الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




ترجمة القاضي نورالله- جلال الدين الحسيني

ترجمة القاضي نورالله

جلال الدين الحسيني


[ 9 ]

فيض الاله في ترجمة القاضى نور الله تأليف العبد الخادم للعلم الدينى جلال الدين الحسينى 19 شعبان المعظم 1367 ه‍. ق. 6 / 4 / 1327 چاپخانه شركت سهامي طبع كتاب من ورخ مؤمنا فقد أحياه نبوى معروف

[ 10 ]

الف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد فهذه رسالة موسوعة ب‍ " فيض الاله في ترجمة القاضى نور الله " كتبتها اداء لبعض ما على الشيعة من حق هذا السيد الجليل، وايفاء بوظيفة الشكر على ما وصل الينا من فيض احسانه الجزيل، واحياء لذكره الحسن وثناءه الجميل، لا، بل احياء لذكرى الميت بذكره الحى كما قال الخوارزمي: يا رب حى ميت ذكره * وميت يحيى باخباره وذلك لاتصافه بصفة العلم الحقيقي المؤدى الى الحياة الابدية كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: " والعلماء باقون ما بقى الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة " (هرگز نميرد آنكه دلش زنده شد بعشق * ثبت است بر جريدهء عالم دوام ما) وينسب إليه (ع) أيضا أنه قال: " الناس موتى وأهل العلم أحياء " وأضف الى هذا العموم خصوصية أخرى في حق الشهداء من العلماء كالقاضي قدس الله تربته الزكية فان فوزهم بالشهادة أمر آخر يزاد على تلك السعادة فهم مشمولون لقوله تعالى: " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " وذيلت ترجمته بترجمة أستاده، الذى إليه ينتهى غالب استناده، وترجمة جماعة من علماء قومه وقبيلته، وفضلا طائفته وعشيرته، ممن ينبغى ذكرهم عند ذكره، كجده وأبيه، واخوانه وأحفاده وبنيه، وعمه وبنى عمه. وحيث ان تأليف هذه الرسالة المشتملة على تراجم هؤلاء الاكارم، الجامعين للمفاخر والماثر والمكارم اتفق في هذا الزمان المقترن بطبع كتاب الصوارم جعلتها كالمقدمة لذلك الكتاب، المشتمل من ادلة الامامة على لب اللباب.

[ 11 ]

- ب - مقدمة لما كان ما حرره الفاضل الجليل المعاصر الشيخ عبد الحسين الاميني التبريزي دام بقائه من شرح حال القاضى (ره) في كتابه " شهداء الفضيلة " من أحسن ما كتب في الباب نذكره اولا ثم نذيله بما ذكره علاء الملك بن القاضى (ره) في ترجمة والده القاضى (ره) لكونه إتقن ما في الباب لان أهل البيت أدرى بما في البيت ونذيلهما بما يقتضيه المقام، من الرد والقبول والنقض والابرام، وسلسلة الكلام في بيان المرام، جارية على هذا النظام حتى تنتهى الى التمام، والله ولى التوفيق وبيده زمام الاتمام، ثم لما كان ما ذكره ابن القاضى في ترجمة علماء اسرته بالفارسية وكتابنا هذا بالعربية كانت رعاية وحدة السياق تقتضي أن نترجم عباراته وننقله هنا بالعربية لكن حيث كانت تفوت الناظرين حينئذ بعض النكات أعرضنا عن رعاية وحدة السياق ففى غالب الموارد نورد العبارات بعينها بالفارسية نعم في بعض الاحيان ننقله بالعربية وننقل عين عبارته الفارسية أيضا في ذيل الصفحة لئلا يفوت الناظر شئ من النكات واللطائف فأقول مستعينا بالله ومتوكلا عليه: قال الفاضل المعاصر في كتابه " شهداء الفضيلة " ما لفظه: السيد الامام العلامة ضياء الدين القاضى نور الله بن السيد شريف بن نور الله بن محمد شاه بن مبارز الدين مندة بن الحسين بن نجم الدين محمود بن أحمد بن الحسين بن محمد بن أبى المفاخرين على بن أحمد بن إبى طالب بن ابراهيم بن يحيى بن الحسين بن محمد بن أبى على بن حمزة بن على بن حمزة بن على المرعشي بن عبد الله بن محمد المقلب بالسيلق بن الحسن بن الحسين الاصغر بن الامام على بن زين العابدين بن الامام الحسين بن أمير المؤمنين على عليهم السلام التسترى المرعشي صاحب كتاب احقاق الحق ومجالس المؤمنين وغير هما ولد " قدة " سنة 956 واستشهد سنة 1019 وتاريخ شهادته بالفارسية (سيد نور الله شهيد شد) كعبة الدين ومناره، ولجة العلم وتياره، بلج المذهب السافر، وسيفه الشاهر وبندة الخافق، ولسانه الناطق، أحد من قيضه المولى للدعوة إليه، والاخذ بناصر الهدى

[ 12 ]

- ج - فلم يبرح باذلاكله في سبيل ما اختاره له ربه حتى قضى شهيدا، وبعين الله ما هريق من دمه الطاهر، هبط البلاد الهندية فنشر فيها الدعوة وأقام حدود الله، وجلا ما هنالك من حلك جهل دامس ببلج علمه الزاهر، ولعله أول داعية فيها الى التشيع والولاء الخالص، تجد الثنآء عليه متواترا في " امل الامل " و " رياض العلماء " و " روضات الجنات " و " الاجازة الكبيرة " لحفيد السيد الجزائري و " نجوم السماء " و " المستدرك " و " والحصون المنيعة " وغيرها من المعاجم. كان المترجم من أكابر علماء العهد الصفوى معاصرا لشيخا البهائي " قده " قرأ في " تستر " على المولى عبدالوحيد التسترى ولم نحط خبرا بتفصيل من أخذ عنه العلم غيره، غير ما دلنا على غزارة علمه وعبقريته ومشاركته في العلوم ونبوغه فيها من كتبه الثمينة واليك أسمائها (1) " الاول " كتاب احقاق الحق وهو الذى أوجب قتله، كتاب كبير واسع المادة يتدفق العلم من جوانبه نقد فيه القاضى الفضل بن روز بهان في رده على آية الله العلامة الحلى في كتاب نهج الحق وكشف الصدق رده فيه ردا منطقيا ببيان واف غير مستعص على الافهام مطبوع. 2 - مجالس المؤمنين في مشاهير رجال الشيعة من علماء وملوك وشعراء وعرفاء. 3 - شرح دعاء الصباح والمساء لعلى صلوات الله عليه بالفارسية. 4 - النظر السليم 5 - انس الوحيد في تفسير آية العدل والتوحيد 6 - خيرات الحسان 7 - شرح مبحث حدوث العالم من انموذج الدوانى 8 - شرح الجواهر 9 - حاشية على مبحث أعراض شرح التجريد 10 - نور العين 11 - حاشية على حاشية تهذيب المنطق لملا جلال 12 - ذكر الابقى 13 - شرح على اثبات الواجب القديم لملاجلال 14 - كشف العوار 15 - حاشية على اثبات الواجب الجديد لملا جلال 16 دافعة الشقاق 17 - رسالة في أن الوجود لا مسألة له (كذا) (2) 18 - نهاية الاقدام 19 - رسالة في اثبات تشيع السيد محمد نور بخش


(1) ذكرها البحاثة الكبير الشهير ميرزا عبد الله التبريزي في (رياض العلماء). (2) هي " لا مثل له " كما هو المعنون به في كتب الفلسفة والمصرح به " في محفل الفردوس " كما يأتي ذكره (*)

[ 13 ]

- د - 20 - دفع القدر 21 - رسالة في رد مقدمات ترجمة الصواعق 22 - حل العقال 23 - حاشية بحث عذاب القبر من شرح القواعد 24 - البحر الغزير 25 - رسالة في رد رسالة في تصحيح ايمان فرعون 26 - عدة الامراء 27 - حاشية على شرح خطبة المواقف 28 - تحفة العقول 29 - شرح على رباعى الشيخ ابى سعيد بن ابى الخير 30 - موائد الانعام 31 - رسالة في رد شبهة في تحقيق علم الالهى 32 - حاسية على رسالة 33 - رسالة في المسح على الرجلين وغسلهما 34 - اجوبة فاخرة 35 - الصوارم المهرقة في نقد الصواعق المحرقة 36 - عشرة كاملة 37 - حاشية على شرح الشمسية في المنطق 38 - سبعة سيارة 39 - حاشية على شرح تهذيب الاصول 40 - رسالة في الادعية 41 - حاشية على جواهر شرح التجريد 42 - الرسالة الجلالية 43 - رسالة في الاسطرلاب تشتمل على مائة باب 44 - ديوان القصائد 45 - حاشية على شرح الهداية في الحكمة 46 - سحاب المطر 47 - رد على حاشية الچلبى على شرح التجريد للاصفهاني 48 - كتاب في منشأته (ره) 49 - رسالة بالفارسية 50 - شرح على تهذيب الحديث 51 - حاشية على تفسير البيضاوى 52 - حاشية اخرى على تفسير البيضاوى 53 - حاشية على المطول 54 - حاشية على الهيات شرح التجريد 55 - حاشية على الحاشية القديمة 56 - حاشية على حاشية شرح التجريد 57 - تفسير آية الرؤياء 58 - حاشية على شرح الچغمينى 59 - حاشية على قواعد العلامة 60 - حاشية على المختلف للعلامة 61 - اللمعة في صلوة الجمعة

[ 14 ]

- ه‍ - 62 - تفسير آية " انما المشركون نجس " 63 - رسالة في بحث التجديد (كذا) 64 - رسالة في بيان انواع كم 65 - رسالة في امر العصمة 66 - جواب اسئلة السيد حسن 67 - رسالة في رد الشيطان 68 - حاشية على تحرير اقليدس 69 - شرح خطبة العضدي القزويني 70 - رسالة في رد ايرادات 71 - حاشية على حاشية الخطائى 72 - گوهر شاهوار بالفارسية 73 - رسالة في نجاسة الخمر 74 - رسالة في مسألة الفارة 75 - رسالة في غسل الجمعة 76 - رسالة شرح مختصر العضدي 77 - رسالة في ركنية السجدتين 78 - رسالة في تعريف الماضي 79 - مصائب النواصب 80 - رسالة في مسألة لبس الحرير 81 - رسالة گل وسنبل 82 - تراجم وضاعى الحديث 83 - رسالة الانموذج 84 - حاشية على الخلاصة ولعلها رجال العلامة أو خلاصة الحساب للبهائى 85 - مجموع يجرى مجرى الموسوعات رآه صاحب (رياض العلماء) بخطه 86 - حاشية قديم 87 - حاشية على شرح الجامى على كافية ابن الحاجب 88 - ديوان شعره 89 - حاشية على تحقيق كلام البدخشى 90 - النور الانور في مسألة القضاء والقدر رد فيه على رسالة لبعض الهنود من معاصريه وهى في الرد على رسالة استقصاء النظر للامام العلامة الحلى 91 - حاشية على التهذيب وهو تهذيب شيخنا الطوسى أو تهذيب العلامة 92 - ردما الف تلميذ ابن همام في اقتداء الجمعة بالشفعوية ولعله يعنى الشافعية 93 رسالة متعلقة بقول العلامة الحلى في آخر كتاب الشهادات من قواعده وهو قوله " إذا زاد الشاهد في شهادته أو نقص قبل الحكم "

[ 15 ]

- و - 94 - رسالة في تفسير قوله تعالى " فمن يرد الله ان يهديه بشرح صدره للاسلام " تعرض فيها لدفع كلام النيشابوري في تفسيره وعليها حواش منه 95 - رسالة في رد ما كتب بعضهم في نفى عصمة الانبياء عليهم السلام 96 - شرح على حاشية التشكيك من جملة الحواشى القديمة 97 - رسالة في رد رسالة الكاشى ولعلها ما الف بعض العامة من علماء كاشان في رد الامامية. يمم المترجم الهند ايام السلطان اكبر شاه فاعجبه فضله ولياقته فقلده القضاء وجعله قاضى القضاة وقبله السيد وشرط ان يحكم فيه بمؤدى اجتهاده غير أنه لا يخرج فيه عن المذاهب الاربعة فقبل منه ذلك فكان يقضى ويفتى مطبقا له في كل قضية باحد المذاهب الاربعة غير انه كان مؤدى اجتهاده لانه لم يك ممن يرى انسداد باب الاجتهاد وكان هو من اعاظم المجتهدين ممن منحوا النظر وملكة الاستنباط وانما كان يتحرى تطبيق حكمه باحد المذاهب حذرا من شق العصافى ظروفه الحاضرة فاستقر له الامر وطفق يقضى ويحكم وينقض ويبرم حتى قضى السلطان نحبه وقام مقامه ابنه جهانگير شاه فسعى الوشاة إليه في امر المترجم وعدم التزامه باحد المذاهب فردهم بانه شرط ذلك علينا يوم تقلد القضاء ولا يثبت بهذا تشيعه فالتمسوا الحيلة في اثبات تشيعه واخذ حكم قتله من السلطان ورغبوا واحدا في ان يتلمذ عنده ويظهر امره الخفى فالتزمه مدة حتى وقف على كتابه (مجالس المؤمنين) واخذه بالحاج واستنسخه وعرضه على اصحابه ووشوا به على السلطان فلم يزل القتاتون ينحتون له كل يوم ما يشين سمعته عند السلطان حتى احموا غضبه واثبتوا عنده استحقاقه الحد كذبا وزورا وانه يجب ان يضرب بالسياط كمية معينة ففوض ذلك إليهم فبادر علماء السوء الى ذلك حتى قضى المترجم تحت السياط شهيدا على التشيع في اكبر آباد احدى حواضر

[ 16 ]

- ز - القطر الهندي (وقيل) ان زبانية الحقد قتلوه في الطريق إذ جردوه عن ثيابه وجلدوه بجرائد شائكة فتقطعت اعضاؤه وتناثرت به اشلاء النبوة واريقت دمائها فلقى جده النبي الامين صلى الله عليه وآله مضمحا بدمه وقبره باكبر آباد يزار ويتبرك به وفى العصور الاخيرة اعيدت الى عمارة بقعته جدته وله شعر رائق ويتخلص في شعره (نوري) على ديدن شعراء الفرس ومنه في رد قصيدة السيد حسن الغزنوى بالفارسية: شكر خدا كه نور الهى است رهبرم * وزنار شوق اوست فرزونده گوهرم اندر حسب خلاصهء معنى وصورتم * واندر نسب سلالهء زهراء وحيدرم داراى دهر سبط رسولم پدر بود * بانوى شهر دختر كسرى است مادرم هان أي فلك چو اين پدرانم يكى بيار * ياسر به بندگى نه وآزاد زى برم شكر خدا كه چون حسن غزنوى نيم * يعنى نه عاق والدونه ننگ مادرم بادم زبان بريده چو آن نا خلف اگر * مدح مخالفان على بر زبان برم داند جهان كه أو بدروغش گواه ساخت * در آنكه گفت قرهء عين پيمبرم شايسته نيست آن هم از آن نا خلف كه گفت * شايستهء ميوهء دل زهرا وحيدرم فرزند را كه طبع پدر در نهاد نيست * پاكى ذيل مادر أو نيست باورم " ومن شعره " عشق تو نهاليست كه خارى ثمر اوست * من خارى از آن باديه ام كاين شجر اوست برمائدهء عشق اگر روزه گشائى * هشدار كه صد گونه بلا ما حضر اوست وه كاين شب هجران تو بر ما چه درازاست * گوئى كه مگر سبح قيامت سحر اوست فرهاد صفت اين همه جان كندن نوري * در كوه ملامت بهواى كمر اوست

[ 17 ]

- ح - " وله " أي در سر زلف توصد فتنه بخواب اندر * در عشق تو خواب من نقشى است بآب اندر در شرع محبت زان فضل است تيمم را * كز دامت پاكان هست گردى بتراب اندر (المرعشي) نسبة إلى (مرعش) في (معجم البلدان) مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم لها سوران وخندق وفي وسطها حصن عليه سور يعرف بالمرواني بناه مروان بن محمد الشهير بمروان الحمار ثم أحدث الرشيد بعده سائر المدينة وبها ربض يعرف بالهارونية (إلى أن قال) وبلغني عنها في عصرنا هذا شئ استحنته فأثبته وذلك أن السلطان قلج ارسلان بن سلجوق الرومي كان له طباخ اسمه ابراهيم وكان قد خدمه منذ صباه سنين كثيرة وكان حركا وله منزلة عنده فرآه يوما واقفا بين يديه يرتب السماط وعليه البسة حسنة ووسطه مشدود فقال له: يا إبراهيم أنت طباخ حتى تصل إلى القبر ؟ - فقال له: هذا بيدك أيها السلطان فالتفت الى وزيره وقال له: وقع له بمرعش واحضر القاضي والشهود لاشهدهم على نفسي بأنى قد ملكته اياها ولعقبة بعده ففعل ذلك وذهب فتسلمها وأقام بها مدة ثم مرض مرضا صعبا فرحل إلى حلب ليتداوى فمات بها فصارت إلى ولده من بعده فهي في يدهم إلى يومنا هذا اه‍. قد يقال (المرعشي) في النسبة إلى البلدة المذكورة الشامية، وقد يقال نسبة إلى السيد علي الملقب بالمرعش حفيد الامام زين العابدين عليه السلام وكل من انتسب بهذه النسبة علوى شريف وبها يعرف المترجم بالمرعشي وقد يشتبه الحال ولا يعلم أن النسبة إلى أيهما، وأبناء هذه الاسرة الكريمة المنتمية إلى على المرعش أربع فرق 1 - مرعشية مازندران 2 - مرعشية تستر 3 - مرعشية اصبهان 4 - مرعشية قزوين، ومنهم السيد شريف والد المترجم، كان من أكابر علمائنا له كتب وتآليف ينقل فيها عن تأليفات

[ 18 ]

- ط - ولده المترجم الشهيد " قدهما " والسيد أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي المرعش كان من أكابر علماء الامامية في القرن الرابع توفى سنة 358 وله كتاب " الغيبة ".. والسيد الحبر الورع محمد بن حمزة الحسيني يروى عن أبي عبد الله الحسين بن بابويه أخي شيخنا الامام الصدوق ويروى عنه الشيخ الجليل ابراهيم بن أبي نصر الجرجاني.. والسيد العلامة الخليفة سلطان حسين بن محمد بن محمود الحسيني الاملي الاصبهاني الشهير بسلطان العلماء توفى سنة 1064 في مازندران وحمل إلى النجف له تآليف كثيرة ممتعة.. والسيد بدر الدين الحسن بن أبي الرضا عبد الله بن الحسن بن علي.. والسيد الفقيه مير محمد حسين الشهرستاني الحائري.. والسيد رضي الدين أبو عبد الله الحسين بن أبي الرضا الحسيني فقيه صالح، والسيد شمس الدين أبو محمد الحسن بن علي الحسيني المعروف بالهمداني نزيل " خوارزم ".. والسيد ضياء الدين أبو الرضا فضل بن الحسين بن أبي الرضا عبد الله بن الحسين فقيه واعظ صالح.. والسيد العلامة منتهى بن الحسين بن علي الحسيني عالم ورع.. والسيد عز الدين الحسين بن المنتهى المذكور بن الحسين فقيه صالح.. والسيد كمال الدين المرتضى بن المنتهى المذكور عالم مناظر، وخطيب مفوه صاحب شرح كتاب (الذريعة).. والسيد عماد الدين الرضي بن المرتضى المذكور بن المنتهى ومنهم السيد أبو الرضا عبد الله بن الحسين بن علي الحسيني عالم ورع ذكره صاحب " ايجاز المقال " بالشهادة ولم يذكره بها أحد من المترجمين غيره. والسيد تاج الدين المنتهى بن المرتضى المذكور من أفاضل العلماء له مناظرات أصولية جرت بينه وبين الامام سديد الدين الشيخ محمود الحمصي.. والسيد أحمد بن أبي محمد بن المنتهى الحسيني عالم صالح.. والسيد رضا بن أميركا الحسيني عالم زاهد

[ 19 ]

- ى - تخرج على الفقيه الشيخ أمير كابن اللجيم والعلامة الشيخ عبد الجبار الرازي (1) والسيد قوام الدين علي بن سيف النبي بن المنتهى من العلماء الصالحين.. والسيد نظام الدين محمد بن سيف النبي بن المنتهى صالح دين.. والسيد مجد الدين محمد بن الحسن الحسيني عالم صالح.. والسيد أحمد بن الحسن الحسيني نزيل الجبل.. والسيد جلال الدين محمد بن حيدر بن مرعش الحسيني عالم بارع، والسيد علاء الملك بن عبد القادر الحسيني من علماء عهد السلطان الشاه طهماسب الصفوي. كل هؤلاء من فطاحل علماء الشيعة وأعيانهم تجد ترجمهم في الفهرست للشيخ منتجب الدين. وجامع الاقوال. وايجاز المقال. وأمل الامل. واللؤلؤة والرياض. والروضات. والمستدرك. ووفيات الاعلام. وغيرها. وحيث تم لنا إلى هنا نقل ترجمة صاحب العنوان من كتاب شهداء الفضيلة بعين عبارته آن أن نفى بما وعدناك من نقل ترجمته بقلم ولده علاء الملك فنقول: محصل ما ذكره في الكتاب المشار إليه آنفا (محفل الفردوس)


(1) هو فقيه الاصحاب بالري الشيخ عبد الجبار بن عبد الله بن على المقرى قرأ عليه جمع كثير من علماء عصره وهو من تلامذة الامام شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي المتوفى سنة 460 عن خمس وسبعين سنة وقرأ على العلمين الحجتين الشيخ حمزة السلار الديلمي المتوفى في " خسرو شاه " من اعمال " تبريز " سنة 448 أو 463 وابن البراج الشيخ عبد العزيز المتوفى سنة 481. (*)

[ 20 ]

- يا - من ترجمه والده قريب من هذا (1) مظهر فيض الاله، ابن شريف الحسيني نور الله، نور الله مرقدهما كان مصداقا أجلى لاية النور، إذ ببيانه الشافي اضمحلت من أفق الحقائق نيران الصواعق وأستار الديجور، وصار احقاق الحق في غاية الظهور، كأنه النور في شاهق الطور، فاسمه مطابق للمسمى، كما قيل: " الاسماء تنزل من السماء " بلغ في العلم مرتبة اعلام العلماء الذين بهم قاد للدين عمود، واخضر للايمان عود، فصار كلامه في تشييد مباني الاسلام، وترويج المعارف والاحكام، كأن فيه مسحة من الوحي والالهام، فبنور علمه واجتهاده، ورسوخ ايمانه واعتقاده، واستقامة رأيه وسداده، انجبر كسر الدين، واجتمع شمل اليقين، وانشرحت صدور المتقين، وصار بناء الملة والشريعة عن الانهدام مصونا، و بالعز والرفعة والاستحكام مقرونا، وصارت كتبه في المعروفية والاشتهار، في الاقطار


(1) وعين عبارته الفارسية في الكتاب المذكور هكذا: مظهر فيض اله، مورد مثال كريمهء " مثل نوره " نور الله بن شريف الحسيني نور الله مرقدهما آنكه شنجرف سر داستان كلامش صندل سرخ پيشانى هر باب، وقلم خردسال بالغ رقمش باخامه كتاب وحى والهام همكتاب به پيرايهء اجتهادش رونق دين مفتون، و بدرستى اعتقادش كار ملت از شكست مصون، چرب نرمى تداركش موميائى شكستگى هاي دل ودين، از بلند پايگى اساس ايمانش بروج فلك دوازده باب از مجالس مؤمنين. حضرت مير نور الله نور الله مرقده در ربيع الثاني سنة 979 از شوشتر بعزم زيارت وتحصيل علوم، وتكميل نفس قدسي رسوم، متوجه مشهد مقدس رضوى شدند ودر غره ماه رمضان المبارك سنه مذكور به مشهد رسيدند ودر آنجا رحل اقامت انداخته مطالعه علوم دينى و معارف يقيني را وجههء همت والا نهمت خود قرار دادند ودر خدمت محقق تحرير مولانا عبد الواحد وديگر موالى باستفاده اشتغال نمودند بعد از دوازده سال بسبب تمادى رياح حوادث ومحن، و (*)

[ 21 ]

- يب - والامصار، " كأنها علم في رأسه نار " فتزينت بها مجامع المسلمين في أكناف الارضين، وكادت تعد بروج الفلك تماثيل لابواب كتابه مجالس المؤمنين، ففي شهر ربيع الاخر سنة تسع وسبعين وتسعمائة توجه من تستر إلى مشهد الرضا عليه آلاف التحية والثناء تشرفا بالزيارة وتحصيلا للعلوم وتكميلا للكمالات النفسية ووصل جنابة في غرة شهر الصيام من السنة المذكورة إلى المشهد، وبعد أن حط رحل الاقامة في هذا البلد انكب على مطالعة العلوم الدينية والمعارف اليقينية واشتغل بالاستفادة من محضر العالم التحرير المولى عبد الواحد وغيره من الموالي وعلماء العصر ولكن بعد اثنتي عشرة سنة من اقامته اضطره هبوب رياح الحوادث والفتن إلى ترك تلك الديار والخروج إلى ديار أخر، ولهذا في غرة شوال سنة اثنين وتسعين وتسعمائة توجه إلى بلاد الهند وبعد حط رحله انسلك في سلك المقربين عند جلال الدين محمد أكبر شاه ملك الهند والملك يحترمه ويعتنى بشأنه وفوض إليه أمر الصدارة وقضاء العسكر ومن الحرى بالذكر في هذا المقام أن ملا عصمة الله أحد مشاهير فضلاء لاهور


توالى عواصف فترات وفتن در غره شوال سنه نهصد ونود ودو از مشهد مقدس بسمت هندوستان توجه فرمودند ودر أنجا در سلك مقربان شهريار جمجاه جلال الدين محمد اكبر پادشاه انتظام يافتند وأن حضرت عنايت والتفات بسيار باو مينمودند ومناصب ارجمند مثل صدارت وقضاى عسكر بايشان تفويض فرمودند واز كلمات مناسب اينمقام است أنكه ملا عصمة الله كه از مشاهير فضلاى لاهور است روزى بخدمت ايشان آمده عرض كرد كه اين آيه كريمه كه " إذا بلغت الحلقوم " دلالت بر آن ميكند كه روح جسم باشد چه اگر مجرد باشد رسيدن آنرا بلحقوم معنى نخواهد بود در جواب فرمودند كه لفظ روح سبق ذكر نيافته تا ضمير " بلغت " بآن راجع باشد با آنكه ظاهر آنست كه ضمير راجع بقلوب باشد چنانچه در آيت ديگر واقع است كه " بلغت القلوب الحناجر " فبهت الذي كفر، كأنه التقم الحجر. واز افادات ايشان كه دلالت بر علو فطرت وسرعت فهم ميكند آنست كه در (*)

[ 22 ]

- يج - (من عواصم بلاد الهند) قال يوما في محضره الشريف: إن كريمة " إذا بلغت الحلقوم " (من سورة الواقعة) تدل على جسمية الروح وتبطل القول بتجردها لان البلوغ والحركة إلى الحلقوم والحلق من شأن الجسم لا من شأن المجرد فأفاد وأجاب رحمه الله بأن كلمة الروح ليس لها سبق ذكر في الاية حتى يرجع الضمير المستتر في " بلغت " إليها بل الظاهر أن الضمير راجع إلى (القلوب) كما وقعت في الاية الاخرى " بلغت القلوب الحناجر " وبعد ذلك البيان أفحم القائل المغتر، وصار كملتقم الحجر، ومن بديع ما يدل على علو فطرته وجودة قريحته ما نقل عنه بهذه العبارة أنه لما قدم السيد الفاضل الامير عز الدين فضل الله اليزدي رحمه الله لزيارة المشهد المقدس الرضوي على مشرفه ألف تحية وسلام جاء ذات يوم إلى خدمة عمى ومخدومي الصدر المغفور روح الله روحه وكنت حاضرا في المجلس العالي مع زمرة من الاكابر فأخذ السيد المذكور يذكر ما جرى له في سفر الحج قبل ذلك وبيان حال من رآهم من الافاضل والاكابر في الحرمين الشريفين فوصف الشيخ أبا الحسن البكري الشافعي المصري بالفضل والانصاف، والتجنب من التعصب والاعتساف، وقال: كنت ألاقيه أكثر الاوقات وأسأل عنه مشكلات المسائل الشرعية في مذهب أهل السنة والشيعة وكان يجيبني


حاشية تفسير بيضاوي فرموده اند كه " لما قدم السيد الفاضل (وساق العبارة إلى قوله " والحمد لله رب العالمين " مثل ما نقل في المتن) واز لطايف ايشان آنست كه چلبى تبريزى كه از طايفه خاكيه است ودر هند موسوم بفضل وملقب بعلامى شده بود برهانى بر تناهى ابعاد اقامت نمود وبعضي از شاگردان أو مسودهء آن برهان را بنظر ايشان رسانيد وايشان وجوه ايراد بر آن برهان متوجه ساختند ودر عنوان نقل عبارت برهان تحرير نموده بودند كه " قال بعض اجلاف الخاكية " وچون آن وجوه ايراد بچلبى رسيد واز دفع آن ايراد عاجز آمد از روى اضطراب وآزردگى (*)

[ 23 ]

- يد - عن ذلك بوجه لطيف ومن جملة تلك المسائل أنى قلت له: ما معنى قول الشيعة: إن الانبياء معصومون قبل البعثة وبعدها مع أنه لم يكن قبل البعثة شريعة ودين يؤاخذ بأحكامها ؟ - فأجاب بأن مرادهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثلا كان في سلامة الفطرة ونقاء الطينة بحيث لو كان قبل البعثة شريعة لما وقع منه ما يوجب مؤاخذته في تلك الشريعة فلما سمعت هذا الجواب من السيد المذكور سنح في بالى ما هو أقوى منه وحيث كنت في ذلك الزمان مبتدئا في التحصيل، مشتغلا بقراءة هداية الحكمة وما هو من هذا القبيل أجمعني مهابة ذلك الفاضل الحر، لكن ضاق الصدر، ولم يسعني السكوت والصبر، فعرضت عليه بين يدي عمى الصدر، أن الشيعة لا يحتاجون في دفع ذلك الاشكال إلى الجواب الذي ذكره شيخ أهل السنة لان من أصول الشيعة الامامية قاعدة الحسن والقبح العقليين فقبل البعثة وإن لم يتوجه المؤاخذة لفرض عدمه لكن يتوجه المؤاخذة بمقتضى قاعدة الحسن والقبح العقليين فاستحسن الجواب، وأثنى عليه بثناء مستطاب، والحمد لله رب العالمين.


خاطر در خدمت حضرت جلال الدين پادشاه محمد اكبر انار الله برهانه معروض داشت كه مير نور الله مرا از اجلاف نوشته وچون جناب مير در مجلس خلد آئين حاضر آمدند حضرت پادشاه بايشان خطاب فرموده بر زبان حقائق بيان آوردند كه از شما چه مناسب كه چلبى را از اجلاف بنويسيد ؟ - مير قدس سره بعرض رسانيدند كه من أو را از اخلاف نوشته ام واوخارا بجيم تصحيف نموده خود را از اجلاف مى خواند واز مصنفات ايشان است (تذهيب الاكمام في شرح تهذيب الاحكام)، ديگر (احقاق الحق)، ديگر (مصائب النواصب) ديگر (صوارم مهرقة)، ديگر (مجالس المؤمنين) ديگر (نور الانوار) ديگر (نهاية الاقدام) ديگر (موائد الانعام) ديگر (دافعة الشقاق) ديگر (حل العقال) ديگر (تحفة العقول) ديگر (ذكر الابقى) ديگر (كشف العوار)، ديگر (عدة الابرار)، ديگر (انس الوحيد)، ديگر (سحاب (*)

[ 24 ]

- يه - ومن لطائفة اللائقة بالذكر أيضا أن الچلبى التبريزي من الفرقة الصوفية المعروفة بالخاكية و كان في الهند مشهورا بالفضل وملقبا بالعلامى أقام برهانا على تناهى الابعاد وبعض المشتغلين عند الرجل أرى صاحب العنوان مسودة تقرير البرهان وبعد امعان النظر فيه زيفه واخذ بالاعتراض عليه بوجوه عديدة وحرر في عنوان نقل البرهان " قال بعض اجلاف الخاكية " ولما اطلع الچلبى على وجوه الايراد والاعتراض وعجز عن دفعها والجواب عنها اشتكى الى الملك جلال الدين محمد اكبر انار الله برهانه بأن مير نور الله عدني من الاجلاف فأمر الملك باحضار القاضى ولما حضر بين يديه خاطبه الملك بأنه ليس من شأنك أن فأمر الملك باحضار القاضى ولما حضر بين يديه خاطبه الملك بأنه ليس من شأنك أن تكتب أن الچلبى من الاجلاف فأجاب القاضى: انى كتبت أنه من الاخلاف وهو صحف الخاء بالجيم وقرأها (بعض الاجلاف) وعد نفسه منهم فسكت عن السلطان الغضب، ونجا القاضى من التعب والعتب. للقاضى ره مؤلفات ومصنفات كثيرة بعضها بالعربية وبعضها بالفارسية (فشرع في ذكر اساميها كما ذكر في الذيل فبعد عده ديوان قصائده في آخرها قال: فتزيينا لهذا الفردوس تذكر قصيدة من قصائده هنا وهى:


المطير "، ديگر " بحر الغزير "، ديگر " نظر السليم "، ديگر " لمعه "، ديگر " عشرة كامله "، ديگر " رفع القدر "، ديگر " خيرات الحسان "، ديگر " فوائد شريفه "، ديگر " رسالهء جلاليه "، ديگر " تحفه "، ديگر " حاشية بر شرح اشارات "، ديگر " حاشية بر شرح تجريد "، ديگر " حاشيه بر الهيات شرح تجريد ". ديگر " حاشيهء بحث امامت شرح تجريد " ديگر " شرح جواهر حاشيهء قديم "، ديگر " شرح حاشيه تشكيك از حواشى حاشيهء قديم " ديگر " رسالهء متعلقه بقول محقق طوسى در تجريد كه تخلف الجوهرية عما يقال الى آخره "، ديگر " رسالهء تحقيق دليل آنكه وجود را مثل نيست "، ديگر " رد حواشى چلبى تبريزى كه متعلق بشرح خطبهء تجريد است "، ديگر " شرح اثبات واجب قديم "، ديگر " حاشيهء اثبات واجب جديد "، ديگر " حاشيهء چغمينى "، ديگر " حاشيهء شرح الشرح چغمينى (*)

[ 25 ]

- يو - زسرد مهرى ودم سردى شتا وشمال * سحاب قاقم برف افكند بدوش جبال هوا ز ابر بر افكند نيلگون برقع * زمين ز برف بپوشد سيمگون سربال بسيط چرخ نهان گشت از غبار بخار * محيط آب چوسيم آمد از نسيم شمال قيامتي شده القصه وزبرف درو * هزار رقعه بر آن چو نامهء اعمال چنان بسيط زمين بسته يخ كه همچو فلك * بود برونش از اين خرق والتيام محال چنان شد آب ز سرما كه عكس شخص زبيم * بصد فسون ننهد پا درون آب زلال زكار رفته چنان دست را مى گردون * كه عاجز است ززه كردن كمان هلال فسرده گشت طبايع چنان زسردى دى * كه چذب نم نكند آب نارسيده سفال مگو زسردى دى مرد عنصر آتش * كه همچو ماتميان شد سياه پوش ذغال اگر نه مهر شهنشهاه را زجان سازند * نياورند ز ارحام سر برون اطفال شه سرير ولايت على عالى قدر * كه كنه أو نشناسد جز ايزد متعال بقرب پايهء قدرش نميرسد هرچند * زشاخ سدره كند وهم نردبان خيال بكار اهل طرب جود أو چنان آمد كه ماند مرحله ها در عقب بريد سؤال


ديگر " حاشيهء تحرير اقليدس "، ديگر " حاشيهء تلخيص المفتاح حساب "، ديگر " حاشيهء تهذيب جلالى "، ديگر " حاشيهء تهذيب "، ديگر " حاشيهء شمسيه "، ديگر " حاشيهء شرح هدايه "، ديگر " شرح مبحث حدوث عالم انموذج علامهء دوانى "، ديگر " رسالهء تحقيق علم واجب "، ديگر " رسالهء رد سوال وجواب بعضى از معاصرين در كيفيت علم واجب "، ديگر " رسالهء دفع شبهان ابليس "، ديگر " رد رسالهء ايمان فرعون " ديگر " رد مقالهء قاضى محمد كاشى "، ديگر " حاشيهء بحث عذاب قبر شرح عقايد نسفي " ديگر " حاشيهء خطبهء شرح مواقف "، ديگر " رد رسالهء نفى عصمت نبى صلعم "، ديگر " حاشيهء خطائى "، ديگر " حاشيهء تفسير بيضاوي "، ديگر " حاشيهء جديد بيضاوي " ديگر " حاشيهء كنز العرفان "، ديگر " تفسير آيهء رؤيا "، ديگر " تفسير آيهء " انما (*)

[ 26 ]

- يز - سؤال خاتم از وبى محل ميان نماز * لطيفه ايست نهانى ز ايزد متعال كز استماع صداى سؤال چون اورا * خوش آمدى چو بوقت نماز بانگ بلال پى خوش آمدش ايزد ملك فرستادى * كزو كنند ميان نماز نيز سوآل سزد كه بهر سجود حريم در گه تو * دو تا شود الف خط اعتدال چو دال بود شرافت آل تو تا بمرتبهء * كزآن بقدر پيمبر كنند استدلال بدستيارى حب تو از گناه آيد * هر آن غرض كه بود در صوالح اعمال زوزن حلم تو عاجز شد آسمان وزمين * كه ثقل كوه نسنجد ترازوى مثقال رسد عتاب تو گر خصم را بكام ضمير * هزار جالبش از تاب آن زند تبخال بكوه گر زغضب يك نگاه گرم كنى * روان شود چو عرق سيم از مسام جبال زخنجر تو رسد گر ببحر خاصيتي * مذاق زهر دهد در دهان ماهى دال كند زتيغ تو آئينه ياد اگر بمثل * بريده سر متثمل شود در أو تمثال چنان زتيغ تو شد امن آسمان وزمين * كه آسمان وترافكند از كمان هلال


المشركون نجس "، ديگر " رسالهء ادعيه "، ديگر " شرح مشكوة "، ديگر " حاشيهء شرح مختصر عضدي "، ديگر " حاشيهء شرح تهذيب الاصول "، ديگر " حاشيهء شرح مبادى الاصول "، ديگر " حاشيهء خلاصة الاقوال "، ديگر " حاشيهء قواعد "، ديگر " حاشيهء مختلف "، ديگر " حاشيهء خطبهء شرايع "، ديگر " رسالهء نجاست خمر "، ديگر " غسل جمعه "، ديگر " رسالهء جواز صلوة فيما لا يتم الصلوة فيه وحده "، ديگر " رسالهء حل اين عبارت قواعد كه " إذا زاد الشاهد في الشهادة أو نقص قبل الحكم بين يدى الحاكم احتمل رد شهادته "، ديگر " حاشيهء الفيه "، ديگر " حاشيهء هدايه، فقه حنفى "، ديگر " رسالهء رد ايرادات بعضى از ناظرين بر وقايهء "، ديگر " حاشيهء شرح وقايه، فقه حنفى "، ديگر رسالهء مسألة كفاره "، ديگر " رسالهء دفع اشكال ركنيت سجدتين " ديگر " رد رسالهء تلميذ ابن همام در اقتداء حنفيه بشافعية "، ديگر " حاشيهء اجوبه و (*)

[ 27 ]

- يح - برزوكين كه چو سيماب در بسيط زمبن * فتد زنعرهء تكبير پر دلال زلزال نهند پاى تعرض يلان دلير چو شير * كشند دست تطاول چو نيزهاى طوال زدار وگير شود نيزه منحنى چو كمان * زبس جدال شود قد نيزه خم چون دال تو بر كشى زميان تيغ برق كر دارى * كه از تصور آن مرغ دل بسوزد وبال بهر طرف كه عنان سمند ميل دهى * دواسبه جان عدو آيدت باستقبال چنان زسم سمندت عدو شود معدوم * كه در معاد بودهم برو اعاده محال چه آتشست سمندت كه در گه جولان * بود زگرم روى چو شعلهء جوال بدور عرصهء دورانش چون مشاكل بود * حكيم دائره را گفت اوسع الاشكال تكاورى كه بماند ز همعنانى أو * هزار مرحله هنگام پويه پيك خيال باين بهانه كه بال از فرشته وام كند * زهمرهيش بماند براق در دنبال خوشادمى كه شوى ساقى شراب طهور * مواليان تو نوشند جام مالامال


اسئلة فراقي "، ديگر " رد مقدمات ترجمهء صواعق محرقه "، ديگر " رسالهء " رسالهء جواب اسؤله شيخ حسن " 1 " "، ديگر " حاشيهء شرح رسالهء آداب مطالعه "، ديگر " رسالهء بيان تشيع سيد محمد نور بخش "، ديگر " رد خطبهء حاشيهء بعضى از معاصرين برشرح مختصر عضدي "، ديگر " شرح رباعى أبو سعيد أبو الخير كه مصراع اولش اينست: " حورا بنظارهء نگارم صف زد "، ديگر " رسالهء مناظرهء گل وسنبل "، ديگر رسالهء منشآت "، ديگر " ديوان قصائد " واز قصائد ايشان يك قصيدهء جهت تزيين اين فردوس درين مقام نگارش مى نمايد ". (1) هذه الرسالة بتمامها مذكورة في كتاب مجالس المؤمنين في المجلس الخامس في ترجمة الشيخ حسن ونقلناها منه في رسالتنا الموسومة " ذيل ميزان الملل " المطبوعة في آخر ميزان الملل انظر (ص 263 257 - (*)

[ 28 ]

- يط - از آن مئى كه گر ابليس از آن خورد جامى * چو جبرئيل شود از مقربان جلال چنان لطيف كه گرديور ودرو بيند * بلطف شكل پرى مرتسم شود تمثال سزد كه شعله زنى سرزند بجاى نوا * كه از حرارت أو مطرب آورد بخيال زجذب لطف تو دارم اميد آنكه كند * بخاك كوى تو فارغ مرا زفكر مآل بغير از اين حسنه هيچ مدعايم نيست * جز اين دعا نبود بر زبان مرا مه وسال اميد وار چنانم كه مستجاب كند * دعاى خسته دلان لطف ايزد متعال وتوفى القاضى نور الله نور الله مرقده في دار السلطنة " آكرة " ويستفاد تاريخ ارتحاله الى جوار رحمة الله تعالى من هذه القطعة الفارسية: سر اكابر آفاق مير نور الله * سپهر فضل ووحيد زمانه پاك سرشت بنيمهء شب بيست وشش از ربيع آخر * از ين خرابه روان شد بسوى قصر بهشت چو دل زفكر طلب كرد سال تاريخش * خرد بصفحهء دهر " افضل العباد " نوشت (آنتهت ترجمة كلام علاء الملك رحمه الله تعالى) " 1019 " ينبغى التنبيه على أمور 1 - بيان كيفية شهادة القاضى (ره) والاشارة الى الاختلاف فيها قال العالم الورع التقى الحاج الشيخ على أكبر النهاوندي أدام الله فيض وجوده في أواخر الجزء الاول من كتابه المسمى بالجنة العالية وجعبة الغالية (ص


" قصيدة زسرد مهرى ودم سردى شتا وشمال * سحاب قاقم برف افكند بدوش جبال (آنگاه قصيده را تا آخر مطابق آنچه در متن درج شده نقل كرده سپس گفته): حضرت مير نور الله مرقده در دار السلطنة آگره بجوار رحمت ايزدى شتافتند واز اين قطعه كه مذكور ميگردد تاريخ وفات ايشان مستفاد ميگردد " سر أكابر آفاق مير نور الله، الى آخره " (آنگاه سه بيت مذكور در متن را نقل كرده وترجمه را خاتمه داده است) (*)

[ 29 ]

- ك - 121، س 16): " قال صاحب الروضات في ترجمة السيد السعيد الشهيد القاضى نور الله صاحب كتاب احقاق الحق ومجالس المؤمنين وغيرهما نقلا عن صحيفة الصفاء: " ان نور الله الحسينى المرعشي القاضى بلا هور الهند كان محدثا متكلما محققا فاضلا نبيلا علامة له كتب في نصرة المذهب ورد المخالفين (الى ان قال:) قتل بتهمة الرفض في دولة السلطان جهانگير بن جلال الدين محمد اكبر التيمورى باكبر آباد وقبره هناك مزار معروف كنا نزوره " وقال صاحب الروضات بعد نقل هذا الكلام: " قيل: ان النواصب أخذوه في الطريق فجردوه وجلدوه بجرائد الورد الشائكة الى ان تقطعت أعضاؤه وقتل ولذا يطلق عليه أيضا الشهيد " ولكن قال النواب واجد على خان الهندي في كتاب مطلع العلوم ومجمع الفنون (في الفصل العاشر في الباب السادس الذى هو في بيان احوال بعض العلماء): ان نور الله المشهور بالقاضي نور الله كان من أهل تستر، وكان في عهد الملك جهانگير قاضى اكبر آباد فسأله الملك يوما عن مذهبه وقال له: ما مذهبك ؟ - فاتقى منه القاضى وقال له: أنا شافعي. وحيث ان الملك لم يكن سئ الرأى بالنسبة الى من كان شيعيا بل كان أهل السنة والشيعة عنده سواه ومع ذلك اتقى منه القاضى واظهر له مذهبه على خلاف الواقع اغتاظ السلطان وحم بأن يضرب عليه خمس سياط شائكة لما صدر منه من خلاف الواقع فمات القاضى من أجل هذه السياط وكتاب مجالس المؤمنين الذى هو معتبر عند الشيعة من تصانيفه وكان يقول الشعر أحيانا ومن شعره: وه كاين شب هجران تو بر ما چه دراز است * گوئى كه مگر صبح قيامت سحراوست ؟ " (انتهى قوله)

[ 30 ]

- كا - اقول: صرح بما يقرب من ذلك صاحب تذكرة " صبح گلشن " حيث قال فيه (ص 560 - 559) ما لفظه " نوري - قاضى نور الله از سادادت شوشتر وعلماء نامور فرقهء اثنى عشريه بود در عهد اكبر پادشاه بهندوستان رسيد واز حضور پادشاهى بعهدهء قضاى دار الحكومهء لاهور مأمور گرديد وبر خلاف عقيدهء صائبهء خويش پردهء تقيه بر انداخت، وبتأليف مجالس المؤمنين واحقاق الحق پرداخت وبعد سرير آرائى نور الدين محمد جهانگير پادشاه بحضور شاهى رسيد شاه از مذهبش پرسيد وى خود را سنى المذهب وانمود پادشاه گفت كه اگر قاضى دروغگو باشد در حق وى حكم شرع چيست ؟ - جواب داد كه قابل عزل وتعزير واجبى است همان دم فرمان شاهى نفاذ يافت كه أو را تازيانهء خار دار زنند وحسب فتواي خودش معذب كنند قاضى بضرب سه تازيانه بيهوش افتاد وبهمان صدمه در سنهء تسع عشر والف بموكلان قضا جان داد نعشش در اكبر آباد متصل باغ قندهارى دفن گرديد ودر اين عهد مقلدان ومعتقدانش بر قبرش گنبدى رفيع وبقاع منيع بر آوردند " (فنقل خمسة ابيات من أشعاره التى مضى بعضها ويأتى بعضه الاخر). " أقول: صرح في كيفية شهادته بمثل ذلك ايضا سامى بيك العثماني تحت عنوان " نوري " في قاموسي الاعلام (ج 6، ص 4698) (1) فعلم من هاتين العبارتين أن في كيفية قتله وتعذيبه


(1) وعين عبارته في الموضع المشار إليه هكذا: " نوري - فرس شعرا سندن دخى بروجه آتى برقاچ كشينك مخلصيدر: برنجيسى (قاضى نور الله) شوشتر ساداتندن وعلماء امامية دن اولوب. اكبر شاه زماننده هندوستان رحلتله لاهور قاضيسى اولمش، ومذهب اهل سنتده " مجالس المؤمنين و " احقاق الحق " عنوانلريله ايكى كتاب يازمش ايدى جهانگير برگون كنديسنه مذهبنى صور مغله " سنى يم " جوابنى آلنجه، " يلان سويلين قاضينك جزاسى نه در ؟ " ديمش و " عزل و تعزيري اقتضا ايدر " جوانبى آلدقده، ديكنلى برقير باجله ضربني امر ايتمش، وبيچاره اوچنجى ضربه ده بايليوب، 1019 ده متأثرا وفات ايمشدر. شو مقطع أو نكدر: (*)

[ 31 ]

- كب - خلافا الا أن المشهور في سبب شهادته وكيفيتها هو ما مر نقله عن صاحب شهداء الفضيلة وهو الذى اعتمد عليه علمائنا قال خاتم المحدثين العلامة النوري طيب الله مضجعه في خاتمة المستدرك، في الفائدة الثالثة، في ترجمة الشهيد الثاني قدس سره، في ضمن عده ترجمة جملة من العلماء الذين فازوا بدرجة الشهادة (ص 430، س 16): " واما القاضى التسترى رحمه الله ففى التذكرة (1) للفاظل الشيخ على الملقب بحزين المعاصر للعلامة المجلسي وهو من علماء هند ما خلاصته: ان السيد الجليل المذكور كان يخفى مذهبه ويتقى عن المخالفين وكان ماهرا في المسائل الفقهية للمذاهب الاربعة ولهذا كان السلطان اكبر شاه واكثر الناس يعتقدون تسننه ولما رأى السلطان علمه وفضله ولياقته جعله قاضى القضاة وقبل السيد على شرط ان يقضى في الموارد على طبق احد المذاهب الاربعة بما يقتضى اجتهاده وقال له لما كان لى قوة النظر والا ستدلال لست مقيدا بأحدها ولا أخرج من جميعها فقبل السلطان شرطه وكان يقضى على مذهب الامامية فإذا اعترض عليه في مورد يلزمهم أنه على مذهب أحد الاربعة وكان يقضى كذلك و يشتغل في الخفية بتصانيفه الى أن هلك السلطان وقام بعده ابنه جهانگير شاه والسيد على شغله الى ان تفطن بعض علماء المخالفين المقربين عند السلطان أنه على مذهب الامامية فسعى الى السلطان واستشهد على اماميته بعدم التزامه باحد المذاهب الاربعة


خوش پريشان شدهء با تو نگفتم نوري * آفتى اين سروسامان تو داردد رپى اقول: قوله: " ومذهب اهل سنتده " الى قوله: " يا زمش ايدى " مبنى على الاشتباه الا ان يكون مراده أن الكتابين في رد مذهب اهل السنة لكنه لا يفهم من العبارة كما هو ظاهر عند التأمل. (1) هذه التذكرة مطبوعة لكن ليست فيه من العبارة المنقولة عين ولا اثر فاما اسقطوها من النسخة عمدا أو سهوا عند الطبع واما اشتبه اسم التذكرة التى كانت العبارة مندرجة فيها على المحدث النوري طاب ثراه بانها كانت تذكرة أخرى لغير الحزين فاشتبه الامر عليه فتوهم أنها تذكرة الحزين والاحتمال الاول اقوى لوجوه لا يسع المقام ذكرها.

[ 32 ]

- كج - وفتواه في كل مسألة بمذهب من كان فتواه مطابقا للامامية فأعرض السلطان عنه و قال: لا يثبت تشيعه بهذا فانه اشترط ذلك في أول قضاوته فالتمسوا الحيلة في اثبات تشيعه وأخذ حكم قتله من السلطان ورغبوا واحدا في ان يتلمذ عنده ويظهر تشيعه ويقف على تصانيفه فالتزمه مدة وأظهر الشيع الى أن اطمئن به ووقف على كتابه مجالس المؤمنين وبعد الالحاح أخذه واستنسخه وعرضه على طواغيته فجعلوه وسيلة لاثبات تشيعه وقالوا للسلطان انه ذكر في كتابه كذا هكذا واستحق اجراء الحد عليه فقال ما جزاؤه ؟ - فقالوا: ان يضرب بالدرة العدد الفلاني فقال: الامر اليكم فقاموا وأسر عوافي اجراء هذه العقوبة عليه فمات رحمه الله شهيدا و كان ذلك في اكبر آباد من اعاظم بلاد الهند ومر قده هناك يزار ويتبرك به وكان عمره قريبا من سبعين. " اقول: قال تلميذه المحدث القمى الحاج الشيخ عباس رحمه الله في الجزء الثالث من كتابه " الكنى والالقاب " القاضى نور الله بن شريف الدين الحسينى المرعشي الشوشترى صاحب كتاب مجالس المؤمنين واحقاق الحق ومصائب النواصب والصوارم المهرقة وكتاب العقائد الامامية وكتاب العشرة الكاملة وتعليقات على تفسير القاضى ورسالة في تحقيق آية الغار الفها سنة الف وله حاشية على شرح المختصر للعضدى وحاشية على تفسير البيضاوى ومجموعة مثل الكشكول الى غير ذلك وكفى للاطلاع على فضله وكثرة تبحره واحاطته بالعلوم وحسن تصنيفه الرجوع الى كتابه احقاق الحق وغيره كان (ره) معاصرا الشيخ البهائي قتل لاجل تشيعه في اكبر آباد هندو (كيفية قتله) على ما نقل من التذكرة للفاضل الشيخ على الحزين المعاصر للعلامة المجلسي وهو من علماء هند ما خلاصته ان السيد الجليل المذكور وساق عبارة المحدث النوري (ره) مثل ما مر الى قوله " سبعين " قائلا بعده: " انتهى ".

[ 33 ]

- كد - فما قال صاحب طرائق الحقائق في ترجمة القاضى بعد تجليله وعده جملة من كتبه بهذه العبارة: " وكيفيت شهادت آن جناب چنانكه بعضى نوشته اند آنست كه در معبر وبر سر راه أو بعضى نواصب كمين كرده چون فرصت يافتند اورا گرفتند و برهنه نمودند وبا شاخه هاي درخت پر خار اين قدر بر بدن آن سيد ابرار زدند كه أعضاى أو از هم جدا شد وجان بجان آفرين تسليم نمود وباين جهت بر آن جناب اطلاق شهيد ثالث مينمايند " لا يعبأ به في قبال ما سمعت من كلمات أرباب التراجم كما يشعر به كلام صاحب الروضات ايضا إذ قال عند نقل هذا القول بعد ما ذكره عن صاحب صحيفة الصفا " وقيل: ان النواصب، الى آخر ما مضى نقله. " إذ كلام صاحب الطرائق ترجمة من كلامه وإذا أحطت خبرا بما مر فاعلم أن مما يشيد أركان بنيان هذا النقل أعنى نقل الشيخ محمد على الحزين اللاهيجى العالم المشهور بالضبط والاتقان ما ذكره معاصره الفاضل المتتبع الضابط عليقلى خان الداغستاني المتخلص بالواله (1) المتوفى سنة 1165 في تذكرته النفيسة المسماة برياض الشعراء وعين عبارته في روضة النون منها هذه: " قاضى نور الله شوشتري از افاضل زمان واعاظم دوران است طنطنهء دانشش ازقاف تا قاف رسيده، وصيت فضلش شرق وغرب را فرو گرفته، تصانيف عاليه اش در عالم مشهور، وشرح جلالت شأنش در السنهء جمهور مذكور است در عهد اكبر شاه در هندوستان قاضى بوده آخر در سن هفتاد سالگى در عهد جهانگير پادشاه بسبب تصنيف مجالس المؤمنين


(1) هذا العالم هو الذى عبر عنه العلامة النوري قدس سره في الفائدة الثالثة من المستدرك عند ترجمة السيد السيد الداماد طاب ثراه (ص 422، س 27 " بهذه العبارة " ذكر الفاضل عليقلى خان الداغستاني المعروف بشش انگشتى المتخلص بواله في رياض الشعراء على ما نقله عنه الفاضل المعاصر الكشميري في كتاب نجوم السماء. " اقول: يروى من هذا الكتاب جمع كثير من علماء التراجم وغيرهم أيضا. (*)

[ 34 ]

- كه - بضرب درهء خار بدرجهء شهادت رسيد تخلص وى نوري بوده ودر فن شاعري كمال قدرت ومهارت داشته در جواب قصيدهء حسن غزنوى قصيدهء گفته كه اين چند بيت از آن جاست " فذكر عشرة أبيات من القصيدة، تسعة منها ما ذكره صاحب شهداء الفضيلة (1) وواحد منها قوله (وهو مذكور قبل البيت التاسع مما مر) هذا: اندر جواب أو كه سؤال از رجال كرد * ننگ آيدم كه گويم اينك من ايندرم فذكر الابيات الاخر كما مر الا أنه اضاف على البيتين المذكورين في السابق، الذين اولهما " أي در سر زلف تو الى آخر هما " بيتا ثالثا وهو: در دفتر عشق تو چون صفر همه هيچند * كى من كه كم از هيچم آيم بحساب اندر فعلم أن سبب قتله كان ظهور كتابه مجالس المؤمنين لا احقاق الحق كما ذكره صاحبا امل الامل والذريعة وغيرهما وسيأتى الكلام فيه ان شاء الله تعالى. تعيين موضع شهادة القاضى (ره) تحقيقا قد قرع سمعك في بعض ما مضى من التراجم أن القاضى (ره) قد استشهد في آگرة وفى بعضها الاخر أنه استشهد في أكبر آباد فدفعا لما يتوهم من التعارض نذكر عبارات جمع من أهل الاطلاع على الامكنة والبقاع حتى يكون الناظر على بصيرة تامة ويرتفع الخلاف المتوهم في بادى النظر من البين فنقول: قال البستانى في دائرة المعارف (ج 4، ص 109) اكبر آباد Acbar - Abad وتعرف ايضا بقلعة أغرة قلعة بناها السلطان أكبر فوق اثار قديمة في مدينة أغرة من مدن هندستان، (الى ان قال:) راجع أغرة. " وقال في الموضع المشار إليه (ج 3، ص 785): " أغرة، (وساق الكلام مفصلا


(1) وهو أخذ من كتاب نجوم السماء إذ نقل الفاضل الكشميري ايضا في كتابه هذا تلك العبارة بعينها (انظر ص 13.) (*)

[ 35 ]

- كو - الى أن قال): " ومن أبنيتها الجميلة وآثارها البديعة الباقية الى الان قعلة أغرة المسماة ايضا اكبر آباد " (الى آخر ما قال) وقال مؤلف منجم العمران (ص 310) " أغرة (بفتح الهمزة واسكان العين وفتح الراء آخره تاء مربوطة) ولاية واقعة في الجهة الشمالية الغربية من الهند الانكليزية " الى ان قال. " وأغرة أيضا قصبة الولاية المذكورة، (الى ان قال): ومن آثار أبنيتها البديعة الباقية القلعة المشهورة بأكبر آباد. " وقال مؤلف كتاب آنندراج (ج 1، ص 252)، اكبر آباد بالفتح نام شهرى است در هند كنارهء درياى جمنه كه آن را آگره هم خوانند. قال فرهاد ميرزا في جام جم في الباب السابع بعد المأة عند عده الولايات الاربع عشرة الهند الخاص (492): (" چهارم آگره است واسم پايتخت اين ولايت نيز آگره است حد شمالى أو دهلى وحد جنوبى أو مالوه وحد مشرقي أو اؤدو الله آباد وحد مغربي أو اجمير است ودر سال نهصد وهشتاد ويك هجري اكبر شاه اين شهر را پايتخت خود قرار داد واسم اور اكبر آباد نهاد واين شهر در جانب رودخانهء جمنه ويكصد وبيست ميل در جانب جنوب مشرق قريب بجنوب شهر دهلى واقع شده است وطول اين مملكت دويست وپنجاه ميل وعرض آنجا يكصد وهشتاد ميل است وقال الفاضل الحاج زين العابدين الشروانى في بستان السياحة (ص 47) " آگره بكسر كاف فارسي وفتح راء وسكون هاء اسم قديم اكبر آباد است وآن مدتها دار الملك كشور هند بوده در ضمن اكبر آباد مذكور خواهد شد " وقال في اكبر آباد (ص 108) " اكبر آباد در لغت هند اورا آگره گويند وى از صوبهء هندوستان وشهرى عظيم و بلدهء كريم است گويا اختلال باركان عمارت آن شهر رسيده بود اكبر شاه بن همايون آنجا را آباد ومعمور گردانيد ودار الملك خويش ساخته وباسم خود موسوم نمود

[ 36 ]

- كز - (الى ان قال:) بعدها نام أكبر آباد از ميان رفت وباز آنجارا آگره ناميدند " وقال الصادق الاصفهانى في كتابه الموسوم بشاهد صادق عند ذكر اكبر آباد: " اكبر آباد همان آگره است. " وفى دائرة المعارف الاسلامية الفرنسية بعد ذكر زمان اشتهار بلدة آگرة بهذا الاسم ما محصله " حيث ان الملك (اكبر شاه) أول من جعل هذه البلدة عاصمة لمملكته فبمناسبة اسمه سميت اكبر آباد في ذلك الزمان لكن بعد موت الملك صار الاسم الجديد منسيا مهجورا كان لم يكن شيئا مذكورا. " وصرح بمضمون الكلام سامى بيگ العثماني ايضا في قاموسي الاعلام في مادة " أكر " (1) أقول: ولفظ " آگرة " كان يتلفظ في الفارسية بالمد كما يقول مسعود سعد الشاعر المشهور: " حصار آگره پيدا شد از ميانهء گرد * بسان كوه وبراو باره هاي چون كهسار " فلعل آجرة معرب هذه اللفظة أيضا قال مؤلف منجم العمران (ص) " آجرة، الجيم مكسورة والراء مفتوحة مدينة قديمة بالهند فتحها السلطان شهاب الدين النوري سنة 547 ثم حمل إليها جريحا بعد معركة كانت بينه وبين ملوك الهنود وكانت الدائرة فيها على عساكره (قاله البستانى). " قال العالم الجليل السيد اعجاز حسين الهندي في كشف الحجب والاستار في ضمن كلام له تحت عنوان " احقاق الحق ": " لما تشرفت بزيارة قبره الشريف في بلدة آگرة شهر صفر سنة احدى وسبعين ومأتين وألف رأيت مكتوبا على قبره أعلى الله مقامه أنه قتل شهيدا في عهد جهانگير في سنة تسع عشرة ومأة بعد الالف "


(1) وعين عبارته في ج 2 (ص 1014) بعد ذكر " آگرة " وتعريفها وتعيين جهانها هذه: " بوشهر سلالهء تيمورية حكمدار لرندن مشهور اكبر شاه طرفندن تأسيس وپايتخت اتخاذ اولنه رق مشارليه وخلفلرى زماننده پك چوق مساجد وجوامع وسائر آثار له اعمار وتزيين اولنمشيدى، ابتدا اكبر آباد تسميه أو لنوب بعد آگره اسميله شهرت بولشدر " (*)

[ 37 ]

- كح - فعل أن اكبر آباد وآگرة اسمان لمسمى واحد وعلمان لمكان فارد وعلم أيضا أن ما قاله مؤلف رياض العلماء رضوان الله عليه من أن القاضى (ره) استشهد بلاهور اشتباه وذلك لانه بعد وصفه وتجليله بما يليق به قال: " وله في جميع العلوم سيما في مسألة الامامة تصانيف جيدة وقد صدع (ره) بالحق الصريح والصدق الفصيح تقريرا وتحريرا ونظما ونثرا وجاهد في اعلاء كلمة الله وجاهر بامامة عترة رسول الله (ص) حتى أن استشهد جورا في بلدة لاهور من بلاد الهند وقتل ظلما فيها لاجل تشيعه ولتأليفه احقاق الحق كما يأتي " (1) 2 - حيث نقل ترجمة صاحب العنوان جماعة من علماء العامة أيضا وما نقلناه الى هنا من علماء الخاصة خاصة، فالاولى أن نذكر عبارات بعضهم في حق صاحب العنوان ليعلم الناظر في هذه المقدمة أنه (ره) ممن أقر بفضله الفريقان وأجمع على علو مقامه الخاصة والعامة فنقول: قال العالم الفاضل المنصف عبد القادر بن ملوك شاه البدوانى في الجزء الثالث من كتابه الموسوم بمنتخب التواريخ عند ذكر تراجم الفضلاء الذين أدرك أكثرهم وتلمذ عندهم (ص 137 - 138). " قاضى نور اله ششترى - اگر چه شيعي مذهب است اما بسيار بصفت نصف وعدالت ونيك نفسي وحيا وتقوى وعفاف واوصاف اشراف موصوف است وبعلم وحلم وجودت فهم وحدت طبع وصفاى قريحه وذكاء مشهور است صاحب تصانيف لايقه است توقيعي بر تفسير مهمل شيخ فيضى نوشته كه از حيز تعريف وتوصيف بيرونست وطبع نظمى دارد واشعار دلنشين ميگويد بوسيلهء حكيم أبو الفتح بملازمت پادشاهى پيوست وزمانيكه موكب منصور بلاهور رسيد وشيخ معين قاضى لاهور را در وقت


(1) قوله (ره) " كما يأتي " يشير به الى ما قاله الشيخ الحر العاملي قدس سره في الجزء الثاني من امل الامل في ترجمته من أن سبب قتله كان ظهور كتاب احقاق الحق فانه نقله من هنا بعيد ذلك ولنا فيه كلام سيأتي ان شاء الله تعالى. (*)

[ 38 ]

- كط - ملازمت از ضعف پيرى وفتور در قوى سقطهء در دربار واقع شد رحم بر ضعف أو آورده فرمودند كه شيخ از كار مانده بنابراين قاضى نور الله بآن عهده منصوب ومنسوب گرديد والحق مفتيان ماجن ومحتسبان حيال محتال لاهور را كه بمعلم الملكوت سبق ميدهند خوش بضبط در آورده وراه رشوت را برايشان بسته ودر پوست پسته گنجانيده چنانچه فوق آن متصور نيست وميتوان گفت كه قائل اين بيت اورا منظور داشته وگفته كه (فرد): توئى آن كس كه نكردى بهمه عمر قبول * در قضا هيچ زكس جز كه شهادت زگواه روزى در منزل شيخ فيضى تفسير نيشابورى در ميان بود در كريمهء " إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. " كه باجماع مفسرين در شأن صديق اكبر رضى الله عنه واقع شده ميگفت كه اگر مراد ازين صحبت لغويست مفيد مدح نيست واگر اصطلاحي است كه اهل اصول حديث قرار داده اند آن اول بحث است ومصاحبت ممنوع گفتم از طفلي هم كه زبان عربي ميدانسته باشد بپرسند خواهد گفت كه اين آيت دلالت صريح بر مدح ميكند نه ذم وهمچنين كافرى زنگى ويهودى وهندوى نيز كه داناى زبان عربي باشد ومباحثه بسيار شد وشيخ فيضى بنابر عادت زشت خويش جانب قاضى را با آنكه از هر دو جانب بيگانهء مطلق بود گرفت ناگاه در تفسير نيشابورى نيز مؤيد همين سخن من بر آمد باز يادتى آنكه اگر بفرض وتقدير رسول صلى الله عليه وسلم را در آن وقت داعى حق مير سيد معين از براى وصايت صديق اكبر رضى الله عنه بود نه ديگرى. " أقول: يؤخذ من هذه الترجمة أن تشيع القاضى (ره) قد كان معلوما لمعاصرية ومسلما عندهم وأنه ما كان يتقى من كل أحد كما يظهر ذلك من تصريح هذا المترجم الذى كان على مذهب أهل السنة بتشيعه صريحا في أول الترجمة وبمناظرته كذلك

[ 39 ]

- ل - في آخرها مع وقوعها في زمان تصدى القاضى للقضاء فلعل قتله حقيقة لم يكن لتشيعه فقط بل العلة الاصلية لقتلهم له هو حمد معاصريه وقضاة عصره اياه على تقدمه عليهم في الفضل والكمال وتصديه لمنصب القضاء وسده عليهم ابواب الرشاء والارتشاء كما هو مصرح به في الترجمة نعم التمسك بتشيعه انما كان عنوانا لهم لاعمال غرضهم الشخصي وبغضهم الباطني وحقدهم المضمر. ونظير هذه الترجمة ما ذكره صاحب تذكرة علماء الهند (ص 245 من النسخة المطبوعة في لكنهو) " قاضى نور الله شرشترى - شيعي مذهب، بصفت عدالت ونيك نفسي وحيا وتقوى وحلم وعفاف موصوف وبعلم وجودت فهم وحدت طبع وصفاى قريحه معروف بود صاحب تصانيف لايقه كه از آن جمله كتاب مجالس المؤمنين است، توقيعي بر تفسير شيخ فيضى نوشته كه از حيز تعريف وتوصيف بيرون است، طبع نظمى داشت بوسيلهء حكيم أبو الفتح بملازمت اكبر پادشاه پيوست. شيخ معين قاضى لاهور كه بوجه ضعف پيرانه سال معزول شده بجايش قاضى نور الله بعهدهء قضاى لاهور از حضور اكبرى منصوب گرديد وانصرام ان عقده بديانت وامانت كرد، در سنهء هزار ونوزده هجري وفات يافت " 3 - ان للقاضى رضوان الله عليه كلاما يلوح منه أنه كان يتفرس أنه يمضى من الدنيا شهيدا وذلك أنه قال في اوائل المجلس الخامس من كتابه مجالس المؤمنين في ترجمة من طرفة محمد بن على بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق ما لفظه " و در مختار كشى از مفضل بن عمر روايت ميكند كه أو گفت حضرت امام جعفر (ع) مرا گفتند كه نزد مؤمن الطلق رو واو را امر كن كه با مخالفان مناظره نكند پس بدر خانهء أو آمدم وچون از كنار بام سر كشيد باو گفتم كه حضرت امام ترا امر ميفرمايد كه با اغيار سخن نكنى گفت ميترسم كه صبر نتوانم كرد.

[ 40 ]

- لا - مؤلف گويد: كه اين بيچارهء مسكين نيز مدتي ببلاى صبر گرفتار بودم وبا اغيار تقيه ومدارا مينمودم واز بى صبرى ميترسيدم وآخر از آنچه ميترسيدم بآن رسيدم واز عين بى صبرى اين كتاب را در سلك تقرير كشيدم اكنون از جوشش بى اختيار بجانب پروردگار پناه ميبرم وهمين كتاب را شفيع خود ميآورم " ويشبه مفاد هذه العبارة في الجهة المذكورة البيت الذى نقله منه في ضمن ما نقل من ابياته صاحب تذكرة صبح گلشن (ص 560) وهو هذا: خوش پريشان شدهء با تو نگفتم نوري * آفتى اين سروسامان تو دارد در پى وكيف كان هذه العبارة كما ترى ظاهرة في أنه كان يتفرس في حقه أن آخر أمره ينتهى الى الشهادة ولاغر وفيه فان المؤمن ينظر بنور الله كما ورد في الحديث " اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله " وان أبيت فلا اقل من دلالته على أنه كان ممن قد استعد لبذل نفسه في سبيل ترويج الدين وتشييد مباني شريعة سيد المرسلين و احياء مذهب الائمة الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم اجمعين وكان لا يعبأ بموته ان أتاه في سيبيل الله جل جلاله كما وقع الامر كذلك فأفاض الله على تربته الزكية شآبيب الرحمة والرضوان وأسكنه في دار خلده بحبوحة الجنان ويؤيد ذلك الاستظهار القول بأن سبب شهادته كان ظهور كتاب مجالس المؤمنين كما أسلفنا نقله لكن ينافيه ما وصفه به العالم النحرير المتتبع الشيخ آغا بزرگ الطهراني دام ظله في الجزء الاول من الذريعة تحت عنوان احقاق الحق بعد ذكر اسمه بهذه العبارة (الشهيد ببلاد الهند بسبب تأليف هذا الكتاب) يعنى به احقاق الحق. أقول: قوله (بسبب تأليف هذا الكتاب) مأخوذ من قول الشيخ الحر العاملي (ره) في ترجمة القاضى وكلامه في ترجمته في الجزء الثاني من امل الامل هذا (نور الله الشوشترى فاضل عالم علامة محدث، له كتب منها احقاق الحق كبير في جواب

[ 41 ]

- لب - من رد نهج الحق للعلامة وكتاب الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة و كتاب مصائب النواصب (الى ان قال) كان معاصرا لشيخنا البهائي وقتل في الهند بسبب تأليف احقاق الحق " اقول: ذكر الشيخ فرج الله (ره) مثل هذا الكلام في كتاب ايجاز المقال. هذا كله بالنسبة الى شهادته وأما ولادته (ره) فلم أر ذكرا منه في كتب التراجم الا في كتاب نجوم السماء وعين عبارته هذكا (ص 13) " ولادت باسعادتش در سنهء نهصد وپنجاه وشش هجري واقع شده وشهادتش از كلمهء " سيد نور الله شهيد شد " كه سنهء يكهزار ونوزده هجري ميشود بر ميآيد بر اين تقدير مدت عمر شريفش شصت وچهار سال ميشود " فتبين أن ما ذكره صاحب شهداء الفضيلة في هذا الباب مأخوذ من ذلك الكتاب الشريف. 4 - مشرب القاضي (ره) ومذاقه الانصاف أن للقاضى (ره) تمايلا الى مشرب الصوفة وذلك واضح عند من لاحظ كتبه واستأنس بكلماته ولا بأس بذكر كلام منه (ره) يستشم منه هذا المعنى، قال (ره) في اوائل احقاق الحق في البحث الخامس من مباحث التوحيد معترضا على ما ذكره الفضل روز بهان في رد كلام العلامة (ره) ما لفظه: " وأقول: قدرد دالناصب المردود بقوله: " فان أراد محققى الصوفية كأبى يزيد البسطامى الى آخر كلامه " ولم يذكر عديله، وهو أن يراد غير محققى الصوفية وظاهر أن تشنيع المصنف مخصوص بهم وهم الذين يعتقدهم المصنف من صوفية المجهور دون أبى - يزيد والجنيد واشباههم فانهم من الشيعة الخالصة كما حققنا ذلك في كتاب مجالس المؤمنين " الى آخر كلامه وقال أيضا فيه في المبحث السادس من مباحث التوحيد: " وأقول: قد بينا قبيل ذلك أن ههنا جماعة من المتصوفة القائلين بالحلول وكلام المصنف فيهم ويدل عليهم من اشعارهم ايضا قولهم (شعر): انا من اهوى ومن اهوى انا * نحن روحان حللنا بدنا

[ 42 ]

- لج - وهكذا الكلام في انكاره لكون عبادتهم الرقص والتصفيق فان الكلام في متأخرى المتصوفة من النقشبندية وامثالهم لافى قدماء الصوفية الحقة ومن يحذو حذوهم فان حالهم واقوالهم خال عن الغناء والصفيق ونحوهما " ويدل على المدعا دلالة صريحة ما ذكره في المجلس السادس من كتابه مجالس المؤمنين ولا بأس بنقل شئ منه فقال: " مجلس ششم - در ذكر جمعى از صوفيهء صافى طويت كه نزد سالكان مسالك طريقت، ومؤسسان قواعد شريعت وحقيقت، مقصود از ايجاد عالم واختراع بنى آدم بعد از ايجاد جواهر زواهر انبياء وائمه هدى عليهم صلوات الله الملك الا على وجود فايض الجود اين طايفهء كرام واصفيان عظام كثرهم الله بين الانام است كه بميامن توفيق ازدانى مراتب خاك باعلى مدارج افلاك ترقى نموده اند واز حضيض خمول بشريت باوج قبول ملكيت تلقى فرموده، از پرتو سراج وهاج وعكس شعاع لماع " يهدى الله لنوره من يشاء " باساكنان ملا اعلى ومطمئنان عالم بالا درسلك انتظام منخرط گشته وبمرتبهء رسيده اند كه عواقب امور قبل از ظهور مشاهدهء نموده اند وخواتيم اشياء پيش از بروز وجود مطالعه فرموده دعائم دين ودولت بميامن همت ايشان قائم، وقوائم ملك وملت بروابط وجود ايشان منتظم، پاكبازان بساط مردى، وصدر نشينان صفهء دردمندى، بحر آشامان تشنه جگر، ودست افشانان بى پا وسر، گم گشتگان جادهء سلامت، ومنزويان كنج ملامت، زنده پيلان ژنده پوش، وزنده دلان صاحب هوش، خرقه پوشان خانقاه قدس، وباده نوشان بزمگاه انس شاهان بى كلاه واميران بى سپاه (بيت) قومي ملوك طبع كه از روى سلطنت * گوئى كز احترام سلاطين كشورند شاهان دلق پوش كه گاه حمايتي * زير گليم شان جم وخاقان وقيصرند امروز از نعيم جهان چشم دوختند * فردا خود از كرشمه بفردوس ننگرند منگر بچشم خوار درين پابرهنگان * نزد خرد عزيز تر از ديدهء سرند آدم بهشت را بدو گندم اگر فروخت * حقا كه اين گروه بيكجو نميخرند

[ 43 ]

- لد - ومزيد توضيح وتقرير كلام در تحقيق حال اين طايفهء كرام آنست " (الى آخر كلامه الطويل الذى آخره الذى تركناه ادل على المطلوب من اوله الذى ذكرناه لانه مشتمل على الاستدلال على بعض الامور الدائرة بين الصوفية وعلى الدفاع عن بعض افراد الطائفة كالحسن البصري واحمد الغزالي وذلك لان الرسالة لاتسع ذكره بطوله لانه كرسالة صغيرة فمن اراده فليطلبه من هناك) ونظرا الى امثال ما ذكره قال صاحب رياض العلماء في ترجمته: " وكان له (ره) تمايل الى التصوف والاعتناء بشأن اهله: " لكن لا يخفى عليك أن هذا التمايل لا يبلغ حدا يمكن ان يقال انه كان من الصوفية ويكشف عن ذلك تصريحه (ره) بعقائده بالبيانات الشافية الوافية في كتبه المشهورة السائرة وتصنيفاته المعروفة الدائرة فمن أراد معرفة الحال تفصيلا فليراجعها. واما اجمالا فنشير إليه فنقول: قال الفاضل الكشميري في كتاب نجوم السماء في ضمن ترجمة القاضى قدس سره ما محصله: " لا يخفى أن ما ذكره القاضى السيد نور الله التسترى في كتاب مجالس المؤمنين وغيره من مدح جماعة من الصوفية وحسن الظن بهم كمدح الحسين بن منصور الحلاج الذى صدر التوقيع المشتمل على لعنه من مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه كما نقله علمائنا الا مامية رضوان الله عليهم في كتبهم المعتبرة ومثل مدح سفيان الثوري وأبى يزيد البسطامى ومحيى الدين العربي وأضرابهم من متقدمي الصوفية ومتأخريهم من الذين ثبت عند علماء الامامية فساد مذهبهم وسوء عقيدتهم لا يستلزم تصوف القاضى المادح لهم لان مدح شخص لا ينحصر في اختيار مسلكه وقبول مذهبه بل ما ذكره القاضى في كتبه من مدح اعاظم علماء الامامية واكابرهم كالشيخين الجليلين ابن بابويه والمفيد وغيرهما من أعيان العلماء من الذين قد حوا في الصوفية وطعنوا على طريقتهم وشنعوا على سيرتهم وأظهروا برأتهم منهم يشعر ببراءته ونزاهة ساحته من مذهب جماعة الصوفية وطريقتهم المبتدعة وأيضا مما يدل على المطلوب كتابه احقاق الحق لانه مع اشتماله على سائر المباحث من توحيد الله تعالى

[ 44 ]

- له - ومعرفة ذاته وصفاته ومباحث النبوة والامامة والمعاد وغير ذلك لا يظهر منه أن اعتقاده يوافق أقوال اهل التصوف ويخالف اصول علماء الامامية كالقول بوحدة الوجود وغير ذلك من الامور التى زعم الصوفية حقانيتها وأثبت الامامية بطلانها بل السيد المذكور اثبت عقائد الامامية الثابتة عند علمائهم بالدلائل الوافية والبراهين الشافية اثباتا لا مزيد عليه وذلك ينافى التصوف وهو المطلوب. ومما يويد هذا المدعا ما كتبه بعض الاعاظم على ظهر نسخة من مجالس المؤمنين بعد نقل العبارة التى نقلناها فيما سبق من تذكرة عليقلى خان الداغستاني وهو: " الحق أن المساعى الجميلة التى بذلها السيد نور الله في اعلاء كلمة الحق و تشييد بنيان الدين وترويج مذهب الامامية الحقة أكثر وأوضح من أن يحتاج الى البيان بل هي أظهر من الشمس وأبهر من الامس وعلو مراتب تصانيفه وسمو مقامات كتبه واضح عند من كان من اولى العلم والكياسة وذوى الفهم والفراسة ولا سترة عليه ولا خفاء فيه بوجه من الوجوه. وأيضا لا يخفى أن تصوف القاضى (ره) لا يستفاد من مطاوى كلامه وتضاعيف مرامه في كتبه وتأليفاته ورسائله وتحقيقاته بنهج واضح وطريق جلى بحيث يمكن أن يستدل به على كونه من الصوفية، نعم يؤخذ منها أنه كان له (ره) حسن ظن ببعض المتصوفة وأين هذا من ذاك ؟ لان مدح بعض الاشخاص لا ينحصر في اختيار مسلكه لان الاغراض والغايات متفاوتة بحسب الازمنة والاوقات، ومختلفة بحسب الامكنة والمقامات، ومدح القاضى (ره) للعلماء والاعاظم الذين صرحوا بلعن الصوفية وبراءتهم منهم أدل دليل على ما ادعيناه، على أن علو درجته يقيني واليقين لا يزول الا بيقين مثله، واحتمال بعض المحتملات بل الظن غير كاف فلا تقف ما ليس لك به علم ان بعض الظن اثم وتفصيله

[ 45 ]

- لو - في محله انتهى كلامه وأيضا براءة القاضى نور الله نور الله مرقده الشريف مذكورة في كتاب الشهاب الثاقب (1) لمولانا السيد دلدار على طاب ثراه وأيضا براءته (ره) مذكورة مع مؤيدات أخر في رسالة أخرى للسيد دلدار على المذكور وتلك الرسالة هي التى كتبها في جواب اسئلة المولوي سميع الصوفى فمن أرادها فليرجع إليها. وقال جناب سيد العلماء قدس الله نفسه الزكية في بعض تصانيفه: " ان القاضى نور الله (ره) كان قد حصل له لبعض الاوهام حسن ظن بطائفة الصوفية واستيناس بكلماتهم لكن لا يلزم من ذلك فساد عقيدته ألا ترى أن القاضى المذكور قال في مجالس المؤمنين بعد ذكره قول محيى الدين العربي " سبحان من أظهر الاشياء وهو عينه " الذى يشعر بوحدة الوجود: يحتمل أن يقرء كلمة عينها بالغين المعجمة والباء الموحدة والياء المثناة المشددة بصيغة الماضي و معناها أخفاها الى آخر ما قال زاعما أن كلامه بأمثال هذا التوجيه يخرج عن حد مخالفة الشرع فلو كان القاضى (ره) معتقدا بوحدة الوجود لما صحف كلامه ولما وجهه بمثل هذا التوجيه ولما أصلحه بزعمه بمثل هذا البيان فانكشف أنه (ره) كان يزعم لبعض المحتملات والوجوه أن عقائد ابن العربي وأمثاله من الصوفية لا تخالف الشريعة الطاهرة ولم يكن له اطلاع على كلماتهم الغير القابلة للتأويل فالقاضي وأمثاله ممن مدح الصوفية في كلماته كانوا يحملون كلماتهم الفاسدة على المحامل الصحيحة وان كان ظنهم في ذلك فاسدا ومصداقا للمصراع المعروف " وهل يصلح العطار ما افسد الدهر " فلا يلزم من مدحهم للصوفية كونهم مشاركين لهم في الاعتقادات " انتهى كلامه الشريف. " (انتهى ما أردنا نقله من نجوم السماء) اقول: نظير ما ذكر في هذا الكلام من توجيه كلام ابن العربي ما وقع


(1) هو كتاب صنفه السيد النحرير المذكور في الرد على الصوفية واثبات بدعهم وتلبيساتهم في والتحذير عن الاقتداء بهم وفى جواز اللعن عليهم فهو كالاثنى عشرية للشيخ الحر العاملي (ره) فانه ايضا في هذا الباب. (*)

[ 46 ]

- لز - في مجالس المؤمنين في ترجمة احمد بن محمد المعروف بعلاء الدولة السمنانى بهذه العبارة: " وآنچه شيخ دراين رساله مذكور ساخته كه امام بن الامام محمد بن الحسن العسكري عليه و على آبائه الكرام الصلوة والسلام در گذشته ميتواند بود كه از مقولهء غلط در كشف باشد چنانچه شيخ محيى الدين وبعضي از اكابر اين طايفه را در دعوى مهدويت وخاتم الولاية بودن واقع شده، يا غلط در تشخيص محمد بن الحسن العسكري باشد چنانجه در نفحات تلويحا ودر حاشيهء آن تصريحا مثل اين تخطئه از ملا نظام الدين هروى در باب تشخيص خضر عليه السلام نسبت بجانب شيخ منقولست وبالجملة چون ركن الدين علاء الدولة قدس سره مشهور بوده بصحبت دارى خضر (ع) ومولانا نظام الدين ازوى احوال خضر (ع) معلوم ميكرده همانا كه احوال بر وجهى فرموده كه مرضى مولاناى مذكور نبوده واز اينجهت باو گفت كه اين حال خضرتر كما نست نه حال خضر ترجمان يعنى حال خضر نامى است از تراكمه نه حال خضرى كه واسطه است ميان حق وخلق، وحاصل كلام آنكه بر قياس تخطئة ملا نظام الدين ميتوان گفت كه آن محمد بن الحسن العسكري كه شيخ را بر گذشتن أو اطلاع حاصل شده نه محمد بن الحسن العسكريست كه در عسكر سامرهء بغداد متولد شده بلكه محمد بن حسن ديگر بوده كه در عسكر اهواز يا در عسكر مصر بوده وخدمت شيخ تشخيص حال نفرموده، با آنكه آنچه درين رساله باو منسوب است معارض است بآنچه در فصل نبوات وما يضاف إليها از رسالهء بيان الاحسان لاهل العرفان مذكور ساخته وفرموده كه مهدى را عليه سلام الله وسلام جده خاتم النبيين ازهر سه نطفه يعنى صلبى وقلبي وحقى نصيبي اكمل وحظي اوفر من حيث الاعتدال لا غالبا ولا مغلوبا بود اگر در حياتست وغايب سبب غيبت أو تكميل اين صفاتست تا چنان شود كه در حد اوسط افتد واز افراط وتفريط ايمن گردد وبر حق ثابت شود و اگر هنوز بوجوده نيامده است بى شك بوجود خواهد آمد وبكمالي كه شأن مصطفى است خواهد رسيد ودعوت أو شامل اهل عالم خواهد گشت واو قطب روزگار خود

[ 47 ]

- لح - در مقام سلطنت خواهد بود بعد از امير المؤمنين على (ع) انتهى وبالجملة هرچند صدق شرطيه مستلزم صدق مقدم نيست اما احتمال دادن وجود وغيبت آنحضرت و تقديم اين احتمال بر احتمال عدم ناظر در ترجيح اوست وكسى كه يكمرتبه آنچنان حكم جزم بوفات مهدى (ع) نموده باشد باين اسلوب سوق كلام نمينمايد كما لا يخفى على العارف باساليب الكلام وبر تقدير تسليم ميگوئيم انكار وجود محمد بن الحسن العسكري عليه السلام منافى تشيع شيخ نيست چه بعضى از طوايف شيعه حتى جمعى از امامية قائل بدوازده امام كه يكى از ايشان محمد بن الحسن العسكريست نيستند چه مناط تشيع بر اعتقاد آنست كه بعد از پيغمبر (ص) خليفهء بحق بلا فصل امير المؤمنين على بن ابي طالب (ع) است چنانچه در صدر كتاب مذكور شده وآنچه در اين مقام از روايت صاحب احباب وعبارت رسالهء شيخ تحرير يافت نص صريحست در اين باب وما در مواضع اين كتاب ذكر مطلق امامية را منظور داشته ايم ومقصود بذكر اماميهء اثنى عشريه نگذاشته ايم " ويكشف عن هذا الاجمال ما ذكره المحدث النوري (ره) في الباب الرابع من كتابه المسمى بالنجم الثاقب بهذه العبارة " وطايفة ديگر از اهل سنتند كه قائلند بتولد آنجناب بلكه رسيدنش بمقامات عاليه ولكن گويند وفات كرده مانند احمد بن محمد سمناني معروف بعلاء الدولهء سمناني چنانچه در تاريخ خميس وغيره از أو نقل كردند كه أو گفت در مقام ذكر ابدال واقطاب كه رسيد بمرتبهء قطبيت محمد بن الحسن العسكري واو چون پنهان شد داخل شد در دائرهء ابدال، وترقى كرد بتدريج از طبقهء بطبقهء تا اينكه گرديد سيد افذاذ، وقطب در آنوقت على بن حسين بغدادي بود پس چون وفات كرد ومدفون شد در شونيزيه نماز گذارد بر أو محمد بن الحسن العسكري ودر جاى أو نشست وباقى ماند در رتبهء قطبيت نوزده سال آنگاه خداى تعالى أو را از اين جهان با روح وريحان برد وقائم مقام أو شد عثمان بن يعقوب جوينى خراساني ونماز كرد بر أو وجميع اصحابش ودفن كردند

[ 48 ]

- لط - أو را در مدينهء رسول صلى الله عليه وآله تا آخر مزخرفات أو كه بايد حق قلم وكاغذ را نگاهداشت وملا حسين ميبدى شارح ديوان قريب بابن كلما ت را در شرح ديوان گفته وگويا أو هم از علاء الدولة برداشته كه از كثرت اقاويل شنيعه مردود الطرفين است تمام امت را بهشتى ميداند اما با شفاعت وفرقهء ناجيه كه منحصر در يكيست آنانند كه بى شفاعت ببهشت روند بلكه در اصل مذهب مشوش چنانچه در رياض از بعضى از رسائل أو نقل كرده كه أو گفت كه من در بعضى مسائل بقول شيعه مى گويم ودر بعضى بقول اهل سنت ومن عايشه وساير ازواج نبى را صلى الله عليه وآله مدح ميكنم پس شيعه مرا ملامت ميكند ويزيد واشباه أو را لعن ميكنم پس اهل سنت مرا سرزنش مينمايند وشتم ميكنند قاضى نور الله رحمه الله بحسن فطرت در مقام معذرت ابن سمناني بر آمده باينكه " ميتوان گفت " ونقل كلامه الذي ذرناه. وإذا احطت خبرا بذلك فاعلم أن مما يشيد بنيان اساس هذه البيانات الدالة على براءة ساحة القاضى (ره) من عقائد الصوفية وحالاتهم وبياناتهم ومقالاتهم التد برفى ترجمة حاله والنظر في تضلع كما له وذلك لان مقامه في فهم المراد من الايات والاخبار واستخراج در الحقائق من بحار كلامات الملك الجبار وبيانات النبي المختار واحاديث الائمة الاطهار أشمخ من أن يقع عليه غبار الانكار أو يتزلزل في تصديقه أقدم الافكار فيستبعد من مثله أن يشارك الصوفية في عقائدهم الواهية الضعيفة واقوالهم الركيكة السخيفة، وأفعالهم المبتدعة وآثارهم المخترعة، حاشاه عن ذلك، ففيما ذكر كفاية للبصير، ولا ينبئك مثل خبير. بقى هنا آخر ينبغى أن نشير إليه اجمالا وهو أن للقاضى (ره) حرصا شديدا على تكثير سواد الشيعة فلذا تراه في كتبه

[ 49 ]

- م - ولا سيما في مجالس المؤمنين يتعب نفسه ويتجشم كلفة عظيمة ويتحمل مشقة شديدة لنيل هذا المرام ولو بتمحل احتمالات بعيدة وتطلب استدلالات غير سديدة وذلك واضح عند من كان مأنوسا بكلماته فلا نطيل الكلام بالخوض فيه بالنقض والابرام بل نكتفي بذكر شئ يدل على المرام عند من لم يعرف ديدنه ولم يستأنس بكلماته فمنهما قوله (ره) في المقدمة الاولى من مقدمات مصائب النواصب في ضمن الاستدلال على تشيع المير سيد شريف العلامة المشهور: " لكنه قدس سره الشريف لحب الجاه والمال، أو لدفع توهم الرفض والاعتزال عن مذهب اهل الضلال، أو غير ذلك مما اقتضاه الحال شرح المواقف ونسج على ذلك المنوال (1) بل الظاهر أن كل من اتصف من الافاضل والموالي، بالفطرة الصحيحة والفهم العالي، كالخطيب الرازي والغزالي، كان متظاهرا بمذهب المجهور، مبطنا للمذهب الحق المنصور، لاغراض لا تخفى على ذوى الشعور، وقد شهد بحسن هذا الظن المبين مطالعة كتابيهما سر العالمين والاربعين " ومنها قوله (ره) في المجلس السادس من كتاب مجالس المؤمنين، في ترجمة العارف المعروف بابن العربي بهذه العبارة " ونسبت خرقهء وى بيك واسطه بحضرت خضر ميرسد وخضر بموجب تصريح مولانا قطب الدين انصاري صاحب مكاتيب خليفهء اما زين العابدين (ع) است وشيخ أبو الفتوح رازى در تفسير اين آيه كه " قال فيها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الارض " روايت نموده " كه حضرت خضر (ع) با بعضى از نظر يافتگان در گاه گفته: كه من از مواليان على واز جملهء موكلان بر شيعهء اويم " واز بعضى درويشان سلسلهء نور بخشيه شنيده شد كه هر يك از مشايخ صوفيه كه اظهار ملاقات خضر نمايد يا خرقهء خود را باو منسوب سازد في الحقيقة اخبار از التزام مذهب شيعه نموده واشعار بعقيدهء خود در باب امامت فرموده " الى آخر كلامه الطويل الذى آثار النجشم في آخره الذى تركناه أكثر من أوله الذى ذكرناه ومنها قوله (ره) في المجلس الثامن، في اول الجند الثاني عشر، في ترجمة هلاكو خان بهذه


(1) ذكر نظيره أيضا في المجالس، في المجلس السابع، في ترجمة المير سيد شريف المترجم حاله هنا. (*)

[ 50 ]

- ما - العبارة: " هلاكو خان بن تولى خان بن چنگيز خان در ربيع الاول سنهء احدى وخمسين وستمائه بحكم برادرش منگوقاآن متوجه سمت ايران شده ودر سنهء ثلاث وخمسين در كان كل سمرقند نزول نمود ودر شوال آن سال از جيحون گذشت وبنا بر ارادهء رب قدير وحسن تدبير نحرير عدم النظير خواجه نصير الدين محمد طوسى طيب الله مشهده بنا بر اضطرار در قلعهء ميمون دزاز قلاع ملاحده بسر ميبرد واو را در مبادى توجه هلاكو خان برسم رسالت نزد خان فرستاده بودند تسخير قلاع ملاحده ميسر گشته ملاحده بقتل رسيدند ودر سلخ شوال اربع وخمسين وستمائه خورشاه پادشاه ملاحده را بچنگ آورده طايفهء خنديه را بر انداخت اتفاقا لفظ خند موافق تاريخ است ودر اثناى اين نهضت تقرب حضرت خواجه بجائى رسيد كه در حرم محترم ايلخان محرم گرديده وبيگم را در تكليف اسلام ايلخان با خود متفق ساخته ايلخان وبيگم را بنهان از اعيان لشگر بشرف اسلام فايز گردانيد وچنانچه مشهور است ايشان را ختنه ساخت وآنكه بعضى از قاصران استبعاد اسلام أو ميكنند از قبيل سخايف اوهام است وليس هذا أول قارورة كسرت في الاسلام ". الى غير ذلك من الكلمات التى لا يترقب صدورها الا ممن كان مقيدا في قعر سجن الطبيعة بسلسلة مموهات الوهم والخيال لاممن قد فاز بالطيران بجناحي العلم والعمل في أوج سماء المعرفة والفضل والكمال، كالقاضي قدس الله تربته الزكية فان علو مقامه مما لا يقبل الانكار فلولا أن الخوض في نقل أمثال ما ذكر يفضى الى توهم التحامل منى على هذا السيد السند النحرير الباذل نفسه ابتغاء لوجه الله تعالى في اعلاء كلمة الدين واحياء سنة خاتم النبيين (ص) وترويج مذهب الائمة الطاهرين (ع) اعلى الله درجته في اعلى علييين لذكرت من ذلك شيئا كثيرا فالاولى الكف عن الخوض فيه والعمل بما ورد في الحديث النبوى " اذكروا موتاكم بالخير " والتمثل بقول من قال: " ومن ذا الذى ترضى سجاياه كلها " ومما ينبغى ذكره هنا ما اعتذر به السيد اعجاز حسين الهندي (ره) عما وقع فيه القاضى من

[ 51 ]

- مب - عده الصوفية والعامة في عداد الشيعة فانه (ره) قال في كشف الحجب والاستار بعد ذكر مجالس المؤمنين وبيان موضوعه وتعريفه ما لفظه: " وقد يظن من لا بصيرة له أنه ادخل العامة والصوفية في هذا الكتاب زاعما أنهم كانوا من اهل الجق مع أنه باطل لانه رحمه الله تعالى قد صرح في مقدمة هذا الكتاب وعند ذكر علاء الدولة السمنانى أن غرضه في هذا الكتاب ذكر من كان يعتقد أن مولانا عليا عليه السلام كان خليفة بعد الرسول بلا فصل وهم الذين يسميهم مطلق الامامية لا الامامية الاثنى عشرية الناجية. " اقول قد عرفت مما ذكرناه في السابق أن هذا الاعتذار لا يجدي في جميع الموارد نعم هو عذر في بعضها وذكر العالم البارع النحرير الاغا محمد على البهبهانى الكرمانشاهانى (ره) لما صدر من القاضى في الكتاب المشار إليه من عده أعيان الصوفية واعيان علماء العامة في عداد الشيعة وجها آخر فقال في اواخر كتاب مقامع الفضل، في ضمن كلام له في اثبات تسنن الملا عبد الرحمن الجامى ما الفظه: (ص 288 من النسخة المطبوعة سنة 1316) " وجمعى از مهرهء فن وثقات طرفين بر آن شهادت داده اند وحكم فرموده اند مثل فاضل متبحر قاضى نور الله تسترى (ره) كه در مجالس المؤمنين از فاضل قاضى مير حسين ميبدى شافعي شارح ديوان مرتضوى نقل كرده كه در طعن أو چنين گفته: شعر آن امام بحق ولى خدا * اسد الله غالبش نامى * دوكس أو را بجان بيازردند يكى از ابلهى دگر خامى * هر دو را نام عبد رحمن است * آن يكى ملجم ودگر جامى (الى ان قال:) وشهادت جماعت مذكوره كه مقارب عصر أو بعضى مؤالف وبعضي مخالف أو بوده اند ازادل دلائل است بر كمال ظهور نصب وعداوت أو كه قابل توجيه وتأويل نبوده زيرا كه قاضى نور الله مذكور نظر بمعارضه در مذهب كه باميرزا مخدوم شريفى ناصبى داشت بنابر مصلحتي كه ديده اكثر اعيان سنيان وصوفيان را داخل شيعيان گردانيد وبمفهومات ضعيفه واحتمالات بعيدهء سخيفه استدلال بر تشيع ايشان نموده چنانكه از مطالعه ومراجعهء كتاب

[ 52 ]

- مج - مجالس معلوم ومفهوم ميگردد ومع ذلك از اعيان صوفيان كسى را كه براى سنيان بجا گذاشته شيخ عبد القادر گيلانى وملا عبد الرحمن جامى است " وتفطن القاضى نفسه بافراطه في هذا الامر فأجاب عنه بزعمه حيث قال في مجالس المؤمنين، في المجلس السابع، في ترجمة الغزالي: " كسى نگويد كه چون حكم بتشيع غزالي ومانند أو كه بمذهب اهل سنت اشتهار دارند نموديد پس بايد كه سخنان ايشان را كه در كتب كلاميه وغير آن مسطور است بر اهل سنت حجت نسا زيد زيرا كه ميگوئيم كه حكم ما بتشيع غزالي وامثال أو نظر بباطن حال ايشانست وشك نيست كه ظاهر حال ايشان موافق اهل سنت بوده وتصاينف ايشان بر طبق عقائد آن جماعت واقع شده الخ " وذكر نظيره في موارد عديدة من كتاب المجالس وغيره ومنه ما مر ذكره قبيل ذلك (ص 40) نقلا من مصائب النواصب. 5 - اسلوب تحرير القاضى (ره) وتقريره بيان القاضى (ره) سواء كان عربيا أو فارسيا بمكان عال من الفصاحة والبلاغة ومقام شامخ من الجودة والسلالة، واللطافة والنفاسة، ألا ترى الى قول السيد اعجاز حسين الهندي (ره) في كشف الحجب تحت عنوان ابداء الحق " وأيضا لا يضاهى بيان هذا الكتاب بيان هذا العلامة النحرير ولا اسلوبه اسلوبه البالغ الى اقصى المراتب في البلاغة وجودة التقرير مستدلا به على أن الكتاب ليس للقاضى (ره) وهو بيان صحيح وكلام متين واستدلال قوى وذلك واضح عند من كان مستأنسا بكتبه الا أنه مع ذلك يلوح قليلا ما في بعض تعبيراته العربية شئ يخالف استعمال لغة العرب مثلا كلما يستعمل لغة " ندم " في كتبه العربية يستعملها بمن تبعا لاسلوب التعبير الفارسى في استعمال معنى هذه الكمة فيقول مثلا " ندم منه " كما يقال بالفارسية: " از آن پشيمان شد " والحال أن العرب تقول: " ندم عليه " وقس عليه بعض نظائره الا أنه معفو عنه في جنب حسن تعبيره الواضح وبيانه الجلى على أنه أقل قليل وبعد ما فطنت بهذا الامر صححت هذه الكلمة في

[ 53 ]

- مد - جميع الموارد التى استعملت هي فيها من هذا الكتاب الامازاغ عنه البصر. 6 - الكلام حول بعض تأليفات القاضى (ره) ما اشتهر من تأليفات القضاى (ره) وانتشر نسخها أربعة كتب، احقاق الحق، مجالس المؤمنين، الصوارم المهرقة، مصائب النواصب وهى تأليفاته المشهورة ولاسيما الاولان فانهما بمكان من الشهرة ونظرا الى هذا الاشتهارا كتفي جماعة في ترجمة القاضى (ره) باختصاصها بالذكر من بين تأليفاته كما إليه ينظر كلام صاحب الروضات (ره) حيث قال بعد ذكر اسامى عدة من كتب القاضى (ره) غير هذه اربعة في ترجمته نقلا عن غيره " كذا في بعض المواضع المعتبرة و كأن المقصود به تفصيل غير كتبه المشهورة المتداولة والافلا وجه لاسقاطه اس اساس مصنفات الرجل مثل كتاب مجالس المؤمنين الذى كتبه في ترجمة أحوال جماعة من العلماء و الحكماء والادباء والعرفاء والرجال الاوائل والرواة الا فاضل من الاسلاميين الذين هم باعتقاد المصنف من الاماميين مع طرف من حكاياتهم وطريف من ملح اقاصيصهم ورواياتهم واشارة الى ترجمة جملة من البلاد المنسوبة إليهم رضوان الله سبحانه وتعالى عليه و عليهم ومثل كتاب احقاق الحق الذى كتبه في النقض على ابطال الباطل الذى كتبه الفضل بن روز بهان الاصفهانى في الرد على نهج الحق لامامنا العلامة اعلى الله مقامه واعظم انعامه، وكتاب صوارمه الذى كتبه في الرد على صواعق ابن حجر الهيتمى المكى، الى غير ذلك من مصنفاته التى تسمعها من غير هذا الموضع على حسب ما سوف نحكى " فنقول رابع هذه الثلاثة المذكورة في الاشتهار مصائب النواصب كما ستعرف وجهه ان شاء الله تعالى. اما احقاق الحق فهو كتاب شريف قد وقع عند علمائنا الفحول بمكان من القبول بحيث صرح بعض العلماء بانه مما لم يؤلف مثله في بابه وهو كذلك قال صاحب رياض العلماء في حقه:

[ 54 ]

- مه - " احقاق الحق كتاب جيدة الفوائد كبير جدا وقد ألفه في بلاد الهند في جواب رد بعض متأخرى العامة على كتاب نهج الحق للعلامة في مسألة الامامة وتأليف هذا الكتاب هو من جملة البواعث لشهادة هذا السيد قدس سره وهو كتاب معروف معول عليه عند من جاء بعده من العلماء قال العالم الجليل السيد اعجاز حسين الهندي (ره) في كشف الحجب والاستار: " احقاق الحق للفاضل الكامل الاديب، العالم العامل الاريب، السيد السند السديد الشهيد القاضى نور الله بن شريف بن نور الله نور الله مرقده المشتهر بالشهيد الثالث نقض فيه ابطال الباطل الذى ألفه ابن رزو بهان زاعما أنه جواب لكشف الحق ونهج الصدق لاية الله في العالمين العلامة الحلى. قال الحر العاملي: انه كان معاصرا للشيخ البهائي، وقتل بسبب تأليف احقاق الحق (انتهى) " وقال صاحب الذريعة في حق ذلك الكتاب: " وهو أجل كتاب في بابه تعرض فيه لرد كلمات القاضى فضل بن روزبهان في كتابه ابطال نهج الباطل الذى كتبه في الرد على كتاب نهج الحق لاية الله العلامة الحلى فأظهر الصواب ونال أعظم الاجر والثواب، أوله " الحمد لله الذى جعل مقام شيعة الحق عليا، وصيرهم مع نبيه ابراهيم في ذلك الاسم سميا " (اشارة الى تفسير قوله تعالى: " وان من شيعته لابراهيم ". قال الحاج محمد جعفر الصوفى المتأخر المعروف بكبودر آهنگى في كتاب مرآة الحق (ص 97 من النسخة المطبوعة) في ضمن كلام له بعد ذكر اسم الكتاب اعني الاحقاق ونقل شئ منه ما لفظه: " انصاف آنست كه چنانچه از بعض أساتيد عظام خود كه جناب مرحوم مغفور ميرزا أبو القاسم قمى (ره) باشد وبعضي فضلاى ديگر كه جناب مرحوم مغفور ميرزا محمد مهدى طباطبائي شهرستانى باشد شنيدم كه ميفرمودند كه قاضى (ره) كمال فضيلت وتحقيق وتتبع را داشته كه باين نحورد كلمات فاضل روزبهان را نموده وميفرمودند كه اگر علامه حلى خود ايشان ميخواستند كه باين نحو رد كلام وتزييف أو نمايند ما را اعتقاد اين است كه باين نحو ممكن نبود "

[ 55 ]

- مو - وقال أيضا بعد مدح أعظم من ذلك لهذا الكتاب وبعد مدح بالغ لمؤلفه وسائر تأليفاته ولا سيما احقاق الحق ومجالس المؤمنين (ص 109 من النسخة المطبوعة): " نفاست وشرافت اين دو كتاب بمرتبه ايست كه محقق محدث مولانا محمد تقى مجلسي (ره) فرموده است: كه بر هر شيعه لازم است كه اين دو كتاب را داشته باشد " يريد بهما احقاق الحق ومجالس المؤمنين. تاريخ تأليف احقاق الحق وطبعاته قال السيد اعجاز حسين " ره " في كشف الحجب والاستار بعد ما مر ذكره: قد صنف هذا الكتاب في مدة يسيرة وأيام قليلة لا يكاد أحد أن ينسخه فيها فضلا عن أن يصنفه، قال رحمه الله في آخره: " وقد اتفق نظم هذه اللئالى، التى وشحت بها عوالي المعالى، في سبعة أشهر من غير الليالى، لما شرحت من كثرة ملالى، وضعف القوى ونحول البدن كالشن البالى، وكان آخرها آخر ربيع الاول المتنظم في سلك شهور سنة ألف وأربع عشرة في بلدة آگرة أكره بلاد اتخذها الكفر و وكره، واستعمل فيها الشيطان مكره، صان الله المؤمنين عن مكره وجهله، وأخرجهم عن سواد الهند حزنه وسهله، بحق الحق وأهله " قال الشيخ آغا بزرگ دام ظله في الذريعة بعد ما ذكره، " طبع بايران تاما في سنة 1273 وطبع بمصر أيضا لكنه مع اسقاط بعض مطالبه ثم في سنة 1326 طبع بها نصفه الاولى الى البحث الرابع في تعيين الامام بمباشرة الفاضل الشيخ حسن بن الشيخ دخيل الحجامى النجفي وأتعب نفسه في تصحيحه ومقابلته مع طبع ايران وغيره، وعمد العلامة المعاصر الشيخ محمد حسن مظفر النجفي الى تأليف كتابه دلائل الصدق في نهج الحق تتميما لما حققه القاضى نور الله الشهيد في هذا الكتاب وهو مجلد كبير يأتي في محله " تتميم قال صاحب رياض العلماء في آخر ترجمة القاضى (ره) " ثم اعلم أن الذى رد على العلامة كتاب نهج الحق هو فضل بن روز بهان الاصفهانى، ويقال انه من غير اهل

[ 56 ]

- مز - اصفهان ولكن توطن بها فلاحظ وكان فضل بن روزبهان في عصر خروج السلطان شاه اسماعيل الصفوى بل بعده بقليل فلا حظ ويقال: ان فضل بن روزبهان كان بعد دولة السلطان محمد خدا بنده الذى الف العلامة كتاب نهج الحق له بقليل وهو خطاء كيف لا وقد يظهر من كلام القاضى نور الله المذكور في مواضع من احقاق الحق أنه كان من المتأخرين عن ذلك الزمان يكثير منها أنه قال: انه قاد الف ذلك الرد على العلامة لاجل تلافى قتل قومه باصبهان يعنى بعد خروج السلطان شاه اسماعيل. ومنها انه قال: ان بعض الايرادات التى أوردها فضل بن روزبهان في بحث رؤية الله تعالى قداخذها من الشرح الجديد للتجريد ومن المعلوم أن الشارح الجديد كان في عصر ميرزا الغ سبط الامير تيمور وهو قريب من عصر خروج السلطان شاه اسماعيل الصفوى المذكور. ومنها انه ". أقول: فترك بياضا لكتابة شئ ولم يكتبه والظاهر أنه لم يمهله الاجل لكتابته لانى نقلته من خطه رحمه الله تعالى. اما مجالس المؤمنين فهو أشهر من احقاق الحق قال الافندي قدس سره في ضمن عد تأليفات القاضى (ره) " أيضا كتاب مجالس المؤمنين بالفارسية وهو كتاب كبير معروف في ذكر طائفة من علماء الشيعة ورواتهم وزمرة من مشاهير الا مامية من السلاطين والامراء والصوفية والشعراء من الازمنة السالفة الى زمانه وقد أفرط في ذلك وفرط وهو من جملة البواعث لنا في انشاء هذا الكتاب المسمى برياض العلماء وانما ألف (ره) كتابه المذكور حيث رأى أن المخالفين علينا قد طعنوا بأن مذهب الشيعة قد حدث في مبدأ ظهور الدولة الصفوية وخروج السلطان شاه اسماعيل الصفوى ونحو ذلك من أقا ويلهم المخيلة الفاسدة وقد مرت الاشارة إليه ايضا في أول الديباجة " أقول: مع ذلك كله هذا الكتاب من نفائس الكتب ولو لاه لفاتت فوائد جمة لا يجبر فواتها غيره.

[ 57 ]

- مح - قال السيد اعجاز حسين الهندي (ره) في كشف الحجب والاستار: " مجالس المؤمنين للقاضى نور الله بن شريف الحسينى الشوشترى المتوفى سنة تسع عشرة بعد الالف، رتبه على اثنى عشر مجلسا في ذكر الاماكن والمواطن التى لها اختصاص بالائمة الطاهرين والطوائف والاصحاب والتابعين والمتكلمين والمفسرين والمحدثين والمجتهدين والسادات والقراء والنحاة والحكماء والملوك والامراء والوزراء والشعراء من العرب والعجم (الى ان قال:) اوله " نفحات دلگشاى حمد ورشحات جانفزاى الخ ". تأريخ تأليف مجالس المؤمنين وطبعاته قال الناقد البصير الافندي قدس سره في رياض العلماء: " وكان فراغه من مجالس المؤمنين يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر ذى القعدة لسنة عشرة والف، وكان افتتاحة في مفتتح شهر رجب المرجب المنتظم في سلك شهور سنة ثمان وتسعين وتسعمائة في بلدة لاهور صنيت عن آفات الدهور، هكذا وجدت صورة خطه على آخر كتاب المجالس المذكور " اقول: قد علم من هذا الكلام أن ما ذكره ريو (1) في فهرسه (ج 1، ص 337 - 338) من أن في متحف البريطانية نسخة خطية من كتاب مجالس المؤمنين قد كتب في هامش آخرها: " افتتح هذا الكتاب في رجب سنة 993، واختتم في الثالث والعشرين من ذى القعدة لسنة 1010 " ويظن أن التاريخ المذكور قد استنسخ من خط مؤلفه " صحيح من جهة الظن الا أن في الكلام اشتباها نشأ من تحريف " ثمان " الى " ثلاث " ويمكن أن يكون الامر بالعكس الا أنه بعيد لايعبا به عند المتأمل البصير لكون الافندي أبصر منه. طبع هذا الكتاب في ايران ثلاث مرات (مرتين في طهران: تاريخ الطبعة الاولى في 16 رجب سنة 1268، والطبعة الثانية ليست عندي الان منها نسخة فليلا حظ من غير هذا الموضع، وثالثة في تبريز في مطبعة الحاج ابراهيم آقا الباسمجى التبريزي لكن بلا ذكر من تأريخ الطبع) الا ان النسخ المطبوعة في تلك الطبعات الثلاثة ملحونة جدا مشوشة كثيرا بحيث يتعسر على


) * (Ch. Rieu

[ 58 ]

- مط - الناظر بل يتعذر عليه الاستفادة الكاملة منها من دون مراجعة الى النسخ الخطية أو المآخذ المنقول عنها وذلك على خلاف ما أوصى به القاضى (ره) في آخر هذا الكتاب فانه أورد في آخره خاتمة تشتمل على وصاياه التى آخرها هذه العبارة: " ديگر آنكه چون بعد از اتمام هفت نسخه از اين مجالس ومقابله آنها با اصل مسوده آن اين فقير مستهام باشاعت آن اقادم نموده بنابراين مأمول از الطاف اخوان كرام كه از آن نسخ نقل بردارند آنكه همت بر تصحيح ومقابلهء منقول عنه گمارند تا چنانكه در اكثر كتب تواريخ وسير بنظر ميرسد بتعاقب نقل ومرور روزگار نسخه هاي سقيم خاطر آزار بروى كار نيايد وطبع لطيف ناظران را از مطالعهء آن ملالت نيفزايد ". هذا كله مع اعتراف القاضى (ره) بن الاشعار العربية قد كانت في النسخة الاصلية أيضا مشوشة ملحونة مصحفة وذلك لانه (ره) قال في المجلس الحادى عشر بعد ذكر حكاية (1) تشتمل على ذكر سبب تأليف أبى تمام الكتاب الحماسة ما لفظه: " مخفى نماند كه حال مؤلف اين كتاب در نقل اكثري از اشعار شعراى عرب بر منوال حال شيخ اصفهانست در


(1) وهى هذه " آورده اند كه سبب جمع ابى تمام كتاب حماسه را آن بود كه چون أو در وقت توجه از نيشابور بعراق عرب بولايت همدان رسيد زمستان شد وبرف راه را مسدود ساخت ودرآن اثناء أبو الوفاء محمد بن عبد العزيز كه اديبى بود از اولاد رؤساء وشعر نيز ميگفت أبو تمام را بخانهء خود برده بخدمت أو مشغول شد وچون مدت توقف أبو تمام بواسطهء زمستان امتدادي داشت كتب خود را نزد أبو تمام آورده أبو تمام از آنها اختيار ابيات حماسه نمود ونسخه نزد أبو الوفاء ماند تا آنكه كتب أبو الوفاء بدست شخصي از اهل دينور افتاد كه أو را أبو العواذل دينورى ميگفتند واو در ايامي كه از هجرت نبويه دويست وهفتاد سال وكسرى گذشته بود نقلى سقيم مصحف از آن برداشته باصفهان برد وبعضي از مشايخ اصفهان با آن خلل وقصور كه درآن نسخه بود بر تداول آن رغبت فرمودند وابو بكر خياط را جهت تفحص اشعاري كه مانند كتاب حماسه بود باطراف بلاد فرستاد وهمشيه در مقام اصلاح آن بود تا چنان شد كه مردم از مطالعهء آن بهره يافتند "

[ 59 ]

- ن - نقل كتاب حماسه از آن نسخهء سقيم غير مستقيم واميدوار است كه توفيق تصحيح وتقحيق آن روزى گردد والله الموفق " أقول: عممه في وصاياه التى ذكرها في خاتمة الكتاب الى الاخبار ايضا حيث قال فيها ما لفظه: " ديگر آنكه بر وجهى كه سابقا در ذيل احوال أبو تمام طائى از مجلس يازدهم مذكور شده چون بعضى از كلمات واقعه در اخبار واشعار منقوله در اين كتاب خالي از سقمى وارتيابى نيست اگر اصلى صحيحتر از آن اخبار واشعار بدست آرند در تصحيح آن التفات دريغ ندارند " فائدة مهمة - اعلم أن من متممات كتاب مجالس المؤمنين رسالة " دفع شبهات ابليس " ويعلم ذلك من ملاحظة صدر الرسالة وذلك لان عبارة صدرها بعد البسملة والاستعاذة هكذا: " مخفى نماند كه اين تراب اقدام مؤمنان در فاتحهء كتاب مجالس المؤمنين تشبيه اقوال بعضى از شياطين امت سيد المرسلين را بشبهات ابليس لعين مذكور ساخته (1) وجهت رعايت معانقهء اجزاى اصليه كلام حوالهء شعور بر بعضى شبهات مذكوره وجواب آن را بكتب جمهور مناسب شناخته بود وچون آن مقام بنظر شريف بعضى از اخوان عاليشان ملك نشان كه جامع ملكات فطريهء انسانى وخالع صفات رديهء شيطاني بود رسيد استدعا نمود كه بنوشتن تفصيل شبهات مذكوره وجواب آن كرايد وبحاشيهء كتاب الحاق آن نمايد تا ناظر در اين مقام را حاجتى بغير اين كتاب نباشد وتكلف جستجوى خاطر أو را نخراشد وچون بحسب استدعاى أو شروع در آن واجب گرديد الخ " وهى


(1) يريد به ما ذكره في فاتحة كتاب مجالس المؤمنين بهذه العبارة " واول شبههء كه در عالم پيدا شد شبههء ابليس بود (الى ان قال:) واز اين استكبار واستبداد هفت شبهه أو را سانح شد وبعد از وى در سائر خلائق آن شبهات سرايت كرد تا آنكه بعد از غروب آفتاب نبوت هر نبى بعضى از آن شبهه ها در نفوس علماى امت آن پيغمبر پديد آمد (الى ان قال:) واين اخلاف وافتراق بحكم حديث " ستفترق " در امت پيغمبر ما صلوات الله عليه وآله زياده گرديد (الى ان قال:) وتفصيل آن شبهات كه منشأ اشتباهات اهل بدع وضلالات است يا دفع آن در كتب اهل كتاب مذكور ودر مصنفات علماى ملت احمدى مسطور است الخ ". (*)

[ 60 ]

- نا - تشتمل على اجوبة سبع شبهات القاها ابليس وهذه الرسالة هي التى عبر عنها صاحب شهداء الفضيلة بقوله: " رسالة في رد الشيطان " كما مر نقله (انظر ص 5، س 3) وذلك لانه غير عبارة الرياض وعبارة هكذا " رسالة في رد شبهات الشيطان " كما صرح به علاء الملاك أيضا في محفل فردوس بقوله " رسالهء دفع شبهات ابليس " كما مر نقله (انظر ص 16، س 19) ولهذه العلاقة طبعت في اواخر مجالس المؤمنين في هوامش بعض الصفحات. اما الصوارم المهرقة فهو هذا الكتاب الحاضر الذى لا نخوض في بيان ما ينبغى لشانه لان عيانه بغنينا عن بيانه، بل نكتفي بذكر مالا بد منه وهو التعريف الاجمالي من الكتاب فنقول: هو كتاب كلامي يبحث عن موضوع الامامة العظمى والخلافة الكبرى، صنفه القاضى (ره) في جواب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمى ومع كونه ردا على بعض الصواعق (لانه لا يتجاوز عن مبحث خلافة أبى بكر) في حكم الرد على كله لما نبه عليه مصنفه في آخره، ومع صغر حجمه كثير الجدوى غزير الفحوى. قال الافندي (ره) في ضمن عد تأليفات القاضى (ره) " وكتاب الصوارم المهرقة في رد الصواعق المحرقة لابن حجر العسقلاني في دفع الامامية وحقية مذهب العامة معروف، والظاهر أنه غير ما سبق من رسالة رد مقدمات ترجمة الصواعق " أقول قوله (ره) " العسقلاني " سهو قلم واشتباه منه لان الصواعق لابن حجر الهيتمى المكى المتأخر زمانه عن زمان ابن حجر العسقلاني بكثير من السنين فليلا حظ من محله. قال صاحب كشف الحجب والاستار: " الصوارم المهرقة في دفع الصواعق المحرقة للسيد السند القاضى نور الله بن شريف بن نور الله المرعشي الشوشترى نور الله مرقده، المتوفى سنة تسع عشرة بعد الالف وهو شرح بالقول ".. ويؤخذ من ملاحظة فهارس الكتب أن هذا الكتاب أول كتاب صنف في رد الصواعق وذلك لان العلماء كتبوا في رده كتبا كثيرة قال الفاضل الجليل السيد اعجاز حسين الهندي (ره) في كشف الحجب والاستار:

[ 61 ]

- نب - " ابداء الحق في جواب الصواعق المحرقة قال بعض الافاضل: انه من مصنفات السيد السند القاضى نور الله بن شريف بن نور الله الحسينى المرعشي الشوشترى اعلى الله درجته في اعلى عليين لكنه لا يستقيم لانه استشهد سنة تسع عشرة بعد الالف في عهد جهانگير وتاريخ تصنيف ابداء الحق على ما ذكر في اوله سنة سبع وعشرين بعد الالف، وايضا لا يضاهي بيان هذا الكتاب بيان هذا العلامة النحرير ولا اسلوبه اسلوبه البالغ الى اقصى المراتب في البلاغة وجودة التقرير فلعله لابنه أو لبعض تلامذته، اوله: الحمد لله الذى هدانا الى الصراط المستقيم الخ " قال صاحب الذريعة بعد نقل الكلام المذكور هنا: " اقول: نعم رد القاضى نور الله الشهيد على الصواعق موجود واسمه الصوارم المهرقة في دفع الصواعق المهرقة كما يأتي، وللقاضي الشهيد أيضا رد على مقدمات ترجمة الصواعق يأتي " وقال ايضا صاحب كشف الحجب: " البوارق الخاطفة في جواب الصواعق المحرقة لابن حجر المكى اليتهمى لم اقف على اسمه مصنفه لعله لبعض تلامذة القاضى نور الله الشوشترى اعلى الله في عليين درجته أو لولوده محمد على قد التزم فيه ان لا يتمسك في ابطاله بغير ذلك الكتاب ويظهر من هذا الكتاب أن للمصنف كتاب في علم الكلام بالفارسية سماه الشوارق، اوله: الحمد لله الذى جعل احقاق الحق ذريعة لشفاعة النبي المختار، وصير ابطال الباطل وسيلة في سلك العترة الاطهار، الخ ". وقال المحدث النوري (ره) في هامش الموضع من نسخة خطية له من كشف الحجب بعنوان الاستدراك: " البوارق الخاطفة والرواعد العاصفة في رد الصواعق المحرقة، والظاهر انه للسيد على بن السيد علاء الدولة بن ضياء الدين نور الله، اوله: الحمد لله الذى امطر على ابن حجر حجارة العذاب، وطرقه بفطيس العقاب الخ " قال صاحب الذريعة: " ذكر شيخنا العلامة النوري (ره) فيما كتبه بخطه على هامش نسخة كشف الحجب التى اهداها إليه مؤلفه البوارق المذكور، كتبه استدراكا لما فات المؤلف وقال: هو لسبط القاضى الشهيد والظاهر انه السيد على بن السيد علاء الدولة بن السيد ضياء الدين نور الله " اقول: نعم يظهر من مخالفة الخطبتين تعدد الكتابين وان اتحد موضوعهما واسمهما وقد ذكر صاحب

[ 62 ]

- نج - الرياض المولود سنة 1066 ترجمة السيد على هذا في كتابه وقال " انه كان يسكن بالهند وكان معاصرا لنا " ولعله لبعده عنه لم يطلع على كتابه هذا " أقول سنذكر كلام صاحب الرياض في ترجمته وقال أيضا السيد اعجاز حسين (ره) في كشف الحجب " جواب الصواعق كثيرة، ابداء الحق، و البوارق الخاطفة، والصوارم المهرقة، والحدائق " وقد قرع سمعي من باب الاتفاق أن من جملة الردود على الصواعق المحرقة كتابا موسوما بالبحار المغرقة الا أنى لا اعرف خصوصياته ولا مؤلفه وذلك لانى حيث سمعت تعريف الكتاب لم أكن في صدد الترجمة للقاضى (ره) حتى أقيد الخصوصيات كما ينبغى فنسيتها بعده كما نسيت ناقله ولعل الله يحدث بعد ذلك امرا. وممن استفاد اسم كتاب له من اسم الصوارم المهرقة السيد الجليل الشهير السيد محمد (ره) فانه صنف كتابا وسماه بالبوارق الموبقة ولقبه بالسيوف المهرقة كما انه الخواجه نصر الله الكابلي أيضا صنف كتابا وسماه بالصواقع المحرقة في الرد على اهل الكفر والزندقة آخذا اسمه من اسم الصواعق المحرقة وعبارة كتاب السيد المذكور بالنسبة الى هذا المدعا بعد الخطبة هكذا " و بعد فهذه سيوف هاشمية شاهرة، تسفك دماء أعادي العترة الطاهرة، المنصوبين بالنصوص الجلية الظاهرة، أو دعت فيها حججا قاهرة، وبراهين باهرة، متعلقة بالباب السابع من أبواب التحفة المنسوبة الى بعض ذوى الاذناب، السارق مضامين بعض اخوانه تأسيا بسارق الكتاب، فان جل تحفته مسروقة من الصواقع المحرقة المشحون بالكفر والزنذقة من مصنفات خواجه نصر الله الكابلي خذله الله واخزاه والحمد لله الذى فضح الناصب وأظهر سرقته وخيانته على أهل الايمان وسميت هذا الكتاب بالبوارق الموبقة ولقبته بالسيوف المحرقة (الى ان قال:) وانا الراجعى رحمة ربه الغفار محمد بن على صاحب ذى الفقار ". وممن تبع المصنف ايضا في تسمية كتاب له باسم الصوارم السيد النحرير الشهير السيد دلدار على (ره) فانه صنف كتابا وسماه الصوارم الالهيات في قطع شبهات عابدي العزى واللات. ويؤخذ من ملاحظة مجلد حديث الولاية (وهو المجلد الثالث من المنهج الثاني) من كتاب عبقات الانوار في امامة الائمة الاطهار من تصنيفات السيد السند الجليل، والحبر المعتمد

[ 63 ]

- ند - النبيل، سيف الله المسلول على اهل الالحاد والتضليل، فخر طائفة الشيعة، وحامى حوزة الشريعة، مشيدار كان الدين، ومروج مذهب الائمة الطاهرين، السيد حامد حسين الهندي رضى الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مسكنه ومأواه (ص 390 - 391 من المجلد المذكور) أن لاحد من فضلاء أهل السنة كتابا في رد الصوارم سماه بتنبيه السفيه وعين عبارته فيه هذه " سيف الله ملتانى در تنبيه السفيه كه عبارت است از شبهات سخيفهء أو بر بعض مقامات صوارم وبمزيد جسات آنرا موسوم به " تنبيه السفيه " نموده گفته: مقدوح ومجروح بودن روات اهل سنت اگر مزعوم شيعه است پس چه اعتبار دارد ؟ كه از قبيل شهادة العدو على العدو است واگر بر طريق اهل سنت است پس صريح البطلان است چه روات صحاح اهل سنت همه معدل ومزكى واهل ديانت وتقوى بوده اند ونيز روايات اهل سنت در هر عصر وهر طبقه مشهور ومعروف، ودر محافل ومجالس وبر سر منابر مذكور ومدروس، با وصف اين شهرت واين ظهور تلبيس ودخل وجعل وافترا امكان عادى ندارد بخلاف روايات روافض كه مدام چون لتهء حيض مستور ومخفى مانده، بيشتر اين قسم روايات مجال تلبيس ودخل وجعل وافترا است " ونقله ايضا في الجزء الثاني من مجلدى حديث الغدير (ص 555) بهذه العبارة: " وسيف الله بن اسد الله ملتانى در تنبيه كه عين تمويه است گفته الخ " أقول: ينقل السيد المذكور (ره) في مواضع من العبقات من هذا الكتاب معبرا عنه بالتنبيه فمنها قوله بعيد ما مر ذكره (ص 392، س 15 من مجلد حديث الولاية) " وسيف الله بن اسد الله ملتانى (الى ان قال في س 19) وهذه عبارته في التنبيه الذى هو عين التمويه " ومنها قوله في مجلد حديث الطير (وهو المجلد الرابع من المنهج الثاني، من كتاب عبقات الانوار (ص 125، س 11) " وسيف الله بن اسد الله ملتانى در تنبيه كه عين تمويه است الخ " ومنها قوله في مجلد حديث النشبيه (وهو المجلد السادس من المنهج الثاني) (ص 263) " واز غرائب دهور آنست كه سيف الله ملتانى (الى ان قال:) وهذه عبارة الملتانى

[ 64 ]

- نه - في تمويه السفيه الذى سماه تنبيه السفيه " الى غير ذلك من الموارد التى يقف عليها المتتبع الا أنه لم يتبين لى أن هذا الكتاب هل هو رد على الصوارم المهرقة ام على الصوارم الالهيات فليلاحظ وان كان الظن يميل الى الكتاب الثاني لبعض القرائن. ذكر سبب طبع الصوارم وما يتعلق به لما رجع السيد السند الجليل والعالم العامل النبيل صاحب النفس الزكية الانسية والقوة الملكوتية القدسية آية الله جناب السيد كاظم آغا التبريزي المعروف بشريعتمدار (1) مد ظله العالي من زيارة الائمة المدفونة بالعراق عليهم السلام تشرفت بزيارته وجرى الكلام من الابواب المتفرقة حتى انتهى الى الكتب النفسية النادر الوجود فسألته عما اطلع عليه منها في سفره هذا فشرع في تعداد ما رآه في هذا السفر وذكر من جملتها الكتاب الحاضر المسمى بالصوارم المهرقة ووصفه وصفا لا مزيد عليه وقال لو ظفر نا بنسخة منه لاقدمنا على طبعه ونشره فقلت: ان في مكتبة عالم من علماء طهران نسخة منه وأظن أن لا يضايقنا ولايضن بها ان استعرنا ها منه للطبع فقال عليكم الاستعارة والتصحيح وعلينا بذل النفقة والنشر وعلى الله المفضل المنعام الاجر والثواب بكرمه وفضله ومنه وذلك لان عمدة التجار الاخيار جناب الحاج حسين آغا شا ليجلار قد تعهد على طبعه ونشره ان ظفر به كسائر ما نشره من الكتب الدينية والاثار الاسلامية قربة الى الله تعالى حفظه الله تعالى من الافات والمهالك ووفقه لخدمة الاسلام والدين اكثر من ذلك فاستعرتها من مالكها أعنى العالم الفاضل الشيخ احمد (2) الملقب بسلطان العلماء المتوفى في هذه الايام (13 صفر سنة 1367) فأعار النسخة، واطلعنا على نسخة أخرى ايضا كانت في مكتبة مجلس الشورى فأخذنا نسخة عكسية (فوتوغرافية) منها أيضا فصارت


(1) - هو اليوم من حملة لواء الشيعة، وحفظة ناموس الشريعة وحجج الاسلام، ومروجي الاحكام، ومراجع الانام، في مسائل الحلال والحرام أدام الله امتداد ظلاله بحق نبيه محمد (ص) وآله (ع) (2) وهو ابن جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن العاشور الكرمانشاهانى صاحب التأليفات العديدة كاعتذار الحقير وبشارة الفرج وغيرهما، المشار الى ترجمته في الذريعة تحت عنوان الكتابين.

[ 65 ]

- نو - النسختان اصلا بنينا عليه طبع الكتاب الحاضر الا ان تعدد النسخة هنا ما كان مثمرا الفائدة التى تترقب من تعدد النسخة على الاطلاق لان احداهما كانت مأخوذة من الاخرى و كان ذلك ظاهرا من القرائن والامارات التى اطلعنا عليها ولم تكونا ايضا خاليتين من الغلط والتشويش البالغ في بعض الموارد منتهى درجته ومع ذلك انضمام النسخة الفوتو غرافية الى النسخة المستعارة أفاد فوائد معتدا بها، فصححنا النسخة المطبوعة على حسب الوسع والطاقة، وحيث كان في اوائل ايام الطبع جناب المرحوم المغفور الحاج رضا آقا شالجيلار (وهو كان اخا الحاج الحسين آغا المذكور) عازما على زيارة ائمة العراق وتشرف تلك الاعتاب المقدسة والمشاهد المشرفة على مشرفيها السلام والتحية استدعيت منه أن يستنسخ الموارد الضائعة فيما عندي من النسختين المذكورتين كما ستقف عليها عند المطالعة (انظر ص 113 الى 118) لكنه لم يمهله الاجل لا تمام ذلك، نعم وصلت الينا بعد طبع الكتاب نسخة أخرى قد كانت في مكتبة الشيخ الشهيد الحاج الشيخ فضل الله النوري (ره) وكان يظهر من بعض القرائن أنها هي النسخة التى انتقلت إليه من أبى زوجته خاتم المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري (ره) الذي يشير الى كون الكتاب عنده واطلاعه على ما فيه قوله (ره) في الفائدة الثانية من خاتمة المستدرك عند البحث عن حال كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة في مقام اثبات اعتباره بهذه العبارة (ص 334 ج 3): " ولذا اعتمد عليه العلماء الاعلام مثل ابن شهر اشوب في مناقبه (الى ان قال): والقاضى في الصوارم المهرقة " (1) فوجدنا الموارد الضائعة المشار إليها ضائعة في تلك النسخة أيضا ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. فالملتمس من المستفيد من هذا الكتاب ان يدعو للمرحومين المشار اليهما بالخير وطلب الرحمة والرضوان من الله الواهب المنان لانهما قد بذلا مجهودهما في المساعدة على طبع الكتاب ونشره فافاض الله على تربتهما شآبيب الرحمة والرضوان والبسهما بفضله البسة الكرامة والاحسان آمين آمين لا أرضى بواحدة * حتى أبلغها ألفين آمينا


1 - يشير به الى ما نقله القاضى (ره) عن كتاب الاستغاثة في اوائل الصوارم (انظر ص 20، الى 25). (*)

[ 66 ]

- نز - تاريخ تأليف الصوارم وطبعه اما تاريخ تأليفه فلم اطلع عليه الى الان لعدم ذكر منه في موضع لافى النسخ التى رأيتها ولا في موضع آخر من الفهارس وكتب التراجم الا أنه يؤخذ من احالة المصنف (ره) تحقيق بعض المطالب المذكورة في هذا الكتاب الى سائر كتبه المعنونة هنا أن تأليفه متأخر عن تأليفها وذلك لانه أحال بعض المطالب المطوى ذكرها في هذا الكتاب الى مصائب النواصب المؤلف في سنة 995 كما سيأتي ذكر تاريخ تأليفه: (انظر ص 202، س 14 من الكتاب الحاضر) لانه (ره) قال هنا: " وههنا تفاصيل مذكورة في كتابنا الموسوم بمصائب النواصب فليرجع إليه من اراد ". وأحال ايضا في هذا الكتاب الى كتاب مجالس المؤمنين المؤلف في سنة 1010 كما مر تفصيله (انظر ص 196، س 7 من الكتاب الحاضر) فانه (ره) قال فيه: " وتفصيل ما جرى من هذه المناظرة بين شيخنا قدس سره والقاضى المذكور مسطور في ترجمته قدس سره من كتابنا الموسوم بمجالس المؤمنين ". وأيضا أحال فيه الى احقاق الحق المؤلف في سنة 1014 كما مر بيانه (انظر ص 164 س 7 من الكتاب الحاضر) حيث قال فيه: " ثم في هذا الحديث من سوء الادب بالنسبة الى النبي صلى الله عليه وآله والعباس مالا يخفى على المتأمل وقد أو ضحناه في شرحنا على كتاب نهج الحق فارجع إليه " وقال أيضا في الكتاب الحاضر (ص 203، س 20): " وقد فصلنا الكلام في ذلك في شرحنا لكتاب كشف الحق فليرجع إليه من أراد الحق " وقال أيضا فيه (انظر ص 209، س 12): " وههنا زيادة تدقيق وتحقيق وشحنا بها شرحنا لكتاب كشف الحق ونهج الصدق فليطالع ثمة ". فيؤخذ من ملاحظة هذه الموارد أن تأليف هذا الكتاب قد وقع في أواخر عمر القاضى (ره) بعد تأليف تلك الكتب. واما تأريخ خاتمة طبعه فهو ما ذكر في آخره بهذه العبارة " تم طبع الكتاب بعون الله الملك الوهاب في عاشر ربيع الاول من هذه السنة 1367

[ 67 ]

- نح - الهجربة القمرية مطابقا لهذا التاريخ " 1 / 11 / 1326 " من السنة الهجرية الشمسية ". أما مصائب النواصب فهو من مشاهير تأليفات القاضى (ره) وهو الذى أشار إليه مؤلفه نفسه (ره) في مجالس المؤمنين في المجلس الخامس في ترجمة المولى حسين الواعظ المعروف بالكاشفي السبزواري: " واز جملهء قصائد أو كه در مدح حضرت أمير المؤمنين واقع شده دو بيت مذكور ميسازد " من ذريتي " سؤال رسول خدا بخوان * وز " لا ينال عهد " جوابش بكن ادا گردد ترا عيان كه امامت نه لايق است * آن را كه بوده بيشتر عمر در خطا وتوضيح اين مقال، على سبيل الاجمال، آنست كه مطابقهء جواب باسؤال، در " من ذريتي " و " لا ينال "، وعلو مقام ابراهيم (ع) از طلب محال، دليلى است بديع المثال، بر آنكه ظالم كافر ضال، لايق امامت نيست بهيچ حال، وتفصيل اين استدلال با نقض وإبرام در كتاب مصائب النواصب كه از مؤلفات اين فقير مستهام است سمت تقرير وتحرير يافته بآنجا رجوع نمايند " واحال إليه في هذا الكتاب ايضا (ص 202، س 14) كما مر الاشارة إليه. قال الافندي (ره) عند عد تأليفات القاضى ناقلا أساميها عن غيره: " منها كتاب مصائب النواصب في رد نواقض الروافض لاميرزا مخدوم الشريفي السنى المعاصر له بالفارسية في تخطئة الامامية والف هذا القاضى ذلك الكتاب باسم السلطان شاه عباس الماضي الصفوى وهو كتاب مشهور " وقال في هامشه معترضا عليه " لكن كتاب مصائب النواصب الذى رأيته بهراة بالعربية ولم يؤلفه باسم السلطان المذكور فلعل له نسختين فلا حظ " اقول: الظاهر من العبارة أن قوله " بالفارسية " قيد لكتاب نواقض الروافض وذلك لقرينة قوله " في تخطئة الامامية " لانه لا يمكن أن يكون قيدا لمصائب النواصب فالاعتراض من هذه الجهة غير وارد لكن كتاب النواقض أيضا بالعربية فلا يستقيم الكلام على هذا الوجه أيضا ففى الكلام تشويش. قال السيد اعجاز حسين في كشف

[ 68 ]

- نط - الحجب " مصائب النواصب للقاضي نور الله بن شريف بن نور الله الحسينى الشوشترى استشهد رحمه الله بتأليف احقاق الحق في سنة تسع عشرة بعد الالف كما قيل في تاريخ وفاته بالفارسية " سيد نور الله شهيد شد " ودفن في مقابر اهل الحق في آگرة ونقض في هذا الكتاب كتاب نواقض الروافض نقضا جيدا ورتبه على مقدمات جياد وجنود شداد، اوله " نحمدك يامن جعلنا من الفرقة الناجية الامامية الاثنى عشرية الخ " تأريخ تأليف مصائب النواصب الف القاضى قدس الله تربته هذا الكتاب في زمان قليل كما يعلم من ملاحظة تأريخه فانه قال في آخره: قد اتفق اتمام أصل المسودة بيد مؤلفه الفقير الى الله الغنى نور الله بن شريف الحسينى الشوشترى نور الله باله وحقق آماله في سبعة ايام بلياليها من شهر رجب المرجب المنتظم في سلك شهور سنة خمس وتسعين وتسعمائه هجرية والحمد لله على توفيق الاتمام والصلوة والسلام على النبي وآله الطهر الكرام أتم الصلوات وأكمل السلام " قال الافندي قدس سره بعد نقل العبارة: " أقول: كتابه الذى بالعربية وفى آخره كتب ما نقلناه كتاب طويل الذيل فتأليفه في هذه المدة القليلة في غاية الغرابة فتأمل " أقول: قد علم من تأريخ تأليف احقاق الحق أن القاضى (ره) قد كان سريع القلم وسريع الانتقال وجيد البيان وحسنة القريحة فلا غرابة فيه بالنسبة الى مثله. تراجم مصائب النواصب نظرا الى اهمية هذا الكتاب وكونه مقبولا عند اولى الالباب نقله جماعة من العربية الى الفارسية فمنهم من ذكره الافندي (ره) في الرياض في هامش موضع البحث عن كتب القاضى بهذه العبارة: " وقد ألف قدس سره مصائب النواصب في سنة تسعمائة وخمس وتسعين ثم أهداه الى السلطان شاه عباس الماضي الصفوى وهو قد وقفه على خزانة كتب الحضرة

[ 69 ]

- س - الرضوية وبعد ذلك بسنين قد ترجمه هناك الامير محمد اشرف فنقله بالفارسية في سنة سبعين والف في زمن شاه عباس الثاني الصفوى بامر احمد بيگ يوزباشى من اكابر خصيان تلك الدولة الصفوية ": أقول: نسخة منه موجودة في المشهد المقدس في المكتبة الرضوية على ما قال جامع فهرس كتب هذه المكتبة (ج 1 ص 83): " مصائب النواصب - فارسي، مؤلف محمد اشرف كه ظاهرا صاحب فضائل السادات ومعاصر با مرحوم مير داماد وشاه عباس كبير است واين كتاب ترجمهء مصائب النواصب است كه مرحوم قاضى نور الله شوشتري بعربي تأليف كرده بوده در رد كتاب نواقض الروافض مير مخدوم شريفى ومترجم بخواهش احمد بيك يوز باشى در سنهء 1070 بفارسي ترجمه نموده. سطر اول بعد از بسمله " بهترين گلى كه زيب چمن صفحه وخيابان منظر تواند شد ستايش كريمي است جلت آلائه " سطر آخر نسخه " وشكر مر خداى را بر توفيق اتمام، وصلوات وسلام بر جناب. گرامى پيغمبر وآل كرام آن سرور تمام ترين صلواتي وكامل ترين سلامى ". ومنهم ولد القاضى على ما قال صاحب الذريعة: " ترجمة مصائب النواصب لولد مصنف اصله وهو السيد الشريف القاضى نور الله التسترى الشهيد في آگرة (1019) قال في اوله " چون كتاب مستطاب مصائب النواصب دررد نواقض الروافض ميرزا مخدوم شريفى ناصب كه از مصنفات والد اين بيمقدار است بنظر مقدس پادشاه جمجاه... سلطان محمد قطب شاه المتوفى (1035) رسيد بر زبان ايشان جارى شد كه اگر اين كتاب بفارسي مترجم گردد " توجد نسخة منه في مكتبة سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين طاب ثراه و لم يذكر فيه اسم ولد القاضى الذى هو المترجم نعم رأيت النقل عن هذه الترجمة من الحاج المولى باقر التسترى جماع الكتب في بعض مجموعاته بخطه مصرحا بأن المترجم اسمه السيد محمد على بن القاضى نور الله الشهيد ولم يذكر مأخذ قوله وتوجد نسخة أخرى منه في مكتبة راجه السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد الهند وقد ذكر في فهرسها أنه للسيد علاء الملك بن قاضى نور الله لكن يظهر من صاحب الرياض أن ابن

[ 70 ]

- سا - القاضى نور الله كان اسمه علاء الدولة وكان له ولد اسمه الامير السيد على الذى سكن بلاد الهند وقد ادرك صاحب رياض (المولود في 1066) عصر السيد علبن علاء الدولة بن القاضى نور الله الشهيد " اقول: استدراك صاحب الذريعة بلا مورد لما سيأتي من ان علاء الملك وعلاء الدولة كليهما من اولاد القاضى (ره). ومنهم المولى الفاضل البارع الجليل الميرزا محمد على الچهار دهى، قال صاحب الذريعة: " ترجمة نواقض الروافض مذيلا له بترجمة رده الموسوم بمصائب النواصب لشيخنا ميرزا محمد على الچهاردهى المدرس في النجف والمتوفى بها في (1334) يذكر في كل ورقة ترجمة النواقض ثم ترجمة المصائب وهكذا الى آخرهما والنسخة بخطه عند حفيده ". اقول: يريد بحفيده الفاضل المتتبع الاغامرتضى المدرسي وحيث ان هذه العبارة غير وافية بتعريف الكتاب اذكر شيئا من كلام المترجم بعين عبارته حتى يتبين حال الكتاب وهو في ضمن مقدمة طويلة قوله: " از قبيل دوم است صاحب نواقض چه اگر كسى تأمل در مطالب آن كتاب نمايد ميداند كه أو تبعيت آباء خود نموده است وشايد لجاج وعناد أو را داعى شد واحتمال قوى دارد كه حب دنيا أو را باعث شد چناچه از نقل حال از كلام قاضى نور الله شوشتري فهميده ميشود (الى ان قال) ولذا داعى شد كه ملاحظهء كتاب أو نمودم از اينكه عربي بود أو را وشرح أو را كه مؤلف أو قاضى است بترجمهء فارسيى تعبير نمايم كه برادران دينى از أو انتفاع ببرند (الى ان قال:) اين كتاب را بعد از ترجمه ودرج بعضى مطالب از خود واسقاط بعضى حشو وزوائد أو هديه وارمغان وپيشكش آستانهء مباركهء عالى جناب سلطان سلاطين، وخاقان خواقين، دوحهء هاشميه، وسلالهء نبويه، قطب عالم امكان، شمس رفعت واقتدار، فخرج بنى آدم، سبب عزت جن وانس وانتظام موجودات محمد بن حسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب صاحب الزمان نموده است اميد كه شرف قبول نزد آن خانواده وچاكران و نواب وخدمتكاران أو يابد (الى ان قال:) از اينكه اغلب مزادات ومقصودات

[ 71 ]

- سب - صاحب مصائب النواصب ونواقض الروافض مع الزيادة از روايت عيون اخبار الرضا كه مرويست از مامون استفاده ميشد ولذا از جهت زيادتي بصيرت اين بى بضاعت أو را مقدمة ذكر نمودم حقيقة آن روايت در مقام استفادهء مطلب سر آمد همهء براهين وامارات است اگر چه بحسب ظاهر يك دليل است لكن الفين وآلاف ازشعب اوست فشرع في ترجمة الحديث المذكور، واوله بعد البسملة " درود وستايش وثناء مرموجودى را سزد كه از پرتو وجود وى اعدام اصليه لباس هستى پوشيدند الخ " وآخره " قد وقع الفراغ بيد المترجم وقت عشية الخميس في ثانى رجب من سنة الف وثلاثمائة وثمانية فالتمس من اخواننا ان لا ينسوني في حياتي ومماتي والحمد لله اولا وآخرا سنة 1308 ". ومنهم مترجم اسمه محمد تقى الحسينى من فضلاء زمان سلطنة شاه عباس الكبير وذلك بناء على ما كتبه الى بعض المعاصرين في مكتوب حاصله " أن في مكتبة مجلس الشورى نسخة من ترجمة مصائب النواصب ترجمه ونقله الى الفارسية محمد تقى الحسينى في زمان شاه عباس الكبير وجعل لكتابه هذا مقدمة تشتمل على ترجمة القاضى (ره) هذا محصل مكتوبه لكنى لم اتحقق حال هذه الترجمة لعدم الفرصة لذلك فمن اراد حقيقة الحال فليراجع المكتبة المذكورة وليكشف عن الكتاب وخصوصياته. فائدة استطرادية - ذكر القاضى (ره) في هذا الكتاب في ضمن اجوبته عن كلام الخصم الذى ادعى حصر كتب الشيعة في الاربعة المشهورة (الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار) ما لفظه: " واما ثالثا فلان حصره كتب الاحاديث الامامية في الاربعة المذكورة ليس بصحيح بل هي ستة، وخامسها كتاب المحاسن تأليف احمد بن محمد بن خالد البرقى، وسادسها قرب الاسناد تأليف محمد بن عبد الله بن جعفر الحميرى " وهذا الكلام حيث كان طريقا نقلناه وان كان خارجا عما نحن بصدده. 7 - ازاجه وهم واضاءة فهم قد توهم بعض من عاصر ناه من الفضلاء مما قاله العلامة المجلسي (ره) في حق

[ 72 ]

- سج - كتب القاضى (ره) أنه (ره) ما كان يعتمد عليها في نقل الاخبار فلابد من نقل كلامه هنا حتى يتبين الامر فنقول: قال العلامة المذكور في المجلد الاول من البحار، في فصل الثاني (ص 16، س 12) الذى عقده لبيان الوثوق والاعتماد على الكتب المنتزع منها البحار: " والسيد الرشيد الشهيد التسترى حشره الله مع الشهداء الاولين بذل الجهد في نصرة الدين المبين ودفع شبه المخالفين وكتبه معروفة لكن اخذنا اخبارها من مآخذها " وانت خبير بانه لا يدل على ما توهمه وذلك لان كلام المجلسي (ره) ليس مسوقا لبيان رفع الاعتبار عن اخبار كتب القاضى (ره) بل هو مسوق لبيان الامر المعهود والسيرة الجارية بين المحدثين والرواة من انه ينبغى لناقل الخبر ان ياخذه من الاصل الاولى الذى هو منشا الانتزاع ومرجع النقل لسائر الكتب في صورة الامكان وذلك رعاية للاحتياط وصونا للاخبار عن الاشتباه والتصحيف والتحريف كما هو واضح عند التأمل بل هو امر معهود وسيرة جارية بين العقلاء على الاطلاق فضلا عن العلماء منهم فلا دلالة له بوجه من الوجوه على التوهم المذكور وما مر نقله من كلام المجلسي (ره) اشارة الى ما ذكره في المجلد الاول من البحار، في الفصل الاول (ص 10، س 5) الذى عقده لبيان الاصول والكتب التى انتزع منها البحار بهذه العبارة: وكتاب احقاق الحق وكتاب مصائب النواصب وكتاب الصوارم المهرقة في دفع الصواعق المحرقة وغيرها من مؤلفات السيد الاجل الشيهد القاضى نور الله التسترى رفع الله درجته ". 8 - ما نسب الى القاضى (ره) من الكتب ولم يثبت كونه منه (ره) فمنها كتاب مثالب النواصب، قال الافندي (ره) في الرياض في ترجمة القاضى (ره): " وقد نسب إليه بعضهم كتاب مثالب النواصب ايضا واظن انه لغيره بل هو بعينه كتاب مصائب النواصب له والاشتباه قد نشا من ذلك البعض فتأمل ولعله لابن شهر آشوب " اقول: الامر فيه كما قال، لان كل من تعرض لعد كتب ابن شهر آشوب عدمنها مثالب النواصب، قال صاحب كشف الحجب: " مثالب النواصب لزين الدين محمد بن

[ 73 ]

- سد - على بن شهر آشوب المازندرانى المتوفى سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، اوله: " الحمد لله الذى أظهر الحق ولو كره المشركون، وبين المنهاج لذوى الاحتجاج ولو نبذه المبطلون الخ " ومنها دلائل الامامة، قال صاحب الرياض ايضا " وقد ينسب إليه كتاب دلائل الشيعة في الامامة بالفارسية وهو كتاب كبير قد الفه مؤلفه لعبدالله قطب شاه بحيدر آباد وهذه النسبة غلط لانه قد ينقل فيه مؤلفه عن كتب القاضى نور الله هذا فهو متاخر عنه بقليل " اقول: الامر فيه ايضا كما ذكره فان مؤلف الكتاب المذكور قد ينقل فيه عن كتب القاضى (ره) ويشير إليها فمن موارد الاشارة قوله في اواخر كتابه هذا: " هر كه بخواهد شيعهء هر طايفه وقبيله را بداند بايد كه بكتاب مجالس المؤمنين مير نور الله كه تصنيف آن را بجهت همين مطلب كرده رجوع نمايد " وايضا مما يدل على كذب هذه النسبة امران آخران، الاول تاريخ تأليفه لانه صرح في آخر الكتاب بان خاتمة تأليفه في سنة ثمانية وخمسين بعد الالف كما سيأتي فلا يمكن ان يكون من تأليفات القاضى المتوفى بسنين قبل ذلك، الثاني ان الكتاب بتمامه مسروق من حديقة الشيعة كما نبه عليه العلامة النوري (ره) في خاتمة المستدرك في الفائدة الثالثة، في ترجمة المحقق الاردبيلى (ره) (394 ج 3) بهذه العبارة: " ثم ان من عجيب السرقة التى وقعت لبعض من لم يجد بزعمه وسيلة الى جلب الحطام الا التدثر بجلباب التاليف وان لم يكن له حظ في الكلام انه سافر الى هندو سكن بلدة حيدر آباد في عهد السلطان عبد الله قطبشاه الامامي وصار من خدمه واعوانه على ما صرح به نفسه ثم عمد الى كتاب حديقة الشيعة فاسقط الخطبة وثلاثة اسطر تقريبا من بعد هاثم كتب خطبة وذكر بمدها ما حاصله ان الامامة من اهم امور الدين فوقع في خاطري ان اكتب رسالة عليحدة في اثبات امامة امير المؤمنين عليه السلام ونفى الخلافة عن اعداءه بالفارسية ثم جعلها هدية الى السلطان المذكور اداء البعض حقوقه عليه وعلى ولده ومن يتعلق به ثم قال رتبتها على مقدمة وباب وخاتمة وذكر في المقدمة اصلين وفى الباب اثنى عشر فصلا وفى الخاتمة نكتا متفرقة وذكر فهرست ما في الفصول

[ 74 ]

- سه - ثم شرع في السرقة من دون تعب ومشقة في تلخيص أو ايجاز أو تغيير عبارة الافى مواضع قليلة اسقط بعض الكلمات أو زاده وادرج فيه بعض الاشعار نعم اسقط في احوال الصادق عليه السلام تمام ما يتعلق باحوال الصوفية وذمهم لميل السلطان إليهم ثم انه لما وصل الى المواضع التى اشرنا إليها ان المولى الاردبيلى احال الطلب الى بعض مؤلفاته راى ان في اسقاطه اخلالا بالكلام وفى ابقاءه خوف الافتضاح فلعل الناظر يساله عن تلك المؤلفات فقال في الاصل الاول: " مولانا احمد اردبيلي در رسالهء اثبات واجب فرموده كه امام شخصي است "، الى آخر ما في الحديقة، وقال في شرح سورة هل اتي: " وملا احمد اردبيلي در شرحي كه بر ارشاد فقه نوشته گفته است كه ايثار حضرت امير عليه السلام "، الى آخر ما في الحديقة، وقال في احوال الحجة عليه السلام: " علامهء اردبيلي در اعتقادات خود نوشته كه اعتقاد بايد كرد "، الى آخر ما مر وآخر ما في الحديقة، ثم اسقط من آخر الحديقه اسطرا وشرع في مدح السلطان شاه اسماعيل اول السلاطين الصفوية والسلطان المذكور وانشأ ابياتا اوله: شكر حق را كه اين خجسته كتاب * كه درو نيست غير صدق وصواب الى ان قال: بود پنجاه وهشت بعد هزار * كه بپايان رسيد اين گفتار انتهى ما اردنا نقله من هذا الكتاب المسروق الذى من تأمله لا يرتاب في كون الحديقة للمولى المذكور ". فلا يمكن ان يكون من تأليفات القاضى الذى هو اجل شانا من ان ينسب إليه هذه الكبيرة، كيف لا وهو القائل في خاتمة كتاب مجالس المؤمنين في وصاياه: " ديكر آنكه چنانكه دأب بعضى از قاصران است جهت آنكه بآسانى كتابي بنام خود سازند وبانتخاب واقتصار آن نپردازند واز غضب پروردگار وامام روزگار كه اين كتاب بنام نامى واسم سامى أو تأليف يافته محترز باشند ". ومنها رسالة مائة باب في علم الاسطرلاب قال الافندي (ره) في الرياض في ضمن عد تأليفاته: " ومن مؤلفاته ايضا على احتمال رسالة في علم الاسطرلاب بالفارسية مشتملة

[ 75 ]

- سو - على مائة باب حسنة الفوائد وقد رايتها ببلدة هراة ولكن اسمه في الديباجة هكذا " نور الله بن محمد الحسينى المرعشي " فتأمل ". وقال ايضا (ولعل التكرار من سهو القلم): " رايت ببلدة هراة رسالة مائة باب في الاسطرلاب بالفارسية وكانت من تأليفات الامير نور الله بن محمد الحسينى الشوشترى ولم يبعد كون مؤلفها هو القاضى نور الله الشوشترى هذا، أو هي لواحد من اجداده فلاحظ وبالجملة هذه رسالة طويلة حسنة الفوائد جامعة ". اقول: هذه الرسالة لجد القاضى (ره) وهو الذى ترجم حاله حفيده القاضى في اواخر المجلس الخامس من كتابه الجالس وصدر الترجمة بهذه العبارة: " السيد الكامل المؤيد ضياء الدين نور الله بن محمد شاه الحسينى المرعشي الشوشترى " الى ان قال في اواخر ترجمته المفصلة المبسوطة عند عد تأليفاته: " واز جملهء مصنفات ايشان كه متداول ومشهور شده كتاب صد باب اسطرلاب است كه مطرح انظار متعينان هر ديار ومطلع انوار استبصار حكماى روزگار گشته (شعر) عشاق هر كجا رقم كلك آن نگار * يابند بروى از مژه گوهر فشان كنند هر كس گرفته حرفي از آنجا بيادگار * تعويذ جان وحرز دل ناتوان كنند " وصرح بهذا المطلب ايضا بمثل هذه العبارة حرفا بحرف علاء الملك ولد القاضى في تذكرته المسماة بمحفل فردوس كما سيأتي الاشارة إليه في موضعه ان شاء الله تعالى فعلم ان ما نسبه الى القاضى صاحب شهداء الفضيلة بضرس قاطع في ضمن عد تأليفاته بهذه العبارة " 43 رسالة في الاسطرلاب تشتمل على مائة باب " اشتباه بلا اشتباه. ومما نسب الى القاضى ولم يبلغ حد الثبوت رسالة فضل يوم عيد بابا شجاع الدين كما ذكره صاحب شهداء الفضيلة وعبارة الرياض هكذا " ومن مؤلفاته ايضا رسالة في فضل يوم عيد بابا شجاع الدين وهو يوم قتل... كما نسبها إليه محمد رضا.. في تفسيره نقلا عن السيد ماجد البحراني عن المولى الرشيد التسترى ونقلها بتمامها منه وقد ينسب تلك الرسالة الى الامير السيد حسين المجتهد العاملي الا ان بينهما بعض الاختلافات وعندنا منهما نسختان ".

[ 76 ]

- سز - 9 - كشف الحجب عن وجوه بعض ما مر ذكره من الكتب قال صديقى الاعز المتتبع صاحب المكتبة النفيسة الحسين المتسجل ب‍ (باستانى راد) وفقه الله لمراضية وجعل مستقبله خيرا من ماضية في هامش ترجمة القاضى من النسخة التى عندي من تذكرة محفل فردوس مستدركا لما فات علاء الملك ذكره من اسامى كتب القاضى ما لفظه " چون ولد ارجمند قاضى رحمه الله ومعشر الماضي تعداد تأليفات پدر بزرگوار خود را نموده اند وصحيحترين سند است در اين باب لذا مناسب است كه ذكر شود در كتابخانهء حقير مجموعه ايست كه قاضى نور الله وپدرش جمع آورى نموده وشامل بعضى احاديث مشكله وحل آنها ومطالب علمي وديني وعرفاني است كه اگر اين يكى راهم اضافه نمائيم 95 شود وهمچنين رسالهء سوال وجوابيست كه با امير يوسف على حسيني بمكاتبه نموده اند وموضوع آن اشراف واطلاع نبى است بر ضمائر وغيب كه قاضى نور الله عقيده داشته است كه پيغمبر وامام در همه حال آن اطلاع وقدرت را نداشته اند مگر آنچه خدا ميخواسته وبر آنها افاضه ميكرده والاعلم بر غيب از گذشته وآينده مخصوص ذات بارى است ودر آن رساله پس از مكتوب ششم كار بحث ومناظره بمشاجرة وايراد كلمات درشت رسيده وبسى عبارات زننده رد وبدل شده ودر هر حال غلبه وحق با قاضى بوده وشده كه چنانچه اين هم افزوده شود 96 خواهد شد دو نسخهء فوق الذكر فعلا جزو كتابخانهء بنده است " اقول: حيث ان الصديق المذكور اطلع على اشتغالي بترجمة القاضى جعل الكتابين المذكورين في اختياري لاستطرف منهما ما يناسب الترجمة والكتابان الان عندي فاقول: اما الكتاب الاول الذى اشار إليه فلعله ما صرح به الشيخ الحر العاملي (ره) في امل الامل والافندي (ره) في رياض العلماء في ضمن عدهما تأليفات القاضى من ان له كتابا يجرى مجرى الكشكول، وعبارة الرياض هكذا " وايضا كتاب المجموعة مثل الكشكول للشيخ البهائي وقد رايتها بمشهد الرضا عليه السلام وانها كانت بخطه رحمه الله " وكان الفاضل المعاصر الى هذا يشير في شهداء الفضيلة بقوله " 85 - مجموع يجرى

[ 77 ]

- سح - مجرى الموسوعات رآه صاحب رياض العلماء بخطه " والله اعلم - وكيف كان فهذه المجموعة كبيرة قريبة في عدد الابيات من كتاب الصوارم، اوله بعد البسملة هذا " قال الله تعالى: " وذكر اسم ربه فصلى ذكر فخر الدين الرازي في تفسير سورة سبح اسم الخ " وآخرها " صفت نفس مرضيه خلق نيك وترك (كذا) ويقين وتلطف وتقرب وفكر وصفا " وقال الكاتب في آخره " نقلت هذه الفوائد كلها من المجموعة التى نقلها السيد العالم ضياء الدين مير نور الله الحسينى المرعشي الشوشترى ووالده السيد شريف بخطهما عليهما الرحمة والغفران واسكنهما الله تعالى فراديس الجنان، وقد وقع الفراغ في يوم الخميس، الرابع والعشر من شهر رجب المرجب سنة خمس وثلاثين بعد الالف " واما الرسالة الثانية المشار إليه في ذلك الكلام فهى عبارة " عن اربعة وعشرين مكتوبا الاثنى عشر منها مكاتيب سؤالية اعتراضية ارسلها الامير يوسف على الحسينى المذكور الى القاضى (ره) والاثنى عشر الباقية اجوبة القاضى الا ان ستة من مجموع تلك المكاتيب (ثلاثة منها سؤالية وثلاثة جوابية) سقطت من اولها والباقية موجودة، ولعل مراد صاحب الرياض من قوله " رساله في رد ايرادات " قائلا في ذيله " كذا " هو هذه الرسالة كما نقله عنه بهذه العبارة ايضا صاحب شهداء الفضيلة كما نقلناه عنه (انظر ص 5، س 5) وقال صاحب الذريعة في حقها: " الاسئلة اليوسفية للسيد مير يوسف على الحسينى الاخباري ارسلها الى السيد القاضى نور الله الشهيد سنة 1019 ومنها السؤال عن اطلاع النبي (ص) على ما في ضمائر جميع الناس في سائر الاحوال والازمان ذكر في فهرس تصانيفه " وفيها مطالب نفيسة قابلة للذكر في هذه الترجمة ولعل في بعض هذه المكاتيب تأييدا لما اشرنا إليه من ان القاضى كان قد استعد لبذل نفسه في طريق ترويج الدين (انظر ص 31 - 30) ونذكر منها فيما ياتي ما يناسب ذكره المقام. ومما ينبغى ان يشار إليه هنا ما ذكره صاحب رياض العلماء في خاتمة تأليفات القاضى بعد نقل عبارة الشيخ الحرفى في ترجمته بقوله: " واقول: قد ذكر القاضى نور الله نفسه في ترجمة ابن ابى عقيل ان السيد الامير معز الدين محمد الاصفهانى الصدر الاعظم قد الف رسالة في عدم نجاسة الماء القليل بملاقاة النجاسة تقوية لمذهب ابن ابى عقيل وردا على العلامة

[ 78 ]

- سط - في المختلف، وقد الف القاضى نور الله هذا رسالة عليحدة في رد ها في اوان مطالعته للمختلف وملاحظته لتلك الرسالة كما مرفى ترجمته " اقول: نص عبارة القاضى في المجلس الخامس في ترجمة ابن ابى عقيل هكذا " الحسن بن على بن ابى عقيل العماني از اعيان فقها، واكابر متكلمين امامية است - واول كسى است از مجتهدان امامية كه بامالك موافقت نموده در آنكه آب قليل بمجرد ملاقات نجاست نجس نميشود وبخاطر نميرسد ديگرى از مجتهدان اين طايفه در اين مسأله با أو موافقت نموده باشد مگر سيد اجل حسيب، فاضل نقيب، امير معز الدين محمد صدر اصفهاني كه در ترويج مذهب ابن ابى عقيل رسالهء نوشته واعتراضاتي كه شيخ علامه جمال الدين بن مطهر حلى قدس سره در كتاب مختلف وغيره بر ادلهء ابن ابى عقيل متوجه ساخته رد نموده وادلهء ديگر در تقويت ابن ابى عقيل اقامه نموده واين ضعيف مؤلف كتاب در ايامي كه رساله را در نظر مطالعه داشت ورسالهء عيحده در رد آن پرداخت " وصرح الشيخ الحر (ره) في ترجمة القاضى ايضا بان له رسالة في نجاسة الماء القليل بالملاقاة للنجاسة. اما كتابه " العشرة الكاملة " فصرح صاحب الروضات بانه في عشرة ابواب من المسائل المشكلة اولها في تفسير آية الخيط الابيض والخيط الاسود، والثانى في حديث ستفترق امتى والمراد بالفرقة الناجية، والثالث في كون " الكلم " بكسر اللام جنسا لاجمعا، والرابع في ان اللام في " الحمد لله " للجنس لا للاستغراق، والخامس في معنى اصول الفقه مضافا وعلما، والسادسة في تحريم صلوة الجمعة في عصر الغيبة، والسابعة في المنطق، والثامنة في الالهى، والتاسعة في الطبيعي، والعاشرة في الرياضي على عبارة التحرير " وقال بعده: " وله كتاب العقائد الامامية وتعليقات على تفسير القاضى ورسالة في تحقيق آية الغار الفها سنة الف من الهجرة ورسالة في تحريم صلوة الجمعة كذا في بعض المواضع المعتبرة. وعد الشيخ الحر من كتبه غير ما ذكرناه عنه الى الان، حاشية على تفسير البيضاوي و

[ 79 ]

- ع - حاشية على شرح المختصر للعضدى الا أنه قال في آخرها: " الى غير ذلك " وأما شرحه لدعاء الصباح والمساء فقال صاحب الرياض " هي بالفارسية قد فرغ منه مؤلفه سنة تسعين وتسعمائة الفها باسم السلطان خيرات بيگم بنت بعض الملوك ولعلها من اولاد السلاطين الصفوية ". وقال أيضا بالنسبة الى كتابه النور الانوار: " ومن مؤلفاته أيضا كتاب النور الانور الازهر في تنوير خفايا رسالة القضاء والقدر للعلامة الحلى ورأيت هذا الكتاب في الهراة وهو كتاب حسن جدا في رد رسالة بعض علماء الهند من أهل السنة ممن عاصره وقد توفى في عصر هذا السيد في رد رسالة العلامة الموسومة برسالة " استقصاء النظر في مسألة القضاء والقدر " وقال أيضا: " اللمعة في صلوة الجمعة قد قال فيها بحرمة صلوة الجمعة في زمن الغيبة أقول: وعليها حواش منه كثيرة كما رأيناها وهو غير رسالة اللمعة في تحقيق صلوة الحضر لسبط المحقق الكركي ". وقال أيضا بعد نقل هذه العبارة " وحاشية على الخلاصة " من الفهرس المذكور على ظهر المجالس: " ولعل المراد خلاصة العلامة في الرجال " أقول صرح علاء الملك بذلك في ضمن تعداد كتب أبيه حيث قال: " حاشية خلاصة الاقوال " فما ذكره الفاضل المعاصر في شهداء الفضيلة بقوله " ولعلها رجال العلامة أو خلاصة الحساب للبهائى " تردد بلا مورد وقال بعد نقل شرح الچغمينى مكررا عن الفهرس المكتوب على ظهر المجالس: " اقول: وقد سبق في أول فهرس حاشية على شرح الچغمينى فلعل هذه حاشية أخرى عليه كما جعل على تفسير البيضاوى ويحتمل ان يكون التكرار من غلط الناسخ أو يقال ان على رسالة الچغمينى شروحا عديدة ومن جملتها شرح قاضى زاده الرومي وهو الذى اشتهر الان بشرح الچغمينى فلعل احدهما على الشرح المشهور والاخرى على الشرح الاخر فلاحظ. " أقول: يكشف عن هذا الابهام قول علاء الملك في حق الشرحين " حاشيهء شرح چغمينى " " ديگر حاشيهء شرح الشرح چغمينى " كما مر (انظر ص 15، س 24)

[ 80 ]

- عا - وقال بعد ذكر شرح مختصر العضدي: " وقد جمعها من تعليقات استاده المولى عبدالوحيد التسترى لكنها ليس بشى والان هي موجودة عند المولى محمد نصير ابن اخى ملا محمد باقر " اقول. يؤخذ من كتاب الذريعة أن تدوين الكتاب من القاضى لكن مطالبه من استاده وهذا نص لفظه عند الكلام في الحواشى على شرح مختصر ابن الحاجب (ج 6 ص 131، س 18) " الحاشية عليه للمولى عبد الواحد بن على التسترى استاد القاضى نور الله الشهيد في (1019) لم تكن مدونة مهذبة فدونها وهذبها القاضى نور الله ولذا قد تنسب إليه، اولها " حمدا لمن تعذر شرح مختصر من آلاءه " توجد نسختها في " الفاضلية " كما في فهرسها (103) كتبها عبد الحليم أبو الخير احمد بن عبد الرحمن القارى اللاهورى في (1052) " اقول: لعل غالب ما يتراءى من الاختلاف من ذكر بعض العلماء بعض كتب القاضى وترك علاء الملك ابنه اياه لاختلاف العنوانين بان كانت لكتاب واحد عناوين متعددة فتصور أرباب التراجم تعدد الكتاب الواحد من تعدد عناوينه والا فلا وجه لترك علاء الملك له مع ما يلاحظ من دقته حتى أنه ذكر بعض رسائله الصغيرة جدا كرسالة جواب اسئلة الشيخ حسن (انظر ص 18، س 14) وكيف كان فالمعول في هذا الباب عليه لان العمدة بعده في باب عد كتب القاضى صاحب رياض العلماء وهو قد سلب المسئولية عن نفسه بالنسبة الى غالبها بقوله: " وأما مصنفاته فقد وجدنا على ظهر كتاب مجالس المؤمنين له فهرس بعض مؤلفاته فنقلناها كما رأيناها " وقال بعد نقلها " انتهى ما وجدناه على ظهر تلك النسخة من فهرس مؤلفاته الى ان قال بعد كلام: " ثم انى قد رأيت له مؤلفات أخرى ولم يذكر في فهرسه هذا " فذكر يسيرا مما ظفر به من مواضع أخرى، وأضف الى ذلك تصريحه (ره) في هامش موضع النقل بأن المنتسخ في غاية السقم مشيرا بهذا القول الى عدم اطمينانه بصحة ما ينقله من أسامي الكتب وأما صاحب شهداء الفضيلة فهو تبع له في الباب من دون تفطن لما ذكرناه، على أن علاء الملك ابنه ومن أهله المطلعين على كتبه كما قيل: " أهل البيت أدرى بما في البيت "

[ 81 ]

- عب - فيستبعد احتمال عدم اطلاعه فلذا لا نطيل الكلام بالبحث عن آحاد ما مر ذكره من الكتب المذكورة لوضعنا عبارة علاء الملك بمرأى الناظر وبالمسمع منه فلا حاجة في الباب الى أمر آخر. بقى هنا أمران ينبغى أن يشار اليهما اجمالا 1 - أن خصوصيات الكتب المذكورة تطلب من فهارس الكتب كالذريعة وكشف الحجب وغيرهما لانهما موضوعة لبيانها ولا يسعه كتابنا هذا مع أنه ليس موضوعا لهذا الغرض وانما تكلمنا في بعضها لرفع الاشتباه الواقع في مورد آخر أو للتنبيه على نكتة مفيدة أو ضرورة أخرى دعتنا إليها فتفطن ولا تقنع بما ذكرناه ان شئت البحث عنها مع الاستيفاء. 2 - أن الافندي قد تكلم في رياض العلماء حول كلمة " مرعش " و " تستر " وذكر ما اقتضاه المقام في كتابه بالنسبة اليهما، وحيث ان البحث عن الاول منهما مر في كلام الفاضل المعاصر ويأتى أيضا مفصلا في ترجمة جد القاضى بقلم القاضى، والثانى ايضا مذكور في كتب الامكنة والبقاع فلا نطيل الكلام بذكر كلماته هنا فمن ارادها فليطلبها من رياض العلماء. 10 - ما استطرفناه من مكاتيب القاضى والامير يوسف على حيث انا أسلفنا أن رسالة المكاتيب المذكورة تبحث عن كيفية علم النبي والامام بالمغيبات فالاولى أن نذكر شيئا من عبارة الرسالة حتى ينكشف موضوع البحث فيها للناظرين في هذا الكتاب فنقول: أما مدعا الطرفين فصرح به القاضى في جواب المكتوب الخامس بهذه العبارة " زيرا كه مدعاى خدام آن بود كه پيغمبر وائمه عليهم السلام بر جميع غيوب وضماير در جميع احوال مطلعند وفقير ميگفت وميگويد كه اين كليت نيست بلكه در بعضى از احوال ودر بعضى از اوقات ميتواند بود كه مطلع باشند ودر بعضى اوقات نه، بخاطر شريف باشد كه شعر شيخ سعدى (ره) ترجمهء مضمون كلام فقير بود كه در رقعهء اول نوشته بود كه: بگفت احوال ما برق جهانست * دمى پيدا وديگر دم نهانست

[ 82 ]

- عج - گهى بر طارم اعلى نشينيم * گهى بر پشت پاى خود نبينيم (1) الاعتراض على القاضى (ره) بتركه للتقية في كتبه قال الامير يوسف على في ضمن ما قال في المكتوب العاشر معترضا على القاضى ما لفظه: " وبر تقديري كه بزعم (2) ايشان سخنان بده سراسر مهمل باشد اما الحمدلله كه آن چنان نيست كه بنده را از آن ضررى متصور باشد ياكسى را كه آن را نويسد وخواند بخلاف مصنفات ايشان كه هم ايشان را از آن ضرر متصور است وهم كسى را كه آن را نويسد وخواند اما آنكه ايشانرا ضرر متصور است ظاهر است كه در بلاد مخالف ترك تقيه كرده اند با آنكه بواجبي ميدانند كه تقيه واجب است وترك واجب اثم، ونيز ميدانند كه جميع ائمهء معصومين عليهم السلام تقيه ميكرده اند بلكه حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم تقيه ميكرده چنانكه در عيون اخبار الرضا مذكور است


1 - اشار القاضى (ره) الى هذا البيان ايضا في المجالس في ترجمة عبد الله بن طاوس في اوائل المجلس الخامس (ص 170 من الطبعة الاولى) بهذا العبارة " وايضا از عبد الله مرويست كه گفت از آنحضرت (يعنى به ابا الحسن الرضا (" ع ") پرسيدم كه يحيى بن خالد پدر تر از هر داد يعنى موسى بن جعفر ع را ؟ گفت آرى أو را از هر دادرسى رطب، گفتم آنحضرت ميدانست كه آن رطبهاز هر نا كند ؟ گفت درآن وقت محدث از پيش أو غايب شده بود گفتم محدث كيست ؟ گفت أو ملكى است اعظم از جبرئيل وميكائيل كه با حضرت رسول (ص) ميبود واو را با ائمة ميباشد وچنين نيست كه هر چه طلبند يابند. مؤلف گويد: از اينجاست كه گفته اند: " مشاهدة الابرار بين التجلى والاستتار " وقال العارف الشيرازي: (شعر) يكى پرسيد از آن گم گشته فرزند * كه أي روشن گهر پير خردمند زمصرش بوى پيراهن شنيدى * چرا در چاه كنعانش نديدى بگفت احوال ما برق جهانست * دمى پيدا وديگر دم نهانست گهى بر طارم اعلى نشينيم * گهى تا پشت پاى خود نبينيم اگر درويش بر يك حال ماندى سر دست از دو عالم بر فشاندى 2 - ما قبل هذه العبارة هذا الكلام: " مخفى نباشد كه اگر چه ما در برابر گلستان وسبحه نسخه نوشته ايم - (*)

[ 83 ]

- عد - كه شخصي از امام رضا عليه السلام پرسيد كه حضرت رسالت تقيه ميكرده اند ؟ - فرمود بعد از نزول " والله يعصمك من الناس " تقيه نكرده از اين معلوم ميشود كه قبل ازآن تقيه ميكرده پس يقينا كسى كه ترك تقيه كند مخالفت ايشان كرده باشد اما آنكه تصنيف ايشانرا نويسد بيم ضرر است وجه آنست كه ظاهرا در كشمير تصنيف خود را بيكى از شيعيان داده بودند واحمد بيگ حاكم كشمير بر اين معنى اطلاع يافته در مقام آزار وايذاى آن مرد شده مردم در ميان افتاده سوگندهاى دروغ خورده أو را خلاص كرده اند پس تصنيف چنان بايد كه پيش موافق ومخالف مقبول باشد كه بيم هلاكت در آن مضمر نباشد الحق بيملا خطگيهاى ايشان ونمودن ايشان


- ودر برابر مخزن الاسرار هم در دو بحر فكر كرده ايم اما اعتقاد اين نيست كه در برابر ايشان گفته باشيم وبجز اين دو سه كتاب در مثنوى غزل وقصيده نيز كتب ترتيب داده ايم وهر چه گفته ايم همه را نسبت بسخن استادان مزخرف وهذيان ميدانيم اما چون اينسخنان از سينهء كه غل وغش را در أو راه نيست راه خروج گرفته خداى عز وجل حالتى كرامت فرموده كه بنظر هر كس در آمده از موافق ومخالف وخاص وعام اگر چه بنده را نديده اند معتقد گرديده آنها را در برابر منار سدرة المنتهى دانسته بخواندن ونوشتن متوجه شده اند اما چون طبايع مختلف است اگر بعضى منكر باشند عجب نيست چه هيچكس سخن بنوعي نگفته كه مقبول همه كس باشد پس اگر موافق طبع بعضى نباشد باك نيست واگر چه بحسب ضرورت اوقات بنده صرف شعر شد اما الحمدلله كه جريدهء اشعار فقير از هجا ومدح ملوك خالي است بلكه توحيد وتحميد ونعت ومنقبت ونصيح ومواعظ است واگر در دنيا بنده را نفعي از اين سخنان نرسد اميد آنست كه در آخرت برسد وبز تقديري كه، الى آخر ما في المتن. وقال في المكتوب الثامن " مخفى نباشد كه در صغر سن پيش مرحوم مير صفى الدين محمد مير جمال الدين محمد صدر ارشاد ميخوانديم " وقال في المكتوب الحادى عشر " ميگوئيم اگر نسب ملحوظ گردد سلسلهء ايشان وبنده يكى است واگر حسب منظور باشد منصب خواجه لطف الله كه مرد نويسندهء بود يعنى با صدارت آگره محسوب نيست چه صد جزو را اعتبار كل نيست بنده درويشى اختيار نموده بقليلى كه از تعطف بندگان حضرت اعلى مقرر است قناعت كرده داعيهء منصب ننموده كه اگر مينمود باوجود موانع - (*)

[ 84 ]

- عه - همچنان بمردم بيگانه نا ملايم است مگر از حالت ملا احمد تته فراموش كرده اند ونيمدانند كه باوچه رسيد ؟ ديگر بابزرگانى كه بوده اند در اين وادى تصنيف كردن بيفايده است اگر غرض رد سخنان مخدوم زادهء شريفى بوده در معرض جواب أو آمدن لازم نبود چه حقيقت حال بر شيعيان واضح ولائح است بهيچ وجه من الوجوه خاطر نشان مخالفان نميشود پس بيفايده باشد ديگر تصنيف از زادهء طبع خود بايد كه بر صدق " لكل جديد لذة " طبايع بآن مايلست تصنيفي كه مشتمل باشد بر اخبار وآثاري كه بكرات ومرات گوشزد اهل معنى شده باشد چه لطافت دارد ؟ جواب القاضى (ره) عن الاعتراضات المذكورة اجاب القاضى عن الاعتراضات المذكورة في جواب المكتوب بما لفظه: " واما آنكه نوشته اند كه مصنفات شما موجب ضرر است جواب آنست كه فقير نام خود را در آن تصانيف ننوشته تا قربة الى


- هر چه اراده ميكرد بعنايت الى ولطف پادشاهى ميسر بود اگر اعتبار خويشان مثل مرحوم مير اسد الله صدر معتبر باشد اعتبار خويشان ما بالمراتب زياده از خويش ايشان است چه حالت ومكنت مرحوم مغفور مير جمال الدين محمد صدر ومير محمد يوسف صدر بر همه كس ظاهر است آدمى را چنان حالتى بايد در ذات باشد كه خويشان بذات أو مفتخر باشند لا بالعكس واگر ملاحظهء سن شود بحكم " الفضل للمتقدم " از ايشان متقدميم واگر فضائل وكمالات منظور باشد آنچه ايشان راست از كمالات اكثري از آن ما راست وآنچه ماراست ايشان را نيست واگر اين معنى خاطر نشان ايشان نشود تصنيفات نظميه ونثريه كه بعون الهى از ما بظهور آمده بايد بهتر از آنها از ايشان بظهور رسد عزيز من در راه حق مسكنت وعجز وفروتنى در كار است نه عجب وتكبر وخودبينى، بعضى از استادان گفته اند: عيب است بزرگ بر كشيدن خود را * وز جملهء خلق بر گزيدن خود را از مردمك ديده ببايد آموخت * ديدن همه كس را ونديدن خود را وصرح في موضعين بان له كتابين اسمهما " دلستان، وقبلة الاحرار " وبالغ في وصفهما. اقول: انما ذكرنا هذه الكلمات ليعلم شرح حاله في الجملة للناظرين، لان ترجمته لم اجدها الى الان في موضع. (*)

[ 85 ]

- عو - الله باشد وايضا هرگز بكسى از مخالفان اظهار نكرده كه آن تصانيف از فقير است بلكه ميگويد كه طالب علمان عراق فارسي نوشته اند پس ضرر بفقير چرا رسد ؟ وآنكه ديگرى از فقراى مؤمنان آنرا نويسد وباو ضرر رسد خصوصيتى بتصنيف فقير ندارد زيرا كه مؤمنان لعينهء شيخ على (1) وسائر تصنيفات امامية را مينويسد ونگاه ميدارند كتاب انوار كه در رد بعضى از اهل سنت است وملا مقصود على تبريزى پيش از آمدن فقير باين شهر داشت وبملا غياث على بدخشى وامثال ايشان ميخواند در مرتبه كمتر از لعينهء شيخ على وكتاب فقير نيست مناسب آن بود كه كه أو را نيز نصيحت كند بلكه بخانهاى مؤمنان ساكنان آگره رفته هر كسى كتابي در مذهب شيعه داشته باشد از أو بگيرند بآتش اندازند وخدام در خراسان تشريف داشتند كه مير أبو الفتح شرح بر باب حادي عشر نوشتند وبولايت شام بخدمت مرحوم شيخ زين الدين فرستادند وآخر روميان بواسطهء آنكه كتاب در ميان كتب أو پيدا شد شيخ را شيهد ساختند ميبايست غمخوارى نموده أبو الفتح را نصيحت كنند كه آنچنان تصنيف نكند وبجناب شيخ پيغام كنند كه چنان كتاب را در ميان كتب خود نگاه ندارند تا كشته نشوند ديگر باعتقاد ايشان هميشه زمان تقيه بوده پس بايستى كه هيچيك از علماى امامية در رد مخالف تصنيف ننمودى وهذا دليل على أنه باطل، ديگر باعتقاد فقير در دار الملك هند بدولت پادشاه عادل جاى تقيه نيست (2) واگر جاى تقيه باشد بر امثال فقير واجب نيست زيرا كه كشته شدن امثال فقير در نصرت مذهب حق موجب عزت دين است وصاحب شرع رخصت داده اند كه چنين كسى تقيه


1 - يريد به كتاب اللاهوت (أو اسرار اللاهوت) في وجوب لعن الجبت والطاغوت للمحقق الكركي 2 - واجاب المير يوسف على عن هذا الجزء وتاليه في مكتوبه الاتى بما لفظه: " وآنكه نوشته اند در زمان پادشاه عادل جاى تقيه نيست واگر جاى تقيه باشد بر امثال ما واجب نيست ميگوئيم ملا احمد تته از امثال ايشان بلكه افضل از ايشان بود وهمين وجه را منظور داشته بود باز رسيد باو آنچه رسيد چون ترك تقيه كرد واز جهل خود را بكشتن داد همانا كه أو را اجرى نيست وچون ميفرمايند كه جاى تقيه نيست پس مناسب بلكه انسب آنست كه در قضا بفقه حنفى عمل نكنند " (*)

[ 86 ]

- عز - نكند اما ديگرى را كه در ميان اهل دين أو را اسمى نباشد ودر نصرت دين معقول نتواند گفت واجب است كه تقيه كند ولهذا شيخ على در اول رسالهء تقيه فرموده كه: " التقية جائزة وربما وجبت " يعنى در بعضي اوقات بربعضى كسان واجب ميشود وآنكه نوشته اند كه تصنيف خود را در كشمير بيكى از شيعيان داده اند واحمد بيگ كابلى در مقام آزار أو شده جواب آنست كه ظاهرا ملا محمد جامع در هم بافته وبخدام گفته وحقيقت حال آنست كه آن شيعي ملا محمد امين نام دارد ودر كشمير بغير از أو صاحب نفس ناطقه نيست ودر جميع اقسام حيثيات مسلم مردم اهل است وپادشاه شناس است غرض كه آزار ملا محمد امين مذكور مقدور احمد بيگ نبوده خصوصا كه حمزه بيگ ومحمد قلى سلطان كه قزلباش اند از جملهء حكام كشميرند ومريد ملا محمد معين اند آرى چون احمد بيگ في الجمله طالب علمي دارد وبعضي طالب علمان خوب مثل ملا محمد لاهوري وقاضي منهاج بخارى با أو همراه بودند ومذهب ملا محمد امين را ميدانستند بواسطهء آنكه شيعهء كشمير هرگز تقيه نكرده اند و نميكنند لاجرم گاهى از مسألة امامت بحثي در ميان مياوردند چون ملا محمد امين در وقتى كه فقير بكشمير رفته بود بفقير اختصاص ميورزيد آن ايام مسودهء رد النواقض را ديده بود از فقير طلبيد وفقير عذر گفت كه بر بياض نرفته وچون بلاهور آمديم مكررا كتابات را نوشته آنرا طلبيد ورد جواب همان عذر نوشته شد تا آنكه احمد بيك بكشمير رفت وميان ايشان مباحثات منعقد شد در اين مرتبه كتابتي بفقير نوشت ودر آنجا مذكور ساخت كه اين چنين اجتماعي ومباحثهء روى داده اگر كتاب رد النواقض را نخواهيد فرستاد فرداى قيامت از شما پيش جد شما شكايت خواهم كرد ودر اين مرتبه چون از تصحيح آن نسخه فارغ شده بود نسخهء از آن باو فرستاد واز جملهء دلائل قبول آن نسخه بدرگاه الهى آنكه ملا محمد مذكور بعداز وصول آن نسخه كتابتي بفقير نوشته بود ودر آنجا مذكور نموده كه سه روز پيش از آنكه رد النواقض

[ 87 ]

- عح - برسد خواب ديدم كه حضرت امير المؤمنين عليه السلام تركش پر تير باكمان بر ميان من بستند وبعد از سه روز آن نسخه رسيد واز آن تركش تيرهاى جانكاه بر مخالفان زدم وآنكه نوشته اند كه تصنيف بايد پيش مخالف ومؤالف مقبول باشد بسيار بيوجه است زيرا كه اكثر تصانيف اهل سنت مقبول شيعه نيست واكثر تصنايف شيعه مقبول اهل سنت نيست خصوصا آنچه در مسألةء امامت نوشته اند في الواقع لعنيهء شيخ على مقبول اهل سنت ؟ يا نواقض ميرزاى مخدوم شريفى مقبول شيعيان است ؟ واز جملهء تصانيف شيعه كتاب تجريد است كه اهل سنت آنرا شوم نام كرده متعرض درس وبحث آن نميشوند پس خواجه نصير الدين عليه الرحمه تصنيف را ندانسته كه در بحث امامت آن كتاب مطاعن خلفاى ثلاث را نوشته اند وكتاب خودرا از قابليت قبول طبايع اهل سنت بيرون برده اند ودر طرز تصنيف كتاب محتاج بنصيحت خدام بوده اند خلاصهء كلام آنكه سخنى كه مغزى وجانى دارد ورتبهء دارد مقبول جميع طبايع است اگر از وجهى مردود طبع باشد از وجه ديگر مقبول طبع است زيرا كه سخن بلند را هر كه انصاف داشته باشد قبول دارد بلكه بعضى از اهل انصاف گاه هست شعر هجو خود را كه خوب واقع شده ياد ميگيرند وميخوانند چنانكه در امالي شيخ أبو جعفر طوسى مسطور است كه دعبل بن على خزاعي كه مداح حضرت امام رضا بود بعد از شهادت آن حضرت قصيدهء در مرثيهء أو ومذمت مأمون وسائر بنى العباس گفت وآنرا مخفى ميداشت وآخر مأمون بر آن مطلع شد آرزوى شنيدن كرد ودعبل را طلبيد امان داد وبخواندن آن امر كرد چون دعبل باين بيت رسيد: أرى أمية معذورين لو قتلوا * وما أرى لبنى العباس من عذر مأمون انصاف داد ودستار خود را از سر برداشت وبر زمين زد ودعبل را نوازش نمود آنكه نوشته اند در اين وادى تصنيف كردن بيفائده است ودر معرض رد سخنان مير مخدوم شريفى در آمدن لازم نبود چه حقيقت حال بر شيعيان واضح ولايح است جواب آنست كه اگر اين سخن شما معقول باشد لازم مى آيد كه مدت هزار سال

[ 88 ]

- عط - هزار تصنيفي كه علمان شيعه در روزگار مخالفان كرده باشند بيفايده باشد زيرا كه حق همشيه بر اهل حق ظاهر بوده پس احتياج بكتاب كشف الحق شيخ جمال الدين ابن مطهر وكتاب الفين وكتاب منهاج الكرامة وكتاب طرائف ابن طاووس ولعنيهء شيخ على وامثال آنها مما لاتعد ولا تحصى نباشد بلكه ميگوئيم شكى نيست در آنكه وجود واجب تعالى از جميع مطالب كلامي ظاهر تر است ومع هذا هميشه متكلمان عصر در اثبات واجب تعالى رساله ها وكتابها تصنيف كنند پس بنا بر زعم ايشان بايد كه جميع آن كتب بيفائده تر باشد وديگر در آن كتاب تنها اكتفا برد سخنان مير مخدوم شريفى نشده بلكه فوائد ديگر نيز ذكر شده غنچه هاي حديقهء ناز است * تازه گلهاى گلشن راز است آفتابيست چشم بد زو دور * آسمانيست پر كواكب نور تأمل نمايند كه اين قسم سخنان بغير تيتال بيهوده چيز ديگر هست ؟ وازادني طالب علمي لايق است كه چنين سخن كند ؟ چون فقير تصانيف ايشانرا در جنب تصانيف شيخ سعدى وملا جامى كلوندهء پاى منار گفته بود خواسته اند كه عوض أن قدحي در تصانيف فقير كنند وندانسته اند كه اين نيز كلوندهء پاى منار است اما تميز كار اهل استبصار است نه كار هر غبى بيكار، ديگر نوشته اند كه تصنيف از زادهء طبع خود بايد كرد كه بر صدق " لكل جديد لذة " طبع بآن مايلست تصنيفي كه مشتمل باشد بر آثار واخباري كه بكرات ومرات گوشزد اهل معنى شده چه لطافت دارد ؟ جواب آنست كه مسلم نميداريم كه تصنيف وتأليف بايد كه تمام زادهء طبع مؤلف باشد بلكه اينچنين تصنيف در عالم پيدا نمشود چه علوم بتلاحق افكار انتظام يافته وگاه هست كه علماء بمجرد طبع سخنان خوب ومسائل ضروري اكتفا مينمايند چنانكه اكثر كتب اهل سنت وشرح ملا جامى بر كافيه ومجموعه هاي اخبار وحكايات از آن قبيل است، ديگر مقدمهء مشهورهء " لكل جديده لذة " كليهء نيست (الى ان قال بعد الكلام في عدم كليتها) ديگر از كجا دانسته اند

[ 89 ]

- ف - كه تصنيف فقير مشتمل بر آثار واخباري است كه بكرات ومرات گوشزد اهل معنى شده خصوصا كه خود را داخل اهل معنى ميدانند ديگر مجرد ذكر اخبار وآثار دليل چيزى نميشود تاكسى بر همان اكتفا تواند نمود زيرا كه دليل نقلى صرف محال است چنانكه علما بآن تصريح نموده اند بلكه اخبار وآثار كه از جملهء نقل اند بضم مقدمات عقليه دليل ميشوند وظاهر است كه تحصيل مقدمات عقليه وتأليف وتركيب آن بمقدمات نقليه بتصرف عقل ونظر ميشود واگر آنچه فقير در رد كتاب ميرزاى مخدوم نوشته زادهء طبع فقير نباشد بلكه سخنان كهنهء ديگران باشد لازم مى آيد كه سخنان ميرزاى مخدوم كهنه تر باشد وهر گاه ميرزاى مخدوم سخنان كهنه تر را كه بزعم خدام متقدمين علماى شيعه باخبار وآثار دفع كرده اند در مقام رد بر متأخرين علماى شيعه مذكور سازند وآن را تصنيف نام نهند بطريق اولى فقير را نيز رسد كه سخنان كهنه واخبار وآثار شيعه را در رد سخنان أو مذكور سازد وتصنيف نام نهد اما حال نه بر آن وجه است كه خدام تصور نموده اند بلكه اگر طالب عالم صاحب تتبع نظر در تصنيف ميرزاى مخدوم اندازند داند كه آن مردود مطرود بمقتضاى طبع يا بواسطهء مصلحت جذب قلوب روميان بجانب خود چه مقدار فكر دقيق تازه در آن كتاب دارد ولهذا در ميان علماى روم متداول شده ومردى كه از مكه بهند مى آمده اند تا الحال قريب بصد نسخه از آنجا آورده اند وعلماى هند آنرا از همديگر ميربايند وهمچنين آن كس كه كتب متقدمين امامية ديده باشد ونظر بر آن كتاب فقير اندازد واندك فهم و معرفتي داشته باشد مياند كه فقير نيز در آن تأليف چه جفا كشيده وتصرفات خاصهء فقير در آنجا چند وچونست ومرحوم شيخ مبارك كه دانشمد زمان خود بود وتتبع كتب شيعه نموده وكتاب ميرزاى مخدوم را نيز داشت چون مطلع شد كه فقير بر آن رد مينويسم مجال نداد كه بر بياض رود روز بروز نسخهء مسودهء آنرا از فقير ميگرفت وبكاتب خود ميداد كه بنويسد وميگفت اگر توفيق بياض شود يكبار آنرا نيز

[ 90 ]

- فا - خواهم نويسانيد وچون آن تصانيف را قربة الى الله نموده نه از براى اظهار فضل و خود نمائي زياده از اين در مدح آن سخن نميگويد واين نيز كه گفته شد از باب تحديث بنعم الهى است نه اظهار فخر وتزكيه نفس كه مؤدى بنامه سياهى است " الى آخر المكتوب. اقول: لعل عدم ذكر القاضي اسمه في كتبه كان في اوائل الحال وذلك لان اسمه مذكور فيما وصل الينا من كتبه حتى في كتاب مصائب النواصب المبحوث عنه في هذا المكتوب كما مر ذكره تفصيلا. تصريح القاضى بعدم ثبوت نسبة خطبة البيان الى امير المؤمنين (ع) مما ينبغى أن يستطرف من محتويات الرسالة ويذكرهنا أن المير يوسف على الحسينى (ره) قد استدل على مطلوبه في ضمن دلائله ببعض عبارات خطبة البيان والقاضى (ره) اعترض عليه بعدم ثبوت نسبة الخطبة الى امير المؤمنين عليه السلام وهذه عين عبارة القاضى في المكتوب الخامس " ديگر نوشته اند كه از عبارات خطبة البيان وغيره چون ثابت نموده ايم كه حضرت امير را اطلاع برجميع ضمائر بود بطريق اولى لازم آيد كه حضرت پيغمبر عليه السلام نيز چنين باشد جواب آنست كه " ثبت العرش ثم انقش " سخن در اثبات است وخدام تا غايت نه اثبات صحت خطبة البيان بحضرت امير كرده اند ونه اثبات ارادهء عموم كه از ظاهر آن فهميده اند ودر رقعه هاي سابق مكررا منع هر دو مقدمه نمودايم پس چگونه ميگويند كه از عبارات خطبة البيان اثبات مدعا كرده ايم (الى ان قال) " ديگر نوشته اند كه در صحت نسبت خطبة البيان بحضرت امير دغدغه نمودن جا ندارد زيرا كه عقل ناطق است بآنكه هر كس را ذرهء از ايمان باشد اين نوع سخنان بلند از زبان حضرت امير عليه السلام نشنيده نقل نميكند جواب آنست كه دغدغه در صحت نسبت خطبهء مذكور بنابر آنست كه هنوز ايمان راوي آن خطبه بر ما ظاهر نشده وهر گاه حال بر اين منوال باشد واصول مذهب بر خلاف آن دلالت كند حكم جزم بر عدم صحت بايد كرد چه جاى دغدغه وتردد والا لازم آيد كه كلام فصيح بليغ بر طبق كلام خدا ترتيب نمايد يا كلام بلند فصيح را نسبت بانبياء وائمه دهد تصديق بآن لازم باشد و خدام خود در همين رقعه خبرى نوشته اند كه هر روايتي كه موافق قرآن نباشد باطل

[ 91 ]

- فب - است وفقير مكررا عرض نموده كه عبارت خطبة البيان بر وجهى كه خدام معنى آن را فهميده اند موافق قرآن واصول مذهب نيست پس بالضرورة ميبايد كه نسبت آن عبارات بحضرت امير باطل باشد يا تأويل بوجهي بايد كرد كه مخالف قرآن واصول نباشد ديگر مخفى نباشد كه غلات شيعه بسيار دعويهاى بلند بآن حضرت نسبت داده اند تا آنكه بعضى أو را خدا گفته اند وچون راوي خطبة البيان مجهول است ميتواند بود كه آن خطبه را يكى از ايشان بآن حضرت نسبت داده باشد وهمچنين ميتواند بود كه بعضى از عامه يا معتزله آن عبارات را بنام آن حضرت مشهور ساخته باشند تا عوام شيعه بنقل آن اقبال نمايند آنگاه اقبال ايشان را بنقل وروايت آن موجب تشنيع وتجهيل طايفهء شيعه سازند وبر خدام ظاهر است كه جميع اين اختلافات كه در دين پيدا شد از احاديث كاذبه واخبار موضوعهء خارجيان وغلاتست ودر كتب رجال شيعه تنبيه بر روايات بسيار از غلات شيعه كرده اند بلكه بعضى از اهل اسلام يك سورهء قرآني ترتيب داده ميگويند كه از قرآن است وعثمان آن را از قرآن انداخته وظاهرا آن سوره بنظر شريف رسيده باشد وبالجملة احتمال عدم صحت نسبت خطبة البيان بحضرت امير نه از آن قبيل است كه كسى از آن تعجب نمايد، ليس هذا أول قارورة كسرت في الاسلام " وقال ايضا في جواب المكتوب العاشر " وخدام خود در رقعهاى سابق نوشته اند كه حضرت رسالت فرموده كه هر حديث وخبر كه از من بشنويد آن را عرض كنيد بر قرآن وبا أو ملاحظة نمائيد اگر موافق مضمون قرآنست بآن عمل كنيد والا ترك كنيد پس ميگوئيم عبارات خطبة البيان بيش از آن نيست كه در مرتبهء حديث بنوى عليه الصلوة والسلام باشد هر گاه ظاهر آن مخالف قرآن باشد بناچار يكى از دو كار بايد كرد يا بالكليه ترك آن كرد وانكار صحت آن نمود يا تأويل آن بوجهي كرد كه موافق ظاهر قرآن شود نه آنكه قرآن را تأويل كنند بر وجهى كه موافق خطبه شود چنانكه از سياق كلام خدام مستفاد ميشود وآنچه اعلام مفسرين وعلماى كلام از

[ 92 ]

- فج - تابعان اهل البيت عليهم السلام بآن تصريح نموده اند آنست كه اعتقاد بايد كرد كه آنچه از امور غيبي متعلق باحكام دين باشد خدايتعالى عند الاحتياج آنرا بپيغمر واوصياى أو اعلام مينمايد وزياده از اين دعوى نكرده اند وبتواتر رسيده كه حضرت پيغمبر مدتها در مسألةء انتظار وحى كشيده اند واگر ايشان را در اول فطرت يا در آول بعثت اطلاع بر جميع غيب ميبود انتظار وحى كشيدن بيوجه ميبود " صورة مكتوبين من المكاتيب المشار إليها واتماما للفائدة للناظرين أنقل المكتوبين الاخيرين من تلك المجموعة هنا بعين عبارتهما وعنوانيهما وهما: جواب قضاى نور الله الحسينى - الله اكبر، ورقهاى مسودهء خدام شمرد شد ودر وقت شماره مجملا معلوم شد كه از قبيل همان سخنان خام بيهودهء سابق است كه اصلا مناسبتي بكلام عقلاء فضلا عن الفضلاء ندارد وسواد شما را بر آن داشته كه در برابر جفا كشيدگان وادى فضل نا در برابر نويسد اين نوشتها همان لايق است كه در پهلوى كتاب دلستان شما مجلد شود ودر تمثيل حال بهمين يك بيت اكتفا نموده قطع گفت وشنيد مينمايد اگر چه يكمرتبه اين سنت را پيش از اين بكار بسته بود: أي مگس عرصهء سيمرغ نه جولانگه تست * عرض خود ميبرى وزحمت ما ميدارى " رقعهء مير يوسف على الحسينى - الله اكبر، برارباب وجد وحال واصحاب فضل وكمال مخفى نيست كه وسيلهء قرب ومنزلت در عجز ومسكنت مضمر است نه در رفعت ومكنت بنده كه باشم كه برابر مگس باشم چه مگس را حالت پرواز است وبنده را نيست واز چند وجه مگس بهتر است از سيمرغ اول آنكه مگس غالبا با پادشاهان سلوك ميكند وپادشاهان پيش أو عاجز آيند شنيدم كه سلطان محمود سبكتكين از بزرگى پرسيد كه چه حكمنت است خدايتعالى را در خلقت مگس ؟ - گفت كمترين حكمت آنست كه عجز جباران را بايشان نمايد دوم آنكه حكما گفته اند كه مگس دفع عفونت ووبا ميكند

[ 93 ]

فد شنيدم كه حضرت اعلى بمرحوم شاه فتح الله در باب مگس سخنى گفتند شاه مرحوم گفت كه اگر مگس دفع عفونت ووبا نميكرد من مگس را دفع ميكردم وهيچ يك از اين دو در سيمرغ موجود نيست سيم آنكه مگس از موجوداتست وسيمرغ از معدومات ووجود از وجهى مقدم است بر عدم ولهذا اين رباعى روى داد (رباعى) از روى جفا مگو كه من هيچكسم * نبود بتو از هيچ ممر دست رسم من چون مگسم تو همچو سيمرغ ولى * سيمرغ ترا شكار سازد مگسم ديگر خدام ملا نجم الدين على از تلقين ايشان نوشته بود كه مادر رنگ طفلان بافلان كس بازى ميكرده ايم والحق بر اين دليل هست ايشان را وآن دليل آنست كه طفلان در شبها يك نوع بازى ميكنند وآن را باريام سنگين ميگويند وچيز بزرگى سه چهار دستار برهم بسته بر سر خورد سالى مينهند وتاآن چيز بر سر اوست ميگويند باريام سنگى است وهر گاه آن بار را از سر مياندازد همه يكار از روى شوق فرياد ميكنند وميگويند كه گوساله بار انداخت اين كه ايشان جزو اخير را بتفصيل جواب ننوشتند نه از روى انصاف تصديق كردند ونه سند مانعي آوردند بلكه سپر انداختند واين سپر انداختن ايشان مثل بار انداختن آن گوساله است ومعذور دارند كه امثال اين گستاخيها از روى همان بيت استاد گرامى شيخ نظاميست: درين گنبد بنيكى بر كش آواز * كه گنبد هر چه گوئى گويدت باز ايام افادت وافاضت مخلد باد بالنبي وآله الامجاد " انتهى ما استطرفناه من مجموعة المكاتيب. فوائد تشيد بنيان بعض ما مر ذكره الاولى - كلام من صاحب الروضات، دال على ما ادعيناه من حرص القاضى على تكثير سواد الشيعة كما مر ذكره (انظر ص 43 - 39) وذلك لانه قال في ترجمة محمد بن على المعروف بمحيى الدين ابن العربي بعد نقل شئ من مزخرفات الصوفية وتزييفه ما لفظه: " نعم في

[ 94 ]

- فه - هذه الطائفة جماعة عليحدة، ينظرون دائما الى امثال هؤلاء الملاحدة، بعين واحدة مثل ابن فهد الحلى، وشيخنا البهائي ومولانا محسن الكاشي، والمولى محمد تقى المجلسي، والقاضي نور الله التستري، ولاسيما المتأخر منهم المتلقب من أجل ذلك بشيعه تراش، وقد ذكر هذا المتأخر في كتاب مجالسه احوال صاحب هذه الترجمة بما ترجمته بعد التسمية له بعنوان " أوحد الدين محيى الدين محمد بن على العربي الحاتمى الاندلسي قدس سره العزيز " هكذا " كان من أهل بيت الفضل والجود، والمتصاعين من حضيض تعلقات القيود الى اوج الاطلاق والشهود، وتنتهى نسبة خرقته بواسطة واحدة الى خضر النبي (ع) والخضر بموجب تصريح مولانا قطب الدين الانصاري صاحب المكاتيب خليفة الامام ابن الامام زين العابدين (ع) وروى الشيخ أبو الفتوح الرازي في ذيل تفسير آية " فانها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الارض " أنه قال لبعض المحلوظين بعين العناية في هذه الطريقة " أنا من جملة موالى على والموكلين بشيعته " وقد سمع من بعض فقراء السلسلة النور بخشية أنه قال: كل من أظهر ملاقاة الخضر (ع) من مشايخ هذه الطائفة أو (نسب إليه خرقته فقد التزم بمذهب الشيعة وقد أشعر هذا الشيخ بمعنقد نفسه في باب الامامة وعبارته في الفتوحات صريحة في اعتقاده بالائمة الاثنى عشر وثبوت الوصاية لهم عن سيد البشر صلوات الله عليهم (الى ان قال:) ثم ان صاحب المجالس اخذ في تأويل كلماته الكفرية مثل قوله بوحدة وجود الخالق والمخلوق، وكون عبادة الاصنام هي عبادة الله، وأن رسل الله يستفيدون المعرفة من خاتم الاولياء، وأن الكفار غير مخلدين في النار، وغير ذلك ولو كان الامر كذلك، لما بقى على وجه الارض كافر ولا هالك، ولا جاز اظهار البراءة من أحد من أهل الممالك، في شئ من المسالك، وهذا مما لا يقوله أحد من المليين، فكيف بمن كان من اتباع النبيين ومسافري العليين ؟، " وقال ايضا في ضمن ترجمة الغزالي ما لفظه: " وقد ذكره صاحب مجالس المؤمنين مع نهاية التمجيد والتبجيل، وعده من الشيعة الامامية واسبغ عليه الدلائل على سبيل التفصيل، وهذه عين ما ذكره بالفارسية في طرف من كتابه المزبور

[ 95 ]

- فو - " حجة السلام محمد بن محمد الغزالي الطوسي رحمة الله عليه كنيت أو أبو حامد است الخ " فبعد ما نقل كلامه الطويل الذيل جدا قال " انتهى كلام صاحب المجالس واقول: وان كنار ضينامنه بكل خبط وخطاء واشتباه، لكونه مصداق المؤمن الواقعي الذى ينظر بنور الله، فلسنا نرضى منه بمثل هذه العثرة الفاحشة والزلة العظيمة في زعمه الرجل من الشيعة الامامية، مع أنه من كبار الناصبة في المراتب الكلامية، وهو في الفروع الفقهية والاحكام الشرعية الفرعية كما عرفته من متعصبي جماعة الشافعية، بل لو فرض كون هذا النمط منهم شيعيا، وامكن حمل مزخرفاته الباطلة على ما كان رضيا، لما وجد بعد ذلك لسني مصداق، ولا استند احد في تشخيص العقائد الملية بسنن وسياق " هذا كله قوى متين، نعم لصاحب الروضات كلام آخر اشتبه الامر عليه من جهة أخرى وهى تشخيص طريقة القاضى في المجالس وهو قوله في ترجمة العارف المعروف بمحمد البلخى الرومي بهذه العبارة " وقد أطرء في مدحه صاحب مجالس المؤمنين وجعله من خلص شيعة آل محمد المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين وايد ذلك بكونه من اولاد جلال الدين الداعي للدولة العلوية الاسماعيلية وكأن ذلك من جهة ظهور اشعاره الكثيرة الموجودة له في المثنوى وديوانه الكبير وغير هما بل صراحة جملة منها في هذا المدعا بزعمه مع أن ما يوجبانه من الامر أعم من الشيعة التى يكون هو بصدد اثباتها وهى التي توجب النجاة من عقوبات العقبى والفوز بدخول الجنات العلى والعطية الكبرى كما قد أشرنا الى وجه ذلك مرارا فيما تقدم من تراجم امثال هذا المولى فليأمل جدا " وذلك لان القاضى قد صرح فيما نقلنا من كلامه في ترجمة علاء الدولة السمنانى (انظر ص 38، س 11) أن مبناه في المجالس على مطلق التشيع لا التشيع المنجى من نار جهنم الموجب للخلود في الجنة. الثانية - بيان من العلامة القزويني فانه قال في هامش نسخة له من كتاب نجوم السماء عند ما نقل فيه: مؤلفه الابيات العشرة التى مر ذكرها من قصيدة القاضى (ره) في جواب السيد حسن الغزنوى: " ومن هذه القصيدة بلا شك هذا البيت الذى أورده المترجم نفسه في المجالس هكذا: " لمؤلفه: بس كن حديث غار كه عار است نزد عقل * آن حزن وبيقرار شيخ معمرم "

[ 96 ]

- فز - أقول: أورده المصنف (ره) في ترجمة فريد الدين العطار في المجلس السادس، فلا حظ ان شئت. الثالثة - اعلم أن النسخ المطبوعة من الصواعق المحرقة ليست على ترتيب النسخ الخطية الموجودة من هذا الكتاب من جهة تقديم بعض المطالب وتأخيرها وتبين لى هذا المطلب عند المراجعة الى النسخ الخطية وقت تصحيح الصوارم الا أنى حيث لم افحص عن هذا الامر حق الفحص ولم أرد في الكشف عنه غاية الكشف لا أدرى هل هذا التصرف في التقديم والتأخير فقط كما ذكرناه أم سرى الى اصل مطالب الكتاب ايضا من جهة التقليل والتكثير والاضافة والنقصان فمن اراد العلم به فليفحص عنه حتى يتبين له وجه الصواب وذلك لانه لم يتعلق لنا غرض بالخوض في هذا الامر وانما أشرنا الى ذلك هنا ليعلم الناظر في كتاب الصواعق والصوارم أن ترتيب الرد في كتاب الصوارم مبنى على ترتيب النسخ الخطية الغير المتصرف فيها من كتاب الصواعق فراجع حتى تعرف صدق المدعا 11 - قصيدة القوسى في مدح القاضى " ره " مما ينبغى ذكره هنا قصيدة انشأها الشاعر المتخلص بقوسي في مدح القاضى (ره) وهو من شعراء عصره، صدر علاء الملك ترجمته في تذكرته بهذه العبارة " مجدد طرزانورى وفردوسى مولانا قوسى، نفسي با تأثير وعبارتي دلپذير وعبارتي دلپذير داشت أو را منشآت انيقه واشعار رشيقة است از اشعار أو اين قصيدهء آثار است كه در مدح والد مرحوم نور الله مرقده وطيب مشهده گفته: (قصيده) چنان زمانه ز ارباب فضل فضل دارد عار * كه علم را نبود جز بجهل استظهار رواج ورونق بازار دهر بين كه بود * بقدر مرتبهء جهل شخص را مقدار چنان كساد متاع هنر رواج گرفت * كه تنگ بر سر تنگ است وبار بر سر بار غلط شدم ؟ چه هنر ؟ كو هنر ؟ كدام هنر ؟ * هنر قماش فرنگ است يا متاع تتار هنر بقدر پشيزى عزيز اگر بودى * چو سيم ناسره صاحب هنر نبودى خوار

[ 97 ]

- فح - ز بسكه علم ز عالم رميده در عجبم * كه نقش علم بعالم چسان گرفته قرار ؟ درين زمانه كه خورشيد فضل را بمثل * سهاى جهل بود پيش ديده آينه دار در ين زمانه كه شعر وشعير را بقياس * مميزى نبود غير دفتر وخروار مر كه بندگى اهل فضل شد قسمت * مرا كه خدمت اهل كمال باشد كار ببين كه گلبن اميد من چه بخشد بر * ببين كه نخل تمناى من چه آرد بار بس است شكوه زماني خموش شوقوسى * بشكوه چند خود وخلق را دهى آزار ؟ ز فقر شكوه كنى ودل تو گنج گهر * ز خلق رنجه شوى وزبانت آتش بار گرت فلك نه بوفق رضا كند گردش * ورت زمانه نه بر مدعا بود در كار بآفتاب توسل نما كه عرض كند * شكايت تو بقطب صدور وفخر كبار چه آفتاب چه آفتاب كه در آسمان تعظيمش * چو آفتاب بود صد هزار خدمتكار ز بحر خاطر من باز مطلعى سر زد * كه چشم عقل نديد آنچنان در شهوار مسبحان زواياي اين كبود حصار * ز بام عرش ندا ميكنند ليل ونهار كه باد تا ابد اندر پناه فضل خداى * سر صدور افاضل زعمر بر خور دار خليل خلق ومسيحا دم وكليم قدم * فرشته طينت ويوسف خصال وخضر شعار سحاب چرخ شكوه آفتاب كيوان قدر * محيط كوه وقار آسمان بحر ايثار جمال چهره دين نور ديدهء اسلام * سپهر فضل ومعالى جهان حلم ووقار فروغ نور الهى أمير نور الله * كه دانش از دل أو مستضى است ليل ونهار چو مهر كز پس صبح دوم نمايد روى * نمود بعد دوم مطلع سوم ديدار زهى ضمير تو خورشيد عالم اسرار * كمال پيش كمال تو نا تمام عيار سپهر دست ترا گفته دجلهء مواج * زمانه طبع ترا خوانده قلزم زخار جهان بمهر تو مشعوف وتا ابد مشعوف * خدا ز خصم تو بيزار واز ازل بيزار تو علتى وفنون فضائلت معلول * تو مركزي وفحول افاضلت پر گار

[ 98 ]

- فط - زهى مدارج قدرت برون زحد قياس * زهى مكارم ذاتت فزون ز حد شمار دل عليم تو انواع فضل را جامع * كف كريم تو ميزان جود را معيار كفت بصورت ابرى بو د كه بر سر خلق * بجاى باران بارد همه در شهسوار دلت بمعنى بحرى بود كه هر موجش * جهان جهان گهر حكمت افكند بكنار ز استقامت رأى واصابت نظرت * اگر مدون منطق شدى دليل گزار چنان وجوه خطا گشتى از ضميرش محو * كه وضع منطق ازو يافتى برفع قرار وجود دشمن جاه تو كز تهى مغزى * چو جزو لا يتجزى است در خورانكار چو هست فرض وجودش دليل بر عدمش * گرش بفرض وجودي بود عدم پندار حقيقت بشريت كه عين مردمى است * مقول اگر بتفاوت شود عجب مشمار بلى بذات مفيض تو وذوات دگر * چسان بود بطريق تساويش تكرار ؟ تو عين مردمئي زان سبب چو مردم عين * بود مقام تو در ديدهء اولوا الابصار زبسكه هست ترا در فضائل استطلاع * زبسكه هست ترا در مسائل استحضار زفيض علم حصولي رسيده كه بآن * كه نخل ذهن تو علم حضوري آرد بار ترا بهندسه وهيئت آن تبحر هست * كه گر كنى بزمين هيئت سپهر نگار بسى عجب نبود از كمال جنسيت * كه چون فلك مترتب شود بر آن آثار زبس فروع تو است از اصول مستنبط * زبس اصول تو با حجتست وبرهان بار بديهة پى حل كلام وبسط مقام * چو معضلات مسائل كنندت استفسار دليل عقلي ونقلى چهار مذهب را * كنى چو حجت فورى وظاهرى اظهار تو چون بيان معاني كنى بلفظ بديع * كنند اعشى وسحبان بباقلى اقرار وگر ز پرتو حكمت دهى طراز كلام * دهدارسطوا چون بو على بعجز اقرار ستايش تو بطب گر چه دون رتبهء تست * اگر همى نكنم نيست جاى استعذار كه كس ادا نكند خاصه در مقام ثنا * كه آفتاب منير است وآسمان سيار

[ 99 ]

- ص - اگر چه ملتفت طب نهء ولى بمثل * اگر خيال تو در خواب بنگرد بيمار خواص يمن قدوم تو در لباس خيال * صحيح وسالم از خواب سازدش بيدار ز منشآت تو صابى وصاحب از حيرت * بخود فرو شده مانند صورت ديوار مصنفات تو هر يك ز شرعى وحكمي * جمال شاهد تصنيف راست خال عذار سپهر منزلتا بنده را بآن درگاه * كه هست كعبهء اخيار وقبلهء ابرار عقيده ايست كزين پيش داشتند مگر * بخاندان نبوت مهاجر وانصار بخدمت تو ز اخلاص غايبانهء خويش * اگر شروع نمايم بعشرى از معشار هزار فقره در آن باب طى شود كه هنوز * بيان نگردد از آن مدعا يكى زهرار بحضرت تو كه باشد مدار فضل وهنر * كسى كه تحفهء شعر آورد بمعرض بار اگر چه تحفهء أو در ازاى فضل تو نيست * شبيه زيره بكرمان ونافه وتاتار ولى چو بزم تو دار العيار معرفتست * عجب نباشد اگر نقدي آورد بعيار بجز تو كيست زالماس طبع موى شكاف * بجز تو كيست زاعجاز فضل وحى گزار كه شاعر از پى محض قبول خاطر أو * بفكر دقت شعر آنقدر كند اصرار كه از خيال دقيق آنچنان دقيق شود * كه همچو رشته تواند گذشت از سوفار درين قصيده چو گشتى مرا زكثرت فكر * دماغ فاسد وخاطر كليل ومغز فكار بياد مدح توهم مشتغل بآن شدمى * كه هم بباده توان كرد دفع رنج خمار ولى خوشم كه چه معلوم حضرت تو شود * كه چيست رتبهء اشعار من كنى اشعار كه أي سخنور جادو بيان عفاك الله * كه ختم شود بزبان تو نوبت گفتار بهمت تو اگر همت تو يار شود * اساس مدح رسانم بگنبد دوار وگر زمهر قبول تو پر توى يابم * برم چو شعرى بر چرخ پايهء اشعار بعهد انورى وروزگار خاقاني * كه داشت نقد سخنشان روائي بازار هم از موافقت روزگار بود كه بود * وزير شعر طلب پادشاه شعر شعار

[ 100 ]

- صا - بعهد ما كه بتحسين خشگ خرسنديم * نشسته اند گروهى بصدر صفهء بار كه مدح شان كند ارخامى از كمال طمع * كه بسته باد زبان سخنوران زين عار دو بيتى از سر اكراه بشنوند وكنند * در آن ميانه حديث زر وضياع وعقار باين روائي بازار شعر در عجبم * كه وزن وقافيه چون ميشوند باهم يار ؟ عجبتر آنكه كسى در زمانه نيست كه نيست * بزعم فاسد خود نقد شعر را معيار نكرده فرق رديف از روى وردف از قيد * مزيد جسته وخود را دخيل كرده شمار مدار بر سخن زيف واعتراض سمج * مصر بدقت بيجا وحرف دور از كار زبى تصرفى شوهران بكر سخن * درون حجلهء خاطر عرائس اند افكار نشسته اند بزير لباس غم مستور * چو بيوگان همه را برزخ اميد غبار سخن شناس نه وروزگار سرد سخن * گهر طلب نه وگوهر شكن قطار قطار سخن شناس اگر بشكندم گهر زآن به كه ناشناس كند گوهرم بفرق نثار فلك جناباز احوال نامشخص خويش * بخدمتت سزد ارشمهء كنم اظهار دو سال شد كه بجرم هنر زمانه مرا * فكنده دور بصد درد دل ز يارو ديار زمانه بر سر آزار وچرخ مايل جور * سپهر دشمن روى وستاره دشمن سار بهيچ نحو نشد صرف ماضى عمرم * بغير كسب كمال از مصارف اعمار ولى ز گردش احوال حال مى ترسم * كه بگذرد همهء مستقبلم بدين هنجار مراست منبع آب حيات وچشمهء طبع * ولى ز سنگ جفاى زمانه خاك انبار گرم زمانه پسندد توأم چنين مپسند * ورم فلك بگذراد توأم چنين مگذار هميشه تا بود اندر جهان شمارهء عمر * اساس عمر تو پاينده تا بروز شمار " أقول: يؤخذ من ملاحظة هذه القصيدة أن القاضى (ره) كانت له يد في الهئية والطب أيضا.

[ 101 ]

- صب - 12 - تلمذ القاضى عند المولى عبد الواحد في المشهد الرضوي اعلم أن ما ذكره الفاضل المعاصر في شهداء الفضيلة من " أن القاضى (ره) قد قرأ في تستر على المولى عبدالوحيد التستري " يشتمل على الاشتباه من جهتين، الاولى من جهة اسم استاذ القاضى (ره) وذلك لان اسم العالم النحرير التسترى الذى تلمذ القاضى عليه " عبد الواحد " لاعبد الوحيد نعم " عبدالوحيد " اسم عالم جيلاني معاصر للمولى عبدالوحد كما سيذكر تفصيلا على أنا نقلنا سابقا ما يدل على ذلك من صاحب الذريعة (انظر ص 71، س 5). الثانية من جهة مكان تحصيل القاضي وتلمذه وذلك لان تلمذ القاضى على المولى المذكور لم يكن بتستر بل كان في المشهد المقدس الرضوي كما سيأتي ذكره مبسوطا الا انه أخذهما من صاحب رياض العلماء (ره) وحيث ان كلامه مع اشتماله على الاشتباهين المذكورين نفيس جدا انقله بطوله هنا ثم أشير الى وجهى الاشتباه وهو قوله (ره) " السيد الجليل الاواه القاضى نور الله بن السيد شريف الدين الحسيني المرعشي التستري الشهير بالامير السيد الساكن بالبلاد الهندية صاحب كتاب مجالس المؤمنين بالفارسية وغيره من التصانيف الكثيرة الجيدة وهو قدس سره فاضل عالم دين صالح علامة فقيه محدث بصير بالسير والتواريخ جامع للفضائل ناقد في كل العلوم شاعر منشئ مجيد في قدره مجيد في شعره وله يدفى النظم بالفارسية والعربية وله اشعار وقصائد في مدح الائمة علهيم السلام مشهورة، وبالبال أن له ديوان شعر وكان قدس سره من عظماء علماء دولة السلاطين الصفوية وكان في اول امره في مقره ومولده وهو تستر من بلاد خوزستان وقد قرأ فيه على مولى عبد الوحيد التسترى ثم رحل عنه الى بلاد الهند وجعل فيها قاضيا وكان متصلبا في التشيع (الى أن قال) (1) وهو اول من أظهر التشيع في


(1) قولنا " الى ان قال " اشارة الى الجزئين اللذين تركنا نقلهما هنا لنقلنا اياهما فيما مضى (ص 28، س 3 - 7 وص 34، س 5) وكانت بين الجزئين هذه الفقرة " وقصة قتله مشهورة " وقال بعد ذلك في آخر الكلام المذكور هنا: " واما مصنفاته فقد وجدنا على ظهر كتاب مجالس - (*)

[ 102 ]

الهند من العلماء علانية ولم اعلم أنه على من قرأ وعند من قرأ فليراجع ولكن رحمه الله معاصرا لا ميرزا مخدوم الشريفي صاحب نواقش الروافض " أقول: فعلم من هذا الكلام أن الافندي (ره) زعم ان اسم استاد القاضى (ره) عبد الوحيد (1) وعلم أيضا أنه لم يطلع على أن القاضى (ره) كان مقيما مدة مديدة في المشهد المقدس الرضوي لتحصيل العلوم وعلى أن استفادته من المولى عبد الوحيد كانت في تلك العتبة المقدسة كما هو المصرح به في كلام ولده علاء في الملك كما مر بل صرح القاضى (ره) نفسه في مجالس المؤمنين بانه أقام برهة من الزمان في المشهد لتحصيل الكمالات وهذا نص كلامه في اواخر المجلس الاول (ص 24 من الطبعة الاولى) تحت عنوان سبزوار: " ومؤلف اين كتاب وقتى كه در مشهد مقدس بتحصيل علوم وتكميل نفس شوم اشتغال داشت از بعضى أعيان از مردم آن ديار شنيده كه چون كمال الواعظين مولانا حسين كاشفي سبزواري الخ " وايضا يدل على المدعا دلالة صريحة ما نقله علاء الملك (ره) في محفل فردوس عن والده القاضى (ره) عن استاده الجليل المولى المذكورة (ره) في ضمن ترجمة نفسه ونقل ما جرى عليه في سنى عمره: فالاولى ان نذكر الترجمة بعينها هنا حتى يتبين صدق المدعا بالنسبة الى اشتباهين المذكورين. 13 - ترجمة المولى عبد الواحد بقلم تلميذه القاضى (ره) (قال علاء الملك في محفل فردوس في شرح حال هذا المولى ما لفظه:) " المولى المحقق النحرير والبحر الغزير عبد الواحد على قدس سرهما - افادت پناهي كه عقل مستفاد از قوت قدسيهء أو مستفيد، وفكر فلك پيماى أو با ملا أعلى در گفت وشنيد بود نفس قدسيش


= المؤمنين له فهرس بعض مؤلفاته فنقلنا ها كما رأيناها " فنقل " ما كان هناك وزاد عليه ما ظفر به مواضع أخرى من اسامي تأليفاته وتصنيفاته التى مر ذكر ها نقلا عنه وعن غيره. (1) لا مجال لاحتمال نسبة تحريف " عبد الواحد " الى " عبدالوحيد " الى النساخ لانى نقلت العبارة من خط الافندي طيب الله مضعجة (*)

[ 103 ]

در استنباط شرايع اسلام توأم وحى والهام مينمود وفهم دقائق پرستش عقل كل را الزام وافحام ميفرمود والدمؤلف نور الله مرقده در بعضى از مقالات خود تحرير نموده كه حضرت استاد محقق نجرير ؟ عبد الواحد روح الله روحه ميفر مودند كه جون در شوشتر كافيه ومتوسط در خدمت عم خود ملا سعد الدين متخلص به " بيكسى " خواندم ببصره رفتم كه از آنجا بنجف اشرف رفته در خدمت مير فضل الله استر آبادى وديگر فضلاء كه آنجا متوطن شده بودند تحصيل نمايم اتفاقا مانعي از توجه بآن صوب بهم رسيد واز راه بنادر بشيراز رفتم ووقتي بشيراز رسيدم كه هيچ يك ازفضلاى شيراز در شيراز نبود بلكه طالب علمي كه شرح شمسيه پيش أو بخوانم نبود چه خواجه جمال الدين محمود را قاضى جهان بتبريز فرستاده بتعليم پسر خود ميرزا شرف برده بود وشيخ نصر البيان باردوى معلى رفته بود وشيخ منصور وملا تقى الدين محمد بگرم سيررفته بودند وملا سليمان وجمعى ديگر بطرفي ديگر رفته بودند بنا براين شش ماه در شيراز مدرس على الاطلاق بودم وزنجاني وكافيه ومتوسط درس ميكفتم تا آنكه ملا محمد شاه لارى ازلار بشيراز آمد ومن پيش ملا محمد شاه شرح هدايه ؟ قاضى ميخواندم وملامير زاجان از غايت كدى كه داشت بامن شريك شد وچون شرح شمسيه وشرح هدايه را تمام كردم ملا آقاجان شيروانى كه از افاضل تلامذه خواجه جمال الدين محمود بود از تبريز بشيراز آمد ومن پيش أو شروع درخواندن جواهر شرح تجديد نمودم وچون ملا آقاجان غريب بود واز هيچ ممر معاشى نداشت من درهفته دوروز كتاب را تعطيل ميكردم وازاجرت آن چون درشيراز ارزانى بود اوقات ملا ومن وبرادر خردمن كه حسن نام داشت ميگذشت تا آنكه در اين اثنا خواجه جمال الدين محمود بعد از دوازده سال ازتبريز بشيراز آمد وقصد أو آن بود كه چون از قاضى جهان رعايت خوب يافته طالب علمان را رعايت نموده در شيراز بطريقه سيد الحكماء مير غياث الدين منصور كرسى نهاده بافاده مشغول شود ونداى " انى اعلم مالا تعلمون " بگوش هوش افاضل

[ 104 ]

زمان رساند اما چون در وقتى كه از اصفهان بيرون ميآمد داماد أو بااسباب پيش از سوار شدن خواجه در وقت سحر از دروازه شهر بيرون آمد جمعى از يتيمان اورا كشتند اموال وكتب ومسودات خواجه را بردند خواجه پريشان وبى سامان بشيراز در آمده وراه اختلاط مردم را برخود مسدود ساخت تا آنكه مرحوم شيخ شمس الدين ولد مجتهد الزمانى شيخ ابراهيم قطيفي از هند دكن بازر وجمعيت بسيار بشيراز آمد واو بخدمت خواجه رفته ونياز مندى بسيار اظهار نموده از نقد وجنس هداياى لايق بخدمت خواجه فرستاد والتماس نمود كه شرح تجريد وحاشية افاده فرمايند چون طلبه مانند ملا احمد اردبيلي وملاحاجى محمد محمود يزدى وملا ميرزا جان باغنوى وسيد حسين عميدي وملا عبد الله شوشتري وملا محمد شريف اصفهاني (1) وغيرهم درحاشيه قديم باشيخ شمس الدين شريك شدند ملا آقاجان از غايت محبتى كه بامن داشت گفت كه برو وشريك درس اين جماعت شو كه ادراك درس حضرت خواجه غنيمت است (الى ان قال:) ميفرمودند كه افهم شريكان ما ملاحاجى محمود يزدى بود وبعد ازاو ملا احمد اردبيلي وافهام ديگران متقارب بود وچون ملا حاجى محمود (2) بنا برقوت فهم باحضرت استاد از أو مكدر بود احيانا روزى كسى نسبت فضلاى تلامذه ايشان از ايشان ميپرسيد وايشان درآن اثناء فرمودند كه ملا محمد شريف اصفهاني (3) ملاحاجى محمود را درس ميتواند گفت


(1) كل هؤلاء من المشاهير المترجمة احوالهم في كتب التراجم فمن اراد ها فليطلبها من هناك. (2) قال بعض الافاضل في هامش الموضع من نسخة الكتاب ما لفظه: " اقل عباد در شطرى از ايام مطالعه شرح تجريد مولانا ملاحاجى محمود را نمودم بمراتب از ملاعلى قوشچى وشارح قديم اصفهاني بهتر نوشته است ونسبتي ندارد شرح مولا نا بآنها فطوبى له وحسن مآب ". (3) قال بعض الافاضل في هامش الموضع من نسخة الكتاب ما لفظه: " واضح باد كه مولانا محمد شريف از فحول افاضل رويد شت اصفهان وجامع معقول ومنقول است و اسم ساميش در اجازات مثبت است ". (*)

[ 105 ]

چون ابن سخن بگوش ملاحاجي محمود رسيد بمقتضاى غيرت طبيعت آزرده شد به حضرت استاد گفت كه شنيده ام كه فرموده ايد كه ملا محمد شريف مرا درس ميتواند گفت ميخواهم كه مبحثي را از علمي تعيين كنيد تا من بر أو بخوانم وببينم كه چگونه از عهده درس گفتن من برميآيد حضرت استاد چون دانستند كه تفضيل ايشان ملا محمد شريف را اصلى ندارد خصوصا در علوم عقليه فرمودند كه بسم الله شما صفحه را از مطول مطالعه كنيد واو مطالعه كند وصباح پيش أو بخوانيد تا حقيقت ظاهر شود واز طرفين بر آن قرار دادند وطالب علمان همگى متوجه مطالعه آن مبحث شدند وحضرت استاد درمقام امداد ملا محمد شريف شدند وچون ملاحاجى محمود را با من طريقه يارى وبرادرى بود بعد ازيك پاس شب كه از مطالعه آن مبحث فارغ شدم وبعضي از دقائق ونكات بخاطر رسيد متوجه حجره ملاحاجى محمود شدم كه ببينم كه أو چكار كرده ديدم كه مغموم ومأيوس تكيه كرده واز مطالعه دلگير شده وسخنان بلند كه بقدر قضاى فهم خود ميخواسته كه بيابد نيافته باو گفتم كه چه حال دارى ؟ وچرا مكدرى ؟ گفت هرچند فكر كردم سخنى بلند نيافتم باو گفتم كه ابن علم عربيت است سخن بلند در هر مقام نميتوان يافت مدار بر تدقيق درنكات ودخل در آنست ازين مقوله چيزى چند بايد يافت كه قابل سؤال باشد وخصم را باستفسار از آن عاجز توان ساخت اين معنى اورا معقول افتاد وباتفاق نكته چند در آن مبحث يافتيم على الصباح ملا حاجى محمود جزود ومطول را برداشته در مجلس استاد كه محفوف بافاضل بود حاضر شد وقرائت عبارت بر ملا محمد شريف نمود وچون شروع بتقرير شد ملاحاجى محمد نكته گيريها را بجاى رسانيد كه ملا محمد شريف عاجز شد ومدد استاد مفيد نيفتاد واين معنى موجب كدورت استاد شد وملاحاجى محمود ترك درس كرد وبواسطه امدادى كه من أو را كرده بودم استاد از من نيزاندكى رنجيد اما آخر معذور داشت وبالجملة از شيراز باصفهان واز اصفهان بقزوين رفتم وبخانه مير علاء الملك مرعشى نزول نمودم واو پيش من حاشيه

[ 106 ]

مطالع قرائت مينمود وفاضل مدقق ملا أبو الحسن كاشى در آن زمان در قزوين بود وميان أو و مير علاء الملك بر سر امرى رقابت بود ومير علاء الملك ميخواست كه اورا آزارى كند لاجرم در روزى كه خبر گرفته بود كه ملا أبو الحسن بر سرمقبره شاهزاده علاء الدين حسين كه محل اجتماع مردم است بسير آمده مرا همراه برداشته وآنجا بردو باتفاق ؟ با ملا أبو الحسن ملاقات واقع شد وخدمت ملاچون بر خصوصيات احوال وطالب علمي من مطلع شد گفت سخنى بشما نقل ميكنم وآنگاه سخنى را كه در تحقيق موجبه سالبة المحمول داشت نقل كرد من گفتم كه اين تحقيق مخالف اصول قوم است ملا أبو الحسن گفت كه من دعوى موافقت آن با اصول قوم نميكنم ؟ ميگويم كه موجبه سالبة المحمول كه مفهوم محصلى داشته باشد بهم ميرسانم وبعد از آن بطريقى كه استادان تحسين تلامذه كنند گفت: " خوبك * خوبك " ومن بغايت از آن آزرده شدم ورسالة اثبات واجب را كه در آن ايام نوشته بود بدست آورده درمقام ردشدم وقطع نظر از منوع ونقوض كه براو ايراد نمودم ظاهرساختم كه شش دليل أو از شرح هياكل مير غياث الدين منصور وشرح أو بررساله واجب پدرش مير صدر الدين محمد مأخوذ ومسروق شده وملا أبو الحسن بنا بر آن تغيير آن نسخه كرده ونسخه را كه الحال مشهور شده نوشت (1) بعد از آن قزوين متوجه


(1) اشار الى هذا المطلب القاضى (ره) فز مجالس المؤمنين، في اواخر المجلس السابع، في ترجمة الامير غياث الدين منصور الشيرازي وعبارته بلفظه هكذا " وغرض از تفصيل تصانيف حضرت مير واظهار تشرف بمطالعه اكثر آن رد بر كلام بعضى از افاضل عصر است مثل ملا أبو الحسن كاشى وملا ميرزا جان شيرازى كه مصنفات حضرت ميررا كه اكثر بواسطة نفاست متداول نشده بود وبدست هر كه مى افتاد بآن ضنت ؟ ميكرد ايشان بدست آورده سخنان خوب را از آنجا ميدزديد وجهت پى غلط كردن ميگفتند كه از تصانيف مير غياث الدين منصور بغير نامى است وبعضي كتب كه در مصنفات متداوله خود نام آنرا مذكور ساخته وجود خارجي نيافته واگر احيانا يكى از آن كتب بدست طالب علمي افتاد وبر دزدى ايشان مطلع شد دعوى توارد ميكند واز حضرت استاد محقق نحرير (*) =

[ 107 ]

اردبيل شدم وچون وصف درس حاشيه مطالع مير أبو الفتح شرفه عالم گير شده بود خيال كرده بودم كه درس گفتن أو خارج از طوق بشر است لاجرم از غايت حرصي كه بطلب علم داشتم التماس درس حاشيه مطالع ازو كردم وخود شروع در درس شرح تجريد وحاشية قديم نمودم وتمام طلبه كه شرح تجريد وحاشية پيش أو ميخواندند بمن رجوع كردند وچون دو درس ازحاشيه مطالع خواندم مير أبو الفتح انصاف آورده گفت كه ملا شما راحاجت خواندن شرح مطالع نيست بدرس آن مشغول شويد واگر جاى مشكلى روى دهد باما مطارحه آن كنيد آنگاه جميع حواشى ومتعلقات حاشيه مطالع باحواشى خود پيش من فرستاد وپسر خود مير أبو طالب را نيز گفت كه بدرس حاشيه مطالع أو حاضر شو وچند ماه كه در اردبيل بودم بامير أبو الفتح صحبت نيك در گرفت وبا أو مطارحه ومباحثه بسيار شد وچون من سخنان بسيار در اثناى شرح حاشيه مطالع برطلبه القاء ميكردم خدمت مير گمان برده بود كه تعليقه ميكنم در وقتى كه از اردبيل متوجه گيلان شدم بمن گفت كه مسورده تعليقه كه برحاشيه مطالع كرده ايد بما بدهيد گفتم كه تعليقه نكرده ام وتاغايت عادت برقيد سخنان واقع نشده وچون از آنجا يگيلان آمدم وشروع در درس سديدى موجز پيش صدر الشريعه كردم ديدم كه علميت أو سهل است اما جهت ضبط بعضى اصطلاحات ومسموعات طب اكثر شرح سديدى را براو خواندم وصدر الشريعه چون قانون نخوانده بود وديد كه سليقه مرا درطب مناسبت تمام است گفت كه اگر كليات قانون مباحثه شود خوبست پاره از قانون نيز مباحثه شد


= روح الله روحه شنيدم كه ميفرمودند كه ملا أبو الحسن شش دليل از جمله ادله كه در رساله اثبات واجب ذكر كرده وآن را از جمله خواص فكر خود شمرده از شرح هياكل حضرت مير انتحال نموده ودر ايامي كه بالتماس بعضى از اعزه رودى بررساله أو مينوشتم اظهار سرقت وانتحال أو كردم آن رساله را متروك ساخته رساله ديگر تأليف نمود اگر چه آن نيز خالي از سرقت وانتحال نيست ". (*)

[ 108 ]

ودر اكثر مواضع استفاده أو بيش از افاده بود وچون در آن ايام حاكم گيلان پسر صدر الشريعه را كشته بود واز صدارت معزول ساخته وملا عبد الرزاق گيلانى صدر شده بود وميان أو وصدر الشريعه نهايت عداوت بود بعضى از طلبه عراق كه بگيلان رفته بودند وبدرس ملا عبد الرزاق حاضر ميشدند با من ملاقات نمودند وگفتند كه اگر ميخواهى كه در گيلان چند روزى باشى ميبايد كه با ملا عبد الرزاق ملاقات كنى والا مضرت از أو خواهى يافت بالضرورة متوجه ملاقات أو شدم واو از احوال پرسيد وشرح احوال تا وصول باردبيل وتعريف مير أبو الفتح رسيد وچون أو بسبب بعضى ازاغراض فاسده منكر مير أبو الفتح بود چون نام مير أبو الفتح از من شنيد در مقام انكار ؟ ونفى فضيلت أو شد من گفتم كه خدمت ميرنه اين چنين است كه شما تصور فرموده ايد ايشان را سخنان برتبه هست اگر خواهيد سخنى از ايشان نقل كنم گفتند نقل كنيد از سخنان مير سخنى را كه با أو مطارحه كرده بودم وپسنديده طبع من افتاده بود براو نقل كردم وملا عبد الرزاق شروع در منع ونقض نمود وباندك سعى دفع منع ونقض أو نموده آن سخن را تمام كردم ملا خجل شده جهت دفع خجالت گفت يك سخن دريگر نقل كنيد وملا اينجا نيز در مقام منع ونقض شد ونگذاشتم كه كارى از پيش برد لاجرم بغايت از دعوى خود منفعل شد وتا من در گيلان بصحبت أو مير سيدم هر گز نام مير أبو الفتح نبرد اما بانتقام اين با ملا عبد الوحيد گيلانى كه شاگرد أو وشاگرد ديگران بود وبغايت بحاث وتيز چنك بود قرار داد كه مبحثي از حاشية قديم را مطالعه كند وبا أو مطارحه آن نمايد وبعد از آن مجلسي سازند وملا عبد الوحيد را با من ببحث اندازند وخود وديگران مدد أو كنند شايد غلبه أو بر من ظاهر شود وآخر چنان كردند وچون بحث در مابين منعقد شد ملا عبد الوحيد باهر مقدمه چندين سخن درشت ناهموار ميگفت وميخواست كه مرا بدرشتى مضطرب سازد ومن اغماض عين از درشتيهاى أو مينمودم والقاى مقدمات ميكردم وسخن را منقح ميگفتم تاسكوت وافحام اورا ضروري شد ومجال مكابره

[ 109 ]

وعناد نماند وملا عبد الوحيد وملا الرزاق هردو سرپيش انداختند در اين اثناداعيه انتقام آن درشتيهاى ملا عبد الوحيد در دل آمد وباو خطاب كرده گفتم كه آنكه من در جواب درشتيهاى توكه در اثناى ؟ بحث واقع ميشد سپر انداخته بودم ومقابله بمثل آن نمينمودم جهت آن بود كه مبحث گم نشود وحال سخن هركس ظاهر گردد والحال دانسته كه بدكردى وبد گفتى وسر بر ديوار زدى ولايق طالب علمان نيست كه در بحث بسخنان نامعقول متكلم شوند وچون از مباحثه طب بقدر امكان فارغ شدم شروع در قرائت شرح مختصر اصول عضدي بر قاضى أبو الحسن لاهيجى كه از قدماى فضلاى گيلان بود نمودم وبعد از مباحثه طرفي از آن كتاب متوجه قزوين گرديدم واز آنجا در خدمت مرحوم صدارت پناه مير سيد على متوجه زيارت مشهد مقدس شدم وبعد از چند مدت از آنجا بشوشتر رفتم وچهار سال در آنجا بمطالعه كتب نفيسه كه در كتابخانه سادات عالى ؟ درجات بود مشغول شدم وشرح مبادى اصول را در آنجا بنام پادشاه دين پناه شاه طهماسب انارالله برهانه نوشتم وهمچنين مسوده شرحي بر تهذيب اصول نمودم وچون كتب نفيسه اصول مثل محصول ونهاية الوصول وتلويح وشروح متعدده منهاج وشروح متعدده تهذيب در آن كتابخانه بسيار بود در آن علم تأمل بسيار نمودم وچون مرتبه دوم مرحوم مير سيد على را ازشوشتر طلبيده صدر ساختند باتفاق ايشان آمده منظور نظرشاه دين پناه شدم وتدريس اردوى معلى وتعليم سلطان حيدر ميرزا كه ولى عهد بود بمن مفوض شد ومدتي در مدرسه رزم ساره قزوين بدرس قواعد فقه وشرح اشارات وشرح مختصر عضدي وشرح تجريد وحاشية قديم وغير آن اشتغال نمودم وقارى درس شرح اشارات ميرزا جان پسر معصوم بيگ صفوي بود ودر اكثر آن درسها ميرزا مخدوم شريفى وخواجه افضل الدين تركه (1) حاضر ميشدند وچون در تعليم سلطان


يعلم حال كليها من هذه العبارة التى ذكرها القاضى (ره) في مجالس المؤمنين في اواسط المجلس السادس في ترجمة السيد حيدر الاملي: " واز حكايات مناسب باينمقام (*) =

[ 110 ]

حيدر ميرزا ومحافظت تركان محظورى چند بود كه بيم جان بود ازخدمت مير التماس نمودم كه مرا از آن خدمت خلاص سازند وخدمت مير فرمودند كه حضرت شاه را با تو انتقاد ؟ تما است اين التماس بدرجه قبول نمى افتد بناچار جهت خلاصى خودرا بيمار ومحنت دار ظاهر ساخت وتا يكسال حال بدين منوال بود وشاه دين پناه از خدمت مير احوال ميپرسيدند واظهار كلفت از تضييع اوقات سلطان حيدر ميرزا مينمودند ومير عذر بيمارى مرا ميگفتند تا آنكه بعد ازيكسال سيادت وافادت پناه مير فخر الدين سماكى كه از افاضل تلامذه مير غياث الدين منصور بود از سبزوار باردوى معلى آمد وخواهر زاده أو مير محمد مؤمن كه جوانى فاضل بود با أو همراه بود پادشاه دين پناه از من مأيوس شده تدريس اردورا بمير فخر الدين عنايت كردند وتعليم سلطان حيدر ميرزا بمير محمد مؤمن ومن بعد از اندك وقتى اظهار صحت نموده التماس رخصت زيارت مشهد مقدس و تدريس آنجا نمودم وفرمان عاليشان درباب تدريس ووطيفه من صادر گرديد ومرتبه ديگر بشرف زيارت آن مرقد منور فائز شدم وقرار دادم كه در اين مرتبه ترك درس وبحث علوم عقليه نموده اجتهاد در مسائل شرعيه را نصب العين خاطر سازم. والد مرحوم نور الله مر قده در حاشيه شرح هدايه فرموده كه " ان في أوان مجاورتنا للمشهد المقدس الرضوي على مشرفها الف سلام وتحية قدم عدة مستعدة من أبناء بعض أفاضل


= آنست كه در زماني كه شاه اسمعيل ثانى رحم الله اسلافه از زندان قلعه قهقهه خلاصى يافته پادشاه شد وبواسطه احتراز از تناول افيون واستمرار عادت بحبس وسلوك از حركت كردن وسوارى عاجز وزبون شده بود ؟ بنابر آن ميخواست كه دفع منازعت پادشاه روم واوز بگان شوم باظهار موافقت در مذهب نمايد تا اورا در مدافعه ايشان حركت نبايد كرد ميرزاى مخدوم شريفى وملا ميرزا جان غنوى عمرى وابو حامد پسر شيخ نصر البيان شيرازى گول خورده بودند واورا سنى گمان برده بودند وبنا براين همواره باخواجاه افضل الدين محمد تركه اصفهاني كه در آن اوان از اذكياى فضلاى امامية وصاحب ذوق در مطالب صوفيه بود مناظره ومشاجره مينمودند الخ ". (*)

[ 111 ]

لاهيجان الى المشهد المقدس فاستعدوا ذات يوم لزيارة الاستاد وأعدوا بأجمعهم شبهة وعرضوها على الاستاد وهى هذه: مقدروات الله تعالى اما متناهية أو غير متناهية، فان كانت متناهية فهو باطل لان قدرته تعالى لا تنتهي الى مرتبة وان كانت غير متناهية أمكن وجودها في علم الله بالفعل بل نقول انها متحققة في علمه تعالى فيلزم امكان وجود غير المتناهى في الذهن وهو محال لان وجود غير المتناهى سواء كان بين أجزائه ترتب أم لا ممتنع في نفس الامر سواء كان في الذهن أو في الخارج فأجاب الاستاد روح الله روحه بأن هذا مبنى على أن الحصول في غير الاذهان السافلة داخل في الوجود الذهنى وهو ممنوع، ولو سلم فلا نسلم أن حصول الامور الغير المتناهية في الوجود محال، ولو سلم فلا نسلم أن غير المتناهى إذا لم يكن بين اجزائه ترتب ممتنع وجريان الدليل ممنوع كما بيه العلامة الدوانى في بحث العلة والمعلول في حاشيته القديمة بقوله " والحق الخ ان قيل: نحن نعترض اعتراضا الزاميا على من قال بجميع ذلك قلنا لم يقل احد بمجموع ذلك ولا يخفى أن تلك الشبهة ترجع الى اشكال يورد على قول الحكماء ان الجسم ينقسم الى غير النهاية بمعنى لا يقف وتحريره أن الاجزاء المكنة الحصول اما متناهية أو غير متناهية، فان كانت متناهية انتهت القسمة، وان كانت غير متناهية كانت الذوات متحققة في نفس الامر لان القسمة لاتحدث ذوات الاجزاء فيلزم تحقق الذوات الغير المتناهية وهو محال والفرق بينهما أن هنها يقال: هو محال بعين الدليل الذى يبطل القول بتركب الجسم من الاجزاء الغير المتناهية بالفعل، وهناك يقال: انه محال لما تقرر ؟ من استحالة وجود الامور الغير المتناهية انتهى ما أفاده الاستاد في جوابهم بديهة ". واز منصفات ايشان شرح تهذيب اصول است، ديگر شرح مبادى، شرح ارشاد، حاشيه شرح قديم، حاشيه شرح هدايه، حاشيه شريفيه شمسيه، حاشيه تهذيب منطق، حاشيه حاشيه خطائي، حاشيه شرح هدايه اصول حديث، حاشيه رساله عمل بقول ميت، حاشيه اثبات واجب ملا أبو الحسن كاشى،

[ 112 ]

تكمله حساب، انموذج واز اشعار ايشانست اين ابيات (فذكر شيئا من شعره) أقول: للقاضى قدس سره أساتذة أخرى غير المولى المذكور كما يدل عليه ما مر من عبارة علاء الملك في اثناء ترجمته وهو " ودر خدمت محقق نحرير مولانا عبد الواحد وديگر موالى باستفاده اشتغال نمودند " ويدل عليه ايضا ما ذكره القاضى (ره) نفسه في مجالس المؤمنين، في أواخر المجلس السابع، في ترجمة المحقق الدوانى بعد ذكر تأليفاته وهو " اينست مجموع آنچه از مآثر اقلام خدمت علامي بنظر اين مستهام رسيده يا از استادان خود كه تلمذ ايشان بيك واسطه باو منتهى ميشود شنيده " 14 - ترجمة أسرة القاضى (ره) الى هنا تم لنا ما أردنا ذكره من ترجمة القاضى قدس سره فآن أن نذكر ترجمة جماعة من علماء أسرة القاضى كما وعدناك به في أول الكتاب فنقول: اما جده السيد نور الله فقد ذكر حفيده القاضى نور الله (ره) ترجمته في أوائل المجلس الخامس من كتابه المجالس هكذا: (ترجمة جد القاضى بقلم القاضى (ره)) السيد الكامل المؤيد ضياء الدين نور الله بن محمد شاه الحسينى المرعشي الشوشترى رافع رايات مذهب اثنا عشرى، خالع صفات ذميمه بشرى، متخلق باخلاق حميده نبى الورى، متأدب ؟ بآداب مرضيه ائمه هدى، مرجح آستان فقر بر آسمان غنا، مفضل سعادت دين بر سلطنت دنيا، معتكف زاويه " الفقر فخري "، متولى آستانه " ومن الناس من يشرى ؟ "، جامع علوم دينى، ومستجمع معارف يقيني، مرجع علما وفضلا، وملجأ فقرا وصلحا بود وصورت نسب شريف وشجره پر ثمره منيف آن شجره ثمره هدايت، وثمره شجره فضل ودرايت بر اين وجه است " نور الله بن محمد شاه بن مبارز الدين مندة بن الحسين بن نجم الدين محمود بن احمد بن الحسين بن محمد بن ابى المفاخر

[ 113 ]

بن على احمد بن ابى طالب ابراهيم بن يحيى بن الحسين بن محمد بن ابى على بن حمزة بن على حمزة بن على المرعش عبد الله بن محمد الملقب بالسيلق بن الحسن بن الحسين الاصغر بن الامام على زين العابدين بن الامام الحسين الشهيد المظلوم بن امير المؤمنين على المرتضى صلوات الله وسلامه عليهم " شعر نسب تضاء لت المناسب دونه * والبدر من فخره في بهجة وضياء جد چهارم سيد نجم الدين محمود كه اختر فضل وهنر بود از دار المؤمنين آمل مازندران بعزم زيارت عتبات عاليات بجانب بغداد توجه نمود واز آنجا شبوشتر آمده بصحبت سيد اجل امير عضد الملة الحسنى كه در آن وقت نقيب سادات آن ديار ومقتداي اهالي آن ناحيه ميمنت آثار بود رسيد وچون آن سيد بزرگوار انوار فضل ونجابت وآثار رشد ونقابت از جبين مبين أو مشاهده نمود تكليف أو نمود وصبيه قدسيه خود را بحباله أو درآورد وچون سيد عضد المله وفات يافت ونسل أو منحصر در همان صبيه بو ضياع واقطاعى كه در شوشتر داشت بحسب ارث واستحقاق بسيد نجم الدين محمود مذكور رسيد از آنكه آفتاب حيات آن اختر سپهر كمال روى بمغرب فنانهاد اختلال بسيار بحال اهالي آن حوالى راه يافت وبعلت تمادى رياح حوادث ومحن، وتوالى عواصف فترات وفنن، واستيلاى اصحاب شقا وشقاق، واستعلاى اهل تغلب ونفاق، سالها چراغ علم در آن دود مان منطفى وبحجب تقاليب روزگار فتنه بار متوارى ومختفي بود شعر: نه رونق بود در دار السياده * ولا عيش على حسب الارادة فتاده هر دلى در زير بارى * بسر ميرفت ناخوش روزگارى تاآنكه ديگر باره بتوفيق ملك علام وامداد بواطن فيض مواطن اسلاف كرام از پرتو نور وجود فايض الخير والجود سيد ضياء الدين نور الله مذكور نور الله تعالى مرقده بمصابيح الغفران وقناديل الرضوان منور ومستضئ گرديد واشعه آن نور ثاقب بابا عد

[ 114 ]

واقارب رسيد القصه توفيق يزدانى وتأييد آسمانى قرين رأى آن مظهر الطاف ربانى گشته در عنفوان جوانى باتفاق برادر خود سيد زين الدين على كه از راه شيراز متوجه سفر هندوستان شده بود بشيراز آمد ورحل اقامت در آنجا انداخت ومطالعه علوم دينى وتحصيل معارف يقيني راوجهه همت والانهمت ساخت ودر خدمت مولانا ام الدين كربالى وديگر موالى آن حوالى كه از اعاظم تلامذه سيد المحققين مير سيد شريف علامه شيرازى بودند باستفاده اشتغال نمود وباندك روزى قصب السبق از فضلاى زمان واكابر دروان ربود وچون بعد از استجماع اقسام فضل وكمال بشوشتر مراجعت نمود تمامى ولايت خوزستان درسلك تصرف وتسخير سلاطين مشعشع انتظام يافته بود وشعشعه رايات ايمان ايشان برفضاى آن عرصه دلگشاى تافته هواى جانفزاى آن ديار از غبار فتنه وخلاف وشوائب تفرقه واختلاف صاف شده بود لاجرام اقامت آنجارا كه وطن اصلى بود مناسب شمرد وصبيه قدسيه صاحب اعظم خواجه حسين شوشتري را كه از خاندان عزت بود بعقد خود در آورد وبرسجاده نقابت ومسند هدايت نشسته براهين جليه أو درجسم مواد بغى وعناد اهل فساد يد بيضا مينمود وسده سنيه اش مرجع اكابر واشراف ومأمن خائفان آن حدود واطرفاف بود وازجمله مآثر توفيقات أو آنكه بصحبت فيض بخش غوث المتألهين سيد محمد نور بخش قدس سره رسيده بود واز أو تلقين ذكر وانابت يافته ودرشيراز با جناب شمس الدين محمد لاهيجى شارح گلشن راز صحبت بسيار داشته واز خدمت درويشان وفيض صحبت ايشان نصيب فراوان يافته وچنانچه شيمه كريمه نفوس قدسيه اكثر افراد آن سلسله عاليه بود پيش از موتت طبيعي بند علايق صوري گسسته واز دركات سجين اسفل سافلين مرتبه حيوانى رسته وباوج درجه ملكى پيوسته بر كنگره عرش شهود نشست فلله درهم من اقوام اجسادهم فرشية وأنفسهم عرشية، لاجرم هرگز آن قدسي صفات باغراض دنيه دنيويه واعراض رديه صوريه التفات نمينمود ودامن همت را بالوث تعلقات جمسمانى، وارواث مستلذات شهواني نمى آلود بلكه هميشه همت

[ 115 ]

والانهمت أو براكتساب باقيات صالحات واقتناء درجات عاليات مقصور بود واز اسباب دنويى بقدر ضرورت اكتفا نموده فواضل آنرا صرف فضايل ومثوبات اخروى ميفرمود ولهذا سلاطين مشعشع كه حلقه ارادت أو را درگوش وغاشيه متابعتش دردوش داشتند هر جند منصب جليل القدر صدارت خود را بر أو عرض نمودند قبول نفرمود وبعد از آنكه سلطان سيد على بن سلطان محسن مبالغه بسيار در آن باب نمودند آن حضرت قاضى عبد الله پسر خواجه حسين مذكور را كه تلميذ وفرزند معنوى أو بود صدر ايشان ساخت وخاطر شريف را از وسوسه تكاليف ايشان پرداخت وچون سن شريف أو بحدود تسعين رسيد وقواى ظاهري وباطنى ضعيف گرديد گرد فتور برحديقه حدقه أو نشست وزنگار كلال درمر آت نظر اثر كرد وگوش تيز هوش كه از سروش ملك وخروش مسبحان فلك ودر جوش، وصوفى وار باوجد وسماع هم آغوش بود وديب نمل را بر كثيب رمل استماع مينمود مانند اهل فقر حلقه " في آذاننا وقر " در قصبه غضروف كشيد حضرت پادشاه غفران پناه شاه اسمعيل صفوي انار الله برهانه بتسخير ممالك خوزستان متوجه شدند وچون بعد ازكشتن سيد على والى خوزستان وتسخير شهر حويزه وقتل عام طايفه مشعشع بى توقف بشوشتر نزول اجلال فرمودند سيد نور الله با وجود ضعف وپيرى بيمار بود وباستقبال آن پادشاه دين پناه اقدام نتوانست نمود بنا براين بعضى مفسدان آن ديار بقاضي محمد كاشى كه صدر آن پادشاه كامكار بود گفتند كه سيد نور الله بيمارى رابهانه ساخته وبواسطه رابطه كه أو را با سلاطين مشعشع بوده از استقبال حضرت پادشاه وزمين بوسى درگاه تقاعد نموده آن قاضى جابر كه بشرارت ذات وشراست طبع وخشونت خلق مشهور وطينتش بقساوت قلب واستعمال مكر واراقت دم نسبت بجميع اهل عالم مجبول ومفطور بود گواهى آن مفسدان را بسمع قبول شنيد وپى فتواي اشاره عليه قاهره در مقام مؤاخذه ومصادره آن سلاله ذريه طاهره گرديد اتفاقا پادشاه دين پناه درايامى كه بشوشتر نزول اجلال داشتند حكم فرموده بودند كه مردم آنجا درهاى خانه

[ 116 ]

خودرا بشب نبندند وهرشب بادوسه كس از خواص ومقربان بخانه هاي مردم آنجا سير مينمودند وتحقيق مذهب ايشان ميفرمودند واز هركس كه حقيقت مذهب اورا ميپرسيد ند بجاى آنكه گويد مذهب شيعه دارم ميگفت مذهب سيد نور الله دارم بنا بر اين حضرت پادشاه در تحقيق حال أو شده بعضى از امراى آن پادشاه عاليجاه كه بخدمت آن سيد ولايت پناه رسيده بودند عرض أو صاف كمال وشرح بيمارى واختلال حال ايشان نمود ومقارن آن حكم جهانمطاع صادر شد كه اورا در محفه نشانده بمجلس بهشت آئين حاضر كردند وچون بركماهى حال سعادت قرين ومساعي أو در ترويج مذهب حق ائمه طاهرين اطلاع يافتند مشمول عواطف بيدريغ ساختند وضياع واقطاع اورا بدستور قديم معاف ومسلم داشتند وآخر در همان ايام بموجب كلام وحى نظام كه " نحن بنو عبد المطلب، ما عادانا بيت الاو قد خرب، وما عا وانا كلب الا وقد جرب قاضى محمد خانه خراب كه چون سگ ببد نفسي قناعت كرده بود وبا آن گزيده خاندان عبد المطلب اظهار عداود مينمود بنائره انتقام الهى وآتش غضب پادشاهى بحال سگان مردوجان پليد بزبانيه دوزخ سپرد " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ". واز جمله مصنفات ايشان كه متداول ومشهور شده كتاب صدباب اسطر لاب است فساق الكلام الى آخر ما مر ذكره عند الكلام فيما نسب الى القاضى من الكتب ولم يثبت كونه منه (انظر ص 66، س 13 - 9) ديگر شرح زيج جديد كه مصدر آثار غرائب گوناگون ومظهر بدايع صنع كن فيكون است ديگر كتاب در علم طب كه در معالجات آن موافقت آب وهواى خوزستان را رعايت كرده ديگر رساله در تفسير آيه كريمه " واذقلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا بليس أبى واستكبر وكان من الكافرين " كه آنرا به التماس يكى از اعيان آن ديار تأليف نموده ودر آنجا بسيارى از حقايق ودقايق درج فرموده وفات أو " أقول: ذكر علاء الملك في محفل الفردوس هذه الترجمة مثل ما مر حرفا بحرف الا ان القاضى ترك بياضا لضبط تاريخ وفاته ولم يكتبه، ثم ان عندي نسخة خطية نفيسة صاحبة مزايا من المجالس (من جمله تلك المزايا نقل تاريخ تأليف الكتاب عن خط القاضى

[ 117 ]

مطابقا لما قله ؟ صاحب الرياض) وفيها في هامش الترجمة هذه العبارة " سيد محمد شاه راسه پسر بود، مير زين الدين على، ومير نور الله المذكور في المتن، ومير مانده، ومير زين الدين رايك پسربود، مير اسد الله صدر، پسر داشت، مير سيد على، ومير عبد الوهاب، ومير نور الله را دوپسر، مير محمد شريف كه والد مصنف است، ومير حبيب الله، واولاد ايشان الحال متوليان بقعه امام زاده عبد الله ان، ومير مانده را ايضا دوپسر بود، مير محمد طاهر، كه بلاعقب بود، ومير عناية الله، واو دوپسر داشت، مير عبد الغفار، ومير عبد الخالق، واو لاد ايشان الحال پير طريقت اندو همگى در شوشتر معروف ومشهورند " أقول: ذكر صاحب تذكرة شوشتر في الفصل العاشر والحادي عشر (ص 40 - 33 من النسخة المطبوعة) ما يقرب مما نقلناه هنا من ترجمة جد القاضى وباقى أسرته وسنذكر بعض عباراته متفرقة في مواضعها كما ننقل ؟ تحقيقا مفيدا عن القاضى (ره) بالنسبة الى كلمة (المرعشية) عن قريب ان شاء الله تعالى. وأما والد القاضى (ره) فهو العالم الجليل السيد شريف الذى أجاز له الشيخ الاجل النحرير ابراهيم بن سليمان القطيفي رضوان الله عليهما قال صاحب الروضات في آخر ترجمة القاضى (ره): " ثم ليعلم أنى وجدت في بعض كتب الاجازات المعتبرة صورة اجازة مبسوطة مشتملة على مسائل كثيرة من فن الدراية للشيخ ابراهيم القيطفى الفقيه العريف، المتقدم ذكره المنيف، كتبها باسم السيد شريف بن الفاضل العالم الكامل السيد جمال الدين بن نور الله بن التقى الزكي المكاشف بالسر الخفى شمس الدين محمد شاه الحسينى التسترى مع صفته فيها بالعلم والعمل وعلو الهمم وجامعية المعقول والمنقول وغير ذلك والظاهر كونه والدصاحب الترجمة بعينه لمساعدة الاسم والرسم والنسب والنسبة والطبقة وغيرها ولكني لم أظفر الى الان على من ينتهى سلسلة سنده الى أحد من هذين المتوالدين، الى أن يرتفع الحجاب من هذا البين " وجزم به باقى ؟ ترجمة الشيخ الاجل المجيز المذكور قائلا ما لفظه: " ومن تلامذة هذا الشيخ السيد نعمة الله

[ 118 ]

الحلى، والسيد شريف الدين المرعشي التسترى والد القاضى نور الله التسترى " وقال أيضا في هذه الترجمة ما لفظه: " ومنها اجازته الكبيرة لتلميده في المعقول والمنقول السيد الجليل شريف الدين بن نور الله المرعشي التسترى والدصاحب مجالس المؤمنين وقد بالغ فيها في الثناء عليه كثيرا حتى أنه ذكر آن في ايام اشتغاله علينا كانت استفادتنا منه اكثر من افادتنا له، وتاريخ هذه الاجازة كما رأيته في كتاب اجازات الشيخ ابراهيم للشيخ محمد الحرفوشى الاتى ذكره ان شاء الله حادى عشر شهر جمادى الاولى سنة اربع وأربعين وتسع مائة وفيها من التحقيقات الانيقة النافعة في فنون الدراية والرجال وغير هما شئ كثير منها قوله بعد ذكر كلام طويل من هذا القبيل: ثم ان ما قرء وعرف " فذكر كلاما طويلا لا يستع نقله المقام فمن أراده فليطلبه من هناك. أقول: نظير ما ذكره صاحب الروضات في عبارته الاولى من استظهار كون المجاز له من الشيخ القيطفى (ره) والد القاضى تردد المجلسي (ره) في اجازات البحار عند نقل صورة تلك الاجازة فانه قال قبل النقل (ص 77) " اجازة الشيخ المدقق ابراهيم بن سليمان القطيفي المذكور للسيد شريف بن جمال الدين المجاز له جد القاضى نور الله التسترى " ويعلم من آخر الاجازة أن العبارة المذكورة هي بعينها عبارة الشيخ الحرفوشى صاحب كتاب الاجازات كما مر ذكره في كلام صاحب الروضات فانه قال في آخرها: وأنا نقلتها من خط من نقلها من خطه قدس الله روحه و نور ضريحه وكتب الفقير الى الله الغنى ابراهيم بن محمد بن على الحرفوشى الخ " (1) أقول: هذا الاحتمال صحيح وذلك الاستظهار صواب لتصريح علاء الملك ابن القاضي (ره)


(1) هذا العالم صاحب كتاب في الاجازات قال صاحب الذريعة " كتاب الاجازات للشيخ ابراهيم بن على بن احمد بن الحرفوشى العاملي المتوفى بمشهد الرضا (ع) في سنة 1080 كما أرخه الشيخ الحر الحاضر في تشييعه، ظفر العلامة المجلسي (ره) بنسخة خط المؤلف فنقل عنها جملة من الاجازات وألحقها وألحقها بآخر مجلدات البحار " (*)

[ 119 ]

في محفل الفردوس بهذا الامر وعبارته فيه في ترجمة جده هكذا: " السيد الزكي الذكى النحرير ذوالنسب الطاهر والحسب الباهر شريف بن نور الله الحسين نور الله مرقد هما، صيت جلال وبزرگى أو را گوش ملك شنيده، وآوازه فضل وبلاغت أو بايوان فلك رسيده، حاوى قوانين عقليه وجامع اساليب فنون نقليه بود پايهه فضل وكمال اواز آن گذشته كه زبان ثنا ولسان مدحت ازكنه رفعت آن بيان تواند كرد تحصيل علوم شرعيه در خدمت نقاوة المجتهدين شيخ قطيفي قدس سره كرده وجناب شيخ در اجازه كه براى آن سيد افادت پناه نوشته نگارش نموده كه افاده أو از استفاده بيشتر بود از مصنفات ايشان رساله اثبات واجب است، ديگر رساله حفظ الصحه در طب، ديگر شرح خطبه شقشقيه، ديگر رساله در فن مناظره، ديگر رساله مناظره گل ونرگس، ديگر رساله منشآت. واز اشعار لطافت آثار ايشان است اين سه رباعى كه مسطور ميشود. رباعيات شب بيتو زديده سيل خون ميگذرد * روزم همه در مشق جنون ميگذرد دور از تو شبم چنان بود روز چنين * اوقات شريف بين كه چون ميگذرد ناگفته بهم سخن زبان من واو * دارد خبر ازهم دل وجان من واو بى واسطه گوش وزبان ازره چشم * بسيار سخنهاست ميان من واو گر خون تو ريخت خصم بدگوهر تو * شد خون تو سرخ روئى محشر تو سوزد دل از آنكه كسته گشتى وچو شمع * جز دشمن تو كس نبود بر سر تو " ونظير ذلك ما ذكره الفاضل الكشميري في نجوم السماء في ضمن ترجمة القاضى بهذا اللفظ " وپدر بزرگوارش سيد شريف بن سيد نور الله از اهل علم وفضل واز تلامذه شيخ ابراهيم قطيفي بود چنانكه در كتب رجال مسطور است. " فالاولى أن نذكر شيئا من عبارة الاجازه مما ينكشف به حال المجاز له وعظمته عند المجيز وهو " كان ممن صحبته في الله، وتحققت أن حركاته وسكناته مخلصة لله، السيد

[ 120 ]

السند، الظهير المعتمد، العالم العامل، الفاضل الكامل، مرضى الاخلاق، زكى الاعراق، كريم المحاسن والشيم، عالى المفاخر والهمم، رفيع الدر بين الامم، حسن المحامد السمية، و المكارم العلية، المحافظ على الطاعات الفرضية، المداوم على المرغبات النفلية، محكم المعارف العقلية ومتقن المسائل الشرعية، وموضح الدقائق الفرعية، سيدنا الاجل الافضل الاكمل السيد شريف بن السيد الفاضل العالم الكامل السيد جمال الدين نور الله بن التقى الزكي المكاشف بالسر الخفى شمس الدين محمد شاه الحسينى التسترى أيده الله تعالى بالعنايات الابدية والكرامات السرمدية التمس منى قراءة الكتاب ؟ الموسوم بالارشاد لعلمه أن في قرائته الهدى والرشاد والوصول الى طريق السداد فأجبت ملتمسه لدى، وعلمت أن ذلك فضل من الله تعالى ساقه الى، فقرأه من اوله الى آخره قراءة تشهد له بأنه من أهل العلم والسعادة وكانت الافادة منه اكثر من الاستفادة ولم يأل جهدا في تحقيق مسائله الشريفة وغوامضه اللطيفة ودقائقه المنيفة ولم يكتف من دون أن قرأ حواشى قد اقتضاها التحصيل للحقائق الشرعية وأوضح بها الدقائق الفرعية وكان يسأل عما يشتبه عليه ويبحث فيما يحتاج البحث إليه سؤالا وبحثا يشهدان له بأنه من أهل التحقيق ومن ذوى الفهم والتوفيق فلما بلغ مبتغاه ووصل الى منتهاه التمس منى اجازة له فيما قرأه من المتن والحواشي كما هو عادة المدرسين وقاعدة المذاكرين فأجزت له دامت ايامه في رواية ذلك عنى " الى آخر الاجازة لانها طويلة جدا مع كونها مشتملة على فوائد كثيرة فمن أراد ها فليراجع البحار. التنبيه على اشتباه اعلم أن ما ذكره الفاضل المعاصر من ترجمة والدالقاضى (ره) بهذه العبارة " ومنهم السيد شريف والد المترجم، كان من أكابر علمائنا له كتب وتآليف ينقل فيها عن تأليفات ولده المترجم الشهيد قدس سرهما " يشتمل على اشتباه وهو قوله " ينقل فيها عن تأليفات ولده المترجم الشهيد (قده) " وذلك لان مأخذ قوله عبارة صاحب الرياض وهو بخطه

[ 121 ]

في أثناء ترجمة القاضى هكذا " وقد كان أبوه ايضا من أكابر العلماء وقد ينقل عن بعض مؤلفاته ولده هذا في بعض تصانيفه ". والعبارة كما ترى صريحة في أن القاضى ينقل عن كتب أبيه لا أن أباه ينقل عن كتب ابنه كما ذكره الفاضل المذكور ويصدقه ما وجدته في بعض تعليقات القاضى على كتابه المجالس (كما في هامش فاتحة نسخة خطية عندي) من نقله عن والده بهذه العبارة " والد ماجد فقير در بعضى از مؤلفات شريفه خود فرموده اند كه ازعبارت " بهم يمسك السماء " تا آخر چنان معلوم ميشود كه امام در زمان غيبت واسطه فيض، " الى آخر العبارة ازاحة وهم واضاءة فهم لا يقال - لم لم يذكر القاضى ترجمة أبيه وأستاده في كتابه المجالس مع كون كتابه موضوعا لذلك الغرض وكونهما جليلين عنده كما يظهر مما ذكر هنا فلعل في تركه ترجمتهما في المجالس اشعارا بقلة اعتناءه بشأنهما وهو خلاف المدعى فكيف وجه التوفيق ؟ لانا نقول صرح القاضى بوجه ذلك في خاتمة كتابه المجالس في ضمن وصاياه بهذه العبارة " ديگر آنكه تخصيص اين كتاب را بذكر جمعى از اكابر مؤمنان كه قبل از ظهور دولت ابداقتران سلاطين صفويه موسويه أنار الله براهينهم الجليه بوده اند بيوجه ندانند زيرا كه چون مقصود اصلى از اين كتاب بيان قدم اين طايفه رفيع جناب وعدم اربكاب تشيع بطريق اجبار وايجاب است وزمره معاندان اكابر اين زمان را از مقتضيات آن دولت ابداقتران ميدانن پس ذكر ايشان در نظر آن طايفه معاند اسلوب از قبيل مصادره بر مطلوب خواهد بود واگر گاهى نادرى از بزرگان آن دولت يا معاصر ايشان را در ظهور ايمان ايشان بغايت دور است يا نكته ديگر كه بتأمل در آن ظاهر شود منظور است " فعلم أن تركه لذكرهما وترجمتهما في هذا الكتاب لهذه النكتة كتر كه سائر معاريف عصره ومشاهير زمانه من وجوه الطائفة كالمحقق الداماد والشيخ البهائي والشيخ عبد الله التسترى بل جماعة المشاهير ممن تقدم على هذه الطبقة كالشهيد الثاني والشيخ حسين والد الشيخ البهائي والمحقق الكركي وأضرابهم فتفطن ولا تغفل، على أنه (ره) وان لم يجعل لهما في كتابه ترجمة مستقلة الا أنه أودع كتابه ما يدل على ثبوت جلالتهما عنده وذلك لانه عبر عن استاده المولى عبد الواحد بقوله " حضرت استاد محقق نحرير روح الله روحه " (كما مر في ذيل ص 97) وعن أبيه بما سيأتي نقله في ضمن كلامه في تحقيق كلمة المرعشية الى غير ذلك مما أودعه مجالس المؤمنين مما يدل على عظمتهما. كلام القاضى (ره) في تحقيق كلمة " المرعشية " " مخفى نماند كه مرعش بروجهى كه ازكتاب صحاح اللغه مستفاد ميشود نام بلده ايست از جزيره موصل واز كلام سيد مذكور أجل عز الملة والدين نسابه چنان مفهوم ميشود كه آن نام قلعه ايست ميان ارمنيه وديار بكر، وظاهرا مآل هر دو قول يكسيت و همچنين در كلام سيد مذكور اشارتست بآنكه على مرعشى كه جدا على سادات مرعشى است منسوب بآن قلعه باشد زيرا كه گقته: " على المرعشي كان أميرا كبيرا، ومرعش قلعه بين ارمنيه است وديار بكر " واين كلام ظاهر در آنست كه على را بمرعش منسوب ميدارد بنابر آنكه معنى مرعش را بعد ازذكر على ووصف أو مذكور ساخته واضافه را بمعنى نسبت دانسته ليكن بثبوت نرسيده كه على در آن قلعه توطن نموده يا در آنجا امير باشد وديگر آنكه اضافه منسوب بمنسوب إليه واراده نسبت از آن وضوحي ندارد واولى آنست كه حمل مرعش بر معنى ديگر كنند كه صاحب صحاح اللغة نيز آن را ذكر نموده وگفته كبوتر بلند پرواز را مرعش گويند وچون على مذكور بعلو شأن و رفعت منزلت ومكان اتصاف داشت توصيف أو بمرعش جهت استعاره علو منزلت أو نموده باشند ومؤيد اينست آنكه سمعاني در كتاب انساب بعد ازذكر مرعشى وتفسير أو بنسبت بلدي ازبلاد ساحل نقل نموده از احمد بن على علوى نسابه كه مرعش نام شخصي علوى

[ 122 ]

است ودر بيان سلسله نسبت يكى از سادات مرعشى كه در اين مقام ذكر نموده چون بعلى مذكور رسيده گفته كه " على وهو المرعش بن عبد الله بن محمد الملقب بالسيلق بن الحسن بن الحسين الاصغر بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب " وبالجملة اين طايفه عليه چهار فرقه اند فرقه اول سادات عاليدرجات مازندران كه بتشيع مشهورند و در مجلس سلاطين از اين كتاب مذكور. فرقه دوم سادات صاحب سعادات شوشتر كه دراصل از مازندران بآنجا آمده اندو مساعي جميله اسلاف واخلاف آنگروه عالى تبار در ترويج واظهار مذهب ائمه اطهار كالشمس في نصف النهار غايت وضوح واشتهار دارد واز اكابر متأخران ايشان صدرء اليمقدار امير شمس الدين اسد الله الشهير بشاه مير، وبدر منشرح الصدر مير سيد شريفست كه تشيف كرامت فضل وتقوى بطرز وطرازى كه لطف حقتعالى را ارادت وخواست بوده باشد برقامت با استقامت اوراست آمده فتادگان سر كوى دوست بسيارند (بيت) وليكن ازسركويش چو من فتاده نخواست فرقه سيم مرعشيه اصفهان كه در اصل ايشان نيز از مازندران باصفهان آمده اند واز افاضل متأخرين ايشان خليفه اسد الله است كه بحسن امداد امير شمس الدين اسد الله صدر مذكور منظور نظر كيما اثر پادشاه مغفور گشته منصب جليل القدر توليت مشهد مقدس رضوى باو مفوض بود. فرقه چهارم مرعشيه قزوين كه از قديم الايام در آن ديار كه خارزار وجود سنيان مردم آزار است ازروى تقيه روزگار گذرانيده ومحنت بسيار از اغيار جفاكار ديده اند وهمواره بمذهب حق ائمه اثنا عشر عمل نموده اند ودر اين ايام بيمن عنايت وحسن حمايت ورعايت امير شمس الدين اسد الله مذكور مشمول عواطف بيدريغ شاهى گشته بعضى از ايشان نقيب ومتولي آستانه حضرت شاهزاده حسين اندو بعضى در قزوين محتسب اندو از افاضل ايشان در اين زمان مير علاء الملك مرعشى است كه ازجويبار تربيت قهرمان زمان آب خورده وبقدر فهم واستعداد آبى بروى كار آن دوحه خزان رسيده هوان ديده آورده منصب قضاى عسكر ظفر أثر باومتعلق است "

[ 123 ]

واما اخوان القاضى، فهم ثلاثة قال صاحب تذكرة تستر في الفصل الحادى عشر " مير نور الله را در پسر بود مير شريف ومير حبيب الله ومير نور الله ثانى صاحب مجالس المؤمنين واحقاق الحق ومصائب النواصب وعشره كامله وكشف العوار وديگر مصنفات كه بهندوستان رفت ودر لاهور قاضى ودر آنجا شهيد شد پسر مير شريف بوو واو در هدوستان وچندى قبل ازين از ايشان بنجف اشرف آمدند ودر آنجا ساكن شدند ومير شريف سه پسر ديگر داشت مير اسماعيل ومير قطب الدين ومير محسن " أقول: قال علاء الملك في محفل الفردوس بالنسبة الى مير اسماعيل ما لفظه: " السيد الفاضل الجليل والعالم النبيل اسمعيل بن شريف الحسينى شرفه الله تعالى برضوانه - مجموعه علوم دينى وسفينه معارف يقيني بود استفاده علوم عقليه وفنون نقليه از خدمت والد بزرگوار خود مير سيد شريف قدس سره نموده خلاصه اوقات را صرف عبادات مينمود وبرادعيه مأثوره وتعقيبات مشهوره مواظبت ميفرمود " وقال بالنسبة الى السيد محسن ما لفظه " السيد الفاضل الذكى السعيد الشهيد وجيه الدين محسن بن شريف الحسينى بحليه فيض فضل سرمدي وزيور خلق محمدى آراسته بود در علوم عقلي ونقلى محققى نحرير، ودر علوم فهم وفطرت مدققي بى نظير، واستفاده افانين وقوانين حكم از خدمت محقق نحرير مولا نا عبد الواحد كه شطرى از احوال أو در محفل سيم گذارش خواهد يافت نموده در مشهد مقدس رضوية على مشرفها الصلوة والتحية بدرجه شهادت فائز گرديد حشره الله تعالى مع آبائه المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين. از مصنفات ايشان آنچه بنظر اين خاكسار رسيده رساله ايست مشتمل برهفت بحث از علوم عقليه وفنون نقليه، مسودات تعاليق ايشان را بعد از فوز ايشان بمرتبه شهادت از بگيه بغارت بردند " وأما أخوه الاخر المسمى بمير قطب الدين فلم يذكر بالنسبة إليه شيئا. واما أبناء القاضى، فهم خمسة يعلم من ملاحظة محفل الفردوس أن خمسة من أولاد القاضى كانوا من الفضلاء والعلماء

[ 124 ]

اولهم شريف بن نور الله وعبارة علاء الملك في ترجمته هكذا " السيد الفاضل الذكى الالمعى اللوذعى شريف بن نور الله الحسينى شرفه الله تعالى برضوانه، جامع شرف فضل وافضال، وحاوى فنون كمال بود شعشعه علم وسيادت ازجبين مبينش لائح، وانوار فضل وسعادت از ناصيه متينش ساطع، تولد باسعادتش روز يكشنبه نوزدهم شهر ربيع الاول سنه نهصد ونود ودو از هجرت خير البشر عليه وآله صلوات الله الملك الاكبر، در بدايت حال بعضى از مقدمات در خدمت والد بزرگوار خود خواند وبعد از آن اكثر كتب متداوله را از سيد محقق مير تقى الدين محمد نسابه شيرازى استفاده نموده وبرخى از شرح اشارات را در خدمت سيد همدان ميرزا ابراهيم همداني گذرانيده و تهذيب حديث را در المجتهدين شيخ بهاء الدين محمد خوانده وجناب شيخ براى آن سيد ستوده سير اجازه كتب اربعه حديث ساير كتب فقه وجميع مصنفات خود نوشته، از مصنفات ايشان حاشيه تفسير بيضاوي است، ديگر حاشيه مبحث جواهر حاشيه قديم است، ديگر حاشيه شرح مختصر عضدي، ديگر حاشيه حاشيه مطالع، ديگر رساله ايست مشتمل برنه بحث از فنون معتدده (فبعد أن ذكر شيئا من شعره قال:) در روز جمعه پنجم ماه ربيع الثاني سنه الف وعشرين من الهجرة على مهاجرها الف الف سلام والف الف تحيه در دار السلطنه آگره بجوار رحمت ايزدى شتافت ". ثانيهم السيد محمد يوسف، قال علاء الملك في حقه: " السيد محمد يوسف بن نور الله نور الله باله بولاه، على خصال ومحمد شعار ويوسف خلق - كه اين سه نورز اوضاع اوبود شاعل. سيادت از نسب سربلند أو عالى، وسعادت از سبب پاى بوس أو حالى، از اشعار ايشان است " (فذكر شيئا من شعره). ثالثهم علاء الملك صاحب كتاب محفل الفردوس وعبر عن المؤلف والمؤلف صاحب كشف الحجب والاستار بما لفظه " الفردوس للفاضل الكامل علاء الملك بن القاضى نور الله

[ 125 ]

الشوشترى المرعشي الحسينى ذكر فيه احوال فضلاء شوشتر " أقول أورد ترجمته أيضا صاحب تذكرة صبح گلشن فقال في حقه ما لفظه (ص 290): " علاء الملك مرعشى شوشتر است، ودون رتبه اش سخن پردازى وسخن پرورى، از فضلاء بى نظير وعلماء نحارير بود وبمنصب تعليم شاهزاده محمد شجاع خلف شاه جهان پادشاه سر بآسمان ميسود " مهذب " در منطق و " أنوار الهدى " در الهيات و " صراط وسيط " در اثبات واجب وغيرها از تصانيف اوست وسخنش خيلى خوش ونيكو اين رباعى از اوست: أي چشم تو بر بسترگل خواب كند * زلف تو بروز سير مهتاب كند رورا همه كس بسوى محراب آرد * جز چشم تو كو پشت بمحراب كند " محفل الفردوس وما فيه رتب علاء الملك كتابه الموسوم بمحفل الفردوس الذى نقلنا عنه غالب تراجم هذه الرسالة على خمسة محافل وجعل المحفل الاخير مختصا بترجمة نفسه فأورد شيئا كثيرا من نظمه ونثره ومكاتيبه وأدعه أيضا مقاصد علمية لكن لم يورد بالنسبة الى شرح حاله ما يشفى العليل ويروى الغليل فقال في أول المحفل الخامس " محفل پنجم در ذكر بعضى از سوانح خاطر مستهام اين گمنام كه چمن آراى اين فردوس هميشه بهار ورضوان اين روضه فيض آثار است اولا بعضى از مطالب علميه ومآرب حكميه نگاشته خامه رنگين هنگامه ميگردد وثانيا برخى از منشآت صورت نگارش مييابد وثالثا جمله از اشعار بتصوير در ميآيد ومقاصد علميه در دروازده مقصد مصور ميشود " فأخذ في تفصيل ما ذكره اجمالا. وعرف نفسه في أول الكتاب بعد الخطبة الفارسية المشتملة على الحمد الثناء والتحية والتسليم بما لفظه " بر نظار گيان بهار فيض آثار شوشتر كه گلستان وفا وشكوفه بوستان صفاست از ذره محتاج أنوار شهود غيبي " علاء الملك بن نور الله الحسينى " كه چمن آراى اين فردوس وگلبن پيراى اين

[ 126 ]

گلشن است استدعا نمود كه بوساطت خامه واسطى طرح نوى برصفحه روزگار اندازد ونگارش احوال بعضى از مشاهير آن بلده طيبه از سادات عظام وصفيه كرامت مقام وعلماى اعلام وشعراى فصيح الكلام پردازد چون بنابر اشارت بابشارت آن صافى ضمير كه آب روان بخاك نشسته طبع روان اوست وآتش سركش هوازده گرمى بيان أو شروع در آن واجب گرديد ترتيب پنج محفل در اين فردوس كه نمونه خلد برين و رنگين تر از نگارخانه چين است مناسب ديد الخ " وقال في أول المحفل الاول: " محفل اول، در ذكر جمعى از سادات رفيع الدرجات آن ديار فيض آثار " وفى أول المحفل الثاني: " محفل دوم، در ذكر بعضى از قدماى آن بلده طيبه " وفى أول المحل الثالث: " محفل دوم، در ذكر طليفه از متأخرين " وفى أول المحفل الرابع: " محفل چهارم، در ذكر بعضى از فضلاى شعراء " فهذه عناوين الكتاب. رابعهم أبو المعالى بن نور الله قال علاء الملك في حقه: " السيد الفاضل الزكي أبو المعالى بن نور الله الحسينى نور الله مرقدهما - در جودت طبع وسرعت فهم طاق، ودر تمييز حق وباطل يگانه آفاق بود اشعار دلپذيرش دست تصرف ازدا من فصاحت آرائى درشاخ بلند سحر آزمائى زده وپاى ترقى حضيض بلاغت گسترى بر ذرنه شاهق معجز پرورى نهاده، اگر چه برادر خرد اين خاكسار است اما در انواع فضل بزرگ ودر فنون كمال سترگ بود (الى ان قال:) تولد باسعادتش روز پنجشنبه سوم ماه ذى القعدة سنة هزارچهار هجرت سيد الانام عليه وآله الصلوة والسلام ووفاتش در ماه ربيع الثاني سنه هزار وچهل وشش من الهجرة على مهاجر ها الف الف تحية (الى ان قال) از مصنفات او شرح الفيه است، ديگر رساله نفى رؤيت واجب تعالى، ديگر رساله مشتمل برچند بحث از فنون متعدده، ديگر ديوان شعر " فذكر شيئا من شعره. خامسهم علاء الدولة قال علاء الملك في حقه: " برادر خرد منست جانم فداى اوباد صاحب طبع عالى وذهن حالى است تولد باسعادتش درماه ربيع الاول سنه هزارو دوازده از هجرت سيد البشر عليه وآله صلوات الله الملك الاكبر، از اشعار اوست " فذكر شيئا من شعره.

[ 127 ]

أقول: له ولد يسمى بالسيد على كما قال صاحب الرياض في آخر ترجمة القاضى (ره): " واعلم أن من اسباط هذا السيد الفاضل السيد على بن السيد علاء الدولة بن السيد ضياء الدين نور الله الحسينى الشوشترى المرعشي وكان يسكن بالهند ولعله موجود الان أيضا لانى وجدت في الهراة في جملة كتب المولى رضا المدرس في ديباجة كتاب شرح الصحيفة الكاملة بشرح ممزوج لا يخلو من طول وترك شرح ديباجة الصحيفة و شرح من أول الادعية، الموسوم بكتاب رياض العارفين الذى كان من تأليفات المولى شاه محمد بن المذكور لما ورد الى بلاد الهند ولم يكن لشرحه المذكور ديباجة أمر هو ذلك السيد بكتابة ديباجة لذلك الشرح، والظاهر أن المراد بالمولى شاه محمد المذكور هو المولى الشاه محمد الشيرازي المعاصر الساكن الان بشيراز فانه قد رجع من الهند في قرب هذه الاوقات ولكن قد بالغ ذلك السيد في وصف هذا المولى بالفضل والعلم بما لا مزيد عليه ونحن لم نجد هذا المولى بهذا الشأن فتأمل ". اقول قد مر عند البحث عما يتعلق بمصائب النواصب ماله ربط بالمقام (ص 61، س 4) فراجع. عم القاضى (ره) وابناه قد قرع سمعك فيما سبق (ص 13، س 9 وص 14، س 7) أن للقاضى (ره) عما معنونا بعنوان الصدر فالاولى أن نشير الى شئ من ترجمته هنا حتى ينكشف الابهام فنقول: صرح القاضى (ره) فيما نقلناه من ترجمة جده ضياء الدين نور الله بأن لجده هذا أخا لقبه واسمه زيد الدين على (انظر ص 105) واليه يشير كلام صاحب تذكرة شوشتر في الفصل الحادى عشر (ص 37 - 36) " وميرزين الدين على را يك پسر بود مير اسد الله كه در دولت صفويه بصدارت رسيد وقبل از أو مير غياث الدين منصور شيرازى دشتكى صدر بود وچون بسعايت مفسدان فيما بين اوو شيخ على بن عبد العالي شقاق بهم رسيد و روزى در مجلس شاه طهماسب بينهما مكالمه واقع شد كه بتخطئه وتجهيل كشيد و

[ 128 ]

پاد شاه تقويت جانب شيخ نمود ومير غياث الدين باهانت از مجلس بيرون رفت بعد از چند روزى استعفا ورخصت معاودت شيراز حاصل نمود وبتصديق شيخ على منصب صدارت بمير معز الدين اصفهاني وبعد ازاو بمير اسد الله مرجوع گرديد واو را دو پسر بود مير سيد على صدر كه آخر الامر از صدارت استعفاء واختيار توليت روضه رضوية نمود ومير عبد الوهاب وايشان در ايام حيات والد ما جد وبعد از آن در تعمير املاك مورثي واحداث املاك جديده زياد كوشيدند ودر محل احشام عقيلي و اراضى جلكان وشاه ولى وچمچه گران ولبانستان انهار معتدده از رود خانه برداشتند وباراضى موات جارى ساختند ورعايا وزارعين از اطراف جمع نمودند وقلعه ها و دهگدها وبنوارها ساختند وبساتين وباغات مرغوب بعمل آوردند ومال وجهات همه اينها حسب الارقام سلاطين بسيور غال ايشان مقرر بود وازهمه جهت معاف و مرفوع القلم بودند وهريك از حكام وعمال كه با اين سلسله عليه در مقام معارضه وكجاكجى پى در آمدند بمضمون حديث " نحن بنو عبد المطلب ما عادانا بيت الاوخرب، ولاعا وانا كلب الا وجرب " منكوب ومخذول گرديدند " أقول: يكشف عن بعض ما ذكرها ما ذكره القاضى في المجالس، في أواخر المجلس السابع، في ترجمة الامير غياث الدين منصور الشيرازي بهذه العبارة: " مدتي منصب ودر مرتبه ثانى كه جناب مجتهد الزمانى شيخ على بن عبد العالي روح الله روحه از عراق عرب متوجه پايه سرير خلافت مصير گشته حكاياتي كه در باب عدم تقيد حضرت مير باحكام شرع اقدس مذكور ميشد وسيله نقار خاطر شريف جناب شيخ بزرگوار شد وبعضي از مفسدان در مقام افساد در آمده مباني نزاع استحكام تمام يافت تا آنكه روزى در مجلس بهشت آئين مباحثه علمي در ميان آمده وبحث بخشونت و نزاع كشيد وشاه دين پناه حمايت مجتهد الزمانى نمود حضرت مير رنجيدند وبعد از

[ 129 ]

روزى چند از منصب صدارت استعفا نموده بجانب شيراز روان شدند " ويكشف عن بعضه الاخر ما ذكره ابنه علاء الملك فانه قال بالنسبة الى السيد اسد الله المذكور ما لفظه " السيد الحير الامام، صدر العلماء الاعلام، شمس الدين اسد الله الحسينى - كاشف غوامض اسرار حكميه، ناشر دررلطايف ادبيه بود لواى علوشان وسمو مكان أو بسماء رفعت وسماك علو نسبت احمدى رسيده، جذر اصم آوازه فضائل أو شنيده وفلك با هزار ديده نظير أو نديده تلميذ محقق ثانى شيخ على عبد العالي است جناب شيخ براى آن سيد السادات ومنبع السعادات اجازه نوشته وبر مشاهد آن اجازه مخفى نيست كه آن اجازه شاهدى است عادل برو فور مهارت آن ستوده خصال در علوم عقليه وفنون نقليه، مدتها منصب جليل القدر صدارت پادشاه غفران پناه شاه طهماسب صفوي أنار الله برهانه بجناب ايشان مفوض ؟ بود، از مصنفات ايشان رساله كشف الحيره است كه در آن فوائد وحكم غيبت صاحب الامر عليه السلام را بيان فرموده، ديگر ترجمه نفحات اللاهوت (1) ديگر رساله در تحقيق اراضى انفال، ديگر رساله متعلقه بقول علامه حلى در كتاب قواعد كه " إذا زاد الشاهد في شهادته أو نقص قبل الحكم بين يدى الحاكم احتمل رد شهادته، ديگر رساله در تحقيق اينكه زينب ورقيه از صلب رسول خدا بودند واز اشعار ايشانست " فذكر شيئا من شعره. أقول: يشير الى الاجارة المشار إليها في هذا الكلام ما ذكره القاضى أواخر المجلس السابع


(1) الى هذا اناظر ما ذكره القاضى (ره) في المجالس، في ترجمة هشام بن الحكم، بعد ذكر نكتة بهذا اللفظ " وظاهرا بنابر ملاحظة اين نكته مرحوم صدارت پناه مير شمس الدين اسد الله شوشتري در ترجمه رساله نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت هرجار وايات در اصل رساله خطاب بمتغلبان خلافت بامير المؤمنين واقع شده ترجمه آن بقول خود كه أي امر كننده برمؤمنان نموده بخلاف ديگر مترجمان آن رساله مانند مير أبو المعالى استرآبادى وملا ابى طالب كه ايشان از اين دقيقه غافل شده اند وهمه لفظ امير المؤمنين را بى ترجمه آن ذكر كرده اند ". (*)

[ 130 ]

من مجالس المؤمنين في ترجمة قطب الدين محمد بن البويهى الرازي حيث قال " نسب شريفش بروجهيكه عمدة المجتهد ين شيخ على بن عبد العالي قدس سره در اجازتي كه جهت عم بزرگوار اين خاكسار نوشته بآن اشعار نموده بسلسلة آل بويه منتهى ميشود " وعليه ينطبق أيضا قول هالاخر الذى ذكره في صدر حكاية ذكرها في ترجمة المحقق جلال الدين محمد الدوانى بهذه العبارة " واز جمله مؤيدات آنكه از حضرت غفران پناه امير شمس - الدين اسد الله صدر شوشتري كه معاصر خدمت علامي بود منقولست (1) " فعلم أنه عم والد القاضى واطلاق القاضى عليه لفظ " عمى " مبنى على ما هو شائع في العرف من اطلاق العم على عم الاب. وقال علاء الملك في حق ابنه السيد زيد الدين على الصدر ما لفظه. " السيد الفاضل الزكي والعالم العامل الذكى زين الدين على بن اسد الله الحسينى - در قوانين عقلي بى نظير، ودر فنون نقلى عديم المثيل، جامع مكارم اخلاق وطبيب اعراق بود صدارت پادشاه مغفور بعد از ارتحال والد ايشان مير شمس الدين اسد الله بايشان تفويض يافت وبعد از مدتي از منصب صدارت استعفا نموده خدمت جليل المنزلت توليت مشهد مقدس را اختيار فرمودند وبقيه عمررا در آنجاه بسر بردند وبعد از وفات در آستان ملايك پاسبان امام الانس والجان على بن موسى الرضا عليه التحية والثناء آسودند از مؤلفات ايشان آنچه مؤلف بمشاهده آن تشرف يافته كتاب عمل السنه است "


(1) بقية العبارة هذه " كه ميفرموده اند كه در وقتى كه بواسطة فترات خوزستان در شيراز توطن داشتيم پير زنى صالحه سبزوارى در شيراز بود كه درخانه ماو خانه علامي تردد مينمود روزى حكايت كردكه چون من از شيعه سبزوارم وبا اهل بيت علامي آشنائى مينمودم در آن مقام شدم كه تحقيق عقيده أو نمايم لاجرم هميشه كمين مينمودم ومترصد مشاهده اعمال طهارت ونماز أو ميبودم تا آنكه روزى كه آب وضو برداشته بيكى از حجره هاي خانه خود در آمد ودر را برروى خود بست من از روزنه كه بآن حجره ناظر بود مشاهده نمودم كه وضو ساخته پاى خود را مسح نمود وازبعضى از تلامذه أو منقولست كه گفت مدتي در تحقيق عقيده علامي اهتمام داشتم آخر روزى مشاهده نمودم كه نقطه سياهى كه بناخن پاى ايشان واقع شده بود تاسه روز باقى بود از آن استدلال برآن نمودم كه مسح ميكشيده اگر غسل ميكرد بايستى كه آن نقطه سياهى در اول روز تباهى ميشد ". (*)

[ 131 ]

أقول: لهذا السيد سبط ذكر ترجمته علاء الملك بهذه العبارة: " السيد الزكي زين الدين على بن السيد محمد باقربن السيد زين الدين على الصدر - از اذكياى فضلا واذكياى علماست تحصيل علوم متداوله در مشهد مقدس رضوية نموده در عهد پادشاه غفران پناه شاه عباس بهادرخان صدارت كوه گيلويان بسيد ستوده سير مفوض بود از اشعار اوست " فذكر شيئا من شعره. ومن احفاده من ذكره صاحب تذكرة شوشتر: " واز اعاظم معاريف ايشان الحال مير زا عبد الله بن ميرزا شاه ميربن محمد باقر بن مير سيد على بن مير محمد باقر بن مير سيد على بن مير سيد اسد الله است " وقال علاء الملك في حق السيد عبد الوهاب المشار إليه فيما تقدم نقله من كلام صاحب تذكرة شوشتر ما لفظه " السيد الفاضل الاواب عبد الوهاب بن اسد الله الحسينى قدس سرهما - محيط دائره افادت ومركز مدار افاضت بود در عهد سلطان مغفور شاه طهماسب مدتها ايالت دزفول بايشان مفوض بود از مؤلفات ايشان آنچه بمؤلف رسيده رساله تحقيق اراضى انفال است صدقي تخلص ميفرموده واز آثار ايشانست اين بيت: گفت آن كيست كه در عشق كند جان قربان * صدقي دلشده برخواست كه اين كار منست " كلمة الاهداء تم لنا الى هنا ما أردنا ايراده في هذه الرسالة وحيث صات بحمد الله ومنه وتوفيقه وفضله رسالة جامعة مفيدة ومجموعة نافعة سديدة ينبغى أن يراجع إليها ويستفاد منها أهديتها الى حضرة السيد السند الجليل والحبر المعتمد النبيل جناب السيد كاظم آقا شريعتمدار مد ظله اذ هو أمرنى بطبع كتاب الصوارم، الموجب طبعه لتأليف تراحم هؤلاء الاكارم كما مر ذكره تفصيلا (انظر ص 55) متمثلا بهذا البيت: ومن جل عن كل المراتب قدره * فأحسن ما يهدى إليه كتاب فأحمد الله على أن وفقني للاختتام، مصليا ومسلما على سيد الانام، محمد وآله البررة الكرام، وكان تحرير ذلك في منتصف جمادى الثانية من سنة سبع وستين وثلاثمائة بعد الالف من الهجرة النبوية المصطفوية على مهاجر ها الف سلام وتحية (مطابقا لهذا لتاريخ الشمسي الهجرى (5 / 2 / 1327) بيد مؤلفه العبد الخادم للعلم الدينى، جلال الدين بن القاسم الحسينى ختم الله له بالحسنى، ورزقه في الدارين الفوز بالمقصد الاسنى

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية