اسد الغابة في معرفة الصحابة تأليف الشيخ العلامة عز الدين ابى الحسن على بن ابى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبدالواجد الشيباني المعروف بابن الاثير المجلد الثاني
[ 2 ]
بسم الله الرحمن الرحيم (باب الحاء والزاى) (ب د ع * حزابة) بن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضبيب عداده في أهل فلسطين أسلم عام تبوك وروى حديثه اسحاق بن سويد عن معروف بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة عن أبيه عن جده عن أبيه حزابة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك أخرجه الثلاثة وهو بالحاء والزاى والباء الموحدة وآخره هاء (س * حزام) والدحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشى الاسدي قال أبو موسى أورده عبدان بن محمد باسناده عن على بن يزيد الصدائى عن أبى موسى مولى عمرو بن حريث عن حكيم بن حزام عن أبيه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أصوم الدهر فسكت ثم قلت يا رسول الله أصوم الدهر فسكت ثم قلت يا رسول الله أصوم الدهر فقال أما لاهلك عليك حق صم رمضان والذى يليه وصم الاربعاء والخميس فإذا أنت قد صمت الدهر كله وأفطرت الدهر كله قال أبو موسى الاصفهانى هذا خطأ والمحفوظ ما رواه أبو نعيم عن أبى موسى هارون بن سليمان الفراء مولى عمرو بن حريث عن مسلم بن عبيد الله
[ 3 ]
ان أباه أخبره انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نحوه وهكذا رواه غير واحد عن هارون بن سليمان الا ان بعضهم قال عن عبيد الله بن مسلم عن أبيه أخرجه أبو موسى (س * حزم) بن عبيد ذكره عبدان عن موسى بن عبيدة عن نافع بن مالك عن حزم بن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلتان على الناس السمع والطاعة لله عزوجل ولرسوله ولولاة الامر أخرجه أبو موسى (حزم) بن عمرو قال أبو موسى قال ابن أبى حاتم حزم بن عبد عمرو ويقال ابن عمرو الخثعمي مدنى عن عبد الله بن عمرو بن العاص روى عنه أبو سهيل وهو نافع بن مالك قال أبو موسى فعلى هذا الترجمتان هذا والذي قبله لواحد وهو تابعي وقال ابن شاهين في الصحابة حزم بن عمرو الخثعمي (ب د ع * حزم) بن أبى كعب الانصاري مدنى روى عنه عبد الرحمن بن جابر أنه مر بمعاذ بن جبل وهو يؤم قومه بصلاة المغرب فقرأ بالبقرة فانصرف فأصبحوا فاتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبى الله ان حزما ابتدع الليلة بدعة ما أدرى ماهى فجاء حزم فقال يا نبى الله مررت بمعاذ وقد افتتح سورة البقرة فصليت فاحسنت صلاتي ثم انصرفت فقال يا معاذ لا تكن فتانا فان خلفك الضعيف والكبير وذو الحاجة ورواه عمرو بن دينار ومحارب بن دثار وأبو صالح وغيرهم عن جابر أن معاذا صلى باصحابه فطول فجاء فتى من الانصار وذكر الحديث ولم يسموه وقد تقدم في حازم أخرجه الثلاثة (ب د ع * حزن) بن أبى وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى جد سعيد بن المسيب بن حزن كان من المهاجرين ومن أشراف قريش في الجاهلية وهو الذى أخذ الحجر الاسود من الكعبة حين أرادت قريش تبنى الكعبة فنزى الحجر من يده حتى رجع مكانه وقيل الذى رفع الحجر أبو وهب والد حزن وهو الصحيح واخوته هبيرة ويزيد بنو أبى وهب اخوة هبار بن الاسود لامه أمهم جميعا فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكى أخبرنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم عن سعيد بن المسيب قال كان اسم جدى حزنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال حزن قال لا بل أنت سهل قال لا أغير اسمى قال سعيد فانا لنعرف تلك الحزونة فينا ففى ولده سوء خلق وهذا حديث
[ 4 ]
مشهور عن سعيد بن المسيب أخرجه الثلاثة وقد أنكر الزبير بن مصعب هجرته وقال هو وابنه المسيب من مسلمة الفتح واستشهد حزن يوم اليمامة وقيل استشهد يوم بزاخة أول خلافة أبى بكر في قتال أهل الردة * عايذ بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة (باب الحاء والسين) (ب د ع * حسان) بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناه بن عدى ابن عمرو بن مالك بن النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الانصاري الخزرجي ثم من بنى مالك بن النجار يكنى أبا الوليد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو الحسام لمناضلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتقطيعه أعراض المشركين وأمه الفريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج ابن كعب بن ساعدة الانصارية يقال له شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان والله كما قال فيه حسان متى يبد في الداجي البهيم حبينه * يلح مثل مصباح الدجى المتوقد فمن كان أو من قد يكون كأحمد * نظام لحق أو نكال لملحد وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصب له منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يقول ان الله يؤيد حسان بروح
القدس ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى ان الذين كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشركي قريش أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن الزبعرى وعمرو بن العاص وضرار بن الخطاب وقال قائل لعلى ابن أبى طالب رضى الله عنه أهج القوم الذين يهجوننا فقال ان أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت فقال رسول الله ان عليا ليس عنده ما يراد من ذلك ثم قال ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم فقال حسان أنا لها وأخذ بطرف لسانه وقال والله ما يسرنى به مقول بين بصرى وصنعاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تهجوهم وأنا منهم وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمى فقال يا رسول الله لاسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين فقال ائت أبا بكر فانه أعلم بانساب القوم منك فكان يمضى إلى أبى بكر رضى الله عنه ليقفه على أنسابهم فكان يقول له كف عن فلانة وفلانة واذكر فلانة وفلانة
[ 5 ]
فجعل يهجوهم فلما سمعت قريش شعر حسان قالوا هذا شعر ما غاب عنه ابن أبى قحافة فمن قول حسان في أبى سفيان بن الحارث وان سنام المجد من آل هاشم * بنو بنت مخزوم ووالدك العبد ومن ولدت أبناء زهرة منهم * كرام ولم يقرب عجائزك المجد ولست كعباس ولا كابن أمه * ولكن لئيم لا تقام له زند وان امرأ كانت سمية أمه * وسمراء مغمور إذا بلغ الجهد فلما بلغ هذا الشعر أبا سفيان قال هذا شعر لم يغب عنه ابن أبى قحافة يعني بقوله بنت مخزوم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وهى أم أبى طالب وعبد الله والزبير بنى عبد المطلب وبقوله ومن ولدت أبناء زهرة منهم يعني حمزة وصفية أمهما هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وبقوله عباس وابن امه هو ضرار بن
عبد المطلب أمهما نتيلة امرأة من النمر بن قاسط وسمية أم أبى سفيان وسمراء أم أبيه الحارث قال ابن سيرين انتدب لهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشركين من ذكرنا وغيرهم وانتدب لهجو المشركين ثلاثة من الانصار حسان وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة فكان حسان وكعب يعارضانهم مثل قولهم في الوقائع والايام والماثر ويذكرون مثالبهم وكان عبد الله بن رواحة يعيرهم بالكفر وبعبادة ما لا يسمع ولا ينفع فكان قوله أهون القول عليهم وكان قول حسان وكعب أشد القول عليهم فلما أسلموا وفقهوا كان قول عبد الله أشد القول عليهم ونهى عمر بن الخطاب رضى الله عنه عن انشاد شئ من مناقصة الانصار ومشركى قريش وقال في ذلك شتم الحى والميت وتجديد الضغائن وقد هدم الله أمر الجاهلية بما جاء من الاسلام وقال ابن دريد عن أبى حاتم عن أبى عبيدة قال فضل حسان الشعراء بثلاث كان شاعر الانصار في الجاهلية وشاعر النبي صلى الله عليه وسلم في النبوة وشاعر اليمن كلها في الاسلام وقال أبو عبيدة أجمعت العرب على ان أشعر أهل المدر أهل يثرب ثم عبد القيس ثم ثقيف وعلى ان أشعر اهل المدر حسان وقال الاصمعي الشعر نكد يقوى في الشر ويسهل فإذا دخل في الخير يضعف لان هذا حسان كان من فحول الشعراء في الجاهلية فلما جاء الاسلام سقط شعره وقيل لحسان لان شعرك وهرم يا أبا الحسام فقال للسائل يا ابن أخى ان الاسلام يحجز عن الكذب يعنى ان الاجادة في الشعر هو الافراط في الذى يقوله وهو كذب يمنع
[ 6 ]
الاسلام منه فلا يجئ الشعر جيدا أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الطبري الفقيه الشافعي باسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا حوثرة أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جلد الذين قالوا لعائشة ما قالوا ثمانين ثمانين حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة
بنت جحش وكان حسان ممن خاض في الافك فجلد فيه في قول بعضهم وأنكر قوم ذلك وقالوا ان عائشة كانت في الطواف ومعها أم حكيم بن خالد بن العاص وأم حكيم بنت عبد الله بن أبى ربيعة فذكرتا حسان بن ثابت وسبتاه فقالت عائشة انى لارجو أن يدخله الله الجنة بذبه عن النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه أليس هو القائل فان أبى ووالداه وعرضى * لعرض محمد منكم وقاء وبرأته من أن يكون افترى عليها فقالتا ألم يقل فيك فقالت لم يقل شيئا ولكنه الذى يقول حصان رزان ما تزن بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فان كان ما قد قيل عنى قلته * فلا رفعت سوطي إلى أناملي وكان حسان من أجبن الناس حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم جعله مع النساء في الآطام يوم الخندق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن ابيه قال كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت قالت وكان حسان ابن ثابت معنا فيه مع النساء والصبيان حيث خندق النبي صلى الله عليه وسلم قالت صفية فمر بنا رجل من يهود فجعل يطيف بالحصن قالت له صفية ان هذا اليهودي يطيف بالحصن كما ترى ولا آمنه ان يدل على عورتنا من وراء نا من يهود وقد شغل عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فانزل إليه فاقتله قال يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا قالت صفية فلما قال ذلك أخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته ثم رجعت إلى الحصن فقلت يا حسان انزل فاسلبه فقال مالى بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطلب ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من مشاهده لجبنه ووهب له النبي صلى الله عليه وسلم جاريته سيرين اخت مارية فأولدها عبد الرحمن بن حسان فهو وابراهيم ابن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ابنا خالة اخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد
[ 7 ]
الله بن احمد حدثنى أبى أخبرنا معاوية بن هشام أخبرنا سفيان عن عبد الله بن عثمان ح قال أبى وحدثنا قبيصة عن سفيان عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن مهران عن عبد الرحمن بن حسان عن ابيه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور وتوفى حسان قبل الاربعين في خلافة علي وقيل بل مات سنة خمسين وقيل سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة لم يختلفوا في عمره وانه عاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الاسلام وكذلك عاش أبوه ثابت وجده المنذر وأبو جده حرام عاش كل واحد منهم مائة وعشرين سنة ولا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد وعاش كل منهم مائة وعشرين سنة غيرهم قال سعيد بن عبد الرحمن ذكر عند أبى عبد الرحمن عمر أبيه وأجداده فاستلقى على فراشه وضحك فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة أخرجه الثلاثة (ب د ع * حسان) بن جابر وقيل ابن أبى جابر السلمى شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الطائف روى بقية بن الوليد عن سعيد ابن ابراهيم القرشى عن أبى يوسف شيخ شامى قال سمعت حسان بن أبى جابر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطائف فرأى قوما قد حمروا وصفروا فقال مرحبا بالمحمرين والمصفرين أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفى باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا محمد بن مصفى حدثنا بقية عن سعيد بن ابراهيم بن أبى العطوف الحرانى عن أبى يوسف عن حسان بن أبى جابر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف فرأى رجالا من أصحابه صفروا لحاهم وآخرين قد حمروها فقال مرحبا بالمحمرين والمصفرين اخرجه الثلاثة (د * حسان) بن ابى حسان العبدى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس روى عنه ابنه يحيى انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاوعية قال ابن منده وهو
اخرجه هذا وهم والصواب ما رواه غير واحد عن يحيى بن عبد الله بن الحارث عن يحيى بن حسان عن ابن الرسيم عن ابيه قال كنت في الوفد فذكر نحوه (ب * حسان) بن خوط الذهلى ثم البكري كان شريفا في قومه وكان وافد بكر بن وائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وله بنون جماعة وشهد الجمل مع على وابنه بشر القائل انا ابن حسان بن خوط وأبى * رسول بكر كلها إلى النبي اخرجه أبو عمر قلت قال بشر هذا الشعر يوم الجمل وكانت راية بكر مع اخيه الحارث ابن حسان الذهلى فقتل الحارث فقيل فيه * انعى الرئيس الحارث بن حسان *
[ 8 ]
الابيات وقال اخوه بشر انا ابن حسان بن خوط الابيات (س * حسان) ابن ابى سنان ذكره على بن سعيد العسكري في الصحابة وروى عن الحسن ابن عرفة عن عمر بن حفص العبدى عن الهيثم بن حكيم عن أبى عاصم الحبطى عن حسان بن أبى سنان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طالب العلم بين الجهال كالحى بين الاموات قال ابن أبى حاتم حسان بن أبى سنان روى عن الحسن أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * حسان) بن شداد بن شهاب بن زهير بن ربيعة ابن أبى الاسود التميمي الطهوى روى عنه ابنه نهشل له ولامه صحبة عداده في أعراب البصرة روى ابنه نهشل عنه انه قال وفدت أمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انى وفدت اليك لتدعو لبنى هذا ان يجعل الله فيه البركة وان يجعله كبيرا طيبا مباركا فمسح وجهه وقال اللهم بارك لهما فيه واجعله كبيرا طيبا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وساق ابن منده نسبه كما ذكرناه والذى أعرفه شداد ابن زهير بن شهاب والله أعلم (س * حسان) بن عبد الرحمن الضبعى ذكره العسكري في الافراد روى على بن سعيد هو العسكري عن اسحاق بن وهب عن ابى داود الطيالسي عن همام عن قتادة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعى قال قال
رسول الله صلى عليه وسلم لو اغتسلتم من المذى لكان أشد عليكم من الحيض ذكره ابن ابى حاتم فقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وعن ابن عمر أخرجه أبو موسى (حسان) بن قيس بن ابى سود بن خلف بن عدى بن عبد الله بن يربوع بن حنظلة التميمي اليربوعي يكنى أبا سود ذكره أبو عمر في الكنى فقال أبوسود بن أبى وكيع التميمي ولم يسمه وسماه ابن قانع ونسبه كما ذكرناه ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أتم من هذا (س * حسحاس) بن بكر بن عوف بن عمرو ابن عدى بن عمرو بن مازن من الازد نسبه ابن ماكولا وأورده ابن أبى حاتم أيضا ومن ولده أبو الفيض بن الحسحاس بن بكر وذكره ابن ماكولا ايضا اخرجه أبو موسى ولم يورد له حديثا وقد روى له ابن ماكولا بعد أن نسبه كما ذكرناه وقال له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من لقى الله بخمس عوفي من النار سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر (ب س * الحسحاس) آخر أخبرنا أبو موسى المدينى كتابة أخبرنا أبو على الحداد اخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد اخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر اخبرنا احمد بن على بن الجارود أخبرنا أبو حاتم أخبرنا يحيى بن
[ 9 ]
المغيرة اخبرنا زافر بن سليمان عن ابى يحمد عن يونس بن زهران عن الحسحاس وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لقى الله بخمس عوفي من النار وأدخل الجنة سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وولد محتسب * أبو يحمد هو بقية بن الوليد هذا لفظ ابى موسى وقال أبو عمر الحسحاس رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في سبحان الله الحديث كذا ذكره ابن أبى حاتم وذكره غيره في الخاء المنقوطة فان كان كذلك فهو الخشخاش غير العنبري الذى بالخاء والشين المعجمات قال أبو عمر وهو عندي وهم لان حديث ذاك غير حديث هذا قلت قد جعل أبو موسى الحسحاس ترجمتين احداهما الاولى
التى قبل هذه ونسبه عن ابن ماكولا والثانية هذه وقال حسحاس آخر وروى للثاني حديث سبحان الله وروى للاول عن ابن ماكولا ولم يذكر له حديثا وابن ماكولا انما روى هذا الحديث في الترجمة الاولى التى رواها أبو موسى عنه فجعل أبو موسى هذا الثاني راويا للحديث وجعل الاول فارغا من الحديث وأحال به على ابن ماكولا وابن ماكولا روى الحديث في الاول الذى نسبه والله أعلم. (ب * حسل) بن خارجة الاشجعى وقيل حسيل وبعضهم يقول حنبل أسلم يوم خيبر وشهد فتحها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الفارس يومئذ ثلاثة أسهم وأعطى الراجل سهما واحدا أخرجه أبو عمر مختصرا * حسل بكسر الحاء وآخره لام (د ع * حسل) العامري من بنى عامر بن لؤى حديثه مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته على رجل قد فرغ من حجته فقال له أسلم لك حجك قال نعم قال ائتنف العمل به أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحسن) بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي أبو محمد سبط النبي صلى الله عليه وسلم وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين وهو سيد شباب أهل الجنة وريحانة النبي صلى الله عليه وسلم وشبيه سماه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وعق عنه يوم سابعه وحلق شعره وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة وهو خامس أهل الكساء قال أبو أحمد العسكري سماه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وكناه أبا محمد ولم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية وروى عن ابن الاعرابي عن المفضل قال ان الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى بهما النبي صلى الله عليه وسلم ابنيه الحسن والحسين قال فقلت له فاللذين باليمن
[ 10 ]
قال ذاك حسن ساكن السين وحسين بفتح الحاء وكسر السين ولا يعرف قبلهما الا اسم رملة في بلاد ضبة قال ابن عثمة * غداة أضر بالحسن السبيل *
وعندها قتل بسطام بن قيس الشيباني أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على الامين أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أخبرنا أبو طاهر بن أبى الصقر الانباري أخبرنا أبو البركات أحمد بن على بن عبد الواحد بن نظيف حدثنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابى قال سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم الزهري يقول ولد الحسن بن على بن أبى طالب وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة وتوفى بالمدينة سنة تسع وأربعين وقيل ولد للنصف من شعبان سنة ثلاث وقيل ولد بعد أحد بسنة وقيل بسنتين وكان بين أحد والهجرة سنتان وستة أشهر ونصف قال الدولابى حدثنا الحسن بن على ابن عفان أخبرنا معاوية بن هشام أخبرنا على بن صالح عن سماك بن حرب عن قابوس بن المخارق قال قالت أم الفضل يا رسول الله رأيت كان عضوا من أعضائك في بيتى قال خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم فولدت الحسن فأرضعته بلبن قثم قال على بن أبى طالب رضى الله عنه لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميناه حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارونى ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارونى ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر روى عنه عائشة والشعبى وسويد بن غفلة وشقيق ابن سلمة وهبيرة بن يريم والمسيب بن نحبة والاصبغ بن نباته وأبو الحوراء ومعاوية ابن خديج واسحاق بن بشار ومحمد بن سيرين وغيرهم أخبرنا أبو جعفر أحمد بن على وغير واحد قالوا أخبرنا أبو الفتح الكروخى باسناده عن أبى عيسى محمد بن عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة أخبرنا أبو الأحوص عن أبى اسحاق عن يزيد بن أبى مريم عن أبى الحوراء قال قال الحسن بن على علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات
أقولهن في الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافنى فيمن عافيت وتولنى فيمن توليت وبارك لى فيما أعطيت وقنى شر ما قضيت فانك تقضي ولا يقضى عليك وانه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن سكينة أخبرنا محمد
[ 11 ]
ابن على السلامى أخبرنا ابن أبى الصقر أخبرنا أبو البركات بن نظيف أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة ح قال أبو بشر وحدثنا يوسف بن سعيد أخبرنا حجاج بن محمد أخبرنا شعبة أخبرنا يزيد بن أبى مريم عن أبى الحوراء قال قلت للحسن بن على ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذكر من رسول الله انى أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمى فنزعها بلعابها وجعلها في تمر الصدقة فقيل يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة قال انا آل محمد لا تحل لنا الصدقة وكان يقول دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فان الصدق طمأنينة وان الكذب ريبة وكان يعلمنا هذا الدعاء وذكر حديث القنوت أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن الحسين القارى أخبرنا عبيد الله بن عمر أخبرنا عبد الله بن ابراهيم ابن أيوب أخبرنا موسى بن اسحاق أخبرنا خالد العمرى أخبرنا سفيان الثوري عن سعد بن طريف عن عمير بن مأمون قال سمعت الحسن بن على يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى صلاة الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجاب من النار أو قال ستر من النار أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبى غالب بن الطلابة الوراق أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن على ابن أحمد الانماطى أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا داود بن رشيد أخبرنا مروان أخبرنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبى نعيم البجلى عن أبيه عن أبى سعيد الخدوى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة الا ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكرياء عليهما السلام أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله وغيره باسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة أخبرنا سفيان بن وكيع وعبد بن حميد قالا حدثنا خالد بن الحارث أخبرنا موسى بن يعقوب الربعي عن عبد الله بن أبى بكر بن زيد بن المهاجر قال أخبرني مسلم بن أبى زيد النبال أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد قال أخبرني أبى أسامة بن زيد قال طرقت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج إلى وهو مشتمل على شئ لا أدرى ما هو فلما فرغت من حاجتى قلت ما هذا الذى أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال هذان ابناى وابنا ابنتى اللهم أنى احبهما فأحبهما وأحب من يحبهما قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن
[ 12 ]
عبد الله الانصاري وأخبرنا الاشعث هو ابن عبد الملك عن الحسن عن أبى بكرة قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال ان ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين عظيمتين قال وأخبرنا محمد أخبرنا الحسين بن حريث أخبرنا على بن الحسين بن واقد حدثنى أبى حدثنى عبد الله بن بريدة قال سمعت أبى بريدة يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله انما أموالكم وأولادكم فتنة نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثى ورفعتهما قال وحدثنا محمد أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال لم يكن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن على قال وحدثنا محمد أخبرنا محمد بن بشار أخبرنا أبو عامر العقدى اخبرنا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهزام عن عكرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل الحسن على عاتقه فقال رجل نعم المركب
ركبت يا غلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ونعم الراكب هو أخبرنا أبو الفرج بن ابى الرجاء الثقفى باسناده إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا محمد بن بشار وابو بكر بن نافع اخبرنا غندر اخبرنا شعبة عن عدى بن ثابت عن البراء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن بن على على عاتقه وهو يقول اللهم انى أحبه فأحبه قال اخبرنا محمد بن عيسى اخبرنا قتيبة بن سعيد أخبرنا محمد بن سليمان الاصفهانى عن يحيى ابن عبيد عن عطاء عن عمر بن أبى سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا في بيت أم سلمة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلى خلف ظهره ثم قال هؤلاء أهل بيتى فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله قال أنت على مكانك انت إلى خير قال محمد وحدثنا على بن المنذر الكوفى حدثنا محمد بن فضيل أخبرنا الاعمش عن عطية عن ابى سعيد والاعمش عن حبيب بن ابى ثابت عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا احدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض وعترتي أهل بيتى ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما قال واخبرنا محمد اخبرنا أبو داود
[ 13 ]
سليمان بن الاشعث أخبرنا يحيى بن معين اخبرنا هشام بن يوسف عن عبد الله بن سليمان النوفلي عن محمد بن على بن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبوا الله لما يغدوكم من نعمه وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بيتى بحبي قيل ان الحسن بن على حج عدة حجات ماشيا وكان يقول انى لاستحيى من ربى ان ألقاه ولم أمش إلى بيته وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات فكان يترك نعلا ويأخذ نعلا وخرج من ماله كله مرتين وقال النبي صلى الله عليه وسلم حسن سبط من الاسباط
وكان حليما كريما ورعا دعاه ورعه وفضله إلى أن ترك الملك والدينار رغبة فيما عند الله تعالى وكان يقول ما أحببت أن ألى أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم على أن يهراق في ذلك محجمة دم وكان من المبادرين إلى نصرة عثمان بن عفان وولى الخلافة بعد قتل أبيه على رضى الله عنهما وكان قتل على لثلاث عشرة بقيت من رمضان من سنة أربعين وبايعه أكثر من أربعين ألفا كانوا قد بايعوا أباه على الموت وكانوا أطوع للحسن وأحب له وبقى نحو سبعة أشهر خليفة بالعراق وما وراءه من خراسان والحجاز واليمن وغير ذلك ثم سار معاوية إليه من الشأم وسار هو إلى معاوية فلما تقاربا علم أنه لن تغلب احدى الطائفتين حتى يقتل اكثر الاخرى فأرسل إلى معاوية يبذل له تسليم الامر إليه على أن تكون له الخلافة بعده وعلى أن لا يطلب أحدا من أهل المدينة والحجاز والعراق بشئ مما كان أيام أبيه وغير ذلك من القواعد فأجابه معاوية إلى ما طلب فظهرت المعجزة النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين وأي شرف أعظم من شرف من سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدا أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن الدمشقي اجازة أخبرنا أبى أخبرنا أبو السعود حدثنا أحمد بن محمد بن المجلى أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد العكبرى أخبرنا محمد بن أحمد بن خاقان أخبرنا أبو بكر بن دريد قال قام الحسن بعد موت أبيه أمير المؤمنين فقال بعد حمد الله عزوجل انا والله ما ثنانا عن أهل الشأم شك ولا ندم وانما كنا نقاتل أهل الشأم بالسلامة والصبر فسلبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع وكنتم في منتدبكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم ألا وانا لكم كما كنا ولستم لنا كما كنتم ألا وقد أصبحتم بين قتيلين قتيل بصفين تبكون له وقتيل بالنهروان تطلبون بثاره فأما الباقي فخاذل وأما الباكى فثائر ألا وان معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عزولا نصفة
[ 14 ]
فان أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عزوجل بظباء السيوف وان اردتم الحياة قبلناه واخذنا لكم الرضاء فناداه القوم من كل جانب البقبة البقية فلما أفردوه أمضى الصلح اخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم إلى ابى عيسى الترمذي قال حدثنا محمود بن غيلان اخبرنا أبو داود الطيالسي اخبرنا القاسم بن الفضل الحرانى عن يوسف بن سعد قال قام رجل إلى الحسن بن على بعد ما بايع معاوية فقال سودت وجوه المؤمنين أو يا مسود وجوه المؤمنين فقال لا تؤنبنى رحمك الله فان النبي صلى الله عليه وسلم أرى بنى أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تملكها بعدى بنو أمية وقد اختلف في الوقت الذى سلم فيه الحسن الامر إلى معاوية فقيل في النصف من جمادى الاولى سنة احدى وأربعين وقيل لخمس بقين في ربيع الاول منها وقيل في ربيع الآخر فتكون خلافته على هذا ستة أشهر واثنى عشر يوما وعلى قول من يقول في ربيع الآخر تكون خلافته ستة أشهر وشيئا وعلى قول من يقول في جمادى الاولى نحو ثمانية أشهر والله أعلم وقول من قال سلم الامر سنة احدى وأربعين أصح ما قيل فيه وأما من قال سنة اربعين فقدوهم ولما بايع الحسن معاوية خطب الناس قبل دخول معاوية الكوفة فقال ايها الناس انما نحن امراؤكم وضيفانكم ونحن اهل بيت نبيكم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وكرر ذلك حتى ما بقى الامن بكى حتى سمع نشيجه ولما دخل معاوية الكوفة وبايعه الناس قال عمرو بن العاص لمعاوية لتأمر الحسن ليخطب فقال لا حاجة بنا إلى ذلك فقال عمر ولكني أريد ذلك ليبد وعيه فانه لا يدرى هذه الامور فقال له معاوية قم يا حسن فكلم الناس فيما جرى بيننا فقام الحسن في امر لم يرو فيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال في بديهته اما بعد ايها الناس فان الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا ألا أن اكيس
الكيس التقى وان أعجز العجز الفجور وان هذا الامر الذى اختلفت انا ومعاوية فيه اما ان يكون احق به منى واما ان يكون حقى تركته لله عزوجل ولا صلاح امة محمد صلى الله عليه وسلم وحقن دمائكم ثم التفت إلى معاوية وقال وان ادرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين فأمره معاوية بالنزول وقال لعمرو ما اردت الا هذا وقد اختلف في وقت وفاته فقيل توفى سنة تسع واربعين وقيل سنة خمسين وقيل سنة
[ 15 ]
احدى وخمسين وكان يخضب بالوسمة وكان سبب موته ان زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس سقته السم فكان توضع تحته طست وترفع اخرى نحو اربعين يوما فمات منه ولما اشتد مرضه قال لاخيه الحسين رضى الله عنهما يا اخى سقيت السم ثلاث مرات لم أسق مثل هذه انى لاضع كبدي قال الحسين من سقاك يا أخى قال ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم أكلهم الله إلى عزوجل ولما حضرته الوفاة أرسل إلى عائشة يطلب منها أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم فأجابته إلى ذلك فقال لاخيه إذا أنامت فاطلب إلى عائشة أن أدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقد كنت طلبت منها فأجابت إلى ذلك فلعلها تستحيى منى فان أذنت فادفني في بيتها وما أظن القوم يعنى بنى أمية الا سيمنعونك فان فعلوا فلا تراجعهم في ذلك وادفني في بقيع الغرقد فلما توفى جاء الحسين إلى عائشة في ذلك فقالت نعم وكرامة فبلغ ذلك مروان وبنى أمية فقالوا والله لا يدفن هنالك أبدا فبلغ ذلك الحسين فلبس هو ومن معه السلاح ولبسه مروان فسمع أبو هريرة فقال والله انه لظلم يمنع الحسن أن يدفن مع أبيه والله انه لابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتى الحسين فكلمه وناشده الله وقال أليس قد قال أخوك ان خفت فردني إلى مقبرة المسلمين ففعل فحمله إلى البقيع ولم يشهده أحد من بنى أمية الا سعيد بن العاص كان أميرا على المدينة فقدمه الحسين للصلاة عليه وقال لولا انها السنة لما قدمتك وقيل حضر الجنازة أيضا
خالد بن الوليد بن عقبة بن أبى معيط سأل بنى أمية فأذنوا له في ذلك ووصى إلى أخيه الحسين وقال له لا أرى ان الله يجمع لنا النبوة والخلافة فلا يستخفنك أهل الكوفة ليخرجوك قال الفضل بن دكين لما اشتد المرض بالحسن بن على رضى الله عنهما جزع فدخل عليه رجل فقال يا أبا محمد ما هذا الجزع ما هو الا أن تفارق روحك جسدك فتقدم على أبويك على وفاطمة وجديك النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة وعلى أعمامك حمزة وجعفر وعلى أخوالك القاسم والطيب والطاهر وابراهيم وعلى خالاتك رقية وأم كلثوم وزينب فسرى عنه ولما مات الحسن اقام نساء بنى هاشم عليه النوح شهرا ولبسوا الحداد سنة * أبو الحوراء بالحاء المهملة والراء أخرجه الثلاثة (ب د ع * حسيل) بن جابر بن ربيعة العبسى والد حذيفة بن اليمان وقد تقدم الكلام على نسبه في حذيفة ابنه وهو حليف بنى عبد الاشهل من الانصار شهد هو وابناه حذيفة وصفوان أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقتل
[ 16 ]
حسيل قتله المسلمون خطأ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن السمين باسناده إلى يونس ابن بكير عن محمد بن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رفع حسيل بن جابر وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش بن زعورا في الآطام مع النساء والصبيان وهما شيخان كبيران فقال أحدهما لصاحبه لا أبا لك ما تنظر فوالله ما بقى لواحد منا من عمره الا مثل ظم ء حمار انما نحن هامة اليوم أو غدا أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يرزقنا الشهادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذا أسيافهما ولحقا برسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلا في المسلمين ولا يعلم بهما فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون وأما حسيل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه فقال حذيفة أبى أبى فقالوا والله ما عرفناه
فصدقوا فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا أخرجه الثلاثة (د ع * حسيل) بن خارجة الاشجعى وقيل حسل بغير ياء وقد تقدم وقال ابن منده وأبو نعيم حسين وقد استدركه أبو موسى على ابن منده على ما نذكره شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الفرس سهمين وصاحبه سهما روى عنه معن بن حوية أنه قال قدمت المدينة في جلب أبيعه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا حسيل هل لك أن أعطيك عشرين صاعا من تمر على أن تدل أصحابي على طريق خيبر قال ففعلت فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني عشرين صاعا من تمر وأسلمت أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم واما أبو عمر فأخرجه في حسل قال وقيل حسيل فاكتفى بذلك * حويه بفتح الحاء المهملة وكسر الواو وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاء قاله الامير وروى حديث سهم الفرس الا انه قال شهد حنينا هكذا قال حنينا بألف فلولا الالف لكنا نظن أن الناسخ صحف خيبر وخالفه ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر (ب س * حسيل) بن نويرة الاسجعى كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا وقد ذكر أبو عمر ايضا في حسل بغير ياء حسل بن خارجة الاشجعى وقال أسلم يوم خيبر وشهد فتحها وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الفرس سهمين وما أظنهما الا واحدا وقد
[ 17 ]
اختلف العلماء في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره وهذه الترجمة لم يذكرها ابن منده ولا أبو نعيم لانهما جعلا راوي سهم الفرس والذى شهد خيبر حسيل بن خارجة وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقال قال ابن شاهين كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر والله أعلم (س * الحسين) بن خارجة أخرجه أبو موسى
فقال أورده عبدان وقال قال أحمد بن سيار هو رجل كبير لم يذكر لنا انه صحب النبي صلى الله عليه وسلم الا أن حديثه حسن فيه عبرة لمن سمعه قال أبو موسى ذكر أبو عبد الله حسيل بن خارجه الاشجعى قال ويقال حسين وذكر فيه ما يدل على ان له صحبة فكأنه إذا غير هذا وذكر أبو موسى عن حسين بن خارجة انه رأى رؤيا عند مقتل عثمان تدل على كراهية القتال مع احدى الطائفتين اللتين اقتتلتا بعد قتله لا حاجة إلى ذكرها اخرجه أبو موسى (الحسين) بن ربيعة الاحمسي قاله مروان ابن معاوية وذكره مسلم في صحيحه وقيل الحصين قاله محمد بن عبيد وهو اكثر ونذكره في الحصين وفى أبى أرطاه ان شاء الله تعالى أكثر من هذا (د ع * الحسين) ابن السائب الانصاري روى رفاعة بن الحجاج الانصاري عن الحسين بن السائب قال لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت بن أبى الاقلح فأخذ القوس والنبل وقال أي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع أو نحو ذلك كان الرمى بالقسى فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصف فإذا تقصفت تركناها وأخذنا السيوف فكانت السلة والمجالدة بالسيوف قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل فليقاتل قتال عاصم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * الحسين) بن عرفطة بن نضلة بن الاشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كان اسمه حسيلا باللام فسماه النبي صلى الله عليه وسلم حسينا بالنون روى الدار قطني عن أحمد بن سعيد عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسين بن عرفطة حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن جد الجد عن حسين بن عرفطة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له إذا قمت إلى الصلا ة فقل
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى ختمها قل هو الله احد إلى
[ 18 ]
آخرها أخرجه أبو موسى (ب د ع * الحسين) بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي أبو عبد الله ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم وشبهه من الصدر إلى ما أسفل منه ولما ولد أذن النبي صلى الله عليه وسلم في أذنه فهو سيد شباب أهل الجنة وخامس أهل الكساء أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين الا مريم عليهما السلام أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبى منصور الامين البغدادي أخبرنا أبو الفضل ابن ناصر أخبرنا أبو طاهر بن أبى الصقر الانباري أخبرنا أبو البركات بن نظيف الفراء أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابى أخبرنا محمد بن عوف الطائى أخبرنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين وعبد الله بن موسى قالا حدثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن هانئ بن هاني عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر قال وأخبرنا الدولابى أخبرنا أبو شيبة ابراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبى شيبة أخبرنا أبو غسان مالك بن اسماعيل أخبرنا عمرو بن حريث عن عمران بن سليمان قال الحسن والحسين من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية قال وأخبرنا الدولابى حدثنى أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم الزهري حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح قال قال الليث بن سعد ولدت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن على في ليال خلون من
شعبان سنة أربع وقال الزبير بن بكار ولد الحسن لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وقال جعفر بن محمد لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن الاطهر واحد وقال قتادة ولد الحسين بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر فولدته لست سنين وخمسة أشهر ونصف شهر من الهجرة أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الدينى المخزومى باسناده إلى أحمد بن على بن المثنى أخبرنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى أخبرنا هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة بنت الحسين انها سمعت أباها الحسين بن على يقول سمعت رسول الله صلى الله
[ 19 ]
عليه وسلم يقول ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة وان قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا الا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه ثواب ما وعده بها يوم أصيب بها أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرأ على ابراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقرى أخبرنا أبو يعلى الموصلي حدثنا جبارة بن مغلس أخبرنا يحيى بن العلاء عن مروان بن سالم عن طلحة بن عبيدالله عن الحسين بن على قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمان أمتى من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقرؤا بسم الله مجراها ومرساها ان ربى لغفور رحيم أخبرنا أبو منصور مسلم ابن على بن محمد بن الشحى العدل أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن احمد بن الخليل المرجى أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا سليمان بن حبان أخبرنا عمر بن خليفة العبدى عن محمد بن زياد عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يقول هي حسن قالت فاطمة لم تقول هي حسن قال ان جبريل يقول هي حسين أخبرنا اسماعيل ابن عبيد الله وابراهيم بن محمد بن مهران وأبو جعفر بن أحمد قالوا باسنادهم إلى أبى
عيسى محمد بن عيسى أخبرنا عقبة بن مكرم العمى البصري أخبرنا وهب بن جرير بن حازم أخبرنا أبى عن محمد بن أبى يعقوب عن عبد الرحمن بن أبى نعيم ان رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب فقال ابن عمر انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحسن والحسين ريحانتاى من الدنيا وقد روى نحو هذا عن أبى هريرة وقد تقدم في ذكر أخيه الحسن أحاديث مشتركة بينهما فلا حاجة إلى اعادة متونها قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا الحسن بن عرفة أخبرنا اسماعيل ابن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن راشد عن يعلى بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسين منى وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الاسباط قال وأخبرنا الترمذي أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن ابن اسحاق عن هانئ بن هانئ عن على قال الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك أخبرنا يحيى بن
[ 20 ]
محمود بن سعد الثقفى أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد وانا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم أخبرنا جعفر بن محمد الصائغ أخبرنا حسين بن محمد أخبرنا جرير بن حازم أخبرنا محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال أتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن على عليه السلام فجعل في طست فجعل ينكت عليه وقال في حسنه شيئا قال أنس كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوبا بالوسمة هذا حديث صحيح متفق عليه وروى الاوزاعي عن شداد بن عبد الله قال سمعت واثلة بن الاسقع وقد جئ برأس الحسين فلعنه رجل من أهل الشأم ولعن أباه فقام واثلة وقال والله لا أزال أحب عليا والحسن والحسين
وفاطمة بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ما قال لقد رأيتنى ذات يوم وقد جئت النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلى ثم قال انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قلت لواثلة ما الرجس قال الشك في الله عز وجل قال أبو أحمد العسكري يقال ان الاوزاعي لم يرو في الفضائل حديثا غير هذا والله أعلم قال وكذلك الزهري لم يرو فيها الا حديثا واحدا كانا يخافان بنى أمية قال الزبير بن بكار حدثنى مصعب قال حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا فإذا يكون قد حج وهو بالمدينة قبل دخولهم العراق منها شيئا فانه لم يحج من العراق وجميع ما عاش بعد مفارقة العراق تسع عشرة سنة وشهورا فانه عاد إلى المدينة من العراق سنة احدى وأربعين وقتل أول سنة احدى وستين وكان الحسين كارها لما فعله أخوه الحسن من تسليم الامر إلى معاوية وقال أنشدك الله ان تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك فقال له الحسن اسكت أنا أعلم بهذا الامر منك وكان الحسين رضى الله عنه فاضلا كثير الصوم والصلاة والحج والصدقة وأفعال الخير جميعها وقتل يوم الجمعة وقيل يوم السبت وهو يوم عاشوراء من سنة احدى وستين بكربلا من أرض العراق وقبره مشهور يزار وسبب قتله انه لما مات معاوية بن أبى سفيان كاتب كثير من أهل الكوفة الحسين بن على ليأتي إليهم ليبايعوه وكان قد امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية لما بايع له أبوه بولاية العهد وامتنع معه ابن عمرو عبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبى بكر فلما توفى معاوية لم يبايع أيضا وسار من المدينة إلى
[ 21 ]
مكة فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة فتجهز للمسير فنهاه جماعة منهم أخوه محمد ابن الحنفيه وابن عمر وابن عباس وغيرهم فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
في المنام وأمرني بأمر فأنا فاعل ما أمر فلما أتى العراق كان يزيد قد استعمل عبيد الله ابن زياد على الكوفة فجهز الجيوش إليه واستعمل عليهم عمر بن سعد بن أبى وقاص ووعده امارة الرى فسار أميرا على الجيش وقاتلوا حسينا بعد ان طلبوا منه ان ينزل على حكم عبيد الله بن زياد فامتنع وقاتل حتى قتل هو وتسعة عشر من أهل بيته قتله سنان بن أنس النخعي وقيل قتله شمر بن ذى الجوشن وأجهز عليه خولى بن يزيد الاصبحي وقيل قتله عمر بن سعد وليس بشئ والصحيح انه قتله سنان بن أنس النخعي وأما قول من قال قتله شمر وعمر بن سعد لان شمرا هو الذى حرض الناس على قتله وحمل بهم إليه وكان عمر أمير الجيش فنسب القتل إليه ولما أجهز عليه خولى حمل رأسه إلى ابن زياد وقال أوقر ركابي فضة وذهبا * فقد قتلت السيد المحجبا قتلت خير الناس أما وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا وقيل ان سنان بن أنس لما قتله قال له الناس قتلت الحسين بن على وهو ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنها أعظم العرب خطرا أراد ان يزيل ملك هؤلاء فلو أعطوك بيوت أموالهم لكان قليلا فأقبل على فرسه وكان شجاعا به لوثة فوقف على باب فسطاط عمر بن سعد وأنشده الابيات المذكورة فقال عمر أشهد انك مجنون وحذفه بقضيب وقال أتتكلم بهذا الكلام والله لو سمعه ابن زياد لقتلك ولما قتل الحسين أمر عمر بن سعد نفرا فركبوا خيولهم وأوطؤها الحسين وكان عدة من قتل معه اثنين وسبعين رجلا ولما قتل أرسل عمر رأسه ورؤس أصحابه إلى ابن زياد فجمع الناس وأحضر الرؤس وجعل ينكت بقضيب بين شفتي الحسين فلما رآه زيد بن أرقم لا يرفع قضيبه قال له أعل بهذا القضيب فوالذي لا اله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هاتين الشفتين يقبلهما ثم بكى فقال له ابن زياد أبكى الله عينيك فوالله لولا انك شيخ قد خرفت لضربت عنقك فخرج وهو
يقول أنتم يا معشر العرب العبيد بعد اليوم قتلتم الحسين بن فاطمة وأمرتم ابن مرجانة فهو يقتل خياركم ويستعبد شراركم وأكثر الناس مراثيه فما قيل فيه ما قاله سليمان بن قبة الخزاعى
[ 22 ]
مررت على أبيات آل محمد * فلم أرها أمثالها حين حلت فلا يبعد الله البيوت وأهلها * وان أصبحت منهم برغمى تخلت وكانوا رجاء ثم عادوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم * ولم تنك في أعدائهم حين سلت وان قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلت ألم تر ان الارض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرت وقد أعولت تبكى السماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وصلت وهى أبيات كثيرة وقال منصور النمري ويلك يا قاتل الحسين لقد * بؤت بحمل ينوء بالحامل أي حبا حبوت أحمد في * حفرته من حرارة الثاكل تعال فاطلب غدا شفاعته * وانهض فرد حوضه مع الناهل ما الشك عندي بحال قاتله * لكننى قد أشك بالخاذل كأنما أنت تعجبين ألا * تنزل بالقوم نقمة العاجل لا يعجل الله ان عجلت وما * ربك عما ترين بالغافل ما حصلت لامرئ سعادته * حقت عليه عقوبة الآجل أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم إلى الترمذي قال حدثنا أبو خالد الاحمر قال حدثنا رزين حدثنى سلمى قال دخلت على أم سلمة وهي تبكى فقلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وعلى رأسه
ولحيته التراب فقلت مالك يا رسول الله قال شهدت قتل الحسين آنفا وروى حماد بن سلمة عن عمار بن أبى عمار عن ابن عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم نصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبى أنت وأمى يا رسول الله ما هذا الدم قال هذا دم الحسين لم أزل التقطه منذ اليوم فوجد قد قتل في ذلك اليوم قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا واصل بن عبد الاعلى أخبرنا أبو معاوية عن الاعمش عن عمارة بن عمير قال لما جئ برأس ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد فانتهيت إليهم وهم يقولون قد جاءت قد جاءت فإذا حية قد جاءت تتخلل الرؤس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا قال الترمذي هذا
[ 23 ]
حديث حسن صحيح أخرجه الثلاثة باب الحاء مع الشين المعجمة ومع الصاد (ب د ع * حشرج) له صحبة حديثة ان النبي صلى الله عليه وسلم أخذه فوضعه في حجره فمسبح ودعا له بالبركة أخرجه الثلاثة (ب * حصيب) آخره باء موحدة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شئ ثم خلق سبسع سموات ثم أتانى آت فقال ان ناقتك قد انحلت فخرجت أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير هذا الحديث قلت هذا وهم من أبى عمر فان الحديث أخرجه البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة فعقلتها بالباب ودخلت فأتاه ناس من بنى أسد فقالوا أخبرنا عن أول هذا الامر فقال كان الله ولا شئ معه فذكره ولعل بعض الرواة قد صحف حصينا بحصيب والله أعلم (س * حصن) بن قطن وقيل حصين تقدم نسبه في ترجمة أخيه حارثة بن قطن أخرجه أبو موسى * حصن بكسر
الحاء وسكون الصاد وآخره نون (ب د ع * حصين) بن اوس وقيل بن قيس وقال أبو احمد العسكري حصين بن اوس بن حجير بن صخر بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم التميمي النهشلي يعد في أهل البصرة يكنى أبا زياد روى عنه ابنه زياد اخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي باسناده إلى أبى عبد الرحمن احمد بن شعيب اخبرنا ابراهيم بن المستمر العروقى اخبرنا الصلت بن محمد اخبرنا غسان بن الاغر بن حصين النهشلي حدثنى عمى زياد بن الحصين عن ابيه انه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادن منى فدنا منه فوضع يده على ذؤابته وشمت عليه ودعا له وروى عنه انه قال قدمت المدينة بابل وروى عنه انه قال قدمت المدينة ومعى طعام قمح اخرجه الثلاثة * حصين تصغير حصن (ب س * حصين) بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف ابن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي المعروف بالزبرقان قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بنى تميم وترد اخباره أتم من هذا في الزبرقان فانه به أشهر اخرجه أبو عمر واستدركه أبو موسى على ابن منده الا انه اسقط من نسبه امرأ القيس والصواب اثباته (د ع * حصين) بن جندب يكنى أبا جندب روى عنه ابنه جندب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه قوم فقالوا انا نمنا حتى
[ 24 ]
طلعت الشمس فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا الصلاة فان ذلك من الشيطان ويتعوذوا بالله من الشيطان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع س * حصين) بن الحارث ابن المطلب بن عبد مناف بن قصى أخو عبيدة والطفيل شهد بدرا هو وأخواه فقتل عبيدة بها شهيدا قاله ابن اسحاق وقال عبيد الله بن أبى رافع شهد الحصين مع على بن أبى طالب رضى الله عنه مشاهده وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده فقال حصين ابن الحارث ذكر أبو الوفاء البغدادي عن ابن عباس في قوله تبارك وتعالى فمن كان
يرجو لقاء ربه قال نزلت في على وحمزة وجعفر وعبيدة والطفيل والحصين بنى الحارث أخرجه الثلاثة وأبو موسى قلت لا وجه لاستدراك أبى موسى على ابن منده فان ابن منده قد أخرجه كما ذكرناه والله أعلم (د ع * حصين) بن أم الحصين رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى زهير عن أبى اسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري وقد أدخل ثوبه من تحت ابطه ورواه اسرائيل وابو الاحوص وغيرهما عن ابى اسحاق ولم يقولوا وحصين في حجري تفرد به زهير اخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * حصين) بن الحمام الانصاري ذكروه في الصحابة وكان شاعرا يكنى ابا معية أخرجه أبو عمر مختصرا وقال الامير أبو نصر وحصين بن الحمام له صحبة وهو مرى وليس بانصارى وهو حصين بن الحمام بن ربيعة بن منتاب ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان وهو شاعر فارس مشهور والله اعلم (ب د ع * حصين) وقيل حصن والاول اكثر ابن ربيعة بن عامر بن الازور واسم الازور مالك البجلى الاحمسي أبو أرطاة ارسله جرير بن عبد الله البجلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشيرا باحراق ذى الخلصة روى قيس بن ابى حازم عن جرير بن عبد الله البجلى قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحنى من ذى الخلصة فسرت في خمسين ومائة من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها فجاء بشير جرير أبو ارطاه حصين بن ربيعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال والذى بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل اجرب فبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل احمس ورجالها اخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر قال وأم حصين هذا هي الاحمسية التى روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في المختلعة قلت ظهر بقول أبى عمر هذا ان الحصين أبا ارطاه
[ 25 ]
هو الذى أفرده ابن منده وأبو نعيم بترجمة أخرى فقال حصين بن أم الحصين رأت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وقد تقدم وقد زاده أبو نعيم بيانا بأنه كنى حصين بن ربيعة أبا ارطاه لان أم الحصين أبى ارطاه هي جدة يحيى بن الحصين الذى ذكر ابن منده وأبو نعيم انه روى عن جدته أم الحصين انها قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وحصين في حجري فيكون هذا القدر وحصين في حجري الذى انفرد به زهير لا اعتبار به ويكونان واحدا والله أعلم (د ع س * الحصين) أبو عبد الله الخطمى هو جد مليح بن عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة قيل اسمه حصين واختلف في اسمه وقد تقدم أخرجه كذا مختصرا ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده فروى باسناده عن مليح بن عبد الله الخطمى عن أبيه عن جده خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والتعطر والحجامة وروى أبو موسى عن عبدان بن محمد باسناده إلى مليح بن عبد الله عن أبيه عن جده وهو حصين مثله قال لا أعلم انه سمى حصينا الا في هذه الرواية وقيل اسمه بدر وقد أورده ابن منده كما ذكرناه فلا حاجة إلى استدراكه عليه وان زاد عليه فانه وغيره من المستدركين لم يستدركوا الا الاسم الفائت وأما مفردات أحوال الشخص ورواياته فلم يفعله هو ولا غيره فلو فعل هذا في غير هذه الترجمة لطال عليه والله أعلم (ب د ع * الحصين) بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن ربيعة الخزاعى والد عمران بن الحصين روى عنه ابنه عمران بن حصين مختلف في صحبته واسلامه أخبرنا اسماعيل ابن عبيد الله وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي يا حصين كم تعبد اليوم الها قال سبعة ستة في الارض وواحد في السماء قال فايهم تعبد لرغبتك ورهبتك قال الذى في السماء
قال يا حصين أما انك لو أسلمت لعلمتك كلمتين ينفعانك قال فلما أسلم حصين قال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني قال قل اللهم ألهمنى رشدي وأعذني من شر نفسي وروى ربعى بن حراش عن عمران بن حصين عن أبيه قال قلت يا رسول الله أو يا محمد ان عبد المطلب كان خيرا لقومك منك كان يطعمهم السنام والكبد وأنت تنحرهم فلما أراد ان ينصرف قال ما أقول قال قل اللهم قنى شر نفسي واعزم
[ 26 ]
لى على أرشد أمرى فانطلق ولم يكن أسلم فلما أسلم قال يا رسول الله كنت أتيتك فعلمتني كذا وكذا فما أقول الآن وقد أسلمت قال قل اللهم قنى شر نفسي واعزم لى على أرشد أمرى اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما جهلت أخرجه الثلاثة (الحصين) بن عوف أبو حازم البجلى والد قيس بن أبى حازم اختلف في اسمه ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى (حصين) العرجى والد أبى الغوث مات وعليه حجة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه أبا الغوث ان يحج عنه ذكره أبو عمر في باب أبى الغوث ولم يذكره هاهنا واحد منهم (ب د ع * حصين) بن عوف الخثعمي له ولابنه صحبة روى موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمي انه قال يا رسول الله ان أبى كبير وقد علم شرائع الاسلام ولا يستمسك على بعير أفأحج عنه قال أفرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه عنه قال نعم قال فدين الله أحق فحج عنه ورواه محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن حصين بن عوف انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أبى شيخ كبير وعليه حجة الاسلام ولا يستطيع أن يسافر الا معروضا فصمت ساعة ثم قال حج عن أبيك أخرجه الثلاثة (س * حصين) بن قطن وقيل حصن وقد ذكرناه عند أخيه حارثة وفى حصن أخرجه أبو موسى مختصرا (س * حصين) بن محصن الانصاري قال عبدان سمعت
أحمد بن سيار يقول انه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره ابن شاهين أيضا فقال ابن محصن بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الاشهل أخبرنا عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن الحصين بن محصن ان عمته اتت النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ألك زوج قالت نعم قال فكيف انت له قالت ما آلوه الا ما عجزت عنه قال فانظري أين انت منه فانما هو جنتك ونارك أخرجه أبو موسى قال ولم يذكره غيرهما في الصحابة ولا ندرى له صحبة أم لا وقد أخرجه أبو أحمد العسكري في الصحابة * بشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة ويسار بالياء تحتها نقطتان والسين المهملة (س * حصين) بن مروان قال هشام بن محمد وفد الحصين بن مروان ابن عبد الاحد بن الاعجس واسم الاعجس الاسود بن معدى كرب بن خليفة بن
[ 27 ]
همام بن معاوية بن سوار بن عامر بن ذهل بن جشم بن الاسود على النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر وأقام بالمدينة وانصرف أخرجه أبو موسى (ب د ع * حصين) بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن حمام بن عبد العزى ابن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي الحمانى له صحبة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه بيعة الاسلام وصدق إليه ماله وأقطعه عدة مياه روى حديثه ابنه عاصم عنه انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الاسلام وصدق إليه ماله وأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مياها عدة منها جراد والاصيهب والثماد والمروت وشرط عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيما أقطعه اياه لا يعقر مرعاه ولا يباع ماؤه ولا يمنع فضله ولا يعضد شجره قال أبو عمر وقد روى عنه أيضا قصة طلحة بن البراء وقد ذكر في طلحة بن البراء ان راوي قصة طلحة هو
الحصين بن وحوح وقد ذكرها في حصين بن وحوح أيضا وقال زهير بن عاصم ان بلادي لم تكن أملاسا * بهن خط القلم الا نقاسا من النبي حيث اعطى الناسا * فلم يدع لباسا ولا التباسا أخرجه الثلاثة (س * حصين) بن المعلى قال أبو معشر عن يزيد بن رومان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل وافدا فأسلم أخرجه أبو موسى (د ع * حصين) بن نضلة الاسدي كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن خرم عن أبيه عن جده عمرو ابن خرم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لحصين بن نضلة الاسدي كتابا (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الاسدي ان له ثريرا وكنيفا لا يحاقه فيها أحد وكتب المغيرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حصين) بن وحوح الانصاري الاوسي وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح روى حديثه عروة بن سعيد عن أبيه عن الحصين بن وحوح ان طلحة بن البراء لما لقى النبي صلى الله عليه وسلم جعل يلصق برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل قدميه فقال يا رسول الله مرنى بما احببت لا اعصى لك أمرا فضحك لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام حدث فقال له عند ذلك اذهب فاقتل اباك فخرج وحوح موليا ليفعل فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال انى لم أبعث بقطيعة الرحم ومرض طلحة بعد ذلك فاتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد
[ 28 ]
وغيم فلما انصرف قال انى لارى طلحة قد حدث عليه الموت فأدنوني به حتى اصلى عليه وعجلوه فلم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى سالم حتى توفى وجن عليه الليل فكان فيما قال ادفنوني والحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى أخاف عليه اليهود وأن يصاب في سببي فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجاء فوقف
على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك اليك وقتل حصين وأخوه محصن يوم القادسية ولا بقية لهما قاله ابن الكلبى أخرجه الثلاثة الا أن أبا عمر اختصره وقال هو الذى روى قصة طلحة بن البراء وهو الصحيح (د ع * حصين) بن يزيد بن جزى بن قطن بن زنكل الكلبى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا رجاء روى عنه مولاه جبير أبو العلاء الحبشى وكان قد أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا ما كان الا متبسما وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشد الحجر على بطنه أخرجه ابن مندة وأبو نعيم (ب * حصين) بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثى يقال له ذو الغصة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر في الاذواء ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر كذا وعاش طويلا رأس بنى الحارث بن كعب مائة سنة وكان له في حلقه شبه الحوصلة فقيل له ذو الغصة ومن قبله صارت الغصة في ولد يحيى بن سعيد بن العاص لان سعيدا تزوج العالية بنت سلمة بن يزيد الجعفي وأمها أم يزيد بنت يزيد بن ذى الغصة ولدت يحيى بن سعيد ومن ولده قيس بن الحصين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وسيذكر في بابه ان شاء الله تعالى وقال ابن اسحق الذى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو قيس بن الحصين أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن على البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن اسحق في قصة وفد بنى الحارث بن كعب قال فأقبل خالد يعنى ابن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه وفد بنى الحارث بن كعب قيس بن الحصين بن يزيد بن فنان ذو الغصة ويذكر في قيس ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (حصين) بن يعمر من بنى ربيعة بن عبس أحد التسعة العبسيين الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا نقلته من خط الاشيرى فيما استدركه على أبى عمر والله أعلم (د ع * حصين)
غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من وال يلى عشرة الا جاء يوم
[ 29 ]
القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا له أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الحاء والضاد المعجمة والطاء المهملة) (س * حضرمى) بن عامر بن مجمع بن موله بن همام بن ضب بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كذا نسبه أبو حفص بن شاهين وهشام بن الكلبى روى أبو هريرة والشعبى وغيره قالوا اجتمع بنو أسد بن خزيمة أن يفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوفدوا الحضرمي بن عامر وضرار بن الازور ووأبا مكعب وسلمة بن حبيش ومعهم قوم من بنى الزنية والزنية لقب سلمى بنت مالك بن غنم بن دودان بن أسد وهى أم ولد ابن مالك فيقال لولده بنو الزنية وحضرمي منهم فقال الحضرمي يا محمد انا أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ولم ترسل الينا ونحن منك تجمعنا خزيمة حمانا منيع ونساؤنا مواجد وأبناؤنا أنجاد أمجاد فدعاهم إلى الاسلام فقالوا نسلم على أن صدقات أموالنا لفقرائنا وان أسنتت بلادنا رحلنا إلى غيرها وأسلموا وبايعوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنى الزنية من أنتم قالوا نحن بنو الزنية فقال بل أنتم بنو رشدة قالوا لا ندع اسم أبينا ولا نكون كبنى محولة يعنون بنى عبد الله بن غطفان كانوا بنى عبد العزى فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى عبد الله فعيروهم وقالوا بنى محولة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفيكم من يقول الشعر قال الحضرمي أنا قلت حى ذوى الاضغان تسب عقولهم * تحيتك الحسنى فقد يرفع النغل وان دحسوا با تكره فاعف تكرما * وان خنسوا عنك الحديث فلا تسل فان الذى يؤذيك منه سماعه * وان الذى قالوا وراءك لم يقل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلم القرآن وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم كتابا وأقاموا أياما يتعلمون القرآن قيل كان للحضرمي اخوة فماتوا فورث أموالهم فخرج ذات ليلة في حلة بعضهم فقال رجل من قومه يقال له جزء ما يسر الحضرمي أن اخوته أحياء وقد ورث أموالهم فالتفت إليه الحضرمي وقال ان كنت أزننتنى بها كذبا * جزء فلاقيت مثلها عجلا أفرح ان أرزأ الكرام وأن * أورث ذودا شصائصا نبلا كم كان في اخوتى إذا اعتلج الابطال تحت الغمامة الاسلا من ماجد واجد أخى ثقة * يعطى جزيلا ويقتل البطلا
[ 30 ]
قال فخرج جزء ومعه اخوة له يحفرون بئرا فانهارت عليهم فصارت قبرهم فبلغ الحضرمي بن عامر فقال انا لله وانا إليه راجعون وافقت أجلا وأورثت حقدا أخرجه أبو موسى (ب * حطاب) بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح القرشى الجمحى وامه وأم أخيه حاطب سخيلة بنت العباس بن وهبان بن حدافة بن جمح هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه حاطب بن الحرث وهاجرت معه امرأته فكيهة بنت يسار ومات حطاب في الطريق إلى أرض الحبشة لم يصل إليها وقيل مات منصرفا من الحبشة في الطريق كذا قال مصعب وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في خطاب بالخاء المعجمة وهذا أشبه بالصواب وقد ذكره ابن ماكولا وغيره بالحاء المهملة أخرجه أبو عمر (س * حطيئة) الشاعر ذكره عبدان في الصحابة وقال حدثنا أحمد بن سيار أخبرنا يوسف بن عدى أخبرنا عبيد الله ابن عمرو عن اسحق بن أبى فروة قال هجا حطيئة الزبرقان بن بدر فأتى عمر فشكى ذلك إليه فقال أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحدث في الاسلام هجاء فاقطعوا لسانه فاذهب فلك لسانه قال فهرب الحطيئة فلما ضاقت عليه الارض جاء حتى دخل على عمر رضى الله عنه فقام بين يديه فمدحه ببيتى شعر فقال اذهب
فأنت آمن أخرجه أبو موسى قلت ليس في هذا ما يدل على انه صحابي وان كان قد أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتد بعده ثم أسلم ومما يؤيد انه لم يكن له صحبة انه عبسى والذين وفدوا من عبس على النبي صلى الله عليه وسلم كانوا تسعة وأسماؤهم معروفة وليس منهم لان الوفود من القبائل كانوا أعيانها ورؤساءها والحطيئة فما زال مهينا خسيسا لم يبلغ محله ان يكون في الوفد والله أعلم (س * حطيم) الحدانى ذكره ابن ابى على في الحاء المهملة وذكره غيره في الخاء المعجمة روى عنه شعيب الحدانى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة أخرجه أبو موسى باب الحاء والفاء (ب * حفشيش) الكندى يقال فيه بالحاء والجيم والخاء وقد ذكرناه في الجيم أتم من هذا فلا حاجة إلى الزيادة أخرجه أبو عمر مختصرا (س * حفص) ابن أبى جبلة الفزارى قال أبو موسى ذكره عبدان في الصحابة وقال لا أدرى له صحبة أم لا وضعه بعض أصحابنا في المسند وهو مولى بنى تميم روى بشار بن مزاحم بن أبى
[ 31 ]
عيسى التميمي عن حفص بن أبى جبلة مولاهم عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عزوجل يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا قال ذاك عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام يأكل من غزل أمه أخرجه أبو موسى (س * حفص) ابن السائب روى أبو حفص بن شاهين عن على بن الفضل بن طاهر البلخى حدثنا اسحق بن هياج عن محمد بن حفص وهو بلخى عن هارون بن حفص بن السائب عن أبيه قال سمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصا أخرجه أبو موسى (د ع * حفص) بن المغيرة وقيل أبو حفص وقيل أبو أحمد روى محمد بن راشد عن سلمة بن أبى سلمة عن أبيه ان حفص بن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت
قيس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث تطليقات في كلمة واحدة ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر طلق حفص ابن المغيرة امرأته أخرجه ابن منده وابو نعيم وقد تقدم في أحمد بن حفص (باب الحاء والكاف) (ب د ع * الحكم) بن الحارث السلمى له صحبة سكن البصرة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات آخرهن حنين وقيل ثلاث غزوات روى عنه عطية بن سعد الدعا انه قال مر بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خلأت ناقتي وأنا أضربها فقال لا تضربها حل فقامت فسارت مع الناس وروى عنه حبيب ابن أخيه هرم بن الحارث قال كان عطاء عمى في ألفين فإذا خرج عطاؤه قال لغلامه انطلق فاقض عنا ما علينا فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ترك دينارا فكية ومن ترك دينارين فكيتين أخرجه الثلاثة * خلأت أي حرنت والخلاء للابل كالحران للفرس وحل زجر للابل لتسير (ب د ع * الحكم) بن حزن الكلفى وكلفة من بنى تميم وهو كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم وقيل هو من كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن أخبرنا منصور بن أبى الحسن ابن أبى عبد الله الطبري باسناده عن أبى يعلى الموصلي قال حدثنا الحكم بن موسى أخبرنا شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الطائفي قال كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفى وكانت له صحبة فأنشأ يحدثنا قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة فأذن لنا فدخلنا فقلنا يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا بخير فدعا لنا بخير وأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشئ من تمر والشأن إذ ذاك
[ 32 ]
دون فلبثنا بها أياما فشهدنا بها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام متوكئا على قوس أو عصا فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال
يا أيها الناس انكم لن تطيقوا ان تفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) بن أبى الحكم له ذكر في حديث كعب بن الخزرج انه صحب الحكم بن أبى الحكم مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * الحكم) بن أبى الحكم مجهول قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر من حديث مسلمة بن علقمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن قيس بن حبتر عنه قال تواعدنا أن نغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيناه سمعنا صوتا خلفنا ظننا انه ما بقى بتهامة جبل الا تفتت فغشى علينا أخرجه أبو عمر هكذا قلت قول أبى عمر انه مجهول عجيب منه فان هذا الحديث روى بهذا الاسناد عن قيس بن حبتر عن بنت الحكم بن أبى العاص عن أبيها ويرد في اسمه ان شاء الله تعالى * حبتر بالحاء المهملة والباء الموحدة (د ع * الحكم) ابن رافع بن سنان الانصاري الاوسي من أهل المدينة له ولابيه صحبة روى جعفر ابن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان قال رأني الحكم وأنا غلام آكل من ههنا وههنا فقال لى يا غلام لا تأكل هكذا كما يأكل الشيطان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل لم تعد أصابعه بين يديه * جعفر هذا هو والد عبد الحميد بن جعفر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحكم) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا فقال له ما اسمك قال الحكم قال انت عبد الله قال انا عبد الله يا رسول الله وقد ذكر في العبادلة واختلف في وفاته فقيل قتل يوم بدر شهيدا وقيل بل استشهد يوم مؤتة وقيل يوم اليمامة ولا عقب له أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن سفيان بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى وقيل سفيان بن الحكم وقيل أبو الحكم الثقفى وقيل ابن أبى سفيان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على الامين باسناده إلى سليمان بن الاشعث قال حدثنا محمد
ابن كثير عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان الثقفى أو سفيان بن الحكم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بال توضأئم انتضح ورواه زائدة عن منصور على الشك ورواه روح بن القاسم وشعبة وشيبان
[ 33 ]
ومعمر وأبو عوانة وزائدة وجرير بن عبد الحميد واسرائيل وهريم بن سفيان مثل سفيان على الشك وقال شعبة وأبو عوانة وجرير عن الحكم أو أبى الحكم ورواه عامة أصحاب الثوري على الشك الا عفيف بن سالم والفريابي فانهما روياه فقالا الحكم بن سفيان من غير شك ورواه وهيب بن خالد عن منصور عن الحكم عن أبيه ورواه مسعر عن منصور فقال عن رجل من ثقيف ولم يسمه وممن رواه ولم يشك سلام بن أبى مطيع وقيس بن الربيع وشريك قالوا عن الحكم بن سفيان ولم يشكوا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) أبو شبث بن الحكم روى حديثه عبد الله ابن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلا من أسلم أصيب فرقاه النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا قلت كذ رأيته مضبوطا * شبث بالشين والباء الموحدة والثاء المثلثة وقد ذكره ابن ماكولا فقال واما شبيث بضم الشين وفتح الباء المعجمة بواحدة وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها ثم ثاء معجمة بثلاث فهو شبيث بن الحكم بن مينا يروى عن أبيه روى عنه عبد الله بن أبى بكر وعبد الرحمن بن أبى الزناد (ب س * الحكم) بن الصلت بن مخرمة بن المطلب وقيل الصلت بن حكيم وقال عبدان حكيم بن الصلت القرشى المطلبى شهد خيبر واعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا وكان من رجال قريش واستخلفه محمد بن أبى حذيفة على مصر لما سار إلى عمرو بن العاص بالعريش روى محمد بن الحسن بن قتيبة عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن حرملة بن عمران عن عبد العزيز بن حيان القرشى عن الحكم بن الصلت القرشى
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم ورواه المقرى عن حرملة فقال الصلت بن حكيم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * الحكم) بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى أبو مروان بن الحكم يعد في أهل الحجاز عم عثمان بن عفان رضى الله عنه أسلم يوم الفتح روى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن قيس بن حبتر عن بنت الحكم بن أبى العاص انها قالت للحكم ما رأيت قوما كانوا أسوأ رأيا وأعجز في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم منكم يا بنى أمية فقال لا تلومينا يا بنية انى لا أحدثك الا ما رأيت بعينى هاتين قلنا والله ما نزال نسمع قريشا تقول يصلى هذا الصابئ في مسجدنا فتواعدوا له تأخذوه فتواعدنا إليه فلما رأيناه
[ 34 ]
سمعنا صوتا ظننا انه ما بقى بتهامة جبل الا تفتت علينا فما عقلنا حتى قضى صلاته ورجع إلى أهله ثم تواعدنا ليلة أخرى فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا احداهما بالاخرى فحالتا بيننا وبينه فوالله ما نفعنا ذلك قال أبو أحمد العسكري بعضهم يقول هو الحكم بن أبى العاص وقيل انه رجل آخر يقال له الحكم بن أبى الحكم الاموى أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر البغدادي وغيره أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن أحمد الحريري أخبرنا أبو إسحق البرمكى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث أبو بكر بن ابى داود اخبرنا محمد بن خلف العسقلاني اخبرنا معاذ بن خالد اخبرنا زهير بن محمد عن صالح بن ابى صالح حدثنى نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر الحكم بن أبى العاص فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويل لامتي مما في صلب هذا وهو طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفاه من المدينة إلى الطائف وخرج معه ابنه مروان وقيل ان مروان ولد بالطائف وقد اختلف
في السبب الموجب لنفى رسول الله صلى الله عليه وسلم اياه فقيل كان يتسمع سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطلع عليه من باب بيته وانه الذى أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفقأ عينه بمدرى في يده لما اطلع عليه من الباب وقيل كان يحكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشيته وبعض حركاته وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتكفأ في مشيته فالتفت يوما فرآه وهو يتخلج في مشيته فقال كن كذلك فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ فذكره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في هجائه لعبد الرحمن بن الحكم فقال ان اللعين أبوك فارم عظامه * ان ترم ترم مخلجا مجنونا يمسى خميص البطن من عمل التقى * ويظل من عمل الخبيث بطينا ومعنى قول عبد الرحمن ان اللعين أبوك فروى عن عائشة رضى الله عنها من طرق ذكرها ابن أبى خيثمة انها قالت لمروان بن الحكم حين قال لاخيها عبد الرحمن بن أبى بكر لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد ما قال والقصة مشهورة أما أنت يا مروان فأشهد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت في صلبه وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة لا حاجة إلى ذكرها الا ان الامر المقطوع به ان النبي صلى الله عليه وسلم مع حلمه واغضائه على ما يكره ما فعل به ذلك الا لامر عظيم ولم يزل منفيا حياة النبي صلى الله عليه وسلم فلما ولى أبو بكر الخلافة قيل له في الحكم
[ 35 ]
ليرده إلى المدينة فقال ما كنت لاحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك عمر فلما ولى عثمان رضى الله عنهما الخلافة رده وقال كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعدني برده وتوفى في خلافة عثمان رضى الله عنه أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن أبى العاص بن بشير بن دهمان الثقفى يكنى أبا عثمان وقيل أبو عبد الملك وهو أخو عثمان بن أبى العاص الثقفى له صحبة وكان أميرا على البحرين وسبب ذلك ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه استعمل
أخاه عثمان بن أبى العاص على عمان والبحرين فوجه أخاه الحكم على البحرين وافتتح الحكم فتوحا كثيرة بالعراق سنة تسع عشرة أو سنة عشرين وهو معدود في البصريين ومنهم من يجعل أحاديثه مرسلة ولا يختلفون في صحبة أخيه عثمان روى عنه معاوية بن قرة قال قال لى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ان في يدى مالا لايتام قد كادت الصدقة أن تأتى عليه فهل عندكم من متجر قال قلت نعم قال فأعطاني عشرة آلاف فغبت بها ما شاء الله ثم رجعت إليه فقال ما فعل مالنا فقلت هو ذا قد بلغ مائة ألف أخرجه الثلاثة قلت كذا نسبه أبو عمر فقال بشير بياء والصواب بشر وقال ابن دهمان وهو ابن عبد دهمان وكما ذكرناه نسبه أبو عمر في أخيه عثمان وتمام النسب عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك ابن حطيط بن جشم بن ثقيف وقال ابن منده ان الذى أعطاه المال عمران بن حصين وهو وهم والصواب عمر بن الخطاب رضى الله عنه (د ع * الحكم) بن عبد الله الثقفى في اسناد حديثه نظر رواه الحكم بن عمرو عن يعلى بن مرة عن الحكم قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فعرضت له امرأة بصبى فقالت يا رسول الله ان ابني هذا عرض وذكر الحديث ورواه عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه يعلى بن مرة ورواه الاعمش عن المنهال بن مرة عن ابن يعلى بن مرة عن أبيه وقد روى من غير طريق عن يعلى بن مرة وليس لذكر الحكم فيه أصل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحكم) أبو عبد الله الانصاري جد مطيع أبى يحيى روى حديثه مطيع بن فلاك بن مطيع ابن الحكم عن أبيه عن جده الحكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه وهذا مطيع أبويحيى بن عم مسعود بن الحكم الزرقى شهد جده الحكم أحدا أخرجه كذا ابن منده وأبو نعيم (ب *
[ 36 ]
الحكم) بن عمرو الثمالى وثمالة من الازد شهد بدرا رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصح والله أعلم أخرجه أبو عمر مختصرا وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقالا الحكم بن عمير الثمالى ويرد الكلام عليه في ترجمته ان شاء الله تعالى (د ع * الحكم) بن عمرو بن الشريد مختلف في اسمه روى محمد بن المثنى عن عبد الله بن حمران عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن ابن الشريد قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل فقلت يرحمك الله فضحك بعض القوم الحديث سماه ابن المثنى الحكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحكم) بن عمرو الغفاري وهو أخو رافع بن عمرو غلب عليهما هذا النسب إلى غفار وأهل العلم بالنسب يمنعون ذلك ويقولون انهما من ولد نعيلة بن مليك أخي غفار بن مليك ويقولون هو الحكم بن عمرو بن مجدع بن جذيم بن الحرث بن نعيلة ابن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناه بن كنانة صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفى صلى الله عليه وسلم ثم سكن البصرة واستعمله زياد ابن أبيه على خراسان من غير قصد منه لولايته انما أرسل زياد يستدعى الحكم فمضى الرسول غلطا منه وأحضر الحكم بن عمرو فلما رآه زياد قال هذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله عليها وغزا الكفار فغنم غنائم كثيرة فكتب إليه زياد ان أمير المؤمنين يعني معاوية كتب ان يصطفى له الصفراء والبيضاء فلا تقسم في الناس ذهبا ولا فضة فكتب إليه الحكم بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين وانى وجدت كتاب الله تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين وانه والله لو أن السماء والارض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله تعالى جعل له مخرجا والسلام وقسم الفئ بين الناس وقال الحكم اللهم ان كان لى عندك خير فاقبضني اليك فمات بخراسان بمرو سنة خمسين واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبى اناس روى عنه الحسن وابن سيرين وعبد الله بن الصامت وأبو الشعثاء ودلجة بن قيس وأبو حاجب وغيرهم أخبرنا اسماعيل بن عبد
الله بن على وأبو جعفر بن السمين وغيرهما باسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا وكيع عن سفيان عن سليمان التيمى عن أبى حاجب عن رجل من بنى غفار قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل طهور المرأة ورواه محمد بن بشار ومحمود بن غيلان عن أبى داود الطيالسي عن شعبة عن عاصم عن أبى حاجب عن الحكم بن عمر والغفاري نحوه وروى ابن مندة عن الحسن
[ 37 ]
ان زيادا استعمل الحكم بن عمر والغفاري على البصرة فلقيه عمران بن حصين في دار الامارة بين الناس فقال أتدرى فيم جئتك أتذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه الذى قال له أميره قم فقع في النار فقام الرجل ليقع فيها فأدرك فأمسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو وقع فيها لدخل في النار ثم قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق قال بلى قال انما أردت أن أذكرك هذا الحديث وقد روى أن عمران قاله للحكم لما ولى خراسان وهو الصحيح فان الحكم لم يل البصرة لزياد قط وقد روى أيضا ان الحكم قال هذا لعمران والاول أصح وأكثر أخرجه الثلاثة * مجدع بضم الميم وفتح الجيم والدال المهملة المشددة وآخره عين قاله الامير أبو نصر (ب * الحكم) بن عمرو بن معتب الثقفى كان أحد الوفد الذين قدموا مع عبد ياليل باسلام ثقيف وهو من الاخلاف أخرجه أبو عمر مختصرا قلت ثقيف قبيلتان الاخلاف ومالك فالاخلاف ولد عوف بن ثقيف وهذا منهم فان معتبا هو ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف (ب د ع * الحكم) بن عمير الثمالى يعد في الشاميين سكن حمص ثفرد بالرواية عنه موسى بن أبى حبيب وقال كان بدريا روى عنه انه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل وصلاة الغداة وصلاة الجمعة وله عنه غير هذا الحديث أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر اختصره وأخرجه أبو عمر في ترجمة
أخرى فقال الحكم بن عمرو وقد تقدم ذكره وأخرجه ابن أبى عاصم فقال الحكم ابن عمير أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا الخوطى وابن مصفى قال حدثنا بقية بن الوليد حدثنى عيسى بن ابراهيم عن موسى ابن أبى حبيب عن الحكم بن عمير الثمالى وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الامر المفظع والحمل المضلع والشر الذى لا ينقطع اظهار البدع (ب د ع * الحكم) بن كيسان مولى هشام بن المغيرة وهشام والد أبى جهل أسلم في الستة الاولى من الهجرة وسبب اسلامه انه خرج من مكة مع طائفة من الكفار فلقيتهم سرية كان أميرها عبد الله بن جحش فقتل واقد التميمي وكان مسلما عمرو بن الحضرمي وكان مشركا وأسر المقداد بن عمرو الحكم بن كيسان فأراد عبد الله بن جحش قتله فقال المقداد دعه نقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم
[ 38 ]
وحسن اسلامه قال عروة بن الزبير وموسى بن عقبة قتل الحكم بن كيسان يوم بئر معونة مع عامر بن فهيرة أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن مرة صحب النبي صلى الله عليه وسلم روى شيبة بن مساور عن الحكم بن مرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه راى رجلا يصلى فأساء الصلاة وانفتل فقال له صل قال قد صليت فأعاد عليه مرارا فقال والله لتصلين والله لا يعصى الله جهارا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) أبو مسعود الزرقى روى عنه ابنه مسعود في حديثه اختلاف رواه ميمون بن يحيى الاشج عن مخرمة بن بكير عن أبيه قال سمعت سليمان ابن يسار انه سمع ابن الحكم الزرقى وهو مسعود يقول حدثنى أبى أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى فسمعوا راكبا وهو يصرخ لا يصومن احد فانها أيام أكل وشرب قال أبو نعيم رواه بعض المتأخرين وذكره وقال هذا وهم منكر
والصواب ما رواه ابن وهب عن مخرمة عن أبيه عن سليمان بن يسار يزعم أنه سمع الحكم الزرقى يقول حدثنى أبى وذكر مثله ورواه ابن وهب أيضا عن عمرو بن الحارث عن بكير عن سليمان عن مسعود عن أبيه ورواه محمد بن اسحاق عن عبد الله بن سلمة عن مسعود عن أبيه ورواه عمرو بن الحارث وسليمان بن بلال والناس عن يحيى بن سعيد الانصاري عن يوسف بن مسعود بن الحكم عن جدته وهى حبيبة بنت شريق انها كانت مع امها العجماء بمنى أيام الحج فجاءهم بديل بن ورقاء فنادى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نحوه ورواه الزهري عن مسعود بن الحكم أنه قال أخبرني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورواه سالم أبو النضر عن سليمان ابن يسار عن عبد الله بن حذافة مثله ورواه أصحاب قتادة عن قتادة عن سليمان بن يسار عن حمزة بن عمرو الاسلمي أنه رأى رجلا بمنى ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم ينادى مثله وذكر أن المنادى كان بلالا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (الحكم) بن مسلم العقيلى له صحبة قاله أبو أحمد العسكري وقال روى عن عثمان أيضا (س * الحكم) بن مينا أخبرنا أبو موسى فيما أذن لى أخبرنا الحسن ابن أحمد المقرى أخبرنا أبو القاسم بن أبى بكر بن أبى على أخبرنا عبد الله بن محمد القباب أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبى عاصم حدثنا المقدمى يعنى محمد بن أبى بكر أخبرنا أبو بكر الحنفي أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن سعيد المقبرى عن ابى الحويرث سمع الحكم ابن مينا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب رضى الله عنه اجمع لى من
[ 39 ]
ههنا من قريش قال يا رسول الله تخرج إليهم أو يدخلون اليك قال اخرج إليهم فخرج فقال يا معشر قريش هل فيكم من غيركم قالوا لا الا ابناء اخواتنا قال ابن اخت القوم منهم ثم قال اعلموا يا معشر قريش ان أولى الناس بى المتقون فابصروا لا يأتي الناس بالاعمال يوم القيامة وتأتون بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي ثم قرأ ان
أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين أخرجه أبو موسى كذا وقد أخبرنا أبو منصور مسلم بن على بن محمد بن السيحى الشاهد أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن الخيل المرجى أخبرنا أبو يعلى أحمد بن على المثنى أخبرنا المقدمى أخبرنا أبو بكر الحنفي أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبى الجواب انه سمع الحكم ابن منهال وذكره فقال أبو الجواب بدل ابى الحويرث وقال منهال بدل مينا والمشهور أبو الحويرث والحكم بن مينا وقد ذكر البخاري الحكم بن مينا وقد تقدم في الحكم أبوشبيث كلام ابن ماكولا يدل انه أبوشبيث فلينظر من هناك (حكيم) بزيادة ياء وهو حكيم الاشعري له ذكر في حديث ابى موسى الاشعري ذكره أبو على الغساني فيما استدركه على ابى عمر واستدل بالحديث الذى اخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الاصفهانى باسناده إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو كريب اخبرنا أبو اسامة اخبرنا يزيد عن ابى بردة عن ابى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لأعزف صوات رفقة الاشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل ومنهم حكيم إذا لقى الخيل أو قال العد وقال لهم ان اصحابي يأمرونكم ان تنظروهم (حكيم) بن امية بن حارثة بن الاوقص السلمى حليف بنى امية اسلم قديما بمكة وقال ينهى قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيهم مطاعا وهى ابيات منها تبرأت الاوجه من يملك الصبا * وأهجركم مادام مدل ونازع وأسلم وجهى للانام ومنطقي * ولو راعني من ذا الصديق روائع ذكره ابن شاهين عن ابن اسحاق ونقلته من خط الاشيرى الاندلسي وهو امام فاضل (ب * حكيم) بن جبلة بن حصين بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث ابن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن دعمى بن
جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار العبدى وقيل حكيم بضم الحاء وهو أكثر وقيل
[ 40 ]
ابن جبل قال أبو عمر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم له رواية ولا خبرا يدل على سماعه منه ولا رؤية له وكان رجلا صالحا له دين مطاعا في قومه وهو الذى بعثه عثمان على السند فنزلها ثم قدم على عثمان فسأله عنها فقال ماؤها وشل ولصها بطل وسهلها جبل ان كثر الجند بها جاعوا وان قلوا بها ضاعوا فلم يوجه عثمان رضى الله عنه أحدا حتى قتل ثم انه أقام بالبصرة فلما قدم إليها الزبير وطلحة مع عائشة رضى الله عنهم وعليها عثمان بن حنيف أميرا لعلى رضى الله عنه بعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة في سبعمائة من عبد القيس وبكر بن وائل فلقى طلحة والزبير بالزابوقة قرب البصرة فقاتلهم قتالا شديدا فقتل وقيل ان طلحة والزبير لما قدما البصرة استقر الحال بينهم وبين عثمان بن حنيف ان يكفوا عن القتال إلى ان يأتي على ثم أن عبد الله بن الزبير بيت عثمان رضى الله عنه فأخرجه من القصر فسمع حكيم فخرج في سبعمائة من ربيعة فقاتلهم حتى أخرجهم من القصر ولم يزل يقاتلهم حتى قطعت رجله فأخذها وضرب بها الذى قطعها فقتله ولم يزل يقاتل ورجله مقطوعة وهو يقول يا ساق لن تراعى * ان معى ذراعي * أحمى بها كراعي حتى نزفه الدم فاتكأ على الرجل الذى قطع رجله وهو قتيل فقال له قائل من فعل بك هذا قال وسادتي فما رؤى أشجع منه ثم قتله سحيم الحدانى قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ليس يعرف في جاهلية ولا اسلام رجل فعل مثل فعله قال أبو عمر ولقد فعل معاذ بن عمرو بن الجموح يوم بدر لما قطعت يده من الساعد قريبا من هذا وقد ذكر عند اسمه أخرجه أبو عمر (ب د ع * حكيم) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الاسدي وأمه وأم أخويه خالد وهشام صفية وقيل
فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى وحكيم ابن أخى خديجة بنت خويلد وابن عم الزبير بن العوام ولد في الكعبة وذلك ان أمه دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهى حامل فأخذها الطلق فولدت حكيما بها وهو من مسلمة الفتح وكان من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والاسلام وكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين مائة بعير ثم حسن اسلامه وكان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة سنة على اختلاف في ذلك وعاش مائة وعشرين سنة ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الاسلام وتوفى سنة أربع وخمسين أيام
[ 41 ]
معاوية وقيل سنة ثمان وخمسين وشهد بدرا مع الكفار ونجا منهزما فكان إذا اجتهد في اليمين قال والذى نجاني يوم بدر ولم يصنع شيئا من المعروف في الجاهلية الا وصنع في الاسلام مثله وكانت بيده دار الندوة فباعها من معاوية بمائة ألف درهم فقال له ابن الزبير بعت مكرمة قريش فقال حكيم ذهبت المكارم الا التقوى وتصدق بثمنها وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أفعلها في الجاهلية كنت أتحنث بها ألى فيها أجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما سلف لك من خير وحج في الاسلام ومعه مائة بدنة قد جللها بالحبرة أهداها ووقف بمائة وصيف بعرفة في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها عتقاء الله عن حكيم بن حزام وأهدى ألف شاة وكان جوادا روى عنه ابنه حزام وسعيد ابن المسيب وعروة وموسى بن طلحة وصفوان بن محرز والمطلب بن حنطب وعراك بن مالك ويوسف بن ماهك ومحمد بن سيرين أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا هشيم عن أبى بشر عن يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يأتيني الرجل فيسألني من البيع ما ليس عندي أأبتاع له من
السوق ثم ابيعه منه قال لا تبع ما ليس عندك * وروى الزهري عن ابن المسيب وعروة عن حكيم بن حزام قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاني ثم سألته فاعطاني فقال يا حكيم ان هذا المال خضرة حلوة من أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذى يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم يا رسول الله والذى بعثك بالحق لا أرزأك ولا أحدا بعدك شيئا فكان أبو بكر رضى الله عنه يدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه ودعاه عمر رضى الله عنه فأبى فقال عمر يا معشر المسلمين أشهدكم انى أدعو حكيما إلى عطائه فيأبى أن يأخذه فما سأل أحدا شيئا إلى ان فارق الدنيا وعمى قبل موته ووصى إلى عبد الله بن الزبير أخرجه الثلاثة قلت قولهم انه ولد قبل الفيل ومات سنة أربع وخمسين وعاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الاسلام فهذا فيه نظر فانه أسلم سنة الفتح فيكون له في الاشراك أربعا وسبعين سنة منها ثلاث عشرة سنة قبل الفيل وأربعون سنة إلى المبعث قياسا على عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلاث عشرة سنة بمكة إلى الهجرة على القول الصحيح فيكون عمره ستا
[ 42 ]
وستين سنة وثماني سنين إلى الفتح فهذه تكملة أربع وسبعين سنة ويكون له في الاسلام ستا وأربعين سنة وان جعلناه في الاسلام مذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم فلا يصح لان النبي صلى الله عليه وسلم بقى بمكة بعد المبعث ثلاث عشرة سنة ومن الهجرة إلى وفاة حكيم أربع وخمسون سنة فذلك أيضا سبع وستون سنة ويكون عمره في الجاهلية إلى المبعث ثلاثا وخمسين سنة قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة والى المبعث أربعين سنة الا ان جميع عمره على هذا القول مائة وعشرون سنة لكن التفصيل لا يوافقه وعلى كل تقدير في عمره ما أراه يصح والله أعلم (ب د ع * حكيم) بن حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم
القرشى المخزومى أمه فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم وهو عم سعيد بن المسيب بن حزن أسلم عام الفتح مع أبيه حزن وقتل يوم اليمامة شهيدا هو وأبوه حزن بن أبى وهب وهذا قول ابن اسحق والزبير وقال أبو معشر استشهد يوم اليمامة حزن بن أبى وهب وأخوه حكيم بن أبى وهب فجعل حكيما أخا حزن والاول أصح أخرجه الثلاثة (د ع ب * حكيم) بن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس كان من المؤلفة قلوبهم أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الابل وكان له ابن يقال له المهاجر هلك وله بنت تزوجها زياد بن أبيه ذكره أبو عبيد عن الكلبى وقال الكلبى درج لا عقب له أخرجه الثلاثة (د ع * حكيم) بن قيس بن عاصم بن سنان التميمي المنقرى يرد نسبه عند أبيه قيل انه ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن أبيه روى عنه مطرف بن الشخير أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حكيم) بن معاوية النميري من نمير بن عامر بن صعصعة قال البخاري في صحبته نظر حديثه عند أهل حمص قال أبو عمر كل من جمع في الصحابة جمعه فيهم وله أحاديث منها انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس أخبرنا به ابراهيم بن محمد بن مهران وغيره قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى السلمى قال حدثنا على بن حجر أخبرنا اسمعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر الطائى عن معاوية بن حكيم عن عمه حكيم بن معاوية وقال ابن أبى حاتم عن أبيه حكيم بن معاوية النميري له صحبة روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم وقتادة من رواية سعيد بن بشير عنه هذا كلام أبى عمر وقوله روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم فيه نظر ولكن هكذا جاءت الرواية
[ 43 ]
وقد روى عن معاوية بن حكيم عن أبيه روى ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما رواه السفر بن بشير عن حكيم بن معاوية انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يا رسول الله بم أرسلك الله عزوجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتى الزكاة وكل مسلم من مسلم حرام يا حكيم بن معاوية هذا دينك أينما تكن يكفك ورواه بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده فعلى هذا يكون حكيم هو القشيرى وهذا اختلاف ظاهر وقد أخرج أبو عمر هذا الحديث في الترجمة المذكورة بعد هذه على ما نذكره أخرج هذه الترجمة الثلاثة ورواه أبو عمر في مخبر بن معاوية وهو مذكور هناك (ب * حكيم) أبو معاوية بن حكيم ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة قال أبو عمر وهو عندي غلط وخطأ بين ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة ولم يذكره أحد غيره فيما علمت والحديث الذى ذكره له هو حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وجده معاوية بن حيدة وروى باسناده عن سعيد بن سنان ويحيى بن جابر الطائى عن معاوية بن حكيم عن أبيه حكيم انه قال يا رسول الله بم أرسلك ربنا الحديث قال أبو عمر هكذا ذكره ابن أبى خيثمة وعلى هذا الاسناد عول وهو اسناد ضعيف ومن قبله أتى ابن أبى خيثمة والصواب فيه ما روى عن عبد الوارث بن سعيد عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيرى عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت انى أسألك بوجه الله بم أرسلك الله قال بالاسلام وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة كل مسلم على كل مسلم حرام الحديث قال أبو عمر وهذا هو الحديث الصحيح بالاسناد الثابت المعروف وانما هو لمعاوية بن حيدة لا لحكيم ابى معاوية سئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال اسناد صحيح جده معاوية بن حيدة قلت هذا الذى ذكره أبو عمر من الرد على ابن أبى خيثمة فيه شئ وذلك أنا قد ذكرنا في ترجمة حكيم ابن معاوية النميري الاختلاف في اسناد هذا الحديث فان بعض الرواة رواه عن معاوية بن حكيم عن عمه وبعضهم رواه عن معاوية بن حكيم عن أبيه فعلى هذا
يكون هو النميري الا ان كان ابن أبى خيثمة قد ذكر النميري فيتجه الرد عليه وقد ذكره ابن أبى عاصم فقال ما أخبرنا به يحيى بن محمود الثقفى كتابة باسناده إلى أبى بكر ابن أبى عاصم قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا بقية بن الوليد أخبرنا سعيد
[ 44 ]
ابن سنان عن يحيى بن جابر الطائى عن معاوية بن حكيم عن أبيه حكيم انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بم أرسلك الله الحديث فهذا يؤيد قول من جعله غير ابن حيدة وان كان الاسناد يعود إلى واحد لكن اتفاق الائمة على اخراج الحديث يزيده قوة والله أعلم (حكيم) بضم الحاء هو ابن جبلة وقيل حكيم بفتح الحاء وقد تقدم في حكيم بن جبلة (باب الحاء واللام والميم) (س * حليس) بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة ابن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبى قال أبو موسى ذكر سيف بن عمر فيما قاله ابن شاهين انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفادة أخيه الحارث بن زيد بن صفوان فمسح النبي صلى الله عليه وسلم وجه الحليس ودعا له بالبركة وقال انى أظلم فانتصر فقال العفو أحق ما عمل به قال وأحسد وأكافئ به قال ومن يطيق مكافأة أهل النعم ومن حسد الناس لم يشف غيظه أخرجه أبو موسى (ب د ع * حليس) يعد في الحمصيين روى عنه أبو الزاهرية انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أعطيت قريش ما لم يعط الناس أعطوا ما مطرت به السماء وما جرت به الانهار وما سالت به السيول أخرجه الثلاثة (س * حماد) أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو الخير محمد بن أبى الفتح أخبرنا أحمد بن أبى القاسم أخبرنا أحمد بن موسى أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخى أخبرنا محمد بن سهل الترمذي أخبرنا داود بن حماد بن فرافصة أخبرنا اليقظان بن عمار بن اليقظان بن
عمار بن ياسر أخبرنا الزهري عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في عدة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير متوكئ على عكازه فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم فردوا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس يا حماد فانك على خير فقال على بن أبى طالب رضى الله عنه بأبى وأمى يا رسول الله قلت له اجلس فانك على خير قال نعم يا أبا الحسن إذا بلغ العبد أربعين سنة وهو العمر أمنه الله من الخصال الثلاث الجذام والجنون والبرص وإذا بلغ خمسين سنة وهو الدهر خفف الله عنه الحساب وإذا بلغ ستين سنة وهو الوقف إلى ستين سنة في اقبال من قوته وبعد الستين في ادبار من قوته رزقه الله تعالى الانابة إليه مما يحب وإذا بلغ سبعين سنة وهو الحقب أحبه أهل السماء وإذا بلغ ثمانين سنة وقد
[ 45 ]
خرف أثبتت حسناته ومحيت سيئاته وإذا بلغ تسعين سنة وهو الفناء قد ذهب العقل من نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفع في أهل بيته وسماه أهل السماء أسير الله في الارض وإذا بلغ مائة سنة فهو حبيس الله في الارض وحقيق على الله عزوجل ان لا يعذب حبيسه رواه أبو بكر عبد الله بن على بن طرخان عن محمد بن صالح أخرجه أبو موسى (حمار) آخره راء قال ابن ماكولا حمار رجل من الصحابة واسمه عبد الله روى ذلك زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أحمد بن على ابن المثنى قال حدثنا محمد بن نمير أخبرنا أبى اخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدى للنبى صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعكة من العسل فإذا جاء صاحبها يتقاضاه جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أعط هذا ثمن متاعه فما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان يبتسم ويأمر به فيعطى فجئ به يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد شرب الخمر فقال رجل اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنوه فانه يحب الله ورسوله (ب * حماس) الليثى ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر وهو أبو أبي عمرو بن حماس وله دار بالمدينة أخرجه أبو عمر مختصرا (ع س * حمام) آخره ميم وهو أسلمى روى حديثه عبد الله بن المبارك عن معمر عن يحيى بن أبى كثير عن يزيد بن نعيم ان رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويمر قال وقع عمى على وليدة فحملت فولدت له غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمى وكلمه في ابنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تسلم ابنك ما استطعت فانطلق فأخذ ابنه فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء مولى الغلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين فقال خذ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلاما اسمه رافع وترك له ابنه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حمام) بن الجموح بن زيد الانصاري السلمى قتل يوم أحد قاله ابن الكلبى (س * حمامة) الاسلمي قال أبو موسى ذكره أبو زكرياء يعنى ابن منده هكذا وانما هو ابن حمامة ويقال ابن أبى حمامة وابن حماطة
[ 46 ]
ذكرناه في ترجمة حبيب أخرجه أبو موسى (د ع * حمران) بن جابر الحنفي اليمامى أبو سالم وهو جد عبد الله بن بدر روى حديثه عبد الله بن بدر عن أم سالم وهى جدة عبد الله بن بدر أم أمه عن أبى سالم حمران بن جابر وهو أحد الوفد السبعة من بنى حنيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل لبنى أمية ثلاث مرات أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حمران) بن حارثة الفزارى أخو أسماء بن حارثة ذكر البغوي عن بعض أهل العلم انهم كانوا ثمانية أخوة أسلموا وصحبوا
النبي صلى الله عليه وسلم منهم حمران وشهد بيعة الرضوان ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند مدرجا أخرجه أبو موسى (ب * حمزة) بن الحمير حليف لبنى عبيد بن عدى الانصاري هكذا قال الواقدي حمزة قال وقد سمعت من يقول انه خارجة بن الحمير قال أبو عمر قال ابن اسحاق خارجة بن الحمير ونذكره في خارجة ان شاء الله تعالى وقيل فيه حارثة بن خمير بالخاء المعجمة المضمومة وقد تقدم أخرجه أبو عمر (ب د ع * حمزة) ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى أبو يعلى وقيل أبو عمارة كنى بابنيه يعلى وعمارة وأمه هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وهى ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبى لهب وأرضعت أبا سلمة بن عبد الاسد وكان حمزة رضى الله عنه وأرضاه أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل بأربع سنين والاول أصح وهو سيد الشهداء وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة أسلم في السنة الثانية من المبعث وكان سبب اسلامه ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال ان أبا جهل اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمى في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك ثم انصرف عنه فعمد إلى ناد لقريش عند الكعبة فجلس معهم ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه أن أقبل متوشحا قوسه راجعا من قنص له وكان صاحب قنص يرميه ويخرج له فكان إذا رجع من قنصه لم يرجع إلى أهله حتى يطوف بالكعبة وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش الا وقف وسلم وتحدث معهم وكان أعز قريش وأشدها شكيمة وكان يومئذ مشركا على دين قومه
[ 47 ]
فلما مر بالمولاة وقد قام رسول الله صلى الله عيه وسلم فرجع إلى بيته فقالت له يا أبا عمارة لو رأيت ما لقى ابن أخيك محمد من أبى الحكم آنفا قبيل وجده هاهنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله تعالى به من كرامته فخرج سريعا لا يقف على أحد كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت معدا لابي جهل ان يقع به فلما دخل المسجد نظر إليه جالسا في القوم فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها ضربة شجه بها شجة منكرة وقامت رجال من قريش من بنى مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل فقالوا ما نراك يا حمزة الا قد صبأت فقال حمزة وما يمنعنى وقد استبان لى منه ذلك أنا أشهد انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الذى يقول الحق فوالله لا أنزع فامنعوني ان كنتم صادقين قال أبو جهل دعوا أبا عمارة فانى والله لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا وتم حمزة على اسلامه فلما أسلم حمزة عرفت قريش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع وان حمزة سيمنعه فكفوا عن بعض ما كانوا يتناولون منه ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأبلى فيها بلاء عظيما مشهورا قتل شيبة بن ربيعة بن عبد شمس مبارزة وشرك في قتل عتبة بن ربيعة اشترك هو وعلى رضى الله عنهما في قتله وقتل أيضا طعيمة بن عدى بن نوفل بن عبد مناف أخا المطعم بن عدى قال أبو الحسن المدايني أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه بعثه في سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة وخالفه ابن اسحاق فقال أول لواء عقده لعبيدة بن الحارث بن المطلب وكان حمزة يعلم في الحرب بريشة نعامة وقاتل يوم بدر بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيفين وقال بعض أسارى الكفار من الرجل المعلم بريشة نعامة قالوا حمزة رضى الله عنه قال ذاك فعل بنا الافاعيل وشهد أحدا فقتل بها يوم السبت النصف من شوال وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل احدا وثلاثين نفسا منهم سباع الخزاعى قال له حمزة هلم إلى يا ابن مقطعة البظور وكانت أمه ختانه فقتله قال ابن اسحاق كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين فقال قائل أي أسد هو حمزة فبينما هو
كذلك إذ عثر عثرة وقع منها على ظهره فانكشف الدرع عن بطنه فزرقه وحشى الحبشى مولى جبير بن مطعم بحربة فقتله ومثل به المشركون وبجميع قتلى المسلمين الا حنظلة بن أبى عامر الراهب فان أباه كان مع المشركين فتركوه لاجله وجعل نساء المشركين هند وصواحباتها يجد عن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم وبقرت
[ 48 ]
هند بطن حمزة رضى الله عنه فأخرجت كبده فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو دخل بطنها لم تمسها النار فلما شهده النبي صلى الله عليه وسلم اشتد وجده عليه وقال لئن ظفرت لامثلن بسبعين منهم فأنزل الله سبحانه وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبرو ما صبرك الا بالله وروى أبو هريرة قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة وقد مثل به فلم ير منظرا كان أوجع لقلبه منه فقال رحمك الله أي عم فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات وروى جابر قال لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة قتيلا بكى فلما رأى ما مثل به شهق وقال لولا ان تجد صفية لتركته حتى يحشر من بطون الطير والسباع وصفية هي أم الزبير وهى أخته وروى محمد بن عقيل عن جابر قال لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل بحمزة شهق فلما رأى ما فعل به صعق ولما عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سمع النوح على قتلى الانصار قال لكن حمزة لا بواكي له فسمع الانصار فأمروا نساءهم ان يندبن حمزة قبل قتلاهم ففعلن ذلك قال الواقدي فلم يزلن يبدأن بالندب لحمزة حتى الآن وقال كعب بن مالك يرثى حمزة وقيل هي لعبد الله بن رواحة بكت عينى وحق لها بكاها * وما يغنى البكاء ولا العويل على أسد الاله غداة قالوا * لحمزة ذاكم الرجل القتيل أصيب المسلمون به جميعا * هناك وقد أصيب به الرسول
أبا يعلى لك الاركان هدت * وأنت الماجد البر الوصول عليك سلام ربك في جنان * يخالطها نعيم لا يزول ألا يا هاشم الاخيار صبرا * فكل فعالكم حسن جميل رسول الله مصطبر كريم * بأمر الله ينطق إذ يقول ألا من مبلغ عنى لؤيا * فبعد اليوم دائلة تدول وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا * وقائعنا بها يشفى الغليل نسيتم ضربنا بقليب بدر * غداة أتاكم الموت العجيل غداة ثوى أبو جهل صريعا * عليه الطير حائمة تجول وعتبة وابنه خرا جميعا * وشيبة عضه السيف الصقيل ألا يا هند لا تبدى شماتا * لحمزة ان عركم ذليل
[ 49 ]
ألا يا هند فابكى لا تملى * فأنت الواله العبرى الثكول وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث وكان عمره سبعا وخمسين سنة على قول من يقول انه كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل كان عمره تسعا وخمسين سنة على قول من يقول كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وقيل كان عمره أربعا وخمسين سنة وهذا يقوله من جعل مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الوحى عشر سنين فيكون للنبى صلى الله عليه وسلم اثنتان وخمسون سنة ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة فانهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على البغدادي باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى رجل من أصحابي عن مقسم وقد أدركه عن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات ثم لم يؤت بقتيل الا صلى عليه معه حتى صلى عليه ثنتين
وسبعين صلاة وأخبرنا فتيان بن محمود بن سودان أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو القاسم عيسى بن على بن عيسى بن الجراح أخبرنا أبو القاسم البغوي حدثنا محمد بن جعفر الوركانى أخبرنا سعيد بن ميسرة البكري عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر على جنازة كبر عليها أربعا وانه كبر على حمزة سبعين تكبيرة وقال أبو أحمد العسكري وكان حمزة أول شهيد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا ابن على الشاهد ومسمار بن أبى بكر بن العويس وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد ابن اسماعيل الجعفي الامام حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا الليث حدثنى ابن شهاب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم فلم يغسلوا ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد وكفن حمزة في نمرة فكان إذا تركت على رأسه بدت رجلاه وإذا غطى بها رجلاه بدا رأسه فجعلت على رأسه وجعل على رجليه شئ من الاذخر وروى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال كان ناس من المسلمين قد احتملوا قتلاهم إلى المدينة ليدفنوهم بها فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال ادفنوهم حيث صرعوا وقد روى عن
[ 50 ]
حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزار أخبرنا أبو بكر الشافعي قال وفى كتابي عن عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا عمر بن شبة أخبرنا سرى بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك ومالك ابن فاطمة بنت أبى مرثد كناز بن الحصين قال حدثنى منقذ بن سلمى عن حديث جده أبى مرثد عن حديث
حليفه حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه حديثا مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الزموا هذا الدعاء اللهم انى أسألك باسمك الاعظم ورضوانك الاكبر أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم الدمشقي في كتابه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم وأبو محمد عبد الرحمن بن أبى الحسن قالا أخبرنا سهل بن بشر أخبرنا على بن منير أخبرنا أبو طاهر الذهلى أخبرنا محمد بن على بن شعيب أخبرنا خالد بن خداش أخبرنا حماد بن زيد عن أبى الزبير عن جابر قال استصرخنا على قتلانا يوم احد يوم حفر معاوية العين فوجدناهم رطابا يتثنون زاد عبد الرحمن وذلك على رأس أربعين سنة قالا وقال حماد بن زيد وزادني جرير بن حازم عن أيوب فأصاب المر رجل حمزة فطار منها الدم أخرجه الثلاثة * سلمى بضم السين والامالة وحازم بالحاء المهملة (ب د ع * حمزة) بن عمرو وهو ابن عويمر بن الحارث الاعرج بن سعد بن رزاح بن عدى بن سهل بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الاسلى يكنى أبا صالح وقيل أبا محمد أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي أخبرنا هارون بن اسحاق الهمداني أخبرنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن حمزة بن عمرو الاسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر وكان يسرد الصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان شئت فصم وان شئت فأفطر وقد رواه جماعة من الائمة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن حمزة منهم يحيى بن سعيد الانصاري وابن جريج وأيوب السختيانى وابن عجلان وشعبة والثوري والحمادان وغيرهم مثله ورواه الدراوردى وعبد الرحيم بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها عن حمزة رضى الله عنه ورواه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ومحمد بن ابراهيم بن الحارث وغيرهما عن هشام عن أبيه عن حمزة ورواه أبو الاسود عن عروة عن أبى مراوح عن حمزة والاول أصح ورواه سليمان بن يسار
[ 51 ]
وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحنظلة بن على كلهم عن حمزة بن عمر وقال كنت أسرد الصوم وقد روى عن سليمان وعروة عن أبى مراوح عن حمزة وتوفى سنة احدى وستين وهو ابن احدى وسبعين سنة وقيل ابن ثمانين سنة أخرجه الثلاثة * عمرو بفتح العين وتسكين الميم وآخره واو (ع س حمزة) بن عمر بضم العين وفتح الميم قال أبو نعيم لا يصح وهو وهم وروى عن الطبراني عن مطين عن منجاب عن شريك عن هشام عن أبيه عن حمزة بن عمر قال أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كل بيمينك واذكر اسم الله قال مطين سمعت منجابا يقول أخطأ شريك فيه اخبرنا على بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبى سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده وذكر ما تقدم من كلام أبى نعيم وقال وهذا مع كونه وهما كما ذكرناه وهم فيه أبو نعيم أيضا وهما على وهم فان الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو الاسلمي ولم يفرد له ترجمة فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو وجعله عمر وحيث جعله ترجمة مفردة فأخطأ فيه من جهتين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حمزة) بن عمار بن مالك بن خنسا بن مبذول الانصاري شهد أحدا مع أخيه سعد قاله العدوى ذكره ابن الدباغ الاندلسي (حمزة) بن عوف قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابنه يزيد فبايعاه ومسح النبي صلى الله عليه وسلم برأس يزيد ودعا له ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه يزيد ولم يفرده هاهنا بترجمة (س * حمزة) بن مالك بن ذى معشار أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر ابن أبى عيسى المدينى اجازة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون عن كتاب أبى بكر بن أبى الحسن أخبرنا أبو القاسم الازهرى وأبو محمد الجوهرى قالا أخبرنا محمد بن العباس الخزاز أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب أخبرنا الحارث بن محمد بن سعد أخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن أبى سيف القرشى عمن سمى من رجاله من
أهل العلم قالوا قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم حمزة بن مالك بن ذى معشار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الحى همدان ما أسرعها إلى النصر وأصبرها على الجهد وفيهم أبدال وفيهم أوتاد الاسلام فأسلموا وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم أخرجه أبو موسى * خارف بالخاء المعجمة وبعد الالف راء وفاء ويام بالياء تحتها نقطتان وشاكر بالشين المعجمة والالف والكاف وآخره راء
[ 52 ]
وكلها قبائل من همدان نسبت المخاليف إليهم لانهم سكنوها والهضب معروف (س * حمزة) بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدى بن الجراز بن كاهل بن عذرة وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة عذرة فأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم رمية سهم وحضر فرسه من وادى القرى ونزل وادى القرى حتى مات أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده ابن شاهين وقال ابن مأكولا هو بالجيم والراء وقد ذكرناه هناك (حمظظ) بن شريق بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الفتوح ومات بطاعون عمواس له ذكر أخرجه أبو القاسم الدمشقي * عبيد وعويج بفتح العينين (ب س حمل) بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له لواء فشهد به صفين مع معاوية وهو القائل البث قليلا يلحق الهيجا حمل وشهد مع خالد بن الوليد مشاهده كلها وقد تمثل بقول سعد بن معاذ يوم الخندق حيث قال البث قليلا يلحق الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الاجل
أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا ان أبا موسى قال ابن سعد والصواب ابن سعدانة ذكره غير واحد من العلماء * حارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة (ب د ع * حمل) ابن مالك بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة ابن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلى نزل البصرة وله بها دار يكنى أبا نضلة وذكره مسلم بن الحجاج في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة وغيره يعد في البصريين أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على الصوفى قال أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردى مناولة باسناده إلى أبى داود سليمان ابن الاشعث قال حدثنا محمد بن مسعود المصيصى حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار سمع طاوسا عن ابن عباس عن عمر أنه سأل عن قضية النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك يعنى الجنين فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال كنت بين امرأتين فضربت احداهما الاخرى بمسطح فقتلتها وجنينها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة وأن تقتل قال أبو عبيد المسطح عود من
[ 53 ]
أعواد الخباء أخرجه الثلاثة (ب د ع * حممة) بن أبى حممة الدوسى صحب النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن داود الاودى عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى أن رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غزا اصبهان زمان عمر رضى الله عنه فقال اللهم ان حممة يزعم أنه يحب لقاءك اللهم ان كان صادقا فاعزم له بصدقه وان كان كاذبا فاحمله عليه وان كره اللهم لا ترجع حممة من سفره هذا فمات باصبهان فقال الاشعري يا أيها الناس انا والله ما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم ولا يبلغ علمنا الا أن حممة شهيد ودفن باصبهان أخرجه الثلاثة وقد ذكر أحمد بن حنبل في كتاب الزهد له عن هرم بن حيان العبدى عن
حممة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه بات عنده فرآه يبكى الليل أجمع فقال له هرم ما يبكيك قال ذكرت ليلة صبيحتها تبعثر القبور ثم بات عنده ليلة ثانية فبات يبكى فسأله فقال ذكرت ليلة صبيحتها تتناثر النجوم الحديث وأبا أظنه هذا حممة والله أعلم (ب * حمنن) بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشى الزهري أخو عبد الرحمن بن عوف الزهري قال الزبير لم يهاجر ولم يدخل المدينة وعاش في الجاهلية ستين سنة وفى الاسلام ستين سنة وأوصى إلى عبد الله بن الزبير وفيه يقول القائل فيا عجبا إذ لم تفتق عيونها * نساء بنى عوف وقد مات حمنن أخرجه أبو عمرو من ولده أبو القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن كان من أصحاب الرشيد (س * حميد) الانصاري أخبرنا أبو موسى بن أبى بكر الاصبهاني كتابة أخبرنا اسماعيل بن الفضل بن أحمد أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا أبو بكر بن المقرى أخبرنا ابن قتيبة أخبرنا يزيد بن خالد الرملي أخبرنا الليث عن الزهري عن عروة بن الزبير أن حميدا رجلا من الانصار خاصم الزبير في شراج الحرة الحديث قال أبو موسى هذا حديث صحيح له طرق ولا اعلم في شئ منها ذكر حميد الا في هذا الطريق * حميد بضم الحاء وآخره دال أخرجه أبو موسى (ب د ع * حميد) بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبى ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة وقيل حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن ابى ربيعة قاله أبو عمرو الاول قاله الكلبى ووافقه غيره وكنيته أبو المثنى وقيل أبو الاخضر وقيل
[ 54 ]
ابو خالد روى عن يعلى بن الاشدق وشهد حنينا مع الكفار ثم اسلم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وانشده أضحى فؤادى من سليمى مقصدا * ان خطأ منها وان تعمدا
وفى آخره حتى أرانا ربنا محمدا * يتلو من الله كتابا مرشدا فلم نكذب وخررنا سجدا * نعطى الزكاة ونقيم المسجدا وقال محمد بن فضال المجاشعى النحوي تقدم عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى الشعراء أن لا يشبب أحد بامرأة الا جلده فقال حميد بن ثور أبى الله الا أن سرحة مالك * على كل أفنان العضاه تروق فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها * من السرح الا عشة وسحوق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه * ولا الفئ من بعد العشى تذوق فهل أنا ان عللت نفسي بسرحة * من السرح موجود على طريق وقد ذكر حميد بن ثور فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشعراء وذكر الزبير بن بكار أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وأنشده فلا يبعد الله الشباب وقولنا * إذا ما صبونا صبوة سنتوب ليالى أبصار الغوانى وسمعها * إلى واذ يرتجى لهن جنوب واذ ما يقول الناس شئ مهون * علينا واذ غصن الشباب رطيب أخرجه الثلاثة (حميد) بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن نجيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرواسى وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك على النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام بن الكلبى (د حميد) بن عبد يغوث البكري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر رضى الله عنه أخى وأنا أخوه وما نفعني مال ما نفعني ماله أخرجه ابن منده مختصرا (ب حميد) بن منهب بن حارثة الطائى قال أبو عمر لا تصح له صحبة وانما سماعه من على وعثمان رضى الله عنهم لا أعرف له غير ذلك قال وقد ذكره قوم في الصحابة ولا يصح أخرجه أبو عمر (حمير) بن عدى القارى أخو بنى خطمة تزوج معاذة التى كانت لعبد الله بن أبى ابن سلول فولدت له توأما الحارث وعديا وولدت له أم سعد
قاله ابن ماكولا * حمير بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء تحتها نقطتان (حمير) من أشجع حليف بنى سلمة كان من أصحاب مسجد الضرار تاب وحسنت
[ 55 ]
توبته قاله ابن ماكولا أيضا عن الغلابى وقال أبو على الغساني حمير وقيل الحمير بألف ولام وهو انصاري خطمى وقيل أشجعي حليف بنى سلمة وهو من أهل مسجد الضرار ثم تاب فحسنت توبته * الحمير مثل الذى قبله جعلهما ابن ماكولا اثنين وعلى قول الغساني هما واحد والله أعلم (حميضة) بن رقيم شهد أحدا وما بعدها وهو أحد الاربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم قاله العدوى وابن القداح * حميضة بضم الحاء وفتح الميم والضاد المعجمة (ب د ع حميل) بن بصرة أبو بصرة الغفاري وقيل جميل بالجيم وقد تقدم وقيل بصرة بن أبى بصرة وقد ذكر في الباء وهذا حميل بضم الحاء وفتح الميم هو الصواب قال على بن المدينى سألت شيخا من بنى غفار فقلت جميل يعنى بفتح الجيم هل تعرفه قال صحفت يا شيخ والله وانما هو حميل ابن بصرة يعنى بضم الحاء وهو جد هذا الغلام لغلام كان معه قال مصعب الزبيري حميل بن بصرة بن أبى بصرة حميل وبصرة وأبو بصرة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وحدثوا عنه روى أبو هريرة عن بصرة بن أبى بصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرجال الا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد بيت المقدس وروى سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة فقال حميل ابن أبى بصرة والله أعلم أخرجه الثلاثة (باب الحاء والنون) حنبل بن خارجة روى عنه معن بن حوية أنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فضرب للفرس بسهمين ولصاحبه بسهم ذكره ابن ماكولا قال وأما حوية بفتح الحاء وكسر الواو وذكر نفرا ثم قال ومنهم مغن بن حوية روى عن حنبل بن
خارجة (حنش) بن عقيل احد بنى نعيلة بن مليل أخى غفار بن مليل له حديث في دلائل النبوة وهو طويل ولقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الاسلام فأسلم وسقاه فضلة سويق (د ع * حنش) أبو المعتمر ذكر في الصحابة ولا يصح حديثه روى جابر الجعفي عن أبى الطفيل قال سمعت حنشا أبا المعتمر يقول صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فأبصر امرأة معها مجمر فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حنطب) بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى أبو عبد الله جد المطلب بن عبد الله بن حنطب أسلم يوم الفتح له حديث واحد اسناده
[ 56 ]
ضعيف رواه جعفر بن مسافر وعبد السلام بن محمد الحرانى عن ابن أبى فديك عن المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر وعمر رضى الله عنهما بمنزلة السمع والبصر من الرأس ورواه على بن مسلم وغيره عن ابن أبى فديك عن عبد العزيز ابن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على الزرزارى أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد الاصبهاني أخبرنا أبو مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردوية حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى حدثنا عبد الله بن سعد ابن يحيى حدثنا على بن محمد الانصاري حدثنا ابن أبى فديك عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده حنطب أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلع عليهم أبو بكر وعمر رضى الله عنهم فقال هذان السمع والبصر قال أبو عمر المغيرة بن عبد الرحمن هذا الخزامى ضعيف وليس بالفقيه المخزومى صاحب الرأى ذلك ثقة في الحديث حسن الرأي أخرجه الثلاثة * حنطب بالطاء المهملة
(د ع * حنظل) بن ضرار بن الحصين أدرك الجاهلية روى حميد بن عبد الرحمن الحميرى عن حنظل بن ضرار قال وكان جاهليا فأسلم قال بينما أنا مع ملك من ملوك العرب فقال لى يا حنظل ادن منى أستبريك من اللئام وأحدثك وتحدثني ما ابتنى المدر ولا سكن المدن من الناس الا ودانه مكاني والله لوددت أنى عبد لعبد حبشي وانى أنجو من شر يوم القيامة * أخرجه ابن منده وأبو نعيم حنظل هذا بغير هاء (ب د ع * حنظلة) بزيادة هاء هو حنظلة بن أبى حنظلة الانصاري امام مسجد قباء ذكره البخاري في الصحابة روى عنه جبلة ابن سحيم قال صليت خلف حنظلة الانصاري امام مسجد قباء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ في الركعة الاولى بسورة مريم فلما بلغ السجدة سجد أخرجه الثلاثة (د ع * حنظلة) الثقفى مجهول يعد في الحمصيين روى غضيف بن الحارث عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتفع النهار فذهب كل أحد وانقلب الناس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حنظلة) بن حذيم بن حنيفة المالكى
[ 57 ]
وكنيتة أبو عبيد وقيل انه من بنى حنيفة وقيل حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدى هكذا قال العقيلى وقال البخاري هو حنظلة بن حذيم ولم ينسبه قال وقال يعقوب بن اسحاق عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال قال حذيم يا رسول الله حنظلة أصغر بنى الحديث هكذا ذكره البخاري ولم يجوده وروى حنظلة هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتم بعد احتلام روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة هذا قول أبى عمر وقال ابن منده حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكى ويقال حنظلة بن حنيفة ابن حذيم وهو جد الذيال بن عبيد وقال انه من بنى أسد بن مدركة ولا أعرف هذا
النسب فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة وقوله مالكى يؤيد قولنا انه من أسد بن خزيمة لان مالكا بطن من بنى أسد بن خزيمة قال وهو الذى حمله أبوه حنيفة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى رجل ذو سن وهذا أصغر ولدى فشمت عليه فقال يا غلام تعال فمسح رأسه وقال بارك الله فيك وقد رواه عمر بن سهل المازنى عن الذيال بن عبيد بن حنظلة قال سمعت جدى حنظلة يحدث أبى وعمى أن حنظلة قال لبنيه اجتمعوا أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا زياد ابن عبيد بن حنظلة بن حذيم قال سمعت حنظلة بن حذيم حدثنى أن جده حنيفة قال لحذيم اجمع لى بنى فانى أريد أن أوصى فجمعهم فقال ان أول ما أوصى ان ليتيمى هذا الذى في حجري مائة من الابل التى كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فقال حذيم يا أبة انى سمعت بنيك يقولون انما نقر بهذا عند أبيك فإذا مات رجعنا فيه قال فبيني وبينكم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيم رضينا وارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم سلموا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رفعك يا حنيفة قال هذا وضرب بيده على فخذ حذيم انى خشيت أن يفجأنى الكبر أو الموت فأردت أن أوصى وانى قلت ان أول ما أوصى ان ليتيمى هذا الذى في حجري مائة من الابل التى كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال لا لا لا الصدقة خمس والا فعشر والا فخمس عشرة والا فعشرون والا فخمس وعشرون والا فثلاثون فان كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم عظمت هذه
[ 58 ]
هراوة يتيم قال أبو حنظلة فدنا بى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان لى بنين ذوو لحى
ودون ذلك وان ذا أصغرهم فادعو الله تعالى له فمسح رأسه وقال بارك الله فيكم أو قال بورك فيه في أصل السماع بن زياد بن عبيد وانما هو ذيال بن عبيد والله أعلم أخرجه الثلاثة وفيه من الاختلاف ما تراه (ب د ع * حنظلة) بن الربيع وقيل بن ربيعة والاول أكثر من صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف ابن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي يكنى أبا ربعى ويقال له حنظلة الاسيدى والكتاب لانه كان يكتب للنبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن أخى اكثم بن صيفي وهو ممن تخلف عن على رضى الله عنه في قتال الجمل بالبصرة روى عنه أبو عثمان النهدي ويزيد بن الشخير ومرقع بن صيفي أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن على باسناده إلى الترمذي أبى عيسى قال حدثنا بشر بن هلال البصري حدثنا جعفر بن سليمان قال الترمذي وحدثنا هارون بن عبد الله البزار حدثنا سيار قالا حدثنا سعيد الجريرى والمعنى واحد عن أبى عثمان عن حنظلة الاسيدى وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر بأبى بكر رضى الله عنه وهو يبكى فقال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا أبا بكر نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا [ المعافسة المعالجة والممارسة والملاعبة ] الازواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فوالله انا كذلك انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا الازواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تدومون على الحال التى تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفى طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة رواه سفيان عن الجريرى مثله ورواه أبو داود الطيالسي عن عمران عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن حنظلة نحوه أخبرنا عبيد الله بن أحمد ابن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال بعث رسول الله صلى الله
عليه وسلم حنظلة بن الربيع بن صيفي بن أخى أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف أتريدون الصلح أم لا فلما توجه إليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتموا بهذا واشباهه ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها ولما توفى حنظلة جزعت عليه امرأته فنهاها جاراتها وقلن لها يحبط أجرك فقالت
[ 59 ]
تعجبت دعد لمحزونة * تبكى على ذى شيبة شاحب ان تسأليني اليوم ما شفنى * أخبرك قولا ليس بالكاذب ان سواد العين أودى به * حزن على حنظلة الكاتب أخرجه الثلاثة * شريف بضم الشين المعجمة وفتح الراء وجروة بالجيم والراء وأسيد بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضا وأهل العربية يخففون ورباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والاول أكثر (ب د ع * حنظلة) بن أبى عامر وقال ابن اسحاق اسم أبى عامر عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ويقال اسم أبى عامر عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة وقال ابن الكلبى حنظلة بن أبى عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس بن حارثة الانصاري الاوسي ثم من بنى عمرو بن عوف وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية وكان أبو عامر وعبد الله بن أبى بن سلول قد حسدا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما من الله به عليه فأما عبد الله بن أبى فاضمر النفاق وأما أبو عامر فخرج إلى مكة ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافرا هنالك سنة تسع وقيل سنة عشر وكان معه كنانة بن عبد ياليل وعلقمة بن علاثة فاختصما في ميراثه إلى هرقل فدفعه إلى كنانة وقال لعلقمة
هما من أهل المدر وأنت من أهل الوبر وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم وهو المعروف بغسيل الملائكة وانما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان صاحبكم لتغسله الملائكة يعنى حنظلة فسألوا أهله ما شأنه فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهايعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك غسلته الملائكة وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند الله تعالى ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله فأتاه شداد بن الاسود المعروف بابن شعوب الليثى فأعانه على حنظلة فخلص أبا سفيان وقتل حنظلة وقال أبو سفيان ولو شئت نجتنى كميت طمرة * ولم أحمل النعماء لابن شعوب
[ 60 ]
وقيل بل قتله أبو سفيان بن حرب وقال حنظلة بحنظلة يعنى بحنظلة الاول هذا غسيل الملائكة وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة قتل يوم بدر كافرا روى قتادة عن أنس قال افتخرت الاوس والخزرج فقالت الاوس منا غسيل الملائكة حنظلة ومنا الذى حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا الذى اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت فقال الخزرجيون منا أربعة نفر قرؤا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأه غيرهم زيد بن ثابت وأبو زيد وأبى بن كعب ومعاذ بن جبل يعنى بقوله لم يقرأه كله أحد من الاوس وأما من غيرهم فقد قرأه على بن أبى طالب رضى الله عنه وعبد الله بن مسعود في قول وسالم مولى أبى حذيفة وعبد الله بن عمرو بن العاصى وغيرهم ذكر هذا أبو عمر أخرجه الثلاثة (س * حنظلة) العبشمى ذكره العسكري وقال عن أبان القطان عن قتادة عن أبى العالية عن حنظلة العبشمى وكان من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم قال ما من قوم جلسوا يذكرون الله عزوجل الا وناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفر لكم وبدلت سيأتكم حسنات أخرجه أبو موسى (د ع * حنظلة) بن على غير محفوظ روى حديثه حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم آمن روعتي واستر عورتى واحفظ أمانتى واقض دينى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * حنظلة) بن عمرو الاسلمي ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان ولا يصح أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا الحسين بن مهدى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني زياد بن سعد أن ابا الزناد أخبره ان حنظلة بن عمرو الاسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وبعث معهم إلى رجل من عذرة فقال ان وجدتموه فأحرقوه بالنار قال فلما تواروا عنه صاح بهم أو أرسل إليهم فقال ان وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه انما يعذب بالنار رب النار قال أبو نعيم وهو وهم وصوابه حمزة بن عمرو ورواه عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق باسناده وقال حمزة بن عمرو ورواه محمد بن بكر عن ابن جريج مثله أخرجه أبو موسى وأبو نعيم (حنظلة) بن قسامة بن قيس ابن عبيد بن طريف الطائى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم هو وابنته زينب زوج
[ 61 ]
أسامة بن زيد ذكره أبو عمر في ترجمة ابنته زينب (ب * حنظلة) بن قيس الانصاري الزرقى ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الواقدي روى عن عمر وعثمان ورافع بن خديج روى عنه ابن شهاب أخرجه أبو عمر (حنظلة) بن قيس الانصاري الظفرى من بنى حارثة بن ظفر اختصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن الدباغ عن الدار قطني (س * حنظلة) بن قيس ذكره عبدان
المروزى وقال انه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه سفيان عن الزهري عن حنظلة بن قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليهلن ابن مريم حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما ثم ذكر عبدان في ترجمة حنظلة بن على عن أبى هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وكذلك رواه غير واحد عن الزهري فعلى هذا يكون الصواب حنظلة بن على وهو تابعي أخرجه أبو موسى (ع س * حنظلة) بن النعمان أخبرنا أبو موسى اذنا قال أخبرنا الحسن بن أحمد قال حدثنا أحمد بن عبد الله الاصفهانى أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا محمد بن عثمان أخبرنا ضرارا بن صرد أخبرنا على بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه في تسمية من شهد مع على رضى الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن النعمان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حنظلة) بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق شهد احدا وما بعدها وهو الذى خلف على خولة زوجة حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه بعد حمزة ذكره ابن الدباغ عن العدوى ولا أعلم هل هو الذى قبله أم غيره ولو رفع في نسب الاول لعرفناه والله أعلم (س * حنظلة) ابن هوذة قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة وقال حدثنا أحمد بن سيار حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أخبرنا عبد الله بن الاجلح عن ابيه عن بشير بن تيم وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بنى عامر بن صعصعة خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة ابن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أخو حنظلة بن عمرو أخرجه أبو موسى قلت هكذا أورده أبو موسى فقال وهو أخو حنظلة بن عمرو والذى أعرفه حرملة بن هوذة والعداء بن خالد وهو عمهما والله أعلم (حنظلة) غير منسوب ذكره ابن قانع عن مطين قال حدث حنظلة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه ذكره ابن الدباغ (حنيف) بن رياب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الانصاري شهد أحدا
[ 62 ]
وما بعدها من المشاهد وقتل يوم مؤتة قاله الغساني عن العدوى وذكره ابن ماكولا فقال له صحبة (د ع * حنيفة) أبوحذيم جد حنظلة بن حذيم بن حنيفة له ولابنه حذيم ولحنظلة بن حذيم صحبة وقد تقدم ذكره في حذيم وحنظلة اخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * حنيفة) الرقاشى عم ابى حرة واختلف في اسم ابى حرة فقيل حكيم بن ابى يزيد وقيل غيره روى حماد بن سلمة عن واصل بن عبد الرحمن عن أبى حرة الرقاشى عن عمه حنيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل مال امرئ مسلم الا بطيب نفس منه اخرجه ابن منده وابو نعيم (ب د ع * حنين) مولى العباس بن عبد المطلب كان عبدا وخادما للنبى صلى الله عليه وسلم فوهبه لعمه العباس رضى الله عنه فأعتقه وهو جد ابراهيم بن عبد الله بن حنين وقد قيل انه مولى على بن ابى طالب رضى الله عنه روى أبو حنين عن عبد الله بن حنين اخو ابراهيم بن عبد الله بن حنين عن ابنة اخيه عن خالها يقال لها ابن الشاعر ان حنينا جده كان غلاما للنبى صلى الله عليه وسلم يخدمه وكان إذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج وضوءه إلى اصحابه فكانوا اما تمسحوا به واما شربوه قال فحبس حنين الوضوء فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال حبسته عندي فجعلته في جر فإذا عطشت شربت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيتم غلاما أحصى ما أحصى هذا ثم وهبه العباس فأعتقه أخرجه الثلاثة (باب الحاء والواو) (س * حوثرة) العصرى ذكره ابن ابى على وروى باسناده عن بشر بن آدم عن سهلة بنت سهل العصرية قالت حدثتني جدتى جمادة بنت عبد الله عن حوثرة العصرى قال قدمنا وفد عبد القيس مع المنذر فجئت أنا والمنذر فنزل المنذر عن راحلته ولبس ثيابه وبادرنا نحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمد النبي صلى الله
عليه وسلم رجليه بين يديه ونحن حوله فلما أتى المنذر صافحه النبي صلى الله عليه وسلم وقبض رجليه وأجلسه مكان رجليه وقال أخذت لك هذا المكان وكانت بوجهه شجة فقال له ما اسمك قال المنذر قال أنت الاشج وقال له فيك خلتان يحبهما الله عز وجل الحلم والاناة أخرجه أبو موسى (ب د ع * حوشب) بن طخية وقيل طخمة بالميم ابن عمرو بن شرحبيل ابن عبيد بن عمرو بن حوشب بن الاظلوم بن ألهان بن سداد بن زرعة بن قيس بن صنعاء بن سبأ الاصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو
[ 63 ]
ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن عوف بن حمير الحميرى الالهانى ويعرف بذى ظليم أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعداده في أهل اليمن وقيل انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه جرير بن عبد الله البجلى وكتب على يده كتابا إليه ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز الديلمى ومن أطاعهم على قتل الاسود الكذاب العنسى روى محمد بن عثمان بن حوشب عن أبيه عن جده قال لما أظهر الله تعالى محمدا انتدبت في أربعين فارسا مع عبد شر فقدم المدينة فقال أيكم محمد ثم قال ما الذى جئتنا به فان يكن حقا اتبعناه قال تقيمون الصلاة وتعطون الزكاة وتحقنون الدماء وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فقال عبد شر ان هذا لحسن فأسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال عبد شر قال انت عبد خير وكتب معه الجواب إلى حوشب ذى ظليم وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين وهما كانا ومن تبعهما من قومهما من اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية وقتلا جميعا بصفين قتل حوشبا سليمان بن صرد الخزاعى وروى محمد بن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال نادى حوشب الحميرى عليا يوم صفين فقال انصرف عنا يا ابن أبى طالب فانا ننشدك الله في دمائنا ودمك
ونخلى بينك وبين عراقك ونخلى بيننا وبين شامنا وتحقن دماء المسلمين فقال على رضى الله عنه هيهات يا ابن أم ظليم والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكان أهون على في المؤنة ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالسكوت والادهان إذا كان الله عزوجل يعصى وهم يطيقون الدفاع والجهاد حتى يظهر أمر الله قال أبو عمر وقد روى عن حوشب الحميرى حديث مسند في فضل من مات له ولد رواه ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حسان بن كريب عن حوشب الحميرى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من مات له ولد فصبر واحتسب قيل له ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك أخرجه الثلاثة (د ع حوشب) صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى أخبرنا يحيى بن اسحاق بن كنانة حدثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة السبائى عن حسان بن كريب أن غلاما منهم توفى بحمص فوجد عليه أبوه أشد الوجد فقال له حوشب صاحب النبي صلى الله عليه
[ 64 ]
وسلم الا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مثل ابنك أن رجلا من أصحابه كان له ابن قد أدرك فكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم توفى فوجد عليه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا أرى فلانا قالوا يا نبى الله ان ابنه توفى فوجد عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه أتحب أن ابنك عندك الآن كأنشط الصبيان وأكيسه أو يقال لك ادخل الجنة بثواب ما أخذنا منك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) قد جعل ابن منده وأبو نعيم هذا غير حوشب ذى ظليم وجعلهما أبو عمر واحدا وذكر هذا الحديث في ترجمة حوشب ذى ظليم كما تقدم والحق معه ولا أشك أن ابن منده وأبا نعيم حيث رأيا مخرج الحديث من مصر ظناه مصريا وهذا شامى فظناه
غيره وهو هو فان الميت قد ذكر أنه بحمص وهو من الشأم ويحتمل أن يكونا رأيا في هذه الرواية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد علما أن ذا ظليم لم يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا رآه فظناه غيره وابن لهيعة فلا حجة فيه والله أعلم * ظليم بضم الظاء وفتح اللام (د ع * حوشب) بن يزيد الفهرى مجهول حديثه عند ابنه يزيد عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو كان جريج الراهب فقيها عالما لعلم أن اجابته أمه خير له من عبادته ربه عزوجل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حوط) بن عبد العزى قال أبو عمر يقال انه من بنى عامر ابن لؤى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس رواه عنه ابن بريدة وقيل في هذا الحديث أيضا ابن بريدة عن حويطب بن عبد العزى والصحيح حوط قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم حوط وقيل حويطب وقيل حويط بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤى يكنى أبا محمد وقيل أبو الاصبع من مسلمة الفتح سكن مكة وتوفى سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة وذكرا عنه حديث عبد الله بن بريدة حديثه لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس أخرجه الثلاثة الا أن أبا نعيم ذكر هذا الحديث في ترجمة حويطب ولم يترجم حوط بن عبد العزى كأنه جعلهما واحدا وأما ابن منده وأبو عمر فجعلاهما ترجمتين والله أعلم وأخرجه أبو نعيم أيضا في خوط بالخاء المعجمة ونذكره هناك ان شاء الله تعالى (س * حوط) العبدى قال عبدان ذكره بعض أصحابنا ولا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما
[ 65 ]
روايته عن ابن مسعود حديث تظل أذن الدجال سبعين ألفا وغيره والله أعلم أخرجه أ بو موسى (د ع * حوط) بن قرواش بن حصن بن ثمامة بن شبث بن حدرد أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مجهول روى حديثه حاتم بن الفضل بن سالم بن
جون بن غياث عن أبيه غياث بن حوط بن قرواش عن أبيه قال وردت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من بنى عدى يقال له واقد وكان ذلك أول ما أسلم وذكر الحديث بطوله كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حوط) بن مرة روى يس بن الحسن بن يس قال حجمعت سنة ست وأربعين ومائتين فذكر الحديث وقال فيه فرأيت اعرابيا في البادية اسمه حوط بن مرة بن علقمة فقلنا له هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم شهدت محمدا صلى الله عليه وسلم وسئل هل رأيت من طعام الجنة شيئا قال نعم أتانى جبريل عليه السلام بخبيصة من خبيص الجنة فأكلتها أخرجه أبو موسى [ قال الحافظ بن حجر في الاصابة هذا حديث موضوع انتهى ] (د ع * حوط) بن يزيد الانصاري وهو ابن عم الحارث بن زياد الساعدي حديثه عند أهل الكوفة روى حديثه عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبى أسيد عن الحارث بن زياد قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقلت يا رسول الله بايع هذا على الهجرة فقال ومن هذا قلت حوط بن يزيد وهو ابن عمى فقال انكم معشر الانصار لا تهاجرون إلى أحد ولكن الناس يهاجرون اليكم وقد ذكرناه في الحارث ابن زياد لا يعرف الا من حديث ابن الغسيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حولي) أورده أبو الفتح الازدي في افراد الحاء المهملة وقال ابن ماكولا بالخاء المعجمة وروى الازدي باسناده عن وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن رجل يقال له حولي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم ستجندون أجنادا جند بالشأم وجند بالعراق وجند باليمن أخرجه أبو موسى وقال هذا هو عبد الله بن حوالة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان ابن أحمد أخبرنا أبو زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة قالا أخبرنا أبو مسهر أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبى ادريس الخولانى عن عبد الله بن حوالة الازدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انكم ستجندون أجنادا جند
بالشأم وجند بالعراق وجند باليمن قال الحوالى يا رسول الله خر لى قال عليك بالشأم قال فعلى هذا قول الازدي أقرب إلى الصواب وان كان قد أخطأ أيضا
[ 66 ]
لان الصحيح الحوالى نسبة إلى أبيه حوالة كما في الحديث الا أنه بالحاء المهملة وقد رواه جماعة عن ابن حوالة على أن ابن ماكولا قال في الحاء المهملة عبد الله بن حولي يقال هو ابن حوالة فرق بينهما وهما واحد أخرجه أبو موسى (ب س * حويرث) ابن عبد الله بن خلف بن مالك بن عبد الله بن حارثة بن غفار بن مليل الغفاري هو آبى اللحم وقد تقدم ذكره في آبى اللحم قال هشام بن الكلبى الحويرث بن عبد الله بن آبى اللحم واسم آبى اللحم خلف بن مالك بن عبد الله بن حارثة أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا وقال أبو عمر قتل آبى اللحم يوم حنين (د ع * حويرث) والد مالك بن الحويرث روى خالد الحذاء عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث ان النبي صلى الله عليه وسلم أقرأ أباه فيومئذ لا يعذب عذابه أحد رواه غير واحد عن خالد عن أبى قلابة عن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيومئذ ولم يذكر أباه ورواه جماعة عن خالد عن أبى قلابة عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا مالكا ولا أباه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خويصة) ابن مسعود بن كعب بن عامر بن ربيعة بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم الحارثى أبو سعد وهو أخو محيصة لابيه وأمه شهد أحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدهما روى عنه محمد بن سهل بن أبى خيثمة وحرام بن سعد بن محيصة روى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى مولى لزيد بن ثابت وهو محمد ابن أبى محمد قال حدثتني ابنة محيصة عن أبيها محيصة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعد قتل كعب بن الاشرف من ظفرتم به من يهود فاقتلوه فوثب محيصة بن
مسعود على ابن سنينة رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم فقتله وكان خويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم وكان أسن من محيصة فلما قتل جعل خويصة يضربه ويقول أي عدو الله قتلته أما والله لرب شحم في بطنك من ماله فقال محيصة فقلت له والله لقد أمرنى بقتله من لو أمرنى بقتلك لقتلتك فان كان لاول اسلام حويصة قال والله لو أمرك محمد بقتلى لقتلتني قال محيصة نعم والله قال حويصة والله ان دينا بلغ بك هذا لعجب فقال محيصة يلوم ابن أم لو أمرت بقتله * لطبقت ذفراه بأبيض قاضب حسام كلون الملح أخلص صقله * متى ما أمضيه فليس بكاذب
[ 67 ]
وما سرنى انى قتلتك طائعا * وان لنا ما بين بصرى فمارب ثم ذكر حديثا فيه اسلام حويصة وهو حديث مشهور في المغازى أخرجه الثلاثة (ب د ع * حويطب) بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبدود بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري يكنى أبا محمد وقيل أبا الاصبع وهو من مسلمة الفتح ومن المؤلفة قلوبهم وشهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الابل يجتمع هو ومهيل بن عمرو في عبد ود وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب رضى الله عنه بتجديد أنصاب الحرم وممن دفن عثمان بن عفان رضى الله عنه روى عنه أبو نجيح والسائب بن يزيد قال يحيى بن معين لا أعلم له حديثا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مروان بن الحكم الحويطب تأخر اسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الاحداث فقال حويطب الله المستعان والله لقد هممت بالاسلام غير مرة كل ذلك يعوقنى أبوك عنه وينهاني ويقول تدع شرفك ودين آبائك لدين محدث وتصير تابعا فأسكت مروان وندم على ما قال له وقال له حويطب أما أخبرك عثمان بما كان لقى من أبيك حين أسلم وقال
حويطب شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والارض ولم أذكر ذلك لاحد وشهد مع سهيل بن عمرو صلح الحديبية وأمنه أبو ذر يوم الفتح ومشى معه وجمع بينه وبين عياله حتى نودى بالامان للجميع الا النفر الذين أمر بقتلهم ثم أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف مسلما واستقرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألف درهم فأقرضه اياها ومات حويطب بالمدينة آخر خلافة معاوية وقيل بل مات سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة حديثه في الموطأ في صلاة القاعد أخرجه الثلاثة (باب الحاء والياء) (ب د ع * حيان) بن الابجر الكنانى له صحبة وشهد مع على صفين روى حديثه عبد الله بن جبلة بن حيان بن الابجر عن أبيه عن جده خيان قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة فأنزل تحريم الميتة فأكفئت القدور أخرجه الثلاثة (د ع * حيان) الاعرج بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى البحرين قاله بكير بن معروف عن محمد بن زيد الخراساني عنه وهو وهم والصواب ما رواه أبو حمزة وغيره فقالوا عن محمد بن زيد
[ 68 ]
عن حيان الاعرج عن العلاء بن الحضرمي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حيان بن بح الصدائى نزل مصر له صحبة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا حسن أخبرنا عبد الله بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن حيان بن بح الصدائى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان قومي أسلموا فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز إليهم جيشا فأتيته فقلت ان قومي على الاسلام فقال أكذلك فقلت نعم فاتبعته ليلا إلى الصباح فأذنت بالصلاة فلما أصبحت أعطاني اناء فتوضأت منه فجعل النبي صلى الله
عليه وسلم اصبعه في الاناء فانفجر عيونا فقال من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ فتوضأت وصليت فأمرني عليهم وأعطاني صدقاتهم فقام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان فلانا ظلمنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خير في الامارة لمسلم ثم جاء رجل يسأل صدقة فقال ان الصدقة ضداع في الرأس وحريق في البطن أو داء فأعطيته صحيفة امرتي وصدقتي فقال ما شأنك فقلت كيف أقبلها وقد سمعت ما سمعت قال هو ما سمعت أخرجه الثلاثة في حيان بالياء المثناة من تحت وقال أبو عمر فيه قال الدار قطني حبان بن بح الصدائى بكسر الحاء قلت وقال أبو نصر حبان بكسر الحاء حبان بن بح الصدائى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر روى عنه حديث رواه عنه زياد بن نعيم الحضرمي قاله ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عنه قال ابن يونس ويقال حيان بالفتح وحيان يعنى بالكسر أصح (س * حيان) بن أبى جبلة الجشمى أورده عبذان باسناده عن عبد الرحمن بن يحيى عن حيان بن أبى جبلة الجشمى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين قال عبدان لا أدري له صحبة أم لا وقال غيره هو حبان بكسر الحاء وبالباء المعجمة بواحدة ويروى عن عمرو بن العاص وابنه عبد الله بن عمرو أخرجه أبو موسى (س * حيان) بن ضمرة ذكره عبدان أيضا عن أبى حاتم الرازي قال حدثنى معاذ بن حسان وكان يسكن برذعة أخبرنا ابراهيم بن محمد الاسلمي عن شرحبيل بن سعد عن حيان بن ضمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نهينا عن أن نرى عوزاتنا أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده عبدان وانما هو جبار بن صخر كذلك أورده أبو عبد الله وغيره في حرف الجيم وصحف فيه أيضا ابن شاهين فقال في باب الحاء حيان بن صخر وانما هو جبار بن صخر (ب * حيان) بن قيس بن عبد الله بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة
[ 69 ]
ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة النابغة الجعدى الشاعر كنيته أبو ليلى اختلف في اسمه فقيل حيان وقيل حنان وسيذكر في باب النون ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (د ع * حيان) بن ملة أخو أنيف اليماني عداده في أهل فلسطين قاله ابن منده وقد تقدم ذكره مع أخيه أنيف قدما في وفد اليمامة قال البخاري حيان بن ملة أخو أنيف بن ملة له صحبة وذكره ابن اسحاق في وفد جذام أيضا وانه صحب دحية بن خليفة الكلبى لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر وعلمه أم الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حيان) بن نملة أبوعمران الانصاري ذكره البخاري في الصحابة وخالفه غيره أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم حدثنا دحيم أخبرنا مروان بن معاوية أخبرنا حميد بن على الرقاشى عن عمران بن حيان الانصاري عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة وأحل لهم ثلاثة أشياء كان ينهاهم عنها وحرم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يستحلونها أحل لهم لحوم الاضاحي وزيارة القبور والاوعية ونهاهم ان يباع سهم من مغنم حتى يقسم وعن السبايا أن يوطأن حتى يضعن وان تباع ثمرة حتى يبدؤ صلاحها وتؤمن عليها العاهة أخرجه الثلاثه الا ان أبا عمر وأبا نعيم قالا خطب يوم فتح خيبر والنبى صلى الله عليه وسلم انما نهى عن وطئ الحبالى يوم حنين وهو بعد الفتح وخيبر قبل الفتح ولم تسب النساء فيها وانما سبين يوم حنين والله أعلم (ب * حيدة) بن مخرم أو مخرمة ابن قرط بن جناب بن الحارث بن حمصه بن عدى بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم أخو وردان بن مخرم لهما صحبة قاله الطبري قدما على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما ودعا لهما وقال ابن الكلبى مثله أخرجه أبو عمر وذكره الامير أبو نصر * مخرم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة (د ع * حيدة) مجهول قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده في الصحابة روى عنه طلق بن حبيب ان
كان محفوظا أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا وأول من يكسى ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم يقول الله عزوجل اكسوا ابراهيم خليلي ليعلم الناس فضله ثم يكسى الناس على قدر الاعمال أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرج الاول أبو عمر فلعله ظنهما واحدا وأظنهما اثنين لان هذا في عداد المجهولين وأما الاول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما
[ 70 ]
والله أعلم وقد ذكره ابن ماكولا حيدة غير منسوب ويقال له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه طلق بن حبيب ثم قال وردان وحيدة ابنا مخرم ونسبهما وقال وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم قاله الطبري وابن الكلبى فقد جعلهما أيضا اثنين والله أعلم (س * الحيسمان) بن اياس بن عبد الله بن اياس بن ضبيعة بن عمرو بن مازن بن عدى بن عمرو بن ربيعة الخزاعى أورده ابن شاهين وقال كان شريفا في قومه ثم أسلم فحسن اسلامه أخرجه أبو موسى وقال الكلبى هو الذى جاء بقتل أهل بدر إلى مكة وكان شهد بدرا مع المشركين ثم أسلم (س * حية) بن حابس التميمي أورده ابن أبى عاصم وغيره في الصحابة الا انهما ذكراه بالياء المعجمة بواحدة وهو بالياء أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الطبري الفقيه الشافعي باسناده إلى أبى يعلى الموصلي حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورقى أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبى كثير قال حدثنى حية ابن حابس التميمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شئ في الهام والعين حق وأصدق الطيرة الفأل كذا في هذه الرواية ورواه عبد الله بن رجاء عن حرب فقال عن حية عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه على بن المبارك عن يحيى وهو الصواب أخرجه أبو موسى (ب س * حيى) بن حارثة الثقفى حليف بنى زهرة أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة قال ذلك يحيى الاموي عن ابن
اسحاق يعني بالحاء والثاء المثلثة وقال الطبري حى بحاء وياء واحدة ابن جارية بجيم وقال الواقدي جيى بياءين وجيم وقال قتل يوم اليمامة وأسلم يوم الفتح أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقد ذكرناه في حبى بعد الحاء باء موحدة (ب د ع * حيى) الليثى له صحبة سكن الشام روى حديثه ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبى تميم الحبشانى قال كان حيى الليثى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ثم راح فان أدرك الظهر في المسجد صلى معهم أخرجه الثلاثة (حرف الخاء * باب الخاء والالف) (ب د ع * خارجة) بن جبلة ويقال جبلة بن خارجة روى عنه فروة بن نوفل في قل ياءيها الكافرون انها براءة من الشرك لمن قرأها عند نومه وهو حديث كثير الاضطراب فمنهم من يقول خارجة بن جبلة ومنهم من يقول جبلة بن خارجة قال ابن منده وأبو نعيم خارجة بن جبلة وهم والصواب جبلة بن خارجة أخرجه الثلاثة
[ 71 ]
(ب د ع * خارجة) بن جزى وقيل ابن جزء العذري روى عنه ربيعة الجرشى وجبير بن نفير روى سعيد بن سنان عن ربيعة الجرشى قال حدثنى خارجة بن جزى العذري قال سمعت رجلا بتبوك يقول يا رسول الله أيباضع أهل الجنة قال يعطى الرجل من القوة في اليوم الواحد اكثر من سبعين منكم أخرجه الثلاثة * جزى بفتح الجيم وقيل بكسرها وبالزاى المكسورة وقيل بسكونها وقيل هو جزء بفتح الجيم وبالزاى الساكنة وبعدها همزة كذا يقوله أهل العربية والله أعلم (ب د ع * خارجة) بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب ابن لؤى القرشى العدوى أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدوية كان أحد فرسان قريش يقال انه يعدل بألف فارس كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه يستمده بثلاثة آلاف فارس فأمده بخارجة بن حذافة هذا والزبير بن العوام
والمقداد بن الاسود وشهد خارجة فتح مصر قيل كان قاضيا لعمرو بن العاص وقيل كان على الشرط له بمصر ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل على ومعاوية وعمرو فأراد الخارجي قتل عمرو فقتل خارجة وهو يظنه عمر فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو بن العاص فلما رآه قال ومن قتلت قيل خارجة فقال أردت عمرا وأراد الله خارجة وقيل بل قال هذا عمرو بن العاص للخارجي وقيل ان خارجة الذى قتله الخارجي بمصر هو خارجة بن حذافة أخو عبد الله بن حذافة من بنى سهم رهط عمرو بن العاص وليس بشئ وقيل خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدويا وروى له حديث الوتر الذى يأتي ذكره وأخرجه ابن أبى عاصم في كتاب الآحاد والمثاني وجعله سهميا وروى له حديث الوتر أيضا أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن عبد الله بن راشد الزرقى عن عبد الله بن أبى مرة الزرقى عن خارجة بن حذافة أنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر أخرجه الثلاثة (ب س * خارجة) بن حصين ابن حذيفة بن بدر بن عمرو بن حوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن فزارة أبو أسماء الفزارى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوك روى المدائني
[ 72 ]
عن أبى معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجة ابن حصن والحر بن قيس فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدوبة والضيق والجهد وذهاب الاموال وقالوا اشفع لنا إلى ربك عزوجل قال ان الله تبارك وتعالى ليرى جهدكم وأزلكم وقرب غياثكم فقال رجل لن نعدم من
رب يراك خيرا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق واسقنا الغيث وانصرنا على الاعداء فأسلموا ورجعوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى سكنت بين نائل الارض يعنى ما بين عينى السماء عين بالشأم وعين باليمن أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب س * خارجة) بن حمير الاشجعى من بنى دهمان حليف لبنى خنساء بن سنان من الانصار شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن حمير كذا قال ابن اسحاق خارجة من رواية ابراهيم بن سعد عنه وقال موسى بن عقبة جارية بن الحمير ولم يختلفوا أنه من أشجع وانه شهد بدرا وقال يونس بن بكير عوض حمير خمير بالخاء المعجمة هذا قول أبى عمر وأخرجه أبو موسى فقال عن عبدان هو حليف لبنى عبيد بن عدى بن عمير بن كعب بن سلمة بن سعد وقال شهد بدرا وقال ابن أبى حاتم الجميز بالجيم والزاى قال ويقال حمزة بن الجميز أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * خارجة) بن زيد بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي يعرفون ببنى الاغر شهد بدرا والعقبة قاله ابن اسحاق وابن شهاب وقتل يوم أحد شهيدا ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد وهو ابن عمه يجتمعان في أبى زهير وهكذا دفن الشهداء بأحد كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم وهو الذى نزل عليه أبو بكر الصديق رضى الله عنه لما قدم المدينة مهاجرا في قول وقيل نزل على خبيب بن اساف وكان خارجة صهرا لابي بكر كانت ابنته حبيبة تحت أبى بكر وهى التى قال فيها أبو بكر لما حضرته الوفاة ان ذا بطن بنت خارجة أراها جارية فولدت أم كلثوم بنت أبى بكر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين أبى بكر لما آخى بين المهاجرين والانصار وابنه زيد بن خارجة هو الذى تكلم بعد الموت على اختلاف فيه نذكره
في الترجمة التى بعد هذه وهذا أصح وقيل ان خارجة هذا جرح يوم أحد بضعة عشر
[ 73 ]
جرحا فمر به صفوان بن أمية بن خلف فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقال هذا ممن قتل أبا على يعنى أباه أمية وكان يكنى بابنه على وقتل معه يوم بدر قتله عمار بن ياسر أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده لم يذكر أنه قتل بأحد ولا انه الذى نزل عليه أبو بكر انما قال شهد بدرا وذكر أن ابنه تكلم بعد الموت (ع * خارجة) بن زيد الخزرجي شهد بدرا قاله أبو نعيم وقال توفى أيام عثمان وهو الذى تكلم بعد الموت مختلف فيه فقيل زيد بن خارجة وقيل خارجة بن زيد وأراه الاول ذكر ذلك عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عمير بن هانئ عن النعمان بن بشير أنه قال مات رجل منا يقال له خارجة بن زيد فسجيناه بثوب وقمت أصلى إذ سمعت ضوضاة فانصرفت فإذا به يتحرك فقال أجلد القوم وأوسطهم عند الله عمر أمير المؤمنين رضى الله عنه القوى في جسمه القوى في أمر الله عثمان أمير المؤمنين رضى الله عنه الضعيف المتعفف الذى يعفو عن ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقيت أربع واختلف الناس ولا نظام لهم ياءيها الناس أقبلوا على امامكم واسمعوا له وأطيعوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن رواحة ثم خفت الصوت تفرد بذكر خارجة بن زيد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ورواه مسلم بن علقمة عن داود بن أبى هند عن زيد عن نافع أو يزيد بن نافع عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير وقال زيد بن خارجة وقال عبد الملك بن عمير قرأت كتابا عند حبيب بن سالم كتبه النعمان بن بشير فقال زيد بن خارجة وقال سعيد بن المسيب ان زيد بن خارجة توفى في زمن عثمان رضى الله عنه فسجوه وذكره ورواه أنس بن مالك فقال زيد بن خارجة أخرجه أبو نعيم قلت قال أبو نعيم أول الترجمة انه الذى تكلم بعد الموت وقال أراه الاول وهذا من غريب القول بينا نجعل الاول قتل بأحد ونجعل هذا توفى في خلافة عثمان رضى الله وانه الذى
تكلم بعد الموت ثم يقول أراه الاول فكيف يكون الاول وذلك قتل بأحد وهذا توفى في خلافة عثمان كذا قال أبو نعيم في هذه الترجمة وأما ابن منده فذكر الاول وانه شهد بدرا وذكر فيه الاختلاف أنه الذى تكلم بعد الموت ولم يذكر أنه قتل بأحد فلم يتناقض قوله وأما أبو عمر فذكر الاول وجعل ابنه زيدا هو الذى تكلم بعد الموت فلو صح أن المتكلم خارجة بن زيد لكان غير الاول لا شبهة فيه لان الاول قتل بأحد والمتكلم توفى في خلافة عثمان فيكون غيره والصحيح أن المتكلم زيد بن خارجة والله أعلم (ب د ع * خارجة) بن الصلت عداده في الكوفيين حدث عنه الشعبى قال ابن منده
[ 74 ]
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره روى يعلى بن عبيد عن زكرياء بن أبى زائدة عن الشعبى قال حدثنى خارجة بن الصلت أن عمه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم رجع فمر بأعرابى مجنون موثق في الحديد فقال بعضهم من عنده شئ يداويه به فان صاحبكم جاء بالخير فقلت نعم فرقيته بام الكتاب كل يوم مرتين فبرأ فأعطاني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال أقلت شيئا غير هذا قلت لا قال كلها بسم الله فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق ورواه ابن المبارك عن زكرياء باسناده عن خارجة قال انطلق عمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم رجع الينا فذكر الحديث أخرجه الثلاثة (د ع * خارجة) ابن عبد المنذر الانصاري قاله ابن فضيل عن عمرو بن ثابت وذكره ابن أبى داود فيمن اسمه خارجة وهو وهم والصواب رفاعة بن عبد المنذر روى أحمد بن عبد الجبار عن محمد بن فضيل عن عمرو بن ثابت عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن ابن يزيد عن خارجة بن عبد المنذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سيد الايام وذكر الحديث ورواه غيره فقال رفاعة بن عبد المنذر قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين حديث أبى لبابة بن عبد المنذر سيد الايام الجمعة
من حديث العطاردي فقال خارجة بن عبد المنذر وانما هو تصحيف لانه رفاعة بن عبد المنذر وانما اختلف في اسمه فقيل بشير وقيل رفاعة فأما خارجة فلم يقله أحد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خارجة) بن عقفان حديثه عند ولده أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض فرآه يعرق فسمع فاطمة تقول واكرب أبى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا كرب على أبيك بعد اليوم قال ابن أبى حاتم وله حديث آخر بهذا الاسناد قال أبو عمر حديثه عند ولده وولد ولده وليسوا بالمعروفين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب س * خارجة) بن عمرو الانصاري مذكور في الذين تولوا يوم أحد ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * خارجة) بن عمرو الجمحى روى عنه قدامة أبو عبد الملك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس لوارث وصية أخرجه أبو موسى وقال هذا الحديث يعرف بعمرو بن خارجة لا بخارجة بن عمرو وذكره أبو أحمد العسكري فقال خارجة بن عمرو (د ع * خارجة) بن عمرو وروى عنه شهر بن حوشب روى ابن منده باسناده عن عبد الحميد بن جعفر عن شهر بن حوشب عن خارجة بن عمرو وكان
[ 75 ]
حليفا لابي سفيان في الجاهلية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لى ولا لاهل بيتى قال ابن منده والصواب عمرو بن خارجة قال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعنى ابن منده فقال عبد الحميد بن جعفر وانما هو عبد الحميد ابن بهرام (قلت) وهذا غير الجمحى لان هذا حليف أبى سفيان والحليف انما يكون من غير القبيلة التى منها أعطى الحلف وجمح من قريش فلا حاجة لاحدهم أن يحالف بطنا آخر من قريش ولانه لو لم يكن غيره لم يذكره أبو موسى (س * خارجة) ابن المنذر أبو لبابة الانصاري قال عبدان ذكر بعض أصحابنا أن اسمه خارجة بن المنذر وليس هذا الاسم لابي لبابة بمشهور واختلفوا في اسمه أخرجه أبو موسى
هكذا وتركه كان أولى من اخراجه لان قد رأى أبا نعيم قد رد ترجمة خارجة بن عبد المنذر أبى لبابة وانما وقع الغلط في اسمه حسب فجاء أبو موسى بما هو أشد من هذا فانه غلط في اسمه كما ذكره أبو نعيم وغلط أيضا في اسم أبيه فانه عبد المنذر فأسقط عبد وبقى المنذر ولعل بعض من نسخه غلط فيه فجعله ترجمة وهذا باب كان ينبغى أن يسد فان الغلط كثير فان كان كل من غلط يجعل غلطه ترجمة منفردة خرج الامر عن الضبط والله أعلم (س * خارجة) بن النعمان ذكره على بن سعيد هو العسكري في الافراد وروى باسناده عن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن قال سمعت معن بن عبد الله أو عبد الله بن معن عن خارجة بن النعمان قال لقد رأيتنا وان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد وما تعلمت ق الا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بها يوم الجمعة أخرجه أبو موسى وقال هو وهم والصواب بنت حارثة بن النعمان أخبرنا أبو موسى الاصبهاني المدينى اجازة أخبرنا أبو على هو الحداد حدثنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن مهرة المعلم أخبرنا الطبراني أخبرنا جعفر القلانسى اخبرنا آدم بن أبى اياس أخبرنا شعبة عن خبيب عن عبد الله بن محمد بن معن قال سمعت بنت حارثة بن النعمان تقول ذلك قال أبو موسى وهذا هو الصواب وهى أم هشام * خبيب بضم الخاء المعجمة وبباءين موحدتين بينهما ياء تحتها نقطتان (س * خالد) الاحدب الحارثى روى مروان بن معاوية الفزارى عن ثابت بن عمارة عن خالد الاحدب وكانت له صحبة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كان لى اخوان أما أحدهما فانى كنت أحبه لله تعالى ولرسوله وأما الآخر فانى كنت أبغضه لله تعالى ولرسوله وذكر الحديث أخرجه
[ 76 ]
أبو موسى مختصرا (خالد) الازرق الغاضرى له صحبة نزل حمص ومات بها روى عنه أبو راشد الحبرانى قال حدثنى خالد الازرق الغاضرى قال أتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره وذكر له حديثا طويلا وفى آخره فجاء رجل مقصر شعره بمنى فقال صل على يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله على المحلقين لم يخرجه أحد منهم (س * خالد) ابن اساف الجهنى أخو كليب وخبيب روى عبد الله بن مسلمة القعنبى قال حدثنا عبد الله بن سليمان هو ابن أبى سلمة مولى الاسلميين عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهنى عن أبيه عن عمه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر غسل وهو طيب النفس فظننا انه ألم بأهله فقلنا يا رسول الله نراك طيب النفس قال أجل والحمد لله ثم ذكر الغنى فقال لا بأس بالغنى لمن اتقى الله والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى وطيب النفس من النعيم قال أبو حفص بن شاهين سمعت عبد الله بن سليمان يقول كليب بن اساف شهد أحدا وأما خالد فشهد فتح مكة وهذا الحديث عن أحدهما أخرجه أبو موسى وقال العدوى شهد خالد أحدا والمشاهد كلها وقتل بالقادسية شهيدا مع سعد بن أبى وقاص وقال وزعم بنو الحارث بن الخزرج انه استشهد يوم جسر أبى عبيد (ب د ع * خالد) بن أسيد بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى أخو عتاب بن أسيد أمهما زينب بنت أبى عمرو بن أمية بن عبد شمس أسلم عام الفتح ومات بمكة وهو والد عبد الرحمن ابن خالد وكان من المؤلفة قلوبهم قال ابن دريد كان أسيد خزازا روى عن خالد ابنه عبد الرحمن ان النبي صلى الله عليه وسلم أهل حين زاح إلى منى وقال محمد بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد قدم النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وقد مات خالد بن أسيد والله أعلم أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين (س * خالد) بن أسيد بن أبى المغلس كذا ذكره عبدان عن أحمد بن سيار باسناده عن عبد الله بن الاجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم خالد بن أسيد بن أبى المغلس بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أخرجه
أبو موسى وقال هذا غلط والصواب خالد بن أسيد بن أبى العيص بن أمية (ب * خالد) الاشعر الخزاعى الكعبي اختلف في اسم ابنه قال الواقدي قتل مع كرز ابن جابر بطريق مكة عام الفتح أخرجه أبو عمر هكذا وقد ذكرناه في حبيش وهو
[ 77 ]
صاحب حديث أم معبد وقال أبو عمر في ترجمة حبيش بن خالد بن منقذ الخزاعى قال يقال لابيه خالد الاشعر يعرف بذلك وذكر أبو عمر هاهنا ان خالدا قتل مع كرز وذكر في كرز أن حبيش بن خالد هو الذى قتل والله أعلم (د ع * خالد) بن اياس روى عنه أبو إسحاق السبيعى وذكره ابن عقدة في الصحابة ولا يعرف له حديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * خالد) بن أيمن المعافرى روى أن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم ان يصلوا في يوم مرتين ذكره هكذا ابن أبى حاتم وقال روى عنه عمرو بن شعيب قال أبو عمر وهو أخرجه هذا خطأ ولا يعرف خالد بن أيمن هذا في الصحابة ولا ذكره فيهم غيره وهذا الحديث انما يرويه عمرو بن شعيب عن سليمان بن يسار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم (ب د ع * خالد) بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة ابن سعد ابن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الليثى الكنانى وهو أخو عاقل واياس وعامر بنى البكير وكان جدهم عبد ياليل قد حالف في الجاهلية نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب رضى الله عنه فهو وولده حلفاء بنى عدى شهد خالد واخوته بدرا وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن جحش إلى عير قريش قبل بدر في رهط من المهاجرين فيهم خالد بن البكير فقتلوا عمرو بن الحضرمي وأنزل الله تعالى فيهم يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية وقتل خالد يوم الرجيع في صفر سنة أربع من الهجرة مع عاصم بن ثابت بن أبى الاقلح ومرثد بن أبى مرثد الغنوى فقاتلوا هذيلا ورهطا من عضبل والقارة حتى قتلوا ومعهم كان خبيب بن
عدى فأخذ أسيرا ثم صلب بمكة وفيهم يقول حسان بن ثابت ألا ليتنى فيها شهدت ابن طارق * وزيدا وما تغنى الامانى ومرثدا فدافعت عن حبى خبيب وعاصم * وكان شفاء لو تداركت خالدا وكان عمر خالد لما قتل أربعا وثلاثين سنة أخرجه الثلاثة (خالد) بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الانصاري الظفرى قتل يوم بئر معونة شهيدا ذكره الغساني عن العدوى وقال قد ذكر أبو عمر أباه (ب د ع * خالد) ابن أبى جبل بالجيم والباء الموحدة وقيل بالجيم والياء تحتها نقطتان وهو عدواني يعد في أهل الحجاز سكن الطائف وكان ممن بايع تحت الشجرة وقال أبو أحمد العسكري نزل الكوفة روى حديثه عبيد الله بن موسى عن يحيى بن معين عن مروان بن معاوية
[ 78 ]
عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد الرحمن بن خالد بن أبى جبل عن أبيه انه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم في مشرفة ثقيف قائما على قوس وهو يقرأ والسماء والطارق حتى ختمها فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك قال فدعتنى ثقيف فقالوا ماذا سمعت من هذا الرجل فقرأتها عليهم فقال من معهم من قريش نحن أعلم بصاحبنا لو كان ما يقول حقا لاتبعناه ورواه اسحاق بن اسماعيل الطالقاني وهشام بن عمار عن مروان مثله وقالوا جبل بفتح الجيم والباء الموحدة ورواه البخاري في تاريخه عن المسندى عن مروان فقال جيل بكسر الجيم والياء تحتها نقطتان قال ابن ماكولا وقول ابن معين واسحاق وهشام أصح قال ورواه أحمد بن يحيى الحلواني عن يحيى عن مروان عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن خالد بن عبد الرحمن بن أبى جبل عن أبيه انه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والاول أصح أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الاسدي أخو حكيم بن حزام وابن أخى خديجة بنت خويلد رضى الله عنها
أسلم قديما وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية فنهشته حية فمات في الطريق قبل أن يدخل إلى أرض الحبشة فنزل فيه قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله روى ذلك هشام بن عروة عن أبيه أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن حكيم بن حزام بن خويلد وهو ابن أخى المقدم ذكره قبل هذه الترجمة أسلم يوم الفتح هو واخوته هشام وعبد الله ويحيى وبه كان حكيم يكنى أبا خالد وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والاسلام روى عمرو بن دينار عن أبى نجيح قال مر خالد بن حكيم بن حزام بأبى عبيدة بن الجراح وهو يعذب الناس في الجزية فقال له أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا في الدنيا فقال اذهب فخل سبيلهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن الحوارى الحبشى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه اسحاق بن الحارث قال رأيت خالد بن الحوارى رجلا من الحبشة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتى أهله فلما حضرته الوفاة قال اغسلوني غسلين غسل للجنابة وغسل للموت أخرجه الثلاثة (ع س * خالد) بن أبى خالد غير منسوب روى محمد بن عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على رضى الله عنه من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن أبى خالد
[ 79 ]
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) الخزاعى روى عنه ابنه نافع لم يرو عنه غيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سألت ربى ثلاثا فاعطاني اثنتين ومنعنى الثالثة الحديث أخرجه أبو عمر وهو وهم ويرد الكلام عليه في خالد بن نافع ان شاء الله تعالى (ع س * خالد) بن أبى دجانة الانصاري ذكره عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على رضى الله عنه حربه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * خالد) بن رافع مختلف فيه وفى اسناده روى نافع بن يزيد عن عياش بن عباس
عن عبد بن مالك المعافرى حدثه ان جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود لا يكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك رواه ابن لهيعة عن عياش عن مالك بن عبد الغافقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه غيره عن عياش بن عباس عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن مالك بن عبد مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة واما الاب فهو عباس بالباء الموحدة والسين المهملة (ب د ع * خالد) بن رباح أخو بلال بن رباح الحبشى يكنى أبا رويحة وقيل ان أبا رويحة أخوه في الاسلام آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن أخاه في النسب وسكن داريا من أرض دمشق هو وبلال روى الحصين بن نمير أن بلالا خطب على أخيه خالد فقال انا بلال وهذا أخى كنا رفيقين فأعتقنا الله وكنا عائلين فاغنانا الله وكنا ضالين فهدانا الله فان تنكحونا فالحمد لله وان تردونا فلا اله الا الله فانكحوه وكانت المرأة عربية من كندة وقد روى من غير طريق ان بلالا خطب إلى أهل بيت فقال أنا بلال وهذا أخى وروت أم الدرداء عن أبى الدرداء قال لما عاد عمر من الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل قال وأخى أبو رويحة الذى آخى بينى وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلا داريا فأقبل بلال وأخوه إلى خولان فخطب إليهم بلال لنفسه ولاخيه فزوجوهما ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * خالد) بن ربعى التميمي ثم النهشلي وقيل خالد ابن مالك بن ربعى أحد الوفود الوجوه من بنى تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذار أخى أسد بن خزيمة في الجاهلية وقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرفتكما وأراد أن يستعمل أحدهما على بنى تميم فقال أبو بكر يا رسول الله استعمل فلانا وقال عمر
[ 80 ]
استعمل فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انكما لو اجتمعتما لاخذت برأيكما ولكنكما تختلفان على أحيانا فأنزل الله سبحانه وتعالى ياءيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدى الله ورسوله كذا رواه محمد بن المنكدر وقال ابن الزبير ان الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما القعقاع بن معبد والاقرع بن حابس وسيذكر في القعقاع ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر * حذار بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة والله أعلم (د ع * خالد) بن زيد بن جارية وقيل بن يزيد بن جارية وهو ابن أخى زيد بن جارية الانصاري ذكره ابن أبى عاصم وهلال بن العلاء في الصحابة وذكره البخاري في التابعين روى حديثه مجمع ابن يحيى عن عمه ابراهيم عن خالد بن يزيد بن جارية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه فقد وقى الشح من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خالد) بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الاكبر أبو أيوب الانصاري الخزرجي وأمه هند بنت سعيد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وهو مشهور بكنيته شهد العقبة وبدرا واحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن عقبة وابن اسحاق وعروة وغيرهم ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا نزل عليه وأقام عنده حتى بنى حجره ومسجده وانتقل إليها وآخى رسول اله صلى الله عليه وسلم بينه وبين مصعب بن عمير أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم خمسا يعنى بنى عمرو بن عوف وبنو عمرو يزعمون انه أقام أكثر من ذلك وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فاعترضه بنو سالم بن عوف فقالوا يا رسول الله هلم إلى العدد والعدة والقوة انزل بين أظهرنا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلوا سبيلها فانها مأمورة ثم مر ببنى بياضة فاعترضوه فقال مثل ذلك ثم مر ببنى ساعدة فقالوا مثل ذلك فقال خلوا سبيلها فانها مأمورة ثم مر بأخواله بنى عدى بن النجار فقالوا هلم الينا اخوالك فقال مثل ذلك فمر ببنى مالك بن النجار فبركت على باب مسجده ثم التفتت ثم انبعثت ثم كرت إلى مبركها الذى انبعثت منه فبركت فيه ثم تحلحلت في مناخها ورزمت فنزل رسول الله
[ 81 ]
صلى الله عليه وسلم عنها فاحتمل أبو أيوب خالد بن زيد رحله فأدخله بيته وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد وأخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفى باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو كامل أخبرنا الليث بن سعد ح قال أحمد وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا يونس بن محمد أخبرنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن أبى رهم السماعي ان أبا أيوب حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في بيته الاسفل وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مشفق فقلت يا رسول انه ليس ينبغى أن نكون من فوقك فانتقل إلى الغرفة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمتاعه فنقل فقلت يا رسول الله كنت ترسل إلى بالطعام فانظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدى حتى كان هذا الطعام الذى أرسلت به إلى فنظرت فلم أر أثر أصابعك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل ان فيه بصلا فكرهت أن آكل من أجل الملك وأما أنتم فكلوا وقد روى أن الطعام كان فيه ثؤم وهو الاكثر والله أعلم روى حبيب بن أبى ثابت عن محمد بن على بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس أن أبا أيوب أتاه ابن عباس فقال له يا أبا أيوب انى أريد أن أخرج لك عن مسكني كما خرجت لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسكنك وأمر
أهله فخرجوا وأعطاه كل شئ أغلق عليه بابه فلما كان خلافة على قال ما حاجتك قال حاجتى عطائي وثمانية أعبد يعملون في أرضى وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات فاعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدا وكان أبو أيوب ممن شهد مع على رضى الله عنهما حروبه كلها ولزم الجهاد وقال قال الله تعالى انفروا خفافا وثقالا فلا أجدني الا خفيفا أو ثقيلا ولم يتخلف عن الجهاد الا عاما واحدا فانه استعمل على الجيش رجل شاب فقعد ذلك العام فجعل بعد ذلك يتلهف ويقول وما على من استعمل على روى عنه من الصحابة ابن عباس وابن عمر والبراء بن عازب وأبو أمامة وزيد بن خالد الجهنى والمقذام بن معدى كرب وأنس بن مالك وجابر بن سمرة وعبد الله بن يزيد الخطمى ومن التابعين سعيد بن المسيب وعروة وسالم بن عبد الله وأبو سلمة وعطاء بن يسار وعطاء بن يزيد وغيرهم وتوفى أبو أيوب مجاهدا سنة خمسين وقيل سنة احدى وخمسين وقيل سنة اثنتين وخمسين وهو
[ 82 ]
الاكثر وكان في جيش وأمير ذلك الجيش يزيد بن معاوية فمرض أبو أيوب فعاده يزيد فدخل عليه يعوده فقال ما حاجتك قال حاجتى إذا أنامت فاركب ثم اسع في أرض العدو وما وجدت مساغا فادفني ثم ارجع فتوفى ففعل الجيش ذلك ودفنوه بالقرب من القسطنطينية وقبره بها يستسقون به وسنذكر طرفا من أخباره في كنيته ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (س * خالد) بن زيد قال أبو موسى ذكره بعض أصحابنا انه غير أبى أيوب روى حسين بن أبى زينب عن أبيه عن خالد بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله أحد احدى عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر والله يا رسول الله إذا نستكثر من القصور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله عزوجل أمن وأفضل أو قال أمن وأوسع أخرجه أبو موسى (د ع * خالد) بن سطيح الغساني أدرك النبي صلى الله
عليه وسلم في اسناد حديثه نظر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * خالد) بن سعد ذكره عبدان باسناده عن هاشم بن هاشم عن عامر بن خالد بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وهو خطأ والصواب ما رواه أحمد بن حنبل وذكر حديثا أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا مكى أخبرنا هاشم عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه الناس عن هاشم أخرجه أبو موسى (ب د ع * خالد) بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى الاموى يكنى أبا سعيد أمه أم خالد بن حباب بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة من ثقيف أسلم قديما يقال انه أسلم بعد أبى بكر الصديق رضى الله عنه فكان ثالثا أو رابعا وقيل كان خامسا وقال ضمرة ابن ربيعة كان اسلام خالد مع اسلام أبى بكر وقالت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص كان أبى خامسا في الاسلام قلت من تقدمه قالت على بن أبى طالب وأبو بكر وزيد بن حارثة وسعد بن أبى وقاص رضى الله عنهم وكان سبب اسلامه انه رأى في النوم أنه وقف على شفير النار فذكر من سعتها ما الله أعلم به وكان أباه يدفعه فيها ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بحقويه لا يقع فيها ففزع وقال أحلف انها لرؤيا حق ولقى أبا بكر رضى الله عنه فذكر ذلك له فقال له أبو بكر أريد بك خير هذا
[ 83 ]
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه فانك ستتبعه في الاسلام الذى يحجزك من ان تقع في النار وأبوك واقع فيها فلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأجياد فقال يا محمد إلى من تدعو قال أدعو إلى الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وتخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع
ولا يدرى من عبده ممن لم يعبده قال خالد فانى أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أنك رسول الله فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم باسلامه وتغيب خالد وعلم أبوه اسلامه فأرسل في طلبه من بقى من ولده ولم يكونوا أسلموا فوجدوه فأتوا به أباه أبا أحيحة سعيدا فسبه وبكبته وضربه بعصا في يده حتى كسرها على رأسه وقال اتبعت محمدا وانت ترى خلافه قومه وما جاء به من عيب آلهتهم وعيب من مضى من آبائهم قال قد والله تبعته على ما جاء به فغضب أبوه ونال منه وقال اذهب يا لكع حيث شئت والله لامنعنك القوت فقال خالد ان منعتني فان الله يرزقنى ما أعيش به فأخرجه وقال لبنيه لا يكلمه أحد منكم الا صنعت به ما صنعت بخالد فانصرف خالد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يلزمه ويعيش معه وتغيب عن أبيه في نواحى مكة حتى خرج المسلمون إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فخرج معهم وكان أبوه شديدا على المسلمين وكان أعز من بمكة فمرض فقال لئن الله رفعني من مرضى هذا لا يعبد اله ابن أبى كبشه بمكة فقال ابنه خالد عند ذلك اللهم لا ترفعه فتوفى في مرضه ذلك وهاجر خالد إلى الحبشة ومعه امرأته أميمة بنت خالد الخزاعية وولد له بها ابنه سعيد بن خالد وابنته أم خالد واسمها أمة وهاجر معه إلى أرض الحبشة أخو عمرو بن سعيد وقدما على النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر مع جعفر بن أبى طالب في السفينتين فكلم النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين فأسهموا لهم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم القضية وفتح مكة وحنينا والطائف وتبوك وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملا على صدقات اليمن وقيل على صدقات مذحج وعلى صنعاء فتوفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليها ولم يزل خالد وأخواه عمرو وأبان على أعمالهم التى استعملهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما توفى رجعوا عن أعمالهم فقال لهم أبو بكر ما لكم رجعتم ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ارجعوا إلى أعمالكم فقالوا نحن بنو أبى أحيحة لا نعمل لاحد بعد رسول الله
[ 84 ]
صلى الله عليه وسلم أبدا وكان خالد على اليمن كما ذكرناه وأبان على البحرين وعمرو على تيماء وخيبر وقرى عربية وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبى بكر رضى الله عنه فقال لبنى هاشم انكم لطوال الشجر طيبوا الثمر ونحن تبع لكم فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان ثم استعمل أبو بكر خالدا على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشأم فقتل بمرج الصفر في خلافة أبى بكر رضى الله عنه وقيل كانت وقعة مرج الصفر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر وقيل بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أبى بكر بأربع وعشرين ليلة وقد اختلف أصحاب السير في وقعة اجنادين ووقعة الصفر ووقعة اليرموك أيها قبل الاخرى والله أعلم أخرجه الثلاثة قال الغساني * قرى عربية كذا هو غير منون لهذه التى بالحجاز كذا قيده غير واحد من أهل العلم (خالد) بن سنان ابن أبى عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة شهد أحدا واستشهد يوم جسر أبى عبيد قاله الغساني عن العدوى (س * خالد) بن سنان بن غيث ابن مريطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسى أخرجه أبو موسى ولم ينسبه انما قال قال عبدان ليست له صحبة ولا أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وقال نبى ضيعه قومه وقال هو من بنى عبس بن يغيض وهو ابن سنان بن غيث أتت ابنته النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقرأ قل هو الله أحد فقالت كان أبى يقول هذا قلت لا كلام في انه ليست له صحبة فلا أدرى لاى معنى أخرجه فان كان ذكره لانه نقل عنه اخبار بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد أخبر به المسيح عليه السلام وغيره من الانبياء فهلا ذكرهم في الصحابة (س * خالد) بن سويد ويقال خلاد وهو الاشهر ويرد في خلاد ان شاء الله تعالى أخرجه
أبو موسى مختصرا (س * خالد) بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر ابن أحيمس بن غفار وهو سائق بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله الكلبى وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة بن عبيد أورده أبو موسى وقال أخرجه يعنى ابن منده في غير هذا الباب (س * خالد) بن صخر قال أبو موسى ذكره عبدان وقال والد محمد بن ابراهيم بن الحارث بن خالد روى عاصم بن شريك بن عامر الانصاري أخبرنا موسى بن محمد بن ابراهيم بن الجارث بن خالد بن صخر وكان خالد من مهاجرة الحبشة عن أبيه عن خالد بن عبد الله قال ركب رسول الله صلى الله عليه
[ 85 ]
وسلم إلى قباء إلى بنى عمرو بن عوف وكان يشهد الجنائز ويعود المرضى ويدعى فيجيب فرأى شيئا من حصنة الاموال ولم يكن رآه فيما مضى فقال لا عليكم إذا نزلتم لغيدكم يعنى الجمعة أن تثبتوا حتى أكلمكم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة صلى في مقامه ذلك ركعتين ثم لم ير مصليا لهما قبل ولا بعد وتوا ثبت الانصار من نواحى المسجد حتى أحدقوا بالمنبر فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اما بعد يا معشر الانصار كنتم إذ ذاك تحملون الكل وتكفلون اليتيم وتصنعون المعروف حتى إذا جاءكم الله بالاسلام إذا أنتم تحصنون الاموال وفيما يأكل ابن آدم أجر وفيما يأكل الطير أجر قال فانصرفوا فما منهم رجل الا هدم في حائطه ثلمة أو ثلمتين قال عبدان لم أجد ذكر خالد بن صخر الا في هذا الحديث قال أبو موسى ووجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بن خالد بن صخر فان كان والد الحارث فهو ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ومعه امرأته رائطه ابنة الحارث من بنى تيم وولدت له بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب بنى الحارث ذكره محمد بن اسحاق قلت هذا كلام أبى موسى وهو أخرجه فاما قوله وجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بن صخر فان كان والد الحارث فهو ابن عامر فلا أدرى لم شك فيه وقد
ذكر أولا انه والد محمد بن ابراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر التيمى فمع هذا لا يبقى للشك وجه فهو ابن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم لا شبهة فيه الا انه لا صحبة له وانما الصحبة لابيه الحارث وقد تقدم ذكره في بابه (د ع * خالد) بن الطفيل بن مدرك الغفاري ذكره ابن منيع في الحصابة وفيه نظر روى سفيان ابن حمزة عن كثير بن زيد عن خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جده مدركا إلى ابنته يأتي بها من مكة وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وركع قال اللهم انى أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أبلغ ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * خالد) بن العاص بن هشام ابن المغيرة المخزومى وهو ابن أخى الحارث وأبى جهل ابني هشام وقتل أبوه العاص يوم بدر كافرا واستعمله عمر بن الخطاب رضى الله عنه على مكة لما عزل عنها نافع بن عبد الحارث الخزاعى واستعمله عليها عثمان بن عفان رضى الله عنه روى عنه ابنه عكرمة بن خالد انه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الخمر فقال
[ 86 ]
لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها قال أبو عمر وقيل ان خالدا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو موسى خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى أورده الطبراني أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ومحمد بن أبى القاسم الطبراني ونوشروان بن شيرازد الديلمى قالوا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا الطبراني أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا شيبان بن فروخ أخبرنا حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تدخلوها كذا أورده الطبراني وهو وهم لان جد عكرمة على ما ذكره
هو العاص وخالد والد عكرمة لا جده وقد اختلف في جد عكرمة فقال ابن أبى حاتم عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص وقال ابن أبى حاتم أيضا عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومى ترجمة أخرى فرق بينهما وقال أبو نصر الكلاباذى مثل الطبراني عكرمة ابن خالد بن العاص وقال ابن منده خالد بن سلمة بن هشام بن العاص بن هشام ابن المغيرة كأنه جعلهما واحدا والله أعلم وروى أبو موسى باسناده عن حيان ابن هلال عن حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه أو عمه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة تبوك إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) بن عبادة الغفاري هو الذى دلاه النبي صلى الله عليه وسلم في البئر يوم الحديبية فماح في البئر فكثر الماء حتى روى الناس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخرج سهما من كنانته فأمر به فوضع في قعرها وليس فيها ماء فنبع الماء فيها وكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل ينزل في البئر فنزل فيها خالد بن عبادة الغفاري وقيل بل نزل فيها ناجية بن جندب الاسلمي وقيل البراء بن عازب أخرجه أبو عمر (د ع * خالد) بن عبد الله بن حرملة المدلجى مختلف في صحبته ولا تصح له صحبة قاله ابن منده روى حديثه سجيل بن محمد الاسلمي عن أبيه عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجى قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان فقال رجل هل لك في عقائل النساء وأدم الابل من بنى مدلج وفى القوم رجل من بنى مدلج فعرف ذلك في وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم الدافع عن قومه ما لم يأثم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * خالد) بن عبد العزى بن سلامة الخزاعى أبو خناس
[ 87 ]
يعد في الحجازيين له صحبة روى عنه ابنه مسعود بن خالد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليه فأجزره شاة وكان عيال خالد كثيرا فأكل منها النبي صلى الله
عليه وسلم وبعض أصحابه وأعطى فضله خالدا فأكلوا منها وأفضلوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خالد) بن عبيد الله بن الحجاج السلمى وقيل ابن عبد الله والاول أكثر وقيل انه خزاعي مختلف في صحبته روى عنه ابنه الحارث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم أخرجه الثلاثة قال أبو عمر هو رجع بالسبي يوم حنين حتى قسمه بالجعرانة وقال اسناد حديثه هذا لا تقوم به حجة لانهم مجهولون (ب د ع * خالد) بن عدى يعد في أهل المدينة كان ينزل الاشعر روى حديثه الحارث بن أبى أسامة وابن المدينى وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبى شيبة وعياش العنبري وغيرهم عن أبى عبد الرحمن المقرى عن سعيد بن أبى أيوب عن أبى الاسود عن بكر بن عبد الله بن بسر بن سعيد عن خالد أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبى الحسن الطبري المدينى باسناده إلى أحمد ابن على بن المثنى أخبرنا أحمد بن ابراهيم أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا سعيد حدثنى أبو الأسود عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن خالد بن عدى الجهنى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاءه من أخيه معروف من غير سؤال ولا اشراف نفس فليقبله فانما هو رزق ساقه الله إليه أخرجه الثلاثة * بسر بالباء المضمومة الموحدة والسين المهملة (ب د ع * خالد) بن عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثى ويقال البكري من بنى ليث بن بكر بن عبد مناه ويقال بل هو من قضاعة ثم من عذرة من قال هذا قال هو خالد بن عرفطة بن صعير وهو ابن أخى ثعلبة بن صعير عذرى من بنى خراز بن كاهل بن عذرة حليف لبنى زهرة ومنهم من قال هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله ابن غيلان بن أسلم بن خراز بن كاهل بن عذرة فهو عذرى وخرازي أيضا هذا كلام أبى عمر وفيه سهو نذكره آخر الترجمة وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه قال أبو نعيم خالد بن عرفطة العذري وعذرة من قضاعة وقال ابن منده خالد بن عرفطة
الخزاعى حليف بنى زهرة وهذا غلط أيضا واستخلفه سعد بن أبى وقاص على الكوفة ونزلها وهو معدود في أهلها ولما دخل معاوية الكوفة سنة احدى وأربعين خرج عليه عبد الله بن أبى الحوساء بالنخيلة فبعث إليه معاوية خالد بن
[ 88 ]
عرفطة العذري حليف بنى زهرة في جمع من اهل الكوفة فقتل ابن أبى الحوساء ويقال ابن ابى الحمساء في جمادى الاولى روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله ابن يسار ومولاه مسلم أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الفقيه باسناده عن أبى يعلى الموصلي حدثنا ابن نمير أخبرنا محمد بن بشر أخبرنا زكرياء بن أبى زائدة أخبرنا خالد بن سلمة أن مسلما مولى خالد بن عرفطة حدثه عن خالد بن عرفطة انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وروى عفان بن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبى عثمان النهدي عن خالد بن عرفطة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا خالد انها ستكون أحداث وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فان استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل وتوفى بالكوفة سنة ستين وقيل سنة احدى وستين عام قتل الحسين بن على أخرجه الثلاثة (قلت) قول أبى عمر في نسبه الاول عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثى فهذا النسب بعينه هو الذى ذكره هو أيضا حين نسبه إلى عذرة فهذا اختلاف والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال سنان بن صيفي بن الهائلة إلى خراز بن كاهل وأما قوله انه ابن أخى ثعلبة بن صعير وهو مع كونه عذريا فهو قليل انما الاشهر هو الذى نسبه إلى صيفي بن الهائلة ويجتمع هو وثعلبة في خراز وأما قول ابن منده انه خزاعي فليس بشئ والله أعلم * حزاز بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاى الاولى وبعد الالف زاى ثانية قاله ابن ماكولا (س خالد) أخو عرفطة وهو ابن عم أوس بن ثابت وقد تقدم نسبه في أوس بن ثابت أخى حسان أخبرنا أبو موسى اجازة
أخبرنا اسماعيل بن الفضل بن أحمد وسعيد بن عبد الواحد بن محمود قالا أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم حدثنا أبو الشيخ أخبرنا أبويحيى الرازي حدثنا سهل بن عثمان أخبرنا عبد الله بن الاجلح الكندى عن أبى صالح عن ابن عباس قال كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغار حتى يدركوا فمات رجل من الانصار يقال له أوس بن ثابت وترك بنتين وابنا صغيرا فجاء ابنا عمه وهما عصبته فأخذا ميراثه فقالت امرأته لهما تزوجا ابنتيه وكان بهما دمامة فأبيا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله توفى أوس وترك ابنا صغيرا وابنتين فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه فقلت لهما تزوجا ابنتيه فأبيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدرى ما أقول ما جاءني من الله عزوجل في هذا شئ فأنزل
[ 89 ]
الله عزوجل على النبي صلى الله عليه وسلم للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء الآية فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد وعرفطة فقال لا تحركا من الميراث شيئا فانه قد أنزل الله عزوجل على شيئا وأخبرت فيه أن للذكر والانثى نصيبا ثم نزل بعد على النبي صلى الله عليه وسلم يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن الآية فدعاهما أيضا وقال لا تحركا في الميراث شيئا ثم نزل على النبي صلى الله عليه وسلم يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين إلى قوله والله عليم حكيم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالميراث فأعطى المرأة الثمن وقسم ما بقى للذكر مثل حظ الانثيين فلما بلغ ذلك العرب جاء عيينة بن حصن في ناس من العرب فقالوا يا رسول الله ماذا بلغنا عنك قال وما بلغكم قالوا بلغنا انك ورثت الصغار الذين لم يركبوا الخيل ولم يحرزوا الغنيمة وورثت البنات اللاتى يذهبن بالمال إلى الاباعد قال فقرأ عليهم القرآن وأمرهم بما أمرهم الله عزوجل به وفى غير هذه الرواية ان الوارثين قتادة وعرفطة وان المرأة يقال لها أم كجة أخرجه أبو موسى
(قلت) قد تقدم في أوس بن ثابت أنه قتل بأحد وقيل بقى إلى خلافة عثمان وقد ذكر في هذا الحديث أنه توفى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح لان عيينة بن حصن لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من غزواته الا الفتح وكان حينئذ مشركا وقيل بل أسلم قبل الفتح بيسير وكان من المؤلفة قلوبهم وهذا بعد أحد وقيل مات بعد خلافة عثمان رضى الله عنه بمدة طويلة ولم يذكروا كلهم في أوس ابن ثابت الا اوس بن ثابت أخا حسان بن ثابت فإذا كان أوس قد توفى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أو في خلافة عثمان فلا حاجة أن يقال ورثه ابنا عمه فان أخاه حسان كان حيا فكان ورثه دون ابني عمه فينبغي أن يكون غير أخى حسان حتى تصح القصة ولم يذكروا غيره والله أعلم (ب د ع * خالد) بن عقبة بن أبى معيط بن أبى عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف واسم أبى معيط أبان واسم أبى عمرو ذكوان وخالد هو أخو الوليد بن عقبة وهو من مسلمة الفتح ونزل الرقة وبها عقبة لا تعرف له رواية وقال أبو نعيم يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهذا صحيح لان أباه عقبة قتل يوم بدر فيكون خالد يوم الفتح له صحبة وله يوم الدار في حصر عثمان أثر قال ازهر بن سيحان يلومونني أن جلت في الدار حاسرا * وقد فر منها خالد وهو دارع
[ 90 ]
والى خالد هذا ينسب المعيطيون الذين بقرطبة أخرجه الثلاثة (ب * خالد) ابن عقبة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ على القرآن فقرأ ان الله يأمر بالعدل والاحسان الآية فقال له أعد فأعاد فقال له والله ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة وان أوله لمغدق وان أخره لمثمر وما يقول هذا بشر أخرجه أبو عمر وقال لا أدرى هو خالد بن عقبة بن أبى معيط أو غيره قال وظني أنه غيره (ب * خالد) بن عمرو بن عدى بن نابى بن عمرو بن سواد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة
الانصاري الخزرجي السلمى شهد العقبة الثانية وقال الكلبى انه شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * خالد) بن عمرو بن أبى كعب الانصاري الخزرجي السلمى شهد العقبة ولا تعرف له رواية قاله محمد بن اسحاق أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأظنه الاول الذى قبله ويكون أبو كعب كنيته واسمه عدى والله أعلم (د ع * خالد) بن عمير روى بشر بن المفضل عن شعبة عن سماك بن حرب عن خالد بن عمير قال أتيت مكة والنبى صلى الله عليه وسلم بها قبل الهجرة فبعته بها رجل سراويل [ قوله رجل سراويل هذا كما يقال اشترى زوج خف وزوج نعل يريد رجلى سراويل لان السراويل من لباس الرجلين اه نهاية ] فوزن لى وأرجح رواه أبو داود وعبد الصمد بن عن شعبة عن سماك عن أبى صفوان بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا وهم والصواب ما رواه الثوري وغيره عن سماك عن مخرفة العبدى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خالد) بن عمير أخرجه أبو عمر وقال كان قد أدرك الجاهلية روى عنه حميد بن هلال أخرجه أبو عمر وأبو موسى وهو ممن أدرك الجاهلية وقد روى عن عتبة بن غزوان وشهد خطبته بالبصرة (خالد) بن العنبس ذكره أبو عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى في الصحابة الذين دخلوا مصر (د ع * خالد) بن غلاب له صحبة ولى اصفهان في خلافة عثمان رضى الله عنه ثم انتقل عنها وسكن البصرة روى حديثه أولاده فرواه خالد بن عمرو عن أبيه عمرو بن معاوية عن أبيه معاوية بن عمرو عن أبيه عمرو بن خالد قال لما حصر عثمان بن عفان رضى الله عنه خرج أبى يريد نصره وكان متولى أصبهان فخرج من أصبهان فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف وقدمت في ثقل أبى فصادفت وقعة الجمل فسمعت قوما من أهل الكوفة يقولون ان أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم فأتيت الاحنف بن قيس فقلت يا عم سمعت كذا وكذا فقال امض بنا إلى أمير المؤمنين فدخلنا على على بن أبى طالب رضى الله عنه فقال ان ابن أخى أخبرني بكذا وكذا فقال معاذ الله يا أحنف ثم قال
[ 91 ]
من هذا قال عمرو بن خالد قال ابن غلاب قال نعم قال أشهد أنى رأيت أباه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الفتن فقال يا رسول الله ادع الله أن يكفيني الفتن قال اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن هذا الحديث غريب تفرد به أولاده وغلاب اسم امرأة قال ابن منده وأبو نعيم فعلى هذا يكون مخففا مبنيا على الكسر مثل قطام وحذام والله أعلم (س * خالد) بن فضاء ذكره على بن سعيد العسكري روى حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن خالد بن فضاء قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحسن قراءة قال الذى إذا سمعت قراءته رأيت انه يخشى الله تعالى أخرجه أبو موسى (ب س ع * خالد) بن قيس ابن مالك بن العجلان بن مالك بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الاكبر الانصاري الخزرجي ثم البياضى شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول ابن اسحاق ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) بن قيس بن النعمان ابن سنان قال عبد الله بن محمد بن عمارة خالد بن قيس شهد بدرا وأحدا وقيل خليد وهو مذكور هناك بنسبه والاختلاف أخرجه أبو عمر (خالد) بن كعب بن عمرو ابن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي ثم من بنى مازن بن النجار قتل يوم بئر معونة ذكره هشام بن الكلبى (ب * خالد) بن اللجلاج قال أبو عمر في صحبته نظر له حديث حسن رواه ابن عجلان عن زرعة عن ابراهيم عنه أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا وقال لا أعرفه في الصحابة (خالد) ابن مالك التميمي الهشلى وهو الذى نافر القعقاع بن معبد التميمي إلى ربيعة بن حذار الاسدي فقال هاتيا مكارمكما فقال خالد أعطيت من سأل وأطعمت من أكل ونصبت قدورى حين وضعت السماك ذيولها وطعنت يوم شواحط فارسا
فجللت فخذيه بفرسه فقال يا قعقاع ما عندك فأخرج قوس حاجب فقال هذه قوس عمى رهنها عن العرب وهاتان نعلا جدى قسم فيها أربعين مرباعا وهذه زربية زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كلهم حرب لصاحبه وعمى سويد بن زرارة لم ير ناره خائف الا أمن ولم يمسك بطنب فسطاطه أسير الا فك فنادى ربيعة بن حذار ان السماحة واللهى والمرباع والشرف الا سبع للقعقاع الا انى نفرت من كان أبوه معبدا وعمه حاجبا وجده زرارة قال أبو أحمد العسكري ثم أدرك القعقاع بن
[ 92 ]
معبد وخالد بن مالك النهشلي الاسلام فوفدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أمر هذا وقال عمر أمر هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا انكما اختلفتما لوليتهما وأخذت برأيكما وهذه المقالة من أبى بكر وعمر رضى الله عنهما قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد وكان الثاني الاقرع بن حابس التميمي وهو الاكثر وقد نسبه ابن الكلبى فقال خالد بن مالك بن ربعى بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم وقال كان شريفا ولم يذكر له صحبة ولم أر أحدا ذكر له صحبة الا أبا أحمد العسكري والله أعلم (د ع * خالد) بن معبد الجدلي ذكر في الصحابة وفيه نظر روى ابنه معبد بن خالد عن أبى سريجة حذيفة بن أسيد قال قال لى أبوك وأبى أول مسلمين وقفا على باب المدينة العذراء بالشأم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * خالد) بن مغيث ذكره أبو بكر بن أبى عاصم في الصحابة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الاصفهانى اذنا باسناده عن أبى بكر أحمد ابن عمرو بن الضحاك قال حدثنا أبو بشر اسماعيل بن عبد الله بن أبى سعيد الجعفي عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن شيبة كذا قال وانما هو سعيد بن أبى هلال عن شيبة بن نصاح مولى أم سلمة عن خالد بن مغيث وهو من الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت قزمان متلفعا في خميلة في النار
يزيد أسود غل يوم خيبر رواه ابراهيم بن يعقوب عن أبى سعيد ورواه ابن أخى ابن وهب عن ابن وهب ذكروا كلهم في الاسناد انه من الصحابة وقال ابن أبى حاتم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * خالد) بن نافع أبو نافع الخزاعى كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان روى عنه ابنه نافع انه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطال الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فانه ينزل عليه فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم يا رسول الله أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض انه يوحى اليك قال لا ولكنها صلاة رغبة ورهبة سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعنى واحدة سألت الله ان لا يعذبكم بعذاب عذب به من كان قبلكم فاعطانيها وسألته ان لا يسلط على عامتكم عدوا يستبيحها فأعطانيها وسألته ان لا يجعل بأسكم بينكم فردها على أخرجه الثلاثة (قلت) قد أخرجه أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله روى عنه ابنه نافع وقد أخرج ترجمة خالد الخزاعى من غير ان ينسبه وقد تقدم ذكره جعلهما اثنين وهما
[ 93 ]
واحد فان ابنه نافعا هو الذى روى عن أبيه في الترجمتين وقال في ترجمة خالد الخزاعى الذى لم ينسبه سألت ربى ثلاثا الحديث الذى ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة والحق بأيديهما وانما اتبعناه في اثبات الترجمتين وذكرنا الصواب فيه والله أعلم (س * خالد) بن نضلة أبوبرزة الاسلمي سماه الهيثم بن عدى كذلك وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة وقيل نضلة بن عبيد أخرجه أبو موسى وقال أخرجوه في غير هذا الباب وسيذكر في أبوابه ان شاء الله تعالى (ب * خالد) بن الوليد الانصاري أخرجه أبو عمر وقال لا أقف له على نسب في الانصار ذكره ابن الكلبى وغيره فيمن شهد مع على صفين من الصحابة وكان ممن أبلى فيها قال لا أعرفه بغير ذلك (ب د ع * خالد) بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سليمان
وقيل أبو الوليد القرشى المخزومى أمه لبابة الصغرى وقيل الكبرى والاول أصح وهى بنت الحارث بن حزن الهلالية وهى أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خالة أولاد العباس بن عبد المطلب الذين من لبابة وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان إليه القبة وأعنة الخيل في الجاهلية أما القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش وأما الاعنة فانه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحرب قاله الزبير بن بكار ولما أراد الاسلام قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وعمرو بن العاص وطلحة بن أبى طلحة العبدرى فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه رمتكم مكة بافلاذ كبدها وقد اختلف في وقت اسلامه وهجرته فقيل هاجر بعد الحديبية وقبل خيبر وكانت الحديبية في ذى القعدة سنة ست وخيبر بعدها في المحرم سنة سبع وقيل بل كان اسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى قريظة وليس بشئ وقيل بل كان اسلامه سنة ثمان وقال بعضهم كان على خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وكانت الحديبية سنة ست وهذا القول مردود فان الصحيح ان خالد ابن الوليد كان على خيل المشركين يوم الحديبية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن على البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى الزهري عن عروة عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة حدثاه جميعا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد زيارة البيت لا يريد حربا وساق معه الهدى سبعين
[ 94 ]
بدنة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى عسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي كعب خزاعة قال يا رسول الله هذه قريش قد سمعوا بمسيرك فخرجوا بالعوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله ان لا تدخل عليهم مكة عنوة أبدا
وهذا خالد بن الوليد في خيل قريش قد قدموه إلى كراع الغميم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ويح قريش قد أكلتها الحرب وذكر الحديث فهذا صحيح يقول فيه انه كان على خيل قريش أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله بن على وغيره قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى بن محمد بن عيسى أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبى هريرة قال نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا يا أبا هريرة فأقول فلان فيقول نعم عبد الله هذا حتى مر خالد بن الوليد فقال من هذا قلت خالد بن الوليد فقال نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله ولعل هذا القول كان بعد غزوة مؤتة فان النبي صلى الله عليه وسلم انما سمى خالدا سيفا من سيوف الله فيها فانه خطب الناس وأعلمهم بقتل زيد وجعفر وابن رواحة وقال ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه وقال خالد لقد اندق يومئذ في يدى سبعة أسياف فما ثبت في يدى الا صفيحة يمانية ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعنة الخيل فيكون في مقدمتها في محاربة العرب وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة فأبلى فيها وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العزى وكان بيتا عظيما لمضر تبجله فهدمها وقال يا عز كفر انك لا سبحانك * انى رأيت الله قد أهانك ولا يصيح لخالد مشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة بعثه إلى بنى جذيمة من بنى عامر بن لؤى فقتل منهم من لم يجز له قتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انى أبرأ اليك مما صنع خالد فأرسل مالا مع على بن أبى طالب رضى الله عنه فودى القتلى وأعطاهم ثمن ما أخذ منهم حتى ثمن ميلغة الكلب وفضل معه فضلة من المال فقسمها فيهم فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك استحسنه ولما رجع خالد بن الوليد من بنى جذيمة أنكر عليه عبد
الرحمن بن عوف ذلك وجرى بينهما كلام فسب خالد عبد الرحمن بن عوف فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال لخالد لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل
[ 95 ]
أحد ذهبا ما أدرك مذحدهم ولا نصيفه وكان على مقدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين في بنى سليم فجزح خالد فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفث في جرحه فبرأ وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل فأسره وأحضره عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فصالحه على الجزية ورده إلى بلده وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر إلى بنى الحارث بن كعب بن مذحج فقدم معه رجال منهم فاسلموا ورجعوا إلى قومهم بنجران ثم ان أبا بكر أمره بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال المرتدين منهم مسيلمة الحنفي في اليمامة وله في قتالهم الاثر العظيم ومنهم مالك بن نويرة في بنى يربوع من تميم وغيرهم الا ان الناس اختلفوا في قتل مالك بن نويرة فقيل انه قتل مسلما لظن ظنه خالد به وكلام سمعه منه وأنكر عليه أبو قتادة وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته وأنكر عليه ذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه وله الاثر المشهور في قتال الفرس والروم وافتتح دمشق وكان في قلنسوته التى يقاتل فيها شعر من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصر به وببركته فلا يزال منصورا أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أحمد بن على بن المثنى قال حدثنا سريج بن يونس أخبرنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال قال خالد بن الوليد اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة اعتمرها فحلق شعره فاستبق الناس إلى شعره فسبقت إلى الناصية فأخذتها فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمه القلنسوة فما وجهته في وجه الا وفتح له وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابن عباس وجابر بن عبد الله والمقدام بن معدى كرب وأبو أمامة بن سهل بن حنيف
وغيرهم وروى معمر عن الزهري عن أبى امامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عباس عن خالد بن الوليد انه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يأكل منه فقالوا يا رسول الله هو ضب فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقلت أحرام هو قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتززته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ولما حضرت خالد الوفاة قال لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها وما في بدنى موضع شبر الا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية وها أنا أموت على فراشي كما يموت العيز فلا نامت أعين الجبناء وما من عمل أرجى من
[ 96 ]
لا اله الا الله وأنا متترس بها وتوفى بحمص من الشأم وقيل بل توفى بالمدينة سنة احدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب وأوصى إلى عمر رضى الله عنه ولما بلغ عمر ان نساء بني المغيرة اجتمعن في دار يبكين على خالد قال عمر ما عليهن ان يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة قيل لم يبق امرأة من بنى المغيرة الا وضعت لمتها على قبر خالد يعنى حلقت رأسها ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه في سبيل الله قال الزبير بن بكار وقد انقرض ولد خالد بن الوليد فلم يبق منهم أحد وورث أيوب بن سلمة دورهم بالمدينة أخرجه الثلاثة * سريج بن يونس بالسين المهملة والجيم والعوذ المطافيل يريد النساء والصبيان والعوذ في الاصل جمع عائذ وهى الناقة إذا وضعت وبعد ما تضع أياما والمطفل الناقة معها فصيلها قوله نقع ولقلقة فالنقع رفع الصوت وقيل أراد شق الجيوب واللقلقة الجلبة كأنه حكاية الاصوات إذا كثرت واللقلق اللسان (س * خالد) أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى العبشمى خال معاوية بن أبى سفيان كذا سماه عبدان وقال من اكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقدمه على أصحابه في الاذن قال أبو
هريرة اختلفنا في الصلاة الوسطى وفينا العبد الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس وقال أنا أعلم لكم ذلك فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان جريا عليه فاستأذن فدخل ثم خرج الينا فأخبرنا انها صلاة العصر بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ومسح على شاربه وقال لا تأخذ منه حتى تلقاني فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يقدم فكان يقول لا آخذه حتى ألقاه أخرجه أبو موسى وقال اختلف في اسمه وقد أخرجوه في الكنى ونحن نذكره ان شاء الله تعالى (ب س * خالد) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو أبى جهل ابن هشام أخرجه أبو عمر ولم ينسبه بل قال خالد بن هشام ذكر بعضهم انه من المؤلفة قلوبهم وجعله غير خالد بن العاص بن هشام وقال فيه نظر وأخرجه أبو موسى باسناده عن عبد الله بن الاجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بنى مخزوم خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وذكر هشام الكلبى في أولاد هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فذكر أبا جهل وخالدا وغيرهما وقال أسر خالد يوم بدر كافرا ولم يذكر انه أسلم والله أعلم (ب د ع * خالد) بن هوذة بن ربيعة العامري ثم القشيرى قاله أبو عمر وفد
[ 97 ]
هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي صلى الله عليه وسلم فكتب النبي إلى خزاعة يبشرهم باسلامهما وهما من المؤلفة قلوبهم وخالد هذا هو والد العداء بن خالد الذى ابتاع منه رسول الله صلى الله عليه وسلم العبد أو الامة قال الاصمعي أسلم خالد وابنه العداء وكانا سيدى قومهما وليس هوذة هذا من بنى أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة أولئك من تميم ولكنه يقال لجد خالد هذا أنف الناقة ايضا روى ابنه العداء بن خالد قال خرجت مع أبى فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب أخرجه الثلاثة * قلت كذا قال أبو عمر في نسبه العامري ثم القشيرى وخالفه
ابن حبيب وابن الكلبى فذكراه من ولد عمرو بن عامر أخى البكاء بن عامر يجتمع هو وقشير في كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وجعله ابن أبى عاصم من بنى البكاء والله أعلم (د ع * خالد) بن يزيد بن حارثة هو ابن أخى زيد بن حارثة أخبرنا يحيى بن محمود الاصفهانى الثقفى كتابة باسناده إلى ابن أبى عاصم أخبرنا يعقوب ابن حميد أخبرنا فضالة بن يعقوب عن ابراهيم بن اسماعيل بن مجمع عن عمه خالد بن يزيد بن حارثة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه فقد وقى شح نفسه من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة ذكره ابن أبى عاصم في الصحابة وذكره البخاري في التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع * خالد) بن يزيد المزني روى معاذ الجهنى عن خالد بن يزيد المزني وكانت له صحبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أهل بيت تروح عليهم بالدمن الغنم الا كانت الملائكة تصلى عليهم ليلتهم ويومهم حتى يصبحوا أخرجه أبو نعيم (س * خالد) بن يزيد بن معاوية ذكره عبدان في الصحابة روى الليث بن سعد عن سعد ابن أبى هلال عن على بن خالد أن أبا امامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا كلكم يدخل الجنة الا من شرد على الله عزوجل شراد البعير على أهله أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده عبدان والصواب ان خالدا سأل أبا أمامة (باب الخاء والباء) (ع س * خباب) أبو ابراهيم الخزاعى روى يزيد بن الخباب عن قيس بن مجزأة بن ثور الاسلمي عن ابراهيم بن خباب الخزاعى عن أبيه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم استر عورتى وآمن روعتي واقض عنى دينى
[ 98 ]
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى رواه غسان عن قيس بن الربيع عن مجزأة
ابن زاهر عن ابراهيم وكأنه الصواب (ب د ع * خباب) بن الارت اختلف في نسبه فقيل خزاعي وقيل تميمي وهو الاكثر وهو خباب بن الارت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد وقيل أبويحيى وهو عربي لحقه سباء في الجاهلية فبيع بمكة وقيل هو حليف بنى زهرة وقال ابن منده وأبو نعيم قيل هو مولى عتبة بن غزوان وقيل مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية وهى من حلفاء بنى زهرة فهو تميمي النسب خزاعي الولاء زهرى الحلف لان مولاته أم انمار كانت من حلفاء عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة والد عبد الرحمن بن عوف وهو من السابقين الاولين إلى الاسلام وممن يعذب في الله تعالى كان سادس ستة في الاسلام قال مجاهد أول من أظهر اسلامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وخباب وصهيب وبلال وعمار وسمية أم عمار فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبى طالب وأما أبو بكر فمنعه قومه وأما الآخرون فألبسوهم أدراع الحديد ثم صهر وهم في الشمس فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من حر الحديد والشمس قال الشعبى ان خبابا صبر ولم يعط الكفار ما سألوا فجعلوا يلصقون ظهره بالرضف حتى ذهب لحم متنه أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الفقيه باسناده إلى أحمد بن على الموصلي قال حدثنا زهير بن حرب أخبرنا جرير عن اسماعيل بن قيس عن خباب قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد ببرد له في ظل الكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا فجلس محمرا وجهه فقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الارض ثم يجاء بالميشار فيجعل فوق رأسهما يصرفه عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم وعصب ما يصرفه عن دينه وليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى الا الله عزوجل والذئب على غتمه ولكنكم تعجلون وقال أبو صالح كان خباب قينا يطبع السيوف وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يألفه ويأتيه فأخبرت مولاته بذلك فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها على رأسه فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم انصر خبابا فاشتكت مولاته أم انمار رأسها فكانت تعوى مثل الكلاب فقيل لها اكتوى فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوى بها رأسها وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع
[ 99 ]
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشعبى سأل عمر بن الخطاب خبابا رضى الله عنهما عما لقى من المشركين فقال يا أمير المؤمنين نظر إلى ظهرى فنظر فقال ما رأيت كاليوم ظهر رجل قال خباب لقد أوقدت نار وسحبت عليها فما أطفأها الا ودك ظهرى ولما هاجر آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة وقيل آخى بينه وبين جبر بن عتيك روى عنه ابنه عبد الله ومسروق وقيس ابن أبى حازم وشقيق وعبد الله بن سخبرة وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل والشعبى وحارثة بن مضرب وغيرهم أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبى قال سمعت النعمان بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله ابن خباب بن الارت عن أبيه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطالها فقالوا يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل انها صلاة رغبة ورهبة انى سألت الله عزوجل فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعنى واحدة سألته ان لا يهلك أمتى بسنة فأعطانيها وسألته ان لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته ان لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء أخبرنا أبو الفتح اسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الاخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم الكنانى أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب أخبرنا جرير عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن أبى خالد شيخ من
أصحاب عبد الله قال بينما نحن في المسجد إذ جاء خباب بن الارت فجلس فسكت فقال له القوم ان أصحابك قد اجتمعوا اليك لتحدثهم أو لتأمرهم قال بم آمرهم ولعلى آمرهم بما لست فاعلا وروى قيس بن مسلم عن طارق قال عاد خبابا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أبشر أبا عبد الله ترد على اخوانك الحوض فقال انكم ذكرتم لى اخوانا مضوا ولم ينالوا من أجورهم شيئا وانا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما نخاف أن يكون ثوابا لتلك الاعمال ومرض خباب مرضا شديدا طويلا أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا عبد الله بن ادريس عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس ابن أبى حازم قال دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات فقال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به ونزل الكوفة ومات بها وهو أول
[ 100 ]
من دفن بظهر الكوفة من الصحابة وكان موته سنة سبع وثلاثين قال زيد بن وهب سرنا مع على حين رجع من صفين حتى إذا كان عند باب الكوفة إذا نحن بقبور سبعة عن أيماننا فقال ما هذه القبور فقالوا يا أمير المؤمنين ان خباب بن الارت توفى بعد مخرجك إلى صفين فأوصى أن يدفن في ظاهر الكوفة وكان الناس انما يدفنون موتاهم في أفنيتهم وعلى أبواب دورهم فلما رأوا خبابا أوصى أن يدفن بالظهر دفن الناس فقال على رضى الله عنه رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلى في جسمه ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا ثم دنا من قبورهم فقال السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين أنتم لنا سلف فارط ونحن لكم تبع عما قليل لاحق اللهم اغفر لنا ولهم وتجاوز بعفوك عنا وعنهم طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف وأرضى الله عزوجل قال أبو عمر مات خباب سنة سبع وثلاثين بعد ما شهد صفين مع على رضى الله عنه والنهروان
وصلى عليه على وكان عمره إذ مات ثلاثا وسبعين سنة قال وقيل مات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر رضى الله عنه أخرجه الثلاثة قلت الصحيح انه مات سنة سبع وثلاثين وانه لم يشهد صفين فانه كان مرضه قد طال به فمنعه من شهودها وأما الخباب الذى مات سنة تسع عشرة هو مولى عتبة بن غزوان ذكره أبو عمر أيضا وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم أن خباب بن الارت مولى عتبة بن غزوان وليس كذلك انما خباب مولى عتبة بن غزوان آخر يرد ذكره وهما قد ذكرا في تسمية من شهد بدرا خباب بن الارت من حلفاء بنى زهرة ثم ذكرا في ترجمة خباب مولى عتبة من شهد بدرا من بنى نوفل بن عبد مناف من حلفائهم عتبة بن غزوان وخباب مولى عتبة ثم قال أبو نعيم عن مولى عتبة انه لم يعقب ولا تعرف له رواية فكفى بهذا دليلا على انهما اثنان لان ابن الارت قد أعقب عدة أولاد منهم عبد الله وقتلته الخوارج ايام على رضى الله عنه وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ان بنى زهرة غير بنى نوفل وقد ذكر ابن اسحاق وغيره من اصحاب السير من شهد بدرا من بنى زهرة من حلفائهم خباب بن الارت وذكروا ايضا من حلفاء بنى نوفل خبابا مولى عتبة بن غزوان فظهر أن مولى عتبة غير خباب بن الارت وقال بعض العلماء ان خباب بن الارت لم يكن قينا وانما القين خباب مولى عتبة بن غزوان والله أعلم (د ع * خباب) أبو السائب روى عنه السائب ابنه يعد في أهل
[ 101 ]
الحجاز روى حديثه عبد الله بن السائب بن خباب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل قديدا متكئا على سرير ويشرب من فخارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو عمر فقال خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أدرك الجاهلية واختلف في صحبته وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء الا من صوت أو ريح روى عنه صالح بن خيوان
وبنوه أصحاب المقصورة منهم السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة وانما أفردت قول أبى عمر فربما ظن ظان أنه غير خباب أبى السائب وهو هو قال البخاري السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة ويقال مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشى (ب د ع * خباب) مولى عتبة بن غزوان شهد بدرا وما بعدها هو ومولاه عتبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حليفا لبنى نوفل بن عبد مناف وكنيته أبويحيى وليست له رواية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش قال ومن بنى نوفل بن عبد مناف عتبة بن غزوان وخباب مولى عتبة بن غزوان رجلان وتوفى بالمدينة سنة سبع عشرة وهو ابن خمسين سنة وصلى عليه عمر بن الخطاب رضى الله عنهما ولم يعقب أخرجه الثلاثة (د ع خباب) والد عطاء أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبى بكر الصديق قاله ابن مندة وقال أبو نعيم قيل انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده ولا تصح صحبته روى حديثه محمد بن عطاء بن خباب عن أبيه عن جده قال كنت جالسا عند أبى بكر الصديق رضى الله عنه فرأى طائرا فقال طوبى لك فقلت تقول هذا وأنت صديق رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خباب) بن قيظى بن عمرو بن سهل الانصاري الاشهلى قتل يوم أحد هو وأخوه صيفي بن قيظى أخرجه أبو عمر وأبو موسى فذكره أبو عمر في حباب بالحاء المهملة وقد ذكرناه والكلام عليه (س * خباب) بن المنذر بن الجموح ذكره بن فليح في مغازيه عن الزهري وقال شهد بدرا أخرجه أبو موسى هاهنا مختصرا وقال هو حباب يعنى بالحاء المهملة قال ولم نجد هذا الا عند ابن فليح (ب د ع * خبيب) بن اساف
[ 102 ]
وقيل يساف بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الانصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا والخندق وكان نازلا بالمدينة وتأخر اسلامه حتى سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فلحق النبي صلى الله عليه وسلم في الطريف فأسلم أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا يزيد أخبرنا المستلم بن سعيد الثقفى عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب الانصاري عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا انا لنستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أسلمتما فقلنا لا فقال انا لا نستعين بالمشركين على المشركين قال فأسلمنا وشهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضربني رجل من المشركين على عاتقي فقتلته وتزوجت ابنته بعد ذلك فكانت تقول لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح وأقول لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار قال أبو عمر خبيب هذا هو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب شيخ مالك أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق حدثنى خبيب بن عبد الرحمن قال ضرب خبيب يعنى جده يوم بدر فمال شقة فتفل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمه ورده فانطلق وهو الذى قتل أمية بن خلف يوم بدر في قول بعضهم ثم تزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد أن توفى عنها أبو بكر الصديق روى عنه حديث واحد وتوفى في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة عنبة بالنون والباء الموحدة (س * خبيب) ابن الاسود الانصاري قال أبو موسى ذكره عبدان وقال هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد بدرا وهو معدود في الحجازيين من الانصار ثم من بنى النجار ثم من بنى سلمة بن سعد وخبيب مولى لهم كذا قاله أبو نميلة وقال سلمة وزياد وخبيب حليف لهم أخرجه أبو موسى هكذا قلت قال انه من الانصار ثم من بنى النجار ثم من بنى سلمة وفى هذا القول نظر فان النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وسلمة هو ابن سعد بن
على بن أسد بن سارده بن تزيد بن جشم بن الخزرج فلا يجتمعان الا في الخزرج فكيف يكون منه والله أعلم (س * خبيب) بن الحارث روت عائشة أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم انى مقراف للذنوب أخرجه أبو موسى وقال كذا قال ابن شاهين في الخاء المعجمة وانما هو بالجيم وقد ذكروه فيها (د ع * خبيب) أبو عبد الله الجهنى حليف الانصار روى أبو مسعود عن ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن
[ 103 ]
أسيد بن أبى أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه أراه عن جده كذا قال خرجنا في ليلة مطيرة في ظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بنا قال فأدركته فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فقلت ما أقول قال اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تصبح وحين تمسى تكفيك من كل شئ أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده كذا ذكره أبو مسعود ورواه غيره ولم يقل عن جده قال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين من حديث أبى مسعود عن ابن أبى فديك وقال أراه عن جده وهو وهم والمشهور الصحيح عن معاذ بن عبد الله عن أبيه من دون جده رواه روح بن القاسم وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن معاذ بن عبد الله عن أبيه من دون جده قلت قد رواه عبد الله بن وهب عن ابن أبى ذئب فقال معاذ ابن عبد الله بن خباب عن أبيه عن جده وقد ذكره الطبري وابن قانع وابن السكن في الصحابة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين فيهما والله أعلم (ب د ع * خبيب) ابن عدى بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى قال حدثنا سليمان بن داود أخبرنا ابراهيم بن سعد عن الزهري ويعقوب قال حدثنا أبى عن الزهري قال أبى يعنى أحمد وهذا حديث سليمان الهاشمي عن
عمر بن أسيد بن جارية الثقفى حليف بنى زهرة وكان من أصحاب أبى هريرة أن أبا هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبى الاقلح الانصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا لحى من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه قالوا نوى تمر يثرب فاتبعوا آثارهم فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجؤا إلى قردد [ هو الموضع المرتفع من الارض ] فأحاط بهم القوم فقالوا انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت أمير القوم أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق فيهم خبيب الانصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث هذا
[ 104 ]
أول الغدر والله لا أصحبكم ان لى بهؤلاء لاسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر بن نوفل يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها للقتل فأعارته اياها فدرج بنى لها قالت وأنا غافلة حتى أتاه فوجدته مجلسه على فحذه والموسى بيده قالت ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال أتحسبين انى أقتله ما كنت لافعل ذلك فقالت والله ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده وانه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة وكانت تقول انه لرزق رزقه الله خبيبا فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أركع ركعتين فتركوه فركع ركعتين ثم قال والله لولا
أن تحسبوا أن ما بى جزع من الموت لزدت اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا فلست أبالى حين أقتل مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة واستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه حين أصيبوا خبرهم وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا انه قتل ليؤتوا بشئ منه يعرف وكان قتل رجلا عظيما منهم يوم بدر فبعث الله إلى عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على ان يقطعوا منه شيئا كذا في هذه الرواية ان بنى الحارث بن عامر ابتاعوا خبيبا وقال ابن اسحاق وابتاع خبيبا بن حجير بن أبى أهاب التميمي حليف لهم وكان حجير أخا الحارث بن عامر لامه فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه وقيل اشترك في ابتياعه أبو أهاب بن عزيز وعكرمة بن أبى جهل والاخنس بن شريق وعبيدة بن حكيم بن الاوقص وأمية بن أبى عتبة وبنو الحضرمي وصفوان بن أمية وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر ودفعوه إلى عقبة بن الحارث فسجنه في داره فلما أرادوا قتله خرجوا به إلى التنعيم فصلى ركعتين وقال لقد جمع الاحزاب حولي وألبوا * قبائلهم واستجمعوا كل مجمع
[ 105 ]
وقد قربوا أبناءهم ونساءهم * وقربت من جذع طويل ممنع وكلهم يبدى العداوة جاهدا * على لانى في وثاق بمضيع إلى الله أشكو غربتى بعد كربتي * وما جمع الاحزاب لى عند مصرعي فذا العرش صبرني على ما أصابني * فقد بضعوا لحمى وقد ضل مطمعى
وذلك في ذات الاله وان يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع وقد عرضوا بالكفر والموت دونه * وقد ذرفت عيناى من غير مدمع وما بى حذار الموت انى لميت * ولكن حذارى حر نار تلفع فلست بمبد للعدو تخشعا * ولا جزعا انى إلى الله مرجعي ولست أبالى حين أقتل مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي وهو أول من صلب في ذات الله واسم الصبى الذى درج إلى خبيب فأخذه أبو حسين ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وهو جد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين شيخ مالك أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابراهيم بن اسماعيل أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية الضمرى ان أباه حدثه عن جده وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عينا وحده فقال جئت إلى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون فأطلقته فوقع إلى الارض ثم اقتحمت فالتفت فكأنما ابتلعته الارض فما ذكر لخبيب بعد رمة حتى الساعة وكان عاصم قد أعطى الله عهدا أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك أبدا فمنعه الله بعد وفاته لما أرادوا أن يأخذوا منه شيئا فأرسل الله الدبر فحماه أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وهو البراد بالباء الموحدة والراء وآخره دال مهملة وأسيد بن جارية بفتح الهمزة أيضا وكسر السين وجارية بالجيم (س * خبيب) جد معاذ بن عبد الله بن خبيب قال أبو موسى ذكره عبدان وروى باسناده عن ابن أبى ذئب عن أسيد بن أبى أسيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه رضى الله عنه قال أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى بنا فخرج فأخذ بيدى وذكر الحديث في فضل سورة الاخلاص والمعوذتين قلت أخرجه أبو موسى على ابن منده وهذا خبيب قد ذكره ابن منده وترجم عليه خبيب بن عبد الله بن عبد الله الجهنى وذكر الحديث وقد ذكرناه قبل
وذكرت كلام أبى نعيم عليه
[ 106 ]
(باب الخاء والدال) (ب * خداش) بن بشير بن الاصم من بنى معيص بن عامر بن لؤى هو قاتل مسيلمة الكذاب فيما يزعم بنو عامر أخرجه أبو عمر (ب * خداش) أو خراش بن حصين بن الاصم واسم الاصم رخصة بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى له صحبة أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية قال وزعم بنو عامر انه قاتل مسيلمة الكذاب أخرجه أبو عمر قلت هذا خداش بن حصين هو ابن بشير الذى أخرجه أبو عمر أيضا وقد تقدم ذكره سماه ابن الكلبى خداشا ولم يشك وسمى أباه بشيرا ولا شك ان العلماء قد اختلفوا في اسم أبيه كما اختلفوا في غيره ودليله ان جده الاصم لم يختلفوا فيه ولا في قبيلته ولا في نقل انه قتل مسيلمة والله أعلم (ب د ع * خداش) بن أبى خداش المكى عم صفية بنت أبى مجزأة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم صفية بنت بحر وقيل عن بحرية عمة أيوب بن ثابت روى داود بن أبى هند عن أيوب بن ثابت عن بحرية وقيل صفية بنت بحر قالت رأى عمى خداش النبي صلى الله عليه وسلم يأكل في صحفة فاستوهبها منه وقال أبو عامر العقدى ومعاذ بن هانئ وغيرهما عن أيوب عن صفية بنت بحر أخرجه الثلاثة (ب د ع * خداش) بن سلامة أبو سلامة ويقال ابن أبى سلامة السلامى وقيل السلمى يعد في أهل الكوفة روى عنه حديث واحد أخبرنا به أبو ياسر بن أبى حبة أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو محمد الجوهرى أخبرنا أبو بكر القطيعى أخبرنا أبو مسلم الكجى أخبرنا عبد الله بن رجاء أخبرنا شيبان عن منصور عن عبد الله بن على عن عرفطة السلمى عن خداش بن أبى سلامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أوصى امرأ بأمه أوصى امرأ بأمه أوصى امرأ بأمه أوصى امرأ بأبيه أوصى
امرا بمولاه الذى يليه وان كان عليه اذاة يؤذيه وأخبرنا أبو ياسر باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا عفان أخبرنا أبو عوانة عن منصور عن عبيد الله بن على عن عرفطة السلمى عن خداش أبى سلامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى امرأ فذكره رواه الثوري عن منصور عن عبيد بن على عن خداش ولم يذكر عرفطة ورواه ابن أبى شيبة عن شريك عن منصور نحوه وقد وهم فيه بعض من جمع الاسماء فقال هو من ولد خبيب السلمى والد أبى عبد الرحمن السلمى فلم يصنع شيئا قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة (خداش) بن قتادة بن ربيعة بن
[ 107 ]
مطرف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد الانصاري الاوسي شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قاله ابن الكلبى (س * خدع) ذكره أبو الفتح الازدي وأبو الحسن العسكري وغيرهما بالخاء وقد تقدم حديثه في الجيم أخرجه أبو موسى مختصرا (س * خديج) بن سالم شهد العقبة على ما ذكره موسى بن عقبة قاله ابن ماكولا وقد ذكر عن محمد بن فليح عن موسى عن ابن شهاب في الصحابة خديج بن أوس بن سالم أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب س * خديج) بن سلامة ويقال ابن سالم بن أوس بن عمرو بن القراقر بن الضحيان البلوى حليف لبنى حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة من الانصار شهد العقبة الثانية ولم يشهد بدرا ولا أحدا وشهد ما بعدهما قاله الطبري قال ويكنى أبا رشيد أخرجه أبو عمر هكذا وأخرجه أبو موسى فقال خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب أبو شباث شهد العقبة ولم يشهد بدرا ولا أحدا ذكره ابن ماكولا وقال قاله الطبري فان ابن ماكولا وأبا موسى جعلا خديجا بن سلامة وابن سالم ترجمتين على ان ابا موسى من كتاب ابن ماكولا أخذه حرفا بحرف وأما أبو عمر فجعلهما واحدا وقال ابن سلامة ويقال ابن سالم والله أعلم * شباث بضم الشين المعجمة وبالباء الموحدة وبعد الالف ثاء مثلثة
(باب الخاء والذال) (ب د ع * خذام) بن وديعة الانصاري من الاوس ذكره أبو عمر وقيل خذام بن خالد قاله أبو عمر أيضا وابن منده وقال أبو نعيم كنيته أبو وديعة من بنى عمرو بن عوف بن الخزرج فجعل أبا وديعة كنية له وجعله أبو عمر أباه وهو والد خنساء بنت خذام قيل ان عثمان بن عفان رضى الله عنه نزل على خذام هذا لما هاجر وقيل نزل على غيره أخبرنا أبو المكارم فتيان بن أحمد بن محمد الجوهرى المعروف بابن سمينة باسناده عن القعنبى عن مالك بن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن حارثة الانصاري عن خنساء بنت خذام الانصارية ان أباها زوجها وهى ثيب فكرهت ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرد نكاحه ورواه الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن وديعة عن خنساء وروى محمد بن اسحاق عن حجاج بن السائب عن ابيه عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد قال وكانت قد أيمت من رجل فزوجها أبوها رجلا من بنى عوف قال فحطبت إلى أبى لبابة عبد المنذر وارتفع شأنهما إلى النبي صلى الله
[ 108 ]
عليه وسلم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أباها ان يلحقها بهواها فتزوجت أبا لبابة فولدت له السائب بن أبى لبابة فسميت خنساء أم السائب أخرجه الثلاثة (باب الخاء والراء) (ب د ع * خراش) بن أمية الكعبي الخزاعى له ذكر ولا تعرف له رواية قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر خراش بن أمية بن الفضل الكعبي الخزاعى مدنى شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية إلى مكة وحمله على جمل يقال له الثعلب فأذته قريش وعقرت جمله وأرادت قتله فمنعته الاخابيش فعاد إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فحينئذ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان وهو الذى حلق رأس رسول الله يوم الحديبية روى عن خراش هذا ابنه عبد الله وتوفى خراش هذا آخر أيام معاوية أخرجه الثلاثة (قلت) وقد نسبه هشام الكلبى فقال خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة وهو لحى الخزاعى كان حليفا لبنى مخزوم يكنى أبا نضلة وهو الذى حلق للنبى يوم الحديبية وكان حجاما وهو الذى رمى نفسه على عامر بن أبى ضرار أخى الحارث يوم المريسيع مخافة ان يقتله الانصار وكان رمى رجلا منهم بسهم (س * خراش) بن حارثة أخو أسماء بن حارثة ذكره البغوي وغيره انهم كانوا ثمانية اخوة أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدوا معه بيعة الرضون وهم أسماء وهند وخراش وذؤيب وحمران وفضالة ومالك وقد تقدم نسبهم عند أخيه أسماء أخرجه أبو موسى (ب د ع * خراش) بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد بدرا وأحدا قال الكلبى وأبو عبيد كان معه يوم بدر فرسان وجرح يوم أحد عشر جراحات وكان من الرماة المذكورين أخرجه الثلاثة (ب * خراش) الكلبى ثم السلولى مذكور في الصحابة قال أبو عمر لا أعرفه بغير ذلك وذكر له ذلك الخبر قال والصحيح في ذلك انه خزاعي هذا كلام أبى عمر قلت هو خراش بن أمية لا شبهة فيه ومن وقف على نسبه في اسمه الاول علم انه كلبى وانه سلولى وانه خزاعي فلا أدرى كيف اشتبه على أبى عمر وقد ذكرناه في خراش بن أمية مطولا والله أعلم (س * خراش) بن مالك قال أبو موسى ذكره العسكري
[ 109 ]
هو على بن سعيد روى محمد بن اسحاق عن عبد الله بن بحره الاسلمي عن خراش بن مالك قال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ قال لقد عظمت أمانة رجل
قام على أوداج رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديدة أخرجه أبو موسى (ب د ع * الخرباق) السلمى قال سعيد بن بشير عن قتادة عن محمد بن سيرين عن خرباق السلمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر وسلم من ركعتين فقال له خرباق السلمى أشككت أم قصرت الصلاة يا رسول الله قال ما شككت ولا قصرت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين قالوا نعم فصلى الركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين وهو جالس ثم سلم ورواه هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة ويرد في ذى اليدين ولم يذكر الخرباق وانما المحفوظ ذكر الخرباق من حديث عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم في ثلاث ركعات فقام رجل يقال له الخرباق طويل اليدين ويرد ذكره في ذى اليدين أخرجه الثلاثة (ب د ع * خرشة) بن الحارث المرادى من بنى زبيد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ومن أولاده أبو خرشة عبد الله بن الحارث بن ربيعة بن خرشة روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم وذكر ابن منده في هذه الترجمة النهى عن القتال في الفتنة ونذكره في الترجمة التى بعد هذه ولعل ابن منده ظن أن الحديث لخرشة المرادى وانما هو لخرشة المحاربي والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب ع س * خرشه) بن الحر المحاربي قاله أبو نعيم وقال أبو عمر خرشة بن الحر الفزارى وقيل الازدي نزل حمص وهو أخو سلامة بنت الحر وكان خرشه يتيما في حجر عمر روى عن عمر وأبى ذر وعبد الله بن سلام روى عنه جماعة من التابعين منهم ربعى بن خراش والمسيب بن رافع وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وغيرهم وليس له عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث واحد وهو الامساك عن الفتنة قاله أبو عمرو روى أبو نعيم حديث الفتنة أخبرنا به أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس النيار أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبى غالب بن
الطلابة أخبرنا أبو القاسم الانماطى أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا داود بن رشيد أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبى الزرقاء عن ثابت بن عجلان بن أبى كثير المحاربي عن خرشة المحاربي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
[ 110 ]
يقول ستكون بعدى فتنة النائم فيها خير من اليقظان والجالس خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة فيضربها به فيكسره ثم يضطجع لها حتى تنجلي عم انجلت أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وأوردوا هذا الحديث فيه وأورده ابن منده في خرشة المرداى فجعلهما واحدا وقال أبو موسى جمع أبو عبد الله بينهما والظاهر أنهما اثنان وأما أبو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة بل ذكر الراوى عن خرشة في الترجمة التى بعد هذه وجعلها ترجمة ثالثة ويرد الكلام عليها فيها ان شاء الله تعالى (ب * خرشة) شامى له صحبة قال أبو عمر كذا قال أبو حاتم وجعله غير خرشة بن الحر وقال روى عنه أبو كثير المحاربي (قلت) هذا كلام أبى عمر ولا شك أنه وهم فيه فان أبا كثير المحاربي يروى عن خرشة بن الحر حديث الفتنة الذى أشار إليه أبو عمر في خرشة بن الحر ثم قال أبو عمر في الاول انه حمصي وقال في هذا انه شامى فظهر بهذا جميعه انهما واحد والله أعلم (ب * الخريت) بن راشد الناجى ذكر سيف عن زيد بن أسلم قال لقى الخريت بن راشد الناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة في وفد بنى شامة بن لؤى فاستمع منهم وأشار إلى قوم من قريش فقال هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم قال الزبير وكان الخريت على مضر يوم الجمل مع طلحة والزبير وكان عبد الله بن عامر قد استعمل الخريت بن راشد على كورة من كور فارس ثم كان مع على فلما وقعت الحكومة فارق عليا إلى بلاد فارس مخالفا فأرسل على إليه جيشا واستعمل على الجيش معقل بن قيس وزياد بن خصفة فاجتمع
مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية فأمر العرب بامساك صدقاتهم والنصارى بامساك الجزية وكان هناك نصارى أسلموا فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه فلقوا أصحاب على وقاتلهم فنصب زياد بن خصفة راية أمان وأمر مناديا فنادى من لحق بهذه الراية فله الامان فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت فانهزم الخريت فقتل أخرجه أبو عمر (ب د ع * خريم) بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ظريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طى الطائى يكنى أبا لحاء لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد منصرفه من تبوك فأسلم أخبرنا محمد بن عمر بن أبى عيسى كتابة أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان بن شيرزاذ قالا
[ 111 ]
أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا عبدان بن أحمد ومحمد بن موسى بن حماد البربري قالا أخبرنا أبو السكين زكريا بن يحيى بن عمرو بن حصن بن حميد بن منهب بن حارثة بن خريم حدثنى عم أبى زخر بن حصن عن جده حميد ابن منهب بن حارثة بن خريم عن جده خريم قال هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت عليه منصرفه من تبوك وأسلمت فسمعت العباس بن عبد المطلب يقول يا رسول الله أريد أن أمتدحك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضض الله فاك فأنشأ العباس يقول من قبلها طبت في الظلال وفى * مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لا بشر أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسرا وأهله الغرق تنقل من صالب إلى رحم * إذا مضى عالم بدا طبق حتى احتوى بيتك المهيمن من * خنذف علياء تحتها النطق
وأنت لما ولدت أشرقت الارض وضأت بنورك الافق لنحن في ذلك الضباء وفى النور وسبل الرشاد نخترق قال وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لى وهذه الشيماء بنت نفيلة الازدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فقلت يا رسول الله فان نحن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة هي لى قال هي لك وذكر الحديث قال وشهدت مع خالد بن الوليد قتال أهل الردة ووصلنا إلى الحيرة فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلقت بها وقلت هذه وبها رسول الله لى فدعاني خالد فقال لك بينة فأتيته بها وكانت البينة محمد بن مسلمة ومحمد بن بشير الانصاريان وقيمل كانا محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر فعلهما إلى خالد بن الوليد ونزل الينا أخونا عبد المسيح بن نفيلة يريد الصلح فقال لى به فقلت والله لا أنقصها من عشر مائة شيئا فأعطاني ألف درهم وسلمتها إليه فقيل لى ولو قلت مائة ألف لدفعها اليك فقلت ما كنت أحسب أن عددا يكون أكثر من عشر مائة أخرجه الثلاثة (س * خريم) بن أيمن ذكره عبدان وقال حدثنا محمد بن أيوب أخبرنا حميد بن داود أخبرنا أبى أخبرنا خريم بن كعب بن خريم بن أيمن بن زرعة عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
[ 112 ]
الله انى قد كبرت عن خلال الاسلام فاتخذ لى خلة تجمع خلال الاسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عزوجل فقال الرجل ويكفينى ذلك قال نعم ويفضل عنك أخرجه أبو موسى (ب د ع * خريم) بن فاتك ابن الاخرم وقيل خريم بن الاخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو ابن أسد بن خريمة الاسدي وأبو الاخرم يقال له فاتك وقيل ان فاتكا هو ابن الاخرم يكنى خريم بن فاتك أبا يحيى وقيل أبا أيمن بابنه أيمن بن خريم شهد بدرا مع أخيه
سبرة بن فاتك وقيل ان خريما هذا وابنه أيمن أسلما جميعا يوم فتح مكة والاول أصح وقد صحح البخاري وغيره أن خريما وأخاه سبرة بن فاتك شهدا بدرا وهو الصحيح وعداده في الشاميين وقيل في الكوفيين نزل الرقة روى عنه المعرور بن سويد وشمر ابن عطية والربيع بن عميلة وحبيب بن النعمان الاسدي روى اسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى أن مروان بن الحكم قال لايمن بن خريم ليقاتل معه يوم مرج راهط فقال ان أبى وعمى شهدا بدرا ونهياني أن أقاتل مسلما أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن الركين بن الربيع عن أبيه عن فلان بن عميلة عن خريم بن فاتك الاسدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس أربعة والاعمال ستة فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة وشقي في الدنيا والآخرة والاعمال موجبتان ومثل بمثل وعشرة أضعاف وسبعمائة ضعف فالموجبتان من مات مسلما لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة ومن مات كافرا وجبت له النار ومن هم بحسنة فلم يعملها قد علم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها ومن أنفق في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف الرجل الذى لم يسمه هو يسير بضم الياء تحتها نقطتان وفتح السين المهملة وبعدها ياء ثانية وآخره راء وروى اسرائيل عن أبى اسحاق عن شمر بن عطية عن خريم بن فاتك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رجل أنت لولا خلقان فيك قلت وما هما قال تسبل ازارك وترخى شعرك قلت لا جرم فجز شعره ورفع ازاره وله حديث يدخل في دلائل النبوة وسبب اسلامه يرد في مالك الجنى ان شاء الله تعالى رواه عنه ابن عباس أخرجه الثلاثة * قليب بضم القاف
[ 113 ]
وآخره باء موحدة (باب الخاء والزاى) (د ع * خزاعي) بن أسود وقيل أسود بن خزاعي الاسلمي حليف الانصار كان ممن سار أبى رافع وقد تقدم في الاسود أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * خزاعي) بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن ربيعة بن عداء ويقال عدى بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدى بن عثمان بن عمرو المزني وهو عم عبد الله بن مغفل المزني كان يحجب صنما لمزينة اسمه نهم فكسر الصنم ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وهو يقول ذهبت إلى نهم لاذبح عنده * عتيرة نسك كالذى كنت أفعل فقلت لنفسي حين راجعت حزمها * أهذا اله أبكم ليس يعقل أتيت فدينى اليوم دين محمد * اله السماء الماجد المتفضل فبايع النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه على مزينة وقدم من قومه معه عشرة رهط بلال ابن الحارث وعبد الله بن ذرة وأبو أسماء والنعمان بن مقرن وبشير بن المحتفر وأسلمت مزينة ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه لواءهم يوم الفتح وكانوا ألف رجل وكان على قبض مغانم النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى (س خزامة) بن يعمر الليثى اختلف على الزهري فيه فقيل خزامة بن يعمر عن أبيه وقيل عن أبى خزامة بن زيد بن الحارث عن أبيه قال محمد بن عبد الله البياضى عن طلحة بن يحيى عن يونس وقيل غير ذلك وقد ذكر في الحارث بن سعد أخرجه أبو موسى (د ع * خزرج) أبو الحارث مجهول في حديثه نظر روى عنه ابنه الحارث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الانصار فقال يا ملك الموت ارفق بصاحبي فانه مؤمن فقال ملك الموت يا محمد طب نفسا وقر عينا فانى بكل مؤمن رفيق وذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخبرنا
يحيى بن محمود بن سعد الثقفى اجازة باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم أبو يعقوب القلوسى أخبرنا اسماعيل بن أبان الازدي أخبرنا عمرو بن أبى عمرو عن جعفر بن محمد عن أبيه قال سمعت الحارث بن الخزرج يحدث عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نحوه (ب س * خزيمة) بن أوس بن يزيد بن أصرم من بنى النجار وهو أخو مسعود بن أوس
[ 114 ]
الانصاري ذكره ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري أنه شهد بدرا وقال سلمة عن محمد بن اسحاق فيمن قتل يوم الجسر خزيمة بن أوس بن خزيمة أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (ب د ع * خزيمة) بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة ابن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم من بنى خطمة وأمه كبشة بنت أوس من بنى ساعدة يكنى أبا عمارة وهو ذو الشهادتين جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين وكان هو وعمير بن عدى بن خرشة يكسران أصنام بنى خطمة وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها وكانت راية بنى خطمة بيده يوم الفتح وشهد مع على رضى الله عنه الجمل وصفين ولم يقاتل فيهما فلما قتل عمار بن ياسر بصفين قال خزيمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتل عمار الفئة الباغية ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل وكانت صفين سنة سبع وثلاثين قاله أبو عمر وقال أبو أحمد الحاكم شهد أحدا ذكره ابن القداح قال وأهل المغازى لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها والله أعلم روى عنه ابنه عمارة أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده سواء فشهد خزيمة بن ثابت للنبى صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا قال صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول الا حقا فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على بن مهدى قراءة عليه وأنا أسمع والحسين بن يوحن بن بويه بن النعمان اليمنى الباورى ادنا قالا حدثنا أبو القاسم اسماعيل بن أبى الحسن على بن الحسين الحمامى النيسابوري أخبرنا الاديب أبو مسلم محمد بن على بن محمد بن الحسين بن مهريز النحوي أخبرنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن عاصم بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسى حدثنا أبو على الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامى الطائى أخبرنا عبد الله بن نمير أخبرنا هشام بن عروة حدثتني عمرة بنت خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن أبيه خزيمة بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة فقال ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع وروى الزهري عن ابن خزيمة عن أبيه أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فاضطجع له النبي صلى الله عليه وسلم وقال صدق رؤياك فسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم * غيان قيل بفتح الغين المعجمة وتشديد الياء تحتها
[ 115 ]
نقطتان وآخره نون وقيل بفتح العين المهملة وبالنونين وقيل بكسر العين المهملة والنونين والله أعلم أخرجه الثلاثة (س * خزيمة) بن ثابت وليس بالانصارى وقيل خزيمة بن حكيم أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر بن أبى عيسى المدينى اذنا أخبرنا أبو على الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمى يكنى أبا بكر حدثنا أبوعمران الحرانى عن يوسف بن يعقوب أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله أن خزيمة بن ثابت وليس بالانصارى كان في عير لخديجة وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه في تلك العير فقال يا محمد انى أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي الذى يخرج من تهامة وقد آمنت بك فإذا سمعت بخروجك أتيتك فأبطأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان يوم فتح مكة أتاه فلما رآه النبي صلى الله عليه
وسلم قال مرحبا بالمهاجر الاول قال يا رسول الله ما منعنى أن أكون أول من أتاك وأنا مؤمن بك غير منكر لبعثك ولا ناكث لعهدك وآمنت بالقرآن وكفرت بالوثن الا أنه أصابتنا بعدك سنوات شداد متواليات وذكر حديثا طويلا أخرجه أبو موسى هكذا وقال رواه أبو معشر وعبيد بن حكيم عن ابن جريج عن الزهري مرسلا وقال خزيمة بن حكيم السلمى ثم البهزى وروى عن منصور بن المعتمر عن قبيصة بن خزيمة ابن حكيم (ب د ع * خزيمة) بن جزى السلمى له صحبة سكن البصرة روى عنه أخوه حبان بن جزى أخبرنا اسماعيل بن عبد الله بن على وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن اسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم بن أبى أمية عن حبان بن جزى عن أخيه خزيمة بن جزى قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضبع قال ويأكل الضبع أحد قال وسألته عن أكل الذئب فقال ويأكل الذئب أحد فيه خير قال الترمذي وعبد الكريم بن أبى أمية هو عبد الكريم بن قيس وهو ابن أبى المخارق أخرجه الثلاثة قال أبو عمر فيه نظر * حبان بكسر الحاء والباء الموحدة وجزى قال الدار قطني وابن ماكولا بكسر الجيم قال ابن ماكولا قال عبد الغنى فيه يقال جزى بفتح الجيم وجزء يعنى بالهمز (ب * خزيمة) بن جزى بن شهاب العبدى من عبد القيس يعد في أهل البصرة روى عنه حديث واحد في الضب مختلف في اسناده ومتنه أخرجه أبو عمر كذا مختصرا وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم حديث الضب في حزيمة بن جزى السلمى وذكر
[ 116 ]
الاختلاف ولم يذكره أبو عمر هناك وانما ذكره هاهنا وما أقرب قولهما من الصواب والله أعلم (ب * خزيمة) بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس كان ممن حمل النجاشي في السفينة مع عمرو بن أمية ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه ونسبه الزبير فقال جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى القرشى
العبدرى هاجر إلى أرض الحبشة مع أبيه جهم وأخيه عمرو أخرجه أبو عمر (ب * خزيمة) بن الحارث من أهل مصر له صحبة روى عنه يزيد بن أبى حبيب حديثه عند ابن لهيعة عن يزيد عنه أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * خزيمة) بن حكيم السلمى البهزى صهر خديجة بنت خويلد خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في تجارة نحو بصرى روى حديثه الوجيه بن النعمان عن أبيه عن جده الوجيه عن منصور عن قبيصة بن اسحاق الخزاعى عن خزيمة بن حكيم بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهو الذى تقدم ذكره في ترجمة خزيمة بن ثابت الذى أخرجه أبو موسى (ب * خزيمة) ابن خزمة بن عدى بن أبى بن غنم وهو قوقل بن عوف بن غانم بن عوف بن الخزرج من القواقلة شهد أحدا وما بعدها من المشاهد أخرجه أبو عمر خزمة بفتح الخاء والزاى (س * خزيمة) بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناه بن أد بن طابخة العكلى يقال لولد سعد والحارث وجشيم وعلى بنى عوف بن وائل عكل باسم أمة حضنتهم وفد خزيمة على النبي صلى الله عليه وسلم باسلام قومه فمسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه فمازال جديدا حتى مات وكتب له كتابا يوصى به من ولى الامر بعده وجعله على صدقات قومه أخرجه أبو موسى ولم ينسبه ونسبه ابن الكلبى (ب د ع * خزيمة) بن معمر الانصاري الخطمى أبو معمر روى عنه محمد بن المنكدر أنه قال رجمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس حبط عملها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو كفارة ذنوبها وتحشر على ما سوى ذلك ورواه عبد الله بن نافع الزبيري ومعن بن عيسى المدنيان عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه نحوه قال أبو عمر لا أعلم روى عنه غير ابن المنكدر وفى اسناده اضطراب كثير أخرجه الثلاثة (باب الخاء والشين المعجمة والصاد المهملة) (ب د ع * الخشخاش) بن الحارث وقيل ابن مالك بن الحارث وقيل
الخشخاش بن خباب بن الحارث بن أخيف ويلقب مجفر بن كعب بن العنبر بن
[ 117 ]
عمرو بن تميم التميمي العنبري وكان من المؤلفين وكان أحدهم إذا بلغت ابله ألفا فقأ عين فحلها وحرمه وفد هو وابنه مالك على النبي صلى الله عليه وسلم ولهما صحبة ولابنيه قيس وعبيد صحبة أيضا أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أحمد باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا هشيم أخبرنا يونس بن عبيد عن حصين بن أبى الحر عن الخشخاش العنبري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعى ابن لى فقال ابنك قال قلت نعم قال لا يجنى عليك ولا تجنى عليه قال أحمد قال هشيم مرة أخرى أخبرني مخبر عن حصين بن أبى الحر وروى عمرو بن عون الواسطي ويحيى الحمانى وسعيد بن سليمان عن هشيم عن يونس بن عبيد عن حصين بن أبى الحر عن الخشخاش العنبري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مثله رواه اسماعيل بن سالم وغيره عن هشيم عن يونس عن الوليد بن مسلم عن الحصين عن الخشخاش وهو الصحيح أخرجه الثلاثة * جناب بالجيم والنون وقيل حباب بضم الحاء المهملة وبالباء الموحدة واختاره أبو عمر وأخيف بضم الهمزة وفتح الخاء المعجمة وقيل بفتح الهمزة وسكون الخاء وقيل خلف والله أعلم (س * الخشخاش) الذى روى عنه يونس بن زهران ذكره عبدان بالخاء المعجمة وقد تقدم بالحاء المهملة أخرجه أبو موسى مختصرا (خشرم) بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث ابن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد الحديبية وبايع فيها بيعة الرضوان قاله الكلبى (ب د ع * خصفة) أو ابن خصفة مجهول حديثه عند شعبة عن يزيد عن المغيرة بن عبد الله الحنفي قال كنت جالسا إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له خصفة أو ابن خصفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب أخرجه
الثلاثة (باب الخاء والطاء) (د ع * خطاب) بن الحارث بن معمر بن خبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى أخو حاطب هاجر إلى أرض الحبشة ذكره موسى بن عقبة وابن اسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ومعه امرأته فكيهة بنت يسار هلك هناك مسلما وله عقب وقدمت امرأته في احدى السفينتين إلى المدينة أخرجه ابن منده وأبو نعيم هاهنا (قلت) أخرجه أبو عمر في الحاء المهملة حطاب وهو الصواب كذا
[ 118 ]
ذكره عبد الغنى بن سعيد والدار قطني وابن ماكولا وكذا كانت العرب تسمى كثيرا الاخوين يشتقون اسم أحدهما من الآخر والله أعلم (س * خطيم) ذكره عبدان وقال لا أدرى له صحبة أم لا ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بشر المشائين تقدم في حرف الحاء أخرجه أبو موسى (باب الخاء والفاء) (ب د ع * خفاف) بن ايماء بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار الغفاري كان أبوه سيد غفار وكان هو امام بنى غفار وخطيبهم شهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان يعد في المدنيين روى عنه عبد الله بن الحارث وحنظلة بن على الاسدي وخالد بن عبد الله بن حرملة وابنه الحارث بن خفاف وغيرهم يقال ان للخفاف هذا ولابيه ولجده رحضة صحبة وكانوا ينزلون غيقة من بلاد غفار ويأتون المدينة كثيرا روى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال لما سمع أبو سفيان باسلام خفاف بن ايماء قال لقد صبا الليلة سيد بنى كنانة أخبرنا يحيى بن أبى الرجاء وأبو ياسر بن أبى حبة باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر أخبرنا اسماعيل أخبرنا محمد بن عمر وأخبرنا خالد بن عبد الله بن حرملة أخبرنا الحارث بن
خفاف عن أبيه خفاف ابن ايماء قال ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه ثم قال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن لحيان اللهم العن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف فجعلت لعنة الكفار من أجل ذلك أخرجه الثلاثة (ب س * خفاف) بن ندبة وهى أمه وهى ندبة بنت أبان بن الشيطان من بنى الحارث بن كعب وأبوه عمير ويكنى أبا خرشة وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية أولاد عمرو بن الحارث بن الشريد وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر وكان أسود حالكا وهو أحد أغربة العرب وقال الكلبى خفاف بن عمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف ابن امرئ القيس بن بهتة بن سليم السلمى وهو ممن ثبت على اسلامه في الردة وهو أحد فرسان قيس وشعرائها قال الاصمعي شهد خفاف حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غيره شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه لواء بنى سليم وشهد حنينا والطائف قال أبو عبيدة حدثنا أبو بلال سهم بن أبى العباس بن مرداس السلمى قال غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مرة وفزارة ومعه خفاف
[ 119 ]
ابن ندبة فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان فاستطرد له أحدهما ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله فلما تنادوا قتل معاوية قال خفاف قتلني الله ان رمت حتى أثأر به فشد عليه مالك بن حمار سيد بنى شمخ بن فزارة فقتله وقال ان تك خيلى قد أصيب صميمها * فعمدا على عينى تيممت مالكا وقفت له علوى وقد خان صحبتي * لابنى مجدا أولا ثأرها لكا أقول له والرمح ناظر متنه * تأمل خفافا اننى انا ذلكا قال أبو عمر له حديث واحد لا أعلم له غيره قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أين تأمرني اين أنزل على قرشي أو على انصاري أم أسلم أم غفار
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق فان عرض لك أمر نصرك وان احتجت إليه رفدك وبقى إلى أيام عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال أبو عمر يقال * ندبة وندبة يعنى بالفتح والضم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * خفاف) بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ذابل بن طفيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وزاد أبو نعيم قال ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده ولم يزد على ما حكيت عنه ولا تعرف له رواية ولا ذكر (ب د ع * خفشيش) الكندى واسمه معدان وكنيته أبو الخير وقد تقدم في الجيم والحاء وهو الذى قال للنبى صلى الله عليه وسلم الست منا الحديث أخرجه الثلاثة (باب الخاء واللام) (ع س * خلاد) الانصاري أبو عبد الرحمن روى الحارث بن أبى أسامة عن عبد العزيز بن أبان أخبرنا الوليد بن عبد الله بن جميع عن عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لام ورقة ان تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن ورواه الحارث أيضا عن عبد العزيز عن الوليد عن عبد الرحمن عن أبيه عن أم ورقة انها استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم ورواه وكيع عن الوليد عن جدته وعبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة ورواه جماعة عن الوليد عن جدته ولم يذكروا عبد الرحمن أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * جميع بضم الجيم (د ع * خلاد) الانصاري استشهد يوم قريظة أخبرنا منصور بن أبى الحسن الطبري باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن على حدثنا أبو على أحمد بن ابراهيم الموصلي أخبرنا فرج بن فضالة
[ 120 ]
عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده قال قتل يوم قريظة رجل من الانصار يدعى خلادا فقيل لامه يا أم خلاد قتل خلاد فجاءت وهى
متنقبة تسأل عنه فقيل لها قتل خلاد وتجيئينا متنقبة فقالت ان قتل خلاد فلن أرزأ أحبابى فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال ان له أجر شهيدين قالوا يا رسول الله لم قال لان أهل الكتاب قتلوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خلاد) بن رافع ابن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد بن حارثة ابن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الانصاري الخزرجي ثم الزرقى وهو أخو رفاعة بن رافع شهد بدرا يكنى أبا يحيى روى رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال خرجت أنا وأخى خلاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا بموضع البريد الذى خلف الروحاء برك بنا بعيرنا فقلت اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرنه فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لكما فأخبرناه فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنوضأ ثم بزق في وضوئه ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير فصب في جوف البكر من وضوئه ثم صب على رأس البكر ثم على عنقه ثم على حاركه ثم على سنامه ثم على عجزه ثم على ذنبه ثم قال اللهم احمل رافعا وخلادا فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النبي صلى الله عليه وسلم على رأس المنصف وبكرنا أول الركب فلما رآنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك فمضينا حتى أتينا بدرا حتى إذا كنا قريبا من وادى بدر برك علينا فقلنا الحمد لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه أخرجه الثلاثة وقد ذكره ابن الكلبى فقال قتل خلاد يوم بدر ولم يقل هذا غيره وهو شبيه بما ذكرناه وقال أبو عمر يقولون انه له رواية وهذا يدل على انه عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم (س * خلاد) الزرقى أخرجه أبو موسى وروى باسناده عن عبد الله بن دينار عن خلاد بن خلاد الزرقى عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخاف أهل المدينة أخافه الله عزوجل وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا رواه عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب وقيل السائب بن خلاد وهو من بنى
الحارث بن الخزرج ويذكر في السائب وهذا خلاد استدركه أبو موسى على ابن منده وليس بشئ فان هذا قد أخرجه ابن منده فان أراد أبو موسى الزرقى فقد أخرجه ابن منده وقد تقدم وان أراد خلاد بن السائب فهو يأتي بعد هذه الترجمة وهو المراد وان
[ 121 ]
لم يكن زرقيا لان ابن منده قد أخرج لابن السائب حديث من أخاف أهل المدينة المذكور في هذه الترجمة يكون قول أبى موسى انه زرقي ليس بشئ والله أعلم أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره ويكون المذكور واحدا (ب د ع * خلاد) بن السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة ابن امرئ القيس بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الاكبر الانصاري الخزرجي ثم من بلحارث من الخزرج روى عنه السائب وعطاء بن يسار والمطلب بن عبد الله بن حنطب وروى محمد بن عبيد وسليمان بن حرب عن حماد بن يزيد عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبى مريم عن عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب بن خلاد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ورواه عارم عن حماد بن زيد عن يحيى عن مسلم عن عطاء بن يسار فقال عن السائب بن خلاد أو خلاد بن السائب ورواه حماد بن سلمة عن يحيى ابن سعيد باسناده فقال عن السائب بن خلاد ولم يشك ويذكر في السائب ان شاء الله تعالى وأما ابن الكلبى فقال خلاد بن سويد بن ثعلبة ونسبه كما ذكرناه وقال شهد بدرا وابنه السائب بن خلاد ولى اليمن لمعاوية ولم يذكر في نسبه السائب ولعله أراد جده والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب ع س * خلاد) بن سويد بن ثعلبة وقد تقدم نسبه في خلاد بن السائب فان هذا خلادا جده على قول وأبوه على قول وقد جعلهما أبو عمر وأبو نعيم اثنين أحدهما خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد والثانى خلاد بن
سويد وأما أبو أحمد العسكري فانه جعلهما واحدا فقال خلاد بن سويد وقيل خلاد ابن السائب بن ثعلبة وعلى ما تقدم النسب في خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد فان هذا جده والله أعلم * شهد هذا العقبة وبدرا وأحدا والخندق وقتل يوم قريظة طرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان له أجر شهيدين يقولون ان الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة امرأة من قريظة ثم قتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بنى قريظة لما قتل من أنبت منهم ولم يقتل امرأة غيرها روى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن ابراهيم بن خلاد بن سويد عن أبيه قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قد أخرج أبو نعيم هذه
[ 122 ]
الترجمة ولم يذكر فيها انه قتل يوم قريظة انما ذكره أبو عمر وذكر أبو نعيم ترجمة أخرى فقال خلاد الانصاري تقدمت قتل يوم قريظة جعل هذا غير ذلك وهما واحد الا انه لم ينسبه هناك ونسبه هاهنا وأخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الاولى وأما ابن منده فأخرج الاولى التى هي خلاد الانصاري فخلصا من الوهم وأخرجه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده الا انه لم ينسبه فان كان يستدرك كل اسم لم ينسبه فليستدرك على أكثر كتابه فانه في النادر ينسب وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة ان ابنيه السائب وابراهيم لهما صحبة (س * خلاد) والد عبد الله روى أبو موسى باسناده عن وكيع عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده انه دخل المسجد فصلى ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فصل فانك لم تصل وقد اختلف في هذا الاسناد فروى عبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن على بن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده انه دخل المسجد فصلى وقال عبد الجبار
عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن رجل من الانصار عن أبيه عن جده والحديث مشهور برفاعة بن رافع والله أعلم (ب س * خلاد) بن عمرو بن الجموح ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن على بن أسد بن ساردة ابن يزيد بن جشم بن الخزرج الاكبر الانصاري الخزرجي السلمى قال ابن اسحاق شهد بدرا وقال أبو عمر شهد خلاد وأبوه واخوته معاذ وأبو أيمن ومعوذ بدرا وقتل خلاد يوم أحد شهيدا وقيل ان أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح وليس بابنه ولم يختلفوا ان خلادا هذا شهد بدرا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * خلدة) الانصاري الزرقى هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة روى حديثه اسماعيل بن أبى أويس عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن عمر بن عبد الله بن خلدة عن أبيه عن جده خلدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يا خلدة ادع لى انسانا يحلب ناقتي فجاءه برجل فقال ما اسمك قال حرب فقال اذهب فجاءه رجل فقال ما اسمك قال يعيش قال احلبها يا يعيش أخرجه أبو عمر (خلف) بن مالك بن عبد الله بن غفار الغفاري المعروف بآبى اللحم من الاباء كان لا يأكل ما ذبح للاصنام سماه هكذا ابن الكلبى (س * خلف) والد الاسود روى محمد بن عبد الملك زنجوية وزهير بن محمد عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن جشم عن محمد بن الاسود بن خلف عن
[ 123 ]
أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حسنا فقبله ثم أقبل عليهم وقال الولد منجلة مجبنة أخرجه أبو موسى وقال عبد الله بن عثمان بن خيثم عن محمد بن الاسود ابن خلف عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث ولا أدرى كيف هذا الاسناد ورواه غيره عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم يعنى عبد الله بن محمد بن الاسود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح (س * خليد) الحضرمي قال عبدان حدثنا أحمد بن سيار أخبرنا موسى بن اسماعيل
أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد عن بكر بن عبد الله ان رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلى الامام يعنى في الجنائز وقال عبدان أيضا أخبرنا أبو موسى أخبرنا خالد بن الحارث عن حميد عن بكر عن مسلمة بن مخلد أنه كان يفعل ذلك وقال حدثنا أبو موسى أخبرنا ابن أبى عدى عن حميد عن بكر أن مسلمة كان يفعل ذلك أخرجه أبو موسى (ب س * خليد) بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة عداده في أهل بدر ذكره عبدان قال وقال ابن فليح عن الزهري خليدة بن قيس مولاهم وذكره ابن شاهين أيضا قال وقال موسى بن عقبة وأبو معشر خليدة يعنى بزيادة هاء أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر خليدة بزيادة هاء ونسبه كما ذكرناه وقال شهد بدرا وقال كذا قال أبو موسى وأبو معشر وقال محمد بن اسحاق والواقدى خليد بن قيس وقال محمد بن عبد الله بن عمارة خالد بن قيس ولم يختلفوا انه شهد بدرا وأحدا (س * خليفة) بن بشر قال أبو موسى ذكره أبو زكرياء وأورد له الحديث الذى ذكره أبو عبد الله بن منده وغيره في بشر بن أبى خليفة وليس فيه ما يدل على ان لخليفة صحبة (د ع * خليفة) أبو سهيل وهو أبو سوية تقدم ذكره فيمن اسمه محمد ولا تصح له صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا (ب ع س * خليفة) بن عدى بن المعلى الانصاري البياضى نسبه أبو نعيم كذا وقال ابن الكلبى وابن شاهين عدى بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة ابن عامر بن بياضة شهد بدرا وأحدا وقال عبدان المعلى هو ابن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق ساق نسبه عن ابن اسحاق وقال موسى بن عقبة هو ممن شهد بدرا وأحدا وقال عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على رضى الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خليفة بن عدى من بنى بياضة بدرى أخرجه أبو نعيم
[ 124 ]
وأبو عمر وأبو موسى وقال فيه عليفة بالعين ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى (باب الخاء والميم) (س * خمخام) بن الحارث البكري روى مجالد بن الخمخام و اسم الخمخام مالك بن الحارث بن خالد الاسود قال هاجر أبى الخمخام الى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بكربن وائل مع أربعة من سدوس أحدهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حبان وعبد الله بن الاسود ويزيد بن ظبيان شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا وكتب معه كتابا الى عشيرته بكربن وائل وهم قوم باليمامة من أسلم فيهم ولم يجد يزيد ابن ظبيان أحدا يقرأ الكتاب الا رجلا من بنى ضبيعة من ربيعة فهم يقال لهم بنو القارئ أخرجه أبو موسى (خميصة) بن أبان الحدانى هو الذى نعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان قدم عليهم بذلك من المدينة فقال يا أهل عمان أنعى اليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبركم ان الناس يغلون غليان القدور في كلام طويل (باب الخاء والنون) (ب * خنافر) بن التوأم الحميرى كان كاهنا من كهان حمير ثم أسلم على يد معاذ بن جبل باليمن وله خبر حسن في اعلام النبوة الا أن في اسناده مقالا ولا يعرف الا به أخرجه أبو عمر (ب د ع * خنيس) بن حذافة بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى وهو أخو عبد الله بن حذافة كان من السابقين إلى الاسلام وهاجر إلى أرض الحبشة وعاد إلى المدينة فشهد بدرا وأحدا وأصابه بأحد جراحة فمات منها وكان زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم فلما توفى تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (خنيس) بن خالد وهو الاشعر بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعى الكعبي يكنى أبا صخر هكذا قال فيه ابراهيم بن سعد وسلمة جميعا عن ابن اسحاق بالخاء المنقوطة وغيرهما يقول حنيش بالحاء المهملة والشين المعجمة وقد ذكرناه في الحاء وقيل في نسبه خنيس وهو الاشعر بن خالد بن حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم
قاله الكلبى وهكذا نسبه أبو عمر في حنيش وقتل يوم الفتح هو وكرز بن حابر وكانا مع خالد بن الوليد فضلا عن الطريق فقتلا جميعا ولما قتل خنيس جعله كرز بين رجليه
[ 125 ]
ثم قاتل حتى قتل وهو يرتجز ويقول قد علمت صفراء من بنى فهر * نقية الوجه نقية الصدر لاضربن اليوم عن أبى صخر وكان حنيش يكنى أبا صخر (د س * خنيس) بن أبى السائب بن عبادة بن مالك ابن أصلع بن عبسة بن خراش بن حجمجبا من بنى كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الانصاري الاوسي شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وحضر فتح العراق وكان فارسا وسماه النبي صلى الله عليه وسلم خنيسا أخرجه الحافظ أبو موسى وقال ذكره أبو زكريا يعنى ابن منده ولم ينسبه إلى أحد (د ع * خنيس) الغفاري وقيل أبو خنيس روى عنه ابراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم في غزوة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه فقالوا أصابنا الجوع فأدن لنا في الظهر أن نأكله وذكر الحديث أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم المشهور أبو خنيس وخنيس وهم (باب الخاء والواو والياء) (ب د ع * خوات) بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك ابن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو صالح وكان أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم وقال موسى بن عقبة خرج خوات بن جبير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وقال ابن اسحاق لم يشهد خوات بدرا ولكن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر ومثله قال ابن الكلبى وهو صاحب ذات النحيين وهى امرأة من بنى تيم الله كانت تبيع السمن في الجاهلية وتضرب العرب المثل بها فتقول أشغل من ذات النحيين والقصة مشهورة فلا نطول بذكرها أخبرنا أبو موسى اجازة وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على قراءة عليه قال أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو على الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا سليمان ابن أحمد بن أيوب أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصى أخبرنا داود بن منصور حدثنا جرير ابن حازم حدثنا أبو غسان الاهوازي أخبرنا الجراح بن مخلد أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبى قال سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال نزلنا مع رسول
[ 126 ]
الله صلى الله عليه وسلم مر الظهر ان قال فخرجت من خبائى فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبننى فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها وجئت فجلست معهن وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبة فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هبته واختلطت وقلت يا رسول الله جمل لى شرد فأنا أبتغى له قيدا ومضى فاتبعته فألقى إلى رداءه ودخل الاراك فقضى حاجته وتوضأ فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته فقال أبا عبد الله ما فعل ذلك الجمل وارتحلنا فجعل لا يلحقني في المسير الا قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما طال ذلك على أتيت المسجد فقمت أصلى فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجاء فصلى ركعتين فطولت رجاء أن يذهب ويدعنى فقال أبا عبد الله طول ما شئت أن تطول فلست بمنصرف حتى تنصرف فقلت في نفسي والله لاعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابرئن صدره فلما انصرفت قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل قلت والذى بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت فقال يرحمك
الله ثلاثا ثم لم يعد لشئ مما كان وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وما أسكر كثيره فقليله حرام وتوفى بالمدينة سنة أربعين وعمره أربع وسبعون سنة وكان يخضب بالحناء والكتم أخرجه الثلاثة * البرك بضم الباء الموحدة وفتح الراء قاله محمد بن نقطة (د ع * خوط) الانصاري قال ابن منده رواه أبو مسعود عن عبد الرزاق عن سفيان عن عثمان البتى عن عبد الحميد الانصاري عن أبيه عن جده خوط أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فجاآبا بن لهما صغير فحيره النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اهده فذهب إلى أبيه قال هكذا قاله أبو مسعود وانما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الانصاري ورافع الذى أسلم قال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين عن شيخ له عن ابى مسعود وقال فيه عن جده خوط أنه أسلم وقال هكذا قاله أبو مسعود وهو وهم ظاهر وانما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الانصاري وجده الذى أسلم هو رافع ابن سنان وليس لذكر خوط هاهنا أصل (قلت) هذا المأخذ لا وجه له فانه قد أعاد كلام ابن منده الذى رده على أبى مسعود لا غير فأى حاجة إلى ذكره على ابن منده وقد نبه عليه (ع س * خوط) بن عبد العزى ويقال حوط بالحاء المهملة أورده
[ 127 ]
أبو نعيم هاهنا وروى باسناده عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن خوط بن عبد العزى أن رفقة من مضر مرت وفيها جرس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس وقد أخرجه الثلاثة في الحاء المهملة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال أورده ابن شاهين وأبو نعيم في الخاء يعنى المعجمة وأورده أبو عبد الله في الحاء المهملة أخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى (ب * خولى) بن أوس الانصاري زعم ابن جريج أنه ممن نزل في قبر النبي صلى الله عليه وسلم مع على والفضل أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * خولى) هو خولى بن أبى خولى العجلى
هكذا قال ابن هشام ونسبه إلى عجل بن لحيم ويقال الجعفي قاله ابن اسحاق وغيره وهو الصواب وهو حليف بنى عدى بن كعب ثم حليف الخطاب والد عمر ومنهم من يقول خولى بن خولى والاكثر ما تقدم ونسبه أبو عمر فقال خولى بن أبى خولى بن عمرو بن خيثمة بن الحارث بن معاوية بن عوف بن سعد بن جعفى وخالفه في بعض النسب هشام الكلبى فقال خولى وهلال وعبد الله بنو أبى خولى بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبى حمران واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد ابن عوف بن خريم بن جعفى شهدوا بدرا قال الواقدي وأبو معشر شهد هو وابنه بدرا ولم يسميا ابنه وأما محمد بن اسحاق فقال شهد خولى بن أبى خولى بدرا وقال هشام بن الكلبى شهد خولى بن أبى خولى بدرا وشهدها معه أخواه هلال وعبد الله كذا قال وعبد الله وقال الطبري شهد خولى ابن أبى خولى بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات في خلافة عمر ولخولى هذا حديث واحد وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له وذكر له تغير الزمان عليك بالشأم قال أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم انه شهد دفن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم وانما الذى شهده أوس بن خولى والله أعلم (ب * خولى) روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الضحاك بن مخمر والد أنيس بن الضحاك هكذا ذكره ابن أبى حاتم أخرجه أبو عمر وقال لا أدرى أهو غير هذين أو أحدهما يعنى اللذين تقدم ذكرهما (ب خويلد) ابن خالد بن منقذ بن ربيعة الخزاعى أخو ام معبد وقيل في نسبه غير ذلك وقد تقدم ويذكر في عاتكة أخرجه أبو عمر وقال لم يذكروه في الصحابة قال ولا أعلم له رواية وقد روى أخوه خنيس بن خالد وروى عن اختهما أم معبد الخزاعية حديثها في مرور النبي صلى الله عليه وسلم بها وسنذكر خبرها ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (س
[ 128 ]
خويلد) بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن
تميم بن سعد بن هذيل أبو ذؤيب الهذلى الشاعر المشهور أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره قاله أبو عمر في الكنى وقال أبو موسى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الاخنس بن زهير حديثا ذكره أبو مسعود أخرجه هاهنا أبو موسى وسيذكر في الكنى ان شاء الله تعالى (د ع * خويلد) الضمرى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورأى أبا سفيان في عير بدر رواه ابراهيم بن المنذر الخزامى عن عبد العزيز بن أبى ثابت عن عثمان بن سعيد الضمرى عن أبيه عن خويلد بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * خويلد) أبو عقرب بن خالد بن بجير بن عمرو بن خماس بن عريج بن بكر بن كنانة بن خزيمة الكنانى لعريجى وعريج أخو ليث بن بكر بن عبد مناه وهو جد أبى نوفل بن أبى عمرو بن أبى عقرب وهم بيت عريج ولهم بقية بالمدينة أقام بمكة ونزل ولده البصرة أخرجه أبو موسى وقاله عن ابن شاهين * بجير بضم الباء الموحدة وفتح الجيم وحماس بكسر الحاء المهملة وعريج بضم العين وفتح الراء (س ع * خويلد) بن عمرو الانصاري السلمى من بنى سلمة بدرى ذكر محمد بن عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على خويلد بن عمرو الانصاري بدرى من بنى سلمة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع خويلد) بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن مازن ابن عدى بن عمرو بن ربيعة أبو شريح الخزاعى اختلف في اسمه فقيل كعب بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل هانئ والاكثر خويلد نزل المدينة وأسلم قبل الفتح وتوفى بالمدينة سنة ثمان وستين ويرد ذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (الخيبرى) بن النعمان الطائى وهو الذى نزل على حاتم الطائى وهجاه فأجابه بالابيات التى يقول فيها أنا الخيبرى وأنت امرؤ * ظلوم العشيرة حسادها روى عمرو بن شمر الجعفي عن حارثة بن نويرة بن الحارث الطائى عن جده عن أبيه
عن الخيبرى بن النعمان قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال مالا هل أجأ جوعا لاهل أجأ لقد حصن الله جبلهم وأعطيناه السلم وأدينا إليه الزكاة فانصرف راضيا ولكن قال جوعا لاهل أجأ فما فارقنا بعد قوله وانما قاله كما تقول العرب جوعا لفلان مع انا نحمد الله لم نمنع زكاة منذ وقف علينا إلى يومنا هذا
[ 129 ]
ذكره أبو أحمد العسكري (ب س * خيثمة) بن الحارث بن مالك بن كعب ابن النحاط بن غنم الانصاري الاوسي والد سعد بن خيثمة يرد ذكره ونسبه عند ابنه وقتل خيثمة يوم أحد شهيدا قتله هبيرة بن أبى وهب المخزومى أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * خير) أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذهب إليه وقيل اسمه عبد خير روى مسهر بن عبد الملك بن سلع عن أبيه عن عبد خير قال قلت له يا أبا عمارة أراك حسن الجسم كم أتى عليك إلى يومك هذا فقال يا ابن أخى أتى على عشرون ومائة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (حرف الدال المهملة) (ب * داذويه) أحد الثلاثة الذين دخلوا على الاسود العنسى الذى ادعى النبوة بصنعاء فقتلوه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهم قيس بن مكشوح وداذويه وفيروز الديلمى وبقى داذويه وفيروز وقيس فلما توفى النبي صلى الله عليه وسلم ارتد قيس بن المكشوح ثانية وكانت جماعة من أصحاب الاسود العنسى يدعونهم إليه فأتوه فخافهم أهل صنعاء وأتى قيس إلى فيروز وداذويه يستشيرهما في أمر أولئك أصحاب الاسود خديعة منه ومكرا فاطمأنا إليه وصنع لهما من الغد طعاما ودعاهما فأتاه داذويه فقتله وأتى إليه فيروز فسمع امرأة تقول هذا مقتول كما قتل صاحبه فعاد يركض فلقيه خشنس بن شهر فرجع معه إلى جبال خولان وملك قيس صنعاء وكتب فيروز إلى أبى بكر يستمده فأمده فلقوا قيسا فقاتلوه فهزموه
وأسرهو وحمل إلى أبى بكر فوبخه ولامه على فعله فأنكر فعفا أبو بكر عنه أخرجه أبو عمر (ب د ع * دارم) بن أبى دارم الجرشى في اسناد حديثه نظر روى عنه ابنه الاشعث بن دارم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمتى خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة الطبقة الاولى أنا ومن معى أهل علم ويقين إلى الاربعين والطبقة الثانية أهل التقوى إلى الثمانين والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة والطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر وتظالم إلى الستين ومائة والطبقة الخامسة أهل هرج ومرج وقيل إلى المائتين حفظ امرؤ نفسه أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأخرجه أبو عمار فقال دارم التميمي روى عنه ابنه الاشعث وذكر الحديث مختصرا (ب د ع * داود) بن بلال بن بليل وقيل ابن أحيحة وقيل اسمه يسار قاله ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم وقيل بلال بن بلال وقال أبو عمر داود بن
[ 130 ]
بلال بن أحيحة بن الجلاح أبو ليلى والد عبد الرحمن بن أبى ليلى وقال ابن الكلبى اسم أبى ليلى يسار بن بليل بن بلال كان مولى الانصار فدخل فيهم وأما والد أبى ليلى فقالوا اسمه داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي وكان ابنه عبد الرحمن إذا دعى الفقهاء دعى معهم وإذا دعى الاشراف دعى معهم فهذا يدل على أنه غير مولى لان الموالى لم يكونوا أشرافا وسيذكر في الكنى وفى الباء ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب د ع * دحية) بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج بن عامر بن بكر بن عامر الاكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبره الكلبى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد أحدا وما بعدها وكان جبريل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورته أحيانا وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى قيصر رسولا سنة ست في الهدنة فآمن به قيصر وامتنع عليه بطارقته فأخبر دحية رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ثبت الله ملكه روى عنه الشعبى وعبد الله بن شداد بن الهاد ومنصور الكلبى وخالد بن يزيد بن معاوية أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله بن على وغير واحد باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة أخبرنا ابن أبى زائدة عن الحسن بن عياش عن أبى اسحاق الشيباني عن الشعبى عن المغيرة قال أهدى دحية الكلبى لرسول الله صلى الله عليه وسلم خفين فلبسهما أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على باسناده عن سليمان بن الاشعث قال حدثنا أحمد بن السرح وأحمد بن سعيد الهمداني قالا حدثنا ابن وهب أخبرنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير أن عبيد الله بن عباس حدثه عن خالد ابن يزيد بن معاوية عن دحية الكلبى أنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباطى فأعطاني منها قبطية أخرجه الثلاثة * الخزج بفتح الخاء وسكون الزاى وبعدها جيم (د ع * دخان) أبو شعبة الهذلى لا تصح له رؤية ولا صحبة وفى اسناد حديثه وهم روى أبو أمية محمد بن ابراهيم عن العباس بن الفضل البصري عن هذيل بن مسعود الباهلى عن شعبة بن دخان الهذلى عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا الشعر سجع من كلام العرب به يعطى السائل وبه يكظم الغيظ وبه يؤتى القوم في ناديهم وروى الحارث بن أبى أسامة عن العباس بن الفضل
[ 131 ]
عن هذيل بن مسعود الباهلى عن محمد بن شعبة بن دخان عن رجل من أهل اليمن عن رجل من هذيل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * درهم) أبو زياد ذكره ابن خزيمة في الصحابة روى محمد بن يحيى القطعي عن أبى أيوب يحيى بن ميمون القرشى عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختضبوا بالحناء فانه يزيد في جمالكم
وشبابكم ونكاحكم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * درهم) أبو معاوية روى سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال جئتك أستعينك في الغزو قال ألك أم قال نعم قال فالزمها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * دعامة) بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسى والد قتادة نسبه عمرو بن على ولا تصح له صحبة روى محمد بن جامع العطار عن عبيس بن ميمون عن قتادة بن دعامة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحمى سجن الله في الارض وهى حظ المؤمن من النار كذا رواه محمد بن جامع فقال عن أبيه ورواه سليمان الشاذكونى عن عبيس فقال عن قتادة عن أنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * دعثور) بن الحارث الغطفانى أورده أبو سعيد النقاش في الصحابة روى الواقدي عن محمد بن زياد بن أبى هنيدة عن زيد بن أبى عتاب عن عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته يعنى غزوة أنمار فلما سمعت به الاعراب لحقت بذرى الجبال وانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذى أمر فعسكر به وذهب لحاجته فأصابه مطر فبل ثوبيه فأجفهما على شجرة فقالت غطفان لدعثور بن الحارث وكان سيدها وكان شجاعا انفرد محمد عن أصحابه وأنت لا تجده أخلى منه هذه الساعة فأخذ سيفا صارما ثم انحدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجع ينتظر جفوف ثوبيه فلم يشعر الا بدعثور بن الحارث واقفا على رأسه بالسيف وهو يقول من يمنعك منى يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عزوجل ودفع جبريل عليه السلام في صدره فوقع السيف من يده فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف ثم قام على رأسه وقال من يمنعك منى قال لا أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاذهب لشأنك فلما ولى قال أنت خير منى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أحق بذلك منك ثم رجع إلى قومه فقالوا والله
[ 132 ]
ما رأينا مثل ما صنعت وقفت على رأسه بالسيف فقال والله لا أكثر علمه جمعا وذكر القصة ثم أسلم دعثور بعد ذلك أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث وربما تصحف أحدهما من الآخر ولم يذكر اسلامه الا في هذه الرواية وقد ذكره أبو أحمد العسكري كما ذكره أبو سعيد النقاش وسماه دعثورا والله أعلم (ب د ع * دغفل) بن حنظلة الشيباني نسابة العرب من بنى عمرو بن شيبان وهو سدوسى ذهلى روى عنه الحسن وابن سيرين مختلف في صحبته قال أحمد ابن حنبل لا أرى لدغفل صحبة وقال البخاري لا يعرف لدغفل انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبى البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبى أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد المرجى أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا أبو هشام الرفاعي حدثنا معاذ حدثنى أبى عن قتادة عن الحسن عن دغفل قال قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين سنة وروى قتادة عن الحسن عن دغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان على النصارى صوم شهر رمضان وكان عليهم ملك فمرض فقال لئن شفاه الله ليزيدن سبعة أيام ثم كان عليهم ملك بعده يأكل اللحم فوجع فاه فآلى ان شفاه الله ليزيدن عشرا ثم كان بعده ملك فقال ما ندع من هذه الثلاثة الايام أن نزيدها ونجعل صومنا في الربيع ففعل فصارت خمسين يوما وروى عبد الله بن بريدة أن معاوية بن أبى سفيان دعا دغفلا فسأله عن العربية وعن انساب الناس وعن النجوم فإذا رجل عالم فقال يا دغفل من أين حفظت هذا قال حفظته بقلب عقول ولسان سؤول وان آفة العلم النسيان فقال معاوية انطلق إلى يزيد فعلمه انساب الناس والنجوم والعربية وقد نسبه ابن الكلبى فقال دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة بن عبد الله ابن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن
وائل أخرجه الثلاثة قلت جعلوه شيبانيا ومتى أطلق هذا النسب فلا يراد به الا شيبان بن ثعلبة بن عكابة عم هذا شيبان وولد هذا شيبان يقال لهم ذهليون وقال ابن منده وأبو نعيم انه سدوسى من بنى عمرو بن شيبان وسدوس وعمرو وابنا شيبان ابن ذهل اخوان فكيف يجتمع أن يكون سدوسيا من بنى عمرو وحنظلة أبوه من بنى عمرو بن شيبان لا من بنى سدوس والله أعلم وأما أبو عمر فجعله سدوسيا لا غير قيل انه غرق يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج (ب * دفة) بن اياس بن عمرو
[ 133 ]
الانصاري شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا وقد ذكر في حرف الواو وذفة بن اياس بن عمرو بن غنم الانصاري شهد بدرا وأحدا والخندق جعلهما اثنين وهما واحد والله أعلم (ب د ع * دكين) بن سعيد الخثعمي ويقال المزني أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى عن وكيع عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن دكين بن سعيد الخثعمي انه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون وأربعمائة راكب نسأله الطعام فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر اذهب فأعطهم فقال يا رسول الله ما عندي الا ما يقيظنى والصبية قال وكيع القيظ في كلام العرب أربعة أشهر قال قم فأعطهم فقال عمر يا رسول الله سمعا وطاعة قال فقام عمر وقمنا معه فصعد بنا إلى غرفة فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب قال دكين فإذا في الغرفة من التمر شبيه الفصيل الرابض قال شأنكم قال فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ثم التفت وانى لمن آخرهم فكانا لم نرزأ منه تمرة أخرجه الثلاثة (د ع * دلجة) بن قيس لا تصح له صحبة روى حديثه المسيب بن واضح عن ابن المبارك عن سليمان التيمى عن أبى تميمة عن دلجة بن قيس قال قال لى الحكم الغفاري أتذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير قال قلت نعم وأنا شاهد على
ذلك رواه جماعة عن ابن المبارك عن التيمى عن أبى تميمة عن دلجة ان رجلا قال للحكم الغفاري وذكر الحديث وكذلك رواه يحيى القطان وغيره عن التيمى وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * دليم) ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان من الصحابة فقال باسناده عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبى خبيب عن أبى الخير أنه حدثهم عن رجل يقال له دليم انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن السكركة [ قولى السكركة وهى بضم السين والكاف وسكون الراء نوع من الخمور يتخذم الذرة قاله ابن الاثير ] وأخبر انه شراب يصنعه من القمح فنهاه عنه كذا رواه ابن لهيعة ورواه ابن اسحاق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد فقالا ديلم وهو الصحيح أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * دهر) بن الاخرم بن مالك بن أمية بن نقطة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الاسلمي والد نصر بن دهر لهما صحبة ذكره البخاري في الصحابة ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ع س * دوس) مولى النبي صلى الله عليه وسلم له ذكر في حديث رواه محمد ابن سليمان الحرانى عن وحشى بن حرب بن وحشني عن أبيه عن جده ان النبي صلى
[ 134 ]
الله عليه وسلم كتب إلى عثمان وهو بمكة ان الجند قد توجهوا قبل مكة وقد بعثت اليك دوسا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرته ان يتقدم بين يديك باللواء وبعثت اليك خالد بن الوليد لتسير رواه صدقة بن خالد عن وحشى بن حرب باسناده ولم يذكر فيه دوسا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا نعرف في موالى رسول الله صلى الله عليه وسلم دوس وهم فيه بعض الناس وقدر انه اسم عبد وانما هو اسم قبيلة فذكره في جملة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم (الدومى) بالدال هو الدومى بن قيس من بنى ذهل بن الخزرج بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فعقد له لواء على من بايعه من كلب ذكره
الامير أبو نصر عن جمهرة نسب قضاعة (ب د ع * ديلم) بن فيروز الحميرى الحبشانى وقيل اسمه فيروز وديلم لقب له وهو فيروز بن يسع بن سعد بن ذى حباب بن مسعود بن غن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث ابن خيران وخيران هو حبشان بن وائل بن رعين الرعينى وقيل ديلم بن هوشع بن سعد ابن ذى جناب بن مسعود بن غن بالغين المعجمة وقيل بالعين المهملة وهو أول من وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع معاذ وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس ونسبه إلى رعين رواه عنه ابناه الضحاك وعبد الله وابو الخير مرثد بن عبد الله وغيرهم وكان ممن له في قتل الاسود العنسى الكذاب باليمن أثر عظيم وأنه الذى قتله ولما قتل الاسود حمل ديلم رأسه وقدم به على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل على أبى بكر أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن على الامين باسناده عن أبى داود قال حدثنا عيسى بن محمد عن ضمرة عن يحيى بن أبى عمرو الشيباني عن عبد الله بن الديلمى عن أبيه قال أتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله قد علمت من نحن والى أين نحن والى من نحن قال إلى الله والى رسوله فقلنا يا رسول الله ان لنا أعنابا فماذا نصنع بها قال زببوها قال وما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم وانبذوه في الشنان ولا تنبذوه في القلل فانه ان تأخر عصيره صار خلا وقد روى عن فيروز الديلمى نحوه وروى أبو الخير عن أبى خراش الرعينى عن الديلمى قال أسلمت وعندي أختان فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال طلق احداهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأخرجه أبو عمر مختصرا فقال ديلم الحميرى الحبشانى وهو ديلم
[ 135 ]
ابن أبى ديلم ويقال ديلم بن فيروز ويقال ديلم بن الهوشع وهو من ولد حمير بن سبأ له صحبة سكن مصر لم يرو عنه غير حديث واحد في الاشربة رواه عنه المصريون
أخبرنا عبد الوهاب بن على بن على الصوفى باسناده عن أبى داود السجستاني قال حدثنا هناد عن عبدة عن محمد بن اسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن ديلم الحميرى قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وانا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت نعم قال فاجتنبوه قلت فان الناس غير تاركيه قال فان لم يتركوه فقاتلوهم وقيل ان ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميرى وليس بشئ انتهى كلامه قلت جبل قيل هو بالجيم المضمومة وبالباء الموحدة الساكنة وقيل حبل بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة هوشع قاله البخاري بالشين المعجمة وقال أبوزعة بالسين المهملة وقول ابن منده وأبى نعيم انه هو الذى قتل الاسود الكذاب فليس بشئ انما قتله فيروز الديلمى وهو من ابناء الفرس وليس من العرب ولما قتل الكذاب الاسود أتى الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السماء وهو مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم فأخبر الناس بقتله وأتت البشارة إلى المدينة بقتله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أول بشارة أتت أبا بكر رضى الله عنه (س * الديلمى) أخرجه أبو موسى وقال أورده أصحابنا وهو ديلم المشهور وقيل اسمه فيروز وربما يرد في الحديث هكذا هذا لفظ أبى موسى وليس له فيه استدراك فان ابن منده قد ذكره هكذا أيضا في ديلم وقد تقدم (ب د ع * دينار) الانصاري جد عدى بن ثابت بن دينار سماه يحيى بن معين دينارا وقال غيره اسمه قيس الخطمى روى حديثه عدى بن ثابت بن دينار عن أبيه عن جده دينار عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال القئ والرعاف والعطاس والنعاس والحيض والتثاؤب في الصلاة من الشيطان وبالاسناد المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلى أخرجه الثلاثه قال أبو عمر في حديثه في المستحاضة يضعفونه وحديثه في القئ والرعاف لا يصح اسناده (س * دينار)
والد عمرو بن دينار قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة ولم يورد له شيئا (حرف الذال المعجمة) (د ع * ذابل) بن طفيل بن عمرو السدوسى أتى النبي صلى الله عليه وسلم روت
[ 136 ]
حديثه جميعة ابنته ان النبي صلى الله عليه وسلم قعد في مسجده فقدم عليه خفاف ابن نضلة بن بهدلة الثقفى في حديث طويل أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * ذباب) بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة ذكره ابن شاهين في الصحابة وذكره أبو عبد الله بن منده في دلائل النبوة روى يحيى بن هانئ بن عروة المرادى عن أبى خيثمة عبد الرحمن بن أبى سبرة الجعفي قال كان لسعد العشيرة صنم يقال له قراض يعظمونه وكان سادنه رجل من أنس الله بن سعد العشيرة يقال له ابن رقيبة وقيل وقشة قال عبد الرحمن بن أبى سبرة فحدثني ذباب بن الحارث رجل من أنس الله قال ان لابن رقيبة أو وقشة على اختلاف الروايتين رئيا من الجن يخبره بما يكون فأتاه ذات يوم فأخبره بشئ فنظر إلى فقال يا ذباب يا ذباب اسمع العجب العجاب بعث محمد بالكتاب يدعو بمكة فلا يجاب فقلت له ما هذا قال لا أدرى كذا قيل لى فلم يكن الا قليل حتى سمعت بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وثرت إلى الصنم فكسرته ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وقال ذباب في ذلك تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى * وخلفت قراضا بدار هوان شددت عليه شدة فكسرته * كان لم يكن والدهر ذو حدثان وهى أكثر من هذا أخرجه أبو موسى على ابن منده (س * ذرع) أبو طلحة الخولانى ذكره الطبراني وقال قد اختلف في صحبته روى حماد بن سلمة عن أبى سنان عيسى عن أبى طلحة الخولانى واسمه ذرع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تكون جنود أربعة فعليكم بالشأم فان الله عزوجل قد تكفل لى بالشأم قال أبو أحمد الحاكم أبو طلحة الخولانى ممن لا يعرف اسمه وهو تابعي يروى عن عمير بن سعد أخرجه أبو موسى (ذفافة) له ذكر في حديث ثعلبة بن عبد الرحمن يقتضى ان لهما صحبة وقد ذكرناه في ثعلبة بن عبد الرحمن ولم يذكروه (ب * ذكوان) وقيل طهمان مولى بنى أمية حديثه عند عبد الرزاق عن عمر بن حوشب عن اسماعيل بن أمية عن جدة قال كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه وذكر الحديث مرفوعا قال أبو عمر وأظنه الذى روى عنه حبيب بن أبى ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال يا رسول الله انى لاعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني قال لك أجران أجر السر وأجر العلانية أخرجه
[ 137 ]
أبو عمر (ب ع س * ذكوان) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل طهمان وقيل مهران روى عطاء بن السائب قال أتيت أبا جعفر بشئ فقال ألا أدلك على امرأة منا من ولد على بن أبى طالب فأتيتها فقالت حدثنى مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ذكوان أو طهمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ذكوان ان الصدقة لا تحل لى ولا لاهل بيتى وان مولى القوم من أنفسهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * ذكوان) بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي ثم الزرقى يكنى أبا السبع ويذكر في الكنى ان شاء الله تعالى شهد العقبة الاولى والثانية ثم خرج من المدينة مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فكان يقال له انصاري مهاجري وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الاخنس بن شريق فشد على بن أبى طالب على أبى الحكم وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم ذفف عليه وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن الانصاري قال
خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الاسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ثم رجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالاسلام إلى المدينة أخرجه الثلاثة (ذكوان) بن يامين بن عمير بن كعب النضيرى من بنى النضير قال ابن اسحاق لقى يامين بن عمير أبا ليلى وعبد الله بن مغفل المزني باكيين فقأل ما يبكيكما فقالا جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فلم نجد عنده ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نقوى به على الخروج معه وذلك في غزوة تبوك فأعطاهما ناضحا وزودهما تمرا كثيرا ذكره أبو على وقال لا يعين على الجهاد الا مسلم ان شاء الله تعالى (ذكوان) مولى الانصار أخبرنا المنصور بن أبى الحسن ابن أبى عبد الله الفقيه باسناده إلى أبى يعلى الموصلي قال حدثنا جعفر بن مهران السباك أخبرنا عبد الاعلى أخبرنا محمد بن اسحاق عن حرام بن عثمان عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله قال ابتعنا بقرة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشترك عليها فانفلتت منا وامتنعت علينا فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده وهى تجول فضربها بالسيف في أصل عنقها فخرقها بالسيف فوقعت فلم ندرك ذكاتها فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع
[ 138 ]
فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا له شأنها فقال لنا كلوا إذا فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش (س * ذهبن) بن قرضم بن الجعيل بن قثاث بن قومي بن بقلل بن العيدى بن الامرى المهرى من مهرة بن حيدان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكان يكرمه لبعد مسافته لانه قدم من ارض الشحر فلما أراد الانصراف حمله وكتب له كتابا فهو عندهم أخرجه أبو موسى قال الامير ابن ماكولا قال الدار قطني قرضم بالقاف وهو بالفاء وقال قباث بفتح
القاف والباء وهو بكسر القاف وهو في موضع بدل الامرى بدعى وفى موضع بدل بقلل بعلل هذا آخر كلام أبى موسى قلت قوله بدل الامرى بدعى فليس بشئ فان ابن الكلبى وابن حبيب قالا فولد الامرى بن مهرة بدعى فهو ابنه قال ابن ماكولا قال الدار قطني هاهنا الجعيل يعنى بدل العجيل وهو خطأ قال وقد ذكره على الصحة في باب الذال وقثاث بفتح القاف وبالثاءين المثلثتين (س * ذو الاذنين) ذكره عبدان وهو أنس بن مالك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ذا الاذنين أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وهذا ليس بشئ فان أنسا لم يكن يعرف بهذا وانما مازحه به النبي صلى الله عليه وسلم وليس باسم له ولا لقب (ب د ع * ذو الاصابع) التميمي ويقال الخزاعى وقيل الجهنى سكن البيت المقدس أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبو صالح الحكم بن موسى أخبرنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء عن أبى عمران عن ذى الاصابع قال قلنا يا رسول الله ان ابتيلنا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا قال عليك بالبيت المقدس فلعله ينشأ لك بها ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون أخرجه الثلاثة (س * ذو البجادين) اسمه عبد الله ذكره عبدان وغيره وربما يرد في الحديث هكذا من دون اسمه قال عبدان وانما قيل له ذلك لانه حين أراد المصير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعت له أمه بجادا لها وهو كساء باثنين فاتزر بواحد وارتدى بالآخر مات في عصر النبي ودفنه ليلا في غزوة تبوك ويذكر في العين أتم من هذا ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (ع * ذو جدن) قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو جدن كذا قاله أبو نعيم وقال ابن منده ذو دجن بتقديم الدال ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم (ب د ع * ذو الجوشن) الضبابى والد شمر بن ذى الجوشن اختلف في اسمه
[ 139 ]
فقيل اوس بن الاعور وقد تقدم ذكره وقيل اسمه شرحبيل بن الاعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي ثم الضبابى وانما قيل له ذو الجوشن لان صدره كان ناتئا وكان شاعرا مطبوعا محسنا وله أشعار حسان يرثى بها أخاه الصميل ونزل الكوفة أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الثقفى اجازة باسناده إلى ابن أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا عيسى ابن يونس بن أبى اسحاق السبيعى عن أبيه عن جده عن ذى الجوشن الضبابى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان فرغ من بدر بابن فرس لى يقال لها القرحاء فقلت يا محمد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه قال لا حاجة لى فيه ان أحببت ان أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت قال قلت ما كنت لاقيضه قال فلا حاجة لى فيه ثم قال يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الامة قال قلت لا قال ولم قال قلت لانى قد رأيت قومك قد ولعوا بك قال وكيف وقد بلغك مصارعهم قال قلت بلغني قال فأنى يهدى بك قلت ان تغلب على الكعبة وتقطنها قال لعل ان عشت ان ترى ذلك ثم قال يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة فلما أدبرت قال انه من خير فرسان بنى عامر قال فوالله انى بأهلى بالعودة إذ أقبل راكب فقلت من أين قال من مكة فقلت ما الخبر قال غلب عليها محمد وقطنها قال قلت هبلتنى أمي لو أسلمت يومئذ ثم سألته الحيرة لاقطعنيها وقيل ان أبا اسحاق لم يسمع منه وانما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذى الجوشن عنه أخرجه الثلاثة (ذو حوشب) كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم ولم يره أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا في ترجمة ذى الكلاع (ذو الخويصرة) التميمي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن على وأبو الفرج الواسطي ومسمار بن أبى بكر وغيرهم قالوا باسنادهم عن محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم حدثنا الوليد عن الاوزاعي عن الزهري عن أبى سلمة والضحاك عن أبى سعيد الخدرى قال بينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة رجل من بنى تميم يا رسول الله اعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل فقال عمر رضى الله عنه ائذن لى لاضرب عنقه قال لا ان له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شئ وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شئ وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد
[ 140 ]
فيه شئ سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آيتهم رجل احدى ثدييه مثل ثدى المرأة أو مثل البضعة تدر در قال أبو سعيد أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد انى كنت مع على رضى الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتى به على النعت الذى نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على الزرزارى اجازة ان لم يكن سماعا باسناده عن أبى اسحاق الثعلبي أخبرنا عبد الله بن حامد بن محمد حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى سعيد الخدرى قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما قال ابن عباس كانت غنائم هوازن يوم حنين إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي وهو حرقوص ابن زهير أصل الخوارج فقال اعدل يا رسول الله فقال ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل وذكر نحو ما تقدم فقد جعل في هذه الرواية اسم ذى الخويصرة حرقوص ابن زهير والله أعلم وقد تقدم في حرقوص باقى خبره * غريبه * رصافه جمع الرصفة وهى عقب يلوى على مدخل النصل في السهم ونضيه قيل النضى نصل السهم وقيل هو ما بين الريش والنصل وسمى نضيا كأنه جعل نضو الكثرة البرى والنحت وهذا أولى والقذد جمع القذة وهى ريش السهم وتدر در تتحرك تجئ وتذهب وهذا مثل لسرعة نفوذ السهم فلا يوجد فيه شئ من الدم وغيره
(س * ذو الخويصرة) اليماني روى عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار قال اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان رجلا جافيا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال هذا الرجل الذى بال في المسجد فلما وقف على النبي صلى الله عليه وسلم قال أدخلني الله تعالى واياك الجنة ولا أدخلها غيرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويلك احتظرت واسعا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل فاكشف الرجل فبال في المسجد فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل بال في المسجد فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام الناس خرج فقال مه فقالوا يا رسول الله بال في المسجد قال يسروا يقول علموه فأمر رجلا ليأتي بسجل من ماء يعنى دلوا فصبه على مباله أخرجه أبو موسى (س * ذو خيوان) الهمداني روى الشعبى عن عامر بن شهر قال أسلم عك ذو خيوان فقيل لعك انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ منه الامان
[ 141 ]
على من قبلك ومالك وكانت له قرية بها رقيق فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان مالك بن مرارة الرهاوى قدم علينا يدعو إلى الاسلام فأسلمنا ولى أرض بها رقيق فاكتب لى كتابا فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لعك ذى خيوان ان كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله الامان وذمة محمد صلى الله عليه وسلم وكتب له مالك بن سعيد قال عبدان مالك وهم والصواب خالد أخرجه أبو موسى (د * ذو دجن) روى وحشى بن اسحاق بن وحشى بن حرب بن وحشى عن أبيه عن جده وحشى ابن حرب قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو دجن فقال لهم انتسبوا فقال ذو مهذم أبياتا ترد في اسمه ان شاء الله تعالى وصحبوا كلهم النبي صلى الله عليه وسلم وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده هكذا
وأخرجه أبو نعيم ذو جدن بتقديم الجيم وقد تقدم وهما واحد والله أعلم (ب د ع * ذو الزوائد) الجهنى له صحبة عداده في المدنيين قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ذو الزوائد أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن سكينة باسناده إلى سليمان ابن الاشعث قال حدثنا هشام بن عمار بن سليمان بن مطير من أهل وادى القرى عن أبيه قال سمعت رجلا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ثم قال هل بلغت قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد ثم قال إذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وعاد العطاء وكان رشا عن دينكم فدعوه فقيل من هذا قالوا ذو الزوائد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل انه ذو الاصابع المقدم ذكره ولا يصح لان ذا الاصابع سكن البيت المقدس وهذا سكن المدينة وقيل فيه أبو الزوائد ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب د ع * ذو الشمالين) واسمه عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن سليم بن مالك بن أفصى ابن حارثة بن عمرو بن عامر كذا نسبه أبو عمر جعله من بنى مالك بن أفصى أخى خزاعة وخالفه غيره فقال غبشان واسمه الحارث بن عبد عمرو بن عمرو بن بوى بن ملكان ابن أفصى حليف بنى زهرة فجعله من ولد ملكان بن افصى وهو أخو خزاعة وأسلم وشهد بدرا وقتل بها قتله أسامة الجشمى وقال ابن اسحاق ذو الشمالين بن عبد عمرو ابن نضلة بن غبشان وقال الزهري هو خزاعي وهذا ليس بذى اليدين الذى ذكر في
[ 142 ]
السهو في الصلاة لان ذا الشمالين قتل ببدر والسهو في الصلاة شهده أبو هريرة وكان اسلامه بعد بدر بسنين ويرد الكلام عليه في ذى اليدين ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * ذو ظليم) حوشب بن طخمة ويقال ظليم بضم الظاء وهو أكثر وقيل في اسم أبيه طخمه بالميم وقيل طخمة بكسر الطاء والاول أكثر بعث إليه رسول
الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله في التعاون على الاسود العنسى والى ذى الكلاع وكانا رئيسين في قومهما وقتل بصفين مع معاوية سنة سبع وثلاثين أخرجه أبو عمر وليس في كلامه ما يدل على أن له صحبة انما أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم * ظليم بضم الظاء وفتح اللام (ب * ذو عمرو) هو رجل من أهل اليمن أقبل مع ذى الكلاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدين مسلمين ومعهما جرير ابن عبد الله البجلى أرسله النبي صلى الله عليه وسلم اليهما في قتل الاسود العنسى وقيل بل كان أقبل جرير معهما مسلما وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الرسول الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهما جابر بن عبد الله الانصاري في قتل الاسود الكذاب فقدموا وافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كانوا في بعض الطريق قال ذو عمرو لجرير ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قضى وأتى على أجله قال جرير فرفع لنا ركب فسألتهم فقالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر فقال ذو عمرو يا جرير انكم قوم صالحون وانكم على كرامة لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمرتم آخر وأما إذا كانت بالسيف كنتم ملوكا ترضون كما ترضى الملوك وتغضبون كما تغضب الملوك ثم قالا لى يعنى ذا الكلاع وذا عمرو اقرأ على صاحبك السلام ولعلنا سنعود ورجعا أخرجه أبو عمر (ب د ع * ذو الغرة) الجهنى وقيل الطائى وقيل الهلالي قيل اسمه يعيش أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى عمرو بن محمد الناقد حدثنا عبيدة بن حميد الضبى عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن ذى الغرة قال عرض اعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسير فقال يا رسول الله تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الابل أنصلي فيها قال لا قال فنتوضأ من لحومها قال نعم قال أفنصلي في مرابض الغنم قال نعم قال فنتوضأ من لحومها قال لا رواه عباد بن العوام عن حجاج بن أرطاه عن عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن
عن أسيد بن حضير أو عن البراء مثله قال أبو نعيم قيل ان البراء كان في وجهه بياض أو
[ 143 ]
نحوه فسمى ذا الغرة وقال ابن ماكولا قال بعض أهل العلم ان البراء هو ذو الغرة سمى به لبياض كان في وجهه وهذا عندي فيه نظر لان البراء لم يكن طائيا ولا هلاليا ولا جهنيا ورواه محمد بن عمران بن أبى ليلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن يعيش الجهنى يعرف بذى الغرة ان اعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في أعطان الابل فذكر نحوه ورواه الاعمش عن عبد الله بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن البراء بن عازب أخرجه الثلاثة (ب * ذو الغصة) الحصين بن يزيد بن شداد بن قثاث بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ابن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد الحارثى يقال له ذو الغصة لغصة كانت بحلقه وكان كلامه لا يتبين بها وفد على النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر عن ابن الكبى قلت ذكره أبو عمر عن ابن الكلبى ولم يذكر هشام له وفادة انما قال رأس بنى الحارث مائة سنة ومن قبله صارت الغصة في بنى يحيى بن سعيد ابن العاص وانما ذكر الوفادة لابنه قيس بن الحصين وسيذكر في بابه ان شاء الله تعالى (د * ذو قرنات) اختلف في صحبته روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس حرفا مقطوعا أخرجه ابن منده (ب د ع * ذو الكلاع) واسمه اسميفع بن ناكور وقيل ايفع وقيل سميفع بغير همزة وهو حميري يكنى أبا شرحبيل وقيل أبو شراحيل وكان اسلامه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى ابن لهيعة عن كعب بن علقمة بن حسان بن كليب الحميرى قال سمعت من ذى الكلاع الحميرى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اتركوا الترك ما تركوكم وكان رئيسا في قومه متبوعا أسلم وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم في التعاون على قتل الاسود العنسى وكان الرسول جرير بن عبد الله البجلى وقيل جابر بن عبد الله والاول أصح
وقد تقدمت القصة في ذى عمرو ثم ان ذا الكلاع خرج إلى الشأم وأقام به فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين وقتل فيها قيل ان معاوية سره قتله وذلك أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار بن ياسر تقتله الفئة الباغية فقال لمعاوية وعمرو ما هذا وكيف نقاتل عليا وعمارا فقالوا انه يعود الينا ويقتل معنا فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار قال معاوية لو كان ذو الكلاع حيا لمال بنصف الناس إلى على وقيل انما أراد الخلاف على معاوية لانه صح عنده أن عليا برئ من دم عثمان قال أبو عمر ولا أعلم لذى الكلاع صحبة أكثر من اسلامه واتباعه النبي صلى الله عليه
[ 144 ]
وسلم في حياته ولا أعلم له رواية الا عن عمرو وعوف بن مالك ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إلى الاشعث بن قيس يرغب إليه في جثة أبيه فقال الاشعث انى أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين ولكن عليك بسعيد بن قيس يعنى الهمداني فانه في الميمنة وكان معاوية قد منع أهل الشأم أن يدخلوا عسكر على لئلا يفسدوا عليه فأتى ابن ذى الكلاع إلى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعيد بن قيس فأذن له فأتى سعيدا فأذن له في أخذ جيفة أبيه فأخذها وكان الذى قتل ذا الكلاع الاشتر النخعي وقيل حريث بن جابر روى عن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني قال رأيت عمار بن ياسر وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة فقلت ألم يقتل بعضكم بعضا قالوا بلى ولكن وجدنا الله عزوجل واسع المغفرة قال فقلت ما فعل أهل النهر يعنى الخوارج فقيل لى لقوا برجا وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل بيت وقيل عشرة آلاف والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * ذو اللحية) الكلابي واسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة له صحبة أخبرنا عبد الوهاب ابن هبة الله باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنا يحيى بن معين أخبرنا أبو عبيدة
يعنى الحداد أخبرنا عبد العزيز بن مسلم عن يزيد بن أبى منصور عن ذى اللحية الكلابي أنه قال يا رسول الله انعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه قال في أمر قد فرغ منه قال ففيم نعمل اذن قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له أخرجه الثلاثة (س * ذو اللسانين) هو موله بن كنيف سمى لفصاحته قاله عبدان وقد ذكر في الميم أخرجه أبو موسى (ب د ع * ذو مخبر) ويقال ذو مخمر وكان الاوزاعي لا يرى الا مخمر بميمين وهو ابن أخى النجاشي ملك الحبشة معدود في أهل الشأم وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبوحى المؤذن وجبير بن نفير والعباس بن عبد الرحمن وأبو الزاهرية وعمرو بن عبد الله الحضرمي روى جرير بن عثمان عن راشد بن سعد المقرابى عن أبى حى المؤذن عن ذى مخمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان هذا الامر في حمير فنزعه الله فجعله في قريش وكان ذو مخمر فيمن قدم من الحبشة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا اثنين وسبعين رجلا ولزم ذو مخمر النبي يخدمه وعده بعضهم في موالى النبي أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الامين الصوفى باسناده إلى أبى داود حدثنا ابراهيم بن الحسن أخبرنا حجاج يعنى ابن محمد أخبرنا ؟ ؟ ح
[ 145 ]
قال أبو داود حدثنا عبيد بن أبى الوزير أخبرنا مبشر أخبرنا حريز بن عثمان حدثنا يزيد بن صبح عن ذى مخبر الحبشى وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا قال فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم وضوء الم يبل منه التراب قال ثم أمر بلالا فأذن ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فركع ركعتين غير عجل ثم قال لبلال أقم الصلاة ثم صلى وهو غير عجل أخرجه الثلاثة * حريز بحاء مهملة وراء وزاى (س * ذومران) عمير الهمداني روى مجالد عن الشعبى عن عامر بن شهر قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمير ذى مران ومن أسلم من همدان سلام عليكم وذكر القصة أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجوه في باب العين (د * ذومناحب) روى
ابن منده باسناده إلى وحشى بن حرب بن وحشى قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو مخبر وذو مهدم وذو مناحب وذو دجن فقال لهم انتسبوا وذكر الحديث صحبوا كلهم النبي صلى الله عليه وسلم وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده فقال مناحب وأخرجه أبو نعيم فقال منادح وهما واحد والله أعلم (ع * ذو منادح) قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من الحبشة منهم ذو مهدم وذو منادح قاله أبو نعيم وقاله ابن منده ذو مناحب وهما واحد والله أعلم (د ع * ذو مهدم) تقدم في ذكر من ورد من الحبشة ومنهم ذو مهدم وذو مخبر وذو جدن وغيرهم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم انتسبوا فقال ذو مهدم على عهد ذى القرنين كانت سيوفنا * صوارم يفلقن الحديد المذكرا وهود أبونا سيد الناس كلهم * وفى زمن الاحقاف عزا ومفخرا فمن كان يعمى عن أبيه فاننا * وجدنا أبانا العذملى المذكرا وصحبوا كلهم النبي صلى الله عليه وسلم وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قوله وهود أبونا فيه نظر فان هودا لم يكن أبا للحبشة ولعله من العرب وقد سكن أرض الحبشة والله أعلم (ب د ع * ذو اليدين) واسمه الخرباق من بنى سليم كان ينزل بذى جشب من ناحية المدينة وليس هو ذا الشمالين ذو الشمالين خزاعي حليف لبنى زهرة قتل يوم بدر وقد ذكرناه وذو اليدين عاش حتى روى عنه المتأخرون من التابعين وشهده أبو هريرة لما سها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فقال ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت وصح عن أبى هريرة انه قال
[ 146 ]
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشى فقال له ذو اليدين
وأبو هريرة أسلم عام خيبر بعد بدر بأعوام فهذا يبين لك ان ذا اليدين الذى راجع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة يومئذ ليس بذى الشمالين وكان الزهري على علمه بالمغازي يقول انه ذو الشمالين المقتول ببدر وان قصة ذى الشمالين كانت قبل بدر ثم أحكمت الامور بعد ذلك أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى محمد بن المثنى أخبرنا معدى بن سليمان قال حدثنا شعيب بن مطير عن أبيه مطير ومطير حاضر يصدق مقالته قال يا أبتاه أليس أخبرتني ان ذا اليدين لقيك بذى جشب وأخبرك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم احدى صلاتي العشى وهى العصر فصلى ركعتين ثم قام وخرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة واتبعه أبو بكر وعمر فلحقه ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت قال ما قصرت الصلاة ولا نسيت ثم أقبل على أبى بكر وعمر فقال ما يقول ذو اليدين فقالا صدق يا رسول الله فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاب الناس فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين للسهو وهذا يوضح ان ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر لان مطيرا متأخر جدا لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (س * ذو يزن) مالك بن مرارة الرهاوى بعثه زرعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه من تبوك باسلام الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذى رعين وهمدان ومعافر ومفارقتهم الشرك وأهله فكتب النبي صلى الله عليه وسلم مع ذى يزن * أما بعد فانى أحمد اليكم الله الذى لا اله الا هو أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم وخبر ما قبلكم وأنبأنا باسلامكم وقتلكم المشركين وان الله عزوجل قد هداكم بهدايته ان أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله تعالى وسهم نبيه وصفيه وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها أخرجه أبو موسى
وقاله عن عبدان (س * ذؤاب) ذكره أبو الفتح محمد بن الحسين الازدي الموصلي وقال له صحبة وروى عن الحسن عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به رجل يدعى ذؤاب فيقول السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله
[ 147 ]
وبركاته فيقول رسول الله وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه قال فقال له ذؤاب يا رسول الله انك تسلم على سلاما ما سلمت على أحد من أصحابك قال وما يمنعنى وهو ينصرف بأجر بضع وعشرين درجة أخرجه أبو موسى (س * ذؤلة) بن عوقلة اليماني ذكره الحافظ أبوزكرياء بن منده مستدركا على جده أبى عبد الله وروى باسناده إلى هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني فوقف بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول الله من أحسن الناس خلقا وخلقا طرا قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا يا ذؤالة ولا فخر قال ذؤالة يا رسول الله من أفضل الناس بعدك قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ذؤالة ما أظلت الخضراء ولا حوت الغبراء ولا ولد النساء بعدى أفضل من أبى بكر الصديق قال ذؤلة ثم من قال ثم عمر ابن الخطاب قال ثم من قال ثم عثمان بن عفان قال ثم من قال ثم على بن أبى طالب وذكر حديثا في فضل طلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبى عبيدة بن الجراح وما لهم من المساكن في الجنة * أخرجه أبو موسى (س * ذؤيب) بن حارثة الاسلمي أخو أسماء ذكر في ترجمة خراش أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * ذؤيب) بن حلحلة وقيل ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعى وقيل ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحى بن حارثة بن عمرو الخزاعى الكعبي كذا نسبه أبو عمر وقال ابن الكلبى هو ذؤيب بن حلحلة وذكر مثل أبى عمر
وهو صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه الهدى ويأمره إذا عطب منها شئ قبل محله أن ينحره ويخلى بين الناس وبينه أخبرنا أبو الفرج بن محمود ابن سعد الاصفهانى وأبو ياسر بن أبى حبة باسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنى أبو غسان المسمعى أخبرنا عبد الاعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس ان ذؤيبا أبا قبيصة حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول ان عطب منها شئ قبل محله فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك وشهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يسكن قديدا وله دار بالمدينة وعاش إلى زمن معاوية قال ابن معين ذؤيب والد قبيصة له صحبة ورواية وجعل أبو حاتم الرازي
[ 148 ]
ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة فقال ذؤيب بن حبيب الخزاعى أحد بنى مالك ابن أفصى أخى أسلم بن أفصى صاحب هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه ابن عباس ثم قال ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعى أحد بنى قمير شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو والد قبيصة بن ذؤيب روى عنه ابن عباس ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب الصواب والحق ما ذكرناه أخرجه الثلاثة * وقد روى في بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثها مع ناجية الخزاعى وسيذكر في بابه ان شاء الله تعالى (ب د ع * ذؤيب) بن شعثن العنبري أبو رديح سكن البصرة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث غزوات ذكره العقيلى في الصحابة وقال هو بالنون وقال ابن أبى حاتم ذؤيب بن شعثم بالميم يعرف بالكلاح قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال الكلاح قال اسمك ذؤيب وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه وهو ابن شعثم ابن قرط بن جناب بن الحارث بن خزيمة بن عدى بن جندب بن العنبر بن عمرو بن
تميم التميمي ثم العنبري هكذا نسبه أولاده روى عنه ابنه رديح أن عائشة قالت يا نبى الله انى أريد عتيقا من ولد اسماعيل فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم انتظري حتى يجسئ فئ العنبر غدا فجاء فئ العنبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذى منهم أربعة غلمة صباحا ملا حالا تخبئ منهم الرأس فأخذت رديحا وأخذت ابن عمى سمرة وأخذت ابن عمى رحبا وأخذت ابن خالي زبيبا ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح يده على رؤسهم وبرك عليهم ثم قال يا عائشة هؤلاء من ولد اسماعيل أخرجه الثلاثة * جناب بالنون وزبيب بالزاى وفتح الباء الموحدة وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره باء موحدة ثانية (ب س * ذؤيب) ابن كليب بن ربيعة الخولانى كان أول من أسلم من اليمن فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وكان الاسود العنسى الكذاب قد ألقاه في النار لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلم فلم تضره النار ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وهو شبيه ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم رواه ابن وهب عن ابن لهيعة أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا ان أبا موسى قال لا نعلم له رؤية الا أنه ذكر اسلامه وما أبلاه الله تعالى في حديث مرسل رواه ابن لهيعة (حرف الراء باب الراء مع الالف)
[ 149 ]
(د ع * راشد) بن حبيش ذكره أحمد بن حنبل ومحمد بن اسحاق بن خزيمة في الصحابة وعداده في الشاميين مختلف في صحبته أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى عن محمد بن بكير عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبى الاشعث الصنعانى عن راشد بن حبيش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعلمون من الشهيد في أمتى فأرم القوم فقال
عبادة ساندوني فأسندوه فقال يا رسول الله الصابر المحتسب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان شهداء أمتى إذا لقليل القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة قال وزاد فيه أبو العوام سادن بيت المقدس والحرق والسل رواه شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة فقال عن راشد عن عبادة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هو تابعي شامى (ب د ع * راشد) بن حفص وقيل ابن عبد ربه السلمى أبوأثيلة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة كان اسمه ظالما فسماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا وقيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ما اسمك قال غاوى بن ظالم فقال أنت راشد ابن عبد الله وكان سادن صنم بنى سليم الذى يدعى سواعا روى عنه أولاده قال كان الصنم الذى يقال له سواع بالمعلاة وذكر قصة اسلامه وكسره اياه وقال كان اسمى ظالما فسماني النبي راشدا ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أشار إلى الاصنام فسقطت لوجوهها فقال راشد شعرا قالت هلم إلى الحديث فقلت لا * يأبى عليك الله والاسلام لوما شهدت محمدا وقبيله * بالفتح حين تكسر الاصنام لرأيت نور الله أضحى ساطعا * والشرك يغشى وجهه الا ظلام أخرجه الثلاثة (راشد) بن شهاب بن عمرو من بنى غيلان بن عمرو بن دعمى ابن اياد الايادي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه قرضابا فسماه راشدا قاله الكلبى (د ع * رافع) بن بديل بن ورقاء الخزاعى تقدم نسبه عند ذكر أبيه قتل يوم بئر معونة له ولاخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة صحبة أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن محمد بن اسحاق بن يسار عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما
[ 150 ]
من أهل العلم قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمر والمعتق ليموت في أربعين رجلا من أصحابه فيهم الحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعروة بن أسما ابن الصلت ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعى وذكر الحديث في قتلهم أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم في هذه الترجمة صحف فيه بعض المتأخرين وانما هو نافع بالنون لا يختلف فيه وقال فيه ابن رواحة رحم الله نافع بن بديل * رحمة المبتغى ثواب الجهاد عليه تواطأ أصحاب المغازى والتاريخ والحق بيد أبى نعيم وقد وهم فيه ابن منده (ب * رافع) مولى بديل بن ورقاء الخزاعى له صحبة قال ابن اسحاق لما دخلت خزاعة مكة لجؤا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعى ودار مولى لهم يقال له رافع أخرجه أبو عمر وأخبرني به عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق (ب * رافع) بن بشير السلمى روى عنه ابنه بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تخرج نار تسوق الناس إلى المحشر يضطرب فيه أخرجه أبو عمر (د ع * رافع) أبو البهى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ان رافعا كان مملوكا لسعيد بن العاص بن أمية وغيره من شركائه وأعتق كل رجل منهم نصيبه الا رجل فأتى النبي يستشفع به على الرجل فوهب الرجل نصيبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه فكان يقول أنا مولى رسول الله وهو رافع أبو البهى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * رافع) بن ثابت اكل مع النبي صلى الله عليه وسلم رطبا عداده في أهل مصر روى بكر بن سواده عن شيخ سمع رافع بن ثابت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين وانما هو رويفع بن ثابت (ع س * رافع) بن جعدبة الانصاري بدرى ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س رافع) أبو الجعد والد سالم بن أبى الجعد واخوته أخرجه أبو موسى وقال ذكروه في الكنى
(د ع * رافع) حادى النبي صلى الله عليه وسلم تقدم ذكره في اسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * رافع) بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم ابن مالك بن النجار هكذا قال الواقدي سواد وقال ابن عمارة هو ابن الاسود بن زيد ابن ثعلبة شهد رافع بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة عثمان رضى الله عنه ذكره الزهري وغيره فيمن شهد بدرا
[ 151 ]
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * رافع) بن خديج بن رافع بن عدى بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي الحارثى كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر ونسبه ابن الكلبى فقال رافع بن خديج بن رافع ابن عدى بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم فزاد زيدا الثاني وعمرا والله أعلم يكنى أبا عبد الله وقيل أبا خديج وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود ابن سنان بن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة كان قد عرض نفسه يوم بدر فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه استصغره وأجازه يوم أحد فشهد أحدا والخندق واكثر المشاهد وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته وقيل في ثندؤته فنزع السهم وبقى النصل إلى ان مات وقال له رسول الله أنا أشهد لك يوم القيامة وانتقضت جراحته أيام عبد الملك ابن مروان فمات سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة وكان عريف قومه روى عنه من الصحابة ابن عمر ومحمود بن لبيد السائب بن يزيد وأسيد بن ظهير ومن التابعين مجاهد وعطاء والشعبى وابن ابنه عباية بن رفاعة بن رافع وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على بن مهدى أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أبى الحسن على بن الحسين الحمامى أخبرنا أبو مسلم محمد بن على بن مهريز أخبرنا أبو بكر بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسى أخبرنا أبو على الحسين ابن عيسى البسطامى الطائى أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد عن محمد بن
اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أسفروا بالفجر فانه أعظم للاجر وأخبرنا ابراهيم ابن محمد بن مهران الفقيه وغيره باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا هناد أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن مجاهد عن رافع بن خديج قال نهانا رسول الله عن أمر كان لنا نافعا إذا كانت لاحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدراهم وقال إذا كانت لاحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها يروى كما ذكرناه وقد روى عن رافع عن عمومته ويروى عنه عن عمه ظهير بن رافع وقد روى عنه على روايات مختلفة ففيه اضطراب وشهد صفين مع على ولما توفى حضره ابن عمر فأخروه إلى بعد العصر فقال ابن عمر صلوا على صاحبكم قبل ان تطفل الشمس للغروب وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد وكان يخضب بالصفرة ويحفى شاربه أخرجه الثلاثة * أسيد بضم الهمزة وفتح السين وظهير بضم الظاء وفتح الهاء
[ 152 ]
(ب * رافع) بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي الزرقى قال أبو عمر لا تصح صحبته والحديث المروى عنه في كسب الحجام في اسناده غلط والله أعلم انتهى كلامه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب البغدادي باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة يعنى ابن عمار حدثنى طارق بن عبد الرحمن القرشى قال جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الانصار فقال لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شئ كان يرفق بنا نهانا عن كراء الارض ونهانا عن كسب الحجام وأمرنا أن نطعمه نواضحنا ونهانا عن كسب الامة الا ما غملت بيدها وقال هكذا بأصبعه نحو الخبز والغزل والنقش والله أعلم (ب س * رافع) بن زيد وقيل ابن يزيد بن كرز بن سكن بن زعوراء بن عبيد الاشهل الانصاري الاوسي الاشهلى كذا
نسبه ابن اسحاق والواقدى وأبو معشر قال عبد الله بن عمارة ليس في بنى زعوراء سكن وانما سكن في بنى امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل شهد رافع هذا بدرا وقتل يوم أحد وقيل بل مات سنة ثلاث من الهجرة يقال انه شهد بدرا على ناضح لسعيد بن زيد وقد وافق هشام بن الكلبى محمد بن اسحاق على نسب رافع هذا ويرد ذكره في رافع بن يزيد ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * رافع) ابن سعد ذكره ابن شاهين في الصحابة وقال حدثنا محمد بن يوسف أخبرنا بكر بن أحمد الشعرانى أخبرنا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي بحمص قال رافع بن سعد الانصاري حدث عن محمد بن زياد الالهانى وعبد الرحمن بن جبير بن زهير يكنى أبا الحسن أخرجه أبو موسى مختصرا (ع س * رافع) مولى سعد سكن المدينة قال أبو نعيم ذكره البخاري في الصحابة أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو على الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا محمد بن على بن شقيق قال أبى أخبرنا أبو حمزة عن عبد الكريم بن أبى المخارق عن المسور بن مخرمة عن رافع مولى سعد أنه عرض منزلا له على جار له أو بيتا فقال له أعطيتكه بأربعة آلاف وقد أعطيت به ستة آلاف لانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الجاز أحق بسقبه قال أبو موسى لا أعرفه وأخشى ان يكون أريد به ما أخبرنا وذكر عدة أسانيد عن سفيان بن عيينة عن ابراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد قال أخذ المسور بن مخرمة بيدى فقال انطلق إلى سعد بن أبى وقاص
[ 153 ]
فخرجت معه فجاء أبو رافع فقال للمسور ألا تأمر هذا يعنى سعدا ان يشترى منى بيتى الذى في داره قال سعد ولا أزيدك على أربعمائة دينارا ما قال مقطعة أو قال منجمة فقال أبو رافع والله ان كنت لابيعها بخمسمائة دينار نقدا ولولا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بسقبه ما بعتك أخرجه أبو نعيم وأبو
موسى (ب د ع * رافع) بن سنان أبو الحكم الانصاري الاوسي وهو جد عبد الحميد بن جعفر بن عبد الحكم بن رافع بن سنان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الامين باسناده عن أبى داود السجستاني قال حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع بن سنان الانصاري أنه أسلم وأبت امرأته ان تسلم فأرادت ان تأخذ ابنتها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ابنتى وهى فطيم أو شبهه وقال رافع يا رسول الله ابنتى فقال له رسول الله أقعد ناحية وقال لها اقعدي ناحية وأقعد الجارية بينهما ثم قال ادعواها فدعواها فمالت الصبية إلى أمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهدها فمالت إلى أبيها فأخذها رواه الثوري وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وأبو عاصم نحوه وقال على بن عراب وعيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع وقال هشيم عن عبد الحميد بن سلمة ان جده أسلم مرسلا وقال بكر بن بكار عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال حدثنى أبى وغير واحد أن أبا الحكم أسلم فذكره ورواه عثمان البتى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده خوط وقد ذكر في خوط وهو وهم أخرجه الثلاثة (ب * رافع) بن سهل بن رافع بن عدى ابن زيد بن أمية بن زيد الانصاري حليف القواقلة والقواقلة هم ولد غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وغنم هو قوقل قيل انه شهد بدرا ولم يختلف انه شهد أحدا وسائر المشاهد بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر (ب ع س * رافع) ابن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي شهد أحدا وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الاسد وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر وشهدا الخندق وقتل عبد الله يومئذ وأما رافع فلم يوقف له على وقت وفاة قاله أبو عمر وقال أبو نعيم رافع بن زيد الانصاري وقيل ابن يزيد وقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد
بدرا من الانصار من الاوس ثم من بنى النبيت ثم من بنى عبد الاشهل رافع بن سهل
[ 154 ]
وقيل رافع بن يزيد وقال عن عروة فيمن شهد بدرا من الانصار من بنى زعورا بن عبد الاشهل رافع بن يزيد أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب * رافع) بن ظهير أو خضير روى على الشك ولا يصح وليس في الصحابة رافع بن ظهير ولا رافع ابن خضير وانما في الصحابة ظهير بن رافع عم رافع بن خديج ويذكر في بابه ان شاء الله تعالى ذكره أبو عمر وقال الحديث الذى وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد الله بن حرمان عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا أبى عن رافع بن ظهير أو خضير انه راح من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الارض وقال ازرعوها أو ذعوها قال وهذا انما يعرف لرافع بن خديج ولا أدرى ممن جاء هذا الغلط فانه لا خفاء به وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغر رافع بن خديج يوم أحد فقال رافع بن ظهير بن رافع ان ابن أخى رام فأجازه وهذا الحديث ان ثبت يقوى ان هذا رافعا له صحبة والله أعلم (د ع * رافع) مولى عائشة روى عنه أبو إدريس المرهبى انه قال كنت غلاما أخدم عائشة إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها وان النبي صلى الله عليه وسلم قال عادى الله من عادى عليا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رافع) بن عمرو بن مخدج وقيل مجدع بن جذيم بن الحارث بن نعيلة ابن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الضمرى وهو أخو الحكم بن عمرو الغفاري وليسا من غفار وانما هما من نعيلة أخى غفار الا أنهما نسبا إلى غفار سكن البصرة أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد البزار أخبرنا أبو بكر الشافعي أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان أخبرنا عاصم بن على أخبرنا سليمان بن
المغيرة حدثنا ابن أبى الحكم الغفاري حدثنى جدى عن رافع بن عمرو الغفاري قال كنت وأنا غلام أرمى نخل الانصار فقيل للنبى صلى الله عليه وسلم ان هاهنا غلاما يرمى النخل أو يرمى نخلنا فأتى بى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام لم ترمى النخل قال قلت آكل قال فلا ترم وكل ما سقط من أسافلها ثم مسح رأسي وقال اللهم أشبع بطنه وروى عنه عبد الله بن الصامت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان بعدى من أمتى قوما يقرؤن القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية الحديث أخرجه الثلاثة (ب د ع * رافع) بن عمرو بن
[ 155 ]
هلال المزني له ولاخيه عائذ بن عمرو المزني صحبة سكنا جميعا البصرة روى عن رافع هذا عمرو بن سليم المزني وهلال بن عامر المزني كذا نسبه أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم رافع بن عمرو بن عويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدى المزني روى عنه عمرو بن سليم وهلال بن عامر يعد في أهل البصرة روى هلال بن عامر الكوفى عن رافع بن عمرو قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء وعلى يعبر عنه والناس بن قائم وقاعد فانتزعت يدى من يد أبى ثم تخللت الرجال حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فضربت بيدى على ساقه ثم مسحتها حتى أدخلت يدى بين النعل والقدم قال رافع فانه يخيل إلى الآن برد قدمه على يدى أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى حدثنا يحيى القطان عن المشمعل يعنى ابن عمرو الاسيدى عن عمرو بن سليم المزني قال سمعت رافع بن عمرو المزني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وصيف يقول العجوة والشجرة من الجنة ورواه ابن مهدى وعبد الصمد عن المشمعل نحوه الا أن عبد الصمد قال في حديثه العجوة والصخرة أو العجوة والشجرة من الجنة أخرجه الثلاثة (د ع * رافع) بن عمير عداده في أهل الشأم روى ابراهيم
ابن أبى عبلة عن أبى الزاهرية جدير بن كريب عن رافع بن عمير قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عزوجل لداود عليه السلام ابن لى في الارض بيتا فبنى داود بيتا لنفسه قبل الذى أمر به فأوحى الله إليه يا داود بنيت بيتك قبل بيتى قال أي رب هكذا قلت فيما قصصت من ملك استأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم سور الحائط سقط ثلثاه فشكى ذلك إلى الله عزوجل فأوحى الله إليه انه لا يصلح ان تبنى لى بيتا قال أي رب ولم قال لما جرت على يديك من الدماء قال أي رب أو لم تكن في هواك ومحبتك قال بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه لا تحزن فانى ساقضى بناءه على يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه فلما تم قرب القرابين وذبح الذبائح وجمع بنى اسرائيل فأوحى الله إليه قد أرى سرورك ببنيان بيتى فسلني أعطك قال أسألك ثلاث خصال حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغى لاحد من بعدى ومن أتى هذا البيت لا يريد الا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ثنتان فقد أعطيهما وأنا أرجو ان يكون قد أعطى الثالثة أو كما قال أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رافع) بن
[ 156 ]
عميرة ويقال رافع بن عمرو وهو رافع بن أبى رافع الطائى ونسبه ابن الكلبى فقال رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو وهو جد رجان بن محضب بن حرمز بن لبيد ابن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ الطائى السنبسى يكنى أبا الحسن وهو كان دليل خالد بن الوليد لما سار من العراق إلى الشأم فسلك به البر فقطعه في خمسة أيام وفيه قيل لله در رافع أنى اهتدى * فو زمن قراقر إلى سرى خمسا إذا ما سارها الجيش بكى * ما سارها من قبله انس يرى وقالت طئ هو الذى كلمه الذئب كان لصا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق
برسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق ورافع بن عميرة الطائى تزعم طئ انه الذى كلمه الذئب وهو في ضأن له فدعاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رافع في ذلك رعيت الضأن أحميها بكلبي * من اللصت الحفى وكل ذيب ولما أن سمعت الذئب نادى * يبشرني بأحمد من قريب سعيت إليه قد شمرت ثوبي * على الساقين قاصده الركيب فألفيت النبي يقول قولا * صدوقا ليس بالقول الكذوب فبشرني بقول الحق حتى * تبينت الشريعة للمنيب وأبصرت الضياء يضئ حولي * أمامى ان سعيت ومن جنوبى اللصت هو اللص وشهد غزوة ذات السلاسل وصحب أبا بكر الصديق فيها وخبره مشهور وتوفى سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بن الخطاب روى عنه طارق بن شهاب والشعبى أخرجه الثلاثة (س * رافع) بن عنترة قال أبو موسى ذكره أبو عبد الله يعنى ابن منده في التاريخ ولم يذكره في معرفة الصحابة قلت ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بن عنجرة فانه قال فيه وقيل رافع بن عنترة والله أعلم (ب د ع * رافع) بن عنجرة ويقال عنجدة الانصاري الاوسي من بنى أمية بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس شهد بدرا وأحدا والخندق وعنجدة أمه قاله ابن هشام وابن اسحاق واسم أبيه عبد الحارث وقال أبو معشر هو عامر بن عنجدة وقيل هو رافع بن عنترة وكذلك سماه ابن اسحاق وقال لم يعقب أخرجه الثلاثة (ب * رافع) مولى غزية بن عمر قتل يوم أحد شهيدا
[ 157 ]
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (س * رافع) القرظى روى عبد الملك بن عمير عن رافع القرطى وهو رجل من بنى زنباع من بنى قريظة انه قدم على النبي
صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا انه لا يجنى عليه الا يده أخرجه أبو موسى (ب دع * رافع) بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الانصاري الخزرجي الزرقى يكنى أبا مالك وقيل يكنى أبا رفاعة نقيب عقبى بدرى شهد العقبة الاولى والثانية وكان نقيب بنى زريق قال موسى بن عقبة انه شهد بدرا ولم يذكره ابن اسحاق فيهم وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلادا الا أنهما ليسا بنقيبين وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثنى عشر وأحد السبعين قتل يوم أحد شهيدا قال أبو عمر النقباء الستة قتلوا كلهم وكان هو ومعاذ بن عفراء أول خزرجيين أسلما قاله أبو نعيم وقال قال ابن اسحاق وان رافعا أول من قدم المدينة بسورة يوسف روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف أهل بدر فيكم قال هم أفاضلنا قال جبريل فكذلك من شهدها من الملائكة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال أخبرني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قال لما لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم النفر الستة من الانصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه فدعاهم إلى الله عزوجل وعرض عليهم الاسلام وتلا عليهم القرآن وذكرهم وقال كان من زريق بن عامر رافع بن مالك بن الجعلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن ثعلبة فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الاسلام ودعوهم إليه ففشا فيهم فلم تبق دار من دور الانصار الا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الانصار اثنا عشر رجلا لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة وهى العقبة الاولى فبايعوه على بيعة النساء وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الانصار وبايعهم رسول الله على حرب الاحمر والاسود واشترط على القوم لربه وجعل لهم على الوفاء
بذلك الجنة وكان فيهم رافع بن مالك نقيبا وقيل انه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأقام معه بمكة فلما نزلت سورة طه كتبها ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بنى زريق قاله ابن اسحاق وقال ابن منده عن ابن اسحاق ان رافعا شهد بدرا
[ 158 ]
وقال أبو عمر عن ابن اسحاق انه لم يشهد ولا شك ان ابا عمر قد نقل من مغازى البكانى أو سلمة بن الفضل عن ابن اسحاق فانه لم يذكر رافعا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرا ورواه يونس بن بكير عن ابن اسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من الانصار قال ومن بنى العجلان ابن عمرو بن عامر بن زريق رافع بن مالك بن العجلان وذكر غيره والله أعلم أخرجه الثلاثة (س * رافع) بن مالك أبو رفاعة بن رافع يكنى أبا مالك أخرجه أبو موسى عن أبى حفص بن شاهين باسناده عن سعيد بن عبد الحميد بن جعفر الانصاري انه قال رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثنى عشر وأحد السبعين هو ومعاذ بن عفراء وروى عن محمد بن يزيد عن رجاله انه قال رافع بن مالك أحد النقباء الاثنى عشر وأحد من شهد العقبة من السبعين ولم يشهد بدرا وشهدها ابناه رفاعة وخلاد روى أبو جعفر باسناده عن محمد بن سعد أنه قال رافع بن مالك الزرقى يكنى أبا مالك كان عقبيا نقيبا وقتل يو أحد ولم يحفظ عنه شئ قلت قد استدرك أبو موسى على ابن منده هذا رافع بن مالك وهو المذكور في الترجمة التى قبل هذه فلا أدرى كيف اشتبه عليه ولعله حيث رأى في هذه انه لم يشهد بدرا وقد ذكر ابن منده في تلك انه شهدها فظنهما اثنين وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثيرا بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا وهذا الرجل أحدهم فان بعض الرواة عن ابن اسحاق قد نقل عنه ان هذا شهد بدرا وبعضهم لم ينقل عنه انه شهدها وجميع ما ذكره أبو موسى في هذه الترجمة من انه أحد الستة والاثنى عشر والسبعين
وانه زرقي ونقيب قد تقدم في الاولى وهما واحد لا شبهة فيه والله أعلم (رافع) ابن معبد الانصاري يكنى أبا الحسن نزل حمص روى عنه محمد بن زياد الالهانى وعبد الرحمن بن جبير بن نفير قاله الغساني عن أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي (ب ع س * رافع) بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدى بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناه بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كذا نسبه أبو عمر وقال هشام الكلبى لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدى بن مالك بن زيد مناه بن حبيب ثم اتفقا شهد بدرا وقتل يومئذ قتله عكرمة بن ابى جهل وقال موسى بن عقبة شهد رافع بن المعلى وأخوه هلال بن المعلى بدرا قاله أبو عمر * وقال أبو نعيم قال ابن اسحاق وعروة في تسمية من شهد بدرا وقتل بها رافع بن المعلى بن لوذان من الانصار
[ 159 ]
من بنى حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا واستشهد بها من الانصار من الاوس من بنى زريق رافع بن المعلى قال أبو عمر وقد زعم قوم انه أبو سعيد بن المعلى الذى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث في ام القرآن انه لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل مثلها قال ومن قال هذا فقد وهم وليس رافع هذا ذاك والله أعلم وأبو سعيد بن المعلى روى عنه عبيد ابن حنين واين هذا من ذاك واسم أبى سعيد بن المعلى الحارث بن نفيع كذا قال خليفة انتهى كلام أبى عمر وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذى قتل ببدر وأما قول ابن شهاب استشهد ببدر من الانصار من الاوس ثم من بنى زريق رافع بن المعلى فيه نظر فان بنى زريق من الخزرج وليسوا من الاوس باتفاق منهم كلهم أخرجه أبو نعيم وابو عمر وابو موسى الا ان ابا موسى قال فيه قيل زرقي وقيل من بنى عبد بن حارثة فمن يراه يظنه اختلافا وليس كذلك فان زريقا هو ابن عبد حارثة وانما لو قال من بنى حبيب بن عبد حارثة لكان احسن كما في النسب الاول والله أعلم
(د ع * رافع) بن المعلى أبو سعيد الانصاري وقيل اسمه الحارث وقد ذكرناه في الحاء روى عنه ابنه سعيد وعبيد بن حنين قال ابن منده نزل فيه وفى اصحابه ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان الآية روى باسناده عن ابى صالح عن ابن عباس قال نزلت في عثمان وابى حذيفة بن عتبة ورافع بن المعلى الانصاري وخارجة بن زيد الذين تولوا يوم التقى الجمعان وروى حفص بن عاصم عن ابى سعيد بن المعلى قال مر بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا اصلى فدعاني فصليت ثم جئت فقال ما منعك ان تجيبني أما سمعت الله يقول استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم أخرجه ابن منده وابو نعيم واما أبو عمر فأخرجه في الكنى وفى الحارث وقال ان أصح ما قيل في اسمه الحارث والله أعلم (ب د ع * رافع) ابن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدى بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهنى شهد الحديبية وهو أخو جندب بن مكيث سكن الحجاز أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أحمد بن على بن المثنى أخبرنا اسحاق بن أبى اسرائيل أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بنى رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث وكان قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان حسن الملكة نماء وسوء
[ 160 ]
الخلق شؤم كذا رواه عبد الرزاق وابن المبارك وهشام بن يوسف وعبد المجيد بن أبى داود عن معمر عن عثمان بن زفر هكذا ورواه بقية عن عثمان بن زفر الجهنى قال حدثنى محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الهلال بن رافع قال كان رافع من جهينة شهد الحديبية مثله أخرجه الثلاثة (رافع) بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش ابن عامر بن غنم بن عدى بن النجار شهد أحدا ولا عقب له قاله الغساني عن العدوى (ب د ع * رافع) بن يزيد الثقفى عداده في البصريين روى أبو بكر الهذلى
عن الحسن بن أبى الحسن البصري عن رافع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان يحب الحمرة فاياكم والحمرة وكل ثوب فيه شهرة ورواه قتادة عن الحسن عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (رافع) بن يزيد بن سكن بن كرز بن زعورا بن عبد الاشهل الانصاري الاوسي ثم الاشهلى شهد بدرا قاله ابن الكلبى وقد تقدم في رافع بن زيد أتم من هذا (باب الراء والباء) (ب د ع * رباح) الاسود مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أسود وكان يأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا وهو الذى استأذن لعمر بن الخطاب رضى الله عنه على النبي لما اعتزل نساءه في المشربة قال بلال وسلمة بن الاكوع كان للنبى غلام اسمه رباح أخرجه الثلاثة (ب ع س * رباح) مولى بنى جحجبا شهد أحدا قال عروة وابن شهاب وابن اسحاق انه قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر أطنه مولى الحارث بن مالك الذى يأتي ذكره (ب * رباح) مولى الحارث بن مالك الانصاري قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (ب د ع * رباح) بن اربيع ويقال ابن ربيعة والربيع أكثر ابن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن حروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أخو حنظلة بن الربيع الكاتب الاسيدى وهو من أهل المدينة نزل البصرة روى عنه ابن ابنه المرقع بن صيفي بن رباح وهو الذى قال للنبى صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لليهود والنصارى يوم فلو كان لنا يوم فنزلت سورة الجمعة أخبرنا أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبى جرادة الحلبي بها أخبرنا والدى أخبرنا أبو الحسن على بن عبد الله بن أبى جرادة أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن اسمعيل بن أحمد بن أبى عيسى الجلى الحلبي أخبرنا
[ 161 ]
أبو الحسن على بن محمد بن أحمد الفقيه المعروف بابن الطيورى أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن الصابونى بحلب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه أبى الزناد عن المرقع عن جده رباح بن الربيع أخى حنظلة الكاتب انه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وكان على مقدمته خالد بن الوليد قال فمر رباح وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصاب المقدمة فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته فانفرجوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت هذه تقاتل ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل أدرك خالد بن الوليد فقل له لا يقتلن ذرية ولا عسيفا أخرجه الثلاثة * رباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والاول أكثر وأسيد بضم الهمزة وتشديد الياء تحتها نقطتان وشريف بضم الشين المعجمة وجروة بالجيم والجلى بكسر الجيم واللام المشددة وبعد اللام ياء (د ع * رباح) مولى أم سلمة روى كريب مولى ابن عباس عن أم سلمة قالت كان لنا غلام اسمه رباح فنفخ وهو ساجد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا رباح أما علمت أن من نفخ فقد تكلم رواه حماد بن سلمة عن أبى حمزة عن أبى صالح عن أم سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمولى لها يقال له رباح يا رباح ترب وجهك يعنى في السجود ورواه أحمد بن أبى طيبة عن عنبسة بن الازهر عن سلمة بن الاكوع أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * رباح) أبو عبدة روى عنه ابنه عبدة غير منسوب وهو من أهل الشأم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له شيئا وقد رأيت في بعض النسخ زيادة قال ابن منده أخبرنا الحسن بن أبى الحسن العسكري بمصر أخبرنا محمد ابن ابراهيم الانماطى أخبرنا ادريس بن يونس بن راشد بن عبد الكريم بن مالك الجزرى عن عبدة بن رباح عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
احتجب عن الناس لم يحجب من النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رباح) بن قصير اللخمى من بنى القشيب مصرى جد موسى بن على بن رباح أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم في زمن أبى بكر حين قدم حاطب بن أبى بلتعة رسولا من أبى بكر إلى المقوقس نزل عليهم وهم ببركوت قرية من قرى مصر روى موسى بن على ابن رباح عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما ولد لك قال يا رسول الله
[ 162 ]
وما عسى ان يكون ولد لى اما غلام واما جارية قال فمن يشبه قال اما أمه واما أباه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل كذلك ان النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم أما قرأت هذه الآية في أي صورة ما شاء ركبك وروى موسى عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ستفتح مصر فانتجعوا خيرها أخرجه الثلاثة (ب د ع * رباح) بن المعترف وقال الطبري هو رباح بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة القرشى الفهرى وقيل اسم المعترف وهيب لرباح صحبة أسلم يوم الفتح وهو شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة وهو والد عبد الله بن رباح الفقيه المشهور وكان يحسن غناء النصب [ النصب شبيه الحداء الا أنه أرق منه ] وكان مع عبد الرحمن في سفر فرفع صوته يغنى فقال عبد الرحمن ما هذا فقال ما به بأس نلهو ويقصر علينا السفر فقال عبد الرحمن ان كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب فكان يغنيهم أخرجه الثلاثة وضرار بن الخطاب رجل من بنى محارب بن فهر (ب * ربتس) بن عامر بن حصن بن خرشة بن حية بن عمرو بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن طئ الطائى الثعلى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قال الطبري وممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من طئ الربتس بن عامر بن حصن بن خرشة وكتب له كتابا أخرجه أبو عمر * ربتس بفتح الراء وسكون الباء الموحدة وفتح التاء فوقها
نقطتان وآخره سين مهملة (س * ربعى) بن خراش أخرجه أبو موسى مختصرا وقال يقال أدرك الجاهلية يروى عن الصحابة (ب ع س * ربعى) بن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل ابن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى البلوى حليف لبنى عمرو بن عوف من الانصار شهد بدرا ويقال ربعى بن أبى رافع قاله أبو عمر وابن الكلبى وقال أبو نعيم وأبو موسى ربعى بن رافع الانصاري بدرى وقالا روى محمد بن عبد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعى بن رافع من بنى عمرو بن عوف بدرى يعنى انه منهم بالحلف والا فهو بلوى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * حرام بفتح الحاء والراء وودم بفتح الواو وبالدال المهملة (ع س * ربعى) بن أبى ربعى بدرى قال أبو نعيم هو ابن رافع الانصاري وروى باسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الاوس
[ 163 ]
من بنى العجلان ربعى بن رافع وروى يونس بن بكير عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من الاوس ثم من بنى العجلان ربعى بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت قد أخرج أبو نعيم وتبعه أبو موسى هذه الترجمة والتى قبلها ولم ينسبا الاول بل قالا ربعى بن رافع وذكرا عن عبيد الله بن أبى رافع انه شهد مع على وقالا انه بدرى ولو نسبا ذلك لعلما انهما واحد وأن أبا ربعى اسمه رافع وانه المذكور في الترجمة الاولى وذكرا في الاولى اسم أبيه وفى الثانية كنيته فلو ركبا منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب ومن وقف على نسبه الذى أخرجناه في الاولى عن أبى عمرو بن الكلبى علم انهما واحد وأنه بدرى (ع س * ربعى) بن عمرو الانصاري شهد بدرا وقال عبيد الله بن أبى رافع شهد مع على رضى الله عنه ربعى بن عمرو بدرى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا (ب د
ع * ربيع) الانصاري الزرقى أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الاصبهاني اجازة باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا ابن أبى شيبة حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن الربيع الانصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد ابن اخى جبر الانصاري فجعل اهله يبكون عليه فقال ابن عمه لا تؤذن رسول الله ببكائكن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يبكين مادام حيا فإذا وجب فليسكتن وروى موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه وقال رجل من بنى زريق ولم يسمه ورواه داود الطائى عن عبد الملك عن جبر بن عتيك مثله أخرجه الثلاثة (د * ربيع) الانصاري روت عنه ابنته أم سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة وحسن الملكة نماء أخرجه ابن منده (ب ع س * ربيع) بن اياس بن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن غنم بن عوف بن الخزرج شهد بدرا قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ع س * ربيع) الجرمى أبو سوادة روى سلمة بن رجاء عن سلم بن عبد الرحمن الجرمى عن سوادة بن الربيع قال انطلقت أنا وأبى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لنا بذود وقال مر بنيك فليقلموا أظفارهم لا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا رواه غير واحد عن سلم بن عبد الرحمن ولم يقل أحد منهم أنا وأبى الا سلمة بن رجاء أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ومنهم من يترجم الربيع أبو سوادة وهو هذا (ربيع) بن ربيعة بن عوف بن قنان بن أنف الناقة واسمه
[ 164 ]
جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم شاعر من فحول الشعراء يكنى أبا يزيد وهو الذى يقال له المخبل السعدى ذكر أبو على زكرياء بن هارون بن زكريا الهجرى في نوادره ان له صحبة وهجرة ووصل نسبه غيره وسماه هو والهجرى واتفقا على انه من بنى أنف الناقة الا أن الهجرى زعم انه من بنى شماس
ابن لاى بن أنف الناقة وقال ابن دريد اسم المخبل ربيعة والله أعلم لم يخرجه واحد منهم (ب * الربيع) بن زياد بن الربيع الحارثى من بنى الحارث بن كعب كذا نسبه أبو عمر وقال غيره الربيع بن زياد بن أنس بن الديان واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثى نسبه أبو فراس فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بن عبد المدان واسمه عمرو بن الديان واسمه يزيد والحارث بن كعب بن مذحج وللربيع صحبة وهو الذى قال فيه عمر دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا كان في القوم وليس بأمير فكأنه أمير بعينه فقالوا ما نعرف الا الربيع بن زياد الحارثى قال صدقتم وكان خيرا متواضعا استخلفه أبو موسى على قتال مناذر سنة سبع عشرة فافتتحها عنوة وقتل وسبى وقتل بها اخوه المهاجر بن زياد واستعمله معاوية على سجستان فأظهره الله على الترك وبقى أميرا عليها إلى ان مات المغيرة بن شعبة فولى معاوية زياد بن أبيه الكوفة مع البصرة فعزل زياد بن الربيع الحارثى عنها واستعمله على خراسان فغزا بلخ وكان لا يكتب قط إلى زياد الا في اختيار منفعة أو دفع مضرة ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته على دابة من إلى جانبه ولامس ركبته ركبته روى مطرف بن الشخير وحفصة بنت سيرين عنه عن أبى بن كعب وعن كعب الاحبار ولا يعرف له حديث مسند وكان الحسن البصري كاتبه قال ابن حبيب كتب زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا ان أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك ان تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ما سوى ذلك فكتب إليه انى وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين ونادى في الناس ان اغدوا على غنائمكم فأخذ الخمس وقسم الباقي على المسلمين ودعا الله تعالى ان يميته فما جمع حتى مات وقد تقدم ان هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري وأما الربيع بن زياد فانه لما أتاه مقتل حجر بن عدى قال اللهم ان كان للربيع عندك خير فاقبضه فلم يبرح من مجلسه حتى مات
أخرجه أبو عمر (ع س * ربيع) بن زياد وقيل ربيعة بن زيد وقيل ابن يزيد
[ 165 ]
السلمى روى عنه أبو كرز وبرة انه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ أبصر شابا من قريش معتزلا فقال النبي أليس ذاك فلانا قالوا نعم قال فادعوه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مالك اعتزلت عن الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده انه لذريرة الجنة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في ربيعة (ب * الربيع) بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الانصاري الاوسي ثم الظفرى شهد أحدا أخرجه أبو عمر (الربيع) بن قارب العبسى روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب قال حدثنى أبى عن أبيه عن ابى جده ان أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فسماه النبي عبد الرحمن وكساه بردا وحمله على ناقة أخرجه أبو على الغساني (د * الربيع) بن كعب الانصاري وهو وهم أخرجه ابن منده مختصرا (الربيع) بن النعمان بن يساف أخو الحارث بن النعمان بن يساف الانصاري شهد أحدا أخرجه الاشيرى مستدركا على أبى عمر (س * ربيعة) بزيادة هاء هو ربيعة الاخرم الثقفى ذكر أبو معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظى والمقبرى عن أبى هريرة وأسانيد أخر فيما ذكروا من الوفود قالوا وكان في وفد ثقيف رجل من بنى مالك بن الحارث يقال له ربيعة الاخرم وكان مجذوما فكانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم ويمسحون على يديه فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له قد بايعناك فرجع وبنو مالك يقولون لم يكن بربيعة جذام ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية أخرجه أبو موسى (ب د ع * ربيعة) بن أكثم بن سخبره بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الاسدي حليف بنى أمية نسبه هكذا أبو نعيم ونسبه مثله أبو عمر الا انه قال
عمرو بن لغير بن عامر هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح يكنى أبا يزيد وكان قصيرا دحداحا شهد بدرا قاله ابن اسحاق وموسى بن عقبه وهو ابن ثلاثين سنة وشهد أحدا والخندق والحديبية وقتل بخيبر قتله الحارث اليهودي بالنطاة وهو أحد حصون خيبر قال ابن اسحاق شهد بدار من بنى أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلا أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد ابن محمد أبو طالب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله حدثنا أبويحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن الرازي أخبرنا عمر بن على بن أبى بكر أخبرنا على بن ربيعة
[ 166 ]
القرشى عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا ويشرب مصا ويقول هو أهنأ وأمرأ قال أبو عمر لا يوثق بهذا القول فان من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه لان سعيدا ولد في زمن عمر وذلك قتل في حياة النبي أخرجه الثلاثة (د ع * ربيعة) بن أمية بن خلف الجمحى روى حديثه يونس بن بكير عن ابن اسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال كان ربيعة بن أمية بن خلف الجمحى هو الذى يصرخ يوم عرفة تحت لبة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله اصرخ أيها الناس وكان صيتا هل تدرون أي شهر هذا فصرخ فقالوا نعم الشهر الحرام فقال فان الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى ان تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * ربيعة) بن الحارث أبوأروى الدوسى ويقال عبيد بن الحارث ذكره الطبراني في هذا الباب وذكره ابن منده في باب آخر أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا أن أبا عمر لم ينسبه الا انه قال ربيعة الدوسى مشهور بكنيته من كبار الصحابة روى عنه أبو واقد
الليثى وأبو سلمة بن عبد الرحمن ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى (ب د ع س * ربيعة) بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي يكنى أبا أروى وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه عزة بنت قيس بن طريف من ولد الحارث بن فهر وهو اخو ابى سفيان بن الحارث وكان أسن من عمه العباس ابن عبد المطلب بسنين وهو الذى قال فيه رسول الله يوم فتح مكة ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمى وان أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وذلك انه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم قاله الزبير وقيل تمام فأبطل رسول الله الطلب به في الاسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة وقيل اسم ابن ربيعة المقتول اياس ومن قال انه آدم فقد أخطأ لانه رأى دم بن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة يقال ان حماد بن سلمة هو الذى غلط فيه وهو الذى قال عنه النبي نعم الرجل ربيعة لو قصر من شعره وشمر ثوبه وهذا الحديث يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الاسدي وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضى الله عنهما في التجارة وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها انما الصدقة
[ 167 ]
أوساخ الناس روى عنه ابنه عبد المطلب وتوفى ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده بتمامه فأى فائدة في استدراكه عليه (س * ربيعة) بن حبيش من أحمس وهو رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهدم ذى الخلصة ذكره ابن شاهين وقد اختلف في اسم رسول جرير فقيل حصين بن ربيعة الطائى وقيل أرطاه وقيل أبو ارطاة أخرجه أبو موسى (ب * ربيعة) بن أبى خرشة بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر (س * ربيعة)
ابن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤى بن رهم بن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار كان شريفا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى (ب * ربيعة) بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمى كان يقال له ابن الدغنة وهى أمه فغلبت عليه ويقال اسمها لدغة شهد حنينا ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بنى تميم قاله أبو عمر وهو قاتل دريد بن الصمة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال فلما انهزم المشركون يعنى يوم حنين ادرك ربيعة بن رفيع بن وهبان السلمى دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة وذلك انه كان في شجار فأناخ به فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام فقال له دريد ماذا تريد قال أقتلك قال ومن أنت قال أنا ربيعة بن رفيع السلمى ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا فقال بئس ما سلحتك أمك خذ سيفى هذا من مؤخر الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فانى كذلك كنت أقتل الرجال وإذا أتيت أمك فاخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فرب يوم والله قد منعت فيه نساءك فقتله فزعمت بنو سليم ان ربيعة قال لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس من ركوب الخيل أعراء فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله اياه فقالت لقد أعتق أمهات لك ثلاثا * أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذى أخرجه ابن منده أو انه لم يقف عليه وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة وباقى النسب عن ابن الكلبى وابن حبيب الا أنهما قال ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذى قتل دريد بن الصمة وقدوهم أبو عمر
[ 168 ]
بقوله انه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بنى تميم ظنهما واحدا وهما اثنان أحدهما السلمى قاتل دريد بن الصمة والآخر العنبري الذى قدم على رسول
الله صلى الله عليه وسلم مع بنى تميم وقال أبو عمر في أمه الدغنة وغيره يقول لدغة وهكذا قال ابن هشام أيضا والله أعلم (ع د س * ربيعة) بن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة انها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان على رقبة من ولد اسماعيل قال هذا سبى بنى العنبر يقدم الآن نعطيك انسانا فتعتقينه فلما قدم سبيهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ربيعة بن رفيع وسبرة بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ربيعة بن رفيع له ذكر في حديث الاعور ابن بشامة فلو لم يقل له ذكر في حديث الاعور بن بشامة لكان يظن انه أراد السلمى فان ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم وانما أخرجا هذا العنبري فترك ما كان ينبغى ان يستدركه واستدرك ما كان الاولى تركه ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمى ونحن نذكر نسبه وهو ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاه بن عبدة بن عدى بن جندب بن العنبر ذكره ابن حبيب وابن الكلبى وقالا كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات وجعلا رقيعا بالقاف وقالا إليه ينسب الرقيعى الماء الذى بطريق مكة إلى البصرة والله أعلم * عبدة بضم العين وتسكين الباء الموحدة (ع س * ربيعة) بن رواء العنسى روى عبد العزيز بن أبى بكر بن محمد عن أبيه أن ربيعة ابن رواء العنسى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فوجده يتعشى فدعاه إلى العشاء فأكل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فقالها فقال راغبا أم راهبا قال ربيعة أما الرغبة فوالله ما هي في يدك وأما الرهبة فوالله اننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك ولكني خوفت فخفت وقيل لى آمن فآمنت فقال النبي صلى الله عليه وسلم رب خطيب من عنس فأقام يختلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فودعه فقال له النبي صلى الله عليه وسم ان أحسست حسا فوائل إلى اهل قرية فخرج فأحس حسا فواءل إلى أهل قرية فمات بها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * ربيعة) بن روح العنسى مدنى روى عنه محمد بن عمرو بن خرم هكذا أخرجه أبو
عمر ويغلب على ظنى انه غير الذى قبله لانه قد روى عنه محمد وهو مدنى والاول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فمات في طريقه والله أعلم (ب د ع * ربيعة) بن زياد وقيل ابن أبى يزيد السلمى ويقال ربيع روى الغبار
[ 169 ]
في سبيل الله ذريرة الجنة في اسناده مقال أخرجه ابن منده وأبو عمر (ربيعة) ابن سعد الاسلمي أبو فراس قاله البخاري وقال أراه له صحبة حجازى (د ع * ربيعة) بن السكين أبو رويحة الفرعي يعد في أهل فلسطين روى عنه ابنه عبد الجبار انه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقعد لى راية بيضاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ربيعة) بن شرحبيل بن حسنة رأى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر روى عنه ابنه جعفر قال ابن منده قاله لى أبو سعيد يونس وقال أبو نعيم لما أخرجه ذكره المخبل عن أبى سعيد بن يونس رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه جعفر فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة وكثيرا ما يفعل هذا معه فلا أدرى لأى معنى هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك فان الرجل ثقة حافظ وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ وقيل ان ربيعة اختط بمصر وكان واليا لعمرو بن العاص إلى المكيين (ب د ع * ربيعة) بن عامر ابن بجاد يعد في أهل فلسطين قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر ربيعة بن عامر بن الهادى الازدي ويقال الاسدي يعنى بسكون السين وقيل انه ديلى من رهط ربيعة ابن عباد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا ابراهيم بن اسحاق أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس وكان شيخا كبيرا حسن الفهم عن ربيعة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألظوا بياذا الجلال والاكرام * بجاد بالباء الموحدة والجيم قاله محمد بن نقطة ألظوا بالظاء المعجمة أي الزموه واثبتوا عليه
وأكثروا من قوله يقال ألظ بالشئ يلظ الظاظا إذا لزمه (ب د ع * ربيعة) ابن عباد وقيل عباد وقيل عباد بالتشديد والكسر أكثر وهو الاول وهو من بنى الديل بن بكر بن عبد مناه بن كنانة مدنى روى عنه بن المنكدر وأبو الزناد وزيد بن أسلم أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنى عبد العزيز يعنى ابن محمد بن أبى عبيد عن ابن أبى ذئب عن سعيد بن خالد القارظى عن ربيعة بن عباد الديلى قال رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ياءيها الناس ان هذا قد غوى فلا يغوينكم عن آلهة آبائكم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يفر منه وهو على أثره ونحن نتبعه ونحن علمان كأنى أنظر إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس
[ 170 ]
وأجملهم قلت من هذا قالوا محمد بن عبد الله قلت من هذا الذى يرميه قالوا عمه أبو لهب وعمر ربيعة عمرا طويلا أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده وأبا نعيم قالا في عباد ثلاثة أقوال وقاله أبو عمر بالكسر حسب والتخفيف والفتح والتشديد وأما ابن ماكولا فلم يذكر الا الكسر وقال توفى بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك (ربيعة) بن عبد الله بن نوفل بن أسعد بن ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الغطفانى الذبيانى وهو الذى أدخل خالد بن الوليد أرض غطفان في قتال الردة في خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه قاله ابن الكلبى (ب س * ربيعة) بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى القرشى التيمى قالوا ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن أبى بكر وعمر رضى الله عنهما وهو معدود في كبار التابعين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ع ب د * ربيعة) بن عثمان بن ربيعة التيمى يعد في الكوفيين روى حديثه عثمان بن حكيم
عن ربيعة بن عثمان قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف من منى فحمد الله وأثنى عليه وقال نضر الله امر أسمع مقالتي فوعاها فبلغها من لم يسمعها أخرجه الثلاثة (د ع * ربيعة) بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غبرة بن عوف بن ثقيف الثقفى وهو عم المختار بن أبى عبيد بن مسعود نزل فيه وفى حبيب ومسعود وعبد ياليل وان تبتم فلكم رؤس أموالكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ربيعة) بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدى بن الربعة بن رشدان الجهنى حليف بنى النجار ذكره الغساني عن ابن الكلبى هكذا والذى أعرفه عن ابن الكلبى وديعة وربما يكون هذا أخاه والله أعلم (د ع * ربيعة) بن عيدان الكندى ويقال الحضرمي خاصم امرأ القيس في أرضه روى علقمة بن وائل عن أبيه قال تخاصم امرؤ القيس وربيعة بن عبدان في أرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عيدان بفتح العين وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره نون قال عبد الغنى وقيل عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة ولم ينسبوه وهو ربيعة بن عبدان بن ذى العرف بن وائل بن ذى طواف الحضرمي شهد فتح مصر وله صحبة قاله ابن يونس (ب د ع * ربيعة) ابن الغاز وقيل ربيعة بن عمرو والاول أكثر وهو جرشى يعد في أهل الشأم مختلف
[ 171 ]
في صحبته وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة كان يفتى الناس أيام معاوية وكان فقيها روى عنه عطية بن قيس والحارث بن يزيد وعلى بن رباح وبشير بن كعب وابنه الغاز بن ربيعة روى ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ربيعة الجرشى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ونعما ان استقمتم وحافظوا على الوضوء وخير عملكم الصلاة قتل يوم مرج راهط وكان سنة أربع وستين بين مروان بن الحكم والضحاك بن قيس الفهرى قال ابن أبى حاتم ربيعة بن عمرو الجرشى قال بعض الناس
له صحبة وليست له صحبة أخرجه الثلاثة * على بن رباح بضم العين وقيل بفتحها وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة (د ع * ربيعة) بن الفراس روى عنه زياد بن نعيم يعد في المصريين قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده وزعم انه من الصحابة حديثه عند ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن ربيعة ابن الفراس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يسير حى حتى يأتوا بيتا تعظمه العجم مسيرا فيأخذون من ماله ثم يغيرون عليكم أهل افريقية حتى ترد سيوفهم يعنى النيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * ربيعة) بن الفضل بن حبيب بن زيد ابن تميم الانصاري استشهد يوم أحد قاله عروة وقال هو من بنى معاوية ابن عوف أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * ربيعة) القرشى غير منسوب روى حديثه عطاء بن السائب عن ابن ربيعة عن أبيه رجل من قريش قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات مع المشركين ثم رأيته في الاسلام واقفا موقفه ذلك بعرفة ان الله تعالى وفقه لذلك أخرجه الثلاثة (س ع * ربيعة) بن قيس العدواني ذكره محمد بن عبيد الله بن أبى رافع فيمن شهد مع على من الصحابة وهو من غدوان بن عمرو بن قيس عيلان أخرجه أبو موسى (ب د ع * ربيعة) بن كعب بن مالك بن يعمر أبو فراس الاسلمي يعد في أهل الحجاز روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وحنظلة ابن عمر الاسلمي وأبو عمران الجونى أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم ابن محمد واسماعيل بن عبيد الله وعبيد الله بن على باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي أخبرنا اسحاق بن منصور أخبرنا النضر بن شميل ووهب بن جرير وأبو عامر العقدى و عبد الصمد بن عبد الوارث قالوا حدثنا هشام الدستوانى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن ربيعة بن كعب الاسلمي قال كنت أبيت على باب النبي صلى الله عليه وسلم وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوى من الليل يقول سمع الله لمن حمده وأسمعه الهوى
[ 172 ]
من الليل يقول الحمد لله رب العالمين وهو الذى سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يرافقه في الحنة فقال أعنى على نفسك بكثرة السجود وكان من أهل الصفة يلزم النبي صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر وصحبه قديما وعمر بعده حتى توفى بعد الحرة وكانت وفاته سنة ثلاث وستين أخرجه الثلاثة * الهوى بفتح الهاء وكسر الواو وهو الحين الطويل من الزمان وقيل هو مختص بالليل (س * ربيعة) الكلابي روى حديثه أبو مسلم الكجى عن سليمان بن داود عن سعيد بن جشم الهلالي عن ربعية بنت عياض الكلابية قالت حدثنى ربيعة الكلابي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء أخرجه أبو موسى وقال كذا وقع في سنن الكشى وقد رواه يحيى الحمانى عن سعيد عن ربعية بنت عياض قالت حدثنى جدى عبيدة بن عمرو الكلابي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء ورواه غير واحد عن سعيد هكذا وهو الصواب (س * ربيعة) بن لقيط ذكره أبو الحسن العسكري في الافراد روى الليث بن سعيد عن يزيد بن أبى حبيب عن ربيعة ابن لقيط قال لما دخل صاحب الروم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله فرسا فأعطاه اياه فقال أناس أتعطيها عدو الله وعدوك فقال انه سيسلبها رجل من المسلمين فأخذت منه يوم داثن أخرجه أبو موسى وقال ربيعة هذا يروى عن ابن حوالة وغيره ولا يعلم له صحبة (ب د ع * ربيعة) بن لهيعة الحضرمي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد حضرموت فاسلموا روى عنه ابنه فهد أنه قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم وأديت إليه زكاة مالى وكتب لى بسم الله الرحمن الرحيم لربيعة بن لهيعة أخرجه الثلاثة (س * ربيعة) بن مالك أبو أسيد الانصاري الساعدي روى ابن اسحاق عن محمد بن خالد الانصاري عن أبى أسيد واسمه ربيعة ابن مالك قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى بقيع الغرقد فإذا
الذئب مفترش ذراعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أويس يستطعم قالوا رأيك يا رسول الله قال من كل سائمة عشرة قالوا كثير يا رسول الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار بيده ان خالسهم أخرجه أبو موسى وقال كذا سماه في هذا الحديث والمشهور في اسمه مالك بن ربيعة وقد أوردوه في الميم (س * ربيعة) بن مالك أخو حبيب ذكر في ترجمة أسيد بن أبى اياس أخرجه هكذا أبو
[ 173 ]
موسى (د ع * ربيعة) بن وقاص في حديثه نظر روى حديثه الحسن عن أبان عن انس بن مالك عن ربيعة بن وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلى فيقول الله عزوجل لملائكته أرى عبدى هذا يعلم ان له ربا يغفر الذنوب فانظروا ما يطلب فتقول الملائكة أي رب رضاك ومغفرتك فيقول اشهدوا انى قد غفرت له ورجل يكون معه فئة فتفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه فيقول الله للملائكة انظروا ما يطلب عبدى فتقول الملائكة يا رب بذل مهجته لك يطلب رضاك فيقول اشهدوا انى قد غفرت له ورجل يقوم من آخر الليل فيقول الله للملائكة اشهدوا انى قد غفرت له أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الراء والجيم) (ب * رجاء) بن الجلاس ذكره بعض من ألف في الصحابة روى حديثه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن أم بلج عن أم الجلاس عن أبيها رجاء بن الجلاس انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخليفة بعده فقال أبو بكر وهو اسناد ضعيف لا يشتغل بمثله أخرجه أبو عمر ههنا وعاد أخرج الحديث عن زيد بن الجلاس وأحدهما وهم والله أعلم * الجلاس بضم الجيم وفتح اللام الخفيفة (ب د ع * رجاء) الغنوى له صحبة سكن البصرة وكانت أصيبت يده يوم الجمل روت عنه
سلامة بنت الجعد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطاه الله حفظ كتابه فظن ان أحدا أوتى أفضل مما أوتى فقد صغر أفضل النعم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح حديثه وسمى الراوى عنه سلامة وسماها ابن منده وأبو عمر ساكنة ورويا له حسديث من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله وقال أبو نعيم رجاء امرأة لها صحبة (س * رجاء) أبو يزيد روى عنه ابنه يزيد بن رجاء انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قليل الفقه خير من كثير العبادة أخرجه أبو موسى (باب الراء والحاء والخاء) (رحضة) بن حربة الغفاري والد ايماء وجد خفاف بن ايماء وقد ذكرناهما وكان ينزل غيقة من أرض بنى غفار قيل انه له صحبة ولابنه وحفيده خفاف بن ايماء بن رحضة ذكره الغساني على أبى عمر (ب د ع * رحيل) الجعفي وهو من رهط
[ 174 ]
زهير ابن معاوية وحديثه عند أبى جعفر عند الحارث بن مسلم بن عم زهير قال قدم الرحيل وسويد بن عفله الجعفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين فانتهيا إليه حين نفضت الايدى من قبره صلى الله عليه وسلم قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر روى حديثه يعنى الرحيل زهير بن معاوية عن أسعر بن الرحيل عن أبيه وقد روى هذا الخبر عن زهير بن معاوية عن أبيه عن أسعر وقال نزل سويد على عمر ونزل الرحيل على بلال * أسعر بن رحيل بفتح الهمزة وبالسين المهملة وآخره راء ورحيل بضم الراء وفتح الحاء (ب ع س * رخيله) بن ثعلبة بن خالد بن ثعلبة ابن عامر بن بياضه بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي البياضى شهد بدرا قاله ابن شهاب وابن اسحاق أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وزاد أبو عمر قال قال ابن اسحاق رجيلة بالجيم وقال ابن هشام رحيله بالحاء يعنى المهملة وقال ابن عقبه رخيله بالخاء المنقوطة وكذلك ذكره
ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق أيضا وكذلك ذكره الدار قطني وقد أخرج أبو نعيم في الجيم جبلة بن خالد بن ثعلبة الانصاري البياضى وهو هذا وقد ذكرناهما ونبهنا عليهما والحمد لله رب العالمين (باب الزاء والدال) (د ع * رديح) بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن مناف بن الحارث التميمي العنبري مولى عائشة رضى الله عنها روى ابنه عبد الله بن رديح عن أبيه رديح عن أبيه ذؤيب ان عائشة قالت يا رسول الله انى أريد عتيقا من ولد اسماعيل فجاء فئ العنبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذى منهم أربعة فأخذت جدى رديحا وعمى سمرة وابن عمى رحى وخالى ذؤيبا فمسح النبي صلى الله عليه وسلم رؤسهم وقال هؤلاء بنو اسماعيل عليه السلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الراء والزاى والسين) (ب د ع * رزين) بن أنس السلمى عداده في أعراب البصرة أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الفقيه باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا أبو وائل خالد بن محمد البصري أخبرنا فهد بن عوف بمنزل بنى عامر أخبرنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس السلمى حدثنى أبى عن جدى رزين بن أنس قال
[ 175 ]
لما أظهر الله عزوجل الاسلام كانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ان لنا بئرا وقد خفنا ان يغلبنا عليها من حولها فكتب لى كتابا من محمد رسول الله أما بعد فان لهم بئرهم ان كان صادقا ولهم دارهم ان كان صادقا قال فما قاضينا إلى أحد من قضاة المدينة الا قضوا لنا به أخرجه الثلاثة (رزين) بن مالك بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن يزيد ابن بكير بن عميرة بن على بن جسر بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان وفد على
النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدار قطني حديثه (ب د ع * رسيم) الهجرى وقيل العبدى وهو عبدى من أهل هجر روى يحيى بن غسان التميمي عن ابن الرسيم عن أبيه وكان رجلا من أهل هجر وكان فقيها قال انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بصدقة يحملها إليه فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف فرجعوا إلى أرضهم وهى أرض تهامية جارة فاستوخموها فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم فقالوا يا رسول الله انك نهيتنا عن هذه الاوعية فتركناها فشق ذلك علينا فقال اذهبوا فاشربوا فيم شئتم أخرجه الثلاثة * رسيم قاله محمد بن نقطه بضم الراء وفتح السين نقله من خط أبى نعيم وقال الامير أبو نصر وأما رسيم بفتح الراء وكسر السين وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو رسيم له صحبة روى عنه ابنه حديثا رواه يحيى بن غسان التيمى عن ابن الرسيم عن أبيه وقال قال الدار قطني رواه عنه عطاء بن السائب ولم يقع إلى حديث عطاء وأرجو ان لا يكون وهما وقد ذكر أنه وهم فيه (باب الراء والشين) (ب د ع * رشدان) الجهنى كان اسمه في الجاهلية غيان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم رشدان قال أبو نعيم عند ذكره ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبى أويس عن أبيه عن وهب بن عمرو بن مسلم بن سعد بن وهب الجهنى ان أباه أخبره عن جده انه كان يدعى في الجاهلية غيان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم رشدان أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر رشدان رجل مجهول ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت هذا الرجل لا أصل لذكره وقول أبى نعيم وأبى عمر يدل على ذلك والذى أظنه ان بعض الرواة وهم فيه والذى يصح من جهينة ان وفدهم لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعضهم من بنى غيان بن قيس بن جهينة فقال من أنتم فقالوا بنوا غيان قال بل أنتم بنو رشدان
[ 176 ]
فغلب عليهم والله أعلم (ب د ع * رشيد) الهجرى ويقال الفارسى مولى بنى معاوية من الانصار ثم من الاوس قال ابن منده وأبو نعيم لا تثبت له صحبة قال أبو عمر شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدا وكناه أبا عبد الله قال الواقدي في غزوة أحد كان رشيد مولى بنى معاوية الفارسى لقى رجلا من المشركين من بنى كنانة مقنعا في الحديد يقول أنا ابن عويف فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزله باثنتين ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه فقطع الدرع حتى جزله باثنتين ويقول خذها وأنا الغلام الفارسى ورسول الله يرى ذلك ويسمعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلا قلت خذها وأنا الغلام الانصاري فتعرض له أخوه يعدو كانه كلب قال ابن عويف فيضربه رشيد على رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه ويقول خذها وأنا الغلام الانصاري فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أحسنت يا أبا عبد الله فكناه يومئذ ولا ولد له أخرجه الثلاثة (ب د ع * رشيد) ابن مالك أبو عميرة السعدى التميمي عداده في الكوفيين أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الثقفى باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا أسيد بن عاصم أخبرنا عبد الله بن رجاء أخبرنا معروف بن واصل عن حفصة بنت طلق قالت قال أبو عميرة رشيد بن مالك كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتاه رجل بطبق عليه تمر فقال له ما هذا أهدية أم صدقة فقال الرجل صدقة قال فقدمه إلى القوم قال والحسن صغير قال فاخذ الصبى تمرة فجعلها في فيه قال ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فادخل اصبعه في في الصبى فانتزع التمرة فقذف بها ثم قال انا آل محمد لا ناكل الصدقة ورواه ابن نمير وعبد الصمد بن النعمان وعبد الله بن رجاء وعمرو بن مرزوق وغيرهم عن معروف بن واصل نحوه أخرجه الثلاثة وجعله أبو عمر تميميا وجعله ابن ماكولا مزنيا وجعله أبو أحمد العسكري أسديا من أسد بن خزيمة وقال هو جد معروف بن واصل * عميره بفتح العين وأسيد بفتح الهمزة
(باب الراء مع العين) (ب د ع * رعية) السحيمى وقال الطبراني الهجيمى فصحف فيه وانما هو سحيمى وقيل العرنى وهو من سحيمة عرينة وقد قيل فيه الربعي وليس بشئ كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطعة أدم فرقع دلوه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له ابنته ما أراك الا ستصيبك قارعة عمدت إلى كتاب سيد العرب
[ 177 ]
فرقعت به دلوك وكانت ابنته قد تزوجت في بنى هلال وأسلمت وبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا فاخذوا ولده وماله ونجا هو عريانا فأسلم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أغير على أهلى ومالى وولدى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما المال فقد قسم ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به وأما الولد فاذهب معه يا بلال فان عرفه ولده فادفعه إليه فذهب معه وقال لابنه تعرفه قال نعم فدفعه إليه أخرجه الثلاثة * رعية بكسر الراء وسكون العين المهملة وبالياء تحتها نقطتان وقيل بضم الراء (باب الراء والفاء) (ع س * رفاعة) بن أوس الانصاري ثم من بنى زعور ابن عبد الاشهل استشهد يوم أحد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا ورويا ذلك عن عروة بن الزبير (س * رفاعة) البدرى أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي قال حدثنا اسماعيل بن جعفر المدينى حدثنا يحيى بن على بن خلاد عن أبيه عن جده عن رفاعة البدرى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد ونحن عنده إذ جاء رجل كالبدوي فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال وعليك أعد صلاتك فانك لم تصل وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذا هو رفاعة بن رافع الزرقى شهد بدرا
وقد ذكروه (س * رفاعة) بن ثابوت الانصاري روى داود بن أبى هند عن قيس بن حبتر أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه ولا دارا من بابها أو بيتا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دارا وكان رجل من الانصار يقال له رفاعة بن الثابوت فتسور الحائط فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الدار أو قال من باب البيت خرج معه رفاعة قال فقال القوم يا رسول الله هذا الرجل فاجر خرج من الدار وهو محرم قال فقال له رسول الله ما حملك على ذلك قال يا رسول الله خرجت منه فخرجت منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى رجل أحمس قال ان تك أحمس فان ديننا واحد قال فأنزل الله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية أخرجه أبو موسى وقال كذا قال قيس بن جبير بالجيم قال ولا أدرى هو قيس بن حبتر يعنى بالحاء المهملة والباء الموحدة والتاء فوقها نقطتان أم غيره (ب * رفاعة) بن الحارث بن رفاعة
[ 178 ]
ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم هو أحد بنى عفراء شهد بدرا في قول ابن اسحاق وأما الواقدي فقال ليس ذلك عندنا بثبت وأنكره في بنى عفراء وأنكره غيره فيهم وفى البدريين أيضا أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * رفاعة) بن رافع ابن عفراء ابن أخى معاذ بن عفراء الانصاري حديثه عند ابنه معاذ رواه زيد بن الحباب عن هشام بن هارون عنه وروى أبو زيد سعيد بن الربيع عن شعبة عن حصين قال صلى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له رفاعة فلما كبر قال اللهم لك الحمد كله ولك الخلق كله واليك يرجع الامر كله علانيته وسره رواه ابن أبى عدى عن شعبة موقوفا ورواه العقدى عن شعبة عن حصين قال سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول سمع رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له رفاعة بن رافع قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فذكر
نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا فلا أعلم من أين علما انه ابن عفراء وفى الصحابة غيره رفاعة بن رافع والله أعلم وانما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقى قال البخاري في صحيحه باسناده لهذا الحديث عن عبد الله بن شداد قال رأيت رفاعة بن رافع الانصاري وكان شهد بدرا وليس في البدريين رفاعة بن رافع بن عفراء وقوله حديثه عند ابنه معاذ يقوى انه الزرقى فان رفاعة الزرقى له ابن اسمه معاذ (ب د ع * رفاعة) بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي الزرقى يكنى أبا معاذ وأمه أم مالك بنت أبى بن سلول أخت عبد الله بن أبى رأس المنافقين شهد العقبة وقال عروة وموسى بن عقبة وابن اسحاق انه ممن شهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أخواه خلاد ومالك ابنا رافع بدرا أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبى نصر الطوسى باسناده عن أبى داود الطيالسي حدثنا اسماعيل بن جعفر أخبرنا يحيى بن على بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو في المسجد يوما قال رفاعة ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه وقال ارجع فصل فانك لم تصل ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا كل ذلك يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ارجع فصل فانك لم تصل فقال الرجل أرنى أو علمني فانما أنا بشر أصيب وأخطئ قال
[ 179 ]
أجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وقم ثم كبر فان كان معك قرآن فاقرأ به والا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع فاطمئن راكعا ثم اعتدل قائما ثم اسجد فاطمئن ساجدا ثم اجلس فاطمئن ثم اسجد فاطمئن ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وان انتقصت منه شيئا فقد انتقصت من صلاتك فكانت هذه
أهون عليهم وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي ومسمار بن أبى بكر ومحمد بن محمد بن سرايا وأبو عبد الله الحسين بن فناخسرو التكريتي قالوا باسنادهم إلى الامام محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقى عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون أهل بدر فيكم قال من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال وكذلك من شهدها من الملائكة ثم شهد رفاعة الجمل مع على وشهد معه صفين أيضا روى الشعبى قال لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث يعنى زوجة العباس بن عبد المطلب رضى الله عنهم إلى على بخروجهم فقال على العجب وثب الناس على عثمان فقتلوه وبايعوني غير مكرهين وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش فقال رفاعة بن رافع الزرقى ان الله لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ظننا أنا أحق الناس بهذا الامر لنصرتنا الرسول ومكاننا من الدين فقلتم نحن المهاجرون الاولون وأولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقربون وانما نذكركم الله ان تنازعونا مقامه في الناس فخليناكم والامر وأنتم أعلم وما كان غير أنا لما رأينا الحق معمولا به والكتاب متبعا والسنة قائمة رضينا ولم يكن لنا الا ذلك وقد بايعناك ولم نأل وقد خالفك من أنت خير منه وأرضى فمرنا بأمرك وقدم الحجاج بن غزية الانصاري فقال يا أمير المؤمنين دراكها دراكها قبل الفوت لا وألت نفسي ان خفت الموت يا معشر الانصار أنصروا أمير المؤمنين ثانية كما نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ان الآخرة لشبيهة بالاولى الا أن الاولى أفضلها أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج أبو موسى هذا الحديث في ترجمة رفاعة البدرى وقال رفاعة هذا هو رفاعة بن رافع الزرقى فما كان به حاجة إلى اخراجه وغاية ما في الامر أن الراوى في تلك الترجمة ترك نسبه فلا يكون غيره والحديث واحد والاسناد واحد (رفاعة) بن زنبر له صحبة قاله ابن ماكولا *
زنبر بالزاى والنون والباء الموحدة وآخره راء (د ع * رفاعة) بن زيد بن عامر
[ 180 ]
ابن سواد بن كعب وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم الظفرى عم قتادة بن النعمان بن زيد وهو الذى سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه أخبرنا اسماعيل عن عبيد الله بن على وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبى شعيب أبو مسلم الحرانى أخبرنا محمد بن مسلمة الحرانى أخبرنا محمد بن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينحله بعض العرب فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر قالوا والله ما يقول هذا الشعر الا هذا الخبيث وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والاسلام وكان الناس انما طعامهم بالمدينة التمر والشعير وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشأم من الدرمك ابتاع الرجل منها فخص بها نفسه فأما العيال فانما طعامهم التمر والشعير فقدمت ضافطة فابتاع عمى رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له وفى المشربة سلاح فعدى عليه من تحت الليل فنقبت المشربة وأخذ السلاح والطعام فلما أصبح أتانى عمى رفاعة فقال يا ابن أخى انه قد عدى علينا ليلتنا هذه فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا فتجسسنا الدور فقيل لنا قد رأينا بنى أبيرق استوقدوا في هذه الليلة ولا نرى الا على بعض طعامكم قال قتادة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ان أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمى رفاعة بن زيد فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه فليردوا علينا سلاحنا فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سامر في ذلك فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له أسير بن عروة فكلموه فاجتمع في ذلك
اناس من أهل الدار فقالوا يا رسول الله ان قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل اسلام يرمونهم بالسرقة قال قتادة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم اسلام وصلاح ترميهم بالسرقة قال فرجعت ولوددت انى أخرج من بعض مالى ولم أكلم رسول الله فقلت لعمى ذلك فقال الله المستعان وأنزل الله تعالى ان أنزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما بنى أبيرق واستغفر الله مما قلت لقتادة بن النعمان الآيات أخرجه أبو نعيم وابن منده * الضافطة الانباط كانوا يحملون
[ 181 ]
الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة * أسير بضم الهمزة وفتح السين المهملة (ب د ع * رفاعة) بن زيد بن وهب الجذامي ثم الضبيبى من بنى الضبيب هكذا يقوله بعض أهل الحديث وأما أهل النسب فيقولون الضبيبى من بنى ضبيبة بن جذام قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر في جماعة من قومه فأسلموا وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه واهدى لرسول الله غلاما أسود اسمه مدعم المقتول بخيبر وكتب له كتابا إلى قومه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعه بن زيد انى بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله والى رسوله فمن أقبل ففى حزب الله ومن أدبر فله أمان شهرين فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا أخرجه الثلاثة (ب د ع * رفاعة) بن سموال وقيل رفاعة بن رفاعة القرظى من بنى قريظة وهو خال صفية بنت حيى بن أخطب أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم فان أمها برة بنت سموال وهو الذى طلق امرأته ثلاثا على عهد رسول الله فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير وطلقها قبل أن يدخل بها فأرادت الرجوع إلى رفاعة فسألها النبي فذكرت ان عبد الرحمن لم يمسها قال فلا ترجعي إلى رفاعة حتى
تذوقي عسيلته واسم المرأة تميمة بنت وهب سماها القعنبى وقيل في اسمها غير ذلك روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة انه قال نزلت هذه الآية ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون في وفى عشرة من أصحابي وأما أبو نعيم فأخرج هذا الحديث في ترجمة أخرى وهى رفاعة بن قريظة ويرد ذكرها ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة * سموال بكسر السين وسكون الميم والزبير بفتح الزاى وكسر الباء الموحدة (ع س * رفاعة) بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الانصاري عقبى بدرى روى أبو نعيم وأبو موسى باسنادهما عن عروة فيمن شهد العقبة من الانصار ثم من بنى ظفر واسم ظفر كعب بن الخزرج رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار ابن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وقد شهد بدرا وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضا عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الاوس ثم من بنى عمرو بن عوف من بنى أمية بن زيد رفاعة بن عبد المنذر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة عن أبى لبابة وتبعه أبو زكرياء بن مندة وانما فرق بينهما لان أبا لبابة قيل لم يشهد بدرا لان رسول الله
[ 182 ]
صلى الله عليه وسلم رده من الطريق لما سار إلى بدر وأمره على المدينة وضرب له بسهمه وهذا الرجل الذى في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب انه شهد بدرا وهذا يحتمل ان من قال انه شهد بدرا انه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها والله أعلم قلت الحق مع أبى موسى وهما واحد على قول من يجعل اسم أبى لبابة رافعا وسياق النسب يدل عليه فان أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس وهو النسب الذى ذكراه في هذه الترجمة الا انهما صحفا زنبر الذى في هذا النسب وهو بالزاى والنون والباء الموحدة بدينار فان من الناس من يكتب دينارا بغير
ألف وإذا جعلنا دينارا بغير ألف زنبرا صح النسب وصار واحدا فانه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب الا هذه اللفظة الواحدة وقال أيضا أبو نعيم عن غروة في تسمية من شهد بدرا من بنى ظفر رفاعة بن عبد المنذر وساق النسب كما ذكرناه أولا وليس فيه ظفر وذكر ظفر وهم وقد جعل أبو موسى اسم أبى لبابة رفاعة وهو أحد الاقوال في اسمه وأما ابن الكلبى فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبى لبابة وأخا مبشر بن عبد المنذر وان رفاعة ومبشرا شهدا بدرا وقاتلا فيها فسلم رفاعة وقتل مبشر ببدر وأما أبو لبابة فقال اسمه بشير وان رسول الله رده من الطريق أميرا على المدينة ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين وان رفاعة شهد بدرا بنفسه وان أخاه أبا لبابة ضرب له رسول الله بسهمه وأجره فهو كمن شهدها وما أحسن قول الكلبى عندي فانه يجمع بين الاقوال ولا شك ان أبا نعيم انما نقل قوله عن الطبراني وهو امام عالم متقن ويكون قول عروة وابن شهاب انه شهد بدرا حقيقة لا مجازا بسبب انه شرب له بسهمه وأجره والظاهر من كلام ابن اسحاق موافقة ابن الكلبى فانه قال في تسمية من شهد بدرا من الانصار ومن بنى أمية بن زيد ابن مالك بن عوف مبشر بن عبد المنذر ورفاعة بن عبد المنذر ولا عقب له وعبيد بن أبى عبيد ثم قال وزعموا ان أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول الله من الطريق فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة مثل الكلبى هذه رواية يونس ورواه ابن هشام عن ابن اسحاق فذكر مبشرا ورفاعة وأبا لبابة مثله وذكره غيرهم وقال هم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وابى لبابة تسعة وهذا مثل قول الكلبى صرح به فظهر بهذا ان الحق مع أبى نعيم الا على قول من يجعل رفاعة اسم
[ 183 ]
أبى لبابة وهم قليل وقد تقدم في بشير ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم والله أعلم (ب د ع * رفاعة) بن عبد المنذر بن زنبر بن
زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس أبو لبابة الانصاري الاوسي وهو مشهور بكنيته وقد اختلف في اسمه فقيل رافع وقيل بشير وقد ذكرناه في الباء وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التى قبل هذه ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرده النبي من الروحاء إلى المدينة أميرا عليها وضرب له بسهمه وأجره روى عنه ابن عمر وعبد الرحمن بن يزيد وأبو بكر بن عمرو بن خرم وسعيد بن المسيب وسلمان الاغر وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيرهم وهو الذى أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بنى قريظة لما حصرهم أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده إلى محمد بن اسحاق قال حدثنى والدى اسحاق بن يسار عن معبد بن كعب بن مالك السلمى قال ثم بعثوا يعنى بنى قريظة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابعث لينا أبا لبابة بن عبد المنذر وكانوا حلفاء الاوس نستشيره في أمرنا فأرسله رسول الله إليهم فلما رأوه قام إليه الرجال وبهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه فرق لهم وقالوا له يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمد فقال نعم وأشار بيده إلى حلقه انه الذبح قال أبو لبابة فوالله ما زالت قدماى ترجفان حين عرفت انى قد خنت الله ورسوله ثم انطلق على وجهه ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده وقال لا ابرح مكاني حتى يتوب الله على مما صنعت وعاهد الله أن لا يطأ بنى قريظة أبدا فلما بلغ رسول الله خبره وكان قد استبطأه قال أما لو جاءني لاستغفرت له فإذ فعل ما فعل ما أنا بالذى أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه قال ابن اسحاق وحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ان توبة أبى لبابة نزلت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت أم سلمة فقالت سمعت رسول الله من السحر وهو يضحك فقلت ما يضحكك أضحك الله سنك فقال تيب على أبى لبابة فلما خرج رسول الله إلى صلاة الصبح أطلقه ويرد في الكنى سبب آخر لربطه فانهم اختلفوا في ذلك قال
ابن اسحاق لم يعقب أبو لبابة أخرجه الثلاثة (ب د ع * رفاعة) بن عرابة وقيل عرادة الجهنى ويقال العذري يكنى أبا خزامة روى عنه عطاء بن يسار مدنى يعد في أهل الحجاز روى هلال بن أبى ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة
[ 184 ]
الجهنى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مضى ثلث الليل ينزل الله عزوجل إلى السماء الدنيا فيقول من ذا الذى يدعوني استجيب من ذا الذى يسألنى أعطيه من ذا الذى يستغفرني اغفر له حتى ينفجر الصبح أخبرنا عبد الله ابن أحمد بن أبى نصر الخطيب باسناده عن أبى داود سيلمان بن داود الطيالسي قال حدثنا هشام الدستوانى عن يحيى بن أبى كثير عن هلال بن أبى ميمونة عن عطاء ابن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهنى قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد أو بقديد جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (ب * رفاعة) بن عمرو الجهنى شهد بدرا واحدا قاله أبو معشر ولم يتابع عليه وقال ابن اسحاق والواقدى وسائر أهل السير هو وديعة ابن عمرو بن يسار بن عوفي بن جراد بن طحيل بن عدى بن الربعه بن رشدان بن قيس بن جهينه الجهنى حليف بنى النجار من الانصار شهد بدرا واحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * رفاعة) بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك ابن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي السالمى شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد يكنى أبا الوليد ويعرف بابن أبى الوليد لان جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد أيضا قاله أبو عمر وقال أبو نعيم رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله ابن سنان استشهد يوم أحد عقبى بدرى وروى هذا عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب وانه قال قتل يوم أحد وروى باسناده إلى عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا والعقبة رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة ابن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن
الخزرج وخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ابن مندة فلم ينسبه انما أخرجه مختصرا فقال رفاعة بن عمرو الانصاري استشهد يوم أحد روى ذلك عن ابن اسحاق (ع س * رفاعة) بن قرظة القرظى أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة قال أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو على يعنى الحداد أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا ابراهيم بن الحجاج الشامي أخبرنا حماد بن سلمة زاد ابن زيدة عن الطبراني قال وحدثنا الحضرمي أخبرنا عثمان بن أبى شيبة أخبرنا الاسود بن عامر شادان أخبرنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة ان رفاعة القرظى وفى رواية الحضرمي ان رفاعة
[ 185 ]
ابن قرظة قال نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في رفاعة ابن سموال وفرق الطبراني وغيره بينهما (ب * رفاعة) بن مبشر بن الحارث الانصاري الظفرى شهد أحدا مع أبيه مبشر أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (ب د ع * رفاعة) بن مسروح وقيل رفاعة بن مشمرخ الاسدي من بنى أسد بن خزيمة حليف لبنى عبد شمس قتل يوم خيبر شهيدا أخرجه الثلاثة (ب د ع س * رفاعة) بن وقش وقيل قيس والاكثر وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الاشهل الانصاري الاشهلى استشهد يوم أحد وهو شيخ كبير وهو أخو ثابت بن وقش قتلا جميعا بأحد قتل رافعا خالد بن الوليد قبل أن يسلم أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ذكر في ترجمة أخيه ثابت بن وقش وليس لاستدراكه وجه فان ابن منده أخرجه ترجمة مفردة عن أخيه وقال ما أخبرنا به عبيدالله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من قتل من الانصار يوم أحد
ورفاعة بن وقش ذكره بعد ذكر أخيه ثابت والله أعلم (س * رفاعة) بن وهب بن عتيك روى بكير بن معروف عن مقاتل بن حبان في قوله تعالى فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيرى كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك وهو ابن عمها فطلقها طلاقا بائنا وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظى ثم طلقها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبى الله ان زوجي طلقني قبل ان يمسني فأرجع إلى ابن عمى زوجي الاول فقال النبي لا حتى يكون مس فلبثت ما شاء الله ثم أتت النبي فقالت يا رسول الله ان زوجي الذى كان تزوجني بعد زوجي الاول كان قد مسنى فقال النبي كذبت بقولك الاول فلن أصدقك في الآخر فلبثت ما شاء الله ثم قبض النبي صلى الله عليه وسلم فأتت أبا بكر فقالت يا خليفة رسول الله أرجع إلى زوجي الاول فان الآخر قد مسنى فقال لها أبو بكر قد عهدت رسول الله حين قال لك وشهدته حين أتيتيه وعلمت ما قال لك فلا ترجعي إليه فلما قبض أبو بكر رضى الله عنه أتت عمر ابن الخطاب فقال لها لئن أتيتيتى بعد مرتك هذه لارجمنك وكان فيها نزل فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فيجامعها أخرجه أبو موسى وقال أورد هذه القصة أبو عبد الله يعنى ابن منده في رفاعة بن سموال وفرق بينهما ابن شاهين
[ 186 ]
والظاهر انهما واحد وأما المرأة فقيل اسمها تميمة وقيل سهيمة وأميمة والرميصاء والغميصاء وعائشة والله أعلم (ب د ع * رفاعة) بن يثربى أبو رمثة التيمى من تيم الرباب قاله أبو نعيم وقال أبو عمر وابن منده التميمي من تميم عداده في أهل الكوفة وقيل اسم أبى رمثة حبيب وقد تقدم ذكره قاله أحمد بن حنبل وقال يحيى بن معين يثربى بن عوف وقيل خشخاش روى عبيد الله بن اياد بن لقيط عن أبيه عن أبى رمثة قال انطلقت مع أبى نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيته قال لابي هذا ابنك قال أي ورب الكعبة أشهد به فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا
من ثبت شبهي بأبى ومن حلف أبى ثم قال أما انه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه فقال يا رسول الله انى طبيب الرجال الا أعالجها قال طبيبها الذى وضعها رواه عبد الملك بن عمير الشيباني والثوري والمسعودي وعلى بن صالح كلهم عن اياد بن لقيط أخرجه الثلاثة (س * رفاعة) غير منسوب وهو من أصحاب الشجرة روى عبد الكريم أبو أمية عن أبى عبيدة بن رفاعة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال كبر وقال هلال خير ورشد آمنت بخالقك ثلاثا أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده أبو نعيم في ترجمة رفاعة بن رافع ولا نعلم لرفاعة بن رافع ابنا يقال له أبو عبيدة وانما له عبيد بن رفاعة والظاهر انه غيره والله أعلم * قلت وقد روى هذا الحديث الامير أبو نصر من حديث يحيى بن أبى كثير عن عبد الرحمن بن خضير الهنائى عن عمرو بن دينار عن عبيد بن رفاعة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالامن والايمان كذا رواه محمد بن ابراهيم الشافعي عن الكديمى عن يحيى قال ورواه أحمد بن محمد بن زياد القطان عن الكديمى فقال عبد الرحمن بن حضين بحاء وضاد معجمة ونون ورواه عن الكديمى بن مالك القطيعى فقال حصين بحاء وصاد مهملتين قال والصواب خضير بخاء وضاد معجمتين وبالراء فهذه الرواية تؤيد قول أبى نعيم والله أعلم (د ع * رفاعة) غير منسوب روى عنه أبو سلمة انه قال أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أطوف في الناس فأنادى لا يتبذن أحد في المقير أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا (د ع * رفيع) أبو العالية الرياحي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
[ 187 ]
وقيل اسمه زياد بن فيروز مولى بنى رياح قاله أبو نعيم قال أبو خلدة خالد بن دينار سألت
أبا العالية الرياحي أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال لا جئت بعده بسنتين أو ثلاث أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قوله ان اسم أبى العالية زياد وهم منه انما زياد بن فيروز آخر وهما من كبار التابعين وكنيته أيضا أبو العالية وهو البراء وهو غير أبى العالية الرياحي والله أعلم (باب الراء مع القاف) (د ع * رقاد) بن ربيعة العقيلى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى يعلى ابن الاشدق قال أدركت عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم رقاد بن ربيعة قال أخذ منا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم من المائة الشاة فان زادت فشاتين وذكر الابل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * رقيبة) بن عقيبة أو عقيبة بن رقيبة كذا روى على الشك وهو مجهول روى يزيد بن خبيبة قال جاء رقيبة بن عقيبة أو عقيبة بن رقيبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من رجب يودعه فقال أين تريد قال أريد سفرا قال تريد أن تمحق ربحك وتخسر وتمحق بركتك قال وما ذاك أريد يا رسول الله قال أقم حتى يهل الهلال وتخرج يوم الاثنين أو يوم الخميس وعليك بالدلجات فان لله فيه ملائكة موكلين بالسيارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رقيم) بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية أبو ثابت الانصاري الاوسي نسبه كذا أبو نعيم وابن منده وقال ابن الكلبى وابن حبيب هو رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكال بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم المعاوى وهو من قبيلة النعمان بن أكال الذى أسره أبو سفيان بن حرب وكان خرج حاجا أو معتمرا ففداه بابنه عمرو بن أبى سفيان وقتل يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن اسحاق وعروة وابن شهاب أخرجه الثلاثة (باب الراء والكاف)
(ب د ع * ركانة) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة القرشى المطلبى وكان يقال لابيه عبد يزيد المحض لا قذى فيه لان أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف وأباه هاشم بن المطلب وهذا ركانة هو الذى صارعه
[ 188 ]
النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا وكان من أشد قريش وهو من مسلمة الفتح وهو الذى طلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انى طلقت امرأتي البتة فقال ما أردت بها قال واحدة قال الله قال الله قال الله قال فهو كما ذكرت وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها حديثه في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم وانه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يريه آية ليسلم وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان فأشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أقبلي باذن الله فانشقت باثنتين فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ركانة ريتنى عظيما فمرها فلترجع فأخذ عليه النبي صلى الله عليه وسلم العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر فلم يسلم ثم أسلم بعد ونزل المدينة وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء وتوفى ركانة في خلافة عثمان وقيل توفى سنة اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة (د ع * ركانة) أبو محمد غير منسوب قال ابن منده فرق ابن أبى داود بينه وبين الاول قال وأراهما واحدا وروى باسناده عن أبى جعفر محمد بن ركانة عن أبيه ركانة قال صارعت النبي صلى الله عليه وسلم فصرعني
قال أبو نعيم فرق المتأخر بينه وبين الاول وما أراه الا المتقدم ولا مطعن على ابن منده في هذا فانه أحال بقوله على ابن أبى داود وقال أراهما واحدا فأى مطعن أورد عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ركب) المصرى غير منسوب وهو مجهول لا تعرف له صحبة قاله ابن منده وقال أبو عمر هو كندى له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بمشهور في الصحابة وقد أجمعوا على ذكره فيهم روى عنه نصيح العنسى انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن تواضع من غير منقصة وذل في نفسه من غير مسكنة وأنفق مالا جمعه من غير معصية ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل
[ 189 ]
من ماله وأمسك الفضل من قوله أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب قال أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن على بن الحسن الدقاق أخبرنا القاضى أبو القاسم بن الحسن بن على بن المنذر أخبرنا أبو صفوان البرذعى أخبرنا أبو بكر بن أبى الدنيا أخبرنا مهدى بن حفص أخبرنا اسماعيل بن عياش عن مطعم بن المقدام عن عنبسة بن سعيد الكلاعى عن نصيح العنسى عن ركب المصرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله أخرجه الثلاثة (باب الراء والواو) (ب د ع * روح) بن زنباع بن زوح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية بن امرئ القيس بن حمانة بن وائل بن مالك بن زيد مناه بن أفصى بن سعد بن ربيل بن اياس بن حرام بن جذام أبو زرعة الجذامي قال ابن منده وأبو نعيم لا تصح له صحبة ولابيه زنباع رؤية قال أبو عمر قال أحمد بن زهير وممن روى عن النبي صلى
الله عليه وسلم من جذام روح بن زنباع ومولى لروح يقال له حبيب ولم يذكر أحمد ابن زهير لروح حديثا وانما يروى ان أباه زنباعا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأما روح فلا تصح له صحبة وقال مسلم بن الحجاج في الاسماء والكنى أبو زرعة روح بن زنباع الجذامي له صحبة وذكره ابن أبى حاتم وأبوه في التابعين وقالا روى عن عبادة بن الصامت روى عنه شرحبيل بن مسلم ويحيى بن أبى عمرو الشيباني وعبادة بن نسى قال أبو عمر ولا أرى له صحبة ولا رواية الا عن الصحابة منهم تميم الدارى وعبادة بن الصامت روى عن تميم حديثا في فضل رباط الخيل في سبيل الله وقد ذكرناه في تميم وكان خصيصا بعبد الملك بن مروان قال عبد الملك جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز وروى أن روحا كانت له مزرعة إلى جانب مزرعة الوليد بن عبد الملك فشكا وكلاء روح إليه من وكلاء الوليد فشكا ذلك روح إلى الوليد فلم يشكه فذكر ذلك روح لعبد الملك بن مروان والوليد حاضر فقال عبد الملك ما يقول روح يا وليد قال كذب يا أمير المؤمنين فقال روح غيرى والله أكذب فقال الوليد لاسرعت خيلك يا روح قال نعم كان أولها بصفين وأخرها بمرج راهط وقام مغضبا فقال عبد الملك للوليد بحقى عليك لما أتيته فترضيته ووهبت المزرعة له فخرج الوليد يريد روحا فقيل
[ 190 ]
لروح هذا ولى العهد قد أتاك فخرج يستقبله فوهب له المزرعة وروى روح عن النبي الايمان يمان حتى جبال جذام وبارك الله في جذام أخرجه الثلاثة (د ع * روح) بن سيار أو سيار بن روح قال مسلم بن زياد القرشى رأيت أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وروح بن سيار أو سيار بن روح وأبو المنيب يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * رومان) الرومي وهو
سفينة مولى أم سلمة وولاؤه للنبى صلى الله عليه وسلم وهو من سبى بلخ وقد اختلف في اسمه فقيل رومان وقيل غير ذلك ويرد في ترجمة سفينة قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وذكر أنه من سبى بلخ ونسبه إلى الروم والروم وبلخ لم يفتحا في زمن النبي فكيف يسبى منهما أخرجه الثلاثة (س * رومان) بن بعجة قال أبو موسى ذكره ابن شاهين وروى عن ابن اسحاق عن حميد بن رومان بن بعجة بن زيد بن عميرة بن معبد الجذامي عن أبيه قال وفد رفاعة بن زيد الجذامي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله إلى رفاعة بن زيد انى بعثته إلى قومه يدعوهم إلى الله عزوجل والى رسوله فمن أقبل فمن حزب الله ومن أدبر فله أمان شهرين أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو عبد الله بخلاف هذا في ترجمة رفاعة بن زيد (س * رويبة) والد عمارة بن رويبة روى رقبة بن مصقلة عن عبد الملك بن عمير عن عمارة بن رويبة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يلج النار من يصلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وروى خالد الطحان عن عاصم الاحول عن عمارة بن رويبة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو باصبعه هكذا أخرجه أبو موسى وقال هذان الحديثان محفوظان عن عمارة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لابيه ذكر فيهما (د * رومة) الغفاري صاحب بئر رومة روى عبد الرحمن المحاربي عن أبى مسعود عن أبى سلمة عن بشير ابن بشير الاسلمي عن أبيه قال لما قدم المهاجرون إلى المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بنى غفار عين يقال لها رومة كان يبيع منها القربة بالمد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعنيها بعين في الجنة فقال يا رسول الله ليس لى ولا لعيالي غيرها ولا أستطيع ذلك فبلغ قوله عثمان بن عفان فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أتجعل لى مثل ما جعلت
[ 191 ]
لرومة عينا في الجنة ان اشتريتها قال نعم قال قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين أخرجه
ابن منده (ب د ع * رويفع) بن ثابت بن سكن بن عدى بن حارثة من بنى مالك بن النجار يعد في المصريين قال الليث بن سعد في سنة ست وأربعين أمر معاوية رويفع بن ثابت على طرابلس مدينة بالمغرب فغزا منها افريقية سنة سبع وأربعين روى عنه حنش الصنعانى ووفاء بن شريح وشبيم بن بيتان وشيبان القتبانى روى أبو مرزوق ربيعة بن أبى سليم مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبى أنه سمع حنشا الصنعانى عن رويفع بن ثابت في غزوته بالناس قبل المغرب يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر انه بلغني انكم تبتاعون المثقال بالنصف والثلثين انه لا يصح المثقال الا بالمثقال والوزن بالوزن أخبرنا يعيش بن على ابن صدقة أبو القاسم الفقيه باسناده إلى أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال أخبرنا محمد بن سلمة أخبرنا ابن وهب عن حيوة بن شريح وذكر آخر قبله عن عياش بن عباس ان شييم بن بيتان حدثه انه سمع رويفع بن ثابت يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رويفع بن ثابت لعل الحياة ان تطول بك بعدى فأخبر الناس انه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فان محمدا منه برئ أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن على أبو جعفر باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن أبى مرزوق مولى تجيب عن حنش الصنعانى قال غزونا مع رويفع بن ثابت المغرب ففتح قزية يقال لها جربة فقام خطيبا فقال لا أقول فيكم الا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فينا يوم خيبر لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقى ماءه زرع غيره يعنى اتيان الحبالى من الفئ ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبى ثيبا حتى يستبرئها ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر يبيع مغنما حتى يقسم ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر ان يركب دابة من فئ المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلبس ثوبا من فئ المسلمين حتى إذا
أخلقه رده قيل انه مات بالشام وقيل ببرقة وقبره بها أخرجه الثلاثة (ب * رويفع) مولى النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلم له رواية وقال أبو أحمد العسكري كان له يعنى لابي رويفع ولد بالمدينة فانقرضوا ولا عقب له (ع س * رياب) المزني جد معاوية بن قرة روى الفضل بن طلحة عن معاوية بن قرة قال
[ 192 ]
كنت مع أبى حين أتى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده محلول الازار فأدخل يده في جنبه فوضع يده على الخاتم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال واختلف في اسم والد قرة فقيل اياس وقيل الاغر وقيل غيره ورياب في أجداده والله أعلم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت تقدم في اياس بن رياب كلام أبى نعيم على ابن منده وجعل الصحبة لولده قرة بن اياس وقال هو قرة بن اياس بن هلال بن رياب ففى اياس بن رياب لم يجعل اياسا صحابيا وجعل الصحبة لولده قرة وهاهنا جعل ريابا جد اياس صحابيا وهذا من أغرب القول والذى أظنه ان الترجمتين ترجمة اياس بن رياب وترجمة رياب لا تصح لهما صحبة والله أعلم ولم ينبه أبو موسى عليه وقد تقدم في اياس سياق نسبه ففيه كفاية فلا نطول بذكره والله أعلم (رياب) حنيف بن رياب بن الحارث بن أمية بن زيد شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة شهيدا قاله الغساني عن العدوى (رياب) بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشى السهمى مذكور في حديث عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده وقد ألحق في بعض النسخ الاستيعاب (حرف الزاى * باب الزاى والالف) (ب د ع * زارع) بن عامر العبدى من عبد القيس كنيته أبو الوازع وقيل هو زراع بن زارع والاول أصح وله ابن يسمى الوازع به كان يكنى روى أبو داود الطيالسي عن مطر بن الاعنق عن أم ابان بنت الوازع بن الزارع ان جدها وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الاشج العصرى ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له
فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ان معى ابنا لى أو ابن أخت لى مجنون أتيتك به لتدعو الله له فقال ائتنى به فأتاه به فدعا له فبرأ فلم يكن في الوفد من يفضل عليه وروت عنه أيضا حديثا طويلا أحسنت سياقته أخرجه الثلاثة (ب د ع * زاهر) بن الاسود بن حجاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الاسلمي أبو مجزأة كان ممن بايع تحت الشجرة وسكن الكوفة قال الواقدي كان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعى أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس النيار ومحمد بن محمد بن سرايا وغيرهما باسنادهم إلى أبى عبد الله محمد بن اسماعيل أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا أبو عامر حدثنا اسرائيل عن مجزأة بن زاهر الاسلمي عن أبيه وكان ممن شهد الشجرة قال انى لا وقد تحت القدور بلحوم الحمر إذ نادى منادى رسول الله صلى
[ 193 ]
الله عليه وسلم ان رسول الله ينهاكم عن لحوم الحمر وله حديث في صوم يوم عاشوراء أخرجه الثلاثة (ب د ع * زاهر) بن حرام الاشجعى شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو موسى محمد بن أبى بكر المدينى اجازة أخبرنا الحسن ابن أحمد المقرى أخبرنا الحافظ أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب أخبرنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس ح قال سليمان وحدثنا على بن عبد العزيز حدثنا فياض أخبرنا رافع بن سلمة قال سمعت أبى يحدث عن سالم عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام له صحبة انه كان من أهل البادية وكان يهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هدية البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان زاهرا باديتنا ونحن حاضرته قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي يوما وهو يبيع متاعا له في السوق فاحتضنه من خلفه وهو
لا يبصره فقال أرسلني من هذا فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يشترى العبد فقال يا رسول الله اذن والله تجدني كاسدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكن أنت عند الله غال لفظ عبد الرزاق أخرجه الثلاثة (ب * زائدة) ابن حوالة وقيل بريدة بن حوالة العنزي روى عنه عبد الله بن شقيق أخرجه أبو عمر مختصرا (باب الزاى والباء) (ب س * زبان) وقيل زبار بن قيسور وقيل ابن قسور الكلفى روى ابراهيم ابن سعد عن ابن اسحاق عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عن زبان قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بوادي الشوحط وروى حديثا كثير الغريب في ألفاظه وهو اسناد ضعيف ليس دون ابراهيم بن سعد من يحتج به أخرجه أبو عمر وأبو موسى قال ابن ماكولا ذكره عبد الغنى ويحيى بن على الحضرمي في زبار آخره راء وقال الدار قطني آخره نون (د ع * الزبرقان) بن أصلم من آل ذى لعوة روى أبو وائل شقيق بن سلمة قال برز الحسين بن على رضى الله عنهما فنادى هل من مبارز فأقبل رجل من آل ذى لعوة اسمه الزبرقان بن أصلم وكان شديد البأس فقال ويلك من أنت فقال أنا الحسين بن على فقال له الزبرقان انصرف يا بنى فانى والله لقد
[ 194 ]
نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا من ناحية قباء على ناقة حمراء وانك يومئذ قدامه فما كنت لالقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدمك فانصرف والزبرقان وهو يقول أبياتا من شعره أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تصح له صحبة (ب د ع * الزبرقان) بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة ابن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي السعدى يكنى أبا عياش
وقيل أبو سدرة واسمه الحصين وقد تقدم في الحصين وانما قيل له الزبرقان لحسنه والزبرقان القمر وقيل انما قيل له ذلك لانه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران وقيل كان اسمه القمر والله أعلم نزل البصرة وكان سيدا في الجاهلية عظيم القدر في الاسلام وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بنى تميم منهم قيس بن عاصم المنقرى وعمرو بن الاهتم وعطارد بن حاجب وغيرهم فأسلموا وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسن جوائزهم وذلك سنة تسع وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن الاهتم عن الزبرقان بن بدر فقال مطاع في أدنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره قال الزبرقان والله لقد قال ما قال وهو يعلم انى أفضل مما قال قال عمر وانك لزمر المروءة ضيق العطن أحمق الاب لئيم الخال ثم قال يا رسول الله لقد صدقت فيهما جميعا أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من البيان لسحرا وكان يقال للزبرقان قمر نجد لجماله وكان ممن يدخل مكة متعمما لحسنه وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه بنى عوف فأداها في الردة إلى أبى بكر فأقره أبو بكر على الصدقة لما رأى من ثباته على الاسلام وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس وكذلك عمر بن الخطاب قال رجل في الزبرقان من النمر بن قاسط يمدحه وقيل قالها الحطيئة تقول خليلتي لما التقينا * ستدركنا بنو القوم الهجان سيدركنا بنو القمر بن بدر * سراج الليل للشمس الحصان فقلت ادعى وأدعو ان أندى * لصوت ان ينادى داعيان فمن يك سائلا عنى فانى * أنا النمري جار الزبرقان وكان الزبرقان قد سار إلى عمر بصدقات قومه فلقيه الحطيئة ومعه أهله وأولاده يريد العراق فرارا من السنة وطلبا للعيش فأمره الزبرقان ان يقصد أهله وأعطاه أمارة
[ 195 ]
يكون بها ضيفا له حتى يلحق به ففعل الحطيئة ثم هجاه الحطيئة بقوله دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فانك أنت الطاعم الكاسى فشكاه الزبرقان إلى عمر فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله انه هجو فحكم انه هجو له وضعة فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بن عوف والزبير فأطلقه بعد أن أخذ عليه لعهد أن لا يهجو أحدا أبدا وتهدده ان فعل والقصة مشهورة وهى أطول من هذه وللزبرقان شعر فمنه قوله نحن الملوك فلا حى يقاومنا * فينا العلاء وفينا تنصب البيع ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا * من العبيط إذا لم يونس القزع وننحر الكوم عبطا في أرومتنا * للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا تلك المكارم حزناها مقارعة * إذا الكرام على أمثالها اقترعوا أخرجه الثلاثة (ب د ع * زبيب) بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابى بن عبدة بن عدى بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه ووجهه وصدره وقيل هو أحد الغلمة الذين أعتقتهم عائشة كان ينزل البادية على طريق الناس بين الطائف والبصرة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على بن سكينة الصوفى باسناده إلى سليمان بن الاشعث قال حدثنا أحمد بن عبدة أخبرنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب عن أبيه عن جده زبيب قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بنى العنبر فأخذوهم بركبة من ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبى الله صلى الله عليه وسلم قال زبيب فركبت بكرة لى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت السلام عليك يا نبى الله ورحمة الله وبركاته أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم فلما قدم بنو العنبر قال لى نبى الله صلى الله عليه وسلم هل لكم
بينة على انكم أسلمتم قبل ان تؤخذوا في هذه الايام قلت نعم قال من بينتك قلت سمرة رجل من بلعنبر ورجل آخر سماه له فشهد الرجل وأبى سمرة أن يشهد فقال شهد لك واحد فتحلف مع شاهدك فاستحلفني فحلفت له بالله لقد أسلمنا يوم كذا وخضرمنا آذان النعم فقال النبي اذهبوا فقاسموهم أنصاف الاموال ولا تسبوا ذراريهم لولا ان الله تعالى لا يحب ضلالة العمل ما رزيناكم عقالا أخرجه الثلاثة * شعيث آخره ثاء مثلثة وعبدة بضم العين وتسكين الباء الموحدة وزبيب
[ 196 ]
بضم الزاى وفتح الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان وبعدها باء موحدة ثانية وخضرمنا آذان النعم هو قطعها وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم فلما جاء الاسلام آمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخضرموا في غير الموضع الذى خضرم فيه الجاهلية وقد تقدم في رديح ويرد في زخى ان زبيبا كان من جملة الغلمة الذين أعتقتهم عائشة (ب س * الزبير) بن عبد الله الكلابي من بنى كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قال أبو عمر لا أعلم له لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عثمان أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحافظ أبو نصر أحمد بن عمر المعروف بالغازى بقراءتي عليه أخبرنا اسماعيل بن زاهر القاضى بنيسابور أخبرنا أبو الحسين القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه أخبرنا يعقوب بن سفيان أخبرنا صفوان بن صالح أخبرنا الوليد ابن مسلم أخبرنا أسيد الكلابي انه سمع العلاء بن الزبير يحدث عن أبيه قال رأيت غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارس ثم رأيت غلبة المسلمين فارس كل ذلك في خمس عشرة سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى ذكره يعقوب بن سفيان فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم وترجم عليه الزبير الكلابي ولم ينسبه (ب د ع * الزبير) بن عبيدة الاسدي من أسد بن خزيمة من المهاجرين الاولين
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال ثم قدم المهاجرون أرسالا يعنى إلى المدينة قال وكان بنو غنم بن دودان بن أسد أهل اسلام قد أوعبوا إلى المدينة هجرة رجالهم ونساؤهم وذكر جماعة منهم وقال الزبير بن عبيدة وتمام بن عبيدة قال أبو عمر ممن هاجر إلى المدينة مع رسول الله الزبير بن عبيدة واخواه تمام وسخبرة ابنا عبيدة ولم يذكر تماما في التاء أخرجه الثلاثة (ب د ع * الزبير) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤى القرشى الاسدي يكنى أبا عبد الله أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ابن عمة رسول الله وابن أخى خديجة بنت خويلد زوج النبي وكانت أمه تكنيه أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب واكتنى هو بأبى عبد الله بابنه عبد الله فغلبت عليه وأسلم وهو ابن خمس عشرة سنة قاله هشام بن عروة وقال عروة أسلم الزبير وهو ابن اثنتى عشرة سنة رواه أبو الاسود عن عروة وروى هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير أسلم وهو ابن ست
[ 197 ]
عشرة سنة وقيل أسلم وهو ابن ثمانى سنين وكان اسلامه بعد أبى بكر رضى الله عنه بيسير كان رابعا أو خامسا في الاسلام وهاجر إلى الحبشة والى المدينة وآخى رسول الله بينه وبين عبد الله بن مسعود لما آخى بين المهاجرين بمكة فلما قدم المدينة وآخى رسول الله بين المهاجرين والانصار آخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا زكرياء بن عدى أخبرنا على بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان ولا أخا له يتهم علينا قال أصاب عثمان الرعاف سنة الرعاف حتى تخلف عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال استخلف قال وقالوه قال نعم قال من هو قال فسكت ثم دخل عليه رجل آخر فقال مثل ما قال الاول ورد عليه نحو ذلك قال فقال عثمان
الزبير بن العوام قال نعم قال أما والذى نفسي بيده ان كان لأخيرهم ما علمت وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو الفداء اسماعيل بن عبيد الله وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا هناد أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال جمع لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة فقال بأبى وأمى قال وأخبرنا أبو عيسى أخبرنا أحمد بن منيع أخبرنا معاوية بن عمرو أخبرنا زائدة عن عاصم عن زر عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل نبى حواريا وحواري الزبير بن العوام وروى عن جابر نحوه وقال أبو نعيم قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب لما قال من يأتينا بخبر القوم قال الزبير أنا قالها ثلاثا والزبير يقول أنا قال وأخبرنا أبو عيسى أخبرنا قتيبة أخبرنا حماد بن زيد عن صخر بن جويرية عن هشام بن عروة قال أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل فقال ما منى عضو الا قد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى ذلك إلى فرجه وكان الزبير أول من سل سيفا في الله عزوجل وكان سبب ذلك أن المسلمين لما كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وقع الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذه الكفار فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبى صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فقال له مالك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له ولسيفه وسمع ابن عمر رجلا يقول أنا ابن الحوارى قال ان كنت ابن الزبير والا فلا وشهد الزبير بدرا وكان عليه عمامة صفراء معتجرا بها فيقال ان الملائكة نزلت يومئذ على
[ 198 ]
سيما الزبير وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا والخندق والحديبية وخيبر والفتح وحنينا والطائف وشهد فتح مصر وجعله عمر بن الخطاب رضى الله عنهما في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده وقال هم
الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي قال أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على المصيصى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبى نصر أخبرنا أبو خيثمة خيثمة بن سليمان بن حيدرة أخبرنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى أخبرنا محمد بن الصباح أخبرنا اسماعيل بن زكرياء عن النضر أبى عمر الجزاز عن عكرمة عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتفض حرا قال اسكن حرا فما عليك الا نبى وصديق وشهيد وكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد بن زيد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله ابن الزبير بن العوام عن أبيه قال لما نزلت ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبير يا رسول الله وأى النعيم نسأل عنه وانما هما الاسودان التمر والماء قال أما انه سيكون قيل كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فما يدخل إلى بيته منها درهما واحدا وكان يتصدق بذلك كله ومدحه حسان ففضله على الجميع فقال أقام على عهد النبي وهديه * حواريه والقول بالفعل يعدل أقام على منهاجه وطريقه * يوالى ولى الحق والحق أعدل هو الفارس المشهور والبطل الذى * يصول إذا ما كان يوم محجل وان امرأ كانت صفية أمه * ومن أسد في بيته لمرفل له من رسول الله قربى قريبة * ومن نصرة الاسلام مجد مؤثل فكم كربة ذب الزبير بسيفه * عن المصطفى والله يعظى ويجزل إذا كشفت عن ساقها الحرب حشها * بأبيض سباق إلى الموت يرفل
فما مثله فيهم ولا كان قبله * وليس يكون الدهر مادام يذبل وقال هشام بن عروة أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
[ 199 ]
منهم عثمان وعبد الرحمن بن عوف والمقداد وابن مسعود وغيرهم وكان يحفظ على أولادهم مالهم وينفق عليهم من ماله وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلى فناداه على ودعاه فانفرد به وقال له أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى وضحك وضحكت فقلت أنت لا يدع ابن أبى طالب زهوه فقال ليس بمزه ولتقاتلنه وأنت له طالم فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال فنزل بوادي السباع وقام يصلى فأتاه ابن جرموز فقتله وجاء بسيفه إلى على فقال ان هذا سيف طالما فرج الكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بشر قاتل ابن صفية بالنار وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الاولى من سنة ست وثلاثين وقيل ان ابن جرموز استأذن على على فلم يأذن له وقال للآذن بشره بالنار فقال أتيت عليا برأس الزبير * أرجو لديه به الزلفه فبشر بالنار إذ جئته * فبئس البشارة والتحفه وسيان عندي قتل الزبير * وضرطة عنز بذى الجحفه وقيل ان الزبير لما فارق الحرب وبلغ سفوان أتى انسان إلى الاحنف بن قيس فقال هذا الزبير قد لقى بسفوان فقال الاحنف ما شاء الله كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف ثم يلحق ببيته وأهله فسمعه ابن جرموز وفضالة بن حابس ونفيع بن غواة من تميم فركبوا فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له ذو الخمار حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه فحملوا عليه فقتلوه وكان عمره لما قتل سبعا وستين سنة وقيل ستا وستين وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية وكثير من الناس يقولون ان
ابن جرموز قتل نفسه لما قال له على بشر قاتل ابن صفية بالنار وليس كذلك وانما عاش بعد ذلك حتى ولى معصب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز فقال مصعب ليخرج فهو آمن أيظن أنى أقيده بأبى عبد الله يعنى أباه الزبير ليسا سواء فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار لانه قتل الزبير رضى الله عنه وقد فارق المعركة وهذه معجزة ظاهرة أخرجه الثلاثة (د ع * الزبير) بن أبى هالة روى عيسى بن يونس عن وائل ابن داود عن البهى عن الزبير قال قتل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من قريش يوم بدر صبرا ثم قال لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبرا قال أبو حاتم هذا هو الزبير بن أبى هاله أخرجه ابن منده وأبو نعيم
[ 200 ]
(باب الزاى والخاء والراء) (د ع * زخى) العنبري من ولد قرط بن مناف بن الحارث بن جندب بن العنبر التميمي العنبري برك عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه روى عبد الله بن رديح بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن مناف العنبري عن أبيه رديح عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت يا نبى الله انى أريد عتيقا من ولد اسماعيل فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم انتظري حتى يجئ فئ العنبر فخذي منهم أربعة غلمة فأخذت جسدي رديحا وعمى سمرة وابن أخى زخى وأخذت خالي زبيبا ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح بها وجوههم وبرك عليهم وقال يا عائشة هؤلاء من ولد اسماعيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * زر) بن حبيش بن حباشة بن أوس الاسدي من أسد بن خزيمة يكنى أبا مريم وقيل أبا مطرف أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وهو من كبار التابعين روى عن عمر وعلى وابن مسعود روى عنه الشعبى والنخعي وكان فاضلا عالما بالقرآن توفى سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (زر) بن عبد الله بن كليب الفقيمى
قال الطبري له صحبة وهو من المهاجرين وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان كان على جيش حصر جنديسابور وفتحها صلحا (ب * زرارة) بن أوفى النخعي له صحبة توفى في خلافة عثمان أخرجه أبو عمر مختصرا تم القسم الاول من الجزء الثاني ويليه القسم الثاني من الجزء الثاني واوله زرارة بن جزى وهو أحد الكتب الجارى طبعها على ذمة جمعية المعارف التى بلغ أهلها الآن خمسا وأربعين بعد الاربعمائة (تنبيه) قد حصل تخليط في عدد ملازم هذا القسم فسقط منها عدد 7 وبهذا السبب وقع السهو في عدد الصحائف أيضا فلزمنا أن نكرر ملزمة خمس عشرة حتى يحصل جبر النقصان فلا يعتمد على العدد في الملازم المذكورة انما الاعتماد على التعقيبة
[ 201 ]
(بسم الله الرحمن الرحيم) (ب د ع * زرارة) بن جزى له صحبة وهو زرارة بن جزى بن عمرو بن عوف بن كعب ابن أبى بكر واسمه عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روى محمد بن عبد الله الشعيثى عن زفر بن وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزى قال لعمر بن الخطاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يورث امرأة أشيم الضبابى من دية زوجها وروى عنه مكحول وهو والد عبد العزيز ابن زرارة الذى خرج مجاهدا أيام معاوية مع يزيد بن معاوية فقتل شهيدا فقال معاوية لابيه زرارة قتل فتى العرب قال ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين قال ابنك وروى هشام الكلبى قال لما بويع مروان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم فقال له كيف أنتم قال بخير أنبتنا الله فأحسن نباتنا وحصدنا فأحسن حصادنا وكانوا قد هلكوا في الجهاد أخرجه الثلاثة * جزى قال ابن ماكولا يقوله المحدثون بكسر الجيم
وسكون الزاى وأهل اللغة يقولونه جزء بفتح الجيم والهمزة وقال أبو عمر جزى يعنى بالكسر وجزى يعنى بالفتح وقال عبد الغنى جزى بفتح الجيم وكسر الزاى والله أعلم (ب * زرارة) بن عمرو النخعي والد عمرو بن زرارة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد النخع في نصف رجب من سنة تسع فقال يا رسول الله انى رأيت في طريقي رؤيا هالتني قال وما هي قال رأيت أتانا خلفتها في أهلى قد ولدت جديا أسفع أحوى ورأيت نارا خرجت من الارض فحالت بينى وبين ابن لى يقال له عمرو وهى تقول لظى لظى بصير وأعمى فقال له النبي أخلفت في أهلك أمة مسرة حملا قال نعم قال فانها قد ولدت غلاما وهو ابنك قال فانى له أسفع أحوى قال ادن منى فقال أبك برص تكتمه قال والذى بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك قال فهو ذاك وأما النار فانها فتنة تكون بعدى قال وما الفتنة يا رسول الله قال يقتل الناس امامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس وخالف بين أصابعه دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء يحسب المسئ أنه محسن ان مت أدركت ابنك وان مات ابنك أدركتك قال فادع الله أن لا تدركني فدعا له أخرجه أبو عمر (د ع زرارة) أبو عمرو مجهول روى عنه ابنه عمرو حدث حفص بن سليمان عن خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو عن عمرو بن زرارة عن أبيه قال كنت جالسا عند
[ 202 ]
النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية ان المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله انا كل شئ خلقناه بقدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولا أعلم أهو الذى قبله أم غيره (ب س * زرارة) بن قيس بن الحارث بن عدا بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النخعي قال الطبري والكلبي وابن حبيب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد النخع وهم مائتا رجل فأسلموا أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو موسى مطولا أخبرنا أبو موسى اذنا قال أخبرنا أبو بكر بن الحارث
اذنا أخبرنا أبو أحمد المقرى أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا عمر بن الحسن أخبرنا المنذر بن محمد أخبرنا أبى والحسين بن محمد أخبرنا هشام بن محمد أخبرنا رجل من جرم يقال له أبوجويل من بنى علقمة عن رجل منهم قال وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه وكان نصرانيا قال رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وقلت يا رسول الله انى رأيت في سفري هذا اليك رؤيا في الطريق فقلت رأيت أتانا تركتها في الحى انها ولدت جديا ثم ذكر حديث المدائني باسناده قالوا قدم وفد النخع عليهم زرارة بن عمرو وهم مائتا رجل فأسلموا فقال زرارة يا رسول الله انى رأيت في طريقي رؤيا هالتني رأيت أتانا خلفتها في أهلى ولدت جديا أسفع أحوى وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره وزاد بعد قوله فدعا له فمات وأدركها ابنه عمرو بن زرارة فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له كتابا ودعا له أخرجه أبو موسى مطولا (قلت) هذا زرارة هو الذى تقدم ذكره في ترجمة زرارة بن عمرو الذى أخرجه أبو عمرو ذكر فيه حديث الرؤيا وانما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبى عمر لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم ولئلا يرى بعض الناس زرارة بن قيس فيظن أننا لم نخرجه فذكرناه وذكرنا انهما واحد ويغلب على ظنى أنه غير زرارة أبى عمرو الذى تقدم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم لان ذلك مجهول وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخع وأخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو وأخرجه أبو موسى في زرارة ابن قيس وقد نسب الكلبى عمرو بن زرارة كما ذكرناه أولا وقال هو أول خلق الله
[ 203 ]
خلع عثمان وبايع عليا وأبوه زرارة الوافد على رسول الله والله أعلم وقد روى أبو
موسى حديث عبد الرحمن بن عابس ونسب زرارة فقال زرارة بن قيس بن عمرو ومن قاله زرارة بن عمرو فيكون قد نسبه إلى جده ويفعلون ذلك كثيرا أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره (ب * زرارة) بن قيس بن الحارث ابن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم النجارى قتل يوم اليمامة أخرجه أبو عمر مختصرا (ع * زرارة) بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمى وقيل زرارة بن كرب رأى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أخرجه أبو نعيم وقال ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له نسبا وقد تقدم ذكره في الحارث بن عمرو السهمى قلت لم يفرد ابن منده زرارة بن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه وانما ذكره في الحارث بن عمرو السهمى وهو راو لا غير فانه يروى عن أبيه عن جده يعنى الحارث بن عمرو وليس له صحبة وانما الصحبة لجده الحارث وهو من سهم باهله وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن وولد قتيبة من باهله والله أعلم (ب د ع * زرعة) بن خليفة روى عنه محمد بن زياد الراسبى أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الاسلام فأسلم وانه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب في السفر بالتين والزيتون ونا أنزلناه في اليلة القدر وروى محبوب ابن مسعود عن أبى المعدل الجرجاني عن أبى زرعة قال وقرأ قل هو الله أحد وقل ياءيها الكافرون أخرجه الثلاثة (ب د ع * زرعة) بن سيف بن ذى يزن قيل من أقيال اليمن كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحق قال وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه باسلامهم قال وبعث إليه زرعة بن ذى يزن باسلامه ومفارقتهم الشرك فكتب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال والى نعيم ابن عبد كلال والى النعمان قيل ذى رعين ومعافر والى زرعة بن ذى يزن أما بعد فانى
أحمد اليكم الله الذى لا اله الا هو أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم به وأنبأنا باسلامكم وقتلكم المشركين وان الله قد هداكم بهدايته ان أصلحتم وأطعنم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم النبي وصفيه وذكر الزكاة وهو كتاب طويل وقال ان
[ 204 ]
رسول الله أرسل إلى زرعة بن ذى يزن إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرا أخرجه الثلاثة (ب د ع * زرعة) الشقرى كان اسمه أصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم زرعة روى عنه أسامة بن أخدرى قال قدم حى من شقرة على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم رجل ضخم يقال له أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا فقال يا رسول الله سمه وادع لى فيه بالبركة قال ما اسمك قال أصرم قال بل أنت زرعة أخرجه الثلاثة (د ع * زرعة) بن ضمرة العامري من بنى عامر بن صعصعة له ذكر ولا تصح له صحبة ولا رؤية روى عنه أبو الأسود الديلى أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (زرعة) بن عامر بن مازن بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الاسلمي صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قديما وشهد معه أحدا وهو أول من قتل يوم أحد من المسلمين قاله ابن الكلبى (س * زرعة) بن عبد الله البياضى روى روح بن عبادة عن ابن جريج عن أبى الحوشب عن زرعة بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يحب الانسان الحياة والموت خير له من الفتن ويحب كثرة المال وقلة المال أقل للحساب أخرجه أبو موسى وقال زرعة هذا قد روى عن اسماء بنت عميس وعن التابعين (س * زرين) بن عبد الله الفقيمى قال ابن شاهين هكذا في كتابي في موضعين زاى قبل راء وروى عن سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي عن زرين بن عبد الله الفقيمى انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بنى تميم فأسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم ولعقبه روى أبو معشر عن يزيد بن
رومان وقال وفد زرين بن عبد الله الفقيمى من بنى تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال كلثوم بن أوفى بن زرين بن عبد الله جدى الذى مسح النبي جبينه * بيمينه وأنا الجواد السابق أخرجه أبو موسى وقال قيل الصواب رزين والله أعلم (باب الزاى والعين والفاء) (س * زعبل) ذكره الخطيب أبو بكر في المؤتنف وروى باسناده عن مسلم بن ابراهيم عن الحارث بن عبيد أبى قدامة عن زعبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تهادوا وتزاوروا فان الزيارة تنبت الود والهدية تسل السخيمة أخرجه أبو موسى * زعبل بفتح الزاى وبالعين المهملة والباء الموحدة المفتوحة وآخره لام (د ع * زفر) بن أوس بن الحدثان النصرى من بنى نصر بن معاوية وقد تقدم
[ 205 ]
نسبه عند أبيه يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تعرف له صحبة ولا رؤية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زفر) بن حرثان بن الحارث بن حرثان بن ذكوان وهو من بنى كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام بن الكلبى (زفر) بن زيد بن حذيفة كان سيد بنى أسد في وقته وثبت على اسلامه حين ظهر طليحة وادعى النبوة (د ع * زفر) بن يزيد بن هاشم بن حرملة له ذكر في حديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب س * زكرة) بن عبد الله ذكره أبو حاتم الرازي وأبو الحسن العسكري في الافراد ونسبه أبو الفتح الازدي روى بقية بن الوليد عن عمرو بن عتبة عن أبيه عن زياد ابن سمية قال سمعت زكرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أعرف قبر يحيى بن زكريا لزرته أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * زكريا) بن علقمة الخزاعى أورده ابن شاهين هكذا وروى باسناده عن الزهري عن عروة ان زكريا
ابن علقمة الخزاعى قال بينما أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الاعراب أعراب نجد فقال يا رسول الله هل للاسلام منتهى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الاسلام قال الاعرابي ثم ماذا يا رسول الله قال ثم تعودون أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض كذا أورده في الترجمة وفى الحديث جميعا في باب الزاى وانما هو كرز بن علقمة والحديث مشهور عن الزهري أخرجه أبو موسى * أساود صبا الاساود الحيات وإذا أراد أن ينهش ارتفع ثم انصب على المنهوش وقيل يصب السم من فيه (باب الزاى والميم والنون) (ب د ع * زمل) بن عمرو وقيل زمل بن ربيعة وقيل زميل بن عمرو بن العنز بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد هذيم العذري وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم روى هشام ابن الكلبى عن الشرفى بن القطامى عن مدلج بن المقداد العذري عن عمه عمارة ابن جزى قال قال زمل سمعت صوتا من صنم وذكر الحديث ولما وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء على قومه وكتب له كتابا ولم يزل معه ذلك اللواء حتى شهد به صفين مع معاوية وقتل زمل يوم مرج راهط ساق نسبه كما سقناه الكلبى والطبري أخرجه الثلاثة * حرام بالحاء والراء وضنة بكسر
[ 206 ]
الضاد وبالنون وخشاف بفتح الخاء والشين المعجمتين وواثلة بالثاء المثلثة وكبير بعد الكاف باء موحدة (ب د ع * زنباع) بن سلامة الجذامي أبو روح بن زنباع قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر زنباع بن روح بن زنباع الجذامي يكنى أبا روح بابنه روح كان ينزل فلسطين روى ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص ان زنباعا وجد غلاما مع جاريته فقطع
ذكره وجدع أنفه فأتى العبد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما فعلت قال فعل كذا وكذا فقال النبي للعبد اذهب فانت حر أخرجه الثلاثة قلت نسبه ابن منده وأبو نعيم وأسقطا من نسبه فانه زنباع ابن روح بن سلامة وقد تقدم نسبه في روح والله تعالى أعلم (باب الزاى والهاء والواو) (ب * زهرة) بن حوية بن عبد الله بن قتادة بن مرثد بن معاوية بن قطن ابن مالك بن أزنم بن جشم بن الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفده ملك هجر فأسلم وكان على مقدمة سعد في قتال الفرس وقتل الجالينوس الفارسى بالقادسية وأخذ سلبه فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم وقيل بل قتله كثيربن شهاب وقتل زهرة بالقادسية أخرجه أبو عمر هكذا قلت لم يقتل بالقادسية وانما بقى وعاش حتى كبر وقتله شبيب بن يزيد الخارجي بسوق حكمة أيام الحجاج قاله سيف والطبري والكلبي وابن حبيب والدار قطني وغيرهم * حوية بفتح الحاء وكسر الواو قاله سيف وقال ابن اسحاق جوية بضم الجيم وفتح الواو وقال الدار قطني وقول سيف أصح (س * زهير) بن الاقمر أورده ابن شاهين في الصحابة روى عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الاقمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة أخرجه أبو موسى وقال زهير تابعي وانما يروى هذا الحديث عن عبد الله ابن عمرو بن العاص (ب د ع * زهير) بن أبى أمية مذكور في المؤلفة قلوبهم قاله أبو عمر وقال فيه نظر لا أعرفه وقال ابن منده وأبو نعيم زهير بن أبى أمية وقيل ابن عبد الله بن أبى أمية ورويا عن اسرائيل عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب قال جاءبى عثمان وزهير بن أبى أمية فاستأذنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لى فدخلت عليه فأثنيا على عنده فقال النبي صلى الله عليه
[ 207 ]
وسلم أنا أعلم به منكما ألم تكن شريكي في الجاهلية فقلت بلى بأبى وأمى فنعم الشريك كنت لا تدارى ولا تمارى قيل هو زهير بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو ابن مخزوم أخو أم سلمة وابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة فان كان هو فهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم أمه عاتكة بنت عبد المطلب وله في نقض الصحيفة التى كتبتها قريش وبنو المطلب أثر كبير ذكرناه في الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة (د * زهير) بن أبى أمية روى عنه السائب بن يزيد قاله ابن منده وروى عن اسرائيل عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال جاء عثمان بن عفان وزهير بن أبى أمية يستاذنان على رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنيا فقال سول الله صلى الله عليه وسلم أنا أعلم به منكما ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وحده قلت جعله ابن مندة ترجمتين هذا والذى قبله وهما واحد لا شبهة فيه وليس به خفاء فهو ساق النسب واحدا والاسناد واحدا والحديث واحدا فلا أدرى لاى معنى أفرده فلو خالف في بعض الاشياء لكان له بعض العدز والله أعلم (ب * زهير) الانمارى وقيل أبو زهير شامى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء روى عنه خالد بن معدان أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * زهير) الثقفى روى عبد الملك بن ابراهيم بن زهير الثقفى عن أبيه عن جده انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سميتم فعبدوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * زهير) بن أبى جبل وقيل عبد الله وقيل محمد بن زهير بن أبى جبل الشنوى من أزدشنوءة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن حميد أخبرنا أحمد بن اسحاق بن بهلول حدثنى أبى أخبرنا عبدة بن سليمان أخبرنا ابن المبارك عن شعبة عن أبى عمران الجونى عن زهير بن أبى جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له ومن بات على ظهر بيت ليس عليه اجار
فمات فلا ذمة له رواه هشام الدستوانى عن أبى عمران قال كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله فرأى انسانا فوق بيت ليس حوله شئ فذكر نحوه ورواه غندر عن شعبة فقال محمد بن زهير بن أبى جبل أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر زهير بن عبد الله بن أبى جبل (د ع * زهير) بن خطامة الكنانى خرج وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به وسأله أن يحمى له أرضه تقدم ذكره في اسم أخيه الاسود أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زهير) بن خيثمة بن أبى
[ 208 ]
حمران وهو جد زهير بن معاوية الكوفى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في الليلة التى توفى فيها فنزل على أبى بكر الصديق رضى الله عنه ذكره هكذا أبو أحمد العسكري (ب د ع * زهير) بن صرد أبو صرد وقيل أبو جرول الجشمى السعدى من بنى سعد بن بكر سكن الشام قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ بالجعرانة يميز الرجال من النساء في سبى هوازن أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم ادركه وفد هوازن بالجعرانة وقد أسلموا فقالوا يا رسول الله انا أصل وعشيرة فامنن علينا من الله عليك وقام خطيبهم زهير بن صرد فقال يا رسول الله انما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتى كفلنك ولو أنا ملحنا [ ملحنا أي أرضعنا ] للحارث ابن أبى شمر والنعمان بن المنذر ثم نزل منا احدهما بمثل ما نزلت به لرجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكفولين ثم أنشده ابياتا قالها أمنن علينا رسول الله في كرم * فانك المرء نرجوه وندخر أمنن على بيضة قد عاقها قدر * ممزق شملها في دهرها غير
أبقت لنا الحرب تهتافا على حزن * على قلوبهم الغماء والغمر ان لم تداركها نعماء تنشرها * يا أرجح الناس حلما حين يختبر امنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذ فوك يملؤه من محضها درر إذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها * واذ يزينك ما تأتى وما تذر لا تجعلنا كمن شالت نعامته * واستبق منا فانا معشر زهر انا لنشكر آلاء وان كفرت * وعندنا بعد هذا اليوم مدخر قال ابن اسحاق فقال رسول الله نساؤكم وأبناؤكم أحب اليكم أم أموالكم فقالوا يا رسول الله خيرتنا بين احسابنا وبين أموالنا أبناؤنا ونساؤنا أحب الينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا انا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابناءنا ونسائنا فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر قاموا
[ 209 ]
فقالوا ما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم فقال المهاجرون ما كان لنا فهو لرسول الله وقالت الانصار ما كان لنا فهو لرسول الله فقال الاقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم فلا وقال عباس بن مرداس السلمى أما أنا وبنو سليم فلا فقالت بنو سليم بلى ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عيينة بن حصن أما أنا وبنو فزارة فلا فقال رسول الله من أمسك بحقه منكم فله بكل انسان ست فرائض من أول فئ نصيبه فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم أخرجه الثلاثة (د ع * زهير) بن عاصم بن حصين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم له ذكر في حديث حصين بن مشمت أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * زهير)
ابن عبد الله وقيل ابن أبى جبل تقدم في زهير بن أبى جبل أخرجه أبو موسى (س * زهير) بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمى أبو مليكة قال ابن شاهين هو صحابي روى عن أبى بكر الصديق روى ابن جريج عن ابن أبى مليكة عن أبيه عن جده عن أبى بكر أن رجلا عض يد رجل فسقط سنه فأبطلها أبو بكر أخرجه أبو موسى (ب د ع * زهير) بن عثمان الثقفى سكن البصرة روى عنه الحسن البصري أخبرنا عبد الوهاب بن على الامين الصوفى باسناده إلى سليمان بن الاشعث أخبرنا ابن المثنى أخبرنا عفان أخبرنا همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفى عن رجل أعور من ثقيف قال قتادة ان لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدرى ما اسمه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليمة أول يوم حق والثانى معروف والثالث سمعة ورياء أخرجه الثلاثة * قلت وروى ابن منده في هذه الترجمة حديث هشام الدستوانى عن أبى عمران الجونى قال كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله فأبصر انسانا فوق البيت ليس حوله شئ فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بات على اجار أو سطح بيت ليس حوله شئ يرد رجله فقد برئت منه الذمة أورد ابن منده هذا الحديث في هذه الترجمة وليس منها في شئ وأورده أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة زهير بن أبى جبل وقد تقدم هناك وهو الصحيح وقد أخرج ابن منده وأبو نعيم ترجمة زهير الثقفى غير منسوب فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان والله أعلم * أخرجه الثلاثة (زهير) بن العجوة وقيل زهير بن المعروف بالعجوة قتل يوم حنين مسلما
[ 210 ]
ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمى مدرجا نقلته من خط الاشيرى (ب د ع * زهير) بن علقمة البجلى وقيل النخعي وقيل زهير بن أبى علقمة سكن الكوفة روى اياد بن لقيط عنه أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها قد مات
فقالت يا رسول الله قد مات لى ابنان فقال لقد احتظرت من النار حظارا شديدا قال البخاري زهير بن علقمة هذا ليست له صحبة وقد ذكره غيره في الصحابة أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده قال زهير بن علقمة وقال بعضهم زهير بن طهفة الكندى وهما واحد (س * زهير) بن علقمة وقيل ابن أبى علقمة قال الطبراني ثقفي وقال أبو نعيم بجلى أخرجه أبو موسى وروى ما أخبرنا به أبو موسى هذا اجازة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا حبيب بن الحسن ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني قالا حدثنا عمر بن حفص السدوسى أخبرنا عاصم بن على ح قال أبو القاسم وحدثنا محمد بن على الصائغ أخبرنا سعيد بن منصور ح قال أبو القاسم وحدثنا الحضرمي أخبرنا جعفر بن حميد قالوا حدثنا عبيد الله بن لقيط أخبرنا اياد عن زهير بن علقمة قال جاءت امرأة من الانصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن لها مات فكان القوم عنفوها فقالت يا رسول الله انه مات لى ابنان منذ دخلت في الاسلام سوى هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لقد احتظرت من النار احتظارا شديدا وفى رواية الحسين بن زهير بن أبى علقمة أخرجه أبو موسى قلت هذا زهير بن علقمة قد أخرجه ابن منده والحديث الذى ذكره أبو موسى أيضا وقد تقدم ولم يزد أبو موسى الا انه قال عن الطبراني انه ثقفي والحديث والاسناد يدل انهما واحد والله أعلم (ع س * زهير) بن أبى علقمة الضبعى نزل الكوفة روى خلاد بن يحيى عن سفيان عن أسلم المنقرى عن زهير بن أبى علقمة قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سئ الهيئة قال ألك مال قال نعم من كل أنواع المال قال فلير عليك فان الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ولا يحب البؤس ولا التباؤس وروى على بن قادم عن سفيان فقال زهير الضبابى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د * زهير) بن علقمة الفرعي عداده في أهل الرملة روى أبو شبيب أبان بن السرى
عن سليمان بن الجعد مولى الفرع قال حدثنى أبوك السرى بن عبد الرحمن وكان وصى الفارعة أن الفارعة بنت عبد الرحمن بن المنذر بن زهير كانت تقول عن أبيها
[ 211 ]
عن جدها زهير وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكانت كبشة أخت زهير تحت معاوية ولا أراها ذكرت الا عن أبيها عن جدها والله أعلم أخرجه ابن منده (ب د ع * زهير) بن عمرو الهلالي من هلال بن عامر بن صعصعة وقيل انه باهلي ويقال النصرى من بنى نصر بن معاوية سكن البصرة روى عنه أبو عثمان النهدي روى سليمان التيمى عن أبى عثمان عن عامر بن مالك عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا لما نزلت وأنذر عشيرتك الاقربين صعد النبي صلى الله عليه وسلم على رضمة من جبل فعلا أعلاها حجرا فنادى يا بنى عبد مناف انى نذير انما مثلى ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله فخشى أن يسبقوه إليهم فنادى يا صباحاه كذا روى حماد بن مسعدة عن سليمان التيمى عن أبى عثمان عن عامر بن مالك وخالفه غيره منهم معتمر بن سليمان فلم يذكروا عامر بن مالك في الاسناد أخرجه الثلاثة (ع س * زهير) بن عياض الفهرى من بنى الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشى الفهرى أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا الحسن بن أحمد المقرى أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا بكر بن سهل أخبرنا عبد الغنى بن سعيد أخبرنا موسى بن عبد الرحمن أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقيس بن ضبابة ومعه زهير ابن عياض الفهرى من المهاجرين وكان من أهل بدر وحضر أحدا إلى بنى النجار فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتد إلى الشرك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * زهير) بن غزية بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن صحب النبي
صلى الله عليه وسلم ذكره الدار قطني في باب عتر وذكره الطبري زهير بن غزية أخرجه أبو عمر * عتر بكسر العين المهملة وسكون التاء فوقها نقطتان وغزية بفتح الغين المعجمة (ب * زهير) بن قرضم بن الجعيل المهرى من مهرة بن حيدان بطن من قضاعة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكان يكرمه لبعد مسافته وقاله الطبري هكذا زهير بن قرضم وقال محمد بن حبيب هو ذهبن بن قرض بن الجعبل وقال الدار قطني ذهبن بالذال المعجمة والباء الموحدة والنون وقد تقدم في ذهبن والله أعلم أخرجه أبو عمر (زهير) بن قيس البلوى قال أبو نصر ابن ماكولا يقال ان له صحبة وهو جد زاهر بن قيس بن زهير بن قيس وكان زاهد
[ 212 ]
ولى برقة لهشام بن عبد الملك وقبره ببرقة (س * زهير) بن مخشى روى اسماعيل ابن أبى خالد الاودى عن أبيه عن جده قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم زهير بن مخشى وله صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى مختصرا (ع س * زهير) بن معاوية الجشمى يكنى أبا أسامة شهد الخندق أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ولم يخرجا له شيئا (س * زهير) النميري ذكره ابن أبى على وانما هو أبو زهير أوردوا حديثه في الكنى أخرجه أبو موسى مختصرا (س * زوبعة) الجنى قال أبو موسى ذكرناه اقتداء بالدار قطني لانه ذكر رواية سمحج الجنى في الخماسيات وروى أبو موسى حديث زر بن حبيش عن ابن مسعود قال هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا وكانوا سبعة أحدهم زوبعة ولو لم نشرط أننا لا نترك ترجمة لهم لتركنا هذه وأمثالها (باب الزاى والياء) (ع س * زياد الاخرس) وقيل زياد بن الاخرس بن عمرو الجهنى وقيل زياده بن
عمرو الجهنى حليف بنى ساعدة ذكر ابن شاهين في تسمية من شهد بدرا من الانصار ثم من بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج زياد بن عمرو الجهنى حليف لهم من جهينة ورواه فاروق الخطابى باسناده عن ابن شهاب زياد بن الاخرس بن عمرو أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع * زياد) أبو الأغر النهشلي كان ينزل البصرة روى حديثه ابن ابنه حسان بن الاغر بن زياد النهشلي عن أبيه عن جده زياد انه قدم بعير له إلى المدينة وهى تحمل طعاما فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ونذكره في زياد النهشلي ان شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم (س * زياد) بن جارية التميمي أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفى باسناده إلى ابن أبى عاصم قال حدثنا أحمد بن عبود أبو جعفر ثقة أخبرنا مروان بن محمد حدثنا مدرك بن سعد أخبرنا يونس بن حلبس قال كنت جالسا عند أم الدرداء فدخل علينا زياد بن جارية فقالت له أم الدرداء حديثك عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة كيف هو هذا القدر ذكره ابن أبى عاصم وتمامه فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يغنيه فانما يستكثر من جمر جهنم قالوا وما يغنيه يا رسول الله قال ما يغديه ويعشيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * زياد) بن الجلاس يعد في أعراب
[ 213 ]
البصرة روى حديثه أولاده عنه قال أخذنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فربطونا بالخبال ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (زياد) ابن جهور قال الامير أبو نصر وأما ناتل بعد الالف تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو ناتل بن زياد بن جهور قال حدثنى أبى زياد بن جهور أنه ورد عليه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكره أيضا أبو أحمد العسكري مثله (ب د ع * زياد) بن الحارث الصدائى وصداء حى من اليمن نزل مصر وهو حليف بنى الحارث بن كعب بن مذحج بايع النبي صلى الله عليه وسلم وأذن بين يديه وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا
إلى قومه صداء فقال يا رسول الله أرددهم وأنا لك باسلامهم فرد الجيش وكتب إليهم فجاء وفدهم باسلامهم فقال انك مطاع في قومك يا أخا صداء فقال بل الله هداهم قال ألا تؤمرني عليهم قال بلى ولا خير في الامارة لرجل مؤمن فتركها أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى محمد ابن عيسى قال حدثنا هناد أخبرنا عبدة ويعلى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائى قال أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أؤذن في صلاة الفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم أخرجه الثلاثة (ب س * زياد) ابن حذرة بن عمرو بن عدى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على يده فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه تميم بن زياد روى جميع بن ثمل بن زياد بن حذرة بن عمرو بن عدى عن أبيه حديث أبيه زياد بن حذرة قال أتانا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوننا إلى الاسلام ونحن نفر منهم فأدركونا فربطوا نواصينا وجاؤا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبى بلعنبر فأسلمنا عنده ودعا لنا ومسح رأس زياد ودعا له أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا ان أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة والذال المعجمة وضبطه أبو موسى خدرة بالخاء المعجمة أو حدرة بالحاء والدال المهملتين (ب * زياد) بن حنظلة التميمي وهو الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والاسود وقد عمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان منقطعا إلى على رضى الله عنه وشهد معه مشاهده كلها أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية (ع س * زياد) ابن سبرة اليعمرى أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المدينى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أحمد
[ 214 ]
ابن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد حدثنا
أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم أخبرنا محمد بن أحمد أبو جعفر المروزى أخبرنا القاسم بن عروة عن عيسى بن يزيد الكنانى عن عبد الملك عن حذيفة ان زياد بن سبرة اليعمرى قال أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة فمازحهم وضحك معهم فوجدت في نفسي فقلت يا رسول الله تضاحك أشجع وجهينة فغضب ورفع يديه فضرب بهما منكبي ثم قال أما انهم خير من بنى فزارة وخير من بنى الشريد وخير من قومك أولاء استغفروا الله عزوجل فلما كان الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد الا ارتد وجعلت أتوقع ردة قومي فأتيت عمر رضى الله عنه فأخبرته فقال لا تخافن أما سمعته يقول أولاء استغفروا الله تعالى هذا لفظ رواية أبى نعيم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * زياد) مولى سعد رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى الواقدي عن أبى بكر بن أبى شيبة عن الحليس بن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص عن زياد مولى سعد بن أبى وقاص قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادى محسر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زياد) بن سعد السلمى ذكره ابن قانع في الصحابة وروى عن محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد السلمى قال حضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وكان لا يراجع بعد ثلاث هكذا جعله ابن قانع في الصحابة والمشهور بالصحبة أبوه وجده ذكره الاشيرى الاندلسي (ب د ع * زياد) ابن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل الانصاري الاوسي الاشهلى يجتمع هو وسعد بن معاذ في امرئ القيس قتل يوم أحد شهيدا أخبرنا أبو القاسم أسعد بن يحيى بن أسعد بن بوش الازجى اذنا أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الابنوسي أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن الفتح الحلى المصيصى أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصى أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم الاصبحي قال سمعت ابن المبارك عن
محمد بن اسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لحمه القتال يوم أحد وخلص إليه ودنا منه الاعداء ذب عنه مصعب بن عمير حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراح وأصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلمت
[ 215 ]
رباعيته وكملت شفته وأصيبت وجنته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظاهر بين درعين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يبيع لنا نفسه فوثب فئة من الانصار خمسة منهم زياد بن السكن فقاتلوا حتى كان آخرهم زياد بن السكن فقاتل حتى أثبت ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى أجهضوا عنه العدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزياد بن السكن أدن منى وقد أثبتته الجراحة فوسده رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه حتى مات عليها ورواه الطبري عن محمد بن حميد عن سلمة عن ابن اسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن قال فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الانصار وبعض الناس يقول انما هو عمارة بن زياد بن السكن على ما نذكره ان شاء الله تعالى وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق عن الحصين عن محمود فقال زياد بن السكن أخرجه الثلاثة (ب ع س * زياد) بن سمية وهى أمه قيل هو زياد بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وهو المعروف بزياد بن أبيه وبزياد بن سمية وهو الذى استلحقه معاوية بن أبى سفيان وكان يقال له قبل ان يستلحقه زياد بن عبيد الثقفى وأمه سمية جارية الحارث بن كلدة وهو أخو أبى بكرة لامه يكنى أبا المغيرة ولد عام الهجرة وقيل ولد قبل الهجرة وقيل ولد يوم بدر وليست له صحبة ولا رواية وكان من دهاة العرب والخطباء الفصحاء واشترى أباه عبيدا بألف درهم فأعتقه واستعمله عمر بن الخطاب رضى الله عنه على
بعض أعمال البصرة وقيل استخلفه أبو موسى وكان كاتبا له وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع أخوته أبى بكرة ونافع وشبل بن معبد فلم يقطع بالشهادة فحدهم عمر ولم يحده وعزله فقال يا أمير المؤمنين أخبر الناس انك لم تعزلني لخزية فقال ما عزلتك لخزية ولكن كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك ثم صار مع على رضى الله عنه فاستعمله على بلاد فارس فلم يزل معه إلى أن قتل وسلم الحسن الامر إلى معاوية فاستلحقه معاوية وجعله أخا له من أبى سفيان وكان سبب استلحاقه أن زيادا قدم على عمر بن الخطاب رضى الله عنه بشيرا ببعض الفتوح فأمره فخطب الناس فأحسن فقال عمرو بن العاص لو كان هذا الفتى قرشيا لساق العرب بعصاه فقال أبو سفيان والله انى لاعرف الذى وضعه في رحم أمه فقال على بن أبى طالب رضى الله عنه ومن هو يا أبا سفيان قال أنا قال على رضى الله عنه مهلا فلو سمعها عمر
[ 216 ]
لكان سريعا اليك ولما ولى زياد بلاد فارس لعلى كتب إليه معاوية يعرض له بذلك ويتهدده ان لم يطعه فأرسل زياد الكتاب إلى على وخطب الناس وقال عجبت لابن آكلة الاكباد يتهددني وبيني وبينه ابن عم رسول الله في المهاجرين والانصار فلما وقف على كتابه على رضى الله عنه كتب إليه انما وليتك ما وليتك وأنت عندي أهل لذلك ولن تدرك ما تريد الا بالصبر واليقين وانما كانت من أبى سفيان فلتة زمن عمر لا تستحق بها نسبا ولا ميراثا وان معاوية يأتي المرأ من بين يديه ومن خلفه فاحذره والسلام فلما قرأ زياد الكتاب قال شهد لى أبو حسن ورب الكعبة فلما قتل على وبقى زياد بفارس خافه معاوية فاستلحقه في حديث طويل تركناه وذلك سنة أربع وأربعين وقد ذكرناه مستقصى في الكامل في التاريخ واستعمله معاوية على البصرة ثم أضاف إليه ولاية الكوفة لما مات المغيرة بن شعبة وبقى عليها إلى ان مات سنة ثلاث وخمسين وكان عظيم السياسة ضابطا لما يتولاه سئل بعضهم عنه وعن الحجاج أيهما
كان أقوم لما يتولاه فقال ان زيادا ولى العراق عقيب فتنة واختلاف أهواء فضبط العراق برجال العراق وجبى مال العراق إلى الشأم وساس الناس فلم يختلف عليه رجلان وان الحجاج ولى العراق فعجز عن حفظه الا برجال الشأم وأمواله وكثرت الخوارج عليه والمخالفون له فحكم لزياد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (د ع * زياد) بن طارق وقيل طارق بن زياد وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * زياد) بن عبد الله الانصاري يعد في أهل الكوفة روى عنه الشعبى ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن رواحة فخرص على أهل خيبر فلم يجدوه أخطأ حشفة أخرجه أبو عمر وابن منده (ب * زياد) بن عبد الله المرى الغطفانى كان ممن فارق عيينة بن حصن في الردة ولجأ إلى خالد بن الوليد قاله محمد بن اسحاق أخرجه الاشيرى الاندلسي (ب * زياد) ابن عمرو وقيل ابن بشر حليف الانصار شهد بدرا هو وأخوه ضمرة قال موسى ابن عقبة زياد بن عمرو الاخرس شهد بدرا وهو مولى لبنى ساعدة بن كعب بن الخزرج مع أخيه ضمرة بن عمرو أخرجه أبو عمر (ب د ع * زياد) بن عياض وقيل عياض بن زياد الاشعري اختلف في صحبته روى محمد بن عبد الملك بن مروان وعلى بن المدينى عن يزيد بن هارون عن شريك عن مغيرة عن الشعبى عن زياد ابن عياض الاشعري قال كل شئ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله
[ 217 ]
رأيتكم تفعلونه غير أنكم لا تغتسلون في العيدين رواه عثمان ابن أبى شيبة ويوسف بن عدى عن شريك عن مغيرة عن الشعبى قال شهد عياض الاشعري عيدا بالانبار فذكر الحديث أخرجه الثلاثة (ب * زياد) الغفاري يعد في أهل مصر له صحبة روى عنه يزيد بن نعيم أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع زياد) بن القرد ويقال ابن أبى القرد روى الزهري عن أبى السر وعن زياد
القرد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمار يقتلك الفئة الباغية أخرجه الثلاثة ورأيته في نسخ صحيحة للاستيعاب بالقاف وكتب تحت القرد بالقاف وأما في كتب ابن منده وأبى نعيم فهو بالعين والله أعلم (ب س * زياد) بن كعب ابن عمرو بن عدى بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن موذوعة بن عدى بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * زياد) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن ثعلبة الانصاري الخزرجي البياضى يكنى أبا عبد الله خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فكان يقال له مهاجري أنصارى شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على حضرموت أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفى أخبرنا اسماعيل بن أحمد بن الاخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم بن أحمد الكنانى أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب أخبرنا وكيع عن الاعمش عن سالم بن أبى الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذاك عند ذهاب العلم قالوا يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرؤه ابناءنا ويقرؤه أبناؤنا وأبناءهم قال ثكلتك أمك بن أم لبيد اوليس اليهود والنصارى يقرؤن التوراة والانجيل ولا ينتفعون منهما بشئ وتوفى زياد أول أيام معاوية أخرجه الثلاثة (د ع * زياد) بن مطرف ذكره مطين في الصحابة ولا تصح له صحبة أخرجه أبو نعيم وابن منده مختصرا (د ع * زياد) بن نعيم الحضرمي أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا قتيبة
[ 218 ]
أخبرنا بن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن المغيرة بن أبى بردة عن زياد بن نعيم الجضرمى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع فرضهن الله في الاسلام من جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة وهو تابعي قاله أبو سعيد بن يونس (ب * زياد) بن نعيم الفهرى قال أبو عمر مذكور في الصحابة لا أعلم له رواية وانه قتل يوم الدار مع عثمان بن عفان رضى الله عنه أخرجه أبو عمر (د ع * زياد) النهشلي أبو الأغر روى عنه ابنه الاغر وقد تقدم في زياد أبى الاغر كان ينزل البصرة روى اسحاق بن ابراهيم الصواف عن أبى الهيثم القصاب عن غسان بن الاغر بن زياد النهشلي عن أبيه الاغر عن جده زياد انه قدم بعير له إلى المدينة تحمل طعاما فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أعرابي ما تحمل قلت أجهز قمحا فقال لى ما تريد قلت أريد بيعه فمسح رأسي وقال أحسنوا مبايعة الاعرابي كذا رواه الصواف ووهم فيه والصواب ما رواه موسى بن اسماعيل والصلت بن محمد وأبو سلمة عن غسان بن الاغر عن زياد بن الحصين عن أبيه حصين وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * زياد) أبو هرماس الباهلى روى عنه ابنه هرماس حدث النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد الباهلى قال أبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى مردفى على جمل وأنا صبى صغير فرأيته يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الاضحى رواه غير النضر عن عكرمة عن الهرماس بن زياد قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبى لابايعه وأنا غلام فمددت يدى إليه لابايعه فردها ولم يبايعني أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * زياد) بن أبى هند أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة وانما الحديث لزياد عن أبيه أبى هند أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع *
زيادة) بزيادة هاء وهو زيادة بن جهور اللخمى العممى وعمم هو ابن نمارة ابن لخم وبعض الناس يقوله بميم واحدة وليس بشئ وشهد زيادة فتح مصر ورجع إلى فلسطين وبها ولده روى حذاقى بن حميد بن المستنير بن مساور بن حذاقى بن عامر بن عياض بن محرق اللخمى عن أبيه حميد عن خاله أخى أمه وهو خالد بن موسى عن أبيه عن جده زيادة بن جهور قال ورد على كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فانى أذكرك الله واليوم الآخر أما
[ 219 ]
بعد فليوضعن كل دين دان به الناس الا الاسلام فاعلم ذلك أخرجه الثلاثة (د ع * زيد) بن الاخنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم قالا هو وهم والصواب يزيد (زيد) بن أبى ارطاه بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سنان بن لابي بن معيص ابن عامر بن لؤى روى عنه خيبر بن نفير أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم لن تتقربوا إلى الله بشئ أفضل مما خرج منه يعنى القرآن ذكره ابن قانع أخرجه الاشيرى على الاستيعاب (ب د ع * زيد) بن أرقم بن زيد بن قيس ابن النعمان بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ابن ثعلبة الانصاري الخزرجي ثم من بنى الحارث بن الخزرج كنيته أبو عمر وقيل أبو عامر وقيل أبو سعد وقيل أبو سعيد وقيل أبو أنيسة قاله الواقدي والهيثم بن عدى روى عنه ابن عباس وأنس بن مالك وأبو إسحاق السبيعى وابن أبى ليلى ويزيد بن حبان أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنى ابى عن يحيى بن سعيد عن أبى جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس قال قدم زيد بن ارقم فقال له ابن عباس يستذكره كيف أخبرتني عن لحم أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حرام قال نعم أهدى له رجل عضوا من لحم صيد فرده وقال انا لا نأكله انا حرم ورواه أبو الزبير عن طاووس وروى عنه
من وجوه انه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة واستصغر يوم أحد وكان يتيما في حجر عبد الله بن رواحة وسار معه إلى مؤتة أخبرنا اسماعيل ابن عبيد الله وغيره قالوا باسنادهم الى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن أبى اسحاق عن زيد بن ارقم قال كنت مع عمى فسمعت عبد الله بن أبى بن سلول يقول لاصحابه لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل فذكرت ذلك لعمى فذكره عمى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فأرسل رسول الله الى عبد الله وأصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقهم فأصابني شئ لم يصبنى قط مثله فجلست في البيت فقال عمى ما أردت إلى أن كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك فأنزل الله تعالى إذا جاءك المنافقون فبعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها على ثم قال ان الله قد صدقك ويقال ان أول مشاهده
[ 220 ]
المريسيع وسكن الكوفة وابتنى بها دارا في كندة وتوفى بالكوفة سنة ثمان وستين وقيل مات بعد قتل الحسين رضى الله عنه بقليل وشهد مع على صفين وهو معدود في خاصة أصحابه روى حديثا كثيرا عن النبي أخرجه الثلاثة (س * زيد) ابن اسحاق ذكره الطبراني وقال كان ينزل مصر أخبرنا أبو موسى فيما اذن لى أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان قالا أخبرنا ابن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا أحمد بن رشدين المصرى أخبرنا عمرو بن خالد الحرانى أخبرنا ابن لهيعة عن زيد بن اسحاق الانصاري قال أدركني نبى الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد فقال ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا نبى الله قال لا حول ولا قوة الا بالله قال أبو موسى كذا وجدته في كتاب الطبراني ويستحيل لابن لهيعة ادراك الصحابة
فاما ان تكون روايته عن زيد مرسلة أو تكون رواية زيد عن غيره من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم (ب د ع * زيد) بن أسلم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان ابن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى البلوى العجلاني حليف الانصار ثم لبنى عمرو بن عوف وهو ابن عم ثابت بن أقرم شهد بدرا قاله موسى بن عقبة والزهرى وابن اسحاق قالوا شهد بدرا من الانصار من بنى العجلان زيد بن اسلم بن ثعلبة بن العجلان الا ان ابن اسحاق قال شهد بدرا من بنى عبيد بن زيد بن مالك زيد بن اسلم بن ثعلبة ابن عدى بن العجلان فجعلوه من الانصار ولم يذكروا انه حليف والاول ذكره ابو عمر وابن حبيب وابن الكلبى وعبيد بن زيد هو زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الاوس فقد رجع نسبه إلى بنى عمرو بن عوف وابو عمر ومن معه جعلوه حليفا وكذلك جعله ابن هشام عن البكائى عن ابن اسحاق فانه ذكر من شهد بدرا من بنى عبيد بن زيد بن مالك جماعة ثم قال ومن حلفائهم من بلى زيد ابن اسلم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان وكذلك ايضا ذكره سلمة عن ابن اسحاق جعله حليفا واما ابن منده وابو نعيم فلم يذكرا أنه حليف والصحيح انه حليف وقال عبيد الله بن أبى رافع في تسمية من شهد مع على حربه زيد بن أسلم وخالفه هشام الكلبى فقال قتله طليحة بن خويلد الاسدي يوم بزاخة أول خلافة أبى بكر وقتل معه عكاشة بن محصن أخرجه الثلاثة (ب ع س * زيد) بن أبى أوفى واسم أبى أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبى أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم
[ 221 ]
الاسلمي له صحبة وهو أخو عبد الله بن أبى أوفى قال أبو عمر كان ينزل المدينة وقال أبو نعيم كان ينزل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة فآخى بين ابى بكر وعمر وبين عثمان و عبد الرحمن بن عوف وبين
طلحة والزبير وبين سعد بن أبى وقاص وعمار بن ياسر وبين أبى الدرداء وسلمان الفارسى وبين على والنبى صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان ابن أبى على بن مهدى أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد ابن سعيد باصبهان حدثنا أبو مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردوية أخبرنا عبد الله بن اسحاق بن ابراهيم أخبرنا محمد بن الجهم السمرى أخبرنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني أخبرنا شعيب بن يونس الاعرابي أخبرنا موسى بن صهيب عن يحيى بن زكريا عن عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبى أوفى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر يا أبا بكر لو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى غير أن ذكره موجود في بعض نسخ كتاب الحافظ أبى عبد الله بن منده دون البعض وقال ابن أبى عاصم أخبرني رجل من ولده انه من كندة (ب د ع س * زيد) بن بولا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبيدالله بن أحمد ابن على واسماعيل بن عبيد الله وغيرهما باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن اسماعيل أخبرنا موسى بن اسماعيل أخبرنا حفص بن عمر الشنى حدثنى أبى عمر بن مرة قال سمعت بلال بن يسار بن زيد قال حدثنى أبى عن جدى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب إليه غفر له وان كان فر من الزحف أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى على ابن منده وهو في كتاب ابن منده الا انه لم ينسبه ولا نسبه أبو عمر انما نسبه أبو نعيم وتبعه أبو موسى وأخرج الحديث بعينه عن بلال بن يسار عن أبيه عن جده زيد فهو هو لا شك فيه وقال قال بعضهم هلال موضع بلال والله أعلم وأخرج أبو عمر عن ابنه يسار عن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابيه في الاستسقاء (ب د ع * زيد) بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن
عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم النجارى أمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار كنيته
[ 222 ]
أبو سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو خارجة وكان عمره لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة احدى عشرة سنة وكان يوم بعاث ابن ست سنين وفيها قتل أبوه واستصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فرده وشهد أحدا وقيل لم يشهدها وانما شهد الخندق أول مشاهده وكان ينقل التراب مع المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه نعم الغلام وكانت راية بنى مالك بن النجار يوم تبوك مع عمارة بن حزم فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعها إلى زيد بن ثابت فقال عمارة يا رسول الله بلغك عنى شئ قال لا ولكن القرآن مقدم وزيد أكثر أخذا للقرآن منك وكان زيد يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحى وغيره وكانت ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بالسريانية فأمر زيدا فتعلمها وكتب بعد النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر وعمر وكتب لهما معه معيقيب الدوسى أيضا وأستخلفه على المدينة ثلاث مرات مرتين في حجتين ومرة في مسيره إلى الشأم وكان عثمان يستخلفه أيضا إذا حج ورمى يوم اليمامة بسهم فلم يضره وكان أعلم الصحابة بالفرائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرضكم زيد فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملا بهذا الحديث وكان من أعلم الصحابة والراسخين في العلم وكان من أفكه الناس إذا خلا مع أهله وأزمتهم إذا كان في القوم وكان على بيت المال لعثمان فدخل عثمان يوما فسمع مولى لزيد يغنى فقال عثمان من هذا فقال زيد مولاى وهيب ففرض له عثمان ألفا وكان زيد عثمانيا ولم يشهد مع على شيئا من حروبه وكان يظهر فضل على وتعظيمه روى عنه من الصحابة ابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة وأنس وسهل بن سعد وسهل بن حنيف وعبد الله بن يزيد الخطمى ومن التابعين سعيد
ابن المسيب والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وأبان بن عثمان و بشر بن سعيد وخارجة وسليمان ابنا زيد بن ثابت وغيرهم أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب قال أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أبو محمد الحسن ابن محمد الفارسى أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضى أخبرنا مسلم بن ابراهيم أخبرنا هشام الدستوانى أخبرنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة قلت كم كان بين الآذان والسحور قال قدر خمسين آية وتوفى سنة خمس وأربعين وقيل اثنتان وقيل ثلاث وأربعين وقيل سنة احدى وخمسين وقيل اثنتان
[ 223 ]
وقيل خمس وخمسون وصلى عليه مروان بن الحكم ولما توفى قال أبو هريرة اليوم مات حبر هذه الامة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا وهو الذى كتب القرآن في عهد أبى بكر وعثمان رضى الله عنهما (ع * زيد) بن ثعلبة بن عبد ربه الانصاري الخزرجي روى عنه ابنه عبد الله صاحب الاذان كذا نسبه أبو نعيم هاهنا وفى ابنه عبد الله ونسبه ابن منده وأبو عمر في ابنه فقالا عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج ونذكره مستقصى في ابنه عبد الله ان شاء الله تعالى روى عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد عن عبد الله بن زيد الذى أرى الآذان أنه تصدق بمال لم يكن له غيره كان يعيش به هو وولده فدفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذى كان يعيش فيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد فقال ان الله قد قبل منك صدقتك وردها ميراثا على أبويك قال بشير فتوارثناها ورواه يحيى القطان عن عبيد الله عن بشير فقال فجاء أبوه أو جده زيد أخرجه أبو
نعيم (ب د ع * زيد) بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم العمرى كان فيمن استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد روى عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية عن عمر بن زيد بن جارية عن أبيه زيد بن جارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغره يوم أحد واستصغر معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم وسعد بن خيثمة وأبا سعيد الخدرى وكان أبوه جارية من المنافقين كان يلقب حمار الدار وهو من أهل مسجد الضرار وشهد زيد ابنه خيبر وأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى قبل ابن عمر فترحم عليه ابن عمر لما بلغه خبر وفاته وشهد مع على صفين روى عنه أبو الطفيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه قال فصففنا صفين الا ان أبا عمر وحده أخرج هذا الحديث هاهنا وأخرجه أبو نعيم في زيد بن خارجة أخرجه الثلاثة * جارية بالجيم وقد ذكره الامير أبو نصر فقال زيد بن جارية الانصاري العمرى الاوسي له صحبة روى ان النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعنى نفسه رواه عنه ابنه عمر ثم قال ابن جارية الانصاري من غير ان يسمى أحدا قال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه
[ 224 ]
أبو الطفيل عامر بن واثلة قال الدار قطني سماه بعض الرواة زيدا لعله الذى روى عنه ابنه وقد تقدم قبله (ب * زيد) بن الجلاس حديثه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخليفة بعده فقال أبو بكر اسناده ليس بالقوى أخرجه أبو عمر وقد تقدم الكلام عليه في رجاء بن الجلاس (د ع * زيد) بن الحارث الانصاري بدرى روى ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الانصار من بنى جشم بن الحارث بن الخزرج زيد بن الحارث وقال ابن اسحاق هو يزيد بن الحارث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد ذكره ابن الكلبى
فسماه يزيد أيضا فقال يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن مالك الاغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وهو الذي يقال له ابن فسحم شهد بدرا (ب د ع * زيد) بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى ابن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة هكذا نسبه ابن الكلبى وغيره وربما اختلفوا في الاسماء وتقديم بعضها على بعض وزيادة شئ ونقص شئ قال الكلبى وأمه سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت من بنى معن من طئ وقال ابن اسحاق حارثة بن شرحبيل ولم يتابع عليه وانما هو شراحيل ويكنى أبا أسامة وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهر مواليه وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه سباء في الجاهلية لان أمه خرجت به تزور قومها بنى معن فأغارت عليهم خيل بنى القين ابن جسر فأخذوا زيدا فقدموا به سوق عكاظ فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد وقيل اشتراه من سوق حباشة فوهبته خديجة للنبى صلى الله عليه وسلم بمكة قبل النبوة وهو ابن ثمانى سنين وقيل بل رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء بمكة ينادى عليه ليباع فأتى خديجة فذكره لها فاشتراه من مالها فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه وتبناه وقال ابن عمر ما كنا ندعو زيد بن حارثة الا زيد بن محمد حتى أنزل الله تعالى أدعوهم لآبائهم وأخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنهما وكان أبوه شراحيل قد وجد لفقده وجدا شديدا فقال فيه بكيت على زيد ولم أرد ما فعل * أحى يرجى أم أتى دونه الاجل
[ 225 ]
فوالله ما أدرى وان كنت سائلا * أغالك سهل الارض أم غالك الجبل
فياليت شعرى هل لك الدهر رجعة * فحسبي من الدنيا رجوعك لى علل تذكرنيه الشمس عند طلوعها * ويعرض ذكراه إذا قارب الطفل وان هبت الارواح هيجن ذكره * فيا طول ما حزنى عليه ويا وجل سأعمل نص العيش في الارض جاهدا * ولا أسأم التطواف أو تسأم الابل حياتي أو تأتى على منيتى * وكل امرئ فان وان غره الامل سأوصى به قيسا وعمرا كلاهما * وأوصى يزيدا ثم من بعده جبل يعنى جبلة بن حارثة أخا زيد وكان أكبر من زيد ويعنى بقوله يزيد أخا زيد لامه وهو يزيد بن كعب بن شراحيل ثم ان ناسا من كلب حجوا فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه فقال لهم ابلغوا عنى أهلى هذه الابيات فانى أعلم انهم جزعوا على فقال أحن إلى قومي وان كنت نائيا * فانى قعيد البيت عند المشاعر فكفوا من الوجد الذى قد شجاكم * ولا تعملوا في الارض نص الاباعر فانى بحمد الله في خير أسرة * كرام معد كابرا بعد كابر فانطلق الكلبيون فاعلموا أباه ووصفوا له موضعه وعند من هو فخرج حارثة وأخوه كعب ابنا شراحيل لفدائه فقدما مكة فدخلا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يا ابن عبد المطلب يا ابن هاشم يا ابن سيد قومه جئناك في ابننا عندك فامنن علينا وأحسن الينا في فدائه فقال من هو قالوا زيد بن حارثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا غير ذلك قالوا ما هو قال ادعوه وخيروه فان اختاركم فهو لكم وان اختارني فوالله ما أنا بالذى أختار على من اختارني أحدا قالا قد زدتنا على النصف وأحسنت فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم هذا أبى وهذا عمى قال فأنا من قد عرفت ورأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما قال ما أريدهما وما أنا بالذى أختار عليك أحدا أنت منى مكان الاب والعم فقالا ويحك يا زيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وأهل بيتك
قال نعم ورأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذى أختار عليه أحدا أبدا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال يا من حضر اشهدوا ان زيدا ابني يرثنى وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا وروى معمر عن الزهري قال ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة قال عبد الرزاق لم يذكره غير
[ 226 ]
الزهري قال أبو عمر وقد روى عن الزهري من وجوه ان أول من أسلم خديجة وقال ابن اسحاق ان عليا بعد خديجة ثم أسلم بعده زيد ثم أبو بكر وقال غيره أبو بكر ثم على ثم زيد رضى الله عنهم وشهد زيد بن حارثة بدرا وهو الذى كان البشير إلى المدينة بالظفر والنصر وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته أم أيمن فولدت له أسامة بن زيد وكان زوج زينب بنت جحش وهى ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى التى تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زيد أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا على بن حجر أخبرنا داود ابن الزبرقان عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن عائشة قالت لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحى لكتم هذه الآية واذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق ان تخشاه إلى قوله تعالى وكان أمر الله مفعولا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها يعنى زينب قالوا انه تزوج حليلة ابنه فأنزل الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان زيد يقال له زيد ابن محمد فأنزل الله عزوجل ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله الآية وقد روى هذا الحديث عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن مسروق عن عائشة أخبرنا أبو الفضل ابن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير أخبرنا يونس بن بكير حدثنا يونس بن أبى اسحاق عن أبيه
عن البراء بن عازب أن زيد بن حارثة قال يا رسول الله آخيت بينى وبين حمزة وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا الحسن أخبرنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام أتاه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ الوضوء أخذ غرفة فنضح بها فرجه وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا محمد بن عبيد عن وائل بن داود قال سمعت البهى يحدث ان عائشة كانت تقول ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في سرية الا أمره عليهم ولو بقى لاستخلفه بعده ولما سير رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش الى الشأم جعل أميرا عليهم زيد بن حارثة وقال فان قتل فجعفر بن أبى طالب فان قتل فعبد الله بن
[ 227 ]
رواحة فقتل زيد في مؤتة من أرض الشأم في جمادى من سنة ثمان من الهجرة وقد استقصينا الحادثة في عبد الله بن رواحة وجعفر فلا نطول بذكرها هاهنا ولما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر قتل جعفر وزيد بكى وقال أخواى ومؤنساى ومحدثاي وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهادة ولم يسم الله سبحانه وتعالى أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب غيره من الانبياء الا زيد بن حارثة وكان زيد أبيض أحمر وكان ابنه أسامة آدم شديد الادمة أخرجه الثلاثة * حارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة وعقيل بضم العين وفتح القاف (د ع * زيد) أبو حسن الانصاري روى عنه أبو مسعود عقبة بن عمرو الانصاري انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بقى من كلام الانبياء الا قول الناس إذا لم تستح فاصنع ما شئت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * زيد) بن خارجة بن زيد بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الاغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث
ابن الخزرج الانصاري الخزرجي الحارثى أخرج نسبه ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة فقالا زيد بن خارجة بن أبى زهير وقالا في ترجمة أبيه خارجة بن زيد بن أبى زهير فأسقطا زيدا والد خارجة هاهنا وأثبتاه في أبيه والصحيح اثباته كما سقناه أول هذه الترجمة وهذا زيد هو الذى تكلم بعد الموت في أكثر الروايات وهو الصحيح وقيل ان الذى تكلم بعد الموت أبوه خارجة وليس بصحيح فان المشهور في ابيه انه قتل يوم أحد وقد ذكرناه وأما كلام زيد فانه أغمى عليه قبل موته فظنوه ميتا فسبحوا عليه ثوبه ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه في أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم ثم مات وقيل ان هذا شهد بدرا وقيل ان الذى شهدها أبوه خارجة بن زيد وهو صحيح أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا على بن بحر أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا عثمان بن حكيم أخبرنا خالد بن سلمة ان عبد الحميد ابن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين أعرس على ابنه فقال يا أبا عيسى كيف بلغك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عن زيد بن خارجة أنا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الصلاة عليك قال صلوا فاجتهدوا ثم قولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وأخرج أبو نعيم هاهنا وحده حديث أبى الطفيل عن زيد بن خارجة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عن النجاشي وأخرجه أبو عمر عن زيد بن خارجة وهو هناك
[ 228 ]
وأما ابن منده فلم يذكره في واحد منهما (ب د ع * زيد) بن خالد الجهنى يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو زرعة وقيل أبو طلحة سكن المدينة وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه لواء جهينة يوم الفتح روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندى والسائب بن خلاد الانصاري وغيرهما ومن التابعين ابناه خالد وأبو حرب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وابن المسيب وأبو سلمة وعروة
وغيرهم أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا ابن أبى ذئب وزمعة بن صالح عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهنى وأبى هريرة قال اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وهو أفقه فقال أجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لى فأتكلم فأذن له فقال يا رسول الله ان ابني كان عسيفا على هذا وانه زنى بامرأته فأخبرت ان على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وخادم فلما سألت أهل العلم أخبروني ان على ابني جلد مائة وتغريب عام وان على امرأة هذا الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله أما المائة شاة والخادم فهما رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأة هذا فان اعترفت فارجمها ففدا عليها فسئلت فاعترفت فرجمها رواه ابن جريج ومالك ومعمر وابن عبينة والليث ويونس بن يزيد وغيرهم عن الزهري نحوه وتوفى بالمدينة وقتل بمصر وقيل بالكوفة وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمس وثمانين وقيل مات سنة خمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة وقيل توفى آخر أيام معاوية وقيل سنة اثنتين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة والله أعلم * أخرجه الثلاثة (د ع * زيد) بن خريم مجهول في اسناد حديثه نظر روى عنه سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم عن أبيه عن جده انه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسح على الخفين فقال ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * زيد) بن أبى خزامة تقدم ذكره في ترجمة خزامة وفى ترجمة الحارث بن سعد أخرجه أبو موسى (ب د ع * زيد) بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشى العدوى أخو عمر بن الخطاب لابيه رضى الله عنهما يكنى أبا عبد الرحمن
[ 229 ]
أمه أسماء بنت وهب بن حبيب من بنى أسد وأم عمر خيثمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية وكان زيد أسن من عمر وهو من المهاجرين الاولين شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخى رسول الله بينه وبين معن بن عدى الانصاري العجلاني حين آخى بين المهاجرين والانصار بعد قدومه المدينة فقتلا جميعا باليمامة شهيدين وكانت وقعة اليمامة في ربيع الاول سنة اثنتى عشرة في خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه وكان طويلا بائن الطول ولما قتل حزن عليه عمر حزنا شديدا فقال ما هبت الصبا الا وأنا أجد منها ريح زيد وقال له عمر يوم أحد خذ درعى قال انى أريد من الشهادة ما تريد فتركاها جميعا وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ويضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبى حذيفة ولما انهزم المسلمون يوم اليمامة وظهرت حنيفة فغلبت على الرجال جعل يزيد يقول أما الرجال فلا رجال وجعل يصيح بأعلى صوته اللهم انى أعتذر اليك من فرار أصحابي وأبرأ اليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل ولما أخذ الراية سالم قال المسلمون يا سالم انا نخاف ان نؤتى من قبلك فقال بئس حامل القرآن أنا ان أتيتم من قبلى ويزيد بن الخطاب هو الذى قتل الرجال بن عنفوة واسمه نهار وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن ثم سار إلى مسيلمة مرتدا وأخبر بنى حنيفة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان مسيلمة شرك معه في الرسالة فكان أعظم فتنة على بنى حنيفة وكان أبو مريم الحنفي هو الذى قتل زيد بن الخطاب يوم اليمامة وقال لعمر لما أسلم يا أمير المؤمنين ان الله أكرم زيدا بيدى ولم يهنى بيده وقيل قتله سلمه ابن صبيح ابن عم أبى مريم قال قال أبو عمر النفس أميل الى هذا ولو كان أبو مريم قتل زيدا لما استقضاه عمر ولما قتل زيد قال عمر رحم الله زيدا سبقني أخى إلى
الحسنيين أسلم قبلى واستشهد قبلى وقال عمر لمتمم بن نويرة حين أنشده مراثيه في أخيه مالك لو كنت أحسن الشعر لقلت في أخى مثل ما قلت في أخيك قال متمم لو ان أخى ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه فقال عمر ما عزاني أحد بأحسن ما عزيتنى به أخرجه الثلاثة (ب د ع * زيد) بن الدثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر ابن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الانصاري الخزرجي البياضى شهد بدرا وأحدا وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم
[ 230 ]
في سرية عاصم بن ثابت وحبيب بن عدى أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة ان نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد فقالوا ان فينا اسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم خبيب بن عدى وزيد بن الدثنة وذكر نفرا فخرجوا حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهدة فاتتهم هذيل فقاتلوهم وذكر الحديث قال فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه فأمر به مولى له يقال له نسطاس فخرج به إلى التنعيم فضرب عنقه ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان حين قدم ليقتل نشدتك الله يا زيد أتحب ان محمدا عندنا الآن مكانك فنضرب عنقه وانك في أهلك فقال والله ما أحب ان محمدا الآن في مكانه الذى هو فيه تصيبه شوكه تؤذيه وانى جالس في أهلى فقال أبو سفيان ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة أخرجه الثلاثة (د ع * زيد) الديلمى مولى سهم بن مازن روى سنان بن زيد قال كان أبى زيد الديلمى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مولاه سهم بن مازن فأسلما وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر وشهدت مع على صفين وكان على مقدمته جرير بن سهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * زيد) بن ربيعة وقيل
ربيعة القرشى الاسدي من بنى أسد بن عبد العزى استشهد يوم حنين قاله عروة ابن الزبير وقال ابن اسحاق هو يزيد بن ربيعة بن الاسود بن المطلب بن أسد وانما قتل لانه جمح به فرس له يقال له الجناح فقتل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د * زيد) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم غفر له وان كان فر من الزحف أخرجه ابن منده (ع س * زيد) بن رقيش حليف بنى أمية استشهد يوم اليمامة قاله عروة وقال ابن اسحاق هو زيد بن قيس وقال الزهري هو يزيد بن رقيش أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب ع س * زيد) بن سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن خزيمة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي شهد قتال الفرس وقتل يوم الجسر جسر المداين مع سعد بن أبى وقاص سنة خمس عشرة وأميرهم أبو عبيد بن مسعود الثقفى قاله أبو نعيم
[ 231 ]
وأبو موسى وروياه عن عروة وقال ابن اسحاق قتل يوم الجسر من الانصار من بنى النجار ثم من بنى عدى زيد بن سراقة بن كعب وقال أبو عمر قتل يوم جسر أبى عبيد بالقادسية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قولهم انه قتل يوم الجسر جسر المداين مع سعد بن أبى وقاص وأميرهم أبو عبيد هذا اختلاف ظاهر فان يوم الجسر يوم مشهور من أيام المسلمين والفرس وكان أمير المسلمين أبا عبيد الثقفى ولم يحضره سعد وقولهم جسر المداين وجسر القادسية فليس بشئ وليس ينسب الجسر اليهما وانما يقال جسر أبى عبيد لانه قتل فيه ولا يقال يوم قس الناطف أيضا ولم يكن أبو عبيد باقيا إلى يوم القادسية والمداين ولم يكن لهما يوم يقال له يوم الجسر فان المداين الغربيه أخذها المسلمون ولم يكن بينه وبينها قتال عبروا فيه
على جسر واما المداين الشرقية التى فيها الايوان فان المسلمين عبروا دجلة إليها سباحة على دوابهم ولم يكن هناك جسر يعبرون عليه والله أعلم وهذا النسب ساقه أبو عمر فقال خزيمة وذكره ابن الكلبى فقال غزية (ب د ع * زيد) بن سعنة الحبر أحد احبار يهود ومن أكثرهم مالا أسلم فحسن اسلامه وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاهد كثيرة وتوفى في غزوة تبوك مقبلا الى المدينة روى عنه عبد الله ابن سلام انه قال لم يبق من علامات النبوة شئ الا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه الا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه غضبه ولا يزيده شدة الجهل عليه الا حلما فكنت اتلطف له لان أخالطه وأعرف حلمه وجهله قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الايام من الحجرات ومعه على بن أبى طالب فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال يا رسول الله ان قرية بنى فلان قد أسلموا وقد أصابتهم سنة وشدة فان رأيت ان ترسل إليهم بشئ تعينهم به فعلت فلم يكن معه شئ قال زيد فدنوت منه فقلت له يا محمد ان رأيت ان تبيعني تمرا معلوما من حائط بنى فلان إلى أجل كذا وكذا فقال لا يا أخا يهود ولكن أبيعك تمرا معلوما الى أجل كذا وكذا ولا أسمى حائط بنى فلان فقلت نعم فبايعني وأعطيته ثمانين دينارا فأعطاه الرجل قال زيد فلما كان قبل محل الاجل بيومين أو ثلاثة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه فلما صلى على الجنازة أتيته فاخذت بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ ثم قلت ألا تقضى يا محمد حق فوالله ما علمتكم يا بنى عبد المطلب لسئ القطاء مطل
[ 232 ]
قال فنظرت الى عمر وعيناه تدوران في وجهه ثم قال أي عدو الله أتقول لرسول الله ما أسمع فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الى عمر في سكون وتبسم ثم قال يا عمر أنا وهو إلى غير
هذا منك أحوج ان تأمره بحسن الاقتضاء وتأمرني بحسن القضاء اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزده عشرين صاعا مكان ما روعته قال زيد فذهب بى عمر فقضاني وزادني فأسلمت أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر * سعنة بالنون ويقال بالياء والنون أكثر (ع * زيد) بن سلمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقالا هو وهم والصواب يزيد (ب د ع * زيد) بن سهل بن الاسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناه ابن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار أبو طلحة الانصاري الخزرجي النجارى عقبى بدرى نقيب وأمه عبادة بنت مالك بن عدى بن زيد مناه بن عدى يجتمعان في زيد مناه وهو مشهور بكنيته وهو زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه الشافعي باسناده إلى أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا محمد بن النضر بن مساور أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا يحل لى ان أتزوجك فان تسلم فذلك مهرى لا أسألك غيره فأسلم فكان ذلك مهرها قال ثابت فما سمعت بامرأة كانت أكرم مهرا من أم سليم وهو الذى حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحده وكان يسرد الصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى عبيدة بن الجراح وقال النبي صوت أبى طلحة في الجيش خير من فئة وكان يرمى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه فكان إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه لينظر اين يقع سهمه فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول هكذا يا رسول الله لا يصيبك سهم نحرى دون نحرك وقال له النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذى توفى فيه اقرئ قومك السلام فانهم أعفة صبر أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الطبري باسناده إلى أبى يعلى قال حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهرى أخبرنا عبد الله بن بكر
عن حميد عن ثابت عن اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أبى طلحة ان النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين وقال عند الذبح الاول عن محمد وآل محمد وقال
[ 233 ]
عند الذبح الآخر عن من آمن بى وصدقني من أمتى قيل توفى سنة أربع وثلاثين وقيل سنة ثلاث وثلاثين وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقال المدايني مات سنة احدى وخمسين وقيل انه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صام أربعين سنة لم يفطر الا أيام العيد رواه ثابت عن أنس بن مالك وهو يؤيد قول من قال انه توفى سنة احدى وخمسين أخرجه الثلاثة ويرد في الكنى (س * زيد) بن شراحيل وقيل يزيد بن شراحيل الانصاري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا حمزة بن العباس العلوى أبو محمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل الناظر قانى أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم ابن شهدل المدينى أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة حدثنا عبد الله ابن ابراهيم بن قتيبة أخبرنا الحسن بن زياد بن عمر أخبرنا عمر بن سعيد البصري عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى بن مرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلما قدم على رضى الله عنه الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتشد له بضعة عشر رجلا منهم يزيد أو زيد بن شراحيل الانصاري أخرجه أبو موسى (د ع * زيد) بن أبى شيبة أبو شهم روى عنه قيس بن ابى حازم سماه بعضهم ولا يثبت وسيذكر في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * شهم بالشين المعجمة (ب د ع * زيد) بن الصامت الانصاري وقيل زيد بن النعمان وقيل عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة ابن مخلد بن عامر بن زريق أبو عياش الزرقى وفيه اختلاف أكثر من هذا ويرد في
الكنى أتم من هذا ان شاء الله تعالى قال أبو عمرو زيد بن الصامت أصح ما قيل فيه وهو معدود في أهل الحجاز روى عنه أنس بن مالك من الصحابة ومن التابعين أبو صالح السمان ومجاهد ولا يصح سماعهما منه لانه قديم الموت أخرجه الثلاثة (د * زيد) ابن صحار العبدى عداده في أهل الحجاز روى عنه ابنه جعفر روى اسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن جشم عن جعفر بن زيد بن صحار عن أبيه قال قلت للنبى صلى الله عليه وسلم انى أنبذ أنبذة فما يحل لى منها قال لا تشرب النبيذ في المزفت ولا القرع ولا الجر ولا النقير أخرجه ابن منده (ب د ع * زيد) بن صوحان بن حجر ابن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم
[ 234 ]
ابن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدى يكنى أبا سلمان وقيل أبو سليمان وقيل أبو عائشة وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان أسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الكلبى في تسمية من شهد الجمل مع على رضى الله عنه قال وزيد بن صوحان العبدى وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه قال أبو عمر كذا قال ولا أعلم له صحبة ولكنه ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وكان فاضلا دينا خيرا سيدا في قومه هو واخوته وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل وروى من وجوه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسير له إذ هوم فجعل يقول زيد وما زيد جندب وما جندب فسئل عن ذلك فقال رجلان من أمتى أما احدهما فتسبقه يده إلى الجنة ثم يتبعها سائر جسده وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل فكان زيد بن صوحان قطعت يده يوم جلولاء وقيل بالقادسية في قتال الفرس وقتل هو يوم الجمل وأما جندب فهو الذى قتل الساحر عند الوليد بن عقبة وقد ذكرناه وروى حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال قال ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل فقال له أصحابه هنيئا لك الجنة يا أبا
سلمان فقال وما يدريكم غزونا القوم في ديارهم وقتلنا امامهم فياليتنا إذ ظلمنا صبرنا ولقد مضى عثمان على الطريق وروى اسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد ابن سيرين قال أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل فقالت خالد ابن الواشمة قال نعم قالت أنشدك الله أصادقي أنت ان سألتك قال نعم وما يمنعنى قالت ما فعل طلحة قلت قتل قالت انا لله وانا إليه راجعون ثم قالت ما فعل الزبير قلت قتل قالت انا لله وانا إليه راجعون قلت بل نحن لله ونحن إليه راجعون على زيد وأصحاب زيد قالت زيد بن صوحان قلت نعم فقالت له خيرا فقلت والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا فقالت لا تقل فان رحمة الله واسعة وهو على كل شئ قدير ولم يرو زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وانما روى عن عمر وعلى رضى الله عنهما روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أخرجه الثلاثة (ب س * زيد) بن عاصم ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى كذا ساق نسبه أبو موسى وابن الكلبى وقال أبو عمر زيد بن عاصم بن كعب بن منذر بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار فربما يراه من لا يعرف النسب فيظنهما اثنين وهما واحد قال أبو عمر شهد
[ 235 ]
العقبة وبدرا ثم شهد أحدا مع زوجته أم عمارة ومع ابنيه حبيب بن زيد وعبد الله ابن زيد قال أظنه يكنى أبا حسن فان كانت كنيته أبا حسن فقد اخرجه ابن منده ولم يكن لاستدراك أبى موسى عليه وجه اخرجه أبو عمر وابو موسى (د ع * زيد) بن عامر الثقفى سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن النبيذ روى عمرو بن اسماعيل بن عبد العزيز بن عامر عن ابيه عن يزيد بن عامر عن أخيه زيد ابن عامر قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لتميم الدارى سلنى فسأله بيت عينون ومسجد ابراهيم فأعطاهن اياه وقال
النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد سلنى قلت أسألك الامن والايمان لى ولولدي فأعطاني ذلك أخرجه ابن منده وابو نعيم (زيد) بن عايش المزني له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حباب بن زيد انه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل قيس بن عاصم فسمعته يقول هذا سيد أهل الوبر قاله ابن ماكولا * حباب بضم الحاء وبالباءين الموحدتين وعايش بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة (ب د ع * زيد) بن عبد الله الانصاري روى عنه الحسن البصري انه قال عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقبة الحية فأذن فيها وقال انما هي مواثيق أخرجه الثلاثة (د * زيد) بن عبد الله الانصاري روى حديثه فراس عن الشعبى عن زيد بن عبد الله الانصاري اخرجه ابن منده في ترجمة مفردة وقال أراه الاول وذكر أبو نعيم هذا الاسناد في ترجمة الاول الذى روى عنه الحسن وقال هو هذا فيما أرى والله اعلم (د * زيد) بن عبد الله الانصاري والد عبد الله ابن زيد روى عنه ابنه عبد الله حدث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد أن جده عبد الله تصدق بمال فأتى ابوه زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان عبد الله تصدق بمال له وليس لنا ولا له مال غيره فقال رسول الله لعبد الله قد قبل الله صدقتك وردها على أبويك أخرجه ابن منده قلت هذا الحديث قد تقدم في ترجمة زيد بن ثعلبة أخرجه هناك أبو نعيم ونسبه وأخرجه ابن منده هاهنا وهذا النسب غير ذلك وهو غلط اما من الناسخ أو من المصنف والأغلب انه من المصنف لانى رأيته في عدة نسخ مسموعات هكذا وكان يجب على أبى موسى ان يستدرك المتقدم على ابن منده فان هذا النسب غير ذلك وان كان غير صحيح وقد جعل ابن منده زيد بن عبد الله ثلاث تراجم الا انه قال
[ 236 ]
في احداها هي الاولى وأما أبو نعيم فجعل الترجمتين اللتين قال ابن منده فيهما انهما
واحدة في ترجمة واحدة وأما هذه الترجمة فلم يذكرها أبو نعيم وأما أبو عمر فلم يذكر زيد بن عبد الله الا ترجمة واحدة التى فيها حديث الرقية لا غير مثل أبى نعيم والحق بأيديهما والله أعلم (د ع * زيد) أبو عبد الله وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى أحمد بن عمر بن السرح عن ابن أبى فديك عن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده زيد أنه قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال يا أيها الناس ان الله قد تطول عليكم في يومكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل وغفر لكم ما كان بينكم ادفعوا على بركة الله رواه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن أبى فديك ولم يقل عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * زيد) أبو عبد الله مجهول روى أبو شهاب عن طلحة بن زيد عن ثور بن يزيد عن عبد الله بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الخبز فان الله عزوجل أنزل معه بركات السماء وأخرج له بركات الارض ورواه أحمد بن يونس عن ابن شهاب عن طلحة عن ابراهيم ابن أبى عبلة عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو ورواه عتاب بن ابراهيم عن ابن أبى عبلة عن عبد الله بن أم حرام الانصاري مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زيد) بن عبيد بن المعلى بن لوذان شهد بدرا وقتل يوم مؤتة وأظنه ابن أخى رافع بن المعلى الانصاري ذكره الغساني عن العدوى (س * زيد) أبو العجلان روى نافع مولى ابن عمر قال سمعت عبد الرحمن بن زيد يحدث عبد الله بن عمر عن أبيه أبى العجلان انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يبال مستقبل القبلة أخرجه أبو موسى وقال ذكره ابن أبى على عن أبى الحسن على بن سعيد العسكري في الافراد (زيد) بن عمرو بن غزية ذكره بعضهم في الصحابة وذكره أبو عمر في الحارث بن عمرو الانصاري أخرجه الاشيرى مستدركا على أبى عمر (ب * زيد) بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدى بن
كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك القرشى العدوى والد سعيد بن زيد أحد العشرة وابن عم عمر بن الخطاب يجتمع هو وعمر في نفيل سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يبعث أمة وحده يوم القيامة وكان يتعبد في الجاهلية ويطلب دين ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم ويوحد الله تعالى ويقول الهى اله ابراهيم وديني
[ 237 ]
دين ابراهيم وكان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء ماء وأنبت لها من الارض ثم تذبحونها على غير اسم الله تعالى انكارا لذلك واعظا ماله وكان لا يأكل مما ذبح على النصب واجتمع به رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسفل بلدح قبل أن يوحى إليه وكان يحيى الموؤدة أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا نصر بن محمد بن أحمد بن صفوان أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن ادريس والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن ادريس بن محمد بن ادريس قال أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسى أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن اياس بن القاسم الازدي حدثنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد أملاه علينا أخبرنا محمد بن عمرو ح قال أبو زكريا وأخبرنا عبد الله بن المغيرة مولى بنى هاشم عن اسحاق بن أبى اسرائيل أخبرنا أبو أسامة أخبرنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة عن اسامة بن زيد عن أبيه زيد ابن حارثة قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حارا من أيام مكة وهو مردفى فلقينا زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد مالى أرى قومك قد شنفوا لك قال والله يا محمد ان ذلك لغير نائلة تره لى فيهم ولكن خرجت أبتغى هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت ما هذا الدين الذى أبتغى فخرجت فقال لى شيخ
منهم انك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به الا شيخا بالحيرة قال فخرجت حتى أقدم عليه فلما رأني قال ممن أنت قلت أنا من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ قال ان الذى تطلب قد ظهر ببلادك قد بعث نبى قد طلع نجمه وجميع من رأيتهم في ضلال قال فلم أحس بشئ قال زيد ومات زيد بن عمرو وأنزل على النبي صلى إليه عليه وسلم فقال النبي لزيد انه يبعث يوم القيامة أمة وحده وأخبرنا أبو جعفر ابن السمين البغدادي باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثنى هشام بن عروة عن أبيه عن اسماء بنت أبى بكر قالت لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذى نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين ابراهيم غيرى وكان يقول اللهم لو أنى أعلم أحب الوجوه اليك عبدتك به ولكني لا أعلمه ثم يسجد على راحته [ نسخة راحلته ] قال وحدثنا ابن اسحاق قال حدثنى بعض آل
[ 238 ]
زيد كان إذا دخل الكعبة قال لبيك حقا حقا تعبدا ورقا عذت بما عاذ به ابراهيم ويقول وهو قائم أنفى لك عان راغم مهما تجشمنى فانى جاشم البر أبغى لا الحال وهل مهجر كمن قال * قال ابن اسحاق وكان الخطاب بن نفيل قد آذى زيد بن عمرو ابن نفيل حتى خرج إلى أعلى مكة فنزل حراء مقابل مكة ووكل به الخطاب شبابا من شباب قريش وسفهاء من سفهائهم فلا يتركونه يدخل مكة وكان لا يدخلها الا سرا منهم فإذا علموا به آذنوا به الخطاب فأخرجوه وآذوه كراهية ان يفسد عليهم دينهم وأن يتابعه أحد منهم على فراقهم وكان الخطاب عم زيد وأخاه لامه كان عمرو بن نفيل قد خلف على أم الخطاب بعد أبيه نفيل فولدت له زيد بن عمرو وتوفى زيد قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فرثاه ورقة بن نوفل رشدت وأنعمت ابن عمرو وانما * تجنيت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله * وتركك أوثان الطواغي كما هيا
وقد يدرك الانسان رحمة ربه * ولو كان تحت الارض ستين واديا وكان يقول يا معشر قريش اياكم والرياء فانه يورث الفقر أخرجه أبو عمر (س * زيد) ابن عمير شهد في كتاب العلاء بن الحضرمي الذى كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الغساني من مسند الحارث بن أبى أسامة وأخرجه أبو موسى (ب * زيد) ابن عمير العبدى له صحبة أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (س * زيد) بن عمير الكندى روت عنه ابنته انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان قومي حموا الحمى وفعلوا وفعلوا ثم أغارت عليهم شن وعميرة فهل على جناح ان أغرت معهم فقال يا زيد ذهب ذلك وجاء الله بالاسلام وأذهب نخوة الجاهلية والمسلمون اخوة مضرهم كيمنهم وربيعتهم كيمنهم وعبدهم وحرهم اخوة فاعلمن ذلك أخرجه أبو موسى (س * زيد) بن قيس حليف بنى أمية بن عبد شمس قاله محمد بن اسحاق وقال عروة بن الزبير في تسمية من قتل يوم اليمامة زيد بن رقيش حليف بنى أمية كذا قاله عروة بزيادة راء في أوله وقد تقدم ذكره أخرجه هاهنا أبو موسى (د ع * زيد) بن كعابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا الصواب يزيد (ب د ع * زيد) بن كعب السلمى ثم البهزى وهو صاحب الحمار العقير سماه البغوي وغيره زيد بن كعب أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة
[ 239 ]
الضمرى عن البهزى ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة حتى إذا كان بواد من الروحاء وجد الناس حمار وحش عقيرا فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقروه حتى يأتي صاحبه فأتى البهزى وكان صاحبه فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر أبا بكر أن يقسمه في الرفاق ورواه حماد بن زيد وهشيم وعلى بن مسهر عن يحيى ولم يذكروا البهزى ورواه ابن الهاد عن محمد بن عيسى عن عمير ولم
يذكر البهزى أخرجه الثلاثة (س * زيد) بن كعب له ذكر في ترجمة الارقم وقتل بالقادسية أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * زيد) بن كعب وقيل كعب ابن زيد وقيل سعد بن زيد روى ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بنى غفار فرأى بها بياضا روى أبو معاوية الضرير عن جميل بن زيد بن كعب عن أبيه وكانت له صحبة وقال بعضهم عن جده ونذكره في كعب بن زيد ان شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * زيد) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان ابن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة الانصاري البياضى من بنى بياضة بن عامر بن زريق قاله أبو نعيم ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة من الانصار من بنى بياضة فقال زيد بن لبيد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى وزياد بن لبيد بياضى أيضا الا انهم فرقوا بينهما ويمكن أن يكونا أخوين والله أعلم * والصحيح انه زياد ولم يذكر أحد من أهل السير فيمن شهد العقبة زيد بن لبيد البياضى الا في هذه الرواية عن عروة وهو اسناد كثير الوهم والمخالفة لما يقوله غيره من أهل السير وقد أخرج أبو نعيم زيد بن لبيد ترجمتين ذكر في احداهما انه عامل النبي صلى الله عليه وسلم على حضرموت ولا أشك انه غلط من الناسخ لانه آخر ترجمة فيمن اسمه زيد وبعده من اسمه زياد فيكون سهوا من الناسخ والله أعلم (زيد) بن لصيت القينقاعى أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده على يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة قال ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سار حتى إذا كان ببعض الطريق يعنى طريق تبوك ضلت ناقته فخرج أصحابه في طلبها وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم الانصاري وكان في رحله زيد بن لصيت وكان منافقا فقال زيد أليس يزعم محمد أنه نبى ويخبركم خبر السماء وهو لا يدرى أين ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عمارة بن حزم ان رجلا قال هذا محمد يخبركم انه نبى ويخبركم بأمر السماء وهو لا يدرى أين ناقته وانى والله لا أعلم الا
[ 240 ]
ما علمني الله وقد دلنى عليها وهى في الوادي قد حبستها شجرة بزمامها فانطلقوا فجاؤه بها ورجع عمارة إلى رحله وأخبرهم عما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبر الرجل فقال رجل ممن كان في رحل عمارة قال زيد ذلك قبل أن تأتى فأقبل عمارة على زيد يجأ في عنقه ويقول ان في رحلى لداهية وما أدرى أخرج عنى يا عدو الله والله لا تصحبني قال ابن اسحاق فقال بعض الناس ان زيدا تاب وقال بعضهم ما زال مصرا حتى مات قال ابن هشام يقال فيه نصيب يعنى بالنون في أوله والباء في آخره (س * زيد) بن مالك أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا والدى وأخى أبو عيسى أحمد سنة سبع عشرة وخمسمائة قالا أخبرنا محمد بن عبد الجبار الضبى أخبرنا محمد ابن أحمد بن عبد الرحمن وأبو الفرج بن شهريار قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد ابن ابراهيم أخبرنا جدى أبو موسى عيسى بن ابراهيم الفابرانى أخبرنا آدم ابن أبى اياس العسقلاني أخبرنا روح أخبرنا أبان بن أبى عياش عن أنس بن مالك قال خرجت وأنا أريد المسجد فإذا أنا بزيد بن مالك فوضع يده على منكبي يتكئ على فذهبت وأنا شاب أخطو خطا الشباب فقال لى زيد قارب الخطا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات كذا وقع هذا الاسم في كتاب ثواب الاعمال لآدم من هذه الرواية ورواه الناس عن ثابت عن أنس عن زيد بن ثابت بدل زيد بن مالك وهو الصحيح أخرجه أبو موسى (د ع * زيد) بن مريسع بن قيظى الانصاري من بنى حارثة يعد في أهل الحجاز حديثه عند يزيد بن شيبان روى صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ان اسم ابن مريسع زيد ومثله قال ابن معين روى يزيد بن شيبان الازدي قال أتانا ابن مريسع الانصاري ونحن بعرفة في مكان نباعده من موقف الامام فقال أنا رسول رسول الله اليكم يقول كونوا على مشاعركم فانكم على ارث من ارث ابراهيم له ولاخوته عبد الله
وعبد الرحمن ومرارة صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * زيد) بن المرس الانصاري قاله بعض الرواة عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا قال أبو نعيم وهم فيه بعض الرواة أخبرنا أبو موسى اذنا قال أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان قالا أخبرنا ابن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان هو الطبراني أخبرنا محمد بن عمرو حدثنى أبى أخبرنا ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الانصار ثم من بنى خدرة بن عوف
[ 241 ]
ابن الحارث زيد بن المرس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * قال أبو نعيم صوابه بن المزين (ب ع س * زيد) بن المزين بن قيس بن عدى بن أمية بن خدارة بن عوف ابن الحارث بن الخزرج الخزرجي ثم من بنى الحارث قال ابن شهاب ومحمد بن اسحاق فيمن شهد بدرا زيد بن المزين وكذلك سماه محمد بن عمارة الانصاري المعروف بابن القداح وسماه الواقدي يزيد بن المزين وكذلك قاله أبو سعيد السكرى وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين مسطح بن أثانة حين آخى بين المهاجرين والانصار لما قدم المهاجرون المدينة وقد روى عن عروة بن الزبير زيد بن المرس آخره سين وقد تقدم قبل هذه بالراء والسين وهذه الترجمة بالزاى آخره ياء ونون أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى عن أبى نعيم كذا ذكره بالجيم يعنى جدارة وانما هو خدرة وخدارة بطنان من الانصار كلاهما بالخاء ورأيت بخط الاشيرى المغربي وهو من الفضلاء على حاشية الاستيعاب ما هذه صورته بخط أبى عمر * المزين بضم الميم وتشديد الياء وفى أصل طاهر من السيرة مزين بكسر الميم وتخفيف الياء وقد ضبطه الدار قطني مزين يعنى بضم الميم وفتح الزاى وتسكين الياء ومثله قال ابن ماكولا (د ع * زيد) بن معاوية النميري عم قرة بن دعموص ذكر اسلامه في حديث قرة بن دعموص رواه عبد ربه بن خالد عن أبيه عن عائذ بن
ربيعة بن قيس عن عباد بن زيد عن قرة بن دعموص قال لما جاء الاسلام أرادت بنو نمير أن تسلم فانطلق زيد بن معاوية وابن أخيه قرة والحجاج بن نبيرة حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر القصة بطولها أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم (زيد) بن ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار شهد أحدا وهو أخو أم سليم قاله العدوى ذكره الاشيرى (ب د ع * زيد) ابن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نايل بن نبهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث الطائى النبهاني المعروف بزيد الخيل وكان من المؤلفة قلوبهم ثم أسلم وحسن اسلامه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد طئ سنة تسع وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير وقال ما وصف لى أحد في الجاهلية فرأيته في الاسلام الا رأيته دون الصفة غيرك وأقطعه أرضين وكان يكنى أبا مكنف وكان له ابنان مكنف وحريث أسلما وصحبا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدا قتال الردة مع خالد بن الوليد روى الاعمش عن أبى وائل عن عبد
[ 242 ]
الله قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل راكب حتى أناخ فقال يا رسول الله انى أتيتك من مسيرة تسع أنصبت راحلتي وأسهرت ليلى وأظمأت نهاري أسألك عن خصلتين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال أنا زيد الخيل قال بل أنت زيد الخير فسل قال أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصبحت فقال أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به فان عملت به أثبت بثوابه وان فاتني منه شئ حزنت عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد ولو أرادك بالاخرى لهيأك لها ثم لا يبالى الله في أي واد هلكت وكان زيد الخيل شاعرا محسنا خطيبا لسنا شجاعا كريما وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة لان كعبا اتهمه بأخذ
فرس له ولما انصرف من عند النبي صلى الله عليه وسلم أخذته الحمى فلما وصل إلى أهله مات وقيل بل توفى آخر خلافة عمر وكان في جاهليته قد أسر عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأعتقه أخرجه الثلاثة (ب د ع * زيد) بن وديعة بن عمرو بن قيس ابن جزى بن عدى بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي قال عروة وابن شهاب وابن اسحاق انه شهد بدرا وأحدا وقال ابن الكلبى انه عقبى بدرى قتل يوم أحد أخرجه الثلاثة (ب د ع * زيد) بن وهب الجهنى أدرك الجاهلية وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر إليه فبلغته وفاته في الطريق يكنى أبا سليمان وهو معدود في كبار التابعين سكن الكوفة وصحب على بن أبى طالب أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الاصبهاني وأبو ياسر بن أبى حبة البغدادي باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا عبيد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق ابن همام أخبرنا عبد الملك بن أبى سليمان أخبرنا سلمة بن كهيل حدثنى زيد بن وهب الجهنى انه كان في الجيش الذين كانوا مع على الذين ساروا إلى الخوارج فقال على أيها الناس انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم من أمتى يقرؤن القرآن ليس قرآنكم إلى قرآنهم بشئ ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ الحديث أخرجه الثلاثة * وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه (زيد) أبو يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل المدينة روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده زيد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال أستغفر الله الذى لا اله الا هو وأتوب
[ 243 ]
إليه غفر له وان كان فر من الزحف وقد تقدم في ترجمة زيد بن بولا أخرجه كذا أبو أحمد العسكري وهو زيد بن بولا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو زيد أبو يسار وانما ذكرناه لئلا يظن انه غيرهما (زيد) بن يساف بن غزية بن عطية بن
خنساء بن مبذول شهد أحدا وأمه الشموس بنت عمرو بن زيد ذكره الاشيرى عن العدوى (زييد) بعد الزاى ياآن مثناتان هو ابن الصلت الكندى ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكان عدادهم في بنى جمح فتحولوا إلى العباس بن عبد المطلب روى عن أبى بكر وعمر وعثمان أخرجه الاشيرى فيما استدركه على أبى عمر والحمد لله رب العالمين (حرف السين * باب السين مع الالف) (سابط) بن أبى خميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى يجتمع هو وصفوان بن أمية بن خلف بن وهب في وهب روى عنه ابنه عبد الرحمن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بى فانها أعظم المصائب وكان يحيى بن معين يقول هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط سابط جده وفيه نظر (ب د ع * سابق) خادم النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حديث واحد مخرجه من أهل الكوفة اختلف فيه على شعبة فرواه عبد الرحمن بن مهدى عن شعبة بن أبى عقيل عن أبى سلام قال كنا في مسجد حمص فمر رجل فقالوا هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته فقلت حدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمعته يقول من قال حين يمسى وحين يصبح رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا كان حقا على الله ان يرضيه يوم القيامة واختلف أيضا فيه على مسعر فرواه عبد العزيز بن أبان عن مسعر عن أبى عقيل عن أبى سلام عن سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء قالوا وهو وهم والصواب رواية أصحاب مسعر عن أبى عقيل سالم بن بلال قاضى واسط عن سابق ابن ناجية عن أبى سلام أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا أسود بن عامر أخبرنا شعبة عن أبى عقيل قاضى واسط عن سابق بن ناجية عن أبى سلام قال مر رجل في مسجد حمص فقالوا
هذا خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقمت إليه فقلت حدثنى حديثا سمعته من رسول الله فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مسلم يقول
[ 244 ]
حين يصبح وحين يمسى ثلاث مرات رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا الحديث مثله سواء أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح سابق في الصحابة (س * سارية) بن أوفى وفدالى النبي صلى الله عليه وسلم فعقد له النبي فسار الى بنى مرة فعرض عليهم الاسلام فأبطؤا عليه فعرض عليهم السيف فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس فسار إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ألف أخرجه أبو موسى في ترجمة الوليد بن زفر (س * سارية) بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدى بن الديل بن بكر بن عبد مناه بن كنانة كان من أشد الناس حضرا وهو الذى ناداه عمر بن الخطاب رضى الله عنه يا سارية الجبل أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على الزرزارى قال أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم ابن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد في منزله بأصبهان قال حدثنا أبو مسعود سليمان ابن ابراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ قال حدثنا عبد الله بن اسحاق بن ابراهيم أخبرنا جعفر الصائغ حدثنا حسين بن محمد الروذى أخبرنا فراث بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر عن أبيه أنه كان يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فعرض له في خطبته أن قال يا سارية الجبل الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال على ليخرجن مما قال فلما فرغ من صلاته قال له على ما شئ سنح لك في خطبتك قال وما هو قال قولك يا سارية الجبل الجبل من استرعى الذئب ظلم قال وهل كان ذلك منى قال نعم قال وقع في خلدي ان المشركين هزموا اخواننا فركبوا أكنافهم وأنهم يمرون بجبل فان عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا وقد ظفروا وان جاوزوا
هلكوا فخرج منى ما تزعم انك سمعته قال فجاء البشير بالفتح بعد شهر فذكر أنه سمع في ذلك اليوم في تلك الساعة حين جاوزوا الجبل صوتا يشبه صوت عمر يا سارية الجبل الجبل قال فعدلنا إليه ففتح الله علينا أخرجه أبو موسى (ب د ع * ساعدة) ابن حرام بن محيصة روى عنه بشير بن بشار لا تصح له صحبة وحديثه في كسب الحجام روى ابن اسحاق عن بشير بن بشار أن ساعدة بن حرام بن محيصة حدثه أنه كان لمحيصة بن مسعود عبد حجام يقال له أبو طيبة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنفقه على ناضحك أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو عندي مرسل وقال ابن منده وأبو نعيم ساعدة بن محيصن آخره نون وقالا ذكره البخاري في الصحابة ولم يخرجا له شيئا
[ 245 ]
(ب د ع * ساعدة) الهذلى والد عبد الله روى عنه ابنه عبد الله أنه قال كنا عند صنمنا سواع وقد جلبنا إليه غنمنا مائتي شاة وقد أصابها جرب نطلب بركته فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادى قد ذهب كيد الجن ورمينا بالشهب لنبى اسمه أحمد قال فصرفت وجه غنمي منحدرا الى أهلى فلقيت رجلا فخبرني بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر في صحبته نظر (س * ساعدة) أو ساعد بن هلوات المازنى والد أسمر له ولابنه أسمر صحبة وقد ذكرناه في أسمر أتم من هذا أخرجه أبو موسى (س * ساعدة) غير منسوب أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بئرا في الفلاة ذكرناه في ترجمة اياس بن قتادة أخرجه أبو موسى (س * سالف) بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عوف بن ثقيف الثقفى روى المدائني باسناده قال لما قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه أن يتركهم على دينهم فقال يأبى الله عزوجل ذلك ثم ذكر اسلامهم فلما أسلم وفد ثقيف استعمل عليهم رسول الله من الاحلاف سالف بن عمرو بن معتب على صدقة ثقيف وذكره الكلبى وقال ولى الطائف وهو الذى مدحه النجاشي أخرجه
أبو موسى (ب د ع * سالم) مولى أبى حذيفة وهو سالم بن عبيد بن ربيعة قاله ابن منده وقيل سالم بن معقل يكنى أبا عبد الله وهو مولى أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشى العبشمى كان من أهل فارس من اصطخر وكان من فضلاء الصحابة والموالي وكبارهم وهو معدود في المهاجرين لانه لما أعتقته مولاته ثبيتة الانصارية زوج أبى حذيفة تولى أبا حذيفة وتبناه أبو حذيفة فلذلك عد من المهاجرين وهو معدود في بنى عبيد من الانصار لعتق مولاته زوج أبى حذيفة له وهو معدود في قريش لما ذكرناه وفى العجم أيضا لانه منهم ويعد في القراء لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا القرآن من أربعة فذكره منهم وكان قد هاجر إلى المدينة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فكان يؤم المهاجرين بالمدينة فيهم عمر بن الخطاب وغيره لانه كان أكثرهم أخذا للقرآن أخبرنا يحيى بن أسعد بن يحيى بن نوش اذنا أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسن بن الابنوسي أخبرنا ابراهيم بن محمد بن الفتح الحلى أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى الصفار أخبرنا أبو عثمان سعيد ابن رحمة بن نعيم قال سمعت ابن المبارك عن حنظلة بن أبى سفيان عن ابن أسباط أن عائشة احتبست على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما حبسك قالت سمعت
[ 246 ]
قارئا يقرأ فذكرت من حسن قراءته فأخذ رداءه وخرج فإذا هو سالم مولى أبى حذيفة فقال الحمد لله الذى جعل في أمتى مثلك وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يكثر الثناء عليه حتى قال لما أوصى عند موته لو كان سالم جيا ما جعلتها شورى قال أبو عمر معناه انه كان يصدر عن رأيه فيمن يوليه الخلافة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاذ بن ماعص وكان أبو حذيفة قد تبناه كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فكان أبو حذيفة يرى انه ابنه فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة وهى من المهاجرات وكانت من أفضل أيامى قريش فلما أنزل الله تعالى
أدعوهم لآبائهم رد كل أحد تبنى ابنا من أولئك إلى أبيه فان لم يعلم أبوه رد الى مواليه فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد وأبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم ومحمد ابن أبى عمر جميعا عن عبد الوهاب الثقفى عن أيوب عن ابن أبى مليكة عن القاسم هو ابن محمد بن أبى بكر عن عائشة ان سالما مولى أبى حذيفة كان مع أبى حذيفة وأهله في بيتهم فأتت يعنى سهلة بنت سهيل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ان سالما بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوا وانه يدخل علينا وانى أظن أن في نفس أبى حذيفة من ذلك شيئا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه تحرمي عليه ويذهب ما في نفس أبى حذيفة فرجعت إليه فقالت انى قد أرضعته فذهب الذى في نفس أبى حذيفة فأخذت بذلك عائشة وأبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم شهد سالم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا أخبرنا يحيى بن أسعد بن نوش أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الابنوسي أخبرنا ابراهيم بن محمد بن الفتح الحلى أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى أخبرنا أبو عثمان عن ابن المبارك عن ابراهيم بن حنظلة عن أبيه ان سالما مولى أبى حذيفة قيل له يومئذ يعنى يوم اليمامة في اللواء ان يحفظه وقال غيره نخشى من نفسك شيئا فنولي اللواء غيرك فقال بئس حامل القرآن انا إذا فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت يساره فاعتنق اللواء وهو يقول وما محمد الا رسول وكائن من نبى قتل معه ربيون كثير فلما صرع قال لاصحابه ما فعل أبو حذيفة قيل قتل قال فما فعل فلان لرجل سماه قيل قتل قال فأضجعوني بينهما ولما قتل أرسل عمر
[ 247 ]
بميراثه إلى معتقته ثبيتة بنت يعار فلم تقبله وقالت انما أعتقته سائبة فجعل عمر ميراثه
في بيت المال وروى عنه ثابت بن قيس بن شماس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه الثلاثة * وقال أبو نعيم قال بعض المتأخرين يعنى ابن منده سالم بن عبيد وهو وهم فاحش قلت أظنه صحف عتبة بعبيذ أو أنه رأى في نسب معتقته ثبيته عبيدا فظنه نسبا له فانها ثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك والله أعلم (ب د ع * سالم) بن حرملة بن زهير بن عبد الله بن حشر العدوى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم ابن حرملة العدوى عن أبيه عبد العزيز عن أبيه ان أباه سالم بن حرملة وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيمن وفد إليه وهو غلام وله ذؤابة وقد قارب البلوغ فتطهر من فضل طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فشمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ودعا له أخرجه الثلاثة * والذى رأيته في نسخ كتابي ابن منده وأبى نعيم خنبش والذى ضبطه الامير أبو نصر حشر بالحاء المهملة المفتوحة وبالشين المعجمة فقال هو حرملة بن زهير بن عبد الله بن حشر العدوى له صحبة روى حديثا واحدا قاله عبد الغنى بن سعيد وقال أبو أحمد العسكري هو من عدى الرباب (ع س * سالم) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عمر بن هارون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن سالم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يجعلن رؤسهن أربع قرون فإذا اغتسلن جمعهن على أوساط رؤسهن ورواه خارجة بن مصعب عن جعفر فقال سلمى بدل سالم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سالم) بن أبى سالم أبو شداد العبسى الحمصى شهد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل حمص ومات بها روى معن بن عيسى عن معاوية ابن صالح عن أبى شداد انه شهد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * سالم) بن أبى سالم أبو هند الحجام وقيل اسم أبى هند سنان روى عنه انه قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وشربت الدم من المحجمة وقلت
يا رسول الله شربته فقال ويحك يا سالم أما علمت ان الدم حرام لا تعد أخرجه الثلاثة (ب د ع * سالم) بن عبيد الاشجعى من أهل الصفة سكن الكوفة روى عنه هلال بن يساف ونبيط بن شريط وخالد بن عرفطة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس بن بكير عن سلمة بن نبيط عن أبيه نبيط بن شريط الاشجعى عن
[ 248 ]
سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة قال لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بسيفه مخترطه فقال والله لا أسمع أحدا يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مات الا ضربته بسيفي هذا قال سالم فقيل لى اذهب إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه فذهبت فوجدت أبا بكر فأجهشت أبكى فقال لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى فقلت ان عمر ليقول لا أسمع أحدا يذكر وفاته الا ضربته بسيفي فأقبل يمشى حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكب عليه ثم قرأ أنك ميت وانهم ميتون فقالوا يا صاحب رسول الله توفى رسول الله قال نعم فعلموا انه كما قال أخبرنا عبد الوهاب بن على بن على الصوفى باسناده إلى أبى داود بن الاشعث قال حدثنا عثمان بن أبى شيبة أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إذا عطس أحدكم فليحمد الله عزوجل وليقل من عنده يرحمك الله وليرد عليهم يغفر الله لى ولكم وقد روى عن هلال عن رجل عن سالم أخرجه الثلاثة (ب * سالم) العدوى أخرجه أبو عمرو قال مخرج حديثه عن ولده وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شاب فشمت عليه ودعا له وتطهر سالم بفضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر ولا أحسبه من عدى قريش قلت هذا سالم العدوى وهو سالم بن حرملة الذى تقدم ذكره وهو من عدى بن عبد مناه بن أد وهو عدى الرباب وذكره أبو على بن السكن فقال سالم بن حرملة بن زهير بن عبد الله بن خنبش بن عدى بن مالك بن تميم بن الدؤل
ابن حسل بن عدى بن عبد مناه بن أد بن طابخة كذا قال * خنبش بالخاء المعجمة والنون والباء الموحدة والشين المعجمة وقال ابن ماكولا وعبد الغنى والدار قطني حشر بالحاء المهملة المفتوحة والشين الساكنة المعجمة والراء والله أعلم (س * سالم) ابن عمرو العمرى روى مجمع بن جارية قال الذين استحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع سبعة نفر علبة بن زيد الحارثى وعمرو بن غنم الساعدي وعمرو بن هرمى الواقفى وابن ليلى المزني وسالم بن عمرو العمرى وسلمة بن صخر الزرقى وعبد الله بن كعب أخرجه أبو موسى وقد أخرجه ابن منده الا انه قال سالم بن عمير ويذكر بعد هذا ان شاء الله تعالى (ب د ع * سالم) بن عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف وهو ابن عم خوات بن جبير وقيل في نسبه سالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة
[ 249 ]
ابن عمرو بن عوف الانصاري العوفى العمرى شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة معاوية وهو أحد البكائين روى عطاء والضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا قال منهم سالم بن عمير أحد بنى عمرو بن عوف وثعلبة بن زيد أحد بنى حارثة في آخرين أخرجه الثلاثة * وقد تقدم اخراج أبى موسى له في الترجمة التى قبل هذه وهو هو (د ع * سالم) بن وابصة مجهول وذكره الطبري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بنى أسد روى بقية عن مبشر بن عبيد عن الحجاج بن أرطاه عن الفضيل بن عمرو عن سالم بن وابصة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان شر هذه السباع الا ثعل يعنى الثعلب وقد رواه محمد بن شعيب عن مبشر عن سالم عن وابصة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع *
السائب) بن الاقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفى وأمه مليكة دخل السائب مع أمه على النبي صلى الله عليه وسلم فمسح برأسه ودعا له وولى أصبهان ومات بها وعقبه بها وشهد فتح نهاوند مع النعمان بن مقرن وكان عمر بن الخطاب بعثه بكتابه إلى النعمان ثم استعمله عمر على المدائن أخرجه الثلاثة * وقال ابن منده وأبو نعيم هو ابن عم عثمان بن أبى العاص وقد ذكرا نسب عثمان فقالا عثمان بن أبى العاص بن بشر بن عبيد بن دهمان وقيل عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط وليس بابن عم له دنيا [ قوله دنيا أي لحا أي لاصق النسب ] وانما هما من بطن واحدة من ثقيف يجتمعان في مالك بن حطيط يجتمعان في الاب الثامن فلو لم يريدا ابن عم دنيا لم يكن لتخصيصه بالذكر فائدة (ب د ع * السائب) بن الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤى القرشى السهمى والحارث هو أبو وداعة كان مع الكفار يوم بدر فأسره أبو مرثد الغنوى فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمسكوا به فان له ابنا كيسا فخرج المطلب ابنه ففاداه بأربعة آلاف وهو أول أسير فدى من بدر قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين فقال السائب وصوابه المطلب وأما أبو عمر فذكر السائب بن أبى وداعة وقال هو المطلب وقال هو وابن منده توفى سنة سبع وخمسين وتصدق بداريه قاله أبو عمر عن البخاري أخرجه الثلاثة * قلت ان أراد أبو نعيم
[ 250 ]
في الرد على ابن منده ان الاسير المطلب فكلاهما غير صحيح وانما الذى أسر هو أبو وداعة والذى افتداه هو المطلب قاله الزبير وغيره وقد قال ابن منده وأبو نعيم في المطلب بن أبى وداعة انه قدم في فداء أبيه يوم بدر فكفى بقولهما ردا على أنفسهما وان أراد أن السائب لم يكن صحابيا وانما كان المطلب فقد وافق ابن منده جماعة منهم البخاري وأبو عمر وغيرهما جعلوه صحابيا وقد قال الزبير بن بكار واليه
انتهت المعرفة بأنساب قريش والسائب بن أبى وداعة زعموا انه كان شريكا للنبى صلى الله عليه وسلم بمكة وأمه خناس من بنى أسعد بن مشنوء بن عبد من خزاعة * سعيد بضم السين وفتح العين والله أعلم (ب د ع * السائب) بن الحارث ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى قتل يوم الطائف شهيدا قاله ابن اسحاق وكان من مهاجرة الحبشة وقال أبو عمر خرج السائب يوم الطائف وقتل بعد ذلك يوم فحل بالاردن من أرض الشأم شهيدا وكانت فحل في ذى القعدة سنة ثلاث عشرة أول خلافة عمر وقال الكلبى كانت سنة أربع عشرة وقد انقرض بنو الحارث بن قيس بن عدى * فحل من أرض الشأم بكسر الفاء (ب د ع * السائب) بن أبى جبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب ابن مرة القرشى الاسدي أخو فاطمة بنت أبى حبيش وهو معدود في أهل المدينة وهو الذى قال فيه عمر بن الخطاب رضى الله عنه ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا وما أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا وأنا أقدر أعيبه وروى ان عمر قال هذا في عبد الله بن السائب هذا وكان شريفا أيضا وسيطا والا صح انه قاله في السائب روى عن السائب سليمان بن يسار أخرجه الثلاثة (ب * السائب) بن حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى عم سعيد بن المسيب أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال مصعب الزبيري المسيب وعبد الرحمن والسائب وأبو معبد بنو حزن بن أبى وهب وأمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل قال ولم يرو عن أحد منهم الا عن المسيب ابن حزن أخرجه أبو عمر * عايذ بالياء تحتها نقطتان (ب د ع * السائب) بن حباب أبو مسلم وقيل أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس روى عنه حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء الا من صوت أو ريح روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء واسحاق بن سالم وابنه
[ 251 ]
مسلم بن السائب توفى سنة سبع وسبعين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة أخرجه الثلاثة (ب د ع * السائب) بن خلاد الجهنى أبو سهلة روى عنه عطاء بن يسار وصالح بن حيوان فأما حديث عطاء فهو مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخاف أهل المدينة وحديث صالح عنه في الامام الذى بصق في القبلة هذا جميع ما أخرجه أبو عمر وقال أبو نعيم السائب بن خلاد الجهنى والد خلاد روى عنه ابنه خلاد انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار ومثله قال ابن منده ورويا أيضا عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع راحيته إلى وجهه أخرجا هذا الحديث في هذه الترجمة وأخرجه أبو عمر في ترجمة السائب بن أبى خلاد الجهنى جعله ترجمة ثالثة أخبرنا أبو أحمد بن على بن سكينة باسناده عن سليمان بن الاشعث حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن بكر بن سوادة الجذامي عن صالح بن حيوان عن أبى سهلة السائب بن خلاد قال أحمد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا أم قوما فبصق في القبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ لا يصل لكم فأراد بعد ذلك أن يصلى لهم فمنعوه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم وحسبت انه قال انك آذيت الله ورسوله * حيوان بالحاء المهملة كذلك ذكره البخاري في باب الحاء فيمن اسمه صالح أخرجه الثلاثة ويرد الكلام عليه في ترجمة السائب بن خلاد بن سويد (ب د ع * السائب) بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي أبو سهلة قاله ابن منده وأبو نعيم وهما كنياه وجعل أبو عمر هذه للسائب بن خلاد الجهنى
المقدم ذكره ولهذا السائب أيضا وقال في هذه الترجمة السائب بن خلاد بن سويد الانصاري الخزرجي من بنى كعب بن الخزرج أبو سهلة فقد اتفقوا على انه من بنى كعب بن الخزرج وهذا كعب ليس والد ساعدة القبيلة المشهورة التى منها سعد ابن عبادة وانما هو كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج المذكور في هذا النسب فساعدة والخزرج أبو هذا كعب ابنا عم والله أعلم روى عنه ابنه خلاد أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله وغير واحد قالوا أخبرنا أبو القاسم الكروخى
[ 252 ]
باسناده إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبى بكر عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن خلاد بن السائب عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أتانى جبريل عليه السلام فأمرني ان آمر أصحابي ان يرفعوا أصواتهم بالاهلال والتلبية أخرجه هاهنا الثلاثة وروى ابن منده وأبو نعيم باسناديهما الحديث الذى أخبرنا به أبو ياسر ابن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبى مريم عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وهذا الحديث أخرجه أبو عمر في السائب بن خلاد الجهنى المذكور قبل هذه الترجمة وقد اختلف فيه فمنهم من رواه عن السائب ومنهم من رواه عن زيد بن خالد والصحيح ما رواه مالك وابن عيينة وابن جريج ومعمر رووه عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن خلاد بن السائب عن أبيه السائب بن خلاد قال أبو نعيم عن أبى عبيد القاسم بن سلام ان السائب بن خلاد شهد بدرا وهذا عندي فيه نظر واستعمله معاوية على اليمن قاله ابن الكلبى قال
ابن منده وأبو نعيم عن الواقدي انه توفى سنة احدى وتسعين أخرجه الثلاثة (ب * السائب) والد خلاد الجهنى روى عنه ابنه خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء بثلاثة أحجار رواه الزهري وقتادة عن خلاد عن أبيه السائب أخرجه أبو عمر قلت قد جعل أبو عمر السائب بن خلاد والسائب أبا خلاد ثلاث تراجم وجعلهم ابن منده وأبو نعيم ترجمتين احداهما السائب بن خلاد بن سويد الانصاري والثانية السائب بن خلاد أبو خلاد الجهنى ووافقهما أبو عمر وزاد السائب أبو خلاد أما الحديث الاول الذى رواه أبو عمر في هذه الترجمة حديث الاستنجاء فقد أخرجاه في السائب بن خلاد الجهنى فليحقق ان شاء الله تعالى والذى يغلب على ظنى انهما اثنان وان هذا السائب والد خلاد هو السائب بن خلاد الجهنى وله ابن اسمه خلاد روى عنه انما اشتبه على أبى عمر حيث لم يذكر في السائب ابن خلاد الجهنى رواية ابنه عنه انما ذكر رواية عطاء وصالح فلما رأى رواية خلاد عن أبيه عن السائب ظنه غير الاول والله أعلم ومما يقوى الظن انهما واحد
[ 253 ]
اتحاد اسم الابن الراوى والقبيلة وقد كنى أبو عمر السائب بن خلاد الجهنى والسائب الانصاري أبا سهلة واما أبو نعيم وابن منده فجعلاها كنية الانصاري وجعلهما البخاري اثنين احدهما أبو سهلة والثانى الجهنى مثل ابن منده وأبى نعيم وقد ترجم أحمد بن حنبل في مسنده فقال حديث السائب بن خلاد أبو سهلة وروى له حديث رفع الصوت بالاهلال وحديث من أخاف أهل المدينة وقال فيه عن عطاء عن السائب بن خلاد أخى بنى الحارث بن الخزرج فقد جعلهما واحدا لانه أخرج عنه الحديثين اللذين أخرجهما ابن منده وأبو نعيم في ترجمتين والله أعلم (ب د ع * السائب) بن أبى السائب واسم أبى السائب صيفي بن عايذ بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشى المخزومى وقيل اسم أبيه نميلة قاله ابن منده وأبو نعيم وكان
شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل المبعث بمكة وقد اختلف فيمن كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم فقيل هذا وقيل ان أباه كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم وقيل قيس بن السائب وقيل غيرهم وقد اختلف في اسلام السائب فقال ابن اسحاق والزبير بن بكار ان السائب قتل يوم بدر كافرا ونقض الزبير على نفسه بأن روى ان معوية حج فطاف بالبيت ومعه جنده فرجموا السائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وهو يومئذ خليفة فقال ارفعوا الشيخ فلما قام قال ما هذا يا معاوية تصرعوننا حول البيت أما والله لقد أردت ان أتزوج أمك فقال معاوية ليتك فعلت فجاءت بمثل أبى السائب يعنى عبد الله بن السائب وهذا يدل على اسلامه وقال ابن هشام ذكر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس ان السائب بن ابى السائب ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه من غنائم حنين والسائب بن أبى السائب من المؤلفة قلوبهم وممن حسن اسلامه منهم وذكر مسلم بن الحجاج ان له ولولده صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم فقال السائب بن أبى السائب المخزومى وعبد الله بن السائب ومثله قال ابن المدينى وقال ابن شهاب السائب بن أبى السائب هو الذى جاء فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الشريك كان لا يشارى ولا يمارى قاله أبو عمر وهو مولى مجاهد بن جبر من فوق وروى مجاهد عن قائد السائب عن السائب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون على ويذكرونني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم به قلت صدقت بأبى أنت وأمى كنت شريكك فنعم الشريك لا تدارى ولا تمارى