الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ
 
أ ب ت  ...


التاريخ الصغير - البخاري ج 1

التاريخ الصغير

البخاري ج 1


[ 1 ]

التاريخ الصغير للامام الحافظ، امير المؤمنين في الحديث أبى عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري تحقيق محمود ابراهيم زايد فهرس أحاديثه يوسف المرعشي المجلد الأول دار المعرفة بيروت - لبنان

[ 2 ]

الطبعة الاولى 1406 ه‍ - 1986 م

[ 3 ]

هذا الكتاب - من أهم الكتب التي صنفها الامام البخاري، وهو صنو التاريخ الكبير، وامتاز كل منهما بفائدة. التاريخ الكبير رتبت أسماء الرجال فيه على حروف المعجم. والتاريخ الصغير رتب على حسب تاريخ الوفاة، وقد أشار أبو عبد الله في كل منهما إشارات مختصرة وروايات وأحاديث تتصل بالرجال الذين ترجم لهم. وتم بحمد الله تحقيق التاريخ الصغير بحلة جديدة مزودة بفهرس للاحاديث. 1 - ضبطت أعلامه ضبطا دقيقا. 2 - أثبتت الزيادات التي وردت في لتاريخ الكبير في التعليقات. 3 - ألقي الضوء على كثير من غوامضه وإشاراته بما ييسير على الباحث أن يستفيد منه. 4 - روعي أن ترتيب أسماء الرجال على حروف المعجم، وهو بذلك قد جمع بين مميزات التاريخ الكبير والتاريخ الصغير.

[ 4 ]

5 - صنفت فهارس الاعلام والتراجم الجامعة الاستفادة منه. 6 - صنفت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم على حروف المعجم وقد قام بهذا العمل الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، ورياض عبد الله. 7 - اجتهد على تصحيحه من الاخطاء المطبعة التي كان في طبعته الاولى. والكتاب على صغره من أجمع الكتب التي صنفت في تاريخ الرجال، ولا يستغني عنه مشتغل بعلوم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. دار المعرفة.

[ 5 ]

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الحمد لله، والصلاة والسلام على خير رسل الله وبعد: فإن كتاب " التاريخ الصغير " للامام البخاري من أجل الاثار التي قدمها لنا الامام، فهو من الدراسات التي لا يستغني عنها مشتغل بعلوم الحديث، فهو يسجل فيه أسماء الاعلام الذين خدموا هذا العلم، وتواريخ وفياتهم، ويروي آراء الائمة فيهم، وحكمهم على كثير منهم، وكثيرا ما يشير إلى أحاديث كانوا طرفا في مسانيدها، واختلف القول فيها قوة وضعفا، فإن كان لابي عبد الله رأي ذكره في اختصار شديد، وتوق زائد، وبعد عن الاسفاف، وعذر القول. واثار البخاري لا تحتاج إلى تقرظ، ولكن قبل أن أتكلم عن " اتاريخ الصغير " أوجز الكلام عن صاحبه تبركا بذكره، لا تعريفا به، فهو الامام العلم الذي لا ننكر آثاره في حفظ السنة، والذود عن حياضها، جزاه الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء. أبو عبد الله البخاري: الامام الحافظ أبو عبد الله: محمد بن إسماعيل، بن إبراهيم، بن المغيرة بن بردزية الجعفي البخاري، يذكر المؤرخون أن جده الثالث

[ 6 ]

" بردزبة " - ومعناه بالفارسية الزارع - كان فارسيا على دين قومه، ثم أسلم ابنه المغيرة على يد اليمان الجعفي والبخاري، ومن هنا جاءت نسبتهم إلى الجعفيين نسبة ولاء، عملا بمذهب من يقول: إن من أسلم على يدي شخص كان ولاؤه له، ومن ثم كانت هذه النسبة التي لصقت بالاسرة فلم تفارقها بعد ذلك، والتي تشير إلى مدى اعتزازهم بتحولهم إلى دين الاسلام واعتناقهم له، وفخرهم بمن هداهم إليه. هذا ما كان من أمر المغيرة، أما ابنه إبراهيم فلم يقف المؤرخون على شئ من أخباره، وإنما يذكرون أن إسماعيل - والد الامام - كان ذا مال وفير، وأنه اشتغل بعلم الحديث، وعنى به. ولعل هذا الاتجاه من الاب جاء متأخرا، فلم يحقق له مكانا مرموقا بين المحدثين، وغالب الظن أن اشتغاله بإنما ثروته كان من الاسباب التي حالت بينه وبين التفرغ للطلب. وإن كان اشتغال الاب بالعلم يسيرا إلا أن يدل دلالة واضحة على عمق الايمان، وشدة التقوى، وتوقير العلم والعلماء، صاحب ذلك أملا رجا أن يتحقق له، بأن يدفع بأحد أبنائه إلى هذه الساحة الكريمة، يؤكد هذا الفهم اشتغال ابنه محمد بحفظ الحديث وهو في العاشرة من عمره، أو دون ذلك بقليل. وقد ترجم البخاري لابيه في التاريخ الكبير (342 / 1)، وذكر أنه يلقب بأبي الحسن، وأنه رأى حماد بن زيد، وصافح ابن المبارك بكلتا يديه وأنه سمع مالكا. كما ترجم له ابن حبان في كتاب الثقات بين رجال الطبقة الرابعة، وذكر أنه روى عن العراقيين.

[ 7 ]

ومهما يكن من شئ فقد خلف إسماعيل لولديه مالا جليلا - كما يقول وراق الامام - مالا تحرى الاب أن يكون حلالا كله، لاشبهة فيه. قال أحمد بن حفص: دخلت على إسماعيل والد أبي عبد الله عند موته، فقال: لا أعلم من مالي درهما من حرام، ولا درهما من شبهة. وقد سجل إسماعيل - رحمه الله - مولد ابنه محمد بخط يده: يوم الجمعة عقب الصلاة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ببخاري، وهو يوافق 21 يولية من عام 810 م. ولم يلبث إسماعيل أن مات، وخلف محمدا صغيرا في حجر أمه، وأخا يكبره اسمه أحمد. والامام بهذا ولد في عهد " الامين " بعد عام من وفاة هارون الرشيد، ولد وقد بدأ الخلاف يدب بين الامين والمأمون. وهم لم يدرك من أمر هذا الخلاف شيئا، ولم تؤثر الفتنة التي استعلت نيرانها بين الاخوين عليه في قليل أو كثير. إذ هي مرت به طفلا صغيرا. وما إن شب عن الطوق، وبدأ في طلب العلم إلا وقد استقرت الامور للمأمون، ودانت له الاطراف، ثم انتقلت الخلافة من المأمون في سنة 218 ه‍ إلى المعتصم الذي حكم حتى عام 227 ه‍. وإذن فالبخاري قضى عهد الطلب والتحصيل والتوفق في ظل خليفتين قويين: هما المأمون والمعتصم، على الرغم من أن المأمون قد أنهى حياته بإشعال فتنة خلق القرآن 218 ه‍ تلك الفتنة التي واصل إزكاء نارها المعتصم، والتي لاقي منها علماء المسلمين شرا مستطيرا.

[ 8 ]

وفتنة خلق القرآن إن لم تكن قد مست الامام البخاري من بدايتها مسا مباشرا، فإنه لاقى منها في ختام حياته ما لا قى، يوم ثار الخلاف بينه وبين الذهلي، وخرج - أو أخرج - بسببها من نيسابور خائفا يرتقب. وقد ألهم الامام حفظ الحديث وهو في الكتاب ابن عشر سنين أو أقل، وفرضت معالم النبوغ نفسها على مجالس شيوخه وهو في باكورة حياته العلمية: حكى وراقة محمد بن أبي حاتم عنه، قال: " فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره، فقال يوما - فيما كان يقرأ للناس -: سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم، فقلت: إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم ! فانتهرني، فقلت له: ارجع إلى الاصل إن كان عندك. فدخل فنظر فيه، ثم رجع، فقال: كيف هو يا غلام ؟ فقلت: هو الزبير، وهو ابن عدي عن إبراهيم، فأخذ القلم، وإصلح كتابه، وقال: صدقت ". فلما بلغ السادسة عشرة كان قد حفظ كتب ابن المبارك ووكيع، وعرف كلام أهل الرأي، وخرج مع أمه وأخيه أحمد إلى الحج سنة 210 ه‍، وأقام بمكة مجاورا، ورجع أخوه مع أمه إلى بخاري، فمات بها. يقول الامام: ولما طعنت في ثماني عشرة سنة صنفت كتاب " قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم، وصنف " التاريخ الكبير " إذ ذك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة. وكتاب التاريخ الكبير - على كبره وطوله - قد تحرى الامام أن يختصره اختصارا شديدا، بحيث لا يملك التناول منه إلا الباحث المتخصص، ومع ذلك فهو يقول عنه: " قل اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة، إلا أني كرهته تطويل الكتاب "، ونضيف فنقول: إن هذا

[ 9 ]

الكتاب وكتاب " التاريخ الصغير " قد لازما الامام طوال حياته، يضيف إليهما ما تستجد وفاته ويرى أن يضيفه إليهما من رجال الحديث. بدأ الامام السماع سنة 205 ه‍ أو بعدها بقليل، وارتحل في طلب الحديث بعد أن أشبع نهمته مما عند شيوخ بلده سنة 210 ه‍. وارتحل في طلب الحديث بعد أن أشبع نهمته مما عند شيوخ بلده سنة 210 ه‍، وتنقل بين بلخ ومرو ونيسابور والري وبغداد والبصرة والكوفة ومكة والمدينة وواسط ومصر ودمشق وفيسارية وعسقلان وحمص. فسمع من شيوخ لا يحصون كثرة، ومع هذا فهو يقول: " كتبت عن ألف وثمانين نفسا ليس فيهم إلا صاحب حديث ". فها نحن نرى أن أبا عبد الله لم يكن يكتب عن شيخ أي شيخ. بل كان ينتقى شيوخه انتقاء، ولم يكتف - رحمه الله - في انتقاء الشيخ أن يكون من الحفاظ العدول المتصدرين، بل كان يتحرى ما هو أكثر من ذلك، يقول الامام: " لم أكتب إلا عمن قال: " الايمان قول وعمل ". ويرتب الحافظ ابن حجر من روى عنهم الامام في خمس طبقات: 1 - من حدثه عن التابعين، مثل محمد بن عبد الله الانصاري، حدثه عن حميد الطويل. 2 - من كان في عصر هؤلاء، لكن لم يسمع من ثقات التابعين، كأيي مسهر عبد الاعلى بن مسهر. 3 - الطبقة الواسطي من مشايخه، وهم ممن لم يلق التابعين، بل

[ 10 ]

أخذ عن كبار تبع الاتباع. من هؤلاء: سليمان بن حرب، وقتيبة بن سعيد، ونعيم بن حماد، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وإسحق بن راهويه، وابنا شيبة أبو بكر وعثمان وغيرهم. 4 - رفقاؤه في الطلب، ومن سمع قبله قليلا، من أمثال: محمد بن يحيى الذهلي، وأبي حاتم الرازي، وكان الامام يخرج عن هؤلاء ما فاته من مشايخه، أو ما لم يجده عند غيرهم. 5 - قوم في عداد طلبه في السن والاسناد، سمع منهم للفائدة مثل عبد الله بن حماد الاملي. وأخبار أبي عبد الله لا تسعها هذه الالمامة السريعة، فقد وهبه الله عقلا واعيا حاد الذكاء، صافيا صفاء البلور، يحفظ من مرة محصولا وفيرا، بصورة يندر أن يجود الزمن بمثلها. والاشتغال بعلوم الحديث يحتاج إلى الذهن الوقاد، والذاكرة الواعية لا يندعنها صغير ولا كبير، وإلى دقة الملاحظة الفائقة التي تعين على لمح الخلل، وتمييز الزيف. وقد وهب الله - جل شأنه - الامام البخاري من ذلك فيضا من فيوضه، وكنزا من هباته: قال محمد بن أبي حاتم وراق البخاري: " سمعت حامد بن إسماعيل وآخر يقولان: كان البخاري يختلف معنا إلى السماع وهو غلام، فلا يكتب، حتى أتى على ذلك أياما، قلنا نقول له، فقال: إنكما أكثرتما على، فاعرضا علي ما كتبتما، فأخرجنا إليه ما كان عندنا، فزاد على خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها على ظهر

[ 11 ]

قلب، حتى جعلنا نحكم كتبنا من حلظه، ثم قال: أترون أني أختلف هدرا، وإضيع أيامي ؟ فعرفنا أنه لا يتقدمه أحد. قالا: فكان أهل المعرفة يعدون خلفه في طلب الحديث، وهو شاب حتى يغلبوه على نفسه، ويجلسوه في بعض الطريق، فيجتمع إليه ألوف أكثرهم ممن يكتب عنه، وكان شابا لم يخرج وجهه ". ويحكي الامام عن نفسه، فيقول: " دخلت على الحميدي، وأنا ابن ثماني عشرة سنة - سعنى أول سنة حج - فإذا بينه وبين آخر اختلاف في حديث، فلما بصر بي قال: جاء من يفصل بيننا، فعرضا علي الخصومة، فقضيت للحميدي، وكان الحق معه ". وهذا إن دل على شئ فإنما يدل أولا على أن شيوخه قد أدركوا هذه المميزات التي وهبه الله إياها، ولمسوها منه. وها هو يقول أيضا: " قال لي محمد بن سلام البيكندي: انظر في كتبي، فما وجدت فيها من خطأ، فاضرب عليه فقال له أصحابه: من هذا الفتي ؟ قال: " هذا الذي ليس مثله ". ومما ساقه ابن حجر في هذا المجال - منتهيا في سنده في النقل إلى ابن عدي - هذا الخبر الذي يؤكد هذه الموهبة عند أبي عبد الله: " قال ابن عدي: سمعت عدة من مشايخ بغداد يقولون: إن محمد بن إسماعيل البخاري قدم بغداد، فسمع به أصحاب الحديث، فاجتمعوا، وأرادوا امتحان حفظه، فعمدوا إلى مائة حديث، فقلبوا متونها وأسانيدها، وجعلوا متن هذا الاسناد لاسناد آخر، ودفعوها إلى عشرة أنفس، لكل رجل عشرة أحاديث، وأمروهم إذا حضروا المجلس

[ 12 ]

أن يلقوا ذلك على البخاري، وأخذوا عليه الموعد للمجلس، فحضروا وحضر جماعة من الغرباء من أهل خرسان وغيرهم من البغداديين، فلما اطمان المجلس بأهله انتدب رجل من العشرة، فسأله عن حديث من تلك الاحاديث، فقال البخاري: لاأعرفه، فما زال يلقي عليه واحدا بعد واحد، حتى فرغ، والبخاري يقول: لا أعرفه. وكان العلماء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض، يقولون: فهم الرجل، ومن كان لم يدر القصة يقضي على البخاري بالعجز والتقصير وقلة الحفظ. ثم انتدب رجل من العشرة أيضا، فسأله عن حديث من تلك الاحاديث المقلوبة، فقال: لا أعرفه، فسأله عن آخر فقال: لاأعرفه، فلم يزل يلقي عليه واحدا، حتى فرغ من عشرته، والبخاري يقول: لا أعرفه، ثم انتدب الثالث، والرابع إلى تمام العشرة، حتى فرغوا كلهم من إلقا تلك الاحاديث المقلوبة، والخباري لا يزيدهم على: لا أعرفه. فلما علم أنهم قد فرغوا التفت إلى الاول فقال: أما حديثك الاول فقلت كذا، وصوابه كذا، وحديثك الثاني كذا، وصوابه كذا، والثالث والرابع على الولاء حتى أتى على تمام العشرة، فرد كل متن إلى إسناده، وكل إسناد إلى متنه، وفعل بالاخرين مثل ذلك، فأقر الناس له بالحفظ، وأذعنوا له بالفضل ". يقول الحافظ ابن حجر معلقا على هذا الخبر: " قلت: هنا يخضع للبخاري، فما العجب من رده الخطأ إلى

[ 13 ]

الصواب ؟ فإنه كان حافظا، بل العجب من حفظه للخطأ على ترتيب ما ألقوه عليه من مرة واحدة ". وكان أبو عبد الله بنفق على الحديث ولا يتكسب به، ومتواضعا تواضع الاولياء، مترفعا ترفع الامراء، حييا شجاعا، بلغ من التقوى والورع ما بلغ، قيل الاكل جدا، كثير الاحسان مفرطا في الكرم، فقيها محدثا. قال قتيبة بن سعيد، أحد شيوخه: " جالست الفقهاء والزهاد والعباد، فما رأيت منذ عقلت مثل محمد بن إسماعيل، وهو في زمانه كعمر في الصحابة ": وقال أيضا: " لو كان محمد بن إسماعيل في الصحابة لكان آية ". وكان الامام مع تفرغه لاشتغال بالحديث يرابط في الثغور، ويحرص كل الحرص أن يواصل التدريب على الرماية حتى أجادها وبلغ في ذلك الغاية، قال وراقة: " وكان يركب إلى الرمي كثير، فما أعلم أني رأيته في طول ما صحبته أخطا سهمة الهدف إلا مرتين، بل كان يصيب في كل ذلك ولا يسبق ". وقد يظن ظان، أن البخاري، وقد توفر له المال، وصفا الذه، وتقدير الشيوخ، وتبجيل الرفقاء فضلا عن التلاميذ - قد عاش حياة سهلة ميسرة بعيد عن النداءات التي واجهت غيره، بعيد عن الصراعات لتي انغمس فيها من آثروا القربى من السلطة والسلطان. ولكن الشيخ واجه حسد الحاسدين، وحقط ضعاف النفوس في كل مكان ارتحل إليه، فضلا عن تلك الاحقاد التي تولدت في نفوس بعض الشيوخ تجاه كتب الرجال التي ألفها البخاري، ولم يقدر هؤلاء

[ 14 ]

الامانة الدينية والدقة العلمية التي حدث بالامام في كل ما نقل من أخبار الرجال أو حكم به عليهم من أحكام. وليس كل الشيوخ كأستاذه على بن المديني، عندما سئل عن أبيه في مجلس من مجالسه، فقال للسائلين: اسألوا غيري، فلما أبوا عليه إلا أن يسمعوا رأيه، قال في شجاعة أدبية نادرة: " أبي ضعيف ". ثارت في النفوس من هذا الكتب أحقاد جاهلية، لقي الامام منها ما لا قي في كل بلد رحل إليها، كما أن مكانته العلمية، وشدة إقبال الناس على مجالسه قد أججت عليه أحقادا كثيرة. وفي السنوات العشر الاخيرة من حياة الامام، ومنذ مقتل المتوكل سنة 247 ه‍، أفلت زمام العامة واضطربت الامور في شتى أنحاء الخلافة، فكان الناس يستجيبون لكل صيحة، ويسارعون للمشاركة في كل فتنة، وكان الشيوخ الذين أصابوا عند الشعب مكانة وكلمة مسموعة يدركون هذا الضعف ويستغلونه في التهديد به، وتحريك جموع العامة وأحداث. هل كان هذا هو الذي دفع بالامام البخاري إلى الاتجاه إلى نيسابور سنة 250 ه‍ مبتعدا عن مراكز الفتن ومواطن الفساد ؟ إن لم يكن هذا هو السبب الاساسي، ففي غالب الظن أنه من المشجعات التي دعت الامام إلى أن يقصد نيسابور ليقيم بها ويواصل

[ 15 ]

رسالته التي أفنى حياته في أدائها. وكان الشيخ المتصدر للفتوي والحديث، صاحب الكلمة المسموعة في نيسابور الحافظ محمد بن يحيى الذهلي. قال الامام مسلم بن الحجاج النيسابوري - فيما أورده الحاكم في تاريخه، ونقله عنه الحافظ ابن حجر -: " لما قدم محمد بن إسماعيل نيسابور، ما رأيت واليا ولا عالما فعل به أهل نيسابور ما فعلوا به، استقبلوه من مرحلتين من البلد، أو ثلاث، وقال محمد بن يحيى الذهلي في مجلسه: من أراد أن يستقبل محمد بن إسماعيل غدا، فليستقبله، فإني أستقبله، فاستقبله محمد بن يحيى، وعامة علماء نيسابور، فدخل البلد، فنزل دار البخاريين، فقال لنا محمد بن يحيى: لا تسألوه عن شئ من الكلام، فإنه إن أجاب بخلاف ما نحن عليه وقع بيننا وبينه، وشمت بنا كل ناصبي ورافضي وجهمي ومرجئ بخراسان، قال: فازدحم الناس على محمد بن إسماعيل حتى امتلات الدار والسطوح، فلما كان اليوم الثاني أو الثالث من يوم قدومه، قام إليه رجل فسأله عن اللفظ بالقرآن، فقال: أفعالنا مخلوقة، وألفاظنا من أفعالنا، قال: فوقع بين الناس اختلاف، فقال بعضهم: قال: " لفظي بالقرآن مخلوق " وقال بعضهم: لم يقل، فوقع بينهم في ذلك اختلاف، حتى قام بعضهم إلى بعض، قال: فاجتمع أهل الدار فأخرجوهم ". وبلغ هذا الحوار الذهلي، وكان على استعداد لسماعه وتصديقه، يقول الحسن بن محمد بن جابر، " سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول: اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح العالم، فاسمعوا منه، قال

[ 16 ]

فذهب الناس إليه، فأقبلوا على السماع منه، حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى، قال: فتكلم فيه بعد ذلك ". وأثار عليه العامة، وحرم على الناس مجالسته والاقبال عليه والسماع منه، فكان يقول: " القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن زعم لفظي بالقرآن مخلوق فهو مبتدع، ولا يجالس، ولا يكلم، ومن ذهب بعد هذا إلى محمد بن إسماعيل فاتهموه، فإنه لا يحضر مجلسه إلا من كان على مذهبه ". ويشتد في عدائه فيقول: " لا يساكنني هذا الرجل في البلد ". وانقطع الناس عن البخاري إلا مسلم بن الحجاج وأحمد بن سلمة، ويذكرون أن مسلم بن الحجاج عندما سمع هذا القول من الذهلي، أخذ رداءه فوق عمامته، وقام على رءوس الناس، فبعث إلى الذهلي جميع ما كان كتبه عنه على ظهر جمال. وبعد هذا خشي البخاري على نفسه من البقاء في نيسابور، وخشي عليه أخلص الناس إليه من هذا، ودخل عليه أحمد بن سلمة النيسابوري، فقال: " يا أبا عبد الله، إن هذا رجل مقبول بخراسان، خصوصا في هذه المدينة، وقد لج في هذا الامر حتى لا يقدر أحد منا ان يكلمه فيه، فما ترى ؟ قال: فقبض على لحيته، ثم قال: وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، اللهم إنك تعلم أني لم أرد المقام بنيسابور أشرا ولا بطرا، ولا طلبا للرياسة، وإنما أبت علي نفسي الرجوع إلى الوطن لغلبة المخالفين، وقد قصدني هذا الرجل حسدا لما آتاني الله لا غير، ثم قال: " يا أحمد إني خارج غدا، لتخلصوا من حديثه لاجلي ".

[ 17 ]

فها هو الامام الجليل يخرج من نيسابور على هذه الصورة المحزنة، وبرغم هذا الذي لقيه فهو لا ينسى رسالته، فيوصي تلاميذه بأن يخلصوا من حديث الشيخ ما قدروا عليه متجاوزين عن هذه العثرة التي كان الاجدر به أن يتجاوزها. ثم عزم الامام على العودة إلى بخارى - مسقط رأسه - وما أن علم أهلها بالخبر حتى سارعوا إلى استقباله بصورة لم يسبق لها مثيل، وباحتفال يتمناه السلاطين والملوك: نصبت له القباب على فرسخ من البلد، وخرجت المدينة من بكرة أبيها حتى لم يبق مذكور متخلف عن استقباله ونثر عليه الدراهم والدنانير، وتصدر للتحديث في مسجده وبيته مدة، وكان من المتوقع أن تصفو الايام الاخيرة لابي عبد الله على هذا النحو، ولكن شهوة التسلط دفعت الامير خالد بن أحمد الذهلى والى بخارى إلى أن يبعث إلى الامام أن احمل إلى كتاب الجامع والتاريخ لاسمع منك. أو هو سأله أن يحملهما إلى منزله فيقرأهما على أولاده. وهنا تشتد غضبة الامام وتثور كرامة العالم المعتز بالله، وبما يحمله من أمانة دينية رفيعة فيقول لرسول الامير: " قل له إني لا أذل العلم ولا أحمله إلى أبواب السلاطين، فإن كانت له حاجة إلى شئ منه فليحضر إلى مسجدي أو داري، فإن لم يعجبك هذا فأنت سلطان فامنعني من المجالس ليكون لي عذر عند الله يوم القيامة أني لا أكتم العلم ". ولم يكن الامير ليحتمل هذا الرفض، فدس عليه صغار النفوس ليتكلموا عن مذهبه فيجد الامير حجة أمام الناس في نفيه، ونفاه. ولما خرج من بخارى، كتب إليه أهل سمرقند يخطبونه إلى بلدهم

[ 18 ]

فسار إليهم، فلما كان بخر تنك - على فرسخين من المدينة - سمع أن القوم انقسموا على أنفسهم حول دخوله إياها: هؤلاء يريدون وآخرون يكرهون، فأقام عند أقرباء له حتى ينجلي الامر. في هذا الموقف اتجه إلى الله بعد أن فرغ من صلاة الليل فقال: " اللهم قد ضاقت علي الارض بما رحبت، فاقبضني إليك "، وما لبث أياما حتى قدم رسول أهل سمرقند يلتمسون خروجه إليهم فأجاب وتهيأ للركوب، ولبس خفيه، وتعمم، فلما مشى عشرين خطوة أو نحوها إلى الدابة ليركبها قال: ارسلوني فقد ضعفت، فأرسلوه، فدعا بدعوات ثم اضطجع، فقضي: ليلة السب، ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين، عن اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما رحمة الله ورضي عنه وأرضاه. تصانيفه: للامام تصانيف كثيرة ذكر منها مؤرخوه: 1 - الجامع الصحيح. 2 - الادب المفرد. 3 - التاريخ الكبير. 4 - التاريخ الاوسط. 5 - التاريخ الصغير. 6 - خلق افعال العباد. 7 - الجامع الكبير. 8 - المسند الكبير. 9 - الاشربة. 10 - الهبة. 11 - أسامي الصحابة الوحدان. 12 - المبسوط. 13 - المؤتلف والمختلف. 14 - العلل. 15 - الكنى. 16 - الفرائد. 17 - قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم. 18 - رفع اليدين في الصلاة. 19 - القراءة خلف الامام. 20 - بر الوالدين. 21 - الضعفاء. نبذة عن مذهبه في الجرح والتعديل. للامام البخاري منهج واضح في كتبه التي ألفها عن الرجال، فهو

[ 19 ]

يبتعد عن الاطالة وكثرة الاخبار، وهو لا يترجم إلا لهدف محدد هو خدمة الحديث، ليقوي سندا أو يضعفه، أو ليدفع المحدث ليتحمل مسؤولية البحث والنظر، وإذا تيسير أن يسوق إليك الحكم عن الرجل رواية، دفعها إليك في صدق وأمانة. بل إن الراوي قد يكون ضعيفا عنده. فيكتفي بقوله: فيه نظر. يقول الحافظ ابن حجر: " للبخاري في كلامه عن الرجال توق زائد وتحر بليغ، يظهر من تأمل كلامه في الجرح والتعديل، فإن أكثر ما يقول: سكتوا عنه، فيه نظر، تركوه، ونحو ذلك، وقل أن يقول كذاب أووضاع وإنما يقول: كذبه فلان، ورماه فلان، يعني بالكذب ". ونقل عن البخاري أنه قال: " لا يكون لي خصم في الاخرة، فقال محدثه ورواوي الخبر: إن بعض الناس ينقمون عليك التاريخ، يقولون فيه اغتياب الناس ؟ فقال: إنما روينا ذلك رواية ولم نقله من عند أنفسنا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " بئس أخو العشيرة ". ونقل عنه إيضا أنه قال: " ا اغتبت أحدا قط منذ علمت أن الغيبة حرام ". ونحن إذا استعرضنا مذاهب الائمة في الجرح والتعديل، وجدنا البخاري معتدل المذهب دائما لا يميل إلى المتشددين المتعنتين ولا يجنح ناحية المتساهلين المفرطين. وحسبك ما يؤكد الحافظ ابن حجر في نكته على ابن الصلاح، من أن كان طبقة من نقاد الرجال لا تخلو من متشددد ومتوسط: فمن الاولى: شعبة وسفيان الثوري، وشعبة أشد منه.

[ 20 ]

ومن الثانية: يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى أشد منه. ومن الثالثة: يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، ويحيى أشد من أحمد. ومن الرابعة: أبو حاتم، والبخاري، وأبو حاتم أشد من البخاري. وأيضا، فإن أشهر المذاهب فيما يقبل من الجرح والتعديل، ما لا يقبل منهما هو أنه يقبل التعديل من غير ذكر سببه، لان أسبابه كثيرة، فيثقل ذكرها، فإن ذلك يحوج المعدل إلى أن يقول: (ليس يفعل كذا ولا كذا) وبعدما يجب تركه و (يفعل كذا وكذا) فيعد ما يجب عليه فعله. وأما الجرح، فلا يقبل إلا مفسرا مبين سبب الجرح، لان الجرح يحصل بأمر واحد فلا يشق ذكره، ولان الناس مختلفون في أسباب الجرح، فيطلق الجرح بناء على ما اعتقده جرحا، وليس بجرح في نفس الامر، فلا بد من بيان سببه ليظهر، أهو قادح أم لا، وأمثلة كثيرة، ذكرها الخطيب البغدادي في " الكفاية " ونقلها عنه الامام اللكنوي في " الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ". وذكر أيضا أن هذا هو مذهب البخاري ومسلم، وأنه لذلك احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح فيهم كعكرمة مولى ابن عباس، وكإسماعيل بن أبي أويس، وعاصم بن علي، وعمرو بن مرزوق وغيرهم، وهذا يؤكد أنه لا يثبت الجرح عنده، البخاري، إلا إذا فسر سببه.

[ 21 ]

والامام البخاري لتنزهه في العبارة، وترفعه عن الاسفاف وتوقيه الزائد وورعه الشديد، يختار العبارة المعتدلة التي تصل به إلى ما يريد. يذكر الذهبي في ترجمة " أبان بن جبلة الكوفي " أن البخاري قال: منكر الحديث، ونقل ابن القطان أن البخاري قال: " كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه ". وقد عقد الامام اللكنوي في كتابه الذي أشرنا إليه قبل، فصلا نورده لتوضيخ ما إليه مكتفيا بذلك حتى لا يتسع مجال القول، قال: " قول البخاري في حق أحد من الرواة: " فيه نظر " يدل على أنه متهم عنده، ولا كذلك عند غيره. قال الذهبي في " ميزانه " في ترجمة " عبد الله بن داود الواسطي ": قال البخاري: " فيه نظر " ولا يقول إلا فيمن يتهمه غالبا. وقال أيضا في ترجمة البخاري في كتابه " سير أعلام النبلاء "، قال بكر بن منير: سمعت أبا عبد الله البخاري يقول: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا، قلت: صدق رحمه الله، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام في الناس وإنصافه فيمن يضعفه، فإنه أكثر ما يقول: " منكر الحديث، سكتوا عنه، فيه نظر، ونحو هذا، وقل أن يقول: فلان كذاب، أو كان يضع الحديث، حتى أنه قال: إذا قلت: فلان في حديثه نظر فهو متهم واه. وهذا معنى قوله: " لا يحاسبني الله أني اغتبت. أحدا، وهذا هو والله غاية الورع " انتهى.

[ 22 ]

وقال العراقي في شرح " ألفيته ": فلان فيه نظر، وفلان سكتوا عنه: هاتان العبارتان يقولهما البخاري فيمن تركوا حديثه، انتهى. كتاب التاريخ الصغير: هذا الكتاب يرويه عن الامام عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الاشقر، وهو صنوا التاريخ الكبير: نهج المصنف في التاريخ الكبير إلى ترتيب الاعلام ترتيبا أبجديا، يقدم الصحابة أولا عند كل باب دون التزام بالترتيب، ثم يبدأ في الترجمة لبقية الرجال. وقد عرفت من قبل أنه صنف هذا الكتاب في صدر حياته، وعند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة. وقد انتزع الامام من التاريخ الكبير كتاب " التاريخ الصغير " مرتبا لاعلامه على نهج آخر قد راعى فيه تاريخ الوفاة للاعلام، ورتبه ترتيبا زمنيا على هذا الاساس، وهو يكاد ينقل عبارته من الكبير إلى الصغير في معظم التراجم مع حرصه على الاختصار، وحذف بعض الاخبار مكتفيا بالحكم على المترجم، سواء كان هذا الحكم قد صدر منه أو رواية عن أحد شيوخه، وقد يكتفي في بعض التراجم بما ذكره في الكبير، وفي بعضها الا خبر يضيف جديدا يرجع إليه، ولا يوجد في غيره من كتب الامام، بحيث يعتبر التاريخ الصغير المرجع الوحيد لذلك. وقد لازم الكتابان البخاري منذ البدء في تصنيفها إلى آخر أيام حياته تأليفا وإضافة، يؤكد هذا الاعلام التي ترجم لها، والتي توفي أصحابها قبل وفاة الامام بقليل. وهذان الكتابان لا يستغنى بأحدهما عن الاخر، للترابط الشديد

[ 23 ]

بينهما، وقد انتفعت بهذا الترابط في تصحيح كثير من الاخطاء التي عثرت عليها عند التحقيق، فتهيأ للطبعة التي بين يدي القارئ ما لم يتهيأ ليغرها. وتتبعت التراجم بإضافات عند التعليق - أرجو أن تفيد الباحث المتعجل - يكتفي بها في التعرف على صاحب التراجمة، كما يستطيع من شاء التوسع أن يتخذ منها منطلقا للاستزادة، وتحريت. جهد الطاقة - أن أبتعد عن الاخبار والتعليقات غير المتخصصة، إذ هي لا تهم الباحث من طلاب هذا العلم. غير أن بعض الاشارات الغامضة، وغيرها من التلميحات، قد حاولت كشف النقاب عنها بما لا يرهق الكتاب، ويضاعف من حجمه. أما الاسماء القليلة التي لم أعثر عليها فيما لدي من المراجع، فقد نبهت عليها، كما أن الاسماء التي لم أطمئن إلى الوثوق من أصحابها فقد أشرت إليها حرصا على الامانة العلمية. وفي كل التراجم التي علقت عليها وثقت الصلة بينها وبين ما جاء في لتاريخ الكبير، حتى يتيسر على الباحث أن يرجع إلى الكتابين معا إن شاء الله. كما أنني كنت حريصا على ضبط الاعلام بالرجوع إلى مصادر الضبط. وهناك مسألة أشير إليها في نهاية هذه المقدمة، وهي: أن كثيرا من التراجم التي ذكرت في نهاية الكتاب لم تذكر في التاريخ الكبير، وأرجح أن السر في ذلك يرجع إلى سببين:

[ 24 ]

أولهما: أن التاريخ الكبير قد سبق التاريخ الصغير تأليفا، فتيسر لابي عبد الله أن يضيف ما استجد له من لا تراجم في التاريخ الصغير خاصة، وأن ترتيبه يتيح له هذا دون عناء. ثانيهما: أن بعض التراجم كانت إضافتها في أماكنها تلك من زيادات أقحمت على الكتاب. والله أسأل، أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به وأن يرضى الله عن الامام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وأن يحسن جزاءه على ما قدم للاسلام والمسلمين. وصلى الله عليه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. محمود إبراهيم زيد.

[ 27 ]

بسم الله الرحمن الرحيم [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي الحافظ قال أخبرنا أبو على زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي بها قراءة عليه سنة تسع وثمانين وثلاثمائة قال أخبرنا أبو محمد زنجويه بن محمد النيسابوري قال حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال كتاب مختصر من تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والانصار وطبقات التابعين لهم بإحسان ومن بعدهم ووفاتهم وبعض نسبهم وكناهم ومن يرغب في حديثه وقد استفاض أنساب قوم عند أهليهم فتداولوها وعرفها الناس بشهرتها فإن تنازعوا في شئ منها احتج حينئذ إلى البيان والحجة حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد قال حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الامامي قال حدثني بن

[ 28 ]

شهاب قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعبد الله بن وهب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود من أخبار مهاجرة الحبشة كل امرئ منهم قد سمعنا منه ناحية حفظها من أخبارهم لم نسمعها من صاحبه فسمعنا منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للمهاجرين حين ابتلوا وشطت بهم عشائرهم بمكة تفرقوا وأشار قبل أرض الحبشة وكانت أرضا دفيئة برية يرحل إليها قريش رحلة الشتاء فخرج جعفر بن أبي طالب بأسماء بنت عميس وبها ولد عبد الله بن جعفر وخرج عثمان بن عفان برقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج خالد بن سعيد بن العاص بأميمة بنت خلف وفيها ولدت أمة بنت خالد بن سعيد وهي أم خالد بن الزبير وعمرو بن الزبير وخرج أبو سلمة بن عبد الاسد بأم سلمة بنت أبي أمية وخرج حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بأم الحارث وبها ولد الحارث بن حاطب وخرج الزبير فتى

[ 29 ]

شاب وخرج عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة وخرج معمر بن عبد الله من بنى عدي بن كعب وخرج المطلب بن أزهر بن عبد يغوث وخرج سفيان بن معمر بن حبيب وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن سعيد بن العاص وعبيد الله بن جحش بأم حبيبة بنت أبي سفيان فتنصر عبيد الله فتوفي فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهزها النجاشي وأرسل معها شرحبيل بن حسنة وكان رجال ذوو عدد سوى من سميناه ومنهم من رجع إلى المدينة حين سمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر دار الهجرة ومنهم من مكث بأرض الحبشة فجالت الحرب بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل أشراف قريش ببدر وبعثوا عمرو بن العاص وعبد الله بن ربيعة إلى النجاشي وأهدوا له فلم يزل مهاجرة أرض الحبشة حتى كان المدة يوم

[ 30 ]

الحديبية فأمنوا في المدة ثم خرجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى لقيه من لقيه يوم خيبر حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يونس عن بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير أن الهجرة الاولى إلى أرض الحبشة هاجر جعفر بامرأته أسماء بنت عميس الخثعمية وعثمان بن عفان برقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم وأبو سلمة بن عبد الاسد بأم سلمة بنت أبي أمية وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته أميمة بنت خلف فهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ورجع رجال من الحبشة حين سمعوا بذلك فهاجروا إلى المدينة فمنهم عثمان بامرأته وأبو سلمة بامرأته وحبس بأرض الحبشة جعفر وخالد وحاطب بن الحارث ومعمر بن عبد الله العدوي وعبد الله بن شهاب حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة قال ولد لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة بمكة عبد العزى والقاسم وماتا قبل الاسلام حدثنا إسماعيل حدثني كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أول غزوة غزاها الابواء حتى إذا كنا بالروحاء نزل

[ 31 ]

حدثني يوسف بن بهلول حدثنا عبد الله بن إدريس حدثنا أبو إسحاق قال وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال لما استقبلنا وادي حنين انحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين ثم قال هلموا إلى أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله حدثني يوسف بن بهلول حدثنا بن إدريس عن أبي إسحاق قال حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن وفد هوازن أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وقد أسلموا فقالوا يا رسول الله إنا أهل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما قد رأيت فقال زهير يكنى بأبي صرد يا رسول الله إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك ولو أننا مالحنا للحارث بن أبي شمر أو النعمان بن المنذر رجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكلفين بأبنائنا ونسائنا قال ما كان لي ولبنى عبد المطلب فهو لكم

[ 32 ]

حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن أبي إسحاق سمعت يعنى البراء وقيل أبا عمارة قال أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب حدثنا إسماعيل قال بن إسحاق إن بنى عبد مناف بن قصي بن عبد شمس وهاشم والمطلب إخوة وأمهم عاتكة بنت مرة وكان نوفل أخاهم لابيهم حدثنا يحيى بن يكير حدثنا الليث عن يونس عن أبي شهاب عن سعيد بن المسيب أن جبير بن مطعم أخبره قال مشيب أنا وعثمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أعطيت بنى المطلب من خمس خيبر وتركتنا وهم ونحن بمنزلة واحدة منك فقال لهما بنو هاشم وبنو المطلب شئ واحد قال جبير ولم يقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنى عبد شمس وبنى نوفل شيئا حدثني سليمان بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن حمير حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة أن عقبة بن وساج حدثه عن أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتم

[ 33 ]

حديث أم كلثوم ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تحت عثمان بعد رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم حدثني إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان عن يحيى بن سعيد عن بن شهاب عن أنس بن مالك أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم برد حرير سيراء وتابعه بن أبي عتيق وشعيب والزبيدي ويونس وإسحاق بن راشد والنعمان بن راشد عن الزهري عن أنس وقال معمر عن الزهري عن أنس رأى على زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم وأم كلثوم أصح حديث زينب بنت رسول الله زوج أبي العاص بن الربيع القرشي حدثنا بن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب حدثني بن الهاد حدثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة خرجت ابنته مع كنانة أو بن كنانة وخرجوا في إثرها فأدركها هبار بن الاسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها وألقت ما في بطنها وأهرقت دما فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية فقالت بنو أمية نحن

[ 34 ]

أحق بها وكانت تحت بن عمهم أبي العاص وكانت عند هند بنت ربيعة وكانت تقول لها هند هذا في سبب أبيك قال النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة ألا تجيئني بزينب قال بلى قال فخذ خاتمي فأعطها فلم يزل يتلطف حتى لقى راعيا فقال لمن ترعى فقال لابي العاص قال فلمن هذه الغنم قال لزينب بنت محمد فأعطاه الخاتم حتى كان الليل خرجت إليه فركب وركبت وراءه حتى أتت فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لها هي أفضل بناتي أصيبت في حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال قال أنس إني لا سعى مع الغلمان إذ قالوا جاء محمد صلى الله عليه وسلم فننطلق فلا نرى شيئا حتى أقبل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه فكمنا في بعض حراء المدينة وبعثنا رجلا من أهل البادية يؤذن بهما الانصار فجاءني البدوي فاستقبله زهاء خمسمائة من الانصار فأتوهما فقالت الانصار انطلقا آمنين مطاعين فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه معهم وخرج الناس حتى العواتق فوق الانجاد يقلن أيهم هو حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة لعبت الحبشة لقدومه المدينة فرحا بذلك حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا زياد عن محمد بن يزيد

[ 35 ]

حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة قال حدثني رجال من قومي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لنا سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن أبي عباس في قوله محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوهم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة يعنى هذا الذي قص لذلك مثلهم في التوراة ومثلهم الآخر في الانجيل كزرع أخرج شطأه أول ما يخرج الزرع فآزره فنبت فاستغلظ فاستوى على سوقه نباته أو نباته كله يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما حدثني سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم وشعيب بن إسحاق قالا حدثنا الاوزاعي قال حدثني شداد أبو عمار قال حدثني واثلة بن الاسقع قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى هاشما من قريش واصطفاني من بني هاشم حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لي أسماء انا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب

[ 36 ]

حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد عن أبي هلال عن عتبة بن مسلم عن نافع بن جبير أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له أتحصى أسماء النبي صلى الله عليه وسلم التي كان جبير بن مطعم يعدها قال نعم هي ست محمد وأحمد وخاتم وحاشر والعاقب وماح فأما حاشر فبعث مع الساعة بين يدي عذاب شديد والعاقب عاقب الانبياء وماح محى الله به السيئات من اتبعه حدثنا حجاج بن منهال ثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن ذر عن حذيفة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سكة من سكك المدينة أنا محمد وأحمد والحاشر والمقفي ونبي الرحمة حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أسماءه فمنها ما نسينا ومنها ما حفظنا فقال أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي الرحمة ونبي الملحمة حدثنا موسى بن إسماعيل عن حماد حدثنا ثابت وحميد عن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا محمد بن عبد الله أنا عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله حدثني عبد العزيز بن عبد الله حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الاعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن

[ 37 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا عباد الله انظروا كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد حدثني يحيى بن بكير حدثنا الليث عن محمد عن أبيه العجلان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ألم تروا كيف صرف الله عني شتم قريش ولعنهم يسبون مذمما وأنا محمد حدثني محمد بن عبيد الله ثنا أنس بن عياض عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن عقيل بن طلحة عن مسلم بن هيضم عن الاشعث بن قيس قال قدمت في وفد كندة ولا يرون إلا أني أفضلهم قلت يا رسول الله ألستم منا قال لا نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا ولا نقتفي عن أبينا وكان الاشعث يقول لا أوتى برجل نفى رجلا من قريش من النضر بن كنانة إلا ضربته الحد

[ 38 ]

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا كليب حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم واسمها زينب قلت لها أخبريني عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان من مضر قالت فممن كان إلا من مضر كان من ولد النضر بن كنانة حدثني قيس بن حفص حدثنا عبد الواحد حدثنا كليب بن وائل حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت أبي سلمة مثله حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا مسعر حدثنا عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم كنا نحن وأنتم من بنى عبد مناف فنحن وأنتم اليوم بنو عبد الله قال مسعر فنحن من بنى عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة والنبي صلى الله عليه وسلم من بنى عبد مناف من قريش حدثنا قتيبة حدثنا سفيان قال قال رجل لعائشة رضي الله عنها متى أعلم أني محسن قالت إذا ظننت أنك مسئ قال فمتى أعلم أني مسئ قالت إذا ظننت أنك محسن حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن علي بن زيد قال كان أبو طالب يقول فشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال قال محمد بن إسحاق بن

[ 39 ]

يسار إنما سمى هاشما لهشمه الثريد بمكة فقال مسافر بن أبي عمرو عمرو الذي هشم الثريد لقومه وقريش في سنة وفي إعجاف حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية عن سعيد بن سويد عن عبد الاعلى بن هلال السلمي عن عرباض بن سارية صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني عبد الله وخاتم النبين وإن آدم لمنجدل في طينته وسأخبركم عن ذلك في آخرها وأنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى بن مريم وإن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت له قصور الشام حدثنا عبيد بن يعيش حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن

[ 40 ]

إسحاق قال محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي وهو بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد بن المقوم بن ناحور بن تارح بن يعرب بن يشحب بن ثابت بن إسماعيل بن إبراهيم بن آذر حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن بن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى إبراهيم أباه آذر يوم القيامة وعلى وجه آذر غبرة وقترة فذكر الحديث حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع أحد اسمه وكنيته يسمى محمدا أبا القاسم وقال أنا أبو القاسم الله يعطى وأنا قاسم) حدثنا أبو نعيم حدثنا داود بن قيس عن موسى بن يسار أنه سمع أنا هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أبو القاسم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي

[ 41 ]

حدثنا أبو اليمان أنبأنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله وأنذر عشيرتك الاقربين فقال يا معشر قريش اشتروا أنفسكم يا بنى عبد مناف لا أغنى عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب يا صفية عمة رسول الله حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بنى كعب بن لؤي يا بنى عبد مناف يا بنى هاشم يا بنى عبد المطلب اشتروا أنفسكم من النار حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي حدثنا عبد العزيز بن محمد بن عثمان بن رافع قال سمعت سعيد بن المسيب يقول قال عمر متى نكتب التاريخ فجمع المهاجرين فقال له علي من يوم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فكتب التاريخ حدثنا عبد الله بن سلمة حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال ما عدوا من مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته ولا عدوا إلا من مقدمة المدينة حدثني سعيد بن أبي مريم قال أنبأنا يعقوب بن إسحاق حدثني محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عباس

[ 42 ]

قال كان التاريخ في السنة التي قدم فيها النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وفيها ولد عبد الله بن الزبير حدثنا أبو نعيم ثنا يونس بن أبي إسحاق عن الاسود عن عبيد بن عمير قال إن المحرم شهر الله وهو رأس السنة فيه يكسى البيت ويؤرخ التاريخ ويضرب فيه الورق وفيه يوم كان تاب فيه قوم فتاب الله عليهم قصة خديجة بنت خويلد حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجني بعدها بثلاث سنين حدثني بن عفير وعبد الله بن صالح قالا حدثنا الليث قال كتب إلى هشام عن أبيه عن عائشة هلكت خديجة قبل أن يتزوجني حدثني عبد العزيز الاويسي ثنا أبو الزناد عن هشام عن

[ 43 ]

أبيه عن عائشة تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم متوفى خديجة بنت خويلد بمكة ويروى عن نفيسة أخت يعلى بن منية تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد مرجعه من الشام وهو بن خمس وعشرين سنة فولدت القاسم والطاهر وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة حدثنا عبيد حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة بثلاث سنين حديث رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وموتها قال محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبد الله عن المطلب عن أبي هريرة دخلت على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة عثمان وفي يدها مشط ولا أدري حفظ لان رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم ماتت أيام بدر وأبو هريرة هاجر بعد ذلك بنحو من خمس سنين أيام خيبر ولا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة ولا لمحمد عن المطلب ولا تقوم به الحجة حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان ثنا عثمان بن أبي سليمان قال سمعت عراك بن مالك قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قدمت المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر حدثني الحسين بن حريث أنبأنا الفضل بن موسى عن خثيم بن عراك عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر استخلف سباع بن عرفطة فقدمنا فشهدنا الصبح معه

[ 44 ]

وتابعه الدراوردي عن خثيم وقال وهيب حدثتا خثيم عن عن أبيه عن نفر من قومه قدم أبو هريرة حدثنا موسى ثنا حماد أخبرنا هشام عن عروة قال خلف النبي صلى الله عليه وسلم عثمان وأسامة بن زيد على رقية ابنته أيام بدر وهي وجعة فجاء زيد بن حارثة على العضباء بالبشارة فسمعنا الهيعة فوالله ما صدقنا حتى رأينا الاساري حدثني عبد الله المسندي ثنا عفير ثنا حماد عن ثابت عن أنس قال لما ماتت رقية قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة فلم يدخل عثمان القبر حدثني محمد بن سنان ثنا فليح بن سليمان ثنا هلال بن علي عن أنس شهدنا ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة قال أبو طلحة أنا قال انزل في قبرها فنزل في قبرها حدثني عبيد ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر وخلف عثمان على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة وتخلف معه أسامة بن زيد فماتت ليلا فغدوا بها

[ 45 ]

فدفنوها فسمعوا لجة التكبير فأرسل عثمان أسامة فإذا هو بأبيه زيد جاء بشير على ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فما صدقوا حتى رأوهم أتي بهم حدثنا علي ثنا يعقوب ثنا أبي عن أبي إسحاق حدثني نوح بن حكيم الثقفي وكان قارئا للقرآن عن رجل من بنى عروة بن مسعود يقال له داود ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان عن ليلى بنت قانف كنت فيمن غسل أم كلثوم ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاتها فكان أول ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كفنها الحقاء

[ 46 ]

وممن مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار ممن حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إياس بن معاذ الاشهل الاوسي المدني وأبو أمامة أسعد بن زرارة الانصاري المدني ومنهم البراء بن معرور بن صخر بن خنساء الانصاري شهد العقبة سيد بنى سلمة وكبيرهم حدثني عبد الله المسندي ثنا سفيان عن عمرو سمع جابر بن عبد الله يقول شهد خالاي عقبة قال سفيان أحدهما البراء بن معرور ومنهم عثمان بن مظعون أبو السائب القرشي الجمحي وقال الليث بن سعد شهد بدرا وكانت بدر في رمضان بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بستة وأشهر حدثني الحكم بن نافع أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني خارجة بن زيد الانصاري أن أم العلاء امرأة من نسائهم قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن عثمان بن مظعون كان لهم في سهمه السكنى حين أقرعت الانصار سكنى المهاجرين قالت أم العلاء فسكن عندنا عثمان بن مظعون فاشتكى فمرضناه حتى إذا توفى وجعلناه في ثيابه دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب بشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه فقلت لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله

[ 47 ]

فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما عثمان فقد جاءه والله اليقين وإني لارجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به قالت فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا وأحزنني ذلك قالت فنمت فرأيت لعثمان عينا تجري فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرته فقال ذلك عمله ومنهم عبد الله بن عمرو بن حرام الانصاري المدني والد جابر قتل يوم أحد كنيته أبو جابر ومنهم مصعب بن عمير أخو بنى عبد الدار بن قصي القرشي قدم المدينة قبل النبي صلى الله عليه وسلم وقتل يوم أحد ومنهم أبو سلمة عبد الله بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن محزوم بن يقظة بن مرة بن كعب الاسدي حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان عن سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي سفينة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا سلمة حدثها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من قال عند مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها آجره الله وأخلف عليه خيرا منها قالت أم سلمة فلما مات أبو سلمة ذكرت ذلك وأردت أن أقوله فقلت في نفسي ومن خير من أبي سلمة ثم أبت نفسي حتى

[ 48 ]

قلتها قالت فأخلف الله لي به رسوله ومنهم سعد بن معاذ أبو عمرو الاشهلي الانصاري المدني خرج يوم الخندق فمات بعد قريظة فقال النبي صلى الله عليه وسلم اهتز العرش لموت سعد حدثنا أبو نعيم حدثنا بن غسيل عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة حتى كانت الليلة التي نقله قومه إلى بنى عبد الاشهل دخل النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا قد انطلقوا به وخرجنا معه فأسرع المشي حتى تقطعت شسوع نعالنا وسقطت أرديتنا عن أعناقنا قالوا يا رسول الله ما حملنا ميتا أخف من سعد فقال وما يمنعكم وقد هبط من الملائكة كذا وكذا عدة كثيرة حملوه معكم ومنهم جعفر بن أبي طالب الهاشمي القرشي أخو علي قتل يوم مؤتة قبل فتح مكة ومن الانصار ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيدة

[ 49 ]

ومنهم زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال إنه من كلب من اليمن والد أسامة قال بن عمر ما كنا ندعو زيدا إلا بن محمد حتى نزلت ادعوهم لآبائهم قتل يوم مؤتة حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ بن رواحة فأصيب حتى أخذ سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم ومنهم عبد الله بن رواحة الانصاري قتل يوم مؤتة حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني يونس عن بن شهاب حدثني الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه وهو يقص ويقول في قصصه وهو يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخا لكم لا يقول الرفث يعنى بذلك بن رواحة قال وفينا رسول الله يتلو كتابه إذا انشق معروف من الصبح ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنات إن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالكافرين المضاجع حدثني إسحاق بن العلاء حدثنا عمرو بن الحارث حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي أخبرني محمد بن مسلم عن

[ 50 ]

سعيد بن المسيب و عبد الرحمن الاعرج أن أبا هريرة نحوه ومنهم عبيد أبو عامر الاشعري قتل أيام حنين قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأقل من سنتين حدثنا علي حدثنا الوليد بن مسلم حدثني يحيى بن عبد العزيز عن عبد الله بن نعيم حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الاشعري أن أبا موسى حدثهم قال لما هزم الله هوازن بحنين عهد النبي صلى الله عليه وسلم لابي عامر فأدرك بن دريد بن الصمة أبا عامر فقتله وشد أبو موسى الاشعري على بن دريد فقتله فقال اللهم عبدك عبيد أبا عامر اجعله في الاكثرين يوم القيامة ومنهم رافع الزرقي والد رفاعة الانصاري وهو قديم الموت فلا أدري متى مات حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع من أهل العقبة وكان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة قال سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم كيف أهل بدر فيكم قال خيارنا قال كذلك من شهدت بدرا هم خيار الملائكة ومنهم أنيس الغفاري أخو أبي ذر ولا أدري متى مات وروى

[ 51 ]

سعيد بن الصلت عن سهيل بن بيضاء وهو مرسل لم يدرك سعيد زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومات سهيل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم البيضاء أمه الفهري القرشي حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا موسى بن عقبة قال أخبرني عبد الواحد بن حمزة أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره أن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في جوف المسجد ومنهم مصعب بن عمير القرشي أخو بنى عبد الدار قتل يوم أحد سمعت أبا محمد الكوفي يقول لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يهاجر سمعوا صوتا بمكة يقول إن يسلم السعدان يصبح محمد عن الامن لا يخشى خلاف المخالف قال فقالت قريش لو علمنا من السعدان لفعلنا وفعلنا قال فسمعوا من القائل وهو يقول فيا سعد سعد الاوس كن أنت مانعا ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا على الله في الفردوس زلفة عارف

[ 52 ]

يعنى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة والغطارف الكرام حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب عن أبي بكر مضى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى أتينا المدينة ليلا فنازعه القوم أيهم ينزل عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني أنزل الليلة على بنى النجار أكرمهم بذلك فخرج الناس حين دخلنا المدينة في الطريق على البيوت والغلمان والخدم يقولون الله أكبر جاء محمد رسول الله الله أكبر جاء محمد رسول الله وبات عند بنى النجار فلما أصبح انطلق حتى نزل حيث أمر قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا فأنزل الله عزوجل قد نرى تقلب وجهك في السماء الآية قال البراء وكان أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بنى عبد الدار بن قصي فقلت له ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو مكانه وأصحابه على أثرى ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم أخو بنى فهر فقال ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال هم أولاء على أثرى ثم أتانا بعدة عمار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وبلال ثم أتانا بعده عمر بن الخطاب في عشرين راكبا ثم أتانا بعدهم رسول اله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه قال البراء فلم يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حتى قرأت سورا من المفصل ثم خرجنا نتلقى العير فوجدنا قد نذروا

[ 53 ]

وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري أخبرني أنس بن مالك كان أبو بكر يصلى لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفى فيه حتى كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف ستر الحجرة وينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف فهممنا أن نفتتن في الصلاة ونكص أبو بكر على عقبيه وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارج إلينا تبسم وأشار إلينا أتموا صلاتكم وأرخى الستر وتوفى من يومه حدثنا بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب أخبرني أنس قال بينما الناس في صلاة الفجر وأبو بكر يصلي كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر حجرة عائشة بمعناه وتوفى آخر ذلك اليوم أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال بن شهاب أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن ثلاث وستين قال بن شهاب وحدثني مثل ذلك سعيد بن المسيب حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وهو بن ثلاث وستين سنة حدثني يحيى بن بكير حدثني الليث عن عقيل عن بن شهاب مثله حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا طلحة بن يحيى الانصاري عن يونس عن بن شهاب مثله

[ 54 ]

حدثني عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أخبرتني عائشة وابن عباس قالا لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن وبالمدينة عشرا حدثنا حجاج حدثنا عن أبي جبرة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه وبالمدينة عشر سنين ومات وهو بن ثلاث وستين حدثني مطر بن الفضل حدثنا روح حدثنا هشام حدثنا عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لاربعين سنة ومكث بمكة ثلاثة عشر يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو بن ثلاث وستين وعن زكريا بن إسحاق قال حدثنا عمر بن دينار عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مكث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاثة عشر وتوفي وهو بن ثلاث وستين حدثني عمرو بن على حدثنا يزيد بن زريع حدثنا هشام حدثني عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن ثلاث وستين سنة وعن محمد بن أبي عدي حدثنا هشام حدثني عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن ثلاث وستين حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمرو قلت لعروة كم لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قال عشر سنين قلت إن

[ 55 ]

عباس يقول بضع عشرة سنة قال شيئا كرهناه وقال إنما أخذ بقول الشاعر فمقته عليه وقال عمار بن أبي عمار عن بن عباس توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن خمس وستين ولا يتابع عليه وكان شعبة يتكلم في عمار وروى العلاء بن صالح عن المنهال بن سعيد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين وخمس وأكثر ولم يوافق عليه العلاء وروى الاشجعي عن سفيان عن قابوس عن أبي ظبيان عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مكث النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين بمكة نبيا فنزلت وقل رب أدخلني مدخل صدق فهاجر إلى المدينة لم يقل جرير عشر سنين حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد عن جرير عن معاوية قال مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن ثلاث وستين ومات أبو بكر وهو بن ثلاث وستين ومات عمر وهو بن ثلاث وستين وأنا بن ثلاث وستين أرى حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد البجلي قال حدثني جرير بن عبد الله أنه سمع معاوية مثله حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق

[ 56 ]

عن عامر بن سعد عن جرير عن معاوية مثله قال وأنا بن ثلاث وستين حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير وليس بالابيض الامهق وليس بالآدم وليس بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة ليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء حدثني أحمد حدثنا محمد بن عمرو أبو غسان الرازي زنيج قال حدثنا حكام بن سلم حدثنا عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن ثلاث وستين وأبو بكر وهو بن ثلاث وستين وعمر وهو بن ثلاث وستين وروى الحسن عن دغفل بن حنظلة النساية أن النبي صلى الله عليه وسلم توفى وهو بن خمس وستين ولم يصح لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف سماع الحسن من دغفل

[ 57 ]

حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا معن حدثني موسى بن علي عن أبيه عن مسلمة بن مخلد قال أسلمت وأنا بن أربع سنين وتوفى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن أربع عشرة حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا سليمان بن هلال عن جعفر عن أبيه عن جابر قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسع سنين ثم أذن في الناس بالحج فخرج حتى كان بذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر من مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه أو قريبا منه واسم أبي بكر الصديق عتيق بن أبي قحافة وهو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي التيمي القرشي شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مات بعد النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وأشهر ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا الآية حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني بن وهب عن يونس عن بن شهاب قال عاش أبو بكر بعد أن استخلف سنتين وأشهرا وعمر عشر سنين حجها كلها وعثمان اثنتي عشرة سنة حجها كلها إلا سنتين ومعاوية عشرين سنة إلى أشهرا حج حجتين ويزيد ثلاث سنين وأشهرا وعبد الملك بعد الجماعة بضع عشرة سنة

[ 58 ]

إلا أشهرا حج حجة والوليد عشر سنين إلا شهرا حج حجة حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرفعت رأسي فإذا أنا بأقدام القوم فقلت يا نبي الله لو أن أحدهم طأطأ بصره رآنا قال اسكت يا أبا بكر اثنان الله ثالثهما حدثني عبد الرحمن يعنى بن شيبة قال أخبرني عبد الله المخزومي عن نافع بن أبي نعيم عن نافع مولى بن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين ثم توفى فكان أبو بكر سنتين وسبعة أشهر وكان عمر عشر سنين وخمسة أشهر وكان عثمان ثنتي عشرة سنة وكانت فتنة معاوية بينه وبين علي أربع سنين ثم ولى معاوية عشرين سنة إلا شهرين وكان يزيد بن معاوية أربع سنين إلا شهرا ثم هلك فقام بن الزبير وكان فتنة بن الزبير تسع سنين ثم قتل على رأس ثلاث وسبعين إلا شهرين وكانت الحديبية سنة ست بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم حين صد في ذي القعدة وكانت القضية في ذي القعدة سنة سبع وكان الفتح سنة ثمان في رمضان ثم خرج

[ 59 ]

النبي صلى الله عليه وسلم من فوره إلى حنين والطائف فلما رجع في شوال اعتمر من الجعرانة ثم حج عتاب بن اسيد فأقام للناس الحج واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الحج ثم حج أبو بكر سنة تسع ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر من مقدمة المدينة وهي حجة الوداع وقال أبو نعيم توفى أبو بكر لثمان ليال بقين من جمادي الآخرة سنة ثلاث عشرة حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا عبد الواحد ثنا معمر في حديث السقيفة قال زعم بن أخي شهاب عن بن شهاب قال قتل معن بن عدي الانصاري يوم اليمامة حدثني يوسف بن بهلول ثنا بن إدريس عن بن إسحاق قال أصيب خالد بن سعيد بن العاص بمرج الصفر وثابت بن أرقم وعكاشة بن محصن قال محمد بن فليح قال موسى بن عقبة استشهد يوم اليمامة من بنى مخزم حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائد وهو جد سعيد بن المسيب ومن بنى أسد السائب بن العوام بن خويلد ومن بنى عدي بن كعب زيد بن الخطاب ومن عامر بن لؤي عبد الله بن مخرمة ومن بنى النجار ثم من بنى مالك عمارة بن حزم بن زيد ويزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد رمي بسهم فمات في الطريق يقال أخو

[ 60 ]

زيد بن ثابت وقتل أبو حبة بن غزية بن عمر وقتل يوم جوثة عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول هو الخزرجي. وقتل يوم الجسر على رأس خمس عشرة سنة رأس القوم أبو عبيد بن مسعود الثقفي وقتل يوم أجنادين من بنى عبد شمس عمرو بن سعيد بن العاص وأبان بن سعيد بن العاص وخالد بن سعيد بن العاص وطفيل بن عمرو الدوسي وضرار بن الازور الاسدي ويقال هذا وهم إنما هو ضرار بن الخطاب ومن بنى مخزوم عكرمة بن أبي جهل وسلمة بن هشام بن المغيرة ومن بنى عدي بن كعب نعيم بن عبد الله ومن بنى سهم هشام بن العاص حدثنا حبان وأحمد بن محمد قالا أخبرنا عبد الله قال أخبرني أبو عمر مولى بنى أمية حدثني محمد بن أبي سفيان الجمحي حدثني عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي حدثني محمد بن الاسود بن خلف بن بياضة الخزاعي قال قال لنا عمرو بن العاص

[ 61 ]

قتل أخي هشام بن العاص يوم اليرموك ويقال يوم اليرموك سنة خمس عشرة حدثني عبد العزيز بن عبد الله ثنا إبراهيم عن صالح عن بن شهاب أخبرني إسماعيل بن محمد بن ثابت أن ثابت بن قيس بن شماس قتل يوم مسيلمة الكذاب حدثني زهير بن حرب ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر أن عباد بن بشر بن وقش قتل يوم اليمامة حدثنا أبو اليمان انا شعيب عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة فذكر الحديث قال وعاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر ودفنها علي حدثني أبو علي الليثي المدني قال أرى مات الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن يعمر الليثي أخو محلم في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه وكان هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال على مات الفضل بن عباس في خلافة أبي بكر أو عمر حدثني إبراهيم بن موسى انا عائذ بن حبيب عن هشام بن عروة أن صفية ولدت الزبير والسائب وقتل السائب يوم اليمامة حدثني محمد بن مهران ثنا محمد بن سلمة عن بن إسحاق

[ 62 ]

قال بعث أبو بكر عمر سنة إحدى عشرة فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم مولاه حدثني عبد العزيز بن عبد الله ثنا سليمان عن يحيى بن سعيد أن عبد الله بن أبي بكر الصديق قال لامرأته عاتكة بنت زيد لك حائطي على أن لا تتزوجي بعدي قالت قد قبلت فلما توفى خطبها عمر بن الخطاب وقال هذا لا يجوز اشترط عليك ما لا يصلح فتزوجها عمر حدثنا إسماعيل حدثني بن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت لف النبي صلى الله عليه وسلم في بردى حتى مسى جلده ثم نزعها فأمسك عبد الله بن أبي بكر الصديق لكي يكفن إذا مات ثم قال ما كنت أمسكه منع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فتصدق بها حدثني زهير بن حرب ثنا يعقوب حدثني أبي عن بن إسحاق قال حدثني هشام بهذا حدثني إبراهيم بن المنذر ثنا أنس عن هشام بهذا قال عبد الرحمن بن أبي بكر هو الصحيح حدثني محمد بن سلام ثنا بن الفضيل ثنا حصين عن

[ 63 ]

شقيق عن مسروق قال سألت أم رومان وهي أم عائشة عما قيل فيها قالت بينما أنا مع عائشة فذكرت قصة الافك حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سليمان عن حصين عن أبي وائل قال حدثني مسروق عن أم رومان أم عائشة قالت لما رميت عائشة خرت مغشيا عليها حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو عوانة عن حصين عن أبي وائل قال حدثني مسروق بن الاجدع حدثتني أم رومان وهي أم عائشة أم المؤمنين بهذا وروى على بن زيد عن القاسم ماتت أم رومان زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه نظر وحديث مسروق أسند حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا سليمان عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال لما كان يوم اليمامة قاتلهم ثابت بن قيس حتى قتل حدثني عبيد بن يعيش قال حدثنا يونس قال أخبرني بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن وديعة بن خدام قال أتى عمر بن الخطاب بميراث لسالم مولى أبي حذيفة وكانت

[ 64 ]

امرأة من بنى عبيد أعتقته سائبة يقال لها سلمى بنت يعار فدعى وديعة فقال هذا ميراث مولاكم وأنتم أحق به قالوا كانت صاحبتنا أعتقته سائبة لا نريده فجعله عمر في بيت المال وروى أبو إسحاق عن مصعب بن سعد أن عكرمة بن أبي جهل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم عن عكرمة إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع مصعب عن عكرمة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن شهر بن حوشب قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين عوف بن مالك والصعب بن جثامة فمات صعب قال عوف فرأيته فيما يرى النائم قال غفر لنا بعد أيهات ومات سعد بن عبادة أبو ثابت سيد الخزرج الانصاري المدني عهد أبي بكر أو قريبا منه حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن هشام بن عروة أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح قال إسماعيل يعنى بالعالية

[ 65 ]

واجتمعت الانصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بنى ساعدة فقال أبو بكر نحن الامراء وأنتم الوزراء فقال عمر نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه وبايعه الناس حدثني محمد بن مهران ثنا مسكين الحراني ثنا ثابت بن عجلان عن أبي عامر وهو سليم وكان أبو بكر أخدمه عمار بن ياسر وكان ممن أفاء الله على خالد بن الوليد من فيئ حاضر قنسرين وشهد فتح دمشق والقادسية من سفرته تلك فصلى مع أبي بكر تسعة أشهر حدثني مقدم بن محمد حدثني عمي القاسم بن يحيى ثنا بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر كنت في الجيش الذين مع خالد بن الوليد أمدهم أبو عبيدة بن الجراح وهو محاصر أهل دمشق قال أبو عبيدة صلى بالناس فأنت أحق أتيتني تمدني قال ما كنت لاصلى قدام رجل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكل أمة أمين وأمين هذه الامة أبو عبيدة حدثني أحمد بن أبي بكر ثنا عاصم بن سويد عن محمد بن إسماعيل بن مجمع أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا أمامة بن سهل كيف أمر سالم مولى أبي حذيفة فقال إن سلمى بنت يعار تحت أبي حذيفة بن عتبة فهي إحدى بنتى عمرو بن عوف فاعتقته فلما هلك بعث عمر بميراثه إليها قالت إني جعلته سائبة فجعله في بيت المال

[ 66 ]

وروى سالم بن أبي الجعد أن زياد بن لبيد قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم قال وكيع عن الاعمش عن سالم عن زياد وهو مرسل لا يصح حدثنا إسحاق حدثنا خالد عن عكرمة قتل أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة يوم اليمامة وهو القرشي وعن الشيباني عن عبيد بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد أصيب سالم مولى أبي حذيفة باليمامة فبلغ ماله مئتي درهم فأمر عمر فحبس على أمه ينفق عليها حتى يفرغ منها أو تموت حدثنا محمد بن يوسف أبو أحمد حدثنا أبو أسامة حدثنا عبد الله بن الوليد عن أبي بكر بن عمر عن عتبة عن عبد الله بن عمر قال أتيت عبد الله بن مخرمة وهو جريح في القتلي ثم قضى حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن محمد بن كعب القرظي جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة من الانصار معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبي بن كعب وأبو أيوب وأبو الدرداء فلما كان عمر كتب يزيد بن أبي سفيان أن أهل الشام كثروا واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم فقال عمر أعينوني بثلاثة قالوا هذا شيخ كبير لابي أيوب وهذا سقيم لابي فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء فقال ابدؤوا الحمص فإذا رضيتم منها فليخرج واحد إلى دمشق وآخر إلى فلسطين فأقام بها عبادة وخرج أبوا لدرداء إلى دمشق ومعاذ إلى فلسطين فمات بها ولم يزل معاذ بها حتى مات عام طاعون

[ 67 ]

عمواس وصار عبادة بعد إلى فلسطين فمات بها ولم يزل أبو الدرداء بدمشق حتى مات حدثنا معلى بن أسد ومحمد بن محبوب قالا حدثنا عبد الواحد حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا خارجة بن زيد بن ثابت عن عمه يزيد بن ثابت خرج النبي صلى الله عليه وسلم فرأى قبرا قيل فلانة وأنت قائل فصلى عليه فإن صح قول موسى بن عقبة أن يزيد بن ثابت قتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر فإن خارجة لم يدرك يزيد حدثني يحيى بن سليمان حدثنا بن وهب أخبرني مخرمة عن أبيه عن عبيد الله بن مقسم عن خارجة بن زيد قال قال زيد بن ثابت توفيت مولاة لنا نحوه حدثنا عمرو بن محمد حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن بن إسحاق حدثني يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الانصاري قال سمعت خارجة بن زيد بن ثابت رأيتني ونحن غلمان شبان زمن عثمان وإن أشدنا وثبة الذي يثب قبر عثمان بن مظعون حتى يجاوزه حدثنا معلى حدثنا وهيب عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت دخلت على أبي فقال في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم قالت في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة وقال لها في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يوم الاثنين قال أرجو فيما بيني وبين

[ 68 ]

الليل فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل أن يصبح حدثني الاويسي ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب قال عروة قالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل يعنى صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني ليقول سبحان الله فو الذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثي قط قالت ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله هذا في قصة إفك قال أبو عوانة وأبو حمزة عن الاعشى عن أبي صالح عن أبي سعيد جاءت امرأة صفوان بن المعطل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن صفوان يضربني حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبد الله بن عامر بن سعد كان من أكبر بنى عدي وكان أبوه شهد بدرا أن عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين وكان شهد بدرا وهو خال عبد الله بن عمر وحفصة فقدم الجارود وهو سيد عبد القيس على عمر من البحرين فقال إن قدامة بن مظعون شرب فسكر فأقامت امرأته هند بنت الوليد على زوجها قدامة الشهادة فذكر جلد قدامة حدثني حيوة بن شريح ثنا بقية عن الزبيدي عن الزهري عن حفص بن عمر القرظ أن أباه وعمومته أخبروه عن أبيهم سعد القرظ وكان مؤذنا لاهل قباء فانتقله عمر بن الخطاب فاتخذه مؤذنا

[ 69 ]

حدثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث حدثني يونس عن بن شهاب حدثني حفص بن عمر بن سعد المؤذن أن جده سعدا كان يؤذن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل قباء حتى انتقله عمر بن الخطاب في خلافته فأذن له في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني عبد الله بن محمد ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال كان يزيد بن أبي سفيان أمير الاجناد بالشام توفى بعد أبي عبيدة فنعاه عمر إلى أبي سفيان فقال يرحمه الله فمن أمرت بعده قال معاوية وهو بن حرب القرشي حدثني أحمد بن أبي بكر ثنا عاصم بن سويد قال سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة حدثتني قالت دعى عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين عويم وعمر فطفق عمر فيما سمعت من أبيها وغيره يغسل عويما بيده ويقول ما نصبت راية للنبي صلى الله عليه وسلم إلا وتحت ظلها عويم هو الانصاري مدني حدثني أحمد بن عاصم حدثني إسحاق بن العلاء حدثني عمرو حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال أخبرنا محمد بن مسلم عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمارة بن حزم اعرض على رقيتك فلم ير بأسا فهم يرقون بها اليوم وعمارة عم بن حزم ولم يكن له ولد وكان شهد بدرا حدثنا علي ثنا زيد بن حباب ثنا عمر بن عثمان بن سعيد

[ 70 ]

الصرم المخزومي أخبرني جدي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أنا أكبر أو أنت قال أنت أقدم وخير وأنا أقدم سنا وهو سعيد بن يربوع وكان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني يحيى قال أصيب سعيد بن يربوع في بصره فعاده عمر بن الخطاب فقال يحيى حسبت أن أبا بكر بن المنكدر حدثني به عن عمي حدثني محمد ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن المهاجرين أبي مخلد ثنا أبو العالية قال وحدثني أبو مسلم قال كان أبو ذر بالشام وعليها يزيد بن أبي سفيان فغزا الناس فغنموا والمعروف أن أبا ذر كان بالشام زمن عثمان وعليها معاوية ومات يزيد في زمن عمر ولا يعرف لابي ذر قدوم الشام زمن عمر رضي الله عنه حدثنا أبو نعيم ثنا الوليد بن جميع حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الانصاري وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها ويسميها الشهيدة فقتلها غلام لها وجاريتها دبرتهما في إمارة عمر فصلبهما فكان أول مصلوب

[ 71 ]

حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى ثنا الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال قتل عمر وهو بن خمس وخمسين حدثنا مسلم ثنا جرير هو بن حازم عن أيوب عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن عمر مات وهو بن خمس وخمسين أو خمس وستين ثم قال أسرع إلى الشيب من قبل أخوالى بنى المغيرة حدثنا عبد الله بن صالح حدثني يحيى بن عبد الله بن سالم أن عبيد الله بن عمر حدثه عن نافع عن بن عمر أن أسيد بن حضير حين هلك فقال عمر لغرمائه حدثنا عمر بن حفص ثنا أبي ثنا الاعشى عن شقيق قال قيل لعمر إن نسوة بنى المغيرة اجتمعن في دار خالد فقال عمر ما عليهن أن يرقن من أعينهن على أبي سليمان

[ 72 ]

حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن أبي عمران عن علقمة بن عبد الله المزني عن معقل بن يسار بعث عمر النعمان بن مقرن إلى نهاوند وذهب معه عمرو بن معد يكرب وقتل النعمان بها حدثنا أبو نعيم ثنا محمد بن شريك عن بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير أن بن حاطب بن أبي بلتعة قال لعمر إن أبي أوصاني حدثني إبراهيم بن موسى ثنا أبو معاوية ثنا المسعودي عن القاسم قال مات عتبة بن مسعود زمن عمر فانتظروا حتى تجئ أم عبد الله فصلى عمر حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن يحيى بن سعيد قال توفى معاذ بن جبل وهو بن ثمان وعشرين سنة والذي يرفع في سنه يقول إحدى أو ثنتين وثلاثين سنة حدثني أحمد بن رجاء ثنا سلمة عن بن المبارك عن كهمس بن الحسن عن هارون بن الاصم قال جاء كتاب عمر بن الخطاب وقد توفى ضرار بن الازور فقال يعنى خالد بن الوليد ما كان الله ليخزي ضرار بن الازور

[ 73 ]

حدثني أحمد بن صالح ثنا بن وهب حدثني يونس عن بن شهاب قال استخلف عمر فتوفى أبو عبيدة فاستخلف خاله أو بن عمه عياض بن غنم أحد بنى الحارث بن فهر فأقره عمر وقال ما أنا بمبدل أميرا أمره أبو عبيدة وتوفى يزيد بن أبي سفيان فأمر مكانه معاوية ثم توفى عياض فأمر مكانه سعيد بن عامر ثم توفى سعيد بن عامر فأمر مكانه عمير بن سعد الانصاري ثم توفى عمر واستخلف عثمان فجمع الناس لمعاوية ونزع عميرا حدثني عبد العزيز بن عبد الله ثنا إبراهيم عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال قال عمر إن حدث بي حدث فليصل للناس صهيب ثلاث ليال ثم أجمعوا أمركم في اليوم الثالث حدثني قيس بن حفص الدارمي ثنا أبو عوانة عن داود الاودي عن حميد بن عبد الرحمن قال مات حممة بأصبهان وذلك في خلافة عمر حدثني أحمد بن محمد أنا عبد الله أنا جعفر عن ثابت البناني أن عكرمة بن أبي جهل ترجل يوم كذا فقال له خالد بن الوليد لا تفعل فإن قتلك على المسلمين شديد فقال خل عني يا خالد ثم مشى حتى قتل حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا إسماعيل أن عامرا أخبره

[ 74 ]

أن عبد الرحمن بن أبزي أخبره أنه صلى مع عمر على زينب يعنى ابنه جحش فكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم موتا بعده حدثنا محمد بن يوسف أبو أحمد ثنا عبد الاعلى بن مسهر قال مات معاذ بن جبل سنة سبع عشرة فتح بيت المقدس حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن قال مات عياش بن أبي ربيعة أبو عبد الله القرشي بالشام في عهد عمر حدثني خليفة بن خياط ثنا معاذ ثنا أبي عن قتادة قال كانت جلولاء سنة سبع عشرة ويوم جلولا عرف أهل مكة حدثنا عبد الله بن صالح قال في حديثه إن عمر قدم الجابية سنة ثمان عشرة حدثني يحيى بن سليمان ثنا بن وهب عن عمرو عن سعيد بن أبي هلال قال توفيت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في زمن عمر حدثنا موسى ثنا أبو عوانة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قلنا يا رسول الله أينا أسرع بك لحوقا قال أطولكن ذراعا وكانت سودة أطولنا ذراعا وأسرعنا

[ 75 ]

لحوقا به فعرفت أنها كانت لطول يدها في الصدقة حدثنا سليمان بن حرب ثنا جرير بن حازم عن عيسى بن عاصم قال استشهد أبو جندل زمن أبو عبيدة بالشام حدثني عبد الله بن أبي الاسود حدثني شيخ من ولد الجارود بن المعلى قال قتل الجارود في خلافة عمر بحورا من أرض فارس حدثني عبد الاعلى بن حماد ثنا يزيد بن ززيع ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان وذكر حديث عمر قال أصيب عمر يوم الاربعاء لاربع بقين من ذي الحجة حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن المسور بن مخرمة قال جاءني عبد الرحمن بن عوف بعد هجيع من الليل قال ما ذاقت عيناي كثير نوم من هذه الثلاث ليال قال فقال لي ادع لي فلانا يعني عثمان وعليا وسعدا والزبير فدعوتهم فجعل يخلو بواحد واحد فيأخذ عليه فلما أصبح صلى صهيب بالناس ثم جلس عبد الرحمن وقد أحضر هؤلاء النفر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني رأيت الناس يأبون إلا عثمان حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن بن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن بن عباس أن عمر بن الخطاب خرج حتى إذا

[ 76 ]

كان بسرغ لقيه أمراء الاجناد وأبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء بالشام فانصرف حدثني الصلت بن محمد أخبرني سعيد بن مسلم بن جندب قال سمعت أبي مسلم قال كنت أنا وسعيد بن المسيب مع بن عمر فدخل على بن مطيع ليالي حرة قال ألم تعلم ما قال عمر عام خرج يتعاهد عماله بباب الجابية من دمشق لما لقيه أبو موسى الاشعري حدثني عبد الرحمن بن شيبة أخبرني بن أبي الفديك حدثني موسى بن يعقوب عن عبد الاعلى بن موسى بن عبد الله بن قيس أن إسماعيل بن رافع مولى المزنيين حدثه أن زيد بن أسلم حدثه أن أباه حدثه أنه خرج مع عمر إلى الشام حين قدم على أبي عبيدة وهو بباب الجابية حدثنا معلى بن أسد حدثنا عبد الواحد حدثنا أيوب بن عائذ بن مدلج حدثنا قيس بن مسلم قال سمعت طارق بن شهاب قال كان سعد بن عبيد الانصاري مر في يوم فقال له عمر هل لك في الشام فقال لا فشهد القادسية فقام خطيبا قال فلقى فقتل وقال على بن عبد الله مات معاذ في طاعون عمواس سنة سبع أو ثمان عشرة حدثنا محمد بن عبد الله ثنا محمد بن موسى بن أعين ثنا

[ 77 ]

أبي عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال لما قدم عمر إلى الجابية نزع خالد بن الوليد وأمر أبا عبيدة بن الجراح وعزل شرحبيل بن حسنة وقال غيره مات الفضل بن عباس بطاعون زمن عمر ومعبد بن عباس قتل بإفريقية زمن عمر ولم يولد للفضل بن عباس إلا أم كلثوم اسم أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المغيرة قتل الحكم بن سعيد بن العاص سماه النبي صلى الله عليه وسلم الحكم يوم مؤتة وقتل أخوه أبان بن سعيد يوم أجنادين حدثنا على بن عبد الله ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت عياضا الاشعري قال شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وابن حسنة وخالد بن الوليد وعياض وليس عياض صاحب سماك قال قال عمر إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة فقتلناهم أربعة فراسخ وأصبنا أموالا حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال استعمل عمر أبا عبيدة ومعاذا على

[ 78 ]

الشام فكتبوا إليه يستمدونه فكتب إنا لم نكن نقاتل بالكثرة ولكن بالصبر حدثنا أحمد أنا عبد الله عن محمد بن عمرو الانصاري عن علي بن زيد عن عطية رأى بن أم مكتوم يوما من أيام الكوفة عليه درع في الصيف أو الصف واسم أبي عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح القرشي ومعاذ بن جبل أبو عبد الرحمن الانصاري وبلال بن رباح أخوه خالد وغفيرة أخته أبو عبد الله ويقال أبو عبد الكريم ويقال أبو عمرو مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم مولى أبي بكر الصديق القرشي مات بالشام زمن عمر حدثنا يحيى بن بشر ثنا قراد أنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال قدمنا الشام مع عمر فأذن بلال فذكر الناس النبي صلى الله عليه وسلم فلم أر يوما أكثر باكيا منه حدثني عمر بن خالد وعبد الغفار بن داود ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن بن شهاب أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة لم كان أبو بكر يكتب من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عمر خليفة أبي بكر قال حدثتني جدتي الشفاء وكانت من المهاجرات الاول وكان عمر إذا دخل السوق دخل عليها قالت كتب عمر بن الخطاب إلى عامل

[ 79 ]

العراقين أن ابعث على برجلين جليدين أسألهما عن العراق فبعث بلبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فقدما فقالا استأذن على أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه فجرى الكتاب من ذلك اليوم حدثنا عبد الله بن يزيد المقري عن حيوة عن أبي صخر عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال لاصحابه تمنوا فقال أحد أتمنى أن يكون مل ء هذا البيت دراهم فأنفقها في سبيل الله فقال تمنوا قال آخر أتمنى أن يكون مل ء هذا البيت ذهبا فأنفقها في سبيل الله قال تمنوا قال آخر أتمنى أن يكون مل ء هذا البيت جوهرا أو نحوه فأنفقه في سبيل الله فقال عمر تمنوا فقالوا ما تمنينا بعد هذا قال عمر لكني أتمنى أن يكون مل ء هذا البيت رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان فاستعملهم في طاعة الله قال ثم بعث بمال إلى حذيفة قال انظر ما يصنع قال فلما أتاه قسمه ثم بعث بمال إلى معاذ بن جبل فقسمه ثم بعث بمال يعنى إلى أبي عبيدة قال انظر ما يصنع فقال عمر قد قلت لكم أو كما قال حدثني يحيى بن سليمان حدثنا بن وهب أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن عقيل بن خالد عن بن شهاب قال أول من حيي عمر بن الخطاب بأمير المؤمنين المغيرة بن شعبة فسكت عمر حدثني عبد الله بن محمد حدثنا بن المهدى حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف بن أم مكتوم بالمدينة مرتين ولقد رأيته يوم القادسية تم الجزء الاول ويليه الجزء الثاني إن شاء الله تعالى

[ 80 ]

بسم الله الرحمن الرحيم حدثني إسماعيل حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال خرجت مع عمر بن الخطاب فقالت امرأة أنا بنت خفاف بن إيماء ويقال بن إيماء الغفاري وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بنسب قريب إني لارى أباها وأخاها حاصرا حصنا زمانا فافتتحاه ثم أصبحنا نستفي سهمانهما فيه حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك أن لبيد بن ربيعة بلغ مائة وستين سنة مجزأة بن ثور السدوسي أخو شقيق يقال أبو الوليد حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا حميد حدثنا أنس أن الهرمزان نزل على حكم عمر فقال عمر يا أنس استحيى قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور فأسلم وفرض له وقال الزهري عن أنس قتل البراء على قنطرة السوس وأسلم الهرمزان قبل نهاوند وأذربيجان وأصبهان وفارس ثم قتله عبيد الله بن عمر بن الخطاب حين قتل عمر حدثنا موسى حدثنا حماد بن سلمة عن أبي عمران عن علقمة بن عبد الله عن معقد بن يسار قال بعث عمر النعمان بن مقرن وكتب إلى أهل الكوفة أن يمدوه فذهبوا معه ومعه حذيفة بن اليمان والزبير بن العوام والاشعث بن قيس والمغيرة بن شعبة

[ 81 ]

وعبد الله بن عمر وعمرو بن معد يكرب حتى أتوا نهاوند فأول صريع النعمان بن مقرن حدثنا على وغيره عن أبي داود عن شعبة عن إياس بن معاوية قال قال لي سعيد بن المسيب إني لاذكر يوما نعى عمر النعمان بن مقرن على المنبر وسويد ومعقل وعمرو بن مزينة إخوة حدثني محمد بن العلاء ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الحجاج بن دينار عن بن أبي عثمان الصواف عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني أن عيينة بن حصن والاقرع بن حابس استقطعا أبا بكر أرضا فقال عمر إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤلفكما على الاسلام فأما الآن فاجهدا جهدكما وقد دخل عيينة بن حصن الفزاري على عمر في خلافته حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا محمد بن مهاجر ثنا الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت يا ويح لبيد حيث يقول ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الاجرب فكيف لو أدرك زماننا قال عروة رحم الله عائشة كيف لو أدركت زماننا قال الزهري رحمه الله عروة كيف لو أدرك زماننا قال الزبيدي رحم الله الزهري كيف لو أدرك زماننا لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب حدثني عبيد بن إسماعيل القرشي حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بهذا قالت عائشة كيف لو أدرك

[ 82 ]

زماننا قال عروة كيف لو أدركت زماننا قال هشام أما أنا فلا أقول شيئا حدثنا عبدان أنا عبد الله أنا سعيد بن يزيد عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن ناشرة بن سمى اليزني قال سمعت عمر بالجابية واعتذر من خالد قال وأمرت أبا عبيدة فقال أبو عمرو بن حفض بن المغيرة والله ما أعذرت يا عمر نزعت غلاما استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغمدت سيفا سله رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعت لواء نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك قريب القرابة حديث السن مغضب في بن عمك حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني يونس عن بن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عقبة عن فاطمة بنت قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص فلما أمر على بن أبي طالب خرج معه وعن عقيل عن بن شهاب عن أبي سلمة عن فاطمة كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة حدثنا موسى عن أبي عوانة عن مغيرة عن عامر عن فاطمة أن زوجها أبا عمرو بن حفص بن المغيرة المخرمي غاب حدثنا موسى ثنا أبان عن يحيى حدثني أبو سلمة أن فاطمة

[ 83 ]

حدثته أن أبا حفص بن المغيرة طلقها ثلاثا وقال محمد بن راشد ثنا سلمة بن سلمة عن أبيه أن أبا حفص بن المغيرة طلق فاطمة ثلاثا في كلمة فلم يبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم عاب عليه وقال شريك عن أبي بكر بن صخير سمع فاطمة قالت خرج زوجي من بعث اليمامة حدثنا محمد بن كثير أنا سفيان عن أبي بكر بن أبي الجهم قال جئت أنا وأبو سلمة فاطمة فقالت خرج زوجي أبو حفص بن المغير في غزوة نجران حدثني بن شيبة أخبرني بن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه بلغني أن معاذ بن جبل سمع رجلا يقول لو كان خالد بن الوليد ما كان الناس يدركون وذلك في حصر أبي عبيدة بن الجراح قال وكنت أسمع بعض الناس يقوله فقال معاذ لابي عبيدة إنه أخير من على الارض ذكر من مات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه هو أبو عمرو ويقال أبو عبد الله الاموي القرشي قال الزهري كان له بن من ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له عبيد الله وكان له بن آخر يقال له عمرو بن عثمان فمات عبد الله قديما وعاش عمرو بن عثمان بعده تخلف على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فضرب له

[ 84 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم يوم بدر زوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فماتت ثم زوجه ابنته الاخرى فماتت وهما رقية وأم كلثوم وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض واستخلف اثنتي عشرة سنة وقتل سنة خمس وثلاثين حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا حرملة بن عمران قال سمعت يزيد بن أبي حبيب يقول أعظم ما أتت هذه الامة ثلاث قتلها عثمان بن عفان وهدمها الكعبة وأخذها الجزية من المسلمين حدثنا سليمان بن حرب ثنا أبو هلال قال سمعت الحسن يقول عمل أمير المؤمنين عثمان بن عفان ثنتي عشرة سنة لا ينكرون من إمارته شيئا حتى جاء فسقه فداهن والله في أمره أهل المدينة وقال سعيد بن يحيى حدثنا أبي قال بن إسحاق قتل عثمان على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من مقتل عمر وقتل يومئذ من قريش من بنى أسد بن عبد العزى عبد الله بن وهب بن زمعة وعبد الله بن عبد الرحمن بن العوام ومن بنى عبد الدار عبد الله بن أبي هبيرة ومن بنى زهرة مغيرة بن الاخنس بن الشريق الثقفي وقتل غلام لعثمان أسود قال البخاري وقتل عثمان سنة خمس وثلاثين لثمان عشرة خلت من ذي الحجة يوم الجمعة ويقال هو بن ثمانين سنة وقال بعضهم بن خمس وسبعين حدثني الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال توفى عبد الرحمن

[ 85 ]

لست سنين بقين من خلافة عثمان وقال يعقوب بن إبراهيم مات لسبع من سنين عثمان حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان حدثني الاعمش عن عمارة عن حريث بن ظهير قال جاء نعى عبد الله إلى أبي الدرداء فقال ما ترك بعده مثله وهو عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن الهذلي مات بالمدينة قبل عثمان حدثني عمرو بن على بن بحر قال سألت رجلا من ولد أبي الدرداء فقال اسمه عامر بن مالك وعويمر لقبله الانصاري نزل الشام وقال غيره عويمر بن زيد من بنى الحارث بن الخزرج نسبه إبراهيم بن المنذر وكنية المقداد بن عمرو أبو معبد البهراني الكندي وكان في حجر الاسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه ويقال أبو الأسود حدثني إبراهيم بن موسى أنا الوليد ثنا سعيد وعبد الغفار بن إسماعيل عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر عن أبي عبد الله الاشعري عن أبي الدرداء قال قلت يا رسول الله

[ 86 ]

بلغني أنك قلت سيكفر قوم بعد إيمانهم قال أجل ولست منهم فتوفى أبو الدرداء قبل قتل عثمان حدثني يحيى بن سليمان ثنا بن وهب أنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن المسيب يقول توفى زيد بن خارجة زمن عثمان حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن يحيى بن سعيد قال سمعت بن المسيب أن زيد بن خارجة بن أبي زهير الانصاري من بنى الحارث بن الخزرج توفى في زمن عثمان فسجى بثوب ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره قال صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم مضت أربع وبقيت سنتان حدثني الحسن ثنا ضمرة بن ربيعة عن بن عياش قال مات كعب وأبو الدرداء في خلافة عثمان لسنة بقيت حدثني هشام بن عمار ثنا الوليد ثنا عبد الرحمن الكمناني حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي قال مسلم فتوفى الحارث بن مسلم في خلافة عثمان حدثني محمود ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه أن بن مسعود والمقداد وعثمان وعبد الرحمن بن عوف ومطيع بن الاسود أوصوا إلى الزبير بن العوام قال وأوصى إلى عبد الله بن الزبير بنيه

[ 87 ]

حدثنا محمد بن بشار ثنا غندر ثنا شعبة عن الحكم قال جعل عثمان يبكي على المقداد بعد ما مات حدثني عياش بن المغيرة قال ولى عمر عبد الله بن أبي ربيعة القرشي أخا عياش على الجند ثم ولاه عثمان حتى حصر عثمان فجاء ينصر عثمان فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت وعلى بن زيد عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قال له بنوه قد غزوت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فنحن نغزو عنك الآن فغزا البحر فمات فلم يتغير سبعة أيام واسم أبي طلحة زيد بن سهل الانصاري المدني زوج أم سليم قال بن معين كعب بن ماتع الحميري مات قبل قتل عثمان بعام ويقال له الحبر ويقال الاحبار سكن الشام حدثنا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري أخبرني حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الاحبار فقال أن كان من صدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وأن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب حدثني عياش ثنا عبد الاعلى ثنا بن إسحاق حدثني محمد بن يحيى بن حبان قال كان جدي منقذ بن عمرو أصابته آمة في

[ 88 ]

رأسه نازعت عقله فعاش ثلاثين ومائة سنة وكان في زمن عثمان حين أكثر الناس يغبن فيقول إن النبي صلى الله عليه وسلم جعلني بالخيار ثلاثا حدثني عبيد بن يعش حدثنا يونس أنا بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه وعن عمه واسع مات حبان زمن عثمان حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان أن جده حبان بن منقذ توفى زمن عثمان حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن قيس عن طارق بن شهاب قال قالت أم أيمن حين قتل عمر اليوم وهي الاسلام حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمرو بن عاصم ثنا سليمان عن ثابت عن أنس أن أبا بكر قال بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لعمر انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها حدثنا عبد الله بن يوسف أنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب قال كانت أم أيمن تحضن النبي صلى الله عليه وسلم حتى

[ 89 ]

كبر فأعتقها ثم أنكحها زيد بن حارثة ثم توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن يحيى بن سعيد سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة قال قام عامر بن ربيعة يصلى من الليل وذلك حين بدأ الناس في الطعن على عثمان فأتى فقيل له قم فاسئل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحي عباده فقام فصلى ثم اشتكى فما خرج قط إلا بجنازته حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن أسلم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال قلت لابي بن كعب لما وقع الناس في أمر عثمان أبا المنذر ما المخرج قال كتاب الله ما استبان لك فاعمل به وما اشتبه عليك فكله إلى عالمه حدثني عبيد بن يعيش ثنا محمد بن بشر ثنا طلحة بن يحيى عن أبي بردة قال عمر لابي يا أبا الطفيل وهو من بنى عمرو بن مالك بن النجار الانصاري يقال شهد بدرا مدني حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت ملحان قالت خرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية أول ما

[ 90 ]

ركب المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سفيان فلما انصرفوا من غزاتهم قرب إليها دابة فصرعتها فماتت حدثني عبد العزيز ثنا محمد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة سمع أنسا يقول دخل النبي صلى الله عليه وسلم على خالتي بهذا فغزا بها عبادة بن الصامت فماتت حدثنا أحمد بن خالد ثنا أبن إسحاق عن يزيد بن قسيط عن سعيد بن المسيب فلما ولى عثمان وجد في كتاب بن حزم أن يجعل في الاصابع عشرا عشرا فصيرها عشرا حدثنا أبو النعمان ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال سعيد قضى عمر في الابهام وفي التي تليها خمسا وعشرين قال سعيد وجد بعد ذلك في كتاب بن حزم في الاصابع عشرا عشرا فأخذ بذلك مات أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري بالربذة ومعاذ بن عمرو بن الجموح زمن عثمان

[ 91 ]

حدثنا على ثنا سفيان الزهري عن أبي إدريس قال أدركت أبا الدرداء ووعيت عنه وأدركت شدادا ووعيت عنه وأدركت عبادة ووعيت عنه وفاتني معاذ وتابعه معمر عن الزهري حدثنا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله وهو الخولاني أن بن الصامت شهد بدرا وهو النقباء ليلة العقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعهم حدثني محمد بن حرب ثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام بن عروة قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم ست عمات لم تسلم منهن غير صفية وتوفيت في إمارة عثمان حدثنا عبد الله بن الصالح حدثني الليث حدثني نافع أنه سمع ربيع بنت معوذ بن عفراء تخبر بن عمر أنها اختلعت فجاء عمها معاذ بن عفراء إلى عثمان بن عفان قال فلتسأل

[ 92 ]

حدثني أبو عامر الاشعري وعبد الله بن براد ثنا أبو أسامة حدثني جرير بن حازم ثنا محمد بن سيرين قال قيل لمعاذ بن عفراء لو دخلت على هذا يعنى عثمان فأمرته ونهيته فوعظته وكلمته حدثني عبيد ثنا يونس عن بن إسحاق قال اسم أم هانئ بنت أبي طالب هند وقال غيره اسمها فاختة أخت على قصة سعد بن عائذ القرظ المؤذن له صحبة نسبه لي على حدثني إسماعيل بن أبي أويس سألت بعض ولد سعد لم يسمى القرظ قال لانه كان يتجر فكلما اتجر في شئ نقص حتى اتجر في القرظ فربح فيه فلزم التجارة فيه يقال هو مولى عمار بن ياسر هذا يقول بعض الناس إنه من الانصار ليس هو من الانصار ولكنه مولى قريش حدثنا عبد الله بن صالح حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن سلمة قال بلغني أن عبد الله بن الارقم بن عبد يغوث قال في مرضه الذي مات فيه لولا أن آخر أيامي ما ذكرته لكم أخبرتني حفصة بنت عمر أن أباها قال لها لولا أن ينكر على قومك لاستخلفت بن الارقم فسلوها فإني أحببت أن يعلموا رأى الرجل الصالح في

[ 93 ]

حدثني عمرو بن محمد ثنا يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي عن صالح عن بن شهاب حدثني السائب بن يزيد قال ما رأيت عبدا لله أخشى من عبد الله بن الارقم حدثني أحمد بن عاصم ثنا إسحاق بن العلاء حدثني عمرو قال حدثني عبد الله بن مسلم عن الزبيدى أخبرني محمد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه عبد الله بن عتبة أخبره قال ما أرى رأيت رجلا أخشى لله من عبد الله بن الارقم فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني رأيت عمر بن الخطاب فمن بعده حدثنا موسى بن إسماعيل وعبد الاعلى ثنا الأعلى ثنا وهيب عن هشام عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن الارقم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليبدأ بالخلاء قبل الصلاة حدثنا إبراهيم بن المنذر ثنا أنس عن هشام عن أبيه عن رجل عن عبد الله سمع النبي صلى الله عليه وسلم وقال مالك عن هشام عن أبيه أن عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن جريج أخبرني أيوب من موسى أن هشاما أخبره عن عروة خرجنا مع عبد الله بن أرقم الزهري وقال يحيى عن هشام أخبرني أبي أن عبد الله الخ حدثني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق عن ولد عبيد الله قال مات عبيد الله بن معمر أبو معاذ في عهد عثمان بإصطخر والذي

[ 94 ]

كان على البصرة هو عبد الله بن عبد الله أو بن عبيد الله بن معمر روى عنه جلاس وابن سيرين وعبد الرحمن بن عون بن عبد عون بن عبد الحارث بن زهرة أبو محمد القرشي الزهري مات لست سنين مضين من خلافة عثمان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجر الهجرتين جميعا من الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض مات بالمدينة قال على مات عباس بن عبد المطلب وهو بن هاشم بن عبد مناف أبو الفضل الهاشمي عم النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب أبو المنذر الانصاري المدني وأبو سفيان صخر بن حرب قريب بعضهم من بعض في ست من خلافة عثمان حدثني عبد الله بن محمد ثنا سفيان عن إسماعيل بن محمد عن مصعب بن سعد رأيت على طلحة وسعد وصهيب خواتيم ذهب كنية مصعب أبو زرارة القرشي الزهري وهو بن سعد بن وقاص وقال شعبة عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد أنه أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين مشق عثمان المصاحف فأعجبهم حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني عباس بن أبي شملة حدثني موسى بن يعقوب عن عباد بن إسحاق عن حبيب مولى أسيد بن الاخنس قال بعثني عثمان بن عفان إلى محمد بن عمرو بن حزم

[ 95 ]

إنا نرمى من قبلك بالليل فقال ما نرميه ولكن الله يرميه فأخبرت فقال كذب لو رماني الله ما أخطأني وبقى أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي إلى زمن عثمان قاله حماد عن هشام بن زيد عن أنس حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الاحنف قال لما أصيب عمر قال العباس مات النبي صلى الله عليه وسلم فأكلنا بعده ولا بد من الاكل حدثنا علي ثنا خالد بن الحارث ثنا شعبة عن عمرو بن مرة سمعت ذكوان سمعت سهلا مولى العباس يقول أرسلني العباس إلى عثمان أدعوه فأتاه فقال أفلح الوجه أبا الفضل قال ووجهك يا أمير المؤمنين فقال علي بن عمك وابن عمتك وصهرك وأخوك في دينك وصاحبك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغني أنك تريد أن تقوم به وبأصحابه فقال لو شاء على ما كان دونه أحد ثم أرسلني إلى علي فقال إن عثمان بن عمك وابن عمتك وأخوك في دينك وصاحبك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وولى بيعتك قال لو أمرتني أن أخرج من داري لفعلت حدثنا علي ثنا جرير عن المغيرة عن أبي رزين قيل للعباس أنت أكبر أو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو أكبر منى وولدت قبله حدثني عياش ثنا عبد الاعلى ثنا سعيد عن قتادة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قلت لابي ذر مررت

[ 96 ]

بعبد الرحمن بن أم الحكم فسلمت قال وكيع هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل حدثني يحيى بن صالح ثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله سمع عبد الرحمن أنه صلى خلف عثمان بن عفان الجمعة هو الثقفي حدثني محمد بن حاتم ثنا أسود بن عامر ثنا شريك عن الاعمش عن زياد بن الحصين عن أبي العالية عن سلمان أن عثمان قعد مقعد النبي صلى الله عليه وسلم يعنى على المنبر حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن سلمان الفارسي وعبد الله بن سلام قال أحدهما إن لقيت ربك فأخبرني بما لقيت فتوفى أحدهما قبل صاحبه حدثنا موسى بن إسماعيل عن حماد عن علي بن زيد عن سعيد قال سلمان لابن سلام فذكره حدثنا موسى ثنا حماد عن عطاء عن أبي البختري قال حاصر سلمان قصور فارس حدثنا موسى ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن

[ 97 ]

سعيد بن المسيب دخل سعد بن مالك وابن مسعود على سلمان يعودانه حدثنا أحمد بن يونس ثنا زائدة الثقفي ثنا عمر بن قيس بن الماصر عن عمرو بن أبي قرة قال كان حذيفة بالمدائن فذكر أشياء فقال سلمان لتنهين أو لاكتبن إلى عمر حدثني عبد الله بن محمد ثنا أبو أسامة عن مسعر حدثني عمر بن قيس عن عمرو بن أبي قرة الكندي قال تزوج سلمان مولاة له يقال لها بقيرة فبلغ أبا قرة أنه كان بينه وبين حذيفة شئ فأتاه فقال أبا عبد الله مثله حدثني محمد بن عثمان الدمشقي ثنا الهيثم بن حميد أخبرني محمد بن يزيد الرحبي قال سمعت أبا الاشعث عن أبي عثمان الصنعاني قال لما فتح الله علينا دمشق خرجنا مع أبي الدرداء في مسلحة ببرزة ثم تقدمنا مع أبي عبيدة بن الجراح ففتح الله بنا

[ 98 ]

حمص ثم تقدمنا مع شرحبيل بن السمط فأوطأه الله بنا ما دون النهر يعنى الفرات وحاصر عانات أصابنا اللاواء قدم علينا سلمان الخير في مدد لنا حدثني الهيثم بن خارجة ثنا يحيى بن حمزة عن عروة بن رويم أن القاسم أبا عبد الرحمن حدثه قال زارنا سلمان وخرج الناس يتلقونه كما يتلقى الخليفة فلقيناه وهو يمشى فلم يبق شريف إلى عرض عليه أن ينزل به فقال جعلت في نفسي مدتي هذه أن أنزل على بشير بن سعد فلما قدم سأل عن أبي الدرداء فقالوا مرابط ببيرت فتوجه قبله حدثنا عبد الله حدثني معاوية عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن يزيد بن عميرة الزبيدي لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا قال التمسوا العلم عند أربعة عند أبي الدرداء وسلمان الفارسي وعبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه عاشر عشرة في الجنة حدثني داود بن شبيب ثنا همام أنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم وقع الطاعون بالشام فخطب الناس عمرو بن العاص فقال فروا فإنه رجس فبلغ شرحبيل بن حسنة فقال صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو أضل من حمار أهله فبلغ معاذ بن جبل فقال اللهم أدخل على آل معاذ وطعن ابنه عبد الرحمن

[ 99 ]

فطعن معاذ فبكى يزيد بن عمير أو عمير بن يزيد فقال إذا مت فاطلب العلم إلى بن مسعود وابن سلام وسلمان وعويم حدثني مقدم بن محمد حدثني عمي القاسم بن يحيى ثنا أبو عثمان عبد الله بن عثمان بن خثيم المكي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه أخر الوليد بن عقبة الصلاة بالكوفة فانكفأ بن مسعود إلى مجلسه وأنا مع أبي قال شعبة لم يسمع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه وحديث بن خثيم أولى عندي ذكر من مات بعد عثمان في خلافة علي رضي الله عنهما وقتل علي رضي الله تعالى عنه بالكوفة سنة أربعين خلافته خمس سنين إلا شهرين وأياما أبو الحسن الهاشمي حدثنا أبو النعمان ثنا معتمر قال سمعت أبي قال سمعت

[ 100 ]

حريث بن مخش يحدث أن عليا رضي الله تعالى عنه قتل صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فسمعت الحسن بن علي يخطب فذكر مناقب علي رضي الله عنه حدثني محمد بن الصلت أبو يعلى وعبد الله بن محمد قالا ثنا بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قتل على وهو بن ثمان وخمسين سنة حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو عوانة عن حصين في حديث عمرو بن جاوان قال والتقى القوم يعنى يوم الجمل فقام كعب بن سور الازدي معه المصحف ينشره بين الفريقين وينشدهم الله والاسلام في دمائهم فما زال بذلك المنزل حتى قتل فكان طلحة من أول قتيل وذهب الزبير يريد أن يلحق بيته فقتل حدثني الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال كان الجمل في سنة ست وثلاثين وقال أبو نعيم وذلك في رجب حدثني إسحاق بن العلاء عن أبي المغيرة ثنا صفوان ثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال قتل عثمان وقد أصيب بصر حسان بن ثابت فقال يا ثارات عثمان

[ 101 ]

حدثني سليمان بن عبد الرحمن ثنا عبد الرحمن بن بشير عن بن إسحاق عن صالح بن إبراهيم قال سئل سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن كم كان حسان مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال بن ستين سنة وقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهو بن ثلاث وخمسين سنة حدثنا إسماعيل حدثني بن وهب عن يونس عن بن شهاب قال بلغني أن كعب بن مالك قال يا معشر الانصار كونوا أنصار الله مرتين يعنى في أمر عثمان حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن ثابت عن عبد الله بن رباح أن حارثة بن النعمان قال لعثمان وهو محصور إن شئت أن نقاتل دونك حدثنا مالك بن إسماعيل ثنا شريك عن أبي اليقظان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي رضي الله تعالى عنه أنه كان يزكى أموال بنى أبي رافع وهم أيتام في حجرة حدثنا قتيبة ثنا جرير عن أشعث عن حبيب أبي ثابت عن صلت الملكي عن بن أبي رافع قال كانت أموالنا عند علي فكان يزكيها حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن بعض ولد أبي رافع قال كان على يزكي أموالنا ونحن يتامى حدثنا إسماعيل حدثني يعقوب بن محمد بن طحلاء أبو يوسف مولى بنى ليث عن أبي الرجال أن سالم بن عبد الله أخبره أن أبا

[ 102 ]

رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أقتل الكلاب حدثنا إبراهيم بن حمزة ثنا الدراوردي عن بن أبي ذئب عن عباس بن الفضل بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه عن جده أنه كان خازنا لعلي على بيت المال حدثني روح بن عبد المؤمن قال قتل مجالد بن مسعود ومجاشع بن مسعود يوم الجمل حدثني يحيى بن موسى ثنا وكيع عن علي بن صالح عن أبيه عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة قال كان بين صفين والجمل شهران أو ثلاثة قال وكيع ما أحصوا قتلاهم إلا بقصب حدثنا الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال كانت صفين سنة سبع يعنى وثلاثين وقال غيره قتل فيها عمار وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص وبديل بن ورقاء وعبيد الله بن عمر بن الخطاب

[ 103 ]

حدثني إسماعيل بن أبان عن علي بن مسهر عن إسماعيل عن قيس أنه ذكر قتل طلحة بن عبيد الله يعنى يوم الجمل كنيته أبو محمد حدثني بن أبي الاسود ثنا العقدي ثنا قرة عن الحسن قيل لمجاشع بن مسعود ألا تخطط قال والله ما لهذا هاجرنا وهو السلمي حدثنا بشر بن يوسف أخبرنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر ثنا أيوب عن حميد بن هلال حدثني من كان معهم ثم فارقهم عن بن خباب بن الارت أراه ذكر قتله في زمن علي حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا سليمان عن حميد قال كان رجل من عبد القيس يجالسنا قال لحقت أصحاب النهر فقتلوا بن الخباب ومات خباب سنة سبع وثلاثين صلى عليه على رضي الله عنه حدثني محمود ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال الزهري وقتل خزيمة بن ثابت يوم صفين مع علي رضي الله عنه حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا محمد بن راشد حدثني

[ 104 ]

عبد الله بن محمد بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة الانصاري وقتل أبو فضالة مع علي يوم صفين وكان من أهل بدر وحدثني أسلم بن بشير ثنا خازم بن خزيمة ثنا خليد عن الحسن قال لم يدع الله الفسقة قتلة عثمان حتى قتلهم بكل أرض فأما بن أبي بكر فضربت عنقه ثم جعل بدنه في مسك حمار ثم أحرق بالنار حدثنا قتيبة ثنا بن فليح بن سليمان عن أبيه عن عمته عن أبيها وعمها أنهما حضرا عثمان قال فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاري حتى أخذ القضيب من يده قضيب النبي صلى الله عليه وسلم فوضعها على ركبتيه ليكسرها فشقها فصاح بها الناس ونزل عثمان حتى دخل داره ورمى الله الغفاري في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات حدثنا مكي بن إبراهيم ثنا عبيد الله بن أبي زياد حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق حدثني سعيد بن عامر القرظي قال حدثتني أم عمارة حاضنة لعمار قالت اشتكى عمار قال لا أموت في مرضي حدثني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أني لا أموت إلا قتلا بين فئتين مؤمنتين

[ 105 ]

وقال عبد الله بن موسى عن سعد أوس عن بلال بن يحيى عن حذيفة أنه مات بعد عثمان بأربعين يوما حدثني جمعة بن عبد الله ثنا جرير عن حصين قال سألت أبا وائل قال حدثني خالد بن فلان أنه لما بلغه أن حذيفة بالمدائن أتاه فقال أجئتم بأكفاني قلنا نعم قال أعوذ بالله من صياح النار ثم ذكر عثمان فقال اللهم إني لم أقتل ولم آمر ولم أرض ولم أشهد وقال أبو عوانة عن أشعث عن أبي بردة عن صبيعة بن حصين أنه سمع حذيفة فلما مات أتينا محمد بن مسلمة وقال الثوري ضبيعة حدثنا عمرو بن مرزوق عن شعبة عن ثعلبة بن صبيعة وقال أبو مهدي عن شعبة عن صبيعة أو بن صبيعة حدثنا حجاج ثنا حماد عن علي بن زيد عن أبي بردة قال مررنا بالربذة فإذا فسطاط محمد بن مسلمة قلنا لو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت فقال قال صلى الله عليه وسلم اجلس في بيتك

[ 106 ]

وكنية حذيفة بن اليمان أبو عبد الله العبسي واليمان يقال له حسيل قتل يوم أحد هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر حدثنا حجاج ثنا جرير بن حازم قال حدثنا الصلت بن بهرام قال سمعت زيد بن وهب أيام قتل عثمان فأتينا المسجد فإذا حذيفة وقتل محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي بمصر بعد عثمان حدثني سعيد بن تليد ثنا بن وهب عن عبد الملك بن محمد الحزمي عن أبيه قال شهد عمرو بن حزم وزيد بن ثابت الخندق وهما ابنا خمس عشرة وهو أول مشهد شهده عمرو حدثني محمد بن عباد ثنا بن عيينة قال أنفذه لنا يزيد بن أبي زياد سمعه من بن معقل وأنفذه لنا بن الاصبهاني سمعه عن بن معقل أن عليا رضي الله عنه كبر على سهل بن حنيف ستا وقال إنه شهد بدرا

[ 107 ]

حدثني محمد بن أبي بكر ثنا حصين أو محصن قال ثنا حصين عن الشعبي قال كبر علي على سهل بن حنيف سبعا حدثنا حجاج ثنا أبو عوانة عن بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن معقل كبر على رضي الله عنه على سهل بن حنيف ستا حدثني إبراهيم بن موسى أنا هشام أن بن جريج أخبرهم قال أخبرني محمد بن عمر بن علي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مات لثلاث أو أربع وستين سنة أو نحو ذلك حدثني حامد ثنا حماد بن زيد ثنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن أبا أسيد كانت له صحبة فذهب بصره قبل قتل عثمان فقال الحمد الله الذي من على ببصرى في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قبض الله نبيه أراد الفتنة في عباده كف بصرى حدثني إبراهيم بن المنذر ثنا عباس بن أبي شملة حدثني موسى بن يعقوب عن أسيد بن علي بن عبيد عن أبيه عن أبي أسيد الساعدي قال كنت أصغر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأكثرهم منه سماعا حدثنا عبد الجبار بن سعيد عن يحيى بن محمد حدثني

[ 108 ]

محمد بن موسى عن المنذر بن أبي أسيد عن أبي أسيد كان أصغر من شهد بدرا وكان شفرة القوم واسمه مالك بن ربيعة الانصاري الساعدي المدني حدثني إبراهيم بن المنذر ثنا عباس بن أبي شملة حدثني موسى بن يعقوب عن قريبة وهي ابنة عبد الله عن كريمة وهي ابنة مقداد عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب رضي الله عنها قالت كنت أنا وزوجي المقداد وسعد بن أبي وقاص على فراش وعلينا خميل واحد وعن كريمة أن المقداد أوصى للحسن والحسين ابني على بن أبي طالب لكل واحد مهما بثمانية عشر ألف درهم وأوصى لنساء النبي صلى الله عليه وسلم سبعة آلاف درهم لكل امرأة منهن فقبلوا وصيته حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني عياش حدثني موسى عن أخيه محمد بن يعقوب عن عبد الله بن رافع عن أمه قالت خرجت الصعبة بنت الحضرمي قالت فسمعتها تقول لابنها طلحة بن عبيد الله إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمت فيه حتى يرد عنه حدثنا أبو نعيم ثنا بن عيينة عن الحكم عن أبي وائل قال قام عمار على منبر الكوفة فذكر عائشة ومسيرها وقال إنها

[ 109 ]

لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن السدى عن البهي قال سمعت بن عمر يقول ما أعلم أحدا خرج في الفتنة يريد الله إلا عمار بن ياسر وما أدري ما صنع حدثنا عبد الله بن محمد حدثني يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش ثنا أبو حصين ثنا أبو مريم عبد الله بن زياد الاسدي قال لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث على عمار بن ياسر والحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر فقام الحسن فوق المنبر وقام عمار أسفل حدثني موسى ثنا حماد عن محمد بن عمر عن أبيه عن جده قال كنا بعد عثمان فقال أبو جهم من بايعنا فإنا نقص من الدماء فقال عمار أما من دم عثمان فلا فقال يا بن سمية أتقص من جلدات ولا تقص من دم عثمان حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا حصين بن نمير ثنا جبير حدثني جهيم الفهري قال أنا شاهد الامر كله قال عثمان ليقم أهل كل مصر كرهوا صاحبهم حتى أعزله عنهم وأستعمل الذين يحبون فقال أهل البصرة رضينا بعبد الله بن عامر فأقره وقال أهل الكوفة اعزل عنا سعيد بن العاص واستعمل أبا موسى ففعل وقال أهل الشام قد رضينا بمعاوية فأقره وقال أهل مصر اعزل عنا بن أبي سرح واستعمل علينا عمرو بن العاص ففعل فدخل علينا أبو عمرو بن بديل الخزاعي والبجوي أو التنوخي

[ 110 ]

فطعنه أبو عمرو في ودجه وعلاه الآخر بالسيف فقتلاه فأخذهم معاوية فضرب أعناقهم حدثني محمد ثنا أزهر عن بن عون عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أنه رأى بن بديل فقال أما تذكر رؤيا رأيتها في عهد أبي بكر فقال إن صدق رؤياك فتلت في أمر ملتبس قال محمد بن سيرين فنبئت أنه قتل يوم صفين حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن العيزار بن حريث عن يزيد بن صوحان قال لا تغسلوا عنى دما فإني محاج حدثني عبد الله بن محمد حدثني يحيى بن آدم ثنا أبو زبيد عبثر بن القاسم الزبيدي عن حصين بن عبد الرحمن حدثني أبو حميلة قال قال محمد بن طلحة لعائشة يا أم المؤمنين يوم الجمل فقالت كن كخير ابني آدم فأغمد سيفه بعد ما سله ثم قاتل حتى قتل حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال كنية محمد طلحة أبو القاسم حدثني الصلب بن محمد ثنا أبو عوانة عن هلال الوزان عن ابن أبي ليلى عن محمد بن طلحة وهو بن عبيد الله التيمي القرشي قال سماني النبي صلى الله عليه وسلم محمدا حدثني عمرو بن علي قال سمعت أبا عاصم قال قتل عمار

[ 111 ]

وهو بن ثلاث وتسعين سنة كنيته أبو اليقظان بن ياسر مولى بنى مخزوم وقال غيره عمرو بن يثربي الضبي قتل يوم الجمل وكان أخوه عميرة قاضي عمر بن الخطاب حدثنا بن أبي مريم ثنا محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل قال أتى بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد فسماه المنذر وقال سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن بن إسحاق بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة سبع وثلاثين فقدم المدينة فبايع ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم وعبيد الله ابني عباس وعن بن إسحاق قال محمد بن خالد عن حنظلة بن قيس عن نعمان بن عجلان الزرقي قدم عليه يزيد من عند سعيد بن سعد بن عبادة من اليمن وكان على أمره على اليمن فلا فتح الله بن سعد فبئس الرجل وجدته في دين الله

[ 112 ]

حدثني عثمان بن الهيثم ثنا عبد الله بن عبيد عن عديسة بنت أهبان بن صيفي قالت حيث قدم علي بن أبي طالب البصرة جاء إلى أبي فقال أبي إن خليلي وابن عمك أمرني إذا كان قتال بين فئتين من المسلمين أن أتخذ سيفا من خشب فانصرف حدثني محمد بن آدم ثنا يحيى بن زهدم الغفاري البصري حدثني أبي زهدم بن الحارث قال قال لي أهبان بن صيفي قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أهبان بهذا حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار قال رأيت حسان بن ثابت سدل ناصية بين عينيه وسليمان مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية قال علي كنيته أبو أيوب وهم إخوة سليمان وعطاء وعبد الملك وعبد الله بنو يسار حدثني عبد الله بن محمد ثنا الوليد عن بن جابر قال قدم علينا سليمان بن يسار فدعاه أبي إلى منزله

[ 113 ]

حدثني عبد الله بن محمد ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري قال بعث علي رضي الله تعالى عنه الاشتر أميرا على مصر حتى بلغ قلزم فشرب شربة من عسل فيها حتفه فقال عمرو بن العاص إن لله حتوفا من عسل فبعث علي رضي الله تعالى عنه محمد بن أبي بكر أميرا على مصر وهو مالك بن الحارث النخعي يعنى الاشتر حدثني إسحاق بن نصر ثنا أبو أسامة حدثني طلحة بن يحيى أخبرني أبو بردة عن مسعود بن حراش بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة إذا ناس كثير يتبعون فتى شابا موثقا يده في عنقه قالوا هذا طلحة بن عبيد الله صبا وامرأة وراءهم تسبه قالوا هذه أمه الصعبة بنت الحضرمي قال طلحة وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد الله أخو طلحة قرن طلحة يعني مع موالي أبي بكر ليحبسه عن الصلاة وخرز يده مع يد أبي بكر في قد فلم يدعهم إلا وهو يصلى مع أبي بكر

[ 114 ]

حدثنا محمد بن عبادة ثنا يزيد أخبرنا العلاء بن راشد الجرمي ثنا حلام بن صالح الازدي قال حدثني مسعود بن حراش أخو ربعي بن حراش قال صلى بنا عمر في بيت حدثني هارون بن حميد ثنا الفضل بن عنبسة ثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أن ناسا من أصحاب علي لقوا مسروقا قالوا مسروق غضبان أن قتل عثمان فخلف الاشتر في أعقابهم فقال يا أبا عائشة ما رأيت مثل شئ صنعناه ولا يوم عجل بنى إسرائيل حدثنا موسى ثنا مبارك ثنا الحسن أن الاسود بن سريع حدثه كنت شاعرا فقلت للنبي صلى الله عليه وسلم حدثني إسحاق الواسطي ثنا خالد عن داود عن عامرا أتى الخوارج عبد الله بن خباب في قرية له فضربوا عنقه حدثنا مسلم ثنا السري بن يحيى ثنا الحسن ثنا الاسود بن سريع وكان شاعرا أول من قص في هذا المسجد غزوت مع

[ 115 ]

النبي صلى الله عليه وسلم أربعا كنيته أبو عبد الله السعدي التميمي قال علي قتل أيام الجمل شداد بن أوس بن ثابت أبو يعلى بن أخي حسان بن ثابت النجاري الانصاري له صحبة وقال بعضهم شهد بدرا ولم يصح نزل الشام سمع منه ابنه يعلى حدثنا الحسن بن واقع ثنا ضمرة عن بن شوذب قال كان الحسن إذا ذكر الغوغاء وأهل السوق قال قتلة الانبياء حدثنا موسى قال وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الاشعث كان ثمامة القرشي على صنعاء وله صحبة فلما جاءه قتل عثمان بكى فأطال وقال اليوم نزعت الخلافة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وصارت ملكا وجبرية من غلب على شئ أكله هو ثمامة بن عدي حدثني إبراهيم بن حمزة ثنا سليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن حميد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعى بسرة بنت صفوان وقال من يخطب أم كلثوم قال فلان وفلان وعبد الرحمن بن عوف

[ 116 ]

قال أنكحوا عبد الرحمن من خيار المسلمين فأرسلت إلى أخيها الوليد أنكحني عبد الرحمن الساعة حدثني محمد بن عبد الله العمري ثنا زيد بن أبي الزرقاء الموصلي ثنا جعفر بن برقان عن ثابت الحجاج الكلابي عن أبي موسى عن الوليد بن عقبة لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يجيئونه بصبيانهم فيمسح رؤوسهم فلم يمسح رأسي ولم يمنعه إلا أن أمي خلقتني بخلوق ما أدري كيف هو حدثني عبيد بن يعيش ثنا يونس عن حفص عن ثابت عن أبي موسى الهمداني عن الوليد بهذا حدثنا الوليد بن صالح عن فياض الرقي عن جعفر قال حدثنا ثابت عن عبد الله عن الوليد بهذا وقال بعضهم أو موسى الهمداني وليس يعرف أو موسى ولا عبد الله وقد خولف حدثني محمد الحكم ثنا بن سابق قال ثنا عيسى بن دينار قال حدثني أبي سمع الحارث بن ضرار قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم

[ 117 ]

فذكر بعثة الوليد فنزلت إن جاءكم فاسق بنبأ ذكر من مات في سنة أربعين إلى خمسين ونحوها حدثنا أبو نعيم ثنا شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمر بن مرة عن خيثمة قال جاء أبو موسى وقد صلى على الحارث بن قيس فصلى هو وأصحابه حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا شبابة عن شعبة عن الاعمش

[ 118 ]

قال لي خيثة رأيت الحارث بن قيس إذا اجتمع عنده رجلان قام وهو الجعفي الكوفي قال أبو نعيم مات أبو موسى سنة أربع وأربعين حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا أبو هلال ثنا حميد بن هلال عن عبد الله بن معقل قال لما جاء قتل على إلى عبد الله بن سلام قال لم يقتل خليفة إلا قتل به خمسة وثلاثون ألفا حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن معاوية قدم حاجا حجته الاولى وهو يومئذ خليفة فدخل عليه بن حنيف الانصاري حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني أبو بكر بن أبي أوس حدثني سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن بن شهاب قال تعاقد ثلاثة على قتل معاوية بعدما بويع وعمرو بن العاص وحبيب بن مسلمة فقتل أحدهم خارجة بن حذافة من بنى عدي بن كعب وقال ظننته عمرا حدثني محمود ثنا وهب ثنا أبي قال سمعت قتادة ولي أبو بكر سنتين وستة أشهر وولي عمر عشر سنين وستة أشهر وثمانية عشر يوما وولي عثمان ثنتي عشرة سنة غير اثنتي عشر يوما وكانت

[ 119 ]

الفتنة خمس سنين وولى معاوية عشرين سنة وولى يزيد بن معاوة ثلاث سنين وأشهر سماه قتادة وكانت فتنه بن الزبير ثمان سنين وولى الوليد تسع سنين حدثنا أبو النعمان ثنا أبو هلال عن حميد بن هلال عن عبد الله بن معقل عن عبد الله بن سلام قال لما أراد علي أن يأتي العراق فلما جاء قتله قال عبد الله بن سلام يا عبد الله بن معقل هذا رأس الاربعين وسيكون على رأسها صلح حدثني قيس بن حفص ثنا الحارث بن مرة الحنفي ثنا إسماعيل بن هشام الحنفي عن مجاعة بن مرارة بن السلمي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعني غرابة والحبل فمن حاجك فإلى ثم أتيت أبا بكر فأقطعني الخضرمة ثم أتيت عمر بعد أبي بكر فأقطعني ثم أتيت عثمان بعد عمر فأقطعني حدثني يحيى بن محمد بن أعين حدثني أبو عبيدة معمر ثنا غيلان بن محمد اليافعي عن عبد الرحمن بن جوشن عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال تلقاني علي على باب المسجد قال أين عمك فانطلقت بين يديه حتى دخل على زياد قال حان منى الرحيل فأزمعت أن أستخلف عبد الله بن عباس على البصرة وأردت أن

[ 120 ]

يكفيني ما أسندت إليك من أمره قال كفيتك وكانت وقعته في نصف جمادى الاولى يوم الجمعة فما صليت الجمعة حتى فرغ ودخل يوم السبت يسار أبو ليلى مولى بنى عمرو بن عوف الانصاري روى عنه ابنه عبد الرحمن الكوفي ويسار بن عبد أبو عزة الهذلي من لحيان بن هذيل ويقال كنية بلال بن الحارث المزني أبو عبد الرحمن حدثنا المسندي ثنا محمد بن عمرو قال وحدثني أبي عن أبيه علقمة سمعت بلال بن الحارث صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم ليتكلم بالكلمة ما يظن أن يبلغ ما بلغت يكتب الله رضوانه إلى يوم القيامة وقال مالك عن محمد بن عمرو وعن أبيه عن بلال عن النبي صلى لله الله عليه وسلم والاول أصح عداده في أهل المدينة

[ 121 ]

وقال عبدان عن بن المبارك عن موسى بن عقبة عن علقمة بن وقاص قال بلال سعمت النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن محمد بن عمرو عن أبيه حدثني عمرو بن عاصم ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن مروان قال دخلت مع معاوية على عائشة فقالت يا معاوية قتلت حجرا وأصحابه أما خشيت أن أخبأ لك رجلا فيقتلك بقتل أخي قال لا إني في بيت أمان حدثنا موسى ثنا حزم قال سمعت مسلم بن مخراق أبا سوادة قال سمعت طلق بن خشاف قال أتيت عائشة قلت فيم قتل أمير المؤمنين قالت قتل مظلوما لعن الله قتلته أباد الله بن أبي بكر وساق إلى أعين بنى تميم هوانا وأهراق دم ابني بديل على ضلالة وساق الله إلى الاشتر كذا قال طلق لا والله إن بقى من القوم رجل إلا أصابته دعوتها أخذ بن أبي بكر فأقيد ودخل على أعين بنى تميم رجل فقتله وخرج ابنا بديل في بعض تلك الفتن فقتلا وخرج الاشتر إلى الشام فأتى بشربة فقتلته

[ 122 ]

قال يزيد بن عبد ربه حدثنا أصحابنا عن أبي منصور عن عمرو بن قيس أن الحجاج سأله عن مولده فقال سنة الجماعة سنة أربعين فقال الحجاج هو مولدي وقال أبو منصور مات عمرو سنة أربعين ومائة كنيته أبو ثور الكندي الشامي الحمصي حدثنا علي ثنا سفيان ثنا إسرائيل أبو موسى لقيته بالكوفة قال ثنا الحسن قال لما سار الحسن بن علي إلى معاوية في الكتائب قال معاوية من لذراري المسلمين قال عبد الله بن عامر و عبد الرحمن بن سمرة نلقاه فنقول الصلح قال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة يقول بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين قال علي إنما صح عندنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث

[ 123 ]

قصة أبي ثعلبة حدثني محمد بن أبي بكرة ثنا معتمر قال سمعت ليثا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه عمر بن جرثوم في قصة أهل الكتاب وروى الاوزاعي وحبيب المعلم وعبيد الاخنس والمثنى عن عمرو أن أبا ثعلبة في قصة الصيد حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي ثعلبة الخشني قال سمعته في خلافة معاوية بالقسطنطينية وكان معاوية غزا الناس بالقسطنطينية إن الله لا يعجز هذه الامة من نصف يوم دفعه الحجاج الازرق عن بن وهب عن معاوية ولم يصح واسم أبي ثعلبة جرهم ويقال جرثوم بن ناشم ويقال ناشب ويقال عمرو وقال بعض الناس لاشب وهو خطأ نزل الشام

[ 124 ]

حدثنا أبو علي الليثي قال مات أبو واقد الحارث بن عوف الليثي في خلافة معاوية وكان شهد صفين مع علي رضي الله تعالى عنه حدثنا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن أبا واقد الليثي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أنه بينما هو عند عمر رضي الله تعالى عنه بالجابية حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي واقد الليثي ثم الاشجعي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره مثله حدثنا عبد الله حدثني معاوية عن حاتم بن حريث وغيره من مشيخة الجنة قال لما بايع أهل العراق للحسن بن علي جاء حتى ولى معاوية فرفع عمرو وأبو الاعور عمرو بن سفيان السلمي فلما فرغا قال أنشدك الله يا معاوية أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن يوم الاحزاب صاحب مقدمتهم وصاحب ساقتهم وصاحب مجنبتيهم وأين كان عمرو من أولئك وأنشدك يا معاوية أما تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم

[ 125 ]

لعن بنى دعل وذكوان وعمرو بن سفيان وكان علي أبي الاعور اثنتان لعنه ولعن قومه فقال معاوية وأنا أشهد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما أحد لعنته في الجاهلية ثم دخل في الاسلام فإن لعنتي عليه صلاة وهي له زكاة حدثني أبو عامر الاشعري ثنا بن نمير ثنا الاعمش قال والله تعجبت لعلي وأصحابه أنه كان مع علي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان مع معاوية أعاريب اليمن لخم وجذام وغيرهم من القبائل لهم أطوع لمعاوية من أصحاب علي له يستعمل الرجل فإذا أصاب المال فر إلى معاوية وعلى يقسم كذا وكذا أنواع الغلة والله لو بقى لرفع إلى معاوية لحدثني أبو صالح أن عليا قال أحكم يا أبا موسى ولو على جز عنقي ذكر من كان بعد الخمسين سنة إلى الستين سنة حدثني أحمد بن أبي الطيب نا بن عيينة عن هشام بن عروة قال مات أبو هريرة وعائشة سنة سبع وخمسين حدثني الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال مات أبو هريرة سنة ثمان وخمسين وقال أبو نعيم مات سعد والحسن بن علي وعائشة سنة ثمان وخمسين

[ 126 ]

وقال عمرو بن علي مات سعد سنة خمس وخمسين وهو بن أربع وسبعين حدثني أحمد ثنا بشر بن بكر ثنا الاوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني سالم مولى دوس شهدنا جنازة سعد بن أبي وقاص انصرفت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر إلى عائشة حدثني أحمد وقال ثنا بن وهب قال أخبرني مخرمة عن أبيه عن نافع أنه صلى مع أبي هريرة على عائشة حدثني أحمد بن سليمان حدثني يحيى بن أبي بكير عن شعبة أبي بكر بن حفص قال توفى سعد والحسن بن علي في أيام بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين حدثنا مسدد قال مات أبو بكرة والحسن بن علي في سنة واحدة وأمر أبو بكرة أن يصلى أبو بردة وزياد يومئذ حي ومات عبد الله بن عامر وسعيد بن العاص وأبو هريرة وعائشة في سنة واحدة حدثني أحمد بن سعيد قال سمعت أبا قتيبة من ولد أبي بكرة بموت الحسن بن علي فاسترجع فماتا في سنة إحدى وخمسين حدثني أحمد بن سليمان قال سمعت عطاء بن مسلم الحلبي قال سمعت الاعمش يقول عاش الحسن بن علي وعاش الحسين تسعة عشر سنة بعده وأصيب وهو بن تسع وخمسين حدثني طلق بن غنام ثنا شريك ثنا قدامة أبو زائدة عن بن

[ 127 ]

أبي مليكة قال إني لاطوف مع الحسن بن علي قيل له قتل زياد فساء ذلك فقلت وما يسوءك قال إن القتل كفارة لكل مؤمن حدثنا سعيد بن سليمان ثنا حفص عن جعفر بن محمد قال كان بين الحسن والحسين طهر واحد حدثني محمد بن الصلت أبو يعلى وعبد الله بن محمد قالا ثنا بن عيينة عن جعفر عن أبيه قتل حسين وهو بن ثمان وخمسين وقال أبو نعيم قتل الحسين يوم عاشوراء آخر يوم من سنة ستين ويقال مات سعيد بن زيد سنة إحدى وخمسين حدثنا مكي بن إبراهيم ثنا الجعيد عن عائشة بنت سعد أن أباها أذن بسعيد بن زيد وهلك بالعقيق حدثني عبد الله بن منير سمع يزيد بن هارون عيينة بن عبد الرحمن جوشن حدثني أبي شهدت جنازة عبد الرحمن بن سمرة فلحقنا أبو بكرة تابعه أبو عاصم عن عيينة وزياد يمشى أمامها وقال شعبة عن عيينة عن أبيه جنازة عثمان بن أبي العاص وعثمان وهم كنيته أبو سعيد بن سمرة بن حبيب القرشي

[ 128 ]

حدثنا علي بن عبد الله قال مات زيد بن ثابت سنة أربع وخمسين ومات معاوية سنة ستين حدثني الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال مات معاوية سنة ستين حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني خالي محمد بن إبراهيم السائب عن أبيه عن جده قال كتب السائب بن أبي وداعة يعنى وصيته في شهر ربيع من سن تسع وخمسين حدثنا محمد بن الصباح ثنا إسماعيل بن زكريا عن رزين البزاز حدثني الشعبي قال توفى زيد بن عمر وأم كلثوم فقدموا عبد الله بن عمر وخلفه الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن جعفر حدثني محمود ثنا عبيد عن إسرائيل عن السدى عن عبيد الله البهي قال شهدت أم كلثوم وزيد بن عمر بن الخطاب صلى عليهما بن عمر وشهد ذلك الحسن والحسين حدثنا أبو النعمان ثنا عبد الواحد ثنا الشيباني وقال ثنا الشعبي قال ماتت أم كلثوم بنت علي وابن لها من عمر فصلى عليهما بن عمر حدثني إبراهيم بن المنذر قال مات حكيم بن حزام أبو خالد سنة ستين وهو بن عشرين ومائة وخرج خالد بن حزام إلى أرض الحبشة فمات في الطريق وكان حكيم أكبر منه حدثني أحمد ثنا بن وهب أخبرني أبي جريج قال قلت لنافع فقال صلينا على عائشة وأم سلمة والامام أبو هريرة يوم

[ 129 ]

صلينا على عائشة وحضر ذلك عبد الله بن عمر حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن ثنا عبد الله أخبرنا سفيان عن أبي الجحان عن إسماعيل بن رجاء قال أخبرني من شهد الحسين بن علي حين مات الحسن قال لسعيد بن العاص تقدم فلولا أنه سنة ما تقدمت وعن سفيان عن سالم عن أبي حازم قال شهدت ذلك من الحسين حدثني موسى ثنا حماد انا عمار شهدت جنازة صلي سعيد بن العاص فجعل الرجل مما يليه قال وفي القوم الحسن والحسين وأبو هريرة وابن عمر في نحو من ثمانين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يزيد ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني يزيد بن أبي حبيب عن عطاء بن أبي رباح عن عمار قال شهدت جنازة وفي القوم أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عباس وأبو قتادة وأبو هريرة فسألتهم فقالوا هي السنة حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن منصور عن أمه قالت مات أخ لعائشة فأتيناها نعزيها وهو عبد الرحمن بن أبي بكر حدثني يحيى بن صالح ثنا إسحاق بن يحيى الكلبي ثنا الزهري ثنا القاسم بن محمد بن أبي بكر أن معاوية قدم المدينة حين أخبر أن بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن الزبير خرجوا عائدين بالكعبة من بيعة يزيد بن معاوية فلم

[ 130 ]

يلبث بن أبي بكر إلا يسيرا حتى توفى بعد ما خرج معاوية من المدينة حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا نافع حدثني بن أبي مليكة قالت عائشة ما أساء من أمر عبد الرحمن إلا أنه لم يعالج ولم يدفن حيث مات حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا موسى بن عقبة قال أخبرني عبد الواحد بن حمزة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة وبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمرن بجنازة سعد أن يمر بها عليهن قالت عائشة ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد حدثنا إبراهيم بن حمزة ثنا موسى بن شيبة من ولد كعب بن مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن كعب بن مالك

[ 131 ]

أن مروان أرسل إلى أبي قتادة وهو على المدينة أن اغد معي حتى تريني مواقف النبي صلى الله عليه وسلم حدثني أحمد بن أبي بكر عن موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أمه عن جدته خالدة بنت عبد الله بن أنيس أن أباها مات بعد أبي قتادة بنصف شهر واسم أبي قتادة الحارث بن ربعي ويقال النعمان بن ربعي الانصاري شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم السلمي المدني حدثنا يوسف بن يعقوب حدثني أبو بكر بن عياش عن جواد الضبي قال أول رأس بعث في الاسلام رأس عمرو بن الحمق بعثه زياد إلى معاوية حدثنا موسى ثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي حنيفة رجل من رهط زياد بن كليب قال كنت بالمدينة فإذا أنا بجنازة قيل جنازة جبير بن مطعم إذا أتوا بجنازة رافع بن خديج حدثنا موسى ثنا عمرو بن مروزق الواشحي حدثني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج عن خديج عن جدته قال رمي رافع بن خديج يوم أحد أو يوم حنين بسهم فانتقضت في زمن معاوية فقيل لابن عمر مات رافع

[ 132 ]

حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني يونس عن بن شهاب قال سالم قال بن عمر حين وضعت جنازة رافع بن خديج بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص كنت في جنازة رافع بن خديج فسمعت بن عمر حدثني عمرو بن خالد ثنا يعقوب بن عبد الرحمن قال سمعت عبد الرحمن بن حيد بن عبد الرحمن بن عوف سمعت عبد الله بن عمر لما أتى بجنازة رافع بن خديج حدثني محمد ثنا غندر ثنا شعبة سمعت محمد بن المنكدر سمعت بن عمر في جنازة رافع بن خديج وحدثني الخرالي ثنا محمد بن طلحة الطويل قال هلك رافع في زمن معاوية حدثنا موسى ثنا محمد بن دبير عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة لما مات رافع بن خديج أقبل بن عمر حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا سليمان مسلم أبو المعلى العجلي قال أبي شهدت سمرة وسمعت أبي يقول كان زياد يستخلف سمرة على البصرة ستة أشهر وعلى الكوفة ستة أشهر حدثنا حجاج ثنا حماد عن علي بن زيد عن أوس بن خالد كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة فمات أبو هريرة ثم مات أبو محذورة ثم مات سمرة

[ 133 ]

أخبرني إسماعيل بن موسى انا شريك عن عبيد الله بن سعد قال حدثني رجل من أهل سوقنا من الحمالين يقال له حجر قال جئت إلى أبي هريرة فقال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ولحذيفة وسمرة آخركم موتا في النار قال معاذ حدثنا شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعشرة آخركم موتا في النار وكان سمرة آخرهم قال البخاري وقع في النار فمات حدثنا عمرو بن مرزوق انا شعبة عن قتادة قال سمعت مطرفا قال قلت لعمران بن حصين هلك سمرة قال ما يذب الله به عن الاسلام أعظم حدثني عبد الله بن محمد ثنا وهب بن جرير ثنا أبي ثنا محمد الزبير الحنظلي عن قتل مولى زياد قال قتل حجر بن الادبر وملك زياد العراق خمس سنين ثم مات سنة ثلاث وخمسين وقال غيره الادبر هو عدي بن عدي بن جبلة وهو حجر بن عدي

[ 134 ]

كنية المغيرة بن شعبة أبو عبد الله ويقال أبو عيسى الثقفي حدثني محمد بن عباد ثنا سفيان قال قص علينا مطرف قال لي عمير بن سعيد الا أخبرك بكل أمير كان علينا حتى مات معاوية كان أول من أتانا سعد استعمله عمر ثم أتانا بعده عمار ثم أتانا بعده المغيرة وقتل عمر وهو علينا ثم أتانا سعد استعمله عثمان ثم أتانا بعده الوليد بن عقبة فشكى فعزله واستعمل علينا سعيد بن العاص ثم إنهم ارتضوا بأبي موسى فقتل عثمان رضي الله تعالى عنه وهو علينا ثم إن معاوية استعمل المغيرة ثم أتانا بعده زياد فمات فاستعمل بن أم الحكم فلما قتل بن صنوبا عزله واستعمل الضحاك بن قيس الفهري ثم أتانا بعده النعمان بن بشير فمات معاوية وهو علينا حدثنا أبو نعيم ثنا زكريا عن عامر قال انكسفت الشمس في أيام المغيرة بن شعبة يوم أربعاء في رجب سنة تسع وخمسين فقام المغيرة فصلى حدثنا النعمان أبو عوانة عن زياد بن علاثة سمعت جرير بن عبد الله يوم مات المغيرة بن شعبة حدثني محمود ثنا أبو النضر ثنا شيبان عن بن يعقوب

[ 135 ]

في يزيد بن الحارث العبدي قدم سعيد بن زيد الكوفة فدخل على المغيرة بن شعبة وهو أمير فأوسع له إلى جنبه حدثنا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري قال سمعت عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته وكان عمر يؤخر الصلاة قال عروة أخر المغيرة بن شعبة العصر وهو أمير الكوفة فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو الانصاري وهو جد زيد بن حسن أبو أمه وكان ممن شهدا بدرا فقال ما هذا يا مغيرة كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه فلم يزل عمر يعلم وقت الصلاة حدثنا عبد الرحمن بن شيبة ثنا بن أبي فديك حدثني موسى بن يعقوب عن عبد الرحمن بن إسحاق أن هشام بن عروة أخبره أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته فلما حضرت سودة الوفاة أوصت لعائشة بيتها فلما حضرت صفية ابنة حيي الوفاة أرسلت إلى عائشة أنها معطيتها مسكنها فأبت عائشة على صفية فلما هلكت صفية قبض علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب تركتها وكان في حجرها فباع علي بن عبد الله المسكن من معاوية بمائة ألف حدثني محمد ثنا حسن بن عبد الرحمن أخبرنا بن عميرة بن إسحاق قال كان استعمل علينا مروان أربع سنين فعزل واستعمل علينا سعيد بن العاص سنتين ثم عزل سعيد وأعيد مروان فكان الحسن يجئ فيدخل الحجرة فإذا فرغ من خطبته خرج فصلى معه حدثنا عبيد بن يعيش ثنا يونس انا بن إسحاق عن أخيه

[ 136 ]

أبي بكر بن إسحاق عن عامر بن زهير قال كنت أكتب للحسن بن علي يوم الجمعة على يوم الجمعة إذ خرج مروان فركب المنبر حدثنا أبو نعيم ثنا عبد الرحيم بن عبد ربه حدثني شرحبيل أبو سعد قال رأيت الحسن والحسين يصليان خلف مروان حدثنا مسد ثنا عبد الوهاب بن جحادة عن أبي معشر عن سعيد بن جبير قال رأيت عقبة بن عمرو حدثنا أبو عمرو ثنا عبد الوارث نحوه قال يحيى مات أبو مسعود أيام علي رضي الله تعالى عنه ولا أحسبه حفظه وأن سعد بن جبير لم يدرك أيام علي واسمه عقبة بن عمرو الانصاري النجاري البدري وقال بعدهم عقبة بن عامر ولا يصح حدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة ثنا يزيد عن أبي مريم عن عبادة بن أوفى النمري قال كنا جلوسا بحمص وعلينا شرحبيل بن السمط وفينا عمرو بن عنبسة

[ 137 ]

حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن إسماعيل عن حكيم بن جابر أن الحسن هو بن علي وصى الاشعث عند موته أخبرني جماعة عن يونس بن حبيب بن عبد الرحمن النحوي قال يزعم آل زياد أنه خطب إلى عمر بن الخطاب سنة تسعة عشر وأنه ولد في الهجرة ولو قدروا أن يقولوا تكلم في المهد لقالوا أخبره زياد بن عثمان بن زياد كانت له الهجرة عشر سنين زياد بن عثمان أبو المغيرة حدثنا موسى ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد عن قتادة عن عبادة أنه قتله الحرورية ويقال ذلك في زمن زياد حدثني يحيى بن بشر ثنا الحكم بن المبارك عن بقية عن بحير عن خالد قال قدم المقدام بن معد يكرب وعمرو بن الاسود ورجل من بنى أسد من أهل قنسرين إلى معاوية فقال معاوية للمقدام أعلمت أن الحسن بن علي توفي فرجع وقال وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره وقال هذا مني وحسين من علي حدثني إبراهيم بن موسى أنا هشام عن معمر عن الزهري كان دهاة الناس في الفتنة خمسة من قريش معاوية وعمرو بن العاص ومن الانصار قيس بن سعد ومن ثقيف المغيرة ومن

[ 138 ]

المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي وكان مع علي رجلان قيس وعبد الله واعتزل المغيرة كنية معاوية أبو عبد الرحمن بن أبي سفيان واسم أبي سفيان صخر بن حرب القرشي الاموي حدثني حسن بن مدرك حدثني بن يحيى بن حماد ثنا بن عوانة عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بعث معاوية مروان بالمدينة يبايع ليزيد فقال حتى يجئ سعيد سيد أهل البلد فجاء شامي وأنا مع أبي فقال سأجئ ثم ماتت أم المؤمنين أظنها ميمونة فأوصت أن يصلى سعيد بن زيد حدثنا عبدان انا عبد الله انا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سمعت سعيد بن زيد في هذا المسجد يقول رأيتني موثقي عمر على الاسلام أنا وأخته ما أسلم ولو ارفض أبغض أحد فيما صنعتم بابن عفان لكان محقوقا حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني يزيد بن الهاد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم جاءت أروى بنت أويس إلى أبي محمد فقالت يا أبا عبد الملك إن سعيد بن زيد بنى صفة من داري فلينزع من حقي أو لاصيحن به في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فجارت عمارة بن عمرو وعبد الله بن سلمة فأتينا سعيدا بالعقيق فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ شيئا من الارض طوقه الله

[ 139 ]

من سبع أرضين فلتأخذ اللهم إن كذبت على فلا تمتها حتى تعمى فعميت وسقطت في بئر فماتت حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا عبد الواحد ثنا صدقة بن المثنى ثنا رباح بن الحارث قال كنت عند المغيرة بن شعبة في المسجد فأقبل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يمشي فأوسع له المغيرة عند رجله على السرير

[ 140 ]

حدثنا الحجاج ثنا حماد أنا عاصم بن بهدلة عن يزيد بن شريك أن الضحاك بن قيس بعث معه كسوة إلى مروان بن الحكم فأذن لابي هريرة وقال يزيد بن أبي حبيب عن عطاء بن الريان رأي الوليد بن عتبة وهو بن أبي لهب صلى على أبي هريرة حدثني عبد الرحمن بن المبارك ثنا خالد عن مغيرة عن الشعبي كان معاوية بعث النعمان أميرا على الكوفة فكان عليها سبعة أشهر وهو بن بشير بن سعد الانصاري أبو عبد الله حدثنا موسى ثنا عبد الواحد ثنا عبد الله بن الاصم ثنا يزيد بن الاصم لما وضعنا ميمونة في لحدها وضعت ردائي في اللحد فرمي به بن عباس حدثنا إسحاق ثنا خالد عن الشيباني عن بشير بن عمرو لما وقعت الفتنة سمعت بأبي مسعود الانصاري عقبة بن عمرو يأتي المدينة فأتيته فلحقته بالسالحين فقلت كان لك صاحبان افزع إليهما حذيفة وأبو موسى وقال أيوب بن سليمان حدثني أبو بكر عن سليمان قال يحيى وأخبرني بن شهاب عن عامر بن سعد سمع أباه جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني بطوله وكان سعد بن أبي وقاص أخر المهاجرين وفاة

[ 141 ]

حدثنا علي ثنا سفيان ثنا عمرو عن الزهري عن بن كعب حضر فلانا الموت فقالت أم مبشر اقرأ على ابني السلام وقال الجعفي ثنا بشر بن بكر عن الاوزاعي عن الزهري قال ثنا عبد الرحمن بن كعب لما حضرت كعبا الوفاة حدثني سعيد بن محمد الجرمي ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني أبو نعيم وهب بن كيسان مولى الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قدم بسر بن أرطاة المدينة زمان معاوية فقال لا أبايع رجلا من بنى سلمة حتى يأتي جابر فأتيت أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت بايع فقد أمرت عبد الله بن زمعة بن أخي أن يبايع على دمه وماله أنا أعلم أنها بيعة ضلالة حدثني محمد بن زياد بن عبيد الله بن ربيع بن زياد قال مات زياد بن أبي سفيان أبو المغيرة سنة ثلاث وخمسين ثم أراه قال بعد سنة سبع وخمسين وولد عام الهجرة وفيه اختلاف وقال عمرو بن عاصم عن سليمان عبادة بن قرص وتابعه قرة عن حميد بن هلال وقال يونس عن حميد عن عبادة بن قرص الليثي وقال أيوب عن حميد عن عبادة بن قرط وسمعت عليا قال سألت رجلا من ولده هو عبادة بن قرص حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية حدثني أبو الربيع وهو

[ 142 ]

سليمان عن القاسم مولى معاوية قال هجرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية على الشام في خلافته فرأيت رجلا يحدثهم شيخ كبير فقيل سهل بن الحنظلية واسم أبي ريحانة الانصاري ويقال القرشي سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول شمعون نزل بالشام وقال علي اسم أبي رهم الغفاري كلثوم بن حصين واسم أبي سروعة عقبة بن الحارث بن عامر بن عبد مناف القرشي المكي له صحبة واسم أبي مرثد الغنوي كناز بن حصين واسم أبي بردة الانصاري هانئ بن نيار من بلى حليف لهم مدني الحارثي شهد بدرا حدثنا إسماعيل وعبد العزيز بن عبد الله قالا حدثني بن أبي الزناد عن أبيه عن المرقع بن صيفي أن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة أخبره أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقتلن ذرية ولا عسيفا

[ 143 ]

وقال الثوري عن أبي الزناد عن مرقع عن حنظلة الكاتب وهذا وهم حدثنا أبو الوليد ثنا عمر بن مرقع بن صيفي بن رباح أخو حنظلة بن الربيع سمع أباه عن جده رباح عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثني المقدمي قال ثنا فضيل بن سليمان ثنا موسى بن عقبة سمع مرقعا شهد على جده رباح الحنظلي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم عن رباج ولا يثبت رباح اسم أبو جرى جابر بن سليم ويقال سليم بن جابر التميمي الهجيمي تم الجزء الثاني ويتلوه الجزء الثالث إن شاء الله تعالى

[ 144 ]

بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا موسى ثنا سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة السلمي أبو جري قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف وقال وكيع عن سلام عن عقيل عن بن جرى والصحيح أبو جرى حدثنا موسى ثنا عيسى بن المنهال سمع غالبا عن الحسن قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جابر سليم مثله حدثنا موسى ثنا يونس بن أبي فديك قال سمع محمد بن سيرين عن الهجيمي أن النبي صلى الله عليه وسلم بطوله

[ 145 ]

حدثنا موسى ثنا عبد السلام بن غالب قال موسى وخالفنا بعضهم فقال عبد السلام بن عجلان سمع عبيدة سمع جابر أبا جرى الهجيمي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال خالد بن مخلد حدثنا عبد الملك بن الحسن الجارثي ثنا سهم بن المعتمر عن الهجيمي أنه لقى النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبي قرصافة جندرة بن خيشنة من بنى عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة نزل الشام حدثني يحيى بن معين عن حجاج وغندر عن شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له وأمر معاوية فقلت له لست من أرداف الملوك ثم أتيته في خلافته حدثني عبيد بن إسماعيل ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه كان حكيم بن حزام بلغ مائة سنة وعن هشام عن عبد الله بن عروة شهدت أبا هريرة وهو أمير يقال مات فضالة بن عبيد الانصاري من بنى عمرو بن عوف

[ 146 ]

قاضي معاوية في خلافة معاوية بدمشق حدثني عبد العزيز بن عبد الله حدثني بن أبي الزناد عن أبيه أن خارجة بن زيد أخبره أن بن النعيمان من الانصار قتل وهو سكران عمارة بن يزيد بن ثابت رجل من بنى النجار فجئنا بكتاب معاوية إلى سعيد فأسلمه سعيد بن العاص بعد أن حلفنا خمسين يمينا فقتلناه حدثني إبراهيم بن يحيى ثنا أبي عن بن إسحاق ثنا الزهري عن عروة بن الزبير رد النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ نفرا استصغرهم فيهم عبد الله بن عمر بن أربعة عشر وأسامة بن زيد والبراء بن عازب وعرابة بن أوس وزيد بن أرقم وزيد بن ثابت ورافع بن عدى فتطاول له رافع فأذن له فسار معهم وخلف بقيتهم حرس للذراري والنساء حدثني حسن بن مدرك ثنا يحيى بن حماد أنا أبو عوانة عن أبي مالك حدثني أبو حازم وغيره أن الاسود بن البختري بن خويلد قال يا نبي الله أعظم لاجرى أن أستغنى عن فيئ المسلمين قال نعم فلم يأخذ عطاء حتى قبض ثم باع دارا له من معاوية بن أبي سفيان بستين ألفا فقال ان الزبير لا تجرها هي خير وروى الزهري عن سعيد وعروة عن حكيم أنه سأل النبي صلى الله عله وسلم بطوله فلم يأخذ حكيم من أبي بكر وعمر حتى توفى

[ 147 ]

حدثني عبد الله بن محمد ثنا وهب ثنا شعبة عن منصور عن مجاهد عن يزيد بن شجرة الرهاوي وكان معاوية استعمله على الجيوش فخطبنا يوما ومات جعدة بن هبيرة بن أبي وهب والد يحيى المخزومي القرشي بن أم هانئ بنت أبي طالب في زمن معاوية واسم أبي بصرة الغفاري جميل بن بصرة قال على سألت رجلا من غفار فقال اسمه حميل ومن قال جميل فهو خطأ حدثنا سعيد بن أبي مريم أنا محمد بن جعفر أخبرني زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال أتيت الطور فلقيت حميل بن بصرة الغفاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تضرب أكباد المطايا إلا إلى المسجد الحرام ومسجده ومسجد إيليا وتابعه روح بن قاسم عن زيد بن أسلم وقال الدراوردي عن زيد جميل وقال بن الهادي عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن

[ 148 ]

أبي هريرة عن بصرة بن أبي بصرة الغفاري حدثنا موسى ثنا أبو عوانة ثنا عبد الملك بن عمير عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث قال لقى أبو بصرة الغفاري أبا هريرة وهو جاء من الطور فقال من أين أقبلت نحوه سكن مصرا اسم أبي شيخ الهنائي حيوان بن خالد البصري نسبه على يروى عن أخيه حمان روى عنه قتادة وقال يحيى بن أبي كثير عن أبي شيخ قال أتانا كتاب عمر ونحن مع عثمان بن أبي العاص أميرا علينا واسم أبي محذوة سمرة بن معير القرشي الجمحي مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بمكة سماه أبو عاصم عن بن جريج وقال محمد بن بكر عن أبي جريج سمرة بن معين ومعير وهم مات بعد أبي هريرة

[ 149 ]

الله تعالى قال لي علي إن يكن اسم أبي عياض قيس بن ثعلبة فلا أدري وقال غيره عمرو بن الاسود حدثني إبراهيم بن موسى أنا أحمد أراه بن بشير قال أخبرنا مسعر عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد قال حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية وقال بن سالم عن الزبيدي ثنا عبد الواحد بن عبد الله أن يزيد أبن أسد يعنى القسري قال عند معاوية يوم حجر بن الادبر لم يعطك الله بالعقوبة شيئا إلا أعطاك بالعفو أفضل وقال إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم الخولاني قام عبد الله بن أسد القرسى وقام عمر بن الأسود وقام عبد الله بن مخمر الشرعبي وقام أبو مسلم الخولاني فتكلموا قلت لشرحبيل ما كان شأنهم قالوا وجدوا كتابا لهم إلى أبي هلال أن محمدا وأصحابه قاتلوا على التنزيل فقاتلوا على التأويل فقتل بعضا وخلى سبيل بعض حدثني عبيدة ثنا يونس ثنا بن إسحاق عن يزيد بن أبي

[ 150 ]

حبيب عن مرثد بن عبد الله إنا لجلوس عند عقبة بن عامر الجهني وهو أمير علينا بمصر عصر من بين الستين إلى السبعين حدثني معقل بن مالك أبو شريك ثنا عقبة بن عبد الله الاصم ثنا شهر بن حوشب قال كنت بالمدينة وأنا شاب يومئذ مقتل حسين بن علي فدخلنا على أم المؤمنين يعنى أم سلمة وقال أبو نعيم مات علقمة سنة إحدى وستين ومات مسروق سنة ثنتين وستين وكنية مسروق بن الاجدع أبو عائشة هو بن عبد الرحمن الهمداني سمع من أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما حدثني الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال مات عمرو بن العاص في ولاية يزيد سنة إحدى أو اثنتين وستين وحدثني أبو سعيد حدثني بن وهب حدثني حرملة أن أبا فراس حدثه أن عمرو بن العاص توفى ليلة الفطر وصلى عليه عبد الله بن عمرو وكان أبوه استخلفه وقال قتادة ولى يزيد ثلاث سنين وأشهر سماه وقال نافع ولى يزيد أربع سنين إلا شهرا ويقال مات مروان سنة ثلاث وستين وهو بن إحدى وثمانين ومات عبد الله بن عمرو ليالي الحرة في ولاية يزيد بن معاوية وكنيته أبو محمد ويقال مات سنة خمس وستين وهو بن

[ 151 ]

ثنتين وسبعين السهمي القرشي وكنية عمرو أبو عبد الله حدثني أبو جعفر الازهري قال مات عبد الرحمن بن الازهر بن عبد عوف بن عم عبد الرحمن بن عوف أبو جبير قبل الحرة بأشهر وتوفى أزهر زمن عمر بن الخطاب وهو بن نيف ومائة حدثني إبراهيم بن موسى أنا هشام عن معمر قال بن سيرين قتل كثير بن أفلح وأبوه موليين لابي أيوب الانصاري يوم الحرة فلقيته في المنام فقلت أشهداء أنتم قال لا حدثني الاويسي حدثني الدراوردي عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم أن عبد الله بن زيد قتل يوم الحرة فأتى فقيل هذا بن حنظلة يبايع الناس على الموت قال لا أبايع على هذا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني محمد ثنا حماد بن مسعدة عن بن عون عن

[ 152 ]

محمد قال كان أبو أيوب إذا لم يخرج في سرية كان في التي تليها فلما ولى عبد الملك بن مروان قال قال فتى من قريش فلم يخرج ثم قال تقدما على من كان عليهم فمات بأرض الروم حدثنا موسى ثنا حماد أنا حبيب بن الشهيد عن بن سيرين قال غزا أبو أيوب زمن يزيد بن معاوية فمرض فقال قدموني في أرض الروم ما استطعتم ثم ادفنوني حدثني سعد بن عفير حدثني عطاف عن إسماعيل بن رافع أن عوف بن مالك غزا مع يزيد بن معاوية قسطنطينية كنيته أبو عبد الرحمن الاشجعي سكن الشام وقتل مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي يقال أبو زرارة يوم الحرة كناه بعض ولد عبد الرحمن بن عوف الزهري ومات جنادة سنة سبع وستين وكانت الحرة سنة ثلاث وستين حدثنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي إسحاق أوصى أبو ميسرة الارقم أن لا تؤذنوا بي أحدا وكذلك قال علقمة الاسود

[ 153 ]

حدثني سعيد بن أبي مريم أخبرنا نافع عن بن عمر قال مات عبد الله بن السائب في زمان بن الزبير حدثني بن أبي مريم أخبرني يحيى بن أيوب أنا بن جريج عن بن أبي مليكة رأيت بن عباس وقف على قبر عبد الله بن السائب رضي الله تعالى عنه حدثني الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال مات بن عباس سنة سبعين بالطائف حدثني محمد بن مقاتل أنا عبد الله أنا بن جريج عن عطاء قال حضرنا مع بن عباس رضي الله تعالى عنهما جنازة ميمونة رضي الله تعالى عنها بسرف حدثنا عبد الله بن يوسف ويحيى بن بكير وإسماعيل عن مالك عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال مررت والنبي صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس بمنى وأنا يومئذ ناهزت الاحتلام حدثنا أحمد بن يونس ثنا أبو بكر عن الاعمش عن زياد بن حصين عن أبي العالية عن بن عباس قرأت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم المحكم يعنى المفصل وكان بن بضع عشرة سنة حدثني عثمان بن أبي شيبة ثنا بن إدريس عن أبيه عن بن

[ 154 ]

إسحاق عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين حدثنا محمد بن رافع ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر بن عياش عن الاعمش عن زياد عن أبي العالية عن بن عباس قال قرأت المحكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بن اثنتي عشرة سنة حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال بن عباس توفى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن عشر سنين حدثنا قتيبة ثنا هشيم عن أبي بشر مثله حدثنا إسحاق ثنا عبيد الله بن عبد المجيد حدثني شعبة أخبرني أبو بشر أنه سمع سعيد بن جبير عن بن عباس توفى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن عشر سنين وأنا مختون أقرأ المفصل وعن شعبة قال أخبرني أبو إسحاق سمع سعيد بن جبير عن بن عباس توفى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن خمس عشرة سنة والرواية الاولى أصح حدثنا مسدد ثنا يحيى عن عوف ثنا الخزاعي بن زياد بن عبد الله بن مغفل أوصى عبد الله بن مغفل إذا مت فلا يلبنى بن زياد فلما مات أرسلوا إلى عائذ بن عمرو وأبي برزة

[ 155 ]

حدثنا موسى ثنا حماد عن ثابت البناني أن عائذ بن عمرو أوصى أن لا يصلى عليه بن زياد فمات فركب عبيد الله ليصلى عليه فأخبر فكر عبيد الله راجعا حدثنا عثمان بن الهيثم ثنا عوف عن الحسن قال لما مرض معقل بن يسار مرضه الذي توفى ففيه أتاه عبيد الله بن زياد يعوده وقال غيره قتل عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان سنة ست وستين يوم عاشوراء حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني بن غنج عن نافع أن عبد الله قدم من سفر فوجد عاصم بن عمر قد توفى حدثنا أحمد بن سعيد ثنا أبو عاصم ثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه عن جده أن جدته خاصمت إلى أبي بكر في

[ 156 ]

جده وهو يومئذ بن ثمان سنين حدثني بن مقاتل أخبرنا عبد الله أنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال صلى حبيب بن مسلمة على شرحبيل بن السمط وقال غيره مات حبيب بن مسلمة في خلافة معاوية حدثني إسحاق أنا عيسى بن يونس عن جابر عن مكحول قال غزونا مع بن السمط فنزل إبراهيم بن الاشتر رضي الله تعالى عنها وكنية عبد الله بن المغفل المزني نزل البصرة أبو سعيد ويقال أبو زياد وقال أبو مسهر توفى عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني زمن معاوية قبل بسر بن أرطاة

[ 157 ]

حدثنا موسى ثنا حماد أنا قاسم الرحال عن أبي قلابة قال أسلم أبو مسلم الخولاني على عهد معاوية فقيل ما منعك أن تسلم زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فذكر الحديث ويروى عن عيسى بن سنان عن درع الخولاني ذكر لابي مسلم الخولاني أن أبا مسلم الخليلي أسلم فركب وركبت فأتيناه فقال أبو مسلم الخولاني ما منعك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فقال وجدت هذه الامة على ثلاثة أصناف فمنهم ظالم لنفسه الله تعالى ونضلة بن عبيد أبوبرزة الاسلمي نزل البصرة دخل على عبيد الله بعد حسين بن علي رضي الله تعالى عنهما حدثنا أحمد بن يونس ثنا بن شهاب عن عوف عن أبي المنهال لما كان بن زياد ومروان بالشام وثب بن الزبير بمكة ووثب البراء بالبصرة فانطلقت مع أبي إلى أبي برزة فقال أصبحت ساخطا على أحياء قريش حدثنا موسى ثنا عبد الرحمن بن العريان ثنا الازرق أنهم

[ 158 ]

كانوا يقاتلون الازارقة فقال رجل هو أبوبرزة غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبعا قال على عن بن عيينة كان عبد الله بن شريك ممن جاء إلى محمد بن الحنفية ههنا في الفتن عليهم أبو عبد الله الجدلي أرسلهم المختار وكانوا معه في الشعب وكان عبد الله بن شريك خرج في سبعمائة ويقال اسم أبي صرمة المازني مالك بن قيس الانصاري له صحبة اسم أبي اليسر كعب بن عمرو الانصاري شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الاعمش عن سالم عن جابر فقدنا بن صياد يوم الحرة حدثنا عمرو بن علي ثنا أبو قتيبة ثنا يونس بن أبي إسحاق عن عيزار بن حريث جاء عمارة بن عقبة إلى بن زياد فحدث أن

[ 159 ]

هانئ بن عروة جز رأسه وهو والد يحيى المرادي يعد في الكوفيين حدثني عبد الرحمن بن شيبة أخبرني بن أبي فديك عن زكريا بن إبراهيم هو بن عبد الله بن مطيع العدوي عن أبيه عن جده قال رأى مطيع بن الاسود أنه أهدى له جراب تمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل بأحد من نسائك حمل فقال نعم بامرأة من بنى ليث أم عبد الله قال فإنها ستلد غلاما فولدت عبد الله بن مطيع فذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحنك عبد الله بتمرة ودعا فيه بالبركة قصة حفصة في الصوم حدثنا علي ثنا سفيان قال الزهري ثنا حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة رضي الله تعالى عنها قالت لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر سمعت الزهري أخبرني حمزة عن حفصة قال سفيان ولم أسمعه ذكر عن حمزة غير هذا وجاء أيوب إلى الزهري فجعل يقول حدثني حمزة وحدثني عبد الله بن عبد الله وحدثني سالم فقال أيوب إنه ليطوف على بنى عبد الله

[ 160 ]

حدثني صدقة أنا بن عيينة ثنا الزهري عن حمزة عن حفصة مثله حدثنا عبدان أنا عبد الله أنا معمر وابن عيينة عن الزهري عن حمزة عن أبيه عن حفصة مثله الله تعالى حدثنا محمود ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر عن حفصة قولها حدثنا إبراهيم بن موسى ثنا بشر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن حمزة عن بن عمر عن حفصة قولها حدثني أبو سعيد ثنا خالد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم عن أبيه عن حفصة وحدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر عن حفصة قولها وروى عبيد الله والزبيدي عن الزهري عن سالم عن بن عمر عن حفصة وقال بن وهب عن يونس عن الزهري عن سالم عن بن عمر قوله وأخبرني حمزة قالت حفصة قولها وقال عبد الرحمن بن خالد وإسحاق بن راشد عن بن شهاب عن حمزة عن بن عمر عن حفصة

[ 161 ]

وقال بن نمر عن بن شهاب عن سالم عن أبيه قوله حدثنا بن أبي مريم أنا يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر عن بن شهاب عن سالم عن بن عمر عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني عقيل عن بن شهاب قال ثنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر وحفصة بنت عمر قالا من عزم الصيام فأصبح متطوعا فلا يصلح أن يفطر حتى الليل قال البخاري غير المرفوع أصح حدثنا أو نعيم ثنا مالك عن نافع عن بن عمر قال لا يصوم إلا من أجمع قبل الفجر حدثني محمد يعنى أبن المثنى ثنا يحيى عن مسعود قال حدثني عمران بن عمير عن سعيد بن جبير أتى بن عمر أهله قال عندكم شئ تطعمونا قالوا أليس أصبحت صائما قال لا بأس ما لم يكن نذر أو قضاء رمضان حدثني عمرو بن علي ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت سعيد بن جبير قال بن عباس توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بن خمس عشرة سنة

[ 162 ]

وعن أبي بشر سمعت سعيد بن جبير عن بن عباس توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بن عشر سنين وقد ختنت وأخدت المحكم يعنى المفصل حدثني عمرو بن علي ثنا حماد بن مسعدة ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن بن عباس توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بن خمس عشرة سنة حدثنا موسى ثنا وهيب ثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي إدريس جليس أبي مسلم وأبو صالح فقلت وأنا أصغرهم وهو قرئ أهل الشام وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة أن معاوية لما خطب على المنبر فقام رجل فقال قال ورفعه إذا رأيتموه على المنبر فاقتلوه وقال آخر اكتبوا إلى عمر فكتبوا فإذا عمر قد قتل وهذا مرسل لم يشهد أبو نضرة تلك الايام وقال عبد الرزاق عن بن عيينة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه وهذا مدخول لم يثبت ورواه مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد رفعه وهذا واه

[ 163 ]

قال أحمد أحاديث مجالد كلها حلم وقال يحيى بن سعيد لو شئت لجعلها كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله ويروى عن معمر عن بن طاوس عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن عمرو رفعه في قصته وهذا منقطع لا يعتمد عليه وروى الاعمش عن سالم عن ثوبان رفعه في قصته وسالم لم يسمع من ثوبان والاعمش لا يدري سمع هذا من سالم أم لا قال أبو بكر بن عياش عن الاعمش أنه قال نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب اتخذوها دينا وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معاوية أميرا في زمان عمر وبعد ذلك عشر سنين فلم يقم إليه أحد فيقتله وهذا مما يدل على هذه الاحاديث أن ليس لها أصول ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خبره على هذا النحو في أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنما يقوله أهل الضعف بعضهم في بعض إلا ما يذكر أنهم ذكروا في الجاهلية ثم أسلموا فمحا الاسلام ما كان قبله حدثني إسحاق بن يزيد حدثني إسماعيل بن عياش حدثني شرحبيل بن مسلم عن سعيد بن هانئ قال توفى بن لعتبة بن أبي

[ 164 ]

سفيان فنال معاوية إنما المصيبة مثل أبي مسلم الخولاني وحرب بن سيف الازدي حدثني عمرو بن علي قال مات أبو مسلم الخولاني عبد الله بن ثوب زمن يزيد حدثني إبراهيم بن المنذر عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال توفى أسلم وهو بن أربع عشرة ومائة وصلى عليه مروان بن الحكم وهو أسلم أبو خالد والد زيد وخالد وكان من سبى اليمن حدثني محمد ثنا يزيد بن هارون أنا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم أنه بلغه أن أسلم مولى عمر قال قال عمر رضي الله تعالى عنه لعبد الله بن عباس أأنت القائل مكة خير من المدينة حدثني إسماعيل حدثني مالك عن عبد الرحمن بن القاسم أن أسلم أخبره وحديث بن سعيد بإرساله أصح حدثنا عمرو بن عياش ثنا عبد الرحمن عن المثنى بن سعيد ثنا أبو حمزة قال لما بلغني تحريق البيت خرجت إلى مكة فاختلفت إلى بن عباس حتى عرفني واستأنس بي فسببت الحجاج عند عبد الله بن عباس فقال لا تكن عونا للشيطان ثم رجعت إلى البصرة فخرجت إلى خراسان فكنت بها زمانا حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن أيوب عن أبي العالية قال أخر عبيد الله بن زياد الصلاة فسألت عبد الله بن الصامت بن أخي أبي ذر

[ 165 ]

حدثنا أبو نعيم ثنا أبو الأشهب عن الحسن أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه حدثنا بن سلام أنا عبد الوهاب عن يونس عن الحسن أن معقلا اشتكى فجاء بن زياد يعوده عز وجل حدثنا خليفة ثنا معاذ حدثني أبي عن قتادة عن أبي المليح أن معقل بن يسار قال لابن زياد حدثنا موسى حدثني سوادة بن أبي الاسود واسم أبي الاسود مسلم بن مخراق القطان حدثني أبي عن معقل بن يسار عاده بن زياد في مرضه الذي مات فيه حدثني موسى ثنا حماد عن قتادة عن الحسن أن زيادا عاد معقلا فقال إنه آخر يوم من الدنيا عسى أن يكون هذا وهما وابن زياد يعنى عبيد الله أصح حدثنا أبو النعمان ثنا مسكين بن عبد العزيز عن يسار بن سلامة أبي المنهال قال دخلت مع أبي على أبي برزة الاسلمي فقال فلان يقاتل على الدنيا مع بن الزبير وفلان يقاتل على الدنيا يعنى عبد الملك حتى ذكر بن الازرق سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الامراء من قريش

[ 166 ]

حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا عبد الرحمن بن العريان ثنا الازرق أنهم كانوا يقاتلون الازارقة وقال لنا رجل وهو أبوبرزة صحبت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة كذا وكذا حتى عد سبع غزوات واسم أبي برزة نضلة بن عبيد الاسلمي نزل البصرة حدثني يحيى بن صالح ثنا فليح عن سعيد بن الحارث عن أبي سلمة قال لما توفى أبو هريرة جئت أبا سعيد فسألته واسم أبي سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان الخدري الانصاري مدني والخدرة قبيلة من الانصار حدثني علي قال عبد الله بن زيد بن عبد ربه الانصاري عن الحارث بن الخزرج صاحب الاذان وهو المدني روى عنه ابنه محمد بن عبد الله والآخر عبد الله بن زيد بن عاصم الانصاري المازني المدني قتل يوم الحرة روى عنه عباد بن تميم بن أخيه ويحيى بن عمارة وقال بن عيينة هذا صاحب الاذان ولم يصنع شيئا حدثني عمرو بن علي قال مات جنادة بن أبي أمية سنة سبع وستين وهو الدوسي نسبه منصور عن مجاهد رضي الله تعالى عنهما وقال بن عون مجاهد كان علينا في البحر ست سنين واسم أبي أمية كثير قال عمرو بن الحارث في حديثه قال جنادة أتينا النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن أنا معاذ بن خالد ثنا عبد

[ 167 ]

الله بن مسلم السلمي من أهل مرو سمعت عبد الله بن بريدة يقول مات والدي بمرو وقبره بالجصين وهو قائد أهل المشرق يوم القيامة ونورهم وقال بن بريدة قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل مات من أصحابه ببلد فهو قائدهم ونورهم يوم القيامة يقال مات في خلافة يزيد بن معاوية ومات بعده الحكم بن عمرو ودفن إلى جنبه وقال أبو نضرة قلت لابن عمر إن أمراءنا وكان أمراؤهم مثل الحكم بن عمرو وهو الغفاري وعبد الرحمن بن سمرة حدثني محمد بن عبد الله ثنا أبو قتيبة سالم هو بن قتيبة عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم عن الشعبي قال لم يعل عمرو بن العاص عبد الله بن عمرو إلا اثنتي عشرة سنة

[ 168 ]

مات معاوية بن حديج الخولاني نسبه الزهري قبل عبد الله بن عمرو يعد في المصريين له صحبة رضي الله تعالى عنه قتل معقل بن سنان أبو محمد الاشجعي نزل الكوفة له صحبة يوم الحرة ومعقل بن يسار المزني أبو علي ويقال أبو يسار نزل البصرة حدثني واصل بن عبد الله الجهني قال هرب عبيد الله بن زياد من البصرة إلى الشام بعد يزيد بن معاوية فمات سعد بن الاصول الجهني بن عبد الله بن خالد بن واهب بن عتاب بن عبد بن شقرة بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث بن فلان بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ وكان سعد يكنى بأبي قضاعة ومعه زوج أم قضاعة فعرف به فمات سعد بعد خروج عبيد الله من البصرة قبل أن يقتل عبيد الله وكنيته أبو مطرف

[ 169 ]

حدثنا عبد الله حدثني معاوية عن ربيعة بن يزيد الدمشقي عن عبد الله بن عامر عن النعمان بن بشير الانصاري كتب معي معاوية إلى عائشة بعد قتل عثمان فقالت يا بن عمرة أين ضربت برأسك سنواتك هذه قلت أتيت الشام أرض الجهاد صلى الله عليه وسلم يقال مات قثم بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي زمن معاوية بسمرقند ومات عبيد الله بن عباس بالمدينة حدثنا قتيبة ثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله بن القبطية دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين فسألاها عن الجيش الذي يخسف به وذلك في زمان بن الزبير

[ 170 ]

حدثنا علي ثنا جرير مثله حدثنا علي ثنا روح ثنا بن جريج أخبرني عبد الله بن أبي أمية أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة حدثه أنه دخل هو وابن صفوان على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت الجيش الذي يخسف بهم حدثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية جده سمع حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال علي بن مجاهد ثنا إسحاق عن عاصم بن عمر عن عبد الرحمن بن موسى عن عبد الله بن صفوان عن صفية بنت أبي عبيد عن أم سلمة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا علي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي ثنا بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن عبد الرحمن بن موسى عن عبد الله بن صفوان بن أمية عن أم المؤمنين حفصة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي ثنا يزيد بن زريع حدثني حاتم بن أبي صغيرة سمع مهاجرين القبطية سمع أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثني يحيى بن جعفر ثنا عبد الرزاق عن بن جريج قال أخبرنا عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس لم يرع عمر إلا أم أراكة خرجت حبلى فسألها فقالت استمتع بي سلمة بن أمية بن خلف فلما أنكر بن صفوان علي بن عباس بعض ما يقول قال

[ 171 ]

تسأل عمك هل استمتع عبد الله بن صفوان الجمحي القرشي المكي الله تعالى حدثنا عمر ثنا أبو عاصم ثنا بن جريج حدثني جعفر بن خالد بن سارة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال مر النبي صلى الله عليه وسلم وأنا وقثم وعبيد الله فجعلني أمامه ثم قال ارفعوا هذا يعنى قثم فجعله وراءه ثم استحيى النبي صلى الله عليه وسلم من عمه العباس أن حمل قثم وترك عبيد الله وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم قلت ما فعل قثم قال استشهد قلت الله وسوله أعلم بالخير قال أجل حدثني محمد بن عبادة ثنا يعقوب بن محمد ثنا محمد بن فليح عن الوليد بن عبد الرحمن بن عمر بن مسافع عن الزبير بن خزيمة الخثعمي أنه ذكر أنه طعن رجلا في سحره يعني يوم الحرة وهو إبراهيم بن نعيم بن النحام حدثنا عبدان ثنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني

[ 172 ]

محمود بن الربيع وزعم أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجها من دلو كان في دارهم قال حدثت قوما فيهم أبو أيوب الانصاري في غزوته التي توفى فيها مع يزيد بن معاوية بحديث عتبان فأنكر على حتى قدمت المدينة فأتيت بنى سالم فإذا عتبان شيخ قد ذهب بصره وهو إمام قومه وقال عبد الرحمن بن نمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع الانصاري توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بن خمس سنين حدثنا خالد بن مخلد ثنا سليمان حدثني جعفر عن أبيه قال كان مروان يستعمل أبا أسيد على الصدقة حدثني إبراهيم بن موسى أنا هشام أن بن جريج أخبرهم قال أخبرني عبد الله بن عبد الله بن يار قال كنت عند عبد الله بن عمر بالمدينة فجاءه عباس بن سهل الانصاري فقال إن عقيل بن أبي طالب وضع بباب المسجد فصلى عليه وابن الزبير حينئذ بمكة حدثني عمرو ثنا أبو عاصم عن بن جريج أخبرني عبد الله بن عمر بن يسار أن عبد الله بن عبد الله بن يسار قال كنت عند بن عمر في الفتنة إذ أتاه عباس بن سهل الانصاري فقال إن عقيل بن أبي طالب وضع فصلى عليه حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن محمد بن أبي حرملة مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب أن زينب بنت أم سلمة

[ 173 ]

توفيت وطارق أمير بالمدينة وكان طارق يغلس بالصبح فسمعت بن عمر يقول إما إن تتركوها حتى ترتفع الشمس حدثني محمد بن الصباح ثنا هشيم عن يسار عن حفص بن عبيد الله عن أنس قال لما توفى عبد الرحمن بن زيد قال قال بن عمر ويقال المختار بن أبي عبيد الثقفي أخو صفية امرأة عبد الله بن عمر ثم قتل عبيد الله بن زياد ثم قتله مصعب بن الزبير بن العوام قبل السبعين ثم قتل مصعب بعد السبعين وقتل مع

[ 174 ]

المختار سليمان بن صرد أبو مطرف الخزاعي سكن الكوفة حدثنا عمر بن حفص ثنا أبي ثنا الاعمش حدثني عدي بن ثابت قال سمعت سليمان بن صرد وقتل مع المختار السيب بن لجبة حدثني محمد ثنا بن مهدي ثنا شعبة عن أبي حصين أوصى عبيدة السلماني أن يصلى عليه الاسود وخشي أن يصلى عليه المختار فبادر فصلى عليه حدثنا أبو نعيم ثنا عبد السلام عن هشام عن بن سيرين عن عبيدة صليت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي ثنا إبراهيم بن سعد أخبرني سلمة بن كثير عن بن الربعة الخزاعي وكان جاهليا وكان للمختار مسلحة بالعذيب يحبسون الناس حتى يأتوه بأخبارهم وكتب إليه يقاومه فلما قدمت الكوفة إذا هم يقولون هذا الراكب الذعلبة فأدخلت عليه فقال إنك شيخ أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ولا تكذب بما حدثت عنه فقونا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذه سبعمائة دينار قلت الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم النار وما أنا بفاعل

[ 175 ]

حدثنا بشر بن محمد عن عبد الله عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الاصم قال قال لي المختار هذا محمد بن عمار بن ياسر قد أظلني فأين أنزله قال يزيد فدخلت على محمد فقال قدمت على رجل يفترى على الله ورسوله ثم رأيته أخرجه فضربت عنقه حدثنا علي حدثنا أيوب بن جابر عن بلال بن المنذر عن عدى بن حاتم قال أشهد أن هذا كذاب يعنى المختار ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام وكنية عدى أبو طريف الطائي نزل الكوفة حدثني عمرو بن طلحة ثنا أسباط بن نصر عن سماك عن جابر بن سمرة قال ما أبالي لو بايعته يعنى المختار مائة مرة إنما البيعة بالقلب جابر بن سمرة السوائي سكن الكوفة حدثنا حجاج ثنا حماد عن يحيى بن سعيد بن حيان عن

[ 176 ]

أبيه أن المختار دعا الناس للبيعة فرأيت الحارث بن سويد مرفلا وكنية الحارث أبو عائشة الكوفي التيمي نسبه وكيع قال موسى بن داود سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين إلى إحدى وستين سنة ومات أبو إسحاق منذ ثلاثين سنة وربما سمعت أبا إسحاق يقول حدثنا صلة منذ ستين سنة وخرج سفيان سنة أربع وستين من الكوفة حدثني عمرو بن خالد ثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن أبي إسحاق عن صلة قال قاتل الله الكذاب أي حديث أفسد وأي شيعة شان حدثنا عباس ثنا عبد الاعلى ثنا فلان عن محمد كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة الذين يؤخذ منهم أدركت منهن أربعة وفاتني الحارث وزرارة كان يفضل عليهم وأحسنهم شريح

[ 177 ]

ويختلف في هؤلاء الثلاثة أيهم أفضل علقمة ومسروق وعبيدة حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني إسحاق بن يحيى عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أمه سعدى بنت عوف المرية قلت لها لما كانت فتنة بن الزبير هذه الفتنة يهلك فيها الناس قالت لكن بعدها وقال غيره بعث المختار بن أبي عبيد إلى عمر بن سعد مولى أبي عمرة فقتله وقتل حفص بن عمر بن سعد فقال عمر بحسين وحفص بعلي بن حسين ثم أحرق مصعب بن الزبير المختار

[ 178 ]

وأحرق إبراهيم بن الاشتر عبيد الله بن زياد وحصين بن نمير السكوني وقال عبد الملك بن مروان وأتني بجسد بن الاشتر لمولى الحصين بن نمير حرقله كما حرق مولاك حدثنا محمد بن عبادة ثا أبو أحمد حدثني يونس عن أبي إسحاق قال قتل هبيرة بن يريم يوم الجارود إلى جنبي قال أبو أحمد هو يوم اتبع إبراهيم بن الاشتر عبيد الله بن زياد حدثنا موسى ثنا سليمان بن مسلم أبو المعلي العجلي قال سمعت أبي أن الحسين لما نزل كربلاء فأول من طعن في سرادقه عمر بن سعد فرأيت عمر بن سعد وابنيه قد ضربت أعناقهم علقوا على الخشب ثم ألهبت فيهم النار حدثنا موسى ثنا أبو المعلي قال سمعت أبي قال خرجنا مع المختار إلى بن زياد بيننا وبينهم الفرات وكان أولئك على الخيل وأن رجلا أخذ بهم على طريق عتيق على رأس فرسخين وجعل له عامل المختار قرية ما كله وأتهم أتوه فأصبح القوم في مكان واحد فقتل بن زياد وقتل الناس إلا من هرب حدثنا سليمان بن حرب ثنا الاسود بن شيبان عن خالد بن سمير لما قدم الكذاب الكوفة يعنى المختار هرب ناس من وجوه أهل الكوفة فقدموا علينا البصرة فيهم موسى بن طلحة فغشيته فقال يرحم الله أبا عبد الرحمن وقال عبد الله بن عمر والله إني

[ 179 ]

لاحسبه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذي عهد إليه معاوية بن حديج الكندي المصري له صحبة نسبه قتادة وقال الزهري هو الخولاني حدثنا موسى قال غسان بن برزين ثنا سيار بن سلامة عن خالد الاحدب عن عمه أخي أبيه صفوان بن محرز أن جندب البجلي قدم البصرة مع عبيد الله بن زياد فبعث صفوان إلى نفر يدعوهم فقال ليتق أحدكم أن يحول بينه وبين الجنة مل ء كف دم مسلم حدثنا موسى ثنا معاوية بن عبد الكريم سمعت بكر بن عبد الله قدم علينا جندب وله صحبة طخفة الغفاري وقال معاذ بن هشام ثنا أبي عن يحيى بن أبي كشير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال كان أبي من أصحاب الصفة فبينا أنا مضطجع من السحر على بطني إذا رجل يحركني برجله فقال إن هذه ضجعة يبغضها الله فنظرت فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم حدثني خلف بن موسى ثنا أبي ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن يعيش بن طخفة الغفاري أن أباه أخبره وكان من أصحاب الصفة في النوم

[ 180 ]

حدثنا موسى بن إسماعيل عن موسى بن خلف يعيش بن طخفة حدثنا آدم ثنا بن أبي ذئب ثنا الحارث بن عبد الرحمن قال كنت مع أبي أتانا بن لعبدالله بن طهفة الغفاري فقال أبو سلمة حدث عن أبيك فقال حدثني أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وقال من هذا قلت عبد الله بن طهفة فقال هذا ضجعة يكرهها الله عزوجل حدثني عبد الله بن محمد ثنا أبو عامر وثنا زهير بن محمد بن عمرو بن حلحلة عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي طخفة الغفاري قال أخبرني أبي أنه ضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه وقال محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ولا يصح حدثني عبيد ثنا يونس أنا بن إسحاق عن عمرو بن عطاء عن نعيم بن عبد الله المجمر عن يعيش بن طهفة الغفاري حدثني معاذ بن فضالة قال ثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن يعيش بن طخفة عن قيس الغفاري كان من أصحاب الصفة ولا يصح فيه عن قيس حدثنا أحمد بن الحجاج ثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدبلى عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح فيه أبو هريرة حدثني محمد ثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا هشام عن

[ 181 ]

يحيى بن أبي سلمة عن أبي سلمة عن يعيش بن طقفة الغفاري كان أبي وهو أيضا وهم ذكر من مات من بين السبعين إلى الثمانين حدثني إبراهيم بن حمزة قال قتل مصعب وهو بن سبع وثلاثين أراه سنة ثنتين وسبعين وقتل عبد الله بعده بسنة حدثني الحسن بن وقع ثنا ضمرة قال قتل مصعب بن الزبير سنة إحدى وسبعين وقتل بن الزبير سنة ثنتين وسبعين حدثنا علي بن عبد الله قتل بن الزبير وعبد الله بن صفوان وعبد الله بن مطيع في يوم واحد حدثني إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن طلحة حدثني عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد الله قال قتل أبي مع عبد الله بن الزبير فدفن بالحزورة حدثنا موسى ثنا صدقة الدقيقي عن أبي عمران قال لقيت نوف البكالي ومصعب بن الزبير بالكوفة فقال سمعت كعبا وقال بن المبارك صفوان بن عمرو حدثني أبي بن عتبة الكندي كنا نختلف إلى نوف البكالي فخرجت البعوث مع محمد بن مروان على الصائفة فقتل

[ 182 ]

وكنيته أبو يزيد وقال غيره أبو رشيد حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا أبو عوانة عن أبي حمزة قال قضينا نسكنا مع محمد بن علي حين قتل بن الزبير ورجعنا إلى المدينة فمكثت ثلاثة أيام ثم توفى قال أبو نعيم مات بن الحنفية سنة ثمانين ومات بن عمر سنة ثلاث وسبعين ومات عمرو بن ميمون سنة أربع وسبعين ومات الاسود سنة خمس وسبعين ومات شريج بن الحارث سنة ثمان وسبعين ومات سويد بن غفلة سنة ست وسبعين حدثنا أحمد بن أبي الطيب ثنا عبد السلام بن حرب عن زياد بن خيثمة عن عامر قال سويد بن غفلة أنا أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين حدثنا أحمد بن أبي الطيب قال سمعت هشيما يقول زر بن حبيش بلغ سنة مائة واثنتين وعشرين وسويد بن غفلة ثمان وعشرين ومائة قيل له من ذكر هذا قال إسماعيل بن أبي خالد حدثنا أبو نعيم ثنا حنش بن الحارث بن لقيط النخعي قال رأيت سويد بن غفلة يمر إلى امرأة له من بنى أسد وهو بن سبعة وعشرين ومائة

[ 183 ]

وكنيته أبو أمية الجعفي الكوفي قال لقد أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم وكنية مصعب بن الزبير القرشي الاسدي أبو عبد الله ويقال للزبير أيضا أبو عبد الله فلا أدري محفوظ كنيته أم لا حدثني عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل قال مات نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ببدر أحد بنى مالك بن حسل ثم أحد بنى عامر بن لؤي أبو سعد زمن عبد الملك أولها حدثني الحسن بن واقع ثنا ضمرة قال مات بن عمر سنة ثلاث وسبعين حدثني الاويسي حدثني مالك أن عبد الله بن عمر بلغ سبعا وثمانين سنة حدثني محمد بن موسى ثنا يعقوب بن محمد ثنا محمد بن طلحة التيمي حدثني عمر بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن أبيه أسلمت يوم الفتح وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسلم ثنا شعبة عن أبي إسحاق أن الحارث أوصى أن يصلى عليه عبد الله بن يزيد وهو الحارث بن عبد الله الاعور الهمداني

[ 184 ]

قال الشعبي حدثني الحارث وكان كذابا قال شعبة لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة حدثني أحمد بن يونس ثنا زائدة عن مغيرة عن إبراهيم أنه اتهم الحارث هو بن عبد الله ويقال بن عبيد أبو زهير الخوني الهمداني الاعور الكوفي كناه النضر بن شميل عن يونس بن أبي إسحاق حدثني عبد الله بن أبي الاسود قال سألت الاصمعي عن إياس بن قتادة بن أبي تميم قال كان عبشمي مات في زمن مصعب حدثني عبيد الله بن سعيد ثنا سعيد بن عامر ثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز عن بن أبي مليكة كنت أول من بشر أسماء بالاذن بخبر عبد الله بن الزبير ثم أدرجناه في أكفانه فصلت عليه فما أتت عليها جمعة حتى ماتت حدثني عبد الله أبي الاسود عن الحسن بن كثير قال كان اسم الاحنف بن قيس الضحاك وهو أبو بحر السعدي البصري حدثنا مسدد ثنا مغيرة عن قرة بن خالد حدثني أبو الضحاك أنه أبصر مصعب بن الزبير يمشى في جنازة الاحنف بغير رداء

[ 185 ]

حدثنا حجاج ثنا حماد عن علي بن زياد عن الحسن عن الاحنف بن قيس بينا أنا أطوف بالبيت زمن عثمان أخذ بيدي رجل من بنى ليث فقال ألا أبشرك أما تذكر أنه بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومك بنى سعد فجعلت أعرض عليهم الاسلام فقلت أنت إنه يدعو إلى خير ويأمر بالخير فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اغفر للاحنف فقال الاحنف ما عمل أرجي إلى منه حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن بن سعيد بن العاص السعدي قال أخبرني سعيد بن عمرو أن عبد الله بن عمر قدم حاجا فدخل الحجاج عليه قد أصابه زج رمح فقال من أصابك قال أصابني من أمرتموه بحمل السلاح في مكان لا يحل فيه حمله حدثنا علي بن عبد الله ثنا سفيان عن عمرو سمع بجالة يحدث أبا الشعثاء جابر بن زيد وعمرو بن أوس سنة سبعين عام حج مصعب بأهل البصرة عند درج زمزم كنت كاتبا لجزى بن معاوية عم الاحنف بن قيس فأتى كتاب عمر قبل موته بسنة اقتلوا كل ساحر قال سفيان ثم بقى جابر بن زيد نحوا من عشرين سنة حدثني نعيم بن حماد ثنا إبراهيم بن محمد عن الاوزاعي عن حسان بن عطية عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي عن عمرو بن ميمون قال قدم معاذ بن جبل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فوقع حبه في قلبي فلزمته حتى واريته في التراب ثم لزمته بالشام

[ 186 ]

لزمت أفقه الناس من بعده عبد الله بن مسعود حدثنا حجاج ثنا حماد ثنا أبوعمران قال سألت جندبا قال كنت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم غلاما حزورا الرب عز وجل حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبان ثنا أبوعمران قال قال لنا جندب ونحن غلمان بالكوفة حدثني محمد بن المثنى ثنا غندر ثنا شعبة ثنا يزيد بن أبي زياد مروا بجنازة أبي عبد الرحمن على أبي جحية فقال مستريح ومستراح منه حدثنا حجاج بن منهال ثنا شعبة أخبرني علقمة بن مرثد سمعت سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن قال قد أفرئ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج واسم أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي ولابيه صحبة كوفي حدثنا حفص بن عمر ثنا حماد بن زيد ثنا عطاف قال دخلنا

[ 187 ]

على أبي عبد الرحمن في مرضه فقال صمت ثمانين رمضان حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق رأيت وهب السوائي في جنازة أبي ميسرة وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي وهب السوائي أبو جحيفة الخير نزل الكوفة حدثني عبيدة ثنا عبد الصمد ثنا عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني سمعت يوسف بن عبد الله بن الحارث كنت عند الاحنف بن قيس وهو يوسف بن أخت محمد بن سيرين وعبد الله أبو الوليد روى عن عائشة وأبي هريرة ولا ننكر أن يكون سمع منهما لان بين موت عائشة والاحنف قريب من اثنتي عشرة سنة حدثني إبراهيم أنا هشام عن بن جريج أخبرني عطاء أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ورث عائشة أم المؤمنين ومات عبد الرحمن قبلها وورث عبد الله بن عبد الرحمن عائشة ثم مات عبد الله وترك ابنيه ومات ذكوان مولى عائشة فورث ابن الزبير ابني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر وترك القاسم حدثنا سعيد بن منصور ثنا حجر بن الحارث الغساني الرملي عن عبد الله بن عوف الكناني عامل عمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لابن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص يا أبا اليمان إني احتجت اليوم إلى كلامك

[ 188 ]

قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قام بخطبة لا يلتمس إلا رياء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة حدثني يوسف بن بهلول ثنا بن إدريس عن أبي إسحاق حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح الخزاعي لما بعث عمرو بن سعيد البعث إلى أهل مكة يغزو بن الزبير أتاه أبو شريح الخزاعي فكلمه بما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرجت فجلست معه اسم أبي شريح خويلد بن عمرو ويقال الكعبي وعمرو بن سعيد أبو أمية القرشي بن العاص حدثنا حرمي بن حفص ثنا مرثد بن عامر سمعت كلثوم بن جبر يقول كنت بواسط عند عمرو بن سعيد فجاء آذن فقال قاتل عمار بالباب فإذا هو طويل فقال أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أنفع أهلي وأرد عليهم الغنم فذكر له عمار فقال كنا نعده حنانا حتى

[ 189 ]

سمعته يقع في عثمان فاستقبلني يوم صفين فقتلته حدثني محمد ثنا بن أبي عدي عن بن عون عن كلثوم بن جبر كنا بواسط عند عبد الاعلى بن عبد الله بن عامر فاستقى أبو غادية وقص الحديث اسم أبي غادرية المزني يسار بن سبع حدثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا أيوب عن أبي العالية البراء قال مر بي عبد الله بن الصامت فقلت أخر بن زياد الصلاة حدثني موسى ثنا حماد أنا أبوعمران الجوني أن مصعب بن الزبير أخر الصلاة فجاء عبد الله بن الصامت يتوكأ على عصاه حدثنا موسى ثنا أبان ثنا أبوعمران كنا بالسلسلة فأخر مصعب بن الزبير العصر فقام يتوكأ على عصاه وهو عبد الله بن الصامت حدثني أحمد بن آدم ثنا منصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي ثنا عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية الانصاري عن عمرو بن زيد بن جارية حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعنى نفسه والبراء بن عازب

[ 190 ]

وزيد بن أرقم وسعد بن خيثمة وأبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وذكر جابر بن عبد الله قال منصور أخاف أن لا يكون حفظ جابر حدثني عبد العزيز بن عبد الله عن مالك قال بلغ بن عمر سبعا وثمانين سنة وهو أبو عبد الرحمن العدوي القرشي مات بمكة حدثنا محمد بن الصباح ثنا هشيم عن يسار عن حفص بن عبيد الله بن أنس قال لما توفى عبد الرحمن بن زيد هو بن الخطاب أرادوا أن يخرجوه بسحر لكثرة الناس فقال عبد الله بن عمر حتى يصبحوا حدثني عبد الله حدثني الليث حدثني يونس عن بن شهاب عن سالم عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أنه سمعه يخبر عبد الله عمر أنه خرج هو وعاصم بن عمر وهما محرمان فمر بهما عمر بن الخطاب حدثنا علي ثنا سفيان عن يحيى بن سعيد قال أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة رأس عبد الله بن الزبير وعبد الله بن صفوان وعبد الله بن مطيع وهو بن مطيع بن الاسود القرشي العدوي المكي قال علي قتلوا في يوم واحد حدثني إسماعيل بن الخليل ثنا علي بن مسهر عن هشام عن

[ 191 ]

أبيه عن الزبير قال كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة في أطم حسان فأطأطئ له مرة فينظر ويطأطئ لي مرة فأنظر فكنت أرى أبي يمر في السلاح إلى بنى قريظة قال هشام وأخبرني عبد الله بن عروة عن بن الزبير فذكرته لابي فقال قد جمع النبي صلى الله عليه وسلم أبويه واسم أبي سلمة عبد الله بن عبد الاسد القرشي نوف بن فضالة أبو يزيد الحميري نسبه عبد الله بن أبي الاسود وهو بن امرأة كعب ويقال أبو رشيد البكالي حدثنا عبد الله حدثني معاوية أن سليمان بن عامر حدثه عن جبير قال أرسلتني أم الدرداء اذهب إلى أنيف وفلان قاصين بحمص فليجعلا موعظتهما للناس في أنفسهما حدثني عمرو ثنا يحيى ثنا سفيان حدثني نسير بن ذعلوق سمعت نوفا بالكوفة في إمارة مصعب حدثني محمد بن عبادة ثنا يعقوب بن محمد أبو يوسف قال قتل أراه مع عبد الله بن الزبير عبد الله بن صفوان وعمارة بن عمرو بن حزم هو الانصاري المدني النجاري

[ 192 ]

حدثني زهير ثنا يعقوب ثنا أبي عن بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمارة بن عمرو بن حزم حتى كانت ولاية معاوية وأمر مروان على المدينة بعثني مصدقا على جميع بني سعد بن هذيم بن قضاعة حدثنا أبو نعيم ثنا محمد بن شريك حدثني بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير قال سميت باسم جدي أبي بكر وكنيت بكنيته حدثنا أحمد بن أبي بكر ثنا عاصم بن سويد قال سمعت جدتي الصفراء بنت عثمان بن شيبة بن عويم بن ساعدة تقول لاختها ألم ترى عبد الله بن عمر حيث شهد جدنا محمد بن عاصم بن ثابت بن الافلح حمى الدبر قال عاصم وهو جدهما من قبل أمهما فقالت أختها عبيدة بلى نظرت إلى بن عمر بين عمودي سرير محمد بن عاصم وهي جارية يومئذ حدثني عبدان أنا عبد الله أنا المنذر بن ثعلبة حدثني سعيد بن حرب العبدي قال كنت جليسا لعبد الله بن عمر في المسجد الحرام زمن عبد الله بن الزبير وفي طاعة بن الزبير رءوس

[ 193 ]

الخوارج نافع بن الازرق وعطية ونجدة قال بن عمر ما كنت لاعطى بيعتي في فرقة ولا أمنعها من جماعة حدثني موسى بن عمر بن عمرو أنا أبي عن أبيه عمرو بن ميمون دخل عبد الله بن عمر على عبد الله بن عامر بن كريز في مرضه الذي توفى فيه حدثنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي إسحاق عن البراء استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر حدثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق ثنا البراء بن عازب غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة وكنية البراء أبو عمارة الانصاري الحارثي نزل الكوفة حدثنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي إسحاق خرج عبد الله بن يزيد يستسقي ومعه البراء بن عازب وزيد بن أرقم قال أبو إسحاق ورأى عبد الله بن يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عثمان ثنا جرير عن منصور عن أبي أسحق خرج الناس فيهم عبد الله بن أبي أوفى وزيد بن أرقم وأميرهم عبد الله بن يزيد حدثنا محمد بن مهران ثنا عيسى بن يونس عن زكريا عن أبي إسحاق عن رجل من أهل البصرة من بنى تميم كان يجالس

[ 194 ]

البراء عن بن عباس اسم التميمي أربدة قال أصبغ أخبرنا بن وهب أخبرني عمرو عن بن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي أنه قال له متى هاجرت قال خرجنا من اليمن مهاجرين فقدمنا الجحفة فأقبل راكب فقلت له ما الخبر فقال دفنا النبي صلى الله عليه وسلم منذ خمس واسم الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله نزل الشام نسبه أبو إسحاق وقال محمد بن حمير حدثني سعيد بن عبد العزيز عن أبي عبد رب قال لنا الصنابحي بدمشق وحضره الموت فقال ليزيد بن نمران انظر لي امرأ سليما حدثنا إسماعيل عن مالك عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك أن عبادة بن نسي أخبره سمع قيس بن الحارث أخبرني أبو عبد الله الصنابحي أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر فصليت خلفه

[ 195 ]

حدثنا عبد الله بن محمد ثنا سفيان ثنا بن عجلان سمعه من أبي عبيد سمع قيسا أخبرني أبو عبد الله الصنابحي مثله وقال عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء حدثني بن أبي مريم عن أبي غسان عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا يوسف بن راشد ثنا إسحاق بن عيسى الطباع أخبرني مالك عن زيد عن عطاء عن الصنابحي بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني خالد بن سعيد عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبي عبد الله الصنابحي نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاث ساعات

[ 196 ]

حدثنا عبد الله بن يوسف أنا مالك عن زيد عن عطاء عن عبد الله الصنابحي نهى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه شريح بن الحارث أبو أمية القاضي الكندي حدثنا عمران بن ميسرة المحاربي قال زعم أشعث بن سوار أن شريحا مات وهو بن مائة وعشر سنين وقال وهب عن مخرمة عن أبيه عن عبيد الله بن مقسم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاتين رضي الله تعالى عنه وأن أبا رجاء مات بن مائة وسبعة وعشرين سنة وهو أبو عبد الله أصح والصنابحي الذي له صحبة هو بن الاعسر الاحمسي البجلي حدثنا على ثنا سفيان ثنا إسماعيل ثنا قيس قال سمعت الصنابحي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فرطكم على الحوض فلا تقتلن بعدي

[ 197 ]

وقال وكيع وابن المبارك عن إسماعيل عن قيس عن الصنابحي والصحيح الصنابح حديثه في الكوفيين ليس له حديث صحيح إلى هذا وحديث في الصدقة ورواه مجالد عن قيس وقال إسماعيل عن قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ولم يصح حديث الصدقة حدثنا أبو نعيم ثنا يونس عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال أوصاه أخاه الارقم فصلى عليه شريح قاضي المسلمين حدثني عبيد الله بن محمد ثنا وهب بن جرير ثنا أبي ومحمد بن عيينة وأكثر الكلام عن محمد بن عيينة قالا ثنا معاوية بن قرة قال خرجنا مع بن عبيس بن كريز القرشي في نحو من عشرين ألفا فقتل أبو قرة وقتل بن الازرق عبيس بن كريز نسبه قرة بن إياس بن رئاب المزني البصري وقال خالد بن أبي كريمة ثنا معاوية بن قرة بن أخي المزني حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا محمد بن عيينة المهلبي قال سمعت معاوية بن قرة قتل أبي يوم عبد الرحمن بن عبيس زمن الحرورية

[ 198 ]

حدثني إبراهيم بن المنذر ثنا أبو بكر حدثني سليمان عن الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال لي عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله هو بن أخي طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي ونحن بطريق مكة يا مالك هل لك إلى ما دعانا إليه غيرك فأبيناه أن يكون دمنا دمك وهدمنا هدمك ما بل بحر صوفة فأجبته إلى ذلك حدثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب قال حدثني بن أبي أنس مولى التميميين هو أبو سهل نافع بن مالك بن أبي عامر كنية مالك أبو أنس المدني عم مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه حدثنا عبد الله ثنا الليث حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن عبد الملك قضى عبد الملك بن مروان في نساء عبد الرحمن بن أم الحكم وقد مات صلى الله عليه وسلم قال على سمعت سفيان قال عمرو أتيت الكوفة سنة خمس وسبعين في رجب وقال سفيان جالس الاسود بن يزيد وعمرو بن ميمون ولم يخرج منهما بحرف ومات عمرو بن دينا أول سنة ست وعشرين وكان يقول

[ 199 ]

جاوزت السبعين قال عمرو وكنت بالكوفة حين قدم الحجاج ولم أسمعه يقول جالست رجلا بالكوفة إنما لقى أبا عبيدة وهلالا وعمرو بن ميمون بمكة حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا معن عن منكدر بن محمد عن أبيه عن خزيمة بن معمر الخطمي أن امرأة رجمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا كفارة ذنبها وقال روج بن عبادة عن أسامة عن محمد بن المنكدر عن بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا بن نافع قال حدثني أسامة عن بن المنكدر عن بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني بن أبي أويس عن بن أبي حازم عن أسامة بن زيد أنه بلغه عن بكير بن عبد الله بن الاشح عن بن المنكدر أنه أخبره أن خزيمة بن ثابت أخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القتل كفارة وهو حديث لا تقوم به حجة اسم أبي الرباب القشيري مالك بن مطرف شهد فتح تستر مع الاشعري روى عنه زرارة بن أوفى وابن سيرين اسم أبي كاهل الاحمسي قيس بن عائذ قال إسماعيل بن أبي خالد كان إمام الحي

[ 200 ]

حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى بن يونس عن إسماعيل قال حدثني سعيد أخي عن أبي كاهل قيس بن عائذ الاحمسي رأى النبي صلى الله عليه وسلم خطب على ناقة حدثني بيان بن أحمد قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن أخيه عن أبي كاهل عبد الله بن مالك نحوه حدثنا عبيد الله بن موسى عن زكريا عن سماك عن ثعلبة بن الحكم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحل النهبة وتابعه زهير حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن سماك عن ثعلبة بن الحكم انتبهوا يوم خيبر مثله وقال أسباط عن سماك عن ثعلبة بن الحكم عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال يوم حنين ولا يصح فيه بن عباس حدثني محمود قال حدثنا الجدي عن شعبة عن سماك عن ثعلبة بن الحكم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسروه وهو غلام شاب

[ 201 ]

حدثني أصبغ قال أخبرني بن وهب عن عمرو عن بكير عن يعقوب بن الاشج عن القعقاع أن جدته رميثة بنت حكيم حدثته قالت ركعت عائشة ثمان ركعات وقالت يا أم حكيم لو نشر لي أبو بكر ما تركتهن وقالت ركعتهن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن عبد الله بن الاشج عن القعقاع بن حكيم أن رميثة بنت حكيم قالت سمعت عائشة لن أزال أصلى ثمان ركعات مثله حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا يوسف بن الماجشون قال أخبرني أبي عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدته رميثة رأيت عائشة صلت ثمان ركعات ضحى وقالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصليهن حدثنا عبد الله المسندي قال حدثنا سفيان سمعت بن المنكدر يقول أخبرني بن رميثة عن أمه رأيت أم المؤمنين مثله وقالت ما أنا بمخبرتك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو بعث أبي وقال يزيد الرشك وقتادة عن معاذة عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى أربعا

[ 202 ]

وحمل أحمد بن حنبل على يزيد في هذا وليس علية حمل حدثنا موسى عن همام قال حدثنا قتادة مثله وتابعه سعيد قال حدثنا قتادة وقال عبد الله بن شقيق عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلى الضحى إلا أن يقدم من مغيبة حدثنا بن مسلمة عن مالك عن بن شهاب عن عروة عن عائشة ما سبح النبي صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى وإني لاسبحها حدثنا على قال حدثنا يوسف بن الماجشون قال أخبرني أبي عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدته رميثة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش الله لموت سعد قصة محمد بن أبي عتيق حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن سعيد بن سليمان بن

[ 203 ]

زيد بن ثابت عن خارجة بن زيد بن ثابت أخبره أنه كان عند زيد بن ثابت فأتى محمد بن أبي عتيق قال ملكت امرأتي ففارقتني فقال واحدة وأنت أملك بها حدثني إبراهيم بن حمزة قال حدثنا أنس بن عياض عن جعفر عن أبيه أنه كان مع أبان بن عثمان فجاء بن أبي عتيق فقال كنت وامرأتي رميثة فقلت أمرك بيدك فمررنا على زيد بن ثابت على المقاعد فقال واحدة حدثني الاويسى عن عطاف في حديثه عن رميثة أم عبد الله بن محمد بن أبي عتيق عن عائشة في الضحى حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثني أبو بكر بن أبي أويس قال حدثنا بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه كان الزبير يقلب عبد الله بن الزبير وهو صغير يقول انتصر من آل أبي عتيق أحبه كما أحب ريقي آخر الثالث ويتلوه الجزء الرابع

[ 204 ]

بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثني بن المنذر قال حدثني سعيد بن عمرو الزبيري قال حدثني بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أذكر أني كنت أتعلق بشعر كتفي أبي الزبير وهو يقول مبارك من ولد الصديق أزهر من آل أبي عتيق ألذه كما ألذ ريقي حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا عبيدة بن حميد عن عثمان بن إبراهيم عن أمه عائشة بنت قدامة بن مظعون كنت عند عائشة فجاء محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر فيرفع عقيرته فقال وليأتين عليك يوما مرة يبكي عليك مقنع لا تسمع فقالت فاتق ذلك اليوم يا بن أخي حدثنا علي بن عبد الله عن القاسم بن عمرو العنقري قال اسم هلب الطائي والد قبيصة يزيد بن قنافة

[ 205 ]

حدثنا محمد بن عبد العزيز قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا الربيع بن نعمان مولى بنى نضر قال أخبرني نعيم بن أبي هند قال علز أبي عند الموت شديدا فحولناه وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم اسم أبي هند النعمان بن أشيم الاشجعي ويقال اسم أبي هند الداري بر بن عبد الله أخو تميم نزل الشام سمع منه مكحول رضي الله تعالى عنه واسم أبي جمعة حبيب بن سباع القاري ويقال حبيب بن وهب ويقال جنيد حدثنا عبد الله بن معاوية عن صالح عن جبير قدم علينا أبو جمعة الانصاري فقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة واسم أبي بحرية عبد الله بن قيس سماه أبو بكر بن أبي مريم

[ 206 ]

الشامي أراه السكوني عن معاذ حدثنى زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب عن أبيه عن بن إسحاق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد كان أبو تميم الجيشاني من أعبد أهل مصره اسمه عبد الله بن مالك اسم أبي الدهماء قرفة بن بهيس البصري أراه العدوي سمع منه حميد بن هلال أبو صالح قيلوية سمع بن عباس قوله روى عنه يحيى بن أبي كثير اسم أبي صالح مولى عثمان بن عفان تركان القرشي واسم أبي أمية الشعباني محمد الشامي سمع أبا ثعلبة الخشني اسم أبي الوليد عمارة بن أكيمة الليثي ويقال عمار حدثنا عبد الله قال حدثنا الليث قال حدثني يونس عن بن شهاب سمعت بن أكيمة الليثي يحدث عن سعيد بن المسيب يقول سمعت أبا هريرة يقول صلي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها قال

[ 207 ]

مالي أنازع القرآن فانتهى الناس عن القراءة وهو من كلام الزهري حدثني الحسن الصباح قال حدثنا مبشر عن الاوزاعي قال الزهري فاتعظ الناس بذلك فلم يكونوا يقرءون فيما جهر وأدرجوه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وليس هو من حديث أبي هريرة والمعروف عن أبي هريرة أنه كان يأمر بالقراءة قال أبو السائب قال لي أبو هريرة اقرأ بها في نفسك يا فارسي وقال بعضهم الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ولا يصح عن سعيد رضي الله تعالى عنه اسم أبي الشعثاء المحاربي الكوفي سليم بن أسود روى عنه ابنه أشعث

[ 208 ]

بسم الله الرحمن الرحيم قال يعلى عن أبي سنان عن العلاء بن بدر عن أبي الشعثاء المحاربي كنت في جيش فيه سلمان وقال جرير عن الاعمش عن العلاء بن بدر عن أبي نهيك وعبد الله بن حنظلة كنا مع سلمان في جيش وقد سمع أبو الشعثاء من بن مسعود وابن عمر وكان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع أبو الشعثاء من سلمان وقال وقال بن إياس عن أبي ظبيان سمعت سلمان قال علي اسم أبي مراية العجلي عبد الله بن عمرو البصري عن سلمان وعمران بن حصين روى عنه قتادة وأسلم العجلي يزيد أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب ويقال مولى أم هانئ حدثني أحمد بن سعيد قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا زهير عن بن إسحاق عن شمر بن عطية دخل زر على وائل بن ربيعة وهو دنف قال يا زر كبر على كما كبرت على أخيك سبعا

[ 209 ]

ما بين الثمانين إلى التسعين حدثني عمرو قال سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت شعبة وقدم عبد الله بن شداد وعبد الرحمن بن أبي ليلى اقتحم بهما فرسهما القرار فذهبا حدثني أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إسماعيل بن عياش قال حدثني عبد ربه بن سليمان قال حججت مع أم الدرداء سنة إحدى وثمانين قال أبو نعيم مات عبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد أبو البختري الطائي في الجماجم سنة ثلاث وثمانين

[ 210 ]

حدثني عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا بن عيينة عن أبان بن تغلب عن سلمة بن كهيل قال رأيت أبا البختري الطائي زمن الجماجم ضربه رجل فقصعه حدثني مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود عن إسماعيل بن عبد الملك قال قتل ميمون بن أبي شبيب يوم دبر جماجم قال مسدد غرق بن أبي ليلى بنهر البصرة حدثني محمد بن مقاتل قال أخبرنا أحمد قال حدثنا يحيى قال قتل أبو الجوزاء سنة ثلاث وثمانين في الجماجم وعقبة بن عبد الغافر وعبد الله بن غالب وقتل بن الاشعث فيها حدثني عبد الله بن أبي الاسود قال سمعت بن مهدي قال قدم بن أبي ليلى وأبو الاحوص وغيرهم البصرة زمن المختار حدثني بشر بن يوسف قال حدثنا نوح بن قيس قال حدثنا عطاء السلمي وأثنى عليه خيرا قال رأيت عبد الله بن غالب أقبل هو وأصحابه في الثياب البيض متحنطين حتى أتى بن الاشعث وهو علي منبره فقال علام نبايعك قال على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قال ابسط يدك فبايعه ثم نزل فقاتل حتى قتل فجعل

[ 211 ]

يوجد من تراب قبره ريح المسك قال عطاء فحدثني مالك بن دينار قال أخذت من تراب قبره فجعلته في قدح ثم غسلت القدح بالماء فوجدت منه ريح المسك حدثني عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن الحسن الاسدي قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق قال سمعت عمرو بن حريث يقول كنت في بطن المرأة يوم بدر وهو عمرو بن حريث المخزومي أخو سعيد مات سنة خمس وثمانين نزل الكوفة ومات عبد الله بن أبي أوفى سنة سبع أو ثمان وثمانين وكنيته أبو إبراهيم الاسلمي ومات سهل بن سعد أبو العباس الساعدي سنة ثمان وثمانين سمع منه بن الغسيل حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال

[ 212 ]

سهل بن سعد الساعدي وكان رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وزعم أنه أبن خمس عشرة سنة حدثني الحسن بن واقع قال حدثنا ضمرة قال مات عبد الملك سنة ست وثمانين وقال غيره سنة سبع وثمانين وهو بن أربع وستين وقال خالد بن مخلد قال حدثنا الحكم بن الصلت المؤذن قال حدثنا أبو الزناد مات أبان بن عثمان قبل عبد الملك بن مروان حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عنبسة بن سعيد بن العاص قال حدثني عمي سليمان بن عبد الله بن عنبسة قال دخل عبد الملك بن مروان وهو غلام على عثمان بن غفان فقبله حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو هلال عن قتادة قال أخرهم موتا بالكوفة بن أبي أوفى وبالمدينة جابر وبالبصرة أنس حدثني محمد بن مقاتل قال أخبرنا أحمد قال حدثني يحيى قال مات مطرف بعد الطاعون وكان طاعون الجارف سنة سبع وثمانين

[ 213 ]

حدثني عبد الله بن أبي الاسود قال حدثنا جعفر قال حدثنا ثابت قال مات عبد الله بن مطرف وقد كان بلغ فخرج مطرف على قومه مدهن في ثياب حسنة حدثني خالد بن خلي قاضي حمص قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثني حميد بن ربيعة القرشي قال رأيت المقدام بن معد يكرب الكندي وأبا أمامة صدي بن عجلان خارجين من عند الوليد بن عبد الملك حدثني أبويحيى محمد قال حدثنا الهيثم بن خارجة قال حدثنا الوليد عن بن جابر قال حدثني سليم بن عامر قال قلت لابي أمامة بن كم كنت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت بن ثلاث وثلاثين سنة رأيتني وحضرت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع فجعل الرجل يقبل على بصدر راحلته ليزيلني عن السماع من النبي صلى الله عليه وسلم فأضع كفى في صدر راحلته فأدفعها فأزيلها حدثني الحسن بن واقع قال حدثني ضمرة قال مات الوليد سنة ست وتسعين وقال الزهري ولى الوليد عشر سنين حدثني عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن

[ 214 ]

سليم بن عامر أبي يحيى سمع أبا أمامة الباهلي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قلت لابي أمامة مثل من أنت يومئذ قال أنا يومئذ بن ثلاثين سنة أزاحم البعير حتى أزحزحه قدما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال عن أبي المغيرة قال حدثنا بن عياش قال حدثني سعيد بن خالد قال توفى واثلة بن الاسقع الليثي سنة ثلاث وثمانين وهو بن مائة سنة وخمس سنين حدثنا عبد الله قال حدثني معاوية عن يعلى بن الحارث عن مكحول قال قلنا لواثلة يا أبا الاسقع هو الليثي نزل الشام بسم الله الرحمن الرحيم وقال بعضهم كنيته أبو قرصافة وهو وهم وإنما اسم أبي قرصافة جندرة بن خيشنة نزل فلسطين حدثنا قتيبة قال حاتم عن يزيد بن أبي عبيد قال لما قتل عثمان بن عفان خرج سلمة بن الاكوع إلى الربذة فتزوج هنالك امرأة وولدت له أولادا فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال نزل المدينة

[ 215 ]

وعن يزيد بن أبي عبيدة عن سلمة بن الاكوع أنه دخل على الحجاج فقال يا بن الاكوع ارتددت على عقبيك تعربت قال لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو وهو سلمة بن عمرو بن الاكوع أبو مسلم حدثني أبو الوليد قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال النبي صلى الله عليه وسلم خير رجالتنا سلمة حدثني سعيد بن أبي مريم قال أخبرني يحيى بن أيوب عن بن حرملة قال حدثني محمد بن عبد الله بن حصين سمع عمر بن عبد الله بن جرهد سمعت رجلا يقول لجابر بن عبد الله من بقى معك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسلم قال بقى أنس بن مالك وسلمة بن الاكوع فقال رجل أما سلمة ارتد عن هجرته فقال جابر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ابدوا يا أسلم أنتم مهاجرون حيث كنتم حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا معن قال حدثني

[ 216 ]

خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد عن حسين بن بشير بن سليمان مولى صفية بنت عبد الرحمن عن أبيه قدم علينا الحجاج حين قتل بن الزبير يضيع الصلاة فجئنا جابر بن عبد الله وقد كف بصره وقال علي سمعت سفيان يقول قلت للاحوص أكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كان بعده عبد الله بن بسر رأيته ويكنى أبا صفوان ويقال أبو بسر المازني قال داود بن رشيد حدثنا أبو حيوة شريح بن زيد الحضرمي عن إبراهيم بن محمد بن زياد عن أبيه عن عبد الله بن بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة سنة قال محمد بن إسماعيل إبراهيم بن محمد بن زياد هو محمد بن زياد الالهاني حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن سعيد الجويري عن أبي سلمة قال قدمت الشام فإذا الناس مجتمعين على رجل قلت من هذا قال هذا أفقه من بقى من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هذا عمرو البكالي وأصابعه مقطوعة قلت ما هذا قال قطعت يده يوم اليرموك حدثني محمد بن مهران قال حدثنا عيسى بن يونس عن سليمان الطائفي عن أبي حازم سمعت سهل بن سعد يقول لو بعت داري فلحقت بشغر وقد ذهب بصره أو ضعف بصره قال

[ 217 ]

أسود مع الناس ففعل وكنية سهل أبو العباس الساعدي الانصاري مدني حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا عنبسة عن يونس عن بن شهاب قال قدمت دمشق زمان تحرك بن الاشعث وعبد الملك يومئذ مشغول فأدخلني قبيصة بن ذؤيب عليه فقال إن كان أبوك النعار بالفتنة ثم قال ما مات رجل ترك مثلك حدثني سعيد بن غفير قال حدثنا عطاف عن عبد الاعلى بن عبد الله بن أبي فروة عن بن شهاب قال أدخلني قبيصة على عبد الملك قال من أنت قلت محمد بن مسلم بن عبيد الله ثم كتب إلى هشام بن إسماعيل أن أبعث إلى بن المسيب فسأله حدثني عبد الله بن أبي الاسود قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي عقيل عن أبي العلاء وهو يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري البصري قال أنا أكبر من الحسن بعشر سنين ومطرف أكبر مني بعشر سنين كنية مطرف أبو عبد الله يقال عمران بن عصام العنزي الشاعر هو البصري أتى به الحجاج أسيرا بدير الجماجم فقتله

[ 218 ]

قال يحيى قتل عقبة بن عبد الغافر سنة ثلاث وثمانين في الجماجم وكنيته أبو نهار الازدي العوذي البصري حدثنا ربيع بن روح قال حدثنا محمد بن حمير قال حدثنا محمد بن زياد عن شريح بن صالح عن غضيف بن الحارث حضره الموت وأنا عنده في ولاية عبد الله بن عبد الملك على حمص ويقال عن بن شوذب عن يزيد بن حميد قال هلك أبي في زمان الجارف يريد طاعون البصرة واسمه حميد ويزيد أبوالتياح البصري حدثنا علي قال حدثنا سفيان عن عمرو قال رأيت سليمان بن قيس اليشكري حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عمرو قال سمعت سليمان عن أبي سعيد في السهو ومات سليمان قبل جابر وروى قتادة وأبو بشر والجعد أبو عثمان عن كتاب سليمان بن قيس

[ 219 ]

وقال شريح حدثنا حشرج قال قلت لسعيد بن جمهان إني لقيت سفينة وهو أبو عبد الرحمن مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال ببطن مكة يعنى زمن الحجاج حدثني أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا يونس بن أبي إسحاق قال خرجنا في سنة ثمان وثمانين فجعل عبد الله بن معقل في ذلك البعث ثم إن الحجاج أخرجهم مع عتبة بن أبي عقيل فيهم بن معقل فمات بن معقل بالبصرة وهو عبد الله بن معقل بن مقرن المزني الكوفي حدثنا موسى قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال طفت في هذه الامصار فما رأيت مصرا أكثر مجتهدا من أهل البصرة وكنا إذا قعدنا إلى بن أبي ليلى يقول لرجل اقرأ القرآن واسم أبي ليلى يسار الانصاري وقال بعضهم داود حدثنا أحمد صاحب لنا عن النضر عن الحكم عن شعبة عن أبي ليلى قال ولدت لست سنين بقين في خلافة عمر قال أحمد حدثنا أبو نعيم قال مات عمرو بن حريث

[ 220 ]

وعمرو بن سلمة سنة خمس وثمانين ودفنا معا في يوم وهو عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني الكوفي حدثنا عبد الله قال حدثني معاوية عن أزهر بن سعيد سأل عبد الملك غضيف بن الحارث الثمالي وهو أبو أسماء السكوني الشامي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال الثوري في حديثه غطيف بن الحارث وهو وهم وقال بشار عن الوليد بن عبد الرحمن عن بن عياض عن غطيف عن أبي عبيدة في المرض يكفر وقال الزبيدي عن سليم بن عامر سمع غضيف بن الحارث عن أبي عبيدة الوصب يكفر الخطايا وقال الثمالي كنية عمرو بن ميمون أبو عبد الله الاودي كان بالشام ثم سكن الكوفة

[ 221 ]

حدثني إبراهيم بن عبد الله قال حدثنا عبد الله بن العلاء عن يونس بن ميسرة سمع أبا إدريس الخولاني قاضي عبد الملك بن مروان واسمه عائذ الله بن عبد الله الشامي حدثني أحمد بن أبي بكر قال حدثنا عاصم بن سويد سمعت جدي معاوية بن معبد وأدركت جابر بن عبد الله في بنى حرام فلما مات أخذ حسن بن حسن بن علي بين عمودي سريره وكنيته جابر أبو عبد الله الانصاري المدني السلمي وصلى عليه الحجاج قال أبو مسهر مات عبد الرحمن بن غنم هو الاشعري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عبد الملك وأدرك كثير بن مرة عبد الملك كنيتة كثير أبو شجرة الشامي وقال غيره ولي مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي الصوائف زمن معاوية ويزيد وعبد الملك بن مروان وكسر على قبره أربعون لواء

[ 222 ]

حدثني أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عتبة بن أبي حكيم قال حدثني حصين بن حرملة المهدي قال حدثني أبو المصبح الحمصي بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة عليها مالك بن عبد الله الخثعمي إذ مر مالك بجابر بن عبد الله فقال أي أبا عبد الله اركب قال أبو نعيم ثنا عمرو بن قيس بن يسير بن عمرو سمعت أبي كان يسير بن عمرو عريفا زمن الحجاج وقال يسير توفى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن عشر سنين وقال بن معين حدثنا هثيم عن العوام ولد يسير بن عمرو في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ومات سنة خمس وثمانين وقال شعبة أسير بن عمرو الشيباني وقال بعضهم هو أسير بن جابر ولم يصح وقال بن فضيل عن داود أن أسير بن جابر المحاربي حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني سمعت شيخا في الجماجم قال سمعت عمر يقول لان أموت على فراشي أحب إلى من أتقدم أمام كتيبتين حتى أقتل وقال غيره هذا الشيخ هو المعرور بن سويد الاسدي الكوفي

[ 223 ]

حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان قال حدثنا الشيباني عن المعرور بن سويد عن عمر نحوه وتابعه الثوري حدثني محمد بن عبادة قال حدثنا يعقوب بن محمد قال حدثنا شعيب بن طلحة قال حدثنا أبي قالت لي أسماء بنت أبي بكر بعد قتل بن الزبير لقد عدل عندي مصابه ثوبان كسانيهما النبي صلى الله عليه وسلم انتهبا قال فكنت طارقا حتى وجدتهما حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا الوليد قال حدثنا عثمان بن أبي العاتكة وابن جابر قالا كانت أم الدرداء يتيمة في حجر أبي الدرداء تختلف مع أبي الدرداء في ثوبين تصلى في صفوف الرجال وتجلس في حلق القراء تعلم القرآن حتى قال أبو الدرداء يوما الحقي بصفوف النساء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن ثور عن مكحول كانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل وكانت فقيهة حدثني أحمد بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ثور عن مكحول قال رأيت أم الدرداء تجلس حدثنا إسحاق بن يزيد قال حدثنا خالد بن يزيد بن صبيح قال حدثني بن أبي عبلة قال رأيت أم الدرداء حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب قال حدثنا

[ 224 ]

شعبة عن يزيد بن زياد قال مات أبو أيوب العدوي والد أيوب عن أبي ذر وأبي الدرداء كناه معاذ عن أبيه عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي أيوب بشير وقال الحسن حدثنا ضمرة عن الحكم بن سليمان بن أبي غيلان احتفر بشير بن كعب العدوي زمن طاعون الجارف قبرا فقرأ فيه القرآن فلما مات دفن فيه حدثنا مسدد قال حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبي سفيان عن جابر قال كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر حدثني عبد الله بن أبي الاسود قال حدثنا حميد بن الاسود عن حجاج الصواف قال حدثني أبو الزبير أن جابرا حدثهم غزا النبي صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين غزوة بنفسه شهدت منها تسعة عشر هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام أبو عبد الله السلمي الانصاري المدني ذهب بصره أخيرا حيان بن حصين أبو الهياج سمع عليا وعمارا روى عنه أبو وائل الشعبي وابنه جرير أراه والد منصور بن حيان اسم أبي الاشعث الصنعاني شراحيل بن آدة الشامي اسم أبي إياس البجلي عامر بن عبدة الكوفي سمع بن مسعود روى عنه مسيب بن رافع اسم أبي عامر الهوزني عبد الله بن لحي ويقال بن يحيى

[ 225 ]

الشامي سمع بلالا ومعاوية روى عنه أبو سلام الاسود وأزهر بن عبد الله وله بن يقال له أبو اليمان عامر بن عبد الله الهوزني سمع منه صفوان بن عمرو وكناه أيضا صفوان اسم أبي السوار العدوي البصري حسان بن حريث سمع عمران بن حصين اسم أبي السوار العنبري عبد الله بن قدامة قاضي البصرة والد سوار التميمي جعفر بن أبي ثور بن جابر السوائي العامري قال سفيان وزكريا وزائدة عن سماك عن جعفر بن أبي ثور بن جابر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير في لحوم الغنم وضوءا

[ 226 ]

قال حماد بن سلمة عن سماك عن جعفر بن أبي ثور عن جده جابر وقال النضر عن شعبة عن سماك قال سمعت أبا ثور بن عكرمة بن جابر بن سمرة عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال روح ثنا شعبة قال حدثنا سماك وأشعث بن سليم عن أبي ثور بن عكرمة عن جده جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أهل النسب ولد جابر بن سمرة خالد وطلحة ومسلمة وهو أبو ثور روى عن جعفر عن عثمان بن موهب ومحمد بن قيس رحمه الله قال أحمد اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي هو التيمي أو التميمي حديثه في الكوفيين

[ 227 ]

حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا محمد بن دينار الطاحي قال حدثنا سعد بن أوس قال حدثني مصدع أبويحيى الأنصاري زوج نضرة بنت أبي نضرة وكان أدرك عمر بن الخطاب عن ابن عباس وعائشة هو المعرقب قال عبدان عن أبي حمزة عن عطاء عن زياد أبي يحيى الانصاري عن بن عباس اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال علي هو مولى حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا عبيدة بن حميد عن حصين عن زياد أبي يحيى هو المكي قال يحيى بن معين حدثنا هاشم بن القاسم عن حشرج بن نباتة هو العبسي قال قلت لسعيد بن جمهان لقيت سفينة قال لقيته ببطن مكة زمن الحجاج وأقمت عنده ثمان ليال أسأله عن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حشرج عن سعيد عن سفينة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي

[ 228 ]

بكر وعمر وعثمان هؤلاء الخلفاء بعدي هذا لم يتابع عليه لان عمر وعليا قالا لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم الله وكنيتة سفينة أبو عبد الرحمن مولى النبي صلى الله عليه وسلم أعتقته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكنية سعيد أبو حفص أراه الاسلمي يعد في البصريين سمع بن أبي أوفى يقال لما مات معاوية بن يزيد حفت الخلفاء عبد الله بن جعفر فدعى فما أتت إلا أيام حتى مات أدركه سعيد بن إبراهيم وأبو الزناد وكنيته أبو جعفر بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي حدثني إسحاق قال حدثنا خالد عن داود عن أبي حرب بن أبي الاسود قال أخذ أبا الاسود الفالج فأرسلنا إلى بن عمر نسأله كيف يصلى وهو الدئلي بصري

[ 229 ]

حدثني علي قال حدثنا سفيان قال قلت لابي سوقة يا أبا بكر أين رأيت نافع بن جبير قال رأيته جاء إلى أبي قال سفيان وكان قدم الكوفة زمن الحجاج وكان سوقة بزار يشتري لهم حوائجهم صلى الله عليه وسلم قال بن كثير عن الثوري كان محمد بن سوقة مرضيا هو الغنوي الكوفي وقال بن المبارك أخبرنا بن سوقة عن بن دينار عن بن عمر عن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني بن الهاد عن بن دينار عن بن شهاب قال عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وقال بعضهم عن بن دينار عن أبي صالح وحديث بن الهاد أولى حدثني إسحاق قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا بن سوقة قال حدثني محمد بن المنكدر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا دين متين

[ 230 ]

قال عيسى أنا نصصت بن سوقة فقال محمد بن المنكدر وروى أبو عقيل عن بن سوقة عن بن المنكدر وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح

[ 231 ]

حدثني عبدة بن عبد الله قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعيب بن صفوان قال حدثنا عبد الملك بن عتبة استأذن محمد بن يوسف علي الحجاج فقال أتعلم حديثا حدثه أبوك عبد الملك أمير المؤمنين عن جدك عبد الله بن سلام حيث حصر عثمان قال علمت قال عبد الله بن سلام في نزلت وشهد شاهد من بني إسرائيل حدثني عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بن المساحق بن عبد الله بن مخرمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر قال أحد بني مالك بن حسل ثم أحد بني عامر بن لؤي قال عبد الجبار وكنية نوفل أبو سعد مات في زمن عبد الملك في أولها وإخال كنية بن نوفل أبوبوفل حدثنا أبو سليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثني عبد الله بن أبي

[ 232 ]

حسين قال حدثنا توفل بن مساحق عن سعد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربى الربا استطالة المرء روى شعيب وابن أبي عتيق عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن حديث نوفل بن مساحق انتجي عمر وعثمان بن حنيف في المسجد وتابعه المبارك عن المعمر عن الزهري وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وقال حدثني نوفل والاول أصح عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي أخو خرشة الكوفي حدثني حفص بن عمر قال حدثنا حماد بن زيد عن عطاء عن أبي عبد الرحمن صمت ثمانين رمضان سمع عليا وعثمان وابن مسعود وقال أبو حصين عن أبي عبد الرحمن قال لنا عمر روى عنه إبراهيم النخعي وسعد بن عبيدة يروي عن أبيه اسم أبي ذر أبي داود الاحمري المدائني مالك سمع حذيفة

[ 233 ]

قوله سمع منه شداد بن أبي العالية الثوري حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن سلمة وكان رجلا من قومه عمرو الجبلي هو مرادي ويقال جهني وقال عمرو عن عبد الله بن سلمة عن عبد الله كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ولا يصح صلى الله عليه وسلم وقال عمرو قلت لابي عبيدة كان أبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا حدثنا موسى قال حدثنا وهيب عن داود عن عامر عن

[ 234 ]

علقمة قال قلت لعبد الله من كان منكم مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال ما كان منا معه أحد فقدناه ليلة بمكة بطوله حدثنا على قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن عبيدة قال أخبرني طلحة بن عبيد الله بن مسعود أن أباه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم اجتهده ليلة الجن حتى خرج من البيوت ولا يعرف لطلحة سماع من عبد الله وقال جعفر بن ميمون أبو على البصري بياع الانماط عن أبى تميمة عن أبى عثمان عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم خط عليه ببطحا مكة حدثنا عارم قال حدثنا معتمر عن أبيه قال حدثني أبو تميمة عن عمرو ولعله أن يكون قاله البكالي حدثهم عن بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولا يعرف لعمرو سماع من بن مسعود

[ 235 ]

حدثنا محمد قال عبد الله بن سلمة توفى قال شعبة عن عمرو بن مرة قال كان عبد الله يحدثنا فنعرف وننكر وكان قد كبر وقد روى أبو إسحاق عن عبد الله بن سلمة أبو معاوية الهمداني وقال بعض الكوفيين هذا غير الذي روى عنه عمرو بن مرة قال على عبد الرحمن بن أذنية هو العبدي قاضى البصرة زمن شريح فلما مات عبد الرحمن طلب أبو قلابة للقضاء فهرب إلى الشام صلى الله عليه وسلم قال ابن عيينة عن عبد الملك بن أعين لقيت عبد الرحمن بواسط القصب كنية قبيصة بن ذؤيب أبو سعيد الخزاعي الكمبى سمع أبا الدرداء وزيد بن ثابت كناه المقرى ويقال أبو إسحاق وله بن يقال له إسحاق حدثنا موسى بن إسماعيل عن جعفر قال حدثنا مالك بن

[ 236 ]

دينار قال لقيت معبدا الجهني بمكة بعد بن الاشعث وهو جريح وقد قاتل الحجاج في المواطن كلها فقال لقيت الفقهاء والناس لم أر مثل الحسن يا ليتنا أطعناه كأنه نادم على قتاله الحجاج حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا حماد عن على بن زيد عن معبد بن خالد الجهني سأل عبد الله بن عمرو بن صفوان وابن الزبير فقالوا عش ولا نفرد وقال بعضهم معبد بن عبد الله بن عويمر البصري أول من تكلم بالقدر بالبصرة حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا حماد عن الشعبي أن الحارث بن أبى ربيعة ماتت أمه نصرانية فشيعها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد عبذان عن بن المبارك قال سفيان خرج عليهم

[ 237 ]

فقال إن لها ولاة غيركم فقال معاوية لقد أساء هذا حنش بن المعتمر الصنعاني وقال بعضهم حنش بن ربيعة الكناني عداده في الكوفيين عن على روى عنه سماك والحكم يتكلمون في حديثه حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يونس عن بن شهاب نكحت سكينة بنت الحسين إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف بغير ولى فكتب عبد الملك إلى هشام وهو بن إسماعيل أن يفرق بينهما وعن عقيل عن بن شهاب قال أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت طلق عبد

[ 238 ]

الرحمن بن عوف تماضر بنت الاصبغ في مرضه وعن يونس عن بن شهاب قال أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن استسقى بهم النبي صلى الله عليه وسلم رأى بعضهم في كتاب أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى بهم ولا أراه يصح لان أم كلثوم زوجها الوليد يوم الفتح حدثنا إسحاق قال أخبرنا وهب قال حدثنا أبي قال سمعت يعلى بن حكيم عن نافع أدرك هشام بن إسماعيل يزيد بن أمية أبا سنان الدؤلي وكان ولد زمن وقعة أحد أن يسب عليا قال لا إن شئت ذكرت أيامه الصالحة ومواطنه

[ 239 ]

وقال بعضهم حدثنا زيد بن أسلم عن أبى سنان يزيد بن أمية الدؤل سمع عليا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تضرب ضربة حتى تخضب لحيتك حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال خالد عن سعيد عن زيد بن أسلم أن أبا يسار الدولي حدثه سمع عليا بهذا وسنان أصح حدثنا عبد الله قال حدثنا الليث قال حدثني يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى قال سمعت هشام بن إسماعيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبادروني بالركوع وقال بن عيينة عن بن عجلان ويحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن بن محيريز عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثني الحسن بن الربيع عن بن إدريس عن بن عجلان مثله وهشام والى المدينة يروى عنه محمد بن إبراهيم وروى عن الزهري عن بن سنان عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج حدثنا مسلم أبو العلانية سمع أبا سعيد روى عنه بن سيرين وعبد الكريم أبو أمية سماه بن أبى عدى اسم أبى الاحوص الجشمي الكوفى عوف بن مالك بن نضلة سمع منه الحسن وأبو إسحاق وعطاء بن السائب

[ 240 ]

اسم أبى العريان الهيثم بن الاسود يقال النخعي سمع عبد الله بن عمرو روى عنه طارق بن شهاب وابنه عريان نافذ أبو معبد مولى بن عباس القرشي سماه لنا على قال على عن سفيان قال عمرو كنا نعرفه مولى بن عباس وهو أصدق مواليه اسم أبى ظبيان حصين بن جندب الجنى الكوفى سمع سلمان وعليا وسمع منه إبراهيم والاعمش ووقاء بن إياس وكان يحيى ينكر أن يكون سمع من سلمان حدثنا على قال حدثنا وهب قال حدثنا أبى قال سمعت معاوية بن قرة يقول قتلت قاتل أبى يوم بنى عبيس ذكر من مات ما بين التسعين إلى المائة بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا أحمد قال حدثنا المعتمر عن حميد أن أنسا عمر مائة إلا سنة ومات سنة إحدى وتسعين

[ 241 ]

حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أنس أنه كان بن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فخدمته عشرا وتوفى وأنا بن عشرين حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يحيى هو ابن سعيد عن أمه أنها زارت أمرأة كانت تحت أبيه ضرة لها فتزوجها بعد أبيه أنس بن مالك فنظرت إلى أنس متخلقا بالخلوق وبه برص فقلت هذا أجلد من سهل بن سعد وهو أكبر من سهل فسمعني فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لي حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثني معن عن ابن لانس بن مالك قال توفى أنس بن مالك سنة ثنتين وتسعين حدثنا أحمد بن سليمان قال أخبرنا معن قال حدثني بن لانس مثله حدثني أحمد بن سليمان عن بن علية قال هلك أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين قال أبو نعيم مات جابر بن زيد وأنس سنة ثلاث وتسعين في جمعة حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال فسمعت الزهري قال سمعت أنس بن مالك قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا بن عشر ومات وأنا بن عشرين

[ 242 ]

وقال أبو نعيم مات علي بن الحسين سنة ثنتين وتسعين ومات سعيد بن المسيب سنة ثلاث وتسعين حدثني عبد الله بن محمد ومحمد بن الصلت قالا حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه قال مات علي بن الحسين وهو بن ثمان وخمسين بسم الله الرحمن الرحيم حدثني هارون قال حدثنا علي بن جعفر بن محمد أن جده علي بن الحسين مات سنة أربع وتسعين حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال رأيت علي بن الحسين يحمل عمودي سرير عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى عن عثمان بن عبد الله بن أوس أن سعيد بن جبير قال استأذن لي على ابنة أخي عمرو بن أوس وقال أبو نعيم مات سعيد بن جبير سنة خمس وتسعين حدثني أحمد بن سليمان قال حدثنا جرير عن واصل بن

[ 243 ]

أبي سليم عن عبد الله بن سعيد بن جبير قال قتل سعيد وهو بن سبع وأربعين حدثنا الحسن بن واقع قال حدثنا ضمرة قال مات سعيد بن المسيب وان محيريز وإبراهيم النخعي في ولاية الوليد بن عبد الملك واستقضى الحجاج أبا بردة بن أبي موسى وأجلس معه سعيد بن جبير وقتل سعيد بن جبير في ولاية الوليد ومات الحجاج بعده بستة أشهر ولم يقتل بعده أحدا ومات الوليد سنة ست وتسعين وقال يحيى بن سعيد مات الحجاج سنة خمس وتسعين وقال أبو نعيم مات إبراهيم سنة ست وتسعين ومات سالم بن أبي الجعد في زمن سليمان بن عبد الملك سنة سبع أو ثمان وتسعين ويقال ولي سليمان بن عبد الملك سنتين ونصفا ومات سنة تسع وتسعين لعشر مضين من صفر يوم الجمعة حدثني عمرو بن علي قال مات عبد الملك بن يعلى الليثي قاضي البصرة وعلقمة بن عبد الله وأبو الزاهرية حدير بن كريب سنة مائة

[ 244 ]

حدثنا علي قال حدثنا سفيان عن بن أبي خالد قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول تكامل شبابي يوم القادسية فكنت بن أربعين وعاش عشرين ومائة سنة حدثني عبد الرحمن بن يونس قال حدثنا حاتم عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال حج بي أبي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأنا بن سبع سنين قال علي وهو بن أخت نمر من الازد حدثني يوسف بن عيسى عن الفضل بن موسى عن جعيد كنيته أبو يزيد وقال أبو نعيم سألت يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن سالم بن أبي الجعد قال مات في إمارة سليمان بن عبد الملك قال أبو نعيم حدثني سعيد بن جميل العبسي قال رأيت ربعي بن حراش أعور صلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد وذلك في ولاية عمر بن عبد العزيز وسألت أبان بن عمرو بن عثمان بن أبي خالد فقال مات أبو خالد الوالبي سنة مائة واسمه هرمز حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهري قال سمعت السائب بن يزيد يقول أذكر أني خرجت مع

[ 245 ]

الغلمان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن بن شهاب عن السائب بن يزيد قال كنت غلاما مع عبد الله بن عتبة بن مسعود على سوق المدينة حدثنا على قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهري يخبر عن السائب بن يزيد بن أخت نمر أن عمر استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وهو معه حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني السائب أنه كان يعيش مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر حدثنا إسحاق عن بقية عن الزبيدي عن الزهري عن السائب مثله قال شعيب عن الزهري عن السائب بلغنا أن عمر رضي الله تعالى عنه كان يأمر عتبة بن مسعود حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يونس عن بن شهاب قال ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا ولا أبو بكر ولا

[ 246 ]

عمر حتى قال عمر للسائب بن أخت نمر وجه عني بعض الامر حتى كان عثمان حدثنا علي قال حدثنا محمد بن بكر البرساني قال حدثنا أبو معدان قال سمعت حبيب بن أبي ثابت وقيل له يا أبا يحيى فقال كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حين جئ به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني علي بن الحسين وكان أفضل أهل بيته وأحسنهم طاعة وأحبهم إلى مروان وعبد الملك أن صفية زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه وسمع عائشة وحسين بن علي أباه

[ 247 ]

وقال الزبيدي أخبرني محمد بن مسلم أن علي بن الحسين أخبره أنهم لما رجعوا من الطف وكان أتى به يزيد بن معاوية في رهط هو رابعهم قال علي فلما قدمنا المدينة جاءني مسور بن مخرمة الزهري قال ادفعوا إلى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أمنعه لكم وكنية علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو حسين ويقال أبو الحسن حدثني بن أبي الاسود قال حدثنا سهل بن يوسف عن بن عون عن محمد قال أوصى يونس بن جبير أن يصلي عليه أنس حدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي بن شهاب عن عمه قال سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك أن أبان بن عثمان توفي وهذا السائب بن يزيد بن أخت نمر حتى يشهد على قضاء عثمان حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا أبو المليح قال سمعت

[ 248 ]

الزهري قال قدمت على الوليد بن عبد الملك أخطب إليه ابنة عمي مالك بن شهاب فتعشينا ثم خرجنا ومعي علي بن عبد الله بن عباس فتوضأت قلت أفتاني سعيد بن المسيب كأنهما قالا من سعيد وقالا إنه لا علم له فهيجني الانطلاق إلى المدينة فأفتوني أن أتوضأ مما غيرت النار قال أبو اليمان أخبرنا شهيب عن الزهري قال لما حج سليمان بن عبد الملك فقال عمر بن عبد العزيز وخارجة بن زيد وأبو بكر بن حزم لسليمان فأن عائشة كانت تفتي أنه قد حل من الطيب إلا النساء حتى يطوف بالبيت فأرسل سليمان إلى سالم فجمع بينهم وبينه حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي أبو بكر عن أفلح عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري أن سليمان بن عبد الملك عام حج في خلافته جمع عمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد وعبد الله وسالم بن عبد الله بن عمر وخارجة بن زيد بن ثابت وأبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فسألهم حدثني سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد أن أبا بكر بن

[ 249 ]

محمد بن عمرو بن حزم أخبره أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه في خلافته اكتب لي نسخة صدقات أصحاب النبي الله صلى الله عليه وسلم وتسمية ولاتها وارفع في أنسابهم واكتب إلي الحديث الذي حدثتني عن عمرة عن عائشة كنية سعيد بن المسيب بن حزن أبو محمد القرشي حدثنا علي قال حدثنا أبو داود عن شعبة عن إياس بن معاوية قال له سعيد بن المسيب إني لاذكر يوم نعي عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن على المنبر حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن غيلان بن جرير عن بن المسيب قال أنا أصلحت بين علي وعثمان خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي روى عنه عثمان بن حكيم حدثني عبد الله الجعفي قال حدثنا هشام قال أخبرنا

[ 250 ]

معمر عن الزهري كتب الوليد إلى عمر بن عبد العزيز وهو على المدينة أن يضرب خبيب بن عبد الله فضربه أسواطا وأقامه في البرد فمات فسمعت سالم بن عبد الله يقول عاب الله على موسى قتل نفس كافرة حدثني وهب بن ربيعة قال أخبرنا عبد الله عن داود بن قيس قال رأيت بنيان المسجد الذي بناه عثمان بن عفان وهذا الطاق فيه وفيه الخشبة ولم يغيره عمر بن عبد العزيز حين غير المسجد زمن الوليد ولم يبلغه بالهدم حدثنا حسان بن حسان قال حدثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو الازدي عن يحيى بن معين المدني قال حدثني إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال خرج علينا النبي الله صلى الله عليه وسلم فآخى بين أصحابه وهذا إسناد مجهول لا يتابع عليه ولا يعرف سماع بعضهم من بعض رواه بعضهم عن إسماعيل بن

[ 251 ]

خالد عن عبد الله بن أبي أوفى عن النبي الله صلى الله عليه وسلم ولا أصل له قال أبو زكريا السالحيني اسمه يحيى بن إسحاق قال أخبرنا موسى بن علي بن رباح قال سمعت أبي يحدث القوم وأنا فيهم فزعم أن أباه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسلم وأسلم في زمن أبي بكر وروى بعضهم عن موسى عن أبيه عن جده عن النبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يصح كنية سنان بن سلمة بن المحبق أبو عبد الرحمن الهذلي البصري عن أبيه نسبه معلى بن أسد حدثني محمد أبويحيى عن علي كنيته أبوختر وقال وكيع حدثنا بن سنان بن سلمة عن سنان بن سلمة قال ولدت في يوم حرب فسماني النبي صلى الله عليه وسلم سنانا

[ 252 ]

حدثني إسحاق بن نصر قال حدثني يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر عن أبي إسحاق قال جاورنا عاصم بن ضمرة ثلاثين سنة فما حدثنا حديثا قط إلا عن علي رضي الله تعالى عنه حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن بن عجلان عن النعمان بن أبي عياش وكان أدرك أباه وأكثر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو الزرقي الانصاري المديني حدثني عبد الرحمن بن يونس قال حدثنا حاتم عن بن عجلان قال حدثني النعمان بن أبي عياش وكان شيخا كبيرا من أبناء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبوه فارسا للنبي صلى الله عليه وسلم مات خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي قبل أبي وائل الكوفي سمع بن عمر وعبد الله بن عمرو والحارث بن قيس

[ 253 ]

وقال شعيب بن حرب حدثنا الحر بن جرموز قال حدثنا عمرو بن مرة الجملي عن خيثمة بن عبد الرحمن قال كنت عند علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فبال ومسح سمع منه منصور والاعمش قصة القاسم بن عبد الرحمن وهو أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية القرشي الاموي سمع عليا وابن مسعود وأبا أمامة روى عنه العلاء بن الحارث وكثير بن الحارث وسليمان بن عبد الرحمن ويحيى بن الحارث أحاديث متقاربة وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير وعلي بن يزيد وبشر بن نمير ونحوهم في حديثهم مناكير واضطراب قال أبو مسهر حدثني صدقة بن خالد قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن كنا بالقسطنطينية وكان الناس يرزقون رغيفين في كل يوم وكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين قال كان القاسم من فقهاء دمشق

[ 254 ]

حدثنا يحيى بن سليمان عن بن وهب عن عمرو عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية وكان أدرك أربعين من المهاجرين حدثني يوسف بن يعقوب قال حدثنا معن عن معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث وكان أدرك أربعين بدريا حدثني يحيى بن معين قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال أتاني سعيد بن جبير بمنى فقال أتخاف على صاحبك قلت لا بل آمن يعني عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف حدثني عبيد الله بن سعيد قال مات بسر بن سعيد وبعض مترفيهم في يوم واحد فقال عمر بن عبد العزيز إن كان المدخلان واحدا فعيش بسر أحب إلي

[ 255 ]

حدثنا عبد الرحمن بن شيبة قال أخبرني بن أبي فديك قال حدثني موسى بن يعقوب عن عبد الرحمن بن إسحاق عن بن شهاب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة أنه أخبره إذ كان أميرا بالمدينة عن بسر بن سعيد قال بن شهاب ثم أخبرني يسر وبسر مولى بن الحضرمي مدني حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يونس عن بن شهاب بلغنا أن عمرو بن عثمان شهد عند عمر بن عبد العزيز في إمارته بالمدينة وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة وعروة بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى الميراث إلا بولادة الاسلام حدثنا أحمد بن سعيد قال سمعت عبد الله بن داود قال الاعمش مات إبراهيم وهو بن ثمان وخمسين وأنا يومئذ بن خمس وثلاثين

[ 256 ]

حدثني مسدد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عاصم الاحول عن حفصة بنت سيرين قالت قال لي أنس بن مالك بم مات يحيى بن أبي عمرة قلت بالطاعون وهو يحيى بن سيرين حدثني عبد الله بن منير سمع عبد الله بن بكر قال حدثنا هشام عن حفصة عن أنس بن مالك أنه سألها ما كان وجع يحيى الذي مات فيه قلت الطاعون قال شهادة قال علي بن نصر حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال سمعت يحيى بن سيرين ومحمد بن سيرين يتذاكران الساعة التي في الجمعة وإنما أراد علي أنه مات بعد أنس وأن حديت حفصة خطأ حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا شعيب مات إبراهيم متواريا ليالي الحجاج فدفن ليلا فشهدت الصلاة عليه فسمعت الشعبي يقول مات رجل ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالمدينة ولا بالشام

[ 257 ]

وقال حماد بن أبي سليمان بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد ودخل إبراهيم على عائشة حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن أبا جميلة أخبره اسمه سنين ونحن مع سعيد بن المسيب وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه عام الفتح قال محمد حدث شداد بن عبد الله أبو عمار مولى معاوية بن أبي سفيان القرشي الاموي الدمشقي عن أبي أمامة وواثلة بن الاسقع روى عنه الاوزاعي حدثني أحمد بن ثابت قال حدثنا النضر عن عكرمة عن شداد صحبت أنسا وهو وافد إلى عبد الملك بن مروان وكان يصلي على بعيره حدثني سعيد بن تليد عن بن وهب عن مالك عن بن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير وهو العذري حليف بن زهرة ويقال كنيته أبو محمد قال سعد بن إبراهيم وهو بن أخت لنا

[ 258 ]

قال بن شهاب فكنا نتعلم منه الانساب وغيره فسألته عن شئ من الفقه قال إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب فسألته سبع حجج ولا أعلم أحدا عنده علم غيره وكان فتيا بن شهاب إلى قول سالم وسعيد حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يونس عن بن شهاب عن عبد الله بن ثعلبة العذري وكان النبي صلى الله عليه وسلم مسح وجهه عام الفتح ويقال الغادي رضي الله تعالى عنه وقال بن عيينة عن صعر عن الزهري عن بن أبي صعرة وإنما هو بن صعير وأما ثعلبة بن أبي مالك فهو آخر روى عنه الزهري ويحيى بن سعيد حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن حمزة بن عبد الله بن مسعود قال عمر بن عبد العزيز لو كان عبد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه ولوددت لو أن لي مجلسا أو نحوه من عبيد الله بكذا ويقال كنيته أبو عبد الله

[ 259 ]

حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال حدثنا أبو العالية قال علي القضاة ثلاثة حدثني عبيد قال حدثني يونس عن عيسى بن عبد الرحمن الرازي عن الربيع بن أنس البكري عن أبي العالية وصحب عمر وقرأ القرآن على أبي حدثنا موسى قال حدثنا ثابت قال حدثنا عاصم قال سألت أبا العالية قال قرأت القرآن قبل أن يقتلو صاحبهم بخمس عشرة سنة وقد قرأ القرآن قبل أن يولد الحسن بسنة قال أحمد بن أبي قطن حدثنا أبو خلدة عن أبي العالية أنه مات في شوال يوم الاثنين سنة ثلاث وتسعين حدثني محمد بن عبد الله قال حدثنا سالم بن قتيبة عن أبي خلدة قال سألت أبا العالية هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال أسلمت في عامين من بعد موته

[ 260 ]

حدثني معاذ بن أسد قال أخبرنا الفضل بن موسى قال أخبرنا حسين بن واقد عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال دخلت على علي أبي بكر فأكل لحما ولم يتوضأ قال علي وقال الانصاري وزائدة عن هشام عن حفصة عن أبي العالية سمع عليا صلى الله عليه وسلم واسم أبي العالية رفيع الريحاني أعتق سائبة مولى امرأة الانصاري حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال ما رأيت أحدا أعبد من طلق بن حبيب فرآني سعيد بن جبير معه فقال لا تجالس طلقا وكان يرى الارجاء حدثنا الحسن بن واقع قال حدثنا ضمرة قال مات عبد الله بن محيريز وهو بن محيريز الجمحي القرشي الشامي في ولاية الوليد بن عبد الملك حدثني أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه قال رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن من الطريق يوم الجمل واستصغرنا

[ 261 ]

حدثني علي قال حدثنا معن عن عبد الملك بن يحيى عن أبيه قال كان أبو بكر اسمه أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن وهو بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي مدني قرشي صلى الله عليه وسلم قال سفيان عن سمي عن أبي بكر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضب احمر وجهه وقال بن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والاول أشبه قال وقاء بن إياس رأيت عزرة يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير وهو بن عبد الرحمن الخزاعي كوفي نسبه شيبان وقال أحمد هو بن دينار الاعور ولا أحسب يصح بن دينار روى عنه قتادة وعاصم وخالد والتيمي وداود

[ 262 ]

حدثنا الاويسي قال حدثني بن أبي حازم عن أبي حرملة قال كان الناس يضمنون الاكرياء حتى استعمل سليمان بن يسار على السوق فأبطل ذلك وقد سمع أسامة بن زيد من سليمان مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ويقال ولم يصح عندي مات سنة سبع ومائة هو بن ثلاث وسبعين سنة مات كريب بن أبي مسلم أبورشدين مولى بن عباس الهاشمي بالمدينة سنة ثمان وتسعين وسعيد بن مرجانة وهو بن عبد الله ومرجانة أمه مولى بني عامر بن لؤي القرشي مات بالمدينة سنة سبع وتسعين ولم يصح موته

[ 263 ]

وكنية ماهان قال على ماهان أبو سالم فقلت إن أحمد يقول ماهان أبو صالح قال أنا أخبرت أحمد وكان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبو سالم قتل الحجاج ماهان أبا سالم الحنفي الكوفي وقال بعضهم ماهان أبو صالح وهو وهم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عيسى بن عبد الرحمن قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول أذكر أني سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لاهلي بكاظمة واسمه سعد بن إياس الكوفي ويقال البكري وقال أبو عبد الصمد حدثنا التيمي عن أبي عمرو وكان أبو عمرو أكبر من بقي من أصحاب بن مسعود حدثنا موسى قال حدثنا حماد قال حدثنا التيمي عن أبي عمرو عن بن مسعود سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وعن عاصم عن أبي وائل عن بن مسعود مثله وعن حبيب بن الشهيد عن الحسن عن أبي الاحوص عن بن مسعود مثله

[ 264 ]

حدثني خليفة قال حدثنا ميمون بن مرزوق وأثنى عليه قال حدثنا حميد الخياط عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقال عمر بن عبيد من حدثك يا أبا سعيد قال حدثني عبد الله بن مغفل حدثني نصر بن علي أخبرنا مرزوق بن ميمون الناجي قال حدثنا حميد بن أبي حميد الخياط بهذا حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا منذر بن الوليد قال حدثنا أبي قال حدثنا حميد عن صالح الغداني قال شهدت الحسن مثله فقال له عمرو بن كيسان بن باب رضي الله تعالى عنها قال محمد بن إسماعيل البخاري عمرو بن عبيد هو بن باب ولا أدري هو هذا حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا محمد بن بئر قال حدثنا أيوب بن النجار قال حدثنا أبو عبد الله عن جده

[ 265 ]

المزني أنه كانت عنده قطيعة النبي صلى الله عليه وسلم أو قطيفة النبي صلى الله عليه وسلم فلما استخلف عمر بن عبد العزيز أرسل إليه فأتى بها في أديم فجعل يمسح بها وجهه اسم أبي رزين مسعود مولى أبي وائل الاسدي الكوفي وقال يحيى القطان حدثنا أبو بكر السراج قال وكان أبو رزين أكبر من أبي وائل وكان عالما بها حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الزبرقان بن عبد الله الاسدي سببت يوما الحجاج عند أبي وائل فقال لا تسبه لعله قال يوما اللهم ارحمني فرحمه إياك ومجالسة من يقول أرأيت أرأيت حدثني محمد بن عبادة قال حدثنا يعقوب بن محمد قال حدثني أبي عن أبيه قال حميد بن عبد الرحمن ليت شعري من يخرجني من قطيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي فجاء كتاب الوليد إلى عمر بن عبد العزيز وسع المسجد واشتر ممن حوله فمن أبي فإنهم نزلوا على المسجد لم ينزل عليهم فأبى حميد فحدثني إبراهيم بن محمد قال حدثني أبي عن عبد الرحمن بن حميد قال ما درينا إلا بالفتية يهدمون ومات حميد ولم يأخذ الثمن فأعطاه

[ 266 ]

عمر بن عبد العزيز ولده حدثني إبراهيم بن حمزة قال حدثنا عبد العزيز عن هشام بن عروة رأيت أبي وحميد بن عبد الرحمن عام حج الوليد يصليان في دار محمد بن عبد الرحمن بصلاة الامام وقال الفروي مات عروة سنة سبع وتسعين أو مائة أو إحدى ومائة اختلف فيه ومات أبو بكر بن عبد الرحمن سنة أربع وتسعين كنية عروة أبو عبد الله بن الزبير بن العوام الاسدي القرشي المدني سمع أباه وأخاه عبد الله وخالته عائشة وأمه أسماء حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا الافريقي عن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن الحبلى هو المعافري حديثه في المصريين سلمان أبو عبد الله الاغر المزني مولى جهينة سمع أبا هريرة

[ 267 ]

سمع منه الزهري وابنه عبيد الله هو الاصبهاني حدثني إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن شريك بن عبد الله عن عمر بن نبيه عن أبي عبد الله القراظ مولى خزاعة كان يبيع القرظ المدني دينار أبو حازم النمار مولى أبي رهم الغفاري سمع بن جديدة روى عنه محمد بن عمرو وابن أبي ذئب وروى موسى بن عقبة عن أبي حازم مولى الغفاريين حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال قلت ليحيى الجابر من أبو ماجد الحنفي قال طار طرأ علينا فحدثنا لا يتابع في حديثه حدثنا عمرو بن حفص قال حدثنا أبي عن الحسن عن إبراهيم عن يزيد بن أوس من ثابت بن قيس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم

[ 268 ]

وعن أبي زرعة عن ثابت بن قيس عن أبي موسى يرفعه أبردوا بالظهر حدثني قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الحسن بن عبيد الله قال حدثنا هرم أبو زرعة قال حدثنا ثابت بن قيس سمع أبا موسى أبردوا بالظهر حدثنا المسندي قال حدثنا بن إدريس قال الحسن عن هرم أبي زرعة عن ثابت بن قيس أبي موسى قوله حدثني عبد الله بن محمد عن إسحاق بن يوسف عن شريك عن عمارة عن أبي زرعة بن عمرو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير بن عمارة قال لي إبراهيم حدثني عن أبي زرعة فإني سألته عن حديث ثم سألته بعد سنين فما أخرم منه حرفا هرم بن نسيب أبو العجفاء السلمي

[ 269 ]

حدثني عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا عباد بن صالح عن هشيم بن عبد الله بن هرم عن أبيه عن جده قال عبد الرحمن جد أبو العجفاء عن عمر في السبق وقال سلمة بن علقمة عن بن سيرين نبئت عن أبي العجفاء عن عمر الصداق وقال هشام عن بن سيرين حدثنا أبو العجفاء وقال بعضهم عن ابن سيرين عن بن أبي العجفاء عن أبيه في حديثه نظر سعد أبو خالد البجلي الكوفي سمع أبا هريرة سمع منه ابنه إسماعيل أبو العدبس تبيع بن سليمان سمع عمر وروى عنه عاصم بن بهدلة اسم أبي عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل للبصري بلغ نحوا من ثلاثين ومائة سنة أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأدى إليه صدقات وغزا القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان ومهران ورستم

[ 270 ]

حدثنا هارون بن محمد قال سمعت بعض أصحابنا قال مات سليمان بن يسار وسعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وأبو بكر بن عبد الرحمن يقال سنة الفقهاء سنة أربع وتسعين ومات عروة سنة تسع أو سنة إحدى ومائة يحيى بن يعمر أبو سليمان البصري حدثني بشر بن محمد السجستاني قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن قتادة أن يحيى بن يعمر كان قاضي مرو حدثنا إسماعيل بن حفص بن منصور عن أبيه عن جده منصور بن المعتمر عن خالد الاحمر قلت ليحيى يا أبا أسعد فقال هو من بني عمرو بن عوف بن بكر يشكر بن عدوان وأما عطية بن سعد فهو من بني عوف بن سعد بن فلان بن عمرو بن عباد بن يشكر بن عدوان قال علي حدثنا بن إدريس قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال جاءنا يزيد بن النعمان وهو بن بشير بن سعد بكتاب أبيه

[ 271 ]

إلى خليفة القاسم بن عبد الرحمن من النعمان بن بشير إلى أم عبد الله بنت أبي هاشم حدثنا شهاب قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل جاء بن النعمان بن بشير إلى معن بن عبد الرحمن بن عبد الله من النعمان إلى أم عبد الله بنت أبي هاشم قال حبيب بن سالم كان يزيد من صحابة عمر بن عبد العزيز حدثنا عمرو بن علي قال مات عبد الملك بن يعلى سنة مائة وهو الليثي قاضي البصرة روى عنه أيوب وقتادة وزياد بن مخراق حدثنا قتيبة قال حدثنا مرثد بن عامر الهنائي قال حدثني كلثوم بن جبير قال كنت بواسط القصب في منزل عنيسة بن سعيد القرشي وفينا عبد الاعلى بن عبد الله بن عامر القرشي فدخل أبو غادية قاتل عمار بصفين حدثني محمد بن دحيم اسم أبي غادية يسار بن سبع

[ 272 ]

حدثني قيس بن حفص قال حدثنا خالد بن الحارث بن سليم قال حدثنا سليمان بن سليمان قال حدثنا أبو الصديق سنة ثنتين وتسعين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حبيب أبو الحارث قال حدثنا موسى بن مجاهد عن أبي مليح وكان عامل الحجاج على الابلة واسمه عامر بن أسامة بن عمير الهذلي البصري قال سهل بن حسان اسمه عامر وقال أحمد بن أبي عبيدة اسمه يزيد بن أسامة رضي الله تعالى عنها وقال الاوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي مهاجر عن بريدة في الصلاة وقال هشام عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي مليح وهذا أصح حدثنا أحمد بن سليمان قال حدثنا بن عيينة عن محمد بن قيس عن حبيب بن أبي ثابت قال كنا نسمي أبا صالح باذام دروع زن قال محمد ترك بن مهدي حديثه

[ 273 ]

ويقال باذان مولى أم هاني الهاشمي وكان مجاهد ينهى عن تفسيره صلى الله عليه وسلم يحيى بن مالك أبو أيوب المراغي الازدي العتكي البصري سمع جويرية قال محمد بن سنان وأبو داود قالا حدثنا همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه في دبر المرأة هي اللوطية الصغري وقال سعيد عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو قوله والمرفوع لا يصح رضي الله تعالى عنه وروى الثوري عن حميد بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قوله حدثنا موسى بن إسماعيل عن خزرج بن عثمان عن سليمان

[ 274 ]

أبي أيوب مولى عثمان بن عفان سمع أبا هريرة رضي الله تعالى عنه كنية حيان بن عمير أبو العلاء الجريري والبصري سمع بن عباس وسمرة وروى عنه قتادة والجريري التيمي اسم أبي حسان الاعرج الاجرد مسلم يقال عن يحيى دخل في الحرورية يعد في البصريين اسم أبي صالح السمان ذكوان الزيات المدني الذي كان يجلب الزيت أو السمن إلى الكوفة مولى جويرية الغطفاني روى عنه بنوه سهيل وعباد ومحمد وصالح بنو أبي صالح وعطاء والاعمش اسم أبي الرواع مجمع الارحبي سمع حذيفة روى عنه أبو إسحاق سماه يحيى بن آدم حدثنا علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت سماك بن حرب سمعت عباد بن زاهر أبا رواع

[ 275 ]

قال سمعت عثمان صحبنا النبي صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر وحدثني بن بشار عن غندر قال أبو رواع عباد بن نسيب أبوالوضئ العبسي سماه على حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا حماد بن زيد عن جميل عن يزيد عن أبي الوضئ وكان من فرسان علي على شرطة الخمس واسم أبي الحلال ربيعة بن زراره العتكي البصري وقال أحمد ثنا عبيد الله بن ثور بن عون بن أبي الحلال العتكي قال أبو الحلال زرارة بن ربيعة حدثنا قتيبة قال حدثنا هشيم عن زرارة بن ربيعة عن أبيه عن عثمان في أمرك بيدك القضاء ما قضيت ورواه غيلان بن جرير عن أبي الحلال سمع عثمان مثله حدثني إبراهيم بن منذر قال حدثنا معن قال حدثني زيد

[ 276 ]

بن السائب أجاز سليمان بن عبد الملك خارجة بن زيد بمال فقسمه ذكر من مات من بين المائة إلى العشر حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك أنه بلغه أن عمر بن عبد العزيز ملك سبعة وعشرين شهرا وأخرج في ذلك ثلاثة أعطية وخلافته مثل خلافة أبي بكر سنتين وخلافة عمر بن الخطاب عشر سنين نحو مقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة حدثني الحسن قال حدثنا ضمرة بن ربيعة عن رجاء بن جميل الايلي قال توفى القاسم بن محمد في ولاية يزيد بن عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو ثنتين ومائة حدثني أحمد بن سليمان قال أخبرني جرير قال أخبرني رجل من ولد عمر بن عبد العزيز أنه مات عمر بن عبد العزيز وهو بن تسع وثلاثين سنة حدثني إبراهيم بن حمزة قال أخبرنا الدراوردي عن معاوية بن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني قال قلت للقاسم توفى أبي بالمدينة وكان يقيم بالبادية الزمان وبالمدينة الزمان

[ 277 ]

حدثني عبد الله بن أبي الاسود قال سمعت أبا نعيم يقول مات ربعي في خلافة عمر بن عبد العزيز وصلى عليه عبد الحميد حدثنا موسى قال حدثنا أبو الحارث الكرماني قال سمعت أبا رجاء يقول أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاب أمرد وكنت إمام الحي في رمضان وقد أتى علي عشرون ومائة سنة وإنما سموا بني عبد شمس لانهم كانو يعبدون الشمس قال علي اسمه عمران بن تيم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود قال سمعت عثمان بن الاسود يقول مات مجاهد قبل طاوس بسنتين حدثني عمرو قال حدثنا أبو عاصم قال سمعت حنظلة قال مات طاوس سنة خمس ومائة قال أبو عاصم وسمعت عثمان بن الاسود يقول مات مجاهد سنة ثلاث ومائة

[ 278 ]

حدثني محمد قال حدثنا أحمد قال حدثنا زيد بن حباب قال إبراهيم بن نافع مات طاوس سنة ست ومائة حدثني أحمد بن سليمان قال حدثنا بن عيينة قال مات الحسن بن مسلم قبل طاوس ومات الحسن قبل أبيه مسلم وقال أبو نعيم مات مجاهد بن جبر سنة ثنتين ومائة ومات طاوس بن كيسان وسالم بن عبد الله سنة ست ومائة في آخرها ومات الشعبي عامر بن شراحيل وموسى بن طلحة وأبو بردة سنة أربع ومائة ومات عكرمة سنة سبع ومائة ومات محمد بن كعب القرظي سنة ثمان ومائة حدثني أحمد بن سليمان قال سمعت إسماعيل بن مجالد قال مات الشعبي سنة أربع ومائة وبلغ ثنتين وثمانين حدثنا أحمد بن سليمان قال حدثنا بن إدريس عن إسرائيل قال هلك أبو إسحاق لست وتسعين والشعبي أكبر منه بسنتين حدثني عمرو بن خالد قال حدثنا زهير عن بشير بن إسماعيل عن

[ 279 ]

الضحاك قال كنت بن ثمانين جلدا غرا حدثنا أحمد قال حدثنا الحسين بن الوليد قال مات الضحاك سنة ثنتين ومائة وقال أبو نعيم مات سنة خمس ومائة قال يحيى بن معين كنيته أبن القاسم وقال على أبو محمد الهلالي حدثنى إبراهيم بن المنذر قال حدثنا معن قال حدثنا خالد بن أبي بكر أنه رأى سالما قدم أميرا كان يومئذ على المدينة يقال له النصرى على عبيد الله بن عبد الله يعنى بن عمر حدثنا محمد قال حدثني محمد قال حدثنا معاذ قال حدثنا بن عون قال جعل عبد الله بن عبد الله الوصية إلى سالم قال بن عون فدخلت على سالم وهو يقسم تلك الصدقة وقال يحيى بن سعيد مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل وأبو مجلز وبكر قبل الحسن بقليل

[ 280 ]

حدثني حيوة بن شريح قال حدثنا ضمرة عن السرى بن يحيى قال مات الحسن سنة عشر ومائة قبل بن سيرين بمائة يوم وهو الحسن بن يسار البصري أبو سعيد وهو الحسن بن أبي الحسن مولى زيد بن ثابت الانصاري حدثنا محمد بن محبوب عن حماد عن هشام قال مات بن سيرين بعد الحسن بمائة يوم حدثني أحمد بن سليمان قال حدثنا هشيم عن منصور قال بينهما مائة يوم حدثني أحمد قال سمعت بن علية قال كنا نسمع أن بن سيرين ولد في سنتين بقيتا من إمارة عثمان ومحمد أكبر من أنس حدثني محمد بن مقاتل قال أخبرنا أراه عبد الله عن المهدي بن ميمون قال شهدت محمد بن سيرين وصلى على عمر بن معدان وأنس بن سيرين إلى جنبه حدثنا سليمان بن حرب عن حماد عن أيوب قال شهدت مع محمد جنازة زرارة حدثني عمرو بن علي قال مات خالد بن معدان سنة ثلاث ومائة حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني معن قال حدثني إسحاق بن يحيى قال أدربت مع مجاهد يعني دخلت الدرب عام غزوة مسلمة بن عبد الملك حدثنا موسى قال حدثنا جويرية بن بشير سمعت محمدا في

[ 281 ]

جنازة أخته حفصة حدثنا مسدد قال يحيى بن أبي عمرة يحيى بن سيرين أبو عمرة سيرين قال حدثنا محمد قال حدثني أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا أبو أسامة عن بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري قال لا أظنه إلا رفعه قال ما من أمة يعملون بطاعة الله مائة سنة فيأتي عليهم المائة وهم يعملون بطاعة الله إلا أكلو منها فإن أتت عليهم المائة وهو يعملون بمعصية الله إلا هلكوا وأبيدوا فكان مما رحم الله هذه الامة خلافه عمر بن عبد العزيز استخلف سنة تسع وتسعين ومات سنة إحدى ومائة هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الاموي وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب أبو حفص مات بالشام حدثني قيس بن حفص قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا عبد المجيد هو بن وهب أبو عمرو قال مررنا بالرجبح فأتينا رجلا من بني عامر يقال له العداء بن خالد بن هوذة فقلنا نحن من أهل البصرة قال فما فعل يزيد بن المهلب قلنا يدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قال فما هو وذاك إن يقعدوا يفلحوا حججت مع

[ 282 ]

النبي صلى الله عليه وسلم فقال دماءكم وأموالكم عليكم حرام وقال غيره خرج يزيد بن المهلب على يزيد بن عبد الملك فهزمه يزيد بن عبد الملك ومات يزيد بن عبد الملك في خمس بقين من شعبان سنة خمس ومائة وولى أربع سنين وشهر ويقال إلا ثلاثة أشهر ويقال مات لخمس ليال من شوال حدثني يحيى بن سليمان قال حدثنا ابن إدريس قال سمعت شعبة قال انتهيت إلى الحسن البصري قال كلما نعر كلب أو ديك تبعتموه وقال غيره وذلك حين خرج يزيد بن المهلب حدثني الحميدي حدثنا سفيان عن إسرائيل أبي موسى قال سمعت الحسن يقول ولدت لسنتين بقيتا من خلافة عمر سمعت محمد بن إسماعيل قال سمعت عليا يقول سماع الحسن من سمرة صحيح وهو الحسن بن يسار حدثنا علي بن إبراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا علي بن سويد بن عنجوف قال تعشينا مع يزيد بن المهلب ومعنا حضين بن المنذر فقلت يا أبا محمد صلى الله عليه وسلم قال غيره كنيته أبو ساسان الرقاشي ويقال حصين بن الحارث بن وعلة حدثنا موسى بن عبد الله الازدي قال حدثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم قال سمعت أبا رجاء عمران بن تيم وهو العطاردي

[ 283 ]

البصري وقال أحمد عمران بن عبد الله وقال غيره عمران بن ملحان حدثني الصلت بن محمد قال حدثنا بكار بن سقير عن أبي رجاء وقد أدركه كنت أفر من النبي صلى الله عليه وسلم حتى عفا الناس حين فتح مكة فأسلمت بعد حدثنا موسى عن بكار بن سقير قال رأيت الحسن على قبر أبي رجاء وعنده الفرزدق وقال غيره مات عراك بن مالك الغفاري عهد يزيد بن عبد الملك قال يزيد بن عبد ربه مات عبد الاعلى البهراني سنة أربع ومائة وهو بن عدي قاضي حمص يحدث عن ثوبان روى عنه لقمان بن عامر وحريز بن عثمان اسم أبي بردة عامر بن عبد الله بن قيس الاشعري أخو أبي بكر بن أبي موسى قاضي الكوفة حدثنا علي بن فضل قال حدثنا صدقة بن المثنى عن رباح بن الحارث عن أبي بردة قال بينا أنا في إمارة زياد قال رجل من الانصار كان لوالده صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال أمتي أمة مرحومة عذابها بأيديها وقال سعيد بن يحيى حدثنا أبي قال حدثنا أبو بردة عن

[ 284 ]

أبي بردة عن رجل من الانصار عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا موسى قال حدثنا حماد قال أخبرنا يونس عن حميد عن أبي بردة أنه خرج من عند زياد أو بن زياد فجلس إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا محمد بن حوشب قال حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حصين عن أبي بردة كنت عند بن زياد فقال عبد الله بن يزيد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ويروى عن طلحة بن يحيى وعبد الملك بن عمير ومحمد بن إسحاق بن طلحة وعمارة القرشي وسعيد بن أبي بردة وعون وعمرو بن قيس والبخثري بن المختار ومعاوية بن إسحاق وليث والوليد بن عيسى أبو وهب عن أبي بردة عن أخيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي أسانيدها نظر والاول أشبه والخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة وأن قوما يعذبون ثم يخرجون أكثر وأبين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا سعد بن زياد عن سالم بن عبد الله أبو عمر آخر الرابع من أجزاء أبي ذر والحمد لله رب العالمين أو الخامس بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي قراءة عليه قال أخبرنا أبو علي الزاهر بن أحمد الفقيه بسرخس قراءة عليه قال أخبرنا أبو محمد

[ 285 ]

زنجويه بن محمد النيسابوري قال حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا موسى قال ثنا وهب قال حدثنا أيوب قال دخلت على عائشة بنت سعد فقالت والله ما بقي على وجه الارض بنت مهاجر ولا مهاجرة غيري وأبي الذي جمع له النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد سمع منها مالك بن أنس حدثنا موسى قال حدثنا مبارك عن كثير بن أعين قال أخبرني أبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة سنة سبعة ومائة حدثنا أحمد قال حدثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع قال حدثني أبي قال أبو الطفيل أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم وولدت عام أحد حدثني عمرو قال حدثنا أبو داود قال حدثنا داود بن إبراهيم الواسطي قال حدثنا حبيب بن سالم قال لما قدم عمر بن

[ 286 ]

عبد العزيز كان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتب إليه فدخل على عمر فأخبره كنية إسماعيل بن يعلى الثقفي أبو أمية قال زيد بن حباب حدثنا إسماعيل بن يعلى شهدت جنازة سالم بن عبد الله سنة سبعة ومائة سكتوا عنه وهو البصري حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود قال حدثنا سيف بن وهب قال دخلت على أبي الطفيل بمكة يقال أتى علي تسعون سنة ونصف بكم أتى عليك قلت أنا يعني بن ثلاث وثلاثين سنة قال أبو عاصم رأيت سيف بن وهب أبا وهب وكان حسن الحديث حدثنا موسى عن حماد بن سلمة عن عاصم قال لما مات أبو وائل قبل أبو بردة جبهته حدثنا أحمد بن سالم قال حدثنا أبو بكر عن عاصم قال

[ 287 ]

سمعت أبا وائل يقول أدركت سبع سنين من سني الجاهلية وهو شقيق بن سلمة الاسدي نزل الكوفة وقال أتانا كتاب أبي بكر كنية طاوس أبو عبد الرحمن بن كيسان اليماني قال هشام بن يوسف عن بن عبد الله بن طاوس قال نحن من فارس ليس لاحد علينا عقد ولاء إلا أن كيسان نكح أمرأة لآل الحميري فهي أم طاوس كان ينزل الجند وكان وهب من منبه ينزل صنعاء وقيل لعبد الرزاق ولد طاوس يدعون أنهم من الابناء فعجب وقال هم موالي همدان اسم أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي المكي وقال معمر عمرو وقال حسين بن الوليد عن عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة الغسيل سمعت عباس بن سهل بن سعد الساعدي انكسفت الشمس يوم مات عمر وأخرجتني أمي وأنا غلام وإني لاحفظ ذاك

[ 288 ]

وعن عبد الرحمن بن سليمان رأيت سهل بن سعد الساعدي اختضب بالحمرة له جمة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان وذكره بالعلم قال حدثنا عبد الرحمن بن القاسم وهو أفضل من أهل زمانه قال سمعت أبي وكان من أفضل أهل زمانه قال سمعت عائشة أم المؤمنين وهو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أبو محمد القرشي التيمي المدني قتل أبوه قريبا من سنة ست وثلاثين بعد عثمان كنيته أبو عبد الرحمن حدثنا عمرو قال حدثنا أبو داود عن سليمان بن معاذ عن أبي إسحاق قال كان أبو بردة على قضاء الكوفة فعزله حجاج وجعل أخاه مكانه كنيه الشعبي أبو عمرو حدثنا عمرو بن مروان قال حدثنا شعبة عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي أدركت خمسمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم كنية معروف بن بشير أبو أسماء سمع من عمر سمع منه قرة بن خالد السدوسي وحمران بن يزيد

[ 289 ]

كنية بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال أبو عبد الله المزني البصري أخو علقمة قال أحمد عن عبيد الله بن محمد مات بكر سنة ست يعني ومائة حدثنا مسلم قال حدثنا نوج بن قيس قال حدثنا محمد بن سيف أبو رجاء عن بكر قال أدركت ثلاثين من فرسان مزينة منهم عبد الله بن معقل ومعقل بن يسار حدثنا موسى قال حدثنا سعد بن زياد قال حج مسلمة بن عبد الملك وهو خليفة سنة ست ومائة ثم كان في سنة سبع ومائة وهو في المحرم بالمدينة ومعه غيلان يفتي الناس وكان

[ 290 ]

محمد بن كعب يجئ كل جمعة من قرية على ميلين من المدينة لا يكلم أحدا حتى يصلي العصر فأتاه غيلان فقال من يضلل الله فلا هادي له وقال بن عون مررت بغيلا فإذا مصلوب بباب الشام حدثني أحمد بن ثابت قال حدثنا محمد بن كثير عن الاوزاعي قال جالست القاسم بن مخيمرة حين احتلمت حدثني الحسن قال حدثنا ضمرة قال سمعت الاوزاعي قال كنت محتلما أو شبهه خلافة عمر بن عبد العزيز يقال مات شهر بن حوشب الاشعري في سنة مائة

[ 291 ]

اسم أبي مجلز لاحق بن حميد السدوسي البصري مات قبل الحسن بقليل حدثني محمد بن عبادة قال حدثنا يعقوب بن محمد عن أبيه أو قال حدثني جدي عن سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان قال والله لكأن عمر بن عبد العزيز كان صعد إلى السماء فنظر ثم نزل إلى الارض روى الزهري عن سعيد بن خالد سمع عروة وقبيصة بن ذؤيب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه وميمون يومئذ على الجزيرة أن يسأل يزيد بن الاصم فقال يزيد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهما حلالان وقال ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قدم يزيد بن عبد

[ 292 ]

الملك يصلي ببيت المقدس فسأل رجاء بن حيوة أن يصحبه فاستعفاه فقال له عقبة بن وساج إن الله ينفع بك فقال رجاء أرجو أن يكفينيهم الذي أدعهم له قال يزيد بن عبد ربه مات عبد الاعلى بن عدى البهراني وهو قاضى حمص سنة أربع مائة كنية موسى بن طلحة بن عبيد الله أبو عيسى القرشي التيمي حدثنا إسحاق قال حدثنا العقدي قال حدثنا إسحاق بن يحيى عن موسى صحبت عثمان ثنتي عشرة سنة قال علي مات عكرمة سنة أربع ومائة بالمدينة كنيته أبو عبد الله مولى بن عباس الهاشمي

[ 293 ]

حدثنا علي قال حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر بن زيد قال هذا عكرمة مولى بن عباس هذا أعلم الناس وقال أبو نعيم مات سنة سبع ومائة قصة الماجشون وهو يعقوب بن أبي سلمة أخو عبد الله بن أبي سلمة مولى المنكدر القرشي الذي روى عنه ابناه يوسف وعبد العزيز وسمع عمر بن عبد العزيز الله تعالى حدثنا علي قال حدثنا يوسف بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون سمع محمد بن المنكدر ويقال اسم أبي سلمة دينار ولا أرى حفظ على يعقوب أراه أخا عبد الله قال يعقوب عن محمد بن الماجشون هو يعقوب مولى المنكدر التيمي حدثني أبويحيى محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال أخبرنا عبد العزيز بن يعقوب عن أبيه قال خرجت مع عمر بن عبد العزيز لما كتب إليه الوليد بالقدوم عليه إلى ذي خشب فقال يا ماجشون وروى يحيى بن سعيد الانصاري عن عبد الله بن أبي سلمة

[ 294 ]

عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه في التكبير يوم عرفة روى بن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن أبي سلمة مولى المنكدر سمع عبد الله بن عامر حديثا آخر وروى بن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة عن مسعود بن الحكم وأما عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة أبو عبد الله الماجشون فسمع من عمه والزهري وسعد بن إبراهيم سمع منه الليث ووكيع ومالك بن إسماعيل حدثنا هارون بن محمد قال حدثني عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة قال هلك جدي عبد الله سنة ست ومائة والماجشون هو يعقوب أخو عبد الله بن أبي سلمة قال هارون الماجشون بالفارسية هو المورد حدثني علي بن نصر قال قلت لسليمان بن حرب حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا حرب بن ميمون هو الانصاري قال

[ 295 ]

شهدت الحسن ومحمدا يغسلان النضر بن أنس فجئ بنمط عليه تصاوير قال هذا من زينة آل فرعون فرده قال سليمان هذا من أكذب الخلق حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قيل لمحمد بن سيرين لم لم

[ 296 ]

تشهد جنازة الحسن قال مات أعز أهلي على النضر بن أنس فما أمكنني أن أشهد محمد بن سيرين أبو بكر مولى أنس بن مالك الانصاري البصري حج زمن بن الزبير فسمع بن الزبير ودخل الكوفة فسمع علقمة والربيع بن خثيم وسمع زيد بن ثابت ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وهو أكبر من أخيه أنس قال حماد عن أيوب قلت لمحمد إن أبا قلابة أوصى بكتبه إلي اسم أبي قلابة عبد الله بن زيد البصري الجرمي ومات سعيد بن أبي الحسن أخو الحسن بن يسار مولى يعني زيد بن ثابت الانصاري البصري قبل الحسن اسم أبي الصديق الناجي البصري بكر بن قيس ويقال بكر بن

[ 297 ]

عمرو سمع أبا سعيد روى عنه الوليد أبو بشر وقتادة حدثني عبد السلام قال حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم أهل الجنة من لا يموت حتى تملا مسامعه مما يحب حدثنا موسى عن حماد عن ثابت عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله الله عز وجل اسم أبي علي الهمداني ثمامة بن الشقي ويقال الاصبحي حديثه في المصريين اسم أبي عشانة حي بن يؤمن المعافري المصري سمع عقبة بن عامر سمع منه عمرو بن الحارث اسم أبي قبيل حيي بن هاني المعافري حنظلة أبو خلدة سمع عليا وعمارا وعن عمر وابن مسعود

[ 298 ]

سمع منه محمد بن مسلم أبو ثمامة وجويرية بن بشير اسم أبي هنيدة البراء بن نوفل يروي عن والان روى عنه أبو نعامة والتيمي بصري جابان حدثني الجعفي قال حدثنا وهب قال حدثنا شعبة عن منصور عن سالم عن نبيط عن جابان عن عبد الله بن عمرو رفعه لا يدخل الجنة ولد زنا وتابعه غندر عن شعبة ولم يقل جرير والثوري فيه نبيطا حدثنا عبدان عن أبيه عن شعبة عن يزيد عن سالم عن عبد الله بن عمرو وقوله ولا يعلم لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم سماع من جابان ولا لنبيط ويروى عن علي بن زيد عن عيسى بن حطان عن عبد الله بن عمرو رفعه في أولاد الزنا ولا يصح مسلم بن يسار كنيته أبو عبد الله البصري مولى بني أمية القرشي عن الاشعث روى عنه أبو قلابة ومحمد بن سيرين وابنه عبد الله

[ 299 ]

ومسلم بن يسار مولى الانصار سمع سعيد بن المسيب روى عنه يحيى بن سعيد الانصاري وعبد الرحمن الافريقي قال بن وهب عن عمرو عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار مولى آل عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ومسلم بن يسار الجهني عن نعيم عن عمر روى عنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ومسلم بن يسار أبو عثمان رضيع عبد الملك بن مروان وهو الطبندي سمع أبا هريرة سمع منه شراحيل بن يزيد وأبو هانئ وعمرو بن أبي نعيمة مسلم بن يسار المكي عن بن عمر قوله قاله بن عيينة عن عمرو بن دينار

[ 300 ]

وقال عبد الرزاق عن بن جريج عن عمرو بن مسلم وقال بعضهم مسلم بن سكرة وقال الحميدي عن بن عيينة هو مسلم بن يسار بن سكرة اسم أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي البصري مات بالشام قبل محمد بن سيرين حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب كان أبو قلابة من الفقهاء ذوي الالباب سمع أنس بن مالك ومالك بن الحويرث وعمرو بن سلمة حدثنا علي بن حجر قال حدثنا مسلمة بن عمرو قال قلت لعمير بن هانئ يا أبا الوليد وخرج قوم من قنسرين مدينة دمشق فقتلوه وقال عمير عملت لعمر بن عبد العزيز على حوران حدثني قيس بن حفص عن معتمر سمع سنان بن جرير

[ 301 ]

سمع عمير بن هانئ وزعم أن عميرا أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو العثسي الدمشقي قال وكيع عن عمر بن ذر كان القاسم بن عبد الرحمن وهو ابن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي قاضيا علينا زمن عمر بن عبد العزيز سمع منه مسعر حدثني الغداني قال حدثنا هارون بن دينار أبو المغيرة العجلي البصري وأثنى عليه خيرا قال أخبرني أبي قال كنت على باب الحسن فخرج رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ميمون بن سنباذ فقال يا أبا المغيرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قوام هذه الامة بشرارها حدثنا محمد بن كثير عن همام عن عطاء عن أبي الخليل عن حرملة بن أبي إياس عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صوم عاشوراء رضي الله تعالى عنه وقال بعضهم حرملة بن إياس الشيباني وقال بعضهم عن مولى أبي قتادة

[ 302 ]

وقال بعضهم أبو حرملة ولا يعرف له سماع من أبي قتادة ورواه عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صوم عاشوراء ولم يذكر سماعا من أبي قتادة اسم أبي السليل القيسي البصري ضريب بن نقير بن سمير سماه علي لنا روى عنه الجريري اسم أبي المعدل عطية الطفاوي عن بن عمر وأبيه قال هاشم بن القاسم عن شعبة عن خالد عن أبي المعدل البكري روى عنه عوف قال أحمد في حديث عبد الملك عن عطية عن أبي سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم تركت فيكم الثقلين أحاديث الكوفيين هذه مناكير

[ 303 ]

عطية بن سعد أبو الحسن الكوفي كناه عبيد بن يعيش قال قرة بن خالد هو الجدلي وقال علي عن يحيى عطية وأبو هارون العبدي وبشر بن حرب عندي سواء وكان هشيم يتكلم فيه كنية نفيع بن الحارث أبو داود الاعمى الهمداني قاص يتكلمون فيه اسم أبي سوية العقيمي سهيل حديثه في البصريين حدثني يحيى بن معين حدثنا عثمان عن عمام عن قتادة قال كان أبو داود الاعمى قاصا إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين اسم أبي زميل سماك بن الوليد الحنفي اليمامي سمع بن

[ 304 ]

عياش وابن عمر سمع منه شعبة ومسعر وعكرمة بن عمارة بركة أبو الوليد المجاشعي عن بن عباس روى عنه خالد حديثه في البصريين قيس أبو العريان رأى الحسن بن محمد بن علي وعن بن عباس قوله قال بن علية عن خالد الحذاء الحارث بن عمرو بن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي عن أصحاب معاذ رفعه في اجتهاد الرأي قال شعبة عن أبي عون ولا يعرف الحارث إلا بهذا ولا يصح اسم أبي جعفر المدائني عبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن

[ 305 ]

أبي طالب أبو جعفر القرشي قال جرير عن رقبة كان أبو جعفر يضع الحديث أو نحوه روى عنه خالد بن أبي كريمة اسم أبي الوازع جابر بن عمرو الراسبي البصري سمع أبا برزة سمع منه أبان بن صمعة وشداد بن سعيد حدثنا آدم قال حدثنا شيبان عن قتادة عن صاحب لهم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ثلاثة دخلوا غارا فدعوا بأحسن أعمالهم حدثني خليفة قال حدثنا معتمر قال حدثنا أبي عن قتادة قال حدثنا صاحب لنا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا عمرو بن مرزوق قال أخبرنا عمران عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه والمحفوظ حديث أبي هريرة وهو مرسل

[ 306 ]

قال بعضهم عن الهيثم بن جميل عن مبارك عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يصح صلى الله عليه وسلم ومات سعيد بن أبي الحسن أخو الحسن البصري مولى الانصار سنة مائة ومات الحسن سنة عشر ومائة من بين عشر ومائة إلى عشرين حدثني أحمد بن سليمان قال حدثنا بن إدريس قال حدثنا حريش قال شهدت جنازة طلحة بن مصرف وهو الايامى الكوفي وفيها أبو معشر وحبيب بن أبي ثابت وزبيد قال أبو نعيم مات طلحة سنة ثنتي عشرة ومائة ومات فيها مكحول حدثني عبد الله بن محمد عن حبان عن أبي محصن حصين عن حريش شهدت جنازة طلحة سنة عشر ومائة هو بن مصرف بن

[ 307 ]

كعب أبو عبد الله وقد سمع شعبة من طلحة وأبي معشر وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني الكوفي رضي الله تعالى عنه وقال عبد الصمد حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن صفية اسم أبي معشر زياد بن كليب الكوفي التيمي قال أحمد ثنا حريش بن القاسم قال أخبرنا خالد بن يزيد بن أبي مالك أردفني أبي لموت مكحول سنة ثنتي عشرة ومائة وكنيته أبو عبد الله مولى أمرأة من هذيل الدمشقي قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز كان مكحولا إذا رمى قال أنا الغلام الهذلي وكان عبدا لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته سمع أنس بن مالك وواثلة بن الاسقع وأبا هند الداري حدثني إسحاق قال أخبرنا بقية عن بن أبي مريم قال لي مكحول ما ترك عمران بن سليم وهو الكلاعي بالشام قاضيا مثله

[ 308 ]

حدثنا علي قال سمعت سفيان يقول كنت أذكر عون بن عبد الله وأنا صبي يجئ إلى جدي أبي المتئد قال أبو عبد الله هو أبو أمة المتثد وهو بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي قال مصعب قتل عبد الوهاب بن بخت أبو بكر مع البطال سنة ثلاث عشرة ومائة ولا أرى حفظ كنيته حدثني إسحاق قال أخبرني أبو المغيرة قال حدثنا معان قال رأيت عبد الوهاب بن بخت أبو عبيدة المكي حدثني يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال حدثني مالك كان عبد الوهاب بن بخت تزوج عندنا بالمدينة وأقام بها

[ 309 ]

يروي عن نافع وأبي الزناد وسليمان بن حبيب روى عنه بن عجلان وأما عبد الوهاب بن أبي بكر هو نفيع آخر روى عنه بن الهاد والداروردي حدثني محمد بن الصلت أبو يعلى وعبد الله بن محمد قالا حدثنا بن عيينة عن جعفر بن محمد قال مات أبي وهو بن ثمان وخمسين قال أبو نعيم مات محمد بن علي أبو جعفر سنة أربع عشرة ومائة وهو بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني سمعت محمد بن إسماعيل قال سمعت علي بن عبد الله قال سمعت بن عبد الصمد بن معقل قال مات وهب بن منبه سنة أربع عشرة ومائة وهو وهب بن منبه بن كامل أبو عبد الله الصنعاني من أبناء فارس ويقال الذماري وذمار على مرحلتين من صنعاء حدثني إبراهيم بن حمزة قال حدثنا حاتم عن جعفر هو بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي المني عن أبيه هو أبو جعفر دخلنا على جابر بن عبد الله وهو أعمى وأنا غلام شاب

[ 310 ]

حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو ذبيان هو خليفة بن كعب التميمي البصري سمع بن الزبير روى عنه جعفر بن ميمون حدثنا علي بن الجعد عن شعبة عن أبي ذبيان قال غندر وابن أبي عدي عن شعبة عن أبي ذبيان وبلغني عن علي ولم أسمعه قال أبو ذبيان حدثنا محمد بن أبي صفوان قال سمعت أبي سمعت سفيان الثوري يقول كان ثوير من أركان الكذب وكان بن عيينة يغمزه وهو بن أبي فاختة وهو أبو جهم الكوفي رضي الله تعالى عنه واسم أبي فاختة سعيد بن علاقة مولى أم هاني بنت أبي طالب الهاشمي حدثنا موسى ثنا حماد عن حجاج عن ثوير مولى جعدة بن هبيرة وجعدة هو بن أم هانئ المخزومي حدثنا علي قال بن جريج أخبرني أبو نوفل وهو معاوية بن مسلم بن عمرو بن أبي عقرب

[ 311 ]

قال علي وقال بعضهم الكناني وقال غير ذلك وقال لي غير علي هو الديلي العزكي ويقال مسلم بن أبي عقرب سمع بن الزبير وابن عباس سمع منه شعبة الحكم بن عتيبة مولى أمرأة من كندة من بني عدي الكوفي قال معقل بن عبيد الله كنيته أبو محمد وقال بن أبي عيينة كنيته أبو عبد الله وقال بعض أهل النسب الحكم بن عتيبة بن النهاس من بني سعد بن عجل بن لحين فلا أدري حفظه أم لا

[ 312 ]

حدثني هارون بن محمد قال حدثني علي بن جعفر بن محمد قال توفي جدي محمد بن علي سنة أربع عشرة ومائة حدثني حيوة بن شريح قال حدثنا عباس بن الفضل عن حماد بن سلمة قال قدمت مكة سنة مات عطاء سنة أربع عشرة ومائة قال أبو نعيم مات عطاء بن رباح والحكم بن عتيبة سنة خمس عشرة حدثنا محمد بن محبوب قال حدثني قريش بن أنس في مجلس حماد بن سلمة قال مات الحكم سنة ثلاث عشرة ومائة حدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن عن أحمد قال حدثت عن أبي إدريس عن شعبة مثله ومات عكرمة بن خالد بعد عطاء حدثني محمد بن مهران عن الوليد قال أخبرني الليث بن سعد أنه رأي عكرمة بن خالد وعطاء بن أبي رباح سنة ثلاث عشرة ومائة حدثني يحيى بن بكير عن مالك قال هلك بكير بن

[ 313 ]

عبد الله بن الاشج وكان من صلحاء الناس زمن هشام ويقال إن هشاما استخلف لخمس بقين من شعبان سنة خمس ومائة وخلافته سبع عشرة سنة أو سبع عشرة وأحد عشر شهرا حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم قال مات القاسم بن نافع بن أبي بزة أبو عبد الله سنة خمس عشرة ومائة واسم أبي بزة بشار فارسي من همدان أسلم على يدي السائب بن صيفي وهو السائب بن أبي السائب المخزومي من ولد عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المكي هو القرشي ويقال أيضا كنية القاسم أبو عاصم حدثني عبيد بن يعيش قال حدثنا قبيصة بن عقية عن حر بن جرموز قال الحكم لعمر بن مرة يا أبا عبد الله وقال مروان بن معاوية عمرو جملي مرادي قال أبو نعيم مات عمرو بن مرة سنة ست عشرة ومائة حدثني بشر بن الحكم عن بن عيينة قال ولدت سنة سبع ومائة لنصف من شعبان ورأيت إسماعيل بن أوسط أمير على

[ 314 ]

الكوفة وأنا بن تسع أو عشر حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن بن شهاب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج في الجاهلية خديجة بنت خويلد وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أبي هالة فذكر الحديث وهو في أول الكتاب بتمامه حدثني عبيد قال حدثنا يونس عن بن إسحاق اسم أم هانئ بنت أبي طالب هند وقال غيره فاخته أخت علي وقال أحمد بن بشير حدثنا مسعر قال سمعت عبد الملك بن ميسرة في جنازة عمرو وكنية عبد الملك أبو زيد الهلالي الزراد عداده في الكوفيين وقال طلق النخعي مات معبد بن خالد الجدلي ويقال القيسي

[ 315 ]

الكوفي القاضي في ولاية خالد وولي خالد سنة ست وعزل سنة عشرين ومائة وقال بن معين مات معبد بن خالد سنة ثمان عشرة ومائة اسم أبي التياح الضبعي البصري يزيد بن حميد سمع منه شعبة وحماد بن زيد حديثه في البصريين حدثنا عبد الله قال حدثني معاوية عن أبي حلبس يزيد بن ميسرة وهو بن حلبس سمع أم الدرداء رهو بن حلبس الدمشقي أراه أخو يونس ان ميسرة بن حلبس ويقال ليونس أبوحلبس الجبلاني

[ 316 ]

حدثني عبيد بن يعيش قال حدثنا محمد بن عقبة الشيباني عن بقية بن الوليد عن أبي بكر قال حدثني أبو راشد قلت ليزيد بن ميسرة يا أبا يوسف قال أحمد أيضا كنيته أبو يوسف وسمع يزيد أبا إدبس روى عنه صفوان بن عمرو وأما يونس فيحدث من أم الدرداء سمع منه خالد بن يزيد المري والوزير بن صبيح ومروان بن صباح وأيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني ومروان الشامي أخو يونس سمع خريم الاسدي حدثني هشام بن عمار قال حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس أبو بكر الجبلاني قال سمعت أبي قال سمعت بسر بن أبي أرطاة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم أحسن عاقبتنا في الامور كلها وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة حدثني محمد بن محبوب قال سمعت حماد بن زيد قال مات قتادة وقيس بن سعد وعبد الله بن أبي مليكة ونافع سنة سبع عشرة ومائة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن يزيد عن أيوب

[ 317 ]

أبي العلاء قال قتادة صليت على عمرو بن هرم بعد ما دفن الله تعالى حدثنا علي قال قال شعبة قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة فرأيت لمالك بن أنس حلقة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سعيد المقبري وقال محمد بن إسماعيل وكان سعيد مات بعد نافع وهو سعيد بن أبي سعيد أبو سعد المقبري قال بن أبي أويس ينسب إلى المقبرة وقال غيره اسم أبي سعيد كيسان مكاتب امرأة من بني ليث المدني وقال أبو عوانة عن أبي بشر عن عمرو بن هرم بن حيان وقال سالم المرادي حدثنا عمرو بن هرم الازدي عن ربعي وأبي عبد الله رضي الله تعالى عنها ويقال كنية قيس بن سعد أبو عبد الله المكي الحبشي مولى نافع بن علقمة ويقال عن علي هو مولى أم علقمة

[ 318 ]

قتادة بن دعامة بن قتادة من بني سدوس بن شيبان بن ذهل بن ربيعة أبو الخطاب الاعمى البصري ويقال لم يصح عندي مات عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدني ناحية مصر مولى بني عبد المطلب الهاشمي قريبا من سنة سبع عشرة ومائة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا بشر بن عمر سمعت مالك بن أنس يقول كنت إذا سمعت حديث نافع عن بن عمر لا أبالي أن لا أسمع غيره حدثني عبيد بن يعيش قال حسن بن الربيع قال حدثنا

[ 319 ]

عبد الجبار بن الورد قال قال رجل لعبد الله بن أبي مليكة يا أبا محمد وهو عبد الله بن أبي عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي المكي الاحول كان قاضيا على عهد بن الزبير ويقال أبو بكر وله أخ أيضا يقال له أبو بكر حدثني زكريا قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا أشعث عن بكير بن أبي عبد الله قال لي سعيد بن جبير ويقال بكير بن عبد الله الطائي صلى الله عليه وسلم قال علي هو الطويل الضخم روى عنه سلمة بن كهيل وإسماعيل بن سميع حدثنا عمرو بن محمد قال سمعت عمرو بن عثمان سمعت عبيد الله بن عمرو مات ميمون سنة تسع عشرة ومائة حدثني محمد بن يوسف قال سمعت علي بن معبد قال زعم

[ 320 ]

عبيد الله بن عمرو أن ميمون بن مهران ولد سنة أربعين ومات سنة ثمان عشرة ومائة قال أبو نعيم مات أبو صخرة جامع بن شداد سنة ثمان عشرة ومائة الله تعالى وقال يحيى بن بكير مات عبد الرحمن بن سابط وهو الجمحي المكي سنة ثمان عشرة ومائة حدثني عمرو بن علي قال مات عبادة بن نسي سنة ثمان عشرة ومائة حدثني موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون بن مهران قال مات ميمون بن مهران أبو أيوب سنة ست أو سبع عشرة ومائة

[ 321 ]

قال ميمون كانت أمي لبنى نضر بن معاوية بن قيس بن غيلان وولدت أنا وأمي حرة وكان أبي الازد فقال عمر بن عبد العزيز موالي أمك حدثني عبيد بن يعيش عن خالد بن حيان الرقي عن نصر بن المثنى الاشجعي قال كنت عند ميمون بن مهران فقالت له عجوز يا أبا أيوب سمع بن عباس وابن عمر وأم الدرداء سمع منه ابنه عمرو بن ميمون والاعمش حدثني بيان بن عمرو قال حدثنا كثير بن هشام قال ثنا جعفر قال ثنا ميمون قال سمعت الضحاك بن قيس على منبره ودخلت على عمرو بن عثمان بن عفان بمنى وهو على الموسم حدثني أحمد بن سليمان قال سمعت أبا بكر بن عياش قال مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة قال على سمعت سفيان ذكر حبيبا فقال أرى ابنه أخبرني أنه مات سنة تسع عشرة ومائة قلت لسفيان كان مسعر جالس عمران بن موسى بن طلحة

[ 322 ]

فقال أنا رأيته سنة خمس عشرة رجل من أهل الدنيا في الطعام واللباس قال سفيان حين قدم بن المنكدر الكوفة ليس أعقله ولكن أتاه سفيان بالكوفة جاء من الغزو فنزل على بن سوقة قلت لسفيان كان بن أشوع على الفضاء أو محارب فقال بن أشوع قلت لم تره قال لا قلت فرأيت محاربا قال نعم رأيته وأنا غليم يقضي في المسجد قال لنا بن طاوس إن عبد الله بن حسن كلمني في ابنه فجاء محمد بن عبد الله بن حسن إلى بن طاوس وأنا أطوف معه ولم

[ 323 ]

يكن بن طاوس بالكبير وكان الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث ولم يكن بالكوفة مولى في الفتن غيره يعني سريعا حدثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن هارون بن عمرة قدم علينا هارون بعد بنحو من عشرين سنة فلم أذهب إليه ولم يدرك تلك الايام من أبناء البدريين المهاجرين إلا واحدا كان بالمدينة ابن الارقم بن أبي الارقم هيثم بن بدر عن شريح وحرقوص وشعبة بن التوءم ولا يثبت له إسناد قال علي سألت جريرا عنه فقال حي كان على خراج

[ 324 ]

الري ما أراه قد ضرب على شئ كثير روى عنه مغيرة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير وكان فقيها مسلما وهو بن الزبير بن العوام القرشي المدني حدثنا عبد الله قال حدثني الليث عن عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد فقال احترقت وقعت بامرأتي في رمضان فقال تصدق فقال ما عندي شئ وأتاه إنسان بطعام قال عبد الرحمن ما أدري ما هو قال تصدق قال على أحوج مني ما لاهلي طعام قال فكلوه حدثني الاويسي قال حدثني بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن محمد بن جعفر عن عباد عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في ظل فارع فجاءه رجل من بني بياضة فقال احترقت وقعت بامرأتي في رمضان فقال أعتق رقبة قال لا أجد قال أطعم ستين قال ليس عندي فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق من تمر فيه عشرون صاعا قال تصدق قال ما أجد عشاء ليلة قال عد به على أهلك

[ 325 ]

حدثنا على قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى قال أخبرني عبد الرحمن أن محمدا أخبره أن عبادا أخبر سمع عائشة قال رجل احترقت أفطرت في رمضان فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل فيه تمر فقال تصدق به حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يحيى عن عبد الرحمن عن محمد عن عباد عن عائشة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم احترقت وطئت امرأتي في رمضان نهارا قال تصدق قال ما عندي شئ فأمره أن يمكث فجاءه عرق فيه طعام فأمره أن يتصدق وقال يزيد أخبرنا يحيى ولم يشك وقال أصبت أهلي في رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم تصدق وقال أبو بكر بن أوبس عن سليمان قال يحيى بن سعيد قال أخبري بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا أفطر في رمضان بعتق رقبة أو صيام شهرين أو إطعام ستين قال ما أجد فأتي بعرق تمر فقال تصدق قال ما أجد أحوج إليه مني فضحك حتى بدت أنيابه ثم قال كله وتابعه مالك وقال معمر ويونس وشعيب وإبراهيم بن سعد وابن عيينة وابن أبي والاوزاعي وقعت بأهلي فقال هل تجد رقبة قال لا وحديث هؤلاء أبين وقال معمر ويونس ومنصور وابن عيينة أطعمه أهلك وقال هشام بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة ولم يصح أبو سلسة

[ 326 ]

وقال حماد بن مسعدة عن مالك عن بن شهاب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هل تجد رقبة قال لا قال فصم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينا قال عبد الرحمن بن مهدي وذكر عنده حديث علي بن ربيعة الذي رواه يحيى القطان عن شعبة عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة قال كنت ردف علي فلما أن ركب قال سبحان الذي سخر لنا هذا وقال عبد الرحمن قال شعبة قلت لابي إسحاق ممن سمعته قال من يونس بن خباب قال فأتيت يونس بن خباب فقلت ممن سمعته قال من رجل أراه عن علي بن ربيعة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة بهذا حدثني يحيى بن سليمان عن بن وهب قال حدثنا عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن مروان بن عثمان حدثه عن

[ 327 ]

عمارة بن عامر عن أم الطفيل أمرأة أبي مرفوع أنه رأى ربه في المنام ولا يعرف عمارة ولا سماعه من أم الطفيل كنية عطية بن سعد الكوفي أبو الحسن كناه عبيد بن يعيش قال علي عن يحيى عطية وأبو هارون العبدي وبشر بن حرب عندي سواء كان هشيم يتكلم فيه وراد كاتب المغيرة بن شعبة ويقال مولى المغيرة حدثني إبراهيم بن موسى عن الوليد عن ثور عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح ظاهر خفيه وباطنهما

[ 328 ]

وقال أحمد بن حنبل حدثنا بن مهدي قال حدثنا بن المبارك عن ثور حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة ليس فيه المغيرة حدثني محمد بن الصباح قال حدثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن المغيرة بن شعبة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح خفيه ظاهرهما وباطنهما وهذا أصح حدثنا آدم ومسلم وحفص بن عمر قالوا حدثنا شعبة عن الحكم عن مقسم عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم وقال عبد الصمد عن شعبة عن الحكم ويزيد بن أبي زياد عن مقسم قال يزيد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم حدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا أحمد قال حدثنا يحيى قال شعبة لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة والصيام من مقسم

[ 329 ]

وقال غيره لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم محرما في رمضان إنما خرج في الحج في ذي القعدة واعتمر أربع عمر كلها في ذي القعدة والمتطوع له أن يحتجم ويفطر إلا أن يكون فرضا ولم يتبين أن النبي صلى الله عليه وسلم عليه فرض وقد قال ثوبان وشداد عن النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الحكم قلت لمقسم إني أوتر بثلاث فقال لا إلا بخمس أو سبع فقلت عمن قال عن الثقة عن عائشة وميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال سفيان عن منصور عن الحكم عن مقسم عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف لمسقم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة وقال بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل وحديث بن عمر أثبت وقول النبي صلى الله عليه وسلم ألزم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة توتر له ما قد صلى حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن

[ 330 ]

الحكم عن بن عباس دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ناس من بني هاشم وقال شعبة أحسبه قال ضعفتهم وأمرهم ألا يرمو حتى تطلع الشمس وقال معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن الحكم عن مقسم عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس وقال حفص حدثنا الاعمش قال حدثنا الحكم عن مقسم عن بن عباس وقف النبي صلى الله عليه وسلم وردفه الفضل بعرفة ثم أفاض فلم أرها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا قال أسامة ثم أردفني ووقف جمعا وردفه أسامة ثم أفاض يبادر طلوع الشمس فلم أرها رافعة يديها حتى أتى منى قال ونحن على حمرات لنا فجعل يضرب أفخاذنا ويقول أبينى أفيضوا ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس المستفيض عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى جمع وكذلك قال أسامة أردفني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت الصلاة فقال الصلاة أمامك ثم أردف الفضل من جمع إلى منى وقوله أبيني كأنه قال لهؤلاء الذين معه

[ 331 ]

وحديث الحكم هذا عن مقسم مضطرب لما وصفنا ولا ندري الحكم سمع هذا من مقسم أم لا وروى المسعودي عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قدم النبي صلى الله عليه وسلم ضعفة أهله من جمع بليل يوصي كل إنسان أن لا يرمي حتى تطلع الشمس وقد بينه زهير بن حرب قال حدثنا وهب يعني بن جرير قال حدثنا أبي عن يونس الايلي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس أن أسامة ردف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى ورواه سفيان عن سلمة عن الحسن العرني عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لضعفة أهله لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس ولم يسمع الحسن من بن عباس حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن شعبة مولى بن عباس عن بن عباس بعثني النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله إلى منى يوم النحر فرمينا الجمرة مع طلوع الفجر حدثني عياش قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي قال حدثني عطاء بن أبي رباح قال

[ 332 ]

حدثتني عائشة بنت طلحة عن خالها عن عائشة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر إحدى نسائه وهي سودة أن تنفر من جمع ليلة جمع فتأتي جمرة العقبة فترميها فتصبح في منزلها وكان عطاء يفعلها حتى مات حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن بن جريج قال حدثني عبد الله مولى أسماء أنها ارتحلت من جمع حين غاب القمر فمضت حتى رمي الجمر ثم رجعت فصلت الصبح فقلت لها فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن وكذلك حكي عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس عن بن شهاب عن سالم عن بن عمر قال فمنهم من يقدم ليلا ومنهم من يقدم بعد ذلك فإذا قدموا رمو الجمرة وكان بن عمر يقول أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فعلت أم سلمة وحديث هؤلاء أكثر وأصح في الرمي قبل طلوع الشمس قصة غيلان بن سلمة حدثنا عبد الله ويحيى بن بكير عن الليث عن عقيل عن بن شهاب قال بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغيلان بن سلمة الثقفي حين أسلم تحته عشرة نسوة خذ منها أربعا وفارق سائرهن

[ 333 ]

حدثنا أحمد بن صالح قال بن وهب عن يونس عن بن شهاب عن عثمان بن محمد بن أبي سويد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنا محمد بن أبي سويد أن ذلك الرجل غيلان بن سلمة الثقفي راجع نساءه وراجع ماله ثم لم يلبث إلا قريبا من شهرين حتى مات هذا في حديث عمرو قال مروان بن معاوية عن معمر عن الزهري عن سالم عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أهل اليمن عن معمر عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل والاول بإرساله أصح ولم يثبت في ذلك خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولافي الاختين إذا أسلم وعنده أختان

[ 334 ]

وروى الشعبي عن سعيد بن ذي لعوة عن عمر في الشراب وسعيد يخالف الناس في حديثه وهو مجهول لا يعرف وقال بعضهم سعيد بن ذي حدان وهو وهم وخالفه الشعبي عن بن عمر عن عمر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن أبي حيان قال حدثنا عامر عن بن عمر عن عمر

[ 335 ]

حدثنا حجاج قال حدثنا حماد عن يحيى بن سعيد بن حيان عن الشعبي عن بن عمر أن عمر خطب ألا إن الخمر حرمت وهي من خمسة أشياء من الحنطة والشعير والتمر والعسل والخمر ما خامر العقل وقال بعضهم هذا أثبت حديث للكوفيين في المسكر ثم خالفوه قصة سنان بن سعد الكندي يحدث عن أنس قال سعيد بن أبي أيوب وعمرو بن الحارث وابن عقبة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد

[ 336 ]

وقال الليث مرة عن يزيد عن سنان بن سعد ثم عامة ما روى الليث عن يزيد عن سنان بن سعد وقال يزيد بن هارون عن أبي إسحاق عن يزيد عن سنان بن سعد رضي الله تعالى عنه وتابعه أبو كريب عن المحاربي عن أبي أسحق عن يزيد عن سنان بن سعد وقال النفيلي وأبو الاصبغ حدثنا محمد بن سلمة عن أبي إسحاق عن يزيد عن سعد بن سنان الكندي في حديث وقال أبو الأصبغ حدثنا محمد بن سلمة بحديث آخر عن يزيد عن سعيد بن سنان اسم أبي الزاهرية حدير بن كريب الشامي سمع أبا أمامة وعبد الله بن بسر

[ 337 ]

رضي الله تعالى عنه حدثنيه نعيم عن بن وهب عن معاوية بن صالح روى عنه الاحوص بن حكيم حدثني عبد الله بن أبي الاسود قال اسم أبي عبيد حيي هو مولى سليمان بن عبد الملك وحاجبه القرشي روى عنه بن عجلان ومالك والاوزاعي وقال غيره اسمه حوي وروى ربيعة بن سيف المعافري الاسكندراني أحاديث لا يتابع عليه نسبه هشام بن سعد روى عنه مفضل بن فضالة وسعيد بن أبي أيوب وروى روح بن غطيف بن أبي سفيان الثقفي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه تعاد الصلاة من قدر الدرهم وهذا لا يتابع عليه وقال يونس عن الزهري مرسل أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى دما في ثوبه فانصرف سمع محمد بن ربيعة والقاسم بن مالك عنده مناكير

[ 338 ]

وكنية عمرو بن دينار أبويحيى الكندي البصري قهرمان آل الزبير مولاهم الاعور حدثني موسى بن عبد الرحمن قال حدثنا زيد بن حباب قال حدثنا سعيد بن زيد قال حدثنا عمرو بن دينار مولى الانصار عن سالم عن أبيه عن عمر لا يتابع في أحاديثه حدثني عمرو بن محمد قال سمعت عمرو بن عثمان قال سمعت عبيد الله بن عمرو مات حماد بن أبي سليمان سنة تسع عشرة ومائة وهو مولى آل أبي موسى أبو إسماعيل كناه موسى وهو حماد بن مسلم الكوفي حدثني أحمد بن سليمان قال سمعت هشيما يقول مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومائة مات قيس بن مسلم وأبو

[ 339 ]

قيس الاودي وحماد بن أبي سليمان وواصل بن حيان الاحدب سنة عشرين ومائة حدثنا الحميدي قال حدثنا بن عيينة قال حدثنا مطرف أبو بكر سنة عشرين ومائة في جنازة عبد الله بن كثير وأنا غلام قال سمعت الحسن يقول قال يحيى بن بكير مات سليمان بن حبيب وعدي بن عدي سنة عشرين ومائة حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال سمعت القاسم الرحال وأنا غليم صغير سنة عشرين قال سمعت أنسا

[ 340 ]

ويقال مات سليمان بن موسى الاشدق الدمشقي أبو أيوب سنة تسع عشرة ومائة وقال أبو معمر أدركه بن عيينة سنة ثلاث وعشرين حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا بن علية عن بن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري في حديث لا نكاح إلا بولي قال بن جريج فسألت الزهري فلم يعرفه قال بن جريج وكان سليمان يفتي في العضل وعنده أحاديث عجائب

[ 341 ]

وقال علي قيل لابن عيينة رأيت عبد الله بن كثير قال رأيته سنة ثنتين وعشرين وأسمع قصصه وأنا غلام وكان قاص الجماعة قال على الرازي عن عبد الكريم رأيت عبد الله بن كثير قاص مكة واسم أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان الكوفي الاودي وقيس بن مسلم جدلي كوفي وواصل أسدي وقال غيره مات يعلى بن عطاء الطائفي العامري بواسط سنة عشرين ومائة كنية ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي نسبه إسحاق بن عثمان البصري سمع زيد بن أرقم روى عنه شعبة وخالد الحذاء وقتادة وعوف قال إسحاق عن علي كان يحيى لا يحدث عنه حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا زيد بن حباب قال حدثني الوليد بن مغيرة عن أبي بشر الغنوي عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم لتفتحن القسطنطينية ولنعم الامير أميرها فدعاني مسلمة بن عبد الملك فحدثته فغزاها

[ 342 ]

حدثني عبدة عن زيد بن حباب قال عبيد الله بن بشر دعاني مسلمة حدثنا يحيى بن بكير قال سمعت مالكا يقول هلك بكير في زمن هشام وكان من علماء الناس وهو مولى أشجع قاله مصعب بن عبيد الله وقال غيره مات أبو عبد ربه الشامي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل الخراج ومات عطية بن قيس ومكحول بعده وكان أيوب بن حلبس أكبر من يونس ومات قبل أخيه يونس بقليل

[ 343 ]

اسم أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي البصري خرج إلى خراسان في زمن الحجاج فمكث بها زمانا فقال مات في ولاية يوسف بن عمرو وولى يوسف سنة إحدى وعشرين ومائة إلى سنة أربع وعشرين ومائة حدثنا سليمان قال حدثنا حماد قال مات يعلى بن حكيم قبل أيوب بالشام وهو الثقفي اسم أبي حكيمة عصمة سمع أبا عثمان النهدي وعن أبي وروى عنه قرة وسلام بن مسكين والضحاك بن يسار يعد في البصريين شعيب أبو إسرائيل مولى بن جشم البصري سمع جعدة سمع منه شعبة حدثني نصر قال حدثنا روح عن حريث سمعت يزيد الرقاشي قيل له يا أبا عمرو وهو بن أبان البصري عن أبيه وأنس كان شعبة يتكلم فيه

[ 344 ]

قال محمد ربيعة بن سيف المعافري الاسكندراني نسبه هشام بن سعد عن أبي عبد الرحمن الحبلى منكر الحديث سمع منه مفضل بن فضالة قال سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الاعشى عن أيوب بن بشير وأزهر بن عبد الله روى عنه سهيل بن أبي صالح وشريك بن أبي نمر وقال بن عيينة عن سهيل عن أيوب وسعيد الاعشى والاول أصح حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان عن زياد بن سعد عن سليمان بن عتيق عن أبي الزبير سمع عمر يقول صلاة في المسجد الحرام خير من مائة فيما سواه حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج سمع عطاء وسليمان بن عتيق سمع أبا الزبير قوله

[ 345 ]

حدثنا عارم قال حدثنا حماد بن زيد عن حبيب المعلم عن عطاء عن أبي الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثني يحيى بن يوسف قال حدثنا عبيد الله عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح فيه جابر وقال عبد الملك عن عطاء عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه ولا يثبت سهل بن ثعلبة مولى الليث من فوق يعد في المصريين سمع عبد الله بن الحارث بن جزء حدثناه عبد الله عن الليث وحدثنا أبو الوليد عن الليث عن ثعلبة بن سهل أو سهل بن ثعلبة والصحيح سهل علي بن يزيد أبو عبد الملك الالهاني الدمشقي عن القاسم روى عنه عبيد الله بن زحر وعثمان بن أبي عاتكة ومطرح منكر الحديث

[ 346 ]

وعمرو بن خالد مولى بني هاشم عن زيد بن على روى عنه إسرائيل منكر الحديث اسم أبي نعامة قيس بن عباية بصري وقال غندر عن شعبة عن زيد القيسي روى عنه الجريري وزياد بن مخراق وعثمان بن غياث وراشد أبو محمد اسم أبي نعامة السعدي عبد ربه عن أبي عثمان وأبي نضرة وأو نعامة عمرو بن عيسى وأبو نعامة شيبة بن نعامة الكوفي الضبي وله بن يقال له محمد بن شيبة بن نعامة روى عنه أبو معاوية وجرير

[ 347 ]

ما بين عشرين إلى ثلاثين ومائة قال أبو نعيم مات سلمة بن كهيل آخر إحدى وعشرين يوم عاشوراء قال أبو عبد الله هو الحضرمي أبويحيى الكوفي والد محمد ويحيى أما يحيى فمنكر الحديث حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل قال سمعت جنديا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسمع أحد يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم غيره من سمع سمع الله به يقال مات بشر بن حرب أبو عمرو الندبي والندب حي من الازد بصري في ولاية يوسف بن عمر بالعراق وكانت ولايته سنة إحدى وعشرين ومائة إلى سنة أربع وعشرين ومائة قال ورأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه قال علي وكان يحيى لا يروي عنه

[ 348 ]

حدثنا يزيد بن عبد ربه قال أخبرنا عبد الاعلى بن مسهر قال أخبرني سعيد بن عطية أن أباه عطية مات سنة إحدى وعشرين ومائة وهو بن أربع ومائة سنة وهو بن قيس الكلابي الشامي نسبه عبد الله بن الزبير وقال أحمد بن محمد هو الكلابي أبويحيى إسماعيل بن عبد الرحمن الاعور السدي الكوفي مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بني عبد مناف سمع أنسا ومرة سمع منه شعبة والثوري وزائدة قال علي سمعت يحيى يقول ما رأيت أحدا يذكر السدي إلا بخير وما تركه أحد حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال رأيت أبا سعد بيني عمودي سرير

[ 349 ]

عبد الله بن الفضل هاشمي قرشي مدني محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الانصاري مدني بن أخي عمرة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة قال كانوا يقولون هذا عامل عمر بن عبد العزيز فحبست إليه وأنا بن خمس عشرة قال سمعت أمرأة تقول حفظت ق من في النبي صلى الله عليه وسلم ومما يقرأ حدثنا أبو نعيم عن شيبان عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي زياد عن بنت حارثة بن النعمان سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا الدراوردي عن عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز استعمل محمد بن عبد الرحمن بن زرارة قال خبيب وأنا مع محمد عامل حدثني عبد الرحمن بن شيبة قال أخبرني يونس بن يحيى عن بن موهب عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال كنا باليمامة ثم نأتي المدينة فجئنا أبا سعيد الخدري قال يحيى بن بكير عن الليث قال في سنة ثنتين وعشرين ومائة فتق زيد بن علي الهاشمي

[ 350 ]

فقتل وفيها قتل عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي أمير الاندلس قال أبو نعيم مات زبيد بن الحارث وهو الايامي الكوفي سنة ثنتين وعشرين ومائة حدثني محمد بن عبيد الله قال حدثنا حاتم عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة مات أبو بكر بن المنكدر فجاء محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة إلى محمد بن المنكدر يعز به فقال ترك ولد كذا وذكر صغرهم وضعفهم قال علي عن سفيان جاء عبد الكريم الجزري إلى عبدة بن أبي لبابة فانفردا تابعوا بين الحج والعمرة فقال حدثنيه عاصم بن عبيد

[ 351 ]

الله فسألنا عاصم قال سفيان أتاني شعبة فسألني وذكره فقلت قل ما سألناه إلا قال حدثني عبد الله بن عامر حدثني سالم ثم قال سفيان ما كان أشد انتقاد مالك للرجال قال سفيان جالست عبدة سنة ثلاث وعشرين ومائة وكان من أهل الكوفة نزل الشام كنيته أبو القاسم مولى بني غاضرة من أسد دمشقي كناه أبو مسهر نسبه الحزامي وقال علي عن سفيان ذهبنا إلى عاصم بن عبيد الله وهو بن عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي المدني سنة ثلاث وعشرين وكنت رأيته بالمدينة سنة عشرين شيخ طويل ضخم

[ 352 ]

حدثني الاويسي قال حدثني مالك قال كان محمد بن المنكدر سيد القراء لا يكاد أحد يسأله عن حديث إلا كاد يبكي حدثنا إسماعيل كنيته أبو عبد الله وقال غيره أبو بكر هو بن عبد الله بن الهدير القرشي التيمي مدني قال علي عن بن عيينة بلغ سنه نيفا وسبعين جالسناه إن شاء الله تعالى سنة ثلاث وعشرين عام الزهري يجيئنا في الحج والعمرة وكان صديقا لعمرو وسمع جابرا وابن الزبير وعمه ربيعة سمع منه منه الثوري وشعبة وعمرو بن دينار حدثني حسان الواسطي عن السري بن يحيى قال مات مالك بن دينار سنة سبع وعشرين كنيته أبويحيى البصري مولى بني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي قال يحيى مات قبل الطاعون وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين

[ 353 ]

قال يحيى وأرى فرقد تلك الايام يقال فرقد بن يعقوب أبو يعقوب السبخي البصري نسب إلى سبخة بالبصرة قال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال سألت أيوب عن فرقد فقال ليس بشئ كناه يزيد بن هارون حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جعفر قال حدثنا محمد بن واسع قال كنت في حلقة فيها مطرف وسعيد بن أبي الحسن ومات مطرف بعد الطاعون وكان الطاعون سنة سبع وثمانين ومات هارون بن رئاب الاسدي البصري قبل محمد بن واسع حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا أبو سلم رجل من أصحاب الحديث لا أحفظ اسمه عن جعفر بن سليمان قال مات ثابت ومالك بن دينار ومحمد بن واسع قال بن محبوب وأرى قال أبوعمران الجوني سنة ثلاث وعشرين ومائة

[ 354 ]

حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا سعيد بن عامر قال مات محمد بن واسع ومالك بن دينار وثابت قبل الطاعون أراه بسنتين ماتوا في سنة واحدة حدثنا أحمد بن سليمان قال سمعت بن علية قال مات ثابت سنة سبع وعشرين ومات بن جدعان بعده وقال يحيى بن سعيد مات مالك بن دينار قبل الطاعون ويقال عن بن محمد بن ثابت مات ثابت سنة سبع وعشرين وهو بن ست وثمانين سنة قال علي بن حسين عن أبيه عن ثابت حدثني عبد الله بن مغفل في الحديبية قال وصحبت أنسا أربعين سنة ما رأيت أعبد منه وهو ثابت بن أسلم أبو محمد البصري البناني ويقال بنانه الذين منهم ثابت بنو سعد وأم سعد بنانة بنت لؤي بن غالب ويقال إنهم سعد بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار ويقال هم في ربيعة باليمامة وبنو الحارث بن لؤي أيضا باليمامة وهم في ربيعة وقال روح بن عبادة حدثا حبيب بن حجر قال حدثنا ثابت البناني قال سمعت عدي بن حاتم لقيته بالكوفة

[ 355 ]

قال يحيى مات حفص بن سليمان المنقري قبل الطاعون بقليل ومات عطاء بن أبي ميمونة بعد الطاعون بسم الله الرحمن الرحيم حدثني هارون بن محمد قال مات صالح بن عبد الله بن أبي

[ 356 ]

فروة أبو عفراء سنة أربع وعشرين رضي الله تعالى عنه حدثنا على قال حدثنا سفيان قال مات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة قال علي واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب قال أبو نعيم مات جعفر بن إياس سنة أربع أو ثلاث وعشرين حدثنا على بن عبد الله قال مات بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي بعد الزهري حدثني عمرو بن محمد قال حدثنا عمرو بن عثمان قال يحيى إن زيد بن أبي أنيسة مات سنة أربع وعشرين وهو بن ست وثلاثين هو الكوفي سكن الرها من الجزيزة يقال مولى لغني ويقال مات هشام بن عبد الملك يوم الاربعاء لست مضين من ربيع

[ 357 ]

الآخر سنة خمس وعشرين ومائة وكان خلافته تسع عشرة سنة وسبع أشهر وأحد عشر يوما حدثنا علي قال مات عبد الرحمن بن القاسم بن محمد هو بن أبي بكر التيمي القرشي بعد الزهري وقال إسماعيل أبو معمر عن بن عيينة قدم محمد بن هشام الموسم ومعه الزهري والوليد بن عشام المعيطي ويحيى بن يحيى الغساني ويزيد بن يزيد بن جابر وسليمان بن موسى وعبد الكريم بن مالك وخصيف وإبراهيم بن أبي حرة الحزاني فسمع بن عيينة منهم إلا سليمان بن موسى فذاكره بن جريج ممن سمعت حتى قال هل سمعت من الازرق الطوال ذاك سليمان بن موسى فأردت أن أخرج في طلية فقيل خرج منذ أيام

[ 358 ]

حدثني الاويسي قال حدثني سليمان عن يحيى بن سعيد قال كتب الوليد بن يزيد حين استخلف إلى محمد بن هشام أو إلى يوسف بن محمد أن ادع الفقهاء قبلك فسلهم قال يحيى فأرسل إلى جميع فقهاء المدينة منهم عبد الرحمن بن القاسم وربيعة بن أبي عبد الرحمن وعبد الله بن يزيد بن هرمز وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وأبو الزناد ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ومصعب بن محمد بن شرحبيل العبدوي ومحمد بن المنكدر وعبيد الله عمر بن حفص وعمر بن حسين وسعد بن إبراهيم وعباس بن عبد الله بن معبد وزيد بن أسلم وعثمان بن عروة وعبد الرحمن بن حرملة الاسلمي ويقال استخلف الوليد سنة خمس وعشرين قال علي ذكر سفيان عباس بن عبد الله فقال هو قارئ آل العباس يعني بمكة

[ 359 ]

قلت لسفيان الشيخ الذي رويت عنه أن عليا كان يسمى المختار كيسا قال رجل لم يكن بذاك عتبة بن إبراهيم بن أبي خداش الذي سمع أبوه من بن عباس وأما عتبة بن محمد من ولد نوفل لم يكن به بأس أدركته قلت لسفيان أدركت بالمدينة أيوب بن حبيب قال نعم أنا زرته زيارة وكان صراف قبيلته فسألت عنه فما أدري أين كان رأيت عطاء الخراساني ههنا منذ أكثر من سبعين سنة فلم آته وأردت أن أذهب إلى الانصاري يعني عبد الله بن جبير بن عتيك يروى حديثا في البكاء فكان بعيدا فلم أذهب

[ 360 ]

حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني إبراهيم قال حدثني معن قال حدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم قال توفى سعد بن إبراهيم سنة خمس وعشرين ومائة حدثنا محمد بن مقاتل عن أحمد قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال مات سعد سنة سبع وعشرين ومائة ويقال سنة ست بعد الزهري بسنتين وهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إبراهيم القرشي الزهري المدني قاضي أهل المدينة زمن القاسم قدم واسط فسمع منه شعبة وسفيان حدثنا على بن مسلم قال حدثنا سيار بن حاتم قال حدثنا جعفر قال مات مطر سنة خمس وعشرين ومائة وهو بن طهمان

[ 361 ]

أبو رجاء الوراق الخراساني سكن البصرة ويقال مولى علياء السلمي كنية توبة بن كيسان العنبري أبو الموزع مولاهم ويقال إنه توبة بن أبي أسد وروى أبو بشر عن توبة بن أبي أسد عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل كناه علي وقال معاذ بن معاذ عن شعبة عن توبة عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الثوب ولا يصح إنما روى بن عمر عن عمر قوله حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمرو كان بن عمر يقول يقطع المحرم الخفين يجعلهما أسفل من الكعبين ويذكر عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال سفيان وإنما بلغه عن بن عمر

[ 362 ]

حدثني محمد بن بشار قال حدثنا أمية بن خالد قال حدثنا شعبة قال كنت عند أبي إسحاق فقال رجل لابي إسحاق إن شعبة يقول إنك لم تسمع من علقمة شيئا قال صدق حدثني الحميدي قال حدثنا سفيان قال كان عبد الله بن أبي لبيد من عباد أهل المدينة يرى القدر مولى الاخنس نسبه محمد بن عمرو قال أحمد هو مدني قدم الكوفة روى عنه أبو إسحاق والثوري والذي أعرفه أنا روى أبو إسحق عن عبد الله بن لبيد عن حذيفة وهو آخر حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال مات عمرو سنة ست وعشرين قال علي ومات أبو الزبير قبل عمرو بن دينار قال سفيان جالست عنده سنة ثلاث وعشرين وقال يحيى بن بكير مات عبيد الله بن أبي يزيد مولى قارظ بن شيبة سنة ست وعشرين ومائة وهو المكي

[ 363 ]

كنية عبدة بن أبي لبابة أبو القاسم الدمشقي مولى بن غاضرة من أسد كناه أبو مسهر ونسبه الحزامي كنية عمرو بن دينار أبو محمد الاثرم مولى بن باذان ويقال باذان عامل كسرى على اليمن والمكي وقال بن بكير مات العلاء بن الحارث سنة ست وثلاثين ومائة وكنيته أبو وهب الحضرمي الدمشقي رحمه الله قال علي ومات عبيد الله بن أبي يزيد قريبا من عمرو سنة ست أو سبع وعشرين ومائة حدثني الحميدي قال حدثنا سفيان قال كان عبد الله بن أبي لبيد من عباد أهل المدينة يرى القدر مولى الاخنس نسبه محمد بن عمرو قال أحمد هو مدني قدم الكوفة روى عنه أبو إسحاق والثوري والذي أعرفه أنا روى أبو إسحق عن عبد الله بن لبيد عن حذيفة وهو آخر حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال مات عمرو سنة ست وعشرين قال علي ومات أبو الزبير قبل عمرو بن دينار قال سفيان جالست عنده سنة ثلاث وعشرين وقال يحيى بن بكير مات عبيد الله بن أبي يزيد مولى قارظ بن شيبة سنة ست وعشرين ومائة وهو المكي

[ 363 ]

كنية عبدة بن أبي لبابة أبو القاسم الدمشقي مولى بن غاضرة من أسد كناه أبو مسهر ونسبه الحزامي كنية عمرو بن دينار أبو محمد الاثرم مولى بن باذان ويقال باذان عامل كسرى على اليمن والمكي وقال بن بكير مات العلاء بن الحارث سنة ست وثلاثين ومائة وكنيته أبو وهب الحضرمي الدمشقي رحمه الله قال علي ومات عبيد الله بن أبي يزيد قريبا من عمرو سنة ست أو سبع وعشرين ومائة بعونه تعالى تم المجلد الاول ويليه المجلد الثاني وأوله قصة آل موهب

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية