الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الكامل - عبد الله بن عدي ج 1

الكامل

عبد الله بن عدي ج 1


[ 1 ]

الكامل في ضعفاء الرجال للامام الحافط أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني 277 - 365 ه‍ الطبعة الاولى تحقيق الدكتور سهيل زكار الطبعة الثالثة قرأها ودققها على المخطوطات يحيى مختار غزاوي خريج جامعة أم القرى الطبعة الثالثة الجزء الاول دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

[ 2 ]

جميع حقوق اعادة الطبع محقوظة للناشر الطبعة الاولى 1404 ه‍ - 1984 م الطبعة الثانية 1405 ه‍ - 1985 م الطبعة الثالثة منقحة وبها تعليقات وزيادات كثيرة السبت 1 محرم 1409 ه‍ - 13 آب (أغسطس) 1998 م بيروت - لبنان المكاتب: البناية المركزية - هائف: 244739 - صرب: 7061 / 11 المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هائف: 390663 * 838202 - 837898 برقيا: فكسي. تلكس: 41392 فكر 41392 LE FIKR

[ 3 ]

(1) ابن تيمية. قالوا في ابن عدي وكتابه الكامل قال الامام السبكي: كتاب طابق اسمه معناه ووافق لفظه فحواه بصحته حكم المحكمون وإلى ما يقول رضي المتقدمون والمتاخرون طبقات الشافعية 3 / 315 / 12 قال الحافظ ابن كثير: له كتاب الكامل في الجرح والتعديل، لم يسبق إلى مثله، ولم يلحق في شكله. البداية والهاية 11 / 283 / 12 قال حمزة السهمي: سالت الدار قطني أن يضيف كتابا في الضعفاء فقال: أو ليس عندك كتاب ابن عدي ؟ ! قلت: نعم. قال: فيه كفاية ولا يزاد عليه.. تاريخ جرجان 226 قال ابن عدي: في كتابي هذا اثنا عشر ألف حدث مسند، واثنا عشر ألف مقطوع. نسخة الظاهرة ح 15 ل 258 ب

[ 4 ]

من ميزات الطبعة الثالثة * إعادة ضبط النص على مخشوطات الكتاب الاربع. * ضبط أسماء الرجال بالاعتماد على كتب التراجم والتعليق عليها. * الاشارد إلى اللحن الذي وقع فيه ابن عدي. * ترقيم الاسماء المترجم لها. * إفراد فهرس الفبائي للرجال في كل جزء. * تخليص الكتاب من الاخطاء النسخية والمطبعية.

[ 6 ]

بسم الله الرحمن الرحيم كلمة التاسر ابن عدي وكتابه الكامل لا بد قبل البدء بترجمة علم من الاعلام، ولتكون دراسته مستقصية ما يحتاجه المطلع، من الوقوف ولو قليلا، على عصره وبيئته والمؤثرات التي أحاطت به وأثرت عليه، كما لا بد من خلاصة ولو مختصرة للعلم الذي نبغ فيه، أو الفن الذي عمل وأكب عليه. ومن هذا المنطلق نقف أمام عصر ابن عدي وبيئته أولا، ثم ننتقل إلى العلم الذي كان مجاله، النصل فيما بعد إلى حياة أبي أحمد ومؤلفاته، ونخص بالتوسيع منها كتابه الكامل: أولا - عصره وبيئته 1 - الحالة السياسية: عاش ابن عدي في القرنين الثالث والرابع للهجرة، إذ ولد سنة 277 ه‍ وتوفي سنة 365 ه‍، وفي هذه الفترة كانت الدولة العباسية قد بدأت بالانهيار والانحلال، ونشات على قطع من أرضها دويلات كان قادتها يجدون من القوة ما يجعلهم يستهترون بامر الخليفة والخلافة، وإن كانول في اغلب الاحيان يبقون للخليفة العباسي الدعاء على منابر دويلاتهم أيام الجمعة والاعياد. ولا غرابة إذا قلنا بان الخليفة قد إضحى في كثير من الاحيان صورة لا أكثر ولا أقل، يمكن عزله يسهولة وتولية آخر بيسر. ومن هذه الدويلات: 1 - الدولة الصفارية، ومؤسسها يعقوب بن الليث، ب - الدولة السامانية، ومؤسسها إسماعيل بن أحمد الساماني، وتقرع عنها: ج‍ - الدولة الغزنوية، التي نبغ فيها السلطان محمود الغزنوي، صاحب فتوح الهند، د - دولة بني بويه: في فارس وهمذان وأصبهان، ه‍ دولة بني حمدان، بالوصل وحلب.

[ 7 ]

و - الدولة الشولونية: بمصر. ز - الدولة الاخشيدية: بمصر. ح - الدولة الفاطمية: بمصر. ط - كل ذلك إضافة إلى استقلال الاندلس عن امير اطورية بني العباس. 2 - الحالة الاجتماعية: ولقد كان لظهور هذه الدويلات أثر كبير في الحالة الاجتماعية والاقتصادية والدينية والفكرية والادبية. ففي الناحية الاجتماعية كان لهذه الدويلات أثر في تقدم الحضارة، ورقي المجتمع الاسلامي، وانتقال مركز الحضارة والرقي من بغداد عاصمة الدولة العباسية إلى مدن إخرى نافستها في كثير من المجالات، ومنها، قرطبة، وبخاري، وغزنة، وحلب. 3 - الحالة الاقتصادية: وساعد قيام هذه الدويلات على تدفق الثروات نتيجة لاهتمام القائمين على هذه الدول بوسائل توسيع بلادهم وازدهارها الاقتصادي، وعنايتهم بالزراعة والري والصناعة والتجارة، إضافة إلى اهتمامهم بالعمران الذي باغوافيه درجة التنافس. 4 - الناحية الفكرية: ولم يقتصر تنافس هذه الدويلات على الامور المادية فحسب، بل كان اهتمامهم بالامور المعنوية وتنافسهم فيها أشد وأقوى، ومن يرجع إلى الناحية الفكرية في دولة الحمدانيين في حلب، أو الدول التي قامت في الاندلس يلحظ ذلك بوضوح. 5 - الناحية الدينية: وكان لهذه الناحية الاهميه البالغة لدى الامراء والولاة والملوك، وشجع على ذلك ظهور المذاهب الدينية، فانتشرت مبادئ الشيعة، وخاصة الاسماعيلية في مناطق كثيرة من أرض الدولة العباسية، وقد أثر ظهور الشيعة على حركة التاليف الديني ي هذه الفترة. كما ظهر مذهب الاعتزال، ونشات الصوفية. ولقد استطاعت الدولة العباسية أخيرا أن تقضي على هذه الحركات، ولكنها شغلت بها وأجهدت، ولعل ذلك كان سببنا من أسباب اضمحلال الدولة وانتهائها عام ه‍ على أيدي التتار. * * *

[ 8 ]

ثانيا - مبحث في الرواية والرواة بقلم: فضيلة الشيخ خليل الميس مفتي البقاع ومدير أزهر لبنان ان الله تعالى ابتعث محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة، وأنزل عليه القرآن الكريم تبيانا لكل شئ، قال سبحانه في محكم التنزيل (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما أنزل إليهم) النحل 444 وقال سبحانه (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفو فيه) النحل 64. 1 - فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المبين عن الله عز وجل أمره، وعن كتاب الله معاني ما خوطب به الناس، وما أراد الله عز وجل به وعني فيه، ولم يزل على ذلك حتى توفاه الله عز وجل. 2 - والسبيل لمعرفة معاني كتاب الله تعالى يكون بالآثار الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه النجباء الذين شهدوا التنزيل وعرفوا التأويل رضي الله عنهم. هذا، وإنما تعرف الآثار الحيحة منها والسقيمة ينقد العلماء الجهابذة الذين خصهم الله عز وجل بهذه الفضيلة، ورزقهم هذه المعرفة، وشهد لهم أهل العلم بذلك. هذا ولا سبيل إلى معرفة شئ من معاني كتاب الله نولا من سنن رسوله عليه الصلاة والسلام إلا من چهة النقل، ولذا وجب أن نميز بين عدول الناقلة والرواة وثقاتهم، وأهل الحفظ والثبت والاتقان منهم - وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب والختراع الاحاديث الكاذبة. ولما كان الدين هو ما جاءنا عن الله عز وجل، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم بنقل الرواة، حق علينا معرفتهم، ووجب الفحص عن الناقلة ولبحث عن أحوالهم، لاثبات الذين عرفوا بشرائط العدالة والثبت في الرواية مما يقتضيه حكم العدالة في نقل الحديث وروايته، وأن يعزل عنهم الذين جرحهم أهل العدالة، وكشفوا لنا عن عوراتهم في كذبهم، وما كان يعتريهم من غالب الغفلة وسوء الحفظ، وكثرة الغلط والسهو والاشتباه ليعرف به أدلة هذا الدين وأعلامه، وأمناء الله تعالى في أرضه على كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيتمسك بالذي رووه ويعتمد عليه، ويحكم به.

[ 9 ]

- وليعرف أهل الكذب والغفلة والنسيان والغلط ورداءة الحفظ، فيكشف عن حالهم.. وهؤلاء هم أهل الجرح، فيسقط حديث من وجب منهم أن يسقط حديثه ولا يقبابه، ولا يعمل عليه. - ويكتب حديث من وجب كتب حديثه منهم على معنى الاعتبار. طبقات الرواة: من المعلوم تاريخيا أن المراحل التاريخية لتلقي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمله في الصدور ثم حفظه جملة مدونا في المصنفات - يكن إجمالا بعد عصر النبي عليه الصلاة والسلام في طبقات ثلاث هي: 1 - طبقة الصحابة: هم - رضوان الله عليهم - الذين شهدوا الوحي والتنزيل، وعرفوا التفسير والتاويل، وهم الذين اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونصرته وإقامة دينه... فحفظوا عنه صلى الله عليه واله وسلم ما بلغهم عن الله عز وجل وما سن وشرع... ففقهوا الدين وعلموا أمر الله ونهيه ومراده... وشرفهم الله عز وچل بما من عليهم وأكرمهم به من وضعه إياهم موضع القدوة - فنفى عنهم الشك والكذب والغلط والريبة والفخر، وسماهم عدول الامة، قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) البقرة 143، والوسط: العدل، فكانوا عدول الامة وأئمة الهدى، وحجج الدين، ونقله الكتاب والسنة. 2 - طبقة التابعين: وهم الذين خلفوا بعد الصحابة، وحفظوا عنهم ما نشروه وبثوه من الاحكام والسنة والآثار، وأفقنوه وعلموه وفقهوا فيه، وكانوا من الاسلام والدين، كما وصفهم المولى عز وچل في كتابه حيث قال: (والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) التوبة 100، فصاروا برضوان الله عز وجل عنهم وجميل ما أثنى عليهم - بامنزلة التي نزههم الله بها عن أن يلحقهم مغمز، أو تدركهم وصمة، وذلك لتيقظهم وتحرزهم وتثبتهم. 3 - طبقة أتباع التابعين: وهم الخلف الاخيار، وأعلام الامصار في دين الله عز وچل ونقل سنن الرسول صلى الله عليه وسلم وحفظه وإتفانه، وهم العلماء بالحلال والحرام.

[ 10 ]

هذا وقد جرت سنة امصنفين في هذا الفن أن يصنفوا الرواة إلى مراتب خمسة من حيث اللبول أو الردود لمروايتهم، وهي: الطبقة الاولى: فمنهم الثبت الحافط الورع المتقن الجهبذ الناقد للحديث - فهذا الذي لا يختلف فيه، ويعتمد على جرحه وتعديله، ويحتج بحديثه وكلامه في الرجال. الطبقة الثانية: ومنهم العدل في نفسه، الثبت في روايته، الصدوق في نقله، الورع في دينه، الحافط لحديثه، المتقن فيه، فذلك العدل الذي يحتج بحديثه ويوثق في نفسه. الطبقة الثالثة: ومنهم لصدوق، الورع، الثبت الذي يهم أحيانا - وقد قبله الجهابذة النقاد، وهذا يحتج بحديثه. الطبقة الرابعة: ومنهم الصدوق، الورع، المغفل، الغالب عليه الوهم والخطا والغلط والسهو. فهذا يكتب من حديثه الترغيب والترهيب والزهد والآداب. ولا يحتج بحديثه في احلال والحرام. الطبقة الخامسة: والخامس بعد هؤلاء - هو من قد ألصق نفسه بهم، ودلها بينهم ممن ليس من أهل الصدق والامامنة، ومن قد ظهر النقاد العلماء بالرجال أولي المعرفة منهم الكذب. فهذا يترك حديثه ويطرح روايته (1). أئمة النقد للرواة: هذا وقد عرف جماعة من علماء السلف بانهم أئمة الجرح والتعديل، وهم طبقات أيضا. ومن أولئك العلماء الجهابذة، وهم قدوة في الدين ونقاد لناقلة الآثار. فمن الطبقد الاولى: بالحجاز، الامامان مالك بن أنس، وسفيان بن عينية. وبالعراق الائمة: سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن زيد. وبالشام: الامام عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الاوزاعي. وبذلك وردت شهادات الاعلام، منهم: عبد الرحمن بن مهدي، قال: أئمة الناس في زماننا أربعة: سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والاوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة.


الرازي: الجرح والتعديل، المقدمة 1: 10 (*)

[ 11 ]

قاعدة في المؤرخين ولما كان تاريخ الرجال وخاصة رواة الحديث منه يدخل ضمن إطار المباحث التاريخية، لذلك كان لابد من عرض مقالة أهل الاختصاص بهذا الشان، عنيت ما ذكره الامام تاج الدين السبكي (771) ه‍ صاحب الطبقات المشهورة حيث قال: إن أهل التاريخ ربما وضعوا من أناس ورفعوا أناسا إما لتغصب، أو لجهل، أو لمجرد اعتماد على نقل من لا يوثق به أو غير ذلك من الاسباب: والجهل في المؤرخين أكثر منه في أهل الجرح والتعديل، وكذلك التعصب، قل أن رأيت تاريخا خاليا من ذلك. والرأي عندنا (السبكي) أن لا يقبل مدح، ولا ذم من المؤرخين إلا بما اشترطه إمام الائمة - والده - حيث قال: يشترط في المؤرخ: 1 - الصدق. 2 - إذا نقل يعتمد اللفظ دون المعنى. 3 - وأن يكون ذلك الذي نقله أخذه في المذاكرة، وكتبه بعد ذلك. 4 - وأن يسمي المنقول عنه فهذه شروط أربعة فيما ينقله. ويشترط فيه أيضا: لما يترجمه من عند نفسه، ولما عساه يطول في التراجم من النقول ويقصر. 1 - أن يكون عارفا بحال الترجمة، علما ودينا وغيرهما من الصفات. 2 - أن يكون حسن العبارة، عارفا بمدلولات الالفاظ. 3 - أن يكون حسن التصور، حتى يتصور حال ترجمته جميع حال ذلك الشخص ويعبر عنه بعبارة لا تزيد عله، ولا تنقص عنه. 4 - أن لا يغلبه الهوى، فيخليل إليه هواه الاطناب في مدح م يحبه، والتقصير في غيره. بل إما إن يكون مجردا عن الهوى هو عزيز. وإما أن يكون عنده من العدل ما يقهر به هواه، ويسلك طريق الانصاف. وأصعب هذه الشروط الاطلاع على حال الشخص في العلم، فانه يحتاج إلى المشاركة في علمه والقرب منه حتى يعرف مرتبته (1).


(1) السبكي: طبقات الشافعية الكبرى 1: 194. (*)

[ 12 ]

علم الجرح والتعديل نقدم لهذا البحت بعبارة ابن دقيق العبد (أعراض المسلمين حفرة من حفر النار، وقف عليها المحدثون والحكام) (1). نقول: وعلى الرغم من ذلك، فلا بد صيانة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخوض في هذا الميدان فنقول: - هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بالفاظ مخصوصة، وعند مراتب تلك الالفاظ. رتبته: هذا العلم من فروع علم رجال الحديث، والكلام في الرجال جرحا وتعديلا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عن كثير من الصحابة والتابعين، فمن بعدهم، جوز ذلك تورعا وصونا للشريعة لا طعنا في الناس، وكما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة، والتثبت في أمر الدين أولى من التثبت في الحقوق والاموال (2). وقال ابن عبد البر: هذا باب قد علط فيه كثير من الناس، وضلت به نابتة جاهلة لا تدري ما عليها من ذلك. والصحيح في هذا أن من صحت عدالته وثبتت في العلم أمانته، وبانت ثقته وعنايته بالعلم لم يلتفت فيه إلى قول أحد إلا أن ياتي في جرحته بينة عادلة تصح بها جرحته على طريق الشهادات. والعمل فيها من المشاهدة والمعاينة لذلك بما يوجب قوله من جهة الفف والنظر. - واما من لم تثبت إمامته، ولا عرفت عدالته، ولا صحت لعدم الحفظ والاتقان روايته، فانه ينظر فيه إلى ما اتفق أهل العلم عليه، ويجتهد في قبول ما جاء به على حسب ما يؤدي النظر إليه. والدليل على أنه لا يقبل فيمن اتخذه جمهور من جماهير المسلمين إماما في الدين - قول أحد من الطاعنين، أن السلف رضوان الله عليهم قد سبق من بعضهمكلام كثير في حال الغضب، ومنه ما حمل على الحسد، كما قال ابن عباس: استمعوا علم العلماء ولا تصدقوا بعضهم على بعض، فوالذي نفسي بيده لهم أشد تغايرا من التيموس في زربها. وفي قول له: خذوا العلم حيث وجدتم، ولا تقبلوا قول الفقياء بعضهم على بع، فانهم يتغيرون تغاير التيموس في الزريبة. ومثل هذا القول نقل عن مالك بن دينار وأبي حازم الذي قال: سمعت أبي يقول: العلماء كانوا فيما مضى من الزمان إذا لقي العالم من فوقه في العلم كان ذلك يوم غنيمة. وإذا لقي من هو مثله ذاكره. وإذا لقي من هو دونه لم يزه عليه. حتى كان هذا الزمان، فسار الرجل يعيب من فوقه البتغاء أن


(1) الاقتراح 344. (2) كشف الظنون 1: 390. (*)

[ 13 ]

ينقطع منه حتى يرى الناس أنه ليس بحاجة إليه، ولا يذاكر من هو مثله، ويزهو على من هو دونه فهلك الناس. - ومنه ما حمل على جهة التأويل مما لا يلزم القول فيه ما قاله القائل فيه. وقد حمل بعضهم على بعض بالسيف تأويلا واجتهادا لا يلزم تقليدهم في شئ منه دون برهان ولا حجة توجبه (1). قال العز بن عبد السلام تحت فصل البدع ما نصه: البدعة فعل ما لم يعهد في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم. وقعد تقسيمه البدع: إلى بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة... قال: وللبدع الواجبة أمثلة، منها: الكلام في الجرح والتعديل لتمييز الصحيح من السقيم، وقد دلت قواعد الشريعة على أن حفظ الشريعة فرض كفاية فيما زاد على القدر المتعين، ولا يتاتى حفظ الشريعة إلا بما ذكرناه (2). واستدرك السخاوي على هذا القول بما يلي: وإذراجه لذلك (الجر والتعديل) في البدع ليس يحيد فقد قال صلى الله عليه وسلم: " نعم الرجل عبد الله، وبش أخو العشيرة ". في أشياء لذلك في الطرفين منها مما أورده الدارقطني في (الملل) من رواية ابن المسيب عن أبي هريرة رفعه: " إذا علم أحدگم من أخيه خيرا فليخبره به فانه تزداد رغبته في الخير " وقال: إنه لا يصح عن الزهري، وروي عن ابن المسيب مرسلا، ومنها ما للطبراني بسند ضعيف من حديث أسامة بن زيد رفعه " إذا مدح المؤمن ربا الايمان في قلبه " (3). ثالثا - المصنفات التي ألفت في الضعفاء والمجروحين قال هذا النوع من التاريخ حظه الاوفر من العلماء سلفا وخلفا، كان للامام البخاري صاحب الصحيح القدح المعلى في هذا الميدان، وتوالى العلماء من بعده ما بين موجز ومسهب. وها نحن ورد طائفة من أسماء المؤلفين وكتبهم المعروفة: 1 - كتاب الضعفاء الكبير للبخاري (مخطوط). 2 - كگتاب الضعفاء الصغير له (طبع).


(1) الجامع 2: 187. (2) قواعد الاحكام 1: 204. (3) السخاري، الاعلان بالتوبيخ 48. (*)

[ 14 ]

3 - الضعفاء والمتروكون للنسائي (طبع). 4 - الضعفاء والمتروكون لعلاء الدين علي بن عثمان المارديني. 5 - كتاب الضعفاء: للحافظ البرقي أبي عبد الله محمد بن عبد الله المصري (249) ه‍. 6 - كتاب الضعفاء: لابي حاتم بن حبان البستي (254) وهو كتاب كبير، وللدار قطني حواش عليه. 7 - كتاب الضعفاء: للعقيلي محمد بن عمرو الحافط المتوفى سنة (323) ه‍. 8 - كتاب أبي نعيم الجرجاني الاسترابادي عبد الملك بن محمد (323) ه‍. 9 - كتاب الفتح: الازدي محمد بن حسين الموصلي، تنزيل بغداد (374) ه‍، ومؤلفه قوي النفس في الجرح كما ذكره الذهبي في الضعفاء. 10 - كتاب الكامل لابن عدي الذي نقدم له، ذكر فيه كل من تكلم فيه ولو من رجال الصحيحين وذكر في ترجمة كل واحد حديثا، أو أكثر من غرائبه ومناكيره وهو من أكمل كتب الجرح، جمع أحاديثه ابن طاهر، ورتبها على حروف العجم في مؤلف، وذيل على الكامل ابن الرومية أبو العباس أحمد بن محمد الاندلسي المتوفى سنة 637 ه‍ بكتاب سماه (الحافل في تكملة الكامل) ولابن طاهر ذيل عليه أيضا يسمى بتكملة الكامل. 11 - كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (597) ه‍ وذيل عليه الذهبي، واختصره وذكر ما فاته في ميزان الاعتدال. 12 - ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي أبي عبد الله محمد بن أحمد المتوفى سنة (748) ه‍ جمع فيه كتاب ابن الجوزي وما ذيل عليه، وسلك فيه مسلك الكامل لابن عدي بذكر كل من تكلم فيه ما عدا الائمة. ولابن گثير عليه كتاب التكملة، وهو نفيس. وللعراقي ذيل عليه في مجلد، وقد حرره وزاد عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه: (لسان الميزان) ولم يذكر فيه من تقدم له ذكر في كتابه: (تهذيب التهذيب). ثم اختصره في: (التقويم الميزان وتحرير اللسان). ولابي زيد الفاسي عبد الرحمن العراقي الفاسي المتوفى (234) مختصر الميزان. وللحافظ برهان الدين الحلبي كتاب (نقل الهميان في معيار الميزان). قال ابن حجر: لم يمعن النظر فيه. وللمناوي كتاب النقاه من اللسان بين فيه الموضوع والمنكر والمتروك ورتبه على حروف المعجم. 13 - كتاب المغني للذهبي، وهو مختصر يذكر فيه لكل واحد ما صح فيه بكلمة واحدة. 14 - كتاب (الضعفاء) والمنسوبون إلى البدعة من المحدثين لابي يحيى الساجي الفقيه البصري (1).


(1) تنزيه الشريعة، مقدمة المحقق (ي) ومقدمة الكامل 3. (*)

[ 15 ]

رابع - ترجمة ابن عدي (277 - 365 ه‍) نسبه: هو الامام الحافظ الكبير والناقد الخبير، أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد الجرجاني. مولده: ولد يوم السبت غرة ذي القعدة سنة 277 ه‍. نشاته: نشا يحرجان وكتب الحديث بها سند 290 ه‍ عن أحمد بنحفص السعدي وغيره. رحلاته: طاف البلاد في طلب اعلم كما هو الشان في علماء هذا الفن وكان أول ارتحاله سنة 297 ه‍ فرحل إلى الحرمين والشام ومصر والعراق وخراسان. شيوخه: ذكر في معجه أن شيوخه زادوا على ألف شيخ. منهم عبد الرحمن بن القاسم الرواس، وأبو عقيل وأنس بن السلم، وبهلول بن إسحاق الانباري، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد، ومحمد بن يحيى المروزي، وأبو خليفة الجمحي، والحسن بن سفيان، وأبو عبد الرحمن النسائي، وعمران بن مجاشع، وعبدان الاهوازي، وأبو يعلى الموصلي، والحسن بن محمد المدني، والحسن بن الفرج الغزي، وأبو عروبة، وزكريا الساجي والباغندي وغيرهم. تلاميذه: روى عنه خلق كثير منهم: أبو العباس بن عقدة، وأبو سعد الماليني، والحسن بن رامين، وحمزة السهمي، وأبو الحسين أحمد بن العالي، ومحمد بن عبد الله بن كويه. ثناء العلماء عليه: إن ثناء العلماء المعاصرين منهم أو غيرهم هي بمثابة التعديل والتزكية لمن عدل أو زكي، وأقوالهم لا تطلق جزافا إنما تعبر عن منزلة الرجل عند أهل العلم.. وكتاب الكامل... هو الانجاز الكبير الذي أطل من خلاله علماء العصر ومن تبعهم على ابن عدي... ولذلك.. إذا ذكر ابن عدي قيل: صاحب الكامل.. قال حمزة السهمي: وكان أبو أحمد بن عدي حافظا متقنا، لم يكن في زمانه مثله (1). وقال: سالت الدارقطني أن يضيف كتابا في الضعفاء فقال: أو ليس عندك كتاب ابن عدي ؟ ! قلت نعم.


(1) تايرخ جرجان 226. (*)

[ 16 ]

قال الخليلي: كان عديم النظر حفظا وجلالة، وسمعت ابن أبي مسلم الحافظ يقول: لم أرى مث أبي أحمد بن عدي فكيف فوقه في الحفظ (1). وقال: سالت عبد الله بن محمد القاضي الحافط فقلت: كان ابن عدي احفظ ام ابن نافع ؟ فقال: ويحك زر قميص ابن عدي احفظ من عبد الباقي. قال ابن عساكر: كان ثقة على لحن فيه. وقال الامام الذهبي: أما في العلل والرجال فحافظ لا يجارى (2). وقال السبكي: الحافظ الكبير.. صاحب كتاب الكامل في للضعفاء (3). وقال ابن ناصر الدين: هو إمام حافظ كبير ثقة مامون، له كتاب في الجرح والتعديل سماه: الكامل، وهو كتاب جليل حافل (4). مؤلفاته: يغلب على مؤلفاته طابع (تاريخ الرجال) وما يستتبع هذا العلم كعلل الحديث مثلا،.. يبدو أنه كان قليل المشاركة في غير هذا العلم، ومما نقله المؤرخون في تبيان مصنفاته قالوا: له: 1 - الكامل في الضعفاء.. وهو في مقدمتها رتبة وذكرا. 2 - أسماء الصحابة. مخطوط. توجد منه نسخة في المدينة المنورة ونسخة في استامبول. 3 - أسامي من روى عنهم البخاري في الصحيح (مخطوط) محفوط في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم 389 4 - علل الحديث ثمانية أجزاء، بدو أن لم يعثر عليه. 5 - معجم شيوخه. مفقود. 6 - جمع أحاديث مالك بن أن، والاوزاعي، وسفيان الثوري، وشعبة، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة من المقلين. مفقود. 7 - الانتصار على مختصر المزني في فروع الشافعية. ذكره ابن ناصر الدين، وهو مفقود. وقال السبكي: وددت لو وقفت عليه. وفاته: توفي رحمه الله تعالى في جمادى الآخرة سنة 356 ه‍ وصلى عليه أبو بكر الاسماعيلي الجرجاني.


(1) الارشاد وورقة رقم 155. (2) ميزان الاعتدال 1: 2. (3) طبقات الشافعية 3: 315. (4) مخطوط ورقة 113 ب. (5) أرخ له في: تاريخ جرجان رقم 443. تذكرة الحفاظ 3: 94، طبقات الشافعية 3: 315 شذرات الذهب 3: 51، كشف الظنون 1382. (*)

[ 17 ]

كتاب الكام كتبها الشيخ يحيى مختار غزاري خريج جامعتام القرى اسمه: سماه ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال. وسمي: الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل الاحاديث. في النسختين الظاهرية والمصرية، عليهما سماعات وتقريرات وتعليقات كما ذكر اسمه في المنتخب كاملا حيث قال: المنتخب من الكامل في معرقة ضعفاء المحدثين وعلل أحاديثهم. نسبته لابن عدي: قال حمزة السهمي: صنف ابن عدي في معرفة ضعفاء المحدثين كتابا مقدار ستين جزءا سماه الكامل. وقال الذهبي: أبو أحمد بن عدي صاحب كتاب الكامل في الجرح والتعديل. وهو خمسة أسفار كبار. وقال ابن كثير: الحافط... له كتاب الكامل في الجرح والتعديل. وقال السبكي: وكتابه الكامل، وقال: انب القطان أحد الائمة، وكتابه: الكامل. وقد ترجمه السند المذكور في النسخة المصرية لكتاب الكامل في التمهيد. ذكر من روى الكامل: 1 - حمزة بن يوسف بن ابراهيم بن موسى، أبو القامس القرشي، السهمي الجرجاني، من ذرية هشام بن العاص رضي الله عنه، الحافظ الامم الثبت الرحال، صنف التصانيف، وجرح وعدل، وصحح وعلل توفي سنة 427 (1). 2 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو سعد الانصاري الهروي الماليني الصوفي الحافظ العالم الزاهد، ويعرف أيضا بطاووس الفقراء، له رجلات، وكان ثقة متقنا صاحب حديث، توفي سنة 412 ه‍ (2).


(1) التذكرة 3: 1089. (2) تاريخ جرجان 82 خط: 371 السير 301. (*)

[ 18 ]

3 - إسماعيل بن أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس الاسماعيلي الجرجاني، شيخ الشافعية وابن شيخهم، صاحب فنون وتصانيف. قال السهمي: كان إمام زمانه، مقدما في الفقه، والاصول والعربية، وتخريج على يده جماعة مع الورع والمجاهدة والنصح للاسلام والسخاء وحسن الخلق. وقال الشيخ أبو إسحاق: جمع بين رئاسة الدين والدنيا يجرجان، روى عن: والده، وابن العباس الاسم، وابن عدي، وابن دحيم، وعمر بن حفص. روى عنه: محمد بن أحمد الروياني، وأبو محمد الخلال، وعلي التنوخي. قال الخطيب: وكان ثقة فاضلا. ولد سنة 333 في شهر ربيع ليلة الجمعة، وصلى عليه أخوه (1). منهج ابن عدي في كتابه الكامل قال الحافظ ابن كثير: له كتاب الكامل في الجرح والتعديل، لم يسبق إلى مثله ولم يلحق في شكله (2). وهو كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى، فقد قدم ابن عدي لكتابه كلمات ذاخرة بالعلم والقواعد الحديثة، وبين في المقدسة عظم وهول وسوء عاقبة الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم، وتحري الصحابة والتابعين وأتباعهم ومن بعدهم في تحمل الحديث وروايته وأدائه، وردهم على من أخطا وكذب في الحديث. كما ترجم بعد ذلك لكبار أعلام الائمة الذين استجازوا الكلام في الرجال ذبا عن بيضة الدين، وحفظا من كل حاقد لثيم. رحمهم الله تعالى أجمعين. طريقة ايراده التراجم: قال ابن عدي: وذاكر في كتابي هذا كل من ذكر بضرب من الضعف ومن اختلف فيهم. (المقدمة). وقال أيضا: ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر منه كل من تكلم فيه متكلم لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره. وقال أيضا: ولم أر للمتقدمين فيه كلاما إلا أن أحايثه رأيتها ير محفوظة، فشرطت في أول الكتاب أن أذكر كل من هو بصورته.


(1) تاريخ جرجان 147، خط 6: 309، السير 17: 87. (2) البداية 11: 283.

[ 19 ]

قال الذهبي: ذكر في الكامل كل من تكلم فيه بادنى شئ ولو كان من رجال الصحيحين، ولكنه منتصر له إذا أمكن... وهو منصف في الرجال بحسب اجتهاده (1). قال ابن حجر: ومن عادته فيه أن يخرج الاحاديث التي أنكرت على الثقة (2). قال السخاوي: ولكن توسع لذكره كل من تكلم فيه وإن كان ثقة (3). فيتلخص من ذلك أن أنواع التراجم المذكورة في الكامل: 1 - ذكر الضعفاء. 2 - ذكر الثقات الذين تكلم فيهم أو أنكر عليهم أحاديث. 3 - ذكر من اختلف فيهم. 4 - ذكر من لم يتكلم فيه احد، مع العلم أن احاديثه غير محفوظة. ترتيب التراجم: قال ابن عدي: وسنفته على حروف المعجم ليكون أسهل على من طلب رواياتهم. وهو كما قال، لكنه التزم الحرف الاول فقط، فبدأ باحمد، ثم إبراهيم، ثم إسماعيل، ثم إسحاق، ثم أيوب، وهكذا فهو يجمع كل اسم من كل حرف مع بعضه، كما أنه أفرد في كل حرف بابا للمفردات حيث يقول: أسامي شتى (أو نحوها) ممن أول أساميهم حرف ج وهكذا. عناصر الترجمة: يبدأ ابن عدي رحمه الله تعالى باسم صاحب الترجمة وكنيته ولقبه ونسبه وبلده ويذكر أحيانا بعض ذلك بالسند، ثم يكر أقوال الائمة في الجرح والتعديل وغيرهم مدحا أونما، ونادرا ما يقوم حكمه على المترجم. ولم يمتمد في ذكره لاقوال العلماء نمطا معينا فمرة يقدم البخاري ومرة ابن معين، ومرة أحمد، ومرة علي بن المديني. ثم يتبع ذلك كما قال: " وذاكر لكل رجل منهم مما رواه، ما يضعف من أجله، أو يلحقه بروايته ". سواء كانت مرفوعة أو موقوفة أو مقطوعة. وبعد هذا يعلق، ويذكر العلل، ويوضح يحلاء عن مكانها وسببها وقد يترك التعليق، ويذكر أيضا للمتن أكثر من إسناد في بعض الاحيان، وقد يورد للاسناد الواحد أكثر من متن. كما أنه رحمه الله تعالى يورد أثناء الترجمة بعض ما نسب إليه من قصص أو حكايات - وهو في هذا الباب متساهل.


(1) السير 16: 154. (2) هدى الساري 429. (3) الاعلان بالتوبيخ للسخاوي 586. (*)

[ 20 ]

ثم يختم الترجمة بملخص مفيد، وحكم شاف واف يظهر فيه رجاحة عقله وثاقب بصره، مع ورعه واعتداله، وقال: " ومرجح قول أحدهما مبلغ علمي من غير محاباة ". ألفاظ ابن عدي في الجرح والتعديل الواردة في الكامل واعتداله: قال الذهبي: وقسم كالبخاري وأحمد وأبي زرعة وابن عدي معتدلون منصفون (1) " ومنصف في الرجال حسب اجتهاده " (2). وقد تقدم قول ابن عدي في أحكامه أنه لا يحابي، وبين ذلك عندما قال: فلعل من قبح أمره أو حسنه تحامل عليه أو مال إليه. ويتبين على ألفاظه تورعه وهي مقاربة وساذكر بعضها: مشهور معروف من الثقات، وهو في نفسه صالح، وهو صدوق، أما في باب الرواية فانه صالح، من ثقات الناس، وهو عندي ممن يحب أن يقبل حديثه، كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب، متماسك في الحديث لا باس به. لم يكن صاحب حديث، عامة ما يرويه منكر، منكر الحديث عن الثقات يسرق الحديث، وهو عندي لين، هو ممن يكتب حديثه، يكتب حديثه في الضعفاء. الخ... أهمية كتاب الكامل 1 - أوال العلماء: قال الخليلي (3): وله تصنف في الضعفاء ما صنف أحد مثله. قال السهمي (4): سالت أبا الحسن الدار قطني أن يصنف كتابا في ضعفاء المحدثين ؟ فقال لي أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ فقلت: نعم، قال: فيه كفاية لا يزاد عليه. قال الذهبي (5): ولابي أحمد بن عدي كتاب الكامل هو أكمل الكتب وأجلها في ذلك. قال ابن كثير (6): له كتاب الكامل... لم يسبق إلى مثله ولم يلحق في شكله. قال السبكي (7): كتابه الكامل طابق اسمه معناه ووافق لفظه فحواه.


(1) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل 158: 159. (2) السير 16: 154 - 156. (3) الارشاد 2: 154. (4) ت جرجان 266. (5) الميزان 1: 2. (6) البداية 11: 283. (7) الطبقات 2: 233. (*)

[ 21 ]

قال ابن القطان (1): وكتابه الكامل واف بغرضه. وقال السخاوي (2): هو أكمل الكتب المصنفة قبله وأجلها. وتبرز أهمية الكتاب حيث وجدت في أول الجزء الخامس عشر ل 258 ب من نسخة الظاهرية. قول ابن عدي حيث قال: في كتابي هذا اثنا عشر ألف حديث مسند، واثنا عشر ألف مقطوع. 2 - اعتماد العلماء عليه: قال السبكي: من عينه انتجع المنتجعون وبشهادته حكم المحكومون، وإلى قوله رجع المتقدمون والمتاخرون. ويظهر ذلك في نقله واختصاره والتذييل عليه وترتيب أحاديثه والتعليق عليه. فقد اختصره: أبو العباس البناني المعروف بابن الرومية (3) ومحمد بن طاهر المقدسي (4)، وتقي الدين أحمد بن علي المقريزي (منه نسخة فريدة كاملة بخطه كاملا في مكتبة مراد ملا). ولاحمد بن أبيك الدمياطي سماه (عدة الفاضل في الختصار الكامل) (نسخة فريدة بخطه في برلين). ويوجد في الظاهرية بخط الضياء المقدسي منتخب جاء في أربعين ورقة وتبدأ من الترجمة التي وقفت عندها نسخة الظاهرية للكامل وتنتهي باخر الكتاب. وقد ذيل عليه: أبو العباس البناني وسماه (الحافل ذيل على الكامل) وابن القيسراني وسماه (تكملة الكامل) (5). وقد فهرس أحاديثه ابن القسيراني بعنوان (ترتيب أحاديث الكامل) (6).


(1) بيان الوهم والايهام 2: 243 ب. (2) الاعلان 586. (3) الذيل والتكملة للمراكشي سفر اقسم 2: 512 - 513 وذكر الذهبي في التذكرة 4: 1435 الحاقل فقط. (4) هدية العارفين 2: 83. (5) الميزان 1: 2 والسخاري في الاعلان 586. (6) الرسالة المستطرفة للكتاني 109. (*)

[ 22 ]

وصف النسخ المخطوطة للكامل وسندها هذا الكتاب الذي نال إعجاب القدماء، وحظي عندهم بمكانة كبيرة، ونال ثقة أجلة العلماء والحفاظ الذين اهتموا بعلم الجرح والتعديل، وجدت منه مخطوطات في مكتبات العالم لابد من ذكرها، وذكر سندها لنذكر للاخ القارئ بعد عملنا، وما قمنا به من جهد في سبيل إخراج هذا الكتاب الفريد. اما المخطوطات فهي: 1 - المخطوطة الموجودة في مكتبة السلطان أحمد الثالث في استانبول (طاب قبو سراي) وقد 710 ه‍، وهي تحت رقم 2943، وهي نسخة كاملة في 1007 ورقات مكتوبة بخط نسخ جيد في أولها. إلا أن الخط لا يستمر بنفس الجودة. وهذه المخطوطة خالية من سند النسخ، وكل ما ورد فيها أنها رواية أبي القاسم حمزة بن يوسف الجرجاني المتوفى سنة 427 ه‍. 2 - مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق، وهي أقرب من الاولى إلى عصر المؤلف، وبعض أجزائها من رواية أبي القاسم حمزة بن يوسف الجرجاني، والبعض الآخر من رواية أبي سعد إسماعيل بن أحمد بن ابراهيم الجرجاني المتوفى سنة 396 ه‍. وعدد أوراق هذه النسخة 388 ورقة، وعليها تاريخ 392 ه‍، وهذا ما يجعلها موثوقة ودقيقة. غير أنها غير كاملة فالمقدمة والاجزاء الثلاثة الاولى مفقودة. وهذا ما يجعل الاعتماد عليها غير ممكن إلا من أهل المراجعة والمقابلة. وهذه النسخة قد خلت أيضا من سند النسخ. 3 - نسخة موجودة في استانبول، وتوجد صورة لها في بغداد، وقد تناوب على كتابتها أكثر من واحد. وخطها ردئ أحيانا، وفيها بعض السقط. ولذا لا يمكن اعتمادها إلا في المراجعلة والمقابلة وضبط بعض النصوص. والجدير بالذكر أن هذه النسخة خالية من سند النسخ أيضا. 4 - النسخة المصرية، وهي النسخة الوحيدة التي يوجد فيها سند النسخ وهو: أخبرنا الشيخ الصالح الزاهد المسند أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن أبي الحسن بن منصور بن المقير

[ 23 ]

البغدادي النجار، نزيل دمشق المحروسة بجامعها في شهور سنة ثلاث وثلاثين وستمائة: أخبرنا الشيخ الامام العالم شيخ الاسلام وقدوة المشايخ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان ابن منصور الشهرزوري فيما أجازه لي في روايته عنه. أخبرنا الشيخ أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الاسماعيلي قال: أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني. ترجمة رجال السند أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن العباس الاسماعيلي الجرجاني حدث عن أبيه، وعمه المفضل بن اسماعيل، وابن اليمن محمد بن علي الديباجي، وحمزة السهمي وابن نصر عبد الله بن أحمد بن عبدان وغيرهم. سمع منه أبو القاسم إسماعيل بن منصور الكرخي وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خبرون وأبو الحسن أحمد بن عبد الله الابنوسي وآخرون. قال السمعاني: هو من الكتاب المحتشمين والافاضل المتقدمين، نام المروءة، حسن الاخلاق، يعظ ويملي على دراى وفهم، سافر البلاد، وروى بها الحديث. ولد سنة 407 وتوفي بجرجان سنة 477 (1). أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان الشهرزوري البغدادي المقري (الامام العالم شيخ الاسلام وقدوة المشايخ). ولد في ربيع سنة 462 وتوفي في 22 ذي الحجة سنة 550 (2). أبو الحسن بن علي نب الحسين بن علي بن منصور بن المقير الازجي البغدادي الحنبلي النجار مسند الديار المصرية، ومسند الوقت، الشيخ الصالح الزاهد المسن المسند. ولد سنة 545 وتوفي في نصف ذي القعدة سنة 643 بالقاهرة (3).


(1) الانساب 1: 243، المنتظم 9: 10، العبر 3: 286. (2) طبقات القراء 2: 38 والتذكرة 4: 1432. (3) الشذرات 5: 223. النجوم الزاهرة 6: 355. (*)

[ 24 ]

عمل دار الفكر هذه هي الطبعة الثالثة لكتاب الكامل نقدمها إلى القراء الكرام والمختصين بهذا العم الجليل من الجرح والتعديل، وقد بذلنا في سبيل إخراج الكتاب خاليا من الخطا كل وسيلة. ولا بد أن نسرد خطواتنا في سبيل القرب من الكمال في هذا العمل الجاد المضني خطوة خطوة منذ تفكيرناا بطبع الكتاب وحتى الانتهاء من هذه الطبعة التي نفخر بانها قد فاقت سابقاتها بالدقة والعناية. فاا ما قمنا به في الطبعة الاولى فحين أصدر العالم الفاضل الاستاذ صبحي البدري السامر ائي مقدمة كتاب الكامل (طبع بغداد، دون ذكر تاريخ الطبع) انتظرنا طويلا عسى أن يكمل الاستاذ الفاضل عمله، ويصدر بقية أجزاء الكتاب، ولكن ذلك لم يكن، وبلغنا أن بقية الاجزاء لن تصدر. ولما كان الكتاب ذا مكانة كبرى في بابه وضعنا نصب أعيننا خدمة أمتنا الاسلامية والعربية بتقديم هذا الكتاب جاهدين في إخراجه إخراجا علميا، وتحقيقه بحيت بقي بالغرض، ويكون خاليا من العيوب ما أمكن، ولو كلف ذلك الجهد المضني والعمل الطويل. وحصلنا على النسختين التركيتين والنسخة الظاهرية للكتاب، وبدأنا العمل الشاق واعتمدنا نسخة استانبول رغم رداءة خطها في بعض الاحيان لانها كاملة واعتمدنا النسختين الباقيتين للمطابقة والمراجعة، وكان عملنا: 1 - قام مختصون بمقارنة بين النسخ الثلاث. ب - استعنا بثقات لنسخ المخطوطة. ج‍ - استعنا بثقات في تدقيق المنسوخ ومطابقته على النسخة الام. د - كلفنا الشيخ سليم يوسف إعادة التدقيق، فقام بذلك مشكورا. ثم قام الدكتور سهيل زكار استاذ التاريخ الاسلامي يجامعة دمشق بمراجعة الكتاب وعرف بكثير من الرجال الذين ترجم لهم ابن عدي، وشرح بعض مفردات اللغة وغريب الحديث معتمدا على كتب الرجال والتراجم وأمهات المعاجم وغريث الحديث المتوارة في مكتبته. وبعد ذلك بدأنا بالطبعة الاولى للكتاب، فقام الاستاذ يوسف الشيخ محمد البقاعي بتصحيح يروفات المطبعة، وصنف معجما للاحاديث التي وردت في الكامل بحسب بداياتها على الاحرف الهجائية.

[ 25 ]

ولا حقنا الكتاب في المطبعة وثابرنا على هذا العمل الجاد حتى طلعت الطبعة الاولى للكتاب باجزائه السبعة ومعجم الاحاديث، وأصبحت بين أيدي الراغين والمهتمين بتراجم الرجال وعلى الخص بابن عدي وكتابه الكامل، فنفدت الطبعة الاولى بعد أسابيع قليلة من صدورها، واشتد الطلب على الكتاب مما اضطرنا إلى دفع الكتاب للطبع ثانية بعد أن قم الشيخ سليم يوسف جزاء الله خيرا بقراءة الكتاب فصحح بعض الاخطاء وخرج تراجم بعض الرجال. الطبعة الثالثة بعد نفاد الطبعة الثانية من الكتاب وجدنا أن هذا الكتاب الجليل يستاهل منا المزيد من الخدمة والعمل لتخليصه من كل شائبة. فقام الشيخ يحيى عثمان غزاوي جزاه الله خيرا وأعاد قراءة الكتاب على مخطوطتي استانبول ومخطوطة المكتبة الظاهرية والمخطوطة المصرية، وهذه الاخيرة لم يتسن لنا الحصول عليها عند الطبعة الاولى للكتاب. وبالفعل بعد هذه القراءة المقارنة: 1 - وجد سقطا فاستدركه، وألحقناه بالكتاب وكثيرا من الاخطاء في الاسماء فصححناها. 2 - وأضاف بعض الملاحظات والحواشي وقد أشرنا إليها بنجمة *. 3 - وقدم لنا ترجمة لابن عدي فاستفدنا منها وسندا للنسخ استله من المخطوطة المصرية للكتاب وترجمة لرجال السند. 4 - وأهم ما قدمه لنا هو أن أصبحت لدينا القناعة الكاملة أن طبعتنا الثالثة هذه للكتاب أصبحت مطابقة لاصول ابن عدي تماما. ولم نكتف بهذا، فالسنة الشريفة وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحقان الاخلاص والعمل الدائب والجهد المستمر، ووفاء للامانة العلمية وقبل دفع الكتاب للطبعة الثالثة قمنا بما بلي: 1 - أعاد قراءة الكتاب ثانية لتخليصه من كل خطا مطبعي. 2 - وتخريج المزيد من تراجم الرجال ممن لم يتسن لنا تخريجهم في الطبعتين السابقتين للكتاب. 3 - وأشرنا إلى اللحون والاخطاء اللغوية التي وقعت في الكتاب بحرف (ص). وأثبتنا الصواب في الحواشي أو في ملحق في نهاية كل جزء.

[ 26 ]

4 - ولم نشر إلى إعراب أسماء الاعلام لان ذلك كثير وكثير جدا عند ابن عدي وتركنا ذلك للقارئ. 5 - ورقمنا أسماء الرجال رقمين: الاول خاص بالحرف للاسم المترجم له والثاني رقم المسلسل العام لاسماء كل الرجال في الكتاب. 6 - ورتبنا فهرس كل جزء ترتيبا ألفبائيا على حروف المعجم لان ابن عدي تناول الاسماء في كل حرف على حدة، غير أنه لم يراع الترتيب الابجدي في سرد أسمائه كذلك وأوردنا كنى الرجال وألقابهم في الفهرس العام في بابي الكنى والالقاب، مشيرين إلى مكان ورودها في الكتاب. كما أوردنا الاسم مكررا في رقمه في حال اختلافه أو ختلاف اسم أبيه منبهين إلى ذلك بحرف (ر). وبهذا نكون قد قمنا بخدمة الكتاب خدمة تكاد تكون تامة شاكرين كل من دم لنا عملا في إخراج الكتاب ومع ذلك فنحن معترفون بان الانسان لا يصل إلى درجة الكمال، ونرجو من وجد خطا أن يرشدنا إليه ورحم الله من قال: " رحم الله امرا أهدى إلي عيوبي ". وبالله العون، ومنه التوفيق يوم الاثنين العاشر من شعبان 1408 ه‍ الموافق الثامن والعشرين من شهر اذار / مارس 1988 الناسر

[ 27 ]

الصفحة الاولى من نسخة استامبول

[ 28 ]

من نسخة استامبول

[ 29 ]

نسخة المكبة الظاهرية

[ 30 ]

صفحة من نسخة المكتبة الظاهرية

[ 31 ]

أول صفحة من النسخة المصرية

[ 32 ]

صفحة من الجزء الثاني من النسخة المصرية من الكتاب.

[ 33 ]

من المخطوطة المصرية، سند النسخ =

[ 34 ]

وهذه المخطوطة تنفرد بهذا السند عن بقية المخطوطات.

[ 35 ]

أول الاسماء من النسخة المصرية للكتاب. الكامل في ضعفاء الرجال المقدمة

[ 1 ]

بسم الله الرحمن الرحيم خطبة الكتاب وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم قال الشيخ الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني رحمه الله: الحمد لله الاحد الصد الذي ليس كمثله شئ وهو السميع البصر، أحمده حمد من أقر بربوبيته وأذعن لعظمته، أحاظ بالاشياء علما، وأحصى كل شي عددا، خالق الخلق ومدير الامر، منزل القرآن العظيم على نبيه محمد صلى الله عليه اصطفاه وارتضاه وختم به الرسل، وقرن طاعته بطاعته إذ يقول عز وجل في محكم كتابه: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول) (1). وقال عز وجل: (من يطع الرسول فقد أطاع الله) (2). فبلغ ما أمر به، فكما أوجب الله علينا طاعته أوجب علينا الاقتداء به، واتباع اثاره وسبر روياة خباره لعرفان صحيحها من سقيمها وقويها من ضعيفها، والله عز وجل يقول: (إن جاءكم فاسق بنبا فتبينوا) (3) وقد تحج قوم من أصحابه صلى الله عليه وسلم من الرواية عنه خوفا من الزيادة والنقصان فيما سمعوا منه لئلا يكونوا داخلين في قوله عليه السلام: [ من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار ] (4). استحقاق العقوبة لمن رام الكذب عليه ليضل به، وذم من يتقول عليه ما لم يقله، وقد أقام الله عز وجل قوما من صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم والتابعين بعدهم وتابعي التابعين وإلى يومنا هذا من يبين أحوالهم وبنبه على الضعفاء منهم ويعتبر رواياتهم تعرف بذلك صحيح الاخبار من سقيمها حسبة منهم في ذلك، وحذرا أن لا يكونوا ممن قال صلى الله عليه وسلم: [ من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين ] (5). وهم في المرتبة التي يسمع ذلك منهم ويقبل قولهم فيهم لمعرفتهم بهم، إذ هو علم يدق ولا يحسنه إلا من فهمه الله ذلك. وأنا ذاكر أساميهم ومبين فيهم الوجه الذي استحقوا به قبول قولهم في رواة الاخبار. وذاكر في


(1) المائدة 92 (2) اللنساء 80 (3) الحجرات 49 (4) متفق عليه ورواء الامام احمد والترمذي والنسائي عن أنس كما رواه أبو هريرة، وابن مسعود، وجابره وزيد بن أرقم، وعلي. (5) رواه الترمذي 4: 143 عن المغيرة بن شعبة، وفي الباب عن علي بن أبي طالب وسمرة وغيرهم من الصحابة. (*)

[ 2 ]

كتابي هذا كل من ذكر بضرب من الضعف، ومن اختلف فيهم فجرحه البعض وعدله البعض الآخر، ومرجح قول أحدهما مبلغ علمي منغير محاباة، فلعل منقبح أمره أو حسنه تحامل عليه أو مال إليه. وذاكر لكل رجل منهم مما رواه ما يضعف من أجله، أو يلحقه بروايته، وله اسم الضعف لحاجة الناس إليها، لاقربه على الناظر فيه. وصنفته عليه حروف المعجم ليكون أسهل على من طلب راويا منهم، ولا يبقى من الرواة الذين لم أذكر هم إلا من هو ثقة أو صدوق وان كان ينسب إلى هوى وهو فيه متاول، وأرجو أني أشبع كتابي هذا وأشفي الناظر فيه، ومضمن ما لم يذكره أحد ممن صنف في هذا المعنى شيئا، وسميته: كتاب الكامل في ضعفاء الرجال، ملتمسا في كل ذلك رضى الله عز وجل وجزيل ثوابه، وبه أستعين، وعليه توكلي، وبه توفيقي، وهو حسبي، ونعم الوكيل. * * * أبواب جامعة في الكذب وتشديد المقوبة فيه

[ 3 ]

الباب الاول من اقلل الرواية عند مخافة الزلة اخبرنا محمد بن الحسين بنمكرم، حدثنا أبو حاتم داود بن حماد البلخي، أخبرنا عتاب بن محمد بن شوذب ابن أخي عبد الله بن شوذب، أنبانا كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: قلت لابي قتادة: حدثني بشي سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: إني أخشى أن يزل لساني بشئ لم يقله رسول الله، إني سمعته يقول: [ من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار ] (1). أخبرنا الفضل بن الحباب، أنبانا مسدد (2) أنبانا عبد الوارث (3)، أبنانا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: ما يمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ من يتعدمد علي الكذب فليتبوا مقعده من النار ] (4). أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا شعبة عن عتاب قال: جاء أنس إلى الحجاج. قال: فسمعته يقول: لولا إني أخشى أن أخطئ لحدثتكم باشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن رسول الله أ سمعتها من رسول الله وذاك أني سمعت رسول الله يقول: [ من كذب علي متعمدا قليتبوا مقعده من النار ]. أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا عصام بن علي، حدثنا ابن أبي الزناد، أخبرني ابي، عن عامر بن سعد بن ابي وقاص قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: ما يمنعني أن أحدثعن رسول الله الا اكون أوعى أصحابه عنه ولكن أشهد سمعته يقول [ من قال علي ما لم أقل فليتبوا مقعده من النار ] (5). أخبرنا احمد بن علي بن المثنى، حدثنا قطن بن نسير، حدثنا جعفر بن سليمان، أخبرنا عمرو بن


حديث أبي قتادة رواه الدارمي 1: 67 وابن ماجة 1: 14. (2) مسدد بن مسرهد بن مسربل البصري الاسدي أبو الحسن الحافظ، صدوق ثقة، مات سنة 228 (تهذيب التهذيب) 10: 98 وكذا في المغني في الاسماء. (3) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري التنوري أبو عبيدة البصري، ثقة، مات سنة 189 (تهذيب التهذيب) 6: 391. (4) حديث أنس رواه الدارمي 1: 67. (5) حديث عثمان انظر الجامع الصغير 2: 180. (*)

[ 4 ]

دينار، عن بعض ولد صهيب قال: قال له بنوه - يعني لصهيب - يا أبانا مالك لا تحدثنا كما يتحدث أصحاب رسول الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه: [ من كذب علي كلف يوم القيامة ان يعقد بين شعيرتين ]، فذاك الذي يمنعني من الحديث. قال الشيخ: وعمرو بن دينار هذا هو عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير (1)، لا المكي (2)، ولم يحدثه عن شعيب غير جعفر بن سليمان. حدثنا ابراهيم بن اسباط بن السكن، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم، حدثنا ابن المبارك، أنبانا مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان عبد الله بن مسعود ياتي عليه الحول قبل أن يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث. أخبرنا احمد بن شعيب النسائي، أنبانا إسحاق بن موسى الانصاري، وحدثنا احمد بن الحسين ابن نصر الحذاء، ومحمد بن صالح بن ذريح، والحسين بن عبد الله بن يزيد، واسماعيل بن حماد قالوا: حدثنا إسحاق بن موسى، أنبانا معن بن عيسى، أنبانا مالك بن أنس، عن عبد الله بن ادريس الاودي، عن شعبة، عن سعد بن ابراهيم، عن أبيه قال: بعث عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن مسعود وإلى أبي الدرداء وإلى أبي مسعود الانصاري فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فحبسهم بالمدينة حتى استشهد. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عن مالك إلا معن (3)، ومالك (4) لم يرو عن احد من الكوفيين إلا عن عبد الله بن ادريس (5)، وهو كوفي، وهو على مذهبه، وهذا الحديث عن عبد الله بن شعبة مشهور في تحريم المسكر وفي التشديد على الروافض، فروى عنه، وهذا الحديث عن عبد الله بن


(1) عمرو بن دينار البصري أبو يحيى الاعور قهرمان آل الزبير ابن شعيب البصري، ضعيف. قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وكذا قال النسائي والترمذي والدارقطني والساجي (تهذيب التهذيب) 8: 27، 28. وله ترجمة في ميزان الاعتدال 3: 259، وتاريخ البخاري الكبير 3: 329. (2) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الاثرم الجمحي، احد الاعلام تابعي ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات. (تهذيب التهذيب) 8: 26، 27 وتذكرة الحفاظ 1: 113 مات سنة 125 ه‍. (3) معن بن عيسى بن يحيى بن دينار القزاز المدني أحد أئمة الحديث، أخرج له الائمة الستة، مات سنة 198 ه‍. الجرح والتعديل 4 قسم 1: 277، تهذيب التهذيب: 10: 226. (4) الامام مالك بن أنس. (5) عبد الله بن ادريس بن يزيد بن عبد الرحمن الاودي الزعافري أبو محمد الكوفي، ثقة من أئمة المسلمين أخرج له الستة، مات سنة 192 ه‍. له ترجمة في: الجرح والتعديل: 2: قسم 2: 8، تذكرة الحفاظ 1: 282، وتهذيب التهذيب 5: 126.

[ 5 ]

شعبة مشهور، وقد قال مالك: كما لم يرو أولونا عن أوليهم كذلك لا يروي آخرونا عن آخريهم، ثم روى عنه. واخبرنا يحيى بن محمد البحيري، عن عبيد الله بن عاذ، عن أبيه، عن شعبة. حدثنا جعفر بن احمد بن عاصم الدمشقي، أنبانا هشام بن عمار، أنبانا محمد بن حبيب، أخبرني مروان بن جناح، انبانا يونس بن ميسرة بن حابس، حدثني من سمع معاوية بن ابي سفيان على هذا المنبر - منبر دمشق - يقول: اقلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - وانتم تتحدثون لا محالة - فان كنتم متحدثين، فتحدثوا بما كان يتحدث به في عهد عمر بن الخطاب فانه كان يخيف الناس في الله. فان كنتم متحدثين، فتحدثوا بما كان يتحدث به في عهد عمر بن الخطاب فانه كان يخيف الناس في الله.

[ 6 ]

الباب الثاني وزر الكذب على رسول الله إذا أضل به النس حدثنا صالح بن ابي عصمة الدمشقي، اخبرنا هشام بن عمار، اخبرنا محمد بن عيسى بن سميع، اخبرنا محمد بن ابي ابزعيزعة قال: سمعت نا فعا يقول: قال ابن عمر: قال رسول الله: [ من انتفى من والديه أو ارى عينيه ما لم تر فليتبوا مقعده من النار ] (1). قال عبد الله: فلبثنا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث، إذ قال النبي: [ تحدثوا عني ولا حرج، فانما أنتم في ذلك كما قلت لكم في بني إسرائيل، تحدثوا عنهم ولا حرج، فانكم لم تبلغوا ما كانوا فيه من خير أو شر ألا ومن قال علي كذبا ليضل الناس بغير علم، فانه بين عيني جهنم يوم القيامة، وما قال من حسنة فالله ورسوله يامران بها، قال: (ان الله يامر بالعدل والاحسان) ] (2). قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه عن محمد بن أبي الزعيزعة (3) محمد بن عيسى بن سميع، ويروي عنه أحاديث غير هذا. أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، أخبرنا الحكم بن موسى، أخبرنا محمد بن سلمة الحراني، عن الفزاري، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من كذب علي فليتبوا مقعده من النار ] ثم قال بعد، [ من كذب علي متعمدا ليضل الناس فليتبوا مقعده من النار ] (4). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الاسناد لا يرويه عن طلحة بن مصرف غير الفزاري، وهذا الفزاري هو محمد بن عبيد الله المرزمي الكوفي (5)، هكذا يخبر عنه محمد بن سلمة الحراني، في هذا الحديث، وفي غيره، ولا يسميه لضعفه، ولا يروي هذا الحديث عن العرزمي، وهو الفزاري، إلا محمد بن سلمة الحراني.


(1) حديث ابن عمر. قال في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجالة رجال الصحيح بلفظ: من افرى الفري من أرى عينيه ما لم تر، ومن افري الفري من قال علي ما لم أقل. مجمع الزوائد 1: 144. (2) رواه الدامي: السنن 1: 66. (3) محمد بن أبي الزعيزعة، ضعيف منكر الحديث ودجال. له ترجمة في: الجرح والتعديل: قسم 2: ج 3: 261، ميزان الاعتدال 3: 548. ولسان الميزان 0: 162. (4) حديث البراء بن عازب رواه الطبراني في الاوسط: مجمع الزوائد 1: 146. (5) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان المرزمي الكوفي الغزاري أبو عبد الرحمن الكوفي: متروك مات سنة بضع وخمسين ومائة، له ترجمة في تقريب التهذيب 2: 187. وتهذيب التهذيب 9: 287. (*)

[ 7 ]

حدثنا بهلول بن إسحاق الانباري، أبرنا محمد بن عمرو بن حبان، أخبرنا بقية، أخبرنا محمد الكوفي، عن الاعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوا مقعده من النار ] (1). قال الشيخ ابن عدي: وهذا الحديث لا يرويه بهذا الاسناد غير بقية عن محمد، ومحمد الكوفي، ربما نسيه بقية (2) فقال: محمد بن عبد الرحمن وهو مجهول (3). حدثنا العباس بن احمد بن ابي شحمة الختلي، حدثنا محمد بن أبان أنبانا يونس بن بكير، عن الاعمش، عن طلحة - وهو ابن مصرف (4) - عن عمرو بن شرحبيل (5) عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: عن علي بدل عبد الله، ويونس بن بكير جد إسناده. أخبرنا علي بن سعيد بن بشير، أنبانا سهل بن زنجلة، وابن حميد قالا: حدثنا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة عن ابيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من كذب علي متعمدا ليضل به فليتبوا مقعده من النار ] (7). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الاسناد لا يرويه فيما علمت الا الصباح بن محارب (8).


(1) حديث جابر. رواه احمد في المسند 3: 303، والدارمي في سفنه 1: 66، وابن ماجة 1: 13 عن أبي الزبير عن جابر. (2) بقية بن الوليد بن صائد الكلاعي، ثقة في روايته عن الثقات، مات نة 197 ه‍. تاريخ بغداد 2: 127، تذكرة الحفاظ 1: 289، تهذيب التهذيب 1: 416 - 419، طبقات المدلسين 17، المغني في الضعفاء للذهبي 1: 109. (3) محمد بعد الرحمن القشيري الكوفي. وقال الذهبي: وفيه جهالة وهو متهم ليس بثقة. ميزان الاعتدال: 2: 623 رقم 7849. وعن حميد والاعمش هو كذاب مشهور (المغني في الضعفاء) للذهبي 2: 606. (4) طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الهمداني اليامي أبو محمد أو أو عبد الله الكوفي تابعي ثقة من كبار القراء. مات ستة 113 ه‍. الثقات 3: 122، تهذيب: 181 التهذيب 5: 23. (5) عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي تابعي ثقة ورى عن عمر وعي وابن مسعود وغيرهم. اخرج له الستة مات سند 63 ه‍. له ترجمة في: الثقات 3: 181، تهذيب التهذيب 8: 42، 43. (6) حديث عبد الله بن مسعود. قال الهيثمي: رواه البزار في مسنده، ورجاله رجال الصحيح، وهو عند الترمذي والنسائي دون قوله ليضل به الناس. مجمع الزوائد 1: 144. (7) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عمر بن عبد الله بن يعلي وهو مترروك الحديث. مجمع الزوائد والنسائي دون قوله ليضل به الناس. مجمع الزوائد 1: 144. (7) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو متروك الحديث. مجمع الزوائد 1: 147. (8) صباح بن محارب التيمي الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات (تهذيب التهذيب) 4: 358، الجرح والتعديل 1: 442، ميزان الاعتدال 2: 305. (*)

[ 8 ]

الباب اآلثالث شدة عقوبة من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحل الحرام ويحرم الحلال حدثنا محمد بن عبد الله بن فضيل الحمصي، أخبرنا ممد بن مصفى، أخبرنا بقية، عن محمد الكوفي، عن الاعمش، عن أبي سفيان، وهو طلحه بن نافع، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من كذب علي متعمدا ليحل حراما أو يحرم حلالا أو يضل الناس بغير علم فليتبوا مقعده من النار ] (1). أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، وإسحاق بن ابراهيم بن يونس، وابراهيم بن يوسف الهسنجاني، وأحمد بن يوسف بن الضحاك قالوا: أخبرنا عمرو بن مالك، أخبرنا چارية بن هرم، أخبرنا عبد الله ابن بشر الحيراني، وقال ابن الضحاك: عن أبي راشد الحيراني، كناه وقالوا: عن أبي كبشة الانصاري (2) وكانت له صحبة، عن أبي بكر الصديق، وقال ابن الضحاك: سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله: [ من كذب علي متعمدا ]، وقال ابن الضحاك: [ من قال علي ما لم أق ]، وقالوا: [ أو رد علي شيئا مما أمرت به ]، وقال ابن الضحاك: [ حديثا قلته فليتبوا مقعده من النار ]، وقال إسحاق بن الضحاك: [ بيتا في جهنم ] (3). قال الشيخ: كل من روى هذا الحديث عن جارية بن هرم (4)، سرقه من يحيى بن بسطام المصغر (5)، والحديث له عن جارية، وعمرو بن مالك السكري حدث به، وعمر بن يحيى الايلي، وعلي بن قرين البغدادي، وسرقوه منه.


(1) حديث جابر ورد في مسند أحمد 3: 203. وابن ماجة 1: 12 بطريق آخر. (2) أبو كبشة الانماري المذحجي. صحابي قيل اسمه سعيد بن عمرو. وجزم الترمذي في الجامع أن اسمه عمرو ن سعد (تهذيب التهذيب) 12: 230 وكذا في الاصابة لابن حجر 4: 164. (3) حديث أبي بكر جاء في اوسط الطبراني ومسند أبي يعلى المجلد الول وغيرهما من المراجع النظر المعجم المفهرس 5: 549. (4) جارية بن هرم أبو شيخ الفقيمي، عن ابن جريج مترومك راه، وقال الدارقطني، ضعيف (المغني في الضعفاء للذهبي) 1: 126 وكذا في الاكمال لابن ماكولا 2: 2. (5) يحيى بن بسطام روى عن ابن لهيعة بصري، قال أبو حاتم صدوق وقال ابن حبان لا تحل الرواية عنه وقيل كان قدريا (المغني في الضعفاء للذهبي) 2: 731 رقم الترجمة 6936 وله ترجمة في لسان الميزان 6: 243 ذكره العقيلي في الضعفاء وقال البخاري: يحيى بن بسطام المصغر كان يذكر بالقدر وكذا في ميزان الاعتدال 4: 366. (*)

[ 9 ]

الباب الرابع أعظم الكذب هو الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس كالكذب على غيره أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا ابراهيم بن الحجاج، أخبرنا عبد الواحد بن زياد، أخبرنا صدقة ابن المثنى النخعي، حدثني رياح به الحارث قال: كنا عند المغيرة بن شعبة. وهو في المسجد، وعنده أهل الكوفة، فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فأوسع له المغيرة قال: ها هنا فاجلس، فاجلسه معه على السرير فقال سعيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار ] (1). قال الشيخ: وهذ الحديث لا أعلمه رواه غير صدقة بن المثنى (2). حدثنا الفضل بن الحباب، أخبرنا مسدد عن يحيى - هو - ابن سعيد القطان، عن سعد بن عبيدة، كذا قال لنا أبو خليفة، وانما هو سعيد بن عبيد (3)، قال: سمعت علي بن ربيعة قال: شهدت المغيرة بن شعبة رقي عيل المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال هذا النوح في الاسلام، وكان مات رجل من الانصار فنيح عليه ثم قال: سمعت رسول الله يقول: [ ان كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار ]، قال: وسمعت رسول الله يقول: [ من نيح عليه يعذب ] (4). أخبرنا القسم بن عبد الله بن مهدي، حدثنا أبو مصعب، حدثني محمد بن ابراهيم بن دينار، عن أامة بن زيد، عن عبد الوهاب بن بخت، عن عبد الواحد البصري، عن واثلة بن الاسقع (5) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ان من أفرى الفري ان يقول ما لم أقل، وان يري الانسان عينيه ما لم تر، وان يدعى إلى غير أبيه ].


(1) حديث سعيد بن زيد: وراه البزار وأبو يعلى في مسنده: المجلد الول: ورقة 61 قال الهيثمي: وله عندهما اسنادان احدهما رجلاه موثقون مجمع الزوائد 1: 143. انظر الفتح الكبير للسيوطي 1: 402. (2) صدقة بن المثنى بن رياح بن الحارث النخعي، ثقة من السادسة، تهذيب التهذيب 4: 366، 367، تقريب التهذيب 1: 366. (3) سعيد بن عبيد الطائي أبو الهذيل الكوفي. ثقة اخرج حديثه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. له ترجمة في تهذيب التهذيب: 4: 5. (4) انظر فيض القدير للناري 2: 534، والفتح الكبير للسيوطي 1: 417. (5) واثلة بن الاسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن عبد ناة، ويقال اين الاسقع بن عبد الله بن عبد يا ليل من ناشب ويقال الاسقع لقب واسمه عبد الله، يكنز أبا قرصافة ويقال غير ذلك. وهو صحابي مات بدمشق ستة 83 وقيل 85 ه‍ (الاصابة 3: 626 تهذيب التهذيب 11: 89، 90، وذكره الاصفهاني في أهل الصفة، حلية الاولياء 1 قسم 2 ص 21). (*)

[ 10 ]

الباب الخامس الكاذب على رسول الله لا يريح رائحة الجنة حدثنا بيان بن أحمد بن علوية القطان، أخبنا داود بن رشيد، أخبرنا اسماعيل بن عياش، حدثني عبد الرحمن بنعبد الله بن محيريز عن ابيه، عن أوس به أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من كذب على نبيه أو على عينيه أو على والديه فانه لا يريح رائحة الجنة ] (1). قال الشيخ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير اسماعيل بن عياش (2). اخبرنا علي بن ابراهيم بن الهيثم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، املانا صدقة، حدثني محمد بن راشد عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ ثلاثة لا يريحون ريح الجنة: رجل ادعى لغير ابيه، ورجل كذب علي، ومن كذب على عينيه ] (3). قال الشيخ: وهذا الحديث من حديث الزهري لا يروى إلا بهذا الاسناد، وصدقة هذا هو: صدقة بن عبد الله السمين (4) يكنى أبا معاوية، دمشقي ضعيف. * *


(1) حديث أوس بن أوس رواه الطبراني في المعجم الكبير، قال الهيثمي: واسناده حسن - مجمع الزوائد 1: 148. وأوس بن أوس صحابي (الاصابة) 1: 133 رقم 566، ويقال أوس بن أويس. الاستيعاب 1: 119. (2) اسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي، عالم أهل الشام، ثقة مات سنة 81 ه‍ أو بعدها، أخرج حديثه أهل السنن، له ترجمة في: ميزان الاعتدال 1: 240، تهذيب التهذيب 1: 280، تقريب التهذيب 1: 73. (3) حديث أبي هريرة بهذا اللفظ رواه البزار أيضا وفيه عبد الرزاق عن معمر (ممع الزوائد 1: 148). انظر فيض القدير 3: 327. (4) صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية الدمشقي، ضعيف له ترجمة في: الجرح والتعديل 2: قسم 1: 429. ميزان الاعتدل 3: 310، تهذيب التهذيب 4: 365، 366 والمغني في الضعفاء للذهبي 1: 307. (*) الباب السادس

[ 11 ]

ما يستوجب الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنة الله والملائكة والناس إجمعين حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس، أخبرنا موسى بن أيوب النصيبي، حدثنا عبد الله بن عصمة النصيبي، عن مقاتل، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من أحدث حدثنا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وعلى من كذب علي معتمدا ]. قال الشيخ: وهذا الحديث عن ابن سيرى لا يروى إلا عن مقاتل عنه، ومقاتل هو ابن سليمان صاحب التفسير ضعيف (1). حدثنا على بن الحسين بن علي، أخبرنا سلميمان بن الربيع بن هشام النهدي، حدثنا الفضل بن عوف - عم الاحنف - حدثنا عبد الزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إذا كذب العبد تنحى الملك عنه ميلا ثم نتن ما جاء به ] (2). ويروى من هذا الوجه هذا الحديث. * *


(1) مقاتل بن سلمان البخلي المفسر كذبه وكيع والنسائي. المغني في الضعفاء 2: 675 وله ترجمة طويلة انظر تهذيب التهذيب. 10: 249 - 254. (2) حديث ابن عمر أورده الترمذي وأبو عيم في الحلية وآخره (من نتن ما جاء به) انظر الفتسح الكبير السيوطي 1: 152. (*)

[ 12 ]

الباب السابع اتقاء حدى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما يعلمه إلا ما يعلمه ويعرفه ويتيقنه أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا معلى بن مهدي، أخبرنا أبو عوانة (1)، عن عبد الاعلى التغلبي، عن سعيد جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ اتقوا الحديث علي إلا ما قدم علمتم، فانه من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار ] (2). اخبرنا أبو العلاء الكوفي محمد بن أحمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن صالح، ح. وأنبانا عبد الله بن محمد بن أسلم وأنبانا حرملة، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: وأخبرني عمرو ابن الحارث ان يحيى بن ميمون حدثه انوداعة الجمدي حدثه انه كان يخنب مالك بن عبدة وأبو موسى الغافقي، وعقبة بن عامر (3) يقص: قال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال مالك: ان صاحبكم غافل أو هالك، ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم عهد الينا في حجد الوداع فقال: [ عليكم بالقرآن فانكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شئا فليحدث به، ومن افترى علي كذبا فليتبوا بيتا أو مقعدا من جهنم ] (4)، لا أدري ايهما قال. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه عمرو بن الحارث (5) بهذا الاسناد. اخبرنا احمد بن يحيى بن زهير التستري، أخبرنا الضل بن سهل، أخبرنا يحيى بن آدم، عن ابن أبي ذئب، عسن المقبري، عن ابيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ إذا حدثتم عني حدثنا تعرفونه ولا تنكرونه فصدقوا به، وإذا حدثتم عني حديثا تنكرونه ولا تعرفونه فلا تصدقوا به ] (6).


(1) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري مولى يزيد بن عطاء أبو عوانة الواسطي البزار. قال ابن عبد البر: اجمعوا على انه ثقة ثبت حجد إذا حدث من كتابه وقال إذا حدث من حفظه ربما لظ، تهذيب التهذيب (11: 103 - 106). (2) حديث ابن عباس رواه الطبراني في المعجم الكبير، مجمع الزوائد 1: 147. (3) عقبة بن عامر الجهني صحابي مات سنة 58 ه‍ (تهذيب التهذيب) 7: 216 - 217، الاصابة 2: 489. (4) حديث عقبة أورده أبو نعيم في المعرفة. انظر كنز العمال 10: 135. (5) عمرو بن الحارث بن يعقوب الانصاري مولى قيس، أبو أمية المصري، ثقة فقيه أديب، أخرج له الستة مات سنة 58 ه‍ تهذيب التهذيب 8: 13 - 15. (6) حديث أبي هريرة رواه الحكيم الترمذي. انظر كنز العمال 10: 134. (*)

[ 13 ]

الباب الثامن ما الذي يستوجب من الاثم من يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا كذبا لم يقله اخبرنا الحسن بن محمد المدني، أخبرنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني الليث عن ابن الهاد، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ من حدث عني كذبا فليتبوا مقعده من النار ] (1). قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه الليث بن سعد، وابن لهيعة، وحيوة بن شريح (2) عن ابن الهاد. أنبانا علي بن ابراهيم بن الهيثم، أخبرنا أحمد بن علي الافطح، أبرنا يحيى بن زهدم بن الحارث، عن أبيه، عن العز بن أبي عميرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ من كذب علي كذبة متعمدا فليتبوا مقعده من النار ]. قال الشيخ: وهذا الحديث ن العز بن أبي عميرة لا يروى إلا من هذا الطريق. أخبرنا القاسم بن أبي عبيد، عن سلمة بن الاكوع، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ من حدث عني حدييا لم اقله فليتبوا مقعده من النار ] (3). حدثنا محمد بن الضحاك، عن عمرو بن أبي عصام النبيل، أخبرنا عيسى بن عبد الله، وعمران بن عبد الرحيم، وابراهيم بن سهل قالوا: أخبرنا بكر بن بكار، أخبرنا عائذ بن شريح، عن أنس قال: قال رسول الله: [ من كذب علي - في رواية حديث - قليتبوا مقعده من النار ]. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه بكر بن بكار (4). عن عائذ (5).


(1) حديث عبد الله بن الزبير أخرجه البخاري في صحيحه. (2) حيوة بن شريح بن يزد الحضرمي الحمصي ثقة روى عنه البخاري وأبو داود. واخرج له الترمذي وابن ماجة مات سنة 224. تهذيب التهذيب 3: 62. (3) ورد في مسند أحمد 4 - 47 والبخاري باب العلم 1: 38. (4) بكر بن بكار القيسي أبو عمرو البصري ذكره ابن حبان في الثقات وذكره العقيلي وابن الجارود والساجي في الضعفاء. تهذيب التهذيب 1: 420 انظر أيضا المغني في الضعفاء 1: 112. (5) عائذ بن شريح صاحب أنس ضعفه أبو حاتم وقال ابن طاهر ليس بشئ (لسان الميزان) 3: 226، المغني في الضعفاء 1: 324. (*)

[ 14 ]

الباب التاسع تحريم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، أخبرنا أيوب بن علي بن هيصم بن أيوب بن سلم بن حيثنة الكناني، أخبرنا زياد بن سيار، حدثتنا عزة بنت أبي قرصافة عن أبيها قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: [ حدثوا عني بما تسمعون ولا يحل لرجل أن يكذب علي فمن كذب علي أو قال علي غير ما قلت بني له بيت في جهنم يرتع فيه ] (1). حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، أخبرنا أيوب بن علي قال: سمعت ابن زيادة بن سيار، يقول: كان اسم أبي قرصافة، جندرة بن خيشنة. قال الشيخ: وهذا الحديث عن أبي ي قرصافة: عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يروى إلا من هذا الطريق. أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، أخبرنا يوسف بن هارون، عن عصمة بن بشير، عن الفرع قال: سمعت المنقع قال: قدمت على النبي صلى الله عليه سولم فذكر حدثا فيه طول، قال: عن أبيه: رفع يده حق نظرت إلى بياض ابطيه ثم قال [ اللهم لاأحل لهم أن يكذبوا علي، يقولها ثلاثا ] (2)، قال المنقع (3): فلا أحدث عن رسول الله الحديث إلا حديثا ينطق به كتاب، أو جرت به سنة، أو يكذب عليه في حياته فكيف بعد موته. قال الشيخ: هذا الحديث بهذا الاسناد لا يرويه إلا سيف بن هارون البرجمي (4) وهو ضعيف.


(1) حديث عزة انظ راملعجم المفهرس 5: 549 وأبو قرصافة بكسر القا هو جندييرة بن خيشنة له صحية وعزة هي ينت ابنه عياض (تهذيب التهذيب) 2: 102. (2) حديث المنقع رواه ابن سعد في طبقاته 7: 63. (3) المنقع بن حصين بن يزيد بن شبل التميمي (طبقات ابن سعد) 7: 63. (4) سيف بن هارون البرجمي، ضعيف من صغار الثامنة، له ترجمة في: التاريخ الكبير: قسم 2 ج 3: 173، (4) سيف بن هارون البرجمي، ضعيف من صغار الثامنة 7 له ترجمة في: التاريخ الكبير: قسم 2 ج 3: 173، المجروحين: 11: 343 ميزان الاعتدال: 2: 258، المغني في الضعفاء 1: 292، وتهذيب التهذيب 261 4. (*)

[ 15 ]

الباب العاشر الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا كذبا فهو احدهما وان كان الكاذب فيه غيره أنبانا الفضل بن الحباب، أخبرنا محمد بن كثير، أنبانا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من روى عني حديثا وهو يرى أن كذب فهو أحد الكاذيبن ]. اخبرنا الحسن بن علي بن سليمان القطان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ من حدث بحديث، أو حدث عني حديثا، وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ] (1). * *


(1) رواه البخاري 2: 102. (*)

[ 16 ]

الباب الحادي عشر من شدد من الصحابة الرواية عنه فرقا من الكذب فيه وقال: كبرنا ونسينا أخبنا أحمد بن علي بن المثنى، والحسن بن علي بن سليمان قالا: أنبانا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: كنا إذا أتينا زيد بن أرقم فقلنا له: حثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنا قد كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله صلى الله عليه سولم شديد. حدثنا محمد بن جعفر الامام، أنبانا يوسف بن موسى القطان، أخبرنا يعقوب بن محمد الزهري، عن حاتم بن اسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد قال: صحبت عبد الرحمن بنعوف، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، والمقداد بن الاسود فلم أسمع أحدا منهم يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أني سمعت طلحة بن عبيد الله يتحدث عن يوم أحد. * * *

[ 17 ]

الباب الثاني عشر من كان منهم يقول: لان يخر من السماء احب إليه من أن يكذب عليه اخبرنا ابراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الاعمش عن خيثمة، عن سويد بن عقلة، عن علي، قال: إذا حدثتكم بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوالله لان أخر من السماء أحب إلي من أكذب عليه. أخبرنا ابراهيم بن عبد الله بن أيوب، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، أخبرنا عبد الرحيم الرازي، عن زكريا بن أبي زائة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حران، عن علي بن أبي طالب قال: إذا قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله لان أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عن رسول الله ما لم يقل. قال الشيخ: سمعت علي بن أحمد بن مروان يقول: سمعت جعفر بن أبي عثمان يقول: كنت عند يحيى بن معين فذكر علي بن المديني عنده فقال بعض من عنده: يكذب، فغضب وقال: لان يخر علي من السماء إلى الارض فتخطفه الرياح (1) باسنتها أحب إليه من أن يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. * * *


(1) كذا وردت الرياح ولعلها الرماح - المصحح. (*)

[ 18 ]

البا الثالث عشر من كان منهم إذا حدث عنه فزع، وقال: أو كما قال: تحرجا من الزيادة حدثنا يحيى بن محمد بن البختري، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد قال: كان أنس قليل الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فزع منه قال: أو كما قال رسول الله صلى الله وسلم (1). اخبرنا محمد بن بشر بن يوسف الدمشقي، أخبرنا هشام بن عمار، أخبرنا الخليل بن موسى، أخبرنا ابن عون، عن مسلم البطين، عن ابراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون الاودي قال: كنت آتي ابن مسعود كل خميس فإذا قال: سمعت رسول الله انتفخت أو داجه ثم قلا: أو دون ذلك، أو فوق ذلك، أو قريب من ذلك، أو شبيه بذلك، أو كما قال (2). حدثنا علي بن محمد بن الحداد الحلبي، أخبرنا محمد بنعبد الله بن عبد الحكم، أنبانا أبي، عن مالك، أنه قال: ما كان من الحديث عن غير رسول الله فلا باس أن يؤتى به على المعنى وما كان عن رسول الله فيؤتى اللفظ: كما قال (3). * *


(1) * اثر محمد بن سيرين عن أنس رواه الدارمي في مسنده 1: 73، والمحدث الفاضل 549، والكفاية 205، ورواه ابن ماجة 1: 11. (2) اثر ابن مسعود رواه الدارمي في مسنده 1: 72 رقم 276. وابن ماجة: المقدمة 1: 10 رقم 23. (3) أورده الخطيب في الكفاية في الكفاية ص 128 وما بعدها. (*)

[ 19 ]

الباب الرابع عشر إنكار من أنكر منهم على من أكثر منهم الرواية عنه لان لا يكذب عليه إخبرنا أحمد بنعلي بن المثنى، ومحمد بن يحيى بن سليمان قالا: حدثنا خلف بن هشام، أنبانا حماد بن زيد، عن رجاء بن أبي سلمة، أنبانا اسماعيل بن عبيد الله، أن معاوية نهى أن يحث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث إلا حديث ذكر على عهد عمر فاقره عمر، إن عمر كان قد أخاف الناس في الحديث عن النبي صلى الله عليه سولم (1). اخبرنا القسم بنالليث الربيعي، أنبانا زياد بن يحيى، حدثنا حاتم بن وردان، أنبانا أيوب عن محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: لولا آيد من كتاب الله ما حدثتكم بشئ، ثم تلا هذه الآية: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات) (2). إلى اخر الآية. حدثنا إسحاق بنابراهيم بن أبي حسان، أخبرنا دحيم أنبانا ابن أبي فديك، أنبانا ابن أبي ذئب، عن المقبري عن أبي هريرة قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين، أما أحدهما فبئثته، وأما الآخر فلو بئثته قطع هذا الحلقوم (3). أنبانا القاسم بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا أبو مصعب، حدثني محمد بن ابراهيم بن دينار، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنه قال: إن الناس قالوا: قد أكثر أبو هريرة من الحديث عن رسول الله وإني كنت الزم رسول الله صلى الله عليه وسلم لشبع بطني، قال: فلقيت رجلا فقلت له باي سورة رأ رسولا لله ابارحة في العتمة ؟ قال: لا أدري، قال: فقلت: ألم تشهدها ؟ قال: بلى، قال: فقلب: ولكن ادري، قرأ رسول الله بسورة كذا وكذا (4). اخبرنا القاسم بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا أبو مصعب، حدثني محمد بن ابراهيم بن دينار، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة أنه قال: قلت لرسول الله: [ إني أسمع منك حديثا أنساه، فقال: ابسط رداءك ؟ فبسطته، فغرف بيديه يه ثم قال: ضمه فضممته، فما نسيت حديثا قط ] (5).


(1) اثر معاوية في أمير المؤمنين عمر رواه الامام احمد في مسنده 4: 99. (2) اثر أبي هريرة رواه الامام البخاري في الجامع الصحيح: العلم 1: 40. (3) رواه البخاري في كتاب العلم 1: 41. (4) اثر أبي هريرة رواه الشيخان: البخاري في كتاب العلم 1: 40 ومسلم في فضائل الصحابة 4: 194. (5) حديث أبي هريرة رواه الشيخان، البخاري كتاب العلم 1: 40 ومسلم فضائل الصحابة 4: 166. (*)

[ 20 ]

اخبر القاسم بن عبد الله بن مهدي، حدثنا عمي محمد بن مهدي، أخبرنا عنبسة بن خالد عن يونس قال: قال ابن شهاب: حدثني عروة عن عائشة أنها قالت: ألا أعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله يسمعني ذلك. وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه أن رسول الله لم يكن يسرد الحديث كسردكم (1). أخبرنا القاسم بن عبد الله بن مهدي، حدثنا أو عبيد الله المجزومي، أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن وهب بن منبه، عن أخيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ليس أحد من أصحاب محمد أكثر عنه حديثا مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو بن العاص، فانه كان يكتب، وكنت لا أكتب (2). حدثنا محمد بن عبد الله بن فضيل الحمصي، أخبرنا يحيى بن عثمان، أخبرنا محمد بن كثير، عن ابن شوذب (3) عن عبد الله بن القاسم قال: كان أبو هريرة إذا مر بالسوق، قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فانا أبو هريرة، أيها الناس: إني سمعت رسول الله يقول: [ من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار ] فدعوا أبا هريرة يتبوا مقعده من النار إن هو كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم (4).


(1) انظر صحيح مسلم 4: 167 وسنن الترمذي والنسائي وأبو داود. (2) أورده البخاري في كتاب العلم 1: 39، والترمذي 5: 40. (3) هو عبد الله بن شوذب الخراساني أبو عبد الرحمن البلخي ذكره ابن حبان في الثقات. قيل مات سنة 144، وقال ابن حبان: بل مات سنة 156. تهذيب التهذيب 5: 225. (4) رواه مسلم في المقدمة: 1: 10. (*)

[ 21 ]

الباب الخامس عشر من كان ياخذ منهم بالخب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره حفظا عند قصر الاسناد حدثنا عبد ان الاهوازي، حدثنا وهب، عن بقية، أنبانا خادل، عن الجريري عن أبي نضرة قال: قلت لابي سعيد: ألا تكتبنا فانا لا تحفظ ؟ قال: لا، ولكن احفظوا عنا كما حفظنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا محمد بن خلاد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم عن أبيه، عن عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: استاذنا النبي صلى الله عليه سولم أن نكتب ما سمعنا، فلم ياذن لنا (1). قال الشيخ: حدث ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، بهذا الحديث، وحديث [ أحلت لنا ميتتان ودمان ] (2)، وابن عيينة أوثق منه. حدثنا عبد الله بن محم بن حيان بن مقير، حدثنا محمد بن أبان، أخبرنا عبد الله بن رجاء، عن هشام بن حسان قال: كتب حديثا قط، إلا حديثا واحدا إملى علي ابن سيرين فقال: إذا حفظته فامحه. * *


(1) أورده الدارمي 10: 98 والترمذي 5: 54. (2) اورده ابن ماجة والبيهقي والحاكم. انظر الفتح الكبير 1: 54. (*)

[ 22 ]

الباب السادس عشر استئذائهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكتبوا عنه وإذه لهم لما كثر ومن دون بعدهم لما طال الاسناد اخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبد الله، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: كان عند رسول الله أناس من أصحابه وأنا معهم، وأنا أصغر القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [ من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار ]، فلما خرج القوم قلت لهم: كيف تحدثون عن رسول الله وقد سمعتم، قال: وأنتم تنهمكون في الحديث عن رسول الله ؟ قال: فضحكوا، فقال يا بن أخينا ان كل ما سمعنا منه، فهو عندنا في كتاب. حدثنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء - هو ابن جوصاء - أخبرنا محمد بن عمير بن حبان، أخبرنا بقية، أخبرنا ابن ثوبان، حدثني أبو مدرك، حدثني عباية بن رافع بن خديج، عن أبيه رافع بن خديج قال: قلت يا رسول الله: إنا نسمع منك أشياء فنكتبها ؟ قال: اكتبوها ولا حرج، حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام، أخبرنا عبد الله بن جعفر البرمكي، أخبرنا سفيان عن عمرو انب دينار، عن ابن منبه عن أخيه، عن أبي هريرة قال: لم يكن أحد أكثر حديثا مني إلا عبد الله ابن عمرو لانه كان يكتبه. اخبرنا علي بن سعيد بن بشير، أخبرنا عقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا عبد الله بن عبد الله الاموي، عن الخليل بن مرد، عن يحيى بن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله إني أسمع منك حديثا كثيرا فاحب أن أحفظه فانساه، فقال رسول الله صلى الله عليه سولم: [ استعن بيمينك ] (1). حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، أخبرنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، أخبرنا هبيرة بن عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: كان أنس إذا حدث يكثر الناس عليه في الحديث، جاء مجالس له فالقاها إليهم ثم قال: هذه أحاديث سمعتها فكتبتها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم عرضتها عليه. حدثنا عبد الصمد بن عبد الله، ومحمد بن بشر القزاز الدمشقيان قالا: حدثنا هشام بن عمار أخبرنا أبو الخطاب معروف الخياط (ويخضب بحمرة) قال: رأيت واثلة بن الاسقع يملي على الناس الاحاديث وهم يكتبونها بين يديه.


(1) حديث " استعن بيمينك " رواه الترمذي عن أبي هريرة. انظر الفتح الكبير 1: 179، وفيض القدير للمناوي 1: 491. (*)

[ 23 ]

حدثنا حسين بن يوسف الغزنوي، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا ابن حميد (1) أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع قال: قال لي ابراهيم النخعي: إذا حدثتني: فحدثني عن أبي زرعة بن جرير (2) فانه حدثني مرة بحديث ثم سألته بعد ذلك بسنتين فما أجزم منه حرفا. حدثنا الحسين بن يوسف، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا يحيى بن سعيد، أخبرنا سفيان، عن منصور قال: قلت لابراهيم (3): ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ؟ قال: لانه كان يكتب. حدثنا محمد بن جعفر الامام، أخبرنا ابراهيم بن سعيد، أخبرنا أبو أحمد، عن شريك، عن أبي صخرة قال: رأيت حماد (4) يكتب عند ابراهيم (5) يقول له: لا تكذب علي. حدثنا الحسين بن يوسف، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا عبد الجبار، عن سفيان قال: قال عبد الملك بن عمير: اني لاحدث بالحديث فما أدع منه حرفا. سمعت يحيى بن علي بن هاشم الخفاف، بحلب يقول: سمعت ابراهيم بن سعيد يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال لنا محمد بن عمرو (6): لا أحدثكم حتى تكتبوه، أخاف أن تكذبوا علي. حدثنا أحمد بن محمد الحربي، أخبرنا سليمان بن معبد، حدثنا عبد الرزاق (7) قال: سمعت معمرا (8) يقول: اجتمعت أنا وشعبة والثوري وابن جريج فقدم علينا شيخ فاملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر القلب فما أخطا إلا في موضعين، لم يكن الخطا منا ولا منه، إنما كان الخطا من فوق، فإذا جن الليل ختمنا الكتاب، فجعلناه تحت رؤوسنا، وكان الكاتب شعبة، ونحن ننظر في الكتاب، وكان الرجل طلحة بن عمرو (9).


(1) هو محمد بن حميد بن حيان التميمي الحافظ أبو عبد الله الرازي له ترجمة كبيرة - انظر تهذيب التهذيب 9: 111 - 109 (الترجمة 180). (2) أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي تابعي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات، وقيل اسمه هرم، تهذيب التهذيب 12: 109 ولسان الميزان 7: 463. (3) هو ابراهيم بن يزيد بن قيس بن الاسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 1: 155 - 156. (4) هو حماد بن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة الكوفي الفقيه، تهذيب التهذيب 3: 14 - 15. (5) ابراهيم النخعي. (6) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو عبد الله، تهذيب التهذيب 9: 333 - 334. (7) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري صاحب المصنف، تهذيب التهذيب 6: 278 - 281. (8) معمر بن راشد الازدي الحداني أبو عروة بن أبي عمرو البصري أثني عليه الشافعي، مات سنة 154، ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 10: 218 - 220، وتذكرة الحفاظ: 190. (9) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي قال ابن حبان: كان يروي عن الثقات وضعفه العجلي والدارقطني، تهذيب التهذيب 5: 21 - 22.

* هكذا ووردت ولعلها مصحقة من كقة اخرى " خرم "، " اجذم " - المصحح. (*)

[ 24 ]

الباب السابع عشر من اختار قلة الحديث وذم طلبه وكثرته طلب السلامة من الكذب أخبرنا محمد بن جعفر بن حفص الامام، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: دخلت على العمري - يعني الرجل العابد عبد الله بن عبد العزيز (1) - فقال: ما أحد من الناس يدخل علي أحب إلي منك، إلا أن فيك فيبا، قلت: وما هو ؟ قال: تحب الحديث، اما انه ليس من راد الموت. حدثنا مغيرة بن الخضر بن زياد بن المغيرة بن زياد الموصلي، حدثني أخي زياد بن الخضر، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني ابن ليعة، عن قيس بن رافع، عن شفي الاصبحي (2) قال: يفتح على هذه الامة خزائن كل شئ، حتى خزائن الحديث. حدثنا يوسف بن الحجاج، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي، أخبرنا ابن مسهر (3) قال: كتب إلينا ابن لهيعة يذكر عن يزيد بن أبي حبيب قال: قال لي شفي بن ماتع الاصبحي: يفتح على هذه الامة كل شئ حتى يفتح عليها خزائن الحديث. حدثنا علي بن ابراهيم بن الهيثم، حدثنا محمد بن غالب، أخبرنا مسلم، أخبرنا حماد، عن أيوب (4) قال: تذاكروا، فقال: ما قل من الحديث كان خيرا. اخبرنا الفضل بن الحباب، أخبرنا مسلم بن ابراهيم، عن قرة بن خالد، أخبرنا عون، قال: قال عبد الله (5): ليس العلم من كثرة الحديث ولكن العلم من الحشمة. سمعت منصور بن اسماعيل الفقيه يقول: سمعت بحر بن نصر يقول: سمعت أشهب بن


(1) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري الزاهد المدني، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من أزهد أهل زمانه وأشدهم تخليا للعبادة. مات سنة 184 ه‍. له ترجمة في طبقات ابن سعد 5: 440، تهذيب التهذيب 5: 264... 265. (2) شفي بن ماتع ويقال ابن عبد الله الاصبحي أبو عثمان، تابعي ثقة، أخرج حديثه أصحاب السنن، مات سنة 105 ه‍. له ترجمة في الثقات 3: 114، المعرفة والتاريخ 2: 513، تهذيب التهذيب 4: 513 - 314. (3) علي بن مسهر (بضم الميم وكسر الهاء) القرشي أبو الحسن الكوفي الحافظ قاضي الموصل، ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 7: 335 - 336. (4) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني ثقة ثبت، تهذيب التهذيب 1: 348 - 349. (5) سيدنا عبد الله بن مسعود الصحابي الكبير. (*)

[ 25 ]

عبد العزيز (1) يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: ليس العلم بكثرة الرواية إنما العلم نور يجعله الله تعالى في القلب. اخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا وهب بن بقية، قال: سمعت خالد بن عبد الله يقول: سمعت ابن شبرمة يقول: أقلل الرواى تفقه. حدثنا محمد بن يحيى بن آدم المصري، حدثنا ابراهيم بن أبي داود، أخبرنا ابن أبي مريم، أخبرنا الليث عن ربيعة (2) قال: ان الخير ينقص والشر يزيد، فلو كانت هذه الاحاديث من الخير لنقصت كما ينقص الخير. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، أخبرنا أبو عمير، أخبرنا ضمرة، عن رجاء بن حميد قال: سالت ربيعة عن حديث فقال: علمت أني أروي أني رأيت الرأي أيسر علي تبعة من الحديث. حدثنا أحمد بن عبد الرحيم النسوي، أخبرنا أبو داود المروزي، سمعت عبد الرزاق يقول: سمعت الثوري يقول: ما بعد طلبه - يعني الحديث - فضلا، ولو كان خيرا، لنقص كما ينقص الخير. حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الموصلي، حدثنا أبو سعيد الاشج، أخبرنا أبو خالد، حدثني شيخ منذ أربعين سند عن الضحاك (3) قال: ياتي على الناس زمان تكثر فيه الاحاديث، حتى يبقى المصحف معلقا بقع عليه الغبار. * *


(1) أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي الجعدي أبو عمرو فقيه الديار المصرية، تهذيب التهذيب 1: 314. (2) ربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن أبو عثمان ويقال أبو عبد الرحمن مدني، المعروف ببيعة الرأي. تاريخ بغداد 8: 420، ميزان الاعتدال 2: 42، تهذيب التهذيب 3: 223 - 224. (3) رورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 1: 65، والضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم العالم المفسر مات سنة 109 ه‍ له ترجمة في تهذيب 4: 397 - 398. (*)

[ 26 ]

الباب الثامن عشر الكاذب يكتب عند الله تعالى كذابا ويهديه كذبه إلى الفجور حدثنا محمد بن منير بن معبد المطيري، أخبرنا عباد بن الوليد أبو بدر، حدثنا الوليد بن خالد الاعرابي، حدثنا شعبة، عن سليمان ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند اله صديقا، وإن الرجل ليكذب يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ] (1). حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عمرو بن ثابت، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: [ عليكم بالصدق فانه يهدي الى البر، والبر يهدي إلى الجنة، وإياكم والكذب فان الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يصدق، حتى يكتب عند الله صديقا، ولا يزال يكذب، حتى بكتب عند الله كذابا ] (2). قال الشيخ: وهذا الحديث عن اسماعيل بن أبي خاد (3) بهذا الاسناد مرفوع غريب لا أعلم يرويه غير عمرو بن ثابت (4) مع زيادة الالفاظ التي في متنه. حدثنا محمد بن سعيد بن هلال الرسعني، حدثنا معافى بن سليمان، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو اسحاق، عن أبي الاحوص، عن عبد الله قال: الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وان الصدق يهدي إلى البر، وان البر يهدي إلى الجنة، وانه يقال للكاذب: كذب وفجر، ويقال للصادق: صدق وبر، وإن محمدا صلى الله عليه وسلم أنبانا ان الرجل يكذب حتى يكتب كذابا، ويصدق حتى يكتب صديقا. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، إخبرنا ابراهيم بن مرزوق، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا


(1) رواه الشيخان. عند البخاري 8: 30 كتاب الادب، وعند مسلم في كتاب البر والصلة، راجع المعجم المفهرس 3: 271. (2) انظر فيض القدير 4: 343. (3) اسماعيل بن أبي خالد الاحمسي تابعي ثقة، تهذيب التهذيب 1. 254 - 255. (4) عمرو بن ثابت أبو المقدام بن هرمز الكوفي ضعيف مات سنة 172 ه‍. له ترجمة في: الجروحين 2: 75. ميزان الاعتدال 3: 249. (*)

[ 27 ]

شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، انه قال: انالكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، اقرؤوا ان شئتم: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) (1) هل ترون في الكذب من رخصة لاحد ؟ حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي، أخبرنا اسحاق بن موسى، أخبرنا سعد بن سعيد بن أبي سعيد امقبري، حدثني أخي عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: [ يا أيها الناس اجتنبوا الكذب، فان الكذب يهدي إلى الفجور، وان الفجور يهدي إلى النار، وإنه يقال: صدق وبر، كذب وفجر ]. * * *


(1) سورة التوبة 119. (*)

[ 28 ]

الباب التاسع عشر اجتناب الكذب في الحد والهزل وانه شر الرواية (1) وان الكاذب مخالف لموعده حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، أنبانا يحيى بن رجاء بن أبي عبيدة، أخبرنا زهير، عن أبي اسحاق، عن ابي الاحوص، عن عبد الله انه قل: اياكم والرواية الكذب، فان الكذب لا يصلح بالجد والهزل، ولا يعد أحدكم صبيه، ثم لا ينجز له. سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: حدثني هارون بن سفيان المستملي قال: قلت لابيك أحمد بن حنبل: كيف تعرف الكذابين ؟ قال: بمواعيدهم. * * *


(1) في الاصل الروايا. (*)

[ 29 ]

الباب العشرون الكذب يكون مجانبا للايمان حدثنا عمر بن سنان، أخبرنا هشام بن خالد، أخبرنا بقية، عن عمر بن موسى، عن القاسم، عن أبي أمامة (1)، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال [ إن الكذب من أبواب النفاق، وإن آية النفاق ان يكون الرجل جدلا خصما ]. حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، وأحمد بن يوسف بن الضحاك، قالا: أخبرنا هارون بن حاتم، أخبرنا ابن أبي عتبة، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: [ الكذب مجانب للايمان ] (2) ورواه أسيد بن زيد، عن جعفر الاحمر، عن ابن أبي خالد مرفوعا. حدثنا ابن صاعد، وابراهيم بن محمد الدستوائي، قالا: حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة عنه. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلمه رفعه عن اسماعيل بن أبي خالد غير ابن أبي عتبة (3) وجعفر الاحمر (4). أخبرنا محمد بن سعيد بن هلال، أخبرنا معافى بن سليمان، أخبرنا زهير، أخبرنا اسحاق واسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر، وهو على المنبر يقول: [ اياكم والكذب، فان الكذب مجانب للايمان ]. حدثنا أبو همام البكراوي سعيد بن محمد، أخبرنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا معتمر، عن ابن أبي خالد، مثله، موقوف. حدثنا أحمد بن علي بن الحسن المداثني، حدثنا بحر بن نصر، أخبرنا يحيى بن سلام، أخبرنا سفيان الثوري، عن اسماعيل بن أبي خالد، مثله، موقوف. حدثنا عبد الله بن حفص الوكيل، حدثنا داود بن رشيد، أخبرنا علي بن هاشم، عن الاعمش،


(1) أبو امامة البلوي الانصاري اسمه إياس بن ثعلبه وقيل غير ذلك - وهو صحابي، وتهذيب التهذيب 12: 16. (2) رواه البيهقي، الترغيب والترهيب 5: 204. (3) محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن بن بكير الكندي أبو جعفر الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات 3: 31 في تهذيب التهذيب 9: 924. (4) جعفر بن زياد الاحمر الكوفي صدوق ثبت، اخرج اصحاب السنن، تهذيب التهذيب 2: 79 - 80. (*)

[ 30 ]

عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ يطبع المؤمن على كل شئ إلا الخيانة والكذب ] (1). قال الشيخ: قال لي عبد الله بن حفص، قال داود بن رشيد: جاءني أبو خيثمة زهير بن حرب فجعل يتضرع إلي ويسالني عن هذا الحديث حتى حدثته به. قال الشيخ: وهذا الحديث عن الاعمش عن ابي إسحاق غريب، لا أعلمه رواه عن الاعمش غير علي بن هاشم، ولا عن علي غير داود (2). حدثنا محمد بن خرييم الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا سعيد بن يحيى، حدثنا عبيد الله ابن الوليد 7 عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي قال: [ يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب ]. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه عبيد الله بن الوليد الوصافي (3) عن محارب (4). حدثنا ميمون بن سلمة أبو خولة البهراني، أخبرنا أبو التقي هشام بن عبد الملك، أخبرنا بقية، حدثني طلحة القرشي، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي امامة قال: قال رسول الله: [ ان المؤمن ليطبع على خلال شتى على الجود والبخل وحسن الخلق، ولا يطبع المؤمن على الكذب، ولا يكون المؤمن كذابا ]. قال الشيخ: وطلحة القرشي، هو الذي يروي عنه بقية، هو طلحة بن زيد، أبو مسكين الرقي، ضعيف. سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول: سمعت هلال بن العلاء يقول: سمعت أبا يوسف محمد بن أحمد الرقي يقول: إذا قال بقية (6). حدثنا أبو مسكين الرقي فاعلم أنه طلحة بن زيد.


(1) انظر فيض القدير 6: 462 والفتح الكبير للسيوطي 3: 426 رواه البيهقي عن ابن عمر. (2) داود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمي ثقة، تهذيب التهذيب 3: 159 - 160. (3) عبيد الله بن الوليد الوصافي أبو اسماعيل الكوفي العجلي ضعيف، ميزان الاعتدال 3: 16 والمغني في الضعفاء 2: 418. (4) هو محارب بن دثار بن كردوس السدوسي الكوفي - تابعي ثقة، تهذيب التهذيب 10: 45 - 46. (5) البهراني نسبة الى بهر بن عمرو بن الحاف (المغني في ضبط الاسما ص 48). (6) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي اميتمي أبو محمد الحمصي، له ترجمة كبيرة في تهذيب التهذيب 1: 416 - 419. (*)

[ 31 ]

الباب الحادي والعشرون من قال التلقين هو الذي يكذب فيه الراوي، وذكر بعض من لقن (1) حدثنا الحسين بن أبي معشر الحراني، أخبرنا محمد بن مصفى، وحدثنا محمد بن عبد الله بن وردان الدمشقي، حدثنا عبد بن ذكوان قالا: أخبرنا مروان، عن سعيد بن بشير، حدثنا قتادة قال: قال أبو الاسود الدبلي: ان سرك ان كيذب صاحبك فلقنه (2). حدثنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث، حدثنا يعقوب بن سفيان، أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همام عن قتادة (3) قال: إذا أردت أن يكذبك صاحبه فلقنه. حدثنا أبو خولة البهراني، أخبرنا أبو نعيم الحلبي، حدثنا ابن المبارك عن محمد بن سليم عن قتادة قال: إذا سكر أن يكذبك الرجل فلقنه. حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو يعلى التوزي (4) حدثنا عبد المجيد بن أبي رواه، عن مران بن سالم، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: إذا أردت ان أكذب فلقني. قال الشيخ: وفي كتابي بخطي، عن ابن سيرين قال: إذا أردت ان أكذب فلقني. قال الشيخ: وفي كتابي يخطي، عن علي بن سعيد بن بشير، حدثنا محمد بن صدران، حدثنا المنذر بن زياد، حدثنا أيوب قال: قال لي ابن أبي مليكة (5): يا أيوب، إذا سرك أن يكذب العالم فلقنه. اخبرنا محمد بن جعفر بن حفص الامام، وأحمد بن علي بن المنثي، ومحمود بن محمد الواسطي


(1) التلقين صورته ان يلقن الشئ فيحدث به من غير أن يعلم انه من حديثه. وانظر الكفاية: ص 148 وما بعدها. (2) رورواه الخطيب في الكفاية: ص 148 وأبو الاسود الدؤلي هو ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني، ثابعي من مؤسسي علم النحو من الفقهاء الاعيان والشعراء، مات سنة 39 ه‍ له ترجمة في: تهذيب ابن عساكر 7: 104، أنباه الرواة 1: 13، الاعلام. (3) قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمر بن الحارث بن مدوس أبو الخطاب السدوسي البصري كان يرمى بالقدر وقال ابن حبان في الثقات إلا أنه كان مدلسا، تهذيب التهذيب 8: 315 - 319، والمغني في الضعفاء 2: 522. (4) التوزي هو أبو يعلي ى محمد بن الصلت (المغني في الاسماء لابن طاهر). (5) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب. ويقال أبو محمد التيمي المكي، كا قاضيا لابن الزبير، وروى عن العبادلة الاربعة، تابعي، ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 5: 268 - 269، النهاية في طبقات القراء 1: 430. (*)

[ 32 ]

قالوا: أخبرنا وهب بن بقية قال: سمعت حماد بن زيد يقول: لقنت سلمة بن علقمة حديثا، فحدثني به ثم رجع عنه فقال: إذا سرك أن يكذب صاحبك فلقنه. أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثني أحمد بن محمد البغدادي، حدثنا عفان، أخبرنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن بن أبي بكرة، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعاطى السيف مسلولا ". وكان لقنه هذا الحديث إنسان، يقال له بسام، فلما فرغ من الحديث، قال: والله ما حدثكم هذا همام، ولا حدث قتادة بهذا هماما، ففكر عفان في نفسه، ثم علم انه قد أخطا، فمد يده إلى لحية بسام، وقال: ادعوا لي صاحب الزيغ يا ماص فما خلصوه الا.. اخبرنا الحسن بن سفيان، ومحمد بن الحسين بن قتيبة، والحسين بن عبد الله الآمدي، قالوا: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ] (1). سمعت عبدان الاهوازي يقول - وذكرت له هذا الحديث - فقال: رأيت البغداديين يلقنونه عبد الوهاب (2) فمنعتهم. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا عبد لغفار بن عبد الله بن الزبير، حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ من أتى البهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة ]. قال الشيخ: قال لنا ابن المثنى: ثم بلغني أن عبد الغفار رجع عنه. حدثنا محمد بن حاتم الهزهاز المنبجي، حدثنا موسى بن سليمان المنبجي، حدثنا بقية، عن الزبيدي (3)، عن الزهري (4)، عن سالم (5) عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ إذا اقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتبوة ]. قال الشيخ: قال لنا محمد بن حاتم: لقنوه أصحاب الحديث، فتلقن، ثم رجع عنه.


(1) حديث سهل بن سعد، قال السيوطي: رواه الطبراني عن عقبة بن عامر وعصمة بن مالك، ورمز له بالضعف. وقال العراقي: سنده ضعيف، فيض القديرة: 324. (2) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي أبو الحارق الحمصي ضعيف متروك مات سنة 145 ه‍، ميزان الاعتدال 2: 679 والمغني في الضعفاء 2: 212. (3) الزبيدي هو محمد بن الوليد، تهذيب التهذيب 12: 345. (4) الزهري هو محمد بن مسلم بن شهاب. (5) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عبد الله المدني أحد فقهاء المدينة السبعة، ومن سادات التابعين، يشبه بابيه في الهدى والسمت، اخرج حديثه الستة، مات سنة 106 ه‍. له ترجمة في: طبقات ابن سعد 5: 144، ثقات ابن حبان 3: 91، تذكرة الحفاظ 1: 88. (*)

[ 33 ]

الباب الثاني والعشرون من قال: التدليس (1) من الكذب واخو الكذب حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، أخبرنا الميموني - هو عبد الملك بن عبد الحميد الرقي، صاحب أحمد بن حنبل - حدثنا خالد بن خداش، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: التدليس كذب. حدثنا أحمد بن موسى بن القراد، أخبرنا يعقوب بن شيبة قال: سمعت الحسن الحلواني يقول: سمعت أبا أسامة يقول: خرب الله بيوت المدلسين ما هم عندي إلا كاذبين. حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، حدثني أبو حفص بن مقلاص قال: سمعت أبي يقول: سمعت الشافعي يقول: قال شعبة: التدليس أخو الكذب. حدثنا عمر بن بكار الغافلاني، واسماعيل بن الحكمي، أخبرنا حنبل بن اسحاق قال: سمعت أبا نعيم يقول: وقال ابن الحكمي: قال أبو نعيم: سمعت شعبة يقول: والله لان أزني أحب إلي من أن أدلس. حدثنا عبد الجبار بن أحمد السمرقندي، حدثنا مؤمل بن إهاب قال: سمعت يزيد بن هارون (3) يقول: ما دلست حديثا، إلا حديثا واحدا عن عوف، فما بورك لي فيه. حدثنا أحمد بن علي المداثني، أخبرنا أبو أمية محمد بن ابراهيم، أخبرنا سليمان بن داود، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، قال: سمعت مسعرا (4) يقول: التدليس من دناءة الاخلاق.


(1) التدليس لغة من الدلس بالتحريك، وهي الظلمة، والمدالسة هي المخادعة، ودلس في البيع إذا لم يبين عيبه، ومن هذا أخذ التدليس في الاسناد وهو أن يحدث المحدث عن الشيخ الاكبر وقد كان رآه، إلا أنه سمع ما استده إليه من غيره، والتدليس اقسام وهو تارة في الشيوخ وتارة في الاسناد، لسان العرب، مادة دلس. (2) عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري أبو سهل البصري الاعرابي فقيه مات سنة 146 ه‍. تهذيب التهذيب 8: 148 - 149. وميزان الاعتدال 3: 305 (3) يزيد بن هارون بن زاذان الاسطي أبو خالد أحد أئمة الحديث والحفاظ المشاهير. مات سنة 206 ه‍، تذكرة الحفاظ 1: 317. وفي تهذيب التهذيب، 11: 321 - 321 ابن هارون بن وادي بن ثابت اللمي - ذكره ابن حبان في الثقات. (4) مسعر بن كدام ظهير بن عبيدة العامري الرواسي أبو سلمة الكوفي أحد الثقات الحفاظ الاعلام، أخرج له الستة، مات سنة 153 ه‍. تذكرد الحفاظ 1: 188، تهذيب التهذيب 10: 102 - 104. (*)

[ 34 ]

حدثنا أحمد بن موسى بن المراد، أخبرنا يعقوب بن شيبة قال: سالت يحيى بن معين عن التدليس، فكرهه وعابه، قلت له: فيكون المدلس حجة فيما روى حتى يقول: حدثنا وأخبرنا ؟ قال: لا يكون حجة فيما دلس. حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، وأحمد بن محمد بن عبد الكريم، وغيرهما قالوا: أخبرنا عباس بن محمد أخبرنا قراد قال: سمعت شعبة يقول: كل حديث ليس فيه حدثنا وأخبرنا، فهو خل وبقل. سمعت علي بن أحمد بن مروان يقول: سمعت عمر بن شيبة يقول: سمعت أبا عاصم النبيل (1) يقول: أقل حالات المدلس عندي أن يدخل في حديث النبي صلى الله عليه: [ المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ] (2). * * *


(1) أبو عاصم النبيل هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني البصري ذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري مات سنة 214 ه‍، تهذيب التهذيب 4: 395 - 397. (2) راجع مسند أحمد 6: 345 والبخاري في كتاب النكاح 6: 156. (*)

[ 35 ]

الباب الثالث والعشرون الكاذب يكذب صراحا من مهانة نفسه عليه والظريف لا يكذب حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء، حدثنا أبو ابراهيم البرجماني، أخبرنا داود بن الزبرقان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن اوفى، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن من المعاريض لمندوحة عن الكذب ]. قال الشيخ: هذا الحديث لا اعلمه رواه عن سعيد بن أبي عروبة (1) أحد فرفعه غير داود ابن الزبرقال (2). حدثنا يعقوب بن ابراهيم بن يزيد الاصفرايين، حدثنا سعيد بن أبي زيدون النيسراني، حدثنا آدم بن أبي اياس، حدثنا أبو جزي نصر بن طريف، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن الحارث، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن في المعاريض ما يعف الرجل العاقل عن الكذب ]. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يروى عن عطاء بن السائب (3) إلا من هذا الطريق. حدثنا محمد بن خريم الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، وحدثنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، حدثنا هارون بن سعيد، وحدثنا عمر بن الحسن بن نصر الحلبي، حدثنا ابراهيم بن سعيد، وأخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا أحمد بن حرب قالوا: أخبرنا أبو ضمرة (3) أخبرني صالح بن حسان عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه. حدثنا كهمس بن معمر الجوهري، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، ح. وحدثنا عبد الصمد بن عبد الله، حدثنا أيوب بن إسحاق بن سافري، قالا: حدثنا منصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي، أخبرنا شبيب بن شيبة الخطيب قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: الكلام أوسع من أن يكذب ظريف.


(1) سعيد بن أبي عروية. اسمه مهران أبو النضر البصري وهو مهران العدوي مولى بني عدي وهو حافظ ثقة، تهذيب التهذيب 4: 56 - 59. (2) داود بن الزبرقان الرقاشي أبو عمرو البصري متروك مات سنة 180 ه‍ نزل بغداد وحدث بها، ضعيف ومروك، تاريخ بغداد 8: 357 والمغني في الضعفاء 1: 217. (3) أبو ضمرة هو أنس بن عياض بن ضمرة، وقيل جعدبة وقيل عبد الرحمن، الليثي المدني مات سنة 200 وقيل 158 ه‍ تهذيب التهذيب 1: 328 - 329. (*)

[ 36 ]

الباب ارابع والعشرون من أكبر الخيانة أن يحدثك حديثا هو فيه كاذب وأنت له مصدق حدثنا بهلول بن إسحاق بن بهلول الانباري، جدثنا أحمد بن حاتم الطويل، حدثنا عمر بن هارون، عن ثور (1) عن يزيد بن شريح (2) عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان (3) قال: قال رسول الله صلى الله عليه: [ كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كاذب ]. أخبرنا القاسم بن الليث الرسعني، حدثنا محمد بن مصفى، ح. واخبرنا أحمد بن عامر البرقعيدي، حدثنا سعيد بن عمرو قالا: حدثنا بقية: حدثنا بقية، حدثني أبو سريج ضبارة بن مالك الحضمي، أنه سمع أباه يحدث عن عبد الرحمن بن جبير، أن أباه حدثه عن سفيانب ن أسيد الحضرمي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ كبرت خيانة أنتحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كاذب ]. قال الشيخ: وهذا الحديث: لا اعلم أحدا يرويه عن ضبارة غير بقية ومحمد بن ضبارة عن أبيه، حدثناه عبد الصمد بن سعيد، عن سليمان بن عبد الحميد عنه. * * *


(1) هو ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي، ويقال الرحي أبو خالد الحمصي، قال ابن سعد كان ثقة في الحديث، إلا أنه كان قدريا، وذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 50 ه‍ وقيل 55 تهذيب التهذيب 2: 30 - 32. (2) يزيد بن شريح الحضرمي الحمصي ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب 11: 294. (3) النواس بن سمعان بن خالد بن عمرو العامري الكلابي، له ولابيه صحبة، انظر الاصابة 3: 546. (*)

[ 37 ]

الباب الخامس والعشرون الاعانة على الكذابين بالنسيان وانه آفة العلم حدثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني، بحلب، قال: حدثنا محمد بن حميد، حدثنا ابن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن القاسم (1) قال: اعاننا الله على الكذابين بالنسيان. حدثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، أخبرنا عبد الرحمن ابن عبد الله بن سعد، أنبانا عمر بن هارون، عن عبد الله بن عون، عن القاسم بن محمد قال: أعاننا الله على الكذابين بالنسيان. حدثنا المغيرة بن أحمد الخاركي، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عبد الله بن المختار (4) قال: آفة العلم الكذب، وآفته النسيان، واضاعته أن يحدث به من ليس هو له باهل. حدثنا أحمد بن علي المدادئني، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا أبو اليسع هب، عن قيس بن الربيع (3) قال: كان يقال: نكد الحديث الكذب، وآفته النسيان، واضاعته أن تضعه عند غير أهله. حدثنا حذيفة بن الحسن التنيسي، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا الاصمعي عبد الملك ابن قريب بن علي بن أصمع، حدثنا العلاء بن أسلم ابن أخي العلاء بن زياد، عن رؤبة بن العجاج (4) قال: أتيت نسابة البكري فقال لي: من أنت ؟ فقلت: رؤبة، قال: فبصرت والله وعرفت، لعلك كقوم عندي ان سكت عنهم لم يسالوني، وإن حدثتهم لم يعوا ؟ قال: قلت: ارجو أن لا اكون


(1) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه المدني التابعي الكبير والفقيه الورع الثقة العالم، مات سنة 101 ه‍ أر بعدها، أخرج حديثه الستة. حلية الالياء 2: 183، طبقات ابن سعد 5: 139، تذكرة الحفاظ 1: 96، تهذيب التهذيب 8: 299 - 301. (2) عبد الله بن المختار البصري، روى عنه الحمادان وشعبة وشريك وغيرهم، وروى عنه مسلم وأبو داود والنسائي وكان ثقة، تهذيب التهذيب 6: 21. (3) قيس بن الربيع الاسدي أبو محمد الكوفي، صدوق مات سنة يضع وستين ومائة للهجرة. ميزان الاعتدال 3: 393، تهذيب 8: 350 - 353. (4) رؤبة بن العجاج التميمي البصري الراجز المعروف تابعي. اغفله المزي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العقيلي لا يتابع عليه. مات سنة 145 ه‍، لسان الميزان 2: 464، وفيات الاعيان 2: 203. الاعلام. (*)

[ 38 ]

كذلك، قال: إ للعلم آفة، ونكدا، وهجنة، وآفته النسيان، ونكده الكذب فيه، وهجنته (1) نشره عند غير أهله. حدثنا محمد بن عمر بن العلاء، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا عبد الله بن داود، قال: سمعت الاعمش يقول: آفة العلم النسيان واضاعته أن تحدث به من ليس له باهل. حدثنا محمد بن صالح بن دريح، حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا يعلي بن عيينة عن الافريقي (2) قال: سمعت أن لكل شئ آفة، وأن آفة العلم النسيان. حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الشناني الكوفي، حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا عثمان بن سعد الزيات، حدثني محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطي، من أهل تستر، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث الاعور، عن علي قا: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ آفة الحديث الكذب وآفة العلن النسيان ] في حديث ذكره. قال الشيخ: ولا اعلم يرويه عن شعبة، غير محمد بن عبد الله أبي رجاء الحبطي، ورواه أبو كريب (3) عن عثمان بن سعيد (4) أيضا. اخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو الدرداء المروزي، أخبرنا أبو إسحاق الطالقاني قال: قال الفضل بن موى، عنابن أبي ليلى قال: إذا كنت كذابا فكن ذاكرا. * * *


(1) الهجنة من الكلام ما يعيبه، لسان العرب. (2) هو عبد الرحمن بن زياد بن انهم أبو خالد الافريقي، تهذيب التهذيب 6: 157 - 160. (3) أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي أحد الحفاظ مات سنة 248 ه‍، تذكرة الحفاظ 2: 497. تهذيب التهذيب 9: 342 - 343. (4) عثمان بن سعيد الازدي، قال أبو حاتم لا باس به، تهذيب التهذيب 7: 109 - 110. (*)

[ 39 ]

الباب السادس والعشرون طلب غريب الحديث من علامة الكذب، والحراج في الكتابة من علامة الدصدق حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي، حدثني بشر بن الوليد قال: سمعت أبا يوسف (1) يقول: من طلب الدين بالكلام، تزندق، ومن طلب غريب الحديث، كذب، ومن طلب المال بالكيمياء، أفلس. حدثنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، إلا أن المعنز واحد. وهذه الحكاية بعينها بالفاظ غير ما ذكره الفريابي نحوه. حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا بشر بن الوليد، قال: سمعت أبا يوسف يقول: فذكر هذه الحكاية بعينها، بالفاظ غير ما ذكره الفريابي، إلا أن المعنى واحد. حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري، أخبرنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل غير مرة: لا تكتبوا هذه الاحاديث الغرائب فانها مناكير وعامتها عن الضعفاء. سمعت الحسين بن أبي معشر، يقول: سمعت محمد بن عثمان بن كرامة يقول: سمعت أبا نعيم يقول: إذا كان الكتاب مسجوحا كان من علامة الصدق. سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي يقول. قال أبو نعيم: يدلك على صحة الكتاب وجودة السماع، كثرة الحراج فيه. * *


(1) أبو يوسف صاحب أبي حنيفة النعمان. وهو يعقوب بن ابراهيم بن حبيب الانصاري الكوفي القاضي مات سنة 182 ه‍، تاريخ بغداد 14: 242، ولسان الميزان 6: 300 ذكره ابن حبان في الثقات. (*)

[ 40 ]

الباب السابع والعشرون كل الكذب يكتب على ابن آدم، إلا ثلاث، واعظمها الكذب على رسول الله صلى الله عليه سولم حدثنا أبو همام البكراوي سعيد بن محمد، حدثنا عبد الاعلى بن حماد، حدثنا داود العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت، سمعت رسول الله يخطب وهو يقول: [ يا أيها الناس: ما يحملكم على أن تتنابعوا في الكذب، كما يتابع الفراش في النار، كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصال: رجل كذب في امرأته ليرضيها، أو رجل كذب بين امر أتين يصلح بينهما، أو رجل كذب في خدعة حرب ] (1). قال الشيخ: وهذا الحديث اختلفوا فيه على شهر بن حوشب (2) في قوله: الحرب خدعة، فمنهم من قال: شهر عن أبي هريرة، ومنهم من قال: عن شهر عن الزبرقان، عن النواس بن سمعان، ومنهم من رواه فلم يجعل بينهما الزيبرقان. ومنهم من أرسله عن شهر فقال: عن شهر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اخبرنا عمر بن سنان، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة المنبجي *، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، أخبرنا يحيى بن خليف، حدثنا الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: الرجل يرضي امرأته، وفي الحرب، وفي صلح بين الناس ]. قال الشيخ: وهذا الحدديث غريب من حديث الثوري، ولا اعلم يرويه عن الثوري إلا يحيى بن خليف، وعن يحيى ابراهيم بن سعيد.


(1) حديث اسماء بنت يزيد رواه الترمذي في سننه بلفظ: لا يحل الكذب إلا في ثلاث: يحدث الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس: السنن، كتاب البر والصلة 4: 331 رقم الحديث 1939، ورواه ابن السني في علم اليوم واليلة، والطبراني انظر كنز العمال 3: 358. واسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية. صحابية، روى عنها ابن أخيها محمود بن عمرو الانصاري، ومهاجرين أبي مسلم، وشهر بن حوشب، وكانت تكني أم سلمة، ويقال لها: خطيبة النساء، شهدت اليرموك، الاصابة 4: 229. (2) شهر بن حوشب الاشعري أبو سعيد ويقال أبو عبد الله الشامي مولى اسماء بنت يزيد بن السكن صدوق احتج به جماعة، وثقه الامام أحمد والنسائي. واخرج حديثه البخاري ومسلم وأهل السنن، مات سنة 100 ه‍، ميزان الاعتدال 2: 283، تهذيب التهذيب 4: 324 - 326. * لم أعثر على عائشة المنبجي، وإنما هي عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية أم عمران، امها أم كلثوم بنت أبي بكر. روى عنها كثيرون منهم ابن أخيها طلحة بن يحيى بن طلحة بن يحيى بن طلحة. تهذيب التهذيب ج 2، ص 464. (*)

[ 41 ]

الباب الثامن والعشرون اللسان الكاذب من أعظم الخطايا عند الله حدثنا يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم بن يزيد، أخبرنا أحمد بن المفرج، أخبرنا أيوب بن سويد، عن الثوري، عن ابن أبي (1) نجيح، عن طاوس (2)، عن ابن عباس قال: كان من خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن أعظم الخطيئة عند الله اللسان الكاذب ]. قال الشيخ: ولا أعلم يروي هذا الحديث عن الثوري غير أيوب بن سويد (3). حدثناه محمد بن أحمد بن عيسى الوراق، أخبرنا موسى بن سهل النسائي، أخبرنا أيوب بن سويد، حدثنا المثنى بن الصباح، عن عرو بن شعيب، عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته: [ إن أعظم الخطيئة عند الله اللسان الكاذب ]. قال الشيخ: وهذا أيضا يرويه أيوب بن سويد بهذا الاسناد. حدثنا فارس بن خريز الانطاكي، حدثنا الزبير بن بكار، حدثني عبد الله بن ناع الصائغ، حدثني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه عن جده زيد بن خالد قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وقال فيه: ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب، وشر الرواية رواية الكذب. حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا ابن أبي الزرد الايلي، أخبرنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن حمران، حدثنا عبد الله بن مصعب بن منظور، عن أبيه عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: [ وأعظم الخطايا اللسان الكاذب ]. حدثنا أحمد بن محمد بن زنجويه بمصر، أخبرنا أبو أمية محمد بن ابراهيم، أخبرنا يعقوب بن محمد باسناده وقال: شر الرواية رواية الكذب.


(1) ابن أبي نجيح هو عبد الله بن يسار، تهذى التهذيب 12: 336. (2) طاوس هو ابن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري الجندي - بفتح الجيم والنون - من ابناء الفرس، وقال ابن حبان كانت أمه فارسية وأبوه من النمر بن قاسط وقيل اسمه ذكوان - روى عن العبادلة الاربعة مات 101 وقيل 106، تهذيب التهذى 5: 8 - 10. (3) أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود ميزان العتدال 1: 287 ضعيف. (*)

[ 42 ]

أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص الاشناني الكوفي، أخبرنا عباد بن يعقوب، أنبانا عمرو بن ثابت، عن عبد الرحمن بن عابس، قال عباد: وأخبرني ابن نمير، عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال: حدثني ياسر، عن ابن مسعود أنه كان يقول في خطبته: إن أصدق الحديث كلام الله، وأعظم الخطايا اللسان الكاذب، وشر الرواية رواية الكذب. حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، أنبانا أحمد بن عبد الله، أخبرنا يزيد بن هارون، أنبانا جرير ابن عثمان، عن سلمان بن نمير قال: قال رجل بطال لابي امامة: أخبرني عن الكذب كم قيراطا هو ؟ فقال: لافتينك، إن الكذب يذهبه الوضوء والصلاة، ولكن الذب من كذب على الله ورسوله. حدثنا محمد بن أحمد بن وردان قال: سمعت أبا عمير يقول: حدثني نصر بن عمر قال: قلت للاصمعي: تحفظ من كلام العرب في الكذب ؟ قال: قلت لاعرابي: ما حملك على الكذب ؟ قال: لو ذقت حلاوته ما نسيته. وسمعت نصر يقول: سرت إلى منزل الاصمعي، خرجت إلي جارية له، فقلت لها ؟ اين مولاك ؟ فذكرت لكلاما: أظنه في البيت، تكذب على الاغراب. * * *

[ 43 ]

الباب التاسع والعشرون ذكر من ينشا آخر الزمان من الكذابين الذين يكذبون على الله ورسوله أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد، أخبرنا عبيد الله بن معاذ، أخبرنا أبي، ح. وأخبرنا سليمان بن الحسن أبو أيوب العطار، أخبرنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا اسماعيل بن جفر، جميعا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا، كلهم يكذب على الله وعلى رسوله ]. اخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد، حدثنا عبد الله بن مسلمة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كلهم يزعم انه رسول الله ]. اخرنا محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس، أخبرنا موسى بن أيوب النصيبي، أخبرنا عقبة بن علقمة البيروتي، عن أبي شريح، عن رجل، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح. وحدثنا محمد بن منير المطيري، حدثنا محمد بن الهيثم، حدثني ابن بكير، حدثني زين بن شعيب، وكان مالك (1) يعجبه وكان بصريا - قال: أخبرني أبو شريح عن شراحيل بن يزيد عن مسلم بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح. وأنبانا أبو العلاء الكوفي محمد بن أحمد بن جعفر، أخبرنا عمرو بن سواد، أخبرنا ابن وهب، حدثني عبد الحمن بن شريح، انه سمع شراحيل بن يزيد يقول: حدثني مسلم بن يسار، انه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله: [ يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يحدثونكم من الاحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم ] (2). واللفظ لحديث ابن وهب. قال الشيخ: وهذا الحديث يحدثه عن ابن وهب: عمرو بن سواد (3) وحرملة (4)


(1) الامام مالك بن أنس امام دار الهجرة. (2) انظر مقدمة صحيح مسلم 1: 12. (3) عمرو بن سواد بن الاسود العامري أبو محمد المصري، ثقة مات سنة 245 تهذيب التهذيب 8: 41 - 42. (4) حرملة بن عمران التجيي أبو المصري ثقة مات سنة 160 ه‍، تهذيب التهذيب 2: 201. (*)

[ 44 ]

وابن أخي وهب (1). وهو في كتاب الدجال، والكتاب عند هؤلاء. حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، أخبرنا عمر بن محمد بن الحسن، أخبرنا أبي عن شريك، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله [ لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا منهم: ومسيلمة والمختار ] (2). قال الشيخ: وهذا الحديث، لا أعلم يرويه عن شريك غير التل محمد بن الحسن (3). * * *


(1) ابن أخي وهب (هكذا في الاصل) وأجد الصواب (ابن أخي ابن وهب) يؤيد ذلك ان ابن وهب هو عبد الله بن وهب وليس في كتب التراجم إلا واحد هو (ابن أخي عبد الله بن وهب) واسمه احمد بن عبد الرحمن بن وهب (لسان الميزان) 7: 503. (2) قتل الاسود العنسي ومسيلمة الكذاب في حروب الردة أيام أبي بكر، وقتل المختار بن أبي عبيد الثفي في الكوفة من بل مصعب بن الزبير. (3) محمد بن الحسن بن الزبير الاسدي، أبو عبد الله، ويقال أبو جعفر المعروف بالتل، الكوفي. قال البخاري: مات نسة 290 ه‍ أو نحوها. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال ابن معين: ليس بشئ. تهذيب التهذيب ج 1 ص 102 - لمصحح. (*)

[ 45 ]

الباب الثلاثون ما يتوقع في آخر الزمان من ظهور الشياطيل للناس فيتحدثون ويفتنون حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع، أخبرنا سويد بن سعيد، أخبرنا عبد الله بن يزيد المقري، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبي، عن ابن عجلان (1)، عن عبد الواحد البصر، عن واثلة بن الاسقع قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: [ لا تقوم الساعة حتى يطوف إبليس في الاسواق يقول: حدثني فلان بن فلان بكذا وكذا ]. حدثنا أبو عاصم جعفر بن إبراهيم الجزري، أخبرنا الحسن بن غالب الواسطي، أخبرنا محمد بن خالد، أخبرنا أبي، عن ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يوشك أن يظهر شياطين كان سليمان أو ثقهم في البحر، يصلون معكم في مساجد كم ويقرؤون معكم القرآن ويجادلونكم في الدين، وإنهم لشياطين الانس ] (2). قال الشيخ: رواه محمد بن خالد هذا عن أبيه، عن ليث مرفوعا وأوقفه غيره. وأخبرناه العلاء الكوفي حدثنا أحمد بن عمران الاخني قال: سالت عبد الرحمن المحاربي، أخبرنا ليث عن طاوس، عن عبد الله بن عمرو قال: [ يوشك أن الشياطين التي أوثقها سليمان في البحر تظهر حتى يقرؤوا القرآن مع الناس في المساجد ]. حدثنا الحسن بن الطيب البلخي، أخبرنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا الربيع بن بدر، عن يسار أبي المنهال، عن أبي العالية قال: لا تقوم الساعة حتى يمشي إبليس في الطرق والاسواق فيقول: حدثني فلان عن فالن عن فلان عن نبي الله بكذا وكذا. اخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، أخبرنا محمد بن موسى الحرسي، أخبرنا معاذ بن معاذ، أخبرنا الاغضرف (3) - عمرو بن الوليد - قال: قلت لعباد بن منصور: من حدثك ان أبي بن كعب رد على ابن مسعود حديثه في القدر ؟ فقال: حدثني به رجل لا أعرفه، قال: فانا أعرفه، قال: من هو ؟ قلت: الشيطان.


(1) ابن عجلان هو محمد بن عجلان المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة أبو عبد الله أحمد العلماء العاملين، ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب 9: 303 - 305. (2) انظر مقدمة صحيح مسلم 1: 12. (3) هو عمرو بن الوليد الاغضف، شيخ العبيدالل القواريري، لين الحديث (ميزان الاعتدال ج 3 ص 292) المصحح. (*)

[ 46 ]

حدثنا عمران بن موسى، أخبرنا محمد بن يوسف السراج قال: سمعت عيسى بن أبي فاطمة الرازي يقول: كنت جالسا عند شيخ في المسجد الحرام أكتب عنه، فقال الشيخ: حدثنا الشيباني فقال رجل: حدثنا الشيباني، فقال عن الشعبي، فقال: قد حدثني الشعبي، فقال: عن الحارث، فقال رأيت الحارث (1) وقد سمعت منه، قال: عن علي، قال: قد والله رأيت عليا وشهدت معه صفين، فلما رأيت ذلك قرأت اية الكرسي فلما قلت (ولا يؤوده حفظهما) التفت فلم أر شيئا. حدثنا محمد بن جعفر المطيري، حدثنا محمد بن يسوف بن عيسى الطباع، حدثني عمي أبو جعفر محمد بن عيسى، أخبرنا ابن يان (2): قال: سمعت سفيان الثوري، أخبرني رجل كان يرى الجن، انه رأى الشيطان في مسجد منى يحدث الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يكتبون. حدثنا محمد بن جعفر المطيري، حدثنا محمد بن اسماعيل الترمذي، حدثنا محمد بن الطيب الاسدي، أخبرنا ابن المبارك، أخبرني من رأى شيطانا يفتي في مسجد منى. أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا العباس بن محمد قال: سمعت قراد (3) يقول: سمعت شعبة يقول: إذا حدث المحدث ولم يسر وجهه، فلا تصدقه لعله شيطان قد يتصور في صورته يقول: حدثنا وأخبرنا. * *


(1) الحارث بن عبد الله الاعور الهمداني الكوفي، تابعي ضعيف، كذبه الشعبي وعلي بن المديني. مات سنة 65 ه‍. له ترجمة في: التاريخ الكبير: 2 - 1: 273، المجروحين 216، الضعفاء للعقيلي ورقة 36، ميزان الاعتدال 1: 435، تهذى 2: 126 - 128. (2) ابن يمان هو يحيى بن يمان العجلي أبو زكرياء الكوفي مات سنة 188. ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب 11: 267 - 268. (3) قراد: هو أبو نوح واسمه عبد الرحمن بن غزوان روى عنه شعبة وروى عنه عباس الدوري، لسان الميزان 4: 471. وفي تهذيب التهذيب 6: 223 - 225 هو عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي الضبي المعروف بقراد. قال الدارقطني في الجرح والتعديل: ثقة. (*)

[ 47 ]

ذكر من الستجاز تكذيب من تبين كذبه من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن بعدهم إلى يومنا هذا رجلا رجلا فمن الصحابة: عمر بن الخطاب اخبرنا محمد بن يحيى بن الحسين العمي البصري، أخبرنا كثير بن يحيى، أخبرنا ثابت بن يزيد، عن عاصم، عن أبي مخلد ان أبيا قرأ: (من الذين استحق عليهم الاوليان) (1) فقال له عمر كذبت، فقال له أنت أكذب (2)، فقيل له تكذب أمير المؤمنين ؟ فقال: أنا أشد تعظيما الامير المؤمنين منك، فقال: إني كرهت اني أصدق في تكذيب كتاب الله، وأكذب في تصديق كتاب الله، فقال له عمر: صدقت. و: علي بن أبي طالب حدثنا سعيد بن عثمان بن سعيد الحراني، أخبرنا معين بن نفيل، أخبرنا محمد بن سلمة، عن محمد ابن إسحاق، حدثني أبي إسحاق بن يسار، عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عمن مولاه عبد الله بن الحارث قال: اعتمرت مع علي بن أبي طالب في زمن عمر، أو في زمن عثمان فذكره، فدخل عليه نفر من أهل العراق فقالوا: يا أبا الحسن جئنا نسالك عن أمر يجب (3) أن تجيبنا، قال: أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم انه أحدث الناس عهدا برسول الله ؟ قالوا. أجل، عن ذلك جئنا نسالك، قال: كذب، أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم قثم بن العباس. و: عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، أخبرنا الحارث بن سريج النقال، حدثنا سفيان ابن عينية، حدثنا عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: ان نوف البكالي (4) يزعم أن موسى صاحب بني إسرائيل، ليس صاحب الخضر، فقال: كذب عدو الله، حدثني أبي ابن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: [ قام موى خطيبا في بني إسرائيل، فقيل يا نبي الله: هل في الناس أحد هو أعلم منك ؟ ] فذكر الحديث بطوله.


(1) سورة المائدة 107. (2) كذب بمعنى أخطا. (3) يجب أن تكون نحب ولعلها جامت تصحيفا - المصحح. (4) نوف بن فضالة الحميري البكالي أبو يزيد، ذكره ابن حبان في الثقات تهذيب التهذيب 10: 436 - 437. (*)

[ 48 ]

حدثنا عبد الملك بن محمد، أخبرنا سعدان بن نضر، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن حجير، عن طاوس، عن ابن عباس، أنه قال لبشير بن كعب، وبشير يحدثه: عد لحديث كذا وكذا، ثم قال: عد لحديث كذا، فقال له بشير بن كعب: ما أدر عرفت حديثي كله، وأنكرت ذا، أو أنكرت حديثي كله، وعرفت ذا ؟ قال ابن عباس: إنا كنا نحدث عن رسول الله إذ لم يكن يكذب عليه، فاما إذ ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث عنه. حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا محمد بن مشكان، أخبرنا ابراهيم بن خالد، أخبرنا رباح عن معمر عن ابن طاوس (1) عن أبيه عن ابن عباس قال: كنا نحفظ الحديث، والحديث يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا ركبتم الصعب والذلول. و: عبد الله بن سلام (2) اخبرنا الحسن بن محمد المديني، حدثنا يحيى بن عبد الله، حدثني اليث، عن ابن الهاد (3) عن محمد ابن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: أتيت الطور فوجدت بها كعب الاحبار (4)، فذكره بطوله فلقيت عبد الله بن سلام، فذكرت له اني قلت لكعب: قال رسول الله: [ ان في الجمعة ساعة لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة يسال الله شيئا إلا أعطاه إياه ]، فقال: ذاك يوما في كل سنة، فقال عبد الله بن سلام: كذب كعب، ثم ذكره إلى آخره.


(1) ابن طاوس هو عبد الله بن طاوس بن كيسان الياني أبو محمد ذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة 132 تهذى التهذيب 5: 234 - 235. (2) عبد الله بن سلام بن الحارث الاسرائيلي: صحابي قيل انه من نسل يوسف بن يعقوب أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكان اسمه الحصين، فسماه الرسول عبد الله نزلت فيه آية (وشهد شاهد من بني اسرائيل)، تهذيب التهذيب: 219 - 220. الاعلام. (3) ابن الهاد هو يزيد ب عبد الله بن اسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني، ذكره ابن حبان في الثقات تهذيب التهذيب 11 - 297. (4) كعب بن ماتع الحميري أبو اسحاق المعروف بكعب الاحبار روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، روج للاسرائيلات في الاسلام، لم يثق به الصحابة مثل عمر ومعاوية وسواهما، ذكره ابن سعد في الطبعة الاولى من تابعي أهل الشام توفي في حمص حيث هرب إليها بعد اتهامه بالمشاركة في قتل عمر، مات سنة 32 وقيل 33 ه‍، تهذيب التهذيب 8: 393 - 394 تهذيب ابن عساكر 7: 446، وأعلام الزركلي. (*)

[ 49 ]

و: عبادة بن الصامت (1) أنبانا الحسين بن الفرج الغزي، أخبرنا يحيى بن عبد الله بن بكير، أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حيان، عن ابن محيريز (2) ان رجلا من بني كنانة لقي رجلا من الانصار، يقال له أبو محمد، فسأله عن الوتر، فال: إنه واجب، فقال الكناني: فلقيت عبادة بن الصامت فذكرت ذلك له، فقال: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله يقول: [ خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من أتى بهن، لم يضيع منهن شيئا، استخفافا بحقهن، كان له عند الله عهدا أن يدخله الجنة ومن لم يات بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء الله عذبه، وإن شاء رحمه ]. و: انس بن مالك (3) أخبرنا محمد بن يوسف بن مطر الفربري، أخبرنا محمد بن اسماعيل البخاري، أخبرنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، أخبرنا عاصم (4) قال: سالت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت، قلت: قبل الركوع أو بعده ؟ قال: قبله، قال: فان فلانا أخبرني عنك انك قلت بعد الركوع، فقال: كذب، " إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا " فذكره. و: عائشة ام المؤمنن اخبرنا الحسين بن الحسين بن سفيان الفارسي ببخارى، حدثنا محمد بن يحيى قال: سمعت أبا عاصم يقول: عن ابن جريج، عن زياد ان أبا نهيك أخبره عن بي الدرداء انه خطب، فقال: من أدركه الصبح فلا وترله، فذكر ذلك لعائشة فقالت: كذب الدرداء، " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح يوتر ". قيل لابي عاصم من دون زيد ؟ قال: أخبرنا ابن جريج أخبرني زياد.


(1) عبادة بن الصامت بن قيس الخزرجي الانصاري صحابي بدري مات سنة 34 ه‍، الاصابة 2: 260، تهذيب التهذيب 5: 97 - 98. (2) ابن محيريز: عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان الجمحي، المكي، مات سنة 99، له صحبة، تهذيب التهذيب 6: 20 - 21. (3) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم أبو حمزة الانصاري البخاري المدني صحابي جليل كان خادم رسول الله صلى الله علهى وسلم، مات سنة 93 ه‍، طبقات ابن سعد 7: 10 الاصابة 10: 84، تهذيب ابن عساكر 3: 139. (4) هو عاصم بن سليمان الاحول أبو عبد الرحمن البصري، تهذيب التهذيب 5: 38 - 39.

[ 50 ]

ومن التابعين ممن تكلم فيهم: سعيد بن المسيب (1) حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، حدثنا محمد بن مصفى، أخبرنا أبو المغيرة، عن الاوزاعي، أخبرنا عطاء، عن ابن عباس " ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم " (2). قال: وقال سعيد بن المسيب: وهم ابن العباس، وإن كانت خالته، ما توجها النبي صلى الله عليه وسلم إا بعدما أحل. أخبرنا الحسن بن محمد المديني، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني الليث، ح. وحدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الجرمي، أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن عمرو بن الحارث عن أيوب السختياني، عن القاسم، انه قال لسعيد بن المسيب: ان عطاء بن أبي رباح حدثني ان عطاء الخراساني (3) حدثه في الرجل الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أفطر في رمضان، أنه أمره بعتق ربقبة فقال: لا أجدها، قال: فاهد جزورا، قال: لا أجد، قال: فتصدق بعشرين صاعا من تمر، فقال سعيد، كذب الخراساني. حدثنا ابن قتيبة أخبرنا يزيد بن موهب، قال الليث: حدثني أيوب السختياني عن رجل فذكر من فضله وصدقه انه قال لسعيد بن المسيب، فذكر نحوه. حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، أخبرنا البخاري، أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد، حدثني أيوب، حدثني القاسم بن عاصم قال: قلت لسعيد بن المسيب: ان عطاء الخراساني حدثني عنك ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي وقع في رمضان بكفارة الظهار. فقال: كذب، ما حدثته، إنما بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تصدق، تصدق (4). أخبرنا بهلول بن إسحاق الانباري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم قال، بعت تمرا من التمارين سبعة آصع بدرهم، فصار لي على رجل منهم،


(1) سعيد بن المسيب بن خزن المخزومي أبو محمد سيد التابعين في المدينة، مات سنة 94 ه‍، تهذيب التهذيب 4: 74 - 77. الاعلام. (2) حديث ابن عباس اخرجه الجماعة، جامع الاصول 51: 1329. (3) عطاء بن أبي مسلم الخراساني أبو ايوب ويقال: أبو عثمان ويقال أبو محمد ويقال أبو صالح البلخي مولى المهلب ابن أبي صفرة وثقه الدارقطني وابن معين مات سنة 135 ه‍، تهذيب التهذيب 7: 190 - 192. (4) انظر التاريخ الكبير للبخاري 3: 475، صحيح مسلم 2: 781. (*)

[ 51 ]

فوجدت عند بعضهم تمرا بيعه أربعة آصع بدرهم، فسالت عكرمة (1) فقال: لا باس عليك تأخذ أقل مما بعت، فلقيت سعيد بن المسيب فاخبرته بقول عكرمة، فقال: كذب عبد ابن عباس: ما بعت مما يكال، فلا تأخذ مما يكال، إلا التمر، فقلت: فان فضل لي عنده الكسر ! قال: فاعطه أنت الكسر، وخذ منه الدراهم، قال: فرجعت، فإذا عكرمة يطلبني، فقال: ان الذي قلت لك: " هو حلال "، " هو حرام ". حدثنا محمد بن يحيى بن آدم المصري، أخبرنا إبراهيم بن أبي داود، أخبرنا حجاج الازرق قال: سمعت ابن عييينة، عن اسماعيل بن أمية قال: قال لي مكحول (2): كل ما أحدثك به، أو عامة ما أحدثك به، فهو عن سعيد بن المسيب، أو الشعبي. و: سعيد بن جبير (3) حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، حدثنا محمد بن الهيثم، حدثنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا إسرائيل، عن عبد الكريم - يعني الجزري - عن عكرمة، أنه كره إجارة الارض، فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: ان أمثل ما أنتم صانعون استئجار الارض البيضاء، سنة، سنة. حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الجبار بن عاصم، حدثنا عناب عن خصيف قال: سالت سعيد بن جبير عن الذي روى نافع، عن ابن عمر، في قوله عز وجل (فاتوا حرثكم أنى شئتم) (4) ؟ فقال سعيد: كذب نافع، أو قال: أخطا نافع، ثم قال لي خصيف: إن ابن عمر لم يكن يرى العزل، فاي عز لأشد مما قال نافع ؟ ثم قال لي خصيف: ألا ترى انه قال: (فإذا تطهرن فاتوهن من حيث أمركم الله) يقول من حيث أمرت أن يعزل في المحيض. حدثنا يسر بن أنس، حدثنا يوسف بن موسى القطان، أخبرنا جرير عن أشعب بن اسحاق، قال: كان يقال لسعيد بن جبير: جهبذ العلماء.


(1) عكرمة مولى عبد الله بن عاس المدني تابعي اخرج له الستة، طبقات ابن سعد 5: 212. ولية الاولياء 3: 326. وتهذيب التهذيب 7: 234 - 242. الاعلام. (2) مكحول بن مسلم شهراب بن شاذل أبو عبد الله الهذلي بالولاء فقيه الشام، تابعي حافظ، فقيه أخرج له مسلم مات سنة 112 ه‍ تذكرة الحفاظ 1: 107، وتهذيب التهذيب 10: 258 - 260. لاعلام الزركلي. (3) سعيد بن جبير الاسدي بالولاء أبو عبد الله الكوفي تابعي وعالم جليل، أخذ عن عبد الله بن عباس وابن عمر. قتله الحجاج سنة 95 ه‍. حلية الاولياء 4: 272. الاعلام للزركلي. (*)

[ 52 ]

و: عطاء بن ابي رباح (1) أخبرنا محمد بن خريم القزاز، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، أخبرنا فطر بن خليفة قال: قلت لعطاء ان عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا باس بمسح الخفين وان دخلت الغائط. قال عطاء: والله ان كان بعضهم ليرى أن المسح على الخفين يجزي. حدثنا الحسن بن موسى بن خليفة الرسعني، حدثنا إسحاق بن زريق، حدثنا محمد بن أبي الخير المصري، حدثنا سلمة بن شبيب قالا: حدثنا عبد الله بن إبرايهم بن عمر بن كيسان، حدثني أبي قال: أذكرهم في زمان بني أمية يامروا إلى الحاج صائحا يحصيح ألا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح، فان لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح (2). و: عروة بن الزبير بن العوام (3) حدثنا عبد الملك بن محمد سنة اثنتين وتسعين ومائتين، أخبرنا الربيع بن سليمان، أنبانا الشافعي، أخبرني عمي محمد بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: اني لا مع الحديث فما يمنعني من ذكره إلا كراهية ان يسمع سامع، فيقتدي به، اسمعه من الرجل لا أثق به، قد حدثه عمن أثق، واسمعه من الرجل أثق به، قد حدث عمن لا أثق به. و: عبد الرحممن الاعرج (4) و: وابو صالح ذكوان (5) حدثنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، عن


(1) عطاء بن أبي رباح. هو عطاء بن مسلم بن صفوان المعروف بابن أبي رباح، تابعي من اجلاء الفقهاء، كان مفتي مكة ومحدثها، وتوفي فيها سنة 114 ه‍. حلية الاولياء 3: 110، والوفيات 1: 318 وفي وفاته 115. الاعلام للزركلي. (2) عبد الله بن أبي نجيح يسار الشقفي أبو يسار المكي مولى الاخنس بن شريق، ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 5: 187 - 188. (3) عروة بن الزبير بن العوام الاسدي القرشي تابعي، وأحد الفقهاء السبعة، اخذ الفقه عن خالته عائشة أم المؤمنين كان ثقة، حلية الاولياء 2: 176. الوفيات 10: 116. الاعلام. (4) عبد الرحمن بن هرمز، أبو داود المدني الاعرج، تابعي، حافظ كبير ثقة مقرى، سمع ابا هريرة وابا سعيد الخدري، وعبد الله بن بحينة وغيرهم، اخرج حديثه الستة، تحول آخر عمره الى ثغر الاسكندرية مرابطا، فتوفي في سنة 117 ه‍. طبقات ابن سعد: ج 5: 209، طبقات القراء للذهب 1: 63. تذكرة الحفاظ 1: 97. (5) أبو صالح السمان، ذكوان، مولى جويرية الغطفانية، بابعي ثقة ثبت كثير الحديث، سمع ابا هريرة، وعائشة، وابن عباس، وعدة من الصحابة، اخرج حديثه الستة مات سنة 101 ه‍. طبقات ابن سعد 5: 222، تذكرة الحفاظ 1: 97. ملاحظة: في الكلام هنا ركاكة وضعف وخطا نحوي، (المصحح). (*)

[ 53 ]

أبي إسحاق، قال: قال أبو صالح، والاعرج: ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا صادق هو، أو كاذب. و: الحسن بن أبي الحسن البصري (1) أنبانا عمر بن سنان المنبجي، أخبرنا عبد الله بن محمد الضعيف، أخبرنا روح بن عباة ة، أخبرنا هشام ابن أبي عبد الله، عن شعيب ن الحبحاب، قال: انطلقت أنا وغيلان بن جرير إلى الحسن، فقال له غيلان: يا أبا سعيد: الرجل يحدث بالحديث، يحدثه كما سمعه، يزيد فيه، وينقص ؟ فقال الحسن: إنما الكذب على من تعمده. حدثنا الحسين بن يوسف ابندار، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا بشر بن معاذ، أخبرنا مرحوم بن عبد العزيز، حدثني أبي وعمي قالا: سمعنا الحسن يقول: إياكم ومعبد الجهني (2)، فانه ضال مضل. و: محمد بن سيرين (3) أخبرنا علي بن العباس، أخبرنا اسماعيل بن موسى، أخبرنا شريك، عن الاعمش، عن الحسن وابن سيرين، قالا: لقد بقي من هذا العلم عبرات في أوعية سوء. أخبرنا العباس بن محمد وعلان الصيقل المصريان، قالا: أخبرنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، حدثنا سلم بن ابراهيم، أخبرنا الصلت أبو شعيب قال: سلات محمد بن سيرين عن عكرمة قال: فقال: ما يسوءني أن يكون من أهل الجنة، ولكنه كذاب.


(1) الحسن بن أبي الحسن أبو سعيد البصري، واسم أبيه يسار، بابعي، علامة امام، ولد لسنتين بقينا من خلافة امير المؤمنين عمر، نشا في مدينة رول الله، وحفظ القران، رأى وسمع، وحدث، وارسل عن جمع من الصحابة، وكان عالما رفيعا، ثقة حجة، عابدا مامونا، ناسكا كثير العلم، اخرج حديثه الستة، مات سنة 110 ه‍. الثقات 3: 33، تذكرة الحفاظ 1: 71. ميزان الاعتدال 1: 527، تهذيب التهذيب 2: 231 - 236. (2) معبد الجهني البصري يقال إنه ابن عبد الله بن عكيم ويقال ابن عريم وابن خالد ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية، تكلم بالقدر، وثقه العجلي وابن معين. تهذيب التهذيب 10: 200، البداية والنهاية 9: 34، وشذرات الذهب 1: 88. (3) محمد بن سيرين الانصاري أبو بكر البصري تابعي ثبت اخرج له الستة. تاريخ بغداد 5: 331. (*)

[ 54 ]

و: أنس بن سيرين (1) حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري، أخبرنا نصر بن علي، حدثني أبي، أخبرنا حماد بن زيد قال: أتينا أنس بن سيرين، فلما رآنا، قال: جاء اللقاطون، يعني أصحاب الحديث. و: أبو العالية الرياحي رفيع بن مهران (2) حدثنا عبد الملك بن محمد سنة اثنتين وتسعين ومائتين، أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا عبد الرحمن بنغزوان، أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيام، فافتقد صلاته، فان أجده يحسنها، ويقيمها أقمت عليه، وكتبت عنه، وإن أجده يضيعها، رحلت عنه، وقلت: هذا لغير الصلاة أضيع. حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف أبو غسان القلزمي، أخبرنا سلمة بن شبيب، ح. وأخبرنا عمرو بن حفص العممي ه‍، أخبرنا خشيش بن أصوم: قال: حدثنا عبد الرزاق، أنبانا معمر عن عاصم الاحوال قال: سمعت أبا العالية يقول: أنتم أكثر صلاة وصياما ممن كان قبلكم، ولكن الكذب، قد جرى على ألسنتكم. مالك بن دينار (3) حدثنا الحسن بن عمر التستري، أخبرنا الحسن بن إسحاق بن يزيد البغدادي بمكة، أخبرنا مسلم بن ابراهيم، أخبرنا الحسن بن أبي جعفر، عن مالك بن دينار قال: اقبل شهادة أصحاب الحديث في كل شئ أو شهادة القراء ما خلت خلف بعضهم بعض فانهم أشد تحاسدا من التيوس، تشد الشاة الصاوف، ثم يسرح عليها الفحل، فيهب هذا من هاهنا، وهذا من هاهنا. أخبرنا اسماعيل بن داود أخبرنا خالد بن مسكين، أخبرنا ابن وهب، حدثني مالك، عن عبد الله ابن يزيد بن هرمز، أنه كان يرى بعض من يطلب الاحاديث، فيقول: هذا حاطب ليل. (1) أنس بن سيرين الانصاري أبو موسى، وقيل في كنته غير ذلك، وهو اخو محمد بن سيرين المشهور، وثقه ابن معين، وأبو حاتم والنسائي. تهذيب الهذيب 1: 328 وهو تابعي. (2) في المخطوط يروز بن مهران وهو خطا والصواب هو رفيع بن مهران أبو العالية الرياحي، أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسلتين، قال أبو زرعة، وابن معين، وأبو حاتم: ثقة، وقال اللالكائي: مجمع على ثقته. تهذيب التهذيب 3: 246 - 247. (3) مالك بن دينار البصري أبو يحيى، تابعي زاهد مات 131 ه‍ حلية الاولياء 2: 357 ووفيات الاعيان 1: 440. الاعلام للزركلي. ملاحظة: أظنها العمي، نسبة إلى بطن من تميم. (المختلف والمؤتلف في القبائل). ملاحظة خشيش بن أصرم بن الاسود أبو عاصم النسائي الحافظ. انظر تهذيب التهذيب 3: 122 - 123 (المصحح). (*)

[ 55 ]

و: عامر الشعبي (1) أنبانا أبو العلاء الكوفي، أنبانا أبو معمر، أخبرنا جرير عن مغيرة، قال: ذكروا قتادة (2) عند الشعبي، فقال: ذاك حاطب ليل. و: ابراهيم (3) - أو مسروق (4) حدثنا ابن أبي داود إخبرنا علي بن خشوم، أخبرنا عيسى بن يونس عن الاوزاعي، عن عبدة (5) عن ابراهيم أو مسروق قال: كنا نتحدث قبل أن تلطخ الاحاديث. و: الربيع بن خثيم أبو زيد (6) حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أخبرنا أحمد بن حنبل، أخبرنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أمية، عن أبي يعلى، عن بكر بن ماعز، عن الربيع بن خثيم، ح. وأخبرنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، حدثنا أحمد بن زنجويه، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أنبانا اسرائيل، عن سعد بن مسروق، عن منذر، عن الربيع بن خثيم، قال: وان من الحديث حديثا كله ظل مة، كأظلمة الليل تنكره، وان من الحديث حديثا له ضوء، كضوء النهار، تعرفه. و: حماد بن أبي سليمان (7) حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني، أخبرنا عبدة الصفار، أخبرنا أبو داود، قال شعبة:


(1) عامر بن شراحيل الهمذاني الكوفي الشعبي الحميري، أبو عمر، تابعي كبير، أخرج له الستة. مات سنة 109 ه‍. طبقات ابن سعد 6: 171. تذكرة الحفاظ 9 1. تهذيب تاريخ ابن عساكر 7: 138. (2) هو قتادة بن دعامة السدوسي، تابعي ثقة - تقدم. (3) ابراهيم بن يزيد بن قيس بن الاسود النخعي أبوعمران الكوفي، تابعي، طبقات ابن سعد 6: 188. (4) مسروق بن عبد الرحمن الاجدع الهمداني أبو عائشة الكوفي تابعي ثقة، تهذيب التهذيب 10: 100 - 101. (5) عبدة هو ابن أبي لبابة الاسدي الغاضري أبو القاسم البزاز: تابعي فقيه. تهذيب التهذيب 6: 407 - 408. (6) الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري أبو يزيد تابعي ثقة. الثقات 3: 63، وتهذيب التهذيب 3: 210. (7) حماد بن أبي سليمان أبو اسماعيل الكوفي الاشعري شيخ أبي حنيفة، تابعي فقيه كثير الحديث ثقة، مات سنة 120 ه‍. تهذيب التهذيب 3: 14 - 15. (*)

[ 56 ]

ذكرت هذا الحديث لحماد بن أبي سليمان، فقلت: أتتهم زبيدا، أتتهم منصورا، أتتهم الاعمش (1) ؟ كلهم حدثني عن أبي وائل (2)، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: [ سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر ] (3). قال: لا أتهم هؤلاء، ولكني أتهم أبا وائل. و: سعد بن ابراهيم الزهري (4) حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري، حدثنا أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق، وفيها أجاز لنا ابن مكرم مشافهة، وأذن لنا في الرواية عنه. أخبرنا محمد بن عبد الله المخرمي قال: أخبرنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبد الله بن ادريس، عن شعبة قال: ما رأيت أحدا أوقع في رجال أهل المدينة من سعد بن ابراهيم، ما كنت أرفع له رجلا منهم، إلا كذبه. و: محمد بن مسلم الزهري (5) حدثنا أبو العلاء الكوفي، أخبرنا أحمد بن صالح، قال: وأخبرنا أحمد بن الحسين الصوفي أخبرنا حسين بن مهدي، وأخبرنا إسحاق بن ابراهيم بن يونس، أخبرنا محمود بن غيلان، قالوا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: سمعت - يعني الزهري - يقول: ان الحديث ليخرج من عندنا شبرا، فيرجع من عندهم ذراعا. قال الصوفي: من العراق ذراع. أخبرنا عمر بن سنان، أخبرنا ابن المصفى، حدثنا بقية، عن ابراهيم، عن محمد، عن الاوزاعي، عن الزهري، قال: كان إذا جاء الحديث لا يعرف، قال: سرق.


(1) زبيد بن الحارث، أبو عبد الرحمن الكوفي، مات سنة 122 ه‍. تهذيب التهذيب 3: 268. منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الكوفي الامام الحافظ الثبت، اخرج حديثه الستة، مات سنة 132 ه‍. له ترجمة في: تذكرة الحفاظ 1: 142، تهذيب التهذيب 10: 277 - 279. وسوف ياتي سليمان بن مهران الاعمش. (2) شقيق بن سلمة الاسدي أبو وائل الكوفي، عالم الكوفة، الثقة الثبت، أخرج حديثه الستة، مات سنة 82 ه‍. له ترجمة في تذكرة الحفاظ 1: 60، تهذيب التهذيب 4: 317 - 318. (3) حديث عبد الله بن مسعود رواه البخاري: الايمان 1: 19 عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود. (4) سعد بن ابارهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو اسحاق. تابعي ثقة كثير الحديث، التاريخ الكبير: قسم 2 - ج 2: 52، الثقات 3: 89، تهذيب التهذيب 3: 402 - 404. (5) الامام التابعي أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري القرشي المدني، مات سنة 124 ه‍، جمع حديثه الامام أب عبد الله محمد بن يحيى بن خالد الذهلي المتوفى سنة 258 ه‍ وسماه الزهريات. حلية الاولياء 3: 36، وفيات الاعيان 4: 177، تذكرد الحفاظ 1: 108، الوافي بالوفيات 5: 24. الاعلام. (*)

[ 57 ]

حدثنا موسى بن الحسن الكوفي، حدثنا عمرو بن سود، إخبرنا ابن وهب، حدثني يونس عن ابن شهاب، قال: إذا سرق الحديث، زيد فيه وحسن. حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر، أخبرنا عبد الله بن ذكوان، حدثنا الوليد بن مسلم، ومروان، عن سلمة بن العباد - أبي مسلم الفزاري - حدثني من سمع الزهري، يقول: ما هذه الاحاديث التي ياتونا بها، ليست لها خطم ولا أزمة. حدثنا حمد بن أحمد بن حماد، أخبرنا أبو عمير، أخبرنا الوليد عن رجل، قال: سمعت الزهري، يقول: ما لا حاديثكم ليس لها أزمة ولا خطم - يعني الاساد. حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، أخبرنا محمد بن اسماعيل البخاري، أخبرنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، قال: قال لي الزهري: عن من حدثتني حديث الجنب اغتسل فمات ؟ قلت: عن رجل من أهل الكوفة، قال: أفسدت، في حديث هل الكوفة دغل كثير. محله في العلم الذي يجوز له إن يتكلم في الرجال أنبانا القاسم بنعبد الله بن مهدي، أخبرنا أبو عبيد الله المخزومي، أخبرنا سفيان، عن عمرو، قال: ما رأيت أحدا أنص للحديث من الزهري. حدثنا ابن أبي داود، أخبرنا عبد الملك بن شعيب، أخبرنا ابن وهب، حدثني الليث قال: كان ابن شهاب يقول: ما استودعت قلبي شيئا قط، فنسيته. حدثنا محمد بن الربيع الحنوي، أخبرنا أبو عمر المقدمي، أخبرنا علي بن المديني، أخبرنا بهز بن أسد، عن وهيب قال: سمعت أيوب (1) يقول: ما رأيت أعلم من الزهري، قال: قلت ولا الحسن (2) ؟ قال: ما رأيت أعلم من الزهري. حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، حدثني موسى بن عيسى الحمصي، أخبرنا محمد بن زيد بن علي، أخبرنا أبي عن جعفر - يعني - بن برقان، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن عبد العزيز، قال: ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث، إذا حديث، مثل الزهري. حدثنا إسحاق بن احمد بن جعفر، أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: سمعت احمد بن حنبل يقول: الزهري احسن الناس حديثا، واحود الناس اسنادا.


(1) ايوب السختياني ستأتي ترجمته. (2) أي البصري. (*)

[ 58 ]

حدثنا احمد بن الحسين الصوفي، أخبرنا حسين بن مهدي، خبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك بن أنس، قال: مات يوم مات الزهري، وان كتبه حملت على البغال، ما لم يخرجها. حدثنا علي بن ابراهيم بن الهيثم، أخبرنا مالك بن عبد الله بن سيف، أخبرنا يحيى بن عبد اله، حدثني الليث، قال: قال ابن شهاب: ما صبر احد على العلم قط، صبري، ولا نشره أحد قط نشري، فاما عروة فبئر لاتكدره الدلاء، وأما ابن المسيب، فانتصب للناس فذهب اسمه [ كل ] مذهب. قال: وحدثني الليث، قال جعفر بن ربيعة: قلت لعراك بن مالك: من أفقه أهل المدينة ؟ ق لا: أما أعلمهم بقضايا النبي صلى الله عليه وسلم فابو بكر، وعمر، وعثمان، وأفقههم فقها، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس، فابن المسيب، وأما أغزرهم حديثا، فعروة، ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بحرا إلا فجرته. قال عراك، أما أعلمهم عندي جميعا فابن شهاب لانه قد جمع علمهم جميعا، الى علمه. أخبرنا محمد بن جعفر الامام، أخبرنا إسحاق بن ابراهيم المروزي، هو ابن أبي اسرائيل، قال: سمعت سفيان، يقول: قيل للزهري: لو جلست إلى سارية (1)، فقال لي: إذا فعلت ذلك، وطئ الناس عقبي، ولا ينبغي أن يقعد ذلك المقعد، إلا رجل زهد في الدنيا. حدثنا إحمد بن خالد الرازي، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا هرون بن معروف، قال: سمعت سفيان، يقول: مات الزهري يوم مات، وما أحد أعلم بالسنة منه. أنبانا أحمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة، أخبرنا الرياشي، أخبرنا العمي (2)، أخبرنا أبو يعقوب الخطابي، عن محمد بن شهاب، قال: الحديث ذكر، يحبه ذكور الرجال، ويكرهه مؤنثوهم. أخبرنا محمد بن خلف، أخبرنا أبو عبد الله اليمامي، ح دثني للعتبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: قال الزهري: الحديث ذكر، يحبه ذكور الرجال، ويبغضه إناثهم. حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الاهوازي، أخبرنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب، أخبرنا مرو بن عاصم، أأنبانا أبو بكر بن سلام، قال: قال لي الزهري: يا * (هاشم) * (1) أي من سواري المسجد النبوي في المدينة. (2) العمي هو زيد بن احواري القمي البصري قاضي هراة. قيل: سمي العمي لانه كان كلما سئل عن شئ قال: حتى اسال عمي، وقيل منسوب الى بني العم من تميم. تهذيب التهذيب 3: 351 - 352. ملاحظة: يقصد مات العلم يوم مات الزهري (المصحح) ملاحظة: انظر تهذيب التهذيب 6: 330 (المصحح) (*)

[ 59 ]

هذا يعجبك الحديث ؟ قلت: نعم، قال: أما انه كان يعجبه ذكور الرجال، ويكرهه مؤنثيهم. أنبانا محمد بن خلف، أخبرنا محمد بن اسماعيل السلمي، أخبرنا الربيع بن روح، أخبرنا أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، قال: سمعت الزهري يقول: مكثت خمسة وأربعين سنة اختلف فيما بين الشام والحجاز ما سمعت أحدا يحدثني بحديث استظرفه. حدثنا محمد بن يحيى بن آدم، أخبرنا ابراهيم بن أبي داود، أخبرنا علي بن معبد، أخبرنا يزيد بن يزيد الهذلي، ع ن مكحول قال: إنما الزهري عندنا بمنزلة الجراب، يؤكل جوفه، ويقى طرفه. حدثنا احمد بن محمد بن عنبسة، حدثنا كثير بن عبد، أخبرنا بقية عن شعيب بن أبي حمزة، قال: قيل لمكحول: من أعلم من لقيت يا أبا عبد الله ؟ قال: ابن شهاب الزهري، قيل ثم من ؟ قال: ابن شهاب، قيل: ثم من ؟ قال: ابن شهاب. حدثنا حسين بن عبد الله بن يزيد، أخبرنا احمد بن أبي الحواري، أخبرنا الوليد قال: قال الاوزاعي عن الزهري: إنما يذهب العلم النسيان وقلة المذاكرة. حدثنا احمد بن الحسين الصوفي، أخبرنا أبو سعيد الاشج، أخبرنا يونس بن بكير، عن محمد بن اسحاق عن الزهري، قال: گن للعلم غوائل، فمن غوائله أن يترك العالم حتى يذهب علمه، ومن غوائله النسيان، ومن غوائله الكذب فيه، وهو أشد غوائله. حدثنا الحسين بن يوسف البندار، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا ابراهيم بن سعيد، حدثنا ابن عيينة قال:، قال أيوب ما علمت أحدا كان أعلم بحديث أهل المدينة بعد الزهري من يحيى ابن أبي كثير (1). اخبرنا القاسم بن عبد الله بن مهدي، أخ برنا حرملة، أخبرنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن شهاب قال: ليس بكذاب من درأ عن نفسه. و: ربيعة بن أبي عبد الرحمن. اخبرنا محمد بن بشر القزاز، أخبرنا أبو عمير، حدثنا ضمرة، عن رچاء بن جميل الايلي، قال: سالت ربيعة عن حيث، فقال: ما علمت أني أروي. إني رأيت الرأي أيسر لعي من تبعة الحديث.


(1) يحيى بن أبي كثير، واسمه صالح بن المتوكل، أبو نصر اليمامي، تاابعي مات سند 129 ه‍. تذكرة الحفاظ 1: 127، تهذيب التهذيب 11: 235 - 237. * في المخطوط (شعبة) وهو خطا - وهو وبيعة بن ابي عبد الرحمن أبو عثمان المدني، ثقة فقيه مشهور. التقريب 1: 347. ملاحظة: الجملة ركيكة وفيها خطا تحوي ويجب أن تكون: أما إنه كان يحبه ذكور الرجال ويكرهه مؤنثوهم أو: أما إنه كان يمجيه ذكور الرجال، ويكره مؤنثيهم. (المصحح) (*)

[ 60 ]

و: أيوب بن ابي تميمة السختياني (1) انبانا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا حجاج بن الشاعر، أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد ابن زيد، قال: ذكر أيوب يوما رجلا، فقال: لم يكن مستقيم اللسان. انبانا زكريا الساجي، أنبانا أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلي، أخبرنا أحمد بن ابراهيم، أخبرنا حماد بن زيد، قال: ذكر أيوب ثويرا (2) فقال: لم يكن مستقيم اللسان، وذكر آخر، فقال: كان يزيد في الرقم. حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، أخبرنا محمد بن الليث، حدثنا عبد الله بن عثمان قال: قال أبي: قال شعبة: كنت مع أيوب السختياني حتى أتى قريبا من باب شعبة، قال شعبة: حدثت أيوب بهذا الحديث: قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب، قال: فقال أيوب: هاتوا مثل هذا الاسناد، مثل هذا الحديث: قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله. حدثنا أحمد بن علي المديني، أخبرنا موسى بن النعمان، أخبرنا سعيد بن راشد، قال: جلس أبو حنيفة إلى أيوب، فقال: أبو حنيفة: حدثني سالم الافطس أن سعيد بن جبير لا يرى الارجاء. ومن فضائله: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا، أخبرنا حجاج بن النعمان، أخبرنا سعيد بن راشد قال: سمعت الحسن (3) يقول: سيد شباب أهل البصرة أيوب. انبا أحمد بن علي بن الثنى، وحدثنا الهيثم بن خلف، قالا: حدثنا أحمد بن ابراهيم الموصلي، أخبرنا حماد بن زيد، عن أبي خشينة (4)، قال: حدثنا محمد بن سيرين يوما حديثا، فقلنا: يا أبا بكر من حدثك ؟ قال: حدثني أيوب السختياني، قال: عليك به. حدثنا علي بن أحمد بن مروان، أخبرنا أبو يوسف القلوسي، أخبرنا أبو همام قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ما بالعراق أحد يقدم على محمد بن سيرين وأيوب في زمانه، وهذا في زمانه. حدثنا علي بن أحمد بن مروان، أخبرنا أبو يوسف، أخبرنا أبو همام، أخبرنا حماد بن يحيى، قال: قال لي ابن أبي مليكة (5): تعرف أيوب ؟ قلت: نعم، قال: ما بالمشرق مثله.


(1) ايوب ابن أبي تميمة السختياني أبو بكر البصري تابعي تقدمت ترجمته يراجع تهذيب التهذيب 1: 348 - 349. (2) ثوير، هو ابن أبي فاختة أبو الجهم الكوفي، ضعيف، تهذيب التهذيب 2: 32 - 33 والمغني في الضعفاء 1: 124. (3) أي الحسن البصري. (4) أبو خشينة: هو حاجب بن عمر البصري الثقفي. تهذيب التهذيب 12: 93. (5) ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله. تهذيب التهذيب 12: 334. (*)

[ 61 ]

حدثنا حسين بن يوسف البندار، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا محمد بن اسماعيل، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زياد، قال: كان ابن عون (1) يحدث، فإذا حدث عن أيوب بخلافه تركه، فاقول: قد سمعت، فيقول: إن أيوب كان أعلمنا بحديث محمد بن سيرين. حدثنا عبد اله بن محمد بن حسان بن مقتر، أخبرنا محمد بن أبان، أخبرنا عبد الوهاب (2) سمعت ابن عون يقول: عليكم بايوب فانه أعلم مني، قال: وسمعت يونس، يقول: عليكم بايوب فانه أعلم مني. اخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، أخبرنا عقبة بن كرم، أخبرنا أبو عاصم، عن الثوري قال: سمعت أيوب يقول: ليتني انقلت من هذا الامر كفاف. اخبرنا العباس بن محمد بن العباس، أخبرنا أحمد بن سعيد، أخبرنا إسحاق بن فرات، أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب نحوه، وقال: العلم. اخبرنا زكريا الساجي، أخبرنا بندار، أخبرنا أبو الوليد، قال شعبة: أخبرنا أيوب سيد الفقهاء. حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد، حدثنا مؤمل بن اهاب، أخبرنا عبدالرزقا، عن معمر، قال: كان يحدثنا أيوب عن نافع وهو بالمدينة حي. حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر، وعبد الله بن محمد بن سلم، قالا: ج دثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، قال: قال لنا ابن أبي أويس: سمعت مالكا يقول: لم يقدم علينا أحد من أهل العراق يشبه أيوب السختياني، قدم بلادنا فلم يسمع إلا ممن عندنا ثقة مامون، وقد كان غيره يقدم فيسمع ممن لا تجوز شهادتهم على حزمة كرات. فعلمنا أن علمه في الموضع الذي يعرف أنه نقي كما أنه في المضع الذي لا يعرف انه نقي. حدثنا محمد بن الحسن بن نجيب، أخبرنا الحسن بن الفضل، أخبرنا هيثم بن محمد الكوي الفقيه، إخبرنا حماد بن زيد، قال: كنت عند أبي هارون العبدي (3) فدخل أيوب فجلس عنده ساعة، ثم خرج، قال: فقال أبو هارون: ما أحسن هذا الفتى، من هو ؟ قالوا: هذا أيوب، قال: فقال له: يا أبا بكر كدت إن تخرج، ولا نعرفك، قال: فرجع أيوب فقعد عنده ساعة، وسلم عليه، قال: فرأيت أبا هارون يقبل يده.


(1) ابن عون: هو عبد الله بن عون الفقيه. تهذيب التهذيب 12: 329. (2) عبد الوهاب بن بخت الاهوي كان ممن روى عنهم أيوب، تهذيب التهذيب 6: 393 - 394. (3) عمارة بن جوين أبو هارون العبدي تابعي ضعيف توفي سنة 134 ه‍. تهذيب التهذيب 7: 361 - 362. (*)

[ 62 ]

حدثنا إسحاق بن ابراهيم بن يونس، أخبرنا أبو بكر الاثرم، أخبرنا أحمد، أخبرنا سفيان، قال: لم نر عراقيا أشبه أيوب في عمله، أو قال: في علمه. حدثنا أحمد بن محمد بن عبيدة، قال: أخبرنا سليمان بن معبد المروزي، أخبرنا موسى بن اسماعيل، أخبرنا سلمان الحداد، قال: سمعت إباس بن معاوية يقول لايوب: مرحبا بك وبالسختيانيين كلهم مسلمهم وكافرهم، قال: قيل يا أبا واثلة، تقول هذا ؟ قال: إنما هي السمعة فراهبه. حدثنا أحمد بن محمد بن عبيدة، أخبرنا محمد بن اسماعيل، أخبرنا إسحاق الفروي، أخبرنا مالك، قال: كنا إذا دخلنا على أيوب السختياني فذكرنا له النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثه، بكى حتى نرحمه، ونقول: ما رأينا أحدا أرق منه. سمعت قسطنطين بن عبد الله، مولى المعتمد على الله أمير المؤمنين، قال: سمعت إسحاق بن ضيف، يقول: سمعت سليمان بن حرب، يقول: سمعت حماد بن زيد، يقول: الحمد لله الذي أكرمني بمجالسة أيوب. أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثني عبد العزيز بن سلام، حدثني ابن حمد، أخبرنا أبو تميلة، أخبرنا الحسين بن واقد، قال: ما رأيت أفقه أو أثبت - الشك مني - من أيوب السختياني. اخبرنا عبد الملك بن محمد، حدثنا عباس الدوري، أخبرنا سعيد بن عامر، أخبرنا وهيب عن أيوب أنه قال: إذا ذكر الصالحون كنت منهم بمعزل. حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، أخبرنا أبو سعيد الاشج، أخبرنا أبو أسامة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: انه ليبغني ان الرجل من أهل السنة مات، فكانما أفقد بعض أعضائي. حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، أخبرنا خلف بن هشام، أخبرنا حماد بن زيد، فذكر نحوه. و: سليمان بن مهران الاعمش (1) أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، أخبرني أحمد بن محمد بن بكر، فيا كتب إلي - أخبرنا محمد ابن خلف، قال: سمعت ضرار بن صرد، يقول: سمعت إبا بكر بن عياش يقول: كنا نسمي الاعمش سيد المحدثين، فكنا نمر به إذا انصر فنا من عند المشيخة، وكان يقول لنا: عند من كنتم اليوم ؟ فنقول: عند فلان، فيقول: جيد، ويقعد ثلثين ثم يقول: عند من كنتم اليوم ؟ فنقول: عند فلان، فيقول باصابعه، أي ما به باس، ويحرك أصابعه، فيقول: عند من كنتم اليوم ؟ فنقول: عند


(1) سليمان بن مهران المعروف بالاعمش الامام التابعي المشهور من كبار العلامء في الفقه والحديث، مات سنة 138 ه‍. له ترجمة في: تاريخ بغداد 9: 3، تذكرة الحفاظ 1: 145، الاعلام للزركلي. (*)

[ 63 ]

فلان، فيقول: باصابعه إلى فوق، طيار، فيقول: عند من كنتم ؟ فنقول: عند فلان، فيقول: طبل مخرق ليس له صوت. حدثنا صدقة بن منصور الحراني - أبو معمر، أخبرنا ابن نمير قال: سمعت الاعمش يقول: كان أصحابي أشرافا لا يكذبون، وصرنا مع قوم إن كان أحدهم ليحلف عشرين يمينا على قطعة سمك، إنها سمينة وهي مهزولة. حدثنا موسى نب العباس، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنا عقبة، حدثني صدقة السمين، قال: دخلت الكوفة فلقيت بها الاعمش، فقال لي: ما جاء بك ؟ قال: قلت: جئت لاطلب الحديث، قال: والله لا تلقى بها إلا كذاب، حتى تخرج عنها. كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري، أخبرنا أبو بكر بن نافع، أخبرنا سعيد بن الربيع، قال: قال شعبة: كنت إذا أتيت الكوفة يسالني الاعمش عن حديث قتادة، فقلت له يوما: حدثنا قتادة عن معاذة، قال: عن امرأة، اغرب اغرب. ومن اخباره وفضائله: انبانا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري، أخبرنا مهنا بن يحيى، أخبرنا بقية، قال: قال لي شعبة: ما أشفاني أحد بالحديث، ما أشفاني إلا الاعمش. أخبرنا علي بن سعيد بن بشير، حدثني هارون بن حاتم، حدثنا رباح بن خالد، قال: سمعت شريك يقول: كنا ونحن شباب نقول: اذهبوا نتعلم العقل من الاعمش. اخبرنا عمر بن سنان، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، قال: قال عاصم الاحول: ليس أحد بالكوفة أعلم بحديث عبد الله (1) من الاعمش. حدثنا يوسف بن ابراهيم الطبري، حدثنا محمد بن اسماعيل، حدثنا أبو توبة، حدثنا عطاء بن مسلم، عن الاعمش، قال: نسيت لابي صالح (2) ألف حديث. حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا ابن قهزاد (3)، قال علي بن الحسين بن واقد: سمعت أبي يقول: سمعت الاعمش يقول: رويت اثني عشر ألف حديث، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.


(1) سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، انظر تاريخ بغداد 9: 10. (2) أبو صالح السمان ذكوان نقدمت ترجمته. (3) هو محمد بن عبد الله بن قهزاد. (*)

[ 64 ]

حدثنا علي بن الحسن بن هارون البلدي، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا إسحاق ابن حجاج الرازي، عن جرير، عن بقية، قال: قلت للاعمش: إتيانك ذل، وتركك غبن، ولكن أنزلك بمنزلة دواء الشئ، من صبر عليه نفعه. حدثنا الحسين بن عبد الهه بن يزيد، حدثن سهل بن صالح، أخبرنا أبو داود، عن شعبة قال: قال لي الاعمش: يا شعبة أنت سئ الخلق، وأنا سئ الخلق. حدثنا علي بن الحسن القافلاني (1) حدثنا أحمد بن داود الايلي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة: رآني الاعمش وأنا أحدث قوما. فقال: ويلك يا شعبة، أتعلق اللؤلؤ في أعناق الخنازير ؟ أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا الحسن بن حماد الوراق، أخبرني وهب بن بقية، عن أبي خالد الاحمر، عن سليمان الاعمش، قال: مر إبراهيم، قال: يا سليمان هذه دارك ؟ قلت: نعم، قال: ان هذه لدار رجل ما هو من القريتين عظيم. حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم، حدثنا علي بن الازهر بن عبد ربه، قال: سالت جرير قلت: من رأيت من المشايخ، من يستثنى في إيمانه ؟ قلت: الاعمش، قال: نعم. أخبرنا الحسين بن اسماعيل، أخبرنا علي بن حرب، حدثنا اسماعيل بن أبان، قال: قال عيسى ابن موسى لابن أبي ليلى: انظر رجالا من فقهاء الكوفة وأصدقائك لاصلهم، فبعث إلى رجلا من أهل الكوفة فيهم الاعمش، فاقبلوا قد لبسوا الثياب، فجعلوا يرفعون في المجلس على قدر الرواء، وجاء الاعمش في هيئة بزيه، فجلس عند الباب بعيدا، فجعل عيسى يخاطب القوم على قدر هيئتهم، ولا يرفع بالاعمش رأسا، فاغتم الاعمش، فاراد أن يعرف عيسى موضعه، فصاح: يابن أبي ليلى (2)، يا محمد انظروا في حاجتنا، وإلا قمنا، فتعجب عيسى وقال لابن أبي ليلى: من هذا، يصوت بك باسمك ؟ قال: هذا استاذنا، وشيخنا سليمان الاعمش، قال: فما أقعده ثمة ؟ ارفعه إلينا، فجاء ابن أبي ليلى حتى أقعده فوق. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أحمد بن محمد بن شبيب، أخبرنا زياد بن أيوب قال: سمعت هشيم يقول: ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله من الاعمش، ولا أجود حديثا، ولا أفهم إجابة هما سئل عنه من ابن شبرمة (3).


(1) كذا في المغني في الاسماء لابن طاهر الهندي ص 207. (2) ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. انظر تهذيب التهذيب. 5: 268 - 269. (3) عبد اله بن شبرمة بن حسان بن المنذر. انظر تهذيب التهذيب 9: 220 - 221. (*)

[ 65 ]

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن بن ميمون المؤدب، حدثا أبو الدرداء المروزي، حدثنا علي بن هاشم ابن مرزوق، حدثنا أبو معاوية عن الاعمش قال: كنت عند إبراهيم فحدث بستة أحاديث فحفظتها، وأتيت البيت، فقالت الجارية: يا مولاي ليس في البيت دقيق فنسيتهن. حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا يوسف القطان، حدثنا محمد بن عبيد قال: سمعت الاعمش قال: كنت أشتهي إذا رأيت الشيخ إن لم يكتب الحديث اشتهيت أن أصفع له. حدثنا محمد بن اسماعيل البصلاني أخبر أبو سعيد الاشج، أخبرنا ابراهيم بن حميد الرواسي قال: سمعت الاعمش يقول: لولا القرآن، والحديث، لكنت بقال من بقالة الكوفة أبيع * البصل. حثدنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا عبد الله بن سعيد الاشج، حدثنا حفص (1) عن الاعمش قال: كان يقال: من مات بالكوفة، مات مرابطا. حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا محمد بن عقبة، حدثني محمد بن أبي شبانة العجلي قال: قدم موسى الاسواري من الكوفة، قالوا له: كيف رأيت الاعمش ؟ قال: رشناه ولشناه بدخين بدخوه، يقول قبيح سقيع سئ خلق، قبيح الوجه. و: أبو حصين عثمان بن عاصم الاسدي (2) أنبانا زكريا بن يحيى الساجي، أخبرنا عبد القدوس بن محمد، حدثنا سليمان بن داود، عن أبي بكر بن عياش، قال: سمعت أبا حصين يقول: لم نكن نعرف الكذابين حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني (3) من خراسان، يريد انه حدث عنه. جلالته ومحله وحفظه أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: سمعت الحارث بن سريج النقال، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لا ترى حافظ يختلف على أبي حصين.


(*) في الاصل كلمة غير مقروءة. (1) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن تعلبة النخعي الكوفي قاضي الكوفة وبغداد، تهذيب الدهيب 2: 357 - 359. (2) عثمان بن عاصم بن حصين، ويقال زيد بن كثير بن زيد بن مرة أبو حصين الادي الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات، وفي أتباع التابعين، تهذيب التهذيب 7: 116 - 117. (3) هو عمرو بن عبد الله الهمداني أبو اسحاق السبيعي والسبيع من همدان، ثقة، وقال العجلي: تابعي مسات سنة 126، تهذيب التهذيب 8: 56 - 59. (*)

[ 66 ]

أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا إبراهيم بن سعيد، أخبرنا أبو أسامة، عن مالك بن مغول، عن الشعبي، قال: ما أنا بعالم، ولا أخالف عالما، وان أبا حصين لرجل صالح. سمعت كثير بن أحمد بن أبي هاشم الرفاعي، يقول: أخبرنا أبو سعيد الاشج، قال: قدم جرير ابن عبد الحميد من مكة، فاجتمع عليه أربعة آلاف، فقلت لابي بكر بن عياش، مجلس ما رأيته لاحد بالكوفة، فقال لي: غدا أخرج من مشايخي رجلا فلا يجتمع عليه رجلين ص، فاخرج من الغد نسخة أبي حصين فما رأيت عند جرير أحدا.


ص: كذا في المخطوطة لا والصحيح: رجلان. (*)

[ 67 ]

ذكر تابعي التابعين من الائمة الذين يسمع قولهم في الرجال إذ هم أهل ذلك حدثنا محمد بن محمد سليمان لا باغندي من حفظه، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا يحيى ابن سعيد القطان، قال: سالت لا اوزاعي، وسفيان، ومالك - وأظنه قال: - وشعبة عن الرجل يهم في الحديث ؟ فقالوا: بين بين. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا الحجاج بن الشاعر، حدثنا عفان، حدثنا يحيى ابن سعيد، قال: سالت سفيان بن سعيد، وشعبة، ومالك، وابن عيينة، عن الرجل يتهم أولا يحفظ ؟ قالوا جميعا: بين أمره. حدثنا ابن أبي الحضرون، حدثنا أبو موسى (1)، أخبرنا عفان (2) نحوه. سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول: أئمة الناس في زمانهم أربعة، حماد بن زيد بالبصرة، وسفيان بالكوفة، ومالك بن أنس بالحجاز، والاوزاعي بالشام. حدثنا محمد بن جعفر المطيري، أخبرنا يزيد بن الهيثم، أخبرنا بشار الخفاف، قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: الائمة ممن أدركنا أربعة: الاوزاعي، وحماد بن زيد، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس. حدثنا يوسف بن الحجاج، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي، قال: سمعت با مهر يسال عن رجل، يغلط، ويتهم، ويصحف ؟ قال: بين أمره، قلت له: أترى ذلك من الفتنة ؟ قال: لا. شعبة بن الحجاج (3) حدثنا الحسن بن علي بن زكريا، أخبرنا إبراهيم بن سليمان السلمي، قال: سمعت شعبة، يقول: لا تكتبوا عن الفقراء شيئا، فانهم يكذبون لكم. حدثنا محمد بن منير، أخبرنا أبو قلابة، حدثنا أبو صفوان القديري نصر بن قدير بن نصر بن يسار الليثي، قال أبو عمرو بن حميد الشغافي: الاشراف لا يكذبون.


(1) أبو موسى هارون الحمال. (2) عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار أبو عثمان البصري، تهذيب التهذيب 7: 205 - 209. (3) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الازدي أبو بسطام الواسطي البصري، مولى الازد، قال عنه الثوري: شعبة أمير المؤمنين في الحديث، وهو حافظ ثقة عابد زاهد، مات سنة 106 ه‍ وسمع من أربعمائة من التابعين. تاريخ بغداد 9: 255. تهذيب التهذيب 4: 297 - 303. (*)

[ 68 ]

حدثنا علي بن أحمد بن مروان، أخبرنا محمد بن يونس، أخبرنا محمد بن سنان العوفي، أخبرنا إسماعيل بن علية قال: قال لي شعبة: اكتب عن زياد بن مخراق، فانه موسر، ولكن لا يكذب. حدثنا أحمد بن محمد بن شبيب، حدثنا أحمد بن أسد، أبو جعفر، قال: سمعت شعيب بن حرب يقول: سمعت شعبة يقول: ولو حابيت أحدا حابيت هشام بن حسان (1)، كان ختني، ولكن لم يكن يحفظ. حدثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، حدثنا أبو معاوية بن صالح أبو عبيد الله، حدثني أبو الوليد، قال: سمعت شعبة يقول: لان أخر من السماء أحب إلي من أن أقول: زعم فلان، ولم أسمع منه. أخبرنا الحسن بن عثمان التستري، أخبرنا سلمة بن شبيب، قال: سمعت شعبة يقول: أبو هريرة كان يدلس (2). حدثنا علي بن الحسن بن عبد الرحيم، أخبرنا أحمد بن الحسن الترمذي، أخبرنا نصر أبو الفتح، قال: سمعت ابن علية، قال: قال شعبة: لا يجئ الحديث الشاذ إلا من الرجل الشاذ. حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، أخبرنا يعقوب الدورقي، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: سمعت شعبة يقول: كنت أنظر إلى فم قتادة، فإذا قال: حدثنا، كتبت، وإذا قال: حدثت، لم أكتبه. حدثنا محمد بن جعفر المطيري، أخبرنا أبو قلابة، قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: شعبة أعلم الناس بحديث قتادة، ما سمع منه، وما لم يسمع منه، وهشام أحفظ، وسعيد أكثر. حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد، أخبرنا يعقوب بن شيبة، حدثني أحمد بن أبي الطيب، عن ابن قعنب قال: سمعت مالكا يقول: قلت لسفيان الثوري: لا تكتب عن رجال فيهم بعض ما فيهم، فغضب، قال: فقال شعبة: لا تأخذوا عن سفيان الثوري، إلا عن رجل تعرفون، فانه لا يبالي عمن حصل الحديث.


(1) هشام بن حسان أبو عبد الله القردوسي، صاحب الحسن وابن سيرين، ثقة امام، كبير الشان اخرج حديثه الائمة الستة، مات سنة 148 ه‍. تهذيب التهذب 11: 32 - 35، والكامل 4: 183 الاعلام للزركلي، والختن هو الصهر والنسيب. (2) يريد به ارسال أبي هريرة عن الصحابة من غير ذكر اسمائهم، لا التدليس العروف في المصطلح، ومرسل الصحابة مقبلو لانهم ثقات عدول. (*)

[ 69 ]

حدثنا محمد بن جعفر المطيري، أخبرنا أبو قلابة، حدثني محسن بن عند ر عن أبيه، قال: جاء عبد الرحمن بن مهدي إلى شعبة، فقال: اكتب لي إلى سفيان، فاني أريد أن أخرج إليه، فقال له شعبة: اني أخفا أن يحدثك بما لم يسمع - يعني يدلس. اخبرنا زكريا الساجي، حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، أخبرنا محمد بن سعيد، أخبرنا النضر ابن شميل، سمعت شعبة يقول: تعالوا حتى نغتاب في الله. أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا أبو بكر الاعين، وأخبرنا أحمد بن موسى بن العراد، أخبرنا يعقوب بن شيبة قالا: حدثنا يحى بن أيوب قال: سمعت أسود بن سالم يقول: سمعت هشيما يقول: كنا ندع مجالسة شعبة، لانه كان يدخلنا في الغيبة. أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثني عبد العزيز بن سلام قال: سمعت أبا عبد الله العصار يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: لو رأيتم شعبة لم تكتبوا عنه، كان غيابا، حتى كان يقول ابن مسعود، كان حلافا. حدثنا أحمد بن عمير بن يوسف الدمشقي، أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، أخبرنا شبانة، قال: سمعت شعبة يقول: إذا رأيتموني أتنحنح في الحديث، فاعلموا أنه عندي في كتاب، فانا أتطلع للكتاب، فلا أفلح فيه أبدا. أخبنا محمد بن جعفر الامام، والهيثم بن خلف، ومحمد بن الحسين بن مكرم، قالوا: أخبرنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة قال: حدثني الحكم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولو حدثتكم به لترقصتم كلكم، واله لا تسمعونه مني أبدا. قال الشيخ: وأظن، ابن مكرم قال: لترقصتم كلكم. حدثنا أحمد بن يحييى بن زهير، أخبرنا معمر بن سهل، قال: سمعت أبا الوليد يقول: كنت إذا أخرجت شعبة من الحديث، كان شرطي. شدة حرص شعبة وحسده في العلم حدثنا عبد الله بن جعفر بن أعين، أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، أخبرنا محمد بن جابر، قال: قدمت البصرة فأتاني شعبة بن الحجاج، فسألني، فحدثته بحديث يس بن طلق، في مس الذكر. فقال أسالك بالله لا تحدث بهذا الحديث ما كنت بالبصرة. (*)

[ 70 ]

حدثنا الحسين بن يوسف بن البندار، قال. سمعت أبا عيسى الترمذي، يقلو: روى المومل هذا الحديث عن شعبة، يعني عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته " (1)، فقال شعبة:، لوددت أن عبد الله بن دينار أذن، حتى كنت أقوم إليه، فاقبل رأسه. حدثنا يحيى بن زكريا بن حيوة، أخبرنا أيوب بن إسحاق بن سافري، أخبرنا إبراهيم بن الحجاج ابن بنت أبان بن أبي عياش، قال: مر أبو عوانة (2) على شعبة وهو عند عمرو بن مرد (3)، وكان لعمرو وفرة، فقال أو عوانة: من هذا الشيخ ؟ فقال: شيخ يروي أبيات للحطيئة، فلما مات عمرو قال شعبة لابي عوانة: يا وضاح ذلك الشيخ الذي رأيتني عنده هو عمرو بن مرة. أخبرنا ابن مكرم، أخبرنا العباس بن محد، قال: سمعت قراد يقول: سمعت شعبة يقول: من طلب الحديث أفلس، لقد أفلست، حتى بعت طستا لامي بسبعة دنانير. حدثنا أحمد بن حفص السعدي، أخبرنا أبو بكر الامين، وأحمد بن آدم قالا: حدثنا عبد الرحمن ابن يونس، مستملي ابن عيينة، أخبرنا ابن عيينة، قال: سمعت شعبة يقول: من طلب الحديث أفلس. لقد أفلست حتى بعت طستا لامي بسبعة دنانير. حدثثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب، أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن عاصم قال: جاء شعبة إلى خالد الحذاء (4) فقال: يا أبا منازل عندي حديث، حدثني به. وكان خالد عليل فقال له: أنا وجع فقال: إنما هو واحد، فحدثه به، فلما فرغ قال: مت إذا شئت. مسامحته في الرجال حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن بن ميمون المؤدب، أخبرنا محمد بن منصور، أخبرنا حمزة بن زياد الطوسي قال: كان شعبة الثغ، وكان شيعيا، وكان يقول: ويه ويه لو حدثتكم عن ثقة ما حدثتكم عن ثلاثة. كتب إلي محمد بن أيوب، أنبانا يحيى بن معين، أنبانا جرير، قال: لما ورد شعبة البصرة،


(1) حديث ابن عمر رواه الشيخان: البخاري في كتاب الفتن 3: 192، ومسلم 2: 145. (2) أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي حافظ ثقة 7 تاريخ بغداد 13: 460 الاعلام للزركلي. (3) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي أبو عبد الله الكوفي الاعمى ثقة مات 188 ه‍، وكان له وفرة أي كان طويل الشعر، تهذيب التهذيب 8: 89 - 90. (4) خالد بن مهران الحذاء أبو المنازل البصري ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 142، تهذيب التهذيب 3: 104 - 195. (*)

[ 71 ]

قالوا: حدثنا عن ثقات أصحابك، قال: ان حدثتكم عن ثقات أصحابي، فانما أحدثكم عن نفر يسير، من هذه الشيعة: الحكم بن عتيبة (1) وسلمة بن كهيل (2) وحبيب بن أبي ثابت (3) ومنصور (4). أخبرنا الحسن بن عثمان، حدثنا عبد الرحمن بن عمروية قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: اختلفوا يوما عند شعبة، فقالوا: يا أبا بسطام، اجعل بيننا وبينك حكما. فقال: قد رضيت بالاحول - يعني يحيى بن سعيد القطان - فما برحنا حتى جاء يحيى فتحاكموا إليه فقضى على شبعة، فقال شعبة: يا أحول من يطيق نقدك، أو من له مثل نقدك. سمعت علي بن الحسين بن عبد الرحيم يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا داود عبد الصمد يقول: أدرك شعبة من أصحاب ابن عمر نيفا وخمسين رجلا. من سلم لشعبة مع الائمة كلامه في الرجال لمعرفته بهم حدثنا الحسين بن محمد الضحاك، وإبراهيم بن اسماعيل بن الفرج، وأحمد بن علي المداثني قالوا: أخبرنا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا محمد بن حفص بن عمر بن الخطاب بن زياد بن الحارث العمري عن مواليهم قال: سمعت عبد الله بن اديس يقول، كان شعبة قبان المحدثين، زاد ابن الفرج: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره. حدثنا علي بن ابراهيم بن الهيثم، ومحمد بن جعفر بن يزيد، قالا: أخبرنا علي بن سهل بن المغيرة، أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، قال: قال لنا أيوب: الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط يقال له شعبة، هو فارس الحديث، فإذا قدم فخذوا عنه، قال حماد: فلما قدم شعبة أخذنا عنه. حدثنا محمد بن أحمد بنحماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كان شعبة أمة وحده في هذا الشان - يعني في الرجال - ونظره في الحديث، وتثبته وتنقيته الرجال. حدثنا الحسين بن عبد الله بن زيد، حدثنا سهل بن صالح، حدثنا أبو داود الطيالسي، عن شعبة قال: قال لي سفيان الثوري: يا شعبة أنت أمير المؤمنين في الحديث.


(1) الحكم بن عتيبة الكندي ثقة ثبت فقيه، تهذيب التهذيب 2: 372 - 373، مات سنة 115 ه‍. (2) سلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة، تقريب التهذيب 1: 318. (3) حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار الاسدي تابعي ثقة ماتسنة 119، طبقات ابن سعد 6: 223. تقريب التهذيب 1: 148. (4) منصور بن المعتمر السلمي أبو عتاب الكوفي حافظ ثقة، تهذيب التهذيب 10: 277 - 279. (*)

[ 72 ]

حدثا الحسين بن يوسف، حدثنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا محمد بن اسماعيل، حدثنا عبد الله ابن أبي الاسود، حدثنا ابن مهدي، قال سمعت سفيان يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث. حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد، حدثنا سهل بن صالح، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، أخبرنا محمد بن يحيى قال: سمعت أا قتيبة يقول: قدمت الكوفة فاتيت سفيان الثوري فقال: من أين أنت ؟ قلت: من أهل البصرة، قال: ما فعل استاذنا شعبة ؟ حدثنا محمد بن يحيى بن نصر، حدثنا غندر أحمد بن آدم، حدثنا حسن بن عيسى مولى ابن المبارك، قال: سمعت ابن المبارك يقول: كنت عند سفيان إذ جاءه موت شعبة، فقال: مات الحديث. حدثنا محمد بن يحيى بن نصر، حدثنا محمد بن بندار السباك، قال: سمعت أبا الوليد الطيالسي، يقلو: اجمع شعبة إلى من شئت من الرجال، فانه هو المغلوب. حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، حدثنا الميموني قال: قال أبو الوليد: قلت ليحيى القطان: رأيت أحسن حديثا من شعب ؟ قال: لا. حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثني محمد بن عبد الرحمن العنبري، قال: سمعت يحيى القطان، يقول - وساله رجل -: من أحسن الناس ممن رأيت حديثا ؟ قال شعبة. حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، أخبرنا محمد بن ادريس - وراق الحميدي - أخبرنا سليمان بن حرب قال: زعم وهب بن جرير (1) أن رجلا جاء إلى شعبة فسأله عن حديث، من حديث أيوب، فقال له: يا مجنون تسألني عن حديث أيوب، وحماد إلى جنبك ؟ كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر، أخبرنا عمرو بن علي، قل: سمعت رجلا من أصحابنا، يقال له جماهر، سال يحيى عن حديث، فقال يحيى: هو عن شعبة وسفيان، فايهما أحب اليك ؟ قال: سفيان، قال: لم، لم. حدثنا الحسين بن يوسف الفربري، حدثنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا عبد القدوس، عن علي بن عبد الله، سمعت يحيى بن سعيد، يقول: ليس أحد أحب إلي من شعبة، ولا يعدله أحد عندي، وإذا خالفه سفيان، أخذت بقول سفيان، قلت ليحيى: أيهما كان أحفظ للاحاديث الطوال سفيان أو شعبة ؟ قال: كان شعبة أمهر فيها. قال يحيى: وكان شعبة أعلم بالرجال، فلان عن فلان، وكان سفيان صاحب أثواب.


(1) وهب بن جرير بن حازم الازدي أبو العباس البصري من الحفاظ مات سنة 206 ه‍. تهذيب التهذيب 11: 141 - 142. (*)

[ 73 ]

حدثنا الحسين بن يوسف، حدثنا أبو عيسى، حدثنا عبد القدوس، حدثني أبو الوليد، قال: سمعت حماد ابن زيد يقول: ما خالفني شعبة في حديث إلا تركته. وحدثني أبو الوليد قال: قال لي حماد بن سلمة: إذا أردت الحديث فعليك بشعبة. حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا علي بن عبد الله: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ن شعبة كان من أهل الحظ والصدق، ولم يكن ممن يريد الباطل. اخبرنا إسحاق بن ابراهيم بن يونس، أخبرنا الزعفراني، قال: سمعت أحمد بن حنبل، يسال عفان (1): أيما إقل خطا: شعبة أو سفيان ؟ فقال، شعبة بكثير. حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس الشهابي، أخبرنا حويرثة بن محمد، أخبرنا حماد بن مسعدة، قال: قلت لابن عون (2): مالك لا تحدث عن فلان ولقد لقيته ؟ قال: إن أبا بسطام (3) يتركه. حدثنا أبو عروبة الحراني، حدثنا محمد بن معدان، حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا عيسى يعني ابن يونس (4) قال: قال لي شعبة، لم يسمع جدك من الحارث إلا أربع أحاديث، فقلت له: من أين علمت ؟ قال: هو قال لي. حدثنا أبو عروبة، ويحيى بن صاعد قالا: أخبرنا سرار، أخبرنا أمية بن خالد، أخبرنا شعبة قال: كنت عند أبي اسحاق (5) فقال رجل لابي اسحاق: ان شعبة يقول: انك لم تسمع من علقمة (6) شئ، فقال: صدق. حدثنا أحمد بن علي المطيري، أخبنرا عبد الله بن الدورقي، حدثني محمد بن العنبري، حدثني أمية نحوه. حدثنا عمران بن موسى السختياني، أخبرنا سلمة بنشبيب، خبرنا حجاج، قال: سمعت شعبة يقول: لم يسمع أو عبد الرحمن من علي، ولا من عثمان.


(1) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت، تقريب التهذيب 2: 25. تهذيب التهذيب 7: 205 - 209. (2) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخرزومي أبو عون الكوفي، ثقة، مات سنة 206 ه‍، تهذيب التهذيب 2: 86. (3) أي شعبة بن الحجاج. (4) عيسى بن يونس بن أبي اسحاق السبيعي كوفي نزل الشام موابطا، ثقة مامون، مات سنة 187 ه‍. تهذيب التهذيب 8: 212 - 215. (5) هو عمر بن عبد الله الهمداني أبو اسحاق السبيعي تقدمت ترجمته. (6) هو علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ويقال ابن المنتشر بن التخع الكوفي روى عن عمر وعثمان وعلي مات سنة 62 على رأي ابن معين وقيل غير ذلك. تهذيب التهذيب 8: 244 - 246. (*)

[ 74 ]

حدثنا محمد بن منير المطيري، حدثنا عمر بن شبة، أخبرنا يزيد بن يحيى الانماطي، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن أبي أو في قال: كان النبي إذا أتاه قوم بصدقتهم. فذكر الحديث. قال شعبة: فسمعت حجاج بن ارطاة يحدث عن عمرو بن مرة، فقلت له: سمعته من عمرو بن مرة ؟ فقال: إذا حدثني به ثقة مثلك لم أبال أن لا أسمعه. أخبرنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثني بسطام أخو عارم - أملاه علي - أخبرنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، أخبرنا شعبة عن سماك، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم، قال: " قلت يا رسول الله إن أبي كان يقري الضعيف، ويصل الرحم، ويفعل كذا، ويفعل كذا، قال: [ إن أباك أراد أمرا فادركه ] ". قال عبد الملك: فرأيت شعبة، فقد نفسه، ثم قال: وأنا أردت أمرا فادركته. كتب إلي محمد بن أيوب الرازي، أخبرني حفص بن عمر قال: سمعت إبا داود يقول: رأيت رجلا يقول لشعبة: قل حدثني أو أخبرني، فقال له شعبة: فقدتك، وعدمتك، وهل جاء أحد قبلي ؟ حدثنا علي بن اسحاق بن رداء الطبراني، أخبرنا محمد بن زيد المستملي، أخبرنا اسحاق بن حليم، قال: وقال يحيى القطان: قال شعبة: ذاكرت قتادة بحديث، فقال: كانك ثقلع الصخر. حذثني محمد بن جعفر المطيري، أخبرنا أبو قلابة، حدثني سليمان بن داود، حدثني أبو داود الطيالي، قال: سمعت شعبة يقول لعبد الله بن عمر: أذهب فقد رأستك على أصحاب الحديث. حدثنا إحمد بن الحسين الصوفي، أخبرنا الجراح بن مخلد، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة 7 عن عدي ن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: قلت له في السحور، أي ساعة هو ؟ قال: هو النهار غير أن الشمس لم تطلع، قال شعبة: جاء بالطامة الكبرى، رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم. تعب شعبة في الحديث وأخذه عمن يتقي كيفيته، وزهده وأده وغير ذلك أخبرنا محمد بن الحسين بن مركم، حدثنا محمد بن يزيد الاسقاطي، أخبرنا أبو داود الطيالسي قال: قيل للحجاج بن ارطاة (1): من رأيت أتعب الناس في الحديث ؟ قال: ذا البائس شعبة. أخبرنا الحسن بن عثمان، والقاسم بن يحيى بن نصر، وزكريا الساجي: قالوا: أخبرنا سلمة ن شبيب قال: سمعت الحسين بن الوليد، يقول: سمعت شعبة يقول: كم عصيدة فاتتني. وقال الساجي: كم من عصيدة جيدة فاتتني.


(1) الحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي الكوفي القاضي، مات سنة 145 ه‍. تهذيب التهذيب 2: 172 - 174. (*)

[ 75 ]

سمعت الفضل بن الحباب يقول: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: سمعت شعبة يقول: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون ؟ حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الذهبي البلخي، أخبرنا يعقوب بن ابراهيم قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سمعت شعبة يقول: ان هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن صلة الرحم فهل أنتم منتهون ؟ حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، أخبرنا أبو الازهر، أخبرنا يزيد بن حباب، عن أبي خالد الاحمر، قال: كنا عند شعبة يوما، قال: مجالسة اليهود والنصارى خير من مجالستكم، إنكم لتصدون عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون ؟ حدثنا موسى بن العباس، أخبرنا أيوب بن سافري، قلا 6 سمعت محمد بن المنهال يقول: سمعت يزيد بن زريع يقول: سمعت شعبة يقول: من كانت عنده أربعة أحاديث، فانا خادمه. حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد التستري، أخبرنا معمر بن سهل، أخبرنا أبو داود، سمعت شعبة يقول: ما من حديث، إلا وقد اختلفت إليه غير مرة. حدثنا الحسين بن يوسف، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا عبد بن حميد، أخبرنا أبو داود، قال: قال شعبة: ما رويت عن رجل حديثا واحدا إلا اثبته أكثر من مرة، والذي رويت عنه عشر أحاديث الثتبه أكثر من عشر مرات، والذي رويت عنه خمسين حديثا اثبته أكثر من خمسين مرة، والذي رويت عنه مئة حديث اثبته أكث من مئة مرة إلا حيان البارقي (1) فاني سمعت منه هذه الاحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات. حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، أخبرنا عصام بن الحكم أبو عصمة العكبري، أخبرني أبو عبد اله القلانسي، عن علي بن عاصم قال: ذاكرت شعة حديثا فقال: دلني على صاحبه، فقلت بالغداة، فقال: لا، الساعة، لا أدري ما يكون غدوه. اخبرنا محمد بن جعفر الامام، أخبرنا مؤمل بن شهاب، قال: سمعت أبا داود (2) يقول: سمعت شعبة يقول: ليس جاءهم جابر به، جءهم بالشعبي، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي.


(1) حيان بن أياس البارقي الازدي، عن ابن عمر. وعنه شعبة، وثقه ابن حبان. الثقات 3: 48، تعجيل المنفعة 110. (2) أبو داود الطيالسي ممن روى عن شعبة. (*)

[ 76 ]

حدثنا صدقة بن منصور الحراني، أخبرنا أبو معمر، أخبرنا سفيان قال: رأيت شعبة في صحراء عبد القيس، فقلت: اين تريد ؟ قال: الاسود بن قيس أستثبته أحاديث سمعتها منه. حدثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي، أخبرنا محمد بن رجاء السندي، أخبرنا النضر بن شميل، قال سمعت شعبة يقول: شك ابن عون، أحب إلي من يقين غيره. أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث الزيادي، قال سمعت أبا الوليد يقول: قومت حمار شعبة وثيابه دينارين. حدثنا جعفر بن أحمد بهمرد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: سمعت جدي غير مرة يقول: كان شعبة، ثيابه وحماره وسرجه لا يسوى دينارين ودانقين، كان ربما حرك ذراعيه، فخرج مثل الجص. حدثنا عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري بمكة على الصفا، أخبرنا أحمد بن الخليل وعباس الدوري، قالا: أخبرنا قراد قال: سمعت شعبة يقول: كل حديث ليس فيه حدثنا وأخبرنا، فهو خل وبقل. حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل قال: سمعت جدي يقلو: جاء رجل إلى شعبة فسأله عن حديث اوس بن ضمعج، وعن حديث أبي عون عن ابن أبي ليلى: إن ناسا من الانصار سافروا فارملوا، وعن حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، قال: دخلت أنا ورجل من بني أسد على علي، الحديث، فحدثه ثم ولى الرجل، فقال شعبة: ما يبالي هذا متى مت. حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد، والحسن بن علي بن زفر، ومحمد بن أحمد بن الحسين الاهوازي، قالوا: أخبرنا أبو الاشعث، أخبرنا سعيد بن الربيع، أخبرنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وهبته " قال شعبة: وهذا الحديث ثلث رأس مالي. حدثنا الحسن بن علي بن زفر، وممحمد بن أحمد بن الحسين الاهوازي قالا: أخبرنا أبو الاشعث، أخبرنا أبو سعيد بن الربيع، أخبرنا شعبة، عن اسماعيل بن رجاء عن اوس بن ضمعج عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه سويم، قال: [ يؤم القوم أقرؤهم (1) ].. فذكره، قال شعبة: وهذا الحديث ثلث رأس مالي.


(1) حديث يؤم القوم.. راجع المعجم المفهرس 1: 86 واوس بن ضمعج راوي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كوفي حضر مي ويقال نخعي. ثقة مات سنة 74 ه‍، تهذيب التهذيب 1: 335. (*)

[ 77 ]

حدثنا الحسن بن علي بن زفر، ومحمد بن أحمد بن الحسين الاهوازي، قالا: أخبرنا أبو الاشعث، أخبرنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن غير الجنابة " (1)، قال شعبة: وهذا الحديث ثلث رأس مالي، أخبرنا موسى بن العباس، أخبرنا ابن وارة قال: سمعت أبا الوليد، يقول: سال رجل شعبة عن حديث، فقال شعبة: لا، ولا نصف نصف حديث. أخبرنا موسى بن العباس، أنبانا ابن وارة، قال: سمعت أبا الوليد يقول: رأيت سيدا أهل البصرة جاءا إلى شعبة: يزيد بن زريع، وعبد الله بن عثمان، فسالا عن حديث صفوان بن عسال، فحدثهما به، ولولاهما ما سمعته. أخبرنا موسى بن العباس، أخبرنا ابن وارة قال: سمعت أبا الوليد يقول: سمعت شعبة يقول: حدثنا مزاحم بن زفر (2)، وكان خير الرجال. قال: وسمعته يقول، أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، وكان رفاعا. حدثنا محمد بن جفر المطيري، أخبرنا محمد بن عبد الملك، سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول، وذكر شعبة، أو ذكر عنده، فقال: شعبة يقول: حدثنا مزاحم بن زفر وكان كخير الرجال، وسمعته يقول: أخبرنا أيوب وكان سيد الفقهاء. حدثنا محمد بن الربيع بن منصور الاسفراييني، أخبرنا أبو عبد الله مولى بني هاشم قال: سمعت شبابة (3) يقول: كان شعبة إذا حدث عن نعيم بن حكيم (4) بدأ بهذا، قال: حدثنا نعيم عن أبي مريم، قال: شهدت عليا، وسئل عن الوتر، إن رجلا نام عن الوتر، حتى أصبح أو نسي، فقال علي، يصلي إذا أصبح، إو متى ذكر، قال شبابة، وكان حديث نعيم بن حكيم ثلاثة عشر حديثا يرويها شعبة، فدم نعيم المدائن، فقال لي أصحابنا: اذهب إلى نعيم صاحب شعبة فاسمع منه، فاتيت نعيما، فسألته عنها، وخرج نعيم، فاتيت شعبة، فقلت له: يا أبا بسطام، حدثنا نعيم بكذا، فقال: وأين لقيت نعيم ؟ قلت: قدم فسمعت منه، وكان فيه حسد.


(1) راجع سنن أبي داود 1: 99. وابن ماجة 2: 295، والترمذي 1: 373. (2) مزاحم بن زفر بن الحارث الضبي ثقة، تهذيب التهذيب 10: 91. (3) شبابة بن سوار الفزاري مولاهم أبو عمرو المدائني قيل اسمه مروان كان ممن روى عن شعبة بن الحجاج وكان يرى الارجاء - ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب 4: 264 - 26. (4) نعيم بن حكيم المدائني مات سنة 148 ه‍، تهذيب التهذيب 10: 408 - 413. (*)

[ 78 ]

حدثنا محمد بن الحسن النحاس، أخبرنا القامس بن محمد بن عباد، حدثني أبو عاصم، قال: سمعت شعبة يقول: لم يفقه رجل طلب الحديث على دابة. أخبرنا عبد الملك بن محمد، أخبرنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، حدثني حماد الخياط قال: قال شعبة: ما لقي ابراهيم (1) أبا عبد الله الجدلي (2). أخبرنا عبد الملك بن محد، أخبرنا صالح بن أحمد، أخبرنا أبي، أخبرنا يحيى قال: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد، حديث الطير: ان ابن عمر رأى قوما نصبوا طيرا يرمونه، قال شعبة: هذا الحديث حديث المنهال، وحدث به أبو الربيع السمان عن أبي بشر فانكره شعبة، فقال له هشيم (3) أنا سمعته من أبي بشر، ايش ينكر عليه. حدثنا محمد بن خلف، أخبرنا يوسف بن موسى قال: سمعت أبا الوليد يقول: قال حماد بن زيد: إذا خالفني شعبة في الحديث تبعته، قال: قلت له ولم يا أبا اسماعيل ؟ قال: ان شعبة كان يسمع ويعيد ويبدي، وكنت أنا أسمع مرة واحدة. حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، أخبرنا محمد بن ادريس - يعني وراق الحميدي - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: زعم وهب بن جرر أن رجلا جاء إلى شعبة فسأله عن حديث من حديث أيوب، فقال له: يا مجنون تسألني عن حديث أيوب ؟ وحماد إلى جنبك. حدثنا يوسف بن ابراهيم بن نصر، أخبرنا جعفر بن شاكر، أخبرنا عابس الازرق، أخبرنا أبو الربيع السمان قال: لقيت شعبة فقال: يا ابا الربيع: لزمت السوق فافلحت وأنجحت، ولزمت الحديث فافلست. حدثنا أحمد بن عبد الرحمن أبو الفوارس الحراني، أخبرنا أبو جعفر النفيلي، أخبرنا عبد الله ابن الدريس عن شعبة قال: رأيت الحسن البصري على سطح، وفي يده مروحة، حين خرج يزيد بن المهلب، وهو يقول: كلما أمر بامر تبعتموه كما فعل هذا الفاسق، يريد ابن المهلب، وليس لشعبة عن الحسن إلا هذه الرواية


(1) ابراهيم النخعي تقدم ذكره. (2) أبو عبد الله الجدلي، اسمه عبد الرحمن بن عبد، ثقة من الثالثة، اخرج له أبو داود والترمذي، تقريب التهذيب 2: 245. (3) هشيم بن بشير بن القاسم السلمي الواسطي، الحافظ الكبير، الثبت نزيل بغداد، اخرج حديثه الائمة الستة، مات سنة 183 ه‍. تاريخ بغداد 14: 85. (*)

[ 79 ]

سمعت عبد الله بن العباس الطيالسي يقول: سمت فضيل بن أبي حسان يقول: سمعت يعقوب ابن إسحاق يقفول: سمعت شعبة: يقول: ما سمعت من علي بن بذيمة (1) إلا حديثين، فمن حدثكم بثلاثة فكذبوه. حدثنا يسير بن أنس أبو الخير، أخبرنا العباس بن محمد، أخبرنا قراد، قال: سمعت شعبة يقول: لو أتيت محدثا عنده خمس أحاديث أصبت ثلاثة، لم يسمعها. حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، أخبرنا نصر بن علي، أخبرني أبي، أخبرنا شعبة، قال: قال لي قتادة: عند أهل الكوفة مثل هذا الحديث - ثم حدث بحديث يونس بن جبير، عن خطاب ابن عبد الله، عن ابي موسى الاشعري، في التشهد - (2) ؟ فقلت: نعم، حدثنا الاعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه في التشهد، فقال لي قتادة: أنت مثلي في الاسناد، قال أبو عمرو: فحدثت به عبد الله بن داود، فقال لي: شعبة أسند من قتادة. حدثنا عبد الملك بن محمد، أخبرنا يحيى بن عبدك قال: سمعت حسان بن حسان يقول: سمعت شعبة يقول: تمنع أنفق لك. اخبرنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، أخبرنا أيوب بن سافري، أخبرنا عفان. قال: سمعت شعبة يقول: أخبرنا خليد بن جفر (3)، وكان من أصدق الناس، وأشدهم أنفا. أخبرنا علي بن اسماعيل البزار، أخبرنا اسحاق بن ابراهيم بن حبيب بن الشهيد (4)، حدثني أبي قال: قال لي شعبة: ما كان أبوك بافلهم حديثا، ولكنه كان (5).... حدثنا علي بن أحمد بن سليمان بن علان المصري، أخبرنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا عبد الواحد الحداد قال: كان شعبة لا يحدث من حديثه إلا بما يحفظ، وإن كان مكتوبا في كتابه، قال: وكان يبعثني إلى أبي عوانة فآتيه بكتاب الشيوخ، فينظر فيه، فقلت: يا ابا بسطام: انت لا تحدث من حديثك إلا بما حفظت، وتنظر في كتاب أبي عوانة ؟ فقال لي: إذا نظرت إليه عد إلي حفظي، كاني سمعته من المحدث. حدثنا أحمد بن حفص السعدي، أخبرنا أحمد بن آدم - هو غندر الجرجاني - أخبرنا أبو زيد الهروي سعيد بن الربيع، قال: كنا عند شعبة فقال رجل: يا أبا بسطام، فقال شعبة: يحئ أحدهم،


(1) علي بن بذيمة الجزري، كوفي الاصل ثقة مت سنة بضع وثلاثين ومئة. تهذيب التهذيب 7: 252. (2) حديث أبي موسى الاشعري في التشهد رواه مسمل 1: 303. (3) خليد بن جعفر بن طريف الحنفي أبو سليمان البصري ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 3: 136. (4) اسحاق بن ابراهيم بن حبيب الشهيد الشهيدي أبو يعقوب البصري، ذكره ابن حبان في الثقات مات 257 ه‍، تهذيب التهذيب 1: 187. (5) بياض في الاصل. (*)

[ 80 ]

ويقول: يا أبا بسطام، يا أبا بسطام كانما جاء ينظر إلى داري، لا حتى بصبر، كما صبر هذا، وأشار إلى روح بن عبادة (1)، جالس. سمعت حمزة بن داود الثقفي بالابلة يقول: سمعت الحارث بن الخضر القطان، يقول: سمعت سفيان بن عيينة 7 يقول: قال شعبة: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه ما زاد خوفه على رجائه، ولا رجاؤه على خوفه. حدثنا يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم بن يزيد، أخبرنا ابراهيم بن محمد بن اسحاق البصري، أخبرنا بو عمر الحوضي، قال: كان شعبة إذا فرغ من الحديث، قال: انقطع الوتر، صلى الله عليه محمد. سمعت محمد بن عتبة بن حرب يقول: سمعت نصر بن علي يقول: سمعت أبي يقول: كان شعبة ردئ اللسان. سفيان بن سعيد الثوري (2) أنبانا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا ابن زنجويه، أخبرنا محمد بن يوسف، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: وذكر هذا الحدث عن داود، فقال: هذا الحديث كذب، يعني حديث الحارث حين قدم على أبي مسعود من الشام. حدثنا بشر بن موسى الغزي، أخبرنا محمد بن حماد، قال: سمعت عبد الرزاق يقلو: كان سفيان إذا حدثنا عن شيخ، قلنا له: كيف هذا ؟ قال: كان حسن الخطاب. حدثنا أحمد بن عبد الله بن شجاع الصوفي، أخبرنا القاسم بن محمد المروزي، أخبرنا عبد الله، أخبرنا أبي، قال: قال لي شعبة: أي شئ حملت عن سفيان ؟ قال: قلت: حدثنا عن اسماعيل ابن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ إذا توضأت فخلل بين


(1) روح بن عبادة بن العلاء القيسي أبو محمد. محدث ثقة من أهل البصرة، كان كثير الحديث، صنف كتبا في السنن والاحكام، وجمع تفسيرا وروى عنه، أحمد بن حنبل. تاريخ بغداد 8: 401. تهذيب التهذيب 3: 253 - 255. الاعلام للزركلي. (2) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي. قال الخطيب عنه: كان اماما من أئمة المسلمين وعلما من اعلام الدين مجمعا على ثقته مات بالبصرة سنة 161 ه‍، وقال النسائي: هو أجل من أن يقال فيه ثقة. 1: 210 طبقات ابن سعد 6: 257، تاريخ بغداد 9: 151، وفيات الاعيان 1: 210، تهذيب التهذيب 4: 99 - 102، الاعلام للزركلي. (*)

[ 81 ]

الاصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما ] / فقال شعبة: أوه دمغتني، لو جئتني بغير سفيان لقلت فيه. حدثنا أحمد بن صالح الفارسي، أخبرنا محمد بن أحمد بن داود البغدادي، أخبرنا عمر ابن اخت بشر بن الحارث، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: سفيان الثوري امير المؤمنين في الحديث حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة أخبرنا عباس بن الحسن البلخي، قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: قال ابن المبارك: سمعت ابن عيينة يقول: سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث. أخبرنا محمد بن خلف أخبرنا أحمد بن منصور، أخبرنا أبو الصلت قال: سمعت يحيى بن يمان يقول: كان سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث، وكان سفيان بن عيينة صاحب شرطته. حدثنا عبد الله بن علي بن الجارود، أخبرنا محمد بن خلف الحدادي، سمعت يعقوب بن اسحاق الحضرمي يقول: كثير عن كثير - يعني شعبة عن الثوري - (حدثني العجم عن العجام: شعبة الخير أبو بسطام) سمعت شعبة يقول: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. حدثنا ابراهيم بن اسحاق بن عمران بمصر، أخبرنا سهل بن صالح، حدثنا أبو اسامة قال: ما رأيت أربعة أحزن من سفيان الثوري. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، أخبرنا ابن عمير، أخبرنا أيوب - يعني - بن سويد، أخبرنا المثنى بن الصباح، وذكر سفيان الثوري، فقال، عالم الائمة وعابدها. حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت إلي يقول: قال عبد الله: لا أعلم على الارض أحدا أعلم من سفيان. حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا محمد بن بشر العبدي، قال: سمعت سفيان بن سعيد يقول: ليتني أنجو منه كفافا - يعني الحديث، قال محمد فحدثني بعض أصحابنا: قال سفيان: لو كان فيه من الخير، لقص كما ينتقص الخير. حدثني أحمد بن الحسن القمي، أخبرنا محمد بن الفضل السقطي قال: سمعت يعقوب بن ابراهيم يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سمعت الثوري يقول: ما أخاف إلا هذا - يعني الحديث.

[ 82 ]

حدثنا يحيى بن محمد بن عمران البالسي، قال: سمعت لوين يقول: سمعت أبا الاحوص، يقول: سمعت سفيان يقول: وددت أن نجوت منه كفافا لا علي، ولا لي - يعني الحديث. حدثني أحمد بن الحسن القمي، أخبرنا محمد بن الفضل السقطي، قال: سمعت يعقوب بن ابراهيم يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، سمعت سفيان الثوري يقول: لو لا الحديث من كنا ؟ وسمعت الثوري يقول: ما أرجو شيئا غير هذا - يعني الحديث. حدثنا محمد بن سعيد بن معاوية النصيبي، أخبرنا سلمة بن شبيب، أخبرنا عبد الرزاق، قال: سمعت محمد بن مسلم الطائفي يقول: إذا رأيت سفيان الثوري، فاسال الله الجنة، وإذا رأيت عراقيا فاستعذ بالله من شره. حدثنا عبد الله بن محمد بن حيان بن مقير، أخبرنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود قال: رأيت جرير بن حازم (1) قائما على قبر سفيان وهو يقول: من كان يبكي على قبر لمنزله * فابكي القداة على الثوري سفيانا حدثنا جعفر بن محمد بن العباس البابيافي، أخبرنا محمد بن عباد بن آدم، أخبرنا المؤمل قال: سمعت سفيان الثوري يقول: منعتني الشيعة أن أحدث بفضائل علي بن أبي طالب. حدثنا علي بن احمد بن مروان، أخبرنا الحسن بن عليك * العنزي، أخبرنا نصر بن علي، قال: سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال: كان خط سفيان الثوري خرباش، يكتب طاوس: طواس. حدثنا احمد بن علي بن الحسن المدائني، أخبرنا محمد بن عمرو بن نافع، أخبرنا نعيم، أخبرنا حاتم، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: إني لاحمل الحديث على ثلاثة أوجه: أسمع من الرجل الحديث اتخذه دينا، وأسمع من الرجل الحديث لا أستطيع جرحه أوقف أمره، واسمع الحديث من رجل لا أعبا بحديثه، أحب معرفته. حدثنا احمد بن هارون البرديجي، أخبرنا أبو سعيد الاشج، أخبرنا أبراهيم بن أعين قال: رأيت سفيان الثوري بعد موته فيما يرى النائم، فقلت له: ما فعل بك ربك ؟ قال: أنا مع السفرة، قلت: وما السرة ؟ قال: الكرام البررة.


(1) جرير بن حازم بن عبد الله بن شجاع الازدي العتكي البصري أبو النضر، ثقة امام حافظ أخرج حديثه الائمة * من هنا تبدأ النسخة المصرية. (*)

[ 83 ]

حدثنا يعقوب بن اسحاق، أخبرنا الصغاني، قال: سمعت أبا المعتمر يقول: كان سفيان فاضح القراء. حدثنا زكريا الساجي، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، يقول: سمعت قتيبة ابن سعيد، يقول: لولا سفيان الثوري لمات الورع. حدثنا أحمد بن حفص، أخبرنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: سمعت ابن أبي غنية، يقول: ما رأيت رجلا أصفق وجها في ذات الله من سفيان الثوري رحمه الله. حدثنا أحمد بن محمد بن مالك، حدثنا عمران بن فيروز الآملي، أخبرنا حامد المروزي، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: كتبت على ألف ومائة شيخ، ما كتبت عن أفضل من سفيان بن سعيد الثوري. حدثنا أحمد بن يحيى بن عبد لاصمد، أخبرنا أبو سعيد الاشج، أخبرنا يحيى بن يمان، قال: سمعت سفيان، يقول: هذا الحديث أكثر من الذهب، والفضة، ليس يدرك، قال: وسمعت سفيان يقول: فتنة الحديث، أسد من فتنة الذهب والفضة. حرص الثوري على العلم وحسده فيه أنبانا علي بن العباس، أخبرنا اسماعيل بن عبد الرحمن الازدي، قال: سمعت أبا عاصم يقول: ظننت أني قد حملت كل شي عند ابن جريج (1) فلما مات كنا على القبر فنظر إلي سفيان، فقال: باضحاك تحفظ عن عطاء، كره صلاة المكتوبة في قلب الكعبة ؟ قلت: لا. قال: حدثني صابح القبر، فحدثت ابن داود بهذا الديث فقال: كان سفيان صاحب ذا. ظننت - أي أنا ووكيع، ومحمد ابن بشر - لم نبق عند مسعر شيئا: فلما مات مسعر أخبرنا سفيان بثلاثة أحاديث عن مسعر، ليس مع أحد منا منها شئ. أخبرنا الحسين بن محمد بن بختويه، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل، أخبرنا أبو عاصم النبيل، قال: شهدت أنا وسفيان الثوري جنازة ابن جريج بمكة، فلما جهز، وصلي عليه، قال سفيان - وابن جريج على أيدي الرجال فيما بين اللحد والسرير -: يا أبا عاصم كتبت عن ابن جريج عن


(1) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو الوليد، ويقال أبو خالد، فقيه الحرم المكي، اول من صنف في العلم بمكة، رومي الاصل من موالي قريش، مكي المولد والوفاة. قال الذهبي: كان تبتا إلا انه كان يدلس. تاريخ بغداد 10: 400 صفة الصفوة 2: 122، وفيات الاعيان 1: 286، الاعلام للزركلي. (*)

[ 84 ]

عطاء انه كره صلاة الفريضة داخل البيت ؟ فقلت: لا، فعجبت من سفيان وورعه، غلب عليه الحديث، في ذلك الموضع. انبانا محمد بن الحسين بن مكرم، أخبرنا حجاج الشاعر، قال: قال لي أبو عاصم: تذكر لي عن صاحبكم - يعني حجاج عن ابن جريج - حديث ؟ فجعلت اذكر له أحاديثا عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، فلم يعبا به، حتى قلت: ابن جريج عن عطاء ؟ قال: لا باس إن يكون للشاة الواحدة كلب، فاعجب به، وجعل يستعيذ منه. أخبرنا زكريا بن جعفر اللال، ويحيى بن زكريا بن حيويه قالا: أخبرنا أيوب بن سافري قال: قال يحيى بن معين: قال لي يحيى بن سعيد: كنت إذا حدثت سفيان بشئ ليس عنده اغتم. أخبرنا أحمد بن علي المطيري، أخبرنا عبد الله بن أحمد الدورقي، أخبرنا يحيى بن معين، قال: قال يحيى بن سعيد: كان الثوري يشتد عليه، إذا حدثته بما ليس عنده، وكان مسعر لا يبالي أن أحدثه بخمسين حديثا ليس عنده. أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، أخبرنا أحمد بن حسين بن عبد الملك، أخبرنا أبو نعيم، قال: سمعت موسى بن قيس يقول: سمعت سلمة بن كهيل يقول: - وخرج من مسجده - ومعه سفيان الثوري، فقال: يا بني هذا من ثور أطحل. وأنتم ها هنا لا تسألوني عن شئ. أخبرنا عبد الله بن العباس الطيالسي، أخبرنا محمد بن عمرو بن العباس، أخبرنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، قال: رأيت زكريا بن أبي زائدة يزاحمنا عند جابر، فقال لي الثوري: نحن شباب، هذا الشيخ ما يزاحمنا ها هنا. إخبرنا الحسين بن خلف القاضي الرسعيني، أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا مسكين بن بكير، قال: سمعت الثوري يقول: لا نزال نتعلم ما وجدنا من يعلمنا. من سلم للثوري من الائمة كلامه في الرجال أخبرنا عبد الوهاب بن عصام بن الحكم، أخبرنا إبراهيم بن الجنيد، أخبرنا موسى بن جميل، أخبرنا أبو عمر الخراساني قال: قال سفيان الثوري: لما استعمل الرواة الكذب، استعملنا لهم التاريخ، أو كما قال أبو عمر. أخبرنا عيسى بن سليمان وراق داد بن رشيد، قال: سمعت داود بن رشيد يقول: حدثني بعض

[ 85 ]

أصحابنا عن بشر بن الحارث، قال: قال سفيان بن عيينة: العلماء ثلاثة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. أنبانا محمد بن الحسين بن جعفر الاشناني، أخبرنا محمد بن عمر بن الوليد قال: سمعت وكيعا يقول: قال شعبة: سفيان احفظ مني، ما أفادني شيئا عن رجل إلا وجدته كما أفادني. أخبرنا حسين بن يوسف، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا حسين بن حريث، سمعت وكيعا يقول: قال شعبة: سفيان أحفظ مني، ما حدثني سفيان عن شيخ بشئ فسألته، إلا وجدته، كما حدثني. أنبانا زكريا الساجي، حدثني أحمد بن محمد البغدادي، أخبرنا حرمي بن حفص، قال: سمعت وهيب بن خالد يقول: ما أدرك الناس أحفظ من سفيان. حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي: أخبرنا عبد الله ابن عمر: حدثني ابن خالد بن سعيد بن العاص قال: قال لي سفيان بن عيينة: ويحك قد أتيت الحجاز، واليمن، والشام، وجالست الناس، لا والله ما رأيت أحدا قط أبصر، ولا أعلم بالحديث، من سفيان ابن سعيد الثوري. أخبرنا علي بن إسحاق بن رداء، أخبرنا محمد بن يزيد المستملي، أخبرنا إسحاق بن حكيم، قال: قال يحيى القطان: كان سفيان أحفظ من شعبة. أخبرنا أحمد بن علي المطيري، أخ برنا عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثني محمد بن عبد الرحمن المنبري، قال: سمعت يحيى بن سعيد، وقلت له: من أحفظ من رأيت ؟ قال: لم أر أحدا أحفظ من سفيان الثوري. أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، أخبرنا أحمد بن حازم قال: أنبانا الحسن بن قتيبة قال: قال سفيان الثوري لسفيان بن عيينة: ما لك لا تحدث ؟ قال: أما وأنت حي، فلا. أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح، أخبرنا عبيد بن أسباط قال: سمعت أبي يقول: رأيت اسماعيل ابن أبي خالد، وعدة من الكبراء من المحدثين ياتون سفيان الثوري. أخبرنا عمر بن سنان المنبجي، أخ برنا عيسى نب أحمد البغدادي، قال: سمعت علي بن قادم يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: وددت أن أنجو من الحديث، لا علي ولا لي. أنبانا عبد الله بن محمد بن مسلم، أخبرنا الرمادي قال: وحدثونا عن يحيى القطان، قال: قيل لسفيان بن سعيد: إن شعبة يخالغك في حديث المغيرة بن شعبة في العنين - يؤجل سنة - يعني، ويرويان عن الركين تقول أنت: أبو النعمان: ويقول هم: أبو طلق العائذي، فضحك سفيان وقال:

[ 86 ]

كنت أنا وشعبة عند الركين (1) فمر ابن لابي النعمان يقال له أبو طلق، فقال الركين: سمعت أبا أبي طلق، فذهب على شعبة أبا أبي طلق، فقال: أبو طلق. أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أخبرنا عبيد الله بن عمر القواريري، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني الركين، عن حصين بن قبيضة، قال: سمعت أبي يذكر عن عبد الله، قال: في العنين يؤجل سنة، فان دخل بها، وإلا فرق بينهما، قال وحدثني الركين قال: سمعت أبا طلق أن المغيرة بن شعبة، أجل العنين سنة. حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أخبرنا عبيد الله بن عمر القواريري، أخبرنا يحيى ابن سعيد، قال: رأيت سفيان بن سعيد بعد موته في المنام كان على ظهره كتاب في غير موضع كتاب، كانه من جلد ليس بسواد (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، فيكفيكهم الله وهو السميع العليم) (2). أخبرنا جعفر بن أحمد بن بهمرد، أخ برناعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، أخبرنا بركة الانصاري، حدثنا عطاء بن مسلم، قال: قلت لسفيان الثوري: رجل يقدم أبا بكر، وعمر، وعثمان، إلا أنه يحد لعلي في قبله ما لا يجد لهم ؟ قال: ذاك يريد أن يسقى شربة دواء حتى يسهله. أخبرنا شريح بن عقيل الاسفرائيني، أخبرنا ابن أبي عمر قال: سمعت يحيى بن سليم يقول: سالت سفيان الثوري عن الايمان، فقال: قول وعمل. حدثنا محمود بن محمد الواسطي، أخبرنا أحمد بن زكريا الواسطي، قال: سمعت محمد بن عبيد يقول: قال: جاء رجل لسفيان الثوري فقال: يا أبا عبد الله رأيت في المنام كان رجلا على أعلى الكعبة ؟ فقال له سفيان: هذا رجل مشهور - يعني بالصلاح - فقال له الرجل: أنت هو، قال: فنكس سفيان رأسه. أخبرنا موسى بن العباس، أخبرنا فهد بن سليمان قال: سمعت أبا نعيم يقول: كان سفيان إذا ذكر الحديث عن الرجل الضعيف، قطب. أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، أنبانا إسماعيل ابن أبي أويس قال: قدم الثوري علينا المدينة، وكلمه مشايخنا أن يجلس لهم يوما، قال: قواعدهم


(1) ركين بن الربيع بن عميلة الفزاري أبو الربيع مت سنة 131 ه‍، تهذيب التهذيب 3: 248 - 249. (2) سورة البقرة 137. (*)

[ 87 ]

يوما يجلس لهم فيه، فجلس، فقال الشيخ في المجلس لا يحدثنا إلا عن ثقة، فقال: حدثني منصور عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي عليه السلام. قال: إنه خشبي. فقال: حدثني ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبيدة (1) عن علي قال: كان اتبا بفارس فقال: حدثني أيوب السختياني، فقال: امض في حديثك. كتب إلي محمد بن الحسين بن علي بن بحر البري، من باب سير، حدثني عمرو بن علي قال: ذكر سفيان بن زياد ليحيى حديث اشعث بن أبي الشعثاء عن زيد بن معاوية العبسي، عن علقمة عن عبد الله ختامه مسك. فقال: يا أبا سعيد خالفه أربعة، قال: من ؟ قال: زائدة (2) وأبو الاحوص (3) واسرائيل (4) وشريك (5)، فقال يحيى: لو كان أربعة آلاف مثل هؤلاء كان سفيان أثبت منهم. أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي بن الجارود، أخبرنا عبد الله بن هاشم، قال: قال وكيع، (6) أيما أعجب إليكم الاعمش عن أبي وائل عن عبد الله، أو سفيان، عن منصور عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله ؟ فقال بعض القوم: الاعمش عن أبي وائل عن عبد الله أقرب، فقال: الاعمش شيخ، وأبو وائل شيخ. سفيان عن منصور عن ابراهيم عن علقمة فقهاء. و: عبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي (7) حدثنا أحمد بن علي بن الحسن المداني، أخبرنا محمد بن أصبغ بن الفرج، حدثني أبي، أخبرنا ضمام بن اسماعيل، عن الاوزاعي، انه كان إذا حدث فقيل له: عن من سمعته ؟ قال: ليس لك حملته، حملته لنفسي عن من أثق به.


(1) عبيدة بن عمرو ويقال ابن قيس بن عمرو السلماني نسبة إلى سلمان مدينة باذربيجان المرادي أبو عمرو الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات. تاريخ بغداد 11: 111. تهذيب التهذيب 7: 78 - 79. (2) زائدة بن قدامة الثقفي ثقة مات سنة 161 ه‍، تهذيب التهذيب 3: 264 - 265. (3) أبو الاحوص سلام بن سليم الحنفي. حافظ ثقة مات سنة 179، تهذيب التهذيب 4: 248، (4) اسرائيل بن يونس بن أبي اسحاق السبيعي الهمداني الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات مات سند 162 ه‍، تهذيب التهذيب 1: 229 - 231. (5) شريك بن عبد الله النخعي أبو عبد الله الكوفي مات سنة 177. تاريخ بغداد 9: 279، تهذيب الهذيب 4: 293 - 296. (6) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي الحافظ روى عن سفيان الثوري وعن غيره. وهو ثقة ثبت. تهذيب التهذيب 11: 109 - 114. (7) عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الاوزاعي من قبيلة الاوزاع امام الديار الشامية في الفقه والزهد ولد في بعلبك ونشا في البقاع ورابط في بيروت وتوفي بها سنة 157 ه‍. حلية الاولياء 6: 135. وفيات الاعيان 3: 127. الاعلام للزركلي. (*)

[ 88 ]

أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان، أخبرنا أحمد بن أبي مريم، أخبرنا خالد بن نزار قال: قلت للاوزاعي: حسان بن عطية عن من ؟ قال: فقال لي: مثل حسان كنا نقول له: عن من ؟ أنبانا زكريا الساجي، حدثني أحمد بن محمد قال: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر أصحاب يحيى ابن أبي كثير، فقال: هشام يرجع إلى كتاب، والاوزاعي حافظ، وذكر غيرهما. سمعت عبدان الاهوازي يقول: سمعت إبا زرعة الدمشقي يقول: سالت أحمد بن حنبل عن أصحاب يحيى بن أبي كثير (1) ؟ فقال: هشام، (2) قلت: ثم من ؟ قال: ثم أبان (3)، قلت: ثم من ؟ فذكر آخر، قال لنا عبدان: نسيته أنا، قال: قلت له فالاوزاعي ؟ قال: الاوزاعي امام. أخبرنا أحمد بن بشر بن حبيب الصوري، حدثني أحمد بن عبد الله الهروي، حدثنا الختلي قال: رأيت شيخا راكبا بمنى، وشيخ يقوده، وآخر يسوقه وهما يقولان: أو سعوا للشيخ، فقلت: من الراكب ؟ فقيل: الاوزاعي، قلت: من القائد ؟ قال: سفيان الثوري، قلت: فالسائق ؟ قال: مالك بن أنس. أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثني محمد بن مطهر، حدثني ابن مصفى، سمعت بقية، يقول: سمعت الاوزاعي، يقول: ندور مع السنة حيث ما دارت. أخبرنا عبد الله بن محمد بن ناجية، أخبرنا أبو همام قال: سمعت با أسامة، يقول: حدثني الفزاري (4) عن الاوزاعي، وكان والله اماما، إذ لا نصيب اليوم امام. أنبانا محمد بن جعفر المطيري، حدثني يزيد بن الهيثم، أخبرنا بشار الخفاف قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: الائمة ممن أدركنا أربعة: الاوزاعي، وحماد بن زيد، وسفيان الثوري، ومالك ابن أنس، وليس يامام من حدث بكل ما سمع، وحدث عن كل ما لقي، وحدث بكل ما يسال عنه، وحدث كل من يساله. أخبرنا بشر بن موسى الغزي، أخبرنا محمد بن حماد الظهر اني، قال: قال عبد الرزاق: أول من صنف الكتب ابن جريج، وصنف الاوزاعي، حين قدم على يحيى بن أبي كثير، كتبه.


(1) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي واسم أبيه صالح وقيل غير ذلك، روى عن الامام الاوزاعي وروى الامام عنه. ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 11: 235 - 237. (2) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي أبو بكر البصري ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب 11: 40 - 41. (3) أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب 1: 87 - 88. (4) هو مروان بن معاوية بن الحارث الفزاري الكوفي الحافظ الثقة. تذكرة الحفاظ 1: 295.

[ 89 ]

أنبانا العباس بن محمد بن العباس بمصر، أنبانا الحارث بن مسكين، أن ابن القاسم أخبره قال: رأيت في المنام كان رجلا أبيض، يقول لي: لا تأخذن العلم، ولا تكتب العلم إلا من أهله، فسالت عنه، فقيل لي: الاوزاعي. اخبرنا محمد بن بشر القزاز، أخبرنا أبو عمير، أخبرنا أيوب، عن الاوزاعي قال: إن هذا العلم كان كريما تلاقاه الرجال، فلما صار في الكتب صرت تجده عند العبد والاعرابي. أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل، أخبرنا محمد بن الهيثم، أخبرنا محمد بن كثير، قال: سمعت الاوزاعي يقول: رحلت إلى الحسن، وابن سيرين، فوجدت الحسن قد مات، ودخلت على ابن سيرين، وهو مربض. و: مالك بن انس بن عبد الله أخبرنا أحمد بن الحسن بن إسحاق الصوفي، أخبرنا أبو موسى إسحاق بن موسى الانصاري، قال: سالت سفيان بن عيينة - وهو مختبى، بحيال الكعبة - فاخبرنا عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ يوشك أن يضرب الرجل أكباد الابل في طلب العلم، لا يجد عالما أعلم من عالم أهل المدينة ] (1). قال أبو موسى: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لقي مالك بن أنس الزهري فعلم منه، ولقي نافع فعلم منه، ولقي عبد الله بن يزيد بن هرمز، فعلم منه، ولقي ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فعلم منه، ولقي يحيى بن سعيد، فعلم منه. قال الشيخ: ولا أعلم هذا الحديث يرويه عن ابن جريج غير ابن عيينة. أنبانا عمر بن سنان، أخبرنا يعقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا معن بن عيسى، حدثني زهير أبو منذر التميمي، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الاشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يخرج الناس من المشرق إلى المغرب في طلب العلم، يضرب إليه باكباد الابل، فلا يحدون أعلم من عالم أهل المدينة ]. قال الشيخ: ولا أعلم روى هذا الحديث عن عبيد الله غير زهير بن محمد (2) ولا عن زهير غير ممن بن عيسى (3).


(1) انظر سنن الترمذي 5: 47 كتاب العلم. (2) زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني المروزي، قدم الشام وسكن الحجاز، اخرج حديثه الستة، ثقة مات سنة 162 ه‍، تهذيب التهذيب 3: 301 - 302. (3) ممن بن عيسى بن يحيى بن دينار أحد أئمة الحديث، روى حديثه الستة مات 198 ه‍، بالمدينة، تهذيب التهذيب 10: 226 - 227. (*)

[ 90 ]

أنبانا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا أحمد بن ابراهيم الدورقي، حدثني خالد بن خراش قال: ودعت مالك بن أنس، فقال لي: عليك بتقوى الله، وطلب هذا الامر من عند أهله. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني صاحل بن أحمد، حدثني علي قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما كان أشد انتقاء مالك للرجال، وعلمه بهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد أخبرنا ابن أخي ابن وهب (1)، قال: سمعت عمي يقول: قال لي مالك: ان عندي لحديثا كثيرا ما حدثت به قط، ولا أتحدث به حتى أموت، قال: ثم قال لي: لا يكون العالم عالما حتى يخزن من علمه. حدثنا بشر بن موسى الغزي، أخبرنا يحيى بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، أخبرنا ابن وهب، قال: دخلت على مالك بن أنس فسألني عن الليث بن سعد، فقال لي: كيف هو ؟ قلت: بخير، قال: كيف صدقه ؟ قال: قلت: يا أبا عبد الله إنه لصدوق، قال: أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني صالح بن أحمد، أخبرنا علي بن المثنى، سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان مالك بن أنس إماما في الحديث. اخبرنا علي بن أحمد بن سليمان، أخبرنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: قيل ليحيى بن معين: حديث مالك: [ اللقاج واحد ] ليس يرويه أحد غيره، قال: دع مالكا، أمير المؤمنين في الحديث، قال: وقد رواه ابن جريج. اخبرنا الحسين بن يوسف الفربري، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا عبد القدوس، عن علي بن عبد الله، قال: قال يحيى بن سعيد: مالك بن أنس، عن سعيد بن المسيب، أحب إلي من سفيان، عن إبراهيم النخعي، قال يحيى: ما في القوم أحد أصح من مالك، كان مالك إماما في الحديث. أخبرنا الحسين بن يوسف، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، أخبرنا أبو موسى الانصاري، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن قريم الانصاري، قاضي المدينة، قال: مر مالك بن أنس على أبي حازم، وهو جالس قفجازه، فقيل له: فقال إني لم أجد موضعا لا جلس فيه، وكرهب أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم. سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول: سمعت عبد الملك الميموني يقول: سمعت أحمد بن حنبل،


(1) هو احمد بن عبد الرحمن ابن أخي عبد الله بن وهب. (*)

[ 91 ]

ويحيى بن معين، يقولان: لا تبالي أن لا نسال عن رجل حدث عنه مالك، إلا أن يحيى، قال: إلا رجل أو رجلين. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق قال: قال علي بن المديني: كل مدني لم يحدث عنه مالك، ففي حديثه شئ،، ولا أعلم مالكا ترك إنسانا، إلا إنسانا في حديثه شئ. أخبرنا ابن حماد، أخبرنا اسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني، حدثني بشر بن عمر الزهراني (1) قال: سالت مالكا عن رجل، فقال: هل رأيته في كتبي ؟ قلت: لا. قال: لو كان ثقة لرأيته. أخبرنا حماد (2)، أخبرنا اسماعيل بن إسحاق، أخبرنا علي بن المديني، أخبرنا حبيب الوراق قال: قال لي مالك: يا حبيب أدركت هذا المسجد، وفيه سبعين شيخا ممن أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن التابعين، فلم يحمل الحديث إلا عن أهله. أخبرنا محمد بن موسى الحلواني التمار، أخبرنا نصر بن علي، حدثنا الاصمعي، عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: أدركت بالمدينة مئة كلهم مامون، لا يؤخذ عنهم العلم، كان يقال ليس هم من أهله. أخبرنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، أخبرنا علي بن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن ابن مهدي يقول: أخبرني وهيب (3)، وكان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال، إنه قدم المدينة، قال: فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك، ويحيى بن سعيد. سمعت أحمد بن جشمرد يقول: سمعت الدارمي يقول: سمعت بشر بن عمر يقول: سمعت مالكا يقول: من بركة الحديث إفادة بعضهم بعضا. سمعت ابراهيم بن إسحاق بن عمر يقول: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: إذا جاء الحديث عن مالك فاشدد به يديك. أخبرنا يحى بن محمد بن عمران بن يونس بن أبي الصفير، أنبانا ابراهيم بن المنذر، أخبرنا


(1) بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة الزهراني الازدي أبو محمد البصري حافظ ثقة مات سنة 207 ه‍، تهذيب التهذيب 1: 399. (2) ابن حماد: هو محمد بن احمد بن حماد الحافظ أبو بشر الدولابي اناسخ من أهل الري، حدث عنه ابن عدي مات سنة 310 ه‍ كان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الاخبار، لسان الميزان: 41. (3) وهيب بن خالد بن عجلان أبو بكر البصري صاحب الكرابيسي، حافظ ثقة كثير الحديث مات سنة 165 ه‍. تهذيب التهذيب 11: 149 - 150. (*)

[ 92 ]

معن بن عيسى، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: لا يؤخذ العلم من أربعة، وخذوا ممن سوى ذلك: لا يؤخذ من سفيه معلن بالسفه، وإن كان أروى الناس، ولا من صحاب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من كذاب يكذب في أحاديث الناس، وان كنت لا تتهمه أن يكذب على رسول الله، ولا من شيخ له عبادة وفضل، إذا كان لا يعرف ما يحدث. قال أبو إسحاق: فذكرت هذا الحديث لمطرف بن عبد الله اليساري، فقال: ما أدري ما هذا، ولكني أشهد لسمعت مالكا، وهو يقول: أدركت بهذا البلد مشيخة لهم فضل وعبادة يحدثوا، ما سمعت من واحد منهم حديثا قط، قيل له: ولم يا أبا عبد الله ؟ قال: لم يكونوا يعرفون ما يحدثون. انبانا الفضل بن الحباب، أخبرنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: قال لنا عبد الرحمن بن مهدي: هلم أحدثكم عن من لم ترعيناي مثله، ثم قال: حدثنا مالك عن الزهري، فذكره. انبانا العباس بن محمد بن العباس، أنبانا الحارث بن مسكين، أنه سمع بعض المحدثين يقول: قدم علينا وكيع بن الجراح فجعل يقول: حدثني الثبت، حدثني الثبت، فظننا انه اسم رجل، فقلنا: من هذا الثبت أصلحك الله ؟ قال: مالك بن أنس منهم. حدثنا الحسن بن إسحاق الخولاني، والحسين بن محمد الضحاك قالا: أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قال: قال لي الشافعي: إذا جاء الاثر، فمالك النجم. وسمعته يقول: مالك وابن عيينة القرينان. اخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر قال: كنا عند حماد ابن زيد، يوما جلوسا، فجاء نعي مالك بن أنس، فبكى حماد حتى جعل يمسح عينيه بخرقة كانت معه، ثم قال: يرحم الله أبا عبد الله لقد كان من الاسلام بمكان. انبانا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا أحمد بن ابراهيم الدورقي، أخبرنا أبو داود، عن شعبة قال: قدمت المدينة بعد موت نافع (1) بسنة، ولمالك حلقة. اخبرنا محمد بن أحمد بن حماد، أخبرنا محمد بن خلف العسقلاني، أخبرنا حبيب (2) - كاتب


(1) نافع مولى عبد الله بن عمر، گ بو عبد الله المدني، الامام التابعي العلم اخرج حديثه الائمة الستة، مات سنة 117 ه‍. له ترجمة في: تذكرة الحفاظ 1: 99، تهذيب التهذيب 10: 368 - 370. (2) حبيب بن أبي حبيب ابراهيم أبو محمد المصري كاتب مالك مات سنة 218 ه‍. ميزان الاعتدال 1: 425، تهذيب التهذيب 3: 158 - 159. (*)

[ 93 ]

مالكا قال: جاءني قوم فجعلوا لي دينارا، على أن أسال مالكا عن عمر بن عبد الله، مولى غفرة، وعن حرام بن عثمان، وعن صالح مولى التوأمة (1)، لم ترك الرواية عنهم. قال: فاخذت منهم الدينار. قال: فقال لي ابن كنانة: هل لك تدخل مالك نصف للنهار في موردتين وتاخذ مني ثلث دينار وعشرة دراهم ؟ قال: فقلت: نعم، فاستاذنت على مالك نصف النهار في مرودتين فاذن لي، فدخلت وقلت: يا أبا عبد الله إن قوما جعلوا لي دينارا على أن أسالك عن مسالة، فان أنت أخبرتني وإلا رددت عليهم الدينار، وليس لاهلي طعام أو نحو ما قال: قال لي مالك: سل، قال: قلت: أخبرني عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، وعن حرام بن عثمان، وعن صالح مولى التوأمة، لم تركت الرواية عنهم ؟ فقال: أدركت في مسجدنا هذا ستين، أو سبعين من التابعين لم أكتب إلا عن من يعرف حلال الحديث وحرامه، وزيادته ونقصانه، قال: فخرجت من عنده، فاخبرتهم، فلما صلينا الظهر، قعد مالك، وقعدنا إليه، فقال له ابن كنانة: يا أبا عبد الله ألا تعجب إلى حبيب استاذن عليك في غير وقت وعليه موردتين ؟ فقال مالك: وما باس بذلك. قد كان محمد ابن المنكدر (2) يجلس لنا في موردتين فيحدثنا. أنبانا العباس بن محمد بن العباس، أخبرنا أحمد بن عمرو بن سرح، سمعت ابن وهب، يقول: لو أردت أنصرف كل يوم بالواحي ملاى عند مالك بن أنس فيما يسال، ويقول: لا أدري، انصرفت بها. قال ابن سرح: وقد صار لا إدري عند أهل زماننا هذا عيب ص. و: هشيم بن بشير (3) حدثني عبد الله بن موسى الصقر، أخبرنا أحمد بن ابراهيم الدورقي، سمعت إسحاق الازرق يقول: ما رأيت مع هشيم قط لا ألواح ولا غير، إنما يجئ فيسمع ثم يقول. حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد، أخبرنا يعقوب بن شيبة، حدثني ابراهيم بن هاشم، سمعت يزيد بن هارون يقول: ما رأيت أحفظ من هشيم، إلا سفيان الثوري، إن شاء الله.


(1) هو صالح بن نبهان مولى التوأمة بنت أمية بن خلف المديني، تهذيب التهذيب 355 - 356. (المصحح) (2) محمد بن المنكدر بن عبد الله التيمي أبو عبد الله أحد الائمة التابعين الاعلام، اخرج حديثه الائمة الستة، مات نة 131 ه‍. الثقات 3: 231، تذكرة الحافظ 1: 127. (3) هشيم بن بشير السامي أبو معاوية الواسطي. محدث ثقة. تاريخ بغداد 14: 85، الفهرست لابن النديم 332. ميزان الاعتدال 4: 306. (*)

[ 94 ]

انبانا العباس بن محمد بن العباس، سمعت أبا الاسد الحارث بن أسد، يقول: سمعت علي بن معبد، يقول: قال مالك بن أنس: وهل بالعراق إلا ذاك الرجل هشيم. اخبرنا علي بن أحمد بن سليمان، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا علي بن معبد، عن مالك، وذكر له حديث بعض أهل العراق، فقال للذي ساله، وهل عندكم أحد يحسن يحدث إلا ذاك الواسطي يريد هشيم ص. انبانا العباس بنمحمد بن العباس قال: سمعت أبا الاسود الحارث بن الاسود، يقول: سمعت علي بن معبد يقول: لما قدم هشيم العراق، قال شعبة: ان قال لكم هشيم: حدثني ابن عمر، فصدقوه، فجعل يغرب على شعبة، وقال شعبة: من حدثكم هذه الاحاديث ؟ قالوا: هشيم، قال: أكثر هشيم، فقالوا له نحن ناخذ بقولك الاول. قال ابن معبد (1): ما قرأت عليكم لهشيم قليلا. قال ابن أبي الاسود (2): هشيم سلمي. اخبرنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني مصعب، عن عبد اله بن مصعب الواسطي، أخبرنا منصور بن مهاجر، أخبرنا أبو محصن الاعمى، قال: قال شعبة بن الحجاج: إن حدثكم هشيم عن عمر بن الخطاب فصدقوه، قال فقال عمران: انا والله سمعت شعبة يقول: ان حدثكم هشيم عن عيسى بن مريم فصدقوه. اخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، سمعت جدي إحمد بن منيع، يقول: وذكر هشيم ومن روى عنه من الاكابر، فقال: روى عنه: شعبة وسفيان ومالك. فاما حديث سفيان فحدثني أبو كنانة مستملي وكيع، قال: لما قدم هشيم الكوفة، قال له الكوفيون: أخبرنا بحديث أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته من الانصار، فان سفيان الثوري أخبرنا به عنك، أظنه قال: فحدثهم به هشيم. وأما حديث شعبة فقد روى شعبة عن هشيم أحاديث. وأما حديث مالك فحدثني جدي عن أبي الاحوص محمد بن حيان البغوي، عن مالك بن أنس عن هشيم بن أبي حازم، فذكر الحديث.


(1) ابن معبد. هو علي بن معبد بن شداد العبدي أبو الحسن ويقال أبو محمد الرقي، روى عن مالك بن أنس وغيره مات سنة 218 ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 7: 336. (2) ابن أبي الاسود: هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الاسود البصري حافظ ثقة مات سنة 223. تذكرة الحفاظ 2: 493، تاريخ بغداد 10: 62. (*)

[ 95 ]

اخبرنا أحمد بن الحسن الكرخي، أخبرنا محمد بن حاتم المؤدب قال: قيل لهشيم: كم كنت تحفظ يا أبا معاوية ؟ قال: كنت أحفظ في مجلس مئة، ولو سئت عنها بعد شهر لاجبت. انبانا محمد بن خلف، حدثثني محمد بن عبد الرحمن، أبو الاصبغ القرقساني قال: سمعت النفيلي (1) يقول: سمعت هشيم يقول: من لم يحفظ الحديث فليس هو من أصحاب الحديث، يحئ أحدهم بكتاب يحمله، كانه سجل مكاتب. اخبرنا حمزة بن داود الثقفي، أخبرنا الحسين بن مهدي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثني عبد الله ابن المبارك، قال: قلت لهشيم: مالك تدلك، وقد سمعت ؟ قال: قد كان كبيراك يدلسان، فذكر سفيان الثوري والاعمش، وذكر أن الاعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث، وان الحجاج لم يسمع من الزهري شيئا. حدثني أحمد بن سعيد بن فرضخ باخميم، حدثني إسحاق بن ابراهيم بن موى، عن سعيد ابن منصور قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله: ألزم أبا يوسف أو هشيم ؟ قال: هشيم. أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد، أخبرنا يعقوب بن شيبة، حدثني الحارث بن سريج، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد يقولان: هشيم في حصين، أثبت من سفيان وشعبة. أخبرنا ابن العراد، أخبرنا يعقوب بن شيبة، قال: أخبرت عن إبراهيم بن عبد الله يقول: سمعت هشيما يقول: تزوجت بام شعبة على أربعة آلاف درهم، فكان لها أربعة بنين، فاعطيت كل واحد منهم ألفا، وقال: انما تزوجت لاغنيكم. أخبرنا ابن أبي عصمة، أخبرنا الفضل بن زياد، سمعت أحد بن حنبل يقول: هشيم أكبر من سفيان ابن عيينة بثلاث سنين. أخبرنا محمد بن هارون بن حميد، أخبرنا محمد بن حميد الرازي، أخبرنا الفرات بن خالد، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر الانصاري، عن هشيم بن بشير الواسطي بحديث. أخبرنا ابن أبي عصمة، أخبرنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله يقول: هشيم أكبر من ابن عيينة بثلاث سنين، وقال: فارقنا يعلى بن عطاء سنة عشرين، وهشيم ابن ست عشرة سنة، وحج


(1) النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بالتصغير بن زراع بن علي أبو جعفر النفيلي الحراني روى عن هشيم وغيره حافظ ثقة مات سنة 234 ه‍، تهذيب التهذيب 6: 15 - 16. (*)

[ 96 ]

الزهري سنة ثلاث وعشرين ومئة، وكتب عنه هشيم فيها بمكة، وولد لهشيم ولدان قبل وفاته بسنة أو سنتين، ومات سنة وثمانين وهو ابن تسع وتسعين، وولد سنة مئة وأربع ص. و: سفيان بن عيينة (1) أخبرنا محمد بن هارون بن حميد، أخبرنا الحسن بن علي الحلواني، أخبرنا هدبة بن عبد الوهاب، قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال: ذاك أحد الا حدين، ما أغربه. اخبرنا محمد بن يوسف الفربري، أخبرنا عبد الكريم بن عبد الله المروزي. وأخبرنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم، أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال: سمعنا علي بن الحسن بن شقيق يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال: ذاك أحد الا حدين. وأخبرنا محمد بن هارون بن حميد، وعبد الله بن محمد بن يونس، قالا: سمعنا عبد الرحممن بن بشر ابن الحكم يقول: سمعت بهزبن أسد يقول: ما رأيت مثل سفيان بن عيينة، فقيل له: ولا شعبة ؟ قال: لا شعبة ما رأيت مثل ابن عيينة وأجمع منه. أخبرنا الحسن بن إسحاق الخولاني، أخبرنا يونس بن عبد الاعلى، قال: قال لي الشافعي: ما رأيت أحدا - جمع الله به من أداة الفتيا، ما جمع في ابن عيينة - أوقف أو أجبن عن الفتيا منه. أخبرنا عبد الله بن محمد بن مرة البصري، أخبرنا نصر بن علي، أخبرني أبي قال: ذكر سفيان ابن عيينة عند شعبة فقال: قد رأيت هذا الغلام يكتب عند عمرو بن دينار في ألواح طويلة، كالواح السماكين، في أذنه قرط أو قال: شنف. أنبانا أحمد بن علي المطيري، أخبرنا عبد الله بن أحمد الدورقي، أخبرنا يحيى بن معين، حدثنا إبراهيم بن مهدي، سمعت حماد بن زيد يقول: رأيت سفيان بن عيينة غلاما له ذؤابة، ومعه ألواح عند عمرو بن دينار. أخبرنا محمد بن بشر القزاز الدمشقي، أخبرنا هارون بن سعيد، أخبرنا سعيد بن بيان وهو ابن


(1) سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي أبو محمد محدث الحرم المكي الثبت الحجة توفي في مكة سنة 198، له الجامع في الحديث وكتاب في التفسير. تاريخ بغداد 9: 174، وفيات الاعيان 2: 391، تهذيب التهذيب 4: 104 - 107. (*)

[ 97 ]

ابنة عقيل، قال: قال عقيل: جاء سفيان بن عيينة إلى ابن شهاب، وهو غلام في أذنه قرط فاخذه فادخله على أهله، فجعل يعجبهم تطلبه العلم على صغره. أخبرنا ابراهيم بن سعيد القلانسي المنبجي، أخبرنا ابراهيم بن سعيد، أخبرنا سفيان قال: قال الزهري: ما رأيت طالبا للعلم أصغر منه - يعنيني - وسمعت وأنا ابن خمس عشرة. أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت وكيعا يقول: سمع سفيان من الزهري وهو ابن ست عشرة سنة، قال: وكان الزهري يجلسه على فخذه ويحدثه استظرفا له. اخبرنا محمد بشر القزاز، أخبرنا هارون بن سعيد، أخبرني ابراهيم بن عبيد الله بن أبي يزيد قال: قال لي أبي: يا بني ألا تطلب العلم، ألا ترى إلى هذا الغلام، سفيان بن عيينة، وطلبه له، وحركته فيه ؟ حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا محمد بن قدامة الجوهري، سمعت سفيان ابن عيينة يقول: كانت أحاديثي أهل الحجاز تمر بسفيان الثوري، فنحفظها فيسألني عنها ص. حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا محمد بن قدامة، سمعت علي بن الجعد (1) يقول: سمعت من قيس بن الربيع عن سفيان بن عيينة في زمان أبي جعفر. حدثنا محمد بن يوسف الفريري، حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه، سمعت أبا رجاء يعني قتيبة يقول: رأيت عبد الله بن المبارك جاثيا على ركبتيه، بين يدي سفيان بن عيينة. أنبانا عبد الملك بن محمد، حدثنا الرمادي، حدثنا عبد الرحمن بن يونس، سمعت ابن عيينة يقول: لم يسمع ابن جريج من مجاهد (2) إلا حديثا واحدا، وممن طاوس (3) إلا حديثا واحدا. حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سمة اثنتين وتسعين ومائتين، أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الاسفرائيني قال: قال أحمد بن حنبل: سمعت ابن عيينة يقول: إذا اختلفتم في أمر، فانظروا ما


(1) علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي الحافظ الثبت المسند شيخ بغداد، مات سنة 230 ه‍. تاريخ بغداد 11: 360، تذكرة الحفاظ 1: 399. (2) مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي مقرئ مفسر حافظ احد التابعين الاجلاء تهذيب التهذيب 10: 38 - 40 مات 104 ه‍. صفة الصفوة 2: 117، حلية الاولياء 3: 279 الاعلام. (3) طاوس بن كيان الخولاني الهمداني من أكابر التابعين، مات اثناء الحج وصلى عليه هشام بن عبد الملك سنة 106 ه‍. تهذيب التهذيب 5: 8 - 9، وفيات الاعيان 1: 233، الاعلام. (*)

[ 98 ]

عليه أهل الجهاد، لان الله تعالى قال: (والذين جاهدوا فينا لندينهم سبلنا) قال الحسن بن بندار: وأجمع أهل الثغر ان اللفظية كلهم الجهمية. حدثنا شريح بن عقيل، حدثنا ابن أبي عمر، سمعت يحيى بن سليم يقول: سالت سفيان بن عيينة عن الايمان فقال: قول وعمل. و: يحيى بن سعيد القطان (1) حدثنا عبد الوهاب بن عصام بن الحكم، إخبرنا أبو طالب أحمد بن حميد، سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت مثل يحيى في الثبت والتثبت. حدثنا الحسن بن يوسف الفربري، حدثنا أبو عيسى الترمذي، سمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت - يعني - مثل يحيى بن سعيد القطان. ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي عن عباس (2) سمعت يحيى (3) يقول: قال لي عبد الرحمن ابن مهدي: لا ترى بعينيك مثل يحيى بن سعيد القطان أبدا. حدثنا عمر بن سنان المنبجي، حدثنا سهل بن صالح قال: سالت أحمد بن حنبل فقلت: يحيى انب سعيد القطان وعبد الله بن المبارك اختلفا في حديث، بقول من تفصل ؟ قال: ليس نقدم نحن على يحيى أحدا. وفي كتابي بخطي عن يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم بن يزيد حدثني أبو سليمان الطرسوسي سمعت أبا بكر بن خلاد يقول: دخلت على يحيى بن سعيد في مرضه فقال لي: يا أبا بكر ما تركت أهل البصرة يتكلمون ؟ قلت: يذكرون خيرا إلا أنهم يخافون عليك من كلامك في الناس، فقال: احفظ عني: لان يكون خصمي في الاخرة رجل من عرض الناس، أحب إلي من أن يكون خصمي في الآخرة النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: بلغك عني حديث وقع في وهمك إنه عني، غير صحيح - يعني فلم تنكره.


(1) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي أبو سعيد من حفاظ الحديث ثقة حجة، تهذيب التهذيب 11: 190 - 193، تذكرة الحفاظ 1: 274، الجواهر المضيئة 2: 212، الاعلام. (2) عباس بن محمد بن حاتم الدوري أبو الفضل البغدادي الامام الحافظ مات سنة 271 ه‍. تاريخ بغداد 2: 142 تذكرة الحفاظ 2: 579. النجوم الزاهرة 2: 120. (3) الامام يحيى بن معين. (*)

[ 99 ]

أخبرا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، وعبد الرحمن بن مهدي، ثلاثة عدول. حدثنا علي بن إسحاق بن رداء، حدثنا محمد بن يزيد المستملي، حدثنا علي بن عبد الله، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا كان الشيخ يثبت على شئ واحد واحد خطا كان أو صوابا فلا باس به، وإذا كان الشيخ كل شئ يقال له يقول: فليس بشئ. قال الشيخ: وفيما أجار لي محمد بن الحسن بن مكرم مشافهة، وأذن لي في الرواية عنه، سمعت عمرو بن علي يقول: قال لي يحيى بن سعيد: لا تكتب عن كل تكتب عن كل أحمد ممن لا يعرف فنه لا يبالي عن من حدث. سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه، يقول: سمعت محمد بن الغصن يقول: سمعت علي بن المديني يقول: سالت يحيى بن سعيد القطان عن من أكتب تفسير مجاهد ؟ فقال: عن منصور، فقلت: منصور عن من ؟ قال: عن سفيان الثوري. أنبانا محمد بن الحسين بن مكرم، قال: سمعت القواريري يقول: كان يحيى إذا شك في حديث من حديث شعبة، قال لي: أو قال لبعضنا: انظر ما يقول غندر. أبناناعلي بن اسماعيل بن حماد، أخبرنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: جاءني شعبة فقال: حدثني بهذا الحديث. حديث موسى الجهني (1) فاني أريد أن أحدث به المهدي قال يحيى: فبلغني انه حدث به المهدي، فقال له: أخبرنا يحيى بن سعيد عن موسى الجهني. اخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان الرسعني، أخبرنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث، أخبرنا يحيى بن حسان، وحدثنا العباس بن ابراهيم القراطيسي، حدثنا القام بن حيون المار، عن يحيى بن حسان عن عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا سفيان الثوري، أخبرنا يحيى القطان، أخبرنا سفان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: " لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم (لتعزروه) قال رسول الله:: [ فيم ذاكم ] ؟ قلنا الله ورسوله أعلم، قال: [ لتنصروه ] " (2). وروى ابراهيم بن سعيد الجوهري عن يحيى بن حسان.


(1) موسى بن عبد الله ويقال ابن عبد الرحمن الجهني أبو سلمة ويقال: إبو عبد الله الكوفي، ثقة قليل الحديث، مات سنة 144 ه‍. تهذيب التهذيب 10: 316. (2) الآية - لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا - سورة الفتح 9، والحديث رواه ابن مردويه والخطيب، وابن عساكر في تاريخ دمشق، الدر المنثور 6: 70. (*)

[ 100 ]

أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، أخبرنا محمد بن اسماعيل البخاري، قال: اعلم الناس بالثوري يحيى بن سعيد، لانه عرف صحيح حديثه من تدليسه. كتب إلي ابن بحر البري، أخبرنا عمرو بن علي، سمعت رجلا يحدث عبد الله بن مهدي، عن يحيى بن سعيد، عن نافع أن عبد الله بن عمر، كان يرد كل ما سلم عليه، فانكره عبد الرحمن وقال: إنما هذا حديث أبي جعفر القاري، فذكرته ليحيى فحدثني به، ثم رأيت يحيى ورآني عبد الرحمن في الجامع قال: انكرت حديث نافع، أنت سألتني عنه منذ ثلاثين سنة فسكت عبد الرحمن. حدثني ابن فرضخ، حدثني عمارة بن وثيمة، أخبرنا عبد الكريم بن أبي أيوب، عن يحيى بن معين قال: قال يحيى بن سعيد: إن لم ارو الا عن كل من أرضى، ما رويت عن خمسة أو نحو ذلك. سمعت عبد ان يقول: سالت أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن حديث جده يحيى بن سعيد، قال: ستة عشر ألف حديث. حدثنا محمد بن موسى الحلواني، أخبرنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أدعو الله في سجودي لمعاذ بن معاذ (1) وخالد بن الحارث، وسمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت أو في من رجلين: شعبة وخالد بن الحارث. كتب إلي ابن بحر، أخبرنا عمرو بن علي، سمعت يحيى يقول: كنت آخذ العفو في الحديث، وكنت أنا ومعاذ وخالد نجتمع معا - يعني ما نختلف في شئ قط - وما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ، وما أبالي إذا تابعني من خالفني، وكنا ناتي ابن عون أنا ومعاذ وخالد، فيخرج ويقعد معاذ وخالد فيكتبان، وارجع فاكتبها في البيت، قال: وكان شعبة يحلف لا يحدث، فيستثني معاذ وخالد، وخالد ولد في سنة عشرين في أولها، وولد معاذ في سنة تسع عشرة، في آخرها وكان أكبر مني بشهرين. أخبرنا موسى بن العباس، أخبرنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن غيلان يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ما تركت حديث محمد بن اسحاق إلا لله. أخبرنا محمد بن موسى الحلواني، أخبرنا لفضل بن سهل، حدثنا علي بن المديني، سمعت يحيى ابن سعيد يقول: أمن رجل على مائة ألف درهم أحب إلي من أن آمن على حديث واحد.


(1) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان الامام العلامة الحافظ أبو المثني قاضي البصرة، مات سنة 196 ه‍. قال احمد: إليه المنتهى في البصرة. تاريخ بغداد 13: 131، تذكرة الحفاظ 1: 324. (*)

[ 101 ]

عبد اله بن المبارك بن واضح (1) سمعت اباهيم الهسنجاني (2) يقول سمعت المسيب بن واضح يقول: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: ابن المبارك عندنا امام المسلمين. أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا عمرو الناقد قال: قال لنا سفيان بن عيينة: ما رأيت أحدا ممن قدم علينا مثل عبد الله بن المبارك ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة. حدثنا ابن أبي العصمة، أخبرنا أبو نشيط قال: سمعت نعيم بن حماد، يقول 6 سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما رأيت مثل ابن المبارك. أنبانا عمر بن سنان، أخبرنا عبد الله بن محمد بالضعيف، سمعت عبد الله بن المبارك، وكان عندنا من أرفع أهل زمانه، وأعلمهم بالاختلاف. سمعت عمر بن نصر الحلبي يقول، إخبرنا إسحاق بن الضعيف، يقول: سمعت عبد الرزاق، يقول: ما رأيت أحدا من أهل المشرق، أفضل من ابن المبارك. اخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن عبد الله العطار، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا الخراساني ابن المبارك، فذكر حديثا. أخبرنا ابن الجنيد، أخبرنا البخاري، أخبرنا موسى بن اسماعيل يقول: سمعت سلام بن أبي مطيع يقول: لابن المبارك ما خلف بالمشرق مثله، وكنيته أبو عبد الرحمن المروزي مولى بني حنظلة. أخبرنا الدغولي (3)، أخبرنا ابن قهزاد (4)، سمعت عبد العزيز بن أبي رزمة يقول: قال لي شعبة: من أين أنت ؟ قال: قلت أنا من أهل مرو، قال: تعرف عبد الله بن المبارك ؟ قال: قلت: نعم، قال: ما قدم علينا مثله.


(1) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء التميمي المروزي أبو عبد الرحمن الحافظ شيخ الاسلام، صاحب التصانيف والرحلات، وجمع الحديث والفقه والعربية، وأيام الناس والشجاعة والسخاء، له كتاب في الجهاد، وآخر في الرقائق، وغيرها، مات سنة 181 ه‍. حلية الاولياء 8: 162، شذرات الذهب 1: 295، تاريخ بغداد 10: 152 تهذيب التهذيب 5: 334 - 338. الاعلام للزركلي. (2) ابراهيم بن يوسف الرازي الهسنجاني أبو اسحاق حافظ ثقة من أهل هسنجان من قرى الري له مسند كبير في الحديث، شذرات الذهب 2: 235. ومعجم البلدان 8: 456. (3) الدغولي: هو محمد بن عبد الرحمن أبو العباس. تاريخ بغداد 10: 162. (4) ابن قهزاد: هو محمد بن عبد الله بن قهزاد. تاريخ بغداد 10: 162. (*)

[ 102 ]

كتب إلي محمد بن أيوب، أنبانا عثمان بن عيسى، سمعت حيان يقول: قال أبو عمران شيخ من أصحاب ابن المبارك: ذكرت عبد الله عند ابن عيينة فقال: لا ترى عينك مثله. كتب ألي أبو أيوب، أنبانا عبد الله بن أحمد، سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: ما رأينا محدثا أجمع من عبد الله بن المبارك. أخبرنا أبو عصمة سهل بن هج ص ببخارى، أخبرنا أبو صفوان، سمعت المكي يقول: شيخ ابن جريج عبد الله بن المبارك، فقال صحبك الله، ما زلت موموقا، يعني معشوقا. وفيما أجاز لنا ابن مكرم مشافهة، سمعت يعقوب الدورقي، يقول: سئل عبد الرحمن بن مهدي عن المسح على الخفين، فقال: رأيت ابن المبارك يمسح على خفيه. أخبرنا ابن مسلم سمعت الحسين المروزي، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: لم أكتب كتاب يونس بن يزيد (1) إلا عن عبد الله بن المبارك، فانه أخبرني أنه كتبها عنه من كتابه. أخبرنا أحمد المدائني، أخبرنا الليث بن عبدة، حدثنا يحيى بن معين قال: ابن المبارك نائم ص أيقظ عندنا من الوليد (2). حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الليث بن عبدة، قال: قال ابن أبي مريم ليحيى بن معين: من أثبت في حيوة (3) ابن المبارك أو ابن وهب ؟ قال: ابن المبارك أثبت منه في جميع ما يروي. ثم قال: ابن المبارك باية ص يحيى بن سعيد القطان. أخبرنا الدغولي قال: سمعت محمد بن عبد الله بن قهزاد يقول: سمعت أبا اسحاق الطالقاني، يقول: سمعت ابن المبارك يقول: ومن يسلم من الوهم ؟ حدثنا محمد بن الضحاك وابن حماد قالا: أخبرنا العباس بن محمد: سمعت يحيى يقول: من لا يخطئ في الحديث فهو كذاب. حدثني ابن المرزبان، ويعقوب بن اسحاق قالا: سمعنا عباس يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: لست أعجب ممن يحدث فيخطئ: إنما أعجب ممن يحدث فيصيب.


(1) يونس بن يزيد بن أبي النجاة الايلي، إبو يزيد، ثقة أخرج حديثه الستة مات سنة 159 ه‍. تهذيب التهذيب 11:: 395 - 397. (2) الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي حافظ، اخرج حديثه الستة، مات سنة 195 ه‍. تهذيب التهذيب 11: 133 - 136. (3) حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري الحافظ مات سنة 158 ه‍. تهذيب التهذيب 3: 61 - 62. (*)

[ 103 ]

أخبرنا أحمد بن جشمرد، أخبرنا عبد الله بن بشر بن عميرة قال: سمعت أبا بكر المستملي يقول: سمعت اسحاق بن الطباع يقول: قال ابن المبارك: إذا رأيت الرجل يطلب العلم فاعلم أنه يريد أن بسود، وإذا رأيت الرجل يطلب العربية فاعلم أنه يريد أن يعلم، وإذا رأيته يجمع السلاح فاعلم أنه يقاتل. حدثنا اسحاق بن أحمد بن جعفر، أخبرنا علي بن مسلم، أخبرنا أبو داود، قال: قال ابن المبارك: كنت أتفطن إلى كلام ابن عون (1)، وكان في كلامه قال، قال: اخبرنا اسحاق، أخبرنا علي بن مسلم، أخبرنا أبو داود، وذكر ابن عون، فقال: ازدحمنا عليه يوما حتى غشي عليه، فقالوا: الماء، الماء، وكنت من أقربهم إليه. أخبرنا يحيى بن زكريا بن حيويه، أخبرنا محمد بن الغصن قال: سمعت نعيم بن حماد (2) يقول: قيل لابن المبارك يا أبا عبد الرحمن: تكثر القعود في البيت وحدك، قال: أنا وحدي، وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه - يعني النظر في الحديث. سمعت جعفر بن بيان الغافقي بمصر يقول: سمعت نعيم بن حماد يقو: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول - وقد عابه قوم في كثرة طلبه للحديث، فقالوا له: إلى متى تسمع ؟ قال: إلى الممات. سمعت جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، يقول: سمعت نعيم يقول: صمعت ابن المبارك يقول: إذا رويت عن الشيخ سبعة أحاديث فلا تبالي متى مات. أخبرن الحسين بن عثمان التستري، أخبرنا أبو زرعة الرازي، حدثني أحمد بن حنبل قال: دخلت مع ابن المبارك على المحاربي بالكوفة، فتذاكرا ساعة ثم ساره بشئ، فجعل ابن المبارك يقول: والله لا أروي عنه، فلما خرجنا قلت له: أبا عبد الرحمن والله لا أروي عنه ايش كان ؟ قال: يامرني أن أروي عن فلان، وهو يتكلم في الناس، والتكلم في الناس، لا يخلو من خلتين: إما صادق، وإما أروي عن فلان، وهو يتكلم في الناس، والتكلم في الناس، لا يخلو من خلتين: إما صادق، وإما كاذب، فان گان صادقا فهو مغتاب، وإن كان كاذبا فهو بهات، فلا يحل لي أن أروي عن المغتاب، ولا عن البهات. اخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، أخبرنا أبو حاتم، أخبرنا عبدة بن سليمان المروزي قال: قيل لابن المبارك: هذه الاحاديث المصنوعة، قال: تعيش لها الجهابذة.


(1) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخرومي أبو عون الكوفي، ثقة ثبت اخرج حديثه الستة، مات سنة 206 ه‍. تهذيب التهذيب 2: 86. (3) نعيم بن حماد بن معاوية الخزاعي أبو عبد الله الشهيد، مات بسامراء سنة 228 ه‍ تاريخ بغداد 13: 306. (*)

[ 104 ]

أخبرنا أحمد بن حص السعدي، أخبرنا أحمد بن سعيد الدارمي، سمعت العلاء يقول: أخبرني رجل قال: رأيت عبد الله بن المبارك في المنام، فقلت له: ما فعل الله بك ؟ قال: غفر لي برحلتي. اخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، أخبرنا ابن قهزاد، أخبرنا علي بن الحسن، أخبرنا عبد الله ابن المبارك عن سفيان بن عيينة عن ابن طاوس، عن أبيه قال: ليس في القلس وضوء (1). وأنبانا بهلول بن اسحاق الانباري، أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا أبو الاحوص، أخبرنا أبو عبد الرحمن - ظننا أنه يريد ابن المبارك - عن جعفر بن برقان فذكره. حدثنا محمد بن جعفر المطيري، أخبرنا أبو اسماعيل الترمذي، أخبرنا نعيم، أخبرنا معتمر، حدثني صاحب لنا، عن أيوب، عن الحسن قال: رميح كله رحمة، فقلت له: من هو ؟ قال: ابن المبارك. أخبرنا احمد بن سعيد، سمعت أحمد بن زهير يقول: سمعت موسى بن اسماعيل يقول: سمعت ابن المبارك يقول: حدثت سفيان الثوري بحديث ثم جئته بعد ذلك، فإذا هو يدلسه عني، فلما رآني استحى فقال: نروي عنك. وحدث عبد الله بن المبارك رباح بن يزيد الصنعاني ص باحاديث. أخبرنا محمد بن أبي علي، حدثني أحمد بن عمير الطرسوسي، أخبرنا محمد بن خالد النصيبي، أخبرنا إبراهيم بن خالد الصنعاني، أخبرنا رباح بن يزيد ص، عن ابن المبارك، عن سفيان الثوري، عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن أنس، أن أبا بكر وعمر قطعوا ص في مجن قيمته ثلاثة دراهم. أخبرنا الحسن بن عثمان التستري، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله البلخي، أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: اجتمعت أنا وابن المبارك ومروان الفزاري عند سفيان الثوري، وسعيد بن سالم القداح، إذ جاء سفيان بن عيينة فتذاكرنا من العدل في الاسلام، فكلنا نظرنا إلى سفيان الثوري أن يتكلم، فبادر عبد الله بن المبارك، فقال: من رضيه أهل العلم فكتبوا عنه حديثه، فهو عدل جائز الشهادة، فتبسم سفيان الثوري، وقال: أحسن والله أبو عبد الرحمن. أخبرنا المدائني، أخبرنا الليث بن عبدة، أخبرنا اسماعيل بن مسلمة بن قعتب، أخبرنا محمد بن معتمر قال: قلت لابي: من فقيه العرب ؟ قال: سفيان الثوري، فلما مات سفيان، قلت له: من فقيه العرب ؟ قال: عبد الله بن المبارك.


(1) القلس لغة ما خرج من الحلق ملء الفلم اعاده صاحبه أو ألقاه فهو القئ ويقال القلس بالتحريك (لسان العرب مادة قلس). (*)

[ 105 ]

اخبرنا يعقوب بن إسحاق، أخبرنا أبو الخصيب أحمد بن المستنير المصيصي، سمعت عبدة يقول: سمعت ابن المبارك يقول: لو علمت أن الصلاة أفضل من الحديث ما حدثتكم. أخبرنا العباس بن أبي شحمة، أخبرنا محمد بن أبان، أخبرنا مؤمل بن اسماعيل قال: سمعت ابن المبارك يقول: اني لاسمع الحديث فاكتبه، وما من رأيي أن أعمل به، ولا أحدث به، ولكني أتخذه عدة لبعض أصحابي، اشتهي إن عمل به أقول عمل بالحديث. أخبرنا أحمد بن حفص السعدي، سمعت محمد بن عمرو زنيج الطلاس (1) يقول: لما قدم عبد الله ابن المبارك الري دس له إهل الرأي صبيا فقام فقال: يا أبا عبد الرحمن ما تقول فيمن يقول: " فتل علي بن أبي طالب المؤمنين " ؟ فقال ابن المبارك: ما أدري ما أقول في هذا، ما أدري ما أقول في هذا، قتل طلحة والزبير المؤمنين ما أدري يا أهل الرأي أصغاركم شر، أم كباركم. أخبرنا محمد بن أبي علي، أخبرنا أحمد الكرابيسي الرقي، حدثني أحمد بن معمر الاصفهاني، أخبرنا محمد بن خالد، أخبرنا ابراهيم بن خالد، أخبرنا رباح بن يزيد ص عن أبي عبد الرحمن - يعني ابن المبارك، عن سفيان الثوري، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة، القراءة " بالحمد لله رب العالمين " (2). اخبرنا الحسين بن موسى بن خلف، أخبرنا إسحاق بن زريق، أخبرنا إبراهيم بن خالد، اخبرنا رباح بن يزيد ص، عن ابي عبد الرحمن الخراساني - وهو ابن المبارك، عن هارون بن سلمان مولى عمرو بن حريث، قال: سمعت عمرو بن حريث، يقلو: سمعت عليا يقول على منبر الكوفة: خير هذه الامة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر، ولو أشء أذكر الثالث ذكرته. جرير بن عبد الحميد (3) كتب إلي ابن أيوب، أنبانا أبو عسان - يعني زنيج - قال: سمعت بهز بن أسد، يقول: ما جلست إلى شيخ قط، أزكى قلبا من جرير، كانه غلام ابن أربع عشرة، قيل: ولا شعبة ؟ قال: ولا شعبة.


(1) كذا في الاصل: وهو محمد بن عمرو بن بكر بن سالم أبو عسان الرازي شهر بالطيالسي وعرف بزنيج ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 240 ه‍، تهذيب التهذيب 9: 328 - 329. (2) حديث أنس. متفق عليه، رواه الشيخان. (3) جرير بن عبد الحميد بن قوط الرازي الضبي محدث الري في عصره، رحل إليه المحدثون لسعة علمه، كان ثقة، مولده ثم وفاته في الري توفي سنة 188 ه‍. تارخي بغداد 7: 253. ميزان الاعتدال 1: 182. الاعلام للزركلي. (*)

[ 106 ]

الفضل بن موسى السيناني (1) أنبانا الحسن بن سفيان، أخبرنا أبو الدرداء المروزي، أخبرنا صدقه بن الفضل، حدثنا الفضل بن موسى حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله يلاحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره. قال إسحاق: ذكر عند حيى بن معين هذا الحديث، قال أبو خيثمة: إن هذا حديث، يرويه وكيع مرسل، فقال له يحيى، تدري عمن يحدثك ؟ عن أمير المؤمنين الفضل بن موسى. أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث، سمعت علي بن خشرم يقول: سمعت حسنون البقال يقول: سمعت أبا نعيم يقول: الفضل بن موسى السيناني أثبت من ابن المبارك.


(1) الفضل بن موسى السيناني، امام حافظ، السيناني نسبة الى سينان، من قرى مرو، مات سنة 192 ه‍، تهذيب التهذيب 8: 257، تذكرة الحفاظ 1: 296، ميزان الاعتدال 3: 360. (*)

[ 107 ]

وطبقة بعد تابعي التابعين، منهم: وكيع بن الجراح (1) سمعت ابن منير يقول: سمعت ابن أبي خيثمة، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: من فضل عبد الرحمن بن مهدي، على وكيع، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. أخبرنا ابراهيم بن عمر بن إسحاق السمرقندي، أخبرنا سهل بن صالح، قال: سالت أحمد بن حنبل، فقلت: وكيع أو عبد الرحمن ؟ فقال: وكيع أسرد، وسالت يحيى بن معين فقال: وكيع أحب إلي. أنبانا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: ما رأيت أحفظ من وكيع. أخبرنا إبراهيم بن إسحاق السمرقندي، أخبرنا سهل بن صالح، أخبرنا سلمة بن عقاد، قال: رأيت وكيعا في المنام، فقلت: ما صنع بك ربك ؟ قال: أدخلني الجنة، قلت باي شئ يا أبا سفيان ؟ قال: بالعلم. أخبرنا محمد بن علي المروزي، أخبرنا عثمان الدارمي، سالت يحيى بن معين، عن أصحاب الثوري: يحيى أحب إليك أو عبد الرحمن ؟ قال: يحيى، قلت: عبد الرحمن أحب إليك أو وكيع ؟ قال: وكيع. قال الشيخ: حدثت عن نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق، قال: رأيت الثوري وابن عيينة، ومعمرا، ومالكا، ورأيت، ورأيت، فما رأت عيناي قط مثل وكيع. أخبرنا ابن قتيبة، أخبرنا نوح، أخبرنا وكيع، قال: ويل للشيخ إذا استضعفوه = يعني = أصحاب الحديث ص. أنبانا زكريا الساجي قال: سمعت ابن المثنى يقول: قلت ليحيى القطان: رأيت وكيعا يطلب الحديث بالكوفة ؟ قال: لا، ولكني رأيت أخاه مليحا يطلب الحديث، قال ابن المثنى: وكيع طلب بعد يحيى.


(1) وكيع بن الجراح بن مليح الرزامي، أبو سفيان الكوفي، الحافظ الثبت الناقد، محدث العراق، أحد الائمة الاعلام، قال الامام أحد: ما رأيت أحدا أوعى منه ولا أحفظ، وكيع اما المسلمين مات سنة 196 ه‍. له ترجمة في: الارشاد ورقة 90، مقدمة الجرح والتعديل 219، الفهرست 331، تاريخ بغداد 13: 426، طبقات الحنابلة 1: 391.

[ 108 ]

اخبرنا محمد بن اربيع الجيزي، أخبرنا أبو عثما المقدمي. وأخبرنا ابن سعيد، أخبرنا محمد بن الحسن بن موسى قالا: حدثنا القعنبي (1) قال: كنا عند حماد ابن زيد، وكان معنا وكيع، فلما قام قيل: وهذا وكيع صاحب سفيان ؟ فقال حماد: هذا إن شئت أهبا من سفيان. وقال المقدمي: ليس الثوري بافضل منه عندي. حدثا الحسين بن يوسف الفربري، أخبرنا أبو عيسى الترمذي قال: سمعت أحمد بن الحسن يقول: سئل أحمد بن حنبل عن وكيع وابن هي، فقال: وكيع أكثر في القلب. سمعت ابن سنان يقول: سمعت ابراهيم بن سعيد الجوهري يقول: ما رأيت أحدا ممن يشبه السلف، إلا ثلاثة: علي بن الحسن بن شقيق (2) وأبو داود الحفري (3) وسعيد بن عامر (4). قلت له: ووكيع ؟ قال: كان وكيع عابدا، ولكن لا تغتر بالكوفيين. سمعت ابن أبي عصمة يقول: سمعت هارون بن عبد الله، يقول: ما رأيت أخشع لله من وكيع، وكان عبد الحميد أخشع منه. سمعت ابن أبي عصمة يقول: سمعت هارون بن عبد الله، يقول: ما رأيت أخشع لله من وكيع، وكان عبد الحميد أخشع منه. سمت ابن أبي عصمة يقول: سمعت محمد بن حسان الازرق يقول: مات وكيع سنة ست وتسعين ومائة وأتى عليه ست وستون سنة. و: عبد الرحمن بن مهدي (5) أنبانا الحسن بن سفيان، أخبرنا أبو الدرداء المروزي، أخبرنا أحمد بن الحسن الترمذي،


(1) عبد الله بن مسلمة بن قعثب القعنبي الحارثي من رجال الحديث الثقات من أهل المدينة، سكن البصرة، مات سنة 221 ه‍، روى عنه، البخاري 123. تهذيب التهذيب 6: 28 - 29، النجوم الزاهرة 2: 85. الاعلام للزركلي. (2) علي بن الحسن بن شقيق بن دينار، أبو عبد الرحمن المروزي، اخرج حديثه الستة، وروى عنه البخاري مباشرة، مات سنة 215 ه‍. تهذيب التهذيب 7: 263 - 264. (3) أبو داود الحفري، عمر بن سعد بن عبيد، أبو داود الحقري الكوفي، ثقة مات سنة 203، تهذيب التهذيب 7: 397 - 398. (4) سعيد بن عامر الضبعي أبو محمد بن البصري، مات سنة 208 ه‍. تهذيب التهذيب 4: 44 - 45. (5) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان المنبري البصري اللؤلؤي أبو سعيد من كبار حفاظ الحديث، وله فيه تصانيف، مولده ثم وفاته بالبصرة، قال الشافعي: لا أعرف له نظى را في الدنيا، مات سنة 198 ه‍. حلية الاولياء 9: 3، تاريخ بغداد 10: 240، اللباب للسمعاني 3: 72، تهذيب التهذيب 6: 250 - 252، الاعلام للزركلي. (*)

[ 109 ]

سمعته يقول: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: كيف تعرف الصواب من الكذب ؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون. أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، أخبرنا محمد بن اسماعيل البخاري، قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: جاء رجل إلى عبد الرحمن، فقال: يا أبا سعيد إنك تقول للشئ: هذا صحيح، وهذا لم يثبت، فعمن تقول ذلك ؟ قال عبد الرحمن: أرأيت لو أتيت الناقد، فاريته دراهمك، فقال: هذا جيد، وهذا ستوق ص، وهذه نبهرج (1). أكنت تسال عمن ذلك، أو كنت تسلم الامر إليه ؟ قال: لا بل كنت أسلم الامر إليه. قال: فهذا كذلك، لطول المجالسة أو المناظرة والخبرة. أنبانا الحسن بن عثمان التستري، أخبرنا سلمة بن شبيب قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: دلني عبد الرحمن بن مهدي على حسين بن الوليد (2)، وكان حسين عسرا في الحديث، فدخلت عليه فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة، فقال له عبد الرحمن، سلني عن كل مسالة في كتابك، حتى أحدثك فيه بحديث. أخبرنا يحيى بن محمد بن ماعز، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، قال سمعت علي بن المديني، يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي. اخبرنا الحسين بن يوسف، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، قال: سمعت ابن أبي صفوان، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني لم أر أحدا أعلم من عبد الرحمن ابن مهدي. اخبرنا الحسين بن يوسف، أخبرنا أبو عيسى، قال: سمعت أحمد بن الحسين يقول: قال أحمد بن حنبل: ابن مهدي إمام. أخبرنا الحسين بن عياض الحميري المصري، أخبرنا أبو عبد الله بن عرعرة، قال علي بن المديني: أتيت عبد الرحمن بن مهدي، فقلت له أخرج إلي صحيفة ابن المبارك، عن معمر، عن همام، قال: فاخرجها، فقلت: ادفعها إلي، فقال: دعني حتى أملي عليك ما تحتاج إليه منها، فاملى علي منها أربعة أحاديث، ثم دفعها إلي فلم يكن فيها شئ غير الاربعة. أخبرنا الحسين بن عياض، أخبرنا إسحاق بن ابراهيم بن عرعرة، قال: قال علي بن المديني: لما قدمت من عند جرير، جعلت أتتبع بالكوفة، حديث الاعمش من عند أبي معاوية، وأصحاب الاعمش


(1) نبهرج: النبهرج كالبهرج. والدرهم البهرج: الذي فضته وديثة (لسان العرب). (2) حسين بن الوليد القرشي، مولاهم، إبو علي الفقيه النيسابوري، لقه كميل، ثقة، مات سنة 203 ه‍. تهذيب التهذيب 2: 222 - 223. (*)

[ 110 ]

حتى تتبعت من عند يحيى بن آدم عن قطبة (1) وغيره، فلما قدمت البصرة أخبرت بعنايتي بحديث الاعمش عبد الرحمن بن مهدي، فقال لي: اكتب ما ليس عندك، فاملى علي بضعة عشر حديثا لم أحفظ منها شيا فجعلت أتعجب من فهمه بما ليس عندي. أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، أخبرنا يزيد بن الهيثم، أخبرنا بشار الخفاف قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: وليس بامام من حدث بكل ما سمع، وحدث عن كل ما لقي، ويحيب بكل ما يسال عنه، وحدث كل من ساله، ويكتب حديث النبي عليه السلام ما وجدته عن ثقة، ثم تتبع أصحاب رسول الله صلى الله عليه ويلم عن الثقات، ثم يكتب حديث التابعين، ثم لا كتاب بعد ذلك ص. انبانا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا موسى بن محمد بن حيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: اتقوا هؤلاء الشيوخ، واتقوا شيوخ أبي عامر العقدي (2) المدنيين. انبانا أحمد بن علي بن المثنى قال: سمعت الحارث بن سريج النقال (3) يقول: سمعت عبد الرحمن ابن مهدي، يقول: أربعة أمرهم في الحديث واحد: جرير (4) والثقفي (5) ومعتمر (6) وعبد الاعلى (7)، يحدثون من كتب الناس ولا يحفظون. انبانا زكريا الساجي، قال سمعت بندارا يقول: ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخنا حدث عنهم الثوري. انبانا أحمد بن الحسين الصوفي، أخبرنا محمد بن قدامة قال: سمعت أبا أسامة يقول: لو أن عبد الرحمن بن مهدي أغرب عن سفيان الثوري ألف حديث ما أنكرته عليه، وذلك أني دخلت علي سفيان الثوري، في مرضه بالبصرة، فرأيت عبد الرحمن يوصيه يلي سفلته بيده.


(1) قطبة بن عبد العزيز بن سياه الاسدي الحماني الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 8: 238 - 239. (2) أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو لاقيسي العقدي البصري ثقة مات سنة 205 ه‍، تهذيب التهذيب 6: 263 - 264. (3) الحارث بن سريج بالمهملة (النقال) تاريخ بغداد 8: 209، ابن ماكولا 4: 274. (4) جرير بن حازم بن عبد الله بن شجاع الازدي العتكي أبو النضر البصري، حافظ ثقة مات سنة 175، تهذيب التهذيب 2: 60 - 61. (5) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي أبو محمد مات سنة 194 ه‍ وثقة يحيى بن معين، لسان الميزان 4: 88، تذكرة الحفاظ 1: 321. (6) معتمر بن سليمان بن طرخان من موالي بني مرة، أبو محمد، محدث البصرة، حافظ ثقة، حدث عنه احمد ابن حنبل. ابن سعد 7: 45 تذكرة الحفاظ 1: 245، الاعلام. (7) عبد الاعلى بن عبد الاعلى القرشي البصري، من الثقات. تهذيب التهذيب 6: 87 - 88. (*)

[ 111 ]

سمعت عمر بن سنان، يقول: سمعت الحسين بن الحسن المروزي، يقول: سمعت عبد الرحمن ابن مهدي، يقول: وجدت كتابا بخطي في وسط كتبي لشعبة، فنظرت فيه، فلم أعرفه فتركته. أخبرنا عبد الله بن محمد بن مقير، أخبرنا محمد بن أبان البلخي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لا نجد مثل كتب غندر (1) عن شعبة، ورأيت شعبة حدث بحديث، فنازعه غندر، فقال له شعبة: فقدتك تسمع حديثي كله. أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان، أخبرنا محمد بن أبان، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: غندر في في شعبة أثبت مني. أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان، أخبرنا محمد بن أبان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: اختلفت إلى شعبة عشر سنين، ولكن أصاب كتبي شئ فذهب ثلثاها أو أكثر. سمعت عبدان الاهوازي، يقول: سمعت عمرو بن العباس، يقول: كتبت عن غندر حديثه كله، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة كان عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه، وقال: سمع سعيدا بعد الاختلاط. ذكرت هذه الحكاية لابن مكرم بالبصرة وكانه أنكره، وقال: سمعت عمرو ابن علي، يقول: سمعت غندر يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة. أخبرنا عمران بن موسى، قال: سمعت العباس بن عبد العظيم، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: سمعت ابن مهدي، يقول: أحكم لسفيان بن عيينة بحديثين على مالك، وحديث عن الثوري، واثارة من علم. أخبرنا عمر بن سنان، أخبرنا ابراهيم بن سعيد، قال: كان عبد الرحمن بن مهدي يقول: أخطا وكيع في أربعمائة حديث، فما صبر وكيع أن قال: والله من كان الذي يقول للاعمش: قل حديثا - يعني أنعبد الرحمن كان يقول عن الاعمش حديثا. سمعت عبدان الاهوازي يقول: سمعت عمرو بن العباس يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: وهب لي يحيى بن سعيد القطان كتاب ابن جريج في المناسك. إنبانا عبد الملك بن محمد، أخبرنا أحمد بن أبي علي، قال: سمعت أبا موسى الزمن، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: ما هو عندي إلا عبث كما يعبث الانسان بالكلاب والحمام والشئ، يعني الحديث.


(1) الحافظ محمد بن جعفر إبو عبد الله البصري المعروف بغندر، ثقة ثبت أخرج حديثه الستة ماتستة 92 ه‍ أو بعدها، تهذيب التهذيب 9: 84 - 86. (*)

[ 112 ]

سمعت الحسن بن أبي الحسين البرزندي، يقول: سمعت الحسين بن إدريس يقول: سمعت بندار (1) يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: يكفي صاحب الحديث من الحديث شمه. كتب إلي محمد بن أيوب، أنبانا نوح بن حبيب، أخبرنا عتاب بن زياد، أنبانا بن المبارك - في مجلس بمرو، عن عبد الرحمن بن مهددي، عن سفيان، ثمانية وعشرين حديثا. سمعت عبدان الاهوازي، يقول: كان عند عمرو بن العباس عن ابن مهدي خمسين ألف ص، وكان عنده الاصناف، وسمعت من عمرو عشرين ألف حديث. أنبانا أحمد بن علي بن المثنى قال: سمعت موسى بن محمد بن حيان يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: أفضل هذه الامة بعد نبيها: أبو بكر، ثما عمر، ثم عثمان، ثم يقف. سمعت أحمد بن علي بن الثنى، سمعت القواريري (2) يقول: رأيت عبد الرحمن بن مهدي ورأيت أباه مهديا ورأيت جده حسان. سمعت الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، يقول: سمعت عمر بن يزيد السياري، يقول: رأيت عبد الرحمن بن مهدي، ورأيت أباه مهديا، ورأيت جده حسان، وكان طحانا بالبصرة. سمعت ابن مكرم يقول: سمعت بندار، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: مثل صاحب الحديث مثل التاجر، إذا احتبس عن سوقه، لم يمكنه أن يبيع حتى يسال عن السعر. إنبانا أحمد بن علي بن الثنى، أخبرنا محمد بن عقبة، أخبرنا حسان بن مهدي، أخ برنا عبد الرحمن بن مهدي، ان عمر بن عبد العزيز أعطى الناس ثلاثة ثلاثة وبردا غليظا (3). أنبانا عبد الله بن محمد بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن هانئ، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، أبو سعيد، صاح اللؤلؤ. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عصمة، أخبرنا الفضل بن زياد، قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو الوليد (4) أكبر من عبد الرحمن بن مهدي، بثلاث سنين.


(1) بندار الحافظ الكبير، الامام أبو بكر محمد بن بشار بن عثمان البصري، النساج، المعروف ببندار، كان علاما بحديث البصرة، أخرج حديثه الائمة الستة مات سنة 252 ه‍. تذكرة الحفاظ 2: 511، تهذيب التهذيب 9: 61 - 63. (2) عبيد الله بن عمر بن ميسرة أبو سعيد الجشمي مولاهم المعروف بالقواريري زهري، وثقه ابن معين والعجلي والنسائي وغيرهم، مات سنة 235، تاريخ بغداد 10: 320. (3) البرد نوع من الثياب معروف - النهاية لابن الاثير. (4) أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي البصري حافظ حجة مات سنة 227 ه‍، تذكرة الحفاظ 1: 382. (*)

[ 113 ]

سمعت عبدان الاهوازي، يقول: سمعت عمرو بن العباس يقول: كان عبد الله بن داود الخريبي (1) يقول لعبد الرحمن بن مهدي: أنت قدري، فقال عبد الرحمن: انما استاذي حماد بن زيد، (2) ويزيد بن زريع، (3) فعن ايهما حملت القدر ؟ سمعت عبد الوهاب بن أبي عصمة، يقول: سمعت محمد بن حسان الازرق يقول: مات ابن مهدي سنة ثمان وسبعين، وأتى عليه ثلاث وستين * ص. و: سفيان الراس (4) أنبانا زكريا بن يحيى الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثني خلف المخرمي، قال: كنا عند وكيع، وعند سفيان الرأس، فجعل يساله عن أحاديث، فقال له: منصور عن ابراهيم: لا تشرب الخمر، فانه لا يزيدك إلا عطشا. فقال له وكيع: اجعل مكان ابراهيم مكحولا، ومكان منصور يردا، فقال: فعلي هذا لشيوخكم المغفلين. و: المظفر بن مدرك أبو كامل (5) أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: كان أبو كامل المظفر بن مدرك رجلا صالحا وقل من يشبهه، قال: وأظنه قال: وكنت آخذ عنه لهذا الشان. قال الشيخ: ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي، عن عباس، عن يحيى قال: كان أبو كامل صاحبنا اسمه المظفر بن مدرك، وكان من الابناء من أبناء خراسان. وقال أحمد بن حنبل: شيوخ بغداد: أبو كامل مظفر، وذكره بخير، وحدث عنه أحمد.


(1) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني المعروف بالربي ثقة مات 211 ه‍، تهذيب التهذيب 5: 175 - 176. (2) حماد بن زيد بن درهم الازدي الجهضمي ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 179 ه‍، تهذيب التهذيب 3: 9 - 11. (3) يزيد بن زريع العيثي ويقال التميمي أبو معاوية حافظ ثقة مات سنة 182 قال احمد بن حنبل عنه: كان ريحانة البصرة. تهذيب التهذيب 11: 284 - 286. الاعلام. (4) سفيان بن زياد البصري المعروف بالرأس. حافظ ثقة مات بعد المائتين. الجرح والتعديل 2: 230، ميزان الاعتدال 2: 196، لسان الميزان 3: 52. (5) المظفر بن مدرك أبو كامل الخراساني البغدادي حافظ ثقة توفي سنة 207 ه‍، تهذيب التهذيب 10: 166 - 167. شذرات الذهب 2: 18، تاريخ بغداد 13: 125. * آخر الجزء الثالث (م). (*)

[ 114 ]

أخبرنا عبد اله بن محمد بن عبد العزيز، عن أحمد بن حنبل، عن أبي كامل المظفر بن مدرك. و: الشافعي محمد بن إدريس رحمه الله أنبانا العباس بن محمد بن العباس البصري، والقاسم بن عبد الله بن مهدي باخميم (1)، قالا: أخبرنا عمرو بن سواد السرجي، وأخبرنا يحيى بن محمد بن يحيى ابن أخي حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عمي حرملة بن يحيى. وأنبانا محمد بن هارون بن حسان ومحمد بن علي بن الحسين، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب قالوا: أنبانا ابن وهب، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المعافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، فيما أعلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ إن الله يبعث لهذه الامة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ]. قال محمد بن علي بن الحسين: سمعت بعض أصحابنا يقولون: كان في المائة الاولى عمر بن عبد العزيز، وفي المائة الثانية محمد بن ادريس الشافعي. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، ولا عن ابن وهب غير هؤلاء الثلاثة، لان هذا الحديث في كتاب الرجال لابن وهب، ولا يرويه عن ابن وهب إلا هولاء، وأبو علقمة اسمه مسلم بن يسار. أخبرن يحيى بن زكريا بن حيويه، وابراهيم بن إسحاق بن عمر، قالا: أخبرنا الربيع قال: سمعت أيوب بن سويد، يقول: ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل الشافعي. سمعت عبدان يقول: سمعت عمرو بن العباس (2) يقول: قيل لعبد الرحمن بن مهدي: إن الشافعي لا يورث المرتدة ؟ قال: فقال عبد الرحمن: ان الشافعي شاب مفهم، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ لا يتوارث أهل ملتين ]. أخبرنا يحيى بن زكريا بن حيويه، قال سمعت أبا سعيد الفريابي، يقول: سمعت محمودا النحوي يقول: سمعت ابن هشام النحوي يقول: طالت مجالستنا مع محمد بن ادريس الشافعي، فما سمعت منه لحنة قط، ولا كلمة غيرها أحسن منها. أخبرنا زكريا الساجي، حدثني داد الاصبهاني، قال: سمعت إسحاق بن راهويه، يقول: لقيني


(1) إخميم: بلدة بمصر. (معجم البلدان). (2) عمرو بن العباس الباهلي أبو عثمان البصري الاهوازي الرزي. روى عن غندر وابن مهدي وغيرهما وروى عنه عبدان بن أحمد الاهوازي وغيره. انظر تهذيب التهذيب 8: 53 - 54 (المصحح). (*)

[ 115 ]

أحمد بن حنبل بمكة، فقال: تعال حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله، قال: فجاء، فاقامني على الشافعي. حدثني محمد بن القاسم بن سريج قال: سمعت محمد بن عبد الله العمري، يقول: سمعت الجاحظ يقول: نظرت في كتب هؤلاء النبغة الذين نبغوا، فلم أر أحسن تأليفا من المطلبي (1) كان فوه نظم درا إلى در ص. سمعت يحيى بن زكريا، يقول: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: من لم يسال: من أين ؟ فهو كحاطب ليل، يحمل على ظهره حزمة حطب، فلعل فيها أفعى تلدغه. اخبرنا يحيى بن زكريا قال: سمعت يونس بن عبد الاعلى يقول: كان ألفاظ الشافعي، كلها سكر. سمعت منصور بن اسماعيل الفقيه، ويحيى بن زكريا، يقولان: سمعنا أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سمعت عبيد الله بن فضالة النسائي الثقة المأمون، يقول: سمعت إسحقاق بن راهويه، يقول: الشافعي إمام. حدثني أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن عمران، عن أبيه عن الحميدي (2) قال: أخبرنا سديد علماء أهل زمانه، محمد بن إدريس الشافعي. اخبرنا أحمد بن علي المدائني، أخبرنا بحر بن نصر قال: أملى علينا الشافعي قال: من عرف من أهل العراق، ومن أهل بلدنا بالصدق، والحفظ، قبلنا حديثه. ومن عرف منهم ومن أهل بلدنا بالغلط رددنا حديثه، وما حابينا أحدا ولا حملنا عليه. أخبرنا الحسن بن إسحاق الخولاني، ويحيى بن زكريا، قالا: أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قال: قال لي الشافعي: إذا روى الثقة لي حديثا، وإن لم يروه غيره فلا يقال له شاذ. وإنما الشاذ أن يروي الثقات حديثا على نصرتهم، وبعضهم مخالف لهم، فيقال شذ عنهم ص. حدثنا أحمد بن علي، أخبرنا بحر بن نصر، قال: أملى علينا الشافعي، قال: هانئ بن هانئ (3) لا يعرف، وأبو قلابة (4) لم ير بلالا قط، ولا نعلم عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى بلالا قط.


(1) أي الشافعي. (2) الحميدي: هو عبد الله بن الزبير بن عيسى. تهذيب التهذيب 5: 189. (3) هانئ بن هانئ الهمذاني ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 11: 22، الاعتدال 4: 291. (4) أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد بن عمرو البصري، امام ثقة مات سنة 104، تهذيب التهذيب 5: 197 - 198.

[ 116 ]

عبد الرحمن بالكوفة، وبلال بالشام، وبعضهم يدخل بينه وبين عبد الرحمن رجل لا نعرفه، وليس يقبله أهل الحديث، وكان المنصور بن المعتمر (1) عندهم حافظا. حدثنا عبد الملك بن محمد سنة إحدى وتسعين ومائتين، حدثنا الربيع قال. قال الشافعي: ومن حدث عن كذاب لم يبرأ من الكذب، ولا يبل الخبر إلا ممن عرف بالاستيهال لان يقبل خبره، ولم يكلف الله أحدا أن ياخذ دينه عمن لا يعرف، ومن كثر علطه من المحدثين، ولم يكن له أصل صحيح، لم يقبل حديثه، كما يكون من كثر غلطه في الشهادة، لم تقبل شهادته. حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، قال: وجدت في كتاب لابي سعيد الفريابي، قال: قال المزني: قال الشافعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج، وحدثوا عني ولا تكذبوا علي ]. قال: معناه، ان الحديث إذا حدثت به، فاديته على ما سمعت، حقا كان أو غير حق، لم يكن عليك حرج، والحديث عن الرسول لا ينبغي أن يحدث به إلا ثقة عن ثقة، وقد قيل: من حدث حديثا، وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين. قال: إذا حدثت بالحديث فيكون عندك كذبا ثم تحدث به، فانت أحد الكاذبين في الماثم. حدثنا الحسين بن اسماعيل النقار، حدثنا موسى بن سهل، حدثني أحمد بن صالح قال: قال الشافعي: يا أبا جعفر: تعبد من قبل أن ترأس، فانك ان ترگ ست لم تقدر أن تتعبد، قال: وكان الشافعي إذا تكلم كان صوته صنج أو جرس من حسن صوته. حدثنا الحسن بن اسحاق الخولاني، أنبانا يونس بن عبد الاعلي، قال: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: الاصل قرآن أو سنة، فان لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصح الاسناد فيه فهو سنة، والاجماع أكثر من خبر المفرد، والحديث على ظاهره، وإذا احتمل الحديث معاي فما أشبه منها ظاهره أولاها به، وإذا تكافات الاحاديث فاصحها اسنادا أولاها، وليس المنقطع بشئ، ما عدا منقطع ابن المسيب. حدثنا عبد اله بن محمد بن جعفر القزويني، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي بقول: سمعت الموطا من محمد بن إدريس الشاعفي، لاني رأيته فيه ثبتا، وقد سمعته من جماعة قبله. سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه، يقول: سمعت هاشم بن مرثد الطبراني، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: الشافعي صدوق لا باس به.


(1) منصور بن المعتمر بن عبد اله بن ربيعة، وقيل المعتمر ن عتاب حافظ ثقة ثبت مات سنة 132 ه‍ تهذيب التهذيب 10: 277 - 279. (*)

[ 117 ]

سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الاشيب، يذكر عن بعض مشايخه، قال: لما قدم الشافعي بغداد لزمه أحمد بن حنبل، يمشي مع بغلة له، فاخلى الحلقة التي يقعد فيها أحمد، ويحيى، وأبو خيثمة، وغيرهم، فوجه يحيى بن معين إلى أحمد: إنك تمشي مع بغلة هذا الرجل - يعني الشافعي - فوجه إليه أحمد: لو كنت من الجانب الآخر كان أنفع لك. قرأت على قبر محمد بن ادريس الشافعي بمصر على لوحتين حجارة، إحداهما عند رأسه، والاخرى عند رجليه نسبته إلى إبراهيم الخليل: هذا قبر محمد بن ادريس الشافعي، وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين، لا شريك لهو بذلك أمر وهو من المسلمين، عليه حيي، وعليه مات، وعليه يبعث حبا إن شاء الله، توفي أبو عبد الله ليوم بقي من رجب سنة أربع ومائتين. سمعت علي بن محمد بن سليمان يقول: سالت الربيع عن موت الشافعي، فقال لي: مات سنة أربع ومائتين في آخر يوم من رجب يوم الجمعة وهو ابن نيف وخمسين سنة. و: أبو مسهر عبد الاعلى بن مسهر الغساني (1) سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي، يقول: سمعت أحمد بن أبي الحواري، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر، فيجب للحيتي أن تحلق، قال أحمد بن أبي الحواري: وانا إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي الوليد، هشام بن عمار (2) فيجب للحيتي أن تحلق. و: سعيد بن منصور أبو عثمان الخراساني (3) حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال: سمعت سعيد بن منصور، يقول: جاءني ابن معين بمصر، فقال لي: يا أبا عثمان أحب أن تمسك عن كاتب الليث، فقلت له: لا أمسك عنه، وأنا أعلم الناس به، إنما كان كاتبا للضياع.


(1) أبو مسهر: هو عبد الاعلى بن مسهر النساني الدمشقي، ويقال له ابن أبي دارمة. من حفاظ الحديث، كان شيخ الشام. وعالها، مات في سجن بغداد في فتنة خلق القرآن سنة 218 ه‍، تاريخ بغداد 11: 72، تهذيب التهذيب 1: 90 - 92. تذكرة الحفاظ 1: 346، الاعلام للزركلي. (2) أبو اوليد هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السامي، قاض من القراء المشهورين من أهل دمشق - قال الذهبي: خطيبها ومقرنها ومحدثها وعالها - له كتاب فضائل القرآن، مات سنة 245 ه‍. غاية النهاية 2: 354، ميزان الاعتدال 3: 355. الاعلام. (3) سعيد بن منصور بن شعبة حافظ حجة توفي سنة 227 ه‍، تذكرة الحفاط 2: 416، شذرات الذهب 2: 62. (*)

[ 118 ]

وطبقة بعدهم، منهم: احمد بن حنبل حدثنا زكريا بن يحيى البستي، حدثنا يوسف بن عبد الله الخوارزمي، أخبرنا حرملة قال: سمعت الشافعي يقول: خرجت من العراق فما خلفت بالعراق رجلا أفضل ولا أعلم ولا أتقى من أحمد بن حنبل. حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا محمد بن اسماعيل البخاري، قال أبو الوليد الطيالسي: لو كان الذي نزل باحمد كانفي بني إسرائيل لكان أحدوثة. قال البخاري: قال بعض أصحابي يقول: قال أحمد: حملت من مرو وأمي بي حامل. حدثنا عمر بن محمد بن الحسين بن عيسى الذاي، حدثنا عمر بن حنش قال: سمعت عبيد ابن محمد يقول: سمعت محمد بن الحسين الخريبي يقول: سمعت اسماعيل بن الخليل يقول: لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان عجب. ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي، عن عباس قال: سمعت يحيى بن معين بالبصرة، وذكروا أحمد بن حنبل، فقال يحيى: أراد الناس منا أن نكون مثل أحمد بن حنبل، والله لا نقوى على أحمد ولا طريق أحمد. حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبو الربيع الزهراني، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا بقية بن الوليد، حدثنا معان بن رفاعة، عن ابراهيم بن عبد الرحمن العذري، قال: وحدثني زياد بن أيوب، حدثنا مبشر (1) عن معان (2) عن ابراهيم بن عبد الرحمن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرث هذا العلم - وقال مبشر: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتاويل الجاهلين. قال لنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: وكان أحمد بن حنبل منهم. حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن حنبل إماما الدنيا.


(1) مبشر بكر الشين بن اسماعيل الحلبي أبو اسماعيل الكلبي مولاهم، روى عنه الامام أحمد بن حنبل، ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 200 في حلب، تهذيب التهذيب 10: 29. (2) هو معان بن رفاعة السلامي أبو محمد الدمشقي ويقال الحمصي، وثقه البعض وضفعه الآخرون، قال ابن حبان: هو منكر الحديث يروي مراسيل. تهذيب التهذيب 10: 181 - 182، المغني في الضعفاء 2: 665. (*)

[ 119 ]

أنبانا محمد بن يوسف الفربري، وزكريا الساجي قالا: سمعنا عبد الله بن أحمد بن شبويه (1) يقول: سمعت قتيبة يقول: لولا أحمد بن حنبل لادخلوا في الدين - زاد الفربري: قلت لقتيبة: تضمم أحمد بن حنبل إلى التابعين ؟ فقال: إلى خيار التابعين. أنبانا عبد الله بن العباس الطيالسي قال: سمعت هلال بن العلاء يقول: من الله على هذه الامة باربعة ولولاهم لهلك الناس: من الله عليهم بالشافعي، حتى بين المجمل من المفسر الخاص من العام والناسخ من المنسوخ، ولولاه لهلك الناس. ومن الله علهيم باحمد بن حنبل حتى صبر في المحنة والضرب فنظر غيره إيه فصبر، ولم يقولوا بخلق القرآن، ولولاه لهلك الناس. ومن الله عليهم بيحيى بن معين حتى بين الضعفاء من الثقات، لولاه لهلك الناس. ومن الله عليهم بابي عبيد (2) حتى فسر غريب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولاه لهلك الناس. سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول: سمعت عبد الملك الميموني يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ثلاثة كتب ليس فيها أصول: المغازي، والملاحم، والتفسير. حدثنا جعفر بن محمد بن الفريابي، حدثنا علي بن عبد الله المديني، قال: كتب إلي أحمد بن حنبل بخطه أن عبد الصمد بن عبد الوارث حدثهم: حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا كثير بن شنظير (3) قال: سمعت الحسن يقول: إذا أصاب ثوبك نبيذ الجر فاغسله. حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبو عبد الله: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد نسبه لنا صالح إلى ذهل بن شيبان، وأخبرني صالح بن أحمد قال: رأى أبي ها النسب في كتاب لي فقال لي: وما تصنع بهذا، ولم ينكر النسب. انبانا عبد الملك بن محمد، حدثنا صالح بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: والله لوددت أني أنجو من هذا الامر كفافا، لاعلي ولا لي، والله لقد أعطيت المجهود في نفسي.


(1) عبد الله بن أحمد بن شبويه، تاريخ بغداد 9: 371. (2) أبو عبيد: هو القاسم بن سلام البغدادي الفقيه القاضي صاحب التصانيف، قال ابن حبان في الثقات وهو أحد أئمة الدنيا، مات سنة 224 ه‍، تاريخ بغداد 12: 403. تهذيب التهذيب 8: 283 - 285، طبقات الحنابلة 1: 559. (3) كثير بن شنظيير المازني أبو قرة البصري، تهذيب التهذيب 8: 374 - 375. (*)

[ 120 ]

و: علي بن عبد الله بن جعفر المديني (1) حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، وعلي بن أحمد بن مروان،. محمد بن خالد بن يزيد البرذعي، قالوا: حدثنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي، حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: حدثني علي بن المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، فذكر حديثا، ثم قال سفيان: يلوموني على حب علي، والله لما اتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرفصة العسقلاني، حدثنا محمد بن علي بن داود، ابن اخت غزال قال: سمعت القواريري يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: الناس يلوموني في قعودي مع علي، وأنا اتعلم من علي أكثر مما يتعلم علي مني. حدثنا أحمد بن محمد بن شعبة، حدثنا عبد الله بن أسامة الكلبي، ححدثنا عبد الله بن أبي زياد عن أبي عبيد القاسم بن سلام، قال: انتهى الحديث إلى أربعة: إلى أبي بكر بن أبي شيبة (2)، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى أجمعهم له، وعلي أعلمهم به. سمعت الحسن بن الحسين البخاري، يقول: سمعت ابراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن اسماعيل البخاري، يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. حدثنا الحسن بن علي بن زفر، قال: سمعت عباس بن عبد العظيم، يقول: سمعت علي بن المديني يقول: المحدثين ص صحفوا وأخطاوا، ما خلا أربعة: يزيد بن زريع (3) وابن علية (4)،


(1) علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر السعدي البصري، المعروف بابن المديني، علم كبير في الجرح والتعديل، وله تصانيف عديدة، قال أبو حاتم: كان علما في معرفة الحديث، والعلل. توفي سنة 234 ه‍. تاريخ بغداد 11: 485، تذكرة الحفاظ 2: 428. طبقات الحنابلة 1: 225. (2) أبو بكر بن أبي شيبة الامام الحافظ عبد الله بن محمد بن ابراهيم بن عثمان العيسي الكوفي. مات سنة 235 ه‍. الفهرست: 334. تاريخ بغداد 10: 66، تذكرة الحفاظ 2: 432، تهذيب التهيذب 6: 3 - 4. (3) يزيد بن زريع اتميمي أبو معاوية البصري حافظ ثقة اخرج حديثه الستة مات سنة 182 ه‍. له ترجمة في تذكرة الحفاظ 1: 256، تهذيب التهذيب 11: 284 - 286 تقدمت ترجمته. (4) الحافظ الثبت اسماعيل بن ابراهيم بن مقسم البصري، أبو بشر المعروف بابن علية (وعلية هي أمه)، اخرج حديثه الستة، مات سنة ه‍. تاريخ بغداد 6: 229، تذكرة الحفاظ 1: 322، تهذيب التهذيب 1: 241 - 243. (*)

[ 121 ]

وبشر بن المفضل (1)، وعبد الوارث بن سعيد (2). حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، حدثنا محمد بن الغصن قال: سمعت الحميدي يقول: قال علي ابن المديني: يحملني حبي لهذا الحديث، أن أحج حجة، فاسمع من محمد بن خنيس. سمعت عبد الله بن محمد بن يونس، يقول: سمعت الحسن بن يحيى الرازي، يقول: سمعت علي بن المديني يقول: غلط عبد العزيز (3) في حديث سهيل عن الاعمش [ الامام ضامن ] (4). سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسي يقول: سمعت أبي يقول: قلت لعلي بن المديني: مثلك في علمك يجيب إلى ما أجبت إليه ؟ فقال لي: يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف. حدثنا الحميدي، أخبرنا البخاري، حدثنا سليمان أبو الربيع، عن اسماعيل بن زكريا، حدثنا عاصم الاحول، عن محمد بن سيرين، فقال: لقد أتى على الناس زمان وما يسال عن إسناد حديث حتى وقعت الفتنة، فلما وقعت الفتنة سئل عن إسناد الحديث لينظر من كان من أهل السند أخذ بحديثه، ومن كان هل البدعة ترك حديثه. وقال ابن المبارك: الاسناد من الدين، ولولا ذلك لقال من شاء ما شاء. وقال غيره: أبى لله أن يجعل سنة أو شريعة في أحكام المسلمين عند المحدثى، فمنعهم الله أن يجدوا عن أصحابهم أثرا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه باسانيدهم. وقال علي في قول النبي صلى الله عليه وسلم: [ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، لا يضرهم من خذلهم ] (5) - هم أصحاب الحديث، الذين يتعاهدون مذاهب الرسول، ويذبون عن العلم، لولاهم لم نجد عند المعتزلة، والرافضة، والجهمية، وأهل الرأي شيئا من سنن المرسلين.


(1) الحافظ العابد بشر بن المفضل بن لاحق البصري الرقاشئ، أبو اسماعيل، قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة، ثقة كثير الحديث، مات سنة 186 ه‍ أو بعدها، تذكرة الحفاظ 1: 309، تهذيب التهذيب 1: 402. (2) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري، أبو عبيدة البصري حافظ ثبت إخرج حديثه الستة، مات سنة 180 ه‍. تذكرة الحفاظ 1: 257، تهذيب التهذيب 6: 391 - 392. (3) عبد العزيز بن محمد الدراوردي، أبو محمد المدني، ثقة ثبت كثير الحديث أخرج حديثه الستة مات سنة 187 ه‍. تهذيب التهذيب 6: 315 - 316. تذكرة الحفاظ 1: 248. الاعلام. (4) حديث: والامام ضامن، وراه الامام أحمد في مسنده 2: 419، 424، وأبو داود في سننه 1: 302، والترمذي 1: 402 رقم 207، ولزيادة الفائدة انظر تعليق الشيخ أحمد شاكر على الحديث: سنن الترمذي 1: 402، 404، 405. (5) حديث " لا تزال طائفة من أمتي " انظر الفتح الكبير 3: 321، 324. (*)

[ 122 ]

حدثني محمد بن أحمد القومسي - المستملي - قال: سمعت محمد بن داود يقول: سمعت أحمد ابن يوسف البحيري يقول: سمعت الاعين يقول: رأيت علي المديني مستلقيا، وأحمد بن حنبل عن يمينه، ويحيى بن معين عن يساره، وهو يملي عليهما. حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا حميد بن الربيع، وحدثني أحمد بن حنبل، حدثني علي بن عبد الله المديني، حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثني معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ياخذن شعورهن، كانه الفرفرة - قال حميد: سالت علي عنه، فقلت له: حديث حدثني به عنك أحمد ابن حنبل، قال نعم، كنت في جنازة معاذ أنا وعبد الرحمن بن مهدي، وهو آخذ بيدي فقال: ألا أحدثك حديثا ما طن باذنك ؟ ثم قال: قلت: بلى، قال: فحدثني به ؟ فقال: حدثني احب السرير. حدثنا أبو همام البكراوي، حدثنا سليمان الشاذ كوني، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاذ ابن معاذ، عن شعبة باسناده نحوه، ولم يذكر قصة الجنازة، حدثناه يحيى بن محمد لاحماني، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي عن شعبة باسناده نحوه. و: يحيى بن معين أبو زكريا (1) حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، أخبرنا أبو العباس بن اسحاق قال: سمعت هارون بن معروف، يقول: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام فكنت أول من بكر إليه، فدخلت عليه فسألته أن يملي علي شيئا، فاخذ الكتاب يملي علي، فإذا بانسان يدق الباب، قال الشيخ: من هذا ؟ قال: أحمد بن حنبل، فاذن له، والشيخ على حالته، والكتب في يده لا يتحرك، فإذا باخر يدق الباب، فقال الشيخ: من هذا ؟ قال: أحمد الدورقي، فاذن له، والشيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرك. فإذا بآخر يدق الباب، فقال الشيخ من هذا ؟ قال: عبد الله بن الرومي، فاذن له، والشيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا آخر يدق الباب، فقال الشيخ: من هذا ؟ قال: أبو


(1) يحى بن معين بن عون بن زياد، المري بالولاء، البغدادي، أبو زكريا، امام في الحديث، وصفه الذهبي بسيد الحفاظ، وقال ابن حنبل: هو اعلمنا بالرجال، وقال العسقلاني: إمام الجرح والتعديل، له تصانيف مات سنة 233. تاريخ بغداد 14: 177. تهذيب التهيذب 11: 246 - 252، وفيات الاعيان 2: 214، الاعلام. (*)

[ 123 ]

خيشمة، زهير بن حرب، فاذن له والشيخ على حالته، والكتاب في يده، لا يتحرك، وإذا بآخر يدق الباب، فقال الشيخ: من هذا ؟ قال: يحيى بن معين، قال، فرأيت الشيخ ارتعدت يده، وسقط الكتاب من يده. انبانا أحمد بن الحسين بن اسحاق الصوفي قال: سمعت عباس، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: دار بانوقا، وسويقة قطوطا، والمخرم (1) معدن الكذابين ومغيض السفل. حدثنا محمد بن علي بن عيد المروزي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: كان ابن معين يغالط أحمد، وعلي يحمل على قوم، وهما يحسنان القول فيهم، أو كما قال. حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سئل يحيى بن معين عن الرجل يلقي الرجل الضعيف من بين ثقتين، فيوصل الحديث، ثقة عن ثقة، ويقول: أنقص من الحديث، وأصله ثقة عن ثقة، ولكن يحدث به، كما روى. قال عثمان: كان الاعمش ربما فعل مثل هذا. حدثنا أحمد بن الحسن القمي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت رجلا يقول: عن يحيى بن معين تحفظ عن عبد الرزاق، عن معمر عن أبي اسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجبائر، فقال: باطل، ما حدث به معمر قط. سمعت محمد بن نوح الجنديسابوري، بمصر، يقول: سمعت محمد بن عثمان العبسي، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: ما رأيت الكذب أنفق منه ببغداد. حدثني محمد بن ثابت، أخبرنا موسى بن حمدون، قال: سمعت أحمد بن عقبة، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: من لم يكن سمحا في الحديث، كان كذابا، فقيل له: وكيف يكون سمحا قال: إذا شك في احديث تركه. قال: وسالت يحيى بن معين: كم كتبت من الحديث يا أبا زكريا ؟ قال: كتبت بيدي هذه ستمائة ألف حديث، قال أحمد: وإني لاظن أن لمحدثين قد كتبوا له بايديهم ستمائة ألف. حدثنا الحسن بن عثمان التستري قال: سمعت أبا زرعة الرازي، يقول: وسمعت محمد بن الفضل الحمد باذي يقول: سمعت أبا قلابة الرقاشي يقول: قالا: سمعنا علي بن المديني، يقول: دار الحديث الثقات على ستة، فذكرهم ثم قال: ما شذ عن هولاء يصير إلى اثني عشر، فذكرهم، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين - قال أبو زرعة: ولم ينتفع به، لانه كان يتكلم في الناس.


(1) من محلات بغداد. (*)

[ 124 ]

حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن يونس، حدثنا محمد بن علي بن داود قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أشتهي أن أقع على شيخ ثقة عنده بيت ملئ كتبا، أكتب عنه وحدي. أخبرنا محمد بن خالد بن يزيد، حدثنا عصام بن رواد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وأي صاحب حديث لا يكتب عن كذاب ألف حديث ؟ حدثنا عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة (1) حدثني عمار بن رجاء، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: صاحب الانتخاب يندم، وصاحب النسخ لا يندم. حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبد الله بن أحمد بالدورقي، قال: كل من سكت عنه يحيى ابن معين، فهو عنده ثقة. حدثنا موسى بن القاسم بن الحسن بن موسى الاشيب عن بعض شيوخه، قال: كان أحمد ويحيى، عند عفان (2) أو سليمان بن حرب (3)، فاتى بصك فشهدوا فيه، وكتب يحيى فيه، شهد يحيى بن أبي علي، وقال عفان لهم: أما أنت يا أحمد، فضعيف في ابراهيم بن سعد، وأما أنت يا علي فضعيف في حماد بن زيد، وأما أنت يا يحيى فضعيف في ابن المبارك، قال: فسكت أحمد، وعلي، وقال يحيى: وأما أنت يا عفان فضعيف في شعبة ص (4). سمعتالحسن بن أبي الحسن البزندي، يذكر عن جعفر بن أبي عثمان قال: سمعت يحيى بن معين يقول: اظهار المحبرة عز. أنبانا عمر بن سنان قال: سمعت ابراهيم بن سعيد الجوهري، يقول: قال ابن معين: الحديث ذل.. سمعت عبدان الاهوازي، يقول: سمعت الحسين بن حميد بن الربيع يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة، يتكلم في يحيى بن معين، ويقول: من أين له حديث حفص بن غياث، عن الاعمش، عن


(1) عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة الجرجاني أبو عمرو العطار كان ممن روى عنه: أبو أحمد بن عدي، الاكمال لابن ماكولا 2: 522. (2) عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار الحافظ الثبت أبو عثمان البصري محدث بغداد، اخرج حديثه الستة، مات سنة 220 ه‍. تاريخ بغداد 12: 296، تذكرة الحفاظ 1: 379، تهذيب التهيذب 7: 205 - 209. (3) الحافظ سليمان بن حرب الازدي، أبو إيوب البصري، سكن مكة، وصار قاضيها، قال أبو حاتم: كان اماما من الائمة ويتكلم في الرجال والفقه، مات سنة 224 ه‍. له ترجمة في تاريخ بغداد 5: 33، تذكرة الحفاظ 1: 393. (4) هو شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي أبو بسطام، تقدمت ترجمته. (*)

[ 125 ]

أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: [ من أقال نادما أقاله الله عثرته يوم القيامة (1) ]. هو ذي ص كتب حفص بن غياث عندنا، وهو ذي كتب ابنه عمر بن حفص (2) عندنا ص، وليس ؟ ؟ ؟ من هذا شئ. قال الشيخ: وقد روى هذا الحديث مالك بن سعيد عن الاعمش، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة - إن كان قاله - فان الحسين بن حميد لا يعمد على روايته في ابن معين لا شئ، فان يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شئ من ذلك، وبه تستبرأ أحوال الضعفاء، وقد حدث به عن حفص غير يحيى بن زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البزوري عنه. أنبانا محمد بن خلف بن المرزبان، حدثني أبو العباس المروزي قال: سمعت داود بن رشيد يذكر أن معين، أبا يحيى بن معين كان مشعبذا وكان يحيى من قرية نحو الانبار يقال لها نفيا (3)، ويقال ان فرعون كان من أهل نفيا. قال الشيخ: وأخبرني شيخ كاتب ببغدا، في حلقة أبي عمران بن الاشيب، ذكر انه ابن عم ليحيى بن معين، قال: كان معين على خراج الري فمات، فخلف لابنه يحيى الف الف درهم وخمسين الف درهم، فانفقه كله على الحديث، حتى لم يبق له نعل يلبسه. سمعت أبا يعلى الموصلي، وذكر له أن يحيى بن معين كان كثير الاكل، فقال لنا: قد رأيته ياكل ومعه أبو خيثمة - زهير بن حرب، وخلف بن سالم المخرمي، وكانوا عند أحمد الدورقي، وكان صديقهم، فجعل يحيى ياكل يده اليمن ويشير إلي بيده اليسرى، أي تعال فكل. سمعت عبد الله بن أبي داود السجتاني، يقول: سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أكلت عجنة خبز، وأنا ناقه من علة. سمعت القامس بن صفوان البرذ عي، يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، يقول: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في رأسين بين ثلاثة ؟ قال: إذا كان واحد نائما.


(1) رواه البيهقي من حديث زاهر بن نوح عن عبد الله بن جعفر والدد ابن المديني عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة. قال المناوي: وعبد الله مجمع على ضعفه. فيض القدير 6: 79. (2) عمر بن حفص بن غياث النخمي أبو عمر الكوفي قاضيها وقاضي بغداد اخرج حديثه الستة مات سنة 195 ه‍. تاريخ بغداد 8: 198. تذكرة الحفاظ 1: 297. (3) انظرها في معجم البلدان. فقد أتى على ذكرها. (*)

[ 126 ]

و: عبد الرحمن بن ابراهيم دحيم الدمشقي (1) سمعت عبدان الاهوازي يقول: سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول: قدم دحيم بغداد سنة اثني عشر ص، فرأيت أبي ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وخلف بن سالم (2) بين يديه كالصبيان. سمعت ابراهيم بن دحيم يقول: كان أبي إذا سئل عن مسائل عمر بن عبد الواحد، عن الاوزاعي، يقول: هذا مما وهبناه لمحمود بن خالد. قال لنا ابراهيم بن دحيم: لم يحدث به أبي بدمشق، وحدثه به بطبرية. و: ابراهيم بن محمد بن عرعرة (3) سمعت أبا يعلى الموصلي يقول: كان لا يسقط لابراهيم بن عرعرة هذا حرفا لا يكتب وهو فائدة المسند والمقطوع الذي يخرجه إلينا. سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول: قال لنا عثمان بن خرزاد: أحفظ من رأيت أربعة، فذكر منهم ابراهيم بن عرعرة. و: خلف بن سالم سمعت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد يقول، سمعت عباس بن محمد الدوري، يقول: سمعت خلف بن سالم، يقول: سماع الحديث هين، والخروج منه شديد. و: إسحاق بن راهويه (4) سمعت أحمد بن بن حفص العسدي يقول: ذكر لاحمد بن حنبل، وأنا حاضر، إسحاق بن راهويه، فكره أحمد ان يقول: راهويه، وقال: إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وقال: لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق، وإن كان يخالفنا في أشياء فان الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا.


(1) عبد الرحمن بن ابراهيم بن عمرو بن ميمون القرشي الاموي، مولى آل عثمان، أبو سعيد الدمشقي المعروف بدحيم بالتصغير كان في الفقه على مذهب الاوزاعي وهو ثقة ثبت شهد له بذلك أئمة المحدثين ومعهم ابن حبان مات سنة 245 ه‍، تهذيب التهذيب 6: 119 - 121، تاريخ بغداد 10: 265. (2) خلف بن سالم المخرمي أبو محمد المهلبي السندي البغدادي الحافظ ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 231. تهذيب التهذيب 3: 131 - 132، تذكرة الحفاظ 2: 281. (3) ابراهيم بن محمد بن عرعرة أبو اسحاق البصري ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 231، تهذيب التهذيب 1: 135 - 136. شذرات الذهب 2: 70. (4) اسحاق بن ابراهيم الحنظلي مولاهم أبو يعقوب المروزي المعروف بابن راهيويه عالم خراسان وأحد الحفاظ الكبار، أخذ عنه الامام أحمد، والامام، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وله تصانيف، توفي بنيسابور سنة 238، تهذيب ابن عساكر 2: 409، وتهذيب التهذيب 1: 190 - 192، وطبقات الحنابلة 68، وويات الاعيان 1: 64. الاعلام للزركلي. (*)

[ 127 ]

سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه، يقول: سمعت أبا داود الخفاف يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: لم يعبر الجسر مثل اسحاق. سمعت يحيى بن زكريا يقول: سمعت أبا داود الحقاف يقول: سمعت إسحاق بن راهويه، يقول: كاني أنظر إلى مائة الف حديث في كتبي، وثلاثين ألف حديث سردا. سمعت يحيى بن زكريا يقول: سمعت أبا داود الخفاف يقول: أملى علينا إسحاق بن راهويه أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا. حدثنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا علي بن خشرم، حدثنا ابن فضيل، عن ابن شبرمة عن الشعبي قال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلا يومي هذا، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته، ولا أحببت إن يعيده علي، فحدثت بهذا الحديث إسحاق بن راهويه فقال: تعجب من هذا ؟ قلت: نعم، قال: كنت لا اسمع شيئا إلا حفظته، وكاني أنظر إلى سبعين الف حديث، أو قال: أكثر من سبعين ألف في كتبي. و: محمد بن عبد الله بن نمير (1) أنبانا أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير، ملا الصدر والنحر، وحسبك به، وكان سيد المسلمين، وابن نمير بالكوفة - يعني في الفضل - مثل عبيد الله بن معاذ بالبصرة. أخبرنا محمد بن عمر بن العلاء، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير العبد الصالح، وكان الحسن بن سفيان، يقول: كان يقال: ابن نمير ريحانة العراق. و: سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني (2) حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثني عمرو الناقد قال: كنت عند


(1) الحافظ الثبت الجهبذ الناقد محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي الخارفي، قال أحمد: هو درة العراق، له كلام في الجرح والتعديل وقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين توفي سند 214 ه‍. طبقات ابن سعد 6: 289، مقدمة الجرح والتعديل 320، الوافي بالوافيات 3: 304. تذكرة الحفاظ 2: 439. (2) الحافظ أبو أيوب سليمان بن داود البصري الشاذكوني عالم ناقد عراف بالرجال، قال عمرو الناقد: قدم الشاذكوني بغداد، فقال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا نتعلم منه نقد الرجال، مات سنة 234 ه‍ تاريخ بغداد 9: 40، تذكرة الحفاظ 2: 488، ميزان الاعتدال 2: 205. (*)

[ 128 ]

يحيى القطان، فجاء الشاذكوني، فقال: الثوري عن منصور عن ابراهيم، قال: لا باس برضاع الفاجرة، واليهودية 7 والنصرانية، فقلت له من حدثك ؟ فابى، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال: الثوري عن منصور عن ابراهى: لا باس برضاع الفاجرة، واليهودية، والنصرانية. حدثا محمد بن أحمد بن بخيت، أخبرنا يزيد بن محمد بن فضيل، أخبرنا أبو نعيم قال: كان الشذكوني يسالني عن الحديث، فإذا أجبته فيه، قال: لبيك اللهم لبيك. معت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم الجمحي - إمام مسجد أبي خليقة - يقول: سمعت محمد بن موسى السواق، يقول: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة: اللهم ما العتذرت إليك فاني لا أعتذر أني قذفت محصنة، ولا دلست حديثا، قال لنا عبد الرحمن: وذكر خصلة أخرى فنسيتها. أنبانا زكريا بن يحيى، حدثني أحمد بن محمد، حدثنا ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد، وعنده بلبل (1) وابن أبي خدويه، وعلي، فاقبل ابن الشاذكوني فسمع عليا يقول ليحيى القطان: طارق (2) وابراهيم بن مهاجر (2) ؟ فقال يحيى: بجريان مجرى واحد ص، فقال الشاذكوني: نسالك عما لا ندري، وتكلف لنا ما لا يحسن، إنما تكتب عليك ذنوبك، وحديث ابراهيم بن مهاجر خمس مائة، وحديث طارق مائتين عندك عن ابراهيم مائة، وعن طارق عشرة، فاقبل بعضم على بعض فقلنا: هذا ذل، فقال يحيى: دعوه فان كلمتموه لم آمن أن يفرقنا باعظم من هذا انبانا زكريا بن يحيى الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبي الاسود، قال: كنا عند يحيى القطان، وعنده بلبل - وكان أسود، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام، فقال له الشاذكوني: والله لاقتلنك ؟ فقال له يحيى: سبحان الله تقتله ؟ قال: نعم، أنت حدثني عن عوف عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لولا أن الكلاب أمة من الامم لامرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم ] (4). وهذا أسود. سمعت عبد الله بن حفص الوكيل، يقول: سمعت الشاذكوني يقول: كل كلام ليس فيه مصغ، فاياك وإياه.


(1) بلبل بن حرب أبو بكر البصري، تهذيب التهذيب 1: 436، ميزان الاعتدال 1: 352. (2) طارق بن عبد الرحمن البجلي الاحمسي الكوفي، تهذيب التهذيب 5: 5 - 6. (3) ابراهيم بن مهاجر البجلي أبو اسحاق الكوفي، تهذيب التهذيب 1: 146. (4) رواه الترمذي: الاحكام 4: 78 رقم 1486، وقال: حسن صحيح، وأبو داود: انظر الجامع الصغير 2: 132. (*)

[ 129 ]

الت عبدان الاهوارزي عن الشذ كوني كيف هو ؟ فقال: معاذ الله أن يتهم الشاذكوني إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط. و: أبو بكر بن ابي شيبة (2) سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول: سمعت عبد الرحمن بن خراش، يقول: سمعت أبا زرعة الرازي، يقول: م رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة، قلت: يا إبا زرعة، فأصحابنا البغداديون ؟ قال: دع أصحابك فانهم مخاريق، ما رأيت أحفظ من أبي بكر. وسمعت عبدان (2) يقول: كان يقعد عند الاسطوانة، أبو بك، وأخوه عثمان (3)، ومشكدانة (4) وعبد الله بن البراد (5) وغيرهم وكلهم سكوت إلا أبا بكر، فانه يدر. قال الشيخ: والاسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد (6)، قال لي ابن سعيد: هي اسطوانة ابن مسعود (7)، وجلس إليها بعده علقمة (8)، وبعده ابراهيم (9)، وبعده منصور (10)، وبعده الثوري، وبعه وكيع، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة، وبعده مطين (11)، وبعده ابن سعيد.


(1) عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ابراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، مولاهم، أبو بكر الحافظ الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات، روى مسلم أكثر أحاديثه. مات سنة 235 ه‍، تاريه بغداد 10: 66. تهذيب التهذيب 306 - 4، الاعلام للزركلي. (2) عبدان الاهوازي أبو محمد بن عبد الله بن موسى بن زياد، حافظ ثقة صاحب التصانيف مات سنة 306، تاريخ بغداد 9: 378. (3) عثمان بن أبي شيبة محمد بن ابراهيم الكوف. تاريخ بغداد 11: 232. تذكرة 2: 444. (4) مشكدانة: هو عبد الله بن عمر بن أبان الاموي، ولاء أبو عبد الرحمن الكوفي، لقبه مشكدانة. مات سنة 238، تهذيب التهذيب 5: 290 - 291. (5) عبد الله بن يراد بن يوسف بن أبي يردة الاشعري، أبو عامر الكوفي، تهذيب التهذيب 5: 137. (6) يحيى بن سعيد. (7) عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل. (8) الامام علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي التابعي الكبير، ومن أعلم الناس بحديث عبد الله بن مسعود، مات سنة 61، أو بعدها. تذكرة الحفاظ 1: 48، طبقات القراء للذهبي 1: 29. (9) ابراهبم بن يزيد بن قيس أبو عمرا النخعي فقيه أهل الكوفة ومفتيها، قال الاعمش: كان صيرفيا في الحديث. مات سنة 95 ه‍. تذكرة الحفاظ 1: 73، انهاية في طبقات القراء 1: 29. (10) منصور بن المعتمر، تقدمت ترجمته. (11) مطين. الحافظ الكبير أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحفري الكوفي مات سنة 297 ه‍ الفهرست 337. لذكرة الحفاظ 2: 662. (*)

[ 130 ]

و: عمرو بن علي أبو حفص الفلاس (1) سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول: سمعت حجاج الشاعر، يقول: لا يبالي أحدث من حفظ عمرو بن علي، أو من كتابه. وسمعت الحجاج يقول: كتب إلي عمرو بن علي، أخبرنا معتمر، فذكر حديثا. سمعت محمد بن أحمد بن بخيت، يقول: سالت عمرو بن علي وهو متكئ على يد رجل، عن حديث سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد فقرأ (يوم تمور السماء مورا)، قال: تدور دورا، فقال ابن جريج عن مجاهد حدثني أبو معاوية عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ثم زاملت أبا الآذان عمر بن ابراهيم (2) في طريق مكة، فقال لي وما: أعلمت أنك لا تحسن شيئا باسناد، قلت: وما ذاك ؟ قال: تذكر يوم سالت عمرو بن علي عن حديث (يوم تمور السماء مورا) وهو متكئ على يد رجل، انا كنت ذلك الرجل، فالتفت إلي، وقال: أيش تدري يا هذا، فانت لا تحسن شيئا باسناد.


(1) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز أبو حفص الباهلي الصيرفي الفلاس ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 8: 70 - 71، شذرات الذهب 2: 120، الاعلام. (2) عمر بن ابراهيم بن سليان البغدادي الحافظ، والملقب بابي الآذان، مات سنة 286 ه‍، تهذيب التهذيب 7: 372 - 373. (*)

[ 131 ]

وطبقة أخرى تليهم، منهم: محمد بن اسماعيل البخاري (1) حدثني محمد بن أحمد القومسي، قال: سمعت محمد بن حمدويه يقول: سمعت محمد بن اسماعيل يقول: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، واحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح. سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول: سمعت ابراهيم بن معقل، يقول: سمعت محمد ابن اسماعيل البخاري يقول: ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحاح لحال الطول. سمعت محمد بن يوسف الفريري يقول: سمعت النجم بن الفضل، وكان من أهل الفهم، يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام خرج من قرية باستين، ومحمد بن اسماعيل خلفه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطا خطوة، يخطو محمد، ويضع قدمه على خطوة النبي صلى الله عليه سولم، ويتبع أثره. سمعت محمد بن أحمد بن سعدان البخاري، يقول: محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن مغيرة ابن يردزبه البخاري - وبردزبه مجوسي مات عليها، والمغيرة بن بردزبه أسلم على يدي يمان البخاري والي بخارى، ويمان هذا هو أبو جد عبد الله بن محمد المسندي (2)، وعبد الله بن محمد هو ابن جعر بن يمان البخاري الجعفي - والبخاري قيل له جعفي، لان أبا جده أسلم على يدي أبي جد عبد الله المسندي، وسمي المسندي لانه كان يطلب المسند من حداثته. سمعت الحسن بن الحسين البزاز ببخارى، يقول: أريت محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة شيخا، تخيف الجسم، ليس بالطويل، ولا بالقصير، ولد يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شوال من سنة أربع وتسعين ومائة، وتوفي ليلة السبت عند صلاة العشاء، وليلة الفطر، ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر، يوم السبت لغرة شوال من سنة ست وخمسين مائتين، عاش ائنتين وستين سنة، إلا ثلاثة عشر يوما.


(1) الامام محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة ابخاري أبو عبد الله خير الاسلام والحافظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، صاحب الجامع الصحيح المعروف بصحيح البخاري وغيره من الكتب ولد ببخارى ونشا يتيما وانكب على العلم فسمع من الف شيخ، وزار خراسان والعراق ومصر والشام مات سنة 256 ه‍. تاريخ بغداد 4: 36، تهذيب التهذيب 9: 41 - 47، دائرة المعارف الاسلامية 3: 419. الاعلام للزركلي. (2) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر المسندي البخاري الحافظ، وسمي بالسندي لاعتنائه بالاحاديث المسندة وإعراضه عن الاحاديث المرسلة وهو استاذ البخاري، ما سنة 226 ه‍، له ترجمة في تذكرة الحفاط 2: 492، تهذيب التهذيب التهذيب 6: 9. (*)

[ 132 ]

و: أبو زرعة - عبيد الله بن عبد الكريم الرازي (1) حدثنا أحمد بن محمد سليمان القطان، حدثنا أبو - حاتم الرازي، حدثني أبو زرعة عبيد الله وهذا ما لا يرتاب فيه، ولا غش، ولا أعلم من المشرق والمغرب من كان يفهم من هذا الشان بمثله، ولقد كان في هذا الامر بسبيل. سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول: سمعت محمد بن مسلم بن وارة يقول: سمعت اسحاق بن راهويه، يقول: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي، ليس له أصل. سمع الحسن بن عثمان يقول: سمعت أبا زرعة، يقول: كل شئ قال الحسن: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدت له أصلا ثابتا، ما خلا أربعة أحاديث. حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثني الحضرمي، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة - وقيل له: من أحفظ من رأيت ؟ قال: ما رأيت أحدا أحفظ من أبي زرعة الرازي. سمعت أبا عدي بن عبد الله، يقول: كنت بالري وأنا غلام في البزازين، فحلف رجل بطلاق امرأته أن أبا زرعة، يحفظ مائة ألف حديث، فذهب قوم إلى أبي زرعة، بسبب الرجل: هل طلقت امرأته أم لا ؟ فذهبت معهم، فذكر لابي زرعة ما ذكر الرجل، فقال: ما حمله على ذاك ؟ فقيل له: قد جرى الآن منه ذلك، فقال أبو زرعة، قل له يمسك امرأته، إنها لم تطلق عنه، أو كما قال. سمعت أبا يعلى الموصلي، يقول: ما سمعنا بذكر أحد بالحفظ، إلا كان اسمع أكثر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي، فان مشاهدته كانت أعظم من اسمه، وكان لا يرى أحدا من هو دونه في الحفظ أنه إعرف منه، وكان قد جمع حفظ الابواب، والشيوخ، والتفسير، وغير ذلك، وكتبنا بانتخابه بواسطة، ستة آلاف. سمعت عبد الملك بن محمد، يقول: سمعت ابن خراش (2) يقول: كان بيني وبين أبي زرعة موعد: أن أبكر عليه فاذاكره، فبكرت فررت بابي حاتم، وهو قاعد وحده، فدعاني فاجلسني


(1) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد الرازي القرشي، علم حافظ ناقد، ثبت، له التصانيف العديدة، مات سنة 264 ه‍، تاريخ بغداد 10: 32، تهذيب التهذيب 7: 28 - 30. الاعلام للزركلي. (2) ابن خراش هو أحمد ب الحسن بن خراش البغدادي، ذكره ابن حبان في الثقات. مات سند 243، تهذيب التهذيب 1: 21. (*)

[ 133 ]

معه يذاكرني حتى أضحى النهار، فقلت له: بيني وبين أبي زرعة موعد، فجئت إلى أبي زرعة والناس عليه منكبين، فقال لي: تأخرت عن الموعد، فقلت: بكرت فمررت بهذا المستومند، فدعاني فرحمته لوحدته، وهو أعلى إسنادا منك، وضربت أنت بالدست، أو كما قال. سمعت محمد بن ابراهيم المقرئ، يقول: سمعت فضلك (1) الصائغ يقول: دخلت المدينة فصرت إلى باب أبي مصعب، فخرج الشيخ مخضوبا وكنت أنا ناعس ص، فحركني، فقال لي: يا من دريك من أين أنت، شاجردي أي شئ تنام ؟ فقلت: أصلحك الله، من الري من بعض شاجردي أبي رعة. فقال: تكت أبا زرعة وجئتني، لقيت مالك بن أنس وغيره، فما رإت عيناي مثله. سمعت محمد بن ابراهيم المقرئ يقول: سمعت فضلك الصائغ يقول: دخلت على الربيع (2) بمصر فقال: من أين أنت ؟ قلت: من أهل الرئ أصلحك الله، من بعض شاجردي أبي زرعة، فقال: تركت أبا زرعة وجئتني، إن أبا زرعة آية، وإن الله إذا جعل انسانا آية، أبان من شكله حتى لا يكون له ثانيا. حدثنا الحسن بن علي بن مخلد، حدثنا محمد بن حميد، حدثني أبو زرعة، حدثنا أبو نعيم، عن سيف بن أسلم، عن أبي حماد، قال: رأيت أنس بن مالك يشرب عند السوق. و: محمد بن ادريس أبو حاتم الرازي (3) سمعت محمد بن الحسين بن مكرم، يقول: سمعت حجاج الشاعر، وذكرت له أبا زرعة، وأبا حاتم، وابن وارة، وأبا جعفر الداري، فقال: ما بالمشرق قوم أنبل منهم. سمعت القامس بن صفوان البرذعي، يقول: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: أروع من رأيت أربعة: آدم بن أبي إياس (4)، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي (5)، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة.


(1) هو فضالة الصائغ: الفضل بن العباس أبو بكر المروزي المعروف بفضلك - أحد الائمة الحفاظ مات سنة 270 تاريخ بغداد 12: 367، انظر تهذيب التهذيب 7: 28 - 30 ترجمة أبي زرعة الرازي. (2) الريع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي مولاهم أبو محمد المصري المؤذن، صاحب الشافعي ورواية كتبه. تهذيب التهذيب 3: 213 - 214. (4) آدم بن أبي ايس، واسم أبي اياس ناهية، وقال محمد بن اسماعيل البخاري هو آدم بن عبد الرحمن، ويكنى أبا الحسن، نشا ببغداد، واستوطن عقلان، كان أحد العياد الصالحين، روى عنه الائمة الاعلام مات سنة 220 وهو حافظ ثقة. تاريخ بغداد، وتهذيب التهذيب 1: 171 - 171. (5) ثابت بن محمد الزاهد، أبو محمد الشيباني، ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 215 ه‍. تهذيب التهذيب 2: 13 - 14، ميزان الاعتدال 1: 366. (*)

[ 134 ]

قال الشيخ: قال لنا القاسم: فذكرته لعثمان بن خرزاد، فقال عثمان: انا أقول: أحفظ من رأيت أربعة، محمد بن المنهال الضرير (1)، وابراهيم بن عرعرة، وأبو زرعة، وأبو حاتم. و: محمد بن مسلم بن وارة الرازي (2) حدثنا القاسم بن صفوان البرذعي، حدثنا عثمان بن خرزاد، قال: سمعت سليمان الشاذكوني، يقول: جاءني محمد بن مسلم بن وارة فقعد يتقفر في كلامه، قال: قلت له من أي بلد أنت ؟ قال: من أهل الرئ، قال: قلت: ثم ؟ قال: ألم ياتك خبري، ألم تسمع بنبائ ؟ أنا ذو الرحلتين قال: قلت: من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: [ ان من الشعر حكما، وان من البيان سحرا ] ؟ قال: فقال: حدثني أصحابنا، قلت: من أصحابك ؟ قال: أبو نعيم، وقبيصة، قال: قلت: يا غلام ائتني بالدبة، قال: فأتاني الغلام بالدبة، قال: وأمرته حتى ضربه الغلام خمسين، فقلت له: أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول حدثني بعض علمائنا. سمعت عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة يقول: كان أبو زرعة الرازي لا يقوم لاحد ولا يجلس أحد في مكانه، إلا لابن وارة، فاني رأيته يفعل به ذلك، وبلغني أن ابن وارة توسل إلى أبي كريب (3)، بسفيان بن وكيع ليحدثه، فلم ير ابن وارة لنفسه من المحل عند أبي كريب، مع شفاعة سفيان، فقال لابي كريب: لم ينبئوك بنباي، لم يخبروك خبري، أنا ابن وارة الرازي، فجفاه أبو كريب، كان يدمدم مع نفسه مقدار شهر، يقول: وارة، وارة، من وارة ؟. و: محمد بن عوف الحمصي (4) هو عالم باحاديث الشام، صحيحها وضعيفها، وكان أحمد بن عمير بن جوصاء (5)، عليه اعتماده، ومنه يسال، وخاصة حديث حمص.


(1) محمد بن المنهال التميمي أبو جعفر الضرير الحافظ الثقة مات سنة 231، تهذيب التهذيب 9: 419 - 420. (2) محمد بن مسلم بن عثان بن عبد الله الرازي، ابن وارة - حافظ ثقة مات سنة 270، تهذيب التهذيب 9: 399 - 400، وتاريخ بغداد 3: 256. (3) أبو كريب. هو محمد بن العلاء بن كريب الكوفي الهمداني ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 248 ه‍، تهذيب التهذيب 9: 342 - 343. وقد تقدمت ترجمته (4) محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي محدث الشام ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 272 ه‍، تهذيب التهذيب 9: 340 - 31، تذكرة الحفاظ. (5) أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ أبو الحسن، قال الطبراني هو من ثقات المسلمين، وقال ابن عساكر: كان شيخ الشام في وقته، مات سنة 320، لسان الميزان 1: 239، وميزان الاعتدال 1: 125. (*)

[ 135 ]

و: يزيد بن عبد الصمد (1) و: عبد الرحمن بن عمرو - أبو زرعة الدمشقيان (2) كان أحمد بن عمير منهما يسال حديثهم، وخاصة حديث دمشق. و: محمد بن يحيى بن كثير الحراني - يلقب لؤلؤ (3) سمعت أبا عروبة، يقول: كان كيسا من أهل الصناعة، ولم يانف مشائخنا حين قدم علينا إبراهيم بن سعيد الجوهري (4)، أن خرجوا إليه، فكتبوا عنه محمد بن يحيى بن كثير، وابن شكام وغيرهما. وبعد هؤلاء طبقة أدركت أيامهم، منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن أورمة الاصبهاني (5) من حفاظ الناس، من المقدمين فيه، وفي الانتخاب، وكثرة ما استفاد الناس من حديثه، وما يفيدهم عن غيره. سمعت عبدان الاهوازي، يقول: قال لي إبراهيم الاصبهاني: إذا دخلت الاهواز، فاسال عبدان الوكيل عن القرآن فان قال: غير مخلوق، فاكتب إلينا حتى نقدم، فلما قدمت، لقيت عبدان في السوق، فقلت له: ما تقول في القرآن ؟ فقال: كلام الله، فقلت تقول: غير مخلوق ؟ فقال شيئا لم نسمعه.


(1) يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله الهاشمي، مولاهم الدمشقي. حافظ ثقة امات سنة 277 ه‍ تهذيب التهذيب 11: 313. (2) أبو زرعة هو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوا النصري، محدث الشام في وقته، حافظ ثقة مات سنة 281 ه‍، شذرات الذهب 2: 177، وتهذيب التهذيب 6: 215، وتذكرة الحفاظ 2: 624. (3) محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الكلبي، أبو عبد الله الحراني، لقبه لؤلؤ، الحافظ، ذكره ابن حبان في الثقات، ومات سنة 267 بحران، تهذيب التهذيب 9: 459 - 460. (4) ابراهيم بن سعيد الجوهري أبو اسحاق، الطبري، البغدادي، أحد الحفاظ سنة 249، تاريخ بغداد 6: 42. تذكرة الحفاظ 2: 628. (*)

[ 136 ]

و: عبيد العجل الحسين بن محمد بن حاتم (1) أبو محمد، كان موصوفا بحسن الانتخاب، يكتب الحفاظ بانتقائه. سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول: كنا نحضر معه عند من ينتخب عليه، وهو شارب، فإذا أخذ الكتاب بيده، طار ما في رأسه، فنحدثه ولا يجيبنا، فنقول له، إذا فرغ: حدثناك، ولم تجبنا. قال: فكري فيما أنتخبه، إذا مربي حديث صحابي أجيل فكري في حديث ذلك الصحابي، هل هذا الحديث فيه أم لا ؟ فانني إن أغفلت عن ذلك، وأنتم شياطين حوالي، كل أحد منكم، يقول: لم انتخبت لنا هذا، وهذا حدثناه فلان، أو كما قال. و: صالح بن محمد، أبو علي البغدادي، يلقب جزرة (2) سمعت محمد بن أحمد بن سعدان، يقول: سمعت صالحا، يقول: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام، وكان عنده: عن جرير بن عثمان، فقرأت أنا عليه: حدثكم جرير بن عثمان، قال: كان لابي أمامة خرزة برقي بها المرضى، فصحفت أنا الخرزة فقلت: كان لابي أمامة جزرة، وإنما هي خرزة، فلقب: جزرة. وقاللنا السعداني: حضرت صالحا وعنده نصرك (3) فقال: أنا فلان، عن الحميدي، عن سفيان عن الزنبري عن مالك. فقال له صالح: كذا يقول: الزنبري، إنما هو الزبيري، مصعب صاحبنا، حدث عنه ابن عيينة حرفا، حدثنا ابن عباد عن سفيان، وقال نصر: صاحل المري عن الزهري، فقال له صالح كذا يقول إنما هو صالح الناجي عن الزهري. سمعت أبا يعلى الموصلي، يقول: بات صالح جزرة عني ها هنا عشر ليال، ينتخب على شيوخ الموصل، وكان بطالا. و: عبد الله بن احمد بن حنبل (4) أبو عبد الرحمن نبل بابيه، وله في نفسه محل في العلم، وأحيى علم أبيه من مسنده الذي قرأه عليه أبوه خصوصا،


(1) عبيد العجل: هو الحسين بن محمد بن حاتم البغادي أبو علي ويقال له العجل وعبيد، كان تلميذا ليحيى بن معين، مات سنة 294 ه‍، تاريخ بغداد 8: 93، النجوم الزاهرة 3: 161. شذرات الذهب 2: 216. (2) صالح بن محمد بن عمرو بن حيب أبو علي البغدادي الملقب يجزرة، امام حافظ ثقة توفي سنة 293. تهذيب ابن عساكر 6: 381، تاريخ بغداد 9: 322. الاعلام للزركلي. (3) نصرك: هو الحافظ نصر بن أحمد بن نصر الكندي البغدادي، صاحب المسند المعروف بنصرك، مات سنة 293، تاريخ بغداد 13: 293. تذكرة الحفاظ 2: 676. (4) عبد الله بن أحمد ب محمد بن حنبل الشيباني البغدادي أبو عبد الرحمن وفي (م) عبد الله، حافظ ثقة له مصنفات، الزوائد على كتاب الزهد لابيه، وزوائد المسند، زاد على مسند أبيه عشرة آلاف حديث، مات سنة 290 ه‍. الطبقات لابي أبي يعلي 4: 189 تهذيب التهذيب 5: 124 - 125، شذرات الذهب 2: 203، الاعلام للزركلي. (*)

[ 137 ]

ولم يقرأ على غيره، ومما سال أباه عن رواة الحديث فاخبره به، مما لم يساله غيره، ولا يرويه، ولم يكتب عن أحد إلا عن من أمره أبوه أن يكتب عنه. و: موسى بن هارون الجمال (1) كان عالما بعالي الحديث، متوقي ص، ولم يحدث إلا عن ثقة. سمع ابراهيم بن محمد الجهني، يقول: سئل موسى بن هارون الجمال عن حديث لمشكدانة (2)، فقال: أخطا ابراهيم الحربي، قيل له: إنما نسالك عن حديث لمشكدانة، وتقول: أخطا إبراهيم الحربي ؟ فقال: نعم، خرج إبراهيم له المسند، فاخطا في النقل. وفي هذه الطبقة ممن أدركتهم وكتبت عنهم أو يقاربونهم في الاسناد والمعرفة ومحلهم محل من ذكرت في طبقتهم وكلهم يجوز لهم الكلام في الرجال: عبدان الاهوازي (3) كبير الاسم، قال لي: جائني أبو بكر بن أبي غالت ذاهبا إلى شاذان الفرسي، فم يلحقه، فعطف إلى أحمد بن أبي عاصم باصبهان، ثم جاءني فقال: فاتني شاذان، وذهبت إلى ابن أبي عاصم، لاكتب عنه حديث البصرة، فلم أره مليئا بهم، وجئتك لاكتب عنك حدثهم، لانك ملئ بهم، فاخرجت إليه حديثم، وقاطعته كل يوم على مائة حديث أقرأه عليه من حديث البصرة. و: أبو عبد ارحمن احمد بن شعيب النسائي (4) سمعت منصور الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي، يقولان: أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين.


(1) موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان أبو عمران البغدادي البزار، محدث القراق، حافظ ثقة مات سنة 290 ه‍. تاريخ بغداد 13: 50، تذكرة الحفاظ 2: 669. (2) مشكدانة هو عبد الله بن محمد بن عمر بن أبان الجعفي، مشكدانة لقبه - تقدمت ترجمته. مؤلفات مات سنة 306. تاريخ بغداد 9: 378، شذرات الذهب 2: 249 تقدمت ترجمته. (4) النسائي: هو الامام الحافط أبو عبد الرحمن، أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائي، له السنن الكبرى، وغيره من المصنفات مات سنة 303، وأصله من بلدة نسا بخراسان، وفيات الاعيان 1: 21، البداية والنهاية 11: 123، طبقات الشافعية 2: 83، شذارت الذهب 2: 239. الاعلام للزركلي. (*)

[ 138 ]

أخبرني محمد بن سعد الباوردي، قال: ذكرت لقاسم المطرز، أبا عبد الرحمن النسائي، فقال: هو إمام، أو يستحق أن يكون إماما، أو كما قال. و: عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني (1) رفيق ابي عبد الرحمن، كان من الاثبات، وكان له بصر بالرجال فسألته أن يملي علي في حرملة (2) عن يحيى شيئا فقال لي: يا بني وما تصنع بحرملة، ان حرملة ضعيف، ثم أملى علي عن حرملة ثلاث ص أحاديث ولم يزدني عليها. و: الحسين بن محمد بن مودود أبو عروبة الحراني (3) كان عارفا بالحديث والرجال، وكان مع ذلك مفتي أهل حران، أشفاني حين سألته عن قوم من رواتهم، فذكرت ذلك في ذكر أساميهم. و: علي بن سعيد بن بشير عليك الرازي (4) سألني عنه الهيثم الدوري (5) فقلت له: مات، فقال: كان يسمع الحديث مع رجاء الزناتي، غلام المتوكل، وكان من أراد أن ياذن له منا أذن له، ومن أراد أن يمنعه منعه، ومن أراد أن يقدم من الشيوخ قدمه، ومن أراد أن يؤخره أخره. وسمعته يقول: مات عمرو بن علي في منزلي، وتوليت دفنه، وأخذت جائزته عشرة آلاف درهم، ودفعتها إلى ابنه. وسمعت أحمد بن نصر، يقول: سالت أبا عبد الرحمن بن أبي خيثمة عن اليك، فقال: عشت إلى زمان أسال عنه، وذكر نحوا مما قال لي الهيثم الدوري، انتهى. * * *


(1) عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني، ويقال الفرماذاني حافظ ثقة مات سنة نيف وثلاثمائة، تذكرة الحفاظ 2: 716. (2) حرملة بن يحيى التجيبي، قال أبو حاتم لا يحتج به، وقال الفرهاذاني: ضعيف. المغني في الضعفاء 1: 153. (3) أبو عروبة. هو الحسين نب محمد بن مودود السلمي الحراني، له مصنفات، مات سنة 318. تذكرة الحفاظ 2: 774. (4) عليك: هو علي بن بشير بن مهران، حافظ متقن مات سنة 297، ميزان الاعتدال 2: 131، نزهة الالباب 67. (5) الهيثم الدوري، هو الهيثم بن خلق أبو محمد الدوري حافظ ثقة مات سنة 307، تذكرة الحفاظ 2: 765. لسان الميزان 6: 206. (*)

[ 139 ]

قال الشيخ: قد ذكرت أسامي من استجاز لنفسه الكلام في الرجال من الصحابة والتابعين، وتابعي التابعين، ومن بعدهم طبقة طبقة، إلى يومنا هذا، أو من نصب نفسه لذلك وحفظ عنه في الثقات والضعاف، ومن حضرني في الحال اسمه، وذكرت لكل واحد منهم البعض من فضائلهم، والمعنى الذي به يستحقون الكلام في الجال، ولاجله يسالونهم، وتسليم الائمة لهم ذلك، وأنا ذاكر في كتابي هذا أسامي قوم نسبوا إلى الضعف من عساهم غفلوا عنهم، وقم نشؤوا بعد موتهم، فلم يتكلموا فيهم، ولم يلحقوا زمانهم، وأنا أبين أحوال من غفلوا عنهم، ومن نشاوا بعد موتهم إن شاء الله تعالى. * * *

[ 140 ]

من مدح العراق، وذمهم البصرة، والكوفة، وبغداد، ومدح الحجاز، ورواتهم وذمهم حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا أحمد بن حامد السمرقندي، حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا الاصمعي قال: سمعت عمر بن قيس، يقول: ما ينصفنا أهل العراق، ناتيهم بالقاسم بن محمد (1)، وسام بن عبد الله (2) الطيب بن الطيب، وياتونا بنظرائهم، زعموا بابي التياح (3) وأبي قلابة (4)، أسماء المقاتلين، لو أدركنا أبا الجوزاء (5) لا كلناه بتمر، ولو أدركنا الشعبي، لشعب لنا القدور، ولو أدركنا النخعي، لنخع لنا الشاة. حدثنا العباس بن محمد بن أبي شحمة الختلي، حدثنا الصلت بن مسعود، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد قال: كان الرجل يقول للرجل: غضب الله عليك، كما غضب أمير المؤمنين على المغيرة، عزله عن البصرة، واستعمله على الكوفة. حدثنا إبراهيم بن أبي حصرون، حدثنا أبو موسى قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: يا أبا موسى أهل اكوفة يحدثون عن كل أحد ؟ قلت: يا أبا سعيد، إنهم يقولون: إنك تحدث عن كل أحد، قال: أنا ؟ قلت: نعم، أنت تحدث عن محمد بن راشد المكحولي (6).


(1) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أبو محمد المدني تابعي عالم فقيه ثقة ورع، كثير الحديث، مات سنة 101 ه‍، أخرج حديثه الستة: طبقات ابن سعد 5: 139، تذكرة الحفاظ 1: 96، تهذيب التهذيب 8: 329 - 301. (2) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم الامام الفقيه، ومن أفضل أهل زمانه، وأحد الفقهاء السبعة قال الامام أحمد وابن راهويه: أصح الاسانيد: الزهري عن سالم عن أبيه، كان يشبه أباه في السمت والهدى. مات سنة 106 ه‍. الثقات 3: 91، تذكرة الحفاظ 1: 88، تهذيب التهذيب 3: 378 - 379 / (3) أبو التياح هو يزيد بن حميد البصري، تابعي، حافظ، ثقة، مامون، أخبرج حديثه الستة مات سنة 128 ه‍. الثقات 3: 290، تهذيب التهذيب 11: 280 - 281. (4) أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، أحد الائمة الاعلام، بصري، كثير الحديث مات سنة 104 ه‍، أو بعدها. تذكرة الحفاظ 1: 94، تهذيب التهذيب 5: 197 - 199. (5) أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي البصري. تابعي ثقة، اخرج حديثه الستة، مات سنة 83 ه‍. تهذيب التهذيب 1: 335 - 336. (6) محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الدمشقي أبو عبد الله. روى عن مكحول وجماعة، وثقة أحمد وابن معين والنسائي مات قبل سنة 170 ه‍. ميزان الاعتدال 3: 543، تهذيب التهذيب 9: 140 - 141. (*)

[ 141 ]

وفي كتابي يخطي عن أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الله بن عامر بن يراد، حدثنا أبو أسامة، عن مفضل، عن مغيرة (1) قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق، والاعمش أتيا باحاديث لا يدرى ما وجوهها ولا معانيها. أنبانا زكريا الساجي، قال: سمعت ابن المثنى، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حديث أهل الكوفة مدخول. حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن هشام، حدثنا علي بن سلمة اللسبقي قال: حدثنا أبو أسامة، عن الاعمش، قال: كان بالكوفة شيخ يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول: إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا في مجلس واحد، يرد إلى واحدة، والناس عنقا (2) وآحادا إذ ذاك ياتونه ويسمعون منه، قال: فاتيته فقرعت عليه الباب، فخرج إلي شيخ، فقلت له: أنت سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا في مجلس واحد فانه يرد إلى واحدة ؟ قل: نعم، فقلت له: أين سمعت هذا من علي ؟ قال: أخبرج إليك كتابي، فاخرج كتابه، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما سمعت علي بن أبي طالب يقول: إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا في مجلس واحد فقد بانت منه، ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره، قال: قلت: ويحك هذا غير الذي تقول ؟ قال: الصحيح هو هذا، ولكن هؤلاء، أرادوني على ذلك. حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عب الله بن الدورقي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا ابن ادريس، عن شعبة، عن أبي رجاء قال: سالت الحسن عن أهل البصرة وأهل الكوفة، فكان يبدأ باهل الكوفة. حدثنا محمد بن سعيد الحراني، حدثنا محمد بن علي بن ميمون قال: سمعت أبي يقول: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: شباب البغداد بين أورع، أو خير من شباب البصرة، والكوفة. حدثنا محمد بن بش القزاز، حدثنا أبو عمير، قال، قال: سمعت عمر بن أبي سلمة، يقول: إن إبليس صعد على منارة المسيب في بغداد، فقال: لا، والله ما إمرناكم بكل هذا.


(1) المغيرة بن مقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي، ثقة أخرج حديثه الستة، مات سنة 133 ه‍ أو بعدها، تهذيب التهذيب 10: 241 - 242، شذرات الذهب 1، 191. (2) جمعا - انظر لسان العرب مادة عنق. (*)

[ 142 ]

ما يخاف على هذه الامة من الهلكة إذا رووا عن غير الثقات أنبانا الوليد بن حماد بن جابر، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن شعيب، عن هارون بن هارون، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم [ هلاك أمتي في العصبية، والقدرية، والرواية عن غير ثبت ] (1). حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا ابراهيم بن مرزوق، حدثنا عمرو بن يونس، حدثنا سعيد الجهني، عن هارون بن هارون عن مجاهد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: - مثله -. أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم: حدثنا هشام بن عمار: حدثنا بقية، حدثنا هارون بن هارون، عن عبد الله بن زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ هلاك أمتي في القدرية والعصبية والرواية عن غير ثبت ] أنباناه الحسن بن سفيان، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية، عن هارون بن هارون، أن شيخا من الانصار، حدثه عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا بقية، عن عبد الله بن سمعان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هلاك أمتي في القدرية، والعصبية، والرواية عن غير ثبت ]. حدثنا يحيى بن الريان، حدثنا محمد بن اسماعيل الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أنبانا بقية عن أبي العلاء. عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. قال الشيخ: رواة هذا الحديث شوشوا الاسناد، وبلاء هذه الاحاديث من هارون بن هارون، وهو منكر الحديث، والهديري مديني، وهو أخو محرز بن هارون (2) وعبد الله بن زياد بن سمعان (3) ضعيف جدا، وهؤلاء كلهم اضطربوا في إسناده لونا لونا. حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان القطان، حدثنا عبد القدوس بن محمد بن شعيب بن الحبحاب، وحدثنا


(1) رواه الطبراني، والبزار. قال الهيثمي: وفيه هارون بن هارون وهو ضعيف، مجمع الزوائد 7: 307، 1: 141. (2) محرز بن هارون القرشي التيمي المدني ويقال (محرر) برائين ضعيف. المغني في الضعفاء 2: 544. (3) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان، متروك، المغني في الضعفاء 1: 339. (*)

[ 143 ]

محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا محمد بن بحر بن مطر، وحدثنا أحمد بن الحسن القمي، حدثنا جعفر ابن محمد، قالوا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء أبو عبد الله الشامي، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن الاوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [ هلاك أمتي في القدرية، والعصبية، والرواية عن غير ثبت ]. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الاوزاعي غير سويد، وعن سويد محمد بن ابراهيم الشامي. حدثنا محمد بن عبد الحميد الفرغاني: حدثنا عمر بن شبة: حدثني عيسى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن أبي طالب: حدثني أبى، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: [ العنوا أصحاب العصب ] قلنا: قلنا عليهم لعنة الله والملائكة، والناس اجمعين، فمن هم يا رسول الله ؟ قال: [ أصحاب العصبية والقدرية والرواية عن غير ثبت من مات تحت راية عصبية، أو غدا إلى عصبية، حشر مع أعراب الجاهلية ] ". قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه، غير عيسى بن محمد. حدثنا أحمد بن علي بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يونس البصري، حدثني العباس بن الفضل الازرق، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: كنت مع يحيى بن سعيد الانصاري، في حلقة رجل منن ولد عبد الله بن عمر، يسال العبدلي عن شئ، فقال: لا أدري، فقال له يحيى بن سعيد: العجب منك كل العجب، تقول: لا إدري، وأنت ابن إمامي هدى، فقال: ألا أخبرك باعجب مني عند الله وعند من عقل عن الله، من قال بغير علم أو حدث عن غير ثقة. حدثنا القاسم بن الليث، عن معافى بن سليمان، حدثنا أبو البختري (1) حدثنا عبد السلام بن أمية، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ ان إخوف ما أخاف على هذه الامة ثلاث خصال: العصبية، ولاقدرية، ورواية العلم عن غير ثبت ]. حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، أخبرنا محمد بن كثير المصيصي، عن سفيانبن عيينة، عن يحيى بن سعيد، قال: قلت للقاسم: ما أشد علي أن تسال عن الشئ لا يكون عندك، فقد كان أبوك إماما، قال: إن أشد من ذلك عند الله عز وجل، وعند من عقل عن الله تعالى، ان افتي بغير علم، أو أروي عن غير الثقة.


(1) أبو البختري هو سعيد بن فيروز بن أبي عمران تابعي جليل وثقه أبو زرعة، وابن معين، لسان الميزان 7: 452. (*)

[ 144 ]

ما يذكر عن الصالحين من الكذب ووضع الحديث حدثنا عمر بن سنان، حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: أخبرنا عفان: قال يحيى بن سعيد: ما رأيت الصالحين في شئ أشد فتنة منهم في الحديث. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، وأحمد بن الحسن القمي، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني القواريري، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه في من ينسب إلى الخير. قال ابن حماد، قال عبد الله، وحدثني من سمع عفان، عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن أبيه قال: ما رأيت الصالحين إكذب منهم في الحديث. قال عبد الله: فلقيت أبا محمد بن يحيى، فسألته فقال: سمعت أبي يقول: ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه، فيمن نسب إلى الخير. حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت، حدثنا أحمد بن محمد، وراق يحيى بن معين، قال: سمعت عفان يقول: قال لي أبو عاصم النبيل (1) ما رأيت الصالح يكذب في شئ، أكثر من الحديث. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا محمد بن خلف، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن أبي الاسود، عن المنذر بن الجهم، وكان قد دخل في هذه الاهواء ثم رجع، فسمعته يقول: اتقوا الله وانظروا عن من تأخذوا ص هذا العلم، فانا كنا ننوي الاجر في أن نروي لكم ما نضلكم به. من رغب في الكذب واستحلاه، وقال: الحديث فتنة حدثنا محمد بن أحمد بن وردان، سمعت أبا عمير - يعني - الانسي، يقول: حدثني نصر بن علي، قال: تلت للاصمعي: ما تحفظ من كلام العرب في الكذب ؟ قال: قلت لا عرابي: ما حملك على الكذب ؟ قال: لو ذقت حلاوته ما نسيته. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني أبو الدرداء المروزي، حدثنا أبو داود السنجي، قال:


(1) أبو عاصم الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني، البصري، النبيل، الحافظ، الثبت، تقدمت ترجمته. (*)

[ 145 ]

حدثنا الاصمعي، قال: قيل لكذب: ما يحملك على الكذب ؟ قال: لو تغرغرت بامره ما نسيت حلاوته. سمعت علي بن أحمد بن علي بن عمران، يقول: سمعت أبا سعيد الاشج (1) يقول: سمعت ابن يمان (2) يقول: سمعت الثوري، يقول: فتنة الحديث أشد من فتنة الذهب والفضة. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: أول من كتب عن أبي النضر أنا، وأحمد، فقال لنا: إن عندي كتابا لشعبة نحو من ثمان مائة حديث، سالت عنها شعبة، حدثنا بها، وقال: عندي غير هذه لست أجترئ عليها، ثم حضرناه بعد وقد أخبرج تلك الاحاديث الباقية، وكان يقول فيها: حدثنا شعبة، والحديث فتنة، كانت نحوا من أربعة آلاف. حدثنا محمد بن جعفر الامام حدثنا مؤمل بن إهاب (3) قال: بلغني عن عبد الرحمن بن مهدي قال: لو أن رجلا هم أن يكذب في الحديث لاسقطه الله. ذكر القوم الذين يميزون الرجال وضعفهم وصفتهم أنبانا محمد بن محمد الاشعث الكوفي، حدثني موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، حدثنا أبي عن أبيه، عن جده، جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتاويل الجاهلين ]. حدثنا خالد بن يزيد وعبد الله بن محمد بن مسلم قالا: حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا خالد بن عمرو القرشي، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتاويل الجاهلين ] (4).


(1) أبو سعيد الاشج هو عبد الله بن سعيد الكندي، تهذيب التهذيب 12: 119. (2) ابن يمان هو: يحيى بن يمان العجلي أبو زكريا الكوفي، تهذيب التهذيب 11: 267 - 268. (3) مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز بن فضل الربعي ثقة، تهذيب التهذيب 10: 340 - 341. (4) رواه البزار وفيه خالد بن عمرو القرشي. قال الهيثمي: كذبه يحيى بن معين وإحمد بن حنبل ونسبه الى الوضع. مجمع الزوائد: العلم 1: 140، وانظر التمهيد 1: 58 - 59، وميزان الاعتدال 1: 635. (*)

[ 146 ]

قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الاسناد لا أعلم يرويه عن الليث غير خالد بن عمرو. وحدثا علي بن محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن هشام بن عبد الكريم، حدثنا داود بن سليمان الغساني المديني، حدثنا مروان الفزاري، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينقون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين ]. قال الشيخ: ولم أر هذا الحديث لمروان افزاري (1) بهذا الاسناد إلا من هذا الطريق. حدثنا أبو قصي، إسماعيل نب محمد بن إسحاق، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا مسلمة بن علي، حدثني عبد الرحمن بن يزيد السلمي، عن علي بن مسلم البكري، عن أبي صالح الاشعري، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتاويل الجاهلين ]. حدثناه عبد الله بن محمد بن سالم، حدثنا عباس الخلال، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن باسناده نحوه. حدثنا محمد بن عيبد الله بن فضيل، أخبرنا محمد بن مصفى، أخبرنا بقية، عن مسلمة بن علي، عن أبي محمد السلمي، عن علي بن يسار النكري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وهذا الحديث لا يرويه غير مسلمة بن علي. حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا الحسين بن أبي سعيد البزاز العسقلاني، حدثنا محمد بن عبد العزيز الرمللي، عن زريق بن عبد الله الالهاني عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتاويل الجاهلين ]. حدثنا محمود بن عبد البر بن سنان العسقلاني، حدثنا أبو ابراهيم الترجماني، وحدثنا أحمد بن محمد ابن عبد الكريم، حدثنا الحسن بن عرفة، قالا: حدثنا اسماعيل - يعني - بن عياش، عن معان بن رفاعية السلامي، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه كذب الجاهلين، وانتحال المبطلين، وافتراء الغالين ]. حدثناه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثني زياد بن أيوب، حدثني مبشر، عن معان باسناده نحوه.


(1) مروان ابن معاوية الفزاري ثقة عالم صاحب حديث لكن يروي عمن دب ودج. قال ابن المديني: ثقة فيما يري عن المغروفين. ميزان الاعتدال 4: 93. (*)

[ 147 ]

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد بن زيد، عن بقية ابن الوليد بن معان بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يرث هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، وتحريف الغالين ]. أنباناه الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم - يعني - بن أيوب الحوراني الدمشقي، حدثنا الوليد، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، حدثنا الثة من أشياخنا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه. حدثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز، حدثنا أبو عمير، حدثنا الوليد بن مسلم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، حدثني الثقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحوه. انبانا الحسن بن سفيان، حدثني عبد الرحمن بن سلام، حدثني القاسم أبو إبراهيم، حدثنا غسان بن الفضل، عن معاذ بن معاذ، قال: قال إياس بن معاوية: إن للحديث فرسانا كفرسان الخيل. أنبانا زكريا الساجي، حدثنا أحمد بن سعيد، وأخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم، أخبرنا يوس، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني بكر بن مضر قا: قال الوليد بن يزيد لربيعة: لم تركت الرواية ؟ قال: يا أمير المؤمنين، تقادم الزمان، وقل أهل القناعة. أنبانا زكريا الساجي، حدثنا ابن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: أنا أعتبر الحديث. أنبانا زكريا الساجي، حدثنا ابن المثنى، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن العريان، عن ابن عون، قال: ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ؟ فقال: أبو قلابة إن شاء الله ثقة، رجل صالح، ولكن عمن ذكره أبو قلابة (1). حدثنا علي بن أحمد بن سليمان علان الصيقل، وأحمد بن عبد الوارث بن جرير المصريان قالا، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، قال: سمت ابن المبارك يقول: إني لاكتب الحديث عن معمر، قد سمعته من غيره، قلت: وما يحملك على ذلك ؟ قال: أما سمعت قول الراجز: قد عرفنا خيركم من شركم سمعت الفضل بن الحباب يقول: سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: أرى هذا الامر يكثر من غير وجهه ويحمل على غير أهله.


(1) مسلمة بن علي الخشني، واه، متروك، سكن مصر ومات بها قبل سنة 190 ه‍، ميزان الاعتدال 4: 109. وتهذيب التهذيب 10: 132 - 13، والمغني 2: 657. (*)

[ 148 ]

أنبانا زكريا الساجي، قال: حدثت عن يحيى بن معين، قال: كان محمد بن عبد الله الانصاري يليق به القضاء، فقيل له يا أبا زكريا، والحديث ؟ فقال: للحرب أقوام لها خلقوا * وللدواوين كتاب وحساب حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثني محمد بن غالب تمتام (1)، عن يعقوب بن أسد، قال: سمعت علي بن المديني يقول: إذا ذهبت تغلب هذا الامر يغلبك، فاستعن عليه: باظن، وأرى. كتب إلي محمد بن أيوب، أنبانا أبو غسان - يعني زنيج - قال: سمعت بهز بن أسد (2) يقول: إذا ذكر له الاسناد الصحيح، قال: هذه شهادات الرجال العدول المرضيين، وبعضهم على بعض، وإذا ذكر له الاسناد فيه شئ قال: هذا فيه عهدة، ويقول: لو أن لرجل على رجل عشرة دراهم، ثم جحده لم يستطع أخذها منه إلا بشاهدين عدلين، فدين الله أحق أن يؤخذ من العدول، وكان بهز يقول: لا تأخذوا الحديث عمن لا يقول حدثنا. أنبانا عمر بن سنان، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا موسى بن داود، عن أبي معشر قال: الحافظ يولد في الزمان. حدثنا محمد بن زهير الابلي، حدثنا نصر بن علي، حدثنا الاصمعي، عن نافع بن أبي نعيم قال: قلت لنافع - مولى ابن عمر: إنهم كتبوا حديثك، قال: فليأتوني به حتى أقيمه لهم. نهي الرجل أن ياخذ العلم إلا عمن يرضاه لان العلم دين حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان البلدي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا عبد الوارث بن مقاتل الخراساني، عن خليد بن دعلج (3) عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ان هذا العلم دين فلينظر أحدكم ممن ياخذ دينه ] (4). وهذا الحديث يرويه عن خليد عبد الوارث هذا وروح ابن عبد الواحد الحراني.


(1) محمد بن غالب تمتام، حافظ مكثر، ذكره ابن حبان في الثقات، لسان الميزان 5: 337. (2) بهز بن اسد العمي أبو الاسود البصري ثقة ثبت مات بعة 200 ه‍. تهذيب التهذيب 1: 436 - 431. (3) خليد (بالتصغير) بن دعلج السدوسي أبو حليس ويقال أبو عيبد ضعيف متروك ذكره ابن البرقي والعقيلي في الضعفاء، وقال النفيلي مات سنة 166 ه‍، تهذيب التهذيب 3: 136 - 137، والمغني في الضعفاء 1: 213. (4) انظر الفتح الكبير للسيوطي 1: 425، وفيض القدير 2: 545. (*)

[ 149 ]

حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم، حدثا أحمد بن نصر المقرئ العابد، أنبانا المبارك مولى إبراهيم بن هشام المرابطي، حدثنا عطاف بن خالد المخزومي، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرجت يوما فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فدنوت منه ودنا مني ووضع يده على عانقي وغمزني غمزة وقلت: هو هو، قال [ يا بن عمر لا يغرنك ما سبق لا بويك من قبل، فان العبد لو جاء يوم القيامة بالحسنات كامثال الجبال الرواسي يظن انه لا ينجو من أهوال ذلك اليوم. يا بن عمر دينك دينك إنما هو لحمك ودمك، وانظر عمن تأخذ، خذ عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين مالوا ]. حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم، حدثنا الحسين بن عيسى، حدثنا جعفر بن عون، أنبانا هشام بن سعد، عن نافع وزيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وهذا الاسناد الاخير منكر لهذا الحديث، وهكذا حدثناه علي بن الحسين وهذا الاسناد: [ الدين النصيحة ] (1). حدثنا علي بن محمد بن حاتم، حدثنا إبراهيم بن عقبة بن موسى العسقلاني، حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين قال: ان هذا العلم دين فانظروا ممن تأخذون دينكم (2). حدثنا علي بن محمد، حدثنا إبراهيم بن عقبة، حدثنا محمد بن المتوكل، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الوزاعي، عن عبد الواحد بنقيس، عن عروة، عن كرز بن خنيس الخزاعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. قال الشيخ: وهذا منكر بهذا الاسناد، هكذا حدثناه علي بن حاتم، أنبانا أبو القاسم بن عبد الله ابن مهدي، حدثنا أبو مصعب عن عبد العزيز الدراوردي، عن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن العلاء قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: [ العلم دين فانظروا ممن تأخذون منه دينكم ]. حدثنا محمد بن أحمد الوحواحي الانصاري، حدثنا خالد بن عبد السلام المهدي، حدثنا أبو سهل الفضل بن مختار، عن أبي سكينة مجاشع بن عطية، قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو في مسجد الكوفة يقول: يا أيها الناس انظروا ممن تأخذوا ص هذا العلم فانما هو الدين. حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي ببخاري، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثنا أبو خادل إبراهيم بنسالم، حدثنا عبد الله بن عمران، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: ان هذا العلم دين فاجيزوا الحديث ما أسند إلى نبيكم.


(1) انظر الجامع الكبير 2: 18، رواه مسلم في صحيحه. (2) مقدمة صحيح مسلم 1: 14. (*)

[ 150 ]

حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا شريح بن يونس، حدثنا أصرم بن غياث، عن هارون ابن عنترة، عن أبي هريرة، قال: إن هذا علم دين فانظروا عن من تاخذونه. أنبانا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا هدبة، حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت ابن سيرين يقول: إن هذا العلم دين، فلينظر أحدكم ممن ياخذ دينه. أنبانا القاسم بن الليث، أخبرنا بشر بن معاذ، نبانا عمران بن خالد الخزاعي، قال: سمعت محمد ابن سيرين يقول: إن هذا العلم دين فلينظر أحدكم ممن ياخذ دينه. سمعت علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني بحلب يقول: سمعت نصر بن علي يقول: سمعت عبد ربه بن باق الحنفي يقول: سمعت ابن سيرين يقول: إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم. أنبانا الفضل بن الحباب، حدثنا سلمة بنحرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ابن عون، عن محمد قال: إن هذا العلم دين، فانظر عن من تأخذ دينك. أنبانا أحمد بن علي بن الثنى، ومحمد بن إبراهيم بن ميمون، قالا: حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عون، عن ابن سيرين قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عن من تأخذون دينكم. حدثنا الحسن بن أحمد بن منصور، سجادة، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عن من تاخذونه، قال: وقد ذكره ابن عون أيضا. حدثنا أحمد بن محمد الحربي، حدثنا القواريري، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن ابن سيرين: إن هذا العلم دين، فانظروا عن من تأخذون دينكم. حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم، حدثنا الحسين بن عيسى، حدثنا أبو أسامة (1) وحدثنا أحمد بن جشمرد، حدثني إسحاق بن إبراهيم ابن أخت ابن منيع، حدثنا معاذ بن معاذ، عنابن عون، عن ابن سيرين قال: إن هذا العلم دين انظروا عمن تأخذون. أخبرنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا عمرو بن حمران، عن ابن عون، قال: قال ابن سيرين: إن هذا العلم دين، فانظروا عن من تأخذون.


(1) أبو أسامة بن زيد القرشي، أبو أسامة الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب 3: 4 - 3. (*)

[ 151 ]

حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا أبو همام، حدثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن محمد قال: إن هذا العلم دين، فانظروا ممن تاخذونه. حدثنا محمد بنحليس البخاري، حدثنا علي بن الحسن البخاري، حدثنا نصر بن المغيرة البخاري النجار أبو السري، حدثنا عيسى الغنجار (1) عن خارجة، عن هشام، عن ابن سيرين، قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم. حدثنا علي بن الحسن بن هارون البلدي، حدثنا إسحاق بن سيار، حدثنا أبو عاصم، أبنانا سفيان عن أيوب، قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذوه ص فقلت: يا أبا عاصم أيوب عن محمد ؟ قال: نعم. حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا ابن أبي رواد (2) عن الثوري، قال: كان محمد بن سيرين، يقول: إن هذا العم دين، فانظروا عمن تأخذون العلم فلم يبق منه إلا غبرات في أوعية سوء. حدثنا الحسين بن إسماعيل النقار، حدثنا أبو عتبة، حدثنا عقبة بن علقمة، حدثنا الاوزاعي، عن بن سيرين، قال: إن هذا الحديث دين، فانظروا عمن تأخذوه ص. حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا الصاغاني، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا المغيرة بن المهلب، عن الضحاك قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم. أنبانا العباس بن محمد بن العباس، إخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، حدثني خالد بن نزار أبو يزيد الابلي، وبهذه الرسالة عن مالك بن أنس إلى محمد بن مطرف: سلام عليك فاني أحمد اليك الله الذي لا إله إلا هو، إما بعد فاني أوصيك بتوى الله، فذكره بطوله، وقال فيه: ثم خذه - يعني العلم - من أهله الذين ورثوه ممن كان قبلهم معنيا بذلك، ولا تأخذ كل ما تسمع قائلا يقوله، فانه ليس ينبغي أن يؤخذ من كل محدث، ولا من كل من قال، وقد كان بعض من ترضى من أهل العلم يقول: ان هذا الامر دينكم فانظروا من تأخذون عنه دينكم، وذكره بطوله. حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، أنبانا ابن المقرئ (3)، قال: سمعت أبي يقول: قال لي ابن


(1) عيسى الغنجار: هو عيسى بن موسى التيمي ويقال التميمي مولاهم، أبو أحمد لا بخاري الازرق المعروف بغنجار، ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة 187 ه‍، تهذيب التهذيب 8: 208 - 210. (2) ابن أبي رواد هو عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، تهذيب التهذيب 6: 339 - 340. (3) ابن المقرئ هو محمد بن عبد الله بن يزيد المعروف بابن المقرئ: تهذيب التهذيب 9: 252 - 253. (*)

[ 152 ]

لهيعة: أخبرني رجل من أهل الاهواء، قد رجع عن رأيه، قال: انظروا عمن تاخون هذا الحديث، فانا كنا إذا رأينا رأيا، جعلناه حديثا. حدثنا حمزة الكاتب، حدثنا نعيم بن حمد، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن موسى بن شيبة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جرح شهادة رجل في كذبة كذبها ". نهي الرجل أن ياخذ العلم إلا ممن تقبل شهادته، ويكون مشهورا بالطلب حدثنا أحمد بن محمد بن منصور الحاسب، وصدقة بن منصور الحراني، قال: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا حفص بن عمر قاضي حلب، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا تأخذوا العلم إلا ممن تجيزوا ص شهادته (1) ]. حدثنا علي بن ابراهيم البلدي، حدثنا الحسن بن عرفة، حثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا سعيد ابن عبد الجبار الحمصي، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ لا تأخذوا العلم إلا ممن تقبلون شهادته ]. حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي: أخبرنا شريح بن يونس: أنبانا عمر بن عبد الرحمن، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس قال: لا تأخذوا العلم إلا عمن تجيزون شهادته. قال الشيخ: وهذا الحديث رواه عن محمد بن كعب، صالح بن حسان، رفعه عنه بعضهم، وأوقفه بعضهم. حدثنا صالح بن أبي الحسن المنبجي، دثنا يسير بن أبي اليسير، حدثنا بقية، حدثنا إساق بن مالك، عن أبي بكر التميمي، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ لا تقبلوا الحديث إلا ممن تقبلوا ص شهادته ]. حدثنا محمد بن بشر القزاز، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن الفضل، حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين، قل: من قبلتم شهادته فاقبلوا علمه. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا محمد بن خلف، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن مغيرة قال: قدم علينا شيخ بالكوفة يروي لابن عمر، فاختلفت إليه أياما، فلما خرج الشيخ، إتيت إبراهيم، فقال لي: أين كنت ؟ قلت: قدم علينا شيخ يروي لابن عمر، فاختلفت


(1) الحديث في تاريخ بغداد: " لا تأخذوا العلم إلا عمن تجيزون شهادته ". تاريخ بغداد 9: 301 في ترجمة صالح بن حسان الانصاري. (*)

[ 153 ]

إليه أياما، فقال إبراهيم: كانوا لا يكتبون الحديث إلا عمن يعرف بالطلب، ومن لا يعرف بالزيادة والنقصان، أو نحوا مما قال. حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الوليد، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، يقول: لا تكتبوا الحديث إلا عمن شهد له بطلب الحديث. حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل قال: حدثنا مسكين بن بكير، عن اسماعيل بن عياش قال: سالت حجاج بن أرطاة عمن آخذ العلم ؟ قال: من المشهورين المعروفين. حدثنا إسحاق بن ابراهيم بن اسماعيل الغزي، حدثنا أبي حدثنا رواد بن الجراح قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لا تاخذئوا هذا العلم في الحلا والحرام إلا من الرؤساء المشهورين بالعلم، الذين يعرفون الزيادة والنقصان، ولا باس بما سوى ذلك من المشايخ. سمعت الحين بن علي بن زفر، يقول: سمعت عروة بن سعيد الربعي: سمعت ابن عون (1) يقول: أنا لا آخذ العلم إلا عمن شهد له عندنا بالطلب. حدثنا يحيى بن ممد بن أبي الصفيراء البالسي، حدثنا إبراهيم بن مالنذر، حدثنا أيوب بن واصل، قال: سمعت عبد الله بن عون، يقول: لا تأخذ هذا العلم إلا عمن شهد له عندنا بالطلب. قال الشيخ: وهذه الحكاية لا تعرف عن ابن عون إلا بايوب بن واصل (2) عن ابن عون، وليس عند عروة بن سعيد عن ابن عون. * * *


(1) عبد الله بن عون بن أرطبان المزني، مولاهم، أبو عون الخراز البصري، رأى أنس بن مالك، ثقة حافظ أخرج له الستة، مات سنة 151 ه‍، تهذيب التهذيب 5: 303 - 305. (2) أيوب بن واصل أبو سليمان البصري، صاحب العدني، انكر معرفته بعض النقاد، وبعضهم قال قوي، التاريخ الكبير البخاري 1: 425. (*)

[ 154 ]

صفة من لا يؤخذ عنه العلم أنبانا عمر بن سنان المنبجي، حدثنا قاسم السراج بطرسوس قال: سمعت إسحاق بن عيسى، يقول: سمعت ابن المبارك يقول: يكتب الحديث، إلا عن أربعة: غلاط لا يرجع، وكذاب، وصاحب هوى يدعو إلى بدعته، ورجل لا يحفظ، فيحدث من حفظه. أنبانا ابراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا يحيى بن موسى البلخي، قال: سالت أبا عبيد القاسم بن سلام، عن تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم: [ أكذب الناس الصباغون والصواغون ] (1) قال: أما الصباغ، فهو الذي يزيد في الحديث ألفاظا منه يزينه به، وأما الصائغ فهو الذي يصوغ الحديث ليس له أصل. حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، حدثنا روح بن الفرج، حدثنا عمرو بن خالد قال: سمعت زهير ابن معاوية يقول لعيسى بن يونس: ينبغي للرجل أن يتوقى رواية غريب الحديث، فاني أعرف رجلا، كان يصلي في اليوم مائة ركعة، ما أفسده عند الناس إلا روايته غريب الحديث، ولقد أخذت منه كتاب زبيد الايامي (2) فانطلقت به إلى زبيد، فما غير علي فيه حرفا إلا أنه قال: بلغني أنه كان يقول في أحاديث سمعها مني. حدثنا عبد الرحمن بن آدم أو عبد اله بن آدم، حدثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر، حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: قلت ليحيى بن معين: روى الزهري عن بسر بن سعيد، قال: ما أحفظ، هل تحفظ أنت له شيئا ؟ قلت له: نعم، حديث ابن أبي فديك، وحديث رواه سعيد عن حجاج الاعور. فقال لي: أما حديث ابن أبي فديك فنعم، وأما حديث حجاج، فاني نظرت في كتابي الذي سمعته منه بالمصيصة، وقابلت به كتاب حجاج قبل أن أسمع، ثم حدثني به حجاج، وقابلته بكتابه مرة أخرى وليس فيه الزهري هذا باطل، إنما حدثنا به حجاج، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن بسر بن سعيد، قال يحيى: وأظنه إنما رواه زياد عن ابن عجلان أرسله ابن جريج، ثم قال يحيى: فعل الله بهؤلاء الذين يطلبون المسند، وفعل، حملوا الناس على الكذب.


(1) حديث اكذب النس.... انظر فيض القدير للمناوي 1: 89، والفتح الكبير للسيوطي 1: 226، رواه أحمد في مسنده وكذلك ابن ماجة في سننه، عن أبي هريرة. (2) زبيد الايامي: هو زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي ويقال الايامي. أبو عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات وكان من العباد شديد الورع، مات سنة 122، وقيل 124، تهذيب التهذيب 3: 268 - 269. (*)

[ 155 ]

حدثنا عبد الله بن محمد بن حيان، حدثنا محمد بن أبان البلخي، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الحارثي، عن ابن عون، عن رجاء، يعني ابن حيوة (1) أنه قال لرجل: حدثنا، ولا تحدثنا عن متماوت ولا طعان. حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا أبو أمية، حدثنا سليمان بن حرب، قال: أنبانا حماد بن زيد، أو قال: حدثني صاحب لي عن حماد بنزيد، عن جعفر بن سليمان، قال: سمعت المهدي (2) يقول: أقر عندي رجل من الزنادقة أنه وضع أربعمائة حديث، فهي تجول في أيدي الناس. أنبانا الحسن بن سفيان، حدثنا عباس الخلال، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان الثوري، عن الاعمش قال: قال ابن سيرين: ذهب العلم وبقت منه بقية في أو عية سوء. أنبانا الفريابي - جعفر بن محمد، حدثني أحمد بن ابراهيم، ح. وحدثنا محمد بن موسى الحلواني، حدثنا نصر بن علي، قالا: حدثنا الاصمعي عن ابن أبي الزناد عن أبيه (3) قال: أدركت بالمدينة مائة كلهم مامون، لا يؤخذ عنهم العلم، كان يقال: ليس لهم من أهله. حدثنا إسحاق بن ابراهيم الغزي، ومحمد بن أحمد بن حماد، قالا: ح دثنا أبو عمير، حدثنا قتيبة ابن بسام الرمي، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي أمامة قال: كان يقال: سرقة العلم أشد من سرقة المال *. وحدثنا ابن قتيبة، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا قتيبة بن بسام، حدثا اسماعيل، عن ليث، عن مجاهد، وجعفر عن أبيه قالا: سرقة صحف العلم، مثل سرقة الدنانير والدراهم. حثدنا محمد بن حماد، حدثنا أبو عمير قال: حدثنا عبد الغفار بن الحسن، عن الثوري قا: كان السدي (4) إذا حدثني بحديث، قلت: عمن ؟ قال: عن أولئك، عن أولئك.


(1) وجاء بن حيوة بن جرول بن الاحنف الكندي الفلسطيني، أبو المقدام شيخ أهل الشام، من الوعاظ الفصحاء كان ملازما لعمر بن عبد العزيز حافظ ثقة مات سنة 112 ه‍. تهذيب التهذيب 3: 229 - 230، تاريخ ابن خلدون 3: 74. الاعلام للزركلي. (2) الخليفة العباسي الثالث. (3) أبو الزناد عبد اله بن ذكوان القرشي، المدني أبو عبد الرحمن تابعي جليل، أخرج له الستة، وهو ثقة فقيه، صاحب سنة، مات سنة 130 ه‍. تهذيب ابن عساكر 7: 382، وتذكرة الحفاظ 1: 126. الاعلام للزركلي. وثقة البعض وضعفه الآخرون مات سنة 128 ه‍، الاعلام پ: 313، تهذيب التهذيب 1: 273 - 274، النجوم الزاهرة 1: 308. * في " م " (الرجال) وهو خطا. (*)

[ 156 ]

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد الدولابي بمصر، حدثنا محمد بنخلف، حدثنا يحيى بن بكير، قال: سمعت الليث بن سعد، يقول: قدم علينا شيخ بالاسكندرية، يروي لنافع، ونافع يومئذ حي، قال: فكتبنا عنه قنداقين عن نافع، فالما خرج الشيخ أرسلنا بالقنداقين ألين نافع فما عرف منهما حديثا واحدا، فقال أصحابنا: ينبغي أن يكون هذا من الشياطين الذين حبسوا. أنبانا عم بن سنان، حدثنا محمد بن الوزير، حدثنا مروان قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: كان يقال: لا تأخذوا القرآن من مصحفي، ولا العلم من صحفي. حدثنا أحمد بن علي المداني، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت ابن مهدي يذكر عن شعبة، قيل له: من الذي يترك حديثه ؟ قال: الذي إذا روى عن المعروفين ما لا يعره المعروفون، فاكثر، طرح حديثه، وإذا أكثر الغلط، طرح حديثه، وإذا اتهم بالكذب، طرح حديثه، وإذا روي حديث غلط مجمع عليه، فلم يتهم نفسه عنده، فتركه، طرح حديثه، وما كان غير ذك فارو عنه. حدثنا اسماعيل بن محمد الحكمي، حدثنا حنبل بن اسحاق، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الاوزاعي، عن سليمان بن موسى قال: قلت لطاوس: إن أبا مريم الخصي، قد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال طاوس: أحلني على ملئ. حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا أبو عبد الله بن قراد، حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن ابراهيم قال: كنا إذا أردنا أن ناخذ عن شيخ، سألناه عن مطعمه، ومشربه، ومدخله، ومخرجه، فان كان على استواء أخذنا عنه، وإلا لم ناته. حدثنا الحسن بن علي بن زفر، حدثنا ابراهيم بن سليمان السلمي، قال: سمعت شعبة يقول: لا تكتبوا عن الفقراء شيئا، فانهم يكذبون لكم. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني عبد العزيز بن منيب، حدثنا الحسن بن اسحاق، قال: سمعت النضر بن شميل، يقول: قال شعبة: لا تأخذوا الحديث عن هؤلاء الفقراء فانهم يكذبون لكم. قال: وكان شعبة يومئذ أفقر من الكلب. حدثنا أحمد بن جشمرد، حدثنا أبو معين الرازي قال: سمعت نعيم بن حماد، يقول: سمعت وكيع، يقول: سالت شعبة متى يترك حديث الرجل ؟ قال: إذا أدى عن المعروفين، ما لا يعرفه المعروفون تركوه.

[ 157 ]

صفة من يؤخذ عنه العلم أنبانا الفضل بن حباب الجمحي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد ابن هب، عن عبد الله، قال: لن يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل أكابر، وذوي أسنانهم. فإذا أتاهم من قبل أصاغرهم وأسافلهم هلكوا. أنبانا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا عباد بن يعقوب، أنبانا عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: لا يزال الناس متماسكين ما أخذوا العلم من أصحاب محمد، وأكابرهم، فإذا أخذوه من أصاغرهم فقد هلكوا. أنبانا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا أبو الاخرم، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، حدثنا البراء بن عازب، وكان غير كذوب. حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي، حدثا عبد الغفار بن عبد الله، حدثنا علي بن مسهر، عن الاعمش، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: ما كل ما نحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعناه منه، منه ما سمعناه، ومنه ما حدثنا أصحابنا، ونحن لا نكذب. حدثنا علي بن يحيى بن حسان الكوفي، حدثنا أبي، حدثنا مالك بن سعير، حدثنا الاعمش عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: والله ما كل ما نحدثكم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن سمعناه، وحدثنا، ولم نكن نكذب. حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا أحمد بن بديل الايامي، حدثنا إسحاق بن الربيع، حدثنا الاعمش، عن أبي إسحاق، عن البراء قال أنس: كل ما نقول قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعناه، ولكن منه ما سمعناه، ومنه ما حدثنا أصحابنا، ولا نكذب. حدثنا أحمد بن الحارث بن مسكين المصري، أنبانا أبي، أنبانا ابن وهب، أخبرني يحيى ابن أبوب، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أنه ربما سئل إذا حدث فيقال له: أنت سمعت هذا من رسول الله ؟ فيغضب ثم يقول: ما كل ما نحدثكم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان بعضنا بكذب على بعض. أنبانا إبراهيم بن أسباط، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم قال: أراد الضحاك أن يستعمل مسروق بن الاجدع (1) على


(1) مسروق بن الاجدع بن مالك بن أمية الهمداني، الكوفي، العابد، أبو عائشة الفقيه الحافظ. تابعي أخرج حديثه التة، مات سنة 62 أو 63 ه‍. تذكرة الحفاظ 1: 49، النهاية في طبقات القراء 2: 294. تهذيب التهذيب 10: 100 - 101. (*)

[ 158 ]

عمل، فقال له عمارة بن عقبة بن أبي معيط: أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان، فقال: حدثنا عبد الله بن مسعود وكان غير كذوب. حدثنا الحسين بن محمد بن مودود، حدثنا محمد بن يحيى القطعي، حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، حدثني هشام بن عروة، حدثني أبي، عن لمكي - يعني بقوله المكي: أبو أيوب - عن أبي بن كعب. حدثنا الحسين بن محمد بن مودود، حدثني محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا شعبة، حدثني هشام بن عروة، حدثني أبي عن المكي - يعني بقول: المكي أبو أيوب - عن أبي بن كعب. حدثنا اسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان، حدثنا دحم، حدثنا الوليد، حدثنا الاوزاعي، عن سليمان بن موى، قال: قلت لطاوس: إن فلانا حدثنا، قال: إن كان مليئا فخذ عنه. حدثنا أبو عقيل، أنس بن سلم، حدثنا محمد بن سمائة، حدثنا عبد الرزاق، أنبانا معمر، قال الزهري: ولو رأيت طاوسا عرفت أنه لم يكذب. حدثنا علي بن أحمد بن سليمان الصيقل، حدثنا أحمد بن سيار المروزي، حدثنا أبو فراس عبد الرحيم بن بشير البصري، حدثني عمي حبيب بن عبد الرحمن، قال: قال الحسن البصري: يبعث الله لهذا العلم أقواما يطلبونه، لا يطلبونه حسبة، وليس لهم نية، يبعثهم الله في طلبه، كي لا يضيع العلم، حتى يبقى عليهم حجة. حدثنا زكريا بن يحيى البستي، ببيت المقدس، حدثنا أبو عمر بن هانئ، حدثنا ضمرة عن عطاف ابن خالد، قال: حدث زيد بن أسلم بحديث، فقال له رجل: يا أبا أسامة، عن من هذا ؟ قال: يا بن أخي، ما كنا * نجالس السفهاء. حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى بن مروان، حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، قال: كان ممن ينبغي أن يحدث بالحديث كما سمع محمد بن سيرين، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ورجاء بن حيوة. أنبانا زكريا الساجي، حدثنا ابن المثنى، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا محمد بن الاسود، عن ابن عون، قال: أدركت أحاديث معروفة، ما هي بمعروفة اليوم، وأدركت أحاديث ليست بمعروفة إنما هي اليوم المعروف. حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا محمد بن الهيثم، حدثنا إبراهيم الشافعي، حدثنا الحارث بن


(*) في (م) ما لنا. (*)

[ 159 ]

عمير أبو عمر - رجل من أهل البصرة - قال: قال ابن عون: لقينا رجالا لم تأخذ عنهم، ثم أخذنا ممن أخذ عنهم. حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا محمد بن أبي غالب، أنبانا هشيم، أنبانا شعبة، قال: خذوا من أهل الشرق، فانهم لا يكذبون. حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا أبر سلمة التبوذكي، قال: قال شعبة: الاعراب لا يكذبون - يعني في الحديث. أنبانا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت مروان، يقول: ثلاثة ليس لصاحب الحديث عنها غنى: الحفظ، والصدق، وصحة الكتب، فان أخطا واحدة، وكانت فيه ثنتين ص لم يضره، إن أخطا الحفظ، ورجع إلى الصدق، وصحة كتب لم يضره، قال: وقال مروان: طال الاسناد، وسيرجع الناس إلى الكتب. حدثنا ابن أبي مكرم، حدثنا بندار، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عباد بن راشد، عن قتادة، عن أنس، فذكر حديثا في تحريم الخمر، فقال رجل لانس: أنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم، أو حدثني من لا يكذب، والله ما كنا نكذب ولا ندري ما الكذب. حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا الهيثم بن عبد الصمد، حدثنا أبي، عن الحسن، قال: قال رجل: إنك تحدثنا فتقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولو كنت تسند لنا إلى من حدثك ؟ فقال له الحسن: أيها الرجل إنا والله ما كذبنا، ولا كذبنا، ولقد غزوت غزوة إلى خراسان، ومعنا فيها ثلاثمائة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال الحسن: وكان الرجل منهم لربما صلى بنا فيقرأ الآيات من السورة، ثم يركع. حدثنا إبراهيم بن أبي حصرون السامري، وزكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا أبو موسى، قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: احفظ عني، الناس ثلاث ص: رجل حافظ متقن، فهذا لا يختلف فيه، وآخر يهم، والغالب على حديثه الصحة، فهذا لا يترك حديثه، ولو ترك حديث مثل هذا، لذهب حيث الناس، وآخر يهم، والغالب على حديثه الوهم فهذا يترك حديثه. حدثنا القامس بن زكريا، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن موسى الحلواني، وأحمد بن محمد بن سليمان القطان، قالوا: أنبانا عرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا أبو خالد، قال: قال له رجچل يا أبا سعيد: كان ثقة ؟ قال: كان صدوقا، وكان مامونا، وكان خيرا، وكان خيرا، فقل القاسم وكان خيارا، الثقة: شعبة وسفيان. (*)

[ 160 ]

حدثنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال: قيل لابي سعيد أحمد بن داود الحداد: إلى كم تكتب الحديث ؟ قال: أخرج جذعا، وأدخل ساجة. حدثنا الحسن بن عثمان التستري، قال: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: دار حديث الثقات على ستة: رجلان بالبصرد، ورجلان بالكوفة، ورجلان بالحجاز، فاما اللذان في البصرة: فقتادة (1) ويحيى بن أبي كثير (2)، وأما اللذان بالكوفة فابو إسحاق (3)، والاعمش (4)، وأما اللذان بالحجاز فالزهري، وعمرو بن دينار (5)، وقال: ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر: منهم بالبصرة سعيد بن أبي عروبة، وشعبة بن الحجاج، ومعمر بن راشد، وحماد ابن سلمة، وجرير بن حازم، وهشام الدستوائي. وصار بالكوفة إلى الثوري، وابن عيينة (6) واسرائيل (7). وصار بالحجاز گلى ابن جريج، ومحمد بن إسحاق، ومالك. قال أبو زرعة، وصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين. حدثنا عمر بن موسى بن مجاشع، حدثنا نوح بن أنس، حدثنا أبو زهير (8) قال: حدثنا راشد ابن كريب عن أبيه عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارجه: الحياء، والامانة، والصدق، وإذا لم ترها منه فلا ترجه ] (9). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الاسناد لم أكتبه إلا عن السختياني. وحدثنا جعفر بن حمد بن علي بن بيان الغافقي، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ أربع إذا


(1) قتادة بن دعامة السدوسي البصري - تقدمت ترجمته. (2) يحيى بن أبي كثير، أبو نصر اليمامي، تابعي جليل إمام ثقة عابد، اخرج حديثه الستة، مات سنة 129 ه‍. تهذيب التهذيب 11: 235 - 237. تقدمت ترجمته. (3) أبو إسحاق السبيعي تقدمت ترجمته. (4) سليمان بن مهران الاعمش تقدمت ترجمته. (5) عمرو بن دينار المكي أبو محمد أحد الاعلام والحفاظ امتقنين، تابعي ثقة. أخرج حديثه الستة، مات سنة 125 ه‍ أو بعدها، تهذيب التهذيب 8: 26 - 27 تقدمت ترجمته. (6) تقدمت تراجمهم. (7) اسرائيل بن يونس بن أبي اسحاق السبيعي الهمداني الكوفي، ثقة ثبت، أخرج حديثه الستة مات سنة 160 ه‍، تهذيب التهذيب 1: 229 - 231. (8) أبو زهير هو عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب السدوسي الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب التهذيب 6: 246 - 247. (9) حديث إذا رأيت من أخيك... انظر فيض القدير 1: 355 وهو حديث ضعيف. (*)

[ 161 ]

كن فيك، فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليفة، وعفة طعمة (1) ]. قال الشيخ: وهذا الحديث مع أحاديث أخر بهذا الاسناد مقدار عشرين حديثا حدثنا بها الغافقي، ثنا جعفر بن أحمد (2) وكلها غير محفوظة، وكنا نتهمه بوضعها. أنبانا محمد بن يونس التركي قال: حدثنا عبد الملك بن عبد ربه الطائي، حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن أبي بكر الصديق، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: [ الدق أمانة، والكذب خيانة ]. قال الشيخ رضي الله عنه: وهذا الحديث أيضا بهذا الاسناد، لا أعلم كتبته إلا عن هذا الشيخ، وكان عندنا متهما. أنشدنا حمزة بن أحمد بن عبد اله بن شهاب، قال: أنشدني أبي قال: أنشدني أحمد بن يحيى شعرا: الصدق حلو وهو المر * والصدق لا يتركه الحر جوهرة الصدق لها زينة * يحسدها الياقوت والدر حدثنا محمد بن خلف، حدثنا أحمد بن القاسم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي، قال: قلت للاصمعي: أي شئ معك من كتبك ؟ قال: فاوما إلى زنقيلجة، أو قمطر صغير، قال: قلت: هذا ؟ قال: أو ليس هذا من صدق كثير. تمت المقدمة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله


(1) حديث أربع إذا كن فيك... انظر فيض القدير 1: 461. (2) جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد أبو الفضل الغافقي المصري، ويعرف بابي اعلاء، قال ابن عدي: أظنه مات سنة 304 واتهمه بالوضع لسان الميزان 2: 108. (*)

[ 163 ]

الكامل في ضعفاء الرجال الجزء الاول من ابتداء أساميهم ألف ممن ينسب إلى ضرب من الضعف

[ 165 ]

من اسمه احمد أحمد بن بشير مولى عمرو بن الحارث كوفي يقال كنيته أبو إسماعيل ويقال أبو بكر وهو أصح حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل السكري حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال قلت ليحيي بن معين فعطاء بن المبارك تعرفه قال من يروي عنه قلت ذاك الشيخ احمد بن بشير قال كأنه يتعجب من ذكري احمد بن بشير فقال لا اعرفه قال عثمان احمد بن بشير كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو متروك ذكر أحاديثه المنكرة حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة قال سمعت احمد بن بشير حدثنا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء فاعشبت الأرض فرأى حمارا يرعى فقال يا رب لو كان لك حمار ارعيته مع حماري فبلغ ذلك نبيا من أنبياء بني إسرائيل فأراد ان يدعو عليه فأوحى الله إليه إنما اجازي علي العباد على قدر عقولهم قال الشيخ وهذا حديث منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير احمد بن بشير وقد روى هذا الحديث الحسين بن عبد الأول الكوفي عن احمد بن بشير حدثنا أبو الطاهر محمد بن احمد بن عثمان المديني بمصر حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي قال حدثنا احمد بن بشير حدثنا مسعر عن علقمة بن مرثد عن بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده لرجح دموعه على جميع دموع ولده

[ 166 ]

قال الشيخ وهذا الحديث لم يأت به عن مسعر موصولا غير احمد بن بشير وعن احمد بن بشير غير يحيى بن سليمان هذا فلا أدري الوهم من احمد أو من يحيى وأكثر ظني انه من احمد حدثناه جعفر بن محمد الفريابي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح وحدثنا محمد بن علي الحفار حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع قالا حدثنا احمد بن بشير حدثنا مسعر حدثني علقمة بن مرثد عن بن بريدة قال لو عجل بكاء أهل الأرض ببكاء داود ما عدله ولو عدل بكاء داود وبكاء أهل الأرض ببكاء آدم حين اهبط الى الأرض ما عدله وقال بن أبي شيبة ببكاء آدم حين اهبط الى الأرض ما عدله قال الشيخ ولم يذكر فيه بريدة ابن النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الرواية أصح قال الشيخ وهذان الحديثان انكر ما روي لأحمد بن بشير وله أحاديث أخر قريبة من هذين حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء حدثنا احمد بن بشير عن عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لقوم يكون أبو بكر فيهم ان يؤمهم غيره حدثنا عبد الله بن ميمون بن الاصبغ النصيبي حدثنا الحسن بن عرفه حدثنا احمد بن بشير عن عمرو بن حريث عن عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر هذا الدعاء اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري قال الشيخ وهذان الحديثان عن عيسى بن ميمون عن القاسم يرويهما احمد بن بشير عن عيسى حدثنا علي بن سعيد بن بشير حدثنا إبراهيم بن عيسى الكوفي حدثنا احمد بن بشير حدثنا شبيب بن بشر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لامتي في غدوها قال الشيخ وهذا الحديث لا يعرف الا من رواية احمد بن بشير وعنبسة بن عبد الرحمن عن شبيب بن بشر حدثنا محمد بن الليث الجوهري حدثنا محمد بن ذريف تعالى الكوفي حدثنا احمد بن بشير عن محمد بن إسماعيل عن نافع بن جبير عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة قال الشيخ وهذا الحديث أيضا لا يعرف الا من حديث احمد بن بشير

[ 167 ]

حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة قال زعم احمد بن بشير عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت قلت يا رسول الله من أسرع الناس هلاكا قال قومك قلت وما بقاء الناس بعدهم قال كبقاء الحمار إذا كسر صلبه قال الشيخ وهذا الحديث أيضا يرويه احمد بن بشير قال الشيخ وأحمد بن بشير له أحاديث صالحة وهذه الأحاديث التي ذكرتها انكر ما رأيت له وهو في القوم الذين يكتب حديثهم احمد بن ميسرة أبو صالح ليس بالمعروف الا في حديث واحد حدثنا عبد الوهاب بن عصام بن الحكم حدثنا أبو طالب احمد بن حميد قال سألت احمد بن حنبل عن احمد بن ميسرة الذي يروي عنه شريح وروى عن زياد بن سعد عن صالح مولى التوأمة عن بن عباس قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهميان للمحرم فقال لا اعرفه حدثنا محمد بن احمد بن الحسين الأهوازي حدثنا الحسن بن علي بن بحر حدثنا شريح بن النعمان حدثنا احمد بن ميسرة أبو صالح عن زياد بن سعد عن صالح مولى التوأمة عن بن عباس قال رخص في الهميان للمحرم يشد فيه نفقته قال الشيخ وأحمد بن ميسرة هذا لا يعرف الا بهذا الحديث وليس بالمعروف على ان هذا الحديث قد رواه عن صالح مولى التوأمة إبراهيم بن أبي يحيى وإبراهيم يحتمل لضعفه وزياد بن سعد لا يحتمل لأنه ثقة وهو منكر من حديث زياد احمد بن حازم أظنه مديني ويقال مزني معافري مصري ليس بالمعروف يحدث عنه ابن لهيعة ويحدث احمد هذا عن عمر بن دينار وعبد الله بن دينار وعطاء وابن المنكدر وصفوان بن سليم بأحاديث عامتها مستقيمة

[ 168 ]

أنبأناه بذلك محمد بن موسى الحضرمي عن روح بن الفرج عن يحيى بن عبد الله بن بكير عن بن لهيعة عنه حدثنا محمد بن موسى الحضرمي حدثنا روح بن الفرج حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثنا ابن لهيعة عن احمد بن حازم عن محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت على أثر ثمانية آلاف من الأنبياء منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل قال الشيخ ورواه علي بن هارون الزينبي عن مسلم بن خالد عن زياد بن سعد عن ابن المنكدر وصفوان نحوه وقال زكريا بن عدي عن مسلم عن زياد عن ابن المنكدر عن صفوان نحوه احمد بن كنانة شامي منكر الحديث وليس بالمعروف حدثنا طاهر بن علي بن ناصح الطبراني حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة حدثنا احمد بن كنانة عن مقسم عن بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ذهب الإيمان من الأرض وجد ببطن الأردن قال الشيخ وهذا حديث منكر حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن نادية الحراني حدثنا احمد بن عبد الرحمن بن مفضل حدثنا عثمان الطرائفي حدثنا احمد الشامي عن محمد بن المنكدر عن دابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اطعم طعام على مائدة ولا جلس عليها وفيها اسمي الا قدسوا كل يوم مرتين حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية حدثنا احمد بن عبد الرحمن بن مفضل حدثنا عثمان الطرائفي حدثنا احمد الشامي عن أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم قط في مشورة فيهم رجل اسمه محمد لم يدخلوه في مشورتهم الا لم يبارك لهم فيه قال الشيخ وهذان الحديثان ليسا محفوظين وأحمد الشامي هذا هو بن كنانة يروي عنه الوليد

[ 169 ]

ابن سلمة وسمعت أبا عروبة يقول عثمان الطرائفي يروي عن مجهولين وعنده عجائب وهو في الجزريين كبقية في الشاميين لان بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب احمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي سمعت احمد بن علي بن المثنى يقول قد رأيت احمد بن أبي نافع ولم يكن موضعا للحديث حدثني احمد بن الحسن القمي حدثنا علي بن الحسين الرازي هو بن الجنيد حدثنا احمد بن أبي نافع أبو سلمة الآتي ح وحدثنا محمد بن منير المطيري قال كتب الي محمد بن أبي طاهر البلدي حدثنا أبو سلمة احمد بن أبي نافع الآتي حدثنا عفيف بن سالم عن سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحصن أهل الشرك بالله شيئا قال الشيخ وهذا حديث روي عن احمد بن أبي نافع عن معافى بن عمران عن الثوري وهو منكر من حديث الثوري عن موسى بن عقبة بهذا الإسناد حدثنا الحسن بن علي بن زفر حدثنا احمد بن يوسف التغلبي حدثنا احمد بن أبي نافع حدثنا قاسم الجرمي عن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن أبيه عن المغيرة بن شعبة قال كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي عيسى حدثنا احمد بن عمير الدمشقي حدثني عثمان بن خرزاذ قال حدثني احمد بن أبي نافع حدثنا معافى بن عمران عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بشر عن أخته قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل أي الصلاة بعد المكتوبة أفضل قال في بيته إذا أريد بها وجه الله قال الشيخ وهذان الحديثان غير محفوظين وأحمد بن أبي نافع متقارب الحديث ليست أحاديثه بالمنكر جدا احمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة أبو سمرة كوفي ليس بالمعروف وله أحاديث مناكير حدثنا الحسن بن علي الأهوازي حدثنا معمر بن سهل حدثنا أبو سمرة احمد بن سالم بن خالد

[ 170 ]

ابن جابر بن سمرة حدثنا هشيم عن يحيى بن سعيد عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليبتلي عبده بالبلاء والهم والغم حتى يتركه من ذنبه كالفضة المصفى قال الشيخ هذا الحديث لا اعرفه روى عن هشيم الا أبو سمرة حدثنا الحسن بن علي الأهوازي حدثنا معمر بن سهل حدثنا أبو سمرة احمد بن سالم حدثنا شريك عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال علي خير البرية قال الشيخ وهذا قد رواه غير أبي سمرة عن شريك وروي عن غير شريك أيضا عن الأعمش عن عطية عن جابر بن عبد الله كما نعد عليا من خيارنا ولا يسنده هكذا الا أبو سلمة سمرة احمد بن أوفى أظنه بصري يحدث عنه أهل الأهواز يخالف الثقات في روايته عن شعبة وقد حدث عن غير شعبة بأحاديث مستقيمة حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا سهل بن سنان حدثنا احمد بن أوفى حدثنا شعبة عن محمد بن خليفة ومحل بن خليفة عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة أو بكلمة طيبة قال الشيخ ولم يرو هذا الحديث عن شعبة أحد فقال عن محمد بن خليفة غير احمد بن أوفى هذا والحديث عن محل بن خليفة مشهور ومحمد بن خليفة لا يعرف وقد جمع احمد بن أوفى عنهما حدثنا الحسن بن علي الأهوازي حدثنا معمر بن سهل حدثنا احمد بن أوفى حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار وعبد الله بن دينار عن بن عمر كنا إذا بايعنا رسول الله على السمع والطاعة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقننا ما استطعتم وبإسناده نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته قال الشيخ وهذان الحديثان رواهما أصحاب شعبة عن شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر ولا يذكرون فيها عمرا وقد جمع احمد بن أوفى بينهما يعني عن عمرو بن دينار وعبد الله بن دينار حدثنا جعفر بن احمد بن بهمرد التستري حدثنا معمر بن سهل حدثنا احمد بن أوفى قال

[ 171 ]

حدثنا عباد بن منصور عن عطاء عن عائشة وثلاثمائة قالت قد رأيتني افرك الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا اغسل مكانه قال الشيخ وهذا الحديث مستقيم وقد حدث بغير هذا بأحاديث مستقيمة ولم ار في حديثه شيئا منكرا الا ما ذكرته من مخالفته على شعبة وأصحابه احمد بن أبي احمد وأبو احمد والده يسمى محمد الجرجاني سكن حمص أحاديثه ليست بمستقيمة كأنه يغلط فيها حدثنا هنبل بن محمد بن يحيى الحمصي حدثنا احمد بن أبي احمد الجرجاني حدثنا حماد بن خالد حدثنا معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن تثبت عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم عرب العربي وهجن الهجين حدثناه إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا محمد بن عوف حدثنا احمد بن محمد الجرجاني حدثنا حماد بن خالد حدثنا معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن زياد بن جارية عن حبيب ابن مسلمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين عربوا العربي وهجنوا الهجين للفرس سهمان وللهجين سهم قال الشيخ وهذا حديث لا يوصله غير احمد بن أبي احمد هذا ورواه غيره عن جماد بن خالد فلم يذكر في إسناده زياد بن جارية ابن حبيب بن مسلمة وقد حدث عن حماد غير احمد هذا فلم يذكرهما في الإسناد يعني زياد بن جارية وحبيب بن مسلمة حدثناه أبو عقيل أنس بن سالم حدثنا أسد بن الحارث الحراني حدثنا حماد بن خالد حدثنا معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن تثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين عربوا للعربي وهجنوا الهجين حدثنا جعفر بن احمد بن علي بن بيان الغافقي حدثنا علي بن معبد بن شداد حدثنا احمد بن أبي احمد عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصاب تمرا فليفطر عليه والا فعلى الماء فإنه طهور قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لم نكتبه الا عن جعفر هذا وجعفر ليس بذاك وأحمد

[ 172 ]

بن أبي احمد لا أدري هو هذا الجرجاني أو غيره وما أرى ان عند هذا الجرجاني عن الربيع بن صبيح شئ ولم أجد لأحمد بن أبي غير هذين الحديثين احمد بن عبد الله بن حكيم أبو عبد الرحمن الفرياناني المروزي قرية من قرى مرو يحدث بالمناكير عن النضر بن محمد المروزي وفضيل بن عياض وابن المبارك وأبو ضمرة وغيرهم بالمناكير حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا احمد بن عبد الله بن حكيم حدثنا أنس بن عياض عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتخذ خاتما فصه ياقوت نفي عن الفقر قال الشيخ وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وأبو ضمرة ثقة حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد المروزي حدثنا عبد الله بن محمود المروزي حدثنا احمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني المروزي حدثنا الحسن بن محمد أبو محمد البلخي قاضي مرو عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رد جواب الكتاب حق كرد السلام قال الشيخ وهذا الحديث عن حميد عن أنس منكر جدا وليس من جهة الفرياناني هذا ولكن الحسن بن محمد البلخي روى عن حميد عن أنس مناكير قد ذكرتها عند ذكره في باب الحاء وللفرياناني ابن حكيم هذا أحاديث منكرة غير ما ذكرت عن الثقات احمد بن أخت عبد الرزاق لا يعرف الا هكذا حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ومحمد بن احمد بن حماد وعبد الله بن محمد قالوا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول احمد بن أخت عبد الرزاق كذاب لم يكن ثقة ولا مأمونا حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال سمعت أبي يقول احمد ابن أخت عبد الرزاق من اكذب الناس قال الشيخ وعامة أحاديثه مناكير لا يرويها غيره ولا اعرف له من الحديث الا دون عشرة

[ 173 ]

احمد بن الحارث الغساني البصري سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول احمد بن الحارث الغساني ويعرف بالغنوي بصري سمع ساكنة بنت الجعد فيه نظر قاله البخاري حدثنا عمر بن محمد بن نصر الكاغدي حدثنا يزيد بن عمرو الغنوي حدثنا احمد بن الحارث الغساني قال حدثتني أمي أم الأزهر عن سدرة مولاة بن عامر قالت سمعت عائشة تقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حرق النوراة عمر وان تقصع القملة بالنواة قال الشيخ وهذا الحديث وان لم يكن مشهور الإسناد فإنه منكر المتن احمد بن معاوية بن بكر الباهلي حدث عن الثقات بالبواطيل ويسرق الحديث أخبرنا احمد بن شعيب الصيرفي وأحمد بن حفص السعدي قالا حدثنا احمد بن معاوية الباهلي حدثنا النضر بن شميل ح وحدثنا احمد بن الحسين الصوفي حدثنا احمد بن معاوية الباهلي قال حدثنا والله النضر بن شميل عن بن عون عن بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا الأمراء وقال الصيرفي العمال غلول قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وهو حانث في يمينه الذي حلف عليه ولم يرو هذا الحديث عن النضر غير احمد هذا والنضر ثقة حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا نصر بن داود بن طوق حدثنا احمد بن معاوية شوال نحوه محمد بن عبدة بن حرب حدثنا احمد بن معاوية الباهلي حدثنا بن عياش عن صفوان ابن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن كثير بن مرة الحضرمي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا فمنزلي ومنزل إبراهيم يوم القيامة في الجنة تجاهين والعباس بيننا مؤمن بين خليلين قال الشيخ وهذا الحديث يعرف بعبد الوهاب بن الضحاك عن إسماعيل بن عياش وأحمد ابن معاوية هذا سرقه من عبد الوهاب على ان عبد الوهاب كان يتهم فيه حدثناه محمد بن عبد الله بن فضيل وغيره عن عبد الوهاب

[ 174 ]

احمد بن معدان وليس بمعروف حدثنا عمر بن سنان وجماعة معه قالوا حدثنا محمد بن الوزير الواسطي حدثنا احمد بن معدان عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عظمت نعمة الله على عبد الا عظمت مؤونة الناس عليه فمن لم يحتمل تلك المؤونة فقد عرض نعمته للزوال قال الشيخ وهذا الحديث يروى من وجوه وكلها غير محفوظة وأحمد بن معدان هذا لا اعرف له غير هذا الحديث احمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي روى عن إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق المغازي وانكرت عليه وحدث عن أبي بكر ابن عياش بالمناكير حدثنا احمد بن محمد بن موسى بن العراد حدثنا يعقوب بن شيبة قال سمعت إبراهيم بن هاشم يقول قلت ليعقوب بن إبراهيم بن سعد كيف سمعت المغازي قال قرأها علي أبي وعلي أخي سعد بن إبراهيم وقال يا بني ما قرأتها على أحد حدثنا احمد بن محمد بن موسى بن العراد حدثنا يعقوب بن شيبة قال سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول أتيت احمد بن محمد بن أيوب وانا أريد ان اسمعها منه يعني المغازي فقلت له كيف أخذتها سماعا أو عرضا قال فقال لي سمعتها فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه ثم رأيت شيئا اطلعت منه فيه على سماعه فيما ادعى فتركتها فلست حالا عنه شيئا حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل المروزي حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال كان احمد بن

[ 175 ]

حنبل وعلي بن المديني يحسنان القول في احمد بن محمد بن أيوب وسمع علي منه المغازي وكان يحيى بن معين يحمل عليه حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس حدثنا فضل بن سهل الأعرج ح وحدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن خليفة وهارون بن عيسى بن السكين قالا حدثنا محمد بن إسحاق قالا حدثنا احمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين وزاد محمد بن إسحاق وألهمه رشده ولم يحدث به عن بن عياش غير ابن أيوب حدثنا محمد بن الفضل البزاز بحلب قال حدثنا محمد بن هارون الفلاس حدثنا احمد بن محمد بن أيوب حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل بيانك عن الارتم صدقة قال الشيخ وهذان الحديثان من حديث الأعمش بهذا الإسناد منكران لا يرويهما غير احمد بن محمد بن أيوب وأحمد بن محمد هذا اثنى عليه احمد وعلي وتكلم فيه يحيى وهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك احمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي المديني حدث عن مالك بالموطأ وحدث عنه وعن غيره بالبواطيل وسمعت بن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث الحج وهذا عندي عن شيخ لا حالا عنه يعني أبو حذافة هذا لضعفه عنده ثم ذكره بنزول عن حاتم في كتاب المناسك ولم يرض ان يحدث عنه بعلو قال الشيخ ثم بلغني انه حدث عنه بعد ذلك حدثنا محمد بن احمد بن الحسين الأهوازي حدثنا أبو حذافة حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد قال الشيخ وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد باطل وروي عن حبيب كاتب مالك

[ 176 ]

عن مالك هذا الحديث وحبيب أضعف من أبي حذافة لم يذكره عن مالك غير أبي حذافة هذا ولعل حبيبا شر منه حدثنا فارس بن حزين الأنطاكي حدثنا أبو حذافة احمد بن إسماعيل السهمي المديني حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن بن عمر قال العلم ثلاثة كتاب ناطق وسنة ماضية ولا أدري قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه شيخ يقال له عمر بن عصام عن مالك وأنكر ما رأيت لأبي حذافة هذا عن مالك أحاديث مناكير وما رواه غيره فمحتمل حدثنا عبد الله بن موسى بن الصقر عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عنه وأبو حذافة سرقه منه حدثنا يعقوب بن خليفة العباداني حدثنا أبو حذافة احمد بن إسماعيل السهمي حدثنا حاتم بن إسماعيل عن سلمة بن وردان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما استودع الله عبدا علما الا استنقذه به يوما ما قال الشيخ وهذا الحديث لا اعرف يرويه غير أبي حذافة هذا حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا أبو حذافة حدثني مالك ان نافعا حدثه ان ابن عمر أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه الى نصف اذنيه وبإسناده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله يقبض الأرضين يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول انا الملك قال الشيخ وهذان الحديثان يرويهما بن وهب وغيره عن مالك وهما غريبان من حديث مالك وليس محل أبي حذافة ان يسعهما من مالك احمد بن عبد الله بن ميسرة أبو ميسرة الحراني وكان بهمذان حدث عن الثقات بالمناكير ويحدث عمن لا يعرف ويسرق حديث الناس حدثنا محمد بن خالد بن يزيد الراسبي حدثنا أبو ميسرة احمد بن عبد الله بن ميسرة الهمذاني حدثنا سليمان بن داود الرقي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يغلق الرهن حتى يكون لك غنمه وعليك غرمه

[ 177 ]

حدثنا محمد بن خالد بن يزيد حدثنا أبو ميسرة احمد بن عبد الله حدثنا سليمان بن داود الرقي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن بسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال توضؤوا مما انضجت النار قال الشيخ وسليمان بن داود المذكور في هذين الحديثين لا يعرف والحديث الأول أسهل حالا من الحديث الثاني والحديث الثاني إسناده غير محفوظ ومتنه بهذا الإسناد منكر ولا يعرف عن الزهري الا من هذا الطريق والحديث الأول رواه عن الزهري جماعة مرسلا وموصولا حدثنا الحسن بن علي بن مرداس الهمذاني حدثنا أبو ميسرة الحراني احمد بن عبد الله بن ميسرة حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي حدثنا بن أبي ليلى عن عطاء بن أبي رباح عن أبي الخليل عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اتاكم كريم قوم فأكرموه قال الشيخ وهذا الحديث يعرف بشيخ يقال له الخليل بن سلم الباهلي كوفي رواه عن محمد بن ربيعة ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة فرواه عن أبيه سرقه منهما أبو ميسرة الهمذاني هذا حدثناه الحسن بن سفيان عن الخليل ح وحدثنا الحسن بن علي بن مرداس الهمذاني حدثنا أبو ميسرة احمد بن عبد الله حدثنا عبد الله بن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب وغرب وان أبا بكر ضرب وغرب وان عمر ضرب وغرب قال الشيخ وهذا الحديث يعرف بابي كريب عن بن إدريس وقد حدث به مسروق بن المرزبان ويحيى بن أكثم وسرقه منهم جماعة من الضعفاء مثل جحدر الكفرتوثي واسمه عبد الرحمن بن الحارث والسري عاصم وأبو ميسرة الهمذاني وغيرهم احمد بن عبد الله الهروي يعرف بالجوباري جوبار هراة ويعرف بستوق حدث عن جرير والفضل بن موسى وغيرهما بأحاديث وضعها عليهم وكان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده وكان بن كرام يضعها في كتبه عنه ويسميه احمد بن عبد الله الشيباني سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول احمد بن عبد الله الهروي ستوق كان يضع الحديث ما أدري حبست ماله بماله قال السعدي واسمه إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب الجوزجاني أبو إسحاق يسكن دمشق يحدث على المنبر

[ 178 ]

حدثنا احمد بن حفص حدثنا احمد بن بهرام حدثنا احمد بن عبد الله الهروي عن أبي البختري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من امتشط قائما ركبه الدين قال الشيخ وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد وقد حدث به عن أبي البختري وأبو البختري لعله أشر منه وحدث احمد الجوباري هذا عن أبي يحيى المعلم عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون في أمتي رجل يقال له النعمان بن ثابت يكنى أبا حنيفة يجدد الله سنتي على يديه روى هذا الحديث عن احمد بن عبد الله محمد بن كرام وحدث بن كرام عنه أيضا عن الفضل ابن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلبوا العلم ولو بالصين فان طلبه فريضة على كل مسلم وهذا بهذا الإسناد باطل يرويه الحسن بن عطية عن أبي عاتكة عن أنس وأبو البختري المذكور في هذا الإسناد اسمه وهب بن وهب ممن يضع الحديث ولأحمد بن عبد الله الهروي مما وضعه أحاديث كثيرة لم أخرجها ها هنا احمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي حدث بأحاديث مناكير عن الثقات وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب سمعت عبدان الأهوازي يقول لم اخرج حديث يحيى بن أبي كثير حتى فاتتني عن اليمامي النسخة التي يرويها وكان القاسم المطرز يقول كتبت عن اليمامي هذا خمسمائة حديث بالعسكر ليتها كانت خمسة آلاف ليس عند الناس منها حرف وأخبرني إسحاق بن إبراهيم قال ذكرت اليمامي هذا لعبيد الكشوري فقال هو فينا كالواقدي فيكم وحدثنا عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط الرملي حدثنا احمد بن محمد بن عمر بن يونس حدثنا عمر بن يونس حدثنا يحيى بن عبد العزيز حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه ان غيلان بن سلمة اسلم وله ثمان نسوة فقال له النبي اختر منهن أربعة واترك

[ 179 ]

سائرهن وهذا الحديث إنما يرويه معمر عن الزهري وهو مما أخطأ فيه معمر بالبصرة من رواية يحيى بن أبي كثير عن معمر لم يكتبها الا من حديث اليمامي هذا ويحيى بن أبي كثير أكبر من معمر واقدم موتا وتكثر عجائب اليمامي هذا وهو مقارب الحديث وهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا احمد بن محمد بن عمر بن يونس حدثنا النضر بن محمد عن شعبة عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد بين شعبها الأربع ثم اجتهد فقد وجب الغسل قال الشيخ وهذا الحديث من حديث شعبة عن يونس بن عبيد لا اعرفه رواه غير اليمامي وكان ابن الأشعث يقول هذا حديثي وهو منكر بهذا الإسناد احمد بن إبراهيم بن موسى منكر الحديث وليس بمعروف وروى عن مالك وعن غيره بمناكير حدثنا أبو بكربن أبي شيبة احمد بن محمد بن شبيب حدثنا مهنى بن يحيى الشامي عن احمد بن إبراهيم بن موسى قال عرضت على مالك بن أنس عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم قال الشيخ وهذا الحديث منكر عن مالك بهذا الإسناد ولا يرويه الا احمد بن إبراهيم بن موسى وهو غير معروف احمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي البصري سمعت عبدان الأهوازي يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول انا لا حالا عن أبي الأشعث قلت لم قال لأنه كان يعلم المجان المجون كان مجان بالبصرة يصرون صرر دراهم فيطرحونها على الطريق ويجلسون ناحية فإذا مر من لحظها وأراد ان ياخذها صاحوا ضعها ليخجل الرجل فعلم أبو الأشعث المارة بالبصرة هيوا النبي صرر زجاج كصرر الدراهم فإذا مررتم بصررهم فاردتم اخدها

[ 180 ]

وإن وصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج التي معكم وخذوا صرر الدراهم التي لهم ففعلوا ذلك فقال أولئك المجان من طرح صرر الدراهم على الطريق قال لا حالا عنه لهذا سمعت عمران بن موسى بن مجاشع يقول كتب الي أبو الأشعث بأحاديث واردفها بهذه الأبيات كتابي اليكم فافهموه فإنه % رسول اليكم والكتاب رسول % فهذا سماعي من رجال لقيتهم % لهم ورع في دينهم وقبول فان شئتم فارووه عني فانما % تقولون ما قد قلته وأقول الا فاحذروا التصحيف منه فربما % تغير من تصحيفه المعقول قال الشيخ وأحمد بن المقدام أبو الأشعث هو من أهل الصدق حدث عنه كثرة الناس وسمعت أبا عروبة يثني عليه ويفتخر حيث لقيه وكتب عنه إسناده فإنه كان عنده إسناد كحماد بن زيد ونظرائه ورأيت غيره من الشيوخ يصدرون به وقال فيه أبو داود السجستاني لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق احمد بن صالح أبو جعفر المصري سمعت محمد بن سعد السعدي يقول سمعت أبا عبد الرحمن النسائي احمد بن شعيب يقول سمعت معاوية بن صالح يقول سألت يحيى بن معين عن احمد بن صالح فقال رايته كذابا يخطب في جامع مصر وكان النسائي هذا سئ الرأي فيه وينكر عليه أحاديث منها عن بن وهب عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة حدثنا العباس بن محمد بن العباس عن احمد بن صالح بذلك سمعت عبدان الأهوازي يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول احمد بن صالح ليس هو كما يتوهم الناس يعني ليس بذلك في الجلالة حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة قال سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول ما قدم علينا أحد اعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى يريد احمد بن صالح

[ 181 ]

سمعت احمد بن عاصم الأقرع بمصر يقول سمعت أبا زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو يقول قدمت العراق فسألني احمد بن حنبل من خلفت بمصر قلت احمد بن صالح فسر بذكره وذكر خيرا ودعا له الله سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول قدمت مصر فاتيت احمد بن صالح فسألني من أين أنت قلت من بغداد قال أين منزلك من منزل احمد بن حنبل قلت انا من اصحابه قال تكتب لي موضع منزلك فاني أريد ان اوافي العراق حتى تجمع بيني وبين احمد بن حنبل فكتب له فوافى احمد بن صالح سنة اثنى عشرة الى عفان فسأل عني فلقيني قال الموعد الذي بيني وبينك فذهبت به الى احمد بن حنبل واستأذنت له فقلت احمد بن صالح بالباب فقال بن الطبري قلت نعم فأذن له فقام إليه ورحب به وقربه وقال له بلغني عنك انك جمعت حديث الزهري فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكران ابن يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا وما رأيت أحسن من مذاكرتهما ثم قال احمد بن حنبل لأحمد بن صالح وقال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذكران ولا يغرب أحدهما على الآخر الى ان قال احمد بن حنبل لأحمد بن صالح عندك عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يسرني ان لي حمر النعم وان لي حلف المطيبين فقال احمد بن صالح لأحمد بن حنبل أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا فجعل احمد بن حنبل يبتسم ويقول رواه عن الزهري رجل مقبول أو صالح عبد الرحمن بن إسحاق قال من رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال حدثناه رجلان ثقتان إسماعيل بن علية وبشر بن المفضل فقال احمد بن صالح لأحمد بن حنبل سألتك بالله الا أمليته علي فقال احمد من الكتاب فقام فدخل واخرج الكتاب واملاه عليه فقال احمد بن صالح لو لم استفد بالعراق الا هذا الحديث كان كثيرا ثم ودعه وخرج حدثنا العباس بن محمد بن العباس حدثنا موسى بن سهل قال قدم احمد بن صالح الرملة فسألوه ان يحدثهم ويجلس للناس فأبى وامتنع عن ذلك فكلموا بن أبي السري العسقلاني فكلمه فجلس للناس فحدثنا حينئذ بألوف من حفظه

[ 182 ]

كما قال موسى وسألته منذ ثلاثين سنة عن تفسير حديث أم الطفيل فقال تصدق بهذه الأحاديث على وجوهها ولا نسأل عن تأويلها ثم سألته الآن عن مثل ذلك فقال لي هذه أخت تلك وبينهما نحو من ثلاثين سنة أو نحو هذا سمعت محمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجينة بمصر يقول سمعت بعض مشايخنا يقول قال احمد بن صالح صنف بن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث فعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة وعند بعض الناس النصف يعني نفسه قال لنا محمد بن موسى وحديث بن وهب كله عند حرملة الا حديثين حديث ينفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح وحديث يرويه عن بن وهب الغرباء قال الشيخ فأما حديث أبي الطاهر فحدثناه العباس بن محمد بن العباس والقاسم بن محمد بن مهدي ومحمد بن ريان بن حبيب وأبو العلاء الكوفي محمد بن احمد بن جعفر وغيرهم الى تمام ثمانية قالوا حدثنا أبو الطاهر حدثنا بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي يونس واسمه سليم ابن جبير مولى أبي هريرة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم سيد فالرجل سيد أهله والمرأة سيدة بيتها اما الحديث الذي يحدث به عن بن وهب الغرباء فحدثناه احمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي وأحمد بن علي بن المثنى قالا حدثنا هارون بن معروف حدثنا بن قتيبة وعبد الله بن وهيب الغزي قالا حدثنا يزيد بن موهب الرملي ح وحدثنا عبد الرحمن النسائي احمد بن شعيب حدثنا قتيبة بن سعيد ح وحدثنا احمد بن محمد بن عمر حدثنا سفيان بن وكيع ح وحدثنا الحسين ابن عبد المجيب الآتي حدثنا سفيان بن محمد ها قالوا حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حليم الا ذو عثرة ابن حكيم الا ذو تجربة قال الشيخ ورواه يحيى بن يحيى عن بن وهب ولا اعلم رواه عن بن وهب من الغرباء غير هؤلاء الستة الذين ذكرتهم وسابعهم يحيى بن يحيى ولم يروه عن بن وهب مصري وقول احمد بن صالح في هذه الحكاية فعند بعض الناس منها الكل وعند بعض الناس منها النصف كان قد سمع في كتب حرملة فمنعه حرملة ولم يدفع إليه السماع الا نصفها فكان احمد بن صالح بعد كل من بدأ بحرملة إذا وافى مصر لم يحدثه احمد سمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي يقول كان احمد بن صالح يستعير مني كل جمعة الحمار فيركبه

[ 183 ]

هو الى صلاة الجمعة وكنت جالسا عند حرملة في الجامع فجاز احمد بن صالح على باب الجامع فنظر إلينا والى حرملة ولم يسلم فقال حرملة انظر الى هذا بالأمس يحمل دواتي يعني المحبرة واليوم يمر بي فلا يسلم... قال القاسم بن مهدي ولم يحدثني احمد بن صالح لأني كنت جالسا عند حرملة سمعت عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي يقول قدمت مصر فبدأت بحرملة فكتبت عنه كتاب عمرو بن الحارث ويونس بن يزيد والفوائد ثم ذهبت الى احمد بن صالح فلم يحدثني فحملت كتاب يونس بن يزيد الذي كتبته عن حرملة فخرقته بين يديه لارضيه وسلم وليتني لم اخرقه عنه فلم يرض ولم يحدثني سمعت عصمة بن يحماك إن يقول سمعت صالح بن جزرة يقول حضرت مجلس احمد بن صالح فقال احمد حرج على كل مبتدع وما جن ان يحضر مجلسي فقلت اما المبتدع فلست واما الماجن فأنا هو وذاك انه قيل له ان صالح الماجن قد حضر مجلسك قال الشيخ وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث وبخاصة حديث الحجاز ومن المشهورين بمعرفته وحدث عنه البخاري مع شدة استقصائه ومحمد بن يحيى واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز وعلى معرفته وحدث عنه من حدث من الثقات واعتمدوه حفظا وإتقانا وكلام ابن معين فيه تحامل واما سوء أجرة النسائي فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول هذا الخراساني يعني النسائي يتكلم في احمد بن صالح وحضرت مجلس احمد بن صالح وطرده من مجلسه فحمله ذلك على ان تكلم فيه وهذا احمد بن حنبل قد اثنى عليه فالقول فيه ما قاله احمد لا ما قاله غيره فيه وحديث الدين النصيحة الذي أنكره النسائي عليه فقد رواه عن بن وهب يونس بن عبد الأعلى وقد رواه عن مالك محمد بن خالد بن عثمة وغيره وسمعت عبدان يقول لم يكن في أصحاب ابن وهب احفظ ولا أتقن من يونس بن عبد الأعلى وانما وضع منه اتصاله بالقاضي الذي كان عندهم فقلت انا لعبدان إبراهيم بن أبي الليث فقال نعم قال الشيخ وكان إبراهيم بن أبي الليث من أصحاب بن أبي داود حدثناه عن يونس عبد الأعلى محمد بن احمد بن حماد عن بن وهب كما رواه احمد بن صالح قال الشيخ وروى هذا الحديث عن مالك أيضا محمد بن خالد بن عثمة ومعن بن عيسى وأحمد ابن مخشي الأنماطي عن مالك

[ 184 ]

حدثناه احمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو عثمان احمد بن عثمان حدثنا محمد بن خالد بن عثمة ح وحدثني علي بن احمد بن مروان حدثنا حميد بن الربيع حدثنا معن عن مالك حدثنا صالح بن أبي مقاتل حدثنا الحسين بن علي بن بشر بن معروف حدثنا محمد بن مخشي حدثنا مالك كرواية احمد بن صالح عن بن وهب عن مالك قال الشيخ وروي عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة حدثناه على الرازي حدثنا عباس الزينبي حدثنا بشر بن منصور عن الثوري قال الشيخ فحديث قد رواه عن بن وهب يونس وتابع احمد عليه ورواه معن وابن عثمة وابن مخشي عن مالك ثم روي عن الثوري كروايتهم فلا يؤثر قول النسائي عليه ولا إنكاره عليه يساوي شيئا وأحمد بن صالح ممن أجله الناس وذاك اني رأيت جمع الى موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول كتب الي احمد بن صالح حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ولولا اني شرطت في كتابي هذا ان اذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم لكنت أجل احمد بن صالح ان اذكره احمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله بن أخي ابن وهب رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي وأبو حاتم فمن دونهما وسألت عبدان عنه فقال كان مستقيم الأمر في ايامنا وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول ومن لم يلحق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث بن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره وكل من تفرد عن عمه بشئ فذلك الذي تفرد به وجدوه عنده وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب الرجال يرويه عن عمه عمرو بن سواد وقد كتبوه عنه أيضا حدثنا محمد بن هارون البرقي عنه وكتبا ونسخا سوى ما ذكرته مما تفرد به غيره قد حدثهم هو به

[ 185 ]

إلا وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول كنا عند أبي عبد الله بن أخي بن وهب فمر علي هارون ابن سعيد الإبلي وهو راكب فسلم عليه ثم قال الا اطرفك فيه بشئ فقال له أبو عبيد الله وما ذاك قال هارون جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك فقلت لهم إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن يسأل عنه وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه أو كما قال ومن ضعفه أنكرت عليه أحاديث انا ذاكر منها البعض وكثرة روايته عن عمه وحرملة أكثر رواية عن عمه منه وكل ما انكروه عليه فمحتمل وان لم يكن يرويه عن عمه غيره ولعله خصه به من ذلك ما حدثناه عيسى بن احمد بن يحيى الصدفي حدثنا احمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا عمي حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال الشيخ وهذا حديث لم يروه أحد عن عمه بن وهب غير أبي عبيد الله هذا وانما يرويه ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب والحديث معروف بأحمد بن صالح حدثناه العباس بن محمد بن العباس عن احمد بن صالح عن بن أبي فديك ويقال هذا حديث احمد ابن صالح من بن أبي فديك حدثنا عيسى بن احمد الصدفي حدثنا أبو عبيد الله حدثنا عمي حدثنا عيسى بن يونس عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عون بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام ويحرمون الحلال ويقيسون الأمور برأيهم قال الشيخ وهذا حديث رواه نعيم بن حماد عن عيسى والحديث له وانكروه عليه وسرقة منه جماعة منهم عبد الوهاب الضحاك وسويد بن سعيد وأبو صالح الخراساني الخاستي الحكم بن المبارك وانكروه على أبي عبيد الله أيضا عن عمه عن عيسى حدثنا عيسى بن احمد بن يحيى حدثنا أبو عبيد الله حدثنا عمي حدثنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا تخرج الا بإذن أبويك قال الشيخ وهذا الحديث لم يحدث به عن عمه غير أبي عبيد الله وانكروه عليه وقد رايته في رواية بعضهم عن مخرمة عن أبيه عن بن عمر ولم يذكر نافع

[ 186 ]

حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وغيره حدثنا أبو عبيد الله بن أخي ابن وهب حدثنا ابن وهب حدثنا عبد الله يعني بن عمر ومالك وسفيان عن حميد الطويل عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة قال الشيخ وهذا الحديث لا يعرف عن مالك ابن عن سفيان بن عيينة الا موقوف من قول أنس كان أنس لا يجهر حدثنا موسى بن العباس حدثنا احمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا عمي حدثني حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان يرسل الى القرآن فيرفع من الأرض حدثنا موسى حدثنا أبو الدرداء حدثنا بن وهب عن حيوة موقوف وهذا الحديث لا اعلم يرفعه عن ابن وهب غير أبي عبيد الله هذا احمد بن بديل بن قريش بن الحارث الكوفي الايامي قاضيهم سمعت ابن ناجية نسبه هكذا يروي عن حفص بن الصالح وغيره مناكير حدثنا احمد بن عبد الله بن شجاع الصوفي حدثنا احمد بن بديل حدثنا حفص بن غياث حدثنا الأعمش عن أبي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا مناسككم لعلي لا القاكم بعد عامي هذا قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا اعلم رواه غير احمد بن بديل ولأحمد بن بديل أحاديث لا يتابع عليها عن قوم ثقات وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه وليس هذا الحديث محفوظا عن حفص ابن في أحاديث الأعمش عن أبي الزبير احمد بن عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي يعرف بجحدر ضعيف ويسرق الحديث وروى المناكير وزاد في الأسانيد

[ 187 ]

صلى حدثنا القاسم بن الليث أبو صالح الراسبي حدثنا جحدر بن الحارث حدثنا يحيى بن اليمان حدثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاخصاء وقال إنما النماء في الذكور زاد جحدر في هذا الإسناد الثوري وليس فيه الثوري حدثناه علي بن العباس المقانعي حدثنا يوسف بن محمد بن سابق حدثنا يحيى بن يمان عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر عن النبي فذكر هذا الحديث ولم يذكر بينهما الثوري حدثنا زيد بن عبد العزيز الآتي حدثنا احمد بن عبد الرحمن جحدر حدثنا بقية عن الأوزاعي عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مجوس هذه الأمة الذين يكذبون بأقدار الله ان مرضوا فلا تعودوهم وان لقيتموهم فلا تسلموا عليهم وان ماتوا فلا تشهدوهم قال الشيخ وهذا حديث بن مصفى سرقه منه جحدر هذا حدثنا القاسم بن الليث وعمر بن سنان ومحمد بن عبيد الله بن فضيل وجعفر بن احمد ابن عاصم وأبو عروبة وعبد الله بن موسى بن الصقر قالوا حدثنا بن مصفى بذلك وروي عن ابن حمير عن بقية وابن حمير هذا ليس هو الحمصي هو جزري حدثنا محمد بن احمد بن الحسين الأهوازي حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل حدثنا محمد بن حمير حدثنا بقية بذلك حدثنا زيد بن عبد العزيز حدثنا جحدر حدثنا بقية حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة دار الاسخياء حدثنا الحسن بن شعبة الأنصاري حدثنا جحدر بن عبد الرحمن شوال عن النبي صلى الله عليه وسلم الجنة دار الاصفياء قال الشيخ وروي هذا عن بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي حدثناه عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا الحسن بن أبي سعيد العسقلاني قال حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي عن بقية وروى عن البابلي عن الأوزاعي حدثناه ابن قتيبة حدثنا محمد بن الوليد المخرمي عن البابلي عن الأوزاعي ورواه جماعة عن بقية عن الأوزاعي ومنهم من رواه عن بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي باسنادة فقال ما جبل ولي الله الاعلى السخاء وحسن الخلق

[ 188 ]

حدثنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا جحدر حدثنا بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما لهم في الحلبة لاشتروها ولو بوزنها ذهبا قال الشيخ ولا اعلم يرويه عن بقية غير جحدر وحدث به عن ثور عتبة بن السكن حدثناه محمد بن عبد الوهاب الأنصاري حدثنا محمد بن عمار الرازي عنه احمد بن بكر ويقال بن بكرويه أبو سعيد البالسي وقال لنا عبد الملك بن محمد احمد بن بكر بن أبي فضل البالسي روى أحاديث مناكير عن الثقات حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا احمد بن بكر أبو سعيد البالسي حدثنا محمد بن مصعب القرقساني حدثنا إسرائيل عن جابر عن عطاء عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أحدكم فليتمضمض وليستنشق والاذنان من الرأس قال الشيخ وهذا الحديث لا يعرف الا بأحمد بن بكر وحدث عنه مطين حدثنا محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري حدثنا احمد بن بكر أبو سعيد البالسي حدثنا حجاج بن محمد الأعور حدثنا بن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابغض عمر فقد ابغضني ومن أحب عمر فقد احبني عمر معي حيث حللت وانا مع عمر حيث حل وعمر معي حيث أحببت وانا مع عمر حيث أحب قال الشيخ وهذا الحديث منكر شوال لا اعلم رواه غير احمد بن بكر هذا عن حجاج حدثنا محمد بن الفضل البزار بحلب عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رجع من غزوته قال آيبون تائبون ان شاء الله لربنا حامدون قال الشيخ وهذا الحديث لأبي سعيد البقال عن أبي الزبير لا اعلم رواه غير احمد بن بكر ولعل البلاء فيه من خالد بن يزيد الدمشقي احمد بن عبيد بن ناصح أبو جعفر النحوي يعرف بابي عصيدة كان بسر من رأى يحدث عن الأصمعي ومحمد بن ومحمد بن مصعب ما لا يحدث به غيره

[ 189 ]

حدثنا علي بن احمد بن مروان المقرئ حدثنا أبو عصيدة احمد بن عبيد النحوي حدثنا الأصمعي عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال لما مات النبي صلى الله عليه وسلم زر عليه قال محمد فانا زررت على أبي هريرة قال بن عون فانا زررت على محمد قال الأصمعي فذكرت ذلك لحماد بن زيد فقال انا زررت على ابن عون قال الشيخ وهذا الحديث لا اعلم رواه عن الأصمعي غير أبي عصيدة هذا وعمار بن زربي من أهل البصرة وأبو عصيدة اصلح حالا من عمار وسمعت عبدان الأهوازي يصرح بكذب عمار هذا وقال لي عبدان قال لي عمار بن زربي حدثنا بشر بن منصور عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم احتج آدم وموسى فلما ذكر هذا علمت انه كذاب فلم اذكر هذا الحديث عن عمار حتى قيل لي ان المعمري يذكره وروى عن أبي هفان رواية أبي نواس عن الأصمعي وأبو هفان اسمه عبد الله بن احمد حدثنا علي بن الحسين بن علي الطبري حدثنا احمد بن عبيد بن ناصح النحوي حدثنا محمد بن مصعب القرقساني حدثنا الأوزاعي حدثني تثبت عن عطية بن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما وال بات غاشا لرعيته حرم الله عليه الجنة قال الشيخ وهذا حديث طويل لأبي عصيدة هذا عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي ودخوله على أبي جعفر المنصور وعظته إياه ولم يحدث به غير أبي عصيدة هذا حدثناه محمد بن احمد بن حمدان عنه وعلي بن الحسين اختصر لنا هذا الحديث وأبو عصيدة عندي مع هذا كله من أهل الصدق احمد بن سلمة أبو عمرو الكوفي كان بجرجان سكن سليمان اباذ وحدث عن الثقات بالبواطيل ويسرق الحديث حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدي الجرجاني بمكة حدثنا احمد بن سلمة أبو عمرو

[ 190 ]

الجرجاني حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتها من قبل بابها قال الشيخ وهذا الحديث يعرف بابي الصلت الهروي عن أبي معاوية سرقه منه احمد بن سلمة هذا ومعه جماعة ضعفاء وكان احمد بن حفص السعدي يحدث عنه عن بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما افلح صاحب عيال قط قال الشيخ وهذا الكلام من قول بن عيينة وهذا منكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم أجد هذا الحديث فيما عندي عن احمد بن حفص حدثناه بعض أصحابنا عنه وأحمد بن سلمة هذا له من المناكير عن الثقات غير ما ذكرت وليس هو ممن يحتج بروايته احمد بن الفرات أبو مسعود الرازي سكن أصفهان الفرات سمعت احمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت بن خراش يحلف بالله ان أبا مسعود احمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله بن خراش لأبي مسعود تحامل ولا اعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ احمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص قال لنا عبد الملك بن محمد كان محمد بن عوف يضعفه حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الآتي حدثنا احمد بن الفرج حدثنا بقية حدثنا شعبة عن محمد بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوضوء من كل دم سائل قال الشيخ وهذا الحديث لا نعرفه الا عن عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد ان يقول عمر بن سليمان وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به الا انه يكتب حديثه

[ 191 ]

احمد بن عبد الجبار أبو عمر العطاردي الكوفي رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان احمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه وذكر ان عنده عنه قمطرا على انه لا يتورع ان يحدث عن كل أحد حدثنا محمد بن احمد بن حمدان حدثني أبو بكر بن صدقة سمعت أبا كريب يقول قد سمع احمد بن عبد الجبار العطاردي من أبي بكر بن عياش قال الشيخ ولا يعرف له حديث منكر رواه وانما ضعفوه انه لم يلق من يحدث عنهم حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد حدثنا احمد بن عبد الجبار العطاردي حدثنا محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس تسعة عشر شهرا ثم حولت القبلة بعد ذلك قبل المسجد الحرام قبل بدر بشهرين قال الشيخ وهذا الحديث غير محفوظ بهذا الإسناد وانما جاءنا توصيله من رواية احمد بن عبد الجبار العطاردي احمد بن عيسى بن يزيد الخشاب التنيسي ذكر عنه غير حديث لا يحدث به غيره عن عمرو بن أبي سلمة وغيره حدثنا عبد الله بن محمد بن المنهال حدثنا احمد بن عيسى الخشاب حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا مصعب بن ماهان عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله قال الشيخ وهذا حديث باطل بهذا الإسناد مع أحاديث أخر يرويها عن عمرو بن أبي سلمة بواطيل وروى عن عمرو بن أبي سلمة عن مصعب عن الثوري عن حماد بن سلمة عن عبيد الله ابن أبي بكر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يتبع المؤمن فذكر الحديث ولا يرويه غيره عن عمرو حدثنا عيسى بن احمد الصدفي وغيره قالوا حدثنا احمد بن عيسى الخشاب قال حدثنا عبد الله

[ 192 ]

ابن يوسف حدثنا إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأمناء عند الله ثلاثة جبريل وانا ومعاوية قال الشيخ وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد حدثنا موسى بن العباس حدثنا احمد بن عيسى الخشاب حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا عيسى ابن يونس حدثنا أبو بكر بن أبي مريم قال سمعت راشد بن سعد عن أبي امامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاذنان من الرأس قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه الا احمد بن عيسى وانما يروي هذا حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب عن أبي امامة احمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب كان بسر من رأى يضع الحديث حدثنا النعمان بن هارون البلدي ومحمد بن احمد بن المؤمل الصيرفي وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا احمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب حدثنا عبد الرزاق عن سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان قال سمعت جابر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الحديبية وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب وهو يقول هذا أمير البررة قاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله ثم الفساد بها صوته وقال انا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد الدار فليأت الباب قال الشيخ وهذا حديث منكر موضوع لا اعلم رواه عن عبد الرزاق الا احمد بن عبد الله المؤدب هذا احمد بن الأزهر أبو الأزهر النيسابوري سمعت عليك الرازي يقول حدثنا أبو الأزهر حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة قال لنا عليك الرازي جاء يحيى بن معين فوقف على رفقة فيهم أبو الأزهر ببغداد وقال لهم أيما الكذاب منكم

[ 193 ]

الذي روى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة فقال أبو الأزهر انا فقال يحيى يا بيراينت نبايذ حدثنا احمد بن محمد بن الحسن الشرقي قال ذكر أبو الأزهر قال كان عبد الرزاق خرج الى ضيعته فخرجت خلفه وهو على بغلة له فالتفت فرآني فقال يا أبا الأزهر تعنيت ها هنا فقال اركب قال فأمرني فركبت معه على بغلته فقال الا اخصك بحديث أخبرني معمر فذكر هذا الحديث فلما قدمت بغداد وكنت في مجلس يحيى بن معين فذاكرت رجلا بهذا الحديث فأنكر علي حتى بلغ يحيى فصاح يحيى فقال من هذا الكذاب الذي روى عن عبد الرزاق فقمت في وسط المجلس قائما فقلت انا رويت هذا الحديث وأخبرته حين خرجت معه الى القرية فسكت يحيى قال ابن الشرقي وبعض هذا الحديث سمعته من أبي الأزهر وأبو الأزهر هذا كتب الحديث فأكثر ومن أكثر لا بد من ان يقع في حديثه الواحد والاثنين والعشرة مما ينكره وسمعت بن الشرقي يقول قيل لي وانا اكتب الحديث في بلدي لم لا ترحل الى العراق فقلت وما اصنع في العراق وعندنا من بيادرة وهو الحديث ثلاثة محمد بن يحيى الذهلي وأبو الأزهر احمد بن الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي فاستغنينا بهم عن أهل العراق قال الشيخ وأبو الأزهر هذا بصورة أهل الصدق عند الناس وقد روى عنه الثقات من الناس واما هذا الحديث عن عبد الرزاق وعبد الرزاق من أهل الصدق وهو ينسب الى التشيع فلعله العطار عليه لأنه شيعي احمد بن هارون ويقال حميد المصيصي يروي مناكير عن قوم ثقات لا يتابع عليه أحد حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا احمد بن هارون المصيصي حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة وزيد بن خالد قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مس فرجه فليتوضأ

[ 194 ]

قال الشيخ وهذا الحديث يرويه محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن زيد بن خالد ومن حديث بن جريج عن الزهري غير محفوظ حدثنا عمر بن القاسم بن محمد بن بندار السباك حدثنا حميد بن هارون المصيصي حدثنا محمد ابن كثير عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزهري وحدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال الزهري وحدثني أبي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده قال الشيخ وهذا الحديث بالإسناد الثالث قال الزهري وحدثني أبي عن أبي هريرة لم يحدث به غير احمد بن هارون هذا وهو غير محفوظ ولم أجد لأحمد هذا اشنع من هذين الحديثين احمد بن عبد الله بن محمد أبو علي اللجلاج الكندي خراساني حدث بأحاديث مناكير لأبي حنيفة أنبأنا احمد بن علي بن الحسن بن زياد المدائني حدثنا احمد بن عبد الله أبو علي الكندي حدثنا إبراهيم بن الجراح السجستاني حدثنا أبو يوسف عن أبي حنيفة عن منصور بن المعتمر عن الشعبي عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز للمعتوه طلاق ولا بيع ولا شراء وبإسناده عن أبي حنيفة عن حماد عن الشعبي عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدعى عليه أولى باليمين إذا لم تكن بينة وبإسناده عن أبي حنيفة عن خصيف عن جابر بن عقيل عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نكاح الا بولي وشاهدين فمن نكح بغير ولي وشاهدين فنكاحه باطل فنكاحه باطل فنكاحه باطل والسلطان ولي من لا ولي له حدثنا احمد بن علي المدائني حدثنا احمد بن عبد الله الكندي حدثنا علي بن معبد حدثنا محمد بن الحسن عن أبي حنيفة عن الهيثم يعني الصراف عن عكرمة عن بن عباس انه قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمن كلب الصيد قال الشيخ وهذه الأحاديث لأبي حنيفة لم يحدث بها الا احمد بن عبد الله هذا وهي بواطيل عن أبي حنيفة ولا يعرف احمد بن عبد الله هذا الا بهذه الأحاديث

[ 195 ]

احمد بن أبي روح البغدادي كان بجرجان أحاديثه ليست بالمستقيمة حدثنا احمد بن حفص بن عمر حدثنا احمد بن أبي روح حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قيل يا رسول الله عمن يكتب العلم بعدك قال عن علي وسلمان قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لم نكتبه الا من حديث احمد بن أبي روح ولا يتابع احمد ابن أبي روح عليه حدثني عبد المؤمن بن احمد بن حوثرة حدثنا احمد بن أبي روح حدثنا علي بن عاصم عن مغيرة عن إبراهيم قال لما جامع آدم حواء قالت يا آدم ما هذا زدنا منه قال الشيخ وكل من حدث بهذا عن علي بن عاصم فهو ضعيف حدث به احمد بن أبي روح هذا وشيخ من أهل حمص يقال له يعقوب بن الحميم قال الشيخ قال لي محمد بن عبيد الله بن فضيل بحمص وحدثني بهذه الحكاية عن أبي التقي هشام بن عبد الملك عن يعقوب بن الجهم وقال لي يعني بن فضيل كنت أمر بيعقوب بن الحميم هذا فلا اكتب عنه يعني لضعفه احمد بن أبي يحيى أبو بكر الأنماطي البغدادي سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي يحيى كذاب قال الشيخ ولأبي بكر بن أبي يحيى هذا غير حديث منكر عن الثقات لم أخرجه هاهنا وقد روى عن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل تاريخا في الرجال احمد بن محمد بن غالب بن مرداس أبو عبد الله مولى باهلة بصري يعرف بغلام الخليل سمعت أبا عبد الله النهاوندي بحران في مجلس أبي عروبة يقول قلت لغلام الخليل هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها قال وضعناها لنرقق بها قلوب التامة

[ 196 ]

سمعت عبدان الأهوازي يقول قلت لعبد الرحمن بن خراش هذه الأحاديث التي يتحدث بها غلام الخليل لسليمان بن بلال من أين له قال سرقها من عبد الله بن شبيب وسرقها عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة شاذان ووضعها شاذان سمعت أبا جعفر القاص يقول حدثنا احمد بن محمد بن غالب حدثنا شيبان حدثنا الربيع بن بدر عن أبي هارون عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل غلاما لشهوة لعنه الله وان صافحه لشهوة لم تقبل منه صلاته فإن عانقه لشهوة ضرب بسياط من نار يوم القيامة فإن فسق به أدخله الله النار قال الشيخ وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد وغلام الخليل أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة وهو بين الأمر في الضعفاء احمد بن طاهر بن حرملة بن أخي حرملة بن يحيى ضعيف جدا يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا روى ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم سمعت احمد بن علي بن الحسن المدائني يقول سمعت احمد بن طاهر بن حرملة يقول رأيت بالرملة قردا يصوغ فإذا أراد ان ينفخ أشار الى رحل حتى ينفخ له قال وسمعته يقول مررت ببرادة وانا عطشان فأخذت بندقة فرميت البرادة فانثقب صلى الله عليه وسلم منها مقدار ما جعلت فمي تحتها وكان الماء ينصب في حلقي حتى رويت ثم رميتها ببندقة أخرى فانسدت الثقبة حدثنا احمد بن علي بن الحسن حدثنا احمد بن طاهر بن حرملة حدثنا جدي حرملة حدثنا محمد بن إدريس الشافعي قال أخبرت بامرأة بصنعاء لها جسمان على جسم قال فتزوجتها ودخلت بها فرأيت جسمين جسم منها يدان ورأس وتحتها قدمان قال ثم متعتها وانصرفت عنها وغبت غيبة ثم رجعت الى صنعاء فسألت عنها فقيل لي مات أحد الجسمين فتزوجتها ثم دخلت بها فرأيت موضع أحد الجسمين وهو ايمن الجسم الباقي مقطوع كقطع صرة الإنسان فسألت عنها فقيل اعتل فلقي من الجسم الآخر شغلا فقطعته بعض عجائزنا اليمانيات إذا بخيط كما تقطع صرة الصبي وحدث احمد هذا عن جده حرملة عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها وروى أحاديث مناكير

[ 197 ]

حدثنا احمد بن عبد الله بن شجاع حدثنا احمد بن طاهر بن حرملة حدثني جدي حرملة حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي قال حدثنا شعبة عن حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعليه عمامة سوداء قال شعبة وحدثني أبو الزبير عن جابر مثله قال الشيخ وهذا الحديث بالإسناد الأول فيه حدثناه محمد بن احمد بن عثمان عن حرملة ورواه دحيم عن الرصاصي عن حماد وليس فيه شعبة وهو الصواب واما الإسناد الثاني قال شعبة وحدثني أبو الزبير وهو باطل لم يأت به غير احمد هذا وهو كذوب احمد بن الحسن بن أبان أبو الحسن المصري الأيلي حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير عن بن عون وعن الثوري وشعبة ويسرق الحديث ضعيف حدثنا احمد بن الحسن القمي حدثنا احمد بن الحسن المصري حدثنا أبو عاصم عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى الجمعة فليغتسل قال الشيخ وهذا حديث الرمادي وكان يحلف بالله في هذا ان أبا عاصم حدثهم ثم حدث به محمد بن يحيى أيضا وأحمد بن الحسن سرقه منهما حدثنا محمد بن الحسين الهمذاني حدثنا احمد بن الحسن المصري حدثنا أبو عاصم حدثنا ابن عون عن بن سيرين عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور قال الشيخ قال لنا محمد بن الحسين وهذا الحديث باطل حدثنا احمد بن الحسن القمي حدثنا احمد بن الحسن المصري حدثنا أبو عاصم حدثنا سفيان وشعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطين بن آدم قال الشيخ وله غير هذا من المناكير وهو بين الأمر في الضعف وهذا أيضا حديث باطل بهذا الإسناد

[ 198 ]

احمد بن العباس بن مليح بن إبراهيم بن محمد بن عنبرة بن سهل ابن عبد الرحمن بن عوف من أهل صنعاء هكذا نسبه لي محمد بن محمد الجهني حدثنا عنه بأحاديث عن محمد بن يوسف الفريابي وعن علي بن موسى الرضا بأحاديث فيها حديث الإيمان معرفة بالقلب قال الشيخ وهذا حديث يعرف بابي الصلت الهروي عن الرضا وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول كتبنا عنه بصنعاء وكان يسكن عرفة وكان يحدث عن عبد الله ابن نافع الصايغ وكان يضعفه جدا احمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين سعد أبو جعفر المصري سمعت محمد بن سعد السعدي يقول سمعت احمد بن شعيب النسائي يقول كان عندي أخو ميمون وعدة فدخل بن رشدين هذا فصعقوا به وقالوا له يا كذاب فقال لي بن رشدين الا ترى ما يقولون لي فقال له أخو ميمون أليس احمد بن صالح امامك قال نعم فقال سمعت علي بن سهل يقول سمعت احمد بن صالح يقول انك كذاب حدثنا محمد بن حمدون بن خالد حدثنا احمد بن محمد بن الحجاج بمصر حدثنا يعقوب ان عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير بن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال واسم سفينة رومان البجلي وسماه جبريل عن الله تبارك وتعالى سفينة عن أبيه عن جده عن أبي جده عن سفينة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المستشار مؤتمن قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ وهو محتمل وابن رشدين هذا صاحب حديث كثير يحدث عن الحفاظ بحديث مصر أنكرت عليه أشياء مما رواه وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه احمد بن محمد بن صاعد يكنى أبا العباس مولى بني هاشم وهو أخو يحيى بن محمد بن صاعد وهو أكبر من يحيى واعلى إسنادا واقدم

[ 199 ]

موتا منه وهو ضعيف يروي عن أبي موسى الهروي عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وصية لوارث حدث عن عبد الله بن عون عن أبي إسماعيل المؤدب عن مسعر عن رجل من بجيلة عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من اتى الجمعة فليغتسل قال الشيخ وهذا الحديث قد حدث به جماعة مع بن صاعد هذا بعضهم ثقات وأكثرهم ضعفاء الا ان بن صاعد هذا اتهم فيه وقوله عن رجل من بجيلة هو مالك بن مغول وقال الشيخ أيضا وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ورأيت أهل العراق يثنون عليه ثناء سوء مجمعون على ضعفه ورأيت في بعض أحاديثه أثر ما قالوا بما روى عن أبي موسى الهروي احمد بن محمد بن الصلت أبو العباس كان ينزل الشرقية ببغداد رأيته في سنة سبع وتسعين ومائتين يحدث عن ثابت الزاهد وعبد الصمد بن النعمان وغيرهما من قدماء الشيوخ قوما قد ماتوا قبل ان يولد بدهر قال الشيخ وما رأيت في الكذابين أقل حياء منه وكان ينزل عند أصحاب الكتب يحمل من عندهم رزما فيحدث بما فيها وباسم من كتب الكتاب باسمه في حدث عن الرجل الذي اسمه في الكتاب ولا يبالي ذلك الرجل متى مات ولعله قد مات قبل ان يولد منهم من ذكرت ثابت الزاهد وعبد الصمد بن النعمان ونظراؤهما وكان تقديري في سنه لما رأيته سبعين سنة أو نحوه وأظن ثابت الزاهد قد مات قبل العشرين بيسير أو بعده بيسير وعبد الصمد قريب منه وكانوا قد ماتوا قبل ان يولد بدهر احمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن النجم بن ماهان أبو محمد السعدي الجرجاني تردد الى العراق مرارا كثيرة وكتب فأكثر حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليه حدثنا احمد بن حفص حدثنا إبراهيم بن موسى الوزدولي الجرجاني حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار

[ 200 ]

حدثنا احمد بن حفص حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا المقري وهو عبد الله بن يزيد حدثنا ابن لهيعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في الجنة دارا يقال لها الفرح لا يدخلها الا من فرح الصبيان حدثنا احمد بن حفص حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عمر بن حبيب القاضي حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كن له ابنتين أو اختين أو عمتين أو خالتين فتحت له ثمانية أبواب من الجنة ويا عباد الله اعينوه ويا عباد الله أعطوه اقرضوه فقال ضاربوه وبإسناده قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادخل على أهل بيت سرورا لم يرض الله له ثوابا دون الجنة حدثنا احمد بن حفص حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرمي بالارحام والجيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش أي مجاورة هذه قال الشيخ وهذه الأحاديث لهشام بن عروة مناكير كلها بهذا الإسناد ما اعلم حدث به غير احمد بن حفص هذا وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو ممن يشبه عليه فيغلط فيحدث به من حفطه احمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي مولى سليمان بن علي الهاشمي يتعمد الكذب ويلقن فيتلقن حدثنا احمد بن محمد بن حرب حدثنا علي بن الجعد حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الخبر كالمعاينة قال الشيخ وهذا حديث باطل بهذا الإسناد حدثنا احمد بن محمد بن حرب حدثنا علي بن الجعد حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الندم توبة حدثنا احمد بن محمد بن حرب حدثنا عمران بن سوار حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الندم توبة قال الشيخ وهذان الاسنادان في الندم والتوبة باطلان حدثنا احمد بن محمد بن حرب حدثنا بن حميد عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح

[ 201 ]

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القران كلام الله لا خالق ولا مخلوق وهو كلام الله ومن قال غير ذلك فهو كافر وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وهو قول وعمل ومن قال غير ذلك فهو مبتدع قال الشيخ وهذان الحديثان باطلان وقد بلغنا عن احمد بن حنبل لميله الى بن حميد وتصلبه في السنة انه حسن القول في بن حميد لما روى هذين الحديثين قال وسمعت عمران السختياني يشهد له انه كان يراه عند القواريري الا انه لم يصبر على ما رزق واسرف في الأمر فافتضح حدثنا احمد بن محمد بن حرب حدثنا عبيد الله القواريري عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ساقي القوم آخرهم قال الشيخ وكذب علي القواريري وانما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف عن حماد بن زيد فالزقه هو على القواريري والقواريري ثقة والمقدمي مع ضعفه أخطا على حماد بن ز زيد فقال عن ثابت عن أنس وكان هذا الطريق أسهل عليه وانما هو ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة حدثنا احمد بن محمد بن حرب حدثنا أبو داود المروزي حدثنا الأصمعي عن ابن عون عن بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء الى النار قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل حدثنا احمد بن محمد بن حرب حدثنا الترجماني حدثنا هقل بن زياد عن الأوزاعي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول قال الشيخ وهذا أيضا باطل بهذا الإسناد حدثنا احمد بن محمد بن حرب حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان وزعم انه كتب عنه بجرجان وكذب لان إبراهيم ما دخل جرجان قط ومات قبل ان يولد احمد بن محمد بن حرب عن أبيه عن السدي عن أبي الجلد قال رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض عند رأس كل شهر قال الشيخ وأحمد بن محمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ووضع الحديث

[ 202 ]

سمعت احمد بن محمد بن حرب يقول كنا عند القواريري فدخل عليه علي بن الجعد مسلما وهو راكب بغلة فلما خرج تعلقنا بلجام بغلته ليحدثنا فقال كنا عند شريك وشريك يصلي فلما فرغ استند وتحلقنا حوله فجاء شاب فتخطى حتى جلس الى جنب شريك فالتفت إليه شريك فقال من أنت وما تريد فانتسب الى محمد بن عمار بن ياسر فقال شريك لغلام بين يديه خذ بيد هذا وأخرجه فالتفت الشاب فقال أتفعل بي مثل هذا وانا من ولد عمار فانشد شريك يقول لئن فخرت بأقوام مضوا سلفا % لقد صدقت ولكن بئس ما خلفوا قال الشيخ قال لنا احمد بعقب هذه الحكاية وليس عندي عن علي بن الجعد غير هذا ثم اخرج إلينا جزءا بعد هذا عن علي بن الجعد وقال يا بني لي غرفة مظلمة فوجدت جزءا لعلي بن الجعد وكان ذلك الجزء فيه أحاديث مشاهير لشعبة قال الشيخ وكان احمد بن محمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها احمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد أبو العباس السجزي كان بنيسابور حدث بمناكير روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني عن عمر بن هارون عن يونس عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت بالخاتم والنعلين قال الشيخ وهذا حديث باطل بهذا الإسناد حدثنا مسعر بن علي البردعي حدثنا احمد بن محمد الأزهر حدثنا الحسين بن الحسن بن علي ابن عاصم حدثني جدي علي بن عاصم عن مطرف بن أبي إسحاق عن بن أبي بردة عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح الا بولي قال الشيخ وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل احمد بن هارون بن موسى بن هارون أبو جعفر البلدي كان يقرئ في جامع حران كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل عبد الكريم وخصيف وسالم الأفطس وعبد الوهاب بن بخت وغيرهم عن شيوخ له نسخ موضوعة

[ 203 ]

مناكير ليس عند أحد منها شئ كنا نتهمه بوضعها وسمعت أبا عروبة يقول يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ وكان يضعفه حدثنا احمد بن هارون البلدي حدثنا عبد الله بن يزيد الأعمى حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود حدثنا معان بن رفاعة حدثنا عبد الوهاب بن بخت عن أنس قال كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم أربعا وبإسناد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال طلب العلم فريضة على كل مسلم حدثنا احمد بن هارون حدثنا إبراهيم بن أبي حميد حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود حدثنا معان بن رفاعة حدثنا عبد الوهاب بن بخت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستنجاء بثلاثة أحجار وبالتراب إذا لم تجد حجارة ولا يستنجي بشئ قد استنجي بن مرة حدثنا احمد بن هارون حدثنا حدقة بن داود بن حدقة الحراني حدثنا أبو قتادة حدثنا معان بن رفاعة عن عبد الوهاب بن بخت عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك قال الشيخ وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع أحاديث أخرى له ونسخ موضوعه لم اذكرها لكثرتها عندي وهو بين الأمر في الضعف وكان يخرج إلينا تصانيف وحديث من نسخ الخراسانيين مثل سالم الأفطس وغيرهم عجائب احمد بن عبد الرحمن بن يزيد ابن عقال أبو الفوارس التميمي الحراني كتبت عنه بها انتقاء أبي زرعة الرازي على أبي جعفر النفيلي سمعت أبا عروبة يقول أبو الفوارس هذا لم يكن بمؤتمن على نفسه ابن دينه وكان يذكر ان أبا جعفر النفيلي أيام المحنة توارى في بيتهم فذكرت هذا الكلام لأبي عروبة فقال والذي قال في ذلك محتمل وأظن ان أبا عروبة قال كان أبو جعفر جاره حدثنا أبو الفوارس احمد بن عبد الرحمن الحراني حدثنا أبو جعفر النفيلي حدثنا مسكين بن بكير عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما فجاء بهذا الحديث بالضد ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يشرب قائما

[ 204 ]

قال الشيخ وهذا حديث هو عندي العطار على أبي الفوارس هذا لأن هذا الحديث رواه عن مسكين جماعة منهم أبو جعفر النفيلي عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما فجاء بهذا الحديث بالضد ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما ولم ار منه في حديثه انكر من هذا وهو ممن يكتب حديثه وليس عندي عن أبي الفوارس عن النفيلي انكر من هذا الحديث احمد بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق أبو جعفر ذكر انه جرجاني ورأيته في جامع بآمل بيده مسائل الناس حدث عن جرير ونظرائه بأحاديث كثيرة بعضها مرفوع وكان قليل الحياء لأنه كان يحدث عن قوم قد ماتوا قبل ان يولد بدهر سمعت احمد بن عبد الرحيم يقول حدثنا زريق بن محمد الكوفي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله طهر قوما من الذنوب بالصلعة من رؤوسهم وان عليا لمنهم قال الشيخ وهذا حديث باطل وحدثني من أثق به وقد حضره وهو يملي على قوم عن جرير فقال له هب انكم تكتبون عن بن حميد عن جرير وقد مات بن حميد منذ دهر احمد بن العباس بن عيسى بن هارون ابن سليمان بن علي بن العباس بن عبد المطلب أبو بكر الهاشمي كتبت عنه بالبصرة حدث عن يحيى بن حبيب بن عربي بأحاديث بإسناد واحد منكر بذلك الإسناد حدثنا احمد بن العباس الهاشمي حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي حدثنا روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذه الحشوش محتضرة فإذا دخلها أحدكم فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث

[ 205 ]

قال الشيخ وهذا الحديث يرويه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم وروي عن قتادة عن أنس حدثنا احمد بن العباس حدثنا يحيى حدثنا أحمد بن عباس حدثنا يحيى بن حبيب حدثنا روح عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتعزز بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله والمستحل من عترتي ما حرم الله وبإسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اتى أحدكم أهله فليقل اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وبإسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل هذه البقلة الخبيثة وربما قال الملعونة فلا يقربنا مساجدنا يعني الثوم أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق أبو بكر المروزي يضع الحديث حدثنا عبد الله بن جعفر بن حبيب الطبري حدثني أبو بكر احمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي حدثني أبي عن جدي أنا أبو حمزة السكري عن إبراهيم الصائغ عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والركون الى أصحاب الأهواء فإنهم بكروا النعمة وأظهروا البدعة وخالفوا السنة ونطقوا بالشبهة فاشخص الشيطان قولهم الأفك وأكلهم السحت ودينهم النفاق والرياء يدعون للشر الها وللخير الها ألا عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا احمد بن علي بن الحسن بن شقيق حدثنا الحسين بن عيسى أنبأنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سقى مسلما شربة من ماء في موضع يوجد فيه الماء فكأنما أعتق رقبة فإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما احيا نسمة مؤمنة قال الشيخ وهذا الحديث كذب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أحاديث أخر قال الشيخ حدثنا عبد الله بن جعفر عنه عن الثقات موضوعة وهذان الحديثان موضوعان على رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ 206 ]

أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الهمداني يعرف بابن عقدة كان صاحب معرفة وحفظ ومقدم في هذه الصناعة إلا انني رأيت مشايخ بغداد مسيئين الثناء عليه وسمعت أبي بكر بن أبي غالب يقول بن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب يسوي لهم نسخة ويأمرهم أن يرووها فكيف يتدين بالحديث ويعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم يرويها عنهم وقد تبينا ذلك منه في غير شيخ بالكوفة وسمعت محمد بن محمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيها بذلك وقال كتب إلينا أنه قد خرج شيخ بكار عنده نسخ الكوفيين فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بأصول ما يرويه واستقصينا عليه فقال لنا ليس عندي أصل أنما جائني بن عقدة بهذه النسخ فقال اروه يكون لك فيه ذكر ويرحل إليك أهل بغداد فيسمعون منك أو كما قال وقد كان من المعرفة والحفظ بمكان وقد رأيت فيه مجازفات في روايته حتى كان يقول حدثتني فلانة قالت هذا كتاب فلان فقرأت فيه حدثنا فلان وهذا مجازفة وكان مقدما في الشيعة وفي هذه الصنعة أيضا ولم أجد بدا من ذكره لأني شرطت في أول كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ولا أحابي ولولا ذلك لم أذكره للذي كان فيه من الفضل والمعرفة وسمعت بن مكرم يقول كان ابن عقدة معنا عند بن لعثمان بن سعيد المري بكار في بيت ووضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا فلما خرجنا قلنا له ما هذا الذي معك لم حملته فقال دعونا من ورعكم هذا وسمعت عبدان الأهوازي يقول بن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث ولا يذكر حديثه معهم يعني لما كان يظهر من الكثرة والنسخ وتكلم فيه مطين بأخرة لما حبس كتبه عنه أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي رأيته بمرو وحدث بأحاديث مناكير وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن بن قهزاد وهو يحدث عنه ورأيت الدغولي ينسبه الى الكذب

[ 207 ]

وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدث عن امراء خرسان إسماعيل بن احمد وأخوه نصر بن أحمد وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والى البخاري يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم وقد حدث عن خالد بن أحمد أمير بخارى عن أبيه عن سعيد بن سلم عن ابن جريج عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل اما تكون الذكاة الا في الحلق أو اللبة قال لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك قال الشيخ وهذا الحديث معضل عن بن جريج عن حماد لم يروه غير أبي بشر هذا وروى عن إسماعيل بن احمد والي خرسان أحاديث بواطيل وهو بين أمره في ضعف

[ 208 ]

من اسمه إبراهيم إبراهيم بن هدبة الفارسي أبو هدبة الفارسي كان بالبصرة ثم وافي بغداد وحدث عن أنس وغيره بالبواطيل حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الآتي ومحمد بن أحمد بن حماد قالا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق فقالوا له أخرج رجلك قالوا ليحيى لم قالوا له أخرج رجلك قال كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار يكون أو فيكون شيطانا سمعت أحمد بن محمد بن حماد حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى قال كان أبو هدبة يقول حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هشيم لو كان شعبة حيا لاستدعى عليه الناس سمعت عبد الملك بن محمد يقول أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي قال كان أبو هدبة هاهنا ببغداد يسأل الناس على الطريق قال عبد الملك وبلغني أنهه كان رقاصا بالبصرة يدعى الى العرائس فيرقص لهم قال عبد الملك وأخبرت عن إبراهيم الأصبهاني عن علي بن نصر عن بشر بن عمرو قال عرست فدعوت أبا هدبة فجعل يرقص ويقول أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن قال الشيخ وقال أبو عبد الرحمن النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن هدبة أبو هدبة متروك الحديث حدثنا محمد بن عبيد بن طعمة المعري بمعرة النعمان حدثنا محمد بن سليم المعري القرشي حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن في جهنم بحرا أسودا مظلما منتن الرائحة يغرق الله فيه من أكل رزقه وعبد غيره قال الشيخ وبهذا الأسناد بضعة عشر حديثا مناكير وحدثني بشئ منه عن أبي هدبة حميد بن الربيع ومحمد بن عبيد الله المنادي وغيرهما

[ 209 ]

حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا حميد بن الربيع حدثنا أبو هدبة حدثنا أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن ابصرني ثنا ومن أبصر من أبصرني والذي أبصر من أبصر من أبصرني حدثنا احمد بن حفص السعدي حدثنا محمد بن سليمان القدسي حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل طلق امرأته والمرأة لا تعلم وهو مصر عليها فكل ولد يولد له يموت إلا أن يكون الأجر للمرأة والرجل لا يكون له أجر شئ ويجئ يوم القيامة في جبينه مكتوب هذا فاجر حدثنا أحمد بن حفص حدثنا محمد بن سليمان والمختار بن سنان الجرجاني قالا أنبأنا هدبة بن إبراهيم بن هدبة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأمتي في غدوها وبارك لها في رواحها حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا عيسى بن سالم الشاشي حدثنا أبو هدبة الفارسي قال سمعت أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الله أذن للسموات والأرض أن تتكلم لبشرت به الذي يصوم رمضان بالجنة حدثنا أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى حدثنا موسى بن محمد بن حيان حدثنا عبد القدوس ابن الحواري حدثنا أبو هدبة عن الأشعث الحراني عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه حدثنا أبو يعلى الآتي حدثنا موسى بن محمد بن حيان حدثنا عبد القدوس الحواري حدثنا أبو هدبة عن الأشعث الحراني عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فارق الدنيا وهو سكران دخل القبر سكرانا ويبعث من قبره سكرانا وأمر به الى النار سكرانا الى جبل يقال له سكران في عين يجري منها القيح والدم هو طعامهم وشرابهم ما دامت السماوات والأرض قال الشيخ وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدبة كلها بواطيل وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغنوي بصري حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال سمعت بن المثنى يقول ما سمعت يحيى ابن عبد الرحمن يحدثان عن أبي هارون الغنوي بشئ قال بن المثنى اسمه إبراهيم بن العلاء

[ 210 ]

أخبرنا الفضل بن الحباب أخبرنا أبو الوليد الطيالسي أخبرنا شعبة عن أبي هارون الغنوي قال سمعت أبا سليمان قال سمعت أبا يحيى قال سمعت بن العباس ح وانبأنا أبو زكريا الساجي حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة حدثنا أبو هارون الغنوي عن أبي سليمان عن أبي يحيى عن بن عباس حديثا في القدر حدثنا زكريا الساجي حدثنا احمد بن عمار حدثنا الهيثم بن عبيد الله حدثنا حماد بن زيد قال كنت عند أبي هارون الغنوي فدخل عليه أيوب السختياني فسأله عن شئ ثم قام فلما ولي قال من هذا الفتى ما أحسن هيئته قال قلت هذا أيوب السختياني قال فصاح يا أبا بكر فرجع فقال أردت ان تخرج قبل ان اعرفك فأخذ بيده فسلم عليه وقبل أبو هارون يد أيوب حدثنا احمد بن علي بن بحر حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو هارون الغنوي ثقة اسمه إبراهيم بن العلاء حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو هارون الغنوي ثقة اسمه إبراهيم بن العلاء حدثنا خالد بن النضر سمعت عمرو بن علي يقول أبو هارون الغنوي اسمه إبراهيم بن العلاء قال عمرو حدثنا عبد الرحمن حدثنا يزيد بن إبراهيم عن إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغنوي عن مسلم بن شداد وكان ينزل على عبيد بن عمير عن أبي بن كعب قال الشهداء في قباب في رياض بفناء الجنة يبعث الله عزوجل إليهم حوتا كل يوم وثورا فيعتر كان فإذا اشتهوا الغداة عقر أحدهما صاحبه فاكلوا من لحمه طعم كل شئ في الجنة وقال تعلموا اللحن في القرآن كما تعلمون القرآن قال الشيخ وأبو هارون الغنوي هذا ما أقل ما له من لروايات وهو ممن يكتب حديثه وهو متماسك حدث عنه شعبة وهو الى الصدق أقرب إبراهيم بن عبد الرحمن أبو إسماعيل السكسكي كوفي حدثنا زكريا الساجي قال قال أبو بكر بن خلاد قال سمعت يحيى بن سعيد يقول كان شعبة يطعن في إبراهيم السكسكي

[ 211 ]

حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا صالح بن احمد حدثنا علي قال سألت يحيى عن إبراهيم السكسكي فقال كان شعبة يضعفه قال كان لا يحسن يتكلم سمعت بن حماد يقول قال محمد بن إسماعيل البخاري إبراهيم بن عبد الرحمن أبو إسماعيل السكسكي سمع عبد الله بن أبي أوفى وأبا بردة روى عنه مسعر والعوام بن حوشب قال هيثم أنبأنا العوام بن حوشب عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى ان رجلا أقام سلعة وهو في السوق فحلف بالله لقد أعطي بها ما لم يعط ليوقع فيها رجلا من المسلمين فنزلت ان الذين يشترون بعهد الله وايمانه الآية قال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي ويكتب حديثه حدثنا عبد الله بن محمد بن حميد الامام حدثنا عاصم بن علي حدثنا المسعودي عن إبراهيم السكسكي عن بن أبي أوفى ح وحدثنا الفضل بن الحباب حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي حدثنا سفيان عن مسعر بن كدام ويزيد بن أبي خالد عن إبراهيم أبي إسماعيل السكسكي عن عبد الله بن أبي أوفى ان رجلا قال يا رسول الله علمني شيئا يجزيني من القرآن فقال قل سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر قال سفيان أراه قال ولا حول ولا قوة الا بالله قال الشيخ ومدار هذين الحديثين على إبراهيم السكسكي عن بن أبي أوفى رواه عنه غير من ذكرته جماعة ولم أجد له حديثا منكر المتن وهو الى الصدق أقرب منه الى غيره ويكتب حديثه كما قال النسائي إبراهيم بن مسلم أبو إسحاق الهجري كوفي حدثنا خالد بن النضر القرشي قال سمعت عمرو بن علي يقول إبراهيم الهجري هو إبراهيم بن مسلم

[ 212 ]

ثم حدثنا زكريا الساجي حدثني احمد بن محمد حدثنا الرمادي قال سمعت سفيان يقول رأيت إبراهيم الهجري وقد اقاموه في الشمس يستخرج منه شئ وكان يلعب بالشطرنج سمعت بن حماد يقول قال البخاري قال عبد الله بن محمد كان سفيان بن عيينة يضعف إبراهيم ابن مسلم الهجري حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد حدثنا البخاري حدثني عبد الله بن محمد قال كان ابن عيينة يضعف إبراهيم الهجري قال البخاري كنيته أبو إسحاق إبراهيم بن مسلم العبدي نسبه علي بن مسهر يعد في الكوفيين عن ابن أبي أوفى وأبي الأحوص سمع منه جعفر بن عون حدثنا احمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم قال سمعت سفيان ابن عيينة يقول أتيت إبراهيم الهجري فدفع الي عامة حديثه فرحمت الشيخ فأصلحت له كتابه فقلت هذا عن عبد الله وهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا عن عمر حدثنا زكريا الساجي قال سمعت بن المثنى يقول ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سفيان عن إبراهيم الهجري وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم الهجري ضعيف الحديث ليس بشئ حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى بن معين قلت إبراهيم الهجري كيف حديثه قال ليس بشئ حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى قال إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد قالوا حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول إبراهيم الهجري ليس بشئ وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف كوفي حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان حدثنا عاصم بن علي حدثنا شعبة عن إبراهيم الهجري قال سمعت عبد الله بن لأبي أوفى قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المراثي أو قال عن المرثي ولتقض إحداكن من عدتها ما شاءت ثم صلى بن أبي أوفى على ابنته فكبر أربعا

[ 213 ]

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الآتي حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش حدثنا قاسم الحرمي حدثنا سفيان الثوري عن إبراهيم الهجري عن عبد الله بن أبي أوفى ان النبي صلى الله عليه وسلم كبر على الجنازة أربعا وكبر عمر أربعا والجماعة عليه حدثنا احمد بن محمد بن سعيد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن خالد حدثنا احمد بن يونس حدثنا معافي عن سفيان عن إبراهيم الهجري قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر أربعا حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا هناد بن السري الكوفي حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتاه الله فلير عليه وابدا بمن تعول ولا يلوم على كفاف ولا تعجز عن نفسك وارتضح من الفضل حدثنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا أبو معاوية عن إبراهيم عن أبي الأحوص عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم وهاتين الكعبتين الموسومتين اللتين أتقتلونه زجرا فإنهما من الميسر حدثنا عبد الوهاب بن عصام بن الحكم حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم الهجري ضعيف الحديث ليس بشئ قال الشيخ وإبراهيم الهجري هذا حدث عنه شعبة والثوري وغيرهما وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله وهو عندي ممن يكتب حديثه إبراهيم بن مهاجر بن جابر الأسماء الكوفي يكنى أبا إسحاق حدثنا زكريا الساجي حدثني احمد بن محمد حدثنا بن عرعرة قال كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل وابن أبي خدوية وعلي فأقبل بن الشاذكوني فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد طارق وإبراهيم بن مهاجر فقال يحيى يجريان مجرى واحدا فقال الشاذكوني نسالك عن ما لا تدري وتكلف لنا ما لا تحسن إنما نكتب عليك ذنوبك حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة وحديث

[ 214 ]

طارق مائتين عندك عن إبراهيم مائة وعن طارق عشرة فاقبل بعضنا على بعض فقلنا هذا ذل فقال يحيى دعوه فان كلمتموه لم آمن يقرفنا بأعظم من هذا حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني صالح بن احمد حدثنا علي بن المديني قال قيل ليحيى ابن سعيد ان إسرائيل يروي عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة قال يحيى إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي حدثنا بن حماد حدثنا صالح عن علي عن يحيى بن سعيد القطان وسئل عن إبراهيم بن مهاجر وأبي يحيى القتات فضعفهما فقيل ليحيى فالسدي قال لا السدي عندي لا بأس به كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري حدثنا عمرو بن علي قال سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي فقال كلاهما ضعيفان مهينان ولا فقال عبد الرحمن قال سفيان كان السدي رجلا من العرب وكان إبراهيم بن مهاجر لا باس به حدثنا بن حماد قال قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن احمد بن حنبل وسمعت أبي قال قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي فقال يحيى ضعيفان فغضب عبد الرحمن وكره ما قال أنبأنا عبد الله بن أبي سفيان قال سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول سألت احمد بن حنبل عن إبراهيم بن مهاجر فقال كان يقول فيه ضعف حدثنا بن حماد حدثنا عبد الله بن احمد عن أبيه قال إبراهيم بن مهاجر كذا وكذا حدثنا عبد الله بن أبي سفيان قال سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهاجر فقال ضعيف حدثنا عبد الله بن أبي سفيان حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم ابن مهاجر ضعيف أنبأنا ابن حماد حدثنا عباس بن محمد قال سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهاجر وأبي يحيى القتات والسدي فقال في حديثهم ضعف حدثنا ابن حماد حدثنا عبد الله بن احمد قال سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهاجر فقال ضعيف قلت ليحيى السدي فقال متقاربان في الضعف

[ 215 ]

حدثنا احمد بن محمد بن موسى بن العراد حدثنا يعقوب بن شيبة حدثني عبد الله بن شعيب قال قرأ علي يحيى بن معين إبراهيم بن مهاجر يضعف وقال النسائي مما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن مهاجر كوفي ليس بالقوي حدثنا زكريا الساجي حدثني احمد بن محمد حدثنا قبيصة عن سفيان عن الأعمش قال حدثت بحديث عند إبراهيم النخعي في الأغنياء وإبراهيم بن مهاجر جالس فقال النخعي سبحان الله تحدث بهذا وإبراهيم بن مهاجر جالس فقال الأعمش كان من أكثر الناس مالا حدثنا زكريا الساجي حدثنا بن المثنى حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم قلت له ما حد الوضوء من اللمس قال إذا وضعت يدك على الفرج أنبأنا محمد بن حيان بن الأزهر القطان حدثنا عمرو بن الاستثناء أنبأنا شعبة عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي الشعثاء المحاربي قال كنا مع أبي هريرة في المسجد فأذن المؤذن قال فخرج رجل من المسجد قال فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم أنبأنا محمد بن يحيى بن سليمان حدثنا عاصم بن علي حدثنا شعبة عن إبراهيم بن مهاجر عن كليب الجرمي عن أبي ذر قال من لقي عيسى بن مريم عليه السلام منكم وإني لأرجو ان ألقاه قبل ان أموت فمن لقيه منكم فليقرأ عليه السلام أنبأنا زكريا الساجي حدثنا بندار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية عن عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الغسل من الحيض وذكر الحديث حدثنا احمد بن محمد بن سعيد حدثنا الحسن بن علي بن عفان وأحمد بن حازم قالا حدثنا عبيد الله عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذنوا النساء أنبأنا زكريا الساجي حدثني احمد بن محمد البغدادي حدثنا إبراهيم النخعي حدثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن زياد بن حدير عن علي قال أداء بقيت لأقتلن نصارى بني تغلب ولاسبين الذرية أنا كتبت العهد بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا ينصروا أولادهم قال الشيخ وإبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وهو عندي أصلح من إبراهيم الهجري وحديثه يكتب في الضعفاء

[ 216 ]

إبراهيم بن مهاجر بن مسمار مديني حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد حدثنا البخاري وسمعت بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن مهاجر بن مسمار مديني مولى سعد بن أبي وقاص الزهري القرشي منكر الحديث حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال قلت ليحيى بن معين فإبراهيم بن مهاجر بن مسمار تعرفه قال صالح ليس به بأس حدثنا يحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصفيراء البالسي وعبد الله بن موسى بن الصقر وأحمد ابن موسى بن زنجويه واللفظ له وعمران بن موسى السختياني قالوا حدثنا إبراهيم بن المنذر الحراني حدثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار عن عمر بن حفص بن ذكوان عن إبراهيم الحرقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله قرأ طه ويس قبل ان يخلق آدم بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمة ينزل هذا عليها وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسن تتكلم بهذا أنبأناه الحسن بن سفيان قال حدثنا عمران بن موسى السختياني حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا إبراهيم بن مهاجر عن عمر بن حفص عن قتادة عن أنس قال قال رسول صلى الله عليه وسلم يهرم ابن آدم ويشب منه اثنتان الحرص على العمر والحرص على المال قال الشيخ والحديث الأول يرويه إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ولا أعلم يرويه غيره والحديث الثاني رواه عن قتادة شعبة وسعيد وهمام وغيرهم وعن قتادة مشهور وإبراهيم بن مهاجر لم أجد له حديثا أنكر من حديث قرا طه ويس لأنه لم يروه إلا إبراهيم ابن مهاجر ولا يروي بهذا الإسناد ولا بغير هذا الإسناد هذا المتن الا إبراهيم بن مهاجر هذا وباقي أحاديثه صالحة

[ 217 ]

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق الأسلمي مديني سمعت عبدان الأهوازي يقول سمعت الجراح بن مخلد يقول حدثنا مسلم بن قتيبة أو غيره قال سمعت مالك بن أنس يقول إبراهيم بن أبي يحيى كذاب حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا علي بن المديني حدثنا بشر بن عمر الزهراني قال سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى فقال ليس بذاك في دينه حدثنا بن حماد حدثني أبو بكر بن أبي خيثمة قال سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة في الحديث قال لا ولا ثقة في دينه أنبأنا عبد الله بن أبي سفيان حدثنا حاتم بن الليث قال سمعت يحيى بن معين يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول إبراهيم بن أبي يحيى كذاب حدثنا احمد بن علي بن بحر حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي حدثنا يحيى بن معين قال يحيى بن سعيد إبراهيم بن أبي يحيى كذاب حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد بن حنبل قال سمعت أبي يذكر عن المعيطي عن يحيى بن سعيد قال كنا نتهمه بالكذب يعني إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري حدثنا أبو طالب احمد بن حميد قال سألت احمد ابن حنبل عن حديث شريح عن إبراهيم بن محمد عن صالح مولى التوأمة عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الهميان للمحرم فقال إبراهيم بن أبي يحيى قد ترك الناس حديثه اخوه ثقة وعمه ثقة كان قدريا معتزليا وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل وحدثني بعض أصحابنا قال سمعت يحيى يقول كنا نتهمه بالكذب حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم قال سمعت محمد بن هارون يقول حدثني أبو حفص الصفار احمد بن محمد قال سمعت يزيد بن زريع يقول ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث فقال لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه

[ 218 ]

حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا احمد بن عبدة الآملي حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك انه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني تركه ابن المبارك والناس حدثني محمد حدثنا بشر بن عمر قال نهاني مالك عنه قلت من أجل القدر تنهاني عنه قال ليس في دينه بذلك وقال بن جريج أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان قال هو ابن أبي يحيى قال الشيخ سمعت بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم مديني كان يرى القدر وكان جهميا تركه بن المبارك والناس حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال قال لي ابن أبي مريم قال لي إبراهيم بن أبي يحيى سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال سمعت أحمد بن حنبل يقول إبراهيم بن أبي يحيى المدني لا يكتب حديثه كان يقول بالقدر ويقال انه كان يروي أحاديث منكرة وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب محمد بن أبي يحيى لا بأس به وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى يلقب بسحبل سفيان روى عنه ووكيع وهو ثقة قال ابن حماد قال عبد الله بن أحمد قال أبي وسحبل اسمه عبد الله بن محمد بن أبي يحيى أخو إبراهيم ليس به بأس وأبوه محمد بن أبي يحيى عنه حدثنا يحيى بن سعيد نحوا من عشرين حديثا عن أنيس بن أبي يحيى حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وابن حماد قالا حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى كان قدريا جهميا كل بلاء فيه حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي وعبد الملك بن محمد قالا حدثنا عباس قال قلت ليحيى فيروي بن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى قال حدث عنه من مات مريضا كان شهيدا وكان بن جريج يكنى عن اسمه يقول فيه إبراهيم بن أبي عطاء حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكير وعبد الملك بن محمد ومحمد بن

[ 219 ]

أحمد بن حماد قالوا حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن أبي يحيى كان كذابا وكان رافضيا حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول سحبل بن أبي يحيى وأنيس ومحمد وإبراهيم بنو أبي يحيى كلهم ثقات الا إبراهيم فإنه ليس بثقة حدثنا احمد بن علي بن بحر حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن أبي يحيى كذاب حدثنا بن أبي عصمة قال سمعت احمد بن أبي يحيى قال سمعت يحيى بن معين يقول ابن أبي يحيى المديني ليس به بأس وأخوه إبراهيم بن أبي يحيى كذاب حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال قلت ليحيى بن معين في ابن أبي يحيى قال ذاك كذاب في كل ما روى قال وسمعت عمي يقول كان فيه يعني في إبراهيم بن أبي يحيى ثلاث خصال كان كذابا وكان قدريا وكان رافضيا قال وقال لي نعيم بن حماد أنفقت على كتبه خمسين دينارا ثم أخرج لنا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه أجرة الجهم فدفع الي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له هذا رأيك قال نعم فمزقت بعض كتبه وطرحتها سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال أبو إسحاق إبراهيم السعدي إبراهيم بن أبي يحيى فيه ضروب من البدع فلا يشتغل بحديثه فأنه غير مقنع ولا حجة وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك الحديث مديني حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بمصر قال سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول قال لي بن أبي مريم قال لي إبراهيم بن أبي يحيى سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول كان إبراهيم ابن أبي يحيى قدريا قلت للربيع فما حمل الشافعي على أن روى عنه قال كان يقول لأن يخبر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب وكان ثقة في الحديث

[ 220 ]

حدثنا حدثنا محمد بن علي بن الحسين حدثنا الربيع قال الشافعي أخبرني من لا أتهم عن سهيل وغيره يعني إبراهيم بن أبي يحيى سمعت أحمد بن علي المدائني يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول كان إبراهيم ابن أبي يحيى قدريا حدثنا محمد بن علي بن القاسم حدثنا الفرج بن عبيد حدثنا إبراهيم بن محمد وكان قدريا حدثنا أحمد بن العباس حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي حدثنا إبراهيم بن محمد وكان يتكلم في القدر حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا محمد بن إدريس قال سمعت القدرة يقول قال الشافعي وليت على عمل باليمن فجهدت فيه فقدمت فلقيت بن أبي يحيى وكنت أجالسه فقال لي تجالسوننا وتصغون، فإذا شرع لأحدكم شيئا دخل فيه فوبخني فلقيت بن عيينة فقال قد بلغنا ولايتك فما أحسن ما انتشر عنك وما أديت كل الذي لله عليك ولا تعد فكانت موعظة ابن عيينة إياي ابلغ في مما صنع بن أبي يحيى قال الشيخ سألت احمد بن سعيد فقلت تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي فقال لي نعم حدثنا احمد بن يحيى الاودي قال سألت حمدان بن الأصبهاني يعني محمد فقلت أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى فقال نعم قال الشيخ ثم قال لي احمد بن محمد بن سعيد نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس هو بمنكر الحديث قال الشيخ وهذا الذي قاله كما قال وقد نظرت انا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون وقد حدث عنه بن جريج والثوري وعباد بن منصور ومندل وأبو أيوب ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار فأما رواية بن جريج عنه حدثنا إسحاق عن إبراهيم بن يونس وعبد الله بن محمد بن ناجية وعبد الله بن زيدان ومحمد ابن هارون بن حميد قالوا حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي حدثنا سفيان بن عيينة عن القداح عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضا مات شهيدا

[ 221 ]

قوله قال الشيخ والقداح هذا هو سعيد بن سالم القداح قال وقد روى بن عيينة هذا الحديث عن القداح عن بن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس حدثنا زياد بن يحيى حدثنا سعيد ابن سالم حدثنا ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضا مات شهيدا حدثنا أبو بدر الحراني احمد بن خالد بن عبد الملك بن سرح حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك ابن سرح حدثنا سعيد بن سالم ومخلد عن بن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم عن موسى بن وردان عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات مريضا مات شهيدا حدثنا احمد بن محمد بن عبد الكريم حدثنا محمد بن حرب حدثنا يحيى بن أبي المتوكل أظنه عن ابن جريج عن إبراهيم بن أبي عاصم عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضا مات شهيدا حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا علي بن خشرم حدثنا حجاج عن بن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضا مات شهيدا ووقي فتان القبر حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الوراق حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء أظنه عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضا مات شهيدا ووقي فتان القبر وغدي وريح عليه برزقه من الجنة حدثنا عبد الرزاق بن محمد بن حمزة حدثنا إبراهيم بن عبد الله النيسابوري حدثنا خلف بن أيوب البلخي منذ سبعين سنة حدثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي حدثنا بن جريج أظنه عن إبراهيم ابن محمد عن موسى بن وردان عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات مريضا مات شهيدا قال إبراهيم فلقيت الحسن بن زياد فأول شئ سألته عن هذا الحديث فحدثني به عن ابن جريج بمثل ما كان حدثنا محمد بن احمد بن الحسين الأهوازي حدثنا حسين بن مهدي وحدثنا جعفر بن محمد بن عبد الكريم حدثنا الفضل بن احمد بن إسماعيل الخراساني بمكة

[ 222 ]

حدثنا عبد الرزاق أنبأنا بن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات مريضا مات شهيدا ووقي فتان القبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن خليفة حدثنا عبد الله بن محمد بن تميم قال سمعت حجاج يقول قال ابن جريج أخبرني إبراهيم عن داود بن حصين عن عكرمة عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الفاعل والمفعول به يعني الذي يعمل عمل قوم لوط والذين يأتي البهمة والبهيمة حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي حدثني عبد الله بن احمد بن سوادة حدثني هارون بن آدم حدثنا حجاج عن بن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى عن يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول من اختتن إبراهيم عليه السلام حدثنا محمد بن احمد بن سوادة يكنى أبا طالب حدثنا احمد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الغزي حدثنا محمد بن محمد الطهراني حدثنا عبد الرزاق حدثنا بن جريج قال أخبرت عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده أنه جاء النبي فأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألق عنك شعر الكفر واختتن قال الشيخ وهذا الذي قاله بن جريج وفي هذا الإسناد وأخبرت عنه عثيم بن كليب إنما حدثه إبراهيم بن أبي يحيى فكنى عن اسمه حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني حدثنا محمد بن زياد الزيادي حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن عثيم بن كثير بن كلاب عن أبيه عن جده أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول صلى الله عليه وسلم احلق عنك شعر الكفر وأما رواية الثوري عن إبراهيم بن أبي يحيى حدثنا علي بن الحسن بن سالم الأصبهاني حدثني إسماعيل بن محمد بن عصام قال وجدت في كتاب جدي يعني عصام بن يزيد يلقب بجبر عن سفيان عن رجل عن عمارة بن غرية عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين قال الشيخ وهذا الرجل الذي لم يسم في الأسناد هو عندي إبراهيم بن أبي يحيى كنى الثوري عن اسمه وأما رواية عباد بن منصور عن إبراهيم بن أبي يحيى حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا يحيى بن محمد بن السكن حدثنا زنجان بن سعيد حدثنا

[ 223 ]

عباد بن منصور عن إبراهيم يعني بن أبي يحيى عن ليث بن أبي سليم عن سالم بن أبي الجعد عن وابصة بن معبد قال صليت خلف الصفوف وحدي مع رسول صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال هكذا صليت قلت نعم قال فأعد صلاتك واما رواية مندل عن إبراهيم حدثنا علي بن العباس المقانعي حدثنا يحيى بن محمد بن بشير حدثنا يحيى بن فضيل حدثنا مندل عن أبي إسحاق عن شريك عن كريب مولى بن عباس عن الفضل بن عباس قال ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل الا استاك قال الشيخ وأبو إسحاق المذكور في هذا الحديث هو إبراهيم بن أبي يحيى أنبأنا علي بن العباس حدثنا عباد بن يعقوب أنبأنا إبراهيم بن محمد عن شريك بن أبي نمر عن كريب مولى بن عباس عن الفضل بن عباس قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الى الصلاة بليل إلا استن قال الشيخ وفيما أجاز لي علي بن العباس مشافهة حدثنا يحيى ابن محمد بن بشير حدثنا يحيى ابن فضيل حدثنا مندل عن أبي إسحاق عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم قال الشيخ والمذكور في هذا الحديث هو إبراهيم بن أبي يحيى واما رواية يحيى بن أيوب عن إبراهيم بن أبي يحيى حدثنا العباس بن محمد بن العباس البصري بمصر حدثنا زكريا بن يحيى القضاعي حدثنا المفضل ابن فضالة عن يحيى بن أيوب عن إبراهيم بن محمد عن حرام بن عثمان عن أبي عتيق عن جابر قال إذا كان الماء قلتين لم يعلقه شئ موقوف حدثنا احمد بن حفص بن عمر بن حاتم حدثني يحيى بن سليم بن فضلة القرشي المدني حدثني إبراهيم بن أبي يحيى عن ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن أبي الأسود عن أنس بن مالك قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر فكانوا يرفعون أيديهم إذا افتتحوا الصلاة وإذا ركعوا وإذا رفعوا من الركوع حدثنا محمد بن عبد الله العرابي بمصر حدثنا سفيان بن بشر الكوفي حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى المدني عن ليث بن أبي سليم عن المرقع عن زيد بن أرقم قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة فكبر خمسا

[ 224 ]

ذلك حدثنا إبراهيم بن علي العمري حدثنا بسطام بن جعفر قال حدثنا إبراهيم بن محمد حدثنا صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كفر بعد إسلامه فاقتلوه قال الشيخ وروى هذا الحديث بن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة رواه عن بن أبي ذئب مسلم من خالد بهذا حدثنا محمد بن احمد بن فروخ حدثنا أبو زرعة الرازي حدثنا محمد بن الحسن بن مختار عن مسلم بن خالد ح وحدثنا عبد الله بن أبي سفيان الآتي حدثنا أبو زيد الجرجرائي حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بالوضوء فوضأني محمد جبريل فرض الوضوء وسننت انا فيه الاستنجاء والمضمضة والاستنشاق وغسل الأذنين وتخليل اللحية ومسح القفا وهو أسبغ الوضوء حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الآتي عن معلى بن مهدي حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى حدثني محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اهتم أكثر مس لحيته حدثنا جعفر بن احمد بن بهمرد التستري حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل حدثنا محبوب ابن محمد الوراق حدثنا إبراهيم يعني بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤذن غلام حتى يحتلم وليؤذن لكم خياركم أنبأنا علي بن العباس حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا إبراهيم بن محمد عن صالح مولى التوأمة أنه سمع بن عباس يقول استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس بالمصلى وصلى بالناس ركعتين حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا يوسف بن سعيد حدثني موسى بن داود حدثنا إبراهيم ابن محمد عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن بن عباس عن كعب بن عجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى في بيض نعام أصابه محرم بقدر ثمنه حدثنا احمد بن نوكزد إلى المقرئ حدثنا محمد بن عيسى حدثنا احمد بن أبي طيبة عن إبراهيم المدني عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال على باب من أبواب السماء ملك باسط يده يقول من يقرضني اليوم نجزيه غدا حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري حدثنا أبي حدثنا يحيى بن عبد الله الاواني حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن محمد بن المنكدر والعلاء بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا انتصف شعبان فأفطروا

[ 225 ]

حدثناه محمد بن عبيد الله بن فضيل حدثنا محمد بن مصفى حدثنا عثمان بن عبد الرحمن عن إبراهيم ابن محمد عن محمد بن المنكدر عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتصف شعبان فأفطروا حدثنا عبد الله بن أبي سفيان حدثنا معلى بن مهدي حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى حدثني محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اهتم أكثر مس لحيته حدثنا موسى بن هارون التوزي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا إبراهيم بن محمد المدني عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه سدوا هذه الأبواب الشوارع التي في المسجد الا باب أبي بكر فإني لا اعلم رجلا في الصحابة أحسن يدا من أبي بكر حدثنا محمد بن الحسين بن حفص حدثنا محمد بن عبيد المحاربي حدثنا إبراهيم بن محمد حدثني أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن سالم عن بن عمر قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من شعير أو صاعا من تمر على الذكر والأنثى والحر والعبد قال الشيخ وإبراهيم بن أبي يحيى ذكرت من أحاديثه طرفا روى عنه بن جريج والثوري وعباد بن منصور ومندل ويحيى بن أيوب وهؤلاء اقدم موت منه واكبر سنا وله أحاديث كثيرة وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك ونسخا كثيرة وهذا الذي قاله بن سعيد كما قال وقد نظرت انا في أحاديثه وسجرتها كان وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر وانما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه أو من قبل من يروي إبراهيم عنه وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله وهو في جملة من يكتب حديثه وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي يعرف بالخوزي لأنه كان ينزل بمكة شعب الخوز فنسب الى الخوز وكنيته أبو إسماعيل سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول إبراهيم بن يزيد مولى عمر بن عبد العزيز مكي وكان ينزل شعب الخوز فسمي إبراهيم الخوزي كذلك وهو لين الحديث

[ 226 ]

كتب الى محمد بن الحسين بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي قال كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد حدثنا محمد بن احمد بن حماد وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن يزيد المكي هو الخوزي ليس بشئ وفي موضع آخر هو إبراهيم الخوزي وليس بثقة قلت ليحيى هو خوزي قال لا ولكنه مكي كان ينزل شعب الخوز وليس بشئ حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر الرازي قالا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن يزيد الخوزي ليس بشئ سمعت بن حماد يقول حدثنا معاوية بن صالح أبو عبيد الله عن يحيى بن معين قال إبراهيم ابن يزيد ضعيف حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد حدثنا البخاري قال إبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل الخوزي مكي لا يحتجون بحديثه عن محمد بن عباد وعمرو بن دينار سمع منه وكيع سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال محمد بن إسماعيل إبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل الخوزي المكي سكتوا عنه يروي عن عمرو بن دينار قال بن حماد يعني سكتوا عنه تركوه قال الشيخ وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن يزيد الخوزي مكي ينزل شعب الخوز متروك الحديث حدثنا احمد بن علي المدائني حدثنا الليث بن عبدة قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم ابن يزيد الخوزي ليس به بأس حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن يزيد الخوزي يروي حديث محمد بن عباد قال سمعت عبد الله بن عمر يقول قام رجل فقال يا رسول الله ما الحاج قال الأشعث التفل ليس بثقة ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر عن عياش قال سمعت يحيى يقول قد روى سفيان الثوري عن إبراهيم الخوزي حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا علي بن خشرم حدثنا عيسى بن يونس عن إبراهيم ابن يزيد الخوزي حدثني محمد بن عباد بن جعفر قال قعدنا الى بن عمر فتذاكرنا الحج

[ 227 ]

أو فقال بن عمر قام رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما الحاج قابل الشعث التفل وقام الآخر فقال ما السبيل قال الزاد والراحلة وقام آخر فقال يا رسول الله أي الحج أفضل قال العج والثج قال الشيخ وروى هذا الحديث الثوري عن إبراهيم بن يزيد حدثنا احمد بن محمد بن سعيد أخبرني جعفر بن احمد بن مروان قراءة حدثنا أبي أخبرنا إبراهم بن هراسة عن سفيان عن إبراهيم بن يزيد قال أبو إسحاق وسمعته من طاوس عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت الا الحيض حدثنا محمد بن هارون بن حميد حدثنا سليمان عن عمر بن خالد حدثنا محمد بن ربيعة عن إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنفقت الورق في شئ أفضل من نحيرة تنحرها في يوم عيد حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن علي القرشي حدثنا محمد بن زياد بن معروف حدثنا إسحاق ابن سليمان عن إبراهيم الخوزي عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن بن عباس قال كنا نأكل ونشرب ونغتسل ونخرج صدقة الفطر ثم نخرج إلى المصلى حدثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي حدثنا محمد بن زياد بن معروف أنبأنا إسحاق بن سليمان وأنبأنا إبراهيم الخوزي المكي عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن أبي هريرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام شهر الصبر صبرا ثم اتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا الحسين بن علي بن مهران حدثنا السميدع بن صبيح حدثنا إبراهيم يعني بن يزيد عن عمرو بن دينار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا دون أموالكم فمن قتل دون ماله فهو شهيد قال الشيخ وهذه الأحاديث عن عمرو بن دينار رواه عنه إبراهيم بن يزيد الخوزي ليس هي بمحفوظة إنما يرويه إبراهيم عنه حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا علي بن خشرم حدثنا عيسى بن يونس عن إبراهيم بن يزيد عن أيوب بن موسى عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا هل عسى

[ 228 ]

رجل يتخذ الضبة من الغنم على راس ميلين أو ثلاثة فتأتي عليه الجمعة فلا يشهدها ثم تأتي عليه الجمعة فلا يشهدها ثم تأتي عليه الجمعة فلا يشهدها فيطبع الله عزوجل على قلبه أنبأنا عبيد الله بن موسى السرخسي يعرف بالداناج بسرخس حدثنا صالح بن مسمار حدثنا هشام بن سليمان حدثني إبراهيم بن يزيد عن أيوب بن موسى عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعوا الحج والعمرة فوالذي نفس محمد بيده انهما لينفيان الفقر والذنوب عن العبد كما ينفي الكير خبث الحديد حدثنا محمد بن يوسف بن عصام البخاري حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا علي بن ثابت عن إبراهيم بن يزيد عن أيوب بن موسى عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد غضب الرب عزوجل على امرأة الحقت بقوم نسبا ليس منهم يشركهم في أموالهم ويتطلع على عوراتهم قال الشيخ وهذه الأحاديث عن أيوب بن موسى عن نافع عن بن عمر يرويها عنه إبراهيم بن يزيد وليس هي بمحفوظة حدثنا أبو عروبة الحراني حدثنا أيوب بن سليمان بسلمية ح وحدثنا عبد الملك بن محمد حدثنا احمد بن الفرج قال حدثنا سلمة بن عبد الملك القوصي حدثنا إبراهيم بن يزيد عن عبدة بن أبي لبابة قال سمعت بن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة فوالذي نفسي بيده ان تتابعهما ينفي الفقر والذنوب عن العبد كما تنفي النار خبث الحديد قال الشيخ وقد تقدم هذا الحديث من رواية هشام بن سليمان عن إبراهيم بن يزيد عن أيوب ابن موسى عن نافع عن بن عمر وسلمة القوصي رواه عن إبراهيم عن عبدة بن أبي لبابة عن ابن عمر وهذا اشبه بالحق من رواية من قال عن نافع عن بن عمر حدثنا محمود بن محمد الواسطي حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح حدثنا علي بن هاشم عن إبراهيم بن يزيد الخوزي عن أبي الزبير عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأذن لمن لم يبدأ بالسلام حدثنا أبو عروبة الحراني حدثنا يحيى بن رجاء بن أبي عبيدة حدثنا معافى بن عمران حدثنا

[ 229 ]

إبراهيم بن يزيد المكي عن أبي الزبير والوليد بن أبي مغيث عن أحدهما أو كلاهما عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأذنوا لمن لا يبدأ بالسلام حدثنا أبو عروبة الحراني وأحمد بن محمد بن سليمان القطان قالا حدثنا محمد بن يحيى القطعي حدثنا عبد الأعلى عن إبراهيم بن يزيد عن عامر بن عبد الله بن الزبير وقال ابن سليمان عن عباد بن عبد الله بن الزبير والصواب ما قاله أبو عروبة عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جاء الجمعة فليغتسل حدثنا احمد بن الحسين بن عبد الصمد حدثنا محمد بن يحيى القطعي حدثنا عبد الأعلى حدثنا إبراهيم بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم حدثنا احمد بن الحسين بن عبد الصمد حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الأعلى حدثنا إبراهيم ابن يزيد عن عطاء عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمستحجم حدثنا احمد بن الحسين حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الأعلى حدثنا إبراهيم بن يزيد عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال الشيخ وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن عبد الأعلى عن إبراهيم بن يزيد يرويها عن إبراهيم عبد الأعلى ليس هي بالمحفوظة حدثنا أبو عروبة الحراني حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي حدثنا عون بن عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن يزيد عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي الطفيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ماء على ظهر الأرض ماء زمزم وشر ماء على الأرض ماء برهوت قال الشيخ وهذه الأحاديث التي ذكرتها لم أجد لإبراهيم بن زيد اوحش منها إسنادا ومتنا فأما حديث قيل يا رسول الله ما الحاج فقد رواه عن محمد بن عباد غير إبراهيم بن يزيد حدثنا حمزة بن محمد الكاتب حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثنا عبد الله بن نافع حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن محمد بن عباد بن جعفر عن بن عمر فذكر هذا الحديث وإبراهيم بن يزيد الخوزي لعله اصلح في باب الرواية من محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير إلا اني

[ 230 ]

أردت ان أبين انه قد رواه غيره ويأتي حديث إبراهيم بن يزيد مما لم اذكره أقوم مما ذكرته وهو في عداد من يكتب حديثه وان كان قد نسب الى الضعف إبراهيم بن يزيد المدني حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الآتي حدثني بن احمد بن حنبل قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن يزيد المدني ضعيف حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالا حدثنا عباس قال سمعت يحيى ابن معين يقول إبراهيم بن يزيد المدني ضعيف حدثنا الفضل بن الحباب حدثنا إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد عن جرير بن حازم قال سمعت إبراهيم ويحيى بن أيوب يحدثان عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحق الشروط ان يوفي به ما استحللتم به الفروج قال الشيخ وإبراهيم بن يزيد هذا روى عنه يحيى بن أيوب المصري عن عبد الرحمن بن أبي شماسة عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في النذر كفارة يمين وما أقل ما له من الحديث وهو ممن يكتب حديثه قال الشيخ ولا أعرف ذكر له رواية في حديث غير هذا إبراهيم بن الفضل المدني يكنى أبا إسحاق المخزومي حدثنا علي بن احمد بن سليمان علان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى يقول إبراهيم بن الفضل ضعيف الحديث لا يكتب حديثه حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد قالا حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول إبراهيم بن الفضل ليس بشئ حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد حدثنا البخاري قال إبراهيم بن الفضل أبو إسحاق المخزومي المدني منكر الحديث روى إسرائيل عن إبراهيم أبو إسحاق هو بن الفضل

[ 231 ]

سمعت بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن الفضل أبو إسحاق المخزومي المكي منكر الحديث عن المقبري وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن الفضل مدني منكر الحديث حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا عبيد الله حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن الفضل ح وحدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أخي الامام بحلب حدثنا إبراهيم بن سعيد قال حدثنا أبو معاوية عن إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط مائل فأسرع المشي فقال له بعض القوم يا رسول الله كأنك خفت هذا الحائط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أكره موت الفوات أنبأنا عبد الله بن زيدان الكوفي حدثنا محمد بن عمر الكندي حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الأسماء الى الله ما سمي به له والحارث وهمام وأكذب الأسماء خالد ومالك وأبغض الأسماء الى الله ما سمي به لغيره ويقظة ومرة والحباب وذلك اسم شيطان حدثنا الحسين بن أبي معشر حدثنا محمد بن مصفى حدثنا بن أبي فديك حدثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان تمام صلاة أحدكم إذا لم تكن نعلاه في رجليه فليجعلهما بين رجليه حدثنا محمد بن الليث الجوهري حدثنا علي بن شعيب حدثنا بن أبي فديك عن إبراهيم بن الفضل عن المقبري عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اهمه الأمر نظر في السماء وقال سبحان الله العظيم حدثنا محمد بن جعفر بن حفص الامام حدثنا احمد بن عبد الصمد أبو أيوب الأنصاري حدثنا عبد الله بن نمير حدثني إبراهيم بن الفضل المدني عن المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلمة الحكيمة ضالة الحكيم حيثما وجدها فهو أحق بها حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي ببخارى حدثنا أبو الأزهر احمد بن الأزهر حدثنا أبو الجهم الفضل بن موفق حدثنا إبراهيم بن الفضل المدني عن المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبو بكر في الجنة كهاتين فضم السبابة والوسطى حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن أنبأنا يوسف بن حماد حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي

[ 232 ]

حدثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتان اللتان لا يقرأ فيها خداج لم تتما فقال رجل يا رسول الله أرأيت إن لم يكن معي إلا أم الكتاب قال هي حسبك هي السبع المثاني قال الشيخ وقد حدث عن إبراهيم بن الفضل هذا الثوري ولا يسميه حدثنا احمد بن محمد بن سعيد أخبرني محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة حدثنا أبي حدثنا مصعب بن المقدام عن سفيان عن رجل من أهل المدينة عن المقبري عن أبي هريرة موقوف قال ادفعوا الحدود عن عباد الله ما وجدتم لها مدفعا قال الشيخ وهذا الحديث عن إبراهيم بن الفضل مشهور مرفوع رواه عنه جماعة حدثنا احمد بن محمد بن سعيد حدثنا محمد بن غالب حدثنا عبيد بن عبيدة حدثنا معتمر عن سفيان عن رجل عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقل أمتي أبناء سبعين قال الشيخ وهذان الحديثان قال فيهما الثوري عن رجل عن المقبري والرجل هو إبراهيم بن الفضل وهذه الأحاديث التي أمليتها مع أحاديث سواها عن إبراهيم عن المقبري عن أبي هريرة مما لم أذكره فكل ذلك غير محفوظ ولم أر في أحاديثه أوحش منها وأنما يرويه إبراهيم ابن الفضل عن المقبري ومع ضعفه يكتب حديثه وعندي أنه لا يجوز الاحتجاج بحديثه وإبراهيم الخوزي عندي اصلح منه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري مدني حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال وحدثنا العباس ابن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن إسماعيل ليس بشئ سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن جارية عن الزهري وعمرو بن دينار كثير الوهم وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع مديني ضعيف

[ 233 ]

حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه حدثنا محمد بن اسلم الطوسي حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري عن أبي الزناد عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتعل أحدكم فلينتعل اليمين قبل اليسار ولينزع اليسرى قبل اليمنى حتى تكون اليمنى أولها عهدا وآخرها عهدا بالتنعل قال الشيخ وهذا الحديث من رواية أبي الزناد عن أبي صالح السمان لا نعرف رواه عن أبي الزناد غير إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع أنبأنا القاسم بن عبد الله بن مهدي حدثنا أبو مصعب عن عبد العزيز الدراوردي عن إبراهيم ابن إسماعيل بن مجمع عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام أفضل من العشر قالوا ابن المعفر في سبيل الله قال ابن المعفر في التراب قال الشيخ وهذا حديث عن أبي الزبير غريب عزيز ما أعلم له طريقا غير هذا ويروى عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر ورواية أيوب أغرب من هذا حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا محمد بن أشكاب حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة قال الشيخ وهذا الحديث معروف بعمرو بن دينار عن عطاء ورواه غير عبيد الله عن إبراهيم ابن إسماعيل بن مجمع عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه عنه يحيى بن نصر بن حاجب ومنهم من اوقفه ولإبراهيم هذا أحاديث غير هذا اختصرت منه ما ذكرته وهو قريب من إبراهيم بن الفضل الذي تقدم ذكره ومع ضعفه يكتب حديثه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة مولى الأنصاري مدني يكنى أبا إسماعيل يقال صام ستين سنة حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد حدثنا البخاري قال إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي الأنصاري المدني عنده مناكير

[ 234 ]

سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري مدني يحدث عن داود بن الحصين منكر الحديث وقال النسائي فيما أخبرني يعقوب بن محمد بن العباس عنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة مدني ضعيف حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة فقال صالح حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن إسماعيل ليس بشئ حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد قال سألت احمد بن حنبل عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة فقال ثقة من أهل المدينة وإبراهيم بن إسماعيل الذي يروي عنه أبو نعيم كوفي حدثنا القاسم بن عبد الله بن مهدي حدثنا أبو مصعب الزهري حدثني محمد بن إبراهيم بن دينار عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن حصين عن عكرمة مولى ابن عباس عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث الجيوش قال اغزوا بنصر الله تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله لا تغدروا ولا تمثلوا ولا تغلوا ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع حدثنا سعيد بن عثمان الحراني حدثنا أبو عبد الرحمن الادرمي حدثنا عبد العزيز بن عمران الزهري عن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حصين عن عكرمة عن بن عباس قال أحسبه مرفوعا قال من قال لرجل يا مخنث فاجلدوه عشرين أنبأنا عبد الله بن إسحاق المدائني حدثنا عبد الله بن محمد الادرمي حدثنا عبد العزيز بن عمران عن إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلوق بمنزله الدم يعني في العقيقة حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد حدثني إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نغسل الإناء سبع مرات إذا ولغ الكلب حدثنا احمد بن عبد الله بن سابور الدقاق حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثنا أبو القاسم بن

[ 235 ]

أبي أبي الزناد حدثني إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس ان رجلا طلق امرأته ثلاثا فجاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا نفقة لك ولا سكنى وبإسناده ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة ان تشترط الحنفية فتقول محلي حيث حبستني حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم المقدسي حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الحمى ومن الاوجاع كلها ان يقولوا بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حر النار قال الشيخ وهذه الأحاديث عن داود بن حصين بهذا الإسناد يرويها عن داود ابن أبي حبيبة هذا أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا أبو موسى حدثنا محمد بن خالد بن عثمة حدثنا إبراهيم ابن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي عن داود بن الحصين عن القاسم بن محمد عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث الى سعد عن أبي وقاص بقطيع من غنم فقسمها بين اصحابه فبقي منها تيس فضحى بها حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا بندار وأبو موسى قالا حدثنا أبو عامر حدثنا إبراهيم بن اسيهل (عن داود بن الحصين عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام قيل يا رسول الله وما السام قال الموت حدثنا محمد بن منير بن صغير المطيري حدثنا عمر بن شبة حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى قال حدثنا عبد العزيز بن عمران عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السخاء شجرة في الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة والشح شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن منها فلم يتركه حتى يدخله النار

[ 236 ]

حدثنا الهيثم بن خلف الدوري حدثنا أبو كريب حدثنا إبراهيم بن إسماعيل اليشكري عن ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أبي هريرة قال قلنا يا رسول الله انا نريد المسجد فنطأ الطريق النجسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطرق يطهر بعضها بعضا قال الشيخ ولإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة غير ما ذكرته من الأحاديث ولم أجد له اوحش من هذه الأحاديث وهو صالح في باب الرواية كما حكي عن يحيى بن معين ويكتب حديثه مع ضعفه إبراهيم بن إسماعيل المكي حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن إسماعيل ليس بشئ قال الشيخ وهذا الذي قاله يحيى فقال إبراهيم بن إسماعيل ليس بشيى أراد به المكي ولو أراد به غيره لنسبه وإبراهيم بن إسماعيل أقل ما رأيت له من الروايات إبراهيم بن بديل بن ورقاء الهدي بصري حدثنا عبد الله بن أبي سفيان حدثنا حاتم بن الليث قال قال يحيى بن معين إبراهيم بن بديل بن ورقاء الهدي وعبد الله بن بديل بن ورقاء بصريان ضعيفان جميعا في الزهري حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالا حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول إبراهيم بن بديل مكي وعبد الله بن بديل مكي وليس بينهما قرابة قال الشيخ وإبراهيم بن بديل هذا أقل رواية من عبد الله بن بديل وعبد الله قد أخرجت له فيمن اسمه عبد الله وجميعا ليس بينهما قرابة وهما ممن يكتب حديثهما إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي حدثنا احمد بن علي بن بحر بن عليل المطيري حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ليس حديثه بشئ

[ 237 ]

وقد روى إسرائيل عن يوسف بن أبي إسحاق حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الآتي وعبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد قالوا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ليس بشئ سمعت أبي حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق الكوفي السبيعي يروي عن جده أبي إسحاق يروي عن مالك بن إسماعيل وأبو كريب سمعت ابن حماد يقول قال إبراهيم السعدي عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ضعيف الحديث وقال النسائي إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ليس بالقوي حدثنا محمد بن احمد بن هلال الشطوي حدثنا أبو كريب حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي قيس الأزدي عن سويد بن غفلة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج قوم في آخر الزمان يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يرمق السهم من الرمية قتالهم حق على كل مسلم حدثنا إبراهيم بن أسباط حدثنا حسين بن عمرو العنقزي حدثنا أبو غسان حدثنا إبراهيم ابن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق عن البراء قال حملت مع أبي بكر رجلا فدخل على عائشة وهي محمومة فقال لها كيف أنت يا بنية وقبل خدها قال الشيخ وإبراهيم بن يوسف هذا روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل وشريح بن مسلمة وأبو كريب وغيرهم بأحاديث صالحة وليس هو بمنكر الحديث يكتب حديثه إبراهيم بن أبي حية واسم أبي حية اليسع بن الأشعث مكي يكنى أبا إسماعيل حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إبراهيم بن أبي حية أبو إسماعيل واسم أبي حية اليسع بن الأشعث المكي منكر الحديث سمعت بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن أبي حية المكي عن هشام بن عروة منكر الحديث واسم أبي حية اليسع بن الأشعث

[ 238 ]

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن أبي حية مكي ضعيف حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس وأحمد بن حفص السعدي قالا حدثنا احمد بن عيسى المصري حدثنا إبراهيم بن اليسع التيمي المكي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني ربي عزوجل بنفي الطنبور والمزمار حدثنا احمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد حدثنا داود بن حماد حدثنا إبراهيم بن أبي حية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن مشهور كنيفا بمنى فلم يأذن لي حدثنا محمد بن سليمان بن عبد الكريم أبو احمد البزاز حدثنا قتيبة حدثنا إبراهيم بن أبي حية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عزوجل أخر حد المماليك وأهل الذمة الى يوم القيامة قال الشيخ وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة لم يتابع إبراهيم بن أبي حية عليه أحد وهو يرويه عن هشام بن عروة حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا قتيبة حدثنا إبراهيم بن أبي حية المكي حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتاني جبريل فأمرني أن اقضي باليمين مع الشاهد وقال يوم الأربعاء يوم نحس مستمر قال الشيخ وهذا الحديث من هذا الطريق قد روي عن جعفر بن محمد مسندا والأصل فيه مرسلا وأما قوله يوم الأربعاء يوم نحس مستمر لا يرويه غير إبراهيم بن أبي حية حدثنا كهمس بن معمر الجوهري حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم حدثنا نعيم ابن حماد حدثنا إبراهيم بن أبي حية عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الدين واصبا ما بقي في قريش عشرون رجلا قال الشيخ هذا الحديث لا أعلم يرويه عن بن جريج غير إبراهيم بن أبي حية وهو معروف بنعيم عن إبراهيم وحديث جعفر بن محمد قد قال جماعة فيه عن جعفر عن أبيه عن جابر واختلفوا على جعفر على الوان إلا ان المنكر فيه قوله ويوم الأربعاء يوم نحس مستمر وضعف إبراهيم بن أبي حية بين على أحاديثه ورواياته وأحاديث هشام بن عروة التي ذكرتها كلها مناكير

[ 239 ]

إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي الكوفي قاضي واسط جد بني أبي شيبة أبو بكر وعثمان وقاسم كتب الى محمد بن أيوب حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ وحدثناه بن حماد حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي قال كتبت الى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واسط فكتب الي لا تكتبن عنه شيئا ومزق كتابي حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل حدثنا أبي حدثنا أمية بن خالد قال قلت لشعبة ان أبا شيبة روى حديثا عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال شهد صفين من أهل بدر سبعون رجلا قال كذب والله لقد ذاكرت الحكم ذاك وذكرناه في بيته فما وجدنا شهد صفين واحد من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت حدثنا محمد بن احمد بن الحسين الأهوازي حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي قال سمعت عمرو بن خالد الحراني يقول سمعت أبا شيبة إبراهيم بن عثمان يقول ما سمعت من الحكم الا حديثا واحدا قال وكان الحكم زوج أمه... حدثنا احمد بن يحيى بن زهير حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا بكر بن بكار حدثنا إبراهيم بن عثمان قاضي واسط وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس حدثنا يحيى حدثنا نوح بن دراج قال حدث إبراهيم بن عثمان وهو أبو شيبة جد بني أبي شيبة واسم أبيهم محمد وبنو أبي شيبة يقولون أبو سعدة جدنا حدثنا حسين بن يوسف الفربري حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا احمد بن عبدة حدثنا وهب بن زمعة عن بن المبارك انه ترك حديث أبي شيبة الواسطي حدثنا بن حماد حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى قال إبراهيم بن عثمان أبو شيبة الكوفي ضعيف حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى بن معين قلت وأبو شيبة الذي يروي عنه يزيد فقال أبو هؤلاء قلت نعم يعني بن أبي شيبة قال فليس بثقة

[ 240 ]

حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا احمد بن حميد أبو طالب قال قال احمد بن حنبل أبو شيبة جد بني أبي شيبة هؤلاء قريب منه أيضا يعني من الحسن بن عمار وهو منكر الحديث حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي قاضي واسط سكتوا عنه سمعت ابن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن عثمان أبو شيبة مولى عبس قاضي واسط سكتوا عنه سمعت بن حماد يقول قال السعدي أبو شيبة ساقط وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة كوفي متروك الحديث أخبرني المرزباني حدثني سعيد بن نصر الصيرفي حدثني ربيع بن مضاء قال قال رقبة بن مصقلة لأبي شيبة القاضي لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر وقال غير المرزباني لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا أبو شيبة عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في شهر رمضان في غير جماعة بعشرين ركعة والوتر وبإسناده عن بن عباس قال كان علي بن أبي طالب صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وكان الحكم يقول كان صاحب رايته يوم بدر والمشاهد كلها وبإسناده عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب حدثنا بن عبد العزيز عن منصور بهذا الإسناد قريبا من عشرين حديثا حدثنا بنان بن احمد بن علوية القطان حدثنا داود بن رشيد حدثنا الوليد يعني ابن مسلم عن إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن بن عباس ان الحجاج بن علاط أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار وان دحية الكلبي أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلته الشهباء حدثنا القاسم بن يحيى بن نصر حدثنا حسين بن علي بن أبي الأسود قال حدثنا عمرو بن محمد القرشي حدثنا أبو شيبة عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جعفر بن أبي طالب في الجنة ملكا أو ملكا له جناحان يطير في الجنة حيث شاء مضرج القوائم بالدم

[ 241 ]

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا أبو شيبة عن سلمة ابن كهيل عن منصور بن سعد عن سعد بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على كل الخلال يطبع المؤمن إلا على الكذب والخيانة قال الشيخ وهذا الحديث لا أعرفه إلا من هذا الطريق ورواه أيضا علي بن هاشم عن الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا اني بن الخضر بن زياد بن المغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله الأسماء المولي حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني حدثنا أبي عن إبراهيم بن عثمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشعر حكما واصدق بيت تكلمت به العرب قوله ألا كل شئ ما خلا الله باطل قال الشيخ وهذا الحديث عن هشام بن عروة قد أوصله قوم وأرسله آخرون قوله إن من الشعر حكما وأما قوله وأصدق بيت تكلمت به العرب زادنا فيه أبو شيبة هذا عن هشام بن عروة وقد تابعوا أبا شيبة في قوله ألا كل شئ ما خلا الله باطل ولأبي شيبة أحاديث صالحة غير ما ذكرت عن الحكم وعن غيره وهو ضعيف على ما بينته وهو وان كان نسب الى الضعف فإنه خير من إبراهيم بن أبي حية الذي تقدم ذكره إبراهيم بن الحكم بن أبان الصنعاني حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن الحكم بن أبان ضعيف ليس بشئ حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد ومحمد بن احمد بن حماد قالوا حدثنا عباس سمعت يحيى يقول إبراهيم بن الحكم بن أبان ضعيف حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن الحكم بن أبان فقال ليس بشئ ليس بثقة قال وسألت أبي عنه فقال وقت ما رأيناه لم يكن به بأس ثم قال إني أظن كان حديثه يزيد بعدنا ولم يحمده

[ 242 ]

حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري وسمعت بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن الحكم بن أبان قال القدرة عن أبيه سكتوا عنه سمعت بن حماد يقول قال السعدي إبراهيم بن الحكم بن أبان ساقط وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني متروك الحديث ليس بشئ سمعت عبدان الأهوازي يقول سمعت عباس بن عبد العظيم يقول وذكرنا له أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أبان فقال كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل ليس فيها بن عباس ولا أبو هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا الرمادي حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا ان يضعفوا عن السواك لأمرتهم به عند كل صلاة قال الرمادي حدثنا به مرسلا ثم نظر في كتابه فحدثنا به عن ابن عباس حدثنا احمد بن يحيى بن زهير وعبد الله بن إسحاق المدائني قالا حدثنا إسحاق بن الضيف حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثنا أبي عن عكرمة عن بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الموضع الذي يجامع فيه حدثنا حدثنا محمد بن صالح بن توبة الكيليني حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثني أبي عن عكرمة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مرض ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا صالح بن شعيب حدثنا محمد بن أسد الخشني قال أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن أبان من كتابه الذي لم يشك انه سمعه من أبيه عشية الخميس السابع من رجب سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو ضعيف عند أصحابنا قال حدثني أبي عن عكرمة قال حدثني أبو سعيد الخدري قال انا كنا نتزود وشيق الحاج حتى يكاد يحول علينا الحول

[ 243 ]

قال الشيخ ولإبراهيم بن الحكم غير هذه الأحاديث عن أبيه وبلاؤه مما ذكروه انه كان يوصل المراسيل عن أبيه وعامة ما يرويه لا يتابع عليه إبراهيم بن هارون الصنعاني حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن هارون ليس به بأس يكتب حديثه وقول يحيى بن معين يكتب حديثه معناه انه في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم ولم أر لإبراهيم بن هارون هذا عندي الا الشئ اليسير فلم أذكره ها هنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك بغدادي حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد قالا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول بن خثيم بن عراك كانوا يصيحون به أبي دلال قال الشيخ وقال بن أبي بكر دل لم يضبط لأبيك وكان لا يكتب حديثه سمعت بن حماد يقول قال السعدي إبراهيم بن خثيم بن عراك غير مقنع واختلط بآخره قال كف عن حديثه أسلم وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك بغدادي متروك الحديث حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق السمري حدثنا شريح بن يونس قال إبراهيم بن خثيم ابن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مهلا عن الله مهلا فلولا شباب خشع وشيوخ ركع وأطفال رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا حدثنا احمد بن حفص حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن خثيم عن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة وقال مرة أخرى أخذ من متهم كفيلا تثبيتا واحتياطا

[ 244 ]

قال الشيخ ولإبراهيم بن خثيم هذا بهذا أحاديث أخرى فأما الحديث الأول مهلا عن الله مهلا فإنه يروى من هذا الطريق والحديث الثاني رواه عن عراك بن مالك يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره مرسلا وموصلا وهو متوسط في الضعفاء وأحاديثه منه ما يتابع عليه ومنه ما لا يتابع عليه إبراهيم بن هراسة أبو إسحاق الشيباني الكوفي حدثني محمد بن سعد السعدي حدثنا صالح بن محمد قال سمعت يحيى بن معين أو غيره قال مر وكيع بإبراهيم بن هراسة يوم الجمعة وقد اجتمع عليه الخلق وهو يملي فقال إن كان الرجل يقعد يوم السبت حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه تكلم فيه أبو عبيد وغيره وكان مروان ها يقول حدثنا أبو إسحاق الشيباني يكنيه لكي لا يعرف سمعت بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن هراسة أبو إسحاق متروك الحديث كان مروان بن معاوية يقول أبو إسحاق الشيباني تكلم فيه أبو عبيد وغيره وقال النسائي إبراهيم بن هراسة كوفي متروك الحديث حدثنا احمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي حدثنا علي بن الجعد حدثنا أبو إسحاق أظنه قال الشيباني عن يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد ان عمي غلاما فألقى بين يديه تمرا فأكل الغلام وأكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة الأكل شؤم فأمر برده قال الشيخ وأبو إسحاق الشيباني هذا هو إبراهيم بن هراسة كناه علي بن الجعد لضعفه لئلا يعرف وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير إبراهيم بن هراسة حدثنا إسحاق بن احمد بن جعفر حدثنا احمد بن يحيى حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون حدثنا إبراهيم بن هراسة عن إبراهيم بن يزيد المكي عن الوليد بن أبي مغيث عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم العون رقاد النهار على قيام الليل قال الشيخ ولإبراهيم بن هراسة حديث صالح يرويه وبخاصة عن الثوري ويعرف عن الثوري بأحاديث صالحة وروى عن غيره ما لا يتابع عليه وقد ضعفه الناس والضعف على رواياته بين

[ 245 ]

إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي خراساني الأصل سكن واسط حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثني إسحاق بن شاهين قال مات إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي خراساني الأصل نزل واسط بعد هشيم وكان هشيم يدلس عنه سمعت بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي الواسطي يروي عن يونس بن خباب وغيره عنده مناكير وكان هشيم يدلس عنه قال الشيخ وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه إبراهيم بن عطية واسطي متروك الحديث وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس قال سألت يحيى عن أحاديث يرويها هشيم عن مغيرة عن إبراهيم النظر في مرآة الحجام دناءة وإذا بلي المصحف دفن وأشباه هذه الأحاديث فقال سمعها هشيم من إبراهيم بن عطية الواسطي عن اني قلت ليحيى من إبراهيم هذا سمع من اني هذه الأحاديث فقال كان إبراهيم هذا لا يساوي شيئا وينبغي ان يكون قد سمع من مغيره وهشيم إنما سمع هذه الأحاديث منه عن اني وكان يقول اني هكذا قال يحيى أو شبيها بهذا حدثنا احمد بن محمد الضبعي أخبرني إسحاق بن شاهين حدثنا هشيم عن محمد الأسدي عن الشعبي قال ليس من المروءة النظر في مرآة الحجام أنبأنا احمد بن محمد الضبعي أخبرني إسحاق بن شاهين حدثنا هشيم حدثنا بعض أصحابنا عن مغيرة عن إبراهيم قال النظر في مرآة الحجام دناءة حدثنا علي بن احمد بن مروان المقرئ حدثنا إبراهيم بن عطية عن اني عن إبراهيم قال النظر في مرآة الحجام دناءة حدثنا علي بن احمد بن مروان المقرئ وعمر بن محمد بن عيسى السذابي قالا حدثنا أبو يوسف الفلوسي حدثنا عثمان بن مخلد الواسطي حدثنا إبراهيم بن عطية الثقفي قال حدثنا يونس بن خباب حدثنا المهاجر مولى بن عمر عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة قال ألفي ألف ضعف

[ 246 ]

حدثنا احمد بن حمدون بن أبي صالح النيسابوري حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن عطية الواسطي ثقة عن يحيى بن سعيد عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك يوم الجمعة ركعة فليصلي إليها أخرى قال الشيخ وهذا الحديث من حديث يحيى بن سعيد عن الزهري عن سالم عن أبيه غير محفوظ وانما نعرفه من حديث بقية عن يونس عن الزهري عن سالم عن أبيه والزهري روى هذا الحديث عن سعيد قال الشيخ وإبراهيم بن عطية هذا هو قليل الحديث ولعله يبلغ عشرة وكان هشيم يدلس عنه وانما اشتهر بهشيم لتدليسه عنه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري مديني يكنى أبا إسحاق حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا احمد بن محمد الحماني قال رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني فقال أجدني كسلا قال فأقرؤها عليك قال ثم تقول ماذا قال حدثني شريك قال إذا تكذب حدثنا محمد بن احمد حدثني عبد الله بن احمد قال سمعت أبي يذكره قال ذكر عند يحيى ابن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما يقول عقيل وإبراهيم بن سعد عقيل وإبراهيم بن سعد قال أبي وأيش ينفع هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى حدثنا عبد الله بن أبي سفيان حدثنا سليمان بن الأشعث قال سمعت احمد بن حنبل يسأل عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأئمة من قريش قال ليس هذا في كتب إبراهيم لا ينبغي ان يكون له أصل حدثنا احمد بن علي بن المثنى عن الحسن بن إسماعيل عن إبراهيم بذلك ورواه أبو داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد وحدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال قال لي يحيى بن قزعة وإبراهيم بن مهدي تابعه قالا حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا عبيدة يعني بن أبي رائطة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب أصحابي فبحبي أحبهم

[ 247 ]

وقال البخاري حدثناه عبدان هو المروزي حدثنا إبراهيم عن عبيدة بن أبي رائطة عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وهو إسناد لا يعرف قال الشيخ وهذا حديث قد حدث به عن إبراهيم بن سعد جماعة منهم أبو مصعب وأبو مروان العثماني ومحمد بن الصباح الدولابي ومحمد بن خالد بن عبد الله الواسطي وغيرهم حدثناه أبو العلاء الكوفي حدثنا محمد بن الصباح الدولابي وحدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي قالا حدثنا إبراهيم بن سعد عن عبيدة بن أبي رائطة هذا الحديث وحدثناه الخضر بن احمد الحراني حدثنا الحسين بن سيار حدثنا إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد بهذا الحديث وحدثناه الخضر بن احمد أيضا حدثنا الحسن بن سيار حدثنا إبراهيم بن سعد عن عبيدة بن أبي رائطة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث فكأنه جمع بين اسنادين وجميعا لا يعرفان حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري حدثني أبو قلابة حدثني عمي موسى بن عبد الله الرقاشي حدثنا بن عيينة قال كنت عند بن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه وأكرمه ثم أقبل على القوم فقال ان سعدا وصاني بابنه وسعد سعد حدثناه محمد بن يوسف بن عاصم البخاري حدثنا عبد الله بن محمد الزهري حدثنا سفيان قال جاء بن جريج بكتاب الى الزهري فقال اني أريد ان اعرض عليك هذا قال ان سعدا قد كلمني في ابنه وهو سعد بن إبراهيم قال سفيان كأنه يفرق منه قال احدث به عنك قال نعم حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى عن إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري أم ليث قال كلاهما ثقتان حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالا حدثنا عباس قال قيل ليحيى إبراهيم بن سعد قال ليس به بأس حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن سعد ثقة حجة

[ 248 ]

سمعت منصور بن محمد بن قتيبة وراق أبي ثور يقول سمعت احمد بن حنبل سمعت إبراهيم بن سعد يقول والله ما رأيت بالمدينة قط سكرانا حتى خرجت منها حدثنا احمد بن داود بن أبي صالح الحراني حدثنا أبو مروان العثماني حدثنا إبراهيم بن سعد عن بن شهاب عن عبد الرحمن بن يزيد بن حارثة الأنصاري عن أبي أيوب قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تستقبل القبلة ببول أو غائط قال الشيخ هكذا يروي إبراهيم بن سعد هذا الحديث عن الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد ابن حارثة عن أبي أيوب وأصحاب الزهري خالفوه فرووه عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا أبو مروان العثماني حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت كنت اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد وهو المطرق قال الشيخ وهذا الحديث أيضا يرويه إبراهيم بن سعد عن الزهري عن القاسم عن عائشة وأصحاب الزهري خالفوه فرووه عن الزهري عن عروة عن عائشة حدثنا أبو العلاء الكوفي محمد بن احمد بن جعفر حدثنا محمد بن الصباح الدولابي حدثنا إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في أمرنا ما ليس منه فهو الرد قال الشيخ وهذا الحديث يرويه إبراهيم بن سعد عن أبيه عن القاسم عن عائشة أخبرنا احمد بن علي بن المثنى حدثني أبو بكر بن أبي النضر حدثني أبو النضر حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير حدثنا محمد بن صالح بن توبة حدثنا عبد الله بن عمران العابدي حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبي عن بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشعر الحكمة سمعت محمد بن صالح بن توبة يقول سمعت أبا زرعة الرازي يقول لا يقول بهذا الإسناد عبد الله ابن الأسود الا إبراهيم بن سعد

[ 249 ]

قال الشيخ وهذا الحديث قال فيه أصحاب الزهري عن عبد الرحمن بن الأسود وخالفهم إبراهيم بن سعد فقال عن عبد الله بن الأسود قال الشيخ وقول من تكلم في إبراهيم بن سعد مما ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحاملا عليه فيما قاله فيه وإبراهيم بن سعد من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة ممن هم أكبر سنا منه وأقدم موتا منه منهم يزيد بن عبد الله بن الهاد والليث بن سعد ويحيى بن أيوب وشعبة وقيس بن الربيع وعبد الرحمن بن مهدي فأما حديث بن الهاد فحدثناه الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن أبي الصعبة القرشي عن يحيى بن عبد الله بن بكير عن الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بنحو عشرة أحاديث مسندة ومراسيل وأما ما حدث عنه الليث بن سعد فحدثناه محمد بن هارون البرقي حدثنا عيسى بن حماد حدثنا الليث بن سعد عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث الرؤية بطوله والذي حدث عنه يحيى بن أيوب فحدثناه كهمس بن معمر الجوهري أخبرنا الحارث بن مسكين أخبرنا بن وهب قال قال لي يحيى بن أيوب وحدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن كثير مولى بني مخزوم عن عطاء عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قسم لمائتي فرس يوم حنين سهمين سهمين وما حدث عنه شعبة فحدثنا احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة واللفظ له قال أخبرنا احمد بن سعد الزهري قراءتي عليه وحدثنا محمد بن بركة الحميري حدثنا عثمان بن خرزاد قالا حدثنا علي بن الجعد سمعت شعبة وذكر إبراهيم بن سعد فقال اكتبوا عنه انا أحدثكم عنه حدثني إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما فذكر الحديث قال الشيخ ولا أعلم رواه عن شعبة غير علي بن الجعد ابن عن علي بن الجعد غير أبي إبراهيم الزهري وعثمان بن خرزاد وأما ما حدث عن قيس بن الربيع فأخبرناه علي بن العباس الكوفي حدثنا عمر بن محمد بن الحسن حدثنا أبي حدثنا قيس بن الربيع عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن شداد عن علي ابن أبي طالب قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لاحد الا لسعد فاني سمعته يوم أحد يقول ارم فداك أبي وامي

[ 250 ]

وحدث عن عبد الرحمن بن مهدي حدثناه أبو همام سعيد بن محمد البكراوي حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا به إبراهيم بن سعد عن أبيه بحديث مسند قال الشيخ ولإبراهيم بن سعد أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وعن غيره ولم يتخلف أحد عن الكتابة عنه بكار والبصرة وبغداد وهو من ثقات المسلمين إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدب كان ببغداد حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال أبو إسماعيل المؤدب ضعيف حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج حدثنا يحيى بن أيوب المقابري حدثنا علي بن سعيد ابن بشير ومحمد بن احمد بن الحسن بن ميمون المؤدب قالا حدثنا الحسن بن عرفة قالا حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن الأعمش عن أنس بن مالك ان امرأة اعترفت بالزنا أربع مرات وهي حبلى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجعي حتى تضعي ثم جاءت فقال ارجعي حتى تفطمي ثم جاءت فرجمت فذكروها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلم رواه عن الأعمش غير أبي إسماعيل المؤدب حدثنا احمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي حدثنا الربيع بن ثعلب أبو الفضل العابد في المقابر بباب البردان حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن فطر عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر التجار لا يعجز أحدكم إذا دخل من سوقه ان يقرأ عشر آيات يكتب الله عزوجل له بكل أية حسنة قال الشيخ وهذا الحديث أيضا بهذا الإسناد لا أعرفه الا عن أبي إسماعيل المؤدب وعنه الربيع ابن ثعلب وأبو إسماعيل المؤدب لم أجد في ضعفه الا ما حكاه معاوية بن صالح عن يحيى وهو عندي حسن الحديث ليس كما رواه معاوية عن يحيى وله أحاديث كثيرة غرائب حسان وتدل على ان أبا إسماعيل من أهل الصدق وهو ممن يكتب حديثه

[ 251 ]

إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز ابن عمر بن عبد الرحمن بن عوف مدني يكنى أبا إسحاق حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثنا إبراهيم بن المنذر عن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن الزهري وكان بمشورته جلد مالك منكر الحديث وكنيته أبو إسحاق سمعت ابن حماد يقول إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق عن أبيه سمع منه إبراهيم بن المنذر ويعقوب بن محمد سكتوا عنه قاله البخاري حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم حدثنا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري عن أبيه عن بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت دثر مكان البيت فلم يحجه هود ولا صالح صلى الله عليهما حتى بوأه الله عزوجل لإبراهيم عليه السلام قال عروة فقلت لعائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة احمد بن محمد بن شبيب حدثنا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم ابن محمد بن عبد العزيز الزهري عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن سهيل ابن أبي صالح عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وجد أحدكم لأخيه نصحا في نفسه فليذكره له قال الشيخ وإبراهيم بن محمد هذا ليس بكثير الحديث وعامة ما يرويه مناكير كما قاله البخاري ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق إبراهيم بن يزيد بن قديد سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول إبراهيم بن يزيد بن قديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوع إذا دخل بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين فسمع منه سعد بن عبد الحميد لا أصل له قاله البخاري حدثناه حذيفة بن الحسن وأحمد بن عيسى الوشاء التنيسيان وأحمد بن علي المدائني قالوا

[ 252 ]

حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم وأخبرنا محمد بن احمد بن أبي مقاتل حدثنا محمد بن سليمان وأخبرنا عبد الله بن أبي سفيان قال قرئ على إبراهيم بن راشد قالوا حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر حدثنا إبراهيم بن يزيد بن قديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين وإذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين فان الله جاعل له من ركعتيه في بيته خيرا قال الشيخ وإبراهيم بن يزيد هذا لا يحضرني له حديث غير هذا وهذا بهذا الإسناد منكر إبراهيم بن المختار أبو إسماعيل التميمي سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن المختار أبو إسماعيل التميمي من أهل خوار الري فيه نظر حدثنا محمد بن هارون بن حميد حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا إبراهيم بن المختار حدثنا ابن جريج ان زمعة بن صالح أخبره ان سلمة بن وهرام أخبره ان عكرمة مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفة بالملائكة وذلك قوله عزوجل هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر والى الله ترجع الأمور قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعرفه عن إبراهيم بن المختار الا من رواية بن حميد عنه وإبراهيم هذا ما أقل من روى عنه شيئا غير بن حميد وذكروا ان إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد وانه مجهولي مشايخه وهو ممن يكتب حديثه إبراهيم بن صرمة الأنصاري مديني يكنى أبا إسحاق حدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنسخ لا يحدث بها غيره ولا يتابعه أحد على حديث منها

[ 253 ]

سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة بن الهاد فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها حدثنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري حدثنا شعيب بن سلمة الأنصاري حدثنا إبراهيم بن صرمة الأنصاري حدثنا يحيى بن سعيد قال وحدثني عبد الله بن دينار عن بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو راكب في السفر قال الشيخ وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يحيى عن عبد الله بن دينار قال وسمعت بن صاعد يقول انقلبت عليه وكان عنده عن بن الهاد عن عبد الله بن دينار فقال عن يحيى بن سعيد عن بن دينار في الأحاديث كلها حدثناه بن عفير بغير حديث حدثنا محمد بن بكر بن محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري بجرجان حدثنا محمد بن سليمان بن أبي الورد بن قيس بن قهد الأنصاري حدثنا إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال وجه أبو جهل الى النبي صلى الله عليه وسلم قال لأملأن المدينة عليك خيلا ورجالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يابى الله ورسوله ذاك عليك والاوس والخزرج وحدثنا شوال عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد ايدني الله بقبيلتين ولو علم الله ان في العرب أشد منهما ألسنا وأذرعا لأيدني الله بهما هما الأوس والخزرج ابني قيلة قال الشيخ ولإبراهيم بن صرمة أحاديث عن يحيى بن سعيد وعن غيره وعامة أحاديثه إما ان تكون مناكير المتن أو تنقلب عليه الأسانيد وبين على أحاديثه ضعفه ويتبعه جماعة من الأنصار من اسمهم إبراهيم ضعفاء مثله إبراهيم بن مالك الأنصاري بصري حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم حدثني احمد بن عيسى التنيسي حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري بصري حدثنا أبو أمية بن يعلى عن نافع عن بن عمر قال دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر بموت ابنته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الختن ختنك كفى المؤنة وستر العورة

[ 254 ]

حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم حدثني احمد بن عيسى حدثنا إبراهيم بن مالك حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا بالمسلمين أمر مناديا فنادى معاشر المسلمين من كانت له حوبة يعولها فليرجع فان الله ورسوله قد وضع عند الجهاد ثم ينادي الثانية معاشر المسلمين من كانت له ابنتان يعولهما فليرجع فان الله ورسوله قد وضع عنه الجهاد ثم ينادي الثالثة معاشر المسلمين من كانت له ثلاث بنات يعولهن فليرجع فان الله ورسوله قد وضع عنه الجهاد ثم اعينوه فإنه مقدوح قال إبراهيم بن مالك يعني مغلوب حدثنا علي بن محمد بن حاتم حدثنا احمد بن عيسى الخشاب حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يخبرني عن الله تبارك وتعالى ما أحب أبا بكر وعمر الا مؤمن تقي ولا ابغضهما الا منافق شقي وان الجنة لأشوق الى سلمان الفارسي من سلمان إليها قال الشيخ وهذه الأحاديث مع أحاديث سواها لإبراهيم بن مالك هذا موضوعه كلها مناكير إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة ابن سعد بن معاذ الأنصاري مدني ضعيف الحديث حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي التستري حدثنا عبد المؤمن بن احمد السقطي الجنديسابوري حدثنا إبراهيم بن حيان الأنصاري حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن زر عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير شبابكم من تشبه بكهولكم الصالحين وشر كهولكم من تشبه بشبابكم الفاسقين حدثنا صالح بن أبي الحسن المنبجي حدثنا يحيى بن محمد بن حريش العسكري حدثنا إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ عن حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن مكحول عن أبي امامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع عقدة من حلال ثم لم يضع ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها

[ 255 ]

قال الشيخ وهذان الحديثان مع أحاديث غيرها بالأسانيد التي ذكرها إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير وهكذا سائر أحاديثه إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري ضعيف جدا حدث عن شعبة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم من الثقات بالبواطيل حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني بحران حدثنا سلم بن عبد الصمد حدثنا إبراهيم ابن البراء بن النضر بن أنس بن مالك حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم مضطجع على بطني فضربني برجله فقال اشكمب درد يعني تشتكي بطنك قلت نعم قال قم فصل فان في الصلاة شفاء من كل داء قال الشيخ وقد حدث إبراهيم هذا عن شعبة بهذا الإسناد من غير حديث باطل حدثناه ابن ناجية بها حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية حدثنا سالم بن عبد الصمد حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك عن حماد بن سلمة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن يعلمه بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلك طريق علم سلك الله به طريقا الى الجنة حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية قال حدثنا سالم بن عبد الصمد حدثنا إبراهيم بن البراء بن أنس بن مالك عن حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نور في مساجدنا نورا نور الله عزوجل له بذلك النور نورا في قبره يوديه الى الجنة ومن اراح فيه رائحة طيبة ادخل الله عزوجل عليه في قبره من روح الجنة قال الشيخ وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة ومن اعتبر حديثه علم انه ضعيف جدا وهو متروك الحديث

[ 256 ]

إبراهيم بن زكريا المعلم العبدستاني الله العجلي الضرير يكنى أبا إسحاق حدث عن الثقات بالبواطيل حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط الرملي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد المقدسي حدثنا إبراهيم بن زكريا العجلي عن أبي بكر بن عياش عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة قال الشيخ وهذا الحديث لم يقله أحد عن أبي بكر بن عياش عن يحيى بن سعيد عن أنس الا إبراهيم بن زكريا هذا وقد رأيت هذا الحديث من رواية هارون بن حاتم المقرئ الكوفي عن أبي بكر بن عياش هكذا وانما رواه أبو بكر عن يحيى بن سعيد عن عراك بن مالك فقال إبراهيم بن زكريا عن أنس بن مالك وقد قيل في هذه الرواية عن عراك عن أبي هريرة مرسلا أخبرنا أسامة بن احمد أبو سلمة التجيبي بمصر حدثنا محمد بن سنجر الجرجاني قال حدثنا إبراهيم ابن زكريا المعلم وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد حدثنا حماد بن الحسن حدثنا إبراهيم بن زكريا الضرير أبو إسحاق حدثنا همام عن قتادة عن قدامة بن وبرة عن الاصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب قال كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع في يوم دجن مطير فمرت امرأة على حمار ومعها مكاري فهوى بها الحمار في وهدة من الأرض فسقطت المرأة فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عنهما بوجهه قالوا يا رسول الله انها متسرولة فقال اللهم اغفر لمتسرولات أمتي يقولها ثلاثا يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فانها من أستر ثيابكم وخصوا بها نساءكم إذا خرجن قال الشيخ وهذا الحديث منكر لا يرويه عن همام غير إبراهيم بن زكريا ولا اعرفه الا من هذا الوجه حدثنا محمد بن احمد بن أبي مقاتل حدثنا إبراهيم بن راشد حدثنا إبراهيم بن زكريا حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي محذورة مؤذن مسجد مكة قال حدثني أبي عن جدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول الوقت رضوان الله وأوسط الوقت رحمة الله وآخر الوقت عفو الله

[ 257 ]

قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه إبراهيم بن زكريا حدثنا موسى بن إبراهيم بن جعفر بن مهران السباك في دهليز عبدان حدثنا أبي حدثنا إبراهيم ابن زكريا حدثنا مجاعة عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا أربعا أو خمسا قال الشيخ وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها إبراهيم بن زكريا هذه كلها أو عامتها غير محفوظة وتبين الضعف على رواية حديثه وهو في جملة الضعفاء إبراهيم بن بكر أبو إسحاق الكوفي الأعور كان ببغداد يسرق الحديث حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي حدثنا الحسين بن أبي زيد الدباغ حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم بقصعة من ثريد فقال كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها فان البركة تنزل في وسطها قال الشيخ ولم يحدث بهذا الحديث بهذا الإسناد غير إبراهيم بن بكر هذا عن شعبة وهو منكر بهذا الإسناد أنبأنا النعمان بن احمد الواسطي حدثنا محمد بن حرب حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موت الغريب شهادة قال الشيخ وهذا الحديث يعرف بالهذيل بن الحكم السرخسي عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة عن بن عباس وقال محمد بن صدران عنه عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر حدثناه محمد بن الحسين بن شهريار عن محمد بن صدران وإبراهيم بن بكر هذا هو الشيباني سرق هذا الحديث من الهذيل ولا أعلم له كبير رواية وأحاديثه إذا روى اما ان تكون منكرة شوال أو مسروقا ممن تقدمه

[ 258 ]

إبراهيم بن علي الرافعي مدني أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا احمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف حدثنا بكر بن عبد الوهاب قالا حدثنا إبراهيم بن علي الرافعي عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم كبر على النجاشي خمسا قال الشيخ وهذا الحديث ليس يرويه عن كثير بن عبد الله غير إبراهيم بن علي هذا حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين فإبراهيم بن على الرافعي من هو قال شيخ مات بالقرب كان ها هنا ليس به بأس قلت يقول حدثني عمي أيوب ابن الحسن كيف هو قال ليس به بأس سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري إبراهيم بن علي الرافعي المدني سمع منه إبراهيم ابن حمزة فيه نظر أخبرنا زكريا الساجي حدثني عبد العزيز بن محمد المخزومي حدثنا محمد بن عبد الرحمن الرافعي حدثنا إبراهيم بن علي الرافعي عن محمد بن عروة بن هشام بن عروة عن جده هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نظفوا مجمع اللحيين ومجمع الشدقين مدخل الطعام والشراب قال الشيخ وهذا الحديث غير محفوظ لهشام بن عروة ولإبراهيم هذا أحاديث غير ما ذكرت من الحديث وهو وسط إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني يحدث عن نافع ليس بمعروف يحدث عن زحمويه أخبرنا الحسن بن سفيان وأحمد بن علي بن المثنى ومحمود بن محمد الواسطي قالوا حدثنا زحمويه زكريا بن يحيى حدثنا إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني قال سمعت نافع يقول وقال الحسن عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنتقب المرأة المحرمة قال الشيخ وهذا الحديث لا يتابع إبراهيم بن سعيد هذا على رفعه ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر

[ 259 ]

إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الآتي قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن جرير بن عبد الله الأسماء لم يسمع من أبيه شيئا حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا أبو نعيم حدثنا أبان البجلي حدثني إبراهيم يعني بن جرير عن أبيه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن أقاتلهم وأدعوهم فإذا قالوا لا إله إلا الله حرمت دماؤهم وأموالهم حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا داود بن عبد الجبار عن إبراهيم بن جرير حدثني أبي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رأى حية فتركها خوفا منها فليس مني قال الشيخ وقد روى حميد بن مالك اللخمي عن إبراهيم بن جرير عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم مسح الخفين ولإبراهيم بن جرير غير ما ذكرت من الحديث في بعض رواياته يقول حدثني أبي ولم يضعف في نفسه إنما قيل لم يسمع من أبيه شيئا وأحاديثه مستقيمة تكتب إبراهيم بن عبد السلام المخزومي المكي ليس بمعروف حدث بمناكير وعندي انه يسرق الحديث أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور الرقي قال حدثنا إبراهيم بن عبد السلام حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان القلوب لتصدأ قال كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء قالوا يا رسول الله فما جلاؤها قال كثرة ذكر الله قال الشيخ وهذا الحديث رواه غير إبراهيم بن عبد السلام هذا عن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه وهو معروف بعبد الرحيم بن هارون الغساني عن عبد العزيز بن أبي رواد وهو مشهور وإبراهيم هذا هو مجهول ولجهله سرقه منه

[ 260 ]

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان حدثني علي بن سعيد بن شهريار حدثنا إبراهيم بن عبد السلام المكي حدثنا إبراهيم بن يزيد عن سليمان عن طاوس عن بن عباس يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم قال للسائل حق وان أتى على فرس أبلق قال الشيخ وهذا الحديث أيضا معروف بغير إبراهيم هذا عن إبراهيم بن يزيد سرقه ممن هو معروف به وسليمان المذكور في هذا الإسناد هو سليمان بن أبي سليمان الأحول المكي وإبراهيم بن عبد السلام هذا هو في جملة الضعفاء من الرواة إبراهيم بن هانئ ليس بالمعروف تحدث عنه بقية ويحدث إبراهيم هذا عن بن جريج بالبواطيل حدثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان حدثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس حدثنا أبي حدثنا بقية عن إبراهيم قال الشيخ قال لنا الفضل هو بن هانئ عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صافح يهوديا أو نصرانيا فليتوضأ أو ليغسل يده قال الشيخ وإبراهيم بن هانئ هذا هو شيخ مجهول وهو في جملة مجهولي مشايخ بقية وقد روى عنه بقية عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس غير حديث لم أخرجه ها هنا وكلها مناكير ولا يشبه حديث إبراهيم هذا حديث أهل الصدق إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي يروي عنه الفضل بن موسى السيناني وعيسى بن موسى الغنجار ومحمد بن سلام البيكندي ليس بمعروف وأحاديثه عن كل من روى ليست بمستقيمة حدثنا محمد بن هارون بن حميد حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة حدثنا الفضل بن موسى السيناني عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم عارض جنازة أبي طالب فقال وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عم حدثنا محمد بن احمد بن مزدك البخاري حدثنا عبيد الله بن واصل حدثنا محمد بن سلام أخبرنا

[ 261 ]

إبراهيم بن عبد الرحمن قال سألت عاصم الأحول عن السواك للصائم فقال لا بأس به فقلت برطب السواك ويابسه فقال أراه أشد رطوبة من الماء قلت عن من قال عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ وإبراهيم هذا قد حدث عنه الغنجار بغير حديث وعامة أحاديثه غير محفوظة إبراهيم بن سالم بن خالد نيسابوري يروي عن عبد الله بن عمران بأحاديث مسنده عداد مناكير وعبد الله بن عمران بصري لا أعرف له عند البصريين الا حديثا واحدا يحدثه عنه نوح بن قيس حدثنا الحسين بن حسن بن سفيان الفارسي ببخارى أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثنا أبو خالد إبراهيم بن سالم حدثنا عبد الله بن عمران عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك قال وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق الرجل عانته كل أربعين يوما وأن ينتف إبطه كلما طلع ولا يدع شاربيه يطولان وأن يقلم واظفاره من الجمعة الى الجمعة وأن يتعاهد البراجم إذا توضأ فان الوسخ إليها سريع واعلم ان لنفسك عليك حقا وأن لرأسك عليك حقا وأن لجسدك عليك حقا وأن لزوجك عليك حقا وأما النساء فليس ينبغي الا ان يتعاهدن أنفسهن ولأزواجهن وان الله عزوجل جميل يحب الجمال وان لكم حفظة يحبون الريح الطيب كما تحبونها ويكرهون الريح المنتنة كما تكرهونها حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان حدثنا احمد بن حفص حدثني أبو خالد إبراهيم بن سالم حدثنا عبد الله بن عمران عن محمد بن جحادة عن أبي صادق عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت انا وأبو بكر الصديق الغار فاجتمعت العنكبوت فنسجت بالباب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقتلوهن حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان حدثنا احمد بن حفص حدثنا إبراهيم بن سالم حدثنا عبد الله بن عمران عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان آدم هبط بالهند ومعه السندان والكلبتان والمطرقة وأهبطت حواء بجدة

[ 262 ]

قال الشيخ وهذه الأحاديث مع أحاديث أخر أخبرناها الحسين بن الحسن هذا لم أخرجها ها هنا كلها مناكير والحديث الذي يرويه البصريون حدثنا محمد بن إسماعيل البصلاني وغيره حدثنا نصر بن علي حدثنا نوح بن قيس عن عبد الله ابن عمران عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس أن رسول الله قال الهدي الحسن والسمت الحسن والأقتصاد جزء من كذا وكذا جزءا من النبوة إبراهيم بن محمد بن ثابت الأنصاري مدني روى عنه عمرو بن أبي سلمة وغيره مناكير حدثنا عبد الله بن صالح البخاري حدثنا أبو مصعب الزهري حدثنا إبراهيم بن محمد بن ثابت حدثني عثمان بن عبد الله بن أبي عتيق عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن أبيه عن جدته أم هانئ بنت أبي طالب قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضل الله عزوجل قريشا بست خصال لم يعطها أحدا قبلهم ولا يعطاها أحد بعدهم فضل الله قريشا اني منهم وان النبوة فيهم وان الحجابة فيهم وان السقاية فيهم ونصروا على الفيل وعبدوا الله عزوجل عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم وأنزل الله فيهم سورة لم يشرك فيها أحدا غيرهم قال أبو مصعب يعني لايلاف قريش حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط حدثنا مؤمل بن اهاب حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثني إبراهيم بن محمد عن علي بن ثابت عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنوا الولاة فان الله تبارك وتعالى ادخل امة جهنم بلعنهم ولاتهم يا أبا هريرة ان استطعت ان تلقى الله وأنت خفيف الظهر من دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم تكن في أول المقربين فافعل وبإسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة لا تنتهرن عن الفقير فتنتهرك من الملائكة يوم القيامة حدثنا علي بن محمد بن حاتم حدثني احمد بن عيسى الخشاب حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثني إبراهيم بن محمد عن علي بن ثابت عن بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة امش صارت الى مساجد الله تعطى الحسنات بوزن كل شئ وضعت عليه قدميك فيما تكره أو تحب

[ 263 ]

فال الشيخ ولإبراهيم بن محمد بن ثابت هذا غير ما ذكرته من الأحاديث وأحاديثه صالحة محتملة ولعله أتي ممن قد روى عنه إبراهيم بن رستم المروزي حدث عن يعقوب القمي وفضيل بن عياض وغيرهما مناكير قال عباس بن مصعب فيما أخبرني به محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة عن أبيه عنه ان جد إبراهيم بن رستم هذا أو أبوه كان من أهل كرمان وكان من أهل الحديث ثم كتب كتب محمد بن الحسن فصار منهم وأبوه كان دباغا وولاه الفضل بن سهل القضاء وقال له ارفع وضيعا مثلك ووصله بخمسمائة ألف درهم حدثنا عمر بن سنان المنبجي حدثنا حسين بن الحسن المروزي حدثنا إبراهيم بن رستم حدثنا يعقوب بن عبد الله القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن أنس بن مالك ان جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أقرئ عمر السلام وأعلمه ان غضبه عز ورضاه عدل قال الشيخ وهذا الحديث لم يوصله عن يعقوب القمي غير إبراهيم بن رستم رواه جماعة عن يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد بن جبير أن جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يذكروا فيه أنسا حدثنا احمد بن صالح التيمي حدثنا محمد بن حميد الرازي عن يعقوب وهكذا رواه أبو الربيع الزهراني عن يعقوب مرسلا ولم أر لإبراهيم بن رستم حديثا أنكر من هذا على انه قد روى عن فضيل بن عياض غير حديث أنكرت عليه وباقي حديثه عن غيره صالح إبراهيم بن محمد بن الحارث بن خالد التميمي ولم يكتب حديثه يروي عنه موسى بن عبيدة ضعف لذلك سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول إبراهيم بن محمد بن الحارث بن خالد التميمي ولم يثبت حديثه يروي عنه موسى بن عبيدة ضعف لذلك قاله البخاري قال الشيخ وليس لإبراهيم بن محمد هذا عن موسى بن عبيدة وعن غيره إلا دون عشرة أحاديث

[ 264 ]

إبراهيم بن عمر بن أبان سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول إبراهيم بن عمر بن أبان روى عنه يوسف البراء في حديثه بعض المناكير سكتوا عنه قاله البخاري أخبرنا احمد بن علي بن المثنى الآتي حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا أبو معشر البراء حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان عن بن شهاب عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف حديث تجهيز عثمان جيش العسرة أخبرنا أبو يعلى الآتي حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا أبو معشر حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان حدثني أبي عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن عمر قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وعائشة وراءه إذ استأذن أبو بكر فدخل ثم استأذن عمر فدخل ثم استأذن علي ابن أبي طالب فدخل ثم استأذن سعد بن مالك فدخل ثم استأذن عثمان بن عفان فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث كاشفا عن ركبتيه فمد ثوبه على ركبتيه وقال لامرأته استأخري عني فتحدثوا ساعة ثم خرجوا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله دخل عليك أصحابك فلم تصلح ثوبك على ركبتيك ولم تأخرني في حتى دخل عثمان فقال يا عائشة ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة والذي نفسي بيده ان الملائكة لتستحي من عثمان بن عفان كما تستحي من الله ورسوله ولو دخل وأنت قريب مني لم يرفع رأسه ولم يتحدث حتى يخرج أخبرنا أبو يعلى الآتي حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا أبو معشر حدثنا إبراهيم بن عمر حدثني أبي عن عبد الله بن عمر عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وثلاثمائة كانت قاعدة وعائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وددت ان معي بعض أصحابي يتحدث قالت عائشة أرسل الى أبي بكر يتحدث معك قال لا قالت حفصة أرسل الى عمر يتحدث معك قال لا ولكن ارسلي الى عثمان فجاء عثمان فدخل فقامتا فأرختا الستر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان إنك مقتول مستشهد فاصبر صبرك الله ولا تخلعن قميصا قمصك الله ثنتي عشرة سنة وستة أشهر حتى تلقى الله وهو عليك راض قال عثمان إن دعا النبي صلى الله عليه وسلم لي بالصبر قال اللهم صبره صبرك الله فإنك سوف تستشهد وتموت وأنت صائم وتفطر معي قال إبراهيم وحدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي بكر ان عائشة حدثته بمثل ذلك

[ 265 ]

قال الشيخ وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد في فضائل عثمان بن عفان لا يرويها غير إبراهيم بن عمر هذا وعن إبراهيم يروي أبو معشر البراء واسمه يوسف بن يزيد بصري وأحاديثه متقاربة إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي روى عن الثقات أحاديث مناكير وهو بصري حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان حدثنا عمر بن يزيد السياري حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ونحن على قرة مقيمين بأرض الروم حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك ابن عمير عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال قلت لعمر بالموقف من ناحية بعدك قال ابن عفان حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن خلفية البلدي ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قالا حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال لنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي حدثنا مروان بن معاوية عن العلاء ابن المسيب عن أبيه عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الإدام الخل قال الشيخ وهذه الأحاديث بهذا الإسناد لم أره الا من رواية إبراهيم بن عبد الرحمن هذا ولعل هذا من قبل جعفر بن عبد الواحد فإنه لين ولم ار لإبراهيم بن عبد الرحمن حديثا منكرا يحكم من أجله على ضعفه إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق الزيات البلخي ليس بالقوي حدثنا زنجويه بن محمد النيسابوري حدثنا محمد بن يزيد السلمي حدثنا إبراهيم بن سليمان حدثنا سفيان الثوري عن فضيل بن الاستثناء عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا فذكر الحديث بطوله قال الشيخ وروى هذا الحديث عن الثوري عبد الرزاق وإبراهيم بن خالد الصنعاني

[ 266 ]

حدثنا علي بن سعيد بن بشير حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل عنه ولم أكن أعلم أنه يروي هذا الحديث إلا من طريق عبد الرزاق عن الثوري ثم وجدته من حديث إبراهيم بن خالد الصنعاني عن الثوري حدثنا الحسين بن موسى بن خلف الرسعيني حدثنا إسحاق بن رزيق الرسعيني عنه قال الشيخ وإبراهيم بن سليمان ثالث القوم عن الثوري وليس بالمعروف وما أخلق ان يكون هو الذي سرق منهما حدثنا لقمان بن علي السرخسي حدثنا حمدان بن ذي النون البلخي حدثنا إبراهيم بن سليمان حدثهم قال حدثنا صخر بن جويرية عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فذكر الحديث قال الشيخ ليس في هذه الرواية إنكار لأن هذا الحديث قد رواه عن نافع غير واحد وسائر أحاديث إبراهيم بن سليمان غير منكرة إبراهيم بن أبي حرة أظنه بصري حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا محمد بن معمر حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا عبد الله ابن ميسرة حدثنا إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ان اليهود لم يحسدونا على شئ ما حسدونا على السلام وعلى الأذان قال الشيخ وإبراهيم بن أبي حرة هذا قد ذكره الساجي في جملة من ذكرهم من الضعفاء في كتابه الذي سماه كتاب العلل وأظنه بصري وأرجو انه لا بأس به إبراهيم بن بشار أبو إسحاق الرمادي الجرجرائي حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول رأيت الرمادي ينظر في كتاب بن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا ليس معه ألواح ولا دواة سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول سمعت عبد الله بن احمد يقول سألت أبي عن إبراهيم بن

[ 267 ]

بشار الرمادي فلم يعرفه بصحبته ولم يعجبه وقال كان يكون عند أبي عيينة فيقوم فيجوز إليه الخراسانية فيملي عليهم ما لم يقل بن عيينة فقلت له اما تتقي الله أما الأقمار الله أو كما قال سألت محمد بن احمد الزريقي بالبصرة عن إبراهيم بن بشار الرمادي قال كان والله أزهد أهل زمانه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا سفيان بن عيينة عن يزيد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي كلكم راع وكلكم مسؤول وهم وكان ابن عيينة يرويه مرسلا قال الشيخ وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري وباقي حديثه عن بن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات وهو مستقيم وهو عندنا من أهل الصدق إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلاب أظنه بصري منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري ببغداد حدثنا بكر بن محمود بن مكرم أبو محمد القزاز من كتابه حدثنا إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلاب حدثنا مقاتل بن سليمان الخراساني عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالأوضاح بن لثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة فإنه صيام الدهر حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد حدثنا بكر بن محمود بن مكرم حدثنا إبراهيم بن نافع حدثنا مبارك بن فضالة عن ثابت البناني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك حدثنا محمد بن جعفر حدثنا بكر بن محمود حدثنا إبراهيم بن نافع حدثنا عمر بن موسى بن وجيه عن أيوب بن موسى عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال السجود على سبع الجبهة والكفين والركبتين وصدور القدمين فلم لم يكن شيئا منه من الأرض أحرقه الله بالنار حدثنا زكريا بن يحيى الساجي وأحمد بن يحيى بن زهير وإبراهيم بن محمد بن سعيد التستري قالوا حدثنا سهل بن بحر حدثنا إبراهيم بن نافع الجلاب حدثنا عمر بن موسى بن الوجيه عن

[ 268 ]

سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السفتجات حرام حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد حدثنا سهل بن بحر حدثنا إبراهيم بن نافع الجلاب حدثنا عمر بن موسى بن الوجيه عن سماك بن حرب قال رأيت جابر بن سمرة يمسح على الخفين فقلت المسح على الخفين فقال نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما قال الشيخ ولم أر لإبراهيم بن نافع هذا أوحش من هذه الأحاديث ولعل هذه الأحاديث من جهة من رواه هو عنه لأنه روى عن ضعاف مثل مقاتل بن سليمان وعمر بن موسى وجميعا ضعيفين إبراهيم بن محمد الثقفي يروي عن يونس بن عبيد لم يصح حديثه سمعت بن حماد يذكره عن البخاري قال الشيخ ولإبراهيم الثقفي هذا لم أر له عن يونس أو غيره رواية انكرها إبراهيم بن بشار صدوق وانما يهم الشئ بعد الشئ سمعت بن حماد يذكره عن البخاري قال الشيخ وإبراهيم بن بشار هذا أعز حديثا من إبراهيم بن الأسود وهو صدوق إبراهيم بن الأسود الكناني من أهل السراة فيه نظر ويقال إبراهيم بن عبد الله بن الأسود عن أبي نجيح سمعت بن حماد يذكره عن البخاري قال الشيخ وهذه الأسامي الثلاثة فيمن اسمه إبراهيم ممن ذكرهم البخاري ليس هم بالمعروفين ولم أعرف لهم شيئا من الحديث فأذكره وإبراهيم هذا عزيز الحديث جدا وانما يذكر له عن بن أبي نجيح مقطعات وأرجو انه لا بأس به

[ 269 ]

إبراهيم بن أبي الليث واسم أبي الليث نصر البغدادي ويكنى إبراهيم أبا إسحاق أخبرني إبراهيم بن محمد الجهني قال سمعت موسى بن هارون الحمال يقول مات إبراهيم بن أبي الليث ببغداد سنة أربع وثلاثين ومائتين وقد ترك الناس حديثه في حياته حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي قال كان احمد ابن حنبل وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث وكان يحيى بن معين يحمل عليه وسمعت أبا يعلى الآتي سمعت احمد بن حنبل يذكر كامل بن طلحة وإبراهيم بن أبي الليث ويسأل عنهما قال الشيخ وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي عن الثوري وأرجو ان لا بأس به حدثنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا إبراهيم بن أبي الليث حدثنا الأشجعي عن سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع قال قلت لأبي هريرة ان عليا يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون فقال هما السورتان قرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم بن سالم بن أخي العلاء منكر الحديث ليس بمعروف حدثنا محمد بن خالد بن يزيد الراسبي حدثنا إبراهيم بن سالم ابن أخي العلاء حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك أمتي في بكورها قال الشيخ هذا الحديث منكر من حديث يحيى القطان عن عبيد الله وانما يرويه عن عبيد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني عن عبد الله حدثناه بهلول الأنباري ومحمد بن جعفر الامام عن إسماعيل بن أبي أويس عنه وأخبرناه الحسن بن سفيان عن محمد بن عبد الله بن نمير عن بن أبي أويس ورواه بن كاسب عن الجدعاني هذا عن نافع عن بن عمر ولم يذكر عبيد الله حدثناه عبد الله بن إسحاق المدائني عن يعقوب بن حميد بن كاسب يكنى أبا يوسف

[ 270 ]

إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق بصري كان بن صاعد إذا حدثنا عنه يقول إبراهيم بن حكيم ينسبه الى جده لضعفه سمعت عبدان الأهوازي يقول قلت لإبراهيم بن فهد سمعت أحاديث عبيد بن عبيدة أحاديث معتمر منه قال لا فذهب فأخذها من كتاب بن فلان الساجي التستري ثم جاءني بالأحاديث في أوراق وظن أني قد نسيت فقال لي يا أبا محمد ترى هذه الأحاديث ما أحسنها سمعت عبد الحميد الوراق يقول حدثنا إبراهيم بن فهد حدثنا قرة بن حبيب عن شعبة عن ابن عون عن مجاهد قال سألت بن عباس عن الدجال قال أما الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه أقمر هجان حدثنا محمد بن احمد بن سعيد بن ذؤيب حدثنا إبراهيم بن فهد حدثنا أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي عن بن جريج عن عطاء قال حدثني ثابت البناني عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلينا ونحن نصلي قبل المغرب فلا ينهانا حدثنا عصمة بن بجماك البخاري حدثنا إبراهيم بن فهد حدثنا مسلم عن محمد بن دينار عن يونس يعني بن عبيد عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن بيع الولاء وعن هبته قال الشيخ وغير إبراهيم بن فهد رواه عن مسلم عن محمد بن دينار عن يونس عن زياد بن جبير عن بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الحيوان بالحيوان وقال فيه بعضهم عن يونس عن نافع عن بن عمر فأما النهي عن بيع الولاء فلم اسمعه إلا من عصمة عنه وحديث بن جريج عن عطاء عن ثابت غير محفوظ لا يرويه غير إبراهيم بن فهد قال الشيخ وهكذا حديث قرة عن شعبة عن بن عون الذي ذكرته وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير وهو مظلم الأمر

[ 271 ]

إبراهيم بن احمد بن عبد الكريم الحراني الضرير وهو بن أبي حميد سمعت يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية يقول حدثنا إبراهيم بن احمد بن عبد الكريم يخضب وسمعت أبا عروبة يقول إبراهيم بن أبي حميد كان يضع الحديث قال الشيخ وحدث إبراهيم هذا بنسخ لسالم الأفطس وغيره عن شيوخ لا بأس بهم من أهل حران مناكير الأسانيد والمتون ولا يتابع عليها حدثناه بهذا احمد بن هارون بن موسى البلدي بحران عنه حدثناه يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية ومحمد بن حمدون بن خالد قالا حدثنا إبراهيم بن أبي حميد حدثنا عبد العظيم بن حبيب الحمصي حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن علي ابن حسين عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أذن الله لشئ قط اذنه للحسن الترنم بالقرآن حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية حدثنا إبراهيم بن أبي حميد حدثنا أبو بكرة عبد العظيم بن حبيب حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن بن عمر قال لم يكن يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمشي خلف الجنازة إلا قول لا اله الا الله مبديا وراجعا حدثنا احمد بن هارون بن موسى حدثنا إبراهيم بن أبي حميد حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود قال حدثنا محمد بن رفاعة حدثنا عبد الوهاب بن بخت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستنجاء بثلاثة أحجار وبالتراب إذا لم يجد حجارة ولا يستنجي بشئ قد استنجي به مرة قال الشيخ وعامة ما يروي إبراهيم بن أبي حميد هذا من النسخ وغيره لا يتابع عليه أحد إبراهيم بن رستم بن مهران بن رستم المروروذي ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات حدثنا احمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي حدثني إبراهيم بن رستم بن مهران بن رستم المروروذي

[ 272 ]

إملاء من حفظه حدثنا شريك بن عبد الله بن شريك بن الحارث النخعي عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل معاذ بن جبل فسلم على رسول الله فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمات فقال معاذ لا حول ولا قوة إلا بالله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدري يا معاذ ما تفسير لا حول ولا قوة الا بالله قال الله ورسوله اعلم فقال رسول الله لا حول عن معصية الله الا بقوة الله ولا قوة على طاعته الا بعون الله ثم ضرب بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتف معاذ فقال يا معاذ بهذا حدثني حبيبي جبريل صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين حدثنا احمد بن الحسين الصوفي حدثنا إبراهيم بن رستم بن مهران حدثنا الليث بن سعد حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر قال خطب عمر الى علي ابنته وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي وصهري قال الشيخ وإبراهيم بن رستم هذا لا اعرف له من الحديث غير هذين الحديثين إبراهيم بن موسى أبو إسحاق الجرجاني يعرف بالوزدولي حدثنا عبد الملك بن محمد قال سمعت محمد بن داود يقول سألت يحيى بن معين عن حديث سفيان عن عمرو عن جابر افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عشرة آلاف وتبعه من أهل مكة ألفان وغزا حنين في اثني عشر ألفا فقال هذا كذب قلت ان إبراهيم بن موسى الجرجاني الملقب بالوزدولي حدث به فقال ما يدري ذاك القاص حدثنا احمد بن حفص السعدي حدثنا إبراهيم بن موسى الوزدولي حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام أن يحول الله رأسه رأس حمار قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ولم يحدثناه عن الوزدولي غير احمد بن حفص ولعلنا قد أتينا في هذا الحديث من جهة احمد بن حفص وكان بن حفص هذا عندي لا يتعمد الكذب إلا انه كان ربما شبه عليه

[ 273 ]

قال الشيخ وإبراهيم بن موسى هذا كان من أهل الرأي يحدث عن بن المبارك وفضيل بن عياض وغيرهما من الاجلاء ولم اعرف في حديثه منكرا الا هذا الحديث الواحد وهذا بهذا الإسناد باطل وسمعت جعفر الفريابي يقول دخلت جرجان فكتبت عن العصار والسباك وموسى بن السندي فقيل لي يا أبا بكر وإبراهيم بن موسى الوزدولي قال نعم كان يحدث هناك ولم اكتب عنه لأني كنت لا اكتب عن أصحاب الرأي وإبراهيم كان شيخ أصحاب الرأي وله ابن من أصحاب الحديث يقال له إسحاق صنف الكتب والسنن مستقيم الحديث وحدث بمصنفاته إبراهيم بن عبد الله بن همام بن أخي عبد الرزاق منكر الحديث حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن همام بن أخي عبد الرزاق حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا سفيان عن حجاج بن أرطاة عن تثبت عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من خاف على نفسه من النار فليرابط على الساحل أربعين يوما حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال الشيخ أظنه الكجي قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن أخي عبد الرزاق أظنه عن عبد الرزاق عن سفيان عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الضيافة على أهل الوبر وليست على أهل المدر قال الشيخ وهذان الحديثان من حديث الثوري منكران يحدثان بهما بن أخي عبد الرزاق هذا حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن همام أخبرنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة على كور العمامة يعدل ثوابها غدوة في سبيل الله قال إبراهيم قال لي عبد الرزاق غلط هي غزوة في سبيل الله قال الشيخ وهذه الأحاديث مناكير مع سائر ما يروي بن أخي عبد الرزاق هذا

[ 274 ]

إبراهيم بن مجشر بن معدان البغدادي يكنى أبا إسحاق حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري وعبد الله بن أبي سفيان ومحمد بن هارون الحريري وفارس بن حريز الأنطاكي قالوا حدثنا إبراهيم بن مجشر حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرهن محلوب ومركوب زاد فارس والحريري فذكرت ذلك لإبراهيم فقال كانوا يكرهون ان يستمعوا من الرهن بشئ قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلمه يرفعه عن أبي معاوية غير إبراهيم بن مجشر هذا أخبرنا علي بن سعيد بن بشير وعبد الله بن محمد بن يونس قالا حدثنا إبراهيم بن مجشر حدثنا أبو بكر بن عياش عن سعيد يعني بن المرزبان عن الشعبي عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلف البيعان فالقول ما قال البائع قال الشيخ وهذا الحديث من حديث أبي سعد البقال لا أعلم يرويه غير ابن مشجر حدثنا عمر بن بكار القافلاني حدثنا إبراهيم بن مجشر حدثنا وكيع عن سعيد ابن بشير عن قتادة عن جابر بن زيد عن بن عباس قال الختان سنة الرجال ومكرمة للنساء قال الشيخ وهذا الحديث من حديث قتادة لا أعلم يرويه غير بن مجشر وله سوى ما ذكرت منكرات من جهة الأسانيد غير محفوظة إبراهيم بن الهيثم بن المهلب أبو إسحاق البلدي حدث ببغداد بحديث الغار عن الهيثم بن جميل عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فكذبه فيه الناس وواجهوه به قال الشيخ وبلغني ان أول من انكر عليه في المجلس احمد بن هارون البرديجي وحدثناه إبراهيم بن عبد العزيز بن حيان عن إبراهيم بن الهيثم عن الهيثم بن جميل بهذا الحديث بحديث الغار بطوله

[ 275 ]

هذه حدثناه علي بن إبراهيم بن هيثم البلدي حدثنا أبي ومحمد بن عوف قالا حدثنا الهيثم ابن جميل حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث الغار بطوله سمعت حاجب بن مالك بن أركين يقول سمعت محمد بن عوف يقول ما سمع من الهيثم بن جميل حديث الغار إلا أنا والحسن بن منصور البالسي قال الشيخ إبراهيم بن الهيثم أحاديثه مستقيمة سوى هذا الحديث الواحد الذي أنكروه عليه وقد فتشت عن حديثه الكثير فلم أر له منكرا يكون من جهته إلا أن يكون من جهة من روى عنه

[ 276 ]

من اسمه إسماعيل إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة المعروف بالسدي كوفي مولى بني هاشم حدثنا احمد بن علي بن بحر حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول والسدي صاحب التفسير اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول السدي اسمه إسماعيل ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة مولى بني هاشم حدثنا خالد بن النضر قال سمعت عمرو بن علي يقول السدي اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا جبارة حدثنا عبد الله بن بكير عن صالح بن مسلم قال مررت مع الشعبي على السدي وحوله شباب يفسر لهم القرآن فقام عليه الشعبي فقال ويحا للآخر لو كنت نشوانا يضرب على استك بالطبل خيرا لك مما أنت فيه حدثنا زكريا الساجي حدثنا احمد بن محمد حدثنا بن الأصبهاني حدثنا شريك عن سلم بن عبد الرحمن قال مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر فقال اما إنه يفسر تفسير القوم حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني عبد الله بن احمد حدثني أبي حدثنا أبو احمد الزبيري حدثنا عبد الله ابن حبيب بن أبي ثابت قال سمعت الشعبي وقيل له ان إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن قال إن إسماعيل قد أعطي حظا من جهل القرآن كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري حدثنا عمرو بن علي قال وسمعت رجلا من أهل

[ 277 ]

سنة بغداد من أهل الحديث ذكر السدي يعني لعبد الرحمن بن مهدي فقال ضعيف وقال عبد الرحمن قال سفيان الثوري كان السدي رجلا من العرب حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال سألنا يحيى بن معين عن السدي وإبراهيم بن مهاجر فقال متقاربان في الضعف قال عبد الله وسمعت أبي قال قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي وذكر إبراهيم ابن مهاجر والسدي فقال يحيى ضعيفان فغضب عبد الرحمن وكره ما قال حدثنا بن حماد حدثنا عباس قال سألت يحيى بن معين عن السدي فقال في حديثه ضعف حدثنا احمد بن علي بن بحر حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال يحيى بن معين قال عبد الله بن نمير ذهب بي مالك بن مغول الى السدي يعني فحدثنا عن عمرو بن شمر عن أبي اراكه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال بن نمير فكتبته له ودفعته إليه قال يحيى فحدثني المحاربي عن مالك بن مغول عن السدي ولم يذكر عمرو بن شمر قال يحيى وقد حدث به علي بن الجعد عن عمرو بن شمر ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول سمعت أبا حفص الأبار يقول ناولت السدي من يدي الى يده نبيذا فقلت له منه دردي فشربها سمعت بن حماد حدثنا صالح عن علي قال قيل ليحيى السدي قال السدي عندي لا بأس به حدثنا بن حماد حدثنا صالح حدثنا علي هو بن المديني قال سمعت يحيى هو القطان يقول ما رأيت أحدا يذكر السدي الا بخير وما تركه أحد ثم قال يحيى يروي عنه شعبة والثوري حدثنا زكريا الساجي وعلي بن احمد بن علي بن عمران الجرجاني بحلب قالا حدثنا بندار بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن السدي عن مرة عن عبد الله وان منكم الا واردها قال يردونها ثم يصدرون عنها بأعمالهم قال عبد الرحمن قلت لشعبة ان إسرائيل يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال شعبة قد سمعته من السدي مرفوعا ولكني عمدا ادعه

[ 278 ]

حدثنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان الثوري عن السدي قال سمعت أنس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه في الصلاة حدثنا احمد بن يزيد بن ميمون الصيدلاني بمصر حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثني أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي هو الرازي حدثنا أبو بكر بن أبي عتاب الاعين عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن الوليد بن هشام عن زيد بن أبي زياد عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبلغوني عن أحد من أصحابي شيئا فاني أحب ان اخرج اليكم وانا سليم الصدر حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد قال سمعت احمد بن حنبل يقول السدي ثقة قال الشيخ والسدي له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ له وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به إسماعيل بن سلمان الأزرق كوفي حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ومحمد بن احمد بن حماد قالا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل الأزرق ليس بشئ وهو إسماعيل بن سلمان وقال عبد الرحمن بن عباس عن يحيى إسرائيل يروي عن إسماعيل الأزرق وروى عن إسماعيل وكيع وقال النسائي إسماعيل بن سلمان الأزرق متروك الحديث حدثنا الحسن بن شعبة الأنصاري حدثنا محمد بن احمد بن سعيد الشعبي حدثنا القاسم بن الحكم حدثنا إسماعيل بن سلمان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قل وكفى خير مما كثر وألهى قال الشيخ وإسماعيل بن سلمان هذا قد روى عن أنس أيضا حديث الطير في فضائل علي رضوان الله عليه وغيره من الأحاديث

[ 279 ]

إسماعيل بن عبد الملك بن رفيع هو ابن أبي الصفيراء الكوفي نزل مكة وهو بن أخي عبد العزيز بن رفيع يكنى أبا عبد الملك أخبرنا زكريا الساجي حدثنا بن المثنى قال ما سمعت يحيى ابن عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن إسماعيل بن عبد الملك بشئ وكان عبد الرحمن يحدث عنه ثم أمسك فما حدث عنه كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي قال قال بن المهدي استخير الله استخير الله أضرب على حديثه يقول عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام وعن عطاء إنما حرمت الشربة التي اسكرته وهذا قول أهل الكوفة وحمله عن سفيان عنه وكان يحيى لا يحدث عنه حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني صالح حدثنا علي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول تركت إسماعيل بن عبد الملك ثم كتبت عن سفيان عنه حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ومحمد بن احمد بن حماد قالا حدثنا العباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بالقوي وقال النسائي إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بالقوي سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء بن أخي عبد العزيز بن رفيع المكي سمع عطاء وأبا الزبير وسعيد بن جبير وروى عنه الثوري ووكيع وكنيته أبو عبد الملك أخبرنا زكريا الساجي حدثنا احمد بن يحيى الصوفي حدثنا زيد بن الحباب حدثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أخي عبد العزيز بن رفيع قال رأيت سعيد بن جبير دخل العرس فشرب نبيذ الخوابي أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا الحسن بن علي الواسطي وموسى بن إسحاق الكناني قالا حدثنا أبو يحيى الحماني عن إسماعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعد للحاجة

[ 280 ]

حدثنا كهمس بن معمر حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني حدثنا إسماعيل بن عبد الملك عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة وثلاثمائة قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رافعا يديه حتى يبدو ضبعيه الا لعثمان بن عفان إذا دعا له قال الشيخ وإسماعيل بن عبد الملك له أخبار يرويها وحدث عنه الثوري وجماعة من الأئمة وهو ممن يكتب حديثه إسماعيل بن رافع أبو رافع المدني نزل البصرة حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد قال سألته يعني احمد بن حنبل عن إسماعيل بن رافع قال ضعيف الحديث حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن رافع ضعيف الحديث حدثنا بن حماد حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى يقول إسماعيل بن رافع ضعيف حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ومحمد بن احمد بن حماد وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول إسماعيل بن رافع ليس بشئ حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالا حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول إسماعيل بن رافع أبو رافع كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي قال لم اسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشئ قط قال يحيى وقد رأيته وقال النسائي إسماعيل بن رافع متروك الحديث سمعت ابن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن رافع أبو رافع مولى مزينة عن المقبري عن أبي هريرة وسمي روى عنه وكيع وعبدة

[ 281 ]

عمرو حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال وروى إسماعيل بن رافع عن محمد بن يزيد ابن أبي زياد عن رجل عن محمد بن كعب حديث الصور مرسل لا يصح وقال عمرو بن علي إسماعيل بن رافع أبو رافع منكر الحديث روى عنه عمر ابن محمد أخبرنا بن أبي بكر عن عباس قال قد روى إسماعيل بن عياش عن أبي رافع وهو إسماعيل بن رافع حدثناه محمد بن معافى بصيدا حدثنا هشام بن عمار عنه عن أبي رافع عن سعيد المقبري بحديث مسند حدثنا حسين بن عبد الله القطان حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن رافع عن المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم من تراب الجابية وعجنه بماء الجنة حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي حدثنا دحيم حدثنا الوليد عن أبي رافع إسماعيل ابن رافع قال سمعت سميا مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي قال من لقي الله وليس له أثر في سبيله لقيه وفيه ثلمة حدثنا محمد بن المنير المطيري حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي رافع إسماعيل بن رافع عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاؤون الى المساجد في الظلم أولئك الخواضون في رحمة الله حدثنا محمد بن أبي الخير واسم أبي الخير مبارك بن عبد الملك المعافري قال وكان عدلا حدثنا دحيم حدثنا الوليد حدثنا أبو رافع المدني حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رجل يا رسول الله عندي دينار قال انفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجتك قال عندي آخر قال انفقه على ولدك أو خادمك شك الوليد قال عندي آخر قال اجعله في سبيل الله وهو أحسنها موضعا قال الشيخ ولإسماعيل بن رافع أحاديث غير ما ذكرته وأحاديثه كلها مما فيه نظر إلا انه يكتب حديثه في جملة الضعفاء

[ 282 ]

إسماعيل بن مسلم المكي أخبرنا محمد بن جعفر بن حفص الامام حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال سمعت سفيان يقول وذكر إسماعيل بن مسلم فقال كان يخطئ في الحديث جعل يحدث فيخطئ اسأله عن الحديث من حديث عمرو بن دينار فلا يدري ان كان علمه أيضا لما سمع منه الحديث كما رأيت فما كان يدري شيئا أخبرنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال قال نوح بن حبيب إسماعيل بن مسلم ثلاثة إسماعيل بن مسلم العبدي وإسماعيل بن مسلم المخزومي وإسماعيل بن مسلم المكي كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي قال كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل المكي حدثنا بن حماد حدثنا صالح حدثنا علي قال سمعت يحيى وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي قيل له كيف كان في أول أمره قال لم يزل مختلطا كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب قال وروى عن بن سيرين عن أنس من باع بيعتين في بيعة فله أوكسها أو الربا حدثنا ابن مكرم حدثنا عمرو بن علي سمعت أبا عاصم يقول حدثنا محمد بن عمارة بن شبرمة قال لما ولي بن شبرمة القضاء كتب إليه إسماعيل بن مسلم أنه قد أصابني حاجة فكتب إليه الحق بنا نواسيك فخرج إسماعيل قال فلما قدمت الكوفة تلقاني بن المقفع فقال إسماعيل فقلت إسماعيل قال ما جاء بك بعد هذا السن قال قلت أصابني حاجة فكتبت الى بن شبرمة فكتب الي الحق بنا نواسيك قال استخف بك والله لأنك رجل من العجم ولو كنت رجلا من العرب لبعث إليك في مصرك تملك نفسك على ثلاثة أيام لا تأتيه قال فقلت نعم فانطلق بي الى منزله فلما كان اليوم الثالث أتاني بسبعة آلاف درهم ينقصن دريهمات فأتمها بخلخال قال خذها الآن ان شئت فإن شئت فأقم عندي وان شئت فأته وان شئت فارجع الى مصرك فقلت والله لا آتيه ولا أقيم عندك فرجعت الى بلدي كتب الي محمد بن أيوب أخبرنا بن حميد قال قدم الري مع المهدي إسماعيل بن مسلم المكي

[ 283 ]

سمعت أبا يعلى احمد بن علي بن المثنى يقول سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن مسلم المكي فقال ليس بشئ حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالا حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول إسماعيل بن مسلم المخزومي مكي ثقة يروي عنه وكيع حدثنا بن حماد حدثنا عباس سمعت يحيى يقول إسماعيل بن مسلم المخزومي أصله بصري وكان بمكة وهو ضعيف الحديث وقال مرة أخرى إسماعيل بن مسلم المكي ليس بشئ حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن مسلم المكي فقال ليس بشئ حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد سمعت أبي يقول إسماعيل بن مسلم المكي ما روى عن الحسن في القراءات فأما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار ويسند عنه بأحاديث مناكير ليس أراه بشئ فكأنه ضعفه ويسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير حدثنا محمد بن خلف حدثني أبو العباس القرشي قال سمعت علي بن عبد الله يقول إسماعيل بن مسلم ضعيف لا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي إسماعيل المكي إسماعيل بن مسلم يحدث عنه أهل الكوفة الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وحفص بن الصالح وأبو معاوية وشريك وجماعة كان ضعيفا في الحديث يهم فيه وكان صدوقا يكثر الغلط يحدث عنه من لا ينظر في الرجال حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثني هلال بن بشر قال مات إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق مولى بني حدير من الأزد بعد الهزيمة بقليل وهو بصري كان أبوه يتجر ويكري الى مكة فنسب إليه تركه يحيى وابن مهدي وتركه بن المبارك وربما ذكره سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن والزهري تركه ابن المبارك وربما روى عنه وتركه يحيى وابن مهدي سمعت ابن حماد يقول قال السعدي إسماعيل بن مسلم واه جدا وقال النسائي إسماعيل بن مسلم يروي عن الزهري متروك الحديث حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا داهر بن نوح حدثنا أبو همام عن إسماعيل بن مسلم عن عمرو ابن دينار عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان تتزوج المرأة على عمتها أو على خالتها ونهى ان تتزوج على ابنة أخيها وعلى ابنة أختها أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا الحسن بن عمرو بن شقيق حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتل الوالد بالولد ولا تقام الحدود في المساجد

[ 284 ]

يحيى حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا هناد حدثنا عبثر عن مطرف عن إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الإدام الخل حدثنا يعقوب بن إسحاق حدثنا موسى بن سفيان حدثنا عبد الله بن الجهم حدثنا عمرو بن أبي قيس عن مطرف عن إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا العمال سحت حدثنا أبو يعلى الآتي حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهد قريشا فان علم العالم منهم يسع أطباق الأرض اللهم أذقت أولها نكالا فأذق آخرهم نوالا حدثنا احمد بن يحيى بن زهير حدثنا معمر بن سهل حدثنا عبيد الله بن تمام عن إسماعيل المكي عن محمد بن المنكدر عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بطعام ومجذوم قاعد في ناحية القوم فدعاه وأقعده الى جنبه فقال كل بسم الله ثقة إيمانا بالله وتوكلا عليه حدثنا إبراهيم بن الحارث الفارسي حدثنا حسين بن منصور حدثنا محمد بن كثير حدثنا إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فقال استكثروا من الحذي ما استطعتم فان الرجل ما يزال راكبا ما كان له حذاء فشكونا إليه العياء فقال اشتدوا حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا زيد بن الحريش حدثنا أبو همام عن إسماعيل بن مسلم عن أبي رجاء عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة حدثنا علي بن احمد بن مروان حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن أبي رجاء عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي حدثنا عبدان حدثنا زيد بن الحريش حدثنا أبو همام عن إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبل صلاة الا بطهور ولا صدقة من غلول حدثنا احمد بن محمد بن إبراهيم الصيرفي حدثنا احمد بن ثابت الجحدري حدثنا عمر بن شقيق

[ 285 ]

حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الأعمش عن مجاهد عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذباب كله في النار الا ذباب النحل حدثنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وبإسناده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبايعوا الغرر حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا المحاربي عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت الآخرة همه كف الله عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه وإذا كانت الدنيا همه ونيته وطلبته أفشى الله عليه ضيعته وجعل الفقر بين عينيه ولا يمسي الا فقيرا ولا يصبح الا فقيرا أخبرنا أبو يعلى الآتي حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو معاوية حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الأسماء الى الله عبد الله وعبد الرحمن والحارث حدثنا عمران بن موسى حدثنا أبو معمر حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربة بالسيف حدثنا محمد بن عمر بن العلاء حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو معاوية حدثنا إسماعيل عن الحسن عن أبي بكرة قال كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض فلما فرغ أجلسهما في حجره ثم قال ابناي هذان ريحانتي من الدنيا قال الشيخ ولإسماعيل بن مسلم غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه غير محفوظة عن أهل الحجاز والبصرة والكوفة إلا انه ممن يكتب حديثه إسماعيل بن عبد الرحمن الاودي الكوفي حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس عن يحيى قال يروي إسماعيل بن أبي خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمن قلت له من إسماعيل بن عبد الرحمن قال يقولون إسماعيل

[ 286 ]

المكي ويقولون إسماعيل عبد الرحمن شيخ كوفي يروي عنه أبو حفص الآبار قلت ليحيى عن من يحدث إسماعيل بن عبد الرحمن هذا قال عن الحسن البصري ونحوه قال يحيى والذي سبق الي قلبي انه إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي الذي يروي عنه أبو حفص الأبار وهو إسماعيل الاودي سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن عبد الرحمن عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أول من صنع الحمامات لا يتابع عليه حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا صالح بن احمد بن حنبل حدثنا إبراهيم بن مهدي حدثنا عمر بن عبد الرحمن عن إسماعيل بن عبد الرحمن الاودي حدثني أبو بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول من اتخذ الحمامات وأول من دخلها سليمان صلى الله عليه وصنعت له النورة فلما أصابه الغم والحر قال اوه من عذاب الله قبل ان لا تكون اوه اوه اوه ثلاثا حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار عن إسماعيل بن عبد الرحمن الاودي عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا لقي المؤمن المؤمن كان كهيئة البناء يشد بعضه بعضا قال الشيخ وإسماعيل بن عبد الرحمن يعرف بحديث الحمامات وقد ذكرنا له شوال حديثا آخر ولا أعرف له غيرهما إسماعيل بن سالم الأسدي أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس عن يحيى قال قد سمع إسماعيل بن سالم من سالم من أبي صالح ذكوان وقد سمع أيضا من أبي صالح باذام حدثنا بن ناجية حدثنا محمد بن الصباح الجرجائي حدثنا هشيم حدثنا إسماعيل بن سالم عن الشعبي حدثنا عكرمة عن بن عباس قال نهى عن ثلاثة من الاوعية الدباء والحنتم والنقير قلت وما الحنتم قال الأحمر والابيض قال الشيخ ولإسماعيل بن سالم أحاديث يحدث عنه قوم ثقات وأرجو انه لا بأس به

[ 287 ]

إسماعيل بن سميع النخعي كتب الى بن أيوب حدثنا بن حميد حدثنا جرير قال كان إسماعيل بن سميع يرى أجرة الخوارج وكتبت عنه ثم تركته حدثنا علان حدثنا بن أبي مريم سمعت يحيى يقول إسماعيل بن سميع ثقة حدثنا جعفر الفاريابي حدثنا قتيبة حدثنا عبد الواحد بن زياد عن إسماعيل بن سميع سمعت أبا رزين قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتخذ كلبا ليس بكلب صيد ولا غنم نقص من أجره كل يوم قيراط وإسماعيل بن سميع هذا حسن الحديث يعز حديثه وهو عندي لا باس به إسماعيل بن مهاجر النخعي كوفي حدثنا محمد بن علي حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى عن إسماعيل بن إبراهيم كيف هو قال هو ضعيف حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وابن حماد قالا حدثنا عباس عن يحيى بن معين قال إبراهيم ابن مهاجر ضعيف وابنه إسماعيل ضعيف حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال سألت أبي عن إبراهيم بن مهاجر فقال ليس به بأس كذا وكذا وسألته عن ابنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر فقال أبوه أقوى في الحديث منه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إبراهيم بن مهاجر الأسماء الكوفي عن أبيه وعبد الملك بن عمير سمع منه أبو نعيم عنده عجائب سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر الأسماء الكوفي عن أبيه وعن عبد الملك بن عمير وروى عنه أبو نعيم في حديثه نظر وقال النسائي إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر كوفي ضعيف

[ 288 ]

أخبرنا زكريا الساجي حدثنا أبو موسى حدثنا أبو علي الحنفي حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن مهاجر الكوفي حدثني عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع دارا أو عقارا فليعلم انه مال فمن انفق لا يبارك له فيه الا ان يجعله في مثله حدثنا عبد الله بن أبي سفيان حدثنا عباس بن محمد حدثنا عبيد الله الحنفي حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم بن مهاجر قال سمعت أبي عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يبيع الطعام ليس له تجارة غيره فهو خاط أو باغ أو زاغ حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال سمعت أبي يذكر عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحل اجارتها ولا بيع رباعها يعني مكة قال الشيخ وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر في حديثه بعض النكرة وأبوه خير منه إسماعيل بن مجمع حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن مجمع ضعيف وأبوه مجمع ضعيف قال الشيخ وإسماعيل بن مجمع لم يحضرني في حديثه في هذا الوقت وليس هو من المعروفين المشهورين إسماعيل بن أبي إسحاق واسم أبي إسحاق عبد العزيز أبو إسرائيل العبسي الملائي الكوفي سمعت احمد بن محمد بن سعيد ينسبه هكذا حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ومحمد بن خلف قالا حدثنا محمد بن يونس قال سمعت علي ابن عبد الله يقول سمعت بهز بن أسد يقول سمعت أبا إسرائيل الملائي يشتم عثمان واسم أبي إسرائيل إسماعيل بن أبي إسحاق

[ 289 ]

أخبرنا علي بن محمد بن حاتم حدثني أبو سعيد البيكندي إسماعيل بن حمدويه حدثنا أبو الهيثم المعلى بن أسد أخو بهز قال سمعت بهز قال كنت عند أبي معاوية فقال حدثنا أبو إسرائيل فقلت يا أبا معاوية لا تحدث عن أبي إسرائيل قال لم قلت تذكر يوم شج ابنه فلان قال أنك لتذكر قال إني كنت عند أبي إسرائيل فسمعته يقول ان عثمان قتل كافرا ان عثمان قتل كافرا ثلاثا قال أبو معاوية فاني اشهد الله اني لا أذكر أبا إسرائيل في حديث حتى ألقى الله عزوجل قال الشيخ كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي قال سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث أبي إسرائيل الملائي فأبى ان يحدثني به وقال كان يشتم عثمان وكان يحيى لا يحدث عنه حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال سألت أبي عن أبي إسرائيل الملائي فقال هو هكذا قلت ما شأنه قال خالف الناس في أحاديث قلت بعضهم يقول هو ضعيف قال لا خالف في أحاديث واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق وقال عمرو بن علي وأبو إسرائيل الملائي ليس من أهل الكذب سمعت عبد الرحمن يقول كان يشتم عثمان وسألت عبد الرحمن عن حديثه عن فضيل بن عمرو عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج فأبى ان يحدثني به وقال النسائي أبو إسرائيل الملائي ليس بثقة سمعت بن حماد يقول قال السعدي وأبو إسرائيل مفتر زائغ حدثنا بن حماد حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى قال وأبو إسرائيل الملائي اسمه إسماعيل ضعيف حدثنا بن حماد حدثنا معاوية عن يحيى وسئل عن أبي إسرائيل الملائي فقال أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه حدثنا بن أبي بكر حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول أبو إسرائيل الملائي ثقة حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى فأبو إسرائيل ما حاله فقال ثقة قلت ما اسمه قال إسماعيل بن أبي إسحاق

[ 290 ]

حدثنا بن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو إسرائيل ثقة حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال احمد حدثنا حجاج قال أبو إسرائيل ولدت بعد الجماجم بسنة وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ولي ثمان وسبعون سنة تركه بن مهدي وقال كان يشتم عثمان فضعفه أبو الوليد وقال سألته عن حديث بن أبي ليلى عن بلال قال كان يروي عن الحكم في الأذان فقال سمعت من الحكم أو من الحسن بن عمارة اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق العبسي الملائي الكوفي مولى سعد بن حذيفة حدثنا احمد بن محمد بن سعيد حدثنا حسن بن مكرم حدثنا عبد العزيز بن أبان قال قلت لشعبة تحفظ عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي قال لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع وقال هذا منكر من حدث به قلت حدثنا أبو إسرائيل قال ومن أبو إسرائيل قلت شيخ من أهل الكوفة قال لا أعرفه قلت ان فيه عسرا قال أيش له سمعت احمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت الحضرمي يقول سمعت يحيى الحماني يقول سألت أبا إسرائيل عن هذا الحديث يعني لا جمعة ولا تشريق الا في مصر جامع قال يا صبي تريد ان تسمعه مني والله لا تسمعه مني ابدا حدثناه احمد بن محمد بن سعيد حدثنا الحضرمي وغيره قال حدثنا الحماني حدثنا قيس عن أبي إسرائيل بهذا الحديث أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا أبو الوليد الطيالسي ح وحدثنا محمد بن يحيى بن سليمان حدثنا سعيد بن سليمان جميعا قالا عن أبي إسرائيل الملائي عن عطية عن أبي سعيد قال وجد قتيل أو ميت بين قريتين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيسوا ما بينهما فكأني انظر الى شبر رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد أبو الوليد فألقاه على أقربهما حدثنا حمدان بن عمرو التمار حدثنا غسان بن الربيع قال حدثنا أبو إسرائيل عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليحدث بالحديث ما يريد سوى ان يضحك القوم فيخر منه ابعد من السماء وبإسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قاتل أحدكم فليتق وجه أخيه قال الشيخ وبإسناده أحاديث حدثناه حمدان بها

[ 291 ]

حدثنا محمد بن علي بن نعيم وأحمد بن محمد الضبعي قالا حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا علي بن ثابت الجزري عن إسماعيل بن أبي إسحاق عن بن أبي ليلى عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب المرجئة والقدرية حدثنا ابن صاعد حدثنا احمد بن عبيد بن إسحاق العطار حدثنا أبي حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم بن عتيبة عن علي بن الحسين عن جابر بن عبد الله قال قيل يا رسول الله أي الصلاة أفضل قال المريض القنوت حدثنا بن صاعد حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا عبيد الله بن موسى عن أبي إسرائيل عن الحكم عن أبي جعفر قال انطلقت مع أبي الى جابر بن عبد الله فصلى بنا في بيته في ثوب واحد متوشحا به وثيابه على السرير لو شاء ان يأخذ بعضها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع قال الشيخ ولأبي إسرائيل هذا أحاديث غير ما ذكرت عن عطية وغيره وعامة ما يرويه يخالف الثقات وهو في جملة من يكتب حديثه إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي حدثنا موسى بن هارون التوزي حدثنا عبد الرحمن بن حكى حدثنا إسماعيل بن عياش أبو عتبة حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال كنية إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي أراه العنسي سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي قال كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش فقال له رجل مرة حدثنا أبو داود عن أبي عتبة فقال له عبد الرحمن هذا إسماعيل بن عياش فقال له الرجل لو كان إسماعيل لم اكتب عنه شيئا فسالت عنه أبا داود فقال إسماعيل بن عياش أبو عتبة حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني عمي علي حدثنا سليمان بن احمد حدثني أبو

[ 292 ]

مسهر حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري قال كان أخي عمرو بن مهاجر يقول لي لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي يعني إسماعيل بن عياش حدثنا بن حماد حدثنا أبو عمير حدثنا كثير بن الوليد عن إسماعيل بن عياش قال كنت أمر بهشام بن عروة وعنده ولده وولد ولده فيقول لي يا حمصي سمعت حديثنا وتمر ولا تسلم علينا قال فأقول أصلحك الله اني لمن أشد الناس معرفة لحقك حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد قال سمعت احمد بن حنبل يقول إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح قال وسألت احمد عن حديث بن عياش عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قاء أو رعف أو حالا في صلاته فليذهب فليتوضأ ثم ليبن على صلاته فقال هكذا رواه بن عياش إنما رواه بن جريج فقال عن أبي إنما هو عن أبيه ولم يسنده عن أبيه ليس فيه عائشة ولا النبي صلى الله عليه وسلم قال وسألت احمد عن حديث بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر انه كان إذا لم يصل في الجماعة أيام التشريق لم يكبر دبر الصلوات قال أيش عمل به ابن المبارك في هذا الحديث أنكره عليه وقال دفع الي موسى كتابه فلم يكن هذا فيه قال إنما هو حديث عبد العزيز بن عبيد الله حدثنا بن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت احمد بن حنبل يقول إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح وما روى عن أهل المدينة وأهل العراق ففيه ضعف يغلط حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال قلت ليحيى بن معين وإسماعيل بن عياش كيف هو عندك قال أرجو ان لا يكون به بأس حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز عن عباس عن يحيى قال كان إسماعيل بن عياش أحب الى أهل الشام من بقية وقد سمع بن عياش من شرحبيل وابن عياش ثقة وهو أحب الي من فرج بن فضالة حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش

[ 293 ]

قال إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم قلت ليحيى فكتبت عن إسماعيل بن عياش قال نعم سمعت منه شيئا قال عبد الله وقد حدثنا عنه يحيى بن معين وهارون بن معروف قالا حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن أبي امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزعيم غارم حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني احمد بن زهير قال سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال ليس به بأس من أهل الشام والعراقيون يكرهون حديثه قيل ليحيى أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش فقال كلاهما صالحين حدثنا البغوي حدثنا عباس عن يحيى قال مضيت الى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر وهم أسفل وهو فوق فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة الى الليل قال يحيى فرجعت ولم أسمع شيئا وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس عن يحيى وذكر عنده بن عياش فقال كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعين ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب الا أولئك الثلاثة أو الأربعة وشهدت بن عياش وهو يحدث هكذا فلم أكن آخذ منه شيئا ولكني شهدته يملي املاء فكتبت عنه حدثنا احمد بن علي بن بحر حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي كتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن عن إسماعيل بن عياش كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي قال سمعت أبا قتيبة يقول ليحيى حدثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عائشة قالت آخر طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل فقال له يحيى ما هذه الازقة يا أبا قتيبة حدثنا بن جريج حدثني عطاء قال سمعت جابرا يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الثوم ثم قال بعد البصل أو الكراث حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثنا إبراهيم بن موسى عن بن المبارك قال إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب الي سمعت بن حماد يقول إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح

[ 294 ]

ولم سمعت بن حماد يقول قال السعدي سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال كل كان يأخذ من غير ثقة فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة وقال النسائي إسماعيل بن عياش ضعيف حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال سمعت سعيد بن عمرو يقول سمعت بقية يقول كانت إذا جاءت مسألة الى إسماعيل بن عياش يقول اذهبوا بها الى ذلك الغلام قال بقية وانما بيني وبينه خمس سنين ولد سنة خمس ومائة وولدت سنة عشر ومائة حدثنا احمد بن محمد بن عنبسة حدثنا أبو التقى قال قال لي بقية قال لي عبد الله بن صالح الهاشمي يا أبا محمد أيكما أكبر أنت أو إسماعيل بن عياش قلت مولد إسماعيل سنة ثمان ومائة ومولدي سنة اثني عشر ومائة قال فقال عبد الله انكما لترب أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول حدثنا سعيد بن منصور ح وحدثنا جعفر الفريابي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قالا حدثنا إسماعيل بن عياش قال حدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي امامة الباهلي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث والولد للفراش وللعاهر الحجر وذكر الحديث بطوله وقالا فيه والزعيم غارم حدثنا احمد بن أبي الاخيل حدثنا أبي حدثنا خالد بن عمرو حدثني عكرمة بن يزيد الألهاني حدثني الأبيض بن الأغر عن إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه بطوله حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي إملاء وكتبته بين يديه قال قال لنا محمد بن عيسى عن علي بن مسهر عن الأعمش ومحمد بن إسحاق عن إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن أبي امامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الولد للفراش وللعاهر الحجر حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد حدثنا محمد بن غالب التمتام حدثنا عبيد بن عبيدة حدثنا معتمر بن سليمان عن إسماعيل بن عياش عن بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ركوب السباع حدثنا المفضل بن محمد أبو سعيد الجندي حدثنا أبو أيوب سليمان بن أيوب الحمصي حدثنا إسماعيل

[ 295 ]

أهل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي يحج من أمتي عن أمتي كمثل أم موسى صلى الله عليه وسلم كانت ترضعه وتأخذ الكراء من فرعون قال الشيخ وهذا الحديث وان كان مستقيم الإسناد فإنه منكر المتن ولا اعلم رواه عن بن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ولم نكتبه الا عن الجندي أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم وصالح بن احمد بن يونس قالا حدثنا محمد بن حرب النشائي حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن الفرج بن فضالة عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن عوف بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة رجل من الأنصار فذكر الحديث قال يزيد ثم قدم علينا إسماعيل بن عياش بعد فحدثناه عن أبي بكر بن أبي مريم حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني عمي علي بن عبد العزيز حدثنا سليمان بن احمد قال سمعت يزيد بن هارون يقول رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش حدثنا يوسف بن الحجاج حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال سمعت الهيثم بن خارجة يقول سمعت يزيد بن هارون يقول ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ما أدري ما سفيان الثوري قال أبو زرعة لم يكن بالشام بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش حدثنا محمد بن احمد بن حمدان حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الجبار المرادي حدثنا يحيى بن حسان عن إسماعيل بن عياش عن عمرو بن قيس السكوني عن عمر بن عبد العزيز عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة قال الشيخ وهذا الحديث وان كان موقوفا فهو غريب من حديث عمر بن عبد العزيز عن عطاء بن يسار وهذا يرويه عمرو بن دينار مسندا وموقوفا حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة حدثنا خالد بن يزيد الرملي وسألت عنه أبي فقال ثقة قال حدثنا ضمرة عن بن عياش عن الزبيدي وابن سمعان عن الزهري عن عروة عن عائشة ان أبا هند مولى بني بياضة كان حجاما حجم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سره ان ينظر الى من

[ 296 ]

حديث صور الكتاب في قلبه فلينظر الى أبي هند وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكحوا أبا هند وانكحوا إليه قال الشيخ وهذا الحديث ينفرد به بن عياش عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي الا ان خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد فكأن بن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث بن سمعان فأخطأ والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني حدثنا عبيد بن رزين أبو عبيدة الألهاني قال سمعت إسماعيل بن عياش يقول حدثنا محمد بن زياد عن أبي امامة الباهلي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من علم رجلا آية من كتاب فهو مولاه لا ينبغي له ان يخذله ولا يستأثر عليه فان فعل قصم عروة عن عرى الإسلام قال الشيخ وهذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا عن إسماعيل بن عياش قال الشيخ هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين عن بن عياش بإسناد مرسل وأوصله عبيد بن رزين حدثنا فارس بن جرير حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه قال الشيخ وهذه الأحاديث التي أمليتها من رواية بن عياش من أهل الشام يحمل بعضها بعضا وسوى هذه الأحاديث إذا رواه بن عياش عن أهل الشام فهو مستقيم وانما يخلط ويغلط في حديث العراق والحجاز حدثنا أبو قصي إسماعيل بن محمد بن إسحاق الدمشقي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا الحجاج بن أرطاة عن الزهري عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يولهن ولد على والدة وبإسناده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا توطأ السبايا حتى يحضن ولا الحوامل حتى يضعن قال الشيخ وهذان الحديثان لا يحدث بهما بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عياش عن الحجاج وله عن الحجاج والكوفيين غير الحجاج وروى عن البصريين جماعة منهم بن عون روى عنه أحاديث لم يتابع عليها حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش عن بن جريج

[ 297 ]

أخبرني عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس أو رعف فليتوضأ ثم يبني على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم به قال الشيخ وهذا الحديث رواه بن عياش مرة هكذا ومرة قال عن بن جريج عن أبيه عن عائشة وكلاهما غير محفوظين حدثنا الحسين بن أبي معشر حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا بن عياش عن يحيى بن سعيد وابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس للقاتل من الميراث شئ حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال الشيخ وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن بن جريج بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش حدثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل ابن عياش عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ممسكا بأذن التيس وهو يقول ما كنت حين كنت ذكرا من الضأن ولا كنت حين كنت أنثى من المعز ولقد اجتمعت فيك كل شئ قال الشيخ وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ولا يرويه غير بن عياش عن ابن جريج وغلط على بن جريج إنما رواه بن جريج قال حدثت عن عكرمة عن ابن عباس ان سعد بن أبي وقاص مر بتيس فأخذ بأذنه فقال هذا الكلام حدثنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا بن عياش حدثني ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم من باع تمرا فاصابته جائحة فلا يأخذها أيأخذ أحدكم مال أخيه بغير حقه قال الشيخ وهذا الحديث أيضا يرويه بن عياش عن بن جريج أيضا ينفرد به حدثنا إبراهيم بن أسباط حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا بن عياش عن ابن جريج

[ 298 ]

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعافوا الحدود بينكم فما بلغني من حد فقد وجب قال الشيخ وهذا الحديث يرويه أيضا بن عياش عن ابن جريج حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي حدثنا هشام بن عمار حدثنا بن عياش حدثنا سفيان الثوري عن عبيد الله بن الوليد عن عطاء بن أبي رباح عن بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله عليهم الرزق فكانوا في كنف الرحمن قال الشيخ وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه غير بن عياش حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد عن أبي عقال عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عسقلان أحد العروسين يحشر الله عزوجل منها سبعين ألفا لا حساب عليهم قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه عن عمر بن محمد عن أبي عقال غير بن عياش وعمر بن محمد وأبو عقال قبراهما بعسقلان وعمر بن محمد بن بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وأبو عقال قرأت على قبره بعسقلان هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ومحمد بن جعفر بن رزين قالا حدثنا إبراهيم بن العلاء قال حدثنا بن عياش حدثنا عبيد الله وموسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير بن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر وزاد في هذا الإسناد عن بن عياش إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقاني فقالا عبيد الله وموسى بن عقبة قال الشيخ وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله حدثنا الحسين بن إبراهيم السكوني الحمصي حدثنا أبو التقي هشام بن عبد الملك حدثنا بقية عن بن عياش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان مغير الخلق كمغير الخلق انك لا تستطيع ان تغير خلقه حتى يغير خلقه حدثنا الحسين بن إسماعيل الرملي حدثنا سليمان بن عبد الحميد حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا ابن حميد عن بن عياش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه فإنه أنجح للحاجة

[ 299 ]

قال الشيخ وهذان الحديثان عن محمد بن عمرو لا يرويهما عنه غير ابن عياش حدثنا عمر بن سنان حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب أخبرنا حاجب بن مالك حدثنا إبراهيم بن عتيق بن الدمشقي حدثنا مروان بن محمد الطاطري حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل فيما بيننا في نفسه وماله حدثنا علي بن احمد بن مروان حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا أبو وابنه حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره ان يوجد منه الا ريحا طيبا قال الشيخ وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة لا يرويه عن هشام غير ابن عياش أخبرنا القاسم بن الليث أبو صالح المراسي حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الحلبي حدثنا إسماعيل ابن عياش عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم أولم على بعض أزواجه على غير خبز ولا لحم الا على شئ من حيس قال الشيخ وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن أنس لا يرويه عن يحيى غير ابن عياش وقد حدث به عبد الوهاب بن الضحاك عن الدراوردي وابن عياش وليس هو بمحفوظ من حديث الدراوردي حدثنا أبو عروبة الحراني عن عبد الوهاب بن الضحاك عن الدراوردي وابن عياش عن يحيى بن سعيد وعبد الوهاب لا يعتمد على روايته و الحديث لابن عياش عن يحيى حدثنا إبراهيم بن أسباط حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى ابن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال كان لأبي قتادة وفرة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ادهنها واكرمها قال الشيخ وهذا الحديث موصولا هكذا لم يرويه عن يحيى غير بن عياش وجماعة غيره رووه عن يحيى عن بن المنكدر قال كان لأبي قتادة وفرة ولم يذكر في الإسناد جابر

[ 300 ]

حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو معمر وداود بن رشيد قالا حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن عروة عن أبي حميد الساعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا الأمراء غلول قال الشيخ ولا يحدث هذا الحديث عن يحيى غير بن عياش حدثنا الحسين بن أبي معشر حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن سالم عن بن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم واقية كواقية الوليد قال الشيخ وهذا الحديث لا يحدث به أيضا عن يحيى غير بن عياش حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر ومحمد بن احمد الرمليان والفضل بن عبد الله بن سليمان قالوا حدثنا عيسى بن يونس الفاخوري حدثنا ضمرة عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذنان من الرأس قال الشيخ ولا يحدث بهذا الحديث عن يحيى غير بن عياش وعن بن عياش ضمرة أخبرنا الحسن بن سفيان وعبد الله بن محمد بن سالم قالا حدثنا هشام بن عمار حدثنا إسماعيل ابن عياش حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي الزبير ان أبا معبد مولى بن عباس أخبره انه سمع بن عباس يحدث عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بحصا الخذف قال الشيخ وهذا الحديث لا يحدث به عن يحيى غير إسماعيل حدثنا محمد بن بركة الحميري حدثنا علي بن عثمان النفيلي حدثنا علي بن عياش حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن صالح بن جلس عن إسماعيل بن محمد عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه عن يحيى غير إسماعيل وجعل بينه وبين نافع رجلين وإسماعيل بن محمد هذا هو بن سعد بن أبي وقاص وهذه الأحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه بن عياش عنهم فلا غلام من غلط يغلط فيه اما ان يكون حديث يرسله أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

[ 301 ]

إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري مديني يكنى أبا مصعب حدثنا الحسين بن محمد بن عفير قال حدثني شعيب بن سلمة حدثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثني عبد الرحمن بن شيبة أخبرني إسماعيل بن قيس ابن سعد بن زيد بن ثابت أبو مصعب الأنصاري قال البخاري مديني منكر الحديث قال عبد الرحمن وكان قد اتى عليه إحدى وتسعون سنة وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه ولم يكن عنده كتاب الا عن أبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري سمعت بن حماد يقول قال البخاري نحوه أو قريبا منه وقال النسائي إسماعيل بن قيس الأنصاري مديني ضعيف أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول الأنباري حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا إسماعيل بن قيس عن أبي حازم عن سهل بن سعد خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في زمان القيظ فنزل منزلا فقام يغتسل فقام العباس فستره بكساء من صوف فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم رافعا رأسه الى السماء يقول اللهم استر العباس وولد العباس من النار حدثنا احمد بن الحسين الصوفي حدثنا شعيب بن سلمة الأنصاري حدثنا إسماعيل بن قيس ابن سعد بن زيد بن ثابت حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال استأذن العباس النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة فكتب إليه يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه فان الله عزوجل يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة قال الشيخ وهذان الحديثان في فضائل العباس ليس يرويهما عن أبي حازم غير إسماعيل بن قيس هذا حدثنا محمد بن جعفر الامام وعلي بن سعيد بن بشير قالا قال احمد بن عبد الصمد أبو أيوب الأنصاري حدثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت أبو مصعب الأنصاري ثم المديني عن يحيى بن سعيد عن سعيد سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر فلا صلاة الا ركعتي الفجر

[ 302 ]

حدثنا احمد بن حمدون حدثنا علي بن عمرو الأنصاري حدثنا إسماعيل بن قيس باسناده نحوه قال الشيخ وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد ليس يرويه عن يحيى غير إسماعيل ابن قيس حدثنا روح بن عبد المجيب أبو صالح البلدي وجماعة معه قالوا حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا إسماعيل بن قيس حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باكروا في طلب الرزق والحوائج فان الغدو بركة ونجاح قال الشيخ وهذا الحديث عن هشام بن عروة بهذا الإسناد لا يرويه غير إسماعيل بن قيس ولإسماعيل بن قيس غير هذا من الحديث وعامة ما يرويه منكر إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي مدني يحدث عن الثقات بالبواطيل يحدث عن شعبة وعن الثوري ومسعر وابن جريج وغيرهم حدثنا محمد بن احمد بن هارون الدقاق حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص حدثنا إسماعيل بن يحيى حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة قال خطبنا علي بكار فقال وهو على المنبر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن ولا يشرب الرجل الخمر وهو مؤمن قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد عن شعبة غير محفوظ ليس يرويه غير إسماعيل ابن يحيى حدثنا محمد بن احمد بن حمدان الرسعيني حدثنا سعيد بن محمد بن زريق حدثنا إسماعيل ابن يحيى بن عبيد الله التيمي حدثنا سفيان الثوري عن اني عن إبراهيم عن علقمة عن علي ابن أبي طالب عن أبي بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنبياء لا تورث قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس يرويه عن الثوري غير إسماعيل حدثنا الخضر بن احمد بن أمية الحراني حدثنا الحسين بن سنان حدثنا إسماعيل بن يحيى عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب قال سمعت

[ 303 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يبقى يوم القيامة ملك في السماء ولا ملك في الأرض الا استغفر للمؤمنين قال الشيخ وهذا الحديث أيضا بهذا الإسناد باطل ليس يريوه عن الثوري غير إسماعيل حدثنا علي بن العباس المقانعي حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة حدثنا إسماعيل بن يحيى عن أبي حنيفة وسفيان الثوري عن حماد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر زكاة الغنم والبقر قال الشيخ وهذا الحديث يرويه أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم قوله وهو منكر من حديث الثوري لا يرويه عنهما غير إسماعيل حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري ببخارى حدثنا موسى بن أبي حاتم الفريابي حدثنا محمد بن تميم الفريابي حدثنا عبد الرحيم بن حبيب حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك قال الشيخ وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص حدثنا إسماعيل بن يحيى عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب قوما على أعمالهم حشر يوم القيامة في زمرتهم فحوسب بحسابهم وان لم يعمل أعمالهم قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه عن الثوري غير إسماعيل حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا العباس بن الفضل الربعي حدثنا العلاء بن عمرو البصري أبو عمرو حدثنا إسماعيل بن يحيى حدثنا سفيان الثوري قال سمعت محمد بن المنكدر يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قريش مقدمة الناس يوم القيامة ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لمحسنها عند الله من الثواب قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس يرويه غير إسماعيل عن الثوري حدثنا محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين العطار بحمص حدثنا إبراهيم بن العلاء حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا إسماعيل بن يحيى عن بن أبي مليكة عن من حدثه عن ابن مسعود ومسعر بن كدام عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري يرد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عيسى بن

[ 304 ]

مريم عليه السلام أسلمته أمه الى الكتاب لتعلمه فقال له المعلم اكتب باسم الله فقال له عيسى وما بسم قال له المعلم لا أدري قال له عيسى باء بهاء الله والسين سناه والميم مملكته والله إله الآلهة والرحمن رحمن الآخرة والدنيا والرحيم رحيم الآخرة أبو جاد ألف الله والباء بهاء الله والجيم جلال الله دال الله الدائم هوز الهاء الهاوية واو ويل لأهل النار واد في جهنم زاي زي أهل الدنيا حطى حاء الله الحليم طاء الله الطالب لكل حق حتى يرده ياء أي أهل النار وهو الوجع كلمن الكاف الله الكافي لام الله القائم ميم الله المالك نون نون البحر صعفص صاد الله الصادق عين الله العالم فاء الله ذكر كلمة صاد الله الصمد قرسات مع قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي اختصرت منه السماء راء رياء الناس بها سين ستر الله تاء تمت أبدا قال الشيخ هذا الحديث باطل بهذا الإسناد لا يرويه غير إسماعيل أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا أبو معمر صالح بن حرب حدثنا إسماعيل بن يحيى عن مسعر عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ترك الرجل صلاة متعمدا كتبه الله فيمن يدخلها يعني النار قال الشيخ وبهذا الإسناد أحاديث حدثنا إسحاق بها فتركتها لأجل التطويل وكلها بواطيل عن مسعر لا يرويها غير إسماعيل حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله حدثنا مسعر عن عطية عن أبي سعيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيد فيه الحسنة وترك الدعاء معصية قال الشيخ وهذا حديث باطل بهذا الإسناد ليس يرويه عن مسعر غير إسماعيل حدثنا روح بن عبد المجيب حدثنا محمد بن يحيى بن رزين حدثنا إسماعيل بن يحيى عن مسعر عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تزوجت

[ 305 ]

سعيد شيئا من نسائي ولا زوجت شيئا من بناتي الا بإذن جاءني به جبريل عليه السلام عن الله عزوجل قال الشيخ وهذا الحديث أيضا باطل بهذا الإسناد حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص حدثنا إسماعيل بن يحيى التيمي عن مسعر عن عطية عن بن عمر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ادخل الله عزوجل رجلا النار في رغيف استسلفه من امرأة وأدخل الله عزوجل رجلا الجنة في شبعة من طعام أشبعه قال الشيخ وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد حدثنا محمد بن احمد بن حمدان حدثنا سعيد بن محمد بن زريق حدثنا إسماعيل بن يحيى حدثنا مسعر عن عطية عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في يوم الجمعة لساعة لن يدعو فيها أحد الا استجيب له الا ان تكون امرأة زوجها عليها غضبان قال الشيخ هذا الحديث باطل بهذا الإسناد حدثنا محمد بن احمد بن بخيت حدثنا الحسن بن ناصح حدثنا روح بن الفرج العطار حدثنا إسماعيل بن يحيى حدثنا مسعر عن عطية عن بن عمر قال جاء أبو سعيد الخدري الى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابنه فقبله قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة حسنة والحسنة عشرة قال الشيخ وهذا حديث باطل بهذا الإسناد أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا صالح بن حرب حدثنا إسماعيل بن يحيى حدثنا مسعر عن حميد بن سعد عن أبي سلمة عن أبيه رفعه لنا صالح قال التسويف شعاع الشيطان يلقيه في قلوب المؤمنين قال الشيخ وبهذا الإسناد أحاديث حدثنا إسحاق بها كلها بواطيل حدثنا الحسين بن موسى بن خلف الرسعيني حدثنا إسحاق بن رزيق حدثنا إسماعيل ابن يحيى بن عبيد الله التيمي حدثنا بن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة خرقت سبع سماوات فلم يلتئم خرقها حتى ينظر الله عزوجل الى قائلها فيغفر له ثم يبعث الله عزوجل ملكا فيكتب حسناته ويمحي سيئاته الى الغد من تلك الساعة حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص حدثنا إسماعيل بن يحيى قال حدثنا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن سويد بن غفلة عن عمر بن الخطاب انه رأى رجلا

[ 306 ]

يشتم عليا كانت بينه وبينه خصومة فقال له عمر انك من المنافقين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما علي مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي قال الشيخ وهذان الحديثان عن بن جريج بإسناديهما باطلان لا يحدث بهما عن بن جريج غير إسماعيل حدثنا محمد بن احمد بن حمدان الرسعيني حدثني عبد الله بن سالم الباجدي قد حدثنا إسماعيل بن يحيى بن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمين في حد الله حدثنا محمد بن احمد بن بخيت حدثنا الحسن بن ناصح حدثنا روح بن الفرج العطار حدثنا إسماعيل بن يحيى حدثنا بن أبي ذئب عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو بغى جبل على جبل لخر الجبل الذي بغى قال الشيخ وهذان الحديثان عن بن أبي ذئب بإسناديهما باطلان ليس يرويهما عن بن أبي ذئب غير إسماعيل حدثنا روح بن عبد المجيب حدثنا محمد بن يحيى بن رزين حدثنا إسماعيل بن يحيى عن عبد العزيز بن أبي رواد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم بخيار حديث فقبله ووضعه على عينيه قال الشيخ وهذا حديث باطل بهذا الإسناد حدثنا صالح بن احمد بن يونس حدثني محمد بن سعيد بن غالب حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي حدثنا أبو الأشهب عن الحسن عن أنس بن مالك قال رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم يهوديا ويهودية حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي حدثني علي بن إسحاق الرقي حدثنا إسماعيل بن يحيى ابن عبيد الله التيمي حدثنا أبو الأشهب عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن الزبير بن العوام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال الشيخ وهذا الحديثان عن أبي الأشهب بإسناديهما غير محفوظين لا يحدث بهما عن أبي الأشهب غير إسماعيل حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص حدثنا إسماعيل بن يحيى

[ 307 ]

وفي حدثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال سمعت أبا بكر الصديق يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من الصلاة الى الصلاة كفارة ما بينهما من الذنوب حدثنا روح بن عبد المجيب حدثنا محمد بن يحيى بن رزين حدثنا إسماعيل بن يحيى عن زكريا بن حكيم عن الشعبي عن بن عباس وابن عمر قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من بركة الطعام ان يكون عليه رجل اسمه اسم نبي قال الشيخ وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد عن إسماعيل عن زكريا بن حكيم وزكريا هذا يقال له البدي كوفي عزيز الحديث جدا حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن عمر السمرقندي بمصر حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي حدثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتعل عبد قط أو تخفف ولا لبس ثوبا يغدو في طلب العلم إلا غفر له حين يخطو عتبة باب بيته قال الشيخ وهذا الحديث وحديث من الصلاة الى الصلاة كفارة ما بينهما من الذنوب عن فطر بإسناديهما باطلان ليس يرويهما عن فطر غير إسماعيل حدثنا روح بن عبد المجيب حدثنا محمد بن يحيى بن رزين حدثنا إسماعيل بن يحيى عن الحسن بن صالح بن حيي عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي ان يقول أول الطعام بسم الله فليقل في آخره بسم الله أوله وآخره فان الشيطان سيقئ كل ما أخذ قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل حدثنا محمد بن احمد بن حمدان الرسعيني حدثنا سعيد بن محمد بن رزيق حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله حدثنا الحسن بن عمارة عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جلوسا إذ جاء تميم الداري فذكر حديث الجساسة بطوله قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل حدثنا الخضر بن احمد بن أمية حدثنا محمد بن الفرج بن السكن حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب فإذا قضى أحدكم وطره من سفره فليعجل الرجوع الى أهله

[ 308 ]

قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ولإسماعيل بن يحيى غير ما ذكرت وعامة ما يرويه من الحديث بواطيل عن الثقات وعن الضعفاء إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي كوفي يكنى أبا يحيى حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي الكوفي ضعفه لي ابن نمير جدا سمعت ابن حماد يقول إسماعيل بن اراهيم أبو يحيى التيمي عن مخارق ومطرف قال ابن نمير وهو ضعيف جدا قال الشيخ أظنه قاله البخاري قال الشيخ ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس قال سمعت يحيى يقول أبو يحيى التيمي اسمه إسماعيل بن إبراهيم وهو كوفي يروي عنه سجادة وقال النسائي إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى كوفي ضعيف حدثنا احمد بن هارون البرديجي حدثنا يحيى بن عبدك حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا أبو يحيى التيمي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تمام صلاتكم ان يضع الرجل نعليه بين يديه قال الشيخ ولأبي يحيى التيمي هذا أحاديث حسان وليس فيما يرويه حديث منكر المتن ويكتب حديثه إسماعيل بن أبان الغنوي الكوفي سمعت محمد بن نوح بمصر يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبان الغنوي كذاب حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني عبد الله قال سألت أبي عن إسماعيل بن أبان الغنوي

[ 309 ]

الكوفي قال كتبنا عنه عن هشام بن عروة وغيره ثم حدث أحاديث في الخضرة أحاديثا موضوعة أراه عن فطر أو غيره فتركناه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال ترك احمد والناس حديث إسماعيل بن أبان أبو إسحاق الغنوي الكوفي الحناط صاحب هشام بن عروة سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن أبان الغنوي أبو إسحاق الكوفي الحناط متروك الحديث تركه احمد سمعت بن حماد يقول قال السعدي إسماعيل بن أبان الكوفي كان يروي عن هشام بن عروة ظهر منه على الكذب حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري وإبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي قالا حدثنا احمد بن حازم بن أبي غرزة حدثنا إسماعيل بن أبان الغنوي حدثنا السري بن إسماعيل عن عامر عن مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدنيا فنعم مطية المؤمن عليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر حدثنا محمد بن احمد بن أبي مقاتل حدثنا إسحاق بن إبراهيم لؤلؤ حدثنا إسماعيل بن أبان الغنوي حدثنا محمد بن عجلان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عبد الله بن بحينة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني بن بحينة اسجدوا في السهو قبل التسليم حدثنا محمد بن احمد بن أبي مقاتل حدثنا احمد بن يحيى بن الصوفي حدثنا إسماعيل بن أبان عن محمد بن عجلان عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول في الرحبة إذا حدثتكم حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاني لن اكذب على رسول الله فإذا حدثتكم الحديث لا اذكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاني رجل مكايد ألا أخبركم بأفضل هذه الأمة من بعد نبيها صلى الله عليه وسلم قال فذكر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما قال الشيخ ولإسماعيل بن أبان غير ما ذكرت من الروايات عن هشام بن عروة وغيره وعامتها مما لا يتابع عليه اما إسنادا واما متنا

[ 310 ]

إسماعيل بن أبان الوراق كوفي سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال السعدي إسماعيل بن أبان الوراق كان مائلا عن الحق ولم يكن يكذب سمعت محمد بن نوح بمصر يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبان الوراق ثقة حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا الرمادي قال إسماعيل بن أبان الوراق ثقة حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال واما إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي صدوق سمعت بن حماد يقول قال البخاري وإسماعيل الوراق أيضا كوفي يحدث عن يعقوب القمي هذا صدوق حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق قال أخبرنا القاسم بن معن عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ان تؤدى صدقة الفطر قبل ان يخرجوا الى المصلى قال الشيخ ولإسماعيل بن أبان الوراق أحاديث حسان عمن يروي عنه وقول السعدي فيه انه كان مائلا عن الحق يعني ما عليه الكوفيون من تشيع واما الصدق فهو صدوق في الرواية قال الشيخ السعدي هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني كان مقيما بدمشق يحدث على المنبر ويكاتبه احمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرؤه على المنبر وكان شديد الميل الى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي روى عنه يحيى ابن أبي الأشعث لم يصح حديثه ولم يثبت قاله البخاري قال الشيخ إسماعيل بن إياس هذا ليس هو بالمعروف وما أظن له الا حديثا واحدا

[ 311 ]

إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان كوفي روى عنه معتمر حدثنا خالد بن النضر القرشي حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي حدثنا معتمر حدثني إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان عن أبي خالد عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ قال لنا خالد بن النضر إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان أخبرنا موسى بن هارون التوزي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا معتمر قال سمعت إسماعيل بن حماد يحدث عن عمران بن خالد عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه غير معتمر وهو غير محفوظ سواء قال عن أبي خالد أو عن عمران بن خالد جميعا مجهولين إسماعيل بن خالد قال الشيخ قال لنا احمد بن محمد بن سعيد شيخ يحدث عنه أبو إسحاق ها كوفي يقال له إسماعيل بن خالد وليس بابن أبي خالد وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس عن يحيى قال قد روى بن المبارك عن رجل كوفي يقال له إسماعيل بن خالد من ولد يزيد بن أسد القسري حدثنا احمد بن محمد بن عنبسة حدثنا المسيب بن واضح حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن إسماعيل بن خالد كذا قال عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ثوبان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما دينار أفضل من دينار ينفقه الرجل على عياله أو على دابته في سبيل الله أو على اصحابه في سبيل الله قال الشيخ وقد روى أبو إسحاق ها عن إسماعيل هذا عن معمر حديثا آخر وإسماعيل هذا مجهول وليس له كثير حديث

[ 312 ]

إسماعيل بن مختار وأظنه كوفي سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن مختار عن عطية سمع منه هناد بن السري لم يصح حديثه حدثنا محمد بن احمد بن أبي مقاتل حدثنا الفضل بن يوسف القصباني حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأسدي حدثنا إسماعيل بن المختار عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تؤذوني في أبي بكر بن أبي قحافة فإنه امن الناس علي في نفسه وماله قال الشيخ وإسماعيل بن مختار هذا ليس هو بمعروف ولا أظن ان له كبير رواية إسماعيل بن عباد السعدي المزني البصري حدثنا عبدان الأهوازي والمغيرة بن احمد الخاركي بمكة قالا حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز حدثنا إسماعيل بن عباد حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول فالامير راع مسؤول عن رعيته والرجل راع ومسؤول عن زوجته وما ملكت يمينه فاتقوا الله وما ملكت ايمانكم والمرأة راعية لحق زوجها قطي عن ماله وكلكم راع وكلكم مسؤول فأعدوا لتلك المسائل جوابا قالوا يا رسول الله وما جوابها قال أعمال البر واللفظ لعبدان قال الشيخ وهذا حديث لم يروه عن سعيد بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عباد وفي متن هذا الحديث زيادات لا يرويها غير إسماعيل وفي الجملة عن قتادة عن أنس غريب لا يروى إلا من هذا الوجه عن قتادة وروى عن هشام الدستوائي عن قتادة وهو حديث ينفرد به إسحاق ابن راهويه حدثناه جعفر الفريابي وأبو عبد الرحمن النسائي قال جعفر حدثنا وقال أبو عبد الرحمن أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال الفريابي إسحاق بن راهويه أخبرنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عزوجل سائل كل راع عما استرعي حفظ ذلك أم ضيع أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز حدثنا إسماعيل بن عباد المزني

[ 313 ]

حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استعينوا على النساء بالعرى قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر لا يرويه عن سعيد غير إسماعيل هذا ولإسماعيل عن سعيد غير ما ذكرت من الحديث بما ينفرد به عنه وإسماعيل ليس بذلك المعروف إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي يروي عن بن جريج ما لا يرويه غيره حدثنا محمد بن عبد الواحد الناقد حدثني هارون بن موسى حدثنا أبي موسى بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي عن عبد الملك بن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وصية لوارث حدثنا احمد بن حفص حدثنا بكر بن عبد الوهاب المديني حدثنا قدامة بن محمد أخبرنا إسماعيل بن شيبة عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال أيما أمير احتجب عن الناس بفاقتهم احتجب الله عنه يوم القيامة حدثناه رباح بن ظبيان الأسود بمصر عن سلمة بن شبيب ح وحدثناه محمد بن احمد بن حمدان عن سعد بن عبد الله بن عبد الحكم جميعا عن قدامة عن إسماعيل عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أحاديث غير محفوظة بهذا الإسناد والذي أمليته أيضا غير محفوظ قال الشيخ وإسماعيل بن إبراهيم هذا لا أعلم له رواية عن غير بن جريج وأحاديث عن ابن جريج فيها نظر إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة كوفي أخبرنا زكريا الساجي حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا

[ 314 ]

سعيد بن سلم الباهلي قال سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول القرآن مخلوق هذا ديني ودين أبي ودين جدي حدثنا احمد بن حفص حدثنا رجاء بن السندي سمعت محمد بن إدريس يقول نازعني إسماعيل بن حماد في الإيمان فقال الإيمان اقرار فقلت الإيمان قول وعمل فقال لا بل هو قول قلت فما تقول في رجل قام يصلي فجعل يقرأ ولا يركع ولا يسجد تجزئه صلاته قال لا قلت فإن صلى فجعل يركع ويسجد ولا يقرأ يجزئه صلاته قال لا قلت أفلا تراه انه لم يجزئ قول الا بعمل ولا عمل الا بقول قال فانخصم لي قال الشيخ وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ليس له من الرواية شئ ليس هو ولا أبوه حماد ولا جده أبو حنيفة من أهل الروايات وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء إسماعيل بن زياد وقيل بن أبي زياد السكوني قاضي الموصل أظنه كوفيا منكر الحديث حدثنا علي بن الحسن بن سليمان القافلاني حدثنا محمد بن السكن الإبلي حدثنا نائل بن نجيح حدثنا إسماعيل بن زياد عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس السلاح يوم العيد الا ان يكون بحضرة العدو حدثنا أبو عروبة الحراني وأحمد بن حفص قالا حدثنا أبو بكر العطار عبد القدوس بن محمد حدثنا نائل بن نجيح حدثنا إسماعيل بن أبي زياد وقال أبو عروبة بن زياد عن ابن جريج عن عطاء عن بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يلبس السلاح في دار الإسلام في العيدين الا ان يكون حضرة العدو حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق حدثنا إسماعيل بن علي الشعيري حدثنا إسماعيل بن أبي زياد حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجلا سأله فقال ان لنا شرابا نعتصره فلا أفنشرب منه قال لا فراجعه فقال لا وحدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق حدثنا إسماعيل بن علي حدثنا إسماعيل بن أبي زياد قال وحدثنا سفيان الثوري عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزعيم غارم وادين مقضي والعارية مؤداة والمنحة مردودة

[ 315 ]

حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد المروزي ببخارى حدثنا إسحاق بن احمد بن خلف أخبرنا جدي يعني محمد بن أبي السري أخبرنا عيسى يعني الغنجار عن إسماعيل بن أبي زياد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال قلنا يا رسول الله أنمس القرآن على غير وضوء قال نعم الا ان تكون على الجنابة قال قلنا يا رسول الله فقوله لا يمسه الا المطهرون قال يعني لا يمس ثوابه الا المؤمنين قال قلنا فقوله في كتاب مكنون قال مكنون من الشرك ومن الشياطين قال الشيخ وإسماعيل بن أبي زياد هذا عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه اما إسنادا واما متنا إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أمية بن يعلى ليس بشئ سمعت بن حماد يقول قال البخاري وإسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري سكتوا عنه وقال النسائي أبو أمية بن يعلى متروك الحديث حدثنا الحسن بن علي بن زفر قال سمعت الصباح بن عبد الله يقول سمعت شعبة يقول اكتبوا عن أبي أمية بن يعلى فإنه رجل شريف لا يكذب أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا شيبان حدثنا أبو أمية بن يعلى عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم وبإسناده ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وبإسناده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتعجيل صدقة الفطر قبل ان يخرج الامام حدثنا محمد بن عبدة بن حرب حدثنا شيبان حدثنا أبو أمية ابن يعلى عن نافع عن بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير الى هذه مرة والى هذا مرة ولا تدري أيتهما تتلقى قال الشيخ وهذه الأحاديث عن نافع عن بن عمر قد رواه غير أبي أمية بن يعلى عن نافع

[ 316 ]

حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري حدثنا سعيد بن هبيرة حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي عن نافع عن بن عمر قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة قال الشيخ وهذا الحديث وان كان موقوفا فهو غير محفوظ عن نافع عن بن عمر وقد روى عنه بن أبي ذئب عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن رواية بن أبي ذئب غير محفوظ أيضا حدثناه أبو قصي إسماعيل بن محمد الدمشقي عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مروان عن ابن أبي ذئب ذلك وعبد الله بن مروان قد كناه سليمان بن عبد الرحمن في غير هذا الحديث فقال أبو علي الجرجاني وكان ثقة وعبد الله بن مروان هذا لا نعرفه في الجرجانيين حدثنا رباح بن ظبيان بن عبد الرحمن أبو نافع الأسود بمصر حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم حدثنا الحكم بن يزيد البزاز حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي حدثنا نافع عن بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج حجة واحدة واعتمر ثلاث عمر حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن عقبة السدوسي حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي عن نافع عن اسلم مولى عمر عن طلحة بن عبيد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا اعلم رواه عن نافع غير أبي أمية بن يعلى أخبرنا أبو يعلى الآتي حدثنا محمد بن عقبة حدثنا أبو اميه بن يعلى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن في سفر ولا حضر المرآة والمكحلة والمشط والمدراء والسواك قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن هشام بن عروة غير أبي أمية بن يعلى وعبيد بن واقد شيخ بصري وهو أيضا في جملة الضعفاء حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا داهر بن نوح حدثنا أبو أمية الثقفي حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا الا ان يكون بيع خيار حدثنا محمد بن عبدة حدثنا شيبان حدثنا أبو أمية بن يعلى عن أبي الزناد عن الأعرج عن

[ 317 ]

أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله يعني مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير الى هذه مرة والى هذه مرة لا تدري ايتهما تتلقى أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن أبان حدثنا أبو أمية بن يعلى عن محمد بن المنكدر عن جابر قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا قد وسم في وجهه فسب من فعل ذلك أخبرنا محمد بن خالد بن يزيد الراسبي حدثنا بشر بن معاذ حدثنا أبو أمية بن يعلى عن سعيد عن أبي سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد حدثنا شيبان بن معاذ حدثنا أبو أمية بن يعلى حدثنا سعيد عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة امام كذاب وعائل محتال وشيخ زان حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا علي بن بكار عن أبي أمية بن يعلى عن سعيد المقبري عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم عاشوراء يوم التاسع قال الشيخ ولأبي أمية بن يعلى غير ما ذكرت من الحديث وهو في جملة الضعفاء وهو ممن يكتب حديثه إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفي حدثنا احمد بن علي بن الحسن بن زياد حدثنا الليث بن عبدة قال سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن زكريا ضعيف حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس قال سمعت يحيى يقول ثلاثة أحاديث لا يرويها الا إسماعيل بن زكريا حديث عاصم الأحول عن بن سيرين ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة والحديث الثاني حديث الحسن بن عبيد الله قلت لإبراهيم أعد الموعد حتى متى انتظره قال حتى يجئ وقت الصلاة الأخرى والحديث الثالث حديث اني عن إبراهيم في الذي به لمم فإذا أفاق توضأ حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عن العزيز بن سلام حدثني احمد بن ثابت أبو يحيى قال سئل احمد بن حنبل عن إسماعيل بن زكريا فقال ضعيف الحديث

[ 318 ]

سمعت ابن حماد يقول حدثني عبد الله بن احمد بن حنبل عن أبيه قال إسماعيل بن زكريا الخلقاني حديثه حديث مقارب أخبرنا بن أبي بكر حدثنا عباس قال سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن زكريا الخلقاني فقال ثقة أخبرنا احمد بن محمد بن سعيد قال سمعت محمد بن غالب يقول سمعت محمد بن الصباح الدولابي يقول كتب عني يحيى بن معين حديث إسماعيل بن زكريا كله أظنه قال مقطوعة ومسندة حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري وقال إسماعيل بن زكريا حدثنا جميل حدثنا ابن عمر قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة وخلى سبيلها ولم يصح وقال بن فضيل وعباد بن العوام والقاسم بن مالك عن جميل عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثناه محمد بن علي بن حسين عن عمار بن خالد عن القاسم حدثت عن أبي الربيع الزهراني عن أبي داود رأيت إسماعيل بن زكريا يجلس بين يدي الأعمش ونحن جلوس ناحية أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا إسماعيل بن زكريا عن الحسن ابن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب سلطان افتتن وما ازداد أحد من سلطان قربا وما ازداد أحد من سلطان قربا قال لنا بن سفيان في كتابي هذا الا ازداد من الله بعدا ولم يتكلم به أبو الربيع وقال دع هذا الكلام قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير إسماعيل بن زكريا حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود البغدادي بمصر حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اهد ثقيفا قال الشيخ وهذان الحديثان ليس يرويهما بإسناديهما ير إسماعيل بن زكريا وحديث إسماعيل من الحديث صدر صالح وهو حسن الحديث يكتب حديثه

[ 319 ]

إسماعيل بن مجالد بن سعيد كوفي سمعت ابن حماد يقول قال السعدي إسماعيل بن مجالد بن سعيد غير محمود وقال النسائي إسماعيل بن مجالد ليس بالقوي أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول إسماعيل ابن مجالد ثقة حدثنا إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي قال شرار أهل كل دين علمائهم غير المسلمين حدثنا احمد بن الحسن بن عبد الجبار حدثنا يحيى بن معين حدثنا إسماعيل بن مجالد عن بيان عن وبرة عن همام قال قال عمار رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمس أعبد وامرأتان وأبو بكر قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن بيان غير إسماعيل بن مجالد حدثنا احمد بن الحسن الصوفي حدثنا سريج بن يونس حدثنا إسماعيل بن مجالد عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال جاء أعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل قل هو الله أحد حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج حدثنا سريج بن يونس حدثنا إسماعيل بن مجالد عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي طالب قال اخرج الى ضحضاح من جهنم وسئل عن خديجة قال ابصرتها على نهر من انهار الجنة في بيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب وسئل عن ورقة بن نوفل فقال أبصرته في بطنان الجنة عليه السندس وسئل عن زيد بن عمرو بن نوفل فقال يبعث يوم القيامة أمة وحدة بيني وبينه عيسى قال الشيخ وهذان الحديثان لم يحدث بهما عن مجالد غير ابنه إسماعيل هذا مع أحاديث

[ 320 ]

أخرى بهذا الإسناد وإسماعيل هذا قد حدث عنه يحيى بن معين وقد وثقه وهو خير من أبيه مجالد يكتب حديثه إسماعيل بن شروس أبو المقدام الصنعاني حدثنا بن أبي عصمة حدثنا الفضل بن زياد حدثنا احمد بن حنبل قال إسماعيل بن شروس أبو المقدام من أهل صنعاء سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن شروس أبو المقدام الصنعاني يروي عن يعلى ابن أمية قال عبد الرزاق قال معمر كان يضع الحديث حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا احمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق قال قلت لمعمر ما لك لم تكثر عن بن شروس قال كان ينتج الحديث قال احمد إسماعيل بن شروس كنيته أبو المقدام حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي حدثنا هشام بن عمار حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا أبو الأسباط الحارثي عن إسماعيل بن شروس الصنعاني عن عكرمة عن بن عباس ان الجنازة التي قام لها النبي صلى الله عليه وسلم كانت جنازة يهودي وان النبي صلى الله عليه وسلم قال آذاني ريحها فقمت قال الشيخ وإسماعيل بن شروس هذا صنعاني قليل الرواية إسماعيل بن نشيط العامري سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن نشيط العامري سمع شهر بن حوشب سمع منه أبو نعيم ويونس بن بكير في إسناده نظر قال الشيخ وإسماعيل بن نشيط عزيز الحديث جدا ولا يقع في حديثه ما فيه حكم ولا يروي من الحديث الا القليل

[ 321 ]

إسماعيل بن جساس سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن جساس في كلب الصيد أربعون درهما لا يتابع عليه قال الشيخ وهذا الذي قاله البخاري من ذكر إسماعيل هذا لم أجد لما قال أثرا فأذكره إسماعيل بن أبي عباد وأبو عباد اسمه أمية بصري سمعت زكريا الساجي ضعفه ويقول روى مثل هذا حدثناه الساجي قال سمعت إسماعيل بن أبي عباد الذارع يقول حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرهن بما فيه حدثناه محمد بن احمد عن أبي مقاتل حدثنا احمد بن عبد الله بن زياد الحداد حدثنا إسماعيل ابن أمية بصري حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال الشيخ وإسماعيل بن أبي عباد هذا لا أعرفه الا بهذا الحديث وهو حديث معضل بهذا الإسناد إسماعيل بن المثنى سمعت ابن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن المثنى عن يزيد بن أبي خالد عن عروة عن معاذ بن جبل رفعه في المرجئة سمع منه جهضم بن عبد الله لا يتابع عليه حدثنا محمد بن احمد بن حمدان حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا سعد العوفي حدثنا سليمان بن قرم عن إسماعيل بن المثنى عن يزيد بن أبي خالد الشامي عن عروة بن ذؤيب قال سمعت معاذ بن جبل يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان في أمتي لا سهم لهما في الإسلام أهل القدر وأهل الارجاء قال الشيخ وإسماعيل بن المثنى هذا أيضا لا أعرفه الا بهذا الحديث

[ 322 ]

إسماعيل بن مخراق مديني حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إسماعيل بن مخراق مديني منكر الحديث وسمعت بن حماد يقول قال البخاري مثله قال الشيخ وإسماعيل بن مخراق هذالا يوجد له من الرواية الا اليسير إسماعيل بن عمرو بن نجيح أبو إسحاق الأسماء الكوفي كان بأصبهان حدث عن مسعر والثوري والحسن بن صالح وغيرهم بأحاديث لا يتابع عليها حدثنا محمد الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا عبد الله بن محمد بن سلام حدثنا أبو إسحاق الكوفي إسماعيل بن عمرو حدثنا محمد بن طاهر حدثنا بن أبي عصمة حدثنا اسيد بن عاصم حدثنا إسماعيل بن عمرو الأسماء الكوفي حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك حدثنا عبيد الله العيشي حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال لا يؤم المتيمم المتوضئ ولا المقيد المطلقين ولا المفلوج الأصحاء حدثنا محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث المكتب حدثنا إسماعيل بن عمرو وحدثنا الحسن بن صالح عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم من كان له امام فقراءة الامام له قراءة حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مندة حدثني عبد الله بن محمد بن زكريا حدثنا إسماعيل ابن عمرو بن نجيح حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الساعة التي يرجى فيها يوم الجمعة عند نزول الامام حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا محمد بن زياد بن البرجمي حدثنا إسماعيل بن عمرو عن إسماعيل ابن زكريا عن الأعمش عن سفيان عن عبد الله قال أمرنا ان نسجد على سبعة أعظم ولا نكف شعرا ولا ثوبا

[ 323 ]

قال الشيخ قال لنا عبدان سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن أشكاب عن محمد بن زياد البرجمي هذا فقالا هو من ثقات أصحابنا حدثنا محمد بن هارون الهاشمي حدثنا القاسم بن نصر المخرمي حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي حدثنا جعفر بن زياد عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون الامام مؤذنا حدثنا ابن أبي داود حدثنا اسيد بن عاصم حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا شريك عن هلال الوزان عن عبد الله بن عكيم قال سمعت عمر بن الخطاب يقول بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم قال الشيخ وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر رواياته التي لم أذكرها عامتها مما لا يتابع إسماعيل أحد عليها وهو ضعيف وله عن مسعر غير حديث منكر لا يتابع عليه إسماعيل بن أبي أويس واسم أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أبي أويس بن أبي عامر الأصبحي وهو بن أخت مالك ابن أنس ومالك خاله من أهل المدينة يكنى أبا عبد الله حدثنا بن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت يحيى بن معين يقول ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث وأبو أويس عبد الله بن عبد الله سمعت ابن حماد يقول سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول بن أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل عبد الله بن وهب وقال النسائي إسماعيل بن أبي أويس ضعيف سمعت بن حماد يقول قال البخاري وإسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أبي أويس بن أبي عامر الأصبحي بن أخت مالك بن أنس وهو إسماعيل بن أبي أويس أبو عبد الله حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين فابن أبي أويس هذا الحي يعني إسماعيل قال لا بأس به حدثنا بن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت احمد بن حنبل يقول ابن أبي أويس ليس به بأس وأبوه ضعيف الحديث

[ 324 ]

أخبرنا محمد بن جعفر الامام حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا سليمان بن بلال عن إبراهيم بردان بن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله عن أبيه عن بسر بن سعيد عن أبيه عن زيد بن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا الا المكتوبة أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول الأنباري حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم عن أبيه عن جده عن اسلم مولى عمر قال خرجت في سفر فلما رجعت قال لي عمر من صحبت قلت رجلا من بكر فقال عمر أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أخوك البكري فلا تأمنه قال الشيخ وهذان الحديثان لا أعرفهما الا بإسماعيل بن أبي أويس أخبرنا القاسم بن مهدي حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا إسماعيل بن عبد الله عن مالك بن أنس عن أبي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وضع بين يدي أحدكم طعاما فسموا عليه لا يشرككم في ارزاقكم التي قسم الله عزوجل لكم فانكم ان لا تفعلوا يشارككم في ارزاقكم قال الشيخ وهذا الحديث منكر عن مالك لا اعرفه الا من حديث بن أبي أويس عنه وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غير انه لا يتابعه أحد عليها وعن سليمان بن بلال وغيرهما من شيوخه وقد حدث عنه الناس وأثنى عليه بن معين وأحمد والبخاري يحدث عنه الكثير وهو خير من أبيه أبي أويس إسماعيل بن سيف بصري حدث بأحاديث عن الثقات غير محفوظة ويسرق الحديث سمعت احمد بن علي بن المثنى يقول حدثنا إسماعيل بن سيف البصري وكان ضعيفا سألت عبدان الأهوازي عن إسماعيل بن سيف فقال كانوا يضعفونه أملى علي عن حماد ابن زيد عن المعلى عن ثابت عن أنس قال ما كنت اعرف فذكر الحديث حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع السختياني حدثنا إسماعيل بن سيف البصري حدثنا هشام

[ 325 ]

ابن سليمان المجاشعي عن يزيد الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نكاح الا بولي وشاهدي عدل قال الشيخ وهذا الحديث رواه عن هشام بن سليمان روح بن عبادة وبأخرة روى عنه أبو الربيع الزهراني وإسماعيل بن سيف سرقه من أبي الربيع إسماعيل بن موسى الفزاري الكوفي بن بنت السدي سمعت عبدان الأهوازي يقول سمعت أبا بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنكر علينا ذهابنا الى إسماعيل هذا وقال إيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف أخبرنا علي بن العباس المقانعي والفضل بن عبد الله بن مخلد قالا حدثنا إسماعيل بن موسى السدي أخبرنا علي بن مسهر عن أشعث عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تسمى باسمي فلا يكني بكنيتي قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم أحدا يرويه غير إسماعيل السدي وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة وقد اوصل عن مالك حديثين وقد تفرد عن شريك بأحاديث وانما أنكروا عليه الغلو في التشيع واما في الرواية فقد احتمله الناس ورووا عنه

[ 326 ]

وممن اسمه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة أبو سليمان المديني مولى لآل عثمان بن عفان حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول إسحاق بن أبي فروة ليس بشئ لا يكتب حديثه حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مديني حديثه ليس بذاك وفي موضع آخر لا يكتب حديثه ليس بشئ حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة وعبد الأعلى بن أبي فروة وآخر من بني فروة وقال بن حماد وصالح بن عبد الله بن أبي فروة ثقات الا إسحاق وأبو علقمة عبد الله بن محمد الفروي بن عمهم وهو ثقة حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا إبراهيم بن يعقوب هو السعدي قال سمعت احمد بن حنبل يقول لا تحل عندي الرواية عن إسحاق بن أبي فروة حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا أبو طالب محمد بن حميد قال سألت احمد بن حنبل عن إسحاق ابن أبي فروة قال ما هو بأهل ان يحمل عنه ولا يروى عنه حدثنا بن حماد حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا علي قال إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مدني منكر الحديث

[ 327 ]

أحمد حدثنا احمد بن محمد بن موسى بن العراد حدثنا يعقوب بن شيبة قال سمعت علي بن عبد الله يقول لم يدخل مالك في كتابه بن أبي فروة أخبرنا محمد بن يحيى بن آدم حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا محمد بن عاصم بن حفص وكان من ثقات أصحابنا قال حججت ومالك حي فلم أر أهل المدينة يشكون ان إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة متهم قلت له فيم ذا قال في الإسلام وقال عمرو بن علي إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك الحديث وقال النسائي إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك الحديث سمعت ابن حماد يقول قال البخاري إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة أبو سليمان مولى عثمان بن عفان تركوه حدثنا أبو عروبة الحراني حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية وحدثنا الحسين بن يوسف حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن عتبة ابن أبي حكيم قال سمع الزهري إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الزهري قاتلك الله يا بن أبي فروة زاد عمرو ما أجرأك على الله كم تجيئنا بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة حدثنا احمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي حدثنا الهيثم بن خارجة وحدثنا الحسين بن احمد بن منصور سجادة حدثني يحيى بن عثمان قالا حدثنا إسماعيل بن عياش عن بن أبي فروة عن محمد بن يوسف عن عمرو بن عثمان بن عفان عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحبة تمنع الرزق وقال الهيثم بعض الرزق وقال عن يوسف بن عثمان وفي موضع آخر يوسف بن محمد حدثناه جعفر بن احمد بن عاصم حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا بن وهب قال وأخبرني مسلمة عن إسماعيل بن عياش عن رجل عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الصحبة تمنع بعض الرزق قال الشيخ وهذا الرجل الذي لم يسمه في هذا الإسناد هو بن أبي فروة وقد خلط ابن أبي فروة في هذا الإسناد وهذا الحديث لا يعرف الا به حدثنا عبد الله بن احمد بن أبي الحواري الدمشقي حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا إسماعيل بن

[ 328 ]

عياش عن إسحاق بن أبي فروة عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقطع الصلاة كلب ابن حمار ابن امرأة وادرأ ما مر أمامك ما استطعت ان أبى ان تلاطمه فلاطمه فانما تلاطم شيطانا حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل حدثنا محمد بن مصفى حدثنا عمر بن عبد الواحد حدثني ابن أبي فروة عن بن المنكدر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاضربوا عنقه حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا محمد بن عمر بن سلمة حدثني بن وهب حدثني عمرو بن الحارث عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن مجاهد عن طاوس عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حق على كل مسلم طهور يوما كل سبعة أيام ويغسل رأسه قال الشيخ كذا قال عبدان وانما هو عمرو بن سواد قال الشيخ كان عبدان يخطئ في هذا الاسم فيقول مرة محمد بن عمر بن سلمة ومرة محمد ابن عمرو بن سلمة وانما هو عمرو بن سواد السرحي مشهور من أصحاب بن وهب وكانت هيبة عبدان تمنعنا عن ان نقول له أخطأت فإنه كان مهيبا أو كما قال حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا إسماعيل بن يزيد الأصفهاني حدثنا أبو عبد الرحمن هشام بن عبيد الله قال حدثنا بن لهيعة المصري حدثنا إسحاق بن أبي فروة عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشترى سرقة وهو يعلمها فقد شرك في عارها واثمها حدثنا الخضر بن احمد الحراني حدثنا محمد بن يحيى الكلبي حدثنا الواقدي حدثنا أبو بكر ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة ان رسول الله صل الله عليه وسلم قال من مات مرابطا مات شهيدا قال الشيخ وإبراهيم بن أبي يحيى يقول من مات مريضا حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان المصري حدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال القاتل لا يرث حدثنا محمد بن بشر الفزار حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثني إسحاق بن أبي فروة ان أبا الزبير حدثه عن جابر بن عبد الله انه مر مع النبي صلى الله عليه وسلم فوجد رجلا ازدرع أرضا

[ 329 ]

فهو أخضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألك الأرض قال لا قال فمن أين هي لك قال استكريتها بعد من رجل من الأنصار قال فاردد الى الأنصاري أرضه وخذ منه بذرك حدثنا الحسن بن سفيان وعلي بن إسماعيل بن أبي النجم الرقي قالا حدثنا حكيم بن سيف حدثنا عبد الله بن عمرو عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم لا يعجبنكم إسلام المرء حتى تعلموا ما عقدة عقله أخبرنا علي بن العباس الكوفي حدثنا عباد بن يعقوب قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم فرق شعره وكان له جمة حدثنا العباس بن محمد بن العباس حدثنا عمرو بن سواد أخبرنا بن وهب حدثني ابن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن اسلم بن بجيرة الأنصاري أخبره عن أبيه عن اسلم بن بجيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه جعله على اساري قريظة فكان ينظر الى فرج الغلام فإذا رأى قد انبت الشعر ضربت عنقه وأخر من لم ينبت فجعله في مغانم المسلمين قال الشيخ وإسحاق بن أبي فروة هذا ما ذكرت ها هنا من اخباره بالأسانيد التي ذكرت فلا يتابعه أحد على أسانيده ولا على متونه وسائر أحاديثه مما لم اذكره تشبه هذه الاخبار التي ذكرتها وهو بين الأمر في الضعفاء على ان الليث بن سعد قد روى عنه نسخة طويلة إسحاق بن نجيح أبو صالح الملطي وقيل ان كنيته أبو يزيد حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول من المعروفين بالكذب ووضع الحديث إسحاق بن نجيح الملطي حدثنا ابن حماد حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول وذكر إسحاق بن نجيح الملطي فضعفه حدثنا ابن حماد حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول لا رحمة الله حدثنا احمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح حدثنا عمي أبو وهب بن مسرح حدثنا أبو يزيد إسحاق بن نجيح القرشي عن أبان عن أنس بحديث

[ 330 ]

يقول سمعت سعيد بن هاشم بن مرثد يقول حدثنا القاسم بن عبد الوهاب بصور بن أخت الحسن الأشيب حدثنا أبو صالح إسحاق بن نجيح الملطي سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسحاق بن نجيح منكر الحديث وهو ازدي حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال علي بن نصر إسحاق بن نجيح الملطي منكر الحديث قال الشيخ هو بن علي الجهضمي مفضل على أبيه سمعت ابن حماد يقول قال السعدي إسحاق بن نجيح الملطي غير ثقة ولا من أوعية الأمانة وقال النسائي إسحاق بن نجيح الملطي متروك الحديث حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال سمعت أبي يقول إسحاق بن نجيح الملطي اكذب الناس يحدث عن البتي عن بن سيرين برأي أبي حنيفة حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان بمصر حدثني عبد الصمد بن الفضل الربعي حدثنا إسحاق بن نجيح عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زنى عبد قط فأدمن على الزنا الا ابتلي في أهل بيته وبإسناده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن اللهو كله حتى كعب الصبيان بالكعاب وبإسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ان تفرج على السرج أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا علي بن حجر حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي عن ابن جريج عن عطاء عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من منع الماعون فقد لزمه طرف من البخل وبإسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا يوم القيامة حدثنا سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني حدثنا قاسم بن عبد الوهاب بن أخت الحسن الأشيب حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عفوا تعف نساؤكم

[ 331 ]

الذي قال الشيخ وإسحاق بن نجيح قد يقبل بهذا الإسناد بن جريج عن عطاء عن ابن عباس فيأتي بكل حديث منكر عنه وعن غيره حدثنا احمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح حدثنا إسحاق بن نجيح عن هشام عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال العبد يمشي مطلقا ما خمص بطنه من أموال المسلمين وسلم ظهره من بطنهم وسلم لسانه من أعراضهم واستقامت طريقته ولزم جماعة المسلمين حدثنا الحسن بن عثمان التستري حدثنا حماد بن بحر التستري حدثنا إسحاق بن نجيح عن هشام عن محمد بن سيرين عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لو يعلم الناس ما فيهن من الفضل ما نالهن الا بقرعة الصف المقدم والاذان وخدمة القوم في السفر قال الشيخ وهذان الحديثان منكران عن هشام وهشام هو ابن حسان وهو ثقة حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا يحيى بن سعيد الحراني حدثنا إسحاق بن نجيح عن عباد بن راشد المنقري عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله الناظر الى عورة المؤمن والمنظور إليه حدثنا احمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح حدثنا أبي حدثنا إسحاق بن نجيح عن عباد ابن راشد عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا مسيجد ولا مصيحف ونهى عن تصغير الأسماء وان يسمى الصبي علوان أو حمدون أو يغموش لأن وقال هذه الأسماء من أسماء الشياطين وكل اسم فيه اوه أو وي وهذان الحديثان عن عباد بن راشد عن الحسن موضوعان حدثنا احمد بن حفص السعدي حدثنا سويد ونوح بن حبيب قالا حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي عن الأوزاعي عن عطاء عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا سويد ونوح بن حبيب قالا حدثنا إسحاق بن نجيح عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في ديننا برأيه فاقتلوه قال الشيخ وهذه الرواية التي بلغت يحيى بن معين ان سويد حدث به عن بن أبي الرجال فقال يحيى لو كان عندي سيف ودرقة لغزوته وانما قال يحيى هذا لأن بن أبي الرجال لا يحتمل مثل هذه الرواية وإسحاق بن نجيح يحتمل

[ 332 ]

قال الشيخ وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عند إسحاق بن نجيح عن من روى عنه فكلها موضوعات وضعها هو وعامة ما اتى عن بن جريج فكله منكر ووضعه عليه وروى بن جريج عن عطاء عن أبي سعيد الخدري وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب كلها في الجماع وكيف يجامع إذا جامع وذلك من وضعه وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص لعلي الا في الجماع وحده وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء وهو ممن يضع الحديث إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله مدني يكنى أبا محمد حدثنا بن أبي عصمة حدثنا احمد بن بن يحيى قال سمعت يحيى بن معين يقول إسحاق ابن يحيى بن طلحة ليس بشئ أخبرنا احمد بن علي المدائني حدثنا الليث بن عبدة قال سمعت يحيى بن معين يقول إسحاق ابن يحيى بن طلحة ليس بشئ حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين فاسحاق ابن يحيى ما حاله الذي يروي عنه بن المبارك حديث أبي بكر قال ليس بشئ حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس سمعت يحيى يقول إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعيف حدثنا ابن أبي بكر حدثنا عباس سمعت يحيى يقول إسحاق بن يحيى ليس بشئ لا يكتب حديثه حدثنا بن حماد حدثنا معاوية عن يحيى قال إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعيف حدثنا ابن حماد حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول إسحاق بن يحيى بن طلحة شيخ متروك الحديث حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن احمد حدثنا علي بن المديني قال سألت يحيى بن سعيد عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال ذاك العطار لا شئ وقال عمرو بن علي إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله متروك الحديث منكر الحديث قال وسمعت وكيعا وأبا داود يحدثان عنه

[ 333 ]

وقال النسائي إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله مدني متروك الحديث سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أبو محمد سمع من بن المبارك ووكيع يتكلمون في حفظه حدثنا احمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي حدثنا احمد بن المقدام حدثنا أمية بن خالد حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله حدثني بن كعب بن مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من طلب العلم ليجاري به العلماء أو يماري به السفهاء ويصرف وجوه الناس به إليه أدخله الله النار قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يأتي به غير إسحاق بن يحيى ورواه عنه أمية ابن خالد وخالد بن نزار حدثنا عبد الملك بن محمد حدثنا أبو الأحوص العكبري حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا عثمان بن فائد الجزري حدثنا إسحاق بن يحيى عن عمه موسى بن طلحة عن سعد بن أبي وقاص قال ذكر الإسراء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ليست لك ولا لأحد من ولدك حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي حدثنا عاصم بن علي حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث من كذب علي قال الشيخ وهذان الحديثان غير محفوظين بإسناديهما يرويهما إسحاق بن يحيى وسائر روايات إسحاق قريب من ذلك ولإسحاق أحاديث غير ما ذكرت ولم أجد في أحاديثه انكر مما ذكرته وحديث من كذب مشهور وهو خير من إسحاق بن أبي فروة وإسحاق بن نجيح بكثير إسحاق بن إدريس الإسواري بصري يكنى أبا يعقوب سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول سمعت محمد بن المثنى يقول إسحاق بن إدريس واهي الحديث حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس عن يحيى قال إسحاق بن إدريس بصري ليس بشئ يضع الأحاديث

[ 334 ]

حدثنا بن حماد حدثنا العباس سمعت يحيى بن معين يقول إسحاق بن إدريس البصري كذاب حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إسحاق بن إدريس الإسواري البصري سكتوا عنه سمعت ابن حماد يقول قال البخاري إسحاق بن إدريس أبو يعقوب الإسواري تركه الناس وقال النسائي إسحاق بن إدريس بصري متروك الحديث حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني حدثنا محمد بن إبراهيم الاسباطي حدثنا إسحاق ابن إدريس حدثنا همام عن قتادة عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه عن همام غير إسحاق بن إدريس وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبو عمر الحوضي وغيرهم اوقفوه على عائشة حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة وموسى بن هارون الثوري قالا حدثنا محمد بن المثنى حدثنا إسحاق بن إدريس الإسواري حدثنا أبو معاوية الضرير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة في يوم بارد فجئت ومعه بعض نسائه في لحاف فأدخلني في لحافه حدثناه محمد بن محمد بن النفاح حدثنا عباس بن يزيد حدثنا إسحاق شوال نحوها ولم يذكر عبد الله بن الزبير وقال فجعلت اسخنها قال عباس هذا حديث شنيع أول من حدث به فلان الخياط فوثب عليه يحيى بن معين قال الشيخ وهذا الحديث أيضا يرويه إسحاق بن إدريس عن أبي معاوية وله أحاديث غير ما ذكرته ورواياته الى الضعف أقرب إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس أبو يعقوب مولى كثير بن الصلت سمعت محمد بن احمد الأنصاري يقول قال البخاري إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس أبو يعقوب مولى كثير بن الصلت روى عنه مرحوم وابن أبي أويس فيه نظر

[ 335 ]

وقال النسائي إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس يروي عن سعد بن إسحاق ضعيف قال الشيخ وإسحاق بن إبراهيم هذا ليس له كبير رواية إسحاق بن إبراهيم بن عمران بن عمير المسعودي سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري إسحاق بن إبراهيم بن عمران بن عمير المسعودي لا يتابع في رفع حديثه عن القاسم بن عبد الرحمن قال قال بن مسعود يا عمير أعتقك سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اعتق مملوكا فليس للمملوك من ماله شئ قال الشيخ وإسحاق بن إبراهيم هذا يعرف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري وليس لإسحاق هذا فيما اعرف الا حديثين أو ثلاثة إسحاق بن الحارث الكوفي سمعت محمد بن احمد الأنصاري يقول قال البخاري إسحاق بن الحارث الكوفي روى عنه ابنه عبد الرحمن وعبد الرحمن ضعفه احمد قال الشيخ وهذا الذي قاله البخاري من ذكر عبد الرحمن هو عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي يكنى أبا شيبة يحدث عن النعمان بن سعد عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث لا يتابع عليها عبد من اشهر من أبيه إسحاق وأكثر رواية إسحاق أبو الغصن كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بحديث إسحاق أبي الغصن ثم تركه بعد سمعته يقول حدثنا إسحاق أبو الغصن قال بعت من رجل بغلا فخرج على رجله جرد فجاء فخاصمني فارتفعنا الى شريح فقال للمشتري بينتك انه باعك وهذا

[ 336 ]

به فقال فاستحلفه فحلفني فحلفت له اني بعته وما هو به فأجاز عليه البيع سمعت ابن حماد يقول قال البخاري إسحاق أبو الغصن خاصمت الى شريح يعني روى عنه يحيى ثم تركه قال الشيخ وإسحاق أبو الغصن هذا لا اعرف اسم أبيه ولا يعرف له غير ما ذكرت إسحاق بن ثعلبة الحميري أظنه حمصي روى عنه بقية وعثمان الطرائفي وروى عن تثبت عن سمرة بأحاديث مسندة لا يرويها غيره حدثنا محمد بن الحسين بن أبي شيخ حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا بقية حدثنا إسحاق بن ثعلبة عن مكحول عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتم على غال فهو مثله وبإسناده أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نتخذ المساجد في ديارنا وامرنا ان ننظفها حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا بقية حدثنا إسحاق بن ثعلبة عن مكحول عن سمرة قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نتلاعن بلعنة الله وغضبه ونهانا ان نتلاعن بالنار وبإسناده نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نسب وقال إذا كان أحدكم سابا صاحبه لا محالة فلا يفتري عليه ولا يسب والده ولا يسب قومه ولكن ان كان يعلم فليقل انك بخيل انك جبان حدثنا عمران بن موسى قال حدثنا قال حدثنا داود بن رشيد حدثنا بقية عن إسحاق بن ثعلبة عن مكحول عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعترض أحدكم اسير صاحبه فيأخذه فيقتله قال الشيخ وبهذا الإسناد غير ما ذكرت روى إسحاق عن تثبت عن سمرة أحاديث مع ما ذكرتها كلها غير محفوظة إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار بصري قال عمرو بن علي كان شديد القول في القدر وحدث عن الحسن بحديث منكر عن عتي عن

[ 337 ]

أبي كان آدم عليه السلام رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق وروى أحاديث عن الحسن في التفسير حسان روى عنه الحوضي وإسحاق ضعيف والحوضي صدوق حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا شيبان حدثنا أبو حمزة العطار عن الحسن عن الأسود بن سريع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه حدثنا عبد الله حدثنا شيبان حدثنا أبو الأشهب عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وهذا الحديث اوصله أبو حمزة العطار وأرسله غيره حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا شيبان حدثنا أبو حمزة العطار حدثنا الحسن بن أبي الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مسألة الغني ظلم أو قال مطل الغني ظلم قال الشيخ هكذا حدثنا عبد الله بن محمد فشك في متنه فقال مسألة الغني ظلم أو قال مطل الغني ظلم ورواه غيره عن شيبان فقال مسألة الغني ظلم ولم يشك قال الشيخ وأبو حمزة العطار هذا مع ضعفه يكتب حديثه وله غير ما ذكرت إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري روى عن بن جريج والثوري وغيرهما ما لا يرويه غيره حدثنا الخضر بن احمد بن أمية الحراني حدثنا محمد بن الفرج بن السكن حدثنا إسحاق بن بشر الخراساني حدثنا بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد بني دارا واتخذ مأدبة وبعث داعيا فالسيد الجبار والمأدبة القرآن والدار الجنة والداعي انا فأنا اسمي في القرآن محمد وفي الإنجيل احمد وفي التوراة احيد وانما سميت احيد لأني احيد عن أمتي نار جهنم وأحبوا العرب بكل قلوبكم حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري حدثنا موسى بن افلح بن خالد أبو عمران البخاري حدثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري حدثنا سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى الفجر يوم الجمعة ثم وحد الله في مجلسه حتى تطلع الشمس ورجاله الله عزوجل ما سلفه وأعطاه الله أجر حجة وعمرة وكان ذلك أسرع ثوابا وأكثر مغنما

[ 338 ]

وبإسناده عن عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يقطع الصلاة شئ ولكن امنع ما استطعت في نفسه حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب حدثنا موسى بن افلح حدثنا إسحاق بن بشر حدثنا المأمون أمير المؤمنين عن أبيه هارون الرشيد عن أبيه المهدي عن أبيه أبي جعفر عن علي ابن عبد الله بن عباس عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مولى القوم من أنفسهم ومولى مولاهم منهم قال الشيخ وهذه الأحاديث مع غيرهما مما يرويه إسحاق بن بشر هذا غير محفوظة كلها وأحاديثه منكرة اما إسنادا أو متنا لا يتابعه أحد عليها إسحاق بن أبي يحيى الكعبي حدث عن جماعة من الثقات مناكير حدثنا محمد بن احمد بن حمدان حدثنا مالك بن عبد الله بن سيف حدثنا علي بن معبد حدثنا إسحاق بن أبي يحيى الكعبي عن الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يميز الله أولياءه وأصفياءه حتى يطهر الأرض من المنافقين فذكر حديثا فيه طول حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الغافقي حدثنا علي بن معبد بن نوح حدثنا علي بن معبد بن شداد العبدي آخر وهما جميعا من أهل مصر قالا حدثنا إسحاق بن أبي يحيى عن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج عن عطاء عن بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لامرأته أنت طالق ان شاء الله أو غلامه حر ان شاء الله أو عليه المشي الى بيت الله ان شاء الله فلا شئ عليه قال الشيخ وهذان الحديثان بإسناديهما منكران ليس يرويها الا إسحاق هذا ولم ار لإسحاق ابن أبي يحيى من الحديث الا بمقدار عشرة أو أقل ومقدار ما رأيته مناكير إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الدمشقي مولى عمر بن عبد العزيز حدثنا محمد بن هارون بن حميد حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا إسحاق بن إبراهيم

[ 339 ]

أبو النضر الدمشقي حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالخواتيم قال الشيخ وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة غير محفوظ وأبو النضر الدمشقي هذا يحدث عن يزيد بن ربيعة وهو دمشقي أيضا عن أبي الأشعث الصنعاني وهو من صنعاء دمشق عن ثوبان بن عبد الجبار البلدي عن إسحاق بن سيار عنه ولأبي النضر أحاديث صالحة ولم ار له أنكر مما ذكرته إسحاق بن الصباح كتب الي محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا عمرو بن علي قال سمعت رجلا من أصحابنا يقول ليحيى تحفظ عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة ان عبد الله اشترى أرضا من أرض السواد وأشهدني عليها فقال يحيى عمن فقال عن إسحاق بن الصباح فقال اسكت ويلك قال عمرو وسمعت عبد الله بن داود قال سمعت إسحاق بن الصباح رجلا من ولد الأشعث ابن قيس يحدث عن عبد الملك بن عمير قال اشترى موسى بن طلحة أرضا من أرض السواد وأشهدني عليها فأرسل الى القاسم بن عبد الرحمن يشهده فأبى فقال موسى أنا اشهد على أبيك يعني عبد الله بن مسعود انه اشترى أرضا من أرض السواد وأشهدني عليها حدثناه زكريا الساجي حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي قال حدثنا عبد الله بن داود عن إسحاق ابن الصباح الاشعثي عن عبد الملك بن عمير قال اشترى موسى بن طلحة أرضا من أرض الخراج وأشهدني عليها قال الشيخ وإسحاق بن صباح هذا لا اعرفه الا في هذه القصة وما أظنه ان له حديثا مسندا إسحاق بن يحيى بن أخي عبادة بن الصامت يروي عن عبادة بن الصامت أحاديث عداد يروي عنه موسى بن عقبة لا يرويه غيره

[ 340 ]

حدثنا عبد الله بن موسى بن الصقر حدثنا الصلت بن مسعود حدثنا فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن عبادة بن الصامت انه كان من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المعدن جبار والبئر جبار والعجماء جرحها جبار وذكر حديثا طويلا في قضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ ولإسحاق بن يحيى هذا عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث يروي عنه موسى بن عقبة ويروي عن موسى فضيل بن سليمان وغيره وعامتها في قضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو أيوب العطار سليمان بن الحسن بالبصرة عن أبي كامل الجحدري عن فضيل وعامتها غير محفوظة إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الثقفي الكوفي روى عن الثقات بما لا يتابع عليه أخبرنا احمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عمار أبو ياسر حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفي حدثنا أبو إسحاق الهمداني عن أبي وائل عن حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث الى عثمان يستعينه في غزاة غزاها قال عروبة إليه عثمان بعشرة آلاف دينار فوضعها بين يديه قال فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها بيديه ويدعو له ويقول ورجاله الله لك يا عثمان ما اسررت وما أعلنت وما أخفيت وما هو كائن الى يوم القيامة ما يبالي عثمان ما عمل بعد هذا قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد غير محفوظ وروى عن إسحاق بن إبراهيم هذا عبيد الله بن موسى وأبو نعيم الفضل بن دكين وسعيد بن سليمان الواسطي وأحاديثه غير محفوظة إسحاق بن الربيع العصفري كوفي حدثنا علي بن الحسن بن سعد الهمذاني حدثنا احمد بن بديل حدثنا إسحاق بن الربيع العصفري حدثني العلاء بن المسيب عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة

[ 341 ]

حدثنا علي بن القاسم بن الفضل حدثنا احمد بن بديل حدثنا إسحاق بن الربيع حدثنا العلاء بن المسيب عن أبيه عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى أهل الجاهلية قال الشيخ وهذان الحديثان عن العلاء بن المسيب لا أعلم يرويهما عن العلاء غير إسحاق ابن الربيع إسحاق بن إبراهيم الحنيني حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال إسحاق بن إبراهيم الحنيني سكن ناحية طرسوس سمعت ابن حماد يقول قال البخاري إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن مالك وهشام بن سعد في حديثه نظر حدثنا عبد الجبار بن احمد السمرقندي حدثنا علي بن زيد الفرائضي حدثنا الحنيني حدثنا مالك عن يحيى بن محمد بن طحلاء عن أبيه عن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب البيوت الى الله بيت فيه يتيم مكرم حدثنا صالح بن احمد بن يونس حدثني محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن قحطبة حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوجها الى خيبر على حمار يومئ إيماء قال الشيخ وهذان الحديثان لا يرويهما عن مالك غير الحنيني هذا حدثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي بن أخي عصام بن يوسف حدثنا أبو جعفر السمناني يعني محمد بن أبي الحسين حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال ذكره هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة جاء جبريل الى النبي صلى الله عليهما يوم الأضحى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل كيف رأيت عيدنا هذا قال يا محمد لقد باهى الله تبارك وتعالى به أهل السماء واعلم يا محمد ان جذعا من الضأن خير من المسنة من الإبل وان الجذع من الضأن خير من

[ 342 ]

المسنة من البقر وان الجذع من الضأن خير من السيد من المعز ولو علم الله عزوجل ذبحا أفضل منه لفدى به إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد الا الحنيني والحنيني مع ضعفه يكتب حديثه إسحاق بن بشر أبو يعقوب الكاهلي كوفي سمعت احمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت الحضرمي يقول ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا الا إسحاق بن بشر الكاهلي فإنه جاز به فقال لي أبو يعقوب هذا كذاب سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى الجهني يقول سمعت موسى بن هارون الحمال يقول مات إسحاق بن بشر الكاهلي بكار سنة ثمان وعشرين ومائتين كذاب وكان يخضب حدثنا احمد بن حفص السعدي حدثنا إسحاق بن بشر الكوفي حدثنا حفص عن ليث عن مجاهد قال قال بن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكر عنده أبو بكر فقال ومن أفضل من أبي بكر كذبني الخلق وصدقني أبو بكر وآمن بي وجهزني بماله وجاهد معي في ساعة العسرة الا انه يأتي يوم القيامة معي على ناقة من نوق الجنة رحالها من زبرجد وقوائمها من المسك وزمامها من اللؤلؤ عليه حلتان خضراوان من سندس واستبرق فيحاكيني علي وأحاكيه حتى فيقال من هذا فيقال هذا النبي وهذا أبو بكر حدثنا محمد بن الحسن بن موسى الكوفي حدثنا محمد بن عمر بن يونس حدثنا إسحاق ابن بشر الكاهلي حدثني أبو معشر المديني عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات في طريق مكة لم يعرضه الله عزوجل يوم القيامة ولم يحاسبه حدثنا علي بن محمد بن حاتم حدثنا إسحاق بن إبراهيم السختياني حدثنا إسحاق بن بشر حدثنا أبو معشر عن محمد بن المنكدر عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت والحاج عنه والمنفذ له بذلك حدثنا علي بن محمد بن حاتم حدثني محمد بن علي الأزدي حدثنا إسحاق بن بشر أبو معشر المديني عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر يمين الله في الأرض يصافح به عباده قال الشيخ وإسحاق بن بشر الكاهلي قد روى غير هذه الأحاديث وهو في عداد من يضع الحديث

[ 343 ]

إسحاق بن إبراهيم الطبري كان بصنعاء وهو جد عبد الله بن جعفر أبو العباس الخضري الآملي منكر الحديث حدثنا أبو سعيد الجندي المفضل بن محمد بن إبراهيم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري بصنعاء حدثنا عبد الله بن الوليد العدني عن مالك بن أنس عن نافع عن بن عمر قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه دينا وفقرا وحاجة فقال أين أنت من صلاة الملائكة وتسبيح الخلائق وبها ينزل الرزق من السماء من طلوع الفجر الى صلاة الصبح سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وأستغفر الله قال الشيخ وهذا حديث بهذا الإسناد باطل عن مالك حدثنا محمد بن محمد الجهني حدثنا علي بن بشر بن هلال بصنعاء حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري حدثنا مروان ها عن حميد الطويل عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم من الله عزوجل عليهم قال الشيخ وهذا الحديث أيضا منكر المتن بهذا الإسناد إسحاق بن إبراهيم البصري أبو يعقوب الإسرائيلي كان بجرجان يحدث عن حميد الطويل حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن عدي الجرجاني بمكة ومحمد بن جعفر بن طرخان وأحمد بن محمد بن حرب قالوا حدثنا إسحاق بن إبراهيم البصري بجرجان أبو يعقوب الإسرائيلي وكنت أمر بمسجده فأسمعه يقول حدثنا حميد الطويل حدثنا أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد قال الشيخ وإسحاق بن إبراهيم هذا لا اعرفه الا بهذا الحديث ومتنه مشهور الا انني ارتاب للقياه حميدا

[ 344 ]

إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي ويقال له إسحاق بن خلدون روى غير حديث منكر عن جماعة من الشيوخ ولم يتفق لي إخراج شئ من حديثه ورواياته أخذت عمن روى عنه بأنه ضعيف إسحاق بن وهب الطهرمسي قرية بمصر روى عن بن وهب بأحاديث مناكير وما أظنه رآه سمعت علي بن سعيد بن بشير يقول خرجت الى قريته طهرمس سنة ستين فقدت ان له ستين سنة حدثنا حمزة بن العباس الجوهري بمصر وعمران بن موسى بن فضالة وغيرهما قالوا حدثنا إسحاق بن وهب الطهرمسي حدثنا بن وهب حدثنا مالك عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرد دانق من حرام ليعدل عند الله سبعين ألف حجة وهذا الحديث مع حديثين آخرين حدث به إسحاق بن وهب عن بن وهب عن مالك عن نافع عن بن عمر وهذه الأحاديث بواطيل إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الدبري الصنعاني استصغرني عبد الرزاق أحضره أبوه عنده وهو صغير جدا فكان يقول قرأنا على عبد الرزاق أي قرأ غيره وحضر صغيرا وحدث عنه بحديث منكر حدثنا محمد بن احمد بن الحسين الأهوازي حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الدبري الصنعاني حدثنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن انعم عن عطاء بن يسار عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد الا بجواز بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان بن فلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية

[ 345 ]

حدثناه إسحاق بن موسى الرملي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن انعم قال الفقر على المؤمن ازين من العذار الحسن على خد العرس وعن عبد الرحمن بن زياد عن عطاء بن يسار عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد الا بجواز فذكره قال الشيخ قال لنا إسحاق بن موسى كان هذا الحديث في آخر الزكاة في الأصل على هذا وهذا حديث منكر بهذا الإسناد وعلى ما وضعه إسحاق حمل حديث الجواز على حديث الفقر على المؤمن فسواه عن عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الرحمن بن زياد إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عباد بن العوام أبو إبراهيم مودبا فإن كان بواسط أتيته الى مكتبه فسمعته يحدث عن عفان بأحاديث مشاهير ويحدث عن عمرو بن عون عن هشيم عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الإسناد أحاديث موضوعة وضعها هو أحاديث عداد منها بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال محاش النساء حرام فقمت وتركته

[ 346 ]

وممن اسمه أيوب أيوب بن سيار الزهري يكنى أبا سيار أظنه مديني حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول أيوب بن سيار ليس بشئ حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال بن معين أيوب بن سيار أبو سيار الزهري ليس بشئ يروي عن يعقوب بن يزيد سمع منه الصلت بن محمد سمعت بن حماد يقول قال السعدي أيوب بن سيار غير ثقة وقال عمرو بن علي أيوب بن سيار روى عنه أبو عامر منكر الحديث وقال النسائي أيوب بن سيار متروك الحديث سمعت بن حماد يقول قال البخاري أيوب بن سيار وأبو سيار الزهري عن يعقوب بن يزيد منكر الحديث حدثنا علي بن سعيد بن بشير حدثنا الهيثم بن وابنه وسويد وحدثنا محمد بن الليث الجوهري حدثنا جبارة قالوا حدثنا أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن بلال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ورواه شبابة وغيره عن أيوب حدثنا علي بن محمد بن سليم الحلبي قال حدثنا محمد بن يزيد المستملي حدثنا شبابة عن أيوب ابن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر عن أبي بكر عن بلال قال أذنت في غداة باردة

[ 347 ]

فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلم ير في المسجد أحد فقال أين الناس يا بلال قلت منعهم البرد قال اللهم اذهب عنهم البرد فرأيتهم يتروحون قال الشيخ وهذان الحديثان لا يرويهما بهذا الإسناد عن محمد بن المنكدر غير أيوب ابن سيار أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا أبو عامر عن أيوب ابن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنا فمضمض من دسمه قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد يروي أيوب بن سيار عن بن المنكدر حدثنا النعمان بن هارون البلدي حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا أيوب بن سيار الزهري حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس من البر الصيام في السفر قال الشيخ وهذا الحديث قد رواه محمد بن أبي حميد أيضا عن محمد بن المنكدر أخبرنا علي بن العباس حدثنا إسماعيل بن موسى أخبرنا أيوب بن سيار عن شرحبيل بن سعد عن بن عباس قال تعرق رسول الله صلى الله عليه وسلم كتف شاة وصلى ولم يتوضأ ولأيوب بن سيار غير ما ذكرت أحاديث وليست أحاديثه بالمنكرة جدا الا ان الضعف يبين على رواياته أيوب بن مدرك الحنفي حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا العباس حدثنا يحيى قال أيوب بن مدرك الحنفي ليس بشئ وفي موضع آخر أيوب بن مدرك لم يكن بثقة وقد كتبنا عنه وفي موضع آخر أيوب ابن مدرك كذاب وقال النسائي أيوب بن مدرك يروي عن تثبت متروك الحديث حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا محمد بن آدم حدثنا أبو المحياة عن أيوب بن مدرك عن مكحول عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة حدثنا بن قتيبة حدثنا محمد بن آدم حدثنا أبو المحياة عن أيوب بن مدرك عن محكول

[ 348 ]

عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى صلاة العصر فمر بركية فيها ماء فاطلع فيها فسوى من لحيته ومن رأسه فقالت عائشة فقال رسول الله ينبغي للرجل إذا خرج الى اصحابه ان يهيئ من لحيته ورأسه فان الله جميل يحب الجمال ولأيوب بن مدرك أحاديث وعامة حديثه عن تثبت وإذا روى عن تثبت فيكون مكحول عن صحابة ولم يدركهم مثل من ذكرته أبو الدرداء وعائشة وغيرهما مثل واثلة بن الأسقع وأبو امامة وغيرهما وكذلك مراسيل وأيوب بن مدرك فيما يرويه عن تثبت وغيره يتبين على رواياته انه ضعيف قال الشيخ وهذان الحديثان منكران عن مكحول وروى أيوب هذا غير هذين الحديثين عن تثبت مناكير أيوب بن خوط أبو أمية البصري حدثنا الحسين بن يوسف حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا احمد بن عبدة الآملي حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك انه ترك حديث أيوب بن خوط حدثنا بن حماد حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل حدثني حسين أظنه بن عيسى قال ترك بن المبارك أيوب بن خوط حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال أيوب بن خوط البصري أبو أمية يقال الحبطي تركه بن المبارك وغيره سمعت بن حماد يقول قال البخاري أيوب بن خوط أبو أمية البصري تركه بن المبارك وغيره حدثنا بن حماد حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول أيوب بن خوط لا يكتب حديثه ليس بشئ وقال عمرو بن علي أيوب بن خوط يكنى أبا أمية كان خرازا في دار عمرو وكان أميا لا يكتب فوضع كتابا فكتبه على ما يريد فكان يعامل به الناس ولم يكن من أهل الكذب كان كثير الغلط كثير الوهم يقول بالقدر متروك الحديث

[ 349 ]

عمر قال سمعت يزيد بن زريع يقول حدثنا أيوب فقال له رجل من أيوب قال تراني أقول أيوب بن خوط إنما استعمل أيوب بن خوط قوما فحدثهم سمعت بن حماد يقول قال السعدي أيوب بن خوط متروك وقال النسائي أيوب بن خوط متروك الحديث أخبرني الحسن بن سفيان حدثنا شيبان حدثنا أيوب بن خوط عن ليث عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذباب كله في النار حدثنا يحيى بن محمد البختري حدثنا شيبان حدثنا أبو أمية الحبطي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي حدثنا مكي بن عبدان حدثنا محمد بن يزيد السلمي حدثنا حفص بن عبد الرحمن حدثنا أيوب بن خوط عن عامر الأحول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان رجلا قال يا رسول الله الرجل يأتي المرأة في دبرها قال تلك اللوطية الصغرى حدثنا محمد بن احمد بن بخيت حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد حدثنا عبد المجيد بن أيوب أبو قرط الواشجي حدثنا أيوب بن خوط عن الحسن بن أبي الحسن عن أبي موسى الأشعري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سير فأتينا على برك من ماءالسماء قال فكرع القوم فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلوا أيديكم واشربوا بها فإنه لا اناء اطيب من اليد حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان حدثنا أيوب بن محمد الوزان حدثنا محمد بن مصعب حدثنا أيوب أبو أمية عن قتادة عن أنس قال أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة ثلاثين يعني في النساء حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد حدثنا موسى بن مروان حدثنا يوسف بن الغرق بن نمارة قاضي الأهواز حدثنا أيوب عن قتادة عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاث محاجم في الاخدعين وعلى الكاهل بين العلباوين حدثنا الحسن بن موسى بن خلف حدثنا إسحاق بن زريق حدثنا آدم حدثنا أيوب بن خوط عن قتادة عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أمثل ما تداويتم به الحجامة حدثنا أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان بن صالح بن أشهب ببخارى قال وجدت في كتاب جد أبي محمد بن الحسين بن غزوان بخطه

[ 350 ]

وإن وأخبرني أبي محمد بن إبراهيم انه خط محمد بن الحسين بن غزوان حدثنا أبو احمد عيسى ابن موسى الغنجار وحدثنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الغنجار عن أيوب بن خوط عن قتادة عن أنس ان رسول الله الله صلى الله عليه وسلم قال لما تجلى ربه للجبل أشار بأصبعه فمن نورها جعله دكا وبإسناده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطي قوة ثلاثين في المباضعة وبإسناده ان رجلا ضرير البصر دخل المسجد فوضع رجله في خبار من الأرض فضحك الناس في الصلاة فأمرهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يعيدوا الوضوء والصلاة حدثنا محمد بن حلبس البخاري حدثنا علي بن الحسين بن عبدة ماتت البخاري حدثنا نصر بن المغيرة أبو السري حدثنا عيسى الغنجار عن أيوب بن خوط عن قتادة عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الكلمة الحسنة يسأل عن اسم الرجل واسم القرية فان كان حسنا أعجبه ذلك حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا عباس بن يزيد البحراني حدثنا يحيى بن بسطام العبدي حدثنا ابن أخي هشام الدستوائي عن هشام عن قتادة عن أبي حسان عن ناجية عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله عزوجل فرعون في بطن أمه كافرا وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا حدثنا ابن ناجية حدثنا عباس بن يزيد حدثنا حفص بن عمر حدثنا أيوب بن خوط عن قتادة باسناده مثله يعني خلق الله عزوجل فرعون في بطن أمه كافرا وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا قال العباس قال لي رجل من جلساء حماد بن زيد يكنى معبد إسحاق بياع الخمر قال قال أبو جزي والله ما استخرجنا هذا الحديث عن قتادة الا على رغم انفه قال الشيخ ولأيوب بن خوط غير ما أمليت من الحديث وروى عنه أسد بن موسى عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير أيضا وهو عندي كما ذكره عمرو بن علي إنه كثير الغلط والوهم وليس من أهل الكذب

[ 351 ]

أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول أيوب بن عتبة ضعيف الحديث حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين أيوب بن عتبة أحب إليك أم عكرمة بن عمار فقال عكرمة أحب الي وأيوب ضعيف حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت يحيى بن معين يقول أيوب بن عتبة ضعيف سمعت بن عدي يقول قال إبراهيم بن الأصفهاني أبو بكر ثلاثة كذابين أبو بكر احمد بن أبي يحيى وأبو بكر بن أبي داود السجستاني وأبو بكر بن الباغندي قال الشيخ كان الباغندي شيطان في التدليس واما بن أبي داود فان أباه كان كذبه قال ابن صاعد يكفينا ما قال أبوه فيه حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ومحمد بن احمد بن حماد قالا حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول أيوب بن عتبة ليس بالقوي وأخبرني بن حماد في موضع آخر أيوب بن عتبة ليس بشئ حدثنا بن حماد حدثنا عباس حدثنا يحيى قال أبو كامل المظفر بن مدرك أيوب بن عتبة ليس بشئ وقد أدركه أبو كامل حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد بن حنبل قال سمعت يحيى بن معين يقول يتقى حديث أيوب بن عتبة سمعته من أبي كامل مظفر بن مدرك حدثنا بن حماد حدثنا معاوية عن يحيى قال أيوب بن عتبة ليس بشئ ذكر بن أبي بكر عن عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول ملازم بن عمرو يماني وهو أحب الي من أيوب بن عتبة حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال كنية أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة عن يحيى ابن أبي كثير وقيس بن طلق عندهم لين

[ 352 ]

كما سمعت بن حماد يقول قال البخاري أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة عن يحيى بن أبي كثير وقيس عندهم لين سمعت بن حماد يقول قال السعدي أيوب بن عتبة اليمامي ضعيف وقال النسائي أيوب بن عتبة مضطرب الحديث أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان حدثنا عاصم بن علي وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا علي بن الجعد قالا حدثنا أيوب بن عتبة اليمامي عن قيس بن طلق عن أبيه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن مس الذكر فقال يا رسول الله أيتوضأ أحدنا من مس ذكره فقال هل هو الا بضعة منك واللفظ لعاصم حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الفارقي حدثنا إبراهيم بن إدريس القمي البصري حدثنا خالد بن الحارث عن عبد الحميد بن جعفر عن أيوب بن قيس بن طلق الحنفي في مس الذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما هو بضعة منك حدثنا محمد بن خريم الدمشقي حدثنا هشام بن عمار حدثنا سعيد بن يحيى حدثنا عبد الحميد ابن جعفر عن أيوب بن محمد العجلي رجل من أصحابه عن قيس بن طلق أو طلق بن قيس الحنفي عن أبيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مس فرجه فقال إنما هو بضعة منك أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان حدثنا عاصم بن علي حدثنا أيوب بن عتبة عن قيس بن طلق قال حدثني أبي أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد وذلك بعد صلاة الظهر قال فسكت حتى حضرت العصر وحل إزاره وقارن بين ملفحته هو وازاره حتى كأنه ثوب واحد قال ثم توشح بهما على منكبيه فلما انصرف قال أين هذا السائل فقال انا يا رسول الله قال وكل الناس يجد ثوبين حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان حدثنا عاصم بن علي حدثنا أيوب بن عتبة حدثنا قيس بن طلق عن أبيه قال جئت الى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم يبنون المسجد فلما رأيت عملهم أخذت المسحاة قال كادهم بها الطين قال فكأنه أعجبه أخذي المسحاة وعملي فقال دعوا الحنفي والطين فإنه أضبطكم للطين حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان حدثنا سعيد بن سليمان عن أيوب بن عتبة عن قيس بن طلق عن علي عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع المرأة نفسها زوجها ولو على ظهر قتب

[ 353 ]

حدثنا سيار بن عبد الرحمن السرخسي حدثنا علي بن عيسى الجكاني حدثنا حماد بن محمد الفزاري عن أيوب بن عتبة عن قيس بن طلق عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سئل عن علم فكتمه الجم يوم القيامة بلجام من نار قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد غريب جدا أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان قال حدثنا عاصم بن علي حدثنا أيوب بن عتبة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضر العشاء والصلاة فابدأوا بالعشاء وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالنا سلمة بن الأكوع أخبرنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا علي بن الجعد حدثنا أيوب بن عتبة عن إياس بن سلمة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ويحيى بن محمد بن صاعد قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا علي بن ثابت الجزري عن أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا للغائط وللبول على حجرين أو لبنتين مستقبلا القبلة حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا احمد بن الهيثم حدثنا عبد الله بن صالح المقري حدثنا أيوب بن عتبة شوال نحوه حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا احمد بن الهيثم حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ حدثنا أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان إذا زوج بعض بناته أتى الخدر فقال ان فلانا يذكر فلانة فان سكتت زوجها وان نفرت الخدر كان اباءها قال الشيخ ولأيوب بن عتبة هذا غير ما ذكرت أحاديث وأحاديثه في بعضها الإنكار وهو مع ضعفه يكتب حديثه

[ 354 ]

أيوب بن مسكين ويقال بن أبي مسكين أبو العلاء القصاب الواسطي حدثنا أبو الوضيئ محمد بن الوضيئ السرخسي ببعلبك حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي حدثنا سويد بن عبد العزيز حدثنا أيوب بن مسكين وذكر بن أبي بكر عن عباس عن يحيى قال أيوب بن مسكين قصاب واسطي كنيته أبو العلاء حدثنا العباس بن احمد بن محمد بن عيسى البرتي حدثنا عبد الحميد بن بيان حدثنا محمد بن يزيد حدثنا أبو العلاء أيوب بن أبي مسكين القصاب كتب الي محمد بن أيوب أخبرني أبو الدرداء قال أيوب أبو العلاء هو بن أبي مسكين حدثنا بن أبي عصمة حدثنا الفضل بن زياد قال سألت احمد بن حنبل عن أيوب أبي العلاء من أهل الكوفة فقال من أهل واسط وكان مفتي أهل واسط حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن احمد بن حنبل قال سألت أبي عن أيوب أبي العلاء قال لا بأس به وكان يزيد بن هارون لا يستخفه أظنه قال كان لا يحفظ الإسناد أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول حدثنا سعيد بن منصور حدثنا هشيم أخبرنا أبو العلاء عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة فكفارتها ان يصليها إذا ذكرها حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه حدثنا عبد الملك الميموني حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سعيد بن أبي عروبة وأبو العلاء عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعتدل أحدكم في صلاته ولا تختلف ذراعاه أخبرنا أبو العلاء الكوفي محمد بن احمد بن جعفر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو العلاء الكوفي عن قتادة عن شهر بن حوشب عن بلال قال قال رسول صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم حدثنا عبد الوهاب بن عصام بن الحكم وموسى بن هارون قالا حدثنا محمد بن المثنى

[ 355 ]

حدثنا عمرو بن علي المقدمي عن أيوب أبي العلاء عن أبي سفيان عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم الإدام الخل قال الشيخ وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن أيوب أبي العلاء هي أحاديث معروفة ولم أجد في سائر أحاديثه غير ما ذكرت أيضا شيئا منكرا ولهذا قال بن حنبل لا بأس به لأن أحاديثه ليست بالمناكير وهو ممن يكتب حديثه حدث عن أهل واسط هشيم ويزيد بن هارون ومحمد بن يزيد وغيرهم أيوب بن جابر اليمامي أخو محمد بن جابر حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال سألت يحيى بن معين عن أيوب بن جابر قال ليس بشئ حدثنا ابن حماد حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال أيوب بن جابر ضعيف حدثنا ابن حماد حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول أيوب بن جابر ليس بشئ وقال عمرو ابن علي أيوب بن جابر قد روي عنه وهو صالح وقال النسائي أيوب بن جابر ضعيف حدثنا احمد بن محمد بن منصور الحاسب وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز قالا حدثنا محمد بن جعفر الوركاني حدثنا أيوب بن جابر الحنفي عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة قال الشيخ وهذا الحديث غريب في هذا الباب بهذا الإسناد لا يرويه عن سماك بن حرب غير أيوب بن جابر ولا أعلم يرويه عن أيوب غير الوركاني وسائر أحاديث أيوب بن جابر صالحة متقاربة يحمل بعضها بعضا وهو ممن يكتب حديثه أيوب بن حكى كوفي نزل البصرة يكنى أبا الحسن ويقال أبو سهل حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول أيوب بن واقد بصري وليس بثقة وكان يحدث عن اني عن إبراهيم انه كان يكره بيع القرد

[ 356 ]

حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال قلت لأبي حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا أيوب بن حكى فقال أبي أيوب بن حكى ضعيف الحديث حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال أيوب بن حكى أبو الحسن الكوفي عن عثمان بن حكيم عنده مناكير حدثنا يوسف بن عاصم الرازي حدثنا سليمان الشاذكوني حدثنا أيوب بن حكى وكان من أهل الكوفة ونزل البصرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن في سفر ولا حضر المرآة والمكحلة والمشط والمدرى والسواك قال الشيخ هذا الحديث لم يحدث به عن هشام بن عروة الا ضعيف حدثنا بكر بن عبد الوهاب القزاز حدثنا بشر بن معاذ حدثنا أبو سهل أيوب بن حكى الكوفي حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا الا بأذنهم قال الشيخ وأيوب بن حكى عامة ما يرويه لا يتابع عليه أيوب بن محمد أبو الحسن الكوفي سمعت محمد بن احمد الأنصاري يقول قال البخاري أيوب بن محمد أبو الحسن الكوفي روى عنه محمد بن عقبة السدوسي حديثه منكر وأيوب بن محمد هذا الذي ذكره البخاري لا أعرفه ولم أخرج له شيئا أيوب بن محمد يكنى أبا سهل يمامي لقبه أبو الجمل حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال قلت ليحيى بن معين عبيد الله الحنفي يقول حدثنا أبو الجمل من هو قال شيخ يمامي ضعيف حدثنا علي بن احمد بن مروان حدثنا محمد بن يونس حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا أيوب ابن محمد اليمامي وحدثنا محمد بن هارون الحريري حدثنا فضل بن سهل حدثنا عبد الله بن صالح ابن سهل حدثنا أيوب بن محمد أبو سهل ولقبه أبو الجمل عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك قال سمعت النبي يقول لبيك بحجة وعمرة معا

[ 357 ]

حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا حسين بن أبي السري حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي حدثنا أبو الجمل واسمه أيوب عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزور في الأضحى عن عشرة قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه عن عطاء بن السائب غير أبي الجمل هذا وحدثنا الحسن بن سفيان حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على المرأة حرم الا في وجهها قال الشيخ وهذا الحديث لا اعلم يرفعه عن عبيد الله غير أبي الجمل هذا وأبو الجمل لا اعرف له كثير شئ وهو معروف بهذين الحديثين واما حديث يحيى بن أبي كثير عن أنس فقد رواه غيره عن يحيى أيوب بن عبد الله الملاح بصري حدثنا عبد الله بن عمران الحراني حدثنا عبد الرحمن بن يحيى الحراني حدثنا محمد بن سليمان حدثنا أيوب بن عبد الله الملاح بصري قال سمعت الحسن وسئل عن الوضوء فتوضأ ثلاثا ثلاثا وخلل لحيته ومسح على عمامته وقال حدثني أنس بن مالك ان هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ وأيوب بن عبد الله هذا لم أجد له من الحديث غير هذا الحديث الواحد وهو من هذا الطريق لا يتابع عليه أيوب بن ذكوان سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري أيوب بن ذكوان عن الحسن منكر الحديث حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني سويد بن سعيد حدثنا سويد بن عبد العزيز حدثنا نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب بن ذكوان عن الحسن عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

[ 358 ]

ان الله يقول لأنا أعظم عفوا من ان استر على عبدي ثم أفضحه بعد ان سترت عليه ولا أزال أغفر له ما استغفر لي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عزوجل يقول إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام تشيب لحية عبدي ورأس أمتي في الإسلام ثم أعذبهما في النار بعد ذلك حدثنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي أبو عبد الله بعبادان عن سويد عن نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن الاجود الاجود الله الأجود الاجود وأنا أجود ولد آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر يبعث يوم القيامة أمة واحدة ورجل جاد بنفسه في سبيل الله قال الشيخ وأيوب بن ذكوان هذا له غير ما ذكرته من الحديث قليل وعامة ما يرويه لا يتابع عليه أيوب بن وائل سمعت بن حماد يقول قال البخاري أيوب بن وائل عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء لا يتابع عليه رواه حماد بن زيد قال الشيخ وأيوب بن وائل هذا لا أعرفه ولم أجد له شيئا ولعله بصري وما أظن ان له غير هذا الحديث الواحد الذي ذكره البخاري أيوب بن خالد الجهني الحراني حدث عن الأوزاعي بالمناكير قال الشيخ سألت أبا عروبة عنه فقال ولي بريد بيروت فسمع من الأوزاعي هناك فجاء بأحاديث مناكير حدثنا حاجب بن مالك حدثنا سليمان بن سيف حدثنا أيوب بن خالد حدثنا الأوزاعي عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العجماء جبار والقليب جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس قال الشيخ هذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن الأوزاعي غير أيوب بن خالد

[ 359 ]

حدثنا احمد بن محمد بن الحسن الشرقي حدثنا أبو الأزهر حدثنا أيوب بن خالد الحراني حدثنا الأوزاعي حدثنا ثابت بن عمير قال الشيخ كذا قال وانما هو باب بن عمير حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن حدثني رجل من الأنصار حدثني أبي انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن اللقطة فقال عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها ثم استنفقها أو قال أصب بها حاجتك قال الشيخ قال لنا بن الشرقي في هذا الإسناد خطأ ووهم إنما هو ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني قال الشيخ لأيوب بن خالد غير ما ذكرت في أخباره قل ما يتابعه عليه أحد أيوب بن هانئ حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس بن محمد عن يحيى بن معين قال أيوب بن هانئ ضعيف الحديث حدثنا بن وهب عن بن جريج عن أيوب بن هانئ عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مسكر حرام وهذا في كتب بن جريج مرسل وهذا حديث لا يساوي شيئا حدثناه بن أبي الصفيراء البالسي حدثنا إبراهيم بن المنذر وأخبرنا القاسم بن مهدي وابن مسلم قالا حدثنا حرملة جميعا عن بن وهب بذلك قال الشيخ وأيوب بن هانئ لا اعرفه ولا يحضرني له غير هذا الحديث أيوب بن سويد أبو مسعود الرملي حدثنا احمد بن الممتنع الأيلي حدثنا أبو الطاهر بن السرح حدثنا أبو مسعود أيوب بن سويد الرملي حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت احمد بن حنبل يقول أيوب بن سويد ضعيف

[ 360 ]

حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى بن معين عن أيوب بن سويد اعني الرملي قال ليس بشئ حدثنا بن حماد حدثنا العباس قال سمعت يحيى يقول أيوب بن سويد ليس بشئ كان يسرق الأحاديث قال أهل الرملة حدث عن بن المبارك بأحاديث ثم قال حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث بن المبارك عنهم حدثنا ابن حماد حدثنا معاوية عن يحيى قال أيوب بن سويد كان يدعي أحاديث الناس حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال كنية أيوب بن سويد أبو مسعود الحميري الشيباني الرملي رماه ابن معين قال عبد الله بن أيوب غرق في البحر سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أيوب بن سويد أبو مسعود الحميري الشيباني عن يحيى ابن أبي عمرو الشيباني يتكلمون فيه حدثنا الحسين بن يوسف الفربري حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا احمد بن عبدة الآملي عن وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث أيوب بن سويد وقال النسائي أيوب بن سويد ليس بثقة سمعت بن قتيبة يقول سمعت أبا عمير يقول كان أيوب بن سويد إذا رأى حديثه مع حديث غيره قال لقد جمعت بين أروى والنعام وكان أيوب بن سويد إذا غضب كأنه ثعبان وكان أيوب إذا انكر حديثا قال احفروا بحافر حمار وكنا إذا سألنا أيوب عن كتاب قال ذاك خبأته لابني محمد سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة يقول سمعت أبا عمير يقول ما كان بين ضمرة وأيوب ابن سويد تباعد فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد قال انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته وكان أيوب إذا مر بصخرة قال انظروا إليه لو أمر ان يدعو للشيطان لدعا له وكان أيوب يؤم الناس قال وكان أيوب يحدثنا ويقول هذه والله أحاديث رافعة رؤوسها ليس كما ضرب عليها بالجرس لم تعرف

[ 361 ]

عنه حدثنا بن قتيبة حدثنا ابن أبي السري قال قال لي حسين بن علي الجعفي ما فعل أيوب بن سويد قلت في عافية قال انه قدم علينا أيام مسعر وله شعر وكان يكاتبنا إن ثم قطع قلت من أجل الفتنة يا أبا عبد الله حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال سمع الشافعي رحمه الله هذا الحديث من أيوب بن سويد قال يعني عن الأوزاعي عن الزهري عن حرام بن محيصة عن البراء ان ناقة دخلت حائطا فافسدت لأن أيوب اسنده الى البراء وسمعت حديث يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم أتيت انا وعثمان في سهم ذي القربى قيل ليونس صار إليه الشافعي قال لا ولكن جيئ بأيوب الى دار بني فلان فسمع الشافعي منه أحاديث من كتابه واتخذ لهم طعاما وكان هذا قول الشافعي فأحب ان يسمع الأحاديث منه وكان قد حمل أيوب معه كتابه فنظرنا في كتابه فسمع منه حدثنا محمد بن علي بن الحسين حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي عن الزهري عن حرام بن محيصة عن البراء بن عازب ان ناقة لرجل من الأنصار دخلت حائطا فأفسدت فيه فقضى النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الحوائط حفظها بالنهار وعلى أهل المواشي ما افسدت مواشيهم صارت حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة والفضل بن عبد الله بن سليمان وعبد الله بن محمد بن نصر الرملي وعبد الله بن محمد بن مسلم وابن حماد وغيرهم قالوا حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا أيوب ابن سويد عن الأوزاعي وسفيان الثوري عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم بزق في ثوبه قال الشيخ ولم ار في هذه الرواية غير أيوب بن سويد وقال الشيخ وهذا الحديث من حديث الثوري عن حميد معروف وعن الأوزاعي عن حميد لم يحدث به غير أيوب هذا حدثنا بن قتيبة حدثنا محمد بن أيوب بن سويد حدثني أبي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا تناول العبد كاس الخمر في يده ناداه الإيمان ناشدتك الله ان تدخله علي فاني لا أستقر انا وهو في موضع فان شربه نفر منه نفرة لم يعد إليه أربعين صباحا فان تاب تاب الله عليه وسلبه من عقله سلبا لا يرده إليه الى يوم القيامة

[ 362 ]

إلا قال الشيخ ولا اعلم روى هذا الحديث عن الأوزاعي غير أيوب هذا وعن أيوب ابنه محمد حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثني أبي حدثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي عن يحيى ابن أبي كثير عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هلك من كان قبلكم بأن عظموا ملوكهم بأن قاموا وقعدوا قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن الأوزاعي غير أيوب وعن أيوب والد ابن قتيبة ولم نكتبه عن أحد الا عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن أبيه حدثنا بن قتيبة حدثنا عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة حدثنا أيوب بن سويد عن عبد الملك بن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشى لإمام جائر في حاجة جعله الله قرينة يوم القيامة فان دله على باب ظلم جعله الله قرين هامان يوم القيامة قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس يرويه غير أيوب بن سويد حدثنا بن قتيبة حدثنا محمد بن نوح الحذاء وأحمد بن زيد الرملي قال حدثنا أيوب بن سويد عن ابن شوذب عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أد الأمانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه عن بن شوذب غير أيوب بن سويد وهو منكر بهذا الإسناد وانما يروى هذا المتن عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة حدثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز العسقلاني وجماعة قالوا أخبرنا أبو عمير حدثنا أيوب بن سويد عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال ما رأيت أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء ولقد دخلت على الحجاج فما سلمت عليه قال الشيخ وهذا الحديث أخطأ أيوب بن سويد علي الثوري حيث قال عن محمد بن المنكدر وانما روى هذا الحديث الثوري عن أبي إسحاق عن البراء حدثنا احمد بن علي المدائني حدثنا بحر بن نصر حدثنا أيوب بن سويد حدثنا سفيان عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن صبرة عن علي بن أبي طالب قال أيوب أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طلاق الا من بعد نكاح ولا عتق الا من بعد ملك ولا وصال في صيام ولا يتم بعد الاحتلام ولا صمت يوم الى الليل ولا رضاع بعد فطام

[ 363 ]

فيه قال الشيخ وهذا الحديث رفعه عن الثوري أيوب بن سويد وروى عنه عبد الرزاق لونين مرة عن الثوري عن جويبر ومرة عن معمر عن جويبر مرفوعا وغيرهما رفعه عن جويبر موقوفا ولأيوب بن سويد حديث صالح عن شيوخ معروفين منهم يونس ابن يزيد الأيلي نسخة الزهري وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وابن جريج والأوزاعي والثوري وغيرهم ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه ويقع فيه ما لا يوافقوه عليه ويكتب حديثه في جملة الضعفاء وأنكر ما وجدت له ما ذكرته ذكر بعض ما أكتبناه صلى أيوب بن سويد لابنه محمد أخبرنا عبد الله بن محمد بن سليمان ومحمد بن بشر القزاز وإسحاق بن إبراهيم الغزي وعبد الله بن محمد بن يونس قالوا حدثنا أبو عمير حدثنا محمد بن أيوب بن سويد عن أبيه عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميساتها قال الشيخ قال لنا محمد بن بشر القزاز سمعت أبا عمير يقول كنا إذا سألنا أيوب بن سويد كتابا قال لنا خبأته لابني محمد وهذا الحديث يعرف بمحمد بن أيوب بن سويد عن أبيه مما خبأه له أبوه على انه قد حدث به عن أيوب غير ابنه محمد وقد حدث عن محمد غير أبي عمير احمد بن الوليد بن خالد البغدادي عن محمد ابن أيوب حدثناه عبد الملك بن محمد عنه وحدث به أبو الأحوص العكبري عن محمد ابن أيوب هذا الحديث على أربعة الوان وسأذكره من بعد إن شاء الله فلون منه هذا عن أبيه عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة حدثنا محمد ابن منير المطيري ومحمد بن الفضل خرشيد وعبد الله بن محمد قالوا حدثنا أبو الأحوص بذلك فأما رواية غير محمد بن أيوب عن أيوب بهذا الحديث حدثناه عبد الله بن أبان بن شداد العسقلاني وعلي بن محمد بن حاتم قالا حدثنا أبو هارون إسماعيل بن محمد بن كثير بن الوليد الرملي حدثنا أبو مسعود أيوب بن سويد حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بورك لأمتي في بكورها أيام خميساتها قال الشيخ واللون الثاني الذي حدث به أبو الأحوص عن محمد بن أيوب بن سويد حدثناه محمد بن منير حدثني أبو الأحوص محمد بن الهيثم حدثنا محمد بن أيوب بن سويد

[ 364 ]

وقال حدثنا أبي عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن المنكدر عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لأمتي في بكورها وأما اللون الثالث أخبرناه عبد الملك بن محمد حدثنا محمد بن الهيثم أبو الأحوص حدثني محمد ابن أيوب بن سويد حدثنا أبي عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم واما اللون الرابع حدثناه محمد وأحمد ابنا الفضل بن خرشيد وعبد الملك بن محمد قالوا حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم حدثنا محمد بن أيوب بن سويد حدثني أبي حدثني الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوا العلم كل اثنين وخميس فإنه ميسر لمن طلب وإذا أراد أحدكم حاجة فليبكر إليها فاني سألت ربي ان يبارك لأمتي في بكورها قال الشيخ ولا أدري التلون في هذا الحديث من أبي الأحوص أو من محمد بن أيوب بن سويد على انه قد روى عن محمد بن أيوب بن سويد هذا الحديث لون خامس أخبرناه عمر بن سنان المنبجي حدثنا محمد بن المغيرة الشهرزوري حدثنا محمد ابن أيوب الرملي عن أبيه عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم سألت ربي تبارك وتعالى يبارك لأمتي في بكورها ويجعل ذلك يوم الخميس حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا احمد بن جمهور القرفنياني أنه حدثنا محمد بن أيوب حدثني أبي عن رجاء بن روح حدثتني ابنتا وهب بن منبه عن أبيها عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تزوج قبل ان يحج فقد بدأ المعصية قال محمد بن أيوب قال لي أبي ما حدثت هذا غيرك قال الشيخ وبعض روايات أيوب بن سويد أحاديث لا يتابعه أحد عليه أخبرنا محمد بن الحسن بن حفص الاشناني حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أيوب ابن سويد عن الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر يرفعه قال من أبلى خيرا فلم يجد الا الثناء فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ومن تحلى باطلا فهو كلابس ثوبي زور قال الشيخ وحدث به عن أيوب عن الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا احمد بن هشام الرملي وإبراهيم بن يوسف الفريابي وإسماعيل بن أبي خالد المقدسي ومحمد بن سماعه الرملي وأبو عمير النحاس ومحمد بن خلف العسقلاني وغيرهم أخبرناه بن قتيبة حدثنا محمد بن سماعه حدثنا أيوب بن سويد حدثنا الأوزاعي

[ 365 ]

عن محمد بن المنكدر عن جابر وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بر الحج قال إطعام الطعام وطيب الكلام قال الشيخ وقد حدث كذلك عن أيوب بن سويد يحيى بن عثمان الحمصي ومحمد بن أبي السري وإبراهيم بن محمد بن يوسف وأحمد بن هاشم الرملي ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وغيرهم وقد رواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن محمد بن المنكدر مرسلا حدثناه إبراهيم بن دحيم عن أبيه عن الوليد أيوب بن عروة روى غير حديث منكر روى عن أبي مالك الجنبي عن عبيدالله عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نكاح الا بولي كتب إلي به محمد بن أيوب أخبرنا أيوب بن عروة بذلك وروى إبراهيم بن يوسف الصيرفي عن أبي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ورواه إبراهيم بن محمد بن ميمون عن أبي مالك عن حجاج بن أرطاة عن هشام بن عروة ولعل هذا الاضطراب من أبي مالك الجنبي لا من أيوب ابن عروة أيوب بن صالح الرملي روى عنه مالك ما لم يتابعه عليه بلغني عن يحيى بن معين انه ضعفه قال الشيخ وفي كتابنا عن محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا أيوب بن صالح حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك جاء إعرابي فبال في المسجد فذكر الحديث قال الشيخ ولا أعلم وصله عن مالك غير أيوب بن صالح هذا وفي الموطأ عن يحيى بن سعيد ان أعرابيا جاء فبال في المسجد ولم يذكر في إسناده أنس أخبرناه الحسن بن الفرج حدثنا يحيى بن بكير والقاسم بن مهدي حدثنا أبو مصعب جميعا عن مالك بذلك

[ 366 ]

من اسمه إدريس إدريس بن سنان الصنعاني وهو بن بنت وهب بن منبه حدثنا عبد الملك بن محمد وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا حدثنا عباس سمعت يحيى بن معين يقول إدريس بن ابنة وهب بن منبه هو إدريس بن سنان حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول إدريس بن سنان يكتب من حديثه الرقاق حدثنا أبو عروبة الحراني حدثنا احمد بن سليمان ح وحدثنا عبد الجبار بن احمد السمرقندي حدثنا محمد بن سليمان بن بنت مطر قالا حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش عن إدريس بن بنت وهب بن منبه عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبريل ان يراه في صورته فقال ادع ربك فدعا قال فأقبل سواد من قبل المشرق فجعل يرتفع وينتشر فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم صعق فأتاه فأنعشه ومسح التراب عن شدقه قال الشيخ إدريس بن سنان ليس له كبير رواية وأحاديثه معدودة وأرجو انه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم

[ 367 ]

من اسمه أشعث أشعث بن عبد الملك الحمراني بصري سمعت بن صاعد يقول يكنى أبا هانئ أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي قال قلت ليحيى بن سعيد أعمرو أحب إليك أم أشعث قال عمرو أحبهما كتب الي محمد بن الحسن البري حدثنا عمرو بن علي قال كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى يحدثنا عنه ثم تركه أخبرنا زكريا الساجي حدثنا بن المثنى قال سمعت الأنصاري يقول كان يحيى بن سعيد يجئ الى الأشعث فيجلس في ناحية وما سأله عن شئ وما رأيته سأل الأشعث عن شئ قط حدثنا احمد بن علي المدائني حدثنا الليث بن عبدة قال سمعت يحيى بن معين يقول أشعث صاحب الحسن ثقة حدثنا بن أبي بكر حدثنا عباس سمعت يحيى يقول أشعث ثقة أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي قال سمعت بن المثنى يقول سمعت الأنصاري يقول من لم يزعم من أصحاب الأشعث ممن كان يلزم الأشعث أنه كان يراني الى جنبه فهو من الكذابين قال وكنت اكتب عند الأشعث أقول بيدي هكذا واكتب من تحت ثوبي فضرب بيده علي فقال ما هذا وغضب قال فلما كان الغد لم آته قال فلقيني قريش بن أنس فقال لي ان الأشعث قد افتقدك قال اما انه لم يجئ فقلت لقد هممت ان اعرض حديثه على عمرو بن عبيد قال فطلب الي فأتيته قال وكان الأشعث يقول لنا أنتم في رجيع أخبرنا زكريا الساجي حدثنا بن المثنى قال سمعت الأنصاري يقول سأل السمتي الأشعث عن الحمار يرمي بالبعر فغضب وزبره ونهى عنة

[ 368 ]

أخبرنا زكريا بن يحيى حدثنا بن المثنى قال سمعت الأنصاري يقول قال سفيان بن حبيب لعبد العظيم سل الأشعث عن كذا وكذا فسأله فقال بيده هكذا كأنه لم يسأل عن الذي أراد فصاح به الأشعث فقال قم وكان الأشعث ظن انه يقول ليس من حديثه قال فقال لي سفيان بن حبيب كأنه يعتذر فلقيت الأشعث فقلت له انه لم يرد الذي ظننت ولكنه لم يسأل عن الذي أراد فقال قل له يجئ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا احمد بن حنبل حدثنا عفان حدثنا معاذ قال قال الأشعث ما رأيت هشاما عند الحسن قال فقيل له ان عمرا يقول هذا فأنت ان قلته قويته عليه أو صدق أو نحو هذا قال لا أقول هذا ولا أعود لهذا أخبرنا زكريا الساجي حدثني احمد بن محمد حدثني احمد بن حميد حدثنا حفص بن غياث حدثنا الأشعث ثم قال العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا هو أشعث بن سوار وهو أشعث التابوتي وهو أشعث القاضي روى عن الشعبي والنخعي ومكث قاضيا للكوفة دهرا فحمد عفافه وفقهه وأشعثهم يقيس على قول الحسن ويحدث به أخبرنا زكريا الساجي حدثنا عبيد الله بن معاذ قال سمعت أبي يقول كنت مع عمرو بن عبيد يوما فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه فقال له عمرو ما منع صاحبك أن يسلم علينا قلت هو أعلم أخبرنا الساجي حدثنا بن المثنى سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول قال لي أشعث الحرماني لا تأت عمرو بن عبيد فان الناس ينهوني عنه حدثنا الساجي حدثني بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا شعبة قال هذه الرقائق وهذه الطرف التي يرويها يونس عن الحسن هي من الأشعث حدثناه احمد بن علي المطيري حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال يحيى قال شعبة عامة ما روى يونس في الرقاق كنا نرى وثلاثمائة عن الأشعث أخبرنا الساجي حدثنا بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا بكر بن الاعنق قال كنت أجلس في مسجد الجامع الى يونس فذهبت يوما أريد يونس فاستقبلني في المسجد فأخذت بيده فقلت يا أبا عبد الله أين تريد قال أردت الأشعث قلت أيش تصنع عنده قال انا أذاكره الحديث

[ 369 ]

صلى الله عليه وسلم حدثنا احمد بن علي حدثنا عمر بن إبراهيم حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي حرة قال كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا اتى الحسن يقول له يا أبا هانئ انشر بزك أي هات مسائلك حدثنا خالد بن النضر القرشي حدثنا عمرو بن علي قال مات أشعث الحمراني سنة اثنتين وأربعين ومائة وهو أشعث بن عبد الملك يكنى أبا هانئ سمعت يحيى بن سعيد يقول ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث وما أكثرت عنه ولكنه كان ثبتا وسمعت معاذ بن معاذ يقول سمعت الأشعث يقول كل شئ حدثتكم عن الحسن فقد سمعت منه الا ثلاثة أحاديث حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة انه ركع قبل ان يصل الى الصف وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص وحديث حمزة الضبي على الحسن ان رجلا قال يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة قال إذا رويت من اللبن وجاءت ميرة أهلك قال معاذ فحدثت به وهيب بن خالد فقال لو كنت سمعت هذا منك ما تركت عنده شيئا أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس قال سمعت يحيى يقول أشعث بن عبد الملك صاحب الحسن كنيته أبو هانئ ولم يقل لي يحيى صاحب الحسن ولكنه عندي هكذا كتب الي محمد بن الحسن البري قال وجدت في كتابي عن عمرو بن علي قال قال لي يحيى يوما من أين جئت فقلت من عند معاذ فقال في حديث من هو فقلت في حديث ابن عون فقال يدعون شعبة والأشعث ويكتبون حديث بن عون كم يعيدون حديث ابن عون كتب الي محمد بن الحسن حديثا عمرو بن علي قال سمعت محمد بن أبي عدي يقول كنا نأتي الأشعث فنقول ما كان الحسن يقول في كذا وكذا فيقول كان يقول كذا وكذا فنكتب نحن الأشعث عن الحسن في كذا وكذا أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا احمد بن حنبل حدثنا عفان حدثني معاذ بن معاذ قال جاء الأشعث بن عبد الملك الى قتادة فقال له قتادة من أين لعلك دخلت في هذه المعتزلة قال قال له رجل انه لزم الحسن ومحمدا قال هي ها ها الله إذا فالزمهما حدثنا عبد الملك بن محمد حدثنا أبو الأحوص العكبري حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود قال

[ 370 ]

سمعت يحيى بن سعيد يقول لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك قلت فيزيد بن إبراهيم فقال لم ألق أنا اثبت منه حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال يحيى بن معين وخرج حفص بن الصالح الى عبادان وهو موضع رباط فاجتمع عليه البصريون فقالوا لا تحدثنا عن ثلاث عن أشعث بن عبد الملك وعمرو بن عبيد وجعفر بن محمد فقال أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم وذكر الباقين حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا أشعث عن محمد بن سيرين عن أبي صالح عن أبي هريرة وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري عن رجلين من الثلاثة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصرف قال عمرو وقلت ليحيى بن سعيد تعلم أحدا قال هكذا قال نعم سمعت سعيد بن أبي عروبة عن مطر الوراق عن بن سيرين عن أبي صالح وحدثنا بن ناجية حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن مطر الوراق عن بن سيرين عن رجل أثنى عليه خيرا سمع أبا سعيد وأبا هريرة وجابر ينهون عن الصرف رفعه اثنان منهم الى النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن هارون بن حميد حدثنا محمود بن غيلان حدثنا النضر بن شميل أخبرنا أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال النمل يسبح حدثنا يحيى بن محمد بن البختري الحنائط حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ حدثنا ابي حدثنا الاشعث عن الحسن عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ان ما بين طرفي حوضي لأبعد ما بين أيلة الى مكة إن أبا ريقه لأكثر من عدد نجوم السماء حدثنا يحيى بن محمد بن البختري حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا الأشعث عن الحسن عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنسا قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي والحسن على ظهر فإذا سجد نحاه عنه وإذا رفع رأسه قال الشيخ وأشعث بن عبد الملك له روايات غير ما ذكرته عن الحسن وابن سيرين وغيرهما وأحاديثه عامتها مستقيمة وهو ممن يكتب حديث ويحتج به وهو في جملة أهل الصدق وهو خير من أشعث بن سوار بكثير

[ 371 ]

أشعث بن سوار ماتت الكوفي ويقال الكندي وهو الأشعث الافرق وهو صاحب التوابيت وكان قاضي الأهواز وهو مولى ثقيف حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا احمد بن حنبل حدثنا يحيى بن آدم قال قال زهير رأيت أشعث بن سوار عند أبي الزبير قائما دونه الناس وأبو الزبير يحدث فيقول الأشعث كيف قال وأي شئ قال حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثني صالح بن احمد حدثنا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء وأشعث بن سوار دونهما حدثنا بن حماد قال حدثنا عباس ومعاوية عن يحيى قال أشعث بن سوار ضعيف وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال أشعث بن سوار كوفي ضعيف حدثنا احمد بن علي المطيري حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال سمعت يحيى بن معين يقول أشعث بن سوار الافرق كوفي ثقة حدثنا بن أبي عصمة حدثنا الفضل بن زياد قال سمعت احمد بن حنبل يقول أشعث بن سوار يقال له الافرق ويقال له النجار حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن احمد عن أبيه قال أشعث بن سوار هو أمثل في الحديث من محمد بن سالم أخبرنا زكريا الساجي قال سمعت بن المثنى يقول ما سمعت يحيى ابن عبد الرحمن حدثا عن أشعث بن سوار بشئ قط حدثنا احمد بن علي حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي وأخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس قالا سمعنا يحيى يقول قال جرير بن عبد الحميد وذكر أحاديث عاصم الأحول فقال اختلطت علي فلم أفصل بينها وبين أحاديث أشعث حتى قدم علينا بهن البصري فخلصها لي فحدثت بها

[ 372 ]

أي قال قلت ليحيى كيف تكتب عنا هذه عن جرير وهو هكذا قال ألا تراه قد بين أمرها وقصتها حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثني عبد الله بن أبي الأسود سمعت عبد الرحمن بن أبي الأسود سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول سمعت سفيان يقول أشعث أثبت من مجالد وهو أشعث بن سوار الكندي الكوفي قال علي هو مولى ثقيف وهو الأثرم قال شعبة حدثني أشعث الافرق قال احمد الافرق النجار ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس سمعت يحيى يقول أشعث بن سوار أحب الي من إسماعيل بن مسلم وسمع من الشعبي ولم يسمع من إبراهيم قال يحيى حدثنا المحاربي عن أشعث ابن سوار قال مات شريح وهو بن مائة وعشر سنين حدثنا خالد بن النضر قال سمعت عمرو بن علي يقول ومات الأشعث بن سوار مولى لثقيف سنة ست وثلاثين ومائة سمعت عبدان الأهوازي يقول سمعت زيد بن الحريش يقول سمعت أبا همام يقول كان الأشعث بن سوار على قضاء الأهواز فصلى بهم فقرأ والنجم فسجد من خلفه ولم يسجد هو ثم صلى بهم مرة أخرى فقرأ إذا السماء انشقت فسجد هو ولم يسجد من خلفه أخبرنا زكريا الساجي حدثنا بندار حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن أشعث بن سوار عن الشعبي عن مسروق عن بن مسعود قال السنة بالنساء في الطلاق العدة سمعت احمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت الحضرمي يقول حدثنا عثمان بن أبي شيبة املاء قال سمعت وكيعا يقول كنا نتحدث ان علي بن الأقمر في لا آكل متكئا كتبه شريك عن أشعث عن علي بن الأقمر حدثنا احمد بن محمد بن سعيد حدثني عبد الله بن احمد عن أبيه عن يحيى بن آدم عن شريك عن مسعر عن علي بن الأقمر حدثنا علي بن سعيد بن بشير حدثنا علي بن جعفر بن زياد الأحمر

[ 373 ]

حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث بن سوار ماتت عن الحسن عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذنان من الرأس حدثناه حاجب بن مالك حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا علي بن جعفر الأحمر باسناده نحوه قال الشيخ ولا أعلم رفع هذا الحديث عن عبد الرحيم غير علي بن جعفر ورواه غيره موقوفا عن عبد الرحيم أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الرحيم بن سليمان باسناده نحوه موقوفا حدثنا جعفر بن احمد بن علي بن بيان حدثنا يوسف بن عدي حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث بن سوار عن أبي الزبير عن جابر عن أم كلثوم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالطها من غير ان ينزل فاغتسلا جميعا وهذا الحديث يرويه الأشعث عن أبي الزبير حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا الترجماني حدثنا خديج عن أبي إسحاق عن الأشعث عن صاحب التوابيت عن بن سيرين عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشاء ركعتين فذكره أخبرنا زكريا الساجي حدثنا أبو موسى حدثنا عمر بن علي المقدمي عن أشعث بن سوار عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعيا فينا فأخذ الصدقة من أغنيائنا فجعلها في فقارئنا فأمر لي بقلوص حدثنا بن ذريح حدثنا مسروق بن المرزبان حدثنا بن أبي زائدة حدثنا أشعث عن نافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان إبراهيم حرم مكة واني حرمت المدينة ما بين لابتيها قال الشيخ وهذا الحديث يرويه بن أبي الزناد عن الأشعث حدثنا بن ذريح حدثنا مسروق بن المرزبان حدثنا بن أبي زائدة عن أشعث عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفقه يمان

[ 374 ]

حدثنا محمد بن احمد بن عبد الواحد بن عبدوس بصور حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا عيسى بن يونس حدثنا أشعث عن بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع واجتهد فقد وجب الغسل قال الشيخ وهذا الحديث لم يقل فيه عن عيسى عن أشعث عن بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا سليمان بن عبد الرحيم وغيره يقول عن الأشعث عن الحسن عن أبي هريرة ولم أكتبه الا عن بن عبدوس حدثنا عبد الرحمن بن محمد الكاتب حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع حدثنا عبثر أبو زبيد عن أشعث عن محمد لا يدري أبو زبيد بن محمد عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صوم شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكينا قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن أشعث غير عبثر ومحمد المذكور في هذا الإسناد هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولأشعث بن سوار غير ما ذكرت روايات عن مشايخه وفي بعض ما ذكرته يخالفونه وفي الجملة يكتب حديثه وأشعث بن عبد الملك خير منه حدثنا علي بن عباس والفضل بن عبد الله بن مخلد قالا حدثنا إسماعيل بن موسى السدي أخبرنا علي بن مسهر عن أشعث عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي قال الشيخ وهذا الحديث يعرف من حديث أشعث بهذا الإسناد حدثنا إسماعيل بن السدي عن علي بن مسهر عنه وأشعث بن سوار قد روى عنه أبو إسحاق السبيعي وشعبة وشريك ولم أجد لأشعث فيما يرويه متنا منكرا إنما في الاحايين يخلط في الإسناد ويخالف أشعث بن براز أبو عبد الله الهجيمي بصري حدثنا احمد بن علي بن بحر المطيري حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال سمعت يحيى بن معين يقول أشعث بن براز بصري ضعيف

[ 375 ]

ثنا حدثنا بن حماد حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول أشعث بن براز ليس بشئ حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال كنية أشعث بن براز أبو عبد الله البصري الهجيمي منكر الحديث وقال عمرو بن علي أشعث بن براز ضعيف بصري يحدث عن الحسن وقتادة ضعيف الحديث جدا وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس أشعث بن براز متروك الحديث أخبرنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا عبد الله بن سليمان البصري حدثنا أشعث بن براز الهجيمي عن الحسن قال لما نزلت هذه الآية ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قالوا يا رسول الله أي نعيم نسأل عنه سيوفنا على عواتقنا والأرض كلها لنا حربا يصبح أحدنا بغير غداء ويمسي بلا عشاء قال حنث بذلك قوما يكونون بعدكم يغدي على أحدهم بجفنة ويراح عليه بجفنة ويغدو في حلة ويروح في حلة ويسترون بيوتهم كما تستر الكعبة ويفشوا فيهم السمن أخبرنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا عبد الله بن سلمة حدثنا أشعث بن براز عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا أخبرنا زكريا الساجي حدثنا عبد الرحمن بن خلف حدثنا حجاج بن منهال حدثنا أشعث بن براز عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإبل الجلالة يحمل عليها أو يؤكل من لحمها قال الشيخ وروى أشعث بن براز عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث أخر غير هذين الحديثين ولا يتابع أشعث عليها كلها بهذا الإسناد غير محفوظة لا يرويها عن قتادة غير أشعث أخبرنا زكريا الساجي حدثنا عبد الواحد بن الصالح حدثنا أشعث بن براز عن الحسن قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستحلف مسلم بطلاق أو عتاق قال الشيخ وهذا الحديث وان كان مرسلا فهو منكر المتن حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي حدثنا يونس بن محمد حدثنا أشعث بن براز حدثنا ثابت عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك

[ 376 ]

حدثنا موسى بن عيسى الخرزي حدثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب حدثنا يحيى بن محمد العبدي عن الأشعث بن براز حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن حدثنا محمد بن جعفر المطيري حدثنا عيسى بن أبي حرب حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا أشعث ابن براز عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم راس العقل بعد الإيمان بالله التودد الى الناس وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة ولن يهلك امرؤ بعد المشورة وصنائع المعروف تقي مصارع السوء وأول ما يأذن الله عزوجل في هلاك المرء إعجابه برأيه أو قال اتباعه هواه قال عيسى حديث عمرو بن عاصم عن يحيى بن أبي بكير عن هشيم عن علي بن زيد عن سعيد فقال لي عمرو بن عاصم حدثت به هشيم أنا عن أشعث بن براز حسين سمعه فخرج ولم يسمعه فدلسه قال الشيخ ولأشعث بن براز هذا من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير وعامة ما يرويه غير محفوظ والضعف بين على رواياته أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان بصري سمعت أبا يعلي الآتي يقول سألت يحيى بن معين عن أبي الربيع السمان فقال ليس بشئ حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين فأشعث السمان قال ليس بثقة حدثنا بن حماد حدثنا العباس قال سمعت يحيى بن معين يقول أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ضعيف حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد عن أبيه قال أبو الربيع السمان اسمه أشعث بن سعيد ليس بذاك مضطرب وكان بن أبي عروبة يحمل عليه حدثني بن أبي عصمة حدثنا احمد بن أبي يحيى قال سمعت يحيى بن أيوب يقول سمعت هشيم يقول أبو الربيع السمان كان يكذب

[ 377 ]

حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال كنية أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان عن عاصم ابن عبيد الله سمع منه وكيع وأبو نعيم ليس بالحافظ عندهم سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان عن عاصم بن عبيد الله وأبي بشر وأبي هاشم روى عنه وكيع وأبو نعيم ليس بمتروك وليس بالحافظ عندهم ضعفه ابن معين وقال ليس بثقة سمعت بن حماد يقول وقال السعدي أشعث بن سعيد واهي الحديث وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه أشعث بن سعيد السمان ضعيف سمعت أبا يعلى الآتي يقول كان سعيد بن أبي الربيع أوثق من أبيه حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا كامل بن طلحة وشيبان وأخبرنا محمد بن يحيى العمي البصري حدثنا عبد الله بن معاوية قالوا حدثنا أبو الربيع السمان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام قال الشيخ قال لنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وهذا الحديث عندي باطل قال ابن عدي وقد روى هذا الحديث عن هشام بن عروة غير أبي الربيع السمان من الضعفاء وقد رواه عن جماعة من الكبار منهم يحيى بن حسان حدثنا الحسن بن بندار بن سعد أنا سألته في سنة نيف وتسعين حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا يحيى بن حسان عن أشعث عن هشام بن عروة فذكر هذا الحديث قال الشيخ وأشعث هذا إنما يعني أبو الربيع السمان وهذا الحديث قد سرقه من أبي الربيع السمان جماعة ضعفاء منهم نعيم بن مورع ويعقوب بن الوليد الاودي ويحيى بن هاشم الغساني وغيرهم حدثنا محمد بن سعيد بن مهران الأيلي وعبد الله بن العباس الطيالسي قال حدثنا عبد الله ابن معاوية حدثنا أبو الربيع السمان أشعث بن سعيد حدثنا عمرو بن دينار وقال بن مهران عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الناس يكثرون وأصحابي يقلون فلا تسبوهم فمن سبهم فلعنه الله قال الشيخ ولا أعلم من روى هذا الحديث عن عمرو بن دينار غير أبي الربيع السمان ومحمد ابن الفضل بن عطية عن عمرو حدثنا محمد بن سعيد بن مهران حدثنا شيبان حدثنا أبو الربيع السمان عن أبي الزناد

[ 378 ]

عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شئ دعامة ودعامة الإسلام الفقه في الدين ولفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلم رواه عن أبي الزناد غير أبي الربيع السمان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا شيبان حدثنا أبو الربيع السمان عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب المؤمن المحترف حدثنا احمد بن محمد بن علي الوزان حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا أسد بن موسى حدثنا أبو الربيع السمان عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وهو يقول إليك تغدو قلقا وضينها مخالفا دين النصارى دينها قال الشيخ وهذان الحديثان عن عاصم بن عبيد الله بهذا الإسناد يرويهما أبو الربيع السمان حدثنا محمد بن جعفر الامام حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا أبو نعيم عن أبي الربيع السمان عن أبي هاشم عن زاذان عن علي قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده بظهره ورم فقالوا يا رسول الله هذه هذه قال بطوا عنه قال علي فما برحت حتى بط والنبي صلى الله عليه وسلم شاهد قال الشيخ وهذا الحديث يرويه عن أبي هاشم أبو الربيع السمان حدثنا احمد بن محمد بن الحسن الشرقي حدثنا محمد بن يحيى حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان حدثنا عمرو بن دينار عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة انه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس من الاعراب فقالوا انا قوم يأتي علينا أربعة أشهر وخمسة لا نصيب الماء ومعنا النفساء والحائض والجنب قال عليكم بالأرض وحدثنا الشرقي حدثنا محمد بن يحيى قال سمعت علي بن عبد الله يقول قلت لسفيان ان أبا الربيع روى عن عمرو بن دينار عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة في الرجل يعذب في إبله فقال سفيان إنما حدثنا بهذا المثنى بن صباح عن عمرو بن شعيب وانما قال عمرو بن دينار سمعت جابر بن زيد يقوله قال علي قلت لسفيان ان شعبة رواه هكذا عن جابر ابن زيد فقال ان شعبة كان من أهل الحفظ والصدق ولم يكن ممن يريد الباطل

[ 379 ]

حدثنا احمد بن حمدون حدثنا إسحاق بن إبراهيم الفارسي قال حدثنا جدي سعد بن الصلت حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي الربيع عن عمرو بن دينار عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره قال الشيخ وأبو الربيع السمان له من الحديث غير ما ذكرت في أحاديثه ما ليس بمحفوظ وهو مع ضعفه يكتب حديثه وأنكر ما حدث عنه ما ذكرته أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الايامي كوفي أخبرني محمد بن العباس عن احمد بن شعيب النسائي قال أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الايامي ليس بثقة حدثنا احمد بن محمد بن عبد الكريم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد حدثنا مجالد عن عامر عن جابر وعن الحارث عن علي قالا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المحل والمحلل له قال الشيخ وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد له أحاديث ولم أر في متون أحاديثه شيئا منكرا ولم أجد في أحاديثه كلاما الا عن النسائي وعندي ان النسائي أفرط في أمره حيث قال ليس بثقة فقد تبحرت حديثه مقدار ما له فلم أر له حديثا منكرا أشعث بن عطاف يكنى أبا النضر حدثنا أحمد بن حمدون حدثنا أبو زرعة وأبو حاتم وابن وارة وابن حيويه قالوا حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا أشعث بن عطاف عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء حدثنا احمد بن محمد بن عبد الكريم الجرجاني حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا أشعث ابن عطاف باسناده نحوه قال الشيخ وهذا عندي هو حديث إبراهيم بن موسى الفراء عن أشعث سرقه منه محمد بن حميد

[ 380 ]

ثم قال الشيخ ولا أعلم ان أحدا روى هذا الحديث عن الثوري فقال عن أبي الزبير عن جابر عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أشعث بن عطاف ورواه بن مهدي وغيره عن الثوري وعن أبي الزبير عن جابر وعن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أصوب حدثنا محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم النبيل حدثنا جعفر بن احمد بن فارس حدثنا سختويه الباهلي الزاهد حدثنا أشعث بن عطاف عن سفيان الثوري عن العمري عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يساره قال الشيخ وهذا حديث عن الثوري معضل الإسناد والمتن ويروي هذا عن العمري الصغير عن نافع عن بن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه قال الشيخ وهذا الحديث أيضا لا يرويه بهذا الإسناد عن الثوري الا أشعث حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري حدثنا علي بن حرب الجنديسابوري حدثنا أشعث ابن عطاف حدثنا سفيان عن أبي حصين قال سألت سعيد بن جبير والشعبي عن رجل صلى المكتوبة فلم يدر كم صلى فقالا يعيد فسالت إبراهيم وأخبرته بقول سعيد والشعبي فقال ما تصنع بهذا أخبرني علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى المكتوبة فلم يدر كم صلى فليتحر ثم يسجد سجدتي السهو قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه عن الثوري أيضا الا أشعث بن عطاف ويحيى بن ضريس من رواية بن حميد عنه وابن حميد لا اعتماد عليه قال الشيخ ولاشعث رسول أحاديث غير ما ذكرته عن الثوري لا يتابع عليه وكان قد تقبل بالثوري ولم أر له منكرا الا انه يخالف الثقات في الأسانيد قال الشيخ ولأشعث بن عطاف أحاديث حسان عن الثوري وغيره وهو عندي لا بأس به

[ 381 ]

من اسمه أبان وأبين أبان بن أبي عياش واسم أبي عياش فيروز وقيل دينار وأبان يكنى أبا إسماعيل بصري حدثنا خالد بن النضر حدثنا عمرو بن علي قال أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس مولى لعبد القيس وفي رواية غير خالد متروك الحديث وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل حدثنا احمد بن محمد بن شبيب حدثنا احمد بن أسد أبو جعفر حدثنا شعيب بن حرب قال سمعت شعبة يقول لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب الي من حديث أبان بن أبي عياش كتب الي محمد بن أيوب أخبرني الحسين بن شعيب سمعت يزيد بن هارون يقول قال شعبة لأن ازني سبعين مرة أحب الي من ان حالا عن أبان بن أبي عياش حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام حدثنا رافع أخبرنا عبد الله بن إدريس سمعت شعبة يقول ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من ان يروي عن أبان حدثنا احمد بن الحسين الصوفي حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأخبرنا بن مكرم حدثنا أبو هشام الرفاعي قالا حدثنا بن إدريس قلت لشعبة ما قولك في مهدي بن ميمون قال ثقة قلت فإنه حدثني بن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس قال سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين حدثنا زكريا الساجي حدثني بعض أصحابنا حدثنا محمد بن العلاء حدثنا عبد الله بن إدريس قلت لشعبة حدثنا مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك صارت فقال شعبة سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين

[ 382 ]

حدثنا محمد بن عمر بن العلاء حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد بن زيد حدثنا سلم العلوي قال رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة حدثنا زكريا الساجي سمعت محمد بن موسى يقول حدثنا حماد بن زيد قال قلت لسلم العلوي حدثني قال يا بني عليك بأبان فإني قد رايته يكتب صارت عند أنس بن مالك عند السراج كتب الي محمد بن أيوب أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا حماد بن زيد باسناده ونحوه وزاد فذكرت ذلك لأيوب فقال ما زال يعرف بالخير منذ كان حدثنا محمد بن احمد بن حماد قال قال عبد الله بن احمد سمعت أبي يقول قال عباد بن عباد المهلبي أتيت شعبة انا وحماد بن زيد وكلمته في أبان بن أبي عياش فقال له يا أبا بسطام تمسك عنه فلقيه بعد ذلك فقال ما اراني يسعني السكوت عنه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس كان شعبة سئ الرأي فيه سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري عن أنس كان شعبة سئ الراي فيه قال الشيخ حدثت عن محمد بن توبة عن يزيد بن هارون قال قال شعبة إزاري وحماري في المساكين ان أبان يكذب ثم قال بعد حدثنا أبان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بعدما ركع قال فقلت له أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه قال اسكت فإني لم أصب هذا الحديث الا عنده حدثنا بن حماد حدثنا عبد الله بن احمد سمعت أبي يقول أبان بن أبي عياش متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر كان وكيع إذا اتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول رجل ولا يسميه استضعافا له حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد سمعت احمد بن حنبل يقول لا يكتب عن أبان بن أبي عياش قلت أبان كان له هوى قال كان منكر الحديث حدثنا بن حماد حدثنا معاوية بن يحيى قال أبان ضعيف حدثنا بن حماد حدثنا العباس سمعت يحيى يقول قال لي عفان قال لي أبو عوانة جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها قال يحيى

[ 383 ]

وأبان متروك الحديث وفي موضع آخر قال سمعت يحيى يقول سمعت عفان يقول سمعت أبا عوانة يقول كنت لا اسمع حديثا بالبصرة عن الحسن الا جئت به الى أبان بن أبي عياش فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا قال عفان وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين عن عفان عن أبي عوانة بهذه القصة الى قوله فحدثني بها وزاد فما استحل ان اروي عنه شيئا حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال قال أبي قال عفان أول من أهلك أبان ابن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته فجاء به الى أبان فقرأه عليه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثنا يحيى بن معين عن عفان عن أبي إسحاق انه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما استحل ان اروي عنه شيئا حدثت عن سويد الأنباري عن علي بن مسهر قال سمعت انا وحمزة الزيات عن أبان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ألف قال حمزة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرضتها عليه فما عرف منها الا حديثا أو نحو هذا كتب الى محمد بن علي بن بحر البري حدثنا عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش سمعت بن حماد يقول قال السعدي أبان بن أبي عياش ساقط وقال النسائي أبن بن أبي عياش متروك الحديث حدثنا محمد بن شعيب الزعفراني حدثنا احمد بن يونس حدثنا عبد الأعلى بن سليمان قال رأيت بن بن عياش يخضب بالحمرة حدثنا محمد بن جعفر الأمام قال قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم سفيان بن عيينة قال كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش طاوس القراء حدثنا احمد بن حفص السعدي حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن الأزور بن غالب عن سليمان التيمي عن أنس انه قال القرآن كلام الله وليس كلام الله مخلوق

[ 384 ]

حدثنا قال الشيخ وهذا الحديث وان كان موقوفا على أنس فهو منكر لأنه لا يعرف للصحابة الخوض في القرآن والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروياه عن الأزور غير يحيى بن سليم وهو من حديث سليمان التيمي لا يروي الا من هذا الطريق حدثنا عمر بن الحسين بن نصر الحلبي حدثني محمد بن أبي سكينة البهراني حدثنا بن أبي رواد عن أبيه قال رأيت كأن القيامة قد قامت فاتي بأبان بن أبي عياش فوقف بين يدي الله فقال الله عزوجل له يا أبان أنت الذي تحدث عن أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبي الله صلى الله عليه وسلم عني ان من قرأ قل هو الله أحد فله من الأجر كذا وكذا قال نعم يا رب حدثني أنس خادم نبيك صلى الله عليه وسلم عن نبيك عنك فقال الله جل جلاله له صدقت يا أبان وصدق أنس خادم نبيي وصدق نبيي صلى الله عليه وسلم وله عندي من الأجر أضعاف ذلك سمعت محمد بن الرومي النيسابوري يقول جاء رجل الى إبراهيم بن طهمان وأظنه ذكره عن احمد بن حفص عن أبيه سأله ان يخرج له شيئا فاخرج إليه حديث أبان بن أبي عياش فقال له الرجل أبان ضعيف فقال له إبراهيم تراه أضعف منك حدثنا يعقوب بن محمد الصيدلاني حدثنا احمد بن حفص حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن أبان عن أنس انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهادة تكفر كل ذنب فقال جبريل صلى الله عليه وسلم يا محمد الا الدين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الدين ثلاث مرات حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا محمد بن أبي السري حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد حدثنا أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء فقال في خطبته يا أيها الناس كأن الحق فيها على غيرنا وجب وكأن الموت على غيرنا كتب وكأن الذي يشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون نبوئهم أجداثهم وناكل تراثهم كانا مخلدون بعدهم نسينا كل واعظة وأمنا كل جائحة طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق مالا كسبه في غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة وجانب أهل الذل والمعصية طوبى لمن ذل في نفسه وحسن خليقته وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلم وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة لم يعدها الى بدعة حدثنا احمد بن حفص السعدي حدثنا محمد بن جامع العطار البصري حدثنا الاغلب بن تميم عن أبان بن أبي عياش عن أنس قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل من الأنصار فقال فلان قرأ قل هو الله أحد مائة مرة قال اذهب فبشره بالجنة

[ 385 ]

حدثنا الحسين بن عبد الغفار الأزدي بمصر حدثنا سعيد بن كثير بن عفير حدثنا الفضل بن المختار عن أبان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه ما اطيب مالك منه بلال مؤذني وناقتي التي هاجرت عليها وزوجتني ابنتك وواسيتني بنفسك ومالك كأني أنظر إليك على باب الجنة تشفع لأمتي حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي حدثنا محمد بن عبيد الامام الغزي حدثنا الفضل بن المختار عن أبان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاء منكم الجمعة فليغتسل فلما كان الشتاء قلنا يا رسول الله امرتنا بالغسل للجمعة وقد جاء الشتاء ونحن نجد البرد فقال من اغتسل فبها ونعمت ومن لم يغتسل فلا حرج حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير حدثني أبي حدثنا الفضل بن المختار عن أبان عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الجفاء والبغي بالشام حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي حدثنا يعقوب بن كعب حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن بن جريج عن أبان عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي يوم الفطر ولا يوم النحر قبلها ولا بعدها حدثنا عبد العزيز بن سليمان حدثنا يعقوب بن كعب حدثنا يوسف بن أسباط عن إسرائيل عن أبان بن أبي عياش عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي المغرب حتى يفطر ولو على شربة من ماء حدثنا احمد بن الخير امام جامع انطرطوس بها حدثنا أبو ثوبان مزداد بن جميل حدثنا الفريابي حدثنا إسرائيل حدثنا أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا العشاء قبل ان يكسل الكبير وينام الصغير حدثنا محمد بن جعفر المطيري حدثنا عباس الترقفي حدثنا الفريابي حدثنا إسرائيل عن أبان عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب اللبن فلا يتوضأ ويصيب ثوبه ولا يبالي حدثنا احمد بن محمد بن إبراهيم الغزي حدثنا محمد بن حماد الظهراني أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن أنس ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني يا رسول الله قال خذ الأمر بالتدبير فان رأيت في عاقبته خيرا فامض وان خفت عليه فأمسك حدثنا احمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا بن حماد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر والثوري عن

[ 386 ]

أبان عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة فان لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة حدثنا عمران بن موسى بن فضالة حدثنا احمد بن عبد الرحيم البرقي حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا زهير حدثني أبان بن أبي عياش وحميد الطويل عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله وآتيتم إحداهن قنطارا قال الفا دينار حدثنا أبو يعلى حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا حماد بن سلمة عن حميد وأبان عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو يعلى أحسبه قال كان يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم حدثنا بن ذريح قال حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا حماد بن سلمة عن أبان عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عقد ابن شغار في الإسلام ولا جلب ولا جنب حدثنا محمد بن احمد بن هارون حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي حدثنا يونس بن محمد حدثنا عاصم بن عبد الواحد قال يونس وكان بصريا ثبتا قال قال لي استاذي سفيان بن المغيرة انطلق بنا الى أنس بن مالك فسال أبان أنسا وأنا شاهد في قصره بالزاوية فسمعت أنسا وهو يقول لأبان يا احمر عبد قيس انك اتيتني في هذا الحديث غير مرة ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم فقال للحجام فرغت قال نعم قال أخذت أجرك قال نعم قال لا تأكله أطعمه ناضحك حدثنا طريف بن عبيد الله حدثنا علي بن الجعد أخبرنا الربيع بن بدر عن أبان عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلع جلباب الحياء فلا غيبة له حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك حدثنا عبيد الله القيسي حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبان ابن أبي عياش حدثنا العلاء بن أنس عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتيب عنده اخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره استدركه الله في الدنيا والآخرة قال الشيخ هكذا رواه حماد بن سلمة عن أبان عن العلاء بن أنس عن أنس وقد أمليت عن عبد الرزاق عن معمر والثوري عن أبان عن أنس أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن أبان بن أبي عياش عن العلاء بن أنس عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار فيقفل عليهم

[ 387 ]

حدثنا أبو يعلى حدثنا عبد الأعلى حدثنا حماد بن سلمة عن أبان عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل طعاما فدعا رجلا فقيل له انه يصوم الدهر قال لا صام ولا أفطر حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن أبان عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم بك نصبح وبك نمسي وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور اللهم اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في كل خير تقسمه اليوم من نور تهديه أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو بلاء ترفعه أو سوء تدفعه أو فتنة تصرفها حدثنا محمد بن احمد بن يزيد البلخي حدثنا الحسن بن عرفة حدثني عمر بن عبد الرحمن عن أبان بن أبي عياش عن مجاهد عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في حائط تلقى فيه العذرة والنتن فقال إذا سقي ثلاث مرات فصل فيه حدثنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان الثوري عن أبان بن أبي عياش عن سعيد بن جبير عن بن عباس في هذه الآية ثلة من الأولين وثلة من الآخرين الواقعة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هما جميعا من أمتي قال الشيخ وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو بين الأمر في الضعف وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ومعمر وابن جريج وإسرائيل وحماد بن سلمة وغيرهم ممن لم نذكرهم وأرجو انه ممن لا يتعمد الكذب الا ان يشبه عليه ويغلط وعامة ما أتاني أبان من جهة الرواة لا من جهته لأن أبان رووا عنه قوم مجهولين لما انه فيه ضعف وهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق كما قال شعبة أبان بن عبد الله بن أبي حازم واسم أبي حازم صخر بن العيلة الأحمسي الكوفي هكذا نسبه لي احمد بن محمد بن سعيد الهمداني حدثنا خالد بن النضر القرشي قال سمعت عمرو بن علي يقول أبان بن أبي حازم هو بن عبد الله البجلي

[ 388 ]

كتب الى محمد بن الحسن البري حدثنا عمرو بن علي قال كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عن أبان بن أبي حازم وهو أبان بن عبد الله الأسماء وما سمعت يحيى يحدث عنه شيئا قط حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول أبان بن أبي حازم ثقة حدثنا علي بن احمد بن مروان حدثنا بن أبي غرزة حدثنا مالك بن إسماعيل حدثني سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبان بن عبد الله الأسماء عن أبي بكر بن حفص عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله منا أهل البيت ظهر لبطن ظهر لبطن ظهر لبطن حدثنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو داود حدثنا أبان بن عبد الله الأسماء عن مولى لآل أبي هريرة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فأتيته بماء فاستنجى ومسح يده بالتراب ثم غسل يده حدثنا بن أبي عصمة حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا أبو نعيم حدثنا أبان بن عبد الله البجلي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام حدثناه الفريابي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو نعيم باسناده نحوه حدثنا أبو خولة البهراني ميمون بن سلمة حدثنا أيوب الوزان حدثنا محمد بن ربيعة حدثنا أبان بن عبد الله الأسماء عن أبي بكر بن حفص عن بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل قبل العيد ولا بعده وأبان هذا عزيز الحديث عزيز الروايات ولم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره وأرجو أنه لا بأس به أبان والد يزيد الرقاشي سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أبان والد يزيد الرقاشي عن أبي موسى رواه عنه ابنه يزيد لم يصح حديثه قال الشيخ وأبان هذا لا يحدث عنه غير ابنه يزيد بالشيئ اليسير ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ على ان له مقدار خمسة أو ستة أحاديث مخارجها مظلمة

[ 389 ]

أبان بن جبلة أبو عبد الرحمن الكوفي حدثنا محمد بن عبيد الله بن الجنيد حدثنا البخاري قال أبان بن جبلة أبو عبد الرحمن الكوفي عن أبي إسحاق الهمداني منكر الحديث سمعت بن حماد يقول قال البخاري مثله قال الشيخ وأبان بن جبلة هذا ليس بالمعروف وانما له الشئ اليسير وليس له عن أبي إسحاق الهمداني الا مقدار حديثين أو ثلاثة وأحاديثه تعز جدا أبان بن تغلب كوفي سمعت بن حماد يقول قال السعدي أبان بن تغلب زائغ مذموم المذهب مجاهر أخبرنا محمد بن خلف المرزباني حدثني عبد الرحمن بن أبي حفص حدثنا محمد بن قدامة سمعت سفيان بن عيينة يقول سمعني أبان بن تغلب وكان نحويا وأنا أقول في الجنين إذا أشعر فقال لا تقل أشعر قل شعر حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس والقاسم بن زكريا المقرئ وأحمد بن يحيى بن زهير وعبد الله بن زيدان ويعقوب بن إبراهيم الأكفاني قالوا حدثنا أبو كريب حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ترون الى قول لقمان ان الشرك لظلم عظيم قال عبد الله بن إدريس حدثنيه أولا أبي عن أبان بن تغلب عن الأعمش ثم سمعته من الأعمش قال الشيخ وهذا الحديث حديث أبي كريب عن بن إدريس هذا الذي قال في آخره حدثني أولا أبي عن أبان بن تغلب ثم سمعته عن الأعمش وقد رواه جماعة من الكوفيين عن ابن إدريس عن الأعمش هذا الحديث ولم يذكروا فيه ما قال أبو كريب في آخره منهم أبو سعيد الأشج وغيره

[ 390 ]

قال الشيخ ولأبان أحاديث ونسخ وأحاديثه عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة وهو من أهل الصدق في الروايات وان كان مذهبه مذهب الشيعة وهو معروف في الكوفة وقد روى نحوا أو قريبا من مائة حديث وقول السعدي مذموم المذهب مجاهر يريد به انه كان يغلو في التشيع لم يرد به ضعفا في الرواية وهو في الرواية صالح لا بأس به أبان بن طارق بصري حدثنا شعيب بن محمد الذارع حدثنا سوار بن عبد الله حدثنا خالد بن الحارث حدثنا أبان ابن طارق عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل من غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا حدثنا موسى بن هارون التوزي حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل وأخبرنا محمد بن محمد ابن النفاح حدثنا عباس بن يزيد البحراني قالا حدثنا درست بن زياد عن أبان بن طارق عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الوليمة حق من دعي فلم يجب فذكر نحوه قال الشيخ وأبان بن طارق هذا لا يعرف الا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به وله غير هذا الحديث لعله حديثين أو ثلاث وليس له انكر من هذا الحديث أبان بن يزيد العطار بصري يكنى أبا يزيد حدثنا محمد بن شعيب الزعفراني حدثنا احمد بن عصام حدثنا يعلى بن الفضل حدثنا يحيى ابن كثير عن محمد بن عمرو وأبان أبو يزيد العطار حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري حدثنا محمد بن يونس سمعت علي بن عبد الله يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول لا اروي عن أبان العطار حدثنا عمران بن موسى السختياني يقول كان عبد المؤمن بن عيسى جرجاني معنا بالبصرة عند هدبة فإذا حدث هدبة عن حماد بن سلمة وهمام ومهدي بن ميمون وجرير بن حازم وغيرهم من شيوخه يكون عبد المؤمن ساكت لا ينطق فإذا قال هدبة حدثنا أبان بن يزيد العطار يصيح عبد المؤمن لبيك

[ 391 ]

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي حدثنا عباس سمعت يحيى يقول حديث أبان العطار حديث محمود بن عمرو عن أسماء قال يحيى ليس هو بشئ إنما هو محمود عن أبي هريرة موقوف حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي حدثنا أبان عن قتادة عن أبي مجلز عن حذيفة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو نصر القمار حدثنا أبان بن يزيد العطار عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح أضحيته بيده وكبر عليها حدثني احمد بن محمد الضبعي حدثني علي بن الحسن بن هارون السلمي حدثني عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق حدثني جدي شعيب بن إسحاق عن سعيد بن أبي عروبة عن أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن بن عمر قال قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمن مجن قيمته ثلاثة دراهم سمعت خالد بن النضر يقول سمعت عمرو بن علي يقول لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من يحيى ابن أبي كثير وروى عن الفضل عنه حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد الذراع حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان بن يزيد عن يحيى عن محمود عن أسماء قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله تبارك وتعالى له بيتا في الجنة حدثناه ميمون المؤدب بسر من رأى وهو محمد بن احمد بن الحسين يلقب ممشقة حدثنا احمد بن محمد بن عمر بن يونس حدثنا يحيى بن عبد العزيز حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني محمود بن عمرو عن أسماء بنت يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال الشيخ وأبان بن يزيد العطار له روايات غير ما ذكرت وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره وعامتها مستقيمة وارجوا انه من أهل الصدق أبان بن صمعة حدثنا بن حماد حدثني صالح بن احمد حدثنا علي سمعت يحيى بن سعيد يقول كان أبان ابن صمعة تغير بأخرة

[ 392 ]

قوله حدثنا بن حماد حدثني صالح حدثنا علي سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول أتيت أبان ابن صمعة وقد اختلط البتة قلت لعبد الرحمن قبل ان يموت بكم قال بزمان حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله عن أبيه وسألته عن أبان بن صمعة قال صالح قلت له أليس تغير بأخرة قال نعم حدثنا محمد بن منير المطيري حدثنا عمر بن شبة حدثنا سهل بن يوسف الأنماطي حدثنا أبان ابن صمعة عن أبي الوازع عن أبي برزة الأسلمي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني شيئا أستنفع له به فقال اعزل الأذى عن طريق المسلمين قال الشيخ وأبان بن صمعة له من الروايات قليل وانما شئ عليه اختلاطه لما كبر ولم ينسب الى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم وقد روى عنه البصريون مثل سهل بن يوسف هذا ومحمد بن أبي عدي وأبو عاصم وغيرهم بأحاديث وكلها مستقيمة غير منكرة الا ان يدخل في حديثه شئ بعدما تغير واختلط

[ 393 ]

أبين بن سفيان حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال لا يكتب حديث أبين بن سفيان أخبرنا عمر بن سنان حدثنا جعفر بن عاصم الحراني حدثنا مخلد بن يزيد حدثنا أبين بن سفيان حدثني عبد الله بن يزيد حدثني أبو الدرداء وأبو أمامة الباهلي وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك قالوا خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نتمارى في شئ من أمر الدين حديث فيه المريض منكر وفيه بدأ الإسلام غريبا حدثنا جعفر بن علي بن بيان حدثنا سعيد بن عفير حدثنا عبد الله بن سعيد الشامي عن أبين بن سفيان عن ضرار بن عمرو عن الحسن عن عمران قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج يطلب بابا من العلم لينفع به نفسه ويعلمه غيره كتب الله تبارك وتعالى له بكل خطوة يخطوها عبادة ألف سنة قيامها وصيامها وحفته الملائكة بأجنحتها وصلى عليه طير السماء وحيتان البحر ودواب البر ونزل من السماء منازل سبعين شهيدا وكان أفضل ممن يكون له الدنيا حلالا فيعطاها في الآخرة حدثنا بن منير حدثنا الحسن بن عرفة حدثني كثير بن مروان الفلسطيني عن أبين بن سفيان عن أبي حازم عن بن عباس في قوله وكان تحته كنز لهما قال لوح من ذهب فيه مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم عجب لمن يعرف الموت كيف يفرح وعجب لمن يعرف النار كيف يضحك وعجب لمن يعرف الدنيا وتحوليها ذلك بأهلها ثم هو يطمئن إليها وعجب لمن أيقن بالقضاء والقدر كيف ينصب في طلب الرزق وعجب لمن يوقن بالحساب كيف يعمل الخطايا لا اله الا الله محمد رسول الله قال الشيخ وأبين بن سفيان له غير ما ذكرت شئ يسير ومقدار ما يرويه غير محفوظ وما يرويه عن من رواه منكر الحديث كله

[ 394 ]

من اسمه أسامة أسامة بن زيد المؤذن مديني يكنى أبا زيد حدثنا احمد بن علي المطيري حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال يحيى بن معين ذكر يحيى القطان أنه أخذ على أسامة بن زيد عن عطاء عن جابر وانما الحديث عن عطاء مرسل ان رجلا قال يا رسول الله حلقت قبل ان انحر حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا عبد الله بن احمد حدثني أبي قال حدث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال منى كلها منحر وفيه كلام غير هذا قال فتركه يحيى بأخرة لهذا الحديث قال أبي وروى أسامة بن زيد عن نافع أحاديث مناكير قلت له ان أسامة حسن الحديث فقال ان تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد قال سمعت احمد بن حنبل يقول قال يحيى ترك حديث أسامة بن زيد بأخرة سمعت بن سعيد يقول سمعت عبد الله بن احمد يقول سألت أبي عن أسامة بن زيد الليثي فقال انظر في حديثه يتبين لك اضطراب حديثه كتب الي محمد بن الحسن البري حدثنا عمرو بن علي وكان يحيى يحدثنا عن أسامة بن زيد ثم تركه قال سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أسامة بن زيد مولى الليثيين روى عنه الثوري هو ممن يحتمل وقال النسائي أسامة بن زيد روى عنه الثوري ليس بالقوي

[ 395 ]

سمعت أبا يعلى يقول سمعت يحيى بن معين يقول أسامة بن زيد المؤذن ثقة صالح حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال يحيى بن معين أسامة بن زيد الليثي ثقة حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن أسامة بن زيد الليثي قال ليس به باس حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك قالا حدثنا عباس سمعت يحيى يقول أسامة ابن زيد الليثي هو الذي روى عنه جعفر بن عون وأبو نعيم وعبيد الله بن موسى وهو ثقة أخبرنا القاسم بن عبد الله بن مهدي حدثنا أبو مصعب حدثنا بن أبي حازم عن أسامة ابن زيد عن عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله الأشج عن العجلان مولى فاطمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل ما لا يطيق حدثناه بن مهدي عن أبي مصعب عن بن أبي حازم عن أسامة عن عمرو عن بكير مع هذا الحديث بستة أحاديث مسندة حدثنا محمد بن حفص بن عبد الرحمن الطالقاني بمصر حدثنا قتيبة حدثنا بن لهيعة حدثنا أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها قال الشيخ وأسامة بن زيد هذا يروي عنه الثوري وجماعة من الثقات ويروي عنه ابن وهب بنسخة صالحة رواه عن بن وهب حرملة وهارون بن سعيد والربيع بن سليمان وابن أخي ابن وهب عن عمه والباقون من أصحاب بن وهب ليس عندهم الا الحديث بعد الحديث وهو حسن الحديث وأرجو انه لا بأس به قال الشيخ فحدثنا بالنسخة عن هارون بن سعيد العباس بن محمد بن العباس وحدثناه عن الربيع وابن أخي بن وهب محمد بن هارون البرقي وأسامة بن زيد كما قال يحيى بن معين ليس بحديثه ولا برواياته باس وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم بكثير أسامة بن زيد بن أسلم مديني مولى عمر بن الخطاب يقال انه يكنى أبا زيد

[ 396 ]

سمعت أبا يعلى احمد بن علي بن المثنى يقول سمعت يحيى بن معين وسئل عن بني زيد بن أسلم فقال ليسوا بشئ ثلاثتهم أسامة وعبد الله وعبد الرحمن حدثنا علي بن احمد المصري حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول أسامة بن زيد بن اسلم ضعيف يكتب حديثه حدثنا محمد بن علي حدثنا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى بن معين قلت له فاسامة بن زيد الصغير اعني بن اسلم فقال ضعيف وقال أسامة بن زيد الصغير ليس الليثي هو الذي يروي عنه جعفر بن عون وغيره إنما هم ثلاثة يعني ولد زيد أسامة وعبد الله وعبد الرحمن حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن احمد بن حماد قالا حدثنا العباس قال سمعت يحيى يقول أسامة بن زيد بن أسلم وعبد الله بن زيد بن اسلم وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم هؤلاء إخوة وليس حديثهم بشئ جميعا حدثنا بن حماد حدثنا معاوية عن يحيى قال أسامة بن زيد ضعيف وعبد الله بن زيد بن أسلم ضعيف وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالا حدثنا عباس سمعت يحيى يقول أسامة بن زيد بن اسلم ليس بذاك وهو أصغر من المؤذن يحدث عنه القطواني ومعن القزاز قلت ليحيى بن معين في سنه يروي عن هذا فقال عبيد الله بن موسى أكبر من معن حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد سألت بن حنبل عن أسامة بن زيد ابن اسلم فقال أسامة بن زيد وعبد الرحمن بن زيد وعبد الله بن زيد هو ثلاثة بني زيد بن اسلم فاسامة وعبد الرحمن متقاربان ضعيفان وعبد الله ثقة حدثنا ابن حماد حدثنا عبد الله بن احمد سمعت أبي يقول أسامة بن زيد بن أسلم أخشى أن لا يكون ثقة في الحديث حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم حدثنا أبو يوسف القلوسي سمعت علي بن المديني يقول لي ليس في ولد زيد بن اسلم ثقة حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال ضعيف علي عبد الرحمن بن زيد بن اسلم قال وأما اخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحة كتب الي محمد بن الحسن البري حدثنا عمرو بن علي سمعت عبد الرحمن يحدث عن عبد الله ابن زيد وأسامة بن زيد أخوه ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن زيد

[ 397 ]

سمعت ابن حماد يقول قال السعدي بنو زيد بن اسلم أسامة وعبد الله وعبد الرحمن ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ابن الاسلمي عن الحق في بدعة ذكرت عنهم حدثنا بن زيدان حدثنا محمد بن عمر بن هياج حدثنا منصور بن يعقوب بن أبي نويرة أخبرنا أسامة بن زيد عن زيد بن اسلم عن بن عمر رفعه قال ما أسكر كثيره فقليله حرام أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا هارون الحمال حدثنا محمد بن الحسن المخزومي حدثنا أسامة ابن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال قال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبردوا بالصلاة إذا اشتد الحر فان شدة الحر من فيح جهنم حدثنا احمد بن محمد بن عمر بن بسطام حدثنا بن قهزاد أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا عبد الرحمن وعبد الله وأسامة بنو زيد بن اسلم عن أبيهم عن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احلت لي ميتتان ودمان فاما الميتتان ليستئذنكم والحوت وأما الدمان فالطحال والكبد قال الشيخ وهذا الحديث يرفعه بنو زيد بن أسلم وغيرهم وقد رفعه عن سليمان بن بلال يحيى بن حسان وروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم سفيان بن عيينة ورواه ابن وهب عن سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عمر قال أحلت لنا ميتتان ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ وبنو زيد بن اسلم على ان القول فيهم أنهم ضعفاء انهم يكتب حديثهم ولكل واحد منهم من الاخبار غير ما ذكرت ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات قال الشيخ ولم أجد لأسامة بن زيد حديثا منكرا جدا لا إسنادا ولا متنا وأرجو انه صالح

[ 398 ]

من اسمه أسد أسد بن عمرو أبو المنذر الأسماء كوفي حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم سألت يحيى عن أسد بن عمرو قال كذوب ليس بشئ ولا يكتب حديثه حدثنا ابن حماد حدثنا عبد الله بن احمد سألت أبي عن أسد بن عمرو قال صدوق وأبو يوسف صدوق ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروي عنهم شئ سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أسد بن عمرو أبو المنذر الأسماء صاحب أجرة ضعيف سمعت ابن حماد يقول قال السعدي أسد بن عمرو وأبو يوسف ومحمد بن الحسن واللؤلؤي قد فرغ الله تبارك وتعالى منهم حدثنا ابن حماد سمعت عباس يقول سمعت يحيى بن معين يقول كان أسد بن عمرو قد سمع من زيد بن أبي زياد ومن مطرف ومن ربيعة الرأي ولم يكن به باس فلما أنكر بصره ترك القضاء حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس سمعت يحيى يقول أسد بن عمرو القاضي ثقة وفي موضع آخر ليس به باس انكر عينيه وهو على القضاء فاعطاهم القمطر فقال قد أنكرت عيني لا والله لا أقضي لكم قال يحيى رحمه الله حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم حدثنا احمد بن منيع حدثنا أسد بن عمرو وكان ثقة صدوقا قال الشيخ ولأسد بن عمرو أحاديث كثيرة عن مطرف ويزيد بن أبي زياد وغيرهما من الكوفيين ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا وأرجو ان حديثه مستقيم

[ 399 ]

واسد بن عمرو في أصحاب الرأي ما بأحاديثه ورواياته بأس وليس فيهم بعد أبي يوسف أكثر حديثا منه أسد بن عبد الله الأسماء أخو خالد بن عبد الله القسري سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أسد بن عبد الله الأسماء أخو خالد بن عبد الله القسري كان على خراسان سمع يحيى بن عفيف عن جده كوفي لم يتابع في حديثه حدثنا علي بن سعيد بن بشير حدثنا الحسين بن يزيد العرني وأحمد بن رشد قالا حدثنا سعيد بن خثيم حدثنا أسد بن عبد الله الأسماء عن يحيى بن عفيف عن أبيه عفيف قال أتيت مكة تحدثي لاهلي عطرا وثيابا فنزلت على العباس بن عبد المطلب فبينما انا وهو ننظر الى الكعبة إذ اقبل فتى شاب فحلق نحو السماء ثم توجه نحو الكعبة ثم جاء غلام حتى قام الى جنبه ثم أقبلت امرأة فقامت خلفهما فركع وركعوا ثم سجد فسجدوا فقلت يا عباس أمر عظيم قال أمر عظيم فقلت من هذا الشاب فقال هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن أخي تدري من هذا الغلام قلت لا قال هذا علي بن أبي طالب بن أخي تدري من هذه المرأة قلت لا قال هذه خديجة بنت خويلد امرأة بن أخي وزعم بن أخي هذا ان ربه رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين وهو عليه وما اعلم على ظهر الأرض أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة قال الشيخ وأسد بن عبد الله هذا معروف بهذا الحديث وما اظن أن له غير هذا الشئ اليسير وله أخبار تروى عنه فأما المسند من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به

[ 400 ]

من اسمه اسيد أسيد بن زيد بن نجيح مولى صالح بن علي الهاشمي أبو محمد الجمال الكوفي حدثنا محمد بن يحيى بن نصر حدثنا احمد بن آدم غندر حدثنا اسيد بن زيد بن نجيح مولى صالح بن علي أبو محمد الجمال الكوفي وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثني أبو محمد مولى بني هاشم قال الشيخ يريد به أسيد بن زيد هذا وانما كناه ولم يسمه لضعفه حدثنا علي بن احمد بن مروان حدثنا الحكم بن عمرو الأنماطي حدثنا اسيد بن زيد مولى بني هاشم يكنى أبا محمد حدثنا ابن حماد حدثنا عباس سمعت يحيى يقول أسيد بن زيد الجمال كذاب ذهبت إليه الى الكرخ ونزل في دار الحذائين فأردت ان أقول له يا كذاب ففرقت من شفار الحذائين وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال أسيد الجمال متروك الحديث حدثنا علي بن احمد بن مروان حدثنا الحكم بن عمرو الأنماطي حدثنا اسيد بن زيد حدثنا شريك عن المقدام عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشعر حكمة قال الشيخ وهذا الحديث يرويه أسيد عن شريك حدثنا علي بن احمد بن مروان حدثنا الحكم بن عمرو حدثنا اسيد حدثنا بن المبارك عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء بين الأذان والإقامة لايرد قال الشيخ وهذان الحديثان لا أعلمهما يرويهما بإسناديهما غير أسيد عن ابن المبارك

[ 401 ]

سمعت عبد الرحمن بن علي بن صفوان أبو القاسم المرادي المكي بدمشق يقول حدثنا عمر بن حفص الشطوي حدثنا اسيد بن زيد حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر قال كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن الليث غير أسيد بن زيد ولا أعلم رواه عن أسيد غير عمر بن حفص هذا حدثنا محمد بن جعفر الشطوي المعروف بابن الامام بدمياط قال كتب الي عمي عمر ابن حفص الشطوي حدثنا اسيد بن يزيد حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان قال الشيخ ولم يروه عن الليث غير اسيد ولا عن اسيد غير عمر بن حفص الشطوي حدثنا بن صاعد حدثنا إبراهيم بن راشد حدثنا اسيد بن زيد الجمال حدثنا أبو بكر ابن عباس عن عاصم عن أنس قال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل يهوديا الى الميسرة فقال وأي ميسرة له وهو الذي لا زرع له ولا ضرع فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال والله أما انه لو أعطانا لوجدنا له ولأن يلبس الرجل من يجري شتى خير من ان يستدين ما ليس عنده قضاء قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد أيضا لا اعلم يرويه عن أبي بكر بن عياش غير اسيد بن زيد وعاصم المذكور في الإسناد عاصم بن بهدلة ليس هو عاصم الأحول وأسيد بن زيد هذا يتبين على رواياته ضعف وله غير ما ذكرت من الروايات وعامة ما يرويه لا يتابع عليه أسيد بن يزيد بصري يحدث عنه أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني بأحاديث لم يروها غيره حدثنا أبو بكر احمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني حدثنا عمي أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح حدثنا اسيد بن يزيد عن عبد العزيز بن مسلم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قطعت يد السارق وقعت في النار فان تاب استشلاها وان مات ولم يتب تبعها حدثنا احمد بن خالد بن عبد الملك حدثنا عمي حدثنا اسيد عن عبد الله بن بكر يعني

[ 402 ]

إلى المزني عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر سألت ما يقطع الصلاة قال الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت ما بال الكلب الأسود من الأبيض والابقع قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني يا أخي فقال الكلب الأسود شيطان قال فما يستره من ذلك قال مثل مؤخر الرحل وبإسناده عن أبي ذر إسلامه حدثنا أبو بكر حدثنا عمي حدثنا اسيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي قال الشيخ وهذه الأحاديث منكرة الأسانيد لا أعلم رواها الا اسيد بن يزيد هذا وإسماعيل ابن أبي خالد عن حميدلا اعرف له غير هذا الحديث وعبد الله بن بكر هو بن عبد الله المزني عزيز الحديث جدا وهذان الحديثان عن عبد الله بن بكر لا يرويهما غير أسيد بن يزيد ولا يعرف لإسماعيل بن أبي خالد عن حميد غير هذا الحديث وأحاديث أسيد بن يزيد هذا مقدار ما روى مناكير وأسيد بن يزيد ليس بالمعروف ولا أعلم يروي عنه غير أبي وهب الحراني

[ 403 ]

من اسمه أصرم أصرم بن الصالح أبو الصالح النيسابوري حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال أصرم بن الصالح أبو الصالح النيسابوري عن مقاتل بن حبان منكر الحديث سمع منه حسين بن منصور سمعت بن حماد يقول قال البخاري مثله ولم يقل سمع منه الحسين بن منصور وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال أصرم بن الصالح النيسابوري يروي عن مقاتل بن حيان متروك الحديث حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا شريح بن يونس حدثنا أصرم بن الصالح الخراساني حدثنا مقاتل بن حيان عن الحسن عن جابر قال وضأت النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع فرأيته يخلل لحيته بأصابعه كأنها أنياب مشط قال الشيخ وأصرم بن الصالح هذا له أحاديث عن مقاتل مناكير كما قاله البخاري والنسائي وهو الى الضعف أقرب منع الى الصدق وليس له كبير حديث أصرم بن حوشب بن هشام كان بهمذان قاضيا وأراه همذانيا ولا أعرف له مدينة غيرها حدثنا محمد بن جعفر الامام حدثنا عصمة بن الفضل حدثنا أصرم بن حوشب أبو هشام الهمذاني حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن سعيد فأصرم بن حوشب تعرفه قال كذاب خبيث

[ 404 ]

حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال أصرم بن حوشب متروك الحديث أراه همذاني سمعت بن حماد يقول قال البخاري مثله ولم يقل أراه همذاني سمعت ابن حماد يقول قال السعدي أصرم بن حوشب رايته بهمذان وكتبت عنه سنة ثلاثين ومايتين وهو ضعيف حدثنا وصيف بن عبد الله الأنطاكي حدثنا الحسن بن محبب حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا قرة بن خالد عن الضحاك عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تذهب الأرضون يوم القيامة كلها الا المساجد فإنه ينضم بعضها الى بعض حدثنا احمد بن محمد الضبعي حدثنا الحسن بن يونس حدثنا أبو هشام يعني أصرم بن حوشب حدثنا قرة بن خالد عن الضحاك عن بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم الرهان وغدا السباق والغاية الجنة والهالك من دخل النار وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا الأول وأبو بكر الثاني وعمر الثالث والناس بعدنا الأول فالأول حدثنا احمد بن محمد بن عمر بن البسطام حدثنا بن قهزاد حدثنا أصرم بن حوشب عن قرة بن خالد السدوسي عن الضحاك عن بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى الصوم لي وأنا أجزي به والمنفق يقرضني والمصلي يناجيني حدثنا احمد بن عبد الله بن شجاع الصوفي حدثنا عثمان بن صالح الخياط حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا قرة عن الضحاك عن طاوس قال سمعت أبا الدرداء يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تبارك وتعالى فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم محارم فلا تنتهكوها رحمة من الله فاقبلوها قال الشيخ وهذه الأحاديث بواطيل عن قرة بن خالد كلها لا يحدث بها عنه غير أصرم هذا حدثنا زيد بن عبد العزيز بن حيان الآتي حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا زياد بن سعد عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما الوضوء مما وجدت ريحه أو سمعت صوته حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا محمد بن جعفر حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا زياد بن

[ 405 ]

سعد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الفيي ذراعا ونصفا الى ذراعين فصلوا الظهر حدثنا عبدان حدثنا أبو موسى الأنصاري حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا زياد بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه قال الشيخ وهذه الأحاديث عن زياد بن سعد لا يرويها عن زياد غير أصرم بن حوشب هذا حدثنا يسر بن أنس أبو الخير حدثنا أبو الأشعث حدثنا أصرم بن حوشب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أذيبوا طعامكم بالصلاة ولا تناموا عليه فتقسوا قلوبكم حدثنا جعفر بن احمد بن بهمرد حدثنا أبو الأشعث حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا عبد الله بن إبراهيم أبو علي الشيباني عن هشام بن عروة باسناده نحوه قال الشيخ وهذا الحديث يعرف ببزيع أبو الخليل عن هشام بن عروة فلعل أصرم بن حوشب هذا سرقه منه حدثنا علي بن سعيد حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا محمد ابن يونس الحارثي عن قتادة عن أنس والربيع بن عبد الله الأنصاري عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أول يوم من شهر رمضان نادى الجليل جل جلاله رضوان خازن الجنة فيقول لبيك وسعديك فيقول نجد جنتي وزينتها للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا تغلقها عنهم حتى ينقضي شهرهم. وذكر حديثا طويلا في فضل صيامها قال محمد بن يحيى كتبت هذا الحديث مع يحيى بن معين من هذا الشيخ قال الشيخ وهذا حديث لا أعرفه الا من حديث أصرم حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا محمد بن عبد المجيد التميمي حدثنا أصرم بن حوشب الهمذاني عن أبي سنان عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه قال كان بن خطل يكتب قدام النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا نزل غفور رحيم كتب رحيم غفور فإذا نزل سميع عليم كتب عليم سميع فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم اعرض علي ما كنت أملي عليك فلما عرضه قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما كذا أمليت عليك غفور رحيم ورحيم غفور وسميع عليم وعليم سميع فقال بن خطل ان كان محمدا نبيا فاني ما كنت أكتب له الا ما أريد ثم كفر ولحق بمكة

[ 406 ]

أبو فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل بن خطل فله الجنة مولاه يوم فتح مكة وهو متعلق بأستار الكعبة فارد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستكتب معاوية رحمه الله فكره النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي من معاوية ما أتى من ولا خطل فاستشار جبريل صلى الله عليه وسلم فقال استكتبه فإنه أمين حدثنا محمد بن جعفر الامام حدثنا عصمة بن الفضل حدثنا أصرم بن حوشب أبو هشام الهمذاني أظنه عن يزيد بن عبد الله الخطمي عن ميمون بن مهران عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بأحدكم ضيق فليكن رب البيت أول من يضع وآخر من يرفع قال الشيخ وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا أعرفهما الا من حديث أصرم حدثنا بن أبي عصمة حدثنا العباس بن الحسين البلخي حدثنا أصرم بن حوشب قاضي همذان حدثنا مندل عن المغيرة عن إبراهيم قال مداراة الناس صدقة قال الشيخ وهذا الحديث وان كان مقطوعا عن إبراهيم قوله فاني لا أعرفه الا من حديث أصرم والعباس بن الحسن البلخي الراوي عن أصرم وهو في عداد الضعفاء الذين يسرقون الحديث واصرم بن حوشب عامة رواياته غير محفوظة وهو بين الضعف

[ 407 ]

من اسمه أصبغ أصبغ بن نباتة صاحب علي بن أبي طالب يروي عنه أحاديث غير محفوظة حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين الاصبغ بن نباتة قال ليس بشئ حدثنا بن حماد حدثنا العباس سمعت يحيى يقول أصبغ بن نباتة ليس بثقة حدثنا ابن حماد حدثنا معاوية عن يحيى قال أصبغ بن نباتة ليس بشئ حدثنا احمد بن علي المطيري حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي سمعت يحيى بن معين يقول الاصبغ بن نباتة ليس حديثه بشئ كتب الي محمد بن الحسن البري حدثنا عمرو بن علي قال ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الاصبغ بن نباتة بشئ قط كتب الي محمد بن أيوب حدثنا يحيى بن معين قال قال جرير كان المغيرة لا يعبأ بحديث الاصبغ بن نباتة وقال النسائي أصبغ بن نباتة متروك الحديث أخبرنا احمد بن علي بن الحسين بن زياد الكوفي حدثني يحيى بن زكريا اللؤلؤي حدثنا محمد ابن سنان عن أبي الجارود قال قلت للأصبغ بن نباتة ما كان منزلة هذا الرجل منكم يعني عليا رضوان الله عليه قال ما أدري ما يقولون الا ان سيوفنا كانت على عواتقنا فمن أومأ إليه ضربناه قال الشيخ والاصبغ بن نباتة لم أخرج له ها هنا شيئا لأن عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه

[ 408 ]

عليه أحد وهو بين الضعف وله عن علي أخبار وروايات وإذا حدث عن الاصبغ ثقة فهو عندي لا بأس بروايته وانما أتى الإنكار من جهة من روى عنه لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا أصبغ بن سفيان حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين الاصبغ بن سفيان كيف حديثه قال لا أعرفه قال الشيخ واصبغ بن سفيان كما قال يحيى بن معين مجهول لا يعرف وما أظن له الا شيئا يسيرا ويروي عنه أهل اليمن ولم يحضرني في وقت ما أمليت له حديث وهو قليل الرواية جدا أصبغ مولى عمرو بن حريث القرشي كوفي سمعت ابن حماد يقول قال البخاري قال بن المبارك حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ واصبغ حي حد في وثاق قريش أخبرنا الحسين بن سفيان حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك عن إسماعيل بن أبي خالد عن الاصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن الحريث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر كأني أسمع صوته فيها فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ورواه عبدة بن سليمان ويحيى القطان وأبو خالد الأحمر وجماعة معهم عن إسماعيل كذلك أخبرنا أبو العلاء الكوفي حدثنا عمر بن السكن الواسطي حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الاصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال ذهب بي أبي أو أمي الى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي بالرزق قال الشيخ ولا اعلم لابن أبي خالد عن الاصبغ هذا غير هذين الحديثين ولأصبغ عن غير مولاه عمرو بن حريث اليسير من الحديث وليس بالمعروف والذي له اليسير من الحديث أصبغ بن زيد أبو عبد الله الوراق الواسطي مولى جهينة كان يكتب المصاحف

[ 409 ]

حدثنا زكريا الساجي حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يزيد بن هارون حدثنا اصبغ بن زيد عن أبي بشر عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احتكر طعاما فقد برئ الله تبارك وتعالى منه حدثنا أبو عروبة قال حدثنا سليمان بن سيف حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا أصبغ بن زيد عن يحيى بن عبيد الله سمعت أبي يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة كفارات الخطايا واقرؤوا ان شئتم ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين حدثنا بن صاعد حدثنا احمد بن سنان القطان حدثنا يزيد بن هارون حدثنا اصبغ بن زيد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان حدثني ربيعة قال سألت عائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام يصلي من الليل وبم كان يستفتح قالت وكان يسبح عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا ويهلل عشرا ويستغفر ويقول اللهم اني أعوذ بك من التضييق يوم الحساب قال الشيخ وهذه الأحاديث لأصبغ غير محفوظة يرويها عنه يزيد بن هارون ولا أعلم روى عن أصبغ هذا غير يزيد بن هارون وروى يزيد بن هارون عن أصبغ بن زيد عن القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير قال سألت بن عباس عن حديث الفتون قال فقال لي استأنف النهار يا بن جبير فقص عليه حديث الفتون بطوله حدثنا أبو يعلى عن أبي خيثمة عن يزيد بن هارون بذلك

[ 410 ]

من اسمه أوس أوس بن عبد الله بن بريدة بن حصيب الأسلمي سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أوس بن عبد الله بن بريدة بن حصيب الأسلمي سكن مرو فيه نظر حدثنا محمد بن هارون عن حميد حدثنا الحسين بن حريث حدثنا أوس بن عبد الله بن بريدة عن حسين بن حكى عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتطير ولكن يتفاءل فذكر فيه إسلام بريدة الحديث قال الحسين بن حريث سمعت اوسا يحدث بهذا الحديث بعد ذلك عن أخيه سهل بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عبد الله الحديث بعينه فأعدت عليه فقلت له من حدثك قال حدثني أخي سهل حدثنا محمد بن هارون بن حميد حدثنا الحسين بن حريث حدثنا أوس بن عبد الله بن بريدة عن الحسين بن حكى عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لأمتي في بكرهم أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص الاشناني حدثنا الحسين بن حريث حدثنا أوس يعني ابن عبد الله ابن بريدة حدثني سهل عن أبيه عبد الله ان الحكم بن عمرو الغفاري كان معاوية وجهه عاملا على خراسان فغنم غنائما كثيرة وفتح عليه فكتب الى معاوية اني غنمت غنائم كثيرة فما ترى فكتب إليه معاوية ان انظر كل صفراء وبيضاء فأصفها لأمير المؤمنين واقسم سوى ذلك للجند فجمع أصحابه فقال ما ترون فقالوا ما ترى يعني نحن أحق به فكتب الى معاوية اني وجدت كتاب الله أحق ان يتبع من كتابك اني قسمت ما غنمت في الجند عروبة إليه معاوية عاملا فحبسه وقيده فمات في قيوده فأمر الحكم ان يدفن في قيوده حتى يخاصم معاوية يوم القيامة فيما قيده حدثنا محمد بن عبدة بن حريث العباداني حدثنا الحسين بن حريث حدثنا أوس بن عبد الله

[ 411 ]

عن أخيه سهل عن أبيه عن بريدة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيبعث بعدي بعثا فكونوا في بعث يقال له خراسان ثم انزلوا كورة يقال لها مرو ثم اسكنوا مدينتها فان مدينتها بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة لا يصيب أهلها سوء حدثناه احمد بن محمد بن عمر بن بسطام حدثني محمد بن سهل بن أوس بن عبد الله بن بريدة حدثني أبي سهل حدثنا أبي أوس حدثني أخي سهل حدثني أبي عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بريدة انه سيبعث بعدي بعوث فكن في بعث أهل المشرق ثم يبعث بينهم بعوث فكن في بعث أرض يقال لها خراسان ثم يبعث بينهم بعوث فانزلوا في كورة يقال لها مرو فذكر نحوه قال الشيخ وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد يرويها أوس بن عبد الله بن بريدة كما ذكرته ولأوس ابن عبد الله غير ما ذكرت من الأحاديث شيئا يسيرا وفي بعض أحاديثه مناكير أوس بن عبد الله الربعي أبو الجوزاء البصري سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري أوس بن عبد الله الربعي أبو الجوزاء البصري في إسناده نظر قال الشيخ واوس بن عبد الله أبو الجوزاء هذا يحدث عن عمرو بن مالك النكري يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضا عن بن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة وأبو الجوزاء روى عن الصحابة ابن عباس وعائشة وابن مسعود وغيرهم وأرجو انه لا باس به ولا يصحح روايته عنهم انه سمع منهم ويقول البخاري في إسناده نظر انه لم يسمع من مثل بن مسعود وعائشة وغيرهما الا انه ضعيف عنده وأحاديثه مستقيمة مستغنية عن ان أذكر منها شيئا في هذا الموضع

[ 412 ]

من اسمه أنيس واويس أنيس بن خالد سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أنيس بن خالد سمع بن المسيب وجامع بن أبي راشد ومحارب بن دثار روى عنه زيد بن الحباب ليس بذلك قال الشيخ وانيس بن خالد ليس بمعروف ولم يرو عنه غير زيد بن حباب يسير وليس يحضرني عنه حديث مسند فأذكره وانما روى عنه زيد بن الحباب كما ذكره البخاري أويس القرني وهو أويس بن عامر ويقال بن عمرو وأصله من اليمن مرادي يعد في الكوفيين حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس سمعت يحيى بن معين يقول أويس القرني أويس ابن عمرو سمعت بن حماد يقول قال البخاري أويس القرني أصله من اليمن مرادي في إسناده نظر فيما يرويه حدثنا أبو العلاء الكوفي حدثنا محمد بن احمد بن عبد الحميد حدثنا أبو داود حدثنا شعبة قال قلت لعمرو بن مرة أخبرني عن أويس هل تعرفونه فيكم قال لا كتب الي محمد بن الحسن البري حدثنا عمرو بن علي سمعت يحيى يقول سمعت شعبة يقول سألت عمرو بن مرة عن أويس القرني فلم يعرفه حدثنا محمود بن محمد الواسطي حدثنا زحمويه حدثنا سنان بن هارون عن حمزة الزيات حدثني بشر سمعت زيد بن علي يقول قتل أويس القرني يوم صفين حدثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي حدثنا احمد بن أبي الحواري قال قلت لبلبل

[ 413 ]

البصري ولقيته بمكة أثبت لي حديث سمعتموه في أويس أي شئ هو فقال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن يسير بن عمرو قال كسا أبي لأويس حلتين من العري أخبرني الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه يقول ما شبهت محمد بن سلمة الجزري الا بأويس القرني تواضعا حدثنا أبو يعلى وعمران بن موسى السختياني قالا حدثنا هدبة حدثنا مبارك بن فضالة حدثني مروان الأصغر عن صعصعة بن معاوية قال كان أويس بن عامر رجلا من قرن وكان من التابعين من أهل الكوفة فخرج به وضح وكان يلزم مسجد الجامع مع ناس من اصحابه فدعوا الله تبارك وتعالى أن يذهب عنه فأذهبه فذكر الحديث بطوله حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج حدثنا عبيد الله القواريري حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن اسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب رضوان الله عليه إذا اتت عليه أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر حتى اتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر من مراد من قرن قال نعم قال كان بك برص فبرات) منه الا موضع درهم وله والدة وهو بها بار لو اقسم على الله تبارك وتعالى لأبره ان استطعت ان تستغفر لي فافعل فاستغفر له فقال له عمر أين تريد قال الكوفة قال ألا أكتب لك الى عاملها ليستوصي عبد فيك قال لا لأن أكون في غبر الناس أحب الي فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته قال تركته رث البيت قليل المتاع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد من قرن كان به برص فبرأ منه الا موضع درهم له والدة هو بها بار لو اقسم على الله تبارك وتعالى لأبره فان استطعت ان يستغفر لك فافعل فلما قدم الرجل الكوفة أتى أويس فقال استغفر لي فقال أنت حالا عهدا بسفر صالح استغفر لي قال لقيت عمر قال نعم فاستشعر ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال يسير فكسوته بردا وكان إذا رآه انسان عليه قال من أين لأويس هذا البرد قال الشيخ وهذا الحديث معروف لأويس يرويه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة وليس لأويس من الرواية شئ وانما له حكايات ونتف وأخبار في زهده وقد شك قوم فيه الا انه من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه وليس له من الأحاديث الا القليل فلا يتهيأ ان يحكم عليه الضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروي عنه قال الشيخ مالك ينكره يقول لم يكن

[ 414 ]

أسامي شتى ممن أول أساميهم ألف الأحوص بن حكيم الدمشقي حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا معاوية عن يحيى قال أحوص بن حكيم ليس بشئ حدثنا ابن حماد حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا علي بن المديني حدثنا سفيان قلت الأحوص يعني بن حكيم ان ثورا يحدثنا عن خالد بن معدان فقال أو يعقل قال علي فكأنه غمزة قال علي وسمعت يحيى بن سعيد يقول كان ثور عندي ثقة قال علي عندي أكبر من الأحوص والاحوص صالح حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد حدثني أبي عن أبي بكر بن عياش قال حدثنا الأحوص بن حكيم بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أو ليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله سمعت أبي يقول قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم سمعت بن حماد يقول قال البخاري الأحوص بن حكيم بن عمر الشامي سمع أباه وأنس ابن مالك روى عنه عيسى بن يونس قال علي كان بن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث وأما يحيى فلم يرو عن الأحوص وهو يحتمل وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس الأحوص بن حكيم شامي ضعيف كتب الي محمد بن أيوب أخبرنا بن حميد قال قدم الري مع المهدي الأحوص بن حكيم سمعت ابن حماد قال السعدي الأحوص بن حكيم ليس بالقوي في الحديث حدثنا احمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي حدثنا بن

[ 415 ]

عليه عيينة عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح في شملة من صوف قد عقدها هكذا وأشار سفيان الى قفاه حدثنا احمد بن محمد بن عبد الكريم حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري حدثنا سفيان عن الأحوص يعني بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في شملة قد عقدها قال لنا احمد قال الزهري قال لنا سفيان الصوفية قد عنوني كم يسألوني عن هذا الحديث حدثنا احمد بن محمد بن عبد الكريم حدثنا أبو الأشعث العجلي حدثنا خالد بن يزيد حدثنا أبان عن الأحوص عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في شملة ليس عليه غيرها فقصرت فعقدها حدثنا محمد بن سعيد الحراني حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد حدثنا أبي حدثنا سابق الرقي عن أبان عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في شملة من صوف وخرج عليهم ذات يوم في جبة شامية ليس عليه غيرها فصلى حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي حدثنا يعقوب بن كعب حدثنا عيسى بن يونس عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالعمائم فانها سيماء الملائكة وأرخوا لها خلف ظهوركم حدثنا الحسين بن سفيان حدثنا جبارة حدثني بشر بن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد عن أبي امامة وأبي الدرداء قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكاة الجنين ذكاة أمه حدثنا محمد بن الحسن البصري حدثنا علي بن بحر حدثنا عيسى بن يونس حدثنا الأحوص ابن حكيم عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يملأه شعرا حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان حدثنا موسى بن مروان حدثنا أبو معاوية عن الأحوص عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الفجر وجلس في مصلاه يذكر الله عزوجل حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين من الضحى كان صلاته عدل حجة وعمرة متقبلة قال الشيخ وللأحوص أبي بن حكيم روايات غير ما ذكرت وهو ممن يكتب حديثه وقد حدث عنه جماعة من الثقات مثل بن عيينة وعيسى بن يونس ومروان ها وغيرهم وليس له فيما يرويه شئ منكر الا انه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها

[ 416 ]

أغلب بن تميم بن النعمان الشعوذي الكندي بصري يكنى أبا حفص حدثنا محمد بن احمد بن حماد حدثنا العباس ومعاوية قال أحدهما سمعت يحيى وقال الآخر عن يحيى قال أغلب بن تميم الشعوذي بصري وقد سمعت منه وليس بشئ حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال أغلب بن تميم بن النعمان الكندي أبو حفص كناه يزيد ابن هارون منكر الحديث سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أغلب بن تميم بن النعمان الكندي سمع منه زيد بن الحباب منكر الحديث حدثنا يحيى بن صاعد حدثنا زياد بن يحيى حدثنا أغلب بن تميم الشعوذي حدثنا يونس ابن عبيد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها قال الشيخ وهذا الحديث من حديث يونس عن بن سيرين لا يرويه عنه غير أغلب حدثنا عبدان حدثنا زيد بن الحريش حدثنا أغلب بن تميم الشعوذي حدثنا أيوب ويونس وهشام عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرا يس في يوم وليلة ابتغاء وجه الله ورجاله الله له قال الشيخ وهذا الحديث لا يرويه عن هؤلاء غير أغلب حدثنا احمد بن محمد بن عمر حدثنا عبيد الله بن يوسف حدثنا أغلب بن تميم حدثنا ثابت البناني وداود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قدير مئتي مرة لم يسبقه من كان قبله ولم يدركه من بعده إلا من قال مثل ما قال أو أفضل قال الشيخ وهذا الحديث عن داود بن أبي هند مشهور روى عنه حماد بن سلمة وجماعة معه وعن ثابت البناني غريب لا اعلم يرويه عنه غير أغلب حدثنا الساجي حدثنا سهل السكري حدثنا حيان بن أغلب بن تميم الشعوذي حدثنا أبي

[ 417 ]

حدثنا ثابت البناني عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بالامام الجائر المحاصر الرعية فيفلجوا عليه فيقال له سد عنا ركنا من أركان جهنم قال الشيخ وهذه الأحاديث التي أمليتها مع أحاديث له سواها عامتها غير محفوظة الا انه من جملة من يكتب حديثه وله أحاديث غير ما ذكرته ولم أجد له فيما يرويه انكر من هذه الأحاديث التي رويتها أفلح بن حميد مديني حدثنا يحيى بن صاعد حدثنا احمد بن منصور وابن زنجويه ومحمد بن علي الوراق قالوا حدثنا خالد بن يزيد أبو الهيثم القرني قال وقال بن صاعد حدثنا علي بن حرب حدثنا محمد ابن علي بن أبي خداش قال حدثنا رجاء بن الجارود أبو المنذر حدثنا هشام بن بهرام قالوا حدثنا معافى بن عمران عن أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة قالت وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام ومصر الجحفة ولأهل اليمن يلملم ولأهل للعراق ذات عرق قال لنا ابن صاعد كان احمد بن حنبل فقلنا هذا الحديث مع غيره علي أفلح بن حميد فقيل له تروي عنه غير المعافى فقال المعافى بن عمران ثقة قال الشيخ وأفلح بن حميد أشهر من ذاك وقد حدث عنه ثقات الناس مثل بن أبي زائدة ووكيع وابن وهب وآخرهم القعنبي وهو عندي صالح وأحاديثه أرجو ان تكون مستقيمة كلها وهذا الحديث يتفرد به معافى عنه قال الشيخ وانكار احمد على افلح في هذا الحديث قوله ولأهل العراق ذات عرق ولم ينكر الباقي من إسناده ومتنه شيئا ازور بن غالب بن تميم بصري حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال ازور بن غالب عن سليمان التيمي سمع منه يحيى بن سليم منكر الحديث

[ 418 ]

سمعت بن حماد يقول قال البخاري ازور بن غالب عن سليمان التيمي منكر الحديث وقال النسائي ازور بن غالب بن تميم بصري ضعيف حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا محمد بن أبي السري حدثنا يحيى بن سليم الطائفي حدثنا الأزور بن غالب عن سليمان التيمي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى في كل يوم جمعة أو قال ليلة الجمعة يعتق ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجب النار أخبرناه أبو يعلى حدثنا محمد بن بحر حدثنا يحيى بن سليم مثله حدثنا بن ذريح حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا يحيى بن سليم عن الأزور بن غالب عن سليمان التيمي عن أنس قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلم على أهلك يكثر خير بيتك وسلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك وصل صلاة الضحى فانها صلاة الاوابين قبلك وصل صارت والنهار يحفظك الحفظة ولا تنم الا وأنت طاهر فان مت مت شهيدا ووقر الكبير وارحم الصغير حدثنا احمد بن حفص السعدي حدثنا العباس النرسي حدثنا يحيى بن سليم حدثنا الأزور بن غالب عن ثابت البناني وسليمان التيمي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا احمد بن حفص السعدي حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن الأزور بن غالب عن سليمان التيمي عن أنس انه قال القرآن كلام الله وليس كلام الله بمخلوق قال الشيخ وهذا الحديث وان كان موقوفا على أنس فهو منكر لأنه لا يعرف للصحابة الخوض في القرآن والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروهما عن الأزور غير يحيى بن سليم وهو من حديث سليمان التيمي لا يروى عنه الا من هذا الطريق قال الشيخ ولأزور بن غالب غير ما ذكرت من رواية يحيى بن سليم عنه أحاديث معدودة يسيرة غير محفوظة وأرجو انه لا باس به

[ 419 ]

أرقم بن أبي أرقم سمعت بن حماد يقول قال البخاري أرقم بن أبي أرقم سأل بن عباس رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عزوجل لا يعرف الا بهذا الحديث وهو مجهول قال الشيخ وارقم هذا كما قاله البخاري يعرف بهذا الحديث اخنس سمع ابن مسعود سمعت ابن حماد يقول قل البخاري اخنس سمع بن مسعود روى عنه مناكير ولم يصح حديثه قال الشيخ واخنس ما هذا غير معروف ويعرف بجرف يحكيه عن بن مسعود ولا اعرف ما ذكره البخاري من ذكر أخنس عن بن مسعود ولعله شئ مقطوع غير مسند إياس بن عفيف الكندي سمعت ابن حماد يقول قال البخاري إياس بن عفيف روى عنه ابنه إسماعيل فيه نظر حدثنا كهمس بن معمر حدثنا علي بن معبد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن أبن إسحاق حدثني يحيى بن أبي الأشعث عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي عن أبيه عن جده قال كنت أمرا تاجرا فقدمت للحج فاتيت العباس بن عبد المطلب لابتاع منه بعض التجارة وكان امرأ تاجرا قال فوالله اني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء فقام يصلي ثم خرجت امرأة فقامت خلفه ثم خرج غلام حين راهق الحلم فقام معه يصلي فقلت للعباس من هذا قال هذا محمد صلى الله عليه وسلم وهذه امرأته خديجة وهذا الفتى علي ثم ذكر الحديث قال الشيخ وإياس بن عفيف ما أظن له غير هذا الحديث الذي يرويه ابنه إسماعيل عنه أيفع عن ابن عمر في الطهور سمعت بن حماد يقول قال البخاري ايفع عن بن عمر في الطهور منكر جدا

[ 420 ]

حدثنا عمران بن موسى السختياني وأحمد بن محمد بن عمر قالا حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا معتمر قال قرأت على الفضيل عن أبي حريز واسمه عبد الله بن الحسين السجستاني قاضيها ان ايفع حدثه عن عبد الله بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد امرأة من خثعم فقال لها كيف تجدينك قالت لا أظنني الا لما بي قال وددت انك لم تفارقي الدنيا حتى تعولي يتيما أو تجهزي مجاهدا قال الشيخ وأيفع هذا يعز في حديثه جدا عن بن عمر وعن غيره وهذا الذي ذكره البخاري ايفع عن بن عمر في الطهور وهو بهذا الإسناد الذي ذكرته الحديث الآخر ولا أعلم لا يفع عن ابن عمر غيرهما أبي بن العباس بن سهل بن سعد الساعدي حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قالا حدثنا عباس سمعت يحيى بن معين يقول عبد المهيمن من ولد سهل بن سعد وأبي بن العباس بن سهل وهما أخوان وأبي اقدمهما سمعت بن حماد يقول قال احمد بن شعيب النسائي أبي بن العباس ليس بالقوي أخبرنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة وحدثنا عمران بن موسى السختياني وأحمد بن حفص قالا حدثنا إبراهيم بن المنذر قالا حدثنا معن بن عيسى حدثنا أبي بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده سهل بن سعد قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم فرس في حائط يقال له اللحيف وقال بن عرعرة المجيد حدثنا عبدان حدثنا عباس بن أبي طالب وإسحاق بن الضيف وحدثنا زيد بن عبد العزيز بن حيان حدثنا أبي قالوا حدثنا عتيق بن يعقوب حدثنا أبي ابن العباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة قال ثلاث أحجار للصفحتين وحجر للمسربة حدثنا النعمان بن احمد الواسطي حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجاني حدثنا زيد بن حباب حدثنا أبي بن عباس بن سهل بن سعد أخبرني أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم أخبرني عبد الله بن عثمان بن عفان رضي الله عنه أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أخبرني ابن أبي عمرة أخبرني زيد بن خالد الجهني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير الشهداء من كانت عنده شهادة فأداها قبل أن يسألها

[ 421 ]

قال الشيخ ولأبي هذا غير ما ذكرت من الحديث يسير وهو يكتب حديثه وهو فرد المتون والأسانيد إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي قال الشيخ قال لنا عبد الله البغوي بلغني ان كنيته أبو يوسف أخبرنا زكريا الساجي سمعت بن المثنى يقول ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن إسرائيل ولا شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنهما حدثنا ابن حماد حدثنا العباس عن يحيى قال كان يحيى بن سعيد لا يروي عن إسرائيل ولا عن شريك وكان يستضعف عاصما الأحول وكان يروي عن من هو دونهم مجالد بن سعيد حدثنا ابن حماد حدثنا العباس سمعت يحيى يقول قال يحيى بن سعيد لو لم أرو الا عن كل من أرضى ما رويت الا عن خمسة قال يحيى وكان يحيى يروي عن قوم ما كانوا يسوون عنده شئ حدثنا ابن حماد حدثني صالح حدثنا علي سمعت يحيى يقول إسرائيل فوق أبي بكر ابن عياش أخبرنا احمد بن الحسين الصوفي حدثنا بن عمار الآتي كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بإسرائيل حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني صالح بن احمد حدثني علي قال يحيى بن سعيد إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش وقيل ليحيى ان إسرائيل روى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة وعن الثقات ثلاثمائة قال لم يؤت منه ما أتي منهما جميعا أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس سمعت يحيى يقول إسرائيل وشريك أحب الي من مجالد وهو أثبت حديثا من شريك وكان يحيى بن القطان لا يحدث عن إسرائيل ولا عن شريك وقال يحيى بن آدم كنا نكتب عنده من حفظه قال يحيى وقد كان إسرائيل لا يحفظ ثم حفظ بعده وإسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان وكان يحيى لا يحدث عن إسرائيل وكان يروي عن من دونه مجالد

[ 422 ]

حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا الفضل بن زياد سمعت احمد بن حنبل يقول إسرائيل وزهير أصغر من سفيان قال مؤمل قلت لسفيان ان إسرائيل حدث عن أبي إسحاق بحديث ذكره فقال سفيان صبيان فمد بها صوته حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين شريك أحب إليك فيه يعني في أبي إسحاق أو إسرائيل قال شريك أحب الي وهو أقدم وإسرائيل صدوق حدثنا البغوي حدثنا عباس سمعت يحيى يقول زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريبا من السواء وانما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة حدثنا محمد بن علي حدثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين يونس بن أبي إسحاق أحب إليك أو إسرائيل فقال كل ثقة حدثنا علي بن احمد بن سليمان حدثنا احمد بن سعد بن أبي مريم سمعت يحيى يقول إسرائيل ثقة حدثنا احمد بن علي المدائني حدثنا الليث بن عبدة وسمعت يحيى بن معين يقول إسرائيل قريب من جرير حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني احمد بن زهير سمعت يحيى بن معني يقول إسرائيل ثقة أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس حدثنا حجين بن المثنى أبو احمد قال قدم علينا إسرائيل بغداد فاجتمع الناس عليه فأقعد فوق موضع مرتفع فقام رجل معه دفتر فجعل يسأله منه ولا ينظر فيه الناس فلما قام إسرائيل قعد الرجل فأملاه على الناس حدثنا محمد بن محمد بن النفاح حدثنا عبد الرحمن بن خالد حدثنا حجاج قلنا لشعبة حدثنا حديث بن إسحاق قال سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني وسمعت زكريا الساجي يقول سمعت العباس بن عبد العظيم يقول حدثنا علي بن عبد الله قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول قال لي عيسى بن يونس إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ الرجل السورة من القرآن حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال رأيت في كتاب علي بن المديني الى احمد بن حنبل وحدثني صالح بن احمد بن علي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول قال لي عيسى بن

[ 423 ]

يونس قال لي إسرائيل كنت حفظت حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن أخبرنا الساجي حدثنا بن المثنى قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ما فاتني شئ من حديث سفيان عن أبي إسحاق الا اني كنت اتكل عليها من قبل إسرائيل لأنه كان يجئ بها تامة أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان حدثنا محمد بن مخلد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري حدثنا عبد الله بن سعيد بن عبد الرحمن الزهري بمصر حدثنا أسد بن موسى السنة حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة أنها كانت تطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأجود ما تجد من الطيب إذا أراد ان يحرم حتى أني لأرى الطيب في رأسه ولحيته صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثنا أسد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يأتي المسجد وهو يريد الصيام وراسه يقطر ثم يتم صومه أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل عن عائشة قالت كانت لنا شاة فارادت أن تموت فذبحناها فقسمناها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عائشة ما فعلت شاتكم قالت أرادت ان تموت فذبحناها فقسمناها ولم يبق الا كتفها قال شاتكم كلها لكم الا الكتف حدثنا احمد بن الحسن بن عبد الجبار حدثنا خالد بن سالم المخرمي حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال قرانا المفصل بمكة حججا نقرأه ليس فيه يا أيها الذين آمنوا حدثنا ابن صاعد حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تبارك وتعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون صفوف هكذا قال إسرائيل في هذا الحديث عن أبي إسحاق عن البراء ورواه غيره عن أبي إسحاق عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء ومنهم من لم يجعل بين عبد الرحمن بن عوسجة وأبو إسحاق طلحة

[ 424 ]

على سمعت الفضل بن الحباب يقول سمعت عبد الله بن رجاء أبو عمرو الغداني يقول حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا فقال مر البراء حتى يحمله الى بيتي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كنت معه في الغار فذكر الحديث بطوله قال الشيخ وهذا الحديث لم يأت به أحد عن أبي إسحاق أطول مما أتى به إسرائيل وذكر فيه أيضا قصة القبلة سمعت زكريا بن جعفر يقول سمعت محمد بن الوليد بن أبان يقول سمعت احمد بن حنبل ويحيى ابن معين يقولان ليس في أحاديث أبي بكر أصح من حديث الرحل حدثنا الفضل بن الحباب حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق قال سألت عائشة أي العمل كان أحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ادومه وان قل حدثنا الفضل حدثنا عبد الله أخبرنا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق قال سألت عائشة أي الليل كان يؤثر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إذا سمع الصارخ تعني الديك حدثنا محمد بن احمد بن هارون الدقاق حدثنا احمد بن موسى البزاز حدثنا محمد بن سابق عن إسرائيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها زفت امرأة الى رجل من الأنصار فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة ما كان معكم من لهو فان الأنصار يعجبهم اللهو أخرجه البخاري في الصحيح أخبرنا الساجي حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة قال خرجنا نريد النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج القوم ان يحلفوا وحلفت انه أخي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال صدقت المسلم أخو المسلم حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا نصر بن علي حدثنا أبو احمد الزبيري حدثنا إسرائيل عن أبي العنبس عن الأغر عن أبي هريرة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المباشرة للصائم فرخص له ثم سأله فنهاه فإذا الذي رخص له شيخ وإذا الذي نهاه شاب

[ 425 ]

حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن أخبرنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا إسحاق بن منصور عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على وسادة على يساره قال الشيخ وهذا الحديث يعرف بإسحاق بن منصور عن إسرائيل زاد في متنه على يساره حتى وجدناه في حديث حسين بن حفص عن إسرائيل مثله ورواه وكيع عن إسرائيل فلم يقل فيه على يساره حدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني بدمشق حدثنا اسيد بن عاصم حدثنا حسين بن حفص حدثنا إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على يساره قال الشيخ وحديث وكيع حدثناه محمد بن الحسن القصير حدثنا عباس بن يزيد بن أبي حبيب حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت فرأيته متكئا على وسادة حدثنا احمد بن الحسين الصوفي حدثنا مالك بن سعد أبو غسان القيسي حدثنا روح بن عبادة حدثنا شعبة حدثنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن سالم وقد سماه عن جابر قال كنت مع النبي في سفر فرآني كأني أريد ان أتعجل الى أهلي فقال لي ما لك يا جابر قلت رسول الله اني حديث عهد بعرس فقال أيما تزوجت فقلت امرأة فقال هلا بكرا تلاعبك وتلاعبها حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري وعباس بن الوليد النرسي ويحيى بن درست قالوا حدثنا أبو عوانة عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نكاح الا بولي قال عباس كان محمد بن الفضل جارا لنا يحدث بهذا الحديث ويقول ان هذا الحديث وحديث عاصم بن ضمرة عن علي إنما حدث به أبو عوانة عن إسرائيل عن أبي إسحاق حدثنا زكريا بن جعفر السلال حدثنا جدي إسماعيل بن إسرائيل السلال حدثنا أسد بن موسى حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحاق عن الحارث عن علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يلتمس الرجل من أصحابي كما تلتمس الضالة فلا يوجد قال الشيخ وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي كثير الحديث مستقيم الحديث في حديث أبي إسحاق وغيرهم وقد حدث عنه الأئمة ولم يتخلف أحد في الرواية عنه وهذه الأحاديث التي ذكرتها من أنكر أحاديثه رواها وكل ذلك يحتمل

[ 426 ]

فأما حديث أبي إسحاق عن البراء ان الله وملائكته فقد قال مع إسرائيل أبو سنان وغيره عن أبي إسحاق عن البراء وانما هو عن أبي إسحاق عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن ابن عوسجة عن البراء وقيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة وحديث سماك عن جابر بن سمرة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على وسادة على يساره لم يقله الا إسرائيل ولم يقله على يساره عن إسرائيل غير إسحاق بن منصور وحسين بن حفص وقد ذكرت حديث وكيع وليس فيه على يساره واما حديث الرحل فرواه مع بن رجاء عن إسرائيل عبيد الله بن موسى ومخول بن إبراهيم حدثنا الحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبيد الله بن موسى وحديث أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح الا بولي الذي روى عن أبي عوانة عنه فهو معروف بإسرائيل لا يوصله غيره ومن الأئمة من لم يثبت في هذا الباب الا حديث إسرائيل هذا لحفظه لحديث أبي إسحاق وسائر ما ذكرت من حديثه وما لم أذكره كلها محتملة وأحاديثه عامتها مستقيمة وهو من أهل الصدق والحفظ حدثنا الفضل بن الحباب حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أشعث عن أبيه أظنه عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في كل شئ حتى في الترجل والانتعال قال الشيخ ولاسرائيل أخبار كثيرة غير ما ذكرته وأضعافها عن الشيوخ الذين يروي عنهم وحديثه الغالب عليه الاستقامة وهو ممن يكتب حديثه ويحتج به الأجلح بن عبد الله بن معاوية أبو حجية الكندي الكوفي ويقال اسمه يحيى والاجلح لقب أخبرنا زكريا الساجي حدثنا بن المثنى قال أبو الوليد قلت ليحيى بن سعيد فأين كان الأجلح ابن مجالد قال كان أسوأ حالا منه كتب الي محمد بن الحسن البري حدثنا عمرو بن علي قال سمعت يحيى يقول ما كان الأجلح

[ 427 ]

يفصل بين علي بن الحسين والحسين بن علي حسبته يقول حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال كنت عند الحسين بن علي فقال لا طلاق الا بعد نكاح حدثنا خالد بن النضر سمعت عمرو بن علي يقول مات الأجلح سنة خمس وأربعين ومائة في أول السنة وهو رجل من بجيلة سمعت ابن حماد قال السعدي الأجلح مفتري أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس سمعت يحيى يقول الأجلح ثقة وفي موضع آخر ليس به بأس حدثنا احمد بن الحسن السكوني حدثنا محمد بن يحيى الحجري قال قال بن الأجلح قال أبي لسلمة بن كهيل ان مت قبلي فقدرت أن تأتيني في نومي فتخبرني بما رأيت فافعل فقال له سلمة وأنت ان مت قبلي فقدرت ان تأتيني في نومي فتخبرني بما رأيت فافعل فمات سلمة قبل الأجلح فقال لي أبي يا بني علمت ان سلمة أتاني في نومي فقلت أليس قد مت قال ان الله عزوجل قد أحياني قال قلت كيف وجدت ربك قال رحيم يا أبا حجية قال أيش رأيت أفضل الأعمال التي يتقرب بها العباد قال ما رأيت عندهم أشرف من صلاة الليل قلت كيف وجدت الأمر قال سهلا ولكن لا تتكلوا حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثني عبد الله بن سعيد الكندي حدثنا إسحاق بن موسى ابن يزيد الكندي عن شريك عن الأجلح سمعنا انه ما سب رجل أبا بكر وعمر رضي الله عنهما الا مات قتلا أو فقرا حدثنا إبراهيم بن علي العمري حدثنا معلى بن مهدي حدثنا أبو عوانة عن الأجلح حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب حدثهم قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تلقوا العدو ان شاء الله غدوة فإذا لقيتم فان شعاركم حم لا ينصرون حدثنا زيد بن عبد العزيز بن حيان حدثنا عبد الغفار بن عبد الله حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح بن عبد الله الكندي عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يلتقيان ويتصافحان الله الا ورجاله لهما قبل ان يتفرقا حدثنا احمد بن موسى بن زنجويه حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن شعيب حدثنا شيبان ابن عبد الرحمن عن أبي حجية الكندي انه حدثهم عن أبي إسحاق الهمداني عن علي بن ربيعة الأسدي عن علي بن أبي طالب انه خرج من باب القصر فوضع يده على غرز السرج فقال

[ 428 ]

بسم الله ثم استوى على الدابة فقال الحمد لله الذي كرمنا وحملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا سبحان الله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون ثم سبح الله ثلاثا وحمد الله ثلاثا قال رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تبارك وتعالى ليعجب من عبده إذا قال اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت قال الشيخ وأبو حجية المذكور في هذا الحديث هو الأجلح حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأجلح بن عبد الله الكندي عن الشعبي عن زر عن أبي بن كعب قال قد علمت ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين هي التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلع في صبيحتها بيضاء ترقرق ليس لها شعاع حدثنا عبدان حدثنا وهب بن بقية حدثنا خالد عن الأجلح عن أبي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم انتجى عليا رضي الله عنه في غزوة الطائف يوما فقالوا لقد طالت مناجاتك مع علي منذ اليوم فقال ما انتجيته ولكن الله عزوجل انتجاه قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن أبي الزبير غير الأجلح ويعز من روى عنه إنما هو خالد وقد رواه غيره عنه حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا علي بن سعيد بن مسروق حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الأجلح عن أبي الزبير عن جابر عن عائشة وثلاثمائة أنكحت ذا قرابة لها رجلا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اذهبتم بالفتاة عن قالوا نعم قال أمعها من من يغني قالوا لا قال فان الأنصار قوم فيهم غزل فلو بعثتم معها من يقول اتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم قال الشيخ وهذا الحديث ما أقل من رواه عن أبي الزبير ويعرف عن الأجلح عن أبي الزبير وعزيز غريب من قال عن جابر عن عائشة أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض حدثنا مالك بن سعير عن الأجلح عن أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب قال لا أراه الا قد رفعه انه حكم في الضبع يصيبه المحرم شاة وفي الارنب عناق وفي اليربوع جفرة وفي الظبي كبش وهذا الحديث ما أقل من يرويه عن أبي الزبير مرفوعا وانما الصحيح منه من قول عمر

[ 429 ]

أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان بن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقول ما شاء الله وشئت قال جعلت لله عدلا قل ما شاء الله وحده أخبرنا زكريا حدثنا بندار حدثنا محمد حدثنا شعبة عن الأجلح عن عبد الله بن أبي الهذيل عن بن عباس قال لا بأس بالطافي من السمك أخبرنا زكريا الساجي حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا الأجلح عن بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم خير ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم قال الشيخ وأجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة غير ما ذكرته يروي عنه الكوفيون وغيرهم ولم أجد له شيئا منكرا مجاوز الحد لا إسنادا ولا متنا وهو أرجو انه لا بأس به الا انه يعد في شيعة الكوفة وهو عندي مستقيم الحديث صدوق أزهر بن سنان حدثنا احمد بن محمد بن موسى بن العراد حدثنا يعقوب بن شيبة حدثني محمد بن إسماعيل عن أبي داود قال سمعت يحيى بن معين يقول أزهر بن سنان ليس بشئ حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي ببخارى قال حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا محمد بن جهضم أبو جعفر حدثنا الأزهر بن سنان عن شبيب بن محمد بن واسع عن معاوية بن قرة عن أبيه قال ذهبت لأسلم حين بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فقلت لعلي أدخل معي رجلين أو ثلاثة في الإسلام فأتيت الماء حيث مجمع الناس فإذا انا براعي القرية الذي يرعى لهن اغنامهم قال لا أرعى اغنامكم في قال لم قال يجئ الذئب كل ليلة فيأخذ شاة وصنمكم هذا قائم لا يضر ولا ينفع فذهبوا وانا أرجو ان يسلموا فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد يقول ما البشرى قد جيئ بالذئب فهو مقموط بين يدي الصنم بغير قمط فذهبت معهم فقتلوه وسجدوا له فقالوا هكذا فاصنع فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته هذا الحديث فقال لعب بهم الشيطان قال الشيخ وهذا الحديث ليس يرويه الا محمد بن جهضم بهذا الإسناد

[ 430 ]

حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أزهر بن سنان عن محمد بن واسع قال دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت يا بلال ان أباك حدثني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان في النار جبا يقال له هبهب حق على الله عزوجل ان يسكنه كل جبار فاياك أن تكون تستكبر يا بلال أخبرنا زكريا الساجي حدثني محمد بن موسى الخرشي حدثنا الحكم بن مروان حدثنا الأزهر عن محمد بن واسع عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من قال في السوق لا اله الا الله الحديث حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الغافقي حدثنا محمد بن بحر بن مطر حدثنا يزيد بن هارون حدثنا ازهر بن سفيان حدثنا محمد بن واسع قال قدمت مكة فلقيت سالم بن عبد الله فحدثني عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه قال الشيخ ولأزهر بن بن سنان غير ما ذكرت أحاديث وليس بالكثير وأحاديثه صالحة ليس بالمنكرة جدا وأرجو انه لا بأس به أسماء بن الحكم الفزاري سمعت محمد بن احمد بن حماد يقول قال البخاري أسماء بن الحكم ها سمع عليا روى عنه علي بن ربيعة قال كنت إذا حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استحلفته فإذا حلف لي صدقته ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد ويقال انه قد روى عنه حديث آخر لم يتابع عليه أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة الثقفي وأخبرنا الفضل حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي حدثنا سفيان عن مسعر عن عثمان بن المغيرة عن علي ابن ربيعة عن أسماء بن الحكم ها عن علي كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ينفعني الله بما شاء أن ينفعني حتى حدثني أبو بكر الصديق وكان إذا حدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض

[ 431 ]

أصحابه أستحلفته فإذا حلف لي صدقته وانه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يستغفر الله لذلك الذنب الا غفر الله له قال الشيخ وهذا الحديث مداره على عثمان بن المغيرة رواه عنه غير ما ذكرت الثوري وشعبة وزائدة وإسرائيل وغيرهم وقد روى عن غير عثمان بن المغيرة عن علي ابن ربيعة حدثناه عبد الله بن أبي داود حدثني أيوب الوزان حدثنا مروان حدثنا معاوية بن أبي العباس القيسي عن علي بن ربيعة الأسدي عن أسماء بن الحكم ها قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان الرجل إذا حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث استحلفته فإذا حلف لي صدقته وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر انه قال ما من عبد يذنب ذنبا ويصلي ركعتين ثم يستغفر منه الا غفر له قال الشيخ وهذا الحديث طريقه حسن وأرجو ان يكون صحيحا قال الشيخ وأسماء بن الحكم هذا لا يعرف الا بهذا الحديث ولعل له حديثا آخر أرطاة بن المنذر يكنى أبا حاتم وهو بصري حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا محمد بن صالح القرشي حدثنا أرطاة بن المنذر أبو حاتم وحدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية وإسحاق بن إبراهيم قالا حدثنا محمد بن صالح بن النطاح مولى بني هاشم حدثنا أرطاة أبو حاتم حدثنا بن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر واساني بنفسه وماله وانكحني ابنته حدثنا إسحاق بن إبراهيم وصالح بن احمد بن يونس قالا حدثنا محمد بن صالح بن مهران حدثنا أرطاة أبو حاتم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ان أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة

[ 432 ]

قال الشيخ الحديث الأول عن بن جريج يرويه أرطاة هذا والحديث الثاني عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر خطأ إنما يرويه عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة على انه قد روى عن هشام بن حسان عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر وهذا خطأ أيضا وهذا الطريق كان أسهل عليه إذا قال عبيد الله عن نافع عن بن عمر لأنه طريق واضح وبهذا الإسناد أحاديث كثيرة من أن يقول عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ولأرطاة أحاديث كثيرة غير ما ذكرته في بعضها خطأ وغلط وهذا الحديث عن عبيد الله قد رواه غيره عن عبيد الله وحديث بن جريج لا يعرف الا عن أرطاة عن بن جريج أشرس الزيات وهو ابن أبي الحسن البصري يروي عن يزيد الرقاشي حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا احمد بن جواس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أشرس عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي حدثنا عبدان الأهوازي حدثنا احمد بن الجواس حدثنا أبو بكر بن عياش عن رشرس عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي قال الشيخ فأردت أن أقول لعبدان هو أشرس ليس برشرس هذه فخفت ان يبادر فيحلف ان لا يحدثني فقلت له من رشرس هذا ليتذكر فيرجع فقال ما يدريني شيخ لأبي بكر بن عياش وصحف عبدان على بن جواس في قوله رشرس وانما هو أشرس والصواب ما حدثناه ابن ذريح عن ابن جواس قال أشرس حدثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة حدثنا محمد بن أبي السري حدثني معتمر حدثني أشرس بن أبي الحسن عن يزيد الرقاشي عن صالح بن سريح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فأنا منه برئ

[ 433 ]

قال الشيخ واشرس هذا لا أعرف له من الرواية الا أقل من عشرة أحاديث وأرجو انه لا بأس به ايمن بن نابل أبو عمران المكي حدثنا ابن أبي بكر حدثنا عياش سمعت يحيى يقول أيمن بن نابل ثقة وكان لا يفصح وكانت فيه لكنة حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا علي بن خشرم سمعت السيناني يقول دلني على أيمن ابن نابل سفيان الثوري فقال هل لك في أبي عمران فلقيته فإذا رجل حبشي طوال ذا مشافر مكفوف حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا ايمن بن نابل قال رآني سعيد بن جبير وأنا نائم في الحجر فضربني برجله وقال قم مثلك ينام ها هنا حدثنا إبراهيم بن شريك حدثنا احمد بن يونس حدثنا سعيد بن سالم عن ايمن بن نابل قال كنت اسير مع مجاهد في أرض الروم فسألته عن صوم السفر فقال صم فأنا الساعة صائم حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد الذراع حدثنا بكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين حدثنا أيمن بن نابل المكي عن أبيه أن رجلا أعرابيا أهدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقتين فعوضه فلم يرض ثم عوضه فلم يرض فقال لقد هممت أن لا أتهب هبة الا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي حدثنا محمد بن أبان بن ميمون السراج حدثنا عمرو الناقد حدثنا بن عيينة عن ايمن عن أبي الزبير عن جابر قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا النساء والصبيان فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم حدثنا محمد بن هارون الحضرمي حدثنا عبد الله بن الصباح حدثنا معتمر سمعت أيمن بن نابل يقول حدثني أبو الزبير عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا المنكدر كما يعلمنا السورة من

[ 434 ]

القرآن بسم الله وبالله التحيات لله والصلوات لله والطيبات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد ان لا اله الا الله وأشهد ان محمدا عبده ورسوله نسال الله الجنة ونعوذ بالله من النار قال أبو نعيم بسم الله خير الأسماء حدثنا أنس بن سليم حدثنا أبو نعيم الحلبي حدثنا العباس بن بندار الطبري حدثنا أبو سعيد الأشج قالا حدثنا أبو خالد عن ايمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا المنكدر بسم الله وبالله التحيات لله حدثنا ابن صاعد حدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو عامر حدثنا ايمن بن نابل حدثنا القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأخيها عبد الرحمن اعمرها من التنعيم حدثنا صالح بن أبي الجن المنبجي حدثنا حاجب بن سليمان حدثنا بن أبي رواد حدثنا أبو عمران ايمن بن نابل قال قلت لعبد الله بن عبد الله بن عمر ان ناسا يقولون أفطر الحاجم والمستحجم فقال يحيلنا على أحد منهم قلت قد سمعت ذلك فقال قال عبد الله احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم حدثنا احمد بن علي بن المثنى حدثنا محمد بن حاتم المؤدب حدثنا قران بن تمام قال وكانوا يرونه من الابدال عن ايمن بن نابل عن قدامة العامري قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت فيستلم الحجر بمحجن حدثنا بن صاعد حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا أبو احمد الزبيري حدثنا ايمن بن نابل حدثني قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي الخصرون حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا عمر بن علي بن عطاء بن المقدم سمعت ايمن بن نابل يحدث عن قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة على ناقة صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك حدثنا بن أبي عصمة حدثنا زياد بن أيوب حدثنا مروان ها أخبرني أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر يرمي جمرة العقبة على ناقة صهباء ليس ضربا ولا طردا ولا إليك إليك حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد حدثنا مروان بن معاوية ويحيى بن سليم وسفيان بن عيينة عن ايمن بن نابل حدثنا قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي

[ 435 ]

قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر يرمي الجمرة على ناقة صهباء ليس طردا ولا ضربا ولا إليك إليك حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان حدثنا عاصم بن علي حدثنا الحسن بن علي يعني أخاه حدثنا أيمن بن نابل من أهل مكة سمعت قدامة بن عبد الله بن عمار رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة شهباء لا ضربا ولا طردا ولا إليك إليك حدثنا المفضل بن محمد حدثنا محمد بن يوسف أبو جمة حدثنا أبو قرة ذكر سفيان حدثني ايمن بن نابل حدثني قدامة بن عمار الكلابي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة على ناقة صهباء لا ضربا ولا طردا ولا إليك إليك حدثنا احمد بن أبي صالح النيسابوري حدثنا محمد بن عمار الرازي حدثنا عيسى بن جعفر حدثنا سفيان الثوري حدثنا أبو عمر وايمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله بن عمار رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار يوم النحر على ناقة له صهباء لا ضربا ولا طردا ولا إليك إليك حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن ايمن بن نابل قال رأيت شيخا من أهل مكة والناس يطوفون حول البيت مع إسماعيل بن هشام فقال الشيخ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر يرمي الجمار على ناقة حمراء لا طرد ولا دفع ولا إليك إليك قال فقلت من هذا الشيخ فقالوا قدامة بن عبد الله الكلابي حدثنا يحيى بن علي بن هاشم الحلبي حدثني جدي محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة حدثنا يحيى بن سليمان عن ايمن بن نابل عمن أخبره عن عائشة وثلاثمائة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بالبغيض النافع قال وما هو قال التليين قال الشيخ ولأيمن بن نابل أحاديث غير ما ذكرته ها هنا وهو لا بأس به فيما يرويه وما ذكرته جملة أحاديثه ولم ار أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال وأرجو ان أحاديثه لا بأس حدثنا أيمن بن نابل من أهل مكة سمعت قدامة بن عبد الله بن عمار رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة شهباء لا ضربا ولا طردا ولا إليك إليك حدثنا المفضل بن محمد حدثنا محمد بن يوسف أبو جمة حدثنا أبو قرة ذكر سفيان حدثني ايمن بن نابل حدثني قدامة بن عمار الكلابي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة على ناقة صهباء لا ضربا ولا طردا ولا إليك إليك حدثنا احمد بن أبي صالح النيسابوري حدثنا محمد بن عمار الرازي حدثنا عيسى بن جعفر حدثنا سفيان الثوري حدثنا أبو عمر وايمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله بن عمار رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار يوم النحر على ناقة له صهباء لا ضربا ولا طردا ولا إليك إليك حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن ايمن بن نابل قال رأيت شيخا من أهل مكة والناس يطوفون حول البيت مع إسماعيل بن هشام فقال الشيخ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر يرمي الجمار على ناقة حمراء لا طرد ولا دفع ولا إليك إليك قال فقلت من هذا الشيخ فقالوا قدامة بن عبد الله الكلابي حدثنا يحيى بن علي بن هاشم الحلبي حدثني جدي محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة حدثنا يحيى بن سليمان عن ايمن بن نابل عمن أخبره عن عائشة وثلاثمائة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بالبغيض النافع قال وما هو قال التليين قال الشيخ ولأيمن بن نابل أحاديث غير ما ذكرته ها هنا وهو لا بأس به فيما يرويه وما ذكرته جملة أحاديثه ولم ار أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال وأرجو ان أحاديثه لا بأس بها صالحة انتهى الجزء الاول من كتاب الكامل الابن عدي ويليه الجزء الثاني مبتدئا باسماء من ابتداء اسمه باء

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية