستبيحها فأعطانيها وسألته ان لا يجعل بأسكم بينكم فردها على أخرجه الثلاثة (قلت) قد أخرجه أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله روى عنه ابنه نافع وقد أخرج ترجمة خالد الخزاعى من غير ان ينسبه وقد تقدم ذكره جعلهما اثنين وهما

[ 93 ]

واحد فان ابنه نافعا هو الذى روى عن أبيه في الترجمتين وقال في ترجمة خالد الخزاعى الذى لم ينسبه سألت ربى ثلاثا الحديث الذى ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة والحق بأيديهما وانما اتبعناه في اثبات الترجمتين وذكرنا الصواب فيه والله أعلم (س * خالد) بن نضلة أبوبرزة الاسلمي سماه الهيثم بن عدى كذلك وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة وقيل نضلة بن عبيد أخرجه أبو موسى وقال أخرجوه في غير هذا الباب وسيذكر في أبوابه ان شاء الله تعالى (ب * خالد) بن الوليد الانصاري أخرجه أبو عمر وقال لا أقف له على نسب في الانصار ذكره ابن الكلبى وغيره فيمن شهد مع على صفين من الصحابة وكان ممن أبلى فيها قال لا أعرفه بغير ذلك (ب د ع * خالد) بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سليمان وقيل أبو الوليد القرشى المخزومى أمه لبابة الصغرى وقيل الكبرى والاول أصح وهى بنت الحارث بن حزن الهلالية وهى أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خالة أولاد العباس بن عبد المطلب الذين من لبابة وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان إليه القبة وأعنة الخيل في الجاهلية أما القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش وأما الاعنة فانه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحرب قاله الزبير بن بكار ولما أراد الاسلام قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وعمرو بن العاص وطلحة بن أبى طلحة العبدرى فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه رمتكم مكة بافلاذ كبدها وقد اختلف في وقت اسلامه وهجرته فقيل هاجر بعد الحديبية وقبل خيبر وكانت الحديبية في ذى القعدة سنة ست وخيبر بعدها في المحرم سنة سبع وقيل بل كان اسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى قريظة وليس بشئ وقيل بل كان اسلامه سنة ثمان وقال بعضهم كان على خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وكانت الحديبية سنة ست وهذا القول مردود فان الصحيح ان خالد ابن الوليد كان على خيل المشركين يوم الحديبية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن على البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى الزهري عن عروة عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة حدثاه جميعا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد زيارة البيت لا يريد حربا وساق معه الهدى سبعين

[ 94 ]

بدنة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى عسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي كعب خزاعة قال يا رسول الله هذه قريش قد سمعوا بمسيرك فخرجوا بالعوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله ان لا تدخل عليهم مكة عنوة أبدا وهذا خالد بن الوليد في خيل قريش قد قدموه إلى كراع الغميم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ويح قريش قد أكلتها الحرب وذكر الحديث فهذا صحيح يقول فيه انه كان على خيل قريش أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله بن على وغيره قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى بن محمد بن عيسى أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبى هريرة قال نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا يا أبا هريرة فأقول فلان فيقول نعم عبد الله هذا حتى مر خالد بن الوليد فقال من هذا قلت خالد بن الوليد فقال نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله ولعل هذا القول كان بعد غزوة مؤتة فان النبي صلى الله عليه وسلم انما سمى خالدا سيفا من سيوف الله فيها فانه خطب الناس وأعلمهم بقتل زيد وجعفر وابن رواحة وقال ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه وقال خالد لقد اندق يومئذ في يدى سبعة أسياف فما ثبت في يدى الا صفيحة يمانية ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعنة الخيل فيكون في مقدمتها في محاربة العرب وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة فأبلى فيها وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العزى وكان بيتا عظيما لمضر تبجله فهدمها وقال يا عز كفر انك لا سبحانك * انى رأيت الله قد أهانك ولا يصيح لخالد مشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة بعثه إلى بنى جذيمة من بنى عامر بن لؤى فقتل منهم من لم يجز له قتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انى أبرأ اليك مما صنع خالد فأرسل مالا مع على بن أبى طالب رضى الله عنه فودى القتلى وأعطاهم ثمن ما أخذ منهم حتى ثمن ميلغة الكلب وفضل معه فضلة من المال فقسمها فيهم فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك استحسنه ولما رجع خالد بن الوليد من بنى جذيمة أنكر عليه عبد الرحمن بن عوف ذلك وجرى بينهما كلام فسب خالد عبد الرحمن بن عوف فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال لخالد لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل

[ 95 ]

أحد ذهبا ما أدرك مذحدهم ولا نصيفه وكان على مقدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين في بنى سليم فجزح خالد فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفث في جرحه فبرأ وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل فأسره وأحضره عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فصالحه على الجزية ورده إلى بلده وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر إلى بنى الحارث بن كعب بن مذحج فقدم معه رجال منهم فاسلموا ورجعوا إلى قومهم بنجران ثم ان أبا بكر أمره بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال المرتدين منهم مسيلمة الحنفي في اليمامة وله في قتالهم الاثر العظيم ومنهم مالك بن نويرة في بنى يربوع من تميم وغيرهم الا ان الناس اختلفوا في قتل مالك بن نويرة فقيل انه قتل مسلما لظن ظنه خالد به وكلام سمعه منه وأنكر عليه أبو قتادة وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته وأنكر عليه ذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه وله الاثر المشهور في قتال الفرس والروم وافتتح دمشق وكان في قلنسوته التى يقاتل فيها شعر من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصر به وببركته فلا يزال منصورا أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أحمد بن على بن المثنى قال حدثنا سريج بن يونس أخبرنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال قال خالد بن الوليد اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة اعتمرها فحلق شعره فاستبق الناس إلى شعره فسبقت إلى الناصية فأخذتها فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمه القلنسوة فما وجهته في وجه الا وفتح له وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابن عباس وجابر بن عبد الله والمقدام بن معدى كرب وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وغيرهم وروى معمر عن الزهري عن أبى امامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عباس عن خالد بن الوليد انه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يأكل منه فقالوا يا رسول الله هو ضب فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقلت أحرام هو قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتززته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ولما حضرت خالد الوفاة قال لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها وما في بدنى موضع شبر الا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية وها أنا أموت على فراشي كما يموت العيز فلا نامت أعين الجبناء وما من عمل أرجى من

[ 96 ]

لا اله الا الله وأنا متترس بها وتوفى بحمص من الشأم وقيل بل توفى بالمدينة سنة احدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب وأوصى إلى عمر رضى الله عنه ولما بلغ عمر ان نساء بني المغيرة اجتمعن في دار يبكين على خالد قال عمر ما عليهن ان يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة قيل لم يبق امرأة من بنى المغيرة الا وضعت لمتها على قبر خالد يعنى حلقت رأسها ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه في سبيل الله قال الزبير بن بكار وقد انقرض ولد خالد بن الوليد فلم يبق منهم أحد وورث أيوب بن سلمة دورهم بالمدينة أخرجه الثلاثة * سريج بن يونس بالسين المهملة والجيم والعوذ المطافيل يريد النساء والصبيان والعوذ في الاصل جمع عائذ وهى الناقة إذا وضعت وبعد ما تضع أياما والمطفل الناقة معها فصيلها قوله نقع ولقلقة فالنقع رفع الصوت وقيل أراد شق الجيوب واللقلقة الجلبة كأنه حكاية الاصوات إذا كثرت واللقلق اللسان (س * خالد) أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى العبشمى خال معاوية بن أبى سفيان كذا سماه عبدان وقال من اكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقدمه على أصحابه في الاذن قال أبو هريرة اختلفنا في الصلاة الوسطى وفينا العبد الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس وقال أنا أعلم لكم ذلك فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان جريا عليه فاستأذن فدخل ثم خرج الينا فأخبرنا انها صلاة العصر بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ومسح على شاربه وقال لا تأخذ منه حتى تلقاني فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يقدم فكان يقول لا آخذه حتى ألقاه أخرجه أبو موسى وقال اختلف في اسمه وقد أخرجوه في الكنى ونحن نذكره ان شاء الله تعالى (ب س * خالد) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو أبى جهل ابن هشام أخرجه أبو عمر ولم ينسبه بل قال خالد بن هشام ذكر بعضهم انه من المؤلفة قلوبهم وجعله غير خالد بن العاص بن هشام وقال فيه نظر وأخرجه أبو موسى باسناده عن عبد الله بن الاجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بنى مخزوم خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وذكر هشام الكلبى في أولاد هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فذكر أبا جهل وخالدا وغيرهما وقال أسر خالد يوم بدر كافرا ولم يذكر انه أسلم والله أعلم (ب د ع * خالد) بن هوذة بن ربيعة العامري ثم القشيرى قاله أبو عمر وفد

[ 97 ]

هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي صلى الله عليه وسلم فكتب النبي إلى خزاعة يبشرهم باسلامهما وهما من المؤلفة قلوبهم وخالد هذا هو والد العداء بن خالد الذى ابتاع منه رسول الله صلى الله عليه وسلم العبد أو الامة قال الاصمعي أسلم خالد وابنه العداء وكانا سيدى قومهما وليس هوذة هذا من بنى أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة أولئك من تميم ولكنه يقال لجد خالد هذا أنف الناقة ايضا روى ابنه العداء بن خالد قال خرجت مع أبى فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب أخرجه الثلاثة * قلت كذا قال أبو عمر في نسبه العامري ثم القشيرى وخالفه ابن حبيب وابن الكلبى فذكراه من ولد عمرو بن عامر أخى البكاء بن عامر يجتمع هو وقشير في كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وجعله ابن أبى عاصم من بنى البكاء والله أعلم (د ع * خالد) بن يزيد بن حارثة هو ابن أخى زيد بن حارثة أخبرنا يحيى بن محمود الاصفهانى الثقفى كتابة باسناده إلى ابن أبى عاصم أخبرنا يعقوب ابن حميد أخبرنا فضالة بن يعقوب عن ابراهيم بن اسماعيل بن مجمع عن عمه خالد بن يزيد بن حارثة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه فقد وقى شح نفسه من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة ذكره ابن أبى عاصم في الصحابة وذكره البخاري في التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع * خالد) بن يزيد المزني روى معاذ الجهنى عن خالد بن يزيد المزني وكانت له صحبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أهل بيت تروح عليهم بالدمن الغنم الا كانت الملائكة تصلى عليهم ليلتهم ويومهم حتى يصبحوا أخرجه أبو نعيم (س * خالد) بن يزيد بن معاوية ذكره عبدان في الصحابة روى الليث بن سعد عن سعد ابن أبى هلال عن على بن خالد أن أبا امامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا كلكم يدخل الجنة الا من شرد على الله عزوجل شراد البعير على أهله أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده عبدان والصواب ان خالدا سأل أبا أمامة (باب الخاء والباء) (ع س * خباب) أبو ابراهيم الخزاعى روى يزيد بن الخباب عن قيس بن مجزأة بن ثور الاسلمي عن ابراهيم بن خباب الخزاعى عن أبيه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم استر عورتى وآمن روعتي واقض عنى دينى

[ 98 ]

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى رواه غسان عن قيس بن الربيع عن مجزأة ابن زاهر عن ابراهيم وكأنه الصواب (ب د ع * خباب) بن الارت اختلف في نسبه فقيل خزاعي وقيل تميمي وهو الاكثر وهو خباب بن الارت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد وقيل أبويحيى وهو عربي لحقه سباء في الجاهلية فبيع بمكة وقيل هو حليف بنى زهرة وقال ابن منده وأبو نعيم قيل هو مولى عتبة بن غزوان وقيل مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية وهى من حلفاء بنى زهرة فهو تميمي النسب خزاعي الولاء زهرى الحلف لان مولاته أم انمار كانت من حلفاء عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة والد عبد الرحمن بن عوف وهو من السابقين الاولين إلى الاسلام وممن يعذب في الله تعالى كان سادس ستة في الاسلام قال مجاهد أول من أظهر اسلامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وخباب وصهيب وبلال وعمار وسمية أم عمار فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبى طالب وأما أبو بكر فمنعه قومه وأما الآخرون فألبسوهم أدراع الحديد ثم صهر وهم في الشمس فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من حر الحديد والشمس قال الشعبى ان خبابا صبر ولم يعط الكفار ما سألوا فجعلوا يلصقون ظهره بالرضف حتى ذهب لحم متنه أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الفقيه باسناده إلى أحمد بن على الموصلي قال حدثنا زهير بن حرب أخبرنا جرير عن اسماعيل بن قيس عن خباب قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد ببرد له في ظل الكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا فجلس محمرا وجهه فقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الارض ثم يجاء بالميشار فيجعل فوق رأسهما يصرفه عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم وعصب ما يصرفه عن دينه وليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى الا الله عزوجل والذئب على غتمه ولكنكم تعجلون وقال أبو صالح كان خباب قينا يطبع السيوف وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يألفه ويأتيه فأخبرت مولاته بذلك فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها على رأسه فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم انصر خبابا فاشتكت مولاته أم انمار رأسها فكانت تعوى مثل الكلاب فقيل لها اكتوى فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوى بها رأسها وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع

[ 99 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشعبى سأل عمر بن الخطاب خبابا رضى الله عنهما عما لقى من المشركين فقال يا أمير المؤمنين نظر إلى ظهرى فنظر فقال ما رأيت كاليوم ظهر رجل قال خباب لقد أوقدت نار وسحبت عليها فما أطفأها الا ودك ظهرى ولما هاجر آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة وقيل آخى بينه وبين جبر بن عتيك روى عنه ابنه عبد الله ومسروق وقيس ابن أبى حازم وشقيق وعبد الله بن سخبرة وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل والشعبى وحارثة بن مضرب وغيرهم أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبى قال سمعت النعمان بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله ابن خباب بن الارت عن أبيه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطالها فقالوا يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل انها صلاة رغبة ورهبة انى سألت الله عزوجل فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعنى واحدة سألته ان لا يهلك أمتى بسنة فأعطانيها وسألته ان لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته ان لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء أخبرنا أبو الفتح اسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الاخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم الكنانى أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب أخبرنا جرير عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن أبى خالد شيخ من أصحاب عبد الله قال بينما نحن في المسجد إذ جاء خباب بن الارت فجلس فسكت فقال له القوم ان أصحابك قد اجتمعوا اليك لتحدثهم أو لتأمرهم قال بم آمرهم ولعلى آمرهم بما لست فاعلا وروى قيس بن مسلم عن طارق قال عاد خبابا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أبشر أبا عبد الله ترد على اخوانك الحوض فقال انكم ذكرتم لى اخوانا مضوا ولم ينالوا من أجورهم شيئا وانا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما نخاف أن يكون ثوابا لتلك الاعمال ومرض خباب مرضا شديدا طويلا أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا عبد الله بن ادريس عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس ابن أبى حازم قال دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات فقال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به ونزل الكوفة ومات بها وهو أول

[ 100 ]

من دفن بظهر الكوفة من الصحابة وكان موته سنة سبع وثلاثين قال زيد بن وهب سرنا مع على حين رجع من صفين حتى إذا كان عند باب الكوفة إذا نحن بقبور سبعة عن أيماننا فقال ما هذه القبور فقالوا يا أمير المؤمنين ان خباب بن الارت توفى بعد مخرجك إلى صفين فأوصى أن يدفن في ظاهر الكوفة وكان الناس انما يدفنون موتاهم في أفنيتهم وعلى أبواب دورهم فلما رأوا خبابا أوصى أن يدفن بالظهر دفن الناس فقال على رضى الله عنه رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلى في جسمه ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا ثم دنا من قبورهم فقال السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين أنتم لنا سلف فارط ونحن لكم تبع عما قليل لاحق اللهم اغفر لنا ولهم وتجاوز بعفوك عنا وعنهم طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف وأرضى الله عزوجل قال أبو عمر مات خباب سنة سبع وثلاثين بعد ما شهد صفين مع على رضى الله عنه والنهروان وصلى عليه على وكان عمره إذ مات ثلاثا وسبعين سنة قال وقيل مات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر رضى الله عنه أخرجه الثلاثة قلت الصحيح انه مات سنة سبع وثلاثين وانه لم يشهد صفين فانه كان مرضه قد طال به فمنعه من شهودها وأما الخباب الذى مات سنة تسع عشرة هو مولى عتبة بن غزوان ذكره أبو عمر أيضا وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم أن خباب بن الارت مولى عتبة بن غزوان وليس كذلك انما خباب مولى عتبة بن غزوان آخر يرد ذكره وهما قد ذكرا في تسمية من شهد بدرا خباب بن الارت من حلفاء بنى زهرة ثم ذكرا في ترجمة خباب مولى عتبة من شهد بدرا من بنى نوفل بن عبد مناف من حلفائهم عتبة بن غزوان وخباب مولى عتبة ثم قال أبو نعيم عن مولى عتبة انه لم يعقب ولا تعرف له رواية فكفى بهذا دليلا على انهما اثنان لان ابن الارت قد أعقب عدة أولاد منهم عبد الله وقتلته الخوارج ايام على رضى الله عنه وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ان بنى زهرة غير بنى نوفل وقد ذكر ابن اسحاق وغيره من اصحاب السير من شهد بدرا من بنى زهرة من حلفائهم خباب بن الارت وذكروا ايضا من حلفاء بنى نوفل خبابا مولى عتبة بن غزوان فظهر أن مولى عتبة غير خباب بن الارت وقال بعض العلماء ان خباب بن الارت لم يكن قينا وانما القين خباب مولى عتبة بن غزوان والله أعلم (د ع * خباب) أبو السائب روى عنه السائب ابنه يعد في أهل

[ 101 ]

الحجاز روى حديثه عبد الله بن السائب بن خباب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل قديدا متكئا على سرير ويشرب من فخارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو عمر فقال خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أدرك الجاهلية واختلف في صحبته وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء الا من صوت أو ريح روى عنه صالح بن خيوان وبنوه أصحاب المقصورة منهم السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة وانما أفردت قول أبى عمر فربما ظن ظان أنه غير خباب أبى السائب وهو هو قال البخاري السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة ويقال مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشى (ب د ع * خباب) مولى عتبة بن غزوان شهد بدرا وما بعدها هو ومولاه عتبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حليفا لبنى نوفل بن عبد مناف وكنيته أبويحيى وليست له رواية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش قال ومن بنى نوفل بن عبد مناف عتبة بن غزوان وخباب مولى عتبة بن غزوان رجلان وتوفى بالمدينة سنة سبع عشرة وهو ابن خمسين سنة وصلى عليه عمر بن الخطاب رضى الله عنهما ولم يعقب أخرجه الثلاثة (د ع خباب) والد عطاء أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبى بكر الصديق قاله ابن مندة وقال أبو نعيم قيل انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده ولا تصح صحبته روى حديثه محمد بن عطاء بن خباب عن أبيه عن جده قال كنت جالسا عند أبى بكر الصديق رضى الله عنه فرأى طائرا فقال طوبى لك فقلت تقول هذا وأنت صديق رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خباب) بن قيظى بن عمرو بن سهل الانصاري الاشهلى قتل يوم أحد هو وأخوه صيفي بن قيظى أخرجه أبو عمر وأبو موسى فذكره أبو عمر في حباب بالحاء المهملة وقد ذكرناه والكلام عليه (س * خباب) بن المنذر بن الجموح ذكره بن فليح في مغازيه عن الزهري وقال شهد بدرا أخرجه أبو موسى هاهنا مختصرا وقال هو حباب يعنى بالحاء المهملة قال ولم نجد هذا الا عند ابن فليح (ب د ع * خبيب) بن اساف

[ 102 ]

وقيل يساف بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الانصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا والخندق وكان نازلا بالمدينة وتأخر اسلامه حتى سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فلحق النبي صلى الله عليه وسلم في الطريف فأسلم أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا يزيد أخبرنا المستلم بن سعيد الثقفى عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب الانصاري عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا انا لنستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أسلمتما فقلنا لا فقال انا لا نستعين بالمشركين على المشركين قال فأسلمنا وشهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضربني رجل من المشركين على عاتقي فقتلته وتزوجت ابنته بعد ذلك فكانت تقول لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح وأقول لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار قال أبو عمر خبيب هذا هو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب شيخ مالك أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق حدثنى خبيب بن عبد الرحمن قال ضرب خبيب يعنى جده يوم بدر فمال شقة فتفل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمه ورده فانطلق وهو الذى قتل أمية بن خلف يوم بدر في قول بعضهم ثم تزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد أن توفى عنها أبو بكر الصديق روى عنه حديث واحد وتوفى في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة عنبة بالنون والباء الموحدة (س * خبيب) ابن الاسود الانصاري قال أبو موسى ذكره عبدان وقال هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد بدرا وهو معدود في الحجازيين من الانصار ثم من بنى النجار ثم من بنى سلمة بن سعد وخبيب مولى لهم كذا قاله أبو نميلة وقال سلمة وزياد وخبيب حليف لهم أخرجه أبو موسى هكذا قلت قال انه من الانصار ثم من بنى النجار ثم من بنى سلمة وفى هذا القول نظر فان النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وسلمة هو ابن سعد بن على بن أسد بن سارده بن تزيد بن جشم بن الخزرج فلا يجتمعان الا في الخزرج فكيف يكون منه والله أعلم (س * خبيب) بن الحارث روت عائشة أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم انى مقراف للذنوب أخرجه أبو موسى وقال كذا قال ابن شاهين في الخاء المعجمة وانما هو بالجيم وقد ذكروه فيها (د ع * خبيب) أبو عبد الله الجهنى حليف الانصار روى أبو مسعود عن ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن

[ 103 ]

أسيد بن أبى أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه أراه عن جده كذا قال خرجنا في ليلة مطيرة في ظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بنا قال فأدركته فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فقلت ما أقول قال اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تصبح وحين تمسى تكفيك من كل شئ أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده كذا ذكره أبو مسعود ورواه غيره ولم يقل عن جده قال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين من حديث أبى مسعود عن ابن أبى فديك وقال أراه عن جده وهو وهم والمشهور الصحيح عن معاذ بن عبد الله عن أبيه من دون جده رواه روح بن القاسم وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن معاذ بن عبد الله عن أبيه من دون جده قلت قد رواه عبد الله بن وهب عن ابن أبى ذئب فقال معاذ ابن عبد الله بن خباب عن أبيه عن جده وقد ذكره الطبري وابن قانع وابن السكن في الصحابة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين فيهما والله أعلم (ب د ع * خبيب) ابن عدى بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى قال حدثنا سليمان بن داود أخبرنا ابراهيم بن سعد عن الزهري ويعقوب قال حدثنا أبى عن الزهري قال أبى يعنى أحمد وهذا حديث سليمان الهاشمي عن عمر بن أسيد بن جارية الثقفى حليف بنى زهرة وكان من أصحاب أبى هريرة أن أبا هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبى الاقلح الانصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا لحى من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه قالوا نوى تمر يثرب فاتبعوا آثارهم فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجؤا إلى قردد [ هو الموضع المرتفع من الارض ] فأحاط بهم القوم فقالوا انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت أمير القوم أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق فيهم خبيب الانصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث هذا

[ 104 ]

أول الغدر والله لا أصحبكم ان لى بهؤلاء لاسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر بن نوفل يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها للقتل فأعارته اياها فدرج بنى لها قالت وأنا غافلة حتى أتاه فوجدته مجلسه على فحذه والموسى بيده قالت ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال أتحسبين انى أقتله ما كنت لافعل ذلك فقالت والله ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده وانه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة وكانت تقول انه لرزق رزقه الله خبيبا فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أركع ركعتين فتركوه فركع ركعتين ثم قال والله لولا أن تحسبوا أن ما بى جزع من الموت لزدت اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا فلست أبالى حين أقتل مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة واستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه حين أصيبوا خبرهم وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا انه قتل ليؤتوا بشئ منه يعرف وكان قتل رجلا عظيما منهم يوم بدر فبعث الله إلى عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على ان يقطعوا منه شيئا كذا في هذه الرواية ان بنى الحارث بن عامر ابتاعوا خبيبا وقال ابن اسحاق وابتاع خبيبا بن حجير بن أبى أهاب التميمي حليف لهم وكان حجير أخا الحارث بن عامر لامه فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه وقيل اشترك في ابتياعه أبو أهاب بن عزيز وعكرمة بن أبى جهل والاخنس بن شريق وعبيدة بن حكيم بن الاوقص وأمية بن أبى عتبة وبنو الحضرمي وصفوان بن أمية وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر ودفعوه إلى عقبة بن الحارث فسجنه في داره فلما أرادوا قتله خرجوا به إلى التنعيم فصلى ركعتين وقال لقد جمع الاحزاب حولي وألبوا * قبائلهم واستجمعوا كل مجمع

[ 105 ]

وقد قربوا أبناءهم ونساءهم * وقربت من جذع طويل ممنع وكلهم يبدى العداوة جاهدا * على لانى في وثاق بمضيع إلى الله أشكو غربتى بعد كربتي * وما جمع الاحزاب لى عند مصرعي فذا العرش صبرني على ما أصابني * فقد بضعوا لحمى وقد ضل مطمعى وذلك في ذات الاله وان يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع وقد عرضوا بالكفر والموت دونه * وقد ذرفت عيناى من غير مدمع وما بى حذار الموت انى لميت * ولكن حذارى حر نار تلفع فلست بمبد للعدو تخشعا * ولا جزعا انى إلى الله مرجعي ولست أبالى حين أقتل مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي وهو أول من صلب في ذات الله واسم الصبى الذى درج إلى خبيب فأخذه أبو حسين ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وهو جد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين شيخ مالك أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابراهيم بن اسماعيل أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية الضمرى ان أباه حدثه عن جده وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عينا وحده فقال جئت إلى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون فأطلقته فوقع إلى الارض ثم اقتحمت فالتفت فكأنما ابتلعته الارض فما ذكر لخبيب بعد رمة حتى الساعة وكان عاصم قد أعطى الله عهدا أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك أبدا فمنعه الله بعد وفاته لما أرادوا أن يأخذوا منه شيئا فأرسل الله الدبر فحماه أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وهو البراد بالباء الموحدة والراء وآخره دال مهملة وأسيد بن جارية بفتح الهمزة أيضا وكسر السين وجارية بالجيم (س * خبيب) جد معاذ بن عبد الله بن خبيب قال أبو موسى ذكره عبدان وروى باسناده عن ابن أبى ذئب عن أسيد بن أبى أسيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه رضى الله عنه قال أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى بنا فخرج فأخذ بيدى وذكر الحديث في فضل سورة الاخلاص والمعوذتين قلت أخرجه أبو موسى على ابن منده وهذا خبيب قد ذكره ابن منده وترجم عليه خبيب بن عبد الله بن عبد الله الجهنى وذكر الحديث وقد ذكرناه قبل وذكرت كلام أبى نعيم عليه

[ 106 ]

(باب الخاء والدال) (ب * خداش) بن بشير بن الاصم من بنى معيص بن عامر بن لؤى هو قاتل مسيلمة الكذاب فيما يزعم بنو عامر أخرجه أبو عمر (ب * خداش) أو خراش بن حصين بن الاصم واسم الاصم رخصة بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى له صحبة أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية قال وزعم بنو عامر انه قاتل مسيلمة الكذاب أخرجه أبو عمر قلت هذا خداش بن حصين هو ابن بشير الذى أخرجه أبو عمر أيضا وقد تقدم ذكره سماه ابن الكلبى خداشا ولم يشك وسمى أباه بشيرا ولا شك ان العلماء قد اختلفوا في اسم أبيه كما اختلفوا في غيره ودليله ان جده الاصم لم يختلفوا فيه ولا في قبيلته ولا في نقل انه قتل مسيلمة والله أعلم (ب د ع * خداش) بن أبى خداش المكى عم صفية بنت أبى مجزأة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم صفية بنت بحر وقيل عن بحرية عمة أيوب بن ثابت روى داود بن أبى هند عن أيوب بن ثابت عن بحرية وقيل صفية بنت بحر قالت رأى عمى خداش النبي صلى الله عليه وسلم يأكل في صحفة فاستوهبها منه وقال أبو عامر العقدى ومعاذ بن هانئ وغيرهما عن أيوب عن صفية بنت بحر أخرجه الثلاثة (ب د ع * خداش) بن سلامة أبو سلامة ويقال ابن أبى سلامة السلامى وقيل السلمى يعد في أهل الكوفة روى عنه حديث واحد أخبرنا به أبو ياسر بن أبى حبة أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو محمد الجوهرى أخبرنا أبو بكر القطيعى أخبرنا أبو مسلم الكجى أخبرنا عبد الله بن رجاء أخبرنا شيبان عن منصور عن عبد الله بن على عن عرفطة السلمى عن خداش بن أبى سلامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أوصى امرأ بأمه أوصى امرأ بأمه أوصى امرأ بأمه أوصى امرأ بأبيه أوصى امرا بمولاه الذى يليه وان كان عليه اذاة يؤذيه وأخبرنا أبو ياسر باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا عفان أخبرنا أبو عوانة عن منصور عن عبيد الله بن على عن عرفطة السلمى عن خداش أبى سلامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى امرأ فذكره رواه الثوري عن منصور عن عبيد بن على عن خداش ولم يذكر عرفطة ورواه ابن أبى شيبة عن شريك عن منصور نحوه وقد وهم فيه بعض من جمع الاسماء فقال هو من ولد خبيب السلمى والد أبى عبد الرحمن السلمى فلم يصنع شيئا قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة (خداش) بن قتادة بن ربيعة بن

[ 107 ]

مطرف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد الانصاري الاوسي شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قاله ابن الكلبى (س * خدع) ذكره أبو الفتح الازدي وأبو الحسن العسكري وغيرهما بالخاء وقد تقدم حديثه في الجيم أخرجه أبو موسى مختصرا (س * خديج) بن سالم شهد العقبة على ما ذكره موسى بن عقبة قاله ابن ماكولا وقد ذكر عن محمد بن فليح عن موسى عن ابن شهاب في الصحابة خديج بن أوس بن سالم أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب س * خديج) بن سلامة ويقال ابن سالم بن أوس بن عمرو بن القراقر بن الضحيان البلوى حليف لبنى حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة من الانصار شهد العقبة الثانية ولم يشهد بدرا ولا أحدا وشهد ما بعدهما قاله الطبري قال ويكنى أبا رشيد أخرجه أبو عمر هكذا وأخرجه أبو موسى فقال خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب أبو شباث شهد العقبة ولم يشهد بدرا ولا أحدا ذكره ابن ماكولا وقال قاله الطبري فان ابن ماكولا وأبا موسى جعلا خديجا بن سلامة وابن سالم ترجمتين على ان ابا موسى من كتاب ابن ماكولا أخذه حرفا بحرف وأما أبو عمر فجعلهما واحدا وقال ابن سلامة ويقال ابن سالم والله أعلم * شباث بضم الشين المعجمة وبالباء الموحدة وبعد الالف ثاء مثلثة (باب الخاء والذال) (ب د ع * خذام) بن وديعة الانصاري من الاوس ذكره أبو عمر وقيل خذام بن خالد قاله أبو عمر أيضا وابن منده وقال أبو نعيم كنيته أبو وديعة من بنى عمرو بن عوف بن الخزرج فجعل أبا وديعة كنية له وجعله أبو عمر أباه وهو والد خنساء بنت خذام قيل ان عثمان بن عفان رضى الله عنه نزل على خذام هذا لما هاجر وقيل نزل على غيره أخبرنا أبو المكارم فتيان بن أحمد بن محمد الجوهرى المعروف بابن سمينة باسناده عن القعنبى عن مالك بن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن حارثة الانصاري عن خنساء بنت خذام الانصارية ان أباها زوجها وهى ثيب فكرهت ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرد نكاحه ورواه الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن وديعة عن خنساء وروى محمد بن اسحاق عن حجاج بن السائب عن ابيه عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد قال وكانت قد أيمت من رجل فزوجها أبوها رجلا من بنى عوف قال فحطبت إلى أبى لبابة عبد المنذر وارتفع شأنهما إلى النبي صلى الله

[ 108 ]

عليه وسلم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أباها ان يلحقها بهواها فتزوجت أبا لبابة فولدت له السائب بن أبى لبابة فسميت خنساء أم السائب أخرجه الثلاثة (باب الخاء والراء) (ب د ع * خراش) بن أمية الكعبي الخزاعى له ذكر ولا تعرف له رواية قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر خراش بن أمية بن الفضل الكعبي الخزاعى مدنى شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية إلى مكة وحمله على جمل يقال له الثعلب فأذته قريش وعقرت جمله وأرادت قتله فمنعته الاخابيش فعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحينئذ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان وهو الذى حلق رأس رسول الله يوم الحديبية روى عن خراش هذا ابنه عبد الله وتوفى خراش هذا آخر أيام معاوية أخرجه الثلاثة (قلت) وقد نسبه هشام الكلبى فقال خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة وهو لحى الخزاعى كان حليفا لبنى مخزوم يكنى أبا نضلة وهو الذى حلق للنبى يوم الحديبية وكان حجاما وهو الذى رمى نفسه على عامر بن أبى ضرار أخى الحارث يوم المريسيع مخافة ان يقتله الانصار وكان رمى رجلا منهم بسهم (س * خراش) بن حارثة أخو أسماء بن حارثة ذكره البغوي وغيره انهم كانوا ثمانية اخوة أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدوا معه بيعة الرضون وهم أسماء وهند وخراش وذؤيب وحمران وفضالة ومالك وقد تقدم نسبهم عند أخيه أسماء أخرجه أبو موسى (ب د ع * خراش) بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد بدرا وأحدا قال الكلبى وأبو عبيد كان معه يوم بدر فرسان وجرح يوم أحد عشر جراحات وكان من الرماة المذكورين أخرجه الثلاثة (ب * خراش) الكلبى ثم السلولى مذكور في الصحابة قال أبو عمر لا أعرفه بغير ذلك وذكر له ذلك الخبر قال والصحيح في ذلك انه خزاعي هذا كلام أبى عمر قلت هو خراش بن أمية لا شبهة فيه ومن وقف على نسبه في اسمه الاول علم انه كلبى وانه سلولى وانه خزاعي فلا أدرى كيف اشتبه على أبى عمر وقد ذكرناه في خراش بن أمية مطولا والله أعلم (س * خراش) بن مالك قال أبو موسى ذكره العسكري

[ 109 ]

هو على بن سعيد روى محمد بن اسحاق عن عبد الله بن بحره الاسلمي عن خراش بن مالك قال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ قال لقد عظمت أمانة رجل قام على أوداج رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديدة أخرجه أبو موسى (ب د ع * الخرباق) السلمى قال سعيد بن بشير عن قتادة عن محمد بن سيرين عن خرباق السلمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر وسلم من ركعتين فقال له خرباق السلمى أشككت أم قصرت الصلاة يا رسول الله قال ما شككت ولا قصرت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين قالوا نعم فصلى الركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين وهو جالس ثم سلم ورواه هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة ويرد في ذى اليدين ولم يذكر الخرباق وانما المحفوظ ذكر الخرباق من حديث عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم في ثلاث ركعات فقام رجل يقال له الخرباق طويل اليدين ويرد ذكره في ذى اليدين أخرجه الثلاثة (ب د ع * خرشة) بن الحارث المرادى من بنى زبيد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ومن أولاده أبو خرشة عبد الله بن الحارث بن ربيعة بن خرشة روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم وذكر ابن منده في هذه الترجمة النهى عن القتال في الفتنة ونذكره في الترجمة التى بعد هذه ولعل ابن منده ظن أن الحديث لخرشة المرادى وانما هو لخرشة المحاربي والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب ع س * خرشه) بن الحر المحاربي قاله أبو نعيم وقال أبو عمر خرشة بن الحر الفزارى وقيل الازدي نزل حمص وهو أخو سلامة بنت الحر وكان خرشه يتيما في حجر عمر روى عن عمر وأبى ذر وعبد الله بن سلام روى عنه جماعة من التابعين منهم ربعى بن خراش والمسيب بن رافع وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وغيرهم وليس له عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث واحد وهو الامساك عن الفتنة قاله أبو عمرو روى أبو نعيم حديث الفتنة أخبرنا به أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس النيار أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبى غالب بن الطلابة أخبرنا أبو القاسم الانماطى أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا داود بن رشيد أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبى الزرقاء عن ثابت بن عجلان بن أبى كثير المحاربي عن خرشة المحاربي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

[ 110 ]

يقول ستكون بعدى فتنة النائم فيها خير من اليقظان والجالس خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة فيضربها به فيكسره ثم يضطجع لها حتى تنجلي عم انجلت أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وأوردوا هذا الحديث فيه وأورده ابن منده في خرشة المرداى فجعلهما واحدا وقال أبو موسى جمع أبو عبد الله بينهما والظاهر أنهما اثنان وأما أبو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة بل ذكر الراوى عن خرشة في الترجمة التى بعد هذه وجعلها ترجمة ثالثة ويرد الكلام عليها فيها ان شاء الله تعالى (ب * خرشة) شامى له صحبة قال أبو عمر كذا قال أبو حاتم وجعله غير خرشة بن الحر وقال روى عنه أبو كثير المحاربي (قلت) هذا كلام أبى عمر ولا شك أنه وهم فيه فان أبا كثير المحاربي يروى عن خرشة بن الحر حديث الفتنة الذى أشار إليه أبو عمر في خرشة بن الحر ثم قال أبو عمر في الاول انه حمصي وقال في هذا انه شامى فظهر بهذا جميعه انهما واحد والله أعلم (ب * الخريت) بن راشد الناجى ذكر سيف عن زيد بن أسلم قال لقى الخريت بن راشد الناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة في وفد بنى شامة بن لؤى فاستمع منهم وأشار إلى قوم من قريش فقال هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم قال الزبير وكان الخريت على مضر يوم الجمل مع طلحة والزبير وكان عبد الله بن عامر قد استعمل الخريت بن راشد على كورة من كور فارس ثم كان مع على فلما وقعت الحكومة فارق عليا إلى بلاد فارس مخالفا فأرسل على إليه جيشا واستعمل على الجيش معقل بن قيس وزياد بن خصفة فاجتمع مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية فأمر العرب بامساك صدقاتهم والنصارى بامساك الجزية وكان هناك نصارى أسلموا فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه فلقوا أصحاب على وقاتلهم فنصب زياد بن خصفة راية أمان وأمر مناديا فنادى من لحق بهذه الراية فله الامان فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت فانهزم الخريت فقتل أخرجه أبو عمر (ب د ع * خريم) بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ظريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طى الطائى يكنى أبا لحاء لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد منصرفه من تبوك فأسلم أخبرنا محمد بن عمر بن أبى عيسى كتابة أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان بن شيرزاذ قالا

[ 111 ]

أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا عبدان بن أحمد ومحمد بن موسى بن حماد البربري قالا أخبرنا أبو السكين زكريا بن يحيى بن عمرو بن حصن بن حميد بن منهب بن حارثة بن خريم حدثنى عم أبى زخر بن حصن عن جده حميد ابن منهب بن حارثة بن خريم عن جده خريم قال هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت عليه منصرفه من تبوك وأسلمت فسمعت العباس بن عبد المطلب يقول يا رسول الله أريد أن أمتدحك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضض الله فاك فأنشأ العباس يقول من قبلها طبت في الظلال وفى * مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لا بشر أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسرا وأهله الغرق تنقل من صالب إلى رحم * إذا مضى عالم بدا طبق حتى احتوى بيتك المهيمن من * خنذف علياء تحتها النطق وأنت لما ولدت أشرقت الارض وضأت بنورك الافق لنحن في ذلك الضباء وفى النور وسبل الرشاد نخترق قال وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لى وهذه الشيماء بنت نفيلة الازدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فقلت يا رسول الله فان نحن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة هي لى قال هي لك وذكر الحديث قال وشهدت مع خالد بن الوليد قتال أهل الردة ووصلنا إلى الحيرة فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلقت بها وقلت هذه وبها رسول الله لى فدعاني خالد فقال لك بينة فأتيته بها وكانت البينة محمد بن مسلمة ومحمد بن بشير الانصاريان وقيمل كانا محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر فعلهما إلى خالد بن الوليد ونزل الينا أخونا عبد المسيح بن نفيلة يريد الصلح فقال لى به فقلت والله لا أنقصها من عشر مائة شيئا فأعطاني ألف درهم وسلمتها إليه فقيل لى ولو قلت مائة ألف لدفعها اليك فقلت ما كنت أحسب أن عددا يكون أكثر من عشر مائة أخرجه الثلاثة (س * خريم) بن أيمن ذكره عبدان وقال حدثنا محمد بن أيوب أخبرنا حميد بن داود أخبرنا أبى أخبرنا خريم بن كعب بن خريم بن أيمن بن زرعة عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول

[ 112 ]

الله انى قد كبرت عن خلال الاسلام فاتخذ لى خلة تجمع خلال الاسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عزوجل فقال الرجل ويكفينى ذلك قال نعم ويفضل عنك أخرجه أبو موسى (ب د ع * خريم) بن فاتك ابن الاخرم وقيل خريم بن الاخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو ابن أسد بن خريمة الاسدي وأبو الاخرم يقال له فاتك وقيل ان فاتكا هو ابن الاخرم يكنى خريم بن فاتك أبا يحيى وقيل أبا أيمن بابنه أيمن بن خريم شهد بدرا مع أخيه سبرة بن فاتك وقيل ان خريما هذا وابنه أيمن أسلما جميعا يوم فتح مكة والاول أصح وقد صحح البخاري وغيره أن خريما وأخاه سبرة بن فاتك شهدا بدرا وهو الصحيح وعداده في الشاميين وقيل في الكوفيين نزل الرقة روى عنه المعرور بن سويد وشمر ابن عطية والربيع بن عميلة وحبيب بن النعمان الاسدي روى اسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى أن مروان بن الحكم قال لايمن بن خريم ليقاتل معه يوم مرج راهط فقال ان أبى وعمى شهدا بدرا ونهياني أن أقاتل مسلما أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن الركين بن الربيع عن أبيه عن فلان بن عميلة عن خريم بن فاتك الاسدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس أربعة والاعمال ستة فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة وشقي في الدنيا والآخرة والاعمال موجبتان ومثل بمثل وعشرة أضعاف وسبعمائة ضعف فالموجبتان من مات مسلما لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة ومن مات كافرا وجبت له النار ومن هم بحسنة فلم يعملها قد علم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها ومن أنفق في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف الرجل الذى لم يسمه هو يسير بضم الياء تحتها نقطتان وفتح السين المهملة وبعدها ياء ثانية وآخره راء وروى اسرائيل عن أبى اسحاق عن شمر بن عطية عن خريم بن فاتك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رجل أنت لولا خلقان فيك قلت وما هما قال تسبل ازارك وترخى شعرك قلت لا جرم فجز شعره ورفع ازاره وله حديث يدخل في دلائل النبوة وسبب اسلامه يرد في مالك الجنى ان شاء الله تعالى رواه عنه ابن عباس أخرجه الثلاثة * قليب بضم القاف

[ 113 ]

وآخره باء موحدة (باب الخاء والزاى) (د ع * خزاعي) بن أسود وقيل أسود بن خزاعي الاسلمي حليف الانصار كان ممن سار أبى رافع وقد تقدم في الاسود أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * خزاعي) بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن ربيعة بن عداء ويقال عدى بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدى بن عثمان بن عمرو المزني وهو عم عبد الله بن مغفل المزني كان يحجب صنما لمزينة اسمه نهم فكسر الصنم ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وهو يقول ذهبت إلى نهم لاذبح عنده * عتيرة نسك كالذى كنت أفعل فقلت لنفسي حين راجعت حزمها * أهذا اله أبكم ليس يعقل أتيت فدينى اليوم دين محمد * اله السماء الماجد المتفضل فبايع النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه على مزينة وقدم من قومه معه عشرة رهط بلال ابن الحارث وعبد الله بن ذرة وأبو أسماء والنعمان بن مقرن وبشير بن المحتفر وأسلمت مزينة ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه لواءهم يوم الفتح وكانوا ألف رجل وكان على قبض مغانم النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى (س خزامة) بن يعمر الليثى اختلف على الزهري فيه فقيل خزامة بن يعمر عن أبيه وقيل عن أبى خزامة بن زيد بن الحارث عن أبيه قال محمد بن عبد الله البياضى عن طلحة بن يحيى عن يونس وقيل غير ذلك وقد ذكر في الحارث بن سعد أخرجه أبو موسى (د ع * خزرج) أبو الحارث مجهول في حديثه نظر روى عنه ابنه الحارث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الانصار فقال يا ملك الموت ارفق بصاحبي فانه مؤمن فقال ملك الموت يا محمد طب نفسا وقر عينا فانى بكل مؤمن رفيق وذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفى اجازة باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم أبو يعقوب القلوسى أخبرنا اسماعيل بن أبان الازدي أخبرنا عمرو بن أبى عمرو عن جعفر بن محمد عن أبيه قال سمعت الحارث بن الخزرج يحدث عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نحوه (ب س * خزيمة) بن أوس بن يزيد بن أصرم من بنى النجار وهو أخو مسعود بن أوس

[ 114 ]

الانصاري ذكره ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري أنه شهد بدرا وقال سلمة عن محمد بن اسحاق فيمن قتل يوم الجسر خزيمة بن أوس بن خزيمة أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (ب د ع * خزيمة) بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة ابن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم من بنى خطمة وأمه كبشة بنت أوس من بنى ساعدة يكنى أبا عمارة وهو ذو الشهادتين جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين وكان هو وعمير بن عدى بن خرشة يكسران أصنام بنى خطمة وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها وكانت راية بنى خطمة بيده يوم الفتح وشهد مع على رضى الله عنه الجمل وصفين ولم يقاتل فيهما فلما قتل عمار بن ياسر بصفين قال خزيمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتل عمار الفئة الباغية ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل وكانت صفين سنة سبع وثلاثين قاله أبو عمر وقال أبو أحمد الحاكم شهد أحدا ذكره ابن القداح قال وأهل المغازى لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها والله أعلم روى عنه ابنه عمارة أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده سواء فشهد خزيمة بن ثابت للنبى صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا قال صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول الا حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على بن مهدى قراءة عليه وأنا أسمع والحسين بن يوحن بن بويه بن النعمان اليمنى الباورى ادنا قالا حدثنا أبو القاسم اسماعيل بن أبى الحسن على بن الحسين الحمامى النيسابوري أخبرنا الاديب أبو مسلم محمد بن على بن محمد بن الحسين بن مهريز النحوي أخبرنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن عاصم بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسى حدثنا أبو على الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامى الطائى أخبرنا عبد الله بن نمير أخبرنا هشام بن عروة حدثتني عمرة بنت خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن أبيه خزيمة بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة فقال ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع وروى الزهري عن ابن خزيمة عن أبيه أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فاضطجع له النبي صلى الله عليه وسلم وقال صدق رؤياك فسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم * غيان قيل بفتح الغين المعجمة وتشديد الياء تحتها

[ 115 ]

نقطتان وآخره نون وقيل بفتح العين المهملة وبالنونين وقيل بكسر العين المهملة والنونين والله أعلم أخرجه الثلاثة (س * خزيمة) بن ثابت وليس بالانصارى وقيل خزيمة بن حكيم أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر بن أبى عيسى المدينى اذنا أخبرنا أبو على الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمى يكنى أبا بكر حدثنا أبوعمران الحرانى عن يوسف بن يعقوب أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله أن خزيمة بن ثابت وليس بالانصارى كان في عير لخديجة وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه في تلك العير فقال يا محمد انى أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي الذى يخرج من تهامة وقد آمنت بك فإذا سمعت بخروجك أتيتك فأبطأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان يوم فتح مكة أتاه فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال مرحبا بالمهاجر الاول قال يا رسول الله ما منعنى أن أكون أول من أتاك وأنا مؤمن بك غير منكر لبعثك ولا ناكث لعهدك وآمنت بالقرآن وكفرت بالوثن الا أنه أصابتنا بعدك سنوات شداد متواليات وذكر حديثا طويلا أخرجه أبو موسى هكذا وقال رواه أبو معشر وعبيد بن حكيم عن ابن جريج عن الزهري مرسلا وقال خزيمة بن حكيم السلمى ثم البهزى وروى عن منصور بن المعتمر عن قبيصة بن خزيمة ابن حكيم (ب د ع * خزيمة) بن جزى السلمى له صحبة سكن البصرة روى عنه أخوه حبان بن جزى أخبرنا اسماعيل بن عبد الله بن على وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن اسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم بن أبى أمية عن حبان بن جزى عن أخيه خزيمة بن جزى قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضبع قال ويأكل الضبع أحد قال وسألته عن أكل الذئب فقال ويأكل الذئب أحد فيه خير قال الترمذي وعبد الكريم بن أبى أمية هو عبد الكريم بن قيس وهو ابن أبى المخارق أخرجه الثلاثة قال أبو عمر فيه نظر * حبان بكسر الحاء والباء الموحدة وجزى قال الدار قطني وابن ماكولا بكسر الجيم قال ابن ماكولا قال عبد الغنى فيه يقال جزى بفتح الجيم وجزء يعنى بالهمز (ب * خزيمة) بن جزى بن شهاب العبدى من عبد القيس يعد في أهل البصرة روى عنه حديث واحد في الضب مختلف في اسناده ومتنه أخرجه أبو عمر كذا مختصرا وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم حديث الضب في حزيمة بن جزى السلمى وذكر

[ 116 ]

الاختلاف ولم يذكره أبو عمر هناك وانما ذكره هاهنا وما أقرب قولهما من الصواب والله أعلم (ب * خزيمة) بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس كان ممن حمل النجاشي في السفينة مع عمرو بن أمية ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه ونسبه الزبير فقال جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى القرشى العبدرى هاجر إلى أرض الحبشة مع أبيه جهم وأخيه عمرو أخرجه أبو عمر (ب * خزيمة) بن الحارث من أهل مصر له صحبة روى عنه يزيد بن أبى حبيب حديثه عند ابن لهيعة عن يزيد عنه أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * خزيمة) بن حكيم السلمى البهزى صهر خديجة بنت خويلد خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في تجارة نحو بصرى روى حديثه الوجيه بن النعمان عن أبيه عن جده الوجيه عن منصور عن قبيصة بن اسحاق الخزاعى عن خزيمة بن حكيم بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهو الذى تقدم ذكره في ترجمة خزيمة بن ثابت الذى أخرجه أبو موسى (ب * خزيمة) ابن خزمة بن عدى بن أبى بن غنم وهو قوقل بن عوف بن غانم بن عوف بن الخزرج من القواقلة شهد أحدا وما بعدها من المشاهد أخرجه أبو عمر خزمة بفتح الخاء والزاى (س * خزيمة) بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناه بن أد بن طابخة العكلى يقال لولد سعد والحارث وجشيم وعلى بنى عوف بن وائل عكل باسم أمة حضنتهم وفد خزيمة على النبي صلى الله عليه وسلم باسلام قومه فمسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه فمازال جديدا حتى مات وكتب له كتابا يوصى به من ولى الامر بعده وجعله على صدقات قومه أخرجه أبو موسى ولم ينسبه ونسبه ابن الكلبى (ب د ع * خزيمة) بن معمر الانصاري الخطمى أبو معمر روى عنه محمد بن المنكدر أنه قال رجمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس حبط عملها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو كفارة ذنوبها وتحشر على ما سوى ذلك ورواه عبد الله بن نافع الزبيري ومعن بن عيسى المدنيان عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه نحوه قال أبو عمر لا أعلم روى عنه غير ابن المنكدر وفى اسناده اضطراب كثير أخرجه الثلاثة (باب الخاء والشين المعجمة والصاد المهملة) (ب د ع * الخشخاش) بن الحارث وقيل ابن مالك بن الحارث وقيل الخشخاش بن خباب بن الحارث بن أخيف ويلقب مجفر بن كعب بن العنبر بن

[ 117 ]

عمرو بن تميم التميمي العنبري وكان من المؤلفين وكان أحدهم إذا بلغت ابله ألفا فقأ عين فحلها وحرمه وفد هو وابنه مالك على النبي صلى الله عليه وسلم ولهما صحبة ولابنيه قيس وعبيد صحبة أيضا أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أحمد باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا هشيم أخبرنا يونس بن عبيد عن حصين بن أبى الحر عن الخشخاش العنبري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعى ابن لى فقال ابنك قال قلت نعم قال لا يجنى عليك ولا تجنى عليه قال أحمد قال هشيم مرة أخرى أخبرني مخبر عن حصين بن أبى الحر وروى عمرو بن عون الواسطي ويحيى الحمانى وسعيد بن سليمان عن هشيم عن يونس بن عبيد عن حصين بن أبى الحر عن الخشخاش العنبري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مثله رواه اسماعيل بن سالم وغيره عن هشيم عن يونس عن الوليد بن مسلم عن الحصين عن الخشخاش وهو الصحيح أخرجه الثلاثة * جناب بالجيم والنون وقيل حباب بضم الحاء المهملة وبالباء الموحدة واختاره أبو عمر وأخيف بضم الهمزة وفتح الخاء المعجمة وقيل بفتح الهمزة وسكون الخاء وقيل خلف والله أعلم (س * الخشخاش) الذى روى عنه يونس بن زهران ذكره عبدان بالخاء المعجمة وقد تقدم بالحاء المهملة أخرجه أبو موسى مختصرا (خشرم) بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث ابن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد الحديبية وبايع فيها بيعة الرضوان قاله الكلبى (ب د ع * خصفة) أو ابن خصفة مجهول حديثه عند شعبة عن يزيد عن المغيرة بن عبد الله الحنفي قال كنت جالسا إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له خصفة أو ابن خصفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب أخرجه الثلاثة (باب الخاء والطاء) (د ع * خطاب) بن الحارث بن معمر بن خبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى أخو حاطب هاجر إلى أرض الحبشة ذكره موسى بن عقبة وابن اسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ومعه امرأته فكيهة بنت يسار هلك هناك مسلما وله عقب وقدمت امرأته في احدى السفينتين إلى المدينة أخرجه ابن منده وأبو نعيم هاهنا (قلت) أخرجه أبو عمر في الحاء المهملة حطاب وهو الصواب كذا

[ 118 ]

ذكره عبد الغنى بن سعيد والدار قطني وابن ماكولا وكذا كانت العرب تسمى كثيرا الاخوين يشتقون اسم أحدهما من الآخر والله أعلم (س * خطيم) ذكره عبدان وقال لا أدرى له صحبة أم لا ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بشر المشائين تقدم في حرف الحاء أخرجه أبو موسى (باب الخاء والفاء) (ب د ع * خفاف) بن ايماء بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار الغفاري كان أبوه سيد غفار وكان هو امام بنى غفار وخطيبهم شهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان يعد في المدنيين روى عنه عبد الله بن الحارث وحنظلة بن على الاسدي وخالد بن عبد الله بن حرملة وابنه الحارث بن خفاف وغيرهم يقال ان للخفاف هذا ولابيه ولجده رحضة صحبة وكانوا ينزلون غيقة من بلاد غفار ويأتون المدينة كثيرا روى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال لما سمع أبو سفيان باسلام خفاف بن ايماء قال لقد صبا الليلة سيد بنى كنانة أخبرنا يحيى بن أبى الرجاء وأبو ياسر بن أبى حبة باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر أخبرنا اسماعيل أخبرنا محمد بن عمر وأخبرنا خالد بن عبد الله بن حرملة أخبرنا الحارث بن خفاف عن أبيه خفاف ابن ايماء قال ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه ثم قال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن لحيان اللهم العن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف فجعلت لعنة الكفار من أجل ذلك أخرجه الثلاثة (ب س * خفاف) بن ندبة وهى أمه وهى ندبة بنت أبان بن الشيطان من بنى الحارث بن كعب وأبوه عمير ويكنى أبا خرشة وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية أولاد عمرو بن الحارث بن الشريد وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر وكان أسود حالكا وهو أحد أغربة العرب وقال الكلبى خفاف بن عمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف ابن امرئ القيس بن بهتة بن سليم السلمى وهو ممن ثبت على اسلامه في الردة وهو أحد فرسان قيس وشعرائها قال الاصمعي شهد خفاف حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غيره شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه لواء بنى سليم وشهد حنينا والطائف قال أبو عبيدة حدثنا أبو بلال سهم بن أبى العباس بن مرداس السلمى قال غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مرة وفزارة ومعه خفاف

[ 119 ]

ابن ندبة فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان فاستطرد له أحدهما ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله فلما تنادوا قتل معاوية قال خفاف قتلني الله ان رمت حتى أثأر به فشد عليه مالك بن حمار سيد بنى شمخ بن فزارة فقتله وقال ان تك خيلى قد أصيب صميمها * فعمدا على عينى تيممت مالكا وقفت له علوى وقد خان صحبتي * لابنى مجدا أولا ثأرها لكا أقول له والرمح ناظر متنه * تأمل خفافا اننى انا ذلكا قال أبو عمر له حديث واحد لا أعلم له غيره قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أين تأمرني اين أنزل على قرشي أو على انصاري أم أسلم أم غفار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق فان عرض لك أمر نصرك وان احتجت إليه رفدك وبقى إلى أيام عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال أبو عمر يقال * ندبة وندبة يعنى بالفتح والضم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * خفاف) بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ذابل بن طفيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وزاد أبو نعيم قال ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده ولم يزد على ما حكيت عنه ولا تعرف له رواية ولا ذكر (ب د ع * خفشيش) الكندى واسمه معدان وكنيته أبو الخير وقد تقدم في الجيم والحاء وهو الذى قال للنبى صلى الله عليه وسلم الست منا الحديث أخرجه الثلاثة (باب الخاء واللام) (ع س * خلاد) الانصاري أبو عبد الرحمن روى الحارث بن أبى أسامة عن عبد العزيز بن أبان أخبرنا الوليد بن عبد الله بن جميع عن عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لام ورقة ان تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن ورواه الحارث أيضا عن عبد العزيز عن الوليد عن عبد الرحمن عن أبيه عن أم ورقة انها استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم ورواه وكيع عن الوليد عن جدته وعبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة ورواه جماعة عن الوليد عن جدته ولم يذكروا عبد الرحمن أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * جميع بضم الجيم (د ع * خلاد) الانصاري استشهد يوم قريظة أخبرنا منصور بن أبى الحسن الطبري باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن على حدثنا أبو على أحمد بن ابراهيم الموصلي أخبرنا فرج بن فضالة

[ 120 ]

عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده قال قتل يوم قريظة رجل من الانصار يدعى خلادا فقيل لامه يا أم خلاد قتل خلاد فجاءت وهى متنقبة تسأل عنه فقيل لها قتل خلاد وتجيئينا متنقبة فقالت ان قتل خلاد فلن أرزأ أحبابى فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال ان له أجر شهيدين قالوا يا رسول الله لم قال لان أهل الكتاب قتلوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خلاد) بن رافع ابن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد بن حارثة ابن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الانصاري الخزرجي ثم الزرقى وهو أخو رفاعة بن رافع شهد بدرا يكنى أبا يحيى روى رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال خرجت أنا وأخى خلاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا بموضع البريد الذى خلف الروحاء برك بنا بعيرنا فقلت اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرنه فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لكما فأخبرناه فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنوضأ ثم بزق في وضوئه ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير فصب في جوف البكر من وضوئه ثم صب على رأس البكر ثم على عنقه ثم على حاركه ثم على سنامه ثم على عجزه ثم على ذنبه ثم قال اللهم احمل رافعا وخلادا فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النبي صلى الله عليه وسلم على رأس المنصف وبكرنا أول الركب فلما رآنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك فمضينا حتى أتينا بدرا حتى إذا كنا قريبا من وادى بدر برك علينا فقلنا الحمد لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه أخرجه الثلاثة وقد ذكره ابن الكلبى فقال قتل خلاد يوم بدر ولم يقل هذا غيره وهو شبيه بما ذكرناه وقال أبو عمر يقولون انه له رواية وهذا يدل على انه عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم (س * خلاد) الزرقى أخرجه أبو موسى وروى باسناده عن عبد الله بن دينار عن خلاد بن خلاد الزرقى عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخاف أهل المدينة أخافه الله عزوجل وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا رواه عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب وقيل السائب بن خلاد وهو من بنى الحارث بن الخزرج ويذكر في السائب وهذا خلاد استدركه أبو موسى على ابن منده وليس بشئ فان هذا قد أخرجه ابن منده فان أراد أبو موسى الزرقى فقد أخرجه ابن منده وقد تقدم وان أراد خلاد بن السائب فهو يأتي بعد هذه الترجمة وهو المراد وان

[ 121 ]

لم يكن زرقيا لان ابن منده قد أخرج لابن السائب حديث من أخاف أهل المدينة المذكور في هذه الترجمة يكون قول أبى موسى انه زرقي ليس بشئ والله أعلم أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره ويكون المذكور واحدا (ب د ع * خلاد) بن السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة ابن امرئ القيس بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الاكبر الانصاري الخزرجي ثم من بلحارث من الخزرج روى عنه السائب وعطاء بن يسار والمطلب بن عبد الله بن حنطب وروى محمد بن عبيد وسليمان بن حرب عن حماد بن يزيد عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبى مريم عن عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب بن خلاد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ورواه عارم عن حماد بن زيد عن يحيى عن مسلم عن عطاء بن يسار فقال عن السائب بن خلاد أو خلاد بن السائب ورواه حماد بن سلمة عن يحيى ابن سعيد باسناده فقال عن السائب بن خلاد ولم يشك ويذكر في السائب ان شاء الله تعالى وأما ابن الكلبى فقال خلاد بن سويد بن ثعلبة ونسبه كما ذكرناه وقال شهد بدرا وابنه السائب بن خلاد ولى اليمن لمعاوية ولم يذكر في نسبه السائب ولعله أراد جده والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب ع س * خلاد) بن سويد بن ثعلبة وقد تقدم نسبه في خلاد بن السائب فان هذا خلادا جده على قول وأبوه على قول وقد جعلهما أبو عمر وأبو نعيم اثنين أحدهما خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد والثانى خلاد بن سويد وأما أبو أحمد العسكري فانه جعلهما واحدا فقال خلاد بن سويد وقيل خلاد ابن السائب بن ثعلبة وعلى ما تقدم النسب في خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد فان هذا جده والله أعلم * شهد هذا العقبة وبدرا وأحدا والخندق وقتل يوم قريظة طرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان له أجر شهيدين يقولون ان الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة امرأة من قريظة ثم قتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بنى قريظة لما قتل من أنبت منهم ولم يقتل امرأة غيرها روى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن ابراهيم بن خلاد بن سويد عن أبيه قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قد أخرج أبو نعيم هذه

[ 122 ]

الترجمة ولم يذكر فيها انه قتل يوم قريظة انما ذكره أبو عمر وذكر أبو نعيم ترجمة أخرى فقال خلاد الانصاري تقدمت قتل يوم قريظة جعل هذا غير ذلك وهما واحد الا انه لم ينسبه هناك ونسبه هاهنا وأخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الاولى وأما ابن منده فأخرج الاولى التى هي خلاد الانصاري فخلصا من الوهم وأخرجه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده الا انه لم ينسبه فان كان يستدرك كل اسم لم ينسبه فليستدرك على أكثر كتابه فانه في النادر ينسب وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة ان ابنيه السائب وابراهيم لهما صحبة (س * خلاد) والد عبد الله روى أبو موسى باسناده عن وكيع عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده انه دخل المسجد فصلى ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فصل فانك لم تصل وقد اختلف في هذا الاسناد فروى عبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن على بن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده انه دخل المسجد فصلى وقال عبد الجبار عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن رجل من الانصار عن أبيه عن جده والحديث مشهور برفاعة بن رافع والله أعلم (ب س * خلاد) بن عمرو بن الجموح ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن على بن أسد بن ساردة ابن يزيد بن جشم بن الخزرج الاكبر الانصاري الخزرجي السلمى قال ابن اسحاق شهد بدرا وقال أبو عمر شهد خلاد وأبوه واخوته معاذ وأبو أيمن ومعوذ بدرا وقتل خلاد يوم أحد شهيدا وقيل ان أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح وليس بابنه ولم يختلفوا ان خلادا هذا شهد بدرا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * خلدة) الانصاري الزرقى هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة روى حديثه اسماعيل بن أبى أويس عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن عمر بن عبد الله بن خلدة عن أبيه عن جده خلدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يا خلدة ادع لى انسانا يحلب ناقتي فجاءه برجل فقال ما اسمك قال حرب فقال اذهب فجاءه رجل فقال ما اسمك قال يعيش قال احلبها يا يعيش أخرجه أبو عمر (خلف) بن مالك بن عبد الله بن غفار الغفاري المعروف بآبى اللحم من الاباء كان لا يأكل ما ذبح للاصنام سماه هكذا ابن الكلبى (س * خلف) والد الاسود روى محمد بن عبد الملك زنجوية وزهير بن محمد عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن جشم عن محمد بن الاسود بن خلف عن

[ 123 ]

أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حسنا فقبله ثم أقبل عليهم وقال الولد منجلة مجبنة أخرجه أبو موسى وقال عبد الله بن عثمان بن خيثم عن محمد بن الاسود ابن خلف عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث ولا أدرى كيف هذا الاسناد ورواه غيره عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم يعنى عبد الله بن محمد بن الاسود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح (س * خليد) الحضرمي قال عبدان حدثنا أحمد بن سيار أخبرنا موسى بن اسماعيل أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد عن بكر بن عبد الله ان رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلى الامام يعنى في الجنائز وقال عبدان أيضا أخبرنا أبو موسى أخبرنا خالد بن الحارث عن حميد عن بكر عن مسلمة بن مخلد أنه كان يفعل ذلك وقال حدثنا أبو موسى أخبرنا ابن أبى عدى عن حميد عن بكر أن مسلمة كان يفعل ذلك أخرجه أبو موسى (ب س * خليد) بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة عداده في أهل بدر ذكره عبدان قال وقال ابن فليح عن الزهري خليدة بن قيس مولاهم وذكره ابن شاهين أيضا قال وقال موسى بن عقبة وأبو معشر خليدة يعنى بزيادة هاء أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر خليدة بزيادة هاء ونسبه كما ذكرناه وقال شهد بدرا وقال كذا قال أبو موسى وأبو معشر وقال محمد بن اسحاق والواقدى خليد بن قيس وقال محمد بن عبد الله بن عمارة خالد بن قيس ولم يختلفوا انه شهد بدرا وأحدا (س * خليفة) بن بشر قال أبو موسى ذكره أبو زكرياء وأورد له الحديث الذى ذكره أبو عبد الله بن منده وغيره في بشر بن أبى خليفة وليس فيه ما يدل على ان لخليفة صحبة (د ع * خليفة) أبو سهيل وهو أبو سوية تقدم ذكره فيمن اسمه محمد ولا تصح له صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا (ب ع س * خليفة) بن عدى بن المعلى الانصاري البياضى نسبه أبو نعيم كذا وقال ابن الكلبى وابن شاهين عدى بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة ابن عامر بن بياضة شهد بدرا وأحدا وقال عبدان المعلى هو ابن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق ساق نسبه عن ابن اسحاق وقال موسى بن عقبة هو ممن شهد بدرا وأحدا وقال عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على رضى الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خليفة بن عدى من بنى بياضة بدرى أخرجه أبو نعيم

[ 124 ]

وأبو عمر وأبو موسى وقال فيه عليفة بالعين ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى (باب الخاء والميم) (س * خمخام) بن الحارث البكري روى مجالد بن الخمخام و اسم الخمخام مالك بن الحارث بن خالد الاسود قال هاجر أبى الخمخام الى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بكربن وائل مع أربعة من سدوس أحدهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حبان وعبد الله بن الاسود ويزيد بن ظبيان شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا وكتب معه كتابا الى عشيرته بكربن وائل وهم قوم باليمامة من أسلم فيهم ولم يجد يزيد ابن ظبيان أحدا يقرأ الكتاب الا رجلا من بنى ضبيعة من ربيعة فهم يقال لهم بنو القارئ أخرجه أبو موسى (خميصة) بن أبان الحدانى هو الذى نعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان قدم عليهم بذلك من المدينة فقال يا أهل عمان أنعى اليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبركم ان الناس يغلون غليان القدور في كلام طويل (باب الخاء والنون) (ب * خنافر) بن التوأم الحميرى كان كاهنا من كهان حمير ثم أسلم على يد معاذ بن جبل باليمن وله خبر حسن في اعلام النبوة الا أن في اسناده مقالا ولا يعرف الا به أخرجه أبو عمر (ب د ع * خنيس) بن حذافة بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى وهو أخو عبد الله بن حذافة كان من السابقين إلى الاسلام وهاجر إلى أرض الحبشة وعاد إلى المدينة فشهد بدرا وأحدا وأصابه بأحد جراحة فمات منها وكان زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم فلما توفى تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (خنيس) بن خالد وهو الاشعر بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعى الكعبي يكنى أبا صخر هكذا قال فيه ابراهيم بن سعد وسلمة جميعا عن ابن اسحاق بالخاء المنقوطة وغيرهما يقول حنيش بالحاء المهملة والشين المعجمة وقد ذكرناه في الحاء وقيل في نسبه خنيس وهو الاشعر بن خالد بن حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم قاله الكلبى وهكذا نسبه أبو عمر في حنيش وقتل يوم الفتح هو وكرز بن حابر وكانا مع خالد بن الوليد فضلا عن الطريق فقتلا جميعا ولما قتل خنيس جعله كرز بين رجليه

[ 125 ]

ثم قاتل حتى قتل وهو يرتجز ويقول قد علمت صفراء من بنى فهر * نقية الوجه نقية الصدر لاضربن اليوم عن أبى صخر وكان حنيش يكنى أبا صخر (د س * خنيس) بن أبى السائب بن عبادة بن مالك ابن أصلع بن عبسة بن خراش بن حجمجبا من بنى كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الانصاري الاوسي شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وحضر فتح العراق وكان فارسا وسماه النبي صلى الله عليه وسلم خنيسا أخرجه الحافظ أبو موسى وقال ذكره أبو زكريا يعنى ابن منده ولم ينسبه إلى أحد (د ع * خنيس) الغفاري وقيل أبو خنيس روى عنه ابراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم في غزوة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه فقالوا أصابنا الجوع فأدن لنا في الظهر أن نأكله وذكر الحديث أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم المشهور أبو خنيس وخنيس وهم (باب الخاء والواو والياء) (ب د ع * خوات) بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك ابن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو صالح وكان أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم وقال موسى بن عقبة خرج خوات بن جبير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وقال ابن اسحاق لم يشهد خوات بدرا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر ومثله قال ابن الكلبى وهو صاحب ذات النحيين وهى امرأة من بنى تيم الله كانت تبيع السمن في الجاهلية وتضرب العرب المثل بها فتقول أشغل من ذات النحيين والقصة مشهورة فلا نطول بذكرها أخبرنا أبو موسى اجازة وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على قراءة عليه قال أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو على الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا سليمان ابن أحمد بن أيوب أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصى أخبرنا داود بن منصور حدثنا جرير ابن حازم حدثنا أبو غسان الاهوازي أخبرنا الجراح بن مخلد أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبى قال سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال نزلنا مع رسول

[ 126 ]

الله صلى الله عليه وسلم مر الظهر ان قال فخرجت من خبائى فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبننى فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها وجئت فجلست معهن وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبة فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هبته واختلطت وقلت يا رسول الله جمل لى شرد فأنا أبتغى له قيدا ومضى فاتبعته فألقى إلى رداءه ودخل الاراك فقضى حاجته وتوضأ فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته فقال أبا عبد الله ما فعل ذلك الجمل وارتحلنا فجعل لا يلحقني في المسير الا قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما طال ذلك على أتيت المسجد فقمت أصلى فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجاء فصلى ركعتين فطولت رجاء أن يذهب ويدعنى فقال أبا عبد الله طول ما شئت أن تطول فلست بمنصرف حتى تنصرف فقلت في نفسي والله لاعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابرئن صدره فلما انصرفت قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل قلت والذى بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت فقال يرحمك الله ثلاثا ثم لم يعد لشئ مما كان وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وما أسكر كثيره فقليله حرام وتوفى بالمدينة سنة أربعين وعمره أربع وسبعون سنة وكان يخضب بالحناء والكتم أخرجه الثلاثة * البرك بضم الباء الموحدة وفتح الراء قاله محمد بن نقطة (د ع * خوط) الانصاري قال ابن منده رواه أبو مسعود عن عبد الرزاق عن سفيان عن عثمان البتى عن عبد الحميد الانصاري عن أبيه عن جده خوط أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فجاآبا بن لهما صغير فحيره النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اهده فذهب إلى أبيه قال هكذا قاله أبو مسعود وانما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الانصاري ورافع الذى أسلم قال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين عن شيخ له عن ابى مسعود وقال فيه عن جده خوط أنه أسلم وقال هكذا قاله أبو مسعود وهو وهم ظاهر وانما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الانصاري وجده الذى أسلم هو رافع ابن سنان وليس لذكر خوط هاهنا أصل (قلت) هذا المأخذ لا وجه له فانه قد أعاد كلام ابن منده الذى رده على أبى مسعود لا غير فأى حاجة إلى ذكره على ابن منده وقد نبه عليه (ع س * خوط) بن عبد العزى ويقال حوط بالحاء المهملة أورده

[ 127 ]

أبو نعيم هاهنا وروى باسناده عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن خوط بن عبد العزى أن رفقة من مضر مرت وفيها جرس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس وقد أخرجه الثلاثة في الحاء المهملة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال أورده ابن شاهين وأبو نعيم في الخاء يعنى المعجمة وأورده أبو عبد الله في الحاء المهملة أخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى (ب * خولى) بن أوس الانصاري زعم ابن جريج أنه ممن نزل في قبر النبي صلى الله عليه وسلم مع على والفضل أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * خولى) هو خولى بن أبى خولى العجلى هكذا قال ابن هشام ونسبه إلى عجل بن لحيم ويقال الجعفي قاله ابن اسحاق وغيره وهو الصواب وهو حليف بنى عدى بن كعب ثم حليف الخطاب والد عمر ومنهم من يقول خولى بن خولى والاكثر ما تقدم ونسبه أبو عمر فقال خولى بن أبى خولى بن عمرو بن خيثمة بن الحارث بن معاوية بن عوف بن سعد بن جعفى وخالفه في بعض النسب هشام الكلبى فقال خولى وهلال وعبد الله بنو أبى خولى بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبى حمران واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد ابن عوف بن خريم بن جعفى شهدوا بدرا قال الواقدي وأبو معشر شهد هو وابنه بدرا ولم يسميا ابنه وأما محمد بن اسحاق فقال شهد خولى بن أبى خولى بدرا وقال هشام بن الكلبى شهد خولى بن أبى خولى بدرا وشهدها معه أخواه هلال وعبد الله كذا قال وعبد الله وقال الطبري شهد خولى ابن أبى خولى بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات في خلافة عمر ولخولى هذا حديث واحد وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له وذكر له تغير الزمان عليك بالشأم قال أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم انه شهد دفن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم وانما الذى شهده أوس بن خولى والله أعلم (ب * خولى) روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الضحاك بن مخمر والد أنيس بن الضحاك هكذا ذكره ابن أبى حاتم أخرجه أبو عمر وقال لا أدرى أهو غير هذين أو أحدهما يعنى اللذين تقدم ذكرهما (ب خويلد) ابن خالد بن منقذ بن ربيعة الخزاعى أخو ام معبد وقيل في نسبه غير ذلك وقد تقدم ويذكر في عاتكة أخرجه أبو عمر وقال لم يذكروه في الصحابة قال ولا أعلم له رواية وقد روى أخوه خنيس بن خالد وروى عن اختهما أم معبد الخزاعية حديثها في مرور النبي صلى الله عليه وسلم بها وسنذكر خبرها ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (س

[ 128 ]

خويلد) بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل أبو ذؤيب الهذلى الشاعر المشهور أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره قاله أبو عمر في الكنى وقال أبو موسى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الاخنس بن زهير حديثا ذكره أبو مسعود أخرجه هاهنا أبو موسى وسيذكر في الكنى ان شاء الله تعالى (د ع * خويلد) الضمرى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورأى أبا سفيان في عير بدر رواه ابراهيم بن المنذر الخزامى عن عبد العزيز بن أبى ثابت عن عثمان بن سعيد الضمرى عن أبيه عن خويلد بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * خويلد) أبو عقرب بن خالد بن بجير بن عمرو بن خماس بن عريج بن بكر بن كنانة بن خزيمة الكنانى لعريجى وعريج أخو ليث بن بكر بن عبد مناه وهو جد أبى نوفل بن أبى عمرو بن أبى عقرب وهم بيت عريج ولهم بقية بالمدينة أقام بمكة ونزل ولده البصرة أخرجه أبو موسى وقاله عن ابن شاهين * بجير بضم الباء الموحدة وفتح الجيم وحماس بكسر الحاء المهملة وعريج بضم العين وفتح الراء (س ع * خويلد) بن عمرو الانصاري السلمى من بنى سلمة بدرى ذكر محمد بن عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على خويلد بن عمرو الانصاري بدرى من بنى سلمة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع خويلد) بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن مازن ابن عدى بن عمرو بن ربيعة أبو شريح الخزاعى اختلف في اسمه فقيل كعب بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل هانئ والاكثر خويلد نزل المدينة وأسلم قبل الفتح وتوفى بالمدينة سنة ثمان وستين ويرد ذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (الخيبرى) بن النعمان الطائى وهو الذى نزل على حاتم الطائى وهجاه فأجابه بالابيات التى يقول فيها أنا الخيبرى وأنت امرؤ * ظلوم العشيرة حسادها روى عمرو بن شمر الجعفي عن حارثة بن نويرة بن الحارث الطائى عن جده عن أبيه عن الخيبرى بن النعمان قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال مالا هل أجأ جوعا لاهل أجأ لقد حصن الله جبلهم وأعطيناه السلم وأدينا إليه الزكاة فانصرف راضيا ولكن قال جوعا لاهل أجأ فما فارقنا بعد قوله وانما قاله كما تقول العرب جوعا لفلان مع انا نحمد الله لم نمنع زكاة منذ وقف علينا إلى يومنا هذا

[ 129 ]

ذكره أبو أحمد العسكري (ب س * خيثمة) بن الحارث بن مالك بن كعب ابن النحاط بن غنم الانصاري الاوسي والد سعد بن خيثمة يرد ذكره ونسبه عند ابنه وقتل خيثمة يوم أحد شهيدا قتله هبيرة بن أبى وهب المخزومى أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * خير) أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذهب إليه وقيل اسمه عبد خير روى مسهر بن عبد الملك بن سلع عن أبيه عن عبد خير قال قلت له يا أبا عمارة أراك حسن الجسم كم أتى عليك إلى يومك هذا فقال يا ابن أخى أتى على عشرون ومائة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (حرف الدال المهملة) (ب * داذويه) أحد الثلاثة الذين دخلوا على الاسود العنسى الذى ادعى النبوة بصنعاء فقتلوه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهم قيس بن مكشوح وداذويه وفيروز الديلمى وبقى داذويه وفيروز وقيس فلما توفى النبي صلى الله عليه وسلم ارتد قيس بن المكشوح ثانية وكانت جماعة من أصحاب الاسود العنسى يدعونهم إليه فأتوه فخافهم أهل صنعاء وأتى قيس إلى فيروز وداذويه يستشيرهما في أمر أولئك أصحاب الاسود خديعة منه ومكرا فاطمأنا إليه وصنع لهما من الغد طعاما ودعاهما فأتاه داذويه فقتله وأتى إليه فيروز فسمع امرأة تقول هذا مقتول كما قتل صاحبه فعاد يركض فلقيه خشنس بن شهر فرجع معه إلى جبال خولان وملك قيس صنعاء وكتب فيروز إلى أبى بكر يستمده فأمده فلقوا قيسا فقاتلوه فهزموه وأسرهو وحمل إلى أبى بكر فوبخه ولامه على فعله فأنكر فعفا أبو بكر عنه أخرجه أبو عمر (ب د ع * دارم) بن أبى دارم الجرشى في اسناد حديثه نظر روى عنه ابنه الاشعث بن دارم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمتى خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة الطبقة الاولى أنا ومن معى أهل علم ويقين إلى الاربعين والطبقة الثانية أهل التقوى إلى الثمانين والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة والطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر وتظالم إلى الستين ومائة والطبقة الخامسة أهل هرج ومرج وقيل إلى المائتين حفظ امرؤ نفسه أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأخرجه أبو عمار فقال دارم التميمي روى عنه ابنه الاشعث وذكر الحديث مختصرا (ب د ع * داود) بن بلال بن بليل وقيل ابن أحيحة وقيل اسمه يسار قاله ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم وقيل بلال بن بلال وقال أبو عمر داود بن

[ 130 ]

بلال بن أحيحة بن الجلاح أبو ليلى والد عبد الرحمن بن أبى ليلى وقال ابن الكلبى اسم أبى ليلى يسار بن بليل بن بلال كان مولى الانصار فدخل فيهم وأما والد أبى ليلى فقالوا اسمه داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي وكان ابنه عبد الرحمن إذا دعى الفقهاء دعى معهم وإذا دعى الاشراف دعى معهم فهذا يدل على أنه غير مولى لان الموالى لم يكونوا أشرافا وسيذكر في الكنى وفى الباء ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب د ع * دحية) بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج بن عامر بن بكر بن عامر الاكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبره الكلبى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد أحدا وما بعدها وكان جبريل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورته أحيانا وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر رسولا سنة ست في الهدنة فآمن به قيصر وامتنع عليه بطارقته فأخبر دحية رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ثبت الله ملكه روى عنه الشعبى وعبد الله بن شداد بن الهاد ومنصور الكلبى وخالد بن يزيد بن معاوية أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله بن على وغير واحد باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة أخبرنا ابن أبى زائدة عن الحسن بن عياش عن أبى اسحاق الشيباني عن الشعبى عن المغيرة قال أهدى دحية الكلبى لرسول الله صلى الله عليه وسلم خفين فلبسهما أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على باسناده عن سليمان بن الاشعث قال حدثنا أحمد بن السرح وأحمد بن سعيد الهمداني قالا حدثنا ابن وهب أخبرنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير أن عبيد الله بن عباس حدثه عن خالد ابن يزيد بن معاوية عن دحية الكلبى أنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباطى فأعطاني منها قبطية أخرجه الثلاثة * الخزج بفتح الخاء وسكون الزاى وبعدها جيم (د ع * دخان) أبو شعبة الهذلى لا تصح له رؤية ولا صحبة وفى اسناد حديثه وهم روى أبو أمية محمد بن ابراهيم عن العباس بن الفضل البصري عن هذيل بن مسعود الباهلى عن شعبة بن دخان الهذلى عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا الشعر سجع من كلام العرب به يعطى السائل وبه يكظم الغيظ وبه يؤتى القوم في ناديهم وروى الحارث بن أبى أسامة عن العباس بن الفضل

[ 131 ]

عن هذيل بن مسعود الباهلى عن محمد بن شعبة بن دخان عن رجل من أهل اليمن عن رجل من هذيل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * درهم) أبو زياد ذكره ابن خزيمة في الصحابة روى محمد بن يحيى القطعي عن أبى أيوب يحيى بن ميمون القرشى عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختضبوا بالحناء فانه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * درهم) أبو معاوية روى سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال جئتك أستعينك في الغزو قال ألك أم قال نعم قال فالزمها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * دعامة) بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسى والد قتادة نسبه عمرو بن على ولا تصح له صحبة روى محمد بن جامع العطار عن عبيس بن ميمون عن قتادة بن دعامة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحمى سجن الله في الارض وهى حظ المؤمن من النار كذا رواه محمد بن جامع فقال عن أبيه ورواه سليمان الشاذكونى عن عبيس فقال عن قتادة عن أنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * دعثور) بن الحارث الغطفانى أورده أبو سعيد النقاش في الصحابة روى الواقدي عن محمد بن زياد بن أبى هنيدة عن زيد بن أبى عتاب عن عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته يعنى غزوة أنمار فلما سمعت به الاعراب لحقت بذرى الجبال وانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذى أمر فعسكر به وذهب لحاجته فأصابه مطر فبل ثوبيه فأجفهما على شجرة فقالت غطفان لدعثور بن الحارث وكان سيدها وكان شجاعا انفرد محمد عن أصحابه وأنت لا تجده أخلى منه هذه الساعة فأخذ سيفا صارما ثم انحدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجع ينتظر جفوف ثوبيه فلم يشعر الا بدعثور بن الحارث واقفا على رأسه بالسيف وهو يقول من يمنعك منى يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عزوجل ودفع جبريل عليه السلام في صدره فوقع السيف من يده فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف ثم قام على رأسه وقال من يمنعك منى قال لا أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاذهب لشأنك فلما ولى قال أنت خير منى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أحق بذلك منك ثم رجع إلى قومه فقالوا والله

[ 132 ]

ما رأينا مثل ما صنعت وقفت على رأسه بالسيف فقال والله لا أكثر علمه جمعا وذكر القصة ثم أسلم دعثور بعد ذلك أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث وربما تصحف أحدهما من الآخر ولم يذكر اسلامه الا في هذه الرواية وقد ذكره أبو أحمد العسكري كما ذكره أبو سعيد النقاش وسماه دعثورا والله أعلم (ب د ع * دغفل) بن حنظلة الشيباني نسابة العرب من بنى عمرو بن شيبان وهو سدوسى ذهلى روى عنه الحسن وابن سيرين مختلف في صحبته قال أحمد ابن حنبل لا أرى لدغفل صحبة وقال البخاري لا يعرف لدغفل انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبى البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبى أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد المرجى أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا أبو هشام الرفاعي حدثنا معاذ حدثنى أبى عن قتادة عن الحسن عن دغفل قال قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين سنة وروى قتادة عن الحسن عن دغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان على النصارى صوم شهر رمضان وكان عليهم ملك فمرض فقال لئن شفاه الله ليزيدن سبعة أيام ثم كان عليهم ملك بعده يأكل اللحم فوجع فاه فآلى ان شفاه الله ليزيدن عشرا ثم كان بعده ملك فقال ما ندع من هذه الثلاثة الايام أن نزيدها ونجعل صومنا في الربيع ففعل فصارت خمسين يوما وروى عبد الله بن بريدة أن معاوية بن أبى سفيان دعا دغفلا فسأله عن العربية وعن انساب الناس وعن النجوم فإذا رجل عالم فقال يا دغفل من أين حفظت هذا قال حفظته بقلب عقول ولسان سؤول وان آفة العلم النسيان فقال معاوية انطلق إلى يزيد فعلمه انساب الناس والنجوم والعربية وقد نسبه ابن الكلبى فقال دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة بن عبد الله ابن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل أخرجه الثلاثة قلت جعلوه شيبانيا ومتى أطلق هذا النسب فلا يراد به الا شيبان بن ثعلبة بن عكابة عم هذا شيبان وولد هذا شيبان يقال لهم ذهليون وقال ابن منده وأبو نعيم انه سدوسى من بنى عمرو بن شيبان وسدوس وعمرو وابنا شيبان ابن ذهل اخوان فكيف يجتمع أن يكون سدوسيا من بنى عمرو وحنظلة أبوه من بنى عمرو بن شيبان لا من بنى سدوس والله أعلم وأما أبو عمر فجعله سدوسيا لا غير قيل انه غرق يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج (ب * دفة) بن اياس بن عمرو

[ 133 ]

الانصاري شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا وقد ذكر في حرف الواو وذفة بن اياس بن عمرو بن غنم الانصاري شهد بدرا وأحدا والخندق جعلهما اثنين وهما واحد والله أعلم (ب د ع * دكين) بن سعيد الخثعمي ويقال المزني أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى عن وكيع عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن دكين بن سعيد الخثعمي انه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون وأربعمائة راكب نسأله الطعام فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر اذهب فأعطهم فقال يا رسول الله ما عندي الا ما يقيظنى والصبية قال وكيع القيظ في كلام العرب أربعة أشهر قال قم فأعطهم فقال عمر يا رسول الله سمعا وطاعة قال فقام عمر وقمنا معه فصعد بنا إلى غرفة فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب قال دكين فإذا في الغرفة من التمر شبيه الفصيل الرابض قال شأنكم قال فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ثم التفت وانى لمن آخرهم فكانا لم نرزأ منه تمرة أخرجه الثلاثة (د ع * دلجة) بن قيس لا تصح له صحبة روى حديثه المسيب بن واضح عن ابن المبارك عن سليمان التيمى عن أبى تميمة عن دلجة بن قيس قال قال لى الحكم الغفاري أتذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير قال قلت نعم وأنا شاهد على ذلك رواه جماعة عن ابن المبارك عن التيمى عن أبى تميمة عن دلجة ان رجلا قال للحكم الغفاري وذكر الحديث وكذلك رواه يحيى القطان وغيره عن التيمى وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * دليم) ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان من الصحابة فقال باسناده عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبى خبيب عن أبى الخير أنه حدثهم عن رجل يقال له دليم انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن السكركة [ قولى السكركة وهى بضم السين والكاف وسكون الراء نوع من الخمور يتخذم الذرة قاله ابن الاثير ] وأخبر انه شراب يصنعه من القمح فنهاه عنه كذا رواه ابن لهيعة ورواه ابن اسحاق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد فقالا ديلم وهو الصحيح أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * دهر) بن الاخرم بن مالك بن أمية بن نقطة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الاسلمي والد نصر بن دهر لهما صحبة ذكره البخاري في الصحابة ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ع س * دوس) مولى النبي صلى الله عليه وسلم له ذكر في حديث رواه محمد ابن سليمان الحرانى عن وحشى بن حرب بن وحشني عن أبيه عن جده ان النبي صلى

[ 134 ]

الله عليه وسلم كتب إلى عثمان وهو بمكة ان الجند قد توجهوا قبل مكة وقد بعثت اليك دوسا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرته ان يتقدم بين يديك باللواء وبعثت اليك خالد بن الوليد لتسير رواه صدقة بن خالد عن وحشى بن حرب باسناده ولم يذكر فيه دوسا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا نعرف في موالى رسول الله صلى الله عليه وسلم دوس وهم فيه بعض الناس وقدر انه اسم عبد وانما هو اسم قبيلة فذكره في جملة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم (الدومى) بالدال هو الدومى بن قيس من بنى ذهل بن الخزرج بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فعقد له لواء على من بايعه من كلب ذكره الامير أبو نصر عن جمهرة نسب قضاعة (ب د ع * ديلم) بن فيروز الحميرى الحبشانى وقيل اسمه فيروز وديلم لقب له وهو فيروز بن يسع بن سعد بن ذى حباب بن مسعود بن غن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث ابن خيران وخيران هو حبشان بن وائل بن رعين الرعينى وقيل ديلم بن هوشع بن سعد ابن ذى جناب بن مسعود بن غن بالغين المعجمة وقيل بالعين المهملة وهو أول من وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع معاذ وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس ونسبه إلى رعين رواه عنه ابناه الضحاك وعبد الله وابو الخير مرثد بن عبد الله وغيرهم وكان ممن له في قتل الاسود العنسى الكذاب باليمن أثر عظيم وأنه الذى قتله ولما قتل الاسود حمل ديلم رأسه وقدم به على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل على أبى بكر أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على الامين باسناده عن أبى داود قال حدثنا عيسى بن محمد عن ضمرة عن يحيى بن أبى عمرو الشيباني عن عبد الله بن الديلمى عن أبيه قال أتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله قد علمت من نحن والى أين نحن والى من نحن قال إلى الله والى رسوله فقلنا يا رسول الله ان لنا أعنابا فماذا نصنع بها قال زببوها قال وما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم وانبذوه في الشنان ولا تنبذوه في القلل فانه ان تأخر عصيره صار خلا وقد روى عن فيروز الديلمى نحوه وروى أبو الخير عن أبى خراش الرعينى عن الديلمى قال أسلمت وعندي أختان فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال طلق احداهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأخرجه أبو عمر مختصرا فقال ديلم الحميرى الحبشانى وهو ديلم

[ 135 ]

ابن أبى ديلم ويقال ديلم بن فيروز ويقال ديلم بن الهوشع وهو من ولد حمير بن سبأ له صحبة سكن مصر لم يرو عنه غير حديث واحد في الاشربة رواه عنه المصريون أخبرنا عبد الوهاب بن على بن على الصوفى باسناده عن أبى داود السجستاني قال حدثنا هناد عن عبدة عن محمد بن اسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن ديلم الحميرى قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وانا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت نعم قال فاجتنبوه قلت فان الناس غير تاركيه قال فان لم يتركوه فقاتلوهم وقيل ان ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميرى وليس بشئ انتهى كلامه قلت جبل قيل هو بالجيم المضمومة وبالباء الموحدة الساكنة وقيل حبل بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة هوشع قاله البخاري بالشين المعجمة وقال أبوزعة بالسين المهملة وقول ابن منده وأبى نعيم انه هو الذى قتل الاسود الكذاب فليس بشئ انما قتله فيروز الديلمى وهو من ابناء الفرس وليس من العرب ولما قتل الكذاب الاسود أتى الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السماء وهو مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم فأخبر الناس بقتله وأتت البشارة إلى المدينة بقتله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أول بشارة أتت أبا بكر رضى الله عنه (س * الديلمى) أخرجه أبو موسى وقال أورده أصحابنا وهو ديلم المشهور وقيل اسمه فيروز وربما يرد في الحديث هكذا هذا لفظ أبى موسى وليس له فيه استدراك فان ابن منده قد ذكره هكذا أيضا في ديلم وقد تقدم (ب د ع * دينار) الانصاري جد عدى بن ثابت بن دينار سماه يحيى بن معين دينارا وقال غيره اسمه قيس الخطمى روى حديثه عدى بن ثابت بن دينار عن أبيه عن جده دينار عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال القئ والرعاف والعطاس والنعاس والحيض والتثاؤب في الصلاة من الشيطان وبالاسناد المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلى أخرجه الثلاثه قال أبو عمر في حديثه في المستحاضة يضعفونه وحديثه في القئ والرعاف لا يصح اسناده (س * دينار) والد عمرو بن دينار قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة ولم يورد له شيئا (حرف الذال المعجمة) (د ع * ذابل) بن طفيل بن عمرو السدوسى أتى النبي صلى الله عليه وسلم روت

[ 136 ]

حديثه جميعة ابنته ان النبي صلى الله عليه وسلم قعد في مسجده فقدم عليه خفاف ابن نضلة بن بهدلة الثقفى في حديث طويل أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * ذباب) بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة ذكره ابن شاهين في الصحابة وذكره أبو عبد الله بن منده في دلائل النبوة روى يحيى بن هانئ بن عروة المرادى عن أبى خيثمة عبد الرحمن بن أبى سبرة الجعفي قال كان لسعد العشيرة صنم يقال له قراض يعظمونه وكان سادنه رجل من أنس الله بن سعد العشيرة يقال له ابن رقيبة وقيل وقشة قال عبد الرحمن بن أبى سبرة فحدثني ذباب بن الحارث رجل من أنس الله قال ان لابن رقيبة أو وقشة على اختلاف الروايتين رئيا من الجن يخبره بما يكون فأتاه ذات يوم فأخبره بشئ فنظر إلى فقال يا ذباب يا ذباب اسمع العجب العجاب بعث محمد بالكتاب يدعو بمكة فلا يجاب فقلت له ما هذا قال لا أدرى كذا قيل لى فلم يكن الا قليل حتى سمعت بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وثرت إلى الصنم فكسرته ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وقال ذباب في ذلك تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى * وخلفت قراضا بدار هوان شددت عليه شدة فكسرته * كان لم يكن والدهر ذو حدثان وهى أكثر من هذا أخرجه أبو موسى على ابن منده (س * ذرع) أبو طلحة الخولانى ذكره الطبراني وقال قد اختلف في صحبته روى حماد بن سلمة عن أبى سنان عيسى عن أبى طلحة الخولانى واسمه ذرع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون جنود أربعة فعليكم بالشأم فان الله عزوجل قد تكفل لى بالشأم قال أبو أحمد الحاكم أبو طلحة الخولانى ممن لا يعرف اسمه وهو تابعي يروى عن عمير بن سعد أخرجه أبو موسى (ذفافة) له ذكر في حديث ثعلبة بن عبد الرحمن يقتضى ان لهما صحبة وقد ذكرناه في ثعلبة بن عبد الرحمن ولم يذكروه (ب * ذكوان) وقيل طهمان مولى بنى أمية حديثه عند عبد الرزاق عن عمر بن حوشب عن اسماعيل بن أمية عن جدة قال كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه وذكر الحديث مرفوعا قال أبو عمر وأظنه الذى روى عنه حبيب بن أبى ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال يا رسول الله انى لاعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني قال لك أجران أجر السر وأجر العلانية أخرجه

[ 137 ]

أبو عمر (ب ع س * ذكوان) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل طهمان وقيل مهران روى عطاء بن السائب قال أتيت أبا جعفر بشئ فقال ألا أدلك على امرأة منا من ولد على بن أبى طالب فأتيتها فقالت حدثنى مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ذكوان أو طهمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ذكوان ان الصدقة لا تحل لى ولا لاهل بيتى وان مولى القوم من أنفسهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * ذكوان) بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي ثم الزرقى يكنى أبا السبع ويذكر في الكنى ان شاء الله تعالى شهد العقبة الاولى والثانية ثم خرج من المدينة مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فكان يقال له انصاري مهاجري وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الاخنس بن شريق فشد على بن أبى طالب على أبى الحكم وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم ذفف عليه وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن الانصاري قال خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الاسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ثم رجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالاسلام إلى المدينة أخرجه الثلاثة (ذكوان) بن يامين بن عمير بن كعب النضيرى من بنى النضير قال ابن اسحاق لقى يامين بن عمير أبا ليلى وعبد الله بن مغفل المزني باكيين فقأل ما يبكيكما فقالا جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فلم نجد عنده ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نقوى به على الخروج معه وذلك في غزوة تبوك فأعطاهما ناضحا وزودهما تمرا كثيرا ذكره أبو على وقال لا يعين على الجهاد الا مسلم ان شاء الله تعالى (ذكوان) مولى الانصار أخبرنا المنصور بن أبى الحسن ابن أبى عبد الله الفقيه باسناده إلى أبى يعلى الموصلي قال حدثنا جعفر بن مهران السباك أخبرنا عبد الاعلى أخبرنا محمد بن اسحاق عن حرام بن عثمان عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله قال ابتعنا بقرة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشترك عليها فانفلتت منا وامتنعت علينا فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده وهى تجول فضربها بالسيف في أصل عنقها فخرقها بالسيف فوقعت فلم ندرك ذكاتها فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع

[ 138 ]

فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا له شأنها فقال لنا كلوا إذا فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش (س * ذهبن) بن قرضم بن الجعيل بن قثاث بن قومي بن بقلل بن العيدى بن الامرى المهرى من مهرة بن حيدان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكان يكرمه لبعد مسافته لانه قدم من ارض الشحر فلما أراد الانصراف حمله وكتب له كتابا فهو عندهم أخرجه أبو موسى قال الامير ابن ماكولا قال الدار قطني قرضم بالقاف وهو بالفاء وقال قباث بفتح القاف والباء وهو بكسر القاف وهو في موضع بدل الامرى بدعى وفى موضع بدل بقلل بعلل هذا آخر كلام أبى موسى قلت قوله بدل الامرى بدعى فليس بشئ فان ابن الكلبى وابن حبيب قالا فولد الامرى بن مهرة بدعى فهو ابنه قال ابن ماكولا قال الدار قطني هاهنا الجعيل يعنى بدل العجيل وهو خطأ قال وقد ذكره على الصحة في باب الذال وقثاث بفتح القاف وبالثاءين المثلثتين (س * ذو الاذنين) ذكره عبدان وهو أنس بن مالك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ذا الاذنين أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وهذا ليس بشئ فان أنسا لم يكن يعرف بهذا وانما مازحه به النبي صلى الله عليه وسلم وليس باسم له ولا لقب (ب د ع * ذو الاصابع) التميمي ويقال الخزاعى وقيل الجهنى سكن البيت المقدس أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبو صالح الحكم بن موسى أخبرنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء عن أبى عمران عن ذى الاصابع قال قلنا يا رسول الله ان ابتيلنا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا قال عليك بالبيت المقدس فلعله ينشأ لك بها ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون أخرجه الثلاثة (س * ذو البجادين) اسمه عبد الله ذكره عبدان وغيره وربما يرد في الحديث هكذا من دون اسمه قال عبدان وانما قيل له ذلك لانه حين أراد المصير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعت له أمه بجادا لها وهو كساء باثنين فاتزر بواحد وارتدى بالآخر مات في عصر النبي ودفنه ليلا في غزوة تبوك ويذكر في العين أتم من هذا ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (ع * ذو جدن) قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو جدن كذا قاله أبو نعيم وقال ابن منده ذو دجن بتقديم الدال ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم (ب د ع * ذو الجوشن) الضبابى والد شمر بن ذى الجوشن اختلف في اسمه

[ 139 ]

فقيل اوس بن الاعور وقد تقدم ذكره وقيل اسمه شرحبيل بن الاعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي ثم الضبابى وانما قيل له ذو الجوشن لان صدره كان ناتئا وكان شاعرا مطبوعا محسنا وله أشعار حسان يرثى بها أخاه الصميل ونزل الكوفة أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الثقفى اجازة باسناده إلى ابن أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا عيسى ابن يونس بن أبى اسحاق السبيعى عن أبيه عن جده عن ذى الجوشن الضبابى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان فرغ من بدر بابن فرس لى يقال لها القرحاء فقلت يا محمد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه قال لا حاجة لى فيه ان أحببت ان أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت قال قلت ما كنت لاقيضه قال فلا حاجة لى فيه ثم قال يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الامة قال قلت لا قال ولم قال قلت لانى قد رأيت قومك قد ولعوا بك قال وكيف وقد بلغك مصارعهم قال قلت بلغني قال فأنى يهدى بك قلت ان تغلب على الكعبة وتقطنها قال لعل ان عشت ان ترى ذلك ثم قال يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة فلما أدبرت قال انه من خير فرسان بنى عامر قال فوالله انى بأهلى بالعودة إذ أقبل راكب فقلت من أين قال من مكة فقلت ما الخبر قال غلب عليها محمد وقطنها قال قلت هبلتنى أمي لو أسلمت يومئذ ثم سألته الحيرة لاقطعنيها وقيل ان أبا اسحاق لم يسمع منه وانما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذى الجوشن عنه أخرجه الثلاثة (ذو حوشب) كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم ولم يره أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا في ترجمة ذى الكلاع (ذو الخويصرة) التميمي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن على وأبو الفرج الواسطي ومسمار بن أبى بكر وغيرهم قالوا باسنادهم عن محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم حدثنا الوليد عن الاوزاعي عن الزهري عن أبى سلمة والضحاك عن أبى سعيد الخدرى قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة رجل من بنى تميم يا رسول الله اعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل فقال عمر رضى الله عنه ائذن لى لاضرب عنقه قال لا ان له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شئ وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شئ وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد

[ 140 ]

فيه شئ سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آيتهم رجل احدى ثدييه مثل ثدى المرأة أو مثل البضعة تدر در قال أبو سعيد أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد انى كنت مع على رضى الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتى به على النعت الذى نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على الزرزارى اجازة ان لم يكن سماعا باسناده عن أبى اسحاق الثعلبي أخبرنا عبد الله بن حامد بن محمد حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى سعيد الخدرى قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما قال ابن عباس كانت غنائم هوازن يوم حنين إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي وهو حرقوص ابن زهير أصل الخوارج فقال اعدل يا رسول الله فقال ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل وذكر نحو ما تقدم فقد جعل في هذه الرواية اسم ذى الخويصرة حرقوص ابن زهير والله أعلم وقد تقدم في حرقوص باقى خبره * غريبه * رصافه جمع الرصفة وهى عقب يلوى على مدخل النصل في السهم ونضيه قيل النضى نصل السهم وقيل هو ما بين الريش والنصل وسمى نضيا كأنه جعل نضو الكثرة البرى والنحت وهذا أولى والقذد جمع القذة وهى ريش السهم وتدر در تتحرك تجئ وتذهب وهذا مثل لسرعة نفوذ السهم فلا يوجد فيه شئ من الدم وغيره (س * ذو الخويصرة) اليماني روى عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار قال اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان رجلا جافيا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال هذا الرجل الذى بال في المسجد فلما وقف على النبي صلى الله عليه وسلم قال أدخلني الله تعالى واياك الجنة ولا أدخلها غيرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويلك احتظرت واسعا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل فاكشف الرجل فبال في المسجد فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل بال في المسجد فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام الناس خرج فقال مه فقالوا يا رسول الله بال في المسجد قال يسروا يقول علموه فأمر رجلا ليأتي بسجل من ماء يعنى دلوا فصبه على مباله أخرجه أبو موسى (س * ذو خيوان) الهمداني روى الشعبى عن عامر بن شهر قال أسلم عك ذو خيوان فقيل لعك انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ منه الامان

[ 141 ]

على من قبلك ومالك وكانت له قرية بها رقيق فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان مالك بن مرارة الرهاوى قدم علينا يدعو إلى الاسلام فأسلمنا ولى أرض بها رقيق فاكتب لى كتابا فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لعك ذى خيوان ان كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله الامان وذمة محمد صلى الله عليه وسلم وكتب له مالك بن سعيد قال عبدان مالك وهم والصواب خالد أخرجه أبو موسى (د * ذو دجن) روى وحشى بن اسحاق بن وحشى بن حرب بن وحشى عن أبيه عن جده وحشى ابن حرب قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو دجن فقال لهم انتسبوا فقال ذو مهذم أبياتا ترد في اسمه ان شاء الله تعالى وصحبوا كلهم النبي صلى الله عليه وسلم وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده هكذا وأخرجه أبو نعيم ذو جدن بتقديم الجيم وقد تقدم وهما واحد والله أعلم (ب د ع * ذو الزوائد) الجهنى له صحبة عداده في المدنيين قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ذو الزوائد أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن سكينة باسناده إلى سليمان ابن الاشعث قال حدثنا هشام بن عمار بن سليمان بن مطير من أهل وادى القرى عن أبيه قال سمعت رجلا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ثم قال هل بلغت قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد ثم قال إذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وعاد العطاء وكان رشا عن دينكم فدعوه فقيل من هذا قالوا ذو الزوائد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل انه ذو الاصابع المقدم ذكره ولا يصح لان ذا الاصابع سكن البيت المقدس وهذا سكن المدينة وقيل فيه أبو الزوائد ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب د ع * ذو الشمالين) واسمه عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن سليم بن مالك بن أفصى ابن حارثة بن عمرو بن عامر كذا نسبه أبو عمر جعله من بنى مالك بن أفصى أخى خزاعة وخالفه غيره فقال غبشان واسمه الحارث بن عبد عمرو بن عمرو بن بوى بن ملكان ابن أفصى حليف بنى زهرة فجعله من ولد ملكان بن افصى وهو أخو خزاعة وأسلم وشهد بدرا وقتل بها قتله أسامة الجشمى وقال ابن اسحاق ذو الشمالين بن عبد عمرو ابن نضلة بن غبشان وقال الزهري هو خزاعي وهذا ليس بذى اليدين الذى ذكر في

[ 142 ]

السهو في الصلاة لان ذا الشمالين قتل ببدر والسهو في الصلاة شهده أبو هريرة وكان اسلامه بعد بدر بسنين ويرد الكلام عليه في ذى اليدين ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * ذو ظليم) حوشب بن طخمة ويقال ظليم بضم الظاء وهو أكثر وقيل في اسم أبيه طخمه بالميم وقيل طخمة بكسر الطاء والاول أكثر بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله في التعاون على الاسود العنسى والى ذى الكلاع وكانا رئيسين في قومهما وقتل بصفين مع معاوية سنة سبع وثلاثين أخرجه أبو عمر وليس في كلامه ما يدل على أن له صحبة انما أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم * ظليم بضم الظاء وفتح اللام (ب * ذو عمرو) هو رجل من أهل اليمن أقبل مع ذى الكلاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدين مسلمين ومعهما جرير ابن عبد الله البجلى أرسله النبي صلى الله عليه وسلم اليهما في قتل الاسود العنسى وقيل بل كان أقبل جرير معهما مسلما وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الرسول الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهما جابر بن عبد الله الانصاري في قتل الاسود الكذاب فقدموا وافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كانوا في بعض الطريق قال ذو عمرو لجرير ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قضى وأتى على أجله قال جرير فرفع لنا ركب فسألتهم فقالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر فقال ذو عمرو يا جرير انكم قوم صالحون وانكم على كرامة لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمرتم آخر وأما إذا كانت بالسيف كنتم ملوكا ترضون كما ترضى الملوك وتغضبون كما تغضب الملوك ثم قالا لى يعنى ذا الكلاع وذا عمرو اقرأ على صاحبك السلام ولعلنا سنعود ورجعا أخرجه أبو عمر (ب د ع * ذو الغرة) الجهنى وقيل الطائى وقيل الهلالي قيل اسمه يعيش أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى عمرو بن محمد الناقد حدثنا عبيدة بن حميد الضبى عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن ذى الغرة قال عرض اعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسير فقال يا رسول الله تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الابل أنصلي فيها قال لا قال فنتوضأ من لحومها قال نعم قال أفنصلي في مرابض الغنم قال نعم قال فنتوضأ من لحومها قال لا رواه عباد بن العوام عن حجاج بن أرطاه عن عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أسيد بن حضير أو عن البراء مثله قال أبو نعيم قيل ان البراء كان في وجهه بياض أو

[ 143 ]

نحوه فسمى ذا الغرة وقال ابن ماكولا قال بعض أهل العلم ان البراء هو ذو الغرة سمى به لبياض كان في وجهه وهذا عندي فيه نظر لان البراء لم يكن طائيا ولا هلاليا ولا جهنيا ورواه محمد بن عمران بن أبى ليلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن يعيش الجهنى يعرف بذى الغرة ان اعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في أعطان الابل فذكر نحوه ورواه الاعمش عن عبد الله بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن البراء بن عازب أخرجه الثلاثة (ب * ذو الغصة) الحصين بن يزيد بن شداد بن قثاث بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ابن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد الحارثى يقال له ذو الغصة لغصة كانت بحلقه وكان كلامه لا يتبين بها وفد على النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر عن ابن الكبى قلت ذكره أبو عمر عن ابن الكلبى ولم يذكر هشام له وفادة انما قال رأس بنى الحارث مائة سنة ومن قبله صارت الغصة في بنى يحيى بن سعيد ابن العاص وانما ذكر الوفادة لابنه قيس بن الحصين وسيذكر في بابه ان شاء الله تعالى (د * ذو قرنات) اختلف في صحبته روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس حرفا مقطوعا أخرجه ابن منده (ب د ع * ذو الكلاع) واسمه اسميفع بن ناكور وقيل ايفع وقيل سميفع بغير همزة وهو حميري يكنى أبا شرحبيل وقيل أبو شراحيل وكان اسلامه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى ابن لهيعة عن كعب بن علقمة بن حسان بن كليب الحميرى قال سمعت من ذى الكلاع الحميرى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اتركوا الترك ما تركوكم وكان رئيسا في قومه متبوعا أسلم وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم في التعاون على قتل الاسود العنسى وكان الرسول جرير بن عبد الله البجلى وقيل جابر بن عبد الله والاول أصح وقد تقدمت القصة في ذى عمرو ثم ان ذا الكلاع خرج إلى الشأم وأقام به فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين وقتل فيها قيل ان معاوية سره قتله وذلك أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار بن ياسر تقتله الفئة الباغية فقال لمعاوية وعمرو ما هذا وكيف نقاتل عليا وعمارا فقالوا انه يعود الينا ويقتل معنا فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار قال معاوية لو كان ذو الكلاع حيا لمال بنصف الناس إلى على وقيل انما أراد الخلاف على معاوية لانه صح عنده أن عليا برئ من دم عثمان قال أبو عمر ولا أعلم لذى الكلاع صحبة أكثر من اسلامه واتباعه النبي صلى الله عليه

[ 144 ]

وسلم في حياته ولا أعلم له رواية الا عن عمرو وعوف بن مالك ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إلى الاشعث بن قيس يرغب إليه في جثة أبيه فقال الاشعث انى أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين ولكن عليك بسعيد بن قيس يعنى الهمداني فانه في الميمنة وكان معاوية قد منع أهل الشأم أن يدخلوا عسكر على لئلا يفسدوا عليه فأتى ابن ذى الكلاع إلى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعيد بن قيس فأذن له فأتى سعيدا فأذن له في أخذ جيفة أبيه فأخذها وكان الذى قتل ذا الكلاع الاشتر النخعي وقيل حريث بن جابر روى عن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني قال رأيت عمار بن ياسر وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة فقلت ألم يقتل بعضكم بعضا قالوا بلى ولكن وجدنا الله عزوجل واسع المغفرة قال فقلت ما فعل أهل النهر يعنى الخوارج فقيل لى لقوا برجا وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل بيت وقيل عشرة آلاف والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * ذو اللحية) الكلابي واسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة له صحبة أخبرنا عبد الوهاب ابن هبة الله باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنا يحيى بن معين أخبرنا أبو عبيدة يعنى الحداد أخبرنا عبد العزيز بن مسلم عن يزيد بن أبى منصور عن ذى اللحية الكلابي أنه قال يا رسول الله انعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه قال في أمر قد فرغ منه قال ففيم نعمل اذن قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له أخرجه الثلاثة (س * ذو اللسانين) هو موله بن كنيف سمى لفصاحته قاله عبدان وقد ذكر في الميم أخرجه أبو موسى (ب د ع * ذو مخبر) ويقال ذو مخمر وكان الاوزاعي لا يرى الا مخمر بميمين وهو ابن أخى النجاشي ملك الحبشة معدود في أهل الشأم وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبوحى المؤذن وجبير بن نفير والعباس بن عبد الرحمن وأبو الزاهرية وعمرو بن عبد الله الحضرمي روى جرير بن عثمان عن راشد بن سعد المقرابى عن أبى حى المؤذن عن ذى مخمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان هذا الامر في حمير فنزعه الله فجعله في قريش وكان ذو مخمر فيمن قدم من الحبشة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا اثنين وسبعين رجلا ولزم ذو مخمر النبي يخدمه وعده بعضهم في موالى النبي أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الامين الصوفى باسناده إلى أبى داود حدثنا ابراهيم بن الحسن أخبرنا حجاج يعنى ابن محمد أخبرنا ؟ ؟ ح

[ 145 ]

قال أبو داود حدثنا عبيد بن أبى الوزير أخبرنا مبشر أخبرنا حريز بن عثمان حدثنا يزيد بن صبح عن ذى مخبر الحبشى وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا قال فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم وضوء الم يبل منه التراب قال ثم أمر بلالا فأذن ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فركع ركعتين غير عجل ثم قال لبلال أقم الصلاة ثم صلى وهو غير عجل أخرجه الثلاثة * حريز بحاء مهملة وراء وزاى (س * ذومران) عمير الهمداني روى مجالد عن الشعبى عن عامر بن شهر قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمير ذى مران ومن أسلم من همدان سلام عليكم وذكر القصة أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجوه في باب العين (د * ذومناحب) روى ابن منده باسناده إلى وحشى بن حرب بن وحشى قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو مخبر وذو مهدم وذو مناحب وذو دجن فقال لهم انتسبوا وذكر الحديث صحبوا كلهم النبي صلى الله عليه وسلم وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده فقال مناحب وأخرجه أبو نعيم فقال منادح وهما واحد والله أعلم (ع * ذو منادح) قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من الحبشة منهم ذو مهدم وذو منادح قاله أبو نعيم وقاله ابن منده ذو مناحب وهما واحد والله أعلم (د ع * ذو مهدم) تقدم في ذكر من ورد من الحبشة ومنهم ذو مهدم وذو مخبر وذو جدن وغيرهم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم انتسبوا فقال ذو مهدم على عهد ذى القرنين كانت سيوفنا * صوارم يفلقن الحديد المذكرا وهود أبونا سيد الناس كلهم * وفى زمن الاحقاف عزا ومفخرا فمن كان يعمى عن أبيه فاننا * وجدنا أبانا العذملى المذكرا وصحبوا كلهم النبي صلى الله عليه وسلم وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قوله وهود أبونا فيه نظر فان هودا لم يكن أبا للحبشة ولعله من العرب وقد سكن أرض الحبشة والله أعلم (ب د ع * ذو اليدين) واسمه الخرباق من بنى سليم كان ينزل بذى جشب من ناحية المدينة وليس هو ذا الشمالين ذو الشمالين خزاعي حليف لبنى زهرة قتل يوم بدر وقد ذكرناه وذو اليدين عاش حتى روى عنه المتأخرون من التابعين وشهده أبو هريرة لما سها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فقال ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت وصح عن أبى هريرة انه قال

[ 146 ]

صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشى فقال له ذو اليدين وأبو هريرة أسلم عام خيبر بعد بدر بأعوام فهذا يبين لك ان ذا اليدين الذى راجع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة يومئذ ليس بذى الشمالين وكان الزهري على علمه بالمغازي يقول انه ذو الشمالين المقتول ببدر وان قصة ذى الشمالين كانت قبل بدر ثم أحكمت الامور بعد ذلك أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى محمد بن المثنى أخبرنا معدى بن سليمان قال حدثنا شعيب بن مطير عن أبيه مطير ومطير حاضر يصدق مقالته قال يا أبتاه أليس أخبرتني ان ذا اليدين لقيك بذى جشب وأخبرك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم احدى صلاتي العشى وهى العصر فصلى ركعتين ثم قام وخرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة واتبعه أبو بكر وعمر فلحقه ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت قال ما قصرت الصلاة ولا نسيت ثم أقبل على أبى بكر وعمر فقال ما يقول ذو اليدين فقالا صدق يا رسول الله فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاب الناس فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين للسهو وهذا يوضح ان ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر لان مطيرا متأخر جدا لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (س * ذو يزن) مالك بن مرارة الرهاوى بعثه زرعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه من تبوك باسلام الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذى رعين وهمدان ومعافر ومفارقتهم الشرك وأهله فكتب النبي صلى الله عليه وسلم مع ذى يزن * أما بعد فانى أحمد اليكم الله الذى لا اله الا هو أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم وخبر ما قبلكم وأنبأنا باسلامكم وقتلكم المشركين وان الله عزوجل قد هداكم بهدايته ان أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله تعالى وسهم نبيه وصفيه وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها أخرجه أبو موسى وقاله عن عبدان (س * ذؤاب) ذكره أبو الفتح محمد بن الحسين الازدي الموصلي وقال له صحبة وروى عن الحسن عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به رجل يدعى ذؤاب فيقول السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله

[ 147 ]

وبركاته فيقول رسول الله وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه قال فقال له ذؤاب يا رسول الله انك تسلم على سلاما ما سلمت على أحد من أصحابك قال وما يمنعنى وهو ينصرف بأجر بضع وعشرين درجة أخرجه أبو موسى (س * ذؤلة) بن عوقلة اليماني ذكره الحافظ أبوزكرياء بن منده مستدركا على جده أبى عبد الله وروى باسناده إلى هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني فوقف بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول الله من أحسن الناس خلقا وخلقا طرا قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا يا ذؤالة ولا فخر قال ذؤالة يا رسول الله من أفضل الناس بعدك قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ذؤالة ما أظلت الخضراء ولا حوت الغبراء ولا ولد النساء بعدى أفضل من أبى بكر الصديق قال ذؤلة ثم من قال ثم عمر ابن الخطاب قال ثم من قال ثم عثمان بن عفان قال ثم من قال ثم على بن أبى طالب وذكر حديثا في فضل طلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبى عبيدة بن الجراح وما لهم من المساكن في الجنة * أخرجه أبو موسى (س * ذؤيب) بن حارثة الاسلمي أخو أسماء ذكر في ترجمة خراش أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * ذؤيب) بن حلحلة وقيل ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعى وقيل ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحى بن حارثة بن عمرو الخزاعى الكعبي كذا نسبه أبو عمر وقال ابن الكلبى هو ذؤيب بن حلحلة وذكر مثل أبى عمر وهو صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه الهدى ويأمره إذا عطب منها شئ قبل محله أن ينحره ويخلى بين الناس وبينه أخبرنا أبو الفرج بن محمود ابن سعد الاصفهانى وأبو ياسر بن أبى حبة باسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنى أبو غسان المسمعى أخبرنا عبد الاعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس ان ذؤيبا أبا قبيصة حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول ان عطب منها شئ قبل محله فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك وشهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يسكن قديدا وله دار بالمدينة وعاش إلى زمن معاوية قال ابن معين ذؤيب والد قبيصة له صحبة ورواية وجعل أبو حاتم الرازي

[ 148 ]

ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة فقال ذؤيب بن حبيب الخزاعى أحد بنى مالك ابن أفصى أخى أسلم بن أفصى صاحب هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه ابن عباس ثم قال ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعى أحد بنى قمير شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو والد قبيصة بن ذؤيب روى عنه ابن عباس ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب الصواب والحق ما ذكرناه أخرجه الثلاثة * وقد روى في بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثها مع ناجية الخزاعى وسيذكر في بابه ان شاء الله تعالى (ب د ع * ذؤيب) بن شعثن العنبري أبو رديح سكن البصرة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث غزوات ذكره العقيلى في الصحابة وقال هو بالنون وقال ابن أبى حاتم ذؤيب بن شعثم بالميم يعرف بالكلاح قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال الكلاح قال اسمك ذؤيب وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه وهو ابن شعثم ابن قرط بن جناب بن الحارث بن خزيمة بن عدى بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي ثم العنبري هكذا نسبه أولاده روى عنه ابنه رديح أن عائشة قالت يا نبى الله انى أريد عتيقا من ولد اسماعيل فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم انتظري حتى يجسئ فئ العنبر غدا فجاء فئ العنبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذى منهم أربعة غلمة صباحا ملا حالا تخبئ منهم الرأس فأخذت رديحا وأخذت ابن عمى سمرة وأخذت ابن عمى رحبا وأخذت ابن خالي زبيبا ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح يده على رؤسهم وبرك عليهم ثم قال يا عائشة هؤلاء من ولد اسماعيل أخرجه الثلاثة * جناب بالنون وزبيب بالزاى وفتح الباء الموحدة وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره باء موحدة ثانية (ب س * ذؤيب) ابن كليب بن ربيعة الخولانى كان أول من أسلم من اليمن فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وكان الاسود العنسى الكذاب قد ألقاه في النار لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلم فلم تضره النار ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وهو شبيه ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم رواه ابن وهب عن ابن لهيعة أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا ان أبا موسى قال لا نعلم له رؤية الا أنه ذكر اسلامه وما أبلاه الله تعالى في حديث مرسل رواه ابن لهيعة (حرف الراء باب الراء مع الالف)

[ 149 ]

(د ع * راشد) بن حبيش ذكره أحمد بن حنبل ومحمد بن اسحاق بن خزيمة في الصحابة وعداده في الشاميين مختلف في صحبته أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى عن محمد بن بكير عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبى الاشعث الصنعانى عن راشد بن حبيش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعلمون من الشهيد في أمتى فأرم القوم فقال عبادة ساندوني فأسندوه فقال يا رسول الله الصابر المحتسب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان شهداء أمتى إذا لقليل القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة قال وزاد فيه أبو العوام سادن بيت المقدس والحرق والسل رواه شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة فقال عن راشد عن عبادة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هو تابعي شامى (ب د ع * راشد) بن حفص وقيل ابن عبد ربه السلمى أبوأثيلة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة كان اسمه ظالما فسماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا وقيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ما اسمك قال غاوى بن ظالم فقال أنت راشد ابن عبد الله وكان سادن صنم بنى سليم الذى يدعى سواعا روى عنه أولاده قال كان الصنم الذى يقال له سواع بالمعلاة وذكر قصة اسلامه وكسره اياه وقال كان اسمى ظالما فسماني النبي راشدا ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أشار إلى الاصنام فسقطت لوجوهها فقال راشد شعرا قالت هلم إلى الحديث فقلت لا * يأبى عليك الله والاسلام لوما شهدت محمدا وقبيله * بالفتح حين تكسر الاصنام لرأيت نور الله أضحى ساطعا * والشرك يغشى وجهه الا ظلام أخرجه الثلاثة (راشد) بن شهاب بن عمرو من بنى غيلان بن عمرو بن دعمى ابن اياد الايادي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه قرضابا فسماه راشدا قاله الكلبى (د ع * رافع) بن بديل بن ورقاء الخزاعى تقدم نسبه عند ذكر أبيه قتل يوم بئر معونة له ولاخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة صحبة أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن محمد بن اسحاق بن يسار عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما

[ 150 ]

من أهل العلم قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمر والمعتق ليموت في أربعين رجلا من أصحابه فيهم الحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعروة بن أسما ابن الصلت ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعى وذكر الحديث في قتلهم أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم في هذه الترجمة صحف فيه بعض المتأخرين وانما هو نافع بالنون لا يختلف فيه وقال فيه ابن رواحة رحم الله نافع بن بديل * رحمة المبتغى ثواب الجهاد عليه تواطأ أصحاب المغازى والتاريخ والحق بيد أبى نعيم وقد وهم فيه ابن منده (ب * رافع) مولى بديل بن ورقاء الخزاعى له صحبة قال ابن اسحاق لما دخلت خزاعة مكة لجؤا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعى ودار مولى لهم يقال له رافع أخرجه أبو عمر وأخبرني به عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق (ب * رافع) بن بشير السلمى روى عنه ابنه بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تخرج نار تسوق الناس إلى المحشر يضطرب فيه أخرجه أبو عمر (د ع * رافع) أبو البهى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ان رافعا كان مملوكا لسعيد بن العاص بن أمية وغيره من شركائه وأعتق كل رجل منهم نصيبه الا رجل فأتى النبي يستشفع به على الرجل فوهب الرجل نصيبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه فكان يقول أنا مولى رسول الله وهو رافع أبو البهى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * رافع) بن ثابت اكل مع النبي صلى الله عليه وسلم رطبا عداده في أهل مصر روى بكر بن سواده عن شيخ سمع رافع بن ثابت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين وانما هو رويفع بن ثابت (ع س * رافع) بن جعدبة الانصاري بدرى ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س رافع) أبو الجعد والد سالم بن أبى الجعد واخوته أخرجه أبو موسى وقال ذكروه في الكنى (د ع * رافع) حادى النبي صلى الله عليه وسلم تقدم ذكره في اسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * رافع) بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم ابن مالك بن النجار هكذا قال الواقدي سواد وقال ابن عمارة هو ابن الاسود بن زيد ابن ثعلبة شهد رافع بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة عثمان رضى الله عنه ذكره الزهري وغيره فيمن شهد بدرا

[ 151 ]

أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * رافع) بن خديج بن رافع بن عدى بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي الحارثى كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر ونسبه ابن الكلبى فقال رافع بن خديج بن رافع ابن عدى بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم فزاد زيدا الثاني وعمرا والله أعلم يكنى أبا عبد الله وقيل أبا خديج وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود ابن سنان بن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة كان قد عرض نفسه يوم بدر فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه استصغره وأجازه يوم أحد فشهد أحدا والخندق واكثر المشاهد وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته وقيل في ثندؤته فنزع السهم وبقى النصل إلى ان مات وقال له رسول الله أنا أشهد لك يوم القيامة وانتقضت جراحته أيام عبد الملك ابن مروان فمات سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة وكان عريف قومه روى عنه من الصحابة ابن عمر ومحمود بن لبيد السائب بن يزيد وأسيد بن ظهير ومن التابعين مجاهد وعطاء والشعبى وابن ابنه عباية بن رفاعة بن رافع وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على بن مهدى أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أبى الحسن على بن الحسين الحمامى أخبرنا أبو مسلم محمد بن على بن مهريز أخبرنا أبو بكر بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسى أخبرنا أبو على الحسين ابن عيسى البسطامى الطائى أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد عن محمد بن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أسفروا بالفجر فانه أعظم للاجر وأخبرنا ابراهيم ابن محمد بن مهران الفقيه وغيره باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا هناد أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن مجاهد عن رافع بن خديج قال نهانا رسول الله عن أمر كان لنا نافعا إذا كانت لاحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدراهم وقال إذا كانت لاحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها يروى كما ذكرناه وقد روى عن رافع عن عمومته ويروى عنه عن عمه ظهير بن رافع وقد روى عنه على روايات مختلفة ففيه اضطراب وشهد صفين مع على ولما توفى حضره ابن عمر فأخروه إلى بعد العصر فقال ابن عمر صلوا على صاحبكم قبل ان تطفل الشمس للغروب وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد وكان يخضب بالصفرة ويحفى شاربه أخرجه الثلاثة * أسيد بضم الهمزة وفتح السين وظهير بضم الظاء وفتح الهاء

[ 152 ]

(ب * رافع) بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي الزرقى قال أبو عمر لا تصح صحبته والحديث المروى عنه في كسب الحجام في اسناده غلط والله أعلم انتهى كلامه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب البغدادي باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة يعنى ابن عمار حدثنى طارق بن عبد الرحمن القرشى قال جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الانصار فقال لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شئ كان يرفق بنا نهانا عن كراء الارض ونهانا عن كسب الحجام وأمرنا أن نطعمه نواضحنا ونهانا عن كسب الامة الا ما غملت بيدها وقال هكذا بأصبعه نحو الخبز والغزل والنقش والله أعلم (ب س * رافع) بن زيد وقيل ابن يزيد بن كرز بن سكن بن زعوراء بن عبيد الاشهل الانصاري الاوسي الاشهلى كذا نسبه ابن اسحاق والواقدى وأبو معشر قال عبد الله بن عمارة ليس في بنى زعوراء سكن وانما سكن في بنى امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل شهد رافع هذا بدرا وقتل يوم أحد وقيل بل مات سنة ثلاث من الهجرة يقال انه شهد بدرا على ناضح لسعيد بن زيد وقد وافق هشام بن الكلبى محمد بن اسحاق على نسب رافع هذا ويرد ذكره في رافع بن يزيد ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * رافع) ابن سعد ذكره ابن شاهين في الصحابة وقال حدثنا محمد بن يوسف أخبرنا بكر بن أحمد الشعرانى أخبرنا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي بحمص قال رافع بن سعد الانصاري حدث عن محمد بن زياد الالهانى وعبد الرحمن بن جبير بن زهير يكنى أبا الحسن أخرجه أبو موسى مختصرا (ع س * رافع) مولى سعد سكن المدينة قال أبو نعيم ذكره البخاري في الصحابة أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو على الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا محمد بن على بن شقيق قال أبى أخبرنا أبو حمزة عن عبد الكريم بن أبى المخارق عن المسور بن مخرمة عن رافع مولى سعد أنه عرض منزلا له على جار له أو بيتا فقال له أعطيتكه بأربعة آلاف وقد أعطيت به ستة آلاف لانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الجاز أحق بسقبه قال أبو موسى لا أعرفه وأخشى ان يكون أريد به ما أخبرنا وذكر عدة أسانيد عن سفيان بن عيينة عن ابراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد قال أخذ المسور بن مخرمة بيدى فقال انطلق إلى سعد بن أبى وقاص

[ 153 ]

فخرجت معه فجاء أبو رافع فقال للمسور ألا تأمر هذا يعنى سعدا ان يشترى منى بيتى الذى في داره قال سعد ولا أزيدك على أربعمائة دينارا ما قال مقطعة أو قال منجمة فقال أبو رافع والله ان كنت لابيعها بخمسمائة دينار نقدا ولولا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بسقبه ما بعتك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * رافع) بن سنان أبو الحكم الانصاري الاوسي وهو جد عبد الحميد بن جعفر بن عبد الحكم بن رافع بن سنان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الامين باسناده عن أبى داود السجستاني قال حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع بن سنان الانصاري أنه أسلم وأبت امرأته ان تسلم فأرادت ان تأخذ ابنتها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ابنتى وهى فطيم أو شبهه وقال رافع يا رسول الله ابنتى فقال له رسول الله أقعد ناحية وقال لها اقعدي ناحية وأقعد الجارية بينهما ثم قال ادعواها فدعواها فمالت الصبية إلى أمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهدها فمالت إلى أبيها فأخذها رواه الثوري وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وأبو عاصم نحوه وقال على بن عراب وعيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع وقال هشيم عن عبد الحميد بن سلمة ان جده أسلم مرسلا وقال بكر بن بكار عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال حدثنى أبى وغير واحد أن أبا الحكم أسلم فذكره ورواه عثمان البتى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده خوط وقد ذكر في خوط وهو وهم أخرجه الثلاثة (ب * رافع) بن سهل بن رافع بن عدى ابن زيد بن أمية بن زيد الانصاري حليف القواقلة والقواقلة هم ولد غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وغنم هو قوقل قيل انه شهد بدرا ولم يختلف انه شهد أحدا وسائر المشاهد بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر (ب ع س * رافع) ابن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي شهد أحدا وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الاسد وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر وشهدا الخندق وقتل عبد الله يومئذ وأما رافع فلم يوقف له على وقت وفاة قاله أبو عمر وقال أبو نعيم رافع بن زيد الانصاري وقيل ابن يزيد وقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الاوس ثم من بنى النبيت ثم من بنى عبد الاشهل رافع بن سهل

[ 154 ]

وقيل رافع بن يزيد وقال عن عروة فيمن شهد بدرا من الانصار من بنى زعورا بن عبد الاشهل رافع بن يزيد أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب * رافع) بن ظهير أو خضير روى على الشك ولا يصح وليس في الصحابة رافع بن ظهير ولا رافع ابن خضير وانما في الصحابة ظهير بن رافع عم رافع بن خديج ويذكر في بابه ان شاء الله تعالى ذكره أبو عمر وقال الحديث الذى وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد الله بن حرمان عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا أبى عن رافع بن ظهير أو خضير انه راح من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الارض وقال ازرعوها أو ذعوها قال وهذا انما يعرف لرافع بن خديج ولا أدرى ممن جاء هذا الغلط فانه لا خفاء به وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغر رافع بن خديج يوم أحد فقال رافع بن ظهير بن رافع ان ابن أخى رام فأجازه وهذا الحديث ان ثبت يقوى ان هذا رافعا له صحبة والله أعلم (د ع * رافع) مولى عائشة روى عنه أبو إدريس المرهبى انه قال كنت غلاما أخدم عائشة إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها وان النبي صلى الله عليه وسلم قال عادى الله من عادى عليا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رافع) بن عمرو بن مخدج وقيل مجدع بن جذيم بن الحارث بن نعيلة ابن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الضمرى وهو أخو الحكم بن عمرو الغفاري وليسا من غفار وانما هما من نعيلة أخى غفار الا أنهما نسبا إلى غفار سكن البصرة أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد البزار أخبرنا أبو بكر الشافعي أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان أخبرنا عاصم بن على أخبرنا سليمان بن المغيرة حدثنا ابن أبى الحكم الغفاري حدثنى جدى عن رافع بن عمرو الغفاري قال كنت وأنا غلام أرمى نخل الانصار فقيل للنبى صلى الله عليه وسلم ان هاهنا غلاما يرمى النخل أو يرمى نخلنا فأتى بى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام لم ترمى النخل قال قلت آكل قال فلا ترم وكل ما سقط من أسافلها ثم مسح رأسي وقال اللهم أشبع بطنه وروى عنه عبد الله بن الصامت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان بعدى من أمتى قوما يقرؤن القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية الحديث أخرجه الثلاثة (ب د ع * رافع) بن عمرو بن

[ 155 ]

هلال المزني له ولاخيه عائذ بن عمرو المزني صحبة سكنا جميعا البصرة روى عن رافع هذا عمرو بن سليم المزني وهلال بن عامر المزني كذا نسبه أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم رافع بن عمرو بن عويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدى المزني روى عنه عمرو بن سليم وهلال بن عامر يعد في أهل البصرة روى هلال بن عامر الكوفى عن رافع بن عمرو قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء وعلى يعبر عنه والناس بن قائم وقاعد فانتزعت يدى من يد أبى ثم تخللت الرجال حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فضربت بيدى على ساقه ثم مسحتها حتى أدخلت يدى بين النعل والقدم قال رافع فانه يخيل إلى الآن برد قدمه على يدى أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى حدثنا يحيى القطان عن المشمعل يعنى ابن عمرو الاسيدى عن عمرو بن سليم المزني قال سمعت رافع بن عمرو المزني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وصيف يقول العجوة والشجرة من الجنة ورواه ابن مهدى وعبد الصمد عن المشمعل نحوه الا أن عبد الصمد قال في حديثه العجوة والصخرة أو العجوة والشجرة من الجنة أخرجه الثلاثة (د ع * رافع) بن عمير عداده في أهل الشأم روى ابراهيم ابن أبى عبلة عن أبى الزاهرية جدير بن كريب عن رافع بن عمير قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عزوجل لداود عليه السلام ابن لى في الارض بيتا فبنى داود بيتا لنفسه قبل الذى أمر به فأوحى الله إليه يا داود بنيت بيتك قبل بيتى قال أي رب هكذا قلت فيما قصصت من ملك استأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم سور الحائط سقط ثلثاه فشكى ذلك إلى الله عزوجل فأوحى الله إليه انه لا يصلح ان تبنى لى بيتا قال أي رب ولم قال لما جرت على يديك من الدماء قال أي رب أو لم تكن في هواك ومحبتك قال بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه لا تحزن فانى ساقضى بناءه على يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه فلما تم قرب القرابين وذبح الذبائح وجمع بنى اسرائيل فأوحى الله إليه قد أرى سرورك ببنيان بيتى فسلني أعطك قال أسألك ثلاث خصال حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغى لاحد من بعدى ومن أتى هذا البيت لا يريد الا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ثنتان فقد أعطيهما وأنا أرجو ان يكون قد أعطى الثالثة أو كما قال أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رافع) بن

[ 156 ]

عميرة ويقال رافع بن عمرو وهو رافع بن أبى رافع الطائى ونسبه ابن الكلبى فقال رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو وهو جد رجان بن محضب بن حرمز بن لبيد ابن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ الطائى السنبسى يكنى أبا الحسن وهو كان دليل خالد بن الوليد لما سار من العراق إلى الشأم فسلك به البر فقطعه في خمسة أيام وفيه قيل لله در رافع أنى اهتدى * فو زمن قراقر إلى سرى خمسا إذا ما سارها الجيش بكى * ما سارها من قبله انس يرى وقالت طئ هو الذى كلمه الذئب كان لصا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق ورافع بن عميرة الطائى تزعم طئ انه الذى كلمه الذئب وهو في ضأن له فدعاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رافع في ذلك رعيت الضأن أحميها بكلبي * من اللصت الحفى وكل ذيب ولما أن سمعت الذئب نادى * يبشرني بأحمد من قريب سعيت إليه قد شمرت ثوبي * على الساقين قاصده الركيب فألفيت النبي يقول قولا * صدوقا ليس بالقول الكذوب فبشرني بقول الحق حتى * تبينت الشريعة للمنيب وأبصرت الضياء يضئ حولي * أمامى ان سعيت ومن جنوبى اللصت هو اللص وشهد غزوة ذات السلاسل وصحب أبا بكر الصديق فيها وخبره مشهور وتوفى سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بن الخطاب روى عنه طارق بن شهاب والشعبى أخرجه الثلاثة (س * رافع) بن عنترة قال أبو موسى ذكره أبو عبد الله يعنى ابن منده في التاريخ ولم يذكره في معرفة الصحابة قلت ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بن عنجرة فانه قال فيه وقيل رافع بن عنترة والله أعلم (ب د ع * رافع) بن عنجرة ويقال عنجدة الانصاري الاوسي من بنى أمية بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس شهد بدرا وأحدا والخندق وعنجدة أمه قاله ابن هشام وابن اسحاق واسم أبيه عبد الحارث وقال أبو معشر هو عامر بن عنجدة وقيل هو رافع بن عنترة وكذلك سماه ابن اسحاق وقال لم يعقب أخرجه الثلاثة (ب * رافع) مولى غزية بن عمر قتل يوم أحد شهيدا

[ 157 ]

أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (س * رافع) القرظى روى عبد الملك بن عمير عن رافع القرطى وهو رجل من بنى زنباع من بنى قريظة انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا انه لا يجنى عليه الا يده أخرجه أبو موسى (ب دع * رافع) بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الانصاري الخزرجي الزرقى يكنى أبا مالك وقيل يكنى أبا رفاعة نقيب عقبى بدرى شهد العقبة الاولى والثانية وكان نقيب بنى زريق قال موسى بن عقبة انه شهد بدرا ولم يذكره ابن اسحاق فيهم وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلادا الا أنهما ليسا بنقيبين وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثنى عشر وأحد السبعين قتل يوم أحد شهيدا قال أبو عمر النقباء الستة قتلوا كلهم وكان هو ومعاذ بن عفراء أول خزرجيين أسلما قاله أبو نعيم وقال قال ابن اسحاق وان رافعا أول من قدم المدينة بسورة يوسف روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف أهل بدر فيكم قال هم أفاضلنا قال جبريل فكذلك من شهدها من الملائكة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال أخبرني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قال لما لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم النفر الستة من الانصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه فدعاهم إلى الله عزوجل وعرض عليهم الاسلام وتلا عليهم القرآن وذكرهم وقال كان من زريق بن عامر رافع بن مالك بن الجعلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن ثعلبة فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الاسلام ودعوهم إليه ففشا فيهم فلم تبق دار من دور الانصار الا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الانصار اثنا عشر رجلا لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة وهى العقبة الاولى فبايعوه على بيعة النساء وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الانصار وبايعهم رسول الله على حرب الاحمر والاسود واشترط على القوم لربه وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة وكان فيهم رافع بن مالك نقيبا وقيل انه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأقام معه بمكة فلما نزلت سورة طه كتبها ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بنى زريق قاله ابن اسحاق وقال ابن منده عن ابن اسحاق ان رافعا شهد بدرا

[ 158 ]

وقال أبو عمر عن ابن اسحاق انه لم يشهد ولا شك ان ابا عمر قد نقل من مغازى البكانى أو سلمة بن الفضل عن ابن اسحاق فانه لم يذكر رافعا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرا ورواه يونس بن بكير عن ابن اسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من الانصار قال ومن بنى العجلان ابن عمرو بن عامر بن زريق رافع بن مالك بن العجلان وذكر غيره والله أعلم أخرجه الثلاثة (س * رافع) بن مالك أبو رفاعة بن رافع يكنى أبا مالك أخرجه أبو موسى عن أبى حفص بن شاهين باسناده عن سعيد بن عبد الحميد بن جعفر الانصاري انه قال رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثنى عشر وأحد السبعين هو ومعاذ بن عفراء وروى عن محمد بن يزيد عن رجاله انه قال رافع بن مالك أحد النقباء الاثنى عشر وأحد من شهد العقبة من السبعين ولم يشهد بدرا وشهدها ابناه رفاعة وخلاد روى أبو جعفر باسناده عن محمد بن سعد أنه قال رافع بن مالك الزرقى يكنى أبا مالك كان عقبيا نقيبا وقتل يو أحد ولم يحفظ عنه شئ قلت قد استدرك أبو موسى على ابن منده هذا رافع بن مالك وهو المذكور في الترجمة التى قبل هذه فلا أدرى كيف اشتبه عليه ولعله حيث رأى في هذه انه لم يشهد بدرا وقد ذكر ابن منده في تلك انه شهدها فظنهما اثنين وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثيرا بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا وهذا الرجل أحدهم فان بعض الرواة عن ابن اسحاق قد نقل عنه ان هذا شهد بدرا وبعضهم لم ينقل عنه انه شهدها وجميع ما ذكره أبو موسى في هذه الترجمة من انه أحد الستة والاثنى عشر والسبعين وانه زرقي ونقيب قد تقدم في الاولى وهما واحد لا شبهة فيه والله أعلم (رافع) ابن معبد الانصاري يكنى أبا الحسن نزل حمص روى عنه محمد بن زياد الالهانى وعبد الرحمن بن جبير بن نفير قاله الغساني عن أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي (ب ع س * رافع) بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدى بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناه بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كذا نسبه أبو عمر وقال هشام الكلبى لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدى بن مالك بن زيد مناه بن حبيب ثم اتفقا شهد بدرا وقتل يومئذ قتله عكرمة بن ابى جهل وقال موسى بن عقبة شهد رافع بن المعلى وأخوه هلال بن المعلى بدرا قاله أبو عمر * وقال أبو نعيم قال ابن اسحاق وعروة في تسمية من شهد بدرا وقتل بها رافع بن المعلى بن لوذان من الانصار

[ 159 ]

من بنى حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا واستشهد بها من الانصار من الاوس من بنى زريق رافع بن المعلى قال أبو عمر وقد زعم قوم انه أبو سعيد بن المعلى الذى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث في ام القرآن انه لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل مثلها قال ومن قال هذا فقد وهم وليس رافع هذا ذاك والله أعلم وأبو سعيد بن المعلى روى عنه عبيد ابن حنين واين هذا من ذاك واسم أبى سعيد بن المعلى الحارث بن نفيع كذا قال خليفة انتهى كلام أبى عمر وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذى قتل ببدر وأما قول ابن شهاب استشهد ببدر من الانصار من الاوس ثم من بنى زريق رافع بن المعلى فيه نظر فان بنى زريق من الخزرج وليسوا من الاوس باتفاق منهم كلهم أخرجه أبو نعيم وابو عمر وابو موسى الا ان ابا موسى قال فيه قيل زرقي وقيل من بنى عبد بن حارثة فمن يراه يظنه اختلافا وليس كذلك فان زريقا هو ابن عبد حارثة وانما لو قال من بنى حبيب بن عبد حارثة لكان احسن كما في النسب الاول والله أعلم (د ع * رافع) بن المعلى أبو سعيد الانصاري وقيل اسمه الحارث وقد ذكرناه في الحاء روى عنه ابنه سعيد وعبيد بن حنين قال ابن منده نزل فيه وفى اصحابه ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان الآية روى باسناده عن ابى صالح عن ابن عباس قال نزلت في عثمان وابى حذيفة بن عتبة ورافع بن المعلى الانصاري وخارجة بن زيد الذين تولوا يوم التقى الجمعان وروى حفص بن عاصم عن ابى سعيد بن المعلى قال مر بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا اصلى فدعاني فصليت ثم جئت فقال ما منعك ان تجيبني أما سمعت الله يقول استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم أخرجه ابن منده وابو نعيم واما أبو عمر فأخرجه في الكنى وفى الحارث وقال ان أصح ما قيل في اسمه الحارث والله أعلم (ب د ع * رافع) ابن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدى بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهنى شهد الحديبية وهو أخو جندب بن مكيث سكن الحجاز أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أحمد بن على بن المثنى أخبرنا اسحاق بن أبى اسرائيل أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بنى رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث وكان قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان حسن الملكة نماء وسوء

[ 160 ]

الخلق شؤم كذا رواه عبد الرزاق وابن المبارك وهشام بن يوسف وعبد المجيد بن أبى داود عن معمر عن عثمان بن زفر هكذا ورواه بقية عن عثمان بن زفر الجهنى قال حدثنى محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الهلال بن رافع قال كان رافع من جهينة شهد الحديبية مثله أخرجه الثلاثة (رافع) بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش ابن عامر بن غنم بن عدى بن النجار شهد أحدا ولا عقب له قاله الغساني عن العدوى (ب د ع * رافع) بن يزيد الثقفى عداده في البصريين روى أبو بكر الهذلى عن الحسن بن أبى الحسن البصري عن رافع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان يحب الحمرة فاياكم والحمرة وكل ثوب فيه شهرة ورواه قتادة عن الحسن عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (رافع) بن يزيد بن سكن بن كرز بن زعورا بن عبد الاشهل الانصاري الاوسي ثم الاشهلى شهد بدرا قاله ابن الكلبى وقد تقدم في رافع بن زيد أتم من هذا (باب الراء والباء) (ب د ع * رباح) الاسود مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أسود وكان يأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا وهو الذى استأذن لعمر بن الخطاب رضى الله عنه على النبي لما اعتزل نساءه في المشربة قال بلال وسلمة بن الاكوع كان للنبى غلام اسمه رباح أخرجه الثلاثة (ب ع س * رباح) مولى بنى جحجبا شهد أحدا قال عروة وابن شهاب وابن اسحاق انه قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر أطنه مولى الحارث بن مالك الذى يأتي ذكره (ب * رباح) مولى الحارث بن مالك الانصاري قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (ب د ع * رباح) بن اربيع ويقال ابن ربيعة والربيع أكثر ابن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن حروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أخو حنظلة بن الربيع الكاتب الاسيدى وهو من أهل المدينة نزل البصرة روى عنه ابن ابنه المرقع بن صيفي بن رباح وهو الذى قال للنبى صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لليهود والنصارى يوم فلو كان لنا يوم فنزلت سورة الجمعة أخبرنا أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبى جرادة الحلبي بها أخبرنا والدى أخبرنا أبو الحسن على بن عبد الله بن أبى جرادة أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن اسمعيل بن أحمد بن أبى عيسى الجلى الحلبي أخبرنا

[ 161 ]

أبو الحسن على بن محمد بن أحمد الفقيه المعروف بابن الطيورى أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن الصابونى بحلب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه أبى الزناد عن المرقع عن جده رباح بن الربيع أخى حنظلة الكاتب انه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وكان على مقدمته خالد بن الوليد قال فمر رباح وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصاب المقدمة فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته فانفرجوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت هذه تقاتل ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل أدرك خالد بن الوليد فقل له لا يقتلن ذرية ولا عسيفا أخرجه الثلاثة * رباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والاول أكثر وأسيد بضم الهمزة وتشديد الياء تحتها نقطتان وشريف بضم الشين المعجمة وجروة بالجيم والجلى بكسر الجيم واللام المشددة وبعد اللام ياء (د ع * رباح) مولى أم سلمة روى كريب مولى ابن عباس عن أم سلمة قالت كان لنا غلام اسمه رباح فنفخ وهو ساجد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا رباح أما علمت أن من نفخ فقد تكلم رواه حماد بن سلمة عن أبى حمزة عن أبى صالح عن أم سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمولى لها يقال له رباح يا رباح ترب وجهك يعنى في السجود ورواه أحمد بن أبى طيبة عن عنبسة بن الازهر عن سلمة بن الاكوع أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * رباح) أبو عبدة روى عنه ابنه عبدة غير منسوب وهو من أهل الشأم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له شيئا وقد رأيت في بعض النسخ زيادة قال ابن منده أخبرنا الحسن بن أبى الحسن العسكري بمصر أخبرنا محمد ابن ابراهيم الانماطى أخبرنا ادريس بن يونس بن راشد بن عبد الكريم بن مالك الجزرى عن عبدة بن رباح عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احتجب عن الناس لم يحجب من النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رباح) بن قصير اللخمى من بنى القشيب مصرى جد موسى بن على بن رباح أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم في زمن أبى بكر حين قدم حاطب بن أبى بلتعة رسولا من أبى بكر إلى المقوقس نزل عليهم وهم ببركوت قرية من قرى مصر روى موسى بن على ابن رباح عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما ولد لك قال يا رسول الله

[ 162 ]

وما عسى ان يكون ولد لى اما غلام واما جارية قال فمن يشبه قال اما أمه واما أباه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل كذلك ان النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم أما قرأت هذه الآية في أي صورة ما شاء ركبك وروى موسى عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ستفتح مصر فانتجعوا خيرها أخرجه الثلاثة (ب د ع * رباح) بن المعترف وقال الطبري هو رباح بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة القرشى الفهرى وقيل اسم المعترف وهيب لرباح صحبة أسلم يوم الفتح وهو شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة وهو والد عبد الله بن رباح الفقيه المشهور وكان يحسن غناء النصب [ النصب شبيه الحداء الا أنه أرق منه ] وكان مع عبد الرحمن في سفر فرفع صوته يغنى فقال عبد الرحمن ما هذا فقال ما به بأس نلهو ويقصر علينا السفر فقال عبد الرحمن ان كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب فكان يغنيهم أخرجه الثلاثة وضرار بن الخطاب رجل من بنى محارب بن فهر (ب * ربتس) بن عامر بن حصن بن خرشة بن حية بن عمرو بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن طئ الطائى الثعلى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قال الطبري وممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من طئ الربتس بن عامر بن حصن بن خرشة وكتب له كتابا أخرجه أبو عمر * ربتس بفتح الراء وسكون الباء الموحدة وفتح التاء فوقها نقطتان وآخره سين مهملة (س * ربعى) بن خراش أخرجه أبو موسى مختصرا وقال يقال أدرك الجاهلية يروى عن الصحابة (ب ع س * ربعى) بن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل ابن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى البلوى حليف لبنى عمرو بن عوف من الانصار شهد بدرا ويقال ربعى بن أبى رافع قاله أبو عمر وابن الكلبى وقال أبو نعيم وأبو موسى ربعى بن رافع الانصاري بدرى وقالا روى محمد بن عبد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعى بن رافع من بنى عمرو بن عوف بدرى يعنى انه منهم بالحلف والا فهو بلوى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * حرام بفتح الحاء والراء وودم بفتح الواو وبالدال المهملة (ع س * ربعى) بن أبى ربعى بدرى قال أبو نعيم هو ابن رافع الانصاري وروى باسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الاوس

[ 163 ]

من بنى العجلان ربعى بن رافع وروى يونس بن بكير عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من الاوس ثم من بنى العجلان ربعى بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت قد أخرج أبو نعيم وتبعه أبو موسى هذه الترجمة والتى قبلها ولم ينسبا الاول بل قالا ربعى بن رافع وذكرا عن عبيد الله بن أبى رافع انه شهد مع على وقالا انه بدرى ولو نسبا ذلك لعلما انهما واحد وأن أبا ربعى اسمه رافع وانه المذكور في الترجمة الاولى وذكرا في الاولى اسم أبيه وفى الثانية كنيته فلو ركبا منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب ومن وقف على نسبه الذى أخرجناه في الاولى عن أبى عمرو بن الكلبى علم انهما واحد وأنه بدرى (ع س * ربعى) بن عمرو الانصاري شهد بدرا وقال عبيد الله بن أبى رافع شهد مع على رضى الله عنه ربعى بن عمرو بدرى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا (ب د ع * ربيع) الانصاري الزرقى أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الاصبهاني اجازة باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا ابن أبى شيبة حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن الربيع الانصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد ابن اخى جبر الانصاري فجعل اهله يبكون عليه فقال ابن عمه لا تؤذن رسول الله ببكائكن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يبكين مادام حيا فإذا وجب فليسكتن وروى موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه وقال رجل من بنى زريق ولم يسمه ورواه داود الطائى عن عبد الملك عن جبر بن عتيك مثله أخرجه الثلاثة (د * ربيع) الانصاري روت عنه ابنته أم سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة وحسن الملكة نماء أخرجه ابن منده (ب ع س * ربيع) بن اياس بن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن غنم بن عوف بن الخزرج شهد بدرا قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ع س * ربيع) الجرمى أبو سوادة روى سلمة بن رجاء عن سلم بن عبد الرحمن الجرمى عن سوادة بن الربيع قال انطلقت أنا وأبى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لنا بذود وقال مر بنيك فليقلموا أظفارهم لا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا رواه غير واحد عن سلم بن عبد الرحمن ولم يقل أحد منهم أنا وأبى الا سلمة بن رجاء أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ومنهم من يترجم الربيع أبو سوادة وهو هذا (ربيع) بن ربيعة بن عوف بن قنان بن أنف الناقة واسمه

[ 164 ]

جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم شاعر من فحول الشعراء يكنى أبا يزيد وهو الذى يقال له المخبل السعدى ذكر أبو على زكرياء بن هارون بن زكريا الهجرى في نوادره ان له صحبة وهجرة ووصل نسبه غيره وسماه هو والهجرى واتفقا على انه من بنى أنف الناقة الا أن الهجرى زعم انه من بنى شماس ابن لاى بن أنف الناقة وقال ابن دريد اسم المخبل ربيعة والله أعلم لم يخرجه واحد منهم (ب * الربيع) بن زياد بن الربيع الحارثى من بنى الحارث بن كعب كذا نسبه أبو عمر وقال غيره الربيع بن زياد بن أنس بن الديان واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثى نسبه أبو فراس فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بن عبد المدان واسمه عمرو بن الديان واسمه يزيد والحارث بن كعب بن مذحج وللربيع صحبة وهو الذى قال فيه عمر دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا كان في القوم وليس بأمير فكأنه أمير بعينه فقالوا ما نعرف الا الربيع بن زياد الحارثى قال صدقتم وكان خيرا متواضعا استخلفه أبو موسى على قتال مناذر سنة سبع عشرة فافتتحها عنوة وقتل وسبى وقتل بها اخوه المهاجر بن زياد واستعمله معاوية على سجستان فأظهره الله على الترك وبقى أميرا عليها إلى ان مات المغيرة بن شعبة فولى معاوية زياد بن أبيه الكوفة مع البصرة فعزل زياد بن الربيع الحارثى عنها واستعمله على خراسان فغزا بلخ وكان لا يكتب قط إلى زياد الا في اختيار منفعة أو دفع مضرة ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته على دابة من إلى جانبه ولامس ركبته ركبته روى مطرف بن الشخير وحفصة بنت سيرين عنه عن أبى بن كعب وعن كعب الاحبار ولا يعرف له حديث مسند وكان الحسن البصري كاتبه قال ابن حبيب كتب زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا ان أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك ان تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ما سوى ذلك فكتب إليه انى وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين ونادى في الناس ان اغدوا على غنائمكم فأخذ الخمس وقسم الباقي على المسلمين ودعا الله تعالى ان يميته فما جمع حتى مات وقد تقدم ان هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري وأما الربيع بن زياد فانه لما أتاه مقتل حجر بن عدى قال اللهم ان كان للربيع عندك خير فاقبضه فلم يبرح من مجلسه حتى مات أخرجه أبو عمر (ع س * ربيع) بن زياد وقيل ربيعة بن زيد وقيل ابن يزيد

[ 165 ]

السلمى روى عنه أبو كرز وبرة انه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ أبصر شابا من قريش معتزلا فقال النبي أليس ذاك فلانا قالوا نعم قال فادعوه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مالك اعتزلت عن الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده انه لذريرة الجنة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في ربيعة (ب * الربيع) بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الانصاري الاوسي ثم الظفرى شهد أحدا أخرجه أبو عمر (الربيع) بن قارب العبسى روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب قال حدثنى أبى عن أبيه عن ابى جده ان أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فسماه النبي عبد الرحمن وكساه بردا وحمله على ناقة أخرجه أبو على الغساني (د * الربيع) بن كعب الانصاري وهو وهم أخرجه ابن منده مختصرا (الربيع) بن النعمان بن يساف أخو الحارث بن النعمان بن يساف الانصاري شهد أحدا أخرجه الاشيرى مستدركا على أبى عمر (س * ربيعة) بزيادة هاء هو ربيعة الاخرم الثقفى ذكر أبو معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظى والمقبرى عن أبى هريرة وأسانيد أخر فيما ذكروا من الوفود قالوا وكان في وفد ثقيف رجل من بنى مالك بن الحارث يقال له ربيعة الاخرم وكان مجذوما فكانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم ويمسحون على يديه فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له قد بايعناك فرجع وبنو مالك يقولون لم يكن بربيعة جذام ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية أخرجه أبو موسى (ب د ع * ربيعة) بن أكثم بن سخبره بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الاسدي حليف بنى أمية نسبه هكذا أبو نعيم ونسبه مثله أبو عمر الا انه قال عمرو بن لغير بن عامر هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح يكنى أبا يزيد وكان قصيرا دحداحا شهد بدرا قاله ابن اسحاق وموسى بن عقبه وهو ابن ثلاثين سنة وشهد أحدا والخندق والحديبية وقتل بخيبر قتله الحارث اليهودي بالنطاة وهو أحد حصون خيبر قال ابن اسحاق شهد بدار من بنى أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلا أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد ابن محمد أبو طالب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله حدثنا أبويحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن الرازي أخبرنا عمر بن على بن أبى بكر أخبرنا على بن ربيعة

[ 166 ]

القرشى عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا ويشرب مصا ويقول هو أهنأ وأمرأ قال أبو عمر لا يوثق بهذا القول فان من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه لان سعيدا ولد في زمن عمر وذلك قتل في حياة النبي أخرجه الثلاثة (د ع * ربيعة) بن أمية بن خلف الجمحى روى حديثه يونس بن بكير عن ابن اسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال كان ربيعة بن أمية بن خلف الجمحى هو الذى يصرخ يوم عرفة تحت لبة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله اصرخ أيها الناس وكان صيتا هل تدرون أي شهر هذا فصرخ فقالوا نعم الشهر الحرام فقال فان الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى ان تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * ربيعة) بن الحارث أبوأروى الدوسى ويقال عبيد بن الحارث ذكره الطبراني في هذا الباب وذكره ابن منده في باب آخر أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا أن أبا عمر لم ينسبه الا انه قال ربيعة الدوسى مشهور بكنيته من كبار الصحابة روى عنه أبو واقد الليثى وأبو سلمة بن عبد الرحمن ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى (ب د ع س * ربيعة) بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي يكنى أبا أروى وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه عزة بنت قيس بن طريف من ولد الحارث بن فهر وهو اخو ابى سفيان بن الحارث وكان أسن من عمه العباس ابن عبد المطلب بسنين وهو الذى قال فيه رسول الله يوم فتح مكة ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمى وان أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وذلك انه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم قاله الزبير وقيل تمام فأبطل رسول الله الطلب به في الاسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة وقيل اسم ابن ربيعة المقتول اياس ومن قال انه آدم فقد أخطأ لانه رأى دم بن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة يقال ان حماد بن سلمة هو الذى غلط فيه وهو الذى قال عنه النبي نعم الرجل ربيعة لو قصر من شعره وشمر ثوبه وهذا الحديث يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الاسدي وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضى الله عنهما في التجارة وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها انما الصدقة

[ 167 ]

أوساخ الناس روى عنه ابنه عبد المطلب وتوفى ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده بتمامه فأى فائدة في استدراكه عليه (س * ربيعة) بن حبيش من أحمس وهو رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهدم ذى الخلصة ذكره ابن شاهين وقد اختلف في اسم رسول جرير فقيل حصين بن ربيعة الطائى وقيل أرطاه وقيل أبو ارطاة أخرجه أبو موسى (ب * ربيعة) بن أبى خرشة بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر (س * ربيعة) ابن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤى بن رهم بن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار كان شريفا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى (ب * ربيعة) بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمى كان يقال له ابن الدغنة وهى أمه فغلبت عليه ويقال اسمها لدغة شهد حنينا ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بنى تميم قاله أبو عمر وهو قاتل دريد بن الصمة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال فلما انهزم المشركون يعنى يوم حنين ادرك ربيعة بن رفيع بن وهبان السلمى دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة وذلك انه كان في شجار فأناخ به فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام فقال له دريد ماذا تريد قال أقتلك قال ومن أنت قال أنا ربيعة بن رفيع السلمى ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا فقال بئس ما سلحتك أمك خذ سيفى هذا من مؤخر الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فانى كذلك كنت أقتل الرجال وإذا أتيت أمك فاخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فرب يوم والله قد منعت فيه نساءك فقتله فزعمت بنو سليم ان ربيعة قال لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس من ركوب الخيل أعراء فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله اياه فقالت لقد أعتق أمهات لك ثلاثا * أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذى أخرجه ابن منده أو انه لم يقف عليه وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة وباقى النسب عن ابن الكلبى وابن حبيب الا أنهما قال ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذى قتل دريد بن الصمة وقدوهم أبو عمر

[ 168 ]

بقوله انه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بنى تميم ظنهما واحدا وهما اثنان أحدهما السلمى قاتل دريد بن الصمة والآخر العنبري الذى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بنى تميم وقال أبو عمر في أمه الدغنة وغيره يقول لدغة وهكذا قال ابن هشام أيضا والله أعلم (ع د س * ربيعة) بن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة انها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان على رقبة من ولد اسماعيل قال هذا سبى بنى العنبر يقدم الآن نعطيك انسانا فتعتقينه فلما قدم سبيهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ربيعة بن رفيع وسبرة بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ربيعة بن رفيع له ذكر في حديث الاعور ابن بشامة فلو لم يقل له ذكر في حديث الاعور بن بشامة لكان يظن انه أراد السلمى فان ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم وانما أخرجا هذا العنبري فترك ما كان ينبغى ان يستدركه واستدرك ما كان الاولى تركه ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمى ونحن نذكر نسبه وهو ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاه بن عبدة بن عدى بن جندب بن العنبر ذكره ابن حبيب وابن الكلبى وقالا كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات وجعلا رقيعا بالقاف وقالا إليه ينسب الرقيعى الماء الذى بطريق مكة إلى البصرة والله أعلم * عبدة بضم العين وتسكين الباء الموحدة (ع س * ربيعة) بن رواء العنسى روى عبد العزيز بن أبى بكر بن محمد عن أبيه أن ربيعة ابن رواء العنسى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فوجده يتعشى فدعاه إلى العشاء فأكل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فقالها فقال راغبا أم راهبا قال ربيعة أما الرغبة فوالله ما هي في يدك وأما الرهبة فوالله اننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك ولكني خوفت فخفت وقيل لى آمن فآمنت فقال النبي صلى الله عليه وسلم رب خطيب من عنس فأقام يختلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فودعه فقال له النبي صلى الله عليه وسم ان أحسست حسا فوائل إلى اهل قرية فخرج فأحس حسا فواءل إلى أهل قرية فمات بها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * ربيعة) بن روح العنسى مدنى روى عنه محمد بن عمرو بن خرم هكذا أخرجه أبو عمر ويغلب على ظنى انه غير الذى قبله لانه قد روى عنه محمد وهو مدنى والاول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فمات في طريقه والله أعلم (ب د ع * ربيعة) بن زياد وقيل ابن أبى يزيد السلمى ويقال ربيع روى الغبار

[ 169 ]

في سبيل الله ذريرة الجنة في اسناده مقال أخرجه ابن منده وأبو عمر (ربيعة) ابن سعد الاسلمي أبو فراس قاله البخاري وقال أراه له صحبة حجازى (د ع * ربيعة) بن السكين أبو رويحة الفرعي يعد في أهل فلسطين روى عنه ابنه عبد الجبار انه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقعد لى راية بيضاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ربيعة) بن شرحبيل بن حسنة رأى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر روى عنه ابنه جعفر قال ابن منده قاله لى أبو سعيد يونس وقال أبو نعيم لما أخرجه ذكره المخبل عن أبى سعيد بن يونس رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه جعفر فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة وكثيرا ما يفعل هذا معه فلا أدرى لأى معنى هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك فان الرجل ثقة حافظ وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ وقيل ان ربيعة اختط بمصر وكان واليا لعمرو بن العاص إلى المكيين (ب د ع * ربيعة) بن عامر ابن بجاد يعد في أهل فلسطين قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر ربيعة بن عامر بن الهادى الازدي ويقال الاسدي يعنى بسكون السين وقيل انه ديلى من رهط ربيعة ابن عباد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا ابراهيم بن اسحاق أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس وكان شيخا كبيرا حسن الفهم عن ربيعة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألظوا بياذا الجلال والاكرام * بجاد بالباء الموحدة والجيم قاله محمد بن نقطة ألظوا بالظاء المعجمة أي الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله يقال ألظ بالشئ يلظ الظاظا إذا لزمه (ب د ع * ربيعة) ابن عباد وقيل عباد وقيل عباد بالتشديد والكسر أكثر وهو الاول وهو من بنى الديل بن بكر بن عبد مناه بن كنانة مدنى روى عنه بن المنكدر وأبو الزناد وزيد بن أسلم أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنى عبد العزيز يعنى ابن محمد بن أبى عبيد عن ابن أبى ذئب عن سعيد بن خالد القارظى عن ربيعة بن عباد الديلى قال رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ياءيها الناس ان هذا قد غوى فلا يغوينكم عن آلهة آبائكم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يفر منه وهو على أثره ونحن نتبعه ونحن علمان كأنى أنظر إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس

[ 170 ]

وأجملهم قلت من هذا قالوا محمد بن عبد الله قلت من هذا الذى يرميه قالوا عمه أبو لهب وعمر ربيعة عمرا طويلا أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده وأبا نعيم قالا في عباد ثلاثة أقوال وقاله أبو عمر بالكسر حسب والتخفيف والفتح والتشديد وأما ابن ماكولا فلم يذكر الا الكسر وقال توفى بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك (ربيعة) بن عبد الله بن نوفل بن أسعد بن ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الغطفانى الذبيانى وهو الذى أدخل خالد بن الوليد أرض غطفان في قتال الردة في خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه قاله ابن الكلبى (ب س * ربيعة) بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى القرشى التيمى قالوا ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن أبى بكر وعمر رضى الله عنهما وهو معدود في كبار التابعين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ع ب د * ربيعة) بن عثمان بن ربيعة التيمى يعد في الكوفيين روى حديثه عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف من منى فحمد الله وأثنى عليه وقال نضر الله امر أسمع مقالتي فوعاها فبلغها من لم يسمعها أخرجه الثلاثة (د ع * ربيعة) بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غبرة بن عوف بن ثقيف الثقفى وهو عم المختار بن أبى عبيد بن مسعود نزل فيه وفى حبيب ومسعود وعبد ياليل وان تبتم فلكم رؤس أموالكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ربيعة) بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدى بن الربعة بن رشدان الجهنى حليف بنى النجار ذكره الغساني عن ابن الكلبى هكذا والذى أعرفه عن ابن الكلبى وديعة وربما يكون هذا أخاه والله أعلم (د ع * ربيعة) بن عيدان الكندى ويقال الحضرمي خاصم امرأ القيس في أرضه روى علقمة بن وائل عن أبيه قال تخاصم امرؤ القيس وربيعة بن عبدان في أرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عيدان بفتح العين وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره نون قال عبد الغنى وقيل عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة ولم ينسبوه وهو ربيعة بن عبدان بن ذى العرف بن وائل بن ذى طواف الحضرمي شهد فتح مصر وله صحبة قاله ابن يونس (ب د ع * ربيعة) ابن الغاز وقيل ربيعة بن عمرو والاول أكثر وهو جرشى يعد في أهل الشأم مختلف

[ 171 ]

في صحبته وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة كان يفتى الناس أيام معاوية وكان فقيها روى عنه عطية بن قيس والحارث بن يزيد وعلى بن رباح وبشير بن كعب وابنه الغاز بن ربيعة روى ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ربيعة الجرشى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ونعما ان استقمتم وحافظوا على الوضوء وخير عملكم الصلاة قتل يوم مرج راهط وكان سنة أربع وستين بين مروان بن الحكم والضحاك بن قيس الفهرى قال ابن أبى حاتم ربيعة بن عمرو الجرشى قال بعض الناس له صحبة وليست له صحبة أخرجه الثلاثة * على بن رباح بضم العين وقيل بفتحها وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة (د ع * ربيعة) بن الفراس روى عنه زياد بن نعيم يعد في المصريين قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده وزعم انه من الصحابة حديثه عند ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن ربيعة ابن الفراس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يسير حى حتى يأتوا بيتا تعظمه العجم مسيرا فيأخذون من ماله ثم يغيرون عليكم أهل افريقية حتى ترد سيوفهم يعنى النيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * ربيعة) بن الفضل بن حبيب بن زيد ابن تميم الانصاري استشهد يوم أحد قاله عروة وقال هو من بنى معاوية ابن عوف أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * ربيعة) القرشى غير منسوب روى حديثه عطاء بن السائب عن ابن ربيعة عن أبيه رجل من قريش قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات مع المشركين ثم رأيته في الاسلام واقفا موقفه ذلك بعرفة ان الله تعالى وفقه لذلك أخرجه الثلاثة (س ع * ربيعة) بن قيس العدواني ذكره محمد بن عبيد الله بن أبى رافع فيمن شهد مع على من الصحابة وهو من غدوان بن عمرو بن قيس عيلان أخرجه أبو موسى (ب د ع * ربيعة) بن كعب بن مالك بن يعمر أبو فراس الاسلمي يعد في أهل الحجاز روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وحنظلة ابن عمر الاسلمي وأبو عمران الجونى أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم ابن محمد واسماعيل بن عبيد الله وعبيد الله بن على باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي أخبرنا اسحاق بن منصور أخبرنا النضر بن شميل ووهب بن جرير وأبو عامر العقدى و عبد الصمد بن عبد الوارث قالوا حدثنا هشام الدستوانى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن ربيعة بن كعب الاسلمي قال كنت أبيت على باب النبي صلى الله عليه وسلم وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوى من الليل يقول سمع الله لمن حمده وأسمعه الهوى

[ 172 ]

من الليل يقول الحمد لله رب العالمين وهو الذى سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يرافقه في الحنة فقال أعنى على نفسك بكثرة السجود وكان من أهل الصفة يلزم النبي صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر وصحبه قديما وعمر بعده حتى توفى بعد الحرة وكانت وفاته سنة ثلاث وستين أخرجه الثلاثة * الهوى بفتح الهاء وكسر الواو وهو الحين الطويل من الزمان وقيل هو مختص بالليل (س * ربيعة) الكلابي روى حديثه أبو مسلم الكجى عن سليمان بن داود عن سعيد بن جشم الهلالي عن ربعية بنت عياض الكلابية قالت حدثنى ربيعة الكلابي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء أخرجه أبو موسى وقال كذا وقع في سنن الكشى وقد رواه يحيى الحمانى عن سعيد عن ربعية بنت عياض قالت حدثنى جدى عبيدة بن عمرو الكلابي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء ورواه غير واحد عن سعيد هكذا وهو الصواب (س * ربيعة) بن لقيط ذكره أبو الحسن العسكري في الافراد روى الليث بن سعيد عن يزيد بن أبى حبيب عن ربيعة ابن لقيط قال لما دخل صاحب الروم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله فرسا فأعطاه اياه فقال أناس أتعطيها عدو الله وعدوك فقال انه سيسلبها رجل من المسلمين فأخذت منه يوم داثن أخرجه أبو موسى وقال ربيعة هذا يروى عن ابن حوالة وغيره ولا يعلم له صحبة (ب د ع * ربيعة) بن لهيعة الحضرمي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد حضرموت فاسلموا روى عنه ابنه فهد أنه قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم وأديت إليه زكاة مالى وكتب لى بسم الله الرحمن الرحيم لربيعة بن لهيعة أخرجه الثلاثة (س * ربيعة) بن مالك أبو أسيد الانصاري الساعدي روى ابن اسحاق عن محمد بن خالد الانصاري عن أبى أسيد واسمه ربيعة ابن مالك قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى بقيع الغرقد فإذا الذئب مفترش ذراعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أويس يستطعم قالوا رأيك يا رسول الله قال من كل سائمة عشرة قالوا كثير يا رسول الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار بيده ان خالسهم أخرجه أبو موسى وقال كذا سماه في هذا الحديث والمشهور في اسمه مالك بن ربيعة وقد أوردوه في الميم (س * ربيعة) بن مالك أخو حبيب ذكر في ترجمة أسيد بن أبى اياس أخرجه هكذا أبو

[ 173 ]

موسى (د ع * ربيعة) بن وقاص في حديثه نظر روى حديثه الحسن عن أبان عن انس بن مالك عن ربيعة بن وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلى فيقول الله عزوجل لملائكته أرى عبدى هذا يعلم ان له ربا يغفر الذنوب فانظروا ما يطلب فتقول الملائكة أي رب رضاك ومغفرتك فيقول اشهدوا انى قد غفرت له ورجل يكون معه فئة فتفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه فيقول الله للملائكة انظروا ما يطلب عبدى فتقول الملائكة يا رب بذل مهجته لك يطلب رضاك فيقول اشهدوا انى قد غفرت له ورجل يقوم من آخر الليل فيقول الله للملائكة اشهدوا انى قد غفرت له أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الراء والجيم) (ب * رجاء) بن الجلاس ذكره بعض من ألف في الصحابة روى حديثه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن أم بلج عن أم الجلاس عن أبيها رجاء بن الجلاس انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخليفة بعده فقال أبو بكر وهو اسناد ضعيف لا يشتغل بمثله أخرجه أبو عمر ههنا وعاد أخرج الحديث عن زيد بن الجلاس وأحدهما وهم والله أعلم * الجلاس بضم الجيم وفتح اللام الخفيفة (ب د ع * رجاء) الغنوى له صحبة سكن البصرة وكانت أصيبت يده يوم الجمل روت عنه سلامة بنت الجعد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطاه الله حفظ كتابه فظن ان أحدا أوتى أفضل مما أوتى فقد صغر أفضل النعم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح حديثه وسمى الراوى عنه سلامة وسماها ابن منده وأبو عمر ساكنة ورويا له حسديث من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله وقال أبو نعيم رجاء امرأة لها صحبة (س * رجاء) أبو يزيد روى عنه ابنه يزيد بن رجاء انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قليل الفقه خير من كثير العبادة أخرجه أبو موسى (باب الراء والحاء والخاء) (رحضة) بن حربة الغفاري والد ايماء وجد خفاف بن ايماء وقد ذكرناهما وكان ينزل غيقة من أرض بنى غفار قيل انه له صحبة ولابنه وحفيده خفاف بن ايماء بن رحضة ذكره الغساني على أبى عمر (ب د ع * رحيل) الجعفي وهو من رهط

[ 174 ]

زهير ابن معاوية وحديثه عند أبى جعفر عند الحارث بن مسلم بن عم زهير قال قدم الرحيل وسويد بن عفله الجعفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين فانتهيا إليه حين نفضت الايدى من قبره صلى الله عليه وسلم قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر روى حديثه يعنى الرحيل زهير بن معاوية عن أسعر بن الرحيل عن أبيه وقد روى هذا الخبر عن زهير بن معاوية عن أبيه عن أسعر وقال نزل سويد على عمر ونزل الرحيل على بلال * أسعر بن رحيل بفتح الهمزة وبالسين المهملة وآخره راء ورحيل بضم الراء وفتح الحاء (ب ع س * رخيله) بن ثعلبة بن خالد بن ثعلبة ابن عامر بن بياضه بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي البياضى شهد بدرا قاله ابن شهاب وابن اسحاق أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وزاد أبو عمر قال قال ابن اسحاق رجيلة بالجيم وقال ابن هشام رحيله بالحاء يعنى المهملة وقال ابن عقبه رخيله بالخاء المنقوطة وكذلك ذكره ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق أيضا وكذلك ذكره الدار قطني وقد أخرج أبو نعيم في الجيم جبلة بن خالد بن ثعلبة الانصاري البياضى وهو هذا وقد ذكرناهما ونبهنا عليهما والحمد لله رب العالمين (باب الزاء والدال) (د ع * رديح) بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن مناف بن الحارث التميمي العنبري مولى عائشة رضى الله عنها روى ابنه عبد الله بن رديح عن أبيه رديح عن أبيه ذؤيب ان عائشة قالت يا رسول الله انى أريد عتيقا من ولد اسماعيل فجاء فئ العنبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذى منهم أربعة فأخذت جدى رديحا وعمى سمرة وابن عمى رحى وخالى ذؤيبا فمسح النبي صلى الله عليه وسلم رؤسهم وقال هؤلاء بنو اسماعيل عليه السلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الراء والزاى والسين) (ب د ع * رزين) بن أنس السلمى عداده في أعراب البصرة أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الفقيه باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا أبو وائل خالد بن محمد البصري أخبرنا فهد بن عوف بمنزل بنى عامر أخبرنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس السلمى حدثنى أبى عن جدى رزين بن أنس قال

[ 175 ]

لما أظهر الله عزوجل الاسلام كانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ان لنا بئرا وقد خفنا ان يغلبنا عليها من حولها فكتب لى كتابا من محمد رسول الله أما بعد فان لهم بئرهم ان كان صادقا ولهم دارهم ان كان صادقا قال فما قاضينا إلى أحد من قضاة المدينة الا قضوا لنا به أخرجه الثلاثة (رزين) بن مالك بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن يزيد ابن بكير بن عميرة بن على بن جسر بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدار قطني حديثه (ب د ع * رسيم) الهجرى وقيل العبدى وهو عبدى من أهل هجر روى يحيى بن غسان التميمي عن ابن الرسيم عن أبيه وكان رجلا من أهل هجر وكان فقيها قال انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بصدقة يحملها إليه فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف فرجعوا إلى أرضهم وهى أرض تهامية جارة فاستوخموها فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم فقالوا يا رسول الله انك نهيتنا عن هذه الاوعية فتركناها فشق ذلك علينا فقال اذهبوا فاشربوا فيم شئتم أخرجه الثلاثة * رسيم قاله محمد بن نقطه بضم الراء وفتح السين نقله من خط أبى نعيم وقال الامير أبو نصر وأما رسيم بفتح الراء وكسر السين وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو رسيم له صحبة روى عنه ابنه حديثا رواه يحيى بن غسان التيمى عن ابن الرسيم عن أبيه وقال قال الدار قطني رواه عنه عطاء بن السائب ولم يقع إلى حديث عطاء وأرجو ان لا يكون وهما وقد ذكر أنه وهم فيه (باب الراء والشين) (ب د ع * رشدان) الجهنى كان اسمه في الجاهلية غيان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم رشدان قال أبو نعيم عند ذكره ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبى أويس عن أبيه عن وهب بن عمرو بن مسلم بن سعد بن وهب الجهنى ان أباه أخبره عن جده انه كان يدعى في الجاهلية غيان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم رشدان أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر رشدان رجل مجهول ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت هذا الرجل لا أصل لذكره وقول أبى نعيم وأبى عمر يدل على ذلك والذى أظنه ان بعض الرواة وهم فيه والذى يصح من جهينة ان وفدهم لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعضهم من بنى غيان بن قيس بن جهينة فقال من أنتم فقالوا بنوا غيان قال بل أنتم بنو رشدان

[ 176 ]

فغلب عليهم والله أعلم (ب د ع * رشيد) الهجرى ويقال الفارسى مولى بنى معاوية من الانصار ثم من الاوس قال ابن منده وأبو نعيم لا تثبت له صحبة قال أبو عمر شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدا وكناه أبا عبد الله قال الواقدي في غزوة أحد كان رشيد مولى بنى معاوية الفارسى لقى رجلا من المشركين من بنى كنانة مقنعا في الحديد يقول أنا ابن عويف فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزله باثنتين ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه فقطع الدرع حتى جزله باثنتين ويقول خذها وأنا الغلام الفارسى ورسول الله يرى ذلك ويسمعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلا قلت خذها وأنا الغلام الانصاري فتعرض له أخوه يعدو كانه كلب قال ابن عويف فيضربه رشيد على رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه ويقول خذها وأنا الغلام الانصاري فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أحسنت يا أبا عبد الله فكناه يومئذ ولا ولد له أخرجه الثلاثة (ب د ع * رشيد) ابن مالك أبو عميرة السعدى التميمي عداده في الكوفيين أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الثقفى باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا أسيد بن عاصم أخبرنا عبد الله بن رجاء أخبرنا معروف بن واصل عن حفصة بنت طلق قالت قال أبو عميرة رشيد بن مالك كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتاه رجل بطبق عليه تمر فقال له ما هذا أهدية أم صدقة فقال الرجل صدقة قال فقدمه إلى القوم قال والحسن صغير قال فاخذ الصبى تمرة فجعلها في فيه قال ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فادخل اصبعه في في الصبى فانتزع التمرة فقذف بها ثم قال انا آل محمد لا ناكل الصدقة ورواه ابن نمير وعبد الصمد بن النعمان وعبد الله بن رجاء وعمرو بن مرزوق وغيرهم عن معروف بن واصل نحوه أخرجه الثلاثة وجعله أبو عمر تميميا وجعله ابن ماكولا مزنيا وجعله أبو أحمد العسكري أسديا من أسد بن خزيمة وقال هو جد معروف بن واصل * عميره بفتح العين وأسيد بفتح الهمزة (باب الراء مع العين) (ب د ع * رعية) السحيمى وقال الطبراني الهجيمى فصحف فيه وانما هو سحيمى وقيل العرنى وهو من سحيمة عرينة وقد قيل فيه الربعي وليس بشئ كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطعة أدم فرقع دلوه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له ابنته ما أراك الا ستصيبك قارعة عمدت إلى كتاب سيد العرب

[ 177 ]

فرقعت به دلوك وكانت ابنته قد تزوجت في بنى هلال وأسلمت وبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا فاخذوا ولده وماله ونجا هو عريانا فأسلم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أغير على أهلى ومالى وولدى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما المال فقد قسم ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به وأما الولد فاذهب معه يا بلال فان عرفه ولده فادفعه إليه فذهب معه وقال لابنه تعرفه قال نعم فدفعه إليه أخرجه الثلاثة * رعية بكسر الراء وسكون العين المهملة وبالياء تحتها نقطتان وقيل بضم الراء (باب الراء والفاء) (ع س * رفاعة) بن أوس الانصاري ثم من بنى زعور ابن عبد الاشهل استشهد يوم أحد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا ورويا ذلك عن عروة بن الزبير (س * رفاعة) البدرى أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي قال حدثنا اسماعيل بن جعفر المدينى حدثنا يحيى بن على بن خلاد عن أبيه عن جده عن رفاعة البدرى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد ونحن عنده إذ جاء رجل كالبدوي فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال وعليك أعد صلاتك فانك لم تصل وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذا هو رفاعة بن رافع الزرقى شهد بدرا وقد ذكروه (س * رفاعة) بن ثابوت الانصاري روى داود بن أبى هند عن قيس بن حبتر أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه ولا دارا من بابها أو بيتا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دارا وكان رجل من الانصار يقال له رفاعة بن الثابوت فتسور الحائط فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الدار أو قال من باب البيت خرج معه رفاعة قال فقال القوم يا رسول الله هذا الرجل فاجر خرج من الدار وهو محرم قال فقال له رسول الله ما حملك على ذلك قال يا رسول الله خرجت منه فخرجت منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى رجل أحمس قال ان تك أحمس فان ديننا واحد قال فأنزل الله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية أخرجه أبو موسى وقال كذا قال قيس بن جبير بالجيم قال ولا أدرى هو قيس بن حبتر يعنى بالحاء المهملة والباء الموحدة والتاء فوقها نقطتان أم غيره (ب * رفاعة) بن الحارث بن رفاعة

[ 178 ]

ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم هو أحد بنى عفراء شهد بدرا في قول ابن اسحاق وأما الواقدي فقال ليس ذلك عندنا بثبت وأنكره في بنى عفراء وأنكره غيره فيهم وفى البدريين أيضا أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * رفاعة) بن رافع ابن عفراء ابن أخى معاذ بن عفراء الانصاري حديثه عند ابنه معاذ رواه زيد بن الحباب عن هشام بن هارون عنه وروى أبو زيد سعيد بن الربيع عن شعبة عن حصين قال صلى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له رفاعة فلما كبر قال اللهم لك الحمد كله ولك الخلق كله واليك يرجع الامر كله علانيته وسره رواه ابن أبى عدى عن شعبة موقوفا ورواه العقدى عن شعبة عن حصين قال سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول سمع رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له رفاعة بن رافع قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فذكر نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا فلا أعلم من أين علما انه ابن عفراء وفى الصحابة غيره رفاعة بن رافع والله أعلم وانما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقى قال البخاري في صحيحه باسناده لهذا الحديث عن عبد الله بن شداد قال رأيت رفاعة بن رافع الانصاري وكان شهد بدرا وليس في البدريين رفاعة بن رافع بن عفراء وقوله حديثه عند ابنه معاذ يقوى انه الزرقى فان رفاعة الزرقى له ابن اسمه معاذ (ب د ع * رفاعة) بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي الزرقى يكنى أبا معاذ وأمه أم مالك بنت أبى بن سلول أخت عبد الله بن أبى رأس المنافقين شهد العقبة وقال عروة وموسى بن عقبة وابن اسحاق انه ممن شهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أخواه خلاد ومالك ابنا رافع بدرا أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبى نصر الطوسى باسناده عن أبى داود الطيالسي حدثنا اسماعيل بن جعفر أخبرنا يحيى بن على بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو في المسجد يوما قال رفاعة ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه وقال ارجع فصل فانك لم تصل ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا كل ذلك يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ارجع فصل فانك لم تصل فقال الرجل أرنى أو علمني فانما أنا بشر أصيب وأخطئ قال

[ 179 ]

أجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وقم ثم كبر فان كان معك قرآن فاقرأ به والا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع فاطمئن راكعا ثم اعتدل قائما ثم اسجد فاطمئن ساجدا ثم اجلس فاطمئن ثم اسجد فاطمئن ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وان انتقصت منه شيئا فقد انتقصت من صلاتك فكانت هذه أهون عليهم وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي ومسمار بن أبى بكر ومحمد بن محمد بن سرايا وأبو عبد الله الحسين بن فناخسرو التكريتي قالوا باسنادهم إلى الامام محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقى عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون أهل بدر فيكم قال من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال وكذلك من شهدها من الملائكة ثم شهد رفاعة الجمل مع على وشهد معه صفين أيضا روى الشعبى قال لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث يعنى زوجة العباس بن عبد المطلب رضى الله عنهم إلى على بخروجهم فقال على العجب وثب الناس على عثمان فقتلوه وبايعوني غير مكرهين وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش فقال رفاعة بن رافع الزرقى ان الله لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ظننا أنا أحق الناس بهذا الامر لنصرتنا الرسول ومكاننا من الدين فقلتم نحن المهاجرون الاولون وأولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقربون وانما نذكركم الله ان تنازعونا مقامه في الناس فخليناكم والامر وأنتم أعلم وما كان غير أنا لما رأينا الحق معمولا به والكتاب متبعا والسنة قائمة رضينا ولم يكن لنا الا ذلك وقد بايعناك ولم نأل وقد خالفك من أنت خير منه وأرضى فمرنا بأمرك وقدم الحجاج بن غزية الانصاري فقال يا أمير المؤمنين دراكها دراكها قبل الفوت لا وألت نفسي ان خفت الموت يا معشر الانصار أنصروا أمير المؤمنين ثانية كما نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ان الآخرة لشبيهة بالاولى الا أن الاولى أفضلها أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج أبو موسى هذا الحديث في ترجمة رفاعة البدرى وقال رفاعة هذا هو رفاعة بن رافع الزرقى فما كان به حاجة إلى اخراجه وغاية ما في الامر أن الراوى في تلك الترجمة ترك نسبه فلا يكون غيره والحديث واحد والاسناد واحد (رفاعة) بن زنبر له صحبة قاله ابن ماكولا * زنبر بالزاى والنون والباء الموحدة وآخره راء (د ع * رفاعة) بن زيد بن عامر

[ 180 ]

ابن سواد بن كعب وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم الظفرى عم قتادة بن النعمان بن زيد وهو الذى سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه أخبرنا اسماعيل عن عبيد الله بن على وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبى شعيب أبو مسلم الحرانى أخبرنا محمد بن مسلمة الحرانى أخبرنا محمد بن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينحله بعض العرب فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر قالوا والله ما يقول هذا الشعر الا هذا الخبيث وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والاسلام وكان الناس انما طعامهم بالمدينة التمر والشعير وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشأم من الدرمك ابتاع الرجل منها فخص بها نفسه فأما العيال فانما طعامهم التمر والشعير فقدمت ضافطة فابتاع عمى رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له وفى المشربة سلاح فعدى عليه من تحت الليل فنقبت المشربة وأخذ السلاح والطعام فلما أصبح أتانى عمى رفاعة فقال يا ابن أخى انه قد عدى علينا ليلتنا هذه فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا فتجسسنا الدور فقيل لنا قد رأينا بنى أبيرق استوقدوا في هذه الليلة ولا نرى الا على بعض طعامكم قال قتادة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ان أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمى رفاعة بن زيد فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه فليردوا علينا سلاحنا فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سامر في ذلك فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له أسير بن عروة فكلموه فاجتمع في ذلك اناس من أهل الدار فقالوا يا رسول الله ان قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل اسلام يرمونهم بالسرقة قال قتادة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم اسلام وصلاح ترميهم بالسرقة قال فرجعت ولوددت انى أخرج من بعض مالى ولم أكلم رسول الله فقلت لعمى ذلك فقال الله المستعان وأنزل الله تعالى ان أنزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما بنى أبيرق واستغفر الله مما قلت لقتادة بن النعمان الآيات أخرجه أبو نعيم وابن منده * الضافطة الانباط كانوا يحملون

[ 181 ]

الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة * أسير بضم الهمزة وفتح السين المهملة (ب د ع * رفاعة) بن زيد بن وهب الجذامي ثم الضبيبى من بنى الضبيب هكذا يقوله بعض أهل الحديث وأما أهل النسب فيقولون الضبيبى من بنى ضبيبة بن جذام قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر في جماعة من قومه فأسلموا وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه واهدى لرسول الله غلاما أسود اسمه مدعم المقتول بخيبر وكتب له كتابا إلى قومه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعه بن زيد انى بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله والى رسوله فمن أقبل ففى حزب الله ومن أدبر فله أمان شهرين فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا أخرجه الثلاثة (ب د ع * رفاعة) بن سموال وقيل رفاعة بن رفاعة القرظى من بنى قريظة وهو خال صفية بنت حيى بن أخطب أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم فان أمها برة بنت سموال وهو الذى طلق امرأته ثلاثا على عهد رسول الله فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير وطلقها قبل أن يدخل بها فأرادت الرجوع إلى رفاعة فسألها النبي فذكرت ان عبد الرحمن لم يمسها قال فلا ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عسيلته واسم المرأة تميمة بنت وهب سماها القعنبى وقيل في اسمها غير ذلك روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة انه قال نزلت هذه الآية ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون في وفى عشرة من أصحابي وأما أبو نعيم فأخرج هذا الحديث في ترجمة أخرى وهى رفاعة بن قريظة ويرد ذكرها ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة * سموال بكسر السين وسكون الميم والزبير بفتح الزاى وكسر الباء الموحدة (ع س * رفاعة) بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الانصاري عقبى بدرى روى أبو نعيم وأبو موسى باسنادهما عن عروة فيمن شهد العقبة من الانصار ثم من بنى ظفر واسم ظفر كعب بن الخزرج رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار ابن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وقد شهد بدرا وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضا عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الاوس ثم من بنى عمرو بن عوف من بنى أمية بن زيد رفاعة بن عبد المنذر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة عن أبى لبابة وتبعه أبو زكرياء بن مندة وانما فرق بينهما لان أبا لبابة قيل لم يشهد بدرا لان رسول الله

[ 182 ]

صلى الله عليه وسلم رده من الطريق لما سار إلى بدر وأمره على المدينة وضرب له بسهمه وهذا الرجل الذى في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب انه شهد بدرا وهذا يحتمل ان من قال انه شهد بدرا انه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها والله أعلم قلت الحق مع أبى موسى وهما واحد على قول من يجعل اسم أبى لبابة رافعا وسياق النسب يدل عليه فان أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس وهو النسب الذى ذكراه في هذه الترجمة الا انهما صحفا زنبر الذى في هذا النسب وهو بالزاى والنون والباء الموحدة بدينار فان من الناس من يكتب دينارا بغير ألف وإذا جعلنا دينارا بغير ألف زنبرا صح النسب وصار واحدا فانه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب الا هذه اللفظة الواحدة وقال أيضا أبو نعيم عن غروة في تسمية من شهد بدرا من بنى ظفر رفاعة بن عبد المنذر وساق النسب كما ذكرناه أولا وليس فيه ظفر وذكر ظفر وهم وقد جعل أبو موسى اسم أبى لبابة رفاعة وهو أحد الاقوال في اسمه وأما ابن الكلبى فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبى لبابة وأخا مبشر بن عبد المنذر وان رفاعة ومبشرا شهدا بدرا وقاتلا فيها فسلم رفاعة وقتل مبشر ببدر وأما أبو لبابة فقال اسمه بشير وان رسول الله رده من الطريق أميرا على المدينة ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين وان رفاعة شهد بدرا بنفسه وان أخاه أبا لبابة ضرب له رسول الله بسهمه وأجره فهو كمن شهدها وما أحسن قول الكلبى عندي فانه يجمع بين الاقوال ولا شك ان أبا نعيم انما نقل قوله عن الطبراني وهو امام عالم متقن ويكون قول عروة وابن شهاب انه شهد بدرا حقيقة لا مجازا بسبب انه شرب له بسهمه وأجره والظاهر من كلام ابن اسحاق موافقة ابن الكلبى فانه قال في تسمية من شهد بدرا من الانصار ومن بنى أمية بن زيد ابن مالك بن عوف مبشر بن عبد المنذر ورفاعة بن عبد المنذر ولا عقب له وعبيد بن أبى عبيد ثم قال وزعموا ان أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول الله من الطريق فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة مثل الكلبى هذه رواية يونس ورواه ابن هشام عن ابن اسحاق فذكر مبشرا ورفاعة وأبا لبابة مثله وذكره غيرهم وقال هم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وابى لبابة تسعة وهذا مثل قول الكلبى صرح به فظهر بهذا ان الحق مع أبى نعيم الا على قول من يجعل رفاعة اسم

[ 183 ]

أبى لبابة وهم قليل وقد تقدم في بشير ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم والله أعلم (ب د ع * رفاعة) بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس أبو لبابة الانصاري الاوسي وهو مشهور بكنيته وقد اختلف في اسمه فقيل رافع وقيل بشير وقد ذكرناه في الباء وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التى قبل هذه ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرده النبي من الروحاء إلى المدينة أميرا عليها وضرب له بسهمه وأجره روى عنه ابن عمر وعبد الرحمن بن يزيد وأبو بكر بن عمرو بن خرم وسعيد بن المسيب وسلمان الاغر وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيرهم وهو الذى أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بنى قريظة لما حصرهم أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده إلى محمد بن اسحاق قال حدثنى والدى اسحاق بن يسار عن معبد بن كعب بن مالك السلمى قال ثم بعثوا يعنى بنى قريظة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابعث لينا أبا لبابة بن عبد المنذر وكانوا حلفاء الاوس نستشيره في أمرنا فأرسله رسول الله إليهم فلما رأوه قام إليه الرجال وبهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه فرق لهم وقالوا له يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمد فقال نعم وأشار بيده إلى حلقه انه الذبح قال أبو لبابة فوالله ما زالت قدماى ترجفان حين عرفت انى قد خنت الله ورسوله ثم انطلق على وجهه ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده وقال لا ابرح مكاني حتى يتوب الله على مما صنعت وعاهد الله أن لا يطأ بنى قريظة أبدا فلما بلغ رسول الله خبره وكان قد استبطأه قال أما لو جاءني لاستغفرت له فإذ فعل ما فعل ما أنا بالذى أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه قال ابن اسحاق وحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ان توبة أبى لبابة نزلت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت أم سلمة فقالت سمعت رسول الله من السحر وهو يضحك فقلت ما يضحكك أضحك الله سنك فقال تيب على أبى لبابة فلما خرج رسول الله إلى صلاة الصبح أطلقه ويرد في الكنى سبب آخر لربطه فانهم اختلفوا في ذلك قال ابن اسحاق لم يعقب أبو لبابة أخرجه الثلاثة (ب د ع * رفاعة) بن عرابة وقيل عرادة الجهنى ويقال العذري يكنى أبا خزامة روى عنه عطاء بن يسار مدنى يعد في أهل الحجاز روى هلال بن أبى ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة

[ 184 ]

الجهنى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مضى ثلث الليل ينزل الله عزوجل إلى السماء الدنيا فيقول من ذا الذى يدعوني استجيب من ذا الذى يسألنى أعطيه من ذا الذى يستغفرني اغفر له حتى ينفجر الصبح أخبرنا عبد الله ابن أحمد بن أبى نصر الخطيب باسناده عن أبى داود سيلمان بن داود الطيالسي قال حدثنا هشام الدستوانى عن يحيى بن أبى كثير عن هلال بن أبى ميمونة عن عطاء ابن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهنى قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد أو بقديد جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (ب * رفاعة) بن عمرو الجهنى شهد بدرا واحدا قاله أبو معشر ولم يتابع عليه وقال ابن اسحاق والواقدى وسائر أهل السير هو وديعة ابن عمرو بن يسار بن عوفي بن جراد بن طحيل بن عدى بن الربعه بن رشدان بن قيس بن جهينه الجهنى حليف بنى النجار من الانصار شهد بدرا واحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * رفاعة) بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك ابن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي السالمى شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد يكنى أبا الوليد ويعرف بابن أبى الوليد لان جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد أيضا قاله أبو عمر وقال أبو نعيم رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله ابن سنان استشهد يوم أحد عقبى بدرى وروى هذا عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب وانه قال قتل يوم أحد وروى باسناده إلى عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا والعقبة رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة ابن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج وخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ابن مندة فلم ينسبه انما أخرجه مختصرا فقال رفاعة بن عمرو الانصاري استشهد يوم أحد روى ذلك عن ابن اسحاق (ع س * رفاعة) بن قرظة القرظى أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة قال أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو على يعنى الحداد أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا ابراهيم بن الحجاج الشامي أخبرنا حماد بن سلمة زاد ابن زيدة عن الطبراني قال وحدثنا الحضرمي أخبرنا عثمان بن أبى شيبة أخبرنا الاسود بن عامر شادان أخبرنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة ان رفاعة القرظى وفى رواية الحضرمي ان رفاعة

[ 185 ]

ابن قرظة قال نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في رفاعة ابن سموال وفرق الطبراني وغيره بينهما (ب * رفاعة) بن مبشر بن الحارث الانصاري الظفرى شهد أحدا مع أبيه مبشر أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (ب د ع * رفاعة) بن مسروح وقيل رفاعة بن مشمرخ الاسدي من بنى أسد بن خزيمة حليف لبنى عبد شمس قتل يوم خيبر شهيدا أخرجه الثلاثة (ب د ع س * رفاعة) بن وقش وقيل قيس والاكثر وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الاشهل الانصاري الاشهلى استشهد يوم أحد وهو شيخ كبير وهو أخو ثابت بن وقش قتلا جميعا بأحد قتل رافعا خالد بن الوليد قبل أن يسلم أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ذكر في ترجمة أخيه ثابت بن وقش وليس لاستدراكه وجه فان ابن منده أخرجه ترجمة مفردة عن أخيه وقال ما أخبرنا به عبيدالله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من قتل من الانصار يوم أحد ورفاعة بن وقش ذكره بعد ذكر أخيه ثابت والله أعلم (س * رفاعة) بن وهب بن عتيك روى بكير بن معروف عن مقاتل بن حبان في قوله تعالى فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيرى كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك وهو ابن عمها فطلقها طلاقا بائنا وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظى ثم طلقها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبى الله ان زوجي طلقني قبل ان يمسني فأرجع إلى ابن عمى زوجي الاول فقال النبي لا حتى يكون مس فلبثت ما شاء الله ثم أتت النبي فقالت يا رسول الله ان زوجي الذى كان تزوجني بعد زوجي الاول كان قد مسنى فقال النبي كذبت بقولك الاول فلن أصدقك في الآخر فلبثت ما شاء الله ثم قبض النبي صلى الله عليه وسلم فأتت أبا بكر فقالت يا خليفة رسول الله أرجع إلى زوجي الاول فان الآخر قد مسنى فقال لها أبو بكر قد عهدت رسول الله حين قال لك وشهدته حين أتيتيه وعلمت ما قال لك فلا ترجعي إليه فلما قبض أبو بكر رضى الله عنه أتت عمر ابن الخطاب فقال لها لئن أتيتيتى بعد مرتك هذه لارجمنك وكان فيها نزل فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فيجامعها أخرجه أبو موسى وقال أورد هذه القصة أبو عبد الله يعنى ابن منده في رفاعة بن سموال وفرق بينهما ابن شاهين

[ 186 ]

والظاهر انهما واحد وأما المرأة فقيل اسمها تميمة وقيل سهيمة وأميمة والرميصاء والغميصاء وعائشة والله أعلم (ب د ع * رفاعة) بن يثربى أبو رمثة التيمى من تيم الرباب قاله أبو نعيم وقال أبو عمر وابن منده التميمي من تميم عداده في أهل الكوفة وقيل اسم أبى رمثة حبيب وقد تقدم ذكره قاله أحمد بن حنبل وقال يحيى بن معين يثربى بن عوف وقيل خشخاش روى عبيد الله بن اياد بن لقيط عن أبيه عن أبى رمثة قال انطلقت مع أبى نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيته قال لابي هذا ابنك قال أي ورب الكعبة أشهد به فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي بأبى ومن حلف أبى ثم قال أما انه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه فقال يا رسول الله انى طبيب الرجال الا أعالجها قال طبيبها الذى وضعها رواه عبد الملك بن عمير الشيباني والثوري والمسعودي وعلى بن صالح كلهم عن اياد بن لقيط أخرجه الثلاثة (س * رفاعة) غير منسوب وهو من أصحاب الشجرة روى عبد الكريم أبو أمية عن أبى عبيدة بن رفاعة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال كبر وقال هلال خير ورشد آمنت بخالقك ثلاثا أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده أبو نعيم في ترجمة رفاعة بن رافع ولا نعلم لرفاعة بن رافع ابنا يقال له أبو عبيدة وانما له عبيد بن رفاعة والظاهر انه غيره والله أعلم * قلت وقد روى هذا الحديث الامير أبو نصر من حديث يحيى بن أبى كثير عن عبد الرحمن بن خضير الهنائى عن عمرو بن دينار عن عبيد بن رفاعة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالامن والايمان كذا رواه محمد بن ابراهيم الشافعي عن الكديمى عن يحيى قال ورواه أحمد بن محمد بن زياد القطان عن الكديمى فقال عبد الرحمن بن حضين بحاء وضاد معجمة ونون ورواه عن الكديمى بن مالك القطيعى فقال حصين بحاء وصاد مهملتين قال والصواب خضير بخاء وضاد معجمتين وبالراء فهذه الرواية تؤيد قول أبى نعيم والله أعلم (د ع * رفاعة) غير منسوب روى عنه أبو سلمة انه قال أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أطوف في الناس فأنادى لا يتبذن أحد في المقير أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا (د ع * رفيع) أبو العالية الرياحي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

[ 187 ]

وقيل اسمه زياد بن فيروز مولى بنى رياح قاله أبو نعيم قال أبو خلدة خالد بن دينار سألت أبا العالية الرياحي أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال لا جئت بعده بسنتين أو ثلاث أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قوله ان اسم أبى العالية زياد وهم منه انما زياد بن فيروز آخر وهما من كبار التابعين وكنيته أيضا أبو العالية وهو البراء وهو غير أبى العالية الرياحي والله أعلم (باب الراء مع القاف) (د ع * رقاد) بن ربيعة العقيلى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى يعلى ابن الاشدق قال أدركت عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم رقاد بن ربيعة قال أخذ منا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم من المائة الشاة فان زادت فشاتين وذكر الابل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * رقيبة) بن عقيبة أو عقيبة بن رقيبة كذا روى على الشك وهو مجهول روى يزيد بن خبيبة قال جاء رقيبة بن عقيبة أو عقيبة بن رقيبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من رجب يودعه فقال أين تريد قال أريد سفرا قال تريد أن تمحق ربحك وتخسر وتمحق بركتك قال وما ذاك أريد يا رسول الله قال أقم حتى يهل الهلال وتخرج يوم الاثنين أو يوم الخميس وعليك بالدلجات فان لله فيه ملائكة موكلين بالسيارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رقيم) بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية أبو ثابت الانصاري الاوسي نسبه كذا أبو نعيم وابن منده وقال ابن الكلبى وابن حبيب هو رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكال بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم المعاوى وهو من قبيلة النعمان بن أكال الذى أسره أبو سفيان بن حرب وكان خرج حاجا أو معتمرا ففداه بابنه عمرو بن أبى سفيان وقتل يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن اسحاق وعروة وابن شهاب أخرجه الثلاثة (باب الراء والكاف) (ب د ع * ركانة) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة القرشى المطلبى وكان يقال لابيه عبد يزيد المحض لا قذى فيه لان أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف وأباه هاشم بن المطلب وهذا ركانة هو الذى صارعه

[ 188 ]

النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا وكان من أشد قريش وهو من مسلمة الفتح وهو الذى طلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انى طلقت امرأتي البتة فقال ما أردت بها قال واحدة قال الله قال الله قال الله قال فهو كما ذكرت وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها حديثه في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم وانه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يريه آية ليسلم وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان فأشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أقبلي باذن الله فانشقت باثنتين فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ركانة ريتنى عظيما فمرها فلترجع فأخذ عليه النبي صلى الله عليه وسلم العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر فلم يسلم ثم أسلم بعد ونزل المدينة وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء وتوفى ركانة في خلافة عثمان وقيل توفى سنة اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة (د ع * ركانة) أبو محمد غير منسوب قال ابن منده فرق ابن أبى داود بينه وبين الاول قال وأراهما واحدا وروى باسناده عن أبى جعفر محمد بن ركانة عن أبيه ركانة قال صارعت النبي صلى الله عليه وسلم فصرعني قال أبو نعيم فرق المتأخر بينه وبين الاول وما أراه الا المتقدم ولا مطعن على ابن منده في هذا فانه أحال بقوله على ابن أبى داود وقال أراهما واحدا فأى مطعن أورد عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ركب) المصرى غير منسوب وهو مجهول لا تعرف له صحبة قاله ابن منده وقال أبو عمر هو كندى له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بمشهور في الصحابة وقد أجمعوا على ذكره فيهم روى عنه نصيح العنسى انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن تواضع من غير منقصة وذل في نفسه من غير مسكنة وأنفق مالا جمعه من غير معصية ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل

[ 189 ]

من ماله وأمسك الفضل من قوله أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب قال أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن على بن الحسن الدقاق أخبرنا القاضى أبو القاسم بن الحسن بن على بن المنذر أخبرنا أبو صفوان البرذعى أخبرنا أبو بكر بن أبى الدنيا أخبرنا مهدى بن حفص أخبرنا اسماعيل بن عياش عن مطعم بن المقدام عن عنبسة بن سعيد الكلاعى عن نصيح العنسى عن ركب المصرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله أخرجه الثلاثة (باب الراء والواو) (ب د ع * روح) بن زنباع بن زوح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية بن امرئ القيس بن حمانة بن وائل بن مالك بن زيد مناه بن أفصى بن سعد بن ربيل بن اياس بن حرام بن جذام أبو زرعة الجذامي قال ابن منده وأبو نعيم لا تصح له صحبة ولابيه زنباع رؤية قال أبو عمر قال أحمد بن زهير وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من جذام روح بن زنباع ومولى لروح يقال له حبيب ولم يذكر أحمد ابن زهير لروح حديثا وانما يروى ان أباه زنباعا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأما روح فلا تصح له صحبة وقال مسلم بن الحجاج في الاسماء والكنى أبو زرعة روح بن زنباع الجذامي له صحبة وذكره ابن أبى حاتم وأبوه في التابعين وقالا روى عن عبادة بن الصامت روى عنه شرحبيل بن مسلم ويحيى بن أبى عمرو الشيباني وعبادة بن نسى قال أبو عمر ولا أرى له صحبة ولا رواية الا عن الصحابة منهم تميم الدارى وعبادة بن الصامت روى عن تميم حديثا في فضل رباط الخيل في سبيل الله وقد ذكرناه في تميم وكان خصيصا بعبد الملك بن مروان قال عبد الملك جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز وروى أن روحا كانت له مزرعة إلى جانب مزرعة الوليد بن عبد الملك فشكا وكلاء روح إليه من وكلاء الوليد فشكا ذلك روح إلى الوليد فلم يشكه فذكر ذلك روح لعبد الملك بن مروان والوليد حاضر فقال عبد الملك ما يقول روح يا وليد قال كذب يا أمير المؤمنين فقال روح غيرى والله أكذب فقال الوليد لاسرعت خيلك يا روح قال نعم كان أولها بصفين وأخرها بمرج راهط وقام مغضبا فقال عبد الملك للوليد بحقى عليك لما أتيته فترضيته ووهبت المزرعة له فخرج الوليد يريد روحا فقيل

[ 190 ]

لروح هذا ولى العهد قد أتاك فخرج يستقبله فوهب له المزرعة وروى روح عن النبي الايمان يمان حتى جبال جذام وبارك الله في جذام أخرجه الثلاثة (د ع * روح) بن سيار أو سيار بن روح قال مسلم بن زياد القرشى رأيت أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وروح بن سيار أو سيار بن روح وأبو المنيب يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رومان) الرومي وهو سفينة مولى أم سلمة وولاؤه للنبى صلى الله عليه وسلم وهو من سبى بلخ وقد اختلف في اسمه فقيل رومان وقيل غير ذلك ويرد في ترجمة سفينة قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وذكر أنه من سبى بلخ ونسبه إلى الروم والروم وبلخ لم يفتحا في زمن النبي فكيف يسبى منهما أخرجه الثلاثة (س * رومان) بن بعجة قال أبو موسى ذكره ابن شاهين وروى عن ابن اسحاق عن حميد بن رومان بن بعجة بن زيد بن عميرة بن معبد الجذامي عن أبيه قال وفد رفاعة بن زيد الجذامي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله إلى رفاعة بن زيد انى بعثته إلى قومه يدعوهم إلى الله عزوجل والى رسوله فمن أقبل فمن حزب الله ومن أدبر فله أمان شهرين أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو عبد الله بخلاف هذا في ترجمة رفاعة بن زيد (س * رويبة) والد عمارة بن رويبة روى رقبة بن مصقلة عن عبد الملك بن عمير عن عمارة بن رويبة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يلج النار من يصلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وروى خالد الطحان عن عاصم الاحول عن عمارة بن رويبة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو باصبعه هكذا أخرجه أبو موسى وقال هذان الحديثان محفوظان عن عمارة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لابيه ذكر فيهما (د * رومة) الغفاري صاحب بئر رومة روى عبد الرحمن المحاربي عن أبى مسعود عن أبى سلمة عن بشير ابن بشير الاسلمي عن أبيه قال لما قدم المهاجرون إلى المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بنى غفار عين يقال لها رومة كان يبيع منها القربة بالمد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعنيها بعين في الجنة فقال يا رسول الله ليس لى ولا لعيالي غيرها ولا أستطيع ذلك فبلغ قوله عثمان بن عفان فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أتجعل لى مثل ما جعلت

[ 191 ]

لرومة عينا في الجنة ان اشتريتها قال نعم قال قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين أخرجه ابن منده (ب د ع * رويفع) بن ثابت بن سكن بن عدى بن حارثة من بنى مالك بن النجار يعد في المصريين قال الليث بن سعد في سنة ست وأربعين أمر معاوية رويفع بن ثابت على طرابلس مدينة بالمغرب فغزا منها افريقية سنة سبع وأربعين روى عنه حنش الصنعانى ووفاء بن شريح وشبيم بن بيتان وشيبان القتبانى روى أبو مرزوق ربيعة بن أبى سليم مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبى أنه سمع حنشا الصنعانى عن رويفع بن ثابت في غزوته بالناس قبل المغرب يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر انه بلغني انكم تبتاعون المثقال بالنصف والثلثين انه لا يصح المثقال الا بالمثقال والوزن بالوزن أخبرنا يعيش بن على ابن صدقة أبو القاسم الفقيه باسناده إلى أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال أخبرنا محمد بن سلمة أخبرنا ابن وهب عن حيوة بن شريح وذكر آخر قبله عن عياش بن عباس ان شييم بن بيتان حدثه انه سمع رويفع بن ثابت يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رويفع بن ثابت لعل الحياة ان تطول بك بعدى فأخبر الناس انه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فان محمدا منه برئ أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على أبو جعفر باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن أبى مرزوق مولى تجيب عن حنش الصنعانى قال غزونا مع رويفع بن ثابت المغرب ففتح قزية يقال لها جربة فقام خطيبا فقال لا أقول فيكم الا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فينا يوم خيبر لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقى ماءه زرع غيره يعنى اتيان الحبالى من الفئ ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبى ثيبا حتى يستبرئها ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر يبيع مغنما حتى يقسم ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر ان يركب دابة من فئ المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلبس ثوبا من فئ المسلمين حتى إذا أخلقه رده قيل انه مات بالشام وقيل ببرقة وقبره بها أخرجه الثلاثة (ب * رويفع) مولى النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلم له رواية وقال أبو أحمد العسكري كان له يعنى لابي رويفع ولد بالمدينة فانقرضوا ولا عقب له (ع س * رياب) المزني جد معاوية بن قرة روى الفضل بن طلحة عن معاوية بن قرة قال

[ 192 ]

كنت مع أبى حين أتى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده محلول الازار فأدخل يده في جنبه فوضع يده على الخاتم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال واختلف في اسم والد قرة فقيل اياس وقيل الاغر وقيل غيره ورياب في أجداده والله أعلم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت تقدم في اياس بن رياب كلام أبى نعيم على ابن منده وجعل الصحبة لولده قرة بن اياس وقال هو قرة بن اياس بن هلال بن رياب ففى اياس بن رياب لم يجعل اياسا صحابيا وجعل الصحبة لولده قرة وهاهنا جعل ريابا جد اياس صحابيا وهذا من أغرب القول والذى أظنه ان الترجمتين ترجمة اياس بن رياب وترجمة رياب لا تصح لهما صحبة والله أعلم ولم ينبه أبو موسى عليه وقد تقدم في اياس سياق نسبه ففيه كفاية فلا نطول بذكره والله أعلم (رياب) حنيف بن رياب بن الحارث بن أمية بن زيد شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة شهيدا قاله الغساني عن العدوى (رياب) بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشى السهمى مذكور في حديث عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده وقد ألحق في بعض النسخ الاستيعاب (حرف الزاى * باب الزاى والالف) (ب د ع * زارع) بن عامر العبدى من عبد القيس كنيته أبو الوازع وقيل هو زراع بن زارع والاول أصح وله ابن يسمى الوازع به كان يكنى روى أبو داود الطيالسي عن مطر بن الاعنق عن أم ابان بنت الوازع بن الزارع ان جدها وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الاشج العصرى ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ان معى ابنا لى أو ابن أخت لى مجنون أتيتك به لتدعو الله له فقال ائتنى به فأتاه به فدعا له فبرأ فلم يكن في الوفد من يفضل عليه وروت عنه أيضا حديثا طويلا أحسنت سياقته أخرجه الثلاثة (ب د ع * زاهر) بن الاسود بن حجاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الاسلمي أبو مجزأة كان ممن بايع تحت الشجرة وسكن الكوفة قال الواقدي كان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعى أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس النيار ومحمد بن محمد بن سرايا وغيرهما باسنادهم إلى أبى عبد الله محمد بن اسماعيل أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا أبو عامر حدثنا اسرائيل عن مجزأة بن زاهر الاسلمي عن أبيه وكان ممن شهد الشجرة قال انى لا وقد تحت القدور بلحوم الحمر إذ نادى منادى رسول الله صلى

[ 193 ]

الله عليه وسلم ان رسول الله ينهاكم عن لحوم الحمر وله حديث في صوم يوم عاشوراء أخرجه الثلاثة (ب د ع * زاهر) بن حرام الاشجعى شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو موسى محمد بن أبى بكر المدينى اجازة أخبرنا الحسن ابن أحمد المقرى أخبرنا الحافظ أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب أخبرنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس ح قال سليمان وحدثنا على بن عبد العزيز حدثنا فياض أخبرنا رافع بن سلمة قال سمعت أبى يحدث عن سالم عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام له صحبة انه كان من أهل البادية وكان يهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هدية البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان زاهرا باديتنا ونحن حاضرته قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي يوما وهو يبيع متاعا له في السوق فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال أرسلني من هذا فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يشترى العبد فقال يا رسول الله اذن والله تجدني كاسدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكن أنت عند الله غال لفظ عبد الرزاق أخرجه الثلاثة (ب * زائدة) ابن حوالة وقيل بريدة بن حوالة العنزي روى عنه عبد الله بن شقيق أخرجه أبو عمر مختصرا (باب الزاى والباء) (ب س * زبان) وقيل زبار بن قيسور وقيل ابن قسور الكلفى روى ابراهيم ابن سعد عن ابن اسحاق عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عن زبان قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بوادي الشوحط وروى حديثا كثير الغريب في ألفاظه وهو اسناد ضعيف ليس دون ابراهيم بن سعد من يحتج به أخرجه أبو عمر وأبو موسى قال ابن ماكولا ذكره عبد الغنى ويحيى بن على الحضرمي في زبار آخره راء وقال الدار قطني آخره نون (د ع * الزبرقان) بن أصلم من آل ذى لعوة روى أبو وائل شقيق بن سلمة قال برز الحسين بن على رضى الله عنهما فنادى هل من مبارز فأقبل رجل من آل ذى لعوة اسمه الزبرقان بن أصلم وكان شديد البأس فقال ويلك من أنت فقال أنا الحسين بن على فقال له الزبرقان انصرف يا بنى فانى والله لقد

[ 194 ]

نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا من ناحية قباء على ناقة حمراء وانك يومئذ قدامه فما كنت لالقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدمك فانصرف والزبرقان وهو يقول أبياتا من شعره أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تصح له صحبة (ب د ع * الزبرقان) بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة ابن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي السعدى يكنى أبا عياش وقيل أبو سدرة واسمه الحصين وقد تقدم في الحصين وانما قيل له الزبرقان لحسنه والزبرقان القمر وقيل انما قيل له ذلك لانه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران وقيل كان اسمه القمر والله أعلم نزل البصرة وكان سيدا في الجاهلية عظيم القدر في الاسلام وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بنى تميم منهم قيس بن عاصم المنقرى وعمرو بن الاهتم وعطارد بن حاجب وغيرهم فأسلموا وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسن جوائزهم وذلك سنة تسع وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن الاهتم عن الزبرقان بن بدر فقال مطاع في أدنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره قال الزبرقان والله لقد قال ما قال وهو يعلم انى أفضل مما قال قال عمر وانك لزمر المروءة ضيق العطن أحمق الاب لئيم الخال ثم قال يا رسول الله لقد صدقت فيهما جميعا أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من البيان لسحرا وكان يقال للزبرقان قمر نجد لجماله وكان ممن يدخل مكة متعمما لحسنه وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه بنى عوف فأداها في الردة إلى أبى بكر فأقره أبو بكر على الصدقة لما رأى من ثباته على الاسلام وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس وكذلك عمر بن الخطاب قال رجل في الزبرقان من النمر بن قاسط يمدحه وقيل قالها الحطيئة تقول خليلتي لما التقينا * ستدركنا بنو القوم الهجان سيدركنا بنو القمر بن بدر * سراج الليل للشمس الحصان فقلت ادعى وأدعو ان أندى * لصوت ان ينادى داعيان فمن يك سائلا عنى فانى * أنا النمري جار الزبرقان وكان الزبرقان قد سار إلى عمر بصدقات قومه فلقيه الحطيئة ومعه أهله وأولاده يريد العراق فرارا من السنة وطلبا للعيش فأمره الزبرقان ان يقصد أهله وأعطاه أمارة

[ 195 ]

يكون بها ضيفا له حتى يلحق به ففعل الحطيئة ثم هجاه الحطيئة بقوله دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فانك أنت الطاعم الكاسى فشكاه الزبرقان إلى عمر فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله انه هجو فحكم انه هجو له وضعة فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بن عوف والزبير فأطلقه بعد أن أخذ عليه لعهد أن لا يهجو أحدا أبدا وتهدده ان فعل والقصة مشهورة وهى أطول من هذه وللزبرقان شعر فمنه قوله نحن الملوك فلا حى يقاومنا * فينا العلاء وفينا تنصب البيع ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا * من العبيط إذا لم يونس القزع وننحر الكوم عبطا في أرومتنا * للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا تلك المكارم حزناها مقارعة * إذا الكرام على أمثالها اقترعوا أخرجه الثلاثة (ب د ع * زبيب) بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابى بن عبدة بن عدى بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه ووجهه وصدره وقيل هو أحد الغلمة الذين أعتقتهم عائشة كان ينزل البادية على طريق الناس بين الطائف والبصرة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن سكينة الصوفى باسناده إلى سليمان بن الاشعث قال حدثنا أحمد بن عبدة أخبرنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب عن أبيه عن جده زبيب قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بنى العنبر فأخذوهم بركبة من ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبى الله صلى الله عليه وسلم قال زبيب فركبت بكرة لى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت السلام عليك يا نبى الله ورحمة الله وبركاته أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم فلما قدم بنو العنبر قال لى نبى الله صلى الله عليه وسلم هل لكم بينة على انكم أسلمتم قبل ان تؤخذوا في هذه الايام قلت نعم قال من بينتك قلت سمرة رجل من بلعنبر ورجل آخر سماه له فشهد الرجل وأبى سمرة أن يشهد فقال شهد لك واحد فتحلف مع شاهدك فاستحلفني فحلفت له بالله لقد أسلمنا يوم كذا وخضرمنا آذان النعم فقال النبي اذهبوا فقاسموهم أنصاف الاموال ولا تسبوا ذراريهم لولا ان الله تعالى لا يحب ضلالة العمل ما رزيناكم عقالا أخرجه الثلاثة * شعيث آخره ثاء مثلثة وعبدة بضم العين وتسكين الباء الموحدة وزبيب

[ 196 ]

بضم الزاى وفتح الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان وبعدها باء موحدة ثانية وخضرمنا آذان النعم هو قطعها وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم فلما جاء الاسلام آمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخضرموا في غير الموضع الذى خضرم فيه الجاهلية وقد تقدم في رديح ويرد في زخى ان زبيبا كان من جملة الغلمة الذين أعتقتهم عائشة (ب س * الزبير) بن عبد الله الكلابي من بنى كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قال أبو عمر لا أعلم له لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عثمان أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحافظ أبو نصر أحمد بن عمر المعروف بالغازى بقراءتي عليه أخبرنا اسماعيل بن زاهر القاضى بنيسابور أخبرنا أبو الحسين القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه أخبرنا يعقوب بن سفيان أخبرنا صفوان بن صالح أخبرنا الوليد ابن مسلم أخبرنا أسيد الكلابي انه سمع العلاء بن الزبير يحدث عن أبيه قال رأيت غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارس ثم رأيت غلبة المسلمين فارس كل ذلك في خمس عشرة سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى ذكره يعقوب بن سفيان فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم وترجم عليه الزبير الكلابي ولم ينسبه (ب د ع * الزبير) بن عبيدة الاسدي من أسد بن خزيمة من المهاجرين الاولين أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال ثم قدم المهاجرون أرسالا يعنى إلى المدينة قال وكان بنو غنم بن دودان بن أسد أهل اسلام قد أوعبوا إلى المدينة هجرة رجالهم ونساؤهم وذكر جماعة منهم وقال الزبير بن عبيدة وتمام بن عبيدة قال أبو عمر ممن هاجر إلى المدينة مع رسول الله الزبير بن عبيدة واخواه تمام وسخبرة ابنا عبيدة ولم يذكر تماما في التاء أخرجه الثلاثة (ب د ع * الزبير) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤى القرشى الاسدي يكنى أبا عبد الله أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ابن عمة رسول الله وابن أخى خديجة بنت خويلد زوج النبي وكانت أمه تكنيه أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب واكتنى هو بأبى عبد الله بابنه عبد الله فغلبت عليه وأسلم وهو ابن خمس عشرة سنة قاله هشام بن عروة وقال عروة أسلم الزبير وهو ابن اثنتى عشرة سنة رواه أبو الاسود عن عروة وروى هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير أسلم وهو ابن ست

[ 197 ]

عشرة سنة وقيل أسلم وهو ابن ثمانى سنين وكان اسلامه بعد أبى بكر رضى الله عنه بيسير كان رابعا أو خامسا في الاسلام وهاجر إلى الحبشة والى المدينة وآخى رسول الله بينه وبين عبد الله بن مسعود لما آخى بين المهاجرين بمكة فلما قدم المدينة وآخى رسول الله بين المهاجرين والانصار آخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا زكرياء بن عدى أخبرنا على بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان ولا أخا له يتهم علينا قال أصاب عثمان الرعاف سنة الرعاف حتى تخلف عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال استخلف قال وقالوه قال نعم قال من هو قال فسكت ثم دخل عليه رجل آخر فقال مثل ما قال الاول ورد عليه نحو ذلك قال فقال عثمان الزبير بن العوام قال نعم قال أما والذى نفسي بيده ان كان لأخيرهم ما علمت وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو الفداء اسماعيل بن عبيد الله وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا هناد أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال جمع لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة فقال بأبى وأمى قال وأخبرنا أبو عيسى أخبرنا أحمد بن منيع أخبرنا معاوية بن عمرو أخبرنا زائدة عن عاصم عن زر عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل نبى حواريا وحواري الزبير بن العوام وروى عن جابر نحوه وقال أبو نعيم قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب لما قال من يأتينا بخبر القوم قال الزبير أنا قالها ثلاثا والزبير يقول أنا قال وأخبرنا أبو عيسى أخبرنا قتيبة أخبرنا حماد بن زيد عن صخر بن جويرية عن هشام بن عروة قال أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل فقال ما منى عضو الا قد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى ذلك إلى فرجه وكان الزبير أول من سل سيفا في الله عزوجل وكان سبب ذلك أن المسلمين لما كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وقع الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذه الكفار فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبى صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فقال له مالك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له ولسيفه وسمع ابن عمر رجلا يقول أنا ابن الحوارى قال ان كنت ابن الزبير والا فلا وشهد الزبير بدرا وكان عليه عمامة صفراء معتجرا بها فيقال ان الملائكة نزلت يومئذ على

[ 198 ]

سيما الزبير وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا والخندق والحديبية وخيبر والفتح وحنينا والطائف وشهد فتح مصر وجعله عمر بن الخطاب رضى الله عنهما في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده وقال هم الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي قال أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على المصيصى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبى نصر أخبرنا أبو خيثمة خيثمة بن سليمان بن حيدرة أخبرنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى أخبرنا محمد بن الصباح أخبرنا اسماعيل بن زكرياء عن النضر أبى عمر الجزاز عن عكرمة عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتفض حرا قال اسكن حرا فما عليك الا نبى وصديق وشهيد وكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد بن زيد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله ابن الزبير بن العوام عن أبيه قال لما نزلت ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبير يا رسول الله وأى النعيم نسأل عنه وانما هما الاسودان التمر والماء قال أما انه سيكون قيل كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فما يدخل إلى بيته منها درهما واحدا وكان يتصدق بذلك كله ومدحه حسان ففضله على الجميع فقال أقام على عهد النبي وهديه * حواريه والقول بالفعل يعدل أقام على منهاجه وطريقه * يوالى ولى الحق والحق أعدل هو الفارس المشهور والبطل الذى * يصول إذا ما كان يوم محجل وان امرأ كانت صفية أمه * ومن أسد في بيته لمرفل له من رسول الله قربى قريبة * ومن نصرة الاسلام مجد مؤثل فكم كربة ذب الزبير بسيفه * عن المصطفى والله يعظى ويجزل إذا كشفت عن ساقها الحرب حشها * بأبيض سباق إلى الموت يرفل فما مثله فيهم ولا كان قبله * وليس يكون الدهر مادام يذبل وقال هشام بن عروة أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

[ 199 ]

منهم عثمان وعبد الرحمن بن عوف والمقداد وابن مسعود وغيرهم وكان يحفظ على أولادهم مالهم وينفق عليهم من ماله وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلى فناداه على ودعاه فانفرد به وقال له أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى وضحك وضحكت فقلت أنت لا يدع ابن أبى طالب زهوه فقال ليس بمزه ولتقاتلنه وأنت له طالم فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال فنزل بوادي السباع وقام يصلى فأتاه ابن جرموز فقتله وجاء بسيفه إلى على فقال ان هذا سيف طالما فرج الكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بشر قاتل ابن صفية بالنار وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الاولى من سنة ست وثلاثين وقيل ان ابن جرموز استأذن على على فلم يأذن له وقال للآذن بشره بالنار فقال أتيت عليا برأس الزبير * أرجو لديه به الزلفه فبشر بالنار إذ جئته * فبئس البشارة والتحفه وسيان عندي قتل الزبير * وضرطة عنز بذى الجحفه وقيل ان الزبير لما فارق الحرب وبلغ سفوان أتى انسان إلى الاحنف بن قيس فقال هذا الزبير قد لقى بسفوان فقال الاحنف ما شاء الله كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف ثم يلحق ببيته وأهله فسمعه ابن جرموز وفضالة بن حابس ونفيع بن غواة من تميم فركبوا فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له ذو الخمار حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه فحملوا عليه فقتلوه وكان عمره لما قتل سبعا وستين سنة وقيل ستا وستين وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية وكثير من الناس يقولون ان ابن جرموز قتل نفسه لما قال له على بشر قاتل ابن صفية بالنار وليس كذلك وانما عاش بعد ذلك حتى ولى معصب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز فقال مصعب ليخرج فهو آمن أيظن أنى أقيده بأبى عبد الله يعنى أباه الزبير ليسا سواء فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار لانه قتل الزبير رضى الله عنه وقد فارق المعركة وهذه معجزة ظاهرة أخرجه الثلاثة (د ع * الزبير) بن أبى هالة روى عيسى بن يونس عن وائل ابن داود عن البهى عن الزبير قال قتل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من قريش يوم بدر صبرا ثم قال لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبرا قال أبو حاتم هذا هو الزبير بن أبى هاله أخرجه ابن منده وأبو نعيم

[ 200 ]

(باب الزاى والخاء والراء) (د ع * زخى) العنبري من ولد قرط بن مناف بن الحارث بن جندب بن العنبر التميمي العنبري برك عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه روى عبد الله بن رديح بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن مناف العنبري عن أبيه رديح عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت يا نبى الله انى أريد عتيقا من ولد اسماعيل فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم انتظري حتى يجئ فئ العنبر فخذي منهم أربعة غلمة فأخذت جسدي رديحا وعمى سمرة وابن أخى زخى وأخذت خالي زبيبا ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح بها وجوههم وبرك عليهم وقال يا عائشة هؤلاء من ولد اسماعيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * زر) بن حبيش بن حباشة بن أوس الاسدي من أسد بن خزيمة يكنى أبا مريم وقيل أبا مطرف أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وهو من كبار التابعين روى عن عمر وعلى وابن مسعود روى عنه الشعبى والنخعي وكان فاضلا عالما بالقرآن توفى سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (زر) بن عبد الله بن كليب الفقيمى قال الطبري له صحبة وهو من المهاجرين وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان كان على جيش حصر جنديسابور وفتحها صلحا (ب * زرارة) بن أوفى النخعي له صحبة توفى في خلافة عثمان أخرجه أبو عمر مختصرا تم القسم الاول من الجزء الثاني ويليه القسم الثاني من الجزء الثاني واوله زرارة بن جزى وهو أحد الكتب الجارى طبعها على ذمة جمعية المعارف التى بلغ أهلها الآن خمسا وأربعين بعد الاربعمائة (تنبيه) قد حصل تخليط في عدد ملازم هذا القسم فسقط منها عدد 7 وبهذا السبب وقع السهو في عدد الصحائف أيضا فلزمنا أن نكرر ملزمة خمس عشرة حتى يحصل جبر النقصان فلا يعتمد على العدد في الملازم المذكورة انما الاعتماد على التعقيبة

[ 201 ]

(بسم الله الرحمن الرحيم) (ب د ع * زرارة) بن جزى له صحبة وهو زرارة بن جزى بن عمرو بن عوف بن كعب ابن أبى بكر واسمه عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روى محمد بن عبد الله الشعيثى عن زفر بن وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزى قال لعمر بن الخطاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يورث امرأة أشيم الضبابى من دية زوجها وروى عنه مكحول وهو والد عبد العزيز ابن زرارة الذى خرج مجاهدا أيام معاوية مع يزيد بن معاوية فقتل شهيدا فقال معاوية لابيه زرارة قتل فتى العرب قال ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين قال ابنك وروى هشام الكلبى قال لما بويع مروان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم فقال له كيف أنتم قال بخير أنبتنا الله فأحسن نباتنا وحصدنا فأحسن حصادنا وكانوا قد هلكوا في الجهاد أخرجه الثلاثة * جزى قال ابن ماكولا يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاى وأهل اللغة يقولونه جزء بفتح الجيم والهمزة وقال أبو عمر جزى يعنى بالكسر وجزى يعنى بالفتح وقال عبد الغنى جزى بفتح الجيم وكسر الزاى والله أعلم (ب * زرارة) بن عمرو النخعي والد عمرو بن زرارة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد النخع في نصف رجب من سنة تسع فقال يا رسول الله انى رأيت في طريقي رؤيا هالتني قال وما هي قال رأيت أتانا خلفتها في أهلى قد ولدت جديا أسفع أحوى ورأيت نارا خرجت من الارض فحالت بينى وبين ابن لى يقال له عمرو وهى تقول لظى لظى بصير وأعمى فقال له النبي أخلفت في أهلك أمة مسرة حملا قال نعم قال فانها قد ولدت غلاما وهو ابنك قال فانى له أسفع أحوى قال ادن منى فقال أبك برص تكتمه قال والذى بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك قال فهو ذاك وأما النار فانها فتنة تكون بعدى قال وما الفتنة يا رسول الله قال يقتل الناس امامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس وخالف بين أصابعه دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء يحسب المسئ أنه محسن ان مت أدركت ابنك وان مات ابنك أدركتك قال فادع الله أن لا تدركني فدعا له أخرجه أبو عمر (د ع زرارة) أبو عمرو مجهول روى عنه ابنه عمرو حدث حفص بن سليمان عن خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو عن عمرو بن زرارة عن أبيه قال كنت جالسا عند

[ 202 ]

النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية ان المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله انا كل شئ خلقناه بقدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولا أعلم أهو الذى قبله أم غيره (ب س * زرارة) بن قيس بن الحارث بن عدا بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النخعي قال الطبري والكلبي وابن حبيب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد النخع وهم مائتا رجل فأسلموا أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو موسى مطولا أخبرنا أبو موسى اذنا قال أخبرنا أبو بكر بن الحارث اذنا أخبرنا أبو أحمد المقرى أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا عمر بن الحسن أخبرنا المنذر بن محمد أخبرنا أبى والحسين بن محمد أخبرنا هشام بن محمد أخبرنا رجل من جرم يقال له أبوجويل من بنى علقمة عن رجل منهم قال وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه وكان نصرانيا قال رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وقلت يا رسول الله انى رأيت في سفري هذا اليك رؤيا في الطريق فقلت رأيت أتانا تركتها في الحى انها ولدت جديا ثم ذكر حديث المدائني باسناده قالوا قدم وفد النخع عليهم زرارة بن عمرو وهم مائتا رجل فأسلموا فقال زرارة يا رسول الله انى رأيت في طريقي رؤيا هالتني رأيت أتانا خلفتها في أهلى ولدت جديا أسفع أحوى وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره وزاد بعد قوله فدعا له فمات وأدركها ابنه عمرو بن زرارة فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له كتابا ودعا له أخرجه أبو موسى مطولا (قلت) هذا زرارة هو الذى تقدم ذكره في ترجمة زرارة بن عمرو الذى أخرجه أبو عمرو ذكر فيه حديث الرؤيا وانما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبى عمر لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم ولئلا يرى بعض الناس زرارة بن قيس فيظن أننا لم نخرجه فذكرناه وذكرنا انهما واحد ويغلب على ظنى أنه غير زرارة أبى عمرو الذى تقدم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم لان ذلك مجهول وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخع وأخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو وأخرجه أبو موسى في زرارة ابن قيس وقد نسب الكلبى عمرو بن زرارة كما ذكرناه أولا وقال هو أول خلق الله

[ 203 ]

خلع عثمان وبايع عليا وأبوه زرارة الوافد على رسول الله والله أعلم وقد روى أبو موسى حديث عبد الرحمن بن عابس ونسب زرارة فقال زرارة بن قيس بن عمرو ومن قاله زرارة بن عمرو فيكون قد نسبه إلى جده ويفعلون ذلك كثيرا أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره (ب * زرارة) بن قيس بن الحارث ابن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم النجارى قتل يوم اليمامة أخرجه أبو عمر مختصرا (ع * زرارة) بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمى وقيل زرارة بن كرب رأى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أخرجه أبو نعيم وقال ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له نسبا وقد تقدم ذكره في الحارث بن عمرو السهمى قلت لم يفرد ابن منده زرارة بن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه وانما ذكره في الحارث بن عمرو السهمى وهو راو لا غير فانه يروى عن أبيه عن جده يعنى الحارث بن عمرو وليس له صحبة وانما الصحبة لجده الحارث وهو من سهم باهله وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن وولد قتيبة من باهله والله أعلم (ب د ع * زرعة) بن خليفة روى عنه محمد بن زياد الراسبى أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الاسلام فأسلم وانه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب في السفر بالتين والزيتون ونا أنزلناه في اليلة القدر وروى محبوب ابن مسعود عن أبى المعدل الجرجاني عن أبى زرعة قال وقرأ قل هو الله أحد وقل ياءيها الكافرون أخرجه الثلاثة (ب د ع * زرعة) بن سيف بن ذى يزن قيل من أقيال اليمن كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحق قال وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه باسلامهم قال وبعث إليه زرعة بن ذى يزن باسلامه ومفارقتهم الشرك فكتب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال والى نعيم ابن عبد كلال والى النعمان قيل ذى رعين ومعافر والى زرعة بن ذى يزن أما بعد فانى أحمد اليكم الله الذى لا اله الا هو أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم به وأنبأنا باسلامكم وقتلكم المشركين وان الله قد هداكم بهدايته ان أصلحتم وأطعنم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم النبي وصفيه وذكر الزكاة وهو كتاب طويل وقال ان

[ 204 ]

رسول الله أرسل إلى زرعة بن ذى يزن إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرا أخرجه الثلاثة (ب د ع * زرعة) الشقرى كان اسمه أصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم زرعة روى عنه أسامة بن أخدرى قال قدم حى من شقرة على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم رجل ضخم يقال له أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا فقال يا رسول الله سمه وادع لى فيه بالبركة قال ما اسمك قال أصرم قال بل أنت زرعة أخرجه الثلاثة (د ع * زرعة) بن ضمرة العامري من بنى عامر بن صعصعة له ذكر ولا تصح له صحبة ولا رؤية روى عنه أبو الأسود الديلى أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (زرعة) بن عامر بن مازن بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الاسلمي صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قديما وشهد معه أحدا وهو أول من قتل يوم أحد من المسلمين قاله ابن الكلبى (س * زرعة) بن عبد الله البياضى روى روح بن عبادة عن ابن جريج عن أبى الحوشب عن زرعة بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يحب الانسان الحياة والموت خير له من الفتن ويحب كثرة المال وقلة المال أقل للحساب أخرجه أبو موسى وقال زرعة هذا قد روى عن اسماء بنت عميس وعن التابعين (س * زرين) بن عبد الله الفقيمى قال ابن شاهين هكذا في كتابي في موضعين زاى قبل راء وروى عن سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي عن زرين بن عبد الله الفقيمى انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بنى تميم فأسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم ولعقبه روى أبو معشر عن يزيد بن رومان وقال وفد زرين بن عبد الله الفقيمى من بنى تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال كلثوم بن أوفى بن زرين بن عبد الله جدى الذى مسح النبي جبينه * بيمينه وأنا الجواد السابق أخرجه أبو موسى وقال قيل الصواب رزين والله أعلم (باب الزاى والعين والفاء) (س * زعبل) ذكره الخطيب أبو بكر في المؤتنف وروى باسناده عن مسلم بن ابراهيم عن الحارث بن عبيد أبى قدامة عن زعبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تهادوا وتزاوروا فان الزيارة تنبت الود والهدية تسل السخيمة أخرجه أبو موسى * زعبل بفتح الزاى وبالعين المهملة والباء الموحدة المفتوحة وآخره لام (د ع * زفر) بن أوس بن الحدثان النصرى من بنى نصر بن معاوية وقد تقدم

[ 205 ]

نسبه عند أبيه يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تعرف له صحبة ولا رؤية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زفر) بن حرثان بن الحارث بن حرثان بن ذكوان وهو من بنى كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام بن الكلبى (زفر) بن زيد بن حذيفة كان سيد بنى أسد في وقته وثبت على اسلامه حين ظهر طليحة وادعى النبوة (د ع * زفر) بن يزيد بن هاشم بن حرملة له ذكر في حديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب س * زكرة) بن عبد الله ذكره أبو حاتم الرازي وأبو الحسن العسكري في الافراد ونسبه أبو الفتح الازدي روى بقية بن الوليد عن عمرو بن عتبة عن أبيه عن زياد ابن سمية قال سمعت زكرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أعرف قبر يحيى بن زكريا لزرته أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * زكريا) بن علقمة الخزاعى أورده ابن شاهين هكذا وروى باسناده عن الزهري عن عروة ان زكريا ابن علقمة الخزاعى قال بينما أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الاعراب أعراب نجد فقال يا رسول الله هل للاسلام منتهى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الاسلام قال الاعرابي ثم ماذا يا رسول الله قال ثم تعودون أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض كذا أورده في الترجمة وفى الحديث جميعا في باب الزاى وانما هو كرز بن علقمة والحديث مشهور عن الزهري أخرجه أبو موسى * أساود صبا الاساود الحيات وإذا أراد أن ينهش ارتفع ثم انصب على المنهوش وقيل يصب السم من فيه (باب الزاى والميم والنون) (ب د ع * زمل) بن عمرو وقيل زمل بن ربيعة وقيل زميل بن عمرو بن العنز بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد هذيم العذري وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم روى هشام ابن الكلبى عن الشرفى بن القطامى عن مدلج بن المقداد العذري عن عمه عمارة ابن جزى قال قال زمل سمعت صوتا من صنم وذكر الحديث ولما وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء على قومه وكتب له كتابا ولم يزل معه ذلك اللواء حتى شهد به صفين مع معاوية وقتل زمل يوم مرج راهط ساق نسبه كما سقناه الكلبى والطبري أخرجه الثلاثة * حرام بالحاء والراء وضنة بكسر

[ 206 ]

الضاد وبالنون وخشاف بفتح الخاء والشين المعجمتين وواثلة بالثاء المثلثة وكبير بعد الكاف باء موحدة (ب د ع * زنباع) بن سلامة الجذامي أبو روح بن زنباع قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر زنباع بن روح بن زنباع الجذامي يكنى أبا روح بابنه روح كان ينزل فلسطين روى ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص ان زنباعا وجد غلاما مع جاريته فقطع ذكره وجدع أنفه فأتى العبد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما فعلت قال فعل كذا وكذا فقال النبي للعبد اذهب فانت حر أخرجه الثلاثة قلت نسبه ابن منده وأبو نعيم وأسقطا من نسبه فانه زنباع ابن روح بن سلامة وقد تقدم نسبه في روح والله تعالى أعلم (باب الزاى والهاء والواو) (ب * زهرة) بن حوية بن عبد الله بن قتادة بن مرثد بن معاوية بن قطن ابن مالك بن أزنم بن جشم بن الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفده ملك هجر فأسلم وكان على مقدمة سعد في قتال الفرس وقتل الجالينوس الفارسى بالقادسية وأخذ سلبه فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم وقيل بل قتله كثيربن شهاب وقتل زهرة بالقادسية أخرجه أبو عمر هكذا قلت لم يقتل بالقادسية وانما بقى وعاش حتى كبر وقتله شبيب بن يزيد الخارجي بسوق حكمة أيام الحجاج قاله سيف والطبري والكلبي وابن حبيب والدار قطني وغيرهم * حوية بفتح الحاء وكسر الواو قاله سيف وقال ابن اسحاق جوية بضم الجيم وفتح الواو وقال الدار قطني وقول سيف أصح (س * زهير) بن الاقمر أورده ابن شاهين في الصحابة روى عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الاقمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة أخرجه أبو موسى وقال زهير تابعي وانما يروى هذا الحديث عن عبد الله ابن عمرو بن العاص (ب د ع * زهير) بن أبى أمية مذكور في المؤلفة قلوبهم قاله أبو عمر وقال فيه نظر لا أعرفه وقال ابن منده وأبو نعيم زهير بن أبى أمية وقيل ابن عبد الله بن أبى أمية ورويا عن اسرائيل عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب قال جاءبى عثمان وزهير بن أبى أمية فاستأذنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لى فدخلت عليه فأثنيا على عنده فقال النبي صلى الله عليه

[ 207 ]

وسلم أنا أعلم به منكما ألم تكن شريكي في الجاهلية فقلت بلى بأبى وأمى فنعم الشريك كنت لا تدارى ولا تمارى قيل هو زهير بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو ابن مخزوم أخو أم سلمة وابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة فان كان هو فهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم أمه عاتكة بنت عبد المطلب وله في نقض الصحيفة التى كتبتها قريش وبنو المطلب أثر كبير ذكرناه في الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة (د * زهير) بن أبى أمية روى عنه السائب بن يزيد قاله ابن منده وروى عن اسرائيل عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال جاء عثمان بن عفان وزهير بن أبى أمية يستاذنان على رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنيا فقال سول الله صلى الله عليه وسلم أنا أعلم به منكما ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وحده قلت جعله ابن مندة ترجمتين هذا والذى قبله وهما واحد لا شبهة فيه وليس به خفاء فهو ساق النسب واحدا والاسناد واحدا والحديث واحدا فلا أدرى لاى معنى أفرده فلو خالف في بعض الاشياء لكان له بعض العدز والله أعلم (ب * زهير) الانمارى وقيل أبو زهير شامى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء روى عنه خالد بن معدان أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * زهير) الثقفى روى عبد الملك بن ابراهيم بن زهير الثقفى عن أبيه عن جده انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سميتم فعبدوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * زهير) بن أبى جبل وقيل عبد الله وقيل محمد بن زهير بن أبى جبل الشنوى من أزدشنوءة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن حميد أخبرنا أحمد بن اسحاق بن بهلول حدثنى أبى أخبرنا عبدة بن سليمان أخبرنا ابن المبارك عن شعبة عن أبى عمران الجونى عن زهير بن أبى جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له ومن بات على ظهر بيت ليس عليه اجار فمات فلا ذمة له رواه هشام الدستوانى عن أبى عمران قال كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله فرأى انسانا فوق بيت ليس حوله شئ فذكر نحوه ورواه غندر عن شعبة فقال محمد بن زهير بن أبى جبل أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر زهير بن عبد الله بن أبى جبل (د ع * زهير) بن خطامة الكنانى خرج وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به وسأله أن يحمى له أرضه تقدم ذكره في اسم أخيه الاسود أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زهير) بن خيثمة بن أبى

[ 208 ]

حمران وهو جد زهير بن معاوية الكوفى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في الليلة التى توفى فيها فنزل على أبى بكر الصديق رضى الله عنه ذكره هكذا أبو أحمد العسكري (ب د ع * زهير) بن صرد أبو صرد وقيل أبو جرول الجشمى السعدى من بنى سعد بن بكر سكن الشام قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ بالجعرانة يميز الرجال من النساء في سبى هوازن أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم ادركه وفد هوازن بالجعرانة وقد أسلموا فقالوا يا رسول الله انا أصل وعشيرة فامنن علينا من الله عليك وقام خطيبهم زهير بن صرد فقال يا رسول الله انما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتى كفلنك ولو أنا ملحنا [ ملحنا أي أرضعنا ] للحارث ابن أبى شمر والنعمان بن المنذر ثم نزل منا احدهما بمثل ما نزلت به لرجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكفولين ثم أنشده ابياتا قالها أمنن علينا رسول الله في كرم * فانك المرء نرجوه وندخر أمنن على بيضة قد عاقها قدر * ممزق شملها في دهرها غير أبقت لنا الحرب تهتافا على حزن * على قلوبهم الغماء والغمر ان لم تداركها نعماء تنشرها * يا أرجح الناس حلما حين يختبر امنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذ فوك يملؤه من محضها درر إذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها * واذ يزينك ما تأتى وما تذر لا تجعلنا كمن شالت نعامته * واستبق منا فانا معشر زهر انا لنشكر آلاء وان كفرت * وعندنا بعد هذا اليوم مدخر قال ابن اسحاق فقال رسول الله نساؤكم وأبناؤكم أحب اليكم أم أموالكم فقالوا يا رسول الله خيرتنا بين احسابنا وبين أموالنا أبناؤنا ونساؤنا أحب الينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا انا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابناءنا ونسائنا فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر قاموا

[ 209 ]

فقالوا ما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم فقال المهاجرون ما كان لنا فهو لرسول الله وقالت الانصار ما كان لنا فهو لرسول الله فقال الاقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم فلا وقال عباس بن مرداس السلمى أما أنا وبنو سليم فلا فقالت بنو سليم بلى ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عيينة بن حصن أما أنا وبنو فزارة فلا فقال رسول الله من أمسك بحقه منكم فله بكل انسان ست فرائض من أول فئ نصيبه فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم أخرجه الثلاثة (د ع * زهير) بن عاصم بن حصين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم له ذكر في حديث حصين بن مشمت أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * زهير) ابن عبد الله وقيل ابن أبى جبل تقدم في زهير بن أبى جبل أخرجه أبو موسى (س * زهير) بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمى أبو مليكة قال ابن شاهين هو صحابي روى عن أبى بكر الصديق روى ابن جريج عن ابن أبى مليكة عن أبيه عن جده عن أبى بكر أن رجلا عض يد رجل فسقط سنه فأبطلها أبو بكر أخرجه أبو موسى (ب د ع * زهير) بن عثمان الثقفى سكن البصرة روى عنه الحسن البصري أخبرنا عبد الوهاب بن على الامين الصوفى باسناده إلى سليمان بن الاشعث أخبرنا ابن المثنى أخبرنا عفان أخبرنا همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفى عن رجل أعور من ثقيف قال قتادة ان لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدرى ما اسمه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليمة أول يوم حق والثانى معروف والثالث سمعة ورياء أخرجه الثلاثة * قلت وروى ابن منده في هذه الترجمة حديث هشام الدستوانى عن أبى عمران الجونى قال كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله فأبصر انسانا فوق البيت ليس حوله شئ فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بات على اجار أو سطح بيت ليس حوله شئ يرد رجله فقد برئت منه الذمة أورد ابن منده هذا الحديث في هذه الترجمة وليس منها في شئ وأورده أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة زهير بن أبى جبل وقد تقدم هناك وهو الصحيح وقد أخرج ابن منده وأبو نعيم ترجمة زهير الثقفى غير منسوب فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان والله أعلم * أخرجه الثلاثة (زهير) بن العجوة وقيل زهير بن المعروف بالعجوة قتل يوم حنين مسلما

[ 210 ]

ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمى مدرجا نقلته من خط الاشيرى (ب د ع * زهير) بن علقمة البجلى وقيل النخعي وقيل زهير بن أبى علقمة سكن الكوفة روى اياد بن لقيط عنه أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها قد مات فقالت يا رسول الله قد مات لى ابنان فقال لقد احتظرت من النار حظارا شديدا قال البخاري زهير بن علقمة هذا ليست له صحبة وقد ذكره غيره في الصحابة أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده قال زهير بن علقمة وقال بعضهم زهير بن طهفة الكندى وهما واحد (س * زهير) بن علقمة وقيل ابن أبى علقمة قال الطبراني ثقفي وقال أبو نعيم بجلى أخرجه أبو موسى وروى ما أخبرنا به أبو موسى هذا اجازة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا حبيب بن الحسن ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني قالا حدثنا عمر بن حفص السدوسى أخبرنا عاصم بن على ح قال أبو القاسم وحدثنا محمد بن على الصائغ أخبرنا سعيد بن منصور ح قال أبو القاسم وحدثنا الحضرمي أخبرنا جعفر بن حميد قالوا حدثنا عبيد الله بن لقيط أخبرنا اياد عن زهير بن علقمة قال جاءت امرأة من الانصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن لها مات فكان القوم عنفوها فقالت يا رسول الله انه مات لى ابنان منذ دخلت في الاسلام سوى هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لقد احتظرت من النار احتظارا شديدا وفى رواية الحسين بن زهير بن أبى علقمة أخرجه أبو موسى قلت هذا زهير بن علقمة قد أخرجه ابن منده والحديث الذى ذكره أبو موسى أيضا وقد تقدم ولم يزد أبو موسى الا انه قال عن الطبراني انه ثقفي والحديث والاسناد يدل انهما واحد والله أعلم (ع س * زهير) بن أبى علقمة الضبعى نزل الكوفة روى خلاد بن يحيى عن سفيان عن أسلم المنقرى عن زهير بن أبى علقمة قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سئ الهيئة قال ألك مال قال نعم من كل أنواع المال قال فلير عليك فان الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ولا يحب البؤس ولا التباؤس وروى على بن قادم عن سفيان فقال زهير الضبابى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د * زهير) بن علقمة الفرعي عداده في أهل الرملة روى أبو شبيب أبان بن السرى عن سليمان بن الجعد مولى الفرع قال حدثنى أبوك السرى بن عبد الرحمن وكان وصى الفارعة أن الفارعة بنت عبد الرحمن بن المنذر بن زهير كانت تقول عن أبيها

[ 211 ]

عن جدها زهير وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكانت كبشة أخت زهير تحت معاوية ولا أراها ذكرت الا عن أبيها عن جدها والله أعلم أخرجه ابن منده (ب د ع * زهير) بن عمرو الهلالي من هلال بن عامر بن صعصعة وقيل انه باهلي ويقال النصرى من بنى نصر بن معاوية سكن البصرة روى عنه أبو عثمان النهدي روى سليمان التيمى عن أبى عثمان عن عامر بن مالك عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا لما نزلت وأنذر عشيرتك الاقربين صعد النبي صلى الله عليه وسلم على رضمة من جبل فعلا أعلاها حجرا فنادى يا بنى عبد مناف انى نذير انما مثلى ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله فخشى أن يسبقوه إليهم فنادى يا صباحاه كذا روى حماد بن مسعدة عن سليمان التيمى عن أبى عثمان عن عامر بن مالك وخالفه غيره منهم معتمر بن سليمان فلم يذكروا عامر بن مالك في الاسناد أخرجه الثلاثة (ع س * زهير) بن عياض الفهرى من بنى الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشى الفهرى أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا الحسن بن أحمد المقرى أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا بكر بن سهل أخبرنا عبد الغنى بن سعيد أخبرنا موسى بن عبد الرحمن أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقيس بن ضبابة ومعه زهير ابن عياض الفهرى من المهاجرين وكان من أهل بدر وحضر أحدا إلى بنى النجار فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتد إلى الشرك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * زهير) بن غزية بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن صحب النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الدار قطني في باب عتر وذكره الطبري زهير بن غزية أخرجه أبو عمر * عتر بكسر العين المهملة وسكون التاء فوقها نقطتان وغزية بفتح الغين المعجمة (ب * زهير) بن قرضم بن الجعيل المهرى من مهرة بن حيدان بطن من قضاعة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكان يكرمه لبعد مسافته وقاله الطبري هكذا زهير بن قرضم وقال محمد بن حبيب هو ذهبن بن قرض بن الجعبل وقال الدار قطني ذهبن بالذال المعجمة والباء الموحدة والنون وقد تقدم في ذهبن والله أعلم أخرجه أبو عمر (زهير) بن قيس البلوى قال أبو نصر ابن ماكولا يقال ان له صحبة وهو جد زاهر بن قيس بن زهير بن قيس وكان زاهد

[ 212 ]

ولى برقة لهشام بن عبد الملك وقبره ببرقة (س * زهير) بن مخشى روى اسماعيل ابن أبى خالد الاودى عن أبيه عن جده قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم زهير بن مخشى وله صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى مختصرا (ع س * زهير) بن معاوية الجشمى يكنى أبا أسامة شهد الخندق أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ولم يخرجا له شيئا (س * زهير) النميري ذكره ابن أبى على وانما هو أبو زهير أوردوا حديثه في الكنى أخرجه أبو موسى مختصرا (س * زوبعة) الجنى قال أبو موسى ذكرناه اقتداء بالدار قطني لانه ذكر رواية سمحج الجنى في الخماسيات وروى أبو موسى حديث زر بن حبيش عن ابن مسعود قال هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا وكانوا سبعة أحدهم زوبعة ولو لم نشرط أننا لا نترك ترجمة لهم لتركنا هذه وأمثالها (باب الزاى والياء) (ع س * زياد الاخرس) وقيل زياد بن الاخرس بن عمرو الجهنى وقيل زياده بن عمرو الجهنى حليف بنى ساعدة ذكر ابن شاهين في تسمية من شهد بدرا من الانصار ثم من بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج زياد بن عمرو الجهنى حليف لهم من جهينة ورواه فاروق الخطابى باسناده عن ابن شهاب زياد بن الاخرس بن عمرو أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع * زياد) أبو الأغر النهشلي كان ينزل البصرة روى حديثه ابن ابنه حسان بن الاغر بن زياد النهشلي عن أبيه عن جده زياد انه قدم بعير له إلى المدينة وهى تحمل طعاما فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ونذكره في زياد النهشلي ان شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم (س * زياد) بن جارية التميمي أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفى باسناده إلى ابن أبى عاصم قال حدثنا أحمد بن عبود أبو جعفر ثقة أخبرنا مروان بن محمد حدثنا مدرك بن سعد أخبرنا يونس بن حلبس قال كنت جالسا عند أم الدرداء فدخل علينا زياد بن جارية فقالت له أم الدرداء حديثك عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة كيف هو هذا القدر ذكره ابن أبى عاصم وتمامه فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يغنيه فانما يستكثر من جمر جهنم قالوا وما يغنيه يا رسول الله قال ما يغديه ويعشيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * زياد) بن الجلاس يعد في أعراب

[ 213 ]

البصرة روى حديثه أولاده عنه قال أخذنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فربطونا بالخبال ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (زياد) ابن جهور قال الامير أبو نصر وأما ناتل بعد الالف تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو ناتل بن زياد بن جهور قال حدثنى أبى زياد بن جهور أنه ورد عليه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكره أيضا أبو أحمد العسكري مثله (ب د ع * زياد) بن الحارث الصدائى وصداء حى من اليمن نزل مصر وهو حليف بنى الحارث بن كعب بن مذحج بايع النبي صلى الله عليه وسلم وأذن بين يديه وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا إلى قومه صداء فقال يا رسول الله أرددهم وأنا لك باسلامهم فرد الجيش وكتب إليهم فجاء وفدهم باسلامهم فقال انك مطاع في قومك يا أخا صداء فقال بل الله هداهم قال ألا تؤمرني عليهم قال بلى ولا خير في الامارة لرجل مؤمن فتركها أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى محمد ابن عيسى قال حدثنا هناد أخبرنا عبدة ويعلى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائى قال أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أؤذن في صلاة الفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم أخرجه الثلاثة (ب س * زياد) ابن حذرة بن عمرو بن عدى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على يده فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه تميم بن زياد روى جميع بن ثمل بن زياد بن حذرة بن عمرو بن عدى عن أبيه حديث أبيه زياد بن حذرة قال أتانا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوننا إلى الاسلام ونحن نفر منهم فأدركونا فربطوا نواصينا وجاؤا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبى بلعنبر فأسلمنا عنده ودعا لنا ومسح رأس زياد ودعا له أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا ان أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة والذال المعجمة وضبطه أبو موسى خدرة بالخاء المعجمة أو حدرة بالحاء والدال المهملتين (ب * زياد) بن حنظلة التميمي وهو الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والاسود وقد عمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان منقطعا إلى على رضى الله عنه وشهد معه مشاهده كلها أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية (ع س * زياد) ابن سبرة اليعمرى أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المدينى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أحمد

[ 214 ]

ابن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم أخبرنا محمد بن أحمد أبو جعفر المروزى أخبرنا القاسم بن عروة عن عيسى بن يزيد الكنانى عن عبد الملك عن حذيفة ان زياد بن سبرة اليعمرى قال أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة فمازحهم وضحك معهم فوجدت في نفسي فقلت يا رسول الله تضاحك أشجع وجهينة فغضب ورفع يديه فضرب بهما منكبي ثم قال أما انهم خير من بنى فزارة وخير من بنى الشريد وخير من قومك أولاء استغفروا الله عزوجل فلما كان الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد الا ارتد وجعلت أتوقع ردة قومي فأتيت عمر رضى الله عنه فأخبرته فقال لا تخافن أما سمعته يقول أولاء استغفروا الله تعالى هذا لفظ رواية أبى نعيم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * زياد) مولى سعد رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى الواقدي عن أبى بكر بن أبى شيبة عن الحليس بن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص عن زياد مولى سعد بن أبى وقاص قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادى محسر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زياد) بن سعد السلمى ذكره ابن قانع في الصحابة وروى عن محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد السلمى قال حضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وكان لا يراجع بعد ثلاث هكذا جعله ابن قانع في الصحابة والمشهور بالصحبة أبوه وجده ذكره الاشيرى الاندلسي (ب د ع * زياد) ابن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل الانصاري الاوسي الاشهلى يجتمع هو وسعد بن معاذ في امرئ القيس قتل يوم أحد شهيدا أخبرنا أبو القاسم أسعد بن يحيى بن أسعد بن بوش الازجى اذنا أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الابنوسي أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن الفتح الحلى المصيصى أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصى أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم الاصبحي قال سمعت ابن المبارك عن محمد بن اسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لحمه القتال يوم أحد وخلص إليه ودنا منه الاعداء ذب عنه مصعب بن عمير حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراح وأصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلمت

[ 215 ]

رباعيته وكملت شفته وأصيبت وجنته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظاهر بين درعين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يبيع لنا نفسه فوثب فئة من الانصار خمسة منهم زياد بن السكن فقاتلوا حتى كان آخرهم زياد بن السكن فقاتل حتى أثبت ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى أجهضوا عنه العدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزياد بن السكن أدن منى وقد أثبتته الجراحة فوسده رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه حتى مات عليها ورواه الطبري عن محمد بن حميد عن سلمة عن ابن اسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن قال فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الانصار وبعض الناس يقول انما هو عمارة بن زياد بن السكن على ما نذكره ان شاء الله تعالى وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق عن الحصين عن محمود فقال زياد بن السكن أخرجه الثلاثة (ب ع س * زياد) بن سمية وهى أمه قيل هو زياد بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وهو المعروف بزياد بن أبيه وبزياد بن سمية وهو الذى استلحقه معاوية بن أبى سفيان وكان يقال له قبل ان يستلحقه زياد بن عبيد الثقفى وأمه سمية جارية الحارث بن كلدة وهو أخو أبى بكرة لامه يكنى أبا المغيرة ولد عام الهجرة وقيل ولد قبل الهجرة وقيل ولد يوم بدر وليست له صحبة ولا رواية وكان من دهاة العرب والخطباء الفصحاء واشترى أباه عبيدا بألف درهم فأعتقه واستعمله عمر بن الخطاب رضى الله عنه على بعض أعمال البصرة وقيل استخلفه أبو موسى وكان كاتبا له وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع أخوته أبى بكرة ونافع وشبل بن معبد فلم يقطع بالشهادة فحدهم عمر ولم يحده وعزله فقال يا أمير المؤمنين أخبر الناس انك لم تعزلني لخزية فقال ما عزلتك لخزية ولكن كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك ثم صار مع على رضى الله عنه فاستعمله على بلاد فارس فلم يزل معه إلى أن قتل وسلم الحسن الامر إلى معاوية فاستلحقه معاوية وجعله أخا له من أبى سفيان وكان سبب استلحاقه أن زيادا قدم على عمر بن الخطاب رضى الله عنه بشيرا ببعض الفتوح فأمره فخطب الناس فأحسن فقال عمرو بن العاص لو كان هذا الفتى قرشيا لساق العرب بعصاه فقال أبو سفيان والله انى لاعرف الذى وضعه في رحم أمه فقال على بن أبى طالب رضى الله عنه ومن هو يا أبا سفيان قال أنا قال على رضى الله عنه مهلا فلو سمعها عمر

[ 216 ]

لكان سريعا اليك ولما ولى زياد بلاد فارس لعلى كتب إليه معاوية يعرض له بذلك ويتهدده ان لم يطعه فأرسل زياد الكتاب إلى على وخطب الناس وقال عجبت لابن آكلة الاكباد يتهددني وبيني وبينه ابن عم رسول الله في المهاجرين والانصار فلما وقف على كتابه على رضى الله عنه كتب إليه انما وليتك ما وليتك وأنت عندي أهل لذلك ولن تدرك ما تريد الا بالصبر واليقين وانما كانت من أبى سفيان فلتة زمن عمر لا تستحق بها نسبا ولا ميراثا وان معاوية يأتي المرأ من بين يديه ومن خلفه فاحذره والسلام فلما قرأ زياد الكتاب قال شهد لى أبو حسن ورب الكعبة فلما قتل على وبقى زياد بفارس خافه معاوية فاستلحقه في حديث طويل تركناه وذلك سنة أربع وأربعين وقد ذكرناه مستقصى في الكامل في التاريخ واستعمله معاوية على البصرة ثم أضاف إليه ولاية الكوفة لما مات المغيرة بن شعبة وبقى عليها إلى ان مات سنة ثلاث وخمسين وكان عظيم السياسة ضابطا لما يتولاه سئل بعضهم عنه وعن الحجاج أيهما كان أقوم لما يتولاه فقال ان زيادا ولى العراق عقيب فتنة واختلاف أهواء فضبط العراق برجال العراق وجبى مال العراق إلى الشأم وساس الناس فلم يختلف عليه رجلان وان الحجاج ولى العراق فعجز عن حفظه الا برجال الشأم وأمواله وكثرت الخوارج عليه والمخالفون له فحكم لزياد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (د ع * زياد) بن طارق وقيل طارق بن زياد وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * زياد) بن عبد الله الانصاري يعد في أهل الكوفة روى عنه الشعبى ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن رواحة فخرص على أهل خيبر فلم يجدوه أخطأ حشفة أخرجه أبو عمر وابن منده (ب * زياد) بن عبد الله المرى الغطفانى كان ممن فارق عيينة بن حصن في الردة ولجأ إلى خالد بن الوليد قاله محمد بن اسحاق أخرجه الاشيرى الاندلسي (ب * زياد) ابن عمرو وقيل ابن بشر حليف الانصار شهد بدرا هو وأخوه ضمرة قال موسى ابن عقبة زياد بن عمرو الاخرس شهد بدرا وهو مولى لبنى ساعدة بن كعب بن الخزرج مع أخيه ضمرة بن عمرو أخرجه أبو عمر (ب د ع * زياد) بن عياض وقيل عياض بن زياد الاشعري اختلف في صحبته روى محمد بن عبد الملك بن مروان وعلى بن المدينى عن يزيد بن هارون عن شريك عن مغيرة عن الشعبى عن زياد ابن عياض الاشعري قال كل شئ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله

[ 217 ]

رأيتكم تفعلونه غير أنكم لا تغتسلون في العيدين رواه عثمان ابن أبى شيبة ويوسف بن عدى عن شريك عن مغيرة عن الشعبى قال شهد عياض الاشعري عيدا بالانبار فذكر الحديث أخرجه الثلاثة (ب * زياد) الغفاري يعد في أهل مصر له صحبة روى عنه يزيد بن نعيم أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع زياد) بن القرد ويقال ابن أبى القرد روى الزهري عن أبى السر وعن زياد القرد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمار يقتلك الفئة الباغية أخرجه الثلاثة ورأيته في نسخ صحيحة للاستيعاب بالقاف وكتب تحت القرد بالقاف وأما في كتب ابن منده وأبى نعيم فهو بالعين والله أعلم (ب س * زياد) بن كعب ابن عمرو بن عدى بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن موذوعة بن عدى بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * زياد) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن ثعلبة الانصاري الخزرجي البياضى يكنى أبا عبد الله خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فكان يقال له مهاجري أنصارى شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على حضرموت أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفى أخبرنا اسماعيل بن أحمد بن الاخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم بن أحمد الكنانى أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب أخبرنا وكيع عن الاعمش عن سالم بن أبى الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذاك عند ذهاب العلم قالوا يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرؤه ابناءنا ويقرؤه أبناؤنا وأبناءهم قال ثكلتك أمك بن أم لبيد اوليس اليهود والنصارى يقرؤن التوراة والانجيل ولا ينتفعون منهما بشئ وتوفى زياد أول أيام معاوية أخرجه الثلاثة (د ع * زياد) بن مطرف ذكره مطين في الصحابة ولا تصح له صحبة أخرجه أبو نعيم وابن منده مختصرا (د ع * زياد) بن نعيم الحضرمي أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا قتيبة

[ 218 ]

أخبرنا بن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن المغيرة بن أبى بردة عن زياد بن نعيم الجضرمى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع فرضهن الله في الاسلام من جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة وهو تابعي قاله أبو سعيد بن يونس (ب * زياد) بن نعيم الفهرى قال أبو عمر مذكور في الصحابة لا أعلم له رواية وانه قتل يوم الدار مع عثمان بن عفان رضى الله عنه أخرجه أبو عمر (د ع * زياد) النهشلي أبو الأغر روى عنه ابنه الاغر وقد تقدم في زياد أبى الاغر كان ينزل البصرة روى اسحاق بن ابراهيم الصواف عن أبى الهيثم القصاب عن غسان بن الاغر بن زياد النهشلي عن أبيه الاغر عن جده زياد انه قدم بعير له إلى المدينة تحمل طعاما فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أعرابي ما تحمل قلت أجهز قمحا فقال لى ما تريد قلت أريد بيعه فمسح رأسي وقال أحسنوا مبايعة الاعرابي كذا رواه الصواف ووهم فيه والصواب ما رواه موسى بن اسماعيل والصلت بن محمد وأبو سلمة عن غسان بن الاغر عن زياد بن الحصين عن أبيه حصين وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * زياد) أبو هرماس الباهلى روى عنه ابنه هرماس حدث النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد الباهلى قال أبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى مردفى على جمل وأنا صبى صغير فرأيته يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الاضحى رواه غير النضر عن عكرمة عن الهرماس بن زياد قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبى لابايعه وأنا غلام فمددت يدى إليه لابايعه فردها ولم يبايعني أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * زياد) بن أبى هند أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة وانما الحديث لزياد عن أبيه أبى هند أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * زيادة) بزيادة هاء وهو زيادة بن جهور اللخمى العممى وعمم هو ابن نمارة ابن لخم وبعض الناس يقوله بميم واحدة وليس بشئ وشهد زيادة فتح مصر ورجع إلى فلسطين وبها ولده روى حذاقى بن حميد بن المستنير بن مساور بن حذاقى بن عامر بن عياض بن محرق اللخمى عن أبيه حميد عن خاله أخى أمه وهو خالد بن موسى عن أبيه عن جده زيادة بن جهور قال ورد على كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فانى أذكرك الله واليوم الآخر أما

[ 219 ]

بعد فليوضعن كل دين دان به الناس الا الاسلام فاعلم ذلك أخرجه الثلاثة (د ع * زيد) بن الاخنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم قالا هو وهم والصواب يزيد (زيد) بن أبى ارطاه بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سنان بن لابي بن معيص ابن عامر بن لؤى روى عنه خيبر بن نفير أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم لن تتقربوا إلى الله بشئ أفضل مما خرج منه يعنى القرآن ذكره ابن قانع أخرجه الاشيرى على الاستيعاب (ب د ع * زيد) بن أرقم بن زيد بن قيس ابن النعمان بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ابن ثعلبة الانصاري الخزرجي ثم من بنى الحارث بن الخزرج كنيته أبو عمر وقيل أبو عامر وقيل أبو سعد وقيل أبو سعيد وقيل أبو أنيسة قاله الواقدي والهيثم بن عدى روى عنه ابن عباس وأنس بن مالك وأبو إسحاق السبيعى وابن أبى ليلى ويزيد بن حبان أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنى ابى عن يحيى بن سعيد عن أبى جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس قال قدم زيد بن ارقم فقال له ابن عباس يستذكره كيف أخبرتني عن لحم أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حرام قال نعم أهدى له رجل عضوا من لحم صيد فرده وقال انا لا نأكله انا حرم ورواه أبو الزبير عن طاووس وروى عنه من وجوه انه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة واستصغر يوم أحد وكان يتيما في حجر عبد الله بن رواحة وسار معه إلى مؤتة أخبرنا اسماعيل ابن عبيد الله وغيره قالوا باسنادهم الى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن أبى اسحاق عن زيد بن ارقم قال كنت مع عمى فسمعت عبد الله بن أبى بن سلول يقول لاصحابه لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل فذكرت ذلك لعمى فذكره عمى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فأرسل رسول الله الى عبد الله وأصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقهم فأصابني شئ لم يصبنى قط مثله فجلست في البيت فقال عمى ما أردت إلى أن كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك فأنزل الله تعالى إذا جاءك المنافقون فبعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها على ثم قال ان الله قد صدقك ويقال ان أول مشاهده

[ 220 ]

المريسيع وسكن الكوفة وابتنى بها دارا في كندة وتوفى بالكوفة سنة ثمان وستين وقيل مات بعد قتل الحسين رضى الله عنه بقليل وشهد مع على صفين وهو معدود في خاصة أصحابه روى حديثا كثيرا عن النبي أخرجه الثلاثة (س * زيد) ابن اسحاق ذكره الطبراني وقال كان ينزل مصر أخبرنا أبو موسى فيما اذن لى أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان قالا أخبرنا ابن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا أحمد بن رشدين المصرى أخبرنا عمرو بن خالد الحرانى أخبرنا ابن لهيعة عن زيد بن اسحاق الانصاري قال أدركني نبى الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد فقال ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا نبى الله قال لا حول ولا قوة الا بالله قال أبو موسى كذا وجدته في كتاب الطبراني ويستحيل لابن لهيعة ادراك الصحابة فاما ان تكون روايته عن زيد مرسلة أو تكون رواية زيد عن غيره من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم (ب د ع * زيد) بن أسلم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان ابن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى البلوى العجلاني حليف الانصار ثم لبنى عمرو بن عوف وهو ابن عم ثابت بن أقرم شهد بدرا قاله موسى بن عقبة والزهرى وابن اسحاق قالوا شهد بدرا من الانصار من بنى العجلان زيد بن اسلم بن ثعلبة بن العجلان الا ان ابن اسحاق قال شهد بدرا من بنى عبيد بن زيد بن مالك زيد بن اسلم بن ثعلبة ابن عدى بن العجلان فجعلوه من الانصار ولم يذكروا انه حليف والاول ذكره ابو عمر وابن حبيب وابن الكلبى وعبيد بن زيد هو زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الاوس فقد رجع نسبه إلى بنى عمرو بن عوف وابو عمر ومن معه جعلوه حليفا وكذلك جعله ابن هشام عن البكائى عن ابن اسحاق فانه ذكر من شهد بدرا من بنى عبيد بن زيد بن مالك جماعة ثم قال ومن حلفائهم من بلى زيد ابن اسلم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان وكذلك ايضا ذكره سلمة عن ابن اسحاق جعله حليفا واما ابن منده وابو نعيم فلم يذكرا أنه حليف والصحيح انه حليف وقال عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على حربه زيد بن أسلم وخالفه هشام الكلبى فقال قتله طليحة بن خويلد الاسدي يوم بزاخة أول خلافة أبى بكر وقتل معه عكاشة بن محصن أخرجه الثلاثة (ب ع س * زيد) بن أبى أوفى واسم أبى أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبى أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم

[ 221 ]

الاسلمي له صحبة وهو أخو عبد الله بن أبى أوفى قال أبو عمر كان ينزل المدينة وقال أبو نعيم كان ينزل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة فآخى بين ابى بكر وعمر وبين عثمان و عبد الرحمن بن عوف وبين طلحة والزبير وبين سعد بن أبى وقاص وعمار بن ياسر وبين أبى الدرداء وسلمان الفارسى وبين على والنبى صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان ابن أبى على بن مهدى أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد ابن سعيد باصبهان حدثنا أبو مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردوية أخبرنا عبد الله بن اسحاق بن ابراهيم أخبرنا محمد بن الجهم السمرى أخبرنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني أخبرنا شعيب بن يونس الاعرابي أخبرنا موسى بن صهيب عن يحيى بن زكريا عن عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبى أوفى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر يا أبا بكر لو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى غير أن ذكره موجود في بعض نسخ كتاب الحافظ أبى عبد الله بن منده دون البعض وقال ابن أبى عاصم أخبرني رجل من ولده انه من كندة (ب د ع س * زيد) بن بولا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبيدالله بن أحمد ابن على واسماعيل بن عبيد الله وغيرهما باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن اسماعيل أخبرنا موسى بن اسماعيل أخبرنا حفص بن عمر الشنى حدثنى أبى عمر بن مرة قال سمعت بلال بن يسار بن زيد قال حدثنى أبى عن جدى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب إليه غفر له وان كان فر من الزحف أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى على ابن منده وهو في كتاب ابن منده الا انه لم ينسبه ولا نسبه أبو عمر انما نسبه أبو نعيم وتبعه أبو موسى وأخرج الحديث بعينه عن بلال بن يسار عن أبيه عن جده زيد فهو هو لا شك فيه وقال قال بعضهم هلال موضع بلال والله أعلم وأخرج أبو عمر عن ابنه يسار عن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابيه في الاستسقاء (ب د ع * زيد) بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم النجارى أمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار كنيته

[ 222 ]

أبو سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو خارجة وكان عمره لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة احدى عشرة سنة وكان يوم بعاث ابن ست سنين وفيها قتل أبوه واستصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فرده وشهد أحدا وقيل لم يشهدها وانما شهد الخندق أول مشاهده وكان ينقل التراب مع المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه نعم الغلام وكانت راية بنى مالك بن النجار يوم تبوك مع عمارة بن حزم فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعها إلى زيد بن ثابت فقال عمارة يا رسول الله بلغك عنى شئ قال لا ولكن القرآن مقدم وزيد أكثر أخذا للقرآن منك وكان زيد يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحى وغيره وكانت ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بالسريانية فأمر زيدا فتعلمها وكتب بعد النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر وعمر وكتب لهما معه معيقيب الدوسى أيضا وأستخلفه على المدينة ثلاث مرات مرتين في حجتين ومرة في مسيره إلى الشأم وكان عثمان يستخلفه أيضا إذا حج ورمى يوم اليمامة بسهم فلم يضره وكان أعلم الصحابة بالفرائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرضكم زيد فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملا بهذا الحديث وكان من أعلم الصحابة والراسخين في العلم وكان من أفكه الناس إذا خلا مع أهله وأزمتهم إذا كان في القوم وكان على بيت المال لعثمان فدخل عثمان يوما فسمع مولى لزيد يغنى فقال عثمان من هذا فقال زيد مولاى وهيب ففرض له عثمان ألفا وكان زيد عثمانيا ولم يشهد مع على شيئا من حروبه وكان يظهر فضل على وتعظيمه روى عنه من الصحابة ابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة وأنس وسهل بن سعد وسهل بن حنيف وعبد الله بن يزيد الخطمى ومن التابعين سعيد ابن المسيب والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وأبان بن عثمان و بشر بن سعيد وخارجة وسليمان ابنا زيد بن ثابت وغيرهم أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب قال أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أبو محمد الحسن ابن محمد الفارسى أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضى أخبرنا مسلم بن ابراهيم أخبرنا هشام الدستوانى أخبرنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة قلت كم كان بين الآذان والسحور قال قدر خمسين آية وتوفى سنة خمس وأربعين وقيل اثنتان وقيل ثلاث وأربعين وقيل سنة احدى وخمسين وقيل اثنتان

[ 223 ]

وقيل خمس وخمسون وصلى عليه مروان بن الحكم ولما توفى قال أبو هريرة اليوم مات حبر هذه الامة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا وهو الذى كتب القرآن في عهد أبى بكر وعثمان رضى الله عنهما (ع * زيد) بن ثعلبة بن عبد ربه الانصاري الخزرجي روى عنه ابنه عبد الله صاحب الاذان كذا نسبه أبو نعيم هاهنا وفى ابنه عبد الله ونسبه ابن منده وأبو عمر في ابنه فقالا عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج ونذكره مستقصى في ابنه عبد الله ان شاء الله تعالى روى عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد عن عبد الله بن زيد الذى أرى الآذان أنه تصدق بمال لم يكن له غيره كان يعيش به هو وولده فدفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذى كان يعيش فيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد فقال ان الله قد قبل منك صدقتك وردها ميراثا على أبويك قال بشير فتوارثناها ورواه يحيى القطان عن عبيد الله عن بشير فقال فجاء أبوه أو جده زيد أخرجه أبو نعيم (ب د ع * زيد) بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم العمرى كان فيمن استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد روى عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية عن عمر بن زيد بن جارية عن أبيه زيد بن جارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغره يوم أحد واستصغر معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم وسعد بن خيثمة وأبا سعيد الخدرى وكان أبوه جارية من المنافقين كان يلقب حمار الدار وهو من أهل مسجد الضرار وشهد زيد ابنه خيبر وأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى قبل ابن عمر فترحم عليه ابن عمر لما بلغه خبر وفاته وشهد مع على صفين روى عنه أبو الطفيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه قال فصففنا صفين الا ان أبا عمر وحده أخرج هذا الحديث هاهنا وأخرجه أبو نعيم في زيد بن خارجة أخرجه الثلاثة * جارية بالجيم وقد ذكره الامير أبو نصر فقال زيد بن جارية الانصاري العمرى الاوسي له صحبة روى ان النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعنى نفسه رواه عنه ابنه عمر ثم قال ابن جارية الانصاري من غير ان يسمى أحدا قال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه

[ 224 ]

أبو الطفيل عامر بن واثلة قال الدار قطني سماه بعض الرواة زيدا لعله الذى روى عنه ابنه وقد تقدم قبله (ب * زيد) بن الجلاس حديثه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخليفة بعده فقال أبو بكر اسناده ليس بالقوى أخرجه أبو عمر وقد تقدم الكلام عليه في رجاء بن الجلاس (د ع * زيد) بن الحارث الانصاري بدرى روى ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الانصار من بنى جشم بن الحارث بن الخزرج زيد بن الحارث وقال ابن اسحاق هو يزيد بن الحارث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد ذكره ابن الكلبى فسماه يزيد أيضا فقال يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن مالك الاغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وهو الذي يقال له ابن فسحم شهد بدرا (ب د ع * زيد) بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى ابن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة هكذا نسبه ابن الكلبى وغيره وربما اختلفوا في الاسماء وتقديم بعضها على بعض وزيادة شئ ونقص شئ قال الكلبى وأمه سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت من بنى معن من طئ وقال ابن اسحاق حارثة بن شرحبيل ولم يتابع عليه وانما هو شراحيل ويكنى أبا أسامة وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهر مواليه وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه سباء في الجاهلية لان أمه خرجت به تزور قومها بنى معن فأغارت عليهم خيل بنى القين ابن جسر فأخذوا زيدا فقدموا به سوق عكاظ فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد وقيل اشتراه من سوق حباشة فوهبته خديجة للنبى صلى الله عليه وسلم بمكة قبل النبوة وهو ابن ثمانى سنين وقيل بل رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء بمكة ينادى عليه ليباع فأتى خديجة فذكره لها فاشتراه من مالها فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه وتبناه وقال ابن عمر ما كنا ندعو زيد بن حارثة الا زيد بن محمد حتى أنزل الله تعالى أدعوهم لآبائهم وأخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنهما وكان أبوه شراحيل قد وجد لفقده وجدا شديدا فقال فيه بكيت على زيد ولم أرد ما فعل * أحى يرجى أم أتى دونه الاجل

[ 225 ]

فوالله ما أدرى وان كنت سائلا * أغالك سهل الارض أم غالك الجبل فياليت شعرى هل لك الدهر رجعة * فحسبي من الدنيا رجوعك لى علل تذكرنيه الشمس عند طلوعها * ويعرض ذكراه إذا قارب الطفل وان هبت الارواح هيجن ذكره * فيا طول ما حزنى عليه ويا وجل سأعمل نص العيش في الارض جاهدا * ولا أسأم التطواف أو تسأم الابل حياتي أو تأتى على منيتى * وكل امرئ فان وان غره الامل سأوصى به قيسا وعمرا كلاهما * وأوصى يزيدا ثم من بعده جبل يعنى جبلة بن حارثة أخا زيد وكان أكبر من زيد ويعنى بقوله يزيد أخا زيد لامه وهو يزيد بن كعب بن شراحيل ثم ان ناسا من كلب حجوا فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه فقال لهم ابلغوا عنى أهلى هذه الابيات فانى أعلم انهم جزعوا على فقال أحن إلى قومي وان كنت نائيا * فانى قعيد البيت عند المشاعر فكفوا من الوجد الذى قد شجاكم * ولا تعملوا في الارض نص الاباعر فانى بحمد الله في خير أسرة * كرام معد كابرا بعد كابر فانطلق الكلبيون فاعلموا أباه ووصفوا له موضعه وعند من هو فخرج حارثة وأخوه كعب ابنا شراحيل لفدائه فقدما مكة فدخلا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يا ابن عبد المطلب يا ابن هاشم يا ابن سيد قومه جئناك في ابننا عندك فامنن علينا وأحسن الينا في فدائه فقال من هو قالوا زيد بن حارثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا غير ذلك قالوا ما هو قال ادعوه وخيروه فان اختاركم فهو لكم وان اختارني فوالله ما أنا بالذى أختار على من اختارني أحدا قالا قد زدتنا على النصف وأحسنت فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم هذا أبى وهذا عمى قال فأنا من قد عرفت ورأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما قال ما أريدهما وما أنا بالذى أختار عليك أحدا أنت منى مكان الاب والعم فقالا ويحك يا زيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وأهل بيتك قال نعم ورأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذى أختار عليه أحدا أبدا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال يا من حضر اشهدوا ان زيدا ابني يرثنى وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا وروى معمر عن الزهري قال ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة قال عبد الرزاق لم يذكره غير

[ 226 ]

الزهري قال أبو عمر وقد روى عن الزهري من وجوه ان أول من أسلم خديجة وقال ابن اسحاق ان عليا بعد خديجة ثم أسلم بعده زيد ثم أبو بكر وقال غيره أبو بكر ثم على ثم زيد رضى الله عنهم وشهد زيد بن حارثة بدرا وهو الذى كان البشير إلى المدينة بالظفر والنصر وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته أم أيمن فولدت له أسامة بن زيد وكان زوج زينب بنت جحش وهى ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى التى تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زيد أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا على بن حجر أخبرنا داود ابن الزبرقان عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن عائشة قالت لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحى لكتم هذه الآية واذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق ان تخشاه إلى قوله تعالى وكان أمر الله مفعولا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها يعنى زينب قالوا انه تزوج حليلة ابنه فأنزل الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان زيد يقال له زيد ابن محمد فأنزل الله عزوجل ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله الآية وقد روى هذا الحديث عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن مسروق عن عائشة أخبرنا أبو الفضل ابن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير أخبرنا يونس بن بكير حدثنا يونس بن أبى اسحاق عن أبيه عن البراء بن عازب أن زيد بن حارثة قال يا رسول الله آخيت بينى وبين حمزة وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا الحسن أخبرنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام أتاه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ الوضوء أخذ غرفة فنضح بها فرجه وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا محمد بن عبيد عن وائل بن داود قال سمعت البهى يحدث ان عائشة كانت تقول ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في سرية الا أمره عليهم ولو بقى لاستخلفه بعده ولما سير رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش الى الشأم جعل أميرا عليهم زيد بن حارثة وقال فان قتل فجعفر بن أبى طالب فان قتل فعبد الله بن

[ 227 ]

رواحة فقتل زيد في مؤتة من أرض الشأم في جمادى من سنة ثمان من الهجرة وقد استقصينا الحادثة في عبد الله بن رواحة وجعفر فلا نطول بذكرها هاهنا ولما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر قتل جعفر وزيد بكى وقال أخواى ومؤنساى ومحدثاي وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهادة ولم يسم الله سبحانه وتعالى أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب غيره من الانبياء الا زيد بن حارثة وكان زيد أبيض أحمر وكان ابنه أسامة آدم شديد الادمة أخرجه الثلاثة * حارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة وعقيل بضم العين وفتح القاف (د ع * زيد) أبو حسن الانصاري روى عنه أبو مسعود عقبة بن عمرو الانصاري انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بقى من كلام الانبياء الا قول الناس إذا لم تستح فاصنع ما شئت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * زيد) بن خارجة بن زيد بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الاغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج الانصاري الخزرجي الحارثى أخرج نسبه ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة فقالا زيد بن خارجة بن أبى زهير وقالا في ترجمة أبيه خارجة بن زيد بن أبى زهير فأسقطا زيدا والد خارجة هاهنا وأثبتاه في أبيه والصحيح اثباته كما سقناه أول هذه الترجمة وهذا زيد هو الذى تكلم بعد الموت في أكثر الروايات وهو الصحيح وقيل ان الذى تكلم بعد الموت أبوه خارجة وليس بصحيح فان المشهور في ابيه انه قتل يوم أحد وقد ذكرناه وأما كلام زيد فانه أغمى عليه قبل موته فظنوه ميتا فسبحوا عليه ثوبه ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه في أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم ثم مات وقيل ان هذا شهد بدرا وقيل ان الذى شهدها أبوه خارجة بن زيد وهو صحيح أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا على بن بحر أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا عثمان بن حكيم أخبرنا خالد بن سلمة ان عبد الحميد ابن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين أعرس على ابنه فقال يا أبا عيسى كيف بلغك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عن زيد بن خارجة أنا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الصلاة عليك قال صلوا فاجتهدوا ثم قولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وأخرج أبو نعيم هاهنا وحده حديث أبى الطفيل عن زيد بن خارجة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عن النجاشي وأخرجه أبو عمر عن زيد بن خارجة وهو هناك

[ 228 ]

وأما ابن منده فلم يذكره في واحد منهما (ب د ع * زيد) بن خالد الجهنى يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو زرعة وقيل أبو طلحة سكن المدينة وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه لواء جهينة يوم الفتح روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندى والسائب بن خلاد الانصاري وغيرهما ومن التابعين ابناه خالد وأبو حرب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وابن المسيب وأبو سلمة وعروة وغيرهم أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا ابن أبى ذئب وزمعة بن صالح عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهنى وأبى هريرة قال اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وهو أفقه فقال أجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لى فأتكلم فأذن له فقال يا رسول الله ان ابني كان عسيفا على هذا وانه زنى بامرأته فأخبرت ان على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وخادم فلما سألت أهل العلم أخبروني ان على ابني جلد مائة وتغريب عام وان على امرأة هذا الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله أما المائة شاة والخادم فهما رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأة هذا فان اعترفت فارجمها ففدا عليها فسئلت فاعترفت فرجمها رواه ابن جريج ومالك ومعمر وابن عبينة والليث ويونس بن يزيد وغيرهم عن الزهري نحوه وتوفى بالمدينة وقتل بمصر وقيل بالكوفة وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمس وثمانين وقيل مات سنة خمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة وقيل توفى آخر أيام معاوية وقيل سنة اثنتين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة والله أعلم * أخرجه الثلاثة (د ع * زيد) بن خريم مجهول في اسناد حديثه نظر روى عنه سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم عن أبيه عن جده انه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسح على الخفين فقال ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * زيد) بن أبى خزامة تقدم ذكره في ترجمة خزامة وفى ترجمة الحارث بن سعد أخرجه أبو موسى (ب د ع * زيد) بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشى العدوى أخو عمر بن الخطاب لابيه رضى الله عنهما يكنى أبا عبد الرحمن

[ 229 ]

أمه أسماء بنت وهب بن حبيب من بنى أسد وأم عمر خيثمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية وكان زيد أسن من عمر وهو من المهاجرين الاولين شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخى رسول الله بينه وبين معن بن عدى الانصاري العجلاني حين آخى بين المهاجرين والانصار بعد قدومه المدينة فقتلا جميعا باليمامة شهيدين وكانت وقعة اليمامة في ربيع الاول سنة اثنتى عشرة في خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه وكان طويلا بائن الطول ولما قتل حزن عليه عمر حزنا شديدا فقال ما هبت الصبا الا وأنا أجد منها ريح زيد وقال له عمر يوم أحد خذ درعى قال انى أريد من الشهادة ما تريد فتركاها جميعا وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ويضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبى حذيفة ولما انهزم المسلمون يوم اليمامة وظهرت حنيفة فغلبت على الرجال جعل يزيد يقول أما الرجال فلا رجال وجعل يصيح بأعلى صوته اللهم انى أعتذر اليك من فرار أصحابي وأبرأ اليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل ولما أخذ الراية سالم قال المسلمون يا سالم انا نخاف ان نؤتى من قبلك فقال بئس حامل القرآن أنا ان أتيتم من قبلى ويزيد بن الخطاب هو الذى قتل الرجال بن عنفوة واسمه نهار وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن ثم سار إلى مسيلمة مرتدا وأخبر بنى حنيفة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان مسيلمة شرك معه في الرسالة فكان أعظم فتنة على بنى حنيفة وكان أبو مريم الحنفي هو الذى قتل زيد بن الخطاب يوم اليمامة وقال لعمر لما أسلم يا أمير المؤمنين ان الله أكرم زيدا بيدى ولم يهنى بيده وقيل قتله سلمه ابن صبيح ابن عم أبى مريم قال قال أبو عمر النفس أميل الى هذا ولو كان أبو مريم قتل زيدا لما استقضاه عمر ولما قتل زيد قال عمر رحم الله زيدا سبقني أخى إلى الحسنيين أسلم قبلى واستشهد قبلى وقال عمر لمتمم بن نويرة حين أنشده مراثيه في أخيه مالك لو كنت أحسن الشعر لقلت في أخى مثل ما قلت في أخيك قال متمم لو ان أخى ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه فقال عمر ما عزاني أحد بأحسن ما عزيتنى به أخرجه الثلاثة (ب د ع * زيد) بن الدثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر ابن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الانصاري الخزرجي البياضى شهد بدرا وأحدا وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم

[ 230 ]

في سرية عاصم بن ثابت وحبيب بن عدى أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة ان نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد فقالوا ان فينا اسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم خبيب بن عدى وزيد بن الدثنة وذكر نفرا فخرجوا حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهدة فاتتهم هذيل فقاتلوهم وذكر الحديث قال فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه فأمر به مولى له يقال له نسطاس فخرج به إلى التنعيم فضرب عنقه ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان حين قدم ليقتل نشدتك الله يا زيد أتحب ان محمدا عندنا الآن مكانك فنضرب عنقه وانك في أهلك فقال والله ما أحب ان محمدا الآن في مكانه الذى هو فيه تصيبه شوكه تؤذيه وانى جالس في أهلى فقال أبو سفيان ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة أخرجه الثلاثة (د ع * زيد) الديلمى مولى سهم بن مازن روى سنان بن زيد قال كان أبى زيد الديلمى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مولاه سهم بن مازن فأسلما وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر وشهدت مع على صفين وكان على مقدمته جرير بن سهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * زيد) بن ربيعة وقيل ربيعة القرشى الاسدي من بنى أسد بن عبد العزى استشهد يوم حنين قاله عروة ابن الزبير وقال ابن اسحاق هو يزيد بن ربيعة بن الاسود بن المطلب بن أسد وانما قتل لانه جمح به فرس له يقال له الجناح فقتل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د * زيد) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم غفر له وان كان فر من الزحف أخرجه ابن منده (ع س * زيد) بن رقيش حليف بنى أمية استشهد يوم اليمامة قاله عروة وقال ابن اسحاق هو زيد بن قيس وقال الزهري هو يزيد بن رقيش أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب ع س * زيد) بن سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن خزيمة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي شهد قتال الفرس وقتل يوم الجسر جسر المداين مع سعد بن أبى وقاص سنة خمس عشرة وأميرهم أبو عبيد بن مسعود الثقفى قاله أبو نعيم

[ 231 ]

وأبو موسى وروياه عن عروة وقال ابن اسحاق قتل يوم الجسر من الانصار من بنى النجار ثم من بنى عدى زيد بن سراقة بن كعب وقال أبو عمر قتل يوم جسر أبى عبيد بالقادسية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قولهم انه قتل يوم الجسر جسر المداين مع سعد بن أبى وقاص وأميرهم أبو عبيد هذا اختلاف ظاهر فان يوم الجسر يوم مشهور من أيام المسلمين والفرس وكان أمير المسلمين أبا عبيد الثقفى ولم يحضره سعد وقولهم جسر المداين وجسر القادسية فليس بشئ وليس ينسب الجسر اليهما وانما يقال جسر أبى عبيد لانه قتل فيه ولا يقال يوم قس الناطف أيضا ولم يكن أبو عبيد باقيا إلى يوم القادسية والمداين ولم يكن لهما يوم يقال له يوم الجسر فان المداين الغربيه أخذها المسلمون ولم يكن بينه وبينها قتال عبروا فيه على جسر واما المداين الشرقية التى فيها الايوان فان المسلمين عبروا دجلة إليها سباحة على دوابهم ولم يكن هناك جسر يعبرون عليه والله أعلم وهذا النسب ساقه أبو عمر فقال خزيمة وذكره ابن الكلبى فقال غزية (ب د ع * زيد) بن سعنة الحبر أحد احبار يهود ومن أكثرهم مالا أسلم فحسن اسلامه وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاهد كثيرة وتوفى في غزوة تبوك مقبلا الى المدينة روى عنه عبد الله ابن سلام انه قال لم يبق من علامات النبوة شئ الا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه الا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه غضبه ولا يزيده شدة الجهل عليه الا حلما فكنت اتلطف له لان أخالطه وأعرف حلمه وجهله قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الايام من الحجرات ومعه على بن أبى طالب فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال يا رسول الله ان قرية بنى فلان قد أسلموا وقد أصابتهم سنة وشدة فان رأيت ان ترسل إليهم بشئ تعينهم به فعلت فلم يكن معه شئ قال زيد فدنوت منه فقلت له يا محمد ان رأيت ان تبيعني تمرا معلوما من حائط بنى فلان إلى أجل كذا وكذا فقال لا يا أخا يهود ولكن أبيعك تمرا معلوما الى أجل كذا وكذا ولا أسمى حائط بنى فلان فقلت نعم فبايعني وأعطيته ثمانين دينارا فأعطاه الرجل قال زيد فلما كان قبل محل الاجل بيومين أو ثلاثة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه فلما صلى على الجنازة أتيته فاخذت بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ ثم قلت ألا تقضى يا محمد حق فوالله ما علمتكم يا بنى عبد المطلب لسئ القطاء مطل

[ 232 ]

قال فنظرت الى عمر وعيناه تدوران في وجهه ثم قال أي عدو الله أتقول لرسول الله ما أسمع فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الى عمر في سكون وتبسم ثم قال يا عمر أنا وهو إلى غير هذا منك أحوج ان تأمره بحسن الاقتضاء وتأمرني بحسن القضاء اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزده عشرين صاعا مكان ما روعته قال زيد فذهب بى عمر فقضاني وزادني فأسلمت أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر * سعنة بالنون ويقال بالياء والنون أكثر (ع * زيد) بن سلمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقالا هو وهم والصواب يزيد (ب د ع * زيد) بن سهل بن الاسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناه ابن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار أبو طلحة الانصاري الخزرجي النجارى عقبى بدرى نقيب وأمه عبادة بنت مالك بن عدى بن زيد مناه بن عدى يجتمعان في زيد مناه وهو مشهور بكنيته وهو زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه الشافعي باسناده إلى أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا محمد بن النضر بن مساور أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا يحل لى ان أتزوجك فان تسلم فذلك مهرى لا أسألك غيره فأسلم فكان ذلك مهرها قال ثابت فما سمعت بامرأة كانت أكرم مهرا من أم سليم وهو الذى حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحده وكان يسرد الصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى عبيدة بن الجراح وقال النبي صوت أبى طلحة في الجيش خير من فئة وكان يرمى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه فكان إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه لينظر اين يقع سهمه فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول هكذا يا رسول الله لا يصيبك سهم نحرى دون نحرك وقال له النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذى توفى فيه اقرئ قومك السلام فانهم أعفة صبر أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الطبري باسناده إلى أبى يعلى قال حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهرى أخبرنا عبد الله بن بكر عن حميد عن ثابت عن اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أبى طلحة ان النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين وقال عند الذبح الاول عن محمد وآل محمد وقال

[ 233 ]

عند الذبح الآخر عن من آمن بى وصدقني من أمتى قيل توفى سنة أربع وثلاثين وقيل سنة ثلاث وثلاثين وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقال المدايني مات سنة احدى وخمسين وقيل انه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صام أربعين سنة لم يفطر الا أيام العيد رواه ثابت عن أنس بن مالك وهو يؤيد قول من قال انه توفى سنة احدى وخمسين أخرجه الثلاثة ويرد في الكنى (س * زيد) بن شراحيل وقيل يزيد بن شراحيل الانصاري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا حمزة بن العباس العلوى أبو محمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل الناظر قانى أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم ابن شهدل المدينى أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة حدثنا عبد الله ابن ابراهيم بن قتيبة أخبرنا الحسن بن زياد بن عمر أخبرنا عمر بن سعيد البصري عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى بن مرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلما قدم على رضى الله عنه الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتشد له بضعة عشر رجلا منهم يزيد أو زيد بن شراحيل الانصاري أخرجه أبو موسى (د ع * زيد) بن أبى شيبة أبو شهم روى عنه قيس بن ابى حازم سماه بعضهم ولا يثبت وسيذكر في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * شهم بالشين المعجمة (ب د ع * زيد) بن الصامت الانصاري وقيل زيد بن النعمان وقيل عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة ابن مخلد بن عامر بن زريق أبو عياش الزرقى وفيه اختلاف أكثر من هذا ويرد في الكنى أتم من هذا ان شاء الله تعالى قال أبو عمرو زيد بن الصامت أصح ما قيل فيه وهو معدود في أهل الحجاز روى عنه أنس بن مالك من الصحابة ومن التابعين أبو صالح السمان ومجاهد ولا يصح سماعهما منه لانه قديم الموت أخرجه الثلاثة (د * زيد) ابن صحار العبدى عداده في أهل الحجاز روى عنه ابنه جعفر روى اسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن جشم عن جعفر بن زيد بن صحار عن أبيه قال قلت للنبى صلى الله عليه وسلم انى أنبذ أنبذة فما يحل لى منها قال لا تشرب النبيذ في المزفت ولا القرع ولا الجر ولا النقير أخرجه ابن منده (ب د ع * زيد) بن صوحان بن حجر ابن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم

[ 234 ]

ابن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدى يكنى أبا سلمان وقيل أبو سليمان وقيل أبو عائشة وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان أسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الكلبى في تسمية من شهد الجمل مع على رضى الله عنه قال وزيد بن صوحان العبدى وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه قال أبو عمر كذا قال ولا أعلم له صحبة ولكنه ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وكان فاضلا دينا خيرا سيدا في قومه هو واخوته وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل وروى من وجوه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسير له إذ هوم فجعل يقول زيد وما زيد جندب وما جندب فسئل عن ذلك فقال رجلان من أمتى أما احدهما فتسبقه يده إلى الجنة ثم يتبعها سائر جسده وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل فكان زيد بن صوحان قطعت يده يوم جلولاء وقيل بالقادسية في قتال الفرس وقتل هو يوم الجمل وأما جندب فهو الذى قتل الساحر عند الوليد بن عقبة وقد ذكرناه وروى حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال قال ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل فقال له أصحابه هنيئا لك الجنة يا أبا سلمان فقال وما يدريكم غزونا القوم في ديارهم وقتلنا امامهم فياليتنا إذ ظلمنا صبرنا ولقد مضى عثمان على الطريق وروى اسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد ابن سيرين قال أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل فقالت خالد ابن الواشمة قال نعم قالت أنشدك الله أصادقي أنت ان سألتك قال نعم وما يمنعنى قالت ما فعل طلحة قلت قتل قالت انا لله وانا إليه راجعون ثم قالت ما فعل الزبير قلت قتل قالت انا لله وانا إليه راجعون قلت بل نحن لله ونحن إليه راجعون على زيد وأصحاب زيد قالت زيد بن صوحان قلت نعم فقالت له خيرا فقلت والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا فقالت لا تقل فان رحمة الله واسعة وهو على كل شئ قدير ولم يرو زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وانما روى عن عمر وعلى رضى الله عنهما روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أخرجه الثلاثة (ب س * زيد) بن عاصم ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى كذا ساق نسبه أبو موسى وابن الكلبى وقال أبو عمر زيد بن عاصم بن كعب بن منذر بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار فربما يراه من لا يعرف النسب فيظنهما اثنين وهما واحد قال أبو عمر شهد

[ 235 ]

العقبة وبدرا ثم شهد أحدا مع زوجته أم عمارة ومع ابنيه حبيب بن زيد وعبد الله ابن زيد قال أظنه يكنى أبا حسن فان كانت كنيته أبا حسن فقد اخرجه ابن منده ولم يكن لاستدراك أبى موسى عليه وجه اخرجه أبو عمر وابو موسى (د ع * زيد) بن عامر الثقفى سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن النبيذ روى عمرو بن اسماعيل بن عبد العزيز بن عامر عن ابيه عن يزيد بن عامر عن أخيه زيد ابن عامر قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لتميم الدارى سلنى فسأله بيت عينون ومسجد ابراهيم فأعطاهن اياه وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد سلنى قلت أسألك الامن والايمان لى ولولدي فأعطاني ذلك أخرجه ابن منده وابو نعيم (زيد) بن عايش المزني له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حباب بن زيد انه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل قيس بن عاصم فسمعته يقول هذا سيد أهل الوبر قاله ابن ماكولا * حباب بضم الحاء وبالباءين الموحدتين وعايش بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة (ب د ع * زيد) بن عبد الله الانصاري روى عنه الحسن البصري انه قال عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقبة الحية فأذن فيها وقال انما هي مواثيق أخرجه الثلاثة (د * زيد) بن عبد الله الانصاري روى حديثه فراس عن الشعبى عن زيد بن عبد الله الانصاري اخرجه ابن منده في ترجمة مفردة وقال أراه الاول وذكر أبو نعيم هذا الاسناد في ترجمة الاول الذى روى عنه الحسن وقال هو هذا فيما أرى والله اعلم (د * زيد) بن عبد الله الانصاري والد عبد الله ابن زيد روى عنه ابنه عبد الله حدث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد أن جده عبد الله تصدق بمال فأتى ابوه زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان عبد الله تصدق بمال له وليس لنا ولا له مال غيره فقال رسول الله لعبد الله قد قبل الله صدقتك وردها على أبويك أخرجه ابن منده قلت هذا الحديث قد تقدم في ترجمة زيد بن ثعلبة أخرجه هناك أبو نعيم ونسبه وأخرجه ابن منده هاهنا وهذا النسب غير ذلك وهو غلط اما من الناسخ أو من المصنف والأغلب انه من المصنف لانى رأيته في عدة نسخ مسموعات هكذا وكان يجب على أبى موسى ان يستدرك المتقدم على ابن منده فان هذا النسب غير ذلك وان كان غير صحيح وقد جعل ابن منده زيد بن عبد الله ثلاث تراجم الا انه قال

[ 236 ]

في احداها هي الاولى وأما أبو نعيم فجعل الترجمتين اللتين قال ابن منده فيهما انهما واحدة في ترجمة واحدة وأما هذه الترجمة فلم يذكرها أبو نعيم وأما أبو عمر فلم يذكر زيد بن عبد الله الا ترجمة واحدة التى فيها حديث الرقية لا غير مثل أبى نعيم والحق بأيديهما والله أعلم (د ع * زيد) أبو عبد الله وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى أحمد بن عمر بن السرح عن ابن أبى فديك عن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده زيد أنه قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال يا أيها الناس ان الله قد تطول عليكم في يومكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل وغفر لكم ما كان بينكم ادفعوا على بركة الله رواه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن أبى فديك ولم يقل عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * زيد) أبو عبد الله مجهول روى أبو شهاب عن طلحة بن زيد عن ثور بن يزيد عن عبد الله بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الخبز فان الله عزوجل أنزل معه بركات السماء وأخرج له بركات الارض ورواه أحمد بن يونس عن ابن شهاب عن طلحة عن ابراهيم ابن أبى عبلة عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو ورواه عتاب بن ابراهيم عن ابن أبى عبلة عن عبد الله بن أم حرام الانصاري مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زيد) بن عبيد بن المعلى بن لوذان شهد بدرا وقتل يوم مؤتة وأظنه ابن أخى رافع بن المعلى الانصاري ذكره الغساني عن العدوى (س * زيد) أبو العجلان روى نافع مولى ابن عمر قال سمعت عبد الرحمن بن زيد يحدث عبد الله بن عمر عن أبيه أبى العجلان انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يبال مستقبل القبلة أخرجه أبو موسى وقال ذكره ابن أبى على عن أبى الحسن على بن سعيد العسكري في الافراد (زيد) بن عمرو بن غزية ذكره بعضهم في الصحابة وذكره أبو عمر في الحارث بن عمرو الانصاري أخرجه الاشيرى مستدركا على أبى عمر (ب * زيد) بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك القرشى العدوى والد سعيد بن زيد أحد العشرة وابن عم عمر بن الخطاب يجتمع هو وعمر في نفيل سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يبعث أمة وحده يوم القيامة وكان يتعبد في الجاهلية ويطلب دين ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم ويوحد الله تعالى ويقول الهى اله ابراهيم وديني

[ 237 ]

دين ابراهيم وكان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء ماء وأنبت لها من الارض ثم تذبحونها على غير اسم الله تعالى انكارا لذلك واعظا ماله وكان لا يأكل مما ذبح على النصب واجتمع به رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسفل بلدح قبل أن يوحى إليه وكان يحيى الموؤدة أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا نصر بن محمد بن أحمد بن صفوان أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن ادريس والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن ادريس بن محمد بن ادريس قال أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسى أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن اياس بن القاسم الازدي حدثنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد أملاه علينا أخبرنا محمد بن عمرو ح قال أبو زكريا وأخبرنا عبد الله بن المغيرة مولى بنى هاشم عن اسحاق بن أبى اسرائيل أخبرنا أبو أسامة أخبرنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة عن اسامة بن زيد عن أبيه زيد ابن حارثة قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حارا من أيام مكة وهو مردفى فلقينا زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد مالى أرى قومك قد شنفوا لك قال والله يا محمد ان ذلك لغير نائلة تره لى فيهم ولكن خرجت أبتغى هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت ما هذا الدين الذى أبتغى فخرجت فقال لى شيخ منهم انك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به الا شيخا بالحيرة قال فخرجت حتى أقدم عليه فلما رأني قال ممن أنت قلت أنا من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ قال ان الذى تطلب قد ظهر ببلادك قد بعث نبى قد طلع نجمه وجميع من رأيتهم في ضلال قال فلم أحس بشئ قال زيد ومات زيد بن عمرو وأنزل على النبي صلى إليه عليه وسلم فقال النبي لزيد انه يبعث يوم القيامة أمة وحده وأخبرنا أبو جعفر ابن السمين البغدادي باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثنى هشام بن عروة عن أبيه عن اسماء بنت أبى بكر قالت لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذى نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين ابراهيم غيرى وكان يقول اللهم لو أنى أعلم أحب الوجوه اليك عبدتك به ولكني لا أعلمه ثم يسجد على راحته [ نسخة راحلته ] قال وحدثنا ابن اسحاق قال حدثنى بعض آل

[ 238 ]

زيد كان إذا دخل الكعبة قال لبيك حقا حقا تعبدا ورقا عذت بما عاذ به ابراهيم ويقول وهو قائم أنفى لك عان راغم مهما تجشمنى فانى جاشم البر أبغى لا الحال وهل مهجر كمن قال * قال ابن اسحاق وكان الخطاب بن نفيل قد آذى زيد بن عمرو ابن نفيل حتى خرج إلى أعلى مكة فنزل حراء مقابل مكة ووكل به الخطاب شبابا من شباب قريش وسفهاء من سفهائهم فلا يتركونه يدخل مكة وكان لا يدخلها الا سرا منهم فإذا علموا به آذنوا به الخطاب فأخرجوه وآذوه كراهية ان يفسد عليهم دينهم وأن يتابعه أحد منهم على فراقهم وكان الخطاب عم زيد وأخاه لامه كان عمرو بن نفيل قد خلف على أم الخطاب بعد أبيه نفيل فولدت له زيد بن عمرو وتوفى زيد قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فرثاه ورقة بن نوفل رشدت وأنعمت ابن عمرو وانما * تجنيت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله * وتركك أوثان الطواغي كما هيا وقد يدرك الانسان رحمة ربه * ولو كان تحت الارض ستين واديا وكان يقول يا معشر قريش اياكم والرياء فانه يورث الفقر أخرجه أبو عمر (س * زيد) ابن عمير شهد في كتاب العلاء بن الحضرمي الذى كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الغساني من مسند الحارث بن أبى أسامة وأخرجه أبو موسى (ب * زيد) ابن عمير العبدى له صحبة أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (س * زيد) بن عمير الكندى روت عنه ابنته انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان قومي حموا الحمى وفعلوا وفعلوا ثم أغارت عليهم شن وعميرة فهل على جناح ان أغرت معهم فقال يا زيد ذهب ذلك وجاء الله بالاسلام وأذهب نخوة الجاهلية والمسلمون اخوة مضرهم كيمنهم وربيعتهم كيمنهم وعبدهم وحرهم اخوة فاعلمن ذلك أخرجه أبو موسى (س * زيد) بن قيس حليف بنى أمية بن عبد شمس قاله محمد بن اسحاق وقال عروة بن الزبير في تسمية من قتل يوم اليمامة زيد بن رقيش حليف بنى أمية كذا قاله عروة بزيادة راء في أوله وقد تقدم ذكره أخرجه هاهنا أبو موسى (د ع * زيد) بن كعابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا الصواب يزيد (ب د ع * زيد) بن كعب السلمى ثم البهزى وهو صاحب الحمار العقير سماه البغوي وغيره زيد بن كعب أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة

[ 239 ]

الضمرى عن البهزى ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة حتى إذا كان بواد من الروحاء وجد الناس حمار وحش عقيرا فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقروه حتى يأتي صاحبه فأتى البهزى وكان صاحبه فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر أبا بكر أن يقسمه في الرفاق ورواه حماد بن زيد وهشيم وعلى بن مسهر عن يحيى ولم يذكروا البهزى ورواه ابن الهاد عن محمد بن عيسى عن عمير ولم يذكر البهزى أخرجه الثلاثة (س * زيد) بن كعب له ذكر في ترجمة الارقم وقتل بالقادسية أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * زيد) بن كعب وقيل كعب ابن زيد وقيل سعد بن زيد روى ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بنى غفار فرأى بها بياضا روى أبو معاوية الضرير عن جميل بن زيد بن كعب عن أبيه وكانت له صحبة وقال بعضهم عن جده ونذكره في كعب بن زيد ان شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * زيد) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان ابن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة الانصاري البياضى من بنى بياضة بن عامر بن زريق قاله أبو نعيم ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة من الانصار من بنى بياضة فقال زيد بن لبيد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى وزياد بن لبيد بياضى أيضا الا انهم فرقوا بينهما ويمكن أن يكونا أخوين والله أعلم * والصحيح انه زياد ولم يذكر أحد من أهل السير فيمن شهد العقبة زيد بن لبيد البياضى الا في هذه الرواية عن عروة وهو اسناد كثير الوهم والمخالفة لما يقوله غيره من أهل السير وقد أخرج أبو نعيم زيد بن لبيد ترجمتين ذكر في احداهما انه عامل النبي صلى الله عليه وسلم على حضرموت ولا أشك انه غلط من الناسخ لانه آخر ترجمة فيمن اسمه زيد وبعده من اسمه زياد فيكون سهوا من الناسخ والله أعلم (زيد) بن لصيت القينقاعى أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده على يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة قال ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سار حتى إذا كان ببعض الطريق يعنى طريق تبوك ضلت ناقته فخرج أصحابه في طلبها وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم الانصاري وكان في رحله زيد بن لصيت وكان منافقا فقال زيد أليس يزعم محمد أنه نبى ويخبركم خبر السماء وهو لا يدرى أين ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عمارة بن حزم ان رجلا قال هذا محمد يخبركم انه نبى ويخبركم بأمر السماء وهو لا يدرى أين ناقته وانى والله لا أعلم الا

[ 240 ]

ما علمني الله وقد دلنى عليها وهى في الوادي قد حبستها شجرة بزمامها فانطلقوا فجاؤه بها ورجع عمارة إلى رحله وأخبرهم عما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبر الرجل فقال رجل ممن كان في رحل عمارة قال زيد ذلك قبل أن تأتى فأقبل عمارة على زيد يجأ في عنقه ويقول ان في رحلى لداهية وما أدرى أخرج عنى يا عدو الله والله لا تصحبني قال ابن اسحاق فقال بعض الناس ان زيدا تاب وقال بعضهم ما زال مصرا حتى مات قال ابن هشام يقال فيه نصيب يعنى بالنون في أوله والباء في آخره (س * زيد) بن مالك أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا والدى وأخى أبو عيسى أحمد سنة سبع عشرة وخمسمائة قالا أخبرنا محمد بن عبد الجبار الضبى أخبرنا محمد ابن أحمد بن عبد الرحمن وأبو الفرج بن شهريار قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد ابن ابراهيم أخبرنا جدى أبو موسى عيسى بن ابراهيم الفابرانى أخبرنا آدم ابن أبى اياس العسقلاني أخبرنا روح أخبرنا أبان بن أبى عياش عن أنس بن مالك قال خرجت وأنا أريد المسجد فإذا أنا بزيد بن مالك فوضع يده على منكبي يتكئ على فذهبت وأنا شاب أخطو خطا الشباب فقال لى زيد قارب الخطا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات كذا وقع هذا الاسم في كتاب ثواب الاعمال لآدم من هذه الرواية ورواه الناس عن ثابت عن أنس عن زيد بن ثابت بدل زيد بن مالك وهو الصحيح أخرجه أبو موسى (د ع * زيد) بن مريسع بن قيظى الانصاري من بنى حارثة يعد في أهل الحجاز حديثه عند يزيد بن شيبان روى صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ان اسم ابن مريسع زيد ومثله قال ابن معين روى يزيد بن شيبان الازدي قال أتانا ابن مريسع الانصاري ونحن بعرفة في مكان نباعده من موقف الامام فقال أنا رسول رسول الله اليكم يقول كونوا على مشاعركم فانكم على ارث من ارث ابراهيم له ولاخوته عبد الله وعبد الرحمن ومرارة صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * زيد) بن المرس الانصاري قاله بعض الرواة عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا قال أبو نعيم وهم فيه بعض الرواة أخبرنا أبو موسى اذنا قال أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان قالا أخبرنا ابن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان هو الطبراني أخبرنا محمد بن عمرو حدثنى أبى أخبرنا ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الانصار ثم من بنى خدرة بن عوف

[ 241 ]

ابن الحارث زيد بن المرس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * قال أبو نعيم صوابه بن المزين (ب ع س * زيد) بن المزين بن قيس بن عدى بن أمية بن خدارة بن عوف ابن الحارث بن الخزرج الخزرجي ثم من بنى الحارث قال ابن شهاب ومحمد بن اسحاق فيمن شهد بدرا زيد بن المزين وكذلك سماه محمد بن عمارة الانصاري المعروف بابن القداح وسماه الواقدي يزيد بن المزين وكذلك قاله أبو سعيد السكرى وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين مسطح بن أثانة حين آخى بين المهاجرين والانصار لما قدم المهاجرون المدينة وقد روى عن عروة بن الزبير زيد بن المرس آخره سين وقد تقدم قبل هذه بالراء والسين وهذه الترجمة بالزاى آخره ياء ونون أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى عن أبى نعيم كذا ذكره بالجيم يعنى جدارة وانما هو خدرة وخدارة بطنان من الانصار كلاهما بالخاء ورأيت بخط الاشيرى المغربي وهو من الفضلاء على حاشية الاستيعاب ما هذه صورته بخط أبى عمر * المزين بضم الميم وتشديد الياء وفى أصل طاهر من السيرة مزين بكسر الميم وتخفيف الياء وقد ضبطه الدار قطني مزين يعنى بضم الميم وفتح الزاى وتسكين الياء ومثله قال ابن ماكولا (د ع * زيد) بن معاوية النميري عم قرة بن دعموص ذكر اسلامه في حديث قرة بن دعموص رواه عبد ربه بن خالد عن أبيه عن عائذ بن ربيعة بن قيس عن عباد بن زيد عن قرة بن دعموص قال لما جاء الاسلام أرادت بنو نمير أن تسلم فانطلق زيد بن معاوية وابن أخيه قرة والحجاج بن نبيرة حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر القصة بطولها أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم (زيد) بن ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار شهد أحدا وهو أخو أم سليم قاله العدوى ذكره الاشيرى (ب د ع * زيد) ابن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نايل بن نبهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث الطائى النبهاني المعروف بزيد الخيل وكان من المؤلفة قلوبهم ثم أسلم وحسن اسلامه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد طئ سنة تسع وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير وقال ما وصف لى أحد في الجاهلية فرأيته في الاسلام الا رأيته دون الصفة غيرك وأقطعه أرضين وكان يكنى أبا مكنف وكان له ابنان مكنف وحريث أسلما وصحبا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدا قتال الردة مع خالد بن الوليد روى الاعمش عن أبى وائل عن عبد

[ 242 ]

الله قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل راكب حتى أناخ فقال يا رسول الله انى أتيتك من مسيرة تسع أنصبت راحلتي وأسهرت ليلى وأظمأت نهاري أسألك عن خصلتين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال أنا زيد الخيل قال بل أنت زيد الخير فسل قال أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصبحت فقال أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به فان عملت به أثبت بثوابه وان فاتني منه شئ حزنت عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد ولو أرادك بالاخرى لهيأك لها ثم لا يبالى الله في أي واد هلكت وكان زيد الخيل شاعرا محسنا خطيبا لسنا شجاعا كريما وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة لان كعبا اتهمه بأخذ فرس له ولما انصرف من عند النبي صلى الله عليه وسلم أخذته الحمى فلما وصل إلى أهله مات وقيل بل توفى آخر خلافة عمر وكان في جاهليته قد أسر عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأعتقه أخرجه الثلاثة (ب د ع * زيد) بن وديعة بن عمرو بن قيس ابن جزى بن عدى بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي قال عروة وابن شهاب وابن اسحاق انه شهد بدرا وأحدا وقال ابن الكلبى انه عقبى بدرى قتل يوم أحد أخرجه الثلاثة (ب د ع * زيد) بن وهب الجهنى أدرك الجاهلية وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر إليه فبلغته وفاته في الطريق يكنى أبا سليمان وهو معدود في كبار التابعين سكن الكوفة وصحب على بن أبى طالب أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الاصبهاني وأبو ياسر بن أبى حبة البغدادي باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا عبيد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق ابن همام أخبرنا عبد الملك بن أبى سليمان أخبرنا سلمة بن كهيل حدثنى زيد بن وهب الجهنى انه كان في الجيش الذين كانوا مع على الذين ساروا إلى الخوارج فقال على أيها الناس انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم من أمتى يقرؤن القرآن ليس قرآنكم إلى قرآنهم بشئ ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ الحديث أخرجه الثلاثة * وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه (زيد) أبو يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل المدينة روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده زيد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال أستغفر الله الذى لا اله الا هو وأتوب

[ 243 ]

إليه غفر له وان كان فر من الزحف وقد تقدم في ترجمة زيد بن بولا أخرجه كذا أبو أحمد العسكري وهو زيد بن بولا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو زيد أبو يسار وانما ذكرناه لئلا يظن انه غيرهما (زيد) بن يساف بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول شهد أحدا وأمه الشموس بنت عمرو بن زيد ذكره الاشيرى عن العدوى (زييد) بعد الزاى ياآن مثناتان هو ابن الصلت الكندى ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكان عدادهم في بنى جمح فتحولوا إلى العباس بن عبد المطلب روى عن أبى بكر وعمر وعثمان أخرجه الاشيرى فيما استدركه على أبى عمر والحمد لله رب العالمين (حرف السين * باب السين مع الالف) (سابط) بن أبى خميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى يجتمع هو وصفوان بن أمية بن خلف بن وهب في وهب روى عنه ابنه عبد الرحمن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بى فانها أعظم المصائب وكان يحيى بن معين يقول هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط سابط جده وفيه نظر (ب د ع * سابق) خادم النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حديث واحد مخرجه من أهل الكوفة اختلف فيه على شعبة فرواه عبد الرحمن بن مهدى عن شعبة بن أبى عقيل عن أبى سلام قال كنا في مسجد حمص فمر رجل فقالوا هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته فقلت حدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمعته يقول من قال حين يمسى وحين يصبح رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا كان حقا على الله ان يرضيه يوم القيامة واختلف أيضا فيه على مسعر فرواه عبد العزيز بن أبان عن مسعر عن أبى عقيل عن أبى سلام عن سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء قالوا وهو وهم والصواب رواية أصحاب مسعر عن أبى عقيل سالم بن بلال قاضى واسط عن سابق ابن ناجية عن أبى سلام أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا أسود بن عامر أخبرنا شعبة عن أبى عقيل قاضى واسط عن سابق بن ناجية عن أبى سلام قال مر رجل في مسجد حمص فقالوا هذا خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقمت إليه فقلت حدثنى حديثا سمعته من رسول الله فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مسلم يقول

[ 244 ]

حين يصبح وحين يمسى ثلاث مرات رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا الحديث مثله سواء أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح سابق في الصحابة (س * سارية) بن أوفى وفدالى النبي صلى الله عليه وسلم فعقد له النبي فسار الى بنى مرة فعرض عليهم الاسلام فأبطؤا عليه فعرض عليهم السيف فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس فسار إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ألف أخرجه أبو موسى في ترجمة الوليد بن زفر (س * سارية) بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدى بن الديل بن بكر بن عبد مناه بن كنانة كان من أشد الناس حضرا وهو الذى ناداه عمر بن الخطاب رضى الله عنه يا سارية الجبل أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على الزرزارى قال أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم ابن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد في منزله بأصبهان قال حدثنا أبو مسعود سليمان ابن ابراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ قال حدثنا عبد الله بن اسحاق بن ابراهيم أخبرنا جعفر الصائغ حدثنا حسين بن محمد الروذى أخبرنا فراث بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر عن أبيه أنه كان يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فعرض له في خطبته أن قال يا سارية الجبل الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال على ليخرجن مما قال فلما فرغ من صلاته قال له على ما شئ سنح لك في خطبتك قال وما هو قال قولك يا سارية الجبل الجبل من استرعى الذئب ظلم قال وهل كان ذلك منى قال نعم قال وقع في خلدي ان المشركين هزموا اخواننا فركبوا أكنافهم وأنهم يمرون بجبل فان عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا وقد ظفروا وان جاوزوا هلكوا فخرج منى ما تزعم انك سمعته قال فجاء البشير بالفتح بعد شهر فذكر أنه سمع في ذلك اليوم في تلك الساعة حين جاوزوا الجبل صوتا يشبه صوت عمر يا سارية الجبل الجبل قال فعدلنا إليه ففتح الله علينا أخرجه أبو موسى (ب د ع * ساعدة) ابن حرام بن محيصة روى عنه بشير بن بشار لا تصح له صحبة وحديثه في كسب الحجام روى ابن اسحاق عن بشير بن بشار أن ساعدة بن حرام بن محيصة حدثه أنه كان لمحيصة بن مسعود عبد حجام يقال له أبو طيبة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنفقه على ناضحك أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو عندي مرسل وقال ابن منده وأبو نعيم ساعدة بن محيصن آخره نون وقالا ذكره البخاري في الصحابة ولم يخرجا له شيئا

[ 245 ]

(ب د ع * ساعدة) الهذلى والد عبد الله روى عنه ابنه عبد الله أنه قال كنا عند صنمنا سواع وقد جلبنا إليه غنمنا مائتي شاة وقد أصابها جرب نطلب بركته فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادى قد ذهب كيد الجن ورمينا بالشهب لنبى اسمه أحمد قال فصرفت وجه غنمي منحدرا الى أهلى فلقيت رجلا فخبرني بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر في صحبته نظر (س * ساعدة) أو ساعد بن هلوات المازنى والد أسمر له ولابنه أسمر صحبة وقد ذكرناه في أسمر أتم من هذا أخرجه أبو موسى (س * ساعدة) غير منسوب أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بئرا في الفلاة ذكرناه في ترجمة اياس بن قتادة أخرجه أبو موسى (س * سالف) بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عوف بن ثقيف الثقفى روى المدائني باسناده قال لما قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه أن يتركهم على دينهم فقال يأبى الله عزوجل ذلك ثم ذكر اسلامهم فلما أسلم وفد ثقيف استعمل عليهم رسول الله من الاحلاف سالف بن عمرو بن معتب على صدقة ثقيف وذكره الكلبى وقال ولى الطائف وهو الذى مدحه النجاشي أخرجه أبو موسى (ب د ع * سالم) مولى أبى حذيفة وهو سالم بن عبيد بن ربيعة قاله ابن منده وقيل سالم بن معقل يكنى أبا عبد الله وهو مولى أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشى العبشمى كان من أهل فارس من اصطخر وكان من فضلاء الصحابة والموالي وكبارهم وهو معدود في المهاجرين لانه لما أعتقته مولاته ثبيتة الانصارية زوج أبى حذيفة تولى أبا حذيفة وتبناه أبو حذيفة فلذلك عد من المهاجرين وهو معدود في بنى عبيد من الانصار لعتق مولاته زوج أبى حذيفة له وهو معدود في قريش لما ذكرناه وفى العجم أيضا لانه منهم ويعد في القراء لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا القرآن من أربعة فذكره منهم وكان قد هاجر إلى المدينة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فكان يؤم المهاجرين بالمدينة فيهم عمر بن الخطاب وغيره لانه كان أكثرهم أخذا للقرآن أخبرنا يحيى بن أسعد بن يحيى بن نوش اذنا أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسن بن الابنوسي أخبرنا ابراهيم بن محمد بن الفتح الحلى أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى الصفار أخبرنا أبو عثمان سعيد ابن رحمة بن نعيم قال سمعت ابن المبارك عن حنظلة بن أبى سفيان عن ابن أسباط أن عائشة احتبست على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما حبسك قالت سمعت

[ 246 ]

قارئا يقرأ فذكرت من حسن قراءته فأخذ رداءه وخرج فإذا هو سالم مولى أبى حذيفة فقال الحمد لله الذى جعل في أمتى مثلك وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يكثر الثناء عليه حتى قال لما أوصى عند موته لو كان سالم جيا ما جعلتها شورى قال أبو عمر معناه انه كان يصدر عن رأيه فيمن يوليه الخلافة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاذ بن ماعص وكان أبو حذيفة قد تبناه كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فكان أبو حذيفة يرى انه ابنه فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة وهى من المهاجرات وكانت من أفضل أيامى قريش فلما أنزل الله تعالى أدعوهم لآبائهم رد كل أحد تبنى ابنا من أولئك إلى أبيه فان لم يعلم أبوه رد الى مواليه فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد وأبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم ومحمد ابن أبى عمر جميعا عن عبد الوهاب الثقفى عن أيوب عن ابن أبى مليكة عن القاسم هو ابن محمد بن أبى بكر عن عائشة ان سالما مولى أبى حذيفة كان مع أبى حذيفة وأهله في بيتهم فأتت يعنى سهلة بنت سهيل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ان سالما بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوا وانه يدخل علينا وانى أظن أن في نفس أبى حذيفة من ذلك شيئا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه تحرمي عليه ويذهب ما في نفس أبى حذيفة فرجعت إليه فقالت انى قد أرضعته فذهب الذى في نفس أبى حذيفة فأخذت بذلك عائشة وأبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم شهد سالم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا أخبرنا يحيى بن أسعد بن نوش أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الابنوسي أخبرنا ابراهيم بن محمد بن الفتح الحلى أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى أخبرنا أبو عثمان عن ابن المبارك عن ابراهيم بن حنظلة عن أبيه ان سالما مولى أبى حذيفة قيل له يومئذ يعنى يوم اليمامة في اللواء ان يحفظه وقال غيره نخشى من نفسك شيئا فنولي اللواء غيرك فقال بئس حامل القرآن انا إذا فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت يساره فاعتنق اللواء وهو يقول وما محمد الا رسول وكائن من نبى قتل معه ربيون كثير فلما صرع قال لاصحابه ما فعل أبو حذيفة قيل قتل قال فما فعل فلان لرجل سماه قيل قتل قال فأضجعوني بينهما ولما قتل أرسل عمر

[ 247 ]

بميراثه إلى معتقته ثبيتة بنت يعار فلم تقبله وقالت انما أعتقته سائبة فجعل عمر ميراثه في بيت المال وروى عنه ثابت بن قيس بن شماس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه الثلاثة * وقال أبو نعيم قال بعض المتأخرين يعنى ابن منده سالم بن عبيد وهو وهم فاحش قلت أظنه صحف عتبة بعبيذ أو أنه رأى في نسب معتقته ثبيته عبيدا فظنه نسبا له فانها ثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك والله أعلم (ب د ع * سالم) بن حرملة بن زهير بن عبد الله بن حشر العدوى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم ابن حرملة العدوى عن أبيه عبد العزيز عن أبيه ان أباه سالم بن حرملة وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيمن وفد إليه وهو غلام وله ذؤابة وقد قارب البلوغ فتطهر من فضل طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فشمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ودعا له أخرجه الثلاثة * والذى رأيته في نسخ كتابي ابن منده وأبى نعيم خنبش والذى ضبطه الامير أبو نصر حشر بالحاء المهملة المفتوحة وبالشين المعجمة فقال هو حرملة بن زهير بن عبد الله بن حشر العدوى له صحبة روى حديثا واحدا قاله عبد الغنى بن سعيد وقال أبو أحمد العسكري هو من عدى الرباب (ع س * سالم) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عمر بن هارون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن سالم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يجعلن رؤسهن أربع قرون فإذا اغتسلن جمعهن على أوساط رؤسهن ورواه خارجة بن مصعب عن جعفر فقال سلمى بدل سالم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سالم) بن أبى سالم أبو شداد العبسى الحمصى شهد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل حمص ومات بها روى معن بن عيسى عن معاوية ابن صالح عن أبى شداد انه شهد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * سالم) بن أبى سالم أبو هند الحجام وقيل اسم أبى هند سنان روى عنه انه قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وشربت الدم من المحجمة وقلت يا رسول الله شربته فقال ويحك يا سالم أما علمت ان الدم حرام لا تعد أخرجه الثلاثة (ب د ع * سالم) بن عبيد الاشجعى من أهل الصفة سكن الكوفة روى عنه هلال بن يساف ونبيط بن شريط وخالد بن عرفطة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس بن بكير عن سلمة بن نبيط عن أبيه نبيط بن شريط الاشجعى عن

[ 248 ]

سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة قال لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بسيفه مخترطه فقال والله لا أسمع أحدا يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مات الا ضربته بسيفي هذا قال سالم فقيل لى اذهب إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه فذهبت فوجدت أبا بكر فأجهشت أبكى فقال لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى فقلت ان عمر ليقول لا أسمع أحدا يذكر وفاته الا ضربته بسيفي فأقبل يمشى حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكب عليه ثم قرأ أنك ميت وانهم ميتون فقالوا يا صاحب رسول الله توفى رسول الله قال نعم فعلموا انه كما قال أخبرنا عبد الوهاب بن على بن على الصوفى باسناده إلى أبى داود بن الاشعث قال حدثنا عثمان بن أبى شيبة أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إذا عطس أحدكم فليحمد الله عزوجل وليقل من عنده يرحمك الله وليرد عليهم يغفر الله لى ولكم وقد روى عن هلال عن رجل عن سالم أخرجه الثلاثة (ب * سالم) العدوى أخرجه أبو عمرو قال مخرج حديثه عن ولده وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شاب فشمت عليه ودعا له وتطهر سالم بفضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر ولا أحسبه من عدى قريش قلت هذا سالم العدوى وهو سالم بن حرملة الذى تقدم ذكره وهو من عدى بن عبد مناه بن أد وهو عدى الرباب وذكره أبو على بن السكن فقال سالم بن حرملة بن زهير بن عبد الله بن خنبش بن عدى بن مالك بن تميم بن الدؤل ابن حسل بن عدى بن عبد مناه بن أد بن طابخة كذا قال * خنبش بالخاء المعجمة والنون والباء الموحدة والشين المعجمة وقال ابن ماكولا وعبد الغنى والدار قطني حشر بالحاء المهملة المفتوحة والشين الساكنة المعجمة والراء والله أعلم (س * سالم) ابن عمرو العمرى روى مجمع بن جارية قال الذين استحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع سبعة نفر علبة بن زيد الحارثى وعمرو بن غنم الساعدي وعمرو بن هرمى الواقفى وابن ليلى المزني وسالم بن عمرو العمرى وسلمة بن صخر الزرقى وعبد الله بن كعب أخرجه أبو موسى وقد أخرجه ابن منده الا انه قال سالم بن عمير ويذكر بعد هذا ان شاء الله تعالى (ب د ع * سالم) بن عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف وهو ابن عم خوات بن جبير وقيل في نسبه سالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة

[ 249 ]

ابن عمرو بن عوف الانصاري العوفى العمرى شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة معاوية وهو أحد البكائين روى عطاء والضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا قال منهم سالم بن عمير أحد بنى عمرو بن عوف وثعلبة بن زيد أحد بنى حارثة في آخرين أخرجه الثلاثة * وقد تقدم اخراج أبى موسى له في الترجمة التى قبل هذه وهو هو (د ع * سالم) بن وابصة مجهول وذكره الطبري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بنى أسد روى بقية عن مبشر بن عبيد عن الحجاج بن أرطاه عن الفضيل بن عمرو عن سالم بن وابصة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان شر هذه السباع الا ثعل يعنى الثعلب وقد رواه محمد بن شعيب عن مبشر عن سالم عن وابصة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * السائب) بن الاقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفى وأمه مليكة دخل السائب مع أمه على النبي صلى الله عليه وسلم فمسح برأسه ودعا له وولى أصبهان ومات بها وعقبه بها وشهد فتح نهاوند مع النعمان بن مقرن وكان عمر بن الخطاب بعثه بكتابه إلى النعمان ثم استعمله عمر على المدائن أخرجه الثلاثة * وقال ابن منده وأبو نعيم هو ابن عم عثمان بن أبى العاص وقد ذكرا نسب عثمان فقالا عثمان بن أبى العاص بن بشر بن عبيد بن دهمان وقيل عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط وليس بابن عم له دنيا [ قوله دنيا أي لحا أي لاصق النسب ] وانما هما من بطن واحدة من ثقيف يجتمعان في مالك بن حطيط يجتمعان في الاب الثامن فلو لم يريدا ابن عم دنيا لم يكن لتخصيصه بالذكر فائدة (ب د ع * السائب) بن الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤى القرشى السهمى والحارث هو أبو وداعة كان مع الكفار يوم بدر فأسره أبو مرثد الغنوى فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمسكوا به فان له ابنا كيسا فخرج المطلب ابنه ففاداه بأربعة آلاف وهو أول أسير فدى من بدر قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين فقال السائب وصوابه المطلب وأما أبو عمر فذكر السائب بن أبى وداعة وقال هو المطلب وقال هو وابن منده توفى سنة سبع وخمسين وتصدق بداريه قاله أبو عمر عن البخاري أخرجه الثلاثة * قلت ان أراد أبو نعيم

[ 250 ]

في الرد على ابن منده ان الاسير المطلب فكلاهما غير صحيح وانما الذى أسر هو أبو وداعة والذى افتداه هو المطلب قاله الزبير وغيره وقد قال ابن منده وأبو نعيم في المطلب بن أبى وداعة انه قدم في فداء أبيه يوم بدر فكفى بقولهما ردا على أنفسهما وان أراد أن السائب لم يكن صحابيا وانما كان المطلب فقد وافق ابن منده جماعة منهم البخاري وأبو عمر وغيرهما جعلوه صحابيا وقد قال الزبير بن بكار واليه انتهت المعرفة بأنساب قريش والسائب بن أبى وداعة زعموا انه كان شريكا للنبى صلى الله عليه وسلم بمكة وأمه خناس من بنى أسعد بن مشنوء بن عبد من خزاعة * سعيد بضم السين وفتح العين والله أعلم (ب د ع * السائب) بن الحارث ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى قتل يوم الطائف شهيدا قاله ابن اسحاق وكان من مهاجرة الحبشة وقال أبو عمر خرج السائب يوم الطائف وقتل بعد ذلك يوم فحل بالاردن من أرض الشأم شهيدا وكانت فحل في ذى القعدة سنة ثلاث عشرة أول خلافة عمر وقال الكلبى كانت سنة أربع عشرة وقد انقرض بنو الحارث بن قيس بن عدى * فحل من أرض الشأم بكسر الفاء (ب د ع * السائب) بن أبى جبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب ابن مرة القرشى الاسدي أخو فاطمة بنت أبى حبيش وهو معدود في أهل المدينة وهو الذى قال فيه عمر بن الخطاب رضى الله عنه ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا وما أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا وأنا أقدر أعيبه وروى ان عمر قال هذا في عبد الله بن السائب هذا وكان شريفا أيضا وسيطا والا صح انه قاله في السائب روى عن السائب سليمان بن يسار أخرجه الثلاثة (ب * السائب) بن حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى عم سعيد بن المسيب أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال مصعب الزبيري المسيب وعبد الرحمن والسائب وأبو معبد بنو حزن بن أبى وهب وأمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل قال ولم يرو عن أحد منهم الا عن المسيب ابن حزن أخرجه أبو عمر * عايذ بالياء تحتها نقطتان (ب د ع * السائب) بن حباب أبو مسلم وقيل أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس روى عنه حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء الا من صوت أو ريح روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء واسحاق بن سالم وابنه

[ 251 ]

مسلم بن السائب توفى سنة سبع وسبعين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة أخرجه الثلاثة (ب د ع * السائب) بن خلاد الجهنى أبو سهلة روى عنه عطاء بن يسار وصالح بن حيوان فأما حديث عطاء فهو مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخاف أهل المدينة وحديث صالح عنه في الامام الذى بصق في القبلة هذا جميع ما أخرجه أبو عمر وقال أبو نعيم السائب بن خلاد الجهنى والد خلاد روى عنه ابنه خلاد انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار ومثله قال ابن منده ورويا أيضا عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع راحيته إلى وجهه أخرجا هذا الحديث في هذه الترجمة وأخرجه أبو عمر في ترجمة السائب بن أبى خلاد الجهنى جعله ترجمة ثالثة أخبرنا أبو أحمد بن على بن سكينة باسناده عن سليمان بن الاشعث حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن بكر بن سوادة الجذامي عن صالح بن حيوان عن أبى سهلة السائب بن خلاد قال أحمد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا أم قوما فبصق في القبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ لا يصل لكم فأراد بعد ذلك أن يصلى لهم فمنعوه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم وحسبت انه قال انك آذيت الله ورسوله * حيوان بالحاء المهملة كذلك ذكره البخاري في باب الحاء فيمن اسمه صالح أخرجه الثلاثة ويرد الكلام عليه في ترجمة السائب بن خلاد بن سويد (ب د ع * السائب) بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي أبو سهلة قاله ابن منده وأبو نعيم وهما كنياه وجعل أبو عمر هذه للسائب بن خلاد الجهنى المقدم ذكره ولهذا السائب أيضا وقال في هذه الترجمة السائب بن خلاد بن سويد الانصاري الخزرجي من بنى كعب بن الخزرج أبو سهلة فقد اتفقوا على انه من بنى كعب بن الخزرج وهذا كعب ليس والد ساعدة القبيلة المشهورة التى منها سعد ابن عبادة وانما هو كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج المذكور في هذا النسب فساعدة والخزرج أبو هذا كعب ابنا عم والله أعلم روى عنه ابنه خلاد أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله وغير واحد قالوا أخبرنا أبو القاسم الكروخى

[ 252 ]

باسناده إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبى بكر عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن خلاد بن السائب عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أتانى جبريل عليه السلام فأمرني ان آمر أصحابي ان يرفعوا أصواتهم بالاهلال والتلبية أخرجه هاهنا الثلاثة وروى ابن منده وأبو نعيم باسناديهما الحديث الذى أخبرنا به أبو ياسر ابن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبى مريم عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وهذا الحديث أخرجه أبو عمر في السائب بن خلاد الجهنى المذكور قبل هذه الترجمة وقد اختلف فيه فمنهم من رواه عن السائب ومنهم من رواه عن زيد بن خالد والصحيح ما رواه مالك وابن عيينة وابن جريج ومعمر رووه عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن خلاد بن السائب عن أبيه السائب بن خلاد قال أبو نعيم عن أبى عبيد القاسم بن سلام ان السائب بن خلاد شهد بدرا وهذا عندي فيه نظر واستعمله معاوية على اليمن قاله ابن الكلبى قال ابن منده وأبو نعيم عن الواقدي انه توفى سنة احدى وتسعين أخرجه الثلاثة (ب * السائب) والد خلاد الجهنى روى عنه ابنه خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء بثلاثة أحجار رواه الزهري وقتادة عن خلاد عن أبيه السائب أخرجه أبو عمر قلت قد جعل أبو عمر السائب بن خلاد والسائب أبا خلاد ثلاث تراجم وجعلهم ابن منده وأبو نعيم ترجمتين احداهما السائب بن خلاد بن سويد الانصاري والثانية السائب بن خلاد أبو خلاد الجهنى ووافقهما أبو عمر وزاد السائب أبو خلاد أما الحديث الاول الذى رواه أبو عمر في هذه الترجمة حديث الاستنجاء فقد أخرجاه في السائب بن خلاد الجهنى فليحقق ان شاء الله تعالى والذى يغلب على ظنى انهما اثنان وان هذا السائب والد خلاد هو السائب بن خلاد الجهنى وله ابن اسمه خلاد روى عنه انما اشتبه على أبى عمر حيث لم يذكر في السائب ابن خلاد الجهنى رواية ابنه عنه انما ذكر رواية عطاء وصالح فلما رأى رواية خلاد عن أبيه عن السائب ظنه غير الاول والله أعلم ومما يقوى الظن انهما واحد

[ 253 ]

اتحاد اسم الابن الراوى والقبيلة وقد كنى أبو عمر السائب بن خلاد الجهنى والسائب الانصاري أبا سهلة واما أبو نعيم وابن منده فجعلاها كنية الانصاري وجعلهما البخاري اثنين احدهما أبو سهلة والثانى الجهنى مثل ابن منده وأبى نعيم وقد ترجم أحمد بن حنبل في مسنده فقال حديث السائب بن خلاد أبو سهلة وروى له حديث رفع الصوت بالاهلال وحديث من أخاف أهل المدينة وقال فيه عن عطاء عن السائب بن خلاد أخى بنى الحارث بن الخزرج فقد جعلهما واحدا لانه أخرج عنه الحديثين اللذين أخرجهما ابن منده وأبو نعيم في ترجمتين والله أعلم (ب د ع * السائب) بن أبى السائب واسم أبى السائب صيفي بن عايذ بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشى المخزومى وقيل اسم أبيه نميلة قاله ابن منده وأبو نعيم وكان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل المبعث بمكة وقد اختلف فيمن كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم فقيل هذا وقيل ان أباه كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم وقيل قيس بن السائب وقيل غيرهم وقد اختلف في اسلام السائب فقال ابن اسحاق والزبير بن بكار ان السائب قتل يوم بدر كافرا ونقض الزبير على نفسه بأن روى ان معوية حج فطاف بالبيت ومعه جنده فرجموا السائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وهو يومئذ خليفة فقال ارفعوا الشيخ فلما قام قال ما هذا يا معاوية تصرعوننا حول البيت أما والله لقد أردت ان أتزوج أمك فقال معاوية ليتك فعلت فجاءت بمثل أبى السائب يعنى عبد الله بن السائب وهذا يدل على اسلامه وقال ابن هشام ذكر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس ان السائب بن ابى السائب ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه من غنائم حنين والسائب بن أبى السائب من المؤلفة قلوبهم وممن حسن اسلامه منهم وذكر مسلم بن الحجاج ان له ولولده صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم فقال السائب بن أبى السائب المخزومى وعبد الله بن السائب ومثله قال ابن المدينى وقال ابن شهاب السائب بن أبى السائب هو الذى جاء فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الشريك كان لا يشارى ولا يمارى قاله أبو عمر وهو مولى مجاهد بن جبر من فوق وروى مجاهد عن قائد السائب عن السائب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون على ويذكرونني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم به قلت صدقت بأبى أنت وأمى كنت شريكك فنعم الشريك لا تدارى ولا تمارى

[ 254 ]

وروى اسرائيل عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبد الله وكان شريك النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة قلت قال بعض العلماء أما السائب ابن نميلة فرجل غير هذا له حديث واحد صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم قال ولا نعلم أحدا من المتقدمين ذكر في اسم أبيه نميلة ولا يبعد أن يكونا واحدا فان ابن منده وأبو نعيم رويا عن أبى الجواب عن عمار بن زريق عن ابن أبى ليلى عن عبد الكريم عن مجاهد عن السائب بن نميلة عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكراه في هذه الترجمة والله أعلم (ب د ع * السائب) بن سويد مدنى روى عنه محمد بن كعب القرظى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من شئ يصيب من زرع أحدكم من العوافي الا ان الله عزوجل يكتب له به أجرا أخرجه الثلاثة (س * السائب) بن عبد الله أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى أخبرنا أسود بن عامر أخبرنا اسرائيل عن ابراهيم يعنى ابن مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبد الله قال جئ بى الى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة جاء بى عثمان بن عفان فجعلوا يثنون على قال فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعلموني به قد كان صاحبي في الجاهلية قال قلت نعم يا رسول الله نعم الصاحب كنت قال فقال يا سائب أنظر أخلاقك التى كنت تصنعها في الجاهلية فاصنعها في الاسلام أقر الضيف وأكرم اليتيم وأحسن إلى جارك وروى الفضل بن دكين عن سفيان عن ابن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن السائب ابن عبد الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الاسود يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار كذا رواه غير واحد عن الفضل بن دكين ورواه الحسين بن حفص ومحمد بن كثير عن سفيان فقالا عبد الله بن السائب ورواه أبو عاصم وعبد الرزاق وهشام بن يوسف وأمية بن شبل ومحمد بن ثور الصنعانيون عن ابن جريج عن يحيى بن عبيد عن عبد الله بن السائب وهو الصواب أخرجه أبو موسى قلت قد استدرك أبو موسى هذا على ابن منده وقد أخرج ابن منده في ترجمة السائب بن أبى السائب حديث ابراهيم بن المهاجر عن مجاهد وروى أيضا حديث مجاهد انه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون على وجعل هذا جميعه اختلافا فيه والله أعلم (د ع * السائب) بن عبد الرحمن روى محمود بن آدم عن الفضل بن موسى عن جعيد بن

[ 255 ]

عبد الرحمن عن السائب بن عبد الرحمن ان خالته ذهبت به الى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له فبلغ أربعا وتسعين سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وأعاد كلام ابن منده وقال وهم فيه بعض النقلة وهو السائب بن يزيد ويرد ذكره ان شاء الله تعالى (س * السائب) بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف أبو شافع جد الشافعي وأمه الشفاء بنت الارقم بن نضله بن هاشم بن عبد مناف وكان السائب يشبه النبي صلى الله عليه وسلم روى الخطيب أبو بكر أحمد بن على بن ثابت البغدادي عن القاضى أبى الطيب الطبري انه قال أسلم السائب يعنى ابن عبيد جد الشافعي يوم بدر وانما كان صاحب راية بنى هاشم وأسر وفدى نفسه وأسلم فقيل له لو أسلمت قبل أن تفدى نفسك فقال ما كنت أحرم المؤمنين طعما لهم أخرجه أبو موسى (ب د ع * السائب) بن عثمان ابن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح قال ابن اسحاق وأسلم أول الاسلام وهاجر مع أبيه وعمه قدامة وعبد الله إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية وذكره فيمن شهد بدرا وجميع المشاهد وقتل السائب يوم اليمامة شهيدا وهو ابن بضع وثلاثين سنة وذكره موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدى في البدريين وخالفهم ابن الكلبى أخرجه الثلاثة (د ع * السائب) بن عمير الازدي قال اسماعيل بن محمد بن سعد عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف انه أخبره السائب بن يزيد بن أخت نمر عن العلاء بن الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاث ليال قال ابن اسماعيل وأمر رسول الله السائب بن عمير القارى ان مات سعد بن خولة فلا يقبر بمكة وأراد بنو عبد الله بن عمر أن يخرجوه من مكة فمنعهم عبد الله بن خالد وقال قد حضره الناس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجا الحديث المذكور عن السائب بن أخت نمر عن العلاء (ب د ع * السائب) ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الاسدي أخو الزبير ابن العوام أمه صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم وقيل أمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشية الزهرية والاول أصح وقالت صفية للسائب وكان يؤذيها يسبنى السائب من خلف الجدر * لكن أبو الطاهر زبار أمر وكانت صفية تكنى الزبير أبا الطاهر شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع

[ 256 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا قاله ابن منده عن ابن اسحاق واستشهد من المسلمين يوم اليمامة من بنى عبد الدار من بنى أسد بن عبد العزى السائب بن العوام بن خويلد رجل آخر أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده عن ابن اسحاق فيمن قتل من المسلمين من بنى عبد الدار من بنى أسد السائب بن العوام وهم وانما الذى روى عن ابن اسحاق انه شهد أحدا من بنى أسد بن عبد العزى بن قصى السائب وهو الصواب وانما استشهد باليمامة من بنى عبد الدار يزيد بن أوس حليف لهم وقد سقط من النسخة بعد عبد الدار اسم المقتول وذكر بنى أسد فقال ومن بنى أسد السائب بن العوام فظن أن السائب من بنى عبد الدار والذى رويناه من كتاب ابن اسحاق رواية يونس بن بكير عنه ورواية سلمة بن الفضل عنه أيضا قال واستشهد من بنى عبد الدار يزيد بن أوس حليف لهم رجل ومن بنى أسد بن عبد العزى السائب بن العوام رجل فبان بهذا أن النسخة التى نقل منها سقط منها شئ وليس للسائب عقب (د ع * السائب) الغفاري روى ابن لهيعة عن أبى قبيل قال سمعت رجلا من بنى غفار يقول أتى بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى تميمة فقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال ما اسمك قلت السائب قال بل اسمك عبد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * السائب) مولى غيلان بن سلمة الثقفى روى عنه ابنه نافع حدث ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن نافع بن السائب ان أباه كان عبدا لغيلان بن سلمة فانه أسلم فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم فلما أسلم غيلان رد رسول الله عليه ولاءه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * السائب) بن أبى لبابة بن عبد المنذر ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا أباه والاختلاف في اسمه قال ابراهيم ابن المنذر ولد السائب بن أبى لبابة بن عبد المنذر في عهد رسول الله يكنى أبا عبد الرحمن وروايته عن عمر رضى الله عنه قال سهل بن سعد لما ولد السائب بن أبى لبابة أتى به النبي روى الزهري عن حسين بن السائب بن أبى لبابة عن ابنه قال لما تاب الله على أبى لبابة قال جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انى أهجر دار قومي التى أصبت فيها الذنب وأنخلع من مالى كله صدقة فقال يا أبا لبابة يجزى عنك الثلث فتصدقت بالثلث أخرجه الثلاثة (ب * السائب) ابن مظعون بن حبيب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى أخو عثمان بن مظعون

[ 257 ]

لابيه وأمه كان من المهاجرين الاولين إلى أرض الحبشة وشهد بدرا ولم يذكره موسى بن عقبة في البدريين وذكره هشام ابن الكلبى وغيره من المهاجرين الاولين والبدريين مع أخيه عثمان وليس له ولا لاخيه عثمان عقب أخرجه أبو عمر (ب * السائب) بن نميلة مذكور في الصحابة روى عنه مجاهد روى عمار بن زريق عن محمد بن عبد الكريم عن مجاهد عن السائب بن نميلة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير هذا وأخشى أن يكون حديثه مرسلا قلت أظن أن هذا السائب هو ابن أبى السائب المخزومى الذى ذكرناه قبل وذكر ابن منده وأبو نعيم ان اسم أبيه صيفي قالا وقيل نميلة واما أبو عمر فلم يذكر نميلة في اسم أبيه وانما ذكر صعيا فلهذا معه غيره ومما يقوى انهما واحد أن مجاهدا يروى عنهما كما تقدم ذكره وقد قال بعض العلماء انهما اثنين واحتج بأنه لا يعلم أحدا من المتقدمين سمى أبا السائب نميلة وانما اسمه صيفي وروى عن الدارقطني وابن ماكولا السائب بن نميلة ورويا له حديث صلاة القاعد واستدل هذا بأبى عمر وانه أفرده بترجمة والله أعلم * نميلة بالنون وزريق بتقديم الزاى (السائب) بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشى العامري من بنى عامر بن لؤى تقدم نسبه عند ذكر أبيه وكان أبوه ممن يتعاهد بنى هاشم في الشعب بمكة قال ابن ماكولا وابنه السائب ابن هشام يقال انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر وولى القضاء بها والشرط لمسلمة بن مخلد وكان من جبناء قريش * مخلد بضم الميم وتشديد اللام المفتوحة (ب د ع * السائب) بن أبى وداعة واسم أبى وداعة الحارث القرشى السهمى روى عنه أخوه المطلب وتوفى بعد سنة سبع وخمسين لانه تصدق بداريه سنة سبع وخمسين قاله البخاري وقد تقدم ذكره في السائب بن الحارث أخرجه الثلاثة (ب د ع * السائب) بن يزيد بن أبى سعيد بن ثمامة بن الاسود وقيل السائب بن يزيد بن سعيد بن عائد بن الاسود بن عبد الله بن الحارث وهو المعروف بابن أخت نمر يكنى أبا يزيد قيل انه كنانى ليثى وقيل أزدى وقيل كندى قال ابن شهاب هو من الازد وعداده في بنى كنانة وقيل انه هذلي وهو حليف أمية بن عبد شمس ولد في السنة الثانية من الهجرة وهو ترب ابن الزبير والنعمان ابن بشير في قول أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران وغيره باسنادهم إلى محمد بن

[ 258 ]

عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن اسماعيل عن محمد بن يوسف عن السائب ابن يزيد قال حج بى أبى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأنا ابن سبع ستين وكان عاملا لعمر بن الخطاب رضى الله عنه على سوق المدينة مع عبد الله بن عتبة ابن مسعود أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن الدمشقي اجازة أخبرنا زاهر بن طاهر وأبو المعالى محمد بن اسماعيل اذنا قالا أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ أخبرنا أبو عمرو الاديب أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي حدثنا أبو أحمد بن زياد حدثنا ابن أبى عمر أخبرنا سفيان أخبرنا الزهري عن السائب ابن يزيد قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع فخرجت مع الناس وأنا غلام فتلقيناه وأخبرنا اسماعيل بن عبيد الله المذكور وغيره باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة أخبرنا حاتم بن اسماعيل عن الجعيد بن عبد الرحمن عن السائب بن يزيد قال ذهبت بى خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان ابن أختى وجع فدعا لى ومسح برأسي ثم توضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه كأنه زر الحجلة وروى أبو نعيم عن ابراهيم بن اسحاق عن محمد بن اسحاق عن محمد بن عبد الاعلى عن معتمر عن أبيه عن الزهري عن السائب بن يزيد قال كان بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس رسول الله على المنبر يوم الجمعة أذن فإذا نزل أقام ثم كان ذلك في زمن أبى بكر وعمر وتوفى سنة ثمانين وقيل سنة اثنتين وثمانين وقيل سنة ست وثمانين وقيل سنة احدى وتسعين وكان عمره أربعا وتسعين سنة وقيل ست وتسعون قال الواقدي ولد السائب بن يزيد بن أخت نمر وهو رجل من كندة من أنفسهم له حلف في قريش سنة ثلاث من الهجرة أخرجه الثلاثة (د ع * السائب) ابن يزيد مولى عطاء من فوق ولده بمرو وبحوران من أرض الشام روى عطاء مولى السائب قال كان السائب بن يزيد من مقدم رأسه إلى هامته اسود وسائر رأسه ولحيته أبيض فقالت يا مولاى ما رأيت أعجب شيبا منك قال مربى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الصبيان فقال لى من أنت قلت السائب بن يزيد فمسح رأسي فهو لا يشيب أبدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين وهو عندي السائب بن أخت نمر والله أعلم (باب السين والباء)

[ 259 ]

(سباع) بن ثابت روى ابن قانع باسناده عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبى يزيد عن سباع بن ثابت قال أدركت أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة (س * سباع) بن زيد أو ابن يزيد قال أبو الشعب العبسى وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة رهط من المهاجرين الاولين منهم سباع بن زيد بن قنزعة بن عبد الله بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسى وأبو حصين بن لقمان من بنى ربيعة بن معيط بن مخزوم فأسلموا فدعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير وعقد لهم لواء وجعل شعارهم عشرة وقال ابغونى عاشرا روى عائذ بن حبيب العبسى عن مشيخة من بنى عبس عن سباع بن يزيد العبسى انهم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له خالد بن سنان العبسى فقال ذاك نبى ضيعه قومه وذكره ابن الكلبى فقال يزيد أخرجه أبو موسى (ب د ع * سباع) بن عرفطة الغفاري استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة لما خرج إلى خيبر والى دومة الجندل وهو من مشاهير الصحابة روى عراك بن مالك عن أبى هريرة قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر استعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري فقدمنا فشهدنا معه صلاة الصبح فقرأ في أول ركعة كهيعص وفى الثانية ويل للمطففين فقلت في نفسي ويل لابي فلان له مكيالان يستوفى بواحد ويبخس بآخر فأتينا سباع ابن عرفطة فجهزنا فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الفتح بيوم أو بعده بيوم غير أنه قسم لهم مع المسلمين أخرجه الثلاثة (ب د ع * سبرة) بن أبى سبرة الجعفي واسم أبى سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفى بن سعد العشيرة له ولابيه أبى سبرة ولاخيه عبد الرحمن بن أبى سبرة صحبة وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمن بن أبى سبرة صاحب عبد الله بن مسعود قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هو جد خيثمة بن عبد الرحمن والاول أصح وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما ولدك فقال الحارث وسبرة وعبد العزى فغير عبد العزى وسماه عبد الرحمن وقد ذكرناه ودعا له رسول الله ولولده أخرجه الثلاثة (ب * سبرة) بن عمرو بن قيس أبو سليط ويرد نسبه في كنيته ان شاء الله تعالى فانه بكنيته أشهر وهو والد عبد الله بن أبى سليط واختلف في اسمه فقيل سبرة وقيل أسبرة شهد بدرا وخيبر وروى في لحوم الحمر الاهلية وقد تقدم في أسبر أخرجه أبو عمر (ب * سبرة) بن عمرو ذكره ابن اسحاق

[ 260 ]

فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع القعقاع بن معبد وقيس بن عاصم والاقرع ابن حابس وغيرهم من وفد تميم أخرجه أبو عمر (ب د ع * سبرة) بن فاتك الاسدي أخو خريم بن فاتك من بنى أسد بن خزيمة تقدم نسبه عند أخويه أيمن وخريم روى عنه جبير بن نفير وبشر بن عبيد الله وقال عبد الله بن يوسف سبرة بن فاتك هو الذى قسم دمشق بين المسلمين وعداده في الشاميين قال أيمن بن خريم شهد أبى وعمى بدرا وعهدا الى ان لا أقاتل مسلما ومن حديثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الموازين بيد الرحمن يرفع قوما ويضع آخرين أخرجه الثلاثة (ب د ع * سبرة) ابن الفاكه ويقال بن أبى الفاكه قيل انه مخزومي وذكر ابن أبى عاصم انه أسدى من أسد بن خزيمة روى عنه سالم بن أبى الجعد وعمارة بن خزيمة ويعد في الكوفيين أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفى أخبرنا جدى لامى أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرنا محمد بن ابراهيم الكرخي أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان أخبرنا أحمد بن محمد بن اسحاق حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي أخبرني يعقوب بن ابراهيم أخبرنا أبو النضر أخبرنا عبد الله بن عقيل أبو عقيل أخبرنا موسى بن المسيب عن سالم بن أبى الجعد عن سبرة بن أبى الفاكه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الاسلام فقال أنسلم وتذر دينك ودين آبائك فعصاه فأسلم وقعد له بطريق الهجرة فقال أتهاجر وتذر أرضك وسماءك انما مثل المهاجر كمثل الفرس في طوله فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال أتجاهد وهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد فقال رسول الله فمن فعل ذلك فمات كان حقا على الله ان يدخله الجنة وان غرق كان حقا على الله ان يدخله الجنة أو وقصته دابة كان حقا على الله ان يدخله الجنة ومن قتل كان حقا على الله ان يدخله الجنة ورواه ابن عجلان عن أبى جعفر موسى بن المسيب عن سالم قال أخبرني جابر بن أبى سبرة ورواه بن أبى شيبة عن ابن فضل عن موسى نحوه أخرجه الثلاثة (ب د ع * سبرة) بن معبد ويقال سبرة بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهنى ويذكر نسبه في عوسجة ان شاء الله تعالى وكنيته أبو الربيع وقيل أبو ثرية بضم الثاء المثلثة وقيل بفتحها والاول أصح روى عنه ابنه الربيع في المتعة ومن حديثه سترة المصلى ويؤمر الصبى بالصلاة إذا بلغ سبع سنين أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجا الاصبهاني قال أخبرنا أبو على

[ 261 ]

الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع قال أخبرنا الحافظ أبو نعيم أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الجابري أخبرنا محمد بن أحمد بن المثنى أخبرنا جعفر بن عون عن عمر بن عبد العزيز قال حدثنى الربيع بن سبرة ان أباه أخبره انهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغوا عسفان القصة بطولها وفى آخره قال انى كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء وان الله حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شئ فليخل سبيله أخرجه الثلاثة (ب د ع س * سبيع) بن حاطب ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي حليف بنى سالم من الانصار قتل يوم أحد شهيدا قاله ابن شهاب وابن اسحاق وقال أبو عمر ويقال عبشة بدل هيشة أخرجه الثلاثة * واستدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا حاجة الى استدراكه (ب س * سبيع) بن قيس بن عيشة ويقال عائشة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي شهد بدرا واحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا ان أبا موسى قال غاضرة بدل عامرة وذكره ابن الكلبى وأبو عمر عامرة والله أعلم (باب السين والجيم) (سجار) السليطى قال أبو موسى قال أبو زكريا بن منده وذكره فقال روى عنه الحسن البصري ولم يورد له شيئا قال أبو موسى وأظنه أراد ما ذكره ابن ماكولا فقال علاثة بن شجار يعنى بالشين المعجمة والجيم من بنى سليط وهو الحارث بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم سكن البصرة * قلت الحق مع أبى موسى ولا شبهة انه كذلك وان أبا زكريا صحف فيه والله أعلم (د ع * سجل) كاتب النبي صلى الله عليه وسلم مجهول روى أبو الجوزاء عن ابن عباس في قوله تعالى يوم نطوى السماء كطى السجل للكتاب قال السجل كاتب كان للنبى وروى نافع عن ابن عمر قال كان للنبى صلى الله عليه وسلم كاتب يقال له السجل فأنزل الله تعالى يوم نطوى السما كطى السجل للكتاب هذا غريب تفرد به حمدان بن سعيد عن ابن نمير عن عبيد الله بن نافع أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب السين والحاء والخاء)

[ 262 ]

(س * سحيم) بالحاء المهملة أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله باسناده عن عبد الله ابن أحمد بن حنبل حدثنى أبى أخبرنا موسى بن داود أخبرنا ابن لهيعة عن أبى الزبير قال سألت جابرا عن القتيل الذى قتل فأذن فيه سحيم فقال جابر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سحيما ان يؤذن في الناس ان لا يدخل الجنة الا مؤمن قال جابر ولا أعلمه قتل أحدا أخرجه أبو موسى (سحيم) آخر قاله أبو موسى وقال أو هو الاول وروى أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي قال وممن نزل حمص سحيم بن خفاف وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه سهيل بن جزء السلمى (ب د ع * سخبرة) بالخاء المعجمة هو الازدي وربما قيل الاسدي بالسين وهو والد عبد الله بن سخبرة له صحبة روى عنه ابنه عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ابتلى فصبر وأعطى فشكر وظلم فغفر وظلم فاستغفر أولئك لهم الامن وهم مهتدون وأخبرنا أبو جعفر بن السمين وابراهيم بن محمد بن مهران وغيرهما باسنادهم الى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا محمد بن حميد الرازي أخبرنا محمد بن المعلى أخبرنا زياد بن خيثمة عن أبى داود عن عبد الله بن سخبرة عن سخبرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من طلب العلم كان كفارة لما مضى * أبو داود هذا اسمه نفيع الاعمى أخرجه الثلاثة (سخبرة) الاسدي بالسين المفتوحة من بنى أسد بن خزيمة ذكره أبو عمر في اسم أخيه عمرو عن ابن اسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال وكان بنو غنم ابن دودان أهل اسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساؤهم عبد الله بن جحش وذكر جماعة ثم قال وسخبرة بن عبيدة (س * سخرور) بن مالك الحضرمي له صحبة سكن مصر وشهد فتحها وله حطية قام بها وذكر فيها حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن ماكولا عن ابن يونس أخرجه أبو موسى * سخرور بضم السين وبالخاء المعجمة وهى ساكنة وبراءين بينهما واو بوزن عصفور (باب السين والراء) (د ع * سراج) بن مجاعة والد هلال روى حديثه الرجيل بن اياس بن هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة عن عمه هلال عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه أرضا باليمن يقال لها غورة وكتب له كتابا من محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة

[ 263 ]

من بنى سليم انى أعطيتك الغورة فمن حاجه فيها فليأتني وكتب يزيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سراج) أبو مجاهد اليمنى من أهل اليمن روى عنه ابن ابنه على بن مجاهد بن سراج قال وكان اسمه فتح قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن خمسة غلمان لتميم الدارى وكانت تجارتهم الخمر فلما نزل تحريم الخمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنى فشققتها وانه أسرج في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قنديلا بزيت وكانوا لا يسرجون فيه الا بسعف النخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسرج مسجدنا فقال تميم غلامي هذا فقال ما اسمه فقال فتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل اسمه سراج قال فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سراجا (ب * سراقة) بن الحارث بن عدى العجلاني قتل يوم حنين شهيدا سنة ثمان أخرجه أبو عمرو وافقه ابن هشام عن البكائى عن ابن اسحاق وأما يونس بن بكير فقال عن ابن اسحاق ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من قتل يوم حنين فقال ومن الانصار سراقة بن الحباب بن عدى من بنى العجلان وكذلك قاله غيره ونذكره في الترجمة التى بعد هذه (ب د ع * سراقة) بن الحباب الانصاري استشهد يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله أبو عمر وروى ابن منده وأبو نعيم عن ابن اسحاق فيمن استشهد يوم حنين من المسلمين من الانصار سراقة بن الحباب بن عدى من بلعجلان وروى أبو نعيم عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال وقتل من المسلمين من الانصار من بنى العجلان سراقة بن الحباب قلت جعل أبو عمر سراقة بن الحارث وسراقة بن الحباب ترجمتين وجعلهما قتلا يوم حنين وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا الا هذا والحق معهما فانهما واحد وانما عبد الملك ابن هشام روى عن زياد بن عبد الله البكائى عن ابن اسحاق فيمن قتل بحنين فقال سراقة بن الحارث وروى يونس بن بكير عن ابن اسحاق فقال سراقة بن الحباب فالحق مع ابن منده وأبى نعيم هما واحد فلو قالا وقيل سراقة بن الحارث لكان حسنا وأما بأن يكونا اثنين فلا والله أعلم (د ع * سراقة) بن سراقة مجهول روى عنه عبد الواحد بن عوف اته قال أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف يوم خيبر فلم يجعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم دية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين يعنى ابن منده قال والمقتول الذى رجع عليه

[ 264 ]

سيفه عامر بن سنان وهو عم سلمة بن الاكوع (ب د ع * سراقة) بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي ثم من بنى مازن بن النجار شهد بدرا واحدا والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء قاله أبو عمر واستشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبى طالب رضى الله عنهما قاله عروة وابن اسحاق أخرجه الثلاثة (ب * سراقة) بن عمرو ذكروه في الصحابة ولم ينسبوه قال سيف بن عمر رد عمر بن الخطاب رضى الله عنه سراقة بن عمرو الى الباب وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلى وسراقة هو الذى صالح أهل ارمينية والارمن على الباب وكتب إلى عمر بذلك ومات سراقة هناك واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة فأقره عمر وكان سراقة يدعى ذا النور وعبد الرحمن بن ربيعة يدعى ذا النور أيضا قاله سيف أخرجه أبو عمر وهو غير الذى قبله فان ذلك قتل يوم مؤتة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا توفى في خلافة عمر بن الخطاب (د ع * سراقة) بن عمير أحد من طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحمله في غزوة تبوك فلم يكن عنده ما يحمله عليه فتولى وهو يبكى فانزل الله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع قال ابن عباس نزلت في نفر منهم سراقة بن عمير أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سراقة) بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن غزية كذا قال الواقدي وابن عمارة وأبو معشر وقال ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق هو عبد العزى بن عروة والصواب غزية بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة معاوية أخرجه أبو عمر هكذا وقال الكلبى قتل باليمامة وقال في نسبه مثل الواقدي (ب د ع * سراقة) بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناه بن كنانة الكنانى المدلجى يكنى أبا سفيان كان ينزل قديدا يعد في أهل المدينة ويقال سكن مكة روى عنه من الصحابة ابن عباس وجابر ومن التابعين سعيد بن المسيب وابنه محمد بن سراقة أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسى أخبرنا أحمد بن على بن بدران أخبرنا أبو محمد الحسن بن على الفارسى الجوهرى أخبرنا أبو بكر القطيعى أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد أخبرنا

[ 265 ]

اسرائيل عن ابى اسحاق عن البراء قال اشترى أبو بكر هو الصديق رضى الله عنه من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما فقال له أبو بكر مر البراء فليحمله إلى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فاحيينا ليلتنا ويومنا وذكر الحديث إلى ان قال فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا الا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا قال لا تحزن ان الله معنا حتى إذا دنا منا قدر رمح أو رمحين أو قال رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذ الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكى قال قلت والله ما أبكى على نفسي ولكني أبكى عليك قال فدعا عليه فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت فرسه إلى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت ان هذا عملك فادع الله ان ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق ورجع الى أصحابه الحديث وأخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال فحدثني محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن عمه سراقة بن جعشم قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مهاجرا جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم وذكر حديث طلبه وما أصاب فرسه وانه سقط عنه ثلاث مرات قال فلما رأيت ذلك علمت انه ظاهر فناديت أنا سراقة بن مالك بن جعشم أنظروني أكلمكم فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم منى شئ تكرهونه فقال رسول الله لابي بكر قل له ما تبتغى منا فقال لى أبو بكر فقلت تكتب لى كتابا يكون آية بينى وبينك فكتب لى كتابا في عظم أو في رقعة أو خزفة ثم ألقاه فأخذته فجعلته في كتانتى ثم رجعت فلم أذكر شيئا مما كان حتى إذا فتح الله على رسوله مكة وفرغ من حنين والطائف خرجت ومعى الكتاب لالقاه فلقيته بالجعرانة فدخلت في كتيبة من خيل الانصار فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون اليك اليك ماذا تريد حتى دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته والله لكانى انظر إلى ساقه في غرزه كأنه جمارة فرفعت يدى بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتابك لى وأنا سراقة بن مالك بن جعشم فقال رسول الله هذا يوم وفاء وبر أدنه فدنوت منه فاسلمت وذكر حديث سؤاله عن ضالة الابل وروى ابن عيينة عن أبى موسى عن الحسن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة

[ 266 ]

ابن مالك كيف بك إذا لبست سوارى كسرى ومنطقته وتاجه قال فلما أتى عمر بسوارى كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة بن مالك وألبسه اياهما وكان سراقة رجلا أزب كثير شعر الساعدين وقال له ارفع يديك وقل الله أكبر الحمد لله الذى سلبهما كسرى بن هرمز الذى كان يقول أنا رب الناس وألبسهما سراقة رجلا أعرابيا من بنى مدلج ورفع عمر صوته وكان سراقة شاعرا وهو القائل لابي جهل أبا حكم والله لو كنت شاهدا * لامر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بان محمدا * رسول ببرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فانني * أرى أمره يوما ستبدو معالمه بأمر يود الناس فيه بأسرهم * بأن جميع الناس طرا يسالمه مات سراقة بن مالك سنة أربع وعشرين أول خلافة عثمان رضى الله عنه وقيل انه مات بعد عثمان والله أعلم أخرجه الثلاثة (سراقة) بن المعتمر بن اداة بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدى بن كعب القرشى العدوى والد عمرو شهد سراقة بدرا قاله الكلبى (س * سرباتك) الهندي روى مكى بن أحمد البردعى عن اسحاق بن ابراهيم الطوسى قال حدثنى وهو ابن سبع وتسعين سنة قال رأيت سرباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنوج فقلت له كم أتى عليك من السنين قال تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة وهو مسلم وزعم ان النبي صلى الله عليه وسلم أنفذ إليه عشرة من أصحابه فمنهم حذيفة بن اليمان وعمرو بن العاص واسامة بن زيد وأبو موسى الاشعري وصهيب وسفينة وغيرهم يدعوه إلى الاسلام فأجاب وأسلم وقبل كتاب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى وبحق ما تركه ابن منده وغيره فان تركه أولى من اثباته ولولا شرطنا اننا لا نخل بترجمة ذكروها أو أحدهم لتركنا هذه وامثالها (س * سرع) بن سوادة قال الحافظ أبو موسى ذكر أبو زكريا ان عبيد الله بن اشكاب أورده في الافراد ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى (ب د ع * سرق) بن أسد الجهنى ويقال الانصاري ويقال انه من بنى الديل سكن الاسكندرية من مصر له صحبة روى عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه سرق لانه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية راحلتين قدم بهما صاحبهما المدينة فأخذهما ثم هرب وتغيب عنه وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال التمسوه فلما أتوه به قال أنت سرق ما حملك على ما صنعت قلت

[ 267 ]

قضيت بثمنهما حاجتى قال فاقضه قلت ليس عندي قال يا أعرابي اذهب به حتى تستوفى حقك قال فجعل الناس يسومونه ليفتدوه منه فأعتقه أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة أخبرنا أبو غالب بن النبأ أخبرنا أبو محمد الجوهرى أخبرنا أحمد بن جعفر ابن حمدان أخبرنا أبو مسلم ابراهيم بن عبد الله أخبرنا سهل بن بكار أخبرنا حويرثة ابن أسماء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن رجل من المصريين عن رجل نزل بين أظهرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له سرق قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمين وشاهد قال أبو أحمد العسكري هو سرق مخفف بوزن غدر وفسق وأصحاب الحديث يقولون سرق مشدد الراء والصواب تخفيفها اعتقه أبو عبد الرحمن القينى أخرجه الثلاثة (س * السرى) والد الربيع روى عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن الربيع بن السرى عن أبيه انه قال رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء ثلاثة أيام ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو ينهى عنها أشد النهى كذا في هذه الترجمة أخرجه أبو موسى وانما هو حديث الربيع بن سبرة بن معبد وقد تقدم ولعل بعض الرواة قد صحف سبرة بأسد أو بعض النساخ والله أعلم (د ع * سريع) بن الحكم السعدى من بنى تميم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد تميم وكتب له كتابا روى عنه ابنه وقاص بن سريع انه قال خرجت في وفد بنى تميم حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فادينا إليه صدقات أموالنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب السين والعين) (ب د ع * سعد) بن الاخرم أبو المغيرة مختلف في صحبته سكن الكوفة روى عنه ابنه المغيرة روى عيسى بن يونس ويحيى بن عيسى عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد بن الاخرم عن أبيه أو عن عمه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأريد أن سأله فقيل لى هو بعرفة فاستقبلته فأخذت بزمام الناقة فصاح بى الناس فقال دعوه فأرب ما جاء به قلت يا رسول الله دلنى على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار فرفع رأسه إلى السماء فقال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحب للناس ما تحب لنفسك وما كرهت لنفسك فدع الناس منه خل سبيل الناقة رواه عمرو بن على عن عبد

[ 268 ]

الله بن داود عن الاعمش فقال عن عمه ولم يشك ذكره أبو أحمد العسكري أخرجه الثلاثة (د ع * سعد) بن أسعد الساعدي والد سهل بن سعد روى عنه ابنه سهل توفى بالروحاء متوجها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر روى عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده سهل ان أباه سعدا خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فلما كان بالروحاء توفى وأوصى للنبى برحله وراحلته وثلاثة أوسق من شعير فقبلها ثم ردها على ورثته وضرب له بسهم وروى عن سهل ابن سعد قال كان للنبى صلى الله عليه وسلم عند أبى سعد ثلاثة أفراس يعلفها قال وسمعت أبى يسميها اللزاز واللحاف والظرب أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولم أعلم ان جد سهل بن سعد أسعد الا في هذه الترجمة ويرد نسبه في اسمه سعد بن مالك ان شاء الله تعالى (ب * سعد) الاسلمي روى عنه ابنه عبد الله بن سعد أنه نزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد بن خيثمة أخرجه أبو عمر مختصرا (س * سعد) الاسود السلمى ثم الذكوانى روى الحسن وقتادة عن أنس قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وقال يا رسول الله أيمنع سوادى ودمامتي من دخول الجنة قال لا والذى نفسي بيده ما اتقيت ربك عزوجل وآمنت بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد شهدت ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فمالى يا رسول الله قال لك ما للقوم وعليك ما عليهم وأنت أخوهم فقال قد خطبت إلى عامة من بحضرتك ومن ليس عندك فردني لسوادي ودمامة وجهى وانى لفى حسب من قومي بنى سليم قال فاذهب إلى عمر أو قال عمرو بن وهب وكان رجلا من ثقيف قريب العهد بالاسلام وكان فيه صعوبة فاقرع الباب وسلم فإذا دخلت عليهم فقل زوجنى نبى الله فتاتكم وكان له ابنة عاتق ولها جمال وعقل ففعل ما أمره فلما فتحوا له الباب قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجنى فتاتكم فردوا عليه ردا قبيحا وخرج الرجل وخرجت الجارية من خدرها فقالت يا عبد الله ارجع فان يكن نبى الله زوجنيك فقد رضيت لنفسي ما رضى الله ورسوله وقالت الفتاة لابيها النجاء النجاء قبل ان يفضحك الوحى فخرج الشيخ حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنت الذى رددت على رسولي ما رددت قال قد فعلت ذاك وأستغفر الله وظننا انه كاذب وقد زوجناها اياه فقال رسول الله اذهب إلى صاحبتك فادخل بها فبينما هو في السوق يشترى لزوجته ما يجهزها به إذ سمع

[ 269 ]

مناديا ينادى يا خيل الله اركبي وبالجنة أبشرى فاشترى سيفا ورمحا وفرسا وركب معتجرا بعمامته إلى المهاجرين فلم يعرفوه فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يعرفه فقاتل فارسا حتى قام به فرسه فقاتل راجلا وحسر ذراعيه فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوادها عرفه فقال سعد قال سعد فلم يزل يقاتل حتى قالوا صرع سعد فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع رأسه في حجره وارسل سلاحه وفرسه إلى زوجته وقال قولوا لهم قد زوجه الله خيرا من فتاتكم وهذا ميراثه وما أشبه هذه القصة بقصة جليبيب وقد تقدمت أخرجه أبو موسى (د ع * سعد) بن الاطول الجهنى وهو سعد بن الاطول بن عبد الله بن خالد بن واهب ابن غياث بن عبد الله بن سعية بن عدى بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة كذا نسبه خليفة بن خياط يكنى أبا مطر سكن البصرة روى عنه أبو نصرة أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الفقيه باسناده الى أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا عبد الاعلى بن حماد أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا عبد الملك أبو جعفر عن أبى نصرة عن سعد بن الاطول ان أخاه مات وترك ثلثمائة درهم وعيالا فاردت ان أنفقها على عياله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان أخاك محبوس بدينه فاقض عنه فقضى عنه وقال يا رسول الله قد قضيت عنه الا امرأة ادعت دينارين وليس لها بينة فقال النبي أعطها فانها صادقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * سعد) الانصاري روى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أقبل من غزوة تبوك استقبله سعد الانصاري فصافحه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له ما هذا الذى اكتب يديك قال يا رسول الله أضرب بالمر والمسحاة فأنفقه على عيالي فقبل يده رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هذه يد لا تمسها النار أخرجه أبو موسى وقال في سعود الانصار كثرة الا ان في رواية أخرى نسبه سعد بن معاذ وروى باسناده عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صافح سعد بن معاذ فقال هذه يد لا تمسها النار أبدا قال فان حفظت هذه الرواية فلعله سعد بن معاذ آخر غير الخزرج المعروف فانه توفى سنة خمس قبل وقعة تبوك بسنين قلت كذا قال أبو موسى فلعله سعد بن معاذ آخر غير الخزرجي وهو وهم فان سعد بن معاذ الذى مات سنة خمس هو أوسى من بنى عبد الاشهل وهو الذى جرح في الخندق وتوفى بعد ان حكم في بنى قريظة وهو أوسى لا شبهة فيه وقوله ان موته كان قبل تبوك

[ 270 ]

صحيح ولكن هذه الرواية التى فيها ذكر سعد بن معاذ ليس فيها لتبوك ذكر فان صحت الرواية فلعله كان قبل قتله على اننى لا أعلم ان سعد بن معاذ لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها بدر وغيرها وانما اختلفوا في سعد بن عبادة هل شهد بدرا أم لا والله أعلم على ان من تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الانصار وغيرهم معروفون ليس فيهم سعد ومن تخلف كان أولى باللوم والتثريب فكيف يقبل يده أو يصافحه (س * سعد) بن اياس البدرى الانصاري روى اسحاق بن اياس بن سعد بن أبى وقاص قال حدثنى جدى أبو أمي حدثنى سعد بن اياس الانصاري البدرى قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للعباس بن عبد المطلب يا عم إذا كان غدا فلا ترم أنت وبنوك فلما كان الغد صبحهم فقال كيف أصبحتم قالوا بخير بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رسول الله فقال ليدن بعضكم من بعض فلما تقاربوا نشر عليهم ملاءته ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتى فاسترهم من النار كسترى اياهم فقالت أسكفة الباب وحوائظ البيت آمين آمين هذا حديث مختلف في اسناده يروى من عدة أوجه رواه الكديمى عن عبد الله بن عثمان بن اسحاق بن سعد بن أبى وقاص حدثنى جدى أبو أمي مالك بن حمزة ابن أبى أسيد الانصاري الخزرجي البدرى أخرجه أبو موسى (ب د ع * سعد) بن اياس أبو عمر الشيباني من بنى شيبان بن ثعلبة بن عكابه بن صعب بن على ابن بكر بن وائل فهو بكرى شيباني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه وصحب ابن مسعود واشتهر بصحبته وسمع منه فأكثر روى عنه انه قال أذكر أنى سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى ايلا لاهلي بكاظمة فقيل خرج نبى بتهامة وقال شهدت القادسية وأنا ابن أربعين سنة ومات سنة خمس وتسعين وهو ابن مائة وعشرين سنة وسكن الكوفة روى عنه جماعة من أهلها أخرجه الثلاثة (ب س * سعد) بن بجير وقيل بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس بن عبد مناف ابن أبى اسامة بن سحمة بن سعد بن عبد الله بن قذاذ بن معاوية بن زيد بن الغوث ابن انمار بن اراش البجلى السحمى وحلفه في الانصار وهو المعروف بابن حبتة وهى أمه رهى ابنة مالك بن عمرو بن عوف روى حرام بن عثمان عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن حبتة يوم الخندق فقاتل قتالا شديدا وهو حديث السن فدعاه فقال من أنت يا فتى فقال

[ 271 ]

سعد بن حبتة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أسعد الله جدك اقترب منى فاقترب منه فمسح رأسه وروى أبو قتادة بن ثابت بن أبى قتادة الانصاري عن أبيه عن جده ان أبا قتادة قال لما خرجت في طلب سرح النبي صلى الله عليه وسلم لقيت مسعدة فضربته ضربة اثقلته وادركه سعد بن حبتة فضربه فخر صريعا فاحفظوا ذلك لولد سعد بن حبتة وهذا سعد بن حبتة هو جد أبى يوسف القاضى فانه أبو يوسف يعقوب بن ابراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبتة وخنيس جد أبى يوسف هو صاحب جهارسوج خنيس [ قوله جهارسوج خنيس هو لفظ عجم تفسيره بالعربى أر طرق لان هذا المكان رحبة مربعة تفتر إلى أربع جهات انظر ص 57 من ثانى ابن خلكان ] بالكوفة قاله ابن الكلبى وأمه حبتة لها صحبة جاءت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له وبرك عليه ومسح على رأسه وهو ممن استصغر يوم أحد أخرجه أبو عمر وأبو موسى * بحير قيل بفتح الباء وكسر الحاء المهملة وقيل بضم الباء وفتح الجيم وحرام بفتح الحاء والراء وخنيس بالخاء المعجمة المضمومة والنون المفتوحة وآخره سين مهملة (ب د ع * سعد) مولى أبى بكر الصديق رضى الله عنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وسكن البصرة أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن الطبري باسناده عن أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا أبو داود أخبرنا أبو عامر هو صالح بن رستم الخزاز عن الحسن عن سعد مولى أبى بكر الصديق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لابي بكر وكان سعد مملوكا له وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه خدمته قال رسول الله أعتق سعدا فقال أبو بكر مالنا هاهنا غيره فقال رسول الله أعتق سعدا أبتك الرجال أبتك الرجال وروى عنه الحسن انه قال شكى رجل صفوان ابن المعطل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هجاني صفوان وكان صفوان يقول الشعر فقال النبي دعوا صفوانا فانه طيب القلب خبيث اللسان أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن تميم السكوني ويقال الاشعري أبو بلال امام مسجد دمشق الواعظ روى اكثر حديثه عنه ابنه بلال أخبرنا يحيى بن محمود ابن سعد باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم أخبرنا هشام بن عمار أخبرنا صدقة بن خالد عن عمرو بن شراحيل عن بلال بن سعد بن تميم السكوني عن أبيه قال قلت يا رسول الله أي أمتك خير قال أنا وأقراني قلت ثم ماذا يا رسول الله قال ثم القرن الثاني قلت ثم ماذا يا رسول الله قال ثم القرن الثالث قلت ثم ماذا يا رسول الله قال ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون ويحلفون ولا يستحلفون ويؤتمنون ويخونون

[ 272 ]

أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن جماز بن مالك الانصاري حليف بنى ساعدة من الانصار وهو أخو كعب بن جماز شهد سعد أخدا وما بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه الثلاثة * جماز قيل بالجيم وآخره زاى وقال ابن الكلبى حمان يعنى بالحاء المكسورة وآخره نون سعد بن حمان بن ثعلبة بن خزيمة بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهيتة وقال الطبري حمار بالحاء وآخره راء والميم خفيفة والله أعلم (د ع * سعد) بن جنادة والد عطية العوفى من عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان روى محمد بن الحسن بن عطية عن ابيه عن جده عطية عن أبيه سعد بن جنادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شئ أكرم على الله من عبد مؤمن لو أقسم على الله لابره وروى يونس بن نفيع عن سعد بن جنادة قال كنت في أول من أتى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الطائف فأسلمت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سعد) الجهنى والد سنان بن سعد روى عنه ابنه سنان انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الامام لا يخص نفسه بالدعاء دون القوم أخرجه أبو عمر وقال في اسناد حديثه مقال (ب س * سعد) بن الحارث بن الصمة وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو انصاري خزرجي من بنى النجار صحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وشهد صفين مع على وقتل يومئذ وهو أخو جهيم بن الحارث بن الصمة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * سعد) ابن حارثة بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة كذا نسبه أبو عمر وقال شهد أحدا وما بعدها وقتل باليمامة وقال ابن منده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من استشهد باليمامة من المسلمين من الانصار من بنى الحارث بن الخزرج سعد بن حارثة بن لوذان بن عبدود وقال أبو نعيم عن ابراهيم ابن سعد عن ابن اسحاق في من قتل باليمامة من الانصار من بنى سالم بن عوف سعد بن حارثة بن لوذان بن عبدود بن زيد فقد اختلفوا في نسبه كما ترى وقال ابن منده وأبو نعيم جارية بالجيم وقال أبو عمر حارثة بالحاء والثاء المثلثة وقد أخرجه ابن منده ترجمتين بلفظ واحد فلعله نسى والا فما هذا مما يخفى (س * سعد) بن حيان البلوى حليف الانصار ذكره الطبراني وذكره ابن شاهين فقال سعد بن جماز ابن مالك بن ثعلبة أخو كعب بن جماز شهد أحدا وقتل يوم اليمامة وأخوه كعب شهد بدرا قال أبو موسى باسناده عن عروة فيمن استشهد يوم اليمامة من الانصار

[ 273 ]

من بنى ساعدة سعد بن حبان حليف لهم من بلى وقد ذكره أبو موسى أيضا عن الطبراني سعد بن جماز الانصاري قال وقد أورده ابن منده سعد بن جماز بالجيم قال وأظن ان الصحيح كما ذكره ابن شاهين والله أعلم قلت هذا قول أبى موسى ولا شك ان قوله جبان بالجيم تصحيف من بعض النقلة والصحيح ما تقدم ذكره في ترجمة سعد بن جماز بالجيم والزاى وذكرنا الاختلاف فيه هناك ولم يقل أحد جبان وقد أخرجه هناك ابن منده ولو لم يخرجه أبو موسى هاهنا لكان أحسن ولو تركناه لجاء من يظن اننا اهملناه أو لم يصل الينا وأما الرواية عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد المشاهد ومن قتل وغير ذلك من هذا الباب فانها كثيرا تخالف ما يروى عن عامة أهل السير فلا أعلم كيف هذا وإذا كانت كذلك فلا اعتبار بها ومنها قد روى في هذا جبان والله أعلم (سعد) بن حبان بن منقذ شهد بيعة الرضوان مع أخيه واسع وقتلا يوم الحرة ذكره ابن الدباغ عن العدوى وفيه نظر (س * سعد) بن حرة أورده أبو بكر بن أبى على وقال ذكره على بن سعيد في الافراد روى عنه محمد بن عجلان عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن سعد بن حرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أحدكم ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فانه في صلاة وهذا حديث مشهور عن ابن عجلان عن سعيد عن كعب بن عجرة وقيل عن سعيد عن رجل عن كعب فصحفه بعض الرواة فقال عن حرة أخرجه أبو موسى وقد علم انه تصحيف فتركه أولى (د ع * سعد) بن خارجة الانصاري أخو زيد بن خارجة استشهد هو وأبوه يوم أحد وزيد هو الذى تكلم على لسانه بعد الموت أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورويا حديث النعمان بن بشير في كلام زيد بن خارجة بعد موته قال النعمان وكان أبو وأخوه سعد بن خارجة أصيبا يوم أحد وقد تقدم حديث كلام زيد في ترجمته (س * سعد) بن خليفة الانصاري وهو سعد بن خليفة بن الاشرف بن أبى حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الانصاري الساعدي شهد أحدا وكانت له بنت يقال لها غزية قال ابن القداح قتل بالقادسية مع سعد بن أبى وقاص أخرجه أبو موسى * خزيمة بفتح الحاء المهملة وكسر الزاى (ب د ع * سعد) بن خولة من بنى مالك بن حسل بن عامر بن لؤى من أنفسهم وقيل حليف لهم وقيل مولى ابن أبى رهم ابن عبد العزى العامري قال ابن هشام هو من اليمن حليف لهم وهو من عجم الفرس أسلم

[ 274 ]

من السابقين وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية وذكره ابن اسحاق وموسى ابن عقبة وسليمان التيمى في أهل بدر وهو زوج سبيعة الاسلمية فتوفى عنها في حجة الوداع فولدت بعد وفاته بليال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حللت فانكحى من شئت ولم يختلفوا ان سعد بن خولة مات بمكة في حجة الوداع الا ما ذكره الطبري انه توفى سنة سبع والاول أصح أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم ابن محمد الفقيه وغيره قالوا أخبرنا أبو الفتح الكروخى باسناده الى أبى عيسى محمد بن عيسى السلمى حدثنا ابن أبى عمر أخبرنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال مرضت عام الفتح مرضا أشفيت منه على الموت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت يا رسول الله ان لى مالا كثيرا وليس يرثنى الا ابنتى أفأوصى بمالى كله وذكر الحديث الى ان قال قلت يا رسول الله أخلف عن هجرتى قال انك لن تخلف بعدى فتعمل عملا تريد به وجه الله تعالى الا أزددت به رفعة ودرجة اللهم أمض لاصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مات بمكة ولم يعقب سعد بن خولة أخرجه الثلاثة (ب د ع س * سعد) بن خولى العامري ابن عامر بن لؤى هاجر مع جعفر بن أبى طالب إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ونزل فيه وفى أصحابه قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الآية قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر سعد بن خولى من المهاجرين وذكر سعد بن ابراهيم عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من بنى عامر بن لؤى سعد بن خولى حليف لهم من أهل اليمن أخرجه الثلاثة * وقال أبو نعيم وهو سعد بن خولة الذى أخرجه قبل وذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده بترجمة وأخرجه أبو موسى فقال سعد مولى خولى ذكره الطبراني وروى عن عروة فيمن شهد بدرا سعد مولى خولى من بنى عامر بن لؤى وذكر ابن منده سعد بن خولة وسعد ابن خولى ترجمتين ونسبوهما الى عامر بن لؤى وهذه التراجم مختلفة مختلطة والله أعلم بصحتها * قلت الحق مع أبى نعيم فانهما واحد فلا أدرى لم جعلوه ترجمتين وعادتهم في أمثاله ان يقولوا قيل كذا وقيل كذا في النسب وغيره فان كان ابن منده وأبو عمر ظناه اثنين فهذا غريب فانه ظاهر وأما قول أبى موسى انها مختلفة مختلطة فلا اختلاف ولا أختلاط وانما هو سعد بن خولة وقد نقل عن عروة سعد بن

[ 275 ]

خولى وهما واحد وقد ذكرنا ان هذه الرواية التى ترد عن عروة تخالف جميع الاقوال والأولى الاعتماد على غيرها والله أعلم (ب د ع * سعد) بن خولى مولى حاطب بن أبى بلنعة هو من مذحج أصابه سباء قاله أبو معشر وقيل هو من الفرس شهد بدرا وقال ابن هشام هو من كلب ووافقه غيره ولم يختلفوا انه شهد بدرا هو ومولاه حاطب أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى أسد بن عبد العزى بن قصى وحاطب بن أبى بلتعة ومولاه سعد حلفا لهم وقتل سعد يوم أحد شهيدا وفرض عمر بن الخطاب لابنه عبد الله بن سعد في الانصار روى عنه اسماعيل بن أبى خالد فان كان قتل يوم أحد فرواية اسماعيل مرسلة وقد روى عنه جابر بن عبد الله هذا كلام أبى عمر وقال ابن منده وأبو نعيم في نسبه وولائه وشهوده بدرا مثله وروى عن عروة وموسى بن عقبة وابن اسحاق انه شهد بدرا وروى عن اسماعيل بن أبى خالد عن سعد مولى حاطب قال قلت يا رسول الله حاطب في النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يلج النار أحد شهد بدرا وبيعة الرضوان قال أبو نعيم ولا أدرى اسماعيل أدرك سعدا والله أعلم وقد رواه الليث بن سعد عن أبى الزبير عن جابر ان عبد الحاطب قال ولم يسمه (ب د ع * سعد) بن خيثمة بن الحارث بن مالك ابن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي يكنى أبا خيثمة وقيل أبو عبد الله كذا نسبه ابن الكلبى وابن هشام وأبو عمر وابن منده وأبو نعيم وغيرهم ونسبه ابن اسحاق في بنى عمرو بن عوف ووافقه غيره قال ابن اسحاق في تسمية من شهد العقبة ومن بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس سعد بن خيثمة وساق نسبه كما ذكرناه أول الترجمة سواء فلا أعلم وجها لقوله ومن بنى عمرو بن عوف ولم يسق النسب إليهم الا أن يكون حيث كان نقيبا عليهم نسبه إليهم والله أعلم * وهو عقبى بدرى نقيب كان نقيبا لبنى عمرو بن عوف قاله ابن اسحاق وهو أيضا ممن قتل يوم بدر شهيدا قتله طعيمة بن عدى وقيل بل قتله عمرو بن عبدودا فقتل حمزة يومئذ طعيمة وقتل على عمرا يوم الاحزاب ولما أراد الخروج الى بدر قال له أبوه خيثمة لابد لاحدنا ان يقيم فأثرني بالخروج وأقم أنت مع نسائنا فأبى سعد وقال لو كان غير الجنة لآثرتك به انى أرجو الشهادة في وجهى هذا فاستهما فخرج سهم سعد فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بدر فقتل

[ 276 ]

ولا عقب له وقيل له عقب وقتل أبوه بأحد قال أبو نعيم وقيل بل عاش سعد بعد بدر حتى شهد المشاهد كلها وتأخر عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل ان أبا خيثمة الذى لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك هو غير هذا وهو الصحيح ولما ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا نزل في بيت سعد بن خيثمة وقيل نزل في بيت كلثوم بن الهدم وكان يجلس للناس في بيت سعد وكان بيته يسمى بيت العزاب فلهذا أشتبه على الناس ثم انتقل إلى بنى النجار فنزل في بيت أبى أيوب وقد تقدم ذكره والصحيح ان سعد بن خيثمة قتل ببدر قاله عروة وابن شهاب وسليمان بن أبان ولا اعتبار بقول من قال انه تخلف عن تبوك فان المتخلف خزرجي وهذا أوسى ويزد في مالك بن قيس وفى الكنى (ب د ع * سعد) الدوسى روى عنه أنس بن مالك ان اعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة قال ما أعددت لها ثم أتى المسجد فصلى فأخف الصلاة ثم قال اين السائل عن الساعة ومر سعد الدوسى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عمر هذا حتى يأكل عمره لا تبقى منهم عين تطرف أخرجه الثلاثة (س * سعد) الدؤلى ذكره ابن أبى على وقال لم يورده ابن منده وقد صحفه ابن أبى على فانه سعر بالراء وكسر السين وقد أعاده في سعر على الصواب أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * سعد) بن أبى ذباب دوسى حجازى أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده الى عبد الله بن أحمد أخبرنا صفوان بن عيسى أخبرنا الحارث بن عبد الرحمن أخبرنا منير بن عبد الله عن أبيه عن سعد بن أبى ذباب قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت فقلت يا رسول الله اجعل لقومي ما أسلموا عليه ففعل واستعملني عليهم ثم استعملني أبو بكر ثم استعملني عمر فقدم على قومه من أهل السراة فقال يا قوم ادوا زكاة العسل فانه لا خير في مال لا تؤدى زكاته قالوا كم ترى قال العشر فأخذ منهم العشر فبعث به إلى عمر فجعله في صدقات المسلمين أخرجه الثلاثة (س * سعد) بن دؤيب روى السدى عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الا أربعة أنفس عكرمة بن أبى جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن ضبابة وعبد الله بن سعد ابن أبى سرح فأما ابن خطل فأدرك وهو متعلق باستار الكعبة فاستبق إليه سعد بن دؤيب وعمار بن ياسر فسبق سعد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله وأما مقيس بن

[ 277 ]

ضبابة فرآه الناس في السوق فقتلوه أخرجه أبو موسى (ع س * سعد) بن أبى رافع ذكره الحسن بن سفيان والطبراني ومن بعدهما روى يونس بن بكير والحجاج الثقفى عن ابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قال قال سعد بن أبى رافع دخل على النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فوضع يده بين ثديى حتى وجدت بردها على فؤادى فقال انك رجل مفؤد ائت الحارث بن كلدة فانه رجل يتطبب فليأخذ خمس تمرات من عجوة المدينة فليجأهن [ قوله فليجأهن أي يدقهن كذا في نهاية ابن الاثير ] بنواهن ثم ليدلك بهن كذا نسبه يونس ورواه قتيبة عن سفيان عن سعد ولم ينسبه ورواه اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه عن جده انه مرض وذكر نحوا منه أخرجه أبو موسى * قلت قال بعض العلماء قيل انه سعد بن أبى وقاص فانه مرض بمكة وعاده النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم للحارث بن كلدة الثقفى عالج سعدا مما به فعالجه فبرأ والله أعلم (د ع * سعد) بن الربيع بن عدى بن مالك من بنى جحجبا قتل يوم اليمامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم صوابه سعيد بن الربيع ذكره موسى بن عقبة سعيد بن الربيع ويرد ذكره ان شاء الله تعالى (ب د ع * سعد) بن الربيع بن عمرو بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الانصاري الخزرجي عقبى بدرى نقيب كان أحد نقباء الانصار قاله عروة وابن شهاب وموسى بن عقبة وجميع أهل السير انه كان نقيب بنى الحارث بن الخزرج الانصاري هو وعبد الله بن رواحة وكان كاتبا في الجاهلية شهد العقبة الاولى والثانية وقتل يوم أحد شهيدا أخبرنا أبو الحرم مكى بن ريان بن شبة المقرى النحوي باسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد قال لما كان يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ من ياتيني بخبر سعد بن الربيع فقال رجل أنا فذهب يطوف في القتلى فقال له سعد ما شأنك قال بعثنى رسول الله لآتيه بخبرك قال فاذهب إليه فأقره منى السلام وأخبره انى قد طعنت اثنتى عشرة طعنة وانى قد أنفذت مقاتلي وأخبر قومك انهم لا عذر لهم عند الله ان قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد منهم حى قيل ان الرجل الذى ذهب إليه أبى بن كعب قاله أبو سعيد الخدرى وقال له قل لقومك يقول لكم سعد بن الربيع الله الله وما عاهدتم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة فوالله ما لكم عند الله عذر ان خلص الى نبيكم وفيكم عين تطرف قال أبى فلم أبرح حتى مات فرجعت إلى النبي صلى الله

[ 278 ]

عليه وسلم فأخبرته فقال رحمه الله نصح لله ولرسوله حيا وميتا ودفن هو وخارجة بن زيد بن أبى زهير في قبر واحد وخلف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلثين فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله عزوجل فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وفى ذلك نزلت الآية وبذلك علم مراد الله منها وانه أراد فوق اثنتين اثنتين فما فوقهما وهو الذى آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فعرض على عبد الرحمن ان يناصفه أهله وماله وكان له زوجتان فقال بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق أخرجه الثلاثة (ب * سعد) بن الربيع بن عمرو بن عدى يكنى أبا الحارث ويعرف بابن الحنظلية استصغر يوم أحد وهو أخو سهل بن الحنظلية وهما من بنى حارثة من الانصار وقد قيل ان سعد بن الحنظلية أبوه يسمى عقيبا ولهما أخ يسمى عقبة والحنظلية أم جده وقيل أمه وأم اخوته أخرجه أبو عمر (ب د ع * سعد) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى يحيى بن سعيد القطان عن عثمان بن غياث عن رجل في حلقة أبى عثمان النهدي عن سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم أمروا بصيام يوم فجاء رجل في بعض النهار فقال يا رسول الله ان فلانة وفلانة بلغهما الجهد فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا فقال أدعهما فجاء بعس أو بقدح فقال لاحداهما قيئى فقاءت لحما غبيطا وقيحا ودما وقال للاخرى مثل ذلك فقاءت فقال ان هاتين صامتا عما أحل لهما وأفطرتا على ما حرم عليهما أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن زرارة الانصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه أسعد بن زرارة وهو جد عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد قاله أبو عمر وروى ابن منده باسناده عن أبى الرجال محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أبيه عن جده سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وهو يحدث عن ربه عزوجل قال ما أحب الله من عبده عند ذكر شئ من النعم أفضل ما أحب أن يذكره بما هداه له من الايمان به وملائكته وكتبه ورسله وايمانا بقدره خيره وشره قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين واهما فيه يعنى ابن منده فجعله ترجمة ورواه أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر عن اسماعيل بن عبد الله بن مسعود عن يزيد بن محمد الايلى عن الحكم بن عبد الله عن القعقاع بن حكيم عن أبى الرجال عن أبيه عن أسعد بن زرارة فذكر نحوه قال فوهم فيه المتأخر وجعله ترجمة وهو أسعد بن زرارة وليس بسعد والله أعلم * قال

[ 279 ]

أبو عمر وقد ذكره قبل وهو أخو سعد بن زرارة فان كان كذلك فهو سعد وذكر نسبه وقال وفيه نظر أخشى أن لا يكون أدرك الاسلام لان أكثرهم لم يذكره فاخراج أبو عمر له يدل ان الوهم ليس من ابن منده (د ع * سعد) بن زيد بن سعد الانصاري الاشهلى بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى نجد قال ابن اسحاق بعث النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد أخا بنى عبد الاشهل إلى نجد وروى سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد الاشهلى انه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا من نجران فأعطاه محمد بن مسلمة وقال جاهد بهذا في سبيل الله فإذا اختلف الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك قال ابن منده وقال أبو نعيم سعد بن زيد بن سعد الاشهلى بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى نجد وقال أبو نعيم أورد له بعض المتأخرين ترجمة منفردة وهو عندي ابن مالك الاشهلى الذى يأتي ذكره والله أعلم (ب د ع * سعد) بن زيد الطائى وقيل كعب بن زيد روى عنه جميل ابن زيد الطائى أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده إلى يونس بن بكير عن أبى يحيى محمد ابن عمر القطان عن جميل بن زيد الطائى عن سعد بن زيد الطائى وقيل الانصاري قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من بنى غفار فدخل بها فأمرها أن تنزع ثوبها فرأى بها بياضا فانماز عنها فلما أصبح أكمل لها الصداق وقال الحقى بأهلك ورواه عباد بن العوام ونوح بن أبى مريم عن جميل عن كعب بن زيد ورواه يحيى ابن يوسف الذمي عن أبى معاوية عن جميل عن زيد بن كعب وقيل جميل عن عبد الله بن عمرو بن زيد بن كعب هو ابن عجرة والاضطراب فيه من جهة جميل لسوء حفظه وضعفه أخرجه الثلاثة (د * سعد) بن زيد بن الفاكه بن يزيد بن خلدة بن عامر ذكره ابن اسحاق فيمن شهد بدرا فقال سعد بن زيد بن الفاكه بن يزيد ابن خلدة بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي الزرقى أخرجه ابن منده هكذا وأخرجه أبو عمر فقال سعد بن يزيد بن الفاكه وأخرجه أبو نعيم فقال سعد بن الفاكه ابن زيد وقيل اسمه أسعد وقد تقدم ذكره أتم من هذا (ب د ع * سعد) بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الاشهل الانصاري الاوسي الاشهلى قال عروة وابن شهاب وابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار ثم من بنى عبد الاشهل سعد بن زيد بن مالك بن كعب روى ابن أبى حبيبة عن زيد بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نعيت إليه نفسه خرج متلفعا في أخلاق ثياب

[ 280 ]

عليه حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس احفظوني في هذا الحى من الانصار فانهم كرشى التى أحل فيها وعيبتى اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم رواه أبو نعيم وحده وقال الواقدي وحده انه شهد العقبة تفرد بذلك وقال غيره شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو عمر وذكر هذا سعد بن زيد بن مالك الاشهلى أظنهما اثنين وسعد بن زيد هذا هو الذى بعثه رسول الله بسبايا من سبايا قريظة إلى نجد فابتاع بهم خيلا وسلاحا وهو الذى هدم المنار الذى كان بالمشلل للانصار ولسعد بن زيد حديث واحد في الجلوس في الفتنة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمرو بن سراقة قال وسعد بن زيد الطائى الذى روى عنه قصة الغفارية غيرهما على انه قد قيل فيه أيضا انه انصاري أخرجه الثلاثة * قلت قد ذكرنا قول أبى نعيم في ترجمة سعد بن زيد بن سعد المقدم ذكره انه وهم انما هو سعد بن زيد بن مالك وقد وافق أبو عمر أبا نعيم فجعل هذا هو الذى سار الى نجد الا انه جعلهما اثنين وقد ذكرنا قوله في هذه الترجمة وجعل هذا هو الذى روى حديث الفتنة وخالف ابن منده فانه جعل الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى نجد سعد بن زيد بن سعد وانه هو الذى روى حديث القعود في الفتنة وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا نعيم وأبا عمر فجعل الذى أهدى السيف الى النبي صلى الله عليه وسلم وروى حديث الفتنة هذا وكأنه الصحيح والله أعلم (ب * سعد) بن زيد الانصاري من بنى عمرو بن عوف ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر بن الخطاب وتوفى آخر أيام عبد الملك بن مروان ذكره محمد بن سعد أخرجه أبو عمر (ب د ع * سعد) والد زيد غير منسوب روى ابراهيم بن اسماعيل بن أبى حبيبة عن زيد بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نعيت إليه نفسه خرج متلفعا في اخلاق ثياب عليه فجلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس احفظوني في هذا الحى من الانصار فانهم كرشى وعيبتى فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم أخرجه الثلاثة أما أبو نعيم فأخرج هذا الحديث في هذه الترجمة وأخرجه في ترجمة سعد ابن زيد بن مالك وقد تقدم فلا أدرى لم جعل له ترجمة ثانية وأما ابن منده وأبو عمر فلم يخرجا هذا الحديث الا في هذه الترجمة حسب (ع س * سعد) بن سعد الساعدي أخو سهل بن سعد روى عبد المهيمن بن سهل عن أبيه عن جده ان النبي

[ 281 ]

صلى الله عليه وسلم ضرب لسعد بن سعد بسهم يوم بدر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * سعد) بن أبى سعد بن سعد بن مرى حليف للقواقل شهد أحدا أخرجه أبو موسى والقواقل من الانصار قد ذكروا في غير موضع من الكتاب (ب د ع * سعد) بن سلامة بن وقش بن زغبه بن زعوراء بن عبد الاشهل الانصاري الاوسي ثم الاشهلى وهو أخو سلمة بن سلامة بن وقش يكنى أبا نائلة ويعرف بسلكان شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقتل يوم جسر أبى عبيد صدر خلافة عمر رضى الله عنه بالعراق أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم والصواب اسعد وقد تقدم وقد وافق ابن منده على سعد أبو عمر وهشام بن الكلبى وابن حبيب ويرد ذكره في سلكان وفى الكنى ان شاء الله تعالى (ب ع س * سعد) بن سويد بن قيس من بنى خدرة من الانصار وقال الكلبى سعد بن سويد بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد الابجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي ثم الخدرى قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وأبو عمر الا ان أبا نعيم وأبا موسى قالا سعد بن سويد الانصاري ورويا عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم أحد من الانصار من بنى عوف بن الخزرج سعد بن سويد وقال أبو موسى قال سليمان يعنى الطبراني من بنى الحارث بن الخزرج والجميع واحد وسياق النسب الذى قدمناه يدل عليه ويكون قد نسب عوفا إلى جده الخزرج وانما هو عوف بن الحارث بن الخزرج والله أعلم (ب د ع * سعد) بن سهل وقيل سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار بطن من الخزرج وليس هذا عبد الاشهل قبيلة سعد بن معاذ الاشهلى هذا غير ذلك فان هذا من الخزرج وذلك من الاوس وذلك بطن ينسب إليه وهذا لا ينسب إليه الا نجارى أو ديناري أو من بنى دينار ابن النجار ومن رأى نسبهما عرف الفرق بينهما شهد بدرا قاله ابن شهاب وابن اسحاق وابن الكلبى أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن سهيل الانصاري من بنى دينار بن النجار وقيل من بنى خنساء قاله أبو نعيم وقال وقيل سهل وقال ابن منده سعد بن سهيل من بنى خنساء وروى باسناده عن ابن لهيعة عن أبى الاسود محمد بن عبد الرحمن عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا سعد بن سهيل ابن عبد الاشهل بن حارثة الانصاري من بنى خنساء بن مبذول شهد بدرا وقال أبو نعيم مثله وقال ابن حارثة بن دينار بن النجار وأما أبو عمر فاخرج هذه الترجمة وقال

[ 282 ]

سعد بن سهيل بن عبد الاشهل بن دينار بن النجار شهد بدرا قلت هذا قولهما في هذه الترجمة وفى التى قبلها وقد تقدم قولنا ان هذا الاسناد عن عروة فيه خبط لا أدرى كيف هو فانه يخالف عامة أصحاب السير ويخالف أيضا ما يرويه غيره عن عروة فمن ذلك هذه الترجمة جعل سعد بن سهيل من بنى دينار من بنى خنساء ابن مبذول وهذا غريب فان بنى خنساء هم من بنى مازن بن النجار منهم منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول والد حبان بن منقذ فجعل خنساء بن مبذول هاهنا من بنى دينار ثم ان ابن منده وأبا نعيم جعلا هذا والذى قبله ترجمتين والنسب واحد والحالة في شهود بدر واحدة فلا أدرى لم فرقا بينهما على ان ابن منده له بعض العذر فانه جعل في احدى الترجمتين سهلا وفى الاخرى سهيلا وأما أبو نعيم فانه قال في سهيل وقيل سهل فبان بهذا انهما واحد وان بعض العلماء قاله سهلا وقال غيره سهيلا والله أعلم (ب د ع * سعد) بن ضميرة الضمرى قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم السلمى أبو سعد وقيل أبو ضميرة من أهل المدينة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمى يحدث عن عروة بن الزبير أن أباه وجده شهدا حنينا وقالا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الظهر ثم عمد إلى ظل شجرة فقام إليه الاقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزارى يختصمان في دم عامر بن الاضبط الاشجعى كان قتله محلم بن جثامة الكنانى فعيينة يطلب بدم عامر الاشجعى لانهما من قيس والاقرع ابن حابس يدفع عن محلم لانهما من خندف وهو يومئذ سيد خندف وذكر الحديث أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر صحبته صحيحة وصحبة أبيه (ب ع س * سعد) الظفرى من بنى ظفر بطن من الاوس روى عنه عبد الرحمن بن حرملة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن الكى وقال اكره الحميم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وأبو عمر وقال أبو موسى وقد أورد أبو عبد الله يعنى ابن منده سعد بن النعمان الظفرى شهد بدرا فلا أدرى اهذا هو أم غيره (ب د ع * سعد) بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر المعروف بسعد القرظ وانما قيل له ذلك لانه كان يتجر فيه ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وبرك عليه وجعله مؤذن مسجد قباء وخليفة بلال إذا غاب ثم استخلفه بلال على الاذان بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ 283 ]

أيام أبى بكر وعمر لما سار إلى الشأم فلم يزل الاذان في عقبه روى حديثه أولاده حدث عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يدخل اصبعيه في أذنيه وان بلالا كان يؤذن مثنى مثنى واقامته مفردة قال أبو أحمد العسكري عاش يعنى سعد القرظ إلى أيام الحجاج أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبى حزيمة وقيل حارثة بن حزام بن حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الانصاري الساعدي يكنى أبا ثابت وقيل أبا قيس والاول أصح وكان نقيب بنى ساعدة عند جميعهم وشهد بدرا عند بعضهم ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن اسحاق في البدريين وذكره فيهم الواقدي والمدائني وابن الكلبى وكان سيدا جوادا وهو صاحب راية الانصار في المشاهد كلها وكان وجيها في الانصار ذا رياسة وسيادة يعترف قومه له بها وكان يحمل إلى النبي صلى الله لعيه وسلم كل يوم جفنة مملؤة ثريد أو لحما تدور معه حيث دار يقال لم يكن في الاوس ولا في الخزرج أربعة مطعمون يتوالون في بيت واحد الا قيس ابن سعد بن عبادة بن دليم وله ولأهله في الجود أخبار حسنة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبى منصور الامين باسناده الى أبى داود سليمان بن الاشعث قال حدثنا محمد بن المثنى وهشام بن مروان المعنى قال ابن المثنى أخبرنا الوليد بن مسلم أخبرنا الاوزاعي قال سمعت يحيى بن أبى كثير يقول حدثنى محمد بن عبد الرحمن بن أسعد ابن زرارة عن قيس بن سعد قال زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال السلام عليكم ورحمة الله قال فرد سعد ردا خفيا قال قيس فقلت ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعه يكثر علينا من السلام فقال رسول الله السلام ثم رجع رسول الله واتبعه سعد فقال يا رسول الله انى كنت أسمع تسليمك وأرد عليك ردا خفيا لتكثر علينا من السلام فانصرف معه رسول الله فأمر له سعد بغسل فاغتسل ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها ثم رفع رسول الله يديه وهو يقول اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة وقد كان قيس بن سعد من أعظم الناس جودا وكرما وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيس بن سعد بن عبادة انه من بيت جود وفى سعد بن عبادة وسعد بن معاذ جاء الخبر ان قريشا سمعوا صائحا يصيح ليلا على أبى قبيس

[ 284 ]

فان يسلم السعدان يصبح محمد * بمكة لا يخشى خلاف مخالف قال فظنت قريش انه يعنى سعد بن زيد مناه بن تميم وسعد هذيم من قضاعة فسمعوا الليلة الثانية قائلا أيا سعد سعد الاوس كن أنت ناصرا * ويا سعد سعد الخزرجيين الغطارف أجيبا الى داعى الهدى وتمنيا * على الله في الفردوس منية عارف وان ثواب الله للطالب الهدى * جنان من الفردوس ذات زخارف فقالوا هذا سعد بن معاذ وسعد بن عبادة ولما كان غزوة الخندق بذل رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيينة بن حصن ثلث ثمار المدينة لينصرف بمن معه من غطفان واستشار سعد بن معاذ وسعد بن عبادة دون سائر الناس فقالا يا رسول الله ان كنت أمرت بشئ فافعله وان كان غير ذلك فوالله ما نعطيهم الا السيف فقال رسول الله لم أومر بشئ وانما هو رأى أعرضه عليكما فقالا يا رسول الله ما طمعوا بذلك منا قط في الجاهلية فكيف اليوم وقد هدانا الله بك فسر النبي صلى الله عليه وسلم بقولهما وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد سعد بن عبادة يوم الفتح فمر بها على أبى سفيان وكان أبو سفيان قد أسلم فقال له سعد اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشا فلما مر رسول الله في كتيبة من الانصار ناداه أبو سفيان يا رسول الله أمر ت بقتل قومك زعم سعد أنه قاتلنا وقال عثمان وعبد الرحمن بن عوف يا رسول الله ما نأمن من سعدا ان تكون منه صولة في قريش فقال رسول الله يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله قريشا فأخذ رسول الله اللواء من سعد وأعطاه ابنه قيسا وقيل اعطى اللواء الزبير بن العوام وقيل أمر عليا فأخذ اللواء ودخل به مكة وكان غيورا شديد الغيرة واياه أراد رسول الله بقوله ان سعد الغيور وانى لاغير من سعد والله أغير منا وغيرة الله أن تؤتى محارمه وفى هذا الحديث قصة ولما توفى النبي صلى الله عليه وسلم طمع في الخلافة وجلس في سقيفة بنى ساعدة ليبايع لنفسه فجاء إليه أبو بكر وعمر فبايع الناس أبا بكر وعدلوا عن سعد فلم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر وسار إلى الشأم فأقام به بحوران إلى ان مات سنة خمس عشرة وقيل سنة أربع عشرة وقيل مات سنة احدى عشرة ولم يختلفوا انه وجد ميتا على مغتسله وقد اخضر جسده ولم يشعروا بموته بالمدينة حتى سمعوا قائلا يقول من بئر ولا يرون أحدا

[ 285 ]

نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة * فرميناه بسهمين فلم نخط فؤاده فلما سمع الغلمان ذلك ذعروا فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذى مات فيه سعد بالشام قيل ان البئر التى سمع منها الصوت بئر منبه وقيل بئر سكن قال ابن سيرين بينا سعد يبول قائما إذ اتكأ فمات قتلته الجن وقال البيتين قيل ان قبره بالمنيحة قرية من غوطة دمشق وهو مشهور يزار إلى اليوم روى عنه ابن عباس وغيره من حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل تعلم القرآن ثم نسيه الا لقى الله وهو أجذم وما من أمير عشرة الا أتى يوم القيامة مغلولا حتى يطلقه العدل أخرجه الثلاثة * خزيمة بفتح الحاء المهملة وكسر الزاى وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم ميم وهاء (د ع * سعد) بن عبد الله مجهول روى عنه يعلى بن الاشدق أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله تعالى ان الذين ينادونك من وراء الحجرات قال انهم قوم من بنى تميم لولا انهم أشد الناس قتالا للاعور الدجال لدعوت الله عليهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د * سعد) أبو عبد الله روى عنه ابنه عبد الله مجهول أخرجه ابن منده وحده بعد الاول الذى قبله والله أعلم (د ع * سعد) أبو عبد الله قيل هو ابن الاطول وقد ذكرناه وقيل هو غيره قال أبو نعيم والصحيح عندي انه ابن الاطول أفرد له بعض المتأخرين يعنى ابن منده ترجمة وأخرج له الحديث الذى رواه ابن الاطول بعينه روى واصل بن عبد الله بن بدر أبو الحسين القشيرى حدثنى أبى عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن خالد القحطاني قال كان عبد الله بن سعد يخرج الى أصحابه إذا قدم تستر أقام بها ثلاثا فيقولون له لو أقمت فيقول سمعت أبى يقول نهانى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التنا فمن أقام ببلاد الخراج ثلاثا فقدتنا كذا أخرجه ابن منده وقال أبو نعيم عن واصل بن عبد الله بن بدر حدثنى أبى عبد الله بن واصل بن عبد الله بن سعد الاطول قال كان عبد الله بن سعد يخرج الى أصحابه وذكر نحوه فعلى ما ساق أبو نعيم نسب واصل بن عبد الله بن الاطول هو كما قال والله أعلم (ب * سعد) بن عبد بن قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الحارث بن فهر القرشى الفهرى كان من مهاجرة الحبشة وقيل اسمه سعيد ويذكر في بابه ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (ب د ع * سعد) بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي أبو عمير بن سعد شهد بدرا ولا عقب له

[ 286 ]

قاله عروة وابن اسحاق وقيل اسمه سعيد ويذكر هناك ان شاء الله تعالى ويعرف بالقارى قال ابن منده القارى من بنى قارة الانصاري وقتل يوم القادسية سنة خمس عشرة وهو ابن أربع وستين سنة وقيل عاش بعدها شهورا ومات قال ابن نمير يكنى أبا زيد وهو أحد الاربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الانصار روى عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى وطارق بن شهاب يعد في الكوفيين روى سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال خطبنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال انا لاقو العدو غدا وانا مستشهدون فلا تغسلن عنادما ولا نكفن الا في ثوب كان علينا رواه شعبة ومسعر عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال قال سعد بن عبيد يوم القادسية نحوه قلت قال أبو عمر انه من أهل الكوفة وروى هو وغيره انه قتل يوم القادسية والكوفة انما بنيت بعد القادسية وبعد ملك المدائن ايضا فلا وجه لنسبته إليها أخرجه الثلاثة وقول ابن منده انه من قارة انصاري وهم منه كيف يكون من القارة وهم ولد الديس بن محلم بن غالب بن عائذه بن ثبيع بن مليح بن الهون بن خزيمة والهون أخو أسد بن خزيمة وهذا انصاري فكيف يجتمعان وانما هو القارئ مهموزا من القراءة وقد ذكر انه أول من جمع القرآن من الانصار ولم يجمع القرآن من الاوس غيره قاله أبو أحمد العسكري واما أنا فأستبعد أن يكون هذا ممن جمع القرآن من الانصار ولم يجمع القرآن لان الحديث يرويه أنس بن مالك وذكرهم وقال أحد عمومتي أبو زيد وأنس من بنى عدى بن النجار خزرجي فكيف يكون هذا وهو أوسى عما لانس هذا بعيد جدا والله أعلم (ب د ع * سعد) مولى عتبة ابن غزوان شهد بدرا مع مولاه عتبة روى عطاء والضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه في عتبة وسعد مولاه وفى حاطب وسعد مولاه أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن عثمان ابن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الانصاري الزرقى أبو عبادة شهد بدرا قاله موسى بن عقبة وابن اسحاق وكان فيمن فر يوم أحد أخرجه الثلاثة مختصرا وقيل سعيد بن عثمان ويذكر هناك ان شاء الله تعالى (ب د ع * سعد) العرجى دليل النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة من العرج إليها وقال أبو عمر وقيل انه من بلعرج بن الحارث بن كعب بن هوازن هكذا قال بعضهم قال ويقال انه

[ 287 ]

مولى الاسلميين وانما قيل له العرجى لانه اجتمع مع رسول الله بالعرج روى عنه ابنه عبد الله انه قال كنت دليل رسول الله من العرج إلى المدينة فرأيته يأكل متكئا وروى فايد مولى عبادل عن ابن سعد عن ابيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبوبكز وذكر حديث مسيره معهما إلى المدينة فتلقاه بنو عمرو بن عوف فقال أين أبو أمامة فقال سعد بن خيثمة انه أهاب قبلى أفلا أخبره يا رسول الله أخرجه الثلاثة * قلت قد ذكر أبو عمر سعد الاسلمي وقد ذكرناه قبل وذكر هاهنا سعد العرجى وقال يقال انه مولى الاسلميين وانه كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وهما واحد فان هذا هو الذى قدم مع النبي إلى المدينة فلقيه بنو عمرو بن عوف وسعد بن خيثمة كما سقناه فلا أعلم لاى سبب فرق بينهما والله أعلم (س * سعد) بن عقيب يكنى أبا الحارث استصغر يوم أحد قاله ابن شاهين عن محمد بن سعد وشهد الخندق أخرجه أبو موسى (سعد) بن عمار بن مالك بن خنساء بن مبذول شهد أحدا والخندق وهو أخو حمزة بن عمار ولا عقب له (ب ع س * سعد) بن عمارة وقيل عمارة بن سعد أبو سعيد الزرقى وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه والاكثر يقولون سعد بن عماره روى عنه عبد الله بن مرة وعبد الله بن أبى بكر وسليمان بن حبيب المحاربي ويحيى بن سعيد الانصاري أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسى باسناده الى أبى داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن أبى الفيض عن عبد الله بن مرة عن أبى سعيد الزرقى أن رجلا من أشجع سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال ما يقدر في الرحم يكن أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى (د ع * سعد) بن عمارة أحد بنى سعد بن بكر ذكره البخاري في الصحابة وروى عن عمرو بن محمد عن يعقوب بن ابراهيم عن ابن اسحاق عن عبد الله بن أبى بكر ويحيى بن سعيد الانصاري حدثنا عن سعد عن عمارة أحد بنى سعد بن بكر وكانت له صحبة ان رجلا قال له عظني رحمك الله قال إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء فانه لا صلاة لمن لا وضوء له ولا ايمان لمن لا صلاة له واترك طلب كثير من الحاجات فانه فقر حاضر واجمع اليأس مما في أيدى الناس فانه هو الغنى وانظر ما يعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه وروى عن سليمان بن حبيب أن سعد بن عمارة لما حضرته الوفاة جمع بنيه وأوصاهم أخرجه ابن منده

[ 288 ]

وأبو نعيم (ب * سعد) بن عمرو الانصاري كان هو وأخوه الحارث بن عمر فيمن شهد صفين مع على بن أبى طالب ذكرهما ابن الكلبى وغيره فيمن شهد صفين من الصحابة أخرجه أبو عمر (ع س * سعد) بن عمرو بن ثقف واسم ثقف كعب بن مالك بن مبذول بن مالك بن النجار شهد أحدا وقتل يوم بئر معونة شهيدا هو وابنه الطفيل بن سعد قتلا جميعا بعد أن شهدا أحدا وقال محمد بن عمارة قتل مع سعد بن عمرو بن ثقف يوم بئر معونه ابن أخيه سهل بن عامر بن عمرو بن ثقف أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * سعد) مولى عمرو بن العاص أخرجه يوسف القطان وغيره في الصحابة ولا يصح وروى يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن سعد مولى عمرو بن العاص قال تشاجر رجلان في آية فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تماروا فيه فان مراء فيه كفر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (سعد) بن عمرو بن عبيد بن الحارث بن كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الانصاري النجارى شهد أحدا وما بعدها واستشهد يوم اليمامة وهو أخو كعب بن عمرو ذكره ابن الدباغ الاندلسي عن العدوى (د ع * سعد) بن عمير أو عمير بن سعد روى حديثه عمرو بن قيس الملائى عن محمد ابن جحادة عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سعد) بن عياض الثمالى حديثه مرسل لا تصح له صحبة وانما هو تابعي يروى عن ابن مسعود والحديث الذى رواه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أشد الناس بأسا روى عنه أبو إسحاق الهمداني أخرجه أبو عمر (ع س * سعد) بن الفاكه بن زيد بن خلده بن عامر بن زريق روى محمد بن اسحاق قال شهد بدرا من الانصار من الخزرج من بنى خلدة بن عامر بن زريق سعد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر أخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى وأخرجه ابن منده سعد بن زيد بن الفاكه وذكره أبو عمر سعد ابن يزيد بن الفاكه والجميع واحد وقد أخرجنا الجميع وذكرنا في كل ترجمة اسم من أخرجه وقال أبو موسى سعد بن عثمان بن خلدة هو هذا أيضا وقال عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من بنى زريق سعد بن عثمان بن خلدة قلت والذى أظنه انه غيره ودليله أن ابن اسحاق قد ذكر فيمن شهد بدرا سعد بن عثمان بن خلدة وسعد بن يزيد بن الفاكه بن خلدة فلو كانا واحد لما ذكرهما وذكرهما ايضا ابن الكلبى فقال أبو عبد الله سعد بن عثمان بن خلده بن مخلد بن عامر بن زريق وقال بعد ذلك وأسعد

[ 289 ]

ابن يزيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة وهذا أسعد هو سعد قيل فيه كلاهما فبان بهذا انهما اثنان وانما أبو موسى قد رأى في نسبهم خلده فظن سعد بن عثمان أحدهم وانما هم بنو عم والصحيح أن سعد بن زيد وسعيد بن الفاكه بن زيد وسعد بن يزيد وأسعد بن يزيد واحد وان سعد بن عثمان غيرهم والله أعلم (ب * سعد) مولى قدامة بن مظعون قتلته الخوارج سنة احدى وأربعين مع عبادة بن قرص في صحبته نظر أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * سعد) بن قرجا له صحبة ذكر ابن أبى شيبة عن عبد الوهاب الثقفى عن أيوب عن سعد بن قرجا رجل من أصحاب النبي جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها أخرجه أبو عمر (د ع * سعد) بن قيس العنزي وقيل القرشى سماه النبي صلى الله عليه وسلم سعد الخير روى عنه ابنه عبد الله والحسن البصري روى الحسن عن سعد بن قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ابن آدم صل أربع ركعات أول النهار أكفك آخره روى عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن أبى خزامة عن الحارث بن سعد عن أبيه انه قال يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقى بها هل ينفع ذلك من قدر الله قال هو من قدر الله ورواه جماعة عن يونس عن الزهري عن أبى خزامة أحد بنى الحارث بن سعد وهو الصحيح وله حديث في الربا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم العنسى عوض العنزي (د ع * سعد) بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الانصاري الخزرجي الساعدي والد سهل بن سعد ذكر الواقدي عن أبى بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن ابيه عن جده قال تجهز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر فمات فموضع قبره عند دار بنى قارظ فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره أخرجه أبو عمر (ب د ع * سعد) ابن مالك ابن شيبان بن عبيد بن ثعلبة بن الابجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج أبو سعيد الانصاري الخدرى وهو مشهور بكنيته من مشهورى الصحابة وفضلائهم وهو من المكثرين من الرواية عنه وأول مشاهده الخندق وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتى عشرة غزوة روى عنه من الصحابة جابر وزيد ابن ثابت وابن عباس وأنس وابن عمر وابن الزبير ومن التابعين سعيد بن المسيب وأبو سلمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعطاء بن يسار وأبو امامة بن سهل بن حنيف وغيرهم أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا

[ 290 ]

ابن نمير أخبرنا الاعمش أخبرنا عطية بن سعد قال سمعت أبا سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في آفق من آفاق السماء وأبو بكر وعمر منهم وأنعما [ له وأنعما أي زادا وفضلا ] قال أبو سعيد قتل أبى يوم أحد شهيدا وتركنا بغير مال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله شيئا فحين رأني قال من استغنى أغناه الله ومن يستعفف أعفه الله قلت ما يريد غيرى فرجعت وتوفى سنة أربع وسبعين يوم الجمعة ودفن بالبقيع وهو ممن له عقب من الصحابة وكان يحفى شاربه ويصفر لحيته ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أكثر من هذا أخرجه الثلاثة (ب * سعد) بن مالك العذري قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عذرة بن سعد هذيم بطن من قضاعة أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * سعد) بن مالك وهو سعد بن أبى وقاص واسم أبى وقاص مالك بن وهيب وقيل أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤى بن غالب ابن فهر بن النضر بن كنانة القرشى الزهري يكنى أبا اسحاق وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس وقيل حمنة بنت أبى سفيان بن أمية أسلم بعد ستة وقيل بعد أربعة وكان عمره لما أسلم سبع عشرة سنة روى عنه انه قال أسلمت قبل ان تفرض الصلاة وهو أحد الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وأحد العشرة سادات الصحابة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر بن الخطاب رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وهو عنهم راض شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلى يوم أحد بلاء عظيما وهو أول من أراق دما في سبيل الله وأول من رمى بسهم في سبيل الله أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء بن سعد قال أخبرنا أبو على قراءة عليه وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الجابري أخبرنا محمد بن أحمد بن المثنى أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا اسماعيل بن أبى خالد عن قيس قال سمعت سعدا يقول انى لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله والله ان كنا لنغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام الا ورق الحبلة وهذا السمر حتى ان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين لقد خبت إذا وضل عملي وكان ناس من أهل الكوفة شكوه إلى عمر بن الخطاب فعزله عن الكوفة وكان أكثرهم شكوى منه رجل من بنى أسد وأخبرنا أبو

[ 291 ]

اسحاق ابراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد باسنادهم الى أبى عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا أبو كريب وأبو سعيد الاشج قالا أخبرنا أبو أمامة عن مجالد عن عامر عن جابر قال أقبل سعد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خالي فليرنى امرؤ خاله وانما قال هذا لان سعد ازهرى وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم زهرية وهو ابن عمها فانها آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة يجتمعان في عبد مناف وأهل الام اخوال وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا ذهبوا إلى الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم فبينا سعد بن أبى وقاص في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب من شعاب مكة إذ ظهر عليهم نفر من المشركين فناكروهم وعابوا عليهم دينهم حتى قاتلوهم فاقتتلوا فضرب سعد رجلا من المشركين بلحى جمل فشجه فكان أول دم أهريق في الاسلام واستعمل عمر بن الخطاب سعدا على الجيوش الذين سيرهم لقتال الفرس وهو كان أمير الجيش الذين هزموا الفرس بالقادسية وبجلولا أرسل بعض الذين عنده فقاتلوا الفرس بجلولا فهزموهم وهو الذى فتح المدائن مدائن كسرى بالعراق وهو الذى بنى الكوفة وولى العراق ثم عزله فلما حضرت عمر الوفاة جعله أحد أصحاب الشورى وقال ان ولى سعد الامارة فذاك والا فأوصى الخليفة بعدى أن يستعمله فانى لم أعزله من عجز ولا خيانة فولاه عثمان الكوفة ثم عزله واستعمل الوليد بن عقبة بن أبى معيط أخبرنا اسماعيل بن على وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا رجا بن محمد العدوى أخبرنا جعفر بن عون عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم استجب لسعد إذا دعاك وكان لا يدعو الا استجيب له وكان الناس يعلمون ذلك منه ويخافون دعاءه قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا الحسن بن الصباح البزاز أخبرنا سفيان بن عيينة عن على بن زيد ويحيى بن سعيد سمعا ابن المسيب يقول قال على بن أبى طالب ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه وأمه لاحد الا لسعد بن أبى وقاص قال له يوم أحد ارم فداك أبى وأمى ارم أيها الغلام الحزور وقد روى انه جمعهما للزبير بن العوام أيضا قال الزهري رمى سعد يوم أحد ألف سهم ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة ولم يكن مع أحد من الطوائف المتحاربة بل لزم بيته وأراد ابنه عمر

[ 292 ]

وابن أخيه هاشم بن عتبة بن أبى وقاص ان يدعو إلى نفسه بعد قتل عثمان فلم يفعل وطلب السلامة فلما اعتزل طمع فيه معاوية وفى غبدالله بن عمر وفى محمد بن مسلمة فكتب إليهم يدعوهم إلى ان يعينوه على الطلب بدم عثمان ويقول انكم لا تكفرون ما أتيتموه من خذلانه الا بذلك فأجابه كل واحسد منهم يرد عليه ما جاء به وكتب إليه سعد أبيات شعر معاوى ذاؤك الداء العياء * وليس لما تجئ به داوء أيدعوني أبو حسن على * فلم أردد عليه ما يشاء وقلت له اعطني سيفا قصيرا * تميز به العداوة والولاء أتطمع في الذى أعيا عليا * على ما قد طمعت به العفاء ليوم منه خير منك حيا * وميتا أنت للمرء الفداء وروت عنه ابنته عائشة انه قال رأيت في المنام قبل أن سلم كانى في ظلمة لا أبصر شيئا إذ أضاء لى قمر فاتبعته فكانى أنظر الى من سبقني الى ذلك القمر فانظر الى زيد بن حارثة والى على بن أبى طالب والى أبى بكر وكأني أسألهم متى انتهيتم الى هاهنا قالوا الساعة وبلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الى الاسلام مستخفيا فلقيته في شعب أجياد وقد صلى العصر فأسلمت فما تقدمنى أحد الا هم وروى داود ابن أبى هند عن أبى عثمان النهدي ان سعد بن أبى وقاص قال نزلت هذه الآية في وان جاهداك على ان تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا قال كنت رجلا برا بأمى فلما أسلمت قالت يا سعد ما هذا الدين الذى أحدثت لتدعن دينك هذا أو لا أكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بى فقال لا تفعلي يا أمه فانى لا أدع دينى قال فمكثت يوما وليلة لا تأكل فأصبحت وقد جهدت فقلت والله لو كانت لك ألف نفس فخرجت نفسا نفسا ما تركت دينى هذا لشئ فلما رأت ذلك أكلت وشربت فانزل الله هذه الآية قال أبو المنهال سأل عمر بن الخطاب عمرو بن معدى كرب عن خبر سعد بن أبى وقاص فقال متواضع في خبائه عربي في نمرته أسد في تاموره يعدل في القضية ويقسم بالسوية ويبعد في السرية ويعطف علينا عطف الام البرة وينقل الينا حقنا نقل الذرة وروى سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة روى عنه ابن عمر وابن عباس وجابر بن سمرة والسائب بن يزيد وعائشة وبنوه عامر ومصعب ومحمد وابراهيم وعائشة أولا سعد وابن المسيب وأبو عثمان

[ 293 ]

النهدي وابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وقيس بن أبى حازم وغيرهم أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على بن أبى العلاء المصيصى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصر أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم ابن محمد بن أحمد بن أبى ثابت حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد أخبرنا عبد الله بن يزيد أخبرنا صدقة عن عياض بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن عامر بن سعد بن أبى وقاص قال قلت لابي يا أبت انى أراك تصنع بهذا الحى من الانصار شيئا ما تصنعه بغيرهم فقال أي بنى هل تجد في نفسك من ذلك شيئا قال لا ولكن أعجب من صنيعك قال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق وتوفى سعد بن أبى وقاص سنة خمس وخمسين قاله الواقدي وقال أبو نعيم الفضل بن دكين مات سنة ثمان وخمسين وقال الزبير وعمرو بن على والحسن ابن عثمان توفى سعد سنة أربع وخمسين وقال اسماعيل بن محمد بن سعد كان سعد آدم طويلا أفطس وقيل كان قصيرا دحداحا غليظا ذا هامة شثن الاصابع قالته ابنته عائشة وتوفى بالعقيق على سبعة أميال من المدينة فحمل على أعناق الرجال إلى المدينة فأدخل المسجد فصلى عليه مروان وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال ابنه عامر كان سعد آخر المهاجرين موتا ولما حضرته الوفاة دعا بخلق جبة له من صوف فقال كفنوني فيها فانى كنت لقيت المشركين فيها يوم بدر وهى على وانما كنت أخبؤها لهذا أخرجه الثلاثة * حازم بالحاء المهملة والزاى الحبلة ثمر السمر وقيل ثمر العضاه يشبه اللوبياء التامور عرين الاسد وهو بيته الذى يأوى إليه (س * سعد) بن محمد بن مسلمة صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مكة والمشاهد معه ذكره ابن شاهين وقال سمعت عبد الله بن سليمان يقوله وقد تقدم ذكر نسبه عند أبيه أخرجه أبو موسى (ع س * سعد) أبو محمد الانصاري غير منسوب روى حماد بن أبى حماد عن اسماعيل بن محمد بن سعد الانصاري عن أبيه عن جده ان رجلا من الانصار قال يا رسول الله أوصني وأوجز قال عليك بالاياس مما في أيدى الناس واياك والطمع فانه الفقر الحاضر وصل صلاتك وأنت مودع واياك وما تعتذر منه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت هذا المتن قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم في ترجمة سعد بن عمارة وقد تقدم وجعلاه هناك من بنى سعد بن بكر وجعله

[ 294 ]

أبو نعيم هاهنا أنصاريا ولا شك انه حيث رآه هناك سعديا وهاهنا انصاريا والراوي عنه هاهنا غير الراوى عنه هناك جعلهما اثنين ولعل ابن منده ظنهما واحدا فلهذا لم يخرجه والله أعلم * وقال أبو موسى اسماعيل بن محمد يعنى الذى في هذا الاسناد هو اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص وهو مهاجري وليس من الانصار وهو الصحيح (د ع * سعد) بن محيصة وقيل سعيد وقيل ساعدة له ولابيه صحبة روى معمر عن الزهري عن حرام بن سعد بن محيصة عن أبيه ان ناقة للبراء دخلت حائط قوم فأفسدت فيه فقضى النبي صلى الله عليه وسلم حفظ الاموال على أهلها بالنهار وعلى أهل المواشى حفظها بالليل رواه أكثر أصحاب الزهري عنه عن حرام ولم يقولوا عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم * حرام بفتح الحاء والراء (د ع * سعد) بن المدحاس يعد في الحمصيين روى نضر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن عبد الرحمن بن عائذ قال سمعت سعد بن مدحاس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم شيئا فلا يكتمه ومن دمعت عيناه من خشية الله لن يلج النار أبدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * سعد) بن مسعود الانصاري أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان أخبرنا أبو بكر بن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان بن أحمد واللفظ لروايته حدثنا عبدان بن أحمد وزكريا الساجى قالا أخبرنا عقبة بن سنان الدارع أخبرنا محمد بن عثمان الغطفانى أخبرنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال جاء الحارث الغطفانى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعنى في وقعة الاحزاب يوم الخندق فقال يا محمد شاطرنا ثمر المدينة قال حتى أستأمر السعود فبعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن خيثمة وسعد بن عبادة وسعد بن مسعود فقال انى أعلم ان العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وان الحارث يسألكم أن تشاطروه ثمر المدينة فان أردتم ان تدفعوه إليه حتى تنظروا في أمركم بعد قالوا يا رسول الله أوحى من السماء فالتسليم لامر الله أو عن رأيك وهواك فرأينا تبع لرأيك وان كنت انما تريد الابقاء علينا فوالله لقدر رأيتنا وانا واياهم على سواء ما ينالون منا تمرة الا بشراء أو قراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ذا تسمعون ما يقولون قالوا غفرت يا محمد فصرفهم وبهذا الاسناد قالا أخبرنا سليمان بن أحمد بن القاسم بن

[ 295 ]

مساور أخبرنا سعيد بن سليمان أخبرنا عباد بن العوام عن اسماعيل عن قيس قال دخلنا على سعد بن مسعود نعوده فقال ما أدرى ما يقولون ليت ما في تابوتي هذا جمر فلما مات نظروا فإذا فيه ألف أو الفان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * وقال أبو موسى كذا أورد هذا الخبر الطبراني في هذه الترجمة وذكر ابن منده ان سعد بن مسعود هذا هو الكندى وكأنه الاصح قلت قولهم في هذا الحديث استشار السعود وذكر فيهم سعد بن خيثمة فيه نظر لان سعد بن خيثمة قتل ببدر وكانت الخندق بعد بدر بأكثر من ثلاث سنين ولا اعتبار بقول من يقول انه بقى إلى غزوة تبوك وانه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتاه وقائل هذا رد على نفسه بأن سمى المتخلف ابا خيثمة وهو غيره وقد تقدم القول فيه في سعد بن خيثمة وفى مالك بن قيس فليطلب منه وكذلك سعد بن الربيع بن عمرو فانه قتل بأحد لم يدرك الخندق أيضا وأما سعد ابن الربيع بن عدى فلم يكن في هذا المقام حتى يستشار والله أعلم * وأما قول أبى موسى ان ابن منده ذكر ان هذا سعد بن مسعود هو الكندى فان كان ذكره في غير كتابه في معرفة الصحابة فلا أعلم وأما في معرفة الصحابة فلم يذكر من هذا شيئا وأنا أذكر في ترجمة الكندى جميع ما قال ابن منده ليلعم انه لم يذكر من هذا شيئا (ب ع س * سعد) بن مسعود الثقفى قال البخاري هو عم المختار بن أبى عبيد وقال الطبراني له صحبة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن أحمد أخبرنا بشر بن موسى أخبرنا خلاد بن يحيى أخبرنا سفيان هو ابن عيينة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب ونوشروان قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا على بن عبد العزيز أخبرنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين أخبرنا سفيان هو الثوري ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن على بن حبيش أخبرنا عبد الله بن صالح أخبرنا محمد بن سليمان بن لوين أخبرنا أبو بكر بن عياش جميعا عن أبى حصين عن عبد الله بن سنان عن سعد بن مسعود الثقفى قال كان نوح عليه الصلاة والسلام إذا لبس ثوبا حمد الله تعالى وإذا أكل أو شرب شكر فلذلك سمى عبدا شكورا لفظ رواية أبى على قال أبو عمرو ابن أبى حاتم هو عم المختار بن أبى عبيد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وأبو عمر (ب د ع * سعد) بن مسعود الكندى قال ابن منده لا تصح له صحبة وهو كوفى ذكر في الصحابة روى عنه قيس بن أبى حازم ومسلم بن يسار روى ابن منده باسناده عن عبد الرحمن بن زياد بن

[ 296 ]

أنعم عن مسلم بن يسار ان سعد بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يث فلم يصبر ثم قرأ انما أشكو بثى وحزني إلى الله أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا ابن الحصين أخبرنا ابن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي أخبرنا معاذ بن المثنى أخبرنا عبد الله يعنى أبا محمد بن أسماء أخبرنا ابن المبارك أخبرنا يحيى ابن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن سعد بن مسعود قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت واسمه عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم الاشهلى أبو عمرو وأمه كبشة بنت رافع لها صحبة أسلم على يد مصعب بن عمير لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة يعلم المسلمين فلما أسلم قال لبنى عبد الاشهل كلام رجالكم ونسائكم على حرام حتى تسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الاسلام وشهد بدرا لم يختلفوا فيه وشهد أحدا والخندق أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عبد الله بن سهل عن عائشة انها كانت في حصن بنى حارثة يوم الخندق وكانت أم سعد بن معاذ معها في الحصن وذلك قبل ان يضرب عليهن الحجاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين خرجوا إلى الخندق قد رفعوا الذرارى والنساء في الحصون مخافة عليهم من العدو قالت عائشة فمر سعد ابن معاذ عليه درع له مقلصة قد خرجت منها ذراعه وفى يده حربة وهو يقول لبث قليلا يلحق الهيجا جمل * لا بأس بالموت إذا حان الاجل فقالت أم سعد الحق يا بنى قد والله أخرت فقالت عائشة يا أم سعد لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي فخافت عليه حين أصيب السهم منه قال يونس عن ابن اسحاق قال فرماه فيما حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة حبان بن العرقة وهو من بنى عامر بن لؤى فقطع أكحله فلما رماه قال خذها منى وأنا ابن العرقة فقال سعد عرق الله وجهك في النار اللهم ان كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها فانه لا قوم أحب الى ان أجاهد من قوم آذوا رسولك وكذبوه وأخرجوه وان كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لى شهادة ولا تمتنى حتى تقر عيني في بنى قريظة وهذا حبان بكسر الحاء وبالباء الموحدة وقيل غير ذلك وهذا أصح وهو ابن عبد مناف بن عمرو بن

[ 297 ]

معيص بن عامر بن لؤى وانما قيل له ابن العرقة لان أمه هي امرأة من بنى سهم كانت طيبة الريح قال وحدثنا يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى من لا أتهم عن عبيد الله بن كعب بن مالك انه كان يقول ما أصاب سعدا يومئذ بالسهم الا أبو أسامة الجشمى حليف بنى مخزوم قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصاب سعدا السهم أمر أن يجعل في خيمة رفيدة الاسلمية في المسجد ليعوده من قريب فلما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم قريظة وأذعنوا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن سعد بن ابراهيم قال سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث عن أبى سعيد الخدرى قال لما أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى سعد بن معاذ ليحضر يحكم في قريظة فأقبل على حمار فلما دنا من النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا إلى سيدكم أو قال خيركم احكم فيهم قال انى أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حكمت بحكم الملك وأخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال فقاموا إليه فقالوا يا أبا عمر وقد ولاك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مواليك لتحكم فيهم فقال سعد عليكم بذلك عهد الله وميثاقه قالوا نعم قال وعلى من هاهنا من الناحية التى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه وهو معرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلالا له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال سعد أحكم ان تقتل الرجال وتقسم الاموال وتسبى الذرارى أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على بن أبى العلاء أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصر أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن أحمد بن أبى ثابت قال حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد أخبرنا عبد الله بن أبى يزيد أخبرنا صدقة عن عياض بن عبد الرحمن عن سعد بن ابراهيم عن أبيه عن جده قال كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء سعد ابن معاذ فقال هذا سيدكم وكان سعد لما جرح ودعا بما تقدم ذكره انقطع الدم فلما حكم في قريظة انفجر عرقه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده وأبو بكر وعمر والمسلمون قالت عائشة فوالذي نفسي بيده انى لأعرف بكاء أبى بكر من بكاء عمر وقال عمرو بن شرحبيل ان سعد بن معاذ لما انفجر جرحه احتضنه رسول الله

[ 298 ]

صلى الله عليه وسلم فجعلت الدماء تسيل على رسول الله فجاء أبو بكر فقال وا انكسار ظهراه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مه فقال عمر انا لله وانا إليه راجعون روى ان جبريل عليه السلام نزل الى النبي صلى الله عليه وسلم معتجرا بعمامة من استبرق فقال يا نبى الله من هذا الذى فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا يجر ثوبه فوجد سعدا قد قبض ولما دفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف من جنازته جعلت دموعه تحادر على لحيته ويده في لحيته وندبته أمه فقالت ويل ام سعد سعدا * براعة ونجدا * ويل ام سعد سعدا * * صرامة وجدا * فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل نادبة كاذبة الا نادبة سعد أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسى أخبرنا نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر اجازة ان لم يكن سماعا أخبرنا أبو على بن شاذان أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق أخبرنا عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشى أخبرنا أبو ربيعة أخبرنا أبو عوانة عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ قال الاعمش وحدثنا أبو صالح عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لجابر ان البراء يقول اهتز السرير فقال جابر انه كان بين هذين الحيين الاوس والخزرج ضغائن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبى اسحاق عن البراء قال أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب حرير فجعلوا يعجبون من لينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون من هذا لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذا قال وأخبرنا الترمذي أخبرنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس قال لما حملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون ما أخف جنازته وذلك لحكمه في بنى قريظة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان الملائكة كانت تحمله وقال سعد بن أبى وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفا ما وطؤا الارض قبل وبحق أعطاه الله تعالى ذلك ومقاماته في الاسلام مشهورة

[ 299 ]

كبيرة ولو لم يكن له الا يوم بدر فان النبي الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر وأتاه خبر نفير قريش استشار الناس فقال المقداد فأحسن وكذلك أبو بكر وعمر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الانصار لأنهم عدد الناس فقال سعد بن معاذ والله لكأنك تريدنا يا رسول الله قال أجل قال سعد فقد آمنا بك وصدقناك وشهدنا ان ما جئت به الحق وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره ان تلقى بنا عدونا غدا انا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء لعل الله يريك فينا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله ونشطه ذلك للقاء الكفار فكان ما هو مشهور وكفى به فخرا دع ما سواه (ب د ع * سعد) بن المنذر له صحبة روى حديثه حبان بن واسع من رواية ابن لهيعة عن حبان عن أبيه عن سعد بن المنذر أخرجه أبو عمر مختصرا ولم ينسبه وقد أخرجه ابن منده فقال سعد بن المنذر بن عمير بن عدى بن خرشة بن أمية بن غامر بن خطمة الانصاري عقبى بدرى احدى ممن شهد المشاهد وروى باسناده عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن سعد بن المنذر الانصاري انه قال يا رسول الله اقرأ القرآن في ثلاث قال ان استطعت فكان يقرؤه كذلك ورواه أبو نعيم ونسبه مثله وذكر مشاهده وقال كذا نسبه بعض المتأخرين يعنى ابن منده ونسبه إلى العقبة وبدر ولم ار له ذكرا في كتاب الزهري ولا ابن اسحاق في العقبة وبدر وذكر له الحديث المقدم ذكره في قراءة القرآن وقد ذكر هشام بن الكلبى جده عميرا فقال عمير بن خرشة بن أمية ابن عامر بن خطمة القارى ناصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغيب قتل اليهودية التى هجت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * حبان بفتح الحاء والباء الموحدة (ب * سعد) بن المنذر والد أبى حميد الساعدي ويذكر نسبه عند ابنه أبى حميد ان شاء الله تعالى كذا ذكره ابن أبى حاتم قال أبو عمر أخاف ان يكون الاول وهو أخرجه ولم يخرجه أبو موسى (ب * سعد) بن النعمان بن زيد بن اكال بن لوذان بن الحارث بن امية بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم أحد بنى عمرو بن عوف وهو الذى أخذه أبو سفيان بن حرب أسيرا ففدا به ابنه عمرو بن أبى سفيان قال

[ 300 ]

الزبير كان سعد بن النعمان قد جاء معتمرا فلما قضى عمرته وصدر كان معه المنذر بن عمرو فطلبهما أبو سفيان فادرك سعدا فأسره وفاته المنذر ففيه يقول ضرار بن الخطاب تداركت سعدا عنوة فأخذته * وكان شفاء لو تداركت منذرا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن حزم قال كان عمرو بن أبى سفيان من أسارى بدر في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لابي سفيان افد عمرا ابنك فقال قتلوا حنظلة وأفدى عمرا مالى ودمى دعوه بأيديهم مابدا لهم فبينما هم كذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة خرج سعد بن النعمان بن اكال أخو بنى عمرو بن عوف معتمرا ومعه مرية وكان مسلما لا يخاف الذى صنع به فعدا عليه أبو سفيان فحبسه بمكة بابنه عمرو ثم قال أرهط ابن اكال أجيبوا دعاءه * تفاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا * فان بنى عمرو لئام أذلة * لئن لم يفكو عن أسيرهم الكبلا فمشى بنو عمرو بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبرهم وسألوه ان يعطيهم عمرو بن أبى سفيان ليفتكوا به أسيرهم ففعل فبعثوا به إلى أبى سفيان فخلى سبيل سعد فقال حسان لو كان سعد يوم مكرز مطلقا * لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا بعضب حسام أو بصفراء نبعة * تحن إذا ما انتضت تحقر النبلا فأما هشام بن الكلبى فانه ذكر هذه الحادثة مع النعمان والد سعد أخرجه أبو عمر (د ع * سعد) بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الظفرى شهد بدرا روى ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الانصار سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د * سعد) بن هذيل وقيل هذيم والد الحارث روى عنه ابنه الحارث حدث عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن أبى خزامة عن الحارث بن سعد ابن هذيم عن أبيه قال قلت يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقيها هل ينفع ذلك من قدر الله تعالى قال هي من قدر الله تعالى ورواه الليث بن سعد وسليمان بن بلال وابن المبارك وغيرهم عن يونس عن الزهري عن أبى خزامة أحد بنى الحارث بن سعد عن أبيه وهو الصواب وقد تقدم هذا المتن في سعد بن

[ 301 ]

قيس العنزي أخرجه ابن منده وأبو عمر (س * سعد) بن هلال قال أبو موسى ترجم له الطبراني ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * سعد) ابن وائل بن عمرو العبدى الجذامي من أهل فلسطين سكن الرملة روى أبو معاوية الحكم بن سفيان العبدى عن سعد بن وائل انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فله الجنة وروى عن الحكم العبدى عن شيخ من قريظة عن سعد بن وائل عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سعد) بن وهب الجهنى روى ابن أبى أويس عن أبيه قال حدثنا وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهنى ان أباه أخبره عن جده انه كان يسمى في الجاهلية غيان وكان أهله حين أتى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه ببلد من بلاد جهينة يقال له غواء فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسمه وأين ترك أهله فقال اسمى غيان وتركتهم بغواء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنت رشدان واهلك برشاد قال فتلك البلدة تسمى إلى اليوم رشادا ويدعى الرجل رشدان وذكر ابن الكلبى قال بنو غيان في الجاهلية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أنتم قالوا نحن بنو غيان فقال بل أنتم بنو رشدان فغلب عليهم وكان واديهم يسمى غوا فسمى رشدا أخرجه أبو عمر (س * سعد) بن وهب من بنى النضير ذكره ابن عباس في تفسير سورة الحشر قال لم يسلم من بنى النضير الا رجلان أحدهما سفيان بن عمير والثانى سعد بن وهب أسلما على أموالهما فأحرزاها أخرجه أبو موسى (ب * سعد) بن يزيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الانصاري الزرقى شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا وقد تقدم في سعد بن زيد وسعد بن الفاكه مستوفى أغنى عن اعادته (د ع * سعد) غير منسوب روى عنه زياد بن جبير حدث حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا يقال له سعد على السعاية وذكر الحديث وروى عبد السلام ابن حرب عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد قال لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قامت امرأة فقالت يا رسول الله ما يحل لنا من أموال أزواجنا وأولادنا قال الرطب تأكلينه وتهدينه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو سعد بن أبى وقاص وقال قد روى يحيى الحمانى هذا الحديث في مسند سعد

[ 302 ]

ابن أبى وقاص وذكره الثوري عن يونس عن زياد عن سعد وهو ابن أبى وقاص والله أعلم (س * سعدى) بزيادة ياء في آخره ذكره ابن شاهين وقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في ابل الصدقة ورواه عن ابن سعد أخرجه أبو موسى وقال سعدى من أسماء النساء الا ان يكون أراد السعدى أو ابن السعدى فعلى هذا يكون الاول بالضم والآخران بالفتح والله أعلم (ب د ع * سعر) بالراء هو سعر الكنانى الدؤلى روى عنه ابنه جابر روى روح بن عبادة عن زكريا ابن اسحاق عن عمرو بن أبى سفيان عن مسلم بن شعبة ان علقمة استعمل أباه على عرافة قومه قال مسلم فبعثني على صدقة طائفة من قومي قال فخرجت حتى أتيت شيخا يقال له سعر في شعب فقلت ان أبى بعثنى اليك لتعطيني صدقة غنمك فقال أي ابن أخى أي حق تأخذون فقلت نأخذ أفضل ما نجد فقال الشيخ فوالله انى لفى شعب في غنم لى إذ جاءني رجلان مرتدفان بعيرا فقالا انا رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليك لتوفينا صدقة غنمك قلت وما هي قالا شاة فعمدت إلى شاة ممتلئة شحما ولحما فأخرجتها فقالا هذه شافع والشافع التى في بطنها ولدها وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نأخذ شافعا قلت أي شئ نأخذان قالا عناقا جذعة أو ثنية فأخرج لهما عناقا فتناولاها فجعلاها معهما وسارا أخرجه الثلاثة الا أن أبا عمر قال سعر بن شعبة ابن كنانة الدؤلى حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم حقنا في الثنية أو الجذعة روى عنه ابنه جابر وقال بشر بن السرى هو سعر بن شعبة وهؤلاء ولده هاهنا قلت الذى ساقه أبو عمر فيه أوهام (أحدها) انه سمى أباه شعبة وانما هو ابن ثغنة كذلك رواه أبو داود السجستاني في سننه أخبرنا به أبو أحمد عبد الوهاب بن أبى منصور الامين باسناده إلى أبى داود سليمان بن الاشعث حدثنا الحسن بن على أخبرنا وكيع عن زكرياء بن اسحاق المكى عن عمرو بن أبى سفيان الجمحى عن مسلم بن ثغنة اليشكرى قال الحسن روح يقول مسلم بن شعبة قال استعمل ابن علقمة أبى على عرافة قومه فأمره أن يصدقهم قال فبعثني أبى في طائفة منهم فأتيت شيخا كبيرا يقال له سعر فقلت له ان أبى بعثنى اليك يعنى لاصدقك قال أي ابن أخى وأى نحو تأخذون قلت نختار حتى انا نسبر ضروع الغنم قال أي ابن أخى انى محدثك انى كنت في شعب من هذه الشعاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غنم فجاءني رجلان على بعير فقالا انا رسولا رسول الله اليك لتؤدى صدقة غنمك فقلت ما على

[ 303 ]

فيها قالا شاة فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة محضا وشحما فأخرجتها اليهما فقالا هذه شافع وقد نهانا رسول الله أن نأخذ شافعا قلت فأى شئ تأخذان قالا عناقا جذعة أو ثنية قال فأعمد إلى عناق معتاط والمعتاط التى لم تلد ولدا وقد حان ولادها فأخرجتها اليهما فقالا ناولناها فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا فهذا حديث أبى داود وقد سماه مسلم بن ثغنة وقال استعمل ابن علقمة وقوله وقال بشر بن السرى هو سعر بن شعبة فانما قال بشر ذلك ردا على وكيع فانه قال ثغنة فقال انما هو شعبة في نسب مسلم لا في نسب سعر ثم قال شعبة بن كنانة وليس كذلك انما هو من كنانة فصحف من بابن وقال عن النبي حقنا في الجذعة والثنية فهذا لم يسمعه سعر من النبي انما رواه عن رسولي النبي ولم يذكر أحد منهم انه صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولا رآه وذكر ابن منده وأبو نعيم عن مسلم بن شعبة أن علقمة استعمل أباه والصحيح نافع بن علقمة والله أعلم (س * سعيد) بعد العين ياء تحتها نقطتان هو سعيد بن اياس أبو عمرو الشيباني مخضرم ذكره الطبراني سعيد بزيادة ياء وأورده في سعد أخرجه أبو موسى (د * سعيد) بن بجير الجشمى عداده في أهل حمص روى عطية بن سليم بن سعيد أبو حبيب الجشمى عن أبيه عن جده وروى عن عطية ايضا عن أبيه انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فسماه سليما أخرجه ابن منده (د ع * سعيد) بن البخترى أخرجه ابن خزيمة في الصحابة ولا يصح روى سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطائى عن سعيد البخترى انه كان يضرب غلاما له فجعل يتعوذ بالله فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعوذ برسول الله فتركه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استعاذ بالله فلم تتركه واستعاذ بى فتركته الله أمنع لعائذه قال فانى أشهدك انه حر لوجه الله تعالى قال فلو لم تفعل لسفع وجهك النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سعيد) بن الحارث الانصاري الخزرجي روى أبو بكر ابن أبى شيبة عن الحسن بن موسى عن الليث عن عقيل عن الزهري عن عروة بن الزبير عن اسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه وراءه يعود سعد ابن عبادة وسعيد بن الحارث بن الخزج قبل وقعة بدر أخرجه أبو عمر قلت أظنه وهم فيه والحديث في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب يعود سعد بن عبادة في بنى الحارث بن الخزرج فقد تبع أبو عمر بعض من وهم فيه والوهم في هذا ينسب الى ابن وضاح فانه كذا رواه ورواه جماعة منهم يونس وشعبة ومعمر وعقيل

[ 304 ]

وغيرهم عن الزهري على الصواب كما ذكرناه (ب ع س * سعيد) بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى أمه امرأة من بنى سواءة وقال أبو نعيم والزبير أمه ضعيفة بنت عبد عمرو بن عروة بن سعيد بن حذيم بن سعد بن سهم هاجر هو واخوته كلهم إلى أرض الحبشة وقد ذكرت كلا منهم في بابه منهم تميم بن الحارث وقتل سعيد هذا يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة قاله ابن اسحاق ولا عقب له وقيل بل قتل باجنادين قاله عروة وابن شهاب قلت يقع الاختلاف كثيرا في من قتل باليرموك واجنادين والصفر وكلها بالشام وكذلك اختلفوا في أي هذه الايام قبل الآخر وسبب هذا الاختلاف قرب بعضها من بعض أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (د ع * سعيد) بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى ذكره البخاري في الصحابة روى ابن أبى زائدة عن صالح بن صالح عن سعيد بن حاطب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج فيجلس على المنبر يوم الجمعة ثم يؤذن المؤذن فإذا فرغ قام يخطب وروى عن الحسن بن صالح عن أبيه عن سعيد بن حاطب أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سعيد) بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم القرشى المخزومى أسلم قبل فتح مكة وهو أسن من أخيه عمرو ابن حريث شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس عشرة سنة ثم نزل الكوفة وغزا خراسان وقتل بالحيرة قتله عبيد له وقيل بل مات بالكوفة ولا عقب له روى عنه أخوه عمرو قاله أبو عمر وقال ابن منده مات بالكوفة وقبره بها أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده عن ابن أبى عاصم قال حدثنا أبو الوليد الطيالسي أخبرنا قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع عقارا أو دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه أخرجه الثلاثة (سعيد) بن حصين روى علقمة بن وقاص عن عائشة قالت قدمنا من حج أو عمرة فلقينا غلمان الانصار فلقوا سعيد بن الحصين بموت امرأته فجعل يبكى قالت عائشة فقلت له أنت صاحب رسول الله ولك من السابقة والقدم مالك تبكى على امرأة قال صدقت ولا أبكى على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتز العرش لموت سعدا ذكره بن الدباغ الاندلسي مستدركا على أبى عمر (ب د ع * سعيد) بن

[ 305 ]

حيدة القشيرى والد كندير روى عنه ابنه كندير انه قال حججت في الجاهلية فإذا برجل يطوف ويقول يا رب رد راكبي محمدا * رد الى واتخذ عندي يدا اخر الثلاثة الا أن أبا عمر قال سعيد بن حيوة بواو عوض الدال وقال الباهلى عوض القشيرى وقال أبو كندير له حديث واحد في قصة عبد المطلب إذا فقد النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير ومثله قال أبو أحمد العسكري (ب * سعيد) بن خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى ولد بأرض الحبشة في هجرة ابيه إليها وهو ممن أقام بأرض الحبشة حتى قدم مع جعفر بن أبى طالب في السفينتين اخرجه أبو عمر مختصرا وذكره أبو أحمد العسكري ايضا في الصحابة (ب دع * سعيد) بن أبى راشد الجمحى سمع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن بن سابط وأبو الزبير وروى يونس بن حبان عن عبد الرحمن بن سابط عن سعيد بن أبى راشد قال سمعت رسول الله صلى لله عليه وسلم يقول ان في أمتى خسفا ومسخا وقذفا اخرجه الثلاثة (س * سعيد) بن الربيع الانصاري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وجعفر بن عبد الواحد قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد حدثنى أبى أخبرنا ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة في تسمية من قتل يوم اليمامة من الانصار ثم من بنى جحجبا سعيد بن يربوع ابن عدى بن مالك وروى الطبراني عن ابن شهاب مثله الا انه قال من النصار ثم من الاوس ثم من بنى عمرو بن عوف (دع * سعيد) ابن ربيعة روى عنه عيسى بن عبد الله انه قال قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم فضرب لهم قبة في المسجد فاسلموا في النصف من رمضان فأمرهم ان يصوموا ما استقبلوا منه ولم يأمرهم ان يقضوا ما فاتهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وصوابه ما رواه عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى عن بعض وفدهم قال كان بلال يأتينا حين أسلمنا وصمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقى من رمضان بفطورنا وسحورنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم (ب ع س * سعيد) ابن رقيش بن ثابت بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خريمة يجتمع هو وبنو جحش في يعمر وهو أخو يزيد بن رقيش هاجر مع أهله الى

[ 306 ]

المدينة فهو من الاولين في الهجرة قال يونس بن بكير عن ابن اسحاق ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالا فكان بنو غنم بن دودان أهل اسلام قد أوعبوا الى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالهم ونساؤهم منهم سعيد بن رقيش أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده فقال سعيد بن وقش الانصاري من بنى غنم بن دودان ووهم لان بنى غنم من بنى أسد بن خزيمة لا من الانصار (س * سعيد) بن زياد الطائى ذكره الخطيب أبو بكر أحمد بن على البغدادي باسناده عن جميل بن زيد عن سعيد بن زياد الطائى وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بنى غفار فدخل بها فأمرها فنزعت ثيابها فرأى بياضا وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال كذا في هذه الرواية واختلف على جميل في اسم هذا الصحابي فقيل سعد بن زيد وقيل زيد بن كعب وقيل كعب بن زيد (د ع * سعيد) بن زيد بن سعد الانصاري الاشهلى وقيل سعد بن زيد روى حديثه عبد الله بن عبد الوهاب الجحنى عن ابراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة أخبرنا رجل منا اسمه محمد بن سليمان بن محمد بن مسلمة عن سعيد بن زيد بن سعد الاشهلى انه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم سيفا من نجران أعطاه محمد بن مسلمة أخرجه ابن مندة وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين وصوابه سعد (ب د ع * سعيد) بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ابن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى وهو ابن عم عمر بن الخطاب يجتمعان في نفيل أمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية وكان صهر عمر زوج أخته فاطمة بنت الخطاب وكانت أخته عاتكه بنت زيد تحت عمر بن الخطاب تزوجها بعد ان قتل عنها عبد الله بن أبى بكر الصديق رضى الله عنهم وكان سعيد يكنى أبا الاعور وقيل أبا ثور والاول أكثر أسلم قديما قبل عمر بن الخطاب هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب وهى كانت سبب اسلام عمر على ما نذكره في ترجمته ان شاء الله تعالى وكان من المهاجرين الاولين وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى بن كعب ولم يشهد بدرا وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره فقيل انما لم يشهدها لانه كان غائبا بالشأم فقدم عقيب غزاة بدر فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره قاله موسى بن عقبة وابن

[ 307 ]

اسحاق وقال الواقدي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث قبل ان يخرج الى بدر طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الاخبار ثم رجعا الى المدينة فقدماها يوم الوقعة ببدر فضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمهما وأجرهما وقال الزبير مثله وقد قيل انه شهد بدرا والاول أصح وشهد ما بعدها من المشاهد وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن على الانصاري الدمشقي والقاضى أبو نصر عبد الرحيم ابن محمد بن الحسن بن هبة الله وغيرهما قالوا أخبرنا الحافظ أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي أخبرنا القاضى أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن على البيهقى أخبرنا لقاضي أبو على محمد بن اسماعيل بن محمد العراقى أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى حدثنا الدراوردى أخبرنا عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه حميد عن جده عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلى في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن ابى وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة وروى عن سعيد بن زيد مثله أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا ابراهيم بن سعد عن أبيه عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وكان مجاب الدعوة فمن ذلك ان أروى بنت أويس شكته إلى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة لمعاوية وقالت انه ظلمنى أرضى فأرسل إليه مروان فقال سعيد أتروني ظلمتها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين اللهم ان كانت كاذبة فلا تمتها حتى تعمى بصرها وتجعل قبرها في بئرها فلم تمت حتى ذهب بصرها وجعلت تمشى في دارها فوقعت في بئرها فكانت قبرها فال فكان أهل المدينة يقولون اعماك الله كما أعمى اروى يريدونها ثم صار أهل الجهل يقولون أعماك الله كما أعمى الاروى يريدون الاروى التى في الجبل يظنونها ويقولون انها عمياء وهذا جهل منهم * وشهد اليرموك وحصار دمشق روى عنه ابن عمر وعمرو بن

[ 308 ]

حريث وابو الطفيل وعبد الله بن ظالم المازنى وزر بن حبيش وأبو عثمان النهدي وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله ابن عبد الوهاب باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا معاوية بن عمرو أخبرنا زايده أخبرنا حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم التميمي عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال أشهد أن عليا من أهل الجنة قلت وما ذاك قال هو في التسعة ولو شئت ان أسمى العاشر لسميته قال اهتز حراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فانه ليس عليك الا نبى أو صديق أو شهيد قال ورسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير و عبد الرحمن بن عوف وسعد وأنا يعنى نفسه * وقال سعيد بن جبير كان مقام أبى بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد كانوا أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال ووراءه في الصلاة وتوفى سعيد بن زيد سنة خمسين أو احدى وخمسين وهو ابن بضع وسبعين سنة وقيل توفى سنة ثمان وخمسين بالعقيق من نواحى المدينة وقيل توفى بالمدينة والاول أصح وخرج إليه عبد الله بن عمر فغسله وحنطه وصلى عليه قال نافع وقالت عائشة بنت سعد غسل سعيد بن زيد سعد بن أبى وقاص وحنطه ثم أتى البيت فاغتسل فلما خرج قال أما انى لم اغتسل من غسلى اياه ولكن أغتسل من الحر ونزل في قبره سعد بن أبى وقاص وابن عمر وصلى عليه ابن عمر أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعيد) بن سعد بن عبادة الانصاري الساعدي تقدم نسبه عند ذكر أبيه له ولابيه وأخيه قيس صحبة روى عنه ابنه شرحبيل وأبو أمامة بن سهل روى محمد بن اسحاق عن يعقوب بن عبد الله بن الاشج عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة قال كان بين ابياتنا رويجل ضعيف سقيم فلم يرع الحى الا وهو على أمة من امائهم يخبث بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اضربوه حده فقالوا يا رسول الله انا ان ضربناه حده قتلناه انه ضعيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه به ضربة واحدة ورواه أبو الزناد والزهرى عن أبى امامة عن أبيه ورواه ابن عيينة عن أبى الزناد ويحيى بن سعيد عن أبى أمامة عن أبى سعيد الخدرى والمشهور أبو أمامة مرسلا ورواه أبو معشر عن عبد الوهاب بن عمر وبن شرحبيل عن ابيه عن جده عن سعيد بن سعد نحوه اخرجه الثلاثة (ب د *

[ 309 ]

سعيد) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشى وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عمة خالد بن الوليد وأبى جهل بن هشام قتل يوم الطائف شهيدا وكان اسلامه قبل فتح مكة بيسير واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على سوق مكة فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف خرج معه فاستشهد يومئذ أخرجه ابن منده وأبو عمر (س * سعيد) بن سفيان الرعينى روى أبو معشر عن يزيد بن رومان عن رجال المدائني قال وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد بن سفيان نخل السوارقية وقصرها لا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فلاحق له وحقه حق وكتب خالد بن سعيد أخرجه أبو موسى (ب دع * سعيد) ابن سويد بن قيس بن عامر بن عباد وقيل عبيد وهو الصواب بن الابجر وهو خدرة الانصاري الخدرى وهو أخو سمرة بن جندب لأمه روى عنه ابناه عقبة وعبد الملك قتل يوم أحد شهيدا روى الاوزاعي عن ناب بن عمير عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعد بن سويد عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن اللقطة فقال عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها ثم استنفع بها والصواب رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهنى أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيد الله وغيره قالوا باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة حدثنا اسماعيل بن جعفر عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال عرفها سنة الحديث وقد روى من غير وجه عن يزيد مولى المنبعث أخرجه الثلاثة (سعيد) بن سهيل ابن مالك بن كعب بن عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار كذا قال موسى بن عقبة والواقدى وعبد الله بن محمد بن عمارة وقال أبو معشر وابن اسحاق سعد بن سهيل شهد بدرا وقد ذكرناه في سعد أخرجه أبو معشر (س * سعيد) بن شراحيل ابن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الاكرمين الكندى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وكان معه في الوفد ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل فارتد فقتل يوم البجير مرتدا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى (ب دع * سعيد) بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى وجده هو المعروف بأبى احيحة وكان أشرف قريش وأم سعيد أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبى قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حر بن عامر

[ 310 ]

ابن لؤى العامرية ولد عام الهجرة وقيل بل ولد سنة احدى وقتل أبوه العاص يوم بدر كافرا قتله على بن أبى طالب قال عمر بن الخطاب رأيت العاص بن سعيد بوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد فصمد له على فقتله وقال عمر يوما لسعيد بن العاص لم أقتل أباك وانما قتلت خالي العاص بن هاشم وما أعتذر من قتل مشرك فقال له سعيد بن العاص ولو قتلته لكنت على الحق وكان على الباطل فتعجب عمر من قوله وكان جده ابو أحيحة إذا اعتم بمكة لا يعتم أحد بلون عمامته اعظاما له وكان يقال له ذو التاج وكان هذا سعيد من أشراف قريش وأجوادهم وفصحائهم وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان واستعمله عثمان على الكوفة بعد الوليد بن عقبة بن أبى معيط وغزا طبرستان فافتتحها وغزا جرجان فافتتحها سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين وانتقضت أذربيجان فغزاها فافتتحها في قول ولما قتل عثمان لزم بيته واعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين فلما استقر الأمر لمعاوية أتاه وله مع معاوية كلام طويل عاتبه معاوية على تخلفه عنه في حروبه فاعتذرهو فقيل معاوية عذره ثم ولاه المدينة فكان يوليه إذا عزل مروان عن المدينة ويولى مروان إذا عزله وكان سعيد كثير الجود والسخاء وكان إذا سأله سائل وليس عنده ما يعطيه كتب به دينا إلى وقت ميسرته وكان يجمع اخوانه كل جمعة يوما فيصنع لهم الطعام ويخلع عليهم ويرسل إليهم بالجوائز ويبعث إلى عيالاتهم بالبر الكثير وكان يبعث مولى له إلى المسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة ومعه الصرر فيها الدنانير فيضعها بين يدى المصلين وكان قد كثر المصلون بالمسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة الا انه كان عظيم الكبر وروى سعيد هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعن عثمان وعائشة روى عنه ابناه يحيى وعمر والاشدق وسالم بن عبد الله بن عمر وعروة روى ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص عن ابيه سعيد قال استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مضطحع في مزط عائشة فأذن له وهو كذلك فقضى حاجته ثم انصرف ثم استاذن عمر فأذن له وهو على ذلك فقضى حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس فجمع عليه ثيابه فقضيت حاجتى ثم انصرفت فقالت له عائشة مالك لم تفزع لأبى بكر وعمر كما فزعت لعثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عثمان رجل حيى وخشيت ان أذنت له وأنا على حالتى تلك ان لا يبلغ في حاجته وتوفى سعيد ابن العاص سنة تسع وخمسين ولما حضرته الوفاة قال لبنيه أيكم يقبل وصيتى قال ابنه

[ 311 ]

الأكبر أنا يا أبة قال ان فيها وفاء دينى قال وما دينك قال ثمانون ألف دينار قال وفيم أخذتها قال يا بنى في كريم سددت خلته وفى رجل جاءني ودمه ينزوى في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل ان يسألنيها وانقطع عقب أبى أحيحة الا من سعيد هذا وقد قيل ان خالد بن سعيد اعقب أيضا وقد تقدم ذكره أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعيد) بن عامر بن خذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشى الجمحى هذا قول اهل النسب الا ابن الكلبى فانه كان يجعل بين ربيعة وسعد بن جمح عريجا فيقول سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد قال الزبير هذا خطأ من الكلبى وكل من قاله لان عريجا لم يكن له ولد الا البنات وأم سعيد أروى بنت أبى معيط أخت عقبة قيل ان سعيدا أسلم قبل خيبر وهاجر الى المدينة وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد وكان من زهاد الصحابة وفضلائهم ووعظ عمربن الخطاب يوما فقال له ومن يقوى على ذلك قال أنت يا أمير المؤمنين انما هو ان تقول فتطاع وولاه عمر حمص فبلغه انه يصيبه لمم فأمره بالقدوم عليه فلم يرمعه الا عكازا وقدحا فقال له عمر ليس معك الا ما أرى فقال له سعيد وما أكثر من هذا عكاز أحمل عليه زادي وقدح آكل فيه فقال له عمر أبك لم قال لا قال فما غشية بلغني أنها تصيبك قال حضرت خبيب بن عدى حين صلب فدعا على قريش وأنا فيهم فربما ذكرت ذلك فأجد فترة حتى يغشى على فقال له عمر ارجع الى عملك فأبى وناشده الا أعفاه فقيل انه أعفاه وقيل انه لما مات أبو عبيدة ومعاذ ويزيد ولاه عمر حمص فلم يزل عليها حتى مات وقيل استخلفه عياض بن غنم الفهرى فأقره عمر رضى الله عنهم وروى انه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك استغاث أبو عبيدة عمر فأمده بسعيد بن عامر بن خذيم وله أخبار عجيبة في زهده لا نطول بذكرها أخبرنا أبو محمد القاسم بن على ابن الحسن الدمشقي اجازة قال أخبرنا أبى أخبرنا أبو القاسم على بن ابراهيم أخبرنا عبد العزيز الكنانى أخبرنا أبو محمد بن أبى نصر أخبرنا أبو على الحسن بن خبيب أخبرنا أبو يعقوب اسحاق بن ابراهيم البغدادي أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الله بن نوح أخبرنا مالك بن دينار عن شهر بن حوشب قال لما قدم عمر حمص أمرهم ان يكتبوا له فقراءهم فرفع الكتاب فإذا فيه سعيد بن عامر قال من سعيد بن عامر قالوا يا أمير المؤمنين أميرنا قال وأميركم فقير قالوا نعم فعجب فقال كيف يكون أميركم فقيرا أين عطاؤه أين رزقه قالوا يا أمير المؤمنين لا يمسك شيئا قال فبكى عمر ثم عمد إلى ألف دينار فصرها وبعث

[ 312 ]

بها إليه وقال اقرئوه منى السلام وقولوا له بعث بها اليك أمير المؤمنين فاستعن بها على حاجتك قال فجاء بها الرسول فنظر إليها فإذا هي دنانير فجعل يسترجع فقالت له امرأته ما شأنك أصيب أمير المؤمنين قال أعظم قالت فظهرت آية قال أعظم من ذلك قالت فأمر من الساعة قال بل أعظم من ذلك قالت فما شأنك قال الدنيا أتتنى الفتنة أتتنى دخلت على فقالت فاصنع فيها ما شئت قال لها أعندك عون قالت نعم فصر الدنانير فيها صررا ثم جعلها في مخلاة ثم بات يصلى حتى أصبح ثم اعترض بها جيشا من جيوش المسلمين فامضاها كلها فقالت له امرأته لو كنت حبست منها شيئا تستعين به فقال لها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو اطلعت امرأة من نساء الجنة الى الارض لملأت الارض من ريح المسك فانى والله ما أختار عليهن وتوفى بقيسارية من الشأم وهو أميرها سنة تسع عشرة قاله الهيثم بن عدى وقال أبو نعيم توفى بالرقة وبها قبره وقيل توفى بحمص واليا عليها بعد عياض بن غنم وقبل توفى سنة عشرين وقيل سنة احدى وعشرين وهو ابن أربعين سنة ولم يعقب روى عنه عبد الرحمن بن سابط ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل فقراء المهاجرين قبل الناس بسبعين عاما أخرجه الثلاثة (دع * سعيد) أبو عبد العزيز يعد في الصحابة روى عنه ابنه عبد العزيز انه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خمسة نفر كانوا في سفر فخطب بهم رجل يوم الجمعة ثم صلى بهم فلم يغير ذلك عليهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * سعيد) بن عبد بن قيس وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن ربيعة وقيل عامر بن أمية بن الحارث بن فهر القرشى الفهرى أسلم قديما وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم قاله ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى * قلت كذا نسبه أبو عمرو أبو موسى والذى ذكره ابن الكلبى في هذا النسب انه قال نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر وقال ولد الحارث بن فهر وديعة وضبة وظربا بالمعجمة فولد ظرب عايشا وأمية فولد أمية عامرا فولد عامر ابن أمية عبد الله ولقيطا فهذا السياق يمنع أن يكون قد غلط فيه الناسخ ونسبه الزبير ابن بكار فقال ولدا الحارث بن فهر وديعة وظربا فولد ظرب بن الحارث أمية ثم قال ومن ولد أمية نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية كان مع هبار بن الاسود يوم عرضا لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وافق الكلبى في نسبه على

[ 313 ]

ان النسابين يختلفون أكثر من هذا وانما أردنا ان ننبه عليه والله أعلم * عايش بالياء تحتها نقطتان وشين معجمة (د ع * سعيد) بن عبيد الثقفى الطائفي رمى يوم الطائف فأصيب أنفه روى عنه ابنه اسماعيل ان أبا سفيان رمى أباه سعيدا يوم الطائف بسهم فأصاب عينه فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان هذه عينى أصيبت في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان شئت دعوت الله فرد عليك عينك وان شئت فعين في الجنة قال عين في الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * سعيد) بن عبيد القارى وقيل سعد وقد تقدم روى عبد الرزاق عن الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن سعيد بن عبيد وكان يدعى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم القارى وكان لقى عدوا فانهزم منهم فقال له عمر هل لك في الشأم لعل الله أن يمن عليك بالشهادة قال لا الا العدو الذى فررت منهم قال فخطبهم بالقادسية فقال انا لاقو العدو غدا ان شاء الله وانا مستسهدون فلا تغسلوا عنا دما ولا نكفن الا في ثوب كان علينا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * وقال أبو موسى أورده أبوزكرياء مستدركا على جده يعنى اين منده وأورده جده في سعد الا ان الطبراني وغيره أوردوه في سعد وسعيد جميعا وقد قلت أورده أبو نعيم فيهما جميعا وقد أخذ بعض العلماء وهو عبدالغنى بن سرور المقدسي على أبى نعيم هذه الترجمة وقال قال يعنى أبا نعيم سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية القارئ الانصاري وذكر ما تقدم ذكره في سعد بن عبيد من شهوده بدرا وغير ذلك ثم قال وقال يعنى أبا نعيم بعد تراجم كثيرة سعد بن النعمان بن قيس بن عمر والظفري شهد بدرا قال وروى يعنى أبا نعيم باسناده عن عروة فيمن شهد بدرا من الانصار سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو ابن زيد بن أمية الظفرى فان أبا نعيم أسقط أباه ونسبه إلى جده فانه سعد بن عبيد ابن النعمان وقال ذكر أبو نعيم في ترجمة أخرى في باب سعيد سعيد بن عبيد القارى وكان لقى عدوا فانهزم منهم فقال عمر هل لك في الشأم وقد ذكرناه في هذه الترجمة قال عبد الغنى هذه التراجم الثلاث لرجل واحد وهو سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية القارى المذكور في الترجمة الاولى والترجمة التى قال فيها سعيد لا قائل به قلت هذا القول وهم منه فان أبا نعيم قد روى سعيدا عن الطبراني وهو الامام الثقة الحافظ وقال أبو موسى كما ذكرناه عنه أول الترجمة

[ 314 ]

أورده أبوزكرياء مستدركا على جده وأورده جده في سعد الا ان الطبراني وغيره أوردوه في سعد وسعيد جميعا فهذا كلام أبى موسى يوافق أبا نعيم في ان الطبراني أخرجه وزاد على أبى نعيم بقوله وغيره فكيف يقول عبد الغنى لا قائل به فلو ترك أبو نعيم هذه الترجمة كما تركها ابن منده لاستدركوه عليه كما استدركوه على ابن منده وحيث ذكره قيل هما واحد ولم يقل أحد انه سعيد فما الحيلة الله المستعان وقول عبد الغنى ان سعد بن النعمان بن قيس الظفرى أسقط أبو نعيم أباه عبيدا ونسبه الى جده وجعله في الرواية عن ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة ظفريا وساق نسبه الى زيد بن أمية وهذا تناقض ظاهر وعبد الغنى قد وافق وصرح ان هذا الاسناد الى عروة لا يعتمد عليه والا يوثق به لما فيه من مخالفة الناس فأما سعد بن عبيد وسعيد بن عبيد فهما واحد وقد نبه أبو نعيم وأبو موسى فقالا قيل سعد وقال الطبراني وغيره سعيد وأما كونه جعل سعد بن عبيد هو سعد بن النعمان وان أبا نعيم نسبه في احداهما إلى أبيه عبيد وفى الثانية إلى جده فكيف يكون هو هو وسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن يزيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس وسعد بن النعمان لم ينسبه أبو نعيم انما قال سعد بن النعمان الظفرى وظفر اسمه كعب وهو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس لا يجتمعان الا في مالك بن الاوس بعد عدة آباء والذى يقع لى ان عبد الغنى رأى في ترجمة سعد بن النعمان الظفرى من كتاب أبى نعيم ما رواه باسناده عن ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الانصار سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية فعبد الغنى قد طعن في هذا الاسناد في غير موضع وقال انه يخالف أهل السير فكيف يعتمد عليه الآن وأبو نعيم قد صدر هذه الترجمة بانه ظفري وقد روى في ترجمة سعد بن عبيد عن ابن شهاب وموسى بن عقبة وابن اسحاق وغيرهم انه من بنى أمية بن زيد من بنى عمرو بن عوف والله أعلم (س سعيد) بن عثمان الانصاري الزرقى أخو عقبة روى محمد بن اسحاق عن يحيى ابن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال والله انى لأسمع قول معتب بن قشير أخى بنى عمرو بن عوف والنعاس يغشاني ما أسمعه الا كالحلم حين قال لو كان لنا من الامر شئ ما قتلنا هاهنا ثم قال ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم

[ 315 ]

فالذين استزلهم الشيطان ثم عفا الله عنهم عثمان بن عفان وسعيد بن عثمان وعلقمة ابن عثمان وقال الطبراني شهد عثمان بدار أخرجه أبو موسى وقال أخرجه ابن منده في سعد بن عثمان * معتب بضم الميم وفتح العين وكسر التاء المشددة فوقها نقطتان وآخره باء موحدة (س * سعيد) العكى ثم الأهلي ذكره أبو بكر ابن أبى على هكذا وقال أخرجه ابن أبى عاصم في الآحاد والمثاني وانما هو سويد الآهلى صحفه بعضهم وقد أورده ابن أبى على في سويد على الصواب أخرجه كذا أبو موسى (ب * سعيد) وقيل معبد بن عمرو التميمي حليف لبنى سهم وقد قيل انه كان اخا تميم بن الحارث بن قيس بن عدى لأمه قاله ابن اسحاق وموسى بن عقبة والزبير وقال الواقدي وأبو معشر هو معبد بن عمرو وذكراه فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية وقال الزبير قتل يوم اجنادين شهيدا أخرجه أبو عمر (سعيد) ابن عمرو بن غزية الانصاري ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه الحارث بن عمرو ذكره ابن الدباغ الاندلسي (سعيد) بن عمرو الكندى روى حديثه محمد ابن المطلب الخزاعى عن على بن قرين عن عبيدة بن حريث الكندى عن الصلت ابن حبيب الشنى عن سعيد بن عمرو الكندى قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن ماكولا * الشنى بالشين المعجمة المفتوحة وبعدها نون (ب * سعيد) بن القشب الازدي حليف بنى أمية ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرش اخرجه أبو عمر مختصرا (ع س * سعيد) بن قيس بن صبخر بن حرام بن ربيعة بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري السلمى روى عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الانصار سعيد بن قيس بن صخر ونسبه كما ذكرناه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * سعيد) مولى كثيرة بنت سفيان مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه روى يحيى بن أبى ورقة بن سعيد عن أبيه قال حدثتني مولاتي كثيرة بنت سفيان وكانت قد أدركت الجاهلية والاسلام وكانت من المبايعات قالت قلت يارسول الله انى وأدت أربع بنات لى في الجاهلية قال أعتقي أربع رقاب قالت فأعتقت أباك سعيدا وابنه ميسرة وجبيرا وأم ميسرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (سعيد) بن مينا مولى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن على الخطيب في كتاب المتفق والمفترق له فقال سعيد بن مينا اثنان احدهما يذكر أن له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عطاء بن أبى

[ 316 ]

رباح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فر من المجذوم فرارك من الاسد ذكره الاشيرى (ب * سعيد) بن نمران الهمداني النا عطى كان كاتبا لعلى وأدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم أعواما وشهد اليرموك وسار الى العراق مددا لاهل القادسية وكان من أصحاب حجر بن عدى وسيره زياد مع حجر الى الشأم فأراد معاوية قتله مع حجر فشفع فيه حمزة بن مالك الهمداني فخلى سبيله ولما غلب المختار على الكوفة استقضى عبد الله بن عتبة بن مسعود فتمارض ولما ولى مصعب ابن الزبير الكوفة استقضى سعيد بن نمران ثم عزله وولى عبد الله بن عتبة ابن مسعود الهذلى وروى سعيد عن أبى بكر روى عنه عامر بن سعد أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * سعيد) بن نوفل روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستئذان رواه على بن زيد بن جدعان عن عمار بن أبى عمار عنه بذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو عندي مرسل (د * سعيد) بن وقش الاسدي من بنى غنم بن دودان هاجر مع أهله إلى المدينة أخبرنا عبيد الله ابن أحمد باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال ثم قدم المهاجرون أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل اسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساؤهم منهم سعيد بن وقش أخرجه هاهنا ابن منده وأخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى في سعيد بن رقيش وقد تقدم ذلك والكلام عليه هناك قلت وقال ابن منده هاهنا سعيد بن وقش أنصارى من بنى غنم بن دودان ثم ينقل عن ابن اسحاق وكان بنو غنم بن دودان أهل اسلام منهم سعيد بن وقش فكيف يكون انصاريا وهو من بنى غنم بن دودان وهم بطن من أسد بن خزيمة ولعله حيث رأى رقيش ظنه غلطا ووقش من أسماء الانصار من بنى عبد الاشهل فجعله انصاريا ولم ينظر إلى انه متناقض والله أعلم (س * سعيد) بن وهب الخيوانى الهمداني أدرك الجاهلية كوفى يروى عن الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * سعيد) بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشى المخزومى أبو هود وقيل أبو عبد الرحمن وأمه هند بنت سعيد بن رباب من سهم وقال الزبير أمه هند بنت أبى المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة قيل أسلم قبل الفتح وشهده وقيل هو من مسلمة الفتح وكان اسمه صرما فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدا وقال على بن المدينى كان لقبه صرما وقال غيره أصرم

[ 317 ]

فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدا وليس بشئ وروى عمر بن عثمان ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة عن أبيه عن جده وكان اسمه الصرم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدا وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أينا أكبر أنا أو أنت فقلت يا رسول الله أنت أكبر منى وأخير وأنا أقدم ميلادا منك وذكره في المؤلفة قلوبهم وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرا وروى أيضا قصة ابن خطل والحويرث بن نقبد وابن أبى سرح ومقيس بن ضبابة وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهم فأما حويرث فقتله على وأما مقيس فقتله الزبير وأما ابن أبى سرح فاستأمن له عثمان وأما ابن خطل فقتل أيضا وتوفى سعيد سنة أربع وخمسين بالمدينة وقيل بمكة وكان عمره مائة سنة وأربعا وعشرين سنة وقيل مائة سنة وعشرون سنة وله دار بالمدينة وعمى أيام عمر بن الخطاب فأتاه عمر يعزيه بذهاب بصره فقال لا تدع الجمعة ولا الجماعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس لى قائد فبعث إليه عمر بقائد من السبى أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعيد) بن يزيد الازدي من أزد بن الغوث يعد في المصريين روى عنه أبو الخير اليزنى وزعم ان له صحبة روى الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن سعيد بن يزيد أن رجلا قال يا رسول الله أوصني قال أوصيك أن تستحيى من الله عزوجل كما تستحيى رجلا صالحا من قومك قال أبو عمر وأما الذى رأينا من روايته فعن ابن عمر أخرجه الثلاثة (ب * سعيد) بضم السين وفتح العين تصغير سعد فهو سعيد ابن سهيل الانصاري الاشهلى مذكور فيمن شهد بدرا ولم يذكره ابن اسحاق أخرجه أبو عمر هكذا مضموما قلت قد أخذ عليه بعض العلماء هذا وقال قد ذكره أبو عمر في سعيد بفتح العين بن سهيل وعاد ذكره هاهنا وليس على أبى عمر في هذا مطعن فان ذلك من بنى عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار خزرجي ولا ينسب إلى هذا اشهلي فإذا قيل اشهلي مطلقا فلايراد به الا عبد الاشهل بن جشم بن الحارث من الاوس وذلك ذكره ابن منده وأبو نعيم سعد بن سهيل وذكره أبو عمر سعيد بزيادة ياء وقالوا ان ابن اسحاق ذكر انه شهد بدرا وذكر أبو عمر هذا وقال لم يذكره ابن اسحاق فيمن شهد بدرا ويمكن ان يكون أبو عمر أخطأ في تصغيره وحيث صغره لم نر ابن اسحاق ذكره ولكنه يبعد من مثل ذلك الامام الفاضل ان يشتبه عليه هذا

[ 318 ]

فيعدل عن تلك الترجمة وهو قد انتهى إلى هذه المصغرة من غير يقين والله أعلم (دع * سعير) بضم السين وفتح العين وبعد الياء راء هو سعير بن سوادة العامري أتى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عتوارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وقال هو سفيان بن سوادة ولم يذكر ابن منده هذا في هذه الترجمة والله أعلم (دع * سعير) بن العداء الفريعى يعد في الحجازيين روى عبد الله ابن يحيى بن سليمان قال أتانى ابن لسعير بن العداء ومعه كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعير بن عداء انى أحضرتك الزج وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (باب السين والفاء) (ب د ع * سفيان) بن أسد ويقال ابن أسيد وأسيد الحضرمي شامى روى عنه جبير بن نفير أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الثقفى اجازة باسناده إلى أبى بكر ابن أبى عاصم قال حدثنا الحوطى عن عبد الوهاب بن نجدة عن بقية بن الوليد عن ضبارة بن مالك الحضرمي عن أبيه عن عبد الرحمن بن حبير بن نفير عن أبيه عن سفيان بن أسد الحضرمي انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كبرت جناية أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كذب أخرجه الثلاثة (ب * سفيان) بن ثابت الانصاري استشهد يوم بئر معونة هو وأخوه مالك ابن ثابت ذكر ذلك الواقدي أخرجه أبو عمر (ب س * سفيان) بن حاطب ابن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الانصاري الظفرى شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد واستشهد يوم بئر معونة ذكره ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب دع * سفيان) بن الحكم بن سفيان الثقفى أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقية باسناده الى أبى عبد الرحمن النسائي قال أخبرنا أحمد بن حرب أخبرنا قاسم بن يزيد الجرمى أخبرنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم الثقفى قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فنضح فرجه ورواه شعبة ووهب عن منصور عن الحكم بن سفيان عن أبيه نحوه أخرجه الثلاثة (ب د ع * سفيان) بن خولى بن عبد عمرو ابن خولى بن همام بن العاتك بن جابر بن حد رجان بن عساس بن ليث بن حداد ابن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدى من عبد القيس وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ذكره ابن الكلبى (ب د ع *

[ 319 ]

سفيان) بن أبى زهير الازدي الشنوى من أزد شنوءة واسم أبى زهير الفرد قاله ابن المدينى وشباب وقيل سفيان بن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك بن نصر ابن الازد بن الغوث وقيل انه نميري وقيل نمري والاول أكثر ولا يختلفون انه من أزد شنوءة فربما كان في اجداده من اسمه نمر أو نمير فنسب إليه قال أبو أحمد العسكري يعنى انه من النمر بن عثمان بن نصر بن زهران وهذا النسب المتقدم ذكره ابن منده وأبو نعيم ولا شك قد سقط منه شئ وهو معدود في أهل المدينة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد وأبو ياسر بن أبى حبة باسناديهما الى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبى زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح الشام فيخرج قوم من المدينة بأهليهم ينسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيخرج قوم من المدينة بأهليهم ينسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون أخبرنا أبو الحرم مكى بن ريان بن شبة النحوي باسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن سفيان بن أبى زهير وهو رجل من أزد شنوءة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اقتنى كلبا لا يغنى عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط قال أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أي ورب هذا المسجد وقال أبو أحمد العسكري روى جرير عن هشام بنن عروة فقال سفيان بن أبى العوجاء وهما واحد ولعل أبا العوجاء لقب وجعله ابن أبى عاصم ثقفيا والله أعلم أخرجه الثلاثة (د ع سفيان) بن زيد الازدي من أزد شنوءة ذكره محمد بن اسماعيل البخاري في الصحابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وقيل ابن يزيد روى عنه ابن سيرين في العتيرة (د ع * سفيان) بن سهل وقيل ابن أبى سهل روى شريك عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر عن المغيرة بن شعبة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بحجزة سفيان بن سهل وهو يقول أخبرنا سفيان لا تسيل ازارك فان الله لا يحب المسبلين أخرجه ابن منده وأبونعيمم (دع * سفيان) ابن صهابة المهرى وهو الخريق الشاعر قاله ابن أبى داود أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * سفيان) بن عبد الاسد مذكور في المؤلفة قلوبهم فيه نظر أخرجه أبو عمر (ب د ع * سفيان) بن عبد الله بن أبى ربيعة بن الحارث

[ 320 ]

ابن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفى الطائفي كذا نسبه أبو أحمد العسكري له صحبة ورواية وكان عاملا لعمر بن الخطاب رضى الله عنه على الطائف استعمله عليه إذ عزل عثمان بن أبى العاص عنها ونقل عثمان إلى البحرين روى عن سفيان ابنه عبد الله بن سفيان ويقال ابنه أبو الحكم بن سفيان وعروة بن الزبير ومحمد بن عبد الله بن ماعز ونافع بن جبير روى ابن شهاب عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري عن سفيان بن عبد الله الثقفى قال قلت يارسول الله حدثنى بأمر أعتصم به قال قل ربى الله ثم استقم وقد رواه شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان عن أبيه ورواه بشر بن المفضل عن سفيان بن عبد الله عن أبيه أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر قال محمد بن عبد الله بن ماعز وقال ابن منده وأبو نعيم محمد بن عبد الرحمن بن ماعز وهو أصح أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر اجازة ان لم يكن سماعا أخبرنا أبو محمد بن يحيى البيع أخبرنا الحسين المحاملى أخبرنا يوسف بن موسى أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفى قال قلت يارسول الله قل لى قولا في الاسلام لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله عزوجل ثم استقم أخرجه الثلاثة (ب د ع * سفيان) بن عطية بن ربيعة الثقفى وقال ابن أبى خيثمة هو عطية بن سفيان وهو طائفي قدم مع وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم روى محمد بن اسحاق عن عيسى بن عبد الله عن سفيان بن عطية ابن ربيعة الثقفى قال وفدنا من ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب لهم قبة فاسلموا في النصف من رمضان فأمرهم فصاموا ما استقبلوا منه ولم يأمرهم بقضاء ما فاتهم أخرجه الثلاثة (س * سفيان) بن عمير بن وهب من بنى النضير ذكرناه في سعيد بن وهب أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ع س * سفيان) بن أبى العوجاء أبو ليلى الانصاري أورده الطبراني وغيره في هذا الباب يعرف بكنيته ويرد في الكنى فانه بها أشبه ان شاء الله تعالى واختلف في اسمه على وجوه كثيرة فقيل سفيان وقيل أوس وقيل بلال وقيل داود ويرد في غير هذا الباب ان شاء الله تعالى من الكنى وغيرها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * قلت قال بعض العلماء سفيان بن أبى العوجاء رجل من التابعين ليست له صحبة يكنى أبا ليلى أيضا فقولهما في اسم أبى ليلى سفيان وهم منهما قال

[ 321 ]

مسلم سفيان بن أبى العوجاء أبو ليلى عن أبى شريح وقال البخاري سفيان بن أبى العوجاء عن أبى شريح وقال أبو أحمد سفيان بن أبى العوجاء أبو ليلى السلمى عن أبى شريح خويلد بن عمرو الخزاعى وقال أبو أحمد العسكري سفيان بن أبى العوجاء النمري قال وهما واحد يعنى هو وسفيان بن أبى زهير التمرى الذى تقدم ذكره قال ولعل أبا العوجاء لقب له والله أعلم (ب د ع * سفيان) بن قيس ابن ابان الثقفى الطائفي له صحبة ولاخيه وهب بن قيس صحبة روت عنهما أميمة بنت رفيقة عن رفيقة قالت جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب النصر من الطائف فدخل على فسقيته سويقا فشرب وقال لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلى لها فقلت اذن يقتلوني فقال إذا جاؤك فقولي ربى رب هذه الطاغية ووليها ظهرك إذا صليت قالت رفيقة حدثنى أخواى وهب وسفيان ابنا قيس قالا لما أسلمت ثقيف أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعلت أمكما فقلنا ماتت على الحال التى تركت فقال أسلمت أمكما إذا أخرجه الثلاثة (س * سفيان) بن قيس الكندى وفد مع الاشعث بن قيس الى النبي صلى الله عليه وسلم وامره ان يؤذن لهم فلم يزل يؤذن حتى مات أخرجه أبو موسى قلت هذا سفيان قيل فيه سيف وهو أخو الاشعث وقد ذكرناه في سيف (د ع * سفيان) بن محبب ذكر انه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حجاج بن عبيد الثمالى في صفة جهنم ان فيها سبعين ألف واد أخرجه ابن مندة وأبو نعيم مختصرا وقد روى أبو عمر هذا الحديث في نفير بن محبب بالنون ووافقه البخاري وابن أبى حاتم والدار قطني وابن ماكولا ويذكر هناك ان شاء الله تعالى الا ان ابن قانع وابن منده وأبا نعيم ذكروه سفيان وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال نفير بن محبب أو سفيان بن محبب روى ان في جهنم سبعين ألف واد والله أعلم (ب د ع * سفيان) بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى أخو جميل بن معمر يكنى أبا جابر كان من مهاجرة الحبشة وابنه الحارث بن سفيان أتى به من أرض الحبشة قال ابن اسحاق هاجر سفيان بن معمر الجمحى ومعه ابناه جابر وجناده ومعه حسنة امرأته وهى أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة وقال ابن اسحاق كان سفيان من الانصار ثم أحد بنى زريق بن عامر من بنى جشم بن الخزرج قدم مكة فأقام بها ولزم معمر بن حبيب الجمحى فتبناه وزوجه حسنة ولها شرحبيل من

[ 322 ]

رجل آخر وغلب معمر على نسب سفيان هذا ونسب بنيه فهم ينسبون إليه قال وهلك سفيان وابناه جابر وجنادة في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقال الزبير بن بكار هو سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أمه أم ولد وهو من مهاجرة الحبشة وكانت تحته حسنة التى ينسب إليها شرحبيل بن عبد الله ابن المطاع وتبنته وليس بابن لها كانت مولاة لمعمر بن حبيب قال وليس لسفيان ولا لأخيه جميل بن معمر عقب وروى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية الذين هاجروا الى أرض الحبشة من بنى جمح سفيان بن معمر بن حبيب أخرجه الثلاثة (ب س * سفيان) بن نسر بن زيد بن الحارث الانصاري الخزرجي من بنى جشم بن الحاث بن الخزرج شهد بدرا وأحدا قاله أبو عمر وقال ابن ماكولا سفيان ابن نسر بن عمرو الانصاري يعنى بالنون والسين المهملة ومثله قال ابن الكلبى وأبو موسى وعبد الملك بن هشام والواقدى وعبد الله بن محمد بن عمارة القداح قال محمد بن حبيب من قال فيه بشر بالباء الموحدة والشين المعجمة فقد أخطأ انما هو نسر بالنون والسين المهملة وروى البكائى عن محمد بن اسحاق بشر بالباء والشين المعجمة وروى يونس بن بكير عن ابن اسحاق بشير بزيادة ياء تحتها نقطتان والاول أصح وأكثر قال ابن ماكولا الصواب نسر يعنى بالنون والسين المهملة قال وقيل انه ليس من الانصار وانما هو حليف لهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب س * سفيان) أبو النضر الهذلى روى عنه ابنه النضر قال خرجنا في عير لنا إلى الشأم فلما كنا بين الزرقان ومعانه عرسنا من الليل فإذا بفارس يقول وهو بين السماء والأرض أيها الناس هبوا فليس هذا بحين رقاد قد خرج أحمد وطردت الشياطين كل مطرد ففزعنا فرجعنا الى اهلنا فإذا هم يذكرون اختلافا بمكة بين قريش وقد خرج فيهم نبى من بنى عبد المطلب اسمه أحمد قال ابن أبى حاتم النضر ابن سفيان الدؤلى عن أبى هريرة روى عنه مسلم بن جندب أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * سفيان) بن هانئ بن خبير بن عمرو بن سعد الفوى ابن ذاخر بن شرحبيل بن عمرو بن شرحبيل بن عمرو بن يعفر بن عريب بن شراحيل ويقال شرحبيل ثويب أبو سالم الحبشانى عداده في المصريين وفد على على بن أبى طالب رضى الله عنه وروى عنه وعن عقبة بن عامر وزيد بن خالد وكان علوى المذهب روى عنه الحارث بن يزيد وواهب بن عبد الله وغيرهما اختلف

[ 323 ]

في صحبته أخرجه ابن منده وأبو نعيم * الفوى بفتح الفاء وتشديد الواو (ب د ع * سفيان) بن همام المحاربي من محارب بن خصفة بن قيس عيلان وقيل من محارب عبد القيس روى يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي عن أبيه عن جده عن سفيان بن همام قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قومك على نبيذ الجر فانه حرام من الله ورسوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلاه من محارب بن خصفة ووافقهما ابن أبى عاصم وجعله أبو عمر من عبد القيس وهو الأظهر عندي لأنه قد تكرر النهى من النبي صلى الله عليه وسلم لعبد القيس عن نبيذ الجر وفى عبد القيس محارب ينسب إليه وهو محارب بن عمرو بن وديعة ابن لكيز بن أفصى بن عبد القيس وقد تقدم لابن منده مثلها في أبان المحاربي وقد تقدم الكلام عليه (ب د ع * سفيان) بن وهب الخولانى يكنى أبا أيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وحضر حجة الوداع وشهد فتح مصر وافريقية وسكن المغرب روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله وأبو عشانة ومسلم بن يسار حدث عبد الله بن وهب عن عبد الرحمن بن شريح عن سعيد بن أبى شمر السبائى قال سمعت سفيان بن وهب الخولانى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تأتى المائة وعلى الأرض أحد باق وروى عنه غياث بن أبى شبيب من أهل بيت جبرين قال كان يمر بنا سفيان بن وهب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالقيروان ونحن غلمة فيسلم علينا وهو معتم بغمامة قد أرخاها من خلفه أخبرنا عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا حسن بن موسى أخبرنا ابن لهيعة حدثنى أبوعشانة ان سفيان بن وهب الخولانى حدثه انه كان تحت ظل راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع أو ان رجلا حدثه ذلك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وان المؤمن على المؤمن عرضه وماله ونفسه حرام كما حرم هذا اليوم أخرجه الثلاثة (ب د * سفيان) بن يزيد الازدي من أزدشنؤة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه محمد بن سيرين في العتيرة أخرجه ابن منده وأبو عمر * قلت هذا سفيان بن يزيد هو سفيان بن زيد وتقدم ذكره أخرجه ابن منده ترجمتين وهما واحدة وأخرجه أبو نعيم ترجمة واحدة فقال سفيان

[ 324 ]

ابن زيد وقيل يزيد أخرجه أبو عمر ترجمة واحدة وهى هذه والجميع واحد (ب د ع * سفينة) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهى أعتقته واختلف في اسمه فقيل مهران وقيل رومان وقيل عبس كنيته أبو عبد الرحمن وقيل أبو البخترى والاول أكثر روى عنه حشرج بن نباته وسعيد بن جمهان روى عنه محمد بن المنكدر انه قال ركبت سفينة فانكسرت فركبت لوحا منها فطرحني الى الساحل فلقينى أسد فقلت يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فطأطأ رأسه وجعل يدفعني بجنبه أو بكتفه حتى وقفنى على الطريق فلما وقفنى على الطريق همهم فظننت انه يودعني وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة لأنه كان معه في سفر فكلما أعيا بعض القوم ألقى على سيفه وترسه ورمحه حتى حملت شيئا كثيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت سفينة فبقى عليه وكان يسكن بطن نخلة وهو من مولدي العرب وقيل هو من أبناء فارس واسمه سقبة بن مارقنه وكان إذا قيل له ما اسمك يقول ما أنا بمخبرك سمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة فلا أريد غيره وقال أعتقتني أم سلمة وشرطت على خدمة النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد قالوا باسنادهم الى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا سريج بن النعمان حدثنى حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان قال حدثنى سفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة في أمتى ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ثم قال لى سفينة أمسك خلافة أبى بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان ثم قال أمسك خلافة على فوجدناها ثلاثين سنة قال سعيد فقلت له ان بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم فقال كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك (باب السين والكاف) (ب د ع * سكبة) بن الحارث الأسلمي له صحبة روى عبد الله بن شقيق عن رجاء الأسلمي قال أخذ محجن بيدى حتى انتهينا الى مسجد البصرة فوجدنا بريدة الاسلمي قاعدا على باب من أبواب المسجد ورجل في المسجد يقال له سكبة يطيل الصلاة وكان في بريدة مزاحة فقال بريدة يا محجن ألا تصلى كما يصلى سكبة فلم يرد عليه محجن رواه أبو داود الطيالسي عن أبى عوانة عن أبى بشر عن رجاء أخرجه الثلاثة (ب د ع * السكران) بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود

[ 325 ]

ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى أخو سهيل بن عمرو وهو من مهاجرة الحبشة هاجر إليها ومعه امرأته سودة بنت زمعة وتوفى هناك قاله موسى بن عقبة وأبو معشر والزبير وقال ابن اسحاق والواقدى رجع السكران الى مكة فمات بها قبل الهجرة الى المدينة وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته سودة بنت زمعة أخرجه الثلاثة (ب د ع * سكن) الضمرى وقيل سكين روى عنه عطاء بن يسار ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء أخرجه الثلاثة (س * سكينة) روى الحسن بن عبيد الله بن عبد الله عن زياد أو ابن زياد بن سكينة عن أبيه عن جده سكينة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن الدين معلق بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس قال سكينة أوصى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا أسأل أحدا شيئا أخرجه أبو موسى وقال هذا وهم والصواب ان عبيد بن الاسود بن سويد بن زياد بن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه عن جده الاسود عن أبيه عن جده سفينة بمعناه وهذا أصح أخرجه أبو موسى (باب السين واللام) (د ع * سلام) بن أخت عبد الله بن سلام فيه وفى أصحابه نزلت ياءيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله وقد ذكر مع سلمة بن أخى عبد الله بن سلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * سلام) بن عمرو له صحبة روى أبو عوانة عن أبى بشر عن سلام بن عمرو وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي انه قال الكلاب رجس والصواب ما رواه شعبة عن أبى بشر عن سلام بن عمرو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اخوانكم أحسنوا إليهم واستعينوهم على ما غلبكم وأعينوهم على ما غلبهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع * سلامة) بزيادة هاء هو سلامة أبو عمرو حديثه عند ابنه عمر ولا تصح له صحبة روى ثور بن يزيد عن عمرو بن سلامة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عزوجل ليس عرصة جنة الفردوس بيده ثم بناها لبنة من ذهب مصفى ولبنة من مسك وغرس فيها من جيد الفاكهة وطيب الريحان وفجر فيها أنهارا ثم أوفى ربنا تبارك وتعالى على عرشه فنظر إليها فقال وعزتي لا يدخلك مدمن خمر ولا مصر على زنا أخرجه أبو نعيم (ع س * سلامة) بن عمير بن أبى سلامة بن سعد بن سنان

[ 326 ]

ابن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم أبوحدرد الأسلمي قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي له صحبة وقال أحمد بن حنبل اسم أبى حدرد عبد ويذكر في عبد ويرد في الكنى أيضا ان شاء الله تعالى وتوفى سنة احدى وسبعين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سلامة) بن قيصر الحضرمي وقيل سلمة عداده في المصريين ولى بيت المقدس روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزنى وأبو الشعثا عمرو بن ربيعة الحضرمي روى ابن لهيعة عن ريان بن قائد عن لهيعة بن عقبة عن عمرو بن ربيعة عن سلامة بن قيصر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما ابتغاء وجه الله تعالى باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما أخرجه الثلاثة * وقال أبو عمر لا يوجد له سماع ولا ادراك للنبى صلى الله عليه وسلم الا بهذا الاسناد وأنكر أبو زرعة صحبته وقال روايته عن أبى هريرة (د ع * سلامة) وهو الهلب روى عنه ابنه قبيصة وقد اختلف في اسمه وهو بالمهلب أشهر ويرد في الهاء ان شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سلكان) بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الاشهل وسلكان لقيه وانما اسمه سعد عند بعضهم وكنيته أبو نائلة وقد ذكرناه في سعد وأسعد ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى وهو أحد النفر الذين قتلوا كعب بن الأشرف وكان أخاه من الرضاعة وهو بكنيته أشهر أخرجه الثلاثة (سلكان) بن مالك ذكره الواقدي فيمن دخل مصر من الصحابة أخرجه ابن الدباغ الاندلسي مستدركا على أبى عمر (ب * سلم) بن نذير بصرى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه يزيد بن أبى حبيب أخرجه أبو عمر مختصرا وقال حديثه عندي مرسل (د ع * سلمان) بن ثمامة بن شراحيل بن الأصهب الجعفي غزا مع على ونزل الرقة له وفادة على النبي صلى الله عليه وسلم وله مسجد بالرقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع س * سلمان) بن خالد الخزاعى ذكره الطبراني في الصحابة وروى باسناده عن عمرو بن مرة عن سلمان بن خالد قال أراه من خزاعة قال وددت انى صليت فاسترحت فكأنهم عابوا عليه ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا بلال أقم الصلاة فأرحنا كذا ذكره في المعجم ورواه على بن مسهر وغيره عن مسعر عن عمرو عن سالم بن أبى الجعد عن رجل من خزاعة ولم يسمه ورواه سفيان بن حبينه عن مسعر عن عمرو عن رجل عن عبد الله بن محمد بن على عن أبيه عن رجل

[ 327 ]

من الصحابة ورواه أبو حمزة الثمالى عن سالم عن عبد الله بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن صهر له من أسلم من الصحابة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سلمان) بن ربيعة الباهلى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليس له صحبة وهو أول من قضى بالكوفة ثم قضى بالمدائن قاله أبو نعيم وقال ابن منده ذكره البخاري في الصحابة ولا يصح وهو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر أبو عبد الله الباهلى قال أبو عمر ذكره العقيلى وأبو حاتم الرازي في الصحابة قال وهو عندي كما قالا وشهد فتوح الشأم مع أبى أمامة الباهلى واستقضاه عمر على الكوفة قال أبو وائل اختلفت إلى سلمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما وكان يلى الخيل لعمر بن الخطاب فكان يقال له سلمان الخيل وكان عمر بن الخطاب قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلا كثيرة معدة للجهاد فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس فكان العدو إذا دهم الثغور ركبها المسلمون وساروا مجدين لقتاله فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة وغزا سلمان بن ربيعة أذربيجان ثم غزا بلنجر في أقاصى اران والخزر وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان وقيل سنة تسع وعشرين وقيل سنة ثلاثين وقيل سنة احدى وثلاثين روى عنه عدى بن عدى والضبي بن معبد وأبو وائل شقيق بن سلمة أخرجه الثلاثة (ب د ع * سلمان) ابن صخر البياضى المظاهر من امرأته وقيل سلمة وهو أكثر ويرد في سلمة أتم من هذا ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب د ع * سلمان) بن عامر بن أوس ابن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر الضبى نزل البصرة ومات بها قال مسلم بن الحجاج لم يكن في الصحابة ضبى غيره روى محمد وحفصة ولدا سيرين وأم الرائح الرباب بنت ضليع ابن عامر بنت أخى سلمان أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيد الله وابراهيم بن محمد وغيرهما باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا هناد بن السرى حدثنا أبو معاوية عن عاصم الاحول قال سمعت حفصة بنت سيرين تحدث عن الرباب عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على التمر فان لم يجد فعلى الماء فانه طهور ورواه روح عن شعبة عن خالد الحذاء وعاصم الاحول عن حفصة عن سلمان عن النبي ولم يذكر الرباب أخرجه الثلاثة (ب د ع

[ 328 ]

* سلمان) الفارسى أبو عبد الله ويعرف بسلمان الخير مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل عن نسبه فقال أنا سلمان بن الاسلام أصله من فارس من رام هرمز وقيل انه من جى وهى مدينة أصفهان وكان اسمه قبل الاسلام ما به ابن بوذخشان بن مورسلان بن بهبوذان بن فيروز بن سهرك من ولد آب الملك وكان ببلاد فارس مجوسيا سادن النار وكان سبب اسلامه ما أخبرنا أبو المكارم منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان المعدل أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن ادريس والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن ادريس بن محمد بن ادريس أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسى أخبرنا أبوزكرياء يزيد بن محمد بن اياس بن القاسم الأزدي الموصلي أخبرنا على بن جابر أخبرنا يوسف بن بهلول أخبرنا عبد الله بن ادريس حدثنا محمد بن اسحاق ح قال أبو زكريا وأخبرنا عمران بن موسى أخبرنا جعفر بن محمد الثقفى أخبرنا زياد بن عبد الله البكائى عن ابن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس ح قال أبوزكرياء وحدثنا عبد الله بن عتام بن حفص بن غياث وأخبرتا نمير أخبرنا يونس عن ابن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس قال حدثنى سلمان قال كنت رجلا من أهل فارس من أصبهان من جى ابن رجل من دهاقينها وفى حديث ابن ادريس وكان ابى دهقان أرضه وكنت أحب الخلق إليه وفى حديث البكائى أحب عباد الله إليه فأجلسني في البيت كالجواري فاجتهدت في الفارسية وفى حديث على بن جابر في المجوسية فكنت في النار التى توقد فلا تخبو وكان أبى صاحب ضيعة وكان له بناء يعالجه زاد ابن ادريس في حديثه في داره فقال لى يوما يا بنى قد شغلنى ما ترى فانطلق إلى الضيعة ولا تحتبس فتشغلني عن كل ضيعة بهمى بك فخرجت لذلك فمررت بكنيسة النصارى وهم يصلون فملت إليهم وأعجبني أمرهم وقلت هذا والله خير من ديننا فأقمت عندهم حتى غابت الشمس لا أنا أتيت الضيعة ولا رجعت إليه فاستبطأني وبعث رسلا في طلبى وقد قلت للنصارى حين أعجبني أمرهم أين أصل هذا الدين قالوا بالشأم فرجعت إلى والدى فقال يا بنى قد بعثت اليك رسلا فقلت مررت بقوم يصلون في كنيسة فأعجبني ما رأيت من أمرهم وعلمت ان دينهم خير من ديننا فقال يا بنى دينك ودين آبائك خير من دينهم فقلت كلا والله فخافني وقيدني فبعثت إلى

[ 329 ]

النصارى وأعلمتهم ما وافقنى من أمرهم وسألتهم اعلامي من يريد الشأم ففعلوا فألقيت الحديد من رجلى وخرجت معهسم حتى أتيت الشأم فسألتهم عن عالمهم فقالوا الأسقف فأتيته فأخبرته وقلت أكون معك أخدمك وأصلى معك قال أقم فمكثت مع رجل سوء في دينه كان يأمرهم بالصدقة فإذا أعطوه شيئا أمسكه لنفسه حتى جمع سبع قلال مملؤة ذهبا وورقا فتوفى فأخبرتهم بخبره فزبرونى فدللتهم على ماله فضلبوه ولم يغيبوه ورجموه وأجلسوا مكانه رجلا فاضلا في دينه زهدا ورغبة في الآخرة وصلاحا فألقى الله حبه في قلبى حتى حضرته الوفاة فقلت أوصني فذكر رجلا بالموصل وكنا على أمر واحد حتى هلك فأتيت الموصل فلقيت الرجل فأخبرته بخبرى وان فلانا أمرنى باتيانك فقال أقم فوجدته على سبيله وأمره حتى حضرته الوفاة فقلت له أوصني فقال ما أعرف أحدا على ما نحن عليه الا رجلا بعمورية فأتيته بعمورية فأخبرته بخبرى فأمرني بالمقام وثاب لى شئ واتخذت غنيمة وبقيرات فحضرته الوفاة فقلت الى من توصى بى فقال لا أعلم أحدا اليوم على مثل ما كنا عليه ولكن قد أظلك نبى يبعث بدين ابراهيم الحنيفية مهاجره بأرض ذات نخل وبه آيات وعلامات لا تخفى بين منكبية خاتم النبوة يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة فان استطعت فتخلص إليه فتوفى فمر بى ركب من العرب من كلب فقلت أصحبكم وأعطيكم بقراتي وغنمى هذه وتحملوني الى بلادكم فحملوني الى وادى القرى فباعوني من رجل من اليهود فرأيت النخل فعلمت انه البلد الذى وصف لى فأقمت عند الذى اشتراني وقدم عليه رجل من بنى قريظة فاشتراني منه وقدم بى المدينة فعرفتها بصفتها فأقمت معه أعمل في نخله وبعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم وغفلت عن ذلك حتى قدم المدينة فنزل في بنى عمرو بن عوف فانى لفى رأس نخلة إذ أقبل ابن عم لصاحبي فقال أي فلان قاتل الله بنى قيلة مررت بهم آنفا وهم مجتمعون على رجل قدم عليهم من مكة يزعم انه نبى فوالله ما هو الا أن سمعتها فأخذني القر ورجفت بى النخلة حتى كدت أن أسقط ونزلت سريعا فقلت ما هذا الخبر فلكمنى صاحبي لكمة وقال وما أنت وذاك أقبل على شأنك فأقبلت على عملي حتى أمسيت فجمعت شيئا فأتيته به وهو بقباء عند أصحابه فقلت اجتمع عندي أردت أن أتصدق به فبلغني انك رجل صالح ومعك رجال من أصحابك ذو وحاجة فرأيتكم أحق به فوضعته بين يديه فكف يده وقال لاصحابه كلوا فأكلوا فقلت هذه واحدة ورجعت

[ 330 ]

وتحول إلى المدينة فجمعت شيئا فأتيته به فقلت أحببت كرامتك فأهديت لك هدية وليست بصدقه فمد يده فأكل وأكل أصحابه فقلت هاتان اثنتان ورجعت فأتيته وقد تبع جنازة في بقيع الغرقد وحوله أصحابه فسلمت وتحولت أنظر إلى الخاتم في ظهره فعلم ما أردت فألقى رداءه فرأيت الخاتم فقبلته وبكيت فأجلسني بين يديه فحدثته بشأني كله كما حدثتك يا ابن عباس فأعجبه ذلك وأحب أن يسمعه أصحابه ففاتنى معه بدر وأحد بالرق فقال لى كاتب يا سلمان عن نفسك فلم أزل بصاحبي حتى كاتبته على أن أغرس له ثلثمائة ودية وعلى أربعين أوقية من ذهب فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعينوا أخاكم بالنخل فأعانوني بالخمس والعشر حتى اجتمع لى فقال لى نقر لها ولا تضع منها شيئا حتى أضعه بيدى ففعلت فأعاننى أصحابي حتى فرغت فأتيته فكنت آتيه بالنخلة فيضعها ويسوى عليها ترابا فانصرف والذى بعثه بالحق فما ماتت منها واحدة وبقى الذهب فبينما هو قاعد إذ أتاه رجل من أصحابه بمثل البيضة من ذهب أصابه من بعض المعادن فقال ادع سلمان المسكين الفارسى المكاتب فقال أد هذه فقلت يا رسول الله وأين تقع هذه مما على وروى أبو الطفيل عن سلمان قال أعانني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيضة من ذهب فلو وزنت بأحد لكانت أثقل منه وقيل انه لقى بعض الحواريين وقيل انه أسلم بمكة وليس بشئ وأول مشاهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق ولم يتخلف عن مشهد بعد الخندق وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى الدرداء أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر قال أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد القارى أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان أخبرنا أحمد بن عثمان بن أحمد بن السماك أخبرنا يحيى ابن جعفر أخبرنا حماد بن مسعدة أخبرنا ابن أبى ذئب عن سعيد بن أبى سعيد عن عبد الله بن وديعة عن سلمان الفارسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة فتطهر بما استطاع من الطهر ثم ادهن من دهنه أو من طيب بيته ولم يفرق بين اثنين فإذا خرج الامام أنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الاخرى رواه آدم بن أبى اياس عن ابن أبى ذئب عن سعيد عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان ورواه ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن ابن وديعة عن أبى ذر وأخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران واسماعيل بن على بن عبد الله وأبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على باسنادهم الى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا سفيان بن وكيع أخبرنا أبى عن

[ 331 ]

الحسن بن صالح عن أبى ربيعة الايادي عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الجنة تشتاق إلى ثلاثة على وعمار وسلمان وكان سلمان من خيار الصحابة وزهادهم وفضلائهم وذوى القرب من رسول الله قالت عائشة كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل حتى كاد يغلبنا على رسول الله وسئل على عن سلمان فقال علم العلم الاول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزف وهو منا أهل البيت وكان رسول الله قد آخى بين سلمان وأبى الدرداء وسكن أبو الدرداء الشام وسكن سلمان العراق فكتب أبو الدرداء إلى سلمان سلام عليك أما بعد فان الله رزقني بعدك مالا وولدا ونزلت الارض المقدسة فكتب إليه سلمان سلام عليكم أما بعد فانك كتبت الى أن الله رزقك مالا وولدا فاعلم أن الخير ليس بكثرة المال والولد ولكن الخير ان يكثر حلمك وان ينفعك علمك وكتبت الى انك نزلت الارض المقدسة وان الارض لا تعمل لأحد اعمل كأنك ترى واعدد نفسك من الموتى وقال حذيفة لسلمان ألا نبنى لك بيتا قال لم لتجعلني ملكا وتجعل لى دارا مثل بيتك الذى بلمدائن قال لا ولكن نبنى لك بيتا من قصب ونسقفه بالبردى إذا قمت كاد أن يصيب رأسك وإذا نمت كاد أن يصيب طرفيك قال فكانك كنت في نفسي وكان عطاؤه خمسة آلاف فإذا خرج عطاؤه فرقه وأكل من كسب يده وكان يسف الخوص وهو الذى أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق لما جاءت الاحزاب فلما أمر رسول الله بحفره احتج المهاجرون والانصار في سلمان وكان رجلا قويا فقال المهاجرون سلمان منا وقال الانصار سلمان منا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا أهل البيت وروى عنه ابن عباس وأنس وعقبة بن عامر وأبو سعيد وكعب بن عجرة وأبو عثمان النهدي وشرحبيل بن السمط وغيرهم أخبرنا أبو منصور بن الشيحى أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجى أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا محمد بن الصباح حدثنا جرير عن منصور عن ابراهيم عن علقمة عن قرثع الضبى عن سلمان الفارسى قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرى ما يوم الجمعة قال قلت الله ورسوله أعلم قال هو الذى جمع الله عزوجل فيه أباكم أو اباك آدم عليه السلام ما من عبد يتطهر يوم الجمعة ثم يأتي الجمعة لا يتكلم حتى يقضى الامام صلاته الا كان كفارة لما قبلها وتوفى

[ 332 ]

سنة خمس وثلاثين في آخر خلافة عثمان وقيل أول سنة ست وثلاثين وقيل توفى في خلافة عمر والاول أكثر قال العباس بن يزيد قال أهل العلم عاش سلمان ثلثمائة وخمسين سنة فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه قال أبو نعيم كان سلمان من المعمرين يقال انه أدرك عيسى بن مريم وقرأ الكتابين وكان له ثلاث بنات بنت بأصبهان وزعم جماعة انهم من ولدها وابنتان بمصر أخرجه الثلاثة (د ع * سلمة) بفتح اللام هو سلمة بن الادرع الذى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لنفر ينتضلون وهو فيهم ارموا وانا مع ابن الادرع واسم أبيه ذكوان أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده الى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا وكيع حدثنى هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم عن ابن الادرع قال كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرج لبعض حاجته قال فرأني فأخذ بيدى فانطلقنا فمررنا على رجل يصلى يجهر بالقرآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم عسى أن يكون مرائيا قال قلت يا رسول الله نصلى نجهر بالقرآن فرفض يدى وقال انكم لا تنالون هذا الأمر بالمغالبة قال ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته فأخذ بيدى فمررنا على رجل يصلى يجهر بالقرآن فقلت عسى أن يكون مرائيا قال رسول الله كلا انه أواب قال فنظرت فإذا هو عبد الله ذو البجادين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سلمة) بن أسلم ابن حريش بن عدى بن مخدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي الحارثى يكنى أبا سعد شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم جسر أبى عبيد سنة أربع عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وقيل استشهد وهو ابن ثلاث وستين سنة يقال انه الذى أسر السائب ابن عبيد والنعمان بن عمرو يوم بدر ذكر هذا كله أبو حاتم الرازي قاله أبو عمر وقال ابن مندة وأبو نعيم سلمة بن سلامة الاشهلى شهد بدرا لا تعرف له رواية ورويا عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من الاوس من بنى عبد الاشهل سلمة بن أسلم بن الحريش ابن عدى بن مخدعة بن حارثة بن الحارث أخرجه الثلاثة وجوده أبو نعيم بقوله هو حليف لهم واما ابن منده فلم يذكر الحلف ولابد منه فان سياق النسب يدل عليه لانه ليس فيه عبد الاشهل وانما هو من ولد حارثة بن الحارث بن الخزرج وعبد الاشهل هو ابن جشم بن الحارث بن الخزرج فجشم أبو عبد الاشهل هو أخو حارثة ابن الحارث والله أعلم وقد ذكره ابن اسحاق في بنى عبد الاشهل وقال من رواية

[ 333 ]

زياد بن عبد الله البكائى وسلمة بن الفضل وابراهيم بن سعد كلهم عنه انه حليف لبنى عبد الاشهل من بنى حارثة بن الحارث واما رواية يونس بن بكير فلم يذكر انه حليف وابن منده أخرج رواية يونس فلهذا لم يذكر انه حليف (س * سلمة) بن الاسود ابن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندى له مسجد بالكوفة وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم أخرجه أبو موسى (س * سلمة) والد أصيد تقدم ذكره في ذكر ابنه أصيد أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * سلمة) بن الاكوع وقيل سلمة بن عمرو بن الاكوع واسم الاكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الاسلمي يكنى أبا مسلم وقيل أبو أياس وقيل أبو عامر والاكثر أبو أياس بابنه اياس وكان سلمة ممن بايع تحت الشجرة مرتين سكن المدينة ثم انتقل فسكن الربذة وكان شجاعا راميا محسنا خيرا فاضلا روى عنه جماعة من أهل المدينة وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خير رجالنا سلمة بن الاكوع قاله في غزوة ذى قرد لما استنقذ لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أنه قال بايعت رسول الله يوم الحديبية على الموت وروى غيره قال بايعناه على أن لا نفر والمعنى واحد فان البيعة إذا كانت على أن لا نفر فهى على الموت أو انه صلى الله عليه وسلم بايع كلا منهم على قدر ما عنده من الشجاعة وقال ابن اسحاق سمعت ان الذى كلمه الذئب هو سلمة بن الاكوع وليس بشئ وغزا مع رسول الله سبع غزوات وقال ابنه اياس ما كذب أبى قط ولما قتل عثمان رضى الله عنه خرج إلى الربذة وتزوج هناك وولد له أولاد فلم يزل هناك حتى كان قبل أن يموت بليال عاد إلى المدينة روى عنه ابنه اياس ويزيد بن أبى عبيد مولاه وغيرهما أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن الطوسى أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج أخبرنا أبو الحسن محمد بن اسماعيل ابن عمر بن محمد بن ابراهيم بن سنيك القاضى أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ أخبرنا اسماعيل بن العباس بن محمد أخبرنا حفص بن عمرو الرقاشى أخبرنا يحيى بن سعيد القطان عن يزيد بن أبى عبيد قال قال سلمة بن الاكوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أحد باطلا لم أقله الا تبوأ مقعده من النار وتوفى سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة وهو ابن ثمانين سنة وقيل توفى سنة أربع وستين وكان يصفر لحيته ورأسه أخرجه الثلاثة (ب د ع *

[ 334 ]

سلمة) بن أمية بن أبى عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن زيد مناه بن تميم التميمي أخو يعلى بن أمية المعروف بابن منية أمهما جميعا منية هاجر مع أخيه يعلى يعد في المكيين روى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق عن خالد بن كثير الهمداني عن عطاء بن أبى رباح عن صفوان بن يعلى عن أبيه وعمه سلمة بن أمية انهما خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا فقاتله رجل من الناس فعض بذراعه فاجتذبها من فيه فسقطت ثنيتاه فذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس العقل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب أحدكم إلى أخيه يعضه عض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل فأطلها [ قوله فأطلها أي أهدرها ] رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه عمرو بن دينار وابن جريج وهمام عن عطاء عن صفوان عن أبيه أخرجه الثلاثة (ب * سلمة) الانصاري أبو يزيد بن سلمة جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة حديثه عند أهل البصرة مرفوعا في تخيير الصغير بين أبويه إذا وقعت الفرقة بينهما وقد قيل انه والد عبد الحميد لا جده وهو غلط والصواب ما قدمنا ذكره روى حديثه عثمان البتى عن عبد الحميد عن أبيه عن جده أخرجه أبو عمر (ب * سلمة) بن بديل بن ورقاء الخزاعى قال ابن أبى حاتم له صحبة ولم أر روايته الا عن أبيه روى عنه ابنه عبد الله بن سلمة أخرجه أبو عمر (ب د ع * سلمة) بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الاشهل الانصاري الاشهلى وهو ابن عم سلكان وسلامة ابني سلامة بن وقش شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا هو وأخوه عمرو بن ثابت ذكره ابن اسحاق قال وزعم لى عاصم بن عمر بن قتادة ان أباهما ثابتا وعمهما رفاعة بن وقش قتلا يومئذ قال ابن اسحاق وقتل سلامة بن ثابت يوم أحد قتله أبو سفيان أخرجه الثلاثة (ع س * سلمة) بن جارية وقيل سهل روى الدراوردى عن سعد بن اسحاق بن كعب بن عجرة عن سلمة بن جارية قال جاء قوم فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا سكنا هذه الدار ونحن ذوو عدد ففنوا فقال أفلا تركتموها وهى ذميمة ورواه ابو ضمرة عن سعد بن سهل بن جارية ويذكر في سهل ان شاء الله تعالى وقيل سهل تابعي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * جارية بالجيم (س * سلمة) بن حارثة أخو اسماء بن حارثة ذكرناه مع اخوته أخرجه أبو موسى مختصرا * حارثة بالحاء والثاء المثلثة (ب * سلمة) بن حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد

[ 335 ]

الانصاري شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (س * سلمة) بن حبيش ذكره ابن شاهين وقد ذكرناه في الحضرمي روى ابن المدينى باسناده قال قال سلمة بن حبيش حين قدم مع ضرار بن الازور انى وناقتي الخصناء مختلف منا * الهوى إذ بلغنا منزل التين حنت لأرجعها خلفي فقلت لها * انك ان تبلغيني تنعشى دينى تذكرت مرتعا منها بناصفة * إلى انال وقلبي مبتغى الدين أخرجه أبو موسى (س * سلمة) الخزاعى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى كذا مختصرا ولم يورد له شيئا (سلمة) بن الخطل الكنانى أحد بنى عريج بن عبد مناه ابن كنانة من ساكنى الحجاز شهد معاوية يخطب بدمشق فقال له يا معاوية لقد أنصفت وما كنت منصفا قال ما أنت وذاك كانى أنظر إلى خفش بيتك بمهيعة بطنب منه تيس وبطنب منه بهمة بفنائه أعنز عدهن قليل قال رأيت ذلك في زمان علينا ولا لنا والله ان حشوه يومئذ لحسب غير دنس فهل رأيتنى قتلت مسلما أو كسبت محرما قال وأين أنت حتى أراك وأى مسلم تقوى عليه حتى تقتله وأى مال تقدر عليه حتى تكتسبه اجلس لا جلست قال لا والله لكنى اذهب حيث لا أسمع صوتك وخرج فقال معاوية ردوه فردوه فقال أستغفر الله منك لقد رأيتك قد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فرد عليك وأهديت له فقبل منك وأسلمت فكنت من صالحي قومك وانك لفى شرف منهم وانك لخالي وان أباك يوم طرف البلقاء لروعني اجلس حتى أفرغ لك فلما فرغ وصله وأحسن إليه أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي (س * سلمة) بن ربيعة العنزي ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا ولم يورد له شيئا (د ع * سلمة) ابن زهير أخو سمير بن زهير خرج مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقتله رعاء بنى غفار روت أم البنين بنت شراحيل العبدية عن عائذ بن سعد الحبترى قال وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمير بن زهير يا رسول الله ان أخى سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى الله والى رسوله فقتلوه في الشهر الحرام فعقله النبي صلى الله عليه وسلم بخمسين من الابل أخرجه ابن منده وأبو نعيم الا ان ابن منده قال أخو سويد بن زهير ولم يذكره في سويد انما ذكره في سمير فيدل على انه وهم هاهنا والله أعلم (ع * سلمة) بن سحيم روى محمد بن نضلة بن السكن بن سلمة

[ 336 ]

ابن سحيم الاسدي عن أبيه عن جده عن سلمة بن سحيم قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال ان صاحبا لنا ركب ناقة ليست بمبراة فسقط فمات فقال رسول الله غر صاحبكم بنفسه صلوا عليه ولم يصل عليه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سلمة) بن سعد العنزي وقيل سلمة بن سعيد بن صريم الغنوى الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه قيس بن سلمة أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا عليه فدخلوا فقال من هؤلاء قيل هذا وفد عنزة فقال بخ بخ بخ نعم الحى عنزة مبغى عليهم منصورون أخرجه الثلاثة (د ع * سلمة) بن سلام هو ابن أخى عبد الله بن سلام روى الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة ابن قيس وسلام بن أخت عبد الله بن سلام وسلمة بن أخيه وياسين بن يامين وهؤلاء مؤمنوا أهل الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا سلمة بن سلام بن أخى عبد الله بن سلام ولا شك قد سقط عليهما اسم أبيه والا فيكون أخا عبد الله والصحيح انه اخوه لا ابن أخيه والله أعلم (ب د ع * سلمة) بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الاشهل الانصاري الاشهلى وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدى الانصارية الحارثية يكنى أبا عوف شهد العقبتين الاولى والثانية في قول الجميع ثم شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله عمر على اليمامة وهو أخو سلكان بن سلامة روى عنه محمود بن لبيد وحبترة والد زيد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا يعقوب أخبرنا أبى عن ابن اسحاق حدثنى صالح بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن محمود بن لبيد أخى بنى عبد الاشهل عن سلمة بن سلامة بن وقش وكان من أصحاب بدر قال كان لنا جار يهودى في بنى عبد الاشهل قال فخرج علينا يوما من بيته حتى وقف على مجلس بنى عبد الاشهل قال سلمة وأنا يومئذ أحدث القوم سنا على بردة لى مضطجعا فيها بفناء أهلى فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار قال ذلك لقوم من أهل شرك أصحاب أوثان فقالوا ويحك يا فلان ترى ان هذا كائن ان الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار يجزون بأعمالهم قال نعم والذى يحلف به قالوا وما آية ذلك قال نبى يبعث من نحو هذه البلاد وأشار بيده

[ 337 ]

إلى مكة وذكر الحديث وروى الليث بن سعد عن زيد بن جبيرة عن محمود بن جبيرة عن سلمة بن سلامة انهما دخلا وليمة وسلمة على وضوء فأكلوا ثم خرجوا فتوضأ سلمة فقلنا ألم تكن على وضوء فقال بلى ولكنا دخلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وليمة والنبى على وضوء فأكلنا ثم خرجنا فتوضأ النبي فقلنا ألم تكن على وضوء فقال بلى ولكن الامور تحدث وهذا مما أحدث وروى عن محمود بن جبيرة عن أبيه عن سلمة بن سلامة وهو أصح وتوفى سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وقال أبو أحمد العسكري توفى سنة خمس وأربعين والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * سلمة) بن أبى سلمة عبد الله بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى ربيب النبي صلى الله عليه وسلم أمه أم سلمة هاجر به أبوه أبو سلمة وأمه أم سلمة إلى المدينة وهو صغير وبه كانا يكنيان وهو الذى عقد النكاح لرسول الله على أمه أم سلمة فلما زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم امامة بنت حمزة ابن عبد المطلب أقبل على أصحابه وقال هل ترونى كافأته وكان أسن من أخيه عمر بن أبى سلمة وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان لا تعرف له رواية وليس له عقب أخرجه الثلاثة (د ع * سلمة) بن أبى سلمة الجرمى والد عمرو بن سلمة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو سلمة بن نفيع الجرمى ويرد في سلمة بن نفيع أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم في باب سلمة بفتح اللام والمعروف بكسرها (د ع * سلمة) بن أبى سلمة الهمداني وقيل الكندى يعد في الصحابة روى ابن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني أخبرنا أبى عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيس بن مالك أما بعد أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (د ع * سلمة) أبو سنان روى عنه ابنه سنان انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له حمولة يأوى إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى هذا هو سلمة بن المحبق رواه أبو قلابة عن عبد الصمد بن عبد الوارث ومسلم بن ابراهيم جميعا عن عبد الصمد بن حبيب عن سنان بن سلمة ابن المحبق عن ابيه (ب د ع * سلمة) بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة ابن الحارث بن زيد مناه بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الانصاري الخزرجي له حلف في بنى بياضة فقيل له البياضى وبجتمع وبياضة في عبد حارثة بن مالك بن عضب وقيل في اسمه سلمان وهذا أصح وأكثر

[ 338 ]

روى حديثه ابن المسيب وأبو سلمة وسليمان بن يسار أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي حدثنا اسحاق بن منصور أخبرنا هارون بن اسماعيل الخزار أخبرنا على بن المبارك أخبرنا يحيى بن أبى كثير أخبرنا أبو سلمة ومحمد بن عبد الرحمن ان سلمة بن صخر البياضى جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضى رمضان فلما مضى نصف رمضان وقع عليها ليلا فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول الله أعتق رقبة قال لا أجدها قال فصم شهرين متتابعين قال لا استطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعروة بن عمرو أعطه ذلك العرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا اطعام ستين مسكينا أخرجه الثلاثة (ب د ع * سلمة) بن صخر بن عتبة ابن صخر بن خضير بن الحارث بن عبد العزى بن وائلة بن لحيان بن هذيل الهذلى وهو سلمة بن المحبق واسم المحبق صخر كذا نسبه ابن الكلبى والامير أبو نصر وقيل غير ذلك قيل سلمة بن ربيعة بن المحبق يكنى سلمة أبا سنان بابنه سنان بن سلمة شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهد أيضا فتح المدائن مع سعد بن أبى وقاص يعد في البصريين روى عنه قبيصة بن حريث وجون بن قتادة وابنه سنان بن سلمة روى قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق ان النبي صلى الله عليه وسلم أتى على قربة معلقة فسأل النبي الشراب فقالوا انها ميتة قال ذكاتها دباغها رواه عفان وهمام وهشام وعمران القطان عن قتادة كذا ورواه سعيد ابن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن سلمة ولم يذكر جون بن قتادة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الامين المعروف بابن سكينة باسناده إلى أبى داود السجستاني قال حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا أبو قتيبة ح قال أبو داوود وحدثنا حامد بن يحيى أخبرنا هاشم بن القاسم قالا أخبرنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الازدي قال حدثنى حبيب بن عبد الله قال سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلى يحدث عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له حمولة يأوى إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه قال أبو أحمد العسكري أصحاب الحديث يقولون المحبق بفتح الباء وقرأته على أبى بكر الجوهرى فانكره وقال المحبق بكسر الباء فقلت أصحاب الحديث كلهم على فتح الباء فقال المحبق المضرط يعنى بالفتح أفيجوز أن يسمى أحد ابنه مضرطا انما هو بالكسر أي يضرط أعداءه قال وحكاه ابن

[ 339 ]

الكلبى بالفتح أيضا أخرجه الثلاثة (س * سلمة) بن عرادة الضبى أحد الرهينين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بنى ضبة قال الدار قطني في اخبار بنى ضبة ذكر صاحب الكتاب العتيق الذى جمع فيه أخبار بنى ضبة وأخبار شعرائهم فقال ومنهم سلمة بن عرادة بن مالك قال وحدثني الاحوذي وهو أبو صفوان بن سلمة بن عرادة ان سلمة بن عراده نازع عيينة بن حصن الفزارى فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيينة دع الغلام يتوضأ فتوضأ ثم شرب البقية فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ووجهه بيده أخرجه أبو موسى (ب د ع * سلمة) بن عمرو بن الاكوع الاسلمي تقدم في سلمة بن الاكوع أخرجه الثلاثة (ب د ع * سلمة) بن قيس الاشجعى من أشجع بن ريث بن غطفان كوفى روى عنه هلال بن يساف وأبو إسحاق السبيعى أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأت فانتثر وإذا استجمرت فأوتر أخرجه الثلاثة (س * سلمة) بن قيصر قال أبو موسى أورده أبو زكريا بن مندة من رواية أبى يعلى مستدركا على جده وقد أورده جده وغيره في سلامة وكلاهما يقال له أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الطبري الفقيه باسناده إلى أحمد بن على بن المثنى أخبرنا أحمد بن عيسى أخبرنا ابن وهب حدثنى ابن لهيعة عن زبان بن قايد أن لهيعة بن عقبة حدثه عن عمرو بن ربيعة عن سلمة بن قيصر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما (د ع * سلمة) بن مالك السلمى له ذكر في حديث عمار بن ياسر قال عمار ان النبي صلى الله عليه وسلم أقطع سلمة بن مالك السلمى وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اقطع محمد رسول الله سلمة بن مالك أقطعه ما بين الحباطى إلى ذات الأساود فمن حاقه فهو مبطل وحقه حق أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * سلمة) بن المجبر لهم مسجد بالكوفة وانما سمى المجبر لانه طعن فأجبر أي ترك الرمح فيه ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى (ب * سلمة) بن مسعود بن سنان الانصاري من بنى غنم بن كعب قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (س * سلمة) بن

[ 340 ]

الملياء الجهنى ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين وأظنه غلط في الكتاب الذى نقل منه أبو موسى أو من المصنف وانما هو الميلاء بتقديم الياء وقتل يوم فتح مكة كان في خيل خالد بن الوليد أخرجه أبو موسى (ب * سلمة) بن الميلاء الجهنى قتل يوم فتح مكة كان في خيل خالد بن الوليد فأخطأ الطريق فقتل أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * سلمة) ابن نعيم بن مسعود الاشجعى يرد نسبه عند أبيه نزل الكوفة روى عنه سالم بن أبى الجعد وأبو مالك الاشجعى أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا حجاج أخبرنا شيبان أخبرنا منصور عن سالم بن أبى الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقى الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وان زنا وان سرق وقد روى عن منصور عن سالم عن سلمة بن قيس وهو وهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع س * سلمة) بن نفيع الجرمى له صحبة روى عنه جابر الجرمى قاله أبو عمر كذا مختصرا وقاله ابن منده وأبو نعيم سلمة بن أبى سلمة الجرمى والد عمرو ابن سلمة وهو سلمة بن نفيع الجرمى ورويا عن مسعر بن حبيب قال سمعت عمرو ابن سلمة الجرمى ان أباه ونفرا من قومه أتوا النبي صلى الله عليه وسلم حين أسلم الناس فاسلموا وتعلموا القرآن فقالوا يا رسول الله من يصلى لنا قال يصلى لكم أكثركم أخذا للقرآن قال فلما قدموا لم يجدوا أحدا أكثر أخذا مما أخذت أو جمعت فكنت أصلى بهم فما شهدت مجمعا لجرم الا وأنا امامهم إلى يومى هذا أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم سلمة بن نفيع على التفصيل الذى سقناه والحديث الذى روياه يدل على ان سلمة هذا بكسر اللام فان عمرو بن سلمة الجرمى الذى كان يؤم قومه هو عمرو بن سلمة بكسر اللام وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام ولم يذكر ابن منده وأبو نعيم غيره فأما أبو عمر فانه ذكر ترجمة أخرى سلمة بن قيس الجرمى والد عمرو بن سلمة وقال هذا والد عمرو بكسر اللام أخرجه أبو موسى مختصرا فقال سلمة بن نفيع ذكره الطبراني ولم يورد له شيئا (ب د ع * سلمة) بن نفيل السكوني ويقال التراغمى من أهل حمص له صحبة روى عنه جبير بن نفير وضمرة بن حبيب ويحيى بن جابر أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الطبري الدينى باسناده إلى أبى يعلى الموصلي أخبرنا زياد بن أيوب أخبرنا مبشر عن

[ 341 ]

ارطاه بن المنذر الحمصى عن ضمرة بن حبيب قال سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الناس فقال يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء قال أتيت بطعام مسخنة قال فهل كان فيها فضل قال نعم قال فما فعل به قال رفع إلى السماء وهو يوحى إلى أنى غير لابث فيكم الا قليلا ولستم لابثين بعدى الا قليلا ثم تأتون أفذاذا ونعى بعضكم بعضا وبين يدى الساعة موتان شديد ثم بعده سنوات الزلازل أخرجه الثلاثة قلت قولهم السكوني وقيل التراغمى سواء وربما يراه أحد فيظنه متناقضا وهى نسبة واحدة فان التراغمى منسوب إلى التراغم واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون بطن من السكون والسكون من كندة وجعله ابن أبى عاصم حضرميا والله أعلم (ب د ع * سلمة) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى أسلم قديما وامه ضباعة بنت عامر بن قرظ بن سلمة بن قشير وهو أخو أبى جهل بن هشام وابن عم خالد بن الوليد وكان من خيار الصحابة وفضلائهم وهاجر إلى الحبشة ومنع سلمة من الهجرة إلى المدينة وغذب في الله عزوجل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له في صلاته في القنوت له ولغيره من المستضعفين ولم يشهد بدرا لذلك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح قال اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبى ربيعة والمستضعفين بمكة وهؤلاء الثلاثة من بنى مخزوم فأما الوليد بن الوليد فهو اخو خالد واما عياش بن ابى ربيعة بن المغيرة فهو ابن عم خالد وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق وقال الواقدي ان سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أمه لاهم رب الكعبة المحرمة * أظهر على كل عدو سلمه له يدان في الامور المبهمة * كف بها يعطى وكف منعمه وشهد مؤتة وعاد منهزما إلى المدينة فكان لا يحضر الصلاة لان الناس كانوا يصيحون به وبمن سلم من مؤتة يا فرارين فررتم في سبيل الله ولم يزل بالمدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفى النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى الشام مجاهدا حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشأم فقتل بمرج الصفر سنة أربع عشرة أول خلافة عمر وقيل بل قتل باجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أبى بكر الصديق باربع وعشرين ليلة أخرجه الثلاثة (ب د ع * سلمة) بن يزيد بن مشجعة

[ 342 ]

ابن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى الجعفي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه علقمة بن قيس روى داود بن أبى هند عن الشعبى عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي قال انطلقت أنا وأخى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله امنا مليكه كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا قال لا قال قلنا انها وأدت أختا لنا في الجاهلية فقال الوائدة والموؤدة في النار الا ان تدرك الوائدة الاسلام فيعفو الله عنها ورواه ابراهيم عن علقمة والاسود عن عبد الله أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسى باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن جابر عن يزيد بن مرة عن سلمة بن يزيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى انا انشاناهن انشاء فجعلناهن أبكارا عربا اترابا قال من الثيب وغير الثيب أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر اختلف أصحاب الشعبى وأصحاب سماك في اسمه فقيل سلمة بن يزيد وقيل يزيد بن سلمة والله أعلم حريم بفتح الحاء المهملة وكسر الراء (د ع * سلمة) بن يزيد أبو يزيد يعد في أهل البصرة قيل هو انصاري وقيل هو ضمرى من بنى كنانة روى عبد الحميد بن يزيد بن سلمة أن جده أسلم وأبت امرأته ان تسلم وبينهما ولد صغير فأتيا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان شئتما خيرتماه فجلس الاب جانبا وجلست الام جانبا فذهب الغلام إلى الام فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اهده فرجع إلى الاب المسلم روى عن عثمان البتى عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه أن رجلا أسلم ولم تسلم امرأته أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلاه غير الاول ولم يخرجه أبو عمر فلعله ظنهما واحدا (ب * سلمة) بكسر اللام هو ابن قيس الجرمى وهو والد عمرو ابن سلمة الجرمى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم باسلام قومه له صحبة سكن البصرة روى عنه ابنه عمرو ولابنه عمرو ايضا صحبة وهو الذى كان يؤم قومه وله سبع سنين أو ثمانى سنين وعليه برد كان إذا سجد بدت عورته فقالت امرأة من الحى غطوا عنا است قارئكم ذكره البخاري أخرجه أبو عمر وقال هذا سلمة بكسر اللام (ب د ع * سلمى) بن حنظلة السحيمى من بنى سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة وهو ابن عم هوذه بن على السحيمى ملك اليمامة يجتمعان في سحيم يكنى أبا سالم روى عبد الله بن جابر عن أبيه عن جده وقال عن أمه أم سالم عن أبى سالم سلمى بن

[ 343 ]

حنظلة السحيمى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل لبنى أمية من فلان أخرجه الثلاثة قال أبو عمر له حديث واحد ليس له غيره (س * سلمى) خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم روى جعفر بن محمد عن أبيه عن سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم ان أزواج النبي كن يجعلن رؤسهن أربعة قرون فإذا اغتسلن جمعنها على اوساط رؤسهن ويصببن عليها الماء ولا ينقضنها وفى رواية أخرى عن جعفر سالم بدل سلمى تقدم ذكره أخرجه أبو موسى (ب * سلمى) بن القين قال ابن الكلبى سلمى بن القين صحب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر مختصرا وهو سلمى بن سلمى بن القين بن عمرو بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم التميمي الحنظلي له صحبة وهو مهاجري كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة فسيره في جيش إلى الاهواز وله في قتال الفرس اثر حسن وقد ذكرناه في حرملة بن مريطة (ب * سليط) التميمي له صحبة يعد في البصريين روى عنه الحسن البصري وابن سيرين ومن حديث ابن سيرين انه قال في يوم الدار نهانا عثمان عن قتالهم ولو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أفطارها أخرجه أبو عمر (ع س * سليط) بن ثابت بن وقش الانصاري تقدم نسبه عند أخيه سلمة بن ثابت استشهد بأحد رواه ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة بن الزبير أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * سليط) بن الحارث أخو ميمونة من الرضاعة حديثه عند أبى المليح الهذلى روى القاسم بن مطيب ان أبا المليح خرج في جنازة فوضع السرير فأقبل على القوم فقال سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم ثم قال أبو المليح حدثنى سليط وكان أخا ميمونة من الرضاعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى عليه أمة من الناس شفعوا والامة أربعون إلى المائة والعصبة عشرة إلى الأربعين والنفر ثلاثة إلى العشرة ورواه غيره فقال سليط عن ميمونة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سليط) بن سفيان بن خالد بن عوف له صحبة وهو أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم طلائع في آثار المشركين يوم أحد أخرجه أبو عمر (ب د ع * سليط) بن سليط بن عمرو العامري أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة قال ومن بنى عامر بن لؤى سليط بن عمرو بن عبد شمس معه امرأته أم نقطة بنت علقمة ولدت له ثم سليط بن سليط شهد مع أبيه

[ 344 ]

سليط اليمامة قال ابن اسحاق قتل هناك وقال أبو معشر لم يقتل هناك وهو أصح لان الزبير ذكر في خبره ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه لما كسا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلل فضلت عنده حلة فقال دلوني على فتى هاجر هو وأبوه فقالوا عبد الله بن عمر فقال لا ولكن سليط بن سليط فكساه اياها وله ذكر في حديث ابن سيرين عن كثير بن أفلح أخرجه الثلاثة * قلت هذا سليط هو ابن سليط الذى يأتي ذكره وأبوهو أخو سهيل بن عمرو وقتل أبوه يوم اليمامة فلعله اشتبه على ابن اسحاق بهذا السبب حيث رأى ان سليطا قتل باليمامة وظنه هذا وهو أبوه والله أعلم (ع س * سليط) أبو سليمان الانصاري بدرى روى محمد بن سليمان ابن سليط الانصاري عن أبيه عن جده قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة ومعه أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى أبى بكر وابن أريقط يدلهم على الطريق فمر بأم معبد الخزاعية وهى لا تعرفه فقال يا أم معبد هل عندك من لبن قالت لا والله ان الغنم لعازبة وذكر الحديث مع أم معبد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى فرق أبو نعيم بينه وبين سليط بن قيس وتبعه يحيى وجمع الطبراني بينهما فجعلهما ترجمة واحدة والله أعلم (ب د ع * سليط) بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب العامري أخو سهيل والسكران ابني عمرو قاله ابن منده وأبو نعيم ورويا عن ابن اسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بنى عامر بن لؤى سليط بن عمرو بن عبد شمس ومعه امرأته ولدت له ثم سليطا بن سليط وقال أبو عمر سليط بن عمرو وذكر نسبه كما سقناه أولا وقال هو أخو سهيل بن عمرو وكان من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ولم يذكره غيره فيهم وهو الذى أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى هوذة بن على الحنفي والى ثمامة بن أثال الحنفي وهما رئيسا اليمامة وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة وقتل سنة أربع عشرة وقال الطبري قتل باليمامة سنة اثنتى عشرة (د ع * سليط) بن عمرو بن مالك بن حسل بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى هوذة بن على صاحب اليمامة ذكره ابن اسحاق عن الجعفي عن عروة عن المسور بن مخرمة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سليطا بن عمرو إلى هوذة بن على أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه أول الترجمة قلت هذا سليط بن عمرو بن مالك هو سليط بن عمرو

[ 345 ]

ابن عبد شمس المذكور قبل هذه الترجمة ولا أعلم لم فرق بينهما ابن منده وأبو نعيم وانما اشتبه عليهما حيث رأيا في نسب الأول عمرو بن عبد شمس وفى الثاني عمرو ابن مالك فظناه غيره ولهذا لم يذكرا في الاول ارساله إلى هوذة وذكراه في الثاني وقد رأيا في الاول نسبا تاما لم يسقط منه شئ وفى الثاني قد نسب عمرا إلى مالك بن حسل فظناه تاما أيضا لم يسقط منه شئ فجعلاهما اثنين ولا شك ان النسب الثاني قد سقط منه ما بين عمرو ومالك وقد جوده أبو عمر حيث ذكر نسبه وهجرته وارساله إلى هوذة وقال هشام الكلبى سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نضر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤى ثم قال وأخوه السكران بن عمرو وأخوهما سليط بن عمرو وقال ابن اسحاق فيمن أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك وسليط بن عمرو بن عبد شمس أرسله إلى هوذة بن على والى ثمامة بن أثال فبان بهذا انهما واحد وأظن ان ابن منده وهم فيه أولا وتبعه أبو نعيم والله أعلم (ب د ع * سليط) بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري الخزرجي ثم النجارى شهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها وقتل يوم جسر أبى عبيد الثقفى بالعراق قال أبو نعيم لم يعقب وقال أبو عمر روى عنه ابنه عبد الله بن سليط روى النسائي باسناده عن عبد الله بن سليط بن قيس عن أبيه ان رجلا من الانصار كان له حائط فيه نخلة لرجل آخر فيأتيه بكرة وعشية فأمره النبي صلى الله عليه وسلم ان يعطيه نخلة مما يلى الحائط الذى له أخرجه الثلاثة * وقال أبو نعيم لم يعقب ثم يروى عن ابنه عبد الله عنه يعنى ان عقبه انقرضوا وقال أبو بكر ابن أبى عاصم انه لم يعقب أيضا (ع س * سليط) غير منسوب ذكره الحسن ابن سفيان في الوحدان وروى باسناده عن اسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سليط قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محتب في أصحابه كأنى أنظر إلى بياض خاتمه في سواد الليل فسمعته يقول المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا وأشار بيده إلى صدره أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سليك) آخره كاف وهو ابن عمرو وقيل ابن هدبة الغطفانى أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد وعبد الله بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم وابن خشرم كلاهما عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال جاء سليك الغطفانى يوم الجمعة والنى صلى الله

[ 346 ]

عليه وسلم يخطب فجلس فقال يا سليك قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء أحدكم والامام يخطب فليصل ركعتين وليتجوز فيهما ورواه اسرائيل وقيس عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد وأبى سفيان عن جبار وقال حفص بن غياث عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة ورواه جماعة عن جابر منهم عمرو بن دينار ومجاهد وأبو الزبير والحسن وأبو سفيان وغيرهم أخرجه الثلاثة (ع س * سليك) آخر وهو وهم روى حبيب بن أبى ثابت عن ابن أبى ليلى عن سليك ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يصلى في معاطن الابل وأمر أن يتوضأ من لحومها كذلك روى من هذا الوجه وروى عن ابن أبى ليلى عن البراء وقد تقدم الاختلاف فيه في ذى الغرة فانهم اختلفوا فيه فمنهم من رواه هكذا ومنهم من رواه عن ذى الغرة وعن غيره والله أعلم (ب د ع * السليل) آخره لام هو السليل الأشجعي قال فقدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فسمعنا صوتا كدوى الرحا ثم قال ان جبريل خيرنى بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتى الجنة فاخترت الشفاعة هذا مما وهم فيه خالد والصواب ما رواه ابن علية وغيره عن الجريرى عن أبى السليل عن أبى المليح عن الأشجعي وهو عوف بن مالك ورواه قتادة عن أبى المليح عن عوف بن مالك أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر اختصره فقال السليل الأشجعي روى عنه أبو المليح له صحبة ولم يذكر الوهم (س * سليم) آخره ميم هو سليم بن أحمر وقيل أحمر بن سليم تقدم ذكره في الهمزة أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (د ع * سليم) بن أكيمة الليثى مجهول روى محمد بن اسحاق عن سليم بن أكيمة الليثى عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله انى أسمع منك الحديث ولا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك أزيد حرفا أو أنقص حرفا قال إذا لم تحلوا حراما أو تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس رواه يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سليم) الانصاري السلمى من بنى سلمة شهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن منده وأبو نعيم ونسباه فقالا سليم بن الحارث ابن ثعلبة السلمى أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله حدثنى أبى أخبرنا عفان أخبرنا وهيب عن عمرو بن يحيى عن معاذ بن رفاعة ان رجلا من بنى سلمة يقال له سليم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان معاذا يأتينا

[ 347 ]

بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار فينادى بالصلاة فنخرج إليه فيطول علينا في الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ لا تكن فتانا اما ان تصلى معى واما أن تخفف على قومك ثم قال يا سليم ماذا معك من القرآن قال معى انى أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل دندنتي ودندنة معاذ الا أنا نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار قال سليم سترون غدا إذا لقينا القوم ان شاء الله تعالى والناس يتجهزون إلى أحد فخرج فكان في الشهداء ذكر هذا الثلاثة * وزاد ابن منده على أبى نعيم وعلى ابى عمر انه روى عن ابن اسحاق في هذه الترجمة فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى دينار بن النجار ثم من بنى مسعود بن عبد الأشهل سليم بن الحارث بن ثعلبة وروى أيضا فيها عن ابن اسحاق فيمن قتل يوم أحد من بنى النجار سليم بن الحارث قلت رواية بن منده أن سليم ابن الحارث الذى قال للنبى صلى الله عليه وسلم عن صلاة معاذ هو الذى ذكره عن ابن اسحاق انه شهد بدرا وانه قتل يوم أحد فلهذا ساق الجميع في ترجمة واحدة وأما أبو عمر فظنهما اثنين فجعلهما ترجمتين هذه احداهما والأخرى تذكر بعد هذه ولم ينسب هذا الا قال سليم الانصاري ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه وذكر في هذه الترجمة حديث معاذ وفى الثانية انه قتل يوم أحد وأظن أن الحق معه فان ابن منده قضى على نفسه بالغلط فانه قال في صلاته مع معاذ ان رجلا من بنى سلمة يقال له سليم وذكر عن المقتول بأحد والذى شهد بدرا انه من بنى دينار بن النجار فليس الشامي للعراقي برفيق فان بنى سلمة لا يجتمعون مع بنى دينار بن النجار الا في الخزرج الا كبر فان بنى سلمة من ولد جشم بن الخزرج والنجار هو ابن ثعلبة بن مالك بن الخزرج ومما يقوى ان المصلى من بنى سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجعل في كل قبيلة رجلا منهم يصلى بهم ومعاذ بن جبل ينسب في بنى سلمة وكان يصلى بهم وهذا سليم أحدهم ويرد تمام الكلام عليه في سليم بن الحارث الذى انفرد به أبو عمر عقيب هذه الترجمة ان شاء الله تعالى (ب س * سليم) بن ثابت بن وقش بن زغبة تقدم نسبه عند أخيه سلمة شهد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم خيبر شهيدا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * سليم) بن جابر أبو جرى الهجيمى وقيل جابر بن سليم وهو أصح تقدم ذكره أخبرنا أبو ياسر

[ 348 ]

ابن أبى حبة الدقاق أخبرنا على بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أحمد بن على ابن الحسن بن أبى عثمان أخبرنا القاضى أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر أخبرنا الحسين بن صفوان أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشى أخبرنا أبو خيثمة أخبرنا يزيد بن هارون عن زياد الجصاص عن محمد بن سيرين قال قال سليم بن جابر وفدت إلى النبي مع رهط من قومي وعلى ازار قطرى حواشيه على قدمى وبردة مرتد بها وبهذا الاسناد عن سليم قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمني خيرا ينفعني الله به فقال لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب من دلوك في اناء المستقى وان تلقى أخاك ببشر حسن فإذا أدبر فلا تغتابنه (ب * سليم) ابن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الانصاري الخزرجي ثم من بنى دينار شهد بدرا وقد قيل انه عبد لبنى دينار وقيل انه أخو الضحاك ابن الحارث بن ثعلبة وقيل ان الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود ابن كعب بن عبد الاشهل وكلهم شهد بدرا قاله أبو عمر وأما ابن الكلبى فانه جعل النعمان وقطبة ابني عمرو أخوى الضحاك بن عمرو لابيه وأما سليم فانه نسبه كما ذكرناه أولا قلت لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة انما ابن منده أخرج في الترجمة التى قبل هذه وهى سليم بن الحارث السلمى انه شهد بدرا وقتل يوم الخندق شهيدا من بنى دينار بن النجار كما ذكرناه فلو جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن اسحاق في شهوده بدرا وانه قتل بأحد لكان أصاب وأما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه وأما أبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن منده والله أعلم (ب د ع * سليم) أبو حريث العذري يعد في المدنيين روى عنه ابنه حريث انه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن من فرق في السبى بين الوالد والولد قال من فرق بينهم فرق الله بينه وبين الاحبة يوم القيامة أخرجه الثلاثة قال أبو عمر قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عذرة وهم اثنا عشر رجلا (د ع * سليم) بن سعيد الجشمى له ولابيه صحبة روى حديثه ابنه أبو حبيب عطية بن سليم بن سعيد رجل من بنى جشم قال سمعت أبى يقول قدمت مع أبى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك فقلت اسما أنسيته قال بل أنت سليم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سليم) بن عامر أبو عامر وليس بالجبائرى قال أبو زرعة الرازي أدرك سليم بن عامر هذا

[ 349 ]

الجاهلية غير انه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر في عهد أبى بكر وروى عن أبى بكر وعمر وعثمان وعلى وعمار بن ياسر أخرجه أبو عمر (ب * سليم) السلمى رجل من بنى سليم روى عنه أبو العلاء بن الشخير يعد في البصريين أخرجه أبو عمر مختصرا (سليم) بن عش العذري روى عنه انه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذى بصعيد فعلمنا مصلاه بأحجار وهو المسجد الذى تجمع فيه أهل وادى القرى ذكره ابن الدباغ الاندلسي مستدركا على أبى عمر (سليم) بن عقرب ذكره بعضهم في البدريين أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لأ أعلمه بغير ذلك (سليم) مولى عمرو بن الجموح الانصاري أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الابنوسي أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن الفتح الحلى المصيصى أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان ابن موسى الصفار أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة أخبرنا ابن المبارك عن عكرمة عن ابن عباس قال كان عمرو بن الجموح شيخا من الانصار أعرج فلما خرج رسول الله إلى بدر أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقام لعرجه فلما كان يوم أحد قال لبنيه أخرجوني قالوا قد رخص لك رسول الله فقال هيهات منعتموني الجنة ببدر وتمنعونيها بأحد فخرج فلما التقى الناس قال يا رسول الله أرأيت ان قتلت اليوم أطأ بعرجتي هذه الجنة قال نعم فقال لغلام معه يقال له سليم ارجع إلى أهلك قال وما عليك أن أصيب اليوم معك خيرا فتقدم فقاتل حتى قتل ثم قاتل هو حتى قتل أخرجه أبو موسى (ب د ع * سليم) بن عمرو بن حديدة وقيل سليم بن عامر ابن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري السلمى بايع بالعقبة مع السبعين وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا ومعه مولاه عنترة وقيل سليمان ابن عمرو ويرد في سليمان ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب س * سليم) بن قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري النجارى شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة عثمان وهو أخو خولة بنت قيس زوجة حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (سليم) بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن مجدعة أخو قيظى بن قيس شهد أحدا مع أخيه قيظى وله عقب بالكوفة ذكره ابن الدباغ عن العدوى (ب س * سليم) أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مولدي السراة سماه ابن شاهين

[ 350 ]

والواقدى هكذا وقال شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها وتوفى أول يوم استخلف عمر بن الخطاب رضى الله عنهما روى عنه أزهر بن سعد الحرازى أبو البحترى الطائى ولم يسمع منه وأبو عامر الهوزنى وأبو نعيم بن زياد يعد في أهل الشأم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب س * سليم) بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد ابن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن عبد بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري وهو خال أنس بن مالك وأخو أم سليم وأم حرام شهد بدرا مع أخيه حرام وشهد معه أحدا وقتلا جميعا يوم بئر معونة ولا عقب لسليم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ع س * سليمان) بن أكيمة الليثى روى يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثى عن أبيه عن جده قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله انا نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديه كما سمعناه قال إذا لم تحلوا حراما ولا تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا باس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سليمان) بن أبى حثمة الانصاري ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه ابنه أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر على الجنائز أربعا قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر سليمان بن أبى حثمة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عريج بن عدى بن كعب القرشى العدوى هاجر صغيرا مع أمه الشفاء بنت عبد الله من المبايعات وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم واستعمله عمر على سوق المدينة وجمع عليه وعلى أبى بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان وهو معدود في كبار التابعين أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر جعله عدويا وجعله ابن منده وأبو نعيم انصاريا والصحيح انه عدوى ظاهر النسب فلا أعلم كيف جعلاه انصاريا * قلت ان كان هذا انصاريا على زعمهما فقد فاتهما العدوى وهو الصحيح وان كان عدويا فقد فاتهما الانصاري على زعمهما والله أعلم وقد نسبه الزبير بن بكار إلى عدى كما ذكرناه (ب د * سليمان) بن أبى سليمان سكن الشأم روى حديثه عروة بن رويم عن شيخ من جرش عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم ستجندون أجنادا ويكون لكم ذمة وخراج وأرض فيها مدائن وقصور فمن أدركه منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل ذكره أبو زرعة في مسند الشاميين وذكره أبو حاتم في كتاب الوحدان وكلاهما قال فيه سليمان صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو

[ 351 ]

عمر (ب د ع * سليمان) بن صرد بن الجون بن أبى الجون بن منقذ بن ربيعة ابن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحى الخزاعى وولد عمر وهم خزاعة كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان يكنى أبا المطرف وكان خيرا فاضلا له دين وعبادة سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون وكان له قدر وشرف في قومه وشهد مع على بن أبى طالب رضى الله عنه مشاهده كلها وهو الذى قتل حوشبا ذا ظليم الألهانى بصفين مبارزة وكان فيمن كتب إلى الحسين بن على رضى الله عنهما بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب ابن نجبة الفزارى وجميع من خذله ولم يقاتل معه وقالوا ما لنا توبة الا ان نطلب بدمه فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه أمير التوابين وساروا إلى عبيد الله بن زياد وكان قد سار من الشأم من جيش كبير يريد العراق فالتقوا بعين الوردة من أرض الجزيرة وهى رأس عين فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجبه وكثير ممن معهما وحمل رأس سليمان والمسيب إلى مروان بن الحكم بالشأم وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثا وتسعين سنة روى عنه أبو إسحاق السبيعى وعدى بن ثابت وعبد الله بن يسار وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا حفص بن غياث عن الاعمش عن عدى بن ثابت عن سليمان بن صرد أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم انى لاعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أخرجه الثلاثة * نجبة بفتح النون والجيم (ب * سليمان) بن عمرو بن حديدة وقد تقدم نسبه في سليم بن عمرو الانصاري الخزرجي قتل هو ومولاه عنترة يوم أحد شهيدين والاكثر يقولون سليم وقد ذكرناه وسليم أصح أخرجه أبو عمر (د ع * سليمان) بن مسهر روى حديثه معتمر عن فضيل أبى معاذ عن أبى حريز عن رفاعة الفتيانى عن سليمان بن مسهر أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل أمن مسلما فقتله الحديث وهذا وهم والصواب عمرو بن الحمق أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم سليمان بن مسهر تابعي فزارى من أهل الكوفة يروى عن خرشة بن الحر عن أبى ذر * حريز بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وآخره زاى

[ 352 ]

والفتياني بالفاء والتاء فوقها نقطتان وبعدها ياء تحتها نقطتان وبعد الالف نون نسبة إلى فتيان بطن من بجيلة (د ع * سليمان) بن هاشم بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس القرشى الاموى أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره روى محمد بن اسحاق عن اسماعيل بن محمد قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره فبال عليه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فصبه على مباله حيث بال ما زاد عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب السين والميم) (ب س * سماك) بن ثابت بن سفيان ذكرناه في ترجمة أبيه وأخيه الحارث وشهد أحدا مع أبيه وأخيه أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * سماك) ابن خرشة وقيل سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الانصاري الساعدي أبو دجانة وهو مشهور بكنيته شهد بدرا وأحدا وجميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه رسول الله سيفه يوم أحد وقال من يأخذ هذا السيف بحقه فأحجم القوم فقال أبو دجانة أنا آخذه بحقه فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ففلق به هام المشركين وقال في ذلك أنا الذى عاهدني خليلي * ونحن بالسفح لدى النخيل ان لا أقوم الدهر في الكيول * أضرب بسيف الله والرسول أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد أعطى فاطمة ابنته سيفه وقال يا بنية اغسلي عن هذا الدم وأعطاها على رضى الله عنهما سيفه وقال وهذا فاغسلي عنه دمه فوالله لقد صدقنى اليوم فقال رسول الله لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه سهل بن حنيف وأبو دجانة وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة وكانت له عصابة حمراء يعلم بها في الحرب فلما كان يوم أحد أعلم بها واختال بين الصفين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذه مشية يبغضها الله عزوجل الا في هذا المقام أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبى حبة باسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن

[ 353 ]

سلمة أخبرنا ثابت عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ هذا منى فبسطوا أيديهم كل انسان منهم يقول أنا أنا قال فمن يأخذه بحقه فأحجم القوم فقال سماك أبو دجانة أنا آخذه بحقه فأخذه ففلق به هام المشركين وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم استشهد يوم اليمامة بعد ما أبلى فيها بلاء عظيما وكان لبنى حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها فلم يقدر المسلمون على الدخول إليهم فأمرهم أبو دجانة ان يلقوه إليها ففعلوا فانكسرت رجله فقاتل على باب الحديقة وازاح المشركين عنه ودخلها المسلمون وقتل يومئذ وقيل بل عاش حتى شهد صفين مع على والاول أصح وأكثر وأما الحرز المنسوب إليه فاسناده ضعيف أخرجه الثلاثة ويرد في الكنى أكثر من هذا (ب ع س * سماك) ابن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي أخو بشير بن سعد والد النعمان ابن بشير شهد بدرا مع أخيه بشير وشهد أحدا أيضا ولم يعقب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * خلاس بفتح الخاء وتشديد اللام (ب س * سماك) بن مخرمة بن حبتر بن ثلاث بن الهالك له صحبة واليه ينسب مسجد سماك بالكوفة وهو خال سماك بن حرب وبه سمى ابن عمرو بن أسد بن خزيمة الهالكى الاسدي وقال سيف بن عمر سماك بن مخرمة الاسدي وسماك بن عبيد العبدى وسماك بن خرشة الانصاري وليس بأبى دجانة هؤلاء الثلاثة أول من ولى مسالح دستى من أرض همدان وأرض الديلم وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالاخماس فانتسبهم فانتسبوا له سماك وسماك وسماك فقال بارك الله فيكم اللهم أسمك بهم الاسلام وأيد بهم وذكره حمزة السهمى في تاريخ جرجان فيمن قدمها من الصحابة مع سويد بن مقرن ولم يورد عنه شيئا وكان سماك بالكوفة فلما قدمها على هرب منه إلى الجزيرة وقيل مات بالرقة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * سمالى) ابن هزال روى زيد بن أسلم ان سمالى بن هزال اعترف عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا فأمر به فرجم أخرجه أبو موسى وقال هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك الاسلمي وكان قريبا لهزال فلعله أراد نسيبا لهزال أو نحو ذلك فصحفه (س * سمحج) الجنى وقيل سمهج سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله قال أبو موسى انما أخرجناه اقتداء بامام الصنعة أبى الحسن الدار قطني ولان النبي صلى

[ 354 ]

الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الانس والجن روى عنه امرأة اسمها منوس في فضل سورة يس أخرجه أبو موسى (ب د ع * سمرة) بن جنادة بن جندب بن حجير بن رباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائى قاله أبو نعيم وقال أبو عمر سمرة بن عمرو بن جندب والباقى مثله وقال ابن منده سمرة بن جنادة بن حجر ابن زياد السوائى ولا شك ان هذا غلط من الناسخ وهو أبو جابر بن سمرة السوائى أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو يخطب ان بين يدى الساعة كذابين فقال كلمة لم أفهمها فقلت لأبى ما قال فقال قال فاحذروهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * سمرة) ابن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين وهو ذو الرأسين بن لاى بن عاصم بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الفزارى يكنى أبا سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله وأبو سليمان سكن البصرة قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الانصار اسمه مرى بن شيبان بن ثعلبة وكان في حجره إلى ان صار غلاما وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعرض غلمان الانصار كل سنة فمر به غلام فأجازه في البعث وعرض عليه سمرة بعده فرده فقال سمرة لقد أجزت هذا ورددتني ولو صارعته لصرعته قال فدونكه فصارعه فصرعه سمرة فأجازه في البعث قيل أجازه يوم أحد والله أعلم وقال الواقدي هو حليف الانصار روى عبد الله بن بريدة عن سمرة بن جندب انه قال لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فكنت أحفظ عنه وما يمنعنى من القول الا ان هاهنا رجالا هم أسن منى ولقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها فقام عليها في الصلاة وسطها وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غير غزوة وسكن البصرة وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة فكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر وكان شديدا على الخوارج وكان إذا أتى بواحد منهم قتله ويقول شر قتلى تحت أديم السماء يكفرون المسلمين ويسفكون الدماء فالحرورية ومن قاربهم في مذهبهم يطعنون عليه وينالون منه وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه قال ابن سيرين في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير روى عنه

[ 355 ]

الشعبى وابن أبى ليلى وعلى بن ربيعة وعبد الله بن بريدة والحسن البصري وابن سيرين وابن الشخير وأبو العلاء وأبو الرجاء وغيرهم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال سكتتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكر ذلك عمران بن حصين وقال حفظنا سكتة فكتبنا إلى أبى بن كعب بالمدينة فكتب أبى أن حفظ سمرة قال سعيد فقلنا لقتادة ما هاتان السكتتان قال إذا دخل في صلاته وإذا فرغ من القراءة ثم قال بعد ذلك وإذا قال ولا الضالين وتوفى سمرة سنة تسع وخمسين وقيل سنة ثمان وخمسين بالبصرة وسقط في قدر مملوءة ماء حارا كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه فسقط فمات فيها أخرجه الثلاثة (سمرة) بن حبيب بن عبد شمس القرشى الأموي والد عبد الرحمن بن سمرة ذكر أبو بكر بن داسة انه أسلم وولاه عثمان بن عفان قاله ابن الدباغ الاندلسي فيما استدركه على أبى عمر والصواب ان ابنه هو الذى أسلم وولى سجستان أيام عثمان والله أعلم (ب د ع * سمرة) بن ربيعة العدواني وقيل سمرة العدوى روى حرام بن عثمان عن محمد و عبد الله ابني جابر عن أبيهما ان سمرة بن ربيعة العدواني جاء يتقاضى أبا اليسر حقا له فقال أبو اليسر لأهله قولوا ليس هاهنا فجلس سمرة يستريح فظن أبو اليسر أنه قد ذهب فأطلع رأسه فرآه سمرة فقال ألم يقل أهلك ليس هاهنا قال عن أمرى كان ذلك قال ولم قال لأنه لم يكن حقك عندي فأقضيك قال أبو اليسر فما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو فرج عنه أظله الله في ظله يوم القيامة قال سمرة أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * وقال أبو عمر لا أدرى عدى قريش أو غيره وذكر قصته مع أبى اليسر وجعله عدويا وجعله ابن منده وأبو نعيم عدوانيا (ب * سمرة) بن عمرو بن جندب بن حجير والد جابر بن سمرة السوائى تقدم في سمرة بن جنادة أخرجه أبو عمر (د ع * سمرة) بن عمرو العنبري من ولد قرط بن عبد الله بن جناب العنبري أجاز النبي صلى الله عليه وسلم شهادته لزبيب العنبري باسلامه وقد تقدمت القصة واستخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف عنها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * سمرة) بن الفاتك الأسدى من أسد بن خزيمة بن مدركة ويقال سبرة قاله ابن اسحاق أخبرنا

[ 356 ]

عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا يعمر بن بشر أخبرنا هشيم عن داود بن عمرو عن بشر بن عبيد الله عن سمرة بن الفاتك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الرجل سمرة لو أخذ من لمته وشمر من مئزره ففعل ذلك سمرة فأخذ من لمته وشمر من مئزره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * سمرة) بن معاوية بن عمرو بن سلمة المجر خفيف الراء ابن أبى كرب بن ربيعة الكندى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * سمرة) بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج ابن سعد بن جمح القرشى الجمحى أبو محذورة المؤذن غلبت عليه كنيته واشتهر بها ونذكره هناك أتم من هذا ان شاء الله تعالى واختلف في اسمه فقيل سمرة وقيل أوس وقيل غير ذلك روى عنه ابن عبد الملك وابن محيريز وابن أبى مليكة وعطاء وعبد العزيز بن رفيع وغيرهم أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره قالوا باسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا بشر بن معاذ أخبرنا ابراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبى محذورة قال أخبرني أبى وجدى جميعا عن أبى محذورة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده وألقى عليه الأذان حرفا حرفا قال ابراهيم مثل أذاننا قال بشر فقلت له أعد على فوصف الأذان بالترجيع وتوفى أبو محذورة بمكة سنة تسع وسبعين أخرجه الثلاثة (د ع * سمعان) بن خالد الكلابي من بنى قريط دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة ومسح ناصيته لما وفد عليه وقال له يا سمعان أيما أحب اليك تجعل رزقك في الوبر أو في المدر قال بل في الوبر وانه جعل له الميسم علاطين بالسالفة اليسرى وان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أخت سمعان حديثه عند أولاده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * سمعان) بن عمرو ابن حجر له صحبة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الاسلام وصدق إليه ماله فأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم مابين الرسلين والدركاء روى حديثه ابنه خيار أخرجه ابن منده وأبو نعيم * خيار بن سمعان بكسر الخاء المعجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء (سميحة) أو سحيمة روى حديثه خالد بن نجيح عن بكر بن شريح قال كان رجل من الانصار يقال له أبو لبابة وكان له جار يقال له سميحة وكانت لسميحة نخلة مطلة على دار أبى لبابة فذكر الحديث وفيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسميحة طب نفسا عن نخلتك لأبى لبابة أضمن لك بها نخلة في الجنة

[ 357 ]

فأبى فضمن له عشرة فأبى فضمن له مائة فأبى فأعطاه أبو الدحداحة ألف نخلة مع دين كان له عليه وأسلم النخلة إلى أبى لبابة ذكره الاشيرى (سمير) بن الحصين بن الحارث بن أبى خزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجي الساعدي شهد أحدا وكان من عمال عمر وله منه قرب ومات في خلافته قاله العدوى وابن ماكولا (د ع * سمير) بن زهير تقدم ذكره مع أخيه سلمة بن زهير أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * سمير) أبو سليمان قال كنا نسمع الحديث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه جرير بن عثمان عن سليمان بن سمير عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * سميط) البجلى مجهول روى حديثه زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة الربذى عن محمد بن أبى منصور عن سميط البجلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رابط يوما في سبيل الله كان كعدل شهر صيامه وقيامه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (سميفع) بن ناكور بن عمرو ابن يعفر بن يزيد وهو ذو الكلاع الحميرى تقدم ذكره في ذى الكلاع (باب السين والنون) (ب * سنان) بن تيم الجهنى حليف بنى عوف بن الخزرج وقيل سنان بن وبرة غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المريسيع وهى غزوة بنى المصطلق وكان شعارهم يومئذ يا منصور أمت أمت يقال انه الذى سمع عبد الله بن أبى يقول لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل وقيل ان الذى سمعه زيد بن أرقم وهو الصحيح وانما سنان هذا هو الذى نازع جهجاه الغفاري يومئذ وكان جهجاه يقود فرسا لعمر بن الخطاب كان أجيرا له فاقتتلا فصرخ الجهنى يا للانصار وصرخ جهجاه يا للمهاجرين فغضب عبد الله بن أبى وقال ذلك أخرجه هاهنا أبو عمر وحده (ب * سنان) بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الانصاري شهد أحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * سنان) بن روح مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة قال ابن ماكولا وذكره الدارقطني يعنى سنانا قال وأظنه سيار بن روح قال وقد ذكرناه في سيار أخرجه أبو عمر (ب د ع * سنان) بن سلمة بن المحبق الهذلى يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو حبتر وأبو بسر روى عنه انه قال ولدت يوم حرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سنانا وقيل انه لما ولد قال أبوه سلمة لسنان أقاتل به في سبيل الله أحب إلى منه فسماه رسول

[ 358 ]

الله صلى الله عليه وسلم سنانا وقال أبو أحمد العسكري ولد سنان يوم الفتح فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنانا وكان شجاعا بطلا قال أبو اليقظان لما قتل عبد الله بن سوار كتب معاوية إلى زياد انظر رجلا يصلح لثغر الهند فوجهه فاستعمل زياد سنان بن سلمة وقال خليفة بن حباط ولى زياد سنان بن سلمة على غزو الهند وذلك سنة خمسين روى عنه سلم بن جنادة ومعاذ بن سعوة وخبيب أبو عبد الصمد ومن حديثه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى تصدقت على أمي بصدقة وانها هلكت فكيف أصنع فقال رد الله عليك مالك وقبل صدقتك وتوفى سنان بن سلمة آخر أيام الحجاج أخرجه الثلاثة (ب د ع * سنان) بن أبى سنان بن محصن الأسدى أسد بن خزيمة وهو ابن أخى عكاشة بن محصن شهد بدرا قال ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى أسد بن خزيمة من حلفاء بنى عبد شمس أبو سنان أخو عكاشة وابنه سنان بن أبى سنان وشهد أيضا سائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنان هذا أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة في قول الواقدي وقال غيره بل أبوه سنان وهو الأشهر وتوفى سنان سنة اثنتين وثلاثين أخرجه الثلاثة (ب د ع * سنان) بن سنة الأسلمي حجازى روى عنه حرملة بن عمرو وحكيم بن أبى حرة ويحيى بن هند ومعاذ بن سعوة يقال انه عم حرملة بن عمرو الأسلمي والد عبد الرحمن بن حرملة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا هارون بن معروف قال عبد الله وسمعته أنا من هارون أخبرنا عبد العزيز بن محمد قال أخبرني محمد بن عبيد الله ابن أبى حرة عن عمه حكيم بن أبى حرة عن سنان بن سنة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر أخرجه الثلاثة * سنة بالسين المهملة والنون (س * سنان) بن شفعلة الأوسى روى عباد بن أسد اليمامى عن سنان بن شفعلة الأوسى قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام ان الله عزوجل لما زوج فاطمة عليا عليهما السلام أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبى آل بيت محمد فإذا كان يوم القيامة أهبط الله تعالى ملائكة بتلك الرقاق فتعطى كل رجل من محبى آل محمد رقاقية براءة من النار أخرجه أبو موسى وقال هو حديث منكر وذكره ابن شفعلة بالفاء والذى عندنا من كتاب الأمير ابن ماكولا شمعلة بالميم والله أعلم (ب س *

[ 359 ]

سنان) بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب ابن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد العقبة وهو أحد السبعين الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عندها وشهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * سنان) الضمرى استخلفه أبو بكر الصديق رضى الله عنه حين خرج من المدينة لقتال أهل الردة أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * سنان) بن ظهير الأسدى له صحبة قال أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ناقة فقال دع داعى اللبن رواه الحزينى عن عقبة بن جودان عن أبيه عن سنان أخرجه الثلاثة (ب د ع * سنان) بن عبد الله الجهنى له صحبة روى أبوالتياج الضبعى عن موسى بن سلمة الهذلى عن ابن عباس قال أمرت امرأة سنان بن عبد الله أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أمها ماتت ولم تحج أيجزئ عن أمها أن تحج عنها قال لو كان على أمك دين فقضيته ألم يكن يجزئ عنها رواه محمد بن كريب عن كريب عن ابن عباس عن سنان بن عبد الله الجهنى ورواه أبو خالد الأحمر عن محمد بن كريب عن كريب فوهم فيه فقال سفيان بن عبد الله أخرجه الثلاثة (سنان) بن عبد الله بن قشير ابن خزيمة والد سلمة بن الأكوع الأسلمي قال الطبري أسلم سنان بن عبد الله بن قشير ابن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي قديما وصحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وابناه سلمة وعامر أخرجه الأشيرى مستدركا على ابن عبد البر (د ع * سنان) بن عرفة روى عطية بن قيس عن بشر بن عبيد الله عن سنان وكانت له صحبة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يموت مع النساء وفى المرأة تموت مع الرجال ليس لواحد منهما محرم ييممان بالصعيد ولا يغسلان هكذا رواه أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولا أدرى عرفة هل هو بالغين المعجمة أو المهملة والله أعلم (ب س * سنان) بن عمرو بن طلق هو من بنى سلامان بن سعد بن هذيم من قضاعة يكنى أبا المقنع وكانت له سابقة وشرف وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وغيرها من المشاهد أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * سنان) بن مقرن أخو النعمان بن مقرن له ذكر في المغازى وله صحبة أخرجه الثلاثة مختصرا (د ع * سنان) بن وبر الجهنى ويقال وبرة أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن الدمشقي اجازة أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن الأسدى أخبرنا على بن محمد السلمى أخبرنا محمد وأحمد ابنا أبى محمد بن أبى نصر أخبرنا أبو سليمان الربعي أخبرنا

[ 360 ]

أبى أخبرنا أبو محمد الصاغانى أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن محمد بن السكن أخبرنا محمد ابن جهضم أخبرنا محمد بن الحسن عن خارجة بن الحارث بن رافع صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه قال سمعت سنان بن وبر الجهنى قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المريسيع غزوة بنى المصطلق فكان شعارهم يا منصور أمت أمت أخرجه ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة وأخرجه أبو عمر في سنان بن تنيم وقد ذكرناه (د ع * سنان) أبو هند الحجام وقيل سالم حجم النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرناه في سالم ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * سنان) غير منسوب روى يونس بن أبى اسحاق عن أبيه عن سنان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبى بكر الصديق رضى الله عنه تنق وتوق أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * سنبر) الأبراشى روى مالك بن عمرو البلوى قال عقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه عمرو بن حسان بوادي القرى معه رجل من أبراش يقال له سنبر حليف له فبايعه على الاسلام وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم انى راجع إلى قومي فمبايعهم ثم رجع إليه فقال ما تركت يا رسول الله ورائي أحد الا بايعته وآمن بك غير عجوز من كاب احدى بنى الجون وهى أمي قال ارفق بها قال عمرو بن حسان يا رسول الله اقطع لحليفي فانه مسكين قال ما أقطع له قال الدومتين الكبر وذات أفداك ففعل وكتبها له في عرجون أخرجه أبو موسى * سنبر بفتح السين وسكون النون وفتح الباء الموحدة وآخره راء (س * سندر) أبو الأسود روى ابن لهيعة عن يزيد عن أبى الخير عن سندر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابوا الله عزوجل قلت يا أبا الاسود وسمعته يذكر تجيبا قال نعم قلت أحدث الناس به عنك قال نعم أخرجه أبو موسى (ب د ع * سندر) أبو عبد الله مولى زنباع الجذامي له صحبة روى حديثه ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن سندر عن أبيه وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كان لزنباع الجذامي عبد يقال له سندر فوجده يقبل جارية له فخصاه وجدعه فأتى سندر النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأرسل إلى زنباع يقول من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر وهو مولى الله ورسوله وأعتق سندرا فقال له سندر أوص بى يا رسول الله قال أوصى بك كل مسلم فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سندر إلى أبى بكر فقال احفظ في وصية رسول الله فعاله أبو بكر

[ 361 ]

حتى توفى ثم أتى بعده إلى عمر فقال له عمر ان شئت أن تقيم عندي أخرجت عليك والا فانظر أي المواضع أحب اليك فأكتب لك فاختار مصر فكتب إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول الله فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا فلما مات سندر قبضت في مال الله تعالى أخرجه الثلاثة * قلت قد ذكر أبو موسى سندر أبا الاسود قبل هذا وقد رأى ابن منده اخراج هذه الترجمة فلا شك انه ظنهما اثنين ويغلب على ظنى انهما واحد ودليله انهما من أهل مصر ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث أسلم سالمها الله وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة ولا شك ظنهما واحدا والله أعلم (ب د ع * سنين) أبو جميلة الضمرى وقيل السلمى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن على الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا ابراهيم بن موسى أخبرنا هشام أخبرنا معمر عن هشام عن الزهري عن أبى جميلة قال وزعم انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه عام الفتح وانه التقط منبوذا فأتى عمر فسأل عنه فأثنى عليه خير فأنفق عليه من بيت المال وجعل ولاءه له أخرجه الثلاثة * سنين تصغير سن (د ع * سنين) بن واقد الانصاري الظفرى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف له حديث مسند روى يزيد بن أبى خالد عن عثمان بن عبد الملك قال رأيت ابن عباس وعبد الله بن جعفر وسنين بن واقد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده وزعم ان له صحبة ولم يسند عنه (باب السين والهاء) (س * سهل) الانصاري وهو ابن أخى سعد بن عبادة الساعدي روى عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن أبى سلمة عن أبى أسيد الساعدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير دور الانصار دار بنى النجار ثم دار بنى عبد الأشهل ثم دار بنى الحارث بن الخزرج ثم دار بنى ساعدة وفى كل دور الانصار خير فبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه فقال خلفتا فكنا آخر الاربعة أسرجوا إلى حماري آتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ابن أخيه سهل تذهب ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله أخرجه أبو موسى وقال أفرده ابن شاهين (د ع * سهل) أبو أياس الانصاري روى عنه ابنه ذكره البخاري في الصحابة روى محمد بن

[ 362 ]

ابراهيم بن أبى حميد عن أبى حازم انه جلس إلى جنب اياس بن سهل الانصاري من بنى ساعدة فقال لى ألا أحدثك عن أبى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لأن أصلى الصبح ثم أجلس في مسجد أذكر الله من حين أصلى حتى تطلع الشمس أ أحب إلى من شد على جياد الخيل في سبيل الله من حين أصلى حتى تطلع الشمس رواه ابن حميد عن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سهل) بن بيضاء وهى أمه واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشى الفهرى واسم أمه البيضاء دعد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر وهو أخو سهيل وصفوان ابني بيضاء يعرفون بأمهم قاله أبو عمر ونسبه أبو نعيم نحوه الا انه لم يجعل في نسب أمه ضبة انما قال أمية بن الحارث وكان سهل ممن أظهر اسلامه بمكة وهو الذى مشى إلى النفر الذين قاموا في نقض الصحيفة التى كتبها مشركو مكة على بنى هاشم حتى نقضوها وأنكروها وهم هشام بن عمرو بن ربيعة والمطعم بن عدى بن نوفل وربيعة بن الاسود بن المطلب بن أسد وأبو البحترى بن هشام بن الحارث بن أسد وزهير بن أبى أمية بن المغيرة المخزومى وتوفى سهل وأخوه سهيل بالمدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى عليهما في المسجد وقيل ان سهلا عاش بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعقبا قاله ابن اسحاق وروى ابن منده باسناده عن ابن اسحاق قال كان موضع المسجد لغلامين يتيمين سهل وسهيل وكانا في حجر أسعد بن زرارة أخرجه الثلاثة * قلت أخرج أبو عمر نسب البيضاء فقال دعد بنت الجحدم بن أمية ابن ضبة بن الحارث بن فهر ولم يوافقه غيره وانما هي من ولد عائش بن الظرب بن الحارث ونسبها أبو أحمد العسكري فقال دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش ابن ظرب بن الحارث بن فهر وأبوه من ولد ضبة بن الحارث قال ذلك موسى بن عقبة وابن الكلبى وابن حبيب وغيرهم ولا شك انه اختلط عليه النسب فأثبته هاهنا كما ذكرناه وأثبته في أخيه سهيل بن بيضاء بالعكس فجعل البيضاء من ولد أمية بن ضبة وجعل سهيلا من ولد الظرب فلو عكس لاصاب فهذا يدل على انه اختلط عليه ولم يتحققه وأما ابن منده فانه ذكر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الترجمة وان أرضه كانت لغلامين يتيمين سهل وسهيل فظن ان ابني بيضاء هما

[ 363 ]

الغلامان اليتيمان اللذان كان لهما موضع المسجد وانما كانا من الانصار ونذكرهما في موضعهما ان شاء الله تعالى وأما ابنا بيضاء فمن بنى فهر كما ذكرناه وانما دخل الوهم على ابن منده حيث لم ينسبه إلى أب ولا قبيلة فلو نسبه لعلم الصواب (ب د ع * سهل) بن حارثة الانصاري قد تقدم نسبه عند أبيه حارثة بن سهل حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ناسا شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم سكنوا دارا وهم ذوو عدد فقلوا وفنوا فقال اتركوها ذميمة وقيل اسمه سلمة وقد تقدم ذكره وقال ابن منده لا تصح صحبته وعداده في التابعين أخرجه الثلاثة * قلت قد قال أبو على الغساني ان العدوى ذكر حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر ابن مالك بن لوذان أجمع أهل المغازى وابن القداح على انه شهد أحدا وقال ابن القداح وابنه سهل بن حارثة شهد أحدا أيضا وقال الامير أبو نصر في حارثة بالحاء المهملة وحارثة بن سهل بن عامر بن لوذان وابنه سهل شهدا جميعا أحدا والمشاهد بعدها ولسهل عقب بالمدينة وبغداد وقول ابن منده انه ذكره ابن أبى عاصم في الصحابة لا يصح وعداده في التابعين مع الاتفاق على انه شهد أحدا غريب جدا والله أعلم (سهل) بن الحارث بن عمرو بن عبد رزاح شهد أحدا ولا عقب له ذكره ابن الدباغ عن العدوى (ب د ع * سهل) بن أبى حثمة اختلف في اسم أبيه فقيل عبد الله وعبيد الله وقيل عامر بن ساعدة بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ولد سنة ثلاث من الهجرة قال الواقدي قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين ولكنه حفظ عنه وذكر ابن أبى حاتم الرازي انه سمع رجلا من ولده يقول كان ممن بايع تحت الشجرة وكان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد وشهد ما بعدها من المشاهد وقول الواقدي أصح وأمه أم الربيع بنت سالم بن عدى بن مجدعة توفى أول أيام معاوية روى عنه نافع بن جبير وعبد الرحمن بن مسعود وبشير بن يسار وصالح بن خوات بن جبير وحديثه في صلاة الخوف صحيح مشهور أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيد الله وغيره باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا محمد بن بشار أخبرنا يحيى القطان أخبرنا يحيى بن سعيد الانصاري عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات بن جبير عن سهل بن أبى حثمة انه قال في صلاة الخوف قال يقوم الامام مستقبل القبلة وتقوم طائفة منهم معه وطائفة قبل العدو وجوههم

[ 364 ]

إلى العدو فيركع بهم ركعة وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (ب د ع * سهل) ابن الحنظلية الانصاري وهو سهل بن الربيع بن عمرو بن عدى بن زيد الانصاري الاوسي من بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الأوسى والحنظلية أمه وقيل أم جده وكان ممن بايع تحت الشجرة وكان فاضلا معتزلا عن الناس كثير الصلاة والذكر كان لا يزال يصلى مهما هو بالمسجد فإذا انصرف لا يزال ذاكرا من تسبيح وتهليل حتى يأتي أهله وسكن دمشق ومات بها أول خلافة معاوية ولا عقب له وكان يقول لأن يكون لى سقط في الاسلام أحب إلى مما طلعت عليه الشمس وله أخ اسمه عقبة له صحبة روى قيس بن بشر الثعلبي قال كان أبى جليسا لابي الدرداء فمر سهل بن الحنظلية بأبى الدرداء ونحن عنده فسلم عليه فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المنفق على الخيل في سبيل الله كالباسط يديه بالصدقة لا يقبضها أخبرنا أبو محمد ابن أبى القاسم اجازة أخبرنا ابن السمرقندى كتابة أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد عن أبيه عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت عن رجل كان في حرس معاوية قال عرضت على معاوية خيل فقال لرجل من الانصار يقال له ابن الحنظلية ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخيل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وصاحبها معان عليها والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها أخرجه الثلاثة (د ع * سهل) بن الحنظلية العبشمى روى عنه أبو العالية قال البخاري هذا غير الاول وقيل سهيل روى معتمر بن سليمان عن أبيه عن قتادة عن أبى العالية عن سهل بن الحنظلية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع قوم على ذكر الله عزوجل الا قيل لهم قوموا مغفورا لكم فقد بدلت سيئاتكم حسنات أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سهل) بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خناس ويقال ابن خنساء وقيل حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس قاله أبو عمر وأبو نعيم وقال الكلبى كذلك الا انه قال ثعلبة بن الحارث بن مجدعة قدم الحارث وهو أنصارى أوسى يكنى أبا سعد وقيل أبا سعيد وقيل أبا عبد الله وأبا الوليد وأبا ثابت شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه

[ 365 ]

وسلم وثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انهزم الناس وكان بايعه يومئذ على الموت وكان يرمى بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريري أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن عمر البرمكى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن تجيب الدقاق أخبرنا اسماعيل بن موسى الحاسب أخبرنا جبارة بن مغلس حدثنى عبد الرحمن ابن سليمان الغسيل أخبرنا مسلمة بن خالد عن أبى دجانة الساعدي عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فمر بنهر فاغتسل فيه وكان رجلا حسن الجسم فمر به رجل من الانصار فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة وتعجب من خلقته فلبط به فصرع فحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم محموما فسأله فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه أو في ماله فليبرك عليه فان العين حق ثم ان سهل ابن حنيف صحب على بن أبى طالب حين بويع له فلما سار على من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة وشهد معه صفين وولاه بلاد فارس فأخرجه أهلها فاستعمل زياد بن أبيه فصالحوه وأدوا الخراج ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه على وكبر عليه ستا وقال انه بدرى روى عنه ابناه أبو أمامة وعبد الملك وعبيد بن السباق وأبو وائل وعبد الرحمن بن أبى ليلى وغيرهم أخرجه الثلاثة (ب * سهل) بن رافع بن خديج بن مالك بن غنم بن سرى بن سلمة بن أنيف البلوى حليف الانصار صاحب الصاع وقيل صاحب الصاعين الذى لمزه المنافقون لما تصدق بالصاعين فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات الآية أخرجه أبو عمر كذا وقال لا أدرى ان كان سهل بن رافع بن أبى عمرو أم لا * سرى بضم السين وفتح الراء وتشديد الياء (ب د ع * سهل) بن رافع بن أبى عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم البلوى شهد أحدا وتوفى في خلافة عمر وهو الذى لمزه المنافقون روت عنه ابنته عميرة انه خرج بزكاته من تمر وبابنته عميرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فصبه ثم قال يا رسول الله ان لى اليك حاجة قال وما هي قال تدعو الله لى ولها فليس لى ولد غيرها قالت فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وأقسم بربه لكأن برد يد رسول الله على كبدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأما أبو عمر فانه قال سهل بن رافع بن أبى عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار له أخ

[ 366 ]

يسمى سهيلا وهما اليتيمان اللذان كان لهما المربد الذى بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه المسجد كانا يتيمين في حجر أبى امامة أسعد بن زرارة لم يشهد بدرا وشهدها أخوه سهيل * قلت لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم أيضا انه صاحب المربد الذى بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه مسجده أما ابن منده فلانه جعل صاحبي المربد سهلا وسهيلا ابني بيضاء وأما أبو نعيم فانه ذكر أن صاحبي المربد سهل وسهيل ابنا عمرو الانصاريان ونذكره بعد هذه الترجمة ووافقه ابن اسحاق وأما أبو عمر فجعل هذا وأخاه صاحبي المربد ووافقه غيره من العلماء منهم هشام بن الكلبى وابن حبيب ومن العجب ان أبا نعيم ذكر سهيل بن رافع بن أبى عمرو الانصاري النجارى وقال هو أخو سهل صاحب المربد ولم يذكر في هذا انه صاحب المربد وجعل هذا بلويا وجعل أخاه أنصاريا من بنى مالك بن النجار وهذا تناقض ظاهر والله أعلم (ب * سهل) بن الربيع بن عمرو بن عدى بن جشم بن حارثة الانصاري الحارثى شهد أحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * سهل) بن رومى بن وقش بن زغبة الانصاري الاشهلى قتل يوم أحد شهيدا ذكره الواقدي أخرجه أبو عمر (ب د ع * سهل) بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الانصاري الساعدي وقال العدوى في نسبه سهل بن سعد بن مالك بن خالد وهذا يؤيد قول أبى عمر في ثابت ابن سعد فانه قال فيه عم سهل بن سعد يكنى سهل أبا العباس وقيل أبويحيى وشهد قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتلاعنين وأنه فرق بينهما وكان اسمه حزنا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلا قال الزهري رأى سهل بن سعد النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وذكر انه كان له يوم توفى النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة سنة وعاش سهل وطال عمره حتى أدرك الحجاج بن يوسف وامتحن معه أرسل الحجاج سنة أربع وسبعين إلى سهل بن سعد رضى الله عنه وقال له ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان قال قد فعلته قال كذبت ثم أمر به فختم في عنقه وختم أيضا في عنق أنس بن مالك رضى الله عنه حتى ورد عليه كتاب عبد الملك بن مروان فيه وختم في يد جابر بن عبد الله يريد اذلالهم بذلك وان يجتنبهم الناس ولا يسمعوا منهم وروى عن سهل أبو هريرة وسعيد بن المسيب والزهرى وأبو حازم وابنه عباس بن سهل وغيرهم أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد قالوا باسنادهم عن أبى

[ 367 ]

عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة حدثنا العطاف بن خالد المخزومى عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها وتوفى سهل سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة وقيل توفى سنة احدى وتسعين وقد بلغ مائة سنة ويقال انه آخر من بقى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة قال أبو حازم سمعت سهل بن سعد يقول لو مت لم تسمعوا من أحد يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يصفر لحيته أخرجه الثلاثة (ب * سهل) بن أبى سهل مخرج حديثه عن أهل مصر روى حديثه سعيد بن أبى هلال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تهادوا فانها تذهب الأضغان أخرجه أبو عمر (ب د ع * سهل) بن صخر الليثى وقيل سهيل يعد في أهل المدينة وسكن البصرة وهو سهل بن صخر بن واقد ابن عصمة بن أبى عوف بن وهب بن عبد مناه بن مشجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه من كنانة يجتمع هو وأبو واقد الليثى في عبد مناه بن مشجع روى يوسف بن خالد السمتى عن أبيه عن جده عن سهل بن صخر وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ملك أحدكم ثمن عبد فليشتر به عبدا فان الجدود في نواصى الرجال أخرجه الثلاثة (سهل) بن أبى صعصعة أخو قيس وأبى كلاب وجابر والحارث شهد أحدا قاله ابن الدباغ مستدركا على أبى عمر عن العدوى (ب س * سهل) مولى بنى ظفر شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدا قاله ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (ب د ع * سهل) بن عامر بن سعد قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر سهل بن عامر بن عمرو بن ثقيف الانصاري النجارى استشهد يوم بئر معونة مع عمه سهل بن عمرو أخرجه الثلاثة (ب د ع * سهل) وقيل سهيل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي وصحفه ابن منده فقال عبيد قاله أبو نعيم شهد العقبة وبدرا قاله ابن اسحاق وابن شهاب وقال أبو عمر قال جمهور أهل السير سهل بن عتيك وقال أبو معشر عبيد قال الطبري هو خطأ عندهم يعنى عبيدا أخرجه الثلاثة (د ع * سهل) بن عتيك الانصاري شهد العقبة الثانية وتوفى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى بجنازة سهل بن عتيك كبر عليه أربعا وقرأ بفاتحة

[ 368 ]

الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم كذا رواه بعض المتأخرين يعنى ابن منده قال وهو الذى تقدم ذكره (ع س * سهل) بن عدى الانصاري شهد بدرا قاله أبو نعيم مختصرا وأخرجه أبو موسى فقال سهل بن عدى بن مالك بن حرام ابن خديج بن معاوية بن عوف بن الخزرج أخو ثابت وعبد الرحمن شهد أحدا تقدم ذكره في ترجمة أخيه ثابت (ب * سهل) بن عدى بن زيد بن عامر بن عمرو ابن جشم وعمرو بن جشم أخو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (س * سهل) بن عدى التميمي روى عروة بن الزبير في تسمية من استشهد يوم اليمامة من الانصار ثم من بنى عبد الاشهل سهل بن عدى من بنى تميم حليف لهم كذا ذكره الطبراني وقال حليف الانصار ويمكن ان يكون الرجل من تميم حليفا للانصار شهد بدرا واستشهد يوم اليما والله أعلم (ع س * سهل) بن عمرو الانصاري النجارى أخو سهيل وهما صاحبا المربد الذى بنى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده وكانا في حجر أسعد ابن زرارة توفى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى أبو نعيم عن ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق قال بركت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب مسجده وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بنى مالك بن النجار وهما سهل وسهيل ابنا عمرو وذكر أبو عمر أن المربد كان لسهل وسهيل ابنا رافع أخرجه كذا أبو نعيم وأبو موسى وانما لم يخرجه ابن منده لانه ظن ان صاحبي المربد ابنا بيضاء وأما أبو عمر فقد ذكر سهل بن رافع وقد تقدم الكلام عليه فيه (ب س * سهل) بن عمرو بن عبد شمس القرشى العامري من بنى عامر بن لؤى وهو أخو سهيل بن عمرو وتقدم نسبه عند أخيه السكران أسلم يوم الفتح وله عقب بالمدينة ودار قاله ابن شاهين وقال بقى بعد النبي دهرا وقال أبو عمر توفى في خلافة أبى بكر أو أول خلافة عمر رضى الله عنهما أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * سهل) بن عمرو بن عدى بن زيد بن جشم بن حارثة الانصاري الحارثى شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر (س * سهل) بن قرظة بن قيس بن عنترة بن أمية بن زيد بن مالك بن الاوس شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى هكذا ولا يبعد أن يكون قد سقط من نسبه شئ فان أمية بن زيد ليس والد مالك بن الأوس انما هو ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو

[ 369 ]

ابن عوف بن مالك بن الأوس والله أعلم والذى ذكره عنترة وفى كتاب الامير أبى نصر * عبدة بفتح العين والباء الموحدة (سهل) بن قيس الانصاري روى أبو أحمد العسكري باسناده عن موسى بن اسماعيل حدثنا طالب بن حبيب بن سهل ابن قيس أخبرنا أبى قال خرجت مع أبى أيام الحرة فأصابه حجر فقال تعس من أفزع رسول الله قلت وما ذاك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أفزع الانصار فقد أفزع ما بين هذين وأشار إلى جنبيه (ب د ع * سهل) بن قيس ابن أبى كعب واسمه عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا أخرجه الثلاثة * قلت ذكره ابن منده باسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا فقال من سواءة ابن غنم سهل بن قيس بن أبى كعب بن القين وكذا ذكره أول الترجمة لسواءة وهو وهم والصواب سواد والله أعلم (د ع * سهل) بن قيس المزني من مزينة حديثه عند كثير ابن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن عامر بن عبد الله المزني عن سهل بن قيس المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على من أسلف مالا زكاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سهل) بن مالك بن عبيد بن قيس وقيل سهل بن عبيد ابن قيس ولا يصح سهل بن عبيد ولا سهل بن مالك ولا يثبت لأحدهما صحبة ولا رؤية ولا رواية يقال انه حجازى سكن المدينة قيل انه أخو كعب بن مالك لم يرو عنه الا ابنه مالك بن سهل أو ابنه يوسف بن سهل حديثه يدور على خالد بن عمرو القرشى وهو منكر الحديث متروكه وحديثه في فضل أبى بكر وعمر وغيرهما قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم سهل بن مالك يقال انه أخو كعب بن مالك روى عنه ابنه يوسف ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس انى راض عن أبى بكر الصديق وان أبا بكر لم يسؤنى قط فاعرفوا له ذلك ايها الناس انى راض عن عمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم أيها الناس ان الله عز وجل قد غفر لأهل بدر والحديبية أيها الناس احفظوني في اصحابي وأصهاري وإذا مات أحد من المسلمين فقولوا فيه خيرا أخرجه الثلاثة (سهل) بن منجاب التميمي استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بطون من بنى تميم فان تميما لما أسلمت فرق النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عماله منهم قيس بن عاصم وسهل

[ 370 ]

ومالك بن نويرة والزبرقان وصفوان بن صفوان وغيرهم ذكرهم الطبري (د ع * سهل) غير منسوب كان اسمه حزنا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سهلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورويا عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده ان رجلا كان اسمه حزنا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلا هذا لفظ ابن منده وقال أبو نعيم عن أبيه عن جده انه كان اسمه حزنا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سهلا فهو سهل بن سعد الساعدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * سهم) آخره ميم هو سهم بن مازن وقيل ابن مدرك مولى زيد الديلمى وهو جد يزيد بن سنان تقدم ذكره في حرف الزاى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سهيل) تصغير سهل وهو سهيل بن بيضاء وقد تقدم نسبه عند أخيه سهل بن بيضاء وهو قرشي من بنى فهر قديم الاسلام هاجر إلى أرض الحبشة ثم عاد إلى مكة وهاجر إلى المدينة فجمع الهجرتين جميعا ثم شهد بدرا وغيرها ومات بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع وصلى عليه رسول الله في المسجد ولم يعقب قاله يونس بن بكير عن ابن اسحاق أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا على بن حجر أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الواحد بن حمزة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء في المسجد قال أنس بن مالك كان أسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وسهيل بن بيضاء أخرجه الثلاثة (د ع * سهيل) بن الحنظلية وقيل ابن حنظلة العبشمى قاله مسلم بن ابراهيم عن أبان بن مرثد عن قتادة عن أبى العالية عن سهيل بن الحنظلية العبشمى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يجتمع قوم على ذكر الله عزوجل الا قيل لهم قوموا مغفورا لكم ورواه سليمان التيمى وشيبان عن قتادة فقالا سهل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * سهيل) بن خليفة يكنى أبا سوية المنقرى نسيب قيس بن أبى عاصم عداده في المهاجرين تقدم ذكره (ب د ع * سهيل) بن رافع بن أبى عمرو بن عائذ قال ابن هشام عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري النجارى شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال موسى بن عقبة كان له ولأخيه سهل مربد وهو موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده لم يذكر أنه صاحب المربد لانه نظر

[ 371 ]

ان صاحب المربد سهل وسهيل ابنا بيضاء والله أعلم (د ع * سهيل) بن سعد أخو سهل بن سعد الساعدي تقدم نسبه في ترجمة أخيه روى عمرو بن قيس عن سعد بن سعيد أخى يحيى بن سعيد قال سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول دخلت المسجد والنبى صلى الله عليه وسلم في الصلاة فصليت فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم رأني أركع ركعتين فقال ما هاتان الركعتان فقلت يا رسول الله جئت وقد أقيمت الصلاة فأحببت ان أدرك معك الصلاة ثم أصلى فسكت وكان إذا رضى شيئا سكت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وهو وهم والصواب ما رواه ابن عيينة وابن نمير وغيرهما عن سعد بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن قيس بن عمرو جد سعد بن سعيد قال انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلى بعد الصبح فذكر نحوه (ب * سهيل) بن عامر بن سعد الانصاري استشهد يوم بئر معونة أخرجه أبو عمر كذا (ع س * سهيل) بن عبيد بن النعمان الانصاري روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الانصار من بنى النجار سهيل بن عبيد بن النعمان لا عقب له أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * سهيل) بن عتيك بن النعمان وقيل سهل من بنى النجار شهد بدرا وقد ذكرناه في سهل وهو أكثر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سهيل) ابن عدى الأزدي من أزدشنؤة حليف بنى عبد الاشهل من الانصار قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (س * سهيل) بن عمرو وقيل سهل صاحب المربد ذكر في ترجمة أخيه سهل وقيل سهيل بن رافع بن أبى عمرو وهذا قد ذكروه انه شهد بدرا أخرجه أبو موسى وقد تقدم القول في أخيه في ترجمتيهما (ب د ع * سهيل) بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب بن فهر القرشى العامري أمه ام حبى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حيان بن غنم بن مليح بن عمرو الخزاعية يكنى أبا يزيد أحد أشراف قريش وعقلائهم وخطبائهم وساداتهم أسر يوم بدر كافرا وكان أعلم الشفة فقال عمر يا رسول الله أنزع ثنيتيه فلا يقوم عليك خطيبا أبدا فقال دعه يا عمر فعسى ان يقوم مقاما تحمده عليه فكان ذلك المقام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفى ارتجت مكة لما زأت قريش من ارتداد العرب واختفى عتاب بن أسيد الأموي أمير مكة للنبى صلى الله عليه وسلم فقام سهيل بن عمرو خطيبا فقال يا معشر قريش لا تكونوا آخر من

[ 372 ]

أسلم وأول من ارتد والله ان هذا الدين ليمتدن امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما في كلام طويل مثل كلام أبى بكر في ذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأحضر عتاب بن أسيد وثبتت قريش على الاسلام وكان الذى أسره يوم بدر مالك ابن الدخشم وأسلم سهيل يوم الفتح روى جرير بن حازم عن الحسن قال حضر الناس باب عمر بن الخطاب رضى الله عنه وفيهم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب والحارث بن هشام وأولئك الشيوخ من مسلمة الفتح فخرج آذنه فجعل يأذن لاهل بدر كصهيب وبلال وعمار وأهل بدر وكان يحبهم فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم قط انه ليؤذن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت الينا فقال سهيل بن عمرو قال الحسن ويا له من رجل ما كان أعقله فقال أيها القوم انى والله قد أرى ما في وجوهكم فان كنتم غضابا فاغضبوا على أنفسكم دعى القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشد عليكم فوتا من بابكم هذا الذى تنافسون عليه ثم قال أيها الناس ان هؤلاء سبقوكم بما ترون فلا سبيل والله إلى ما سبقوكم إليه فانظروا هذا الجهاد فالزموه عسى الله أن يرزقكم الشهادة ثم نفض ثوبه فقام فلحق بالشأم قال الحسن صدق والله لا يجعل الله عبدا أسرع كعبد أبطأ عنه وخرج سهيل بأهل بيته الا ابنته هند إلى الشأم مجاهدا فماتوا هناك ولم يبق الا ابنته هند وفاختة بنت عتبة بن سهيل فقدم بهما على عمر وكان الحارث بن هشام قد خرج إلى الشأم فلم يرجع من أهله الا عبد الرحمن بن الحارث فلما رجعت فاختة وعبد الرحمن قال عمر زوجوا الشريد الشريدة ففعلوا فنشر الله منهما عددا كثيرا فقيل مات سهيل في طاعون عمواس في خلافة عمر سنة ثمان عشرة وهذا سهيل هو صاحب القضية يوم الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصطلحوا ذكر محمد بن سعد عن الواقدي عن سعيد بن مسلم قال لم يكن أحد من كبراء قريش الذين تأخر اسلامهم فأسلموا يوم الفتح أكثر صلاة ولا صوما ولا صدقة ولا أقبل على ما يعنيه من أمر الآخرة من سهيل بن عمرو حتى انه كان قد شحب وتغير لونه وكان كثير البكاء رقيقا عند قراءة القرآن لقد رؤى يختلف إلى معاذ بن جبل يقرئه القرآن وهو يبكى حتى خرج معاذ من مكة فقال له ضرار بن الازور يا أبا يزيد تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك فقال يا ضرار هذا الذى صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كل السبق لعمري أختلف لقد وضع الاسلام أمر الجاهلية ورفع الله أقواما

[ 373 ]

بالاسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا وانى لأذكر ما قسم الله لى في تقدم أهل بيتى الرجال والنساء ومولاى عمير بن عوف فأسر به وأحمد الله عليه وأرجو أن يكون الله ينفعني بدعائهم ألا أكون هلكت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا فقد شهدت مواطن كلها أنا فيها معاند للحق يوم بدر ويوم أحد ويوم الخندق وأنا وليت أمر الكتاب يوم الحديبية يا ضرار انى لأذكر مراجعتي رسول الله يومئذ وما كنت ألظ به من الباطل فأستحيى من رسول الله وأنا بمكة وهو يومئذ بالمدينة ثم قتل ابني عبد الله يوم اليمامة شهيدا فعزاني به أبو بكر وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته فأنا أرجو أن أكون أول من يشفع له قيل استشهد باليرموك وهو على كردوس وقيل بل استشهد يوم الصفر وقيل مات في طاعون عمواس والله أعلم أخرجه الثلاثة (سهيل) بن قيس بن أبى كعب واسم أبى كعب عمرو بن القين الانصاري الخزرجي وهو ابن عم كعب بن مالك الصحابي المشهور شهد بدرا قاله ابن الكلبى (باب السين والواو) (د ع * سواء) بن الحارث النجارى قال المطلب بن عبد الله بن حنطب قلت لبنى سواء بن الحارث أبوكم الذى جحد بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تقل الا خيرا قد أعطاه بكرة وقال ان الله عزوجل يبارك لك فيها فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحا ولا بارحا ولا مملوكا الا منها وهذا سواء هو الذى باع الفرس من النبي وشهد به خزيمة بن ثابت وقيل هو سواء بن قيس ونذكره بعد ان شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * قلت كذا قال أبو نعيم النجارى وأظنه تصحيفا فان بنى النجار كانوا أعرف بالله وبرسول الله من أن يبيعوه بيعة ويجحدونها وانما هو محاربي على ما نذكره في سواء بن قيس والمحاربي يتصحف بالنجارى (ب د ع * سواء) بن خالد من بنى عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أخو حبة بن خالد وقد اختلف في نسبهما فقيل ما ذكرناه وقيل هو خزاعي وقد تقدم ذكره عند أخيه حبة وكذلك حديثهما أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال أخبرنا أبو بكر ابن أبى شيبة أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن سلام بن شرحبيل قال سمعت سواء وحبة ابني خالد يقولان دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعالج شيئا فأعناه عليه فلما فرغ قال لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رؤسكما فان الانسان

[ 374 ]

تلده أمه ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله عزوجل أخرجه الثلاثة (س * سواء) بن قيس المحاربي أخبرنا أبو موسى بن أبى بكر المدينى اذنا عن كتاب أبى بكر بن الحارث كتابة أخبرنا أبو أحمد العطار أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا نصر بن القاسم الفرائضى أخبرنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا أبو الحسين العكلى يعنى زيد بن الحباب أخبرني محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت حدثنى عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده فشهد له خزيمة فقال له رسول الله وما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا قال صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول الا حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه ومنهم من قاله سواء بن الحارث وقد تقدم ذكره وفرق بينهما ابن شاهين فجعلهما ترجمتين وهما واحد أخرجه أبو موسى وقد تقدم الكلام في سواء بن الحارث والله أعلم (سواد) بزيادة دال في آخره هو سواد بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الانصاري الخزرجي السلمى شهد بدرا قاله ابن الكلبى (ب د ع * سواد) بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار الانصاري النجارى ثم من بنى مازن وقيل سوادة بزيادة هاء سكن البصرة وهو أخو غزية وسراقة ابني عمرو بن عطية روى اسحاق بن عمرو بن سليط عن أبيه عن الحسن عن سواد بن عمرو الانصاري وكان يصيب من الخلوق فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا فنهاه وانه لقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعن بها في بطنه فخدشه فقال يا رسول الله أقصني أو أقدنى فحسر رسول الله عن بطنه وقال اقتص فلما رأى بطن رسول الله ألقى الجريدة وعلق يقبلها قاله أبو عمر أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب باسناده عن أبى زكرياء يزيد بن اياس قال حدثنا محمد بن على بن شعيب البغدادي أخبرنا الحسن بن بشر أخبرنا المعافى عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن سواد بن عمرو أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم انى رجل قد أعطيت الجمال وأعطيت ما ترى فلا أحب أن يؤتى مثله أحد أفمن الكبر هذا يا رسول الله فقال لا ولكن الكبر من بطر الحق وغمص أو غمط الناس أخرجه الثلاثة (ب * سواد) بن غزية الانصاري من بنى عدى بن النجار وقيل هو حليف لهم من بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة شهد بدرا والمشاهد بعدها وهو الذى أسر خالد بن هشام المخزومى يوم بدر وهو كان عامل رسول الله صلى الله

[ 375 ]

عليه وسلم على خيبر فأتاه بتمر جنيب قد اشترى منه صاعا بصاعين من الجمع أخبرنا أبو جعفر بن احمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنا حبان بن واسع عن أشياخ من قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل الصفوف يوم بدر وفى يده قدح يعدل به القوم فمر بسواد بن غزية حليف بنى عدى ابن النجار وهو مستنتل من الصف فطعنه رسول الله بالقدح في بطنه وقال استو يا سواد فقال يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالحق فأقدنى فكشف رسول الله عن بطنه وقال استقد فاعتنقه وقبل بطنه وقال ما حملك على هذا يا سواد فقال يا رسول الله حضر ما ترى ولم آمن القتل فانى أحب أن أكون آخر العهد بك وان يمس جلدى جلدك فدعا له رسول الله بخير أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقد رويت هذه القصة لسواد بن عمرو لا لسواد بن غزية (ب د ع * سواد) بن قارب الأزدي الدوسى قاله ابن الكلبى وسعيد بن جبير وقال ابن أبى خيثمة هو سدوسى من بنى سدوس وكان كاهنا في الجاهلية له صحبة وكان شاعرا روى أبو جعفر محمد بن على قال دخل سواد بن قارب السدوسى على عمر بن الخطاب فقال له يا سواد هل تحسن اليوم من كهانتك شيئا قال سبحان الله والله ما استقبلت أحدا من جلسائي بمثل الذى استقبلتني به فقال سبحان الله يا سواد ما كنا عليه من شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك والله يا سواد قد بلغني عنك حديث انه يعجب فحدثنيه قال كنت كاهنا في الجاهلية فبينا أنا ذات ليلة نائم إذا أتانى رئيى فضربني برجله وقال لى يا سواد اسمع ما أقول لك قلت هات فقال عجبت للجن وانحاسها * ورحلها العيس بأحلاسها تهوى إلى مكة تبغى الهدى * ما مؤمنوها مثل أرجاسها فارحل إلى الصفوة من هاشم * واسم بعينيك إلى راسها وذكر الحديث وقال فعلمت أن الله عزوجل قد أراد بى خيرا فسرت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أخرجه الثلاثة (س * سواد) بن قطبة أخرجه حمزة بن يوسف السهمى في تاريخ جرجان فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بن مقرن سنة ثمان عشرة أخرجه أبو موسى مختصرا (سواد) بن مالك بن سواد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن قاله ابن الكلبى (ب * سواد) بن يزيد ويقال رزين ويقال ابن رزين ويقال ابن رزيق بن ثعلبة بن عبيد بن عدى بن

[ 376 ]

غنم بن كعب بن سلمة الانصاري السلمى شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وهو نسبه ومثله نسبه ابن الكلبى الا انه قال سواد بن زيد ولم يشك (ب * سوادة) بزيادة هاء بعد الدال هو ابن الربيع الجرمى روى عنه سلم بن عبد الرحمن وقيل روى سلم عن سريع مولى سوادة عن سوادة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا أبو النضر أخبرنا المرجى ابن رجاء اليشكرى حدثنى سلم بن عبد الرحمن قال سمعت سوادة بن الربيع قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فأمر لى بذود ثم قال لى إذا رجعت إلى أهلك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم ومرهم فليقلموا أظفارهم ولا يعبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا ورواه أبو معشر عن سلم بن عبد الرحمن عن سريع مولى سوادة عن سوادة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سوادة) بن عمرو القارى وقيل سواد وهو الذى أقاده رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه روى عنه الحسن وابن سيرين وقد ذكرناه في سواد أخرجه أبو عمر (ب * سوادة) بن عمرو وروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن أخرجه أبو عمر مختصرا وقال أظنه الاول يعنى الذى قبل هذه الترجمة وهذه الترجمة والتى قبلها أخرجهما أبو عمر وهما وسواد بن عمرو بن عطية واحد وانما بعضهم زاد فيه هاء وبعضهم أسقطها ولهذا لم يخرجهما ابن منده ولا أبو نعيم والله أعلم (ب د ع * سويبط) بن حرملة وقيل سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصى بن كلاب القرشى العبدرى أمه امرأة من خزاعة تسمى هنيدة أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة وذكره غيره وشهد بدرا وهو الذى سار مع أبى بكر ونعيمان إلى الشام فباعه نعيمان وقد ذكرنا القصة في نعيمان أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر ذكر هاهنا أن سويبطا باع نعيمان وذكر في ترجمة نعيمان ان نعيمان هو الذى باع سويبطا وهو الصحيح (ب * سويبق) بن حاطب بن الحارث بن هنيشة الانصاري قتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطاب أخرجه أبو عمر (ب د ع * سويد) بن جبلة الفزارى لا تصح له صحبة روى عنه لقمان بن عامر وراشد بن سعد ذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة وأنكره أبو حاتم وحديثه مرسل روى الجراح بن مليح عن الزبيدى عن لقمان عن سويد بن جبلة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتزدحمن هذه الامة على الحوض ازدحام ابل وردت

[ 377 ]

لخمس وله حديث العارية مؤداة أخرجه الثلاثة (س * سويد) بن الحارث الازدي أورده أبو نعيم في غير كتاب المعرفة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا الحسن بن عبد الله بن سعيد أخبرنا القاضى عمر ابن الحسن الاشنانى حدثنا أحمد بن على الحداد حدثنى أحمد بن أبى الحوارى سمعت أبا سليمان الدارانى حدثنى شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الازدي حدثنى أبى عن جدى سويد بن الحارث قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من قومي فأعجبه ما رأى من سمتنا وزينا فقال ما أنتم قلنا مؤمنون فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ان لكل قول حقيقة فما حقيقة ايمانكم قال سويد قلنا خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك ان نؤمن بها وخمس أمرتنا رسلك ان نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها الا ان تكره منها شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الخمس التى أمركم رسلي ان تؤمنوا بها قلنا ان نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التى أمرتكم رسلي ان تعملوا بها قلنا نقول لا اله الا الله محمد رسول الله ونقيم الصلاة ونؤتى الزكاة ونحج البيت ونصوم رمضان قال وما الخمس التى تخلقتم بها في الجاهلية قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصبر في مواطن اللقاء والرضا بمر القضاء والصبر عند شماتة الاعداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلماء علماء كادوا من صدقهم ان يكونوا أنبياء أخرجه أبو موسى (ب د ع * سويد) بن حنظلة سمع النبي صلى الله عليه وسلم سكن البادية أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبى منصو بن سكينة باسناده على أبى داود سليمان بن الاشعث قال حدثنا أبو عمرو الناقد أخبرنا أبو أحمد الزبيري أخبرنا اسرائيل عن ابراهيم بن عبد الاعلى عن عمته عن أبيها سويد بن حنظلة قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر الحضرمي فأخذه قوم عدو له فتحرج القوم ان يحلفوا وحلفت أنا انه أخى فخلى سبيله فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ان القوم أبوان يحلفوا وتقدمت أنا فحلفت انه أخى فقال صدقت المسلم أخو المسلم رواه أحمد بن حنبل عن يزيد عن اسرائيل عن يونس عن أبى اسحاق عن ابراهيم أخرجه الثلاثة (د ع * سويد) بن زيد الجذامي أخو رفاعة وفد مع أخويه على النبي صلى الله عليه وسلم ذكره موسى بن سهل فيمن نزل فلسطين أخرجه ابن منده

[ 378 ]

وأبو نعيم مختصرا (د ع * سويد) مولى سلمان الفارسى ذكره البخاري وقال له صحبة ذكره عن ابن قهزاذ أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب س * سويد) بن الصامت بن خالد بن عقبة بن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف الانصاري الأوسى أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة عن اشياخ من قومه قالوا قدم سويد بن الصامت أخو بنى عمرو بن عوف مكة حاجا أو معتمرا فتصدى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاه إلى الله عزوجل والى الاسلام فقال له سويد لعل الذى معك مثل الذى معى فقال له رسول الله وما الذى معك قال مجلة لقمان بعنى حكمة لقمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرضها على فعرضها عليه فقال ان هذا الكلام حسن والذى معى أفضل منه قرآن أنزله الله على وهو هدى ونور فتلا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ودعاه إلى الاسلام فلم يبعد وقال ان هذا القول حسن ثم انصرف وقدم المدينة على قومه فلم يلبث أن قتلته الخزرج فكان رجال من قومه يقولون انا لنراه مات مسلما وكان قتله يوم بعاث قال أبو عمر أنا أشك في اسلام سويد ابن الصامت كما شك فيه غيرى ممن ألف في هذا وكان شاعرا محسنا كثير الحكم في شعره وكان قومه يدعونه الكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم وهو القائل ألا رب من يدعو صديقا ولو ترى * مقالته بالغيب ساءك ما يفرى مقالته كالشهد ما كان شاهدا * وبالغيب مأثور على ثغرة النحر يسرك باديه وتحت أديمه * منيحة شر يفترى عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم * من الغل والبغضاء والنظر الشزر فرشني بخير طالما قد بريتنى * وخير الموالى من يريش ولا يبرى أخرجه أبو عمر وأبو موسى (سويد) بن صخر الجهنى أسلم قديما وشهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان وهو أحد الاربعة الذين حملوا ألوية جهينة قاله الطبري (ب د ع * سويد) بن طارق ويقال طارق بن سويد وهو الصواب وهو من حضرموت أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيد الواعظ وغيره قالوا باسنادهم إلى محمد ابن عيسى السلمى قال حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود أخبرنا شعبة عن سماك ابن حرب انه سمع علقمة بن وائل عن أبيه أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم وسأله سويد بن طارق أو طارق بن سويد عن الخمر فنهاه فقال انها يتداوى بها فقال

[ 379 ]

رسول الله ليست بدواء ولكنها داء ورواه حماد بن سلمة عن سماك عن علقمة عن طارق بن سويد ولم يشك ولم يقل عن أبيه ورواه أبو النضر وأبو عامر العقدى وعبيد الله بن عبد المجيد عن شعبة عن سماك عن علقمة عن أبيه عن سويد بن طارق وقد ذكرناه في طارق بن سويد أخرجه الثلاثة (ب د ع * سويد) بن عامر بن زيد بن حارثة الانصاري سكن الكوفة روى عنه مجمع بن يحيى لا تعرف له صحبة قاله ابن منده روى يزيد بن هارون عن مجمع بن يحيى عن سويد بن عامر الانصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلوا أرحامكم ولو بالسلام ورواه وكيع وعبد الواحد بن زياد وابن المبارك عن مجمع أخرجه الثلاثة (د ع * سويد) أبو عبد الله الباهلى وقيل الألهانى العكى وهم فخذ من الاشعريين قاله أبو نعيم وقال ابن منده الالهانى العكى فخذ من الأشعريين روى عتبة بن أبى حكيم عن عبد الله بن سويد الألهانى فخذ من الاشعريين عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو حدثنى من سمعه قال ان الله جعل هذا الحى من لخم وجذام بالشام قوتهم لاهل اليمن معونة كما جعل يوسف معونة لاهل يعقوب عليهم السلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سويد) أبو عقبة الانصاري وقيل الجهنى وقيل المزني روى عنه ابنه عقبة أخبرنا يحيى بن محمود ابن سعد اجازة باسناده إلى ابن أبى عاصم حدثنا أبو سعيد ذحيم أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب بن أبى حمزة عن الزهري عن عقبة بن سويد عن أبيه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قفلنا مع رسول الله من غزوة خيبر فبدا له أحد فقال الله أكبر جبل يحبنا ونحبه وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في اللقطة أخرجه الثلاثة (د ع * سويد) بن علقمة بن معاذ الانصاري مجهول لا تعرف له صحبة من ولده ابراهيم بن حيان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سويد) بن عمرو قتل يوم مؤتة شهيدا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين وهب بن سعد بن أبى سرح العامري أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * سويد) ابن عياش الانصاري أحد من بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم مسجد الضرار روى عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عامر بن قيس وعاصم بن عدى وسويد بن عياش ليهدموا المسجد يعنى الذى بنى على النفاق أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سويد) بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية

[ 380 ]

ابن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن خريم بن جعفى بن سعد العشيرة الجعفي أدرك الجاهلية كبيرا وأسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره وأدى صدقته إلى مصدق النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم المدينة فوصل يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم وكان مولده عام الفيل وسكن الكوفة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الأمين الصوفى باسناده إلى أبى داود السجستاني أخبرنا محمد بن الصباح أخبرنا اسرائيل عن عثمان بن أبى زرعة عن أبى ليلى الكندى عن سويد ابن غفلة قال أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأت في عهده لا تجمع بين متفرق ولا تفرق بين مجتمع خشية الصدقة ورواه ميسرة وصالح عن سويد وزاد فيه فأتاه رجل بناقة عظيمة فأبى أن يأخذها ثم أتاه باخرى دونها فأبى ان يأخذها وقال أي أرض تقلني وأى سماء يظلنى إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذت خيار مال امرئ مسلم وشهد سويد القادسية فصاح الناس الاسد الاسد فخرج إليه سويد بن غفلة فضرب الاسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره وخرج من عكوة ذنبه وشهد سويد صفين مع على وعاش إلى ان مات بالكوفة زمن الحجاج سنة ثمانين وقيل سنة اثنتين وثمانين وقيل احدى وثمانين وكان عمره مائة سنة وثمانيا وعشرين سنة وقيل سبع وعشرون سنة أخرجه الثلاثة (ب د ع * سويد) بن قيس العبدى أبو مرخب وقيل أبو صفوان أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان أخبرنا الخطيب أبو الحسن على بن ابراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن ابراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن على بن عبيد الله بن طوق أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار أخبرنا المعافى بن عمران عن سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس قال جلبت أنا ومخرمة العبدى بزا من هجر فأتينا مكة فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتاع منا سراويل وثم وزان يزن بالاجر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم زن وأرجح فقال رجل من هذا فقيل هذا رسول الله وقد اختلف في حديثه فرواه ابن المبارك وأبو الاحوص والحمانى وأبو عبد الرحمن المقرى عن الثوري عن سماك عن سويد مثل ما ذكرناه ورواه غندر عن شعبة عن سماك قال سمعت مالكا أبا صفوان بن عميرة يقول بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة رجل سراويل أخرجه الثلاثة

[ 381 ]

(ب * سويد) بن مخشى أبو مخشى الطائى وقيل فيه أزيد بن مخشى ذكره أبو معشر وغيره فيمن شهد بدرا أخرجه أبو عمر (ب د ع * سويد) بن مقرن بن عائذ بن منجا ابن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو ابن أد المزني أخو النعمان بن مقرن ويقال لولد عثمان بن عمرو وأخيه أوس مزينة نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبره يكنى أبا عدى وقيل أبو عمر وسكن الكوفة أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا أبو كريب حدثنا المحاربي عن شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن سويد بن مقرن قال لقد رأيتنا سبعة اخوة مالنا خادم الا واحدة فلطمها أحدنا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نعتقها وروى عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد أخرجه الثلاثة (ب د ع * سويد) بن النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الانصاري الأوسى الحارثى شهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد في أهل المدينة أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس أبو بكر وأبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا ابن على وغير واحد باسنادهم إلى أبى عبد الله محمد بن اسماعيل الجعفي أخبرنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد الانصاري عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان أخبره انه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهى أدنى خيبر فصلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت الا بالسويق فأمر به فثرى فأكل رسول الله وأكلنا معه ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ أخرجه الثلاثة (ب د ع * سويد) بن هبيرة بن عبد الحارث الديلى وقيل العبدى قاله أبو عمر سكن البصرة روى عنه اياس بن زهبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير مال الرجل المسلم سكة مأيورة أو مهرة مأمورة رواه كذا روح بن عبادة عن ابى نعامة عن اياس بن زهير عن سويد بن هبيرة ورواه عبد الوارث ومعاذ بن معاذ عن ابى نعامة عن اياس عن سويد قال بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم وابو نعامة اسمه عمرو بن عيسى وقول ابى عمر ديلى وقيل عبدى هما واحد فان الديل بطن من عبد القيس وهو الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن افصى بن عبد القيس وقال ابو احمد الحاكم هو عدوى من عدى

[ 382 ]

ابن عبد مناه بن أد والله أعلم أخرجه الثلاثة (د ع * سويد) غير منسوب وقيل ابو سويد وهو الصواب رواه يونس بن يحيى ابو نباتة عن هشام بن سعد عن حاتم بن ابى نصر عن عبادة بن نسى عن سويد رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المتسحرين ورواه ابن وهب عن هشام باسناده فقال ابو سويد أخرجه ابن منده وابو نعيم (باب السين والياء) (ب د ع * سيابة) بن عاصم السلمى وهو سيابة بن عاصم بن شيبان بن خزاعي ابن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يوم حنين أنا ابن العواتك وله وفادة روى عنه عمرو بن سعيد بن العاص أقبل هو وابن أخيه الحجاف بن حكيم من الكوفة وله بسروج والرها عقب كثير أخرجه الثلاثة (ع س * سيار) بن بلز والد أبى العشراء الدارمي اختلف في اسمه فقيل مالك وعطارد وغير ذلك وأورده الطبراني في هذه الترجمة أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان أخبرنا الخطيب أبو الحسن على بن ابراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن ابراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن على بن عبيد الله بن طوق أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار أخبرنا المعافى بن عمران عن حماد بن سلمة عن أبى العشراء الدارمي عن أبيه قال قيل يا رسول الله أما تكون الذكاة الا في الحلق واللبة قال لو طعنت في فخذها لأجزأك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سيار) بن روح أو روح بن سيار هكذا جاء الحديث فيه على الشك من حديث الشاميين رواه بقية عن مسلم بن زياد قال رأيت أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وأبا المثبت وروح بن سيار أو سيار بن روح يرخون العمائم من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين أخرجه الثلاثة (ع س * سيدان) والد عبد الله روى عبيد الله بن الغسيل عن عبد الله بن سيدان عن أبيه قال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب فقال يا أهل القليب هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقالوا يا رسول الله وهل يسمعون فقال يسمعون كما تسمعون ولكن لا يجيبون أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * سيف) بن ذى يزن أدرك النبي

[ 383 ]

صلى الله عليه وسلم وأخبر جده عبد المطلب بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصفته روى ثابت عن أنس بن مالك ان مالك ذى يزن أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سيف) بن قيس بن معدى كرب الكندى أخو الاشعث بن قيس قال ابن الكلبى وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره ان يؤذن لهم فلم يزل يؤذن لهم حتى مات قال ابن شاهين وفد سيف بن قيس الكندى مع أخيه الاشعث أخرجه الثلاثة * ونسبه أبو عمر هكذا وأبو موسى أيضا وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا سيف بن معدى كرب روى يحيى بن معين عن على بن ثابت عن الحارث بن سليمان قال حدثنى غير واحد من بنى جبيلة عن سيف وهو من ولد سيف بن معدى كرب قال قلت يا رسول الله هب لى أذان قومي فوهب لى وأما أبو موسى فقال سيف بن قيس وفد مع الأشعث بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره ان يؤذن لهم فلم يزل يؤذن حتى مات فاستدركه على ابن منده ظنا منه ان ابن منده لم يخرجه وقد أخرجه فقال سيف بن معدى كرب نسبه إلى جده وهذا سيف هو سيف بن قيس بن معدى كرب أخو الأشعث بن قيس وهو الذى سأل الاذان والله أعلم (سيف) بن مالك بن الاسحم بن غر بن حبال بن نمران بن الحارث بن جبران بن وائل بن رعين الرعينى ثم الخيشانى وهو أخو أبى تميم الخيشانى وهو أكبر من أبى تميم أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن على معاذ بن جبل وهاجر في خلافة عمر وشهد فتح مصر روى عنه عقبة بن مسلم وعبد الله بن هبيرة وغيرهم قاله ابن ماكولا (ب د ع * سيمونة) البلقاوى روى عنه منصور ابن صبيح أخو الربيع بن صبيح انه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت من فيه إلى أذنى وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشترى تمرا من تمر المدينة فمنعونا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال للذين منعونا أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذى يحملونه ذروهم يحملوه وكان سيمونه من أهل البلقاء نصرانيا شماسا فأسلم وحسن اسلامه وعاش عشرين ومائة سنة أخرجه الثلاثة (حرف الشين * باب الشين والالف والباء) (س * شافع) بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى القرشى المطلبى جد الشافعي أمه أم ولد روى الخطيب أبو بكر

[ 384 ]

البغدادي ما أخبرنا به أبو موسى المدينى ما أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن عبد الواحد بن زريق أخبرنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت قال سمعت أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول شافع بن السائب الذى ينسب إليه الشافعي قد لقى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مترعرع وأسلم أبوه السائب يوم بدر أخرجه أبو موسى (س * شاه) أخرجه أبو موسى * قال ورد ذكره في حديث أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر حرمة مكة فقال لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها فقال شاه اليماني اكتب لى يا رسول الله فقال اكتبوا لأبى شاه كذا تقوله اسماعيل ابن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة وفى رواية يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة أبو شاه وهو الصحيح أخرجه أبو موسى (ب س * شباث) بن خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر بن الصحبان البلوى حليف لبنى حرام بن كعب من الانصار شهد أبوه العقبة وهو أحد السبعين وولد ابنه شباث ليلة العقبة وأمه أم شباث وهى أم منيع أيضا بنت عمرو بن عدى بن سنان بن نابى الانصارية السلمية من بنى سلمة أسلمت وشهدت خيبر مع زوجها قاله محمد بن سعد أخرجه أبو عمر وأبو موسى * شباث بضم الشين وفتح الباا الموحدة وبعد الالف ثاء مثلثة وخديج بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال وآخره جيم وحرام بالحاء المفتوحة والراء (د ع * شبث) ابن سعد البلوى شهد فتح مصر وله صحبة وقد ذكر في كتاب الفتوح قاله ابو سعيد بن يونس روى ابن لهيعة عن الوليد بن أبى الوليد عن أبان عن شبث بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العبد ليخرج إليه يوم القيامة كتاب فيه حسناته وذكر الحديث اخرجه ابن منده وابو نعيم (س * شبر) بن صعقوق عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قال الحاكم ابو احمد النيسابوري وفد شبر على النبي صلى الله عليه وسلم وأمره على صدقة قومه اخرجه أبو موسى * وقال وجدته في نسخة كتاب ابى احمد بفتح الشين والباء وصعقوق بقافين وقال ابن ماكولا بفتح الشين وسكون الباء وصعفوق بفاء وآخره قاف والله أعلم (د ع * شبرمة) غير منسوب له صحبة توفى في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عطاء عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يلبى عن شبرمة فدعاه وقال هل حجمعت قال لا قال هذه عن نفسك وحج عن شبرمة وقد روى عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حج هذه عن شبرمة ثم حج عن

[ 385 ]

نفسك وهو وهم والاول أصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * شبل) والد عبد الرحمن بن شبل روى عنه ابنه عبد الرحمن ولا يعرف هو ولا ابنه ولا يصح حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن نقران الغراب في الصلاة وله حديث آخر لا تقوم الساعة حتى يؤخذ نعل فرس فيقال هذا نعل فرس وهو حديث منكر أخرجه أبو عمر (ب د ع س * شبل) بن معبد المزني وقيل ابن خليد وقيل ابن خالد قال الطبري شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن على بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلى ومثله نسبه ابو احمد العسكري وهو أخو أبى بكرة لامة وهم أربعة اخوة لأم واحدة اسمها سمية وهم الذين شهدوا على المغيرة بن شعبة بالزنا أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده إلى ابن ابى عاصم حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابى هريرة وزيد بن خالد وشبل بن خليد عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمة تزني قبل ان تحصن قال ان زنت فاجلدوها ثم ان زنت فاجلدوها ثم قال في الثالثة أو الرابعة ثم بيعوها ولو بحبل من شعر ولم يتابع ابن عيينة على شبل في هذا الحديث ورواه أصحاب الزهري عنه عن عبيد الله عن عبد الله بن مالك الأوسى ويقال انه الصحيح وروى أبو عثمان النهدي قال شهد أبو بكرة ونافع يعنى ابن علقمة وشبل بن معبد على المغيرة أنهم نظروا إليه كما ينظرون إلى المرود في المكحلة فجاء زياد فقال عمر جاء رجل لا يشهد الا بحق فقال رأيت مجلسا قبيحا ونهزا فجلدهم عمر أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى قال شبل بن معبد أورده الطبراني وجمع أبو نعيم بينه وبين شبل بن خالد قال وكأنهما اثنان وذكر حديث الشهادة على المغيرة نحو حديث أبى نعيم * قلت وقد وافق أبا نعيم أبو عبد الله بن منده وأبو عمر وأبو أحمد العسكري في ان الجميع واحد والله أعلم (شبيب) بن حرام بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه الكنانى الليثى شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله هشام بن الكلبى (ب * شبيب) بن ذى الكلاع أبو روح قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ فيها بالروم وتردد فيها في آية أخرجه أبو عمر وقال هذا مضطرب الاسناد روى عنه عبد الملك بن عمير (د ع * شبيب) بن غالب الكندى له صحبة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المسح على الخفين رواه شبيب بن حبيب بن غالب عن عمه شبيب بن غالب بن

[ 386 ]

أسيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * شبيب) بن قرة أو ابن أبى مرثد الغساني له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي الذى كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى (ع س * شبيب) بن نعيم روى بقية بن الوليد عن أبى بكر بن أبى مريم عن راشد بن سعد عن شبيب بن نعيم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أم ملدم تأكل اللحم وتشرب الدم بردها وحرها من جهنم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * شبيل) آخره لام هو ابن عوف بن أبى حبة أبو الطفيل البجلى الاحمسي أدرك الجاهلية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وشهد القادسية وانما روايته عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ومن بعده وكان يصفر لحيته أخرجه الثلاثة (باب الشين مع التاء ومع الجيم) (س * شتير) بن شكل بن حميد العبدى الكوفى قيل أدرك الجاهلية روى عن أبيه وغيره من الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * شجار) السلفي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر مختصرا وقال أخشى أن يكون حديثه مرسلا وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة (ب د ع * شجاع) بن أبى وهب ويقال ابن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدى حليف لبنى عبد شمس يكنى أبا وهب أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية وعاد إلى مكة لما بلغهم ان أهل مكة أسلموا ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا هو وأخوه عقبة بن أبى وهب وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخى رسول الله بينه وبين ابن خولى وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحارث بن أبى شمر الغساني والى جبلة بن الأيهم الغساني قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم باسنادهما إلى المسور وابن اسحاق ان النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى الحارث بن أبى شمر ورويا عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى جبلة بن الأيهم واستشهد شجاع يوم اليمامة وهو ابن بضع وأربعين سنة وكان أجنى نحيفا أخرجه الثلاثة (س * شجرة) الكندى أخرجه أحمد بن يونس الضبى في الصحابة روى عنه خالد بن طهمان وهو خالد بن أبى خالد الذى روى عن أنس وغيره روى الاحوص بن خوات عن خالد ابن طهمان عن شجرة الكندى قال شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة

[ 387 ]

فأثنى الناس عليها خيرا فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدفن فأتاه جبريل فقال يا محمد ان هذا الرجل ليس كما اثنوا وان الله قد قبل شهادتهم عليه وغفر له ما لا يعلمون أخرجه أبو موسى (باب الشين والدال) (س * شداد) بن الأزمع قيل انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو تابعي كوفى يروى عن ابن مسعود أخرجه أبو موسى (ب د ع * شداد) بن أسيد السلمى مدنى روى عمر بن قيظى بن عامر بن شداد بن أسيد عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرضت فقال مالك يا شداد فقلت مرضت ولو شربت من ماء بطحان لبرئت قال فما يمنعك قلت هجرتى قال اذهب فأنت مهاجر حيث ما كنت أخرجه الثلاثة * وقال أبو عمر أسيد وقيل أسيد والفتح أكثر قلت أما الأمير أبو نصر فلم يذكره الا بالفتح وكذلك ابن منده وأبو نعيم (د ع * شداد) ابن أوس بن امية الجهنى ابو عقبة عداده في اهل الحجاز له صحبة روى عنه ابنه عقبة انه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو شيخ كبير وأهدى له عسلا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من أين أتيت بهذا فقال من ذى الضلالة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ولكن من ذى الهدى وهو واد حذو اليمامة يسمى الهدى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * شداد) بن أوس بن ثابت بن المنذر وهو ابن أخى حسان بن ثابت الانصاري الخزرجي وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وعمه يكنى أبا يعلى وقيل أبو عبد الرحمن نزل بالبيت المقدس من الشأم قال عبادة بن الصامت كان شداد ممن أوتى العلم والحلم روى عنه أهل الشأم وقال مالك شداد بن أوس وهو ابن عم خسان بن ثابت والصحيح انه ابن أخيه روى عنه ابنه يعلى ومحمود بن لبيد وأبو الاشعث الصنعانى وأبو ادريس الخولانى وغيرهم وكان شداد كثير العبادة والورع والخوف من الله تعالى أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد أخبرنا أبو القاسم نصر ابن صفوان أخبرنا على بن ابراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن ابراهيم بن أنس أخبرنا على بن عبيد الله بن طوق حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا المعافا بن عمران حدثنا عبد الحميد بن بهرام حدثنا شهر بن حوشب حدثنى عبد الرحمن بن عثمان بن شداذ بن أوس أن شدادا حدثه عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لتركبن شرار هذا الأمة

[ 388 ]

على سنن الذين خلوا من قبلكم من أهل الكتاب حذو القذة بالقذة وقال أسد بن وداعة كان شداد بن أوس بن ثابت إذا أخذ مضجعه من الليل كان كالحبة على المقلى فيقول اللهم ان النار قد حالت بينى وبين النوم ثم يقوم فلا يزال يصلى حتى يصبح وروى أبو الأشعث عن شداد قال مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمان عشرة خلت من رمضان فأبصر رجلا يحتجم فقال أفطر الحاجم والمحجوم وتوفى شداد سنة احدى وأربعين وقيل سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين وقيل توفى سنة أربع وستين وقال ابن منده عن موسى بن عقبة انه شهد بدرا أخرجه الثلاثة * قلت قول ابن منده عن موسى بن عقبة ان شدادا شهد بدرا وهم منه فان موسى ذكر أباه أوس بن ثابت انه شهد بدرا فوهم فيه بعض الرواة أما ابن منده وغيره فقال انه شداد والله أعلم (شداد) بن ثمامة روى حميد عن أنس قال قدم شداد بن ثمامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يكتب لبنى كعب بن أوس كتابا فكتب لهم وبعث شداد بن ثمامة على الصلاة ذكره ابن الدباغ الاندلسي (ب د ع * شداد) بن شرحبيل الانصاري قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر انه جهنى ولعله جهنى النسب أنصارى الحلف يكنى أبا عقبة يعد من أهل حمص روى عنه عياش بن يونس انه قال مهما نسيت فانى لم أنس انى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلى ويده اليمنى على يده اليسرى قابضا عليها أخرجه الثلاثة (شداد) بن عارض الجشمى هو القائل في مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف لا تنصروا اللات ان الله مهلكها * وكيف ينصر من هو ليس ينتصر ان التى حرقت بالسد فاشتعلت * ولم يقاتل لدى أحجارها هندر ان الرسول متى ينزل بداركم * يرحل وليس بها من أهلها بشر قاله ابن اسحاق (ب * شداد) بن عبد الله القتبانى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بنى الحارث بن كعب سنة عشر مع خالد بن الوليد فأسلموا وحسن اسلامهم أخرجه أبو عمر (ع س * شداد) بن عمرو بن حسل بن الأخب بن خبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشى الفهرى وهو ابن عم كرز بن جابر ويكنى أبا المستورد بابنه روى اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن المستودر بن شداد عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله

[ 389 ]

عليه وسلم فأخذت بيده فإذا هي ألين من الحرير وأبرد من الثلج أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (شداد) بن عوف روى عمارة بن غزية عن يعلى بن شداد بن عوف قال كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعد الشرك الاصغر الرياء ذكره أبو أحمد العسكري (ب د ع * شداد) بن الهاد واسم الهاد أسامة بن عمرو وهو الهادى بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الليثى حليف بنى هاشم وهو والد عبد الله بن شداد وانما قيل له الهادى لانه كان يوقد النار ليلا للاضياف قال أبو عمر كان شداد سلفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولابي بكر ولجعفر ولعلى بن أبى طالب رضى الله عنهم لانه كان زوج سلمى بنت عميس أخت اسماء بنت عميس وكانت أسماء امرأة جعفر وأبى بكر وعلى وهى أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم لامها سكن شداد المدينة ثم تحول إلى الكوفة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا يزيد حدثنا جرير بن حازم عن محمد بن أبى يعقوب عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه انه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في احدى صلاتي العشى الظهر أو العصر وهو حامل أحد ابني ابنته الحسن أو الحسين فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه عند قدمه اليمنى ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهرانى صلاته سجدة فأطالها فرفعت رأسي من بين الناس فإذا النبي صلى الله عليه وسلم ساجد وإذا الصبى على ظهره فرجعت في سجودي فلما صلى قيل يا رسول الله لقد سجدت سجدة أطلتها فظننا انه قد حدث أمر أو كان يوحى اليك قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله أخرجه الثلاثة (باب الشين والراء) (ب * شراحيل) الحنفي وقيل شرحبيل ويذكر في شرحبيل ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا (ب د ع * شراحيل) بن زرعة الحضرمي قدم في وفد حضرموت على النبي صلى الله عليه وسلم فاسلموا له ذكر في حديث ابن لهيعة أخرجه الثلاثة (د ع * شراحيل) الكندى له صحبة روى عنه عمرو ابن قيس الكونى انه صلى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف اخرجه ابن منده وابو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده وهو عندي شراحيل بن

[ 390 ]

مرة ويؤيد قول ابى نعيم ان أبا عمر جعل شراحيل بن مرة كنديا والله أعلم (ب د ع * شراحيل) بن مرة الهمداني قاله أبو نعيم وقال أبو عمر هو كندى روى عنه حجر بن عدى الكندى انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلى أبشر فان حياتك وموتك معى أخرجه الثلاثة وقال أبو موسى أخرجه أبوزكرياء بن منده على جده وقد أخرجه جده (ب د ع * شراحيل) المنقرى له صحبة يعد في الحمصيين روى عنه أبو يزيد الهوذنى أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده إلى ابن ابى عاصم حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن اسماعيل قال حدثنى ابى عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال قال ابو يزيد الهوذنى قال شراحيل المنقرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توفى وله اولاد في سبيل الله دخل بفضل حسنتهم الجنة اخرجه الثلاثة (ب د ع * شرحبيل) بن أوس وقيل اوس بن شرحبيل سكن حمص من الشام اخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله ابن عبد الوهاب باسناده إلى عبد الله بن احمد حدثنى ابى حدثنا على بن عباس وعصام بن خالد قالا حدثنا جرير حدثنى نمران بن محمد قال عصام يخبر عن شرحبيل ابن أوس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر فاجلدوه فان عاد فاجلدوه فان عاد فاجلدوه فان عاد فاقتلوه أخرجه الثلاثة وقال على بن أحمد شراحيل وشرحبيل أخوان لهما صحبة ولهما خطة بالرها وقال اخبرني بذلك شيوخنا من أهل حران (ب * شرحبيل) الجعفي وقال بعضهم فيه شراحيل حديثه في اعلام النبوة في قصة السلعة التى كانت به شكاها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليها فلم ير لها أثر روى عنه ابنه عبد الرحمن أخرجه أبو عمر (ب د ع * شرحبيل) ذو الجوشن الضبابى تقدم في الهمزة والذال أخرجه الثلاثة (د ع * شرحبيل) بن حبيب زوج الشفاء بنت عبد الله له ذكر في حديث رواه الاوزاعي عن الزهري عن أبى سلمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن منده وقال أبو نعيم دخلت على ابنتى وهى تحت شرحبيل بن حبيب فوجدت شرحبيل في البيت وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم هذا المتأخر فصحف فيه في موضعين صحف حسنة فقال حبيب وصحف ابنتى فقال النبي وكلا التصحيفين ظاهر وهذه غفلة عجيبة (ب د ع * شرحبيل) بن حسنة وهم أمه واسم أبيه

[ 391 ]

عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر أخى تميم بن مر وقيل انه كندى وقيل تميمي وقيل غير ذلك يكنى أبا عبد الله وأمه حسنة مولاة لعمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة الجمحى وكان شرحبيل حليفا لبنى زهرة حالفهم بعد موت اخويه لأمه جنادة وجابر ابني سفيان بن معمر بن حبيب ولما مات عبد الله والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الانصار من بنى زريق اسمه سفيان وكان يقال له سفيان بن معمر لان معمرا تبناه وحالفه وزوجه حسنة ومعها شرحبيل فولدت له جابرا وجنادة ابني سفيان وأسلم شرحبيل قديما وأخواه وهاجر إلى الحبشة هو واخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بنى زريق في ربعهم ونزل شرحبيل مع اخويه لامه ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضى الله عنه ولم يتركوا عقبا فتحول شرحبيل بن حسنة إلى بنى زهرة فحالفهم ونزل فيهم فخاصمهم أبو سعيد بن المعلى الزرقى إلى عمر وقال حليفي ليس له ان يتحول إلى غيرى فقال شرحبيل ما كنت حليفا لهم وانما نزلت مع أخوى فلما هلكا حالفت من أردت فقال عمر يا أبا سعيد ان جئت ببينة والا فهو أولى بنفسه فلم يأت ببينة فثبت شرحبيل على حلفه وقال الزبيران حسنة زوجة سفيان بن معمر تبنت شرحبيل وليس بابن لها فنسب إليها وهى من أهل عدول ناحية من البحرين تنسب إليها السفن العدولية وقال أبو عمر كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة ومن وجوه قريش وسيره أبو بكر وعمر على جيش إلى الشام ولم يزل واليا على بعض نواحى الشام لعمر إلى ان هلك في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وله سبع وستون سنة طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم واحد أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا عبد الصمد حدثنا همام حدثنا قتادة عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم قال لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناس فقال ان هذا الطاعون رجس فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفى هذه الاودية فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فغضب فجاء وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده فقال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو أضل من حمار أهله ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم أخرجه الثلاثة (ب د ع * شرحبيل) بن السمط بن الاسود بن جبلة وقيل السمط بن الاعور بن جبلة

[ 392 ]

ابن عدى وقد تقدم نسبه في الاشعث بن قيس الكندى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكنى أبا يزيد وكان أميرا على حمص لمعاوية وكان له أثر عظيم في مخالفة على وقتاله وسبب ذلك ان عليا ارسل جرير بن عبد الله البجلى إلى معاوية فاحتبسه أشهرا فقيل لمعاوية ان شرحبيل عدو لجرير ليحضره ليناظر جريرا فاستدعى معاوية شرحبيل ووضع على طريقه من يشهد أن عليا قتل عثمان رضى الله عنهما منهم بشر بن أبى أرطاة ويزيد بن أسد جد خالد القسرى وأبو الاعور السلمى وغيرهم فلقى جريرا وناظره ان عليا قتل عثمان ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك ويندب إلى الطلب بثار عثمان وفيه اشعار كثيرة وقد ذكرها الناس في كتبهم فلا نطول بذكرها فمن ذلك قول النجاشي شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا * ولكن لبغض المالكى جرير وقد اختلف في صحبته فقيل له صحبة وقيل لا صحبة له روى عنه جبير بن نفير وعمرو ابن الاسود وكثير بن مرة الحضرمي وغيرهم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا وهو لا تزال طائفة من أمتى قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها وروى عن عمر وسلمان وعبادة بن الصامت وغيرهم وتوفى سنة أربعين وصلى عليه حبيب بن مسلمة وحبيب توفى سنة اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة وقول النجاشي عن جريرانه مالكى فهو نسبه إلى مالك بن سعل بن بدير بن قسر بن عبقر ابن أنمار من بجيلة (د ع * شرحبيل) بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن وقيل أبو عقبة الجعفي قاله أبو نعيم رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعد في اعراب البصرة روى حديثه مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل انه قال من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان وله أحاديث أخر منها ان رجلا محموما شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال حمى تفور على شيخ كبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم وذكره أبو أحمد العسكري فقال شرحبيل بن أوس الجعفي وذكر له حديث التجارة وهذا شرحبيل أظنه الذى أخرجه أبو عمر وقال الجعفي وروى له حديث رقية السلعة والله أعلم (د ع * شرحبيل) بن عبد كلال له ذكر في حديث عمرو بن حزم روى الزهري عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن وبعث به مع عمرو بن حزم الانصاري بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن

[ 393 ]

عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذى رعين ومعافر وهمدان وذكر الحديث وقد تقدم في زرعة بن ذى يزن أخرجه ابن منده وأبو نعيم (شرحبيل) أبو عمرو ذكره ابن قانع وروى باسناده عن عبد الوهاب ابن عمرو بن شرحبيل عن أبيه عن جده قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف فقال كتاب الله والشهداء ذكره ابن الدباغ الاندلسي (ب س * شرحبيل) بن غيلان ابن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى نزل الطائف وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستغفار بين كل سجدتين من صلاته في حديث ذكره ليس اسناد حديثه مما يحتج به كان أحد الرجال الخمسة الذين بعثتهم ثقيف باسلامهم مع عبد ياليل له ولابيه صحبة ذكره ابن شاهين وقال مات سنة ستين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * شرحبيل) أبو مصعب أورده القاضى أبو أحمد العسال في الصحابة روى عنه ابنه مصعب انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم انها سرقة أو خيانة فقد شرك في عارها واثمها أخرجه أبو موسى (د ع * شرحبيل) بن معدى كرب بن معاوية بن جبلة بن عدى بن ربيعة بن معاوية الاكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مربع بن معاوية بن كندة الكندى يعرف بعفيف وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء روى حديثه اسماعيل بن اياس بن عفيف عن أبيه عن جده في دلائل النبوة أخرجه ابن منده وأبو نعيم ويرد في العين ان شاء الله تعالى (د ع * شرحبيل) مجهول غير منسوب له ذكر في الصحابة روى حديثه ابن أبى مليكة عن شرحبيل قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في النصف من صفر جاءه جبريل عليه السلام فقال صلوات الله ورحمته وبركاته عليك لقد بلغت رسالة ربك وصدعت بالذى أمرت به في حديث طويل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * شريح) بن ابرهة وقيل شريح اليافعي له صحبة وهو ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر قاله ابن يونس روى عمرو بن قيس الملائى عن المحلم ابن وداعة اليمامى عن شريح الجميرى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين استوت به اخفاف الابل يقول لبيك اللهم لبيك الحديث

[ 394 ]

أخرجه ابن منده وأبو نعيم وله أيضا حديث التكبير أيام التشريق وليس بين قولهم يافعى وحميرى اختلاف فان يافعا بطن من حمير وأظن هذا شريح هو ابن أبى وهب الذى يأتي ذكره أخرجه أبو عمر ولم يسم أباه وذكر له حديث التلبية (ب د ع * شريح) بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مربع بن معاوية بن كندة أبو أمية وقيل شريح بن الحارث بن المنتجع بن معاوية بن ثور بن عفير بن عدى بن الحارث بن مرة بن أدد الكندى وقيل غير ذلك وقيل هو حليف لكندة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه وقيل لقيه واستقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة فقضى بها أيام عمر وعثمان وعلى ولم يزل على القضاء بها إلى أيام الحجاج فأقام قاضيا بها ستين سنة وكان أعلم الناس بالقضاء ذا فطنة وذكاء ومعرفسة وعقل وكان شاعرا محسنا له اشعار محفوظة وكان كوسجالا شعر في وجهه روى على بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضى عن أبيه عن جده معاوية عن شريح انه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم قال يا رسول الله ان لى أهل بيت ذو عدد باليمن فقال له جئ بهم فجاء بهم والنبى صلى الله عليه وسلم قد قبض ولما ولى القضاء سنة ثنتين وعشرين رؤى منه انه أعلم الخلق بالقضاء وقال له على يا شريح أنت أقضى العرب ولما ولى زياد الكوفة أخذ شريحا معه إلى البصرة فقضى بها سنة وقضى مسروق بن الاجدع بالكوفة حتى رجع شريح وكان مقامه بالبصرة سنة ولما ولى الحجاج الكوفة استعفاه شريح فأعفاه واستقضى أبا بردة بن أبى موسى وقال الشافعي ان شريحا لم يكن قاضيا لعمر فقيل للشاقعى أكان قاضيا لاحد قال نعم كان قاضيا لزياد وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر فان أمر شريح وان عمر استقضاه ظاهر مستفيض وله اخبار كثيرة في احكامه وحمله وعلمه ودينه لا نطول بذكرها وتوفى سنة سبع وثمانين وله مائة سنة وقال أبو نعيم مات سنة ست وسبعين وقال على بن المدينى مات شريح سنة سبع وتسعين وقيل سنة تسع وتسعين وقال أشعث ابن سوار مات شريح وله مائة وعشرون سنة أخرجه الثلاثة (د ع ب * شريح) الحضرمي كان من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى سليمان بن بلال وابن المبارك عن يونس عن الزهري عن السائب بن يزيد قال ذكر شريح الحضرمي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذاك رجل لا يتوسد القرآن

[ 395 ]

ورواه النعمان بن راشد عن الزهري فقال ذكر عنده مخرمة بن شريح وهو وهم منه ونذكره في مخرمة ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (د ع ب س * شريح) ابن أبى شريح حجازى من الصحابة روى عنه أبو الزبير وعمرو بن دينار انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول كل شئ في البحر مذبوح قال فذكرت ذلك لعطاء فقال أما الطير فارى أن نذبحه قال أبو حاتم له صحبة أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال استدركه أبو زكرياء على جده وذكره جده فقال شريح بن أبى شريح وقال أبوزكرياء وأبو موسى شريح صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فلهذا خفى على أبى زكرياء والله أعلم (ب * شريح) بن ضمرة المزني وهو من ولد لحى بن جرش بن لاطم بن عثمان بن مزينة وهى أمه وأبوه عمرو بن أد بن طابخة ابن الياس بن مضر نسب ولده إليها فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمر ومزينة نسبة إلى أمهما مزينة بنت كلب بن وبرة وهو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر (ب * شريح) بن عامر السعدى من بنى سعد ابن بكر له صحبة استخلفه خالد بن الوليد على الجزية بالبصرة حين سار إلى الشأم ثم ولاه عمر بن الخطاب رضى الله عنه البصرة فقتل بناحية الاهواز أخرجه أبو عمر (س * شريح) الكلابي يعرف بذى اللحية ذكره سعيد بن يوسف الاصبهاني القرشى وقد ذكر في الذال المعجمة أخرجه أبو موسى (س * شريح) بن عمرو الخزاعى أورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين وروى له من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وحديث تحريم مكة وهو في الاسنادين هكذا شريح وانما هو أبو شريح والحديثان مشهوران به وقد وهم فيهما أخرجه أبو موسى (شريح) ابن المكدد وقال الطبري هو شريح بن مرة بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدى بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندى وانما قيل المكدد ببيت قاله وهو سلونى فكدوني وانى لباذل * لكم ما حوت كفاى في العسر واليسر وكان الاشعث بن قيس استخلفه على أذربيجان وكان جواداووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومثله قال الكلبى (د ع ب * شريح) بن هانئ بن يزيد بن الحارث ابن كعب وقيل شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له وبه كنى النبي صلى الله عليه وسلم أباه أبا شريح ولابيه صحبة

[ 396 ]

وكان شريح يكنى أبا المقدام روى عن على وسعد بن أبى وقاص وعائشة وسمع أباه هانئا روى عنه ابناه محمد والمقدام والشعبى ويونس بن أبى اسحاق وكان من أعيان أصحاب على وشهد معه حروبه وشهد الحكمين بدومة الجندل وبقى دهرا طويلا وسار إلى سجستان غازيا فقتل بها سنة ثمان وسبعين وكان قد أخذ الكفار على المسلمين الطريق وحفظوا عليهم الدروب التى في الجبال فقتل عامة ذلك الجيش وقال شريح ذلك اليوم أصبحت ذابث أقاسى الكبرا * قد عشت بين المشركين أعصرا ثمت أدركت النبي المنذرا * وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا * والجمع في صفينهم والنهرا وباخميراوات والمشقرا * هيهات ما أطول هذا عمرا قيل انه عاش مائة وعشرين سنة أخرجه الثلاثة (ب * شريح) رجل من الصحابة غير منسوب روى عنه أبو وائل قال أبو عمر لا أدرى أهو أحد هؤلاء أم غيرهم روى واصل الأحدب عن أبى وائل عن شريح رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى يا ابن آدم امش إلى أهرول اليك في حديث ذكره أخرجه أبو عمر (د ع ب * الشريد) بن سويد الثقفى وقيل انه من حضرموت ولكن عداده في ثقيف لانهم اخواله وقيل ان الشريد اسمه مالك من بنى قشحم بن جذام بن الصدف قتل قتيلا من قومه فلحق بمكة فحالف بنى حطيط بن جشم بن ثقيف ثم وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وبايعه بيعة الرضوان وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الشريد وهو زوج ريحانة بنت أبى العاص بن أمية أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد الموصلي أخبرنا أبو القاسم نصر بن صفوان أخبرنا أبو الحسن على بن ابراهيم السراج الخطيب أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن ابراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن على بن عبيد الله بن طزق حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا المعافى بن عمران عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال استنشدني رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر أمية بن ابى الصلت فأنشدته مائة بيت ما أنشدته بيتا منها الا قال ايه حتى وفيتها مائة فلما وفيتها قال ان كاد ليسلم وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفعة أخرجه الثلاثة (د ع

[ 397 ]

ب * شريط) بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي جد سلمة بن نبيط بن شريط شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه خطبته وكان ابنه نبيط ردفه ولهما صحبة سكن الكوفة خرجه الثلاثة (س * شريق) بالقاف والد حبيبة ترجم له عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند الانصار ولم يتابعه أحد أخبرنا أبو ياسر هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا سعيد بن سلمة بن أبى الحسام حدثنى مولى لآل عمر حدثنا صالح بن كيسان ابن عيسى بن مسعود عن الحكم الزرقى عن جدته حبيبة بنت شريق انها كانت مع ابيها فإذا بديل بن ورقاء على العضباء راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم برحله ينادى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان صائما فليفطر فانها أيام أكل وشرب رواه عبد الله بن رجاء عن سعيد بن صالح عن عيسى عن جدته حبيبة انها كانت مع أمها ابنة العجماء لم يذكر الحكم ولا مولى عمر أخرجه أبو موسى (د ع ب * شريك) بن حنبل العبسى روى يونس بن أبى اسحاق عن عمير بن قميم عن شريك بن حنبل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد يعنى الثؤم رواه قيس وأبو وكيع وغيرهما عن أبى اسحاق عن عمير بن قميم عن شريك عن على بن أبى طالب رضى الله عنه أخرجه الثلاثة (س ب * شريك) بن أبى الحيسر واسمه أنس بن رافع بن امرئ القيس ابن زيد بن عبد الأشهل الانصاري الأوسى الأشهلي وهو أخو الحارث بن أنس الذى شهد بدرا وشهد شريك أحدا ومعه ابنه عبد الله أخرجه أبو موسى وأبو عمر (ب د ع * شريك) بن السحماء وهى أمه وأبوه عبدة بن معتب بن الجد بن العجلان ابن حارثة بن ضبيعة البلوى وقد تكرر باقى النسب وهو ابن عم معن وعاصم ابني عدى ابن الجد وهو حليف الانصار وهو صاحب اللعان نسب في ذلك الحديث إلى أمه قيل انه شهد مع أبيه أحدا وهو أخو البراء بن مالك لامه وهو الذى قذفه هلال ابن أمية بامراته قال هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس أنه أول من لاعن في الاسلام وقال أبو نعيم قيل ان سحماء لم يكن اسم أمه ولا كان اسمه شريكا انما كان بينه وبين ابن السحماء شركة وهذا ليس بشئ أخبرنا ابراهيم بن مهران الفقيه وغيره قالوا باسنادهم على أبى عيسى الترمذي قال حدثنا بندار حدثنا محمد بن أبى عدى أخبرنا هشام بن حسام قال أخبرنا عكرمة عن ابن عباس ان هلال بن أمية

[ 398 ]

قذف امرأته بشريك بن سحماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم البينة والا حد في ظهرك فقال هلال والذى بعثك بالحق انى لصادق ولينزلن الله في أمرى ما يبرئ ظهرى من الحد فنزل والذين يرمون أزواجهم آيات اللعان أخرجه الثلاثة (د ع ب * شريك) بن طارق بن سفيان بن قرط التميمي الحنظلي وقيل المحاربي وقيل الأشجعي والاول أصح قيل هو أحد بنى ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن فروة ابن نوفل روى عنه زياد بن علاقة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل امرئ شيطان قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا ولكن الله عزوجل أعانني عليه فأسلم قال أبو عمر يقال ان له صحبة ويقال ان حديثه مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحدث عن فروة بن نوفل عن عائشة وليس له خبر يدل على رؤية ولقاء الا ان خليفة بن خياط ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة ونسبه في أشجع بن ريث ابن غطفان وذكره محمد بن سعد في من نزل الكوفة من الصحابة ونسبه إلى حنظلة بطن من تميم أخرجه الثلاثة (ب س * شريك) بن عبد عمرو بن قيظى ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأخوه ابو ثابت ذكره ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا الا ان أبا موسى قال شريك بن عبد الله بن عمر وساق نسبه مثله (س * شريك) بن وائلة الهذلى أورده ابن شاهين وروى باسناده عن ابن اسحاق عن ابن شهاب قال حدثت عن المغيرة بن شعبة قال قدمت على عمر بن الخطاب فوجدته لا يورث الجدتين أم الأم ولا أم الأب قال فقلت له يا أمير المؤمنين قد عرفت خصماء أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى في الجدة فورثها قال ووجدته لا يورث الورثة من الدية شيئا فقلت يا أمير المؤمنين كان حمل بن مالك بن النابغة الهذلى تحته امرأتان احداهما حبلى وان امرأته الاخرى قتلت الحبلى فرفع أمرهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى ان يعقل عن القاتلة عصبتها وان يرث المقتولة ورثتها وذكر الحديث قال فأقبل رجل من هذيل يقال له شريك بن وائلة إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقص عليه حديث امرأتي حمل بن مالك أخرجه أبو موسى (د ع * شريك) غير منسوب روى يعقوب القمى عن عنبسة عن عيسى بن حارثة عن شريك رجل من الصحابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زنى خرج من

[ 399 ]

الايمان ومن شرب الخمر غير مكره خرج منه الايمان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الشين والطاء والعين والفاء) (د ع ب * شطب) الممدود يكنى أبا طويل كندى نزل الشأم روى عنه عبد الرحمن بن جبير بن نفير أخبرنا يحيى بن أبى الرجاء الثقفى اجازة باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم حدثنا محمد بن هارون أبو جعفر حدثنا عبد القدوس بن الحجاج حدثنا صفوان بن عمرو حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبى طويل شطب الممدود انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها لم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة الا اقتطعها فهل لذلك من توبة قال هل أسلمت قال أما أنا فأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وانك رسوله قال نعم تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن الله لك كلهن حسنات قال الله أكبر فما زال يكبر حتى توارى أخرجه الثلاثة (س * شعبل) بن أحمر ذكره ابن منده في ترجمة أبيه أحمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا ولم يذكره هاهنا أخرجه أبو موسى (س * شعبة) بن التوأم قيل ذكره سنان فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بنى ضبة قال وهو عم عتاب بن شمير بن التوأم وأورده أيضا سعيد القرشى وقال رأيته في مسندهم ولا أرى له صحبة وروى جرير بن عبد الحميد عن مغيرة بن مقسم عن أبيه عن شعبة بن التوأم الضبى ان قيس بن عاصم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف فقال لا حلف في الاسلام وتمسكوا بحلف الجاهلية أكثر من روى هذا الحديث قال عن شعبة عن قيس وهو الصحيح وذكره أبو أحمد العسكري وقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وليس لشعبة صحبة قال ورأيته في مسند جرير بن عبد الحميد أخرجه في الافراد وهو وهم وقد روى عن قيس بن عاصم أخرجه أبو موسى (د ب * شعيب) بن عمرو الحضرمي قيل له صحبة وفى اسناد حديثه نظر روى سلمة بن رجاء عن عائذ بن شريح الحضرمي سمع انسا وشعيب بن عمرو وناجية الحضرمي يقولون رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بالحناء قال أبو عمر لا يصح حديثه يعنى هذا الحديث أخرجه ابن منده وأبو عمر (ع د * شفى) بن مانع الأصبحي أبو عثمان أورده الطبراني وابن شاهين والحضرمى وغيرهم في الصحابة وهو مختلف في صحبته أخبرنا عبد الوهاب بن

[ 400 ]

أبى حبة أخبرنا أبو الحسن بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن على الدقاق أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر أخبرنا أبو على بن صفوان البرذعى أخبرنا ابن أبى الدنيا حدثنا داود بن عمرو الضبى حدثنا اسماعيل بن عياش حدثنى ثعلبة بن سلم الخثعمي عن أيوب بن بشير العجلى عن شفى بن مانع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور رجل يسيل فوه قيحا ودما فيقال له ما بال الابعد قد آذانا على مابنا من الأذى فيقول ان الابعد كان ينظر إلى كل كلمة فدعة خبيثة فيستلذها ويستلذ الرفث وروى أيوب بن بشير العجلى عن شفى بن مانع الاصبحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قان ان في السماء أربعة أملاك ينادون من أقصاها إلى أدناها يا صاحب الخير ابشر ويا صاحب الشر اقصر ويقول الآخر اللهم أعط منفقا وسلم يصبغ بالحناء قال أبو عمر لا يصح حديثه يعنى هذا الحديث أخرجه ابن منده وأبو عمر (ع د * شفى) بن مانع الأصبحي أبو عثمان أورده الطبراني وابن شاهين والحضرمى وغيرهم في الصحابة وهو مختلف في صحبته أخبرنا عبد الوهاب بن

[ 400 ]

أبى حبة أخبرنا أبو الحسن بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن على الدقاق أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر أخبرنا أبو على بن صفوان البرذعى أخبرنا ابن أبى الدنيا حدثنا داود بن عمرو الضبى حدثنا اسماعيل بن عياش حدثنى ثعلبة بن سلم الخثعمي عن أيوب بن بشير العجلى عن شفى بن مانع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور رجل يسيل فوه قيحا ودما فيقال له ما بال الابعد قد آذانا على مابنا من الأذى فيقول ان الابعد كان ينظر إلى كل كلمة فدعة خبيثة فيستلذها ويستلذ الرفث وروى أيوب بن بشير العجلى عن شفى بن مانع الاصبحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قان ان في السماء أربعة أملاك ينادون من أقصاها إلى أدناها يا صاحب الخير ابشر ويا صاحب الشر اقصر ويقول الآخر اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم اعط ممسكا تلفا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * شفى) الهذلى والد النضر بن شفى يعد في أهل المدينة ذكره بعضهم في الصحابة ولا تصح له صحبة أخرجه أبو عمر قد تم بعون الله تعالى هذا القسم وهو تمام الثاني من أسد الغابة الذى يطبع على ذمة جمعية المعارف التى بلغ أربابها الآن خمسمائة وخمسا وثمانين نفسا ويليه القسم الاول من الجزء الثالث وأوله (باب الشين) فنسأل الله الكريم ان يسهل اتمام طبعه وسيتم في شهر شوال سنة 1285 أيضا القسم الاول من شرح تاريخ العتبى والله الموفق للصواب

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية