الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




تراجم الرجال - السيد أحمد الحسيني ج 2

تراجم الرجال

السيد أحمد الحسيني ج 2


[ 542 ]

تراجم الرجال السيد أحمد الحسيني تراجم الرجال مجموعة تراجم الاعلام أكثر هم مغمورون تنشر موادها التأريخية لاول مرة المجلد الثاني بسم الله الرحمن الرحيم

[ 543 ]

بقية حرف الميم (1010) صدر الدين محمد التبريزي (ق 10 - ق 11) محمد بن محب علي التبريزي، صدر الدين، عبد الوهاب تملك نسخة من كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي، وقابلها وصححها وكتب عليها تعاليق الشيخ بهاء الدين العاملي في حياته مصرحا بأنه شيخه وأستاذه وفرغ من المقابلة في يوم الاحد 21 شعبان سنة 1006. (1011) السيد محمد بن محسن (ق 13 - ق 13) محمد بن محسن بن صادق بن عبد العظيم بن يحيى بن عبد العظيم بن محمد ابن مير هادي كيا بن سيد محمد كيا بن مير هادي كيا قابل وسائل الشيعة وأتم مقابلة بعض أجزائه في عاشر جمادي الثانية سنة 1268 وكتب عليه حواش تدل على فضله وعلمه. (1012) السيد صفي الدين محمد الحسني (ق 10 - ق 11) محمد بن الحسني الحسيني، صفي الدين نسخ " تحرير المجسطي " لنصير الدين الطوسي وأتمه في يوم الثلاثاء رابع ذي

[ 544 ]

الحجة سنة 1020 وقرأه على الصدر الأمير معز الدين محمد الاصبهاني الذي قرأه على ابي جعفر كافي بن محتشم الكاشاني. (1013) ابو المكارم محمد التبريزي (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد (صدر الدين) الحسيني التبريزي، أبو المكارم، شمس الدين كتب نسخة من كتاب " القبسات " لمير داماد الحسيني الاسترابادي وأتمها وقابلها في سنة 1054، وقد سلك في اختيار الألفاظ والعبارات مسلك المير ولذا نظن أنه من تلامذته المتأثرين بطريقته في الكتابة. (1014) الشيخ رشيد الدين محمد السپهري (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد (صفي الدين) المرشدي السبهري الزواري، رشيد الدين قرأ على الشيخ بهاء الدين العاملي كتاب " تهذيب الاحكام "، ثم أعاد مقابلته للكتاب مرة أخرى في سنة 1036 بعد أن كان قابله ابوه صفي الدين محمد في سنة 1012. وقرأ نفس النسخة على المولى حسن علي بن عبد الله التستري، فعبر الشيخ المذكور عنه في آخر كتاب الزكاة ب‍ " الأخ في الله الفاضل العالم.. ".

[ 545 ]

(1015) نعيم الدين محمد النصيري (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد (قوام الدين) النصيري الشيرازي، نعيم الدين كتب مجموعة فيها رسائل فلسفية وصوفية بين سنتي 1043 - 1044. فاضل مشتغل بالعلوم العقلية والعرفان، وكان يقيم بشيراز وسافر إلى الهند سنة 1046. (1016) بهاء الدين محمد الساوجي (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد (نظام الدين) القرشي الساوجي، بهاء الدين كتب نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " وقابلها في سنة 1064 واختار لها حواشي تدل على فضل فيه ومعرفة بالحديث وعلومه. (1017) محمد الحاجي (ق 8 - ق 8) محمد بن محمد بن ابي عبد الله المدعو بالحاجي فقيه جليل، حسن الانشاء بالفارسية، من أعلام النصف الأول من القرن الثامن. له " ترجمة قواعد الأحكام " بالفارسية، أتمها أواخر شهر محرم سنة 732.

[ 546 ]

(1018) محمد بن بقيع الحلي (ق 9 - ق 9) محمد بن محمد بن بقيع الحلي، عضد الدين فاضل أديب شاعر، ألف نجم الدين خضر الحبلرودي باستدعائه كتاب " التوضيح الأنور " في سنة 839، ووصفه بأوصاف منها قوله " أخونا العالم الورع التقي. الزكي الألمعي نتيجة العلماء المجتهدين.. ". من شعره قوله من قصيدة: ألا أيها الجاهل الأحقر * وجدتك تأبى وتستنكر تناقض شيعة آل النبي * وعلمك عن مجدهم أقصر تقول هم تحت سلطاننا * وأحكامنا فوقهم تقهر فان صح زعمك فيما ادعيت فانا بتقديره نعذر ولا فخر فيه علينا لكم * وقد خاب بالظلم من يفخر فنحن كموسى وهارونه * وأنت كفرعون يا أبتر وفي قوم موسى فشا ظلمه * وأمسى بما عنده يبطر وكان يذبح أبناءهم * ويطغى وبالبغي يستكثر فأورثهم ربهم أرضه * وكان على نصرهم يقدر ونحن استعنا به دونكم * وكنا على جوركم نصبر عسى أن يدمر أعداءنا * ويستخلف الصاحب الأطهر

[ 547 ]

(1019) محمد ابن الطويل الصفار (ق 7 - ق 8) محمد بن محمد بن الحسن بن الطويل الحلي الصفار مذكور في " الحقائق الراهنة " ص 199، ونقول: من أعلام القرن الثامن، كان ساكنا ب‍ " واسط القصب " وله اهتمام بمؤلفات أعلام الامامية، فكتب نسخة من كتاب " كشف الغمة " للاربلي وأتمها لست ليالي بقين من جمادي الأولى سنة 728، ونسخة من كتاب " أكمال الدين " للشيخ الصدوق أتمها في يوم الاثنين 18 شهر شوال سنة 733. ولعله هو المعروف بالجلال العلائي الذي سيذكر فيما بعد. (1020) الجلال العلائي ابن الطويل (ق 7 - ق 8) محمد بن محمد بن محمد الحسني المعروف بالجلال العلائي ابن الطويل تملك نسخة من كتاب " بلابل القلاقل " لأبي المكارم محمود الواعظ الحسني في شهر جمادي الأولى سنة 724، ونسب إلى نفسه في آخرها هذين البيتين: انى إذا افتخر الأنام بما لهم * وبما لهم من نعمة أو سؤدد فتفاخري بين الورى وتعظمي * بمحمد وبحب آل محمد

[ 548 ]

(1021) ابو الخير محمد الحائري (ق 10 - ق 10) محمد بن محمد بن محمد بن محمد الحائري القاري، أبو الخير تملك نسخة من كتاب " بلابل القلاقل " لأبي المكارم محمود الحسني الواعظ في شهر ذي الحجة سنة 931، ويبدو أنه كان من علماء كربلا. (1022) رفيع الدين محمد اليزدي (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد أمين الخادم الاردستاني اليزدي، رفيع الدين وهب نسخة من أصول الكافي والروضة التي كان قد قابلها وصححها لولده ابي الحسن معز الدين محمد معصوم المولود سنة 1074. وقابل نسخة أخرى من " الكافي " أيضا وأتم كتاب الايمان والكفر منها في أواخر شهر رمضان المبارك سنة 1082. (1023) السيد بهاء الدين محمد المختاري (.. -..) محمد بن باقر الحسيني النائيني المختاري، بهاء الدين مترجم في " روضات الجنات " 7 / 121 وغيره، ونقول: له باع طويل في علوم الأدب وشعر كثير عربي وفارسي، ومن شعره قوله:

[ 549 ]

أنت فيما قد بقي من ذي الحياة * كالذي قد عاد من بعد الوفاة فاغتنم هذا المعاد للمعاد * وانتبه له ان ما قد فات فات (1024) تقي الدين محمد الرضوي (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد باقر الرضوي، تقي الدين من علماء مشهد الرضا (عليه السلام) في القرن الحادي عشر، من الشاهدين بأن رفيع الدين محمد الخادم اليزدي وهب نسخة من أصول الكافي وروضته لولده معز الدين محمد معصوم اليزدي. (1025) ميرزا محمد التبريزي (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد باقر (كيجيم) (1) التبريزي أصله من تبريز وسكن للدراسة في مشهد الرضا (عليه السلام)، وهو من أعلام القرن الحادي عشر، كتب نسخة من الكافي وقابلها على عدة نسخ تاريخ بعض مقابلاته سنة 1043، وقد اختار لها تعاليق قصيرة تدل على فضل فيه وتتبع. في آخر هذه النسخة اجازة له كتبها بعض تلامذة الشيخ ابي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد العاملي (ذهب اسمه مع الأسف في آخر الاجازة) كتب فيها عن المجاز " ولما كان الولد الأعز الفاضل الكامل التقي النقي الألمعي ذي الفطنة


(1) كتب اسمه " محمد بن محمد باقر " في مكان و " محمد بن كيجيم " في مكانين، والمظنون أن الثاني لقب لأبيه. (*)

[ 550 ]

النقادة والفطرة الوقادة والتحقيق الرائق والتدقيق الفائق شمس سماء الاجادة ودر بحر الافادة.. " (1026) السيد محمد طالب الحق اليزدي (ق 13 - ق 14) محمد بن محمد باقر بن المرتضى الطباطبائي اليزدي، طالب الحق فاضل جليل، له اطلاق بالفلك والرياضيات ورأيت له بعض الزيجات، أديب شاعر بالفارسية وقد نظم تاريخ وفاة والده (1298) في بيتين ذكرناهما في ترجمته (1027) ميرزا محمد الأرباب (ق 13 - ق 1341) محمد بن محمد تقي الأرباب القمي مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: له اجازة الحديث عن جماعة من الأعلام، منهم الحاج ميرزا حسين النوري عالم جليل متبحر في العلوم الدينية، جمع مكتبة تحتوي على مخطوطات ومطبوعات كثيرة كتب على جملة منها تعاليق مفيدة عند قراءتها. وهو شاعر بالعربية والفارسية، وفي شعره العربي ضعف هذا نموذج منه: القلب يحرق والمدامع تسبل * من أجل طيف في الدفاتر ينقل قد قيل سيدة النساء ترنمت * برثاء حزن والنواظر تهمل من غير جرم الحسين يقتل * ولأي ذنب عذره لا يقبل كم قام فيهم معذرا أو منذرا * فوق الرواحل والكتائب عذل

[ 551 ]

ناشدتكم بالله يا حزب الوغى * يا أهل بغي أمهلوا لا تعجلوا أعلى قتيل تطلبوني أم دم * أم غصب مال مالكم لا تعقلوا ضيف ألم بداركم في أرضكم * والضيف في كل البلاد مبجل والله لست بمهارب من حربكم * جبنا ولا من حزبكم متوجل وبكثرة الاعداء اني زاحف * في أسرة ولجمعكم متقلل من مؤلفاته " تشييد البنيان لفتاوي البيان ". (1028) السيد رضي الدين محمد الشيرازي (ق 11 - ق 12) محمد بن محمد تقي الحسيني الموسوي النجفي الشيرازي، المدعو برضي الدين كتب على نسخة من تفسيره ما تعريبه: عالم فاضل محقق جليل القدر عظيم المنزلة زاهد تقي، من المدرسين والمحدثين وامام جماعة في " تخت فولاذ " بأصبهان في مسجد معروف باسمه، تتلمذ وأجيز من الشيخ صالح بن عبد الكريم البحراني والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي والشيخ قاسم بن محمد كاظم وأجاز الشيخ احمد بن الحسن الحر العاملي في سنة 1106. أقول: كانت له عناية كبيرة بأحاديث أهل البيت (عليهم السلام) شديد الاهتمام بها. له " تفسير القرآن الكريم " و " جامع الأحكام في مسائل الحلال والحرام " تم كتاب الصلاة منه سنة 1105.

[ 552 ]

(1029) شمس الدين محمد الكانكي (ق 11 - ق 12) محمد بن محمد تقي الكانكي، شمس الدين عالم توطن النجف الأشرف ونقل كرامة للامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) ظهرت في سنة 1115، وله المام بالتفسير خاصة. له " تفسير القرآن الكريم " فارسي أتمه في 12 ربيع الأول 1127. (1030) فخر الدين محمد الموسوي (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد تقي بن محمد (معز الدين) بن ابي الحسن بن محمد تقي بن نظام الدين ابن الحسن بن الحسين بن نظام الدين بن تاج الدين بن علاء الدين بن تاج الدين بن محمد بن جعفر بن الحسين بن طالب بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن محمد بن اسماعيل بن طاهر بن اسماعيل بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن القاسم بن حمزة ابن الامام موسى بن جعفر (عليه السلام)، فخر الدين الموسوي. استكتب كتاب " من لا يحضره الفقيه " ثم قابله أربع مرات بين سنتي 1075 - 1092 وقرأه على المولى احمد بن محمد التوني فاجازه في سنة 1075 وقال في الاجازة: " قرأ علي كتاب من لا يحضره الفقيه المولى الفاضل العالم العامل التقي النفي الألمعي اليلمعي ذو النسب الفاخر والشرف الظاهر سليلة أولاد سيد المرسلين ومفخر أحفاد الأئمة الطاهرين وصاحب الطبع القويم والفكر المستقيم فخر الملة والدين.. ".

[ 553 ]

(1031) الشيخ محمد التبريزي (نحو 1300 - ق 14) محمد بن محمد تقي بن محمد رضا بن محمد علي التبريزي المارالاني الظاهر أنه كان من الخطباء، وولد نحو سنة 1300. له " رياض المناقب في مصائب آل ابي طالب " بدأ بتأليفه سنة 1330. (1032) المولى محمد اللاهيجاني (ق 13 - نحو 1274) محمد بن محمد جعفر اللاهيجاني ذكره ولده المولى أبو تراب اللاهيجاني في شرحه على ألفية ابن مالك، وحدد وفاته بنحو سنة 1274 حيث قطع فيها بواسطة وفاته تأليف شرحه المذكور، ووصفه بقوله: " والدي المحقق القمقام المدقق الفهام، المنزوي في زمانه عن الخواص والعوام، المشتغل دائما بذكر الله الملك العلام، قدوة العرفاء والموحدين عمدة العلماء الراشدين، المتفرد عن الخلائق المتجرد عن العلائق، الفاضل الرباني، المؤمن الممتحن، جامع المعقول والمنقول، حاوي الفروع والأصول، البحر الزاخر والنور الباهر، الشيخ الكامل والعالم العامل، المرتضى بمدارج الحق واليقين وخاتم الحكماء المتألهين.. ".

[ 554 ]

(1032) ملا محمد النوري (ق 13 - ق 13) محمد بن محمد جعفر النوري اليوشي المازندراني قابل المجلد الخامس من كتاب " بحار الأنوار " مع السيد حبيب الله، وأتم نصفه الأول في سابع محرم سنة 1248. ويبدو من تعابير ناسخ النسخة أن صاحب الترجمة كان من أجلاء العلماء. (1034) الشيخ محمد الحكم آبادي (ق 13 - ق 14) محمد بن محمد حسن التبريزي الحكم آبادي عالم جليل متبحر في العلوم الدينية واسع الاطلاع في العلوم الأدبية، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر. له " ملتقى البحرين " أتمه سنة 1300. (1035) السيد محمد الطباطبائي (ق 13 - بعد 1322) محمد بن محمد حسين الحسني الحسيني الطباطبائي فاضل عالم محقق، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر والنصف الأول من القرن الرابع عشر، له عناية بنسخ الكتب المخطوطة ومقابلتها وتصحيحها، توفي بعد سنة

[ 555 ]

1322. له " تحقيق لفظ الجلالة " رسالة كتبها سنة 1313. (1036) الشيخ محمد الخراساني (ق 14 - ق 14) محمد بن محمد حسين الخراساني فاضل مفسر محدث جليل، من أعلام النصف الأول من القرن الرابع عشر، كان مشغولا بتفسيره في سنة 1332. له " حقائق التأويل في أسرار التنزيل ". (1037) الشيخ محمد الاشكوري (نحو 1320 - 1356) محمد بن محمد حسين الفقيه الاشكوري أصله من قرية " آب دبوچال " من قرى اشكور، وكان آباؤه من علماء المنطقة يتولون بها الشؤون الدينية وارشاد الناس. ولد في النجف الأشرف نحو سنة 1320 وبها نشأ نشأته العلمية، وبعد الفراغ من المقدمات والسطوح تتلمذ خارجا على الميرزا حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي والشيخ شعبان الجيلاني وغيرهم، وكان شديد الجد في طلب العلم والتحصيل كثير المواظبة على أن لا يصرف أوقاته في البطالة، كما أنه كان يتحلى بفضائل الأخلاق والهدوء ولطف المعاشرة مع اخوانه وأصدقائه. له " تقريرات النائيني الأصولية " و " تقريرات العراقي " و " أصول الدين " رسالة

[ 556 ]

فارسية، و " حاشية فرائد الأصول " و " حاشية كتاب الطهارة " للأنصاري غير تامة، و " مصباح العقول في شرح كفاية الأصول " وغيرها. توفي بالنجف حريقا في 25 شهر رجب سنة 1356. (1038) الشيخ محمد الكاشاني الاصبهاني (ق 12 - ق 12) محمد بن محمد زمان بن الحسين بن الرضا بن حسام الدين المنجم الكاشاني الاصبهاني عالم كبير وفاضل له توغل في الفلسفة الالهية والعلوم العقلية والمسائل الرياضية والفلكية بالاضافة إلى معرفته التامة بالعلوم النقلية والمعارف الاسلامية كالتفسير والفقه والأصول والحديث وغيرها. وهو من أعلام القرن الثاني عشر. تتلمذ على الأمير السيد محمد حسين بن محمد صالح الحسيني الخواتون آبادي فقرأ عليه كثيرا من العلوم العقلية والنقلية كما ذكره الخواتون آبادي في اجازته له، والمولى محمد طاهر بن مقصود علي الورنوسفادراني الاصبهاني فقرأ عليه جملة من كتب الفقه والحديث، وميرزا كمال الدين محمد الفسوي الفارسي، والمولى محمد شفيع الجيلاني، والمولى عبد الله بن عبد الرحيم الجيلاني، والمولى محمد مهدي بن محمد هادي المازندراني. يبدو من بعض اجازاته لجماعة من تلاميذه أنه كان مدرسا استفاد منه كثير من العلماء في مختلف العلوم والمعارف، كما يبدو من تعابير تلامذته وبعض معاصريه أنهم كانوا يعظمونه غاية التعظيم ويكنون له احتراما فائقا. قال الشيخ عيد النبي القزويني صاحب كتاب " تتميم امل الآمل " في تقريظه على كتاب " مرآة الازمان ": ان المولى الجليل والأولى النبيل والاحرى بالتبجيل كشاف

[ 557 ]

معضلات المتشابهات بأنوار التنزيل ومبين الباب الغامضات بتيسير التأويل وشافي غليل الصدور باحقاق الحق ومجري سفينة النجا إلى ساحل القصد على نهج الصدق، معطي شفاء القلوب بالاشارات النائرة، ومؤتي هداية النفوس بالتلويحات الباهرة، مثبت قواعد الشرائع بتسليك القوم مسالك الافهام، ومروج دروس الشرع بتبيين مدارك الأحكام، ممهد مختصر الأصول بتهذيب الفوائد، ومبلغ طالبيه إلى العدة والعوائد.. ". وقال الشيخ حسين الماحوزي في اجازته " فحيث ظهر لدي وتحقق عندي أن الامجد الأفضل والاكمل الانبل ذا الفهم الثابت والفكر الصائب الجدير بالاجلال والاعظام والحقيق بالتجليل والاكرام.. ". وقال السيد محمد حسين الخواتون آبادي في اجازته " منبع الفضل والافادة الداخل إلى كعبة العلم من باب الزيادة حاوي ضروب الكمالات حائز قصب السباق في مضامير السعادات مجمع بحري المعقول والمنقول المترشح لاستنباط الفروع من الأصول. لما كان ممن اعتلى من الكمال ذروة سنامه وفاق في العلم ابناء ايامه فوصل إلى أوج المعالي بكد الأيام وسهر الليالي وصرف دهره في كسب المعارف فشرى أنواع العلوم بالثمن الغالي.. ". من شيوخ اجازته السيد الامير محمد حسين الخواتون آبادي أجازه في شهر ذي الحجة سنة 1147، والمولى محمد طاهر الورنوسفادراني، والمولى محمد قاسم بن محمد رضا الهزار جريبي الطبرسي، والشيخ حسين الماحوزي البحراني أجازه في 16 شهر رمضان سنة 1162، والمولى محمد رحيم الشريف السبزواري أجازه على كتاب المترجم له " القول السديد "، وميرزا محمد باقر بن ميرزا علاء الدين محمد گلستانه، والمولى محمد باقر الخراساني، والمولى محمد رفيع الجيلاني أجازه في المشهد الرضوي سنة 1148، والمولى محمد رفيع الطهراني الاصبهاني، وميرزا محمد ابراهيم القاضي

[ 558 ]

ابن غياث الدين محمد الخوزاني الاصبهاني في يوم السبت 19 ربيع الأول 1139 في قرية " خوراسكان " وأجاز له هو أيضا فاجازتهما مدبجة. أجاز جماعة منهم: السيد مير علي نقي البهبهاني في سنة 1172، والمولى محمد باقر المازندراني، والسيد عبد الكريم المرعشي التستري أجازه في شوال سنة 1163، وابنه المولى حسين علي في جمادي الأولى سنة 1164، وميرزا محمد علي فيما بعد سنة 1160، والمولى محمد باقر بن محمد تقي في ذي القعدة سنة 1168، والسيد الامير زين العابدين ابن الرضا في سنة 1171. توفي بعد سنة 1172 ودفن في النجف الاشرف. له من المؤلفات غير ما هو مذكور في الذريعة " الروادع عن الابتداع " ورسالة " ابطال الزمان الموهوم " و " الزكاة بعد اخراج المؤنة " و " صيغ النكاح ". (1039) السيد ميرزا محمد الخوانساري (ق 13 - ق 13) محمد بن محمد صادق بن مهدي بن الحسن بن الحسين بن أبو القاسم الحسيني الموسوي الخوانساري ترجم له ولده السيد محمد حسين الخوانساري في مجموعة له بخطه بقوله: وأما والدي العلامة " ره " فقد كان عالما متتبعا دقيقا وفاضلا متبحرا جليلا اشتهر في الاسلام قدسه وتقواه وتأبيه عن الامورات الدنيوية والمشاغل اللازمة لحياة الانسان، اشتغل بالعبادات ما دام حيا، ولد في سنة [... ]. قرأ عند جماعة من علماء اصبهان: منهم الشيخ المحقق حجة الاسلام على الاطلاق الشيخ محمد باقر أعلى الله مقامه، وكان للشيخ به وثوق تام واطمئنان تمام، كثيرا ما صرح في مجلس الدرس باجتهاده

[ 559 ]

وبلوغه درجة اليقين، وكان بينهما بعد انصرافه عن اصبهان مراسلات كثيرة ومكاتبات غزيرة من المسائل وغيرها تزيد عن سبعين مسألة موجودة كلها بخطه الشريف وخاتمه. ومنهم الشيخ العالم العامل الاستاد على الاطلاق الحاج ملا حسين علي التويسركاني ثم الاصبهاني، وكثيرا ما صرح هو أيضا في مجلس البحث ببلوغه درجة الاجتهاد، وكان بينهما أيضا مودة ومكاتبة بعد الانصراف عن اصبهان، عندنا خطه. ومنهم العالم المحقق والفاضل المدقق الآقا ميرزا سيد حسن الشهير بالمدرس. وكان الوالد العلامة مجازا عن جماعة من علماء اصبهان: منهم الشيخ المرحوم حجة الاسلام الحاج شيخ محمد باقر أعلى الله درجته، ومنهم العالم المحقق والفاضل المدقق الآقا ميرزا زين العابدين الخوانساري، ومنهم الشيخ الجليل والكامل الفاضل النبيل الحاج محمد جعفر الآباده اي. (1040) الشيخ محمد الدماوندي (ق 12 - ق 13) محمد بن محمد صالح بن نصر الله روح افزائي الدماوندي فقيه جامع متتبع فاضل وأديب شاعر بالفارسية مائل إلى العرفان، مكثر في التأليف، له أكثر من ثمانين كتابا أدرجها تحت عنوانين هما " أسرار القرآن " و " السبع المثاني "، وهو من أعلام القرن الثالث عشر. له " التوشيحات " و " صك نامه " في جهاد النفس، و " آينه خانه " و " هفت اقليم " و " سهو القلم " و " خط الاستواء " و " شرح معالم الاصول " تم سنة 1216 و " شرح الوافية " و " المفاتح في شرح المفاتيح " و " صلاة الجمعة " تم سنة 1216. وذكر هذه المصنفات لنفسه في حواشي الرسالة الاخيرة.

[ 560 ]

وله " تفسير أهل البيت " أتم مجلده العاشر سنة 1198. (1041) ميرزا محمد القراچه داغي (ق 13 - ق 13) محمد بن محمد علي القراچه داغي التبريزي عالم فقيه جليل، أصله من " قراچه داغ " وولد في تبريز وبها نشأ. أقام بالنجف الاشرف سنين متتلمذا على علمائها الاعلام، صرح باجتهاده المطلق الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء على بعض كتب صاحب الترجمة، وقد أيده اجتهاده الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر بختم ذلك التقريظ بخاتمه. له " المسائل الغروية " و " شرح ارشاد الاذهان " ورسالة في " كتابة القرآن على الاعضاء وحكم مسها ". (1042) السيد محمد ميزرا كوچك (ق 13 - ق 13) محمد بن محمد علي الشهير بميرزا كوچك عالم فقيه جليل، من أعلام القرن الثالث عشر، كان يتعاطى بيع الكتب وقد وقف كثيرا من الكتب بوصية من بعض أقاربه في سنة 1252.

[ 561 ]

(1043) ميرزا محمد الكرمانشاهي (ق 13 - ق 13) محمد بن محمد علي الكرمنشاهي، المعروف بنوروز علي الهندي فقيه فاضل، من أعلام أواخر القرن الثالث، والظاهر أنه كان من العلماء القاطنين بكرمانشاه. له " عمود الميزان " أتمه سنة 1288. (1044) المولى محمد الهرندي (ق 12 - 1243) محمد بن محمد علي الهرندي الاصبهاني فقيه جليل متتبع، يبدو من الرثاء الذي قيل فيه أنه كان جامعا للكمالات الظاهرية والباطنية عارفا بالعلوم الاسلامية، توفي يوم الرابع عشر من شهر ذي القعدة سنة 1243. له " قناديل العسجدات في معرفة أحكام القضاء والشهادات ". (1045) السيد محمد الموسوي (1200 - ق 13) محمد بن محمد علي بن علي النقي الموسوي ولد في يوم الجمعة ثلاث ساعات مضين منه 24 ربيع الثاني سنة 1200 كما رأيته

[ 562 ]

بخط والده، ونشأ في كربلا وبها قطع مراحله العلمية، أجازه ابن عمه السيد أبو القاسم ابن الحسين الموسوي في يوم الاربعاء العشرين من شهر شوال سنة 1221. (1046) الشيخ محمد المراغي (ق 12 - ق 13) محمد بن محمد فصيح المراغي ولد بمدينة " مراغة " وهاجر إلى النجف الاشرف قبل سنة 1211 لطلب العلم وتتلمذ على الاعلام بها، ومن أساتذته السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي وكتب تقريرات أبحاثه. فاضل فقيه محقق، له عناية بالكتب القديمة، رأيت كتبا قابلها وصححها مع التثبت في التصحيح، وقد أتم مقابلة " تفسير الامام العسكري عليه السلام " وتصحيحه والاستفادة منه في ليلة 18 ربيع الآخر سنة 1239. له " حاشية شرائع الاسلام ". (1047) الشيخ محمد النجفي (ق 12 - ق 12) محمد بن محمد قاسم النجفي أديب فاضل، من أعلام القرن الثاني عشر، كتب نسخة من كتاب " المفصل " للزمخشري وأتمها في يوم الثاني والعشرين من جمادي الاولى سنة 1148 واختار لها تعاليق أو كتبها هو تدل على فضله وجيد ذوقه، وهو حسن الخط في النستعليق.

[ 563 ]

(1048) رفيع الدين محمد الجيلاني (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد مؤمن الجيلاني، رفيع الدين عالم كبير جامع لاطراف العلوم، ماهر في الحديث وعلومه، اجازه المولى محمد باقر المجلسي في سابع ذي الحجة سنة 1087 والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في أواخر المحرم سنة 1088، وعظماه غاية التعظيم، وصرحا بأنهما استفادا منه كثيرا. قال العلامة المجلسي: " لما تشرفت برهة من الزمان بصحبة المولى الفاضل الكامل الصالح الناصح المتبحر النحرير المتوقد الذكي الالمعي خلاصة الفضلاء وزبدة الاذكياء جامع فنون العلم وأصناف الكمالات حائز قصبات السبق في مضامير السعادات سالك مسالك الخير والتقى مجتنب مهاوي الغي والردى.. واستنفدت من نتائج أفكاره وانتفعت من غرائب أنظاره وفاوضته في فنون العلوم العقلية والنقلية وجاريته في مراقي المعارف الدينية والمسائل الشرعية فوجدته بحرا زاخرا من العلم لا يساحل وألفيته حبرا ماهرا في الفضل لا يناضل.. ". وقال الشيخ الحر: " فقد التمس مني بل أمرني المولى الجليل النبيل الفاضل الكامل المحقق المدقق العلامة الفهامة فريد دهره ووحيد عصره.. بعد ما جرى بيني وبينه المذاكرة والمفاكرة والمباحثة والمناقشة والتحقيق والتدقيق ظهر منه جده واجتهاده وقابليته واستعداده وأهليته لنقل الحديث وروايته بل نقده ودرايته وأحسن في المباحثة وأجاد وأفاد اكثر مما استفاد.. ".

[ 564 ]

(1049) ميرزا محمد الساروي (ق 13 - ق 13) محمد بن محمد محسن الساروي عالم بالفلسفة الالهية وآراء الفلاسفة ويميل إلى التصوف والعرفان، وهو من أعلام القرن الثالث عشر، وصاحبه ومرشده الحاج ميرزا مجتبى ؟ والظاهر أنه كان حيا في سنة 1269. له " شرح دعاء كميل ". (1050) بهاء الدين محمد الجزيني (ق 12 - ق 12) محمد بن محمد مكي بن محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين الجزيني العاملي، بهاء الدين، أبو المعالي وهب له أبوه المجلد الثالث عشر من كتاب " بحار الانوار " في سنة 1171 وأجازه روايته مع باقي الكتب المعتمدة التي رواها أصحابنا. (1051) السيد محمد المشهدي (ق 11 - ق 11) محمد بن محمد هادي الحسيني المشهدي من تلامذة السيد موسى الحسيني المشهدي في مشهد الرضا عليه السلام، كتب له

[ 565 ]

شيخه اجازة في آخر قطعة من " تهذيب الاحكام " في آخر الربيعين سنة 1089 وعبر عنه ب‍ " السيد السند الاوحد الامجد ذو الملكات الفاضلة والاخلاق الكاملة النحرير المدقق الموفق المفاض بالفيوضات الواردة من المفيض الغني.. ". (1052) الشيخ محمد الميثمي (ق 13 - ق 13) محمد بن محمد يوسف الميثمي عالم فاضل ذو اطلاع بالفقه، من تلامذة المولى احمد بن محمد مهدي النراقي وله اهتمام بجمع آثاره، وهو من أعلام القرن الثالث عشر ولعله كان مقيما بمدينة كاشان. له " مسائل ورسائل في حل غوامض المسائل ". (1053) الشيخ محمد الطبسي (ق 11 - بعد 1083) محمد بن محمود بن علي الطبسي الكيلكي عالم كبير ومحقق جليل، من كبار أعلام القرن الحادي عشر، توفي بين سنتي 1084 التي ألف فيها كتابه " نبذ التاريخ " و 1091 التي صحح فيها ابنه الشيخ محمد علي الطبسي كتاب أبيه " زبدة البيان " مع الدعاء له ب‍ " طاب ثراه ". كتب نسخة من كتاب " زبدة البيان " للمقدس الاردبيلي وأتمها في يوم الاربعاء 12 رمضان المبارك سنة 1038 وقابلها وصححها على نسخة الامير فيض الله الحسيني وعلق عليها تعاليق مفيدة من عنده ومن الآخرين، ثم قرأ النسخة على شيخ أجازه في آخرها ذهب مع الاسف اسمه من آخر الاجازة فلم نعرف الشيخ.

[ 566 ]

(1054) سيف الدين الخادم الحسيني (ق 10 - ق 10) محمد بن مخدوم الحسيني، سيف الدين الخادم من تلامذة الشهيد الثاني المجازين منه، وقد أجاز مولانا جعفر بن امام الدين الطهراني باجازة على نسخة من كتاب " الأربعون حديثا " للشهيد الأول بمشهد الرضا (عليه السلام) في شهر رمضان المبارك سنة 961، وصرح في الاجازة هذه بأنه يروي عن الشهيد الثاني وجماعة من الخاصة والعامة. (1055) شمس الدين محمد المطار آبادي (ق 7 - ق 8) محمد بن معد المطار آبادي، شمس الدين كتب محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي اجازة لناصر الدين مهدي ابن صاحب الترجمة على كتاب " فصيح ثعلب " في سنة 726 ووصف أباه بقوله " الشيخ الأجل الأوحد المعظم شمس الدين محمد.. ". فيظهر أنه كان من العلماء النابهين.

[ 567 ]

(1056) السيد محمد علم الهدى الرضوي (1180 - 1255) محمد بن معصوم بن محمد الرضوي الخراساني الملقب بعلم الهدى مترجم في " الكرام البررة " - القسم المخطوط، ونقول: كان مدرسا في الحضرة الرضوية في الفقه العالي وتخرج عليه جماعة من العلماء، وقد درس في كربلاء على المير سيد علي الطباطبائي صاحب " رياض المسائل " والسيد محمد باقر وله منهما اجازة الرواية. له غير ما هو مذكور في ترجمته " مناهج الهداية " في فقه الصلاة. (1057) الشيخ محمد بن مقيم المازندراني (ق 13 - بعد 1276) محمد بن مقيم بن الشريف بن مقيم الدرزي البار فروشي المازندراني من علماء مازندران القاطنين به، تتلمذ على حجة الاسلام الشفتي الاصبهاني والسيد محمد المجاهد والشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، والتقى في اصبهان بالشيخ احمد الأحسائي فأوصاه بالمطالعة في كتبه ونبذ ما عداها، فمال إلى تعاليمه ودرس في كتبه الفلسفية وغيرها في موطنه، وربما لميله إلى الأحسائي هجره علماء مازندران فكثرت شكايته منهم في صدر بعض مؤلفاته، وكانت له حلقة درس في كتاب " الاسفار " وغيره من كتب الفلسفة يحضرها ثلثة من الطلبة الأفاضل. كان إماما للجمعة والجماعة. ذكره أخوه الشيخ يعقوب في أول حاشيته على الأسفار ووصفه بقوله: " جليل القدر عظيم المنزلة، ثقة عين عارف بالرجال

[ 568 ]

والأخبار والفقه والأصول والأدب والكلام والعلوم الغريبة والفنون العجيبة، له كتب صنف في كل العلوم، وهو المهذب للعقائد في الأصول والفروع والجامع لكمالات النفس في العلم والعمل، مجتهد فقيه مفت قاض حاكم عارف موحد مرتاض مرشد حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب معلم العلوم كثير الاسرار غزير الأذكار، أمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو مرتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره واصابة رأيه وحدسه واحوازه قصبات السبق في مضمار التحقيق والتدقيق أشهر من أن يذكر.. ". وقف كتبه سنة 1276، فهو متوفي بعد هذا التاريخ. له " شرح شرح العرشية " ورسالة " تقليد الميت " ألفها سنة 1243 و " شرح مقدمة قوانين الأصول " و " غنائم المسترشدين " و " أسرار المكارم " و " اللوامع في شرح الروضة البهية " و " الأصل والفصل " كشكول، و " تفسير القرآن الكريم " و " الدرر الغيبية " ألفه سنة 1260، و " الواردات العتيقة والجديدة " و " البوارق " و " اللمعان " ترجمة فارسية للقسم الاعتقادي من كتابه اللوامع، و " روضات حظوظ الأيام " و " الأنوار اللامعة ". (1058) شمس الدين ابن بزيع (ق 8 - ق 8) محمد بن مكي بن محمد بن بزيع، شمس الدين أتم كتابه نسخة من " الفهرست " للشيخ منتجب الدين في ليلة الثلاثاء لخمس بقين من ربيع الآخر سنة 776 بالحلة، وهو يرويه عن شيخيه عميد الدين عبد المطلب ابي الفرج الحسيني وفخر الدين محمد بن جمال الدين الحسن بن المطهر الحلي.

[ 569 ]

(1059) تقي الدين محمد الاصبهاني (ق 11 - ق 11) محمد بن مالك محمد المفتي الاصبهاني، تقي الدين كتب نسخة من " ترجمة مهج الدعوات " وأتمها في يوم الجمعة 14 شعبان 1031 ثم قابلها على نسخة مولانا احمد الأردبيلي، وهو جيد الخط في النسخ والنستعليق والثلث. والظاهر أنه كان من علماء اصبهان. (1060) صدر الدين الثاني الدشتكي (ق 10 - بعد 967) محمد بن منصور (غياث الدين) بن محمد بن ابراهيم الحسني الحسيني الدشتكي الشيرازي، صدر الدين الثاني مترجم في " روضات الجنات " 7 / 178 ضمن ترجمة والده غياث الدين، ونقول: كان يعرف ب‍ " صدر الدين الثاني " تمييزا عن جده السيد محمد بن ابراهيم الملقب أيضا بصدر الدين، ورأيت بخطه أنه كنى نفسه بأبي نصر، وكتب خطه على نسخة من كتابه " شافع حشر " بطلب من ناسخه الخواجة مولانا في شهر ذي القعدة سنة 967، فهو متوفي بعد هذا التاريخ.

[ 570 ]

(1061) السيد محمد الكاشاني (ق 13 - بعد 1340) محمد بن نصر الله بن احمد الموسوي الكاشاني كان من أعلام النصف الأول من القرن الرابع عشر، أصله من كاشان ويقيم باصبهان ظاهرا، له ولع بالكيمياء والرمل وعلم الأعداد والحروف وما إليها، نسخ وتملك كتبا في هذه الفنون وله عليها تعاليق تدل على تبحره في العلوم الغريبة وتجربته ومزاولته لها. كان يملك مكتبة غنية بالمخطوطات وقد رأيت تملكه على كثير منها، وكان يعرف ب‍ " المحقق الكاشاني ". مدحه في سنة 1329 ميرزا محمد ابراهيم بن علي اكبر الخوانساري بقصيدة طويلة بمناسبة عيد النيروز ذكرناها في ترجمته، يطلب منه فيها الكشف عن معضلات الكيمياء. كتب في آخر بعض الرسائل التي نسخها في الصنعة " لا تدهش بظواهر ألفاظ الحكماء لأن تمام ألفاظهم رمز وتدهيش، نصحت لك أيها الناظر قربة إلى الله تعالى ". توفي بعد سنة 1340، إذ كتب في هذه السنة شهادته على صك طلاق. (1062) عصام الدين محمد (ق 11 - ق 12) محمد بن نظام الدين، عصام الدين فاضل متتبع كثير الاطلاع في العقائد والمذاهب شديد الطعن على الصوفية

[ 571 ]

والفلاسفة، والظاهر أنه كان يقيم بأصبهان، وهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر، وقد عبر عن نفسه في كتابه ب‍ " عصام " مع التصريح بأن اسمه " محمد "، وقد لقبه بعض " معين الدين " ولا أعلم مصدره. له " هداية العوام وفضيحة اللئام ". (1063) السيد محمد الشولستاني (ق 10 - ق 11) محمد بن نعمة الله الحسني الشولستاني أصله من " شولستان " وسكن النجف الأشرف، وهو من تلامذة المولى احمد المقدس الأردبيلي، ومما قرأ عليه مقدارا من كتاب " زبدة البيان " الذي علق عليه أيضا تعاليق في عصر أستاذه وبعد وفاته. (1064) السيد محمد المياندهي (ق 11 - ق 11) محمد بن هادي الحسيني الجيلاني المياندهي من أعلام القرن الحادي عشر وكان يقيم بأصبهان، تملك نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " للشيخ ابي جعفر الطوسي في يوم الأربعاء تاسع جمادي الأولى سنة 1081.

[ 572 ]

(1065) السيد محمد الكشميري (ق 13 - بعد 1285) محمد بن هاشم الحسيني القمي الكشميري مترجم في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: أصله من قم وولد في كشمير وسكن النجف الأشرف، تتلمذ في النجف على الفقيه الشيخ محمد الفتوني وفي كربلاء على المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني. فقيه فاضل جامع طويل النفس في تآليفه. له " فوائد الغري " كتاب كبير في الكلام والفقه. (1066) الشيخ محمد الجزائري (ق 10 - ق 11) محمد بن يعقوب الجزائري القطراني مذكور في " الروضة النضرة " ص 507، ونقول: تملك مجموعة فيها رسائل مختلفة وكتب منها القسم الفقهي من " معالم الدين " المذكور في الروضة، كما أن الشيخ علي الحارثي العاملي كتب له فيها أيضا انهاء في آخر كتاب " الاثنا عشرية " للشيخ حسن بن زين الدين العاملي بنفس التاريخ بعد أن قرأه عليه.

[ 573 ]

(1067) الشيخ محمد العسكري (ق 10 - ق 11) محمد بن يوسف العسكري البحراني، أبو الحسن مذكور في " الروضة النضرة " ص 530، ونقول: أصله من قرية " عسكر " من قرى البحرين، وله شعر بالفارسية. واحتمل بعض أنه هاجر من موطنه إلى قم وأقام بها لأنه لقب في بعض المصادر ب‍ " القمي ". له " زبدة الدعوات ". (1068) محمد ابراهيم (ق 13 - ق 13) محمد ابراهيم فقيه أصولي متبحر وعالم جليل، من تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري وينقل عنه كثيرا في كتاباته ويرد على بعض آرائه، فهو من أعلام القرن الثالث عشر. له " أصالة البراءة " و " الاستصحاب " و " شرح شرائع الاسلام ". (1069) الأمير محمد ابراهيم البيد كلي (... -...) محمد ابراهيم البيدكلي من الأعلام المدرسين المقيمين في كاشان ظاهرا، قرأ بعض عليه كتاب " مفاتيح

[ 574 ]

الشرائع " للفيض الكاشاني، ووصفه في النسخة ب‍ " العالم العامل التقي الزكي البارع اللوذعي السيد السند العزيز الحسيب.. ". (1070) السيد محمد ابراهيم القائني (ق 10 - ق 10) محمد ابراهيم الرضوي الحسيني القائني من أعلام القرن الحادي عشر، قابل " أجوبة مسائل الشيخ صالح الجزائري " للشيخ بهاء الدين العاملي الموجودة في مجموعة من رسائل فقهية وغيرها، في شهر ربيع الأول سنة 1076. (1071) المولى محمد ابراهيم القزويني (ق 13 - 1261) محمد ابراهيم القزويني الاصبهاني مذكور في " الكرام البررة " 1 / 3 و 376، ونقول: من كبار علماء اصبهان، وكان يقيم الجماعة في مسجد آقا نور في محلة " باب الدشت "، وكان من أخصاء السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي، وقد مجد المترجمون له بمكتبته. كتب له محمد باقر بن محمد مهدي اليزدي التفتي سنة 1259 دورة من كتاب " عوالم العلوم والمعارف " ووصفه في بعض أجزائها بقوله " جناب الأكرم الأمجد المحترم ذي الفضل الشامخ والمجد الباذخ العالم الكامل الباذل صاحب الرأي الأصيل والخلق الجميل والشرف النبيل والمخصوص بعناية الجليل سمي الخليل الزائر للبيت

[ 575 ]

والحطيم.. ". رأيت على نسخة من كتاب " الفوائد المدنية " تعاليق له جيدة تدل على فضله وسعة اطلاعه في الفقه وأصوله، ورأيت تاريخ وفاته بخط بعضهم هكذا " وكان وفاة العالم العامل والفاضل الكامل المستحق من الله العلي الكريم للتبجيل والتعظيم والتكريم الحاج محمد ابراهيم القزويني أعلى الله مقامه في العشرين من شهر المحرم يوم الاربعاء سنة 1261 ". (1072) ميرزا محمد ابراهيم المحلاتي (ق 13 - ق 13) محمد ابراهيم المحلاتي كتبت له نسخة من " الوجيزة " للعلامة المجلسي في غرة جمادي الأولى سنة 1292 ووصف فيها ب‍ " بزبدة الفضلاء الراشدين وعمدة العلماء الراسخين ونتيجة الفقهاء والمجتهدين.. ". (1073) المولى محمد ابراهيم السوركي (ق 11 - ق 12) محمد ابراهيم بن اسماعيل السوركي الكندياني أجازه المولى محمد هادي بن محمد صالح المازندراني في آخر نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " في أواخر شوال سنة 1101، ووصفه ب‍ " الاخ الاعز الأمجد المولى العالم العامل الصالح التقي النقي ذو المفاخر والماثر.. ".

[ 576 ]

(1074) ميرزا محمد ابراهيم الشيرازي (ق 11 - ق 12) محمد ابراهيم بن زين العابدين النسابة الشيرازي فاضل من علماء شيراز، وقف كتب الحاج أبو طالب بن رمضان الشيرازي سنة 1108 وجعل المترجم له متوليا لها. (1075) محمد ابراهيم النصيري (ق 11 - ق 12) محمد ابراهيم بن زين العابدين النصيري الطوسي من أعلام أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر، استكتب كتاب " تفسير الأئمة " ورأيت توقيعه على بعض أجزائه، ولعله كان يلقب ب‍ " ظهير الدين "، فان سجع خاتمه المربع " علي بس ظهير محمد ابراهيم 1087 ". (1076) محمد ابراهيم البواناتي (ق 11 - ق 11) محمد ابراهيم بن عبد الله البواناتي مذكور في " أعيان الشيعة " 2 / 124 وغيره، ونقول: كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " بشيراز في سنتي 1082 - 1083، ثم قرأ الكتاب على المولى عبد الرزاق الجيلاني الشيرازي والمولى محمد باقر المجلسي

[ 577 ]

والشيخ صالح بن عبد الكريم البحراني، وتكررت الاجازة من الأول والثاني منهما في عدة مواضع من النسخة، كما أن البحراني أيضا أجازه في آخرها (1). اجازة المولى عبد الرزاق الجيلاني الشيرازي في آخر الكتاب صدرت بتاريخ 14 شهر رجب سنة 1084، وقال فيها " أنهاه قبالة وقراءة وتدقيقا وتحقيقا من أوله إلى هنا في مجالس عديدة ومحافل شتيتة.. الفاضل العالم المحقق صاحب الأخلاق الرضية والخصال المرضية.. وكان فاهما لكل ما ألقي إليه وسائلا عما أعضل عليه وأجبته بقدر الوسع والطاقة وأجزته أن يرويه عني.. ". واجازة المولى محمد باقر المجلسي أيضا في آخر الكتاب كتبها في آخر ربيع الأول سنة 1088، وقال فيها " أنهاه المولى الأولى الفاضل الكامل الرضي الذكي المتوقد الألمعي.. سماعا وتدقيقا وتحقيقا وضبطا في مجالس شتى.. ". وأما اجازة الشيخ صالح البحراني فقد كتبها في ليلة 26 من شهر ذي القعدة سنة 1085، وقال فيها " ثم ان المولى الأجل المتقي والفاضل الكامل اللوذعي صائب الفكر والحدس المجد في تحصيل ما به كمال النفس الأبر الحليم المؤاتي مولانا محمد ابراهيم البوناتي (2) ممن أجهد نفسه في تحصيل ما به النجاة من المعارف الدينية والعلوم


(1) هذه الاجازات الثلاث بنصوصها وخطوط المجيزين تراها في نسخة من الكتاب المذكور موجودة في مكتبة آية الله المرعشي العامة بقم برقم (5045)، والعجب من بعض تلامذة العلامة المجلسي حيث كتب اجازة الشيخ صالح البحراني بدلا من اجازة المجلسي في مجلد اجازات البحار. أنظر البحار 110 / 145 ثم القسم المصور بعد عدة صحائف. (2) في خط المترجم له وابنه عبد الملك وبقية من سماه من شيوخه " البواناتي "، إلا في خط المجلسي والبحراني حيث وصفاه ب‍ " البوناتي " ومنهما أخذ بعض المترجمين. وهو نسبة إلى " بوانات " اسم منطقة من توابع مدينة " آباده " من توابع شيراز، وفيها قرية " بوانات " يجري في وسطها نهر يعرف بنفس الاسم، تقع القرية في الجنوب الشرقي من آباده. (*)

[ 578 ]

اليقينية فرجع منها بحظ وافر ونصيب مكاثر وسمع مني من الأحاديث النبوية والآثار المصطفوية ما فيه الكفاية.. ". (1077) محمد ابراهيم الحائري (ق 13 - ق 13) محمد ابراهيم بن علي الحائري فقيه متبحر، ويبدو من كتابه أنه أديب متمكن، سكن كربلا وألف كتابه بها، وهو من أعلام القرن الثالث عشر. له " مشكاة الأنوار الحسينية " شرع فيه سنة 1229. (1078) ميرزا محمد ابراهيم الخوانساري (ق 13 - ق 14) محمد ابراهيم بن علي اكبر الخوانساري فاضل أديب شاعر بالفارسية حسن الخط والانشاء، ملك مجموعة فيها رسائل في الكيمياء بتاريخ 15 ربيع المولود سنة 1325 بكاشان، والظاهر أنه كان من المشتغلين بهذا الفن. كتب من طهران إلى صديقه السيد محمد بن نصر الله الموسوي الكاشاني في سنة 1329 قصيدة طويلة يهنئه بعيد النيروز ويرمز إلى مسائل من الكيمياء، أولها: ترك من گويد بآواز بلند * چند بفريبى مرا أي شيخ چند روز عيد است وبود سال جديد * موسى آمد با رخى چون صبح عيد گفت چندم دارى اندر انقلاب * تا بكي باشد دلم در اضطراب

[ 579 ]

انقلاب هر حجر را با دگر * چند جويم چند پرسم أي پدر آخر از اين باب رمزي كن عيان * تا شود روشن از أو جان جهان زانكه بزم آراى اين رندان توئى * هادى اين دشت بى پايان توئى گرنگردد از تو اين راز آشكار * تا ابد ماند دلم در انتظار (1079) الشيخ محمد ابراهيم الكاظمي (ق 11 - ق 12) محمد ابراهيم بن القاسم بن محمد بن جواد الكاظمي النجفي مذكور في " الكواكب المنتثرة " القسم المخطوط، ونقول: قرأ على أبيه الشيخ قاسم الكاظمي المعروف بابن الوندي كتابه " جامع أسرار العلماء " وكتب في هوامش النسخة التي قرأها بعض التعاليق، وكانت قراءة بعض الأجزاء منه في سنة 1095. (1080) ميرزا محمد ابراهيم الكلبايكاني (ق 13 - ق 13) محمد ابراهيم بن محسن الكلبايكاني عالم جليل حسن الخط والانشاء، كان يقيم في مدينة بهبهان ظاهرا. له " الاستصحاب " أتمه في شهر صفر سنة 1263.

[ 580 ]

(1081) الشيخ محمد ابراهيم القائني (ق 14 - ق 14) محمد ابراهيم بن محمد حسن بن اسد الله بن عبد الله بن علي محمد القائني مذكور في " نقباء البشر " ص 12 ونقول: قد ذكره الشيخ محمد باقر البيرجندي القائني في كتابه " ذخيرة المعاد " مصرحا بأنه يروي عنه وهو أخوه الأكبر وعبر عنه ب‍ " المولى العلامة الفهامة فخر العلماء العاملين وزين الفضلاء الناسكين العالم الزاهد الصفي ذي القدس السني والمجد البهي "، ثم عد من شيوخ أخيه هذا المولى محمد الفاضل الايرواني والمولى لطف الله المازندراني والميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ محمد حسين الكاظمي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني. (1082) السيد مير ابراهيم القزويني (1082 - 1149) محمد ابراهيم بن محمد معصوم بن فصيح بن أولياء الحسيني القزويني ترجم له ولده السيد حسين القزويني في حاشية كتابه " تحصيل الايقان في مراسم الطمئنان " بما يلي: " والوالد قدس سره هو فريد عصره ووحيد دهره ذي الرأي الصائب والنظر الثاقب العالم العامل والنحرير الكامل والعارف الباذل والمحقق العادل جامع الفضائل والفواضل.. ولد قدس سره في سنة الاثنين والثمانين بعد الألف من الهجرة المصطفوية وتوفي تسع وأربعين بعد المائة الحادي عشر، وله تأليفات لطيفة ورسائل منيفة

[ 581 ]

وتحقيقات رشيقة وتدقيقات أنيقة وقصائد بليغة وأشعار طيبة وكلمات جيدة بهية ونصائح شريفة جمة ومقامات جويرية ؟ وأجوبة مسائل فقهية وعقلية.. ". كتب صاحب الترجمة نسخة من كتاب " معارج الأصول " للمحقق الحلي وأتمها في يوم الأربعاء 14 شوال سنة 1110 ثم قابلها وصححها لنفسه، ووقفها ولده السيد مهدي القزويني في سنة 1163. (1083) محمد ابراهيم الساوجبلاغي (ق 13 - ق 13) محمد ابراهيم بن محمد مهدي القشلاقي الساوجبلاغي فقيه جليل متبحر، بدأ بكتابة الفقه وهو في الثالث والعشرين من عمره، أقام بقزوين لتحصيل العلم وتتلمذ على أعلامها، ويبدو أنه كان شديد الفقر ويأسف من عدم تهيؤ أسباب التأليف والتصنيف له، وهو من أعلام القرن الثالث عشر. له " البحر اللامع في شرح المختصر النافع " فقه استدلالي مفصل جدا. (1084) المولى محمد ابراهيم الخواتون آبادي (ق 11 - 1148) محمد ابراهيم بن محمد نصير الخواتون آبادي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: كان مدرسا بالروضة الرضوية بالاضافة إلى اشغاله منصب شيخوخة الاسلام بالمشهد المقدس، وهو بالاضافة إلى مكانته العلمية أديب شاعر جيد الانشاء بالفارسية.

[ 582 ]

له " وسيلة النجاة " ألفه سنة 1112. (1085) الشيخ محمد اسحاق المرشدي (ق 11 - ق 11) محمد اسحاق بن محمد عرب السهري المرشدي قابل نسخة من كتاب " الاحتجاج " للطبرسي، وأتم نصفه الأول في شهر ذي القعدة سنة 1090 بكرمان بأمر الوزير " حاتم ". (1086) الشيخ محمد اسماعيل القزويني (ق 14 - 1370) محمد اسماعيل بن ابراهيم القزويني ولد في طهران وبها نشأ، هاجر به أبوه إلى النجف الأشرف فقرأ جملة من المقدمات والسطوح على علمائها، ثم اشتغل بالوعظ والخطابة وكان من أجلاء أهل المنبر. كان فاضلا طيب السيرة، حسن الخط كتب جملة من الكتب وبعض كتائب المساجد. له " التأريخ العام " من هبوط آدم إلى ظهور الحجة " ع ". توفي بالسكتة في مدينة رشت سنة 1370 وبها دفن.

[ 583 ]

(1087) الحاج محمد اسماعيل السبزواري (ق 13 - ق 14) محمد اسماعيل بن حسن خان القليجي السبزواري من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، فاضل متبحر في العلوم العقلية والنقلية جيد الانشاء بالفار سية. له " الرسالة الناصرية ". (1088) السيد محمد اسماعيل اللاريجاني (ق 13 - ق 14) محمد اسماعيل بن رضي الموسوي اللاريجاني الملقب بملا باشي أديب فاضل، له نثر فارسي جيد وشعر متوسط، كان معلما لمحمد علي ميرزا احتشام الملك، ولازمه في أيام حكومته على شيراز سنة 1304، ثم عاد بأهله إلى طهران سنة 1309، وتوفي بعد سنة 1312. له " مدايح معتمدي ". (1089) الشيخ محمد اسماعيل الكزازي (ق 13 - 1262) محمد اسماعيل بن محمد هادي الفدائي الكزازي مذكور في " الكرام البررة " ص 130، ونقول:

[ 584 ]

أصله من " اراك " وأقام سنين في كربلا متتلمذا على جماعة منهم السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض ثم ابنه السيد محمد المجاهد الطباطبائي، كما بقي مدة في مشهد الرضا (عليه السلام) مستفيدا من ملا رضا الاسترابادي. ويقول في بعض كتاباته انه صدق أهليته للاستنباط أستاذاه المجاهد والاسترابادي وميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي صاحب القوانين والشيخ موسى كاشف الغطاء النجفي وملا اسماعيل العقدائي ا ليزدي. بدأ بالتأليف أوان البلوغ أو قبله بقليل، وله شعر فارسي كثير يتخلص فيه ب‍ " فدائي "، ومنه قوله: دوش گفتم بخود از دست جفاى دوران * كو حزينى كه شود درد دلم را درمان ديدم ز الم سوخته جانى بزبان * آنكه خواهى تو من سوخته جان آنم آن ووجدت على نسخة من كتابه " قرة العين الناظرة " هذه العبارة نصا " قد مات مصنف هذا الكتاب المستطاب تغمده الله بغفرانه وجعل مثواه بحبوحة جنانه في ليلة الخميس سابع شهر ذي القعدة سنة مائتين وستين واثنتان بعد الألف.. ". له غير ما هو مذكور في الذريعة " ديوان فدائي " ورسالة في " الزنا المحصنة " و " الصلاة على النبي " و " مختصر شرح الرسالة المجلسية " و " مراحل التحقيق في استواء الطريق " و " هيكل راز در شرح عجز ونياز " و " هيكل همايون وجواهر گوناگون ".

[ 585 ]

(1090) محمد امين (ق 11 - ق 11) محمد امين شاعر فارسي أديب جيد الخط في النسخ والنستعليق، من فضلاء القرن الحادي عشر كما يبدو من بعض كتاباته التي كتبها بين سنتي 1082 - 1085، من شعره قوله في تاريخ وفاة بعض العلماء: افسوس كه شد برون چو گل زين گلزار فخر علما زبده ء دين شيخ كبار تاريخ چنين گفت خرد با دل زار افتاد زپا نهال دين ديگر بار مترجمنا هذا غير محمد امين بن عبد الفتاح الوقاري اليزدي. (1091) محمد امين الاهاري (ق 13 - ق 13) محمد امين الاهاري المشكيني فقيه متضلع، من أعلام القرن الثالث عشر. له " شرح شرائع الاسلام ".

[ 586 ]

(1092) محمد امين القاري (ق 10 - ق 11) محمد امين القاري من تلامذة الشيخ بهاء الدين العاملي وقد قرأ عليه جملة من مؤلفاته ومؤلفات غيره بضمنها كتاب " مفتاح الفلاح " و " الوجيزة في الدراية " و " الاثنا عشرية في الصلاة " للشيخ حسن العاملي، وكان قراءة الأخير في سنة 1014. وقرأ عليه أيضا في هذه السنة " الاثنا عشرية في الصلاة " للبهائي نفسه، فأجازه روايته وقال في الاجازة " قرأ علي الولد الأعز الفاضل التقي الذكي الزكي نتيجة أماجد الأفاضل وزبدة أفاخم الأماثل.. ". نسخ طائفة من هذه الكتب والرسائل بعضها في سنة 1014 بمدينة " گنجه " من مدن كرجستان وعلق على بعضها تعاليق تدل على فضل فيه وعلم. كتب في آخر بعض الرسائل هذين البيتين ولعلهما له: كم من كتاب قد تصفحته * وقلت في نفسي صححته حتى إذا طالعته ثانيا * وجدت تبديلا فأصلحته (1093) محمد امين الخادم الطبسي (ق 11 - ق 12) محمد امين بن سلطان محمود بن غلام علي الطبسي قابل نسخة من كتاب " الاستبصار " كتبها والده بخطه، وأتم مقابلتها في الثالث والعشرين من شهر شعبان سنة 1100.

[ 587 ]

(1094) محمد أمين الاسترابادي (ق 11 - ق 11) محمد امين بن عبد الوهاب الخادم الاسترابادي الملقب بالهادي صحح نسخة من كتاب " مجمع البيان " في سنة 1075 وله عليها بعض التعاليق. (1095) محمد امين الجهيمي (ق 11 - ق 11) محمد امين بن محمد علي الجهيمي الحلي قرأ وصحح نسخة من كتاب " الاربعون حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي وأتمها في سنة 1037. (1096) المولى محمد أمين الخوئي (ق 13 - ق 13) محمد أمين بن محمد كاظم الخوئي رياضي عارف بعلم الحساب ومسك الدفاتر، مشهور بميرزا بابا الخوئي، من أعلام القرن الثالث عشر. له " لوامع الاشراق في علم الحساب والسياق " ألفه سنة 1261.

[ 588 ]

(1097) المولى محمد أمين الاسترابادي (ق 11 - ق 11) محمد أمين بن محمد مؤمن الاسترابادي بدأ بقراءة " تحريراكر ثاوذوسيوس " في اصبهان يوم الخميس خامس شهر محرم سنة 1053 عند المحقق تقي الاسترابادي. (1098) محمد أمين النصر آبادي (ق 13 - ق 13) محمد أمين بن محمد هاشم النصر آبادي الاصبهاني فاضل أديب شارع بالفارسية، له منشئات أدبية ورسائل فارسية رفيعة الانشاء ضمنها آيات قرآنية ونصوص من الأحاديث الشريفة وأبيات من شعره، وهو من أفاضل القرن الثالث عشر. (1099) السيد محمد أمين الرضوي (... -...) محمد أمين بن محمود (شجاع الدين) الرضوي فاضل له اطلاع في العلوم الدينية، وهو جد السادة المدرسية الرضوية في قم وقبره في ممر المدرسة الفيضية. له " الحق الجلي " رسالة جيدة في أصول الدين.

[ 589 ]

(1100) الشيخ محمد باقر البيدكلي (ق 13 - ق 14) محمد باقر البيدكلي الكاشاني فقيه فاضل مشارك في العلوم الدينية، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر. له " القواعد الباقرية " و " القواعد الفقهية " و " شرح القصيدة العينية للحميري " و " شرح قصيدة عميد الدين الهمزية ". (1101) الشيخ محمد باقر اللاري (... -...) محمد باقر الدشتي اللاري قرأ نسخة من كتاب " جامع الأحكام " لرضي الدين محمد الشيرازي وكتب على الهامش تعاليق دالة على فضله في الحديث، وهو من أعلام ما بعد القرن الثاني عشر. (1102) المولى محمد باقر المازندراني (ق 12 - ق 12) محمد باقر المازندراني تتلمذ على الشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني الاصبهاني وقرأ عليه العلوم العقلية والنقلية فأجازه رواية في سنة 1155 وقال في الاجازة " ان المولى الأولى الفاضل البارع الألمعي الذكي الزكي المتوقد اللوذعي المخصوص من الله تعالى بالفطنة

[ 590 ]

الوقادة والقريحة النقادة.. ممن اعتلى من الكمال ذروة سنامه وحاز قصب السبق بسهر لياليه وكد أيامه وفاق في الكمالات الأدبية وفنون العلوم العقلية والنقلية وضروب الاخلاق النفسية والمعارف اليقينية أبناء أيامه.. ". (1103) محمد باقر المنجم (ق 13 - ق 13) محمد باقر المازندراني المنجم كان من المشتغلين بالنجوم واستخراج التقاويم، وأقدم تقويم مطبوع له رأيته تقويم سنة 1263. (1104) السيد محمد باقر المشهدي (ق 11 - ق 11) محمد باقر المشهدي من تلامذة المير داماد محمد باقر الحسيني الاسترابادي، قرأ عليه جملة من مؤلفاته الفقهية وطائفة من كتب الحديث، فأجازه في شهر محرم سنة 1034 ووصفه في الاجازة ب‍ " السيد الفاضل الكامل المتورع المتعبد الذهن الفطن اليلمعي اللوذعي الملظ بلزاز الطاعة والفائز بلزام العبادة.. قد خالني برهة من الزمان وصحبني ملاوة من الأوان وقرأ علي في من قرأ وسمع مني في من سمع فالتقط واختطف واجتنى واقتنى.. ".

[ 591 ]

(1105) محمد باقر الكرماني (ق 13 - ق 14) محمد باقر بن ابراهيم الكرماني (الخراساني ؟) من علماء الشيخية، ترجم رسالة " وجيزة الأحكام " لمحمد بن كريم خان الكرماني بأمره وأتم الترجمة في يوم الاربعاء 19 محرم سنة 1295. (1106) ميرزا محمد باقر التبريزي (ق 13 - 1262) محمد باقر بن احمد بن لطف علي بن محمد صادق التبريزي امتلك نسخة جيدة من كتاب " كشف الغمة " للأربلي، وكتب تملكه عليها في الحادي عشر من ربيع الأول سنة 1257 حين اقامته بالشام حيث صد عن الحج في هذه السنة والتي قبلها، ويظهر من عباراته أنه عالم متمكن من الأدب العربي حسن الانشاء. قرأ مع أخويه ميرزا لطف علي وميرزا محمد جعفر على أبيه شطرا من الكتب الأدبية وقسطا من العلوم الشرعية الأصولية والفروعية. مذكور ضمن ترجمة والده في " الكرام البررة " ص 103 وقال انه واخواه ميرزا لطف علي وميرزا رضا مجازون من والدهم باجازة مشتركة مؤرخة [ شهر رجب ] 1253 وقد جعلهم أوصياءه ولكنهم توفوا جميعا قبله في وباء سنة 1262.

[ 592 ]

(1107) مير محمد باقر الخاتون آبادي (ق 11 - ق 12) محمد باقر بن اسماعيل الحسيني الخاتون آبادي من أعلام أصبهان في أوائل القرن الثاني عشر، ويبدو من تعاليقه على " الانجيل " أنه كان من أفاضل العلماء المتتبعين الجامعين للعلوم العقلية والنقلية كما يبدو أنه كان يتمتع بمنزلة اجتماعية كبيرة في اصبهان. له " ترجمة الأناجيل الاربعة " فارسية أتمها سنة 1108. (1108) الشيخ محمد باقر المراغي (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن جعفر المراغي النجفي مذكور في " الكرام البررة " ص 176، ونقول: ولد في النجف الأشرف وبها نشأ وتتلمذ على أعلامها. له " شرح شرائع الاسلام " تم الجزء الأول منه في شهر شوال سنة 1274. (1109) المولى محمد باقر التبريزي (ق 11 - ق 11) محمد باقر بن الحافظ كيجى بيك التبريزي عالم له يد طولى في العلوم العقلية بالاضافة إلى اطلاعه بالعلوم النقلية، من

[ 593 ]

تلامذة المولى خليل القزويني، فهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الثاني عشر. له " الجبر والاختيار ". (1110) السيد محمد باقر الاصبهاني (ق 13 - بعد 1335) محمد باقر بن الحسين بن ابي تراب الموسوي الاصبهان الگنجوي مذكور في " نقباء البشر " ص 206، ونقول: مجاز من المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني كما ذكره الشيخ محمد باقر البيرجندي في بعض فوائده. (1111) المولى محمد باقر الدزماري (ق 11 - ق 11) محمد باقر بن حاج خلف بيك الدزماري كتب قسم الأصول من " الكافي ثم قابله عند محدثي مكة المعظمة وأتمه في شهر محرم سنة 1064. (1112) الشيخ محمد باقر الكرماني (ق 13 - بعد 1365) محمد باقر بن رضا زند السيرجاني الكرماني الاصبهاني مذكور في " نقباء البشر " ص 187، ونقول:

[ 594 ]

يبدو أنه كان في اصبهان بعد عودته من النجف الأشرف، وله اطلاع واسع في الحديث وعلومه بالاضافة إلى تبحره في الفقه والأصول. له اجازة الحديث من الشيخ آقا بزرك الطهراني وغيره، ويروي عنه بعض علماء اصبهان. له غير ما هو مذكور في ترجمته " الفيوضات اللامعة في حال الكتب الاربعة " و " توصيف كتاب قرب الاسناد " و " رفع النزاع عن البين في الصلح المقصود منه الفرار عن الدين " و " تعليقة بداية الدراية " للشهيد الثاني. توفي باصبهان وشيع تشييعا حافلا ودفن في المقبرة المعروفة " تخت فولاد ". (1113) السيد محمد باقر الجندقي (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن زين العابدين الطباطبائي الجندقي من أعلام الشيخية في القرن الثالث عشر، تتلمذ على الشيخ احمد الأحسائي والسيد كاظم الرشتي والحاج كريم خان الكرماني وعلى طريقتهم ألف الكتب. له " الرسالة الصفائية " باسم ميرزا احمد الصفائي. (1114) شمس الذاكرين الطالقاني (... -...) محمد باقر بن سليمان الطالقاني، شمس الذاكرين اشتغل بالعلوم الغريبة والرياضيات والطلسمات والادعية، والظاهر أنه كان خطيبا واعظا من أهل المنبر.

[ 595 ]

له " شمس المراد ". (1115) ميرزا محمد باقر اللنگرودي (ق 13 - ق 14) محمد باقر بن عبد الله اللنگرودي عالم كبير ومحقق جليل، من علماء جيلان في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، له اطلاع واسع في العلوم العقلية والنقلية والأدبية، وكان يقيم في لنگرود مشتغلا بالتأليف والتدريس والوظائف الشرعية، له نفس طويل جدا في مؤلفاته وجلد عظيم على التحقيق والفحص والأخذ والرد، وسجع خاتمه " محمد باقر العلوم ". توفي بمدينة لنگرود وقبره هناك في أحد البيوت. وحدثني بعض علماء جيلان أنه كان للمترجم ولد فاضل يسمى ميرزا عبد البقاء اللنگرودي أقام بالنجف الأشرف سنين متتلمذا على علمائها ثم عاد إلى وطنه لنگرود واشتغل بالوظائف الشرعية حتى توفي بها أواسط القرن الرابع عشر. له " كشف الكشاف " و " قراءة الضمير الغائب بجميع أقسامه " و " الحقيبة " و " لام الفعل المعتل " و " الأنوار في الأدعية الواردة عن الأئمة الأطهار " و " شرح القانون في الطب ".

[ 596 ]

(1116) المولى محمد باقر التبريزي (ق 12 - ق 12) محمد باقر علي التبريزي أجاز المولى محمد سعيد الجيلاني في نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " في يوم الثلاثاء عشرين ربيع الأول سنة 1159، ولعله من العلماء القاطنين باصبهان. (1117) الشيخ محمد باقر الجرفادقاني (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن علي آقا الجرفادقاني فاضل أصله من " جرفادقان " " كلپايكان " وكان يقيم بأصبهان وتتلمذ على أعلامها، والظاهر أن من أساتذته السيد حسن بن علي المدرس الاصبهاني المتوفي سنة 1273، وقد استنسخ بخطه الجيد مجموعة فقهية وأصولية بين سنتي 1286 - 1288 وعباراته ومنشئاته في آخر الرسائل والكتب الموجودة في هذه المجموعة تنم عن فضله وتمكنه من العلم. (1118) محمد باقر (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن علي اكبر فقيه أصولي، والظاهر أنه من أعلام القرن الثالث عشر.

[ 597 ]

له " أصول الفقه ". (1119) الشيخ محمد باقر المازندراني (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن قربان علي المازندراني عالم فاضل جامع لاطراف العلوم، ارتحل في عنفوان شبابه من موطنه لطلب العلم ولكن ابتلي بانتشار الطاعون والوباء في ايران والعراق بين سنتي 1237 - 1247 فنذر ان نجاه الله من هذا المرض يؤلف كتابا في الامامة ووفى بنذره بتأليف كتابه " أنوار الرشاد للأمة " سنة 1247، ومن هذا الكتاب يعلم فضله ومدى علو مرتبته في العلوم الاسلامية. وهو بالاضافة إلى علو كعبه في العلوم أديب ينظم الشعر بالفارسية والعربية، وتخلصه في شعره العربي " ابن زهاد " وفي الفارسي " مطلع "، ومن شعره قوله: من قر في قلبه حب الوصي فلا * تضره يوم ميعاد معاصيه عصيت ربي ولكن لي مشاهدة * دخول جنات عدن من توليه ما جنة عندنا إلا ولايته * والنار في الحشر تبدو من تبريه له " أنوار الرشاد للامة في معرفة الائمة " و " السفن الجارية " و " مصباح الحكم ". (1120) السيد محمد باقر الزنوزي (ق 13 - بعد 1340) محمد باقر بن محمد الحسيني التبريزي الزنوزي فاضل متبحر له في العلوم الأدبية والشعر العربي اطلاع واسع بالاضافة إلى

[ 598 ]

معرفته بالعلوم الشرعية، له انشاء منسجم حسن التعبير جيد التركيب جميل الخط. من علماء الشيخية وهو كثير الاعظام للحاج كريم خان الكرماني وأسلافه شديد الأكبار لهم، كان مدة في تبريز وأقام سنيه الاخيرة في كرمان وكتب مجموعة من آثارهم بين سنتي 1301 - 1340. له " خلاصة البديع من أنوار الربيع " أتمه سنة 1327. توفي بعد سنة 1340. (1121) الشيخ محمد باقر القائني (ق 14 - ق 14) محمد باقر بن محمد الشيخ آبادي القائني فاضل من سكنة مشهد الرضا عليه السلام، ذو اهتمام بالأحاديث والروايات. له " كنز الأنوار وكشف الأستار " أتمه سنة 1344. (1122) محمد باقر اللاهيجاني (ق 10 - ق 10) محمد باقر بن محمد بن علي بن حمزة اللاهيجاني قابل نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " وأتم مقابلة كتاب الطهارة منها في يوم الثلاثاء 11 ذي الحجة سنة 988.

[ 599 ]

(1123) الشيخ محمد باقر اليزدي (ق 13 - ق 14) محمد باقر بن محمد اسماعيل اليزدي السيرجاني الكرماني، أبو جعفر أصله من مدينة يزد وولد في سيرجان من توابع كرمان، وهاجر من ايران وأقام بالهند مشتغلا بالوظائف الدينية. له " جواهر الايمان في ترجمة تفسير القرآن " أتمه سنة 1319. (1124) مير محمد باقر الخواتون آبادي (ق 11 - 1127) محمد باقر بن محمد اسماعيل بن محمد باقر بن اسماعيل بن مير عماد الحسيني الخواتون آبادي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: قرأ مجموعة فيها كتاب " ايضاح الاشتباه " و " خلاصة الأقوال " وعلق عليهما بخطه تعاليق تدل على دقته وتبحره في علم الرجال، وسجل تاريخ وفاته على الورقة الأولى منها هكذا: " تاريخ وفاة قدوة المحققين وعمدة السادة والمحصلين وزين المجتهدين مير محمد باقر الخواتون آبادي نور الله مضجعه ليلة الثلاثاء لست خلون من شهر ربيع الأول 1127 ".

[ 600 ]

(1125) مير محمد باقر الرضوي (نحو 1140 - ق 12) محمد باقر بن محمد تقي الحسيني الرضوي الاصبهاني القمي قرأ آية الله السيد شهاب الدين المرعشي نسخة من كتاب " نور العيون " له وأشار في الهوامش إلى نقاط تاريخية تخص المؤلف، ثم كتب على الورقة الأولى منها ما يلي: " نور العيون " في أحوال الأئمة (عليهم السلام) للمولى محمد باقر الشريف الرضوي القمي الاصبهاني ابن الميرزا محمد تقي، ألفه في سنة 1178، وكان من تلاميذ العلامة ميرزا محمد تقي الألماسي ابن المولى عزيز الله ابن المولى محمد تقي المجلسي كما نص على ذلك في حكاية أوردها في أخبار من تشرف بلقيا الحجة عجل الله فرجه، وقد حج المؤلف المولى محمد باقر في سنة 1173 ولقي في المدينة المنورة السيد جعفر الشافعي البرزنجي وأخذ عنه كتاب " الاشاعة في أشراط الساعة " لجده محمد بن رسول البرزنجي، وينقل عن العلامة النواب ميرزا محمد علي صدر الممالك المرعشي الخليفة سلطاني حكاية سمعها منه في سنة 1170، وينقل عن كتاب " مهجة الأولياء " لأستاذه الألماسي المذكور المتوفي سنة 1159، وصرح بأنه أخذ عنه الحديث والفقه ويروي عنه. أقول: كان عالما جامعا للعلوم أخباري المسلك، من الأعلام المقيمين باصبهان في القرن الثاني عشر، ولد نحو سنة 1140 إذ ألف كتابه " مشارق المهتدين " في سنة 1181 وقد تجاوز الأربعين. ذكر من مشايخه الذين أجازوه رواية في أول كتابه المشارق: والده الميرزا محمد تقي الشريف الرضوي القمي، الميرزا محمد تقي المجلسي الألماسي، الشيخ محمد بن

[ 601 ]

محمد زمان الكاشاني الاصبهاني، ميرزا محمد رحيم شيخ الاسلام، الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني العاملي، الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق. أجازه المولى محمد تقي الألماسي في سنة 1156 قراءة دعاء السيفي من كتاب " مهج الدعوات " لابن طاوس، وعبر عنه في الاجازة ب‍ " المولى الفاضل الصالح الفالح التقي الذكي الألمعي المولى محمد باقر ابن المولى الفاضل العالم المرحوم المغفور المولى محمد تقي القمي.. ". له شعر جيد بالفارسية، منه هذه الأبيات في مدح الامام علي (عليه السلام): نه هر برقى دليل ابر وآب است * نه هر گرمى نشان آفتاب است نه هر برگى شميم سنبل آرد * نه هر بادى وزد بوى گل آرد نه هر جنبش نسيم نوبهار است * نه هر گل آب ورنك شاخسار است نه هر بوئى عبير دلستان است * نه هر جا سبزه خيزد بوستان است نه هر لاله كه رويد رنگ باغ است * نه هر آتش كه افروزد چراغ است نه هر بانگى نواى عندليب است * نه هر كس دست كس گيرد طبيب است نه بر منبر هر انكس رفت وبنشست * روا باشد زدن بر دست أو دست نه هر كس دعوى ما ومنى كرد * تواند طالب حق را غنى كرد كسى بايد در اين ره جست وچالاك * كه همسر باشد أو را شاه لولاك هميشه با پيمبر راز گويد * گهى زانجام گه از آغاز گويد بچشمش شاهد معنى نمايند * هزاران باب بر رويش كشايند بود مرآت حق لوح جبينش * چراغ راه حق در آستينش ز لوح دانش حق نكته خواند * جواب هر سؤالي را تواند بغير راه حق راهى نپويد * همه از حق بگويد هر چه گويد دل از نقش غرضها كرده ساده * هوسها را همه بر در نهاده

[ 602 ]

له غير ما هو مذكور في الذريعة " الحمدية ". (1126) آقا محمد باقر الاصبهاني (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن محمد جعفر القهي الاصبهاني مذكور في " الكرام البررة " ص 176، ونقول: له اطلاع واسع في العلوم العقلية والنقلية، من أعلام الشيخية ومؤلفاته كلها على طريقتهم، وهو شديد التعظيم للحاج كريم خان الكرماني وأسلافه. له " آداب نمازشب " و " الوجيزة " و " بحوث فلسفية " و " أجوبة مسائل اعتقادية ". (1127) ميرزا محمد باقر البهاري (ق 13 - 1319) محمد باقر بن محمد جعفر الشيخي البهاري الهمداني مذكور في " نقباء البشر " ص 200، ونقول: فاضل متوغل في العلوم العقلية والفلسفية الالهية ولا يخلو عن مشرب عرفاني، شيخي المسلك ينحو نحو عقائد الشيخ احمد الأحسائي، وهو مروج مسلكه في مدينة همدان، وله نشاط في التأليف والتصنيف وأجوبة المسائل والرد على مخالفيه. له غير ما هو مذكور في ترجمته " التوحيد " و " مبدأ اشتقاق الموجودات " و " عصمة الملائكة " ألفه سنة 1275.

[ 603 ]

(1128) الشيخ محمد باقر السبزواري (ق 13 - ق 14) محمد باقر بن محمد جعفر بن محمد صادق بن عبد القيوم بن أشرف بن محمد ابراهيم ابن محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري. فاضل فقيه يميل إلى الطريقة الأخبارية، وهو حفيد المحقق السبزواري صاحب " كفاية المقتصد ". له " كفاية المسائل " أتم بعض موضوعاته في سنة 1304. (1129) الشيخ محمد باقر البيرجندي (1276 - 1352) محمد باقر بن محمد حسن بن اسد الله بن عبد الله بن علي محمد الشريف البيرجندي القائني، أبو الحسن مترجم في " نقباء البشر " ص 204، ونقول: قرأ التجويد في مشهد الرضا (عليه السلام) على المولى علي المزيناني وهو في الرابع عشرة من عمره. شرع في تصنيف الفقه بأمر أستاذه السيد ميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي في سامراء وهو في السادس والعشرين من عمره، ولما كتب جزءا من كتابه " وثيقة الفقهاء " بقي عند أستاذه لمدة شهرين وبعد قراءته أجازه في الاستنباط. ومن شيوخه الذين أجازوه اجتهادا ورواية: الشيخ فضل الله النوري، والسيد حسن الصدر الكاظمي اجازه في رجب سنة 1338 والشيخ محمد المامقاني وميرزا

[ 604 ]

هاشم الاصبهاني، واخوه الاكبر الشيخ محمد ابراهيم بن محمد حسن القائني، والاقا محمد رضا الشريف الكميلي، والسيد محمد كاظم الطباطائي اليزدي، والحاج محمد حسن بن علي، والمولى عبد الجواد والشيخ محمد باقر بن محمد تقي الرازي الاصبهاني. وتاريخ اجازة الميرزا حسين النوري له ليلة الخامس من جمادي الأولى سنة 1309، وتاريخ اجازة المولى علي أصغر القائني له يوم الحادي والعشرين من محرم سنة 1316. له أكثر من ثلاثين كتابا ورسالة، منها " شرح نظم اللالي " و " الاعسار " و " الرجعة في النكاح " و " حاشية معالم الأصول " و " أرجوزة في النحو " و " رسالة الميمون في حرمة الافيون " و " السير والسلوك " و " قطر الامطار لمن أراد الاستنباط من كتب الأخبار " و " صلاة الجمعة " و " العقد على البكر " و " ارث الزوجة " و " منجزات المريض " و " الفوائد الطوسية والدروس الرجالية ". أجاز رواية لجما عة بعضهم من شيوخه والمجيزين له، منهم: الاقا محمد رضا الشريف الكميلي، والاقا جلال الدين محمد بن ابي تراب الشيرازي والسيد على مدد الموسوي القائني وآية الله السيد شهاب الدين المرعشي. جده الاعلى الحاج علي محمد الشريف كان يلقب ب‍ " شريف الشرفاء " وقد توفي سنة 1149. له شعر متوسط بالفارسية وأبيات ومقاطيع بالعربية، وكان يتخلص في شعره ب‍ " صافي " و " عاصي "، ومن شعره قوله من جملة قصيدة على غرار " نان وحلوا " للشيخ بهاء الدين العاملي: تا بكى هستى گرفتار خيال * تا بكى مأنوس با اين قيل وقال تا بكى گوئى صحيح أو أعم * تا بكى اين حرفها بافى بهم تا بكى اوراق را بر هم زنى * تا زاصل مثبت اندك دم زنى تا بكى اين رنجهاى بى قياس * تا شود معلوم تو حال قياس

[ 605 ]

صورة است اين أي جناب مستطاب * بى ثبات است همچو نقشى روى آب جمله وهم است وخيال است وبدع * جمله مكراست ومكيداست وخدع گر تو را معنى از آن مقصود ولب * گر تو را مقصود ازآن كشف حجب پس چرا آثار آن آثار زشت * گند آن پر كرده هر بام وكنشت با خيال غير حق اين أي فلان * ميرساند در جحيمت بى گمان گر كه چشم با طنت بيند عيان * آب اين سوزان تراست از نار آن (1130) ميرزا محمد باقر التبريزي (ق 11 - ق 12) محمد باقر بن محمد حسين البريزي فاضل، من أعلام النصف الأول من القرن الثاني عشر له " ترجمة خلاصة الأقوال " إلى الفارسية، أتمها سنة 1129. (1131) الشيخ محمد باقر المشهدي (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن محمد حسين المشهدي عالم فاضل فقيه أخلاقي، من أعلام القرن الثالث عشر المقيمين بمشهد الرضا (عليه السلام)، والظاهر أنه كان يرجع إليه بعض المؤمنين في التقليد، توفي قبل سنة 1277. له " تذكرة المطيعين وتبصرة الضالين " و " أصول الدين " و " رسالة فتوائية ".

[ 606 ]

(1132) محمد باقر الاصطهباناتي (ق 12 - ق 13) محمد باقر بن محمد علي الاصطهباناتي الفارسي من أعلام النجف الأشرف، ملك بها مجموعة فيها كتب في الحديث وطالعها ودقق فيها، وكان ذلك في سنة 1223. (1133) السيد محمد باقر الحسيني (ق 11 - بعد 1122) محمد باقر بن محمد علي الحسيني من تلامذة المولى محسن الفيض الكاشاني، كتب تعليقا من المولى محمد باقر الخراساني في نسخة من كتاب " شواهد الاسلام " بتاريخ 1085، وتوفي بعد سنة 1122 التي وقف فيها كتبه ومنها النسخة المذكورة. (1134) الشيخ محمد باقر المازندراني (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن محمد علي المازندراني ألف له الشيخ محمد حسن اليزدي كتابه " الاربعين لزاد يوم الدين "، ووصفه فيه بالتقوى وحب المولى، وذكر أنه من الخطباء والواعظين.

[ 607 ]

(1135) الشيخ محمد باقر المازندراني (ق 13 - ق 14) محمد باقر بن محمد علي المازندراني من العلماء المهاجرين إلى النجف الأشرف لأخذ العلم، وتتلمذ بها لدى المولى محمد الفاضل الشرابياني وكتب تقريرات درسه بين سنتي 1305 - 1316، وقرظ الأستاذ كتابه مع مدحه له. له " مجمع الأصول " تقريرات درس أستاذه المذكور. (1136) ميرزا محمد باقر السبزواري (ق 13 - نحو 1343) محمد باقر بن محمد علي بن آقا حسين بن السيد ولي بن مير عبد الغفور العلوي السبزواري مترجم في " نقباء البشر " ص 219، وذكره غلام حسين خان أفضل الملك في كتابه " سفر نامه خراسان وكرمان " ص 99 فما بعد وملخص ما قاله فيه: ينتهي نسبه إلى محمد بن الحنفية ابن الامام امير المؤمنين عليه السلام، وقبر جماعة من أجداده في قرية " ششتمد " من قرى سبزوار، هاجر بعض أجداده في العهد الصفوي أو قبله بقليل من اصبهان إلى سبزوار ولجأ إلى السادة " بني المختار " الذين كانت لهم الرئاسة العامة في المنطقة. عاد في سنة 1307 من العتبات المقدسة بالعراق إلى طهران بعد أن أكمل دراسته بالنجف الأشرف وحصل اجازات الاجتهاد من أساتذته، وكان في طهران موضع

[ 608 ]

حفاوة العلماء والشخصيات الأدارية وغيرها ولكنه بعد اقامة شهور انتقل إلى مسقط رأسه بسبزوار. كان عظيم المنزلة في سبزوار، رئيسا مرجوعا إليه في القضايا والأحاكم، يلقب ب‍ " شريعتمدار " وعلى يده تفصل المنازعات والخلافات بين الناس. له بالاضافة إلى مقاماته العلمية تبحر في الأنساب والتأريخ، ذو حافظة قوية تختزن الأحداث التأريخية والنوادر بشكل غريب، قليل الكلام ولكنه إذا تكلم بهر السامع باحاطته العلمية، سخي طلق المحيا حسن الأخلاق والعشرة، أديب شاعر بالعربية والفارسية، من شعره هذه الأبيات أنشأها في مدح ناصر الدين شاه القاجار في مقدمة كتابه " الشهاب المبين ": هو ناصر الدين الذي قامت به ال‍ * - عليا وقد قرت به فأي قرار فكأن صارمه بعزمة حيدر * لرقاب أهل الشرك ذات فقار ضاعت ملوك الارض تحت شعاعه * كالشمس تخفي سائر الاقمار للدين همته وهمة غيره * في الدرهم المضروب والدينار لو لاه لم أظهر دلائل حجتي * وتركتها سرا من الاسرار وكتمت آيات الامامة خشية * وطويت خوف الغير ذكر الغار لم تبق في دين النبي تقية * بل أظهروه بسائر الأقطار ذكر الوصي بكل مصر جهرة * والكافرون بذلة وصغار فلندعون لآل قاجار وهل * عرف الهدى بسوى بني قاجار يا خلد الرحمن ناصر ديننا * وأدام دولته مدى الأعصار من مؤلفاته " الشهاب المبين في الرد على امام المشككين " و " ضياء البصر في تحقيق حال الشرط المتأخر " و " أصل البراءة " و " التعادل والترجيح " و " الرد على الصواعق المحرقة " و " غرر الكلمات في وقوع التغيير في ترتيب السور والآيات ".

[ 609 ]

(1137) المولى محمد باقر (ق 12 - ق 12) محمد باقر بن محمد قاسم قرأ على جده الأمي المولى محمد طاهر بن مقصود علي الاصبهاني " الأربعون حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي، فأجازه في يوم الاثنين عاشر جمادي الثانية سنة 1131. (1138) ملا محمد باقر الاصبهاني (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن محمد محسن الخوزاني الاصبهاني فاضل جامع متتبع له المام بالفقه وأصوله، شيخي شديد الولاء للحاج كريم خان الكرماني كثير التبجيل له في كتاباته متحامل على مخالفيه، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر. كتب الكرماني تقريظا على بعض رسائل صاحب الترجمة فقال عنه: " ان المولى الولي والأولى الصفي العلامة الفهام ذا العز والاحترام صاحب المآثر والمفاخر.. قد أراني من تصنيفاته اللطيفة وتحقيقاته الشريفة ما قر به عيني واشتد به أزري وسر به قلبي فوجدته ذا سليقة مستقيمة وسجية قويمة حريا أن يعلو ذروة التحقيق ويتسنم أوج التدقيق ويستقل بالعمل ويستنبط الأحكام من أخبار سادة الأواخر والأول.. ". له " الاستصحاب " رسالة كتبها سنة 1272، و " ذرائع الأصول " و " الرضاع "

[ 610 ]

و " الفرقان الكريم في تفسير القرآن العظيم " و " اللوامع الفقهية ". (1139) السيد محمد باقر الكنجوي (ق 12 - ق 13) محمد باقر بن محمد مهدي بن الحسين الحسيني العلوي القرشي الكنجوي التبريزي أصله من " كنجه " وسكن مدينة تبريز، وكان عالما جامعا له سعة اطلاع في الحديث والأدب وتبحر في الكلام والتفسير، ذو انشاء بالفارسية حسن وخط جميل، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر. له " منتخب الأخبار " و " منتخب الأخبار وأنيس الأبرار " و " أنيس المؤمنين " ابتدأ بتأليفه سنة 1312. (1140) السيد محمد باقر اليزدي (1255 - 1298) محمد باقر بن مرتضى بن احمد بن حسين بن سامع بن غياث الدين بن محمد مؤمن الطباطبائي اليزدي النجفي ترجم له في " الكرام البررة " ص 191، وقد ترجم لنفسه مفصلا في آخر كتابه " لوائح اللوحين " الموجود منه نسخة بخطه في مكتبة السيد المرعشي بقم برقم (2472)، وفيما يلي مختصر ما كتبه هناك مع اضافة ما وجدناه متفرقا: ولد في العشرة الأولى من شهر ذي الحجة سنة 1255 في يزد وبها نشأ نشأته الأولى، ثم سافر بصحبة والده إلى زيارة أئمة العراق ثم زيارة الامام الرضا (عليهم السلام) وجد في التحصيل أينما حل حتى عاد إلى يزد وبقي بها أشهرا ذهب بعدها إلى

[ 611 ]

كرمان، فدرس بها عند الحاج السيد محمد جواد الشيرازي الكرماني الفلسفة وبعض العلوم الرياضية وصاهره على ابنته، ثم ذهب من طريق أصبهان إلى كربلا وتتلمذ بها على الفاضل الاردكاني لمدة ثلاث سنوات، ثم هاجر إلى النجف الأشرف وتتلمذ بها على الشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ راضي [ بن محمد ] النجفي، ثم سافر وهو في الرابعة والعشرين من عمره إلى الهند وبقي بها سنتين كان بها موضع حفاوة العلماء والأعيان، وبعد ذلك ذهب إلى الحج وعاد إلى العراق فبقي في النجف خمس سنين مشتغلا بالتأليف والتدريس، وسافر إلى تبريز في سنة 1288 وزار الامام الرضا (عليه السلام) خلالها، ثم توجه إلى العراق في أول جمادي الاخرة من السنة المذكورة وبقي بالعتبات المقدسة مجاورا. من مؤلفاته التي رأيتها " حاشية الفصول " و " حاشية قوانين الأصول " و " حاشية رياض المسائل " و " بدائع الأصول " و " النهاية في علم الدراية " و " بدائع العلوم و " دفع مغالطة العلامة الحلي " و " تشحيذ الأذهان " و " شرح المشاعر " و " حاشية شوارق الالهام " و " تفسير سورة التوحيد " و " تفسير آية انا عرضنا الأمانة " و " رسالة العقل والجهل " و " ودائع العلوم " و " حاشية تحرير اقليدس " و " مفاتيح العروض " و " ذخيرة المعاد " و " شواهد الآيات " وأراجيز في " الارث " و " التجويد " و " العروض " و " اللغة " و " علم العقود " و " التشريح " و " الحساب " اسمه " مراصد الحساب " ورسائل في " القافية " و " البديع " و " المنطق " أرجوزة اسمها " الفيروزجات الطوسية " و " الاسطرلاب " و " التصريف " و " الرمل ". أقول: لا يصح قول الشيخ الطهراني أن مؤلفات صاحب الترجمة بعدد سني عمره، فاني رأيت أكثر منها مخطوطة كثير منها بخطه. توفي ليلة الاثنين 27 ربيع الأول سنة 1298، وقال ابنه السيد محمد الطباطبائي المعروف بطالب الحق في تاريخ وفاة أبيه:

[ 612 ]

پدر جان حيات از من زار بردى * چه آب حيات از كف دوست خوردى بتاريخ اين سال هجران رقم زد * بجان آفرين جان شيرين سپردى (1298) (1141) ابو المفاخر محمد باقر التوني (ق 11 - ق 12) محمد باقر بن ملك علي التوني، أبو المفاخر عالم جليل عارف بالعلوم العقلية والنقلية، حسن الانشاء بالفارسية جيد الكتابة، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر. له " روضة الأصول المفاخرية في شرح الفصول النصيرية " ألفه سنة 1116. (1142) المولى محمد باقر الكجوري (ق 13 - ق 13) محمد باقر بن مهدي الكجوري الحائري فاضل جليل، له المام بالكلام والفقه وغيرهما من العلوم الاسلامية، من أعلام القرن الثالث عشر، وكان يقيم بكربلا. له " الرد على الصوفية " و " هداية الأمة " ألفه سنة 1260، و " شرح تجريد الاعتقاد " لنصير الدين الطوسي.

[ 613 ]

(1143) السيد محمد باقر الجيلاني (ق 11 - ق 12) محمد باقر بن هاشم الحسيني الجيلاني عالم جليل متمكن من العلوم العقلية والنقلية، هاجر من مسقط رأسه إلى اصبهان وبقي بها مدة متتلمذا على أعلامها، من جملتهم كما ذكر في هامش أوائل كتابه " مصباح النجاة " ملا ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني وآقا حسين المحقق الخوانساري وابنه جمال الدين محمد الخوانساري والمولى محمد باقر المجلسي. له " مصباح النجاة في التدين والنجاح " أتم تأليفه سنة 1108. (1144) محمد بديع المشهدي (ق 11 - ق 12) محمد بديع الخادم المشهدي من أعلام مشهد الرضا (عليه السلام)، أرسل إليه بعض الوجهاء من قزوين في سنة 1120 كتاب " تنقيح المرام " للمولى علي أصغر القزويني. كتب ذلك بخطه البديع في بداية النسخة وسجع خاتمه " المذنب محمد بديع الخادم 1114 ". ولعله أحد المذكورين في " الكواكب المنتثرة " المخطوط بعنوان مير محمد بديع بن مير عبد القدوس الرضوي المشهدي أو آقا بديع المشهدي والد آقا محمد شريف.

[ 614 ]

(1145) المولى محمد بديع (ق 11 - ق 12) محمد بديع بن حيدر علي صحح وقابل نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " وأتم ذلك في منتصف جمادي الثانية سنة 1106. (1146) محمد تقي الاسترابادي (ق 11 - ق 11) محمد تقي الاسترابادي قابل نسخة من " تهذيب الأحكام " في مشهد الرضا (عليه السلام)، وأتم كتاب الصيد منه في أواسط شهر صفر سنة 1048. (1147) الشيخ محمد تقي الاسترابادي (ق 14 - ق 14) محمد تقي الاسترابادي المعروف بجناب عالم جليل، كتب تعاليق على " حاشية الصحيفة السجادية " لميرداماد بين سنتي 1357 - 1359 يبدو منها فضله وتحقيقه ومزيد علمه.

[ 615 ]

(1148) السيد محمد تقي النجف آبادي (ق 13 - ق 14) محمد تقي الحسيني النجف آبادي عالم كثير الاطلاع في التفسير والأديان والمذاهب، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر ظاهرا، كان يسكن في نجف آباد من توابع أصبهان. له " تفسير القرآن الكريم " و " الرد على البابية " و " معنى الساعة ". (1149) أمين الواعظين السبزواري (ق 13 - ق 13) محمد تقي السبزواري، أمين الواعظين فاضل مشتغل بالوعظ والارشاد، من أعلام القرن الثالث عشر، جيد الخط رأيت بعض ما كتبه من الكتب بخطه الجميل وليس فيه تاريخ الكتابة. أصله من سبزوار وكان ساكنا في يزد. (1150) ميرزا محمد تقي الرضوي القمي (ق 11 - ق 12) محمد تقي الشريف الرضوي القمي من أعلام القرن الثاني عشر، توفي بعد عمر بلغ الأربع والثمانين سنة ودفن في النجف الأشرف، ذكره ابنه الميرزا محمد باقر الرضوي القمي في أول كتابه " مشارق

[ 616 ]

المهتدين " من جملة شيوخ اجازاته معبرا عنه ب‍ " فأول من صح لي روايته قراءة وعرضا وسماعا واجازة ومناولة وإعلاما والدي المعظم وشيخنا الأعظم ذو الفطرة القدسية والملكات الملكوتية والكمالات النفسانية الزاهد العابد الكامل البدل الباذل الواصل، الذي لم أر باستحضاره من المسائل أبدا ولا في فضيلته وتقواه من بين الأماثل أحدا.. ". وذكر من شيوخ والده صاحب الترجمة: ابن عمة الوالد الميرزا حسن بن عبد الرزاق اللاهجي القمي، المولى محمد باقر المجلسي، آقا جمال الدين محمد الخوانساري. توفي قبل سنة 1156. (1151) المولى محمد تقي الفراهاني (ق 13 - ق 14) محمد تقي الفراهاني محدث فاضل متتبع، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر، يذم الفلاسفة ويعتبرهم بعيدين عن مدرسة أهل البيت (عليهم السلام). له " الايمان والولاية ". (1152) ميرزا محمد تقي المراغي (ق 13 - ق 13) محمد تقي المراغي فاضل أديب شاعر طويل النفس، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي قبل سنة

[ 617 ]

1241 التي كتب فيها الشيخ محمد حسن الخوئي قصيدة منه في مجموعة مع ذكره ب‍ " المرحوم المغفور ". وهو غير المولى محمد تقي بن محمد علي المراغي المذكور في الكرام البررة ص 224، إذ توفي هذا بعد سنة 1250. ومن شعر المترجم له قوله: بنفسي ثغر راق منه نظامه * ترقرق دمعي حين رق كلامه وأوضح عذري في الهوى لعواذلي * بواضحة تزري اللآلي ابتسامه مجاجة فيه ان بدى الخط حوله * شراب من التسنيم مسك ختامه أصاب فؤادي سهم عين مريضة * بنفسي مريض ليس يخطي سهامه وشد وثاق القلب في الحب شادن * كعينيه وان [... ] وذمامه تمكن في قلبي وما كنت قبله * سمعت بحور في الجحيم مقامه أيا لائمي من عاش طول حياته * رضيع حليب الحب كيف فطامه دعى الصبر داعي شوقه فأجابه * فيا قلبي ألاني ؟ عليك سلامه لمنظره حسن الربيع فما له * كقلبي وعيني برقه وغمامه يزيد بقتل الصب سكرة لحظه * كأن دماء العاشقين مدامه يهيج ضرام القلب ما انهل دمعتي * وينهل دمعي حين هاج ضرامه فلله نار يسجم الماء ضرمها * وماء يهيج الاضطرام انسجامه أيشرب منه الطرف خمر رضا به * وإلا فما للسكر فيه دوامه لقد هاج قلبي ذكر مياس قده * على غصن بان حين رن حمامه سقى الله ربعا للحبيب عهدته * نضيرا كعيش رنده وبشامه يباهى على الفردوس ريا رياضه * ويزهو على الورد الطري ثمامه فكنت مع الغزلان ألهو بروضة * زمانا بقلبي لا يدور انصرامه

[ 618 ]

إذ الدهر أجلاني فها أنا في النوى * يقطع بالذكرى فؤادي هيامه فيا لهو أيام تقضين بالحمى * ويا صفو أزمان بنجد خيامه فمن لي بطيب من نسيم عراره * يروح قلبي المستهام اشتمامه يصيب فؤاد الصب فتكة لحظه * ومن جفنه لم ينض بعد حسامه ألا يا منى قلبي تبرج لائمي * يعذبني جهلا آلام ملامه رضابك تسقي الغير من غير غلة * ويحرق قلبي في هواك أو امه تظن مرام الغير يا غاية المنى * هلاك أسير الحي وهو مرامه ترحم كئيبا عانيا دمع عينه * كجود الامير ليس يرقى سجامه علي وصي المصطفى من به اقتفى * وفي أمره طرا به ايتمامه رضيع أفاويق المكارم والعلى * فقد شد منها لحمه وعظامه به أكمل الرحمن للناس دينهم * به لنعيم الله لاح تمامه به رضي الاسلام دينا لخلقه * به اشتت الكفر اشتتا رخامه وأيقظ طول الدهر عين الهدى على * فراش رسول الله ليلا منامه فتى فضله لن يبد خوفا وليه * وبالغ في الاخفاء بغضا خصامه فلاح ظهورا بين كتمين ذكره * نعم كيف ضوء الشمس يرجى اكتتامه ولو لا عماد الدين حظار رمحه * لبان لبنيان الهدى انهدامه ولو لا حفيظ الشرع بتار سيفه * لما امتاز فيه حله وحرامه ولو لا قوام الحق من نصل سهمه * لعاد انحناءا كالقسي قوامه ولو لم يكن بيت الحرام بمولد * له للأنام لم يجب احترامه هو البحر في بسط الندى غير أنه * حذار نفاذ ليس فيه التطامه يكاد يضاهي العين قابض كفه * ولكنما لو كان عينا امامه وهيهات هل للغيم ناجز سيبه * وقد عد من نوع الغمام جهامه

[ 619 ]

إذ اهتاج من جري السوابق عاصف * يكحل اجفان النجوم قتامه وخيم غيم الكفر في أفق الوغا * فكاد يغشي الأرض طرا ظلامه تقنع وجه الشمس من نقع مهمه * تقبى وما إغواره وإكامه تراكم في جو السماء سحب قسطل * فأمطر وبل الديل سيلا ركامه كأن صهيل الخيل رعد وبرقه * صفايح بيض والقتام غمامه تصول إذا نحو الطغاة بشلوة * يكاد لصخر الصلد منها انثلامه على فرس يزري الرياح بجريه * له الشمس سرج والثريا لجامه إذا رام ركضا داس أرضا أديمها * عظام صدور للعدو وهامه يشق ظلام البغي مصقول صارم * بكفك لمع البرق يحكي احتدامه أذا انقض مسلولا إلى الهام جرحه * يؤمل من آسى الحمام التحامه ويهتز الكثعبان في كفك القنا * يزيد ولوعا إذ يزيد التقامه بشرب دم الاعداء سيفك مغرم * ولكن متى يشربه زاد غرامه فديتك يا غوث الورى سائل الذرى * ومن لم يخب راج به اعتصامه إليك اشتكائي صرف دهر لضيمه * يلوذ بأذيال اللئام كرامه أمولاي ما أولاك تنجد هائما * أسير بكف النائبات زمامه لعبدك فامنح في فنائك موقفا * إلى م بسجن الموبقات مقامه يعيش به ما عاش عيشا ممرعا * ويدبر فيه إذ أتاه حمامه فيا بهجة الثاوين في قلبك الذي * يعطر صدغ الحور نشرا رعامه ويا طيب أهداب تقم أراضه * وطيب جفون كحلتها قمامه فإن كنت للعاصي لدى الحشر شافعا * فطوبى لجرم اقتناه اجترامه وإلا فمن ينجو وإن كان محسنا * فويل لاحسان به اخترامه وأين مديحي من معاليك سيدي * لقد آن جدا بالدعاء اختتامه

[ 620 ]

عليك سلام الله ما حن نازح * إلى الألف وجدا إذ أتاه سلامه (1153) الشيخ محمد تقي موفق (... -...) محمد تقي موفق فاضل أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " موفق "، ولعله كان من أفاضل القرن الثالث عشر، من شعره قوله في مدح الامام أمير المؤمنين (عليه السلام): زهى حقايق اكوان بعلت تو معلق فهى عوالم امكان زحكمت تو منسق بذاتتوست عروض همه صنوف فيوضات ز ذات تو همه ذرات ما سوى شده مشتق پر اجواهر احسان تمام صفحه ء امكان كف بحار فعالت إذا افاض وأنفق بجوف قطره ء احسان دو صد كرور چه طوفان غريق عالم امكان إذا احاط وأغرق پر از كرايم اخلاق گشته عرصه ء آفاق جمال شمس مثالت إذا أضاء وأشرق نه اسم تو است كه از اسم ايزد است مولد نه رسم تو است كه با رسم احمد است ملفق ز بهر مكنسه مطبخ تو گشته مقرر * طباق ارض وتمامي نه رواق مطبق

[ 621 ]

يقين كه مكنسه مطبخ تو كلبه دنياست جمار نجم از آن بر تلال كشته مفرق ز بس منيعى وميمون تو أي هماي همايون بأوج قرب حق از هر جهت مماس ملصق ز بس بليغى واعلم ز بس فصيحى وأفهم بنزد عقل سكوت است در مديح تو أوفق ز شرح مدح كمين رتبه ء مراتب ذاتت لسان عشق شده شق بسان دانه فستق ز قال آمده لال زقيل گشته كليل دو صد هزار كرور افصح از صواحب عمعق ز مدح خادم وقنبر هماره عاجز ومضطر * دو صد كرور چه حسان دو صد كرور فرزدق بحسن حضرت خلاق از اعاظم عشاق توئى بس اعرف واعلم توئى بس اشوق واعشق عيان بر هر هجوم از فنون كل علوم است درخت طوبى علمت إذا استنار وأورق (1154) ملا محمد تقي الهمداني (... -...) محمد تقي الهمداني اشتغل بالعلوم الغريبة واستفاد في ذلك من الكتب العربية والفارسية والهندية وخلط الأدعية والطلسمات بها.

[ 622 ]

له " حديقة المراد في نجاح مقاصد المبدأ والمعاد ". (1155) السيد محمد تقي الحسيني (ق 14 - ق 14) محمد تقي بن أبو الحسن بن يوسف بن جواد الحسيني فاضل أديب شاعر، توفيت أخته " طاهرة " وهي في الثانية والعشرين من عمرها في ليلة الثلاثاء سابع شهر شعبان سنة 1327 وقال على لسانها: ز جور چرخ بد آئين ز گلزار جهان رفتم ز حسرت از بر ياران دو چشم خون فشان رفتم فلك نگذاشت از باغ جوانى يك ثمر چينم خزان شد گلشن عمرم درين [ سن ] نوجوان رفتم جگر خون مادر وبابم از اين غم تا صف محشر نبيندكس چنين دردى كه من چون ناگهان رفتم كشيدم رخت در جنت بزير سايه ء طوبى شدم در خدمت زهرا سوى باغ جنان رفتم لحد شد حجله ء شادى برايم در جهان آخر گذشتم زين جهان بر سوى خلد جاودان رفتم ز اقوامم فلك افكند چرخ بى وفا دورم حلالم كن كه از باغ حيات أي با غبان رفتم

[ 623 ]

(1156) الشيخ محمد تقي الاديب النيشابوري (1315 - 1396) محمد تقي بن أسد الله بن يوسف علي بيك بن غليج خان الهروي الاسكندري، المعروف بالاديب النيشابوري الثاني ولد سنة 1315 بقرية " خير آباد " من قرى " عشق آباد " في جنوب " نيشابور "، ونشأ في هذه القرية وتعلم القراءة والكتابة والفروسية على أبيه الذي كان خياطا وله حظ يسير من العلم، وكان من أسرة تعرف ب‍ " الاسكندري " معروفة في أفغانستان وهاجر بعض أجداده إلى ايران حيث توطن في خراسان. عندما بلغ الاديب الثامنة عشرة من عمره أرسله أبوه إلى مشهد الرضا (عليه السلام)، فدرس العلوم الاسلامية هناك على جماعة من الشيوخ منهم الشيخ محمد الكدكني والميرزا عسكري الحسيني الرضوي المشهور بآقا بزرك الحكيم المشهدي والشيخ حسن البرسي والشيخ أسد الله اليزدي والميرزا محمد باقر المدرس الرضوي. ومن سنة 1333 بدأ التتلمذ على الشيخ عبد الجواد الاديب النيشابوري واختص به وكان أكثر استفاداته العلمية منه. كان أديبا كاتبا شاعرا بالعربية والفارسية، ممارسا للعلوم الدينية، مدرسا حسن البيان جيد المحاضرة، فيه اباء وشمم وترفع عما في أيدي الناس. عاش قانعا بالاجرة الزهيدة التي كان يتقاضاها من الطلاب بعنوان حق التدريس ثم بالراتب الذي عين له بعنوان مدرس الحضرة الرضوية. كان بالاضافة إلى معرفته بالعلوم الاسلامية له المام بالطب والعلوم الغريبة وبدأ بالتدريس في العلوم الادبية وهو في الخامسة والعشرين من عمره وبقي مشتغلا

[ 624 ]

بالتدريس حتى أواخر أيام حياته، وتخرج عليه أكثر الدارسين بمشهد والمشتغلين في الحوزة العلمية هناك. من شعره العربي قوله في أبناء الزمان والتخلص بمدح أهل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله): إذا تتبعت جل الناس أنذال * جيد النفوس عن الافضال عطال بنو الزمان كثير منهم سقط * في الطبع نمل وفي الايذاء أغوال مغلولة يدهم بالشح قد جبلوا * ما قيل من كرم الاسلاف اضلال قالوا لمصلحة محصولة لهم * معن بن زائدة في الدهر مفضال من الذي كان لا يعصي الاله ومن * يوم القيامة يرضى منه أعمال ما كان يظهر عندي من أقول له * هذا حميد سوى من فيه اشكال إلا النفوس النقيات المطهرة ال‍ * آباء احمد والسبطان والال لا سيما المرتضى المولود في حرم * له من البدء تعظيم واجلال وهؤلاء سجاياهم على كرم * وماء خلقتهم جود وافضال فطل كفهم وبل وغيضهم * بحر وبذلهم روض وسلسال جماعة عشقهم زين وبغضهم * شين ورفضهم هم وبلبال أهوى لاجلهم من يقتدي بهم * ما دمت حيا وفي الجثمان أوصال توفي يوم العشرين من شهر ذي الحجة سنة 1396 ودفن بالصحن الرضوي الشريف. له " گوهر تا بنده " و " آئين نامه " و " ستايش نامه " و " طريقت نامه " و " حديث جان وجانان " و " رساله ء يعقوبيه " و " مجمع راز " و " فيروزى جاويد " و " آسايش نامه " و " تاريخ ادبيات عرب " و " تاريخ ادبيات ايران " و " تابش جان وبينش روان " و " البداية والنهاية " و " گوهر نامه " و " آرايش سخن ".

[ 625 ]

(1157) السيد محمد تقي الاسترابادي (ق 11 - ق 11) محمد تقي الحسن الحسيني الاسترابادي عالم جليل في القرن الحادي عشر، والظاهر أنه من تلامذة الشيخ بهاء الدين العاملي بمشهد الرضا (عليه السلام). له " منهاج الصواب في شرح خلاصة الحساب " أتمه سنة 1028. (1158) المولى محمد تقي (ق 11 - ق 12) محمد تقي بن خان احمد قرأ نسخة من كتاب " خلاصة الأقوال " للعلامة الحلي واختار لها تعاليق كتبها عليها أولاها بتاريخ 1122، وهي تدل على اطلاعه بعلم الرجال ومصادر هذا الفن. (1159) المولى محمد تقي الشيرازي (ق 11 - ق 11) محمد تقي بن محمد رضي الشيرازي قرأ على الشيخ زين الدين علي بن سليمان البحراني كتاب " من لا يحضره الفقيه "، فكتب له اجازة في آخر الجزء الثاني منه بتاريخ 18 جمادى الثانية سنة 1058 وفي آخر كتاب النكاح منه بتاريخ ثاني صفر سنة 1059، وقال في الأول منهما

[ 626 ]

" من أوله إلى هنا سمعه مني قراءة عليه إلا ما شذ الأخ الأعز عمدة الأفاضل وخلاصة الأماثل ذو الفهم الوقاد والذهن النقاد.. قراءة تدبر وتأمل للحقائق.. ". (1160) ميرزا محمد تقي البروجردي (ق 13 - ق 14) محمد تقي بن آقا صالح بن اسد الله البروجردي فاضل، من تلامذة السيد ريحان الله الموسوي الكشفي البروجردي ونقل عن شيخه بعض الفوائد العلمية في مجموعة كتبها في جمادي الأولى سنة 1303، كما أنه عظم في آخرها جده الميرزا أسد الله البروجردي غاية التعظيم. (1161) مير محمد تقي الكشميري (ق 11 - ق 11) محمد تقي بن عبد الله الكشميري، بهاء الدين فقيه فاضل أديب شاعر، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الثاني عشر، من شعره قوله في رسالته في صلاة الجمعة: فهذا ما سقيناه من كؤس * يدار براح حق من شراب إلى أن يقول: وقد كان الفراغ ليوم سبت * وقد ركب المصنف على الذهاب وألف بعد سبع سنين تمت * وتسعون يعدد في الحساب فلله المحامد مل ء جو * وما بان الشراب من السراب وقد رقم السطور كما تراها * وقد نضدت مؤلف ذا الكتاب

[ 627 ]

محمد البهاء كفاه فخرا * بأن يدعى ولي ابي تراب عفا عنه الاله كما هداه * لإرشاد وأنجى من عذاب له " صلاة الجمعة " رسالتان كتب احداهما في سنة 1097. (1162) محمد تقي الكركاني (ق 13 - ق 13) محمد تقي بن علي رضا الكركاني كتب مجموعة فيها كتب كلامية وفقهية في سنة 1288 وعلق على بعض رسائلها تعاليق منه أو مختارة من كتب أخرى تدل على فضل فيه ومشاركته في العلوم. (1163) السيد محمد تقي الحسيني (ق 13 - ق 13) محمد تقي بن مؤمن الحسيني أجازه رواية السيد عبد الله شبر الكاظمي في سابع شهر رمضان سنة 1240 وقال عنه " فقد استجازني من يجب اطاعة أمره واشارته فضلا عن اجابة سؤله وطلبته، وهو السيد السند الفرد الأوحد العالم العامل والفاضل الكامل الجامع للفواضل الحائز للفضائل الفائق على الأقران والاماثل المقيم للبراهين والدلائل الناصب نفسه لكل سائل التقي النقي المهذب الصفي.. فبادرت إلى اجابته بالسمع والطاعة معترفا بقلة البضاعة في هذه الصناعة وان المشار إليه أجل قدرا وأعظم شأنا.. ". وكتب هو اجازة للسيد ابي القاسم الاصبهاني في سنة 1267 وشخص آخر يسمى بالقاسم ظاهرا، وذكر من مشايخه فيها - بالاضافة إلى السيد عبد الله شبر -

[ 628 ]

السيد سليمان الطباطبائي اليزدي والسيد محمد بن علي الحائري المعروف بالمجاهد والشيخ احمد الأحسائي. وذكر في هذه الاجازة أن له منثورات ومنظومات عربية وفارسية. (1164) الشيخ محمد تقي ملا كتاب النجفي (ق 12 - قبل 1251) محمد تقي بن محمد الأحمدي البياتي النجفي الشهير بملا كتاب مذكور في " الكرام البررة " ص 225 وغيره، ونقول: قرظ كتاب " شوارع الهداية " للحاج محمد ابراهيم الكلباسي الاصبهاني بقوله: هذا كتاب جل عن أن أصفه * معالم الدين به منكشفه قد جمعت فيه جميع ما خلا * وما أتى في زبر من قد خلا العالمين العاملين الفضل * الراسخين الباذلين الكمل من كل ما قد حققوا من شارد * ووفقوا من صادر ووارد بل قد علا جده وشأنه ؟ * وقد غدا سايقها المعلى ؟ لا غرو أن تبلى المثال السائر * كم ترك الأول للأواخر تصنيف مولانا الامام الأفضل * الأكمل المعظم المبجل وواحد الدهر فريد العصر * نجم الأئمة العظيم القدر محمد ابراهيم من لا مثله * فاكرم به سبحان من كمله في الخلق والخلق وخير الذكر * وخصه منه بحسن الصبر وفقه الباري بأن يتمه * بحرمة النبي والأئمة (عليهم الصلاة والسلام) * متواترا ما دامت الأيام

[ 629 ]

(1165) ميرزا محمد تقي التبريزي (ق 11 - ق 11) محمد تقي بن محمد التبريزي فاضل أديب، من أعلام القرن الحادي عشر. له " خواص الحيوان " في ترجمة حياة الحيوان للدميري. (1166) محمد تقي الشيرازي (ق 13 - ق 13) محمد تقي بن محمد بن الحسين الشريف الشيرازي فاضل حسن الخط والانشاء، من أفاضل القرن الثالث عشر، مشتغل بالكيمياء والعلوم الغريبة وملك نسخة من كتاب " نهاية الطلب في شرح المكتسب " للجلدكي فكتب عليها بعض التعاليق في الكيمياء بخطه. (1167) ميرزا محمد تقي نير التبريزي (1248 - 1312) محمد تقي بن محمد بن الحسين بن زين العابدين بن علي بن ابراهيم الشريف المامقاني التبريزي، حجة الاسلام نير مترجم في " نقباء البشر " ص 266 وغيره، ونقول: ولد في تبريز يوم الأحد 12 جمادي الأولى سنة 1248، وقرأ على أبيه في بدء

[ 630 ]

شبابه في الأصولين (أصول الدين وأصول الفقه)، ثم ذهب إلى العتبات المقدسة بالعراق فأقام مدة في النجف وكربلا وتتلمذ بها على الشيخ علي بن رحيم الخوئي الحائري وآخرين. فاضل أديب محقق متتبع واسع الاطلاع شاعر جيد الشعر بالعربية والفارسية والتركية، من أعلام الشيخية وكبار محققيهم شديد الخلاف مع المجتهدين ويهجوهم في ألفيته " فسوة الفصيل " بأقذع الهجاء. له اجازة الحديث من أخيه الأكبر الميرزا حسين الشريف المامقاني التبريزي، والشيخ احمد بن الحسين شكر النجفي بتاريخ يوم الاثنين ثامن جمادي الآخرة سنة 1279 بالنجف الأشرف، والمولى الحسين بن علي الخسرو شاهي بتاريخ ثامن جمادى الأولى سنة 1281 في تبريز، والشيخ علي الخوئي الحائري بتاريخ يوم السبت ثامن شعبان سنة 1278 في كربلاء، والشيخ مرتضى بن عبد علي المدعو بعلم الهدى، والشيخ حسين بن علي اكبر المحيط الكرماني الحائري. أجاز باجازة عامة رواية أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) ورواية كتبه ومؤلفاته لكل من له أهلية التحمل والرواية ممن يدرك جزء من زمانه، والاجازة كتبها في يوم الأحد رابع ذي الحجة سنة 1292، وهي في آخر نسخة من كتابه " صحيفة الأبرار " في مكتبة السيد المرعشي برقم (8330). (1168) المولى محمد تقي البرغاني (1194 - 1263) محمد تقي بن محمد بن محمد تقي بن محمد جعفر الطالقاني البرغاني القزويني مترجم في " الكرام البررة " ص 226، ونقول: أتم كتاب " منهج الاجتهاد " عصر يوم الثلاثاء 28 شوال سنة 1254 وصرح في

[ 631 ]

آخره أنه بلغ في هذا التاريخ الستين من عمره، فيكون مولده في سنة 1194. وأما وفاته فقد طعن - كما رأيت على نسخة من كتاب " غنيمة المعاد " - في المسجد المعروف بالجامع الصغير في ليلة الثالث عشر من شهر ذي القعدة سنة 1263 عند أذان الصبح من يوم الاثنين وهو في حال التهجد ساجدا، وتوفي بعد الظهر من يوم الأربعاء، وقال بعض في تاريخ وفاته: در سال يكهزار ودويست وسه بعد شصت از هجرت نبى سه ده از ذو القعد گذشت در جامع صغير بوقت اذان صبح در سجده آن تقى بحق هم شهيد گشت وقد وجدة نسب صاحب الترجمة ونسبته إلى " طالقان " كما ذكرت بخط ابنه الشيخ محمد جعفر البرغاني. (1169) الشيخ محمد تقي الاسترابادي (1193 - ق 13) محمد تقي بن محمد اسماعيل الاسترابادي مترجم في " الكرام البررة " ص 209، ونقول: كتب ابن عمه المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي في آخر نسخة من كتابه " مصباح الهدى " بخطه ان ابن عمه الآخوند محمد تقي ولد في ليلة الثلاثاء سابع شهر ذي القعدة من سنة 1193.

[ 632 ]

(1170) الشيخ محمد تقي اليزدي (1227 - 1307) محمد تقي بن محمد باقر الشريف اليزدي ولد في يزد سنة 1227 وبها نشأ واستوطن، كان له اهتمام بجمع الكتب ونسخها وتصحيحها ومقابلتها وكتب تملكه على كثير من المخطوطات، نسخ نسخة من " الرسالة الذهبية " للامام الرضا (عليه السلام) وهو في السادسة عشر من عمره. توفي بيزد في الثامن عشر من شهر شعبان سنة 1307 ودفن في مقبرة بغربي مسجد " الأمير چقماق ". (1171) السيد محمد تقي القزويني (... - 1270) محمد تقي بن مير محمد تقي بن مير رضا بن مير قاسم امير الحاج ابن مير محمد باقر قافله باشي الحسيني القزويني مذكور في " الكرام البررة " ص 229 وغيره، ونقول: ذكر المترجم له نسبه كما ذكرناه في بعض تآليفه، وهو مذكور كذلك في كتب التراجم، ولكن ذكر أيضا هو نفسه بعنوان " محمد تقي بن الأمير مؤمن الحسيني " في بعض تآليفه الأخرى، وكذلك وجدته مذكورا في مخطوطات متفرقة بعضها بخط بعض تلامذته. كان بالاضافة إلى مكانه الرفيع في العلم والعمل أديبا شاعرا بالفارسية والعربية، ووجدت بخط أحد تلامذته تشطيرا له لقصيدة السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي

[ 633 ]

في رثاء الامام الحسين (عليه السلام) ونظم دعاء كميل بن زياد النخعي بالفارسية وقصائد أخرى، ومن تشطير القصيدة المذكورة قوله: (الله اكبر ماذا الحادث الجليل) * به انتفى الوجد والتفريح والجذل غدت رهين سقام الحزن شمس ضحى * (وقد تزلزل سهل الارض والجبل) (ما هذه الزفرات الصاعدات أسى) * جرت على لحية في دمعها خضل تأوهوا بضرام القلب في شعل * (كأنها شعل ترمى بها شعل) (ما للعيون عيون الدمع جارية) * منها فخاض بها الكلكال والمقل فخدت العبرات الجاريات بها * (منها تخد خدودا حين تنهمل) أنظر المترجم سابقا بعنوان محمد تقي بن مؤمن الحسيني. (1172) السيد محمد تقي الرضوي (ق 13 - ق 14) محمد تقي بن محمد حسن الرضوي عالم فاضل جامع لأطراف العلوم، له انشاء حسن وشعر فارسي جيد وعربي ليس بالعالي، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله عاش إلى أوائل القرن الرابع عشر، رأيت له كتابات متفرقة بعضها بتاريخ ذي الحجة سنة 1294 في كربلا. من شعره قوله: ما لي سوى حب الرسول وآله * عمل أزوده ليوم ورودي ان لم اكن أهلا لعفوك سيدي * فأغفر بحق محمد المحمود وله في فراق بعض الاحبة: رحلتم وفي الاحشاء نار تضرمت * ولم يبق إلا النار بعد القوافل فياليت أمي لم تلدني ولم اكن * لكيلا أرى يوم الفراق بنازل

[ 634 ]

دعوني لأبكي بعد بعد أولى النهى * بحزن حمامات وصوت عنادل يقولون صبرا لست والله صابرا * فكيف ونار الهجر بين المفاصل وقلت لهم كفوا الملام وأنصتوا * فلم ينتفع من بعد عذل العواذل أيا صاحب التقوى والعلم والهدى * امامي ومولائي أما والفضائل امامي ومولائي وغاية رغبتي * كفيل اليتامى مستجار الارامل ذهبت وفي نار الفراق تركتني * أنوح وأبكي مثل نوح الثواكل ألا ليت شعري هل ترى العين مرة * زمان وصال مثل عهد الأوائل وكنا جميعا كالثرياء في السما * فصرنا بنات النعش بين المنازل وقبلت يوم البين ترب نعاله * وأجريت من عيني دمعا كوابل ومن شعره الفارسي قوله: بر دار نقاب از رخ آتش بدو عالم زن پس عود بدان آتش باطره ء پرچم زن گر راه رضا جوئى در كوى فنا پانه ورعشق طلب دارى بر دل رقم غم زن رسواى دو عالم شو چونان من سرگشته پادر صف اهل دل برتاج كى وجم زن در كوى خدا جويان بگذار خودى وانگاه بر چرخ برين خرگه چون عيسى مريم زن افسانه ء اهل دل اينست كه من گفتم جز اين نبود خواهى عالم همه بر هم زن له " مشارق الارشاد " أرجوزة في المنطق.

[ 635 ]

(1173) المولى محمد تقى (ق 11 - ق 11) محمد تقي بن محمد رضا عالم فاضل ملم بالعلوم النقلية كالحديث والفقه والعلوم العقلية كالفلسفة والكلام وغيرها، أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر حسن الخط، من أعلام القرن الحادي عشر وكان يعرف ب‍ " شاه تقي ". له مكتبة غنية رأيت نسخا منها بتملكه وخاتمه " عز من قنع وذل من طمع محمد تقي " على كثير منها قيود علمية ونماذج من شعره. رأيت نسخة من كتاب " الاستبصار " كتب المترجم له عليها حواش تدل على علو كعبه في العلوم النقلية. كما رأيت نسخة من " شرح تجريد العقائد " للقوشجي كتبها أثناء قراءته له كل يوم درس وكل اسبوع جزء، وكتب في آخرها مقدارا من أبياته المفردة ومقاطيعه وأكثرها في المعمى والأحاجي والتاريخ ورباعيات وبعضها نظمت سنة 1051 - 1059. دل چو دنبال هوا وهوس ناز افتاد از پى دل بفسون نرگس غماز افتاد تهمت شهره دولت بوبال افكندش فارغ البال همانى كه زپرواز افتاد از نيى كم نتوان بود كه در سازش خلق صد نوا يافت چو أو با همه دمساز افتاد دل خون گشته شد آخر بضرورت خاموش ناله كر آنقدر از درد كز آواز افتاد

[ 636 ]

... راست نيامد بمصاف كردان... كه بر خواست دگر باز افتاد... همه گوش شد رفت بمى از هوش... كه خوش آواز افتاد (1) سرچه گو در قدمش بر سر بازى شد هر كه با تيغ زبان توريان باز افتاد وله هذا الرباعي: اين قوم دغل كه رويشان باد سياه * دورند زمرد مى چو طاعت زگناه از بسكه بود در سر شان باد غرور * حيرت دارم كه چون بجا مانده كلاه وله أيضا: با خلق بخلق باش ودشمن كن دوست * فرع نكو دليل بر اصل نكواست فيض واجب در خور استعداد است * باريكى اين آب ز كم ظرفي جواست ومن رباعياته أيضا: آنكس كه سخن در انجمن ميگويد * پيوسته حديث ما ومن ميگويد در پرده سخن گواگر از مغز پرى * نايى است كه بى پرده سخن ميگويد وله أيضا هذا الرباعي: هركس كه بغيبت بد من ميگويد * گر فكر كند بخويشتن ميگويد آيينه صفت ظاهر وباطن روشو * طوطى است كه در عقب سخن ميگويد وقال هذه الرباعية أيضا: أي از گل رخسار تو مه در تب وتاب * واز باد لبت دهان ياقوت پراب گوياكه ترا زكل سرشتست خداى * كامد بمشام از عرقت بوى گلاب


(1) في هذين البيتين كلمات ذهبت في التجليد. (*)

[ 637 ]

ومن شعره هذه الأبيات الرقيقة: جهان لبريز نور آفتاب است * مگر آنماه روى بى نقابست نويد قتل يا جانم شنيدست * ز شوق آن سراپا اضطرابست حساب كشتگان خويشتن كن * كه تا دانى چو بيرون از حسابست (1174) السيد مير محمد تقي الموسوي (ق 11 - ق 12) محمد تقي بن محمد صادق الموسوي من تلامذة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي، وأجازه رواية في أواخر شهر شعبان المعظم سنة 1100. استكتب كثيرا من كتب الحديث والفقه وقابلها وصححها وأوقف ما يقرب من ثلاثمائة نسخة من كتبه في سنة 1119 رأيت بعضها في مشهد الرضا (عليه السلام). (1175) مير محمد تقي الخواتون آبادي (ق 13 - 1308) محمد تقي بن محمد صادق بن محمد رضا بن أبو القاسم المدرس الخواتون آبادي الاصبهاني من علماء اصبهان، كتب تأريخ وفاته على نسخة من كتاب " ذريعة النجاح " عليها تواريخ وفيات بعض الأسرة كما يلي: " وفات مرحمت پناه آمير محمد تقى بن المرحوم آمير محمد صادق روز نهم شهر شوال 1308 ".

[ 638 ]

(1176) محمد تقي الأردبيلي (ق 11 - ق 11) محمد تقي بن محمد صالح بن حاجى كنجى الأردبيلي كتب كتاب الطهارة والصلاة من " تهذيب الاحكام " وأتمه في غرة شهر محرم سنة 1057، وكتب له المولى محمد تقي المجلسي انهائين في آخر كتاب الطهارة بتاريخ أواخر محرم سنة 1060، وفي آخر كتاب الصلاة بتاريخ أواسط ربيع الأول سنة 1062، ووصفه في الأول منهما ب‍ " المولى الفاضل العالم العامل.. " وفي الثاني ب‍ " المولى الفاضل اللوذعي الالمعي.. ". (1177) المولى محمد تقي القزويني (ق 13 - ق 13) محمد تقي بن محمد علي الفشندي القزويني ولد في قرية " فشند " وسكن مدينة قزوين، وكان بها من العلماء، وأظنه من الواعظين الخطباء، طويل النفس جدا في التأليف ويدل بعض ما رأيت من مؤلفاته على سعة اطلاعه في التاريخ والحديث والتفسير. له " ذخائر المحبين في شرح ديوان أمير المؤمنين " في عدة كتب بعناوين " برهان المناظرين " و " مكارم المجاهدين " و " مثالب المعاندين " و " ذريعة الراجين ".

[ 639 ]

(1178) المولى محمد تقي (ق 12 - ق 12) محمد تقي بن محمد كاظم أجاز المولى محمد باقر بن محمد تقي الرضوي القمي قراءة دعاء السيفي المنقول في كتاب " مهج الدعوات " لابن طاوس، وذلك في سنة 1156. (1179) الشيخ محمد تقي الفسوي (ق 13 - ق 13) محمد تقي بن محمد مؤمن الشريف الفسوي ملك نسخة من كتاب " ايضاح الاشتباه " للعلامة الحلي في شيراز وكتب عليها بعض الحواشي اليسيرة الدالة على فضله وتتبعه. والظاهر أنه من أعلام القرن الثالث عشر. (1180) محمد تقي اليزدي (ق 11 - ق 12) محمد تقي بن محمد مقيم اليزدي فاضل، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر وأوائل الثاني عشر. له " ترجمة مجمع البيان " أتم الجزء الثاني في منتصف شهر رمضان سنة 1099.

[ 640 ]

(1181) ميرزا محمد تقي الكاشاني (ق 13 - ق 14) محمد تقي بن محمد هاشم الأنصاري الكاشاني طبيب حاذق في الطب الحديث، من خريجي " دار الفنون " بطهران وشهد أستاذه الدكتور شليمر فلمنكى الهولندي أنه كان في امتحان سنة 1277 متفوقا على جميع الأطباء الايرانيين والأوربيين (يقصد تلامذة دار الفنون ظاهرا). (1182) الشيخ محمد تقي الأنصاري (ق 11 - بعد 1052) محمد تقي بن محمود (نظام الدين) الأنصاري الشيرازي قابل نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " مع شيخه السيد الأمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي وأتم المقابلة في يوم الخميس 27 شوال سنة 1047، وقد أجازه السيد رواية هذا الكتاب في مواضع منه. توفي بعد سنة 1052 التي كتب فيها في النسخة المذكورة آخر ما كتب. (1183) السيد محمد تقي القزويني (ق 10 - ق 11) محمد تقي بن المظفر القزويني الزيابادي السمناني المعروف بالصوفي مترجم في " الروضة النضرة " المخطوط، ونقول:

[ 641 ]

نقل عنه فوائد رجالية وبعض تراجم العلماء في حاشية نسخة من كتاب " خلاصة الأقوال " للعلامة الحلي، ويبدو أنه كان قزويني الأصل ثم سكن سمنان، وتوفي بها وقبره خارج المدينة في مقبرة يقال لها " علكا ". قرأ على أبي الفتح عامر بن فياض الجزائري " شرح النفلية " واكثر كتابي " قواعد الأحكام " للعلامة الحلي و " جوامع الجامع " لأبي علي الطبرسي وسمع منه اكثر المتون الفقهية، وكان آخر دراسته عنده في يوم الأحد 22 محرم سنة 1015 بمشهد الرضا (عليه السلام). (1184) محمد جعفر الشيرازي (ق 11 - بعد 1107) محمد جعفر الشيرازي عالم أديب حسن الانشاء في الفارسية، سافر إلى الهند وبعض الاقطار الأخرى، توفي بعد سنة 1107. له " شرح دعاء الصباح " ألفه سنة 1105. (1185) المولى محمد جعفر التستري (ق 13 - 1261) محمد جعفر بن آقا بزرك (آقا كب) (1) التستري مترجم في " الكرام البررة " ص 246، ونقول: أقام سنين في كربلا متتلمذا على شريف العلماء المازندراني في أصول الفقه.


(1) في كتاب المناهج " آقا بزرك " وفي الكواكب " آقا كب " وكلاهما بمعنى الكبير. (*)

[ 642 ]

توفي ضحوة تاسع عشر ربيع الأول سنة 1261 كما يدل عليه بيت تاريخ رثاء الكيميائي له: كيميائي كرد چون تاريخ فوتش را سراغ شد موافق با (سراغ) وثبت در دفتر فتاد له " مناهج الأصول ". (1186) المولى محمد جعفر التبريزي (ق 11 - ق 12) محمد جعفر بن رضا قلي التبريزي قرأ كتاب " من لا يحضره الفقيه " على المولى محمد سميع التبريزي، فكتب له انهاءا في سنة 1109. وابوه المولى رضا قلي التبريزي عالم من تلامذة العلامة المجلسي. (1187) الشيخ محمد جعفر الشيرازي (ق 13 - ق 14) محمد جعفر بن زين العابدين الشيرازي المعروف بالشيخ آقا فاضل له المام بالحديث وعلومه. له " تحفة الخواص في تفسير سورة الاخلاص " و " مطلع الأنوار " و " مفتاح الصابرين " ألفه سنة 1336.

[ 643 ]

(1188) المولى محمد جعفر شريعتمدار (1195 - 1263) محمد جعفر بن سيف الدين شريعتمدار الاسترابادي مترجم في " الكرام البررة " ص 253 وذكر أنه ولد سنة 1198. ولكن وجدت بخطه في آخر كتاب " مصباح الهدى " نقلا عن والدته أنه ولد وقت طلوع الشمس سادس شهر رمضان المبارك سنة 1195. ثم قال: ويحتمل أن يكون في سنة 1196. وذكر أيضا أنه توفي في تاسع صفر سنة 1263، ولكن ابن المترجم له الشيخ علي شريعتمدار ذكر في كتابه " كنوز التفاسير " أن والده توفي عاشر صفر من السنة المذكورة. قال عنه أستاذه السيد علي الطباطبائي الحائري صاحب " رياض المسائل " في الاجازة التي كتبها في أول كتاب " ينابيع الحكمة " للمترجم له في أواسط شهر جمادي الأولى سنة 1228: " المولى الفاضل الورع الكامل الزكي الذكي والتقي النقي الآخذ بأطراف المسائل في المطالب والمبادي.. ". أكثر مؤلفاته بخطه أو بخطوط الآخرين محفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة بقم أدرجنا وصف جملة صالحة منها في فهرس مخطوطات المكتبة. (1189) الشيخ محمد جعفر الكلبايكاني (ق 14 - ق 14) محمد جعفر بن عباس الكلبا يكاني تتلمذ في النجف الأشرف على علمائها ومنهم الميرزا حبيب الله الرشتي، وهو فقيه

[ 644 ]

جليل من أعلام النصف الأول من القرن الرابع عشر. له " أصول الفقه " من تقرير أبحاث أستاذه المذكور. (1190) الشيخ محمد جعفر التبريزي (ق 13 - ق 13) محمد جعفر بن محمد باقر القراچه داغي الأهري التبريزي أصله من " أبهر " وولد في كربلا وبها نشأ، من تلامذة الشيخ احمد الأحسائي، وهو كثير التعظيم والتجليل له شديد الاعتناء به، انتقل إلى تبريز وأقام بها مشتغلا بالوظائف الشرعية. له " شرح قصائد الأحسائي " فرغ منه سنة 1269. (1191) الشيخ محمد جعفر البرغاني (ق 13 - 1306) محمد جعفر بن محمد تقي بن محمد بن محمد تقي بن محمد جعفر الطالقاني البرغاني القزويني مذكور في " نقباء البشر " ص 282، ونقول: من علماء قزوين الشيخية، صرح في بعض مؤلفاته أنه تتلمذ على الحاج كريم خان الكرماني وهو شديد الاحترام والتعظيم له، وهو فاضل متبحر في الحديث والفقه والأصول، وكان يستفتى منه في المسائل الفقهية ورأيت بعض أجوبته ويبدو منها أن السائل أيضا من رجال العلم. ألف له أستاذه المذكور كتابه " تقويم اللسان في قراءة القرآن " في سنة 1272،

[ 645 ]

ووصفه في مقدمته بقوله " قد التمسني بل أمرني الجناب الأكرم الأحشم والأفخم الأشيم العالم العامل والباذل الفاضل نجل الأكارم والأفاضل مولانا الأطهر الشيخ جعفر.. ". له " حاشية وسائل الشيعة " و " شرح حديث عمران الصابى " و " تعديل العقيدة والقراءة " و " جواب مسألة فقهية " و " ميزان التلاوة ". (1192) مولانا محمد جعفر المازندراني (ق 11 - ق 12) محمد جعفر بن محمد حسين المازندراني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: قرأ شطرا من كتاب " تهذيب الأحكام " على المولى محمد باقر المجلسي، ونقل حواشيه وحواشي أخرى لجماعة من الأعلام في هامش نسخة قابلها وصححها بدقة متناهية، وأكمل المقابلة ونقل الحواشي في 27 شعبان سنة 1115. وهب نسخة من كتاب " الفتوحات " للجزائري لمولانا محمد سعيد بن محمد مقيم اللاري في تاسع ربيع الأول سنة 1129، وكتب على النسخة صفحة تدل على شدة تمكنه من الأدب الفارسي واجادته في الانشاء والكتابة. وقرأ عليه - ظاهرا - ابنه محمد حسين المازندراني كتاب " تهذيب الأحكام " في سنتي 1129 - 1130.

[ 646 ]

(1193) السيد محمد جعفر الاصبهاني (ق 13 - ق 13) محمد جعفر بن محمد حسين بن جعفر الحسيني الاصبهاني فاضل جامع عارف بالعلوم العقلية، كتب تعاليق على كتاب " نجاة المؤمنين " للمولى محمد صالح البرغاني بعضها بتاريخ 1286 في اصبهان. (1194) الشيخ محمد جعفر الاصبهاني (نحو 1273 - ق 13) محمد جعفر بن محمد رضا الاصبهاني ولد نحو سنة 1273، وتتلمذ على الملا علي ميرزا من علماء أصبهان ظاهرا، وكان شديد الميل إلى المطالعة والاستفادة من كتب الحديث والأخبار واشتغل بالتأليف قبل سني بلوغه. له " الأدعية المجربة " و " زينة العابدين ". (1195) السيد محمد جعفر الرضوي (بعد 930 - 1026) محمد جعفر بن محمد سعيد الرضوي مترجم في " الروضة النضرة " المخطوط، ونقول: نقل من خط مولانا محمد تقي القزويني السمناني في حاشية نسخة من كتاب

[ 647 ]

" خلاصة الأقوال " ما يلي: " محمد بن سعيد المعروف بمحمد جعفر الرضوي الحسيني المشهدي قدس الله روحه، حجة الاسلام، عدل ثقة نقة عارف بالاخبار والآثار والفقه، فكل ما يوصف بوصف فهو فوقه، اتفق أهل زمانه على توثيقه وعدالته ". " ولد رحمه الله بعد الثلاثين وتسعمائة من الهجرة، وهو من أجل تلامذة شيخنا ومولانا عبد الله بن محمود التستري. توفي قدس الله سره في رابع المحرم سنة ست وعشرين وألف من الهجرة ودفن في مقبرته في خارج البلدة الداخلة من المشهد المقدس الرضوي على ساكنه ألف صلاة وألف تحية ". (1196) المولى محمد جعفر الرشتي (ق 13 - ق 13) محمد جعفر بن محمد صالح الرشتي قابل المجلد الرابع من كتاب " مطالع الأنوار " للسيد محمد باقر بن محمد نقي حجة الاسلام الشفتي الذي تمت كتابته في أواخر العشر الاخر من شهر صفر سنة 1233، ولعله كان مقيما باصبهان ومن علمائها، وختمه " الواثق بالله محمد جعفر بن محمد صالح " و " محمد جعفر بن محمد صالح ". (1197) المولى محمد جعفر الآباده أي (ق 13 - ق 13) محمد جعفر بن محمد صفي الآباده أي الملقب بالفارسي مترجم في " الكرام البررة " ص 259، ونقول:

[ 648 ]

رأيت فيما كتبه المترجم له بخطه أنه لقب نفسه بالفارسي، وقد وقف كتبه في سنة 1278، وأجاز المولى محمد نبي التويسركاني في 12 ذي الحجة سنة 1279. له " الوجيزة " و " صيغ العقود " ألفه سنة 1262 و " فهرس الكافي " و " تحفة الميتين ". (1198) المولى محمد جعفر الهرندي (ق 12 - بعد 1203) محمد جعفر بن محمد مهدي الهرندي كتب نسخة من كتاب " كفاية المقتصد " للمحقق السبزواري وأتم مقابلتها في يوم السبت سادس ربيع المولود سنة 1176، واختار لها حواش كثيرة تدل على فضله في الفقه والعلوم الدينية، وعاش إلى سنة 1203 التي وهب فيها نفس النسخة لولده محمد حسين كما كتب الولد ذلك على الورقة الأولى منها ووصفه ب‍ " والدي العلامة ". (1199) المولى محمد جعفر السبزواري (ق 11 - ق 11) محمد جعفر بن محمود السبزواري قرأ كتاب " الكافي " وصحح النسخة على نسخة الشيخ بهاء الدين العاملي مصرحا بأنه من تلامذته، وأتم مقابلة الأصول منه وتصحيحه في يوم السبت ثالث ربيع الثاني سنة 1045، كما أتم قراءة كتاب الخمس منه في يوم الاثنين 24 رمضان المبارك سنة 1045.

[ 649 ]

(1200) ميرزا محمد جعفر القاجار (ق 13 - ق 14) محمد جعفر بن نجف قلي خان القاجار المراغي فاضل، له اشتغال بعلم النجوم ورأيت كتابات متفرقة واستخراجات منه تدل على تبحره فيه، تواريخها 1311 - 1324، وكان يلقب " مجير السلطان ". (1201) السيد محمد جواد الشيرازي (ق 13 - ق 13) محمد جواد العلوي الحسيني الشيرازي الكرماني ولد في شيراز وسكن بكرمان، وكان عالما جليلا جامعا لأطراف العلوم والفنون، تتلمذ عليه السيد محمد باقر الطباطبائي اليزدي في العلوم العقلية والرياضية وصاهره على ابنته وذكره في عدة من تصانيفه، فقال عنه في مقدمة " حاشية تحرير اقليدس " حيث استفاد اكثر ما فيها منه: " المولى الاعظم والاستاد الافخم سيد علماء العرب والعجم أجمع الجامعين للمعقول والمنقول وأكمل العالمين بالفروع والاصول سيد العلماء من السادات وكهف الحجاج والعمار من أهل السعادات.. ".

[ 650 ]

(1202) الشيخ محمد جواد الاصبهاني (ق 13 - 1312) محمد جواد بن محمد حسن الاصبهاني مذكور في " نقباء البشر " ص 321، ونقول: كتب الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر في تقريظه على ترجمة نجاة العباد بحق صاحب الترجمة: " فقد لاحظت بعض ما ترجمه ولدنا وقرة أعيننا العالم العامل والفاضل الكامل التقي النقي المهذب الصفي المحروس برب العباد جناب الآخوند ملا جواد.. ". له غير ما هو مذكور في ترجمته " ترجمة نجاة العباد ". (1203) الشيخ محمد حسن الأنصاري (ق 14 - نحو 1380) محمد حسن [... ] الأنصاري البوشهري تتلمذ في النجف الأشرف على السيد محمد كاظم الطباطائي اليزدي ثم عاد إلى وطنه " سعد آباد " من نواحي بوشهر سنة 1336 وبقي بها مشتغلا ببعض الشؤون الدينية وحائزا مكانة اجتماعية كبيرة بين الناس، وكان أديبا له شعر كثير بالفارسية متوسط، توفي في سعد آباد نحو سنة 1380. له " الدرر واليواقيت المنثورة " كشكول و " ديوان " شعر فارسي غير منظم.

[ 651 ]

(1204) محمد حسن المشك آبادي (1286 - بعد 1346) محمد حسن بن ابراهيم المشك آبادي العمرو آبادي ولد سنة 1286، وهو عارف بالاديان والمذاهب، ويبدو أنه يميل إلى العرفان والتصوف، حج سنة 1346 وهو في الستين من عمره. له " مجمع الاديان ". (1205) الشيخ محمد حسن اليزدي (... -...) محمد حسن بن ابراهيم اليزدي الاصبهاني ولد في يزد وهاجر إلى أصبهان، وكان يشتغل بالعلم متتلمذا على شيوخها وعلمائها. له " الاربعين لزاد يوم الدين ". (1206) المولى محمد حسن الآباده أي (ق 13 - ق 13) محمد حسن بن ابي طالب الآباده اي الشيرازي قابل نسخة من كتاب " مختلف الشيعة " مع أبيه وأخيه وشخص آخر، وأتم ذلك في يوم الخميس تاسع شهر رجب سنة 1231.

[ 652 ]

(1207) محمد حسن القزويني (... -...) محمد حسن بن زين العابدين القزويني أصله من مدينة قزوين وكان يسكن في " كن " من محلات طهران، رباه خاله السيد محمد تقي، ولعله من أعلام أوائل القرن الرابع عشر. له " نفائس الدعوات ". (1208) الشيخ محمد حسن البار فروشي (ق 13 - 1345) محمد حسن بن صفر علي البار فروشي المازندراني مترجم في " نقباء البشر " ص 404، ونقول: من جملة أساتذته الذين ذكرهم في كتابه " نتيجة المقال في علم الرجال ": السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي. (1209) الشيخ محمد حسن المراغي (ق 13 - ق 14) محمد حسن بن عباسقلي المراغي فاضل جليل، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر. له " الفوائد والعوائد في أصول العقائد " أتمه سنة 1307.

[ 653 ]

(1210) السيد محمد حسن الخودروقي (ق 13 - ق 14) محمد حسن بن عبد الرسول الحسيني الخودروقي كتب نسخة من كتاب " مقتل الحسين " المنسوب إلى ابي مخنف وأتمها في ثامن ذي الحجة سنة 1304، وكتب في آخرها عبارات تنم عن فضل فيه وأدب. (1211) المولى محمد حسن الزنجاني (1256 - 1340) محمد حسن بن قنبر علي بن محمد حسن بن احمد بن محمود الزنجاني مترجم في كتاب " نقباء البشر " ص 426، ونقول: كان جامعا لأطراف العلوم متوغلا في علوم القرآن، عرض كتابه " تبيان البيان في قواعد القرآن " على جماعة من علماء زنجان فقرظوه بتقاريظ ووصفوا المؤلف بأوصاف تنم عن عظيم مكانته لديهم وجليل احترامهم له، والمقرظون هم: الشيخ عبد الحسين الزنجاني، الشيخ محمد جواد الطارمي، الشيخ عبد الصمد بن محمود الزنجاني، الشيخ عبد الله الزنجاني، السيد حسين بن محسن الموسوي الزنجاني، الشيخ ابراهيم بن محمد هادي الزنجاني.

[ 654 ]

(1212) الشيخ محمد حسن شريعتمدار المازندراني (ق 13 - 1319) محمد حسن بن محمد شريعتمدار المازندراني البار فروشي يروي إجازة عن والده الشيخ محمد شريعتمدار، ويروي عنه السيد مهدي بن الهادي المازندراني الساروي. توفي سنة 1319 ودفن في الزاوية الشرقية من مسجد كاظم بيك في بار فروش (بابل). (1213) السيد محمد حسن العسكري (ق 13 - ق 13) محمد حسن بن محمد العسكري الحسني السمناني عالم فاضل حسن الانشاء بالفارسية مطلع على العلوم الدينية، من أعلام القرن الثالث عشر. له " منهاج العارفين ومعراج العابدين " أتم تأليفه سنة 1248، و " مقاصد العابدين ".

[ 655 ]

(1214) الشيخ محمد حسن اليزدي (1232 - بعد 1271) محمد حسن بن محمد ابراهيم بن عبد الغفور اليزدي مذكور في " الكرام البررة " ص 303، ونقول: أصله من مدينة " يزد " وبها ولد ونشأ، وكان مولده في ليلة الاثنين 19 جمادى الأولى سنة 1232. أقام مدة بالنجف الأشرف للتحصيل، وكان له اهتمام بكتب الحديث وما يخص بتراث مسقط رأسه، فكتب واستكتب جملة منها وقابلها وصححها ودقق فيها، ومن جملة ما كتب بعض أجزاء كتاب " سرور المؤمنين " للسيد احمد الأردكاني في سنتي 1270 - 1271. (1215) السيد محمد حسن الهزار جريبي (ق 13 - ق 13) محمد حسن بن محمد باقر الهزار جريبي فقيه محقق فاضل حسن الانشاء والخط جيد التقرير، من أعلام القرن الثالث عشر، عاد بعد اكمال دراسته العلمية إلى بعض قرى مازندران في سنة 1260 وأبدى تأسفه في بعض ما كتبه على ابتعاده عن الأجواء العلمية. له " الصوم " و " الرجوع فيما وهبه الزوج لزوجته ".

[ 656 ]

(1216) الشيخ محمد حسن النائيني (ق 13 - ق 14) محمد حسن بن محمد جعفر النائيني ولد في نائين وبها نشأ وقرأ بعض العلوم الدينية، ثم هاجر إلى العتبات المقدسة بالعراق وحضر على علمائها في الفقه والأصول العاليين، ومن أساتذته بها لميرزا محمد حسن الشيرازي، ورأيت نسخة من كتاب " نجاة العباد " كتب النائيني هذا حاشية أستاذه فيها وأتم ذلك في 15 رجب سنة 1314. وعاد - بعد أن نال درجة عالية من العلم - إلى موطنه نائين حيث اشتغل فيها بالوظائف الشرعية واقامة الجماعة وتربية ثلثة من الفضلاء. أسس " المدرسة العلمية الجعفرية " في نائين لطلاب العلوم الدينية، وكان اكثر تدريسه فيها، وهي إلى الآن قائمة يؤمها رجال العلم والفضلاء. (1217) محمد حسن الطبيب الخوئي (ق 13 - بعد 1271) محمد حسن بن محمد رحيم الطبيب الخوئي التبريزي فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الخط في كتابة النستعليق، من أعلام القرن الثالث عشر، أصله من مدينة خوي وكان يقيم في تبريز ويشتغل بالطب ويتخلص في شعره ب‍ " الجعفري " وهو مشهور بالعطار. استنسخ عدة من الكتب الطبية وغيرها وأوقفها على علماء تبريز سنة 1240، وكان في هذا التاريخ مقيما باصبهان في مدرسة " جدة "، ولعله كان ذلك في أيام شبابه

[ 657 ]

وأقام بها للدراسة. تملك نسخة من كتاب " شرح حكمة العين " لميرك البخاري في سنة 1271 وكتب في آخرها من شعره هذين البيتين: ابن زياد گفت كه كمتر از زنيم * خنجر براى آل محمد نمى زنيم هماز در غوايت ومشاء با نميم * حلاف ومعتد وعتل وهم زنيم ولعل من شعره أيضا هذين البيتين اللذين كتبهما بخطه في النسخة المذكورة: نشان عاشقي پروانه دارد * كه أو از سوختن پروا ندارد در آتش سوخته پرهاى جانش * براى ديگرى پروا ندارد (1218) الشيخ محمد حسن اللنجاني (ق 13 - ق 13) محمد حسن بن محمد رحيم اللنجاني الاصبهاني فاضل متتبع عارف مؤرخ أديب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يقيم باصبهان. من شعره مثنوي نظم فيه قصة اصحاب الفيل يقول في أوله: بنام نگارنده ء نه سپهر * چه تابنده ماه وچه رخشنده مهر خداى زمين وخداى زمان * زبود ونبود آشكار ونهان بيك تا زيانه زيك پيشه كار * دواند زگيتى شه زنگبار شه روم را پادشاهى دهد * جهان را زمه تا بما هي دهد له " جنة الأخبار " أتم تأليفه سنة 1260.

[ 658 ]

(1219) الشيخ محمد حسن البرغاني (ق 13 - بعد 1288) محمد حسن بن محمد صالح البرغاني القزويني مترجم في " الكرام البررة " ص 327 وقال انه توفي حدود 1280، وأقول: توفي بعد سنة 1288 التي ألف فيها كتابه " شرح حج الارشاد ". له " شرح كتاب الحج من ارشاد الأذهان " و " مناسك الحج ". (1220) الشيخ محمد حسن الزاهدي (1220 - ق 13) محمد حسن بن محمد علي الزاهدي الجيلاني الاصبهاني من علماء طهران، كتب الصحيفة الرابعة السجادية في سنة 1299 وهو في الثمانين من عمره، فهو مولود في سنة 1220. (1221) الشيخ محمد حسن الميانجي (ق 13 - 1344) محمد حسن بن محمد علي الميانجي التبريزي أخذ العلم في مبادئ أمره من علماء تبريز، ثم هاجر إلى النجف الأشرف ودرس فقها واصولا عند الفاضل الشرابياني والايرواني والشيخ محمد حسن المامقاني والمولى لطف الله الاسكي اللاريجاني وتخرج عليهم حتى فاق الأقران ونال المرتبة

[ 659 ]

السامية والدرجة العالية من العلم والفضل، وأجيز اجتهادا من قبلهم، ثم عاد إلى تبريز وأقام بها سنين مقيما للجماعة ومتوليا أمور العامة والتأليف، ثم هاجر أواخر سني حياته إلى قم فتفرغ للاشتغال بالتصنيف والتأليف. كان عالما فاضلا ذا مرتبة سامية ودرجة عالية من العلم، له اجازة الرواية عن الفاضل الشرابياني والآخوند اللاريجاني المذكورين وغيرهما ويروي عنه السيد محمود الحسيني المرعشي المتوفي سنة 1338. توفي سنة 1344 ودفن في صحن ابن بابويه من مقابر قم. له " منجزات المريض " و " المواسعة والمضايقة " و " كتاب المواعظ " و " تفسير الآيات الباهرة بأخبار العترة الطاهرة " تفسير في عدة مجلدات. ولخصت هذه الترجمة مما كتبه آية الله السيد شهاب الدين المرعشي على الورقة الأولى من المجلد الأول من هذا التفسير. (1222) الشيخ محمد حسن الاسترابادي (ق 11 - ق 11) محمد حسن بن محمد علي بن الحسن الاسترابادي الجابري الأنصاري النجفي عالم عارف أديب شاعر بالفارسية، من أصدقاء الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي المعروف بابن الوندي، كتب في سنة 1095 في مجموعة أبياتا من شعره هذه بعضها: دل آگه بسان خانه أي هست * يقين ميدان در أو جانانه أي هست براى دل شدى كعبه مشرف * كه تا داند كه صاحب خانه أي هست زشوق كعبه خون از دل چه ريزى * بغير از كعبه هم كاشانه أي هست مشواندر شكست دل تو ز نهار * نه بينى تا در أو بتخانه أي هست همه مردم بقيد خود گرفتار * مگر در قيد أو ديوانه أي هست

[ 660 ]

وقال: در ظلمت شب ز فيض فالق اصباح * بيدرد چرا تو غافلى از آن راح از بهر گشود باب صبح انجاح * بر گير براى خود تو مفتاح فلاح وقال أيضا: جست وجويت را بهر سو اين دل گمراه كرد عاقبت شوق تو أو را سوى خود آگاه كرد وقال أيضا في مدح علي (عليه السلام): سكه ء طغراى نامت جمله را حق بر جبين ز دكه جز بهرش نه آرند سجده هرگز عالمين وقال في مدحه (عليه السلام): ميدان بيقين على كه سر الله است * هركس كه جزازاو زند دمى گمراه است بى شك بسماى معرفت پيغمبر * خورشيد وعلى ولى حق چون ماه است وقال فيه أيضا: أي آنكه بجز پيمبرت همتا نيست * در شأن تو هرچه گفته اند بيجا نيست يكذره بدل هر انكه دارد مهرت * ز اتش دوزخش يقين پروانيست (1223) الشيخ محمد حسن البيرجندي (ق 13 - بعد 1237) محمد حسن بن محمد هاشم البيرجندي القائني ملك نسخة من " حاشية معالم الأصول " للسيد علي الطباطبائي الحائري في شهر رمضان سنة 1223 وصرح على الورقة الأولى عند كتابة تملكه لها بأن الطباطبائي أستاذه الأعظم.

[ 661 ]

توفي بعد سنة 1237. (1224) الشيخ محمد حسن النوري (ق 13 - ق 13) محمد حسن بن ناد علي النوري المازندراني من طلاب العلوم الدينية الساكنين بمدرسة الامام الحسن العسكري في مدينة آمل، وكتب فيها نسخة من " شرح الهداية " للميبدي وأتمها في ربيع الأول سنة 1229. (1225) محمد حسين فدا (ق 13 - ق 13) محمد حسين الاصبهاني، المتخلص بفدا أديب شاعر كاتب منشئ بالفارسية، جميل الخط يكتب النسخ جيدا، كتب نسخة من كتاب " الفوائد الضيائية " لعبد الرحمن الجامي بأمر من محمد علي بيك الناظر وأتمها في جمادى الثانية سنة 1263 ومدح الناظر في آخرها في صفحتين بأنشاء قوي يدل على علو كعبه في الادب والكتابة. (1226) الشيخ محمد حسين الطهراني (ق 13 - ق 13) محمد حسين الطهراني مترجم في " الكرام البررة " ص 368، ونقول:

[ 662 ]

زار للمرة الثانية الامام الرضا (عليه السلام) في عصر فتح علي شاه القاجار، وعند عودته من مشهد ذهب إلى " ري " لزيارة السيد عبد العظيم الحسني ورأى في طريقه قبر زبيدة بنت شهر بانو زوجة القاسم بن الحسن مشرفا على الانهدام فسعى في تجديد بنائه وأقام مدة في ري لهذا الغرض. له " امامزادگان رى ". (1227) محمد حسين الفارسي (ق 13 - بعد 1336) محمد حسين الفارسي فاضل أديب شاعر بالفارسية، كان يتخلص في شعره " سرى "، اشتغل بالطب والكيمياء والعلوم الغريبة، ومن أساتذته فيها السيد حبيب الله بن السيد فتح الله النجفي، وهو من أعلام القرن الرابع عشر وكان حيا في ربيع الثاني سنة 1336. من شعره قوله: مرا مرغ روان دارد به پرواز * نيم چون ديگران در جنگل آز چنان شايسته دارم دستگاهى * به بزم دل زالطاف الهى كه پيش همتم عالم غباري است * بساط سلطنت بيهوده كارى است ز نعمتهاى دنيا بى نيازم * بألطاف خدائى سر فرازم مرااز عالم غيب اين نصيب است * هر آنچه پيشم آيد زان شكيب است اميد تو است فضل حق سر انجام * برو خوش باش (سرى) با دل آرام وله أيضا هذا الرباعي: أي آنكه تو در بزم لطافت شاهى * در مجمع خوبان جهان چون ماهى سنگين دلت بتا مراكشت آخر * از حال دل حزين من آگاهى

[ 663 ]

له " لآلى البحرين " فارسي. (1228) ميرزا محمد حسين المشهدي (ق 13 - بعد 1286) محمد حسين المشهدي، شمس المعالي عالم جليل واسع الاطلاع في المعقول والمنقول جيد الكتابة والانشاء، وآباؤه كانوا علماء فضلاء وذوي مناصب حكومية، ومنهم ميرزا جعفر باني المدرسة المعروفة باسمه في مشهد الرضا (عليه السلام). قضى - كما يقول - اكثر عمره في التأليف والتصنيف في العلوم العقلية والنقلية والفنون الرياضية والأدبية والتفسير والحديث وغيرها، فبلغت مؤلفاته في اكثر هذه الفنون مجلدات عديدة. رأيت من بعض ناسخي مؤلفاته تعظيما له كثيرا ينم عن مكانته الرفيعة بين عارفيه، ويبدو أنه توفي بعد سنة 1286. له " التحفة الناصرية ". (1229) السيد محمد حسين الخوانساري (ق 13 - ق 13) محمد حسين الموسوي الخوانساري كتب آية الله السيد شهاب الدين المرعشي على نسخة من كتاب " منتخب الأبواب ": العلامة المحدث الفقيه المفسر المقرئ اللغوي السيد محمد حسين الموسوي

[ 664 ]

الخوانساري نزيل بلدة خوانسار، من أعيان القرن الثالث عشر ومن تلاميذ صاحب الجواهر وشيخنا الأنصاري وغيرهما. له " منتخب الابواب في قواعد قراءة الكتاب " ألفه سنة 1283. (1230) ملا محمد حسين النائيني (ق 13 - ق 13) محمد حسين النائيني الكاشاني ذكره ميرزا محمد هادي بن ابي الحسن الشريف النائيني في آخر كتابه " سرور المؤمنين " وقال انه يسكن في كاشان بمحله " خلف المشهد " (پشت مشهد) وهو من العلماء المدرسين بها، فهو من أعلام القرن الثالث عشر. (1231) الشيخ محمد حسين الشيرازي (ق 13 - ق 13) محمد حسين بن ابراهيم الفارسي الشيرازي هاجر من بلدة شيراز إلى أصبهان متتلمذا على حجة الاسلام الشفتي عشر سنين، ثم ذهب إلى النجف الأشرف وكربلا بصحبة ابن الشفتي السيد أسد الله فبقي بهما يدرس على علمائهما خمس سنين، ثم عاد إلى أصبهان وأجيز اجتهادا من أستاذه الشفتي سنة 1253. وهو فقيه شاعر بالفارسية والعربية، وتوغل في العلوم الغريبة والكيمياء ثم عاد إلى الفقه وتمحض به. له " اللؤلؤ المنتثر " منظومة فقهية نظمها سنة 1252، ورسالة في " مسألة بيمه " متصورة على ثمانين وأربعمائة صورة.

[ 665 ]

(1232) ميرزا محمد حسين طباطبائي (ق 13 - ق 14) محمد حسين بن ابي تراب الطباطبائي من علماء أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، مدحه ميرزا حشمت بقصائد فارسية كثيرة مثبتة في ديوانه المخطوط، وهي تدل على جلالة شأن الممدوح وعظيم مكانته العلمية، وقد وصفه ب‍ " سيد الموحدين ". (1233) السيد محمد حسين القزويني (ق 13 - ق 13) محمد حسين بن جعفر بن باقر بن القاسم الحسيني القزويني من الأفاضل المختصين بآل البرغاني، وتتلمذ على المولى محمد صالح البرغاني، ونسخ جملة من آثارهم الفقهية وغيرها. أتم نسخ كتاب القضاء من " منهج الاجتهاد " في يوم الجمعة تاسع ربيع الأول سنة 1260 وعلق عليه تعاليق قليلة دالة على اشتغاله بالفقه وفضله فيه. كما أنه أتم كتابة كتاب " نجاة المؤمنين في معارف الدين " للمولى محمد صالح البرغاني في يوم الاثنين 13 جمادي الثانية سنة 1262 وصرح في آخره أن البرغاني أستاذه.

[ 666 ]

(1234) الشيخ محمد حسين البار فروشي (ق 13 - بعد 1336) محمد حسين بن صفر علي البار فروشي المازندراني ولد في " بار فروش " من بلاد مازندران، وهاجر لطلب العلم إلى العتبات المقدسة بالعراق، فبقي في كربلا اكثر من عشر سنوات متتلمذا على علمائها، وقد كتب تقريرات دروسهم الأصولية والفقهية، ثم عاد إلى مسقط رأسه بار فروش نحو سنة 1290 واشتغل بالوظائف الدينية (1) والتأليف والتصنيف. فاضل اكثر اشتغاله بالفقه والأصول، يبدو أنه كان كثير التأليف والتصنيف، إلا أنه ضعيف العبارة كثير اللحن في العربية. توفي بعد سنة 1336 التي كتب فيها بعض التواريخ. له " المسائل المشكلة " و " زينة الجامعين " أتمه سنة 1291، و " كاشف الظلام ومزيل الاوهام " ألفه سنة 1298. (1235) مير محمد حسين الخاتون آبادي (ق 11 - ق 12) محمد حسين بن عبد الحسين الحسيني الخاتون آبادي أهدى له عمه مير محمد باقر الخاتون آبادي نسخة من ترجمته للاناجيل الأربعة،


(1) المترجم هنا ليس الميرزا محمد حسين بن صفر علي اللاهيجي القزويني المترجم في " الكرام البررة " ص 395. (*)

[ 667 ]

وكان من علماء أصبهان في أوائل القرن الثاني عشر. (1236) الشيخ محمد حسين الحائري (ق 13 - ق 13) محمد حسين بن عبد الله الاصبهاني الحائري فاضل ذو اطلاع جيد بالتاريخ والعقائد، وهو من أعلام القرن الثالث عشر، والظاهر أنه كان من الخطباء والواعظين، له قصائد وأشعار بالعربية والفارسية غير رصينة. له " آداب صلاة الليل " و " مسيل العبرات ومزيل العثرات " أتمه سنة 1242. (1237) السيد محمد حسين التبريزي (ق 14 - ق 14) محمد حسين بن علي أصغر شيخ الاسلام الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي من أعلام النصف الأول من القرن الرابع عشر، له اطلاع واسع وعناية بالحديث والرجال بالاضافة إلى تبحره في بقية العلوم، صنع لطائفة من مخطوطات كتب الحديث فهارس لأحاديثها تيسر الاستفادة منها. له " تحقيق لفظ الجلالة " و " الفوائد الكاشفة " و " المشيخة المرتبة " و " سند الفقيه ".

[ 668 ]

(1238) السيد محمد حسين التبريزي (ق 13 - بعد 1322) محمد حسين بن كاظم الحسني الحسيني الحافظ التبريزي فاضل من أعلام القرن الرابع عشر، تبريزي الاصل وكان يقيم بمشهد الرضا (عليه السلام)، وقد لقب من السلطان ب‍ " سلطان القراء "، وكان يشغل منصب رئاسة الحفاظ والصدور والخطباء بالروضة الرضوية. ويبدو أنه كان متبحرا في التجويد والقراءة حافظا للقرآن الكريم مشتغلا بالاقراء. له " منهاج المستخير " أتمه سنة 1322. (1239) السيد محمد حسين النجف آبادي (ق 13 - ق 14) محمد حسين بن محمد الحسيني النجف آبادي فاضل له معرفة بالمذاهب والاديان، كان يسكن في " نجف آباد " من توابع أصبهان، وهو من علماء أوائل القرن الرابع عشر. له " الرد على البابية ".

[ 669 ]

(1240) محمد حسين الاصبهاني (ق 11 - ق 11) محمد حسين بن محمد (شمس الدين) الاصبهاني كتب نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " وأتم نصفها الأول في منتصف شهر ذي القعدة سنة 1047، وأجازه المولى محمد تقي المجلسي في آخر النسخة بتاريخ آخر شهر ذي القعدة سنة 1050 مصرحا أن المترجم له سمع الكتاب منه. (1241) محمد حسين الفاضل (ق 13 - ق 13) محمد حسين بن محمد الفاضل مشتغل بالفلسفة والعلوم العقلية، عارف صوفي مرشده صدر الممالك، خطاط يكتب خط النستعليق الفارسي بمنتهى الجودة حتى أنه يذهب بعض إلى مقارنته للخطاط المشهور مير عماد القزويني، ملك مجموعة فلسفية فكتب على هوامش الرسائل تعاليق دالة على تبحره في الفلسفة الالهية. وعلى الورقة الأولى من المجموعة المذكورة كتابة منه بتاريخ 1257.

[ 670 ]

(1242) محمد حسين اليزدي (ق 13 - ق 14) محمد حسين بن محمد بن ابراهيم الشريف اليزدي فاضل أديب جامع للعلوم والآداب، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر. له " فرحة القلوب ومذهب الكروب ". (1243) السيد محمد حسين الخوانساري (1297 - 1328) محمد حسين بن محمد بن محمد صادق بن مهدي بن الحسن بن الحسين بن أبو القاسم الموسوي الحسيني الخوانساري مترجم في " نقباء البشر " ص 650، ونضيف عليه: كان يقيم بأصبهان ويتردد على وطنه الاصلي خوانسار وقد كتب بها بعض مؤلفاته، تتلمذ على الميرزا حبيب الله الرشتي والميرزا محمد هاشم الچهار سوقي وغيرهما، ويروي عن الشيخ محمد تقي الشهير بآقا نجفي الاصبهاني. ويظهر من آثاره أنه كان عظيم العلم كثير الاشتغال جليل الهمة في الشؤون العلمية. له مجموعة كبيرة من الرسائل، منها " المقالات الخفية في علم الأصول الفقهية " و " واضح المسالك " و " العدالة " و " شافي العليل ومروي الغليل في أحكام الماء القليل " و " أصول الفقه " و " منجزات المريض " و " الرد على الأخباريين " و " ثبوت الحكم ".

[ 671 ]

(1244) الشيخ محمد حسين الشيرازي (ق 13 - ق 13) محمد حسين بن محمد ابراهيم الجيلاني الشيرازي فاضل من أعلام القرن الحادي عشر، أصله من جيلان وسكن بشيراز، وكان من أهل المنبر والوعظ ظاهرا. له " مبكى العيون ". (1245) ميرزا محمد حسين التفريشي (ق 13 - بعد 1265) محمد حسين بن محمد اسماعيل الحسيني التفريشي انتقل إلى كربلا وهو في الرابعة والأربعين من عمره بعد أن حصل العلوم العقلية والنقلية كما يقول، وهو يميل إلى العرفان ويشتغل بالعلوم الغريبة وله تبحر فيها وفي كتاباته التواء وتقعر، وكان يلقب ب‍ " جناب ". توفي بعد سنة 1265. له " قصبة الياقوت النابتة في أجمة اللاهوت ".

[ 672 ]

(1246) ملا محمد حسين الكاشاني (ق 13 - ق 14) محمد حسين بن محمد باقر الآراني الكاشاني تتلمذ على السيد حسين بن مير محمد علي الكاشاني فقرأ عليه سنين عديدة في الفقه والأصول والحديث، ثم استجاز أستاذه في شعبان سنة 1280 فكتب له اجازة مبسوطة وقال عنه فيها: " وكان ممن تحمل التعب وجد في الطلب وبذل الجهد في هذا المطلب واكتسب العلوم العقلية الذاخرة والنقلية الفاخرة ما اكتسب إلى أن فاز بسعادتي العلم والعمل وحاز منهما الحظ الأوفر الأكمل واقتدر فهم الأحكام عن مداركها واستنباط الحلال والحرام من مآخذها الأخ الولي والصالح الصفي والخالص الوفي العلام الفهام والحبر القمقام والبحر الطمطام العالم العامل والفقيه الكامل الفاضل الرباني والعارف الصمداني عين الانسان وانسان العين المبرأ من كل شين ومين الملا محمد حسين.. حتى صار بحمد الله تعالى ومنه علي وعليه عالما فاضلا وفقيها كاملا مالك ملكة استنباط الأحكام الشرعية عن أدلتها التفصيلية القوة القدسية المباركة.. ". وظاهر أن المترجم هنا غير المترجم في نقباء البشر ص 538، فان ذاك سيد حسيني وهذا ليس بسيد كما يظهر من سياق كلام شيخه.

[ 673 ]

(1247) السيد محمد حسين القزويني (ق 13 - ق 13) محمد حسين بن محمد جعفر الحسيني القزويني فاضل فقيه، نسخ بعض مجلدات كتاب " منهج الاجتهاد " للمولى محمد تقي البرغاني، وأتم كتاب اللعان منه في يوم الجمعة 15 جمادي الثانية سنة 1259 مصرحا في آخره بأن المؤلف أستاذه، وله على هذا المجلد بعض التعاليق الدالة على اطلاعه بالفقه. (1248) الشيخ محمد حسين السرابي (ق 12 - ق 12) محمد حسين بن محمد جعفر السرابي ولد في " سراب " من أعمال تبريز وبها نشأ، وأقام مدة في كرمانشاه ثم عاد إلى مسقط رأسه، له اطلاع بالعلوم العقلية، والظاهر أنه من أعلام القرن الثاني عشر. له " غرر اللآلي في شرح دعاء أبي حمزة الثمالي ". (1249) الشيخ محمد حسين الكاشاني (ق 13 - ق 13) محمد حسين بن محمد جعفر الكاشاني عالم له اهتمام بالعلوم العقلية، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر، قابل نسخة من

[ 674 ]

" حاشية الأسفار " لملا هادي السبزواري على نسخة المؤلف في سنة 1279. (1250) الشيخ محمد حسين الصدوقي (ق 13 - 1353) محمد حسين بن محمد جعفر بن صادق الصدوقي النطنزي، صدر الشريعة عالم متضلع في العلوم الاسلامية خبير بالعقليات والنقليات، فاضل أديب شاعر بالفارسية والعربية، حسن الخط في كتابة النستعليق حسن الانشاء بالعربية والفارسية، له ذوق في مؤلفاته وكيفية تنظيمها. وكان يقيم بمدينة " نطنز " ويتولى الشؤون الدينية بها وينتهي نسبه إلى الشيخ الصدوق محمد بن بابويه القمي كما صرح بذلك في بعض مؤلفاته ولذا كان يلقب ب‍ " الصدوقي "، وكان يلقب أيضا ب‍ " صدر الشريعة ". من غريب ما رأيت فيما كتبه احتمال ظهور الحجة (عليه السلام) في سنة 1357، قال: لاجتماع الشرائط المأثورة المذكورة في كتاب بشارة الاسلام من كون السنة وترا والسبت يوم الظهور وكان نيروزا وعاشوراء. له " الصدرية في شرالصمدية " و " الصراط المستقيم " و " الضيائية " و " القواعد السراجية في شرح الضيائية " بدأ بتأليفه سنة 1326 ورسالة " زبر وبينات ". توفي سنة 1353.

[ 675 ]

(1251) الشيخ محمد حسين المازندراني (ق 11 - بعد 1150) محمد حسين بن محمد جعفر بن محمد حسين المازندراني قرأ كتاب " تهذيب الأحكام " في سنتي 1129 - 1130، ولعله كانت قراءته عند والده الذي كان قد قرأ التهذيب عند المولى محمد باقر المجلسي. وأكمل كتابة فهرس النسخة التي قرأها في يوم الاثنين عاشر ذي الحجة سنة 1150. (1252) الشيخ محمد حسين الاصبهاني (ق 13 - 1255) محمد حسين بن محمد رحيم الايوان كيفي الاصبهاني مترجم في " الكر البررة " ص 390 وذكر أن وفاته كانت في سنة 1254، ولكن تلميذه السيد عبد الوهاب الرضوي الهمداني كتب في آخر نسخة من كتاب " الفصول الغروية " أنه توفي يوم الاثنين عاشر جمادي الأولى سنة 1255. (1253) المولى محمد حسين الجيلاني (ق 11 - ق 12) محمد حسين بن محمد سعيد بن ابراهيم الجيلاني أجازه المولى محمد صادق بن محمد بن عبد الفتاح التنكابني في يوم الاثنين غرة جمادي الثانية سنة 1122 ووصفه بحسن الذكاء وجودة الفهم.

[ 676 ]

(1254) مير محمد حسين الخاتون آبادي (ق 13 - 1336) محمد حسين بن محمد صادق بن أبو القاسم المدرس الخاتون آبادي الاصبهاني مترجم في " نقباء البشر " ص 587، ونقول: وجدت تاريخ وفاته على نسخة من كتاب " ذريعة النجاح " عليها خطه أيضا كما يلي: " وفات مرحمت پناه الحاج مير محمد حسين روز دو شنبه 25 شهر ربيع الثاني 1336 أذان صبح بود ". (1255) محمد حسين الاسترابادي (ق 13 ؟ - ق 13 ؟) محمد حسين بن محمد الاسترابادي النجفي الجابري الأنصاري، معز الدين فاضل أديب شاعر، لعله من أعلام القرن الثالث عشر، رأيت بخطه هذا الرباعي في مدح الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) مصرحا أنه من شعره: أي آنكه ز كنه تو كسى آگه نيست * چون ذات خدا بكنه فضلت ره نيست أي سر خدا ونفس پيغمبر أو * آگاه تو جز پيمبر والله نيست

[ 677 ]

(1256) ميرزا محمد حسين الكرماني (1187 - بعد 1257) محمد حسين بن محمد علي الشريف الكرماني فاضل أديب مؤرخ كاتب شاعر منشئ بالفارسية مجيد، طويل النفس في مؤلفاته جيد الانشاء. كان كاتب الديوان بكرمان، ثم انتقل إلى طهران مشتغلا بالوظائف الحكومية، وبعد سنين عاد إلى وطنه. له " الروضة الحسينية " و " رياض الفضائل في فضائل أئمة الوسائل " و " مفتاح الفتوح " و " تاريخ كرمان ". (1257) المولى محمد حسين المازندراني (ق 11 - ق 11) محمد حسين بن محمد علي المشهد سري المازندراني كتب نسخة من كتاب " شرح الاشارات " لنصير الدين الطوسي بقم وأتمها في سنة 1064، ثم قرأ الكتاب بشيراز عند الميرزا ابراهيم بن المولى صدر الدين الشيرازي في سنة 1068، وفي هوامش النسخة تعاليق مع رمز " مح " نظنها له، وهي تدل على سعة اطلاع المعلق في العلوم العقلية.

[ 678 ]

(1258) السيد محمد حسين التبريزي (ق 13 - ق 13) محمد حسين بن محمد علي بن محمد كاظم الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر والانشاء، وكان يتخلص في شعره ب‍ " نوا "، وهو من أعلام القرن الثالث عشر ظاهرا. له " الحسينية " في مراثي الامام الحسين (عليه السلام). (1259) محمد حسين الكاشاني (نحو 1197 - بعد 1270) محمد حسين بن محمد قاسم الرائي الكاشاني أتم كتابة الجزء الأول من " السرائر " في يوم الأحد 21 شوال سنة 1270 وهو في الثالث أو الرابع والسبعين من عمره، ثم قابل هذا الجزء والجزء الثاني الذي كتبه ولده محمد علي، والقصد من هذا العمل تكثير كتب الفقه، وربما علق على الكتاب تعاليق قصيرة مما يدل على فضل فيه وفقه. (1260) الشيخ محمد حسين الآشتياني (ق 12 - ق 13) محمد حسين بن محمد مؤمن النخعي الآشتياني عالم أديب شاعر بالفارسية منشئ مؤرخ، من أعلام النصف الأول من القرن

[ 679 ]

الثالث عشر. له " تاريخ انتقامية " في قصة المختار ألفه سنة 1225. (1261) السيد محمد حسين اليزدي (ق 13 - 1307) محمد حسين بن مرتضى الحسيني الحسني الطباطبائي اليزدي لعله المترجم في " نقباء البشر " ص 656، ونقول: كان عارفا باللغة العبرية والسريانية كثير الاطلاع في اليهودية والمسيحية طويل الباع في التوراة والانجيل. له " حجج الاسلام " ألفه سنة 1275. (1262) الحاج محمد حسين پيشنماز المشهدي (ق 11 - ق 12) محمد حسين بن مرتضى قلي بيك پيشنماز المشهدي تتلمذ في مشهد الرضا (عليه السلام) سنين، ومن شيوخه فيه الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب " وسائل الشيعة "، ثم خرج من المشهد لمدة عشرين سنة زار خلالها أئمة العراق وسافر إلى مكة المكرمة، ثم عاد إلى مشهد في سنة 1119. له " هداية السالكين " و " تحفة الرضا " الذي ألفه سنة 1119.

[ 680 ]

(1263) ميرزا عماد الدين البافقي (ق 11 - بعد 1071) محمد حكيم بن عبد الله البافقي، عماد الدين، أبو الخير عالم كبير جامع للفنون العلمية والكمالات الصورية والمعنوية، مرموق المكانة بين العلماء والافاضل، معروف بالورع والزهد والاعراض عن زخارف الدنيا. أقام خمس سنوات بالنجف الأشرف مدرسا، وكان يدرس كل يوم في تلك المدة خمسة عشر درسا في المعقول والمنقول، وتتلمذ عليه بالاضافة إلى علماء وطلاب الشيعة بعض أفاضل أهل السنة القاطنين آنذاك بالنجف. جمعت شهادات أعيان عصره في حقه في مجموعة نفيسة جدا في سنة 1071، وهي تدل على عظيم اكبارهم له وجليل مكانته في نفوسهم، فهم شهدوا باجتهاده في استنباط الأحكام الفقهية وتقدمه في العلوم والمعارف الاسلامية وقطعه لاشواط بعيدة في تهذيب النفس والسير والسلوك والزهد والتقوى وجامعيته في الفنون وجمال خطه وتبحره في أنواع الخطوط. ويفهم منها أنه كان يعيش بأجرة كتابة المصحف الشريف ويتجنب من الارتزاق بقبول الوظائف والمناصب الرسمية. أسماء الشاهدين في هذه المجموعة هكذا: المولى محمد صالح المازندراني، مير رفيع الدين الحسيني، آقا حسين، المولى محمد باقر المحقق السبزواري، مير محمد سعيد الكوپائي، المولى محمد محسن الفيض الكاشاني، مير مرتضى قلي البختياري، الشيخ فخر الدين الطريحي، الشيخ عبد علي الخمايسي النجفي، الشيخ خلف الغطاوي النجفي، الشيخ عبد المجيد الحويزي، الشيخ محمد قاسم القنديل، السيد علي رضا الحسني الحسيني، السيد ناصر بن حسين كمونة، السيد علي بن ناصر كمونة، السيد

[ 681 ]

زامل بن ناصر كمونة، السيد منصور كمونة، المولى محمد طاهر كليدار، الشيخ ابراهيم السكري، الشيخ بهاء الدين محمد النباطي، السيد محمود الحسيني، الشيخ محمد الكاظمي، مير أبو طالب الحسيني، المولى محمد حسين الكتاب دار، الحاج محمد القاري الاصبهاني، الشيخ حسين الخمايسي، الشيخ محمد الخمايسي، السيد حسن بن سليمان الحسيني، المولى نجف قلي الالمعي، ميرزا اسد الله الجوهري، السيد محمد علي الحسيني، الشيخ مجد الدين بن فخر الدين الطريحي، الشيخ عبد الحسين النجفي، السيد اسماعيل الشولستا ني، الشيخ ناصر الكربلائي، ملا حسين الديار بكري، ملا محمد جلبي الاستانبولي الشهير بطاشجي زاده. قال جامع هذه المجموعة في مقدمته " أما بعد فيستعلم من جماعة المؤمنين من عقلاء العلم اليقين ويستخبر عن طائفة الصالحين من علماء الدين المبين الذين يعلمون أو يسمعون من جمع الصادقين أن الفاضل الكامل الشهيم الالمعي العادل العاقل الذكي المتقي لقمان الحال فلاطون الكمال العلامة الفهامة الحاوي للفروع والأصول الجامع للمعقول والمنقول سلطان المدققين برهان المحققين رشاد المعتضدين عماد المجتهدين ميرزا عماد الدين محمد حكيم أبو الخير بن عبد الله البافقي من الحكماء الربانيين كان مدة خمس سنين بالبلدة المتقدسة المتعالية في النجف الأشرف الخاص مصاحبا للخواص بحيث انتفع منه جمع كثير من المؤمنين العقلاء واستفاد منه جم غفير من الصالحين الاتقياء حيث كان يدرس كل يوم من أيام التحصيل في تلك المدة خمسة عشر درسا تقريبا من مراتب المعقولات والمنقولات للفهماء الأذكياء. على أنه كان في كل علم من العلوم المتعارفة يؤلف تأليفات رشيقة ويصنف تصنيفات دقيقة مقبولة محسنة لمن كان يرتئيها من الفضلاء النجباء شائعة مقروءة لكثير من العلماء الأذكياء. وكان ينزوي على حاله ويزهد ويعبد ربه بقدر طاقة باله ويهدي طالب الحق بقدر طلبه وقوة حاله. وكان لا يكلم الناس إلا مع

[ 682 ]

الضرورة ويعيش في غنى القناعة بتجارة الكتابة من بركة الكلام المجيد ولا يحتاج إلى أخذ شئ من الوظائف وغيرها من أحد بعناية الله الملك الحميد. وكان دائما يقول ما فيه خير المؤمنين ولا يفعل ما فيه شر المسلمين. فمن كان يعلم حسن سلوكه بهذه الخصوصيات أو كان يسمع [.. ] فيما له بهذه الجزئيات ويرى أنه يكون قابلا لتوجه قلوب المؤمنين العقلاء بدعاء خير في حقه [.. ] والبركات والتوفيقات ويكون لائقا باعانة همم الصالحين الاتقياء بأداء حق في صدقه [.. ] والفيوضات والتأييدات فليزين هذه الحواشي الشريفة بخطه الشريف مما عنده لتكون شهادتهم وسيلة الحصول خير الدارين ويصير شفاعتهم ذريعة لوصول فيض الشهادتين.. ". كان يكتب اسمه في أكثر رسائله " عماد بن عبد الله " وسمى نفسه كما ذكر في العنوان في أول رسالته " عين الحكمة "، وكتاباته العربية والفارسية مع سلاستها فيها غموض وابهام مع الالتزام بالسجع والصناعات اللفظية. له " مصفاة الحياة " و " اثبات الواجب " و " بيضة البيضاء " و " قانون العصمة " و " در بحر الحياة " و " عين الحكمة " و " معلمه ميزان " و " پنجه آفتاب " و " تحفه در دانه " و " چشمه خضر " و " حل أحاديث " و " عين الحياة " و " قبه بيضاء ". (1264) السيد محمد خليل الحسيني (ق 13 - ق 13) محمد خليل الحسيني ذو اطلاع في العلوم الاسلامية والمعارف الدينية، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر. له " روح الايمان " فارسي في أسرار الصلاة.

[ 683 ]

(1265) محمد خليل المهندس (ق 11 - ق 11) محمد خليل بن حسن علي المهندس فاضل أديب شاعر بالفارسية يتلخص في شعره ب‍ " مهندس "، من أعلام القرن الحادي عشر، كان من المشتغلين بالنجوم والعلوم الرياضية ظاهرا، من شعره هذه الأبيات التي يؤرخ فيها اتمام اسطرلاب على يد شخص يسمى بالسيد رضي ويستعرض فيها أسماء اكثر آلات الاسطرلاب: آمد تمام تحفه سطرلاب اينچنين از سعى سيدى كه چو خورشيد با ضياست (سيد رضى) كه از پى قدرش بدست چرخ ربع مجيب مه وخورشيد سالهاست ترتيب يافت از پى ساعات روز وشب اين لوح كز صفا گل رعناى مدعاست ساعات معوجش همه چون ابروى بتان ساعات مستويش چو دعواى عشق راست نجمى است بى نحوست ومهريست بى كسوف ماهى است بى خسوف شهرى بمدعاست قلب سپهر حلقه بگوش علاقه اش كرسى نشين عضاده اش از راه غيب نماست

[ 684 ]

خورشيد عنكبوت زواياي حجره اش از صفحه اش صفحه تعلاس ؟ با صفاست فكر (مهندس) از پى تاريخ زد رقم (آينه سكندر وجام جهانماست) (1060) (1266) السيد ميرزا محمد خليل الاصبهاني (ق 13 - 1314) محمد خليل بن محمد حسين الموسوي الاصبهاني مترجم في " نقباء البشر " ص 706، ونقول: اختار تعاليق من عدة كتب لكتاب " أنيس العابدين " وكتب من نفسه أيضا بعض التعاليق الدالة على تتبع فيه وفضل، وذلك بين سنتي 1291 - 1299. (1267) محمد داود الاصبهاني (ق 11 - ق 12) محمد داود [ الاصبهاني ] فاضل له عناية بعلوم الحديث، قرأ عليه باصبهان المولى محمد مرشد المالميري الاصبهاني كتاب " من لا يحضره الفقيه " فكتب له في آخر الجزء الثاني انهاءا بتاريخ أواسط ذي القعدة سنة 1104.

[ 685 ]

(1268) محمد داود الطسوجي (ق 11 - ق 12) محمد داود الطسوجي قابل مع السيد اسماعيل الحسيني الخاتون آبادي الاصبهاني نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه "، فأجازه في آخرها رواية كتب الحديث والعلوم العقلية والنقلية في سنة 1118 ظاهر ا. (1269) السيد محمد رحيم الحسيني (ق 13 - ق 14) محمد رحيم الحسيني من أدباء أوائل القرن الرابع عشر، شاعر فارسي رأيت بخطه من نظمه قوله: در هر دو جهان يار وفادار يكيست * يارى كه بود مرا سزاوار يكيست از ديده ودل بغير از أو ديده نشد * دايم زدو ديده ام نمودار يكيست (1270) محمد رحيم اللنجاني (ق 12 - ق 13) محمد رحيم اللنجاني الاصبهاني أديب شاعر بالفارسية، من أعلام أوائل القرن الثالث وكان يتخلص في شعره " رحيم "، نقل ابنه الشيخ محمد حسن اللنجاني بعض شعره في كتابه " جنة الأخبار "

[ 686 ]

ومنه هذه الأبيات من مثنوي في مدح الامام علي (عليه السلام): بنام خداوند فرد وكريم * خداوند رحمن خدائى رحيم سپاس وستايش ابر آن مجيد * كه از يك كنش شد دو عالم پديد كه أو هست بخشنده ء مهربان * ابراين جهان ابر آن جهان سپاس وستايش ابر آن خدا * كه أو هست سامان روز جزا إلى أن يقول: زمدح على هر چه گويم كم است * زاوصاف پاكش خدا اعلم است زوصف على هر چه گويم رواست * كه دست على بلكه دست خداست (1271) المولى محمد رحيم (ق 11 - 1117) محمد رحيم [ المشهدي ] من العلماء المدرسين بمشهد الرضا (عليه السلام)، كتب تلميذه الشيخ محمد بن عاشور تاريخ وفاته في آخر نسخة من كتاب " منهج المقال " هكذا: " توفي أستادي ومن كان في العلوم الدينية إليه استنادي العالم الماهر والبحر الزاخر جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول الذي عجز عن وصفه ألسن الفصحاء وعن ادراكه فطانة الأذكياء المولى العليم بل الوالد الشفيق الحليم مولانا محمد رحيم أسكنه الله تعالى في جنات النعيم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة سبع عشر ومائة بعد الألف وصلى عليه ختنه ملا غلام رضا في مقصورة الجامع ودفن في المدرسة الجعفرية ". أقول: لعله المولى محمد رحيم الشريف السبزواري المجيز للشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني الاصبهاني المذكور في محله.

[ 687 ]

(1272) محمد رحيم الكرماني (ق 13 - ق 14) محمد رحيم بن كريم خان بن ابراهيم الكرماني فاضل نشأ على أبيه وينحو نحوه ويدافع عنه كثيرا في كتاباته، وله ميل إلى العرفان. له منشئات وأشعار بالعربية والفارسية في العربي منها تكلف وضفع، من شعره العربي: العلم أرفع مجد باذخ الشمم * والحلم أوسع نجد راسخ العلم والدين حصن حصين غير منفرج * والحق حبل متين غير منفصم والنبل مستودع في معدن العبر * والعقل مستخرج من مكنز الحكم ولا حياة بغير العلم للعمل * ولا ثبات بغير السلم للقدم ولا صلاح بغير الرشد في السنن * ولا فلاح بغير الصدق في الكلم والزهد أكمل ما استرزقت من منن * والقصد أفضل ما استوهبت من قسم ومن شعره الفارسي: راه عقبى گير دنيا را بهل * دست بر زن بار بيرون بركش زگل هر چه جز پيمان ايمان بر شكن * هر چه جز پيوند پاكان بركسل گوش سر بگذار بگزين گوش سر * چشم تن بر بند وبگشا چشم دل نوبتي هم صحبت از حور وقصور * چند نام از لعبت چين وچكل چند از آن پهن دشت خوش جوار * داد از اين باريك راه پر محل ده ده از اين كشته گردد پايمال * نخ نخ از اين رشته آيد منفصل

[ 688 ]

هر كس از كوشش نيفزايد بهوش * چل بس چل تر شود درسى وچل ديده را زين فتنه به رنج رمد * سينه را زين كينه به آسيب سل دوستا خود كيست جز والى وقت * آنكه بپذيرد ز ما جهد المقل له " الرد على رد الشيخية " كتبه سنة 1281، و " خطب ومنشئات ". (1273) الشيخ محمد رحيم البروجردي (ق 13 - 1309) محمد رحيم بن محمد البروجري مترجم في " نقباء البشر " ص 722، ونقول: صرح في اجازته للسيد ابي طالب الحسيني القائني بأن من أساتذته الذين قرأ عليهم الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وولده الشيخ موسى وقد أجازاه رواية أيضا. (1274) محمد رحيم السبزواري (... -...) محمد رحيم بن محمد بن محمد باقر الشريف السبزواري قرأ شخص (ولعل اسم القارئ محمد هاشم) كتاب الكافي عليه فأجاز له روايته عنه.

[ 689 ]

(1275) محمد رشيد الجعفري (ق 11 - ق 11) محمد رشيد بن محمد مقيم الجعفري الاصبهاني من علماء اصبهان الأفاضل، نسخ كتاب " الروضة البهية " للشهيد الثاني وأتمه في شهر رمضان سنة 1090، وانتخب للنسخة تعاليق تدل على تبحره في الفقه وتتبعه في كتب الفقهاء الماضين وأتم الانتخاب في شهر جمادي الأولى سنة 1093، وتدل عباراته في آخر النسخة على تمكنه في العربية واشتغاله بالأدب. (1276) ميرزا محمد رضا اليزدي (ق 13 - 1266) محمد رضا جديد الاسلام اليزدي كان من علماء اليهود يسمى ملا آقا بابا، أسلم بعد مطالعات طويلة في الاسلام على يدي المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي. له " منقول رضائي " بالعبرية في الرد على اليهود. توفي سنة 1266.

[ 690 ]

(1277) المولى محمد رضا المازندراني (ق 12 - ق 12) محمد رضا المازندراني فقيه جليل، توطن مدة بمشهد الرضا (عليه السلام)، وصرح في بعض رسائله أنه ابن بنت المولى محمد صالح المازندراني له " النذر المعلق بما بعد الوفاة ". (1278) محمد رضا المشهدي (ق 10 - ق 11) محمد رضا المشهدي الخادم لازم الشيخ بهاء الدين العاملي سنين طويلة وقرأ عليه كتبا كثيرة، ومن جملة ما قرأ عليه كتاب " خلاصة الأقوال " للعلامة الحلي، فقد قرأه عليه مرتان وأجازه في المرة الأولى بتاريخ 1006 في قم والمرة الثانية بتاريخ 13 شهر صفر سنة 1016، وقال عنه في الاجازة الأولى: " وأجزت الأخ الأعز الفاضل التقي الذكي الزكي تاج الأتقياء وخلاصة الفضلاء.. وذلك بعد ما صرف سلمه الله جملة من الأيام في تصحيحه واستكشاف مبهماته وتحقيق مستوراته.. ".

[ 691 ]

(1279) ميرزا محمد رضا اليزدي (ق 13 - ق 13) محمد رضا اليزدي صنع فهرسا لكتاب " تاج المصادر " في شهر شوال سنة 1244، وهذا يدل على عنايته بعلوم الأدب واللغة. ولعله متفق مع المترجم سابقا. (1280) الشيخ محمد رضا الخوانساري (ق 11 - ق 12) محمد رضا بن سلطان احمد (القاري) الخوانساري من تلامذة الشيخ عبد العال بن محمد مقيم وكتب بأمره ملحقات الصحيفة السجادية في سنة 1116. (1281) الشيخ محمد رضا التبريزي (ق 12 - نحو 1208) محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي مذكور في " الكرام البررة " ص 558، ونقول: أجازه الشيخ محمد جواد آل كتاب النجفي والشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر، وصرح الثاني منهما بأن المترجم له تتلمذ لديه ولازمه مدة مديدة.

[ 692 ]

(1282) الشيخ محمد رضا شريعتمدار (ق 13 - ق 14) محمد رضا بن علي بن محمد جعفر بن سيف الدين شريعتمدار الاسترابادي الطهراني من أعلام طهران النابهين، ولد بها ونشأ على والده وغيره من علمائها، وكان موضع حفاوة الناس واحترامهم، وله سمعة علمية واسعة. له " تجويد التنزيل " و " أصول الدين " و " هدايت نامه " ألفه سنة 1325. (1283) مير محمد رضا الاسترابادي (ق 11 - ق 12) محمد رضا بن كمال الدين الحسيني الاسترابادي فاضل أديب له اطلاع بالعلوم الدينية والأدب الفارسي، ملك نسخة من تفسير علي بن ابراهيم القمي وكتب عليه تعاليق تدل على فضله ومعرفته بالتفسير وعلوم الحديث. له شعر فارسي منه هذه الأبيات التي أنشأها بديهة في سنة 1122: الهى سه چيز از تو خواهيم وبس * عطاكن بما وقت قطع نفس يكى رحمت بيكرانم دهى * ز شيطان وقومش امانم دهى دوم خاك سازم بجان حسين * سيم كن برونم زهر شين ودين اميدم دگر از تو باشد رضا * كه قرب محمد كنم خلد جا بميران خدايم بحب على * كه تا حق شود بر عدو منجلى

[ 693 ]

(1284) السيد محمد رضا الحسيني (ق 11 - ق 12) محمد رضا بن محمد باقر الحسيني كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها في العشر الأول من شهر رجب سنة 1114، ثم قابلها مع نسخة السيد محمد بن محمد قاسم الخلخالي تلميذ العلامة المجلسي ووهب ثواب عمله إلى روح والده. (1285) الشيخ محمد رضا الجرقوئي الاصبهاني (1305 - 1393) محمد رضا بن محمد تقي الفرقاني الجرقوئي الاصبهاني الحائري ولد في " جرقويه " من توابع اصبهان في سنة 1305، وبها نشأ وتعلم القراءة والكتابة. وبعد وفاة والده سنة 1318 انتقل إلى اصبهان، فقرأ النحو والصرف والعلوم الأدبية والتجويد عند الآخوند ملا محمد ورزنه وميرزا اسد الله الكمال آبادي وملا محمد حسين الدهنوي والسيد محمد الكلوشادي، وقرأ قوانين الأصول وشرح اللمعة عند السيد مهدي الدرچه أي وميرزا احمد المدرس الاصبهاني والرسائل والمكاسب عند الآخوند ملا عبد الكريم الجزي والعلوم الرياضية والعقلية والتفسير عند الآخوند ملا محمد الكاشي وطرفا من الطب القديم عند صدر الأطباء وميرزا أبو القاسم الأحمد آبادي. وفي سنة 1329 هاجر إلى النجف الأشرف، فأدرك قليلا من درس المولى محمد

[ 694 ]

كاظم الآخوند الخراساني، وحضر أيضا دروس السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والسيد محسن الكوهكمري. ثم عاد إلى اصبهان بعد سنين، فحضر أبحاث السيد محمد باقر الدرچه أي والآخوند ملا محمد حسين الفشاركي والمير سيد علي النجف آبادي والسيد محمد النجف آبادي، واستفاد في هذه الفترة كثيرا من دروس الشيخ محمد رضا ابي المجد الاصبهاني. وفي سنة 1337 حج من طريق الهند، وبعد الحج عاد إلى النجف وأقام بها سنتين، فحضر في الفقه والأصول على السيد ابي الحسن الاصبهاني وميرزا حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي والشيخ محمد حسين الاصبهاني والسيد محمد الفيروز آبادي وميرزا علي آقا الشيرازي. وفي سنة 1339 زار الامام الرضا (عليه السلام)، وبعد الزيارة أقام مدة في اصبهان وقم، وأيام اقامته بقم كان يحضر دروس الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي. ثم عاد إلى العراق بطلب من السيد ابي الحسن الاصبهاني، وأقام في كربلاء مشتغلا بالتدريس وتربية الطلاب وأهل العلم، وأكثر علماء عصره بكربلاء من تلامذته والمستفيدين من محضره. كان يقيم الجماعة والجمعة في المسجد المعروف ب‍ " مسجد الأتراك " في محلة العباسية الغربية، ثم انتقلت صلاته إلى " مسجد الصافي "، وفي السنين الأخيرة أقام الجماعة ليلا في صحن الامام الحسين (عليه السلام). كان عالما متبحرا حسن الأخلاق جيد التقرير قوي البيان، زاهدا قانعا بالقليل من البلغة، متواضعا لا يرى لنفسه ترفعا على الآخرين، صلبا فيما ينتهي إليه نظره طالبا لرضى الله تعالى غير ملتفت إلى رضى الناس. كان يرى وجوب صلاة الجمعة العيني، فأقامها إلى حين وفاته بالرغم من التقولات والتهم التي وجهت إليه من قبل

[ 695 ]

بعض من كان لا يروقه اقامة هذه الصلاة في كربلاء، ولكن الشيخ استمر في الاقامة غير معتن بأقوالهم وما يثيرونه حوله. يروي شفاها عن السيد ابي تراب الخوانساري والسيد ابي القاسم الاصبهاني النجفي والحاج آقا حسين الطباطبائي القمي وأستاذه الشيخ محمد رضا ابي المجد الاصبهاني، وكتب له اجازة الحديث الحاج ميرزا حسين النوري والحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وشيخ الشريعة الاصبهاني والمولى علي بن فتح الله النهاوندي والسيد محمد علي الشاه عبد العظيمي والسيد مرتضى الكشميري والشيخ آقا بزرك الطهراني والشيخ علي بن الحسين الخاقاني النجفي والميرزا محمد علي الچهاردهي الرشتي والسيد احمد الكربلائي والسيد حسن صدر الدين الكاظمي. وأجاز جماعة من الأفاضل، رأيت منها أجازته للسيد محمد علي الروضاتي الاصبهاني التي كتبها ليلة الثلاثاء 28 شعبان سنة 1374. توفي بكربلاء سنة 1393 ودفن في مقبرة آل الشيرازي بالصحن الحسيني الشريف. له مؤلفات وكتابات كثيرة طبع منها " ازالة الريبة عن حكم صلاة الجمعة في زمن الغيبة " و " ايضاح المقال في اثبات وجوب الجمعة على كل حال " و " تنبيه الغافلين عن معرفة رب العالمين ". (1286) الشيخ محمد رضا (ق 13 - ق 14) محمد رضا بن محمد حسين بن عبد الله فاضل عالم مشتغل بالفقه، كان من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن

[ 696 ]

الرابع عشر. له " شرح شرائع الاسلام ". (1287) الشيخ محمد رضا الاسترابادي (ق 13 - ق 13) محمد رضا بن محمد صادق الاسترابادي مذكور في كتاب " الكرام البررة " ص 555، ونقول: انتقل من بلدته إلى طهران فأصبحت له صلات ببلاط فتح علي شاه القاجار. وهو عالم جليل حسن التعبير والانشاء بالفارسية شاعر أدرج نماذج من شعر في مؤلفاته. يظهر من مقدمة كتاب " مرشد الواعظين " أنه كان عالما يستفتى منه وألف كتبا استدلالية ورسائل عديدة وحقق في مسائل من العلوم والمعارف الدينية. (1288) الشيخ محمد رضا القزويني (ق 12 - ق 12) محمد رضا بن محمد علي القزويني أديب فاضل، أعرب وصحح كتاب " القاموس المحيط " مرتين وأتم ثانيتهما في شهر شعبان سنة 1171 وكتب على النسخة بعض التعاليق اللغوية المفيدة الدالة على فضله في الأدب العربي.

[ 697 ]

(1289) محمد رضا الخاتون آبادي (ق 12 - ق 12) محمد رضا بن محمد نصير الخاتون آبادي الاصبهاني عالم فاضل جليل، مدرس في مشهد الامام الرضا (عليه السلام)، نائب خادم باشى الروضة الرضوية المباركة مع اشتغاله بالعلم والتدريس، وهو من أعلام القرن الثاني عشر. له " شرح أربعين حديثا " ألفه باسم السلطان حسين الصفوي. (1290) محمد رضا اليزدي (ق 13 - ق 13) محمد رضا بن محمد هاشم اليزدي فاضل مؤرخ أديب منشئ بالفارسية، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الرابع عشر. له " خلاصة التواريخ " أكمله بعد سنة 1271. (1291) الشيخ محمد رضا اللاهجي (ق 13 - ق 13) محمد رضا بن مرتضى اللاهجي تملك نسخة من المجلد الرابع من كتاب " مطالع الانوار " لحجة الاسلام الشفتي

[ 698 ]

وكتب عليها عددا يسيرا من التعاليق تدل على اطلاعه في الفقه. (1292) السيد محمد رضي الخلخالي (ق 13 - ق 13) محمد رضي بن محمد تقي بن محمد علي الحسيني الخلخالي فقيه يلقب ب‍ " شيخ الاسلام "، ساكن في قرية " هراباد " ويرجع إليه في المسائل الفقهية والأمور الدينية. له " الحنفية في مناسك الحج والعمرة " مناسك ألفه سنة 1281. (1293) السيد محمد رفيع المازندراني (ق 11 - ق 12) محمد رفيع الموسوي المازندراني ذهب ابنه من مازندران إلى اصبهان لتحصيل العلوم الدينية في ثالث شهر شوال سنة 1125، فكتب صاحب الترجمة ذلك على مجموعة كتبت سنة 1086، ويبدو أنه كان من العلماء الأفاضل القاطنين بتلك الديار. (1294) المولى محمد رفيع التونى (ق 11 - ق 12) محمد رفيع بن محمد حسين التوني كتب نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " وأتم نصفها الأول في يوم الثلاثاء من العشر الثاني من جمادي الأولى سنة 1094 بمشهد الرضا (عليه السلام) وقابلها على

[ 699 ]

نسخة المولى احمد بن محمد التوني وأتم مقابلة أبواب الزيارات منها في أواجمادي الأولى سنة 1101. (1295) الشيخ محمد رفيع الرشتي (ق 12 - 1237) محمد رفيع بن محمد حسين بن محمد رفيع التولمي الرشتي، جمال الدين مترجم في " الكرام البررة " ص 577 بعنوان " محمد رفيع بن رفيع "، وكذا يسمي نفسه في مؤلفاته، ولعله من باب النسبة إلى الجد، وقد تكرر ذكره كما عنوناه في مؤلفات ولده الشيخ محمد محسن الرشتي. أقام بأصبهان سنين متتلمذا على علمائها، ثم عاد إلى موطنه قرية تولم فاشتغل بها بالوظائف الشرعية. ومن تلامذته ابنه المذكور الذي يورد آراء أبيه العلمية كثيرا في مؤلفاته وله من اجازة حديثية. توفي سنة 1237 كما ذكره ولده المذكور في بعض مؤلفاته. له من التصانيف غير ما هو مذكور في المعاجم " عقد الجواهر " و " شرح البهجة المرضية ". (1296) المولى محمد رفيع التبريزي (ق 12 - ق 13) محمد رفيع بن محمد شفيع التبريزي عالم موسوعي كبير، له اطلاع واسع في العلوم الاسلامية المتداولة في عصره، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.

[ 700 ]

ولعله المترجم في " الكرام البررة " ص 579. له " مطاعن الصوفية " ألفه سنة 1221. (1297) محمد رفيع القزويني (ق 11 - ق 12) محمد رفيع بن محمد شفيع القزويني من أعلام أوائل القرن الثاني عشر، فاضل جامع للعلوم الاسلامية، كاتب أديب شاعر بالفارسية، من شعره قوله: مپندار اينها ز خود گفته ام * درو معرفت پيش خود سفته ام زهر ميختنى نكته أي ديده ام * زهر خومنى خوشه أي چيده ام زهر باغ آورده ام ميوه أي * زهر گلستان گل غنچه أي زهر داستان نقطه ء نكته سنج * زهر مخزنى گرد آورده گنج همه با دليل وسند منتخب * شده از كتاب عجم وز عرب اگر زايد وحشو يا ناقصى * ويا سهو ونسيان ببيند كسى زخود دور گرداند أو دار گير * ببخشد گناه فقير وحقير له " محيى القلوب " ألفه سنة 1117. (1298) السيد محمد زكي الدرودي (ق 13 - ق 13) محمد زكي الموسوي المشهدي الدرودي فاضل أديب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر، من شعره قوله

[ 701 ]

مقرظا كتاب " مطالع الأنوار " للسيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي: صبارستو درود من شكسته ء زار بآن محقق نحرير وآن يگانه مدار ز بعد شك گذارى آن وحيد زمان تو از طريق ادب عرض من بكن اظهار كه أي يگانه ء دهري كه وصف فضل ترا نوشت منشى قدرت بهر در وديوار توئى كه جامع معقول هستى ومنقول كفيل امت جدت تو از كبار وصغار تو گشته أي بفروع واصول چون حاوى فروع گشته اصول واصول گشته مدار چه برده أي تو از اجداد خود بارث علوم شده مظاهر فكرت مطالع الأنوار مطالعى چو مطالع كه مطلعى است ز لوح بسان بدر درخشان به ليل خور به نهار مطالع ارچه بود مهر را وليكن هم مغاربي بود أو را مقابلش ناچار مطالع تو ندارد مغارب اندر دهر معانيش چو درر در صدف گرفته قرار پرا از شراب معاني ظروف الفاظش لسان غيب بلا ريب كرده اين اظهار

[ 702 ]

معاني چه معاني كه فيض روح القدس شده زبهر حقايق بفكر بكرت يار بود اميد مراهم ز قاضى الحاجات كه نيز بخشدم از لطف اين در شهوار بماند آنچه بماند بروزگار بچيند شكوفه ثمر نونهال باد بهار بمدرس تو تلمذ كنند چون فضلا چه اكتساب كواكب ز مطلع انوار بود ز علم خدا چونكه علم تو مظهر كنم نهار عدد را بذاك فضله بار ز علم با عمل خود تو كرده أي احيا شريعت نبوى وطريقت كبار بهر ديار كه آيم حكايتت شنوم بهر كجاكه روم ذكر تو بود در كار به بوستان زمان چون شد ثنا خوانت ربان گشاده با مداح گل هزار هزار مراچه رسد كه مدح تو دم زنم زيرا ز مدحت منت أي بحر با شدت صد عار گشوده در مدحتت در اين گلشن بنظم ونثر فصيحان وبلبلان بسيار مراكه نيست بجز اين دو نظم در دكان كه تا كنم بقدوم مبارك تو نثار

[ 703 ]

مرا ز خالق جسم وعرض غرض باشد دوام ظل تو برأس ناس در اين دار بدار خلد شود هم نصيب ايشان را خلود جنت وما را بتو نمايد جار بكن اجابت اين مدعا را خداى جهان بحق احمد وآلش ائمه اطهار (1299) الأمير محمد زمان السمناني (979 - 1024) محمد زمان المحدث السمناني عالم جليل ومحقق بحاثة، له اليد الطولى في الحديث، حج ست مرات وزار الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وكان يسكن شيراز وبها توفي في يوم الثلاثاء 15 رجب سنة 1024 وهو في الخامسة والاربعين من سني حياته، ونقل جثمانه إلى الكاظمية فدفن بها. ذكر ذلك تلميذه المولى جمال الدين بن شاه محمد الفسائي على الورقة الأولى من أربعين أستاذه. له " الاربعون حديثا " بدأ به في سنة 1023 ولم يتمه. (1300) المولى محمد زمان السمناني (ق 11 - بعد 1102) محمد زمان بن قوج احمد السمناني مترجم في " الروضة النضرة " ص 233، ونقول:

[ 704 ]

كتب مجموعة فيها كتاب " اكمال الدين " و " خلاصة الأقوال " في سنة 1072، وقابل الكتاب الأول على نسخة حاجي رضا قلي المشهدي وأتم المقابلة في غرة ربيع الأول سنة 1102 في المشهد الرضوي. (1301) المولى محمد زمان التبريزي (ق 11 - ق 12) محمد زمان بن كلب علي التبريزي فاضل أديب ذو اطلاع ودربة في العلوم الاسلامية، شاعر بالفارسية منشئ جيد الانشاء، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر. درس على أفاضل اصبهان وكان يسكن بها. من شعره قوله في تاريخ كتابه ترجمة الخلاصة: شكر كه اين نامه ء نامى تمام * گشت بتوفيق خداى انام عارض لفظش همه غنج قريب * برده بصد ناز ز دلها شكيب طره ء معنيش همه پيچ وتاب * كرده بسى خانه ء طاقت خراب از تتق غيب بسى شد عيان * معنى دوشيزه ء مخفى دران ناشده هرگز بكسى جلوه گر * كس بجمالش نشده بهره ور مستورة وجوهها بالقناع * لم يتيسر لهم الافتراع راهرو جاده ء طاعات را * طالب گلزار عبادات را هر ورقش گشته معنى چو باغ * جمله سطورش شده شمع چراغ پير خرد از پى تاريخ آن * تاكه همى خواست بگردد روان هاتفي از غيب پس از تهنيه * گفت (نكو ترجمه شد ادعيه) له " ترجمة خلاصة الاذكار " أتمه سنة 1116.

[ 705 ]

(1302) السيد محمد زمان الرضوي (ق 11 - ق 11) محمد زمان بن جعفر الرضوي فاضل فقيه منشئ أديب، من أعلام القرن الحادي عشر له " ظفريه " رسالة ألفها سنة 1040. (1303) محمد زمان التنكابني (... -...) محمد زمان بن مراد خان التنكابني فاضل له اعتناء بعلوم الحديث، استكتب نسخة من كتاب " الأمالي " للشيخ الصدوق ثم قابلها على نسخة صحيحة وكتب لها تعاليق لغوية اختارها من كتب اللغة تدل على فضل فيه واطلاع، وهو من أعلام القرن الثاني عشر أو أوائل القرن الثالث عشر. (1304) السيد محمد سعيد الخلخالي (ق 12 - ق 13) محمد سعيد الموسوي الخلخالي نسخ مجموعة فيها رسائل وفوائد فلسفية وعرفانية وآخر تاريخ فيها هو شهر جمادي الأولى سنه 1190، واكثر فوائدها منه بالفارسية أو العربية وهي تدل على

[ 706 ]

تبحره في العلوم العقلية وشدة اعتنائه بها. (1305) المولى محمد سعيد الجيلاني (ق 11 - ق 12) محمد سعيد بن ابراهيم الجيلاني من علماء أصبهان، أتم نسخ كتاب " من لا يحضره الفقيه " في يوم الاثنين 29 جمادي الثانية سنة 1101 بأصبهان، وأجازه المولى محمد باقر بن علي التبريزي في عشرين ربيع الأول سنة 1159. (1306) السيد محمد سعيد القهبائي (ق 11 - ق 11) محمد سعيد بن القاسم الحسني الحسيني الطباطبائي القهبائي عالم فاضل ومحدث جليل، له عناية خاصة بكتب الحديت والأخبار ومقابلتها وتصحيحها وتدريسها، وهو من أعلام القرن الحادي عشر. قرأ عليه بعض كتاب " تهذيب الأحكام " فكتب في آخر الكتاب النكاح منه بلاغا من دون ذكر اسم التلميذ أو تاريخ القراءة. والنسخة التي قرأها كتبت سنة 1054. وقرأ عليه مير محمد معصوم العقيلي الشيرازي كتاب " من لا يحضره الفقيه " فأجازه في جمادي الثانية سنة 1082. أتم مقابلة نسخة من كتاب " عيون أخبار الرضا " للشيخ الصدوق، في ليلة 26 صفر سنة 1065 في قرية " خشوفان " من أعمال قهبايه.

[ 707 ]

(1307) مولانا محمد سعيد اللاري (ق 11 - ق 12) محمد سعيد بن محمد مقيم اللاري وهب له المولى محمد جعفر بن محمد حسين المازندراني نسخة من " الفتوحات " للجزائري في تاسع ربيع الأول 1129 وعظمه فيما كتبه على النسخة غاية التعظيم تدل على مقامه العلمي الرفيع وقدسه وتقواه. (1308) محمد سليمان الجرجي (ق 11 - ق 11) محمد سليمان بن تارى قلي (تنكريقلى) الجرجي فاضل له اطلاع بالعلوم المختلفة وميل إلى العرفان، والظاهر أنه من أعلام أواخر القرن الحادي عشر. له " زبدة الدعوات والآداب ". (1309) المولى محمد سميع التبريزي (ق 11 - ق 12) محمد سميع التبريزي قرأ عليه المولى محمد جعفر بن رضا قلي التبريزي كتاب " من لا يحضره الفقيه "، فكتب له انهاءا في سنة 1109.

[ 708 ]

(1310) ملا محمد شريف الجيلاني (ق 11 - 1087) محمد شريف بن احمد بن سديد الشيعي الجيلاني فاضل عارف أديب منشئ شاعر بالفارسية جيد الانشاء والشعر، توفي سنة 1087 وقال بعضهم في تاريخ وفاته: هركس كه با خلاص كند ياد على * با اوست هميشه لطف وامداد على آخوند شريف ما كه در حين حيات * ميخواند با خلاص ويقين ناد على تاريخ وفات وى زدل جستم گفت * حشرش بعلى تاد وبأولاد على (1087) له " عروة النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح ". (1311) المولى محمد شريف الجيلاني (ق 11 - ق 11) محمد شريف بن حامد الجيلاني عالم جليل جامع لأطراف العلوم وأديب فاضل منشئ جيد الانشاء بالعربية، كتب ديباجة لكتاب محمد صفي بن أبو الفضل تدل على براعته في الأدب العربي، وهو من أعلام القرن الحادي عشر. لعله هو محمد شريف بن حاتم المذكور في " الروضة النضرة " ص 206 ويكون اسم أبيه مصحفا فيه.

[ 709 ]

(1312) محمد شريف الشيرواني (ق 12 - بعد 1248) محمد شريف بن محمد رضا الشيرواني التبريزي مترجم في " الكرام البررة " ص 617، ونقول: تتلمذ في بداية أمره بالكاظمية على الحاج محمد كاظم بيك الدربندي في علم التجويد وقراءة القرآن الكريم. له غير ما هو مذكور في ترجمته " شرح الرسالة الشريفة " والأصل لأستاذه الدربندي. (1313) محمد شريف الخواتون آبادي (ق 11 - ق 12) محمد شريف بن محمد صادق الخواتون آبادي فاضل كان يشتغل بالطب، شديد الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) ولذا يصدر جميع مؤلفاته بشئ من معاجزهم. كان من سكنة مشهد الرضا (عليه السلام) ويلقب نفسه في بعض مؤلفاته ب‍ " الخادم " لأنه كان من خدمة الروضة الرضوية، وقد صرح بذلك أيضا ولده المولى محمد كاظم الآتي ذكره، وهو من أعلام أوائل القرن الثاني عشر. له " تحفة الابرار " ألفه سنة 1111 و " شرح طب الرضا " و " حافظ الابدان ".

[ 710 ]

(1314) الشيخ محمد شريف الكرماني (ق 13 - ق 13) محمد شريف بن محمد طاهر الكرماني فاضل متتبع، أديب جيد الانشاء بالفارسية، من خطباء المنبر الحسيني وينعت الخطباء بعدم التثبت فيما يقرؤون، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ظاهرا. لعله المترجم في " الكرام البررة " ص 618. له " مخازن الأحزان في مصائب سيد شباب أهل الجنان " و " مصابيح الأنوار در فضايل ومناقب أئمه اطهار ". (1315) محمد شفيع الاسترآبادي (ق 11 - ق 11) محمد شفيع الاسترابادي ذكر في الذريعة 1 / 418 أنه من تلامذة السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي، مع أن بحر العلوم ولد سنة 1155 وقد كتب حفيد محمد شفيع هذا (محمد علي بن محمد قاسم) نسخة من " أربعين " جده في سنة 1116، فهذا غير محمد شفيع تلميذ بحر العلوم.

[ 711 ]

(1316) المولى محمد شفيع الجيلاني (ق 11 - 1144) محمد شفيع بن فرج الجيلاني اللاهيجاني مترجم في " زندگينامه علامه مجلسي " 1 / 290، ونقول: توفي - كما وجدت في مجموعة مخطوطة كتبت في القرن الثاني عشر - في ليلة النصف من شهر شعبان سنة 1144. (1317) السيد محمد شفيع القزويني (ق 12 - ق 12) محمد شفيع بن محمد (بهاء الدين) الحسيني القزويني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: له شعر كثير جيد بالفارسية وبعض الشعر العربي الذي لا يخلو من ضعف، وكان يتخلص في شعره ب‍ " قانع " فمن شعره العربي قوله: لو لا نفحات عطر روض القدم * لو لا لمعات شمس نور الكرم من رايحة الوجود ليست أثر * والعالم في جب ظلام العدم ومن شعره الفارسي: بيا ساقى أي بدر تابان من * بر افروز از نور خدا جان من ميى ده از آن جام خورشيد وش * از ان مى كه هستى تو خود جرعه كش كند زنده تا دين وايمان من * شود تازه از وى دل وجان من از آن باده ده تا نمايم علاج * بسر حد صحبت در آيد مزاج

[ 712 ]

در آيم چو مستان بباغ سخن * سرايم چو بلبل حديث كهن نباشد شكر خا اگر طوطيم * همين بس كه مداح كوى ويم وقرظ كتاب " رفع الالتباس عن أحكام الناس " بقوله: اين رساله كه نيست ما نندش * كس بعالم نديده بهتر از أو از احاديث گلشنى كشته * لفظ أو چون گل است ومعنى بو بسكه دقت بكار اورفته * تار شيرازه بايدش از مو نسخ احكام غير از أو شد * شب رود روز چون نمايد رو سال تاريخ زد رقم قانع * (رفع شد التباسها از أو) (1169) (1318) ميرزا محمد شفيع الايرواني (ق 13 - ق 13) محمد شفيع بن محمد الخاقاني الايرواني انتقل من بلاده إلى اصبهان وتتلمذ على علمائها الأعلام حتى صار من الفقهاء الأجلاء، وهو من أعلام القرن الثالث عشر. كتب اجازة اجتهاد للسيد عبد الواسع امام الجمعة الزنجاني في رابع محرم سنة 1258. له " المصابيح الشرعية " و " مصباح الهداية " ألفه سنة 1256.

[ 713 ]

(1319) محمد شفيع نجاة (ق 11 - بعد 1056) محمد شفيع بن محمد امين الملقب بنجاة صرح في أول كتابه أن المولى محسن الفيض الكاشاني أستاذه وصاحبه، فهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر إلى ما بعد الخمسين من القرن الثاني عشر. كتب نسخة من كتاب " عين اليقين في أصول الدين " لأستاذه الفيض وأتمها في أوائل ربيع الثاني سنة 1056، ثم تملك هذه النسخة ابنه محمد ابراهيم وعبر عن والده ب‍ " والدي الماجد العارف الفقيه الفاضل.. ". الظاهر أنه من العلماء القاطنين بكاشان. له " ترجمة خلاصة الأذكار ". (1320) المولى محمد شفيع الاسترابادي (ق 11 - ق 11) محمد شفيع بن محمد حسين الاسترابادي قابل نسخة من كتاب " الخصال " للشيخ الصدوق وأتم المقابلة في يوم الجمعة 24 شوال سنة 1068 بمشهد الرضا (عليه السلام).

[ 714 ]

(1321) المولى محمد شفيع (ق 13 - قبل 1271) محمد شفيع بن محمد صالح مترجم في " الكرام البررة " ص 624، ونقول: يبدو من كتابه " مجمع المعارف " أنه كان اماما للجماعة والجمعة، وكان خطيبا في الجمعة والمناسبات الأخرى، وتوفي قبل سنة 1271. (1322) ميرزا محمد شفيع الشيرازي (ق 11 - ق 12) محمد شفيع بن محمد مقيم الشيرازي مذكور في " الروضة النضرة " ص 265 و " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: فرغ من مقابلة الأصول من كتاب " الكافي " في يوم الخميس 29 ربيع الأول سنة 1078، ثم قرأه على مولانا عبد الكريم بن محمد الطبسي فأجازه في آخر النسخة قائلا " قد قرأ المولى الحبر الخبير الشاب الناشئ من ضيضئ الحلم والحكم ومعدن الكرم والعلم والفضل والتقوى الفائز بالقدح المعلى. قراءة يقظان محققا معظم معانيه مستطلعا غوامض مبانيه فأجازه.. ". وقابل أيضا وصحح مرات كتاب " الكشكول فيما جرى على آل الرسول " وكان آخر ذلك في أول سنة 1106. كان يقيم بكاشان ظاهرا وله صلات بأولاد الفيض الكاشاني، وهو بالاضافة إلى مقامه العلمي أديب شاعر بالفارسية، وقد كتب في شهر محرم سنة 1122 في مجموعة

[ 715 ]

من شعره هذا الرباعي: بردار دل از متاع اين قريه سنك * حق را بطلب ز دل نه از دفتر وجنك از كوره تن بر آبيند از اين تنك * غواصي بحر دل نميخواهد جنك (1323) المولى محمد صادق الأردكاني (ق 11 - 1134) محمد صادق الأردكاني عنه تلميذه العارف الحكيم عبد الرحيم بن محمد يونس الدماوندي كثيرا من الفوائد العلمية في مؤلفاته مصرحا بأنه أستاذه وأنه توفي سنة 1134. (1324) محمد صادق الخسروشاهي (ق 14 - ق 14) محمد صادق الخسروشاهي من أفاضل القرن الرابع عشر، كتب تعاليق يسيرة على نسخة من كتاب " حدائق الحقائق " لمسكين الفراهي بعضها بتاريخ 1349، وهي تدل على فضله وشدة مخالفته للعرفاء والصوفية. (1325) محمد صادق الخراساني (ق 13 - ق 14) محمد صادق الشريف الخراساني فاضل عارف بالفلسفة والعلوم العقلية، لعله كان من تلامذة المولى هادي

[ 716 ]

السبزواري في سبزوار، ملك نسخة من كتاب " الأسفار " في سنة 1320 وكتب على أوائلها قيودا وحواشي دالة على تبحره في المعقول، وهو أديب شاعر بالفارسية يسلك في شعره مسالك العرفاء، ولعله كان يتخلص في شعره ب‍ " اطوار "، ومن شعره قوله: از درد وغمت اگر خروشان شد مى * ورانكه ز شور باده جوشان شد مى كى راه بخمى به مرامي دادى * چون همدم ويار مى فروشان شد مى وقال: خواهم صنمي ساده بدام اندازم * در نرد محبتش دل ودين بازم بوسم لبش ونوش كنم جام شراب * آنجام همين باشد واين آغازم وقال: بر درد تو دلبر از مرهم توبه * ور پى تو دمى زدم از ان دم توبه ورانكه پشيمان شدم از كرده ء خويش * گفتم كه گنه كارم از ان هم توبه وقال: نارفته براه عاشقي كامى چند * ناخورده ز باده صفا جامى چند از فقر زنند لاف هر شام وسحر * بد نام كننده نكو نامى چند وقال: زندام كه ز نيستى بهست آمده ام * سر مست وخراب ومى پرست آمده ام گفتند بروز مستيم پاى نبود * زان است كه من دست بدست آمده ام وقال: آن مى خواهم كه سينه ام طور كند * در راه خدا ز هستيم دور كند هر مرده دلى كه بنگرد بر جامش * از وجد وطرب جهان پر از شور كند وقال:

[ 717 ]

باشد گرو باده كنم خرقه خود * وز درد شراب تر كنم ژنده خود در گوشه ء ميخانه نشينم بمراد * بينم همه شاهان جهان بنده خود وقال: در روز ازل كه محفل باده نبود * ساقى صنم سيم تن ساده نبود من سر خوش ومست بودم از جلوه يار * هر چند كه دل به دلبرى داده نبود وقال: گفتند كه وصف باده كن أي اطوار * باشد چه تورا بباده دائم سر وكار گفتم كه مرا علم بأوصافش هست * ليكن مستم ومى نباشم هشيار وقال: گر جرعه كشان را نشدى راهنما * بوى مى ناب جانب ميكده ها كس در ره ميخانه نمى زد گامى * هر چند كه بود صاحب عقل وذكا وقال: صدآه وفغان كه باده گرديد نهان * وزمى اثرى نماند وز درد كشان تا گشت اساس زهد در شهر عيان * ميخواره زاو نام نمانده است ونشان وقال: آن مى خواهم كه جامش افلاك بود * چون چهره گلرخان طربناك بود بر گاو وخران حرام وناپاك بود * ليكن بمذاق اهل دل پاك بود (1326) المولى محمد صادق النيسابوري (ق 11 - ق 12) محمد صادق النيسابوري من أعلام النصف الأول من القرن الثاني عشر، قرأ على المولى محمد بن عبد الفتاح

[ 718 ]

السراب التنكابني بعض رسائله فأجازه في ذي الحجة سنة 1112. (1327) المولى محمد صادق (ق 11 - ق 11) محمد صادق بن زين العابدين الظاهر أنه المترجم في " الروضة النضرة " بعنوان محمد صادق بن پير زين العابدين. له " شرح دعاء الصباح والمساء " للامام زين العابدين (عليه السلام)، وهو الدعاء السادس من الصحيفة السجادية، أتمه في شهر صفر سنة 1062، ومنه يظهر أن المؤلف كان له اليد الطولى في أنواع العلوم العقلية والأدبية. (1328) الشيخ محمد صادق البروجردي (ق 13 - ق 14) محمد صادق بن ضياء الدين بن اسد الله البروجردي فقيه بارع، من أعلام النصف أول من القرن الرابع عشر، أجازه المير زاابو القاسم شيخ العراقين الكلباسي الاصبهاني باجازة اجتهاد وحديث في 19 محرم الحرام سنة 1303 وقال عنه " قدوة لعلماء المحققين وزبدة الفضلاء المدققين ونخبة الفقهاء والمجتهدين ذو الفكر الصائب والنظر الثاقب المحقق المدقق.. ". له " دلالة الازالة على طهارة الغسالة " و " أجوبة المسائل الفقهية ".

[ 719 ]

(1329) السيد محمد صادق الزنجاني (ق 13 - بعد 1308) محمد صادق بن علي نقي بن محمد علي الموسوي الزنجاني الاصبهاني مذكور في " الكرام البررة " ص 643، ونقول: متبحر في الأدب العربي - بالاضافة إلى مكانته العلمية المرموقة - حسن الانشاء جيد الشعر في العربية والفارسية. توفي بعد سنة 1308 المؤلف فيها كتاب " معين الوارثين " الذي كتب صاحب الترجمة تقريظا له. له " الدرر المنثور " أرجوة في الارث. (1330) الشيخ محمد صادق الخوئي (ق 13 - ق 13) محمد صادق بن علي يار بن رحيم الخوئي عالم فقيه متبحر جيد التحرير، كان في 16 ربيع الثاني سنة 1270 باصبهان ولعله من العلماء المقيمين بها. له " فصول الأحكام " فقه فارسي.

[ 720 ]

(1331) المولى محمد صادق التنكابني (ق 11 - ق 12) محمد صادق بن محمد بن عبد الفتاح التنكابني يروي عن والده المولى محمد بن عبد الفتاح المعروف ب‍ " سراب التنكابني " وعن المولى محمد باقر المجلسي والمولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري صاحب الكفاية. ويروي عنه السيد حسين بن ابي القاسم الموسوي الخوانساري، كما ذكره كذلك المولى محمد علي الكرمانشاهي البهبهاني في كتابه " فتاح المجامع ". وقد أجاز أيضا المولى محمد حسين بن محمد سعيد الجيلاني في نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " بتاريخ يوم الاثنين غرة شهر جمادي الثانية سنة 1122. ومن جملة من يروي عنه أيضا المولى زين الدين علي بن عين علي الخوانساري الاصبهاني. (1332) الشيخ محمد صادق الحلي (ق 11 - بعد 1086) محمد صادق بن محمد أمين بن محمد علي الجهيمي الحلي مترجم في " الروضة النضرة " ص 276، ونقول: عالم فاضل فقيه، من أعلام القرن الحادي عشر وكان يسكن في شيراز، قرأ نسخة من كتاب " الأربعون حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي وكتب عليها حواش قليلة دالة على علو كعبه في علوم الحديث.

[ 721 ]

له رسالة في " وجوب السورة بعد الحمد " أتمها يوم الخميس 12 ربيع اثاني سنة 1057. (1333) السيد مير محمد صادق (ق 12 - ق 12) محمد صادق بن محمد باقر أجازه الشيخ احمد بن جار الله الصيمري بشيراز في عاشر شهر رجب سنة 1126 وقال عنه " الاخ في الله المحبوب لوجه الله العالم العامل الفاضل الكامل الصالح الفالح التقي النقي الامجد الانجد الاسعد الارشد المؤيد المسدد.. ". (1334) مير محمد صادق الخاتون آبادي (ق 13 - 1272) محمد صادق بن محمد رضا بن أبو القاسم المدرس الخاتون آبادي الاصبهاني كتب ابنه مير محمد حسين على نسخة من كتاب " ذريعة النجاح " أضاف عليها صاحب الترجمة بعض الأدعية والأعمال ما يلي: " العالم الفاضل الكامل وحيد العصر وفريد الدهر أستاد الكل في عصره وأوانه بل لم ير مثله في العلم والزهد قانع بأدنى ما يتعيشه صائم مدة أربعين سنة محترز عن اللذات صاحب الكرامات الشافية.. وفات آن بزرگوار در شب جمعه چهاردهم شهر رجب المرجب 1272 شب عيد نوروز واقع شد.. ".

[ 722 ]

(1335) ميرزا محمد صادق المرعشي (ق 12 - ق 12) محمد صادق بن محمد طاهر المرعشي الآملي جمع حواشي عمه الميرزا محمد ابراهيم بن خليفة سلطان المرعشي على كتاب " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " وأتم ذلك في شهر شوال سنة 1125، ويبدو منه أن الميرزا ابراهيم المذكور كان من شيوخه وأساتذته. (1336) ملا محمد صادق المحلاتي (ق 13 - ق 13) محمد صادق بن موسى الرضا بيك المحلاتي واعظ من خطباء المنبر الحسيني، له شعر بالفارسية في أهل البيت " ع " ضعيف، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة 1256. له " وسيلة البكاء ". (1337) السيد محمد صادق الخوانساري (ق 13 - 1255) محمد صادق بن مهدي بن الحسن بن الحسين بن أبو القاسم الموسوي الخوانساري مترجم في " الكرام البررة " ص 647، وقد ترجم له أيضا حفيده السيد محمد حسين الخوانساري في مجموعة له بخطه في صفحة تنقلها هنا بعد اصلاح بعض عباراتها:

[ 723 ]

واما السيد المذكور المعظم إليه فقد كان عالما دقيقا وفاضلا أديبا، وصل إلى درجة الاجتهاد واليقين في أيام حياة والده المعظم، وقد كان بينهما خلاف عظيم في مسألة حجية الظن المطلق أو الخاص، وكثيرا ما باحث والده المزبور في المجالس في هذه المسألة وكان غالبا عليه، حتى أن والده اشتكى إلى بعض أزواجه أن تقول له لا يباحثه في المجالس العامة. وكان قد جمع السيد المعظم في عرض سنة تمام الأخبار التي في اسنادها أبو بصير لتصنيف والده العلامة رسالة في أحوال ابي بصير، وكان في الحقيقة هو مصنف هذه الرسالة. قرأ عند جماعة من علماء اصبهان والنجف الأشرف: منهم الشيخ محمد تقي صاحب هداية المسترشدين في شرح معالم الدين، ومنهم أخ الشيخ المزبور العالم المحقق الشيخ محمد حسين الاصبهاني صاحب الفصول، ومنهم كاشف غطاء المسائل الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء. صنف السيد المعظم كتبا ورسائل: منها شرحه على رسالة السيد ماجد البحراني في مسألة مقدمة الواجب، ومنها فوائده في الرجال موجودة عندنا بخطه الشريف، ومنها فوائده في الأصول حسنة موجودة عندنا، ومنها رسالة في المواعظ والحكم، ومنها رسالته العلمية العربية المشتملة على كتاب الطهارة والصلاة والصوم والبيع والزكاة وقليل من الصيد والذباحة وهي رسالة كثيرة الفروع مشتملة على بعض المسائل التي لم يشتمل عليها سائر الرسائل العملية مصرحة بالفتوى في أغلب الموارد من دون مراعاة الاحتياط أو التأمل والاستشكال عندنا جميعها بخطه الشريف، وغير ذلك من متتبعاته في الاصول والرجال. وكان السيد المعظم صاحب الرئاسة العامة في بلده ويرجعون إليه بعد والده في أمورهم ومرافعاتهم، ويقتدون به وكان امام الجمعة ويطيعونه في كل الأمور. توفي فيما

[ 724 ]

بين سنة أربع وخمسين ومائتين بعد الألف وسنة خمس وخمسين، ودفن بالغري الشريف. وكان بينه وبين السلطان فتح علي شاه القاجار مراسلة ومكاتبة كثيرا.. عندنا اكثر مراسلاته، وكذا بينه وبين وزراء السلطان وأبنائه، وكانوا يكتبون إليه المراسلة بالالقاب الكثيرة الوافرة ويستدعون منه الجواب. (1338) السيد محمد صالح الحسيني (ق 11 - ق 12) محمد صالح الحسيني فاضل منشئ جليل، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر أو أوائل القرن الثاني عشر. له " آداب صلاة الليل ". (1339) المولى محمد صالح الأردبيلي (ق 11 - ق 11) محمد صالح الطبيب الأردبيلي قرأ على المولى محمد صادق [ التبريزي ] ؟ كتاب " من لا يحضره الفقيه " وطرفا من " التهذيب " و " الاستبصار " و " الكافي " وطائفة من كتب الفقه والأصول والكلام والمنطق والتفسير، فأجازه في آخر نسخة من الفقيه بتاريخ 18 ربيع الأول سنة 1073 ؟ معبرا عنه ب‍ " المولى الفاضل الكامل العالم العامل الالمعي اللوذعي.. ".

[ 725 ]

(1340) السيد محمد صالح الحائري (ق 13 - ق 13) محمد صالح الموسوي الحائري محقق أصولي متبحر، حفيد المولى محمد صالح المازندراني والمولى محمد باقر الوحيد البهبهاني من طرف الأم، تتلمذ في كربلاء على خاله السيد محمد المجاهد وشريف العلماء المازندراني، وهو من أعلام القرن الثالث عشر. له " شرح القوانين المحكمة ". (1341) السيد محمد صالح الخلخالي (ق 12 - ق 13) محمد صالح الموسوي الخلخالي عالم متوغل في الفلسفة والعلوم العقلية، وهو من أعلام أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر. له " شرح حديث صورته عارية عن المواد ". (1342) السيد محمد صالح الأردستاني (ق 10 - ق 11) محمد صالح بن ابي الصلاح بن جعفر الحسني الحسيني الأردستاني المعروف بالحاجي ملك قطعة من أول كتاب " تهذيب الأحكام " منسوبة إلى خط الشيخ الطوسي،

[ 726 ]

فأكمل ما سقط منها من الأوراق في يوم الجمعة 12 شعبان سنة 1029، وقرأها على المولى حسن علي بن عبد الله التستري. كتب الأردستاني أن الشيخ بهاء الدين العاملي رأى النسخة فبكى وقبلها وقال انها بخط الشيخ الطوسي، ثم كتب له اجازة في صفحتين بتاريخ أواخر شهر شعبان سنة 1029 وقال فيها " السيد الأعز الأمجد الفاضل التقي الزكي الذكي الرضي المرضي الألمعي السيد محمد صالح الحسيني الاردستاني وفقه الله سبحانه لارتقاء درجات الكمال وبلغه أقصى الآمال.. ". (1343) المولى محمد صالح الزجاجي (ق 10 - ق 11) محمد صالح بن سلطان محمد الزجاجي الاصبهاني قابل نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " للشيخ الطوسي، وأتم كتاب الحج منها في العشر الأول من شهر صفر سنة 1013 أيام اقامته بمشهد الرضا (عليه السلام). (1344) المولى محمد صالح الكراري (ق 12 - ق 12) محمد صالح بن عبد الله الكراري ثم القمي ذهب إلى أصبهان سنة 1126 وتتلمذ على الفاضل الهندي بها وجمع فتاواه في رسالة مختصرة.

[ 727 ]

(1345) المولى محمد صالح البرغاني (... - 1283) محمد صالح بن محمد البرغاني القزويني مترجم في " الكرام البررة " ص 661، ونقول: ذكر في اجازته المبسوطة لميرزا عبد الوهاب من شيوخه غير من ذكر في ترجمته مير سيد علي الطباطبائي صاحب " رياض المسائل " مصرحا بأنه أول من أجازه. (1346) المولى محمد صالح الرودباري (ق 13 - ق 13) محمد صالح بن مختار الرودباري أصله من " رودبار " من توابع جيلان وسكن في قزوين، وهو فقيه متتبع من أعلام القرن الثالث عشر. له " سفينة الاحكام في شرح شرائع الاسلام " أتم بعض مجلداته في سنة 1271. (1347) المولى محمد صفي الأردبيلي (ق 11 - ق 12) محمد صفي الأردبيلي نسخ كتاب " الشفاء " لابن سينا وأتم قسما من المنطق منه في ثامن شعبان سنة 1095 وقرأه على السيد اسماعيل المدرس الحسيني باصبهان، وكتب الأستاذ ذلك في

[ 728 ]

هذا القسم فقال " قد قرأ هذه النسخة الشريفة والفن الجليل الذي لا يدانيه ويوازيه فن من فنون المنطقيات بل لابد أن يكون نصب عين العارف السالك الجليل النبيل فخر أعاظم.. ". (1348) المولى محمد صفي (ق 11 - ق 11) محمد صفي بن أبو الفضل من أعلام العلماء في أواسط القرن الحادي عشر، كتب المولى محمد شريف بن حامد الجيلاني ديباجة لبعض كتب صاحب الترجمة قال فيها: " قد اتفق لي ذات يوم شرف الاستشراف بمجالسة بهيجة ألبست قريحتي الخمدة لباس ريعان الشباب وانفتح لي من مساعدة الزمان وقتا ما باب من أبواب المجالسة الناضرة بمحتشد الذي حمى عن غير صحبة الكتاب وهو عالي مجلس مخدوم أرباب القلم خلاصة ذوي الأخلاق والشيم مجموعة الكمالات الحميدة السنية فهرس أبواب المزايا اللازمة والمتعدية صاحب الاعتقادات الصحيحة الحقة باهر آيات المعارف المثبتة المحقة مقلد شرائع الاسلام على عنق المهجة بالاطاعة والانقياد منقش حب الدين على صحيفة خاطره الوقاد ذو النسب الطاهر والحسب الظاهر الموفق بتوفيق ربه الحفي ابن أبو الفضل محمد صفي.. ".

[ 729 ]

(1349) محمد صفي الهرندي (ق 10 - ق 11) محمد صفي بن جلال الدين الهرندي ملك في اصبهان نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي في شوال سنة 1024، ومن آثاره ظاهرا مدرسة علمية باصبهان تسمى " المدرسة المعينية ". (1350) محمد طالب الاصبهاني (ق 11 - بعد 1066) محمد طالب بن الحاج حيدر الاصبهاني، شمس الدين مذكور في " الروضة النضرة " ص 299، ونقول: فاضل مبجل، له اشتغال بالعلوم العقلية والنقلية واهتمام بالكتب نسخا ومقابلة وتصحيحا. استكتب نسخة من " حاشية شرح العضدي على مختصر ابن الحاجب " لسعد الدين التفتازاني كتبها له زين العابدين بن امين الدين حسين الكازروني في شوال سنة 1044، ثم قابل الكتاب وصححه من البداية إلى النهاية. ورأيت له مجموعة فيها رسائل مختلفة بخطه وخطوط آخرين، فيها رسالة " مولد النبي " لميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي ذيلها الميرزا بذيل بخطه وكتب في آخرها " تذكرة للفاضل اللوذعي الألمعي صاحب البياض لابرح كاسمه الشريف طالبا.. ". جاء اسم والده بخطه " حيدر " و " حيدر علي ".

[ 730 ]

(1351) محمد طالب القزويني (ق 12 - ق 12) محمد طالب بن محمد ابراهيم النظام آبادي القزويني قابل نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه "، وأتم المقابلة في ليلة الجمعة 13 ربيع الأول سنة 1126. (1352) المولى محمد طاهر الرانكوئي (ق 13 - ق 13) محمد طاهر الرانكوئي الرشتي الحائري من فقهاء القرن الثالث عشر، تتلمذ على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر وكان يسكن كربلا. له " شرح شرائع الاسلام " فرغ من الجزء الثاني منه سنة 1265. (1353) السيد محمد طاهر الحسيني (ق 13 - ق 13) محمد طاهر بن ابي طالب الحسيني، أبو محمد فقيه متضلع جامع، له انشاء جيد وخط جميل يدلان على ذوقه الحسن في الكتابة والتأليف، توفي بعد سنة 1260. له " مناسك الحج " ألفه سنة 1256.

[ 731 ]

(1354) محمد طاهر الكوساري (ق 11 - ق 11) محمد طاهر بن حسن علي المعلم الكوساري كتب نسخة من كتاب " الاستبصار " وأتمها سنة 1073 وكتب المشيخة في أواخر شهر رمضان 1081، وقابلها سماعا على مولانا محمد علي الاسترابادي وأتم مقابلة الجزء الأول منه في شهر ربيع الأول سنة 1074. (1355) محمد طاهر الوحيد (ق 11 - بعد 1093) محمد طاهر بن محمد حسين خان الشريف الوحيد القزويني، مجلس نويس مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: طالع الربع الأول من كتاب " الكشاف " وصححه وأتم ذلك في يوم الجمعة سابع شهر رجب سنة 1093 باصبهان، وكتب على النسخة بخطه الجيد تعاليق منه أو من كتب أخرى تدل على تبحره في العلوم الدينية. (1356) المولى محمد طاهر القمي (ق 11 - 1100) محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي المعروف أنه توفي سنة 1098، ولكن ينص المولى فتح علي في الصفحة الأولى من

[ 732 ]

نسخة من كتاب " حجة الاسلام " للقمي موجودة في مكتبة المرعشي برقم (2868) أنه توفي سنة 1100 وينقل هذين البيتين في تاريخ وفاته: طاهر آن رونق شريعت ودين * چون از اين خاكدان بآين رفت شرع چون شد زفوت أو كاسد * عقل گفتا كه رونق دين رفت (1357) السيد محمد طاهر المازندراني (ق 13 - ق 13) محمد طاهر بن محمد صالح الحسيني المازندراني فقيه أصولي محقق، من علماء كربلا في القرن الثالث عشر. له " أصول الفقه " أتمه سنة 1240. (1358) السيد محمد طاهر الأردبيلي (ق 11 - ق 12) محمد طاهر بن محمد طالب الحسيني الموسوي الأردبيلي عالم فاضل ذو اطلاع واسع في العلوم الدينية، أصله من أردبيل وسكن مشهد الرضا (عليه السلام)، وهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ولعله عاش إلى أوائل القرن الثاني عشر أيضا. له " الشجرة المباركة " ألف بعضه سنة 1091.

[ 733 ]

(1359) الحاج محمد طاهر الاصبهاني (ق 11 - ق 12) محمد طاهر بن مقصود علي الاصبهاني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: قرأ عليه حفيده المولى محمد باقر بن محمد قاسم " الأربعون حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي فأجازه في يوم الاثنين عاشر جمادي الثانية سنة 1131. (1360) ميرزا محمد علي الاسترابادي (ق 13 - ق 13) محمد علي الاسترابادي الملقب كنز العلماء عالم كبير وشاعر ناثر، يبدو من مؤلفه " مدارج الكنوز " أن له اطلاعا واسعا في العلوم العقلية والادب والتاريخ، له أشعار فارسية وعربية بثها فيه. ولعله هو المذكور في الذريعة 1 / 79. له " أبواب الكنوز " في العقائد في أربعة أجزاء، و " مدارج الكنوز " ترجمته وأتم مجلده الأول سنة 1246.

[ 734 ]

(1361) ملا محمد علي الاصبهاني (ق 11 - ق 11) محمد علي الأصبهاني قرأ على العلامة المولى محمد باقر المجلسي " أصول الكافي " فأجازه في أواسط جمادي الثانية سنة 1070، فهو من علماء القرن الحادي عشر. (1362) الشيخ محمد علي الطريحي (ق 12 - ق 12) محمد علي الطريحي فاضل أديب شاعر، من أعلام القرن الثاني عشر ظاهرا، وهو ليس المترجم في كتاب ماضي النجف وحاضرها 2 / 461، فان عصر هذا متأخر عن عصر ذاك. وله هذان البيتان وقد كتبهما على نسخة من كتاب " نزهة الخاطر - غريب القرآن " للشيخ فخر الدين الطريحي: اني لأخشى خيفة * من خوفه نفس الأمان فرجوته خوفا وخف‍ * - ت رجاء إدراك الأماني

[ 735 ]

(1363) ملا محمد علي القراچه داغي (ق 13 - ق 13) محمد علي القراچه داغي التبريزي فاضل فقيه، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يقيم بمدينة تبريز. له " شرح تبصرة المتعلمين ". (1364) ملا محمد علي الخوانساري (ق 13 - نحو 1345) محمد علي الحكيم الايماني الخوانساري ولد في مدينة " خوانسار " وبها نشأ وعلى علمائها قرأ الآداب ومقدمات الأصول والفقه والفلسفة الالهية. وفي طهران قرأ الفلسفة على الآقا علي المدرس الزنوزي عشرين سنة، وفي الفقه والأصول تتلمذ على الميرزا حسن الاشتياني. وفي اصبهان قرأ الفقه على السيد محمد الشهشهاني الاصبهاني وأصول الفقه على الميرزا حسن المدرس. ثم عاد إلى خوانسار واشتغل بالتدريس والتأليف منزويا منعزلا قليل الخلطة بالناس، وكان عالما جليلا دائم الذكر والطهارة كثير التهجد والعبادة متواضعا في منتهى حسن الأخلاق. كتب كثيرا في الفقه والأصول والفلسفة، نهبت كتاباته في واقعة غارة على مدينة خوانسار.

[ 736 ]

كان جيد البيان قوي الحافظة، تتلمذ عليه أكثر علماء خوانسار، وخاصة في العلوم العقلية. سافر إلى أصبهان في سفرة صيفية ودرس الفلسفة في مدرسة الصدر شهورا تجلت خلالها قوة معرفته بالعلوم العقلية واحاطته عليها بحيث اجتمع في حلقات درسه جل طلاب تلك الحوزة، ولكنه لم يبق هناك فعاد إلى خوانسار بعد انقضاء الصيف. عمر طويلا وتوفي بخوانسار نحو سنة 1345. (1365) محمد علي الكربلائي (ق 11 - ق 11) محمد علي الكربلائي أصله من كربلا وكان يقيم في حيدر آباد، وهو من تلامذة الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي في القراءة والتفسير والحديث، فهو من أعلام القرن الحادي عشر. ولعله هو الشيخ علي بن الحسين الكربلائي الذي مضى ذكره، وقد ذكر في أعيان الشيعة 9 / 432 بعنوان محمد بن علي الكربلائي وسمى كتابه " الرسالة الواضحة لاستخراج الآيات القرآنية ". فلاحظ. له " هديه قطبشاهي در استخراج آيات كلام الهي ". (1366) المولى محمد علي الكشميري (ق 12 - ق 12) محمد علي الكشميري فقيه فاضل، من أعلام القرن الثاني عشر، قرأ على المولى محمد بن الحسن

[ 737 ]

الأصبهاني المعروف بالفاضل الهندي كتاب " كشف اللثام " فأجازه بأصبهان في كتاب الصلاة منه في سنة 1129 وقال ضمن الاجازة " أنهى الأخ الفاضل التقي النقي الزكي الذكي الألمعي اللوذعي.. قراءة لبعضه وسماعا لبعض متفهما لحقائقه متنبها لدقائقه.. ". (1367) المولى محمد علي الكشميري (ق 11 - ق 11) محمد علي الكشميري كتب مجموعة فيها كتاب " ايضاح الاشتباه " و " خلاصة الأقوال " في " مدرسة يوسف خان " بمشهد الرضا (عليه السلام) وأتمها ففي ثالث شهر محرم سنة 1038، ثم ذاكرهما وعارضهما مع أستاذه الشيخ حسين بن الحسن الشامي العاملي المشغري في نفس السنة، فكتب له بعد كل واحد منهما اجازة وصفه فيهما هكذا: " قد عارضني وذاكرني المولى الفاضل الورع التقي الكامل زبدة الفضلاء والمحصلين وخلاصة الأتقياء والطالبين.. معارضة تدبر وتحقيق ومذاكرة تأمل وتدقيق.. ". المترجم هنا غير الكشميري المذكور قبله لتقدم طبقة هذا. (1368) الشيخ محمد علي الكرمانشاهي (ق 13 - ق 13) محمد علي الواعظ الكرمانشاهي أصله من مدينة " كرمانشاه " وعاش سنين في الغربة، وكان يشتغل بالوعظ

[ 738 ]

والارشاد وهو يميل إلى التصوف والعرفان، أديب شاعر بالفارسية ومن شعره قوله: بنام آنكه گشته فرد ويكتا * دو عالم گشته از فيضش هويدا حريم كبريائي خلوت اوست * رخ خوبان نماى طلعت اوست جمالش آفتاب هر دو عالم * دو عالم از ظهورش قطره يم جمال آن وجود عالم آرا * بود از باطن هر ذره پيدا له " نجاة السالكين " و " سفينة النجاة " ألفه سنة 1285. (1369) السيد محمد علي الطباطبائي (ق 13 - ق 13) محمد علي بن ابي تراب بن عبد الفتاح بن جعفر الحسني الحسيني الطباطبائي فاضل عالم فقيه جليل، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يميل إلى العرفان. له " العناوين " في الفقه، و " مرآة القلوب " ألفه سنة 1268. (1370) ميرزا محمد علي الأنصاري (ق 13 - 1310) محمد علي بن احمد الأنصاري القراچه داغي التبريزي مذكور في " نقباء البشر " ص 1314، والذي استفدناه من مجموعة من رسائله التي رأيناها بخطه هو: قرأ العلوم الأولية في تبريز، ثم هاجر إلى العراق فدرس في النجف الأشرف سنين على علمائها، ثم رجع إلى ايران فتوقف في بروجرد وملاير سنة وفي مشهد الرضا (عليه السلام) سنة (وكانت اقامته بمشهد بطلب من ميرزا عبد الوهاب آصف الدولة

[ 739 ]

والي خراسان كما جاء على نسخة من كتاب " الفتوحات الرضوية ") وفي تبريز سنين، وبعد أن حج البيت الحرام أقام بتبريز أيضا مشتغلا بالتدريس والتأليف، ثم هاجر إلى قم وألقى رحله هناك مدرسا مرموقا تتلمذ عنده جماعة كبيرة من فضلاء ذلك العصر. وكان بالاضافة إلى تبحره العلمي وتتبعه في العلوم النقلية أديبا قوي الانشاء حسن الكتابة شاعرا بالفارسية والعربية حافظا للقرآن الكريم كما يلقب نفسه ب‍ " الحافظ " في بعض كتاباته. من شعره قوله بعد أن هاجر من النجف متشوقا إليها من قصيدة: يا نجفا هاجرت عنه بالخفا * خرجت عنك مكرها لا بالرضا يا حبذا أيامنا التي مضت * فيك وهل يرجع يوم قد مضى أقول: نقل بعض الأعلام أنه كان متبحرا في العلوم العقلية والرياضية وكان يدرسهما على جماعة من أفاضل الطلبة في النجف حين دراسته فيها. له غير ما ذكر في ترجمته المذكورة " مناسك الحج " اثنان عربي وفارسي، و " تاريخ قم " و " الأصول المهمة " و " تعلق الأرواح بالأبدان ". (1371) الشيخ محمد علي الخاقاني (ق 11 - ق 12) محمد علي بن بشارة الخاقاني آل موحي النجفي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط وغيره، ونقول: قرأ كتاب " تهذيب الأخبار " على الشيخ احمد الجزائري، فكتب له في النسخة انهاءات منها انهاء في آخر كتاب الزكاة بتاريخ 1122، ووصفه في الانهاءات ب‍ " الولد الأعز الحفي الألمعي اللوذعي ".

[ 740 ]

وقد أجازه أيضا الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني العاملي في آخر كتاب الصلاة من نفس النسخة بتاريخ 1123 وقال " أنهاه قراءة وتحقيقا الولد الأعز الأجل العلامة الفهامة النحرير الالمعي اللوذعي الذكي الزكي.. ". وقرأ أيضا كتاب " الاستبصار " على الشيخ ابي الحسن الفتوني، فكتب له اجازة في آخر كتاب الصلاة منه بتاريخ آخر محرم سنة 1126، ووصفه فيها ب‍ " الولد الأعز الأعلم الأسعد الأرشد الفاضل الفالح.. ". (1372) محمد علي صفا البيرجندي (ق 13 - ق 14) محمد علي بن الحسن بن محمد صالح البيرجندي شاعر فارسي يتخلص في شعره ب‍ " صفا "، والظاهر أنه كان خطيبا واعظا في بيرجند، وقف بعض الكتب في سنة 1322، ومن شعره قوله: أي كرب وبلا عجب صفائي دارى * به به چه حسين تو رهنمائى دارى أي كرب وبلا ز عرش باشى برتر * چون اكبر خورشيد لقائي دارى (1373) السيد محمد علي الگلپايگاني (ق 13 - ق 14) محمد علي بن الحسين الموسوي الكلبايكاني فاضل فقيه أصولي، تتلمذ على شيوخ النجف الأشرف، وهو من أعلام النصف الأول من القرن الرابع عشر. له " تقريرات الأصول " أتم بعض أجزائه سنة 1300.

[ 741 ]

(1374) الشيخ محمد علي الخوانساري (ق 13 - ق 14) محمد علي بن زين العابدين الخوانساري فقيه متضلع، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وربما عاش إلى أوائل القرن الرابع عشر. له " شرح شرائع الاسلام ". (1375) الشيخ محمد علي الرفسنجاني (ق 13 - ق 13) محمد علي بن زين العابدين الرفسنجاني عالم محدث فاضل، من أعلام القرن الثالث عشر، وكان يقيم بقرية " لنكر " من قرى كرمان. له " فضائل الأئمة (عليهم السلام) " أتمه يوم الأربعاء خامس جمادي الثانية سنة 1258. (1376) الشيخ محمد علي النوري الفشاركي (1295 - بعد 1347) محمد علي بن زين العابدين بن كاظم النوري الفشاركي الاصبهاني ولد في أصبهان نحو سنة 1295 وبها نشأ وسكن، وقال عن نفسه انه تعلم على

[ 742 ]

العلماء سائر العلوم والفنون، وينسب من طرف الأم إلى الشيخ جعفر الفشاركي، وخالاه الشيخ باقر والشيخ حسين الفشاركيان. كان يدرس في كتب المقدمات والسطوح، وله شعر بالفارسية والعربية ردئ مغلوط ومنشئات ضعيفة التركيب، وقد أجاز رواية لجماعة منهم الميرزا عبد الجواد معتمد الذاكرين والآخوند ملا محمد الاصبهاني. توفي بعد سنة 1347. له " المطويات العلية " في شرح زبدة الأصول، و " شرح ارشاد الأذهان " و " اكمال الايمان " في العقائد مع الأدلة، و " مشكاة الولاية " و " المنظومة الحبيبية " في أصول الفقه، و " الاسبوعية في الاعمال الخيرية للسعادة السرمدية " في الأدعية والأعمال والأوراد، و " منظومة في أصول الدين " فارسية و " مجموعة " فيها بعض شعره ومنشئاته وقطع من كتبه. (1377) السيد محمد علي الصدر العاملي (1250 - 1280) محمد علي بن صدر الدين العاملي الأصبهاني الشهير بآقا مجتهد مترجم في " تكملة أمل الآمل " ص 385، ونقول: من شعره الفارسي هذا الرباعي: رازى كه نگفتند ونيش نام نهادند * نى دم زد از ان راز نيش نام نهادند ديدند بسى نكته ء بار يگتر از موى * از باب مثل زلف ويش نام نهادند

[ 743 ]

(1378) الشيخ محمد علي التبريزي (ق 12 - ق 13) محمد علي بن عبد العظيم التبريزي من أعلام النصف الأول من القرن الثالث عشر، عالم فاضل مطلع بالحديث والرجال، من تلامذة السيد الجميل بن شاه أبو تراب علاء الدين محمد، وكان يسكن بمدينة همذان. له " دوائر الرجال " أتم تأليفه سنة 1217. (1379) الشيخ محمد علي الفارسي (ق 13 - ق 13) محمد علي بن عبد علي القلاتي الفارسي من تلامذة ابي الحسن عبد الصاحب الدواني الفارسي، وكتب كتاب أستاذه " ميزان الصواب " وأتمه في يوم الاربعاء 23 ذي القعدة سنة 1263، ثم بأمره صنع للكتاب فهرسا وأتمه في الحادي عشر من شهر ربيع الثاني سنة 1264. (1380) السيد محمد علي الدزفولي (ق 13 - ق 13) محمد علي بن محمد الموسوي الدزفولي من علماء القرن الثالث عشر المائلين إلى العرفان والتصوف، أتم مقابلة كتاب

[ 744 ]

" مفتاح النجاة " للمرة الثانية في 24 شوال سنة 1232. (1381) السيد محمد علي الخوانساري (ق 13 - ق 13) محمد علي بن محمد بن محمد علي بن كمال الدين الرضوي الخوانساري من علماء خوانسار الأجلاء، أوقف بأمره بعض الكتب في سنة 1287 وكتب عنه في الوقفية " الجناب الشامخ الألقاب المسلسل من خير أنسال وأنساب الأقدس الأزهد والأورع الأوحد العلام الفهام السيد السند والعالم الممجد.. ". (1382) الشيخ محمد علي الطبسي (ق 11 - ق 11) محمد علي بن محمد بن محمود بن علي الطبسي أتم مقابلة كتاب أبيه " زبدة البيان في شرح قصص القرآن " في سلخ شهر ربيع الثاني سنة 1091 مصرحا بتتلمذه على أبيه. (1383) ميرزا محمد علي القائني (ق 13 - 1305) محمد علي بن محمد اسماعيل البيرجندي القائني الاصبهاني عالم جليل، له تبحر في الرياضيات والفلك حسب النظريات القديمة والأروبية الحديثة، ودرس فيهما في اصبهان وطهران سنين كثيرة، له خط جميل وذوق أدبي في سبك العبارات الفارسية.

[ 745 ]

توفي سنة 1305. له " تحقيق الجيب والظل " و " الشفق والفلق " و " حاشية تنقيح المناظر ". (1384) المولى محمد علي النوري (ق 13 - بعد 1237) محمد علي بن محمد اسماعيل النوري فقيه أصولي متبحر، توفي بعد سنة 1237. له " نخبة الأصول ". (1385) الشيخ محمد علي البروجردي (ق 13 - ق 14) محمد علي بن محمد تقي البروجردي من أعلام أوائل القرن الرابع عشر، نسخ عدة من الكتب كان آخر ما رأيت منها كتب في سنة 1311، وعلق على بعضها تعاليق قصيرة تدل على فضل فيه وعلم. (1386) ملا محمد علي الآراني (ق 12 - ق 13) محمد علي بن محمد حسن الآراني الكاشاني فاضل مدقق جامع للعلوم والفنون، مولده أواخر القرن الثاني عشر وبقي إلى النصف الثاني من القرن الثالث عشر، وله نشاط في التأليف نثرا ونظما وتآليفه منوعة في علوم شتى.

[ 746 ]

كان يقيم بمدينة " كلبايكان " ويعرف ب‍ " علي الآراني " كما صرح بذلك في أول بعض مؤلفاته أو آخرها، وله اجازة الرواية عن المولى احمد النراقي الكاشاني صدرت في سنة 1217. له غير ما هو مذكور في الذريعة " شرح العوامل المائة " ألفه سنة 1209 وهو أول مؤلفاته. (1387) الشيخ محمد علي الأردكاني (ق 13 - ق 13) محمد علي بن محمد حسن الأردكاني اليزدي من العلماء المقيمين بكربلا في القرن الثالث عشر، وهو أديب جليل عارف بعلوم اللغة. له " كشف النقاب ". (1388) السيد محمد علي الفسائي (ق 11 - ق 12) محمد علي بن محمد حسين الحسيني الفسائي أتم كتابة نسخة من " حاشية الجرجاني على تحرير القواعد المنطقية " لقره داود في يوم الجمعة خامس عشر شهر رجب سنة 1106، وله في هوامشها تعاليق تدل على فضله وخبرته بعلم المنطق والعلوم العقلية.

[ 747 ]

(1389) مير محمد علي الطالقاني (ق 13 - ق 13) محمد علي بن محمد حسين الطالقاني من أعلام النجف الأشرف في أواخر القرن الثالث عشر، تتلمذ على علمائها الأعلام، ومنهم المولى محمد مهدي الفتوني وكتب بخطه الجيد كتاب أستاذه هذا " نتائج الأخبار ونوافج الأزهار " فكتب أستاذه في آخر مجلد المكاسب منه اجازة الحديث له ووصفه فيها بقوله " قد التمس مني من تجب طاعته علي البر الزكي التقي النقي الورع الصالح العالم العامل السيد الحسيب النجيب.. أن أجيز له أن يروي عني ما سمعه مني من مشايخي رضي الله عنهم فلما تحققت منه أهلية ذلك ووجدته قد خدم جماعة من العلماء والفضلاء ذا فطنة وذكاء قديم الاشتغال في طلب العلوم الدينية أجزت له دام ظله أن يروي عني مؤلفي.. وغير ذلك مما سمعه مني كتب الأخبار من التهذيب والاستبصار والكافي والفقيه وشطرا من قواعد الأحكام.. ". (1390) ملا محمد علي القمي (1178 - يعد 1233) محمد علي بن محمد رشيد القمي، لسان العارفين ولد في شهر ربيع الأول سنة 1178. صوفي فاضل أديب شاعر بالفارسية منشئ فيها، له مراقبات ويدعي قطع مراحل في السير والسلوك ويقول ان في مراقبة من مراقباته لقب ب‍ " لسان العارفين ". كان شديد الاعتقاد بالميرزا محمد بن عبد النبي الأخباري النيسابوري وكتب

[ 748 ]

مجموعة من آثاره في سنة 1224 وأدرج فيها قصائد فارسية في مدحه. وكان على طريقته الأخبارية وكثير التشنيع على الأصوليين والمجتهدين. اشتغل بالعلوم الغريبة وألف فيها مع اعترافه بأن العامل بها خارج عن حدود الشريعة وداخل في أتباع الشيطان. من شعره قوله: كشته ء عشق ار شوى زنده شوى * تا ابد باقى وپاينده شوى عشق بازى را شعارى ديگراست * رسم أو رسم ديارى ديگراست بى سبب بادو ستداران دشمن است * دشمنى أو همى تاكشتن است كشتگان خويش را شد دوستدار * گركشد عشق أي خوشا آن اعتبار اين بود آئين عشق أي كيش عشق * چاره جز مردن نباشد پيش عشق هم نهان دارد بمردن زندگى * هم خداوندى نهان دربندگى عشق اگر ميراندت روزنده باش * ورخداوندى نخواهى بنده باش توفي بعد سنة 1233 حيث كان يقيم باصبهان ظاهرا. له " گرداب عميق ". (1391) المولى محمد علي التوني (ق 11 - ق 12) محمد علي بن محمد رضا الرقيي التوني الخراساني كان مقيما بأصبهان، ونسخ كتاب " من لا يحضره الفقيه " فأتمه في آخر ربيع الثاني سنة 1119، وأجازه عبد الحي بن محمد رفيع اجازة قراءة تحقيق وتدقيق ودرس ذي فهم.

[ 749 ]

(1392) الشيخ محمد علي الساروي (ق 12 - قبل 1250) محمد علي بن محمد رضا الساروي المازندراني مذكور في " مصفى المقال " ص 280، ونقول: من مشاهير علماء مازندران المعروفين بالاجتهاد، وكان من تلامذة المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني ظاهرا. توفي قبل سنة 1250 المكتوب فيها بعض مؤلفاته وقد ذكر مع الترحم له. له " توضيح الاشتباه " و " المفجعة ". (1393) الشيخ محمد علي الطبسي (1359 - 1382) محمد علي بن محمد رضا بن عباس بن علي بن الحسن الطبسي ولد في النجف الأشرف 30 جمادى الثانية سنة 1359، ونشأ في كنف والده ودرس جملة من مقدمات العلوم الدينية عنده وعند الشيخ عبد الله التبريزي وغيرهما. كان مع انحراف صحته وضعفه كثير النشاط في القراءة والبحث والتنقيب شديد الاهتمام بنشر آثاره وآثار أبيه، حتى رأيته مرارا في المطبعة يشتغل بترصيف الحروف لصحائف بعض كتبه كي تقل تكاليف الطبع ويتمكن من نشره، وأسفت لفقدانه في ريعان شبابه لانا فقدنا بموته طاقة ممتازة من البحث والتحقيق. توفي بطهران سنة 1382 ونقل جثمانه إلى قم وقال السيد محمد الحلي في تاريخ وفاته:

[ 750 ]

عرى الخسوف بدرنا * أرخت (غيب القمر) له " أحاديث المسلمين في فضائل أمير المؤمنين " و " تاريخ الروضة الحيدرية " و " ذكرى شيخنا الأنصاري " و " الاسلام والمبدأ الشيوعي " و " تلامذة الأنصاري ". (1394) السيد محمد علي القزويني (ق 13 - ق 13) محمد علي بن محمد رضا بن محمد علي الحسيني الخياباني الحيدري القزويني فاضل من أعلام القرن الثالث عشر، كتب مجموعة من رسائل فقهية بخطه الجيد في سنة 1286 - 1287 وكتب في هوامشها تعاليق مختصرة تدل على فضله وجامعيته للعلوم. (1395) المولى محمد علي (ق 11 - ق 12) محمد علي بن محمد صادق كتب نسخة من " شرح أدعية السر " لمحمد مؤمن بن محمد زمان الطالقاني الحسيني وأتمها في اليوم الثاني من شهر شعبان سنة 1111 ثم قابلها مع المؤلف. (1396) الشيخ محمد علي النيشابوري (ق 12 - ق 12) محمد علي بن محمد صادق النجفي النيشابوري فاضل متتبع حسن الانشاء بالفارسية، من أعلام القرن الثاني عشر، ولعله كان

[ 751 ]

من علماء النجف الأشرف. له " نجاة المؤمنين " ألفه سنة 1148. (1397) الشيخ محمد علي الطبرسي (ق 12 - بعد 1237) محمد علي بن محمد قاسم الطبرسي علق على " حاشية حاشية الخوانساري " للشيخ احمد الأردكاني اليزدي، تعاليق قليلة تدل على فضل فيه في العلوم العقلية والكلام واشتغال بها. كان يقيم باصبهان ظاهرا، وتوفي بعد سنة 1237 التي وقف فيها كتبا على طلبة أصبهان وبقية بلاد ايران، وكان الوقف عن غازي الدين حيدر خان بهادر أحد وزراء الهند، ولعله أقام بالهند بعض المدة وكان له صلات بالشخصيات الكبيرة. (1398) محمد علي الاسترابادي (ق 11 - ق 12) محمد علي بن محمد قاسم بن محمد شفيع الاسترابادي فاضل أديب من أعلام القرن الثاني عشر، كتب نسخة من " الاربعين " لجده المولى محمد شفيع الاسترابادي في سنة 1116 واختار قبلها أحاديث وأشعارا تدل على فضله وذوقه في الادب والشعر.

[ 752 ]

(1399) الشيخ محمد علي السلماسي (ق 13 - ق 13) محمد علي بن محمد كاظم بن محمد بن ابراهيم بن محمد السلماسي التبريزي أصله من " سلماس " وولد وسكن بتبريز، وهو فقيه أصولي متبحر، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وربما أوائل القرن الرابع عشر، وتاريخ بعض كتاباته المتفرقة سنة 1292 - 1293. له " ينابيع الحكم في أصول فقه سيد الأمم ". (1400) السيد محمد علي الابطحي (ق 14 - 1370) محمد علي بن محمد مهدي الحسيني الابطحي الاصبهاني فقيه جليل، أجازه رواية الشيخ عبد الحسين المحلاتي والمولى حبيب الله الكاشاني وغيرهما، وأجاز آية الله السيد شهاب الدين النجفي المرعشي وغيره وتوفي بمشهد الرضا (عليه السلام) سنة 1370 ودفن في دار الضيافة. له " شرح شرائع الاسلام " كبير، و " امام الدرر " كشكول.

[ 753 ]

(1401) ميرزا محمد علي النراقي (ق 13 - ق 13) محمد علي بن محمد نصير بن احمد بن مهدي بن ابي ذر النراقي الكاشاني فاضل متبحر في الفقه والأصول طويل النفس في كتاباته، أقام سنين باصبهان متتلمذا على علمائها. له " هداية الأصول " أتم بعض مباحثه في سنة 1287. (1402) الشيخ محمد علي (ق 11 - ق 11) محمد علي بن مقصود علي فاضل، استخرج من رسالة خاتم المجتهدين الشيخ علي رسالة فارسية للمقلدين بأمر منه، والظاهر أنه يقصد به الشيخ علي بن عبد العالي الكركي، والمترجم له من تلامذته الممتازين لديه كما يبدو ذلك من مقدمة الرسالة الفارسية. له " الذخيرة ". (1403) المولى محمد علي (... -...) محمد علي بن ملك حسن فاضل له اشتغال بالعلوم الأدبية.

[ 754 ]

له " شرح الفوائد الصمدية ". (1404) الشيخ محمد علي الكاظمي (ق 13 - ق 13) محمد علي بن موسى بن جعفر بن محمود بن غلام علي الأسدي النجفي الكاظمي أصله من النجف الأشرف وكان يسكن في الكاظمية، وهو خطيب فاضل أديب منشئ شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر وقد ساح بلاد الهند وغيرها. له " حزن المؤمنين في مصائب آل طه ويس " أتمه سنة 1255. (1405) آمير محمد علي الأردبيلي (ق 11 - ق 11) محمد علي بن ميرم بن محمد الحسيني الأردبيلي ولد بأردبيل وبها نشأ وانتقل للدراسة إلى أصبهان وبها أقام مشتغلا على علمائها، وكان فاضلا جامعا للعلوم الدينية جميل الخط له عناية بكتب التفسير والحديث والفقه. كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها أيام اقامته باصبهان سنة 1083، وقرأ الكتاب على السيد مير عابد الحسيني الأردبيلي، فأجازه في آخره في آخر ذي القعدة سنة 1083 وقال عنه " قد قرأ علي هذا الكتاب الشريف والمؤلف المنيف السيد الحسيب النجيب والفاضل الورع النقي الجليل النبيل.. قراءة وتصحيح وضبط وفحص وتحقيق.. ". وكتب نسخة من كتاب " كنز العرفان " للفاضل المقداد السيوري وأتمها في آخر

[ 755 ]

شهر صفر سنة 1102، ثم صحح الكتاب وكتب عليه حواش منه ومن غيره ونقح مواضع الاشكال منه - كما يقول في آخره - بالتأمل والرجوع إلى الكتب وإعمال الفكر والنظر. (1406) مولانا محمد علي (ق 11 - ق 11) محمد علي بن نذر علي وهب له محمد الحسيني نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " كتبها بخطه في رابع عشر شهر ميلاد النبي سنة 1072، ووصفه على الورقة الأولى بقوله " العالم الفاضل التقي النقي اللوذعي الورع الصالح أخي في الله عزوجل المولى المكرم.. ". لعله الأردستاني المترجم في " الروضة النضرة ". (1407) محمد علي الجيلاني (... -...) محمد علي بن نصير الدين الجيلاني الرشتي من علماء النجف الأشرف، فقيه متبحر. له رسالة في " معرفة الوقت والقبلة ".

[ 756 ]

(1408) الأمير محمد علي (ق 11 - ق 12) محمد علي بن مير هداية... أوقف عنه المولى محمد باقر المجلسي نسخة من كتاب " الاستبصار "، وعبر عنه ب‍ " السيد الأيد الفاضل الصالح الفالح الزكي.. ". والأسف أن الوقفية محيت فلم نتمكن من قراءة لقب الواقف المترجم له. (1409) الشيخ محمد علي التويسركاني (ق 13 - ق 13) محمد علي بن يوسف التويسركاني فاضل متتبع عارف بالعلوم الاسلامية، من أعلام القرن الثالث عشر. له " سراج النفوس " ألفه سنة 1243. (1410) محمد غني البافقي (ق 11 - ق 11) محمد غني بن الحسين البافقي كتب نسخة من " شرح تجريد العقائد " للمولى علي القوشجي وأتمها في سنة 1085 مصرحا بأنه يسكن في مدرسة الجدة الكبرى باصبهان. ويظهر من تعاليق المنتخبة على هذا الكتاب أنه كان فاضلا ذا اطلاع بالعلوم العقلية.

[ 757 ]

(1411) الشيخ محمد قاسم الخلخالي (ق 13 - ق 14) محمد قاسم الخلخالي، الفاضل عالم جليل ذو فضيلة ودراية في العلوم الاسلامية وتوغل في الفلسفة والعرفان، من أعلام القرن الرابع عشر وكان يسكن في طهران ويدعى ب‍ " الفاضل ". له " شرح دعاء السحر " أتمه سنة 1323. (1412) المولى محمد قاسم الطوسجي (ق 11 - ق 12) محمد قاسم الطسوجي التبريزي قابل مع السيد اسماعيل الحسيني الخاتون آبادي نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " للشيخ الطوسي، فأجازه الخاتون آبادي رواية في آخر كتاب المزار منه. كما أنه أجازه المولى محمد باقر المجلسي في آخر الجزء الأول منه بتاريخ آخر شهر جمادي الأولى سنة 1106. وقد قرأ على الشيخ احمد بن الحسن الحر العاملي شطرا من الأحاديث الشريفة فأجازه رواية في نسخة من كتاب " تهذيب الأحكام " وقال فيها " وبعد فقد استجازني الأخ الجليل الآخذ بالحظ الوافر من الكمال والتحصيل.. ".

[ 758 ]

(1413) الآخوند محمد قاسم الطبرستاني (ق 13 - ق 13) محمد قاسم بن احمد الطبرستاني كتب ملكيته على بعض الكتب، وقد كتبت له فوائد فيها بأمره، والظاهر أنه من علماء القرن الثالث عشر وكان مقيما في مازندران. (1414) محمد قاسم الطبيب الرستمداري (ق 11 - ق 11) محمد قاسم بن غلام علي الطبيب الرستمداري طبيب عارف اشتغل بالفلسفة والعلوم العقلية، كتب نسخة من كتاب " لوامع الأسرار " للقطب الرازي، وأتم كتابتها في شهر رجب سنة 1049 ثم قرأ الكتاب من أوله إلى آخره. (1415) المولى محمد قاسم الطالقاني (ق 11 - ق 11) محمد قاسم بن محمد (جمال الدين) الطالقاني كتب نسخة من كتاب " عيون أخبار الرضا " وأتمها في ثالث شهر محرم سنة 1086، ثم طلب من المولى عبد الوهاب الطالقاني أن يكتب على النسخة حواشي العلامة ميرك موسى، ويبدو أنه كان من العلماء المهتمين بعلوم الحديث.

[ 759 ]

(1416) المولى محمد قاسم الهزار جريبي (ق 11 - ق 12) محمد قاسم بن محمد رضا الهزار جريبي الطبرسي فقيه جليل، من علماء النصف الأول من القرن الثاني عشر، يروي عن العلامة المولى محمد باقر المجلسي كما ذكره الشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني الأصبهاني في اجازته للمولى محمد باقر المازندراني. له " مناسك الحج " أتمه سنة 1113 في شيراز. (1417) المولى محمد قاسم (ق 12 - ق 13) محمد قاسم بن محمد شريف فاضل متتبع في الحديث ذو اطلاع لا بأس به في العلوم الدينية، له نشاط في التأليف والتصنيف واكثر كتبه في العقائد والآداب الاسلامية والأخلاق وما أشبه ذلك. ولد بعد سنة 1170 وكان حيا إلى سنة 1234. له " آداب الجنائز " و " آداب الصلاة " و " أخلاق المؤمنين " و " أرباح المتاجر " و " أركان الايمان " و " أصول الدين " و " ترجمة الصلاة " و " تعقيب الصلاة " و " تنبيه المذنبين " و " جنة الزائر " و " زبدة الأخبار " و " زينة الأخبار " و " زينة الأعمال " و " سراج الليل " و " سواء المنهج " و " فضائل التمتع " و " فضائل الصلاة " و " مباحثة النفس " و " مصباح الأنوار " و " مفتاح النجاة " و " مفرح القلوب " و " مقصر الآمال " و " مناهج التوابين " و " مناهج الدعوات " و " مناهج الزيارات " و " مناهج

[ 760 ]

العلماء " و " مناهج العلوم " و " نصائح الأولاد - الصغير " و " نصائح الأولاد الكبير ". (1418) المولى محمد قاسم الأصبهاني (ق 11 - ق 11) محمد قاسم بن محمد صالح الأصبهاني فاضل أصولي محقق، من أعلام القرن الحادي عشر. له " حاشية معالم الأصول " أتمها سنة 1080. (1419) محمد قاسم اليزدي (ق 11 - ق 11) محمد قاسم بن محمد عسكر اليزدي كتب نسخة من كتاب " الأمالي " للشيخ الصدوق وأتمها في يوم الثلاثاء 12 محرم سنة 1088 ثم قابلها، فهو من المشتغلين بعلم الحديث. (1420) مولانا محمد قدير الاصبهاني (ق 11 - ق 12) محمد قدير بن محمد باقر الأصبهاني وقف مجلدات من تفسير " منهج الصادقين " في ثالث رجب سنة 1101 ووصف في الوقفية ب‍ " المولى الصالح العالم الورع التقي.. ".

[ 761 ]

(1421) محمد كاظم رحمت (1206 - بعد 1268) محمد كاظم رحمت أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " رحمت "، وشعره الذي رأيته في رثاء الامام الحسين (عليه السلام). ولد سنة 1206 وتوفي بعد سنة 1268. له " نظم المصائب فتحعلى شاه " و " نظم المصائب ناصر الدين شاه ". (1422) محمد كاظم الطبري (ق 13 - ق 13) محمد كاظم بن الرضا الطبري فاضل كاتب شاعر لغوي متمكن في الفارسية، عارف بالنجوم والحساب والعلوم الرياضية والجغرافيا والهندسة، يجيد العربية والانجليزية، من أعلام القرن الثالث عشر. له " جوامع العلم " ألفه سنة 1263، و " فصول طبري " و " كلمات مخزونة " و " حل التراكيب ".

[ 762 ]

(1423) المولى محمد كاظم التبريزي (ق 12 - ق 12) محمد كاظم بن شاه محمد التبريزي الأصبهاني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: عالم فاضل حسن الانشاء بالفارسية جامع لأطراف العلوم. له " حديقه ازهار وانجمن انوار " تم المجلد الأول منه في سنة 1131. (1424) المولى محمد كاظم الجيلاني (ق 11 - ق 12) محمد كاظم بن صفي الله الجيلي الديلمي التنكابني نسخ مجموعة فيها " أجوبة المسائل الهندية " وبعض الرسائل الفقهية الفارسية المختصرة للمولى محمد باقر المجلسي وأتمها في 14 رجب سنة 1102. المظنون أنه من تلامذة العلامة المجلسي. (1425) محمد كاظم الرشتي (ق 13 - ق 13) محمد كاظم بن علي اكبر الرودباري الرشتي الحائري من علماء القرن الثالث عشر في كربلا، ملك نسخة من كتاب " المحاسن " للبرقي في سنة 1286 وكتب عليها تعاليق تدل على فضله واطلاعه بالحديث.

[ 763 ]

(1426) الحاج محمد كاظم بيك الدربندي (ق 11 - ق 12) محمد كاظم بن محمد خان الدربندي من علماء الكاظمية وله المام بعلم التجويد. له " الرسالة الشريفة " في علم التجويد كتبها بأمر المولى محمد شريف الأردبيلي في سنة 1116. (1427) محمد كاظم الطبيب الطهراني (ق 12 - ق 12) محمد كاظم بن محمد (غياث الدين) بن محمد هاشم بن محمد طاهر الطبيب الطهراني طبيب على سيرة آبائه الذين كانوا من أطباء عصرهم، له معرفة جيدة بالحديث والعلوم الدينية، من أعلام القرن الثاني عشر، كان يحاول التوفيق بين الطب اليوناني والمأثور من الأحاديث الشريفة. له " مفتاح الشفاء ".

[ 764 ]

(1428) المولى محمد كاظم الجيلاني (ق 11 - ق 12) محمد كاظم بن محمد باقر الجيلاني من تلامذة المولى محمد باقر المجلسي الأصبهاني، قرأ عنده كثيرا من العلوم الدينية وأخذ منه حظا وافرا من المعارف اليقينية، وأجازه بعد تتلمذه مدة لديه في شهر شعبان سنة 1079. (1429) محمد كاظم الخواتون آبادي (ق 11 - بعد 1121) محمد كاظم بن محمد شريف (الطبيب) بن محمد صادق الخواتون آبادي عالم مدرس بمشهد الرضا (عليه السلام)، لقب نفسه في بعض توقيعاته " المدرس الخادم " وصرح في بعضها أنه خادم الروضة الرضوية ومدرس بالجامع (جامع گوهر شاد ؟). كتب مجموعة فيها رسائل فقهية بين سنتي 1107 - 1121، وكتب تلميذه رضا علي بن محمد تقي الرسالة الأولى من نفس المجموعة مصرحا بأنه من تلامذته وقد عظمه وبجله.

[ 765 ]

(1430) المولى محمد كاظم السبزواري (ق 11 - ق 12) محمد كاظم بن محمد علي السبزواري مذكور في كتاب " زندگينامه علامه مجلسي " 2 / 72 ونقول: أجازه المولى محمد باقر المجلسي في المجلد الرابع عشر من " بحار الأنوار " بتاريخ 18 محرم سنة 1104 وقال عنه " فقد قرأ علي وسمع مني المولى الأولى الفاضل الكامل الصالح الفالح الورع التقي المتوقد الذكي الألمعي اللوذعي.. حظا وافرا من العلوم الدينية والمعارف اليقينية والأخبار المأثورة عن سيد المرسلين وأوصيائه المرضيين.. ". (1431) المولى محمد كاظم القائني (ق 11 - ق 12) محمد كاظم بن محمد هاشم القائني أتم كتابة نسخة من كتاب " منهج المقال " للميرزا محمد الاسترابادي في سلخ جمادي الأولى سنة 1111 وعلق عليها تعاليق تدل على فضله في علوم الحديث والرجال. وهو غير المولى محمد كاظم بن محمد هاشم القائني المترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط الذي كتب بعض الكتب في سنة 1190.

[ 766 ]

(1432) محمد كريم التستري (ق 11 - ق 11) محمد كريم التستري قرأ على الشيخ صالح بن عبد الكريم البحراني كتاب " تنزيه الأنبياء " للشريف المرتضى، فأجازه في العشرين من شوال سنة 1080 وقال في الانهاء " أنهاه الأخ الفاصل الصفي الوفي الفاضل الأجل اللوذعي الذكي الألمعي شمسا للافادة.. سماعا علي سماع متأمل لمعانيه فاحص عن مبانيه.. ". (1433) محمد مؤمن الأردستاني (ق 11 - ق 11) محمد مؤمن الأردستاني له فوائد رياضية وفقهية كتبها بخطه في مجموعة كتبت في القرن العاشر، وهو من أعلام القرن الحادي عشر ظاهرا. (1434) محمد مؤمن النصر آبادي (ق 11 - ق 11) محمد مؤمن النصر آبادي أديب شاعر بالفارسية. قال في تاريخ وفاة مير أبو القاسم الفندرسكي: تا شد زجهان خرد فوج دانش * شد بحر جهان تهى زموج دانش

[ 767 ]

تاريخ وفاتش زخرد جستم * گفت صد حيف ز آفتاب اوج دانش (1049) (1435) المولى محمد مؤمن (ق 11 - ق 11) محمد مؤمن بن اسماعيل فاضل عالم أديب، من أعلام القرن الحادي عشر، قابل نسخة من كتاب " نهج البلاغة " وأتم المقابلة في شهر جمادي الثانية سنة 1067. (1436) المولى محمد مؤمن (ق 11 - ق 11) محمد مؤمن بن عبد الغفور بن مرتضى قابل وصحح نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتم ذلك في يوم الاثنين 16 ربيع الآخر سنة 1092. وقرئ عنده نسخة أخرى من نفس الكتاب فكتب بلاغا في آخر الجزء الثاني منه بدون التصريح باسم القارئ التلميذ. (1437) محمد مؤمن الحسيني (ق 10 - ق 11) محمد مؤمن بن علي (شرف الدين) الحسيني باحث مع الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي " الحاشية الشريفية " فأجاز

[ 768 ]

العاملي المترجم له في آخر نسخة منها في سنة 1014. (1438) الحاج محمد محسن القندهاري (ق 13 - ق 14) محمد محسن القندهاري ذكره ملا حيدر قلي سردار كابلى في كتابه " الدرر النثيرة " ووصفه بالاطلاع على العلوم والمهارة في الطب والتضلع في الأدب والشعر الفارسي، وقال: انه كان يسكن ببغداد معروفا بالطب، وله معه مودة ومراودة كثيرة، وكان عارفا مهذب النفس نقي الضمير. كان يتخلص في شعره أولا ب‍ " شباب " ثم غيره إلى " رجائي " ومن شعره هذا الرباعي: مردان خدا روى بهر سو نكنند * جز سوى خدا بهيچ سو رو نكنند غير از گل معرفت زگلزار جهان * تا فصل خزان رسد گلى بو نكنند (1439) الشيخ محمد محسن التستري (ق 11 - ق 11) محمد محسن بن عوض بن حيدر التستري قابل معه أبوه المولى عوض التستري نسخة من روضة " الكافي " وأتم المقابلة في 26 شعبان سنة 1096.

[ 769 ]

(1440) ميرزا محمد محسن (ق 11 - ق 12) محمد محسن بن محمد امين قرأ كتاب " مختلف الشيعة " على الشيخ صالح بن عبد الكريم البحراني، فكتب له في مجلده الثاني انهاءات بين غرة شهر ذي الحجة سنة 1089 و 28 ربيع الأول 1092، وأحال ذكر أوصافه الحميدة إلى ما كتبه في المجلد الأول. (1441) محمد مرشد المالميري (ق 11 - ق 12) محمد مرشد بن عبد علي المالميري الأصبهاني فاضل مشتغل بالحديث وعلومه، أصله من " مالمير " وسكن أصبهان وهو من أعلام أوائل القرن الثاني عشر. كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتم الجزء الأول والثاني منها في سنة 1104 - 1105، وقرأ النسخة على المولى محمد داود [ الاصبهاني ] فكتب له انهاءا وأجازه رواية في آخر الجزء الثاني أواسط ذي القعدة سنة 1104 وقال في الانهاء " أنهاه الأخ الصالح التقي مولانا مرشد أيده الله تعالى سماعا وتحقيقا وضبطا.. ".

[ 770 ]

(1442) الملا محمد مسعود التويسركاني (ق 11 - ق 12) محمد مسعود بن مقصود علي التويسركاني أجازه الشيخ زين الدين علي حفيد الشهيد الثاني في آخر نسخة من " شرح اللمعة " بتاريخ شهر ذي القعدة سنة 1110 ومصفه ب‍ " الخير الدين العالم.. ". (1443) محمد معصوم الأصبهاني (ق 11 - ق 11) محمد معصوم الحسيني التبريزي القزويني الأصبهاني قابل نسخة من " شرح التذكرة " للبيرجندي على نسختين وأتم المقابلة في يوم الثلاثاء 14 جمادي الثانية سنة 1068. (1444) ميرزا محمد معصوم المنشئ (ق 11 - ق 11) محمد معصوم بن الحسين المنشئ اليزدجردي فاضل أديب جيد الانشاء شاعر بالفارسية، له اطلاع بالعلوم الغريبة وتبحر في علم الأعداد، وهو من أعلام القرن الحادي عشر، والظاهر أنه كان كاتبا في دار الحكومة بآذربايجان. له " مخزن راز " رتبه سنة 1068.

[ 771 ]

(1445) السيد مير محمد معصوم القزويني (ق 11 - 1091) محمد معصوم بن فصيح بن أولياء الحسيني القزويني مترجم في " أمل الآمل " 2 / 307 و " رياض العلماء " 5 / 183، ونقول: ذكره حفيده السيد حسين بن مير محمد ابراهيم بن مير محمد معصوم في حاشية كتابه " تحصيل الايقان في مراسم الاطمئنان " فقال: " وكان الجد الأمجد محمد معصوم بن فصيح من فضلاء عصره وعلماء دهره، من تلامذة.. المؤيد (1).. المسدد الميرزا رفيع الدين النائيني والمولى المعظم والعالم المكرم الميرزا محمد باقر اليزدي، له تأليفات حسنة وتعليقات جيدة غنية وحواش على كتب الحكمة والكلام والرياضي والفقه والحديث والرجال، قدس الله سره وجعل بحبوحة الجنان مكانه، وكان وفاته فجأة من إحدى وتسعين بعد الألف " (2). " وكتب الفاضل الكامل الميرزا رفيع الدين محمد الحسيني النائيني في أواخر الايمان والكفر من الجامع الكافي بعد عرضه عليه بما هذه عبارته: قد بلغ قراءة السيد الفاضل الذكي الزكي الفهيم الالمعي الأخ الدين مير محمد معصوم القزويني زاده الله تعالى توفيقا ورزقه تحقيقا وتدقيقا لهذا الجامع الكافي للعلوم الدينية بعد الكتاب مذاكرة وقراءة تشهد لفضله وذكائه، أطال الله أيامه وأبقاه وأوصله إلى بحبوحة رضاه ". " وقد سمعت شياعا أنه كان الجامع لتعليقات أستاده المشهور على كتاب الكافي،


(1) كلمات ذهبت في التجليد. (2) كذا بخط الحفيد، وفي أمل الآمل 1092. (*)

[ 772 ]

وأما صحته فيستعلم من تتبع طريقة أهل البيت الأطهار وتعمق النظر في مطاويه لذي الاستبصار ". (1446) معز الدين محمد معصوم اليزدي (1074 - ق 12) محمد معصوم بن محمد (رفيع الدين) بن محمد أمين الأردستاني اليزدي، أبو الحسن، معز الدين وهب له والده رفيع الدين محمد الخادم اليزدي نسخة من أصول الكافي والروضة، وصرح فيها أن ولده ولد ليلة السبت ثامن عشر شهر ربيع الأول سنة 1074 بمشهد الرضا (عليه السلام)، وشهد بالهبة جماعة من أعلام مشهد. كانت له عناية بكتب الحديث كتابة وتصحيحا، فقد رأيت نسخة من كتاب " منتقى الجمان " كتبت سنة 1040 قابلها مقابلة فيها دقة. (1447) محمد معصوم المشهدي (ق 13 - ق 13) محمد معصوم بن محمد رفيع الخادم المشهدي اليزدي جمع حواشي الميرزا محمد ابراهيم بخليفة سلطان المرعشي الآملي على كتاب " مدارك الأحكام " بأمر ابن المحشي السيد محمد المرعشي، ولعله كان من علماء أصبهان. لعله هو المترجم قبل هذا.

[ 773 ]

(1448) مير محمد معصوم العقيلي (ق 11 - ق 11) محمد معصوم بن محمد مؤمن العقيلي الشيرازي كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وفرغ منها يوم الثلاثاء ثامن عشر شهر ذي القعدة سنة 1080، وقرأه على السيد محمد سعيد بن القاسم الطباطبائي القهبائي فأجازه في جمادي الثانية سنة 1082 وعلى المولى محمد باقر المجلسي فأجازه في رجب سنة 1082 ووصفه كلاهما بالتقوى والصلاح. (1449) السيد محمد مغيث الرازي (ق 11 - ق 11) محمد مغيث بن محمد (شمس الدين) الحسيني الرازي الطهراني عالم أقام سنين في " برهانبور " من مدن الهند وملك بها نسخة من كتاب " التوحيد " للصدوق في أواخر جمادي الآخرة سنة 1083. (1450) محمد مقيم المحولاتي (ق 11 - ق 11) محمد مقيم المحولاتي الخراساني ملك نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وكتب عليها تعاليق مختصرة جيدة أكثرها لغوية، والظاهر أنه من أعلام القرن الحادي عشر.

[ 774 ]

(1451) القاضي محمد مقيم الأصبهاني (ق 11 - ق 11) محمد مقيم بن ابي البقاء بن عبد الله الشريف الزواره أي الأصبهاني فاضل كثير الاشتغال بالحديث والفقه، من أعلام القرن الحادي عشر باصبهان وأصله من " زواره "، ويبدو أنه كان يستنسخ الكتب الدراسية التي يريد قراءتها عند أساتذته. كتب كتاب " شرائع الاسلام " واختار لها حواش كثيرة تدل على دقة فيه وفضل، وأتم قراءة الجزء الأول منه في شهر ربيع الأول سنة 1076. وكتب نسخة من " شرح اللمعة " للشهيد الثاني وأتمها في يوم الخميس تاسع شهر محرم سنة 1089، ثم قابلها على نسخة الأصل بخط مؤلفه وأتم المقابلة في أواسط جمادي الأولى سنة 1090. قرأ المترجم هذا الكتاب عند الشيخ علي بن محمد العاملي حفيد الشهيد فأجازه في 23 ربيع الاول سنة 1089. كما أنه أجازه باجازة حديثية في شهر شوال سنة 1094 وصرح فيها بأنه قرأ عليه شيئا وافرا من الحديث والفقه وغيرهما. (1452) محمد مقيم الطالقاني (ق 11 - ق 12) محمد مقيم بن كاظم علي الطالقاني قابل كتاب " عيون أخبار الرضا " للشيخ الصدوق وأتم المقابلة في يوم الجمعة ثاني عشر شهر ربيع الثاني سنة 1118.

[ 775 ]

(1453) محمد مقيم الاصبهاني (ق 11 - بعد 1092) محمد مقيم بن محمد باقر الأصبهاني مترجم في " الروضة النضرة " ص 580، ونقول: أتم كتابة نسخة من كتاب الروضة من " مرآة العقول " الموجودة في مكتبة السيد الكلبايكاني العامة بقم برقم (152) في عصر يوم الأربعاء 29 ربيع الأول سنة 1077، وجاء في آخره: " واعلم أني قد قرأت على الشارح.. وعلى أبيه.. ولي منهما اجازات ومن مولانا محمد باقر الخراساني ومن.. مولانا عبد الله بن مولانا محمد تقي [ المجلسي ] حفظه الله، ولي طرق كثيرة تزيد على ألف إلى كتب جميع علمائنا المتقدمين والمتأخرين وإلى جميع كتب علماء العامة.. ". أقول: فاضل منشئ له اطلاع جيد بالفقه والحديث والأدب. له غير ما هو مذكور في الذريعة " آداب الصيغ والتحرير ". توفي بعد سنة 1092 التي كتب فيها بعض كتابه الآداب ودعا له بما يدل على حياته في هذا التاريخ. (1454) ملا محمد مقيم (ق 11 - ق 11) محمد مقيم بن محمد علي فاضل له اهتمام بالحديث، من أعلام القرن الحادي عشر.

[ 776 ]

له " ترجمة من لا يحضره الفقيه " أتمها سنة 1057. (1455) محمد مكي العاملي (ق 10 - ق 11) محمد مكي بن حسن بن احمد بن سنبغ (سنبغه) العاملي من أعلام أوائل القرن الحادي عشر، رأيت كتبا عديدة أكثرها في الفقه والحديث نسخها وقابلها، مما يدل على عنايته بالكتب وفضله في العلوم الدينية. (1456) الشيخ محمد مكي الجزيني (ق 12 - ق 12) محمد مكي بن محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين بن محمد بن علي بن خير الدين بن احمد بن علي بن شمس الدين بن علي بن ضياء الدين بن الشهيد محمد بن مكي المطلبي الحارثي الهمداني الخزرجي العاملي الجزيني، شرف الدين. مذكور في " أعيان الشيعة " 10 / 64 وغيره، ونقول: كان جماعا للكتب ورأيت كثيرا من النسخ المخطوطة عليها تملكه. زار الامام الرضا (عليه السلام) في سنة 1154 وأقام باصبهان بعد الزيارة سبع سنين. وهب المجلد الثالث عشر من كتاب " بحار الأنوار " لابنه بهاء الدين محمد أبي المعالي وكتب عليها اجازة له في سنة 1171.

[ 777 ]

(1457) ملك عز الدين محمد (... - ق 11) محمد ملك، عز الدين كتب نسخة من كتاب " قانون الادراك في شرح تشريح الأفلاك " وأتمها في سنة 1029 ثم قرأ الكتاب على المولى محمد كاظم بن عبد العلي التنكابني فأجازه أستاذه في سنة 1030 وقال عنه في الاجازة " الأخ الأعز الأمجد الالمعي اللوذعي الاكملي الأفضلي ملك الفضلاء معز العلماء شمس سماء الافادة بدر سيماء الافاضة المعزز الممجد.. ولعمري أنه قد أحرز نصاب السبق في مضمار الأقران وقد فاز بالقدح المعلى من بين الاخوان.. ". صدرت هذه الاجازة في مشهد الرضا (عليه السلام)، فالمترجم له من العلماء القاطنين بمشهد في القرن الحادي عشر. (1458) محمد منور الأنصاري (... -...) محمد منور بن علاء الدين بن صلاح الدين القرشي النجفي الجفري الأنصاري هاجر جده الشيخ صلاح الدين من النجف الأشرف إلى " فتحپور " من بلاد الهند وتقرب إلى ملوكها ودخل في بعض الطرق الصوفية، ثم انتقل إلى " بنكاله " بسبب خلافات حدثت له مع بعض، فنشأ صاحب الترجمة في هذه المدينة واشتغل بالعلوم الغريبة كآبائه، ومن أساتذته فيها السيد علي شاه الشطاري. صوفي له اطلاع بالعلوم وأكثر اشتغاله بالعلوم الغريبة.

[ 778 ]

له " بحر الحروف ". (1459) السيد محمد مهدي القمي (ق 11 - ق 12) محمد مهدي الحسيني الخطيب القمي كتب مجموعة فيها " الجذوات " لمير داماد و " عالم المثال " للاهيجاني في سنة 1124 باصبهان، ثم قابل الكتاب الأول بدقة تدل على فضل فيه وعلم، ويبدو أنه يميل إلى العلوم العقلية والعرفان. (1460) الشيخ محمد مهدي الخلخالي (ق 13 - ق 13) محمد مهدي الخلخالي الخدجيني عالم جليل وفقيه فاضل، قرأ عند أحد الشيوخ كتاب " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " فأجازه في النسخة وقال عنه " العالم العامل الزكي والفاضل الكامل الذكي الألمعي اللوذعي صاحب الفطنة الوقادة والقريحة النقادة الجامع للصفات الحسنة والملكات المستحسنة الأخ الطاهر النقي.. ". وذكره الشيخ زين العابدين المازندراني في الاجازة التي كتبها سنة 1286 لولد المترجم له ميرزا عبد الرحيم الخلخالي بقوله " ابن علامة العلماء الكرام وأفضل الفضلاء العظام.. "، ويبدو من هذه الاجازة وفاة المترجم له قبل التاريخ المذكور. كتب الخلخالي هذا في هوامش النسخة المذكورة من " شرح اللمعة " قيودا وتعاليق تدل على تتبعه ومقامه الرفيع في الفقه.

[ 779 ]

(1461) السيد محمد مهدي العلوي (1326 - 1350) محمد مهدي بن ابراهيم بن معصوم بن ابراهيم بن معصوم الحسيني العلوي السبزواري، شيخ الاسلام زاده مترجم في " أعيان الشيعة " 10 / 70 وغيره، ونقول: ولد في سبزوار يوم الثامن عشر شعبان سنة 1326، هاجر والده إلى الكاظمية وهو في السنة الأولى من عمره، ونشأ بها نشأة علمية متتلمذا على فضلاء عصره، وكان هاويا للأدب العربي والتأليف فيه إلا أنه توفي في ريعان شبابه، أجازه السيد هبة الدين الشهرستاني باجازة الحديث وقال فيها عنه " ذو الفكرة النقادة والقريحة الوقادة سيد السادة وسليل أولي السعادة الحسيب النسيب والفائز من قداح العلم والأدب بالمعلى والرقيب العالم الفاضل والمحرر المحقق الكامل علم العلماء الأفاضل المهذب الصفي الألمعي.. ". توفي ليلة ثمان عشر شهر رمضان المبارك سنة 1350. له " نابغة العراق أو هبة الدين الشهرستاني " و " تاريخ طوس " و " محكم القرآن في اعجاز القرآن " و " أنيس العلماء وجليس الأدباء " و " وقائع الشهور " و " علم العقود " طبع في مجلة لغة العرب، و " حديقة الزهر في تراجم المؤلفين من علماء العصر ".

[ 780 ]

(1462) جلال الدين محمد مهدي الفومني (ق 12 - ق 13) محمد مهدي بن أسد الله الجيلاني الفومني، جلال الدين عالم فاضل متتبع متبحر في العلوم العقلية والنقلية، واسع الاطلاع على الآراء والنظريات العلمية، أديب شاعر حسن الانشاء في الفارسية، نزل مشهد الرضا (عليه السلام) وألف فيه بعض مؤلفاته. والظاهر أنه من أعلام أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر. نسب إلى نفسه قوله: نه متكلم نه حكيميم ما * پيرو اين شرع قويميم ما له " منازل الرضوية " و " الصراط المستقيم " و " مدارج الأصول " و " موازين القسط " و " القسطاس المستقيم " و " المدارج الرضوية " في شرح معارج الأصول للمحقق الحلي. (1463) الشيخ محمد مهدي (ق 13 - ق 14) محمد مهدي بن حميد أقام مدة في النجف الأشرف، ومن أساتذته في الدروس العالية السيد حسين الكوهكمري المتوفي سنة 1299. له " تقرير أبحاث الكوهكمري " الأصولية.

[ 781 ]

(1464) السيد مير محمد مهدي الكربلائي (ق 13 - ق 13) محمد مهدي بن علي الكربلائي مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: فاضل محقق فقيه أصولي، من أعلام القرن الثالث عشر. له " أصول الفقه " لعل اسمه " اللوامع ". (1465) السيد محمد مهدي العلوي (نحو 1292 - 1327) محمد مهدي بن علي بن أبو القاسم (المجاب) (1) بن علي بن الحسين بن مير علي حسين بن حسين بن هاشم بن باقر بن رضا بن سليمان بن القاسم بن عبد الله بن يحيى ابن زكريا بن زين العابدين بن مهدي بن رضا بن صالح بن محمد بن القصير بن محمود ابن حسين بن احمد بن سند بن حسن بن عيسى بن يحيى بن حسن بن عبد الله بن الامام موسى بن جعفر (عليه السلام)، الموسوي العلوي الخوانساري. ولد في خوانسار وبها نشأ وتعلم، ثم ذهب إلى النجف الأشرف وتتلمذ في الدروس العالية على جملة من الأعلام، ومنهم السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وكتب تقرير دروس الثاني الأصولية.


(1) حدثني السيد مرتضى العلوي حفيد صاحب الترجمة أن السيد أبو القاسم سلم على الامام الحسين (عليه السلام) في الحرم الشريف فسمع بعض الزائرين رد الامام على سلامه ولذا عرف بالمجاب. (*)

[ 782 ]

عاد إلى خوانسار ولكن لم تدم أيامه طويلا ففجع أبوه بوفاته. له " الرضاع " و " الغيبة " و " خمس المعادن " والأخير غير تام. توفي سنة 1327 وهو نحو الخمس والثلاثين من عمره ودفن في مقبرة الأسرة بخوانسار. (1466) محمد مهدي القزويني (ق 11 - بعد 1119) محمد مهدي بن علي أصغر بن محمد يوسف القزويني من تلامذة رضي الدين القزويني، قرأ على أستاذه كتاب " ضيافة الاخوان " وأتم القراءة في الثامن من ربيع الأول سنة 1093، وهو عالم جليل وفاضل حسن الانشاء، توفي بعد سنة 1119. له " ذخر العالمين في شرح دعاء الصنمين " أتمه سنة 1119، و " عين الحياة " و " دليل الدعاة في شرح عين الحياة " و " شرح الكافي ". (1467) السيد محمد مهدي الأصبهاني (ق 11 - ق 11) محمد مهدي بن محمد (أفضل الدين) الحسيني الأصبهاني كتب نسخة من فروع " الكافي " في سنتي 1063 - 1064، وأجازه المولى محمد تقي المجلسي الأصبهاني في آخر كتاب الجنائز منها في غرة محرم الحرام سنة 1063 قال فيها " أنهاه السيد الجليل والفاضل النبيل.. سماعا وتحقيقا وضبطا.. ".

[ 783 ]

(1468) محمد مهدى الشجاع (ق 11 - ق 11) محمد مهدي بن محمد حسين الشجاع التوني كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها في يوم الخميس من العشر الأوسط من جمادى الأولى سنة 1070 بمشهد الرضا (عليه السلام) وقرأها على الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي فكتب عليها بلاغات وانهاءا في آخر الجزء الثالث بتاريخ أول ربيع الأول سنة 1083. (1469) المولى محمد مهدى الهروي (ق 12 - ق 12) محمد مهدي بن محمد رضي الدين الهروي الأصبهاني مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: من أعلام القرن الثاني عشر، أديب حسن الانشاء جميل الخط، رأيت تملكا له كتبه على نسخة من " حاشية شرح العضدي " للتفتازاني يدل على تمكنه من الأدب والانشاء هذا نصه " هذا مختصر من مبادئ آلاء من لا منتهى لنعمه بل زبدة من أصول أيادي من لا غاية لبادي جوده وكرمه أفاضه سبحانه من نهاية فضله على مفتاق طوله احكاما لتمهيد قواعد رشاده وتهذيبا لمعالم مدارك اجتهاده وهو اللائذ باللطف السرمدي ابن رضي الدين محمد الهروي محمد مهدي بصره الله تعالى بعيوب نفسه وصير يومه خيرا من أمسه " وسجع ختمه " المهدي من هديت 1149 ". ملك نسخة من كتاب " ملاذ الأخيار " بخط العلامة المجلسي، وكتب عليها ضمن

[ 784 ]

كتابة تملكه " بخط مصنفه العلامة الفهامة شيخي وأسوتي بل قدوة قاطبة الأصحاب.. ". كان من هواة الكتب ومن المعتزين بها الساعين في اقتنائها، رأيت كثيرا منها مبعثرة في المكتبات الايرانية. والظاهر أنه غير المولى محمد مهدي بن محمد رضي الدين الهرندي الأصبهاني المتوفي في جمادى الأولى سنة 1180، فانهما معنونين في " الكواكب المنتثرة " بعنوانين مستقلين. (1470) السيد محمد مهدي الهمداني (ق 13 - ق 13) محمد مهدي بن محمد ابراهيم بن محمد مهدي بن محمد ابراهيم بن محمد باقر بن محمد علي بن محمد مهدي بن محسن بن محمد (رضي الدين) بن علي (فخر الدين) بن محمد (رضي الدين) بن علي بن الحسين بن پادشاه بن ابي القاسم بن ميرة بن ابي الفضل بن عيسى بن محمد بن احمد بن احمد بن محمد الأعرج بن احمد بن موسى المبرقع بن الامام محمد التقي (عليه السلام)، الرضوي الهمداني. فاضل أديب متتبع مائل إلى طريقة الشيخ أحمد الأحسائي وتعاليمه، من أعلام القرن الثالث عشر وهو من علماء همدان، توفي بعد سنة 1275. له " شرح قصيدة دعبل التائية " فارسي ألفه سنة 1255.

[ 785 ]

(1471) المولى محمد مهدي الساروي (ق 13 - ق 14) محمد مهدي بن محمد جعفر الساروي المازندراني هاجر من موطنه إلى النجف الأشرف لطلب العلم، فدرس على علمائها الأعلام خصوصا الشيخ مرتضى الأنصاري، وعاد في شبابه إلى مازندران فتوطن بمدينة ساري مشتغلا بالوظائف الدينية والارشاد والتأليف، وهو عالم متبحر في الفقه والأصول والرجال وغيرها. له " جامع فضائل الأئمة " ألفه سنة 1282 و " جامع قواعد الفقه والأصول " و " جواهر الرجال " و " دروس الأصول " و " مجالس الموحدين في أصول الدين " و " مجمع الدعوات " و " معادن الأحكام في شرح شرائع الاسلام ". (1472) السيد محمد مهدي التنكابني (ق 13 - ق 13) محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني فاضل جليل ذو اطلاع واسع في علوم الكلام والتفسير والحديث وخبرة بعلم الأعداد والحروف وما إليهما، ومؤلفاته مفعمة بالتحقيقات العلمية الجيدة، وهو من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة 1269. له غير ما هو مذكور في الذريعة " التبيان " في أربعين حديث، و " الجواهر المقطعة " في الأربعين أيضا، و " ملحقات الأربعين ".

[ 786 ]

(1473) محمد مهدي المنجم (ق 13 - ق 13) محمد مهدي بن محمد حسن بن محمد حبن بديع الزمان المنجم الحلبي من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وكان له دراية بعلم النجوم والفلك ظاهرا، ملك نسخة من " ترجمة أسرار النجوم " في سنة 1289. (1474) السيد محمد مهدي الخلخالي (ق 13 - ق 13) محمد مهدي بن محمد سعيد الشريف الموسوي الخلخالي عالم جليل مشتغل بالعلوم العقلية، ملك مجموعة من أبيه فيها كتب فلسفية وعرفانية كتب على بعضها تعاليق في سنة 1246. (1475) الشيخ محمد مهدي المازندراني (ق 13 - ق 13) محمد مهدي بن محمد شفيع المازندراني فاضل فقيه متتبع حسن الانشاء بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر. له " العدالة الشرعية " رسالة كتبها سنة 1244.

[ 787 ]

(1476) محمد مهدي الفيمني (ق 11 - ق 11) محمد مهدي بن يار أمير بن يوسف بن الحسين الفيمني أصله من " فيمن " من محال كردستان ايران وسكن اصبهان مشتغلا بالعلوم الدينية واكثر قراءته على أبيه كما يظهر من بعض كتاباته. كتب كتاب " شرائع الاسلام " وأتمه في يوم الجمعة 28 جمادي الأولى سنة 1061، وكتب في آخر النسخة أشياء تدل على تصوف فيه وعرفان. (1477) الشيخ محمد نبي التويسركاني (ق 13 - نحو 1319) محمد نبي بن احمد التويسركاني مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: من علماء أصبهان وتتلمذ على أعلامها ثم أقام بطهران منزويا، وقد أجازه رواية واجتهادا جماعة من العلماء وردت صور اجازاتهم في المخطوطة المرقمة (1495) بمكتبة المرعشي في قم، وهم: المولى محمد جعفر بن محمد صفي آباده اي، المولى حسين علي التويسركاني، المولى عبد الرحيم الاصبهاني، السيد حبيب الله الموسوي، الشيخ زين العابدين الهزار جريبي، الحاج ميرزا أبو القاسم [ شيخ العراقين الكرباسي ] الأصبهاني، الحاج ملا علي الكني صاحب كتاب " القضاء "، السيد اسماعيل الموسوي البهبهاني، المولى محمود الميثمي العراقي. واجازات هؤلاء العلماء له وتصديقهم اجتهاده مشحونة بألفاظ الاكبار والتجليل والاحترام له.

[ 788 ]

له غير ما هو مذكور في الذريعة " نهاية الأفكار " و " مقاديرية " و " الرسالة الارشادية " و " الرضاع " و " لب المسائل " و " منازعة المحققين ". (1478) محمد نبي (ق 13 - ق 14) محمد نبي بن عبد الرحيم أديب شاعر بالفارسية، كان يسكن بمشهد الرضا (عليه السلام) وقد استنسخ بخطه بعض الكتب الدراسية بين سنتي 1272 - 1308. (1479) مير محمد نصير (ق 12 - ق 12) محمد نصير بن محمد معصوم فاضل جليل من أعلام أواخر القرن الثاني عشر ظاهرا وكان يعيش بعد فتنة الأفغان المستولين على اصبهان وبعض مناطق ايران. وهو أديب ينحو في كتاباته إلى التقعر في التعبير واختيار التراكيب المتوغلة في التسجيع والصناعات اللفظية، وله اهتمام كثير بالمسائل الكلامية والاعتقادية وأكثر تآليفه التي رأيناها فيها. له " كنز الشيعة لحذف حرف الشنيعة " و " نور العيون " و " تحفة أولى الأفهام في شرح خبر هشام " و " نور اليقين بين المخافتين ".

[ 789 ]

(1480) ملا محمد نعيم الطالقاني (ق 12 - بعد 1158) محمد نعيم بن محمد تقي الشريف الطالقاني المشهور بالعرفي، ملا نعيما مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: عالم كبير متبحر في العلوم العقلية والنقلية، جامع للفنون ذو اطلاع واسع في مؤلفات العلماء وآثارهم. له غير ما هو مذكور في الذريعة " العروة الوثقى في امامة الأئمة الهدى " أتمه في سنة 1158. (1481) محمد نقي البروجردي (ق 12 - ق 13) محمد نقي بن احمد البروجردي فاضل من أعلام أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر، أديب منشئ شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " نقي "، وكان مقيما بكاشان ويمتهن الوعظ والخطابة ظاهرا. من شعره قوله: أي مسافر اندكى آهسته تر تنها مرو اشتياقت را خبر دارم ولى بى ما مرو رو بواپس ما ندگان كن حال مهجوران ببين آمدم من از پيت أي يار بى همتا مرو

[ 790 ]

تيغ اعدا عهد ما را قطع نتواند نمود از پى تير مخالف بى من از دنيا مرو سر بزانوى غمت نتوان نهادن بيش از اين در پس بار فراق أي يار بى پروا مرو (1482) الحاج ميرزا هادى النائني (ق 13 - ق 13) محمد هادي بن ابي الحسن الشريف النائني عالم فاضل أديب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر، قضى اكثر عمره في الخطابة والارشاد، وخصص مؤلفاته المتنوعة في الموضوع بذكر فضائل الامام الحسين (عليه السلام) ومصائبه، ورتبها على الأغلب في مجالس تفيد الخطباء وأهل المنبر. سافر في سنة 1243 إلى الحج فألف في سفره كتابه " اليوسفية ". من شعره قوله: خامه ام خضر ودواتم ظلمات * فكرتم جام وسخن آب حيات سخنم آب ولى آتش وار * هست سوزنده ء دلهاى فكار هر كه نه در طلب اين آب است * زاتش روز جزا در تاب است آب نه آتش نخل است وكليم * به اميد من است اينجا مقيم نى درختى است همه درد ثمر * آبها خورده ز خو ناب جگر مدتي خون دل از غم خوردم * تا كنونش بثمر آوردم ثمرش گاه بود لؤلؤ صاف * گاه ياقوت به أو گشته مضاف هر چه زانها بنظر ميبايد * صاف از نرگس تر ميبايد اين چنين دانه كه ما نندش نيست * درة التاج رسول مدنى است

[ 791 ]

اين سرشك غم آن تشنه لب است * كه على طينت وزهر انسب است قرة العين شه بدر وحنين * گلبن گلشن اعزاز حسين له غير ما هو مذكور في الذريعة " شرح دعاء عرفة " و " نخبة الأسرار ". (1483) السيد محمد هادي الاسترابادي (ق 13 - ق 13) محمد هادي بن احمد بن محمد رفيع بن مفيد بن أبو جعفر بن محمد باقر بن فخر الدين احمد بن محسن بن تاج الدين بن حسن بن محمد بن تاج الدين بن مرتضى بن ابو المحسن بن محمد بن حسين بن علي بن محمد بن محمد علي بن أبو جعفر بن محمد بن احمد بن محمد بن ابراهيم المجاب ابن السيد محمد العابد بن ابي ابراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام)، الموسوي الاسترابادي. من علماء القرن الثالث عشر. له " مفتاح النجاح في شرح دعاء الصباح " فارسي تم تأليفه في شهر شعبان سنة 1240 وذكر نسبه كما ذكرناه في آخره. (1484) مير محمد هادى المرعشي (ق 11 - 1234) محمد هادي بن عبد الكريم الحسيني المرعشي التستري من علماء " دولت آباد " من مضافات اصبهان، وقد زاره السيد محمد محسن الجزائري في سنة 1212 واستفاد من فيض صحبته، كما ذكر ذلك على نسخة من كتاب " شرائع الاسلام ".

[ 792 ]

توفي في 28 شهر شعبان سنة 1234. (1485) ميرزا محمد هادي الكازروني (... -...) محمد هادي بن لطف الله الحسيني العريضي السلامي الأحدي الكازروني من أحفاد افتخار الدين عزيز الله بن شرفشاه الشهير بشاه مير السلامي، وجد نسخة بالية من كتاب " عيون المعجزات " للشيخ الحسين بن عبد الوهاب، وكانت على وشك التلف فنسخها مع حذف بعض الأحاديث لضياع بعض مواضع منها. (1486) محمد هادي الكاشاني (ق 13 - ق 13) محمد هادي بن محتشم الكاشاني، أبو تراب تملك نسخة من كتاب " الفصول المختارة " للشريف المرتضى في مشهد الرضا (عليه السلام) وكتب في هوامشها تعاليق قصيرة تدل على فضله واطلاعه بالكلام والعقائد، والظاهر أنه كان من أعلام القرن الثالث عشر. (1487) محمد هادى الشولستاني (ق 11 - ق 11) محمد هادي بن محمد تقي بن حيدر بن الحسن بن ابراهيم بن فياض الشولستاني السهروردي كتب نسخة من كتاب " نهج البلاغة " وأتمها في شيراز في يوم الاثنين الحادي

[ 793 ]

عشر صفر سنة 1079، وقرأ الكتاب عند الشيخ صالح بن عبد الكريم البحراني فأجازه في شهر صفر سنة 1080. (1488) السيد محمد هادي الحسيني (ق 13 - ق 13) محمد هادي بن محمد حسين الحسيني فقيه أصولي ضعيف العبارة، من أعلام القرن الثالث عشر. له " الفقه " بدأ به في شوال 1278. (1489) محمد هادي الشيرازي (... -...) محمد هادي بن محمد سعيد الشيرازي له اطلاع واسع في علم النجوم والتقويم، وتخلصه الشعري " واهب "، والظاهر أنه رازي الأصل وسكن في شيراز. له " اشراق الأنوار ". (1490) محمد هادي الشيرازي (ق 12 - ق 12) محمد هادي بن محمد صالح الشيرازي فاضل عارف بالعلوم الدينية، من أعلام القرن الثاني عشر، أديب شاعر بالفارسية ومن شعره في مدح الشاه سلطان حسين الصفوي:

[ 794 ]

آن سليمان حشمتي كز عدل أو در را حتند مرغ مور ماهى دريا وصحرا وهوا حاوى بر عدالت حاوى شرع نبى سرور كل سلاطين خسرو كشور گشا آنكه تيغ اژدها پيكر كشد چون از غلاف پوست ميگردد زجسم مار از هيبت جدا آنكه بخشد در كرم در علت افلاس ناس شربت دينار الغامش خلايق را شفا آنكه آب دستشوى دست دريا فيض أو آتش علت نشاند همچو خاك كربلا له " چشمه زندگانى ". (1491) محمد هادي الشيرازي (ق 13 - ق 13) محمد هادى بن محمد ولى خان الشيرازي فاضل أديب منشئ في الفارسية جيد الخط في النسخ والنستعليق، حدثت فتنة في منطقة فارس في سنة 1252 فأبعد مع أبيه وأخيه إلى آذربيجان، والظاهر أنه كان من موظفي الدولة بشيراز. له " أنيس المحبوسين ".

[ 795 ]

(1492) المولى محمد هادى الخوئى (ق 13 - بعد 1274) محمد هادي بن مصطفى بن محمد بن محمد الخوئي اليزدي عالم فاضل من هواة الكتب، نشأ بمدينة يزد وأقام برهة في مشهد الرضا (عليه السلام)، نسخ كثيرا من الكتب والمؤلفات ومنها بعض مؤلفات والده، وآخر كتاب رأيته بخطه كتبه سنة 1274. (1493) السيد محمد هادي (ق 13 - ق 13) محمد هادي بن مهدي أجازه السيد محمد دلدار علي النقوي النصير آبادي باجازة حديثية مبسوطة غير مؤرخة قال فيها: " فان الولد الحبيب اللبيب والمتوقد الأديب الأريب والفاضل الحسيب النسيب والفائز من قداح السعادة بالمعلى والرقيب ذا الطبع الوقاد والذهن النقاد عارج معارج الفقه والاجتهاد سالك مسالك الصلاح والسداد.. قد اعتلى أوج العلم والكمال وفاق في الفضل والنبل الأقران الأمثال وفاز بدرجتي العلم والعمل ونال وجوه الكمال على الوجه الأكمل.. ". أقول: لعله السيد هادي بن مهدي بن علي المذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط والمجاز من السيد محمد بن علي بن محمد الرضوي في جمادي الأولى سنة 1262، وقد اختصر في أسماء آباء المجيز ونسبته.

[ 796 ]

(1494) السيد مير محمد هاشم (ق 11 - ق 11) محمد هاشم من علماء أصبهان في أواخر القرن الحادي عشر، كتب المولى أبو الحسن في نهاية نسخة من كتاب " جوامع الجامع " للطبرسي أنه عاونه في انتخاب الحواشي عليه من كتب التفسير واللغة التي تم انتخابها في شهر ربيع الثاني سنة 1081 ووصفه بقوله: " السيد الفاضل الصالح الموصوف بكمال الايمان.. ". (1495) الشيخ محمد هاشم البهبهاني (ق 13 - ق 14) محمد هاشم البهبهاني، أمين الاسلام من أعلام العلماء في مدينة بهبهان وتوابعها. أجازه رواية واجتهادا السيد محمد باقر الطباطبائي في 23 شوال سنة 1320 وقال عنه: " زبدة العلماء والمحققين وعمدة الفقهاء الراشدين العليم العلم العلامة والفيصل الفهامة الأخ الروحاني والفاضل الجامع الصمداني.. ولعمري اني اختبرت هذا الفاضل الجامع في مجالس عديدة ولقد وجدته ممن من الله عليه بملكة الاجتهاد ورزقه فضيلتي الورع والسداد، فهو أهل لأن تثنى له الوسادة فيدعو الناس إلى الارشاد والهداية وانه ممن جمع بين المعقول والمنقول فعليه بذل الجهد في استنباط الفروع من الأصول.. ".

[ 797 ]

لقب بفرمان رسمي من فتح علي شاه القاجار في شهر ذي الحجة سنة 1319 بلقب " أمين الاسلام ". (1496) السيد محمد هاشم رستم الحكماء (1180 - بعد 1249) محمد هاشم الموسوي الهاشمي الصفوي المعروف برستم الحكماء ولد سنة 1180، وهو صفوي الأب قاجاري الأم أديب فاضل عارف منشئ شاعر بالفارسية والعربية، حسن الخط في النسخ والنستعليق والطغرا، بدأ بالتأليف وهو في الرابع عشرة من عمره، وشعره العربي ضعيف ملحون في الوزن. وصف نفسه ب‍ " رستم الحكماء، عين الفقهاء، صمصام الدولة، شمس الوزراء، قطب الاسلام، سلسلة العدالة، واصف العصر.. ".. ويقول أنه تثقف على نفسه ومن طريق المطالعة والممارسة لا من طريق الدرس والحضور عند المدرسين. كثير الادعاء بالصلة في عالم النوم بالحجة المنتظر " ع "، يدعي أن الامام أعطى بيده القلم في النوم بمدينة شيراز وأمره بكتابة " الطغرا "، وأنه أرشده إلى اختيار رسالة " الألفية " للشهيد الأول لمعرفة أحكام الصلاة، وأنه سيظهر في سنة 1262. وقد خصص اكثر شعره بالامام المنتظر (عليه السلام). وهو كثير التزلف إلى الملوك وحكام عصره، يضع مقدمات طويلة لكتبه في مدحهم والثناء عليهم. توفي بعد سنة 1249. له " رستم التواريخ " و " قانون السلطنة " و " مجموعة الفضائل " و " واجبات شمس الملوكي ".

[ 798 ]

(1497) محمد هاشم الجنيدي (ق 11 - ق 12) محمد هاشم بن محمد سميع الجنيدي الشيرازي فاضل مشارك في العلوم مشتغل بالهيئة والفلك، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر وكان يقيم بمدينة شيراز ظاهرا. له " معرفة التقويم ". (1498) محمد هاشم الطهراني (ق 11 - ق 11) محمد هاشم بن محمد طاهر بن الحكيم ابي طالب الطبيب الطهراني فاضل أديب حسن الانشاء بالفارسية جيد المعرفة بالعلوم الدينية، وهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الثاني عشر، وكان مشتغلا بعلم الطب ممتهنا له. له كتب طبية فارسية، منها " تحفه سليماني " ألفه سنة 1089 و " درع الصحة " ألفه سنة 1094.

[ 799 ]

(1499) المولى محمد هاشم النوري (ق 13 - ق 13) محمد هاشم بن نصر الله النوري فاضل جليل أديب حسن الانشاء بالفارسية، أقام ستة أشهر بالنجف الأشرف ملازما للشيخ مرتضى الأنصاري ومستفيدا منه. له " زاد المسافرين ". (1500) محمد يحيى القزويني (ق 12 - ق 12) محمد يحيى بن محمد شفيع القزويني أديب لغوي فاضل، من علماء أوائل القرن الثاني عشر، اشتغل مدة في تصحيح وتنقيح كتاب " القاموس " للفيروزآبادي ثم ترجمه بأمر الشاه سلطان حسين الصفوي. له " المجموع والمصادر " و " ترجمان اللغة " في ترجمة القاموس وقد أتمه سنة 1117.

[ 800 ]

(1501) الشيخ محمد يحيى الكاظمي (ق 12 - ق 12) محمد يحيى بن القاسم الكاظمي ملك نسخة من كتاب " منية اللبيب " للسيد ضياء الدين ابن الأعرج، وهو من أعلام القرن الثاني عشر، والظاهر أنه توفي سنة 1192 أو قبلها بقليل، حيث تملك نفس النسخة ابنه الشيخ مهدي الكاظمي في التاريخ المذكور. (1502) الشيخ محمد يوسف الاسترابادي (ق 13 - بعد 1287) محمد يوسف الاسترابادي الحائري مترجم في كتاب " زندگانى وشخصيت شيخ انصاري " ص 369، ونقول: كان من تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ زين العابدين المازندراني، واكثر استفادته من الأول وكان منقطعا إليه يجمع فتاواه في رسائل فارسية. (1503) السيد محمد يوسف التنكابني (ق 11 - ق 12) محمد يوسف الحسيني التنكابني فاضل جامع لأطراف العلوم الأدبية وغيرها، مشتغل بالتفسير وعلوم القرآن الكريم، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر.

[ 801 ]

له " القراءات " و " مقباس العرفان ومفتاح التبيان لمدارك القرآن " تم جزؤه الأول سنة 1112. (1504) محمد يوسف الكجوري (ق 10 - ق 11) محمد يوسف بن عماد الدين الكجوري المازندراني كتب نسخة من أصول الكافي وقابلها وأتم ذلك في اصبهان في شهر محرم سنة 1090، فالظاهر أنه كان مقيما باصبهان مشتغلا بالحديث معنيا به. (1505) السيد محمد يوسف الجيلاني (ق 13 - ق 14) محمد يوسف بن محمد صادق بن محمد حسين بن شمس الدين بن سعيد الدين الحسيني الجيلاني فقيه عالم جليل وأديب شاعر ذو المام بالعلوم الاسلامية والفلسفة والرياضيات والعلوم الغريبة كالرمل والجفر وغيرهما، من علماء أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، له شعر بالفارسية والعربية ومنه قوله: فياروضة الرضوان يامرقد العلى * علوك تيجان الجنان اكتسى الكلل بجنبك تفريطي بحبك فطرتي * بنحوك يهدى كل حي من الزلل له " قسطاس المستقيم " و " بديع التعليم " و " تأسيس الأصول " و " التعليم " و " فضائل الحسين " و " قنطار الوظائف " في شرح ألفية الشهيد و " الحديقة الناضرة " ألفه سنة 1277.

[ 802 ]

(1506) محمد يونس الهمداني (ق 11 - ق 12) محمد يونس بن محمد خان الهمداني قابل نسخة من كتاب " مصباح المتهجد " للشيخ الطوسي وأتم المقابلة في همدان منتصف شهر شوال سنة 1115. (1507) الشيخ محمود الآشتياني (1304 - ق 14) محمود الآشتياني ولد أواسط جمادي الأولى سنة 1304. تتلمذ على علماء النجف الأشرف في الفقه والأصول وغيرهما من الدروس العالية، ومن أساتذته بها في الفقه الشيخ موسى الخوانساري والشيخ محمد علي الكاظمي، وكتب تقريراتهما الفقهية في الصلاة. له " كتاب الصلاة ". (1508) السيد محمود التويسركاني (ق 13 - ق 13) محمود الحسيني التويسركاني كتب تعاليق على نسخة من كتاب " روضة الواعظين " للفتال النيسابوري تدل

[ 803 ]

على فضله، وبعضها مؤرخ بسنة 1292. (1509) السيد محمود الطباطبائي (ق 13 - ق 13) محمود الفاطمي الحسني الحسيني الطباطبائي عالم جليل من أعلام القرن الثالث عشر، له عناية بالكتب مقابلة وتصحيحا، رأيت قطعة من كتاب " الكافي " قابلها وصنع لها فهرسا مفصلا في أولها يدل على فضله وذوقه. أظن أنه من بيت القاضي بتبريز. (1510) الشيخ محمود المدرس (ق 13 - ق 13) محمود المدرس [ الغروي ؟ ]، الشريف رأيت نسخة من كتاب " كشف المراد في شرح تجويد الاعتقاد " للعلامة الحلي، عليها تعاليق يسيرة للمدرس هذا تدل على تبحره في الكلام وسائر العلوم العقلية، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ظاهرا. ورأيت للشيخ محمود الشريف المدرس القمي أشعارا بالفارسية في رثاء الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) نظمها في شهر صفر سنة 1318، وقد ذكر كاتب هذه الأشعار أن صاحبها له أكثر من ستة آلاف بيت في أهل البيت (عليهم السلام). لعله متفق مع مترجمنا هنا.

[ 804 ]

(1511) السيد محمود الخوانساري (ق 13 - ق 14) محمود بن جعفر بن أشرف الخوانساري من علماء مدينة " خوانسار " في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، تتلمذ في اصبهان على الميرزا محمد علي التويسركاني والشيخ محمد باقر المسجد شاهي الأصبهاني، وكان زاهدا يميل إلى العزلة والانزواء. له " قاعدة لا ضرر " من تقرير أبحاث أستاذه التويسركاني. (1512) كمال الدين محمود الجزائري (ق 10 - ق 11) محمود بن حسام الدين المشرفي الجزائري، كمال الدين مترجم في " أعيان الشيعة " 10 / 103، ونقول: من أعلام النصف الأول من القرن الحادي عشر، أقام مدة باصبهان. كتب بخطه الجيد مجموعة بين سنتي 1012 - 1016 اختار فيها منثورات أدبية ومنظومات شعرية دالة على ذوقه الأدبي، وكتب فيها الشيخ بهاء الدين العاملي بيتين من شعره تذكارا في أواخر ثاني شهور (صفر) سنة 1020 باصبهان، وعبر عن صاحب المجموعة بقوله " حرر بالتماس الأخ الأعز الفاضل التقي الألمعي محبوب القلوب مرغوب الأسلوب الشيخ كمال الدين محمود.. ".

[ 805 ]

(1513) الشيخ محمود الهمداني (ق 13 - ق 13) محمود بن رستم الهمداني فاضل من أعلام القرن الثالث عشر، قرأ نسخة من كتاب " خلاصة الحساب " للشيخ بهاء الدين العاملي وكتب في هوامشها تعاليق تدل على فضل فيه واطلاع، بعضها بتاريخ 1267 ظاهرا كتبها في بروجرد وكتب بعظها في أصبهان. (1514) الشيخ محمود بن شاهين (ق 11 - ق 11) محمود بن شاهين بدأ بقراءة كتاب " تهذيب الأحكام " على الحسين بن كمال الدين الأبزر الحسيني الحلي في يوم الاثنين 12 ربيع الثاني سنة 1048، وكتب له ابن الأبزر اجازة في موضع من كتاب الصلاة من النسخة المذكورة في يوم الخميس 23 شهر صفر سنة 1050. (1515) ميرزا محمود الخوانساري (ق 13 - 1315) محمود بن عبد العظيم الموسوي الخوانساري ولد في مدينة " خوانسار " وبها قرأ أوليات العلوم الأدبية والفقه وغيرها، ثم هاجر إلى اصبهان حيث تتلمذ على أعلامها وأخذ منهم العلوم العقلية والنقلية، ومن

[ 806 ]

أساتذته بها الشيخ محمد باقر المسجد شاهي الأصبهاني والميرزا محمد علي التويسركاني والسيد محمد هاشم الچهار سوقي الأصبهاني، وكان له عند الأخير شأن رفيع ومكانة محترمة. كان مدة يقيم بالنجف الأشرف للدراسة وأخذ العلم، وألف وصنف رسائل أصولية وفقهية عديدة تدل على رسوخه في هذين العلمين وعلو كعبه في العلوم الدينية. عاد إلى مسقط رأسه خوانسار بعد أن جاز مرتبة عالية من العلم في حوزتي اصبهان والنجف، واشتغل بالواجبات الدينية من اقامة الجماعة وارشاد المؤمنين، بالاضافة إلى اهتمامه البالغ في تربية الطلاب والناشئين من أهل العلم. قرظ بعض رسائله استاذه الچهار سوقي فقال في تقريظه " فقد وقفت على طرائف هذه الرسالة الشريفة وأمعنت النظر في لطائف تلك المقالة المنيفة فوجدتها مملوءة من التحقيقات الأنيقة الرفيعة العلمية والتدقيقات الرشيقة السامية السنية وهي كاشفة عن غاية استعداد مصنفها العالم العامل الفاضل الكامل البارع المجتهد المحقق المدقق عمدة الفضلاء الكاملين وزبدة العلماء العاملين السيد المكرم المسعود.. فان رموز العبارات تشهد بلطف قريحة صاحبها وتحقيق المطالب المهمة يومي إلى علو ادراك المتصدي لكشف مراتبها.. ". كان عالما جامعا متبحرا في العلوم الاسلامية، قويا في الأدب ينظم الشعر بالعربية والفارسية والتركية، فكها لطيف المجلس حلو المحضر لا تخلو أحاديثه من مزاح محبب، من شعره الفكاهي قوله: الچاهى المطبوخ في السماور * منه ثلاث ساغرات كترى وان طبخته بقورى فلا * تجاوز الاثنين يا ذا الأملا وقوله أيضا:

[ 807 ]

بزاغيل گشنات يبعبعن حولنا * وليس لهم في هذه الجاى مادر له " حجية الكتاب " و " الحظر والاباحة " و " الاجماع " و " قاعدة لا ضرر " و " تعارض الاستصحاب مع اليد " و " قاعدة الضرر " غير السابقة و " المعاملة المحاباتية " و " الغيبة " و " الغناء " و " الرهن " و " الحيلة في الربويات " و " الطلاق " و " منظومة في صلاة الجمعة ". توفي بخوانسار سنة 1315. (1516) شرف الدين محمود الطالقاني (ق 9 - قبل 914) محمود بن علاء الدين بن جلال الدين بن معز الدين بن محمد (شرف الدين) بن علاء الدين بن محمد تقي بن نظام الدين بن الحسين بن علي بن محمد بن احمد بن جعفر ابن فضل الحق بن علاء الدين بن زين الدين بن بهاء الدين بن شمس الدين بن الحسين بن القاسم بن يوسف بن عز الدين بن ناصر الدين بن عبد الشاعر بن محمد الفقيه بن احمد بن علي بن الامام محمد الباقر (عليه السلام)، الملقب بشرف الدين ونجم الدين. مترجم في " احياء الداثر " ص 241، ونقول: يستفاد من الوثائق الموجودة الآن أنه كان من العلماء البارزين في منطقته، وكان أحفاده يتبركون بتسمية أولادهم باسمه ولقبه. وهو جد السادة المتوطنين في قريتي " سوهان " و " گليرد " في طالقان. توفي قبل سنة 914 التي كتب فيها وقفية سوهان وگليرد، ودفن في قرية " يرك " من قرى الموت.

[ 808 ]

(1517) ميرزا محمود (ق 12 - ق 12) محمود بن ميرزا علي مترجم في " الروضة النضرة " ص 553، ونقول: فاضل فقيه محدث حسن الانشاء بالفارسية، من تلامذة المير داماد الاسترابادي كما يصرح بذلك مكررا في بعض كتبه. له اهتمام بترجمة المهم من كتب العلماء وشرحها. له غير ما هو مذكور في ترجمته " ترجمه صفويه في الملة المصطفوية " وهو ترجمة وشرح كتاب " من لا يحضره الفقيه ". (1518) السيد محمود الكاشاني (ق 11 - ق 11) محمود بن فتح الله الحسيني الكاشاني الكاظمي من علماء النجف الأشرف في النصف الثاني من القرن الحادي عشر، ومن شيوخه الذين أجازوه في رواية الحديث الشيخ جواد بن سعد الله الكاظمي والشيخ حسام الدين بن درويش علي الحلي والشيخ فخر الدين الطريحي النجفي، قرأ عند الأخير كتاب " الاستبصار " فأجازه عدة اجازات في نسخة منه، منها في آخر كتاب الحج بتاريخ يوم الاحد 24 جمادى الثانية سنة 1059، وعبر عنه ب‍ " السيد محمود بن فتحي الكاظمي ". له " تفريج الكربة عن المنتقم لهم في الرجعة " و " اثبات وجود الأنبياء والأوصياء

[ 809 ]

في قبورهم " أتمه في النجف سنة 1079، و " وجوب الخمس حال استتار الامام ". (1519) المولى محمود اليزدي (ق 11 - ق 11) محمود بن كمال الدين اليزدي من علماء مشهد الرضا (عليه السلام) في القرن الحادي عشر، من الشاهدين بأن رفيع الدين محمد الخادم اليزدي وهب نسخة من أصول الكافي وروضته لولده معز الدين محمد معصوم اليزدي. (1520) الشيخ محمود الأوحدي اللاهجي (1287 - 1357) محمود بن محمد الأوحدي البين كلائي اللاهجي ولد سنة 1287، وهاجر إلى النجف الأشرف فكان بها من أعاظم تلاميذ المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وكتب تقرير درسه في الفقه والأصول، وكان ينظم بعض الأبيات بالفارسية أيضا. له " دقائق الأفكار " تم تأليفه سنة 1331، و " مشكاة الدقائق ". توفي بقم سنة 1357.

[ 810 ]

(1521) الحاج ميرزا محمود نظام العلماء (ق 13 - نحو 1270) محمود بن محمد التبريزي، نظام العلماء من تلامذة الشيخ أحمد الأحسائي المدافعين عنه في تآليفه، ألف كتبا ورسائل كثيرة خاصة في رد الصوفية وتأييد آراء أستاذه، أصله من تبريز وأقام مدة في عبد العظيم بالري في خدمة محمد شاه القاجار، وكان معلما لناصر الدين شاه القاجار حينما كان ولي العهد، له شعر بالفارسية والعربية ليس بالنمط الجيد، ومنه قوله: يا أرض تبريز يا أرض محنة * لبست لباس الموت بعد حياة فأنت أيا تبريز بعد حبيبنا * وإن كنت معمورا فأرض موات سأبكي على هجرانه طول مدتي * بدمع غزير بل كشط فرات إيا لائمي دعني أموت بلوعتي * ففي الموت للعشاق خير حياة فواها لظبي صاد قلبي بطرفه * فأقلقني بالحزن والكربات وأفا لصياد رماني بلحظه * ولم يجهز المجروح باللحظات بنفسي غزالا بين غزلان مربع * رمى أسدا يرتع مع الظبيات بماذا أداوي لوعة القلب انني * لفي غمرات الموت والسكرات وكيف أداري والصبابة قاتلي * لئن لم أمت لابد من قتلات نصحت لعيني نصح ام وليدها * ألا احبسي يا عيني اللحظات فما قبلت نصحي وإن كنت ناصحا * فشاهده العينان بالسرقات فما طلبت إلا عنائي ومحنتي * فيا طول بلوائي من الكربات فمن ذا الذي أدعو وأهتف باسمه * لينقذني من هذه الهلكات

[ 811 ]

سوى علة الايجاد شافع محشر * وحاكم يوم الدين والعرصات منزل من ثم سلوى بلا مرا * على قوم موسى سامع الكلمات تكلم مع موسى الكليم وقبله * تكلم مع ايوب ذي النصبات هو السيد البكاء ليلا إذا خلا * هو البطل الضحاك في الغزوات هو الأسد الفتاك لو حمي الوغا * هو الملك السفاك في الحملات تصدق ازجى وأعطى بخاتم * على السائل المسكين في الصلوات تكلم بالشمعون والنون والذكا * وذئب الفلا والصخر والربوات له " التحفة المحقرة " ألفه سنة 1255، و " الرد على الرادين على الاحسائي " أتمه سنة 1256، و " شرح رسالة العلم " للأحسائي ألفه سنة 1256، و " شفاء القلوب ". (1522) ابو المكارم محمود الواعظ (ق 7 - ق 8 ؟) محمود بن محمد (ابي المكارم) بن محمد (ابي الفضل) الواعظ الحسني، أبو المكارم من أعلام النصف الثاني من القرن السابع وربما أوائل القرن الثامن، وهو من أعاظم علماء الامامية في عصره. جاء على نسخة من كتابه " البلابل " كتبها ابنه أبو المفاخر علي الواعظ الحسني وأتم كتابتها في يوم الثلاثاء تاسع شوال سنة 720 " الامام الهمام العامل (العالم ؟) العامل الفاضل الكامل ملك المفسرين قدوة العلماء والمحققين السيد النسيب الحسيب مفخر آل طه ويسين أبو المكارم.. ". له " بلابل القلاقل ".

[ 812 ]

(1523) السيد محمود گلستانه (... -...) محمود بن محمود بن علي گلستانه الحسيني فاضل أديب منشئ يميل إلى العرفان والتصوف وله تبحر في العلوم الآلية والادبية كما يبدو من آثاره. لعله من أعلام القرن السابع، والظاهر أنه كان يقيم بكاشان. له شعر كثير بالفارسية وأبيات بالعربية، ومن شعره قوله: مثل علم أو ودانش أو * مثل كور وشمع وراه وشب است ديگران مستفيد از آن نورند * أو از آن در حجاب وتاب وتب است علم را زيب ورونق از عمل است * نه بأصل من وتو ونسب است نخل اگر چه بلند وسر سبز است * عزت أو ورتبت از رطب است هر كرا علم هست ونيست عمل * گر فرشتست خوار وبى ادب است له " أنيس الوحدة وجليس الخلوة ". (1524) محيي الدين الجيلاني (ق 13 - ق 13) محيى الدين بن الحسين الجيلاني، توفيق عالم جامع للمعارف الاسلامية، له اطلاع واسع بالفلسفة والكلام والعرفان، أديب حسن الانشاء في الفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر. الظاهر أنه اسمه " محيي الدين " ولقبه " توفيق "، فانه كتب اسمه في مقدمة كتابه هكذا " محيى الدين بن حسين توفيق الجيلاني ".

[ 813 ]

له " أنوار العلوم " أتم تأليفه سنة 1253. (1525) ملا مراد التفريشي (965 - 1051) مراد بن علي خان التفريشي القمي الزاغرمي ترجم في " الروضة النضرة " ص 559 وغيره، ونقول: من جملة ما قرأه على شيخه الشيخ بهاء الدين العاملي كتابه " الأربعون حديثا "، فكتب له اجازة في قزوين بتاريخ العشر الأول من شهر محرم سنة 1000، وقال فيها: " فقد قرأ علي الأخ الأعز الأفضل والمولى الألمعي الأكمل ذو الطبع الوقاد والذهن النقاد محبوب القلوب مرغوب الأسلوب عمدة الفضلاء العظام وزبدة الأتقياء الكرام زينا للافادة والافاضة والأخوة والتقوى والدين.. قراءة تدل على علو درجته وسمو رتبته.. ". (1526) السيد مرتضى الحسيني (ق 13 - ق 13) مرتضى الحسيني فاضل فقيه لعله من علماء كربلاء في القرن الثالث عشر، علق على أوراق من كتاب " رياض المسائل " تعليقات تدل على فضل فيه وعلم، وزعم بعض أنه من تلامذة السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض.

[ 814 ]

(1527) السيد مرتضى الرشتي (ق 12 - ق 12) مرتضى بن احمد الحسيني الرشتي ملك نسخة من كتاب " المجمل " لأبي الحسن كياكوشيار كتبت سنة 1111، فهو من أعلام القرن الثاني عشر فما بعد. (1528) السيد مرتضى اليزدي (ق 13 - ق 13) مرتضى بن احمد بن حسين بن سامع بن غياث الدين بن محمد مؤمن الطباطبائي اليزدي من العلماء القاطنين بيزد في القرن الثالث عشر، قال عنه ولده السيد محمد باقر اليزدي ضمن ترجمة نفسه في آخر كتابه " لوائح اللوحين ": كان من العلماء البارعين في العربية والتفسير والحديث المطلعين على قواعد الفقه والأصولين، لكنه لم يكن يدعي الاجتهاد ولا كان في تلك الدرجة العليا والمرتبة السنية أيضا على الظاهر، وكان اماما في مسجد المحلة التي كنا ساكنين فيها.

[ 815 ]

(1529) ابو المجد المرتضى الجعفري (ق 6 - ق 6) المرتضى بن عبد الله بن علي بن عبد الله الجعفري، أبو المجد أجازه علي بن فضل الله الحسني رواية كتاب " صحاح اللغة " للجوهري على نسخة منه في سنة 597، وقال عنه " الأمير السيد الصدر الأجل العالم البارع المتقي الأنور الأطهر كمال الدين تاج الاسلام ملك الأدباء والعلماء سيد السادات صاحب السعادات قوام آل رسول الله ". ولعل هذا هو المذكور في ثقات العيون ص 297، ولعل شيخه هو السيد علي بن فضل الله الحسيني الراوندي المذكور فيه أيضا ص 198. (1530) السيد مرتضى اللاهيجاني (ق 13 - بعد 1281) مرتضى بن عبد الوهاب بن مؤمن بن عبد الوهاب الحسيني اللاهيجاني عالم فاضل جامع لأطراف العلوم، من علماء القرن الثالث عشر، وتوفي بعد سنة 1281. له " هداية المؤمنين في معرفة أصول الدين " وأتم تأليفه سنة 1269.

[ 816 ]

(1531) ميرزا مرتضى الحسيني (ق 11 - ق 11) مرتضى بن محمد الحسيني عالم له اطلاع في الفلسفة والكلام والعلوم الدينية الأخرى، من أعلام القرن الحادي عشر. له " عقايد عباسية " و " ذريعه سليمانيه " بدأ به في سنة 1078. (1532) السيد مرتضى الساروي (ق 11 - بعد 1051) مرتضى بن محمد الحسيني المازندراني الساروي فقيه كبير واسع العلم، من علماء النجف الأشرف المهاجرين إلى بعض البلاد (ولعله بلاد مازندران)، توفي بعد سنة 1051. له " جمعة من مسائل الجمعة " ألفه سنة 1049. (1533) الشيخ مرتضى المطهري (1338 - 1399) مرتضى بن محمد حسين المطهري الخراساني ولد في قرية " فريمان " من توابع خراسان في 13 جمادى الأولى سنة 1338 وبها نشأ نشأته الأولى وتعلم الأوليات، وهاجر في سنة 1352 إلى مشهد الرضا (عليه

[ 817 ]

السلام) حيث درس هناك مقدمات العلوم الدينية وكان من أساتذته الميرزا مهدي الشهيدي الرضوي. وفي سنة 1358 هاجر إلى قم وتتلمذ فيها فقها وأصولا على السيد صدر الدين الصدر والسيد محمد الداماد والسد محمد الحجة ثم الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي، والأخلاق والتصوف على السيد روح الله الخميني والفلسفة والتفسير على السيد محمد حسين الطباطبائي، وأشتغل في أثناء دراسته بالتدريس لثلة من الطلاب، فكان بارزا في دراسته وتدريسه بارعا في استفادته وافادته محبوبا عند أساتذته وتلامذته. وفي سنة 1373 انتقل إلى طهران مشتغلا بالتدريس والتوجيه العلمي والديني في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية، واختير سنة 1376 أستاذا في جامعة طهران حيث حاضر في كلية الالهيات حتى عام 1398، وكان له في هذه السنوات دور هام في تنشئة الشباب الديني المتحمس المتوثب الثائر ضد النظام الملكي القائم آنذاك، كما أنه كان في هذه السنين يتردد على قم ويلقي محاضرات أسبوعية في الفلسفة على جماعة من أفاضل شباب الحوزة. كان الاستاذ المطهري يمتاز بالأخلاق الفاضلة والتواضع العلمي والنشاط الدائب في مجال العلم والسياسة والتنظيم المتناهي في أعماله التحقيقية والتأليفية، وكانت نتيجة هذه الصفات أن استفاد من مطالعاته ودراساته اكبر فائدة وخلف ثروة كبيرة من المؤلفات التي لقيت نجاحا زائدا عند القراء بمختلف مستوياتهم العلمية. ازداد نشاطه السياسي بعد نجاح ثورة ايران الاسلامية ولمع نجمه في الأوساط الدينية والاجتماعية وأصبح من الأعضاء البارزين الذين تولوا إدارة الحكم بالرغم من عدم اشغاله منصبا حكوميا رسميا، وأطلق عليه الرصاص في طهران عند خروجه من اجتماع حضروه رؤوس الساسة آنذاك، فقتل في سبيل وطنه ومبدئه في

[ 818 ]

ليلة الرابع من جمادي الثانية سنة 1399 وشيع جثمانه إلى قم بتشييع حافل حضره وجوه العلماء وأرباب المناصب وبقية الأصناف، ودفن في حرم السيدة المعصومة (عليها السلام)، ورثاه وأبنه كثير من شعراء وخطباء ايران. من مؤلفاته الكثيرة المطبوعة وكلها فارسية " عدل الهى " و " انسان وسرنوشت " و " علل گرايش بماديگرى " و " داستان راستان " و " جاذبه ودافعه على " و " حماسه حسيني " و " سيرى در نهج البلاغه " و " خدمات متقابل اسلام وايران " و " آشنائى با قرآن " و " فلسفه اخلاق " و " نهضتهاى اسلامي در صد ساله اخير " و " انسان كامل " و " تعليم وتربيت در اسلام " و " مقالات فلسفي ". (1534) الشيخ مرتضى الخوئي (ق 13 - ق 14) مرتضى بن مرتضى بن مصطفى بن علي اكبر بن علي أصغر الخوئي الظاهر أنه كان من الخطباء في أوائل القرن الرابع عشر. له " وسيلة النجاة " أتمه سنة 1318. (1535) مرتضى قلي الشريف (ق 13 - بعد 1284) مرتضى قلي الشريف الحسيني أديب منشئ واسع الاطلاع في شعر شعراء العرب ومنشئات أدبائهم، شاعر جيد الشعر، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي سنة 1284، من شعره قوله: بدا فوق شمس الخد ليل عذاره * فقالوا سلوا قد بدى غسق الشعر

[ 819 ]

فقلت لهم كيف السلو وانما * تكون الليالي بعضها ليلة القدر له " روض الأدب ". (1536) مريخ القاجار (ق 12 - ق 13) مريخ القاجار عارف صوفي أديب منشئ شاعر بالفارسية، سافر سنة 1205 لزيارة الامام الحسين (عليه السلام) فثارت فيه هناك كوامن العشق الالهي فصار يلهج به. له " زاد الروح ". (1537) ابو الفرج مسعود (ق 6 - ق 6) مسعود بن علي بن أبي الفرج، أبو الفرج أتم كتابة نسخة من " النهاية " للشيخ الطوسي في يوم الأحد 18 جمادى الأولى سنة 546. (1538) مظفر الدين مسعود (ق 10 - ق 11) مسعود بن محمود، مظفر الدين أتم تصحيح ومقابلة كتاب " شرائع السلام " في يوم السبت غرة ذي الحجة سنة 1009 وأتم كتابة تعاليق الشيخ المفلح على الكتاب في يوم الأحد خامس ذي القعدة

[ 820 ]

من نفس السنة. (1539) المولى مسيح الطالقاني (ق 13 - ق 13) مسيح الطالقاني فقيه من أعلام القرن الثالث عشر، كتب سؤالا إلى الشيخ علي شريعتمدار الاسترابادي الطهراني في تكليف الكفار بالفروع كتكليفهم بالأصول ونقل ضمن السؤال بعض الأقوال والآراء الفقهية الدالة على تمكنه في الفقه، فأجاب عليه شريعتمدار ناصحا له بعدم الاكتفاء بمراجعة كتب الاخباريين بل عليه أن يراجع كتب الأصوليين أيضا. ومن هذا يستشم أن صاحب الترجمة كان يميل إلى الطريقة الأخبارية. كان من المدرسين بطهران وتخرج عليه جماعة من العلماء، وقبره في ري في مقبرة ابن بابويه جنب حرم السيد عبد العظيم الحسني. (1540) مصدق بن الحسن (ق 6 - ق 6) مصدق بن الحسن بن الحسين أجاز أبا المظفر محمد بن احمد بن محمد، على نسخة من كتاب " نهج البلاغة " في شهر رجب سنة 529.

[ 821 ]

(1541) ملا مصطفى الترك (ق 13 - بعد 1252) مصطفى بن محمد بن محمد الخوئي عالم جليل ومؤلف مكثر، له اطلاع واسع في العلوم الاسلامية وميل إلى العرفان ونشاط في التأليف والتصنيف، كان يقيم برهة في مدينة " يزد " حتى أضاف لنفسه في بعض مؤلفاته لقب " اليزدي "، وهو من أعلام النصف الأول من القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة 1252. له " بضاعة التاجرين " وألفه سنة 1235، و " مرآة النفس " ألفه سنة 1245 و " سفره درويشان " و " جام جم " و " جام سفالين " و " شرح عوامل الجرجاني " و " شرح شواهد شرح الكافية " و " شرح دعاء الصباح " و " منتخب شرح الصحيفة السجادية " و " الجبر والاختيار " و " حاشية شرائع الاسلام " و " شرح أبيات من ديوان حافظ " و " أسرار الصلاة " ألفه سنة 1242، و " توحيد نامه " و " منتخب مقامع الفضل " و " السؤال والجواب " و " تفسير القرآن الكريم " فارسي إلى سورة الكهف، و " رسالة في الوحدة " ألفها سنة 1247، و " رسالة النقط " و " گلشن معنى "، و " تبصرة المتحيرين " ألفه سنة 1252، و " مجموعة " فيها متفرقات كالكشكول ألفها سنة 1247.

[ 822 ]

(1542) السيد مصطفى المازندراني (1285 - ق 13) مصطفى بن معصوم الحسيني المازندراني ولد سنة 1245 وهاجر إلى النجف الأشرف سنة 1281 لاكمال دراساته العالية، ومن جملة أساتذته بها الشيخ ملا لطف الله المازندراني والشيخ مرتضى الأنصاري، وأتم بعض رسائله في ليلة 15 شهر رجب سنة 1285. له " كاشف الأسرار والسرائر عن صلاة المسافر " و " لباس المصلي " و " النهي في المعاملة يدل على الفساد " و " قاعدة اللزوم " " قاعدة الخيار " وكتابات أصولية وفقهية متفرقة أخرى. (1543) عز الدين مطهر الحسني (ق 8 - ق 8) مطهر بن عبد الله بن علي الحسني، عز الدين أديب عين فاضل شاعر بالفارسية عارف مائل إلى التصوف، من أعلام أواخر القرن الثامن، وكان يتخلص في شعره الفارسي ب‍ " مطهر ". كتب بخطه في المجموعة المعروفة ب‍ " جنك تاج الدين احمد الوزير " بعض آثاره وأشعاره، وذلك في منتصف شهر رجب سنة 782. من شعره قوله: اگرم دولت وصل تو ميسر مى شد كارم از ساعد سيمين تو چون زر مى شد

[ 823 ]

پايمال غم عشقت شدم امروز ولى دوش بي روى تو آتش بسرم بر مى شد وزتف آتش سوزان وغم بار فراق آبم از ديده همى رفت وزمين تر مى شد ياد بادا [ ؟ ] شب وروز برغم أعدا جشمم از ديدن روى تو منور مى شد چون در آن گوشه ء چشم تو نظر مى كردم دلم از گوشه نشينان مكدر مى شد باد چون در سر زلفت بگذشتى در دم عالم از نكهت آن باد معطر مى شد باده ء كان نه بياد لب تو خوردم پاك خون دل بود كه از چشم مطهر مى شد له " جوامع الكلم في نوابغ الحكم ". (1544) السيد معصوم الاشكوري (ق 13 - ق 13) معصوم بن جعفر الحسيني الديلماني الاشكوري تتلمذ على علماء قزوين، وكان يقيم بها في سنة 1233 في مدرسة سردار حسن خان، وقد استنسخ بها بعض الكتب الدراسية لنفسه، وختمه البيضوي " معصوم بن جعفر الحسيني ".

[ 824 ]

(1545) الشيخ مفيد البحراني (ق 12 - ق 12) مفيد بن الحسن البحراني الشيرازي مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: وصفه الشيخ احمد بن اسماعيل الجزائري في الاجازة التي كتبها لولد صاحب الترجمة الشيخ عبد النبي البحراني في سنة 1150، بقوله " ولد عين أعيان العصر أفضل الكل المحقق المدقق جامع المعقول والمنقول مرجع الفحول في الفروع والاصول الشيخ الأكمل والعالم الأفضل.. ". (1546) ملك سعيد الخلخالي (ق 10 - 1013) ملك سعيد بن محمد الخلخالي أصله من آذربايجان وسكن شيراز، وهو عالم محقق ذو اطلاع واسع بالعلوم العقلية والنقلية كثير التحري في المسائل العلمية، عارف صوفي متجاهر في تصوفه مثبت لوحدة الوجود، أديب شاعر بالفارسية والرية. يبدو أنه أثير حوله بعض الغوغاء ونسب إلى الكفر والميل إلى الأشاعرة في عقيدته، ولكن كتابه التحفة جاء ردا على ما قالوه. كتب مريده روح الله الهمداني على نسخة من كتاب التحفة: " انتقل الفاضل الكامل العارف مصنف هذا الكتاب التارك لزخارف الدنيا الدنية والطالب للرتبة السنية العلية العلوية النادر في عصره وزمانه.. ولما كنت جليسه في مجلس الأكابر

[ 825 ]

والأعالي وما رأيت منه إلا محبة الله ومحبة رسوله ومحبة وليه بالحق علي بن أبي طالب.. ". من شعره قوله: تا طى بساط ملك هستى كرديم * بى نقص خودى خدا پرستى كرديم بر ما مى وصل نيك مى پيمودند * تف بر رخ ما كه زد ومستى كرديم وقال ردا على من كفره: بر ما فقيه نسبت چندين گناه كرد * برما گذشت ونامه ء خود را سياه كرد منصور را نبود گناهى جز اينكه أو * آيينه را بآينه دار اشتباه كرد له " التحفة العلوية " في نفي الرؤية. توفي بشيراز سنة 1013. (1547) ملك عز الدين النوري (ق 11 - ق 11) ملك عز الدين بن محمد أشرف النوري كتب نسخة من كتاب " قانون الادراك في شرح تشريح الأفلاك " لأستاذه المولى محمد كاظم بن عبد العلي التنكابني في سنة 1029، ثم قرأه عليه. فأجازه على تلك النسخة في البقعة الرضوية سنة 1030 وقال في الاجازة " فقد قرأ علي واشتغل برهة من الزمان لدي الأخ الاعز الامجد الالمعي اللوذعي الاكملي الافضلي ملك الفضلاء معز الأولياء شمس سماء الافادة بدر سيماء الافاضة المعزز الممجد ملك عز الدين محمد.. قراءة بحث وتدقيق واتقان وتحقيق ولعمري انه قد أحرز قصبات السبق في مضمار الاقران وقد فاز بالقدح المعلى من بين الاخوان.. ".

[ 826 ]

(1548) ملك علي الايزد خواستى (ق 11 - ق 12) ملك علي بن بهزاد الايزد خواستي كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتم كتابتها في سنة 1104، ثم قابلها مع السيد مير اسماعيل الحسيني الخواتون آبادي فكتب له اجازة في آخرها وعبر عنه ب‍ " المولى السعيد الصالح الالمعي.. ". (1549) علاء الدين التوني (ق 11 - ق 11) ملك علي بن محمد شفيع التوني، علاء الدين من أفاضل القرن الحادي عشر، له معرفة بالعلوم العقلية والنقلية. له شرح الباب الحادي عشر " أتمه سنة 1088. (1550) ملك محمد الخوانساري (ق 13 - ق 13) ملك محمد بن محمد طاهر الخوانساري خطاط متوسط الخط، اعتنى بكتابة القرآن الكريم ونقل أنه كتب أربعمائة نسخة من المصحف رأيت منها المصحف (194) المطبوع على الحجر بمطبعة ملا آقا جان في سنة 1272.

[ 827 ]

(1551) ملك محمد الطبيب الشيرازي (ق 11 - ق 12) ملك محمد بن نصر الله الطبيب الشيرازي طبيب فاضل أديب، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر وكان يدرس الطب على جماعة من طالبي هذا العلم. توفي بعد سنة 1125 التي أتم فيها كتابه التذكرة وقبل سنة 1132 التي نسخ ابنه محمد تقي نسخة من كتاب أبيه وترحم عليه في آخرها. له " تذكرة الاحباب ". (1552) الشيخ مناع النجفي (ق 13 - ق 14) مناع النجفي تقي زاهد عابد معمر عارف بأحوال علماء النجف الأشرف، توفي أوائل القرن الرابع عشر وقد ناهز المائة، اعتمد عليه الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء في نقل كثير من تاريخ عائلته في كتابه " العبقات العنبرية " وقال ضمن التعريف به: " وكان من عباد الله الصالحين الملازمين لخدمة العلماء والسعي في مصالحهم.. ومن منن الله عليهم لحسن نيته وصحبته لأوليائه أنه مدة عمره لم يسقط له ضرس ولم تعم له عين ولم يحن له ظهر ولم تصبه عاهة ولا آفة بجميع أنواعهما حتى قبضه الله إليه، وكثيرا ما أروي عنه مرسلا أو مسندا لشدة الاطمئنان به.. ".

[ 828 ]

(1553) السيد منصور النجفي (... -...) منصور النجفي أديب شاعر من القرن الحادي عشر فما قبل، نقل السيد عباس المكي في كتابه " نزهة الجليس " 1 / 90 من شعره: الدمع على الخدود منكم جارى * والدهر على دون غيري جاري أبكي وأنوح طول ليلي حتى * قد حرمت الغمض عيون الجاري (1554) منصور بن علي الخازن (ق 6 - ق 6) منصور بن علي بن منصور الخازن مذكور في " الثقات العيون " ص 310، ونقول: عارض نسخة من كتاب " فصيح ثعلب " وقرأه عليه حارث بن مشرف بن ابراهيم كما كتب الخازن ذلك في جمادى الآخرة سنة 579. (1555) الشيخ منصور بن محمد (ق 8 - ق 8) منصور بن محمد كتب تعليقة على موضع من " الفهرست " للشيخ منتخب الدين في شهر رمضان

[ 829 ]

المبارك سنة 775 بالحلة. ولعله هو الشيخ حسن بن الشهيد محمد بن مكلي العاملي الملقب بالمنصور المذكور في " رياض العلماء " 2 / 344 وغيره. (1556) السيد موسى الرضوي (ق 11 - ق 11) موسى الحسيني المدرس الرضوي المشهدي من أعلام المحدثين في القرن الحادي عشر، كان يقيم بمشهد الرضا (عليه السلام)، وهو من المدرسين في الروضة الرضوية المباركة وخدامها، كتب لتلميذه السيد محمد الحسيني المشهدي اجازة على قطعة من " تهذيب الأحكام " في آخر الربيعين سنة 1089. عارض كتاب " عيون أخبار الرضا " وصححه على نسخ معتبرة أكثر من عشرين نسخة في مجالس آخرها الحادي عشر من شهر محرم الحرام سنة 1085. ويبدو من هذا شدة اهتمامه بكتب الحديث واعتنائه بتصحيحها ومقابلتها. (1557) الشيخ موسى الأسدي (ق 12 - ق 13) موسى بن جعفر بن محمود بن غلام علي الأسدي النجفي فاضل أديب شاعر، كان يسكن النجف الأشرف، وهو من أعلام أوائل القرن الثالث عشر، من شعره قوله في رثاء الحسين (عليه السلام) كما ذكره ولده الشيخ محمد علي الكاظمي في كتابه " حزن المؤمنين ":

[ 830 ]

مصابي لآل الله باق إلى الحشر * وحزني عليهم مستمر إلى النشر وتزداد أشجاني بهم متذكرا * مصاب فتى أودت به أسهم الكفر لقد جرعته بالطفوف أمية * كؤوس المنايا من صوارمها البتر ولم ترع بالله حرمة أحمد * ولا حرمة الكرار والبضعة الطهر ولم ترع ما أوصى الاله به * تلت آية الانذار من سورة الحجر فقالوا حسين خارجي بغى على * يزيد فأسقيناه كأسا من المر فما علموا أن الامارة قد سمت * بذكر أبيه قامع الكفر والفجر كأني بهم يوم المعاد وقد بدت * لهم فاطم الزهراء ناشرة الشعر تبيح إلى العدل الحكيم شكاتها * وأحشاؤها تجري بها لهب الجمر أيا عدل ما لي والطغاة أمية * تقطع أوداج الحسين من النحر إيا عدل هذا ثوبه من دمائه * على لونه واحمر من شدة السمر ولم يكفهم حتى أباحوا حريمه * وساقوهم سوق الاماء إلى الاسر فليت أبيه ذلك اليوم حاضر * لقد ضرمت نيرانهم جانب الستر (1558) السيد موسى الموسوي (ق 13 - ق 14) موسى بن شهاب الدين الموسوي من علماء أوائل القرن الرابع عشر التابعين لتعاليم الشيخ احمد الأحسائي، ذكره السيد عبد الرحيم الحسيني اليزدي في كتابه " كاشف الرموز " من جملة من اعتبر الحاج كريم خان الكرماني ضالا مبدعا، ووصفه بقوله " السيد السند العالم المعتمد المحقق المدقق سلالة السادة الأحمدية وصفوة الأولاد من الدوحة المحمدية.. ".

[ 831 ]

(1559) موسى بن عبد الكافي (... -...) موسى بن عبد الكافي قرأ كتاب " شرائع الاسلام " وكتب اسمه في عدة مواضع من النسخة التي كان عليها خط المحقق الحلي. (1560) موسى بن عبد الله (ق 6 - ق 6) موسى بن عبد الله بن عمر بن سالم ملك نسخة من كتاب " الأمالي " للشيخ الطوسي وكتب تملكه عليها في سنة 593. (1561) الشيخ موسى الزنجاني (1328 - 1399) موسى بن عبد الله بن محمود بن عباس الزنجاني ولد في قرية " كوجه قيا " من توابع " ايجرود - الخمسة " في يوم الثلاثاء حادي عشر من شهر صفر سنة 1328 وبها نشأ نشأته الأولى وتعلم الأوليات، وقرأ بها على أبيه وأخيه الشيخ مهدي مقدمات العلوم الدينية، ثم هاجر إلى قم في سنة 1348 فقرأ على الآخوند ملا علي الهمداني كفاية الأصول، ثم تتلمذ خارجا على الشيخ

[ 832 ]

عبد الكريم الحائري ثلاث سنوان، كما تتلمذ على الشيخ محمد الهمداني والشيخ محمد علي القمي والسيد محمد تقي الخوانساري والحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي، وكان أكثر استفاداته العلمية من دروس السيد محمد الحجة الكوهكمري. كان وادع الأخلاق، يميل إلى العزلة والانطواء، قليل المعاشرة، في حديثه لطف وطلاوة، قضى عمره بتدريس السطوح والتأليف والتصنيف، وفي أواخر أيامه طبع رسالة عملية ولكن لم تحصل له شهرة في التقليد والفتيا. توفي بقم على أثر سكتة قلبية في سنة 1399، وشيع جثمانه تشييعا حافلا حضره كثير من العلماء والافاضل، ودفن بمقبرة " شيخان " قرب صحن " السيدة المعصومة "، وأقيمت له فواتح كثيرة. له " تهذيب الوسائل " و " الجامع في الرجال " و " الفقه على آراء فقهاء الاسلام " و " حكم الزوجة المفقود عنها زوجها " و " حاشية العروة الوثقى " و " العمل الصالح " و " الفهرست لمشاهير علماء زنجان " و " مدينة البلاغة " و " نسيم السحر ". (1562) السيد موسى الجزائري (ق 13 - ق 13) موسى بن عزيز الله الموسوي الحسيني الجزائري الفيلي ولد في قرية " الفيلة " من توابع " خرم آباد " وكان يسكن بها، وأصله من " الجزائر " وبقي مدة في النجف الأشرف للدراسة، وهو عالم فاضل أديب، من أعلام القرن الثالث عشر. له " كواكب الاعراب " ألفه سنة 1253.

[ 833 ]

(1563) السيد موسى الطبيب (ق 13 - ق 13) موسى بن عقيل العلوي الطبيب الأصبهاني ولد في أصبهان وبها نشأ، وتخرج في الطب من دار الفنون بطهران متتلمذا على الدكتور بولاك النمساوي، واستخدمته الدولة فبعثته إلى كرمان ومناطق فارس مع الجيش الايراني أو وحده في سفرات طالت عدة سنين، ثم أقام من سنة 1285 بأصبهان مسقط رأسه مشتغلا بالطب ومعالجة المرضى. ويبدو من كتابه أنه كثير السعي في تجربة الأدوية الحديثة وكيفية استعمالها لمختلف الأمراض والأسقام. له " حقائق الأدوية الموسوي ". (1564) ميرزا موسى الفراهاني (ق 13 - ق 14) موسى بن علي بن ابي القاسم بن عيس الحسني الحسيني الفراهاني فاضل، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع، وكان يعرف بميرزا بزرك. له " ترجمة ينابيع المودة ".

[ 834 ]

(1565) ميرزا موسى الكميجاني (ق 13 - ق 13) موسى بن محمد البرجلوئي الكميجاني كتب نسخة من كتاب " قاطعة المراء في تحقيق مجرد الادعاء " بأمر أستاذه السيد إسحاق بن ابي جعفر الموسوي الدارابي وأتمها في غرة جمادى الثانية سنة 1245. (1566) ميرزا موسى التنكابني (ق 13 - ق 14) موسى بن محمد بن سليمان الشريف الطبيب التنكابني فاضل مشتغل بالطب، ملك نسخة من كتاب " الفاخر في الطب " للرازي وأتم خرومها وكتب عليها تعاليق تدل على اطلاعه بالطب وفضله في العربية، وذلك في سنة 1296. وهو ابن ميرزا محمد التنكابني صاحب كتاب " قصص العلماء ". (1567) موسى الصديقي (ق 13 - ق 13) موسى بن محمد صالح بن فرج الله بن ابي محمد بن محمد زمان بن علي أشرف الصديقي فاضل أديب من أواخر القرن الثالث عشر، ملك نسخة من " حاشية أنوار التنزيل " لبهاء الدين العاملي وكتب فيها أشعارا فارسية لعلها له وذلك في شهر ذي

[ 835 ]

الحجة سنة 1292. (1568) السيد مهدي اليزدي (ق 13 - بعد 1315) مهدي اليزدي الحائري النجفي. فاضل عالم متتبع، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، توفي بعد سنة 1315. له " گناهان كبيره " رسالتان في الموضوع فارسيتان. (1569) الشيخ مهدي الهمداني (ق 13 - ق 14) مهدي بن أسد الله الهمداني فاضل واسع الاطلاع في الفقه والأصول، يذهب مذهب الأخبارية على طريقة علماء الشيخية، ويذب عن الحاج كريم خان الكرماني بشدة ويعتبره " الناطق " الذي يجب على الكل اتباعه ولا يجوز الاختلاف عليه، ولكنه مع ذلك شديد الاحترام عند تسمية أحد العلماء من أصوليين وغيرهم. وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر. له " علم المحجة " ألفه سنة 1297 و " توضيح المقال ".

[ 836 ]

(1570) السيد مهدي الحسيني (ق 13 - ق 13) مهدى بن اسماعيل الحسيني فاضل أديب، نسخ في سنة 1259 مجموعة فيها رسائل كلامية وعقائدية من جملتها أرجوزة " البلد الأمين " للسيد جعفر بن أبي اسحاق الدارابي الكشفي، ونظم في آخرها اسمه وتاريخ النسخ في اثني عشر بيتا دالة على فضل فيه وأدب. (1571) الشيخ مهدي الكاظمي (ق 12 - ق 12) مهدي بن محمد بن القاسم الكاظمي ملك نسخة من كتاب " منية اللبيب " للسيد ضياء الدين ابن الأعرج في سنة 1192. (1572) ناصر الدين مهدي المطار آبادي (ق 7 - ق 8) مهدي بن محمد (شمس الدين) بن معد المطار آبادي قرأ على محمد بن الحسن بن محمد بن ابي الرضا العلوي كتاب " فصيح ثعلب " وشرحه، فكتب له اجازة في غرة ذي القعدة سنة 726، وقال: " قرأ علي الأجل الأوحد العالم الفقيه الفاضل الكامل المحقق ناصر الدين نجم الاسلام.. قراءة تعرب

[ 837 ]

عن طبعه السليم وتشهد باجتهاده في التعلم واستعداده للتعليم ". (1573) الشيخ مهدي البيدكلي (ق 13 - يعد 1267) مهدي بن محمد تقي البيدكلي عالم فقيه متضلع في الفقه والأصول، له قدم راسخ في العلوم الدينية الأخرى وصاحب ذوق في تنظيم مؤلفاته، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة 1267. له " ترتيل التنزيل " ألفه سنة 1266 و " عقد اللآلي " ألفه بالعربية والفارسية سنة 1267. (1574) ميرزا مهدي اللاهيجاني (ق 13 - ق 13) مهدي بن محمد رضا (ميرزا بابا) اللاهيجاني ملك نسخة من كتاب " الشافي " للسيد المرتضى في سنة 1271، وكتب عليها تعاليق آخرها يوم الثلاثاء ثاني ذي الحجة سنة 1285، وهي تدل على فضله وخبرته بالكلام والتاريخ وغيرهما.

[ 838 ]

(1575) مهدي بن المظفر (ق 7 - ق 7) مهدي بن المظفر بن ابي العدل فاضل أديب، من أعلام القرن السابع، كتب مجموعة لخزانة الصدر الكبير بهاء الدين وفرغ من بعضها في غرة شهر رمضان المبارك سنة 655. (1576) السيد مهدي المازندراني (نحو 1292 - بعد 1361) مهدي بن هادي بن فاضل بن حيدر المازندراني الساروي البار فروشي ولد نحو سنة 1292 في قرية " گلنشين " الواقعة في شمال مدينة " ساري " على بعد فرسخين منها، ونقله أبوه إلى ساري وهو في الثالثة من عمره وبها نشأ وتعلم. قرأ مقدمات العلوم الدينية في ساري، وهاجر وهو في التاسع عشر من عمره إلى العتبات المقدسة بالعراق فورد كربلا في 25 محرم سنة 1314، وبعد إقامة نحو خمسة أشهر انتقل إلى النجف الأشرف فاشتغل بالتتلمذ على أعلام المدرسين بها حق نال الاجتهاد وهو - كما يقول - بين العشرين والثلاثين، ومن أساتذته الشيخ محمد طه نجف الذي قرأ عنده كتاب الوقف. عاد إلى مازندران في سنة 1323 وأقام في مدينة بار فروش (آمل) بطلب من أهاليها، واشتغل بالارشاد والتأليف وتولي الشؤون الاجتماعية والقضاء وما شاكل ذلك. كان له نشاط كبير في التأليف خاصة في علمي الحديث والفقه، إلا أنه ضعيف في

[ 839 ]

العربية في كتاباته أخطاء كثيرة. من شيوخه في رواية الحديث الحاج ميرزا حسين النوري والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والمولى محمد الفاضل الشرابياني والشيخ عبد الله المازندراني والحاج آقا رضا الهمداني صاحب " مصباح الفقيه " والشيخ محمد طه نجف والسيد محمد بن رضا المازندراني الساروي والشيخ محمد حسن شريعتمدار البار فروشي والشيخ محمد حسن المامقاني. له " ايضاح التبصرة لمن لا يحضره التذكرة " و " جامع البرهان في شرح ارشاد الأذهان " و " جامع الشتات " و " حاشية الاثني عشرية في المواعظ العددية " و " حاشية الأربعين حديثا " و " حاشية الألفين " و " حاشية أمل الآمل " و " حاشية بحار الأنوار " و " حاشية البنيان الرفيع " و " حاشية تفسير القمي " و " حاشية جامع الأخبار " و " حاشية خاتمة المستدرك " و " حاشية الدمعة الساكبة " و " حاشية روضة الواعظين " و " حاشية سبائك الذهب " و " حاشية الصافي " و " حاشية قلائد الدرر " و " حاشية مجمع البحرين " و " حاشية مجمع البيان " و " حاشية منتخب التواريخ " و " حاشية منهج المقال " و " الدلائل الفقهية في شرح الألفية " و " الكشكول " و " مشارق الأنوار " و " مصابيح الظلام في شرح قواعد الأحكام " و " مفتاح الكرامة في معرفة الطهارة " و " ملزم الفريقين بوجوب المسح على الرجلين " والمناهج السوية في شرح المطلب الأول من الأثني عشرية " و " المنهج الأقصد في حكم شرط الفاسد ضمن العقد " و " المواهب السنية " و " هداية الأنام ". توفي بعد سنة 1361.

[ 840 ]

(1577) الشيخ كمال الدين ميثم البحراني (ق 7 - 699) ميثم بن علي بن ميثم البحراني، كمال الدين مترجم في " رياض العلماء " 5 / 226 و " الأنوار الساطعة " ص 187، ونقول: رأيت على بعض نسخ كتابه " مختصر مصباح السالكين " ما نصه: " وقد رأيت اجازة الشيخ ميثم رحمة الله عليه للشيخ نصير الدين شيخ المتكلمين محمد بن (محمد بن) الحسن الطوسي في المنقولات ورأيت اجازة الشيخ نصير الدين له في المعقولات، ورأيت اجازة الشيخ ابي السعادات هبة الله البحراني الذي صنف كتاب " رشح الولاء في شرح الدعاء " لهما في المعقولات والمنقولات.. ".

[ 841 ]

حرف النون (1578) ناد علي البروجردي (ق 13 - ق 13) ناد علي بن غلام علي البروجردي فاضل، من أعلام القرن الثالث عشر. له " الأربعون حديثا في فضائل علي (عليه السلام) " جمعه سنة 1250. (1579) الشيخ ناصر النجفي (ق 11 - ق 11) ناصر بن محمد النجفي كان يقيم في " مدرسة دار العلم " باصبهان، وكتب فيها نسخة من كتاب " تأويل الآيات الظاهرة " في سنة 1065.

[ 842 ]

(1580) السيد نثار حسين العظيم آبادي (1268 - 1338) نثار حسين بن اكبر حسين العظيم آبادي الهندي مترجم في " مطلع أنوار " ص 670، ونقول: أجازه في إقامة صلاة الجماعة، جماعة من أعلام العراق وايران والهند، وعظموه في اجازاتهم بعبارات تنم عن كبير مكانته عندهم في الورع والتقوى والصلاح والسداد ومراتب العلم والعمل، وطبعت هذه الاجازات في مجموعة في بومباي سنة 1311، وبينها اجازتان صرح المجيزان فيهما باجازة رواية الحديث للسيد المذكور، ويعتبر هذان الشيخان من شيوخ اجازته في الحديث، وهما: 1 - الشيخ هداية الله الأبهري المشهدي، أجازه في يوم الاثنين من العشر الثالث من صفر سنة 1311. 2 - ميرزا محمد رضا الواعظ الهمداني، أجازه في سابع ربيع الأول سنة 1311. (1581) المولى نجف علي القره باغي (ق 13 - بعد 1278) نجف علي بن فضل علي القره باغي مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: علامة جامع للفنون الأدبية والعقلية والنقلية، من العلماء المقيمين بتبريز في أواخر القرن الثالث عشر. له " نفائس الفنون " دائرة معارف للعلوم والفنون.

[ 843 ]

توفي بعد سنة 1278. (1582) السيد نجم الدين الجزائري (ق 11 - ق 11) نجم الدين بن محمد بن عبد الرضا الحسيني الجزائري مترجم في " رياض العلماء " 5 / 240 و " نابغه علم وعرفان " ص 209، ونقول: كتب بخطه نسخة من " حاشية شرح العضدي على المختصر " لملا ميرزا جان في سنة 1088 ثم قرأها على السيد نعمة الله الجزائري فكتب له انهاءا في نفس السنة قال فيه " أنهاه السيد الأجل زين المحققين وفخر المدققين علامة زمانه والفائق على أقرانه السيد نجم الدين الأوحدي الألمعي قراءة تدل على فضله وعلو شأنه.. ". (1583) السيد نسيمي الركني (... - ق 11) نسيمي الركني الشيرازي من شيوخ اجازة المولى عبد الرزاق الجيلاني الشيرازي، كما ذكر ذلك الجيلاني في الاجازة التي كتبها للمولى محمد ابراهيم بن عبد الله البواناتي المؤرخة 14 شهر رجب سنة 1084، وقد ذكره بعنوان " السيد الفاضل الحسيب النسيب العالم المدقق والنحرير المحقق.. ".

[ 844 ]

(1584) نصر بن محمد (ق 7 - ق 8) نصر بن محمد بن ابي البركات من فقهاء القرن الثامن، قرأ عليه بعض كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي، فكتب في آخره انهاءا بتاريخ يوم الخميس ثالث شهر صفر سنة 726. (1585) الشيخ نصر الله (ق 13 - ق 13) نصر الله فقيه جليل ومدرس ربى جماعة من الطلبة، كتب له محمد بن محمد مهدي اجازة اجتهاد في سنة 1280 وقال عنه فيها " وبعد فاني تأملت في بعض مؤلفات العالم العامل العادل والفاضل الباذل الكامل الفاتح للطائف الدقائق والكاشف لغوامض الحقائق الحبيب النجيب والأديب اللبيب المؤيد من الله.. وباحثت معه بعض المباحث.. فوجدته ذا قوة يتمكن بها من استنباط الأحكام الالهية من مبانيها الشرعية.. ".

[ 845 ]

(1586) الشيخ نصر الله (ق 13 - ق 13) نصر الله بن ابي تراب ذكره تلميذه الشيخ حسين المازندراني في أول كتابه " كاشف المراد " ووصفه ب‍ " الاستاد المحقق والعالم الفاضل المدقق والمؤيد من الله.. "، وهو من علماء القرن الثالث عشر. (1587) الشيخ نصر الله المازندراني (ق 13 - ق 14) نصر الله بن ابي تراب المازندراني مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: الظاهر أنه من تلامذة الميرزا حبيب الله الرشتي أيضا، وكتب كتاب " بدائع الأفكار " له في جزئين بالنجف الأشرف وأتم مقابلته في الرابع عشر من شهر محرم سنة 1304. (1588) الشيخ نصر الله الطرفي (ق 10 - ق 10) نصر الله بن برقع بن صالح بن تركي الطرفي مترجم في " احياء الداثر " ص 265، ونقول:

[ 846 ]

كتب مجموعة فقهية في سنة 970 ووصفه فيها بعض بالعلم والفضل. (1589) ملا نصر الله الگرمرودي (ق 12 - ق 13) نصر الله بن جعفر الگرمرودي الأشلقي كتب له الله ويردي بن محمد صالح (وهو تلميذه ظاهرا) نسخة من " شرح الهداية " للميبدي في سنة 1215 وللمترجم له عليها تعاليق تدل على فضل فيه واشتغال بالفلسفة والعلوم العقلية. (1590) السيد نصر الله الاستربادي (ق 13 - ق 13) نصر الله بن الحسن الحسيني الاسترابادي الحائري مذكور في " الذريعة " 4 / 462، ونقول: عالم جليل متبحر في الفقه والأصول، أقام مدة في كربلا، ومن أساتذته الذين أخذ العلم منهم الشيخ محمد حسين الأصبهاني الغروي صاحب " الفصول ". (1591) الحاج ملا نصر الله تراب الدزفولي (... -...) نصر الله بن لطفعلي تراب الدزفولي مترجم في كتاب " زندگانى وشخصيت شيخ انصاري " ص 316 ونضيف عليه: بقي من سنة 1278 إلى سنة 1292 في بعض نواحي طهران لترجمة شرح ابن ابي

[ 847 ]

الحديد التي أنجزها بطلب من ناصر الدين شاه القاجار. له " مظهر البينات ومظهر الدلالات " وهو ترجمته لشرح ابن أبي الحديد، و " كشكول " صغير غير كتابه " لمعات البيان " و " هند وبشر " مثنوي فارسي، و " حاشية مغني اللبيب " و " حاشية صحاح اللغة " وهما غير مدونتين. (1592) السيد نصر الله الكاشاني (ق 13 - ق 13) نصر الله بن مرتضى الحسيني الكاشاني فيلسوف مغرق في الفلسفة الالهية والمعقول، كتاباته غامضة مبنية على المصطلحات الفلسفية البحتة، لعله من أعلام النصف الأول من القرن الثالث عشر. له " مظاهر العقول " في اثبات أصول العقائد بالمباني الفلسفية. (1593) ميرزا نصرة الملك الطبيب (ق 13 - بعد 1323) نصرة الطبيب القوچاني، نصرة الملك نشأ في مدينة قوچان ودرس العلوم الأدبية وبعض العلوم الرياضية بها، ثم ذهب إلى مشهد الرضا (عليه السلام) فقرأ الفلسفة والفلك وغيرهما على أساتذته، ثم هاجر إلى طهران فتخرج في مدارسها وأقام بها مشتغلا بالطب الحديث والعلاج، وكان جامعا للعلوم العقلية والرياضية والطبية على الطريقة القديمة والحديثة المتداولة في عصره، بالاضافة إلى التصوف والعرفان. درس في المشهد علم الحساب عند ميرزا عبد الباقي سركشيك والهندسة عند الملا

[ 848 ]

عبد الرحمن شيخ الاسلام والنجوم والفلك عند الملا محمد علي منجم باشي وبعض الفلسفة عند الحاج الملا هادي السبزواري، ثم هاجر إلى طهران وهو في الثامن عشرة من عمره فدرس الفلك ثانيا عند الميرزا أمين المنجم باشي والفلك والنجوم على الطريقة الحديثة عند الآخوند ملا علي محمد الأصبهاني، وقرأ " القانونچه " و " الموجز " في الطب عند الميرزا باقر الكندي و " شرح النفيسي " و " شرح الأسباب " عند الميرزا احمد الكاشاني و " القانون " عند الميرزا عبد الوهاب الزرندي والعلوم الرياضية الحديثة والفلك والجغرافيا عند الميرزا عبد الغفار نجم الملك، ودرس العلوم الطبيعية والطب الحديث والتشريح في مدرسة دار الفنون بطهران. أما التصوف والمعارف الالهية فاستفادها عند جماعة من العرفاء وآخرهم وأهمهم الفقير محمد علي القوچاني. اشتغل اكثر من خمس وثلاثين سنة بالطب ومداواة المرضى، وكان جيد الخط حسن التحرير يبدو فيما رأيته بخطه ذوقه في التحرير وحسن تقريره، وتوفي بطهران بعد سنة 1323. له " خمسة ناصرى " و " حفظ الصحة ناصرى " و " شيمى ". (1594) ميرزا نصير الجيلاني (ق 11 - ق 11) نصير الجيلاني فاضل أديب شاعر، من أعلام القرن الحادي عشر بالهند في زمن الملك محمد اورنك زيب. ذكره السيد عباس المكي في كتابه " نزهة الجليس " 1 / 361 ووصفه بالفضل وأنه من أجل الأمراء الأعيان، وكتب له الشيخ محمد بن عيد النجفي أبياتا يستدعيه

[ 849 ]

مع صديقه الأمير اخلاص كيش خان، فكتب في جوابه: بورود الكتاب زاد اشتياقي * حين وافيت منه قرب التلاقي من رئيس إذا دعا فأجبنا * لم نجب غير أهل العراق ما لداء النوى سواك طبيب * وللسع الفراق غيرك راق عمرك الله كيف لي بلييل * حال بيني وبين ليل التلاقي ليلة أظلمت وطالت علينا * سود الله وجه ليل الفراق (1595) ميرزا نصير المحلاتي (ق 13 - ق 14) نصير بن احمد المحلاتي، الملقب بنصير الأطباء صيدلي له اطلاع في الأدوية القديمة والحديثة وكيفية تركيبها، وكان يشغل منصب الصيدلة في الجيش الايراني ويدير مصنع الأدوية به. له " جنك الأدوية " ألفه سنة 1319. (1596) لسان الأطباء البروجردي (... -...) نصير بن محمد باقر البروجردي، لسان الأطباء فاضل عالم بالأدب الفارسي قوي الانشاء فيه، طبيب مشتغل بالطب وعلاج المرضى، لقبه بعض ب‍ " لسان الأطباء ". له " لسان الأطباء " كتاب في الطب فارسي.

[ 850 ]

(1597) المولى نظام الدين التستري (ق 11 - ق 11) نظام الدين التستري من أعلام القرن الحادي عشر ومن علماء النجف الأشرف أو كربلا ظاهرا، أهدى إليه السيد حسين بن حيدر الكركي العاملي نسخة من كتاب " منتقى الجمان " في سنة 1036 وكتب على الورقة الأولى منها " المولى الجليل الفاضل والأولى النبيل الكامل خلاصة الفضلاء والصلحاء.. ". (1598) السيد نظام الدين المازندراني (ق 13 - ق 13) نظام الدين الحسيني العلوي المازندراني الحائري أصله من مازندران وسكن كربلاء، وهو عالم جليل وأصولي متبحر من أعلام القرن الثالث عشر، تتلمذ على المولى محمد شريف العلماء المازندراني والشيخ محمد حسين الأصبهاني صاحب الفصول. له " تبيان الأصول " أتمه سنة 1260.

[ 851 ]

(1599) المولى نظام الدين الخوانساري (ق 11 - ق 11) نظام الدين الخوانساري من تلامذة الشيخ عبد العال بن محمد مقيم وترجم بأمره " الصحيفة السجادية " وكتب عليه حواش فارسية في سنة 1110. (1600) المولى نظر علي الزنجاني (ق 13 - نحو 1290) نظر علي بن علي قلي الزنجاني مترجم في كتاب " زندكانى وشخصيت شيخ انصاري " ص 318، ونقول: من تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاي بالنجف الأشرف، وكان معنيا باللغة والعلوم الأدبية وخاصة ما يتعلق منها بالكتاب والسنة، وله شعر بالفارسية. له " مفتاح القرآن " و " نصاب اللغات " نظمه سنة 1260. (1601) الشيخ نعمة الحويزي (ق 10 - ق 10) نعمة بن مسلم بن سالم المسلمي الحويزي نسخ مجموعة فيها رسائل كلامية وفقهية في سنة 992 وعلق عليها بعض الحواشي المختارة الدالة على فضل فيه وعلم.

[ 852 ]

(1602) السيد نعمة الله النياكي (ق 13 - ق 13) نعمة الله النياكي فاضل أديب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر ظاهرا، ومن شعره قوله: اين اشك عزاكز جگر سوزان است * اين گوهر تركه رشته اش مژگان است هر چند بهشت است بهايش اما * چون بهر حسين است عجب ارزان است وله أيضا: گفتى كه على غالب هر غالب بود * پيس حق وراچون ديگرى غاصب بود از مهلت فرعون برو پندى گير * حق خود نه از كم ابن ابى طالب بود (1603) السيد نعمة الله الرضوي (ق 10 - ق 10) نعمة الله بن قريش الرضوي الحسيني المشهدي مذكور في " احياء الداثر " ص 267، ونقول: أديب متبحر في الادب العربي، جيد الانشاء حسن الأسلوب في الفارسية، ذو اطلاع جيد بالعلوم الدينية. له " ترجمة كشف الغمة ".

[ 853 ]

(1604) السيد نعمة الله مير آصف (ق 11 - بعد 1129) نعمة الله بن محمد باقر الحسيني، المعروف بمير آصف فاضل فقيه متبحر في العلوم والفنون، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر والنصف الأول من القرن الثاني عشر. كتب نسخة من كتاب " ضيافة الاخوان " لرضي الدين القزويني في سنة تأليفه 1092، ووصف مؤلفه بأوصاف حميدة يظن منها أنه كان من تلامذته، فكان من القاطنين بقزوين آنذاك، ولا نعلم أصله ولا شيئا من نشأته. ألف رسالته " الأوزان والمقادير " في تفليس، ولعله انتقل إليها وأقام بها بعد طي مراحله الدراسية، ولكن يبدو أنه لم يكن راضيا على بقائه فيها، فانه بعد الاقامة بها اقامة اجبارية يتمنى الرجوع إلى أهله ووطنه. له " الأوزان والمقادير " ألفه سنة 1129. (1605) الشيخ نوح الجعفري (ق 13 - 1300) نوح بن القاسم الجعفري النجفي مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: فقيه عالم جامع، من أعيان علماء النجف الأشرف، أجاز جماعة منهم الشيخ مهدي المازندراني الساروي. له " شرح شرائع الاسلام " و " منتخب شرح شرائع الاسلام ".

[ 854 ]

(1606) الشيخ نوح العصفوري (ق 12 - ق 13) نوح بن هاشم بن احمد بن صالح بن عصفور الدرازي البحراني مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: كتب مجموعة فيها فوائد كثيرة متفرقة وآثار علمية من علماء البحرين وبعض تواريخهم، ويبدو منها أنه كان من تلامذة الشيخ سليمان العصفوري البحراني وعلى جانب من العلم والفضل، وهو من أعلام أواخر القرن الثاني عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الثالث عشر. (1607) الشيخ نور الدين الرشتي (ق 13 - ق 13) نور الدين الرشتي وهب له الشيخ رضا قلي شريعتمدار الطهراني نسخة من كتاب " كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد " للعلامة الحلي، فكتب تعاليق يسيرة عليها تدل على مزيد فضله واطلاعه بالعلوم العقلية، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ظاهرا.

[ 855 ]

(1608) الشيخ نور الدين الواعظي (1352 - 1391) نور الدين بن حامد بن عبد القهار بن علي أصغر بن شير علي بن محمد رحيم بن محمد علي بن محمد، الواعظي السبزواري الكاظمي ولد في " فرومد " من توابع سبزوار سنة 1352 وبها نشأ نشأته الأولى، وجاء به والده إلى الكاظمية - موطن آبائه - حيث بدأ بقراءة الأوليات في شهر ذي الحجة سنة 1367 على أبيه والشيخ هادي شطيط والرياضيات على الأستاذ احمد أمين الكاظمي، وقرأ بها أيضا شطرا من دروس السطوح على الشيخ محمد صادق الخالصي والشيخ فاضل اللنكراني. هاجر في تاسع ربيع الأول من سنة 1376 إلى النجف الأشرف، فتتلمذ فقها وأصولا على أصحاب السماحة السيد محمود الشاهرودي والسيد أبو القاسم الخوئي والسيد ميرزا حسن البجنوردي والشيخ حسين الحلي والسيد يحيى اليزدي والميرزا باقر الزنجاني والسيد عبد الأعلى السبزواري، وكتب تقريرات دروسهم وأبحاثهم. كان مجدا في تحصيل العلم، كثير القراءة والمطالعة في سائر الكتب، شديد المواظبة على أوقاته لئلا تذهب سدى، دائب البحث في المسائل العلمية لم يقنع بالقليل من المعرفة ولم يكن سطحيا في معلوماته. كما أنه كان شديد التدين، مواظبا على الطاعات وصلاة الليل، مجتنبا المساوئ الأخلاقية، لم أر منه قط ما يشين دينه بالرغم من معاشرتي له أكثر من عشرين سنة. ابتلي بالسرطان ولقي أشد آلام المرض وكان صبورا عليها، وذهب ثلاث مرات إلى لندن للتداوي فلم ينفع العلاج حتى لبى نداء ربه ببغداد في رابع عشر شهر ذي

[ 856 ]

القعدة من سنة 1391 ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف وشيع تشييعا حضره العلماء والأفاضل ودفن في وادي السلام. له " مسائل في الارث " و " قاعدة لا ضرر " من تقرير استاذه الشاهرودي، و " اصول الفقه " و " الفقه " من تقرير استاذه الخوئي، و " اصول الفقه " و " الفقه " من تقرير أستاذه البجنوردي، و " حرمة الغناء " من تقرير استاذه اليزدي، و " صلاة الجماعة " من تقرير أستاذه السبزواري، و " العلم الاجمالي " من تقرير أستاذه الزنجاني، و " حكم الأواني " من تقرير أستاذه الحلي. (1609) السيد نور الدين الحائري (ق 10 - ق 10) نور الدين بن علي بن عقيل الحسيني الحائري عالم فاضل جليل، تملك بعض الكتب والمجاميع في محرم سنة 991. (1610) نور الدين الكربلائي (ق 11 - ق 11) نور الدين بن كاظم الكربلائي أتم مقابلة نسخة من كتاب " الاستبصار " للشيخ الطوسي في الرابع والعشرين من محرم سنة 1056.

[ 857 ]

حرف الواو (1611) السيد بهاء الدين ورام (ق 6 - ق 6) ورام بن نصر بن ورام بن عيسى بن ورام بن ابي النجم بن ورام مترجم في كتاب " الثقات العيون " ص 327 ونضيف عليه: حضر بعض المجالس التي قرئ فيها كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي بمحضر ابن ادريس الحلي في سنة 573 بالنجف الأشرف، وضبط الألفاظ على القارئ. (1612) ولي الاسترابادي (ق 11 - ق 11) ولي بن كمال الدين الاسترابادي جاء اسمه هكذا في آخر نسخة من رسالة " شرح خطبة شرائع الاسلام " مع تاريخ اتمامها في غرة ربيع الأول سنة 1054، ولكن الرسالة منسوبة في الذريعة 13 / 213 إلى السيد الأمير محمد تقي بن ابي الحسن الحسيني الاسترابادي.

[ 858 ]

(1613) الحكيم ولي الجيلاني (... -...) ولي بن المطلب الجيلاني طبيب أديب حسن الانشاء في الفارسية، ذهب إلى الهند ظاهرا واتصل بملوكها وكانت له حظوة عندهم. وكان قد تتلمذ في الطب على عمه علاء الدين علي المتطبب الجيلاني. له " ستة ضرورية ".

[ 859 ]

حرف الهاء (1614) الميرزا هادي الأنصاري (ق 13 - ق 14) هادي بن أسد الله (وثيق الملك) الأنصاري الأصبهاني يبدو أنه من أولاد الأعيان والوزراء، وهو كاتب منشئ بالفارسية جيد الانشاء لطيف الذوق، وله حب في التأليف والتصنيف. له " بوستان خمسه " و " شرح الصمدية " بالفارسية أتمه سنة 1328. (1615) ملا هاشم الطالقاني (ق 13 - ق 13) هاشم الطالقاني ألف له الميرزا محمد بن سليمان التنكابني رسالته " شرح وصية الامام الرضا (عليه السلام) " وعبر عنه في مقدمته ب‍ " الفاضل النحرير والعالم بلا نكير له الفضيلة على أقرانه بكثير ويقال فيه أنه الحكيم الخبير والفقيه بلا نظير الذي آخيت بيني وبينه في يوم الغدير.. ".

[ 860 ]

(1616) السيد هاشم الحسيني (ق 11 - ق 11) هاشم بن الحسين الحسيني قرأ مولانا محمد تقي على المترجم له قطعة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " فأجازه في آخرها، والظاهر أنه من أعلام النصف الثاني من القرن الحادي عشر، إذ كتبت هذه النسخة في سنة 1068. (1617) عميد الرؤساء هبة الله الحلي (ق 6 - 609) هبة الله بن حامد بن احمد بن ايوب بن علي بن ايوب الحلي، عميد الرؤساء مترجم في " رياض العلماء " 5 / 307 و " الأنوار الساطعة " ص 200، ونقول: قرأ على شيخه أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي البغدادي كتاب " فصيح ثعلب " وشرحه كما ذكر ذلك على نسخة كتبت سنة 579. (1618) ملا هداية الله الجيلاني (ق 11 - ق 11) هداية الله بن عبد الوحيد الجيلاني كتب في مجموعة كتابي " من لا يحضره الفقيه " و " الاعتقادات " للشيخ الصدوق وقرأهما على المولى شمس الدين محمد الكشميري المعروف بملا شمسا الكشميري،

[ 861 ]

فكتب الأستاذ له عدة اجازات في هذه المجموعة، منها اجازة بعد الكتاب الأول بتاريخ يوم الجمعة الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1040 وقال فيها عن المجاز: " المولى العالم العامل والأولى الفاضل الكامل الولد الروحاني والسليل العقلاني.. باذلا منتهى نجدته وقصارى شدته في حل معاقده وضبط مشارده ونشر مطاويه وحفظ فحاويه آخذا لمسموعاتي حانيا لمأخوذاتي مالكا لموروثاتي وجميع مستفاضاتي ومستفاداتي في مجالس استفاداتي في الخلوات والمنازلات وسائر مكتباتي من مشائخنا الأعلام وعلمائنا الكرام.. ". (1619) الأمير هداية الله المشهدي (ق 11 - ق 11) هداية الله بن عناية الله الحسيني المشهدي الأصبهاني قرأ على المولى محمد تقي المجلسي أصول الكافي فكتب له انهائين بتاريخ أواسط محرم سنة 1062 وأواسط صفر 1063. (1620) ميرزا هداية الله المشهدي (1178 - 1248) هداية الله بن محمد مهدي بن هداية الله بن طاهر العلوي الرضوي المشهدي مترجم في " أعيان الشيعة " 10 / 263، ونقول: سافر إلى الحج وعند عودته عرج على اصبهان فبقي بها مدة مستفيدا من مجالسة العلماء وخاصة من مجالس المير محمد حسين بن عبد الباقي الخواتون آبادي، التقى به في

[ 862 ]

أصبهان وطهران ومشهد الرضا (عليه السلام)، وعندما سافر الخواتون آبادي إلى مشهد في سنة 1218 استجازه ميرزا هداية الله، فأجازه باجازة حديثية في نفس سفرته وشرح الآخوند ملا حمزة بن الحسين تلك الاجازة وسمى الشرح " شرح الاجازة ". لقد عظم المجيز والشارح المجاز بعبارات تنم عن عظيم مكانته عند العلماء والأفاضل، فقال الخواتون آبادي: " لما كان السيد السند الأيد النجيب الحسيب النسيب الأديب الأريب الفطن الألمعي المتوقد الذكي البارع الزكي العالم العامل الصالح الناصح حاوي فنون الكمالات حائز قصب السبق في مضامير السعادات سالك مسالك الخير والتقى المجتنب مهاوي الغي والردى المشتغل بطاعة رب العباد منبع الفضل والافادة الداخل في كعبة العلم من باب الزيادة مجمع بحري المعقول والمنقول المترشح لاستنباط الفروع من الأصول صاحب الذهن الثاقب والسليقة المستقيمة التي تعبر عنها بالقوة القدسية المستعين بعناية الله السيد السند المعتمد الميزرا هداية الله.. من اعتلى من الكمال ذروة سنامه وفاق في العلم أبناء زمانه فوصل إلى أوجه المعاني بكد الأيام وسهر الليالي وصرف دهره في كشف المعاني فشرى أنواع العلوم بالثمن البالي.. فوجدته ممن أسس بنيان أحواله من أول يوم على التقوى محترزا عن موارد السخط وموجبات الخسران واللوم ساعيا في تحلية النفس بالفضائل المرضية وتخليتها من الرذائل الردية بانيا جهده في التخلق بالأخلاق الالهية صارفا جده في صرف الهمة عما سواه مشتغلا في أيام مهلته بتحصيل العلوم الا دينية والمعارف اليقينية.. ". وقال عنه شارح الاجازة: " فورد السيد السند الزكي والفاضل المؤيد الألمعي العالم الوجيه والعامل النبيه

[ 863 ]

حاج بيت الله المنان والمتمسك بحبل الله المستعان المعتضد بعناية الله والمتخلق بأخلاق الله حاجي ميرزا هداية الله.. ". (1621) الشيخ هيكل الجزائري (ق 11 - ق 12) هيكل بن عبد علي الأسدي الجزائري أجازه السيد هاشم بن سليمان البحراني على نسخة من كتاب " الاستبصار " في تاسع ربيع الأول سنة 1100 وعبر عنه ب‍ " الشيخ الفاضل العالم الكامل البهي الوفي ".

[ 865 ]

حرف الياء (1622) السيد ياد علي الهندي (ق 13 - ق 13) ياد علي بن ممتاز علي الحسني الواسطي الباره اي ابرستابادي الهندي زيدي النسب وهندي المولد والمسكن، وهو اخباري المسلك يتحامل على المجتهدين ويعدهم خارجين عن طريقة المذهب. تتلمذ على ميرزا محمد النيسابوري الاخباري فتأثر بآرائه والتزم طريقته في سب العلماء الذين يخالفونه في الرأي. له " تحفة الاخوان در رجم شيطان " الملقب بكشف الحال از اهل بدعب وضلال. (1623) الشيخ ياسين الكاظمي (ق 11 - ق 11) ياسين بن حسن الكاظمي أجازه الشيخ عبد علي بن محمد الخمايسي النجفي في يوم السبت سادس شهر صفر سنة 1077 وعبر عنه ب‍ " الأخ الأعز الأجل التقي النقي الزكي العالم العامل

[ 866 ]

الصالح الناصح.. ". (1624) الشيخ ياسين البحراني (ق 12 - ق 12) ياسين بن صلاح بن علي بن ناصر بن علي بن عبد علي بن خلف بن محمد بن خميس بن راشد البلادي البحراني مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط وغيره، ونقول: كتب نسخة من " شرح الكافية " وأتمها في السادس عشر من جمادى الأولى سنة 1113 وقابلها على نسخة الشيخ علي بن الحسن البلادي وكتب عليها تعاليق مفيدة منه ومن غيره وذكر فيها نسبه كما ذكرناه. (1625) السيد يحيى ابن الأعرج (ق 11 - ق 11) يحيى بن احمد الأعرج الحسيني قرأ على الشيخ حسام الدين بن درويش علي الحلي كتاب " المختصر النافع " فأجازه في آخره في السادس عشر من شهر رمضان سنة 1032، وقال في الاجازة " قرأ علي المولى الصالح والميزان الراجح ذي الحسب البهي والنسب الجلي العالم التقي الكامل النقي.. قراءة مرضية مهذبة تشهد بفضله وتنبئ على غزارة علمه وجودة فهمه.. ".

[ 867 ]

(1626) ميرزا يحيى القزويني (ق 13 - قبل 1264) يحيى القزويني فقيه أصولي كبير جامع لأطراف العلوم الاسلامية والمعارف الدينية، كان يقيم بمدينة قزوين وتوفي قبل سنة 1264 التي نسخ فيها تلميذه المولى كلب علي الشرندي القزويني كتاب " حجة العمل " ودعا له بالرحمة. يظهر من مقدمة بعض كتبه أن اسمه " محمد " ويكنى " أبو المحامد " واشتهر بيحيى، والظاهر أنه متفق مع يحيى بن محمد شفيع القزويني. له " حجة العمل في يوم الزلل " و " حاشية البهجة المرضية ". (1627) السيد يحيى المدرسي اليزدي (1321 - 1383) يحيى بن علي أصغر بن محمد تقي بن زين العابدين بن محمد المدرسي اليزدي ولد في مدينة " يزد " سنة 1321 وبها نشأ نشأته الأولى، وبعد قراءة الأوليات على بعض علمائها قرأ السطوح على السيد احمد المدرسي والسيد مرتضى المدرسي والشيخ عاليجناب. هاجر إلى قم في سنة 1341 فحضر أبحاث الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري الفقهية والأصولية وقليلا من أبحاث السيد علي اليثربي الكاشاني الأصولية، وفي سنة 1351 ذهب إلى النجف الأشرف، فحضر أبحاث الميرزا حسين النائيني في البيع وأبحاث الشيخ ضياء الدين العراقي الأصولية والفقهية إلى حين وفاته في سنة 1361

[ 868 ]

والسيد ابي الحسن الأصبهاني في الفقه إلى وفاته أيضا في سنة 1365. أجازه اجتهادا أستاذاه الشيخ عبد الكريم الحائري والسيد أبو الحسن الأصبهاني، وأجازه رواية الشيخ أبو المجد محمد رضا النجفي الأصبهاني والشيخ آقا بزرك الطهراني. بدأ بالتدريس خارجا في الفقه والأصول منذ سنة 1362، فحضر دروسه ثلة من أفاضل طلاب النجف وعلمائها، وربى جماعة من خيرة المشتغلين بالدراسة، وعرف بين العلماء بالتحقيق ودقة النظر في آرائه العلمية. كان بحاثة له جلد وصبر على تربية التلامذة، يتداول معهم البحث لساعات طويلة ولا يمل من الأخذ والرد إياهم، ويجد أن ينشئهم على الدقة والتعمق ولا يرضى منهم السطحية فيما يرتأون من النظريات العلمية. هذا بالاضافة إلى ما كان يتحلى به من الورع والتقوى وحسن العشرة وصفاء السريرة، وعاشرناه سنين طويلة فلم نجد فيه إلا الخير والصلاح ينطبق عليه " العالم الرباني " بما في هذه الجملة من مفهوم الهي. أصيب بمرض قلبي ألجأه للسفر إلى ايران، فتوفي بقرية " كرند " في ليلة الاثنين السادس عشر من شهر صفر سنة 1383، ونقل جثمانه إلى قم فدفن في " مقبرة شيخان " في يوم الثلاثاء بعد يومين من وفاته. له " تقريرات أبحاث العراقي " الأصولية، و " تقريرات أبحاث النائيني " في البيع، وكتابات متفرقة أخرى وكلها ناقصة غير تامة التأليف والكتابة.

[ 869 ]

(1628) السيد يحيى اللاريجاني (ق 13 - ق 14) يحيى بن علي محمد الحسني اللاريجاني فاضل أديب شاعر بالفارسية جامع لأطراف العلوم، له اشتغال بالرمل والجفر والعلوم الغريبة والأعداد واستنسخ مجاميع من رسائلها، وهو من أعلام القرن الرابع عشر، أصله من " لاريجان " وكان يقيم بطهران ويلقب ب‍ " سيد الحكماء " ويتخلص في شعره ب‍ " بقائي "، كتب من نظمه هذه الرباعية في محلة " سر چشمه " بتاريخ يوم الأربعاء 27 ربيع الثاني من سنة 1332: أي آنكه شب وروز بفكرى وخيال * گه دست بياورى بسى ثروت وحال تا كه اجلت رسد بصد استعجال * گويند بسوى خاك روبى زر ومال زار في سنة 1328 الامام الرضا (عليه السلام) وكتب في طريقه في الليلة الثانية من شهر رمضان المبارك من نفس السنة بيتا من الشعر في إحدى بساتين مدينة شاهرود. (1629) السيد يحيى الموسوي (ق 13 - ق 13) يحيى بن محسن بن حسن بن جعفر بن صالح بن جعفر بن صالح الدين بن طاهر بن الأمير يحيى بن غياث الله بن عبد العظيم بن الأمير يحيى بن طاهر بن ابي طاهر بن السيد عماد الدين بن السيد كسرى بن عمران بن عماد بن ابي طاهر بن موسى بن رحمن بن منوچهر بن الأمير يحيى بن جمال الدين بن ابي طاهر بن عماد بن عمران بن موسى بن محمد التقي بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي

[ 870 ]

ابن ابي طالب (عليهم السلام)، التقوي الموسوي الحسيني عارف صوفي عالم فاضل، من أعلام القرن الثالث عشر، زار العتبات المقدسة بالعراق في سنة 1266 ثم ذهب إلى الحج في نفس السنة. له " ضياء المصباح " ألفه سنة 1274، و " رساله غفوريه " ألفها سنة 1286. (1630) عز الدين يحيى النقيب (ق 6 - 589) يحيى بن محمد بن علي بن محمد النقيب الحسيني، عز الدين، أبو القاسم مترجم في " الثقات العيون " ص 340، ونقول: أديب كثير الشعر جيده، اختار السيد عز الدين علي بن فضل الله الراوندي ألف بيت مما قاله النقيب في النسيب وقدمه إليه في كتيب سماه " الحسيب والنسيب للحسيب النسيب ". (1631) ميرزا يحيى البيدابادي (نحو 1258 - 1325) يحيى بن محمد شفيع الشريف المستوفي البيدابادي الأصبهاني مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: ولد نحو سنة 1258 ونشأ برعاية والده الذي كان - كما يقول في بعض مؤلفاته - حريضا على تنشأته مجدا على الدراسة وتحصيل العلم وكسب الفضائل، فهيأ له أسباب التحصيل وأعانه في قطع المراحل العلمية بكل ما في وسعه من الجهد. يبدو أنه ذهب في شبابه إلى النجف الأشرف للتحصيل، ومن أساتذته بها الشيخ

[ 871 ]

مرتضى الأنصاري، وعاد إلى أصبهان بأمر من والده. له اجازة حديثية مبسوطة (كما نص عليه في آخر كتابه روح الاسلام) من الشيخ مهدي بن علي كاشف الغطاء النجفي، كتبها له وهو في الرابع والعشرين من عمره. علامة كبير متبحر في الكلام والفلسفة والتفسير والفقه والأصول وغيرها من العلوم الاسلامية الأخرى، من كبار علماء أصبهان وأعيان فضلائها، له في مؤلفاته تتبع ممتاز يجمع فيها أطراف الموضوع. كانت له مكتبة عامرة فيها كثير من المخطوطات الممتازة تبعثرت بعد وفاته، رأيت جملة منها عليه تملكه بين سنتي 1305 - 1324 وسجع خاتمه فيها " شفيع يحيى في الآخرة محمد والعترة الطاهرة " و " المتوكل على الله محمد شفيع يحيى "، وعلى هوامش الكتب قيود وحواش مفيدة بخطه الجيد تدل على دقة نظره عند المطالعة وشدة تثبته في النقل واحتياطه التام في النسخ، ففي كثير من منقولاته يعلق عليها تعاليق ينبه فيها على مواضع الخطأ في المنقول عنه. يقول في مقدمة كتابه " روح الاسلام والايمان ": وكان من عادتي أني لو عثرت على كتاب أو رسالة لم يسبق نظري إليها سرت فيه سيرا إجماليا من البداية إلى النهاية. له " الاستصحاب " و " أصول الدين " تم ملجده الأول سنة 1322، و " أصول الفقه " و " تفسير آية ولقد كرمنا بني آدم " و " تفسير سورة الفاتحة " و " جامع الأصول والفروع " و " روح الاسلام والايمان في معرفة الامام وتفضيله على القرآن " أتمه سنة 1318، و " شرح شرائع الاسلام " و " علم الامام " و " الفقه " و " مسائل فقهية " و " مجاميع متفرقات " في مجلدات، و " الدرة البيضاء " و " علم الامام " رسالة أتمها في تاسع رجب 1322.

[ 872 ]

(1632) الشيخ يحيى النائيني (ق 13 - ق 13) يحيى بن محمد علي النائيني فقيه فاضل مطلع على الأخبار والأحاديث، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الرابع عشر. له " زينة الصالحين " و " شرح قواعد الأحكام ". (1633) جلال الدين الدماوندي (ق 11 - قبل 1121) يد الله القاضي الدماوندي، جلال الدين فاضل أديب شاعر بالفارسية، له معرفة بالجفر والعلوم الغريبة، توفي قبل سنة 1121 التي ألف فيها معين الدين الدماوندي رسالته " زبر وبينات " ونقل فيها هذين البيتين اللذين طبق فيهما بينة " حسن " مع جملة " هادي زمن " وبينة " حسين " مع جملة " هادي زمان ". وصف حسن زمن شنو ومدحت حسين * تاباشى از عقوبت دارين در امان از بينات نكته ار گوش مى كنى * اين هادى زمن بد وآن هادى زمان وذكر له أيضا هذين البيتين في تطبيق بينة " جعفر " مع " امامى هادى ": اگر دين وائين جعفر بدانى * بدانم كه در اصل نيكو نهادى اگر شمه أي واقف از بيناتي * بدانى كه جعفر اماميست هادى

[ 873 ]

(1634) الشيخ يعقوب المازندراني (ق 13 - بعد 1264) يعقوب بن مقيم بن الشريف بن مقيم الدرزي البار فروشي المازندراني المعروف بحمزة كلائي من علماء مازندران في القرن الثالث عشر، تتلمذ في موطنه على أخيه الشيخ محمد البار فروشي في العلوم العقلية وخاصة كتاب " الأسفار "، وهاجر إلى النجف الأشرف فتتلمذ بها على الشيخ مرتضى الأنصاري وآخرين، وعاد إلى وطنه فتوفي به قبل سنة 1276 وبعد 1264. كانت له كتب كثيرة وقفها سنة 1254. له " شرح شرائع الاسلام " من تقريرات الأنصاري، و " حاشية الأسفار " من تقريرات أخيه. (1635) السيد يوسف العجمي (ق 12 - ق 12) يوسف العجمي الامامي نزيل اليمن مذكور في " أعيان الشيعة " 10 / 322، ونقول: ذهب إلى صنعاء ناشرا فيه مذهب الاماية: ذكره ابن زبارة في " نبلاء اليمن " 2 / 935 بتفصيل مختصره: قدم إلى صنعاء في سنة 1160 فاستقبله الامام المنصور الحسين بما لا مزيد من الاعظام، وكان متبحرا في علم المعقول، ووعظ الناس في جامع صنعاء فلا يزال يتوسل بانشاء مذهبه للعامة ويدل بالتشيع ومحبة أهل البيت،

[ 874 ]

وأملى في شرح نهج البلاغة على الكرسي في الجامع الكبير، ولا زال يعظم أمره حتى توفي المنصور وانيطت امامة الزيدية إلى الامام المهدي العباس فأظهر بغضه للعجمي وأمر بتسفيره في سنة 1166. أقول: يظهر أنه كان للرجل أثر عظيم في اليمن ونجحت دعوته المذهبية بها، فتوسل علماء الزيدية إلى مضايقته وتوجيه التهم إليه، ونسبوا - كتبا له - إلى الشيعة الامامية مالا يعرفونه أنفسهم ولا يعتقدون به، وهكذا تصنع العصبيات والأحقاد. (1636) يوسف الفراهاني (ق 8 - ق 8) يوسف بن الحسين بن ابي القاسم الفراهاني من أعلام القرن الثامن في بغداد، أتم كتابه " شرائع الاسلام " ومقابلته في ليلة الثلاثاء 16 جمادي الثانية سنة 735. (1637) يوسف الانداروادي (ق 8 - ق 8) يوسف بن الحسين بن محمد النصير الطوسي الانداروادي عالم جليل واسع الاطلاع، من أعلام القرن الثامن، كان يسكن في سبزوار. اختلفت النسخ في الحسين " الحسن " والطوسي " الطبرسي ". له " شرح دعاء صنمي قريش " ألفه سنة 740.

[ 875 ]

(1638) ميرزا يوسف الأفشار (نحو 1280 - ق 14) يوسف بن خداداد الأفشار الملقب برفعت الملك مؤرخ أديب شاعر ناثر جيد الانشاء بالفارسية حسن الخط، ولد نحو سنة 1280. كان يعرف العربية وبعض اللغات الأجنبية، وهو كثير الولع بالمطالعة والتأليف وقضى أيام شبابه فيهما، والظاهر أنه كان يشغل بعض المناصب الحكومية أيضا، ومن شعره قوله: چه بگذشت عمر من از بيست وپنج * درون شد پر از اندوه ودرد رنج دريغ جوانى كه بر باد گشت * يكى نام نيكو در عالم نهشت له مؤلفات منها " درياى معرفت " و " تاريخ رفعتي " وكان مشغولا بتأليفه في سنة 1320. (1639) الشيخ يوسف الرجائي (ق 13 - 1369) يوسف بن عبد العلي بن محمد حسن بن ملا محمد حسين بن ملا حسن (القاضي) ابن محمد باقر المغزي البسطامي المعروف بالرجائي ولد بقرية مغز (مزج) من توابع مدينة شاهرود في سنة 1275 ش، وبها نشأ وقرأ أوليات العلوم الدينية، ثم هاجر إلى مشهد الرضا (عليه السلام) وتتلمذ على علمائه في الدروس العالية، واشتغل بالتدريس واكثر ما كن يدرس في الكتب الأدبية، ثم عاد بعد سنة 1335 إلى مسقط رأسه " مغز " مشتغلا بالوظائف الدينية والارشاد.

[ 876 ]

له اجازة الحديث من الحاج الشيخ عباس القمي. له رسالة " ايقاظ السنة " و " فهرس أعمال السنة " وكتابات متفرقة أخرى في الآداب الاسلامية. توفي في مغز سنة 1369 وأقبر بمقبرتها العامة. (1640) الحاج ميرزا يوسف التبريزي (ق 12 - 1242) يوسف بن عبد الفتاح الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي ملك نسخة من " حاشية الجلبي " في سنة 1196 بشيراز، وكتب آية الله السيد شهاب الدين المرعشي أنه من أعاظم تلاميذ المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني وتوفي سنة 1242 وأنه جده من قبل أمه، فهو شهاب الدين بن محمود ابن العلوية شمس خاتون بنت محمد بن عبد الفتاح بن ميرزا يوسف الطباطبائي وسجع خاتمه " المتوكل على الله الغني محمد يوسف الحسني ". (1641) الشيخ يوسف الأوالي (ق 11 - ق 11) يوسف بن عبد الله الأوالي البحراني كان يقيم في شيراز وكتب نسخة من كتاب " نهاية الآمال في ترتيب خلاصة الأقوال " لنور الدين علي المنعل القمي، ثم بدأ بمقابلتها في خامس شهر شعبان سنة 1034.

[ 877 ]

(1642) المولى يوسف الاسترابادي (ق 11 - ق 11) يوسف بن القاسم الاسترابادي فاضل جليل من المدرسين في أواخر القرن الحادي عشر. له " وافية المؤمنين في تحقيق رجعة الأئمة المعصومين " ألفه سنة 1084. (1643) جلال الدين يوسف الأصبهاني (ق 7 - ق 8) يوسف بن محمد (جمال الدين) الأصبهاني، جلال الدين أجازه علي بن محمد بن علي الجاسبي الواراني في غرة شهر رجب سنة 714 على نسخة من كتاب " بدائع الحكم في صنائع الكلم " بعد ما قرأه عليه فقال في الاجازة " قرأ علي المولى الأجل ملك (مفخر خ ل) العلماء والأفاضل قدوة المحققين زبدة السالكين ملك المناظرين.. هذا الكتاب الموسوم ببدائع الحكم من فاتحته إلى خاتمته قراءة بحث واتقان وكشف وايقان وحقق وضبط وقلت له ما سمعت من غرر الفضلاء ودررهم وإن لم يكن لي محل الاجازة فأخذ مني واعيا وضبط حافظا.. ".

[ 878 ]

(1644) الأمير عز الدين الواعظ (ق 10 - ق 10) يوسف بن محمد الحسيني الواعظ اليزدي، عز الدين من أعلام أواخر القرن العاشر، وكان يقيم بكربلا ظاهرا مشتغلا بالوعظ والارشاد، وهو فاضل أديب له منشئات فارسية وعربية جيدة وشعر فارسي منه قوله من قصيدة طويلة: الهى بخاصان ردگاه تو * كه راهى نپويند جز راه تو بآنانكه مست ألست تواند * بهر جا كه هستند مست تواند بآنانكه شبها بسوز وگداز بسوى تو دارند روى نياز بگوشه نشينان پر هيزگار * كه بر مركب طاعتند استوار به پيران وامانده از كار وبار * فتاده بخاك مذلت فكار بآن نوجوانان طاعت پذير * كه گيرند از مرحمت دست پير بأشك يتيمان بى پا وسر * كه نبود كسى را از ايشان خبر كه عصيان مارا زانعام عام * ببخشى به آل محمد تمام له " مشهد السبطين " ألفه سنة 989 ظاهرا.

[ 879 ]

(1645) السيد يوسف الشامي (ق 10 - ق 11) يوسف بن محمد بن زين الدين (1) الحسيني الشامي العاملي مذكور في " احياء الداثر " ص 276 و " أعيان الشيعة " 10 / 324، ونقول: عالم جليل، من تلامذة الشهيد الثاني، وكتب له نسخة من كتابه " مسالك الأفهام " وأتمه في يوم الخميس 14 جمادي الأولى سنة 964 مصرحا فيها بأنه من مجالسيه وخدامه وعبيده. نسخ كتاب " خلاصة الأقوال " ثم قابله على نسخة قوبلت على نسخة الشهيد الثاني وأتم مقابلة القسم الأول منه في يوم الخميس ثالث شهر شعبان سنة 993، وله عليه تعاليق قليلة إلا أن فيها تحقيق وتدقيق. قابل وصحح الأجزاء الأربعة الأول من كتاب " جامع المقاصد في شرح القواعد " للمحقق الكركي في سنة 983، ويبدو من تصحيحه هذا شدة ضبطه وبالغ فضله. (1646) الشيخ يوسف الهزار جريبي (ق 13 - ق 13) يوسف بن محمد علي الكرمانشاهي الهزارجريبي من تلامذة المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي في استراباد، وقد كتب


(1) في الأعيان " زين العابدين ". (*)

[ 880 ]

كتاب أستاذه " مشكاة الورى " سنة 1231. (1647) جمال الدين يوسف الغروي (ق 7 - 727) يوسف بن ناصر بن محمد بن حماد الحسيني العلوي الغروي المشهدي، جمال الدين، ابو المحاسن مترجم في " الحقائق الراهنة " ص 241، ونقول: قرأ على العلامة الحلي كتابه " خلاصة الأقوال " فأجازه روايته وسائر مؤلفاته ومؤلفات الأصحاب في حادي عشر ذي القعدة سنة 723، وقال: " قرأ علي السيد الكبير الحسيب النسيب المعظم الزاهد الورع سيد الأشراف مفخر آل عبد مناف.. هذا الكتاب من أوله إلى آخره قراءة مرضية مهذبة وسأل عن المواضع التي يحتاج إلى تحقيقها فأجبته فأخذ ذلك أخذ محقق مدقق.. ".

[ 880 ]

كتاب أستاذه " مشكاة الورى " سنة 1231. (1647) جمال الدين يوسف الغروي (ق 7 - 727) يوسف بن ناصر بن محمد بن حماد الحسيني العلوي الغروي المشهدي، جمال الدين، ابو المحاسن مترجم في " الحقائق الراهنة " ص 241، ونقول: قرأ على العلامة الحلي كتابه " خلاصة الأقوال " فأجازه روايته وسائر مؤلفاته ومؤلفات الأصحاب في حادي عشر ذي القعدة سنة 723، وقال: " قرأ علي السيد الكبير الحسيب النسيب المعظم الزاهد الورع سيد الأشراف مفخر آل عبد مناف.. هذا الكتاب من أوله إلى آخره قراءة مرضية مهذبة وسأل عن المواضع التي يحتاج إلى تحقيقها فأجبته فأخذ ذلك أخذ محقق مدقق.. ". (1648) السيد يوسف الرودباري (ق 13 - ق 13) يوسف بن هاشم بن علي الرودباري الرشتي من علماء القرن الثالث عشر، وكانت دراسته في قزوين حيث كتب بها حاشيته على " الروضة البهية " وبعض تواريخها يوم الأحد 18 جمادي الأولى سنة 1276، ثم انتقل إلى النجف الأشرف وكان بها سنة 1278 فما بعد، وبعد إكمال دراسته جاء إلى رشت وأقام هناك مشتغلا بالمهام الدينية والوظائف الشرعية إلى أن توفي بها. له " حاشية الروضة البهية " و " حاشية رياض المسائل ".

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية