الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




التحرير الطاووسى- الشيخ حسن صاحب المعالم

التحرير الطاووسى

الشيخ حسن صاحب المعالم


[ 1 ]

التحرير الطاووسي المستخرج من كتاب حل الاشكال للسيد احمد بن موسى الطاووس المتوفى سنة 673 ه‍ تأليف الشيخ حسن بن زين الدين صاحب المعالم المتوفى 1011 ه‍ تحقيق: فاضل الجواهري إشراف: السيد محمود المرعشي

[ 2 ]

كتاب: تحرير الطاووسي تأليف: الشيخ حسن بن زيد الدين صاحب المعالم تحقيق: فاضل الجواهري نشر: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - قم المقدسة. طبع: مطبعة سيد الشهداء عليه السلام - قم العدد: 1000 نسخة التاريخ: 1411 ه‍ ق الطبعة: الاولى

[ 3 ]

مقدمة المحقق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلوة والسلام على محمد وآله الطاهرين وبعد: علم الرجال من أجل العلوم الاسلامية التي يعتمد عليها كل فقيه ومجتهد لتمييز الاحاديث الصحيحة من السقيمة والموضوعة من المسندة، لان هذا العلم يبحث فى أحوال الرجال وطرق رواياتهم وأسانيدهم والاخبار الواردة عنهم، فلذا نجد علماء الاسلام اهتموا كثيرا بتأليف وتدوين الكتب الكثيرة فى هذا المجال، ومن أقم الكتب التي ألفت في هذا المجال كتاب " اختيار معرفة الرجال " للشيخ ابي عمرو محمد بن عبد العزيز الكشي الذي اهتم بتهذيبه وتنقيح شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي وألف كتابي الفهرست والرجال أيضا. وفي نفس ذلك الوقت صنف النجاشي كتابه في الرجال، وبعدهم ألف علمائنا في ماضي القرون الكتب الكثيرة والجليلة في هذا الشأن وأغلبها مطبوع أو محفوظ في المكتبات، وقد أصبحت الكتب الرجالية الاربع المذكورة مدارا لتأليف وتدوين الكتب الرجالية التالية واشتهرت باسم الكتب الرجالية الاصولية. ومن تلك الكتب التي صنفت في القرن السابع كتاب " حل الاشكال في

[ 4 ]

معرفة الرجال " الذي ألفه السيد أحمد بن موسى بن طاووس وحرره الشيخ حسن ابن زين الدين فى القرن الحادي عشر وسماه ب‍ " التحرير الطاووسي " ونحن في هذه المقدمة نترجم للسيد أحمد بن طاووس والشيخ حسن بن زين الدين ثم نبحث حول هذا الكتاب ومنهجنا في التحقيق، ومن الله التوفيق.

[ 5 ]

السيد أحمد بن طاووس هو السيد أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس الملقب بالسيد جمال الدين والمكنى بأبى الفضائل الحسين الداودي الحلي، ولد في اسرة كريمة من أشرف الاسر العلمية في الحلة الفيحاء التي نبغ منها الكثير من العلماء، واشتهرت اسرته بآل طاووس لانتسابهم لجدهم الاعلى السيد طاووس الحسني. لم نعلم عن سنة ولادته شيء الا على السيد طاووس الحسني. لم نعلم عن سنة ولادته شيء الا على ما يستفاد من كتب التراجم من ان نشأته وشهرته كانت فى أواسط القرن السابع حتى سنة وفاته أي سنة 673 ه‍. وقد ذكره تلميذه الرجالي الحسن بن داود فى كتابه الرجال: 45 قائلا: " أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن محمد الطاووسي العلوي الحسني سيدنا الطاهر الامام المعظم فقيه أهل البيت جمال الدين أبو الفضائل، مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة مصنف مجتهد، كان أورع فضلاء زمانه... وكان شاعرا مقصعا بليغا منشيا مجيدا... " وقال العلامة الحلي فى اجازته لبني زهرة الحلبي المذكورة فى بحار الانوار: 107 / 63: " ومن ذلك جميع ما صنفه السيدان الكبيران السعيدان رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابني موسى بن طاووس الحسني قدس الله روحهما... وهذان السيدان زاهدان عابدان ورعان... ".

[ 6 ]

وعبرته المحدث الجليل الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي فى كتابه أمل الامل: 2 / 29 بقوله: " كان عالما فاضلا صالحا زاهدا ورعا فقيها محدثا مدققا ثقة ثقة شاعر جليل القدر عظيم الشأن ". وقال عنه السيد محمد باقر الموسوي الخوانساري في كتابه روضان الجنات: 1 / 66 - بعد ايراد كلام تلميذه ابن داود الحلي -: " حقق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه وصنف تمام اثنين وثمانين كتابا فى فنون من العلوم واخترع تنويع الاخبار الى اقسامها المشهورة بعدما كان المدار عنهم فى الصحة والضعف على القرائن الخارجة والداخلة لا غير ثم اقتفى أثره فى ذلك تلميذه العلامة وسائر من تأخر عنه من المجتهدين الى أن زيد عليها فى زمن المجلسين أقسام اخر، وقد بالغ فى الثناء عليه الشهيدان فى كتبهم واجازاتهم ". وقال عنه الشهيد الاول فى اجازته للشيخ شمس الدين أبي جعفر محمد بن تاج الدين المذكورة فى بحار الانوار: 107 / 196: "... الامامين السعيدين المرتضيين السيدين الزاهدين العابدين البدلين الفردين رضى الحق والدين أبي القاسم علي وجمال الدين أبي الفضائل أحمد ابني طاووس الحسني سقى الله عهدهما صوب الغمام ونفعنا ببركتهما وبركة اسلافهما الكرام " ووصف النسابة ابن عنبة في كتابه عمدة الطالب: 19 بقوله: " جمال الدين أبو الفضائل أحمد العالم الزاهد المصنف ". مشايخه 1 - الشيخ نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما. 2 - الشيخ يحيى بن محمد بن يحبى السوراوي 3 - السيد فخار بن معد الموسوي.

[ 7 ]

4 - السيد أحمد بن يوسف بن احمد العريضي. تلامذته لم نعرف عدد تلاميذه لكن يكفينا ان نذكر منهم اثنان: 1 - مفخرة الطائفة العلامة الحلي صاحب التصانيف والتآليف الرائقة الذي عم صيته الافاق. 2 - الحسن بن داود الحلي صاحب كتاب الرجال. ويروي هذان العالمان عن استادهما وشيخهما المترجم له كما يستفاد من الاجازات. مؤلفاته له رحمه الله الكثير من المؤلفات، وقد ذكر تلميذه الحسن بن داود فى كتابه الرجال ان له تمام اثنين وثمانين مجلدا أورد منها: 1 - كتاب بشرى المحققين. 2 - كتاب الملاذ. 3 - كتاب الكر. 4 - كتاب السهم السريع. 5 - كتاب الفوائد العدة. 6 - كتاب الثاقب المسخر على نقض المشجر. 7 - كتاب الروح. 8 - كتاب شواهد القرآن.

[ 8 ]

9 - كتاب بناء المقالة العلوية (الفاطمية). 10 - كتاب المسائل. 11 - كتاب عين العبرة فى غبن العترة. 12 - كتاب زهرة الرياض. 13 - كتاب الاختيار فى ادعية الليل والنهار. 14 - كتاب الازهار. 15 - كتاب عمل اليوم والليلة. كما ان له رحمه الله كتاب " حل الاشكال فى معرفة الرجال " الذي حرره الشيخ حسن صاحب المعالم وسماه ب‍ " التحرير الطاووسي " وهو هذا الكتاب الماثل بين يديك. وفاته توفى قد سره سنة 673 ودفن فى الحلة وقبره بها معروف مشهور، يقصده الموافق والمخالف بالهدايا والنذور، ذكر ذلك السيد الخوانساري وغيره من العلماء فى كتبهم.

[ 9 ]

الشيخ حسن بن زين الدين قال عنه المحدث الحر العاملي فى كتابه أمل الامل: 1 / 57: الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن الشيخن زين الدين ب علي بن احمد الشهيد الثاني العاملي الجبعي، كان عالما فاضلا عاملا كاملا متبحرا محققا ثقة فقيها وجها نبيها محدثا، جامعا للفنون، اديبا شاعرا زاهدا عابدا ورعا، جليل القدر عظيم الشأن، كثير المحاسن وحيد دهره، أعرف اهل زمانه بالفقه والحديث والرجال... وكان مولده سنة 959.... ". وقال عنه الميرزا عبدالله الافندي في رياضه: 1 / 225: " الفقيه الجليل والحدث الاصولي الكامل النبيل المعروف بصاحب المعالم، كان قدس سره ذا النفس الطاهرة والفضل الجامع والمكارم الباهرة... كان رضي الله عنه علامة عصره وفهامة دهره، وهو وأبوه وجده الاعلى وجده الادنى وابنه وسبطه قدس الله أرواحهم كلهم من أعاظم العلماء... اما السيد الخوانساري فقد عبر عنه في روضاته: 2: 296: " أمره فى العلم والفقه والتبحر والتحقيق وحسن السليقة وجودة الفهم وجلالة القدر وكثرة المحاسن والكمالات أشهر من أن يذكر وأبين من أن يسطر... وأما مولده

[ 10 ]

الشريف فقد كان بقرية جبع المنسوب إليها أبوه، وهي بضم الجيم وفتح الباء الموحدة، من قرى جبل عامل المحمية موطن علماء الامامية سنة تسع وخمسين وتسعمائة هجرية... وقد كان له ولدان فاضلان جليلان وقعت على صورة اجازته لهما بالنجف الاشرف، إحدهما: الشيخ أبو جعفر محمد والد الشيخ علي والشيخ زين الدين الفاضلين المعروفين... والاخر: الشيخ أبو الحسن على... ". مشايخه ومن يروى عنهم 1 - الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثى، وهو من تلامذة أبيه. 2 - السيد علي بن فخر الدين الهاشمي العاملي، من تلامذة أبيه. 3 - السيد علي بن أبي الحسن العاملي، من تلامذة أبيه. 4 - الشيخ أحمد بن سليمان العاملي، من تلامذة أبيه. 5 - السيد على الصائغ، من تلامذة أبيه أيضا. 6 - المولى عبدالله بن الحسين اليزدي. 7 - المولى المحقق احمد بن محمد الاردبيلي. تلامذته والراوون عنه 1 - الشيخ عبد السلام بن محمد الحر العاملي، عن والد الشيخ محمد بن الحسن الحر صاحب الوسائل. 2 - الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي. 3 - ولده الشيخ أبو جعفر محمد. 4 - ولده الشيخ أبو الحسن علي.

[ 11 ]

مؤلفاته ذكر السيد الخوانساري ان مصنفات هذا الشيخ الجليل كثيرة سديدة، فائقة على سائر التصانيف، أذكر منها: 1 - كتاب منتقى الجمال. 2 - كتاب معال الدين. 3 - كتاب مناسك الحج، 4 - الرسالة الاثنى عشرية. 5 - جواب المسائل المدنيات الاولى والثانية والثالثة. 6 - حاشية على كتاب مختلف الشيعة، فى مجلد. 7 - مشكاة القول السديد. 8 - كتاب الاجازات الكبيرة. 9 - ديوان شعر كبير، جمعه تلميذه الفاضل الشيخ نجيب‌الدين على بن محمد ابن مكي العاملي. 10 - كتاب التحرير الطاووسي الذي حرره من كتاب " حل الاشكال " للسيد احمد بن طاووس رحمه الله. وفاته توفى رحمه الله فى شهر محرم الحرام سنة 1011 فى قرية جبع - مسقط رأسه. على ما جاء فى الكتاب.

[ 12 ]

كتاب التحرير الطاووسي كتاب رجالى حرره الشيخ حسن رحمه الله من كتاب " حل الاشكال فى معرفة الرجال " للسيد أحمد بن موسى بن طاووس الذي عمد فيه الى جمع ما في الاصول الرجالية وهي: رجال النجاشي والفهرست والرجال للشيخ الطوسي ورجال الضعفاء لابن الغضائري وكتاب الاختيار من كتاب أبي عمرو الكشي، وكان السيد رحمه الله قد حرر فيه كتاب الاختيار وهذب اخباره متنا وسندا ووزعها فى طي الكتاب حسب ما رتب فيه تراجم الرجال كل فى ترجمته. وقد حرره الشيخ حسن لما ظفر بكتاب السيد ورآه مشرفا على التلف، فانتزع منه ما حرره السيد من كتاب الاختيار على وجه الخصوص ووزعه فى أبواب الكتاب، ذكر هذا بالتفصيل الشيخ آغا بزرگ الطهراني فى الذريعة: 3 / 385 - 386 فراجع.

[ 13 ]

منهج التحقيق اعتمدت فى تحقيق الكتاب على أربع نسخ خطية محفوظة فى خزانة مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي (قدس سره) فى قم المقدسة هي: 1 - نسخة (ج) وهي بخط المؤلف رحمه الله، وقد وقعت فى يدي أثناء عملي فى الكتاب. 2 - نسخة (ب) وقد وقع الفراغ من استنساخها فى الحادى والعشرين من شهر محرم الحرام سنة 1060 على يد على بن محمد الحوبزي. 3 - نسخة (د) وهي مستنسخة ظاهرا من نسخة (ب)، لم يرد فيها اسم الناسخ ولا سنة الاستنساخ. 4 - نسخة (أ) وهي نسخة مليئة بالاخطاء بالاضافة الى عدم اختوائها على تمام تاليق الشيخ حسن رحمه الله، وقد وقع الفراغ من استنساخها فى السابع عشر من شهر شعبان سنة 1010 على يد محمد باقر بن علي اكبر الحسيني. وقد اعتمدت على النسخة الاولى لكونها نسخة المؤلف الا إذا كان ما فى النسخ الاخر هو الاصوب مع ذكر مواطن الاختلاف بين النسخ. كما قد قمت بتتبع اسما المترجم لهم فى الكتاب الرجالية الشيعية منها

[ 14 ]

والسنية على قدر السعة والطاقة وذكر مصادر تراجمهم وتصحيح ما أمكن من الاخطاء التي حدثت فى اسماء والاشارة الى ما وقع من التحريف فيها وذكر الاصح فى ذلك، ثم بعد ذلك قمت بتخريج الروايات والاقوال والاخبار من مصادرها وتطبيقها. ثم اني قد عمدت الى فحص أحوال رجال طرق وأسانيد الروايات التي قد يطعن السيد ابن طاووس أو الشيخ حسن رحمهما الله فيها ويشككا فى صحتها، وذكر اسم من قد يقع الطعن عليه - ان لم يتم التصريح باسمه - مع ايراد شرح حال مختصر لما ورد فيه من قدح أو مدح، هذا بالاضافة الى ترقيم التراجم من اول الكتاب الى آخره وتخريج الايات وشرح وتوضيح بعض الالفاظ وتعيين بعض الاماكن. أما تعاليق الشيخ حسن رحمه الله وتوضيحاته فقد أدرجتها فى مواضعها من متن الكتاب بوضعها بين قوسين ليسهل على المراجع الكريم الاستفادة منها. وفى الختام اتقدم بالشكر الجزيل الى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد محمد المرعشي الذي امر بتحقيق هذا الكتاب وطبعه، وكذا اتقدم بالشكر الجزيل الى الاخر الكبير سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ محمد السمامى الحائري الذي اولى اهتماما كبيرا بهذا العمل يكاد الشكر ان لا يوفيه حقه، وكذا اتقدم بالشكر الى العلامة المحقق سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الطباطبائي الذي كانت افادته وارشادته الاساس الذي اعتمدت عليه فى عملي هذا، والى مؤسسة آل البيت عليهم السلام التي كان بابها مفتوح فى وجهي وكتبها متناول فى يدي والى كل من ساهم بصغيرة وكبيرة فى انجاز تحقيق وطبع هذا الكتاب راجيا من الله العلي القدير ان يوفق الجميع لنشر تراث اهل البيت عليهم السلام ولما فيه الخير والصلاح.

[ 15 ]

كما اني قد كنت أود أن يتفضل آية الله العظمى السى أبو المعالى شهاب الدين المرعشي النجفي (قدس سره الشريف) بالتقديم لهذا الكتاب لكن تدهور صحته ووخامة حاله حالت دون ذلك الامل حتى وافاه الاجل ليلة الثامن من شهر صفر سنة 1411 هجرية فحشره الله سبحانه وتعالى مع أجداده الائمة الميامين سلا الله عليها اجمعين. فمن بعد الامام الحجة بن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف اهدى الى روحه الطاهرة ثواب هذا التحقيق المتواضع، والله من وراء القصد فاضل عباس الجواهري قم المقدسة 12 / ربيع الثاني / 1411

[ 17 ]

الصفحة الاخيرة من نسخة (أ)

[ 18 ]

الصفحة الاولى من نسخة (ب)

[ 19 ]

الصفحة الاخيرة من نسخة (ب)

[ 20 ]

الصفحة ما قبل الاولى من نسخة (ج)

[ 21 ]

الصفحة الاولى من نسخة (ج)

[ 22 ]

الصفحة الاخيرة من نسخة (ج)

[ 23 ]

الصفحة الاولى من نسخة (د)

[ 24 ]

الصفحة الاخيرة من نسخة (د)

[ 1 ]

التحرير الطاووسي

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين، وصلواته على نبيه محمد المصطفى، وعترته الطاهرين. وبعد: (1): فيقول الفقير إلى عفو الله تعالى وكرمه، حسن بن زيد الدين أوزعه الله شكر نعمه -: هذا تحرير كتاب الاختيار من كتاب أبي عمرو الكشي في الرجال، انتزعته من كتاب السيد الجليل، العلامة المحقق، جمال الملة والدين، أبي الفضائل أحمد ابن طاوس الحسني، قدس الله نفسه وطهر رمسه، والباعث لي على ذلك: اني لم أظفر لكتاب السيد رحمه الله بنسخة، غير نسخة الاصل التي أغلبها بخط المصنف، وقد أصابها تلف في أكثر المواضع، بحيث صار نسخ الكتاب بكماله متعذرا. ورأيت بعد التأمل ان المهم منه هو تحرير كتاب الاختيار، حيث ان السيد رحمه الله جمع في الكتاب عدة كتب من كتب الرجال بعد تلخيصه لها، ولما


(1) في (ب) و (د): أما بعد. (*).

[ 4 ]

كان أكثر تلك الكتب محررا منقحا، اقتصر فيها على مجرد الجمع، فيمكن الاستغناء عنها بأصل الكتب، لان ما عدا كتاب ابن الغضائري منها موجود في هذا الزمان بلطف الله سبحانه ومنه، والحاجة الى كتاب ابن الغضائري قليلة، لانه مقصور على ذكر الضعفاء. وأما كتاب الاختيار - من كتاب الكشي للشيخ رحمه الله - فهو باعتبار اشتماله على الاخبار المتعارضة من دون تعرض لوجه الجمع بينها، محتاج (1) الى التحرير والتحقيق، ومع ذلك ليس بمبوب، فتحصيل المطلوب منه (2) عسر، فعنى السيد رحمه الله بتبويبه وتهذيبه وبحث عن أكثر أخباره متنا واسنادا، وضم إليه فوائد شريفة، وزوائد لطيفة، ووزعه على أبواب كتابه. وحيث تعذر نسخ الكتاب آل أمر تلك الفوائد الى الضياع، مع ان أغلبها - بتوفيق الله تعالى - سليم من ذلك التلف، والذاهب منها شئ يسير قليل الجدوى فرأيت الصواب في (3) انتزاعه من باقي الكتاب وجمعه كتابا مفردا يليق أن يوسم ب‍ " التحرير الطاوسي لكتاب الاختيار من كتاب أبي عمرو الكشي " نفع الله تعالى به. قال السيد رحمه الله في أثناء خطبة الكتاب: " وقد عزمت على أن أجمع في كتابي هذا أسماء الرجال المصنفين وغيرهم، ممن قيل فيه مدح أو قدح، وقد الم (4) بغير ذلك من كتب خمسة: كتاب الرجال لشيخنا أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه. وكتاب فهرست المصنفين له. وكتاب اختيار الرجال من كتاب الكشي - أبي عمرو محمد بن عبد العزيز - له.


(1) في (ب): يحتاج. (2) في (أ): عنه. (3) ليس في (أ) و (د). (4) في (ب): اتم. [ * ]

[ 5 ]

وكتاب أبي الحسين أحمد بن العباس النجاشي الاسدي. وكتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيدالله الغضائري في ذكر الضعفاء خاصة - رحمهم الله تعالى جميعا - ناسقا للكل على حروف المجعم، وكلما فرغت من مضمون كتاب في حرف (1)، شرعت في الكتاب الاخر، ضاما حرفا الى حرف، منبها على ذلك الى آخر الكتاب، وبعد الفراغ من الاسماء في آخره شرعت كذلك في اثبات الكنى ونحوها من الالقاب، ولي بالجميع روايات متصلة (2) - عدا كتاب ابن الغضائري -. واختص كتاب الاختيار من كتاب الكشي بنوعي عناء لم يحصلا في غيره، لانه غير منسوق على حروف المعجم، فنسقته وغير ذلك من تحرير دبرته، ثم القصد الى تحقيق الاسانيد المتعلقة بالقدح في الرجال والمدح حسبما (3) اتفق لي، وما أعرف ان أحدا سبقني الى هذا على مر (4) الدهر وسالف العصر، وقد يكون عذر من ترك أوضح من عذر من فعل، ووجه عذري ما نبهت عليه: ان الكتاب المذكور ملتبس جدا، وفي تدبيره على ما خطر لي بعد عن طعن عدو أو شك ولي أو طعن في ولي أو مدح لعدو (5)، وذلك مظنة الاستيناس في موضع التهمة، والتهمة موضع الاستيناس، وبناء الاحكام واهمالها على غير الوجه، وهو ردم لباب رحمة وفتح لباب هلكة ".


(1) في (ب): حرفه. (2) ورد ذكر طريق روايته الى الشيخ أبى جعفر الطوسى في البحار: 108 / 11، 25، 51، و: 109 / 104. وورد ذكر طريق روايته الى الشيخ النجاشي في البحار: 110 / 71 - 72. (3) في (أ): حيثما. (4) في (ب): مد. (5) في (ب): بعدو. [ * ]

[ 6 ]

(ذكر السيد رحمه الله بعد هذا الكلام ما هذا نصه: " ثم اني اعتبرت بعد الكتب الخمسة: كتاب أحمد بن محمد بن خالد البرقي (1)، وكتاب معالم العلماء لمحمد بن


(1) هو " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن على البرقى أبو جعفر أصله كوفى.. قال أحمد بن الحسين رحمه الله في تاريخه: توفى أحمد بن أبى عبد الله البرقى في سنة أربع وسبعين ومأتين. وقال على بن محمد ماجيلويه: مات سنة اخرى، سنة ثمانين ومائتين "، هكذا أسرد نسبه، وذكر سنة وفاته النجاشي في رجاله: 76 رقم 182 موردا في ضمن ذلك مؤلفاته. وقال الشيخ اغا بزرگ الطهراني في الذريعة 10 / 99: " رجال البرقى الصغير: هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن.. وله كتابان في الرجال، أحدهما: المعبر عنه في الفهرست والنجاشى بالطبقات، الموجود اليوم نسخته، وهو على ترتيب أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم الائمة واحدا بعد واحد كما يأتي تفصيله في باب الطاء، وثانيهما: ما ذكره النجاشي وأورده بعد ذكره للطبقات وثلاثة كتب اخرى، فقال: كتاب الرجال ". ثم انه ذكر في حرف الطاء من الذريعة: 15 / 145 مثل ما ذكر سابقا. له ترجمة في الفهرست: 20 رقم 55، ورجال العلامة: 14 رقم 7، ورجال ابن داود: 43 رقم 122، وفيه أيضا: 229 رقم 37، وتنقيح المقال للعلامة المامقانى: 1 / 82 - 84. ورجال البرقى مطبوع بآخررجال ابن داود في طبعته الاولى من مطبوعات جامعة طهران في ايران، حققهما ونشرهما السيد جلال الدين المحدث الارموى. (*)

[ 7 ]

[ علي بن ] شهر آشوب المازندراني (1)، فنقلت منه أسماء رجال (2)، ورأيت أن أجعل ما اخترته من كتاب البرقي في غضون الرجال لشيخنا رحمه الله تعالى في


(1) هو الشيخ رشيد الدين شمس الاسلام أبو عبد الله محمد بن على بن شهر آشوب ابن أبى نصر بن أبى الجيش السروى المازندرانى " هكذا أسرد السيد الخوانسارى نسبه في روضات الجنات: 6 / 290 وقال أيضا: " كان عالما، فاضلا، ثقة، محدثا، محققا، عارفا بالرجال والاخبار، أديبا، شاعرا، جامعا للمحاسن.. ". وقال الشيخ الطهراني في الذريعة: 21 / 201 حول هذا الكتاب ": " معالم العلماء في فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنفين منهم، للشيخ الامام رشيد الدين محمد بن.. المتوفى ثمان وثمانين وخسمائة عن عمر مائة سنة الا عشرة أشهر، جعله تتمة لفهرست شيخ الطائفة ". وقال ابن شهر آشوب نفسه في كتابه المذكور صفحة: 2: " هذا كتاب معالم العلماء في فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنفين منهم قديما وحديثا، وان كان قد جمع شيخنا أبو جعفر الطوسى - رضى الله عنه - في ذلك العصر مالا نظير له الا ان هذا المختصر فيه زوائد وفوائد فيكون اذن تتمة له، وقد زدت فيه نحوا من ستمائة مصنف، وأشرت الى المحذوف من كتابه، وان كانت الكتب لا تعد ولا تحد.. ثم انى عقبت بعد ذلك باسماء شعراء أهل البيت عليهم السلام المعروفين منهم بقدر وسعى وطاقتي ". ومعالم العلماء مطبوع في ايران والنجف الاشرف. وله ترجمة في أمل الامل: 2 / 285، ورياض العلماء: 5 / 124، ولؤلؤة البحرين: 340، وتنقيح المقال: 3 / 157، ونقد الرجال: 323، والكنى والالقاب: 1 / 321، والفوائد الرضوية: 568، وغيرها. (2) أي من كتاب معالم العلماء، وقد ورد في حاشية النسخ زيادة: كذا بخطه - ولم يشر الى انها من المؤلف أو من غيره ظنا بأن الصحيح: منهما، لكن الصحيح ما مثبت أعلاه، ويدل على ذلك الجملة التالية - في المتن - حيث قال السيد ابن طاوس رحمه الله: " ورأيت أن أجعل ما اخترته من كتاب البرقى.. " الى آخر ما قال. (*)

[ 8 ]

الموضع اللائق به، وما اخترته من كتاب ابن شهر آشوب في آخر الكتب، ولم أجعل رجال أمير المؤمنين عليه السلام في كتاب البرقي مقفاة على حروف المعجم، إذ الرجال المشار إليهم تقل الرواية عنهم، بل جعلتهم في آخر الكتاب، مع ان (1) صوارف الوقت غزيرة، وصوادفه كثيرة ". قلت: وهذه الاسماء التي أشار إليها - مع قلتها - قد اصيب بالتلف أكثرها، ولو كان ما أخذه من كتاب البرقي باقيا لحسن افراده - لان الكتاب المذكور ليس بموجود - وانما ذكرنا كلامه هذا ليعلم بالاجمال مضمون الكتاب، مع نكت اخرى لطيفة لاتكاد تخفى على من تدبر الكتب المصنفة بعد السيد في هذا الفن). ثم قال: " واعلم اني ذاكر قاعدة كلية في الجرح والتعديل، وهي مما لا يستغني (2) عنها في هذا الطلاب، والله الموفق للصواب. فأقول: الرواة من الممدوحين والمجروحين ينقسم حالهم الى أقسام ثلاثة: فمنهم من حصل له مدح خاصة، ومنهم من حصل له قدح خاصة، ومنهم من قيل فيه مدح وذم، فان كان الاول فلا يخلو أن يكون الطريق معتبرا - عقلا أو شرعا أو معا - أو لا يكون، فان كان الاول فالبناء على ذلك لازم، وان لم يكن الامر كذلك فلا عبرة بما قيل، وكذا من ورد فيه قدح خاصة. فأما القسم الثالث - وهو تمام القسمة - وهو من حصل له مدح وقدح، فانه لا يخلو [ اما ] أن يكون الطريقان معتبرين، أو كلاهما غير معتبرين، أو أحدهما


(1) ليس في (ب). (2) في (أ): تستغنى، وهو تصحيف. [ * ]

[ 9 ]

معتبر، والاخر غير معتبر، فان كان الاول فلا يخلو أن يكون مع أحدهما رجحان يحكم التدبر (1) الصحيح باعتباره أولا، فان كان الاول فالعمل على الراجح، وان كان الثاني فالتوقف عن القبول لازم، وان كان الطريقان غير معتبرين - بمعنى ان ليس طريق منهما محلا قابلا للبناء عليه - فلا عبرة بهما. وان كان أحد الطريقين سقيما لا يبنى عليه والاخر عكس ذلك، فالحكم للراجح. واعلم: ان التردد في قبول الجرح لائق ما لم يحصل معارض، لان الناس قسمان: مبغض وغير مبغض، فالمبغض قسمان: متعلق بذنب (2)، أولا متعلق بذنب (3)، وقد يكون التعلق صحيحا وقد لا يكون وغير المتعلق بالذنب (4)، قد يكون حاسدا، وقد يكون غير حاسد، بل يتبع ميل النفس الخسيسة في الاذى والقدح في برئ مستقيم. والظلم من شيم النفوس * فان ترى ذاعفة فلعلة لا يظلم أو تابعا لغرض (5) غيره، وهو اما معذور، أو غير معذور، بل قد (6) يقع القدح ممن ينسب الى الثقة والصداقة لبعض ما ذكرت من العلل، والعيان يشهد بذلك. وان امرءا أمسى وأصبح سالما * من الناس الا ما جنى لسعيد وهذه الاقسام هي المستولية على أكثر البرية، فالتهمة اذن شايعة، ولا يحصل بازائها في جانب المادحين، فالسكون إليهم ما لم يحصل معارض راجح، والسكون الى القادحين ما لم يحصل معارض مرجوح. وبالله الثقة وبه نستعين ".


(1) في (أ) و (د): التدبير. (2 - 3) في (ب): بمذهب. (4) في (ب): بالمذهب. (5) في (أ): لعرض. (6) ليس في (ب) و (د). (*)

[ 10 ]

أبواب الهمزة باب ابراهيم (تهذيب الاسماء واللغات (1): ابراهيم اسم أعجمي، وفيه لغات: أشهرها ابراهيم والثانية ابراهام، وقرأ بهما في (2) السبع والثالثة والرابعة والخامسة ابرهم بكسر الهاء وفتحها وضمها (3)).


(1) في (أ): والصفات، وهو تصحيف، والكتاب من تأليف أبى زكريا محيى الدين بن شرف النووي المتوفى سنة 676، وقد ذكر حاجى خليفة هذا الكتاب في كشف الظنون: 1 / 514 وهو مطبوع عدة مرات. (2) ما أثبته من المصدر. (3) تهذيب الاسماء واللغات: 1 / 98. وعبارة " تهذيب الاسماء واللغات " وردت في (ب) و (د) في آخر الجملة. (*)

[ 11 ]

2 ابراهيم بن نعيم أبو الصباح الكنانى (1). روى ان الصادق عليه السلام قال له: أنت ميزان ليس فيه عين (2). يقول الوشاء، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله [ عليه السلام ] (3). وروى عن الصادق عليه السلام انه قال له: وأنتم اليوم شوك لا ورق فيه (4) سند الحديث: أورد حديثا اولا عن محمد بن مسعود العياشي (5)، عن علي ابن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء 6، ثم قال بعده: -


(1) قال في تنقيح المقال 1 / 38: - " الضبط: نعيم مصغرا بضم النون وفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة ثم الميم ". وقد ذكره النجاشي في رجاله: 19 رقم 24 فقال " ابراهيم بن نعيم العبدى أبو الصباح الكنانى، نزل فيهم فنسب إليهم. كان أبو عبد الله عليه السلام يسميه الميزان لثقته... " وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 185 رقم 816، وعده في رجاله: 102 رقم 2 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 144 رقم 33 من أصحاب الصادق عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 11 و 18 من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، وذكر ابن داود في القسم الاول من رجاله: 34 رقم 42 انه " مات بعد السبعين والمائة وهو ابن نيف وسبعين سنة ". (2) قال ابن منظور في لسان العرب: 13 / 305: " العين في الميزان: الميل، قيل هو أن ترجح احدى كفتيه على الاخرى ". والرواية في اختيار معرفة الرجال: 350 ذيل رقم 654. (3) هذا هو ذيل سند الرواية السابقة. (4) اختيار معرفة الرجال: 350 ضمن رقم: 655، وقوله عليه السلام " شوك لا ورق فيه " أي: ضرر لا منفعة فيه. (5) ليس في (أ). (6) هذا السند هو صدر سند الرواية رقم: 654 المذكورة سابقا. (*)

[ 12 ]

بهذا الاسناد عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبان (بن عثمان) (1)، عن بريد العجلي (2). (صورة الحديث في الاختيار بالاسناد الذي حكاه السيد رحمه الله، عن بريد العجلي قال: كنت أنا وأبو الصباح الكناني عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: كان أصحاب أبي - والله - خيرا منكم، كان أصحاب أبي ورقا لا شوك فيه وأنتم اليوم شوك لا ورق فيه. فقال أبو الصباح الكناني: جعلت فداك فنحن أصحاب أبيك. قال: كنتم يومئذ خيرا منكم اليوم). محمد بن مسعود العياشي (3) قال: قال علي بن الحسن: أبو الصباح الكناني (4) ثقة، وكان كوفيا، وانما سمي الكناني لان منزله في كنانة فعرف به، وكان عبديا (5).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) هذا السند هو سند الرواية رقم: 655 المنقولة من الاختيار. (3) فقط في (أ). (4) في النسخ الثلاث: كان، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (5) نسبة إلى " عبد القيس " فقد نسبه إلى " عبد القيس " الشيخ الطوسى في رجاله: 144 رقم 33 عند عده اياه من أصحاب الصادق عليه السلام، وغيره. والرواية في الاختيار: 351 رقم 658. [ * ]

[ 13 ]

2 - ابراهيم الخارقى (1). جعفر بن أحمد، عن نوح ان (2) ابراهيم الخارقي قال: وصفت الائمة لابي عبد الله عليه السلام، وذكر متنا يشهد بصورة الايمان منه (3).


(1) كذا في النسخ الخطية الثلاث، ولكن في الاختيار: المخارقى، وكذا الحال بالنسبة للموضع الاتى في ضمن الترجمة. وقد ذكره الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 16 بعنوان " ابراهيم الخارقى " وذكر بأنه: " نسبة إلى بيع السيوف القاطعة، يقال: سيف خارق أي قاطع "، واحتمل كونه " الخارفى " وقال هو: " نسبة إلى مالك بن عبد الله بن كثير الملقب بخارف أبى قبيلة من همدان "، ثم ذكر بأنه في بعض النسخ " المخارقى ". ثم احتمل كونه " ابن زياد " - المذكور في رجال الشيخ: 144 رقم 56 في أصحاب الصادق عليه السلام، الا ان المذكور في المطبوع " الحارثى " وفى نسخة بدل منه " الخارفى " - أو " ابن هارون " - المذكور في رجال الشيخ 145 رقم 68 في أصحاب الصادق عليه السلام أيضا والمذكور فيه: " الخارقى " -. أما السيد الخوئى فقط احتمل في معجم رجال الحديث: 1 / 358 رقم 351 كونه " ابن زياد " فقط، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 31 رقم 14 قائلا: " ابراهيم الحارثى من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، عن الكشى: ممدوح ". (2) في المصدر: بن، ولكن في نسخة بدل للمصدر: ان. (3) اختيار معرفة الرجال: 419 رقم 794. (*)

[ 14 ]

3 و 4 ابراهيم واسماعيل ابنا أبى سمال (1). حمدويه عن الحسن: ان ابراهيم مات على شكه (2). وروى انهما قالا بالوقف. الطريق حمدويه، عن محمد بن أحمد بن (3) اسيد (4).


(1) قال النجاشي في رجاله: 21 رقم 30: " ابراهيم بن أبى بكر محمد بن الربيع - يكنى بأبى بكر - ابن أبى السمال سمعان بن هبيرة بن.. ثقة هو وأخوه اسماعيل بن أبى السمال، رويا عن أبى الحسن موسى عليه السلام وكانا من الواقفة، وذكر الكشى عنهما في كتاب الرجال حديثا شكى ووقفا عن القول بالوقف، وله كتاب نوادر.. ". وقال الشيخ الطوسى في الفهرست " 9 رقم 24: " ابراهيم بن أبى بكر بن سمال له كتاب.. "، وقال في رجاله: 344 رقم 4333: في باب أصحاب الكاظم عليه السلام: " ابراهيم واسماعيل ابنا سماك واقفيان "، والظاهر ان " سماك " الواردة في عبارته اشتباه من النساخ لانه - رحمه الله - قد ذكره في الفهرست قائلا: " سمال ". ويؤيد ذلك ما ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 226 رقم 4 حديث قال: " ابراهيم بن أبى بكر بن الربيع يكنى أبا بكر بن أبى سمال - باللام وتخفيف الميم، ومنهم من كان يشددها ويفتح السين، والاول أصح - هو وأخوه اسماعيل من أصحاب الكاظم عليه السلام، عن رجال الشيخ، والكشى، والنجاشى كانا واقفيين ". وذكر العلامة في القسم الثاني من رجاله: 198 رقم 3 " ابراهيم " هذا وأورد في ترجمته توثيق النجاشي له الا انه قال: " واقفى لا أعتمد على روايته " وكذا قال عند ذكره لاسماعيل في: 199 رقم 1، ثم ان ابن شهر آشوب قد ذكر " ابراهيم " في معالم العلماء: 6 رقم 18. (2) الاختيار: 472 ذيل رقم 897 بتصرف. (3) ليس في (أ). (4) الاختيارر: 472 ضمن رقم 898. [ * ]

[ 15 ]

5 ابراهيم بن أبى البلاد (1). حدثني الحسين بن الحسن، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط قال: قال لي (2) أبو الحسن عليه السلام ابتداءا منه: ابراهيم بن أبي البلاد على ما تحبون (3). أقول: اني لم أستثبت حال الحسين بن الحسن (4)، وأما علي بن أسباط فان


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 22 رقم 32 فقال: " ابراهيم بن أبى البلاد، واسم أبى البلاد: يحيى بن سليم، وقيل: ابن سليمان مولى بنى عبد الله بن غطفان، يكنى أبا يحيى كان ثقة، قارئا، أديبا.. وروى ابراهيم عن أبى عبد الله وأبى الحسن موسى والرضا عليهم السلام، وعمر دهرا وكان للرضا عليه السلام إليه رسالة وأثنى عليه ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 9 رقم 22، وعده في رجاله: 145 رقم 60 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن أبى البلاد الكوفى "، وفى: 342 رقم 5 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا ": ابراهيم بن أبى البلاد، وكان أبو البلاد يكنى أيضا أبا اسماعيل، له كتاب "، وفى: 368 رقم 18 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن أبى البلاد، كوفى، ثقة ". وذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 6 رقم 17، وعده البرقى في رجاله: 48 و 55 من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 30 رقم 9، وكذا العلامة في رجاله " 3 - 4 رقم 4. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 504 رقم 969. (4) ذكره الشيخ في رجاله: 470 رقم 51 في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " الحسين بن الحسن بن بندار، وروى عن سعد بن عبد الله، وروى عنه الكشى "، وهو مجهول الحال. [ * ]

[ 16 ]

الخلاف موجود في رجوعه عن عقيدته الفاسدة (1)، وصاحب الكتاب لم يستثبت رجوعه، واستثبت ذلك النجاشي (2). 6 ابراهيم بن عبد الحميد (3). ذكر الفضل بن شاذان انه صالح. قال نصر بن الصباح " ابراهيم (بن عبد الحميد الصنعاني) (4) يروي عن أبي الحسن موسى، وعن الرضا، وعن أبي جعفر (5) صلوات الله عليهم، وهو واقف على أبي الحسن [ عليه السلام ] (6).


(1) ستأتي ترجمته تحت رقم 268 فراجع. (2) راجع رجال النجاشي: 252 رقم 663. (3) ورد في الاختيار تلقيبه بالصنعاني وهى: " نسبة إلى صنعاء - بالمد، ويقصر للضرورة - بلدة باليمن كثيرة الاشجار والمياه، حتى قيل انها تشبه دمشق الشام، أو إلى صنعاء قرية بباب دمشق خربت وبقيت مزارعها " على ما في تنقيح المقال " 1 / 23. والظاهر انه هو الذى ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 344 رقم 26 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن عبد الحميد واقفى ". وهو غير " ابراهيم بن عبد الحميد الاسدي " المذكور في رجال النجاشي، ورجال الشيخ في أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام، والمذكور في الفهرست أيضا والى هذا أشار ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 226 رقم 10، الا ان الامر اختلط على العلامة في القسم الثاني من رجاله: 197 رقم 1، وعلى ابن شهر آشوب في معالمه: 7 رقم 28 حيث ظنا اتحادهما. (4) ليس في المصدر. (5) في المصدر زيادة: محمد بن على. (6) الاختيار: 446 صدر رقم 839. [ * ]

[ 17 ]

7 ابراهيم بن محمد الهمداني (1) محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الرازي، قال: كنت أنا، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي بالعسكر، فورد علينا رسول من الرجل (2)، فقال لنا: الغائب (3) العليل ثقة، وأيوب بن نوح، وابراهيم بن محمد الهمداني (وأحمد) (4) بن حمزة، وأحمد بن اسحاق ثقات جميعا (5). (قلت: - الذى في نسخ الاختيار: " وأحمد بن حمزة، وأحمد بن اسحاق "، وما هنا مكتوب بخط السيد في كتابه وهو من سهم القلم، وتبعه فيه العلامة في


(1) عده الشيخ في رجاله: 368 رقم 16 من أصحاب الرضا عليه السلام، وفى: 397 رقم 2 من أصحاب الجواد عليه السلام، وفى: 409 رقم 8 من أصاب الهادى عليه السلام، وكذا عده البرقى في رجاله: 54 و 56 و 58. وقد ذكر النجاشي في رجاله: 344 رقم 928 في ضمن ترجمة " محمد بن على بن ابراهيم بن محمد الهمذانى " ان " ابراهيم " هذا كان وكيل (الناحية). والهمداني - بفتح الميم -: نسبة إلى بلدة معروفة من بلاد ايران. (2) الظاهر ان المراد بالرجل: الامام الهادى عليه السلام. (3) ما أثبته من المصدر. (4) ما أثبته من المصدر، وقد أشار المؤلف الشيخ حسن (رحمه الله) إلى هذا الاختلاف أعلاه في قوله " قلت الذى في نسخ الاختيار.. " فلاحظ. (5) الاختيار: 557 رقم 1053. (*)

[ 18 ]

الخلاصة (1)، وسيأتي في (2) أحمد بن اسحاق كما هنا أيضا (3)). أقول: ان في السند قولا (4).


(1) رجال العلامة 7 ذيل رقم 23 لكن الوارد فيه: " وأحمد بن حمزة، وأحمد بن اسحاق "، فلعل نسخة رجال العلامة التى كانت لدى المؤلف رحمه الله كانت مغلوطة أو أن تكون النسخة المطبوعة منه مصححة. (2) ما أثبته هو الصحيح لاقتضاء سياق الكلام له. (3) راجع ترجمة " أحمد بن اسحاق " الواردة تحت رقم 31. (4) الظاهر ان ذلك في " على بن محمد " الوارد في صدر السند، وقد ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 478 رقم 7 في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " على بن محمد بن فيروزان القمى، كثير الرواية، يكنى أبا الحسن، كان مقيما بكش ". أو في " محمد بن عيسى " والسيد ابن طاووس رحمه الله دأب في هذا الكتاب على تضعيف الاسانيد التى يقع فيها " محمد بن عيسى " وستأتى ترجمته تحت رقم 387 فراجع ما يقال فيه هناك. [ * ]

[ 19 ]

8 و 9 ابراهيم بن عبدة (1) واسحاق بن اسماعيل (2) قال أبو عمرو: حكي عن (3) بعض الثقات ((4) هكذا بخط السيد، والذي في نسختين عندي للاختيار احديهما مقروءة على السيد: حكى بعض الثقات، وبين العبارتين تفاوت غير قليل كما لا يخفى) بنيسابور وذكر توقيعا فيه طول، يتضمن العتب على اسحاق وذم سيرته واقامة ابراهيم بن عبدة والدعاء له، وأمر ابن عبدة أن يحمل ما يحمل إليه من حقوقه إلى الرازي (5). (قلت: ذكر الكشي ابراهيم بن عبدة في موضع آخر غير الذي حكى منه السيد ما حكى، وصورة كلامه الذي أشررنا إليه هكذا: -


(1) عده الشيخ في رجاله: 410 رقم 19 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن عبدة النيسابوري " وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 32 رقم 26 قائلا ": ابراهيم بن عبدة النيسابوري من أصحاب العسكري عليه السلام، عن الكشى: وكله أبو محمد عليه السلام وأمر بطاعته "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 7 رقم 24. (2) عده الشيخ في رجاله: 428 رقم 6 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " اسحاق بن اسماعيل النيسابوري، ثقة "، وعده البرقى في رجاله: 61 من أصحاب العسكري عليه السلام أيضا قائلا: " اسحاق بن اسماعيل، نيسابورى ". وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 48 رقم 160: " اسحاق بن اسماعيل النيسابوري من أصحاب العسكري، عن الكشى ورجال الشيخ: ثقة ممدوح "، وقال العلامة في القسم الاول من رجاله: 11 رقم 3 " اسحاق بن اسماعيل النيسابوري من أصحاب أبى محمد العسكري عليه السلام، ثقة ". (3) ليس في المصدر، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى هذا أعلاه. (4) في (ب) و (د) زيادة: قوله عن بعض الثقات. (5) الاختيار: 575 - 580 رقم 1088. [ * ]

[ 20 ]

قال أبو عمرو: حكى بعض الثقات أن أبا محمد صلوات الله عليه كتب إلى ابراهيم بن عبدة: وكتابي الذي ورد على ابراهيم بن عبدة بتوكيلي اياه لقبض حقوقي من موالي هناك، نعم هو كتابي بخطي، أقمته - أعني ابراهيم بن عبدة - لهم ببلدهم (1) حقا غير باطل، فليتقوا الله حق تقاته، وليخرجوا من حقوقي وليدفعوها إليه، فقد جوزت له ما عمل (2) به فيها، وفقه الله ومن عليه بالسلامة من التقصير برحمته. وفي (3) كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي: - وبعد: فقد بعثت (4) لكم ابراهيم بن عبدة ليدفع النواحي وأهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه (5)، وجعلته ثقتي وأميني عند موالي هناك، فليتقوا الله - جل جلاله - وليراقبوا وليؤدوا الحقوق، فليس لهم عذر في ترك ذلك ولا تأخيره، و (6) لا أشقاهم (7) الله بعصيان أوليائه، ورحمهم الله (8) واياك معهم برحمتي لهم، ان الله واسع كريم (9)).


(1) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الثلاث غير واضح. (2) في المصدر: يعمل. (3) في المصدر: ومن. (4) في المصدر: نصبت، وفى نسخة بدل للمصدر: بعثت. (5) ما أثبته من المصدر. (6) ما أثبته من المصدر. (7) في المصدر: أشقاكم، وفى نسخة بدل من المصدر: أشقاهم. (8) ما أثبته من المصدر. (9) الاختيار: 580 - 581 رقم 1089. [ * ]

[ 21 ]

10 ابراهيم بن أبى محمود (1) روى عن أبا جعفر وأبيه (2) [ عليهما السلام ] دعوا له بالجنة وان أبا جعفر [ عليه السلام ] ضمنها له. الطريق: حمدويه، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن المشار إليه ابراهيم ابن أبي محمود (3).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 25 رقم 43 فقال: " ابراهيم بن أبى محمود الخراساني ثقة، روى عن الرضا عليه السلام.. " وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست " 8 رقم 15 مع توصيفه بالخراساني، وعده في رجاله: 343 رقم 20 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن أبى محمود، وله مسائل "، وفى: 367 رقم 10 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن أبى محمود، خراساني، ثقة، مولى ". وعده البرقى في رجاله: 52 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في المعالم: 7 رقم 26. وقال ابن داود في القسم من رجاله: 31 رقم 13: " ابراهيم بن أبى محمود الخراساني من أصحاب الرضا عليه السلام، عن رجال الشيخ: ثقة "، والحال ان الشيخ قد ذكره في أصحاب الكاظم عليه السلام أيضا، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 3 رقم 3. (2) في النسخ الثلاث: ابنه، وما أثبته من المصدر هو الصحيح، لان المشار إليه من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام، ويدل على ذلك أيضا متن الرواية المذكورة بأكملها في المصدر. (3) الاختيار: 567 رقم 1073. [ * ]

[ 22 ]

11 ابراهيم بن محمد بن فارس (1) ثقة في نفسه، ولكن بعض من يروي هو (2) عنه. الطريق: أبو عمرو الكشي، عن أبي (3) النضر (4). (قلت: صورة الكلام في الاختيار بعد أن قال في أوله انه سأل أبا النضر محمد ابن مسعود عن جماعة منهم ابراهيم هذا، فقال:..، وساق الكلام إلى أن قال: وأما ابراهيم بن محمد بن فارس فهو في نفسه (5) لا بأس به (6)، ولكن بعض من يروي هو (7) عنه.


(1) عده الشيخ في رجاله: 410 رقم 11 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري "، وفى: 428 رقم 10 من أصحاب العسكري عليه السلام، وذكر مثل ما ذكر سابقا. أما البرقى فقد عده في رجاله: 60 من أصحاب الهادى عليه السلام فقط قائلا: " ابراهيم بن محمد النيسابوري "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 7 رقم 25 بمثل ما ورد في المتن أعلاه. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 33 رقم 32 قائلا: " ابراهيم بن محمد بن فارس لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الكشى: لا بأس به في نفسه ولكن بعض من يروى هو عنه "، وفيما ذكر من ان المشار إليه لم يرو عن الائمة عليهم السلام سهو منه رحمه الله، فقد مر عن رجال الشيخ والبرقي كونه من أصحاب الهادى والعسكري عليهما السلام، فلاحظ. (2) ما أثبته من المصدر. (3) ما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 530 ضمن رقم 1014. (5) في (ب): بعضه، وهو تصحيف. (6) ما أثبته من المصدر. (7) ما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 23 ]

هكذا في النسختين اللتين احديهما مقروءة على السيد، وأشرنا اليهما سابقا (1)، والعجب بعد هذا مما ذكره السيد رحمه الله (2). 12 ابراهيم بن مهزيار (3) روى عن محمد بن ابراهيم بن مهزيار أن أباه لما حضره الموت، دفع إليه مالا وأعطاه علامة لمن يسلم إليه المال، فدخل إليه شيخ فقال: أنا العمري فأعطاه المال.


(1) مرت الاشارة اليهما في ترجمة " ابراهيم بن عبدة واسحاق بن اسماعيل " المارة تحت رقم 8 و 9. (2) الظاهر ان السيد رحمه الله قد تصرف في العبارة عند النقل، وبين ما ذكر وما في الاختيار تفاوت كثير، فلاحظ. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 16 رقم 17 فقال: " ابراهيم بن مهزيار أبو إسحاق الاهوازي له كتاب.. "، وعده الشيخ في رجاله: 399 رقم 19 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن مهزيار "، وفى: 410 رقم 10 من أصحاب الهادى عليه السلام مع توصيفه له بالأهوازي، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 6 رقم 17. أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله 34 رقم 39: " ابراهيم بن مهزيار أبو إسحاق الاهوازي، لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الكشى: ممدوح " وفيما ذكر من ان المشار إليه لم يرو عن الائمة عليهم السلام سهو منه رحمه الله، فقد مر عن الشيخ عده من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام، فلاحظ. [ * ]

[ 24 ]

الطريق: أحمد (بن علي) (1) بن كلثوم السرخسي (2) - وكان من القوم (3)، وكان مأمونا على الحديث - قال (4): حدثني اسحاق بن محمد البصري (5). وقد سبق القول (الصواب: وسيأتي، لكنه وهم بالنظر لما قبل التبويب) في ضعف اسحاق ابن محمد البصري وضعفه ظاهر من غير ذلك الطريق (6).


(1) و (2) ما أثبته من المصدر. (3) أي من القوم الغلاة، فقد قال الشيخ الطوسى رحمه الله في رجاله: 438 رقم 4 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام: " أحمد بن على بن كلثوم من أهل سرخس متهم بالغلو " وكذا ذكر العلامة في القسم الثاني من رجاله: 205 رقم 18 ثم أورد عبارة الكشى الواردة في حقه أعلاه قائلا بعد ذلك: " والوجه عندي رد روايته ". وسرخس: " بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الخاء المعجمة وآخره سين مهملة، ويقال سرخس بالتحريك، والاول أكثر: مدينة قديمة من نواحى خراسان كبيرة واسعة، وهى بين نيسابور ومرو في وسط الطريق بينها وبين كل واحدة منهما ست مراحل " على ما في معجم البلدان: 3 / 208. (4) ليس في المصدر. (5) الاختيار: 531 رقم 1015 بتصرف في النقل. (6) ستأتي الاشارة إلى ضعفه وما ورد فيه في هامش ترجمته الواردة تحت رقم [ * ]

[ 25 ]

13 ابراهيم بن عيسى، أبو أيوب الخزاز (1) قال محمد بن مسعود عن علي بن الحسن:


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 20 رقم 25 فقال: " ابراهيم بن عيسى أبو أيوب الخزاز وقيل: ابراهيم بن عثمان، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام ذكر ذلك أبو العباس في كتابه، ثقة، كبير المنزلة.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 8 رقم 13 قائلا: " ابراهيم بن عثمان المكنى بأبى أيوب الخزاز الكوفى، ثقة.. "، وعده في رجاله: 154 رقم 240 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ابراهيم بن عيسى كوفى خزاز، ويقال: ابن عثمان ". وعده البرقى في رجاله: 27 - 28 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " أبو أيوب الخزاز، وهو ابراهيم بن عيسى كوفى، ويقال: ابن عثمان "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 5 رقم 13 مع ضبطه اياه بالخزاز، ثم ذكر احتمال كونه الخزاز. أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله: 31 رقم 19: " ابراهيم بن زياد أبو أيوب الخزاز - بالخاء المعجمة والراء المهملة والزاى - وقيل: ابن عيسى، وقيل: ابن عثمان، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، عن الكشى والنجاشى: ثقة، ممدوح ". ثم قال في القسم الاول أيضا: 32 رقم 27 ": ابراهيم بن عثمان الخراز - بالراء والزاى - المكنى بأبى أيوب، لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الفهرست: ثقة له أصل ". ومما ذكر يظهر بأنه قد اورد كلاما يوحى باتحاد " ابراهيم بن زياد " و " ابن عيسى " و " ابن عثمان "، هذا أولا. أما ثانيا: فقوله ان " ابراهيم بن عثمان الخراز " لم يرو عن الائمة عليهم السلام أو نسبته ذلك إلى الفهرست يناقض ما أوحى سابقا من اتحاد " ابن زياد " و " ابن عيسى " و " ابن عثمان " مع ان عبارة الفهرست لا توحى بعدم روايته عنهم عليهم السلام بالاخص إذا لاحظنا عبارة الشيخ الطوسى في رجاله السابق ذكرها، فلاحظ. وقد ذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 6 رقم 12 بعنوان " ابراهيم بن عثمان أبو أيوب الخزاز الكوفى ". - - - - [ * ]

[ 26 ]

أبو أيوب كوفي (1)، واسمه ابراهيم بن عيسى، ثقة (2). باب اسماعيل 14 - اسماعيل بن الفضل الهاشمي (3) قال صاحب الكتاب: حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن


- - - - و " الخزاز - بالخاء والزاءين المعجمين بينهما ألف أوليهما مشددة مبالغة من الخز لبيعه له، لا الخراز بابدال الزاى الاولى بالراء المهملة ليكون بمعنى بياع الخرز، أي الجواهر " هكذا ورد في تنقيح المقال: 1 / 17. (1) ليس في المصدر. (2) الاختيار: 366 رقم 679. (3) عده الشيخ في رجاله: 104 رقم 17 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " اسماعيل بن الفضل بن يعقوب بن الفضل بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ثقة، من أهل البصرة "، وعده في: 147 رقم 88 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " اسماعيل بن الفضل الهاشمي المدنى "، وعده البرقى في رجاله: 19 من أصحاب الصادق عليه السلام من دون توصيف. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 51 رقم 193 مع عده اياه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، الا أن العلامة رحمه الله قد عده في القسم الاول من رجاله: 7 رقم 1 من أصحاب الباقر عليه السلام فقط، وهو سهو منه رحمه الله حيث ان الشيخ قد عده من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. أما النجاشي فقد ذكر ضمن ترجمة " الحسين بن محمد بن الفضل " ان أباه قد روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام وكذا عمومته " اسحاق ويعقوب واسماعيل " فلاحظ. [ * ]

[ 27 ]

(ابن علي) (1) بن فضال: أن اسماعيل بن الفضل الهاشمي كان من ولد نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب، وكان ثقة، وكان من أهل البصرة (2).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 218 رقم 393. [ * ]

[ 28 ]

15 اسماعيل بن (1) حقيبة، وقيل: جفينة (2) قال محمود بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن اسماعيل


(1) ما أثبته من المصدر. (2) ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 10 رقم 20 فقال: " اسماعيل حقيبة - بالحاء المهملة المفتوحة والقاف والياء المنقطة تحتها نقطتين والباء المنقطة تحتها نقطة - وقيل: جفينة - بالجيم المضمومة والفاء المفتوحة والنون بعد الياء - "، وكذا قال ابن داود عند ذكره له في القسم الاول من رجاله: 51 رقم 189. أما الشيخ الطوسى فقد قال في رجاله: 148 رقم 106 في باب أصحاب الصادق عليه السلام: " اسماعيل بن عبد الرحمن حقيبة الكوفى "، ثم انه قال بعد ذلك وفى نفس الصفحة تحت رقم 117: " اسماعيل بن عبد الله حقيبة "، وعليه يكون هناك شخصان متشابهين في الاسم واللقب لكنهما غير متحدان في اسم الاب. وقال الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 133 عند ذكره ترجمة اسماعيل بن حقيبة: " لم أقف فيه الا على قول الميرزا أنه مشترك بين ابن عبد الله وابن عبد الرحمن ويأتيان، ولا يخفى عليك أن عنوانه مرة بابن جفينة واخرى بابن حقيبة لاختلاف النسخ في هذه الكلمة كما ستقف عليه ". ثم انه قال في صفحة: 137 ضمن ترجمة " اسماعيل بن عبد الرحمن حقيقة الكوفى ": " لم أقف على ما يعين أحد الوجهين وكل منهما محتمل، فان الحقيبة: هي وعاء يشبه الخرج يسمى: رفادة ومزادة يعلق في مؤخر الرحل أو القتب، وجفنة ومصغرها جفينة: من الالقاب المتعارفة والالقاب المشهورة عند العرب، وهى في الاصل القصعة، اناء كبير يوضع فيه الطعام - - - [ * ]

[ 29 ]

ابن حقيبة فقال (1)، قال: صالح، وهو قليل الرواية (2).


- - - وبه سمى جفنة أبو قبيلة من خزاعة من الازد.. ". وقال رحمه الله في صفحة: 139 عند ذكر ترجمة " اسماعيل بن عبد الله بن حقيبة ": " حكى في جامع الرواة عن نسخة صحيحة من رجال الشيخ رحمه الله ابدال عبد الرحمن في اسماعيل بن عبد الرحمن حقيبة بعبدالله، وكذلك أنا قد وقفت على نسخة معتمدة جدا كذلك.. فتأمل ". (1) ليس في المصدر. (2) الاختيار: 344 رقم 637. [ * ]

[ 30 ]

16 اسماعيل بن جابر (1) ورد فيه ما يقتضي مدحه وما يعرف فيه ذمه (2)، والطرق جميعها فيها ضعف (3).


(1) قال النجاشي في رجاله: 32 رقم 71: " اسماعيل بن جابر الجعفي روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، وهو الذى روى حديث الاذان.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 15 رقم 49 من دون توصيف له، وعده في رجاله: 342 رقم 13 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " اسماعيل بن جابر روى عنهما عليهما السلام أيضا " أي عن الباقر والصادق عليهما السلام. وكان قد قال في باب أصحاب الباقر عليه السلام: 105 رقم 18: " اسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفى ثقة، ممدوح، له اصول رواها عنه صفوان بن يحيى "، وفى باب أصحاب الصادق عليه السلام: 147 رقم 93: " اسماعيل بن جابر الخثعمي ". وقد أشار ابن داود رحمه الله إلى الاختلاف الحاصل في لقب " اسماعيل " هذا في القسم الاول من رجاله: 50 رقم 179 فقال: " اسماعيل بن جابر - في رجال الشيخ: الخثعمي - الكوفى أبو محمد القرشى ثقة ممدوح، له أصول، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وفى رجال الشيخ عوض الخثعمي: الجعفي " ثم انه يظهر من كلامه هذا عدم ملاحظته عد الشيخ اياه من أصحاب الكاظم عليه السلام أيضا. أما البرقى فقد ذكره في رجاله: 12 في باب أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 17 في من أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام، الا أن العلامة قد أشار إلى كونه من أصحاب الباقر عليه السلام فقط دون الاشارة إلى سواه، فقد قال في القسم الاول من رجاله: 8 رقم 2: " اسماعيل بن جابر الجعفي الكوفى ثقة ممدوح، وما ورد فيه من الذم فقد بينا ضعفه في كتابنا الكبير، وكان من أصحاب الباقر عليه السلام وحديثه أعتمد عليه ". (2) ورد ما يقتضى مدحه في الاختيار: 199 رقم 349، وما يقتضى ذمه في: 199 رقم 350. وقد أورد الشيخ حسن رحمه الله هاتين الروايتين أعلاه. (3) الطريق الاول فيه " محمد بن اورمة " وقد قال النجاشي في رجاله: 329 رقم 891 ضمن ترجمته: " ذكره القميون وغمزوا عليه ورموه بالغلو حتى دس عليه من يفتك به فوجدوه - - - - [ * ]

[ 31 ]


- - - - يصلى من أول الليل إلى آخره فتوقفوا عنه. وحكى جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد انه قال: محمد بن اورمة طعن عليه بالغلو، وكل ما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فقل به، وما تفرد به فلا تعتمده. وقال بعض أصحابنا: انه رأى توقيعا من أبى الحسن الثالث عليه السلام إلى أهل قم في معنى محمد بن اورمة وبراءته مما قذف به. وكتبه صحاح الا كتابا ينسب إليه، ترجمته تفسير الباطن، فانه مخلط.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 143 رقم 610 قائلا: " محمد بن اورمة له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد، وفى رواياته تخليط.. " ثم انه أورد طريقه إلى كتبه وبعد ذلك ذكر كلاما عن " أبى جعفر بن بابويه " كالمذكور عن " ابن الوليد " في رجال النجاشي. وعده في رجاله: 392 رقم 75 من أصحاب الرضا عليه السلام مع توصيفه بالقمى وفى: 512 رقم 112 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " محمد بن اورمة ضعيف، روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان " وذكره ابن شهر آشوب في معالمه " 101 رقم 675 قائلا: " له كتب، ويرمى بالغلو ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 270 رقم 431 وكذا العلامة في رجاله 252 - 253 رقم 28 موردين في ترجمته كلام النجاشي في رجاله والشيخ الطوسى في الفهرست والرجال، مضيفان إلى ذلك كلام ابن الغضائري فقد قال: " اتهمه القميون بالغلو، وحديثه نقى لافساد فيه، ولم أرد فيه شيئا ينسب إليه تضطرب فيه النفس الا أوراقا في تفسير الباطن وما يليق بحديثه، وأظنها موضوعة عليه، ورأيت كتابا خرج من أبى الحسن على بن محمد عليهما السلام إلى القميين في براءته مما قذف به ". أما الطريق الثاني فضعفه ظاهرا في " جبريل بن أحمد " وقد ذكره الشيخ في رجاله: 458 رقم 9 في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام مع توصيفه بالفاريابى مضيفا " يكنى أبا محمد، وكان مقيما بكش، كثير الرواية عن العلماء بالعراق وقم وخراسان ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 61 رقم 293 نقلا عن رجال الشيخ - - - [ * ]

[ 32 ]

(ما رأيت في الاختيار الا حديثين: أحدهما: يتضمن أمر الصادق عليه السلام له وقد اصابته لقوة أن يأتي قبر النبي صلى الله عليه وآله فيصلي ويدعو ففعل، فذهب ما به (1). والثاني: رواه عن (2) محمد بن مسعود، عن جبريل بن أحمد، عن محمد ابن عيسى، عن يونس، عن أبي الصباح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: - هلك المترئسون في أديانهم، منهم: زرارة وبريد (3) ومحمد بن مسلم واسماعيل الجعفي وذكر آخر لم (4) أحفظه (5). وسيأتي في كلام السيد الاشارة إلى هذا الحديث عند ذكره للمفضل بن عمر (6) وكأنه ظن اثباته في أصل الكتاب، ومع ذلك فالحديث مردود في حق الجماعة لقيام المعارض كما سيذكره (7) فيما بعد).


- - - الا ان عدم التعرض له بتوثيق أو غير ذلك يجعل الرجل مجهول الحال. ويمكن أن يكون ضعف هذا الطريق في " محمد بن عيسى " الذى ستأتي ترجمته تحت رقم 387، أو في كليهما معا. (1) الاختيار: 199 مضمون رقم 349. (2) ليس في (ب). (3) ما أثبته من المصدر، وما في (أ) و (د) غير واضح، والذى في (ب) " يزيد " وهو تصحيف. (4) في (أ): ثم، وهو تصحيف. (5) الاختيار: 199 رقم 350. (6) ستأتي ترجمة " المفضل بن عمر " تحت رقم 400 فراجع. (7) في (أ): سنذكره، وهو تصحيف، وسيذكر السيد ابن طاووس رحمه الله ذلك في ترجمة " محمد بن مسلم " الواردة تحت رقم 357 حيث انه رحمه الله يورد نص الرواية المذكورة أعلاه أولا ثم يضعف سندها لوقوع " محمد بن عيسى " فيه. [ * ]

[ 33 ]

17 اسماعيل بن عبد الخالق (1) مشهود له بالخير والفضل، وهو كوفي.


(1) قال النجاشي في رجاله: 27 رقم 5: " اسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه بن أبى ميمونة بن يسار مولى بنى أسد، وجه من وجوه أصحابنا وفقيه من فقهائنا، وهو من بيت الشيعة، عمومته شهاب، وعبد الرحيم، ووهب، وأبوه عبد الخالق كلهم ثقات، رووا عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، واسماعيل نفسه روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 14 رقم 39، الا انه قال في رجاله: 83 رقم 18 في باب أصحاب على بن الحسين عليه السلام: " اسماعيل بن عبد الخالق لحقه وعاش إلى أيام أبى عبد الله عليه السلام "، وذكره في أصحاب الباقر عليه السلام في: 105 رقم 22 مع وصفه بالجعفى، وفى أصحاب الصادق عليه السلام في: 147 رقم 89 مع وصفه بالاسدى. أما البرقى فقد عده في رجاله: 8 من أصحاب السجاد عليه السلام من غير وصف، وفى 28 من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما سبق قوله: " الجعفي، كوفى ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 9 رقم 11 بمثل عبارة النجاشي، ومثله ابن داود أيضا في القسم الاول من رجاله: 50 رقم 187 الا انه أضاف إلى ذلك كونه من أصحاب الباقر عليه السلام وهو سهو منه رحمه الله لاختلاط عبارة النجاشي عليه ظاهرا. لكن مما سبق ذكره يظهر عدم التوافق بين كلام النجاشي والعلامة وابن داود وبين كلام الشيخ والبرقي في كون المترجم له من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام أم من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام. وقد احتمل السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 3 / 147 ضمن ترجمة " اسماعيل ابن عبد الخالق " كون " الجعفي " الذى هو من أصحاب الباقر عليه السلام غير " الاسدي " الذى روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، وأضاف قائلا: " وهذا غير بعيد ". هذا وقد ذكر ابن شهر آشوب " اسماعيل " هذا من غير وصف في معالم العلماء: 9 رقم 39. [ * ]

[ 34 ]

الطريق: حمدويه بن صير، عن بعض المشايخ (1). 18 - اسماعيل بن الخطاب (2) روى الترحم عليه، وأنا ذاكر صورة الوارد: قال صاحب الكتاب: حدثني محمد بن قولويه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن جعفر بن محمد بن اسماعيل قال: أخبرني معمر بن خلاد قال: رفعت ما خرج من غلة اسماعيل بن الخطاب مما (3) أوصى به إلى صفوان بن يحيى (4)، فقال: رحمه الله اسماعيل بن الخطاب (5) ورحم الله (6) صفوان، فانهما


(1) الاختيار: 414 رقم 783 بتصرف في النقل. (2) وصفه الشيخ في رجاله: 148 رقم 107 عند ذكره له في باب أصحاب الصادق عليه السلام بالسلمى من دون التعرض له، لكن العلامة قال في القسم الاول من رجاله: 10 رقم 21 - بعد أن ذكره من دون وصف له وايراده رواية الكشى -: " ولم يثبت عندي صحة هذا الخبر ولا بطلانه، فالاقوى الوقف في روايته ". أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله: 50 رقم 181: " اسماعيل بن الخطاب لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الكشى، ثقة " وفى قوله انه لم يرو عن الائمة عليهم السلام سهو منه رحمه الله، فلاحظ. (3) في المصدر: بما. (4) قال النجاشي في رجاله: 197 رقم 524: " صفوان بن يحيى أبو محمد البجلى بياع السابرى، كوفى، ثقة ثقه، عين، روى أبوه عن أبى عبد الله عليه السلام، وروى هو عن الرضا عليه السلام، وكانت له عنده منزلة شريفة.. " وستأتى ترجمته وما قيل فيه تحت رقم 207 فراجع. (5) في المصدر زيادة: بما أوصى به إلى صفوان بن يحيى. (6) ليس في المصدر. [ * ]

[ 35 ]

من حزب آبائي عليهم السلام ومن كان من (حزب آبائي) (1) أدخله الله الجنة (2). 19 - اسماعيل بن مهران (3) حدثني محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن عن اسماعيل بن


(1) في المصدر: حزبنا. (2) الاختيار: 502 رقم 962، وسيأتى كلام حول سند هذه الرواية عند ذكر " صفوان ابن يحيى " الواردة ترجمته تحت رقم 207 فراجع، والرواية عن الرضا عليه السلام. (3) ذكره الشيخ في الفهرست: 14 رقم 41 فقال: " اسماعيل بن مهران له كتاب الملاحم وله أصل.. " وعده في رجاله: 148 رقم 115 من أصحاب الصادق عليه السلام وفى: 368 رقم 14 من أصحاب الرضا عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 55 من أصحاب الرضا عليه السلام فقط، وذكره ابن شهر آشوب في كتابه: 10 رقم 43 وقال " له أصل، وله كتاب الملاحم ". أما النجاشي فقد قال في رجاله: 26 رقم 49: " اسماعيل بن مهران بن أبى نصر السكوني واسم ابى نصر: زيد مولى، كوفى يكنى أبا يعقوب، ثقة معتمد عليه، روى عن جماعة من أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام، ذكره أبو عمرو الكشى في أصحاب الرضا عليه السلام، صنف كتبا منها: الملاحم.. ". وقد ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 8 رقم 6 بعنوان " اسماعيل بن مهران - بكسر الميم وسكون الهاء بعدها راء ثم ألف ونون - بن محمد بن أبى نصر السكوني "، ثم نقل نص عبارة النجاشي، وبعد ذلك قال: " وقال الشيخ أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيدالله الغضائري رحمه الله: انه يكنى أبا محمد، ليس حديثه بالنقى، يضطرب تارة ويصلح اخرى، ويروى عن الضعفاء كثيرا، ويجوز أن يخرج شاهدا، والاقوى عندي قبول روايته لشهادة الشيخ أبى جعفر الطوسى والنجاشى له بالثقة " - سيأتي عن الشيخ الطوسى توثيقه في الفهرست أيضا ثم أورد بعد ذلك رواية الكشى. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 51 رقم 198 قائلا: " اسماعيل بن مهران - بكسر الميم - بن محمد بن أبى نصر السكوني من أصحاب الرضا عليه السلام، عن - - - [ * ]

[ 36 ]

مهران، قال: رمي بالغلو. قال محمد بن مسعود، يكذبون عليه، كان تقيا، ثقة، خيرا، فاضلا. اسماعيل ابن مهران بن محمد بن أبي نصر وأحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر كانا من ولد السكون (1). (هذا الكلام (2) ذكره في الاختيار بعد الكلام الاول في سلك ترجمة واحدة،


- - - - الفهرست: ثقة، ونسب إليه الغضائري الاضطراب والرواية عن الضعفاء، فذكرته هناك، والاقوى الاعتماد عليه ". ثم انه ذكره بعد ذلك في القسم الثاني من رجاله: 232 رقم 62 موردا في ترجمته توثيق الشيخ له في الفهرست، ثم كلام ابن الغضائري، وبعد ذلك أورد رواية الكشى. لكن الشيخ الطوسى عاد فقال في الفهرست: 11 رقم 32: " اسماعيل بن مهران بن محمد بن أبى نصر السكوني، واسم أبى نصر: زيد مولى، كوفى، يكنى أبا يعقوب، ثقة، معتمد عليه، روى عن جماعة من أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام، ولقى الرضا عليه السلام وروى عنه، وصنف مصنفات كثيرة، منها: كتاب الملاحم.. وله أصل.. ". وكذا ابن شهر آشوب حيث قال في معالمه: 8 رقم 32: " اسماعيل بن مهران بن محمد ابن أبى نصر السكوني، ثقة، كوفى، مولى، لقى الرضا عليه السلام، من مصنفاته.. الملاحم وله أصل ". والظاهر من كلامهما رحمهما الله التعداد، لكن الظاهر ان العكس هو الصحيح، والذى يؤيد هذا الاحتمال: ان البرقى، والنجاشى، وابن الغضائري، والكشى وكذا العلامة وابن داود لم يتعرضوا سوى لشخص واحد، ولو كان هناك آخر لذكروه. ثم ان الشيخ الطوسى، وابن شهر آشوب ذكرا في " اسماعيل بن مهران " ان له أصل وكتاب الملاحم، وكذا ذكرا في " اسماعيل بن مهران بن محمد بن أبى نصر السكوني " فمن البعيد جدا أن يكون هناك شخصان مشتركان في اسميهما واسمى أبيهما وفترة حياتهما وأسماء كتبهما، فلاحظ. (1) الاختيار: 589 رقم 1102. (2) أي من قوله: " اسماعيل بن مهران بن محمد بن أبى نصر وأحمد بن محمد بن.. ". [ * ]

[ 37 ]

وكان في خط السيد أولا بتلك الصورة، فوقع فيه توهم فعدلف به إلى الافراد، ولا شك في فساده). 20 - اسماعيل بن محمد الحميرى (1) حاله في الجلالة ظاهر، ومجده باهر، فليكتف (2) بهذا رحمه الله (3).


(1) ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 148 رقم 108 في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " اسماعيل بن محمد الحميرى السيد الشاعر، يكنى أبا عامر " و " اسماعيل " هذا لم يكن علويا ولا هاشميا وانما " السيد " لقب له، وقد ذكره في الفهرست: 82 رقم 340 به فقال: " السيد بن محمد أخباره تأليف الصولى.. ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 10 رقم 22 فقال: " اسماعيل بن محمد الحميرى - بالحاء غير المعجمة المكسورة والميم الساكنة والياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها راء - ثقة، جليل القدر، عظيم الشأن والمنزلة رحمه الله تعالى ". أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 51 رقم 196 لكن في عبارته بعض الايهام حيث قال: " اسماعيل بن محمد الحميرى السيد الشاعر المعظم من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ أخباره تأليف الصولى "، فان كان المأخوذ عن رجال الشيخ كون المشار إليه " من أصحاب الصادق عليه السلام " فقط فما ذكره صحيح، أما إذا كان المأخوذ عن رجال الشيخ كون " أخباره تأليف الصولى " فهو اشتباه لان هذا الكلام موجود في فهرست الشيخ لا في رجاله، فلاحظ. وذكره ابن شهر آشوب في المجاهرين من شعراء أهل البيت عليهم السلام في كتابه معالم العلماء: 146 فقال: " السيد أبو هاشم اسماعيل بن محمد بن مزيد بن محمد بن وداع بن مفرغ الحميرى، من أصحاب الصادق ولقى الكاظم عليهما السلام، وكان في بدء الامر خارجيا، ثم كيسانيا، ثم اماميا.. " إلى آخر ما ذكره. (2) في (ب): فلنكتف، وما في (د) غير واضح. (3) راجع الاختيار: 285 - 289 رقم 505 - 507. [ * ]

[ 38 ]

باب اسحاق 21 و 22 - اسحاق واسماعيل ابنا عمار (1)


(1) قال النجاشي في رجاله: 71 رقم 169: " اسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب أبو يعقوب الصيرفى، شيخ من أصحابنا، ثقة، واخوته: يونس ويوسف وقيس واسماعيل، وهو في بيت كبير من الشيعة... روى اسحاق عن أبى عبد الله وابى الحسن عليهما السلام، ذكر ذلك أحمد بن محمد بن سعيد في رجاله.. ". وعده الشيخ في رجاله: 149 رقم 135 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " اسحاق بن عمار الكوفى الصيرفى "، ويمكن أن يكون هو نفسه المذكور في: 342 رقم 3 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام. أو أن يكون المذكور هو " اسحاق بن عمار الساباطى " لانه ذكره من دون توصيف حيث قال: " اسحاق بن عمار ثقة، له كتاب " ولا يخفى ان كلا من " اسحاق بن عمار بن حيان الصيرفى " و " اسحاق بن عمار بن موسى الساباطى " ثقة، له كتاب. أما البرقى فقد عده في رجاله: 28 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " اسحاق بن عمار الصيرفى مولى بنى تغلب، كوفى "، وكذا قال في: 47 عند عده اياه فيمن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام. أما ابن داود والعلامة وابن شهر آشوب فقد اختلط عليهم " اسماعيل بن عمار الصيرفى " المذكور في رجال النجاشي والشيخ الطوسى والبرقي مع " اسماعيل بن عمار الساباطى الفطحى " المذكور في فهرست الشيخ: 15 رقم 52. فقد قال العلامة في القسم الثاني من رجاله: 200 رقم 1: " اسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب أبو يعقوب الصيرفي، كان شيخا من أصحابنا، ثقة، روى عن الصادق عليه السلام وعن الكاظم عليه السلام وكان فطحيا، قال الشيخ: الا انه ثقة وأصله معتمد عليه، وكذا قال النجاشي: والاولى عندي التوقف فيما ينفرد به ". وقوله: " وكذا قال النجاشي " أي: انه ثقة، والحال انه كان يجب أن يذكر " اسحاق - - - [ * ]

[ 39 ]

..


- - - - - ابن عمار بن حيان الصيرفى " في القسم الاول من رجاله، وأن يذكر " اسحاق بن عمار الساباطى الفطحى " في القسم الثاني ان أراد تضعيفه كونه فطحيا. أما ابن داود فقد ذكره بما يشابه كلام العلامة في القسم الاول من رجاله: 48 رقم 164 حيث قال: " اسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب أبو يعقوب الصيرفى، من أصحاب الكاظم عليه السلام، عن رجال النجاشي والكشى: ثقة هو وأخوته، وعن الفهرست: فطحى ولكنه ثقة يعتمد عليه ". وفيما ذكر - بالاضافة إلى انه قد اختلط الامر عليه كما مرت الاشارة إلى ذلك سابقا - فانه قد عد الرجل من أصحاب الكاظم عليه السلام فقط دون الصادق عليه السلام وقد مر عن النجاشي والشيخ عده من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا، كما انه قد أشرك اخوته في توثيق النجاشي اياه وفي هذا نظر، فان النجاشي لو كان أراد هذا لقال: " ثقة هو وأخوته " أو: " ثقة، واخوته: يونس ويوسف وقيس واسماعيل ثقات أيضا ". ثم انه قال في القسم الثاني من رجاله: 231 رقم 50: اسحاق بن عمار من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، عن الفهرست: فطحى الا انه معتمد عليه " وفيما ذكر هنا خلط أيضا كما سبق. أما ابن شهر آشوب فقد قال في معالمه: 26 رقم 133: " اسحاق بن عمار ثقة، من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان فطحيا، له أصل " وفى كلامه مثل ما في سابقيه، فلاحظ. والذى يدل على ان " اسحاق بن عمار " المذكور في المتن هنا هو " الصيرفى " لا " الساباطى " هو ان أحدا لم يذكر للساباطي أخا اسمه " اسماعيل " بينما ذكر النجاشي اخوة لاسحاق الصيرفى أحدهم " اسماعيل ". والدليل الاقوى من ذلك هو قول الصادق عليه السلام المذكور أعلاه: " قد يجمعهما لاقوام، يعنى الدنيا والاخرة " وصدور هذا الكلام عنه عليه السلام في حق " اسحاق بن عمار الساباطى " القائل بامامة ابنه عليه السلام " عبد الله الافطح " غير ممكن، بينما هو جائز في حق " اسحاق بن عمار الصيرفى " القائل بامامة الكاظم عليه السلام، وغير ذلك مما يطول ذكره. أما أخوه " اسماعيل " فقد ذكره النجاشي في ضمن ترجمة أخيه " اسحاق " على ما تقدم - - - - [ * ]

[ 40 ]

محمد بن مسعود قال: حدثني محمد بن نصير (1) قال: حدثني محمد بن عيسى، عن زياد القندي (2) قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا رأى اسحاق بن عمار واسماعيل بن عمار قال: وقد يجمعهما لاقوام - يعني الدنيا والاخرة - (3). أقول: انه يبعد أن يقول الصادق عليه السلام هذا، لان اسحاق بن عمار كان فطحيا (4)،


- - - نقله، وعده الشيخ في رجاله: 148 رقم 125 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " اسماعيل بن عمار الصيرفى الكوفى:، وعده البرقى في رجاله: 28 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " اسماعيل بن عمار الصيرفى، مولى، التغلبي، مولى تغلب كوفى ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 200 رقم 8 موردا في ترجمته رواية الكشى الاولى الواردة أعلاه مشيرا إلى ضعف طريقها، قائلا بعد ذلك: " والاقوى عندي التوقف في روايته حتى تثبت عدالته ". أما ابن شهر آشوب فقد قال في معالمه: 10 رقم 52: " اسماعيل بن عمار، من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان فطحيا الا انه ثقة، له أصل "، وفى ذكره اياه في كتابه سهو منه رحمه الله، فكتابه على ما ذكر في أوله مختص بذكر من له كتاب أو تصنيف و " اسماعيل " لم يذكر له أحد بأنه صنف كتابا، كما انه لم يكن فطحيا ولا ثقة حسبما ذكر، ولكن الظاهر انه قد أخذ ذلك من الفهرست: 15 رقم 52 حيث اختلط عليه " اسحاق بن عمار الساباطى " باسماعيل بن عمار هذا فذكره في كتابه، وعليه يكون رحمه الله قد سهى عند أخذه من نفس الترجمة من الفهرست مرتين: الاولى: عند ظنه اتحاد " اسحاق بن عمار الساباطى " مع " اسحاق بن عمار الصيرفى " وهو ما أشرت إليه سابقا. والثانية: عندما اختلط عليه " اسحاق بن عمار الساباطى " باسماعيل بن عمار. (1) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث: نصر. (2) ما أثبته من (ب) هو الموافق للمصدر، وما في (أ) و (د): العبدى. (3) الاختيار: 402 رقم 752. (4) الظاهر ان السيد أحمد بن طاووس رحمه الله قد اختلط عليه " اسحاق بن عمار الصيرفى " مع " اسحاق بن عمار الساباطى " أيضا وقد مرت الاشارة إلى الفرق بينهما - - - [ * ]

[ 41 ]

والرواية في طريقها ضعف بالعبيدي (1)، وبزياد لان زياد بن مروان القندي واقفي (2). وقد روى أن اسحاق تردد في شئ أخبره به أبو الحسن عليه السلام من الحوادث


- - - والاستدلال على ذلك، ويمكن أن يكون السيد ابن طاووس رحمه الله هو أول من اختلط ذلك عليه ثم أخذ عنه بعد ذلك ابن داود والعلامة وابن شهر آشوب والبعض ممن بعدهم، فلاحظ. (1) قال النجاشي في رجاله: 333 رقم 896: " محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة، أبو جعفر، جليل في (من) أصحابنا، ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أبى جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة، وذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد انه قال: ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه، ورأيت أصحابنا ينكرون هذا القول، ويقولون: من مثل أبى جعفر محمد بن عيسى. سكن بغداد.. ". لكن الشيخ الطوسى قال في الفهرست: 140 رقم 601: " محمد بن عيسى اليقطينى ضعيف، استثناه أبو جعفر محمد بن على بن بابويه عن رجال نوادر الحكمة، وقال: لا أروى ما يختص بروايته، وقيل: انه كان يذهب مذهب الغلاة "، وضعفه أيضا في رجاله: 432 رقم 10 و: 511 رقم 111. أما العلامة فقد قال في القسم الاول من رجاله: 141 - 142 رقم 22 ضمن ترجمته: " اختلف علماؤنا في شأنه.. والاقوى عندي قبول روايته "، الا أنه قال في ترجمة " بكر ابن محمد الازدي " الواردة في رجاله: 26 رقم 2: " قال الكشى: قال حمدويه: ذكر محمد ابن عيسى العبيدي بكر بن محمد الازدي فقال: خير، فاضل وعندي في محمد بن عيسى توقف ". وهذا تناقض ظاهر منه رحمه الله وستأتى ترجمته تحت رقم 387 فراجع. (2) ستأتي ترجمته تحت رقم 169 فراجع. [ * ]

[ 42 ]

المستقبلة (1)، لكن الطريق فيه نصر بن الصباح (2) وسجادة (3)، وهما مضعفان. وروى حديثا آخر يقارب معناه (4) في طريقه محمد بن سليمان الديلمي، ومحمد بن سليمان بن زكريا الديلمي مضعف (5)، وبالجملة فالمشهور عنه انه فطحي كما أسلفت (6).


(1) راجع الاختيار: 409 رقم 768. (2) ستأتي ترجمته تحت رقم 443 فراجع. (3) قال النجاشي في رجاله: 61 رقم 141: " الحسن بن أبى عثمان الملقب سجادة، أبو محمد كوفى، ضعفه أصحابنا، وذكر ان أباه على بن أبى عثمان روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام. له كتاب نوادر.. "، وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 400 رقم 11 من أصحاب الجواد عليه السلام، وفى: 413 رقم 12 من أصحاب الهادى عليه السلام ووصفه في كلا الموضعين بالغلو. وقد ورد في الاختيار: 571 رقم 1082 رواية يستفاد منها بوضوح كفره وزندقته، وستأتى ترجمته تحت رقم 99 فراجع. (4) الاختيار: 409 رقم 769. (5) ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 256 رقم 55 قائلا فيه: " ضعيف في حديثه، مرتفع في مذهبه "، وذكره الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 3 / 122 قائلا في ترجمته نقلا عن ابن الغضائري: " ضعيف في حديثه، مرتفع في مذهبه، لا يلتفت إليه ". (6) توجد هنا زيادة في حاشية (أ) فقط ولم يشر إلى انها من المؤلف لذلك أوردتها هنا في الهامش، وهذا نصها: - " قال المحقق في الشرائع من بحث قسمة المال المفقود: وفى اسحاق بن عمار قول. قال شيخنا الزينى قدس الله روحه: اسحاق بن عمار فطحى بغير خلاف، لكنه ثقة، فالقول الذى أشار إليه ان كان من جهة مذهبه وانه مردود به فلا خلاف فيه، وان كان من حيث ان المخالف للحق هل يقبل خبره [ قوله ] اما مع كونه ثقة أو مطلقا، فالكلام آت في غيره من الروايات المخالفين للحق كسهل وغيره، والشيخ رحمه الله كثيرا ما يعتمد ذلك ولا يلتفت إلى فساد العقيدة، وان لم ينص على توثيقه [ ف‍ ] القول على هذا الوجه مشترك بينه [ * ]

[ 43 ]

23 - اسحاق بن محمد البصري (1) غال (2)، والطريق إلى ذلك: أبو عمرو الكشي عن أبي (3) النضر قال: وصرت إليه ببغداد (4) لا كتب عنه، وسألته كتابا أنسخه فأخرج الي من أحاديث المفضل ابن عمر (5) في التفويض فلم أرغب فيه، فأخرج الي أحاديث مشيخته (6) من الثقات، ورأيته مولعا بالحمامات المراعيش (7) يمسكها ويروي في فضل امساكها أحاديث،


- - - وبين غيره ". وقول المحقق هذا موجود في شرائع الاسلام: 4 / 49، أما قول الزينى وهو الشهيد زين الدين بن على فموجود في مسالك الافهام " 2 / 277، وما وضعته بين المعقوفين فهو زيادة من المصدر، ولا يخفى ان هذا الكلام في حق " عمار الساباطى " لا " الصيرفى ". (1) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث: النصرى. وقد عده الشيخ في رجاله: 411 رقم 24 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " اسحاق بن محمد البصري يرمى بالغلو "، وفى: 428 رقم 11 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " اسحاق ابن محمد البصري يكنى أبا يعقوب ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 231 رقم 52 فقال: " اسحاق بن محمد البصري أبو يعقوب من أصحاب الجواد محمد بن عن الكشى: انه كان غاليا، عن رجال بن الغضائري: فاسد المذهب "، وكذا العلامة في القسم الثاني من رجاله: 200 رقم 3 حيث قال: " اسحاق بن محمد البصري يرمى بالغلو، من أصحاب الجواد عليه السلام ". (2) في (ب): غالى. (3) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، والنسخ الثلاث خالية منه. (4) في المصدر: إلى بغداد. (5) ستأتي ترجمته تحت رقم 400 فراجع. (6) في المصدر: منتسخة. (7) في المصدر زيادة: و.

[ 44 ]

قال (1): وهو أحفظ من رأيته (2). باب أحمد 24 - أحمد بن عائذ (3) قال محمد بن مسعود: سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضال عن أحمد ابن عائذ كيف هو، فقال: صالح، (4) كان يسكن بغداد، وقال أبو الحسن: أنا لم ألقه (5).


(1) ليس في (ب) و (د). (2) الاختيار: 530 - 531 ذيل رقم 1014. (3) قال النجاشي في رجاله: 98 رقم 246: " أحمد بن عائذ بن حبيب الاحمسي البجلى مولى، ثقة، كان صحب أبا خديجة سالم بن مكرم وأخذ عنه وعرف به، وكان حلالا ". وعده الشيخ في رجاله: 107 رقم 45 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 143 رقم 14 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " أحمد بن عائذ بن حبيب العبسى الكوفى أبو على، أسند عنه " أي عن الصادق عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 38 رقم 82 قائلا: " أحمد بن عائذ - بالذال المعجمة - بن حبيب الاحمسي البجلى، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ وعن النجاشي والكشى: مولى ثقة.. " إلى آخر كلامه الموافق لما في رجال النجاشي، لكن يبقى انه لم يعده من أصحاب الباقر عليه السلام عند نقله عن رجال الشيخ، كما انه لم ينقل عن رجال الكشى شئ بالرغم من انه قد أشار إليه. ثم ان العلامة قد ذكره في القسم الاول من رجاله: 18 رقم 28. (4) في المصدر زيادة: و. (5) الاختيار: 362 رقم 671. [ * ]

[ 45 ]

25 - أحمد بن الحسن الميثمى (1) قال حمدويه، عن الحسن بن موسى، قال: أحمد بن الحسن الميثمي كان واقفيا (2).


(1) قال النجاشي في رجاله: 74 رقم 179: " أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب ابن ميثم التمار مولى بنى أسد، قال أبو عمرو الكشى: كان واقفا... وقد روى عن الرضا عليه السلام وهو على كل حال ثقة، صحيح الحديث معتمد عليه، له كتاب نوادر.. ". وقال الشيخ الطوسى بعد أن أورد ذكره في الفهرست: 22 رقم 56: " كوفى، صحيح الحديث، سليم، روى عن الرضا عليه السلام "، وعده في رجاله: 344 رقم 30 من أصحاب الكاظم عليه السلام مع وصفه بأنه واقفى. وذكره ابن داود مرة في القسم الاول من رجاله: 37 رقم 66 قائلا: " أحمد بن الحسن ابن اسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبد الله التمار، أبو عبد الله من أصحاب الرضا عليه السلام عن الفهرست: كوفى صحيح الحديث سليمه "، ومرة اخرى في القسم الثاني من رجاله: 227 رقم 20 قائلا: " أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار - بكسر الميم - من أصحاب الكاظم عليه السلام، عن رجال الشيخ والكشى: واقفى، وعن رجال النجاشي: وهو على كل حال ثقة، صحيح الحديث، معتمد ". أما العلامة فقد أورده في القسم الثاني من رجاله: 201 - 202 رقم 4 قائلا: " أحمد ابن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار، مولى بنى أسد الميثمى من أصحاب الكاظم عليه السلام، واقفى، قال النجاشي: وهو على كل حال وجه، ثقة، صحيح الحديث، معتمد عليه، وعندي فيه توقف ". وذكره ابن شهر آشوب في كتابه معالم العلماء: 12 رقم 56 قائلا - بعد ايراد اسمه -: " روى عن الرضا عليه السلام، له كتاب النوادر ". (2) الاختيار: 468 رقم 890. (*)

[ 46 ]

(حكاه النجاشي في كتابه، مصرحا بأن الحسن بن موسى هو الخشاب (1)).


(1) رجال النجاشي: 74 رقم 179. و " الحسن بن موسى الخشاب " ذكره النجاشي في رجاله: 42 رقم 85 بهذا العنوان ثم قال: " من وجوه أصحابنا، مشهور، كثير العلم والحديث، له مصنفات منها: كتاب الرد على الواقفة، وكتاب النوادر، وقيل: ان له كتاب الحج، وكتاب الانبياء.. ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 49 رقم 160، وذكره في رجاله: 430 رقم 5 في باب أصحاب العسكري عليه السلام، وأيضا في: 462 رقم 3 في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 42 رقم 19، وابن شهر آشوب في المعالم: 34 رقم 191، وابن داود في رجاله: 78 رقم 465، والمامقاني في تنقيح المقال: 1 / 311. [ * ]

[ 47 ]

26 - أحمد بن الحارث الانماطى (1). حمدويه قال: حدثنا (2) الحسن بن موسى: ان أحمد بن الحارث الانماطي كان واقفيا (3).


(1) قال النجاشي في رجاله: 99 رقم 247: " أحمد بن الحارث كوفى، غمز أصحابنا فيه، وكان من أصحاب المفضل بن عمر، أبوه روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 36 رقم 102، لكنه قال في رجاله: 343 رقم 19 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام: " أحمد بن الحارث الانماطى "، ثم انه قال بعد ذلك بفاصلة قليلة من نفس الباب في: 344 رقم 32: " أحمد بن الحارث واقفى "، والذى يفهم من هذا هو تعددهما. وكذا الحال عند ابن داود حيث قال في القسم الثاني من رجاله: 227 رقم 17: " أحمد بن الحارث من أصحاب الكاظم عليه السلام عن رجال الشيخ: واقفى، وعن رجال النجاشي: غمز أصحابنا فيه، وكان من أصحاب المفضل بن عمر "، ثم انه قال بعد ذلك مباشرة وتحت رقم 18: " أحمد بن الحارث الانماطى من أصحاب الكاظم عليه السلام عن رجال الكشى: واقفى ". لكن الذى يظهر من رواية الكشى الواردة أعلاه اتحادهما وكذا من القسم الثاني من رجال العلامة: 202 رقم 5 حيث قال رحمه الله: " أحمد بن الحارث الانماطى من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفى، وكان من أصحاب المفضل بن عمر، روى أبوه عن الصادق عليه السلام ". وذكره ابن شهر آشوب في كتابه: 22 رقم 102 قائلا: " أحمد بن الحارث، له كتاب الدعوات ". (2) في المصدر: حدثنى. (3) الاختيار: 468 رقم 892. [ * ]

[ 48 ]

27 - أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى (1). روى عن الرجال اختصاصا له بأبي الحسن الرضا عليه السلام (2) لم أر اعتبارها، لانه لم يورد خلافها، وحال المشهور (3) في الثقة والامانة ظاهر. قال عنه في موضع آخر: ان أصحابنا أجمعوا على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه (4) في آخرين (5).


(1) قال النجاشي في رجاله: 75 رقم 180: " أحمد بن محمد بن عمرو بن أبى نصر زيد مولى السكون، أبو جعفر المعروف بالبزنطى، كوفى، لقى الرضا وأبا جعفر عليهما السلام وكان عظيم المنزلة عندهما..، ومات أحمد بن محمد سنة احدى وعشرين ومائتين.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 19 - 20 رقم 53 بمثل عبارة النجاشي مع زيادة توثيقه اياه. وعده في رجاله: 344 رقم 34 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " أحمد بن محمد ابن أبى نصر البزنطى مولى السكوني، ثقة، جليل القدر "، وفى 366 رقم 2 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى ثقة، مولى السكوني، له كتاب الجامع، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام " وفى: 397 رقم 5 من أصحاب الجواد عليه السلام مضيفا بعد ذكر اسمه بأنه " من أصحاب الرضا عليه السلام ". وقد عده البرقى في رجاله: 54 في أصحاب الرضا عليه السلام ممن أدرك الكاظم عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في كتابه: 10 رقم 1 قائلا - بعد ذكر اسمه -: " لقى الرضا عليه السلام، له كتب: كتاب الجامع، النوادر ". (2) ورد اختصاصه بأبى الحسن عليه السلام في الاختيار: 587 رقم 1099، وفى: 588 رقم 1100، ويمكن عد الرواية الواردة في: 588 رقم 1101 أيضا مما اختص به. (3) في حاشية النسخ الثلاث زيادة: بخطه كذا، ولم يشر إلى انها من المؤلف رحمه الله أو من غيره، ولعل الصحيح: وحاله المشهور. (4) في (أ): بالعفة. (5) الاختيار: 556 رقم 1050 بتصرف في النقل. [ * ]

[ 49 ]

28 - أحمد بن عمر الحلبي (1). روى عنه في قصة معناها انه رضي عن الله وعن أهل البيت [ عليهم السلام ]. الطريق: خلف بن حماد، عن أبي سعيد الادمي، عن أحمد بن عمر (2). لم يذكر غير هذا وهو ضعيف جدا (3). 29 - أحمد بن سابق (4). روى لعنه عن الرضا عليه السلام، في الطريق: محمد بن عبد الله بن مهران (5)،


(1) قال النجاشي في رجاله: 98 رقم 245: " أحمد بن عمر بن أبى شعبة الحلبي ثقة، روى عن أبى الحسن الرضا عليه السلام وعن أبيه من قبل، وهو ابن عم عبيدالله، وعبد الاعلى، وعمران، ومحمد الحلبيين، روى أبوهم عن أبى عبد الله عليه السلام، وكانوا ثقات.. ". وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 41 رقم 105: " أحمد بن عمر بن أبى شعبة الحلبي من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، عن رجال النجاشي والكشى: ثقة، ممدوح، وهو ابن عم عبيدالله، وعبد الاعلى، وعمران، ومحمد الحلبيين " وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 20 رقم 50 بمثل عبارة النجاشي الواردة مسبقا. (2) الاختيار: 597 رقم 1116. (3) الظاهر ان الضعف في السند في " سهل بن زياد أبو سعيد الادمى " وستأتى ترجمته تحت رقم 189 فراجع ما يذكر فيه هناك. (4) ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 204 رقم 16، وابن داود في القسم الثاني أيضا من رجاله: 228 رقم 28 وذكرا لعن الرضا عليه السلام له في رواية الكشى، وأضاف العلامة قائلا: " والوجه عندي التوقف فيما يرويه ". (د) وهو مطعون فيه، قال النجاشي في رجاله: 350 رقم 942: " محمد بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الكرخي من أبناء الاعاجم، غال، كذاب، فاسد المذهب والحديث، مشهور بذلك.. ". - - - [ * ]

[ 50 ]

وسماه (الاعثم الاشج) (1). قال أبو جعفر محمد بن عبد الله: وكان أحمد قبل ذلك يظهر القول بهذه المقالة. قال: فما مضت الايام حتى شرب الخمر ودخل في البلايا (2). أقول: ان القدح بهذه الرواية لم يثبت، لكن التوقف موجود حتى تثبت العدالة. 30 أحمد بن الفضل الخزاعى (3). قيل: انه واقفي.


- - - وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 407 رقم 15 من أصحاب الامام الجواد عليه السلام وقال: " ضعيف "، وعده تارة أخرى في أصحاب الهادى عليه السلام: 423 رقم 26 وقال: " يرمى بالغلو، ضعيف "، وعده أيضا في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 493 رقم 17 مع جماعة آخرين قائلا: " ضعفاء ". وقال الكشى في الاختيار: 443 في ذيل رقم 831: " محمد بن عبد الله بن مهران، غال "، وقال أيضا في: 571 رقم 1081 ضمن ترجمته: " متهم، وهو غال " وستأتى ترجمته تحت رقم 369 فراجع. (1) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الثلاث غير واضح. (2) الاختيار: 552 - 553 رقم 1043. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 89 رقم 218 قائلا: " أحمد بن الفضل الخزاعى له كتاب النوادر "، وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 344 رقم 29 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " أحمد بن الفضل الخزاعى واقفى ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 201 رقم 3 مع قوله بأنه " من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفى "، وبمثل هذا ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 229 رقم 34 ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ، الا انه قال بعد ذلك مباشرة وتحت رقم 35: " أحمد بن الفضل عن رجال الكشى: واقفى " حيث ظن رحمه الله تعددهما، والحال ان الكشى لم يذكر في كتاب سوى " أحمد بن الفضل الخزاعى " فالظاهر انه رحمه الله لم يلاحظ كلمة " الخزاعى " فظن - - - [ * ]

[ 51 ]

الطريق: حمدويه، عن (1) أشياخه (2).


- - - بذلك تعددهما، فلاحظ. (1) في المصدر زيادة: بعض. (2) الاختيار: 556 ضمن رقم 1049. [ * ]

[ 52 ]

31 - أحمد بن اسحاق (1). قال صاحب الكتاب ما صورته (2): ما روي في أحمد بن اسحاق، وكان صالحا.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 91 رقم 225 فقال: " أحمد بن اسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الاحوص الاشعري، أبو على القمى، وكان وافد القميين، وروى عن أبى جعفر الثاني وأبى الحسن عليهما السلام، وكان خاصة أبى محمد عليه السلام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 26 رقم 68 قائلا بعد ذكر اسمه: " كبير القدر، وكان من خواص أبى محمد عليه السلام، ورأى صاحب الزمان عليه السلام، وهو شيخ القميين ووافدهم.. " وعده في رجاله " 398 رقم 13 من أصحاب الجواد عليه السلام، وفى: 427 رقم 1 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا بعد ذكر اسمه: " قمى، ثقة ". وعده البرقى في رجاله: 56 و 60 من أصحاب الجواد والعسكري عليهما السلام، وفى: 59، عد " أحمد بن اسحاق " من دون توصيف آخر من أصحاب الهادى عليه السلام والشيخ الطوسى لم يعد في رجاله في أصحاب الهادى عليه السلام سوى " أحمد بن اسحاق الرازي " المذكور تحت رقم 14 في صفحة: 410 من رجاله. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 36 رقم 59 قائلا بعد ذكر اسمه: " من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام، كان خاص أبى محمد عليه السلام ثقة، ورأى صاحب الزمان عليه السلام " وكلامه هذا خليط لما في رجال النجاشي، والفهرست ورجال الشيخ. أما العلامة فقد ذكره في القسم من رجاله: 15 رقم 8 بمثل عبارة ابن داود لكن من دون أبن يذكر بأنه من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 14 رقم 69 قائلا: " أحمد بن اسحاق بن عبد الله الاشعري القمى من خواص أبى محمد عليه السلام ولقى صاحب الزمان صلوات الله عليه.. ". (2) في (أ): صورة. [ * ]

[ 53 ]

أورد ما يدل على اختصاص بالجهة المقدسة. الطريق: (1) محمد بن علي بن القاسم القمي، عن أحمد بن الحسين القمي (2). وغير ذلك: محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الرازي، قال: كنت أنا وأحمد بن أبي عبد الله البرقي بالعسكر (3)، فورد علينا رسول من الرجل فقال لنا: الغايب (4) العليل ثقة، وأيوب بن نوح، وابراهيم بن محمد الهمداني (وأحمد) (5) بن حمزة، وأحمد بن اسحاق ثقات جميعا (6). أقول: ان في السند قولا (7). وروى أيضا (عن علي بن محمد) (8) عن محمد بن أحمد، عن عمر بن علي بن (عمر بن) (9) يزيد، من ابراهيم بن محمد الهمداني ما يشهد بأنه وكيل، ولم أر من الرواية في جانبه الا خيرا (10).


(1) في (ب) زيادة: أحمد بن، وهى من الناسخ. (2) الاختيار: 556 - 557 رقم 1051. (3) في (ب): في العسكر. (4) ما أثبته من المصدر. (5) ما أثبته من المصدر. (6) الاختيار: 557 رقم 1053، وقد مرت هذه الرواية في ترجمة " ابراهيم بن محمد الهمداني ". (7) قد مرت الاشارة إلى ما قيل في السند في هامش ترجمة " ابراهيم بن محمد الهمداني " تحت رقم 7 فراجع. (8) و (9) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، والنسخ الثلاث خالية منه. (10) الرواية التى أشار إليها مذكورة في الاختيار: 611 - 612 رقم 1136 بنفس السند المذكور أعلاه، ومتنها يشهد بأن " ابراهيم بن محمد الهمداني " وكيل كما ذكر لكن لا - - - - [ * ]

[ 54 ]

......


- - - - - - ذكر لاحمد بن اسحاق فيها، لكن يستفاد من تنقيح المقال: 1 / 50 نقلا عن ترتيب الاختيار للشيخ عناية الله بأن الرواية الواردة في الاختيار: 535 رقم 1020 ضمن ترجمة " أحمد بن هلال العبر تائى " - حيث وردت نسخة عن الامام عليه السلام على " القاسم بن العلاء " تتضمن لعن " العبرتائى " - يفهم منها وكالة " أحمد بن اسحاق " هذا - حيث ورد في ضمنها: " وأعلم الاسحاقي سلمه الله وأهل بيته مما أعلمناك من حال هذا الفاجر " - لحكمه بأن " الاسحاقي " المذكور فيها هو " أحمد بن اسحاق ". وعلى كل حال فان الشيخ الطوسى قد قال في كتاب الغيبة: 257 - 258: " انه قد كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات يرد عليهم التوقيعات من قبل المنسوبين للسفارة من الاصل.... ومنهم أحمد بن اسحاق " وهو ما يستدل منه على وكالته. [ * ]

[ 55 ]

32 - أحمد بن حماد المروزى (1). روى عنه (2) ان الماضي [ عليه السلام ] كتب إليه يقول له: قد مضى أبوك رضي الله


(1) ذكره الشيخ في رجاله: 398 رقم 9 من أصحاب الجواد عليه السلام من دون وصف، ثم ذكر بعد ذلك بفاصلة قليلة وتحت رقم 15 " أحمد بن حماد المروزى " ويحتمل مما ذكر التعدد لقرب الفصل بينهما وعدم التكرار، ثم انه قال في: 428 رقم 8 في باب أصحاب العسكري عليه السلام: " أحمد بن حماد المحمودى، يكنى أبا على ". والظاهر ان في كلامه هذا سقط وان الصحيح: " محمد بن أحمد بن.. " لان الشيخ نفسه قد نص في التهذيب: 10 / 44 ح 157، وفى الاستبصار: 4 / 216 ح 809 بأن المحمودى هو " محمد بن أحمد " والذى يؤيد هذا ما في الاختيار: 559 رقم 1057 و: 561 رقم 1060 حيث يفهم من سند هاتين الروايتين ان " أبو على المحمودى " هو " محمد بن أحمد بن حماد المروزى " لا " أحمد بن حماد "، فلاحظ. وعده البرقى في رجاله: 56 من أصحاب الجواد عليه السلام، ولعل المذكور هذا هو نفسه المذكور أولا في باب أصحاب الجواد عليه السلام في رجال الشيخ، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 228 رقم 25 قائلا: أحمد بن حماد المروزى، عن رجال الكشى: ضعيف ". أما العلامة فقد ذكره في القسم الثاني من رجاله: 204 - 205 رقم 17 موردا في ترجمته رواية الكشى الاولى الواردة أعلاه مبدلا فيها الماضي عليه السلام بالباقر عليه السلام ظنا منه رحمه الله بأن المترجم له معاصر لابي جعفر الباقر عليه السلام لا أبى جعفر الجواد عليه السلام، ثم انه قال بعد ذلك: " وروى عنه أشياء تدل على ترك العلم بروايته، وقد ذكرته في الكتاب الكبير والاولى عندي التوقف فيما يرويه ". (2) أي عن " محمد " ابن " أحمد بن حماد المروزى ". [ * ]

[ 56 ]

عنه وعنك، وهو عندنا على (حالة محمودة) (1) و (لن تبعد) (2) من تلك الحال (3). قال صاحب الكتاب: وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني بخطه: سمعت الفضل بن شاذان رحمه الله يقول: التقيت مع أحمد بن حماد المتشيع، وكان ظهر له منه الكذب (4) فقال: أما والله لو تغرغرت (5) عداوته لما صبرت عنه (6)، فقال الفضل (بن شاذان) (7): هكذا والله قال لي كما ذكر (8). (هكذا صورة الكلام في الكشي) (9). علي بن محمد القتيبي، عن الزفري - بكر بن زفر الفارسي -، عن الحسن ابن الحسين (10) أنه قال: استحل أحمد بن حماد مني (11) مالا له خطر (12)، فكتبت رقعة إلى أبي الحسن


(1) في النسخ الثلاث: حال محمود، وما أثبته من المصدر. (2) في (ب): أن يبعد، وهو تصحيف. (3) الاختيار: 560 ذيل رقم 1057. (4) في المصدر زيادة: فكيف غيره. (5) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وفي (ب) و (د): تعرعرت وهو تصحيف، وما في (أ) غير واضح، وفى نسخة بدل للمصدر: توغرت. (6) ليس في المصدر، وفى نسخة بدل في المصدر: لما صيرت عنه. (7) ليس في المصدر. (8) الاختيار: 561 ذيل رقم 1058. (9) هذا الكلام اشارة من الشيخ حسن رحمه الله إلى عبارة " قال صاحب الكتاب " الواردة أعلاه سابقا. (10) في (أ): الحسينى، وهو تصحيف. (11) ما أثبته من المصدر. (12) أي مالا كثيرا. [ * ]

[ 57 ]

عليه السلام (1) شكوت فيها أحمد بن حماد، فوقع فيها: خوفه بالله، ففعلت فلم (2) ينفع، فعاودته برقعة اخرى أعلمته اني قد فعلت ما أمرتني (3) فوقع: إذا لم يحك (4) فيه التخويف بالله (فكيف نخوفه) (5) بأنفسنا (6). أقول: أما (7) ان في هذا الطريق من لم أستثبت حاله (8)، والتوقف عن قبول ما يرويه حسن حتى يرد ما يقتضي القبول.


(1) في المصدر زيادة: و. (2) في المصدر: ولم. (3) في المصدر زيادة: به فلم انتفع. (4) ما أثبته هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث والمصدر: يحل، لا معنى له. ولم يحك فيه، أي: " لم يؤثر في قلبه " على ما ذكره الجوهرى في صحاح اللغة: 4 / 1582 مادة (حيك). (5) في المصدر: فكيف تخوفه، وفى النسخ الثلاث: كيف نخوفه، وما أثبته هو الاصح. (6) الاختيار: 561 رقم 1059. (7) في (ب) و (د): أنا، والظاهر انه تصحيف. (8) ليس في (أ)، والظاهر ان السيد رحمه الله لم يستثبت حال " الزفرى - بكر بن زفر الفارسى - " أو حال " الحسن بن الحسين "، فأما " بكر بن زفر الفارسى " فلم أعثر له على ترجمة في كتب الرجال المتوفرة لدى، وأما " الحسن بن الحسين " فالظاهر ان لقبه " المروزى " على ما ذكر في سند الرواية رقم 740 من صفحة: 393 في كتاب الاختيار، وهو الاخر لم أعثر له على ترجمة. [ * ]

[ 58 ]

33 أحمد بن محمد بن عيسى (1). قال نصر بن الصباح: أحمد بن محمد بن عيسى لا يروي (2) عن ابن محبوب (3) من أجل ان أصحابنا يتهمون ابن محبوب في روايته عن أبي حمزة (4) ثم تاب أحمد بن محمد فرجع قبل ما مات (هكذا العبارة في الاختيار وحقها: كان أحمد..


(1) هو " أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعيد بن مالك بن الاحوص بن السائب ابن مالك بن عامر الاشعري، من بنى ذخران بن عوف بن الجماهر بن الاشعر، يكنى أبا جعفر وأول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك بن الاحوص "، هكذا ذكر النجاشي في رجاله: 81 - 82 رقم 198. وذكر في ضمن ترجمته أيضا: وفود جده السائب بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وآله وعقد النبي صلى الله عليه وآله لابي عامر الاشعري على خيل يوم حنين ودعاؤه له بعد اشتشهاده. وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 366 رقم 3 من أصحاب الرضا عليه السلام وقال: " ثقة له كتب "، وفى: 397 رقم 6 من أصحاب الامام الجواد عليه السلام، وفى: 409 رقم 3 من أصحاب الهادى عليه السلام. وذكره أيضا في الفهرست: 25 رقم 65 وقال فيه: " شيخ قم ووجهها وفقيهها غير مدافع، وكان أيضا الرئيس الذى يلقى السلطان بها، ولقى أبا الحسن الرضا عليه السلام.. ". وعده البرقى في رجاله: 59 من أصحاب الهادى عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 44 رقم 131، وكذا العلامة في رجاله: 13 - 14 رقم 2. وذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 14 رقم 65 قائلا: " أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري القمى من بنى ذخران له كتاب الملاحم "، الا انه عاد فذكره في: 24 رقم 112 قائلا " أحمد بن محمد بن عيسى من كتبه: كتاب نوادر الحكمة في التفسير " ظنا منه بتعددهما فلاحظ. (2) في (أ): يرويه، وهو تصحيف. (3 و 4) ستأتي ترجمة " الحسن بن محبوب " تحت رقم 97، وترجمة " أبو حمزة الثمالى " تحت رقم 70 فراجع. [ * ]

[ 59 ]

إلى آخره، وهي محكية في النجاشي (1) على الوجه الذي قلناه أيضا) وكان يروي (2) عمن كان أصغر سنا (3) منه، وأحمد لم يرزق، ويروى عن محمد بن (4) القاسم النوفلي عن ابن محبوب حديث الرؤيا. وحماد بن عيسى وحماد بن المغيرة وابراهيم بن الحسن (5) (هكذا بخط السيد وفي الاختيار: ابراهيم بن اسحاق) النهاوندي روى (6) عنهم (في الاختيار: يروي عنهم، وفيه أيضا: وما روى أحمد قط.. إلى آخره (7)، وما هنا موجود كذلك في خط السيد) أحمد بن محمد بن عيسى في وقت العسكري عليه السلام، وما (8) روى أحمد قط عن ابن (9) المغيرة ولا عن حسن بن (10) خرزاذ (11).


(1) رجال النجاشي: 82 ضمن رقم 198 لكن الذى فيه " ما كان أحمد بن محمد بن عيسى يروى عن ابن محبوب... الخ "، ولعل ذلك لاختلاف النسخ. (2) في (أ) زيادة: عن، والظاهر انها سهو من الناسخ. (3) في (أ): شيئا، وهو تصحيف. (4) ليس في المصدر ولعلها سقطت منه، و " محمد بن القاسم النوفلي " من أصحاب الصادق عليه السلام على ما ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 322 رقم 667، والبرقي في صفحة: 19 من رجاله، مضيفا إليه: " الكوفى ". (5) في المصدر: اسحاق، وقد اشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (6) في المصدر: يروى، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (7) الظاهر ان هذا في نسخة اخرى للاختيار، حيث ان لدى المؤلف رحمه الله نسختان من الاختيار على ما ذكر سابقا. (8) ما أثبته من المصدر، وفى النسخ الثلاث: ولا (9) في المصدر: عبد الله بن. (10) ما أثبته من المصدر، والنسخ الثلاث خالية منه. (11) الاختيار: 512 رقم 989. هذا وتوجد هنا زيادة في حاشية (أ) فقط وهى لاحد متملكى النسخة واسمه " محمد ابراهيم - - - - (*)

[ 60 ]

أقول: ان هذا الكلام يحتاج إلى تأمل، وبالجملة فان نصر بن الصباح غير معتبر في مدح أو قدح (1).


- - - ابن شمس الدين بن قوام الدين الحسينى المرعشي الحائري " فلذلك أوردتها هنا في الهامش ونصها: " قال صاحب الكتاب في المنتقى ما هذا كلامه: لان أحمد بن محمد بن عيسى انما يروى في الطرق المتكررة والاسانيد المتفرقة عن ابن المغيرة بالواسطة، والغالب من ذلك أن تكون روايته عن أبيه عنه، وأبوه من الممدوحين بلا توثيق. وأقول: صرح المصطفى في رجاله وقال: صرح الشهيد الثاني رحمه الله في شرايع الشرايع من باب الاطعمة والاشربة بتوثيقه، انتهى ما قاله نور الله مقيله " انتهى. وقد وجدت بعد الفحص في المنتقى في: 1 / 278 منه في ذيل باب كيفية الصلاة على الاموات ما يؤيد هذا الكلام. وأما قول المصطفى التفريشى فهو موجود في رجاله: 326. (1) أوردت بعض ما قيل فيه في هامش ترجمة " اديم بن الحر " الواردة تحت رقم 49 وستأتى ترجمته تحت رقم 443 فراجع. [ * ]

[ 61 ]

34 - أحمد بن محمد، أبو عبد الله السيارى (1)، اصبهاني، ويقال: بصرى (2): طاهر بن عيسى الوراق، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب (3) قال: حدثني الشجاعي، قال: حدثني ابراهيم بن محمد بن حاجب (4) قال:


(1) في (أ): السارى، وكذا في الموضع التالى الوارد في ضمن ترجمته. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 80 رقم 192 فقال: " أحمد بن محمد بن سيار، أبو عبد الله الكاتب بصرى، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبى محمد عليه السلام ويعرف بالسيارى ضعيف الحديث، فاسد المذهب، ذكر ذلك لنا الحسين بن عبيدالله. مجفو الرواية، كثير المراسيل.... ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 23 رقم 60 بمثل ما ذكره النجاشي، وعده في رجاله: 411 رقم 23 من أصحاب الهادى عليه السلام، وفى: 427 رقم 3 من أصحاب العسكري عليه السلام مع وصفه اياه بالبصرى. وعده البرقى في رجاله: 61 من أصحاب العسكري عليه السلام باضافة قوله: " بصرى " وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 203 رقم 9 بمثل عبارة النجاشي مضيفا إلى ذلك قوله: " حكى محمد بن على بن محبوب عنه في كتاب النوادر للمصنف: أنه قال بالتناسخ. ومثله ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 229 رقم 40 الا انه ذكر بأنه لم يرو عن الائمة عليهم السلام ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ وهو سهو ظاهر منه رحمه الله بعد عد الشيخ المترجم له في رجاله من أصحاب الهادى والعسكري عليهما السلام، وقد ذكره ابن شهر آشوب في كتابه: 13 رقم 60 الا انه أبدل " سيار " بيسار وكذا " السيارى " باليسارى ". (3) في (أ) زيادة: قال حدثنى جعفر بن محمد بن أيوب، وهى من سهو الناسخ. (4) في (ب): صاحب.

[ 62 ]

قرأت في رقعة مع الجواد عليه السلام يعلم (1) من سأل (2) عن السياري: انه ليس في المكان الذي ادعاه لنفسه (وألا تدفعوا) (3) إليه شيئا. وعن نصر بن الصباح: انه من كبار الطاهرية (4) في وقت أبي الحسن العسكري عليه السلام (5). أقول: ان ضعف المشار إليه ظاهر ثابت من غير هذا الطريق، فلا يعتبر ما يرويه (6).


(1) في (ب): تعلم. (2) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الثلاث: سألت. (3) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الثلاث: لا يدفعون. (4) في (ب) و (د): الظاهرية، وما أثبته من (أ) هو الصحيح والموافق لما في المصدر. (5) الاختيار: 606 رقم 1128، ببعض التصرف في نقل رواية " نصر بن الصباح ". (6) ذكر النجاشي في رجاله: 348 رقم 939 ضمن ترجمة " محمد بن أحمد بن يحيى " استثناء " محمد بن الحسن بن الوليد " ما يرويه " محمد بن أحمد بن يحيى " عن " السيارى " في ضمن جماعة آخرين، واتباع " أبو العباس بن نوح وأبو جعفر بن بابويه " اياه على ذلك. أما الشيخ فقد ذكر في ضمن ترجمة " محمد بن أحمد بن يحيى " الواردة في الفهرست: 144 - 145 رقم 612 هذا الاستثناء أيضا لكن عن " أبى جعفر بن بابويه " فقط. [ * ]

[ 63 ]

35 أحمد بن الحسن بن على بن فضال (1). فطحي. الطريق: الكشي، عن أبي (2) النضر (3).


(1) قال النجاشي في رجاله: 80 رقم 194: " أحمد بن الحسن بن على بن محمد بن على ابن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعى الفياض أبو الحسين، وقيل: أبو عبد الله، يقال: انه كان فطحيا، وكان ثقة في الحديث... ومات أحمد بن الحسن سنة ستين ومائتين ". وبمثل هذا ذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 24 رقم 62. وعده في رجاله: 410 رقم 17 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " أحمد بن الحسن ابن على بن فضال "، وكذا ذكر في " 428 رقم 9 عند عده له من أصحاب العسكري عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 228 رقم 23 بمثل عبارة النجاشي الواردة مسبقا الا انه قال بعد ايراد اسمه مباشرة: " لم يرو عن الائمة عليهم السلام " ثم انه نسب كلامه في الاخير إلى رجال الكشى والنجاشى وفهرست الشيخ. أما العلامة فقد ذكره في القسم الثاني من رجاله أيضا: 203 رقم 10 بمثل عبارة النجاشي الا انه قال في آخر كلامه: " وأنا أتوقف في روايته "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 13 رقم 62. (2) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، والنسخ الثلاث خالية منه. (3) الاختيار: 530 رقم 1014. [ * ]

[ 64 ]

36 - أحمد بن داود بن سعيد الفزارى، أبويحيى الجرجاني (1). وكان من جملة (2) أصحاب الحديث، ورزقه الله هذا الامر وصنف في (3) الرد على أهل الحشو مصنفات كثيرة، وألف في (4) فنون الاحتجاجات كتبا كثيرة (5).


(1) ذكره النجاشي في باب الكنى من رجاله: 454 رقم 1231 قائلا: " أبويحيى الجرجاني قال الكشى: كان من أجل أصحاب الحديث، ورزقه الله هذا الامر، وصنف من (في) الرد على الحشوية تصنيفا كثيرا، فمنها:.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 33 - 34 رقم 90 فقال: " أحمد بن داود بن سعيد الفزارى، يكنى أبا يحيى الجرجاني، وكان من جملة أصحاب الحديث من العامة ورزقه الله هذا الامر، وله تصنيفات كثيرة في فنون الاحتجاجات على المخالفين.. ". وعده في رجاله: 426 رقم 11 في باب الكنى من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " أبويحيى الجرجاني " وفى: 456 رقم 107 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " أحمد بن داود بن سعيد الفزارى أبويحيى الجرجاني، كان عاميا متقدما في علم الحديث ثم استبصر، له كتب ذكرناها في الفهرست ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 17 رقم 26 ثم ذكره في باب الكنى: 191 رقم 35، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله أيضا: 37 رقم 73 قائلا في ضمن ترجمته: " لم يرو عن الائمة عليهم السلام: ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ. ثم ذكره في باب الكنى: 222 رقم 98 قائلا في ضمن ترجمته: " من أصحاب الهادى عليه السلام " ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ أيضا - وقد يفهم من هذا ظنه بالتعدد - ثم انه ألحق بترجمته ترجمة " أحمد بن داود بن على أبى الحسين القمى " دون أن يفصل بينهما أو أن يذكر اسم الاخير في صدر الترجمة مما أدى إلى حدوث خلط بين الترجمتين فلاحظ، وذكره ابن شهر آشوب في كتابه: 22 - 23 رقم 109. (2) في المصدر: أجلة. (3) في النسخ الثلاث: من، وما أثبته من المصدر. (4) في المصدر: من، وفى نسخة بدل من المصدر: في. (5) في المصدر: ملاحا، والرواية في الاختيار: 532 صدر رقم 1016. [ * ]

[ 65 ]

37 - أحمد بن هلال العبرتائى (1). روى في شأنه امور هائلة، وطعن شديد. الطريق: علي بن محمد بن قتيبة قال: حدثني أبو حامد أحمد بن ابراهيم المراغي قال: ورد على القاسم بن العلا نسخة ما كان (2) خرج من لعن ابن هلال وذكر متنا فيه طول، وبعد أن انتهى قال: قال أبو حامد، وساق الحديث إلى أن قال: فعاوده فيه، ثم قال: وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة الله (3).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 82 رقم 199 فقال: " أحمد بن هلال أبو جعفر العبرتائى صالح الرواية، يعرف منها وينكر، وقد روى فيه ذموم من سيدنا أبى محمد العسكري عليه السلام.. قال أبو على بن همام: ولد أحمد بن هلال سنة ثمانين ومائة ومات سنة سبع وستين ومائتين ". وقال الشيخ الطوسى في الفهرست: 36 رقم 97: " أحمد بن هلال العبرتائى، وعبرتا: قرية بنواحي بلد اسكاف وهو من بنى الجنيد، ولد سنة ثمانين ومائة ومات سنة سبع وستين ومائتين، وكان غاليا متهما في دينه، وقد روى أكثر اصول أصحابنا "، وعده في رجاله: 410 رقم 20 من أصحاب الهادى عليه السلام وقال " بغدادي، غالى " وعده في: 428 رقم 14 من أصحاب العسكري عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 230 رقم 45 وقال في ضمن ترجمته: " عن ابن الغضائري: أرى التوقف في حديثه الا فيما رواه عن الحسن بن محبوب من كتاب المشيخة، ومحمد بن أبى عمير من نوادره، وقد سمع هذين الكتابين منه جلة أصحابنا واعتمدوه فيهما ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله أيضا: 202 رقم 6 قائلا في آخر ترجمته: " وعندي ان روايته غير مقبولة "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 21 رقم 97. (2) ليس في المصدر. (3) الاختيار: 535 - 536 رقم 1020. [ * ]

[ 66 ]

وأقول أنا: ان ضعف أحمد المشار إليه ظاهر، وهو ممن لا عبرة به (1). 38 - أحمد بن ابراهيم، أبو حامد المراغى (2). علي بن محمد بن قتيبة قال: حدثني أبو حامد أحمد بن ابراهيم المراغى قال: كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار - وليس له ثالث في الارض في القرب من الاصل - يصفنا لصاحب الناحية عليه السلام فخرج: وقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزه الله بطاعته، وفهمت ما هو عليه تمم الله ذلك له (2) بأحسنه، ولا أخلاه من تفضله عليه، وكان الله وليه، اكثر السلام وأخصه (4).


(1) قال الشيخ الطوسى في التهذيب: 9 / 204 في ذيل حديث 812: " ان أحمد بن هلال مشهور بالغلو واللعنة، وما يختص بروايته لا نعمل عليه "، وقال أيضا في الاستبصار: 3 / 28 في ذيل حديث 90: " أحمد بن هلال ضعيف فاسد المذهب، لا يلتفت إلى حديثه فيما يختص بنقله ". وقال النجاشي في رجاله: 348 رقم 939 ضمن ترجمة " محمد بن أحمد يحيى ": " وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثنى من رواية محمد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن أحمد ابن - هلال في ضمن جماعة آخرين - وتبعه على ذلك أبو العباس بن نوح وأبو جعفر بن بابويه ". وذكر الشيخ الطوسى في الفهرست: 144 - 145 رقم 612 ضمن ترجمة " محمد بن أحمد بن يحيى " هذا الاستثناء لكن عن " أبى جعفر بن بابويه " فقط. (2) عده الشيخ في رجاله: 428 رقم 15 من أصحاب العسكري عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 36 رقم 55 قائلا - بعد ذكر اسمه -: " عن رجال الكشى: ممدوح، عظيم الشأن "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله أيضا: 18 رقم 29 مقتصرا على ايراد رواية الكشى في ترجمته فقط. (3) ما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 534 صدر رقم 1019. [ * ]

[ 67 ]

39 أحمد بن حمزة (1). كان في عداد الوزراء. الطريق: حمدويه، عن أشياخه (2).


(1) هو " أحمد بن حمزة بن بزيع " على ما ورد في الاختيار، وقد ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 18 رقم 30 وأورد في ترجمته رواية الكشى المذكورة أعلاه ثم قال: " وهذا لا يثبت عندي عدالته " وحينئذ يكون في ادراجه ايياه في القسم الاول من رجاله المعد للثقات نظر. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 37 رقم 72 قائلا: " أحمد بن حمزة لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الكشى: كان من عداد الوزراء " وقد أشكل الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 60 على بن داود في عده الرجل فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام ونسبته ذلك الكشى مع ان الكشى: ذكره مع " محمد بن اسماعيل " في رجال الرضا عليه السلام. ثم ان الشيخ المامقانى كان قد أشار في صفحة: 59 من التنقيح إلى ما جاء في رواية الكشى من عد الرجل من الوزراء قائلا: " أراد بالوزارة: الوزارة لابي جعفر المنصور.. والوجه في أقربيته إلى الذم ان وزير الباطل لا يسلم نم الوزر، الا إذا كان ذا قوة قدسية الهية، فإذا لم تثبت القوة في الرجل كانت الوزارة إلى الذم أقرب ". (2) الاختيار: 564 ضمن رقم 1065. [ * ]

[ 68 ]

(في الكشي وكأن السيد لم يره: 40 - أحمد بن عبد الله الكرخي (1). علي بن محمد القتيبي قال: حدثني أبو طاهر محمد بن (علي بن) (2) بلال، وسألته عن أحمد بن عبد الله الكرخي، إذ رأيته يروي كتبا كثيرة عنه، فقال: كان (3) كاتب اسحاق بن ابراهيم فتاب وأقبل على تصنيف الكتب، وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرحمن رحمه الله ويعرف به، وهو يعرف بابن خانبة، وكان من العجم) (4).


(1) هو: " أحمد بن عبد الله بن مهران المعروف بابن خانبة أبو جعفر، كان من أصحابنا الثقات، ولا تعرف له الا كتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة، حسن، جيد، صحيح.. " هكذا قال النجاشي في رجاله: 91 رقم 226، وقال الشيخ الطوسى في الفهرست: 26 رقم 69: " أحمد بن عبد الله مهران المعروف بابن خانبة أبو جعفر، كان من أصحابنا الثقات وما ظهر له رواية، وصنف كتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة "، وعده في رجاله: 453 رقم 93 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام مع توثيقه اياه. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 15 رقم 13 جامعا في ترجمته بين كلام النجاشي والكشى، أما ابن داود فقد ظن كون " أحمد بن عبد الله الكرخي " غير " أحمد بن عبد الله بن مهران " حيث ذكر في القسم الاول من رجاله: 39 رقم 89 " أحمد بن عبد الله بن مهران: موردا في ترجمته عبارة النجاشي في رجاله والشيخ في الفهرست، ثم ذكر بعده مباشرة " أحمد بن عبد الله الكرخي " موردا في ترجمته رواية الكشى مع ان كلا من النجاشي والشيخ الطوسى والكشى قد ذكروا في ضمن ترجمة الرجل بأنه هو المعروف " بأبن خانبة " فلاحظ. وقد ذكره ابن شهر آشوب أيضا في معالمه: 14 - 15 رقم 70، هذا وان النجاشي كان قد قال في رجاله: 346 رقم 935 في ضمن ترجمة " محمد بن أحمد بن عبد الله الكرخي ": " لوالده أحمد بن عبد الله مكاتبة إلى الرضا عليه السلام ". (2) ليس في (ب) ولعلها سقطت من سهو الناسخ. (3) ليس في (أ). (4) الاختيار: 566 رقم 1071. [ * ]

[ 69 ]

باب أبان (1) 41 أبان بن تغلب رحمه الله تعالى (2). روى فيه أحاديث جليلة تقتضي تفخيمه وتعظيمه، وحاله في الثقة والجلالة


(1) وردت هنا في حاشية (ب) و (د) زيادة ولم يشر إلى انها من المؤلف أو من غيره فلذلك أوردتها هنا في الهامش، وهى -: " اعلم ان في صرف أبان خلافا [ كثيرا ] مشهورا [ و ] الصحيح الذى عليه الاكثرون والمحققون صرفه، فمن صرفه قال: الهمزة أصل والالف زائدة ووزنه: فعال كغزال وعناق ونظائرهما، ومن منع صرفه عكس، فقال: الهمزة زائدة والالف بدل من ياء ووزنه: افعل (فلا) ينصرف لوزن الفعل. من تهذيب الاسماء واللغات ". أقول: ان هذه العبارة موجودة في تهذيب الاسماء واللغات: 1 / 97 والكلمتين اللتين بين المعقوفتين قد أثبتهما من المصدر، أما الكلمة التى بين القوسين فقد صححتها على المصدر، وكانت في النسختين: ولا. (2) قال النجاشي في رجاله: 10 - 13 رقم 7: " أبان بن تغلب بن رباح، أبو سعيد البكري الجريرى مولى بنى جرير بن عبادة بن ضبيعة بن.. بن بكر بن وائل عظيم المنزلة في أصحابنا، لقى على بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام، روى عنهم، وكانت له عندهم منزلة وقدم..، وقال أبو عبد الله عليه السلام لما أتاه نعيه: أما والله لقد أوجع قلبى موت أبان. وكان قارئا من وجوه القراء، فقيها، لغويا، سمع من العرب وحكى عنهم.. وكان أبان رحمه الله مقدما في كل فن من العلم في القرآن والفقه والحديث والادب واللغة والنحو، وله كتب منها: تفسير غريب القرآن وكتاب الفضائل..، ومات أبان في حياة أبى عبد الله عليه السلام سنة احدى وأربعين ومائة ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 17 رقم 51 وأورد له ترجمة مفصلة، وعده في رجاله: 82 رقم 9 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا بعد ذكر اسمه: " توفى سنة احدى وأربعين ومائة في خلافة أبى جعفر، وروى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام " وفى: 106 رقم 37 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 151 رقم 176 من أصحاب - - - - - - [ * ]

[ 70 ]

شهير جدا لا ضرورة إلى الاستدلال عليه بخبر خاص (1). (روى الكشي عن حمدويه قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن أبان بن تغلب قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: جالس أهل المدينة فاني احب أن يروا في شيعتنا مثلك (2)).


- - - - الصادق عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 9 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 16 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 29 رقم 4 مع عده اياه من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام، وكذا العلامة في القسم الاول من رجاله: 21 رقم 1، وكذا ابن شهر آشوب في معالمه: 27 رقم 139. (1) توجد هذه الاحاديث في الاختيار: 275 ضمن رقم 494، و: 330 - 331 رقم 601 - 604. (2) الاختيار: 330 رقم 603 وقد أشرت إلى هذه الرواية في الهامش السابق. [ * ]

[ 71 ]

42 - أبان بن عثمان الاحمر (1). محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن قال: كان من الناووسية (2) (الذي في الكشي: كان من أهل البصرة)، وكان مولى لبجيلة (3)، وكان يسكن (4)


(1) قال النجاشي في رجاله: 13 رقم 8: " أبان بن عثمان الاحمر البجلى مولاهم، أصله كوفى، كان يسكنها تارة والبصرة تارة وقد أخذ عنه أهلها: أبو عبيدة معمر بن المثنى وأبو عبد الله محمد بن سلام وأكثروا الحكاية عنه في أخبار الشعراء والنسب والايام، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن موسى عليهما السلام.. "، وبمثل هذا ذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 18 رقم 52، وعده في رجاله: 152 رقم 191 من أصحاب الصادق عليه السلام، وكذا البرقى في رجاله: 39. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 30 رقم 6 قائلا في ضمن ترجمته: " لم يرو عن الائمة عليهم السلام " وهو سهو منه رحمه الله بعد ما ذكره النجاشي في رجاله والشيخ في الفهرست من كون الرجل قد روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، وكذا ذكر أيضا عند ذكره له في القسم الثاني من رجاله: 226 رقم 3 فلاحظ. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 21 - 22 رقم 3 موردا في ترجمته كلام الكشى الوارد في المتن أعلاه قائلا بعد ذلك: " فالاقرب عندي قبول روايته وان كان فاسد المذهب للاجماع المذكور ". وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 27 رقم 140 قائلا في ضمن ترجمته: " أخذ عنه أبو عبيدة القاسم بن سلام " وهو سهو منه رحمه الله أو من النساخ بعد ما مر عن رجال النجاشي وفهرست الشيخ من ان الذى قد أخذ عنه هو " أبو عبيدة معمر بن المثنى وأبو عبد الله محمد ابن سلام " فلاحظ. (2) في المصدر: كان أبان من أهل البصرة، وقد اشار المؤلف إلى ذلك أعلاه ولكن من دون ايراد كلمة " ابان ". (3) في المصدر بجيلة. (4) ما أثبته من (ب) هو الموافق للمصدر، وما في (أ) و (د): سكن. [ * ]

[ 72 ]

الكوفة، وكان من الناووسية (1). (هم الواقفة على أبي عبد الله عليه السلام، (2) ذكر ذلك فيما يأتي عند ذكره لعنبسة بن مصعب (3)). وقال أبو عمرو: ان العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عن أبان بن عثمان والاقرار له بالفقه (4). باب اسامة 43 - اسامة بن حفص (5). حمدويه قال: حدثني محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى قال: اسامة بن حفص كان قيما لابي الحسن (6) عليه السلام (7).


(1) الاختيار: 352 رقم 660، ولكن ورد في نسخة اخرى للاختيار طبع مؤسسة الاعلمي للمطبوعات في كربلاء في صفحة: 300 رقم 200: " وكان من القادسية الناووسية " وقال العلامة في رجاله: 277 في ضمن طريق الصدوق إلى " أبى مريم الانصاري ": " أبان ابن عثمان وهو فطحى " وهذا وما قبله ينافى ما أورده النجاشي والطوسي في ترجمته من انه روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، وقد أورد العلامة المامقانى رحمه الله في تنقيح المقال: 1 / 6 - 7 بحثا مطولا فيما ينافى ذلك ويغنى عن البحث والتدقيق فليراجع. (2) في (ب) زيادة: و. (3) ستأتي ترجمته تحت رقم 317. (4) الاختيار: 375 رقم 705 في ضمن جماعة آخرين. (5) عده الشيخ في رجاله: 344 رقم 31 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 47 رقم 155 والعلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 23 رقم 2 وقد ذكر في جميعها بأنه كان قيما لابي الحسن موسى الكاظم عليه السلام. (6) في المصدر زيادة: موسى. (7) الاختيار: 453 رقم 857. [ * ]

[ 73 ]

44 اسامة بن زيد (1). روى انه رجع، ونهينا أن نقول (2) الا خيرا. الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثنا (3) أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل عن محمد بن زياد (4) عن سلمة بن (5) محرز، عن أبي جعفر عليه السلام (6). وروى ان أمير المؤمنين عليه السلام عذره في اليمين التي كانت عليه. الطريق: الكشي قال: وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني قال: حدثني


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 3 رقم 1 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " اسامة بن زيد بن شراحيل الكلبى، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمه أم أيمن اسمها: بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله، كنيته: أبو محمد ويقال: أبو زيد "، وفى: 34 رقم 1 من أصحاب الامام على عليه السلام قائلا: " اسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، والاصل من كليب، ونسبه معروف ". وبمثل العبارة الاخيرة ذكره البرقى في رجاله: 2 عند عده من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 47 رقم 156، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 23 رقم 2 قائلا في آخر ترجمته: " والاولى عندي التوقف عن روايته ". وقد ذكره أيضا ابن حجر العسقلاني في الاصابة: 1 / 31 رقم 89 بعنوان: " اسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل " وقال في ضمن ترجمته: " وصحح ابن عبد البر انه مات سنة أربع وخمسين.. " إلى آخر ما ذكره. (2) في (أ): يقول، وهو تصحيف. (3) في المصدر: حدثنى. (4) في (أ) زيادة: و. (5) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث: عن، وهو تصحيف. (6) الاختيار: 39 رقم 81. [ * ]

[ 74 ]

جعفر بن محمد المدائني، عن موسى بن القاسم البجلي (1)، عن صفوان، عن عبد الرحمن (2) (في موضع آخر: عبد الرحمن بن الحجاج)، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] عن آبائه [ عليهم السلام ] قال: كتب علي عليه السلام إلى والي المدينة: لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا، فأما اسامة بن زيد فاني قد (3) عذرته في اليمين التي كانت عليه (4). أقول: في السند مقدوح (في محل آخر بخطه العبارة هكذا: ان في السند الاول مقدوحا) في عقيدته (5)، وفي الطريق الثاني من لم أستثبت عدالته (6). باب ما جاء على الانفراد من الاسماء 45 - اويس القرنى (7). أحد الزهاد الثمانية، قاله الفضل بن شاذان، الطريق إليه: علي بن محمد بن


(1) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث: العجلى. (2) في المصدر زيادة: بن الحجاج، وقد أشار المؤلف إلى ذلك أعلاه. (3) ما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 39 رقم 82. (5) هو " أحمد بن الفضل الخزاعى " وقد مرت ترجمته تحت رقم 30 فراجع ما قيل فيه هناك. (6) الظاهر انه " جعفر بن محمد المدائني " ولم أعثر له على ترجمة في المصادر المتوفرة لدى، وقد وردت له رواية اخرى يروى فيها عن " موسى بن القاسم البجلى " ويروى عنه " أبو عبد الله الشاذانى " أيضا في الاختيار: 320 رقم 580. (7) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 35 رقم 15 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 53 رقم 218 قائلا: " اويس القرنى بالقاف والراء المفتوحتين والنون - من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن رجال الكشى: من أفضل أصحابه، عن أبى جعفر: انه خير التابعين أو من خير التابعين، قتل معه "، - - - - - [ * ]

[ 75 ]

قتيبة (1). 46 - أسلم المكى، مولى محمد بن الحنفية (2). روى انه أفشا سر محمد بن علي الباقر، وانه عليه السلام قال: لو كان الناس كلهم لنا


- - - - وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله أيضا: 24 رقم 8 وقال نقلا عن " الفضل بن شاذان " انه: أحد الزهاد الثمانية. وذكره الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 156 بعنوان " اويس المرادى القرنى " وقال: " قد اختلف في اسم أبيه فقيل: انيس، وقيل: عامر، والاظهر الثاني، ويحتمل كون اسمه: عامر ولقبه: انيس ". وقال أيضا في نفس الصفحة: " والقرني بفتح القاف والراء المهملة جميعا وكسر النون بعدها ياء: نسبة إلى قرن المنازل ميقات أهل نجد ومنه: اويس القرنى، قاله في المراصد والصحاح، وغلط في القاموس الجوهرى في فتح الراء من قرن المنازل وفى نسبة اويس إليه. وقال في التاج: قال ابن الاثير وكثير ممن لا يعرف بفتح رائه وانما هو بالسكون ثم قال: وغلط الجوهرى أيضا في نسبة سيد التابعين راهب هذه الامة اويس القرنى إلى ان قال: انه منسوب إلى قرن بن رومان بن ناجية بن مراد أحد أجداده، انتهى المهم مما في التاج. وفى نهاية الارب وسبائك الذهب: بنو قرن بطن من مراد وهم بنو قرن بن رومان بن ناجية بن مراد منهم: اويس القرنى المشهور ". (1) الاختيار: 97 ضمن رقم 154، وذكر في ذيل الرواية: " وأويس القرنى مفضلا عليهم كلهم "، وقد وردت في الاختيار روايات تدل على جلالته وعلو شأنه، وهى موجودة في: 9 رقم 20، و: 98 - 100 رقم 155 - 158. (2) هو " أسلم المكى القواس " هكذا قال الشيخ في رجاله: 107 رقم 39 عند عده اياه من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 152 رقم 198 عند عده اياه من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 232 رقم 64 وقال - نقلا عن - - - [ * ]

[ 76 ]

شيعة، لكان ثلثهم (1) شكاكا والربع الاخر أحمق. (هكذا بخط السيد رحمه الله، والذي في الكشي وهو الموافق للصواب: لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا والربع الاخر أحمق). سند الحديث: حمدويه قال: حدثني أيوب بن نوح قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد (2) الجمحي قال: حدثنا أسلم مولى محمد بن الحنفية (3).


- - - الكشى: " مذموم " وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله أيضا: 207 رقم 7 وأورد في ترجمته رواية الكشى المذكورة في المتن أعلاه. (1) في المصدر ثلاثة أرباعهم لنا، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه ولكن من دون ذكر كلمة " لنا ". (2) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث: سعد. (3) الاختيار: 204 - 205 رقم 359. [ * ]

[ 77 ]

47 الاصبغ بن نباتة (1). مشكور (2).


(1) وهو من المتقدمين والسلف الصالحين، ذكره النجاشي في رجاله: 8 رقم 5 قائلا: " الاصبغ بن نباتة المجاشعى، كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام وعمر بعده، روى عنه عهد الاشتر، ووصيته إلى محمد ابنه.. ". وبمثله ذكره الطوسى في الفهرست: 37 - 38، وعده في رجاله: 34 رقم 2 من أصحاب أمير المؤمنين على عليه السلام مع توصيفه له بالتميمى الحنظلي وفى: 66 رقم 2 من أصحاب الامام الحسن عليه السلام من غير توصيف له، وعده البرقى في رجاله: 5 في خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من مضر من شرطة الخميس قائلا: " الاصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي " ثم ذكره في صفحة: 6 من غير توصيف في أصحابه عليه السلام من اليمن. وذكره ابن داود في القسم من رجاله: 52 رقم 204 قائلا: " الاصبغ - بالصاد المهملة والباء المفردة والغين المعجمة - بن نباتة - بالضم النهمى الحنظلي، من أصحاب على عليه السلام، عن الفهرست: من خواصه عليه السلام "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله أيضا: 24 رقم 9 قائلا: " الاصبغ بن نباتة كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام، وعمر عبده، وهو مشكور ". وقال الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 150: " الحنظلي بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الظاء المعجمة وكسر اللام ثم الياء: نسبة إلى حنظلة جد مجاشع، والمجاشعي: بضم الميم وفتح الجيم ثم الالف والشين المعجمة المكسورة ثم العين ثم الياء نسبة إلى مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم ". (2) وردت في الاختيار ثلاث روايات تدل على ذلك في: 5 رقم 8، و: 103 رقم 164 و 165. [ * ]

[ 78 ]

48 أيوب بن نوح (1). ورد فيه حديث بأنه ثقة، أوردته عند ذكر ابراهيم بن محمد الهمداني (2). وروى أيضا في أيوب بن نوح: (محمد قال: حدثنى محمد بن أحمد النهدي، كوفي، وهو حمدان القلانسي وذكر أيوب بن نوح) (3) وقال: كان في الصالحين (4). أقول: ايوب بن نوح مشكور، لكن هذا الطريق فيه ضعف. (1) ذكره النجاشي في رجاله: 102 رقم 254 فقال: " أيوب بن نوح بن دراج النخعي أبو الحسين، كان وكيلا لابي الحسن وأبى محمد عليهما السلام، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا وكان شديد الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته، وأبوه نوح بن دراج كان قاضيا بالكوفة وكان صحيح الاعتقاد، وأخوه جميل بن دراج.. روى أيوب عن جماعة من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام، ولم يرو عن أبيه ولا عن عمه شيئا.. ". وقال الشيخ الطوسى في الفهرست: 16 رقم 49 بعد أن ذكره: " ثقة، له كتاب وروايات ومسائل عن أبى الحسن الثالث عليه السلام، وعده في رجاله: 368 رقم 20 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا بعد ذكر اسمه: " كوفى، مولى النخع، ثقة "، وكذلك قال في: 398 رقم 11 عند عده اياه من أصحاب الجواد عليه السلام، وفى: 410 رقم 11 عده من أصحاب الهادى عليه السلام مكتفيا بقوله فيه: " ثقة "، وعده البرقى في رجاله: 54 و 57 من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 54 رقم 224، وكذا العلامة في رجاله 12 رقم 1، وذكره ابن شهر آشوب أيضا في معالمه: 26 رقم 131 قائلا: " أيوب بن نوح بن دراج له كتاب وروايات ومسائل عن أبى الحسن الثالث عليه السلام ". (2) هو الحديث المذكور في الاختيار: 557 رقم 1053، وقد مر ذكر " ابراهيم ابن محمد الهمداني " في ترجمة رقم 7. (3) ما بين القوسين لم يرد في (أ)، والظاهر انه سقط من الناسخ. (4) الاختيار: 572 صدر رقم 1083. [ * ]

[ 79 ]

قال النجاشي: محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان (1)، كوفي، مضطرب (2). وقال ابن الغضائري: محمد بن أحمد بن (3) خاقان النهدي الملقب حمدان، كوفي، ضعيف، يروي عن الضعفاء (4). 49 - أديم بن الحر، أبو الحر الحذاء (5). قال نصر بن الصباح: أبو الحر أسمه اديم بن الحر (وهو حذاء) (6)، صاحب


(1) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث: حماد. (2) رجال النجاشي: 341 رقم 914. (3) ليس في (ب). (4) نقل كلام ابن الغضائري هذا العلامة في القسم الاول من رجاله: 152 رقم 73 ضمن ترجمة " محمد بن أحمد [ بن ] خاقان ". (5) قال النجاشي في رجاله: 106 رقم 267: " اديم بن الحر الجعفي مولاهم، كوفى ثقة، له أصل "، وعده الشيخ في رجاله: 143 رقم 20 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " آدم بن الحر الكوفى الخثعمي ". ولعل " الخثعمي " تصحيف " الجعفي " إذ " لا يمكن انتسابه إلى جعفى وخثعم معا لان جعفى ليس بطنا من خثعم ولا خثعم بطنا من جعفى، أو أن يكون أحدهما بالنسب والاخر بالولاء " هكذا قال الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 107. وقد ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 47 رقم 152، وكذا العلامة في رجاله: 24 رقم 10، وقد ضبطه ابن داود والشيخ المامقانى بضم الالف وفتح الدال. ثم ان ما أثبته في العنوان مع ان كنيته " أبو الحر " من المصدر، وما في النسخ الثلاث: أبو الحسن، والظاهر انه تصحيف، وكذا الحال بالنسبة للموضع الثاني الوارد في أول الترجمة. (6) ما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 80 ]

أبي عبد الله عليه السلام، (يروي نيفا وأربعين حديثا عن أبي عبد الله عليه السلام) (1). أقول: ان نصر بن الصباح ضعيف (2). 50 - الاحنف بن قيس (3). تضمن الكتاب انه قال لمعاوية: تدر (4) على الناس عطياتهم وأرزاقهم، فان سألت المدد أتاك منا رجال سليمة الطاعة، شديدة النكاية (5).


(1) الاختيار: 347 رقم 645، وما بين القوسين ليس في المصدر، ولكن اشير في هامش المصدر إلى وجوده في باقى النسخ. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 428 رقم 1149 وقال فيه: " غال المذهب "، وقال الشيخ الطوسى في رجاله: 515 رقم 1 في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام: " نصر بن صباح يكنى أبا القاسم من أهل بلخ لقى جلة من كان في عصره من المشايخ والعلماء وروى عنهم الا انه قيل كان من الطيارة، غال ". وذكر ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 282 رقم 532 نقلا عن الكشى وابن الغضائري بأنه غال، وقال العلامة في القسم الثاني من رجاله: 262 رقم 2 انه: " غالى المذهب، وكان كثير الرواية:، وقال الكشى في صدر الرواية الواردة في الاختيار: 322 رقم 584: " حدثنى أبو القاسم نصر بن الصباح وكان غاليا " وعلى هذا فان ضعفه ظاهر مما ورد، وستأتى ترجمته تحت رقم 443 فراجع. (3) هو " الاحنف بن قيس التميمي، أبو بحر، سكن البصرة، اسمه الضحاك " هكذا قال الشيخ الطوسى في رجاله: 7 رقم 64 عند عده اياه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعده في: 35 رقم 6 من أصحاب أمير المؤمنين على عليه السلام، وفى: 66 رقم 1 من أصحاب الحسن عليه السلام، كما ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 46 رقم 147. (4) في النسخ الثلاث: يدر، وما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 91 ضمن رقم 145، ويظهر من صدر هذه الرواية الوارد في المصدر انه كان مداوم على الصيام وممن كان مع على عليه السلام في صفين، ومن الرواية رقم 146 - - - - [ * ]

[ 81 ]

وليس لذلك سند يبنى عليه. 51 - أبى بن قيس (1): قتل يوم صفين. الطريق: يحيى الحماني، عن شريك، عن منصور، عن ابراهيم (2). 52 - أحكم بن بشار (3). غال، لا شئ (4).


- - - - الواردة في صفحة: 92 من الاختيار ان أمير المؤمنين عليه السلام كان يأذن له مع بنى هاشم في الدخول عند مشاورته لهم، وهذا مما اختص به دون غيره، وان كان سند الرواية الثانية: " عن بعض العامة، عن الحسن البصري، عن الاحنف ". (1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 35 رقم 7 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وأشار في: 53 رقم 115 عند ذكره لاخيه " علقمة " بأنهما قتلا بصفين، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 22 رقم 4 وكذا ابن داود في رجاله: 35 رقم 47 وذكرا بأنه قتل يوم صفين، وأضاف ابن داود عده من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام، ولا أدرى ما هو استناده في عد الرجل من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله. (2) الاختيار: 100 ضمن رقم 159. (3) ذكره الطوسى في رجاله: 399 رقم 17 في باب أصحاب الجواد عليه السلام بعنوان " أحلم بن بشار المروزى "، ولكن في القسم الثاني من رجال ابن داود: 227 رقم 14، ورجال العلامة: 207 رقم 8 ذكر بعنوان " أحكم بن بشار " وذكر في كليهما انه: " غال لا شئ ". وقد ذكره ابن داود ثانية في: 242 تحت رقم 162 بعنوان " الحكم بن بشار " قائلا فيه مثل ما قال سابقا. (4) كلمة " شئ " ساقطة من النسخ الثلاث، وقد أثبتها من المصدر، والرواية في الاختيار: 569 صدر رقم 1077.

[ 82 ]

باب الباء 53 بكر بن محمد الازدي (1).


(1) قال النجاشي في رجاله: 108 رقم 273: " بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن نعيم الازدي الغامدى أبو محمد، وجه في هذه الطائفة من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم الغامديين عمومته شديد وعبد السلام وابن عمه موسى بن عبد السلام، وهو كثيرون.... ذكر ذلك أصحاب الرجال، وكان ثقة، وعمر عمرا طويلا.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 39 رقم 115، وعده في رجاله: 157 رقم 38 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " بكر بن محمد، أبو محمد الازدي الكوفى، عربي "، وفى: 344 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا - بعد ذكر اسمه -: " له كتاب "،، وفى: 370 رقم 1 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " بكر بن محمد الازدي، له كتاب، من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام "، وفى: 457 رقم 4 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " روى عنه العباس بن معروف ". أما البرقى فقد عده في رجاله: 40 و 48 من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 28 رقم 143 قائلا: " بكر بن محمد الازدي من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام، له أصل ". لكن ابن داود رحمه الله قال في القسم الاول من رجاله: 58 رقم 263: " بكر بن محمد الازدي ابن اخى سدير الصيرفى من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، عن الكشى - - - - [ * ]

[ 83 ]

قال حمدويه: ذكر محمد بن عيسى العبيدي (1) بكر بن محمد الازدي فقال (2): خير فضال، (وبكر بن محمد كان ابن أخي سدير الصيرفي) (3).


- - - ممدوح " ثم انه قال في نفس الصفحة وتحت رقم 265: " بكر بن محمد بن عبد الرحمن الازدي بالزاى - الغامدى - بالغين المعجمة - أبو محمد، وجه، جليل، ثقة، كوفى " ظنا منه بتعددهما. وكذا ظن العلامة حيث ذكر " محمد بن بكر بن عبد الرحمن.. " المأخوذة ترجمته من رجال النجاشي - في القسم الاول من رجاله: 25 - 26 رقم 1، ثم ذكر بعده مباشرة وتحت رقم 2 " بكر بن محمد الازدي ابن أخى سدير الصيرفى " - المأخوذة ترجمته من رجال الكشى -. والذى أوقعهما من هذا: ما ورد في رواية الكشى المذكورة في المتن أعلاه من ان " بكر بن محمد كان ابن أخى سدير الصيرفى " - وسيأتى بيان خطأ هذا الكلام في الهامش رقم 3 الاتى - فظنا رحمهما الله انه غير المذكور في رجال النجاشي. (1) في (أ): العبدى، وهو تصحيف، وفى المصدر هنا زيادة: ان. (2) ليس في المصدر. (3) الاختيار: 592 رقم 1107، ويبدو ان العبارة التى وضعتها بين القوسين هي استظهار الكشى من سند الرواية رقم 1108 الواردة في صفحة: 592 من الاختيار، فقد ورد فيه: " على بن محمد القتيبى قال: حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان قال: حدثنا ابن أبى عمير، عن بكر بن محمد قال: حدثنى عمى سدير " وهنا اشكال: فان كان " محمد بن بكر " المذكور في هذا السند هو " الازدي " كان لمحمد ثلاثة أعمام في حين صرح النجاشي بأنهما اثنين، كما انه لم يذكر في كتب الرجال في ترجمته " سدير الصيرفى " ولا في ابنه " حنان " ولا في أبيه " حكيم " ولا في جده " صهيب " ان أحدا منهم كان من الازد وعليه لا يمكن أن يكون " بكر بن محمد الازدي ابن أخى سدير الصيرفى "، والظاهر ان ما كان في متن الرواية " شديد " - المذكور في رجال النجاشي - فحرف إلى " سدير " ثم اضيف إليه " الصيرفى " لتفرد " سدير " بهذا اللقب. [ * ]

[ 84 ]

54 - بسام الصيرفى (1). أورد حديثا انه ادخل على عبد الله بن محمد أبي جعفر (2)، واخرج مقتولا (3). والحديث غير معتبر (4).


(1) قال النجاشي في رجاله: 112 رقم 288: " بسام بن عبد الله الصيرفى مولى بنى أسد، أبو عبد الله، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، ذكره أبو العباس في كتاب الرجال.. "، وعده الشيخ في رجاله: 110 رقم 24 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " بسام بن عبد الله الصيرفى يكنى أبا عبد الله مولى بنى هاشم "، وفى: 159 رقم 84 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " بسام بن عبد الله الصيرفى أبو عبد الله الاسدي مولاهم، أسند عنه ". وعده البرقى في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام فقط، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 56 رقم 242 قائلا: " بسام الصيرفى من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، عن الكشى: ممدوح ". (2) هو " عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب " ثانى حكام الدولة العباسية. (3) الاختيار: 244 - 245 رقم 449. (4) عدم اعتبار الرواية لوجود " محمد بن نصير " في السند، وقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 276 رقم 484 قائلا: " محمد بن نصير - بالنون المضمومة والصاد المهملة المفتوحة - النميري، من أصحاب العسكري عليه السلام، عن رجال الشيخ: غال، وعن رجال ابن الغضائري: إليه ينسب النصيرية "، ورجال الشيخ خال من ذكره في باب أصحاب العسكري عليه السلام ولعله سقط من النسخة المطبوعة، الا انه مذكور في صفحة 405 رقم 7 منه في باب أصحاب الجواد عليه السلام من دون توصيف، وظاهر كلام ابن داود انه لم يتنبه لوجوده في هذا الباب من رجال الشيخ. وقال العلامة في القسم الثاني من رجاله: 254 رقم 40: " محمد بن نصير النميري لعنه على بن محمد العسكري عليه السلام "، وستأتى ترجمته تحت رقم 389 فراجع. [ * ]

[ 85 ]

55 - بشار الشعيرى (1). لعنه أبو عبد الله عليه السلام وكذلك بزيعا وبنانا (2). الطريق: سعد بن عبد الله قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (3).


(1) في النسخ الثلاث: الاشعري، بدلا من الشعيرى الذى أثبته من المصدر، وقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 233 رقم 76 قائلا: " بشار الشاعر الشعيرى من أصحاب الصادق عليه السلام، عن رجال الكشى: لعنه الصادق عليه السلام وتبرء منه وقال: اخرج فلا يظلنى واياك سقف "، ثم انه ذكره أيضا في: 303 رقم 5 في باب من وردت فيه اللعنة قائلا: " بشار الشعيرى الدهقان، عن رجال الكشى " أي ورد لعنه نقلا عن رجال الكشى. أما العلامة فقد ذكره في القسم الثاني من رجاله: 208 رقم 2 قائلا: " بشار الاشعري لعنه الصادق عليه السلام " والظاهر انه أخذ كلامه هذا من كتاب " حل الاشكال " للسيد أحمد ابن طاووس حيث تبعه في تلقيب " بشار " بالاشعرى بدلا من " الشعيرى " فلاحظ. (2) ستأتي ترجمتهما تحت رقم 66 و 67 فراجع. (3) الاختيار: 305 ضمن رقم 549، كما وردت روايات اخرى في لعنه وذمه في الاختيار: 398 - 401 رقم 743 - 746. [ * ]

[ 86 ]

56 - بشر بن طرخان (1) النخاس (2). روى ان أبا عبد الله عليه السلام دعا له بكثرة المال والولد (3). الطريق فيه محمد بن عيسى (4). 57 - بشار بن بشار (5). أبو عمرو قال: حدثني محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن عن


(1) في النسخ الثلاث: طرحان، وما أثبته من المصدر. (2) في (أ): النحاس، هو تصحيف، وقد عده الشيخ في رجاله: 155 رقم 11 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " بشر بن طرخان النخاس الكوفى "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 57 رقم 252، وكذا العلامة في رجاله: 25 رقم 3 مشيران في ترجمته إلى رواية الكشى الواردة فيه. (3) الاختيار: 311 رقم 563. (4) ستأتي ترجمته تحت رقم 387 فراجع ما يقال فيه هناك. (5) يعرف أكثرا ب‍ " بشار بن يسار "، فقد ذكره النجاشي في رجاله: 113 رقم 290 قائلا: " بشار بن يسار الضبعى أخو سعيد، مولى بنى ضبيعة بن عجل، ثقة، روى هو وأخوه عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، ذكرهما أصحاب الرجال... "، وذكره الشيخ في الفهرست: 40 رقم 120، وعده في رجاله: 156 رقم 22 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " بشار بن يسار العجلى الكوفى "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 29 رقم 148. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 56 رقم 243، وكذا العلامة في رجاله 27 في ذيل ترجمة رقم 2 موردين في ترجمته كلام النجاشي ورواية الكشى. [ * ]

[ 87 ]

بشار بن بشار الذي يروي عن (1) أبان بن عثمان فقال (2): هو خير من أبان، وليس بن بأس (3). 58 - بكر بن محمد بن جناح (4). قال حمدويه، عن بعض أشياخه: ان محمد (5) بن جناح (كذا (6) في الاصل، و (7) صوابه: ان بكر بن محمد بن جناح) واقفي (8).


(1) هكذا في النسخ الثلاث، وكذا في تنقيح المقال ومعجم رجال الحديث عند نقلهم الرواية عن الكشى، لكن الذى في المصدر: عنه. (2) في المصدر: قال. (3) الاختيار: 411 رقم 773. (4) عده الشيخ في رجاله: 345 رقم 4 من أصحاب الكاظم عليه السلام ذاكرا بأنه: " واقفى "، وكذا العلامة في القسم الثاني من رجاله: 207 رقم 1، وبمثل هذا ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 234 رقم 82 ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ والكشى. ثم انه يحتمل أن يكون " بكر بن جناح " المذكور في كتب الرجال هو نفسه " بكر بن محمد بن جناح " الا انه نسب إلى جده دون أبيه، فقد ذكره النجاشي في رجاله: 108 رقم 274 قائلا: " بكر بن جناح أبو محمد، كوفى، ثقة، مولى.. "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 26 رقم 3 بنفس هذه العبارة، وكذا ابن داود في رجاله: 57 رقم 261 ناسبا كلامه إلى النجاشي، فلاحظ. (5) في المصدر: بكر. (6) في (ب) و (د): هكذا. (7) ما أثبته من (ب). (8) الاختيار: 467 رقم 889. [ * ]

[ 88 ]

59 - بشير النبال (1). روى حديثا فيه ذكره وليس صريحا في تعديل (2)، وطريقه متعدد الضعف فيه صالح بن أبي حماد، ومحمد بن سنان (3).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 108 رقم 4 من أصحاب الباقر عليه السلام لكنه ذكره بعنوان " بشر " بدلا من " بشير " فقال: " بشر بن ميمون الوابشى الهمداني النبال الكوفى، وأخوه شجرة، وهما ابنا أبى أراكة واسمه: ميمون مولى بنى وابش، وهو ميمون بن سنجار ". وعده في: 156 رقم 17 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " بشر بن ميمون الوابشى النبال الكوفى ". وعده البرقى في رجاله: 13 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " بشير النبال الشيباني "، وفي: 18 فيمن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام ذاكرا اياه بمثل ما سبق. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 57 رقم 256 بعنوان " بشير النبال " وكذا ذكر في ضمن الترجمة عند نقله عن رجال الشيخ، فلعل نسخة الرجال التى كانت لديه كان فيها " بشير " بدلا من " بشر " أو ان مافى النسخة المطبوعة الان من رجال الشيخ قد حرف إلى " بشر " فلاحظ. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 25 رقم 4 وذكر مثل ما في المتن هنا ثم أضاف قائلا: " فأنا في روايته متوقف ". (2) الاختيار: 369 ضمن رقم 689. (3) ستأتي ترجمة " صالح بن أبى حماد " تحت رقم 209، وترجمة " محمد بن سنان " تحت رقم 372 فراجع ما يقال فيهما هناك. [ * ]

[ 89 ]

60 بريد بن معاوية العجلى (1). روى انه من حواري أبي جعفر محمد بن علي وأبي عبد الله عليهما السلام. الطريق: محمد بن قولويه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن سليمان بن داود الرازي، عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى عليه السلام (2). أقول: ان في الطريق من لم أستثبت عدالته (3). وقال أبو عمرو عن بريد: انه ممن اتفقت العصابة على تصديقه من أصحاب أبي جعفر وابي عبد الله [ عليهما السلام ]، وممن انقادوا له بالفقه (4).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 112 رقم 287 قائلا: " بريد بن معاوية العجلى، عربي، روى عن أبى عبد الله وأبى جعفر عليهما السلام، ومات في حياة أبى عبد الله عليه السلام، وجه من وجوه أصحابنا وفقيه أيضا، له محل عند الائمة.. " ثم ذكر نقلا عن " على بن الحسن بن فضال " ان " بريد " مات سنة مائة وخمسين. وعده الشيخ في رجاله: 109 رقم 22 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " بريد ابن معاوية العجلى يكنى أبا القاسم "، وفى: 158 رقم 59 من أصحاب عليه السلام قائلا: " بريد بن معاوية أبو القاسم العجلى الكوفى ". وعده البرقى في رجاله: 14 و 17 من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام أيضا. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 26 - 27 رقم 1 موردا في ترجمته كلام الكشى والنجاشى، وكذا ابن داود في رجاله: 54 - 55 رقم 232 الا انه أضاف: " وهو أيضا عند الجمهور وجه، ذكره الدار قطني في المؤتلف والمختلف، وانه روى حديث خاصف النعل عن النبي صلى الله عليه وآله ". (2) الاختيار: 9 - 10 ضمن رقم 20. (3) الظاهر انه " على بن أسباط " وستأتى ترجمته تحت رقم 268، أو " على بن سليمان ابن داود الرازي " ولم أعثر له على ترجمة في الكتب المتوفرة لدى. (4) الاختيار: 238 ضمن رقم 431.

[ 90 ]

وقال أبو عمرو: حدثني حمدويه بن نصير قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله [ عليه السلام ] يقول: بشر المخبتين (1) بالجنة، بريد بن معاوية العجلي وذكر آخرين (2). وقد روى في خلاف مدحه شيئا، في طريقه محمد بن عيسى (3). 61 - بكير بن أعين (4). مشكور، مات على الاستقامة (5)، وما رأيت ما ينافي ذلك. ومما روي في مدحه: ان الصادق [ عليه السلام ] قال فيه بعد موته: لقد أنزله الله بين رسوله (6) وأمير المؤمنين عليهما السلام.


(1) قال بن منظور في لسان العرب: 2 / 27: " خبث ذكره إذا خفى.. وروى عن مجاهد في قوله (بشر المخبتين) قال: المطمئنين، وقيل: هم المتواضعون، وكذلك قال في قوله (وأخبتوا إلى ربهم) أي: تواضعوا، وقال الفراء: أي تخشعوا لربهم.. ". (2) الاختيار: 170 رقم 286. (3) الاختيار: 148 رقم 236 و 237، وصفحة: 169 رقم 283، وستأتى ترجمة " محمد بن عيسى " تحت رقم 387 وقد أوردت بعض ما قيل فيه سابقا، فراجع. (4) عده الشيخ في رجاله: 109 رقم 17 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " بكير بن أعين بن سنسن الشيباني الكوفى، روى عنه وعن أبى عبد الله عليهما السلام، يكنى أبا عبد الله ويقال: أبو الجهم وله ستة أولاد ذكور.. ". وعده في: 157 رقم 43 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " بكير بن أعين الشيباني يكنى أبا عبد الله، مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 28 رقم 4، وكذا ابن داود في رجاله: 57 رقم 260. (5) الاختيار: 161 ضمن رقم 270. (6) في المصدر: رسول الله. [ * ]

[ 91 ]

الطريق: حمدويه، عن يعقوب بن يزيد (1)، عن ابن أبي عمير، عن الفضيل وابراهيم ابني (2) محمد الاشعريين (3). (في نسخة السيد: عن ابن أبي عمير والفضيل إلى آخره. وفي الاختيار: عن الفضيل وهو الصحيح، وتتمة الحديث تشهد (4) بذلك، حيث قال: عن الفضيل وابراهيم ابني محمد الاشعريين قالا: ان أبا عبد الله عليه السلام لما بلغه وفاة بكير بن أعين قال: أما والله لقد أنزله الله، إلى آخره. وروى عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن ابراهيم بن محمد الاشعري، عن عبيد بن زرارة، والحسن بن الجهم (5) بن بكير، (عن عمه عبد الله ابن بكير (6)، عن عبيدالله بن زرارة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر بكير بن


(1) ما أثبته من (ب) هو الصحيح، وفى (أ): بريد، وما في (د) غير واضح. (2) في النسخ الثلاث: ابن، وما أثبته من المصدر، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (3) الاختيار: 181 رقم 315. كما وتوجد هنا زيادة في (ب) و (د) فقط ولم يشار إلى انها من المؤلف، لذلك أوردتها هنا في الهامش، وهى: " هكذا في الاختيار، وفى النجاشي: ابراهيم بن محمد الاشعري وأخوه الفضل، وكذا في فهرست الشيخ ". أي ان اسم أخيه " الفضل " وليس " الفضيل "، وقد وردت ترجمة " ابراهيم بن محمد الاشعري " في رجال النجاشي: 24 رقم 42 وترجمة أخوه " الفضل بن محمد الاشعري " فيه في: 309 رقم 845، وأما في الفهرست الشيخ الطوسى فقد وردت ترجمة " ابراهيم " في: 8 رقم 14، وترجمة أخيه " الفضل " في: 125 رقم 555. (4) في النسخ الثلاث: يشهد، وما أثبته هو الاصح لغويا. (5) في المصدر: جهم. (6) عبارة " عن عمه عبد الله بن بكير " ليست في النسخ الثلاث، وقد أثبتها من المصدر. [ * ]

[ 92 ]

أعين فقال: رحم الله بكيرا وقد فعل، فنظرت إليه وكنت يومئذ حديث السن، فقال: اني أقول انشاء الله (1)). 62 و 63 - البراء بن مالك (2)، وبريدة الاسلمي (3). من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.


(1) الاختيار: 181 رقم 316. (2) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 8 رقم 1 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " البراء بن مالك الانصاري أخو أنس بن مالك، شهد احدا والخندق، وقتل يوم تستر ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 54 رقم 228، وكذا العلامة في رجاله: 24 رقم 1. وقد ذكره ابن حجر العسقلاني في الاصابة: 1 / 143 رقم 620 وغيره. (3) في النسخ الثلاث: بريد الاسلمي، وما أثبته هو الصحيح، وقد عده الشيخ في رجاله: 10 رقم 21 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " بريدة بن الخصيب الاسلمي، وقيل: أبو الخصيب "، وفى: 35 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين على عليه السلام قائلا: " بريدة بن الخصيب الاسلمي الخزاعى، مدنى وعربى ". وعده البرقى في رجاله: 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 63 من الاثنى عشر الذين أنكروا على أبى بكر. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 55 رقم 233 الا انه عده من أصحاب على عليه السلام فقط دون رسول الله صلى الله عليه وآله ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ وكأنه لم يلحظ عد الشيخ اياه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا. وذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 27 رقم 2 الا انه ذكره بعنوان " بريد الاسلمي " بدلا من " بريدة "، فلاحظ. وقد ذكره ابن حجر في الاصابة: 1 / 146 رقم 632 قائلا: " بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن.. الاسلمي.. مات في خلافة يزيد بن معاوية، قال ابن سعد: مات - - - - [ * ]

[ 93 ]

الطريق: الفضل بن شاذان (1). 64 - بلال (2). روى ان بلالا كان عبدا صالحا، وكان صهيب (3) عبد سوء (4).


- - - - سنة ثلاث وستين ". (1) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. (2) عده الشيخ في رجاله: 8 رقم 4 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " بلال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، شهد بدرا، وتوفى بدمشق في الطاعون سنة ثمانى عشرة، كنيته: أبو عبد الله، وقيل: أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الكريم وهو بلال بن رياح، مدفون بباب الصغير بدمشق ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 27 رقم 1 مقتصرا على ايراد رواية الكشى في ترجمته. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 58 رقم 266 قائلا: " بلال بن رباح - بالباء المفردة - مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى عليه السلام، كان صالحا عن رجال الشيخ، وقال الكشى: روى عن النبي صلى الله عليه وآله حسب، شهد بدرا، وتوفى في دمشق بالطاعون، كنيته: أبو عبد الله وقيل: أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الكريم ". والظاهر ان عده اياه من أصحاب على عليه السلام اجتهاد منه، كما انه قد سهى عند النقل فنسب كلام الكشى إلى الشيخ وكلام الشيخ إلى الكشى، فلاحظ. وقد ذكره ابن حجر في الاصابة: 1 / 165 رقم 736 وغيره. (3) هو " صهيب " مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، والظاهر انه نفسه " صهيب ابن سنان " المذكور في رجال الشيخ: 21 رقم 4 في باب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 250 رقم 241. وذكره ابن حجر في الاصابة: 2 / 195 رقم 4104 وغيره. (4) في المصدر زيادة: يبكى على عمر. [ * ]

[ 94 ]

الطريق: أبو عبد الله محمد بن ابراهيم قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد (1) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (2). 65 - البراء بن عازب (3). مشكور بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السلام في كتمان حديث غدير خم فعمي. قال أبو عمرو في سند حديث شكره: روى جماعة (من أصحابنا) (4) منهم: أبو بكر الحضرمي، وأبان بن تغلب، والحسين بن أبي العلاء، وصباح المزني، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام (5). (قال في تهذيب الاسماء واللغات: ان البراء شهد مع علي الجمل وصفين


(1) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث: بريد، كما توجد في المصدر هنا زيادة: القمى. (2) الاختيار: 38 - 39 رقم 79. (3) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 8 رقم 3 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " البراء بن عازب الانصاري الخزرجي، كنيته: أبو عامر "، وفى: 35 رقم 2 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " البراء بن عازب، أنصارى ". وعده البرقى في رجاله: 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 3 من الاصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله 54 رقم 227، وكذا العلامة في رجاله: 24 رقم 3. وذكره ابن حجر في الاصابة: 1 / 142 رقم 618، وغيره. (4) ما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 44 - 45 رقم 94. [ * ]

[ 95 ]

والنهروان (1). وهو عجيب (2). 66 و 67 - بنان (3) وبزيع (4). ذكرهما بذم، فراجع فيهما الاختيار (5). ليس في باب التاء أحد).


(1) تهذيب الاسماء واللغات: 1 / 133 بتصرف في اللفظ. (2) التعجب هنا لمنافاة ما ذكر في تهذيب الاسماء واللغات من انه شهد مع على عليه السلام الجمل وصفين والنهروان، وما ذكر نقلا عن الاختيار من انه اصيب بالعمى بدعوة أمير المؤمنين عليه السلام، فكيف يمكن أن يكون قد شارك في الحروب الثلاثة وهو أعمى، فلاحظ. (3) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 234 رقم 83 قائلا: " بنان - بضم الباء المفردة والنونين - عن رجال الكشى: لعنه الصادق عليه السلام "، وكذا العلامة في رجاله: 208 رقم 4، هذا وانه يذكر في الاختيار باسم " بيان " فلاحظ. (4) ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 208 رقم 5 قائلا: " بزيع بالزاى بعد الباء المفتوحة المنقطة تحتها نقطة والياء المنقطة تحتها نقطتين " ثم ذكر بعد ذلك نقلا عن الكشى لعن الصادق عليه السلام له ولبنان المتقدم ذكره، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله أيضا: 233 رقم 73. (5) بل في بعض الروايات ذكرا بلعن أيضا، راجع الاختيار: 290 رقم 511 و: 301 رقم 541 و: 302 رقم 543 - 544 و: 304 رقم 547 و: 305 رقم 549 - 550 و: 323 رقم 588 و: 482 رقم 909. [ * ]

[ 96 ]

باب الثاء 68 - ثعلبة بن ميمون (1). حدثني (2) حمدويه، عن محمد بن عيسى: ان ثعلبة بن ميمون مولى محمد بن


(1) ذكره النجاشي في رجاله 117 - 118 رقم 302 فقال: " ثعلبة بن ميمون مولى بنى أسد مولى بنى سلامة منهم، أبو إسحاق النحوي، كان وجها في أصحابنا، قارئا، فقيها، نحويا، لغويا، راوية، وكان حسن العمل، كثير العبادة والزهد، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 161 رقم 13 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ثعلبة ابن ميمون الاسدي الكوفى "، وفى: 345 رقم 2 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " ثعلبة ابن ميمون، كوفى، له كتاب، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، يكنى: أبا اسحاق ". وعده البرقى في رجاله: 48 فيمن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام ولم يكن قد ذكره قبل في باب أصحاب الصادق عليه السلام، ثم ذكره في: 49 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 30 رقم 159 قائلا: " ثعلبة بن ميمون، روى عن الصادق عليه السلام ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 60 رقم 286، وكذا العلامة في رجاله: 30 رقم 1. (2) في المصدر: ذكر. [ * ]

[ 97 ]

قيس الانصاري و (1) هو ثقة، خير، فاضل، متقدم (2)، معلوم في العلماء والفقهاء (3) الاجلة من هذه العصابة (4).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) في المصدر: مقدم. (3) في المصدر زيادة: وذكر في الهامش بأنه غير موجود في نسخة البدل. (4) الاختيار: 412 رقم 776. [ * ]

[ 98 ]

69 - ثابت الحداد، أبو المقدام (1). زيدي، بتري (2).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 116 رقم 298 فقال: " ثابت بن هرمز أبو المقدام الحداد، روى نسخة عن على بن الحسين عليهما السلام.. "، وعده الشيخ في رجاله: 84 رقم 2 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " ثابت بن هرمز الفارسى أبو المقدام العجلى الحداد مولى بنى عجل "، وفى 110 رقم 1 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " ثابت بن هرمز أبو المقدام العجلى مولاهم، الكوفى الحداد "، وفى: 160 رقم 1 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ثابت بن هرمز العجلى، أبو المقدام الكوفى ". وعده البرقى في رجاله: 9 من أصحاب السجاد عليه السلام فقط قائلا: " الحذاء وهو ابن أبى المقدام بن هرم الفارسى " وفيما ذكر ثلاث اشكالات، أولهما: توصيفه بالحذاء بدلا من " الحداد "، وثانيها: اضافة كلمة " ابن " قبل " أبى المقدام "، وثالثها: كون اسم أبيه " هرم " بدلا من " هرمز "، ولعل الاختلاف جاء من جهة تصحيف النسخة. هذا وان احتمال كون ما ذكر صحيحا وان المذكور هو " ابن ثابت " بعيد جدا، لان " ثابت " من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام على ما مر عن رجال الشيخ فكيف يمكن أن يكون ابنه من أصحاب السجاد عليه السلام. ثم ان العلامة قد ذكره في القسم الثاني من رجاله: 209 رقم 1. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 60 رقم 283 قائلا: " ثابت بن هرمز أبو المقدام الفارسى الحداد، من أصحاب على وعلى بن الحسين عليهم السلام عن رجال الشيخ والكشى: مهمل، وفيه غمز ذكر لاجله في الضعفاء " وفيما ذكر هنا - وفيما سيأتي نقلا عن القسم الثاني من رجاله - من عد الرجل من أصحاب على عليه السلام ونسبة ذلك إلى رجال الشيخ سهو كبير منه رحمه الله أو من النساخ، فلاحظ. وعند ذكره لله في القسم الثاني من رجاله: 234 رقم 86 قال: " ثابت بن هرمز الفارسى أبو المقدام العجلى الحداد مولى بنى عجل، في بعض نسخ الفهرس: زيدي، بترى، من أصحاب على وعلى بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام، عن رجال الشيخ ". (2) راجع الاختيار: 232 رقم 422 و: 236 رقم 429 و: 240 رقم 439 و: 390 رقم 733. [ * ]

[ 99 ]

70 - ثابت بن دينار أبو صفية، عربي، أزدى، أبو حمزة الثمالى (1).


(1) قال النجاشي في رجاله: 115 رقم 296: " ثابت بن أبى صفية، أبو حمزة الثمالى واسم أبى صفية: دينار، مولى، كوفى، ثقة وكان آل المهلب يدعون ولاءه وليس من قبيلهم لانهم من العتيك، قال محمد بن عمر الجعابى: ثابت بن أبى صفية مولى المهلب بن أبى صفرة وأولاده: نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد، لقى على بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله وأبا الحسن عليهم السلام وروى عنهم، وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث، وروى عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه، وروى عنه العامة، ومات في سنة خمسين ومائة.. ". وقال الشيخ في الفهرست: 41 رقم 127: " ثابت بن دينار، يكنى أبا حمزة الثمالى وكنية دينار: أبو صفية، ثقة.. "، وعده في رجاله: 84 رقم 3 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " ثابت بن أبى صفية دينار الثمالى الازدي، يكنى أبا حمزة الكوفى، مات سنة خمسين ومائة "، وفى: 110 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 160 رقم 2 من أصحاب الصادق عليه السلام ذاكرا اياه في كلا الموضعين بمثل ما ذكره به سابقا. وعده في: 345 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " ثابت بن دينار يكنى أبا صفية، وكنية ثابت: أبو حمزة الثمالى، اختلف في بقائه إلى أبى الحسن موسى عليه السلام، روى عن على بن الحسين عليهما السلام ومن بعده، له كتاب ". وعده البرقى في رجاله: 8 من أصحاب السجاد عليه السلام، الا انه عده في: 9 فيمن أدرك الباقر عليه السلام من أصحاب الحسن والحسين وعلى بن الحسين عليهم السلام، وفى عده اياه من أصحاب الحسن والحسين عليهما السلام سهو فلاحظ. ثم انه ذكره في: 47 فيمن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب السجاد عليه السلام من دون أن يذكره في باب أصحاب الصادق عليه السلام. وقال ابن شهر آشوب في معالمه: 29 رقم 156: " ثابت بن أبى صفية، أبو حمزة الثمالى الازدي الكوفى، روى عن السجاد والباقر والصادق عليهم السلام.. ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 29 رقم 5 وكذا ابن داود في رجاله: 59 رقم 277 الا انه صرح بكونه من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام فقط [ * ] - - - -

[ 100 ]

روى انه كان يشرب النبيذ وتاب (1). الطريق: محمد (2) بن مسعود، عن علي بن الحسن بن فضال (3). طريق آخر: علي (بن محمد) (4) بن قتيبة ومحمد بن موسى الهمداني، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عامر بن عبد الله (5). (صورة الحديث الاول: حدثني محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن ابن فضال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين، وتسمية ابنه الضريس قال، فقال: انما رواه أبو حمزة، وأصبع من عبد الملك (6) خير من أبي حمزة، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتهم به، الا انه قال: ترك قبل موته، وزعم ان أبا حمزة


- - - - دون الكاظم عليه السلام ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ، والحال انه قد مر عن رجال الشيخ عده من أصحاب الكاظم عليه السلام أيضا. (1) في شربه للنبيذ نظر حيث ان " على بن الحسن بن فضال " الواقع في سند الرواية الاولى لم يدرك " أبو حمزة الثمالى "، كما يمكن أن يكون النبيذ الذى كان يشربه كان النبيذ المباح، أو غيرها من الاحتمالات التى أشار إليها الشيخ المامقانى رحمه الله في تنقيح المقال: 1 / 189 - 191 ضمن ترجمته، فراجع. (2) في (أ): محمود. (3) الاختيار: 201 رقم 353. (4) ليس في (أ). (5) الاختيار: 201 رقم 354. (6) كذا في النسخ الخطية الثلاث وهو الصحيح، ولكن في الاختيار المطبوع وبعض الكتب الرجالية عند نقلهم الرواية عن الكشى في ترجمة " ثابت بن دينار ": أصبغ بن عبد الملك، وهو تحريف من النساخ، أدى إلى افراد ترجمة خاصة في بعض الكتب الرجالية بعنوان " أصبغ بن عبد الملك " لا يرد فيها سوى رواية الكشى المذكورة أعلاه. وعلى ذلك لا يكون هناك وجود لشخص اسمه " أصبغ بن عبد الملك " والذى يؤيد هذا الكلام هو عدم ذكره في المصادر الرجالية المتقدمة كرجال النجاشي أو الشيخ الطوسى أو البرقى أو العلامة وغيرهم، فلاحظ. [ * ]

[ 101 ]

وزرارة ومحمد بن مسلم ماتوا في سنة واحدة بعد أبي عبد الله [ عليه السلام ] بسنة أو نحو (1) منه، وكان أبو حمزة كوفيا. وصورة الثاني: حدثني علي بن محمد (2) بن قتيبة أبو محمد ومحمد بن موسى الهمداني قالا (3): حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال: كنت أنا وعامر بن عبد الله بن جذاعة الازدي وحجر بن زايدة جلوسا على باب الفيل، إذ دخل علينا أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار، فقال لعامر بن عبد الله: أنت يا عامر (4) حرشت (5) علي أبا عبد الله، عبد الله، فقلت: أبو حمزة يشرب النبيذ ؟ فقال له (6): ما حرشت عليك أبا عبد الله، ولكن سألت أبا عبد الله عن المسكر فقال لي: كل مسكر حرام، وقال: لكن أبا حمزة يشرب، قال، فقال أبو حمزة: استغفر الله منه الان وأتوب إليه. وفي الطريق الثاني ارسال، لان محمد بن الحسين يروي عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان، عن عامر بن جذاعة وحجر بن زايدة، فالذي حكى الكون معهما غير معلوم، والاول مدخول بعلي [ بن الحسن ] بن فضال) (7).


(1) في المصدر: بنحو. (2) في النسخ الثلاث: حدثنى محمد بن على، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (3) في النسخ الثلاث: قال، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (4) في المصدر: يا عامر أنت. (5) قال ابن منظور في لسان العرب: 6 / 279: " حرش بينهم: أفسد وأغرى بعضهم ببعض، قال الجوهرى: التحريش الاغراء بين القوم ". (6) في المصدر زيادة: عامر. (7) ستأتي ترجمته تحت رقم 263 فراجع ما يقال فيه هناك. [ * ]

[ 102 ]

قال (يعني الكشي) (1): وجدت بخط أبي عبد الله محمد بن نعيم الشاذاني قال: سمعت الفضل بن شاذان قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا عليه السلام يقول: أبو حمزة (2) (في الاختيار زاد: الثمالي) (3) في زمانه كلقمان في زمانه، وذلك انه قدم أربعة منا: علي بن الحسين ومحمد بن علي (وجعفر بن محمد) (4) وبرهة من عصر موسى بن جعفر عليهم السلام، ويونس بن عبد الرحمن كذلك هو سلمان في زمانه (5). (هكذا صورة الحديث بخط السيد، وتبعه فيه العلامة في الخلاصة (6) والذي في الاختيار ههنا: قدم أربعة منا: علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وبرهة من عصر موسى بن جعفر صلوات الله عليهم. وأورده في الاختيار مرة ثانية في جملة ما روي في يونس بن عبد الرحمن وصورته هكذا: أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان الفارسي (7) في زمانه، وذلك


(1) ما بين القوسين مذكور في (ب) و (د) وقد ذكر بأنه من المؤلف الشيخ حسن رحمه الله، لكن نسخة (أ) خالية منه. (2) في المصدر زيادة: الثمالى، وقد تمت الاشارة إلى ذلك أعلاه. (3) ما بين القوسين مذكور في (ب) و (د) وقد ذكر بأنه من المؤلف الشيخ حسن رحمه الله، لكن نسخة (أ) خالية منه. (4) ما أثبته من المصدر والنسخ الثلاث خالية منه، وقد أشار المؤلف الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (5) الاختيار: 203 رقم 357. (6) الرواية مذكورة في صفحة: 29 ضمن ترجمة رقم 5 من رجال العلامة، لكن وردت الرواية فيه كاملة ومن دون نقص، ولعل نسخة الخلاصة التى كانت لدى الشيخ حسن كانت خالية من " وجعفر بن محمد ". (7) ليس في المصدر. [ * ]

[ 103 ]

انه خدم (أربعة منا) (1): علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وبرهة من عصر موسى بن جعفر عليهم السلام، ويونس في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه (2). وهذا هو الصواب كما لا يخفى).


(1) في المصدر: منا أربعة. (2) اشير في هامش المصدر إلى انه في نسخة بدل: كلقمان في زمانه، والرواية في الاختيار: 485 - 486 رقم 919. [ * ]

[ 104 ]

71 - ثوير بن أبى فاختة (1). روى انه أشفق على أبي جعفر عليه السلام من مسائل هيأها له عمر بن ذر القاص (2)،


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 118 رقم 303 فقال: " ثوير بن أبى فاختة، أبو جهم الكوفى واسم أبى فاختة: سعيد بن علاقة، يروى عن أبيه، وكان مولى أم هاني بنت أبى طالب.. ". وعده الشيخ في رجاله: 85 رقم 5 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " ثوير بن أبى فاختة سعيد بن جهمان مولى أم هاني، تابعي "، وبمثله ذكره في: 111 رقم 5 عند عده اياه من أصحاب الباقر عليه السلام باسقاط كلمة " تابعي ". وعده في: 161 رقم 10 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ثوير بن أبى فاختة سعيد بن جهمان الهاشمي مولى أم هاني، كوفى " وتوصيفه بالهاشمي جاء من ناحية كونه مولى " أم هاني بنت أبى طالب " والا فهو ليس بهاشمي. وعده البرقى في رجاله: 8 من أصحاب السجاد عليه السلام فقط مقتصرا على قوله: " ثوير بن أبى فاختة " و، ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 30 رقم 2 موردا في ترجمته رواية الكشى، ذاكرا ان: " اسم أبى فاختة: سعيد بن علاقة ". أما ابن داود فقد ذكره في القاسم الاول أيضا من رجاله: 60 رقم 287 عادا اياه ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام وكأنه اعتمد في كلامه هذا على كلام النجاشي حيث قال " يروى عن أبيه " فأعتبره كتصريح بأنه لم يرو عنهم عليهم السلام، كما انه ذكر ان: " اسم أبى فاختة: سعيد بن علاقة ". والملاحظ مما سبق نقله ان اسم " أبى فاختة ": سعيد بن علاقة " باستثناء ما في رجال الشيخ حيث ان اسم " أبى فاختة " فيه: " سعيد بن جهمان " فيحتمل أن يكون اسم " أبى فاختة " " سعيد بن علاقة بن جهمان " ويقال: " سعيد بن جهمان " اختصارا، أو أن يكون " جهمان " لقب " علاقة " أو العكس بالعكس - لكلا الاحتمالين -. (2) ذكره ابن سعد في طبقاته الكبرى: 6 / 362 قائلا: " عمر بن ذر بن عبد الله الهمداني أحد بنى مرهبة، ويكنى: أبا ذر، وكان قاصا. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عبد الله الاسدي: توفى عمر بن ذر سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبى جعفر، وكان مرجيا فمات [ * ] - -

[ 105 ]

وابن قيس الماصر (1)، والصلت بن بهرام (2). الطريق: محمد بن قولويه (3)، عن محمد بن (بندار القمي، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، عن أحمد بن النضر الجعفي، عن) (4) عباد بن بشير، عن ثوير بن أبي فاختة (5).


- - - - فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح.. ". وذكره ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب: 7 / 390 رقم 732 وذكر في ضمن ترجمته انه كان رأسا في الارجاء، وكذا ذكر الذهبي في ميزان الاعتدال: 3 / 193 رقم 6098، وذكره أيضا في سير اعلام النبلاء: 6 / 385 - 390 رقم 162، وذكره ابن خلكان أيضا في وفيات الاعيان: 3 / 442 رقم 493 ذاكرا بأنه قاصا ويعد من المرجئة. وقد ورد في الاختيار " القاضى " بدلا من " القاص " والاكثر انه من تصحيف النساخ فقد مر نقلا عن المصادر السابقة بأنه كان قاصا وليس قاضيا. (1) اسمه " عمرو " وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 339 قائلا: " عمرو بن قيس الماصر مولى لكندة، وكان يتكلم في الارجاء وغيره ". وقد عده الشيخ الطوسى في رجاله: 131 رقم 68 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عمرو بن قيس الماصر، بترى "، وذكر الكشى في ضمن الرواية رقم 733 الواردة في الاختيار: 390 انه بترى أيضا، وستأتى ترجمته تحت رقم 281 فراجع. (2) ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 4 / 380 رقم 760 مع وصفه اياه بالكوفي التميمي، وأشار في ضمن ترجمته إلى انه كان يقول بالارجاء، وإلى هذا أشار أيضا عند ذكره له في لسان الميزان: 3 / 194 وأضاف نقلا عن الواقدي انه مات سنة سبع وأربعين ومائة، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: 2 / 317 رقم 3904 مشيرا إلى قوله بالارجاء أيضا. (3) في المصدر زيادة: القمى. (4) ما بين القوسين أثبته من المصدر، وهو الصحيح، والنسخ الثلاث خالية منه، وقد اشير في هامش المصدر إلى انه غير موجود في أكثر النسخ الخطية، واستظهر بأنها سقطت عن بعض النسخ الاولى ثم نقل عنها هكذا. (5) الاختيار: 219 رقم 394. [ * ]

[ 106 ]

أبواب الجيم باب جعفر 72 - جعفر بن عفان الطائى (1). روى فيه شهادة من أبي عبد الله عليه السلام له بالجنة (2)، وفي الطريق: نصر بن الصباح ومحمد بن سنان (3)، وما رأيته روى غير ذلك.


(1) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 64 رقم 314 قائلا: " جعفر بن عثمان الطائى شاعر أهل البيت، من أصحاب الصادق عليه السلام، عن الكشى: ممدوح، وما ذكر من ان اسم أبيه " عثمان " سهو منه رحمه الله أو من النساخ، أو من نسخة الاختيار التى كانت لديه. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله أيضا: 32 رقم 8 موردا في ترجمته رواية الكشى مشيرا إلى ضعف سندها، قائلا بعد ذلك: " والوجه التوقف في روايته ". (2) الاختيار: 289 رقم 508. (3) ستأتي ترجمة " نصر بن الصباح " تحت رقم 443، وقد أوردت بعض ما قيل فيه سابقا، أما " محمد بن سنان " فستأتي ترجمته تحت رقم 372 فراجع. [ * ]

[ 107 ]

73 - جعفر بن خلف (1). جعفر بن أحمد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن جعفر بن خلف قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: سعد أمرؤ لم يمت حتى يرى منه خلفا، وقد أراني الله ابني هذا خلفا، وأشار إليه دلالة على خصوصيته (2). 74 - جعفر بن عيسى بن يقطين (3). روى ان أبا الحسن عليه السلام قال فيه خيرا، وأنكر ما حكاه جعفر من ان شيئا من


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 162 رقم 18 من أصحاب الصادق عليه السلام واصفا اياه بالكوفي، وفى: 346 رقم 5 من أصحاب الكاظم عليه السلام من دون توصيف. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 63 رقم 306 قائلا: " جعفر بن خلف من أصحاب الكاظم عليه السلام، عن الكشى: ممدوح " وهو في كلامه هذا عده من أصحاب الكاظم عليه السلام دون الصادق عليه السلام أيضا كما مر عن رجال الشيخ. (2) الاختيار: 477 رقم 905. (3) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 370 رقم 2 من أصحاب أبى الحسن الرضا عليه السلام قائلا: " جعفر بن عيسى بن عبيد " وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 32 رقم 10 بعنوان " جعفر بن عيسى بن يقطين " ثم أشار إلى رواية الكشى الواردة في حقه. أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله: 64 رقم 320: " جعفر بن عيسى بن يقطين من أصحاب الهادى عليه السلام، عن الكشى: ممدوح " وفى عده اياه من أصحاب الهادى عليه السلام سهو، وكأنه حين أخذ عن الاختيار أشتبه عليه " أبو الحسن الثاني " الرضا عليه السلام - على ما في الرواية - بأبى الحسن الثالث الهادى عليه السلام، أو أن تكون نسخة الاختيار التى كانت لديه قد وقع فيها تحريف. ثم ان ما ذكره الشيخ الطوسى من ان اسم جده " عبيد " هو الاصح، و " يقطين " هو والد " عبيد " فلاحظ. [ * ]

[ 108 ]

كلامنا حكي لك، فقلت: مالكم (بما يثنيكم) (1) إلى الزندقة (2). (الصواب ما في الكشي، وهو هكذا: - قال جعفر: جعلت فداك، ان صالحا وأبا الاسد خصي علي بن يقطين (3) حكيا عنك انهما حكيا لك شيئا من كلامنا، فقلت لهما: ما لكما والكلام يثنيكم (4) إلى الزندقة. فقال عليه السلام: ما قلت لهما ذلك، أنا (5) قلت ذلك ؟ والله ما قلت لهما (6)). الطريق: حمدويه وابراهيم قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي، عن هشام بن ابراهيم الختلي (7) وهو المشرقي، وهو أحد من اثني عليه في الحديث.


(1) ما أثبته هو الصحيح، وكذا في تنقيح المقال نقلا عن التحرير الطاووسي، والنسخ الثلاث خالية من كلمة " بما "، وكلمة " يثنيكم " غير واضحة في (أ) و (د)، وفى (ب): ينسبكم. (2) هذه العبارة فيها تغيير في جواب الامام عليه السلام عما رواه الكشى، والظاهر انه اختصار للفظ الرواية من السيد ابن طاووس يوهم غير المقصود، وقد ذكر المؤلف الشيخ حسن رحمه الله الصحيح أعلاه، فلاحظ. (3) أي غلام " على بن يقطين " وستأتى ترجمته تحت رقم 487 وترجمة " على بن يقطين " تحت رقم 248. (4) " الكلام يثنيكم " غير واضحة في النسخ الثلاث، وقد أثبتها من المصدر. (5) في (د) زيادة: ما. (6) الاختيار: 498 - 499 ضمن رقم 956. (7) في المصدر: الجبلى، واشير في الهامش إلى انها في نسخة بدل: الختلى، والظاهر من تنقيح المقال: 1 / 221 ومعجم رجال الحديث: 4 / 89 عند نقلهم لهذه الرواية ان الختلى هو الصحيح، كما سيأتي ايراد هذه الرواية في ترجمة " موسى بن صالح " تحت رقم 403 مع سندها وفيه " الختلى " أيضا. [ * ]

[ 109 ]

75 - جعفر بن بشير البجلى (1). قال نصر: أخذ جعفر بن بشير فضرب ولقى شدة حتى خلصه الله، ومات في طريق مكة، و (صاحبه المأمون) (2) بعد موت الرضا عليه السلام، جعفر بن بشير مولى بجيلة كوفي مات بالابواء سنة ثمان ومائتين (3). 76 - جعفر بن محمد بن حكيم (4). قدح فيه من لايعرف (5).


(1) في الاختيار: " العجلى " بدلا من " البجلى " وهو اشتباه، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 119 رقم 304 قائلا: " جعفر بن بشير أبو محمد البجلى الوشاء، من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم، وكان ثقة، وله مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم.. ومات جعفر رحمه الله بالابواء سنة ثمان ومائتين، كان أبو العباس بن نوح يقول: كان يلقب فقحة العلم، روى عن الثقات ورووا عنه.. ". وقال الشيخ الطوسى في الفهرست: 43 رقم 131: " جعفر بن بشير البجلى ثقة، جليل القدر.. "، وعده في رجاله: 370 رقم 3 من أصحاب الرضا عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 30 رقم 162. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 62 رقم 303 ذاكرا في ترجمته عد الشيخ الطوسى والكشى اياه من أصحاب الرضا عليه السلام ثم أورد بعد ذلك كلام النجاشي أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول من رجاله أيضا: 31 رقم 7 موردا في ترجمته كلام النجاشي ورواية الكشى. (2) في (أ): صاحب المأمور، وهو تصحيف. (3) الاختيار: 605 رقم 1125. (4) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 345 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام وكذا البرقى في رجاله: 49، وقال ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 235 رقم 92: " جعفر بن محمد بن حكيم، عن الكشى: ذمه ". (5) الاختيار: 545 ضمن رقم 1031، لكن بما ان الشخص القادح فيه مجهول، يكون - - - - [ * ]

[ 110 ]

77 - جعفر بن واقد (1). روى ان أبا جعفر [ عليه السلام ] لعنه. الطريق: محمد بن قولويه (2) والحسين بن الحسن بن بندار (3) قالا: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثني ابراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار قال: سمعت أبا جعفر [ عليه السلام ] (4). 78 - جعفر بن عمرو المعروف بالعمرى (5). روى عن محمد بن ابراهيم بن مهزيار: ان أباه لما حضره الموت دفع إليه


- - - القدح غير معتد به. (1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله 236 رقم 96 ذاكرا عن الكشى: ان الباقر عليه السلام لعنه، وهو سهو ظاهر، لان " على بن مهزيار " الراوى للرواية من أصحاب أبى جعفر الجواد عليه السلام لا أبى جعفر الباقر عليه السلام، فلاحظ. وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله أيضا: 210 رقم 5 موردا في ترجمته رواية الكشى. (2) ساقط من (ب). (3) في المصدر زيادة: القمى. (4) الاختيار: 528 ضمن رقم 1012. (5) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 64 رقم 319 قائلا: " جعفر بن عمرو المعروف بالعمرى، لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الكشى: ممدوح "، أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول أيضا من رجاله: 32 رقم 9 مشيرا في ترجمته إلى رواية الكشى. وفيما ذكرا رحمهما الله وهم لعلهما وقعا فيه عند أخذهما عن كتاب السيد ابن طاووس رحمه الله فهو الاخر قد وقع في ذلك كما ترى أعلاه حيث ان الكشى ذكر هذه الرواية الواردة في المتن تحت عنوان " في حفص بن عمرو المعروف بالعمرى وابراهيم بن مهزيار - - - [ * ]

[ 111 ]

مالا، وأعطاه علامة لمن يسلم إليه المال، فدخل إليه شيخ فقال: أنا العمري، فأعطاه المال. الطريق فيه ضعف، وهو: أحمد بن كلثوم وكان من القوم (1)، وكان مأمونا على الحديث، قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري: قال محمد بن ابراهيم بن مهزيار (2).


- - - - وابنه محمد "، ولم يرد في كتابه ذكر لجعفر بن عمرو العمرى وكذا في بقية المصادر الرجالية المتقدمة كرجال النجاشي ورجال الشيخ. والظاهر ان نسخة الاختيار التى كانت لدى السيد ابن طاووس - أو حتى التى كانت لدى العلامة وابن داود - قد حرف " حفص " فيها إلى " جعفر " أو انه من سهو القلم، وعليه لا يكون هناك شخص يعرف باسم " جعفر بن عمرو العمرى ". وستأتى ترجمة " حفص بن عمرو " تحت رقم 126 ويشار فيها إلى الرواية الواردة في الترجمة أعلاه، وعليه يكون السيد ابن طاووس رحمه الله قد استدل برواية واحدة على حال شخصين، وهو يؤيد ما مر استظهاره. (1) أي من الغلاة بقرينة مافى الرواية رقم 1014 الواردة في الاختيار: 530، وقد أوردت بعض ما قيل فيه في هامش ترجمة " ابراهيم بن مهزيار " المارة تحت رقم 12 فراجع. (2) قد مر ذكر هذه الرواية في ترجمة " ابراهيم بن مهزيار " وذكر حينها ان ضعفها في " اسحاق بن محمد البصري " الذى مرت ترجمته تحت رقم 23، وهى مذكورة في الاختيار: 531 رقم 1015، وعلى كل فلامحل لذكرها هنا بعد ان اتضح ان المقصود فيها هو " حفص بن عمرو " لا " جعفر بن عمرو ". [ * ]

[ 112 ]

79 - جعفر بن ميمون (1). روى حديثا يدل على انه من أصحاب أبي الخطاب (2)، وانه من أهل النار. الطريق: حمدويه بن نصير قال: حدثني أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (3). 80 - جعفر بن عثمان بن زياد الرواسى (4). ثقة، فاضل، خير.


(1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 235 رقم 90 وقال نقلا عن الكشى: " من أصحاب أبى الخطاب، من أهل النار "، وكذا العلامة في رجاله: 211 رقم 6. (2) هو " محمد أبو الخطاب، ابن أبى زينب مقلاص الاسدي، مولى، كوفى، وكان يبيع الابراد " هكذا قال البرقى في رجاله: 20 عند عده اياه من أصحاب الصادق عليه السلام أما الشيخ الطوسى فقد قال في رجاله: 302 رقم 345 في باب أصحاب الصادق عليه السلام " محمد بن مقلاس - وفى بعض النسخ مقلاص - الاسدي الكوفى أبو الخطاب، ملعون، غال ويكنى مقلاس: أبا زينب، البزاز البراد "، وستأتى ترجمته تحت رقم 398 فراجع. (3) الاختيار: 344 ضمن رقم 638، والظاهر ان الكشى قد تأكد لديه ان المقصود في الرواية في قوله عليه السلام: " وصاحبه " - عند ذكره عليه السلام " موسى بن أشيم " - هو: " جعفر بن ميمون "، حيث انه قال في العنوان قبل ذكره للرواية " ما روى في موسى بن اشيم وحفص بن ميمون وجعفر بن ميمون "، هذا بالاضافة إلى انه قد ورد عنه عليه السلام التصريح باسم " حفص بن ميمون " بعد قوله عليه السلام: " وصاحبه "، فيكون المقصود من ذلك " جعفر بن ميمون " لا غير، على ما ذكر الكشى. (4) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 161 رقم 6 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " جعفر بن عثمان الرواسى الكوفى "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 63 رقم 312 قائلا: " جعفر بن عثمان بن زياد الرواسى، عن الكشى: ممدوح "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله أيضا: 32 رقم 11 بمثل ما مذكور هنا في المتن أعلاه. - - - - [ * ]

[ 113 ]

الطريق: حمدويه، عن أشياخه (1).


- - - - - وقد ظن البعض ان " جعفرا " هذا متحد مع " جعفر بن عثمان بن شريك " المذكور في رجال النجاشي: 124 رقم 320 - حيث قال: " جعفر بن عثمان بن شريك بن عدى الكلابي الوحيدي ابن أخى عبد الله بن شريك، وأخوه الحسين بن عثمان، رويا عن أبى عبد الله عليه السلام، ذكر ذلك أصحاب الرجال.. " - معتمدين في ذلك على كلام الكشى الوارد في الاختيار: 372 الرواية رقم 694 وكلام النجاشي في رجاله من ان " الحسين ابن عثمان " أخو " جعفر بن عثمان "، وعلى ان الرواسيين بطن من بنى كلاب. لكن الذى ينافى هذا الكلام هو ان جد المذكور في الاختيار: " زياد "، بينما جد المذكور في رجال النجاشي: " شريك " والفرق بينهما واضح، هذا أولا. ثانيا: ان الكشى ذكر لجعفر أخوان: " الحسين " و " حماد " بينما لم يذكر النجاشي سوى واحد هو " الحسين " ولو كان له أخ آخر لذكره. ثالثا: ان الكشى قد قال في حق " جعفر " المذكور في الاختيار: " ثقة، فاضل، خير " بينما لم يتعرض النجاشي لتوثيق " جعفر " - المذكور في رجاله - أو حتى بما يعرف منه مدحه ولو كان قد وصل إليه فيه شئ من ذلك لذكره، فلاحظ. (1) الاختيار: 372 ضمن رقم 694. [ * ]

[ 114 ]

باب جابر 81 - جابر بن يزيد (1).


(1) قال النجاشي في رجاله: 128 رقم 332: " جابر بن يزيد، أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد الجعفي، عربي، قديم، نسبه: ابن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرار بن جعفى، لقى أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة، روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا، منهم: عمرو بن شمر ومفضل ابن صالح، ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب. وكان في نفسه مختلطا، وكان شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدل على الاختلاط، ليس هذا موضعا لكذرها، وقلما يورد عنه شئ في الحلال والحرام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 45 رقم 147، وعده في رجاله: 111 رقم 6 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي توفى سنة ثمان وعشرين ومائة على ما ذكر ابن حنبل، وقال يحيى بن معين: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وقال القتيبى: هو من الازد "، وفى: 163 رقم 30 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " جابر بن يزيد، أبو عبد الله الجعفي، تابعي، اسند عنه، روى عنهما عليهما السلام ". وعده البرقى في رجاله: 9 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 16 في أصحاب الصادق عليه السلام ممن أدركه من أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 32 رقم 178. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 35 رقم 2 مشيرا إلى ما ورد فيه من مدح وذم عن الكشى، ثم ذكر نقلا عن " السيد على بن أحمد العقيقى العلوى وابن عقدة " ترحم الصادق عليه السلام عليه وقوله عليه السلام: " انه كان يصدق علينا " وبعد ذلك قال: " وقال ابن الغضائري: ان جابر بن يزيد الجعفي الكوفى ثقة في نفسه، ولكن جل من روى عنه ضعيف، فممن أكثر عنه من الضعفاء، عمرو بن شمر الجعفي، ومفضل بن صالح - - - - [ * ]

[ 115 ]

ورد فيه ما يقتضي مدحه (1)، وما يقرب فيه ذمه (2)، والطرق جميعا فيها ضعف (3). 82 - جابر المكفوف (4). روى ان الصادق عليه السلام وصله بثلاثين دينارا وعرض بمدحه.


- - - - - والسكونى، ومنخل بن جميل الاسدي، وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه، والوقف في الباقي الا ما خرج شاهدا ". ثم أورد كلام النجاشي قائلا بعد ذلك: " والاقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء [ أي: عمرو بن شمر ومفضل بن صالح و.. ] كما قاله الشيخ ابن الغضائري رحمه الله ". أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 61 رقم 290 عادا اياه من أصحاب الباقر عليه السلام فقط - وكذا في القسم االثانى من رجاله كما سيأتي - والحال ان الشيخ قد عده من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا كما مر، ثم نقل عن الكشى مدحه وترحم الصادق عليه السلام عليه قائلا بعد ذلك: " وذمه النجاشي، وسيأتى في المجروحين ". ثم ذكره في القسم الثاني من رجاله: 235 رقم 87 ناقلا عن الكشى مدحه، وعن النجاشي ذمه وكلامه الوارد في رجاله، وبعد ذلك أورد مفاد كلام ابن الغضائري الذى مر نقله بأكمله عن رجال العلامة. (1) راجع الاختيار: 191 - 198 رقم 336 - 348، و: 373 رقم 699 و: 485 رقم 917. (2) الاختيار: 191 رقم 335، والظاهر ان هذه الرواية قد وردت من باب التورية وابعاد أنظار المخالفين عنه للحفاظ عليه. (3) بعضها ضعيف بمحمد بن عيسى، وبعضها بمحمد بن سنان، وبعضها باسحاق بن محمد البصري وغيرهم، وبعضها ضعيف بمن هو مجهول الحال كجبريل بن أحمد الفاريابى وغيره. (4) عده الشيخ في رجاله: 163 رقم 32 من أصحاب الصادق عليه السلام مع توصيفه اياه بالكوفي، وعده البرقى في رجاله: 44 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا - - - - - [ * ]

[ 116 ]

الطريق: محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن العباس (1)، عن جابر المكفوف (2). 83 - جابر بن عبد الله (3). تكاثرت الرواية في مدحه وما رأيت ما يخالفها (4). وعن الفضل بن (5) شاذان: انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين


- - - - - - لكن من دون أن يصفه بالكوفي. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 61 رقم 289 موردا في ترجمته رواية الكشى، وكذا العلامة في رجاله: 35 - 36 رقم 3 الا انه أورد بعد ذلك نقلا عن ابن عقدة وبطريق آخر نفس مضمون رواية الكشى. (1) في المصدر زيادة: بن عامر. (2) الاختيار: 335 رقم 613. (3) عده الشيخ في رجاله: 12 رقم 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " جابر بن عبد الله بن عمر بن حزام، نزل المدينة، شهد بدرا وثمانية عشر غزوة مع النبي صلى الله عليه وآله، مات سنة ثمان وسبعين "، وعده في: 37 رقم 3 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام مع توصيفه بالانصارى المدنى العربي الخزرجي. وعده في: 66 رقم 1 من أصحاب الحسن عليه السلام، وفى: 72 رقم 1 من أصحاب الحسين عليه السلام، وفى: 85 رقم 1 من أصحاب على بن الحسين عليه السلام قائلا - بعد ذكر اسمه وتوصيفه بالانصارى -: " صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله "، وفى: 111 رقم 1 من أصحاب الباقر عليه السلام مضيفا - بعد ذكره اياه -: " صحابي ". وعده البرقى في رجاله: 2 و 3 و 7 و 8 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى والحسن والحسين وعلى بن الحسين السجاد ومحمد بن على الباقر صلوات الله عليهم. وذكره ابن حجر في الاصابة: 1 / 213 رقم 1026 وغيره، وهو غنى عن التعريف. (4) الاختيار: 41 - 44 رقم 87 - 93. (5) ليس في (أ). [ * ]

[ 117 ]

عليه السلام (1). باب ما جاء على الانفراد من الاسماء 84 - جندب بن جنادة، أبو ذر الغفاري (2). روى انه ممن لم يرتد. (1) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. (2) ذكرة الشيخ في الفهرست: 45 رقم 149 فقال: " جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري رضى الله عنه، أحد الاركان الاربعة، له خطبة يشرح فيها الامور بعد النبي صلى الله عليه وآله.. " وذكره في رجاله: 13 رقم 12 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " جندب ابن جنادة الغفاري أبو ذر رحمة الله عليه، وقيل: جندب بن السكن، وقيل: اسمه برير بن جنادة مهاجري، مات في زمن عثمان بالربذة "، وذكره في: 36 رقم 1 في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " جندب بن جنادة، ويقال: جندب بن السكن، يكنى: أبا ذر، أحد الاركان الاربعة ". وعده البرقى في رجاله: 1 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 3 من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وفى: 4 من شرطة خميس أمير المؤمنين عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 32 رقم 180. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 67 رقم 349 أيضا، وكذا العلامة في رجاله: 36 رقم 1، لكن ورد في رجال العلامة ان اسمه " ثوير " على أحد الاقوال، والظاهر انه تصحيف " برير " على ما مر نقله عن رجال الشيخ فلاحظ. وقال ابن حجر العسقلاني في الاصابة: 4 / 62 رقم 384: " أبو ذر الغفاري، الزاهد المشهور الصادق اللهجة.. مختلف في اسمه واسم أبيه، والمشهور: انه جندب بن جنادة ابن سكن، وقيل: بن عبد الله، وقيل: اسمه برير، وقيل: بالتصغير، والاختلاف في أبيه كذلك الا في السكن، قيل: يزيد عرفة، وقيل: اسمه هو السكن بن جنادة بن قيس بن بياض ابن عمرو بن مليل بلامين - مصغرا - ابن صعير - بمهملتين مصغرا - ابن حرام - بمهملتين - - - - - [ * ]

[ 118 ]

الطريق: علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام (1). لم أنقل اسمه من الكتاب (2). 85 - جميل بن دراج (3). لم أجد في هذا الموضع لجميل ذكرا في مدح أو ذم أكثر من حديث في


- - - - - - - - بن غفار، وقيل: اسم جده سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار، واسم امه: رملة بنت الوقيعة، غفارية أيضا.. ". (1) الاختيار: 11 ضمن رقم 24. (2) أي من الاختيار، حيث انه لم يرد في رواية الاختيار سوى: " أبو ذر " لاغير، وعليه يكون السيد رحمه الله قد أخذ اسمه من بقية المصادر الرجالية. (3) قال النجاشي في رجاله: 126 رقم 328: " جميل بن دراج - ودراج يكنى بأبى الصبيح - بن عبد الله أبو على النخعي، وقال ابن فضال: أبو محمد شيخنا ووجه الطائفة، ثقة، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام وأخذ عن زرارة، وأخوه نوح بن دراج القاضى كان أيضا من أصحابنا، وكان يخفى أمره، وكان أكبر من نوح، وعمى في آخر عمره، ومات في أيام الرضا عليه السلام.. ". وقال الشيخ الطوسى في الفهرست: 44 رقم 143: " جميل بن دراج له أصل، وهو ثقة.. "، وعده في رجاله: 163 رقم 39 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " جميل ابن دراج، مولى النخع، كوفى ". وفى: 346 رقم 4 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " جميل بن دراج روى عن أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط، أما ابن شهر آشوب فقد ذكره في المعالم: 32 رقم 174 والظاهر ان تحريفا قد وقع فيه في اسم " دراج " فصيره " رباح " - والاقوى أن يكون هذا التحريف قد وقع من قبل النساخ - الا ان محقق الكتاب أثبت الصحيح بجانبه، فلاحظ. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 66 رقم 346، وكذا العلامة في رجاله - - - - - [ * ]

[ 119 ]

طريقه نصر بن الصباح (1)، يقتضي مدحه (باطالة السجود (2). وذكر في موضع آخر: انه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه) (2) وتصديقه فيما يقول والاقرار له بالفقه (4). 86 - جويرية بن أسماء (5). روى عن الصادق [ عليه السلام ] انه قال فيه: انه زنديق لا يرجع أبدا، وحمران مؤمن لا يرجع أبدا (6). أحد الرواة: اسحاق بن محمد البصري (غال) (7).


- - - - -: 34 رقم 1 موردين في ترجمته كلام النجاشي ورواية الكشى. (1) قد مر ايراد بعض ما قيل فيه، وستأتى ترجمته تحت رقم 443 فراجع. (2) الاختيار: 252 رقم 469 في ترجمة " جميل بن دراج "، وفى: 211 رقم 373 في ترجمة " معروف بن خربوذ ". (3) مابين القوسين ليس في (أ). (4) الاختيار: 375 ضمن رقم 705. (5) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 236 رقم 99، وكذا العلامة في رجاله: 211 رقم 3 وذكرا نقلا عن الكشى ان الصادق عليه السلام قال فيه: " انه زنديق لا يرجع ابدا ". (6) الاختيار: 397 - 398 ضمن رقم 742 في ترجمته، وفى: 179 ضمن رقم 311 في ترجمة " حمران بن أعين "، وستأتى ترجمة " حمران " تحت رقم 135. (7) هذه الزيادة موجودة في حاشية (ب) و (د) وذكر بأنها من الشيخ حسن رحمه الله وأما " اسحاق بن محمد البصري " فقد مر ما قيل في ترجمته المارة تحت رقم 23. [ * ]

[ 120 ]

87 - جبير بن مطعم (1). روى انه من حواري علي بن الحسين [ عليه السلام ] الطريق: محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي قال: حدثني علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى عليه السلام (2).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 14 رقم 23 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف، يكنى أبا محمد، مات سنة ثمان وخمسين "، وذكر ابن داود في القسم الاول من رجاله: 61 رقم 294 والعلامة في رجاله: 36 رقم 3 انه من حوارى على بن الحسين عليه السلام نقلا عن الكشى، الا ان ابن داود قال بعد ذلك: " ولم أره في كتب الشيخ رحمه الله "، وسيأتى في الهامش التالى شرح ذلك. (2) الاختيار: 10 ضم رقم 20. وما ذكر أعلاه نقلا عن الكشى من ان " جبير بن مطعم " من حوارى على بن الحسين عليه السلام وكذا الرواية رقم 194 الواردة في الاختيار: 123 المتضمنة ارتداد الناس بعد قتل الحسين عليه السلام الا ثلاثة أو أربعة أحدهم " جبير بن مطعم " - ينافى ما ذكره الشيخ الطوسى في رجاله من انه قد مات سنة ثمان وخمسين، ولهذا قال ابن داود في ذيل - ترجمته بعد ان نقل رواية الكشى -: " ولم أره في كتب الشيخ رحمه الله " أي في باب أصحاب السجاد على بن الحسين عليهما السلام. والظاهر أن الذى كان من حوارى على بن الحسين عليه السلام هو " محمد بن جبير بن مطعم " لما في باب الميم من أصحاب على بن الحسين عليه السلام في رجال الشيخ: 101 رقم 1 حيث ان الشيخ رحمه الله قد عده هناك من أصحابه عليه السلام، ولما في نفس الاختيار: 115 رقم 184 ضمن ترجمة " سعيد بن المسيب " فقد ذكر " الفضل بن شاذان ": انه لم يكن في زمن على بن الحسين عليه السلام في أول أمره الا خمسة أنفس كان " محمد ابن جبيربن مطعم " أحدهم. وقد ذكر كلام " الفضل بن شاذن " هذا ابن داود في القسم الاول من رجاله: 167 رقم - - - - - - [ * ]

[ 121 ]

وأقول: ان في الطريق من لم أستثبت حاله (1).


- - - - - 1329 والعلامة في رجاله: 139 رقم 12 ضمن ترجمة " محمد بن جبير بن مطعم " عند ذكرهم له. هذا وان السيد ابن طاووس رحمه الله قد ذكر " محمد بن جبير بن مطعم " في كتابه - حيث سترد ترجمته في هذا الكتاب تحت رقم 360 وأورد في ترجمته رواية " الفضل ابن شاذان " المشار إليها سابقا، والعجب منه رحمه الله أن لم يلتفت إلى ذلك. وبناءا على ما تبين يتضح ان رواية الكشى الواردة في المتن أعلاه كان المذكور فيها " محمد بن جبير بن معطم " لكن سقطت منها كلمتا " محمد بن " فبقى فيها " جبير بن مطعم " وعليه يكون ايراد هذه الرواية لتبيان حال " جبير بن مطعم " لا محل له، والصحيح ايرادها في ترجمة ابنه " محمد ". ثم ان الاختيار بناءا على ما اتضح خال من رواية تتضمن الاشارة إلى حال " جبير بن مطعم " وعليه يكون في ايراد الشيخ حسن رحمه الله ترجمة " جبير " في هذا الكتاب اشكال لانه أشار في خطبة الكتاب إلى انه قد حرر من كتاب السيد ابن طاووس ما نقله عن كتاب الاختيار، فلاحظ. (1) مر الكلام في ذلك ضمن ترجمة " بريد بن معاوية العجلى " المارة تحترقم 60 ولاداعى للتكرار، فراجع. [ * ]

[ 122 ]

أبواب الحاء باب الحسن 88 - الحسن بن خنيس (1).


(1) كذا في النسخ الثلاث والاختيار، وقد عده البرقى في رجاله: 26 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حسن بن خنيس، كوفى "، وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 73 رقم 411: " الحسن بن خنيس - بالخاء المعجمة والنون المفتوحة والسين المهملة - من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن رجال الكشى: ثقة، وهو غير الحسن بن حبيس - بالحاء المهملة والباء المفردة - ذاك روى عن الباقر والصادق عليهما السلام ". وبقرينة ما ذكره أولا نقلا عن رجال الشيخ من انه من أصحاب الصادق عليه السلام، يكون هو نفسه " الحسن بن حبيش الكوفى " المذكور في رجال الشيخ: 166 رقم 16 في باب أصحاب الصادق عليه السلام، الا ان تصحيفا وقع في كلمة " خنيس " حولها إلى " حبيش " وقد أشار المحقق في هامش الصفحة المذكورة إلى هذا الاختلاف وقال: " في نسخة: خنيس، بالخاء المعجمة بعدها النون ". لكن إذا أخذنا بعين الاعتبار ما ذكره - ابن داود - آخرا من انه غير " الحسن بن حبيس " وان الاخير من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام - والذى عده الشيخ في رجاله: 112 [ * ]

[ 123 ]

محمد بن مسعود قال: حدثني حمدويه قال: حدثني الحسن (1) بن موسى، عن جعفر بن محمد الخثعمي، عن ابراهيم بن عبد الحميد الصنعاني، عن أبي اسامة (2) قال: كنت عند أبي عبد الله [ عليه السلام ] إذ مر الحسن بن خنيس (3)، فقال أبو عبد الله [ عليه السلام ]: تحب هذذا ؟ هذا من أصحاب أبي عليه السلام (4).


- - - - - رقم 3 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " الحسن بن حبيش الاسدي، روى عنه ابراهيم ابن عبد الحميد الكوفى "، وفى: 167 رقم 38 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الحسن بن حبيش الاسدي الكوفى " تكون رواية الكشى المذكورة أعلاه وردت في " الحسن بن حبيش " لا " الحسن بن خنيس " لقول الصادق عليه السلام: " هذا من أصحاب أبى ". والذى يؤيد هذا هو ان العلامة رحمه الله قد أورد رواية الكشى هذه في ترجمة " الحسن بن حبيش " المذكورة في القسم الاول من رجاله: 41 رقم 12 مع ضبطه كون " حبيش ": " بالحاء المضمومة غير المعجمة والباء المنقطة تحتها نقطة والياء المنقطة تحتها نقطتين والشين المعجمة "، كما انه ذكر عن " السيد على بن أحمد العقيقى العلوى " بسنده عن أبى عبد الله عليه السلام مثل ما روى الكشى، مما يؤكدان المقصود في الرواية هو " الحسن بن حبيش ". ثم ان البرقى قد ذكر في رجاله: 13 في باب أصحاب الباقر عليه السلام " حسن ابن أبى حبيش " فان كان هو نفسه " الحسن بن حبيش " فهو دليل آخر يؤيد ما مر، وان كان غيره فهو شخص مجهول. وعلى ما مر تكون نسخة الاختيار التى كانت لدى السيد ابن طاووس وابن دود قد حرف فيها " حبيش " إلى " خنيس " وكذا نسخة الاختيار المطبوعة. (1) في المصدر: الحسين، والظاهر ان الاصح ما في المتن. (2) في المصدر زيادة: الشحام. (3) مرت الاشارة إلى ان المقصود في الرواية على الاقوى هو " الحسن بن حبيش ". (4) الاختيار: 403 رقم 753. [ * ]

[ 124 ]

89 - الحسن بن زياد العطار (1). جعفر وفضالة، عن أبان، عن السحن بن زياد العطار، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] قال، قلت: اني اريد ان أعرض عليك ديني، وذكر متنا يشهد بايمانه (2). 90 - الحسن بن محمد بن سماعة (3). حدثني حمدويه، عن الحسن بن موسى قال: كان ابن سماعة واقفيا، وذكر: ان محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران، له: ابن يقال له الحسن بن


(1) قال النجاشي في رجاله: 47 رقم 96: " الحسن بن زياد العطار، مولى بنى ضبة، كوفى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، وقيل: الحسن بن زياد الطائى.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 49 رقم 162 بعنوان " الحسن العطار " وعده في رجاله: 183 رقم 298 من أصحاب الصادق عليه السلام، وكذا البرقى في رجاله: 46. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 73 رقم 415 وكذا العلامة في رجاله: 41 رقم 13. (2) الاختيار: 424 رقم 798. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 40 رقم 84 فقال " الحسن بن محمد بن سماعة، أبو محمد الكندى الصيرفى، من شيوخ الواقفة، كثير الحديث، فقيه، ثقة، وكان يعاند في الوقف ويتعصب.. وقال حميد: توفى أبو على ليلة الخميس لخمس خلو من جمادى الاولى سنة ثلاث وستين ومائتين بالكوفة، وصلى عليه ابراهيم بن محمد العلوى، ودفن في جعفى ". وقال الشيخ في الفهرست: 51 / رقم 182: " الحسن بن محمد بن سماعة الكوفى، واقفى المذهب الا انه جيد التصانيف نقى الفقه، حسن الانتقاد وله ثلاثون كتابا.. "، وعده في رجاله: 348 رقم 24 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " واقفى، مات سنة ثلاث وستين ومائتين يكنى: أبا على، له كتب ذكرناها في الفهرست ". وذكره ابن داود في رجاله: 239 رقم 131، وكذا العلامة في رجاله: 212 رقم 2 - - - - - [ * ]

[ 125 ]

سماعة، واقفي (1). 91 - الحسن بن محمد بن عمران (2) روى عن محمد بن اسحاق والحسن بن محمد اشارة تقتضي شكره، ولم أجد فيها تصريحا عمن، وكأنها عن بعض الائمة عليهم السلام (3). 92 - الحسن بن القاسم (4) حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثني الحسن بن القاسم


- - - - - - - - وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 36 رقم 213 قائلا: " الحسن بن محمد بن سماعة الكوفى واقفى، وله ثلاثون كتابا حسانا.. ". و " الحسن " هذا من ولد " سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط الحضرمي مولى عبد الجبار بن وائل بن حجر " على ما قال النجاشي في رجاله: 329 رقم 890 في ترجمة " محمد " والد " الحسن " المترجم له هنا. (1) الاختيار: 469 رقم 894. (2) ذكره الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 308 - 309 وظن كونه " الحسن ابن محمد بن عمران بن عبد الله الاشعري "، ولم أعثر له على ترجمة في غيره. (3) الاختيار: 595 - 596 رقم 1113 و 1114، وما وقع في الاختيار تحت الرقم 1113 هو صدر سند الرواية فلاحظ، ثم ان الشيخ المامقانى أشار إلى كون الرواية عن الامام الرضا عليه السلام. (4) عده الشيخ في رجاله: 374 رقم 33 من أصحاب الرضا عليه السلام من دون توصيف، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 41 رقم 14 مشيرا إلى رواية الكشى المذكورة أعلاه. وقد احتمل البعض اتحاده مع " الحسين بن القاسم العياشي " أو " العباسي " على ما في نسخة بدل المذكور في رجال الشيخ: 348 رقم 28 من أصحاب الكاظم عليه السلام والذى ساعدهم على هذا الاحتمال ان بعض نسخ رجال الشيخ فيها " الحسين " بدلا من - - - - - - - - [ * ]

[ 126 ]

قال: حضر بعض ولد جعفر الموت فأبطأ عليه الرضا عليه السلام، (1) فغمني ذلك لابطائه عن عمه، قال: ثم جاء فلم يلبث أن قام، قال الحسن: فقمت معه، فقلت له (2): جعلت فداك عمك في الحال التي هو فيها تقوم وتدعه ؟ ! فقال: عمي يدفن فلانا - يعني الذي هو عندهم قال: فوالله ما لبثنا ان تماثل (3) المريض ودفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا. قال الحسن الخشاب: فكان (4) الحسن بن القاسم يعرف الحق بعد ذلك ويقول به (5). 93 - الحسن بن النضر (6) من أجلة اخواننا (7).


- - - - - - - " الحسن " الذى مر عده من أصاحب الرضا عليه السلام، لكن الكشى قد صرح على ما ذكر في عنوان الرواية بأنه من أصحاب الرضا عليه السلام فقط، فلاحظ. (1) في المصدر زيادة: قال. (2) ليس في المصدر. (3) في (أ): تمالك، وفى (ب): تمايل وهو ما في المصدر، وفى (د) غير منقطة، وما أثبته هو الاصح لغويا. (4) في (أ): وكان (5) الاختيار: 613 رقم 1143. (6) في النسخ الثلاث: النصر، وما أثبته من المصدر، وقد ذكره العلامة في رجاله: 41 رقم 15 بمثل ما ذكر في المتن هنا نقلا عن الكشى. وقد روى الكليني في الكافي: 1 / 517 حديث 4 باب مولد الصاحب عجل الله فرجه انه حمل أموالا بعد وفاة أبو محمد العسكري عليه السلام إلى الناحية المقدسة، وان الامام صاحب الزمان عليه السلام أعطاه ثوبين، فانصرف ومات في شهر رمضان وكفن في الثوبين. (7) الاختيار: 535 ضمن رقم 1019. [ * ]

[ 127 ]

94 و 95 - الحسن والحسين ابنا سعيد بن حماد بن سعيد (1)


(1) ذكرهما النجاشي في رجاله: 58 رقم 136 و 137 وذكر بأن " الحسن " شارك أخاه " الحسين " في الكتب الثلاثين التى صنفها وانما كثر اشتهار أخيه " الحسين " بها، وذكر نقلا عن " الحسين بن يزيد السورائى " انه كان يقول: " الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله الا في زرعة بن محمد الحضرمي وفضالة بن أيوب، فان الحسين كان يروى عن أخيه عنهما "، وذكر ان كتبهما حسنة معمول عليها. وقد ذكر الشيخ الطوسى " الحسن " في الفهرست: 53 رقم 186 بمثل ما سبق نقله عن رجال النجاشي مضيفا إلى ذلك توثيقه اياه، عده في رجاله: 371 رقم 4 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " الحسن بن سعيد بن حماد مولى على بن الحسين عليه السلام، كوفى، أهوازي، وهو الذي أوصل على بن مهزيار واسحاق بن ابراهيم الحضينى إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما "، وفى: 399 رقم 1 عده مع أخيه " الحسين " في أصحاب الجواد عليه السلام مشيرا إلى كونهما من أصحاب الرضا عليه السلام أيضا. وعده البرقى - مع أخيه " الحسين " - في رجاله: 54 من أصحاب الرضا عليه السلام وفى 56 من أصحاب الجواد عليه السلام مضيفا: " وكان الحسن بن سعيد الذى أوصل اسحاق بن ابراهيم إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على يديه وعلى بن مهزيار من بعد اسحاق بن ابراهيم وكان سبب معرفتهم لهذا الامر، فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون، وكذلك فعل بعبدالله بن محمد الحضينى وغيرهم "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 36 رقم 217 مع توثيقه له. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 73 رقم 419 ذاكر في ترجمته خلاصة كلام الشيخ في الرجال والفهرست والنجاشى في رجاله، لكنه عده من أصحاب الرضا عليه السلام فقط، وهو عجيب منه لانه عند ذكره لاخيه " الحسين " عده - أي " الحسين " من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام مع ان الشيخ قد عدهما معا وبدون أن يفصل بينهما في باب أصحاب الجواد عليه السلام في رجاله على ما مر نقله. أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 39 رقم 3 بما يشابه ما ذكره به ابن - - - - - - - - [ * ]

[ 128 ]

موالي علي بن الحسين، (وكان الحسن بن سعيد هو الذي أوصل) (1) اسحاق بن


- - - - - داود موثقا اياه، الا انه عد الذين أوصلهم إلى الرضا عليه السلام أربعة بدلا من ثلاثة، هم: " على بن مهزيار " و " اسحاق بن ابراهيم الحضينى " و " على بن الريان " و " عبد الله بن محمد الحضينى ". ومنشأ ذلك ما في رواية الكشى المذكورة في المتن أعلاه من ان " الحسن " أدخل إلى الرضا عليه السلام " على بن الريان " فيمن أدخل، وما في رجال الشيخ والبرقي من انه أدخل " على بن مهزيار " فظن رحمه الله ان " الحسن " قد أدخلهما معا على الرضا عليه السلام، لكن ما ذكره الشيخ الطوسى والبرقي من ان الداخل هو " على بن مهزيار " هو الصحيح، وما في رواية الكشى سهو أو تصحيف لان " على بن الريان " من أصحاب الهادى والعسكري عليهما السلام، فالعجب من العلامة رحمه الله ان لم يتوجه إلى ذلك. أما " الحسين " فقد مر عن النجاشي ذكره له في ضمن ترجمة أخيه " الحسن "، أما الشيخ الطوسى فقد ذكره في الفهرست: 58 رقم 220 قائلا: " الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران الاهوازي من موالى على بن الحسين عليه السلام، ثقة، روى عن الرضا وأبى جعفر الثاني وأبى الحسن الثالث عليهم السلام، وأصله كوفى وانتقل مع أخيه الحسن رضى الله عنه إلى الاهواز ثم تحول إلى قم فنزل على الحسن بن أبان وتوفى بقم.. ". وعده في رجاله: 372 رقم 17 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " الحسين بن سعيد بن حماد مولى على بن الحسين عليه السلام صاحب المصنفات الاهوازي، ثقة "، وفى: 399 رقم 1 - مع أخيه " الحسين " كما مر - من أصحاب الجواد عليه السلام، وفى: 412 رقم 5 من أصحاب الهادى عليه السلام. كما وقد مر عن البرقى عده اياه مع أخيه " الحسن " من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام على ما في رجاله: 54 و 56، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 40 رقم 257. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 80 رمق 479 وكذا العلامة في رجاله: 49 رقم 4 مع توثيقهم وتبجيلهم له، كما ان العلامة قد وثقه أيضا في ذيل ترجمة أخيه " الحسن " المذكورة في رجاله: 39 رقم 3. (1) في النسخ الثلاث: وكان الحسين بن سعيد تولى أيضا، وما في المصدر: وكان الحسن بن سعيد هو الذى أوصل، وما أثبته هو الصحيح. [ * ]

[ 129 ]

ابراهيم الحضيني وعلي بن الريان (1) بعد اسحاق إلى (2) الرضا [ عليه السلام ] وكان سببب معرفتهم بهذا (3) الامر، ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا، وكذلك (4) فعل بعبدالله (5) بن محمد الحضيني وغيرهم حتى جرت الخدمة على أيديهم، وصنف (6) الكتب الكثيرة، ويقال: ان الحسن صنف خمسين مصنفا، و (سعيد كان) (7) يعرف بدندان (8). 96 - حسن بن على بن أبى حمزة البطائني (9) محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي


(1) مر في هاشم عنوان الترجمة بأن الصحيح هو " على بن مهزيار ". (2) في النسخ الثلاث: بن، وما أثبته من المصدر. (3) في المصدر: لهذا. (4) في النسخ الثلاث: ولذلك، وما أثبته من المصدر. (5) ما أثبته من (ب) هو الموافق للمصدر، وفى (أ) و (د): لعبدالله. (6) في المصدر: صنفا. (7) في المصدر: كان سعيد. (8) في (ب): ديدان، وفى (أ) و (د) غير منقطة وما أثبته من المصدر، والرواية في الاختيار: 551 - 552 رقم 1041. (9) قال النجاشي في رجاله: 36 رقم 73: " الحسن بن على بن أبى حمزة - واسمه: سالم - البطائني..، وكان أبوه قائد أبى بصير يحيى بن القاسم، هو الحسن بن على بن أبى حمزة مولى الانصار، كوفى، ورأيت شيوخنا رحمهم الله يذكرون انه كان من وجوه الواقفة..، له كتب منها.. كتاب فضائل القرآن.. وكتاب الدلائل.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 50 رقم 167 قائلا: " الحسن بن على بن أبى حمزة له كتاب.. " ثم قال في: 51 رقم 174: " الحسن بن على بن حمزة له كتاب الدلائل، وكتاب فضائل القرآن. " وكذا ذكر ابن شهر آشوب في معالمه: 35 رقم 200 و 207 والظاهر انهما شخص واحد خصوصا إذا لاحظنا ما ذكر النجاشي له من كتب في رجاله. [ * ] - - - - -

[ 130 ]

ابن أبي حمزة البطائني، فقال: كذاب ملعون، رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره، الا انني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا. وحكى لي (1) أبو الحسن حمدويه بن نصر، عن بعض أشياخه انه قال: الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء (2).


- - - - - - - وقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 238 رقم 124، وكذا العلامة في رجاله: 212 - 213 رقم 7 ذاكرين في ترجمته كلام الكشى والنجاشى وابن الغضائري وقد نقل العلامة كلام ابن الغضائري الوارد فيه هكذا: " انه واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، وأبوه أوثق منه، وقال على بن الحسن بن على بن فضال: انى لاستحى من الله أن أروى عن الحسن بن على، وحديث الرضا عليه السلام فيه مشهور ". وفيما ذكره من ان " حديث الرضا عليه السلام فيه مشهور " سهو، فالحديث في " على بن أبى حمزة " لا في ابنه " الحسن " وسيأتى توضيح ذلك في ترجمته الواردة تحت رقم 245. (1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 552 رقم 1042. [ * ]

[ 131 ]

97 - الحسن بن محبوب (1)، والحسن بن على بن فضال (2) قال أبو عمر: تسمية القدماء من أصحاب أبي ابراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام، فقال: أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم، وأقروا لهم بالفقه والعلم، وذكر الحسن بن محبوب في جملة العدة. قال: وقال بعضهم: موضع (3) الحسن بن محبوب، الحسن بن علي بن


(1) ذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 46 رقم 151 فقال: " الحسن بن محبوب السراد، ويقال له: الزراد، ويكنى أبا على، مولى بجيلة، كوفى، ثقة، روى عن أبى الحسن الرضا عليه السلام، وروى عن ستين رجلا من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام، وكان جليل القدر، ويعد في الاركان الاربعة في عصره، وله كتب كثيرة.. ". وعده في رجاله: 347 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا فيه: " مولى، ثقة "، وفى: 372 رقم 11 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا فيه: " مولى بجيلة، كوفى، ثقة ". وقال ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 33 رقم 182: " أبو على الحسين بن محبوب السراد أو الزراد، الكوفى، مولى بجيلة، روى عن الكاظم وعن الرضا عليهما السلام.. "، وعده البرقى في موضعين من رجاله: 48 و 53 من أصحاب الكاظم عليه السلام واصفا اياه في الموضع الاول بالسراد، وفى الموضع الثاني بالزراد. وقال الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 304: " السراد - بالسين المهملة المفتوحة والراء المهملة المشددة والالف والدال -: صانع السرد وهو الدرع، وكذا الزراد - بفتح الزاى المعجمة وتشديد الراء المهملة والالف والدال - كما صرح بذلك في الصحاح وغيره ". (2) ستأتي ترجمته بعد هذه الترجمة مباشرة، وكأن السيد رحمه الله قد ذكره هنا لورود الاشارة إليه في ضمن هذه الترجمة. (3) في المصدر: وكان. [ * ]

[ 132 ]

فضال (1). مات الحسن بن محبوب في آخر سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان من أبناء خمس وسبعين سنة (2). 98 - الحسن بن على بن فضال (3) حدثني محمد بن قولويه قال: حدثنا سعد بن عبد الله القمي، عن علي بن


(1) الاختيار: 556 رقم 1050. (2) الاختيار: 584 ضمن رقم 1094، وسنده: على بن محمد القتيبى قال: حدثنى جعفر بن محمد بن الحسن بن محبوب. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 34 رقم 72 قائلا: " الحسن بن على بن فضال كوفى يكنى أبا محمد، ابن عمر بن أيمن مولى تيم الله، لم يذكره أبو عمرو الكشى في رجال أبى الحسن الاول عليه السلام.. ". وقال الشيخ في الفهرست: 47 رقم 153: " الحسن بن على بن فضال، كان فطحيا يقول بامامة عبد الله بن جعفر، ثم رجع إلى امامة أبى الحسن عليه السلام عند موته، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين، وهو ابن التيملى بن ربيعة بن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة، روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا به، كان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا ورعا، ثقة في الحديث وفى رواياته، له كتب.. ". وعده في رجاله: 371 رقم 2 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " الحسن بن على ابن فضال مولى لتيم الرباب، كوفى، ثقة "، وعده البرقى في رجاله: 54 من أصحاب الرضا عليه السلام أيضا. وقد ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 33 رقم 184 قائلا: " الحسن بن على بن فضال التيملى، ثقة، كان خصيصا بالرضا عليه السلام.. "، والعلامة في القسم الاول من رجاله: 37 - 39 رقم 2 قائلا - بعد ذكر اسمه -: " روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا به، وكان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا، ورعا، ثقة في رواياته " ثم ذكر بعد ذلك عن - - - - - - [ * ]

[ 133 ]

الريان - عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين - قال (1): كنا في جنازة الحسن ابن علي بن فضال فالتفت (2) الي وإلى محمد بن الهيثم (3) فقال (4): ألا ابشركما فقلنا له: وما ذاك، قال: حضرت الحسن بن علي بن فضال (5) وهو في تلك الغمرات وعنده محمد ابن الحسن بن جهم (6) فسمعته (يقول له) (7): يا أبا محمد (كان بخطه في الاصل: فسمعته قال يا محمد، فضرب على قوله: يا محمد، وأوصل الضرب إلى: قال، ولعله من سبق القلم لان المقام محتاج إلى كلمة: قال، والذي في الكشي: فسمعته يقول يا أبا محمد، إلى آخره) تشهد، فتشهد الله (8)، فسكت عنه، فقال له الثانية: تشهد، فتشهد، فصار إلى أبي الحسن عليه السلام، فقال له محمد بن الحسين


- - - - - - الكشى بعض رواياته. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 76 رقم 442 عادا اياه من أصحاب الرضا عليه السلام ذاكرا في ترجمته كلام الكشى والشيخ في الفهرست، ثم ذكره في القسم الثاني: 239 رقم 128 مشيرا إلى انه كان فطحيا وانه رجع عند موته ناسبا ذلك إلى الكشى والنجاشى. (1) أي " على بن الريان ". (2) يعنى " محمد بن عبد الله بن زرارة ". (3) في المصدر زيادة: التميمي. (4) في المصدر زيادة: لنا. (5) في المصدر زيادة: قبل وفاته. (6) في المصدر: الجهم. (7) ما أثبته من المصدر والنسخ الثلاث خالية منه، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه لكن من دون أن يذكر كلمة " له ". (8) ما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 134 ]

فأين (1) عبد الله ؟ فقال له الحسن بن علي: قد نظرنا في هذا (2) فلم نجد لعبدالله شيئا. وكان الحسن بن علي بن فضال فطحيا يقول بعبدالله بن جعفر قبل أبي الحسن [ عليه السلام ] فرجع فيما حكى عنه في هذا الحديث (3). أقول: اني لم أستثبت حال محمد بن عبد الله بن زرارة (4)، وباقي الرجال موثقون. (ههنا نص على توثيق محمد بن قولويه (5) وعلي بن الريان (6).). 99 - الحسن بن على بن أبى عثمان، سجادة (7) قال أبو عمرو: على السجادة لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس


(1) في (أ): وابن، وهو تصحيف. (2) في المصدر: الكتب، وما في المتن هنا معناه: قد نظرنا في أمر الامامة. (3) الاختيار: 565 رقم 1067. (4) ذكر النجاشي في رجاله: 36 في ضمن ترجمة رقم 72 وهى ترجمة " الحسن ابن على بن فضال " قول " على بن الريان ": " وكان والله محمد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن، فانه رجل فاضل دين "، و " محمد بن عبد الله بن زرارة " هذا هو أخ " ابراهيم بن عبد الحميد الاسدي " لامه على ما ذكره النجاشي في رجاله: 20 رقم 27. (5) ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 494 رقم 22 في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام وذكر بانه يروى عن " سعد بن عبد الله " وغيره، وذكره النجاشي في رجاله: 123 رقم 318 ضمن ترجمة ابنه " جعفر " وذكر بأنه من خيار أصحاب " سعد ". (6) ستأتي ترجمته تحت رقم 266 فراجع. (7) ذكره النجاشي في رجاله: 61 رقم 141 فقال: " الحسن بن أبى عثمان الملقب سجادة، أبو محمد، كوفى، ضعفه أصحابنا، وذكر ان أباه على بن أبى عثمان روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 48 رقم 154 من دون أن - - - - - - - - - [ * ]

[ 135 ]

أجمعين، فلقد كان من العليا (1) (في الكشي: من العليائية) الذين يقعون في رسول الله صلى الله عليه وآله، (2) ليس له (3) في الاسلام نصيب (4). 100 - الحسن بن محمد، المعروف بابن بابا (5) ذكر أبو محمد الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان من الكذابين المشهورين


- - - - - - - يتعرض له بمدح أو بذم. لكنه ذكر عند عده اياه في رجاله: 400 رقم 11 من أصحاب الجواد عليه السلام انه: " غال "، وكذا ذكر عند عده له في: 413 رقم 12 من أصحاب الهادى عليه السلام. وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 33 رقم 185 قائلا: " الحسن بن على بن عثمان سجادة، له كتاب " والظاهر ان سقوط كلمة " أبى " قبل " عثمان " من سهو النساخ. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 238 رقم 125 عادا اياه نقلا عن رجال الشيخ من أصحاب الجواد عليه السلام وكأنه لم يره في باب أصحاب الهادى عليه السلام في رجال الشيخ، وكذا ذكر العلامة في ضمن ترجمته الواردة في: 212 رقم 4 لكن من دون أن ينسب ذلك إلى رجال الشيخ، ثم انهما ذكرا بعد ذلك رواية الكشى الواردة أعلاه. وقال الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 290: " سجادة بكسر السين، وسمع ضمها كما في الاساس بعدها جيم وألف ودال مهملة وهاء: الخمرة المسجود عليها، والخمرة بضم الخاء المعجمة وسكون الميم وفتح الراء بعدها هاء: سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل وتزمل بالخيوط، وفى النهاية الاثيرية: انها مقدار ما يضع الرجل وجهه في سجوده ولايكون الا هذا المقدار، ولعل تلقيب الحسن بسجادة لالتزامه بها ". (1) في المصدر: العليائية، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (2) في المصدر زيادة: و. (3) في المصدر: لهم. (4) الاختيار: 571 ذيل رقم 1082. (5) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 414 رقم 21 من أصحاب الهادى عليه السلام - - - - - [ * ]

[ 136 ]

ابن بابا القمي (1).


- - - - - - - قائلا " الحسن بن محمد بن بابا القمى، غالى "، وكذا ذكر في: 430 رقم 10 عند عده له من أصحاب العسكري عليه السلام لكن من دون توصيفه بالقمى، وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 212 رقم 6 بمثل عبارة الشيخ الطوسى الاولى ثم أورد بعد ذلك رواية الكشى. أما ابن داود فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 239 رقم 133: " الحسن بن محمد ابن يايا - بالياءين المثناتين تحت - من أصحاب الهادى والعسكري عليهما السلام، عن رجال الشيخ والنجاشى: غال " وفى اشارته إلى رجال النجاشي سهو والظاهر انه رحمه الله أراد رجال الكشى، كما ان في ابداله كلمة " بابا " ب‍ " يايا " وضبطها بياءين سهو منه أو من النساخ. (1) الاختيار: 520 ضمن رقم 999. [ * ]

[ 137 ]

باب الحسين 101 - الحسين بن المنذر (1) روى انه من (2) الشيعة عن الصادق عليه السلام، في الطريق محمد بن سنان يروي عن الحسين بن المنذر عن الصادق عليه السلام (3).


(1) قال النجاشي في رجاله: 325 رقم 886 ضمن ترجمة " محمد بن على بن النعمان ابن أبى طريقة الجبلى - مؤمن الطاق - ": " وابن عمه الحسين بن المنذر بن أبى طريقة، روى عن على بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد الله عليهم السلام ". وعده الشيخ في رجاله: 115 رقم 24 مع أخيه " الحسن " من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 169 رقم 58 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الحسين بن المنذر بن أبى طريفة البجلى، كوفى "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 82 رقم 498 عادا اياه نقلا عن رجال الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام وناقلا عن الكشى كونه " كبير ممدوح " ذاكرا بعد ذلك كلام الصادق عليه السلام الوارد في حقه. أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 50 رقم 12 ونقل مثل مافى المتن هنا ثم قال: " وهذه الرواية لا تثبت عندي عدالته، لكنها مرجحة، لقبول قوله ". وقد احتمل الشيخ المامقانى والسيد الخوئى ان تكون هذه الرواية مرددة بين " الحسين بن المنذر " هذا وبين " الحسين بن المنذر أخو أبى حسان " المذكور في باب أصحاب الصادق عليه السلام أيضا في رجال الشيخ: 183 رقم 309 ورجال البرقى: 27 لعدم المايز فيها. (2) في المصدر زيادة: فراخ، أي من ولد الشيعة، وفى نسخة بدل من المصدر: قراح، والقراح: بمعنى الخالص الذى لا يشوبه شئ. (3) الاختيار: 371 رقم 693، وستأتى ترجمة " محمد بن سنان " تحت رقم 372 كما ان كون " الحسين بن منذر " هو نفسه راوي الرواية يضعف من الاستدلال بها على حسنه، مع ان الرواية خالية من تحسينه عند الاخذ بنسخة الاختيار التى فها " فراخ " بدل " قراح " فضلا عن - - - - - - - [ * ]

[ 138 ]

102 - الحسين بن علوان (1)


- - - - - - كون نسخ التحرير الطاووسي الثلاث خالية من ذلك. (1) ذكره النجاشي في رجاله: 52 رقم 116 فقال: " الحسين بن علوان الكلبى، مولاهم، كوفى، عامى، وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ثقة، رويا عن أبى عبد الله عليه السلام وليس للحسن كتاب، والحسن اخص بنا وأولى، روى الحسين بن الاعمش وهشام بن عروة ". وظاهر التوثيق هنا يرجع إلى " الحسن " وإلى هذا ذهب الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 366 لكن السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 6 / 31 أرجع التوثيق إلى " الحسين " لا إلى " الحسن " باعتبار ان جملة " وأخوه الحسن يكنى أبا محمد " جملة معترضة. وذكره الشيخ في الفهرست: 55 رقم 197، وعده في رجاله: 171 رقم 101 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الحسين بن علوان الكلبى مولاهم، كوفى "، وكذا عده البرقى في رجاله: 26. وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 38 رقم 233، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 240 رقم 144، وكذا العلامة في رجاله: 216 رقم 6 ذاكرا نقلا عن ابن عقدة: " ان الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا " وبهذا الكلام استشهد السيد الخوئى عند ارجاعه التوثيق الصادر من النجاشي إلى " الحسن " وعدوله به عن " الحسين " على ما مر ذكره. [ * ]

[ 139 ]

من رجال العامة، حفص بن غياث (1) كذلك من رجال العامة (2). 103 - الحسين بن أبى حمزة (3). ثقة، فاضل.


(1) قال النجاشي في رجاله: 134 رقم 346: " حفص بن غياث بن طلق بن معاوية ابن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن ربيعة.. بن أدد، أبو عمر القاضى، كوفى، روى عن أبى عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام، وولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون، ثم ولاه قضاء الكوفة، ومات بها سنة أربع وتسعين ومائة.. وروى حفص عن أبى الحسن موسى عليه السلام.. ". وقال الشيخ في الفهرست: 61 رقم 232: " حفص بن غياث القاضى عامى المذهب له كتاب معتمد.. " وكذا ذكر ابن شهر آشوب في معالمه: 43 رقم 280. وقد عده الشيخ في رجاله: 118 رقم 50 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " حفص بن غياث، عامى "، وفى: 175 رقم 176 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حفص بن غياث بن طلق بن معاوية أبو عمر النخعي القاضى الكوفى، أسند عنه "، وفى: 347 رقم 16 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا - بعد ذكر اسمه -: " صاحب أبى عبد الله عليه السلام. ولكنه عده في: 471 رقم 57 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " حفص بن غياث القاضى، روى ابن الوليد عن محمد بن حفص عن أبيه " وفى هذا تأمل، وقد قال العلامة المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 355 ضمن ترجمة " حفص ": " وعده في هذا الباب باعتبار عدم انتهاء رواية ابنه محمد عنه إلى الامام عليه السلام، فلا ينافى ما ذكره في باب أصحاب الباقر والصادق [ والكاظم ] عليهم السلام ". وقد ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 218 رقم 1، وكذا ابن داود في رجاله: 242 رقم 160 عادا اياه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام فقط من دون أن ينسب ذلك إلى مصدر ما. (2) الاختيار: 390 ضمن رقم 733. (3) ذكره الشيخ في الفهرست: 56 رقم 205 فقال: " الحسين بن أبى حمزة، له كتاب - - - - - - - - - - [ * ]

[ 140 ]

الطريق: قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه (وأبيه) (1) ؟ فقال: كلهم ثقات فاضلون (2).


- - - - - - - كتاب... " وبمثل هذا ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 39 رقم 240، وعده البرقى في رجاله: 26 من أصحاب الصادق عليه السلام مع توصيف " أبو حمزة " بالثمالى. وقد ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 50 - 51 رقم 13 الا انه أشار في ضمن الترجمة - اعتمادا على ما ذكره النجاشي في رجاله: 115 رقم 296 ضمن ترجمة " أبو حمزة ": " وأولاده نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد " وانه لم يعد " الحسين " منهم وعلى ما ذكره ابن عقدة في رجاله - إلى احتمال كون الصحيح " الحسين بن بنت أبى حمزة " وان النسبة إلى " أبى حمزة " غلبت عليه بالبنوة. أما ابن داود فلم يذكر " الحسين بن أبى حمزة " في رجاله، لكنه ترجم في القسم الاول من رجاله: 80 رقم 478 للحسين بن حمزة الليثى الكوفى ابن بنت أبى حمزة الثمالى وذكر بأنه كذا رآه بخط الشيخ الطوسى، قائلا في ذيل الترجمة: " وقال الكشى: الحسن بن أبى حمزة، والاول أظهر ". وعلى فرض ان ما ذكراه رحمهما الله صحيحا أو سهوا فان " الحسين بن حمزة الليثى ابن بنت أبى حمزة " هو الاخر ثقة على ما ذكر النجاشي عند ترجمته له في رجاله: 54 رقم 121. (1) ما أثبته من المصدر، والنسخ الثلاث خالية منه. (2) الاختيار: 203 ذيل رقم 357. [ * ]

[ 141 ]

104 - الحسين بن عمر (1). جعفر بن أحمد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسين بن عمر قال: قلت له ان أبي أخبرني انه دخل على أبيك فقال له: اني (2) أحتج عليك عند الجبار انك أمرتني بترك عبد الله، وانك قلت أنا امام، فقال: نعم، فما كان من اثم ففي عنقي. فقال: واني أحتج عليك بمثل حجة أبي على أبيك، فانك أخبرتني بأن أباك قد مضى وانك صاحب هذا الامر بعده، فقال: نعم، فقلت له: اني لم أخرج من مكة حتى كاد يتبين لي الامر، وذلك ان فلانا أقرأني كتابك يذكر ان تركة صاحبنا عندك، فقال: صدقت وصدق، أما والله ما فعلت ذلك حتى لم أجد بدا، ولقد قلته على مثل جدع أنفي، ولكني خفت الضلالة (3) والفرقة (4). 105 - الحسين بن بشار (5). روى انه رجع عن القول بالوقف.


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 373 رقم 21 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " الحسين بن عمر بن يزيد، ثقة " وعده البرقى في رجاله: 52 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله 49 رقم 5 عادا اياه من أصحاب الرضا عليه السلام مع توثيقه له. (2) في (أ): أبى. (3) في المصدر: الضلال. (4) الاختيار: 426 رقم 801. (5) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 347 رقم 7 من أصحاب الكاظم عليه السلام، - - - - - - [ * ]

[ 142 ]

الطريق: خلف بن حماد (1)، عن أبي سعيد الادمي، عن الحسين بن بشار. وقال صاحب الكتاب - بعد أن ذكر متنه -: (يدل هذا) (2) على تركه الوقف وقوله بالحق (3). وأقول أنا: ان في الطريق من لا يعتبر قوله وهو أبو سعيد (4).


- - - - - - - وفى: 373 رقم 23 من أصحاب عليه السلام الا انه قال: " الحسين بن يسار المدائني مولى زياد، ثقة صحيح، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام "، وفى: 400 رقم 2 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " الحسين بن يسار ". وعده البرقى في رجاله: 56 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " الحسن بن بشار "، وكان قد ذكر في باب أصحاب الكاظم عليه السلام في رجاله: 49 " الحسين بن يسار " والظاهر انه هو المقصود. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 72 رقم 400 بعنوان " الحسن بن بشار " والعلامة في رجاله: 49 رقم 6 بعنوان " الحسين بن بشار " ويظهر من ذلك هو ان الشخص واحد ولكن ما حدث في اسمه واسم أبيه من اختلاف فهو من تصحيف النساخ. (1) ما أثبته من المصدر وكذا في تنقيح المقال ومعجم رجال الحديث، وما في النسخ الثلاث: حامد، وقد اشير في هامش المصدر إلى انه في نسختي بدل: حامد، أيضا. (2) في المصدر: فدل هذا الحديث. (3) الاختيار: 449 - 450 رقم 847. (4) قال النجاشي في رجاله: 185 رقم 490: " سهل بن زياد، أبو سعيد الادمى الرازي كان ضعيفا في الحديث، غير معتمد فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الرى، وكان يسكنها ". وضعفه الشيخ الطوسى في الفهرست: 80 رقم 329، وعده في رجاله: 410 رقم 1 من أصحاب الجواد عليه السلام، وفى: 416 رقم 4 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " سهل بن زياد الادمى يكنى أبا سعيد ثقة رازى " وهذا ينافى ما في الفهرست من تضعيفه اياه، وعده في: 431 رقم 2 من أصحاب الهادى عليه السلام - - - - - -. [ * ]

[ 143 ]

106 - الحسين بن مهران (1). ظهر لي انه ضعيف اليقين قليل المعرفة بالرضا عليه السلام. الطريق حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا اسماعيل بن مهران (3)، عن أحمد بن محمد وذكر قصة وفنونا تنطق بما ذكرت (3). 107 - الحسين بن عبيدالله المحرر (4). (هكذا بخط السيد، وفي عدة نسخ للاختيار منها نسخة مقروءة على السيد


- - - - - - وضعفه أيضا ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 249 رقم 229 وكذا العلامة في رجاله: 228 رقم 2 مشيرا إلى تناقض قول الشيخ الطوسى فيه، وستأتى ترجمته تحت رقم 189 فراجع. (1) قال النجاشي في رجاله: 56 رقم 127: " الحسين بن مهران بن محمد بن أبى نصر السكوني، روى عن أبى الحسن موسى والرضا عليهما السلام، وكان واقفا... " وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 57 رقم 214، وعده في رجاله: 373 رقم 20 من أصحاب الرضا عليه السلام. أما البرقى فقد عده في رجاله: 51 من أصحاب الكاظم عليه السلام، كما ان ابن شهر آشوب قد ذكره في معالمه: 40 رقم 250 وكذا ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 241 رقم 154، والعلامة في رجاله: 216 رقم 7 قائلا في آخر ترجمته: " لا اعتمد على روايته ". ثم ان " الحسين " هذا غير " الحسين بن مهران الكوفى " فالاخير من أصحاب الصادق عليه السلام على ما ذكر الطوسى في رجاله: 169 رقم 69، وأخ " صفوان بن مهران " على ما ذكر النجاشي في رجاله: 198 ضمن رقم 525، فلاحظ. (2) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وما في النسخ الثلاث: موسى. (3) الاختيار: 599 رقم 1121. (4) في النسخ الثلاث " عبد الله " بدلا من " عبيدالله " وما أثبته من المصدر، وكذا - - - - - [ * ]

[ 144 ]

مصححة: الحسين بن عبيدالله، وفيها: المحدد، وفي نسخة اخرى كما هنا). قال أبو عمرو: ذكره (1) أبو علي أحمد بن علي السلولي (2) شقران قرابة الحسن بن خرزاذ وختنه على اخته: ان الحسين بن عبيدالله (3) (في الاختيار:


- - - - - - - - في الموضع الاتى في متن الترجمة، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه، وقد عده الشيخ في رجاله: 413 رقم 19 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " الحسين بن عبيدالله القمى يرمى بالغلو ". أما ابن داود فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 238 رقم 123: " الحسن بن عبد الله القمى يرمى بالغلو "، وفى: 240 رقم 141 قال: " الحسين بن عبد الله القمى من أصحاب الهادى عليه السلام، عن رجال الشيخ: يرمى بالغلو "، وأيضا في نفس الصفحة تحت رقم 143 قال: " الحسين بن عبد الله المحرر، روى انه اخرج من قم من المتهمين بالغلو " فعدهم ثلاثة والحال انهم شخص واحد. أما العلامة فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 212 رقم 5: " الحسن بن عبد الله القمى يرمى بالغلو "، ثم انه قال في: 216 رقم 8: " الحسين بن عبيدالله السعدى أبو عبد الله ابن عبيدالله بن سهل ممن اطعن عليه ورمى بالغلو، وقال الكشى الحسين بن عبيدالله المحرر ذكره أبو على أحمد بن على.. " إلى آخر ما مذكور في المتن هنا أي انه قد أتحد عنده " الحسين بن عبيدالله المحرر " و " الحسين بن عبيدالله السعدى " بالاضافة إلى ما سبق نقله من ذكره اياه بعنوان " الحسين بن عبد الله ". اما الشيخ المامقانى فقد أفرد لكل من " الحسين بن عبيدالله القمى " و " الحسين بن عبيدالله المحرر " ترجمة في كتابه تنقيح المقال: 1 / 334 وأورد في ترجمة " القمى " الشطر الثاني من الرواية المذكورة في المتن أعلاه، وفى ترجمة " المحرر " الشطر الاول منها، أي انه رحمه الله اعتقد تعددهما وان كلام الكشى وارد في حق شخصين وليس شخص واحد. (1) كذا في النسخ الثلاث والمصدر، ولعل الصحيح: ذكر. (2) في (أ): السكوني. (3) قد مرت الاشارة في هامش عنوان الترجمة إلى ان المثبت هنا من المصدر وان ما في النسخ الثلاث: عبد الله. [ * ]

[ 145 ]

الحسين عبيدالله، في عدة نسخ) (1) القمي اخرج من قم في وقت كانوا يخرجون منها (2) من اتهموه بالغلو (3). 108 - الحسين بن عبد ربه (4). كان وكيلا. الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثني محمد بن نصير قال: حدثني أحمد ابن محمد بن عيسى (5). (قلت: ما ذكره في شأن الحسين بن عبد ربه وهم وبيان وجهه يطلب مما


(1) هذه الزيادة في (ب) و (د) فقط وقد ذكر بأنها من المؤلف رحمه الله. (2) ما أثبته من المصدر، والنسخ الثلاث خالية منه. (3) الاختيار: 512 رقم 990. (4) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 74 رقم 429 بعنوان " الحسن بن عبد ربه "، والعلامة في رجاله: 51 رقم 14 بعنوان " الحسين بن عبد ربه " وذكرا نقلا عن الكشى انه كان وكيلا. والظاهر انه سهو وان الذى كان وكيلا هو " على بن الحسين بن عبد ربه " وان " على ابن " سقطت من نسخ الاختيار المتقدمة من نسخ الاختيار المتقدمة أو غيرها من الاحتمالات التى ذكرها الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 331 - 332 فراجع، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك في المتن أعلاه. وعلى هذا يكون ايراد " الحسين بن عبد ربه " هنا لا محل له بعد أن تبين ان الوكيل هو ابنه " على " الذى ستأتي ترجمته تحت رقم 260. (5) هذه الرواية مذكورة في الاختيار: 513 - 514 رقم 992 والموكل فيها هو " على بن الحسين بن عبد ربه "، ولكن الرواية الواردة في: 512 - 513 رقم 991 ورد فيها ان الموكل هو " الحسين بن عبد ربه " وقد أشرت إلى بيان ذلك في الهامش السابق. [ * ]

[ 146 ]

كتبناه في باب الكنى على ترجمة أبي علي بن راشد (1)). 109 - الحسين بن عثمان (2). خير، ثقة، فاضل. الطريق: حمدويه، عن أشياخه (3). 110 - الحسين بن قياما (4). لا يقول بامامة الرضا عليه السلام. الطريق: حمدويه بن نصير، عن الحسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحسين بن بشار (5).


(1) ستأتي ترجمة " أبو على بن راشد " تحت رقم 496 فراجع. (2) ذكره الشيخ في الفهرست: 57 رقم 215 قائلا: " الحسين بن عثمان الرواسى له كتاب... " وبمثل هذا ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 40 رقم 251. وهو أخ " جعفر بن عثمان بن زياد الرواسى " المارة ترجمته تحت رقم 80. (3) الاختيار: 372 ضمن رقم 694. (4) عده الشيخ في رجاله: 348 رقم 27 من أصحاب الكاظم عليه السلام ذاكرا انه واقفى، وبمثل هذا ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 216 رقم 3، وابن داور في رجاله: 241 رقم 147. (5) في (أ) و (د): يسار، وما أثبته من (ب) هو الموافق للمصدر والرواية في الاختيار: 553 رقم 1044. [ * ]

[ 147 ]

وروى غير ذلك (1)، وفي الطريق ضعف (2). وأقول: ان حال الرجل في الضلال مشهور، ويمكن أن يقال: ان في طريق الطعن أيضا حسين بن بشار وقد قيل: انه واقفي، وطريق رجوعه فيها ضعف على ما مضى. والذي يقال: انه بمقام مشكوك فيه، أو ان الرجحان للقدح. 111 - الحسين بن أبى الخطاب (3). ذكر عن محمد بن يحيى العطار: ان محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ذكر انه يحفظ مولد الحسين بن أبي الخطاب، و (4) انه ولد في (5) سنة أربعين ومائة، وأهل قم يذكرون الحسين بن أبي الخطاب (6).


(1) المراد الرواية الواردة في الاختيار: 553 - 554 رقم 1045. (2) الضعف في طريق الرواية الاخيرة في " أبو سعيد سهل بن زياد الادمى " وقد مر بعض ما قيل فيه في هامش ترجمة " الحسين بن بشار " المارة تحت رقم 105، وستأتى ترجمته تحت رقم 189 فراجع. (3) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 79 رقم 469 وذكر نقلا عن الكشى كونه مهملا. (4) ما أثبته من المصدر. (5) ليس في المصدر. (6) في المصدر زيادة: وساير الناس يذكرون الحسين بن الخطاب. أي ان ساير الناس يسقطون كلمة " أبى " من اسمه، والرواية في الاختيار: 613 رقم 1142. [ * ]

[ 148 ]

112 - الحسين بن على الخواتيمى (1). قال نصر بن الصباح: ان (2) الحسين بن علي الخواتيمي كان غاليا ملعونا، وكان أدرك الرضا عليه السلام (3). (في الاختيار للكشي وكأن السيد لم يقف عليه: 113 - الحسين بن أبى العلاء (4). قال محمد بن مسعود عن علي بن الحسن: الحسين بن أبي العلاء الخفاف،


(1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 240 رقم 145، ونقل عن الكشى كونه غاليا. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 519 رقم 998. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 52 رقم 117 فقال: " الحسين بن أبى العلاء الخفاف أبو على الاعور مولى بنى أسد، ذكر ذلك ابن عقدة وعثمان بن حاتم بن منتاب، وقال أحمد ابن الحسين رحمه الله: هو مولى بنى عامر، وأخواه على وعبد الحميد، روى الجميع عن أبى عبد الله عليه السلام، وكان الحسين أوجههم.. ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 54 رقم 194 وقال: " له كتاب يعد في الاصول.. "، وعده في رجاله: 115 رقم 18 من أصحاب الباقر عليه السلام مع توصيفه بالخفاف، وفى: 169 رقم 59 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الحسين بن أبى العلاء العامري الزندجى الخفاف الكوفى، مولى بنى عامر، يبيع الزندج، أعور ". وعده البرقى في رجاله: 15 و 26 من أصحاب آ الباقر والصادق عليهما السلام، أما ابن شهر آشوب فقد ذكره في معالمه: 38 رقم 230 ذاكرا نص عبارة الشيخ في الفهرست. [ * ]

[ 149 ]

وكان أعور. و (1) قال حمدويه: الحسين هو أزدي، وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف وكنية خالد: أبو العلاء (2)).


- - - - - كما وقد ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 79 رقم 468 قائلا: " الحسين ابن أبى العلاء الخفاف أبو على الاعور، وقيل: الخصاف، وقيل: مولى لبنى عامر، من أصحاب الصاق عليه السلام عن الكشى، فيه نظر عندي لتهافت الاقوال فيه، وقد حكى سيدنا جمال الدين رحمه الله في البشرى تزكيته، وأخواه على وعبد الحميد رويا عنه عليه السلام وكان هو أوجههم ". (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر زيادة: أخوه عبد الله بن أبى العلاء. لكن النجاشي لم يذكر له في ترجمته أخ باسم " عبد الله " وانما ذكر ان " أخواه على وعبد الحميد " وعلى هذا اما أن يكون ما ذكره الكشى عن حمدويه صحيح وان النجاشي لم يلم به، أو أن تكون كلمة " أبى " زائدة فيكون الشخص هو " عبد الله بن العلاء " وهو " مذارى " ذكره النجاشي في رجاله: 219 رقم 571، فيكون حمدويه قد اشتبه في عده الرجل أخا للحسين بن أبى العلاء. ثم انه يمكن أن تكون العبارة الاخيرة قد أضيفت إلى الرواية من بعض النساخ وانه قد خطر في مسامعه " عبد الله بن العلاء " فتصوره " عبد الله بن أبى العلاء " واعتقد كونه أخ " الحسين بن أبى العلاء " فأضافها. والرواية في الاختيار: 365 - 366 رقم 678. [ * ]

[ 150 ]

باب حماد 114 - حماد بن عيسى الجهنى البصري (1). روى صاحب الكتاب ما يشهد بتحرزه في الحديث، وان (أبا الحسن الاول


(1) قال النجاشي في رجاله: 142 رقم 370: " حماد بن عيسى، أبو محمد الجهنى مولى، وقيل: عربي، أصله الكوفة وسكن البصرة، وقيل: انه روى عن أبى عبد الله عليه السلام عشرين حديثا وأبى الحسن والرضا عليهما السلام، ومات في حياة أبى جعفر الثاني عليه السلام، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السلام ولاعن أبى جعفر عليه السلام، وكان ثقة في حديثه صدوقا، قال: سمعت من أبى عبد الله عليه السلام سعين حديثا فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين، وله حديث مع أبى الحسن موسى عليه السلام في دعائه بالحج. ومات حماد بن عيسى غريقا بوادي قناة - وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة وهو غريق الجحفة - في سنة تسع ومائتين، وقيل: سنة ثمان ومائتين، وله نيف وتسعون سنة رحمه الله ". وقال الشيخ في الفهرست: 61 رقم 231: " حماد بن عيسى الجهنى غريق الجحفة، ثقة.. "، وعده في رجاله: 174 رقم 152 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حماد ابن عيسى الجهنى البصري، أصله كوفى، بقى إلى زمان الرضا عليه السلام، ذهب به السيل في طريق مكة بالجحفة "، وهذا ينافى ما ذكره النجاشي من انه مات في حياة أبى جعفر الثاني عليه السلام لكن بما ان الامام الرضا عليه السلام قد استشهد سنة 202 يكون " حماد " قد مات في حياة أبى جعفر الثاني عليه السلام لكون وفاة " حماد " قد كانت سنة 208 أو 209 فلاحظ. وعده في: 346 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " حماد بن عيسى الجهنى بصرى له كتب، ثقة ". أما البرقى فقد عده في رجاله: 21 و 48 و 53 من أصحاب الصادق والكاظم والرضا - - - - - - - [ * ]

[ 151 ]

عليه السلام) (1) دعا له بأن يحج خمسين حجة فحجها، وغرق (2) بعد ذلك، وعاش من زمن الصادق عليه السلام إلى زمن الرضا عليه السلام، وروى عن الصادق عليه السلام، وتوفي سنة تسع ومائتين، وكان من جهينة، ومات بوادي قناة (3) بالمدينة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة (4). قال أبو عمرو: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه في آخرين (5).


- - - - - - عليهم السلام، كما ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 43 رقم 279 عادا اياه من أصحاب الصادق عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 84 رقم 523 مشيرا إلى بقائه إلى زمن الرضا عليه السلام لكن العلامة أشار عند ذكره له في رجاله: 56 رقم 2 إلى موته في حياة أبى جعفر الثاني عليه السلام، وقد مرت الاشارة إلى أن الصحيح هو كون وفاته في حياة أبى جعفر الثاني عليه السلام. (1) في النسخ الثلاث: أبا عبد الله، وما أثبته من المصدر هو الصحيح والموافق لما في رجال النجاشي. (2) في (أ): عرف، وفى (ب): عزق، وما أثبته من (د) هو الموافق لما في الاختيار وبقية المصادر الرجالية. (3) ما في (أ) و (د) غير واضح، وما في (ب): قباه، وما أثبته من المصدر وغيره هو الصحيح، فقد قال الحموى في معجم البلدان: 4 / 401: " قناة: واد بالمدينة، وهى أحد أوديتها الثلاثة... ". (4) الاختيار: 316 - 317 رقم 571 و 572. (5) الاختيار: 375 ضمن رقم 705. [ * ]

[ 152 ]

115 - حماد السمندرى (1). روى في معناه حديثا عن الصادق عليه السلام - هو أحد رجاله (2) - انه إذا كان يذكر


(1) عده الشيخ في رجاله: 174 رقم 148 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حماد بن عبد العزيز السمندلى الكوفى " وعده البرقى في رجاله: 21 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حماد السمندرى كان كوفيا، كان متجره بسمندر الخزر ". وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 83 رقم 518: " حماد بن السمندرى من أصحاب الصادق عليه السلام، عن الكشى: ممدوح، ولم أر في رجال الصادق عليه السلام الا حماد بن عبد العزيز السمندلى باللام بخط الشيخ رحمه الله "، وذكره العلامة في رجاله: 57 رقم 5 بعنوان " حماد السمندرى ". وقد قال الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 364: " لا مانع من أن يكون هناك رجلان أحدهما: حماد السمندرى - بالراء - والاخر: حماد بن عبد العزيز السمندلى "، أما السيد الخوئى فقد قال في معجم رجال الحديث: 6 / 244 في ذيل رقم 3987: " ثم انه احتمل بعضهم اتحاد الرجل مع حماد بن عبد العزيز السمندلى، وهذا الاحتمال لا بأس به ". وقد ذكر الشيخ المامقانى في الصفحة المشار إليها سابقا من التنقيح ما مفاده ان سمندر مدينة خلف باب الابواب بأرض الخزر، وانه رحمه الله لم يقف على ذكر لسمندل في كتب اللغة أو غيرها. ثم انه يمكن أن يكون " السمندلى " المذكور في رجال الشيخ ناشئ عن تحريف الراء إلى لام من سهو النساخ، وعليه يكون " حماد بن عبد العزيز " هو " السمندرى " لا " السمندلى "، فلاحظ. (2) قد سبق بأنه لا يمكن الاستدلال بحسن الرجل أو وثاقته برواية نفسه. [ * ]

[ 153 ]

أمر (1) أهل البيت [ عليهم السلام ] ببلاد الشرك ولا يذكر ببلاد الاسلام حشر امة وحده، وسعى نوره بين يديه (2). أحد رجاله شريف بن سابق التفليسي (3). وقال فيه أبو الحسين (4) أحمد بن الحسين بن عبيدالله الغضائري: انه ضعيف مضطرب (5).


(1) ليس في (أ). (2) الاختيار: 343 - 344 رقم 635. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 195 رقم 522 من دون أن يتعرض إلى مدحه أو ذمه أو توثيقه أو تضعيفه وكذا الشيخ في الفهرست: 338 رقم 344، وفى رجاله: 476 رقم 3 عند ذكره له في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام. (4) في النسخ الثلاث: أبو الحسن، وما أثبته هو الصحيح. (5) قول ابن الغضائري هذا مذكور في معجم رجال الحديث: 9 / 19 كما ضعفه ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 249 رقم 232، والعلامة في رجاله: 229 رقم 2. [ * ]

[ 154 ]

116 و 117 - حماد الناب (1) والحسين (2) أخوه ولدا عثمان بن زياد الرواسى.


(1) ذكره الشيخ في الفهرست: 60 رقم 230 فقال: " حماد بن عثمان الناب، ثقة، جليل القدر، له كتاب. "، وعده في رجاله: 173 رقم 139 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حماد بن عثمان ذوالناب، مولى غنى، كوفى " وفى: 346 رقم 2 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " حماد بن عثمان لقبه الناب، مولى الازد، كوفى، له كتاب "، وفى 371 رقم 1 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " حماد بن عثمان الناب، من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 21 و 48 و 53 من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام، كما ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 43 رقم 278 قائلا: " حماد بن عثمان الناب الكوفى ثقة، له كتاب ". وقد احتمل البعض اتحاد " حماد بن عثمان الناب " هذا و " حماد بن عثمان بن عمرو ابن خالد الفزارى " المذكور في رجال النجاشي: 143 رقم 371 ودليلهم هو: ان راوي كتاب كل منهما هو " محمد بن الوليد الخزاز "، وان عدم تعرض النجاشي للناب وعدم تعرض الشيخ الطوسى للفزارى يكشف عن الاتحاد لانه لا يمكن للنجاشي ان لا يذكر من ذكره الشيخ الطوسى والكشى، وهكذا البرقى فانه لم يتعرض الا للناب، كما ان وفاة كل منهما كانت بالكوفة سنة 190. وأما من قال بالتعدد فدليله: ان المذكور في رجال الطوسى " أزدى " والمذكور في رجال النجاشي " فزارى " ولا ارتباط بين القبيلتين، وعلى ان أخا الفزارى " عبد الله " على ما ذكر النجاشي وأما الناب فأخواه " الحسين وجعفر " على ما في الكشى، وان جد الفزارى " عمرو بن خالد " وجد الناب " زياد ". وقد أفرد ابن داود بينهما في القسم الاول من رجاله: 84 حيث ترجم لحماد الناب تحت رقم 521، ولحماد الفزارى تحت رقم 522، وكذا العلامة في رجاله: 56 حيث ترجم للاول تحت رقم 3 وللثاني تحت رقم 4، فلاحظ. (2) قد مرت ترجمة مفردة للحسين بن عثمان تحت رقم 109، كما مرت ترجمة أخيهما " جعفر بن عثمان " تحت رقم 80 فراجع. [ * ]

[ 155 ]

فاضلان، خيران، ثقتان. الطريق: حمدويه، عن أشياخه. وحماد ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، والاقرار له بالفقه وذكر ذلك وشبهه في غيره أبو عمرو الكشي، حماد بن عثمان مولى غني (قال الجوهري وغيره: غني حي من غطفان (1)) مات سنة تسعين ومائة بالكوفة (2). (قلت: في حكاية السيد لكلام الكشي هنا نوع ايهام (3)، وهذه عبارة الاختيار في حماد الناب وجعفر والحسين أخويه: حمدويه قال: سمعت أشياخي يذكرون ان حمادا وجعفرا والحسن بني عثمان بن زياد الرواسي - وحماد يلقب بالناب - كلهم فاضلون، خيار، ثقات، حماد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين ومائة بالكوفة (4). هذا تمام الكلام في حماد وأخويه المذكورين في العنوان، وأما حكاية الاجماع فمذكورة في محل آخر مع ساير الجماعة الذين ذكر ذلك في شأنهم (5) فأورد مضمون الكلام هنا السيد رحمه الله وقد حصل بسبب ذلك زيادة في الانقطاع الواقع في قوله: حماد بن عثمان.. إلى آخره، عن الكلام الاول، بحيث توهم غير الممارس كونه رجلا آخر، ولا يبعد أن يكون أصل الانقطاع الواقع هنا أنما نشأ بعد اختيار الشيخ لكتاب الكشي، وانه اعتمد في عدم ملاحظة


(1) الصحاح للجوهري: 6 / 2450، وابن منظور في لسان العرب: 15 / 140، والفيروز آبادى في القاموس: 4 / 372. (2) هذا الكلام خليط من الرواية الواردة في الاختيار: 375 رقم 705 والرواية الواردة في: 372 رقم 694. (3) في (أ): ابهام. (4) الاختيار: 372 رقم 694. (5) الاختيار: 375 رقم 705. [ * ]

[ 156 ]

الربط على وضوح الحال عند أمثاله. وفي نسخة معتبرة للكشي عليها خط السيد، جعل حماد الثاني بصورة العنوان على وجه يقتضي المغايرة بينه وبين الاول. وأعلم انه قد مر مثل هذا في جعفر بن بشير (1) فانه أعاد اسمه بعد أن ذكر جملة من حاله، وسيأتي أيضا مثله في علي بن اسماعيل (2)). باب حجر 118 - حجر بن زائدة (3) وحمران بن أعين (4). روى انهما من حواري محمد بن علي وجعفر بن محمد [ عليهما السلام ]. الطريق: محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي قال: حدثني (5) علي بن أسباط، عن


(1) مرت ترجمته تحت رقم 75. (2) ستأتي ترجمته تحت رقم 257. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 148 رقم 384 فقال: حجر بن زائدة الحضرمي، أبو عبد الله، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، ثقة، صحيح المذهب، صالح، من (في) هذه الطائفة، له كتاب.. ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 63 رقم 241، وعده في رجاله: 179 رقم 247 من أصحاب الصادق عليه السلام مع توصيفه بالحضرمي الكوفى، وعده البرقى في رجاله: 46 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 44 رقم 286، والعلامة في القسم الاول من رجاله: 59 رقم 2، وابن داود في رجاله: 70 رقم 385. (4) ستأتي له ترجمة مفردة تحت رقم 135 فراجع. (5) في المصدر: حدثنا. [ * ]

[ 157 ]

أبيه أسباط بن سالم قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد، وساق الحديث (1). أقول: ان في الطريق من لم أستثبت حاله (2). وروى ان أبا عبد الله قال: لاغفر الله له. اشارة إلى حجر بن زائدة، يقول في الطريق: عن الحسين بن سعيد رفعه إلى أبي عبد الله [ عليه السلام ] (3). (هذا الحديث يروى (4) في أخبار المفضل بن عمر بطريقين في أحدهما: تصريح باسم حجر ومعه عامر بن جذاعة، وفي الاخر: اشارة اليهما (5) وكلا الطريقين غير واضح (6). والطريق الذي أشار إليه السيد صورته: علي بن محمد، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد يرفعه (7) عن عبد الله بن الوليد).


(1) الاختيار: 9 - 10 رقم 20. (2) مر ذكر ذلك في ترجمة " بريد بن معاوية العجلى " المارة تحت رقم 60، وفى ترجمة " جبير بن مطعم " المارة تحت رقم 87 فراجع. (3) في المصدر: يرفعه عن عبد الله بن الوليد قال قال لى أبو عبد الله عليه السلام. إلى آخره، والرواية في الاختيار: 407 رقم 764، وقد ذكر المؤلف رحمه الله السند كاملا في المتن أعلاه. (4) في (ب) و (د): مروى. (5) ورد هذا الحديث بطريق في الاختيار: 321 رقم 583 في أخبار " المفضل بن عمر " وورد بطريق آخر في الاختيار: 407 رقم 764 تحت عنوان " في عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة "، وقد تم التصريح في الطريقين باسميهما. (6) الطريق الاول وهو طريق الرواية رقم 583 فيه " اسحاق بن محمد البصري " وقد مرت ترجمته تحت رقم 23، وفيه أيضا " محمد بن سنان " وستأتى ترجمته تحت رقم 372 فراجع، وأما الطريق الثاني وهو طريق الرواية رقم 764 ففيه ارسال. (7) في (أ): رفعه، وما أثبته من (ب) و (د) هو الموافق لما في المصدر. [ * ]

[ 158 ]

119 - حجر بن عدى (1). مشكور رحمه الله تعالى (2). (1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 38 رقم 6 من أصحاب أمير المؤمنين على عليه السلام قائلا: " حجر بن عدى الكندى، وكان من الابدال ". " والابدال: قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم، إذا مات واحد أبدل الله مكانه بآخر، قال ابن دريد: الواحد بديل " هكذا ذكر الجوهرى في الصحاح: 4 / 1632. وأيضا عده الشيخ في: 67 رقم 4 من أصحاب الحسن عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 6 من أصحاب على عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 70 رقم 386 قائلا: " حجر بن عدى من أصحاب على والحسن عليهما السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: من عظماء أصحابه أمره محمد بن يوسف أن يلعن عليا عليه السلام فقال: ان الامير قد أمرنى ان ألعن عليا فالعنوه لعنه الله ". وأما العلامة فقد ذكره في رجاله: 59 رقم 1 قائلا " حجر - بضم الحاء - ابن عدى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وكان من الابدال ". وذكره ابن الاثير في أسد الغابة: 1 / 385 قائلا: " حجر بن عدى بن معاوية بن جبلة بن.. بن معاوية بن كندة الكندى، وهو المعروف بحجر الخير.. " وذكر ترجمة طويلة ذكر في آخرها ان قتله كان سنة 51 بأمر معاوية وان قبره مشهور بعذراء. وذكره أيضا ابن حجر في الاصابة: 1 / 314 وذكر بأنه قتل سنة 53، وهذا الترديد في سنة قتله موجود في معظم كتب التواريخ والتراجم. ثم ان " حجر بن عدى الكندى " هذا هو غير " حجر بن عدى الكندى الكوفى " المذكور في رجال الشيخ: 179 رقم 246 في باب أصحاب الصادق عليه السلام، فلاحظ. (2) راجع الاختيار: 49 رقم 99، و: 69 رقم 124، و: 85 رقم 140، و: 101 رقم 161. [ * ]

[ 159 ]

باب حمزة 120 حمزة بن الطيار (1). روى حديثا مقتضاه الترحم على ابن الطيار بعد موته والدعاء له بالنضرة والسرور، وانه كان شديد الخصومة عن أهل البيت [ عليهم السلام ]. الطريق: حمدويه وابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام (2). 121 - حمزة بن بزيع (3). قال أبو عمرو: روى أصحابنا، عن الفضل بن كثير، عن علي بن عبد الغفار


(1) ذكره الطوسى في رجاله: 117 رقم 45 في أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " حمزة الطيار "، وفى: 177 رقم 209 في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حمزة بن محمد الطيار، كوفى ". وذكره البرقى في رجاله: 39 في أصحاب الصادق عليه السلام بعنوان " حمزة بن محمد الطيار " كما ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 85 رقم 534 بعنوان " حمزة الطيار "، والعلامة في رجاله: 53 رقم 2 بعنوان " حمزة بن الطيار ". " والذى يظهر من الاخبار وكلام الاخيار انه [ أي الطيار ] لقب أبيه وان الابن يلقب به أيضا بواسطته كما هو الحال في كثير من الالقاب والنسب " هكذا ذكر الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 374 نقلا عن المولى الوحيد رحمه الله. (2) الاختيار: 349 رقم 651. (3) عده الشيخ في رجاله: 374 رقم 36 من أصحاب الرضا عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 85 رقم 529 فقال: " حمزة بن بزيع من أصحاب الرضا عليه السلام، عن الكشى: ممدوح وترحم عليه الرضا عليه السلام "، وقال العلامة في - - - - - - - [ * ]

[ 160 ]

المكفوف، عن الحسن بن الحسن (1) بن صالح الخثعمي، قال: ذكر بين يدى أبى الحسن الرضا عليه السلام حمزة بن بزيع، فترحم عليه، فقيل له: انه كان يقو بموسى (ويقف عليه) (2) فترحم عليه (3) ساعة ثم قال: من جحد حقي كمن جحد حق آبائي (4). أقول: اني لم استثبت حال الرواة (5).


- - - - - - - - رجاله: 54 رقم 5: " حمزة بن بزيع من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم، كثير العلم " ثم ذكر الرواية المذكورة في المتن أعلاه. (1) في الصمدر: الحسين، وفى نسخة بدل من المصدر: الحسن. (2) و (3) ما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 615 رقم 1147. (5) قد ذكر الشيخ الطوسى في رجاله: 421 رقم 4 " الفضل بن كثير " في أصحاب الهادى عليه السلام مع توصيفه بالبغدادي، وقد قال الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 2 / 12 ضمن ترجمته بعد أن نقل ما في رجال الشيخ: " وظاهره كونه اماميا الا ان حاله مجهول ". أما " على بن عبد الغفار " فقد عده الشيخ في رجاله: 418 رقم 14 من أصحاب الهادى عليه السلام، وكذا عده البرقى في رجاله: 59، واستدل الشيخ المامقانى في التنقيح: 2 / 295 بالرواية الواردة في الاختيار: 526 رقم 1008 على كون " على بن عبد الغفار " من المقربين عند الهادى عليه السلام وانه من أبوابه عليه السلام، وهذه منزلة عظيمة تفييد ما يزيد على الوثاقة. وأما " الحسن بن الحسن - أو الحسين - بن صالح الخثعمي " فقد ذكره الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 274 بعنوان " الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي " وقال: " ليس له ذكر في كتب الرجال، فهو مجهول الحال ". [ * ]

[ 161 ]

(ألحق هنا بخطه في الاصل: 122 - حمزة بن عمارة (1). وذكر انه ملعون وحكى الطريق فيه (2)، لكنه ساقط من النسخة). باب حنان 123 - حنان السراج (3). روى ما يشهد بانه (4) كان كيسانيا. الطريق: حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنى محمد بن


(1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 243 رقم 165 بعنوان " حمزة بن عمارة البربري " ونقل لعنه عن الكشى، وكذا ذكر العلامة في رجاله: 219 رقم 4، وستأتى له ترجمته مع ترجمة " الحارث الشامي " تحت رقم 132 و 133. (2) الاختيار: 305 ضمن رقم 549. (3) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 244 رقم 170 قائلا: " حيان السراج - بالحاء المهملة والياء المثناة تحت المشددة والنون - عن الكشى: كيساني "، وبمثله ذكره العلامة في رجاله: 219 رقم 5، وفى تنقيح المقال: 1 / 383 ومعجم الرجال الحديث: 6 / 308 رقم 4120 ذكر أيضا بعنوان " حيان السراج " وكذا ورد في الاختيار ولعل نسخة الاختيار التى كانت عند السيد ابن طاووس رحمه الله كان فيها " حنان " بدلا من " حيان ". (4) في (أ): روى بما يشهد انه. [ * ]

[ 162 ]

أصبغ، عن مروان بن مسلم، عن بريد (1) العجلي عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (2). وروى غير ذلك مما يهشد بما ذكرت، ولم أر ما يخالف ذلك (3).


(1) في (أ): يزيد، وما أثبته من (ب) هو الصحيح والموافق للمصدر، وما في (د) غير واضح. (2) الاختيار: 314 رقم 568. (3) راجع الاختيار: 314 - 315 رقم 569 و 570. ثم انه توجد رواية في الاختيار: 459 رقم 871 ورد فيها " حيان السراج " ولكنه غير المترجم له هنا، فمفاد تلك الرواية هو: ان " حيان السراج " كان وكيلا للامام الكاظم عليه السلام في الكوفة ثم انه أنكر موته عليه السلام ووقف عليه حرصا على أموال كانت عنده حين وفاة الامام عليه السلام، ثم انه أوصى بها عند موته إلى ورثة الامام موسى بن جعفر عليه السلام، فالثاني واقفى، والمترجم له كيساني، فلاحظ. [ * ]

[ 163 ]

124 - حنان بن سدير (1). أبو عمرو: سمعت حمدويه ذكر عن (2) أشياخه: ان حنان (3) واقفي، أدرك أبا عبد الله [ عليه السلام ] ولم يدرك أبا جعفر [ عليه السلام ]، وكان يرتضى به شديدا (4).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 146 رقم 478 فقال: " حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب، أبو الفضل الصيرفى، كوفى، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام.. وكان دكان حنان على سدة الجامع على بابه في موضع البزازين، وعمر حنان عمرا طويلا ". وقال الشيخ في الفهرست: 64 رقم 244: " حنان بن سدير، له كتاب، وهو ثقة رحمه الله.. "، وعده في رجاله: 346 رقم 5 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " حنان بن سدير الصيرفى، واقفى "، وقد ذكر الشيخ المامقانى والسيد الخوئى ان الشيخ الطوسى قد عده أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام لكن النسخة المطبوعة خالية منه. وعده البرقى في رجاله: 46 و 48 من أصحاب الصادق والباقر عليهما السلام، ووثقه ابن شهر آشوب عند ذكره له في معالمه: 44 رقم 289. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 243 رقم 168 وكذا العلامة في رجاله: 218 رقم 2 مشيرا إلى وقفه مع توثيقه. (2) ليس في (أ). (3) في المصدر زيادة: بن سدير. (4) في المصدر: سديدا، وفى نسخة بدل للمصدر: شديدا. والرواية في الاختيار: 555 صدر رقم 1049. [ * ]

[ 164 ]

باب حفص 125 - حفص بن ميمون (1). حمدويه بن نصير قال: حدثني (2) أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] قال: اني لانفس على أجساد اصيبت معه - يعني أبا الخطاب - (3) ثم ذكر ابن الاشيم فقال (4): كان يأتيني (5) هو وصاحبه وحفص بن ميمون ويسألوني فاخبرهم بالحق، و (6) يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون بقوله ويذرون قولي (7). أقول: ان النسد حسن الا من طريق حنان فانه كان واقفيا (8).


(1) عده الشيخ في رجاله: 176 رقم 183 من أصحاب الصادق عليه السلام مع توصيفه بالحمانى الكوفى، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 242 رقم 161، وكذا العلامة في رجاله: 218 رقم 2 وأوردا في ترجمته رواية الكشى المذكورة في المتن أعلاه. (2) في المصدر: حدثنا. (3) في المصدر زيادة: النار. (4) في النسخ الثلاث: قال، وما أثبته من المصدر. (5) في المصدر زيادة: فيدخل على. (6) في المصدر: ثم. (7) الاختيار: 344 رقم 638، وقد مر ايراد هذه الرواية في ترجمة " جعفر بن ميمون ". (8) قد مرت ترجمة " حنان بن سدير " تحت رقم 124، وقد أوردت في الهامش توثيقه عن الشيخ الطوسى عند ذكره له في الفهرست وعن ابن شهر آشوب والعلامة وابن داود، وكونه واقفيا لا يعارض كونه ثقة، فلاحظ. [ * ]

[ 165 ]

126 - حفص بن عمرو (1). وكيل أبي محمد عليه السلام (2). (1) ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 430 رقم 7 في أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " حفص بن عمرو العمرى المعروف، ويدعى حفص بالجمال وله قصة في ذلك "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 83 رقم 507 فقال: " حفص بن عمرو المعروف بالعمرى وكيل أبى محمد عليه السلام "، وبمثل هذا ذكره العلامة في رجاله: 58 رقم 2 وقد ورد في الاختيار: 532 ذيل رقم 1015 ان محمدا ابنه كان وكيل الناحية. وقد مر بعض ما يرتبط بالكلام هنا تحت عنوان " جعفر بن عمرو العمرى " تحت رقم 78. لكن السيد الخوئى أورد في معجم رجال الحديث: 6 / 144 - 147 ضمن ترجمة " حفص بن عمرو العمرى " أدلة وروايات تفيد بأن العمرى المعروف هو " عثمان بن سعيد " وانه هو الذى كان وكيل أبى محمد عليه السلام، وان ابنه " محمد بن عثمان " كان وكيل الناحية وقال: " من البعيد جدا وجود رجلين يعرف كل منهما بالعمرى، وكان كل منهما وكيل العسكري عليه السلام، ويكون لكل منهما ابن يسمى بمحمد ويكنى أبا جعفر، وكيل الناحية، ويدور عليه الامر، على ان المستفاد من التوقيع ان العمرى كان شخصا واحدا يصل إليه كل ما يحمل إلى الامام عليه السلام فيوصله إليه، والله العالم بحقيقة الامر ". والتوقيع الذى أشار إليه هو التوقيع الوارد في الاختيار: 575 - 580 رقم 1088 والقطعة المستشهد بها هي القطعة الواردة في ذيل التوقيع في صفحة: 580. ثم أضاف السيد الخوئى في أواخر الترجمة: " والمتحصل مما ذكرنا انه لم يعلم وجود لحفص بن عمرو العمرى ولا لابنه فضلا عن أن يكونا وكيلين " فلاحظ. (2) الاختيار: 532 رقم 1015، والملاحظ انه لم يرد تصريح باسم العمرى في الرواية وان المذكور هو انه لما دخل على " محمد بن ابراهيم بن مهزيار " قال: " أنا - - - - - - - [ * ]

[ 166 ]

127 - حفص بن غياث (1). من رجال العامة (2). باب الحكم 128 - الحكم بن عتيبة (3). مذموم (4)، وكان من فقهاء العامة، حكى هذا عن علي بن الحسن بن


- - - - - - - - العمرى "، لكن الرواية واردة تحت عنوان " في حفص بن عمرو المعروف بالعمرى وابراهيم ابن مهزيار وابنه محمد "، وقد تقدمت هذه الرواية في ترجمة " ابراهيم بن مهزيار " المارة تحت رقم 12، وفى الترجمة المذكورة بعنوان " جعفر بن عمرو العمرى " المارة تحت رقم 78. (1) مرت ترجمته ضمن متن ترجمة " الحسين بن علوان " المارة تحت رقم 102 ولا داعى للتكرار، فراجع. (2) الاختيار: 390 ضمن رقم 733. (3) في النسخ الثلاث " عيينة " أو " عينية "، وما أثبته هو الصحيح، وقد عده الشيخ الطوسى في رجاله: 86 رقم 6 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " الحكم بن عتيبة أبو محمد الكندى الكوفى، وقيل: أبو عبد الله، توفى سنة أربع عشرة، وقيل: خمسة عشرة ومائة "، وفى: 114 رقم 11 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " الحكم بن عتيبة أبو محمد الكوفى الكندى، مولى الشموس بن عمرو الكندى "، وفى: 171 رقم 102 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: الحكم بن عتيبة أبو محمد الكوفى الكندى، مولى، زيدي، بترى ". وعده البرقى في رجاله: 9 من أصحاب السجاد والباقر عليهما السلام، كما وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 243 رقم 163، وكذا العلامة في رجاله: 218 رقم 1. (4) راجع الاختيار: 141 ضمن رقم 223، و: 158 رقم 262، و: 177 رقم 305 - - - - - - - - [ * ]

[ 167 ]

فضال (1). وفي موضع آخر: انه كان بتريا (2).


- - - - - - - و: 178 ضمن رقم 308، و: 209 رقم 368 - 370، و: 240 رقم 439. (1) الاختيار: 210 ذيل رقم 370. (2) الاختيار: 232 ضمن رقم 422. [ * ]

[ 168 ]

129 - الحكم بن عيص (1).


(1) حدث هنا التباس في الاسم ومصدره الاختيار للشيخ الطوسى أو نسخة رجال الكشى التى اعتمد عليها الشيخ الطوسى عند تصنيفه الاختيار، فالمذكور في الاختيار: 457 - 458 رقم 866: " محمد بن الحسن البراثى قال: حدثنى أبو على الفارسى قال: حدثنى عبدوس الكوفى عمن حدثه عن الحكم بن مسكين، قال: وحدثني بذلك اسماعيل بن محمد بن موسى بن سلام عن الحكم بن عيص قال: دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبى عبد الله عليه السلام فقال: يا سليمان من هذا الغلام ؟ فقال: ابن اختى، فقال: هل يعرف هذا الامر ؟ فقال: نعم، فقال: الحمدلله الذى لم يخلقه شيطانا.. ". فالذي يظهر ان هذه الرواية مروية بطريقين، الطريق الاول انتهى بالحكم بن مسكين ثم الطريق الثاني شرع به عند قوله: " قال: وحدثني بذلك اسماعيل.. " أي: قال محمد بن الحسن البراني وحدثني بذلك اسماعيل..، وينتهى هذا الطريق كما يبدو للوهلة الاولى بالحكم بن عيص وهذا هو منبع الالتباس. والصحيح يجب أن يكون هكذا: " عن الحكم عن عيص قال: دخلت مع خالي سليمان ابن خالد.. " أي ان كلمة " عن " حرفت إلى " بن " وهو ما حدث في " اسماعيل بن محمد بن موسى بن سلام " أيضا فهو الاخر التبس فيه، والصحيح: " اسماعيل بن محمد عن موسى بن سلام " والذى يؤيد هذا مافى الاختيار أيضا: 361 - 362 رقم 669 حديث ورد: " حدثنى خلف بن حماد، عن أبى سعيد الادمى، عن موسى بن سلام، عن الحكم بن مسكين عن عيص بن القاسم قال: دخلت على أبى عبد الله عليه السلام مع خالي سليمان بن خالد، فقال لخالي: من هذا الفتى ؟ قال: هذا ابن اختى، قال: فيعرف أمركم ؟ فقال له: نعم فقال: الحمدلله الذى لم يجعله.. ". وعلى هذا فلا وجود لشخص اسمه " الحكم بن عيص "، وان الرجل الذى وردت في حقه هذه الرواية هو " عيص بن القاسم ". وقد ذكره النجاشي في رجاله: 302 رقم 824 قائلا: " عيص بن القاسم بن ثابت بن عبيد بن مهران البجلى، كوفى، عربي، يكنى أبا القاسم، ثقة، روى عن أبى عبد الله وأبى [ * ]

[ 169 ]

محمد بن الحسن البراني (1) عن اسماعيل بن محمد عن (2) موسى بن سلام عن الحكم عن (3) عيص (ابن أخت) (4) سليمان بن خالد قال لابي عبد الله [ عليه السلام ] انه يعرف هذا الامر (5).


- - - - - الحسن موسى عليهما السلام، وهو أخو الربيع، ابنا اخت سليمان بن خالد الاقطع.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 121 رقم 536، وعده في رجاله: 264 رقم 674 من أصحاب الصادق عليه السلام، وكذا عده البرقى في رجاله: 41. كما ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 89 رقم 618، وابن داود في القسم الاول من رجاله: 150 رقم 1181، وكذا العلامة في رجاله: 131 رقم 17. (1) في النسخ الثلاث: الرازي، وفى المصدر: البراثى، وما أثبته هو الصحيح. (2 و 3) قد أشرت في الهامش ما قبل الاخير إلى ان الصحيح ما أثبته أعلاه، وما في النسخ الثلاث: بن، وكذا في المصدر أيضا، وهو تحريف. (4) ما أثبته هو الصحيح والموافق لما في المصدر، وما في النسخ الثلاث: بن خالد، والظاهر انه تحريف لما أثبته السيد رحمه الله، فان ما أثبته هو " ابن خالة " على ما ذكر الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 360. وفيما أثبته السيد ابن طاووس رحمه الله سهو، فقد مر عن رجال النجاشي أيضا كون " عيص " ابن اخت " سليمان بن خالد " لا ابن خالته. (5) الاختيار: 457 - 458 رقم 866، وقد مرت الاشارة في هامش عنوان الترجمة إلى ان هذه الرواية واردة في حق " عيص بن القاسم "، فلاحظ. ثم ان في العبارة المذكورة أعلاه بعض الابهام، والمقصود فيها ان " سليمان بن خالد " قال لابي عبد الله عليه السلام ان " العيص " يعرف هذا الامر. [ * ]

[ 170 ]

باب الحارث 130 - الحارث الاعور (1). روى انه قال لعلي [ عليه السلام ]: اني احبك (2)، في الطريق: الشعبي (3).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 38 رقم 4 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " الحارث الهمداني الحالقى "، وفى: 67 رقم 3 من أصحاب الامام الحسن عليه السلام قائلا: " الحارث الاعور "، وعده البرقى في رجاله: 4 من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " الحارث بن عبد الله الاعور، همداني ". وقد ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 2 / 126 رقم 248 بعنوان " الحارث بن عبد الله الاعور الهمداني الخارفى، أبو زهير الكوفى "، والظاهر ان ما ذكره ابن حجر من وصفه ب‍ " الخارفى " أصح مما ذكر الشيخ الطوسى في رجاله من وصفه ب‍ " الحالقى " فالخارفى " نسبة إلى مالك بن عبد الله بن كثير الملقب بخارف أبى قبيلة من همدان " على ما في تنقيح المقال: 1 / 16، وأما " الحالقى " فلم أعثر له على مصدر. وقد ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 54 رقم 8 وأورد رواية الكشى في ترجمته، ثم قال: " ولا تثبت بها عندي عدالته، بل ترجيح ما ". أما ابن داود فقد قال في رجاله: 67 رقم 357: " الحارث الاعور من أصحاب على عليه السلام، عن الكشى: ممدوح "، الا انه قال في: 69 رقم 373: " الحارث الهمداني - بالمهملة - الحالقى من أصحاب على عليه السلام، عن رجال الشيخ: مهمل " فالظاهر انه ظن كون من ذكره الكشى غير من ذكره الشيخ في رجاله، فلاحظ. (2) الاختيار: 89 ضمن رقم 142. (3) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله - وهو عجيب منه - في: 113 رقم 803 قائلا: " عامر بن شرحبيل - بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة - أبو عمرو الفقيه، من أصحاب على عليه السلام، عن رجال الشيخ: رآه عليه السلام "، ولكن نسخة الرجال المطبوعة خالية منه. - - - - - - - - [ * ]

[ 171 ]

131 و 132 - الحارث الشامي (1) وحمزة البربري (2). ملعونان. الطريق: سعد بن عبد الله قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (3).


- - - - - - - وهو الشعبى " الخبيث الفاجر الكذاب، المعلن بعدائه لأمير المؤمنين عليه السلام " هكذا قال السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 9 / 193 رقم 6085. وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 5 / 57 - 60 رقم 110 بعنوان: " عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبى الحميرى، أبو عمرو الكوفى، من شعب همدان "، وغيره. (1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 236 رقم 104، والعلامة في رجاله: 217 رقم 1 وذكرا لعنه نقلا عن الكشى. (2) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 243 رقم 165 بعنوان: " حمزة بن عمارة البربري "، وكذا العلامة في رجاله: 219 رقم 4 مع نقلهما لعنه عن الكشى. وقد ورد في (ب): الترمدى، وهو تصحيف، ثم انه قد مرت له ترجمة مفردة تحت رقم 122. (3) الاختيار: 305 ضمن رقم 549. [ * ]

[ 172 ]

133 - الحارث بن قيس (1). كان جليلا فقيها، وكان أعور (2).


(1) الظاهر مما أورده العلامة في رجاله ان هناك شخصان كل منهما اسمه " الحارث ابن قيس " فقد قال في صفحة: 54 رقم 7 ": الحارث بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، قطعت رجله بصفين ". ثم قال في صفحة: 55 رقم 9 " الحارث بن قيس قال الكشى: انه كان جليلا فقيها، وكان أعور "، والمذكور في المتن أعلاه هو الثاني وان " علقمة بن قيس " أخوه قد أصيبت احدى رجليه في صفين فعرج منها على ما في الاختيار. أما ابن داود فقد قال في رجاله: 68 رقم 366: " الحارث بن قيس من أصحاب الامام على والحسن عليهما السلام، عن رجال الشيخ والكشى: ممدوح، قطعت رجله بصفين ". ولم أعثر في الاختيار على شئ من هذا سوى ما ذكرت من ان " علقمة بن قيس " أخو الحارث هو الذى أصيبت رجله بصفين وعرج منها، وأما رجال الشيخ فلم أعثر فيه الا على " الحارث بن قيس " الذى قطعت رجله بصفين المذكور في صفحة: 39 رقم 20 في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، كما انه لا يوجد في باب أصحاب الحسن عليه السلام سوى " الحارث الاعور " الذى قد مرت ترجمته. والظاهر ان ابن داود رحمه الله قد اختلط عليه " الحارث بن قيس " و " الحارث الاعور "، ثم ان الشيخ المامقانى قد أيد في التنقيح: 1 / 247 العلامة الحلى على ما بنى عليه من تعدد " الحارث بن قيس " وكون أحدهم غير أعور قطعت رجله بصفين، وكون الاخر جليلا، فقيها، أعورا. (2) الاختيار: 100 ذيل رقم 159، وقد ذكر في ضمن هذه الرواية أخواه " أبى " الذى مرت ترجمته تحت رقم 51، و " علقمة " الذى ستأتي ترجمته تحت رقم 312. [ * ]

[ 173 ]

134 - الحارث بن المغيرة النصرى (1). روي انه من أهل الجنة، في الطريق: الحسن بن علي بن أبي عثمان (2). قال: وحدثني محمد بن قولويه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن يونس بن يعقوب قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: أمالكم من مفزع ؟ أمالكم من مستراح تستريحون إليه ؟ ما يمنكم من الحارث بن المغيرة النصري (3).


(1) في (ب) و (د): النضرى، وكذا في الموضع الاتى في متن الترجمة، وما أثبته من (ب) هو الصحيح، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 139 رقم 361 فقال: " الحارث بن المغيرة النصرى - من نصر بن معاوية - بصرى، روى عن أبى جعفر وجعفر وموسى بن جعفر وزيد بن على عليهم السلام، ثقة ثقة.. ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 65 رقم 255، وعده في رجاله: 117 رقم 42 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " الحارث بن المغيرة النصرى يكنى أبا على، من بنى نصر بن معاوية "، وفى: 179 رقم 233 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الحارث ابن المغيرة النصرى أبو على، أسند عنه بياع الزطى ". أما البرقى فقد عده في رجاله: 39 من أصحاب الصادق عليه السلام، كما وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 55 رقم 10 وذكر مثل ما مذكور في المتن أعلاه ثم أورد بعد ذلك كلام النجاشي فيه، لكن ابن داود ذكره في القسم الاول من رجاله: 68 رقم 367 وفى القسم الثاني منه أيضا: 236 رقم 103 وذكر ان النجاشي وثقه وان الكشى ذمه، الا ان الاختيار خال من أي ذم له ولم يرد في حقه شئ سوى ما ذكر في المتن أعلاه فلاحظ. ثم ان ابن شهر آشوب قد ذكره في معالمه: 46 رقم 301. (2) الاختيار: 337 ذيل رقم 619، وقد مرت ترجمة " الحسن بن على بن أبى عثمان السجادة " تحت رقم 99 فراجع ما قيل فيه هناك. (3) الاختيار: 337 رقم 620. [ * ]

[ 174 ]

باب ما جاء على الانفراد من الاسماء 135 - حمران بن أعين (1). أورد حديثا ينطق بأنه مات على الاستقامة، في طريقه محمد بن عيسى (2). وهو مشكور، لم أر ما يخالف ذلك، رحمه الله تعالى (3). وروى عن أبي جعفر عليه السلام انه قال: أنت من شيعتنا في الدنيا والاخرة. الطريق: محمد بن الحسن، عن أيوب بن نوح، عن سعيد العطار، عن حمزة الزيات، عن حمران بن أعين (4).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 117 رقم 41 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " حمران بن أعين الشيباني، مولاهم، يكنى أبا الحسن، وقيل: أبو حمزة، تابعي "، وفى: 181 رقم 274 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حمران بن أعين الشيباني، مولى كوفى، تابعي "، وعده البرقى في رجاله: 14 و 16 من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام أيضا. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 63 رقم 5 وكذا ابن داود في رجاله: 85 رقم 528، وقد مرت له ترجمة مشتركة مع " حجر بن زائدة " تحت رقم 118 فراجع. (2) الاختيار: 161 ضمن رقم 270، وستأتى ترجمة " محمد بن عيسى " تحت رقم 387 فراجع. (3) راجع الاختيار الروايات رقم: 20 و 235، و 271، و 303، و 304، و 306 - 308 و 310 - 314 و 494، و 742. (4) الاختيار: 462 - 463 صدر رقم 882. [ * ]

[ 175 ]

الحرث الشامي وحمزة البربري (1) ملعونان. الطريق: سعد بن عبد الله قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران، عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام. 136 و 137 - حريز (2)، وحذيفة بن منصور (3). روى في معنى حريز حديثا معناه انه جرد السيف وان أبا عبد الله [ عليه السلام ]


(1) في (ب): الترمدى، وقد مرت هذه الترجمة نصا في " باب الحارث " تحت نفس العنوان المذكور أعلاه برقم 131 و 132 فراجع، ولا أدرى لم ذكرت هنا مرة اخرى. (2) قال النجاشي في رجاله: 144 رقم 375: " حريز بن عبد الله السجستاني أبو محمد الازدي، من أهل الكوفة، أكثر السفر والتجارة إلى سجستان فعرف بها وكانت (كان) تجارته في السمن والزيت، قيل: روى عن أبى عبد الله عليه السلام. وقال يونس: لم يسمع من أبى عبد الله عليه السلام الا حديثين. وقيل: روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، ولم يثبت ذاك، وكان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة أبى عبد الله عليه السلام، وروى انه جفاه وحجبه عنه.. ". وقال الشيخ في الفهرست: 62 رقم 239: " حريز بن عبد الله السجستاني ثقة، كوفى، سكن سجستان.. "، وعده في رجاله: 181 رقم 275 من أصحاب الصادق عليه السلام كما عده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " جرير بن عبد الله السجستاني الازدي " ولعل تصحيفا حدث في النسخة، فلاحظ. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 71 رقم 393، وكذا العلامة في رجاله: 63 رقم 4. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 147 رقم 383 فقال: " حذيفة بن منصور بن كثير بن [ * ] - - - - - -

[ 176 ]

حجبه عنه، وفيه مدح لحذيفة بن منصور، أحد رواته: محمد بن عيسى (1). محمد بن مسعود قال: حدثني محمد بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس قال: لم يسمع حريز (2) من أبي عبد الله عليه السلام الا حديثا أو حديثين (3).


- - - - - - - سلمة بن عبد الرحمن الخزاعى، أبو محمد، ثقة، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله وأبى الحسن عليهم السلام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 65 رقم 251، وعده في رجاله: 119 رقم 54 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " حذيفة بن منصور بن كثير، أبو محمد الخزاعى، مولاهم كوفى، بياع السابرى "، وفى: 179 رقم 239 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حذيفة بن منصور الخزاعى، مولاهم، كوفى ". وعده البرقى في رجاله: 45 من أصحاب الصادق عليه السلام، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 45 رقم 298. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 71 رقم 389 ونقل مدحه وتوثيقه عن رجال الشيخ والفهرست والكشى والنجاشى، ونقل عن ابن الغضائري كون حديثه غير نقى، يروى الصحيح والسقيم. أما العلامة فقد نقل في رجاله: 60 رقم 2 - عند ذكره له - مدحه عن الكشى وتوثيقه عن الشيخ المفيد رحمه الله، ثم نقل ما قال ابن الغضائري ثم قال: " والظاهر عندي التوقف فيه لما قاله هذا الشيخ، ولما نقل عنه انه كان واليا من قبل بنى امية ويبعد انفكاكه عن القبيح " ثم نقل توثيقه عن النجاشي، فلاحظ. (1) الاختيار: 336 رقم 615 وأورده أيضا في: 383 - 384 رقم 717، وستأتى ترجمة " محمد بن عيسى " تحت رقم 387 فراجع ما قيل فيه هناك. (2) في المصدر زيادة: بن عبد الله. (3) الاختيار: 382 - 383 صدر رقم 716. [ * ]

[ 177 ]

138 - حبيب السجستاني (1). محمد بن مسعود قال: حبيب السجستاني كان أولا شاريا (2)، ثم دخل في


(1) عده الطوسى في رجاله: 88 رقم 24 من أصحاب السجاد قائلا: " حبيب السجستاني " وفى: 116 رقم 32 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " حبيب السجستاني روى عنه وعن أبى عبد الله عليه السلام " الا انه قال في: 117 رقم 43 من نفس الباب أي بعد ذكره لعشرة أشخاص بعد " حبيب السجستاني " -: " حبيب بن المعلى السجستاني ". وعده في: 172 رقم 120 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حبيب السجستاني روى عنهما عليهما السلام "، الا انه قال في: 182 رقم 292 من نفس الباب أيضا: " حبيب ابن المعلى ". وهذا يقتضى التعدد وأن يكون " حبيب السجستاني " من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام، وأن يكون " حبيب بن المعلى " من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. أما البرقى فقد عد " حبيب السجستاني " في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام وقال في: 18 فيمن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام: " حبيب بن المعلى، سجستاني "، ويستفاد من هذا اتحاده. أما ابن داود فقد ذكر في القسم الاول من رجاله: 69 رقم 377 " حبيب السجستاني " ولم يذكر " حبيب بن المعلى "، وكذا العلامة في رجاله: 61 رقم 1 وهذا أيضا يقتضى اتحاده فلاحظ. (2) في النسخ الثلاث: ساريا، وما أثبته من المصدر، وجمع شارى: شراة. قال ابن منظور في لسان العرب: 14 / 429 نقلا عن التهذيب للازهري: " الشراة: الخوارج، سموا أنفسهم شراة لانهم أرادوا أنهم باعوا أنفسهم لله، وقيل سموا بذلك: لقولهم انا شرينا أنفسنا في طاعة الله، أي بعناها بالجنة حين فارقنا الائمة الجائرة، والواحد شار ". [ * ]

[ 178 ]

هذا المذهب، وكان من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام منقطعا اليهما (1). 139 - حبيب بن مظهر (2): (بخطه رحمه الله، " مظاهر " بخط عميد الرؤساء رحمه الله تعالى) (3).


(1) الاختيار: 347 رقم 646. (2) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 38 رقم 3 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " حبيب بن مظاهر الاسدي "، وفى: 67 رقم 1 من أصحاب الحسن عليه السلام من دون توصيفه بالاسدى وكذا في: 72 رقم 1 عند عده له من أصحاب الحسين عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 4 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن شرطة الخميس قائلا: " حبيب بن مظاهر الاسدي " وكذا قال في صفحة: 7 عند عده له من أصحاب الحسن عليه السلام. أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله: 70 رقم 378: " حبيب بن مظاهر وقيل: مظهر - بفتح الظاء وتشديد الهاء وكسرها، والاول بخط الشيخ رحمه الله - من أصحاب على والحسين عليهما السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: قتل مع الحسين عليه السلام وكان من السبعين الذين نصروه وصبروا على البلاء حتى قتلوا بين يديه رحمهم الله تعالى ". وقال العلامة في رجاله: 61 رقم 2: " حبيب بن مظهر الاسدي - بضم الميم وفتح الظاء المعجمة وتشديد الهاء والراء اخيرا، وقيل: مظاهر - مشكور رحمه الله، قتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء ". ثم ان العلامة المامقانى قال في التنقيح: 1 / 253: " ان مظاهر - بالالف - هو الاصح، وهو المشهور على الالسن وفى الزيارات، وظني ان من كتب مظهر أراد مظاهر على عادتهم في اسماعيل واسحاق والقاسم والحارث ونحوها من كتابتها بغير ألف وقرائتها مع الالف ". (3) هو " هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن على بن أيوب الحلى، عميد - - - - - [ * ]

[ 179 ]

مشكور (1). 140 - حذيفة بن اليمان (2). كان ركنا (3)، ذكر ذلك عن الفضل بن شاذان (4).


- - - - - - - - - الرؤساء، أديب، نحوى، لغوى، شاعر، قرأ على أبى العز الحرستانى وغيره، وورد بغداد، من آثاره: كتاب في اللغة " هكذا ذكر كحالة في معجم المؤلفين: 13 / 136. وذكره الشيخ عباس القمى في الكنى والالقاب 2 / 445 فقال: " عميد الرؤساء، رضى الدين، أبو منصور، هبة الله بن حامد الحلى اللغوى الفقيه الفاضل الجامع الاديب الكامل، يروى عنه السيد فخار، كان رحمه الله من الاخيار الصلحاء المتعبدين، ومن أبناء الكتاب المعروفين، وهو الذى يروى الصحيفة الكاملة السجادية عن السيد الاجل بهاء الشرف فهو القائل حدثنا في أولها، مات في سنة 609 ". (1) الاختيار: 78 - 79 رقم 133. (2) عده الشيخ في رجاله: 16 رقم 5 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " حذيفة بن اليمان أبو عبد الله، سكن الكوفة، ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بأربعين يوما "، وفى: 37 رقم 2 عده من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " حذيفة بن اليماني العبسى، وعداده في الانصار، وقد عد من الاركان الاربعة ". وعده البرقى في رجاله: 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " حذيفة ابن اليمان العبسى، وعداده في الانصار "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 71 رقم 390، وكذا العلامة في رجاله: 60 رقم 1. وقال الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 260 " وقد جعل اليمان لقبا لوالد حديفة حسبل بن جردة بن الحارث بن عبد الله العبسى، وقال الكبى: ان جده جردة أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بنى عبد الاشهل، فسماه قومه اليمان لانه حالف الانصار وهم من اليمن، وظاهر هذا ان اليمان مأخوذ من اليمين بمعنى الحلف ". (3) في (أ): زكيا، وهو تصحيف. (4) الاختيار: 38 رقم 78. [ * ]

[ 180 ]

وروى حديثا يقتضي معاداة منه لعثمان. الطريق: ابن مسعود، عن أبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال قال: حدثني محمد بن الوليد البجلي قال: حدثني العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا (1) عليه السلام (2). 141 - حزن، جد سعيد بن المسيب (3). أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السلام (4).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 36 رقم 72. (3) ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 18 رقم 48 في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " حزن بن أبى وهب ". وقد ذكره ابن الاثير في اسد الغابة: 2 / 3 فقال: " حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومى، جد سعيد بن المسيب بن حزن، كان من المهاجرين ومن أشراف قريش في الجاهلية.. ". وذكره ايضا ابن حجر في الاصابة: 1 / 325، وغيره. (4) الاختيار: 115 ذيل رقم 184.

[ 181 ]

142 - حبابة الوالبية (1). روت عن الحسين بن علي عليه السلام (2)، وقيل: انها عاشت إلى ايام الرضا عليه السلام صورة الرواية: نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعث الله عليها محمدا صلى الله عليه وآله، وسائر الناس منها (3) براء. الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثني جعفر بن احمد قال: حدثني العمركي عن الحسين بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عنسبة بن مصعب وعلي ابن المغيرة، عن عمران بن ميثم، عن حبابة (4).


(1) عدها الشيخ في رجاله: 67 رقم 6 من اصحاب الحسن عليه السلام، وفي: 142 رقم 2 من اصحاب الباقر عليه السلام، وذكرها البرقي في رجاله: 62 فيمن روى من النساء عن الحسن بن علي وابي جعفر الباقر عليهما السلام. وذكرها ابن داود في القسم الاول من رجاله: 69 رقم 374 وعدها من اصحاب الحسن والحسين والسجاد والباقر عليهم السلام. وقال الشيخ المامقاني في التنقيح: 3 / 75 بعد ان ذكرها بعنوان " حبابة بنت جعفر الاسدية الوالبية ام الندى " معقبا على كلام بن داود: " وليته ألحق بهم الصادق والكاظم والرضا عليه السلام، وبدأ بأمير المؤمنين عليه السلام، حيث انها ادركته، وهو اول من طبع لها الحصى وعاشت إلى زمان الرضا عليه السلام " واستدل على ذلك بالحديث المذكور في الكافي: 1 / 346 رقم 3 من باب ما يفصل بين دعوى المحق والمبطل في امر الامامة. (2) في النسخ الثلاث: علي بن الحسين بن علي، وما اثبته من المصدر هو الصحيح خصوصا وانه قد ورد في ضمن الرواية تكنية الامام عليه السلام بأبي عبد الله. (3) في (أ): فيها، وهو تصحيف. (4) الاختيار: 114 - 115 رقم 182. [ * ]

[ 182 ]

143 - حبى اخت ميسر (1). روى ما يدل على صلاحها عن الصادق عليه السلام. الطريق: أبو محمد الدمشقي، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن عقبة عن ابيه، عن ميسر، عن ابي عبد الله عليه السلام (2). أقول: اني لم أستثبت حال بعض رواة الحديث (3).


(1) قال الشيخ المامقاني في التنقيح: 3 / 75 " حبى - بضم الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة ثم الالف المقصورة "، وقال في صفحة: 76 بعد نقل رواية الكشي " أقول: انى أعتبرها من الحسان، بل الثقات لعدم تعقل عدم رد دعاء غير الثقة ". (2) الاختيار: 417 رقم 791. (3) الظاهر انه " أبو محمد الدمشقي " ولم عثر له على ترجمة في المصادر المتوفرة لدى. [ * ]

[ 183 ]

باب الخاء 144 - خالد بن جرير البجلي (1). محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن عن خالد بن جرير الذي يروي


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 149 رقم 389 فقال: " خالد بن جرير بن عبد الله البجلي، روى عن ابي عبد الله عليه السلام، واخوه اسحاق بن جرير.. "، وعده الشيخ في رجاله: 189 رقم 70 من اصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " خالد بن جرير، كوفي، اخو اسحاق بن جرير ". وعده البرقي في رجاله: 31 من اصحاب الصادق عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 64 رقم 2، وكذا ابن داود في رجاله: 87 رقم 546 لكنه ذكره بعنوان " خالد بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي " واعترض على الشيخ لا يراده اياه في رجاله بعنوان " خالد بن يزيد بن جرير ". والظاهر انه قد رأى " خالد " المذكور في اول باب الخاء من اصحاب الصادق عليه السلام في رجال الشيخ: 185 تحت رقم 2 - حيث قال الشيخ: " خالد بن يزيد بن جرير البجلي الكوفي - ولم ير " خالد " المذكور في آخر تلك الباب من الرجال: 189 رقم 70 - الذي مر ايراده نقلا عن رجال الشيخ في صدر هذا الهامش - ولعلمه رحمه الله كون اسم والد " خالد ": " جرير " ظن رحمه الله سقوط كلمتي " بن جرير " - من خط الشيخ - بعد " خالد " المذكور في اول الباب، فلاحظ. [ * ]

[ 184 ]

عنه الحسن بن محبوب فقال: كان من بجيلة، وكان صالحا (1). وقال في موضع آخر ما صورته: خالد البجلي. (جعفر بن احمد، عن جعفر بن بشير) (2) عن ابي سلمة الجمال قال: دخل خالد البجلي على ابي عبد الله عليه السلام وانا عنده، وذكر متنا يشهد بايمانه (3). 145 - خيران الخادم القراطيسي (4). شهد له الجواد محمد بن علي عليه السلام بالهداية.


(1) الاختيار: 346 رقم 642. (2) ما اثبته من المصدر، وما في النسخ الاربع: جعفر بن احمد بن ايوب، عن صفوان عن منصور. والظاهر انه سهو من السيد رحمه الله وذلك لوقوع نظره على سند الرواية الواردة في ترجمة " منصور بن حازم " - السابقة لترجمة " خالد البجلي " - فقد ورد فيه: " جعفر ابن احمد بن ايوب، عن صفوان، عن منصور بن حازم ". (3) الاختيار: 422 رقم 796. (4) عده الشيخ في رجاله: 414 رقم 1 من اصحاب الهادي عليه السلام قائلا: " خيران الخادم، ثقة "، وكذا عده البرقي في رجاله: 58. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 89 رقم 578: " خيران الخادم القراطيسي من اصحاب الهادي عليه السلام، عن رجال الشيخ والكشي: محمود الطريقة، ثقة ". وقال العلامة في رجاله: 66 رقم 2: " خيران الخادم من اصحاب ابي الحسن الثالث عليه السلام، ثقة ". ثم انه يمكن ان يكون هو نفسه المذكور في رجال النجاشي: 155 رقم 409 بعنوان " خيران مولى الرضا عليه السلام لكون " محمد بن عيسى العبيدي " - راوي كتابه - من اصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام. [ * ]

[ 185 ]

الطريق: الكشي: وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه: حدثني الحسين بن محمد بن عامر قال: حدثني خيران الخادم القراطيسي، حكاه (1) له خادم من دار ابي جعفر عليه السلام، وانه دعا للريان بن شبيب (2). (كلمة " شبيب " غير مضبوطة في خط السيد، ولا في الكشي) (3). الطريق إلى ذلك: خيران، والطريق إليه: من ذكرت (4). وروى ما يشهد بأنه في مقام وكيل. الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثني سليمان بن جعفر (5)، عن أبي بصير حماد بن عبد الله العبدي (6)، عن ابراهيم بن مهزيار (7)، عن خيران (8). 146 - خزيمة بن ثابت (9). من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، قاله عن الفضل بن


(1) أي حكى شهادة الجواد عليه السلام بالهداية. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 165 رقم 436 فقال: " الريان بن شبيب، خال المعتصم، ثقة. ". (3) في المطبوع مضبوطة، ولعلها لم تكن مضبوطة في النسخة التى كانت لديه رحمه الله. (4) الاختيار: 608 - 610 رقم 1132. (5) كذا في النسخ الثلاث، وما في المصدر: حفص، وفى نسخة بدل للمصدر: جعفر، أيضا. (6) ما أثبته من (ب)، وما في (ج) و (أ) و (د) غير واضح، وما في المصدر: القندى. (7) في النسخ الاربع: ما زيار، وما أثبته من المصدر. (8) الاختيار: 610 رقم 1133. (9) عده الشيخ في رجاله: 19 رقم 5 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 40 رقم 2 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام مع توصيفه بذو الشهادتين. - - - - - - [ * ]

[ 186 ]

شاذان (1). 147 - خالد الجوان (2).


- - - - - - - - - وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 88 رقم 562: " خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عن رجال الشيخ قتل مع أمير المؤمنين عليه السلام "، كما ذكره العلامة في رجاله: 66 رقم 3. (1) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. (2) في (أ) و (ب): الجوار، وفى (ج) و (د): الحوار، وكذا في الموضع الاتى في متن الترجمة، وفى الاختيار: الجواز، وفى نسخ بدل للمصدر: الجوان، وفى تنقيح المقال: 1 / 388 ذكره بعنوان " خالد الجوان " وذكر بأنه في التحرير الطاووسي: الحوار، وكذا ذكر عن رجال العلامة: 65 رقم 4 الا انه قال في صفحة: 389 انه في الخلاصة التى بخط العلامة " الجوان " بالجيم والنون. وقد ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 87 رقم 557 فقال: " خالد بن نجيح الجوان - بالجيم والنون - بياع الجون، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن رجال النجاشي والكشى، ورأيت في تصنيف بعض الاصحاب: خالد الحوار، وهو غلط ". وقد ذكره النجاشي في رجاله: 150 رقم 391 فقال: " خالد بن نجيح الجوان، مولى، كوفى، يكنى أبا عبد الله، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسين عليهما السلام ". وذكره الشيخ في رجاله: 186 رقم 7 في باب أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " خالد بن نجيح الجواز الكوفى: وذكر في الهامش بأنه في نسخة بدل: الجوان. وذكره في: 349 رقم 1 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " خالد بن نجيح روى عن أبى عبد الله عليه السلام " لكنه يوجد وفى نفس الصفحة تحت الرقم 4: " خالد الجوان " وهذا يعنى التعدد، لكنه ورد في الهامش: " لا يوجد هذا الاسم في بعض النسخ ". وذكره البرقى في رجاله: 31 في باب أصحاب الصادق عليه السلام بعنوان " خالد ابن نجيح الجوان "، وفى: 48 ذكره في باب أصحاب الكاظم عليه السلام من دون توصيفه بالجوان. وعلى كل حال فالظاهر ان ما أثبته في المتن هو الاصح، وقد ذكر العلامة المامقانى في التنقيح: 1 / 388 - 389 نقلا عن المجلسي الاول ان الجوان: بياع الجون، وهو ضرب من القطاة، ثم قال: " هو اسم لسود البطون والاجنحة من القطاة، ويحتمل أن يكون - - - - - - - - - [ * ]

[ 187 ]

حمدويه قال: حدثنا (1) الحسن بن موسى قال: كان نشيط وخالد يخدمانه - يعني أبا الحسن عليه السلام - قال: فذكر الحسن، عن يحيى بن ابراهيم، عن نشيط، عن خالد الجوان قال: لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن عليه السلام قلت لخالد: أما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس، فقال لي خالد: قال لي أبو الحسن عليه السلام: عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي، وخيرهم، وأفضلهم (2). أقول: هذا الحديث ليس صريحا في عقيدة الرجلين (سقط هنا شئ، وسيأتي (3) في باب النون حيث يذكر نشيط ذكر هذا الحديث، ثم انه قال بعده: أقول: ان هذا الحديث مع القول بثقة راويه لا يدل صريحا على عقيدة نشيط، وربما كان منبها على صحة عقيدة خالد) (4).


- - - - - - - - الجوان بمعنى من يصبغ أحمرا شديدا، أو من يصنع الجونة، جونة العطار، وهى سفط مغطى بجلد ظرف لطيب العطار ". (1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 452 - 453 رقم 855. (3) كلمة " وسيأتى " أثبتها من (ج) وباقى النسخ خالية منها. (4) الظاهر ان الساقط من خط السيد ابن طاووس رحمه الله بعد جملة: " أقول: هذا الحديث ليس صريحا في عقيدة الرجلين " هي عبارة " لكنه يؤنس بحال خالد " على ما مذكور في رجال العلامة: 65 رقم 4 ضمن ترجمة " خالد " هذا فديدن العلامة رحمه الله هو اتباع السيد ابن طاووس في النقل عن الكشى. فقد ذكر - العلامة رحمه الله - في عنوان الترجمة " خالد الحوار " ثم أورد رواية الكشى بمثل ما وردت في المتن هنا، ثم قال: " وهذا الحديث لا يدل صريحا على عقيدة الرجلين، لكنه يؤنس بحال خالد "، وهو يوافق معنى ما ذكره السيد رحمه الله في ذيل ترجمة " نشيط " - التى ستأتي تحت رقم 447 - الذى أورده الشيخ حسن رحمه الله أعلاه. [ * ]

[ 188 ]

باب الدال 148 - داود بن زربى (1). وكان أخص الناس بالرشيد، ورد في معناه ما يظهر منه سلامة العقيدة (2) ولم أتتبع معرفة الرواة، مع ان أحد رواة ما يتعلق به ضعيفة السند (3).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 160 رقم 424 فقال: " داود بن زربى أبو سليمان الخندقى البندار، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، ثقة، ذكره ابن عقدة "، وذكره الشيخ في الفهرست: 68 رقم 270، وعده في رجاله: 190 رقم 21 من أصحاب الصادق عليه السلام مع توصيفه بالكوفي، وفى: 349 رقم 4 من أصحاب الكاظم عليه السلام باضافة " روى عن أبى عبد الله عليه السلام ". وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 90 رقم 585: " داود بن زربى - بالزاى المضمومة، ورأيت بخط الشيخ أبى جعفر الزربى بكسر الزاى فالراء، وقيل بالعكس، والباء المفردة - من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن رجال الكشى، هو أبو سليمان الخندفى - بالفاء - منسوب إلى خندف، وهى: امرأة الياس بن مضر بن نزار، نسب ولد الياس إليها، البندار، كان أخص الناس بالرشيد، وكان معتقدا في أبى عبد الله عليه السلام، أهمله الشيخ ووثقه النجاشي ". وذكره العلامة في رجاله: 68 رقم 5 بعنوان " داود بن زربى أبو سليمان الخندقى "، كما وذكره أيضا ابن شهر آشوب في معالمه 48 رقم 318. (2) الاختيار: 312 - 313 رقم 564 و 565. (3) كذا في النسخ الاربع، ولعل الصحيح: " مع ان احدى روايات ما يتعلق بن ضعيفة السند "، أو ما شابه هذا. والرواية رقم 565 ضعيفة السند لكون " أحمد بن محمد " يروى فيها " عن بعض أصحابه، عن على بن عقبة أو غيره " فلاحظ. [ * ]

[ 189 ]

149 - داود بن النعمان (1). قال، حمدويه عن أشياخه قالوا: داود بن النعمان خير، فاضل، وهو عم الحسن بن علي بن النعمان، وأوصى بكتبه لمحمد بن اسماعيل بن بزيع (2). 150 - داود بن فرقد (3). لم يرو في معناه ما يتعلق بمدح أو ذم أكثر من التصويب له من الصادق


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 159 رقم 419 قائلا: " داود بن النعمان، مولى بنى هاشم، أخو على بن النعمان وداود الاكبر، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، وقيل أبى عبد الله عليه السلام، له كتاب ". وعده الشيخ في رجاله: 191 رقم 24 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " داود بن النعمان الانباري "، وفى: 375 رقم 23 من أصحاب الرضا عليه السلام من دون توصيفه بالانباري. وقد ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 91 رقم 598، وكذا العلامة في رجاله: 69 رقم 6 قائلا: " على بن النعمان أخو على بن النعمان، ثقة، عين " ثم أورد رواية الكشى. ثم انه يمكن ان يستفاد من قول النجاشي في رجاله: 274 رقم 719 ضمن ترجمة " على بن النعمان ": " وأخوه داود أعلا منه.. وكان على ثقة.. " كون " داود " ثقة أيضا لانه أعلا من " على " فلاحظ. (2) الاختيار: 612 رقم 1141، وستأى ترجمة " محمد بن اسماعيل بن بزيع " تحت رقم 386. (3) قال النجاشي في رجاله: 158 رقم 418: " داود بن فرقد مولى آل أبى السمال الاسدي النصرى، وفرقد يكنى أبا يزيد، ثقة، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، واخوته: يزيد وعبد الرحمن وعبد الحميد، قال ابن فضال: داود ثقة [ * ] - - - - -

[ 190 ]

[ عليه السلام ] في جواب من تعرض له بقوله تعالى * (أتريدون أن تهدوا من أضل الله) * (1). (روى ذلك الكشي من طريقين، أحدهما: عن حمدويه قال: حدثنا أيوب قال: حدثني صفوان، عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ان رجلا صلى (2) خلفي حين صليت المغرب في مسجد رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] فقال: * (ما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله) * فعلمت انه يعنيني، فالتفت إليه فقلت: * (وان الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وان أطعتموهم انكم لمشركون) * (3) فإذا هو هارون بن سعد (4). قال فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم (5) قال: إذا أصبت الجواب، قل الكلام باذن


- - - - - - ثقة.. ". وقد ذكره الشيخ في الفهرست: 68 رقم 274، وعده في رجاله: 189 رقم 4 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " داود بن فرقد، أبو يزيد الاسدي، مولى آل أبى سمال " وفى: 349 رقم 3 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " داود بن فرقد، ثقة، له كتاب، وهو من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 32 و 47 من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام أيضا ووثقه ابن شهر آشوب عند ذكره له في معالمه: 49 رقم 322، كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 91 رقم 592، وكذا العلامة في رجاله: 68 رقم 2. (1) سورة النساء: 4: 88 والرواية في الاختيار: 345 - 346 رقم 640 و 641. (2) ما أثبته من (ب) هو الصحيح، وبقية النسخ خالية منه وكذا المصدر. (3) سورة الانعام 6: 121. (4) ستأتي ترجمته تحت رقم 457. (5) ما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 191 ]

الله، قلت: جعلت فداك لاجرم والله ما تكلم (1) بكلمة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أحد أجهل منهم، ان في المرجئة فتيا وعلما، وفي الخوارج فتيا وعلما، وما أحد أجهل منهم (2)). 151 - داود الرقى (3). ورد في مدحه حديث عن أبي عبد الله عليه السلام يأمرهم بأن ينزلوه منه منزلة


(1) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الاربع: أتكلم. (2) الاختيار: 345 رقم 641. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 156 رقم 410 قائلا: " داود بن كثير الرقى، وأبو كثير يكنى أبا خالد، ويكنى هو أبا سليمان، ضعيف جدا، والغلاة تروى عنه، قال أحمد بن عبد الواحد: قل ما رأيت له حديثا سديدا.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 68 رقم 271 وفيه " البرقى " بدل " الرقى " وهو اشتباه من النساخ، وعده في رجاله: 190 رقم 9 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " داود بن كثير بن أبى خالد الرقى "، وفى: 349 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " داود بن كثير الرقى، مولى بنى أسد، ثقة ". وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 91 رقم 594: " داود بن كثير الرقى مولى بنى أسد من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ، وثقه الشيخ والكشى وابن فضال، وطعن فيه النجاشي، وسيأتى في الضعفاء ". وذكره في القسم الثاني من رجاله 245 رقم 179 قائلا: " داود بن كثير الرقى من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، عن ابن الغضائري: فاسد المذهب، وعن رجال الشيخ: ثقة، وعن النجاشي: ضعيف جدا والغلاة تروى عنه، قال أحمد بن عبد الواحد: قل ما رأيت له حديثا سديدا ". وقال العلامة في القسم الاول من رجاله: 67 رقم 1: " داود بن كثير الرقى مولى بنى أسد، وأبوه كثير يكنى أبا خالد، وهو يكنى أبا سليمان، من أصحاب موسى بن جعفر عليه - - - - - - - [ * ]

[ 192 ]

المقداد من رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] (1)، وحديث يشهد بأنه من أصحاب القائم عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (2). الطريقان غير معتبرين لان يونس بن عبد الرحمن يروي عمن ذكره، والطريق الثاني: أبي عبد الله البرقي رفعه (في الكشي: علي بن محمد قال: حدثني أحمد ابن محمد عن أبي عبد الله البرقي رفعه (3)) قال: نظر أبو عبد الله [ عليه السلام ] إلى داود وذكر معنى ما قلت. وذكر وعدا عمن لم يسمه انه يقتل فيهم [ عليهم السلام ]. الطريق: طاهر بن عيسى، عن الشجاعي، عن الحسين بن بشار (4)، عن داود (5).


- - - - - - - السلام، قال الشيخ الطوسى: انه ثقة " ثم ذكر رواية الكشى وكلام النجاشي وابن الغضائري قائلا بعد ذلك: " وعندي في أمره توقف، والاقوى قبول روايته لقول الشيخ وقول الكشى أيضا، وقال أبو جعفر بن بابويه: روى عن الصادق عليه السلام انه قال: انزلوا داود الرقى منى منزلة المقداد من رسول الله صلى الله عليه وآله ". هذا وان ابن شهر آشوب قد ذكره في معالمه: 48 رقم 319 من دون أن يتعرض لشئ من حاله. (1) الاختيار: 402 رقم 750. (2) الاختيار 402 رقم 751. (3) ما أثبته من (ج) وبقية النسخ خالية منه. (4) في المصدر: بشار، وكذا في (ج)، وما في بقية النسخ: يسار. (5) الرواية واردة في الاختيار: 407 رقم 766 هكذا: " طاهر بن عيسى قال حدثنى الشجاعى عن الحسين بن بشار عن داود الرقى قال، قال لى داود: ترى ما تقول الغلاة الطيارة وما يذكرون عن شرطة الخميس عن أمير المؤمنين عليه السلام وما يحكى أصحابه عنه، فذلك والله أرانى أكبر منه ولكن أمرنى أن لا أذكره لاحد، قال: وقلت (فقلت خ ل) - - - - - - - [ * ]

[ 193 ]

قال أبو عمرو: و (1) يذكر الغلاة انه من أركانهم، وقد (2) تروى عنه المناكير من الغلو، وتنسب إليه أقاويلهم (3) ولم أسمع أحدا من مشايخ العصابة يطعن فيه


- - - - - - له: انى قد كبرت ودق عظمي، احب أن يختم عملي (عمرى خ ل) بقتل فيكم، فقال: وما من هذا بد، ان لم يكن في العاجلة يكون في الاجلة ". لكن في تنقيح المقال: 1 / 414 لم ترد كلمة " داود " الثانية المذكورة في صدر الرواية عند النقل عن الكشى، والظاهر انها قد سقطت من بعض النسخ - وهو ما حصل لنسخة السيد ابن طاووس والشيخ المامقانى رحمهما الله - فبدون كلمة " داود " الثانية لا يمكن فهم الرواية، حيث يكون المتكلم مع " داود الرقى " شخص من الاصحاب، أو امام معصوم. فعلى الفرض الاول: كيف يمكن لداود الرقى أن يقول له: " احب أن يختم عملي (عمرى خ ل) بقتل فيكم " وكيف يمكن لذلك الشخص أن يؤكد تلك المقولة، فيقول: " وما من هذا بد، ان لم يكن.. " وهو اخبار بالغيب. أما على الفرض الثاني: فمن هو الذى أمر الامام عليه السلام ان لا يذكر ذلك لاحد عند قوله: " ولكن أمرنى أن لا أذكره لاحد ". ولكن بوجود كلمة " داود " الثانية يكون " داود الرقى " راويا لحوار شخص آخر اسمه " داود " مع أحد الائمة عليهم السلام، فيمكن فهم الرواية وتكون عبارتها كلها مقبولة ويكون الذى يقتل فيهم عليهم السلام هو " داود " الاخر لا " داود الرقى " ويكون ايراد هذا الحديث في الاختيار تحت عنوان " في داود بن كثير الرقى أيضا " حيث كان قد مر ذكره - لكون " داود الرقى " راويا للحديث فقط ولا يمكن الاستدلال به على شئ من حاله. (1) ليس في المصدر. (2) ما أثبته من المصدر. (3) في المصدر: وينسب إليهم، وفى نسخة بدل للمصدر مثل ما في المتن هنا. [ * ]

[ 194 ]

ولا أعرف من الرواية غير ما أثبته (1). وعاش إلى زمان الرضا [ عليه السلام ]، قاله نصر بن الصباح (2). 152 - داود بن القاسم الجعفري، أبو هاشم (3). قال أبو عمرو: له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمد صلوات


(1) في المصدر: ولا عثرت من الرواية على شئ غير ما أثبته. وهذا الكلام في الاختيار: 408 ذيل رقم 766. (2) الاختيار: 407 ذيل رقم 765. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 156 رقم 411 فقال: " داود بن القاسم بن اسحاق ابن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب، أبو هاشم الجعفري رحمه الله، كان عظيم المنزلة عند الائمة عليهم السلام، شريف القدر، ثقة، روى أبوه عن أبى عبد الله عليه السلام ". وقال الشيخ في الفهرست: 67 رقم 266: " داود بن القاسم الجعفري يكنى أبو هاشم من أهل بغداد، جليل القدر، عظيم المنزلة عند الائمة عليهم السلام، وقد شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الامر عليهم السلام، وكان مقدما عند السلطان.. ". وعده في رجاله: 375 رقم 1 من أصحاب الرضا عليه السلام، وفى: 401 رقم 1 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا - بعد ان ذكره -: " ثقة، جليل القدر "، وفى: 414 رقم 1 من أصحاب الهادى عليه السلام مع توثيقه اياه، وكذا في: 431 رقم 1 عند عده له من أصحاب العسكري عليه السلام، لكن البرقى عده في رجاله: 56 و 57 و 60 من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام فقط ولم يعده من أصحاب الرضا عليه السلام. وقد ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 47 رقم 315 قائلا: " داود بن القاسم الجعفري، أبو هاشم البغدادي، شاهد جماعة من الائمة عليهم السلام، له كتاب "، وذكره ابن داود أيضا في القسم الاول من رجاله: 91 رقم 593، وكذا العلامة في رجاله: 68 رقم 3. [ * ]

[ 195 ]

الله عليهم وموقع (1) جليل ما يستدل بما (يروي عنهما في نفسه، وروايته تدل) (2) على ارتفاع في القول (3). (في نسخة الاختيار التي عندي: وموضع، وفيها أيضا: بما روى عنهم، وفي نسختين للكتاب: في نفسه وروايته، وتدل روايته على ارتفاع في القول). أقول: ان الذي تعلق به عليه في الطعن فيه تردد، لان داود كان شاهدا فيحكي عما رأى، وفضل [ داود ] (4) (سقط من خط السيد هنا شئ) باهر، ومن بعد لا يرى ما رأى، والذي يبنى عليه ثقة المشار إليه وتعديله وتفخيمه، إذ قد كان مرضيا عند جماعة منهم، والله أعلم. (قلت: لم يزد في الاختيار على ما حكاه السيد هنا عنه، وكأنه اطلع على الحكاية التي أشار إليها في محل آخر (5)).


(1) في المصدر: موضع، وفى نسخة بدل للمصدر: موقع، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (2) في المصدر: روى عنهم في نفسه وروايته، وتدل روايته. وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه، فلاحظ. (3) الاختيار: 571 رقم 1080. (4) في النسخ الاربع هنا بياض وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه ولعل ما أثبته هو الصحيح. (5) قوله " قلت: لم يزد في الاختيار على ما حكاه السيد هنا عنه " - أي عن الكشى - هو اشارة إلى الرواية الواردة في صدر هذه الترجمة، والتى ذكر السيد فيها نقلا عن الكشى: ان داود كانت له منزلة عالية.. إلى آخره، وانه لا يوجد في الاختيار سواها. أما قوله " وكأنه اطلع على الحكاية التى أشار إليها في محل آخر " - أي في كتاب آخر غير الاختيار - فهو اشارة من الشيخ حسن رحمه الله إلى قول السيد رحمه الله " إذ - - - - - - - - [ * ]

[ 196 ]

153 - دعبل بن على الخزاعى رحمه الله تعالى (1). حاله مشهور في الايمان وعلو الشأن. وذكر صاحب الكتاب شيئا من حاله مع الرضا عليه السلام في قصيدته المشهورة: مدارس آيات (2).


- - - - - - - - قد كان مرضيا عند جماعة منهم " والظاهر ان السيد قد أشار بكلامه هذا إلى الرواية الواردة في الاختيار: 543 رقم 1029 والتى ورد فيها ان " الفضل بن شاذان " رحمه الله كان يروى عن جماعة منهم " أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري " فيكون معنى عبارة السيد ان " داود ابن القاسم " كان مرضيا عند جماعة منهم: " الفضل بن شاذان " لان روايته عنه تدل على كونه مرضيا عنده، فلاحظ. (1) ذكره النجاشي في رجاله: 161 رقم 428 فقال: " دعبل بن على بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعى، أبو على الشاعر، مشهور في أصحابنا.. ". وذكر في: 277 رقم 727 ضمن ترجمة أخيه " على بن على بن رزين " نقلا عن ابنه " اسماعيل بن على بن على " قال: " ولد عمى دعبل سنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة المنصور، ورأى موسى ولقى الرضا عليهما السلام، ومات سنة خمس وأربعين ومائتين أيام المتوكل ". وعده الشيخ في رجاله: 375 رقم 6 من أصحاب الرضا عليه السلام، وعده ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 151 من المقتصدين من شعراء أهل البيت عليهم السلام من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 92 رقم 601، وكذا العلامة في رجاله: 70 رقم 1. (2) الاختيار: 504 رقم 970. [ * ]

[ 197 ]

154 - درست بن ابى منصور (1). واسطي، واقفي. الطريق: حمدويه، عن أشياخه (2).


(1) قال النجاشي في رجاله: 162 رقم 430: " درست بن أبى منصور الواسطي، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، ومعنى درست أي: صحيح.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 69 رقم 278، وعده في رجاله: 191 رقم 36 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 349 رقم 3 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: درست بن أبى منصور الواسطي واقفى روى عن أبى عبد الله عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 48 و 49 من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، وذكره ابن دود في القسم الثاني من رجاله: 245 رقم 180 قائلا: " درست - بالضمتين - ابن أبى منصور، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، عن الكشى ورجال الشيخ: واقفى ". أما العلامة فقد قال في القسم الثاني من رجاله أيضا: 221 رقم 1: " درست - بضم الدال وبعده راء وسين مهملة والتاء المنقطة فوقها نقطتين اخيرا - بن أبى منصور، قال الكشى: ابن أبى منصور، واسطى، كان واقفيا "، هذا وان ابن شهر آشوب قد ذكره في معالمه: 49 رقم 326. (2) الاختيار: 556 ضمن رقم 1049 وما في المصدر: حمدويه قال: حدثنى بعض أشياخى، فلاحظ. [ * ]

[ 198 ]

باب الذال 155 - ذريح المحاربي (1). لم أجد فيه ما يوصف به من مدح له طائل أو ذم في هذا الكتاب.


(1) قال النجاشي في رجاله: 163 رقم 431: " ذريح بن محمد بن يزيد أبو الوليد المحاربي، عربي من بنى محارب بن خصفة، روى عن أبى عليه السلام وأبى الحسن عليهما السلام ذكره ابن عقدة وابن نوح.. ". وقال الشيخ في الفهرست: 69 رقم 279: " ذريح المحاربي، ثقة، له أصل.. "، وعده في رجاله: 191 رقم 1 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ذريح بن يزيد المحاربي الكوفى، يكنى أبا الوليد " والظاهر ان " ذريحا " ينسب في بعض الاوقات إلى جده دون أبيه. وعده البرقى في رجاله: 44 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ذريح بن يزيد المحاربي الكوفى "، وذكره ابن شهر آشوب - مع توثيقه اياه - في معالمه: 49 رقم 327 بعنوان " ذريح المحاربي ". كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 92 رقم 602 وكذا العلامة في رجاله: 70 رقم 1 بعنوان " ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي ". [ * ]

[ 199 ]

أما في المدح، فالذي رأيت فيه: ان داود الرقي حكى لابي الحسن الرضا (1) عليه السلام عنه حديثا فقال: صدق. وليس هذا مدحا في الصدق عاما، وصورة السند: خلف بن حماد، عن أبي سعيد، عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة، عن داود الرقي (2). وتردد ابن الغضائري في خلف بن حماد، وذكر ان أمره مختلط (3). وأبو سعيد ان يكن سهل بن زياد الادمي فهو ضعيف (4). وحديثا آخر في معناه انه سأل أبا عبد الله [ عليه السلام ] عن أخبار جابر فقال: اله عنها فانها إذا القيت إلى السفلة أذاعوها. وليس هذا من المدح أو الذم في طائل، مع ان طريقه ضعيف، لان صاحب الكتاب قال: وروى محمد بن سنان، عن عبد الله بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (5). (قلت: روى الصدوق رحمه الله عن عبد الله بن سنان في الصحيح قال: أتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له (6): جعلني الله فداك (7) قول الله عزوجل * (ليقضوا


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 373 رقم 700. (3) قول ابن الغضائري هذا مذكور في رجال العلامة: 66 رقم 4. (4) قد مر ايراد بعض ما قيل فيه، وستأتى ترجمته تحت رقم 189. (5) الاختيار: 373 رقم 699، وضعف الطريق في " محمد بن سنان " وقد مر ذكر بعض ما قيل فيه، وستأتى ترجمته تحت رقم 372. (6) ما أثبته من المصدر. (7) في المصدر: جعلت فداك. [ * ]

[ 200 ]

تفثهم) * (1) قال: أخذ الشارب وقص الاظفار (2) وما أشبه ذلك. قال، قلت: جعلت فداك فان ذريحا المحاربي حدثني عنك انك قلت (ليقضوا تفثهم لقاء الامام) (3) وليوفوا نذورهم، تلك المناسك، قال: صدق ذريح و (4) صدقت ان للقرآن ظاهرا وباطنا، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح (5). وفي الحديث كما ترى دلالة على علو منزلة ذريح، والشيخ وثقه في الفهرست (6)).


(1) سورة الحج: 22 آية 29. (2) في المصدر: الاظافير. (3) ليس في (ب) و (د). (4) ما أثبته من المصدر. (5) من لا يحضره الفقيه: 2 / 290 رقم 1437. (6) الفهرست: 69 رقم 279. [ * ]

[ 201 ]

باب الراء 156 - رميلة (1). من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (2).


(1) ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 42 رقم 11 في أصحاب على عليه السلام بعنوان " زميلة " قائلا: " زميلة الزغل بن جبلة، أخو حكيم بن جبلة "، وبهذا ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 98 رقم 645 فقال: " زميلة - بضم الزاى وفتح الميم - من أصحاب على عليه السلام، عن الكشى، ثقة، وألتبس على بعض أصحابنا فأثبته في الراء المهملة وهو وهم، وقد ذكره الشيخ في باب الزاى من كتاب الرجال ". لكن العلامة ذكره في رجاله: 71 رقم 2 بعنوان " رميلة " وكذا ما في الاختيار. (2) الاختيار: 102 - 103 رقم 162 و 163. [ * ]

[ 202 ]

157 - ربعى بن عبد الله، أبى نعيم (1). قال محمد بن مسعود سألت أبا محمد عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي عن ربعي بن عبد الله، فقال: هو بصري، هو ابن الجارود، ثقة (2). 158 - الريان بن الصلت الخراساني (3). روى ما يقتضي حسن ظنه في مولانا الرضا عليه السلام لا لتماسه من ثيابه ودراهمه.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 167 رقم 441 فقال: " ربعى بن عبد الله بن الجارود بن أبى سبرة الهذلى، أبو نعيم، بصرى، ثقة، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وصحب الفضيل بن يسار وأكثر الاخذ عنه، وكان خصيصا به.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 70 رقم 284، وعده في رجاله: من أصحاب الصادق عليه السلام، وكذا عده البرقى في رجاله: 40. وقد ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 50 رقم 332، وابن داود في القسم الاول من رجاله: 94 رقم 610، وكذا العلامة في رجاله: 71 رقم 3. (2) الاختيار: 362 رقم 670. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 165 رقم 437 قائلا: " ريان بن الصلت الاشعري القمى، أبو على، روى عن الرضا عليه السلام، كان ثقة صدوقا، ذكر ان له كتابا جمع فيه كلام الرضا عليه السلام في الفرق بين الال والامة.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 71 رقم 285. وعده في رجاله: 376 رقم 1 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " الريان بن الصلت، بغدادي، ثقة، خراساني الاصل "، وفى: 415 رقم 1 من أصحاب الهادى عليه السلام مع توصيفه بالبغدادي وتوثيقه اياه، وفى: 473 رقم 1 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم - - - - - - [ * ]

[ 203 ]

الطريق: محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد روى في هذا السند عن شخص غير (1) معين. قال محمد بن مسعود: قال علي بن الحسن: والرجل الذي سأله الدعاء والكسوة هو الريان بن الصلت، و (2) قال: حدثني الريان بهذا الحديث (3). (صورة هذا الحديث في الاختيار: محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن قال: حدثني معمر بن خلاد قال: سألني رجل ان أستأذن له عليه - يعني الرضا عليه السلام - وأسأله أن يكسوه قميصا ويهب له من دراهمه، فلما رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبني، فلما دخلت عليه قال: أين كنت، قال (4) قلت: عند فلان، قال: يشتهي أن (5) يدخل علي، فقلت: نعم جعلت فداك. قال: ثم سبحت، فقال: مالك تسبح، فقلت له: كنت عنده الان (6) في هذا، فقال: ان المؤمن موفق، ثم قال: (له يأتيك فاعلمه) (7)، قال: فلما دخل عليه جلس


- - - - - - - السلام. وعده البرقى في رجاله: 54 و 59 من أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 50 رقم 333، والعلامة في القسم الاول من رجاله: 70 رقم 1، وكذا ابن داود في رجاله: 95 رقم 623. (1) في النسخ الاربع: غير شخص. (2) ما أثبته من المصدر، والنسخ الاربع خالية منه. (3) الاختيار: 546 رقم 1035. (4) ليس في المصدر. (5) ما أثبته من (ب) هو الموافق لما في المصدر، وبقية النسخ خالية منه. (6) ليس في (ب). (7) كذا في النسخ الاربع والمصدر، وفى تنقيح المقال: 1 / 436 عند ذكره للحديث نقلا عن الكشى: " قل له يأتيك، فأعلمته "، أما في معجم رجال الحديث: 7 / 210 فقد ورد: " لو يأتيك فاعلمه ". [ * ]

[ 204 ]

قدامه وقمت أنا في ناحية فدعاني، فقال: اجلس، فجلست، فسأله الدعاء، ففعل، ثم دعا بقميص فلما قام وضع في يده شيئا، فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه. قال محمد بن مسعود: قال علي بن الحسن: والرجل الذي سأل الدعاء والكسوة هو الريان بن الصلت، و (1) قال: حدثني الريان بهذا الحديث (2). وروى مضمون هذا الحديث من طريق آخر فيه جهالة (3) عن معمر بن خلاد قال: قال لي الريان بن الصلت - وكان الفضل بن سهل (4) بعثه إلى بعض كور خراسان - (5): احب أن تسأذن لي على أبي الحسن عليه السلام فاسلم عليه واودعه،


(1) ما أثبته من المصدر، والنسخ الاربع خالية منه. (2) الاختيار: 546 رقم 1035. (3) جهالة الطريق في " على بن شجاع " كما ورد في السند، والاصح انه " على بن محمد بن شجاع " على ما في نفس الاختيار: 15 رقم 34 ضمن ترجمة " سلمان " رحمه الله، الا ان الشيخ الطوسى عده في رجاله: 433 رقم 8 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " على بن شجاع، نيشابورى "، وهو امامى مجهول. وفى " محمد بن الحسن " وهو: " محمد بن الحسن بن شمون، أبو جعفر، بغدادي، واقف ثم غلا، وكان ضعيفا جد، فاسد المذهب.. " على ما في رجال النجاشي: 335 رقم 899. وقد عده الشيخ الطوسى في رجاله: 407 رقم 29 من أصحاب الجواد عليه السلام وفى: 424 رقم 27 من أصحاب الهادى عليه السلام مع توصيفه بالبصرى، وفى: 436 رقم 20 من أصحاب العسكري عليه السلام مع توصيفه بالغلو. (4) هو " الفضل بن سهل بن عبد الله أبو العباس الملقب: ذا الرياستين، كان من أولاد ملوك المجوس.. " إلى آخر ما ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 12 / 339 - 343. (5) في المصدر زيادة: قال. [ * ]

[ 205 ]

وأحب أن يكسوني من ثيابه، وأن يهب لي من دراهمه (1) التي ضربت باسمه. قال: فدخلت عليه فقال لي مبتدئا: يا معمر، ريان يحب أن يدخل علينا وأكسوه من ثيابي واعطيه من (2) دراهمي، قال: قلت: سبحان الله، والله ما سألني الا أن أسألك ذلك له، فقال لي: يا معمر ان المؤمن موفق، قل له فليجئ، قال (3): فأمرته، فدخل عليه، فسلم عليه، فدعا بثوب من ثيابه، فلما خرج قلت: أي شئ أعطاك ؟ وإذا في يده ثلاثون درهما (4)). 159 - رزام مولى خالد القسرى (5). روى حديثا أحد رجاله الحسن بن خرزاذ (6)، ان الصادق [ عليه السلام ] علمه


(1) في المصدر: الدراهم. (2) ليس في (ب). (3) ليس في (ب). (4) الاختيار: 547 رقم 1036. (5) هو " رزام بن مسلم، مولى خالد بن عبد الله القسرى الكوفى " هكذا قال الشيخ الطوسى في رجاله: 195 رقم 56 عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 45 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 94 رقم 613: " رزام بكسر الراء فالزاي ابن مسلم، مولى خالد بن عبد الله القسرى، كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: علمه الصادق عليه السلام دعاء خلص به من العذاب ". (6) في المصدر: حسين بن خرزاذ، وفى (أ) و (د): حسن بن حرزاد، وفى (ب): حسن بن خرزاد، وما أثبته هو الصحيح، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 44 رقم 87 قائلا: - - - - - [ * ]

[ 206 ]

دعاء رفع عنه عذابا كان يصل إليه، صورته: " يا كائنا قبل كل شئ، ويا كائنا بعد كل شئ، يا مكون كل شئ، ألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك " (1). 160 - رهم الانصاري (2). حمدويه قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين عن رهم، (3) قال أبو الحسن حمدويه: فسألته عنه ؟ (4) فقال: شيخ من الانصار، كان يقول بقولنا (5).


- - - - - - " الحسن بن خرزاذ، قمى، كثير الرواية، له كتاب أسما الرسول الله صلى الله عليه وآله، وكتاب المتعة، وقيل: انه غلا في آخر عمره.. ". (1) الاختيار: 341 - 342 رقم 633. (2) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 349 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 95 رقم 621 قائلا: " رهم بضم الراء الانصاري، من أصحاب الكاظم عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: ممدوح "، وكذا العلامة في رجاله: 72 رقم 4. (3) في المصدر زيادة: قال. (4) الظاهر معناه: ان " محمد بن عيسى " حدث " حمدويه " عن " رهم " بحديث أو خبر ما لم يذكر في الاختيار بواسطة " الحسن بن على بن يقطين " فسأل " حمدويه " " محمد ابن عيسى " عن " رهم " فقال: شيخ.. إلى آخر ما مذكور أعلاه. (5) الاختيار: 454 رقم 858. [ * ]

[ 207 ]

161 - الربيع بن خيثم (1). أحد الزهاد الثمانية. الطريق: علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان (2).


(1) قال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 93 رقم 66: " الربيع بن خيثم من أصحاب على عليه السلام، عن الكشى: زاهد، ممدوح "، وكذا العلامة في رجاله: 71 رقم 1. وقد ذكره ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب: 3 / 210 رقم 467 فقال: " الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهب بن منقذ الثوري، أبو يزيد الكوفى، روى عن النبي صلى الله عليه وآله مرسلا، وعن ابن مسعود، وأبى أيوب.. قال عمرو بن مرة، عن الشعبى: كان من معادن الصدق، وقيل لابي وائل: أيما أكبر أنت أو الربيع ؟ قال: أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر منى عقلا.. مات بعد قتل الحسين عليه السلام سنة 63، وأرخه ابن قانع سنة 61.. وقال منذر والثوري: شهد مع على عليه السلام صفين.. ". وقال الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 424: " هو مخضرم، أدرك الجاهلية والاسلام، وهو أحد الاربعة الاتقياء المصاحبين لأمير المؤمنين عليه السلام، والزهاد حقا وصدقا ". (2) الاختيار: 97 ضمن رقم 154. [ * ]

[ 208 ]

162 - رشيد الهجرى (1). مشكور (2).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 41 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " رشيد الهجرى الرياسى بن عدى الطائى "، وفى: 67 رقم 1 من أصحاب الحسن عليه السلام، وفى: 73 رقم 1 من أصحاب الحسين عليه السلام، وفى: 89 رقم 4 من أصحاب على بن الحسين عليهما السلام. وعده البرقى في رجاله: 4 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 72 رقم 5، وكذا ابن داود في رجاله: 95 رقم 615. وقال الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 431: " لا خلاف بينهم في كون رشيد بضم الراء مصغرا، والهجرى بفتح الهاء والجيم وكسر الراء المهملة والياء كذا ضبطه الخليل وجماعة، وقال ابن داود بعد ضبطه بفتحتين: ورأيت بعض الناس قد ضبط الهجرى بضم الجيم وهو اشتباه عليه، انتهى. والهجرى: نسبة إلى هجر، قيل: انه بلدة من أقصى اليمن، وفى القاموس والتاج: وهجر - محركة - بلد باليمن بينه وبين عثر يوم وليلة من جهة اليمن ". (2) الاختيار: 75 - 76 رقم 131 و 132، و: 409 ضمن رقم 768. [ * ]

[ 209 ]

أبواب الزاى باب زكريا 163 - زكريا بن سابور (1). روى أنه قال - على ظن من الراوي - عند موته: ابيضت يدي، وان أبا عبد الله عليه السلام قال لما بلغه ذلك: رآه والله، رآه والله. الطريق: محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد بن أيوب، عن العمركي، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن يسار (2).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 110 رقم 280 ضمن ترجمة أخيه " بسطام بن سابور " فقال: انه ثقة، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 199 رقم 68 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " زكريا بن سابور الازدي مولاهم، الواسطي ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 75 رقم 2 موثقا اياه، وذكره ابن داود في رجاله: 98 رقم 638. (2) الاختيار: 335 - 336 رقم 614. [ * ]

[ 210 ]

(في حكاية هذه الرواية نوع قصور، والذي في الاختيار - بعد الاسناد الذي حكاه السيد - هكذا صورته: عن سعيد بن يسار: انه حضر أحد ابني سابور، وكان لهما ورع واخبات، فمرض أحدهما ولا أحسبه الا زكريا بن سابور، قال: فحضرته عند موته، قال فبسط يده ثم قال: ابيضت يدي يا علي (1)، قال: فدخلت على أبي عبد الله [ عليه السلام ] وعنده محمد بن مسلم، فلما قمت من عنده ظننت ان محمد بن مسلم أخبره بخبر الرجل (2)، فأتبعني رسوله (3) فرجعت إليه، فقال: أخبرني خبر الرجل الذي حضرته عند الموت أي شئ سمعته يقول ؟ قلت: بسط يده فقال: ابيضت يدي يا علي، فقال أبو عبد الله عليه السلام: رآه والله رآه والله (4)).


(1) أي " أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام ". (2) في (أ) و (د): خبره الخبره، وفى (ب): أخبره الخبر، وفى (ج): خبره بخبر الرجل، وما أثبته من المصدر. (3) في (أ) و (د): رسول وكذا في المصدر: وما أثبته من (ب) هو الصحيح. (4) في المصدر زيادة: رآه. [ * ]

[ 211 ]

164 - زكريا بن سابق (1). جعفر وفضالة، عن ابن الصباح (2) (هكذا كتبه السيد رحمه الله، وحكاه العلامة في خلاصته: ابن الصباح أيضا (3)، والذي في النسخة التي عندي للاختيار: عن أبي الصباح)، عن زكريا بن سابق قال: وصفت الائمة لابي عبد الله عليه السلام، وذكر متنا يشهد بصحة الايمان منه (4). كذا رأيت في النسخة: ابن باسابق، ولا أعلم هل هو ابن سابق وغلط الكاتب فيه أو أنه غيره، وساحقق ذلك انشاء الله تعالى (في نسخة الاختيار التي عندي: زكريا بن سابق، فما في نسخة السيد من غلط الكاتب (5)). (1) قال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 98 رقم 639: " زكريا بن سابق من أصحاب الصادق عليه السلام عن الكشى: ممدوح "، وقال العلامة في رجاله: 75 رقم 3 - بعد ذكره للرجل ونقل رواية الكشى مبدلا " أبا الصباح " ب‍ " ابن الصباح " -: " وفى ابن الصباح طعن، فالوقف متوجه على هذه الرواية، ولم يثبت عندي عدالة المشار إليه " ولكن مافى الاختيار " أبا الصباح " والظاهر انه " أبا الصباح الكنانى " الثقة، فعلى هذا لا وجه لتوقف العلامة في هذه الرواية. (2) في المصدر: أبى الصباح، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (3) قد ذكرت ذلك في الهامش ما قبل الاخير، فراجع. (4) الاختيار: 419 رقم 793. (5) ومما يؤيد ذلك انه لا يوجد لدينا في كتب الرجال شخص باسم " زكريا بن باسابق ". [ * ]

[ 212 ]

165 - زكريا بن آدم القمى (1) حدثني محمد بن قولويه قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن محمد ابن حمزة، عن زكريا بن آدم قال: قلت للرضا عليه السلام: اني اريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم. فقال: لا تفعل، فان أهل بيتك يدفع عنهم بك (2) كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن (الكاظم عليه السلام) (3). وروى عن الرضا عليه السلام أنه قال: زكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 174 رقم 458 فقال: " زكريا بن آدم بن عبد الله ابن سعد الاشعري القمى، ثقة، جليل، عظيم القدر، وكان له وجه عند الرضا عليه السلام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 73 رقم 297، وعده في رجاله: 200 رقم 77 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 377 رقم 4 من أصحاب الرضا عليه السلام، وفى: 401 رقم 1 من أصحاب الجواد عليه السلام. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 75 رقم 4 موردا في صدر الترجمة كلام النجاشي ثم رواية الكشى، وكذا ابن داود في رجاله: 97 رقم 635 مع عده اياه من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام نقلا عن رجال الشيخ، وكأنه لم يلحظ عد الشيخ اياه من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. وقد ذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 53 رقم 349 عادا اياه من أصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام. (2) ما أثبته من (ج) هو الموافق لما في المصدر، وما في بقية النسخ: عنك بهم. (3) ما أثبته من المصدر، والرواية في الاختيار: 594 رقم 1111. [ * ]

[ 213 ]

وأمر علي بن المسيب (1) بأخذ معالم دينه منه (2). وانه ترحم عليه، وشكر الحسن بن محمد بن عمران، والحديث غير واضح الطريق والمتن (3).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 382 رقم 27 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " على بن المسيب، عربي من أهل همدان، ثقة "، وعده البرقى في رجاله: 53 من أصحاب الكاظم عليه السلام. (2) الاختيار: 594 - 595 رقم 1112 بتصرف في النقل. (3) الاختيار: 595 - 596 رقم 1113 و 1114 بتصرف في النقل، والرقمين هما لرواية واحدة، فقد فصل السند في المطبوع إلى قطعتين لوجود بعض الاغماض فيه وهو ما أشار إليه السيد ابن طاووس رحمه الله، فقد وردت هذه الرواية في الاختيار هكذا: " على بن محمد قال: حدثنا بنان بن محمد، عن على بن مهزيار، عن بعض القميين بكتابه ودعائه لزكريا بن آدم عن محمد بن اسحاق والحسن بن محمد قالا: خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج، فتلتقانا كتابه عليه السلام في بعض الطريق، فإذا فيه: ذكرت ما جرى من قضاء الله تعال في الرجل المتوفى رحمة الله عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيا، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق، قائلا به، صابرا، محتسبا للحق، قائما بما يجب لله عليه ولرسوله، ومضى رحمة الله عليه غير ناكث ولا مبدل، فجزاه الله أجر نيته وأعطاه خير امنيته، وذكرت الرجل الموصى إليه ولم تعرف فيه رأينا، وعندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت يعنى الحسن بن محمد بن عمران ". فالقارئ للوهلة الاولى يتصور بأن الرواية تبدأ من قوله: " على بن محمد قال: حدثنا.. " وتنتهى عند قوله " عن بعض القميين بكتابه ودعائه لزكريا بن آدم " ثم ان رواية أخرى تبدأ من قوله: " عن محمد بن على ومحمد بن الحسن قالا.. " وتنتهى عند قوله: " يعنى الحسن بن محمد بن عمران ". لكن ذلك اشتباه، لان الكشى لا يروى مستقيما عن " ممد بن اسحاق والحسن بن محمد " وإذا فرضنا ان الكشى أرسل الرواية عن " محمد بن اسحاق والحسن بن محمد " يبقى ما ورد ذكره قبلهما غير مفهوم وناقص فما هو الكتاب وكيف وصل إلى يد ذلك القمى - - - - - [ * ]

[ 214 ]

166 - زكريا أبويحيى الموصلي، لقبه: كوكب الدم (1).


- - - - - - - - ولكن بربط القطعتين يتبين لنا متن الكتاب، كما ويتبين ان ذلك القمى قد حدث " على بن مهزيار " بالكتاب نقلا عن " محمد بن اسحاق والحسن بن محمد " هذا بالسنبة للسند. أما المتن، فقد قال الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 309 في ترجمة " الحسن بن محمد ابن عمران ": " ولا يخفى على من أمعن النظر في ذلك [ أي في رواية الكشى المذكورة ] ان محمد ابن اسحاق، الذى هو ابن عم زكريا على ما هو المعلوم من الخارج، هو الذى كتب إليه عليه السلام مكتوبا وأخبره بوفاة زكريا ووصيته إلى الحسن بن محمد، والاستفسار منه عليه السلام في امضاء ما فعله زكريا من الايصاء إلى الحسن بن محمد، وان الحسن بن محمد الذى مع محمد بن اسحاق هو الحسن بن محمد بن عمران الذى أوصى إليه زكريا بن آدم المحتمل بل المظنون كونه الحسن بن محمد بن عمران بن عبد الله الاشعري أحد أولاد عمهم وفى المكتوب دلالة على امضائه عليه السلام للوصية لمعرفته التامة بوثاقة الوصي ". (1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 200 رقم 75 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " زكريا أبويحيى، كوكب الدم "، ثم ذكره في: 201 رقم 84 من نفس الباب بعنوان " زكريا، أبويحيى الموصلي " وفى: 350 رقم 7 عده من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 396 رقم 12 ذكره في باب الكنى من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " أبويحيى الموصلي " وقد عده البرقى في رجاله: 32 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 98 رقم 642: " زكريا كوكب الدم أبويحيى الموصلي، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: شيخ من الاخيار، وعن ابن الغضائري: ضعيف، وقد ذكرته في الضعفاء "، ثم قال في القسم الثاني من رجاله: 246 رقم 190: " زكريا أبويحيى كوكب الدم، عن ابن الغضائري: ضعيف، وقد وثقه الكشى وغيره ". كما وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 75 - 76 رقم 5 موردا كلام الكشى وابن الغضائري، وفيه ان ابن الغضائري وصفه بالكوفي، ثم قال: " ويحتمل انهما متغايران، لان الكشى لم يذكره باسمه بل قال: أبويحيى كوكب الدم الموصلي، وابن الغضائري قال: انه كوفى، وبالجملة فالاقرب التوقف فيه "، ثم ذكره في القسم الثاني من رجاله: 224 - - - - - [ * ]

[ 215 ]

الاسم نقلته من كتاب ابن الغضائري، وضعفه (1). قال حمدويه: عن العبيدي، عن يونس قال: أبويحيى الموصلي (2) لقبه كوكب الدم، كان شيخا من الاخيار. قال العبيدي: أخبرني الحسن بن علي بن يقطين: انه كان يعرفه أيام أبيه، له فضل ودين (3). وروى ان أبا جعفر (الثاني عليه السلام) (4) سأل الله تعالى أن يجزيه خيرا. الطريق: قال صاحب الكتاب بعد أن فرغ من متن حديث يتضمن ذكر صفوان ومحمد بن سنان: هذا بعد ما جاء فيه عنهما (5) (صوابه: عنه فيهما) وقال: ما قد سمعته من أصحابنا عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي. (لا يخفى ما في العبارة من التشويش، وكلمة " وقال " الواقعة بعد قوله " عنهما " موجودة هكذا في الحاق على النسخة بغير خط السيد، وأما في خطه فوقعت مخرجة على الهامش بغير علامة. وأبعد الاحتمالات كونها في الموضع الذي (6) هي فيه، هذا بالنظر إلى


- - - - - - رقم 2 وذكر ما قال ابن الغضائري في زكريا أبويحيى كوكب الدم أورد كلام الكشى في " أبى يحيى كوكب الدم الموصلي " ثم قال: " فان يكن هذا، تعين الوقف فيه لمعارضة قول ابن الغضائري لمدحه، وان يكن غيره كان قوله مقبولا ". (1) مرت الاشارة إلى ذلك في الهامش السابق. (2) في المصدر زيادة: و. (3) الاختيار: 606 رقم 1127. (4) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الثلاث: أبا جعفر. (5) في المصدر: عنه فيهما، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى الصواب أعلاه. (6) ليس في (ب). [ * ]

[ 216 ]

احتمال الوهم من السيد رحمه الله، والا فهو في التحقيق غلط فاحش (1)، فانه ذكر في الكشي حديثا هذه صورته: سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان بخير، وقال: رضي الله عنهما برضاي عنهما، فما خالفاني قط. ثم قال في الكشي: هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا (2). عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره فسمعته يقول: جزى الله صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم عني خيرا.. الحديث (3). ولا يبعد أن يكون الحديث الثاني غير مرتبط بما قبله، وانما هو خبر مرسل عن عبد الله بن الصلت، وكأن السيد ظن ارتباطه بقوله " من أصحابنا " والا لم يحتج إلى ذكر فراغه من الحديث، ولا لنقل قوله " هذا بعد ما جاء.. إلى آخره ". وأما الغلط في قوله: فيه عنهما، فواضح بعد فهم المعنى، موجب لمزيد الالتباس قبله).


(1) يحتمل أن يكون محل كلمة " وقال " بعد قول السيد " حديث يتضمن ذكر صفوان ومحمد بن سنان " فما بعد هذه العبارة هو كلام الكشى، فيصبح سياق الكلام هكذا: ".. ومحمد بن سنان، وقال: هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا "، أو بعد قوله " من أصحابنا " فيصبح سياق الكلام هكذا " من أصحابنا، وقال: عن أبى طالب عبد الله ابن الصلت القمى " فلاحظ. (2) الاختيار: 502 رقم 963. (3) الاختيار: 503 رقم 964، ثم ان الحديث خال من ذكر " زكريا أبويحيى الموصلي " حيث ان المذكور فيه " زكريا بن آدم " فعليه لا محل لا يراده ضمن هذه الترجمة والاستشهاد به على حسن حال المترجم له. [ * ]

[ 217 ]

باب زياد 167 - زياد بن أبى رجاء (1).


(1) الظاهر ان " زياد بن ابى رجاء " و " زياد الحذاء أبو عبيدة " المذكور في الترجمة الاتية كلاهما شخص واحد، ويدل على ذلك ما ذكره النجاشي في رجاله: 170 - 171 رقم 449 فقد قال: " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء كوفى، ثقة، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام.. وقال الحسن بن على بن فضال: ومن أصحاب أبى جعفر أبو عبيدة الحذاء واسمه زياد، مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام، وقال سعد بن عبد الله الاشعري: ومن أصحاب أبى جعفر أبو عبيدة وهو زياد بن أبى رجاء، كوفى، ثقة، صحيح، واسم أبى رجاء: منذر، وقيل: زياد بن أخزم ولم يصح.. ". وكذا مما في رجال الشيخ: 122 رقم 5 في باب أصحاب الباقر عليه السلام فقد قال الشيخ رحمه الله: " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء، وقيل: زياد بن رجاء روى عنه [ أي عن الباقر ] وعن أبى عبد الله عليهما السلام، مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام "، وعده في: 198 رقم 34 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء الكوفى "، وفى نفس الصفحة تحت رقم 47 قائلا: " زياد بن أبى رجاء الكوفى "، وفى: 202 رقم 108 من نفس الباب قال: " زياد أبو عبيدة الحذاء ". - - - - - - - [ * ]

[ 218 ]

محمد بن مسعود قال (1): سألت أبن فضال عن زياد بن أبي رجاء، فقال) (2): ثقه (3). 168 - زياد الحذاء، أبو عبيدة (4). حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب قال: أخبرني عبد الله بن حمدويه قال: حدثني محمد بن عيسى، عن بشير، عن (5) الارقط، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] قال (6): لما دفن أبو عبيدة الحذاء، قال: انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة، قال: فانطلقنا،


- - - - - - - - - - - وقد عده البرقى في رجاله: 13 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " زياد بن أبى رجاء، أبو عبيدة "، وفى: 18 في أصحاب الصادق عليه السلام ممن أدركه من أصحاب الباقر عليه السلام وروى عنه قائلا: " زياد الحذاء، أبو عبيدة كوفى "، فلاحظ. لكن ابن داود ظن التعدد فقد ذكر " زياد بن أبى الرجاء " في القسم الاول من رجال: 99 رقم 647 وذكر " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء " في: 99 رقم 654، وكذا العلامة فقد ذكر الاول في رجاله: 74 رقم 3 وذكر الثاني في نفس الصفحة وتحت الرقم 4. (1) في المصدر: قال محمد بن مسعود. (2) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الاربع: قال. (3) الاختيار: 347 رقم 647. (4) قد مرت الاشارة في هامش عنوان الترجمة السابقة إلى اتحاد " زياد بن أبى رجاء " و " زياد الحذاء أبو عبيدة " فراجع. (5) ليس في (أ). (6) القائل " الارقط " و " قال " التالية قائلها أبو عبد الله عليه السلام. [ * ]

[ 219 ]

فلما أتينا (1) إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال: اللهم برد على أبي عبيدة، اللهم نور له قبره، اللهم ألحقه بنبيه، ولم يصل (2) عليه، فقلت (3): هل على الميت صلاة بعد الدفن ؟ قال: لا، انما هو الدعاء له (4). والذي ينبغي أن يكون البناء عليه ما ظهر من تزكيته.


(1) في المصدر: انتهينا. (2) في (ب): نصل. (3) في المصدر زيادة: له. (4) كلمة " له " ليست في النسخ الثلاث وقد أثبتها من المصدر، والرواية في الاختيار: 368 رقم 687. [ * ]

[ 220 ]

169 - زياد بن مروان القندى (1). حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: زياد هو أحد أركان الوقف (2). وروى غير هذا (3)، وفيما ذكرت مقنع.


(1) في (أ) و (ج) و (د): العبدى، وما أثبته من (ب) هو الصحيح، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 171 رقم 450 فقال: " زياد بن مروان أبو الفضل، وقيل: أبو عبد الله الانباري، القندى، مولى بنى هاشم، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، ووقف في الرضا عليه السلام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 72 رقم 292، وعده في رجاله 198 رقم 40 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " زياد بن مروان القندى الانباري، أبو الفضل " ثم ذكره مرة أخرى في: 202 رقم 106 قائلا: " زياد القندى "، وعده في: 350 رقم 3 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " زياد بن مروان القندى، يكنى أبا الفضل، له كتاب، واقفى ". لكن البرقى عده في رجاله: 49 من أصحاب الكاظم عليه السلام فقط، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 52 رقم 344 قائلا: " أبو الفضل زياد بن مردان القندى، واقفى، له كتاب "، ولعل ما حديث من تغيير اسم أبيه من سهو النساخ، كما وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 246 رقم 192، وكذا العلامة في رجاله: 223 رقم 3 قائلا في آخر ترجمته: " وبالجملة فهو عندي مردود الرواية ". (2) الاختيار: 466 صدر رقم 886. (3) الاختيار: 466 - 467 رقم 887 و 888، و: 493 رقم 946. [ * ]

[ 221 ]

170 - زياد بن المنذر، أبو الجارود الاعمى، السرحوب (1). مذموم، لا شبهة في ذمه، وسمي سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر (2).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 170 رقم 448 فقال: " زياد بن المنذر، أبو الجارود الهمداني، الخارقى، الاعمى.. كوفى، كان من أصحاب أبى جعفر، وروى عن أبى عبد الله عليهما السلام وتغير لما خرج زيد رضى الله عنه.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 72 رقم 292 فقال: " زياد بن المنذر يكنى أبا الجارود، زيدي المذهب، واليه تنسب الزيدية الجارودية.. ". وعده في رجاله: 122 رقم 4 من أصحاب الباقر عليه السلام وذكر مثل ما ذكر في الفهرست، وكذا قال في: 197 رقم 31 عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 13 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 18 فيمن روى عن الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه 52 رقم 345 بمثل ما ذكر سابقا، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 2 46 رقم 193، وكذا العلامة في رجاله: 223 رقم 1. (2) انظر الاختيار: 151 رقم 244، و: 229 - 230 رقم 413 - 417، و: 231 رقم 419. [ * ]

[ 222 ]

باب زيد 171 - زيد بن أرقم (1). من الجماعة السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، قاله الفضل بن شاذان (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 20 رقم 4 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وفى: 41 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " زيد بن أرقم الانصاري، عربي، مدنى، خزرجي عمى بصره "، وفى: 68 رقم 1 من أصحاب الحسن عليه السلام، وفى: 73 رقم 1 من أصحاب الحسين عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " زيد بن أرقم الانصاري، عربي، مدنى، وهو الذى أظهر نفاق المنافقين من بنى الخزرج "، وفى: 7 عده من أصحاب الحسن والحسين عليهما السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 99 رقم 655، وكذا العلامة في رجاله: 74 رقم 4. (2) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. [ * ]

[ 223 ]

172 - زيد بن صوحان (1). قال له أمير المؤمنين عليه السلام لما صرع يوم الجمل: رحمك الله يا يزد، قد (2) كنت خفيف المؤنة، عظيم المعونة. الطريق: جبريل بن أحمد قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال: وحدثني علي بن سعيد، عن عبيدالله (3) بن عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (4). وروى في مدحه غير ذلك، قال الكشي - بعد أن فرغ من الحديث السابق -: علي بن محمد القتيبي قال، قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده، فمن التابعين ورؤسائهم وزهادهم: زيد بن صوحان (5).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 41 رقم 2 من أصحاب على عليه السلام قائلا: " زيد بن صوحان، وكان من الابدال، قتل يوم الجمل، وقيل: ان عائشة استرجعت حين قتل " وعده البرقى في رجاله: 5 مع أخيه " صعصعة " من أصحاب على عليه السلام من ربيعة. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 100 رقم 661، وكذا العلامة في رجاله: 73 رقم 1. (2) ما أثبته من المصدر، والنسخ الاربع خالية منه. (3) في النسخ الاربع: على، وفى المصدر: عبد الله، وما أثبته هو الصحيح، فقد ذكره النجاشي في رجاله: 231 رقم 614 قائلا: " عبيدالله بن عبد الله الدهقان الواسطي ضعيف.. ". (4) الاختيار: 67 ضمن رقم 119. (5) الاختيار: 67 صدر رقم 120. [ * ]

[ 224 ]

173 - زيد الشحام (1). روى في مدحه حديثين (2)، في الاول محمد بن موسى الهمداني، وقد ضعفه


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 175 رقم 462 فقال: " زيد بن يونس، وقيل: ابن موسى، أبو أسامة الشحام، مولى شديد بن عبد الرحمن بن نعيم الازدي الغامدى، كوفى، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام.. "، وقال الشيخ في الفهرست: 71 رقم 288: " زيد الشحام، يكنى أبا اسامة، ثقة. ". وعده في رجاله: 122 رقم 2 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " زيد بن محمد ابن يونس، أبو أسامة الشحام الكوفى "، وفى: 195 رقم 2 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " زيد بن يونس، أبو أسامة الازدي، مولاهم، الشحام، الكوفى ". وقد اشار ابن داود في القسم الاول من رجاله: 100 رقم 664 عند ذكره لزيد بعنوان " زيد بن محمد بن يونس " إلى هذا التناقض الوارد في رجال الشيخ من كون اسم أبو زيد: " محمد " مرة، و " يونس " مرة أخرى، ثم انه أشار إلى ما قال بعض الاصحاب كالنجاشي من كون اسم أبو زيد: " موسى " على أحد الاقوال أشار ابن داود إلى ان " زيد بن موسى " واقفى وانه غير هذا. ثم ان البرقى قد عده في رجاله: 18 في أصحاب الصادق عليه السلام ممن أدركه من أصحاب الباقر عليه السلام وقد وثقه ابن شهر آشوب عند ذكره له في معالمه: 51 رقم 337. أما العلامة فقد ذكره في رجاله: 73 رقم 3 وأورد كلام النجاشي إلى قوله: " عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام " من دون ان ينسبه إليه ثم ذكر بعد ذلك مباشرة: " ثقة، عين " وهذه الزيادة اما أن تكون من نسخة رجال النجاشي التى كانت لديه، أو أن تكون منه رحمه الله بناءا على ما ذكره الشيخ في الفهرست، فلاحظ. (2) الاختيار: 337 رقم 618 و 619. [ * ]

[ 225 ]

ابن الغضائري (1)، والاخر الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة، وقد ضعفه المشار إليه وغيره (2). وليس البناء في تزكيته على هاتين الروايتين، بل على ما ظهر من تزكية الاشياخ المعتبرين له رحمه الله تعالى.


(1) قال ابن الغضائري: " انه ضعيف يروى عن الضعفاء ويجوز أن يخرج شاهدا، تكلم القميون فيه فأكثروا، واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة ما رواه "، هكذا وردت عبارة ابن الغضائري عند نقل العلامة عنه في القسم الثاني من رجاله: 255 رقم 44 ضمن ترجمة " محمد بن موسى بن عيسى الهمداني ". (2) مرت ترجمته تحت رقم 99 فراجع ما قيل فيه هناك. [ * ]

[ 226 ]

باب الواحد 174 - زرعة بن محمد الحضرمي (1). أبو عمرو قال: سمعت حمدويه قال: زرعة بن محمد الحضرمي واقفي (2).


(1) قال النجاشي في رجاله: 176 رقم 466: " زرعة بن محمد، أبو محمد الحضرمي، ثقة، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وكان صحب سماعة وأكثر عنه، ووقف. "، وقال الشيخ في الفهرست: 75 رقم 303: " زرعة بن محمد الحضرمي، واقفى المذهب.. ". وعده في رجاله: 201 رقم 98 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 350 رقم 2 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " واقفى "، وفى: 474 رقم 5 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام. أما البرقى فقد عده في رجاله: 48 من أصحاب الكاظم عليه السلام فقط، وأشار إلى وقفه ابن شهر آشوب عند ذكره له في معالمه: 54 رقم 355. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 245 رقم 187، وكذا العلامة في رجاله: 224 رقم 3 مع الاشارة إلى وثاقته. (2) الاختيار: 476 - 477 صدر رقم 904، كما ويستفاد من تتمة الرواية ان " زرعة " قد كذب - وهو ما قاله الرضا عليه السلام - على أبى عبد الله عليه السلام عند نقله لحديث أخذه عن " سماعة بن مهران عن أبى عبد الله عليه السلام ". [ * ]

[ 227 ]

175 - زرارة بن أعين (1). روى انه من حواري محمد بن علي، وحواري جعفر بن ممد صلوات الله عليهما.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 175 رقم 463 فقال: " زرارة بن أعين بن سنسن مولى لبنى عبد الله بن عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، أبو الحسن، شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم، وكان قارئا، فقيها، متكلما، شاعرا، أديبا، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقا فيما يرويه.. ومات زرارة سنة خمسين ومائة ". وقال الشيخ في الفهرست: 74 رقم 302: " زرارة بن أعين، واسمه: عبد ربه، يكنى أبا الحسن، وزرارة لقب له، وكان أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بنى شيبان تعلم القرآن ثم أعتقه، فعرض عليه أن يدخل في نسبه فأبى أعين أن يفعله، وقال له: أقرنى على ولائي، وكان سنسن راهبا في بلد الروم، وزرارة يكنى أبا على أيضا، وله عدة أولاد منهم: الحسن والحسين، ورومي، وعبيد - وكان أحول -، وعبد الله، ويحيى بنو زرارة، ولزرارة أخوة جماعة منهم: حمران وكان نحويا.. وبكير بن أعين يكنى ابا الجهم.. وعبد الرحمن بن أعين وعبد الملك بن أعين.. ". وقد عده في رجاله: 123 رقم 16 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " زرارة بن أعين الشيباني مولاهم "، وفى: 201 رقم 90 من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما ذكره سابقا: " كوفى، يكنى أبا الحسن، مات سنة خمسين ومائة بعد أبى عبد الله عليه السلام "، وفى: 350 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " زرارة بن أعين الشيباني ثقة، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام ". وعده البرقى في رجاله: 16 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 47 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 53 رقم 354 قائلا: " أبو الحسن زرارة بن أعين، واسمه: عبد ربه، وزرارة لقب له، وكان أعين بن سنسن عبدا روميا من تصانيفه.. "، وكذا ابن داود في القسم الاول من رجاله: 96 رقم 629، والعلامة في رجاله: 76 رقم 2. [ * ]

[ 228 ]

الطريق: محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي قال: حدثني علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى [ عليه السلام ] (1). أقول: ان في سند هذا الحديث من لم أستثبت عدالته (2)، والبناء في مدحه على ما ظهر من حال ثقته وأمانته، ثم على الحديث الصحيح الذي يرويه صاحب الكتاب عن حمدويه بن نصير قال: حدثنا يعقوب بن يزيد (3)، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بشر المخبتين (4) بالجنة، بريد بن معاوية العجلي، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء، امناء الله على حلاله وحرامه، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست (5). (وروى حديثا آخر في معنى هذا بالاسناد المذكور هنا عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد (6)، وقد أوردت متنه عند ذكر ليث المرادي). هذا جزء من كل مما روى في مدحه والبشارة له بالسعادة الابدية.


(1) الاختيار: 10 ضمن رقم 20. (2) مر ذكر ذلك عند ذكر " بريد بن معاوية العجلى "، و " حجر بن زائدة وحمران بن أعين "، وغيرهم فراجع ما قيل في السند هناك. (3) في (أ)، وكذا في الموضع الاتى، وهو اشتباه. (4) المخبتين: المتواضعين والخاشعين والمطمئنين.. راجع ما ذكرته نقلا عن لسان العرب في هامش ترجمة " بريد بن معاوية العجلى ". (5) الاختيار: 170 رقم 286. (6) الاختيار: 136 رقم 219. [ * ]

[ 229 ]

وقد روى في خلاف ذلك آثارا، أنا موردها ومورد عليها ما يتفق (كأنه سقط من هنا كلمة أو أكثر لا يخل بالمعنى) ان شاء الله تعالى. حديث أول: يتضمن نوع مناظرة من زرارة للصادق عليه السلام، أحد رواته أحمد ابن هلال، وهو مضعف (1). حديث ثان: يقول جبريل بن أحمد الفاريابي: حدثني العبيدي (عن محمد ابن عيسى - وأظنه وهما من الكتاب بل هو العبيدي محمد بن عيسى، وهو مضعف -) (2) عن أبي الحسن الخراساني - وأظنه الرضا عليه السلام - ومضمون المتن: ان مذهب زرارة في الاستطاعة هو الخطاء (3). حديث ثالث: من رواية صالح بن أبي حماد الرازي وعلي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] من معناه: ان زرارة وأبا حنيفة لبسوا ايمانهم بظلم (4).


(1) الاختيار: 141 رقم 223، وقد مرت ترجمة " أحمد بن هلال العبرتائى " تحت رقم 37 فراجع ما قيل فيه هناك. (2) الصحيح هو " العبيدي محمد بن عيسى " وقد أشار السيد رحمه الله إلى ذلك، وقد أوردت بعض ما قيل فيه سابقا وستأتى ترجمته تحت رقم 387، ثم ان ما بين القوسين ليس في (أ). (3) الرواية واردة في الاختيار: 145 رقم 229 ولكن ليس بالسند المذكور في المتن هنا، فسندها على ما في الاختيار: " حدثنى حمدويه وابراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا العبيدي، عن هاشم بن ابراهيم الختلى - وهو المشرقي - قال: قال لى أبو الحسن الخراساني عليه السلام:.. "، والسند المذكور في المتن هنا هو صدر سند الرواية رقم 228 الواردة في الاختيار، ولعل الخلط بين السندين هو من السيد ابن طاووس رحمه الله، أو من ناسخ نسخة الاختيار التى كانت لدى السيد، فلاحظ. (4) الاختيار: 145 رقم 230، وسند الرواية هكذا: " حدثنى طاهر بن عيسى الوراق قال حدثنى جعفر بن أحمد بن أيوب قال: حدثنى أبو الحسن (أبو الخير خ ل) صالح بن أبى - - - - - - - [ * ]

[ 230 ]

وقال ابن الغضائري في صالح بن أبي حماد الرازي: أبي الخير، ضعيف (1). وأما علي بن أبي حمزة البطائني فانه واقفي (2)، ومما قيل فيه من طريق صاحب الكتاب: قال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال: علي بن أبي حمزة كذاب، متهم (3). قال ابن مسعود: سمعت علي بن الحسن يقول: ابن أبي حمزة كذاب، ملعون (4). هذا بعض ما روي فيه، وأبو بصير يحيى بن القاسم مخلط على ما سيأتي (5). حديث رابع: أحد رجاله محمد بن عيسى وحاله معلوم، عن حفص (6) مؤذن علي بن يقطين، وتعديل المشار إليه لا نعلمه (7).


- - - - - حماد الرازي، عن ابن أبى نجران، عن على بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، ولعل " من رواية " الواردة في المتن تحريف " من رواته " فبها يرتفع الاشكال وتكون جملة " من رواته صالح بن أبى حماد الرازي، وعلى بن أبى حمزة " جملة اعتراضية. وستأتى ترجمة " صالح بن أبى حماد الرازي " تحت رقم 209، وترجمة " على بن أبى حمزة - البطائني - " تحت رقم 245 فراجع ما يقال فيهما هناك. (1) قول ابن الغضائري هذا مذكور في معجم رجال الحديث: 9 / 54. (2) ذكر ذلك جماعة منهم النجاشي في رجاله: 249 رقم 656. (3) الاختيار: 403 صدر رقم 755، والرواية منقولة بواسطة " محمد بن مسعود عن على بن الحسن بن فضال ". (4) الاختيار: 404 صدر رقم 756. (5) ستأتي ترجمته تحت رقم 463 فراجع. (6) في النسخ: جعفر، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (7) الاختيار: 145 - 146 رقم 231. وقد عد الشيخ الطوسى في رجاله: 185 رقم 337 المشار إليه من أصحاب الصادق - - - - - - [ * ]

[ 231 ]

حديث خامس: قال أبو عمرو محمد بن عبد العزيز الكشي: و (1) حدثني أبو الحسن محمد بن بحر الكرماني الرهني النرماشيري (2) - وكان من الغلاة الحنقين - قال: حدثني أبو العباس المحاربي الجزري قال: حدثنا يعقوب بن يزيد قال: حدثنا فضالة بن أيوب، عن فضيل الرسان قال: قيل لابي عبد الله عليه السلام ان زرارة يدعي انه أخذ عليك (3) الاستطاعة، قال: اللهم غفرا (4) (كذا بخط السيد رحمه الله، ومثله في الكشي) كيف أصنع بهم وهذا المرادي بين يدي وقد اريته وهو أعمى بين السماء والارض فشك وأضمر اني ساحر، فقلت: اللهم لو لم تكن جهنم الاسكرجة (5) لوسعها آل أعين بن سنسن، قيل: فحمران ؟ قال:


- - - - - - - - - عليه السلام قائلا: " حفص المؤذن "، وكذا عده البرقى في رجاله: 37. وقال الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 355: " حفص المؤذن، هو حفص بن عمر بن محمد، مؤذن على بن يقطين.. ويفهم من الكشى في ترجمة على بن يقطين انه يكنى أبا محمد.. وظاهر الشيخ رحمه الله كونه اماميا، الا ان حاله مجهول ". (1) ليس في المصدر. (2) في (أ) و (ج) و (د): الدهنى الرماشيرى، وفى (ب): الدهنى الترماشيرى، وكذا في الموضع الاتى، وفى المصدر: الدهنى النرماشيرى، وما أثبته هو الصحيح فقد ذكره النجاشي في رجاله: 384 رقم 1044 وغيره. (3) في المصدر: عنك، وفى نسخة بدل للمصدر: عليك. (4) في المصدر: لهم عفرا وكذا في (أ) و (د) و (ج) لكن كلمة " عفرا " لم ترد منقطة، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه، وما أثبته من (ب). (5) في النسخ الاربع: اسكرجة، وكذا في النسخ الخطية للمصدر، وما أثبته من نسخته المطبوعة هو الصحيح، حيث انه لا توجد في كتب اللغة الا " سكرجة " بدون الف، والسكرجة: " بضم السين والكاف والراء والتشديد، اناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم، وهى فارسية " كذا ورد في لسان العرب: 2 / 299. [ * ]

[ 232 ]

حمران ليس منهم (1). وقال الكشي أيضا: وفضالة ليس هو (2) من رجال يعقوب، وهذا الحديث مزاد فيه مغير عن وجهه (3). والذي أقوله:... (سقط من خطه هنا كلمات قليلة) انه يكفي في تضعيف الحديث الكرماني وما ذكره أبو عمرو فيه، وغير ذلك (4). وقال ابن الغضائري فيه: محمد بن بحر الرهني الشيباني (أبو الحسين) (5) النرماشيري، ضعيف، في مذهبه ارتفاع (6). حديث سادس: يتضمن الطعن على زرارة وبريد، أحد رجاله محمد بن عيسى يرفع الحديث إلى أبي عبد الله [ عليه السلام ] من طريق يونس بن عبد الرحمن (7). حديث سابع: أحد رواته محمد بن عيسى أيضا، عن يونس، عن مسمع،


(1) الاختيار: 147 - 148 رقم 235. (2) ليس في المصدر. (3) الاختيار 148 ذيل رقم 235. (4) قال النجاشي في رجاله: 384 رقم 1044 عند ذكره له: " قال بعض أصحابنا: انه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه قريب من السلامة. ولا أدرى من أين قيل ذلك ". وقال الشيخ في الفهرست: 132 رقم 587 عند ذكره له: " كان متكلما، عالما بالاخبار فقيها، الا انه متهم بالغلو "، وقال في رجاله: 510 رقم 106 عند عده له فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام: " يرمى بالتفويض ". (5) ما أثبته من (ج) و (أ) هو الموافق لما في رجال النجاشي والعلامة، وما في المصدر: أبو الحسن، وكذا في (ب) و (د). (6) قول ابن الغضائري هذا مذكور في القسم الثاني من رجال ابن داود: 270 ضمن ترجمته الواردة تحت رقم 432، وفى رجال العلامة: 252 رقم 26 ضمن ترجمته أيضا. (7) الاختيار: 148 رقم 236. [ * ]

[ 233 ]

يقتضي لعن بريد وزرارة (1). والطعن بهذين الحديثين غير متوجه لما ظهر من ضعف محمد بن عيسى. حديث ثامن: يشهد.. (سقط من خطه هنا كلمات قليلة) أحد رواته محمد ابن عيسى (2). حديث تاسع: مثل الحديث المتضمن للبس الايمان بظلم عن الصادق عليه السلام أحد رجاله العبيدي، عن يونس، عن هارون بن خارجة (3)، والضعف فيه ظاهر بالعبيدي، وبما يقال عن هارون، ويونس مختلف فيه (4). حديث عاشر: عن العبيدي، عن يونس، عن خطاب بن مسلمة (5)، عن ليث المرادي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يموت زرارة الا تائها (6). وقد سلف القدح في العبيدي. حديث حادي عشر: عن العبيدي، عن يونس، عن ابراهيم المؤمن، عن عمران الزعفراني، صريح في لعن زرارة (7) والقدح في مثل هذا قد سلف، ويتأكد بعمران


(1) الاختيار: 148 - 149 رقم 237. (2) لعله الحديث الوارد في الاختيار: 149 رقم 238 وهو عن أبى عبد الله عليه السلام يشهد ان بنو أعين يريدوا أن يكونوا على غلب. (3) الاختيار: 149 رقم 239. (4) لم أعثر على تضعيف في حق " هارون بن خارجة " بل العكس من ذلك فقد وثقه النجاشي في رجاله: 437 رقم 1176 فلاحظ، أما " يونس بن عبد الرحمن " فستأتي ترجمته تحت رقم 471 فراجع ما يقال فيه هناك. (5) في النسخ: مسلم، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (6) الاختيار: 149 رقم 240. (7) الاختيار: 149 رقم 241. [ * ]

[ 234 ]

الزعفراني لانه مجهول (1). حديث ثاني عشر: يتضمن لعن زرارة ثلاث مرات من الصادق عليه السلام، في طريقه أيضا محمد بن عيسى يرويه عن عمار بن المبارك قال: حدثني الحسن بن كليب الاسدي، عن أبيه (2). في الطريق أيضا من لم تثبت عدالته (3). حديث ثالث عشر: أحد رواته محمد بن عيسى يتضمن شيئا يتعلق بالاستطاعة (4) وقد تكرر القدح في السند. حديث رابع عشر: مرفوع إلى علي بن القصير، عن بعض رجاله قال: استأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبي عبد الله عليه السلام، قال: يا غلام أدخلهما فانهما عجلا المحيا (5) وعجلا الممات.


(1) وهو " عمران بن اسحاق الزعفراني الكوفى " هكذا قال الشيخ في رجاله: 257 رقم 545 عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكر في الاستبصار: 2 / 76 في ذيل حديث 231 ان " عمران الزعفراني " مجهول، وكذا ذكر ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 263 رقم 361. (2) الاختيار: 149 - 150 رقم 242. (3) الذى لم تثبت عدالته هو " الحسن بن كليب الاسدي " ولم أعثر له على ذكر في المصادر المتوفرة لدى فالظاهر انه مجهول، كما ويمكن أن يكون " عمار بن المبارك " هو الاخر لم تثبت عدالته. (4) الاختيار: 150 رقم 243، ويروى " محمد بن عيسى " في هذه الرواية عن " حريز " وهو غير ممكن لان " حريز بن عبد الله " يروى عن أبى عبد الله عليه السلام، و " محمد بن عيسى " يروى عن أبى جعفر الثاني عليه السلام، وعلى هذا فالرواية مرسلة مما يزيد في ضعفها، اللهم الا أن تكون الواسطة بين " محمد " و " حريز " ساقطة من السند. (5) ما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 235 ]

وهذا الحديث ضعيف السند كما ترى (1). حديث خامس عشر: مرفوع إلى أبي عبد الله [ عليه السلام ] ينطق بأن عمل زرارة يصير هباء منثورا، مرفوع إلى علي ابن اشيم قال: حدثني رجل، عن عمار الساباطي (2). وهذا سند أحد رجاله مجهول، وعمار فطحي (3). حديث سادس عشر: يتضمن تعجب الصادق عليه السلام من سؤال زرارة عن أعمال هؤلاء، ونكرته (4) لذلك، وصورة ما قال: أيريد أن أقول ذلك فيروي ذلك عني ؟ ! (5). أحد الرواة محمد بن عيسى. حديث سابع عشر: حدثني حمدويه قال: حدثني أيوب، عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] يتعلق بالاستطاعة وانه قال: ذلك من مسائل آل أعين، ليس من ديني ولا دين آبائي. (سقط من خطه هنا شئ، وصورة الحديث في الكشي:


(1) الاختيار: 151 رقم 244، وضعفه من جهة ان " على بن القصير " رواه عن بعض رجاله وهو شخص مجهول. (2) الاختيار: 151 رقم 245. (3) ذكر ذلك الشيخ الطوسى في الفهرست: 117 رقم 515، وستأتى ترجمته تحت رقم 275 فراجع ما يذكر فيه هناك. (4) في (ج) و (أ) و (د) غير منقطة، وفى (ب): تكريه، ولعله صوابه ما أثبته أعلاه. (5) الاختيار: 152 رقم 247، وما في (أ) و (ب) و (د): أتريد أن أقول ذلك فتروى ذلك عنى، وما أثبته من (ج) هو الموافق لما في المصدر. [ * ]

[ 236 ]

عن حنان بن سدير قال: كتب معي رجل أن أسأل أبا عبد الله عليه السلام عما قالت (1) اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، هو مما شاء (2) أن يقولوا ؟ قال، قال لي (3): ان ذا من مسائل آل أعين (4)). والذي أقول في هذا: ان حنان بن سدير واقفي، ومثله يتهم (5). حديث ثامن عشر: محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن الحسن ابن علي بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيى الضرير، عن درست (6) الواسطي قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام (7) يقول: ان زرارة شك في امامتي فاستوهبته من ربي تعالى (8). والذي أقول (9) هاهنا: ان هذا السند ضعيف بأحمد بن هلال (10) ويضرب (11) عن هذا، وفيه شاهد بنجاته. وقد روى انه بعد موت الصادق عليه السلام بعث ابنه عبيدا ليتعرف له من الامام


(1) في (ب): قال. (2) في (ب): هو في أشياء، وهو تصحيف. (3) ليس في المصدر. (4) الاختيار: 153 رقم 250. (5) قد مرت الاشارة إلى ذلك في ترجمته المارة تحت رقم 124. (6) في المصدر زيادة: بن أبى منصور. (7) في النسخ: أبا عبد الله عليه السلام، وما أثبته من المصدر هو الموافق لما في التنقيح ومعجم رجال الحديث عند نقلهم للرواية عن الكشى. (8) الاختيار: 155 رقم 253. (9) في (أ): نقول. (10) مرت ترجمته تحت رقم 37 فراجع ما قيل فيه هناك. (11) ما أثبته من (أ) وفى (ب): نضرب، وفى (د) غير منقطة، والمعنى: يترك هذا الحديث لضعف سنده. [ * ]

[ 237 ]

بعده، فمات قبل مجئ عبيد، روى ذلك صاحب الكتاب فقال: حدثني محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن عثمان بن (1) رشيد قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه أحمد بن علي، عن أبيه علي بن يقطين (2). وروى نحوه، عن حمدويه، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج (3). أقول: ان هذين الحديثين (4) (صوابه: الحديثين) إذا سلم اسنادهما لم يكن فيهما على زرارة محذور، لانه كان في مهلة نظر مجدا، وذلك مظنة العذر (كلمة " مجدا " غير مضبوطة في خطه، ولكن الظاهر ان الغرض (5) منها ما ضبطناها به، وربما احتمل في ظاهر الحال كون الالف متعلقا بما بعده بأن يجعل الواو ذالا، فتصير الكلمة " مجد " صفة لنظر، أي نافع لكنها في خطه وقعت في آخر السطر والالف معها، ثم قوله " وذلك " في سطر آخر، فينتفي الاحتمال) مع ان احدى الروايتين فيها علي بن حديد (6). وتصديق العذر ما رواه صاحب الكتاب عن محمد بن قولويه قال: حدثني سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الله المسمعي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه قال: بعث زرارة عبيدا ابنه


(1) في النسخ الاربع: عن، وهو تصحيف. (2) الاختيار: 153 - 154 رقم 251. (3) الاختيار: 154 - 155 رقم 252. (4) في النسخ الاربع: الحديثان، وما أثبته هو الصحيح وقد أشار المؤلف الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (5) كلمتا " ان الغرض " من (ج)، وبقية النسخ خالية منها. (6) ستأتي ترجمته تحت رقم 269. [ * ]

[ 238 ]

وذكر المعنى، وذكر في سياقه عن أبي الحسن [ عليه السلام ] فقال: كان والله (1) زرارة مهاجرا إلى الله تعالى (2). وقد روى أيضا بعثه (لعبيد ابنه) (3) من طريق فيه محمد بن عيسى بن عبيد، قال محمد بن أبي عمير: حدثني محمد بن حكيم قال: قلت لابي الحسن الاول عليه السلام وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيدا إلى المدينة فقال أبو الحسن [ عليه السلام ]: اني لارجو أن يكون زرارة ممن قال الله تعالى * (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) * (4). وروى انه قال عند الموت: انه (5) ليس لي امام غير هذا الكتاب، في سند يرويه محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابراهيم المؤمن، عن نصر بن شعيب، عن عمة زرارة (6)، وهذا سند فيه ضعف (7). (تتمة الحديث في الكشي: قالت لما وقع زرارة واشتد به قال: ناوليني


(1) في المصدر: والله كان. (2) الاختيار: 155 رقم 254، وكلام أبو الحسن عليه السلام وارد في آخر الرواية. (3) في (أ) و (د) و (ج): لعبيدالله، وما أثبته من (ب) هو الصحيح حيث ان اسم ابن زرارة هذا هو " عبيد " لا " عبيدالله " فقد ذكره النجاشي في رجاله: 233 رقم 618، والشيخ الطوسى في الفهرست: 107 رقم 458، وفى رجاله: 240 رقم 266 عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام، وغيرهما. (4) الاختيار: 156 ذيل رقم 255، والاية في سورة النساء 4: 100. (5) في المصدر: ان. (6) الاختيار: 156 رقم 256. (7) الضعف في " ابراهيم المؤمن " و " عمة زرارة " فكلاهما مجهولان ولم أعثر لهما على ترجمة في المصادر المتوفرة لدى، أو أن يكون الضعف في " محمد بن عيسى ". [ * ]

[ 239 ]

المصحف، فناولته وفتحته فوضعته (1) على صدره وأخذه مني ثم قال: يا عمة، اشهدي ان ليس.. إلى آخره). وروى من طريق فيه العبيدي انه قال: رب رأي (2) خير من أثر (3)، وقد تكرر القول في العبيدي. ثم ان قوله " رب رأي خير من أثر " ليس قادحا، لان من الاثار ما ليس معتبر الطريق، أو معتبر الطريق وهو ظني، وقد يكون من الرأي ما هو مبني على طريق علمي وليس قياسا، فذلك أرجح من الاثر الظني. وقد روى من طريق فيه أبو سعيد الادمي، ان زرارة قال: لا يرى (4) على أعوادها غير جعفر، وانه قال بعد موت جعفر: اني قلت ذلك برأيي (5). وأبو سعيد الادمي هو سهل بن زياد الرازي، وحاله في الضعف مشهور جدا فاسد الرواية والمذهب، وكان أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري أخرجه عن قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه، يروي المراسيل ويعتمد المجاهيل (6).


(1) في النسخ: وفتحه فوضعه، وفى المصدر: وفتحته فوضعه، وما في نسخة بدل للمصدر: وفتحته فوضعته، وهو الموافق لما في التنقيح ومعجم رجال الحديث عند نقلهم للرواية عن الكشى، وهو الاصح فلذا أثبته في المتن. (2) ليس في (أ). (3) الاختيار: 156 رقم 257. (4) في (أ): لا ترى، وهو المذكور في المصدر عند محاورة " زرارة " مع " هشام ابن سالم " الناقل للرواية، الا ان ما أثبته أعلاه من (ب) هو الانسب لسياق الكلام، وقد وردت في (د) غير منقطة. (5) الاختيار: 156 - 157 رقم 258 ببعض التصرف عند النقل. (6) هذا الكلام منقول في رجال العلامة: 229 ضمن رقم 2 نقلا عن ابن الغضائري وستأتى ترجمة " سهل بن زياد " تحت رقم 189. [ * ]

[ 240 ]

وروى حديثا فيه محمد بن عيسى ان الباقر عليه السلام قال: انما أراد زرارة أن يبلغ هشاما اني احرم عمل (1) السلطان، وكان أجابه بأنه لا بأس به (2). وقد تكرر الحديث في محمد بن عيسى (وسبق نحو هذا الحديث (3). وقد روى من طريق فيه محمد بن عيسى) (4) ان زرارة استقل علم الصادق [ عليه السلام ] (5). وما أبعد هذا من الحق، وهل يشك مخالف أو مؤالف في جلالة علم مولانا الصادق عليه السلام، ولقد أكثر محمد بن عيسى من القول في زرارة حتى لو كان بمقام عدالة كادت الظنون تسرع إليه بالتهمة، فكيف وهو مقدوح فيه. وروى من طريق فيه ابراهيم بن عبد الحميد ما يقتضي رده لقول قاله [ الصادق


(1) في المصدر: أعمال. (2) الاختيار: 157 رقم 259، وقد ورد الحديث فيه هكذا: " حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن الوشاء، عن هشام بن سالم، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال ؟ فقال: لا بأس به. قال ثم قال: انما أراد زرارة أن يبلغ هشاما انى احرم أعمال السلطان ". فكلمة " قال " الواردة بعد " لا بأس به " تدل على ان هناك شخصا آخر قد روى مقولة أبى جعفر عليه السلام الثانية وان ليس من الرواة الواردين في سند الرواية ولهذا ففى الرواية بعض الغموض، وقد قال السيد الخوئى في معجم رجال الحديث 7 / 244: " لا يحتمل عادة رواية مثل هذا الكلام عن نفس زرارة، ففى الرواية تحريف لا محالة ". (3) اشارة إلى الحديث السادس عشر المتقدم. (4) ما بين القوسيسن ساقط من (أ). (5) الاختيار: 157 - 158 رقم 261. [ * ]

[ 241 ]

عليه السلام ] (1) وابراهيم بن عبد الحميد واقفي، ضال، لا يثبت قوله في مثله (2). وروى حديثا في مسعدة بن صدقة معناه: ان الصادق [ عليه السلام ] قال عن زرارة: انه اعير الايمان (3)، ومسعدة بن صدقة عامي (4). وروى في حديث.. (سقط من الاصل هنا شئ، والحديث الذي أشار إليه هو الحديث المتضمن للسؤال عن التشهد، ورائحة الكذب تفوح منه) للصادق عليه السلام في جواب يرويه يوسف قال: حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه عن زرارة (5). وهذا سند شديد الضرورة إلى (6).. (سقط هنا من خطه كلمات قليلة، والمعنى ظاهر). وقد روى حديثا في طريقه محمد بن عيسى وابراهيم بن عبد الحميد يشهد بأن الصادق [ عليه السلام ] حجبه عنه، لانه يريده على القدر (7)، وقد سلف الطعن في مثل هذا الطريق. وروى حديثا: ان زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال ان مع الله ثالث


(1) في النسخ الاربع بياض وكأنه من الاماكن التى سقطت من خط السيد رحمه الله، والظاهر ان ما اثبته هو الصحيح فالرواية تصرح بذلك وهى في الاختيار: 158 رقم 262. (2) قد مرت ترجمته تحت رقم 6 فراجع. (3) الاختيار: 158 رقم 263. (4) ستأتي ترجمته تحت رقم 427 فراجع ما يقال فيه هناك. (5) الاختيار: 159 رقم 265. (6) ان الرواة الواردين في سند هذه الرواية كلهم مجهولون، ولم أعثر لهم على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر. (7) الاختيار: 159 - 160 رقم 266. [ * ]

[ 242 ]

ثلاثة، يرويه محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض رجاله (1). والضعف متعدد في هذا السند (2)، وان صورة متنه شاهدة بأنه مكذوب على من روي عنه، كيف يكون زرارة شرا من اليهود والنصارى ومن قال ان مع الله ثالث ثلاثة - سبحانك هذا بهتان عظيم - والحمل فيه على محمد بن عيسى، ويضعف أيضا بجهالة (3) فيه. وروى في حديث فيه محمد بن جمهور، ان الصادق [ عليه السلام ] شهد بأن قلب زرارة قد نكس (4). ومحمد بن جمهور ضعيف، قال ابن الغضائري: محمد بن جمهور، أبو عبد الله العمي (5)، غال، فاسد الحديث لا يكتب حديثه، رأيت له شعرا يحلل فيه محرمات الله (6). وقال شيخنا في كتاب الرجال: محمد بن جمهور العمي، عربي (7)، بصري غال (8).


(1) الاختيار: 160 رقم 267. (2) الضعف في " محمد بن عيسى " كما مر، وفى الرواة الذين وقعوا قبله في السند حيث ان " محمد بن احمد " مجهول. (3) في (ب) و (د): لجهالة، والجهالة المشار إليها هي في الرجل الذى يرويه عنه " على بن الحكم ". (4) الاختيار: 160 رقم 268. (5) في (أ) و (ب): القمى، وهو تصحيف. (6) قول ابن الغضائري هذا وارد في معجم رجال الحديث: 15 / 178. (7) ما أثبته من المصدر، والنسخ الاربع خالية منه. (8) رجال الشيخ الطوسى: 387 رقم 17 في باب الميم من أصحاب الرضا عليه السلام. [ * ]

[ 243 ]

وروى حديثا فيه محمد بن عيسى يتعلق بالاستطاعة (1)، وقد مضى نحو هذا (2). وروى من طريق محمد بن عيسى، ان أربعة (من اخوته) (3) ماتوا في زمن أبي عبد الله [ عليه السلام ] وبقى زرارة إلى زمن أبي الحسن [ عليه السلام ] فلقى مالقى (4)، وقد تكرر الجواب عن مثل هذا. وروى أيضا لعن الصادق [ عليه السلام ] له ثلاث مرات، وتكذيبه له مرتين. الطريق: محمد بن قولويه، عن محمد بن (5) أبي القاسم (6) المعروف بماجيلويه عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبد الله عليه السلام (7). وهذا طريق قريب، لكن طريق الحديث الصحيح أثبت منه وأرجح فكان الحكم له، هذا مع الترجيح الاعتباري الذي أسلفته في خطبة الكتاب الشاهد بأن التردد في القدح أولى من التردد في جانب المدح على تحرير أسلفته. ولو لم يكن.. (8) (هذا المحل ساقط من الاصل) من كون العصابة اجتمعت


(1) الاختيار: 160 رقم 269، ثم انه كأن هذه الرواية هي ذيل الرواية رقم 243 من الاختيار المذكورة في المتن هنا بعنوان الحديث الثالث عشر، ويدل على ذلك تشابه السند الا ان " محمد بن عيسى " في هذه يروى عن " عثمان بن عيسى عن حريز " وفى تلك يروى عن " حريز " مباشرة وبدون واسطة، وقد أشرت إلى هذا هناك وذكرت بأن الرواية مرسلة الا إذا كانت الواسطة بين " محمد " و " حريز " قد سقطت من السند، فلاحظ. (2) قد مضى نحوه في الحديث الثاني، والخامس، والثالث عشر، والسابع عشر. (3) ليس في (أ). (4) الاختيار: 161 رقم 270. (5) ليس في (ب). (6) في المصدر زيادة: أبو عبد الله. (7) الاختيار: 147 رقم 234. (8) الظاهر ان الساقط " الا ما رواه الكشى " أو عبارة اخرى بهذا المعنى. [ * ]

[ 244 ]

على.. (1) (هذا المحل ساقط من الاصل) والانقياد له بالفقه، وان أفقه الستة الذين ذكر عدتهم من أعيان (2) الاصحاب زرارة لكان كافيا، والله أعلم (3). مع انه قد روى أيضا ان الصادق [ عليه السلام ] لما قيل له في معنى لعن زرارة حلف بالله انه ما قال ولكنه برئ... (تتمة الكلام هنا ساقطة من خط السيد رحمه الله، وصورة الحديث في الكشي بعد قوله " حلف بالله انه ما قال ": ولكنكم تأتون عنه بأشياء فأقول من قال هذا فأنا منه برئ، قال، قلت: فأحكي لك ما يقول، قال: نعم، قلت: يقول (4) ان الله عزوجل لم يكلف العباد الا ما يطيقون وانهم لم يعلموا (5) الا أن يشاء الله ويريد ويقضي، قال: هو والله الحق، ثم قال: هذا والله ديني ودين آبائي). الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد قال: حدثني الوشاء، عن ابن خداش، عن علي بن اسماعيل، عن ربعي، عن الهيثم ابن حفص العطار، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (6). وروى نحوه من طريق حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام (7).


(1) الظاهر ان الساقط " تصديق زرارة " وهو ما تدل عليه الرواية. (2) في (أ): أصحاب، وهو اشتباه. (3) الرواية المشار إليها مذكورة في الاختيار: 238 رقم 431. (4) في المصدر: قال قلت، بدلا من: قلت يقول (5) في المصدر: وانهم لن يعملوا. (6) الاختيار: 146 - 147 رقم 233، وقد اسقط منه قطعة عند النقل. (7) الاختيار: 146 رقم 232. [ * ]

[ 245 ]

مع ان الذي يظهر ان الرواية (يعني رواية زياد ابن أبي الحلال) (1) غير متصلة لان محمد بن أبي القاسم كان معاصرا لابي جعفر محمد بن بابويه (2)، ومات محمد بن بابويه سنة احدى وثمانين وثلاثمائة ومات الصادق عليه السلام سنة مائة وثمانية وأربعين.. (3) ويبعد أن يكون زياد بن أبي الحلال عاش من زمن الصادق [ عليه السلام ] حتى لقي محمد بن أبي القاسم معاصر أبي جعفر محمد بن بابويه، بل ذكر شيخنا في كتاب الرجال ان زياد بن أبي الحلال من رجال محمد بن علي الباقر عليه السلام (4) ومات الباقر عليه السلام سنة مائة وأربع عشرة (5)، وهذا آكد في كون السند مقطوعا والله الموفق لنصرة أوليائه، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. (قلت: هذا الذي ذكره السيد رحمه الله في توجيه كون الاسناد منقطعا توهم ظاهر، فان محمد بن أبي القاسم (6) لم يكن معاصرا لابي جعفر بن بابويه، وأنما المعاصر له محمد بن علي ماجيلويه، وظاهر كلام ابن بابويه في أسانيد من لا يحضره الفقيه ان محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي لانه يروي كثيرا عن


(1) وردت في (ب) و (د) و (ج) وتمت الاشارة إلى انها من المؤلف رحمه الله، لكن نسخة (أ) خالية منها. (2) هنا سهو من السيد رحمه الله وسيأتى كلام الشيخ حسن رحمه الله في ذلك فراجع. (3) بياض في النسخ، وفى (ب) و (د) و (ج) زيادة كلمة " سنة " بعد " سنة مائة وثمانية وأربعين ". (4) رجال الشيخ الطوسى: 124 رقم 18، وذكره في: 198 رقم 41 في أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. (5) ذكر ذلك الكليني في الكافي: 1 / 469، وغيره. (6) هو " محمد بن أبى القاسم عبيدالله بن عمران الجنابي البرقى أبو عبد الله الملقب ماجيلويه، وأبو القاسم يلقب بندار، سيد من أصحابنا القميين، ثقة، عالم، فقيه، عارف بالادب والشعر والغريب.. " هكذا ذكر النجاشي في رجاله: 353 رقم 947. [ * ]

[ 246 ]

محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم (1). وذكر النجاشي في كتابه: ان محمد بن أبي القاسم الملقب ماجيلويه صهر أحمد بن أبي عبد الله (2) على ابنته، وابنه علي بن محمد منها، ثم قال: أخبرنا أبي علي بن أحمد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين هو ابن بابويه (3) قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال: حدثنا أبي (4) علي بن محمد، عن أبيه محمد بن أبي القاسم (5)، فتأمل).


(1) روى الصدوق عن " محمد بن على ماجيلويه " عن عممه " محمد بن أبى القاسم " في مشيخة من لا يحضره الفقيه كثيرا، فمنها ما ورد في صفحة: 6 و 62 و 102 و 127، وصريح كلامه في كافة المواضع هو ان " محمد بن أبى القاسم " عم " محمد بن على ماجيلويه ". (2) في المصدر زيادة: البرقى. (3) هذه الكلمات توضيح من الشيخ حسن رحمه الله، وهى ليست في رجال النجاشي. (4) ليس في (أ). (5) رجال النجاشي: 353 - 354 ضمن رقم 947، لكن ظاهر كلام النجاشي هو ان " محمد بن أبى القاسم " جد " محمد بن على ماجيلويه " وهذا يتعارض مع ما مر استظهاره عن الصدوق من انه عمه، فلاحظ.

[ 247 ]

أبواب السين باب سعيد 176 - سعيد بن المسيب (1). روى انه من حواري علي بن الحسين عليه السلام. (1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 90 رقم 1 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا، " سعيد بن المسيب بن حزن أبو محمد المخزومى سمع منه [ أي من السجاد عليه السلام ] وروى عنه، وهو من الصدر الاول "، وعده البرقى في رجاله: 8 من أصحاب السجاد عليه السلام أيضا، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 103 رقم 695 وكذا العلامة في رجاله: 79 رقم 1. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 5 / 119 بعنوان: " سعيد بن المسيب بن حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة " وذكر له ترجمة طويلة تدل على رفعة شأنه وعلو مقامه. كما وذكره ابن خلكان في وفيات الاعيان: 2 / 375 رقم 262 وقال بعد أن أسرد نسبه: " أحد الفقهاء السبعة بالمدينة.. سيد التابعين من الطراز الاول، جمع بين الحديث والفقه والزهد والعبادة والورع.. ". [ * ]

[ 248 ]

الطريق: محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي قال: حدثني علي بن أسباط، عن أبيه أسباط ابن سالم، عن أبي الحسن [ عليه السلام ]، وذكر متنا معناه هذا (1). ويقال: ان أمير المؤمنين عليه السلام رباه (2). 177 - سعيد بن جبير (3). قال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليه السلام في أول أمره الا خمسة أنفس: سعيد بن جبير، (سعيد بن المسيب) (4)، محمد بن جبير، يحيى ابن أم الطويل، أبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر. (سعيد بن المسيب رباه أمير المؤمنين عليه السلام) (5) وكان حزن (6) (جد سعيد) (7)


(1) الاختيار: 10 ضم رقم 20. (2) الاختيار: 115 ضمن رقم 184، وسيأتى لسعيد هذا ذكر في ترجمة " سعيد ابن جبير " التالية لهذه الترجمة فراجع ما يروى فيه هناك. (3) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 90 رقم 2 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " سعيد بن جبير، أبو محمد، مولى بنى والبة، أصله كوفى نزل مكة، تابعي " وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 102 رقم 687 وكذا العلامة في رجاله: 79 رقم 2. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 256 بعنوان: " سعيد بن جبير، ويكنى أبا عبد الله، مولى لبنى والبة بن الحارث من بنى أسد بن خزيمة " وذكر له ترجمة وافية أورد خلالها قصة قتله بأمر الحجاج، كما وذكره ابن خلكان في وفيات الاعيان: 2 / 371 رقم 262 وقال بعد أن أسرد نسبه: " كوفى، أحد أعلام التابعين، وكان أسود، أخذ العلم عن عبد الله بن العباس، و.. ". (4 و 5 و 6) ما أثبته من المصدر وجميع النسخ خالية منه. (7) غير واضحة في النسخ، وما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 249 ]

أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السلام (1). وروى عن سعيد بن المسيب مدحا في مولانا زين العابدين [ عليه السلام ] (2). وقال عن سعيد بن جبير ما صورته: أبو المغيرة قال: حدثني الفضل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام: ان سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين [ عليه السلام ]، وكان (3) يثني عليه، وما كان سبب قتل الحجاج له الا على هذا الامر، وكان مستقيما (4). 178 - سعيد بن منصور (5). زيدي (6).


(1) الاختيار: 115 رقم 184، وقد مر مفاد القطعة الاخيرة من هذه الرواية في ترجمة " سعيد بن المسيب ". (2) الاختيار: 116 - 117 رقم 186 - 188، والمدح المذكور مروى من طريقين ولكن عند ترقيم أحاديث المصدر وقع تحت ثلاثة أرقام. (3) في المصدر زيادة: على عليه السلام. (4) الاختيار: 119 صدر رقم 190. (5) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 248 رقم 213 بمثل ما في المتن هنا، وكذا العلامة في رجاله: 226 رقم 3. (6) الاختيار: 232 ضمن رقم 420، والوارد في المصدر انه " كان من رؤساء الزيدية "، فلاحظ. [ * ]

[ 250 ]

179 - سعيد بن بيان، أبو حنيفة، سابق الحاج (1). واسمه نقلته من كتاب النجاشي. حدثني محمد بن الحسن البراني (2) وعثمان بن حامد قالا: حدثنا (محمد بن


(1) في (ب): بنان وفى (أ) و (د) و (ج) غير منقطة، والتصحيح على رجال النجاشي وكلمة " سابق " في (أ) و (د): سايق، وكذا في نسخة بدل للمصدر ورجال الشيخ والفهرست ورجال العلامة وابن داود، وفى (ج) غير منقطة، وما أثبته من (ب) هو الموافق لمافى المصدر ورجال النجاشي ومعالم ابن شهر آشوب وهو الصحيح لما يظهر مما ورد في حقه في الاختيار. وقد ذكره النجاشي في رجاله: 180 رقم 476 قائلا: " سعيد بن بيان، أبو حنيفة، سابق الحاج الهمداني، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام "، وذكره الشيخ في الفهرست: 188 رقم 840 باب الكنى، وعده في رجاله: 204 رقم 34 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سعيد بن بيان أبو حنيفة سايق الحاج الكوفى "، وكذا البرقى في رجاله: 43 لكن من دون أن يذكر اسمه الصريح، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 140 رقم 976. كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 102 رقم 686 بعد ان ضبطه: " عن الكشى انه مذموم، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ: مهمل، وعن رجال النجاشي: ثقة "، ثم انه ذكره في القسم الثاني أيضا في: 248 رقم 211 وذكر مثل ما ذكر فيه أولا، ثم أورد الحديث الوارد في المتن أعلاه نقلا عن الكشى. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 80 رقم 5 فضبط اسمه ثم نقل توثيق النجاشي له وبعد ذلك أورد حديث الكشى. (2) في النسخ: الرازي، وما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 251 ]

يزداد، عن) (1) محمد بن الحسين، عن المزخرف، عن عبد الله بن عثمان قال: ذكر عند أبي عبد الله [ عليه السلام ] أبو حنيفة (سابق الحاج) (2)، وانه يسير في أربعة عشر (3) فقال: لاصلاة له (4).


(1) ليس في المصدر، وما أثبته من النسخ هو الصحيح. (2) في المصدر: السابق. (3) في المصدر: أربع عشرة. وقد قال الشيخ المامقانى في التنقيح: 1 / 25: " الظاهر انه أراد بسيره في أربعة عشر: انه يسير من العراق إلى مكة في مدة قليلة وهى أربعة عشر يوما... ثم ان الاشكال في الخبر الذى ذكره الكشى من وجهين: أحدهما: ان السير من العراق إلى مكة على الطريق الذى كان متعارفا سابقا في أربعة عشر يوما ليس سيرا حثيثا موجبا لسلب الصلاة له.. الثاني: على فرض كون السير في أربعة عشر يوما حثيثا فلا وجه لبطلان الصلاة، فلم يرد الخبر الا في برج المبالغة والدلالة على كراهة مثل هذا السير، كما ان المبالغة هي عادتهم عليهم السلام في المكروهات، فلا يدل الخبر حينئذ على ذم أبى حنيفة، بل يدل على كراهة فعله من حيث استلزام الحث في السير ايذاء الحيوان وتخفيف الصلاة.. ". (4) الاختيار: 318 رقم 576. وقد ورد في نفس الصفحة من الاختيار وتحت نفس العنوان الذى وردت فيه الرواية رقم 576 المشار إليها سابقا رواية برقم 575 مفادها: ان قنبرا أتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: هذا سابق الحاج قد أتى وهو في الرحبة، فقال عليه السلام: لا قرب الله دياره، وهذا خاسر الحاج يتعب البهيمة وينقر الصلاة، اخرج إليه واطرده. والملاحظ من هذه الرواية هو انه لم يرد تصريح باسم " سابق الحاج " كما ان المذكور فيها من معاصري أمير المؤمنين عليه السلام بينما " سعيد بن بيان أبو حنيفة سابق الحاج " من أصحاب الصادق عليه السلام فقط، فالاقوى كون المشار إليه في الرواية رقم 575 غير " سعيد بن بيان " المذكور في الرواية رقم 576، وان الوجه في ايرادها تحت نفس العنوان هو ذم من كان بهذه الصفة وهى الحث في السير لما فيه من ايذاء الحيوان وتخفيف الصلاة. [ * ]

[ 252 ]

باب سليمان (اتفق هاهنا في الاصل وهم، فجعل أولا سليمان ثم أصلح سليم وهو الصحيح فبقي مثبتا في غير بابه) (1). 180 - سليم بن قيس (2).


(1) كل ما يرد من اضافات الشيخ حسن رحمه الله من هنا إلى آخر الكتاب غير موجود في نسخة (أ). (2) ذكره النجاشي في رجاله: 8 رقم 4 عند ذكره الرجال الطبقة الاولى فقال: " سليم بن قيس الهلالي، له كتاب، يكنى أبا صادق.. "، وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 81 رقم 336 بمثل ذلك، وعده في رجاله: 43 رقم 5 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وفى: 68 رقم 1 من أصحاب الحسن عليه السلام، وفى: 74 رقم 1 من أصحاب الحسين عليه السلام وفى: 91 رقم 6 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " سليم بن قيس الهلالي ثم العامري الكوفى، صاحب أمير المؤمنين عليه السلام "، وفى: 124 رقم 1 من أصحاب الباقر عليه السلام لكن بعنوان " سلمة بن قيس الهلالي ". وعده البرقى في رجاله: 4 من الاولياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وفى: - - - - - - - [ * ]

[ 253 ]

تضمن الكتاب ما يشهد بشكره وصحة كتابه (1)، والطريق غير معتبر، فيه ابراهيم بن عمر الصنعاني وأبان بن أبي عياش، طعن فيهما ابن الغضائري (2). وروى شئ من ذلك أيضا (3)، فيه ابن أبي عياش المذكور، وقد سلف الطعن فيه في حرف الهمزة (4).


- - - - - - - - 7 و 8 و 9 من أصحاب الحسن والحسين والباقر عليهم السلام، وقد ذكر السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 8 / 217 ان البرقى قد عده أيضا في أصحاب السجاد عليه السلام مقتصرا على كنيته، لكن المذكور في رجال البرقى صفحة: 8 في أصحاب السجاد عليه السلام هو " أبو صادق كليب الحرمى "، فلاحظ. وقد ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 58 رقم 390، والعلامة في القسم الاول من رجاله: 82 - 83 رقم 1، وابن داود في القسم الاول من رجاله: 106 رقم 732 وفى القسم الثاني منه في: 249 رقم 226. (1) الاختيار: 104 صدر رقم 167. (2) ورد في رجال العلامة: 6 رقم 15 طعن ابن الغضائري في " ابراهيم بن عمر اليماني الصنعانى " فقد قال: " انه ضعيف جدا، روى عن أبى جعفر وابى عبد الله عليهما السلام له كتاب، ويكنى أبا اسحاق ". أما طعنه في " أبان بن أبى عياش " فقد ورد في رجال العلامة أيضا في: 206 رقم 3 فقال: " تابعي، ضعيف جدا، روى عن أنس بن مالك، وروى عن على بن الحسين عليهما السلام لا يلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه ". (3) الاختيار: 104 - 105 ذيل رقم 167. (4) لم يرد لابان بن أبى عياش ذكر في حرف الهمزة من هذا الكتاب، ولعل السيد ابن طاووس رحمه الله قد أفرد له ترجمة في كتابه " حل الاشكال " وأورد فيها طعنه من الكتب الرجالية الاربعة - رجال النجاشي والرجال والفهرست للشيخ الطوسى ورجال ابن الغضائري - وبما ان الشيخ حسن قد انتزع ما ورد في كتاب السيد ابن طاووس من كتاب الاختيار، لذا لم ترد ترجمته في التحرير، فلاحظ. ثم ان الشيخ الطوسى قد ضعف " أبان بن أبى عياش " في رجاله: 106 رقم 36 عند ذكره له في أصحاب الباقر عليه السلام. [ * ]

[ 254 ]

181 - سليمان بن سفيان المسترق، أبو داود (1). الطريق إلى معرفة اسمه: محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبي داود المسترق قال: اسمه سليمان بن سفيان المسترق وهو المنشد، وكان ثقة (قلت: قوله " وكان ثقة " من جملة كلام علي بن فضال، وربما أوهمت عبارة هذا الكتاب انه من كلام الكشي وليس كذلك، وقد وقع التوهم منها بالفعل في الخلاصة فجزم بتوثيقه، ولا مأخذ له بحسب الظاهر الا هذا (2)). قال حمدويه: هو سليمان بن سفيان بن السمط (3) المسترق (كوفي، يروي عنه الفضل بن شاذان أبو داود المسترق) (4) - مشددة (5) - مولى بني أعين من كندة، وانما سمي المسترق لانه كان راوية لشعر السيد، وكان يستخفه (6) الناس (1) قال النجاشي في رجاله: 183 رقم 485: " سليمان بن سفيان، أبو داود المسترق المنشد، مولى كندة ثم بنى عدى منهم، روى عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمد عليه السلام.. وعمر إلى سنة احدى وثلاثين ومائتين.. وانما سمى المسترق لانه كان يسترق الناس بشعر السيد.. " أي السيد الحميرى رحمه الله. وذكره الشيخ في الفهرست: 184 رقم 805 في باب الكنى، وابن داود في القسم الاول من رجاله: 106 رقم 725، وكذا العلامة: 78 رقم 4 مع توثيقه اياه، وابن شهر آشوب في معالمه: 137 رقم 944. (2) مرت الاشارة إلى هذا في الهامش السابق. (3) في (ب) و (د): سمط. (4) ما أثبته من المصدر، وجميع النسخ خالية منه. (5) في (أ): وشده، وفى (ب) و (د): وشدده، وما أثبته من المصدر. (6) أي يستروحه، وفى (أ) و (د): تستخفه. [ * ]

[ 255 ]

لانشاده، يسترق أي يرق على أفئدتهم، وكان يسمى المنشد، وعاش سبعين (1) سنة ومات سنة ثلاثين ومائة (2). (قلت: هكذا في الاختيار، والذي ذكره النجاشي في كتابه: انه مات سنة احدى وثلاثين ومائتين، وحكى عن اسماعيل بن علي الدعبلي انه قال: رأيت أبا داود المسترق في سنة خمس وعشرين ومائتين (3)). 182 - سليمان النخعي (4). روى انه حج فتعبد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيب، وكان لا يرفع


(1) في المصدر: تسعين. (2) الاختيار: 319 رقم 577، والظاهر ان الصحيح: ثلاثين ومائتين، وقد أشار الشيخ حسن إلى ذلك أعلاه. (3) رجال النجاشي: 183 - 184 رقم 485. (4) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 208 رقم 102 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي، أبو داود الكوفى، أسند عنه " وعده البرقى في رجاله: 32 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 249 رقم 224 فقال: " سليمان بن [ عمرو بن ] داود النخعي لم يرو عن الائمة عليهم السلام، وعن ابن الغضائري: انه كذاب النخع " وفى كلامه هذا اشتباه فقد عده ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام والحال ان الشيخ قد أشار إلى روايته عن الصادق عليه السلام على ما مر نقله عن رجاله، كما انه قد أبدل كنيته من " أبو داود " إلى " ابن داود ". وذكره العلامة في رجاله: 225 رقم 2 بعنوان " سليمان النخعي " موردا رواية الكشى الواردة في المتن ثم طعن ابن الغضائري فيه من أحد كتابيه حيث قال: " سليمان بن هارون النخعي أبو داود، يقال له: كذاب النخع، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، ضعيف جدا " - - - - - - [ * ]

[ 256 ]

رأسه داخل المسجد إلى السماء. الطريق: محمد بن مسعود قال: كتب الي الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد (1). (قلت: هذه الرواية انما وردت في شأن سكين النخعي، وسيذكرها السيد فيما بعد عند ذكره لسكين، وذلك هو الموافق للصواب. وينبغي أن يعلم ان للمحكي (2) من كتاب الاختيار في كتاب السيد رحمه الله نسختين (3)، أحداهما أصلية بخط السيد وتبويبها ناقص، والاخرى تامة التبويب وهي بخط غيره ملحقة في تضاعيف الكتاب، ونسبة الكلام المحكي هنا إلى سليمان انما هو في خط غير السيد، وأما في خطه فمنسوب إلى سكين وكأنه رحمه الله لاحظ الكلام بعد التبويب ولم يجد فيه ذكرا لسكين، فذكره أخيرا بالعبارة الاتية، وهي مكتوبة بخطه الحاقا في النسخة التي بغير خطه).


- - - - - - - ثم نقل طعنه فيه من كتابه الاخر حيث قال: " سليمان بن عمر، أبو داود النخعي، يروى عن أبى عبد الله عليه السلام.. يلقبه المحدثون كذاب النخع " ثم نقل عنه من نفس الكتاب طعنه له أيضا ذاكرا اياه هذه المرة بعنوان " سليمان بن يعقوب النخعي " قائلا فيه " يكذب على الوقف ". وفى ذكر ابن الغضائري له تارة بعنوان " سليمان بن هارون النخعي " واخرى بعنوان " سليمان بن عمر النخعي " - باسقاط الواو من " عمرو " - وثالثة بعنوان " سليمان بن يعقوب النخعي " يوحى بالتعداد، الا ان اتحاد اسمه ولقبه ووصفه بكذاب النخع يبعد هذا الاحتمال. (1) الاختيار: 370 رقم 691، الا ان هذه الرواية واردة في حق " سكين النخعي " وسترد الاشارة إليها ضمن ترجمته الاتية تحت رقم 202، وقد أشار الشيخ حسن إلى منشأ هذا الاشتباه أعلاه. (2) في (ب): المحكى. (3) في (ب): بنسختين. [ * ]

[ 257 ]

أقول: ان ابراهيم بن عبد الحميد موثق وان كان واقفيا (1). 183 - سليمان بن خالد (2). الذي ظهر من حاله انه كان من أصحاب زيد، روى ذلك من طريق عمار


(1) راجع ترجمته المارة تحت رقم 6. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 183 رقم 484 فقال: " سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة، مولى عفيف بن معدى كرب - عم الاشعث بن قيس لابيه وأخوه لامه - أبو الربيع الاقطع، كان قارئا، فقيها، وجها، روى عن أبى عبد الله وأبى جعفر عليهما السلام، وخرج مع زيد ولم يخرج معه من أصحاب أبى جعفر عليه السلام غيره فقطعت يده، وكان الذى قطعها يوسف بن عمر بنفسه، ومات في حياة أبى عبد الله عليه السلام فتوجع لفقده، ودعا لولده، وأوصى بهم أصحابه.. ". وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 207 رقم 76 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سليمان بن خالد، أبو الربيع الهلالي مولاهم، كوفى، مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام، خرج مع زيد فقطعت اصبعه معه ولم يخرج من أصحاب أبى جعفر عليه السلام غيره، صاحب قرآن ". وعده البرقى في رجاله: 13 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 32 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سليمان بن خالد البجلى الاقطع، كوفى، كان خرج مع زيد ابن على فأفلت، وفى كتاب سعد: انه خرج مع زيد فأفلت، فمن الله عليه وتاب ورجع بعده ". وقد ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 77 رقم 2 وقال فيه مثل ما قال الشيخ الطوسى ثم نقل عبارة البرقى، ومثله ذكر ابن داود عند ذكره له في القسم الثاني من رجاله: 248 رقم 221. [ * ]

[ 258 ]

الساباطي (1). وروى صاحب الكتاب عن علي بن محمد (القتيبي، عن الفضل بن شاذان عن أبيه، عن عدة من أصحابنا، عن سليمان بن خالد ما يشهد بذلك) (2). وروى حديثا فيه عبد الحميد بن أبي الديلم قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم وكتاب الفيض (3) بن المختار وسليمان بن خالد يخبرونه ان الكوفة شاغرة برجلها، وانه ان أمرهم أن يأخذوها أخذوها، فلما قرأ كتابهم رمى به ثم قال: ما أنا لهؤلاء بامام، أما علموا ان صاحبهم السفياني (4). أقول: ان السند صحيح (رجال هذا السند، حمدويه قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير قال: حدثنا حماد بن عيسى، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ورواه من طريق آخر فيه جهالة عن ابن أبي عمير (5)) ولا أعرف حال عبد الحميد


(1) الاختيار: 361 رقم 668، وستأتى ترجمة " عمار الساباطى " تحت رقم 275 فراجع. (2) ما بين القوسين ليس في (أ)، والرواية في الاختيار: 360 رقم 666. (3) في النسخ: العيص، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (4) الاختيار: 353 - 354 رقم 662. (5) الطريق هو " محمد بن مسعود قال: حدثنى أحمد بن المنصور الخزاعى، عن أحمد بن الفضل الخزاعى، عن ابن أبى عمير.. "، والجهالة في " أحمد بن المنصور الخزاعى " وقد ذكره الشيخ الطوسى في رجاله في باب الميم من أصحاب الرضا عليه السلام: 391 رقم 56 قائلا: " محمد بن منصور بن نصر الخزاعى، ويقال: أحمد بن منصور "، ثم انه كان قد ذكر في صفحة: 389 رقم 29 من نفس الباب: " محمد بن منصور بن نصر الخزاعى " ولعلهما متحدان. [ * ]

[ 259 ]

خاصة بعد فحص (1). حمدويه قال: سألت أبا الحسين أيوب بن نوح بن دراج عن سليمان بن خالد النخعي أثقة هو ؟ فقال: كما يكون الثقة (2). محمد بن مسعود ومحمد بن الحسن البراني (3) قالا: حدثنا ابراهيم بن محمد بن فارس، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي قال: قال سليمان بن خالد لابي عبد الله عليه السلام وأنا جالس: اني منذ (4) عرفت هذا الامر اصلي في كل يوم صلاتين أقضي ما فاتني قبل معرفتي (5)، قال: لا تفعل، فان الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من


(1) ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 235 رقم 203 في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الحميد بن أبى الديلم النبال الكوفى "، ثم ذكره في: 267 ضمن رقم 715 من نفس الباب قائلا: " عبد الحميد بن أبى الديلم، روى عنهما عليهما السلام " أي عن الباقر والصادق عليهما السلام، وعده البرقى في رجاله: 24 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الحميد بن أبى الديلم الغنوى، ابن أخى المعلى بن خنيس "، وذكره النجاشي ضمن ترجمة " المعلى بن خنيس " الواردة في رجاله: 417 رقم 1114 ذاكرا كونه ابن أخ " المعلى بن خنيس ". لكن ابن داود قال في القسم الثاني من رجاله: 255 - 256 رقم 295: " عبد الحميد ابن أبى الديلم وهو ابن عم معلى بن خنيس، عن ابن الغضائري: ضعيف "، وكذا ذكر العلامة في رجاله: 245 رقم 19، وعلى هذا فالرجل غير موثق بل مضعف، كما انه اختلف في كونه ابن أخ " المعلى بن خنيس " أو ابن عمه، الا ان ما ذكره النجاشي والبرقي هو الاقوى ويرد ما ذكره ابن داود والعلامة. (2) الاختيار 356 ضمن رقم 664. (3) في جميع النسخ: الرازي، وما أثبته من المصدر. (4) في (أ): قد، وفى (ب): مذ، وفى (د) غير منقطة، وما أثبته من المصدر. (5) في المصدر: معرفته. [ * ]

[ 260 ]

الصلاة (1). أقول: أنه يظهر من هذا انه رجع عن الزيدية، وفي الرواية من حاله مفهوم (2).


(1) الاختيار: 361 رقم 667. (2) الظاهر انها اشارة إلى " عمار الساباطى " وستأتى ترجمته تحت رقم 275 فراجع ما يقال فيه هناك. [ * ]

[ 261 ]

184 - سليمان الديلمى (1)


(1) قال النجاشي في رجاله: 182 رقم 482: " سليمان بن عبد الله الديلمى، أبو محمد، قيل: ان أصله من بجيلة الكوفة، وكان يتجر إلى خراسان ويكثر شراء (شرى) سبى الديلم ويحملهم إلى الكوفة وغيرها فقيل: الديلمى، غمز عليه، وقيل: كان غاليا كذابا، وكذلك ابنه محمد، لا يعمل بما انفردا به من الرواية، له كتاب يوم وليلة يرويه عنه ابنه محمد بن سليمان ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 78 رقم 317 فقال: " سليمان الديلمى له كتاب أخبرنا به ابن أبى جيد عن.. عن محمد بن سليمان عن أبيه سليمان الديلمى "، وعده في رجاله: 207 رقم 80 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سليمان الديلمى "، وظاهر ما مر ان من ذكره الشيخ في رجاله هو نفسه الذى ذكره في الفهرست، وهو متحد مع من ذكره النجاشي في رجاله لان كل منهما قد ذكر ان له كتاب يرويه عنه ابنه " محمد بن سليمان "، كما وذكره ابن شهرآشوب في معالمه: 56 رقم 370. بقى هنالك شئ واحد وهو ان العلامة ذكر " سليمان الديلمى " في القسم الثاني من رجاله: 324 - 325 رقم 1 فذكر أولا رواية الكشى ثم عبارة النجاشي ثم قال: " وقال ابن الغضائري: سليمان بن زكريا الديلمى، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، كذاب، غال " ثم قال " ويحتمل أن تكون اشارة الكشى إلى أحد هذين الرجلين " وظاهر كلامه كون " سليمان بن عبد الله الديلمى " غير " سليمان بن زكريا الديلمى ". لكن ابن داود قال في القسم الثاني من رجاله: 248 رقم 223: " سليمان بن عبد الله الديلمى من أصحاب الصادق عليه السلام، عن ابن الغضائري: ليس بشئ " فظاهر كلامه اتحادهما حيث أورد في " سليمان بن عبد الله الديلمى " مفاد ما قاله ابن الغضائري في " سليمان ابن زكريا الديلمى " - على ما ذكر العلامة - فعلى هذا: اما أن تكون نسخة العلامة من رجال ابن الغضائري قد وقع فيها تحريف في اسم أبى " سليمان " ويكون الرجلان متحدان ولا وجود لسليمان بن زكريا الديلمى - وهو ما ذهب إليه السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 8 / 286 - أو أن يكون ما ذكره العلامة عن ابن الغضائري هو الاصح وعليه يبعد احتمال - - - - - - - - - [ * ]

[ 262 ]

محمد بن مسعود قال (1): قال علي بن محمد: سليمان الديلمي من الغلاة الكبار (2).


- - - - - - - اتحادهما - وهو ما ذهب إليه العلامة المامقانى في تنقيح المقال: 2 / 60 - وعلى كل حال فالطعن وارد في " سليمان بن عبد الله الديلمى " على الاحتمال الاول، وفى " سليمان بن زكريا الديلمى " أيضا على الاحتمال الثاني. (1) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (2) الاختيار: 375 رقم 704. [ * ]

[ 263 ]

185 - سليمان بن جعفر الجعفري (1) الحسن بن علي، عن سليمان بن جعفر الجعفري (2) قال: قال العبد الصالح لسليمان بن جعفر: يا سليمان، ولدك رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: نعم، قال: وولدك علي عليه السلام مرتين ؟ قال: نعم، قال: وأنت لجعفر رحمه الله ؟ قال: نعم، قال:


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 182 رقم 483 فقال: " سليمان بن جعفر بن ابراهيم ابن محمد بن على بن عبد الله بن جعفر الطيار، أبو محمد الطالبى الجعفري، روى عن الرضا عليه السلام، وروى أبوه عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وكانا ثقتين.. "، الا انه قال في: 152 رقم 400: " خلف بن عيسى، له كتاب يرويه عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبى عبد الله عليه السلام ". وقد ذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 78 رقم 318 فقال: " سليمان بن جعفر الجعفري، ثقة.. "، وعده في رجاله: 351 رقم 10 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " سليمان بن جعفر الجعفري، ثقه "، ومثله قال في: 377 رقم 1 عند عده له من أصحاب الرضا عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 49 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 53 ممن أدرك الرضا عليه السلام من أصحاب أبى الحسن موسى بن جعفر عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 105 رقم 724 والعلامة في رجاله: 77 رقم 3، وابن شهر آشوب في معالمه: 56 رقم 371 مع توثيقهم له. والذى يحتمل مما ذكره النجاشي من رواية " خلف بن عيسى " كتابه عن " سليمان ابن جعفر الجعفري " عن أبى عبد الله عليه السلام، سقوط " عن أبيه " بين " الجعفري " و " عن أبى عبد الله عليه السلام "، أو أن يكون " سليمان بن جعفر " المذكور شخص آخر غير هذا لكن أضيفت إليه كلمة " الجعفري " من بعض النساخ، فلاحظ. (2) ما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 264 ]

لولا (1) الذي أنت عليه ما انتفعت بهذا (2). (الذي في الاصل بخط السيد بعد قوله " ولدك رسول الله صلى الله عليه وآله قال: نعم " قال: لجعفر رحمه الله ؟ قال: نعم. والزيادة المذكورة مصلحة على الهامش بخط غيره).


(1) في المصدر: ولولا. (2) ما أثبته من المصدر، والرواية في الاختيار: 474 رقم 900. [ * ]

[ 265 ]

باب سعد 186 - سعد الاسكاف (1) (1) ذكره النجاشي في رجاله: 178 رقم 468 فقال: " سعد بن طريف الحنظلي مولاهم، الاسكاف، كوفى، يعرف وينكر، روى عن الاصبغ بن نباته وروى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، وكان قاضيا.. "، وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 76 رقم 311 قائلا: " سعد بن طريف الاسكاف.. ". وعده في رجاله: 92 رقم 117 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " سعد بن طريف الحنظلي الاسكاف، مولى بنى تميم الكوفى، ويقال: سعد الخفاف، روى عن الاصبغ بن نباتة وهو صحيح الحديث "، وفى: 124 رقم 3 من أصحاب الباقر عليه السلام مقتصرا على قوله: " سعد بن طريف ". لكنه أورده في باب أصحاب الصادق عليه السلام بثلاث عناوين فقد ذكره أولا في: 203 رقم 3 قائلا: " سعد بن طريف التيمى الحنظلي، مولى كوفى "، وثانية في نفس الصفحة تحت رقم 16 قائلا: " سعد الاسكاف، وقيل: سعد الخفاف "، وثالثة في نفس الصفحة أيضا مباشرة بعد قوله السابق تحت رقم 17 قائلا: " سعد بن ظريف الشاعر ". والذى يظهر مما ذكره الشيخ في هذا الباب ان " سعد بن طريف التيمى " هو رجل آخر مجهول الا ان يكون " التيمى " محرف " التميمي "، وكذا " سعد بن ظريف الشاعر " - - - - - - - [ * ]

[ 266 ]

حمدويه: سعد الاسكاف وسعد الخفاف وسعد بن طريف (1) واحد. قال نصر: وقد أدرك علي بن الحسين (عليه السلام). قال حمدويه: وكان ناووسيا وقف (2) على أبي عبد الله عليه السلام (3). 187 - سعد بن سعد (4) روى ان أبا جعفر [ عليه السلام ] سأل الله تعالى أن يجزيه خيرا.


- - - - - - - - - - خاصة وانه قد ذكره مباشرة بعد قوله: سعد الاسكاف، وقيل: سعد الخفاف " اللهم الا أن يكون ما ذكره ثانية تعريفا منه لسعد الاسكاف وايرادا لاسم أبيه. وقد عده البرقى في رجاله: 9 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا " سعد بن طريف "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 101 رقم 680، وفى القسم الثاني أيضا من رجاله: 247 رقم 207 موردا ضمن ترجمته طعن ابن الغضائري فيه حيث قال: " في حديثه نظر، وهو يروى عن الاصبغ بن نباتة "، وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 226 رقم 1 لكنه قال نقلا عن ابن الغضائري: " انه ضعيف "، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 55 رقم 363. (1) في (أ): ظريف. (2) في المصدر: وفد، لكن في نسخة بدل للمصدر: وقف، وهو الصحيح. (3) الاختيار: 215 ذيل رقم 384. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 179 رقم 470 فقال: " سعد بن سعد بن الاحوص بن سعد بن مالك الاشعري القمى، ثقة، روى عن الرضا وأبى جعفر عليهما السلام، كتاب المبوب رواية عباد بن سليمان... كتاب غير المبوب رواية محمد بن خالد البرقى، أخبرنا الحسين وغيره، عن ابن حمزة، عن ابن بطة، عن الصفار عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد عنه، مسائله للرضا عليه السلام أخبرنا الحسين بن عبيدالله عن... عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقى عنه ". - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 267 ]

..


- - - - - - - - - - - - وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 76 رقم 307 فقال: " سعد بن سعد الاشعري، له كتاب، أخبرنا به... عن محمد بن الحسن بن أبى خالد شنبولة، عنه "، الا انه قال بعد ذلك بفاصله اسم واحد وتحت رقم 309: " سعد بن الاحوص الاشعري له كتاب رويناه... عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقى، عنه "، والذى يظهر من هذا انهما رجلان حيث يمكن أن يكون المذكور ثانيا أب المذكور أولا على ما أسرد النجاشي من نسب " سعد بن سعد "، ومما يؤيد ذلك هو ان طريق الشيخ إلى الاول غير طريقه إلى الثاني. لكن الملاحظ هو ان الراوى لكتاب " سعد بن سعد " غير المبوب ومسائله عن الرضا عليه السلام هو " أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقى عنه " على ما ذكر النجاشي في رجاله، وهو نفسه الراوى لكتاب " سعد بن الاحوص " على ما ذكر الشيخ في الفهرست مما يوحى باتحاد الرجلين، اللهم الا أن يكون " محمد بن خالد البرقى " يروى عن الاب والابن معا إذا صح ما استظهرناه أولا. لكن الملاحظ هو عدم تعرض النجاشي لسعد بن الاحوص، وكذا الشيخ الطوسى في كتاب الرجال حيث انه لم يذكر فيه سوى " سعد بن سعد " فقد عده في: 378 رقم 4 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " سعد بن سعد الاحوص بن سعد بن مالك الاشعري القمى ثقة " - والظاهر سقوط كلمة " بن " بين " سعد " و " الاحوص " بالمقارنة مع ما مذكور في رجال النجاشي - يوحى بالاتحاد. وقد نسب السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 8 / 60 إلى الشيخ الطوسى في رجاله عد الرجل من أصحاب الجواد عليه السلام، وقال: " لكن في النسخة المطبوعة: سعد ابن سعيد "، و " سعد بن سعيد " هذا مذكور في رجال الشيخ: 402 رقم 2، لكن الشيخ المامقانى لم ينسب ذلك إلى الشيخ الطوسى. كما ان الذى يوحى بالاتحاد أيضا: عدم تعرض البرقى الا لسعد بن سعد الاشعري القمى المذكور في رجاله: 51 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام، وقد ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 54 رقم 359، وكذا ابن داود في القسم الاول من رجاله: 101 رقم 678 قائلا: " سعد بن سعد الاحوص - بالحاء والصادا المهملتين - بن سعد بن مالك الاشعري - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 268 ]

قاله (1) بعد أن فرغ من متن حديث يتعلق بصفوان بن يحيى ومحمد بن سنان. الطريق: أصحابنا عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي. (لا يخفى ما في تأدية السيد رحمه الله هنا من القصور، وصورة ما في الاختيار بعد الحديث المتعلق بصفوان ومحمد بن سنان هكذا: هذا بعد ما جاء عنه - يعني أبا جعفر الثاني عليه السلام - فيهما ما قد سمعته من أصحابنا (2). عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره فسمعته يقول: جزى الله صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم عني خيرا فقد وفوا لي، ولم يذكر سعد بن سعد، قال: فخرجت ولقيت موفقا (3) فقلت له: ان مولاي ذكر صفوان ومحمد بن سنان وزكريا ابن آدم وجزاهم خيرا ولم يذكر سعد بن سعد، قال: فعدت إليه فقال: جزى الله


- - - - - - - - - - - القمى، ومن أصحابنا من أثبته: سعد بن سعد بن الاحوص، والاحوص أبوه لا جده، من أصحاب الرضا عليه السلام عن الكشى ورجال الشيخ: ثقه ". والظاهر ان قوله " ومن أصحابنا من أثبته... " اشارة منه إلى النجاشي وإلى العلامة عند ذكره للرجل في رجاله: 78 رقم 2 قائلا: " سعد بن سعد بن الاحوص بن سعد بن مالك الاشعري القمى، ثقة، روى عن الرضا وأبى جعفر عليهما السلام ". (1) في (أ) و (ج): قال. (2) هذا العبارة هي ذيل الرواية الواردة في الاختيار: 502 رقم 963. (3) الظاهر انه خادم الرضا عليه السلام على ما في الاختيار: 583 رقم 1093، ويمكن أن يكون هو نفسه " موفق بن هارون " الذى عده الشيخ في رجاله: 392 رقم 64 من أصحاب الرضا عليه السلام. [ * ]

[ 269 ]

صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم وسعد بن سعد عني خيرا فقد (1) وفوا لي (2).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار 503 رقم 964. [ * ]

[ 270 ]

باب سهل 188 - سهل بن حنيف (1) كبر عليه أمير المؤمنين [ عليه السلام ] خمسا وعشرين تكبيرة في صلاته عليه.


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 20 رقم 4 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 43 رقم 3 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " سهل بن حنيف أنصارى، عربي، وكان واليه عليه السلام على المدينة، يكنى أبا محمد " وعده البرقى في رجاله: 4 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من شرطة الخميس، وعده في: 63 من الاثنى عشر الذين أنكروا على أبى بكر. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 107 رقم 744 وكذا العلامة في رجاله: 80 رقم 1. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 3 / 471 قائلا: " سهل بن حنيف بن واهب بن الحكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن... ويكنى سهل: أبا سعد، ويقال: أبو عبد الله " وقال ضمن ترجمته: " وشهد سهل بدرا واحدا، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم احد حين انكشف الناس وبايعه على الموت، وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وآله... وشهد سهل أيضا الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله... وقد شهد سهل بن حنيف صفين مع على بن أبى طالب عليه السلام، أخبرنا محمد - - - - - - - - - - (*)

[ 271 ]

الطريق: علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام (1). 189 - سهل بن زياد الادمى، أبو سعيد (2) قال نصر بن الصباح: سهل بن زياد الرازي أبو سعيد الادمي، يروي عن


- - - - - - - - ابن عمر قال: حدثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن محمد بن أبى امامة بن سهل، عن أبيه قال: مات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه على بن أبى طالب عليه السلام... ". كما وذكره ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب: 4 / 220 رقم 439، ابن الاثير في أسد الغابة: 2 / 364 وغيرهم. (1) الاختيار: 37 رقم 75، الا ان سند الرواية في المصدر هو: " محمد بن مسعود قال: حدثنى محمد بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبى عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبى عبد الله عليه السلام "، والسند المذكور أعلاه هو سند الرواية رقم 24 الواردة في صفحة: 11 من الاختيار. ولعل ما حدث هو سهو من قلم السيد ابن طاووس، وقد تبعه فيه العلامة عند نقل الرواية في رجاله: 80 رقم 1. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 185 رقم 490 فقال: " سهل بن زياد، أبو سعيد الادمى الرازي، كان ضعيفا في الحديث غير معتمد فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب، وأخرجه من قم إلى الرى وكان يسكنها، وقد كاتب أبا محمد العسكري عليه السلام على يد محمد بن عبد الحميد العطار للنصف من شهر ربيع الاخر سنة خمس وخمسين ومائتين.. ". وقال في: 348 ضمن ترجمة " محمد بن أحمد بن يحيى " الواردة تحت رقم 939 ان " محمد بن الحسن بن الوليد " استثنى في جملة ما استثناه من روايات " محمد بن أحمد بن - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 272 ]

أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمد عليهم السلام (1). وقال فيه عن الفضل بن شاذان عن طريق علي بن محمد: انه كان يقول عنه انه أحمق (2).


- - - - - - - - - يحيى " روايته عن " سهل بن زياد الادمى ". وقال الشيخ الطوسى في الفهرست: 80 رقم 329: " سهل بن زياد الادمى الرازي أبو سعيد، ضعيف.. "، وعده في رجاله: 401 رقم 1 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " سهل بن زياد الادمى، يكنى أبا سعيد، من أهل الرى "، وفى: 416 رقم 4 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " سهل بن زياد الادمى، يكنى أبا سعيد، ثقة، رازى " وفى: 431 رقم 2 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " سهل بن زياد، يكنى أبا سعيد الادمى الرازي ". لكنه قال في الاستبصار: 3 / 261 في " باب انه لا يصح الظهار بيمين " في ذيل حديث رقم 935: " أما الخبر الاول فراويه أبو سعيد الادمى، وهو ضعيف جدا عند نقاد الاخبار، وقد استثناه أبو جعفر بن بابويه في رجال نوادر الحكمة " وعلى هذا يكون توثيقه اياه عند عده له من أصحاب الهادى عليه السلام سهوا من قلمه الشريف، أو أن يكون التوثيق من زيادة النساخ، والاحتمال الثاني هو الاظهر لخلو رجال ابن داود من توثيقه عند ذكره له مع أن ابن داود قد صرح في غير موضع أنه قد رأى نسخة الرجال بخط الشيخ الطوسى، ولو كان رأى توثيقه له لاورده. ومما يؤيد هذا الاحتمال أيضا ما مر نقله عن الاستبصار من كون " أبو سعيد الادمى " ضعيف جدا عند نقاد الاخبار، وما في الفهرست من كونه ضعيف، فكيف يمكن أن يوثقه في رجاله، فلاحظ. وقد عده البرقى في رجاله: 58 و 60 من أصحاب الهادى والعسكري عليهما السلام وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 249 رقم 229، وكذا العلامة في رجاله 228 رقم 2 وذكر في ضمن ترجته توثيق الشيخ له - المشار إليه سابقا - وضعفه ابن شهر آشوب عند ذكره له في معالمه: 57 رقم 383. (1) الاختيار: 566 رقم 1069. (2) الاختيار: 566 ذيل رقم 1068. [ * ]

[ 273 ]

باب سالم 90 - سالم بن مكرم (1)


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 188 رقم 501 فقال: " سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة، ويقال: أبو سلمة الكناسى، يقال: صاحب الغنم، مولى بنى أسد، الجمال، يقال: كانت كنيته أبو خديجة وأن أبا عبد الله عليه السلام كناه أبا سلمة، ثقة ثقة، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام... ". وقال الشيخ في الفهرست: 79 رقم 327: " سالم بن مكرم، يكنى أبا خديجة، ومكرم يكنى أبا سلمة، ضعيف. " وعده في رجاله: 209 رقم 116 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سالم بن مكرم، أبو خديجة الجمال الكوفى، مولى بنى أسد "، وعده البرقى في رجاله: 32 - 33 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سالم، أبو خديجة صاحب الغنم، ويكنى أيضا: أبا سلمة، ابن مكرم ". وظاهر كلام النجاشي والبرقي ان " أبا سلمة " هي كنية " سالم " لكن ظاهر كلام الشيخ في الفهرست ان " أبا سلمة " كنية " مكرم " لذا فقد اعتقد قدس سره ان " سالم ابن مكرم " هو نفسه " سالم بن أبى سلمة الكندى " والذى يؤيد ذلك هو عدم تعرضه رحمه الله لسالم بن أبى سلمة لافى الفهرست ولا في الرجال، و " سالم بن أبى سلمة " ذكره النجاشي في رجاله: 190 رقم 509 فقال: " حديثه ليس بالنقى وان كنا لا نعرف منه الا خيرا " - - - - - - - - [ * ]

[ 274 ]

محمد بن مسعود قال: سألت أبا الحسن علي بن الحسن (1) عن اسم (2) أبي خديجة (في الخلاصة حكى كلام الكشي هكذا: عن اسم أبي خديجة) فقال (3): سالم بن مكرم، فقلت له: ثقة (4) ؟ فقال: صالح، وكان من أهل الكوفة وكان


- - - - - - - - - - - كما ان ابن الغضائري قد ضعفه في رجاله على ما في معجم رجال الحديث: 8 / 18، ناسبا رحمه الله التضعيف الوارد في " سالم بن أبى سلمة " إلى " سالم بن مكرم ". أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله: 100 رقم 668: " سالم بن سلمة، أبو خديجة الرواجنى، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ: مهمل، وعن رجال النجاشي: ثقة ثقة، أقول: وهذا غير سالم بن مكرم، وذاك أيضا أبو خديجة وهو الجمال مولى بنى أسد، ذاك من الضعفاء " وفى كلامه هذا سهوين، أحدهما: ان النجاشي لم يذكر " سالم بن سلمة " فضلا عن أن يوثقه، ثانيهما: ان النجاشي قد وثق " سالم بن مكرم " مرتين وابن داود نفسه قد ذكره في رجاله: 208 تحت عنوان " ذكر جماعة قال النجاشي في كل منهم ثقة مرتين " فكيف قال انه من الضعفاء، فالظاهر انه قد اختلط عليه الامر رحمه الله لما في الفهرست. ثم انه قال في القسم الثاني من رجاله: 247 رقم 202: " سالم بن مكرم، أبو خديجة الجمال الكوفى، مولى بنى أسد، من أصحاب الصادق عليه السلام، عن الفهرست: ضعيف، ومكرم يكنى أبا سلمة ". وكذا العلامة فقد ذكر الرجل في القسم الثاني من رجاله: 227 رقم 2 موردا عن الشيخ تضعيفه له في الفهرست وتوثيقه له في موضع آخر ثم رواية الكشى وكلام النجاشي قائلا بعد ذلك: " والوجه عندي التوقف عن ما يرويه لتعارض الاقوال فيه "، كما وضعفه ابن شهر آشوب في معالمه: 57 رقم 381، فلاحظ. (1) في (ب): الحسين، وهو تصحيف. (2) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه، وقد أشار المؤلف إلى ذلك أعلاه. (3) في المصدر: قال. (4) في (أ): فقيه، وهو تصحيف. [ * ]

[ 275 ]

جمالا، و (1) ذكر انه حمل أبا عبد الله [ عليه السلام ] من مكة إلى المدينة، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: قال أبو عبد الله [ عليه السلام ]: لانكتن (2) بأبي خديجة، قلت: فبم (3) أكتني ؟ قال (4): بأبي سلمة، وكان سالم من أصحاب أبي الخطاب (5). والذي أراه التوقف فيما يرويه.


(1) ما أثبته من المصدر. (2) في (أ) و (د): يكنى، وفى (ب): تكنى وفى (ج) غير منقطة، وما أثبته من المصدر. (3) في النسخ: بم، وما أثبته من المصدر. (4) في المصدر: فقال. (5) الاختيار: 352 صدر رقم 661، وستأتى ترجمة أبو الخطاب بعنوان " محمد ابن أبى زينب " تحت رقم 398. [ * ]

[ 276 ]

191 - سالم بن أبى حفصة (1). روى عن الصادق [ عليه السلام ] لعنه وتكذيبه وتكفيره. (2).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 188 رقم 500 فقال: " سالم بن أبى حفصة مولى بنى عجل، كوفى، روى عن على بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد الله عليهم السلام، يكنى أبا الحسين، وأبا يونس، واسم أبى حفصة: زياد، مات سنة سبع وثلاثين ومائة في حياة أبى عبد الله عليه السلام... ". وعده الشيخ في رجاله: 92 رقم 15 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " سالم ابن أبى حفصة مولى بنى عجل، من الكوفة، كنيته أبو يونس، واسم أبيه: عبيد، وقيل: كنيته أبو الحسن، مات سنة سبع وثلاثين ومائة "، وفى: 124 رقم 5 من أصحاب الباقر عليه السلام وفى: 209 رقم 115 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سالم بن أبى حفصة العجلى الكوفى، مات سنة سبع وثلاثين ومائة ". وعده البرقى في رجاله: 12 من أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 247 رقم 199 قائلا: " سالم بن أبى حفصة، من أصحاب الباقر عليه السلام، عن الكشى: زيدي، بترى، كان يكذب على أبى جعفر عليه السلام، لعنه الصادق عليه السلام "، وذكره العلامة في رجاله: 227 رقم 3 فقال: " سالم بن أبى حفصة، لعنه الصادق عليه السلام وكذبه وكفره ". والملاحظ مما ذكره النجاشي والشيخ انهما اختلفا في اسم أبيه، فقد ذكر النجاشي ان اسم أبيه " زياد " وذكر الشيخ ان اسم أبيه " عبيد " فيحتمل ان يكون لابيه اسمين، ويحتمل أن يكون السهو من أحدهما، لكن الشخص المذكور هو واحد لاتفاقهما على كونه " ابن أبى حفصة " وانه مات سنة سبع وثلاثين ومائة. (2) الاختيار: 230 ضمن رقم 416. [ * ]

[ 277 ]

الطريق ذكرتها في باب الزاي، عند ذكر زياد بن المنذر (1)، وحاله أشهر من أن يستدل عليه (2).


(1) لم يرد ذكر الطريق في ترجمة " زياد بن المنذر " ولعله سهو من السيد ابن طاووس رحمه الله أو ان الشيخ حسن لم يورده عند تحريره الكتاب، وطريق الرواية في الاختيار هو: " على بن محمد قال: حدثنى محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن أبى القاسم الكوفى، عن الحسين بن محمد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبى بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام ". (2) راجع الاختيار: 141 رقم 223، و: 232 - 236 رقم 422 - 428. [ * ]

[ 278 ]

باب سفيان 192 - سفيان بن أبى ليلى (1). معاتب الحسن عليه السلام بقوله: يا مذل المؤمنين - ظهر لي انه قال ذلك عن


(1) في النسخ " سفيان بن ليلى "، وكذا في الاختيار وما أثبته هو الصحيح وقد عده الشيخ في رجاله: 68 رقم 2 من أصحاب الحسن عليه السلام قائلا: " سفيان بن أبى ليلى الهمداني " وكذا البرقى في رجاله: 7. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 104 رقم 699: " سفيان بن أبى ليلى الهمداني، من أصحاب الحسن عليه السلام، عن الكشى: ممدوح، من أصحابه [ أي الحسن ] عليه السلام، عاتب الحسن عليه السلام بقوله: يا مذل المؤمنين، واعتذر له بأنه قال ذلك محبة، وفيه نظر ". أما العلامة فقد ذكره في رجاله: 81 رقم 2 موردا رواية الكشى قائلا بعد ذلك: " ولم يثبت عندي بهذا عدالة المشار إليه، بل هو من المرجحات ". ثم لا يخفى ان الرجل من حوارى الحسن بن على عليه السلام على ما في الاختيار: 9 رقم 20. [ * ]

[ 279 ]

محبة (1) - وقال الحسن عليه السلام: ان حبنا ليساقط الذنوب من نبي آدم كما تساقط (2) الريح الورق من الشجر. الطريق: روى عن علي بن الحسن الطويل، عن علي بن النعمان، عن عبد الله ابن مسكان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام (3).


(1) يظهر ذلك من الرواية نفسها والمذكورة بكاملها في الاختيار، كما ويمكن أن يكون السيد رحمه الله قد استظهر ذلك من موضع ما. (2) في النسخ: يساقط، وما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 111 رقم 178. [ * ]

[ 280 ]

وأما سفيان بن عيينة (1) وسفيان الثوري (2) فحالهما ظاهر في كونها ليسا


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 190 رقم 506 فقال: " سفيان بن عيينة بن أبى عمران الهلالي، كان جده أبوعمران عاملا من عمال خالد القسرى، له نسخة عن جعفر بن محمد عليهما السلام.. "، وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 212 رقم 163 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سفيان بن عيينة بن أبى عمران الهلالي، مولاهم، أبو محمد الكوفى، أقام بمكة "، وعده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 104 رقم 702 بمثل ما ذكر النجاشي ثم قال: " عن الكشى: ممدوح " - الا ان الاختيار خال من رواية تدل على مدحه بل على العكس - ثم ذكره في القسم الثاني أيضا: 248 رقم 215 قائلا: " ليس من أصحابنا ولا من عدادنا "، وكذا قال العلامة في القسم الثاني من رجاله: 228 رقم 1. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 5 / 497 قائلا: " سفيان بن عيينة ابن أبى عمران، ويكنى أبا محمد، مولى لبنى عبد الله بن رويبة من بنى هلال بن عامر بن صعصعة، قال: أخبرنا محمد ابن عمر قال: أخبرني سفيان بن عيينة انه ولد سنة سبع ومائة، وكان أصله من أهل الكوفة وكان أبوه من عمال خالد بن عبد الله القسرى... قال: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة بن أبى عمران ابن أخى سفيان قال: حججت مع عمى سفيان آخر حجة حجها سنة سبع وتسعين ومائة.. فرجع فتوفى في السنة الداخلة يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة، ودفن بالحجون.. "، وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 9 / 174 رقم 4764، وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب: 4 / 104 رقم 205 وغيرهم. وقد وردت في الاختيار: 390 - 391 رواية برقم 735 تدل على ذمه وكونه ليس من عدادنا. (2) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 212 رقم 162 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سفيان بن سعيد بن مسروق، أبو عبد الله الثوري، أسند عنه "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 104 رقم 700 موردا في ترجمته عبارة الشيخ الطوسى، وذكره في القسم الثاني أيضا: 248 رقم 216 قائلا: " سفيان الثوري ليس من أصحابنا " وكذا قال العلامة في القسم الثاني من رجاله: 228 رقم 2. - - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 281 ]

من عدادنا. 193 - سفيان بن مصعب العبدى (1). قال أبو عمرو: في أشعاره ما يدل على أنه كان من الطيارة، وروى أن أبا عبد الله


- - - - - - - - - وذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 371 قائلا: " سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب ابن رافع بن.... بن ثور بن عبد مناة... ويكنى أبا عبد الله، قال محمد بن سعد: قال محمد ابن عمر: ولد سفيان سنة سبع وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك.. وأجمعوا لنا على انه توفى بالبصرة وهو مستخف في شعبان سنة احدى وستين ومائة في خلافة المهدى.. ". وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 9 / 151 رقم 4763، وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب: 4 / 99 رقم 199، وغيرهم. وقد وردت في الاختيار: 392 - 397 ثلاث روايات برقم 739 - 741 الا ان الرواية رقم 739 ورد فيها " سفيان بن عيينة " بدلا من " سفيان الثوري " لكن بما ان مضمونها نفس مضمون الرواية رقم 740 وكون الوارد في الرواية الثانية " سفيان الثوري " يكون ما ذكر في الرواية الاولى سهو والذى يؤيد ذلك هو ان ما في نسخة اخرى للمصدر: " سفيان الثوري " بدلا من " سفيان بن عيينة " وكون الروايات الثلاث قد وردت تحت عنوان " سفيان الثوري ". (1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 213 رقم 165 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سفيان بن مصعب العبدى الشاعر، كوفى "، وكذا عده البرقى في رجاله: 41 قائلا: " سفيان بن مصعب، أبو محمد، الشاعر العبدى "، وذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 151 في باب المقتصدين من شعراء أهل البيت عليهم السلام من أصحاب الائمة عليهم السلام قائلا: " سفيان بن مصعب العبدى، أبو عبد الله، من أصحاب الصادق عليه السلام ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 108 رقم 752 بعنوان " سيف بن مصعب "، وكذا العلامة في رجاله: 82 رقم 2 وقال بعد أن ذكر رواية الكشى الواردة أعلاه " وهذا لا يثبت عندي عدالته ". - - - - - - - - - - [ * ]

[ 282 ]

[ عليه السلام ] قال: علموا أولادكم شعره (1)، ونحو ذلك (2) من طريقين فيهما ضعف (3).


- - - - - - - - الا انهما ذكراه في القسم الثاني من رجالهما ثانية بعنوان " سفيان بن مصعب " فقد ذكره ابن داود في: 248 رقم 217 وقال: " مجهول " وكذا العلامة في: 228 رقم 3 موردا في ترجمته مثل ما في المتن أعلاه قائلا بعد ذلك: " ولم يثبت عندي عدالة الرجل ولا جرحه فنحن فيه من المتوقفين ". هذا وسترد له ترجمة أيضا في باب الواحد من فصل السين من هذا الكتاب بعنوان " سيف بن مصعب العبدى، أبو محمد " تحت رقم 201 ترد فيها رواية الصادق عليه السلام المذكورة أعلاه، وكأن السيد ابن طاووس رحمه الله قد ظن تعدادهما، وكذا ابن داود والعلامة على ما ذكراه في القسم الاول والثانى من رجالهما، والحال ان الكشى لم يذكر في كتابه سوى " سفيان بن مصعب " مما يدل على اتحادهما، الا ان مصدر الالتباس ظاهرا هو الرواية رقم 747 فقد ورد فيها " سيف " بدلال من " سفيان " فظن السيد رحمه الله التعدد وتبعه على هذا ابن داود والعلامة رحمهم الله جميعا. (1) الاختيار: 401 رقم 748. (2) الاختيار: 401 رقم 747. (3) ضعف طريق الرواية رقم 748 في " نصر بن الصباح " وستأتى ترجمته تحت رقم 443، وفى " اسحاق بن محمد البصري " وقد مرت ترجمته تحت رقم 23 وفى " محمد بن جمهور " وهو أبو عبد الله العمى وقد مرت الاشارة إلى ضعفه وذكر ما قال فيه ابن الغضائري والشيخ الطوسى في أواخر ترجمة " زرارة بن أعين " المارة تحت رقم 175 فراجع. أما ضعف طريق الرواية فرقم 747 فهو في كون " سفيان بن مصعب العبدى " هو نفسه الراوى للرواية، وقد مرت الاشارة في الهامش إلى ان اسمه في هذه الرواية " سيف " بدلا من " سفيان ". [ * ]

[ 283 ]

باب الواحد 194 - سلمان الفارسى (1).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 20 رقم 7 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 43 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " سلمان الفارسى، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله يكنى أبا عبد الله، أول الاركان الاربعة "، وعده البرقى في رجاله: 1 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " سلمان ابن الاسلام، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله "، وفى: 3 في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من أصفياء رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 4 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام الذين كانوا في شرطة الخميس، وفى: 63 من الاثنى عشر الذين أنكروا على أبى بكر، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 105 رقم 718، وكذا العلامة في رجاله: 84 رقم 1. وقد ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 1 / 163 رقم 12 وقال: " سلمان الفارسى، يكنى أبا عبد الله، من أهل مدينة اصبهان، ويقال: من رامهرمز، أسلم في السنة الاولى من الهجرة، وأول مشهد شهده مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الخندق، وانما منعه عن حضور ما قبل ذلك انه كان مسترقا لقوم من اليهود، وكاتبهم، وأدى رسول الله صلى الله عليه وآله كتابته وعتق، ولم يزل بالمدينة حتى غزا المسلمون العراق فخرج معهم، وحضر فتح المدائن ونزلها حتى مات بها، وقبره الان ظاهر معروف بقرب أيوان كسرى - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 284 ]

حاله عظيم جدا عليه السلام، مشكور لم يرتد (1). 195 - سنان، أبو عبد الله (2). روى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال عن سنان " انه لا يزداد على الكبر الا


- - - - - - - - - عليه بناء.. ". وذكره ابن حجر العسقلاني في الاصابة: 2 / 62 رقم 3357 قائلا: " سلمان أبو عبد الله الفارسى.. ويقال: سلمان ابن الاسلام، وسلمان الخير، وقال ابن حبان: من زعم ان سلمان الخير آخر فقد وهم.. كان أول مشاهده الخندق، وشهد بقية المشاهد وفتوح العراق وولى المدائن، وقال ابن عبد البر: يقال انه شهد بدرا وكان عالما زاهدا.. ". وذكره في تهذيب التهذيب: 4 / 121 رقم 233 قائلا: " سلمان الخير الفارسى، أبو عبد الله ابن الاسلام.. قال أبو عبد الله بن مندة: اسمه: مايه بن لوذخشان بن مورسلا ابن بهنوذان من ولدان الملك، وكان أدرك وصى عيسى بن مريم عليه السلام فيما قيل، وعاش مائتين وخمسين سنة أو أكثر.. ". كما وذكره ابن سعد في طبقاته: 4 / 75، وابن الاثير في أسد الغابة: 2 / 328. (1) الاختيار: 8 ضمن رقم 17، و: 11 ضمن رقم 24 وقد وردت في حقه روايات كثيرة في الاختيار، فراجع. (2) عده الشيخ في رجاله: 125 رقم 17 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " سنان أبو عبد الله بن سنان، مولى قريش "، وفى: 214 رقم 186 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سنان والد عبد الله بن سنان ". وقال الشيخ المامقانى في التنقيح: 2 / 70: " سنان أبو عبد الله بن سنان، عبر كذلك جماعة منهم: الميرزا وليس على ما ينبغى، لان ظاهره كون سنان بن سنان، وكون أبى عبد الله كنيته، وليس كذلك، بل كلمة أبوهنا بدل الوالد، ولقد أجاد الشيخ رحمه الله في رجاله حيث عنون: سنان والد عبد الله بن سنان.. وقد اشتبه الامر على بعض المصنفين في الرجال، فزعم ان والد سنان هو سنان الثاني - - - - - - - - - (*)

[ 285 ]

كبرا (1). أرى صوابه: خيرا (2). الطريق: أبو الحسن علي بن أبي طاهر (3)، عن محمد بن يحيى الفارسي،


- - - - - - - - - - - وان كنيته أبو عبد الله، فقال في كتب الرجال: سنان بن سنان، مولى قريش، أبو عبد الله، من رجال الباقر والصادق عليهما السلام انتهى. ومنشأ اشتباهه زعمه كون كلمة أبو عبد الله كنية، وكون ابن سنان صفة لسنان، والحال ان ابن سنان صفة لعبدالله، وأبو عبد الله كنية سنان، والاب هنا بمعنى الوالد كما كشف عن ذلك عبارة الشيخ رحمه الله المزبورة، حيث أبدل كلمة أبوبوالد، فظهر مما ذكرنا: ان سنان والد عبد الله بن سنان غير معلوم الاب ". والظاهر ان رحمه الله قد أشار بقوله " وقد اشتبه الامر على بعض المصنفين في الرجال.. " إلى البرقى حيث قال في رجاله: 16 في باب أصحاب الباقر عليه السلام " " سنان بن سنان، أبو عبد الله الشيباني الارزق، بياع الطعام "، وفى: 18 في باب أصحاب الصادق عليه السلام: " سنان بن سنان، مولى قريش، أبو عبد الله ". أما السيد الخوئى فقد قال في معجم رجال الحديث: 8 / 309 بعد ان أورد عبارة الشيخ والبرقي: " فلا مانع من كون جملة: أبو عبد الله، في عبارة الشيخ كنية لسنان، بل هذا هو الظاهر منها، وعدم ذكر الشيخ والد سنان في مورد لا يكون قرينة على عدم ذكره في مورد آخر ". كما وقد يعتقد البعض ان " سنانا " هذا هو والد " عبد الله بن سنان بن سنان " ان صح التعبير، وسيأتى في ترجمة " عبد الله بن سنان " الواردة تحت رقم 232 ماله صلة بالموضوع فراجع. (1) في نسخة بدل للمصدر: الا خيرا، وكذا في تنقيح المقال ومعجم رجال الحديث. (2) الظاهر ان هذه العبارة استظهار من السيد ابن طاووس رحمه الله. (3) في النسخ: أبو الحسن على بن طاهر، وهو اشتباه، وما في المصدر: أبو الحسن بن أبى طاهر، وهو " على بن الحسين بن على يكنى أبا الحسن بن أبى طاهر الطبري - - - - - - - - - - [ * ]

[ 286 ]

عن مكرم بن بشير، عن الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان (1).


- - - - - - - - - - - من أهل سمرقند، ثقة، وكيل،.. " إلى آخر ما ذكره الشيخ في رجاله: 487 رقم 5 عند عده له فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام. وكأن السيد ابن طاووس رحمه الله قد أضاف كلمة " على " إلى ما نقله من المصدر توضيحا منه فصار " أبو الحسن على بن أبى طاهر " وهو ما أثبته في المتن أعلاه. (1) الاختيار: 410 رقم 770. [ * ]

[ 287 ]

196 - سلمة بن كهيل (1).


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 124 رقم 2 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 211 رقم 146 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سلمة بن كهيل بن الحصين، أبويحيى الحضرمي الكوفى، تابعي "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 227 رقم 3 فقال: " سلمة بن كهيل - بضم الكاف - بترى ". الا ان ابن داود قال في القسم الاول من رجاله: 105 رقم 722: " سلمة بن كهيل بن الحصين، أبويحيى الحضرمي الكوفى، من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام عن رجال الشيخ: مهمل " والسهو الحاصل هنا هو عده الرجل من أصحاب السجاد عليه السلام. والحال ان " سلمة بن كهيل " المذكور في أصحاب السجاد عليه السلام هو من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، فقد ذكره الشيخ في رجاله: 43 رقم 8 في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وفى: 91 رقم 9 في أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " سلمة ابن كهيل، أبويحيى الحضرمي الكوفى " كما وذكره البرقى في رجاله: 4 في خواص أمير المؤمنين عليه السلام من مضر، وفى: 8 في أصحاب السجاد من أصحاب أمير المؤمنين عليهما السلام. والذى أوقعه رحمه الله في هذا هو عبارة الشيخ الطوسى الواردة في باب أصحاب السجاد عليه السلام من كون " سلمة بن كهيل: " أبويحيى الحضرمي الكوفى " وتكرار ورود هذه العبارة في باب أصحاب الصادق عليه السلام، مما حدى بابن داود أن يعتقد اتحاد المذكور في أصحاب السجاد عليه السلام والمذكور في أصحاب الصادق عليه السلام لكن ورود هذه العبارة في رجال الشيخ في باب أصحاب السجاد عليه السلام عند ذكر " سلمة " سهو من قلمه الشريف أو من النساخ باعتبار ان المذكور في أصحاب أمير المؤمنين والسجاد عليهما السلام من مضر بقرينة ما في رجال البرقى، والمذكور في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام حضرمى من اليمن. هذا وان ابن داود قد قال وفى نفس الصفحة المشار إليها سابقا وتحت رقم 721: " سلمة بن كهيل، من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن البرقى: من خواصه - - - - - - - - - [ * ]

[ 288 ]

بتري (1). 197 - سدير بن حكيم (2). روى عن الصادق [ عليه السلام ] أنه قال: سدير عصيدة بكل لون.


- - - - - - - - - - - - عليه السلام "، ثم انه قال في القسم الثاني من رجاله: 248 رقم 220: " سلمة بن كهيل - بالضم - من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، عن الكشى: مذموم، بترى " فيستفاد مما ذكر ان هناك ثلاثة أشخاص، بنظر ابن داود كل منهم اسمه " سلمة بن كهيل " بينما الموجود اثنان، فلاحظ. (1) الاختيار: 233 ضمن رقم 422، و: 236 ضمن رقم 429. (2) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 91 رقم 4 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفى، يكنى أبا الفضل، من الكوفة، مولى "، وفى: 125 رقم 15 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " سدير بن حكيم الصيرفى "، وفى: 217 رقم 232 قائلا: " سدير بن حكيم الصيرفى، كوفى، يكنى أبا الفضل، والد حنان "، وعده البرقى في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 18 فيمن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 85 رقم 3، وكذا ابن داود في رجاله: 101 رقم 672 فقال: " سدير بن حكيم - بالفتح - أبو الفضل، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، عن رجال النجاشي والكشى: ممدوح وقال على بن أحمد العقيقى: سدير الصيرفى اسمه سلمة، كان مخلطأ "، وفيما ذكره نقلا عن رجال النجاشي سهو والصحيح " رجال الشيخ " حيث ان رجال النجاشي خال من ذكر " سدير بن حكيم ". وعبارة " على بن أحمد العقيقى " لا عبرة بها حيث انه لم تثبت وثاقته، بل قال الشيخ الطوسى في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام في رجاله: 486 رقم 60: " على بن أحمد العقيقى، روى عنه ابن أخى طاهر، مخلط "، فلاحظ. [ * ]

[ 289 ]

الطريق: (محمد بن) (1) مسعود، عن علي بن محمد بن فيروزان (2)، (قلت هكذا صورة الطريق بخط السيد وتبعه العلامة في الخلاصة الا انه فيها: محمد بن مروان، والذي رأيته في الاختيار هذا: حدثنا محمد بن مسعود قال: حدثنا علي بن محمد بن فيروزان، وذلك في عدة نسخ بعضها مقروء على السيد) (3) عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن ابراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر (4). الكشي، حدثنا محمد بن علي القتيبي قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الازدي قال: وزعم لي زيد الشحام قال: اني لاطوف حول الكعبة وكفي في كف أبي عبد الله [ عليه السلام ]، قال (5) ودموعه تجرى على خديه، فقال: يا شحام، ما رأيت ما صنع (ربى الي) (6) (هكذا بخط السيد، وفي عدة نسخ للاختيار وحكاه العلامة في الخلاصة هكذا: ما صنع ربي الي) (7) ثم بكى ودعا، ثم قال: يا شحام، اني طلبت إلى الهي في سدير وعبد السلام بن


(1) ما أثبته من المصدر. (2) في (أ) و (د) و (ج): مرران، وفى " ب ": مروان، وما أثبته من المصدر هو الصحيح وقد ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 487 رقم 7 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام (3) كلام الشيخ هذا في (ج) فقط، وفى (ب) و (د) وردت هذه العبارة من دون نسبتها إلى الشيخ وهى: " بنظر الكشى، ففى الخلاصة مروان ". (4) الاختيار: 210 رقم 371. (5) في المصدر: فقال. (6) في النسخ: بى ربى، وما أثبته من المصدر. (7) كلام الشيخ هذا في (ج) فقط، وباقى النسخ خالية منه. [ * ]

[ 290 ]

عبد الرحمن، وكانا في السجن، فوهبهما لي وخلي (1) سبيلهما (2). والذي أقول: ان هذا حديث معتبر السند، ظاهر في علو مرتبتيهما (3). 198 - سورة بن كليب (4). روى في معناه حديثا يشهد بصحة عقيدته في الباقر والصادق [ عليهما السلام ]، (1) في النسخ: وخلى، وما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 210 رقم 372، وستأتى ترجمة " عبد السلام بن عبد الرحمن " تحت رقم 313. (3) في (ب) و (د) مرتبتهما. (4) عده الشيخ في رجاله: 125 رقم 13 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " سورة بن كليب بن معاوية الاسدي "، وفى: 216 رقم 218 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سورة بن كليب الاسدي، كوفى، روى عنهما عليهما السلام " أي عن الباقر والصادق عليهما السلام. وعده البرقى في رجاله: 18 فيمن أدرك الصادق من أصحاب الباقر عليهما السلام. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 85 رقم 4 وكذا ابن داود في رجاله: 107 رقم 740 فقال: " سورة بن كليب، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، عن الكشى: ممدوح، وهو اسم لاثنين: النهدي والاسدي، وكلاهما كوفى، ولم يذكر الشيخ هذا الاسم ممن روى عن الباقر عليه السلام " وظاهر كلامه ان الذى لم يذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام هو " الاسدي "، لكن قد مر ان الشيخ رحمه الله قد عد " الاسدي " من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، وان الذى لم يذكره الشيخ في باب أصحاب الباقر عليه السلام هو " النهدي "، فقد عده في رجاله: 216 رقم 220 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط، اللهم الا أن يكون ما أراده رحمه الله هو العكس. [ * ]

[ 291 ]

وكان معاصرهما (1)، وفي الطريق حذيفة بن منصور وقد ضعفه ابن الغضائري (2)، والبناء على ما اشتهر من حاله. 199 - سلام (3). قال أبو النصر محمد بن مسعود: قال علي بن الحسن: سلام والمثنى ابن الوليد والمثنى بن عبد السلام (4) كلهم حناطون، كوفيون، لا بأس بهم (5).


(1) الاختيار: 376 رقم 706. (2) مرت ترجمة " حذيفة بن منصور ": تحت رقم 137، وقد ذكرت في الهامش ما قيل فيه بضمنه نص عبارة ابن الغضائري في تضعيفه، فراجع. (3) عده الشيخ في رجاله: 210 رقم 127 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " سلام بن غانم الحناط "، وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 105 رقم 714: " سلام ابن الوليد، قال محمد بن مسعود: لا بأس به " وهو سهو من قلمه الشريف أوقعه فيه رواية الكشى، حيث ظن ان " سلام " و " المثنى " كلاهما ابني " الوليد ". كما وذكره العلامة في رجاله: 85 رقم 3 بمثل ما مذكور في المتن أعلاه موردا بعد ذلك كلام النجاشي في حق " سلام بن أبى عمرة الخراساني " مضيفا: " ويمكن أن يكون هذا هو الذى ذكره الكشى " والذى يرد احتماله هذا ذكر الشيخ الطوسى لسلام بن أبى عمرة الخراساني بعد ذكره لسلام بن غانم الحناط بفاصلة اسم واحد بينهما في رجاله: 210 رقم 129 من أصحاب الصادق عليه السلام. (4) في النسخ: عبد الكريم، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (5) الاختيار: 338 رقم 623. [ * ]

[ 292 ]

200 - سعيدة، مولاة جعفر عليه السلام (1). محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن قال: حدثني محمد بن الوليد عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ذكر أن سعيدة مولاة جعفر كانت من أهل الفضل، (2) تعلم كلما سمعت من أبي عبد الله [ عليه السلام ]، وانه كان عندها وصية رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] و (أبي جعفر) (3) وان جعفرا قال لها (4): أسأل الله الذي عرفنيك في الدنيا أن يزوجنيك في الجنة، وانها كانت في قرب دار جعفر، لم تكن ترى المسجد الا مسلمة على النبي صلى الله عليه وآله، خارجة إلى مكة أو (5) قادمة من مكة وذكر انه كان (6) آخر قولها: قد رضينا الثواب وأمنا العقاب (7). (هكذا بخط السيد، والذي في الاختيار: خارجة إلى مكة أو قادمة من مكة، وذكر أنه كان آخر قولها الخ.. وهذا هو المناسب).


(1) ذكرها ابن داود في القسم الاول من رجاله: 103 رقم 697، ولم يستبعد الشيخ المامقانى على ما ذكر في تنقيح المقال: 3 / 80 من فصل النساء اتحادها مع " سعيدة " المذكورة في رجال الشيخ الطوسى: 366 رقم 1 في باب النساء من أصحاب الكاظم عليه السلام. (2) في المصدر زياة: كانت (3) ليس في المصدر. (4) ما أثبته من المصدر. (5) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (6) في النسخ: ان، وما أثبته من المصدر، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (7) الاختيار: 366 رقم 681. [ * ]

[ 293 ]

201 - سيف بن مصعب العبدى، أبو محمد (1). (كأن سيفا هذا هو وسفيان السابق رجل واحد صحف اسمه في أحد الموضعين فلينظر). روى عن الصادق عليه السلام أنه قال: علموا أولادكم شعر العبدي اشارة إلى الشيعة - الطريق مظلم، فيه نصر بن الصباح، واسحاق بن محمد، ومحمد بن جمهور. 202 - سكين النخعي (2). روى حديثا في تعبده.


(1) مرت ترجمته بعنوان " سفيان بن مصعب العبدى "، وقد أشرت هناك إلى انه سترد له ترجمة بعنوان " سيف بن مصعب العبدى " وأن الاصح هو " سفيان " لا " سيف "، كما وقد مرت الاشارة هناك إلى ضعف الطريق أيضا، فراجع. (2) عده البرقى في رجاله: 42 بمثل ما في العنوان هنا من أصحاب الصادق عليه السلام، وبنفس العنوان ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 85 رقم 6 ثم قال: " روى الكشى حديثا يصف فيه تعبده ". وقد مرت الاشارة في ترجمة " سليمان النخعي " إلى ان العلامة قد ذكر في رجاله: 225 رقم 2 رواية الكشى الواردة في حق " سكين النخعي " في ترجمة " سليمان النخعي " وانه سهو من قلمه الشريف، هذا ويظهر مما مر انه أورد هذه الرواية في ترجمة كل من الرجلين وهو سهو آخر. ثم ان الشيخ الطوسى قال في رجاله: 214 رقم 190 في باب أصحاب الصادق [ * ]

[ 294 ]

محمد بن مسعود قال: كتب الي الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد. (قلت: هو الحديث الذي حكى مضمونه سابقا عند ذكره لسليمان النخعي والحديث انما ورد في سكين، وذكره هناك وهم كما نبهنا عليه، صورة الحديث المذكور بعد ما أورده من السند عن ابراهيم بن عبد الحميد قال: حججت وسكين النخعي فتعبد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيب وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السماء، فلما قدم المدينة دنا من أبي اسحاق (1) فصلى إلى جانبه فقال: جعلت فداك اني أريد أن أسألك عن مسائل، قال: اذهب فاكتبها وأرسل بها الي، فكتب: جعلت فداك، رجل دخله الخوف من الله عزوجل حتى ترك النساء والطعام الطيب ولا يقدر أن يرفع رأسه إلى السماء، وأما الثياب فشك فيها، فكتب: أما قولك في ترك النساء، فقد علمت ما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله من النساء، وأما قولك في ترك الطعام الطيب فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل اللحم والعسل، وأما قولك انه دخله الخوف حتى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فليكثر


- - - - - - عليه السلام: " سكين بن اسحاق النخعي الكوفى - المدنى خ ل - " وكذا ابن داود في القسم الاول من رجاله: 104 رقم 705 فلعل " سكين النخعي " و " سكين بن اسحاق النخعي " شخص واحد. (1) قول " سكين " الاتى في الرواية - عند سؤاله من " أبى اسحاق " -: " جعلت فداك.. " يدل على ان " أبا اسحاق " امام معصوم، وبما ان أحد أولاد الصادق عليه السلام " اسحاق " وكذا الكاظم عليه السلام، يكون " ابا اسحاق " مرددا بين كونه الصادق أو الكاظم عليهما السلام، ولكن بما انه قد مر في الهامش السابق ان " سكين " من أصحاب الصادق دون الكاظم عليهما السلام، يكون " أبا اسحاق " المذكور هنا هو الصادق عليه السلام فلاحظ. [ * ]

[ 295 ]

من تلاوة هذه الايات " الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار " (1)).


(1) الاختيار: 370 - 371 رقم 691، والاية في سورة آل عمران 3: 17. [ * ]

[ 296 ]

باب الشين 203 - شعيب بن أعين (1). قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عن شعيب - يروي


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 195 رقم 521 فقال: شعيب بن أعين الحداد، كوفى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، ذكره أصحابنا في الرجال.. " وقال الشيخ الطوسى في الفهرست: 82 رقم 343: " شعيب بن أعين الحداد، كوفى، ثقة.. "، وعده في رجاله: 217 رقم 2 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 476 رقم 2 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام، وعده البرقى في رجاله: 15 و 29 من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 109 رقم 757: " شعيب بن أعين الحداد من أصحاب الصادق عليه السلام، عن رجال الشيخ والكشى: كوفى، ثقه " وذكره العلامة في رجاله: 86 رقم 2 موردا في ترجمته قول النجاشي ورواية الكشى، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 59 رقم 399. [ * ] لكن بقى شئ واحد، هو ان النجاشي ذكر ان الرجل قد روى عن أبى عبد الله عليه السلام وان الشيخ الطوسى ذكره في باب أصحاب الصادق عليه السلام وفى باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام، وهو تعارض لما ذكراه لكن الصحيح هو ما ذكر النجاشي - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 297 ]

عنه سيف بن عميرة - فقال: هو ثقة (1). 204 - شعيب، مولى على بن الحسين [ عليه السلام ] (2). روى في سند واه جدا عن أبي عبد الله [ عليه السلام ]: شعيب مولى علي بن الحسين، وكان خيارا (3).


- - - - - - - - - - - - ويؤيد ذلك رواية " شعيب بن أعين " عن أبى عبد الله عليه السلام التى أوردها الشيخ الطوسى نفسه في كتاب التهذيب: 7 / 470 حديث رقم 1885 فلاحظ. (1) الاختيار: 318 رقم 574. (2) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 109 رقم 759 قائلا: " شعيب مولى على بن الحسين عليه السلام، من أصحاب على بن الحسين عليه السلام، عن الكشى: ممدوح "، وذكره العلامة في رجاله: 87 رقم 3 موردا في ترجمته رواية الكشى. (3) الاختيار: 128 - 129 رقم 205. وسند الرواية في الاختيار هو: " أبو الحسن عمر بن على التفليسى قال: حدثنى محمد ابن سعيد ابن أخى سهل بن زياد الادمى، عمن ذكره، عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود الرقى، عن أبي عبد الله عليه السلام "، وضعف هذا الطريق في " عمر بن على التفليسى " و " محمد بن سعيد ابن أخى سهل بن زياد " فكلاهما مجهولين ولم أعثر لهما على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر، ويضاف إليهم الرجل الذى روى عنه " محمد بن سعيد " فهو الاخر مجهول تماما. [ * ]

[ 298 ]

205 - شهاب بن عبد ربه (1). قال أبو عمرو - عن شهاب وجماعة من اخوته -: انهم من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي (2). محمد بن مسعود: حدثني جبرئيل بن أحمد قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن مسمع كردين أبي سيار قال: سمعت أبا عبد الله [ عليه السلام ] يقول: وأما شهاب فانه شر من الميتة والدم ولحم الخنزير (3). أقول: ان هذه الرواية واهية بمحمد بن عيسى (4). محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام، عن شهاب بن عبد ربه قال، قال (5) أبو عبد الله


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 196 رقم 523 قائلا: " شهاب بن عبد ربه بن أبى ميمونة، مولى بنى نصر بن قعين من بنى أسد، روى عن أبى عبد الله وأبى جعفر عليهما السلام وكان موسرا ذا حال.. "، وكان قد وثقه في رجاله: 27 ضمن رقم 50 في ترجمة ابن أخيه " اسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه ". وذكره الشيخ في الفهرست: 83 رقم 345، وعده في رجاله: 218 رقم 14 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " شهاب بن عبد ربه الاسدي مولاهم، الصيرفى، الكوفى " وعده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 109 رقم 760، والعلامة في رجاله: 87 رقم 2، وابن شهر آشوب في معالمه: 59 رقم 401. (2) الاختيار: 413 رقم 778. (3) الاختيار: 413 رقم 780. (4) مر نقل بعض ما قيل فيه، وستأتى ترجمته تحت رقم 387 فراجع. (5) في المصدر زيادة: لى. [ * ]

[ 299 ]

[ عليه السلام ]: يا شهاب، يكثر القتل (1) في أهل بيت من قريش حتى يدعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها، ثم قال: يا شهاب، ولا تقل اني عنيت بني عمي هؤلاء. فقال شهاب: أشهد أنه عناهم (2). أقول: ان هذا لا يتحقق منه القدح، لان أبا عبد الله [ عليه السلام ].... (تتمة الكلام في خطه مصابة بالتلف).


(1) في (أ): القليل، وفى (ب) و (د): القيل، وما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 415 رقم 785. (3) يمكن أن يستفاد القدح من هذه الرواية من قول " شهاب ": " أشهد انه عناهم " لكونه خالف كلام الصادق عليه السلام، لكن ظاهر كلام السيد ابن طاووس رحمه الله رد ذلك. (*)

[ 300 ]

أبواب الصاد باب صفوان 206 - صفوان بن مهران الجمال (1). روى عنه ما يدل على شدة قبوله من أبي الحسن عليه السلام وصلاح دينه. (1) ذكره النجاشي في رجاله: 198 رقم 525 فقال: " صفوان بن مهران بن المغيرة الاسدي، مولاهم، ثم مولى بنى كاهل منهم، كوفى، ثقة، يكنى أبا محمد، كان يسكن بنى حرام بالكوفة، وأخواه حسين ومسكين، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، وكان صفوان جمالا.. ". وذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 84 رقم 347، وعده في رجاله: 220 رقم 41 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " صفوان بن مهران الجمال، أبو محمد الاسدي الكاهلى مولاهم، كوفى "، وعده البرقى في رجاله: 49 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " صفوان بن مهران مولى حضرموت، كوفى، بطائني ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 111 رقم 781، وكذا العلامة في رجاله: 89 رقم 2، وابن شهر آشوب في معالمه: 60 رقم 403. [ * ]

[ 301 ]

الطريق: حمدويه قال: حدثني محمد بن اسماعيل الرازي قال: حدثني الحسن بن فضال قال: حدثني صفان بن مهران الجمال، وذكر المتن (1).


(1) الاختيار: 440 - 441 رقم 828. [ * ]

[ 302 ]

207 - صفوان بن يحيى (1).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 197 رقم 524 قائلا: " صفوان بن يحيى، أبو محمد البجلى، بياع السابرى، كوفى، ثقة ثقة، عين، روى أبوه عن أبى عبد الله عليه السلام وروى هو عن الرضا عليه السلام، وكانت له عنده منزلة شريفة، ذكره الكشى في رجال أبى الحسن موسى عليه السلام، وقد توكل للرضا وأبى جعفر عليهما السلام وسلم مذهبه من الوقف، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة، وكان شريكا لعبدالله بن جندب وعلى بن النعمان " ثم ذكر قصة تعاقدهم في البيت الحرام ووفاة " عبد الله بن جندب " و " على بن النعمان " ووفاء " صفوان بن يحيى " لهما بما تعاقدوا عليه ثم قال: " وحكى أصحابنا: ان انسانا كلفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال: ان جمالي مكرية وأنا استأذن الاجراء، وكان من الورع والعبادة ما لم يكن عليه أحد من طبقته رحمه الله، وصنف ثلاثين كتابا كما ذكر أصحابنا.. مات صفوان ابن يحيى رحمه الله سنة عشر ومائتين ". وقال الشيخ في الفهرست: 83 رقم 346: " صفوان بن يحيى مولى بجيلة، يكنى أبا محمد، بياع السابرى، أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث وأعبدهم " ثم ذكر مثل ما ذكر النجاشي، وعده في رجاله: 352 رقم 3 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " صفوان بن يحيى، وكيل الرضا عليه السلام، ثقه "، وفى: 378 رقم 4 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " صفوان بن يحيى البجلى، بياع السابرى، مولى، ثقة، وكيله عليه السلام كوفى "، وفى: 402 رقم 1 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " صفوان بن يحيى البجلى بياع السابرى ". وعده البرقى في رجاله: 55 من أصحاب الرضا عليه السلام ومن نشأ في عصره، وعده في نفس الصفحة من أصحاب الجواد عليه السلام ممن أدركه من أصحاب الرضا عليه السلام. وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 59 رقم 402 فقال: " صفوان بن يحيى، مولى بجيلة، أبو محمد، بياع السابرى، روى عن الرضا وأبى جعفر عليهما السلام، وله كتب - - - - - - - [ * ]

[ 303 ]

روى أن الجواد عليه السلام (1) ترحم عليه، وقال: انه من حزب آبائي، هذا معنى ما روى. الطريق: حدثني محمد بن قولويه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن جعفر ابن محمد بن اسماعيل قال: أخبرني (معمر بن خلاد) (2). أقول: اني لم أظفر لجعفر بن محمد بن اسماعيل بتزكية أو ضدها (3). وروى حديثا يتضمن مدح صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان عن أبي جعفر الثاني عليه السلام بأنهما ما خالفاه قط، وبالرضا عنهما (4) وفي الطريق جهالة لان أحمد ابن محمد بن عيسى يقول عن رجل عن علي بن الحسن (5) بن داود القمي، عن أبي جعفر [ عليه السلام ].


- - - - - - - - - مثل كتب الحسين بن سعيد، وله مسائل عن أبى الحسن موسى عليه السلام، من كتبه. ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 88 رقم 1 وكذا ابن داود في رجاله: 111 رقم 782 كما وذكره في: 208 في باب من وثقه النجاشي مرتين. (1) في النسخ: الصادق عليه السلام، والرواية في المصدر خالية من ذكر اسم الامام، لكن بما ان " صفوان " قد مات سنة عشر ومائتين وهى فترة امامة الجواد عليه السلام يكون ما أثبته في المتن هو الصحيح، كما ان " معمر بن خلاد " راوي الرواية ليس من أصحاب الصادق عليه السلام وهو ما يؤيد خطأ ما مذكور في النسخ. (2) في (ب) و (د): محمد بن خلاد، وما أثبته من (أ) هو الصحيح والموافق لما في المصدر، والرواية في الاختيار: 502 رقم 962. (3) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 411 رقم 1 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: جعفر بن محمد بن اسماعيل بن الخطاب " وكذا البرقى في رجاله: 58 وعدم تعرضهم له بشئ ما يدل على كونه مجهولا. (4) الاختيار: 502 رقم 963. (5) في المصدر: الحسين. (*)

[ 304 ]

وبعد أن فرغ من المتن قال: هذا بعد ما جاء عنه (1) فيهما ما قد سمعته من أصحابنا عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي من أن أبا جعفر [ عليه السلام ] سأل الله تعالى أن يجزيهما عنه خيرا وكذا زكريا بن آدم وسعد بن سعد (2). وأقول: ان في هذا الطريق ضعفا، لانه ما بين من الاصحاب الذين أشار إليهم (3). وروى حديثا يتضمن لعن صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان، وفي الطريق أحمد بن هلال (4). وقال أبو عمرو: أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن صفوان بن يحيى بياع السابري والاقرار له بالفقه في آخرين يأتي ذكرهم في موضعهم انشاء الله تعالى (5). محمد بن قولويه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن معمر بن خلاد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ما ذئبان ضاريان في غنم قد (6) غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من حب الرئاسة، ثم (7) قال: لكن صفوان لا يحب الرئاسة (8).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 503 رقم 964. (3) قد مر الكلام ضمن ترجمة " زكريا أبويحيى الموصلي " المارة تحت رقم 166 في ان عبارة " هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا " هي ذيل الرواية رقم 963 وان الرواية رقم 964 مرسلة عن " أبى طالب عبد الله بن الصلت القمى " فيكون ضعف الطريق من ارسالها، فلاحظ. (4) الاختيار: 503 رقم 965 وللرواية تتمة تصرح برضى الامام عليه السلام عنهما بعد ذلك. أما " أحمد بن هلال " فقد مرت ترجمته تحت رقم 37 فراجع ما قيل فيه هناك. (5) الاختيار: 556 ضمن رقم 1050. (6) و (7) ما أثبته من المصدر. (8) الاختيار: 503 رقم 966. [ * ]

[ 305 ]

باب صالح 208 - صالح بن سهل (1). ذكر عن نفسه أنه كان يعتقد الربوبية في الصادق عليه السلام، وأنه دخل عليه فأقسم


(1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 126 رقم 5 من أصحاب الباقر عليه السلام مع توصيفه بالهمداني، وفى: 221 رقم 46 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " صالح بن سهل من أهل همدان، الاصل كوفى "، وعده البرقى في رجاله: 27 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 110 رقم 768: " صالح بن سهل، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، عن الكشى: ممدوح "، ثم انه قال في القسم الثاني من رجاله: 250 رقم 236: " صالح بن سهيل بالتصغير الهمداني بالمهملة من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن ابن الغضائري: ليس بشئ، روى عنه الغلاة، وعن الكشى: كان يعتقد في الصادق عليه السلام الربوبية، وانه دخل عليه فأقسم انه ليس برب ". وفيما ذكر من كون اسم أبيه " سهيل " بالتصغير سهو منه رحمه الله، ثم ان الذى كان يعتقد بربوبية الصادق عليه السلام هو " صالح بن سهيل " لا " صالح بن سهيل " وكلام ابن - - - - - - - - - [ * ]

[ 306 ]

له أنه ليس برب. الطريق: قال: روي عن (محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين) (1)، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن صالح بن سهل (2). أقول: وقد طعن ابن الغضائري فيه (3). 209 - صالح بن أبى حماد الرازي (4). علي بن محمد القتيبي، سمعت الفضل بن شاذان يقول في أبي الخير وهو


- - - - - - - الغضائري في الاول لا في الثاني فلاحظ. وذكره العلامة في رجاله: 229 - 230 رقم 2 الا انه ظن اتحاده مع " صالح بن محمد بن سهل الهمداني " المذكور في المذمومين في كتاب الغيبة للشيخ الطوسى: 213 وهو عجيب منه حيث ان المترجم له هنا من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وذاك من أصحاب الجواد عليه السلام. (1) في النسخ: محمد بن أحمد بن الحسين، وما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 341 رقم 632، ويستفاد من الرواية توبته لقوله: " كنت أقول في أبى عبد الله عليه السلام بالربوبية.. " مما يدل على رجوعه عن ذلك، فلاحظ. (3) تضعيف ابن الغضائري له مذكور في رجال ابن داود ورجال العلامة فراجع الا انه لا عبرة به لعدم تعرض الشيخ الطوسى والبرقي للرجل بذم، فلاحظ. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 198 رقم 526 فقال: " صالح بن أبى حماد، أبو الخير الرازي، واسم أبى الخير: زاذويه، لقى أبا الحسن العسكري عليه السلام، وكان أمره ملبسا (ملتبسا) يعرف وينكر.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 84 رقم 349، وعده في رجاله: 402 رقم 2 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " صالح بن أبى حماد، يكنى أبا الخير "، وفى: 416 رقم 3 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " صالح بن مسلمة الرازي، يكنى أبا الخير "، وفى: - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 307 ]

صالح بن سلمة (1) أبي حماد الرازي كما كني. وقال علي: كان أبو محمد الفضل يرتضيه ويمدحه، ولا يرتضي أبا سعيد الادمي ويقول: هو أحمق (2). أقول: ان ابن الغضائري ضعفه، وكذا النجاشي تردد فيه (3).


- - - - - - - 432 رقم 1 من أصحاب العسكري قائلا: " صالح بن أبى حماد ". وذكر السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 9 / 54 ان الشيخ قد عده على ما في نسخة فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " صالح بن أبى حماد، روى عنه أحمد البرقى ". وقد ذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 60 رقم 405، وابن داود في القسم الثاني من رجاله: 250 رقم 233، وكذا العلامة في رجاله: 230 في ذيل رقم 2 قائلا في آخر ترجمته: " والمعتمد عندي التوقف فيه لتردد النجاشي وتضعيف ابن الغضائري له ". (1) في النسخ زيادة: بن، وهو اشتباه. (2) الاختيار: 566 رقم 1068، وفى المصدر هكذا: هو الاحمق. (3) تضعيف ابن الغضائري له مذكور في رجال العلامة: 230، أما تردد النجاشي فيه فمذكور في رجاله: 198 ضمن ترجمته الواردة تحت رقم 526. [ * ]

[ 308 ]

باب الواحد 210 - صايد النهدي (1). روى (لعنه عن أبي عبد الله [ عليه السلام ]. الطريق: سعد بن عبد الله قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد) (2) الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (3).


(1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 250 رقم 239 قائلا: " صائد النهدي، عن الكشى: لعنه الصادق عليه السلام "، وذكره العلامة في رجاله: 230 رقم 1 بعنوان " صايد بن النهدي " والظاهر ان " بن " زائدة لان النهدي " نسبة إلى نهد قبيلة باليمن، وهو بنو نهد بن زيد بن ليث بن..، وفى همدان: نهد بن مرحبة بن دعام بن.. " على ما ذكر الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 1 / 149. (2) ساقط من (أ). (3) الاختيار: 405 رقم 549. [ * ]

[ 309 ]

211 - صعصعة بن صوحان (1). عظيم القدر، ومما روي فيه: محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد بن


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 203 رقم 542 فقال: " صعصعة بن صوحان العبدى روى عهد مالك بن الحارث الاشتر.. "، وعده الشيخ في رجاله: 45 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 5 من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من ربيعة وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 111 رقم 780، وكذا العلامة في رجاله: 89 رقم 1. وذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 221 فقال: " صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن. بن عبد القيس من ربيعة.. وكان خطيبا، وكان من أصحاب على بن أبى طالب عليه السلام، وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان ابنا صوحان، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة وكانت الراية يوم الجمل في يده فقتل، فأخذها زيد فقتل، فأخذها صعصعة.. وتوفى صعصعة بالكوفة في خلافة معاوية بن أبى سفيان، وكان ثقة، قليل الحديث ". وذكره ابن حجر العسقلاني في الاصابة: 2 / 200 رقم 4130 قائلا ضمن ترجمته: " وكان مسلما في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يره.. وشهد صفين مع على عليه السلام، وكان خطيبا، فصيحا، وله مع معاوية مواقف، وقال الشعبى: كنت أتعلم منه الخطب.. مات بالكوفة في خلافة معاوية، وقيل: بعدها، وذكر العلائى في أخبار زياد ان المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة أو إلى البحرين، وقيل: إلى جزيرة ابن كافان فمات بها.. ". وذكره أيضا في تهذيب التهذيب: 4 / 370 رقم 738، وذكره ابن الاثير في اسد الغابة: 3 / 20. [ * ]

[ 310 ]

يحيى، عن العباس بن معروف، عن أبي محمد الحجال (1)، عن داود بن أبي يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من يعرف حقه الا صعصعة وأصحابه (2).


(1) في النسخ: الجمال، وما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 68 رقم 122، وراجع أيضا صفحة: 67 رقم 121 و: 68 رقم 123. [ * ]

[ 311 ]

باب الضاد 212 - ما روى في ضريس بن عبد الملك بن أعين الشيباني (1). حمدويه قال: سمعت أشياخي يقولون: ضريس (2) انما سمي الكناسي لان تجارته بالكناسة (3)، وكان تحته بنت حمران، وهو خير، فاضل، ثقة (4).


(1) عده الشيخ في رجاله: 221 رقم 6 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ضريس بن عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفى، أبو عمارة "، وعده البرقى في رجاله: 17 فيمن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 111 رقم 784، وكذا العلامة في رجاله: 90 رقم 1. (2) ما أثبته من المصدر. (3) " الكناسة: بالضم، والكنس: كسح ما على وجه الارض من المقام، والكناسة: ملقى ذلك، وهى محلة بالكوفة " هكذا ذكر الحموى في معجم البلدان " 4 / 481. (4) الاختيار: 313 رقم 566. [ * ]

[ 312 ]

أبواب العين باب عبد الله 213 - عبد الله بن العباس رضى الله عنه (1). حاله في المحبة والاخلاص لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام والموالاة والنصرة


(1) عده الشيخ في رجاله: 22 رقم 6 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وفى: 46 رقم 3 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وفى: 77 رقم 15 من أصحاب أبى عبد الله الحسين عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقط. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 121 رقم 880: " عبد الله بن العباس - من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى عليه السلام - رضى الله عنه، حاله أعظم من أن يشار إليه في الفضل والجلالة ومحبة أمير المؤمنين عليه السلام وانقياده إلى قوله: ". وقال العلامة في رجاله: 103 رقم 1: " عبد الله بن العباس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، كان محبا لعلى عليه السلام وتلميذه، حاله في الجلالة والاخلاص لأمير المؤمنين عليه السلام أشهر من أن يخفى، وقد ذكر الكشى أحاديث تتضمن قدحا فيه - - - - - - - [ * ]

[ 313 ]

له والذب عنه والخصام في رضاه والموازرة مما لا شبهة فيه، وقد كان يعتمد ذلك مع من يجب اعتماده معه بعده على ما نطق به لسان السيرة. وقد روى صاحب الكتاب أخبارا شاذة ضعيفة تقتضي قدحا أو جرحا، ومثل الحبر رضي الله عنه موضع أن يحسده الناس وينافسوه ويقولوا فيه ويباهتوه: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله * فالناس أعداء له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدا وبغيا انه لذميم ولو اعتبر العاقل حال الناس كافة، رأى أنه ليس أحد منهم خاليا من متعرض به أو قائل فيه اما مباهتا أو غير مباهت، ومعلوم أن ذلك غير جار على قانون الصحة ونمط السداد، إذ فيهم من لا شبهة في نزاهته وبرائته: وما زلت أستصفي لك الود ابتغى * محاسنة حتى كأني مجرم لاسلم من قول الوشاة وتسلمي * سلمت وهل حي من الناس يسلم (1)


- - - - - - - - وهو أجل من ذلك، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها، رضى الله تعالى عنه ". وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 2 / 365، والخطيب في تاريخ بغداد: 1 / 173 رقم 14، وابن الاثير في اسد الغابة: 3 / 192، وابن خلكان في وفيات الاعيان: 3 / 62 رقم 338، وابن حجر في الاصابة: 2 / 330 رقم 4781، وتهذيب التهذيب: 5 / 242 رقم 474. (1) وردت في حاشية (ب) و (د) هذه الزيادة ولم يشر إلى انها من الشيخ حسن فلذلك أوردتها في الهامش، وهى: نقل في الاغانى البيت الاخير بنوع تغيير في جملة أبيات هكذا صورتها: ألا ان ليلى العامرية أصبحت * على النأى منى ذنب غيرى تنقم وما ذاك عن شئ أكون اجترمته * إليها فتخبرني به حيث أعلم ولكن انسانا إذا مل صاحبا * وحاول صرما لم يزل يتجرم وما زال بى ما يحدث النائى والذى * أعالج حتى كدت بالعيش أبرم وما زال بى الكتمان حتى كأننى * برجع جواب السائلى عنك أعجم (*)

[ 314 ]

ولو شك العاقل في كل شئ لما شك في حال نفسه عند قول باطل يقال فيه وبهت يبهت به لا أصل له. ولي كلام شاهد بأن السلامة من التعرض بعيدة لان الرفيع بمظنة حسد المتوسط له ومن دونه فيقولان فيه، والمتوسط بمظنة الحسد من الساقط فيقول فيه، والساقط بمنزلة قدح الرفيع والمتوسط حقا فيه. وأنا مورد ما رواه صاحب الكتاب في خلاف ما مدحته به ومجيب عن ذلك ان شاء الله تعالى. حديث أول: يتعلق بقول صدر فيه من مولانا زين العابدين عليه السلام، من رواية ابراهيم بن عمر الصنعاني (1) وقال ابن الغضائري فيه: ابراهيم بن عمر الصنعاني اليماني، يكنى أبا اسحاق، ضعيف جدا، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله [ عليهما السلام ] وله كتاب (2). حديث ثان: يتعلق بغضب الحسن عليه السلام منه عقيب مقالة قالها تتعلق بافتخاره بالعلم، وكأنه كان يعرض به. الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب قال: حدثني حمدان بن سليمان أبو الخير قال: حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد اليماني قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الكوفي، عن أبيه الحسين، عن طاوس (3). وفي هذا الحديث من لا تثبت روايته، اما من حيث لا تعرف عدالته أو من


(1) الاختيار: 53 رقم 103. (2) مقالة ابن الغضائري هذه مذكورة في معجم رجال الحديث: 1 / 264. (3) الاختيار: 55 رقم 105. [ * ]

[ 315 ]

حيث أن الطعن متوجه إليه (1). حديث ثالث: يتعلق بأخذ عبد الله ألفي ألف درهم من مال البصرة، من رواية سفيان بن سعيد، عن الزهري (2)، والمشار اليهما عدوان متهمان (3)، وقد ذكرت في بعض ما ألفت شيئا يتعلق بحالهما. حديث رابع: يتعلق بمراجعته لعلي عليه السلام بما سفك من الدماء (4)، والحديث


(1) من لا تعرف عدالته هو " أبو محمد عبد الله بن محمد اليماني " فلم يظهر من المصادر الرجالية سوى كونه امامى مجهول، وكذا " الحسين بن أبى الخطاب الكوفى " والد " محمد بن الحسين ". أما من وجه إليه الطعن فالسند خال منه، الا ان يكون " طاووس " راوي الرواية هو نفسه " طاووس بن كيسان " المعاصر للامام الصادق عليه السلام، وان يكون الطعن الذى أشار إليه السيد رحمه الله هو مفاد الرواية الواردة في مجموعة الشيخ ورام: 1 / 15 حيث ان المصادر الرجالية خاليه من قدحه، فلاحظ. (2) الاختيار: 60 رقم 109. (3) مر ذكر " سفيان بن سعيد الثوري " في ذيل ترجمة " سفيان بن أبى ليلى " تحت رقم 192 فراجع. أما " الزهري " فقد عده الشيخ في رجاله: 101 رقم 5 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " محمد بن شهاب الزهري، عدو "، وفى: 299 رقم 316 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن مسلم الزهري المدنى التابعي، وهو محمد بن مسلم بن عبيدالله ابن عبد الله بن الحارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب، ولد سنة اثنتين وخمسين، ومات سنة أربع وعشرين ومائة وله اثنتان وسبعون سنة، وقيل: سبعون سنة ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 273 رقم 456 قائلا: " محمد بن شهاب الزهري من أصحاب على بن الحسين عليهما السلام، عن رجال الشيخ: عدو "، وكذا ذكر العلامة في رجاله: 250 رقم 2. (4) الاختيار: 60 - 63 رقم 110. [ * ]

[ 316 ]

مروي عن شيخ من أهل اليمامة يذكر عن معلى بن هلال، عن الشعبي. وهذا السند ضعيف جدا، لا أصل له تارة بجهالة الشيخ اليمامي، وتارة بما يعرف من حال الشعبي الشاهد بالقدح فيه من طرق المخالف، وأما من طرقنا فالامر ظاهر (1)، ومعلى بن هلال لابد من معرفة عدالته (2). وروى حديثا يتعلق به وبأخيه عبيدالله شديدا (3) في الطعن (4) لكن طريقه ضعيف، لان من رواته محمد بن سنان (5)، يرويه عنه محمد بن عيسى العنبري، كذا رأيت في النسخة والظاهر انه العبيدي (6) وهو مضعف (7). هذا الذي رأيت، ولو ورد في مثله ألف حديث ينقل أمكن أن يعرض للتهمة


(1) قال العلامة المامقانى في تنقيح المقال: 2 / 115 في جملة كلام له معترضا على ابن داود عند عده له في القسم الاول من رجاله -: " أليس هو الفقيه الناصبي المروى عنه أشياء ردية من جملتها تفضيل أبى بكر على على عليه السلام وان أبا بكر اؤل من أسلم.. وقد أدرك هذا الرجل كبراء أصحاب على عليه السلام ولم يرو عنه عليه السلام ولا عن الحسين عليه السلام ولا السجاد عليه السلام ولا الباقرين وقد أدركهم جميعا سلام الله عليهم ولم يؤثر عن أحد من أصحابهم الاخذ والرواية عنه، وذلك آية كونه معلوما لديهم انه ليس منهم ولا رأيه كرأيهم.. ". (2) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 311 رقم 499 من أصحاب الصادق عليه السلام من دون ان يتعرض له بمدح أو بقدح، فيكون الرجل امامى مجهول الحال. (3) في النسخ: سديدا، وما أثبته هو الصحيح. (4) الاختيار: 53 رقم 102. (5) ستأتي ترجمته تحت رقم 372 فراجع ما يذكر فيه هناك. (6) لعل نسخة الاختيار التى كانت لديه كانت هكذا، لكن ما في المطبوع: محمد بن عيسى بن عبيد. (7) ستأتي ترجمته تحت رقم 387، كما قد مر ايراد بعض ما قيل فيه سابقا، فراجع. [ * ]

[ 317 ]

فكيف مثل هذه الروايات الواهية الضعيفة الركيكة. 214 - عبد الله بن أبى يعفور (1). روى انه من حواري أبي جعفر محمد بن علي وحواري جعفر بن محمد عليهما السلام. الطريق: محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي قال: حدثني علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى عليه السلام (2). وأقول أنا: اني لم أر فيه قدحا ولا شبهة قدح، والمدح له باهر ظاهر، فمن ذلك: قال الكشي: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال:


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 213 رقم 556 قائلا: " عبد الله بن أبى يعفور العبدى، واسم أبى يعفور: واقد، وقيل: وقدان، يكنى أبا محمد، ثقة ثقة، جليل في أصحابنا، كريم على أبى عبد الله عليه السلام ومات في ايامه، وكان قارئا يقرئ في مسجد الكوفة.. ". وعده الشيخ في رجاله: 223 رقم 15 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن أبى يعفور العبدى، مولاهم، كوفى، واسم أبى يعفور: واقد، أو: وقدان " ثم ذكره مرة اخرى في نفس الباب في صفحة: 264 رقم 687 قائلا: " عبد الله بن أبى يعفور كوفى، مولى عبد القيس ". وعده البرقى في رجاله: 22 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا وذكر مثل ما ذكر الشيخ الطوسى في الموضع الثاني، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 116 رقم 829 وفى: 208 في باب من وثقه النجاشي مرتين، وذكره العلامة في رجاله: 107 رقم 25. (2) الاختيار: 10 ضمن رقم 20. [ * ]

[ 318 ]

حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يقول: ما وجدت أحدا يقبل وصيتي ويطيع أمري الا عبد الله بن أبي يعفور (1).


(1) الاختيار: 246 رقم 453. [ * ]

[ 319 ]

215 - عبد الله بن مسعود (1). خلط، روى ذلك أجمع عن الفضل بن شاذان (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 23 رقم 8 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 123 رقم 906 قائلا: " عبد الله بن مسعود من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عن رجال الشيخ، معروف "، ثم ذكره في القسم الثاني: 255 رقم 291 قائلا: عبد الله بن مسعود من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: عن الفضل بن شاذان: خلط " وفيما ذكر هنا من عده من أصحاب على عليه السلام نقلا عن رجال الشيخ سهو فالشيخ الطوسى لم يعده في رجاله الا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فلاحظ. وقال العلامة في القسم الثاني من رجاله: 236 رقم 2: " عبد الله بن مسعود، روى الكشى عن الفضل بن شاذان: انه خلط ". وذكره ابن سعد في طبقاته: 2 / 342، وفى: 3 / 150 ذكره بعنوان: " عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فأر بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة - واسم مدركة: عمرو - بن الياس بن مضر، ويكنى أبا عبد الرحمن ". وذكره أيضا في: 6 / 13 قائلا: " عبد الله بن مسعود الهذلى حليف بنى زهرة بن كلاب ويكنى أبا عبد الرحمن، شهد بدرا، وكان مهاجره بمحص فحدره عمر بن الخطاب إلى الكوفة.. ثم قدم المدينة في خلافة عثمان بن عفان فمات بها، فدفن بالبقيع سنة اثنين وثلاثين وهو ابن بضع وستين سنة.. ". وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 1 / 147 رقم 5 وقال في ترجمته: " تقدم اسلام عبد الله بمكة وهاجر إلى المدينة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله مشاهده، وكان أحد حفاظ القرآن.. وكان أيضا من فقهاء الصحابة.. ومات ابن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ودفن بالقيع.. ". وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 6 / 24 رقم 43، وفى الاصابة: 2 / 368 رقم 4954، وابن الاثير في اسد الغابة: 3 / 259 وغيرهم. (2) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. [ * ]

[ 320 ]

216 - عبد الله بن شداد (1). مشكور (2).


(1) في النسخ: سداد، وما أثبته من الاختيار وبقية الكتب الرجالية، وقد عده الشيخ في رجاله: 47 رقم 18 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عبد الله ابن شداد بن الهاد الليثى، عربي، كوفى "، وعده البرقى في رجاله: 4 - 5 من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من مضر. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 120 رقم 874 وقال: " عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، منسوب إلى الليث بن بكير عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، من أصحاب على عليه السلام، عن الكشى: من خواصه، عاده الحسين عليه السلام ففارقته الحمى " وذكره العلامة في رجاله: 104 رقم 13 بمثل ما في المتن هنا. وذكره ابن سعد في طبقاته: 5 / 61 قائلا: " عبد الله بن شداد بن اسامة بن عمرو - وعمرو هو الهاد - بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث.. وكان ثقة قليل الحديث، وكان شيعيا.. وكان عبد الله بن شداد يأتي الكوفة كثيرا فينزلها، وخرج فيمن خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث فقتل يوم دجيل "، وذكره أيضا في: 6 / 126. وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 9 / 473 رقم 5105 وقال في ضمن ترجمته: " أصله مدينى، وقد روى عنه أهل الكوفة، كان مع على عليه السلام يوم النهر.. قتل بدجيل سنة احدى وثمانين.. عبيدالله بن يحيى بن بكير قال: عبد الله بن شداد بن الهاد فقد بدجيل سنة اثنتين وثمانين كما ذكر أبى بكير ". وذكره ابن حجر في الاصابة: 3 / 60 رقم 6176، وفى تهذيب التهذيب: 5 / 222 رقم 442، وابن الاثير في اسد الغابة: 3 / 183. (2) الاختيار: 87 رقم 141. [ * ]

[ 321 ]

217 و 218 - عبد الله وعبد الملك، ابنا عطاء (1). قال نصر بن صباح: و (2) ولد عطاء بن أبي رياح - تلميذ ابن عباس عبد الملك، وعبد الله، وعريفا نجباء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام (3).


(1) عدهما الشيخ في رجاله: 99 رقم 31 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " عبد الملك وعبد الله ابنا عطا بن ابى رياح "، والظاهر ان " عبد الله بن عطاء المكى " المذكور أيضا في الرجال: 127 رقم 6 في باب أصحاب الباقر عليه السلام وفى: 225 رقم 49 في باب أصحاب الصادق عليه السلام هو نفسه المذكور في باب أصحاب السجاد عليه السلام ويؤيد ذلك رواية الكشى المذكورة في المتن. وقد ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 121 رقم 884، وكذا العلامة في رجاله: 107 رقم 26 الا انه قال بعد ايراده رواية الكشى: " ونصر بن الصباح عندي ضعيف، فلا يثبت بقوله عندي عدالته ". أما " عبد الملك " فقد قال البرقى في رجاله: 10 في باب أصحاب الباقر عليه السلام: " عبد الملك بن عطا " من دون توصيف له ويمكن أن يكون هذا متحد مع " عبد الملك بن عطا بن أبى رياح " بالاعتماد على رواية الكشى المذكورة أعلاه أيضا فلاحظ. والظاهر ان المترجم لهما هنا غير " عبد الله وعبد الملك ابنا عطا الكوفى "، وقد ذكره ابن داود في رجاله: 131 رقم 975 ونقل توثيقه عن الكشى الا ان الاختيار خال من ذلك لاختلاف نسبهما - فقد ذكر النجاشي في رجاله: 228 رقم 601 " عبد الله بن عطاء الكوفى " وكذا الشيخ في الفهرست: 104 رقم 441، أما " عبد الملك بن عطاء الكوفى " فقد عده الشيخ في رجاله: 233 رقم 168 من أصحاب الصادق عليه السلام. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 215 رقم 385. [ * ]

[ 322 ]

219 - عبد الله بن شريك العامري (1). ورد في مدحه حديثان، وفي طريقهما ضعف (2)، ولم أر ما ينافي ذلك. وروى أنه من حواري أبي جعفر وجعفر عليهما السلام (3). الطريق: قد سلف في أول (صوابه: ثاني) (4) الاسماء من هذا الباب.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 234 ضمن رقم 620 في ترجمة " عبيد بن كثير العامري " فقال: " وعبد الله بن شريك.. روى عن على بن الحسين وأبى جعفر عليهما السلام وكان يكنى أبا المحجل، وكان عندهما وجيها فقيها "، وعده الشيخ في رجاله: 127 رقم 4 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 265 رقم 704 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن شريك العامري، روى عنهما عليهما السلام ". وعده البرقى في رجاله: 10 من أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 120 رقم 875، وكذا العلامة في رجاله: 108 رقم 27، وابن حجر في تهذيب التهذيب: 5 / 223 رقم 444. (2) الاختيار: 217 رقم 390 و 391، وضعف طريق الرواية الاولى من جهة " سهل ابن زياد الادمى الرازي "، وقد مرت ترجمته تحت رقم 189 وبعض ما قيل فيه متفرقا في الهوامش فراجع. أما طريق الرواية الثانية فلا ضعف فيه ولعل السيد رحمه الله قد ظن الضعف في " عبد الله بن محمد " الوارد في السند لجهالته، الا أن المشار إليه هو " عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي " أحد مشايخ الكشى، وهو " رجل من أصحابنا، ثقة، سليم الجنبة " على ما ذكره النجاشي في رجاله: 219 رقم 572 ضمن ترجمته. ثم ان في الاختيار رواية ثالثة مذكورة في صفحة: 218 رقم 392 يستفاد منها جلالة قدر " عبد الله بن شريك " بسؤال " أبان بن تغلب " منه. (3) الاختيار: 10 ضمن رقم 20. (4) وردت في (ج) و (د) فقط وقد سلف ايراد الطريق في ترجمة " عبد الله بن أبى يعفور " ثانى اسماء هذا الباب. [ * ]

[ 323 ]

220 - عبد الله بن عجلان (1). شهدت الروايات بمدحه (2)، ولم أر ما ينافي ذلك، وهي بموضع غلبة الظن. 221 - عبد الله بن ميمون القداح (3). حدثني حمدويه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن أبي خالد


(1) عده الشيخ في رجاله: 127 رقم 10 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 265 رقم 692 من أصحاب الصادق عليه السلام، وكذا عده البرقى في رجاله: 10 و 22 مع توصيفه اياه في الموضع الثاني بالكندي، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 108 رقم 28. (2) الاختيار: 242 - 243 رقم 443 وقد نعته الصادق عليه السلام في هذه الرواية بالاحمر، ورقم 444 و 445. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 213 رقم 557 فقال: " عبد الله بن ميمون بن الاسود القداح، مولى بنى مخزوم، يبرى القداح، روى أبوه عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام وروى هو عن أبى عبد الله عليه السلام، وكان ثقة.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 103 رقم 431، وعده في رجاله: 225 رقم 40 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله ابن ميمون القادح المكى، كان يبرى القداح، مولى بنى مخزوم "، وبمثل هذا ذكره البرقى عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا في رجاله: 22. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 124 رقم 910: " عبد الله بن ميمون الاسود القداح، مولى بنى مخزوم، يبرى القداح، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ وعن الكشى: ممدوح، ثقة، وروى أبوه عن الباقر والصادق عليهما السلام " وفى ايراده - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 324 ]

عن عبد الله بن ميمون، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يابن ميمون، كم أنتم بمكة ؟ قلت: نحن أربعة، قال: انكم نور الله (1) في ظلمات الارض (2). أقول: ان أبا خالد هو القماط لرواية أخرى تشهد بذلك (3)، واسمه يزيد، موثق (4). جبرئيل بن أحمد قال: سمعت محمد بن عيسى يقول: كان عبد الله بن ميمون يقول بالتزيد (5). أقول: ان هذا الطريق ضعيف (6).


- - - - - - - - - - العبارة الاخيرة من دون الاشارة إلى رجال النجاشي نظر فهى من كلام النجاشي لا الكشى أو غيره، فلاحظ. وذكره العلامة في رجاله: 108 رقم 29 موردا في ترجمته عبارة النجاشي من دون أن ينسبها إليه ثم رواية الكشى الاولى قائلا بعدها: " وهذا لا يفيد العدالة لانه شهادة منه لنفسه، لكن الاعتماد على ما قاله النجاشي " ثم أورد الرواية الثانية قائلا بعدها: " وفى هذا الطريق ضعف ". (1) ليس في المصدر. (2) الاختيار: 245 - 246 رقم 452. (3) الاختيار: 389 رقم 731. (4) كأن السيد رحمه الله لما رأى في سند الرواية رقم 452 " أبو خالد، القماط " ظنه " يزيد " لانه يتصرف إلى " يزيد " متى ما اطلق، وهو ثقة كما ذكر، الا ان الوارد في سند الرواية رقم 731 هو " أبو خالد صالح القماط " وعليه فهو " صالح بن خالد القماط أبو خالد " وقد ذكره النجاشي في رجاله: 201 رقم 536، والشيخ في الفهرست: 85 رقم 354، وفى رجاله: 476 رقم 2 في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " صالح القماط " من دون أن يتعرضا له بمدح أو قدح، فيكون الرجل امامى مجهول الحال. (5) الاختيار: 389 رقم 732. (6) الضعف في " محمد بن عيسى " وقد مر ايراد بعض ما قيل فيه، وستأتى ترجمته تحت رقم 387 فراجع. [ * ]

[ 325 ]

222 - عبد الله بن الحارث (1).


(1) هكذا ورد اسمه في الرواية المنقولة أعلاه من الاختيار، ولكن قد وردت هذه الرواية بطريق آخر في الاختيار: 302 رقم 543 وورد اسمه فيها " عبد الله بن عمرو بن الحارث " ولعله نسب في الرواية الاولى إلى جده دون أبيه. وقد ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 237 رقم 16 بعنوان " عبد الله بن الحارث " موردا رواية الكشى قائلا بعد ذلك: " وهذا الطريق وان لم تثبت عندي عدالته لكنه يوجب التوقف في قبول روايته ". أما ابن داود فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 253 رقم 269: " عبد الله بن الحارث أخو مالك الاشتر، من أصحاب على عليه السلام، عن الكشى: روى بريد العجلى عن أبى عبد الله عليه السلام ان قوله " هل انبئكم على من تنزل الشياطين) نزلت في سبعة هو أحدهم ". وفيما ذكر من كونه " أخو مالك " سهو من قلمه رحمه الله حيث ان الشيخ قد ذكر " عبد الله بن الحارث أخو مالك الاشتر " في باب أصحاب على عليه السلام من رجاله: 47 رقم 7 من دون أن يتعرض له، ولو كان هو المقصود في رواية الكشى لتعرض لقدحه أو ما شابه ذلك، وهو أقدم من ابن داود وأدرى، كما ان السبعة المذكورين في رواية الكشى كلهم من المعاصرين للامام الصادق عليه السلام، وأين عصر " عبد الله بن الحارث أخو مالك الاشتر " من عصر الصادق عليه السلام، وعلى فرض انه كان قد عمر إلى زمان الصادق عليه السلام لذكر ذلك في الاخبار. لكن الظاهر ان الذى أوقع ابن داود في ذلك هو صدر الرواية المشار إليها حيث ورد فيه عن الصادق عليه السلام: " أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب " فسأله بعد ذلك " بريد العجلى " راوي الرواية عن الاية المذكورة أعلاه فأجابه عليه السلام " هم سبعة.. " هو أحدهم - أي " عبد الله بن الحارث " - ولو كان ما ظنه ابن داود صحيحا لكان أحد السبعة الذين عدهم الصادق عليه السلام " أبو لهب " والحال انه لم يعد منهم، فلاحظ. [ * ]

[ 326 ]

روى ان قوله تعالى: * (هل انبئكم على من تنزل الشياطين) * (1) نزلت في سبعة، هو أحدهم. الطريق: أبو علي خلف بن حامد قال: حدثني أبو محمد الحسن بن طلحة، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام (2). لم أستثبت عدالة الجماعة في هذا السند، بل بعضهم (3).


(1) سورة الشعراء 26: 221. (2) الاختيار: 290 رقم 511. (3) الذين لم تثبت عدالتهم في هذا السند شخصان، الاول: " أبو على خلف بن حامد " ويرد في بعض الروايات في الاختيار بعنوان " خلد بن حامد " أو " خالد بن حامد " أو " خلف بن حامد " - وهو الوارد في هذه الرواية - أو " خلد بن حماد " أو " خلف بن حماد " والاخير هو الأصح. وقد ورد في سند الرواية رقم 258 من الاختيار: 156 هكذا: " أبو صالح خلف بن حماد بن الضحاك " وهو أحد مشايخ الكشى، ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 472 رقم 1 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " خلف بن حماد يكنى أبا صالح، من أهل كش "، وهو مجهول الحال، والثانى: " أبو محمد الحسن بن طلحة، وهو " مروزى " على ما في أسانيد بعض الروايات، ولم أعثر له على ترجمة في المصادر المتوفرة لدى. [ * ]

[ 327 ]

223 - عبد الله بن بكير الرجانى (1). قال أبو الحسن حمدويه بن نصير: عبد الله بن بكير ليس (2) هو من ولد أعين له ابن اسمه (3) الحسين (4).


(1) هكذا ورد اسمه في الاختيار، لكن ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 265 رقم 702 في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن بكير الارجانى "، وكذا البرقى في رجاله: 22 - 23 لكن من دون ذكر أبيه. والعجيب ما ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 117 رقم 842 حيث أورد ترجمة " عبد الله بن بكير بن أعين بن سنسن الشيباني " مدرجا ضمنها عبارة الاختيار المذكورة أعلاه قائلا بعدها: " وهو ممدوح " وكأنه قد ظن اتحادهما على رغم التصريح الوارد في العبارة من كونه ليس من ولد أعين، اللهم الا أن تكون نسخة الاختيار التى كانت لديه قد سقط منها كلمة " ليس " الواردة في العبارة، ثم قال في آخر الترجمة: " وسيأتى في الضعفاء " أي الشيباني لكونه فطحى. ثم قال في القسم الثاني من رجاله: 253 رقم 265: " عبد الله بن بكر الارجانى - بالراء والجيم والنون - من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى مرتفع القول، ضعيف " وهو ينافى ما ذكره في القسم الاول من كونه ممدوحا، ثم ذكر بعد ذلك مباشرة وتحت الرقم 266 " عبد الله بن بكير الشيباني ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 238 رقم 32 بمثل ما ذكره به ابن داود في القسم الثاني من رجاله. (2) ما أثبته من (أ) هو الموافق للمصدر. (3) ما أثبته من (ب) هو الموافق للمصدر. (4) الاختيار: 317 صدر رقم 573. [ * ]

[ 328 ]

224 - عبد الله بن الزبير (1). وكانوا ثلاثة اخوة، عبد الله وفضيل وآخر (2).


(1) هكذا ورد في الاختيار مع توصيفه بالرسان، وقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 254 رقم 274 فقال: " عبد الله بن الزبير الرسان - بتشديد السين المهملة والنون - عن الكشى: في جملة من اصيب مع زيد "، كما وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله أيضا: 238 رقم 7 لكن بعنوان " عبد الله بن الزبير الرسانى " موردا في ترجمته رواية الكشى قائلا بعد ذلك: " وهذه الرواية تعطى انه كان زيديا ". ثم ان الشيخ الطوسى قال في رجاله: 272 رقم 22 في باب أصحاب الصادق عليه السلام: " الفضيل بن الزبير الاسدي، مولاهم، كوفى، الرسان " فالظاهر كون " عبد الله بن الزبير الرسان " و " عبد الله بن الزبير الاسدي " شخص واحد، ورواية الكشى رقم 621 الواردة أعلاه تؤيد هذا الاحتمال لكون " الفضيل " أخو " عبد الله " وعليه يكون " عبد الله ابن الزبير الرسان " هو نفسه " عبد الله بن الزبير الاسدي " المذكور في رجال النجاشي: 220 تحت رقم 576. ثم ان الشيخ المامقانى قد احتمل في التنقيح: 2 / 182 اتحاده مع " عبد الله بن الزبير والد أبى أحمد الزبيري " الذى عده الشيخ الطوسى في رجاله: 228 رقم 92 من أصحاب الصادق عليه السلام بقرينة ما ذكر أبو الفرج الاصفهانى في كتاب مقاتل الطالبيين: 290 حيث قال: " حدثنا.. قال حدثنا عبد الله بن الزبير الزبيري - وكان في صحابة محمد بن عبد الله. قال: رأيت محمد بن عبد الله عليه سيف محلى يوم خرج.. عبد الله ابن الزبير هذا هو: أبو أحمد الزبير [ في التنقيح نقلا عن المقاتل: الزبيري ] المحدث، وهو أيضا من وجوه محدثي الشيعة، روى عنه عباد بن يعقوب ونظراؤه، وهو أكبر منه " فلاحظ. (2) الاختيار: 338 رقم 621. [ * ]

[ 329 ]

ابراهيم بن محمد بن العباس الختلي (1) قال: حدثني أحمد بن ادريس القمي عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى (عن ابن أبي عمير) (2) عن عبد الرحمن بن سيابة قال: دفع الي (3) أبو عبد الله عليه السلام دنانير وأمرني أن أفرقها في عيالات من اصيب مع عمه زيد (قال: فقسمتها) (4) فأصاب عيال عبد الله بن الزبير الرساني (5) أربعة دنانير (6). أقول: ظاهر الحديث ينطق بأن عبد الله بن الزبير كان زيديا (7).


(1) غير منقطة في (أ) و (د)، وفى (ب): الجبلى، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (2) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (3) في النسخ: إليه، وما أثبته من المصدر. (4) في المصدر: فقسمتها، قال. (5) في المصدر: الرسان. (6) الاختيار: 338 رقم 622. (7) قال العلامة المامقانى في التنقيح: 2 / 182 ضمن ترجمة " عبد الله بن الزبير الرسان ": " ان غاية ما تدل عليه الرواية: ان هذا الرجل خرج مع زيد، ولا تدل على انه زيدي، فان الذين خرجوا معه ليس كلهم زيدي بالبديهية، فان حريز بن عبد الله السجستاني ليس زيديا وكذا غيره ممن خرج، ولم يجعل الاصحاب الخروج قدحا وطعنا فيمن خرج... ويشهد بما ذكرنا من عدم كون الخروج مع زيد قادحا في الرجل ما ورد من ان الصادق عليه السلام قال: رحم الله عمى زيدا لو ظفر لوفى، وجميع ما ذكرناه مدحا له في ترجمته [ أي في ترجمة زيد بن على عليهما السلام ] يصلح لان يكون مدحا لمن خرج معه، إذ لا يعقل تصويب الرئيس وتضليل المرؤوس. فما ذكره ابن طاووس وتبعه عليه العلامة - رحمهما الله تعالى - من دلالة الرواية على كونه زيديا ظاهر البطلان، وتوجيهه بأن المراد بكونه زيديا، المعنى اللغوى، أي منسوبا إلى زيد، لا المعنى المصطلح الذى هو مذهب الطائفة الذين اتخذوا زيدا اماما، واضح - - - - - - - - [ * ]

[ 330 ]

225 - عبد الله بن غالب الشاعر (1). قال نصر بن الصباح (2): عبد الله بن غالب (3) الذي قال له أبو عبد الله [ عليه السلام ]:


- - - - - - - - الضعف، لانه خروج من الاصطلاح، على انهما جعلا كونه زيديا قادحا فيه حتى أوجب عد العلامة رحمه الله اياه في القسم الثاني، ولو كان المراد المعنى اللغوى لم يكن لذلك محمل ". ثم انه أشار إلى رواية أبى الفرج الاصفهانى المارة، واحتمل دلالتها على كونه زيدي قائلا: " فانه لا يخرج مع زيد ثم مع محمد الا من كان من رأيه الخروج بالسيف مع العلوى مطلقا، والخارج مع زيد وان كان مأجورا كما نصت بذلك الاخبار، الا انه لانص في الخارج مع محمد، فيبقى على أصالة المنع ". (1) ذكره النجاشي في رجاله: 222 رقم 582 فقال: " عبد الله بن غالب الاسدي، الشاعر، الفقيه، أبو على، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله وأبى الحسن عليهم السلام، ثقة ثقة، وأخوه اسحاق بن غالب.. "، وعده الشيخ في رجاله: 131 رقم 62 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عبد الله بن الغالب الاسدي الشاعر الذى قال له أبو عبد الله عليه السلام: ان ملكا يلقنك الشعر، وانى لاعرف ذلك الملك "، وفى: 227 رقم 83 عده من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن غالب الاسدي ". وعده البرقى في رجاله: 17 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عبد الله بن غالب، كوفى، اسدي "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 122 رقم 891 وفى: 208 في باب من وثقه النجاشي مرتين، كما وذكره العلامة في رجاله: 104 رقم 14، وابن شهر آشوب في معالمه: 151 في المقتصدين من شعراء أهل البيت عليهم السلام عادا اياه من أصحاب الباقر عليه السلام ومورد كلام الصادق عليه السلام الذى قاله له، لكن قد ورد فيه " عبيدالله " بدلا من " عبد الله " فلاحظ. (2) في المصدر زيادة: البلخى. (3) في المصدر زيادة: الشاعر. [ * ]

[ 331 ]

ان ملكا يلقي عليك (1) الشعر، واني لاعرف ذلك الملك (2). أقول: ان نصر بن الصباح مطعون فيه، فلا يعتد بما يرويه (3). 226 - عبد الله البرقى (4). هذا عامي، وروى عنه حديثا يتعلق بسؤاله لعلي بن الحسين عليه السلام عن النبيذ (5).


(1) في المصدر: عليه. (2) الاختيار: 339 رقم 626. (3) قد مر ايراد بعض ما قيل فيه متفرقا في الهوامش، وستأتى ترجمته تحت رقم 443 فراجع. (4) في النسخ: الرقى، وما أثبته من المصدر هو الاصح، وقد عده الشيخ الطوسى في رجاله: 99 رقم 36 من أصحاب السجاد عليه السلام بمثل ما في العنوان، الا ان ابن داود ذكره في القسم الثاني من رجاله: 254 رقم 273 بعنوان " عبد الله الرقى " وأضاف " عامى " ومثله العلامة في القسم الثاني من رجاله: 237 رقم 18، ولعل ذلك بسبب أخذهما عن ابن طاووس رحمه الله فلاحظ. هذا وقد ورد توصيفه ضمن سند الرواية المذكورة أعلاه في الاختيار بالسكري، وفى نسخة بدل: اليشكرى، وبه وصفه الشيخ المامقانى في التنقيح: 2 / 170 عند ذكره له. (5) الاختيار: 129 رقم 206. [ * ]

[ 332 ]

227 - عبد الله بن النجاشي، أبو بجير (1).


(1) في النسخ بحير، وكذا في الاختيار، وما أثبته من بقية المصادر الرجالية، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 213 رقم 555 فقال: " عبد الله بن النجاشي بن عثيم بن سمعان، أبو بجير الاسدي، النصرى، يروى عن أبى عبد الله عليه السلام رسالة منه إليه، وقد ولى الاهواز من قبل المنصور ". وهو من أجداد النجاشي صاحب الرجال فقد ذكره عند ترجمة نفسه في رجاله: 101 رقم 253 فقال: " عبد الله بن النجاشي الذى ولى الاهواز وكتب إلى أبى عبد الله عليه السلام يسائله (يسأله) وكتب إليه رسالة عبد الله بن النجاشي المعروفة، ولم ير لابي عبد الله عليه السلام مصنف غيره ". وقد عده البرقى في رجاله: 22 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله النجاشي الاسدي "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 124 رقم 911 قائلا: " عبد الله بن النجاشي بن غنيم بن سمعان، أبو بجير الاسدي، النصرى، من أصحاب الصادق عليه السلام عن الكشى " والظاهر ان الصحيح " عن النجاشي "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 108 رقم 30 موردا في ترجمته رواية الكشى. ثم ان ابن داود قال في القسم الثاني من رجاله: 255 رقم 292: " عبد الله بن النجاشي من أصحاب الكاظم عليه السلام عن الكشى: واقفى "، وكذا العلامة في القسم الثاني من رجاله: 236 رقم 11 لكن من دون نسبة ذلك إلى الكشى، والظاهر ان من أرادا ذكره هو " عبد الله النخاس، الواقفى " الذى عده الشيخ في رجاله: 357 رقم 49 من أصحاب الكاظم عليه السلام، ولعل نسخة رجال الشيخ التى كانت لديهما كان فيها " عبد الله بن النخاس " فظناه " عبد الله بن النجاشي " لقرب الفاصل الزمنى بينهما. كما ويمكن أن يكون " عبد الله بن النجاشي " قد بقى حتى عاصر الكاظم عليه السلام ثم وقف بعد شهادته عليه السلام وان الشيخ قد ذكره باسمه الصحيح الا انه حرف إلى " عبد الله النخاس ". ويمكن لهذا الاحتمال ان يفسر عدم ذكر الشيخ لعبدالله بن النجاشي في باب أصحاب - - - - - - - [ * ]

[ 333 ]

روى حديثا في طريقه الحسن بن خرزاذ (1) يشهد بأنه كان يرى رأي الزيدية ثم رجع إلى القول بامامة الصادق عليه السلام (2). وأقول أنا: ان أمر أبي بجير في موالاة أهل البيت [ عليهم السلام ] ظاهر، لكن حسن بن خرزاذ مطعون فيه (3). 228 - عبد الله بن بكير (4). قال محمد بن مسعود: عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء


- - - - - - - - الصادق عليه السلام، وعليه يصح ما ذكره ابن داود والعلامة في القسم الثاني من رجالهما من كونه واقفيا، لكن يبقى ما نسبه ابن داود إلى الكشى من ان " عبد الله بن النجاشي " واقفى لا أساس له. (1) أوردت بعض ما قيل فيه في هامش ترجمة " رزام مولى خالد القسرى " المارة تحت رقم 159 فراجع. (2) الاختيار: 342 - 343 رقم 634. (3) يظهر ذلك من متن الرواية السابقة الذكر، ومن الحديث المذكور في روضة الكافي برقم 526 الذى رواه هو عن الصادق عليه السلام، أما " الحسن بن خرزاذ " فقد مر ايراد بعض ما قيل في هامش ترجمة " رزام مولى خالد القسرى " المارة تحت رقم 159 فراجع. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 222 رقم 581 فقال: " عبد الله بن بكير بن أعين بن سنسن، أبو على الشيباني، مولاهم، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، وقال الشيخ في الفهرست: 106 رقم 452: " عبد الله بن بكير فطحى المذهب الا انه ثقة.. "، وعده في رجاله: 224 رقم 27 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن بكير بن أعين الشيباني ". لكن في بعض نسخه ومنها النسخة المطبوعة ورد في: 226 رقم 58 من نفس الباب: - - - - - - - [ * ]

[ 334 ]

أصحابنا، وذكر جماعة منهم عمار الساباطي، وعلي بن أسباط، وبنو الحسن بن (1) علي بن فضال علي وأخوه (2). وقال في موضع: ان عبد الله بن بكير ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه (3).


- - - - - - - - - " عبد الله بن بكير بن أعين الشيباني الاصبحي، أبو أويس المدنى بن اخت مالك القصير، أسند عنه ". وعده البرقى في رجاله: 22 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن بكير بن أعين من موالى بنى شيبان، وكان يكنى أبا على ". وقد تقدم في هامش ترجمة " عبد الله بن بكير الرجانى " ان ابن داود قد ذكره في القسم الاول من رجاله: 117 رقم 842 مدرجا ضمن ترجمته عبارة الكشى الواردة في حق " عبد الله بن بكير الرجانى " ظنا منه باتحادهما قائلا بعد ذلك: " وسيأتى في الضعفاء " أي " عبد الله بن بكير الشيباني " لكونه فطحيا فراجع. ثم انه ذكره في القسم الثاني من رجاله: 253 رقم 266 فقال: " عبد الله بن بكير الشيباني عن الفهرست: فطحى، ثقة، يكنى أبا عتبة " ويلاحظ مما ذكر انه قد أورد توثيقه في القسم الثاني من رجاله دون القسم الاول، وانه ذكر نقلا عن الفهرست ان كنيته " ابا عتبة " والحال انه قد مر عن الفهرست كون كنيته " أبا على " فلاحظ. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 106 رقم 24 قائلا: " عبد الله بن بكير، قال الشيخ الطوسى رحمه الله: انه فطحى المذهب، الا انه ثقة "، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 77 رقم 517 مشيرا إلى كونه ثقة، فطحيا. (1) ما أثبته من المصدر. (2) في المصدر: وأخواه، والرواية في الاختيار: 345 رقم 639. (3) الاختيار: 375 ضمن رقم 705. [ * ]

[ 335 ]

229 - عبد الله بن مسكان (1). روى انه لم يسمع من أبي عبد الله [ عليه السلام ] الا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحج، وكان من أروى أصحاب أبي عبد الله [ عليه السلام ].


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 214 رقم 559 فقال: " عبد الله بن مسكان، أبو محمد، مولى عنزة، ثقة، عين، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، وقيل: انه روى عن أبى عبد الله عليه السلام وليس بثبت.. مات في أيام أبى الحسن عليه السلام قبل الحادثة. وذكره الشيخ في الفهرست: 196 رقم 423 - نشر جامعة مشهد - فقال: " عبد الله ابن مسكان ثقة.. "، وعده في رجاله: 264 رقم 685 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن مسكان، مولى عنزة "، ومثله ذكر البرقى في رجاله: 22 عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا، وذكره ابن شهرآشوب في معالمه: 74 رقم 494 مع توثيقه اياه. كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 124 رقم 907 فقال: " عبد الله بن مسكان، أبو محمد، فقيه، عين، معظم، من الستة الذين أجمعت العصابة على تصديقهم وثقتهم من أصحاب الصادق عليه السلام عن الكشى، وقال النجاشي: روى عن الكاظم عليه السلام وقيل: روى عن الصادق عليه السلام ولم يثبت، مات في أيام أبى الحسن عليه السلام قبل الحادثة ". والحادثة على ما ذكر الشيخ المامقانى في التنقيح: 2 / 216: " حادثة حمله من الحجاز على طريق البصرة وحبسه عليه السلام، أو وقوع الوقف وارتداد الشيعة بعد موته ان كان المراد بأبى الحسن الكاظم عليه السلام، وحمله إلى خراسان ان كان المراد الرضا عليه السلام ". وقال العلامة في القسم الاول من رجاله: 106 رقم 22: " عبد الله بن مسكان بالميم المضمومة والسين الساكنة المهملة والنون بعد الالف أبو محمد، مولى عنزة، ثقة، عين، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، قال النجاشي: وقيل انه روى عن أبى عبد الله عليه السلام وليس ثبت، وقال النجاشي: روى انه لم يسمع من الصادق عليه السلام الا - - - - - - [ * ]

[ 336 ]

الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثني محمد بن نصير قال: حدثني محمد ابن عيسى، عن يونس (1). وزعم أبو النضر محمد بن مسعود ان ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله [ عليه السلام ] شفقة ألا يوفيه حق اجلاله، وكان (2) يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه اجلالا واعظاما (3). 230 - عبد الله بن يحيى الكاهلى (4). علي بن محمد قال: حدثني محمد بن عيسى قال: زعم ابن أخي الكاهلي ان


- - - - حديث من أدرك مشعر فقد أدرك الحج، قال: وكان من أروى أصحاب أبى عبد الله عليه السلام وزعم أبو النضر محمد بن مسعود: ان ابن مسكان كان لا يدخل على أبى عبد الله عليه السلام شفقة ان لا يوفيه حق اجلاله، وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه اجلالا له، واعظاما " وكلمة " النجاشي " الواردة ثانية محرفة، والصحيح " الكشى " وهذا التحريف اما من النساخ أو من سهو قلمه رحمه الله. (1) الاختيار: 382 - 383 ضمن رقم 716. (2) في المصدر: فكان. (3) في المصدر: اجلالا واعظاما له عليه السلام، والرواية في الاختيار: 383 ذيل رقم 716. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 221 رقم 580 فقال: " عبد الله بن يحيى، أبو محمد الكاهلى، عربي، أخو اسحاق، رويا عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام وكان عبد الله وجها عند أبى الحسن عليه السلام، ووصى به على بن يقطين فقال له: اضمن لى الكاهلى وعياله أضمن لك الجنة، وقال محمد بن عبدة الناسب: عبد الله بن يحيى الذى يقال له الكاهلى هو تميمي النسب.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 102 رقم 430، وعده في رجاله: 357 رقم 51 من - - - - - - - - [ * ]

[ 337 ]

أبا الحسن الاول عليه السلام قال لعلي: اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنة (1)، فزعم ابن أخيه أن عليا رحمه الله لم يزل يجري لهم (2) الطعام والدراهم وجميع النفقات مستغنين حتى مات الكاهلي، وان نعمته (3) كانت تعم الكاهلي وقراباته (4). وروى حديثا آخر يقتضي بشارته بأنه من الشيعة، وأنه إلى خير، عن أبي الحسن [ عليه السلام ] (5) في الطريق: محمد بن عبد الله بن مهران والحسن بن علي بن


- - - - - - - - أصحاب الكاظم عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 22 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن يحيى الكاهلى، وهو الكاهل الكبير الاسدي، عربي، كوفى " وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 74 رقم 495 وابن داود في القسم الاول من رجاله: 125 رقم 918 الا انه أورد ضمن ترجمته عبارة النجاشي السابقة ونسبها إلى الكشى وقد مر مثل هذا سابقا، كما وذكره العلامة في رجاله: 108 - 109 رقم 31. (1) هذه القطعة مذكورة بنفس السند المذكور أعلاه في الاختيار: 401 - 402 برقم 749، وأيضا في الاختيار: 447 - 448 في صدر رقم 841 لكن الذى يروى عن " محمد بن عيسى " هو " حمدويه بن نصير " بدلا من " على بن محمد " وورد فيها " الكاهلى " بدلا من " ابن أخى الكاهلى "، وأيضا في: 435 ضمن رقم 820 ولكن يرويها الكشى " عن محمد بن مسعود عن على بن محمد بن عيسى " وقد ورد التصريح فيها بأن " على " الوارد في متن الرواية هو " على بن يقطين " وستأتى ترجمته تحت رقم 248 فراجع. (2) في المصدر: عليهم. (3) في النسخ: نعمتهم، وما أثبته من المصدر. (4) هذه القطعة هي تتمة الرواية رقم 841 والرواية رقم 820 المشار اليهما في الهامش رقم 1، ولكنها في رقم 820 وردت باختلاف فيها، والظاهر ان السيد ابن طاووس رحمه الله قد جمع من الروايات الثلاث المشار اليهن ما كون لديه رواية واحدة فأوردها في متن كتابه. (5) الاختيار: 448 رقم 842. [ * ]

[ 338 ]

أبي حمزة (1). 231 - عبد الله بن الصلت (2). مذكور في باب الكنى. 232 - عبد الله بن سنان (3). روى عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] أنه قال في عبد الله: أما انه يزيد على السن


(1) ستأتي ترجمة " محمد بن عبد الله بن مهران " تحت رقم 369 وهو غال، أما ترجمة " الحسن بن على بن أبى حمزة " فقد مرت تحت رقم 96 فراجع. (2) ستأتي ترجمته في " باب من عرف بكنيته " بعنوان " أبو طالب القمى " تحت رقم 480 فراجع ما يذكر فيه هناك. (3) هو ابن " سنان، أبو عبد الله " - الذى مرت ترجمته تحت رقم 195 - على ما في الكشى، ويؤيد ذلك قول البرقى في رجاله: 22 في باب أصحاب الصادق عليه السلام حيث قال: " عبد الله بن سنان، مولى قريش، وكان على خزائن المنصور والمهدى "، وكان قد قال في صفحة: 18 في باب أصحاب الصادق عليه السلام: " سنان بن سنان مولى قريش أبو عبد الله "، وقد مر نقل هذه العبارة في ترجمة " سنان، أبو عبد الله ". الا ان النجاشي قال في رجاله: 214 رقم 558: " عبد الله بن سنان بن طريف مولى بنى هاشم، يقال: مولى بنى أبى طالب، ويقال: مولى بنى العباس، كان خازنا للمنصور والمهدى والهادي والرشيد، كوفى، ثقة، من أصحابنا، جليل، لا يطعن عليه في شئ، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، وقيل: روى عن أبى الحسن عليه السلام وليس بثبت.. ". فالذي يظهر مما ذكره البرقى والنجاشى - من ان " عبد الله بن سنان " مولى لقريش - - - - - - - - - [ * ]

[ 339 ]

خيرا. الطريق متصل إلى الحسن بن الحسين اللؤلؤي فانه يقول: عمن ذكره، عن عمر بن يزيد (1).


- - - - - - وانه كان خازنا للمنصور والمهدى والهادي والرشيد - ان " سنان، أبو عبد الله " الذى مرت ترجمته هو " سنان بن طريف "، ويؤيد ذلك ما ذكره الشيخ الطوسى في رجاله: 288 رقم 129 في باب أصحاب الصادق عليه السلام، فقد قال: " محمد بن سنان بن طريف الهاشمي وأخوه عبد الله "، وقد ورد لعبدالله بن سنان في الفهرست: 101 رقم 423 ذكر مع توثيقه، وكذا في معالم ابن شهر آشوب: 72 رقم 487. ثم انه لا يجب أن يغفل عن ان " سنان بن طريف الثوري " المذكور في رجال الشيخ: 213 رقم 182 في باب أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 351 رقم 11 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام هو غير " سنان بن طريف " مولى بنى هاشم، ولهذا قال الشيخ عند ذكره له أي " سنان بن طريف الثوري " في باب أصحاب الصادق عليه السلام: " روى عنه أبو حنيفة سائق [ سابق ] الحاج " ليميزه عن ذلك، والظاهر انه هو نفسه المذكور في رجال البرقى: 49 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام، فلاحظ. (1) الاختيار: 410 - 411 رقم 771، وفى قوله: " الطريق متصل.. إلى آخر " اشارة إلى ان الطريق ضعيف لجهالة أحد رواته، كما وقد ورد في ذيل هذه الرواية تصريح بأن " عبد الله بن سنان " كان مولى قريش، على خزائن المنصور والمهدى، وهو يوافق ما ذكره النجاشي والبرقي، ويؤيد احتمال اتحاد " عبد الله بن سنان " و " عبد الله بن سنان بن طريف " وبالتالي اتحاد " سنان أبو عبد الله بن سنان " مع " سنان بن طريف ". [ * ]

[ 340 ]

233 - عبد الله بن خداش، أبوخداش (1). قال (2) محمد بن مسعود: قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن خالد: أبوخداش عبد الله بن خداش المهري، ومهرة محلة بالبصرة، وهو ثقة.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 228 رقم 604 فقال: " عبد الله بن خداش، أبوخداش المهرى، ضعيف جدا، وفى مذهبه ارتفاع.. "، وعده الشيخ في رجاله: 225 رقم 37 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن خراش البصري "، وفى: 355 رقم 22 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " عبد الله بن خداش، أبوخداش المهرى "، وفى: 408 رقم 1 في باب الكنى من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " أبوخداش المهرى، بصرى ". وعده البرقى في رجاله: 50 من أصحاب الكاظم عليه السلام وذكره بمثل ما جاء في رجال الشيخ في باب أصحاب الكاظم عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 253 رقم 271 وذكر بأنه قد رآه في كتاب الرجال بخط الشيخ رحمه الله في رجال الصادق عليه السلام: " عبد الله بن خراش بالراء البصري " وقد مر ايراد ذلك. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 109 رقم 33 موردا كلام الكشى المذكور هنا في المتن وبعد ذلك أورد كلام النجاشي، ثم قال: " والاقرب عندي التوقف فيما يرويه، لان عبد الله بن محمد بن خالد الذى زكاه الظاهر انه ليس هو الطيالسي، لان النجاشي نقل ان كنيته أبو العباس، ومحمد بن مسعود نقل عن أبى محمد عبد الله ". وفيما ذكره رحمه الله من ان النجاشي ذكر ان كنية " الطيالسي ": " أبو العباس " مذكور في رجال النجاشي: 219 رقم 572، ولكن ورد في الاختيار: 362 ضمن سند الرواية رقم 670 كلام عن " محمد بن مسعود " يظهر ان " عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي " يكنى " أبا محمد " فلاحظ. (2) ليس في المصدر. [ * ]

[ 341 ]

قال محمد بن مسعود: حدثني (1) يوسف بن السخت قال: سمعت أبا خداش يقول: ما صافحت ذميا قط، ولا دخلت بيت ذمي قط، ولا شربت دواء قط، ولا افتصدت، ولا تركت غسل يوم الجمعة قط، (ولا دخلت على وال قط) (2)، ولا دخلت على قاض قط (3). 234 - عبد الله بن جندب (4). روى أن أبا الحسن عليه السلام أقسم انة عنه راض ورسول الله [ صلى الله عليه وآله ] والله.


(1) في المصدر: وحدثني. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 447 رقم 840، وعبارة " ولا دخلت على قاض قط " ليست في (أ) وكذا كلمة " عبد الله " الواردة في أول الترجمة الاتية. (4) مر في هامش ترجمة " صفوان بن يحيى " نقلا عن النجاشي في رجاله: 197 رقم 524 وعن الشيخ في الفهرست: 83 رقم 346 معاقدته مع " صفوان " و " على بن النعمان " في بيت الله الحرام على انه من مات منهم صلى من بقى صلاته وصام عنه صيامه وزكى عنه زكاته، فماتا وبقى " صفوان " فكان يصلى ويصوم ويزكى عنهما ويتبرع بكل ما يتبرع به عن نفسه عنهما بمثله. هذا وان الشيخ قد عده في رجاله: 226 رقم 54 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن جندب البجلى، عربي، وكان أعور " وفى: 355 رقم 20 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " عبد الله بن جندب البجلى، عربي، وكان ثقة "، ومثل هذا ذكر عند عده له من أصحاب الرضا عليه السلام في: 379 رقم 2، وعده البرقى في رجاله: 50 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 53 ممن أدرك الرضا عليه السلام من أصحاب الكاظم عليه السلام. وقد ذكر السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 10 / 149 ان البرقى قد عده - - - - [ * ]

[ 342 ]

يقول سعد بن عبد الله: عن بعض أصحابنا (1)، وبعد ان انتهى قال: ونظر أبو الحسن عليه السلام (2) إليه وهو مول فقال: هذا نقابتي (3). وروى حسن اجتهاده في العبادة. الطريق: محمد بن سعد بن مزيد أبو الحسن ومحمد بن أحمد بن حماد المروزي عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن (4). وسوق ثناء عليه في أخبار يونس بن عبد الرحمن من طريق صحيح معتبر يقول فيه أبو الحسن عليه السلام: ان عبد الله بن جندب لمن المخبتين (5). قال حمدويه بن نصير: لما مات عبد الله بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه (6).


- - - - - ايضا في أصحاب الصادق عليه السلام، الا انى لم أعثر على اسم له في باب أصحاب الصادق عليه السلام والمذكور في رجال البرقى: 45 في باب اصحاب الصادق عليه السلام هو والده: " جندب، أبو عبد الله بن جندب البجلى، عربي، كوفى " فلعل ما ذكره السيد الخوئى سهو من القلم، ويؤيد ذلك ما مر من ان البرقى قد عد الرجل فيمن أدرك الرضا عليه السلام من أصحاب الكاظم عليه السلام ولم يذكره فيمن أدركه من أصحاب الصادق عليه السلام فلاحظ. وقد ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 117 رقم 846، والعلامة في رجاله: 105 رقم 16. (1) في المصدر: حدثنى محمد بن قولويه قال حدثنى سعد بن عبد الله.. (2) في المصدر زيادة: يوما. (3) الاختيار: 585 رقم 1096، وفيه: هذا يقاس ؟، بدلا من: هذا نقابتي، وقال الشيخ المامقانى في التنقيح: 2 / 175: " أي: أهذا يقاس بغيره ؟ " (4) الاختيار: 586 رقم 1097. (5) الاختيار: 586 - 587 ذيل رقم 1098. (6) الاختيار: 549 ضمن رقم 1038. [ * ]

[ 343 ]

235 - عبد الله بن المغيرة، كوفى (1). روى أنه كان واقفيا ثم رجع. الطريق: وجدت بخط أبي (2) عبد الله محمد بن شاذان قال العبيدي محمد بن عيسى: حدثني الحسن بن علي بن فضال، وذكر المتن عن عبد الله بن المغيرة بما حكيت عنه (3). قال: انه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والاقرار له


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 215 رقم 561 فقال: " عبد الله بن المغيرة، أبو محمد البجلى، مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقى، كوفى، ثقة ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، وقيل: انه صنف ثلاثين كتابا.. "، وعده الشيخ في رجاله: 356 رقم 32 من أصحاب الكاظم عليه السلام من دون تعرض له وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 124 رقم 909، وفى: 208 في باب من وثقه النجاشي مرتين، وذكره العلامة في رجاله: 109 رقم 34. و " عبد الله بن المغيرة " هذا غير " عبد الله بن المغيرة، مولى بنى نوفل من بنى هاشم " الذى ذكره الشيخ في رجاله: 355 رقم 21 في باب أصحاب الكاظم عليه السلام مضيفا قوله: " كوفى، خزاز، له كتاب "، ومثل هذا ذكر عند عده له من أصحاب الرضا عليه السلام في: 379 رقم 4، والمذكور أيضا في رجال البرقى: 49 في أصحاب الكاظم عليه السلام وفى: 53 فيمن أدرك الرضا عليه السلام من أصحاب الكاظم عليه السلام، فصاحب الترجمة " بجلى، مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقى، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، ثقة ثقة " كما مر، والثانى " مولى بنى نوفل من بنى هاشم، خزاز " مجهول الحال، فلاحظ. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 594 رقم 1110. [ * ]

[ 344 ]

بالفقه (1). 236 - عبد الله بن طاووس (2). وكان عمره مائة سنة، لم ير في معناه ما يثبت به (3) مدح أو قدح، بل ما يظهر منه أن من الشيعة أو نحو هذا عن الرضا عليه السلام. الطريق: قال الكشي: وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه، حدثني الحسن بن أحمد المالكي قال: حدثني عبد الله بن طاووس (4). وفي سياق هذا الحديث: ان اباه (5) مات مسموما، سم في ثلاثين رطبة، وانه سأل فقال: أما (6) كان يعلم انها مسمومة ؟ قال: غاب عنه المحدث، قلت: ومن


(1) الاختيار: 556 ضمن رقم 1050. (2) عده الشيخ في رجاله: 384 رقم 63 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " عبد الله بن طاووس، عاش مائة سنة "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 121 رقم 878 قائلا: " عبد الله بن طاووس من أصحاب الرضا عليه السلام عن رجال الشيخ: عاش مائة سنة بأخبار الرضا عليه السلام "، وقال العلامة في القسم الاول من رجاله: 105 رقم 19: " عبد الله بن طاووس من أصحاب الرضا عليه السلام، عاش مائة سنة بأخبار الرضا عليه السلام، ولم أظفر له على تعديل ظاهر ولا على جرح، بل على ما يترجح به انه من الشيعة ". و " عبد الله بن طاووس " هذا غير " عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني " فالاخير توفى سنة 131 أو 132 على ما ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب: 5 / 235 ضمن رقم 459 في حين ان ولادة الرضا عليه السلام كانت في سنة 148، فلاحظ. (3) ليس في (أ). (4) الاختيار: 604 رقم 1123. (5) المقصود أبو الرضا عليه السلام، موسى الكاظم عليه السلام. (6) في المصدر: فما. [ * ]

[ 345 ]

المحدث ؟ قال: ملك أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الائمة عليهم السلام وليس كلما طلب وجد، ثم قال: انك ستعمر، فعاش مائة سنة. 237 - عبد الله بن عثمان (1). واقفي (2). 238 - عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي (3). قال صاحب الكتاب عن أبي النضر محمد بن مسعود انه قال: ما علمته الا


(1) عده الشيخ في رجاله: 357 رقم 47 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " عبد الله بن عثمان الحناط، واقفى "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 254 رقم 282 قائلا: " عبد الله بن عثمان الخياط من أصحاب الكاظم عليه السلام، عن رجال الشيخ: واقفى "، وكذا العلامة في رجاله: 236 رقم 8 حيث قال: " عبد الله بن عثمان الخياط - بالخاء المعجمة - من أصحاب الكاظم عليه السلام، واقفى " وفيما ذكراه من كون الرجل " خياطا " خلاف لما ذكره الشيخ من كونه " حناطا " وما في الاختيار يوافق ما في رجال الشيخ من ان الرجل " حناط " فلاحظ. (2) الاختيار: 556 ذيل رقم 1049. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 219 ررقم 572 فقال: " عبد الله بن أبى عبد الله محمد ابن خالد بن عمر الطيالسي، أبو العباس التميمي، رجل من أصحابنا، ثقة، سليم الجنبة وكذلك أخوه أبو محمد الحسن.. " وعده الشيخ في رجاله: 433 رقم 11 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، كوفى "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله تارة في: 115 رقم 827 بعنوان " عبد الله بن أبى عبد الله - - - - - [ * ]

[ 346 ]

ثقة، خيرا (1). 239 - عبد الله بن سبأ (2). غال ملعون، حرقه أمير المؤمنين عليه السلام بالنار، كان يزعم ان عليا [ عليه السلام ] الها، وأنه نبي لعنه الله تعالى (3).


- - - - - محمد بن خالد.. " موردا في ترجمته عبارة النجاشي، واخرى في: 123 رقم 900 بعنوان " عبد الله بن محمد بن خالد.. " موردا في ترجمته عبارة الكشى، كما وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله أيضا في: 110 رقم 35. (1) الاختيار: 530 ضمن رقم 1014. (2) عده الشيخ في رجاله: 51 رقم 76 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عبد الله بن سبأ الذى رجع إلى الكفر وأظهر الغلو "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 254 رقم 278 ناقلا في ترجمته عبارة الشيخ والكشى. أما العلامة فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 236 رقم 3: " عبد الله بن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام الذى رجع إلى الكفر وأظهر الغلو "، ثم قال في: 237 رقم 19 من نفس الباب: " عبد الله بن سبأ - بالسين المهملة والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة - غال ملعون، حرقة أمير المؤمنين عليه السلام بالنار، كان يزعم ان عليا عليه السلام اله، وانه نبى لعنه الله ". والذى يظهر ان نسخة رجال الشيخ التى كانت لديه رحمه الله كان قد سقط منها " بن سبأ " فأفرد لما ورد فيه من رجال الشيخ ترجمة، ولما ورد فيه من الاختيار ترجمة اخرى ظنا منه بتعددهما، فلاحظ. وقد ألف العلامة البحاثة السيد مرتضى العسكري كتابا في مجلدين ضخمين طبعا باسم (عبد الله بن سبأ) وكتبا آخر باسم (خمسون ومائة صحابي مختلق) تناول فيهما اسطورة " عبد الله بن سبأ " وقصص مشاغباته الهائلة وأساطير اخرى اختلقها " سيف بن عمر " الوضاع الكذاب، فراجع. (3) الاختيار: 106 - 108 رقم 170 - 174. [ * ]

[ 347 ]

(في الاختيار أيضا، وكأن السيد غفل عنه: 240 - عبد الله بن محمد بن عيسى الملقب ببنان (1). أخو أحمد بن محمد بن عيسى (2)).


(1) يظهر مما ذكر في المتن - من انه " أخو أحمد بن محمد بن عيسى " نقلا عن الاختيار 512 ذيل رقم 989 - كونه أشعريا، لان " أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن. " أشعرى، لكن الرواية الواردة في الاختيار نفسه في: 508 رقم 981 صريحة بخلاف ذلك حيث ورد فيها كونه أسديا - مع التصريح بأنه الملقب ببنان، أيضا - فالظاهر ان ما في هذه الرواية أصح، وان ما جاء في ذيل الرواية رقم 989 الواردة في حق " أحمد بن محمد بن عيسى " من اضافة أحد قدماء النساخ لسماعه باسم " عبد الله بن محمد بن عيسى الملقب ببنان " فظنه أخو " أحمد " فأثبت ذلك في ذيل الرواية. (2) مرت الاشارة في الهامش السابق إلى كون ما ذكر هنا سهو، مصدره ذيل الرواية الواردة في الاختيار: 512 رقم 989. [ * ]

[ 348 ]

باب على 241 - على بن خليد (1). محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن عن علي بن خليد، قال: يعرف بأبي الحسن المكفوف، (وهو) (2) بغدادي ليس به بأس (3). 242 - على بن حزور الكناسى (4). قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن


(1) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 138 رقم 1048 فقال: " على بن خليد - بالخاء المعجمة المضمومة - لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الكشى: يعرف بالمكفوف، أبى الحسن، ليس بن بأس "، وذكره العلامة أيضا في القسم الاول من رجاله: 95 رقم 26 بمثل ما ذكره ابن داود به. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 346 رقم 644. (4) في النسخ: حرور، وما أثبته من المصدر، وقد ذكره ابن داود في القسم - - - - - [ * ]

[ 349 ]

حزور، قال: كان يقول بمحمد بن الحنفية، الا أنه كان من رواة الناس (1). 243 - على بن ميمون (2). محمد بن مسعود قال: حدثثني محمد بن نصير قال: حدثني محمد بن الحسن


- - - - - - - الثاني من رجاله: 260 رقم 337، وكذا العلامة في رجاله: 233 رقم 13 مع ضبطه لحزور قائلا: " بالحاء المهملة والزاى المفتوحتين والواو المشددة والراء أخيرا " ثم أورد بعد ذلك رواية الكشى. وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 7 / 261 رقم 508 وقال ضمن ترجمته: " قال ابن عدى هو في جملة متشيعي الكوفة، الضعف على حديثه بين.. وذكره البخاري في فصل في مات بين الثلاثين إلى الاربعين ومائة، وقال العقيلى - عن ابن حزور -: ويقال على بن أبى فاطمة، كوفى ". وذكره أيضا في تقريب التهذيب: 2 / 33 رقم 308 وقال ضمن ترجمته: " متروك، شديد التشيع ". (1) الاختيار: 314 رقم 567. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 272 رقم 712 فقال: على بن ميمون الصائغ، أبو الحسن، لقبه أبو الأكراد، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 94 رقم 389، وعده في رجاله: 129 رقم 39 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " على بن ميمون، يكنى أبا الحسن الصائغ "، وفى: 243 رقم 327 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " على بن ميمون، أبو الأكراد، الصايغ، الكوفى "، ثم انه عده مرة ثانية في: 268 رقم 828 من نفس الباب قائلا: " على بن ميمون الصائغ ". وعده البرقى في رجاله: 16 و 25 من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 66 رقم 446، وكذا ابن داود في القسم الاول من رجاله: 142 رقم 1094 قائلا: " على بن ميمون الصائغ - بالغين - المعجمة أبو الحسن، لقبه أبو الاكراد، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن النجاشي، وعن ابن الغضائري: - - - - - - - - - [ * ]

[ 350 ]

عن جعفر بن بشير، عن علي بن ميمون الصائغ قال: دخلت عليه - يعني أبا عبد الله عليه السلام - أسأله (1) فقلت: اني أدين الله بولايتك وولاية آبائك وأجدادك عليهم السلام فادع الله أن يثبتني، فقال: رحمك الله، رحمك الله (2).


- - - - - - - - حديثه يعرف وينكر ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 96 رقم 27 موردا في ترجمته رواية الكشى ثم كلام ابن الغضائري حيث قال: " حديثه يعرف وينكر، ويجوز أن يخرج شاهدا، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام " ثم قال رحمه الله بعد ذلك: " والاقرب عندي قبول روايته لعدم طعن الشيخ ابن الغضائري فيه صريحا، مع دعاء الصادق عليه السلام له ". (1) في المصدر: ليلة. (2) الاختيار: 366 رقم 680. [ * ]

[ 351 ]

244 - على بن السرى الكرخي (1). محمد بن مسعود قال: حدثنا محمد بن نصير قال: حدثنا (2) محمد بن عيسى، وحمدويه قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا القاسم الصيقل، رفع الحديث


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 47 رقم 97 ضمن ترجمة أخيه " الحسن بن السرى الكاتب الكرخي " وذكر انه روى عن أبى عبد الله عليه السلام، وعده الشيخ في رجاله: 242 رقم 306 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " على بن السرى الكرخي "، وعده مرة ثانية في: 243 رقم 328 من نفس الباب قائلا: " على بن السرى العبدى الكوفى "، ثم عده في: 267 رقم 724 في نفس الباب وللمرة الثالثة قائلا: " على بن السرى الكوفى "، كما وعده البرقى في رجاله: 25 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 138 رقم 1052: " على بن السرى الكرخي من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: مجهول الحال، وعن العقيقى والنجاشى: ثقة ". وقال العلامة في القسم الاول من رجاله: 96 رقم 28: " على بن السرى الكرخي، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، ثقة، قال (قاله) النجاشي وابن عقدة، ورواية الكشى لا تدل على طعن فيه مع ضعفها وقد ذكرناها في كتابنا الكبير، وقال الكشى في موضع آخر: قال نصر بن الصباح: على بن اسماعيل ثقة وهو على بن السرى، فلقب اسماعيل بالسرى، ونصر بن الصباح ضعيف عندي لا اعتبر بقوله، لكن الاعتماد على تعديل النجاشي له ". ويظهر مما ذكر ابن داود والعلامة ان نسخة رجال النجاشي التى كانت لديهما كان فيها توثيق المترجم، ثم ان قول العلامة: " وقال الكشى في موضع آخر.. " إلى آخر كلامه سهو منه رحمه الله حيث ان الرواية المذكورة وردت في حق " على بن اسماعيل السندي " وهو غير " على بن السرى "، وسيأتى ماله صلة في هامش ترجمة " على بن اسماعيل " الاتية تحت رقم 257، فراجع. (2) في المصدر: حدثنى. [ * ]

[ 352 ]

إلى أبى عبد الله [ عليه السلام ] قال: كنا عنده جلوسا (1) فتذاكرنا رجلا من أصحابنا، فقال بعضنا: ذاك (2) ضعيف، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ان كان لا يقبل ممن (3) دونكم حتى يكون مثلكم لم يقبل منكم حتى تكونوا مثلنا. قال أبو جعفر العبيدي: قال الحسن بن علي بن يقطين: أظن الرجل علي بن السري الكرخي (4). أقول: ان هذا الطعن مدخول تارة بأن في الرواية محمد بن عيسى، وتارة في السند جهالة، وتارة بقول العبيدي عن الحسن: أظن، وهذا ضعف متعدد (5).


(1) في المصدر: كنا جلوسا عنده. (2) في المصدر: ذلك. (3) في النسخ: من، وما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 367 رقم 683. (5) مر ايراد بعض ما قيل في " محمد بن عيسى العبيدي " في بعض الهوامش سابقا، وستأتى ترجمته تحت رقم 387 فراجع، وأما جهالة السند فهى في رفع " القاسم الصقيل " الحديث إلى أبى عبد الله عليه السلام. [ * ]

[ 353 ]

245 - على بن حمزة البطائني (1). أقول: ان الطعن متوجه فيه من هذا الكتاب وغيره، ومما قيل فيه ههنا (2): قال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال: علي بن أبي حمزة كذاب،


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 249 رقم 656 فقال: " على بن أبى حمزة، واسم أبى حمزة: سالم، البطائني، أبو الحسن مولى الانصار، كوفى، وكان قائد أبى بصير يحيى بن القاسم وله أخ يسمى جعفر بن أبى حمزة، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام وروى عن أبى عبد الله عليه السلام ثم وقف، وهو أحد عمد الواقفة... ". وذكره الشيخ في الفهرست: 96 رقم 408 قائلا: " على بن أبى حمزة البطائني، واقفى المذهب... "، وعده في رجاله: 242 رقم 312 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " على بن أبى حمزة البطائني، مولى الانصار، كوفى "، وفى: 353 رقم 10 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " على بن أبى حمزة البطائني الانصاري، قائد أبى بصير، واقفى، له كتاب ". وعده البرقى في رجاله: 25 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 48 فيمن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 259 رقم 325، وكذا العلامة في رجاله: 231 رقم 1، وابن شهر آشوب في معالمه: 67 رقم 458 قائلا: " على بن أبى حمزة البطائني، أنصارى، قائد أبى بصير، واقفى، له أصل ". وقد مر في هامش ترجمة ابنه " الحسن " المارة تحت رقم 96 قول العلامة في القسم الثاني من رجاله: 213 ذيل رقم 7: " وحديث الرضا عليه السلام فيه مشهور " أي في " الحسن " والاشارة إلى ان الصحيح كون الحديث المشار إليه وارد في حق " على بن أبى حمزة، وقد رواه الكشى في الاختيار: 403 ذيل رقم 755 و: 444 رقم 833 و 834 بثلاثة طرق، فلاحظ. (2) في النسخ: هاهي، وما أثبته هو الاصح لغويا. [ * ]

[ 354 ]

متهم (1). قال ابن مسعود: سمعت علي بن الحسن يقول: ابن أبي حمزة كذاب معلون، قد رويت عنه أحاديث كثيرة وكتبت تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره، الا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا (2). (تقدم ايراد كلام ابن مسعود في الحسن بن علي هذا، وليس في الكلام هنا تصريح بارادة علي، فالظاهر أن المراد به الحسن لا أبوه، والعجب أن النجاشي حكاه مصرحا باسم علي في ترجمة الحسن، ولكن الظاهر: أن في عبارة كتابه غلطا، وان كلمتي " الحسن بن " سقطتا من سهو القلم أو من النساخ (3). وما هنا موافق لما في أصل الاختيار لكتاب الكشي فانه أورد الكلام في الحسن مصرحا باسمه، وفي علي ذكر كما هنا، فأصل التوهم من هناك). وروى غير ذلك مما لا ضرورة إلى نقله (4). وقد روى حديثا عن علي بن محمد قال: حدثني محمد بن محمد، عن محمد ابن علي الهمداني، عن رجل، عن علي بن أبي حمزة قال: شكوت إلى أبي الحسن عليه السلام وحدثته بالحديث عن أبيه وعن جده فقال: يا علي، هكذا (5) قال


(1) الاختيار: 403 صدر رقم 755، والرواية يرويها الكشى بواسطة: محمد بن مسعود ". (2) الاختيار: 404 رقم 756. (3) حكاه النجاشي في رجاله: 36 رقم 73 في ترجمة " الحسن " مصرحا بأسم " الحسن ابن على " وعليه يكون ما سقط من نسخة رجال النجاشي التى كانت لدى الشيخ حسن رحمه الله من سهو النساخ. (4) الاختيار: 403 - 405 رقم 754 و 755 الرواية رقم 756 في " الحسن بن على ابن أبى حمزة " بناءا على ما في رجال النجاشي: 36 رقم 73 - و 758 و 759 و 760، وصفحة: 443 - 445 رقم 832 - 837. (5) في النسخ: هو كذا، وما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 355 ]

أبي وجدي عليهما السلام، قال: فبكيت، ثم قال: أو قد سألت الله لك، أو أسأله لك في العلانية أن يغفر لك (1). أقول: ان هذه الرواية متهافتة تارة بالرجل المجهول وتارة به، والبناء على الطعن فيه من غير تردد. وقد روى صاحب الكتاب في مطاويه حديثا يقتضي الاقرار بالامامة لابي الحسن عليه السلام والظاهر أنه موسى (2)، وفي الطريق محمد بن عبد الله بن مهران (3)، والحسن بن علي بن أبي حمزة (4)، وهو وهن على وهن. 246 - على بن أبى حمزة الثمالى (5). قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة


(1) الاختيار: 404 رقم 758. (2) الاختيار: 445 - 446 رقم 838. (3) في النسخ: مروان، وما أثبته من المصدر، وستأتى ترجمته تحت رقم 369 فراجع ما يقال فيه هناك. (4) مرت ترجمته تحت رقم 96 وكونه وهن على وهن لانه ابن من وردت هذه الرواية في حقه بالاضافة إلى ما مر في ترجمته من كونه من وجوه الواقفة ومطعون فيه. (5) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 134 رقم 1009 فقال: " على بن أبى حمزة الثمالى من أصحاب الصادق عليه السلام، عن الكشى: ممدوح " لكن صريح كلام الكشى توثيقه فلاحظ، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 96 رقم 29 فقال: " على ابن أبى حمزة الثمالى، وليس هو على بن أبى حمزة البطائني، لان ابن أبى حمزة البطائني ضعيف جدا، وهذا ابن أبى حمزة الثمالى " ثم ذكر بعد ذلك رواية الكشى المذكورة أعلاه. [ * ]

[ 356 ]

الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه (وأبيه) (1) ؟ فقال: كلهم ثقات فاضلون (2).


(1) ما أثبته من المصدر، ولعل السيد لم يثبتها لمرور ترجمة أبيه - " أبو حمزة " - سابقا بعنوان " ثابت بن دينار " تحت رقم 70. (2) الاختيار: 406 رقم 761. [ * ]

[ 357 ]

247 - على بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام (1). روى عنه ما ينظق بصحة عقيدته وتأدبه مع أبي جعفر الثاني عليه السلام (2)، وحال


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 251 رقم 662 فقال: " على بن جعفر بن محمد بن على ابن الحسين عليهم السلام أبو الحسن، سكن العريض من نواحى المدينة فنسب ولده إليها، له كتاب في الحلال والحرام يروى تارة غير مبوب وتارة مبوبا.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 87 رقم 367 فقال: " على بن جعفر أخو موسى بن جعفر ابن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب صلوات الله عليهم، جليل القدر، ثقة، وله كتاب المناسك ومسائل لاخيه موسى الكاظم بن جعفر عليهما السلام سأله عنها.. "، وعده في رجاله: 241 رقم 289 من أصحاب الصادق عليه السلام مع وصفه له بالمدني، وفى: 353 رقم 5 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " على بن جعفر، أخوه عليه السلام له كتاب ما سأله عنه، وروى عن أبيه عليه السلام "، وفى: 379 رقم 3 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " على بن جعفر بن محمد، عمه عليه السلام، له كتاب، ثقة "، وعده البرقى في رجاله: 25 من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 136 رقم 1026، وكذا العلامة في رجاله: 92 رقم 4، وابن شهر آشوب في معالمه: 71 رقم 479. ويظهر من كتاب عمدة الطالب: 241 انه قد أدرك الجواد والهادي عليهما السلام حيث ورد فيه: " وأما على العريضى بن جعفر الصادق عليه السلام، ويكنى أبا الحسن، وهو أصغر ولد أبيه، مات أبوه وهو طفل، وكان عالما كبيرا، روى عن أخيه موسى الكاظم عليه السلام، وعن ابن عم أبيه الحسين ذى الدمعة بن زيد الشهيد، وعاش إلى أن أدرك الهادى على بن محمد بن على بن الكاظم عليهم السلام ومات في زمانه.. "، ورواية الكشى المشار إليها أعلاه تدل على ادراكه للجواد عليه السلام فلاحظ. (2) الاختيار: 429 رقم 803 و 804، كما وقد وردت في نفس الصفحة المشار - - - - - - - [ * ]

[ 358 ]

المذكور لا يحتاج إلى ايضاح في المنزلة وصحة العقيدة، ولم يرو غير ذلك من قدح أو شبهة قدح. 248 - على بن يقطين (1). قال أبو عمرو: علي بن يقطين مولى بني أسد، وكان قبل يبيع الابزار وهي


- - - - - - - - - إليها من الاختيار رواية برقم 803 تدل على قوة عقيدته بامامة الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام. (1) ذكره النجاشي في رجاله: 273 رقم 715 فقال: " على بن يقطين بن موسى البغدادي سكنها، وهو كوفى الاصل مولى بنى أسد، أبو الحسن، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية، طلبه مروان فهرب، وولد على بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة، وكانت امه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة حتى ظهرت الدولة ورجعت، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في أيام موسى بن جعفر عليه السلام ببغداد وهو محبوس في سجن هارون، بقى فيه اربع سنين، قال أصحابنا: روى على بن يقطين عن أبى عبد الله عليه السلام حديثا واحدا، روى عن موسى عليه السلام فأكثر.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 90 رقم 378 فقال: " على بن يقطين رضى الله عنه ثقة، جليل القدر، له منزلة عظيمة عند أبى الحسن موسى عليه السلام، عظيم المكان في الطائفة، وكان يقطين من وجوه الدعاة فطلبه مروان فهرب، وابنه على هذا ولد بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة، وهربت به امه وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة فلما ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت أم على بعلى وعبيد، فلم يزل يقطين في خدمة السفاح والمنصور ومع ذلك كان يتشيع ويقول بالامامة وكذلك ولده، وكان يحمل الاموال إلى جعفر الصادق عليه السلام ونم خبره إلى المنصور والمهدى فصرف الله عنه كيدهما، وتوفى على بن يقطين رحمه الله بمدينة السلام ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومئة وسنه يومئذ سبع وخمسون سنة، وصلى عليه ولى العهد محمد بن الرشيد، وتوفى أبوه بعده سنة خمس وثمانين ومئة، ولعلى ابن يقطين رضى الله عنه كتب منها:.. ". [ * ]

[ 359 ]

التوابل، ومات في زمن أبي الحسن موسى عليه السلام وأبو الحسن محبوس سنة ثمانين ومائة، وبقي أبو الحسن عليه السلام في الحبس أربع سنين (1). أقول: ان الذي روي في جانبه من البشارة بالنجاة والجنة أحاديث عدة (2)، ومما روي فيه: محمد بن قولويه قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثنا محمد ابن اسماعيل، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن داود الرقي ي قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام يوم النحر فقال مبتدئا: ما عرض في قلبي أحد وأنا على الموقف الا علي بن يقطين، فانه ما زال معي وما فارقني حتى أفضت (3). أقول: ان هذا حديث واضح الطريق، وان كان قد قيل في داود الرقي شئ أسلفته (4)، لكن حال علي بن يقطين رحمه الله تعالى لا تضطر إلى خبر خاص ينبه عليه.


- - - - - - وعده في رجاله: 354 رقم 17 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " على بن يقطين مولى بنى أسد "، وكذا عده البرقى في رجاله: 48، كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 142 رقم 1099، وكذا العلامة في رجاله: 91 رقم 3، وابن شهر آشوب في معالمه: 64 رقم 435 مع توثيقه اياه. (1) الاختيار: 430 رقم 805، وتتمة الرواية: " وكان حبسه هارون " ثم ان سنة وفاته على ما جاء في الرواية هي سنة ثمانين ومائة، فلاحظ. (2) الروايات الواردة في الاختيار في ذلك عديدة - وقد مر في ترجمة " عبد الله ابن يحيى الكاهلى " المارة تحت رقم 230 - أحدها فراجع. (3) الاختيار: 432 رقم 813. (4) راجع ترجمته المارة تحت رقم 151. [ * ]

[ 360 ]

249 و 250 - على بن حسان الواسطي (1) وعلى بن حسان الهاشمي (2). قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن حسان قال: عن أيهما سألت ؟ أما الواسطي فهو ثقة، وأما الذي عندنا يروي عن عمه عبد الرحمن بن كثير (3) فهو كذاب، وهو واقفي أيضا لم يدرك أبا الحسن عليه السلام (4).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 276 رقم 726 فقال: " على بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير المعروف بالمنمس، عمر أكثر من مائة سنة، وكان لا بأس به، روى عن أبى عبد الله عليه السلام روى عنه حديثه في سعدان بن مسلم.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 93 رقم 383، وعده في رجاله: 404 رقم 22 من أصحاب الجواد عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 136 رقم 1029، وكذا العلامة في رجاله: 96 رقم 30، وذكرا نقلا عن ابن الغضائري كونه " ثقة ثقة "، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 65 رقم 440. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 251 رقم 660 فقال: " على بن حسان بن كثير الهاشمي مولى عباس بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس، ضعيف جدا، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة، فاسد الاعتقاد.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 98 رقم 417. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 261 رقم 339، وكذا العلامة في رجاله: 233 رقم 14، وذكرا نقلا عن ابن الغضائري ان " له كتابا سماه تفسير الباطن لا يتعلق من الاسلام بسبب "، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 69 رقم 473. (3) في النسخ زيادة: الازدي، ولم اعثر له على هكذا نسبة لذا لم اثبتها في المتن. (4) الاختيار: 451 - 452 رقم 851. [ * ]

[ 361 ]

251 - على بن حماد (1). محمد بن مسعود قال: علي بن حماد (2) (صوابه حماد) متهم بالغلو (3) الذي روى كتاب الاظلة (4). 252 - على بن سويد السائى (5). روى حديثا عن أبي الحسن موسى عليه السلام يشهد بأنه منزل من آل محمد منزلة


(1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 261 رقم 342 قائلا: " على بن حماد الازدي متهم، غال "، وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 234 رقم 15 قائلا: " على بن حماد الازدي، قال محمد بن مسعود: انه متهم بالغلو الذى روى كتاب الاظلة ". (2) في النسخ: محمد، وما أثبته من المصدر هو الصحيح، وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى هذا أعلاه. (3) ليس في المصدر، والظاهر ان هذه الكلمة من زيادة السيد رحمه الله ثم أخذها عنه العلامة وابن داود عند ذكرهما للرجل في كتابيهما. (4) الاختيار: 375 رقم 703. (5) في النسخ: النسائي، والتصحيح على المصدر وبقية المصادر الرجالية، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 276 رقم 724 فقال: " على بن سويد السائى، ينسب إلى قرية قريبة من المدينة يقال لها الساية، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، وقيل: انه روى عن أبى عبد الله عليه السلام، وليس أعلم، روى رسالة أبى الحسن موسى عليه السلام إليه.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 95 رقم 394، وعده في رجاله: 380 رقم 6 من أصحاب - - - - - - - [ * ]

[ 362 ]

خاصة، وغير ذلك من الهام الرشد والنصرة في أمر دينه. الطريق: حمدويه قال: حدثني الحسن بن موسى، عن اسماعيل (بن مهران) (1) عن محمد بن منصور الخزاعي، عن علي بن سويد السائي قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى (2) عليه السلام وذكر متنا يفهم (3) منه معنى ما ذكرت (4). أقول: تردد ابن الغضائري في اسماعيل بن مهران (5).


- - - - - - - - الرضا عليه السلام قائلا: " على بن سويد السائى، ثقة "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 66 رقم 451، والعلامة في القسم الاول من رجاله: 92 رقم 5. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 139 رقم 1055 قائلا: " على بن سويد السائى، ينسب إلى قرية من المدينة يقال لها ساية، من أصحاب الكاظم عليه السلام عن ورجال النجاشي الشيخ والكشى والفهرست وقيل روى عن الصادق عليه السلام ولم يثبت " ويظهر مما ذكر انه قد أشار إلى رجال الشى لكنه لم يأخذ منه، فلاحظ. (1) ما أثبته من المصدر. (2) ليس في المصدر، والذى فيه: " كتبت إلى أبى الحسن عليه السلام وهو في الحبس.. " فيكون أبو الحسن المذكور هو موسى عليه السلام، فلعل السيد رحمه الله قد أضافها ليميزه عليه السلام. (3) ما أثبته من (ب) هو الانسب لسياق الكلام. (4) الاختيار: 454 - 455 رقم 859. (5) نقل العلامة في القسم الاول من رجاله: 8 ضمن ترجمة " اسماعيل بن مهران " الواردة تحت رقم 6 عبارة ابن الغضائري حيث قال: " انه يكنى أبا محمد، ليس حديثه بالنقى، يضطرب تارة ويصلح اخرى، ويروى عن الضعفاء كثيرا، ويجوز أن يخرج شاهدا " وقد مرت ترجمة " اسماعيل بن مهران " تحت رقم 19 فراجع ما قيل فيه هناك. [ * ]

[ 363 ]

253 - على بن ابراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيدالله ابن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب [ عليهم السلام ]، أبو الحسن الجوانى (1). حمدويه وابراهيم قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى قال: كان الجواني خرج مع أبي الحسن عليه السلام إلى خراسان، وكان من قرابته (2). اسم المذكور ونسبه نقلته من كتاب النجاشي، فانه (3) انما ذكر الجواني خاصة (4).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 262 - 263 رقم 687 قائلا بعد ذكر اسمه: " ثقة، صحيح الحديث، " وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 135 رقم 1017 موردا في ترجمته عبارة النجاشي، وكذا العلامة في رجاله: 97 رقم 31 لكن من دون ان ينسبها إليه، مضيفا: " خرج مع أبى الحسن عليه السلام إلى خراسان "، وسيأتى في آخر هامش من هذه الترجمة ماله صلة فليراجع. (2) الاختيار: 506 رقم 973. (3) أي: الكشى. (4) وممن وافق السيد ابن طاووس رحمه الله في كون " الجوانى " المذكور في رواية الكشى هو " على بن ابراهيم بن محمد بن.. " العلامة رحمه الله لكن " على بن ابراهيم ابن محمد بن.. " من مشايخ الكليني حيث روى عنه بدون واسطة في كتابه الكافي: 2 / 275 حديث 26، وفى: 6 / 225 حديث 4، وروى عنه بواسطة " محمد بن يحيى " في: 3 / 386 حديث 8، وفى: 6 / 340 حديث 3، وأين زمان الكليني من زمان الرضا عليه السلام فعليه يكون ما ذهبا إليه من ان المذكور في رواية الكشى هو " على بن ابراهيم بن محمد بن.. " سهو من قلمهما رحمهما الله. وقد ذهب البعض إلى ان " الجوانى " المذكور في الرواية هو " أبو المسيح عبد الله - - - - - - - - - - [ * ]

[ 364 ]

254 - على بن وهبان (1). قال حمدويه: حدثنا (2) الحسن بن موسى قال: علي بن وهبان كان واقفيا (3).


- - - - - - - - - ابن مروان الجوانى " كالقهپائى في مجمع الرجال: 4 / 51 والعلامة المامقانى في التنقيح: 2 / 214 و 259 مستندين في ذلك إلى رواية الكشى الواردة في الاختيار: 208 رقم 367 ضمن ترجمة " الكميت بن زيد " والتى ورد فيها رواية " الفضل بن شاذان " عن " أبو المسيح عبد الله بن مروان الجوانى "، باعتبار ان الاخير جوانى ومن طبقة أصحاب الرضا عليه السلام، لكن الظاهر ان ما ذهبا إليه سهو من قلمهما رحمهما الله أيضا لعدم ثبوت قرابته من الرضا عليه السلام بل لعدم ورود نص بذلك. لكن الظاهر ان المقصود بالجوانى المذكور في الرواية هو " الحسن بن محمد بن عبيدالله بن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الجوانى " - والد جد " على ابن ابراهيم بن محمد بن.. " المصرح باسمه في المتن - والذى يؤيد هذا ما ورد في الكافي: 1 / 325 حديث 3 من كونه أحد شهود وصية أبى جعفر محمد الجواد عليه السلام وعلى كل حال فالجوانى المذكور في رواية الكشى هو غير " على بن ابراهيم بن محمد.. الجوانى "، فلاحظ. (1) ذكره الشيخ الطوسى في الفهرست: 96 رقم 407، وعده في رجاله: 356 رقم 39 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 263 رقم 358 قائلا: " على بن وهبان من أصحاب الكاظم عليه السلام عن الكشى: واقفى " والعلامة في القسم الثاني من رجاله: 234 رقم 16 ذاكرا في ترجمته عبارة الكشى من دون نسبتها إليه، وابن شهرآشوب في معالمه: 68 رقم 465. (2) في المصدر: حدثنى. (3) الاختيار: 468 رقم 891. [ * ]

[ 365 ]

255 - على بن خطاب (1). حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن علي بن خطاب وكان واقفيا (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 356 رقم 44 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " على بن الخطاب، واقفى " وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 261 رقم 343 قائلا: " على بن الخطاب لم يرو عن الائمة عليهم السلام عن رجال الشيخ: واقفى، وعن الكشى: كان واقفيا ثم استبصر، قال الحسن: وأجده مات على شكه " والملاحظ مما ذكر انه عدل الرجل ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام، ولكن قد مر عن رجال الشيخ انه من أصحاب الكاظم عليه السلام فلعل الرمز (م) حرف إلى (لم) سهوا منه رحمه الله أو من النساخ فلاحظ. وذكره العلامة أيضا في القسم الثاني من رجاله: 232 رقم 2 قائلا: " على بن الخطاب من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفى، قال الكشى عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن على بن خطاب وكان واقفيا ". (2) الاختيار: 469 ضمن سند الرواية رقم 895. [ * ]

[ 366 ]

256 - على بن عبيدالله بن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب [ عليهم السلام ] (1). قرأت في كتاب محمد بن الحسن (2) بن بندار بخطه: حدثني محمد بن يحيى العطار قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن جعفر قال: قال لي علي بن عبيدالله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [ عليهم السلام ] أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام أسلم عليه، قلت: فما يمنعك من ذلك ؟ قال: الاجلال والهيبة له وأتقى عليه.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 256 رقم 671 قائلا: " على بن عبيدالله بن حسين بن على بن الحسين أبو الحسن، كان أزهد آل أبى طالب وأعبدهم في زمانه، واختص بموسى والرضا عليهما السلام، واختلط بأصحابنا الامامية، وكان لما أراده محمد بن ابراهيم طباطبا لان يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه ورد الامر إلى محمد بن محمد بن زيد بن على، له كتاب في الحج يرويه كله عن موسى بن جعفر عليهما السلام.. ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 139 رقم 1059 عادا اياه من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام قائلا بعد ذلك: " عن الكشى والنجاشى: كان أزهد آل أبى طالب.. ورد الامر إلى محمد بن محمد بن زيد بن على " فيظهر مما ذكر انه لم ينقل عن الكشى شيئا ما، ثم انه أضاف: " كان الرضا عليه السلام يسميه الزوج الصالح، لان زوجته كانت بنت عبد الله بن الحسين الاصغر ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 97 رقم 32 قائلا: " على بن عبيدالله بن الحسين بن على بن الحسين أبو الحسن الزوج الصالح " - في المطبوع: الروح الصالح، وما أثبته هو الصحيح بقرينة ما في رجال ابن داود - ثم أورد كلام النجاشي ورواية الكشى. (2) في النسخ: الحسين، وما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 367 ]

قال: فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة وقد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيدالله بعد (1)، قلت: قد (2) جائك ما تريد، قد اعتل أبو الحسن علة خفيفة وقد عاده الناس فان أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن [ عليه السلام ] عائدا فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يحب من المنزلة (3) والتعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيدالله فرحا شديدا. ثم مرض علي بن عبيدالله فعاده أبو الحسن عليه السلام وأنا معه، فجلس حتى خرج من كان في البيت، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا ان أم سلمة امرأة علي بن عبيدالله (كانت من وراء الستر تنظر إليه) (4)، فلما خرج خرجت وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله وتتمسح به. قال سليمان (5): ثم دخلت على علي بن عبيدالله فأخبرني بما فعلت أم سلمة، فخبرت به أبا الحسن [ عليه السلام ] فقال (6): يا سليمان، ان (7) علي بن عبيدالله وامرأته وولده من أهل الجنة، يا سليمان ان ولد علي وفاطمة إذا عرفهم الله هذا الامر لم يكونوا كالناس (8).


(1) ليس في المصدر ولا في (ج). (2) ما أثبته من المصدر. (3) في المصدر: التكرمة. (4) في (ب): كانت تنظر إليه من وراء الستر. (5) في النسخ: أبو الحسن، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (6) في النسخ قال، وما أثبته من المصدر. (7) ليس في (ب)، وفى (أ) و (د): بن، وما أثبته من المصدر. (8) الاختيار: 593 رقم 1109. [ * ]

[ 368 ]

257 - على بن اسماعيل (1). نصربن الصباح قال: علي بن اسماعيل ثقة (وهو) (2) علي بن السدي (3)، يلقب (4) اسماعيل بالسدي (5). أقول: انه لا عبرة بما يقوله نصر في مدح أو قدح (6).


(1) لم أعثر له على ترجمة سوى ان العلامة ذكر في القسم الاول من رجاله: 96 رقم 28 " على بن السرى الكرخي " - الذى مرت ترجمته تحت رقم 244 - ذاكرا في ترجمته كلام النجاشي وابن عقدة ورواية الكشى الواردة في حقه - أي " على بن السرى الكرخي " - قائلا بعد ذلك: " وقال الكشى في موضع آخر: قال نصر بن الصباح: على بن اسماعيل ثقة، وهو ابن السرى، فلقب اسماعيل بالسرى، ونصر بن الصباح ضعيف عندي لا اعتبر بقوله، لكن الاعتماد على تعديل النجاشي له ". فظاهر كلام العلامة رحمه الله اتحادهما وعدم التفريق بينهما، والحال ان " الكرخي " من رجال الصادق عليه السلام وثقه النجاشي وغيره كما مر في هامش ترجمته، والثانى من رجال الرضا عليه السلام - على ما يظهر من الاختيار - لم يوثقه أحد سوى " نصر بن الصباح " لكن يحتمل أن تكون نسخة الاختيار التى كانت لديه قد حرف فيها " السدى " إلى " السرى " مما أوقعه في ذلك. (2) ما أثبته من المصدر. (3) في (أ): السندي. (4) في المصدر: لقب. (5) الاختيار: 598 رقم 1119، وقد ورد توصيفه في التنقيح ومجمع الرجال ومعجم رجال الحديث بالسندي لكنه وصف في الاختيار بالسدى. (6) مر ايراد بعض ما قيل فيه سابقا، وستأتى ترجمته تحت رقم 443 فراجع. [ * ]

[ 369 ]

258 - على بن مهزيار (1). قال حمدويه بن نصير: لما مات عبد الله بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه (2). كتاب لابي جعفر عليه السلام إليه (3) ببغداد: قد وصل الي كتابك وفهمت (4)


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 253 رقم 664 فقال: " على بن مهزيار الاهوازي أبو الحسن، دورقي الاصل، مولى، كان أبوه نصرانيا فأسلم، وقد قيل: ان عليا أيضا أسلم وهو صغير ومن الله عليه بمعرفة هذا الامر، وتفقه، وروى عن الرضا وأبى جعفر عليهما السلام، واختص بأبى جعفر الثاني عليه السلام وتوكل له وعظم محله منه وكذلك أبو الحسن الثالث عليه السلام وتوكل لهم في بعض النواحى، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل خير، وكان ثقة في روايته لا يطعن عليه، صحيحا في اعتقاده، وصنف الكتب المشهورة، وهى مثل كتب الحسين بن سعيد، وزيادة كتاب الوضوء، كتاب الصلاة.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 88 رقم 369 فقال: " على بن مهزيار الاهوازي رحمه الله جليل القدر، واسع الرواية، ثقة، له ثلاثة وثلاثون كتابا مثل كتب الحسين بن سعيد، وزيادة كتاب حروف القرآن، وكتاب.. "، وعده في رجاله: 381 رقم 22 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " على بن مهزيار، أهوازي، ثقة، صحيح "، وفى: 403 رقم 8 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " على بن مهزيار الاهوازي "، وفى: 417 رقم 3 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " على بن مهزيار، أهوازي، ثقة ". وعده البرقى في رجاله: 54 و 55 و 58 من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 142 رقم 1091، وكذا العلامة في رجاله: 92 رقم 6، وابن شهر آشوب في معالمه: 63 رقم 427 مع توثيقه اياه. (2) الاختيار: 549 ذيل رقم 1038. (3) ما أثبته من المصدر. (4) في المصدر: وقد فهمت، وفى نسخة بدل للمصدر مثل ما في المتن. [ * ]

[ 370 ]

ما ذكرت فيه وملاتني سرورا فسرك الله، وأنا أرجو من الله الكافي الدافع أن يكفي كيد كل كايد ان شاء الله. ومن كتاب اختصرته أنا: سرك الله بالجنة ورضي عنك برضاي عنك (1). وغير ذلك من أخبار تدل على حال جليل وفخر عظيم (2)، ولم أعرف من الورود في هذا الكتاب غير ذلك من جميل قاعدته، ولا شرف طريقته، ولا غير هذا الكتاب، رحمه الله تعالى ورضي عنه. 259 - على بن الحكم الانباري، من أهل الانبار (3). حمدويه، عن محمد بن عيسى: ان علي بن الحكم، هو ابن أخت داود بن النعمان بياع الانماط (4)، وهو نسيب بني الزبير الصيارفة (قوله: وهو نسيب بني


(1) الاختيار: 550 صدر رقم 1040. (2) الاختيار: 548 - 551 صدر رقم 1038 ورقم 1039 وذيل رقم 1040. (3) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 138 رقم 1046 فقال: " على بن الحكم الانباري عن الكشى: هو ابن اخت داود بن النعمان بياع الانماط، وهو تلميذ ابن أبى عمير، ولقى من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام كثيرا مثل ابن فضال وابن بكير، ولم يذكر له ثناء ولا ذم " ويظهر من مقارنة ما ذكر نقلا عن الكشى مع رواية الكشى نفسها المذكورة في الاختيار وفى المتن هنا انه أسقط عمدا أو سهوا كلمة " وهو " الواقعة قبل عبارة " مثل ابن فضال وابن بكير " واسقاط هذه الكلمة يغير في المعنى كثيرأ. وذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 98 رقم 33 مقتصرا كذلك على ايراد رواية الكشى في ترجمته، وعبارة " من أهل الانبار " الواردة في عنوان الترجمة غير مذكورة في المصدر لكنها مذكورة في نسخة بدل للمصدر. (4) " النمط: ضرب من البسط، والجمع أنماط مثل: سبب وأسباب " كذا في لسان العرب: 7 / 418. [ * ]

[ 371 ]

الزبير، ربما يتوهم كون مرجع الضمير فيه: علي بن الحكم، فيقوى به وهم كون المسمى بهذا الاسم متعددا، والحق أنه عائد إلى داود بن النعمان كما يشهد به قوله: وعلي بن الحكم... إلى آخره، على أثر ذلك الكلام فتأمل) وعلي بن الحكم تلميذ ابن أبي عمير، و (1) لقي من أصحاب أبي عبد الله الكثير، وهو مثل ابن فضال وابن بكير (2). 260 - على بن الحسين بن عبد الله (3). محمد بن مسعود قال: حدثنا محمد بن نصير قال: حدثنا أحمد بن محمد بن


(1) ليس في المصدر. (2) الاختيار: 570 رقم 1079. (3) هكذا ورد اسمه في المصدر، وكذا الموضع الاتى في متن الترجمة، لكن في نسخة بدل للمصدر: على بن الحسين بن عبد ربه، وهو الصحيح، وبه عده الشيخ في رجاله: 417 رقم 5 من أصحاب الهادى عليه السلام، وكذا البرقى في رجاله: 58 عند عده له من أصحاب الهادى عليه السلام أيضا، لكن ابن داود ذكره في القسم الاول من رجاله: 136 رقم 1032 بعنوان " على بن الحسين بن عبد الله " مضيفا قوله: " من أصحاب العسكري عليه السلام عن الكشى: كان وكيلا قبل أبى على بن راشد، مات بالخزيمية سنة تسع وعشرين ومائتين ". أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 98 رقم 34 بعنوان " على بن الحسين ابن عبد الله " أيضا موردا في ترجمته رواية الكشى قائلا بعد ذلك: " والظاهر ان المسؤول بالدعاء بعض الائمة عليهم السلام، وهذه الرواية لا تدل نصا على عدالة الرجل، لكنها من المرجحات ". والظاهر ان المسؤول بالدعاء هو على بن محمد الهادى عليه السلام بقرينة السنة - - - - - - - [ * ]

[ 372 ]

عيسى قال: كتب إليه علي بن الحسين بن عبيدالله (1) (قلت: نسخ الكتاب في هذا الموضع مختلة وخاصة النسخة التي نقل منها السيد، فان اثبات اسم الجد تارة عبد الله وأخرى عبيدالله غلط فاحش، والنسخ التي رأيناها خالية منه ومتفقة على اثباته بغير تصغير في موضعين أحدهما الاول والثاني في حديث رواه الكشي عن حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثني علي بن الحسين بن عبد الله قال: سألته أن ينسئ في أجلي فقال: أو تلقى (2) ربك ليغفر لك خير لك، فحدث بذلك علي بن الحسين اخوانه بمكة ثم مات بالخزيمية (3) في المنصرف من سنته، وهذا في سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى (4) وقد نعى الي نفسي، قال: وكان وكيل (5) الرجل قبل أبي علي بن راشد (6) يسأله الدعاء في


- - - - - - - - المذكورة في رواية الكشى وهى سنة 229 وعليه يظهر سهو ابن داود في عده الرجل من أصحاب العسكري عليه السلام حيث ان الرجل لم يدرك العسكري لان ولادة العسكري كانت سنة 232، ثم الظاهر ان نسخة الاختيار التى كانت لديهما - العلامة وابن داود - كان فيها " على بن الحسين بن عبد الله " بدلا من " على بن الحسين بن عبد ربه " وكذا نسخة السيد ابن طاووس رحمه الله. (1) مرت الاشارة في هامش عنوان الترجمة إلى ان ما في المصدر: عبد الله، وما في نسخة بدل للمصدر هنا: عبد ربه. (2) في المصدر: أو يكفيك. (3) " الخزيمية: بضم أوله وفتح ثانيه، تصغير خزيمة، منسوبة إلى خزيمة بن خازم فيما أحسب، وهو منزل من منازل الحاج بعد الثعلبية من الكوفة وقبل الاجفر، وقال قوم: بينه وبين الثعلبية اثنان وثلاثون ميلا، وقيل: انه الحزيمية بالحاء المهملة " هكذا قال الحموى في معجم البلدان: 2 / 370. (4) في المصدر زيادة: فقال. (5) في النسخ: وكل، بدلا من " وكان وكيل " التى أثبتها من المصدر. (6) الاختيار: 510 رقم 984. [ * ]

[ 373 ]

زيادة عمره حتى يرى ما يحب. ثم ان صورة الحديث الذي حكاه السيد في نسخة للاختيار مقرؤة على السيد قدس الله روحه بعد ايراد الاسناد كما هنا قال: كتب إليه علي بن الحسين بن عبد ربه (1) يسأله الدعاء في زيادة عمره حتى يرى ما يحب، فكتب إليه في جوابه: تصير إلى رحمة الله خير لك، فتوفى الرجل بالخزيمية (2). وهذا هو الصحيح (3)، وسيأتي في باب الكنى عند ذكر أبي علي بن راشد ما يشهد بما قلناه. وفي بعض النسخ هنا: ابن عبد الله (4)، كما في الموضعين الاولين وهو غلط، حتى ان في النسخة الصحيحة بخط بعض المعاصرين: ان صوابه ابن عبد الله والحق ان الصواب في الكل: ابن عبد ربه). فكتب إليه في جوابه: تصير إلى رحمة الله (5) خير لك، فتوفى الرجل بالخزيمية (6).


(1) مرت الاشارة إلى انه في المصدر: عبد الله، ولكن في نسخة بدل للمصدر: عبد ربه، فلاحظ. (2) الاختيار: 510 رقم 985. (3) أي كون اسمه " على بن الحسين بن عبد ربه "، وسيأتى التصريح باسمه الصحيح في متن ترجمة " أبو على بن راشد " الاتية تحت رقم 496. (4) من هذه النسخ نسخة الاختيار المطبوعة. (5) في النسخ زيادة: و. (6) الاختيار: 510 رقم 985. [ * ]

[ 374 ]

261 - على بن جعفر (1). محمد بن مسعود قال: قال يوسف بن السخت: كان علي بن جعفر وكيلا لابي الحسن


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 280 رقم 740 فقال: " على بن جعفر الهمانى البرمكى يعرف منه وينكر، له مسائل لابي الحسن العسكري عليه السلام.. "، وعده الشيخ في رجاله: 418 رقم 15 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " على بن جعفر، وكيل، ثقة " وفى: 432 رقم 1 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: على بن جعفر، قيم لابي الحسن عليه السلام، ثقة "، وعده البرقى في رجاله: 59 و 61 من أصحاب الهادى والعسكري عليهما السلام أيضا. وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 135 رقم 1025: " على بن جعفر من أصحاب الهادى عليه السلام عن رجال الشيخ: وكيله، ثقة، كان في حبس المتوكل وخاف القتل والشك في دينه فوعده أن يقصد الله فيه فحم المتوكل فأمر بتخلية من في السجن مطلقا وتخليته بالتخصيص ". وقال في القسم الثاني من رجاله: 260 رقم 335: " على بن جعفر الهمانى منسوب إلى همينيا قرية من سواد بغداد، عن رجال النجاشي: يعرف منه وينكر " ويبدو مما ذكر انه ظن تغاير " على بن جعفر " الوكيل و " على بن جعفر الهمانى " الا ان الذى يدل على اتحادهما ما ذكره الشيخ الطوسى في كتاب الغيبة: 212 في باب الممدوحين من وكلاء الائمة عليهم السلام قائلا: " ومنهم: على بن جعفر الهمانى وكان فاضلا مرضيا، من وكلاء أبى الحسن وأبى محمد عليهما السلام ". أما العلامة فقد قال في القسم الاول من رجاله: 93 رقم 12: " على بن جعفر من أصحاب أبى محمد الحسن عليه السلام، قيم لابي الحسن عليه السلام، ثقة "، وقال في نفس الباب صفحة: 99 رقم 35: " على بن جعفر قال الكشى.. " وذكر الرواية المذكورة في المتن هنا، ثم انه قال في القسم الثاني من رجاله: 235 رقم 26: " على بن جعفر الهمانى البرمكى يعرف منه وينكر، له مسائل لابي الحسن العسكري عليه السلام ". فهو رحمه الله قد ظن تعدد " على بن جعفر " إلى ثلاثة أشخاص، اثنان منهم وكلاء - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 375 ]

صلوات الله عليه وكان في حبس المتوكل وخاف القتل والشك في دينه، فوعده بأن يقصد الله فيه، فحم المتوكل فأمر بتخلية من في السجن مطلقا وبتخليته عينا، معنى القصة أو بعضها (1). قد سلف القدح في يوسف بن السخت (2).


- - - - - - - - لابي الحسن الثالث عليه السلام، وثالثهما " همانى " يعرف منه وينكر، وقد أسلفت الاستدلال على اتحاد " على بن جعفر " المذكور في رواية الكشى و " على بن جعفر الهمانى " المذكور في رجال النجاشي، اما اتحاد - الوكلاء على ما ذكر - فهو مما لا شك فيه لبعد توكل شخصين لابي الحسن الثالث عليه السلام كل منهما اسمه " على بن جعفر ". (1) الاختيار: 606 - 607 رقم 1129. (2) لم يتقدم القدح فيه في هذا الكتاب، ولعل القدح قد تقدم في كتاب السيد ابن طاووس رحمه الله في موضع ما ولم ينقله الشيخ حسن رحمه الله لعدم ارتباطه بما حرره منه، وعلى كل حال فقد قال ابن الغضائري - على ما في معجم رجال الحديث: 20 / 168 رقم (13974) -: " يوسف بن السخت، بصرى، ضعيف، مرتفع القول، استثناه القميون من نوادر الحكمة "، وذكر النجاشي في رجاله: 348 ضمن رقم 939 ان " محمد بن الحسن بن الوليد " كان يستثنى من رواية " محمد بن أحمد بن يحيى " ما رواه عن جماعة منهم: " يوسف بن السخت " واتباع " أبو جعفر بن بابويه " له على ذلك، واقتصر الشيخ في الفهرست: 145 ضمن رقم 612 على استثناء " أبو جعفر بن بابويه " - دون " محمد بن الحسن بن الوليد " - لما رواه " محمد بن أحمد بن يحيى " عن جماعة، منهم " يوسف بن السخت " [ * ]

[ 376 ]

262 - على بن حسكة (1). ذكره في الغلاة في وقت علي بن محمد العسكري عليه السلام (2).


(1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 261 رقم 341 قائلا: " على بن حسكة عن الكشى: غال "، وذكره العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 234 رقم 17 قائلا: " على بن حسكة - بالحاء والسين المهملتين - ذكره الكشى في الغلاة في وقت على ابن محمد العسكري عليه السلام ". (2) الاختيار: 516 - 519 الروايات رقم 994 - 997، وورد ما يدل على ذلك أيضا في: 521 ضمن رقم 1001، وفى: 555 ذيل رقم 1048. [ * ]

[ 377 ]

263 - على بن الحسن بن على بن فضال (1). فطحي (2). (1) ذكره النجاشي في رجاله: 257 رقم 676 فقال: " على بن الحسن بن على بن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعى الفياض أبو الحسن، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه، سمع منه شيئا كثيرا، ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه، وقل ما روى عن ضعيف، وكان فطحيا، ولم يرو عن أبيه شيئا وقال: كنت اقابله وسنى ثمان عشرة سنة بكتبه ولا أفهم إذ ذاك الروايات ولا أستحل أن أرويها عنه، وروى عن أخويه عن أبيهما.. ". وقال الشيخ في الفهرست: 92 رقم 381: " على بن الحسن بن فضال فطحى المذهب ثقة، كوفى، كثير العلم، واسع الرواية والاخبار، جيد التصنيف، غير معاند، وكان قريب الامر إلى أصحابنا الامامية القائلين بالاثنى عشر، وكتبه في الفقه مستوفاة في الاخبار، حسنة.. " وعده في رجاله: 419 رقم 26 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " على بن الحسن بن فضال "، وفى: 433 رقم 12 من أصحاب العسكري عليه السلام مضيفا: " كوفى ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 261 رقم 340 لكونه فطحيا ذاكرا في ترجمته كلام النجاشي، الا ان العلامة ذكره في القسم الاول من رجاله: 93 رقم 15 موردا في ترجمته كلام النجاشي بتصرف يسير، مضيفا: " وقد أثنى عليه محمد بن مسعود أبو النضر كثيرا وقال: انه ثقة، وكذا شهد له بالثقة الشيخ الطوسى والنجاشى، فأنا أعتمد على روايته وان كان مذهبه فاسدا "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 65 رقم 438 مشيرا إلى كونه فطحيا. ثم ان البرقى ذكر في رجاله: 59 في باب أصحاب الهادى عليه السلام: " على بن الحسن " ولعله " على بن الحسن بن على بن فضال " وانه لم يمعن في سرد نسبه لاشتهاره. (2) الاختيار: 345 ضمن رقم 639، و: 530 ضمن رقم 1014. [ * ]

[ 378 ]

264 - على بن عبد الله بن مروان (1). قال (أبو النضر) (2): لم أسمع فيه الا خيرا، الطريق إلى (أبي النضر) (3): أبو عمرو (4).


(1) في (أ): مهران، وهو تصحيف، وقد عده الشيخ في رجاله: 433 رقم 13 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " على بن عبد الله بن مروان، بغدادي "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 139 رقم 1060 قائلا: " على بن عبد الله بن مروان عن الكشى: قال أبو النضر: لم أسمع منه الا خيرا " وقد أبدل سهوا فيما نقل كلمة " فيه " بكلمة " منه " فلاحظ. أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول أيضا من رجاله: 99 رقم 36 قائلا: " على بن عبد الله ابن مروان قال الكشى: قال النصر: لم نسمع فيه الاخيرا " وهو في هذا اتبع السيد ابن طاووس عند نقله عن الكشى حيث أسقط كلمة " أبو " قبل " النضر " وأبدل كلمة " النضر " بكلمة " النصر " فلاحظ. (2) و (3) في النسخ: والتصحيح على المصدر. (4) الاختيار: 530 ضمن رقم 1014. [ * ]

[ 379 ]

265 - على بن جعفر بن العباس الخزاعى المروزى (1). قال محمد بن مسعود (2) علي بن جعفر بن العباس الخزاعي كان واقفيا (3).


(1) عده الشيخ في رجاله: 434 رقم 23 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " على بن جعفر بن العباس الخزاعى، واقفى، مروزى "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 260 رقم 334 قائلا: " على بن جعفر العباس الخزاعى المروزى، من أصحاب العسكري عليه السلام، عن رجال الشيخ والكشى: واقفى "، وكذا العلامة في رجاله: 233 رقم 8 لكن من دون نسبة الكلام إلى الشيخ أو الكشى. (2) في (أ) زيادة: و. (3) الاختيار 616 رقم 1151. [ * ]

[ 380 ]

266 و 267 - على بن الريان (1) وعبد الله بن محمد الحصينى (2). رأيت ما يشهد بأنهما كانا في مقام وكلاء، لان صاحب الكتاب قال: الحسن


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 278 رقم 731 فقال: " على بن الريان بن الصلت الاشعري القمى، ثقة، له عن أبى الحسن الثالث عليه السلام نسخة.. وله كتاب منثور الاحاديث.. " وقال الشيخ في الفهرست: 90 رقم 376: " على ومحمد ابنا الريان بن الصلت لهما كتاب مشترك بينهما.. "، وعده في رجاله: 419 رقم 24 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " على بن الريان بن الصلت "، وفى: 433 رقم 14 من أصحاب العسكري عليه السلام مقتصرا على قوله: " على بن الريان "، أما البرقى فقد عده في رجاله: 58 من أصحاب الهادى عليه السلام فقط. وقد ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 138 رقم 1051 قائلا: " على بن الريان بن صلت الاشعري القمى من أصحاب الهادى عليه السلام، ثقة، وكيل "، وذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 99 رقم 37 موردا في ترجمة كلام النجاشي مضيفا إلى ذلك قوله: " وكان وكيلا "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 63 تحت رقم 432 و 433 مع أخيه " محمد ". (2) في (ب) والمصدر: الحضينى، وكذا في الموضعين الاتيين ضمن الترجمة، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 227 رقم 597 فقال: " عبد الله بن محمد بن حصين الحصينى الاهوازي، روى عن الرضا عليه السلام، ثقة ثقة.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 101 رقم 426 بعنوان " عبد الله بن محمد الحضينى "، وعده في رجاله: 381 رقم 19 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " عبد الله بن محمد الحضينى العبدى، كان من الاهواز "، وفى: 403 رقم 4 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " عبد الله بن محمد الحضينى "، وكذا عده البرقى في رجاله: 54 - 55 و 56. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 122 رقم 898 قائلا: " عبد الله بن محمد ابن الحصين الحصينى - بالحاء المهملة المضمومة والصاد المهملة المفتوحة والياء المثناة تحت والنون - الاهوازي، كذا ضبطه الشيخ أبو جعفر رحمه الله بخطه في كتاب الرجال، - - - - - - - - - - [ * ]

[ 381 ]

والحسين ابنا سعيد بن حماد بن سعيد موالي علي بن الحسين [ عليهما السلام ]، وكان الحسن بن سعيد (هو الذي أوصل) (1) اسحاق بن ابراهيم الحصيني وعلي بن الريان بعد (2) اسحاق إلى (3) الرضا عليه السلام، وكان سبب معرفتهم لهذا (4) الامر ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا، وكذلك (5) فعل بعبدالله (6) بن محمد الحصيني (7) حتى جرت الخدمة على أيديهم (8).


- - - - - - - - - - - (1) ورأيت في الفهرست بخطه أيضا: عبد الله بن محمد الخصيبى - بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة والياء المثناة تحت والباء المفردة، ولم يقل: بن الحصين، ولا: الاهوازي، فيجوز أن يكون غيره - من أصحاب الرضا عليه السلام، عن النجاشي: ثقة ثقة " ويمكن أن يستفاد مما ذكر ان نسخة رجال الشيخ المطبوعة قد وقع فيها تحريف من النساخ أبدل كلمة " الحصينى " إلى " الحضينى ". وقال العلامة في القسم الاول من رجاله: 109 رقم 32: " عبد الله بن محمد بن حصين الحصينى - بالحاء المهملة والنون قبل الياء وبعدها - وقيل: الحصيبى - الباء المنقطة تحتها نقطة بين اليائين - الاهوازي، روى عن أبى عبد الله عليه السلام ثقة ثقة، جرت الخدمة على يده للرضا عليه السلام " والظاهر ان ما ورد في ضمن كلامه من ان المشار إليه روى عن أبى عبد الله عليه السلام تحريف من النساخ، حيث ورد في تنقيح المقال نقلا عن رجال العلامة " روى عن الرضا عليه السلام " فلاحظ، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 73 رقم 490 مع تلقيبه بالحصينى أيضا. (1) في النسخ: يوالى أيضا، وما أثبته من المصدر. (2) في (أ): بن، وهو تصحيف. (3) في النسخ: بن، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (4) في النسخ: بهذا، وما أثبته من المصدر. (5) في النسخ: ولذلك، وما أثبته من المصدر. (6) في (أ) و (د): لعبدالله. (7) في المصدر زيادة: وغيرهم. (8) الاختيار: 551 - 552 رقم 1041. [ * ]

[ 382 ]

268 - على بن اسباط (1). كان علي بن أسباط فطحيا، ولعلي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير، قالوا: فلم ينجع ذلك فيه (2) ومات على مذهبه (3). أقول: ان النجاشي ذكر أنه رجع، والله أعلم.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 252 رقم 663 فقال: " على بن أسباط بن سالم بياع الزطى، أبو الحسن المقرئ، كوفى، ثقة، وكان فطحيا، جرى بينه وبين على بن مهزيار رسائل في ذلك، رجعوا فيها إلى أبى جعفر الثاني عليه السلام، فرجع على بن أسباط عن ذلك القول وتركه، وقد روى عن الرضا عليه السلام من قبل ذلك، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة.. " وذكره الشيخ في الفهرست: 90 رقم 374، وعده في رجاله: 382 رقم 23 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " على بن أسباط بن سالم، كندى، بياع الزطى، كوفى " وفى: 403 رقم 10 من أصحاب الجواد عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 54 و 55 من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 260 رقم 333 موردا في ترجمته كلام النجاشي ورواية الكشى المتضمنة عدم رجوعه عن مذهبه الاول، ثم أضاف: " أقول: والاشهر ما قال النجاشي، لان ذلك شاع بين أصحابنا وذاع فلا يجوز بعد ذلك الحكم بأنه مات على المذهب الاول، والله أعلم بحقيقة الامر ". أما العلامة فقد أورده في القسم الاول من رجاله: 99 رقم 38 ذاكرا في ترجمته رواية الكشى ثم كلام النجشاى قائلا بعد ذلك " " فأنا اعتمد على روايته "، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 63 رقم 430. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 562 رقم 1061. [ * ]

[ 383 ]

269 - على بن حديد بن حكيم (1). قال نصر بن الصباح: علي بن حديد بن حكيم فطحي من أهل الكوفة، وكان


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 274 رقم 717 فقال: " على بن حديد بن حكيم المدائني الازدي الساباطى، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 89 رقم 372، وعده في رجاله: 382 رقم 24 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " على بن حديد بن حكيم، كوفى، مولى الازد، وكان منزله ومنشأه بالمدائن "، وفى: 403 رقم 11 من أصحاب الجواد عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 55 و 56 من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 63 رقم 428. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 260 رقم 336 قائلا: " على بن حديد ابن حكيم من أصحاب الرضا عليه السلام عن رجال الشيخ: كوفى، مولى الازد، كان منزله ومنشأه بالمدائن، قال الشيخ في باب المياه من الاستبصار: انه ضعيف، عن الكشى: كان فطحيا " ويظهر مما ذكر انه لم يلاحظ عد الشيخ اياه من أصحاب الجواد عليه السلام أيضا. كما وذكره العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 234 رقم 18 قائلا: " على بن حديد ابن حكيم ضعفه شيخنا في كتاب الاستبصار والتهذيب، لا يعول على ما ينفرد بنقله، وقال الكشى: قال نصر بن الصباح: ان فطحى من أهل الكوفة، وكان أدرك الرضا عليه السلام ". وقد ورد تضعيف الشيخ للمشار إليه - على ما ذكر العلامة وابن داود - في الاستبصار: 1 / 40 ذيل حديث 112 فقد قال: " فأول ما في هذا الخبر انه مرسل، وراويه ضعيف وهو على بن حديد، وهذا يضعف الاحتجاج بخبره "، وأيضا في الاستبصار: 3 / 95 ذيل حديث 325 حيث قال: " أما خبر زرارة فالطريق إليه على بن حديد وهو ضعيف جدا لا يعول على ما ينفرد بنقله "، وقد وردت العبارة الاخيرة نصا في التهذيب أيضا: 7 / 101 ذيل حديث 435. [ * ]

[ 384 ]

أدرك الرضا عليه السلام (1). أقول: ان نصرا لا يثبت قوله، ولكن قد قيل فيه من غير طريقه ما يشهد بضعفه (2).


(1) الاختيار: 570 رقم 1078. (2) راجع الاختيار: 496 رقم 952، و: 497 رقم 955. [ * ]

[ 385 ]

270 - على بن حاتم (1). من السابقين (2) الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، روى ذلك عن الفضل ابن شاذان (3).


(1) كذا في النسخ، ولكن في الاختيار وبقية المصادر الرجالية: عدى، وقد عده الشيخ في رجاله: 23 رقم 29 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائلا: " عدى بن حاتم "، وفى: 49 رقم 36 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام مضيفا لما سبق قوله: " الطائى "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 133 رقم 993 قائلا: " عدى ابن حاتم الطائى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عن رجال الشيخ، وعن الكشى: من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام " ويظهر مما ذكر انه لم يلحظ اسم الرجل في باب أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام عند نقله عن رجال الشيخ، اللهم الا أن يكون قد ترك ذلك لورود عبارة الكشى المصرحة بكونه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 130 رقم 11 بمثل ما في المتن هنا. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 22 فقال: " عدى بن حاتم الطائى أحد بنى ثعل، ويكنى أبا طريف، نزل الكوفة وابتنى بها دارا في طئ ولم يزل مع على بن أبى طالب عليه السلام، وشهد معه الجمل وصفين، وذهبت عينه يوم الجمل، ومات بالكوفة زمن المختار سنة ثمان وستين ". وذكره البغدادي في تاريخ بغداد: 1 / 189 رقم 29 ذاكرا اياه بعنوان " عدى بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدى بن أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ بن أدد "، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب 7 / 150 رقم 331، وفى الاصابة: 2 / 468 رقم 5475، وابن الاثير في أسد الغابة: 3 / 392 وغيرهم. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. [ * ]

[ 386 ]

باب عامر 271 - عامر بن عبد الله بن جذاعة (1).


(1) في (أ): خداعة، وفى (د) و (ج): حداعة، وكذا في الموضع الاتى، وما أثبته من (ب)، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 293 - 294 رقم 794 فقال: " عامر بن عبد الله ابن جداعة [ في تنقيح المقال ومعجم رجال الحديث نقلا عن النجاشي: جذاعة، وكذا في الموضع الاتى ] الازدي، عربي، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، له كتاب، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا على بن حبشي قال: حدثنا حميد بن زياد قال: حدثنا القاسم بن اسماعيل قال: حدثنا ابراهيم بن مهزم عن عامر بن جداعة بكتابه ". وعده الشيخ في رجاله: 255 رقم 516 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عامر بن عبد الله بن جذاعة الازدي، عربي، كوفى "، وبنفس العبارة ذكره البرقى في رجاله: 36 عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 124 رقم 1 ذاكرا رواية الكشى التى تنص على انه من حوارى الباقر والصادق عليهما السلام مشيرا بعد ذلك إلى الرواية القادحة فيه، مضيفا: " والتعديل أرجح "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 113 رقم 804 فقال: " عامر بن عبد الله بن جذاعة من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: من حوارى الباقر والصادق عليهما السلام ". ثم ان الشيخ قال في الفهرست: 122 رقم 545: " عامر بن جذاعة له كتاب رويناه - - - - - - - - [ * ]

[ 387 ]

روى انه من حواري أبي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد [ عليهما السلام ] (1). الطريق: قد أسلفته في مدح ابن أبي يعفور أولا. وروى ان أبا عبد الله [ عليه السلام ] قال: لا غفر الله لهما (2)، أشار إلى عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة. الطريق: يقول (3) فيه عن الحسين بن سعيد رفعه إلى (عبد الله بن الوليد


- - - - - - - - - بالاسناد الاول عن القاسم بن اسماعيل عنه " وأراد بالاسناد الاول: " جماعة عن أبى المفضل عن حميد "، وعده في رجاله: 488 رقم 72 في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " عامر بن خداعة [ في التنقيح والمعجم نقلا عن رجال الشيخ: جذاعة ] روى عن حميد عن ابراهيم بن سليمان الخزاز عنهما عليهما السلام "، أي عن الباقر والصادق عليهما السلام، وقال ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 251 رقم 247: " عامر بن جذاعة من أصحاب الصادق عليه السلام، عن الكشى: روى عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال عنه وعن حجر ابن زائدة: لا غفر الله لهما " كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 89 رقم 622. والذى يظهر هو اتحاد " عامر بن عبد الله بن جذاعة " و " عامر بن جذاعة " لبعد وجود رجلين لهما كتاب يرويه عنهما " حميد بن زياد " بواسطة " القاسم بن اسماعيل " فيذكر الشيخ أحدهما ويذكر النجاشي الثاني، ولان النجاشي عبر عنه في أول كلامه بعامر بن عبد الله بن جذاعة وفى آخره بعامر بن جذاعة مما يؤيد اتحادهما. والاصرح من ذلك عبارة الشيخ الصدوق الواردة في مشيخة الفقيه: 58 حيث قال: " وما كان فيه عن عامر بن جذاعة فقد رويته عن محمد بن الحسن رضى الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن الحكم بن مسكين عن عامر بن جذاعة الازدي، وهو عامر بن عبد الله بن جذاعة، وهو عربي كوفى "، وعليه يظهر اشتباه ابن داود في ظنه تعدد الرجل وعده لعامر بن عبد الله بن جذاعة في القسم الاول من رجاله ولعامر بن جذاعة في القسم الثاني منه. (1) الاختيار: 10 ضمن رقم 20. (2) الاختيار: 407 رقم 764. (3) ليس في (أ). [ * ]

[ 388 ]

عن) (1) أبي عبد الله [ عليه السلام ]. 272 - عامر بن عبد قيس (2). من الزهاد الثمانية، (كان مع علي عليه السلام. الطريق: علي بن محمد بن قتيبة قال: سئل أبو محمد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية) (3) فعدهم، وذكر من أشرت إليه في جملتهم (4).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 113 رقم 805 قائلا: " عامر بن عبد قيس من أصحاب على عليه السلام عن الكشى: من الزهاد الثمانية من أصحابه عليه السلام " وذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 124 رقم 2 قائلا: " عامر بن عبد قيس من الزهاد الثمانية كان مع على عليه السلام ". كما وذكره ابن حجر في الاصابة: 3 / 85 رقم 6284 قائلا: " عامر بن عبد قيس بن قيس، ويقال: عامر بن عبد قيس بن ثابت بن اسامة بن حذيفة بن معاوية التميمي العنبري أبو عبد الله، أو أبو عمرو النصرى، الزاهد المشهور.. يقال: أدرك الجاهلية.. تابعي، ثقة، من كبار التابعين وعبادهم.. "، وذكره ابن الاثير في أسد الغابة: 3 / 88 أيضا. (3) ما بين القوسين ليس في (أ). (4) الاختيار: 97 ضمن رقم 154. [ * ]

[ 389 ]

273 - عامر بن واثلة (1).


(1) في (أ) و (ب): وابلة، وفى (د) غير منقطة، وما أثبته من المصدر وغيره هو الصحيح، وقد عده الشيخ في رجاله: 25 رقم 50 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " عامر بن واثلة أبو الطفيل "، وفى: 47 رقم 8 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عامر بن واثلة، يكنى أبا الطفيل، أدرك ثمانى سنين من حياة النبي صلى الله عليه وآله ولد عام احد "، وفى: 69 رقم 3 من أصحاب الحسن عليه السلام قائلا: " عامر بن واثلة بن الاسقع "، وفى: 98 رقم 24 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " عامر بن واثلة الكنانى، يكنى أبا الطفيل، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 4 من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من مضر، وفى: 8 ممن أدرك السجاد عليه السلام من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 113 رقم 806 موردا في ترجمته كلام الشيخ الوارد عند عده للرجل في باب أصحاب أمير المؤمنين والسجاد عليهما السلام، ثم انه ذكره في القسم الثاني من رجاله: 251 رقم 249 عادا اياه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والسجاد عليهما السلام ذاكرا بعد ذلك رواية الكشى المشار إليها في المتن هنا وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 242 رقم 3 بمثل ما في المتن هنا مع زيادة ضبط اسم أبيه " بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط ". وقد أسرد ابن سعد نسبه في طبقاته: 5 / 457 حيث قال: " أبو الطفيل واسمه عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جزء بن سعد بن ليث " وذكره أيضا في: 6 / 64 مسندا إلى أبى الطفيل قوله: " ادركت ثمانى سنين من حياة النبي صلى الله عليه وآله وولدت يوم أحد " وأضاف: " وقد رأى أبو الطفيل النبي صلى الله عليه وآله ووصفه ". وذكره الخطيب البغدادي في تاريخه: 1 / 198 رقم 37، وابن حجر في الاصابة: 4 / 113 رقم 676 في باب الكنى، وفى تهذيب التهذيب: 5 / 71 رقم 135 وذكر فيهما انه آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وانه مات سنة (100) أو بعدها فقد قيل انه مات سنة (102) أو (107) أو (110)، وذكره ابن الاثير في أسد الغابة: - - - - - - - - - [ * ]

[ 390 ]

كيساني (1).


- - - - - - - - - - - 3 / 96 وقال في ضمن ترجمته: " وكان أبو الطفيل من أصحاب علي [ عليه السلام ] المحبين له، وشهد معه مشاهده كلها، وكان ثقة مأمونا.. ". (1) الاختيار: 95 ضمن رقم 149. [ * ]

[ 391 ]

باب عمار 274 - عمار بن ياسر (1). علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال:


(1) عده الشيخ في رجاله: 24 رقم 33 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وفى: 46 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عمار بن ياسر، يكنى أبا اليقظان حليف بنى مخزوم، ينسب إلى عبس بن مالك وهو من مذحج بن أدد، رابع الاركان " وما ذكره رحمه الله من انه " ينسب إلى عبس بن مالك " سهو من قلمه الشريف أو من النساخ والصحيح: انه ينسب إلى " عنس بن مالك " ويشهد بذلك ما ذكره البرقى في رجاله: 1 عند عده له من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقد قال: " عمار بن ياسر حليف بنى مخزوم وينسب إلى عنس بن مالك وهو مذحج بن ادد "، وعده في صفحة: 3 من الاصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 143 رقم 1103 قائلا: " عمار بن ياسر رحمه الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله، روى حمران بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت ما تقول في عمار بن ياسر رحمه الله ؟ قال: رحم الله عمارا - ثلاثا - قاتل مع أمير المؤمنين عليه السلام فقتل شهيدا، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى عليه السلام عن الكشى "، وذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 128 رقم 1 موردا في - - - - - - - - [ * ]

[ 392 ]

.......


- - - - - - - - - - ترجمته رواية الكشى المذكورة في المتن هنا. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 3 / 246 - 264 فقال: " ومن حلفاء بنى مخزوم: عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن.... بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن.... وبنو مالك بن أدد من مذحج.. عن عروة بن الزبير قال: كان عمار بن ياسر من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه.. وشهد عمار بن ياسر بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله.. عن ام سلمة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: تقتل عمار الفئة الباغية.. قال محمد بن عمر: والذى اجمع عليه في قتل عمار انه قتل رحمه الله مع على بن أبى طالب عليه السلام بصفين في صفر سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، ودفن هناك بصفين رحمه الله ورضى عنه ". وذكره أيضا في: 6 / 14 قائلا: " عمار بن ياسر من عنس من اليمن وهو حليف لبنى مخزوم، ويكنى أبا اليقظان، نزل الكوفة ولم يزل مع على بن أبى طالب عليه السلام يشهد معه مشاهده، وقتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، وقد شهد بدرا، وقد كبتنا خبره فيمن شهدا بدرا ". وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 1 / 150 رقم 6 قائلا ضمن ترجمته: " تقدم اسلامه ورسول الله صلى الله عليه وآله بمكة، وهو معدود في السابقين الاولين من المهاجرين وممن عذب في الله بمكة، أسلم هو وأبوه وامه سمية مولاة أبى حذيفة بن المغيرة وهى أول شهيدة في الاسلام طعنها أبو جهل بحربة..، ومر النبي صلى الله عليه وآله بعمار وأبيه وامه وهم يعذبون فقال: اصبروا آل ياسر فان موعدكم الجنة، وشهد عمار مع رسول الله صلى الله عليه وآله بدرا وأحدا والخندق ومشاهده كلها، ونزل فيه آيات من القرآن، فمن ذلك ان المشركين أخذوه وعذبوه حتى سب النبي صلى الله عليه وآله ثم جاء وذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى فيه (الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان) الاية.. ومناقبه مشهورة وسوابقه معروفة، وورد المدائن غير مرة في خلافة عمر وبعدها، وشهد مع على بن أبى طالب عليه السلام حروبه حتى قتل بين يديه بصفين، وصلى عليه على [ عليه السلام ] ودفنه هناك،.. عن على عليه السلام قال: استأذن عمار النبي صلى الله عليه - - - - - - - - - - [ * ]

[ 393 ]

قال أبو جعفر عليه السلام: ارتد الناس الا ثلاثة نفر، سلمان وأبو ذر والمقداد، (1) قلت: فعمار ؟ قال: قد كان جاض جيضة (2) ثم رجع، ثم قال: ان أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد (3). أقول: ان سند هذا الحديث قريب (4).


- - - - - - - - - - وآله فعرف صوته فقال: مرحبا بالطيب المطيب.. "، وذكره ابن حجر في الاصابة: 2 / 512 رقم 5704، وفى تهذيب التهذيب: 7 / 357 رقم 665، وابن الاثير في اسد الغابة: 4 / 43 وغيرهم. (1) في المصدر زيادة: قال. (2) غير كاملة التنقيط في (أ) و (ب) و (د) وما أثبته من (ج) والمصدر، و " جاض عن الشئ يجيض جيضا أي: مال وحاد عنه.. وجاض عن الحق: عدل " كذا ذكر ابن منظور في لسان العرب: 7 / 132. (3) الاختيار: 11 صدر رقم 24. (4) الظاهر ان هذه العبارة اشارة من السيد ابن طاووس رحمه الله إلى وجود سقط في صدر السند حيث يحتمل أن يكون قد سقط من أوله واسطة أو واسطتان لان الكشى لا يروى عن " على بن الحكم " مباشرة. [ * ]

[ 394 ]

275 - عمار الساباطى (1). روى حديثا متصلا بمروك عن رجل قال: قال أبو الحسن عليه السلام: اني استوهبت عمار الساباطي من ربي فوهبه لي.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 290 رقم 779 فقال: " عمار بن موسى الساباطى أبو الفضل، مولى، وأخواه قيس وصباح، رووا عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وكانوا ثقات في الرواية.. "، وقال الشيخ في الفهرست: 117 رقم 515: " عمار بن موسى الساباطى، كان فطحيا، له كتاب كبير جيد معتمد.. "، وعده في رجاله: 250 رقم 436 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمار بن موسى، أبو اليقظان الساباطى، وأخوه صباح "، وفى: 354 رقم 15 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " عمار بن موسى الساباطى كوفى سكن المدائن، روى عن أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 36 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمار بن موسى الساباطى، كوفى، وأصله من المدائن "، ومثل هذا ذكر في صفحة: 48 عند عده له ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام، وقال ابن شهر آشوب في معالمه: 87 رقم 601: " عمار بن موسى الساباطى، لقى الصادق عليه السلام، فطحى، له كتاب كبير ". وقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 263 رقم 360 عادا اياه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام بينما قد مر عن النجاشي والشيخ انه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام فلاحظ. وذكره العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 243 رقم 6 قائلا بعد ايراد كلام النجاشي الشيخ في الفهرست - من دون نسبته اليهما - ثم رواية الكشى الواردة أعلاه: " والوجه عندي ان روايته مرجحة ". [ * ]

[ 395 ]

ورأيت في بعض النسخ رواية مروك عن أبي الحسن [ عليه السلام ] بلا واسطة (1). الطريق: علي بن محمد، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن ابراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن مروك (2).


(1) من هذه النسخ نسخة الاختيار المطبوعة، حيث ورد فيها رواية " مروك " عن أبى الحسن عليه السلام بلا واسطة. (2) الاختيار: 406 رقم 763. [ * ]

[ 396 ]

باب عمرو 276 - عمرو بن قيس المشرقي (1). يقال انه اعتذر إلى الحسين [ عليه السلام ] بالبضائع التي معه (2). والسند غير معتبر (3).


(1) ذكره الشيخ في رجاله: 69 رقم 6 في أصحاب الامام الحسن عليه السلام وكذا في صفحة: 76 رقم 2 عند عده له من أصحاب الحسين عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 8 ممن أدرك الحسين عليه السلام من أصحاب الحسن عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 264 رقم 374 قائلا: " عمرو بن قيس المشرقي عن رجال الشيخ: من أصحاب الحسن عليه السلام، عن الكشى: دعاه الحسين عليه السلام لنصرته فاعتذر بتجارته، وكفاه ذلك ذما "، وذكره العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 241 رقم 2 بمثل ما مذكور في المتن أعلاه. (2) الاختيار: 113 - 114 رقم 181. (3) ورد في السند " أبو الجارود " وهو " زياد بن المنذر الاعمى السرحوب " وقد مرت ترجمته تحت رقم 170، وقال الشيخ المامقانى في التنقيح: 2 / 336: " وأقول: تم السند أم لم يتم فالرجل ضعيف لعدم ورود توثيق ولا مدح في حقه، غايته انه ان تم السند اشتد ضعفه وثبت خبثه ". [ * ]

[ 397 ]

277 و 278 و 279 - عمرو بن خالد الواسطي، وعبد الملك بن جريح، وعباد بن صهيب (1).


(1) " عمرو بن خالد الواسطي ": ذكره النجاشي في رجاله: 288 رقم 771 قائلا: " عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي عن زيد بن على، له كتاب كبير.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 189 رقم 848 في باب الكنى قائلا: " أبو خالد الواسطي ابن عمرو بن خالد له كتاب ذكره ابن النديم " والظاهر ان كلمة " ابن " الواقعة بين " الواسطي " و " عمرو " زائدة - وقد وردت هذه الزيادة في معالم ابن شهر آشوب أيضا عند ذكر الرجل في: 140 رقم 979 في باب الكنى - فلاحظ. وعده في رجاله 131 رقم 69 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عمرو بن خالد الواسطي بترى "، وقال في الاستبصار: 1 / 66 في ذيل الحديث 196 المروى عن محمد بن الحسن الصفار عن عبيدالله بن المنبه عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن على عن آبائه عن على عليهم السلام: " فهذا خبر موافق للعامة.. بين ذلك ان رواة هذا الخبر كلهم عامة ورجال الزيدية ". وعده البرقى في رجاله: 11 من أصحاب الباقر عليه السلام من دون توصيفه بالواسطى وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 264 رقم 366 وكذا العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 241 رقم 4. وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 8 / 24 رقم 41 قائلا: " عمرو بن خالد أبو خالد القرشى مولى بنى هاشم، أصله من الكوفة، انتقل إلى واسط، روى عن زيد بن على ابن الحسين عليهم السلام نسخة، وجعفر بن محمد بن على بن الحسين عليهم السلام و.. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: متروك الحديث ليس بشئ، وقال الاثرم عن أحمد: كذاب يروى عن زيد بن على عن آبائه [ عليهم السلام ] أحاديث موضوعة، يكذب، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: كذاب غير ثقة ولا مأمون.. ". - - - - - - - - - - [ * ]

[ 398 ]

............


- - - - - - - - أما " عبد الملك بن جريح ": فقد عده الشيخ في رجاله 233 رقم 162 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح الاموى، مولاهم، مكى "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 257 رقم 311 قائلا: " عبد الملك بن جريح عن الكشى: عامى "، وذكره العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 240 رقم 3 بمثل ما في المتن هنا. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 5 / 491 فقال: " عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح، ويكنى أبا الوليد.. ولد عبد الملك بن عبد العزيز عام الجحاف سنة ثمانين.. قال محمد ابن عمر: ومات ابن جريح في أول عشر ذى الحجة سنة خمسين ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة، وكان ثقة، كثير الحديث جدا ". وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 6 / 357 رقم 758 قائلا ضمن ترجمته: " أصله رومى، روى عن... وجعفر الصادق عليه السلام.. وقال الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريح فانه قبيح التدليس.. ". أما " عباد بن صهيب ": فقد ذكره النجاشي في رجاله: 293 رقم 791 فقال: " عباد بن صهيب أبو بكر التميمي الكليبي اليربوعي، بصرى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام كتابا.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 120 رقم 531، وعده في رجاله: 131 رقم 66 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عباد بن صهيب، بصرى، عامى "، وفى: 240 رقم 277 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عباد بن صهيب المازنى الكليبي، بصرى "، وعده البرقى في رجاله: 24 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عباد بن صهيب البصري، عامى، كوفى ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 252 رقم 253 قائلا: " عباد بن صهيب من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام عن رجال الشيخ: عامى، عن الكشى: مرجى " وفيما نسب إلى الكشى سهو، حيث ان الكشى ذكر في موضع ان المشار إليه عامى وفى موضع آخر انه بترى، ولم يذكر انه مرجى. كما وذكره العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 243 رقم 2 فقال: " عباد بن صهيب بترى قاله الكشى، وقال النجاشي: انه يكنى أبا بكر التميمي الكلبى اليربوعي، - - - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 399 ]

من رجال العامة (1).


- - - - - - - - بصرى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 88 رقم 613. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 7 / 297 قائلا: " عباد بن صهيب الكليبي ويكنى أبا بكر، وكان قد طلب العلم وسمع من الناس، وكان قديما، ولكنه كان قدريا داعية فترك حديثه وتوفى بالبصرة في شوال سنة اثنتى عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون وصلى عليه طاهر بن على بن سليمان بن على الهاشمي وهو يومئذ والى البصرة ". وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: 2 / 367 رقم 4122 قائلا: " عباد بن صهيب البصري أحد المتروكين.. قال ابن حبان: كان قدريا داعية، ومع ذلك يروى أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع.. وقال أبو إسحاق السعدى: عباد بن صهيب غال في بدعته مخاصم بأباطيله "، وذكره ابن حجر في لسان الميزان: 3 / 230 رقم 1029 وغيرهم. (1) الاختيار: 390 ضمن رقم 733. [ * ]

[ 400 ]

280 - عمرو بن جميع (1). بتري (2).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 288 رقم 769 فقال: " عمرو بن جميع الازدي البصري أبو عثمان، قاضى الرى، ضعيف.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 111 رقم 477 وعده في رجاله: 131 رقم 67 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عمرو بن جميع، بترى " وفى: 249 رقم 426 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمرو بن جميع أبو عثمان الازدي البصري، قاضى الرى، ضعيف الحديث ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 241 رقم 3 قائلا: " عمرو بن جميع من أصحاب أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، يكنى أبا عثمان الازدي، قاضى الرى، ضعيف بترى "، وذكره ابن داود في القسم الثاني أيضا من رجاله: 263 رقم 364 قائلا: " عمرو بن جميع الاسدي البصري أبو عثمان، قاضى الرى، من أصحاب الباقر عليه السلام عن رجال الشيخ والكشى: بترى، وعن رجال النجاشي: ضعيف الحديث "، ويظهر مما ذكر انه وصفه بالاسدى بدلا من الازدي، وعده من أصحاب الباقر عليه السلام فقط دون الصادق عليه السلام. ويحتمل اتحاده مع " عمرو بن جميع العبدى " المذكور في رجال البرقى: 35 في باب أصحاب الصادق عليه السلام، و " عمرو بن جميع " المذكور في معالم العلماء: 83 رقم 560. (2) الاختيار: 390 ضمن رقم 733. [ * ]

[ 401 ]

281 - وعمرو بن قيس الماصر (1). بتري (2). 282 - عمرو بن أبى المقدام (3). روى حديثا يتصل بأبي العرندس، عن رجل من قريش ان الصادق [ عليه السلام ]


(1) عده الشيخ في رجاله: 131 رقم 68 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عمرو ابن قيس الماصر، بترى "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 264 رقم 373 قائلا: " عمرو بن قيس الماصر، من أصحاب الباقر عليه السلام، عن رجال الشيخ: بترى، ويقال عمرو "، وذكره العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 240 رقم 1 قائلا: " عمر ابن قيس الماصر ويقال: عمرو - بالواو بعد الراء - وهو من أصحاب الباقر عليه السلام بترى ". وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 339 قائلا: " عمرو بن قيس الماصر مولى لكندة، وكان يتكلم في الارجاء وغيره "، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 7 / 430 - 431 رقم 815 قائلا: " عمر بن قيس الماصر بن أبى مسلم الكوفى، أبو الصباح، مولى ثقيف.. قال الاوزاعي: أول من تكلم في الارجاء رجل من أهل الكوفة يقال له قيس الماصر. ". (2) الاختيار: 390 ضمن رقم 733. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 290 رقم 777 فقال: " عمرو بن أبى المقدام ثابت بن هرمز الحداد مولى بنى عجل، روى عن على بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد الله عليهم السلام.. " وعده الشيخ في رجاله: 130 رقم 43 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عمرو بن ثابت "، وفى: 247 رقم 380 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمرو بن أبى المقدام ثابت بن هرمز العجلى مولاهم، كوفى، تابعي "، وعده البرقى في رجاله: 11 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 16 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام - - - - - - - [ * ]

[ 402 ]

قال عنه: هذا أمير الحاج (1).


- - - - - - - - - - - وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 144 رقم 1109 واصفا اياه بالحذاء بدلا من الحداد، وذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 120 رقم 2. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 383 فقال: " عمرو بن أبى المقدام العجلى، توفى في خلافة هارون، واسم أبى المقدام ثابت، وليس عمرو عندهم في الحديث بشئ، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه، وكان متشيعا مفرطا ". وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 8 / 9 رقم 11 بعنوان " عمر بن ثابت بن هرمز البكري أبو محمد، ويقال: أبو ثابت الكوفى، وهو عمرو بن أبى المقدام الحداد مولى بكر ابن وائل " ونقل في ترجمته ما قيل فيه من تضعيف ذم وغير ذلك مما هو مدح لكونه صدر من المخالفين وذكر ان وفاته كانت في سنة اثنتين وسبعين ومائة. (1) الاختيار: 392 رقم 738، وقد وردت الرواية في المصدر - بعد ايصال السند إلى أبى العرندس - هكذا: " عن رجل من قريش قال: كنا بفناء الكعبة وأبو عبد الله عليه السلام قاعد فقيل له ما أكثر الحاج، فقال: ما أقل الحاج، فمر عمرو بن أبى المقدام فقال: هذا من الحاج " وما بين ما في المصدر وما في المتن هنا فرق كبير فلاحظ. [ * ]

[ 403 ]

283 - عمرو بن سعيد المدائني (1). قال نصر بن الصباح: عمرو بن سعيد فطحي (2).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 287 رقم 767 فقال: " عمرو بن سعيد المدائني، ثقة روى عن الرضا عليه السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 110 رقم 476 بعنوان " عمرو بن سعيد الزيات المدائني " وقال في الغيبة: 212 عند ذكره " أيوب بن نوح بن دراج " في الممدوحين من الوكلاء: " ذكر عمرو بن سعيد المدائني، وكان فطحيا، قال كنت عند أبى الحسن العسكري عليه السلام.. ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 264 رقم 369 قائلا: " عمرو بن سعيد المدائني عن رجال النجاشي: ثقة، وعن الكشى: فطحى "، لكن العلامة ذكره في القسم الاول من رجاله: 120 رقم 3 موردا في ترجمته كلام النجاشي ورواية الكشى قائلا بعد ذلك: " ونصر لا أعتمد على قوله ". (2) الاختيار: 612 رقم 1137. [ * ]

[ 404 ]

284 - عمرو بن الحمق (1). من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، روى عن الفضل بن شاذان (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 47 رقم 6 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عمرو بن الحمق الخزاعى:، وكذا ذكر في: 69 رقم 2 عند عده له من أصحاب الحسن عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 4 من شرطة الخميس من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عمرو بن الحمق، عربي، خزاعي ". وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 145 رقم 1117: " عمرو بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله، شهد له الحسين عليه السلام بالصلاح والعبادة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى والحسن عليهما السلام عن رجال الشيخ والكشى " وذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 120 رقم 4. وذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 25 فقال: " عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة، صحب النبي صلى الله عليه وآله ونزل الكوفة، وشهد مع على عليه السلام مشاهده، وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله، ثم قتله عبد الرحمن ابن ام الحكم بالجزيرة، أخبرنا محمد بن عمر عن عيسى بن عبد الرحمن عن الشعبى قال: أول رأس حمل في الاسلام رأس عمرو بن الحمق ". وذكره ابن حجر في الاصابة " 2 / 532 رقم 5818 وقال في ترجمته: " قال ابن السكن: له صحبة، وقال أبو عمر: هاجر بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع، والاول أصح.. " وذكر ان وفاته كانت سنة خمسين أو احدى وخمسين، وان رأسه قطع وحمل إلى معاوية لانه كان من أصحاب " حجر بن عدى " فطلبه معاوية فمات قبل أن يؤخذ ويقتل، وذكره أيضا في تهذيب التهذيب: 8 / 22 رقم 37، وذكره ابن الاثير في أسد الغابة: 4 / 100. (2) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. [ * ]

[ 405 ]

285 - عمرو بن حريث (1). روى انه كان صحيح العقيدة. الطريق: جعفر بن أحمد بن أيوب يروي (2) عن صفوان، عن عمررو بن حريث (3)، وذكر متنا يشهد بذلك. أقول: ان الطريق مشكور.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 289 رقم 775 فقال: " عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفى الاسدي، كوفى، مولى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. " وذكره الشيخ في الفهرست: 111 رقم 480، وعده في رجاله: 247 رقم 392 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمرو بن حريث الصيرفى الكوفى الاسدي "، وعده البرقى في رجاله: 35 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا مقتصرا على قوله: " عمرو بن حريث ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 144 رقم 1112، وكذا العلامة في رجاله: 120 رقم 5، وابن شهر آشوب في معالمه: 83 رقم 564. (2) في المصدر: روى. (3) الاختيار: 418 رقم 792. [ * ]

[ 406 ]

باب عبد الرحمن 286 - عبد الرحمن بن أبى عبد الله (1). قال أبو عمرو: سألت محمد بن مسعود عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، فذكر


(1) وثقه النجاشي في رجاله: 30 ضمن ترجمة حفيده: " اسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبى عبد الله البصري "، وعده الشيخ في رجاله: 230 رقم 127 فقال: " عبد الرحمن بن أبى عبد الله البصري مولى بنى شيبان، وأصله كوفى، واسم أبى عبد الله: ميمون، حدث عنه سلمة بن كهيل فيقول: عن أبى عبد الله الشيباني، وكثير النوا أيضا عن أبى عبد الله وحدث عنه أيضا خالد الحذاء وشعبة وعوف بن أبى جميلة فسموه كلهم: ميمون، روى عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر والبراء بن عازب وعبد الله بن بريدة، وكان عبد الرحمن هذا ختن الفضيل بن يسار ". وعده البرقى في رجاله: 24 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " عبد الرحمن ابن أبى عبد الله من أهل البصرة، عربي، من كندة "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 128 رقم 944 قائلا: " عبد الرحمن بن أبى عبد الله، واسم أبى عبد الله ميمون، البصري، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ: مولى بنى شيبان، ختن الفضيل بن يسار، وعن العقيقى: روى عنه سبعمائة مسألة، ثقة "، وبمثل هذا ذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 113 رقم 3. [ * ]

[ 407 ]

عن علي بن الحسن بن فضال: انه عبد الرحمن بن ميمون الذي في الحديث، وأبو عبد الله رجل من أهل البصرة اسمه ميمون، وعبد الرحمن هو ختن فضيل بن يسار (1). 287 - عبد الرحمن بن الحجاج أبو على (2). حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن (عثمان بن عديس،


(1) الاختيار: 311 رقم 562. (2) وردت كنيته في النسخ: أبو عبد الله، وما أثبته من المصدر، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 237 رقم 630 فقال: " عبد الرحمن بن الحجاج البجلى مولاهم، كوفى، بياع السابرى، سكن بغداد ورمى بالكيسانية، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وبقى بعد أبى الحسن عليه السلام ورجع إلى الحق ولقى الرضا عليه السلام، وكان ثقة ثقة، ثبتا وجها، وكانت بنت ابنته مختلطة مع عجائزنا تذكر عن سلفها ما كان عليه من العبادة.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 108 رقم 462، وعده في رجاله: 230 رقم 126 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الرحمن بن الحجاج البجلى مولاهم، كوفى، بياع السابرى، استاد صفوان "، وفى: 353 رقم 2 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " عبد الرحمن بن الحجاج من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام، مولى، كوفى، له كتاب " وعده البرقى في رجاله: 24 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 48 ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول: 128 رقم 949 ذاكرا في ترجمته عبارة النجاشي من دون نسبتها إليه بل نسب الكلام إلى رجال الشيخ والفهرست والكشى قائلا بعد ذلك: " شهد له الصادق عليه السلام بالجنة "، ثم انه ذكره في القسم الثاني من رجاله: 256 رقم 300 بنفس الكلام تقريبا لكنه أسقط من كلامه الاول كون الرجل من أصحاب الصادق عليه السلام وناسبا الكلام هذه المرة إلى النجاشي، ثم ناسيا شهادة الصادق عليه - - - - - - - - - - [ * ]

[ 408 ]

عن حسين بن ناجية) (1) قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام وذكر عبد الرحمن بن الحجاج فقال: انه لثقيل على الفؤاد (2). (ذكر الصدوق فيمن لا يحضره الفقيه معنى الحديث وفيه: انه لثقيل في الفؤاد (3)، وفي الاختيار كما حكاه السيد). أقول: اني لم أستثبت عدالة بعض (4) رواة هذا الحديث (5). وقد روي أن الصادق [ عليه السلام ] شهد له بالجنة، في الطريق نصر بن الصباح (6).


- - - - - - - - السلام للرجل بالجنة إلى الكشى قائلا بعد ذلك: " والاقوى عندي ثقته ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 113 رقم 5 ذاكرا في ترجمته كلام النجاشي من دون نسبته إليه إلى قوله " ثبتا وجها " قائلا بعد ذلك مباشرة: " وكان وكيلا لابي عبد الله عليه السلام، ومات في عصر الرضا عليه السلام على ولايته "، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 79 رقم 531. (1) في النسخ: عثمان بن عدس عن حسن بن ناجية، وكذا في المصدر، وما أثبته من تنقيح المقال ومعجم رجال الحديث هو الأصح. (2) الاختيار: 441 - 442 رقم 829. (3) مشيخة الفقيه: 41. (4) ليس في (ب) و (د). (5) الاول " عثمان بن عديس " وهو مجهول، والثانى " الحسين بن ناجية " وقد عده الشيخ في رجاله: 170 رقم 85 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الحسين بن ناجية الاسدي، مولى، كوفى " وظاهر ذلك كون الرجل اماميا لا غير. (6) الاختيار: 442 صدر رقم 830 والذى شهد له بالجنة هو: أبو الحسن عليه السلام لا الصادق عليه السلام فلاحظ، وستأتى ترجمة " نصر بن الصباح " تحت رقم 443 فراجع. [ * ]

[ 409 ]

288 - عبد الرحمن بن أعين (1). روى حديثا انه مات على الاستقامة (2)، أحد رجاله محمد بن عيسى (3). 289 - عبد الرحمن بن أبى ليلى (4). ضربه الحجاج حتى اسود كتفاه على سب علي عليه السلام.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 237 رقم 627 فقال: " عبد الرحمن بن أعن بن سنسن الشيباني، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، وهو قليل الحديث.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 109 رقم 467، وعده في رجاله: 128 رقم 20 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عبد الرحمن بن أعين أخو زرارة "، وفى: 231 رقم 128 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الرحمن بن أعين مولى بنى شيبان، كوفى، يكنى أبا محمد، بقى بعد أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 11 من أصحاب الباقر عليه السلام فقط، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 128 رقم 948، وكذا العلامة في رجاله: 114 رقم 6، وابن شهر آشوب في معالمه: 79 رقم 535. (2) الاختيار: 161 ضمن رضم 270. (3) ستأتي ترجمته تحت رقم 387 فراجع. (4) عده الشيخ في رجاله: 48 رقم 28 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عبد الرحمن بن أبى ليلى الانصاري، شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام، عربي، كوفى "، وعده البرقى في رجاله: 6 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن قائلا: " عبد الرحمن ابن أبى ليلى الانصاري، شهد معه "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 128 رقم 945، وكذا العلامة في رجاله: 113 رقم 2. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: 6 / 109 قائلا: " عبد الرحمن بن أبى ليلى، واسمه يسار بن بلال بن بليل بن.. من الاوس، قال: ويكنى عبد الرحمن أبا عيسى.. " وذكر - - - - - - - - [ * ]

[ 410 ]

الطريق: يعقوب بن شبيه، عن خالد بن أبي يزيد العرني، عن ابن شهاب، عن الاعمش (1). (وفي الكشي، وكأن السيد لم يقف عليه: 290 - عبد الرحمن بن سيابة (2). أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن محمد بن زياد، عن علي بن عطية صاحب الطعام قال: كتب عبد الرحمن بن سيابة إلى أبي عبد الله [ عليه السلام ]:


- - - - - - - - في آخر ترجمته قصة ضرب الحجاج اياه على سب على عليه السلام، وانه قتل بدجيل. وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 10 / 199 رقم 5348 قائلا: " عبد الرحمن بن أبى ليلى، أبو عيسى الانصاري، واسم أبى ليلى: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن.. ويقال: ليس لابي ليلى اسم، ويقال: بلال هو أخو أبى ليلى، ولد عبد الرحمن في خلافة عمر بن الخطاب.. وكان يسكن الكوفة، وقدم المدائن في حياة حذيفة بن اليمان، وقدمها أيضا بعد ذلك في صحبة على عليه السلام وشهد حرب الخوارج بالنهروان.. " وذكر انه قتل بدجيل سنة احدى وثمانين على قول، أو في دير الجماجم سنة ثمان وثمانين أو ثلاث وثمانين على قول آخر. وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 6 / 234 رقم 518 وذكر بأنه فقد في الجماجم وانه قد تم الاتفاق على ان الجماجم كانت في سنة 82، أو انه غرق بدجيل. (1) الاختيار: 101 رقم 160. (2) عده الشيخ في رجاله: 230 رقم 120 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الرحمن بن سيابة الكوفى البجلى البزاز، مولى، أسند عنه "، وعده البرقى في رجاله: 24 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " عبد الرحمن بن سيابة، بياع السابرى، كوفى ". [ * ]

[ 411 ]

قد كنت احذرك اسماعيل (1): جانيك من يجني عليك وقد * يعدي الصحاح مبارك الجرب (2) فكتب إليه أبو عبد الله عليه السلام: وقول الله أصدق القائلين (3) * (ولا تزر وازرة وزر اخرى) * والله ما علمت ولا أمرت ولا رضيت (4)).


(1) قال السيد الداماد في تعليقته على الاختيار - المطبوع ضمن منشورات مؤسسة آل البيت عليهم السلام في صفحة: 688: " كتب ذلك ابن سيابة إلى أبى عبد الله عليه السلام حيث تجنى اسماعيل في أمر معلى بن خنيس.. ". (2) في المصدر: جانبك من يحنى عليك..، وهو خطأ، وفى الاختيار المطبوع ضمن منشورات مؤسسة آل البيت عليهم السلام مثل ما في المتن هنا. (3) في المصدر: قول الله أصدق. (4) الاختيار: 390 رقم 734، والاية في سورة الانعام 6: 164. [ * ]

[ 412 ]

باب عبد الملك 291 - عبد الملك بن أعين، أبو ضريس (1). روى في معناه مدح بعد موته وترحم عن الصادق عليه السلام (2) وليست العدالة


(1) في النسخ: أبى ضريس، وما أثبته هو الاصح، وقد عده الشيخ في رجاله: 127 رقم 1 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عيسى وعبد الملك وعبد الجبار بنو أعين الشيباني اخوة زرارة بن أعين وحمران "، ثم قال في: 128 رقم 15 من نفس الباب: " عبد الملك بن أعين أخو زرارة، والد ضريس "، وفى: 233 رقم 164 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفى، تابعي "، وعده البرقى في رجاله: 10 من أصحاب الباقر عليه السلام فقط. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 131 رقم 969 قائلا: " عبد الملك بن أعين أخو زرارة من أصحاب الصادق عليه السلام، عن الكشى: ممدوح "، وكذا العلامة في رجاله: 115 رقم 5 قائلا: " عبد الملك بن أعين، قال على بن أحمد العقيقى: انه عارف، قال الكشى: يكنى أبا ضريس - بالضاد المعجمة والراء والسين المهملة بعد الراء -، وروى ترحم الصادق عليه السلام عليه، ثم روى ان الصادق عليه السلام قال له: لم سميت ابنك ضريسا فقال له: لم سماك أبوك جعفرا، وروى أبو جعفر بن بابويه: ان الصادق عليه السلام زار قبره بالمدينة مع أصحابه ". (2) الاختيار: 175 رقم 300. [ * ]

[ 413 ]

موجودة فيمن روى ذلك لكنه بمظنة غلبة ظن (1). وروى ان أبا عبد الله عليه السلام قال له: لم سميت ابنك ضريسا ؟ فقال له: لم سماك أبوك جعفرا ؟ (2). وفي سند الحديث علي بن عطية وانا من وراء تعرفه. (قلت: صورة الحديث هكذا: حمدويه قال: حدثنا (3) يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لعبد الملك بن أعين: كيف سميت ابنك ضريسا ؟ فقال: كيف سماك أبوك جعفرا ؟ قال: ان جعفرا نهر في الجنة وضريس اسم شيطان. ولا يخفى ما في كلام عبد الملك من سوء الادب. وعلي بن عطية وثقه النجاشي وقد حكى السيد ذلك من كتاب النجاشي عند ذكره للحسن بن عطية (4)، الا أن في عبارة النجاشي نوع خفاء وفي خط السيد


(1) الظاهر ان الشخص الذى يعنيه السيد ابن طاووس رحمه الله هو " الحسن بن موسى " الوارد في سند الرواية، وقد ذكر الشيخ المامقانى في التنقيح: 2 / 228 انه " الحسن بن موسى الخشاب " بقرينة رواية " ابن أبى نصر " عنه، لكن قال السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 11 / 15 " الحسن بن موسى الواقع في سند هذه الرواية ليس هو الحسن بن موسى الخشاب كما توهمه بعضهم، فانه من أصحاب العسكري عليه السلام ولا يمكن ان يروى عن زرارة ولا أن يروى عنه ابن أبى نصر، بل هو الحسن بن موسى الحناط، وهو لم يوثق ". (2) الاختيار: 176 رقم 302، وفيما مذكور هنا بعض الاختلاف، وقد أورد الشيخ حسن رحمه الله الرواية بكاملها أعلاه من دون اختلاف فيها. (3) في المصدر: حدثنى. (4) الظاهر ان السيد ذكره في كتابه " حل الاشكال " حيث لم ترد للحسن بن عطية ترجمة في هذا الكتاب. [ * ]

[ 414 ]

خلل في نقلها، وهذه صورتها: " الحسن بن عطية الحناط، كوفي، مولى، ثقة، وأخواه أيضا محمد وعلي كلهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام " (1) وفي خط السيد: وأخوه أيضا.. إلى آخره، والخلل واضح. وقد مر في باب الثاء عند ذكر ثابت بن دينار حكايتنا لحديث عن علي بن فضال تضمن انكار الطعن في عبد الملك هذا، ولكن الطريق المذكور هنا له أرجح من انكار علي بن فضال، غير أن الظاهر من حال عبد الملك فيما صدر من اساءة الادب انه ظن كون التسمية راجعة إلى الاختيار، وهذا نوع جهالة لا يعد مثلها طعنا. وفي طرق كتاب من لا يحضره الفقيه: ان الصادق عليه السلام زار قبره بالمدينة مع أصحابه (2)، ذكر ذلك على سبيل الجزم بالحكم من غير أن يحيله على رواية، وفيه تلميح بالثناء عليه). 292 و 293 و 294 - عبد الملك وعبد الله (3) وعريفا (4). نجباء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام (5).


(1) رجال النجاشي: 46 رقم 93. (2) مشيخة الفقيه: 97. (3) قد مرت ترجمتهما تحت رقم 217 و 218 بعنوان " عبد الله وعبد الملك ابنا عطاء " ووردت فيها رواية الكشى المشار إليها أعلاه. (4) لم أعثر له على ترجمة في المصادر الرجالية غير الاختيار، وكل من ذكره من المتأخرين فقد ذكره نقلا عن الاختيار. (5) الاختيار: 215 رقم 385. [ * ]

[ 415 ]

295 - عبد الملك بن عمرو (1). حمدويه قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن عبد الملك بن عمرو قال: قال أبو عبد الله [ عليه السلام ]: اني لادعو لك حتى أسمي دابتك، أوقال: أدعو لدابتك (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 266 رقم 714 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الملك بن عمرو الاحول، عربي، كوفى، روى عنهما عليهما السلام "، أي عن الباقر والصادق عليهما السلام، وعليه يكون من أصحاب الباقر عليه السلام أيضا، وعده البرقى في رجاله: 24 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الملك الاحول بن عمرو، عربي، كوفى "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 131 رقم 976 قائلا: " عبد الملك ابن عمرو، عن الكشى: ثقة "، وذكره العلامة في رجاله: 115 رقم 7 موردا في ترجمته رواية الكشى الواردة أعلاه. (2) الاختيار: 389 رقم 730. [ * ]

[ 416 ]

باب عمر 296 - عمر بن يزيد، بياع السابرى مولى ثقيف (1). روى عن جعفر بن معروف، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عذافر، عن


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 283 رقم 751 قائلا: " عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود بياع السابرى، مولى ثقيف، كوفى، ثقة، جليل، أحد من كان يفد في كل سنة، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، ذكر ذلك أصحاب كتب الرجال.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 113 رقم 491 قائلا: " عمر بن يزيد ثقة.. "، وعده في رجاله: 251 رقم 450 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمر بن يزيد بياع السابرى، كوفى " ثم انه ذكره مرة اخرى في نفس الباب تحت رقم 457 قائلا: " عمر بن يزيد الثقفى مولاهم البزاز، الكوفى "، وعده في: 353 رقم 7 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " عمر بن يزيد بياع السابرى، ثقة، له كتاب " وكلامه رحمه الله هذا يؤيد كون " عمر ابن يزيد " المذكور في الفهرست هو " بياع السابرى " وان لم يصرح به هناك. وعده البرقى في رجاله: 36 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمر بن يزيد بياع السابرى، أبو الأسود، مولى ثقيف "، وفى: 47 ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام مقتصرا على قوله: " عمر بن يزيد ". ثم ان ابن داود قال في القسم الاول من رجاله: 146 رقم 1133: " عمر بن محمد بن - - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 417 ]

عمر بن يزيد، ثناءا عليه واجهه الصادق عليه السلام به (1). وأقول: ان المشار إليه مشهور بالعدالة والثقة، فالبناء على ذلك. 297 - عمر بن اذينة (2). حمدويه قال: سمعت أشياخي - منهم العبيدي وغيره -: ان ابن أذينة كوفي


- - - - - - - - - - يزيد أبو الأسود، بياع السابرى، مولى ثقيف، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن رجال الشيخ والفهرست ورجال النجاشي: ثقة، جليل "، ثم انه قال في نفس الصفحة وتحت رقم 1137: " عمر بن يزيد، بياع السابرى، من أصحاب الكاظم عليه السلام عن رجال الشيخ والفهرست: ثقة، له كتاب "، ثم انه قال وفي نفس الصفحة أيضا وتحت رقم 1138: " عمر بن يزيد الثقفى مولاهم البزاز، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ: مهمل ". والذى يظهر مما ذكر انه قد ذهب في تعدد الرجل إلى ثلاثة أشخاص، والذى أوقعه في ذلك هو كلام النجاشي في رجاله وكلام الشيخ في الرجال والفهرست، ويظهر من كلامه أيضا - على فرض التعداد - ان الشيخ قد ذكر في الفهرست " عمر بن محمد بن يزيد " و " عمر بن يزيد " والحال ان الشيخ لم يذكر في الفهرست سوى " عمر بن يزيد ". وقد ذكره العلامة في القسم الاول أيضا من رجاله: 119 رقم 1 موردا في ترجمته كلام النجاشي إلى قوله " أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام " مضيفا بعد ذلك: " وأثنى عليه الصادق عليه السلام شفاها "، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 85 رقم 584 قائلا: " عمر بن يزيد، ثقة، من أصحاب الكاظم عليه السلام، له كتاب ". (1) الاختيار: 331 رقم 605. (2) ذكره الشيخ في الفهرست: 113 رقم 492 فقال: " عمر بن اذينة ثقة.. "، وعده في رجاله: 253 رقم 482 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمر بن اذينة "، ثم عده مرة اخرى في: 332 رقم 682 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " محمد بن عمر ابن اذينة غلب عليه اسم أبيه، مدنى، مولى عبد القيس "، وفى: 353 رقم 8 من أصحاب - - - - - - - - [ * ]

[ 418 ]

وكان هرب من المهدي ومات باليمن فلذلك لم (ترو عنه كتبه) (1)، ويقال:


- - - - - - - - - الكاظم عليه السلام قائلا: " عمر بن يزيد ثقة له كتاب "، وعده البرقى في رجاله: 21 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن عمر بن اذينة غلب عليه اسم أبيه وهو مدنى مولى بنى عبد القيس "، وفى: 47 ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمر بن أذينة ". اما النجاشي فقد ذكره في رجاله: 283 رقم 752 قائلا: " عمر بن محمد بن عبد الرحمن ابن اذينة بن سلمة بن.... شيخ أصحابنا البصريين ووجههم، روى عن أبى عبد الله عليه السلام بمكاتبه، له الفرائض، أخبرنا أحمد بن محمد عن.. عن محمد بن أبى عمير عن عمر ابن اذينة به ". وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: 144 رقم 1111: " عمرو بن اذينة كوفى ويقال: ان اسمه محمد بن عمرو فغلب عليه اسم أبيه، لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الكشى ورجال الشيخ والفهرست: هرب من المهدى ومات في اليمن فلذلك لم يرو عنه كثيرا، وهو عبد لبنى القيس "، ثم قال في نفس القسم في صفحة: 146 رقم 1131: " عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن اذينة بن سلمة بن الحارث، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ، وعن النجاشي: شيخ من أصحابنا البصريين ووجوههم، روايته مكاتبة ". وفيما ذكر اشتباهات، أحدها: انه قد ظن تعددهما مع تصريح النجاشي في آخر كلامه باتحادهما، وثانيها: عده اياه ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام مع صريح قول النجاشي بأنه قد روى عن أبى عبد الله عليه السلام، وعد الشيخ اياه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام وعدم ذكره له في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، وثالثها: اشارته في كلامه الاول إلى الفهرست وعدم نقله عنه، ورابعها: قوله " وهو عبد لبنى القيس " والصحيح " وهو مولى لبنى عبد القيس " ويمكن أن يكون هذا سهو من النساخ لا منه رحمه الله. وقد ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 119 رقم 2 بعنوان " عمر بن محمد بن اذينة "، وابن شهر آشوب في معالمه: 85 رقم 585 قائلا: " عمر بن اذينة، ثقة، من أصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام، له كتابان وفرائض ". (1) في المصدر: يرو عنه كثير. [ * ]

[ 419 ]

اسمه محمد بن عمر بن أذينة، غلب عليه اسم أبيه، وهو كوفي مولى لعبد القيس (1). 298 - عمر أخو عذافر (2). محمد بن مسعود قال: حدثني الحسين بن شكيب، عن ابن ارومة، عن القاسم ابن محمد، عن (3) حبيب الخثعمي قال: سمعت أبا عبد الله [ عليه السلام ] يقول وذكر أبا الخطاب فقال (4): اتقوا الكذابين. قال وقال أبو عبد الله [ عليه السلام ]: أرسلت (5) مع عمر أخي عذافر لام فروة بمتعة لها عندكم، فزعم اني استودعته علما (6). أقول: ان هذا حديث غير ثابت لان أبا الحسين بن الغضائري قال: القاسم ابن محمد كاسولا (7)، أبو محمد، حديثه يعرف تارة وينكر، ويجوز أن يخرج


(1) الاختيار: 334 - 335 رقم 612. (2) ذكر النجاشي في رجاله: 360 ضمن ترجمة " محمد بن عذافر بن عيسى " رقم 966 ان " عمر بن عيسى " أخو " عذافر " وأشار - النجاشي - إلى انه قد ذكر " عمر " في باب عمر، لكنه لم يذكره في تلك الباب، فلاحظ. وقد عده الشيخ في رجاله: 253 رقم 481 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عمر بن عيسى الصيرفى، مولى، وأخوه عذافر ". (3) في النسخ: بن، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (4) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (5) في المصدر: انى أرسلت. (6) الاختيار: 370 رقم 690. (7) في النسخ: كاسوله، والتصحيح على المصادر الرجالية. [ * ]

[ 420 ]

شاهدا (1). وليس ببعيد أن يكون هو والتجويز قادح في الثبوت، وان كان ابن ارومة محمد فهذا ضعف على ضعف (2). 299 - عمر بن عبد العزيز، أبو حفص بن أبى بشار المعروف بزحل (3). محمد بن مسعود قال: حدثني عبد الله بن حمدويه البيهقي. (قلت: قد اضطرب الكلام في اسم أبي عبد الله هذا، فمضى في ترجمة ابراهيم ابن عبده (4) حكاية كلام عنه أوردناها من الاختيار على هامش هذا الكتاب وفيه عبد الله بن حمدويه كما هنا، وسيأتي في ترجمة الفضل بن شاذان (5) حكاية كلام


(1) كلام ابن الغضائري هذا مذكور في القسم الثاني من رجال العلامة: 248 ضمن ترجمة " القاسم بن محمد القمى المعروف بكاسولا " رقم 5. (2) مر ذكر بعض ما قيل فيه في هامش ترجمة " اسماعيل بن جابر " المارة تحت رقم 16 فراجع. (3) كلمة " زحل " غير منقطة في النسخ، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 284 رقم 754 فقال: " عمر بن عبد العزيز، عربي، بصرى، مخلط، له كتاب.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 115 رقم 502 مع الاشارة إلى تلقيبه بزحل، وعده في رجاله: 486 رقم 63 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " عمر بن عبد العزيز الملقب بزحل، روى عنه أحمد بن محمد ابن عيسى والبرقي ". وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 85 رقم 586، والعلامة في القسم الثاني من رجاله: 240 رقم 6، وابن داود في القسم الثاني أيضا من رجاله: 264 رقم 371 لكنه ذكره بعنوان " عمرو " بدلا من " عمر ". (4) مرت ترجمته تحت رقم 8. (5) ستأتي ترجمته تحت رقم 334. [ * ]

[ 421 ]

عنه في شأن الفضل وهو مذكور فيه تارة عبد الله بن جبرويه وأخرى ابن عمرويه. وفي كتاب الرجال للشيخ رحمه الله في أصحاب أبي محمد عليه السلام وهو من أهل تلك الطبقة عبد الله بن حمدويه، بيهقي (1)). قال: سمعت الفضل بن شاذان يقول: زحل أبو حفص يروي المناكير وليس بغال (2). 300 - عمر بن رياح (3). بتري (4).


(1) رجال الشيخ الطوسى: 432 رقم 5 من باب أصحاب أبى محمد العسكري عليه السلام. وقد ورد في (د) و (ج): حمويه، بدلا من كلمة " حمدويه " الاخيرة. (2) الاختيار: 451 رقم 850. (3) لم أعثر له على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر الرجالية، كما والظاهر انه غير " عمر بن رياح القلاء " الذى روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام ووقف هو وكل ولده على ما ذكره النجاشي في رجاله: 92 ضمن ترجمة " أحمد بن محمد بن على بن عمر بن رباح " رقم 229، والذى عده الشيخ في رجاله: 252 رقم 469 من أصحاب الصادق عليه السلام مع توصيفه بالزهرى، والذى عده البرقى في رجاله: 36 من أصحاب الصادق عليه السلام، لكون صاحب الترجمة من أصحاب الباقر عليه السلام بترى، وذاك من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام واقفى، فلاحظ. (4) الاختيار: 237 - 238 رقم 430. [ * ]

[ 422 ]

باب عثمان 301 - عثمان بن حنيف (1). من السابقين (2) الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، عن الفضل بن شاذان (3). 302 - عثمان بن عيسى الرواسى الكوفى (4). ذكر نصر بن الصباح: ان عثمان بن عيسى كان واقفيا، وكان وكيل أبي الحسن


(1) عده الشيخ في رجاله: 47 رقم 11 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عثمان بن حنيف الانصاري، عربي "، وعده البرقى في رجاله: 4 من شرطة الخميس من أصحاب على عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 133 رقم 990، وكذا العلامة في رجاله: 125 - 126 رقم 1. (2) في (أ): التابعين. (3) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 300 رقم 817 فقال: " عثمان بن عيسى أبو عامر - - - - - - - - - [ * ]

[ 423 ]

موسى عليه السلام (وفي يده مال) (1) فسخط عليه الرضا عليه السلام ثم تاب (2) عثمان وبعث بالمال إليه وكان شيخا عمر ستين سنة، وكان يروي عن أبي حمزة الثمالي ولا يتهمون عثمان بن عيسى (3). (حمدويه قال: قال محمد بن عيسى: ان عثمان بن عيسى) (4) رأى في منامه أنه يموت بالحير ويدفن بالحير فرفض الكوفة ومنزله وخرج إلى الحير وابناه معه، فقال: لا أبرح منه حتى يمضي الله مقاديره، وأقام يعبد ربه عزوجل حتى مات


- - - - - - - - العامري الكلابي ثم من ولد عبيد بن رؤاس، فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرواسى، والصحيح انه مولى بنى رؤاس. وكان شيخ الواقفة ووجهها وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليه السلام، روى عن أبى الحسن عليه السلام. ذكره الكشى في رجاله، وذكر نصر بن الصباح.. صنف كتبا، منها: كتاب المياه.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 120 رقم 534 قائلا: " عثمان بن عيسى العامري، واقفى المذهب، له كتاب المياه.. "، وعده في رجاله: 355 رقم 28 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " عثمان بن عيسى الرواسى، واقفى، له كتاب "، وفى: 380 رقم 8 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " عثمان بن عيسى الكلابي، رواسي، كوفى، واقفى، من أصحاب أبى الحسن موسى عليه السلام "، وعده البرقى في رجاله: 49 من أصحاب الرضا عليه السلام فقط قائلا: " عثمان بن عيسى الرواسى ". وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 88 رقم 616 بمثل ما ذكره به الشيخ الطوسى في الفهرست، كما وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 244 رقم 8 وكذا ابن داود في رجاله: 258 رقم 317 عادا اياه ضمن ترجمته من أصحاب الكاظم عليه السلام فقط ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ والحال انه قد مر نقلا عن رجال الشيخ كونه من أصحاب الرضا عليه السلام أيضا. (1) ما أثبته من (ج) والمصدر، وبقية النسخ خالية منه. (2) في (أ) و (ب) و (د): ثم مات، وما أثبته من (ج)، وما في المصدر: قال ثم تاب. (3) الاختيار: 597 - 598 رقم 1117. (4) مابين القوسين ليس في (أ)، لكن كلمتا " حمدويه قال " ليستا في (ج) و (ب) و (د) وقد أثبتهما من المصدر. [ * ]

[ 424 ]

ودفن فيه (1) وصرف ابنيه إلى الكوفة (2). وروى حديثا ظاهرا في مراجعته للرضا عليه السلام من مال كان عنده، في الطريق محمد بن جمهور (3). وأقول: ان جميع ما ذكر له وعليه ضعيف (4).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 598 رقم 1118. (3) الاختيار: 598 - 599 رقم 1120، وقد مر ايراد بعض ما قيل في " محمد بن جمهور " في ترجمة " زرارة بن أعين " المارة تحت رقم 175 وغيرها، فراجع. (4) طريق الرواية رقم 1117 ضعيف من ناحية " نصر بن الصباح " وقد مر ايراد بعض ما قيل فيه متفرقا كما وستأتى ترجمته تحت رقم 443، ثم انه ضعيف أيضا لكونه مرسلا، وطريق الرواية رقم 1118 ضعيف من ناحية " محمد بن عيسى " وهو الاخر قد مر بعض ما قيل فيه متفرقا كما وستأتى ترجمته تحت رقم 387، أما طريق الرواية رقم 1120 فقد مر كون ضعفه من ناحية " محمد بن جمهور ". [ * ]

[ 425 ]

باب عيسى 303 - عيسى بن جعفر بن عاصم (1). روى ان أبا الحسن [ عليه السلام ] دعا له، في الطريق أحمد بن هلال، عن محمد بن الفرج (2).


(1) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 148 رقم 1166 قائلا: " عيسى بن جعفر بن عاصم العاصمى من أصحاب الكاظم عليه السلام، عن الكشى: ممدوح، ضرب ثلاثمائة سوط ورمى به في دجلة، قال محمد بن الفرج: كتبت إلى أبى الحسن عليه السلام أسأله عنه، فدعا له ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 121 - 122 رقم 1 قائلا: " عيسى بن جعفر ابن عاصم، روى الكشى ان أبا الحسن عليه السلام دعا له، في الطريق أحمد بن هلال وهو عندي ضعيف، فهذه الرواية لا توجب تعديلا، لكنها عندي من المرجحات ". (2) الاختيار: 603 ضمن رقم 1122، وقد مرت ترجمة " أحمد بن هلال " تحت رقم 37 فراجع ما قيل فيه هناك. [ * ]

[ 426 ]

304 - عيسى بن أبى منصور شلقان (1). (كذا بخط السيد، والصواب: عيسى بن أبي منصور كما هو في نسخ الاختيار في غير موضع). روى ان الصادق [ عليه السلام ] قال فيه: من أحب أن يرى رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا (2)، في الطريق محمد بن عيسى.


(1) في النسخ: عيسى بن منصور شلقان، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك وإلى الصحيح أعلاه، وما أثبته من الاختيار وبقية المصادر الرجالية، قال الشيخ الطوسى في رجاله: 129 رقم 27 في باب أصحاب الباقر عليه السلام: " عيسى بن أبى منصور القرشى "، ثم قال في: 257 رقم 558 في باب أصحاب الصادق عليه السلام: " عيسى بن أبى منصور الكوفى " ثم قال في نفس الصفحة تحت رقم 561: " عيسى بن شلقان ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 122 رقم 2 بعنوان " عيسى بن أبى منصور شلقان " موردا في ترجمته روايات الكشى ورواية عن ابن بابويه بنفس مضمون روايات الكشى وبعد ذلك أورد كلام النجاشي الوارد في رجاله: 296 رقم 804 في حق " عيسى بن صبيح العرزمى " وعليه يكون " عيسى بن صبيح العرزمى " المذكور في رجال النجاشي وفهرست الشيخ: 117 رقم 512 ومعالم ابن شهر آشوب: 87 رقم 597 هو نفسه " عيسى بن أبى منصور شلقان " صاحب الترجمة. لكن يظهر مما ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 148 رقم 1162 تحت عنوان " عيسى بن أبى منصور شلقان "، وفى: 149 رقم 1171 تحت عنوان " عيسى بن صبيح العرزمى " التعدد، وكذا مما قال البرقى في رجاله: 11 - 12 في باب أصحاب الباقر عليه السلام حيث قال: " عيسى بن أبى منصور القرشى "، وفى: 30 في باب أصحاب الصادق عليه السلام فقد قال: " عيسى بن أبى منصور مولى كوفى عيسى بن شلقان "، ومما ذكره أيضا في نفس الصفحة السابق ذكرها وبفاصلة اسمين مما ذكر أخيرا حيث قال: " عيسى بن صبيح " فلاحظ. (2) الاختيار: 329 - 330 رقم 599. [ * ]

[ 427 ]

وعن الصادق [ عليه السلام ]: انه خيار من في الدنيا وخيار من في الاخرة، معنى الحديث. الطريق: قال الكشي: كتب الي أبو محمد الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن سعيد بن يسار، عن عبد الله بن أبي يعفور (1). (قلت: في نقل الحديث الثاني زيادة وهذا نصه: عن عبد الله بن أبي يعفور قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذا أقبل عيسى بن أبي منصور فقال: إذا أردت أن تنظر إلى خيار في الدنيا وخيار في الاخرة فانظر إليه). أقول: انه يليق أن تكون الاشارة بالكتابة إلى غير الكشي، بل إلى السند الذي في الحديث الاول وهو: محمد بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابراهيم بن علي. (قلت: وبقي الاختيار من الكلام المتعلق بعيسى بن أبي منصور بقية غفل عنها السيد وكانت أهم مما ذكره، وهذه صورتها: قال أبو عمرو الكشي: سألت حمدويه بن نصير عن عيسى، فقال: خير فاضل هو المعروف بشلقان، وهو ابن أبي منصور، واسم أبي منصور: صبيح (2)). 305 - عيسى بن السرى، أبو اليسع (3). جعفر بن أحمد، عن صفوان، عن أبي اليسع قال: قلت لابي عبد الله [ عليه السلام ]


(1) الاختيار: 330 رقم 600. (2) الاختيار: 330 ذيل رقم 600. (3) ذكره النجاشي في رجاله 296 رقم 802 فقال: " عيسى بن السرى أبو اليسع الكرخي - - - - - - - - [ * ]

[ 428 ]

حدثني عن دعائم الاسلام، وذكر متنا صالحا (1). اسمه نقلته من كتاب النجاشي.


- - - - - - - - بغدادي، مولى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، كما وذكره الشيخ في الفهرست: 117 رقم 511، وفى رجاله: 257 رقم 559 في باب أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عيسى بن السرى الكرخي، مولى، أبى اليسع، قمى نزل كرخ بغداد ". وذكره البرقى في رجاله: 30 في باب أصحاب الصادق عليه السلام، كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 149 رقم 1170 وكذا العلامة في رجاله: 123 رقم 4 وابن شهر آشوب في معالمه: 86 رقم 596. (1) الاختيار: 424 رقم 799. [ * ]

[ 429 ]

باب عمران 206 - عمران بن الحصين (1). روى انه من السابقين (2) الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، عن الفضل ابن شاذان (3). 307 و 308 - عمران وعيسى ابنا عبد الله القميان (4). روى ان الصادق [ عليه السلام ] قبل ما بين عيني عيسى، وانه قال له: أنت من أهل


(1) عده الشيخ في رجاله: 32 رقم 34 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 124 رقم 2 وكذا ابن داود في رجاله: 146 رقم 1142 عادا اياه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فقط دون رسول الله صلى الله عليه وآله وكأنه لم ير ذكر الشيخ له في رجاله. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. (4) عد الشيخ الطوسى في رجاله: 256 رقم 543 " عمران " من أصحاب الصادق - - - - - - - - [ * ]

[ 430 ]

البيت. الطريق: حمدويه بن نصير، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر (1)، عن يونس بن يعقوب (2). وروى في عمران بن عبد الله ان الصادق عليه السلام بره وبشه (3)، وقال: هذا من أهل بيت المختار (4). الطريق: محمد بن مسعود وعلي بن محمد، عن الحسين بن عبيدالله (5)، عن


- - - - - عليه السلام حيث قال " عمران بن عبد الله الاشعري القمى أخو يعقوب وعيسى "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 124 رقم 3 وكذا ابن داود في رجاله: 147 رقم 1145 فقد ذكره مع أخيه " عيسى ". أما " عيسى " فقد ذكره النجاشي في رجاله: 296 رقم 805 قائلا: " عيسى بن عبد الله ابن سعد بن مالك الاشعري، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وله مسائل للرضا عليه السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 116 رقم 506 قائلا: " عيسى بن عبد الله القمى له مسائل.. "، وعده في رجاله: 258 رقم 569 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عيسى بن عبد الله القمى، روى عنه أبان "، وعده البرقى في رجاله: 30 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 86 رقم 591. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 149 رقم 1173 مصرحا بتوثيقه نقلا عن الكشى لكن الاختيار خال من التصريح بتوثيقه، كما وذكره العلامة في رجاله: 122 رقم 3. (1) ما أثبته من المصدر هو الاصح، وما في النسخ: أحمد بن محمد بن عيسى. (2) الاختيار: 333 - 334 رقم 610. (3) في (ب): بشره. (4) في المصدر: هذا من أهل بيت النجباء. (5) في المصدر: الحسين بن عبد الله، والظاهر كون المثبت أعلاه هو الاصح بالاستناد إلى الرواية اللاحقة لها في الاختيار المروية بنفس السند تقريبا فقد ورد فيها " الحسين بن عبيدالله " لا " الحسين بن عبد الله " وكأنه " الحسين بن عبيدالله المحرر " المارة ترجمته تحت رقم 107 من هذا الكتاب.

[ 431 ]

عبد الله بن علي، عن أحمد بن حمزة عن (1) عمران القمي، عن حماد الناب (2). وروى ان الصادق عليه السلام قال عنه: هذا نجيب من قوم نجباء - يعني أهل قم. - الطريق: محمد بن مسعود وعلي بن محمد، عن الحسين بن عبيدالله، عن عبد الله بن علي، عن أحمد بن حمزة، عن المرزبان بن عمران، عن أبان بن عثمان (3). ورأيت بعد متن هذا الحديث ما صورته: قال حسين: عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال: لا أعرفهما ولا أحفظ من رواهما (4). قال النجاشي (5): عبد الله بن علي بن عمران القرشي، أبو الحسن المخزومي الذي يعرف بالميموني (6)، كان فاسد المذهب والرواية.


(1) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ: بن، وهو تصحيف. (2) الاختيار: 333 رقم 608. (3) في (أ): أبان بن بنى عمارة، وفى بقية النسخ: أبان بن عمارة، وما أثبته من المصدر هو الاصح، وقد مرت ترجمته - " أبان بن عثمان الاحمر " تحت رقم 42. (4) الاختيار: 333 ذيل رقم 609 وفيه ان " أحمد بن حمزة " قال: " أعرفهما ولا أحفظ من رواهما لى " فلاحظ. (5) كلام النجاشي هذا موجود في رجاله: 268 رقم 698 لكن في حق " على بن عبد الله بن عمران القرشى " لا " عبد الله بن على بن عمران " وكأن الامر قد اختلط على السيد ابن طاووس رحمه الله عندما أراد التعريف بحال " عبد الله بن على " الوارد في سند الروايتين 608 و 609، ولم أعرف من هو حيث لم يرد في الاختيار سوى في هاتين الروايتين. (6) في النسخ: الميمون، وما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 432 ]

باب الواحد 309 - عبادة بن الصامت (1). من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، روى ذلك الفضل بن شاذان (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 23 رقم 24 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وفى: 47 رقم 13 من أصحاب على عليه السلام قائلا: " عبادة بن الصامت ابن أخى أبى ذر ممن أقام بالبصرة وكان شيعيا " وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 129 رقم 4. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 126 رقم 930 قائلا: " عبادة بن الصامت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى عليه السلام عن رجال الشيخ: هو ابن أخى أبى ذر ممن أقام بالبصرة، ورجع إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وكان شيعيا " لكنه كان قد قال في: 120 رقم 876: " عبد الله بن الصامت ابن أخى أبى ذر من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ: ممن أقام بالبصرة وكان شيعيا " ولا يخفى ان ما أورده في " عبد الله " هو نفس ما ورد في " عبادة " بالاضافة إلى كون باب أصحاب على عليه السلام في رجال الشيخ خالية من اسم " عبد الله بن الصامت "، فلاحظ. (2) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. [ * ]

[ 433 ]

310 - عبيدالله بن العباس (1). روى انه أخذ مائة ألف درهم ولحق بمعاوية (2). 311 - عوف العقيلى (3). روى أنه كان خمارا يؤدي الحديث كما سمع، في الطريق ضعف (4).


(1) عده الشيخ في رجاله: 69 رقم 5 من أصحاب الحسن عليه السلام قائلا: " عبيدالله ابن العباس بن عبد المطلب لحق بمعاوية "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 254 رقم 280 قائلا: " عبيدالله بن العباس من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ: لحق بمعاوية " وفيما ذكر من كونه من أصحاب على عليه السلام نقلا عن رجال الشيخ سهو، فلاحظ. (2) الاختيار: 112 رقم 179. (3) عده الشيخ في رجاله: 54 رقم 125 من أصحاب على عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 134 رقم 1000 قائلا: " العقيلى من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ، ترجمان الحديث يرويه كما سمعه ". (4) الاختيار: 97 رقم 153، والظاهر ان ضعف الطريق في " صالح بن سلمة أبى الخير الرازي " الوارد في سند الرواية، وقد مرت ترجمته تحت رقم 209. [ * ]

[ 434 ]

312 - علقمة بن قيس (1). حضر صفين وخضب سيفه دما. روى ذلك عن يحيى الحماني، عن شريك، عن منصور، عن ابراهيم (2). 313 - عبد السلام (3). (عبد السلام مكرر في هذا الباب، وقد تنبه لذلك السيد رحمه الله فكتب حاشية بافراده بابا قبل باب الواحد، ولم أقف عليها الا بعد تجاوز المحل). حدثنا علي بن محمد القتيبي قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمد الازدي قال: وزعم لي زيد الشحام قال: اني لاطوف حول


(1) عده الشيخ في رجاله: 50 رقم 72 من أصحاب على عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 134 رقم 1007 قائلا: " علقمة بن قيس من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ، قتل بصفين هو وأخوه ابى " وبمثل هذا ذكره العلامة في رجاله: 129 رقم 5، وقد مرت ترجمة أخيه " أبى بن قيس " تحت رقم 51 من هذا الكتاب. (2) الاختيار: 100 ضمن رقم 159. (3) عده الشيخ في رجاله: 267 رقم 719 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم الازدي "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 129 رقم 958 قائلا: " عبد السلام بن عبد الرحمن من أصحاب الصادق عليه السلام عن الكشى: ممدوح "، كما وذكره العلامة في رجاله: 117 رقم 1 موردا في ترجمته رواية الكشى الواردة أعلاه قائلا بعد ذلك: " وهذا سند معتبر، والحديث يدل على شرفهما ". [ * ]

[ 435 ]

الكعبة وكفي في كف أبي عبد الله [ عليه السلام ] قال (1) ودموعه تجري على خديه، فقال: يا شحام، ما رأيت ما صنع ربي الي، ثم بكى ودعا، ثم قال: يا شحام، اني طلبت إلى الهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما لي وخلي سبيلهما (2). أقول: ان هذا سند معتبر السند ظاهر في علو رتبته. وروى قدحا (3) في عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم (4)، سنده معتبر عدا شخص يقال له: عبد الحميد بن أبي الديلم فاني لم أعرف حاله بعد فحص (5).


(1) في المصدر: فقال. (2) الاختيار: 210 رقم 372. (3) ما أثبته من (ج)، وما في بقية النسخ: مدحا، وهو تصحيف. (4) الاختيار: 353 رقم 662. (5) عده الشيخ في رجاله: 235 رقم 203 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الحليم بن أبى الديلم النبالى الكوفى "، وكذا البرقى في رجاله: 24 حيث قال: " عبد الحميد بن أبى الديلم الغنوى ابن أخى المعلى بن خنيس ". أما العلامة فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 245 رقم 19: " عبد الحميد بن أبى الديلم وهو ابن عم معلى بن خنيس قال ابن الغضائري: انه ضعيف " وكذا قال ابن داود عند ذكره له في رجاله: 255 رقم 295، وفيما ذكرا رحمهما الله من يكون المترجم له ابن عم " المعلى بن خنيس " معارض لما ذكره البرقى من كونه ابن أخ " المعلى بن خنيس " لكن الظاهر صحة كلام البرقى بدليل ما ذكره النجاشي في رجاله: 417 رقم 1114 ضمن ترجمة " المعلى بن خنيس " حيث قال: " وهو من غنى، وابن أخيه عبد الحميد بن أبى الديلم " فلاحظ. [ * ]

[ 436 ]

314 - عكرمة، مولى ابن عباس (1). ورد حديث يشهد بأنه على غير الطريق (2)، وحاله في ذلك ظاهر لا يحتاج إلى اعتبار رواية. 315 - عبد الاعلى، مولى آل سام (3). روى حديثا (4) في طريقه: محمد بن عيسى وعلي بن أسباط ان الصادق [ عليه السلام ]


(1) وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 258 رقم 323 قائلا: " عكرمة مولى ابن عباس عن الكشى ضعيف " ثم أورد بعد ذلك متن رواية الكشى، أما العلامة فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 245 رقم 13: " عكرمة ابن عباس ليس على طريقنا ولا من أصحابنا ". (2) الاختيار: 216 رقم 387. (3) في النسخ: عبد الاعلى مولى سام، وما أثبته من المصدر وبقية الكتب الرجالية هو الصحيح، فقد عده الشيخ الطوسى في رجاله: 238 رقم 237 من أصحاب الصادق عليه السلام مع توصيفه بالكوفي، كما وعد البرقى في رجاله: 24 ممن أصحاب الصادق عليه السلام أيضا، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 127 رقم 2، وابن داود في رجاله: 127 رقم 933 قائلا: " عبد الاعلى مولى آل سام بن لؤى بن غالب، وسام بطن منهم، وذكره الحازمى في العجالة، من أصحاب الصادق عليه السلام عن الكشى: ممدوح ". وستأتى له ترجمة اخرى في هذه الباب تحت رقم 331 يشار ضمنها إلى نفس الحديث المشار إليه هنا أعلاه لكن بلفظ آخر، وقد تنبه الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك فأشار إليه هناك، فلاحظ. (4) في النسخ: حديث، وما أثبته هو الأصح لغويا. [ * ]

[ 437 ]

أذن له في الكلام لانه يقع ويطير (1). 316 - عقبة بن خالد (2). حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني عبد الله بن محمد، عن الوشاء قال: حدثنا علي بن عقبة، عن أبيه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان لنا خادما لا تعرف (3) ما نحن عليه فإذا أدبناه (4) وأرادت أن تحلف بيمين قالت: لا وحق الذي إذا ذكرتموه بكيتم، (5) فقال: رحمكم الله من أهل البيت (6). أقول: انه قد تضمن الكتاب قولا (7) عند ذكر عبد الله بن محمد (8) والاقرب


(1) الاختيار: 319 رقم 578، وقد مرت ترجمة " على بن أسباط " تحت رقم 268 وأما ترجمة " محمد بن عيسى " فستأتي تحت رقم 387 فراجع ما ذكر فيهما في ترجمتيهما. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 299 رقم 814 قائلا: " عقبة بن خالد الاسدي كوفى، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، وعده الشيخ في رجاله: 261 رقم 624 من أصحاب الصادق عليه السلام، وكذا البرقى في رجاله: 45 حيث قال: " عقبة بن خالد أبو على بن عقبة " وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 126 رقم 2. كما ويمكن أن يكون هو نفسه المذكور في فهرست الشيخ: 118 رقم 521، وفى معالم العلماء لابن شهر آشوب: 87 رقم 606. (3) في (أ) و (ب): يعرف، وفى (د) غير منقطة، وما أثبته من (ج) هو الموافق لما في المصدر. (4) في المصدر: فإذا أذنبت ذنبا. (5) في المصدر زيادة: قال. (6) الاختيار: 344 رقم 636. (7) في (ج) و (أ) و (د): قول، ما أثبته من (ب). (8) تقدمت ترجمته تحت رقم 238 ولم يتضمن هذا الكتاب قول من السيد فيه، فلعل الشيخ حسن رحمه الله لم ينقل ذلك عند تحريره للكتاب. [ * ]

[ 438 ]

قول الخير في عقبة. 317 - عنبسة بن مصعب (1). قال حمدويه: عنبسة بن مصعب ناووسي واقفي على أبي عبد الله [ عليه السلام ] وانما سميت الناووسية برئيس (2) يقال له: فلان بن فلان الناووس (3). 318 - عروة القتات (4). لم يرد فيه طائل، وانما روى أنه اقعد قاضيا، له حظ من عقل، ويجتمعون عنده


(1) عده الشيخ في رجاله: 130 رقم 54 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 261 رقم 633 من أصحاب الصادق عليه السلام مع توصيفه بالعجلى، وفى: 356 رقم 30 من أصحاب الكاظم عليه السلام مع اضافة قوله: " روى عن أبى عبد الله عليه السلام "، وعده البرقى في رجاله: 40 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط قائلا: " عنبسة بن مصعب الشيباني ويقال: عجلى كوفى "، وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 244 رقم 12 موردا في ترجمته رواية الكشى. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 147 رقم 1155 قائلا: " عنبسة بن مصعب العجلى من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن رجال الشيخ " وكأنه لم يلحظ ذكر الشيخ له في باب أصحاب الباقر عليه السلام أيضا، ثم ذكره في القسم الثاني من رجاله: 265 رقم 380 ذاكرا عن الكشى كونه واقفيا ناووسيا. (2) في المصدر زيادة: كان لهم. (3) الاختيار: 365 ررقم 676. (4) في (ج) و (ب) و (د): عروة العتاب، وفى (أ): عروة بن العتاب، وما أثبته من الاختيار وبقية المصادر الرجالية فقد ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 133 - - - - - - - - - [ * ]

[ 439 ]

ويسألون ثم يردون ذلك اليكم فقال: لا بأس. الطريق: محمد بن مسعود (1)، عن أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل الكناسي (2). أقول: ان أحمد بن الفضل واقفي (3). 319 - عنبسة بن بجاد العابد (4). (تكرر عنبسة ولم يتنبه السيد رحمه الله على افراده في باب).


- - - - - - - - - - رقم 995 قائلا: " عروة القتات - بالقاف والتائين المثناتين فوق مشددة الاولى - عن الكشى: ممدوح " ومثل هذا قال العلامة عند ذكره له في رجاله: 128 رقم 2. (1) في النسخ: منصور، وما أثبته من المصدر هو الصحيح. (2) الاختيار: 371 رقم 692، وفى آخر الجملة المذكورة أعلاه ابهام وهو من كلام " أحمد بن الفضل " مع أبى عبد الله عليه السلام صورته في الاختيار: " نجتمع عنده [ أي عند عروة القتات ] فنتكلم ونتسائل ثم نرد ذلك اليكم، قال [ عليه السلام ]: لا بأس ". (3) الظاهر انه هو نفسه " أحمد بن الفضل الخزاعى " المتقدمة ترجمته تحت رقم 30 بقرينة كونه واقفيا ولانى لم أعثر على ترجمة لاحمد بن الفضل الكناسى فيما توفر لدى من المصادر. (4) في (ب) و (د): نجاد وكذا في الموضع الاتى ضمن الترجمة وفى (أ) غير واضحة وما أثبته من (ج) هو الموافق للاختيار وبقية المصادر الرجالية، وفقد ذكره النجاشي في رجاله: 302 رقم 822 فقال: " عنبسة بن بجاد العابد مولى بنى أسد، كان قاضيا، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 120 رقم 533، وعده في رجاله: 130 رقم 53 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 261 رقم 636 من أصحاب الصادق عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 40 من أصحاب الصادق عليه السلام مع اضافة قوله: " كوفى ". - - - - - - - [ * ]

[ 440 ]

حمدويه قال: سمعت أشياخي يقولون: عنبسة بن بجاد كان خيرا فاضلا (1). 320 - عجلان أبو صالح (2). محمد بن مسعود قال: سمعت علي بن الحسن بن علي بن فضال يقول: عجلان أبو صالح ثقة، قال: قال أبو عبد الله [ عليه السلام ]: (يا عجلان) (3) كأني انظر اليك إلى جنبي والناس يعرضون علي (4).


- - - - - - - - - وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 129 رقم 3 وكذا ابن داود في رجاله: 147 رقم 1154 مع عده اياه من أصحاب الصادق عليه السلام فقط وكأنه لم يلحظ عد الشيخ له في باب أصحاب الباقر عليه السلام من رجاله أيضا مع كونه - أي ابن داود - قد أشار في ضمن الترجمة إلى أخذه عن رجال الشيخ، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 88 رقم 615. (1) الاختيار: 372 رقم 697. (2) الظاهر انه هو المذكور في رجال الشيخ: 263 رقم 662 حيث ورد: " عجلان أبو صالح السكوني الازرق الكوفى " لان البرقى لم يذكر في رجاله: 43 في باب أصحاب الصادق عليه السلام سوى " أبو صالح عجلان كوفى ". وقد ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 129 رقم 6 وكذا ابن داود في رجاله: 133 رقم 992 لكنه ذكره بعنوان " عجلان بن صالح " ولعل ابدال كلمة " أبو " بكلمة " بن " من سهو النساخ. (3) ما أثبته من المصدر. (4) الاختيار " 411 رقم 772. [ * ]

[ 441 ]

321 - عبد الخالق بن عبد ربه (1). من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي (2). حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني عبد الله بن محمد قال: حدثني أبي، عن اسماعيل بن عبد الخالق قال: ذكر أبو عبد الله [ عليه السلام ] أبي فقال: صلى الله على أبيك ثلاثا (3). أقول: انه لا يبعد من خاطري أن يكون في هذا الكتاب تحرير مثل هذا السند (4) (يريد أن الظاهر تقدم الكلام منه على مثل هذا السند) وبعد فان محمد


(1) عده الشيخ في رجاله: 236 رقم 218 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الخالق بن عبد ربه الصيرفى وأخواه شهاب ووهب موالى بنى أسد "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 129 رقم 7. أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله: 127 رقم 941: " عبد الخالق بن عبد ربه من أصحاب الصادق عليه السلام عن الكشى: من موالى بنى أسد " ثم انه قال مباشرة بعد كلامه السابق وتحت رقم 942: " عبد الخالق من أصحاب الصادق عليه السلام عن الكشى ممدوح " وكأنه قد ظن تعددهما لورود الاول ضمن الروايتان رقم 778 و 779 الواردتان في الاختيار: 413 ولورود الثاني ضمن الرواية رقم 762 الواردة في الاختيار: 406 لكن بما ان سند الرواية رقم 762 هو نفسه سند الرواية رقم 779 - وان كان قد سقط من أوله محمد ابن مسعود - وكذا متنها يكون " عبد الخالق " المذكور في الاختيار أولا هو نفسه " عبد الخالق ابن عبد ربه " المذكور ثانيا، فلاحظ. (2) الاختيار: 413 رقم 778. (3) الاختيار: 413 رقم 779. (4) ان مثل هذا السند لم يتقدم في هذا الكتاب ولا في كتاب السيد " حل الاشكال " أيضا، لان مثل هذا السند لم يرد الا في الاختيار: 406 الرواية رقم 762 الواردة في حق " عبد الخالق " المترجم له أعلاه: وفى: 413 الرواية رقم 779 الواردة في حقه أيضا فقط فلاحظ. [ * ]

[ 442 ]

ابن مسعود ثقة، وعبد الله بن محمد (1) بن عبد الله (الصواب: عبد الله بن محمد) بن خالد الطيالسي ثقة، واسماعيل بن عبد الخالق ثقة، والذي لم أستثبته الان محمد (2).


(1) في النسخ: محمد بن عبد الله، وما أثبته من المصدر هو الصحيح، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (2) " محمد بن مسعود " غنى عن التعريف، و " عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي " مرت ترجمته تحت رقم 238، " واسماعيل بن عبد الخالق " مرت ترجمته تحت رقم 17. أما " محمد بن خالد الطيالسي " والد " عبد الله " فقد ذكره النجاشي في رجاله: 340 رقم 910 قائلا: " محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمي أبو عبد الله، كان يسكن بالكوفة في صحراء جرم..، عن حميد بن زياد قال: مات محمد بن خالد الطيالسي ليلة الاربعاء لثلاث بقين من جمادى الاخرة سنة تسع وخمسين ومائتين، وهو ابن سبع وتسعين سنة "، وعده الشيخ في رجاله: 360 رقم 26 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 493 رقم 11 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " محمد بن خالد الطيالسي روى عنه على بن الحسن ابن فضال وسعد بن عبد الله "، فمما ذكر يظهر كونه شيعي مجهول الحال. [ * ]

[ 443 ]

322 - عبد العزيز بن المهتدى القمى (1). علي بن محمد القتيبي قال: حدثني الفضل قال: حدثنا (2) عبد العزيز وكان خير قمي (3) رأيته، وكان وكيل الرضا عليه السلام (4).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 245 رقم 642 فقال: " عبد العزيز بن المهتدى بن محمد بن عبد العزيز الاشعري القمى ثقة، روى عن الرضا عليه السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 119 رقم 523، وعده في رجاله: 380 رقم 10 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " عبد العزيز بن المهتدى، أشعرى، قمى "، وفى: 487 رقم 66 ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " عبد العزيز بن المهتدى جد محمد بن الحسين، روى عنه أحمد بن محمد ابن عيسى والبرقي " وفى ذكره له في هذه الباب مع ما ذكره النجاشي من كونه قد روى عن الرضا عليه السلام تعارض، فلاحظ. وعده البرقى في رجاله: 51 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 116 رقم 3 وابن داود في رجاله: 129 رقم 961 مع الاشارة إلى دعاء الجواد عليه السلام له والمذكور في الاختيار، وكما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 80 رقم 546. (2) في المصدر: حدثنى. (3) في المصدر زيادة: في من. (4) الاختيار: 506 رقم 975، وكأن الوارد في المتن أعلاه نقلا عن الاختيار هو صدر الرواية رقم 910 الواردة في الاختيار: 483 في حق " يونس بن عبد الرحمن " حيث جاء: " حدثنى على بن محمد القتيبى قال: حدثنى الفضل بن شاذان قال: حدثنى عبد العزيز ابن المهتدى - وكان خيرا قمى رأيته، وكان وكيل الرضا عليه السلام وخاصته - قال: سألت الرضا عليه السلام.. ". ثم انه قد وردت في الاختيار في نفس الصفحة المشار إليها سابقا أي صفحة: 506 - - - - - - - - - - [ * ]

[ 444 ]

323 - عروة بن يحيى الدهقان (1). ورد فيه ذم عظيم ولعن من أبي محمد [ عليه السلام ] وأمر شيعته بلعنه، وفي الطريق محمد بن موسى الهمداني (2). 324 - عبد الرحمن بن عبد ربه (3). قال أبو عمرو: شهاب وعبد الرحمن وعبد الخالق ووهب ولد عبد ربه من


- - - - - - روايتان برقم 974 و 976 الاولى تتضمن شهادة " الفضل بن شاذان " بفضله، والثانية تتضمن دعاء الامام الجواد عليه السلام له ورضاه عنه. (1) عده الشيخ الطوسى في رجاله: 420 رقم 35 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " عروة النخاس الدهقان ملعون غالى " وكذا عده البرقى في رجاله: 60 حيث قال: " عروة بن يحيى " وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 258 رقم 318 وكذا العلامة في رجاله: 244 رقم 9. (2) الاختيار: 573 رقم 1086، و " محمد بن موسى الهمداني " ذكره النجاشي في رجاله: 338 رقم 904 فقال: " محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمداني السماك، ضعفه القميون بالغلو، وكان ابن الوليد يقول: انه كان يضع الحديث، والله أعلم.. "، كما وضعفه ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 276 رقم 486 وكذا العلامة في رجاله: 255 رقم 44 حيث أورد ضمن ترجمته نص كلام ابن الغضائري فيه فقد قال: " قال ابن الغضائري: انه ضعيف يروى عن الضعفاء ويجوز ان يخرج شاهدا، تكلم القميون فيه فأكثروا واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة ما رواه ". (3) في النسخ: عبد الرحيم ابن عبد ربه - وكذا في الموضع الاتى ضمن الترجمة - وكذا في نسخ بدل للاختيار، وما أثبته من المصدر ورجال ابن داود فقد ذكره في القسم - - - - - - [ * ]

[ 445 ]

موالي بني أسد من صلحاء الموالي (1). وقال: حدثني أبو الحسن حمدويه بن نصير قال: سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن بني عبد ربه واسماعيل بن عبد الخالق ابن عبد ربه فقال: كلهم خيار فاضلون كوفيون (2).


- - - - - الاول من رجاله: 128 رقم 950 قائلا: " عبد الرحمن بن عبد ربه عن الكشى: ممدوح ". أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 113 رقم 4 قائلا: " عبد الرحمن بن عبد ربه قال الكشى عن أبى الحسن حمدويه بن نصير عن بعض المشايخ: انه خير فاضل كوفى ". ثم قال في نفس القسم في صفحة: 129 - 130 رقم 8: " عبد الرحيم بن عبد ربه: ثم ذكر مثل ما مذكور هنا في المتن أعلاه وهو سهو منه رحمه الله أوقعه فيه أخذه عن كتاب السيد ابن طاووس رحمه الله. (1) الاختيار: 413 رقم 778. (2) الاختيار: 414 رقم 783. [ * ]

[ 446 ]

325 - عبد السلام بن صالح، أبو الصلت الهروي (1). حدثني أبو بكر أحمد بن ابراهيم السنسني (2) (وهكذا في الاختيار أيضا) رحمه الله تعالى قال: حدثني أبو أحمد (3) بن محمد بن سليمان من العامة قال: حدثنا (4) العباس الدوري قال: سمعت يحيى بن نعيم يقول: أبو الصلت نقي الحديث ورأيناه يسمع (5) (في النسخة التي عندنا للاختيار: ورأيناه يسمع) ولكن كان شديد التشيع، ولم ير منه الكذب (6).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 245 رقم 643 فقال: " عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، روى عن الرضا عليه السلام، ثقة، صحيح الحديث، له كتاب وفاة الرضا عليه السلام " وعده الشيخ في رجاله: 380 رقم 14 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " عبد السلام بن صالح الهروي أبو الصلت، عامى " كما انه قد ذكره في باب الكنى من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " أبو الصلت الخراساني الهروي، عامى، روى عنه بكر بن صالح ". وذكر العلامة في القسم الاول من رجاله: 117 رقم 2 قائلا " عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، روى عن الرضا عليه السلام، ثقة، صحيح الحديث " ومثله قال ابن داود عند ذكره له في القسم الاول من رجاله: 129 رقم 957 الا انه - أي ابن داود - عاد فذكره في القسم الثاني من رجاله: 257 رقم 306 مشيرا إلى كونه عامى نقلا عن رجال الشيخ الطوسى. (2) غير منقطة في النسخ، وقد أشار الشيخ حسن إلى ذلك أعلاه، وما أثبته من المصدر. (3) في النسخ زيادة: بن. (4) في المصدر: حدثنى. (5) في النسخ: سمع، وما أثبته من المصدر، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (6) الاختيار: 615 رقم 1148. [ * ]

[ 447 ]

قال أبو بكر: حدثني أبو القاسم طاهر بن علي بن أحمد ذكر ان مولده بالمدينة قال: سمعت (1) بركة بن أحمد الاسفرائيني يقول: سمعت أحمد بن سعيد الرازي يقول: (2) أبو الصلت الهروي ثقة، مأمون على الحديث، الا أنه يحب آل رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] وكان دينه ومذهبه (3). 326 - عبد الجبار بن المبارك النهاوندي (4). كتب له محمد بن علي كتابا يعتقه (5)، وقد كان سباه أهل الضلال (6). (بخط الشهيد رحمه الله حاشية على هذا الموضع صورتها: الطريق إلى هذا الكتاب فيه سهل بن زياد وبكر بن صالح وهما ضعيفان (7)).


(1) في النسخ: فسمعت، وما أثبته من المصدر. (2) في المصدر زيادة: ان. (3) الاختيار: 615 رقم 1149. (4) عده الشيخ في رجاله: 380 رقم 11 من أصحاب الرضا عليه السلام، وفى: 404 رقم 18 من أصحاب الجواد عليه السلام، أما البرقى فقد عده في رجاله: 52 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 127 رقم 936 قائلا: " عبد الجبار بن المبارك النهاوندي من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام، عن الكشى: عتيق الجواد عليه السلام، وكان قد سباه أهل الضلال، ممدوح "، كما وذكره العلامة في رجاله: 130 رقم 9 بمثل ما مذكور في المتن أعلاه. (5) غير منقطة في (ج)، وفى باقى النسخ: ينفه، وما أثبته بالاستناد إلى المصدر هو الصحيح. (6) الاختيار: 568 - 569 رقم 1076. (7) مرت ترجمة " سهل بن زياد " تحت رقم 189 فراجع ما قيل فيه هناك، أما " بكر - - - - - - - [ * ]

[ 448 ]

327 - عبد الكريم بن عمرو، ولقبه كرام (1). واقفي. الطريق: حمدويه قال: سمعت أشياخي يقولون هذا (2).


- - - - - - - - - ابن صالح " فقد قال النجاشي في رجاله: 109 رقم 276: " بكر بن صالح الرازي مولى بنى ضبة، روى عن أبى الحسن عليه السلام، ضعيف. ". وقال العلامة في القسم الثاني من رجاله: 207 رقم 2 " بكر بن صالح الرازي مولى بنى ضبة، روى عن أبى الحسن الكاظم عليه السلام، ضعيف جدا، كثير التفرد، بالغرائب "، وبمثل هذا ذكره ابن داود في رجاله: 234 رقم 80 ناسبا تضعيفه إلى رجال ابن الغضائري. (1) في (ب): وكان لقبه كرام، وقد قال النجاشي في رجاله: 245 رقم 645: " عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي مولاهم، كوفى، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، ثم وقف على أبى الحسن عليه السلام، كان ثقة ثقة عينا، يلقب كراما.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 109 رقم 469، وعده في رجاله: 234 رقم 181 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الكريم بن عمرو الخثعمي الكوفى "، وفى: 354 رقم 11 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " عبدالركيم بن عمر الخثعمي لقبه كرام، كوفى واقفى خبيث، له كتاب، روى عن أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 24 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 48 ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 79 رقم 538 مشيرا إلى وقفه وكونه من أصحاب الكاظم عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 257 رقم 310 موردا في ترجمته كلام الشيخ والنجاشى، وبمثله ذكره العلامة في رجاله: 243 رقم 5 مضيفا إلى ذلك قوله: " وقال ابن الغضائري: ان الواقفة تدعيه والغلاة تروى عنه كثيرا والذى أراه التوقف عما يرويه ". (2) الاختيار: 555 ضمن رقم 1049. [ * ]

[ 449 ]

328 و 329 - علباء بن دراع الاسدي، وأبو بصير (1). روى حديثين ان أبا جعفر وأبا عبد الله [ عليهما السلام ] ضمنا لهما الجنة. سند الاول: (محمد بن) (2) مسعود قال: حدثني أحمد بن منصور قال: حدثني أحمد بن الفضل، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير وذكر متنا عن أبي جعفر [ عليه السلام ] (3). سند الثاني: (محمد بن) (4) مسعود قال: حدثني ابراهيم بن محمد بن فارس، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي بصير وذكر متنه عن الصادق [ عليه السلام ] (5).


(1) عد الشيخ في رجاله: 129 رقم 33 " علباء بن دراع الاسدي " من أصحاب الباقر عليه السلام، وكذا عده البرقى في رجاله: 15، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 134 رقم 1006 وكذا العلامة في رجاله: 130 رقم 10 موردا في ترجمته مثل ما في المتن أعلاه مضيفا: " وروى على بن أحمد العقيقى عن أبيه عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن شعيب بن أعين عن أبى بصير ان الصادق عليه السلام ضمن لعلباء بن دراع الجنة، وليس شعيب أخا بكير وزرارة ". أما " أبو بصير " فستأتي له ترجمة مفردة تحت رقم 356 فراجع. (2 و 3) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (4) الاختيار: 199 - 200 رقم 351، وقد وردت هذه الرواية بنفس السند والمتن أيضا في الاختيار: 171 تحت رقم 289 لكن التمن فيها مذكور عن أبى عبد الله عليه السلام بدلا من أبى جعفر عليه السلام فلاحظ. (5) الاختيار: 200 رقم 352. [ * ]

[ 450 ]

في الاول أحمد بن الفضل وهو واقفي (1). 330 - العباس بن صدقة (2). ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه انه من الكذابين المشهورين، ومثله قال عن علي بن حسكة (3).


(1) مرت ترجمته تحت رقم 30 فراجع ما قيل فيه هناك. (2) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 252 رقم 257 قائلا: " العباس بن صدقة عن الكشى: غال، وعن الفضل بن شاذان: من الكذابين المشهورين بالكذب "، وذكره العلامة في رجاله أيضا: 245 رقم 14 بمثل ما مذكور في المتن أعلاه. (3) ما مذكور في المتن أعلاه سهو من السيد ابن طاووس رحمه الله، وصورة ما في الاختيار: 522 رقم 1002: " قال نصر بن الصباح " العباس بن صدقة وأبو العباس الطرنانى وأبو عبد الله الكندى المعروف بشاه رئيس كانوا من الغلاة الكبار الملعونين " هذا ما ورد في حق " العباس بن صدقة ". أما ما أشار في حق " على بن حسكة " فقد ورد في الاختيار: 521 ذيل الرواية رقم 1001 فقد جاء: " وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان من الكذابين المشهورين على بن حسكة ". وقد مرت ترجمة " على بن حسكة " تحت رقم 262 من هذا الكتاب - وكأن ورود كلام " نصر بن الصباح " في حق " العباس بن صدقة " وغيره مباشرة بعد كلام " الفضل ابن شاذان " في حق " على بن حسكة " هو الذى أوقع السيد رحمه الله في هذا الاشتباه، فلاحظ. [ * ]

[ 451 ]

331 - عبد الاعلى، مولى آل سام (1). (الذي في الكشي: عبد الاعلى مولى أولاد سام). مشكور في معرفة الكلام. الطريق: حمدويه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن عبد الاعلى، عن الصادق عليه السلام. (تكرر عبد الاعلى، ولكن في تعدده نظر، والذي نعرفه انه مولى آل سام فليتأمل).


(1) - مرت ترجمته تحت رقم 315 من هذا الكتاب وما هنا تكرار أشار إليه الشيخ حسن رحمه الله أعلاه، والرواية الواردة في ترجمته هنا هي نفس الرواية الواردة هناك لكن بلفظ آخر. [ * ]

[ 452 ]

332 - عباد بن صهيب (1). بتري، قاله نصر (2). 333 - عدى بن حاتم (3). من السابقين (4) الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، روى ذلك عن الفضل بن شاذان (5).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 293 رقم 791 فقال: " عباد بن صهيب أبو بكر التميمي الكليبي اليربوعي بصرى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام كتابا.. " وذكره الشيخ في الفهرست: 120 رقم 531، وعده في رجاله: 131 رقم 66 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " عباد بن صهيب بصرى عامى "، وفى: 240 رقم 277 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عباد بن صهيب المازنى الكليبي بصرى "، وعده البرقى في رجاله: 24 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط قائلا: " عباد بن صهيب البصري عامى كوفى ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 252 رقم 253 قائلا: عباد بن صهيب من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام عن رجال الشيخ: عامى، وعن الكشى: مرجى "، وذكره العلامة في رجاله: 243 رقم 2، وابن شهر آشوب في معالمه: 88 رقم 613. (2) الاختيار: 391 ذيل رقم 736. (3) مرت له ترجمة بعنوان " على بن حاتم " تحت رقم 270 من هذا الكتاب بنفس المتن المذكور أعلاه، وقد أشرت هناك إلى كون الصحيح " عدى بن حاتم " وليس " على " فراجع ما أوردته فيه هناك. (4) ما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. [ * ]

[ 453 ]

أبواب الفاء باب الفضل 334 الفضل بن شاذان، أبو محمد رحمه الله تعالى (1). روي فيه مدح وغيره. (1) قال النجاشي في رجاله: 306 رقم 840: " الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الازدي النيشابوري (النيسابوري)، كان أبوه من أصحاب يونس، وروى عن أبى جعفر الثاني وقيل عن الرضا أيضا عليهما السلام وكان ثقة، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه، وذكر الكنجى انه صنف مائة وثمانين كتابا وقع الينا منها: كتاب.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 124 رقم 552 قائلا: " الفضل بن شاذان النيشابوري فقيه متكلم جليل القدر، له كتب ومصنفات منها: كتاب..، وله غير غير ذلك مصفنات كثيرة لم تعرف اسماؤها، وذكر ابن النديم ان له على مذهب العامة كتبا كثيرة منها: كتاب التفسير وكتاب القراءة، وكتاب السنن في الفقه، وان لابنه العباس كتبا، وأظن ان هذا الذى ذكره الفضل بن شاذان الرازي الذى تروى عنه العامة.. "، وعده في رجاله: 420 - - - - - - - - - [ * ]

[ 454 ]

المدح: روى أن أبا محمد عليه السلام كذب من قال عنه ان وصي ابراهيم خير من وصي محمد [ صلى الله عليه آله ] وانه ترحم عليه دفعتين، وكان موته في تلك الايام. الطريق: سعد (1) بن جناح الكشي، عن محمد بن ابراهيم السمرقندي الوراق عن بورق البوشنجاني (2)، وأثنى عليه بالصلاح محمد بن ابراهيم (3). (صورة هذه الرواية هكذا: سعد (4) بن جناح الكشي قال: سمعت محمد بن ابراهيم الوراق السمرقندي يقول: خرجت إلى الحج وأردت (5) أن أمر على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير، يقال له: بورق البوشنجاني (6) - قرية من قرى هراة - وأزوره وأحدث به عهدي (7)، قال: فأتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان رحمه الله تعالى فقال بورق: كان الفضل به بطن شديد العلة، ويختلف في الليلة مائة مرة إلى مائة وخمسين مرة، فقال


- - - - - - - - رقم 1 من أصحاب الهادى عليه السلام، وفى: 434 رقم 2 من أصحاب العسكري عليه السلام. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 132 رقم 2 وابن داود في رجاله: 151 رقم 1200 موردين في ترجمته كلام النجاشي والشيخ الطوسى ثم مشيرين إلى ما أورده الكشى من روايات في مدحه وقدحه وانه لا عبرة بما ورد في قدحه فقد قال العلامة رحمه الله في آخر ترجمته: " وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه فانه رئيس طائفتنا رضى الله عنه "، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 90 رقم 627. (1) ما أثبته من (د) هو الموافق لما في المصدر، وما في بقية النسخ: سعيد. (2 و 3) في المصدر: البوشنجانى، وفى نسخة بدل للمصدر: البوشنجانى. (4) الاختيار: 537 - 538 رقم 1023، وعبارة " وأثنى عليه بالصلاح محمد بن ابراهيم " أي على " بورق البوسنجانى ". (5) ما أثبته من (ب) و (د) هو الموافق لما في المصدر، وما في (أ) و (ج): سعيد. (6) في المصدر: فأردت. (7) في المصدر: واحدث عهدي به. [ * ]

[ 455 ]

له بورق: خرجت حاجا فأتيت محمد بن عيسى العبيدي ورأيته شيخا، فاضلا، في أنفه عوج وهو القنا، ومعه عدة رأيتهم مغتمين محزونين فقلت لهم: مالكم ؟ فقالوا (1): ان أبا محمد عليه السلام قد حبس، قال بورق: فحججت ورجعت ثم أتيت محمد بن عيسى فوجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به فقلت له (2): ما الخبر ؟ فقال (3): قد خلى عنه. قال بورق: فخرجت إلى سرمن رأى ومعي كتاب يوم وليلة، فدخلت على أبي محمد عليه السلام وأريته ذلك الكتاب، فقلت له: جعلت فداك، ان رأيت أن تنظر فيه، قال فنظر فيه (4) وتصفحه ورقة ورقة وقال: هذا صحيح ينبغي أن يعمل به، فقلت له: الفضل بن شاذان شديد العلة، ويقولون انها من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه انه قال ان وصي ابراهيم خير من وصي محمد صلى الله عليه وآله ولم يقل جعلت فداك هكذا، كذبوا عليه. فقال (5): نعم كذبوا عليه (6) رحم الله الفضل، رحم الله الفضل (7)، قال بورق: فرجعت فوجدت الفضل قد توفي في الايام التي قال أبو محمد عليه السلام رحم الله الفضل). وروى أنه كذب في بعض ما روى عنه، وأنه صدر في جانبه وعيد، وغير ذلك من كونه يفسد علينا موالينا ويزين لهم الباطل، كلما كتبت إليهم كتابا


(1) في المصدر: قالوا: (2) ليس في المصدر. (3) في المصدر: قال. (4) في المصدر:.. فيه، فلما نظر فيه. (5) في النسخ: قال، وما أثبته من المصدر. (6) " كذبوا عليه " ليست في المصدر. (7) " رحم الله الفضل " الثانية ليست في (ب) و (د) ولا في المصدر. [ * ]

[ 456 ]

اعترض علينا في ذلك. الطريق: قال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة: ومما وقع عبد الله بن حمدويه (1) (قلت: هكذا صورة هذا الاسم في نسخ الاختيار، ومر في غير موضع اثباته " حمدويه " وسيأتي اثباته في موضع " عمرويه " وذلك من أغلاط الكتاب الكثيرة) وكتبته من رقعته (2). (لا بأس بحكاية صورة ما في هذه الرقعة وما ذكره أبو علي البيهقي بعد هذا لغموض الكلام بدون الوقوف عليها: قال الكشي رحمه الله: وقال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة: ومما وقع عبد الله بن حمدويه (3) البيهقي وكتبته من (4) رقعته: ان أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم ويخالف (5) بعضهم بعضا، ويكفر بعضهم بعضا (6)، وبها قوم يقولون ان النبي صلى الله عليه وآله عرف جميع لغات أهل الارض ولغات الطيور وجميع ما خلق الله، وكذلك لابد أن يكون في كل زمان من يعرف ذلك، ويعلم ما يضمر الانسان ويعلم ما يعمل أهل كل بلاد في بلادهم ومنازلهم، وإذا (7) لقى طفلين يعلم أيهما


(1) في النسخ: خبرويه، وما أثبته من المصدر، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (2) في المصدر: وكتبته عن رقعته، والرواية في الاختيار: 539 - 541 رقم 1026. (3) في النسخ: جبرويه، وما أثبته من المصدر. (4) تقدمت الاشارة إلى كونها في المصدر: عن. (5) في المصدر: خالف. (6) " ويكفر بعضهم بعضا " أثبتها من (ج) والمصدر، وباقى النسخ خالية منها. (7) في (ب): فإذا. [ * ]

[ 457 ]

مؤمن وأيهما يكون منافقا، وانه يعرف أسماء جميع من يتولاه في الدنيا (1) وأسماء آبائهم، وإذا رأى أحدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلمه، ويزعمون - جعلت فداك أن الوحي لا ينقطع و (2) النبي صلى الله عليه وآله لم يكن عنده كمال العلم ولا كان عند أحد من بعد، وإذا حدث الشئ في أي زمان كان ولم يكن علم ذلك عند صاحب الزمان أوحى الله إليه واليهم، فقال: كذبوا لعنهم الله وافتروا اثما عظيما. وبها شيخ يقال له الفضل بن شاذان يخالفهم في هذه الاشياء وينكر عليهم أكثرها وقوله: شهادة أن لا (3) اله الا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله عزوجل في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عزوجل - وحكى عنه أشياء أخرى لانطيل بذكرها - إلى أن قال: وهو ينكر الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال: قد صدق في بعض وكذب في بعض - وحكى صورة التوقيع وفيه طول إلى أن قال: وهذا الفضل بن شاذان مالنا وله، يفسد علينا موالينا ويزين لهم الاباطيل، وكلما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك، وأنا أتقدم إليه أن يكف عنا والا والله سألت الله أن يرميه بمرض لا يندمل جرحه منه (4) في الدنيا ولا في الاخرة، أبلغ - موالينا هداهم الله - سلامي وأقرهم هذه (5) الرقعة ان شاء الله.


(1) " في الدنيا " ليس في (ب) و (د). (2) في (ب) و (د) زيادة: ان. (3) في (ج) و (د): ألا. (4) في (أ) و (ب) و (د) زيادة: لا. (5) في المصدر: واقرأهم بهذه. [ * ]

[ 458 ]

ثم حكم الكشي حديثين يتضمنان ترحم أبي محمد عليه السلام على الفضل (1)، وقال بعد ذلك: قال أحمد بن محمد (2) بن يعقوب أبو علي البيهقي: أما ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان ان مولانا عليه السلام لعنه بسبب قوله بالجسم فاني أخبرك أن ذلك باطل، وانما كان مولانا عليه السلام أنفذ إلى نيسابور وكيلا من العراق كان يسمى أيوب بن الناب يقبض حقوقه، فنزل نيسابور (3) عند قوم من الشيعة ممن يذهب مذهب الارتفاع والغلو والتفويض - كرهت أن أسميهم - فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان، بأنه يزعم أني لست من الاصل ومنع (4) الناس من اخراج حقوقه، وكتب هؤلاء النفر أيضا إلى الاصل (5) الشكاية للفضل ولم يكن ذكروا الجسم ولاغيره، وذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد من (6) كتاب عبد الله بن حمدويه (7) البيهقي، وقد قرأته بخط مولانا عليه السلام، والتوقيع هذا: الفضل بن شاذان ماله ولموالي يؤذيهم ويكذبهم، واني أحلف بحق آبائي لئن


(1) الاختيار: 542 رقم 1027 وصدر 1028. (2) في المصدر: أحمد بن يعقوب، ولكن في سند الرواية رقم 687 الواردة في الاختيار: 368، وفى سند الرواية رقم 903 الواردة في الاختيار: 476 ورد باسم " أحمد ابن محمد بن يعقوب " لذا أثبته كذا أعلاه. (3) في المصدر: بنيسابور. (4) في المصدر: ويمنع. (5) " إلى الاصل " أثبتها من (ج) والمصدر. (6) في المصدر: في. (7) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ: عمرويه، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله قبل إلى ذلك. [ * ]

[ 459 ]

لم ينته الفضل عن مثل ذلك (1) لارمينه بمرماة لا يندمل جرحه منها في الدنيا ولا في الاخرة، وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بشهرين (2)). أقول: انه يمكن أن يكون الخط غير خط امام، فانه ما بين من الكاتب، ولو بين فانما يكون الظن يغلب بأنه خط الامام، والعلم ربما كان يبعد في هذا والظن لا يغني من الحق شيئا، وان خص هذا العموم بدليل في بعض الصور فله حكمه. محمد بن الحسين، عن عدة أخبروه - أحدهم أبو سعيد بن محمود الهروي وذكر أنه سمعه أيضا أبو عبد الله الشاذاني النيسابوري، وذكر له ان أبا محمد عليه السلام ترحم عليه ثلاثا ولاءا. وقال أحمد بن محمد بن يعقوب أبو علي البيهقي رحمه الله تعالى (3): أما ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان ان مولانا عليه السلام لعنه بسبب قوله بالجسم، فاني أخبرك أن ذلك باطل، لكن ذكر ما أسلفته من حال توعده (4). قال الكشي في سياق كلام، أو انه من سياق كلام أبي علي البيهقي عند قول من قال في الفضل: قد أوعده وهدده (5) وكذب بعض وصف ما وصف، وقد نور الصبح لذي عينين، على أنه قد ذكر أن هذه الرقعة وجميع ما كتب إلى


(1) في المصدر: لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا. (2) الاختيار: 542 - 543 ضمن رقم 1028. (3) في المصدر: قال أحمد بن يعقوب أبو على البيهقى رحمه الله وما أثبته من النسخ كأنه هو الاصح حيث ورد في صدر سند الرواية رقم 687 من الاختيار: 368 بعنوان " أحمد بن محمد بن يعقوب "، وفى صدر سند الرواية رقم 903 من الاختيار: 476 بعنوان " أحمد بن محمد بن يعقوب البيهقى ". (4) الاختيار 542 - 543 رقم 1028. (5) ما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 460 ]

ابراهيم بن عبده كان مخرجهما من العمري وناحيته (1). (في اختصار السيد لهذا الموقع اخلال، وهذه صورة الكلام بعد انتهاء ما حكاه عن أبي علي البيهقي في قضية (2) التوقيع، وظاهر الحال أنها من كلام الكشي: وقف بعض من يخالف يونس (3) والفضل وهشاما (4) في أشياء واستشعر في نفسه بغضهم وعدواتهم وشنأتهم على هذه الرقعة، فطابت نفسه وفتح عينيه وقال: ينكر طعننا على الفضل وهذا أمامه قد أوعده وهدده وكذب بعض وصف ما وصف، وقد نور الصبح لذي عينين، فقلت له: أما الرقعة فقد عاتب الجميع وعاتب الفضل خاصة وأدبه ليرجع عما عسى قد أتاه من لا يكون معصوما وأوعده ولم يفعل - يعنى الامام عليه السلام (5) - شيئا من ذلك بل ترحم عليه في حكاية بورق، وذكر كلاما آخر يناسب هذا ثم قال: على أنه قد ذكر ان هذه الرقعة وجميع ما كتب إلى ابراهيم بن عبده كان مخرجهما من العمري وناحيته والله المستعان. وقيل ان للفضل مائة وستين مصنفا، ذكرنا بعضها في كتاب الفهرست (6). هذا آخر كلامه في شأن الفضل).


(1) الاختيار: 544 ضمن رقم 1029. (2) في (ب): قصة. (3) في المصدر: ليونس. (4) في المصدر زيادة: قبلهم. (5) هذه الجملة المعترضة زيادة من الشيخ حسن رحمه الله والاختيار خال منها. (6) الظاهر ان هذه الجملة من كلام الشيخ الطوسى لا من كلام الكشى. [ * ]

[ 461 ]

335 - فضل بن عبد الملك البقباق (1). روى أنه قال لابي عبد الله عليه السلام: كافيت حريزا بأعظم مما صنع، في الطريق محمد بن عيسى (2). (صورة الرواية: حمدويه ومحمد قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سأل أبو العباس فضل البقباق لحريز الاذن على أبي عبد الله عليه السلام فلم يأذن له، فعاوده فلم يأذن له، فقال: أي شئ للرجل أن يبلغ من عقوبة غلامه ؟ قال، فقال (3): على قدر ذنوبه، قال: فقد والله عاقبت


قال النجاشي في رجاله: 308 رقم 843: " الفضل بن عبد الملك أبو العباس البقباق، مولى، كوفى، ثقة، عين، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، وعده الشيخ في رجاله: 270 رقم 5 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الفضل بن عبد الملك أبو العباس البقباق، كوفى "، وكذا عده البرقى في رجاله: 34 قائلا: " الفضل البقباق أبو العباس كوفى، وفى كتاب سعد: له كتاب، ثقة ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 133 رقم 6 موردا في ترجمته كلام النجاشي من دون نسبته إليه مع اسقاطه كلمة " ثقة ". أما ابن داود فقد ذكره في رجاله: 152 رقم 1202 قائلا: " الفضل بن عبد الملك أبو العباس البقباق - بالباءين المفردتين والقافين - من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ كوفى ثقة عين " فان كان المقصود نسبته إلى رجال الشيخ كون المترجم له من أصحاب الصادق عليه السلام كوفى فهذا هو الصحيح، لكن إذا كان المقصود نسبته كونه " ثقة عين " كان ذلك خطأ، ويمكن أن يكون رمز " رجال الشيخ " الوارد في عبارة ابن داود تصحيف لرمز " رجال النجاشي " من النساخ أو من ابن داود نفسه. (2) الاختيار: 336 رقم 615 وفيه: " عاقبت " بدلا من " كافيت ". (3) في المصدر: قال. [ * ]

[ 462 ]

حريزا (1) بأعظم مما صنع، قال: ويحك اني فعلت ذلك ؟ ان حريزا جرد السيف، ثم قال: أما لو كان حذيفة بن منصور ما عاودني فيه بعد أن قلت لا. ورأيت للحديث ذكرا في موضع آخر من الكتاب (2)، وطريقه عن حمدويه إلى آخر السند، وقال في جملة المتن: فقال (3) على قدر جريرته، فقال: قد عاقبت والله حريزا بأعظم مما صنع، فقال: ويحك أنا فعلت ذلك ؟ !.. إلى آخره (4)). وان الصادق كان يتقيه. الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا (5) أبو داود المسترق، عن عبد الله بن راشد، عن عبيد بن زرارة (6). (صورة حديث التقية بعد الاسناد المحكي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده البقباق فقلت له: جعلت فداك، رجل أحب بني أمية أهو معهم ؟ قال: نعم، قلت: رجل أحبكم أهو معكم ؟ قال: نعم، قلت: وان زنى وان سرق ؟ قال: فنظر إلى البقباق فوجد منه غفلة ثم أومئ برأسه نعم).


(1) في المصدر: فقال قد عاقبت والله حريزا. (2) الاختيار: 383 - 384 رقم 717. (3) في المصدر: قال. (4) " إلى آخره " فقط في (ج). (5) في المصدر: حدثنى. (6) الاختيار: 336 - 337 رقم 617. [ * ]

[ 463 ]

336 - الفضل بن الزبير الرسان (1). ما رأيته ذكر في هذا شيئا (2).


(1) ورد اسمه في الاختيار وغيره من المصادر الرجالية: الفضيل، ولعل نسخة الاختيار التى كانت لدى السيد ابن طاووس كان فيها " الفضل " بدلا من " الفضيل " وكذا نسخة الشيخ حسن لعدم اشارته إلى ذلك اللهم الا أن يكون قد سهى عن ذلك، وعلى كل حال فقد عده الشيخ في رجاله: 132 رقم 2 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " الفضيل ابن الزبير الرسان "، وفى: 272 رقم 22 من أصحاب عليه السلام قائلا: " الفضيل ابن الزبير الاسدي مولاهم، كوفى، الرسان ". وعده البرقى في رجاله: 11 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " فضيل بن الزبير الرسان "، وفى: 34 من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما ذكره سابقا: " أخو عبد الله بن الزبير ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 151 رقم 1196 قائلا: " الفضل بن الزبير الرسان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام عن الكشى ممدوح " فالظاهر انه قد تبع السيد ابن طاووس في تسميته بالفضل، أما ما ذكر من كونه ممدوحا نقلا عن الكشى فقد قال السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 13 / 326 معلقا على كلام ابن داود: " لعله استفاد المدح مما رواه الكشى في ترجمة السيد ابن محمد الحميرى [ الاختيار: 285 - 286 رقم 505 ] من ان الصادق عليه السلام أدخله في بيت في جوف بيت، الحديث " فلاحظ. (2) بل ورد في الرواية رقم 505 من الاختيار: 285 - 286 بأنه دخل على الصادق عليه السلام وأنشده شعر الحميرى، وفى الرواية رقم 621 من الاختيار: 338 بانهم كانوا ثلاثة اخوة أي الفضيل وعبد الله وآخر. [ * ]

[ 464 ]

337 - الفضل بن الحارث (1). لم يرد فيه مدح أو جرح أكثر من تعجبه من أدمة أبي محمد بعد موت أبي الحسن [ عليه السلام ] وشق ثيابه، وانه رأى في النوم أبا محمد يقول له: اللون الذي تعجبت منه اختيار من الله لخلقه. وفي تمام الحديث: واعلم أن كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة (2). في الطريق: اسحاق بن محمد البصري (3). قال أبو عمرو: فدل هذا الحديث (4) على أن الفضل يؤتمن في القول (5).


(1) عده الشيخ في رجاله: 434 رقم 1 من أصحاب العسكري عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 246 رقم 3 موردا في ترجمته رواية الكشى وكلامه قائلا بعد ذلك: " وليس في الحديث عندي دلالة على مدح أو جرح فنحن في روايته من المتوقفين ". أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 151 رقم 1194 قائلا: " الفضل بن الحارث لم يرو عن الائمة عليهم السلام عن الكشى: ممدوح " ثم انه ذكره في القسم الثاني من رجاله: 266 رقم 392 قائلا: " الفضل بن الحارث من أصحاب الجواد عليه السلام عن رجال الشيخ: مجهول الحال " وفيما نسبه إلى رجال الشيخ من كون المترجم له من أصحاب الجواد سهو منه رحمه الله فقد مر نقلا عن رجال الشيخ كون " الفضل بن الحارث " من أصحاب العسكري عليه السلام ". (2) الاختيار: 574 رقم 1087. (3) مرت ترجمته تحت رقم 23 فراجع ما قيل فيه هناك. (4) في المصدر: الخبر، وقد وردت في حاشية (ج) هذه العبارة: " في الاختيار: هذا الخبر " لكنه لم يشر إلى انها من المؤلف لذا أوردتها هنا في الهامش. (5) الاختيار: 574 ذيل رقم 1087 وكلمة " يؤتمن " غير واضحة في النسخ وقد أثبتها من المصدر. [ * ]

[ 465 ]

باب الواحد 338 - الفضيل بن يسار (1). أقول: أنه جليل القدر، ما رأيت فيه طعنا في هذا الكتاب ولا غمزا، ومما


(1) في (أ): الفضيل بن بشار، وهو تصحيف، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 309 رقم 846 قائلا: " الفضيل بن يسار النهدي أبو القاسم، عربي، بصرى، صميم، ثقة، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام ومات في أيامه، وقال ابن نوح: يكنى أبا ميسور.. ". وعده الشيخ في رجاله: 132 رقم 1 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " فضيل ابن يسار، بصرى، ثقة "، وفى: 271 رقم 15 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الفضيل بن يسار النهدي مولى، وأصله كوفى نزل البصرة، مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 11 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " فضيل بن يسار من أهل البصرة "، وفى: 17 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " فضيل بن يسار كوفى، مولى بنى نهيك، انتقل من الكوفة إلى البصرة "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 132 رقم 1. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 152 رقم 1205 عادا اياه من - - - - - - - - - - [ * ]

[ 466 ]

مدح به: قال الكشي: حدثني علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، ومحمد ابن مسعود قال: كتب الي الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا قال: كان أبو عبد الله [ عليه السلام ] إذا نظر إلى الفضيل بن يسار مقبلا قال: بشر المخبتين، وكان يقول: ان فضيلا من أصحاب أبي، واني لاحب الرجل أن يحب أصحاب أبيه (1). وقال: ان الفضيل بن يسار (2) من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله [ عليهما السلام ]، وانه ممن اجتمعت العصابة على تصديقه والاقرار له بالفقه (3). 339 - فيض بن المختار (4). عن الصادق عليه السلام انه قال عنه وعن سليمان بن خالد وعبد السلام بن عبد


- - - أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام نقلا عن رجال الشيخ ثم موردا بعض كلام النجاشي فأحد روايات الكشى، لكنه عاد فقال مباشرة بعد كلامه ذاك وتحت رقم 1206: " الفضيل ابن يسار - بالياء المثناة من تحت - من أصحاب الصادق والهادي والعسكري عليهم السلام عن رجال الشيخ: بصرى، مولى، ثقة " وهو سهو في سهو. (1) الاختيار: 213 ذيل رقم 380. (2) في النسخ زيادة: انه. (3) الاختيار: 238 ضمن رقم 431. (4) قال النجاشي في رجاله: 311 رقم 851: " الفيض بن المختار الجعفي الكوفى، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله وأبى الحسن عليهم السلام، ثقة، عين، له كتاب يرويه ابنه جعفر "، وذكره الشيخ في الفهرست: 126 رقم 559، وعده في رجاله: 272 رقم 28 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الفيض بن المختار الجعفي مولاهم، كوفى "، وكذا - - - - - - - - [ * ]

[ 467 ]

الرحمن: ما أنا لهولاء بامام (1) (الذي في الكشي: ما أنا لهؤلاء بامام، أما علموا أن صاحبهم السفياني). الطريق واضح الا من عبد الحميد بن أبي الديلم فأني لا أعرفه، وهو الذي يروي عن الصادق عليه السلام بلا فصل (2). وروى أن الصادق عليه السلام أظهره على استخلاف أبي الحسن عليه السلام بعده، وانه قام إليه وقبل رأسه ودعا له، وان يونس بن ظبيان سمع وأطاع. سند الحديث: جعفر بن أحمد بن أيوب، عن أحمد بن الحسن (3) الميثمي، عن أبي يحيى (4)، عن الفيض (5).


- - - - - - - - - عده البرقى في رجاله: 40. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 152 رقم 1207 وكذا العلامة في رجاله: 133 رقم 2، وابن شهر آشوب في معالمه: 92 رقم 635. (1) الاختيار: 353 - 354 رقم 662. (2) مر التعرض لحال " عبد الحميد بن أبى الديلم " في هامش ترجمة " سليمان بن خالد " المارة تحت رقم 183 وفى هامش ترجمة " عبد السلام " المارة تحت رقم 313. (3) ما أثبته من (ج) هو الموافق لما في المصدر، وما في بقية النسخ: محمد، وقد مرت ترجمة " أحمد بن الحسن الميثمى " تحت رقم 25 فراجع. (4) في المصدر: أبى نجيح، والظاهر انه تصحيف حيث لم أعثر على ترجمة له فيما توفر لدى من المصادر. (5) الاختيار: 354 - 356 رقم 663. [ * ]

[ 468 ]

340 - فضالة بن أيوب (1). قال صاحب الكتاب: تسمية القدماء (2) من أصاحب أبي ابراهيم وأبي الحسن


(1) قال النجاشي في رجاله: 310 رقم 850: " فضالة بن أيوب الازدي عربي صميم، سكن الاهواز، روى عن موسى بن جعفر عليه السلام، وكان ثقة في حديثه، مستقيما في دينه.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 126 رقم 560، وعده في رجاله: 357 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " فضالة بن أيوب الازدي، ثقة "، وفى: 385 رقم 1 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " فضالة بن أيوب عربي، أزدى ". وقد ذكر الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 2 / 5 من أبواب الفاء والسيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 13 / 272 ضمن ترجمته ان الشيخ الطوسى قد عده في رجاله في من لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " فضالة بن أيوب روى عنه الحسين بن سعيد " الا ان نسخة الرجال الموجودة لدى خالية من ذكره في الموضع المشار إليه. لكن يمكن ان يستفاد مما نقله العلامة المامقانى في التنقيح: 2 / 6 من أبواب الفاء ضمن ترجمة " الفضل بن أبى قرة التميمي " عن الشيخ الطوسى في رجاله عند عده للفضل ابن أبى قرة فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام - حيث جاء: " الفضل بن أبى قرة روى حميد عن ابراهيم بن سليمان عنه "، بينما الوارد في نسخة رجال الشيخ المطبوعة في: 489 رقم 3: " الفضل بن أبى قرة روى حميد عن ابراهيم بن سليمان عن الفضل روى عنه الحسين بن سعيد " - ان تحريفا قد وقع في نسخة الرجال المطبوعة خاصة بملاحظة كون العبارة في النسخة المطبوعة غير متناسقة ومبهمة. وعده البرقى في رجاله: 49 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 133 رقم 1، وابن داود في رجاله: 151 رقم 1191، وابن شهر آشوب في معالمه: 92 رقم 636. (2) في المصدر: الفقهاء. [ * ]

[ 469 ]

الرضا عليهم السلام، وذكر من الجملة الحسن بن محبوب وأحمد بن محمد بن أبي نصر ثم قال: وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب الحسن بن علي بن فضال وفضالة ابن أيوب (1).


(1) الاختيار: 556 رقم 1050. [ * ]

[ 470 ]

341 - فارس بن حاتم القزويني (1). قال نصر (2): الحسن بن محمد المعروف بابن بابا (3) ومحمد بن نصير (4) النميري وفارس بن حاتم القزويني لعن هؤلاء الثلاثة علي بن محمد (العسكري عليه السلام) (5). (1) قال النجاشي في رجاله: 310 رقم 848: " فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني نزيل العسكر، قل ما روى الحديث الا شاذا.. "، وعده الشيخ في رجاله: 420 رقم 3 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " فارس بن حاتم القزويني غالى، ملعون ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 247 رقم 2 عادا اياه من أصحاب الرضا عليه السلام وهو سهو منه رحمه الله أو من النساخ. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الثاني أيضا من رجاله: 265 رقم 388 عادا اياه من أصحاب الرضا عليه السلام - بالاضافة إلى عده من أصحاب الهادى عليه السلام - من دون أن ينسب ذلك إلى رجال الشيخ وهو سهو، ثم انه أورد بعد ذلك نقلا عن ابن الغضائري قوله: " فارس بن حاتم القزويني، نزيل العسكر، فسد مذهبه وبرئ منه وقتله بعض أصحاب أبى محمد الحسن [ عليه السلام ] بالعسكر، لا يلتفت إلى حديثه، وله كتاب [ كتب ] كلها تخليط ". ثم قال بعد ذلك مباشرة: " عن الكشى: فارس بن محمد القزويني وفارس بن حاتم الفهرى غاليان في زمن على بن محمد العسكري عليه السلام " وهو سهو في سهو حيث ان " فارس بن محمد القزويني " وفارس بن حاتم الفهرى " لا وجود لهما فضلا عن أن يكون الكشى قد ذكرهما في كتابه، فلاحظ. (2) في المصدر زياد: بن الصباح. (3) في (ج) و (أ) و (د) زيادة: والفهري، وفى (ب) زيادة: وهو الفهرى. (4) في النسخ: نصر. (5) ما أثبته من المصدر، والرواية في الاختيار: 520 صدر رقم 999. [ * ]

[ 471 ]

وقال الكشي ما صورته " في فارس بن حاتم القزويني وهو متهم غال " (1). وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، حدثني موسى بن جعفر بن وهب، عن محمد بن ابراهيم، عن ابراهيم بن داود اليعقوبي قال: كتب (2) إليه - يعني أبا الحسن الرضا (3) عليه السلام - أعلمه (4) أمر فارس (5)، فكتب (6): لا تحفلن به وان أتاك فاستخف به (7). وروى غير ذلك (8)، ثم قال: وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه ان من الكذابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني (9). وروى ان أبا الحسن [ عليه السلام ] أمر بقتله فقتله جنيد، قال سعد: وحدثني جماعة من أصحابنا العراقيين وغيرهم بهذا الحديث عن جنيد، ثم سمعته أنا بعد ذلك من جنيد، الغرض من الكلام (10).


(1) في المصدر: وهو منهم، وبقرينة ما ورد قبل الرواية في الاختيار يكون مراد الكشى كونه " من الغلاة ". (2) في النسخ: كتب، وما أثبته من المصدر هو الاصح. (3) كلمة " الرضا " ليست في المصدر. (4) في المصدر: اعلمته. (5) في المصدر زيادة: بن حاتم. (6) في النسخ زيادة: إليه. (7) الاختيار: 522 رقم 1003. (8) الاختيار: 522 - 523 رقم 1004 و 1005. (9) الاختيار: 523 ذيل رقم 1005. (10) الاختيار: 523 - 524 رقم 1006. [ * ]

[ 472 ]

أبواب القاف باب قيس 342 - قيس بن سعد بن عبادة (1). من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام (2). وهو مشكور قاله أبو عمرو (3).


(1) عده الشيخ في رجاله: 26 رقم 1 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وفى: 54 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " قيس بن سعد بن عبادة وهو ممن لم يبايع أبا بكر "، وفى: 69 رقم 1 من أصحاب الحسن عليه السلام قائلا: " قيس بن سعد بن عبادة الانصاري "، وعده البرقى في رجاله: 63 من الاثنى عشر الذين أنكروا على أبى بكر. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 155 رقم 1232 وكذا العلامة في رجاله: 134 رقم 1. (2) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. (3) الاختيار: 96 في ذيل رقم 151. [ * ]

[ 473 ]

343 - قيس بن عباد البكري (1). مشكور (2). 344 - وقيس بن مهران (3).


(1) عده الشيخ في رجاله: 56 رقم 12 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " قيس بن عباد البكري " ثم قال وفى نفس الصفحة وتحت رقم 15: " قيس بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري، ممدوح ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 134 رقم 2 وكذا ابن داود في رجاله: 155 رقم 1233 لكنه ذكر ان اسم أبيه " عبادة " بدلا من " عباد ". (2) الاختيار: 96 في ذيل رقم 151. (3) كذا ورد اسم أبيه في النسخ وفى الاختيار، لكن عده الشيخ في رجاله: 56 رقم 14 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " قيس بن فهران "، أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 155 رقم 1237 قائلا: " قيس بن فهران لم يرو عن الائمة عليهم السلام عن الكشى: ممدوح ". وفيما ذكر من كون المترجم له لم يرو عن الائمة عليهم السلام اشكال لان الشيخ الطوسى قد ذكره في رجاله في باب أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام كما مر، اللهم الا أن يكون - أي ابن داود - قد تحقق لديه كون " قيس " المذكور في الاختيار غير " قيس " المذكور في رجال الشيخ. ثم ان المراد مما ذكر أعلاه ان " قيس بن مهران " مشكور أيضا وهو ما مشار إليه في الاختيار: 96 في ذيل رقم 151. [ * ]

[ 474 ]

345 - وقيس بن قرة بن حبيب (1). هرب إلى معاوية (2). 346 - قيس بن الربيع (3). بتري (4).


(1) عده الشيخ في رجاله: 56 رقم 13 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " قيس بن قرة هرب إلى معاوية " وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 267 رقم 408 فقال: " قيس بن قرة وبعض أصحابنا قال في تصنيفه: قيس بن مرة، وهو اشتباه - من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ وعن الكشى: هرب إلى معاوية " وكأنه قد أشار بقوله " وبعض أصحابنا قال في تصنيفه.. " إلى العلامة حيث قال في القسم الثاني من رجاله: 248 رقم 2: " قيس بن مرة بن حبيب هرب إلى معاوية ". (2) الاختيار: 96 في ذيل رقم 151. (3) عده الشيخ في رجاله: 133 رقم 5 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " قيس بن الربيع بترى " وفى: 274 رقم 20 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " قيس بن الربيع الاسدي أبو محمد الكوفى ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 248 رقم 1 وكذا ابن داود في رجاله: 267 رقم 407 لكنه لم يعده من أصحاب الصادق عليه السلام عند أخذه عن رجال الشيخ وعده من أصحاب الباقر عليه السلام فقط. (4) الاختيار: 390 ضمن رقم 733 وفى الاختيار زيادة: " كانت له محبة ". [ * ]

[ 475 ]

باب القاسم 347 - القاسم بن هشام (1). أبو (2) النضر فيما حكاه عنه أبو عمرو (3): وأما القاسم بن هشام فقد (4) رأيته فاضلا خيرا (5).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 316 رقم 868 فقال: " القاسم بن هشام اللؤلؤي أخبرنا ابن نوح عن.. بكتابه النوادر "، وذكره الشيخ في الفهرست: 128 رقم 568، وعده في رجاله: 434 رقم 1 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " قاسم بن هشام اللؤلؤي يروى عن أبى أيوب ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 154 رقم 1224 وكذا العلامة في رجاله: 134 رقم 2، وابن شهر آشوب في معالمه: 93 رقم 644. (2) ما أثبته من المصدر. (3) في (ب) زيادة: قال. (4) في النسخ: لقد، وما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 530 ضمن رقم 1014. [ * ]

[ 476 ]

348 - القاسم بن محمد الجوهرى (1). قال نصر بن الصباح: القاسم بن محمد الجوهري لم يلق أبا عبد الله [ عليه السلام ]


(1) في (ج) و (أ) و (د): قاسم بن محمد الجوهرى، وما أثبته من (ب) وقد ذكره النجاشي في رجاله: 315 رقم 862 فقال: " القاسم بن محمد الجوهرى كوفى، سكن بغداد روى عن موسى بن جعفر عليه السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 127 رقم 563 وعده في رجاله: 276 رقم 49 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " القاسم بن محمد الجوهرى مولى تيم الله، كوفى الاصل، روى عن على بن أبى حمزة وغيره، له كتاب "، وفى: 358 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " القاسم بن محمد الجوهرى له كتاب، واقفى "، وفى: 490 رقم 5 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " القاسم ابن محمد الجوهرى روى عنه الحسين بن سعيد "، وبينما ذكره النجاشيى من كونه روى عن موسى بن جعفر عليه السلام وعد الشيخ له فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام تعارض. وعده البرقى في رجاله: 50 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 92 رقم 641، والعلامة في القسم الثاني من رجاله: 247 رقم 1 قائلا: " القاسم ابن محمد الجوهرى من أصحاب أبى الحسن الكاظم عليه السلام، واقفى، لم يلق أبا عبد الله عليه السلام " وقوله " لم يلق أبا عبد الله عليه السلام " - المأخوذ عن نصر بن الصباح - معارض لعد الشيخ اياه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام على ما مر نقله. أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله: 154 رقم 1219: " القاسم بن محمد الجوهرى من أصحاب الكاظم عليه السلام عن رجال النجاشي: كوفى سكن بغداد وقال نصر بن الصباح: لم يلق أبا عبد الله عليه السلام، وقيل: كان واقفيا. أقول: ان الشيخ ذكر القاسم بن محمد الجوهرى في رجال الكاظم عليه السلام وقال: كان واقفيا، وذكر في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام: القاسم بن محمد الجوهرى روى عنه الحسين بن سعيد فالظاهر انه غيره والاخير ثقة ". - - - - - - - (*)

[ 477 ]

فهو (1) مثل ابن أبي عراب (2)، قالوا (3): انه كان واقفيا (4).


- - - - - - وفيما ذكره رحمه الله من كون " القاسم " المذكور في رجال الكاظم عليه السلام غير " القاسم " المذكور في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام اشكال بل سهو لان الشيخ قد قال عند ذكره للمترجم له في باب أصحاب الكاظم ".. له كتاب. "، وصرح عند ذكره له في الفهرست بأن " الحسين بن سعيد روى كتابه وهو ما صرح به أيضا عند ذكره له في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام حيث قال: " القاسم بن.. روى عنه الحسين بن سعيد " فلا شك إذا في ان المذكور في رجال الكاظم عليه السلام هو نفسه المذكور في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، وعلى فرض كون الاول غير الاخير لم يظهر ان ابن داود قد استند إلى أي مصدر أو شئ في توثيقه " القاسم بن محمد الجوهرى " الاخير، فلاحظ. ثم ان ابن داود عاد فقال في القسم الثاني من رجاله: 267 رقم 401: " القاسم بن محمد الجوهرى من أصحاب الكاظم عليه السلام عن رجال الشيخ: واقفى، وعن الكشى، قال نصر بن الصباح: انه لم يلق أبا عبد الله عليه السلام، وقيل: كان واقفيا ". (1) في المصدر: وهو. (2) في المصدر: غراب. (3) في المصدر: وقالوا: (4) الاختيار: 452 رقم 853. [ * ]

[ 478 ]

349 - القاسم اليقطينى (1). يدعي أنه باب وأنه نبي، روى ذلك محمد بن عيسى العبيدي (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 421 رقم 2 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " القاسم الشعرانى اليقطينى يرمى بالغلو "، وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 248 رقم 3 قائلا: " القاسم الشعرانى اليقطينى رمى بالغلو ويدعى انه باب وانه نبى " وكذا قال ابن داود عند ذكره له في القسم الثاني من رجاله: 267 رقم 399 مضيفا إلى ذلك عده اياه من أصحاب الهادى عليه السلام نقلا عن رجال الشيخ. ثم ان السيد الخوئي قال في معجم رجال الحديث: 14 / 15: " انه لا ينبغى الشك في اتحاد القاسم بن الحسن الذى ذكره النجاشي وابن الغضائري مع القاسم اليقطينى الشعرانى الذى ذكره الشيخ وذلك لبعد ان لا يتعرض الشيخ في رجاله لمن هو معروف ذكره القميون ويتعر لرجل آخر مجهول، وعليه فيتحد القاسم بن الحسن مع القاسم اليقطينى الذى ذكره الكشى أيضا ". أما العلامة المامقانى فقد احتمل في تنقيح المقال: 2 / 20 من ابواب القاف اتحاد " القاسم الشعرانى اليقطينى " مع " القاسم بن الحسن بن على بن يقطين " فيما لو كان لقبه " اليقطينى " نسبة إلى " يقطين والد على الوزير ". و " القاسم بن الحسن بن على بن يقطين " قد ذكره النجاشي في رجاله: 316 رقم 865 قائلا: " القاسم بن الحسن بن على بن يقطين بن موسى أبو محمد، مولى بنى أسد، سكن قم.. وكان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد. "، كما وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 266 رقم 397 قائلا: " القاسم بن الحسن بن على بن يقطين بن موسى أبو محمد، مولى بنى أسد، سكن قم، عن النجاشي: كان ضعيفا، وعن الكشى: كان غاليا، وعن ابن الغضائري: حديثه يعرف وينكر، وذكر القميون ان في مذهبه ارتفاعا، والاغلب عليه الخير " ومثله ذكر العلامة في رجاله: 248 رقم 7 الا انه أضاف قائلا - بعد انتهاء عبارة ابن الغضائري -: " وهذا يعطى تعديله منه ". (2) الاختيار: 555 في ذيل رقم 1048. [ * ]

[ 479 ]

(في الاختيار، وكأن السيد غفل عنه: 350 - القاسم بن عروة (1). مولى أبي أيوب الخوزي وزير أبي جعفر المنصور (2)).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 314 رقم 860 فقال: " القاسم بن عروة أبو محمد، مولى أبى أيوب الخوزى، بغدادي، وبها مات، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 127 رقم 566، وعده في رجاله: 276 رقم 51 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " القاسم بن عروة مولى أبو أيوب المكى، وكان أبو أيوب من موالى المنصور، له كتاب "، وفى: 490 رقم 8 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " القاسم بن عروة روى عنه البرقى أحمد بن أبى عبد الله " وفى عد الشيخ له في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام وقول النجاشي " روى عن أبى عبد الله عليه السلام " تعارض. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 153 رقم 1214 قائلا: " القاسم بن عروة أبو محمد مولى أبى أيوب الخزرى [ الخوزى ] البغدادي وبها مات من أصحاب الصادق عليه السلام، عن الكشى: كان وزير أبى جعفر المنصور، ممدوح " والظاهر ان ابن داود قد استفاد المدح من الكشى من الرواية الواردة في الاختيار: 543 رقم 1029 والتى جاء فيها ان " الفضل بن شاذان " كان يروى عن جماعة منهم " القاسم بن عروة " وانه أي ابن داود قد جعل هذا نوع مدح للقاسم، بالاضافة إلى انه نسب إلى الكشى كون " القاسم " المشار إليه وزير أبى جعفر المنصور والحال ان الكشى جعل أبا أيوب وزير المنصور فلاحظ. ثم ان ابن شهر آشوب قال في معالمه: 92 رقم 642: " القاسم بن أبى عروة المكى، لقى الصادق عليه السلام، له كتاب " والظاهر ان المذكور فيه هو نفس المترجم له لكن بزيادة كلمة " أبى " بين " القاسم بن " و " عروة " من ابن شهر آشوب رحمه الله أو من النساخ. (2) الاختيار: 372 رقم 695. [ * ]

[ 480 ]

باب الواحد 351 قنبر (1). مشكور (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 55 رقم 2 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام، لم نعثر له على رواية عبد الله بن وال التميمي "، لكن ابن داود قال في القسم الاول من رجاله: 154 رقم 1228: " قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام من أصحاب على عليه السلام عن الكشى: قتله الحجاج على حبه عليه السلام، وعن رجال الشيخ: لم يعثر له على رواية عنه " فالظاهر ان تحريفا ما قد وقع في هذا الموضع من نسخة رجال الشيخ المطبوعة. وقد عده البرقى في رجاله: 4 من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من مضر، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 135 رقم 1. (2) الاختيار: 72 - 75 رقم 127 - 130. [ * ]

[ 481 ]

352 - قعنب بن أعين (1). قال علي بن الحسن بن فضال: قعنب بن أعين أخو حمران مرجئ (2). وعن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن علي بن يقطين: انهما ليسا من هذا الامر في شئ، اشارة إلى قعنب ومالك بن أعين (3).


(1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 267 رقم 406 وكذا العلامة في رجاله: 248 رقم 1 موردا مثل ما في المتن أعلاه قائلا بعد ذلك: " وروى على بن أحمد العقيقى عن أبيه عن أحمد بن الحسن عن أشياخه ان قعنب بن أعين كان مخالفا ". (2) الاختيار: 181 رقم 317. (3) الاختيار: 181 - 182 رقم 318 بتصرف في النقل، لكن سند الرواية في المصدر هكذا: " حدثنى حمدويه قال حدثنى محمد بن عيسى بن عبيد.. ". [ * ]

[ 482 ]

باب الكاف 353 - الكميت بن زيد الاسدي رحمه الله تعالى (1). مشكور، ما رأيت ما يخالف ذلك، رحمه الله تعالى وقدس روحه (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 134 رقم 3 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 278 رقم 19 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الكميت بن زيد الاسدي كوفى، أبو المستهل مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام، أخوه ورد "، وعده البرقى في راله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام فقط. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 156 رقم 1247 وكذا العلامة في رجاله: 135 رقم 3. (2) الاختيار: 205 - 209 رقم 361 - 367. [ * ]

[ 483 ]

354 - كليب بن معاوية الصيداوي (1). روى حديثا أحد رجاله حسين بن (2) المختار يشهد بأن أبا عبد الله [ عليه السلام ] ترحم عليه (3).


(1) قال النجاشي في رجاله: 318 رقم 871: " كليب بن معاوية بن جبلة الصيداوي الاسدي، أبو محمد، وقيل: أبو الحسين، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، وابنه محمد بن كليب روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 128 رقم 571 قائلا: " كليب بن معاوية الاسدي، ويعرف بالصيداوي.. "، وعده في رجاله: 133 رقم 2 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " كليب بن معاوية الاسدي " وفى نفس الباب في صفحة: 134 رقم 8 قائلا: " كليب ابن معاوية الصيداوي "، وفى: 278 رقم 15 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " كليب بن معاوية بن جبلة أبو محمد الصيداوي، عربي، كوفى "، في: 491 رقم 1 ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " كليب بن معاوية الاسدي روى عنه صفوان ". وفى عد الشيخ رحمه الله للمترجم له ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام اشكال فقد أورد له روايات عن أبى عبد الله عليه السلام في كتابيه التهذيب والاستبصار، فيبقى كلام النجاشي في ان المشار إليه قد روى عن الباقر والصادق عليهما السلام هو الاصح. وعده البرقى في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 18 فيمن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 156 رقم 1246، وكذا العلامة في رجاله: 135 رقم 4، وابن شهر آشوب في معالمه: 93 رقم 646 قائلا: " كليب بن معاوية الصيداوي وصيدا بطن من بنى أسد له كتاب ". (2) ليس في (أ) وكذا في الموضع الاتى. (3) الاختيار: 339 رقم 627. [ * ]

[ 484 ]

وحسين بن المختار القلانسي واقفي (1)، وباقي السند: علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، يروي عن حسين بن المختار، عن أبي اسامة. وروى حديثين، أحدهما ينطق له بصحة العقيدة. طريق أحدهما: أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن كليب بن معاوية عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (2). والثاني بمحبة الصادق [ عليه السلام ] له. طريقه: محمد بن معلى النيلي، عن الحسين بن حماد الخزار، عن كليب (3). ولم أحقق حال الرجلين بخير أو شر، أعني محمدا هذا وحسينا هذا (4). (صورة حديث الترحم بعد الاسناد الذي حكاه السيد عن أبي أسامة: قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان عندنا رجلا يسمى كليبا فلا يجئ عنكم شئ الا قال أنا اسلم فسميناه كليبا بتسليمه، قال فترحم عليه أبو عبد الله [ عليه السلام ] وقال: أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل * (الذين آمنوا وعملوا الصالحات واخبتوا إلى ربهم) * (5). وصورة حديث أيوب بن نوح، عن صفوان، عن كليب بن معاوية قال: سمعت


(1) أشار إلى وقفه الشيخ الطوسى في رجاله: 346 رقم 3 عند عده له من أصحاب الكاظم عليه السلام، وابن شهر آشوب في معالمه: 38 رقم 231، والعلامة في القسم الثاني من رجاله: 215 رقم 1، وابن داود في القسم الثاني من رجاله: 241 رقم 151 وان كان قد نسب كلامه إلى رجال النجاشي لكن النجاشي لم يتعرض لمذهبه عند ذكره له في رجاله: 54 رقم 123 والصحيح ان نسبة الكلام يجب أن تكون إلى رجال الشيخ. (2) الاختيار: 339 رقم 628. (3) الاختيار: 340 رقم 629. (4) لم أعثر لهما على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر الرجالية. (5) سورة هود 11 آية 23. [ * ]

[ 485 ]

أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله انكم لعلى دين الله ودين ملائكته، فأعينوني بورع واجتهاد، فوالله ما يتقبل الا منكم، فاتقوا الله وكفوا السنتكم وصلوا في مساجدهم فإذا تميز القوم فتميزوا). 355 - كثير النوا (1). بتري (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 134 رقم 4 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " كثير النوا بترى "، وفى: 277 رقم 6 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " كثير بن قاروند أبو إسماعيل النوا الكوفى "، وعده البرقى في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 42 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " كثير النواء، كوفى، عامى ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 268 رقم 412 وكذا العلامة في رجاله 249 رقم 1. (2) الاختيار: 233 ضمن رقم 422، و: 236 رقم 429، و: 390 ضمن رقم 733. [ * ]

[ 486 ]

باب اللام 356 - ليث بن البخترى المرادى (1). روى انه من حواري أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين [ عليهم السلام ] وحواري


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 321 رقم 876 فقال: " ليث بن البخترى المرادى أبو محمد، وقيل: أبو بصير الاصغر، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 130 رقم 574 فقال: " ليث المرادى، يكنى أبا بصير، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، وله كتاب "، وعده في رجاله: 134 رقم 1 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " ليث بن البخترى المرادى، يكنى أبا بصير، كوفى "، وفى: 278 رقم 1 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ليث بن البخترى المرادى أبو يحيى ويكنى أبا بصير، أسند عنه "، وفى: 358 رقم 2 من أصحاب الكاظم عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 13 من أصحاب عليه السلام قائلا: " أبو بصير ليث المرادى " ثم قال بعد ذكره لشخص واحد: " ليث بن البخترى "، وفى: 18 فيمن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 157 رقم 1252 قائلا: " ليث بن البخترى المرادى - بالخاء المعجمة - وهو أبو بصير الاصغر، وقد ذكرناه في الكنى "، - - - - - - - - - [ * ]

[ 487 ]

جعفر الصادق عليه السلام. الطريق: محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي قال: حدثني علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم قال: قال أبو الحسن، وذكر معنى ما قلت (1). أقول: اني لم أستثبت عدالة جماعة ممن تضمنه هذا الطريق (2)، وأنا ذاكر غير هذا من طريق معتبر. قال الكشي: حدثني حمدويه بن نصير قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بشر المخبتين بالجنة، بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي


- - - - - - - - - - - - ثم قال في: 214 رقم 6 من باب الكنى: " أبو بصير مشترك بين أربعة منهم: ليث بن البخترى بالخاء المعجمة والتاء المفتوحة المثناة فوق - المرادى وقيل: أبو محمد من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام عن رجال الشيخ، وعن الكشى: ثقة عظيم الشأن، قال فيه الباقر عليه السلام: بشر المخبتين بالجنة.. ". أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 136 رقم 2 موردا بعض روايات الكشى الواردة فيه قائلا بعد ذلك: " وقال ابن الغضائري: ليث بن البخترى المرادى أبو بصير يكنى أبا محمد، كان أبو عبد الله عليه السلام يتضجر به ويتبرم، وأصحابه مختلفون في شأنه، قال: وعندي ان الطعن انما وقع على دينه لا على حديثه " ثم قال رحمه الله: " وهو عندي ثقة، والذى اعتمد عليه قبول روايته وانه من أصحابنا الامامية للحديث الصحيح الذى ذكرناه أولا [ حديث الصادق عليه السلام: بشر المخبتين.. ] وقول ابن الغضائري: ان الطعن في دينه لا يوجب الطعن ". وقال ابن شهر آشوب في معالمه: 94 رقم 650: " ليث المرادى أبو بصير، روى عن الباقر عليه السلام، له كتاب ". (1) الاختيار: 9 ضمن رقم 20. (2) قد مر الكلام في رواة هذه الرواية في عدة مواضع سابقا فراجع. [ * ]

[ 488 ]

ومحمد بن مسلم وزرارة، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست (1). (وروى الكشي أيضا عن حمدويه قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الاقطع قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبي عليه السلام الا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه، وهم السابقون الينا في الدنيا والسابقون الينا في الاخرة (2). وروى الشيخ (3) في الصحيح عن محمد بن مسلم قال: صلى بنا أبو بصير في طريق مكة فقال - وهو ساجد وقد (4) ضاعت ناقة لهم -: اللهم رد على فلان ناقته، قال محمد: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته فقال: وفعل، فقلت: نعم قال: فسكت، قلت: أفأعيد الصلاة ؟ قال: لا. والظاهر ان أبا بصير الذي صلى بهم هو ليث المرادي). وقال الكشي: ان أبا بصير الاسدي أحد من اجتمعت (5) العصابة على تصديقه والاقرار له بالفقه، وقال بعضهم، موضع أبي بصير الاسدي أبو بصير المرادي


(1) الاختيار: 170 رقم 286. (2) الاختيار: 136 - 137 رقم 219. (3) تهذيب الاحكام: 2 / 300 حديث رقم 1208، وقد أورد هذا الحديث الشيخ الكليني في كتابه الكافي: 3 / 323 رقم 8 بلفظ مشابه أيضا. (4) في الاستبصار زيادة: كانت. (5) في (ج) و (ب) و (د): اجمعت، وما أثبته من (أ) هو الموافق لما في المصدر. [ * ]

[ 489 ]

وهو ليث المرادي (1). وروى في جرحه ما صورته: روي عن ابن أبي يعفور قال: خرجت إلى السواد بطلب (2) دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي، قال: قلت له يا أبا بصير، اتق الله وحج بمالك فانك ذو مال، فقال: اسكت، فلو أن الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه (3). والذي أقول في هذا: ان الطريق إلى ابن أبي يعفور رحمه الله تعالى غير متصل فلا عبرة بالحديث، ثم من صاحبك المشار إليه في الحديث. ومن ذلك انه دخل عليه وهو جنب، فنهاه عن ذلك (4). والذي أقول: ان في هذا الطريق محمد بن عيسى بن عبيد بن عبيد يرويه عن يونس ابن عبد الرحمن، عن أبي الحسن المكفوف، عن رجل، عن بكير، وفي هذا الحديث ضعف متعدد نظرا إلى سنده، ثم انه ما قال من المدخول عليه (5).


(1) الاختيار: 238 ضمن رقم 431 بتصرف في النقل. (2) في المصدر: نطلب. (3) الاختيار: 169 رقم 285. (4) الاختيار: 170 رقم 288. (5) يوجد في نسخة (د) هنا حاشية لم يشر إلى كونها من الشيخ حسن رحمه الله ولعلها من أحد ممتلكي النسخة فلذلك أوردتها هنا في الهامش وهى: " قد روى بعض أصحابنا هذا الخبر بتغير ما في كتاب الثاقب في المناقب عن الازدي وفيه تصريح بأن الدخول على الصادق عليه السلام ". وقد وردت هذه الرواية في ثابت المناقب ورقة رقم: 177 من النسخة الخطية المرقمة 2823 والمحفوظة في مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي. [ * ]

[ 490 ]

ومن ذلك حديث صورة سنده: حمدان قال: حدثنا معاوية، عن شعيب العقرقوفي، والحاصل منه أن أبا بصير قال عن الكاظم [ عليه السلام ]: ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد (1). والذي يقال في هذا المطالبة باتصال السند واعتباره. وأقول: ان حمدان ان يكن محمد بن أحمد بن [ خاقان ] القلانسي فهو مضعف (2)، وبالجملة فتجويز أن يكون هو تضعيف للرواية ثم انه هل يلزم القدح من شك فيما تضمنه الحديث من حال الامام وهو مهتم بمعرفته أولا يعرف كيف كان حاله أم لا. (هكذا العبارة بخط السيد رحمه الله واراها لا تخلو عن حزازة). أقول: ان هذا موضع متردد. وقد روى مثل هذا المتن عن علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن صفوان، عن شعيب بن يعقوب العقرقوفي (3).


(1) الاختيار: 171 - 172 رقم 292 وما في الاختيار: " ما أظن صاحبنا تناهى حلمه بعد " لكن في نسخة بدل للاختيار مثل ما في المتن أعلاه. (2) ضعفه النجاشي في رجاله: 341 رقم 914 فقال: " محمد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسى المعروف بحمدان، كوفى، مضطرب " وضعفه ابن داود في القسم الاول من رجاله: 162 رقم 1291 قائلا: " محمد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسى عن الكشى: كوفى خير، وعن ابن الغضائري: ضعيف، وسيأتى في الضعفاء "، ثم ذكره في القسم الثاني من رجاله: 268 رقم 420، وستأتى ترجمته تحت رقم 391. كما وضعفه العلامة في القسم الاول من رجاله: 152 رقم 73 ذاكرا نص عبارة ابن الغضائري حيث قال: " انه كوفى ضعيف، يروى عن الضعفاء ". (3) الاختيار: 172 رقم 293. [ * ]

[ 491 ]

والذي أقول على هذا: انه من الممكن أن يكون محمد بن الحسن هو ابن شمون، وهو غال ضعيف (1)، ولابد من معرفة محمد بن أحمد وتعديله (2). وروى حديثا، مقتضاه أن الصادق [ عليه السلام ] لو ظفر بالخلافة لاستأثر بها، وان لم يصرح بالصادق لكن الظاهر هذا. رواة الحديث: علي بن محمد، عن محمد بن أحمد بن الوليد، عن حماد بن عثمان (3). (متن الحديث على ما في الاختيار: عن حماد بن عثمان قال: خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيرة (4) أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا الدنيا، فقال أبو بصير المرادي: أما ان صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها، قال: فأغفى، فجاء كلب يريد ان يشغر عليه (5) فذهبت لاطراده فقال لي ابن أبي يعفور: دعه، قال: فجاء حتى شغر في أذنه.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 335 - 337 رقم 899 فقال: " محمد بن الحسن بن شمون أبو جعفر، بغدادي، واقف ثم غلا، وكان ضعيف جدا، فاسد المذهب، واضيف إليه أحاديث في الوقف وقيل فيه.. ". كما وقد أشار إلى غلوه الشيخ الطوسى في رجاله: 436 رقم 20 عند عده له من أصحاب العسكري عليه السلام، وابن داود في القسم الثاني من رجاله: 272 رقم 443، والعلامة في رجاله: 252 رقم 25. (2) الظاهر انه " محمد بن أحمد بن يحيى " بقرينة الرواية رقم 93 الواردة في الاختيار: 44، والرواية رقم 122 الواردة في الاختيار: 68 وهو غنى عن التعريف. (3) الاختيار: 172 رقم 294. (4) في النسخ: الحير، وما أثبته من المصدر. (5) " شغر الكلب يشغر شغرا: رفع احدى رجليه ليبول، وقيل: رفع احدى رجليه بال أو لم يبل.. " لسان العرب: 4 / 417. [ * ]

[ 492 ]

ولا يخفى عليك عدم مطابقة كلام السيد له، ولكن السند كما حكاه، ومحمد ابن أحمد بن الوليد الذي هو أحد رواته لم أره في كتب الرجال، وفي النجاشي: محمد بن الوليد البجلي الخزاز، أبو جعفر الكوفي ثقة، عين، نقي الحديث، ذكره الجماعة بهذا، روى عن يونس بن يعقوب وحماد بن عثمان ومن كان في طبقتهما (1). والظاهر ان المذكور في الحديث هو هذا، لكن ذكر الكشي انه فطحي (2)). أقول: ان هذا حديث حسن السند، وانما القول في متنه حسب ما أسلفت، ولا يرد على الصريح الخالي من المعارضات ما ليس كذلك، وقد أوردت الحديث الصحيح شاهدا بشرف محله ورفيع منزلته. وروى حديثا أنه مازح امرأة، في طريقه العبيدي، وفيه الحسين بن مختار وهو واقفي (3). وروى حديثا معناه أن أبا عبد الله [ عليه السلام ] لم يأذن له، فقال: لو كان معنا طبق لاذن لنا (4)، أحد رواته العبيدي. (قلت ذكر في حديث الطبق بعد حكاية كلام أبي بصير: انه جاء كلب فشغر في وجه أبي بصير، قال: اف اف ما هذا ؟ قال جليسه: هذا كلب شغر في وجهك. ولا يخفى ظهور هذه التمة في ان الحديث متعلق بأبي بصير الضرير،


(1) رجال النجاشي: 345 رم 931. (2) ستأتي ترجمته تحت رقم 380. (3) الاختيار: 173 رقم 295، وستأتى ترجمة " محمد بن عيسى " تحت رقم 387، أما " الحسين بن المختار " فقد مر الكلام فيه ضمن ترجمة " كليب بن معاوية الصيداوي " المارة تحت رقم 354 فراجع. (4) الاختيار: 173 رقم 297 وكلمة " لنا " ليست في المصدر. [ * ]

[ 493 ]

والكشي أورده فيما روى في ليث بن البختري وكأنه غفلة منه كما أتفق للسيد أيضا. ورأيت في بعض أخبار الكتاب وصف أبي بصير الضرير بالمرادي، فلعل الخبر الاخر الذي رواه حماد بن عثمان ورد في شأن الضرير، وذكر هنا توهما كما وقع في حديث الطبق). ثم ما أبعد هذا من الحق وأسمجه من القول، أين مناسبة هذا القول لعلو مكان مولانا الصادق عليه السلام وجلالة قدره، نعوذ بالله من اتباع الهوى والوقوع في الفتنة وبه نستعين. [ * ]

[ 494 ]

أبواب الميم باب محمد 357 - محمد بن مسلم (1). روى أنه من حواري أبي جعفر محمد بن علي وابنه جعفر بن محمد الصادق


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 323 رقم 882 قائلا: " محمد بن مسلم بن رباح أبو جعفر الاوقص الطحان مولى ثقيف الاعور، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام وروى عنهما وكان من أوثق الناس، له كتاب يسمى الاربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 135 رقم 1 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن مسلم الثقفى الطحان الطائفي، وكان أعور "، وفى: 300 رقم 317 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن مسلم بن رباح الثقفى أبو جعفر الطحان الاعور أسند عنه قصير حداج، روى عنهما عليهما السلام، وأروى الناس عنه العلاء بن رزين القلا، مات سنة خمسين ومائة وله نحو من سبعين سنة "، وفى: 358 رقم 1 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " محمد بن مسلم الطحان، لقى أبا عبد الله عليه السلام ". - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 495 ]

عليهم السلام. الطريق: محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي قال: حدثني علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام (1). وروى أيضا في موضع آخر مدحه، فمن ذلك ما رواه قوله: حدثني محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف (2) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن العلاء بن رزين، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام انه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم، ويجئ الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني (3) عنه، قال: فما يمنعك من (4) محمد بن مسلم (5)، فانه قد سمع من أبي


- - - - - - - - وعده البرقى في رجاله: 9 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى 17 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " أبو محمد محمد بن مسلم بن رياح ثم الثقفى الطائفي، ثم انتقل إلى الكوفة، عربي، والعامة تروى عنه وكان منا، وأنس الراوى يروى عنه ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 184 رقم 1504 ضابطا اسم جده " بالياء المثناة تحت " أي " رياح " بدلا من " رباح "، كما وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 149 رقم 59 ذاكرا ان اسم جده " رياح " أيضا. (1) الاختيار: 10 ضمن رقم 20. (2) في المصدر زيادة: القمى. (3) في النسخ: سألني، وما أثبته من المصدر. (4) في النسخ: عن، وما أثبته من المصدر. (5) في المصدر زيادة: الثقفى. [ * ]

[ 496 ]

وكان عنده وجيها (1). وقد أسلفت في حديث يتعلق بزرارة وأبي بصير مدحا له عظيما وثناءا من الصادق عليه السلام جسيما في طريق معتبر صحيح واضح المتن (2). وقال الكشي: انه ممن اجتمعت (3) العصابة على تصديقه من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام والانقياد له بالفقه (4). ومما روى في خلاف ذلك، ما رواه صاحب الكتاب، عن ابن (5) مسعود، عن جبريل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن عامر (بن عبد الله) (6) بن جذاعة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام ]: ان امرأتي تقول بقول زرارة ومحمد بن مسلم في الاستطاعة وترى رأيهما، فقال: ما للنساء والرأي والقول بهما (7)، انهما ليسا بشئ في ولاية، قال: فجئت إلى امرأتي فحدثتها، فرجعت عن ذلك القول (8). أقول: ان هذا الحديث ضعيف، لان في طريقه محمد بن عيسى، وعامر [ بن


(1) في النسخ: وجها، وما أثبته من المصدر، والرواية في الاختيار: 161 - 162 رقم 273. (2) مر ضمن ترجمة " زرارة " المارة تحت رقم 175، والحديث في الاختيار: 170 رقم 286. (3) في (ج) و (ب) و (د): اجمعت، وما أثبته من (أ) والمصدر. (4) الاختيار: 238 ضمن رقم 431. (5) ليست في النسخ. (6) ما أثبته من المصدر. (7) في المصدر: لها. (8) الاختيار: 168 رقم 282. [ * ]

[ 497 ]

عبد الله ] بن جذاعة مختلف فيه (1). وروى حديثا آخر أحد رجاله محمد بن عيسى يرويه عن يونس، عن أبي الصباح قال: سمعت أبا عبد الله [ عليه السلام ] يقول: (يا أبا الصباح) (2) هلك المترأسون في أديانهم، منهم: زرارة، وبريد، ومحمد بن مسلم، واسماعيل الجعفي، وذكر آخر لم أحفظه (3). أقول: ان هذا الحديث يضعف بمحمد بن عيسى. ثم قال: حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني جبريل بن أحمد، عن محمد ابن عيسى، عن يونس، عن عيسى بن سليمان، (وعدة) (4) عن مفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله [ عليه السلام ] يقول: لعن الله محمد بن مسلم، كان يقول ان الله لا يعلم الشئ حتى يكون (5). والذي يقال على هذا: انه قد تكرر الطعن بمحمد بن عيسى، ومفضل بن عمر أحد الرواة فيه قول (6).


(1) ستأتي ترجمة " محمد بن عيسى " تحت رقم 387، أما ترجمة " عامر بن عبد الله بن جذاعة " فقد مرت تحت رقم 271 فراجع. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 169 رقم 283. (4) ما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 169 رقم 284. (6) ستأتي ترجمة " مفضل بن عمر " تحت رقم 400 فراجع. [ * ]

[ 498 ]

358 - محمد بن أبى بكر (1). جليل القدر، عظيم المنزلة (2). 359 - محمد بن أحمد بن جعفر القمى العطار (3). ليس له ثالث في الارض في القرب (4) من الاصل. الطريق: علي بن محمد بن قتيبة قال: حدثني أبو حامد أحمد بن ابراهيم المراغي (5).


(1) عده الشيخ في رجاله: 30 رقم 43 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " محمد بن أبى بكر ولد في حجة الوداع وقتل بمصر سنة ثمان وثلاثين من الهجرة في خلافة على عليه السلام وكان عاملا عليها من قبله "، وفى: 58 رقم 7 من أصحاب أمير المؤمنين على عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 4 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام الذين كانوا شرطة الخميس، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 158 رقم 1264 والعلامة في رجاله: 138 رقم 3. (2) الاختيار: 9 ضمن رقم 20، و: 63 - 64 رقم 111 - 116، و: 70 رقم 125، و: 104 رقم 166. (3) عده الشيخ في رجاله: 436 رقم 17 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " محمد بن أحمد الجعفري القمى، وكيله عليه السلام أدرك أبا الحسن عليه السلام "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 161 رقم 1287، والعلامة في رجاله: 143 رقم 28. (4) في النسخ: العرب، وما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 534 ضمن رقم 1019. [ * ]

[ 499 ]

360 - محمد بن جبير بن مطعم (1). قال الفضل بن شاذان: لم يكن في زمن (2) علي بن الحسين [ عليه السلام ] في أول أمره الا خمسة، ذكر من جملتهم محمد بن جبير بن مطعم (3).


(1) عده الشيخ في رجاله: 101 رقم 1 من أصحاب السجاد على بن الحسين عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 167 رقم 1329، والعلامة في رجاله: 139 رقم 12. وقد مرت ترجمة " جبير بن مطعم " - والد المترجم له أعلاه - تحت رقم 87 وفى هامشها ماله علاقة بالمطلب فراجع. (2) في (أ): زمان. (3) الاختيار: 115 رقم 184. [ * ]

[ 500 ]

361 - محمد بن على بن النعمان، أبو جعفر مؤمن الطاق، مولى بجيلة (1). حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي (2) الخطاب، عن النضر عن (3) شعيب، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ]


(1) قال النجاشي في رجاله: 325 رقم 886: " محمد بن على بن النعمان بن أبى طريفة البجلى مولى، الاحول أبو جعفر، كوفى صيرفي، يلقب مؤمن الطاق، ويلقبه المخالفون شيطان الطاق.. وكان دكانه في طاق المحامل بالكوفة فيرجع إليه في النقد فيرد ردا يخرج كما يقول فيقال شيطان الطاق، فأما (وأما) منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر، وقد نسب إليه أشياء لم تثبت عندنا.. ". وقال الشيخ في الفهرست: 131 رقم 583: " محمد بن النعمان الاحول يلقب عندنا مؤمن الطاق ويلقبه المخالفون بشيطان الطاق وهو من أصحاب الامام جعفر الصادق عليه السلام وكان ثقة متكلما حاذقا حاضر الجواب.. ". وعده في رجاله: 302 رقم 355 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن النعمان البجلى الاحول أبو جعفر شاه الطاق ابن عم المنذر بن أبى طريفة "، وفى: 359 رقم 18 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " محمد يكنى أبا جعفر الاحول الملقب بمؤمن الطاق، ثقه ". وعده البرقى في رجاله: 17 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام ولم يكن قد عده في باب أصحاب الباقر عليه السلام قبل، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: م 138 رقم 11 عادا اياه من أصحاب الكاظم عليه السلام فقط مع توثيقه اياه. وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 95 رقم 658. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 180 رقم 1463 عادا اياه من أصحاب الكاظم عليه السلام فقط، كما وذكره في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 215 رقم 16 عادا اياه من أصحاب الصادق عليه السلام فقط. (2) ليس في (أ) و (د). (3) في المصدر: بن. [ * ]

[ 501 ]

قال: زرارة، وبريد بن معاوية، ومحمد بن مسلم، والاحول أحب الناس الي أحياءا وأمواتا، ولكن (1) يجيئوني فيقولون لي فلا أجد بدا من أن أقول (2). وروى نحوه عن حمدويه، عن محمد بن عيسى بن عبيد ويعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن أبي العباس البقباق، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ]، ولم يذكر فيه بريدا (3)، ولا قوله ولكن يجيئوني إلى آخر الكلام (4). وروى حديثين يتعلقان بالقول فيه: صورة لفظ أحدهما - بعد أن جرى حديث كلام المشار إليه عند الصادق عليه السلام وجد له -: انهم يتكلمون بكلام ان أنا أقررت به ورضيت (5) أقمت على الضلالة، وان برئت منهم شق علي، نحن قليل وعدونا كثير، (6) أما انهم قد دخلوا في أمر ما يمنعهم من الرجوع عنه الا الحمية، وموافقة المشار إليه على ذلك. الطريق: محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد القمي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان (7). والذي أقول: ان ظاهر الكلام الصادق عليه السلام راجع إلى ايثار التقية في ايثار ترك أصحابه للخوض في الكلام، وأما قوله: ما يمنعهم من الرجوع عنه الا لحمية فهو اشارة إلى أن الكلام المشار إليه لم يقارنه نية الاخلاص.


(1) في المصدر: ولكنهم. (2) الاختيار: 185 رقم 325. (3) ورد ذكر " بريد " في الحديث، ولعل نسخة السيد كانت خالية منه فلاحظ. (4) الاختيار: 185 رقم 326. (5) في المصدر زيادة: به. (6) في المصدر زيادة: قلت جعلت فداك فأبلغه عنك ذلك ؟ قال. (7) الاختيار: 190 - 191 رقم 333. [ * ]

[ 502 ]

وصورة لفظ الحديث الاخر أو معناه: ان المفضل قال: أتيته فقلت ان أبا عبد الله يقول لك لا تكلم، فقال: أخاف ألا (1) أصبر. سند الحديث على ما قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن أحمد بن النصر، عن المفضل بن عمر (2). والذي أقول عليه: ان في طريقه محمد بن عيسى ومفضل بن عمر وفيهما قول، خاصة في محمد بن عيسى (3)، وبعد فمن الذي يأمن أن يخطئ. 362 - محمد بن سالم، بياع القصب (4). زيدي (5).


(1) في (ب): ان لا. (2) الاختيار: 191 رقم 334 بتصرف في النقل. (3) ستأتي ترجمة " محمد بن عيسى " تحت رقم 387، أما ترجمة " المفضل بن عمر " فستأتي تحت رقم 400 فراجع ما يقال فيهما هناك. (4) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 272 رقم 450 وكذا العلامة في رجاله: 254 رقم 36 مشيرين إلى كونه زيدي. (5) الاختيار: 231 ذيل رقم 418. [ * ]

[ 503 ]

363 - محمد بن قيس (1). روى حديثا لم أستثبت عدالة جميع رواته (2) فيه أمر من الصادق [ عليه السلام ] له بما يعتمده ونهي عن السمع من فلان وفلان (3). 364 - محمد الطيار (4). روى ان أبا جعفر عليه السلام كان يباهي بالطيار.


(1) لم استطع تشخيص نسبه ولكنه على الاقوى أحد أربعة: " محمد بن قيس الاسدي أبو عبد الله " الذى ذكره الشيخ في رجاله: 298 رقم 296، والنجاشى في رجاله: 323 ضمن رقم 880. أو " محمد بن قيس أبو عبد الله البجلى " الذى ذكره النجاشي في رجاله: 323 رقم 881 الشيخ في رجاله: 298 رقم 297. أو " محمد بن قيس أبو قدامة الاسدي " الذى ذكره الشيخ في رجاله: 298 رقم 295 النجاشي في رجاله: 323 ضمن رقم 880. أو " محمد بن قيس أبو نصر الاسدي " الذى ذكره النجاشي في رجاله: 322 رقم 880 الشيخ في رجاله: 298 رقم 294. (2) في السند " محمد بن غالب " وهو مجهول، وفيه " محمد بن زيادا " وهو متعدد فيهم الثقة وفيهم المهمل، وفيه " مرزق " وهو مهمل، فلاحظ. (3) الاختيار: 340 رقم 630. (4) عده الشيخ في رجاله: 135 رقم 7 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " محمد الطيار مولى فزارة " وفى: 292 رقم 194 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن عبد الله الطيار "، وعده البرقى في رجاله: 10 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 17 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام. وقد ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 150 رقم 64، وابن داود في رجاله: - - - - - - - - [ * ]

[ 504 ]

الطريق: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، (عن محمد بن الحسين) (1) عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير (2)، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (3). وروى حديثا: أن الطيار محمدا كان يقول بامامة أبي جعفر [ عليه السلام ]. الطريق: طاهر بن عيسى، عن جعفر بن أحمد قال: حدثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيار، عن أبيه محمد (4). 365 و 366 - محمد بن منصور، محمد بن اسماعيل (5). رأيت حاشية على بعض نسخ كتاب الكشي تنطق بأنهما مرميان بالغلو والتفويض (6).


- - - - - - - - 176 رقم 1428 عادا اياه من أصحاب الصادق عليه السلام فقط دون الباقر عليه السلام نقلا عن رجال الشيخ، بينما تقدم عن رجال الشيخ كونه من أصحابهما عليهما السلام، وقد تقدمت ترجمة ابنه " حمزة بن الطيار " تحت رقم 120 من هذا الكتاب. (1) ساقط من النسخ فأثبته من المصدر مع بعض التصرف. (2) في (ج) و (ب) و (د): بكر، وما أثبته من (أ) والمصدر. (3) الاختيار: 347 رقم 648. (4) الاختيار: 348 رقم 649. (5) لم أعثر لهما على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر الرجالية. (6) جاء في الاختيار: 197 في هامش آخر للرواية رقم 347 انه توجد في نسخ اخرى زيادة في المتن مفادها ما ورد أعلاه، لكن في نسخة الاختيار - نشر مؤسسة آل البيت عليهم السلام -: 448 ذيل الرواية رقم 347 ورد ما مفاده أعلاه في متن النسخة وليس في هامشها. [ * ]

[ 505 ]

367 - محمد بن اسحاق (1). من رجال العامة (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 135 رقم 6 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " محمد بن اسحاق المدنى صاحب السير، عامى "، وفى: 281 رقم 22 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن اسحاق بن يسار المدنى، مولى فاطمة بنت عتبة، أسند عنه، يكنى أبا بكر، صاحب المغازى من سبى عين التمر وهو أول سبى دخل المدينة، وقيل: كنيته أبو عبد الله، روى عنهما عليهما السلام، مات سنة احدى وخمسين ومائة ". وعده البرقى في رجاله: 10 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 20 من أصحاب الصادق عليه السلام مع الاشارة في كلا الموضعين إلى كونه صاحب المغازى. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 269 رقم 427 والعلامة في رجاله: 250 رقم 3 عادا اياه من أصحاب الباقر عليه السلام فقط. وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 9 / 34 - 40 رقم 51 بعنوان: " محمد بن اسحاق بن يسار بن خيار ويقال كومان المدنى أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله المطلبى مولاهم نزيل العراق "، كما وذكره في تقريب التهذيب: 2 / 144 رقم 40 قائلا: " محمد بن اسحاق ابن يسار أبو بكر، المطلبى مولاهم المدنى نزيل العراق امام المغازى، صدوق يدلس، ورمى بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها ". (2) الاختيار: 390 ضمن رقم 733. [ * ]

[ 506 ]

368 - محمد بن المنكدر (1). كذلك (2). 369 - محمد بن عبد الله بن مهران (3). غال (4).


(1) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 276 رقم 485 والعلامة في رجاله 254 رقم 38. وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: 9 / 417 - 419 رقم 769 قائلا: " محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى.. التيمى أبو عبد الله ويقال أبو بكر.. قال الواقدي وغيره: مات سنة ثلاثين، وقال البخاري عن هارون بن محمد الفروى: مات سنة احدى وثلاثين ". (2) أي انه من رجال العامة أيضا، وهو مذكور في الاختيار: 390 ضمن رقم 733. (3) قال النجاشي في رجاله: 350 رقم 942: " محمد بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الكرخي، من أبناء الاعاجم، غال، كذاب، فاسد المذهب والحديث، مشهور بذلك.. "، وعده الشيخ في رجاله: 406 رقم 15 من أصحاب الجواد عليه السلام مع تضعيفه اياه، وكذا في: 423 رقم 26 عند عده له من أصحاب الهادى عليه السلام، وكذا أيضا في: 493 رقم 17 عند عده له ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام. (4) الاختيار: 571 رقم 1081، وفى: 443 ذيل رقم 831. [ * ]

[ 507 ]

370 - محمد بن حكيم (1). روى أن أبا الحسن عليه السلام كان يرضى كلامه عند ذكر أصحاب الكلام (2). 371 - محمد بن بشير (3). توافرت الروايات وما عرفتها مختلفة في فساد عقيدته (4).


(1) عده الشيخ في رجاله: 358 رقم 2 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وكذا البرقى في رجاله: 47 - 48. وقد أكد السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 16 / 31 ضمن ترجمة " محمد ابن حكيم " المرقمة 10620 على اتحاد المترجم له أعلاه مع " محمد بن حكيم الخثعمي " بالاستناد إلى بعض الادلة فيكون هو نفسه المذكور في صفحة: 19 من رجال الرقى في باب أصحاب الصادق عليه السلام. كما ويكون هو نفسه المذكور في رجال النجاشي: 357 رقم 957 حيث جاء: " محمد بن حكيم الخثعمي روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، يكنى أبا جعفر ". (2) الاختيار: 448 - 449 رقم 843 - 845. (3) عده الشيخ في رجاله: 361 رقم 38 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " محمد بن بشر (في بعض النسخ: بشير) غال ملعون ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 270 رقم 433 قائلا: " محمد بن بشير من أصحاب الكاظم عليه السلام عن رجال الشيخ: غال ملعون، وعن الكشى: كان واقفيا مشعبذا صاحب مخاريق، روى الكشى عن الرضا عليه السلام انه كان يكذب على الكاظم عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد "، ومثله ذكر العلامة في رجاله: 250 رقم 11. (4) الاختيار: 477 - 483 رقم 906 - 909، و: 302 ضمن رقم 544. [ * ]

[ 508 ]

372 - محمد بن سنان (1). روى في معناه قدحا وجرحا ذكرته في أخبار صفوان لمشاركته له في ذلك والجميع لا أصل له (2). وقال صاحب الكتاب: ذكر حمدويه (3) ان أيوب بن نوح دفع إليه دفترا فيه أحاديث محمد بن سنان فقال (4): ان شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا، فاني كتبت عن محمد بن سنان ولكن لا أروي لكم (5) عنه شيئا، فانه قال قبل موته: كلما حدثتكم به لم يكن لي سماعا ولا رواية، انما وجدته (6).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 328 رقم 888 فقال: " محمد بن سنان أبو جعفر الزاهرى من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعى.. وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد انه روى عن الرضا عليه السلام، قال: وله مسائل عنه معروفة، وهو رجل ضعيف جدا لا يعول عليه ولا يلتفت إلى ما تفرد به.. ومات محمد بن سنان سنة عشرين ومائتين ". وقال الشيخ في الفهرست: 143 رقم 609: " محمد بن سنان له كتب، وقد طعن عليه وضعف.. "، وعده في رجاله: 361 رقم 39 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 386 رقم 7 من أصحاب الرضا عليه السلام مع تضعيفه، وفى: 405 رقم 3 من أصحاب الجواد عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 48 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 54 من أصحاب الرضا عليه السلام، وفى: 57 من أصحاب الجواد عليه السلام. (2) راجع ترجمة " صفوان بن يحيى " المارة تحت رقم 207 من هذا الكتاب. (3) في المصدر زيادة: بن نصير. (4) في المصدر زيادة: لنا. (5) في المصدر زيادة: أنا. (6) الاختيار: 506 - 507 رقم 977. [ * ]

[ 509 ]

محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد القمي، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال: كنا عند صفوان بن يحيى وذكر (1) محمد بن سنان فقال: ان محمد ابن سنان كان من الطيارة فقصصناه (2). قال: قال محمد بن مسعود: قال عبد الله بن حمدويه: سمعت الفضل بن شاذان يقول: لاأستحل أن أروي أحاديث محمد بن سنان. وذكر الفضل في بعض كتبه: ان من الكذابين (3) المشهورين ابن سنان وليس بعبدالله (4). أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: قال أبو محمد الفضل بن شاذان: ردوا أحاديث محمد بن سنان، (وقال: لا احل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان) (5) عني مادمت حيا، وأذن في الرواية بعد موته (6). وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني اني (7) سمعت العاصمي يقول: ان عبد الله بن محمد بن عيسى الاسدي (هكذا بخط السيد وفي نسخة عندي للاختيار، والظاهر ان صوابه: الاشعري (8) الملقب ببنان قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال صفوان: هذا ابن سنان لقد هم أن (9)


(1) في المصدر: فذكر. (2) الاختيار: 507 رقم 978. (3) في المصدر: الكاذبين. (4) الاختيار: 507 رقم 979. (5) ساقط من (ب) و (د) و (أ). (6) الاختيار: 507 صدر رقم 980. (7) ما أثبته من المصدر. (8) مرت ترجمته تحت رقم 66 فراجع. (9) ما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 510 ]

يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا. وعنه قال: سمعت (وهكذا في الكشي أيضا) قال: كنا ندخل مسجد الكوفة فكان ينظر الينا محمد بن سنان فيقول (1): (ان أردتم المعضلات) (2) فالي، ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ يعني صفوان بن يحيى (3). وقد روى حديثا يقتضي أنه من الشيعة عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن محمد بن سنان فذكر: ان أبا الحسن موسى [ عليه السلام ] قال: انك في (4) شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء، ونحو هذا (5). وروى حديثا أحد رجاله محمد بن عبد الله بن مهران ان ابن سنان هذا أخبر عن مولود يولد، فكان كما أخبر، وهو ضعيف (6). ورأيت في بعض كتب الغلاة وهو كتاب (7) الدور (في الكشي: وهو كتاب الدور) عن الحسن بن سعيد (8)، عن محمد بن سنان وذكر متنا يشهد بأنه غال، وأنه قال لابي جعفر الثاني [ عليه السلام ]: انك على كل شئ قدير (9).


(1) في المصدر: ويقول. (2) في المصدر: من أراد المعضلات. (3) الاختيار: 508 رقم 981. (4) في النسخ: من، وما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 508 - 509 رقم 982. (6) الاختيار: 581 رقم 1090، والضعف في " محمد بن عبد الله بن مهران " الذى مرت ترجمته تحت رقم 369. (7) في النسخ: كتب، وما أثبته من المصدر، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (8) كذا في النسخ، وما في المصدر: عن الحسن بن على عن الحسن بن شعيب. (9) الاختيار: 582 رقم 1091. [ * ]

[ 511 ]

وقد روى حديثا فيه أبو سعيد الادمي يروي عن محمد بن مروان (1)، عن محمد بن سنان في قصة: انه عاد إليه بصره (2). وليس هذا الحديث مما يبنى عليه في طائل، لان أصله ضعيف، ولو ثبت فقد يظهر الله المعجزات على الائمة تنبيها للظالمين والغالين وتركيبا للحجة. وان أبا جعفر [ عليه السلام ] كان يقول: ناج (3) وهو صغير فان كان ذلك كناية عما يذهب إليه الغلاة فهو دخل عظيم، وان لم يكن ذلك بل اشارة إلى ما يتلفظ به الصبيان فالامر قريب. وروى حديثا آخر معناه ان أبا جعفر [ عليه السلام ] كان صغيرا ويقرأ الكتاب (4). وهذا ان ثبت فهو كالاول، وان لم بثبت فلا كلام، ان راويه محمد بن عبد الله ابن مهران، وإذا عرفت هذا فالقدح متوجه إلى الرجل جدا، ولم أر في هذه الاقاصيص والاحاديث ما يزيل الطعن فيه. وأما ما ورد من قول من قال: أراد أن يطير فقصصناه، فانه دال على اضطرابه وأما انه قص فمعرض من ابن سنان للتقية والمداراة، ولئن دل على صحة العقيدة فليس دالا على العدالة والثقة وهي الغرض.


(1) في المصدر: محمد بن مرزبان، والظاهر كونه تصحيفا. (2) الاختيار: 582 رقم 1092، وقد مرت ترجمة " سهل بن زياد الادمى أبو سعيد " تحت رقم 189 فراجع ما قيل فيه هناك. (3) ما أثبته من المصدر، وفى (ج) و (أ): ناح، وفى ب: باخ، وفى (د): ناح، وكتب العلامة المامقانى في حاشية تنقيح المقال: 3 / 127: " في نسخة صحيحة: باح باح وذلك من ألفاظ الصبيان المهملة المعنى، يعنى انه بعد قرائة الكتاب أظهر رجوعه إلى حاله الطفولية، والله العالم ". والعبارة المذكورة أعلاه متعلقة بالرواية رقم 1092 من الاختيار: 582. (4) الاختيار: 583 - 584 رقم 1093. [ * ]

[ 512 ]

وذكر عن الفضل بن شاذان في بعض كتبه أنه من الكذابين المشهورين، وهو أشهرهم (1). (قلت: بقي من كلام الكشي في شأن محمد بن سنان شئ مهم ولم ينقله السيد ومحله في كلامه قبل قوله: وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني، ولكن يحسن أن يذكر هنا لمنافاته لما يظهر من السيد من ترجيح الطعن وصروة الكلام هكذا: قال أبو عمرو: قد روى عنه يعني محمد بن سنان الفضل، وأبوه، ويونس ومحمد بن عيسى العبيدي، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، والحسن والحسين ابنا سعيد الاهوازيان (2)، وأيوب بن نوح، وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم، وكان محمد بن سنان مكفوف البصر أعمى فيما بلغني (3)). 373 - محمد بن اسحاق، أخو يزيد شعر (4). روى أنه كان يقول بحياة الكاظم عليه السلام، فدعا له الرضا عليه السلام حتى قال بالحق.


(1) الاختيار: 546 في ذيل رقم 1033، لكن عبارة " وهو أشهرهم " وردت في حق " أبو سمينة محمد بن على الصيرفى " الاتية ترجمته تحت رقم 375 من هذا الكتاب وقد وردت فيها عبارة الفضل نصا مع التصريح بأن " أبو سمينة " هو أشهرهم فلاحظ. (2) في المصدر زيادة: ابنا دندان. (3) الاختيار: 507 - 508 ذيل رقم 980. (4) عده الشيخ في رجاله: 391 رقم 61 من أصحاب الرضا عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 165 رقم 1311 قائلا: " محمد بن اسحاق شعر - بالشين المعجمة والعين المهملة المفتوحتين - من أصحاب الرضا عليه السلام عن الكشى: ممدوح ". أما العلامة فقد قال في القسم الاول من رجاله: 151 رقم 66: " محمد بن اسحاق أخو يزيد شعر - بالشين المعجمة والعين المهملة والراء - روى الكشى عن حمدويه عن الحسن ابن موسى قال حدثنى يزيد بن اسحاق شعر ان محمدا أخاه كان يقول بحياة الكاظم عليه - - - - - - - [ * ]

[ 513 ]

الطريق: حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثني يزيد بن اسحاق شعر (1). (قلت: هذا وهم وقد بينا وجهه فيما يأتي عند ذكر أخيه يزيد (2)). 374 - محمد [ بن سعيد ] بن كلثوم المروزى (3). قال نصر بن الصباح: كان محمد بن سعيد بن كلثوم مروزيا من أجلة المتكلمين بنيسابور، (4) قال غيره: (وهجم) (5) عبد الله بن طاهر على محمد بن سعيد بسبب خبثه، فحاجه محمد بن سعيد فخلى سبيله.


- - - - - - - - - - السلام فدعا له الرضا عليه السلام حتى قال بالحق " وهو في هذا قد أخذ عن ابن طاووس رحمه الله في النقل عن الكشى ووقع في نفس السهو الذى وقع فيه السيد رحمه الله، حيث ان الذى كان يقول بحياة الكاظم عليه السلام هو " يزيد " لا " محمد " وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى هذا الوهم أعلاه والى انه قد بين وجهه عند ذكر " يزيد " فلاحظ. (1) الاختيار: 605 - 606 رقم 1126، والرواية تنص على ان الذى كان يقول بحياة الكاظم عليه السلام هو " يزيد بن اسحاق " لا أخوه " محمد " كما مرت الاشارة إلى ذلك في الهامش السابق. (2) ستأتي ترجمة أخيه " يزيد بن اسحاق شعر " تحت رقم 466 فراجع. (3) عده الشيخ في رجاله: 421 رقم 2 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " محمد بن سعيد بن كلثوم المروزى وكان متكلما "، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 173 رقم 1387، والعلامة في رجاله: 151 رقم 67. (4) في المصدر زيادة: و. (5) في المصدر: هم، وفى نسخة بدل للمصدر: هجم. [ * ]

[ 514 ]

قال (1) أبو عبد الله الجرجاني: ان (2) محمد بن سعيد (في النسخة التي عندي لاختيار الكشي: أبو عبد الله الجرجاني أن يقتل محمد بن سعيد، والمعنى على التقديرين غير مستقيم) كان (3) خارجيا، ثم رجع إلى التشيع (بعد ما كان يبايع) (4) على الخروج واظهار السيف (5). 375 - محمد بن على الصيرفى، أبو سمينة (6). قال حمدويه: عن بعض مشيخته: محمد بن علي رمي بالغلو، و (7) قال نصر ابن الصباح: محمد بن علي الصاحي (8) هو أبو سمينة (9).


(1) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (2) في النسخ: ابن فضال، وما أثبته من المصدر. (3) في النسخ: وكان. (4) في المصدر: بعد أن بايع. (5) الاختيار: 545 رقم 1030. (6) ذكره النجاشي في رجاله: 332 رقم 894 فقال: " محمد بن على بن ابراهيم بن موسى أبو جعفر القرشى مولاهم، صيرفي، ابن أخت خلاد المقرى، وهو خلاد بن عيسى، وكان يلقب محمد بن على: أبا سمينة، ضعيف جدا، فاسد الاعتقاد، لا يعتمد في شئ، وكان ورد قم - وقد اشتهر بالكذب بالكوفة - ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدة، ثم تشهر بالغلو فجفى، وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم، وله قصة.. ". وعده الشيخ في رجاله: 387 رقم 11 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " محمد ابن على القرشى "، وكذا قال البرقى في رجاله: 54 عند عده له من أصحاب الرضا عليه السلام. (7) ليس في المصدر. (8) في المصدر: الطاحى. (9) الاختيار: 545 - 546 رقم 1032. [ * ]

[ 515 ]

وذكر علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان أنه قال: كدت أن أقنت على أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي، قال، فقلت له: ولم استوجب القنوت من بين أمثاله ؟ قال: (لاني أعرف) (1) منه ما لا تعرفه. وذكر الفضل في بعض كتبه: الكذابون المشهورون أبو الخطاب، ويونس ابن ظبيان، ويزيد الصايغ، ومحمد بن سنان، وأبو سمينة أشهرهم (2).


(1) في المصدر: انى لاعرف. (2) الاختيار: 546 رقم 1033. [ * ]

[ 516 ]

376 - محمد بن خالد، أبو عبد الله البرقى (1). قال نصر بن الصباح: لم يلق البرقي أبا بصير، بينهما القاسم (2)، ولا اسحاق بن عمار، وينبغي أن يكون صفوان قد لقيه (3). 377 - محمد بن الفرات (4). ورد فيه آثار متعددة تقتضي ذمة الفظيع، وان كان في الطريق جميعا


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 335 رقم 898 فقال: " محمد بن خالد بن عبد الرحمن ابن محمد بن على البرقى أبو عبد الله، مولى أبى موسى الاشعري، ينسب إلى برقة رود قرية من سواد قم على واد هناك، وله اخوة.. وكان محمد ضعيفا في الحديث، وكان أديبا، حسن المعرفة بالاخبار وعلوم العرب.. ". وعده الشيخ في رجاله: 386 رقم 4 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " محمد ابن خالد البرقى ثقة، هؤلاء [ محمد بن على بن مويس بن جعفر، ومحمد بن سليمان الديلمى ومحمد بن الفضل الازدي، ومحمد بن خالد البرقى ] من أصحاب أبى الحسن موسى عليه السلام "، وفى: 404 رقم 1 عده من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " محمد بن خالد البرقى من أصحاب موسى بن جعفر والرضا عليهما السلام ". وعده البرقى في رجاله: 50 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 54 تارة فيمن أدرك الرضا عليه السلام من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " أبو عبد الله محمد بن خالد البرقى، قمى " واخرى في أصحاب الرضا عليه السلام ومن نشأ في عصره، وفى: 55 عدد تارة فيمن أدرك الجواد عليه السلام من أصحاب الكاظم عليه السلام واخرى فيمن أدركه من أصحاب الرضا عليه السلام. (2) في المصدر زيادة: بن حمزة. (3) الاختيار: 546 رقم 1034. (4) قال النجاشي في رجاله: 363 رقم 976: " محمد بن فرات الجعفي كوفى، - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 517 ]

اشكال (1). ومما ورد قال محمد بن عيسى: فأخبراني - اشارة إلى أخيه جعفر وعلي بن اسماعيل الميثمي - وغيرهما أنه ما لبث محمد بن فرات الا قليلا حتى قتله ابراهيم ابن شكلة (2)، وكان محمد بن الفرات يدعي أنه باب وأنه نبي، وكان القاسم اليقطيني وعلي بن حسكة القمي كذلك يدعيان، لعنهما الله (3). 378 - محمد بن أبى عمير الازدي (4). ذكر الكشي: أنه من أصحاب أبي ابراهيم وأبي الحسن الرضا عليه السلام، وأنه


- - - - - - - ضعيف.. "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 275 رقم 475 قائلا: " محمد ابن الفرات الجعفي عن رجال النجاشي: كوفى ضعيف، وعن الكشى: كان غاليا يشرب الخمر ويكذب على الرضا عليه السلام، وعن رجال ابن الغضائري: ضعيف [ وابن ] ضعيف لا يكتب حديثه، والله أعلم ". كما وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 254 رقم 39 موردا ضمن ترجمته نص كلام ابن الغضائري حيث قال: " وقال ابن الغضائري، محمد بن فرات بن أحنف روى عن أبيه عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، ضعيف وابن ضعيف لا يكتب حديثه ". (1) راجع الاختيار: 554 - 555 رقم 1046 - 1048، و: 302 - 303 رقم 544. والاشكال في طريق الرواية رقم 1046 في " محمد بن عبد الله بن مهران " - وهو غال ومرت ترجمته تحت رقم 369 - الذي روى الرواية عن " بعض أصحابنا "، واشكال طرق الروايات رقم 1047 و 1048 و 544 في " محمد بن عيسى العبيدي " الذى ستأتي ترجمته تحت رقم 387. (2) في المصدر زيادة: أخبث قتلة. (3) الاختيار: 555 ذيل رقم 1048. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 326 رقم 887 فقال: " محمد بن أبى عمير زياد بن - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 518 ]

ممن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه والعلم (1). وقال أبو عمرو: قال محمد بن مسعود: حدثني علي بن الحسن قال: ابن أبي عمير أفقه من يونس وأصلح وأفضل (2). وقال: وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني: (سمعت أبا محمد الفضل بن


- - - - عيسى أبو أحمد الازدي من موالى المهلب بن أبى صفرة، وقيل: مولى بنى امية، والاول أصح. بغدادي الاصل والمقام، لقى أبا الحسن موسى عليه السلام وسمع منه أحاديث.. وروى عن الرضا عليه السلام، جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين،.. مات محمد بن أبى عمير سنة سبع عشرة ومائتين ". وقال الشيخ في الفهرست: 142 رقم 607: " محمد بن أبى عمير يكنى أبا أحمد، من موالى الازد، واسم أبى عمير: زياد، وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم، وقد ذكره الجاحظ في كتابه فخر قحطان على عدنان بهذه الصفة التى وصفناه وذكر انه كان أوحد زمانه في الاشياء كلها، وأدرك من الائمة عليهم السلام ثلاثة: أبا ابراهيم موسى عليه السلام ولم يرو عنه، وأدرك الرضا عليه السلام وروى عنه، والجواد عليه السلام.. "، وعده في رجاله: 388 رقم 26 من أصحاب الرضا عليه السلام موثقا اياه. وعده البرقى في رجاله: 49 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 140 رقم 17، وابن داود في رجاله: 159 رقم 1272 عادا اياه من أصحاب الصادق والرضا عليهما السلام نقلا عن رجال الشيخ وهو سهو منه رحمه الله أوقعه فيه ملاحظته لاسم " محمد بن أبى عمرة (بن أبى عمير في نسخة بدل) البزار بياع السابرى " المذكور في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجال الشيخ: 306 رقم 411. كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: 102 رقم 682. (1) الاختيار: 556 ضمن رقم 1050. (2) الاختيار: 589 - 590 صدر رقم 1103، ومثله في: 591 صدر رقم 1106. [ * ]

[ 519 ]

شاذان) (1) يقول: سعي بمحمد بن أبي عمير - واسم أبي عمير زياد - إلى السلطان أنه يعرف أسماء الشيعة (2) بالعراق، فأمر (3) السلطان أن يسميهم فامتنع، فجرد وعلق بين العقارين، فضرب (4) مائة سوط. قال الفضل: فسمعت ابن أبي عمير يقول: لما ضربت (5) فبلغ الضرب مائة (6) سوط، أبلغ الضرب الالم الي فكدت أن اسمي فسمعت نداء يونس بن عبد الرحمن (7) يقول: يا محمد بن أبي عمير، اذكر موقفك بين يدي الله عزوجل فتقويت بقوله وصبرت (8) ولم أخبر والحمد لله (9). وقال: وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني بخطه: سمعت أبا محمد الفضل ابن شاذان يقول: دخلت العراق فرأيت (10) واحدا يعاتب صاحبه ويقول له: أنت رجل عليك عيال فتحتاج (11) أن تكتسب عليهم وما آمن أن تذهب عيناك لطول سجودك، قال (12): فلما أكثر عليه قال: أكثرت (13) ويحك، لو ذهبت عين أحد من


(1) ما أثبته من المصدر. (2) في المصدر: انه يعرف أسامي عامة الشيعة. (3) في المصدر: فأمره. (4) في المصدر: وضرب. (5) في النسخ: ضرب، وما أثبته من المصدر. (6) في (ج) و (ب) و (د): مائتي (7) في المصدر: محمد بن يونس بن عبد الرحمن. (8) في المصدر: فصبرت. (9) الاختيار: 591 ذيل رقم 1105. (10) في النسخ: فرأينا، وما أثبته من المصدر. (11) في المصدر: وتحتاج. (12) ليس في المصدر. (13) في المصدر زيادة: على. [ * ]

[ 520 ]

السجود لذهبت عين ابن أبي عمير، ما ظنك برجل يسجد (1) سجدة الشكر بعد صلاة الفجر فما يرفع الا عند الزوال (2). وسمعته يقول: أخذ يوما شيخي بيدي وذهب (3) إلى ابن أبي عمير، فصعدنا إليه في غرفة وحوله مشايخ له يعظمونه ويبجلونه فقلت لابي: من هذا ؟ قال: هذا ابن أبي عمير، قلت: الرجل الصالح العابد ؟ قال: نعم. وسمعته يقول: ضرب ابن أبي عمير مائة خشبة وعشرين خشبة أيام هارون، و (4) ولى ضربه السندي بن شاهك على التشيع وحبس، فأدى مائة (5) وعشرين ألفا حتى خلي عنه، فقلت: وكان ممولا (6) ؟ قال: نعم، كان رب خمسمائة ألف درهم (7). 379 - محمد بن الحسن الواسطي (8). حدثني علي بن محمد القتيبي، قال الفضل بن شاذان: محمد بن الحسن كان


(1) في المصدر: سجد. (2) في المصدر: فما رفع رأسه الا عند زوال الشمس، وفى نسخة بدل للمصدر مثل ما في المتن أعلاه. (3) في المصدر زيادة: بى. (4) ليس في المصدر. (5) في المصدر زيادة: واحدا. (6) في المصدر: متمولا. (7) الاختيار: 591 - 592 رقم 1106. (8) عده الشيخ في رجاله: 408 رقم 30 من أصحاب الجواد عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 151 رقم 68. كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 171 رقم 1363 عادا اياه من أصحاب الصادق عليه السلام ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ وهو سهو واضح. [ * ]

[ 521 ]

كريما على أبي جعفر (عليه السلام، وان أبا الحسن عليه السلام) (1) أنفذ نفقته (2) في مرضه ولكفنه (3) وأقام مأتمه عند موته (4).


(1) في النسخ: وأبى الحسن عليهما السلام، وما أثبته من المصدر هو الموافق لما في رجال العلامة: 151 رقم 68 - ضمن ترجمة المشار إليه أعلاه - عند نقله الرواية عن الكشى. (2) في النسخ: نفقة، وما أثبته من المصدر هو الموافق لما في رجال العلامة. (3) في المصدر: وأكفنه. (4) الاختيار: 558 رقم 1054. [ * ]

[ 522 ]

380 و 381 و 382 و 383 - محمد بن الوليد الخزاز، ومعاوية بن حكيم، ومصدق بن صدقة، ومحمد بن سالم بن عبد الحميد (1). قال أبو عمرو: هؤلاء كلهم فطحية، وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول


(1) " محمد بن الوليد الخزاز ". ذكره النجاشي في رجاله: 345 رقم 931 قائلا: " محمد بن الوليد البجلى الخزاز أبو جعفر الكوفى، ثقة، عين، نقى الحديث، ذكره الجماعة بهذا، روى عن يونس بن يعقوب وحماد بن عثمان ومن كان في طبقتهما، وعمر حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار وسعد.. ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 276 رقم 490 لكن العلامة ذكره في القسم الاول من رجاله: 151 رقم 69. أما " معاوية بن حكيم ": فقد ذكره النجاشي في رجاله: 412 رقم 1098 قائلا: " معاية بن حكيم بن معاوية ابن عمار الدهنى ثقة، جليل في أصحاب الرضا عليه السلام.. "، وعده الشيخ في رجاله: 406 رقم 19 من أصحاب الجواد عليه السلام، وفى: 424 رقم 42 من أصحاب الهادى عليه السلام، وفى: 515 رقم 133 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام. أما " مصدق بن صدقة ": فقد عده الشيخ في رجاله: 320 رقم 650 قائلا: " مصدق بن صدقة المدائني وأخوه الحسن رويا أيضا عن أبى الحسن [ عليه السلام ] "، وفى: 406 رقم 20 من أصحاب الجواد عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 278 رقم 501، أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 151 رقم 69. أما " محمد بن سالم بن عبد الحميد ": فقد عده الشيخ في رجاله: 406 رقم 22 من أصحاب الجواد عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 272 رقم 449، لكن العلامة ذكره في القسم الاول من رجاله: 151 رقم 69. [ * ]

[ 523 ]

(1) بعضهم أدرك الرضا عليه السلام، وكلهم كوفيون (2). 384 - محمد بن ابراهيم الحضينى الاهوازي (3). ابن مسعود قال: حدثني حمدان بن أحمد القلانسي قال: حدثني معاوية بن حكيم، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حمدان الحضيني قال قلت لابي جعفر عليه السلام: ان أخي مات، فقال لي (4): رحم الله أخاك فانه كان من خصيص شيعتي. قال ابن مسعود: حمدان بن أحمد من الخصيص (5). وقال النجاشي: محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان، كوفي، مضطرب (6).


(1) في المصدر زيادة: و. (2) الاختيار: 563 رقم 1062. (3) عده الشيخ في رجاله: 405 رقم 4 من أصحاب الجواد عليه السلام وكذا عده البرقى في رجاله: 56، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 152 رقم 70 وكذا ابن داود في رجاله: 160 رقم 1280 لكنه عده من أصحاب الجواد عليه السلام نقلا عن رجال النجاشي، والحال ان النجاشي لم يذكره في رجاله بل ان الشيخ الطوسى قد ذكره في رجاله كما تقدم نقله، ولعل هذا السهو من النساخ. (4) في النسخ: قال، وما أثبته من المصدر. (5) في العبارة المذكورة أعلاه سقط، وما في المصدر: " قال محمد بن مسعود [ سألت ] حمدان بن أحمد من الخصيص ؟ قال: الخاصة الخاصة "، والملاحظ ان عبارة المصدر مبهمة أيضا من دون كلمة " سألت " التى أضفتها إليها، والرواية في الاختيار: 563 رقم 1064. (6) رجال النجاشي: 341 رقم 914. [ * ]

[ 524 ]

385 محمد بن بشير (1). روى عن الرضا عليه السلام انه كان يكذب على أبي الحسن موسى [ عليه السلام ] فأذاقه الله حر الحديد. الطريق: سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى سهل بن زياد الواسطي. ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر وأبي يحيى الواسطي (2). أقول: ان هذا الطريق قريب وهو الخالي من ذكر محمد بن عيسى. 386 - محمد بن اسماعيل بن بزيع (3). قال حمدويه عن أشياخه: ان محمد بن اسماعيل (بن بزيع كان في عداد


(1) تقدمت له ترجمة بنفس هذا العنوان في هذا الباب تحت رقم 371 وكأن السيد ابن طاووس والشيخ حسن رحمهما الله لم يتنبها إلى تكراره. (2) الاختيار: 302 ضمن رقم 544. (3) ورد اسمه في (أ): محمد بن بزيع، وقد ذكره النجاشي في رجاله: 330 رقم 893 قائلا: " محمد بن اسماعيل بن بزيع أبو جعفر مولى المنصور أبى جعفر، وولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع. كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم، كثير العمل.. وقال أبو العباس بن سعيد في تاريخه:.. سألت عنه على بن الحسن فقال: ثقة، ثقة، عين.. ". وعده الشيخ في رجاله: 360 رقم 31 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 386 رقم 6 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " محمد بن اسماعيل بن بزيع ثقة، صحيح كوفى، مولى المنصور "، وفى: 405 رقم 6 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " محمد ابن اسماعيل بن بزيع من أصحاب الرضا عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 54 من أصحاب الرضا عليه السلام، وفى: 56 من أصحاب الجواد عليه السلام. [ * ]

[ 525 ]

الوزراء، وان علي بن النعمان أوصى بكتبه لمحمد بن اسماعيل) (1). ومحمد بن بزيع أدرك موسى بن جعفر عليه السلام (2). علي بن محمد قال: حدثني بنان بن محمد،، عن علي بن مهزيار، عن محمد ابن اسماعيل بن بزيع قال: سألت أبا جعفر عليه السلام أن (يأمر لي) (3) بقميص من قمصه أعده لكفني فبعث به الي، قال (4) فقلت له: كيف أصنع به جعلت فداك ؟ قال: انزع أزراره (5).


(1) ما بين القوسسين ساقط من (أ)، والرواية في الاختيار: 564 ذيل رقم 1065 ببعض التصرف في النقل. (2) الاختيار: 565 في ذيل رقم 1066. (3) في الصمدر: يأمرنا. (4) ليس في المصدر. (5) الاختيار: 564 صدر رقم 1065. [ * ]

[ 526 ]

387 - محمد بن عيسى، أبو جعفر بن يقطين (1). علي بن محمد القتيبي قال: كان الفضل يحب العبيدي ويثني عليه (2) ويميل


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 333 رقم 896 فقال: " محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة، أبو جعفر، جليل في (من) أصحابنا، ثقة، عين كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أبى جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة. وذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد انه قال: ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه، ورأيت أصحابنا ينكرون هذا القول ويقولون: من مثل أبى جعفر محمد ابن عيسى. سكن بغداد.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: 140 رقم 601 وقال: " ضعيف استثناه أبو جعفر محمد ابن على بن بابويه عن رجال نوادر الحكمة وقال: لا أروى ما يختص برواياته، وقيل انه كان يذهب مذهب الغلاة.. ". وعده في رجاله: 393 رقم 76 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " محمد بن عيسى بن عبيد بغدادي "، وفى: 422 رقم 10 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " محمد بن عيسى بن عبيد اليقطينى بن يونس، ضعيف "، وفى: 435 رقم 3 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " محمد بن عيسى بن عبيد اليقطينى، بغدادي، يونسى "، وفى: 511 رقم 111 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " محمد بن عيسى اليقطينى ضعيف " وفى عد الشيخ اياه فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام وقول النجاشي انه: " روى عن أبى جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة " تعارض. وعده البرقى في رجاله: 58 من أصحاب الهادى عليه السلام، وفى: 61 من أصحاب العسكري عليه السلام. وتجدر الاشارة هنا إلى ان السيد ابن طاووس رحمه الله قد دأب في كتابه على تضعيف طرق وأسانيد الروايات التى يقع فيها " محمد بن عيسى " وهو ما ملاحظ بوضوح في مطاوى هذا الكتاب. (2) في المصدر زيادة: ويمدحه. [ * ]

[ 527 ]

إليه (1) ويقول: ليس في أقرانه مثله (2). وعن جعفر بن معروف: أنه ندم إذ لم يستكثر منه (3). (حكى في الاختيار عن جعفر بن معروف انه قال: صرت إلى محمد بن عيسى لا كتب عنه فرأيته يتقلنس بالسوداء (4) فخرجت من عنده ولم أعد إليه، ثم اشتدت ندامتي لم تركت من الاستكثار منه لما رجعت، علمت اني قد غلطت). 388 - محمد بن أحمد بن حماد، أبو على المروزى المحمودى (5) ابن مسعود قال: حدثني أبو علي المحمودي قال: كتب الي أبو جعفر بعد وفاة أبي: قد مضى أبوك رضي الله عنه وعنك، وهو عندنا على حال محمودة،


(1) من " بن يقطين " الواردة في عنوان الترجمة إلى هنا ساقط من نسخة (أ). (2) الاختيار: 537 ذيل رقم 1021. (3) الاختيار: 537 رقم 1022 باختصار وتصرف في النقل حدى بالشيخ حسن رحمه الله إلى ايراد نص الرواية أعلاه. (4) في (ب): بالسواد. (5) عده الشيخ في رجاله: 424 رقم 37 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " محمد بن أحمد بن حماد المحمدى (المحمودى في نسخة بدل) يكنى أبا على ". وقد تقدمت الاشارة في هامش ترجمة والده " أحمد بن حماد المروزى " المارة تحت رقم 32 من هذا الكتاب إلى ان " أحمد بن حماد المحمودى " المذكور في باب أصحاب العسكري عليه السلام من رجال الشيخ: 428 رقم 8 هو " محمد بن أحمد بن حماد.. " وان في تلك العبارة سقط وتوضيح ذلك فراجع. وذكره العلامه في القسم الاول من رجاله: 152 رقم 72 وكذا ابن داود في رجاله: 162 رقم 1290. [ * ]

[ 528 ]

ولن تبعد (1) من تلك الحال (2). 389 - محمد بن نصير النميري (3). لعنه علي بن محمد العسكري [ عليه السلام ] فيما رواه نصر (4). 390 - محمد بن يزداد (5). قال أبو عمرو عن أبي (6) النضر: انه لا بأس به (7).


(1) في المصدر: ولم يتعد، وفى نسخة بدل للمصدر مثل ما في المتن أعلاه. (2) الاختيار: 511 رقم 986، ومثله في: 560 ذيل رقم 1057. (3) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 276 رقم 484 قائلا: " محمد بن نصير بالنون المضمومة والصاد المهملة المفتوحة النميري من أصحاب العسكري عليه السلام عن رجال الشيخ: غال، وعن رجال ابن الغضائري: إليه ينسب النصيرية " ورجال الشيخ المطبوع خال من ذكر اسمه في باب أصحاب العسكري عليه السلام والى هذا أشار السيد الخوئى في المعجم: 17 / 298 رقم 11901. كما وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 254 رقم 40، ويحتمل أن يكون هو أحد المذكورين في باب أصحاب الجواد عليه السلام من رجال الشيخ: 405 رقم 7 و: 407 رقم 23 حيث قال الشيخ في كلا الموضعين: " محمد بن نصير " من دون اضافة شئ آخر. (4) الاختيار: 520 ضمن رقم 999. (5) عده الشيخ في رجاله: 436 رقم 12 من أصحاب العسكري عليه السلام مع توصيفه بالرازى و: 509 رقم 98 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " محمد بن يزداذ روى عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 187 رقم 1537، والعلامة في رجاله: 153 رقم 74 مع ضبطهما لاسم أبيه بالذال المعجمة في آخره. (6) ما أثبته من المصدر. (7) الاختيار: 530 ضمن رقم 1014. [ * ]

[ 529 ]

391 - محمد بن أحمد، وهو حمدان النهدي (1). قال أبو (2) النضر برواية أبي عمرو: وأما محمد بن أحمد النهدي وهو حمدان وهو (3) القلانسي، كوفي فقيه (4) ثقة خبر (5). (كلمة " وهو " الثانية ليست في النسختين اللتين عندي للاختيار).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 341 رقم 914 فقال: محمد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسى المعروف بحمدان، كوفى، مضطرب.. ". وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 152 رقم 73 ذاكرا كلام الكشى في مدحه وكلام النجاشي وابن الغضائري في قدحه قائلا بعد ذلك: " وعندي توقف في روايته لقول هذين الشيخين فيه ". أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 162 رقم 1291، وفى القسم الثاني من رجاله: 268 رقم 420. وقد مر نقل كلام النجاشي وابن الغضائري الوارد في حقه في متن ترجمة " أيوب ابن نوح " المارة تحت رقم 48 من هذا الكتاب. (2) ما أثبته من المصدر. (3) ليست في المصدر، وقد أشار الشيخ حسن إلى ذلك أعلاه. (4) ما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 530 ضمن رقم 1014.

[ 530 ]

392 - محمد بن حفص بن عمرو، أبو جعفر، فهو ابن العمرى (1). وكان وكيل الناحية وكان الامر يدور عليه (2). 393 - محمد بن أحمد بن نعيم الشاذانى، أبو عبد الله (3). آدم بن محمد قال: سمعت محمد بن شاذان بن نعيم يقول: جمع عندي مال الغريم (4) فأنفذت به إليه وألقيت فيه شيئا من صلب مالي، قال: فورد من الجواب: قد وصل الي ما أنفذت من خاصة مالك، فيها كذا وكذا، فقبل الله منك (5).


(1) عده الشيخ في رجاله: 436 رقم 14 من أصحاب العسكري عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 153 رقم 75. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 171 رقم 1364 قائلا: " محمد ابن حفص بن عمرو أبو جعفر وهو ابن العمرى من أصحاب العسكري عليه السلام عن رجال الشيخ وكيل " فان كان المنسوب إلى رجال الشيخ كونه من أصحاب العسكري صح ما نسبه، لكن إذا كان المنسوب إلى رجال الشيخ كونه وكيل فهو سهو حيث ان الشيخ لم يتعرض لهكذا شئ عند ذكره له. (2) الاختيار: 532 ذيل رقم 1015. (3) عده الشيخ في رجاله: 436 رقم 13 من أصحاب العسكري عليه السلام مضيفا إلى ما ورد في عنوان الترجمة أعلاه قوله: " نيسابورى "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 153 رقم 76 وكذا ابن داود في رجاله: 164 رقم 1307 مع عده له ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام. (4) في المصدر: للغريم. (5) الاختيار: 533 رقم 1017. [ * ]

[ 531 ]

394 - محمد بن ميمون، أبو الحسن (1). قال محمد بن الحسن: لقيت من (2) عيني شدة، وذكر أنه كتب إلى أبي محمد [ عليه السلام ] في الدعاء له، وانه قال بعد أن نفذ الكتاب: ليتني كنت طلبت


(1) الظاهر ان تحريفا قد وقع في نسخة الاختيار التى كانت لدى السيد ابن طاووس رحمه الله وهو ما وقع في النسخة المطبوعة للاختيار حيث ورد في عنوان الترجمة " ماروى في أبى الحسن محمد بن ميمون "، وان الصحيح يجب أن يكون " محمد بن الحسن بن شمون " فقد جاء اسمه ضمن الترجمة " محمد بن الحسن بن ميمون " - " بن شمون " في نسخة بدل للاختيار - في موضع، وفى موضع آخر " محمد بن الحسن ". والذى يؤيد كونه " محمد بن الحسن بن شمون " كون المشار إليه أخيرا من أصحاب أبى محمد العسكري عليه السلام وهو ما يستفاد من رواية الكشى الواردة أعلاه، بالاضافة إلى انه قد روى عنه " اسحاق بن محمد بن أبان البصري " في رواية جاءت في الاختيار: 533 رقم 1018 وهو ما أشار إليه النجاشي في رجاله: 336 ضمن ترجمته الواردة تحت رقم 899 حيث قال: " وروى اسحاق بن محمد بن أبان عنه حديثا فيه دلالة لابي الحسن الثالث عليه السلام ". وإذا كان كذلك فقد ذكره النجاشي في رجاله: 335 رقم 899 قائلا: " محمد بن الحسن بن شمون أبو جعفر، بغدادي، واقف، ثم غلا، وكان ضعيفا جدا، فاسد المذهب، واضيف إليه أحاديث في الوقف، وقيل فيه.. وعاش محمد بن الحسن بن شمون مائة وأربع عشرة سنة.. ". وعده الشيخ في رجاله: 407 رقم 29 من أصحاب الجواد عليه السلام مضيفا قوله: " بصرى "، وكذا ذكر في: 424 رقم 27 عند عده له من أصحاب الهادى عليه السلام وفى: 436 رقم 20 عده من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " محمد بن الحسن بن شمون، غالى، بصرى ". (2) في المصدر زيادة: علة. [ * ]

[ 532 ]

منه كحلا، فكتب إليه: (تصير مع الاثمد كافورا) (1) وتوتيا فانه يجلو ما فيها من الغشاء وييبس الرطوبة، (2) فاستعملت ما أمرني به فصحت (3). 395 - محمد بن زيد (4). روى حديثا ذكر فيه جماعة هو أحدهم، وليس صريحا في تعديل (5)،


(1) في المصدر: عليك بصبر مع الاثمد وكافورا، وفى نسخة بدل للاختيار مثل ما في المتن أعلاه. (2) في المصدر زيادة: قال. (3) في المصدر زيادة: والحمد لله، والرواية في الاختيار: 534 ذيل رقم 1018. (4) هو " محمد بن زيد الشحام " على ما جاء في الاختيار، ولم أعثر له على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر الرجالية. (5) الاختيار: 369 - 370 رقم 689. أما مضمون الحديث فهو ان الامام الصادق عليه السلام رأى " محمد بن زيد الشحام " فدعاه وسأله من أين هو ؟ ومن يعرف من الكوفة ؟ وانه أعطاه ثلاثين درهما ودينارين ودعاه للعشاء، فذهب وتعشى عنده عليه السلام، فلما كان من القابلة لم يذهب إليه، فأرسل إليه أبو عبد الله عليه السلام وسأله عن عدم مجيئه، وانه دعاه إلى ضيافته مادام مقيما في المدينة، كما انه عليه السلام اشترى شاة لبونا لاجل " محمد بن زيد " لانه يشتهى من الطعام اللبن، ثم انه عليه السلام علمه دعاءا بعد أن سأله ذلك. لكن السيد ابن طاووس رحمه الله قال معقبا على هذا الحديث انه " ليس صريحا في تعديل " على ما جاء في المتن أعلاه، ولنعم ما قال الشيخ المامقانى في التنقيح: 3 / 118 بعد ايراده الحديث المشار إليه - كأنه تلميح منه بالرد على السيد ابن طاووس: " فانه [ أي حديث الكشى ] تضمن مدحا عظيما للرجل، فان ما تضمنه من ألطافه عليه السلام لا تصدر منهم الا إلى المؤمن الخالص الصالح الثقة الامين، فالرواية ان لم تدل على وثاقته فدلالتها على كونه في أعلى درجات الحسن لائحة.. ". [ * ]

[ 533 ]

وطريقه متعدد الضعف فيه صالح بن أبي حماد ومحمد بن سنان (1). 396 - محمد بن أبى حذيفة (2). مشكور (3). 397 - محمد بن أبى حمزة (4). ثقة، فاضل. الطريق: قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن


(1) تقدمت ترجمة " صالح بن أبى حماد الرازي " تحت رقم 209، وترجمة " محمد ابن سنان " تحت رقم 372 فراجع ما قيل فيهما هناك. (2) عده الشيخ في رجاله: 59 رقم 25 من أصحاب على عليه السلام قائلا: " محمد ابن أبى حذيفة وكان عامله عليه السلام على مصر ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 158 رقم 1265 وكذا العلامة في رجاله: 153 رقم 77. (3) الاختيار: 70 - 72 رقم 125 و 126، و: 63 ضمن رقم 111. (4) قال النجاشي في رجاله: 358 رقم 961 عند ذكره له: " محمد بن أبى حمزة ثابت بن أبى صفية له كتاب.. "، وذكره الشيخ في الفهرست: 148 رقم 630، وعده في رجاله: 136 رقم 28 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 322 رقم 675 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن أبى حمزة الثمالى، مولى "، وكذا قال البرقى عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام في رجاله: 20. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 158 رقم 1268 وكذا العلامة في رجاله: 152 رقم 71. [ * ]

[ 534 ]

أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه (1) ؟ فقال: كلهم ثقات فاضلون (2). 398 - محمد بن أبى زينب واسمه مقلاص، أبو الخطاب (3). روى فيه قدحا عظيما (4)، وقد أذكره عند ذكر مغيرة بن سعيد في باب الاحاد (5). لم يذكر الكشي اسم أبي الخطاب ولكن حكيته من بعض الكتب. (هذه الزيادة من قوله " لم يذكر " محتملة لان تكون حاشية، وهو أقرب من حيث المعنى. ويؤيده انه سيذكرها مرة ثانية في الاصل عند ذكر المغيرة، ومع هذا فليس لها وجه لان في الاختيار ما هذه صورته: " ما روي في محمد بن أبي زينب، اسمه مقلاص أبي الخطاب، البراد الاجدع الاسدي، ويكنى أيضا (6) أبا اسماعيل،


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 406 رقم 761 و: 203 رقم 357. (3) عده الشيخ في رجاله: 302 رقم 345 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " محمد بن مقلاص (مقلاص في بعض النسخ) الاسدي الكوفى أبو الخطاب، ملعون، غال، ويكنى مقلاس أبا زينب البزاز البراد "، ومثله ذكر البرقى عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا في رجاله: 20. وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 250 رقم 7 وكذا ابن داود في رجاله: 276 رقم 482 مشيرا إلى ان الشيخ الطوسى أثبت اسم أبيه في الرجال بالسين أي " مقلاس " لا " مقلاص ". (4) الاختيار: 290 - 308 رقم 509 - 556 بالاضافة إلى روايات اخرى متفرقة. (5) سيأتي ذلك في ترجمة رقم 420 و 421 من هذا الكتاب فراجع. (6) ليس في المصدر، وهى موجودة في نسخة بدل للمصدر. [ * ]

[ 535 ]

ويكنى أيضا أبا الطيبات " (1) وكأنه لم يذكر اسمه عند ذكره له مع المغيرة، ولم يتفق لي الوقوف على كلامه هناك، ولم يقف السيد على الموضع الذي حكينا منه ما حيكناه، مع انه أطال فيه من الحكايات عن أبي الخطاب) (2).


(1) في المصدر: أبا الخطاب، وفى نسخ بدل للمصدر: " أبا الظبيات " أو " أبا الظبيان ". (2) ورد كلام الشيخ حسن رحمه الله هذا في (ج) و (د) فقط. [ * ]

[ 536 ]

باب مفضل 399 - مفضل بن قيس بن رمانة (1). حمدويه قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن مفضل بن قيس ابن رمانة قال: وكان خيرا قال قلت لابي عبد الله [ عليه السلام ]: ان أصحابنا يختلفون في شئ فأقول (2) قولي فيها قول جعفر بن محمد، فقال: بهذا نزل جبريل (3)، الغرض من الحديث.


(1) عده الشيخ في رجاله: 136 رقم 15 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 314 رقم 533 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " مفضل بن قيس بن رمانة مولى الاشعريين، كوفى، أسند عنه ". وعده البرقى في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " المفضل بن قيس ابن رمانة الاشعري "، وفى: 34 من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما سبق قوله: " عربي، كوفى ". (2) في المصدر: وأقول. (3) الاختيار: 184 رقم 323 وقد وردت الرواية أعلاه نصا وبدون تصرف في النقل، كما انه قد وردت في حقه روايات اخرى في الاختيار: 183 - 184 رقم 320 - 322. [ * ]

[ 537 ]

400 - مفضل بن عمر (1). ورد في مدحه وذمه آثار. روى حديثا يشهد بذمه عن الصادق عليه السلام شديدا، وقال حماد بن عثمان: انه رجع بعد (2)، وهو الذي يروي بلا فصل عن الصادق عليه السلام (3)، وفي الطريق محمد ابن عيسى. حديث آخر: محمد بن مسعود قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خلف قال حدثنا علي بن حسان الواسطي قال: حدثني موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول، لما أتاه موت المفضل بن عمر قال: رحمه الله كان الوالد بعد الوالد، أما انه قد استراح (4).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 416 رقم 1112 قائلا: " مفضل بن عمر أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد، الجعفي، كوفى، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، وقيل: انه كان خطابيا، وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها.. ". وعده الشيخ في رجاله: 314 رقم 554 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " مفضل بن عمر الجعفي الكوفى "، وفى: 360 رقم 23 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " مفضل بن عمر لقى أبا عبد الله عليه السلام ". ووذكره البرقى في رجاله: 34 في باب أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: المفضل ابن عمر الجعفي مولى، كوفى ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 280 رقم 512، وكذا العلامة في رجاله: 258 رقم 1. (2) الاختيار: 321 رقم 581، والرواية تدل على انه كان منقطعا إلى " اسماعيل بن جعفر عليه السلام " ويقول فيه مع الخطابية. (3) الضمير في هذه الجملة يعود إلى " حماد بن عثمان ". (4) الاختيار: 321 رقم 582. [ * ]

[ 538 ]

أقول: ان في الطريق عبد الله بن محمد بن خلف ولم أستثبت حاله إلى الان وموسى بن بكر، وهو واقفي (1). حديث آخر يشهد بأن المفضل كريم على الصادق [ عليه السلام ]، ويشهد بذم حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة في التعرض به (2). وفي الطريق اسحاق بن محمد البصري (3) وهو ضعيف، ومحمد بن سنان وهو ضعيف (4). حديث آخر نحو حديث اسحاق بن محمد البصري سواء. الطريق: قال: (وحدثني) (5) نصر بن الصباح وكان غاليا قال: حدثني أبو يعقوب بن محمد البصري وهو غال ركن من أركانهم أيضا قال: حدثني محمد ابن الحسن بن شمون وهو أيضا منهم قال: حدثني محمد بن سنان وهو كذلك، عن بشير النبال قال قال أبو عبد الله [ عليه السلام ] لمحمد بن كثير الثقفي (وهو) (6) من أصحاب المفضل بن عمر أيضا (7).


(1) لم أعثر على ترجمة لعبدالله بن محمد بن خلف فيما توفر لدى من المصادر الرجالية ويمكن أن يكون الصحيح " عبد الله بن محمد بن خالد " وان تحريفا قد وقع في اسم جده فيكون هو الطيالسي المارة ترجمته تحت رقم 238 من هذا الكتاب، أما " موسى بن بكر " فستأتي ترجمته تحت رقم 404. (2) الاختيار: 321 - 322 رقم 583. (3) كلمة " البصري " أثبتها من (ج)، وبقية النسخ خالية منها. (4) مرت ترجمة " اسحاق بن محمد البصري " تحت رقم 23، وترجمة " محمد بن سنان " تحت رقم 372 فراجع ما قيل فيهما هناك. (5) في المصدر: حدثنى أبو القاسم. (6) ما أثبته من المصدر. (7) الاختيار: 322 رقم 584. [ * ]

[ 539 ]

أرى ان ابا يعقوب بن محمد هو اسحاق (بن محمد) (1) البصري أيضا. حديث آخر: حدثني ابراهيم بن محمد قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد، عن أسد بن أبي العلا، عن هشام بن أحمر قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن المفضل بن عمر وهو في ضيعة (2) له في يوم شديد الحر والعرق يسيل على صدره، فابتدأني فقال: نعم، والله الذي لا اله الا هو، المفضل ابن عمر الجعفي، حتى أحصيت بضعا (3) وثلاثين مرة يقولها ويكررها، فقال (4): انما هو والد بعد والد. قال الكشي: أسد بن أبي العلا يروي المناكير، لعل هذا الخبر انما روي في حال استقامة المفضل قبل أن يصير خطابيا (5). وقال شيخنا في كتاب الرجال عند ذكر أصحاب موسى عليه السلام: الحسين بن أحمد المنقري ضعيف (6). حديث آخر: حدثني حمدويه بن نصير قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم وحماد بن عثمان، عن اسماعيل بن جابر قال:


(1) ما أثبته من (ج)، وبقية النسخ خالية منه. (2) في المصدر: ضييعة. (3) في المصدر: نيفا. (4) في المصدر: قال. (5) الاختيار: 322 - 323 رقم 585. (6) رجال الشيخ الطوسى: 347 رقم 8. [ * ]

[ 540 ]

قال أبو عبد الله عليه السلام: أئت (1) المفضل بن عمر فقل له: يا كافر يا مشرك ما تريد (2) إلى ابني، تريد أن تقتله (3). أقول: ان هذا حديث فيه اشكال، لان سنده معتبر والقدح شديد، وقد أسلفت في هذا الكتاب شيئا يتعلق باسماعيل بن جابر وانه من الهالكين بالرياسة (4)، لكن في الطريق محمد بن عيسى، وعلى كل حال فلابد من ثبوت عدالته، ويمكن أن يقال على هذا ان الشيخ أبا جعفر وثقه في كتاب الرجال (5). حديث آخر فيه طعن شديد جدا ينطق (6) بلعنه والبراءة منه. الطريق: الحسين بن الحسن بن بندار القمي قال: حدثني سعد بن عبد الله ابن أبي خلف القمي قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان (7). أقول: ان هذا طريق واضح الا من الحسين بن الحسن بن بندار فاني لم أستثبت حاله (8).


(1) في المصدر، ايت، وفى (أ) و (ب) و (د): آت، وما أثبته من (ج). (2) غير واضحة في (أ)، وفى (ب) و (د): يا مرتد، وما أثبته من (ج) هو الموافق لما في المصدر. (3) الاختيار: 323 رقم 586. (4) مر ذلك ضمن ترجمة " محمد بن مسلم " المارة تحت رقم 357. (5) وثق الشيخ " اسماعيل بن جابر " عند عده له من أصحاب الباقر عليه السلام في رجاله: 105 رقم 18. (6) ما أثبته من (ج) هو الاصوب بالنظر لما ورد في الرواية، وما في بقية النسخ: يتعلق. (7) الاختيار: 323 رقم 587. (8) عده الشيخ في رجاله: 470 رقم 51 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " الحسين بن الحسن بن بندار، روى عن سعد بن عبد الله، روى عنه الكشى " فيظهر مما ذكر - - - - - - - - [ * ]

[ 541 ]

حديث آخر، في طريقه محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن المفضل بن عمر قال: كان بشرانكما (1) لمن المرسلين (2). (في الاختيار: عن المفضل بن عمر انه كان بشرانكما لمن المرسلين). وقال الكشي حكاية عن يحيى بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلف في امامة أمير المؤمنين عليه السلام انه قال لشريك: ان أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف في الحديث، فعرفه ان ذلك القول سببه قوم يضعون الحديث عليه، وانه عليه السلام موصوف بالورع والصلاح (قال الكشي: قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلف في اثبات امامة أمير المؤمنين عليه السلام قلت (3) لشريك: ان أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف في الحديث، فقال أخبرك القصة: كان جعفر بن محمد رجلا صالحا (4) ورعا فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون: حدثنا جعفر ابن محمد.. إلى آخره) وذكر المفضل بن عمر منهم وبنان وعمر والنبطي (5) (في نسخة للاختيار عندي: وعمرو البزنطي). وروى حديثا في طريقه محمد بن عيسى معناه انه ترك الصبح لم يصلها، بتأويل لا أصل له (6).


- - - - - - - كونه شيعي مجهول الحال. (1) في (ج) و (د) غير منقطة، وما في المصدر: " عن المفضل بن عمر انه كان يشير انكما.. " وما أثبته من (أ) و (ب)، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى هذا الاختلاف أعلاه. (2) الاختيار: 323 رقم 588. (3) ما أثبته من المصدر. (4) في المصدر زيادة: مسلما. (5) الاختيار: 324 ذيل رقم 588. (6) الاختيار: 325 رقم 589. [ * ]

[ 542 ]

وروى حديثا عن محمد بن مسعود، عن اسحاق بن محمد البصري، عن عبد الله بن القاسم، عن خالد الخواتيمي (1) يشهد أنه والمفضل بن عمر وناس من أصحابه تكلموا في الربوبية وأنهم قاموا بباب أبي عبد الله [ عليه السلام ] فخرج وهو يقول: بل عباد مكرمون الاية. قال الكشي: اسحاق وعبد الله وخالد من أهل الارتفاع (2). وروى حديثا آخر معناه ان قوما وشوا بالمفضل إلى الصادق عليه السلام، فكتب الصادق [ عليه السلام ] يلتمس منه حوائج وأعرض عما قالوا فيه، وان المفضل قام في ذلك وقال لمن كان خطابه معه: أتظنون أن الله يحتاج إلى صومكم وصلاتكم (3). راوي الحديث نصر بن الصباح رفعه عن محمد بن سنان وهذا الحديث ضعيف الطريق جدا، ولو صح طريقه لم يفد قدحا في المفضل فانه صادق في أن الله تعالى لا يحتاج إلى صوم أحد ولا إلى صلاته، وأما قيامه في حوائج الصادق عليه السلام فانه فضيلة ومدحة. وروى حديثا فيه تزكية بأنه لا يقول على الله وعلى الصادق [ عليه السلام ] الا الحق يرويه نصر بن الصباح عن ابن أبي عمير باسناده، وفيه ان الصادق [ عليه السلام ] لما أمر الشيعة بفزعهم إلى المفضل بعد احداث أبي الخطاب لم يمض عليه كثير حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه (4). ونصر بن الصباح ضعيف. وروى حديثا آخر يقتضي أن أبا الحسن [ الثاني عليه السلام ] ترحم عليه، يرويه


(1) كذا في النسخ، وما في المصدر: الجوان. (2) الاختيار: 326 رقم 591. (3) الاختيار: 326 - 327 رقم 592. (4) الاختيار: 327 - 328 ذيل رقم 591. [ * ]

[ 543 ]

محمد بن عيسى، (عن محمد بن عمر بن سعيد الزيات) (1) عن محمد بن حبيب قال: حدثني بعض أصحابنا، الغرض من الطريق والمتن (2). وروى حديثا في طريقه عثمان بن عيسى وهو واقفي (3)، عن خالد بن نجيح الجوان (4) قال: (قال لي أبو الحسن عليه السلام) (5) ما يقولون في المفضل بن عمر ؟ قلت (6): يقولون فيه هبه (7) يهوديا أو نصرانيا (هكذا العبارة في الاختيار أيضا) وهو يقوم بأمر صاحبكم قال: ويلهم ما أخبث ما أنزلوه، ما عندي كذلك، ومالي فيهم مثله (8). وفي هذا تنبيه على حسن صحبته لا على عدالته. وروى حديثا آخر يشهد بترحم أبي ابراهيم عليه السلام عليه، يرويه نصر بن الصباح عن اسحاق بن محمد البصري (9). وروى حديثا نحو الحديث المتعلق بحجر بن زائدة وعامر بن جذاعة، يقول فيه: الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن يونس بن ظبيان (10).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 328 رقم 593. (3) مرت ترجمته تحت رقم 302. (4) في (ج) و (أ) و (د): الحرار، وفى (ب): الخزاز، وما أثبته من المصدر، وقد مرت ترجمته تحت رقم 147 من هذا الكتاب. (5) ما أثبته من المصدر. (6) في النسخ: قال، وما أثبته من المصدر. (7) في النسخ: تهمه، وما أثبته من المصدر، والظاهر ان نسخة السيد كانت مغلوطة وكذا نسخة الشيخ حسن رحمه الله بالنظر إلى ما ذكر أعلاه. (8) الاختيار: 328 رقم 594. (9) الاختيار: 329 رقم 597. (10) الاختيار: 329 رقم 598. [ * ]

[ 544 ]

ويونس بن ظبيان مقدوح فيه (1)، ومن روى عنه الحسين بن سعيد غير معروف. حديث آخر، علي بن محمد قال: حدثني سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: كنت في خدمة أبي الحسن عليه السلام ولم أكن أرى شيئا يصل إليه الا من ناحية المفضل (2) ولربما رأيت الرجل يجئ بالشئ فلا (3) يقبله منه ويقول أوصله إلى المفضل (4). أقول: ان هذا الطريق فيه سلمة بن الخطاب وهو واقفي، وعلي بن حسان ان يكن الهاشمي فهو مضعف، وموسى بن بكر واقفي (5). وروى حديثا يشهد بشفقة المفضل على أبي الحسن [ عليه السلام ]. طريقه: علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن كليب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان (6). والذي أقول في هذا المقام: اني قد أسلفت مقدمة تتعلق بحال المادحين


(1) ستأتي ترجمته تحت رقم 469 فراجع. (2) في المصدر زيادة: بن عمر. (3) في النسخ: ولا، وما أثبته من المصدر هو الاصح. (4) الاختيار: 328 رقم 595. (5) لم أعثر فيما توفر لدى من المصادر على تصريح يدل على ان " سلمة بن الخطاب " كان واقفيا وكل ما عثرت عليه هو ان الرجل كان ضعيفا على ما في رجال النجاشي: 187 رقم 498، والقسم الثاني من رجال العلامة: 227 رقم 4، ورجال ابن داود: 248 رقم 218 ولعل ما ذكره السيد ابن طاووس من وقف الرجل سهو من قلمه الشريف أو انه قد تحقق لديه ذلك فلاحظ. أما " على بن حسان الهاشمي " فقد مرت ترجمته مع ترجمة " على بن حسان الواسطي " تحت رقم 249 و 250، و " موسى بن بكر " ستأتي ترجمته تحت رقم 404. (6) الاختيار: 328 - 329 رقم 596. [ * ]

[ 545 ]

والجارحين، والبناء عليها قريب، والله أعلم بأسرار عبيده. 401 - مفضل بن مزيد، أخى شعيب الكاتب (1). لم أر له مدحا أكثر من اشارة يظهر منها انه شيعي، وأنه كان يتولى شيئا من عمل السلطان، وأنه سأل الصادق عليه السلام عن ذلك فقال: لو لم تكن كنت، وهو راوي الحديث. الطريق: محمد بن مسعود، عن أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن مزيد (2). وروى حديثا فيه ما ينبه على أنه شيعي. الطريق: محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن العمركي، عن محمد ابن علي وغيره، عن ابن أبي عمير (3)، عن مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب، عن أبي عبد الله عليه السلام (4).


(1) عده الشيخ في رجاله: 137 رقم 37 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " مفضل بن مزيد "، وعده البرقى في رجاله: 34 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " المفضل بن مزيد الكاتب، كوفى، أخو شعيب الكاتب ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 192 رقم 1595 قائلا: " مفضل بن مزيد - بالزاى - أخو شعيب الكاتب عن الكشى: شيعي " ومثله قال العلامة عند ذكره الرجل في رجاله: 167 رقم 2. ثم ان الشيخ قد ذكر في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجاله: 315 رقم 62 " مفضل بن يزيد الكوفى " ولم يستبعد السيد الخوئى على ما في المعجم " 18 / 309 رقم 12596 اتحاده مع المترجم له. (2) الاختيار: 374 رقم 701. (3) في النسخ: عن ابن عمر، وما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 374 رقم 702. [ * ]

[ 546 ]

باب موسى 402 - موسى بن أشيم (1). حمدويه بن نصير قال: حدثني (2) أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] قال: اني لانفس على أجساد أصيبت معه يعني أبا الخطاب النار، ثم ذكر ابن الاشيم قال: كان يأتيني فيدخل علي هو وصاحبه وحفص بن ميمون ويسألوني فأخبرهم بالحق و (3) يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب


(1) عده الشيخ في رجاله: 136 رقم 16 من أصحاب الباقر عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 17 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 30 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " موسى بن اشيم، كوفى ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 281 رقم 533 والعلامة في رجاله: 257 رقم 2. (2) في المصدر: حدثنا. (3) في المصدر: ثم. [ * ]

[ 547 ]

فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون (في خطه: فيأخذونه، ولعله من سبق (1) القلم) بقوله ويذرون قولي (2). 403 - موسى بن صالح (3). روى ان أبا الحسن [ الثاني عليه السلام ] قال في جانب هشام بن ابراهيم المشرقي وموسى (يعني ابن صالح المبحوث عنه) وجعفر بن عيسى وأبي الاسد (4) خصي ابن يقطين خيرا، وانكارا لما حكاه جعفر من رواية أبي الاسد من أن شيئا من كلامنا حكي لك، فقلت مالكما (والكلام يثنيكم) (5) إلى الزندقة. الطريق: حمدويه وابراهيم قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي، عن هشام بن ابراهيم الختلي (6) وهو المشرقي (7). (قلت: قد تقدم في باب جعفر نقل كلام الكشي هنا (8)، وكأن نسخة السيد وقع فيها غلط، والصواب ما ذكر هناك، ثم ان الكلام الذي حكيناه عن الكشي


(1) ما أثبته من (ج)، وما في بقية النسخ: سهو. (2) الاختيار: 344 رقم 638. (3) لم أعثر له على ترجمه في المصادر المتوفرة لدى. (4) في النسخ: الاشد. (5) في النسخ: يثنيكم - لكن من غير تنقيط -، وما أثبته من المصدر. (6) في (ب): الجبلى، وكذا في المصدر، وفى: (أ) و (د) غير منقطة، وما أثبته من (ج) هو الاصح. (7) الاختيار: 498 رقم 956. (8) سبق نقل ذلك في ترجمة " جعفر بن عيسى بن يقطين " المارة تحت رقم 74. [ * ]

[ 548 ]

ظاهر في ذم أبي الاسد، وليس له ذكر في غيره، فلا وجه لعده مع (1) باقي الجماعة وهو وان جمع معهم في الرواية الا أنه لم يذكر في الموضع المشعر بالمدح ومنشأ الوهم ذكره معهم في أول الباب باعتبار تضمن الرواية لشئ من حالهم). 404 - موسى بن بكر الواسطي (2). روى حديثا عن جعفر بن أحمد، عن خلف بن حماد، عن موسى بن بكر الواسطي معناه: ان أبا الحسن [ عليه السلام ] قال: ان الله تعالى (3) أراه من العبد الصالح ما تقر به عينه (4). وخلف بن حماد في قبول قوله اشكال (5). وحديثا في طريقه محمد بن سنان ينطق بأن أبا الحسن [ عليه السلام ] بعث به في


(1) في (ج): من. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 407 رقم 1081 فقال: " موسى بن بكر الواسطي روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وعن الرجال.. ". وعده الشيخ في رجاله: 307 رقم 441 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 359 رقم 9 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " موسى بن بكر الواسطي أصله كوفى، واقفى له كتاب، روى عن أبى عبد الله عليه السلام ". كما وعده البرقى في رجاله: 30 من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى: 48 ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى نفس الصفحة أيضا أي: 48 عده في أصحاب الكاظم عليه السلام. (3) في (ج) زيادة: أراه من ابنه خلفا و. (4) الاختيار: 438 رقم 825 بتصرف في النقل. (5) هو " خلف بن حماد بن ناشر بن المسيب " وثقه النجاشي في رجاله: 152 رقم 399، لكن قال ابن الغضائري في حقه على ما في القسم الاول من رجال العلامة 66 رقم 4: - - - - - - - - [ * ]

[ 549 ]

بعض حوائجه إلى الشام (1). 405 و 406 - موسى السواق ومحمد بن موسى (2). قال نصر بن الصباح: موسى السواق أصحابه (3) علياويه يقعون في السيد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله (4).


- - - - - - " ان أمره مختلط، يعرف حديثه تارة وينكر أخرى، ويجوز أن يخرج شاهدا ". (1) الاختيار: 438 رقم 826. (2) " موسى السواق ": ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 282 رقم 528 قائلا: " موسى السواق عن الكشى: غال "، وذكره العلامة في القسم الثاني أيضا من رجاله: 257 رقم 3. أما " محمد بن موسى ": فقد عده الشيخ في رجاله: 436 رقم 19 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: " محمد بن موسى السريعى، غالى "، وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 252 رقم 23 قائلا: " محمد بن موسى الشريقى - بالقاف - ملعون، غال "، هذا وانه قد وصف في الاختيار بالشريقى أيضا. (3) في المصدر: له أصحاب. (4) الاختيار: 521 صدر رقم 1001، كما ان للرواية تتمة تتضمن قدحا في " محمد ابن موسى " لم يورده السيد ابن طاووس في المتن أعلاه، أذكره هنا ببعض التصرف في النقل: " ومحمد بن موسى كان من تلامذة على بن حسكة، ملعون لعنه الله ". [ * ]

[ 550 ]

باب منصور 407 - منصور بن حازم (1). جعفر بن أحمد بن أيوب، عن صفوان، عن منصور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، وذكر متنا يشهد بصحة عقيدته (2). 408 - منصور بن يونس بزرج (3). جحد النص على الرضا عليه السلام لاموال كانت في يده.


(1) قال النجاشي في رجاله: 413 رقم 1101: " منصور بن حازم أبو أيوب البجلى كوفى، ثقة، عين، صدوق، من أجلة أصحابنا وفقهائهم، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن موسى عليهما السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 138 رقم 53 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 313 رقم 533 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " منصور بن حازم البجلى مولاهم، كوفى، أسند عنه " كما ان البرقى قد عده في رجاله: 39 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط. (2) الاختيار: 420 - 421 رقم 795. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 413 رقم 1100 فقال: " منصور بن يونس بزرج أبويحيى - - - - - [ * ]

[ 551 ]

الطريق: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن محمد بن الاصبغ، عن ابراهيم، عن عثمان بن القاسم (1). 409 - منصور بن حازم (2). صحيح العقيدة. الطريق: جعفر بن أحمد بن أيوب، عن صفوان، عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام وذكر متنا حسنا يشهد بصحة عقيدته. (لا يخفى ان في هذا الكلام تكرارا ولكنه اتفق في الاصل لنوع توهم يظهر من النسخة).


- - - - - - - - - وقيل: أبو سعيد، كوفى، ثقة، روى عن أبى عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 313 رقم 534 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " منصور بن يونس القرشى مولاهم، يكنى أبا يحيى، يقال له بزرج، روى عن أبى الحسن أيضا "، وفى: 360 رقم 21 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " منصور بن يونس بزرج له كتاب، واقفى ". كما وعده البرقى في رجاله: 39 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " منصور بزرج ابن يونس، سراج، كوفى "، وفى: 49 من أصحاب الكاظم عليه السلام ذاكرا اياه مع أخيه " عيسى ". (1) الاختيار: 468 رقم 893. (2) مرت ترجمته في أول هذا الباب تحت رقم 407 وما ذكر هذا تكرار أشار إليه الشيخ حسن رحمه الله أعلاه أيضا. [ * ]

[ 552 ]

باب مقاتل 410 - مقاتل بن سليمان (1). بتري (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 138 رقم 49 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " مقاتل بن سليمان، بترى "، وفى: 313 رقم 536 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا " مقاتل بن سليمان الخراساني "، كما وعده البرقى في رجاله: 46 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط قائلا: " مقاتل بن سليمان الدوال حديثى دون عامى ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 280 رقم 513 قائلا: " مقاتل بن سليمان البجلى، وقيل: البلخى، صاحب التفسير، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام عن رجال الشيخ والكشى: بترى، وعن رجال البرقى: عامى "، ومثله ذكر العلامة في رجاله: 260 رقم 1 لكنه عده من أصحاب الباقر عليه السلام فقط. (2) الاختيار: 390 ضمن رقم 733. [ * ]

[ 553 ]

411 - مقاتل بن مقاتل (1). شهد الرضا عليه السلام بأنه آمن وصدق (2). الطريق فيه ضعف، نصر بن الصباح قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري وفيه القاسم بن يحيى، والرجلان الاولان ظاهرا الضعف (3)، والقاسم بن يحيى ابن الحسن بن راشد مولى المنصور روى عن جده ضعيف، قاله ابن الغضائري (4).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 424 رقم 1139 قائلا: " مقاتل بن مقاتل البلخى روى عن الرضا عليه السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 390 رقم 40 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " مقاتل بن مقاتل بن قياما واقفى خبيث، أظن اسمه خشيش " ثم ذكره مرة أخرى في نفس الباب في: 391 رقم 59 قائلا: " مقاتل بن مقاتل ". كما ان البرقى قد عده في رجاله: 52 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " مقاتل ابن مقاتل "، وذكره بن داود في القسم الثاني من رجاله: 280 رقم 514 بعنوان " مقاتل ابن مقاتل ابن قياما " وكذا العلامة في رجاله: 260 رقم 2 بعنوان " مقاتل بن قياما " عادين اياه من أصحاب الرضا عليه السلام ومشيران إلى كونه واقفى خبيث. لكن الذى يظهر بالاستناد إلى رواية الكشى المذكور مضمونها أعلاه ان المترجم له غير واقفى، وعليه يحتمل أن يكون " مقاتل بن مقاتل بن قياما " الواقفى الخبيث المذكور أولا في رجال الشيخ وفى رجال ابن داود والعلامة رجل آخر وانه غير المذكور في رجال النجاشي ورجال البرقى المذكور ثانيا في رجال الشيخ وفى الاختيار لعدم تعرضهم لمذهبه أو طعنهم فيه، فلاحظ. (2) الاختيار: 614 - 615 رقم 1146. (3) ستأتي ترجمة " نصر بن الصباح " تحت رقم 443، أما ترجمة " اسحاق بن محمد البصري " فقد مرت تحت رقم 23. (4) كلام ابن الغضائري هذا مذكور في معجم رجال الحديث: 14 / 65 ضمن ترجمة " القاسم بن يحيى " المرقمة 9566. [ * ]

[ 554 ]

باب المثنى 412 و 413 - [ المثنى بن الوليد، والمثنى بن عبد السلام ] (1). قال أبو النضر محمد بن مسعود: قال علي بن الحسن: سلام والمثنى بن الوليد والمثنى بن عبد السلام حناطون كوفيون لا بأس بهم (2).


(1) " المثنى بن الوليد ": ذكره النجاشي في رجاله: 414 رقم 1106 قائلا: " مثنى بن الوليد الحناط مولى كوفى، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، وعده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " المثنى بن الوليد الحناط، كوفى ". أما " المثنى بن عبد السلام ". فقد ذكره النجاشي في رجاله: 415 رقم 1107، وعده الشيخ في رجاله: 312 رقم 521 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " المثنى بن عبد السلام العبدى مولاهم، كوفى "، وكذا البرقى في رجاله: 41. (2) الاختيار: 338 رقم 623. [ * ]

[ 555 ]

باب الاحاد 414 - المقداد، رحمه الله تعالى (1). علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ارتد الناس الا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد (2)، قلت: فعمار ؟ قال: كان قد (3) جاض جيضة ثم رجع، ثم قال: ان أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد (4). أقول: ان هذا السند حسن.


(1) عده الشيخ في رجاله: 27 رقم 8 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " المقداد بن عمرو بن الاسود "، وفى: 57 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " المقداد بن الاسود الكندى، وكان اسم أبيه عمرو البهرانى، وكان الاسود بن عبد يغوث قد تبناه فنسب إليه، يكنى أبا معبد، ثانى الاركان الاربعة ". وعده البرقى في رجاله: 1 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 3 من الاصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. (2) في المصدر زيادة: قال. (3) في المصدر: قد كان. (4) الاختيار: 11 صدر رقم 24. [ * ]

[ 556 ]

وأما الحديث الذي يتضمن أنه ما بقي أحد الا وقد جال جولة الا المقداد (1)، الطريق فيه محمد بن عيسى عن النضر بن سويد، عن محمد بن بشير، عمن حدثه. وأقول: ان الضعف متعدد في هذا الطريق ولا عبرة به (2). وأما الحديث الوارد بأن أبا ذر قال: ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية، وقول مقداد: لو شاء لدعا عليه ربه عزوجل، وقول سلمان: (مولاي أعرف) (3) بما هو فيه (4)، يحتاج سنده إلى تحقيق، ومما فيه أيضا قول عمرو بن عثمان، عن رجل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر [ عليه السلام ] وذكر الحديث (5).


(1) الاختيار: 10 - 11 رقم 22. (2) الضعف في " محمد بن بشير " المارة ترجمته تحت رقم 385، وفى الرجل الذى روى عنه فهو شخص غير معلوم. (3) في الصمدر: مولانا أعلم. (4) الاختيار: 7 - 8 رقم 16. (5) سند الحديث على ما في الاختيار: " على بن محمد القتيبى النيسابوري قال: حدثنى أبو عبد الله جعفر بن محمد الرازي الخوارى من قرية استر آباذ قال حدثنى أبو الخير عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن رجل، عن أبى حمزة.. ". أما " على بن محمد القتيبى " فهو أحد مشائخ الكشى، وأما " أبو عبد الله جعفر بن محمد الرازي الخوارى " فلم أعثر له على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر فيبقى مجهول الحال أما " أبو الخير " فان كان نفسه " سهل بن زياد الادمى " المارة ترجمته تحت رقم 189 فهو مضعف وان كان غيره يكون مجهول الحال أيضا، و " عمرو بن عثمان الخزاز " وثقه النجاشي في رجاله: 287 رقم 766، والرجل الذى روى عنه غير معلوم، أما " أبى حمزة " فهو " ثابت ابن دينار " الثقة المارة ترجمته تحت رقم 70. [ * ]

[ 557 ]

415 - مالك الاشتر (1). جليل القدر، عظيم المنزلة (2). 416 - ميثم (3). مشكور (4). 417 - مسروق (5). كان عشارا لمعاوية، ومات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال له (6): الرصافة، وقبره هناك.


(1) عده الشيخ في رجاله: 58 رقم 5 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " مالك بن الحارث الاشتر النخعي "، وعده البرقى في رجاله: 6 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن. (2) الاختيار: 65 - 66 رقم 117 و 118، و: 69 رقم 124. (3) عده الشيخ في رجاله: 58 رقم 6 من أصحاب على عليه السلام قائلا: " ميثم بن يحيى التمار "، وفى: 70 رقم 3 من أصحاب الحسن عليه السلام، وفى: 79 رقم 1 من أصحاب الحسين عليه السلام. وعده البرقى في رجاله: 4 من أصحاب على عليه السلام من شرطة الخميس قائلا: " ميثم بن يحيى التمار، مولى ". (4) الاختيار: 9 ضمن رقم 20، و: 79 - 87 رقم 134 - 140. (5) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 278 رقم 497 عادا اياه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، كما وذكره العلامة في رجاله: 261 رقم 8. (6) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ: لها. [ * ]

[ 558 ]

قال ذلك الفضل بن شاذان، الطريق إليه: علي بن محمد بن قتيبة (1). 418 - المختار بن أبى عبيدة (2). حمدويه قال: حدثني يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى، عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام: لا تسبوا المختار، فانه قتل قتلتنا وطلب بثأرنا وزوج أراملنا وقسم فينا المال على العسرة (3). أقول: ان هذا حديث حسن الطريق. ما روي في ذمه: محمد بن الحسن وعثمان بن حامد قالا: حدثنا محمد بن يزداد الرازي، عن محمد بن الحسين بن (4) أبي الخطاب، عن عبد الله المزخرف، عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان المختار يكذب على علي بن الحسين عليهما السلام (5). أقول: ان هذا الحديث يحتاج إلى تعديل (6).


(1) الاختيار: 97 ضمن رقم 154 عند ذكر الزهاد الثمانية الذين هو أحدهم. (2) ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 277 رقم 493 عادا اياه من أصحاب على بن الحسين عليه السلام ذاكرا ان بعضا من أصحابنا قد غمز فيه بالكيسانية رادا على ذلك ببعض الادلة في ترجمة مفصلة. أما العلامة فقد ذكره في القسم الاول من رجاله: 168 رقم 2. (3) الاختيار: 125 رقم 197. (4) في النسخ: عن، وما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 125 رقم 198. (6) الاشكال في طريق هذا الحديث ظاهرا في " حبيب الخثعمي " فهو متردد بين الذى عده الشيخ في رجاله: 185 رقم 344 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " حبيب الاحول الخثعمي، كوفى " وعده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق - - - - - - - - [ * ]

[ 559 ]

وروى حديثا ينطق بترحم أبي جعفر عليه السلام على المختار. الطريق: محمد بن الحسن وعثمان بن حامد قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن يسار، (عن عبد الله بن الزبير) (1) عن عبد الله بن شريك (2). والقول في طريق هذا مثل القول في طريق الذي قبله (3). أقول: ان في طريق هذا عبد الله بن الزبير، وأراه زيديا (4). حديث آخر يتعلق بأن علي بن الحسين رد هدية المختار، وقال: لا أقبل هدية (5) الكذابين. الطريق: جبريل بن أحمد: حدثني العنبري (6) قال: حدثني محمد بن عمرو عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السلام (7). وكذا أقول: ان هذا الطريق يحتاج إلى تصحيح السند، وكأني أرى أن العنبري ربما كان العبيدي - وهو محمد بن عيسى - وضعفه ظاهر.


- - - - - - - - عليه السلام أيضا، وبين " حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني " الذى وثقه النجاشي مرتين في رجاله: 141 رقم 368 وذكره الشيخ في رجاله: 172 رقم 116 في باب أصحاب الصادق عليه السلام وعده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا، فالاول: امامى مجهول، والثانى: ثقة ثقة. (1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 195 - 196 رقم 199. (3) في طريق هذه الرواية " موسى بن يسار " ولم أعثر له على ترجمة في المصادر المتوفرة لدى فلعله امامى مجهول. (4) مرت ترجمة " عبد الله بن الزبير " تحت رقم 224 من هذا الكتاب. (5) في المصدر: هدايا. (6) في المصدر: العبيدي، لكن في نسخ بدل للمصدر مثل ما في المتن أعلاه. (7) الاختيار: 126 - 127 رقم 200. [ * ]

[ 560 ]

وروى حديثا معنى متنه: ان علي بن الحسين عليه السلام رد عليه هديته بعد الكلام الذي أظهره (1). وهذا لا يلزم منه قدح، بل لعل علي بن الحسين عليه السلام خاف الشهرة، مع أن الطريق يحتاج إلى تصحيح سنده (2). الاشارة إلى السند: محمد بن مسعود قال: حدثني ابن أبي علي الخزاعي قال: خالد بن يزيد العمري، عن الحسن (3) بن زيد، عن عمر بن علي. إذا عرفت هذا فان الرجحان في جانب الشكر والمدحة ولو لم تكن تهمة فكيف ومثله موضع أن يتهم فيه الرواة ويستغش فيما يقول عنه المحدثون لفنون تحتاج إلى نظر. 419 - معروف بن خربوذ المكى (4). رأيت الطعن عليه في مراجعته للصادق عليه السلام في انشاد معروف للشعر. الطريق: جعفر بن معروف، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن


(1) الاختيار: 127 - 128 صدر رقم 204. (2) وقع في طريق هذه الرواية " ابن أبى على الخزاعى " و " خالد بن يزيد العمرى " ولم أعثر لهما على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر والظاهر كونهما مجهولان. (3) في المصدر: الحسين. (4) عده الشيخ في رجاله: 101 رقم 12 من أصحاب السجاد عليه السلام، وفى: 135 رقم 13 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 320 رقم 644 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " معروف بن خربوذ القرشى مولاهم، مكى ". وعده البرقى في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام فقط. [ * ]

[ 561 ]

ابن بكير، عن محمد بن مروان (1). وأقول: ان في الطريق ضعف، لان ابن الغضائري قدح في جعفر بن معروف السمرقندي وانه كان غاليا كذابا، وأما ابن بكير فانه فطحي (2). ورأيت حديثا يتعلق بمدح عبادته، في طريقه نصر بن الصباح وهو مضعف (3). وذكره الكشي ممن اجتمعت (4) العصابة على تصديقه والانقياد له بالفقه من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله [ عليهما السلام ] (5). 420 و 421 - مغيرة بن سعيد ومحمد بن أبى زينب أبو الخطاب (6). روى فيهما قدحا عظيما (7). وروى بعد ذلك ما صورته: كتب الي محمد بن أحمد بن شاذان قال: حدثني


(1) الاختيار: 211 رقم 375. (2) قول بن الغضائري في " جعفر بن معروف السمرقندى " مذكور في رجل ابن داود: 235 رقم 95 ورجال العلامة: 210 رقم 4، أما " عبد الله بن بكير " فقد مرت ترجمته تحت رقم 227. (3) الاختيار: 211 رقم 373. (4) في (ب): وذكر الكشى انه ممن أجمعت. (5) الاختيار: 238 ضمن رقم 431. (6) " المغيرة بن سعيد ": ذكره ابن دود في القسم الثاني من رجاله: 279 رقم 510 عادا اياه من أصحاب الباقر عليه السلام، كما وذكره العلامة في رجاله: 261 رقم 9 مشيرا إلى كونه مولى بجيلة. أما " محمد بن أبى زينب أبو الخطاب " فقد مرت ترجمته مفردة تحت رقم 398 من هذا الكتاب فراجع. (7) الاختيار: 223 - 228 رقم 399 - 407. [ * ]

[ 562 ]

الفضل قال: حدثني أبي، عن علي بن اسحاق القمي، عن يونس بن عبد الرحمن عن محمد بن الصباح، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] قال: لايدخل المغيرة وأبو الخطاب الجنة الا بعد ركضات في النار (1). لم يذكر الكشي اسم أبي الخطاب هنا، ولكن حكيته من بعض الكتب. 422 - ميسر بن عجلان (2). شهدت الروايات بمدحه، ولم أر ما ينافي ذلك (3). وقال علي بن الحسن (4): ان ميسر بن عبد العزيز كان كوفيا، وكان ثقة (5).


(1) الاختيار: 228 رقم 408. (2) حدث في الاسم المثبت أعلاه سهو من السيد ابن طاووس رحمه الله والصحيح ان يكون " ميسر بن عبد العزيز " بالاستناد إلى ما في الاختيار، والذى أوقع السيد في ذلك هو ان ترجمة " ميسر " جاءت مع ترجمة " عبد الله بن عجلان " تحت عنوان " في ميسر وعبد الله ابن عجلان " فظن رحمه الله كون " ميسر " أخو " عبد الله بن عجلان " فلاحظ. وقد عده الشيخ في رجاله: 135 رقم 12 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " ميسر بن عبد العزيز النخعي المدائني "، وفى: 317 رقم 597 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " ميسر بن عبد العزيز بياع الزطى، مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام، وقيل: ميسر بفتح الميم ". وعده البرقى في رجاله: 15 من أصحاب الباقر عليه السلام، كما ان النجاشي قد قال ضمن ترجمة " محمد بن ميسر بن عبد العزيز " الواردة في رجاله: 368 رقم 997: " روى أبوه عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام ". (3) الاختيار: 242 - 243 رقم 443 و 444. (4) في (ب): الحسين. (5) الاختيار: 244 رقم 446. [ * ]

[ 563 ]

ورفع صاحب الكتاب حديثا إلى ميسر قال: دخلنا على أبي جعفر [ عليه السلام ] ونحن جماعة فذكروا صلة الرحم والقرابة، فقال أبو جعفر [ عليه السلام ]: ما ميسر أما انه قد (1) حضر أجلك غير مرة ولا مرتين، كل ذلك يؤخره الله بصلتك قرابتك (2). 423 - معتب (3). قال صاحب الكتاب: هو مولى الصادق عليه السلام (4). حدثني حمدويه وابراهيم عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، عن عبد العزيز بن نافع أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: هم عشرة يعني مواليه وأفضلهم معتب، وفيهم خاين (5) فاحذروه وهو صغير (6).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 244 رقم 448 ومثله أيضا تحت رقم 447. (3) عده الشيخ في رجاله: 320 رقم 654 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " معتب مولى أبى عبد الله [ عليه السلام ] مدنى، أسند عنه "، وفى: 358 رقم 4 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " معتب مولى أبى عبد الله عليه السلام، ثقة ". وعده البرقى في رجاله: 19 من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام، وفى: 47 ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا في كلا الموضعين: " معتب مولى أبى عبد الله عليه السلام ". (4) هذه العبارة غير موجودة في النسخة المطبوعة للاختيار، وقد تمت الاشارة في هامش المصدر إلى انها موجودة في بعض النسخ. (5) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ: جابر. (6) الاختيار: 250 رقم 466. (*)

[ 564 ]

424 - معاذ بن مسلم النحوي (1). (حدثني حمدويه وابراهيم ابنا نصير قالا) (2): حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن معاذ، عن أبيه معاذ بن مسلم النحوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال لي: بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس (3)، قلت: نعم، وقد أردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج، اني أقعد في المسجد فيجئ الرجل فيسألني (4) عن الشئ فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون (ويجئ الرجل أعرفه بحبكم أو مودتكم فأخبره بما جاء عنكم (5)) (6) ويجئ الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو فأقول: جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا فأدخل قولكم (7) فيما بين ذلك. قال: فقال: اصنع كذا فاني كذا أصنع (8).


(1) عده الشيخ في رجاله: 137 رقم 43 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " معاذ بن مسلم الهراء "، وفى: 314 رقم 541 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " معاذ بن مسلم الهراء الانصاري النحوي الكوفى، أسند عنه ". وعده البرقى في رجاله: 17 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " معاذ بن مسلم الغراء، وكان شاعرا، نحويا، متعينا في الاداب ". (2) في (أ) و (ب) و (د): حدثنى حمدويه وابنا نصير قال، وفى (ج): حدثنى حمدويه وابنا نصير قالا، وما أثبته من المصدر. (3) في المصدر زيادة: قال. (4) في المصدر: يسألنى. (5) في النسخ: عندكم وما أثبته من المصدر. (6) ساقط من (أ). (7) ليس في (ب) و (د) و (أ). (8) الاختيار: 252 - 253 رقم 470. [ * ]

[ 565 ]

425 معاوية بن عمار، وذكر عمره (1). قال أبو عمرو الكشي: هو مولى بني دهن، (2) حي من بجيلة، وكان يبيع السابري، وعاش مائة وخمسا وسبعين سنة (3). (وذكر بعض الافاضل ان ما في الاختيار من عمر معاوية بن عمار منظور فيه، وان المناسب ما ذكره النجاشي من أنه مات سنة خمس وسبعين ومائة). 426 - مسمع بن مالك، كردين، أبوسيار (4). قال محمد بن مسعود: سألت أبالحسن علي بن فضال عن مسمع كردين، فقال:


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 411 رقم 1096 قائلا: " معاوية بن عمار بن أبي معاوية خباب بن عبد الله الدهنى مولاهم، كوفى - ودهن من بجيلة - وكان وجها في أصحابنا ومقدما، كبير الشأن، عظيم المحل، ثقة، وكان أبوه عمار ثقة في العامة..، روى معاوية عن أبى عبد الله وابى الحسن موسى عليهما السلام.. ومات معاوية سنة خمس وسبعين ومائة ". وعده الشيخ في رجاله: 310 رقم 481 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " معاوية بن عمار بن أبى معاوية البجلى الدهنى مولاهم أبو القاسم الكوفى، واسم أبى معاوية خباب، مولى ". وعده البرقى في رجاله: 33 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " معاوية بن عمار الدهنى العبدى، مولى، كوفى ". (2) في المصدر زيادة: وهم. (3) الاختيار: 308 رقم 557، والظاهر ان تحريفا ما قد وقع في نسخ الاختيار حدى بالشيخ حسن رحمه الله بالاشارة إلى ذلك أعلاه. (4) كذا ورد اسم أبيه في النسخ الاربع وفى الاختيار، لكن ورد في بقية المصادر الرجالية كون اسم أبيه " عبد الملك "، فقد ذكره النجاشي في رجاله: 420 رقم 1124 قائلا: - - - - - - - - - - [ * ]

[ 566 ]

هو ابن مالك من أهل البصرة (1). (قلت في نسختين للاختيار، قد يكون عندي بعد قوله: من أهل البصرة ": وكان ثقة).


- - - - - - - - - - " مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن.. أبوسيار الملقب كردين، شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيد المسامعة، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وأبيه، وله بالبصرة عقب.. روى عن أبى جعفر عليه السلام رواية يسيرة، وروى عن أبى عبد الله عليه السلام وأكثر واختص به.. روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 136 رقم 23 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " مسمع كردين يكنى أبا سيار، كوفى "، وفى: 321 رقم 657 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " مسمع بن عبد الملك كردين ". وعده البرقى في رجاله: 45 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " كردين وهو مسمع بن عبد الملك البصري، عربي، مدنى، من بنى قيس بن ثعلبة، يكنى أبا سنان " والظاهر ان " أبا سنان " الواردة ضمن كلامه محرف " أبا سيار " فلاحظ. كما ان اسمه قد ورد في سند الرواية رقم 175 المذكورة في الاختيار: 109 وجاء فيها ان اسمه " مسمع بن عبد الملك أبى سيار ". (1) الاختيار: 310 رقم 560، وفى المصدر تتمة وهى: وكان ثقة، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. [ * ]

[ 567 ]

427 - مسعدة بن صدقة (1). بتري (2). 428 - مسلم، مولى أبى عبد الله [ عليه السلام ] (3). محمد بن مسعود قال: (4) علي بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الوليد البجلي


(1) قال النجاشي في رجاله: 415 رقم 1108: " مسعدة بن صدقة العبدى يكنى أبا محمد، قاله ابن فضال، وقيل يكنى أبا بشر، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام.. ". وقال الشيخ في رجاله: 137 رقم 40 في باب أصحاب الباقر عليه السلام: " مسعدة ابن صدقة عامى "، وفى: 314 رقم 545 في باب أصحاب الصادق عليه السلام قال: مسعدة ابن صدقة العبسى البصري أبو محمد ". وعده البرقى في رجاله: 38 في باب أصحاب الصادق عليه السلام من دون وصف. والذى يظهر ان المذكور في باب أصحاب الباقر عليه السلام من رجال الشيخ هو صاحب الترجمة أعلاه لكونه بترى وانه غير المذكور في رجال النجاشي ورجال البرقى وفى باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجال الشيخ والذى يؤكد ذلك ان النجاشي قد قال ضمن عبارته السابقة الذكر: " روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام " واقتصاره هذا يدل على ان المذكور في رجاله لم يرو عن الباقر عليه السلام أي انه غير العامي البترى، وهذا الاحتمال قد ذهب إليه العلامة المامقانى في تنقيح المقال: 3 / 212 والسيد الخوئى في المعجم: 18 / 139. (2) الاختيار: 390 ضمن رقم 733. (3) عده البرقى في رجاله: 23 من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 189 رقم 1563. (4) في المصدر زيادة: حدثنا. [ * ]

[ 568 ]

عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن عليه السلام قال: ذكر ان مسلما مولى جعفر بن محمد سندي، وان جعفرا قال له: أرجو أن تكون قد وفقت للاسم، وانه علم القرآن في النوم فأصبح وقد علمه (1). محمد بن مسعود قال: حدثني عبد الرحمن بن محمد، عن خليفة الوشا، عن الرضا عليه السلام مثله (2). أقول: اني لم أستبن حال العباس بن هلال مع فحص، وخليفة الوشا ما رأيته فيمن استثبته بالتعديل والتجريح في أصحاب الرضا عليه السلام (3)، وبالجملة فان الرضا عليه السلام يقول: ذكر، ولم ينص: ذكرت، هذا ليبني الامر في حاله على قاعدة، والاقرب أن يكون معتبرا فقد ورد فيه مدح ولم يرد ما ينافيه هنا ولا عرفته ذلك غير هنا (4).


(1) الاختيار: 338 - 339 رقم 624، وفى الرواية زيادة هي: " قال محمد بن الوليد: كان من أولاد السند ". (2) الاختيار: 339 رقم 625، لكن سند الرواية في المصدر هكذا: " محمد بن مسعود قال: حدثنى عبد الله بن محمد بن خالد، عن الوشاء، عن الرضا عليه السلام.. "، والظاهر ان تحريفا قد وقع في نسخة اختيار السيد ابن طاووس رحمه الله، والذى يؤيد هذا الاحتمال هو عدم وجود اسم لخليفة الوشاء في المصادر الرجالية القديمة والحديثة. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 282 رقم 749 قائلا: " عباس بن هلال الشامي روى عن الرضا عليه السلام.. " كما وعده الشيخ في رجاله: 382 رقم 39 من أصحاب الرضا عليه السلام ولم يتعرضا رحمهما الله لشئ من حاله. أما " خليفة الوشاء " فقد مرت الاشارة في الهامش السابق إلى انه غير مذكور في المصادر الرجالية واحتمال كونه نتيجة لتحريف قد وقع في نسخة الاختيار التى كانت لدى السيد ابن طاووس رحمه الله. (4) كأن السيد يكتب كلمة " هنا " هكذا: هنى، فأشار الشيخ حسن رحمه الله في هذا الموضع إلى ذلك بقوله: " هكذا يكتب السيد كلمة هنى ". [ * ]

[ 569 ]

429 - المنخل بن جميل الكوفى، بياع الجوارى (1). قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن عن المنخل بن جميل فقال: هو لا شئ، متهم بالغلو (2). 430 - المعلى بن خنيس (3). لما قتل قال الصادق عليه السلام: أما والله لقد دخل الجنة.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 421 رقم 1127 قائلا: " منخل بن جميل الاسدي بياع الجوارى ضعيف، فاسد الرواية، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. "، وعده الشيخ في رجاله: 320 رقم 648 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " منخل بن جميل الكوفى ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 261 رقم 10، وكذا ابن داود في رجاله: 281 رقم 516 قائلا: " منخل بن جميل الاسدي بياع الجوارى من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن رجال النجاشي: ضعيف فاسد الرواية، وعن الكشى: متهم بالغلو وعن رجال ابن الغضائري: أضاف إليه الغلاة أحاديث كثيرة " وفى عده اياه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام معا ونسبة ذلك إلى رجال النجاشي سهو حيث لم يشر النجاشي في رجاله الا إلى كونه من أصحاب الصادق عليه السلام فقط، فلاحظ. (2) الاختيار: 368 رقم 686 وكلمة " بالغلو " أثبتها من المصدر. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 417 رقم 1114 فقال: " المعلى بن خنيس أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، ومن قبله كان مولى بنى أسد، كوفى، بزاز، ضعيف جدا، لا يعول عليه، له كتاب يرويه جماعة قال سعد: هو من غنى، وابن أخيه (اخته) عبد الحميد بن أبى الديلم.. ". وعده الشيخ في رجاله: 310 رقم 497 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " المعلى بن خنيس المدنى مولى أبى عبد الله عليه السلام " وكذا عده البرقى في رجاله: 25 - 26 قائلا: " المعلى بن خنيس مولى أبى عبد الله عليه السلام، كوفى، بزاز ". [ * ]

[ 570 ]

الطريق: حمدويه بن نصير قال: حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن اسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (1). حديث آخر في طريقه موسى بن سعدان يقول الصادق عليه السلام: انه خالفني فابتلي بالحديد (2). وروى حديثا آخر انه من أهل الجنة. طريقه: محمد بن مسعود قال: كتب الي الفضل قال: حدثنا ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن اسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] (3). وقد سبق كلام في معنى اسماعيل (4). وروى حديثا يتضمن الترحم من الصادق عليه السلام عليه بعد موته، وفي الحديث: انه أذاع سرنا، وليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤنة علينا من المذيع لسرنا (5). أحد الرواة محمد بن أرومة، وهو ضعيف (6). وروى حديث آخر، رجاله محمد بن علي الصيرفي مرفوع إلى الصادق عليه السلام يقول عن المعلى: أما انه ما كان ينال درجتنا الا بما نال منه داود بن علي (7). ومحمد بن علي الصيرفي الملقب بأبي سمينة مضعف جدا (8).


(1) الاختيار: 376 - 377 رقم 707. (2) الاختيار: 378 قم 709، و " موسى بن سعدان " ذكره النجاشي في رجاله: 404 رقم 1072 فقال: " موسى بن سعدان الحناط ضعيف في الحديث، كوفى.. ". (3) الاختيار: 379 - 380 رقم 711. (4) مرت ترجمته تحت رقم 16 من هذا الكتاب فراجع ما قيل فيه هناك. (5) الاختيار: 380 رقم 712، وفى المصدر: من المذيع علينا سرنا. (6) مر التعرض له ضمن ترجمة " عمر أخو عذافر " المارة تحت رقم 298 فراجع. (7) الاختيار: 380 - 381 رقم 713. (8) مرت ترجمته تحت رقم 375 فراجع. [ * ]

[ 571 ]

وروى حديثا آخر عن الصادق عليه السلام يشهد له بالجنة. الطريق: أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن اسماعيل بن جابر. بعض السند يحتاج إلى تعديل، وأحمد بن الفضل الخزاعي واقفي، والله أعلم بحاله (1). والذي ظهر لي أنه من أهل الجنة، والله الموفق. 431 - المغيرة بن توبة المخزومى (2). جعفر بن أحمد قال: حدثني (محمد بن سماعة) (3)، عن حماد بن عثمان، عن المغيرة بن توبة المخزومي قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: (4) حملت هذا الفتى في امورك، فقال: اني حملته ما حملنيه أبي عليه السلام (5).


(1) رجال السند أحدهم " أحمد بن منصور " وقد عده الشيخ في رجاله: 391 رقم 56 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " محمد بن منصور بن نصر الخزاعى، ويقال: أحمد ابن منصور " وظاهر حاله ان امامى مجهول الحال، و " أحمد بن الفضل الخزاعى " قد مرت ترجمته تحت رقم 30 من هذا الكتاب، " ومحمد بن زياد " هو " محمد بن أبى عمير " - على الاقوى - حسب ما يظهر من طبقته وقد مرت ترجمته تحت رقم 378، و " عبد الرحمن بن الحجاج " مرت ترجمته تحت رقم 287، وكذا " اسماعيل بن جابر " فقد مرت ترجمته تحت رقم 16. (2) عده الشيخ في رجاله: 309 رقم 467 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " المغيرة بن توبة الكوفى " وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 191 رقم 1591 وكذا العلامة في رجاله: 172 رقم 14. (3) في المصدر: محمد بن أبى عمير. (4) في المصدر زيادة: قد. (5) الاختيار: 426 رقم 800. [ * ]

[ 572 ]

432 - مصادف (1). محمد بن مسعود قال: حدثني (محمد بن منصور) (2) قال: حدثني أحمد بن الفضل الخزاعي، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن مصادف قال: اشترى أبو الحسن عليه السلام ضيعة بالمدينة، أو قال قرب المدينة، (ثم قال) (3): انما اشتريتها للصبية - يعني ولد مصادف -، وذلك قبل أن يكون من أمر مصادف ما كان (4). 433 - مسافر، مولى أبى الحسن [ عليه السلام ] (5) حمدويه وابراهيم قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى قال: أخبرني


(1) عده الشيخ في رجاله: 359 رقم 5 من أصحاب الكاظم عليه السلام - بعد أن ذكر " معتب مولى أبى عبد الله عليه السلام " - قائلا: " مصادف مولاه عليه السلام أيضا ". وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 261 رقم 11 قائلا: " مصادف مولى أبى عبد الله عليه السلام روى عنه، ضعيفا "، كما وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 278 رقم 500 قائلا: " مصادف مولى أبى عبد الله عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام، عن رجال ابن الغضائري: ليس بشئ وابنه محمد ثقة ". (2) في المصدر: أحمد بن منصور الخزاعى، وقد مر في الهامش الاخير من ترجمة " المعلى بن خنيس " نقلا عن رجال الشيخ الطوسى كونهما شخص واحد. (3) في المصدر: قال ثم قال لى. (4) الاختيار: 449 رقم 846. (5) عده الشيخ في رجاله: 392 رقم 62 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " مسافر يكنى: أبا مسلم "، وفى: 421 رقم 1 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " مسافر - - - - - - - - - [ * ]

[ 573 ]

مسافر قال: أمرني أبو الحسن [ عليه السلام ] بخراسان فقال: الحق بأبي جعفر، فانه صاحبك (1). أقول: ان في الطريق ضعفا (2)، وليس الامر صريحا في شئ. 434 - منذر بن قابوس (3). محمد بن مسعود قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد قال: حدثنا منذر بن


- - - - - - - - - مولاه عليه السلام ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 188 رقم 1549 قائلا: " مسافر مولى أبى الحسن من أصحاب الكاظم عليه السلام عن الكشى: ممدوح " وكأنه رحمه الله قد ظن عند أخذه عن الكشى ان أبا الحسن عليه السلام المذكور هناك هو الكاظم عليه السلام - لعدم توصيفه بالثالث - فعده من أصحابه والحال ان مسافر مولى أبا الحسن على الهادى عليه السلام. (1) الاختيار: 506 رقم 972. (2) الضعف في " محمد بن عيسى " الذى مرت ترجمته تحت رقم 387. (3) عده الشيخ في رجاله: 406 رقم 17 من أصحاب الجواد عليه السلام. ثم الظاهر ان المترجم له هو نفسه " منذر بن محمد بن.. " المذكور في رجال النجاشي: 418 رقم 1118 حيث جاء: " منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبى الجهم القابوسي أبو القاسم، من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر ناقلة إلى الكوفة، ثقة من أصحابنا من بيت جليل.. " والذى يؤيد اتحادهما التوثيق الوارد لكليهما في الاختيار ورجال النجاشي. وقد احتمل السيد الخوئى في المعجم: 18 / 336 رقم 12655 هذا الاتحاد، لكن كلام الشيخ المامقانى الوارد في التنقيح: 3 / 248 صريح في اتحادهما حيث قال ضمن ترجمة " المنذر بن محمد بن المنذر " - لعدم افراده ترجمة بعنوان " المنذر بن قابوس ": " وعلى كل حال فمنذر بن قابوس في رواية الكشى نسبة إلى الجد فالمراد به المنذر المبحوث عنه دون جده المندر.. ". [ * ]

[ 574 ]

قابوس وكان ثقة (1). أقول: ان السند مشكور. 435 - المرقع بن قمامة الاسدي (2). ظاهر الحال أنه كيساني لرواية رواها الكشي تتعلق بذلك. طريقها: حمدويه بن نصير قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا عمرو ابن عثمان، عن اسماعيل بن أبان الازدي قال: حدثني مطهر، عن عبد الله بن شريك العامري (3). وأقول: اني لم أستثبت عدالة جميع الرواة بل عدالة بعضهم (4). 436 - المهدى مولى عثمان (5). محمد بن مسعود قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا عباس بن عامر،


(1) الاختيار: 566 رقم 1070. (2) عده الشيخ في رجاله: 59 رقم 38 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " المرقع ابن قمامة الاسدي وكان كيسانيا "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 278 رقم 495، وكذا العلامة في رجاله: 260 رقم 2. (3) الاختيار: 96 - 97 رقم 152. (4) الذين لم تثبت عدالتهم: " اسماعيل بن أبان الازدي " و " مطهر " حيث لم أعثر لهما على ترجمة، أما " عمرو بن عثمان " فان كان هو " الثقفى الخزاز " فقد وثقه النجاشي في رجاله: 287 رقم 766 وان كان غيره فهو مجهول. (5) عده الشيخ في رجاله: 60 رقم 39 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " المهدى مولى عثمان وكان محمودا، وهو الذى بايع أمير المؤمنين عليه السلام على البراءة من الاولين ". - - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 575 ]

عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام: ان المهدي مولى عثمان أتى فبايع أمير المؤمنين [ عليه السلام ]، ومحمد بن أبي بكر جالس قال: أبايعك على أن الامر كان لك (1) وأبرأ من فلان وفلان، فبايعه (2). 437 - معمر (3). ملعون. الطريق: سعد بن عبد الله قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران، عن ابن سنان (4).


- - - - - - - - وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 194 رقم 1622 قائلا: " المهدى مولى عثمان من أصحاب على عليه السلام عن رجال الشيخ: كان محمودا، بايع أمير المؤمنين عليه السلام على البراءة من أعدائه بحضور محمد بن ابى بكر "، ومثله قال العلامة عند ذكره له في رجاله: 170 رقم 4. (1) في المصدر زيادة: اولا. (2) الاختيار: 104 رقم 166. (3) احتمل العلامة في القسم الثاني من رجاله: 261 رقم 12 كونه " معمر ابن خيثم " حيث قال - بعد أن ذكر رواية الكشى -: " وأظنه ابن خيثم - بالخاء المعجمة والياء المنقطة تحتها نقطتين والثاء المنطقة فوقها ثلاث نقط - فان هذا معمر بن خيثم كان من دعاة زيد ". وكون " معمر بن خيثم " من دعاة زيد ذكره النجاشي في رجاله: 180 ضمن ترجمة أخيه " سعيد بن خيثم " المرقمة 474، ولكن كون " معمر بن خيثم " من دعاة زيد لا يستوجب لعنه بالاضافة إلى عدم ثبوت كون " معمر " الملعون على ما في الاختيار هو نفسه " معمر بن خيثم ". أما ابن داود فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 279 رقم 508: " معمر من أصحاب الباقر عليه السلام عن الكشى من دعاة زيد " فان كان المقصود نسبته إلى الكشى كون " معمر " من أصحاب الباقر عليه السلام فرواية الكشى غير صريحة بذلك، وان كان المقصود نسبته هو ان " معمر " من دعاة زيد فان ذلك ما لم يذكره الكشى أصلا، ولا ورد في روايته فلاحظ. (4) الاختيار: 305 ضمن رقم 549. [ * ]

[ 576 ]

438 - مرزبان بن عمران القمى (1). ابراهيم بن محمد بن العباسي الختلي قال: حدثني أحمد بن ادريس قال: حدثني الحسين بن أحمد بن يحيى بن عمران قال: حدثني محمد بن عيسى، عن الحسين بن علي، عن المرزبان بن عمران القمي الاشعري قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: أسألك عن أهم الامور الي، أمن شيعتكم أنا ؟ فقال: نعم، قال قلت: اسمي مكتوب عندكم ؟ قال: نعم (2). أقول: في أحد الرواة قول وهو محمد بن عيسى. 439 - مروك بن عبيد (3). قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن عن ومروك بن عبيد بن سالم بن أبي حفصة، فقال: ثقة شيخ صدوق (4).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 423 رقم 1134 فقال: " مرزبان بن عمران بن عبد الله بن سعد الاشعري القمى، روى عن الرضا عليه السلام.. "، وعده الشيخ في رجاله: 391 رقم 52 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " مرزبان بن عمران الاشعري القمى ". أما البرقى فقد عده في رجاله: 51 من أصحاب الكاظم عليه السلام ذاكرا اياه بمثل ما ذكره به الشيخ في رجاله عند عده له من أصحاب الرضا عليه السلام. (2) الاختيار: 505 رقم 971. (3) قال النجاشي في رجاله: 425 رقم 1142: " مروك بن عبيد بن سالم بن أبى حفصة مولى بنى عجل، وقال بعض أصحابنا: انه مولى عمار بن المبارك العجلى، واسم مروك: صالح، واسم ابى حفصة: زياد، قال أصحابنا القميون: نوادره أصل.. ". وعده الشيخ في رجاله: 406 رقم 21 من أصحاب الجواد عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 188 رقم 1548 وكذا العلامة في رجاله: 172 رقم 17. (4) الاختيار: 563 رقم 1063. [ * ]

[ 577 ]

أبواب النون باب نوح 432 - نوح بن صالح البغدادي (1). أورد عن أبي عبد الله الشاذاني، عن أبي محمد الفضل بن شاذان ما يشهد بأنه من شيعة أهل البيت عليهم السلام (2). (قلت: الذي رأيته في الاختيار بالاسناد الذي ذكره السيد انما يدل على أن


(1) يظهر مما جاء في الاختيار: 558 رقم 1056 أن " نوح بن صالح البغدادي " الذى جاء في عنوان الرواية و " نوح بن شعيب " الذى جاء في متن الرواية متحدان، والذى يدل على ذلك ما في رجال الشيخ: 408 رقم 1 من باب أصحاب الجواد عليه السلام حيث جاء: " نوح بن شعيب البغدادي، ذكر الفضل بن شاذان انه كان فقيها عالما صالحا مرضيا، وقيل انه نوح بن صالح "، والى هذا ذهب الشيخ حسن رحمه الله على ما ذكر أعلاه. لكن العلامة رحمه الله لم يثبت له ذلك فقد ذكر " نوح بن شعيب البغدادي " في القسم الاول من رجاله: 174 رقم 1 وبعده مباشرة ذكر " نوح بن صالح البغدادي " في: 175 رقم 2. (2) الاختيار: 558 رقم 1056. [ * ]

[ 578 ]

نوح بن شعيب بتلك الصفة، ولكن اتفق في افتتاح الكلام ذكر " نوح بن صالح " كما هنا، وفي كتاب الرجال للشيخ ما هذا لفظه: " نوح بن شعيب البغدادي: ذكر الفضل بن شاذان انه كان فقيها عالما صالحا مرضيا، وقيل انه نوح بن صالح " وهذا الكلام كما ترى يؤذن بأنهما واحد). 433 - نوح بن دراج (1). كان من الشيعة، وكان قاضي الكوفة واعتذر عن ذلك بأنه سأل أخاه جميلا لم (لا تأتي) (2) المسجد ؟ فقال: ليس لي ازار. الطريق: محمد بن مسعود قال: سألت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي عن نوح بن دراج. وقال حمدان: مات جميل عن مائة ألف (3). (في نقل مضمون كلام الكتاب هنا نوع خفاء، وصورة ما هناك هكذا: قال محمد بن مسعود: سألت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي عن نوح بن دراج فقال: كان من الشيعة، وكان قاضي الكوفة، فقيل له: فقيل له: لم دخلت في أعمالهم ؟ فقال


(1) عده الشيخ في رجاله: 323 رقم 3 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " نوح ابن دراج النخعي مولاهم الكوفى القاضى "، وكذا عده البرقى في رجاله: 27 قائلا: " نوح ابن دراج مولى النخع، كوفى ". وقال النجاشي في رجاله: 102 ضمن ترجمة ابنه " أيوب بن نوح " الواردة تحت رقم 254: " وأبوه نوح بن دراج كان قاضيا بالكوفة، وكان صحيح الاعتقاد ". (2) في المصدر: لا تحضر. (3) الاختيار: 251 رقم 468. [ * ]

[ 579 ]

لم أدخل في أعمال هؤلاء حتى سألت أخي جميلا يوما فقلت (1): لم لا تحضر المسجد ؟ فقال: ليس لي ازار. وقال حمدان: مات جميل عن مائة ألف).


(1) في المصدر زيادة: له. [ * ]

[ 580 ]

باب نصر 434 - نصر بن قابوس (1). حدثني حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن (سلمان الصيدي) (2)، عن نصر بن قابوس قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام في منزله فأخذ بيدي فوقفني على بيت من الدار، فدفع الباب فإذا علي ابنه عليه السلام (3) في يده كتاب ينظر فيه


(1) قال النجاشي في رجاله: 427 رقم 1146: " نصر بن قابوس اللخمى القابوسي روى عن أبى عبد الله وأبى ابراهيم وأبى الحسن الرضا عليهم السلام، وكان ذا منزلة عندهم.. ". وعده الشيخ في رجاله: 324 رقم 7 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " نصر ابن قابوس اللخمى الكوفى، أسند عنه "، وفى: 362 رقم 5 من أصحاب الكاظم عليه السلام وعده البرقى في رجاله: 39 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط. (2) في المصدر: سليمان الصيدى، وفى (ج): سلمان الصندى، وما أثبته من بقية النسخ. (3) في المصدر زيادة: و. [ * ]

[ 581 ]

فقال لي: يا نصر، تعرف هذا ؟ قلت: نعم، هذا علي (1) ابنك، قال: يا نصر، فتدرى (2) ما هذا الكتاب الذي ينظر فيه ؟ قلت: لا، قال: هذا هو (3) الجفر الذي لا ينظر فيه الا نبي أو وصي. قال الحسن بن موسى: فلعمري ما شك نصر ولا ارتاب حتى أتاه وفاة أبي الحسن عليه السلام (4). أقول: ان هذا الرجل مشكور إلى صحة عقيدته. حمدويه حدثنا (5) الحسن بن موسى قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن سعيد بن أبي الجهم، عن نصر بن قابوس قال: قلت لابي الحسن الاول عليه السلام: اني سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الامام من بعده، فأخبرني أنك أنت هو، فلما توفي ذهب الناس عنك يمينا وشمالا وقلت فيك أنا وأصحابي، فأخبرني عن الامام من ولدك ؟ قال: ابني علي عليه السلام. فدل هذا الحديث على منزلة الرجل من عقله واهتمامه بأمر دينه (6) (كشي، وسقط من الاصل: ان شاء الله). أقول: وعلى ان قائل بامامة الرضا عليه السلام. وأقول: ان هذا حديث مشكور الاسناد بحمدويه وبالحسن بن موسى ان يكن


(1) ما أثبته من المصدر. (2) في المصدر: تدرى. (3) ليس في المصدر. (4) الاختيار: 450 - 451 رقم 848. (5) في المصدر: قال حدثنى. (6) الاختيار: 451 رقم 849، وفى المصدر زيادة: ان شاء الله، أشار إليها الشيخ حسن رحمه الله أعلاه. [ * ]

[ 582 ]

الخشاب أو النوبختي، وبسعيد بن أبي الجهم فان النجاشي وثقه (1). 435 - نصر بن الصباح (2). غال، عن أبي عمرو الكشي رحمه الله تعالى (3).


(1) وثقه النجاشي في رجاله: 179 عند ذكره له ضمن ترجمته الواردة تحت رقم 472. (2) قال النجاشي في رجاله: 428 رقم 1149: " نصر بن صباح أبو القاسم البلخى، غال المذهب، روى عنه الكشى.. ". وعده الشيخ في رجاله: 515 رقم 1 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " نصر بن صباح يكنى أبا القاسم، من أهل بلخ، لقى جلة من كان في عصره من المشايخ والعلماء وروى عنهم، الا انه قيل: كان من الطيارة، غال ". (3) الاختيار: 322 في صدر سند الرواية رقم 584. [ * ]

[ 583 ]

باب الاحاد 436 - ناجية بن عمارة الصيداوي (1). حدثنا محمد بن مسعود قال سألت علي بن الحسن بن فضال عن نجية، فقال (2):


(1) الظاهر من متن الرواية الواردة في حقه في الاختيار انه يسمى أيضا " ناجية ابن أبى عمارة " وبه عده الشيخ في رجاله: 138 رقم 2 من أصحاب الباقر عليه السلام، وكذا قال البرقى عند عده له من أصحاب الباقر عليه السلام أيضا في رجاله: 15، وبه أيضا ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 175 - 176 رقم 1. لكن ابن داود ذكره في القسم الاول من رجاله: 195 رقم 1626 بعنوان " ناجية بن عمارة " فقال: " ناجية بن عمارة - وبخط الشيخ: ابن أبى عمارة - الصيداوي، منسوب إلى صيدا بطن من بنى أسد، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، عن الكشى: ليس بمعروف الحال، ويقال: انه نجية القواس ". كما وعده البرقى في رجاله: 42 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا - عدا ما مر نقله عند من عده الرجل من أصحاب الباقر عليه السلام - قائلا: " ناجية الصيداوي ". (2) في المصدر: قال. [ * ]

[ 584 ]

هو نجية، (واسم آخر أيضا:) (1) ناجية بن أبي (2) عمارة الصيداوي، قال: وأخبرني بعض ولده: ان أبا عبد الله [ عليه السلام ] كان يقول له (3) انج (4) نجية، فسمي هذا الاسم. حمدويه بن نصير قال: الصيدا بطن من بني أسد، (5) وكان رجل من أصحابنا يقال له: نجية القواس، وليس هو بمعروف (6). 437 - نجية بن الحارث (7). قال حمدويه: قال محمد بن عيسى: نجية بن الحارث شيخ صادق كوفي،


(1) في النسخ: اسم آخر، وكلمة " آخر " غير واضحة في النسخ، وما أثبته من المصدر. (2) ما أثبته من المصدر. (3) ليس في المصدر. (4) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ: نج، لكن من دون تنقيط. (5) في المصدر زيادة: قال. (6) الاختيار: 216 - 217 رقم 389. (7) عده الشيخ في رجاله: 362 رقم 4 من دون وصف أو نسب في أصحاب الكاظم عليه السلام، وكان قد ذكر في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجاله: 326 رقم 36 " نجية بن الحارث القواس " وظاهر كلام السيد الخوئى الوارد في المعجم: 19 / 130 ضمن رقم 12997 كونهما شخص واحد. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 176 رقم 2 من دون وصف موردا في ترجمته رواية الكشى. لكن ابن داود ذكره في القسم الاول من رجاله: 195 رقم 1629 بعنوان " نجبة بن الحارث " - وهو ما ورد في النسخة المطبوعة من الاختيار - فقد قال: " نجبة بالنون والجيم المفتوحين والباء المفردة - ابن الحارث لم يرو عن الائمة عليهم السلام، عن الكشى: كوفى، صادق، صديق على بن يقطين ". وفى عده للمترجم له ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام اشكال حدث بسبب تصحيف من النساخ بتحريفهم الرمز " م " إلى " لم " أو انه سهو منه رحمه الله، فقد وردت ترجمته في الاختيار ضمن طبقة أصحاب الكاظم عليه السلام. [ * ]

[ 585 ]

صديق علي بن يقطين (1). 438 - نعيم بن دجاجة الاسدي (2). قال لعلي عليه السلام: ان المقام معك لذل وان فراقك لكفر، في قضية جرت معه فعفا علي عليه السلام عنه وسامحه. الطريق: حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام (3). 439 - نشيط (4). حمدويه قال: الحسن بن موسى قال: كان نشيط وخالد يخدمانه - يعني أبا


(1) الاختيار: 452 رقم 852. (2) عده الشيخ في رجاله: 60 رقم 4 من أصحاب أمير المؤمنين على عليه السلام قائلا: " نعيم بن دجاجة الاسدي، ويقال: نعيم بن خارجة ". (3) الاختيار: 90 رقم 144. (4) قال النجاشي في رجاله: 429 رقم 1153: " نشيط بن صالح بن لفافة مولى بنى عجل روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام، ثقة.. ". وقال الشيخ في رجاله: 326 رقم 32 في باب أصحاب الصادق عليه السلام: " نشيط ابن صالح العجلى مولاهم، كوفى "، أما في باب أصحاب الكاظم عليه السلام فقد قال في: 362 رقم 1: " نشيط بن عبد الله بن لفافة، كوفى، روى عن أبى عبد الله عليه السلام " ثم قال وبفاصلة اسم واحد وتحت رقم 3: " نشيط بن صالح بن عبد الله " ومقتضى كلامه التعدد، لكن ما ورد في رجال البرقى: 47 في ذكر من أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام يقتضى الاتحاد فقد جاء: " نشيط بن صالح بن عبد الله بن لفافة كوفى " وان " نشيط بن عبد الله " هو نفسه " نشيط بن صالح بن عبد الله " لكنه ينسب إلى جده دون والده. [ * ]

[ 586 ]

الحسن عليه السلام قال: فذكر لحسن، عن يحيى بن ابراهيم، عن نشيط، عن خالد الجوان (1) قال: لما اختلف النس في أمر أبي الحسن عليه السلام قلت لخالد (2): أما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس ؟ فقال لي خالد: قال لي أبو الحسن عليه السلام: عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي وخيرهم وأفضلهم (2). أقول: ان هذا الحديث مع القول بثقة راويه لا يدل صريحا على عقيدة نشيط، وربما كان منبها على صحة عقيدة خالد.


(1) في النسخ: الحوار، وفى المصدر: الجواز، وما أثبته هو الصحيح وقد مرت ترجمته تحت رقم 147 من هذا الكتاب. (2) في النسخ زيادة: قلت. (3) الاختيار: 452 - 453 رقم 855. [ * ]

[ 587 ]

أبواب الواو باب وهب 440 - وهب بن وهب، أبوالبخترى (1). لم نر فيه خير بل شرا، وحاله مشهور (2).


(1) قال النجاشي في رجاله: 430 رقم 1155: " وهب بن وهب بن عبد الله بن زمعة بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى أبوالبخترى، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، وكان كذابا، وله أحاديث مع الرشيد في الكذب، قال سعد: تزوج أبو عبد الله عليه السلام بامه.. ". وقال الشيخ في الفهرست: 173 رقم 757: " وهب بن وهب أبوالبخترى، عامى المذهب، ضعيف.. "، وعده في رجاله: 327 رقم 19 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " وهب بن وهب أبوالبخترى القرشى المدنى ". كما وعده البرقى في رجاله: 19 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. (2) الاختيار: 309 - 310 رقم 558 و 559. [ * ]

[ 588 ]

441 - وهب بن جميع، مولى اسحاق بن عمار (1). (في خط السيد وهب بن وهب، وليس بصحيح، فاصلحته من الاختيار). محمد بن مسعود قال: حدثنا (2) علي بن الحسن وسألته عن وهب بن جميع فقال: ما سمعت فيه الا خيرا (3). 442 - وهب بن عبد ربه (4). قال أبو عمرو: شهاب وعبد الرحيم وعبد الخالق ووهب ولد عبد ربه (من موالي بني أسد) (5) من صلحاء الموالي (6).


(1) ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 198 رقم 1653، كذا العلامة في رجاله: 176 رقم 1. ثم ان السيد الخوئى على ما في المعجم: 19 / 204 ضمن رقم 13184 - لم يستبعد اتحاد المترجم له مع " وهب بن جامع " الذى عده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام. (2) في المصدر: حدثني. (3) الاختيار: 346 رقم 643. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 430 رقم 1156 فقال: " وهب بن عبد ربه بن أبى ميمونة بن يسار الاسدي، مولى بنى نصر بن قعين، أخو شهاب بن عبد ربه وعبد الخالق، ثقة روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام. ". وعده الشيخ في رجاله: 328 رقم 24 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " وهب ابن عبد ربه أخو شهاب بن عبد ربه "، كما عده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " وهب بن عبد ربه أخو شهاب بن عبد ربه، كوفيان ". (5) ما أثبته من المصدر. (6) الاختيار: 413 رقم 778. [ * ]

[ 589 ]

حدثني أبو الحسن حمدويه بن نصير قال: سمعت بعض المشايخ يقول: وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن بني عبد ربه واسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه فقال (1): كلهم خير فاضلون كوفيون (2). أقول: ان الذي ينبغي أن يكون البناء عليه تزكية شهاب وعبد الرحمن وعبد الخالق، وما ورد من القداح المتعلق بشهاب قد أجيب عنه (3)، وعبد الخالق قد تضمنت الرواية مدحه، وهي مسطورة عند ذكر عبد الخالق (4).


(1) في المصدر: قال. (2) الاختيار: 414 رقم 783. (3) مر ذكر ذلك في ترجمة " شهاب بن عبد ربه " المارة تحت رقم 205. (4) مرت ترجمة " عبد الخالق بن عبد ربه " تحت رقم 321. [ * ]

[ 590 ]

باب الاحاد 443 - وردان، أبويحيى الكابلي، ولقبه كنكر (1). روى انه من حواري علي بن الحسين عليهما السلام (2).


(1) كذا وردت كنيته في النسخ، لكن في الاختيار وبقية المصادر يكنى " أبا خالد " وقد عده الشيخ في رجاله: 100 رقم 2 من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " كنكر يكنى أبا خالد الكابلي، وقيل: ان اسمه وردان "، وقال في: 139 رقم 5 من باب أصحاب الباقر عليه السلام: " وردان أبو خالد الكابلي الاصغر روى عنه عليه السلام وعن أبى عبد الله عليه السلام، والكبير اسمه كنكر "، وعده في: 277 رقم 9 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " كنكر أبو خالد القماط ". فمما ذكره الشيخ رحمه الله يظهر ان هنالك شخصان يكنى كل منهما بأبى خالد، أحدهما الكبير واسمه " كنكر " ويقال: " وردان " من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام والاخر الصغير واسمه " وردان " من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. كما وذكره البرقى في رجاله: 8 في باب أصحاب السجاد عليه السلام قائلا: " أبو خالد الكابلي كنكر، ويقال: اسمه وردان "، وفى: 9 ذكره فيمن أدرك الباقر عليه السلام من أصحاب السجاد عليه السلام. (2) الاختيار: 10 ضمن رقم 20. [ * ]

[ 591 ]

الطريق: قد أسلفته عند ذكر عبد الله بن أبي يعفور رضي الله عنه (1). وقال في موضع آخر: قال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أول أمره الا خمسة نفر (2)، عد منهم أبا خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر (3). 444 - الوليد بن صبيح (4). روى أن الصادق عليه السلام ترحم عليه عند ذكره (5). في الطريق: بكر بن صالح وغيره ممن لم استثبت عدالته، وقد ضعف بكرا ابن الغضائري (6).


(1) مرت ترجمة " عبد الله بن أبى يعفور " تحت رقم 214. (2) في المصدر: أنفس. (3) الاختيار: 115 رقم 184. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 431 رقم 1161 فقال: " وليد بن صبيح أبو العباس كوفى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 326 رقم 1 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " الوليد ابن صبيح الاسدي مولاهم الكوفى "، كما وعده البرقى في رجاله: 41 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " الوليد بن صبيح، كوفى ". (5) الاختيار: 319 - 320 رقم 579. (6) الذين لم تثبت عدالتهم هم: " الحسن بن على " و " اسماعيل بن عبد العزيز " وأبوه " عبد العزيز " الواقعين في طريق الرواية، وقد قال العلامة المجلسي في مرآة العقول: 16 / 107 عند شرحه الحديث رقم 3 - من باب " من يحل له أن يأخذ الزكاة ومن لا يحل له.. " من كتاب الزكاة - المتشابه الطريق مع طريق رواية الكشى المشار إليها أعلاه قال: " الحديث الثالث: ضعيف ". أما تضعيف ابن الغضائري لبكر بن صالح فقد ورد في القسم الثاني من رجال ابن داود 234 رقم 80 عند ذكر " بكر " وفى غيره من المصادر الرجالية. [ * ]

[ 592 ]

445 - واصل (1). محمد بن مسعود قال: حدثني أبو علي المحمودي قال: حدثني واصل قال: طليت أبا الحسن عليه السلام بالنورة فسددت مخرج الماء من الحمام إلى البئر، ثم جمعت ذلك الماء وتلك النورة وذلك الشعر فشربته (2). أقول: الظاهر حال المحمودي في علو المرتبة وجلالة القدر (3).


(1) ذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 177 رقم 4، وكذا ابن داود في رجاله: 197 رقم 1646 واصفا اياه بالخراساني وبهذا وصفه العلامة المامقانى عند ذكره له في التنقيح: 3 / 277 وفيما ذكراه سبق من قلميهما رحمهما الله فقد جاءت ترجمة " واصل " في الاختيار مع ترجمة " أبو الفضل الخراساني " تحت عنوان " ماروى في واصل وأبى الفضل الخراساني " فظنا رحمهما الله تعالى انه خراساني أيضا، والحال ان الخراساني هو " أبو الفضل " فلاحظ. (2) في المصدر زيادة: كله، والرواية في الاختيار: 614 رقم 1144. (3) تقدمت ترجمته وما قيل فيه تحت رقم 388 من هذا الكتاب، فراجع. [ * ]

[ 593 ]

أبواب الهاء باب هشام 454 - هشام بن الحكم، أبو محمد (1). أصله كوفي، ومولده ومنشأه بواسط وتجارته في الكرخ، داره عند قصر


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 433 رقم 1164 فقال: " هشام بن الحكم أبو محمد، مولى كندة، وكان ينزل بنى شيبان بالكوفة، انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ويقال: ان (انه) في هذه السنة مات.. وأما مولده فقد قلنا الكوفة، ومنشأه واسط، وتجارته بغداد، ثم انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح. وروى هشام بن أبى عبد الله وأبى الحسن موسى عليهما السلام، وكان ثقة في الروايات، حسن التحقيق في هذا الامر ". وقال الشيخ الطوسى في الفهرست: 174 رقم 761: " هشام بن الحكم كان من خواص سيدنا ومولانا موسى بن جعفر عليه السلام، وكانت له مباحثات كثيرة مع المخالفين في الاصول وغيرها.. وكان هشام يكنى: أبا محمد، وهو مولى بنى شيبان، كوفى، وتحول إلى بغداد ولقى أبا عبد الله جعفر بن محمد وابنه موسى عليهما السلام، وله عنهما روايات كثيرة، وروى عنهما فيه مدايح له جليلة، وكان ممن فتق الكلام في الامامة، وهذب المذهب في النظر، وكان حاذقا بصناعة الكلام، حاضر الجواب.. وكان منقطعا إلى يحيى بن خالد البرمكى، وكان القيم بمجالس كلامه ونظره، وكان ينزل الكرخ من مدينة السلام في درب - - - - - - [ * ]

[ 594 ]

وضاح، وهشام مولى كندة، مات سنة تسع وتسعين ومائة بالكوفة في أيام الرشيد (1). (حكى السيد رحمه الله من كتاب أحمد بن محمد بن خالد البرقي في حال هشام انه قال: هشام بن الحكم، مولى بني شيبان كوفي، تحول من الكوفة إلى بغداد، وكنيته أبو محمد، وفي كتاب سعد: له كتاب، وكان من غلمان أبي شاكر الزنديق، جسمي رؤيي (2). قلت: ذكر المرتضى رضي الله عنه في كتاب الشافي جوابا لرمي هشام بالتجسيم ما هذا لفظه: فأما ما رمي به هشام بن الحكم رحمه الله من القول (3) بالتجسيم فالظاهر من الحكاية عنه القول بجسم لا كالاجسام، ولا خلاف في أن


- - - - - - - الجنب، وتوفى بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة متسترا، وقيل بل في خلافة المأمون، وكان لاستتاره قصة مشهورة في المناظرات ". وعده في رجاله: 329 رقم 18 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " هشام بن الحكم الكندى مولاهم البغدادي، يكنى أبا محمد وأبا الحكم، بقى بعد أبى الحسن عليه السلام " وفى: 362 رقم 1 عده من أصحاب الكاظم عليه السلام مع جماعة آخرين مضيفا قوله: " رووا كلهم عن أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 35 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " هشام بن الحكم مولى بنى شيبان كوفى، تحول من بغداد إلى الكوفة، وكنيته أبو محمد، وفى كتاب سعد: له كتاب وكان من غلمان أبى شاكر الزنديق، جسمي رؤيى "، وفى: 48 عده فيمن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام. (1) الاختيار: 255 - 256 رقم 475 بتصرف واختصار في النقل، ثم ان ما ورد أعلاه من كلام " الفضل بن شاذان " على ما في الاختيار. (2) في النسخ: ردى، وما أثبته من المصدر أي رجال البرقى: 35. (3) كلمتي " من القول " ليس في المصدر. [ * ]

[ 595 ]

هذا القول ليس بتشبيه (1) ولا ناقض لاصل، ولا معترض (2) على فرع، وأنه غلط في عبارة يرجع في اثباتها ونفيها إلى اللغة، وأكثر أصحابنا يقولون انه أورد ذلك على سبيل المعارضة للمعتزلة، فقال لهم: إذا قلتم ان القديم تعالى شئ لا كالاشياء فقولوا: انه جسم لا كالاجسام. وليس كل من عارض بشئ وسأل (3) عنه يكون معتقدا له ومتدينا به، وقد يجوز أن يكون قصد به إلى استخراج جوابهم عن هذه المسألة ومعرفة ما عندهم فيها، أو إلى أن يبين قصورهم عن ايراد المرضي (4) في جوابها، إلى غير ذلك مما يتسع ذكره (5). ثم ذكر عدة روايات تتضمن ثناء الصادق عليه السلام عليه، وقال بعد ذلك: وما قدمناه من الاخبار المروية عن الصادق عليه السلام وما كان يظهر من اختصاصه به وتقريبه له واجتبائه اياه من بين صحابته يبطل كل ذلك ويزيف حكاية راوية (6)). والذي أقوله أنا جملة في حاله: انه كان بمقام عظيم عند الصادق عليه السلام ذا مكان مشهور في الطائفة، وأنا مورد بالتفصيل سياق مدائحه وما يلحق بذلك من تنزيهه، وان ورد ما يخالف ذلك أوردته وذكرت عليه ما يتفق لي، فبالاخلق أن يكون واهيا ضعيفا لحصول التهمة في جرحه من أعدائه الكثيرين وبعض أهل نحله المنافسين.


(1) في المصدر: تشبيه. (2) في النسخ: معرض، وما أثبته من المصدر. (3) في النسخ: سئل، وما أثبته من المصدر. (4) في المصدر: المرتضى. (5) الشافي: 1 / 83 - 84. (6) الشافي: 1 / 87 وفيه " روايته " بدلا من " راويه ". [ * ]

[ 596 ]

محسد بخلال فيه فاضلة * وليس تفترق النعماء والحسد فمن التفصيل: قول الصادق عليه السلام عند حكايته لمناظرته عمرو بن عبيد: من علمك هذا ؟ قال: قلت: يا بن رسول الله جرى على لساني، فقال: يا هشام، هذا والله مكتوب في صحف ابراهيم وموسى (1). وروى من طريق فيه محمد بن عيسى ان الرضا عليه السلام ترحم عليه، وقال: كان عبدا ناصحا، أو ذي من قبل أصحابه حسدا منهم له (2). وروى أن أبا الحسن الاول كتب عند قيامه بحاجة ما قام بها غيره ممن وافى الموسم من شيعته: جعل الله ثوابك الجنة (2). ومن طريق فيه محمد بن عيسى ان أبا الحسن [ عليه السلام ] سرح إليه خمسة عشر ألف درهم، وقال له: اعمل بها وكل أرباحها (4). ومن ذلك قول الكشي أبو عمرو ما صورته: محمد بن مسعود العياشي قال: حدثني جعفر قال: حدثني العمركي قال: حدثني الحسين بن أبي لبابة، عن داود أبي (5) هاشم الجعفري قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: ما تقول في هشام بن الحكم، فقال: رحمه الله ما كان أذبه عن هذه الناحية (6). ومما روي في خلاف هذا:


(1) الاختيار: 271 - 273 رقم 490. (2) الاختيار: 270 رقم 486. (3) الاختيار: 270 رقم 487. (4) الاختيار: 269 ذيل رقم 484. (5) في النسخ: بن، ما أثبته من المصدر هو الصحيح، وقد مرت ترجمته تحت رقم 152 من هذا الكتاب بعنوان " داود بن القاسم الجعفري، أبو هاشم ". (6) الاختيار: 278 رقم 495. [ * ]

[ 597 ]

قال أبو عمرو ما صورته: محمد بن نصير قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: أما (1) كان لكم في أبي الحسن عليه السلام عظة، ما ترى في حال هشام بن الحكم فهو الذي صنع بأبي الحسن عليه السلام ما صنع وقال لهم وأخبرهم (2) (كأن هذا الموضع كان في نسخة السيد لكتاب الاختيار سقيما، والذي في نسخة الكتاب عندي: " وقال لهم وأخبرهم "، وهو واضح) أترى الله يغفر له ما ركب منا (3). علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ائت هشام بن الحكم فقل له يقول لك أبو الحسن: أيسرك أن تشرك في دم امرئ مسلم، فإذا قال لا فقل له: ما بالك شركت في دمي (4). (تقدم من السيد في مثل هذا السند انه: " لابد من معرفة محمد بن أحمد وتعديله " (5) وأما الحديث الاول فطريقه معتبر). ومن ذلك حديث رواه عن أبي جعفر الثاني [ عليه السلام ] يقتضي أن لا يصلى خلف أصحاب هشام. رواه عن علي بن محمد (قال: حدثني) (6) أحمد بن محمد، عن أبي علي


(1) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ: ما. (2) غير واضحة في النسخ والى هذا أشار الشيخ حسن رحمه الله أعلاه، وما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 278 رقم 496. (4) الاختيار: 278 - 279 رقم 498. (5) تقدم مثل ذلك عن السيد رحمه الله ضمن ترجمة " ليث بن المرادى البخترى " المارة ترجمته تحت رقم 356. (6) في المصدر: عن. [ * ]

[ 598 ]

ابن راشد، عن أبي جعفر الثاني [ عليه السلام ] (1). وقد روى اعتذار هشام عن الكلام بعد نهي أبي الحسن عليه السلام: بما أنه نهاه عن الكلام في وقت مخصوص فامتنع حسب ما نهى (2)، وفي الطريق: محمد بن عيسى. وان أبا الحسن (الثاني عليه السلام) (3) أمر بولايته (4)، وفي الطريق من ذكرت. وروى أيضا في الذم حديث في طريقه جهالة ان هشاما من أصحاب أبي شاكر الديصاني، وهو زنديق (5). وهذا الحديث لا عبرة به. وأشكل ما ورد في الطعن ما روي من طريق محمد بن نصير عن رجاله لانهم بمقام مدح، وكذا ما روي من طريق علي بن محمد (6)، وما بعده قريب. والذي يقال في ذلك: انه وان كان جرى ضرر بطريق هشام على مولانا أبي الحسن عليه السلام فانه لم يكن أمرا مقصودا، بل هو شئ عرض في طريق الذب على مولانا والتأسيس لخلافته والذب عن ناحيته، وبموضع مسامحة من ابتدأ أمره (7) (لعلها: أمره، وزيادة الالف من سبق القلم) بصواب فآل إلى خطاء لانه بالصواب


(1) الاختيار: 279 رقم 499. (2) الاختيار: 269 - 270 رقم 485. (3) ما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 268 - 269 رقم 483. (5) الاختيار: 278 رقم 497. (6) قد تقدم ايراد هذين الحديثين وهما في الاختيار: 278 - 288 رقم 496 و 498. (7) في النسخ: أمراه، وقد أشار الشيخ حسن إلى ذلك أعلاه والى احتمال كونها: أمره، وما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 599 ]

ابتداه، كما أنه بمقام خطاء من ابتدأ أمره بخطاء (1) (لعله بخطاء، والباء زائدة من سبق القلم) فآل إلى صواب لانه بالخطاء ابتداه. 455 - هشام بن سالم (2). ظاهر أن المشار إليه صحيح العقيدة معروف الولاية غير مدافع. وقد روى صاحب الكتاب ان هشاما يقول بأن الله صورة، وان آدم خلق على مثال الرب (3). وأقول: ان الرواية مدخولة بما ان (4) أحد رواتها محمد بن موسى بن عيسى من أهل همدان، قال أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيدالله الغضائري في


(1) في النسخ: بخطاب، وقد أشار الشيخ حسن إلى ذلك أعلاه واحتمل كونها " بخطاء " لذا أثبتها في المتن. (2) قال النجاشي في رجاله: 434 رقم 1165: " هشام بن سالم الجواليقى مولى بشر بن مروان أبو الحكم، كان من سبى الجوزجان، روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، ثقة، ثقة.. ". وعده الشيخ في رجاله: 329 رقم 17 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " هشام بن سالم الجواليقى الجعفي مولاهم، كوفى، أبو محمد "، وفى: 363 رقم 2 عده من أصحاب الكاظم عليه السلام مع جماعة آخرين مضيفا قوله: " رووا كلهم عن أبى عبد الله عليه السلام ". كما وعده البرقى في رجاله: 34 - 35 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " هشام بن سالم مولى بشر بن مروان، كان من سبى الجوزجان، كوفى، يقال له: الجواليقى ثم صار علافا، وفى كتاب سعد: له كتاب، يكنى بأبى محمد "، وفى: 48 عده ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام. (3) في (ب) و (أ): على امثال الرب، والرواية في الاختيار: 284 رقم 503. (4) في النسخ: أتى، وما أثبته هو الاصح لسياق الكلام. [ * ]

[ 600 ]

معناه ما صورته: محمد بن موسى بن عيسى السمان الهمداني ضعيف، يروي عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهدا، تكلم فيه القميون فأكثروا، واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة ما رواه (1). وفيه أيضا من لم أستثبت عدالته (2). 456 هشام بن ابراهيم العباسي (3). ورد في ذمه أخبار شداد، منها ما يدل على أنه زنديق. أذكر من ذلك طريقين: محمد بن الحسن عن علي بن ابراهيم بن هاشم (4) عن الريان بن الصلت، عن أبي الحسن [ عليه السلام ] (5).


(1) كلام ابن الغضائري هذا مذكور نصا في القسم الثاني من رجاله العلامة: 255 ضمن ترجمة المشار إليه الواردة تحت رقم 44. (2) الذين لم تثبت عدالتهم " اشكيب بن عبدك الكسائي " و " عبد الملك بن هشام الحناط " ولم أعثر لهما على ترجمة سوى ترجمة مختصرة لعبد الملك بن هشام الحناط في تنقيح المقال: 2 / 232 قال الشيخ المامقانى فيها - بعد الاشارة لوقوعه في سند رواية الكشى المشار إليها أعلاه -: " ويظهر منها كونه من الشيعة المتدينين، بل يستشم من مجموع الرواية كونه مورد لطف الرضا عليه السلام فلاحظ وتدبر ". (3) ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 263 رقم 2 موردا في ترجمته أحد روايات الكشى ثم موردا كلام ابن الغضائري فيه حيث قال: " قال ابن الضغائرى: هشام ابن ابراهيم العياشي [ العباسي ] صاحب يونس طعن عليه والطعن عندي في مذهبه لا في نفسه " ومثله ذكر ابن داود في رجاله: 283 رقم 544. (4) في المصدر: هشام، وفى نسخة بدل للمصدر مثل ما في المتن أعلاه. (5) الاختيار: 500 - 501 رقم 958. [ * ]

[ 601 ]

الطريق الثاني: (محمد بن) (1) مسعود قال: (حدثني علي قال) (2): حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي طالب، عن معمر بن خلاد، عن الرضا [ عليه السلام ] (3). ومن جملة المتن (4): وكان أبو العباسي زنديقا، هذا المعنى. أقول: ان هذا السند موثق بمحمد (5) بن مسعود وعلي ان يكن ابن ابراهيم أو القتيبي، وأحمد بن محمد بن عيسى ظاهر العدالة وأبو طالب ان يكن عبد الله بن الصلت، ومعمر بن خلاد وثقه النجاشي (6). والسند الاول أيضا أراه حسنا قريبا. وقد ذكرت في باب الميم شيئا يتعلق بهشام بن ابراهيم المشرقي، فان يكن هو هذا فليطلب من ثم (7).


(1 و 2) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (3) الاختيار: 501 رقم 960. (4) أي من جملة متن الرواية رقم 960. (5) في النسخ: محمد، وما أثبته هو الاصح. (6) رجال النجاشي: 421 رقم 1128. (7) مر ذكر ذلك ضمن ترجمة " موسى بن صالح " المارة تحت رقم 403 من هذا الكتاب. [ * ]

[ 602 ]

باب الاحاد 457 - هارون بن سعد (1). زيدي (2).


(1) عده الشيخ في رجاله: 328 رقم 1 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " هارون بن سعد العجلى الكوفى "، وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 283 رقم 540 وكذا العلامة في رجاله: 263 رقم 2 مشيرين إلى كونه زيدي. (2) الاختيار: 231 رقم 418. [ * ]

[ 603 ]

458 - هند بن الحجاج (1). روى حديثا يشهد بأن له بالكاظم عليه السلام اختصاصا (2). وفي الطريق: أبو الحسن محمد بن بحر (3) بن أحمد الفارسي، وأظن المشار إليه منسوب إلى الارتفاع ضعيف، لان ابن الغضائري قال: محمد بن بحر الرهني الشيباني أبو الحسين النرماشيري ضعيف، في مذهبه ارتفاع (4). ولعل غلطا من الناسخ إذ جعل موضع أبي الحسن أبي الحسين، أو موضع أبي الحسين أبي الحسن، والله أعلم.


(1) عده الشيخ في رجاله: 363 رقم 4 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 180 رقم 1. كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 201 رقم 1681 قائلا: " هند بن الحجاج لم يرو عن الائمة عليهم السلام عن رجال الشيخ، وعن رجال النجاشي: ممدوح " وفيما جاء سهوان منه رحمه الله أو من النساخ، الاول في عده الرجل ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام ونسبة ذلك إلى رجال الشيخ - الذى عده من أصحاب الكاظم عليه السلام على ما مر نقله - ولعل الرمز " م " قد حرف إلى " لم " والثانى كون الرجل ممدوح ونسبة ذلك إلى رجال النجاشي مع ان النجاشي لم يذكره بل ذكره الكشى ولعل الرمز " كش " قد حرف إلى " جش " فلاحظ. (2) الاختيار: 438 - 440 رقم 827. (3) في المصدر: الحسين، وفى نسخ بدل للمصدر: بحر. (4) راجع القسم الثاني من رجال العلامة: 252 رقم 26، كما ان الكشى قد قال عنه عند نقله عنه رواية تتعلق بزرارة بن أعين مذكورة في الاختيار: 147 رقم 235: " وكان من الغلاة الحنقين " وقد أورد السيد رحمه الله هذا الكلام في ترجمة " زرارة المارة تحت رقم 175 مع تضعيفه للمشار إليه.

[ 604 ]

459 - الهيثم بن أبى مسروق (1). قال حمدويه عن أصحابنا: انه فاضل (2). 460 - هاشم بن أبى هاشم (3). ملعون.


(1) قال النجاشي في رجاله: 437 رقم 1175: " هيثم بن أبى مسروق أبو محمد واسم أبى مسروق: عبد الله النهدي كوفى، قريب الامر.. " وعده الشيخ في رجاله: 140 رقم 6 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 516 رقم 2 فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " هيثم بن أبى مسروق النهدي روى عنه سعد بن عبد الله ". (2) الاختيار: 372 رقم 696. (3) قال الشيخ في رجاله: 139 رقم 4 في باب أصحاب الباقر عليه السلام: " هاشم ابن أبى هاشم، مجهول " أما البرقى فقد قال في رجاله: 12 في باب أصحاب عليه السلام أيضا: " هاشم بن أبى هاشم " من دون اضافة شئ آخر. وقد قال السيد الخوئى في المعجم: 19 / 240 - 241: " أقول: ان تغاير من ذكره الشيخ والبرقي من أصحاب الباقر عليه السلام مع المترجم واضح، والاول مجهول، وهذا معلوم الحال ". أما ابن داود فقد قال في القسم الاول من رجاله: 199 رقم 1670: " هاشم بن أبى هاشم من أصحاب الباقر عليه السلام عن رجال الشيخ: مجهول "، ثم قال في القسم الثاني من رجاله: 283 رقم 542: " هاشم بن أبى هاشم من أصحاب الباقر عليه السلام عن رجال الشيخ: مجهول، وعن الكشى: ملعون ". أما العلامة فقد قال في القسم الثاني من رجاله: 263 رقم 1: " هاشم بن أبى هاشم مجهول قاله الشيخ رحمه الله، وروى الكشى عن محمد بن قولويه.. عن على بن مهزيار - - - [ * ]

[ 605 ]

الطريق: محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمي قالا: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثني ابراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن مهزيار، عن أبي جعفر عليه السلام (1).


- - - - - - - - عن أبى جعفر عليه السلام ان هاشم بن أبى هاشم ملعون، وهذا طريق واضح يدل على ضعف المشار إليه ". وقد أردف العلامة المامقانى قائلا في تنقيح المقال 3 / 287 بعد ايراده رواية الكشى: " ولا يخفى عليك ان المراد بأبى جعفر هو أبو جعفر الثاني الجواد عليه السلام فيدل الخبر على ان الرجل كان في زمانه عليه السلام وذلك ينافى ما سمعته من الشيخ رحمه الله من عده اياه من أصحاب الباقر عليه السلام، ودركه للزمانين يستدعى أن يكون عمره أزيد من مائة سنة لان وفاة الباقر عليه السلام في سنة مائة وست عشرة وكونه من أصحابه يستدعى أن يكون قد أدرك من زمانه كم سنة بعد البلوغ فيلزم ان تكون ولادته قبل سنة المائة بكم سنة، وبدو امامة الجواد عليه السلام سنة الاثنتين ومأتين، فإذا أضيف إلى ذلك كم سنة من زمان الجواد عليه السلام يكون عمره نيفا ومائة سنة سنة أقلا، وذلك بعيد لعدم ذكر أحد كونه من المعمرين، ولا أستبعد ان الاشتباه صار من الشيخ رحمه الله فزعم ان أبا جعفر عليه السلام هو الاول وهو الباقر عليه السلام وعده في أصحابه، والحال ان الذى يروى عنه على بن مهزيار هو أبو جعفر الثاني عليه السلام دون الاول لعدم امكانه دركه اياه، فتدبر " (1) الاختيار: 528 - 529 رقم 1012. [ * ]

[ 606 ]

أبواب الياء باب يحيى 461 - يحيى بن ام الطويل (1). روى أنه من حواري علي بن الحسين عليهما السلام (2). الطريق قد أسلفتها عند ذكر عبد الله بن أبي يعفور وغيره. وقال في موضع آخر: قال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين [ عليهما السلام ] في أول أمره الا خمسة أنفس، وذكر من جملتهم يحيى بن ام الطويل (3).


(1) عده الشيخ في رجاله: 101 رقم 1 من أصحاب السجاد عليه السلام واصفا اياه بالمطعمى، وكذا عده البرقى في رجاله: 8. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 202 رقم 1694، وكذا العلامة في رجاله: 181 رقم 5. (2) الاختيار: 10 ضمن رقم 20. (3) في النسخ: يحيى بن آدم الطويل وما أثبته من المصدر، والرواية في الاختيار: 115 رقم 184. [ * ]

[ 607 ]

462 و 463 - يحيى بن القاسم أبى بصير الاسدي، ويحيى بن القاسم الحذاء (1). حمدويه ذكره عن بعض أشياخه: يحيى بن القاسم الحذاء الازدي


(1) " يحيى بن القاسم أبى بصير الاسدي ": وقد ورد اسمه في الاختيار: " يحيى بن أبى القاسم ". قال النجاشي في رجاله: 441 رقم 1187: " يحيى بن القاسم أبو بصير الاسدي، وقيل: أبو محمد، ثقة، وجيه، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، وقيل: يحيى بن أبى القاسم، واسم أبى القاسم: اسحاق، وروى عن أبى الحسن موسى عليه السلام. ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة ". وعده الشيخ في رجاله: 333 رقم 9 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " يحيى بن القاسم أبو محمد يعرف بأبى نصير (في بعض النسخ: بصير) الاسدي مولاهم، كوفى، تابعي مات سنة خمسين ومائة بعد أبى عبد الله عليه السلام ". لكنه قال في: 140 رقم 2 في باب أصحاب الباقر عليه السلام: " يحيى بن أبى القاسم يكنى أبا بصير، مكفوف، واسم أبى القاسم: اسحاق "، وكذا في: 364 رقم 18 عند ذكره له في أصحاب الكاظم عليه السلام فقد قال: " يحيى بن أبى القاسم، يكنى: أبا بصير ". كما عده البرقى في رجاله: 17 ممن أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " أبو بصير يحيى بن القاسم " أما محقق النسخة فقد أضاف كلمة " أبى " بين كلمتي " بن " و " القاسم "، لكنه أي البرقى - كان قد قال في: 11 في باب أصحاب الباقر عليه السلام: " أبو بصير يحيى بن أبى القاسم الاسدي ". أما " يحيى بن القاسم الحذاء ": عده الشيخ في رجاله: 140 رقم 3 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " يحيى بن القاسم الحذاء "، وفى: 364 رقم 16 من أصحاب الكاظم عليه السلام مضيفا إلى ما ذكره سابقا قوله: " واقفى ". وقد اختلط الامر على ابن داود والعلامة فكأنهما ظنا اتحاد الرجلين على ما يظهر مما ورد في القسم الثاني من رجال ابن داود: 284 رقم 552 ورجال العلامة: 264 رقم 3. [ * ]

[ 608 ]

واقفي (1). روى عن أبي بصير، عن الصادق عليه السلام انه قال: ان جاءكم من يخبركم أن ابني هذا مات ولبن (2) وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا (3)، وان الرضا [ عليه السلام ] قال: كذب أبو بصير ليس هكذا حدثه (4)، انما قال: ان جائكم عن صاحب هذا الامر. الطريق: علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان عن محمد بن الحسن الواسطي ومحمد بن يونس، عن الحسن بن قياما (5). أقول: ان الطريق معتبر عدا ابن قياما فانه واقفي (6)، وقد كان ابن قياما حدثه بذلك عن يعقوب بن شعيب، عن أبي بصير. وروى في حديث ان يحيى بن القاسم الحذاء رجع. الطريق: أحمد بن محمد بن يعقوب البيقهي، عن عبد الله بن حمدويه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن اسماعيل بن عباد البصري، عن علي بن محمد بن القاسم الحذاء (7). (في خطه تحت قوله: في حديث ان يحيى، ما صورته: " الظاهر انه يحيى بن القاسم " ولعل الحديث خال من قوله بن القاسم والا فلا يظهر لهذا الظاهر معنى). وأبو بصير هذا يحيى بن القاسم يكنى أبا محمد (8).


(1) الاختيار: 474 صدر رقم 901. (2) في المصدر: وكفن. (3) في المصدر زيادة: به. (4) في النسخ: ليس هذا حديثه، وما أثبته من المصدر. (5) الاختيار: 475 - 476 رقم 902. (6) مرت ترجمته بعنوان " الحسين بن قياما " تحت رقم 110 فراجع. (7) الاختيار: 476 رقم 903. (8) الاختيار: 476 في ذيل رقم 903. [ * ]

[ 609 ]

قال محمد بن مسعود: سالت علي بن الحسن (بن علي) (1) بن فضال عن أبي بصير هذا هل كان متهما بالغلو ؟ فقال: أما بالغلو فلا، ولكن كان مخلطا (2). وروى غير هذا مما يشهد بأنه كان واقفيا (3).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 476 ذيل رقم 903. (3) الاختيار: 474 - 475 رقم 901. [ * ]

[ 610 ]

باب يزيد 464 - يزيد بن سليط الزيدى (1). حديثه طويل (2). أقول: انه من رجال موسى بن جعفر عليه السلام. 465 - يزيد بن خليفة الحارثى (3). روى عن الصادق [ عليه السلام ] أنه نجيب بلحرث بن كعب.


(1) عده الشيخ في رجاله: 363 رقم 3 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وعده البرقى في رجاله: 48 ممن أدرك الكاظم عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 205 رقم 1727، أما العلامة فقد ذكره في القسم الثاني من رجاله: 265 رقم 2. (2) الاختيار: 452 رقم 853، وما ورد أعلاه هو نص لما ورد في الاختيار. (3) ذكره النجاشي في رجاله: 452 رقم 1224 قائلا: " يزيد بن خليفة الحارثى روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 338 رقم 75 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " يزيد - - - - - - - [ * ]

[ 611 ]

الطريق: محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام (1). (قال في الاختيار: حدثني (2) حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى. ومحمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد رفعه قال: دخل على أبي عبد الله عليه السلام رجل يقال له يزيد بن خليفة فقال له: ممن أنت ؟ قال (3) فقال: من بلحرث ابن كعب، قال فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس من أهل بيت الا وفيهم نجيب أو نجيبان وأنت نجيب بلحرث بن كعب. قلت: " في القاموس: قولهم بلحرث لبني الحارث بن كعب، من شواذ التخفيف وكذلك يفعلون في كل قبيلة يظهر فيها لام المعرفة " (4)). 466 - يزيد بن اسحاق شعر (5). روى ان يزيد بن اسحاق كان من أرفع الناس لهذا الامر، وان أخاه محمدا


- - - - - - - - - بن خليفة الحارثى الحلواني، عربي، وليس من بنى الحرث، لكنه من بنى يامن اخوة الحرث وعدادهم فيه "، وفى: 364 رقم 15 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " يزيد ابن خليفة واقفى ". كما وعده البرقى في رجاله: 31 - 32 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط ذاكرا اياه بمثل ما ذكره به الشيخ عند عده له من أصحاب الصادق عليه السلام. (1) الاختيار: 334 رقم 611. (2) ليس في المصدر. (3) ليس في المصدر. (4) القاموس المحيط: 1 / 165 (5) ذكره النجاشي في رجاله: 453 رقم 1225 قائلا: " يزيد بن اسحاق بن أبى - - - [ * ]

[ 612 ]

كان يقول بحياة الكاظم موسى [ عليه السلام ] فدعا الرضا [ عليه السلام ] له حتى قال بالحق هذا الغرض من القصة. الطريق: حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثني يزيد بن اسحاق شعر (1). (صورة الحديث في الاختيار بعد ما حكاه السيد من الطريق هكذا: قال حدثني يزيد بن اسحاق شعر (2) وكان من أرفع الناس لهذا الامر قال: خاصمني مرة أخي محمد وكان مستويا قال (3) فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه: ان كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله (4) أن يدعو الله لي حتى أرجع إلى قولكم، قال، قال لي محمد: فدخلت على الرضا عليه السلام: فقلت له: جعلت فداك ان لي أخا وهو أسن مني، وهو يقول بحياة أبيك وأنا كثيرا ما أناظره، فقال لي يوما من الايام سل صاحبك ان كان بالمنزل الذي ذكرت أن يدعو الله لي حتى أصير إلى


- - - - السخف (السحف) الغنوى، أبو إسحاق، يلقب شعر (شغر).. "، وعده الشيخ في رجاله: 337 رقم 64 من أصحاب الصادق عليه السلام. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: 183 رقم 3، وكذا ابن داود في رجاله: 205 رقم 1723 عادا اياه ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ وهو سهو منه رحمه الله حيث مر عن رجال الشيخ كون المترجم له من أصحاب الصادق عليه السلام. (1) الاختيار: 605 - 606 رقم 1126، لكن الرواية تدل على ان " يزيدا " هو الذى كان يقول بحياة الكاظم عليه السلام لا " محمدا " وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (2) ما أثبته من المصدر. (3) ليس في المصدر. (4) في النسخ: فسله، وما أثبته من المصدر. [ * ]

[ 613 ]

قولكم، فأنا (1) أحب أن تدعو الله له، قال: فالتفت أبو الحسن عليه السلام نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر، ثم قال: اللهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتى ترده إلى الحق، قال: (2) كان يقول هذا وهو رفاع يده اليمنى، قال: فلما قدم، أخبرني بما كان، فوالله ما لبثت الا يسيرا حتى قلت بالحق. هذا آخر الحديث، ولا يخفى أن الذي يدل عليه صريحا هو ان يزيد كان يقول بحياة الكاظم عليه السلام لا محمدا، وأيضا فقوله " كان من أرفع الناس لهذا الامر " ليس من الرواية وانما هو من كلام الحسن بن موزسى، والظاهر ان المراد منه كونه واقفيا فهو يشير إلى أن الحكاية عنه، وكلام السيد هنا موهوم، وقد تبعه فيه العلامة في الخلاصة). 467 - يزيد الصايغ (3). قال: وذكر الفضل في بعض كتبه: الكذابون المشهورون أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصايغ ومحمد بن سنان، وأبو سمينة أشهرهم (4).


(1) في المصدر: فانى. (2) في المصدر زيادة: و. (3) عده البرقى في رجاله: 12 من أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 265 رقم 3. أما ابن داود فقد ذكره في القسم الثاني من رجاله: 285 رقم 555 قائلا: " يزيد الصائغ بالغين المعجمة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن رجال الشيخ واقفى " وفيما ذكره سهو واضح لان الشيخ رحمه الله لم يذكره في رجاله، فلاحظ. (4) الاختيار: 546 ذيل رقم 1033. [ * ]

[ 614 ]

468 - يزيد، أبو خالد القماط (1). قال حمدويه: واسم أبي خالد القماط يزيد. روى عنه انه ناظر زيديا فظهر عليه فأعجب الصادق عليه السلام (2)، وفي الطريق: محمد بن جمهور العمي (3).


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 452 رقم 1223 قائلا: " يزيد أبو خالد القماط مولى بنى عجل بن لجيم، كوفى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. ". وعده البرقى في رجاله: 31 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " يزيد أبو خالد القماط، كوفى ". كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 205 رقم 1722، وكذا العلامة في رجاله: 183 رقم 4. (2) الاختيار: 411 - 412 رقم 774. (3) مر التعرض له ضمن ترجمة " زرارة " المارة تحت رقم 175 فراجع ما قيل فيه هناك. [ * ]

[ 615 ]

باب يونس 469 - يونس بن ظبيان (1). قال محمد بن مسعود: يونس بن ظبيان متهم غال (2). وقد روى في مدحه وجرحه ما فيه دخل.


(1) ذكره النجاشي في رجاله: 448 رقم 1210 فقال: " يونس بن ظبيان مولى، ضعيف جدا، لا يلتفت إلى ما رواه، كل كتبه تخليط.. ". وعده الشيخ في رجاله: 336 رقم 46 من أصحاب الصادق عليه السلام واصفا اياه بالكوفي، كما وعده البرقى في رجاله: 30 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا: " يونس بن ظبيان الازدي، كوفى ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 285 رقم 563، وكذا العلامة في رجاله: 266 رقم 2 موردا ضمن ترجمته كلام ابن الغضائري حيث قال: " قال ابن الغضائري: يونس بن ظبيان كوفى، غال، كذاب، وضاع للحديث، روى عن أبى عبد الله عليه السلام، لا يلتفت إلى حديثه ". (2) الاختيار: 363 صدر رقم 672. [ * ]

[ 616 ]

أما الجرح ففيه محمد بن عيسى (1)، وفي حديث آخر أبو سعيد الادمي (2). وفي المدح حديث يقتضي أمانته ودعاء أبو (3) عبد الله عليه السلام له ببيت في الجنة (4). [ في ] الطريق: أبو القاسم محمد بن الهروي. قال أبو عمرو الكشي: ابن الهروي مجهول، وهذا حديث غير صحيح مع ما قد (5) روي في يونس بن ظبيان (6). قال أبو عمرو: ذكر الفضل في بعض كتبه: الكذابون المشهورون أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصايغ ومحمد بن سنان، وأبو سمينة أشرهم (7).


(1) الاختيار: 363 - 364 رقم 673. (2) الاختيار: 364 رقم 674. (3) في النسخ: ابى، وما أثبته هو الاصح. (4) الاختيار: 364 - 365 رقم 675. (5) ما أثبته من المصدر. (6) الاختيار: 365 ذيل رقم 675. (7) الاختيار: 546 ذيل رقم 1033. [ * ]

[ 617 ]

470 - يونس بن يعقوب (1). حدثني حمدويه، ذكره عن بعض أصحابه (2): أن يونس بن يعقوب فطحي كوفي، مات بالمدينة، وكفنه الرضا عليه السلام (3). روى عن الصادق [ عليه السلام ] أنه قال: يونس من شيعتنا القدماء، وان الكاظم [ عليه السلام ] قال له: فنحن لك حافظون، وان الصادق [ عليه السلام ] كان يرق عليه ويرحمه. الطريق: علي بن الحسن بن علي بن فضال قال: حدثنا محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب (4). وروى ان الرضا عليه السلام بعث إليه بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إليه، وأمر


(1) قال النجاشي في رجاله: 446 رقم 1207: " يونس بن يعقوب بن قيس أبو على الجلاب البجلى الدهنى، امه منية بنت عمار بن أبى معاوية الدهنى اخت معاوية بن عمار، اختص بأبى عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، وكان يتوكل لابي الحسن عليه السلام ومات في المدينة في أيام الرضا عليه السلام، فتولى أمره. وكان حظيا عندهم، موثقا، وكان قد قال بعبدالله ورجع.. ". وعده الشيخ في رجاله: 335 رقم 44 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " يونس ابن يعقوب البجلى الدهنى الكوفى "، وفى: 363 رقم 4 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " يونس بن يعقوب مولى نهد، له كتب، ثقه "، وفى: 394 رقم 1 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " يونس بن يعقوب، ثقة، له كتاب، من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 30 من أصحاب الصادق عليه السلام فقط قائلا: " يونس بن يعقوب القماط، بجلى، كوفى ". (2) في المصدر: أصحابنا. (3) الاختيار: 385 صدر رقم 720. (4) الاختيار: 385 - 386 صدر رقم 721 بتصرف في النقل. [ * ]

[ 618 ]

مواليه وموالي أبيه وجده أن يحضروا جنازته ودفنه بالبقيع. رواه أبو النضر، عن علي (1). وروى أن أبا الحسن [ عليه السلام ] أمر صاحب المقبرة أن يرش قبره أربعين شهرا أو أربعين يوما، في كل يوم، قال أبو الحسن (2): الشك مني. وقال صاحب المقبرة: ان السرير صر عندي - أي سرير النبي عليه السلام - وكان يصر إذا مات هاشمي، فلما كان من الغد أخذوا السرير من صاحب المقبرة وقالوا مولى لابي عبد الله [ عليه السلام ] كان يسكن العراق (3). (هذه العبارة ملخصة من الحديث، وفيها اجمال، وعبارة الحديث في الكشي هكذا: قال لي صاحب المقبرة: ان السرير عندي - يعني سرير النبي صلى الله عليه وآله - فإذا مات رجل من بني هاشم صر السرير، فأقول: أيهم مات حتى أعلم بالغداة، فصر السرير في الليلة التي مات فيها هذا الرجل، فقلت: لا أعرف أحدا منهم مريضا، فمن الذي مات ؟ فلما كان من الغد جاؤا فأخذوا مني السرير وقالوا (4): مولى لابي عبد الله عليه السلام كان يسكن العراق). وروى أن الرضا عليه السلام قال له: لا والله ما أنت عندنا بمتهم (5) انما أنت رجل منا أهل البيت، فجعلك الله مع رسوله وأهل بيته، والله فاعل ذلك ان شاء الله. الطريق: علي بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن


(1) الاختيار: 386 ذيل رقم 721 بتصرف في النقل. (2) " أبو الحسن " هذا هو " على بن الحسن بن على بن فضال " الذى روى هذه الرواية عن " محمد بن الوليد " عن صاحب المقبرة. (3) الاختيار: 386 - 387 رقم 722، وفى العبارة الثانية الواردة أعلاه اختصار شديد حدى بالشيخ حسن رحمه الله إلى ايراد نصها نقلا عن الكشى. (4) في المصدر زيادة: لى. (5) في المصدر: متهم. [ * ]

[ 619 ]

يونس بن يعقوب (1). وروى عن الرضا عليه السلام أنه قال: أليس مما صنع الله ليونس أن نقله من العراق إلى جوار نبيه عليه السلام. الطريق: علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن صفوان بن يحيى، عن الرضا عليه السلام (2). وروى في مثل هذا الحديث السابق (3) عن الرضا [ عليه السلام ] في جواب كتاب كتبه إليه: يا سيدي، فقال [ عليه السلام ] للرسول: قل له انك أخي (4). حديث أنقله بصورته: علي بن الحسن، عن عباس بن عامر، عن يونس بن يعقوب قال: كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام أسأله أن يدعو الله لي أن يجعلني ممن ينتصر به لدينه، فلم يجبني فاغتممت لذلك، قال يونس: فأخبرني بعض أصحابنا أنه كتب إليه بمثل ما كتبت (في خطه " كتب " في الموضعين، ولا ريب ان الثانية من سبق القلم) إليه (5)، فأجابه وكتب في أسفل جوابه (6): يرحمك الله، انما ينتصر الله لدينه بشر خلقه (7). (قلت: لعل تركه الجواب لعلمه عليه السلام بأن الوقت غير صالح لطلب هذا المعنى أو لغير ذلك من الاسباب، وأما ما حكاه عن بعض أصحابه فيرده ما رواه الشيخ أبو جعفر الكليني، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن


(1) الاختيار: 387 - 388 رقم 724. (2) الاختيار: 387 رقم 723. (3) في الجملة بعض الابهام، والمقصود: ان الكشى روى بطريق مشابه لطريق الحديث ما قبل السابق، أي الحديث الوارد تحت رقم 724 من الاختيار. (4) الاختيار: 388 رقم 725. (5) ليس في المصدر. (6) في المصدر: كتابه. (7) الاختيار: 388 رقم 726. [ * ]

[ 620 ]

صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قل " اللهم أوسع علي في رزقي وأمدد لي في عمري واغفر لي ذنبي واجعلني ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري " (1)). أقول: انه يبعد مع مجموع ما رويت أن يكون المشار إليه فطحيا، والرواية التي بدأت بذكرها أولا ضعيفة [ وهي ] الشاهدة بكونه فطحيا. 471 يونس بن عبد الرحمن، أبو محمد، صاحب آل يقطين (2). حدثني علي بن محمد القتيبي قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني


(1) الكافي: 2 / 589 حديث رقم 27: وعبارة " واغفر لى وذنبي " الواردة أعلاه، أثبتها من (ج) والمصدر. (2) ذكره النجاشي في رجاله: 446 رقم 1208 فقال: " يونس بن عبد الرحمن مولى على بن يقطين بن موسى، مولى بنى أسد، أبو محمد، كان وجها في أصحابنا متقدما، عظيم المنزلة، ولد في أيام هشام بن عبد الملك، ورأى جعفر بن محمد عليهما السلام بين الصفا والمروة ولم يرو عنه، وروى عن أبى الحسن موسى والرضا عليهما السلام، وكان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا. وكان ممن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع (فامتنع) من أخذه وثبت على الحق. وقد ورد في يونس بن عبد الرحمن رحمه الله مدح وذم.. ". وعده الشيخ في رجاله: 364 رقم 11 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " يونس ابن عبد الرحمن مولى على بن يقطين، ضعفه القميون، وهو ثقة "، وفى: 394 رقم 2 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " يونس بن عبد الرحمن من أصحاب أبى الحسن موسى عليه السلام، مولى على بن يقطين، طعن عليه القميون، وهو عندي، ثقة ". كما وعده البرقى في رجاله: 49 من أصحاب الكاظم عليه السلام، وفى: 54 ممن أدرك الرضا عليه السلام من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا في كلا الموضعين: " يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين ". [ * ]

[ 621 ]

عبد العزيز بن المهتدي، وكان خير قمي رأيته (1) (هكذا بخط السيد، والذي في الاختيار: وكان خيرقمي رأيته) وكان وكيل الرضا عليه السلام (وخاصته) (2) قال: سألت الرضا عليه السلام فقلت: اني لا ألقاك في كل وقت فعمن (3) آخذ معالم ديني ؟ قال: خذ من يونس بن عبد الرحمن (4). علي بن محمد القتيبي قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني محمد بن الحسن الواسطي وجعفر بن عيسى ومحمد بن يونس: ان الرضا عليه السلام ضمن ليونس الجنة ثلاث مرات (5). أقول: ان الطريق صحيح. وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه: سمعت أبا محمد القماص (6) (في النسخة التي عندنا للكشي: أبا ممد القماص) الحسن بن علوية الثقة يقول: سمعت الفضل بن شاذان يقول: حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة، واعتمر أربعا وخمسين عمرة، وألف ألف جلد ردا على المخالفين (7). علي بن محمد القتيبي قال: سألت الفضل بن شاذان عن الحديث الذي روي في يونس أنه لقيط آل يقطين ؟ فقال: كذب، ولد يونس في آخر زمان هشام بن


(1) في (ج): خير قمى رأيته، وفى بقية النسخ: خيرقمى، وما أثبته من المصدر. والى هذا أشار الشيخ حسن رحمه الله أعلاه. (2) في النسخ: خاصة، وما أثبته من المصدر. (3) في المصدر: فعن من. (4) الاختيار: 483 رقم 910. (5) الاختيار: 484 رقم 911. (6) في النسخ: القاص، وما أثبته من المصدر، وقد اشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (7) الاختيار: 485 رقم 917. [ * ]

[ 622 ]

عبد الملك، ويقطين لم يكن في ذلك الزمان، انما كان في زمان ولد العباس (1). حدثني علي بن محمد القتيبي قال: حدثني الفضل بن شاذان، عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت (2) أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام عن يونس، فقال: من يونس ؟ قلت (3): مولى علي بن يقطين، فقال: لعلك تريد يونس بن عبد الرحمن ؟ فقلت: لا والله ما أدري ابن (4) من هو، قال: بلى (5) هو ابن عبد الرحمن، ثم قال: رحم الله يونس نعم العبد كان لله جل وعلا (6). حدثني علي بن محمد (7) القتيبي قال: حدثني الفضل قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا عليه السلام يقول: يونس بن عبد الرحمن في زمانه كسلمان الفارسي (8) في زمانه. قال الفضل: ولقد حج يونس احدى وخمسين حجة آخرها عن الرضا عليه السلام (9). علي بن محمد القتيبي قال: حدثني أبو محمد الفضل بن شاذان قال: حدثني أبو جعفر البصري وكان ثقة فاضلا صالحا قال: دخلت مع يونس بن عبد الرحمن على الرضا عليه السلام فشكى إليه ما يلقى من أصحابه من الوقيعة، فقال الرضا عليه السلام:


(1) الاختيار: 486 رقم 920، وفى المصدر: انما كان ولد في زمن العباس، لكن في نسخ بدل للمصدر مثل ما في المتن أعلاه. (2) في النسخ: سمعت، وما أثبته من المصدر. (3) في المصدر: فقلت. (4) ما أثبته من المصدر. (5) في المصدر: بل. (6) في المصدر: عزوجل، والرواية في الاختيار: 487 - 488 رقم 925. (7) كلمة " محمد " أثبتها من المصدر. (8) ما أثبته من المصدر. (9) الاختيار: 488 رقم 926. [ * ]

[ 623 ]

دارهم فان عقولهم لا تبلغ (1). وقال أبو عمرو ما صورته: تسمية القدماء (2) من أصحاب أبي ابراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام، أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم، وهم ستة نفر (3) دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله [ عليه السلام ] منهم: يونس بن عبد الرحمن، وذكر آخرين، وذكر ليونس وصفوان ترجيحا في الفضل (4). ولو أضربنا عن هذا لكان فيما يأتي فيما بعد من شئ حكاه النجاشي في اسناد صحيح عن أبي محمد عليه السلام بمقتضى البناء عليه ما يؤنس بشرف عاقبته ورفيع منزلته. قلت (5): يشير السيد رحمه الله بقوله " لكان فيما يأتي الخ.. " إلى ما حكاه عن النجاشي عند نقل كلامه في الكتاب على عادته التي تقدمت الاشارة إليها، وحيث اقتصرنا في الانتزاع على ما يتعلق بكتاب الاختيار من الكشي فلا بد من ذكر الكلام المحكي عن كتاب النجاشي، وهذه صورة عبارة السيد هناك: وقال صاحب الكتاب (يعني النجاشي) ما صورته: وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان: ان محمد بن قولويه رحمه الله قال: حدثنا علي بن الحسين بن بابويه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري (قال: قال لنا أبو هاشم


(1) الاختيار: 488 رقم 929. (2) في المصدر: الفقهاء. (3) في المصدر زيادة: أخر. (4) الاختيار: 556 رقم 1050. (5) من هنا إلى آخر جملة " وهذه صورة عبارة السيد هناك " الواردة في آخر هذه الفقرة من كلام الشيخ حسن رحمه الله، وقد جاء في النسخ مدرجا ضمن متن الكتاب من دون الاشارة إليه. [ * ]

[ 624 ]

داود بن القاسم الجعفري) (1) رحمه الله: عرضت على أبي محمد صاحب العسكر عليه السلام كتاب يوم وليلة ليونس فقال: تصنيف من هذا ؟ قلت: نصنيف يونس مولى آل يقطين، فقال: أعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة (2). (قلت في هذا النقل غلط فاحش يعرفه الممارس وان لم يقف على أصله، وهذه صورة كلام النجاشي: وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان في كتابه مصابيح النور: أخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله قال: حدثنا علي بن الحسين بن بابويه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال: قال لنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري رحمه الله: عرضت إلى أن قال: فقال لي: تصنيف من إلى آخره). انتهى الكلام، ولنرجع إلى تتمة كلام السيد هنا (3). أقول: ان هذا جزء من كل مما ورد فيه من المدح، وأنا مورد كل ما يتفق لي مما أورده صاحب الكتاب فيه من ذم، ثم مجيب عنه ان شاء الله تعالى. روى صاحب الكتاب عن الرضا عليه السلام قال حين بلغه عنه انه قال ان الجنة لم تخلق: كذب، فأين جنة آدم. الطريق: علي بن الحسن (بن علي) (4) بن فضال، عن مروك بن عبيد، عن محمد بن عيسى (5)، قال: توجهت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام، وساق الحديث (6).


(1) ما أثبته من المصدر، وكأنه سقط من قلم السيد ابن طاووس رحمه الله وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (2) رجال النجاشي: 447 ضمن ترجمة " يونس " الواقعة تحت رقم 1208. (3) هذه الجملة من كلام الشيخ حسن رحمه الله وقد ادرجت في متن الكتاب من دون الاشارة إليها أيضا. (4) ما أثبته من المصدر. (5) في المصدر زيادة: القمى. (6) الاختيار: 491 رقم 937. [ * ]

[ 625 ]

والذي أقوله على هذا الحديث: ان في طريقه مقدوحا في عقيدته (1)، أو مقدوحا في امانته وهو محمد بن عيسى. ثم هو (2) قد روى مدحه بالثقة والاخذ عنه. الطريق: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، قال: حدثني عبد العزيز بن المهتدي القمي. قال محمد بن نصير: قال محمد بن عيسى: وحدث الحسن بن علي بن يقطين بذلك أيضا (3). حديث آخر في ذمه بل لعنه إذ بلغ الرضا عليه السلام ان الجنة والنار لم يخلقا. الطريق (علي قال: حدثني) (4) محمد بن احمد، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن يزيد بن حماد، عن ابن سنان (5). اقول: ان هذا حديث مضطرب السند بابن سنان (6)، واما محمد بن احمد ويزيد بن حماد فلا بد من اعتبار حالهما (7). حديث آخر يتضمن ان الرضا عليه السلام كتب بلعنه ولعن اصحابه.


(1) هو " على بن الحسن بن على بن فضال " المارة ترجمته تحت رقم 263 من هذا الكتاب فراجع ما قيل فيه هناك. (2) أي " محمد بن عيسى ". (3) الاختيار: 490 رقم 935. (4) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (5) الاختيار: 491 رقم 940. (6) مرت ترجمته تحت رقم 372 من هذا الكتاب، فراجع ما قيل فيه هناك. (7) سبق الكلام في " محمد بن أحمد " ضمن ترجمة " ليث بن البخترى المرادى " المارة ترجمته تحت رقم 356، أما " يزيد بن حماد " فيستفاد من كلام السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 20 / 111 ضمن ترجمة " يزيد بن حماد الانباري السلمى " الواقعة تحت رقم 13651 كونهما شخص واحد مشيرا إلى ان العلامة قد ذكره في القسم الاول من رجاله: 183 رقم 2 موثقا اياه وكذا ابن داود في رجاله: 205 رقم 1725. [ * ]

[ 626 ]

الطريق: علي قال: حدثني محمد بن يعقوب، عن الحسن بن راشد، عن محمد بن بادية (1). والذي اقوله على هذا: اني رأيت في بعض النسخ " الحسن بن راشد " وفي نسختين أثبت منها " ابن أسد ". فان كان الاول فان ابن الغضائري قال فيه: الحسن بن راشد، مولى المنصور ابو محمد، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام، ضعيف في روايته (2) وان يكن الحسن بن أسد وهو الا ثبت، فان ابن الغضائري قال: الحسن بن أسد الطفاوي البصري، أبو محمد، يروي عن الضعفاء ويروون عنه، وهو فاسد المذهب ما عرفت له شيئا اصلح فيه الا رواية كتاب علي بن اسماعيل (3). حديث آخر: علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسين بن بشار (4) الواسطي، عن يونس بن بهمن قال: قال لي يونس: اكتب إلى أبي الحسن عليه السلام فاسأله عن آدم هل فيه من جوهر الله شئ ؟ قال: فكتب إليه، فأجابه هذه المسألة (5) مسألة رجل على غير السنة، فقلت ليونس، فقال (6): لا يسمع ذلك (7) أصحابنا فيبرؤن منك، قال: قلت ليونس: يبرؤن مني


(1) الاختيار: 492 رقم 941. (2) كلام ابن الغضائري هذا مذكور في معجم رجال الحديث: 4 / 323 ضمن ترجمة " الحسن بن راشد " مولى بنى العباس الواقعة تحت رقم 2812. (3) راجع معجم رجال الحديث: 4 / 287 رقم 2726. (4) غير منقطة في (ج)، وفى بقية النسخ: يسار، وما أثبته من المصدر، وكذا في الموضع الاتى. (5) ما أثبته من المصدر. (6) في النسخ: قال، وما أثبته من المصدر. (7) في المصدر: ذا. [ * ]

[ 627 ]

أو منك (1). والذي يقال على هذا: ان الحسين بن بشار أرى فيه قولا يتعلق بعقيدته (2) وأما يونس بن بهمن فان ابن الغضائري قال فيه: غال، خطابي، كوفي، يضع الحديث، روى عن ابي عبد الله عليه السلام (3). وروى حديثا ان يونس قال عن أبي الحسن [ عليه السلام ] لما ارتحل إلى خراسان: ان (4) دخل في هذا الأمر طائعا أو مكرها فهو طاغوت. الطريق: (علي قال: حدثني) (5) محمد بن أحمد، عن يعقوب، عن (الحسين عن ابن راشد) (6). والذي أقوله: انه قد سبق كلام يتعلق بالحسن بن راشد، ومحمد بن أحمد قد سبق في معناه كلام (7). حديث آخر معناه انه ان دخل في الامر طائعا أو كارها انتقضت النبوة من لدن آدم. الطريق: علي قال: حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب، عن علي بن مهزيار


(1) الاختيار: 492 رقم 942. (2) مرت ترجمته تحت رقم 105 من هذا الكتاب فراجع. (3) راجع معجم رجال الحديث: 20 / 189 رقم 13825. (4) ما أثبته من المصدر. (5) ما أثبته من المصدر. (6) في النسخ: الحسن بن راشد، وما أثبته من المصدر، والرواية في الاختيار: 492 - 493 رقم 943. (7) سبق الكلام في " الحسن بن راشد " ضمن هذه الترجمة، أما " محمد بن أحمد " فقد سبق الكلام فيه ضمن ترجمة " ليث بن البخترى المرادى " المارة تحت رقم 356 فراجع. [ * ]

[ 628 ]

عن الحضيني (1). وقد سبق كلام يتعلق بمحمد بن أحمد، والحضيني ورد فيه مدح مذكور في مظنته (2). وذكر عن جعفر بن معروف قال: سمعت يعقوب بن يزيد يقع في يونس ويقول (3): كان يروي الاحاديث عن (4) غير سماع (5). والذي أقوله: ان ابن الغضائري تردد في جعفر (6)، وانه ليبعد الشهادة على النفي. حديث آخر: علي قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن (محمد بن الحسن عن مياح) (7) عن أبيه قال: قلت ليونس أخبرني دلامة انك قلت لو علمت أن أبا الحسن الرضا عليه السلام لا يقدم (من هنا إلى آخر الحديث ساقط من خط السيد، وقد كتب بخط غيره في الكتاب وفيه سقم كثير وغلط ظاهر فكتبناه من الكشي، على كل حال لا يخلو الكلام عن اشتباه) بالكتاب الذي كتبته إليه لوجهت إليه بخمسمائة ما مدرومي، قال: نعم، قال: قلت ويحك، فأي شئ أردت


(1) الاختيار: 493 رقم 494. (2) ورد فيه المدح المشار إليه ضمن ترجمته المارة تحت رقم 384. (3) في النسخ: وقال، وما أثبته من المصدر. (4) في المصدر: من. (5) الاختيار: 493 رقم 945. (6) راجع كلام ابن الغضائري المشار إليه أعلاه في القسم الاول من رجال العلامة: 31 رقم 5 ضمن ترجمة " جعفر " المذكور. (7) في النسخ: محمد بن الحسن بن مياح، وما في المصدر: محمد بن الحسن بن سياح، وما أثبته هو الاصح. [ * ]

[ 629 ]

بذلك ؟ قال: أردت أن أغنيه عن دوانيقكم (1)، فقلت: أردت أن تعير الله في عرشه (2). والذي أقول: اني لا أعرف محمد بن أحمد من (3)، ولا من بعض أصحابنا، وأما مياح فان ابن الغضائري قال: مياح المدايني روى عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] ومفضل بن عمر، ضعيف جدا غالي المذهب (4). حديث آخر: علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا عن علي بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد الحجال (هكذا صورة الاسناد في نسخ الاختيار مع كتاب السيد، وظاهر فيه غلظا، وسيأتي الخبر من اسناد آخر يدل على هذا (5)) قال: كنت عند الرضا عليه السلام ومعه كتاب يقرؤه في بابه حتى ضرب به الارض وقال (6): كتاب ولد زنا للزانية، وكان (7) كتاب يونس (8). والذي أقوله على هذا: انا نحتاج إلى معرفة محمد بن أحمد كما مضى، وكذا معرفة بعض أصحابنا هل هو متهم كذاب أو لا ؟ وهذا كاف في الطعن. ثم يرد على هذا ما أسلفت من رواية معتبرة تنطق بأن نسبه لاحق، ثم ان


(1) في الصمدر: دفاينكم، أما ما في النسخ فهو غير واضح لكن ما أثبته أعلاه هو الاظهر. (2) الاختيار: 494 - 495 رقم 948. (3) مر الكلام عنه ضمن ترجمة " ليث بن البخترى المرادى " الواقعة تحت رقم 356 من هذا الكتاب. (4) كلام ابن الغضائري هذا مذكور في معجم رجال الحديث: 19 / 93 ضمن ترجمة المشار إليه الواقعة تحت رقم 12913. (5) في (ب) و (د): يدل على ذلك. (6) في المصدر: فقال. (7) في المصدر: فكان. (8) الاختيار: 495 رقم 949. [ * ]

[ 630 ]

الكلام لا يشبه كلام مولانا الرضا عليه السلام، ولعل الكشي قدح بهذا. وقد روى حديثا آخر يتضمن أن الرضا عليه السلام قال - عند سؤال يونس بن بهمن (1) للرضا عليه السلام هل في آدم من وجهر الله تعالى شئ ؟ -: ليس صاحب هذه المسألة على شئ من السنة، زنديق. الطريق: طاهر بن عيسى قال: (حدثني جعفر بن أحمد قال) (2): حدثني الشجاعي، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسين بن بشار، عن الحسين بن بنت الياس، عن يونس بن بهمن (3). وقد سبق الكلام في الحسين بن بشار ويونس بن بهمن (4). آدم بن محمد القلانسي البلخي قال: حدثني علي بن محمد القمي قال: حدثني أحمد (بن محمد بن عيسى القمي، عن يعقوب بن يزيد عن أبيه يزيد بن حماد) (5)، عن أبي الحسن [ عليه السلام ] قال: قلت له: أصلي خلف من لا أعرف ؟ فقال (6): لا تصل الا خلف من تثق بدينه، (فقلت له) (7): أصلي خلف يونس وأصحابه ؟ فقال (8): يأبى ذلك عليكم علي بن حديد، قلت: آخذ بقوله في ذلك (9) ؟ قال:


(1) السائل للرضا عليه السلام على ما في المصدر هو " يونس بن عبد الرحمن "، و " يونس بن بهمن " راوي الرواية عن " يونس بن عبد الرحمن " فلاحظ. (2) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (3) الاختيار: 495 رقم 950. (4) سبق الكلام عنهما ضمن هذه الترجمة، كما انه قد مرت ترجمة " الحسين بن بشار " تحت رقم 105 من هذا الكتاب. (5) ما أثبته من المصدر، والنسخ خالية منه. (6 و 8) في النسخ: قال، وما أثبته من المصدر. (7) في النسخ: قلت، وما أثبته من المصدر. (9) في المصدر: آخذ بذلك في قوله. [ * ]

[ 631 ]

نعم. قال: فسألت علي بن حديد عن ذلك، فقال: لا تصل خلفه ولا خلف أصحابه (1). والذي أقول على هذا: ان شيخنا رحمه الله تعالى قال في كتاب الرجال: آدم بن محمد القلانسي من أهل بلخ، قيل: انه كان يقول بالتفويض (2) ز وبالجملة فلابد من تعديله وثقته، لان العدالة قد تثبت بما أسلفت أولا فنحتاج إلى ما يزيلنا عنها. هذا مع اني أسلفت الشهادة له بالجنة في حديث صحيح الطريق (3)، فلو فرضنا وقوع خطأ منه لم يكن ذلك قدحا في عقيدته، بل في مطاوى ما أسلفت ما يشهد بأنه بعد الموت كان ممن يقول الامام عنه نعم العبد لله جل وعلاه، وهذه مدحة عظيمة بليغة، ثم علي بن محمد القمي لابد من تثبيت عدالته، ولم أظفر بذلك ان كان ابن يزيد. ومما يضعف الرواية ما رواه صاحب الكتاب فانه قال عقيب هذا الحديث ما صورته: علي بن محمد القتيبي قال: حدثنا الفضل بن شاذان قال: كان أحمد بن محمد بن عيسى تاب واستغفر الله تعالى من وقيعته في يونس لرؤيا رآها، وقد كان علي بن حديد يضمر (4) في الباطن الميل إلى يونس وهشام رحمهما الله تعالى (5). حديث آخر: آدم قال: حديني علي بن محمد بن يزيد القمي قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن ابراهيم الحضيني


(1) الاختيار: 496 رقم 951. (2) الرجال للشيخ الطوسى: 438 رقم 5 من باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام. (3) هو الحديث رقم 911 من الاختيار. (4) في المصدر: يظهر. (5) الاختيار: 496 رقم 952، وعبارة " رحمهما الله تعالى " ليست في الصمدر. [ * ]

[ 632 ]

الاهوازي قال: لما حمل أبو الحسن عليه السلام إلى خراسان قال يونس بن عبد الرحمن: ان دخل في هذا الامر طائعا أو كارها انتقضت النبوة (1). أقول: قد سبق الكلام في آدم البلخي وعلي بن محمد القمي، ومحمد بن ابراهيم الحضيني قد ورد فيه مدح في موضعه. حديث آخر يتعلق بالكتاب الذي قرأه الرضا [ عليه السلام ] وقال: هذا كتاب ابن زان لزانية. الطريق: آدم بن محمد، عن علي بن محمد القمي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد الحجال (2). والذي أقول: اني قد أسلفت في معنى آدم ما اتفق وفي علي بن أحمد، وأما أحمد بن محمد بن عيسى فقد أسلفت انه تاب من قول كان يقوله فيه. وقد قال أبو عمرو بعد هذا: ما ينطق بتضعيف ما روي في القدح في يونس بفنون حسنة تضمنها كتابه. (صورة ما في الاختيار هكذا: قال أبو عمرو: فلينظر الناظر فيتعجب من هذه الاخبار التي رواها القميون في يونس، وليعلم أنها لا تصح في العقل، وذلك ان أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن حديد قد ذكر الفضل من رجوعهما عن الوقيعة في يونس، ولعل هذه الروايات كانت من أحمد قبل رجوعه، ومن علي مداراة لاصحابه، فأما يونس بن بهمن فممن كان أخذ عن يونس بن عبد الرحمن أن يظهر له مثلبة ليحكيها (3) عنه


(1) الاختيار: 496 رقم 953، وفى المصدر زيادة: من لدن آدم. (2) الاختيار: 496 رقم 954. (3) في المصدر: فيحكيها. [ * ]

[ 633 ]

و (1) العقل ينفي مثل هذا، إذ ليس في طباع الناس اظهار مساوئهم بألسنتهم على نفوسهم، وأما حديث الحجال الذي يرويه (2) أحمد بن محمد فان أبا الحسن عليه السلام أجل خطرا وأعظم قدرا من أن يسب أحدا صراحا وكذلك آباؤه عليهم السلام من قبله وولده من بعده، لان الرواية عنهم بخلاف هذا، إذ كانوا قد نهوا عن مثله وحثوا على غيره مما فيه الزين (3) للدين والدنيا. وروى علي بن جعفر عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين عليه السلام انه كان يقول لبنيه: جالسوا أهل الدين والمعرفة، فان لم تقدروا عليهم فالوحدة آنس وأسلم، فان أبيتم الا مجالسة الناس فجالسوا أهل المرؤات فانهم لا يرفثون في مجالسهم. فما حكاه هذا الرجل عن الامام عليه السلام في باب الكتاب لا يليق به إذ كانوا عليهم السلام منزهين عن البذاء والرفث والسفه. وفي الاختيار على اثر هذا الكلام ما صورته: وتكلم على (4) الاحاديث الاخر بما يشاكل هذا). وروى في حديث عبد الله بن جندب طعن فيه عندما حكى له طعنه في عبد الله ابن جندب، صورة ذلك أو معناه: ان الرضا عليه السلام قال: وهو أولى أن يعبد الله على حرف. الطريق: حمدويه، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن يقطين (5).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) في المصدر: رواه. (3) ما أثبته من (ج) والمصدر، وما في بقية النسخ: التزين. (4) في المصدر: عن. (5) الاختيار: 586 رقم 1098، بتصرف في النقل. [ * ]

[ 634 ]

(قد سبق في ذكر عبد الله بن جنب اشارة إلى الخبر المتضمن لمدحه هنا، وهو هذا الخبر، وقد اقتصر منه على قدر الحاجة في هذا الموضع وصورة الحديث بأجمعه هكذا: حدثني حمدويه بن نصير قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن يقطين - وكان سئ الرأي في يونس رحمه الله - قال: قيل لابي الحسن عليه السلام وأنا أسمع: ان يونس مولى آل يقطين يزعم أن مولاكم والمتمسك بطاعتكم عبد الله بن جندب يعبد الله على سبعين حرفا ويقول انه شاك، قال فسمعته يقول: هو والله أولى بأن يعبد الله على حرف، ماله ولعبد الله بن جندب، ان عبد الله بن جندب لمن المخبتين). والذي أقول: ان المعنى من هذا انه أقرب إلى الشك من عبد الله، لا انه شاك. [ * ]

[ 635 ]

باب الواحد 472 - يوسف (1). جعفر بن أحمد بن الحسن، عن داود، عن يوسف قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام:


(1) قال المحقق المير داماد رحمه الله على ما في الاختيار: 721 - 722 (طبع مؤسسة آل البيت عليهم السلام) عند ذكر ترجمة " يوسف " الماشر إليه أعلاه: " قال السيد المكرم جمال الدين أحمد بن طاووس في اختياره: انى لا أعرف من داود هذا، ثم قال: مع انى لاأعرف أيضا يوسف من هو ؟ قلت: من العجب عدم معرفته بهما، أما يوسف هذا الذى نحن في ترجمته فهو أبو امية الكوفى يوسف بن ثابت الثقة الجليل المعروف من أصحاب الصادق عليه السلام.. وإذا اطلق في أسانيد الاخبار يوسف عن أبى عبد الله الصادق عليه السلام فهو منصرف إليه وهذا الحديث الذى رواه أبو عمرو الكشى رحمه الله تعالى ليس يطابق حال غيره من اليوسفين. وأما داود الذى أورده في السند فهو الرقى، كما هو المستبين من الطبقة، فليعرف ". وبالاستناد إلى ما ذكر نور الله ضريحه من أن " يوسف " المشار إليه هو " أبو أمية يوسف بن ثابت " يكون هو المذكور في رجال النجاشي: 452 رقم 1222 حيث جاء: " يوسف بن ثابت بن أبى سعدة أبو أمية، كوفى، ثقة، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 336 رقم 49 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: - - - - - - [ * ]

[ 636 ]

اصف لك ديني، وذكر متنا يشهد بايمانه (1). أقول: اني لا أعرف من داود هذا ؟ فان يكن الرقي ففيه قول قد سلف في باب الدال (2)، وان يكن ثقة فقريب، مع أني لا أعرف أيضا يوسف من هو ؟.


- - - - - - - - - - - " يوسف بن ثابت الكوفى "، وفى نفس الباب أيضا في: 337 رقم 62 قائلا: " يوسف بن ثابت بن أبى سعدة، أبو أمية ". كما وعده البرقى في رجاله: 29 من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا. (1) الاختيار: 423 رقم 797. (2) مرت ترجمة " داود الرقى " تحت رقم 151 من هذا الكتاب فراجع ما قيل فيه هناك. [ * ]

[ 637 ]

باب من عرف بكنيته ونحو ذلك 473 - أبو أيوب (1).


(1) عده الشيخ في رجاله: 18 رقم 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " خالد بن زيد أبو أيوب الانصاري "، وفى: 40 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " خالد بن زيد، مدنى، عربي، خزرجي، يكنى أبا أيوب الانصاري، من الخزرج ". وعده البرقى في رجاله: 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقط قائلا: " أبو أيوب خالد بن زيد الانصاري، عربي، مدنى من بنى الخزرج "، وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله، مرة في: 65 رقم 3 في باب خالد، واخرى في: 188 رقم 19 في باب الكنى. أما ابن داود فقد ذكره في رجاله مرتين أيضا مرة في: 87 رقم 548 في باب الخاء قائلا: خالد بن زيد أبو أيوب الانصاري الخزرجي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عن رجال الشيخ مهمل " وفيما ذكر اشكالان، الاول: هو انه قد عد الرجل نقلا عن رجال الشيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقط وكأنه لم يلاحظ اسم المذكور في باب أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أيضا من رجال الشيخ، والثانى: قوله ان " أبا أيوب " مهمل والحال ان الرجل مشكور، اللهم الا أن يكون رحمه الله قد أراد ان الشيخ الطوسى لم يتعرض لشئ من حاله. لكنه قال في: 214 رقم 5 من باب الكنى: " أبو أيوب خالد بن زيد، هو الانصاري - - - - - - - - - [ * ]

[ 638 ]

مشكور (1). 474 - أبو سعيد الخدرى (2).


- - - - - - - - - من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى عليه السلام عن الكشى: عظيم الشأن ". وذكره ابن حجر العسقلاني في الاصابة: 1 / 405 رقم 2163 قائلا: " خالد بن زيد ابن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غم بن مالك بن النجار أبو أيوب الانصاري النجارى. من السابقين. شهد العقبة وبدرا وما بعدها، ونزل عليه النبي صلى الله عليه وآله لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده، وآخى بينه وبين مصعب بن عمير، وشهد الفتوح وداوم الغزو واستخلفه على [ عليه السلام ] على المدينة لما خرج إلى العراق ثم لحق به بعد وشهد معه قتال الخوارج قال ذلك: الحكم بن عيينة.. ". (1) الاختيار: 37 - 38 رقم 76 و 77 وضمن رقم 78، و: 45 رقم 95. (2) عده الشيخ في رجاله: 20 رقم 3 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " سعد أبو سعيد الخدرى "، وفى: 43 رقم 2 من أصحاب أمير المؤمنين على عليه السلام قائلا: " سعد بن مالك الخزرجي، يكنى أبا سعيد الخدرى الانصاري العربي المدنى ". وعده البرقى في رجاله: 2 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " أبو سعيد الخدرى الانصاري، عربي مدنى، واسمه: سعد بن مالك، خزرجي " وفى: 3 ذكره في الاصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله مرة في: 101 رقم 676 في باب السين واخرى في: 218 رقم 44 في باب الكنى، لكن العلامة ذكره في باب الكنى فقط من القسم الاول من رجاله: 189 رقم 20. وذكره ابن حجر العسقلاني في الاصابة: 2 / 35 رقم 3196 قائلا: " سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الابجر وهو عذرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي أبو سعيد الخدرى مشهور بكنيته، استصغر باحد واستشهد أبوه بها وغزا هو ما بعدها. وهو مكثر من الحديث، قال حنظلة بن أبى سفيان عن أشياخه: كان من أفقه أحداث الصحابة، وقال الخطيب: كان من أفاضل الصحابة، وحفظ حديثا كثيرا.. قال - - - - - - - - [ * ]

[ 639 ]

من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام (1). 475 - أبو الهيثم بن التيهان (2). كذلك، قاله الفضل بن شاذان (3). 476 - أبو داود (4). حدث حديثا حسنا يدل على التسليم على علي [ عليه السلام ] بأمرة المؤمنين (5).


- - - - - - - - - - - الواقدي: مات سنة أربع وسبعين، وقيل: أربع وستين، وقال المدائني: مات سنة ثلاث وستين، وقال العسكري: مات سنة خمس وستين ". (1) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. (2) عده الشيخ في رجاله: 63 رقم 1 في باب الكنى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وذكره ابن داود في رجاله: 221 رقم 97 في باب الكنى وكذا العلامة في رجاله: 189 رقم 21. وذكره ابن حجر في الاصابة: 4 / 212 رقم 1199 في باب الكنى قائلا: " أبو الهيثم ابن التيهان.. واسمه: مالك، وهو مشهور بكنيته.. قال ابن اسحاق فيمن شهد بدرا: أبو الهيثم واسمه مالك.. فقال [ ابن السكن ]: مات سنة عشرين، ويقال: قتل بصفين سنة سبع وثلاثين، انتهى.. قال [ الاصمعي ]: وقيل انه توفى سنة احدى وعشرين، وقيل شهد صفين مع على [ عليه السلام ] وهو الاكثر وقيل انه قتل بها، وهذا ساقه أبو بشر الدولابى من طريق صالح بن الوجيه وقال ممن قتل بصفين أبو الهيثم بن التيهان.. ". (3) الاختيار: 38 ضمن رقم 78. (4) عده الشيخ في رجاله: 32 رقم 5 في باب الكنى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 217 رقم 37 قائلا: " أبو داود من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكشى: ممدوح ". (5) الاختيار: 94 رقم 148. [ * ]

[ 640 ]

477 - أبو مسلم (1). فانه كان فاجرا مرائيا، وكان صاحب معاوية، قاله الفضل بن شاذان برواية علي بن محمد بن قتيبة عنه (2). 478 - أبو هارون المكفوف (3). روى فيه طعنا عظيما (4).


(1) عده الشيخ في رجاله: 5 رقم 35 و 36 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " اهبان بن صيفي أبو مسلم سئ الرأى في على عليه السلام ". وذكره العلامة في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 267 رقم 12، وذكره في باب الاحاد من حرف الالف في القسم الثاني من رجاله: 206 رقم 2 قائلا: " اهبان بضم الهمزة بن صيفي، سئ الرأى في على عليه السلام " ومثله ذكر ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 232 رقم 71 عند ذكره للرجل في باب الهمزة، كما ان ابن داود قد أورده في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 314 رقم 31. (2) الاختيار: 97 ضمن رقم 154. (3) عده الشيخ في رجاله: 141 رقم 4 باب الكنى من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 308 رقم 447 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " موسى بن عمير أبو هارون المكفوف، مولى آل جعدة بن هبيرة، كوفى ". وعده البرقى في رجاله: 14 من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " أبو هارون المكفوف "، وفى: 44 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " أبو هارون المكفوف روى عنه سيف ". كما وذكره العلامة في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 267 رقم 13 وكذا ابن داود في رجاله: 314 رقم 34. (4) الاختيار: 222 رقم 398. [ * ]

[ 641 ]

لكن ابن أبي عمير يقول: حدثني (1) بعض أصحابنا قال: قلت لابي عبد الله [ عليه السلام ]. 479 - أم خالد (2). محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن: انها كانت مائلة إلى زيد بن علي، وهي امرأة صالحة على التشيع (3). 480 أبو طالب القمى (4). اسمه عبد الله بن الصلت، نقلته من الكتاب. علي بن محمد قال: حدثني محمد بن عبد الجبار، عن أبي طالب القمي ان أبا جعفر كتب إليه جوابا (لمدحه أباه) (5) واستيذانه في مدحه اياه: قد أحسنت


(1) في المصدر: حدثنا. (2) لم أعثر لها على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر الرجالية المتقدمة. (3) الاختيار: 242 رقم 442 بتصرف في النقل. (4) ذكره النجاشي في رجاله: 217 رقم 564 قائلا: " عبد الله بن اصلت أبو طالب القمى مولى بنى تيم اللات بن ثعلبة، ثقة، مسكون إلى روايته، روى عن الرضا عليه السلام.. ". وعده الشيخ في رجاله: 380 رقم 13 من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " عبد الله بن الصلت، يكنى أبا طالب، مولى بنى تيم الله بن ثعلبة، ثقة "، وفى: 403 رقم 5 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " عبد الله بن الصلت أبو طالب القمى مولى الربيع ". كما وعده البرقى في رجاله: 54 من أصحاب الرضا عليه السلام، وفى: 55 - 56 ممن أدرك الجواد عليه السلام من أصحاب الرضا عليه السلام. (5) في (ب): بالمدح، به، وفى بقية النسخ: لمدح به، وما أثبته هو الصحيح بالاستناد إلى المصدر. [ * ]

[ 642 ]

فجزاك الله خيرا (1). (صورة الحديث في الاختيار بعد السند المذكور هنا: قال كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام بأبيات شعر، وذكرت فيها أباه، وسألته أن يأذن لي في أن أقول فيه، فقطع الشعر وحبسه، وكتب في صدر ما بقي من القرطاس قد أحسنت جزاك الله خيرا (2). وروى خبرا آخر عن محمد بن مسعود قال: حدثني حمدان بن أحمد النهدي قال: حدثني (3) أبو طالب القمي قال: كتبت إلى أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام يأذن (4) لي أن أرثي أبا الحسن أعني أباه، قال: فكتب الي أندبني وأندب أبي (5). قلت: هذا الذي نقلته مذكور في حق أبي طالب عند ذكره له في أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، وما حكاه السيد مذكور وحده عند ذكره له في أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وذلك في أواخر الجزء الثالث، ولاريب أن ذكره هناك واقع في غير محله).


(1) الاختيار: 245 رقم 451 بتصرف في النقل. (2) الاختيار: 568 رقم 1075. (3) في المصدر: حدثنا. (4) في المصدر: فأذن. (5) الاختيار " 567 رقم 1074. [ * ]

[ 643 ]

481 و 482 - أبو مسروق وابنه الهيثم (1). حمدويه قال: لابي مسروق ابن يقال له الهيثم، سمعت أصحابنا (2) يذكرونهما بخير (3)، كلاهما فاضلان (4).


(1) ذكر ابن داود " أبو مسروق " في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 221 رقم 86 قائلا: " أبو مسروق وفى نسخة: مرزوق من أصحاب الصادق عليه السلام عن الكشى: ممدوح "، وذكره العلامة في باب الكنى من القسم الاول من رجاله أيضا: 189 رقم 23. وفيما ذكر ابن داود من كون المترج له من أصحاب الصادق عليه السلام سهو منه رحمه الله أوقعه فيه أخذه عن الكشى حيث ذكره الكشى وابنه " الهيثم " معا في طبقة أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، فظن رحمه الله كون " أبو مسروق " من أصحاب الصادق عليه السلام، والذى يؤيد كون ما ذكره ابن داود رحمه الله سهو هو انه قدمرت الاشارة في هامش ترجمة ابنه " الهيثم بن أبى مسروق " المارة تحت رقم 459 إلى كون " الهيثم " من أصحاب الباقر عليه السلام فكيف يمكن لوالده أن يكون من أصحاب الصادق عليه السلام، فلاحظ. ثم ان النجاشي قد ذكر في رجاله: 437 ضمن ترجمة " الهيثم " ان اسم " أبو مسروق ": " عبد الله النهدي ". أما ابنه " الهيثم " فقد مرت ترجمته مفردة تحت رقم 459 من هذا الكتاب فراجع ما قيل فيه هناك. (2) في المصدر: أصحابي. (3) ما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 372 رقم 696. [ * ]

[ 644 ]

483 - أبو بكر الحضرمي (1). روى مناظرة جرت له مع زيد حسنة في طريقها محمد بن جمهور (2). وروى عنه حديثين روى فيهما عن جعفر بن محمد: ان النار لا تمس من مات وهو يقول بهذا الامر، احداهما صريحة في هذا (3)، وأخرى نحوها (4). أحد الطريقين: محمد بن مسعود قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي قال: حدثنا الوشا، عمن يثق به يعني أمه، عن خاله قال: يقال له عمرو بن الياس قال: دخلت أنا وأبي الياس بن عمرو (على أبي بكر


(1) عده الشيخ في رجاله: 224 رقم 25 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " عبد الله بن محمد أبو بكر الحضرمي، الكوفى، سمع من أبى الصقيل، تابعي، روى عنهما عليهما السلام "، وذكره العلامة في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 189 رقم 24. أما ابن داود فقد ذكره في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 215 رقم 12 موثقا اياه ناسبا ذلك إلى الكشى وهو ما لم يصدر منه، كما انه كان قد ذكره في باب العين أيضا في: 123 رقم 899 عادا اياه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ وهو سهو منه أوقعه فيه كلام الشيخ رحمه الله عند ذكره للرجل حيث قال على ما مر نقله سابقا: " روى عنهما عليهما السلام " أي عن الباقر والصادق عليهما السلام كما هي عادة الشيخ الطوسى لكن الظاهر من كلام ابن داود انه ظن كونه قد روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، كما انه قد ذكر نقلا عن الكشى أن للمترجم مناظرة جيدة مع زيد مدحها الصادق عليه السلام وهذا المدح لم يصدر من الصادق عليه السلام عند مراجعة الرواية. (2) الاختيار: 416 رقم 788. (3) الاختيار: 416 - 417 رقم 789. (4) الاختيار: 417 رقم 790، وفى (ب) - بدلا من العبارة الاخيرة: وآخر نحوه. [ * ]

[ 645 ]

الحضرمي) (1) وهو يجود بنفسه (هكذا بخط السيد، والذي في الكشي: دخلت أنا وأبي الياس بن عمرو على أبي بكر الحضرمي وهو يجود.. إلى آخره وهذا هو المناسب) قال: يا عمرو ليست هذه ساعة (2) الكذب، أشهد على جعفر بن محمد اني سمعته يقول: لا تمس النار من مات وهو يقول بهذا الامر. 484 و 485 و 486 - ابن السراج وابن المكارى وعلى بن أبى حمزة (3). أورد فيهم حديثا يتضمن قدحا في العقيدة، أحد رجاله مجهول، يقول أحد الرواة، عن بعض أصحابنا (4). وحالهم ظاهر في الضلال، ولكن أحب أن أحقق ما أثبته حمدويه قال:


(1) ما أثبته من المصدر، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى سقوطه من خط السيد ابن طاووس رحمه الله. (2) في المصدر: بساعة. (3) " ابن السراج ": ذكره النجاشي في رجاله: 75 رقم 181 قائلا: " أحمد بن أبى بشر السراج كوفى، مولى، يكنى أبا جعفر، ثقة في الحديث، واقف، روى عن موسى بن جعفر عليه السلام.. "، ومثله قال الشيخ في الفهرست: 20 رقم 54 عند ذكره له. وذكر العلامة في القسم الثاني من رجاله: 202 رقم 7 في باب أحمد، وكذا ابن داود في رجاله: 227 رقم 15 مشيران إلى كونه من من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفى ثقة. اما " ابن المكارى ": فقد ذكره النجاشي في رجاله: 38 رقم 78 قائلا: " الحسين بن أبى سعيد هاشم بن حيان المكارى أبو عبد الله، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، وكان الحسين ثقة في حديثه.. ". وذكره ابن داود في باب الحاء من القسم الثاني من رجاله: 240 رقم 135. أما " على بن أبى حمزة " فقد مرت له ترجمة مفردة تحت رقم 245 فراجع. (4) الاختيار: 463 رقم 883. [ * ]

[ 646 ]

حدثني (1) الحسن قال (2) ابن أبي كان سعيد المكاري واقفيا (2). 487 - أبو الأسد، خصى على بن يقطين (4). أوردت شيئا يتعلق به عند ذكر موسى بن صالح (5) وليس بالزام في مدح أو قدح (6). (قلت: بل هو ظاهر في القدح كما أشرنا إليه ثم). 488 - أبو محمد الانصاري (7). قال أبو عمرو: قال نصر بن الصباح: أبو محمد الانصاري الذي يروي عنه محمد بن عيسى العبيدي وعبد الله بن ابراهيم، مجهول لا يعرف (8). أقول: ان قول نصر لا عبرة به.


(1) في المصدر: حدثنا. (2) ما أثبته من المصدر. (3) الاختيار: 465 صدر رقم 884. (4) لم أعثر له على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر الرجالية. (5) مرت ترجمة " موسى بن صالح " تحت رقم 403 من هذا الكتاب. (6) يريد السيد ابن طاووس رحمه الله الاشارة إلى الرواية المذكورة في الاختيار: 498 برقم 956. (7) ذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 314 رقم 27 قائلا: " أبو محمد الانصاري لم يرو عن الائمة عليهم السلام عن الكشى: مجهول، روى عنه محمد ابن عيسى العبيدي وعبد الله بن ابراهيم " وفى عده للرجل ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام اشكال حيث قال الكشى عند ذكره له انه من أصحاب الرضا عليه السلام. كما وذكره العلامة في باب الكنى أيضا من القسم الثاني من رجاله: 267 رقم 14. (8) الاختيار: 612 رقم 1140. [ * ]

[ 647 ]

489 - أبو الفضل الخراساني (1). محمد بن مسعود قال: حدثني حمدان بن أحمد القلانسي قال: حدثني (2) معاوية بن حكيم قال: حدثني أبو الفضل الخراساني وكان له انقطاع إلى أبي الحسن الثاني (3) عليه السلام وكان يخالط القراء ثم انقطع إلى أبي جعفر عليه السلام (4). أقول: ان حمدان بن أحمد القلانسي اسمه محمد، وهو ضعيف مذكور في موضعه من هذا الكتاب (5). 490 - أبو الضبار (6). من أصحاب زيد عليه السلام. الطريق: الكشي قال: حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني حمدان بن أحمد


(1) عده الشيخ في رجاله: 396 رقم 9 في باب الكنى من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " أبو المفضل الخراساني " والظاهر ان زيادة الميم وابدال كلمة " الفضل " إلى " المفضل " من تحريف النساخ. وذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 220 رقم 77، وكذا العلامة في رجاله: 189 رقم 25. (2) في المصدر: حدثنا. (3) ما أثبته من المصدر. (4) الاختيار: 614 رقم 1145. (5) مرت ترجمته تحت رقم 391. (6) ذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 313 رقم 16، وكذا العلامة في رجاله: 267 رقم 15. [ * ]

[ 648 ]

القلانسي، عن معاوية بن حكيم، عن عاصم بن عمار، عن نوح بن دراج، عن أبي الضبار وكان من أصحاب (زيد بن علي عليهما السلام) (1). 491 - أبو عون الابرش (2). مذموم، وفي الطريق ضعف (3). 492 أبو جرير القمى (4). روى ان الرضا عليه السلام ترحم عليه بعد موته.


(1) في النسخ: زيد عليه السلام، وما أثبته من المصدر، والرواية في الاختيار: 232 رقم 421. (2) عده الشيخ في رجاله: 430 رقم 9 من أصحاب الامام العسكري عليه السلام قائلا: " الحسن بن النضر، أبو عون الابرش ". وذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 313 رقم 22، وكذا العلامة في رجاله: 267 رقم 16. (3) الاختيار: 572 رقم 1084 و 1085، والضعف في الطريقين في: " أحمد بن كلثوم السرخسى " و " اسحاق بن محمد البصري " وهما غاليان. (4) هو " زكريا بن ادريس " بالاستناد إلى ما ذكره السيد الخوئى في معجم رجال الحديث: 7 / 282 ضم رقم 4702 من انه لا ينبغى الريب في انصراف أبى جرير القمى إلى " زكريا بن ادريس " وانه هو المشهور والمعروف. وقد ذكره النجاشي في رجاله: 173 رقم 457 قائلا: " زكريا بن ادريس بن عبد الله ابن سعد الاشعري القمى، أبو جرير، قيل: انه روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن والرضا عليهم السلام، له كتاب قال ذلك سعد، وقال ابن عقدة: أبو جرير القمى، روى عن أبى عبد الله عليه السلام.. ". [ * ]

[ 649 ]

الطريق: محمد بن قولويه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن اليسع، عن زكريا بن آدم (1). أقول: اني لم استثبت معرفة محمد بن حمزة (2). 493 - أبو هارون، شيخ من أصحاب أبى جعفر عليه السلام (3). روى انه كان منقطعا إلى أبي جعفر عليه السلام.


- - - - - - - وعده الشيخ في رجاله: 200 رقم 72 في باب الزاى من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: زكريا بن ادريس القمى "، وفي: 365 رقم 13 في باب الكنى من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " أبو جرير القمى "، وفى: 377 رقم 2 في باب الزاى من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: " زكريا بن ادريس بن عبد الله الاشعري، قمى، يكنى أبا جرير "، وفى: 396 رقم 16 في باب الكنى من أصحاب الرضا عليه السلام أيضا. ثم ان ابن داود قد صرح بكونه " زكريا بن ادريس " حيث قال في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 215 رقم 15: " أبو جرير بضم الجيم وبالمهملتين القمى من أصحاب الرضا عليه السلام عن الكشى ترحم له عليه السلام، اسمه زكريا بن ادريس بن عبد الله "، وكان قد ذكره في باب الزاى في: 98 رقم 636. (1) الاختيار: 616 رقم 1150. (2) لم أعثر له على ترجمة توضح حاله. (3) عده الشيخ في رجاله: 141 رقم 13 في باب الكنى من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا فيه مثل ما ورد في عنوان الترجمة أعلاه. وذكره العلامة في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 190 رقم 27 وكذا ابن داود في رجاله: 221 رقم 95 قائلا: " " أبو هارون من أصحاب الباقر عليه السلام عن رجال الشيخ: شيخ من أصحابنا، وليس المكفوف " وهو رحمه الله وان أشار هنا إلى كونه غير " أبو هارون المكفوف " المارة ترجمته تحت رقم 478 من هذا الكتاب الا ان اشكالا قد وقع منه رحمه الله عند نقله عن رجال الشيخ فقد ذكر هو نقلا عن رجال الشيخ كون - - - - - - - - - [ * ]

[ 650 ]

الطريق: جعفر بن محمد، عن علي بن الحسن (بن علي) (1) بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن أبي هارون (2). 494 - أبو جعفر البصري (3). حدثني علي بن محمد القتيبي قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني أبو جعفر البصري وكان ثقة فاضلا صالحا (4).


- - - - - - - المترجم له " شيخ من أصحابنا " لكن صريح كلام الشيخ في رجاله أن المترجم له " شيخ من أصحاب أبى جعفر عليه السلام " فلاحظ. (1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 221 رقم 395. (3) عده الشيخ في رجاله: 409 رقم 6 في باب الكنى من باب أصحاب الامام الجواد عليه السلام، وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 215 رقم 15 من باب الكنى وكذا العلامة في رجاله: 190 رقم 28. (4) الاختيار: 558 رقم 1055، وكذا في: 488 صدر رقم 929. [ * ]

[ 651 ]

495 و 496 - أبو على بن بلال، وأبو علي بن راشد (1). (ذكر الشيخ (2) في أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السلام من كتاب الرجال ما هذا لفظه: الحسن بن راشد يكنى أبا علي، مولى لال المهلب، بغدادي ثقة). كان أبو علي بن راشد وكيلا مقام (علي بن) (3) الحسين بن عبد ربه مع ثناء عليه وشكر له يدل عليه ما روي عن محمد بن مسعود قال: حدثني محمد بن نصير قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى (4). (قلت: الذي يدل عليه ما رواه محمد بن مسعود بالطريق الذي أورده هو


(1) " أبو على بن بلال ": ذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 220 تحت رقم 65 و 66 مع " أبو على بن راشد " وذكر نقلا عن الكشى كونه ممدوح. أما " أبو على بن راشد ": فقد عده البرقى في رجاله: 56 و 57 من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام، وذكره العلامة في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 190 رقم 29، وكذا ابن داود في رجاله: 220 تحت رقم 65 و 66 مع " أبو على بن بلال ". ثم ان الشيخ الطوسى قد عده في رجاله: 400 رقم 8 من أصحاب الجواد عليه السلام قائلا: " الحسن بن راشد يكنى أبا على، مولى لال المهلب، بغدادي، ثقة "، وفى: 413 رقم 10 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " الحسن بن راشد يكنى أبا على، بغدادي ". كما وذكره العلامة في باب " الحسن " من القسم الاول من رجاله: 39 رقم 5، وكذا ابن داود في رجاله: 73 رقم 412 مشيران إلى كونه من أصحاب الجواد عليه السلام فقط وكأنهما رحمهما الله لم يلحظا عد الشيخ له من أصحاب الهادى عليه السلام أيضا. (2) في (ب) و (د): الكشى، وهو تحريف. (3) ما أثبته من المصدر هو الصحيح، والنسخ خالية منه، والى هذا أشار الشيخ حسن رحمه الله أعلاه. (4) الاختيار: 513 - 514 رقم 992. [ * ]

[ 652 ]

اقامة أبي علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه، نعم في الطريق الاخر الذي حكاه في شأن ابن بلال دلالة على اقامته مقام الحسين لكن ذلك ضعيف فلا تعويل عليه (1)، مضافا إلى ما مر في " باب علي " من أن علي بن الحسين وكيل قبل أبي علي بن راشد (2)، وصورة حديث محمد بن مسعود هكذا: محمد بن مسعود قال: حدثني محمد بن نصير قال: حدثني أحمد بن محمد ابن عيسى قال: نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها والمداثن والسواد وما يليها: أحمد الله اليكم ما أنا عليه من عافيته وحسن عادته، وأصلي على نبيه وآله أفضل صلاته (3) وأكمل رحمته ورأفته، واني أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ومن كان قبله من وكلائي، وصار في منزلته عندي، ووليته (4) ما كان يتولاهو (5) غيره من وكلائي قبلكم لقبض (6) حقي وأرتضيته لكم وقدمته على غيره في ذلك وهو أهله وموضعه، فصيروا رحمكم الله إلى الدفع إليه ذلك والي، وأن لا تجعلوا له على أنفسكم علة، فعليكم بالخروج عن (7) ذلك والتسرع إلى طاعته (8) وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم، و (9) تعاونوا على البر والتقوى واتقوا الله لعلكم


(1) المراد الرواية رقم 991 من الاختيار. (2) مر ذلك ضمن ترجمة " على بن الحسين " المارة تحت رقم 260. (3) في المصدر: صلواته. (4) في (ب) و (د): ووليت. (5) ليس في المصدر. (6) في المصدر: ليقبض، وفى نسخة بدل للمصدر مثل ما في المتن أعلاه. (7) في المصدر: عن. (8) في المصدر: طاعة الله. (9) ليس في المصدر. [ * ]

[ 653 ]

ترحمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تموتن الا وأنتم مسلمون، فقد أوجبت في طاعته طاعتي والخروج إلى " عصيانه الخروج إلى " (1) عصياني، فالزموا الطريق يأجركم الله ويزيدكم من فضله، فان الله بما عنده واسع كريم متطول على عباده رحيم، نحن وأنتم في وديعة الله وحفظه، وكتبت (2) بخطي والحمد لله كثيرا. وفي كتاب آخر: وأنا آمرك يا أيوب بن نوح أن تقطع الاكثار بينك وبين أبي علي، وأن يلزم كل واحد منكما ما وكل وأمر بالقيام فيه بأمر ناحيته، فانكم إذا انتهيتم إلى كل ما أمرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتي، وآمرك يا علي بمثل ما آمرك يا أيوب: أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد والمدائن شيئا يحملونه، ولا تلي لهم استيذانا علي ومر من أتاك بشئ من غير أهل ناحيتك أن يصيره إلى الموكل بناحيته، وامرك يا باعلي في ذلك بمثل ما أمرت به أيوب وليقبل كل واحد منكما قبل ما أمرته به. وأقول: ان من الفوائد المترتبة على الغلط في كون قيام أبي علي مقام الحسين أن السيد ذكر في باب الحسين: ان الحسين بن عبد ربه كان وكيلا (3) وتبعه على ذلك العلامة في الخلاصة (4)، ولا يخفى ما في ذلك من المحذور. ثم ان وكالة أبي علي بن راشد وردت من طريق آخر في أخبار الخمس عن علي بن مهزيار بطريق صحيح: ان أبا علي قال له: انه قال للامام عليه السلام كلاما يتعلق بالوكالة، وفي حكاية ابن مهزيار له تقرير للقضية فانه كان من أهل عصره، ويبعد جدا أن يكون مثل ذلك خفيا عن علي بن مهزيار بحيث يقول فيه على مجرد


(1) ساقط من (ب) و (د). (2) في المصدر: وكتبته. (3) راجع ترجمة رقم 108 من هذا الكتاب. (4) راجع القسم الاول من رجال العلامة: 51 رقم 14. [ * ]

[ 654 ]

دعوى أبي علي به، وصورة الحديث تشهد بما قلناه من تقرير علي بن مهزيار واذعانه بالوكالة، فليراجع في التهذيب في باب الخمس (1). والشيخ رحمه الله وثق أبا علي في كتاب الرجال (2) فليس في شأنه شك ان شاء الله). وكذا ورد في جانب أبي علي (3) بن بلال ما يشهد بأنه وكيل مقام الحسين ابن عبد ربه. الطريق: وجدت بخط جبريل بن أحمد: حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال: كتب عليه السلام إلى أبي علي بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين (4) (في نسخ الكشي: ومائتين، وهو الصحيح الموافق لما سلف في وفاة علي بن الحسين ابن عبد ربه، فان الصواب كما قد بيناه أنه الذي أقيم أبو علي بن راشد مقامه) وذكر صورة (5).. (تتمة الكلام ههنا ساقطة من السيد، والمعنى ظاهر). (قلت: الحديث الذي أشار إليه انما يدل على اقامة أبي علي بن راشد، وأما ابن بلال فالغرض من الكتاب اعلامه بالحال، وهذه صورة الحديث في نسختين قديمتين للاختيار، احداهما مقروءة على السيد رحمه الله: وجدت بخط جبريل بن أحمد: حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال: كتب


(1) تهذيب الاحكام: 4 / 123 حديث رقم 353. (2) مر نقل ذلك عن رجال الشيخ في هامش عنوان هذه الترجمة. (3) في المصدر: على، وفى نسخة بدل للمصدر مثل ما في المتن أعلاه. (4) في النسخ: سنة اثنين وثلاثين ومائة، وما أثبته من المصدر، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. (5) الاختيار: 512 - 513 رقم 991، لكن متن الرواية يدل على ان الذى أقيم وكيلا مقام " الحسين بن عبد ربه " هو " أبو على بن راشد " وان كتابه عليه السلام إلى " أبى على بن بلال " لغرض اعلامه بذلك، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه. [ * ]

[ 655 ]

عليه السلام إلى علي بن بلال في سنة اثنتين (1) وثلاثين ومائتين: بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد الله اليك وأشكر طوله وعوده، وأصلي على النبي، محمد وآله صلوات الله ورحمته عليهم، ثم اني أقمت أبا علي مقام الحسين بن عبد ربه وائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يتقدمه أحد، وقد أعلم أنك شيخ ناحيتك فأحببت افرادك واكرامك بالكتاب بذلك، فعليك بالطاعة له والتسليم إليه جميع الحق قبلك، وأن تخص موالي على ذلك وتعرفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته، فذلك توفير (2) علينا ومحبوب لدينا، ولك به جزاء من الله وأجر فان الله يعطي من يشاء ذو (3) الاعطاء والجزاء برحمته، وأنت في وديعة الله، وكتبت بخطي، وأحمد الله كثيرا. أقول: ان الذي يقوى في نفسي ان المكتوب إليه علي بن بلال كما في متن الحديث، وان زيادة كلمة " أبي " في الترجمة مع أغلاط الكتاب كما هو معروف والظاهر ان اعادتها في كلام السيد وقع تبعا لما عهده في أول الكلام، ثم لا يخفى ان جعل الاقامة في (4) مقام الحسين بن عبد ربه غلط أيضا كما أشرنا إليه آنفا لورود خلافه في الرواية الاخرى وكون الطريق هناك أقوى). 497 - أبو الحسين بن على الخواتيمى (5). وهو متهم.


(1) في النسخ: اثنين، وما أثبته من المصدر. (2) و (3) ما أثبته من (د) والمصدر، وفى (ج) و (ب) غير واضحة. (4) ليست في (ب) و (د). (5) مرت ترجمته مسبقا بعنوان " الحسين بن على الخواتيمى " تحت رقم 112 من هذا الكتاب وما ذكر هنا من كونه " أبو الحسين " تحريف أشار إليه الشيخ حسن أعلاه. [ * ]

[ 656 ]

قال نصر بن الصباح: ان أبا الحسين بن علي الخواتيمي كان غاليا ملعونا، وكان أدرك الرضا عليه السلام (1). (قلت في الكشي " الحسين بن علي الخواتيمي " بغير اضافة إلى الاب في الموضعين) (2). 498 - السرى (3). ملعون (4)، قد أسلفت الطريق (5)... (بقية الكلام ساقطة من خطه).


(1) الاختيار: 519 رقم 998 وهى نفسها الرواية المذكورة في ترجمة " الحسين ابن على الخواتيمى "، وما ورد فيها أعلاه من " ان أبا الحسين بن.. " تحريف، فالذي ورد فيها في المصدر: " ان الحسين بن.. ". (2) كلام الشيخ حسن هذا ورد في نسخة (ج) فقط. (3) ذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 313 رقم 12 قائلا: " السرى عن الكشى: ملعون " وكذا العلامة في رجاله: 268 رقم 19 قائلا: " السرى بالراء بعد السين المهملة - ملعون ". (4) الاختيار: 304 ضمن رقم 547، و: 305 ضمن رقم 549. (5) قد مر ايراد طريق الرواية الثانية رقم 549 في ترجمة " الحارث الشامي وحمزة البربري " المارتان تحت رقم 131 و 132 من هذا الكتاب، وفى ترجمة " معمر " المارة تحت رقم 437. [ * ]

[ 657 ]

499 - الفهرى (1). روى لعنه عن علي بن محمد [ عليه السلام ]، قاله نصر (2). وذكر أبو محمد الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان من الكذابين المشهورين ابن بابا القمي (3). وقال سعد: حدثني العبيدي قال: كتب الي العسكري وذكر متنا يصرح فيه لعن الفهري والحسن بن بابا (4)، ولم يرد ما يخالف ذلك. 500 و 501 - أبو العباس الطرنانى، أبو عبد الرحمن الكندى (5). (هكذا صورة خط السيد، وذكر العلامة في الخلاصة أنه الطبرنائي).


(1) عده الشيخ في رجاله: 424 رقم 39 من أصحاب الهادى عليه السلام قائلا: " محمد بن حصين الفهرى، ملعون " كما وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 272 رقم 446 وكذا العلامة في رجاله: 252 رقم 22 عادين اياه من أصحاب الهادى عليه السلام مع الاشارة إلى كونه ملعون. كما وذكراه في باب الكنى، فقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: 313 رقم 25 وكذا العلامة في رجاله: 268 رقم 20 مع ذكرهما كونه ملعون أيضا. (2) الاختيار: 520 صدر رقم 999 لكن الرواية خالية من اسمه. (3) الاختيار: 520 ضمن رقم 999 وابن بابا القمى هو " الحسن بن محمد " المارة ترجمته تحت رقم 100. (4) الاختيار: 520 ذيل رقم 999. (5) " أبو العباس الطرنانى ": وذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 313 رقم 18 قائلا: " أبو العباس الطربانى بالطاء المهملة والباء المفردة والنون بعد الالف عن الفضل - - - - - - - - - - - - - [ * ]

[ 658 ]

وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان من الكذابين المشهورين علي ابن حسكة والعباس بن صدقة وأبا العباس الطرناني وأبا عبد الرحمن الكندي المعروف بشاه رئيس منهم أيضا (1). (كان في الاصل بخط السيد " وأبو العباس الطرناني وأبو عبد الرحمن " فأصلحتهما " أبا "، وقوله: " منهم " يدل على انهما أبو أو أحديهما). و (2) قال نصر بن الصباح: العباس بن صدقة وأبو العباس الطرناني وأبو عبد الله (3)


- - - - - - ابن شاذان: كذاب مشهور، رمى بالغلو ". كما وذكره العلامة في باب الكنى أيضا من القسم الثاني من رجاله: 268 رقم 22 قائلا: " أبو العباس الطبرنانى، بالطاء المهملة والباء المنقطة تحتها نقطة والراء والنون قبل الالف " ثم موردا رواية الكشى الواردة أعلاه. أما " أبو عبد الرحمن الكندى ": فقد ذكره العلامة في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 268 مع " أبو العباس الطرنانى " تحت رقم 22. (1) ما مذكور أعلاه نتج عن سهو من السيد ابن طاووس ولم يتنبه له الشيخ رحمه الله فالذي جاء في الاختيار: 521 في ذيل رقم 1001 هو: " وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان من الكذابين المشهورين على بن حسكة "، ثم جاء في صفحة: 522 في عنوان الرواية رقم 1002 ومباشرة بعد الكلام المذكور سابقا: " في العباس بن صدقة، وأبى العباس الطرنانى، وأبى عبد الرحمن الكندى المعروف بشاه رئيس منهم أيضا "، وكلمة " منهم " الواردة تشير إلى ان " العباس بن صدقة وأبى العباس الطرنانى وأبو عبد الرحمن الكندى " من الغلاة في وقت أبى محمد العسكري عليه السلام بالنظر إلى ما ورد في عنوان الرواية رقم 994 الواردة في الاختيار: 516، لكن ابن طاووس رحمه الله ظن ان المشار إليهم من الكذابين المشهورين الذين ذكرهم " الفضل بن شاذان " في بعض كتبه وان عنوان الرواية رقم 1002 هو تتمة للرواية 1001، فلاحظ. (2) ليس في المصدر. (3) وردت كنيته في العنوان " أبو عبد الرحمن "، وكذا في المصدر أيضا. [ * ]

[ 659 ]

الكندي المعروف (بشاه رئيس) (1) كانوا من الغلاة الكبار الملعونين (2). 502 - أبو الغمر (3). روى عن أبي جعفر [ عليه السلام ] لعن أبي الغمر. الطريق: محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار (4) قالا: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثني ابراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن مهزيار قال: سمعت أبا جعفر [ عليه السلام ] (5). وقال في سياق المتن: قال سعد: وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثني اسحاق الانباري قال: قال لي أبو جعفر الثاني عليه السلام: ما فعل أبو السمهري لعنه الله يكذب علينا ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة الينا، أشهدكم أني أبرأ (6) إلى الله جل جلاله (7) منهما، انهما فتانان ملعونان، الغرض من الحديث (8).


(1) ما أثبته من المصدر. (2) الاختيار: 522 رقم 1002، ثم ان تضعيفا للرواية المذكورة أعلاه ورد في ذيل ترجمة " أبو الغمر " الاتية. (3) ذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 313 رقم 24 وكذا العلامة في رجاله: 268 رقم 23. (4) في الصمدر زيادة: القمى. (5) الاختيار: 528 - 529 ضمن رقم 1012. (6) في المصدر: أتبرء. (7) في المصدر: عزوجل. (8) الاختيار: 529 صدر رقم 1013. (*)

[ 660 ]

أقول: ان نصرا ضعيف، وان بني الامر على مدح فيما قاله فبغير طريقه (1). 503 - أبو يعقوب المقرى (2). كان من كبار (3) الزيدية. الطريق: الكشي (عن محمد بن مسعود) (4) عن أبي عبد الله الشاذاني، عن الفضل، عن أبيه (5). 504 - أبو حامد المراغى (6). علي بن محمد بن قتيبة قال: حدثني أبو حامد أحمد بن ابراهيم المراغي.


(1) هذه العبارة متعلقة بترجمة " أبو العباس الطرنانى وأبو عبد الرحمن الكندى " وذكرها هنا لا محل له. (2) ذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 314 رقم 35 وكذا العلامة في رجاله: 268 رقم 25. (3) ما أثبته من المصدر. (4) ما أثبته بالاستناد إلى المصدر. (5) الاختيار: 231 صدر رقم 419. (6) مرت ترجمته بعنوان " أحمد بن ابراهيم أبو حامد المراغى " تحت رقم 38 من هذا الكتاب فراجع. [ * ]

[ 661 ]

505 و 506 و 507 و 508 و 509 - الرازي والبلالى والمحمودي والدهقان والعمرى (1). قال أبو عمرو: (حكي عن) (2) بعض الثقات بنيسابور (3) (في النسخة التي عندنا للكشي: بنيشابور) وذكر توقيعا مطولا يتضمن العتب على اسحاق ابن اسماعيل وذم سريته في أيام الماضي وأيامه (يريد أيام صاحب الامر عليه السلام) واقامة ابراهيم بن عبده والدعاء له (4) وأمر ابن عبده أن يحمل ما يحمل إليه من حقوقه إلى الرازي. وفي الكتاب: يا اسحاق، اقرأ كتابنا على البلالي رضي الله عنه الثقة


(1) ذكرهم ابن داود في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 222 رقم 102 وكذا العلامة في رجاله: 190 ضمن رقم 32. ثم الظاهر ان " الرازي " هو " أحمد بن اسحاق " المارة ترجمته تحت رقم 31 من هذا الكتاب، كما وان " المحمودى " هو " محمد بن أحمد بن حماد أبو على المروزى المحمودى " المارة ترجمته تحت رقم 388، و " العمرى " هو " حفص بن عمرو " المارة ترجمته تحت رقم 126. أما " البلالى " فالظاهر انه " محمد بن على بن بلال " الذى وثقه الشيخ عند عده له من أصحاب العسكري عليه السلام في رجاله: 435 رقم 4 والذى ذكره أيضا مع أخويه في باب الكنى من أصحاب الهادى عليه السلام في رجاله: 427 رقم 12 قائلا: " أبو طاهر محمد وأبو الحسن وأبو المتطبب بنو على بن بلال بن راشته المتطبب ". وأما " الدهقان " فهو " محمد بن صالح بن محمد الهمداني " الذى عده الشيخ في رجاله: 436 رقم 18 من أصحاب العسكري عليه السلام. (2) في المصدر: حكى. (3) غير واضحة في النسخ وكأنها كانت غير واضحة في كتاب السيد بالنظر لما أورده الشيخ حسن أعلاه. (4) ما أثبته بالاستناد إلى المصدر. [ * ]

[ 662 ]

المأمون العارف بما يجب عليه، واقرأه على المحمودي عافاه الله، فما أحمدنا له (1) لطاعته (في الكشي: فما أحمدنا له لطاعته) فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا. ومنه: فلا تخرجن من البلد (2) حتى تلقى العمري رضي الله عنه برضاي عنه وتسلم عليه (3) (في الكشى: وتسلم عليه.. الخ) وتعرفه ويعرفك، فانه الطاهر الامين العفيف، القريب منا والينا (4). (قوله " فلا تخرجن.. الخ " من جملة التوقيع، وبينه وبين الكلام الاول كلام آخر لم ينقله السيد، وكلمة " منه " ساقطة من النسخة وبقي منها بقية تشعر بأنها كذلك. وقد وجدت العلامة في الخلاصة اقتفى أثر السيد في هذه العبارة وذكرها بلفظ منه، والظاهر أنه من هذا الكتاب أخذ، حتى أن قوله بعد هذا " وتسلم " بدون كلمة " عليه " اتفق في الخلاصة مثله، وهو دليل على ما قلناه). 510 و 511 - أبو ساسان، وأبو عمرة الانصاري (5). محمد بن اسماعيل قال: حدثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن


(1) و (3) ما أثبته من المصدر، وقد أشار الشيخ حسن إلى ذلك أعلاه. (2) في المصدر: البلدة. (4) الاختيار: 575 - 580 رقم 1088. (5) " أبو ساسان ": عده الشيخ في رجاله: 39 رقم 31 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " الحصين بن المنذر يكنى أبا ساسان الرقاشى صاحب رايته عليه السلام ". وعد البرقى في رجاله: 1 " أبو سنان الانصاري " وليس " أبا ساسان " من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وفى: 3 عده أي " أبو سنان " من أصفياء أصحاب أمير - - - - - - - - [ * ]

[ 663 ]

ابراهيم بن عبد الحميد، عن ابى بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ارتد الناس الا ثلاثة أبو ذر وسلمان والمقداد (1) فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فأين أبو ساسان وأبو عمرة الانصاري (2). (في اختيار الكشي وكأن السيد لم يقف عليه: 512 - أبو موسى البناء (3). حمدويه وابراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال: دخل أبو موسى البناء على أبي عبد الله عليه السلام مع نفر من أصحابه، فقال لهم أبو عبد الله [ عليه السلام ]: احتفظوا بهذا الشيخ، قال: فذهب


- - - - - - المؤمنين عليه السلام الذين كانوا شرطة الخميس، والظاهر ان المذكور في الموضعين المشار اليهما هو نفسه " أبو ساسان " لكن تحريفا وقع في اسمه أو ان البرقى رحمه الله قد عرفه بهذه الكنية. أما " أبو عمرة ": فقد عده الشيخ في رجاله: 12 رقم 13 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا: " ثعلبة بن عمرو أبو عميرة الانصاري "، وعده البرقى في رجاله: 1 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ذاكرا اياه بعنوان " أبو عمرة الانصاري " وكذا عند عده له من الاصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام في صفحة: 3. (1) في المصدر زيادة: قال. (2) الاختيار: 8 رقم 17. (3) عده البرقى في رجاله: 14 من أصحاب الباقر عليه السلام، وفى: 44 من أصحاب الصادق عليه السلام ذاكرا اياه في كلا الموضعين بكنيته. وذكره ابن داود في باب الكنى من القسم الاول من رجاله: 221 رقم 90. [ * ]

[ 664 ]

على وجهه في طريق مكة، فذهب من قزح (1) فلم ير بعد ذلك (2). 513 - أبو نجران (3). يذكر هنا، ولم يذكره السيد). هذا آخر ما يتعلق بكتاب اختيار الكشي مما اشتمل عليه كتاب السيد قدس الله روحه، وقد وفق الله سبحانه لانتزاعه واستخراجه على ما أردناه ونبهنا على الوجه الباعث عليه في صدر الكتاب وبذلنا الوسع في تبعه فلم يفت منه الا أسماء قليلة العدد والجدوى كانت ملحقة في حواشي الكتاب فلحقها التلف الذي أصاب النسخة، وبقي منها بقايا أعربت عن مضمونها وصرفت عن الاهتمام لاثباتها. وللسيد رحمه الله في آخر الكتاب كلام أحببنا حكايته، وهذه صورته: " قال أحمد بن طاووس: هذا آخر ما نقلته مختارا من الكتب التي بدأت بذكرها، وسأثبت حديثا نقلته من كتاب الاختيار من الكشي:


(1) غير واضحة في النسخ، وما أثبته من المصدر، وفى تنقيح المقال: 3 / 36 من فصل الكنى: فرح. (2) الاختيار: 310 رقم 561. (3) ذكر النجاشي في رجاله: 235 ضمن ترجمة ابنه " عبد الرحمن بن أبى نجران " ان اسم " أبو نجران ": " عمرو بن مسلم التيمى "، وأضاف بأنه قد روى عن أبى عبد الله عليه السلام. وقد عده البرقى في رجاله: 43 من أصحاب الصادق عليه السلام ذاكرا اياه بكنيته وذكره العلامة في باب الكنى من القسم الثاني من رجاله: 267 رقم 18 ذاكرا نقلا عن الكشى أنه كان يشرب النبيذ، وكذا ابن داود في رجاله: 314 رقم 33، لكنه ذكره في باب الكنى أيضا من القسم الاول من رجاله: 221 رقم 92 ناسبا إلى الكشى كونه من أصحاب الباقر عليه السلام، ولعل ذلك نتج عن تحريف من النساخ. وقد جاءت في الاختيار: 320 رواية برقم 580 تتضمن شربه للنبيذ، هو راويها. [ * ]

[ 665 ]

أبو محمد (1) جبريل بن محمد (2) (كأن صوابه: جبريل بن أحمد) الفاريابي قال: حدثني موسى بن جعفر بن وهب قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه قال: كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام أسأله عمن آخذ معالم ديني ؟ وكتب أخوه أيضا بذلك، فكتب اليهما: فهمت ما ذكرتما، فاصمدا في دينكما على مسن (3) (في الكشى: مسن) في حبنا وكل كثير (4) التقدم في أمرنا فانهم كافوا كما ان شاء الله تعالى (5). والحمد لله رب العالمين وصلاته على سيدنا محمد وآله الطاهرين، كان الفراغ يوم ثالث عشر من شهر ربيع الاخر من سنة أربع وأربعين وستمائة بالحلة مجاورا لدار الجد الشيخ الصالح ورام بن أبي فراس رحمه الله تعالى " انتهى كلامه رفع الله درجته. وفرغ من استخراج هذا الكتاب وافراده العبد الفقير إلى عفو الله تعالى ورحمته حسن بن زين الدين بن علي بن أحمد بن (جمال الدين بن) (6) تقي الدين صالح بن مشرف الشامي العاملي عامله الله برأفته وأوزعه شكر نعمته ضحى يوم الاحد سابع شهر جمادي الاولى من سنة (7) احدى وتسعين وتسعمائة والحمد لله وحده وصلى الله على نبيه وحبيبه محمد المصطفى وآله الطاهرين وسلم عليهم أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.


(1) ليس في (ج). (2) كذا في المصدر أيضا. (3) كأنها في النسخ: مسر، وما أثبته من المصدر. (4) في المصدر: كبير. (5) الاختيار: 4 - 5 رقم 7. (6) ما أثبته من (ج)، وبقية النسخ خالية منه. (7) ما أثبته من (ج)، وفى بقية النسخ: جمادى الاول سنة.. [ * ]

[ 666 ]

هذا ما تيسر لي من التحقيق والتدقيق والتصحيح وأسأل الله العصمة من المزلات والعصمة له، وأنا العبد فاضل بن عباس بن عبد الحسين بن أحمد بن حسين بن محمد (حميد) بن صاحب الجواهر. قم المقدسة - 0 0 - 0 0 -

[ 667 ]

مقدمة المحقق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلوة والسلام على محمد وآله الطاهرين وبعد: علم الرجال من أجل العلوم الاسلامية التي يعتمد عليها كل فقيه ومجتهد لتمييز الاحاديث الصحيحة من السقيمة والموضوعة من المسندة، لان هذا العلم يبحث في أحوال الرجال وطريق رواياتهم وأسانيدهم والاخبار الواردة عنهم، فلذا نجد علماء الاسلام اهتموا كثير بتأليف وتدوين الكتب الكثيرة في هذا المجال، ومن أقدم الكتب التي ألفت في هذا المجال كتاب " اختيار معرفة الرجال " للشيخ ابي عمر ومحمد بن عبد العزيز الكشي الذي اهتم بتهذيبه وتنقيحه شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي وألف كتابي الفهرست والرجال أيضا. وفي نفس ذلك الوقت صنف النجاشي كتابه في الرجال، وبعد هم ألف علمائنا في ماضي القرون الكتب الكثيرة والجليلة في هذا الشأن وأغلبها مطبوع أو محفوظ في المكتبات، وقد أصبحت الكتب الرجالية الاربع المذكورة مدارا لتأليف وتدوين الكتب الرجالية التالية واشتهرت باسم الكتب الرجالية الاصولية. ومن تلك الكتب التي صنفت في القرن السابع كتاب " حل الاشكال في

[ 668 ]

معرفة الرجال " الذي ألفه السيد أحمد بن موسى بن طاووس وحرره الشيخ حسن ابن زين الدين في القرن الحادي عشر وسماه ب‍ " التحرير الطاووسي " ونحن في هذه المقدمة نترجم للسيد أحمد بن طاووس والشيخ حسن بن زين الدين ثم نبحث حول هذا الكتاب ومنهجنا في التحقيق، ومن الله التوفيق.

[ 669 ]

السيد أحمد بن طاووس هو السيد أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس الملقب بالسيد جمال الدين والمكنى بأبي الفضائل الحسني الداودي الحلي، ولد في اسرة كريمة من أشرف الاسر العلمية في الحلة الفيحاء التي نبغ منها الكثير من العماء، واشتهرت اسرته بآل طاووس لانتسابهم لجدهم الا على السيد طاووس الحسني. لم نعلم عن سنة ولادته شئ الا على ما يستفاد من كتب التراجم من ان نشأته وشهرته كانت في أواسط القرن السابع حتى سنة وفاته أي سنة 673 ه‍. وقد ذكره تلميذه الرجالي الحسن بن داود في كتابه الرجال: 45 قائلا: " أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن محمد الطاووسي العلوي الحسني سيدنا الطاهر الامام المعظم فقيه أهل البيت جمال الدين أبو الفضائل، مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة مصنف مجتهد، كان أورع فضلاء زمانه.. وكان شاعرا مقصعا بليغا منشيا مجيدا.. ". وقال العلامة الحلي في اجازته لبني زهرة الحلبي المذكورة في بحار الانوار: 107 / 63: " ومن ذلك جميع ما صنفه السيدان الكبيران السعيدان رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابني موسى بن طاووس الحسني قدس الله روحهما.. وهذان السيدان زاهدان عابدان ورعان.. ".

[ 670 ]

وعبر عنه المحدث الجليل الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في كتابه أمل الامل: 2 / 29 بقوله: " كان عالما فاضلا صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدثا مدققا ثقة ثقة شاعر جليل القدر عظيم الشأن ". وقال عنه السيد محمد باقر الموسوي الخوانساري في كتابه روضات الجنات: 1 / 66 بعد ايراد كلام تلميذه ابن داود الحلي: " حقق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه وصنف تمام اثنين وثمانين كتابا في فنون من العلوم واخترع تنويع الاخبار إلى اقسامها المشهورة بعد ما كان المدار عندهم في الصحة والضعف على القرائن الخارجة والداخلة لا غير ثم اقتفى أثره في ذلك تلميذه العلامة وسائر من تأخر عنه من المجتهدين إلى أن زيد عليها في زمن المجلسين أقسام اخر، وقد بالغ في الثناء عليه الشهيدان في كتبهم واجازاتهم ". وقال عنه الشهيد الاول في اجازته للشيخ شمس الدين أبي جعفر محمد بن تاج الدين المذكورة في بحار الانوار: 107 / 196: ".. الامامين السعيد بن المرتضيين السيدين الزاهدين العابدين البدلين الفردين رضي الحق والدين أبي القاسم علي وجمال الدين ابي الفضائل أحمد ابني طاووس الحسني سقى الله عهدهما صوب الغمام ونفعنا ببركتهما و بركة اسلافهما الكرام ". ووصف النسابة ابن عنبة في كتابه عمدة الطالب ": 19 بقوله: " جمال الدين أبو الفضائل أحمد العالم الزاهد المصنف ". مشايخه 1 الشيخ نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما. 2 الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى السوراوي 3 السيد فخار بن معد الموسوي.

[ 671 ]

4 السيد أحمد بن يوسف بن احمد العريضي. تلامذته لم نعرف عدد تلاميذه لكن يكفينا ان نذكر منهم اثنان: 1 مفخرة الطائفة العلامة الحلي صاحب التصانيف والتآليف الرائقة الذي عم صيته الافاق. 2 الحسن بن داود الحلي صاحب كتاب الرجال. ويروي هذان العالمان عن استادهما وشيخهما المترجم له كما يستفاد من الاجازات. مؤلفاته له رحمه الله الكثير من المؤلفات، وقد ذكر تلميذه الحسن بن داود في كتاب الرجال ان له تمام اثنين وثمانين مجلدا أورد منها: 1 كتاب بشرى المحققين. 2 كتاب الملاذ. 3 كتاب الكر. 4 كتاب السهم السريع. 5 كتاب الفوائد العدة. 6 كتاب الثاقب المسخر على نقض المشجر. 7 كتاب الروح. 8 كتاب شواهد القرآن.

[ 672 ]

9 كتاب بناء المقالة العلوية (الفاطمية). 10 كتاب المسائل. 11 كتاب عين العبرة في غبن العترة. 12 كتاب زهرة الرياض. 13 كتاب الاختيار في ادعية الليل والنهار. 14 كتاب الازهار. 15 كتاب عمل اليوم والليلة. كمال ان له رحمه الله كتاب " حل الاشكال في معرفة الرجال " الذي حرره الشيخ حسن صاحب المعالم وسماه ب‍ " التحرير الطاووسي " وهو هذا الكتاب الماثل بين يديك. وفاته توفي قدس سره سنة 673 ودفن في الحلة وقبره بها معروف مشهور، يقصده الموافق والمخالف بالهدايا والنذور، ذكر ذلك السيد الخوانساري وغيره من العلماء في كتبهم.

[ 673 ]

الشيخ حسن بن زين الدين قال عنه المحدث الحر العاملي في كتابه أمل الامل " 1 / 57: " الشيخ جمال الدين ابو منصور الحسن بن الشيخ زين الدين بن علي بن احمد الشهيد الثاني العاملي الجبعي، كان عالما فاضلا عاملا كاملا متبحرا محققا ثقة وجها نبيها محدثا، جامعا للفنون، اديبا شاعرا زاهدا عابدا ورعا، جليل القدر، عظيم الشأن، كثير المحاسن وحيد دهره، أعرف اهل زمانه بالفقه والحديث والرجال.. وكان مولده سنة 959.. ". وقال عنه الميرزا عبد الله الافندي في رياضه: 1 / 225: " الفقيه الجليل والمحدث الاصولي الكامل النبيل المعروف بصاحب المعالم، كان قدس سره ذا النفس الطاهرة والفضل الجامع والمكارم الباهرة.. كان رضي الله عنه علامة عصره وفهامة دهره، وهو وأبوه وجده الاعلى وجده الادنى وابنه وسبطه قدس الله أرواحهم كلهم من أعاظم العلماء.. ". اما السيد الخوانساري فقد عبر عنه في روضاته: 2 / 296: " أمره في العلم والفقه والتبحر والتحقيق وحسن السليقة وجودة الفهم وجلالة القدر وكثرة المحاسن والكمالات أشهر من أن يذكر وأبين من أن يسطر.. وأما مولده

[ 674 ]

الشريف فقد كان بقرية جبع المنسوب إليها أبوه، وهي بضم الجيم وفتح الباء الموحدة، من قرى جبل عامل المحمية موطن علماء الامامية سنة تسع وخمسين وستعمائة هجرية.. وقد كان له ولدان فاضلان جليلان وقعت على صورة اجازته لهما بالنجف الاشرف، أحدهما: الشيخ أبو جعفر محمد والد الشيخ علي والشيخ زين الدين الفاضلين المعروفين.. والاخر: الشيخ أبو الحسن علي.. ". مشايخه ومن يروى عنهم 1 الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي، وهو من تلامذة أبيه. 2 السيد علي بن فخر الدين الهاشمي، العاملي، من تلامذة أبيه. 3 السيد علي بن أبي الحسن العاملي، من تلامذة أبيه. 4 الشيخ أحمد بن سليمان العاملي، من تلامذة أبيه. 5 السيد علي الصائغ، من تلامذة أبيه أيضا. 6 المولى عبد الله بن الحسين اليزدي. 7 المولى المحقق احمد بن محمد الاردبيلي. تلامذته والراوون عنه 1 الشيخ عبد السلام بن محمد الحر العاملي، عم والد الشيخ محمد بن الحسن الحر صاحب الوسائل. 2 الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي. 3 ولده الشيخ أبو جعفر محمد. 4 ولده الشيخ أبو الحسن علي.

[ 675 ]

مؤلفاته ذكر السيد الخوانساري ان مصنفات هذا الشيخ الجليل كثيرة سديدة، فائقة على سائر التصانيف، أذكر منها: 1 كتاب منتقى الجمال. 2 كتاب معالم الدين. 3 كتاب مناسك الحج. 4 الرسالة الاثنى عشرية. 5 جواب المسائل المدنيات الاولى والثانية والثالثة. 6 حاشية على كتاب مختلف الشيعة، في مجلد. 7 مشكاة القول السديد. 8 كتاب الاجازات الكبيرة. 9 ديوان شعر كبير، جمعه تلميذه الفاضل الشيخ نجيب الدين علي بن محمد ابن مكي العاملي. 10 كتاب التحرير الطاووسي الذي حرره من كتاب " حل الاشكال " للسيد احمد بن طاووس رحمه الله. وفاته توفى رحمه الله في شهر محرم الحرام سنة 1011 في قرية جبع مسقط رأسه على ما جاء في الكتب.

[ 676 ]

كتاب التحرير الطاووسي كتاب رجالي حرره الشيخ حسن رحمه الله من كتاب " حل الاشكال في معرفة الرجال " للسيد أحمد بن موسى بن طاووس الذي عمد فيه إلى جمع ما في الاصول الرجالية وهي: رجال النجاشي والفهرست والرجال للشيخ الطوسي ورجال الضعفاء لابن الغضائري وكتاب الاختيار من كتاب أبي عمرو الكشي، وكان السيد رحمه الله قد حرر فيه كتاب الاختيارر وهذب اخباره متنا وسندا ووزعها في طي الكتاب حسب ما رتب فيه تراجم الرجال كل في ترجمته. وقد حرره الشيخ حسن لما ظفر بكتاب السيد ورآه مشرفا على التلف، فانتزع منه ما حرره السيد من كتاب الاختيار على وجه الخصوص ووزعه في أبواب الكتاب، ذكر هذا بالتفضيل الشيخ آغا بزرگ الطهراني في الذريعة: 3 / 385 386 فراجع.

[ 677 ]

منهج التحقيق اعتمدت في تحقيق الكتاب على أربع نسخ خطية محفوظة في خزانة مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي (قدس سره) في قم المقدسة هي: 1 نسخة (ج) وهي بخط المؤلف رحمه الله، وقد وقعت في يدي أثناء عملي في الكتاب. 2 نسخة (ب) وقد وقع الفراغ من استنساخها في الحادي والعشرين من شهر محرم الحرام سنة 1060 على يد علي بن محمد الحويزي. 3 نسخة (د) وهي مستنسخة ظاهرا من نسخة (ب)، لم يرد فيها اسم الناسخ ولا سنة الاستنساخ. 4 نسخة (أ) وهي نسخة مليئة بالاخطاء بالاضافة إلى عدم احتوائها على تمام تعاليق الشيخ حسن رحمه الله، وقد وقع الفراغ من استنساخها في السابع عشر من شهر شعبان سنة 1010 على يد محمد باقر بن علي اكبر الحسيني. وقد اعتمدت على النسخة الاولى لكونها نسخة المؤلف الا إذا كان ما في النسخ الاخر هو الاصوب مع ذكر مواطن الاختلاف بين النسخ. كما قد قدمت يتتبع اسماء المترجم لهم في الكتب الرجالية الشيعية منها

[ 678 ]

والسنية على قدر السعة والطاقة وذكر مصادر تراجمهم وتصحيح ما أمكن من الاخطاء التي حدثت في اسمائهم والاشارة إلى ما وقع من التحريف فيها وذكر الاصح في ذلك، ثم بعد ذلك قمت بتخريج الروايات والاقوال والاخبار من مصادرها وتطبيقها. ثم اني قد عمدت إلى فحص أحوال رجال طريق وأسانيد الروايات التي قد يطعن السيد ابن طاووس أو الشيخ حسن رحمهما الله فيها ويشككا في صحتها، وذكر اسم من قد يقع الطعن عليه ان لم يتم التصريح باسمه مع ايراد شرح حال مختصر لما ورد فيه من قدح أو مدح، هذا بالاضافة إلى ترقيم التراجم من اول الكتاب إلى آخره وتخريج الايات وشرح وتوضيح بعض الالفاظ وتعيين بعض الاماكن. أما تعاليق الشيخ حسن رحمه الله وتوضيحاته فقد أدرجتها في مواضعها من متن الكتاب بوضعها بين قوسين ليسهل على المراجع الكريم الاستفادة منها. وفي الختام اتقدم بالشكر الجزيل إلى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد محمود المرعشي الذي امر بتحقيق هذا الكتاب وطبعه، وكذا اتقدم بالشكر الجزيل إلى الاخ الكبير سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ محمد السمامى الحائري الذي اولى اهتماما كبيرا بهذا العمل يكاد الشكر ان لا يوفيه حقه، وكذا اتقدم بالشكر إلى العلامة المحقق سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الطباطبائي الذي كانت افاداته وارشاداته الاساس الذي اعتمدت عليه في عملي هذا، والى مؤسسة آل البيت عليهم السلام التي كان بابها مفتوح في وجهي وكتبها متناول في يدي والى كل من ساهم بصغيرة وكبيرة في انجاز تحقيق وطبع هذا الكتاب راجيا بعض الاماكن. أما تعاليق الشيخ حسن رحمه الله وتوضيحاته فقد أدرجتها في مواضعها من متن الكتاب بوضعها بين قوسين ليسهل على المراجع الكريم الاستفادة منها. وفي الختام اتقدم بالشكر الجزيل إلى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد محمود المرعشي الذي امر بتحقيق هذا الكتاب وطبعه، وكذا اتقدم بالشكر الجزيل إلى الاخ الكبير سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ محمد السمامى الحائري الذي اولى اهتماما كبيرا بهذا العمل يكاد الشكر ان لا يوفيه حقه، وكذا اتقدم بالشكر إلى العلامة المحقق سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الطباطبائي الذي كانت افاداته وارشاداته الاساس الذي اعتمدت عليه في عملي هذا، والى مؤسسة آل البيت عليهم السلام التي كان بابها مفتوح في وجهي وكتبها متناول في يدي والى كل من ساهم بصغيرة وكبيرة في انجاز تحقيق وطبع هذا الكتاب راجيا من الله العلي القديران يوفق الجميع لنشر تراث اهل البيت عليهم السلام ولما فيه الخير والصلاح.

[ 679 ]

كما اني قد كنت أود أن يتفضل آية الله العظمى السيد ابو المعالي شهاب الدين المرعشي النجفي (قدس سره الشريف) بالتقديم لهذا الكتاب لكن تدهور صحته ووخامة حاله حالت دون ذلك الامل حتى وافاه الاجل ليلة الثامن من شهر صفر سنة 1411 هجرية فحشرة الله سبحانه وتعالى مع أجداده الائمة الميامين سلام الله عليهم اجمعين. فمن بعد الامام الحجة بن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف اهدي إلى روحه الطاهرة ثواب هذا التحقيق المتواضع، والله من وراء القصد. فاضل عباس الجواهري 12 / ربيع الثاني / 1411 - قم المقدسة

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية