الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




ايضاح الاشتباه- العلامة الحلي

ايضاح الاشتباه

العلامة الحلي


[ 1 ]

ايضاح الاشتباه تأليف أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الاسدي (العلامة الحلي) 648 ه‍ - 726 ه‍ تحقيق الشيخ محمد الحسون مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة التامة على حبيب الله المصطفى أبي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجميعن وبعد، لا يخفى على ذوي النهى والفضل من طلاب العلوم الاسلامية ما لعلم الرجال من المكانة المتميزة في معرفة ثقات الرواة من غيرهم واثبات الرجال من ضعفائهم، وما لذلك من دخل مهم في استنباط الاحكام الشرعية المستفادة من الاحاديث الناقلة للسنة النبوية المطهرة وسنة الائمة الهداة المعصومين عليهم السلام والتي هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الاسلامي بعد القرآن العظيم. وفي هذا الحقل - كغيره من حقول المعرفة الاسلامية، وفي سبيل المساهمة في إحياء هذا النوع من التراث الاسلامي، وإثراء الحوزات العلمية بما يعينها في تحقيق أهدافها السامية، وإنجاز مسؤولياتها الخطيرة - تصدت مؤسستنا والحمد لله بنشر مجموعة من الكتب الرجالية النافعة، منها هذا الكتاب " إيضاح الاشتباه " للعلامة الحلي قدس سره وهو من الكتب الرجالية المعروفة الذي سطرته أنامل هذا البحر الزاخر الذي فضله أشهر من أن يذكر وحقه على العلماء والمتعلمين سابقا وحاضرا ومستقبلا أكبر من أن يوفى، لما قدمه من التصانيف

[ 4 ]

العلمية الجيدة في شتى أبواب المعرفة من فقه وأصول وكلام واعتقاد وغيره، فجزاه الله عن الاسلام وأهله خير الجزاء. والكتاب هذا يبحث في معرفة أسماء المحدثين ورجال الاسانيد وضبطها وأسماء أبائهم وأنسابهم وألقابهم وكل ماله دخل في تشخيصهم عن غيرهم وتمييزهم ومعرفتهم. ولا يفوتنا ان نتقدم بالشكر الجزيل لسماحة الشيخ المحقق محمد الحسون - دامت توفيقاته - على ما بذله من جهد في تحقيق هذا الكتاب وتخريجه وتنظيم فهارسه ولسائر الاخوة الاعزاء الذين أتعبوا أنفسهم في تصحيحه ومقابلته وإخراجه بهذه الصورة الانيقة. وأخيرا نسأل الله تعالى مزيدا من الهداية والتوفيق إنه خير معين. مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

[ 5 ]

الاهداء إلى الذي ضحى بزهرة شبابه في سبيل مبدئه وعقيدته. إلى السائر على نهج الحسين عليه السلام. إلى من كان مثال الخلق السامي والحتان والعطف. إلى الذي اهتدى به الكثيرون. إلى المجاهد الممتحن الصابر، الذي لم يعرف أقرانه قدره. إلى أخى وأستاذي ورفيقي في الدرب الشهيد الشيخ كريم (سلام) الظالمي أقدم ثواب عملي هذا عرفانا لجميل ألطافه علي. أبو علي الحسون دليل الكتاب مقدمة التحقيق وتقع في فصلين: الفصل الاول: حول كتاب " إيضاح الاشتباه ". الفصل الثاني: حياة العلامة الحلي. متن الكتاب فهارس الكتاب

[ 7 ]

مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قبل مدة ليست بالقصيرة كنت اراجع بين الفينة والاخرى هذا الكتاب " إيضاح الاشتباه " لاستخراج ضبط بعض الاعلام الذين تحتاجهم في عملنا، وكثيرا ماكنت أفقد ضالتي المنشودة فيه أو أجدها مغلوطة أو مخالفة لما في المصادر الاخرى، فعلمت أن النسخة المطبوعة والمتداولة بين أيدي العلماء مغلوطة إلى درجة لا يمكن الاعتماد عليها، فتمنيت أن يوفقني الله تعالى لتحقيق هذا السفر القيم، إلا أن انشغالي بغيره دعاني لتأجيله بعض الوقت. وبعد فراغي مما في يدي من التحقيق عزمت على تحقيقه وتوكلت على الله العلي القدير طالبا منه العون في إتمامه. فبذلت قصارى جهدي في تصحيح هذا الكتاب والتعليق على مطالبه، واستخراج ما يحتاج إلى تخريج، ثم عمل فهارس فنبة كاملة. وصدرت الكتاب بمقدمة تقع في فصلين: الاول حول المؤلف، والثاني: حول المؤلف.

[ 8 ]

الفصل الاول: حول كتاب " إيضاح الاشتباه " (1) اسمه وعنوانه. (2) ملاحظاتنا حول الكتاب، وتقع في قسمين: القسم الاول: ملاحظات حول الطبعة الحجرية. القسم الثاني: ملاحظات حول نفس الكتاب، وتشمل: أ: عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية. ب: تكرار بعض الاسماء. ج: الاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة. د: الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب. (3) النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق. (4) منهجية التحقيق. (1) اسمه وعنوانه: وقع في بعض المصادر اختلاف في اسم هذا الكتاب: ففي روضات الجنات قال المولى الاصفهاني: " إيضاح الاشتباه في ضبط

[ 9 ]

ألفاظ أسامي الرجال ونسبهم " (1). وفي أمل الامل قال الحر العاملي: " إيضاح الاشتباه في أحوال الرجال " (2). وفي أعيان الشيعة قال السيد محسن الامين: " إيضاح الاشتباه في أسامي الرواة " (3). وفي الذريعة قال الشيخ الطهراني: " إيضاح الاشتباه في ضبط تراجم الرجال " (4). والصحيح في اسمه: " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة "، كما عبر عنه المصنف رحمه الله في مقدمة الكتاب، وهو الموجود في النسخ الخطية التي رأيناها. وعلى كل حال فهو كتاب مختصر يبين فيه مصنفه العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه ضبط ألفاظ أسماء الرواة ورجال الاسناد وأعلام الحديث، وضبط أسماء آبائهم، ونسبهم الذي عادة يرجع إلى اسم البلاد التي يسكونها، أو حرفة يعملون بها، أو اسم جد يتلقبون به. انتهى من تأليفه في التاسع والعشرين (5) من شهر ذي القعدة عام سبعمائة وسبعة، وهو يحتوي على ذكر تسعة وتسعين وسبعمائة عنوان بعضها مكرر. وقد طبع على الحجر عام 1319 ه‍، وهذه الطبعة مع كونها مغلوطة فهي نادرة، حتى يضطر البعض إلى تصويرها والاستفادة منها.


(1) روضات الجنات 2: 274. (2) أمل الامل 2: 85. (3) أعيان الشيعة 5: 406. (4) الذريعة: 2: 493 رقم 1934. (5) في الذريعة وبعض فهارس المخطوطات التي رأيتها: انتهى من تأليفه في التاسع عشر من شهر ذي القعدة. والموجود في النسخ الخطية هو تاسع عشري، وهو الصحيح. (*)

[ 10 ]

(2) ملاحظاتنا حول الكتاب، وتقع في قسمين: القسم الاول: ملاحظات حول الطبعة الحجرية: قد أشرنا سابقا إلى أن الطبعة الحجرية المطبوعة عام 1319 ه‍ فيها أخطاء كثيرة، لذلك أقدمنا على تحقيق هذا الكتاب. فعند مراجعتنا لهذه الطبعة وجدنا أن كثيرا من الاسماء قد تغيرت، فالحسن أصبح حسينا وبالعكس، وسعد أصبح سعيدا وبالعكس، والحرف المعجم أصبح مهملا بالعكس، والفوقية أصبحت تحتية وبالعكس، وزيدت أو اسقطت كلمة (أبي) من بعض الاسماء، كما حصل تقديم وتأخير في ترتيب بعض التراجم. وبالاضافة إلى ذلك كله فقد سقطت بعض الاسماء من تلك الطبعة وهي: الرقم الاسم الساقط 34 اسماعيل بن شعيب العريشي 189 الحسن بن رباط 191 الحسن بن السري 192 الحسن بن زيدان الصرمي 194 الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري 211 الحسن بن أحمد بن ريذويه 228 الحسين بن محمد بن منصور الصائغ 299 سعيد بن أبي الجهم القابوسي 455 وقد لاحظنا أيضا أن بعض الاسماء دمجت وأصبحت اسما واحدا وفي الواقع هي عبارة عن اسمين أو ثلاثة أسماء. ففي رقم 112 ورد الاسم هكذا: بسام - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة،

[ 11 ]

وتشديد السين المهملة - بن عبد الله الصيرفي - بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والياء المنقطة تقطتين، والنون بعد الالف - الجزري: بفتح الجيم، والزاي بعدها. وفي الواقع ان هذا العنوان عبارة عن شخصين واحد: هما: بسام بن عبد الله الصيرفي، وبيان الجزري. إلا أن سقوط كلمة (بيان) جعلته اسما واحدا. وفي رقم 119 ورد هذا الاسم: ثابت بن أبي صفية: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أبو حمزة الثمالي: بضم الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقظ، واسم أبي صفية دينار بن ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن شريح: بالشين المعجمة أبو إسماعيل الصايغ: بالغين المعجمة والياء قبلها. وعند المقابلة مع النسخ الخطية والمراجعة للمصادر وجدنا أن هذا العنوان عبارة عن شخصين وليس واحدا هما: ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي، وثابت بن شريح أبو إسماعيل الصايغ، لكن زيادة (ابن) بين (دينار) و (ثابت) جعلتهما واحدا. وفي رقم 30 ورد الاسم هكذا: إسماعيل بن يسار بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة المخففة. وقيل: ابن سيار بتقديم السين المهملة على الياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة القصير بالقاف المفتوحة بن إبراهيم بن بزة بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والزاي المخففة ابن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري بالباء. وعند المقابلة مع النسخ الخطية والمراجعة للمصادر وجدنا أن هذا العنوان عبارة من ثلاثة أشخاص هم: إسماعيل بن يسار، وإسماعيل القصير ابن إبراهيم بن بزة، وإسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري. لكن سقوط " إسماعيل " مرتين جعله شخصا واحدا.

[ 12 ]

ومثل هذا حصل في التراجم رقم 110، 276، 471، 631، 781. القسم الثاني: ملاحظات حول نفس الكتاب، وتشمل: أ: عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية. لاحظنا أن ترتيب العناوين جعله المصنف رحمه الله حسب الحرف الاول من الاسم فقط، دون الثاني والثالث. فهو يذكر في حرف الباء مثلا من يبدأ اسمه بهذا الحرف، ولا يلتفت إلى ما بعد الحرف الاول، وهكذا بالنسبة لبقية الحروف. وهذا مخالف للطريقة المألوفة من مراعاة الترتيب في الحرف الثاني والثالث. وعلى هذا نراه يذكر في حرف الالف أبا رافع أولا، ثم الاصبغ بن نباتة، ثم يعود فيذكر أبان بن تغلب، ثم أيوب بن نوح، إدريس بن زياد، ثم آدم بن الحسين، وأحمد، وهكذا. وفي حرف الباء يذكر بكرا أولا ثم بسطام، ثم بشير، بريد، بسام، بيان، بشار. وهكذا في بقية الحروف. وهذه الطريقة بالاضافة إلى كونها مخالفة للمألوف، فهي صعبة نسبيا للذي يريد أن يعثر على عنوان معين. ولعلها هي التي أدت إلى تكرار بعض التراجم دون فائدة، كما سيأتي ذكره. وقد قام علم الهدى محمد ابن الفيض الكاشاني بترتيب هذا الكتاب مع زيادة فوائد كثيرة عليه، وأسماه ب‍ " نضد الايضاح ". أتمه في كاشان في الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة ألف وثلاثة وسبعين في أيام حياة والده. وطبع في عام 1271 ه‍ في هامش فهرست الشيخ الطوسي بتصحيح المستشرق الويس اسپرنگر التيرولي ومولوي عبد الحق ومولوي غلام قادر. ثم أعاد طبعه محمود راميار استاذ جامعة خراسان على الاوفست مع مقدمة وفهارس في سنة

[ 13 ]

1351 ه‍ ش. وتوجد نسخة خط المؤلف عند عباس اقبال (1). وقد رأينا الطبعة المصححة من قبل هذا المستشرق واستفدنا منها، وكان أولها: الحمد لله الذي كشف عن معالم دينه بمقال خلاصة رجاله نبينا محمد فهرس أبواب النبوة والولاية، وأوضح اشتباه مراسم شريعته بايضاح أهل بيت نبيه، أهل بيت الهداية والدراية صلى الله عليه وعليهم، ورضي عن محدثي أقوالهم أصحاب النقل والرواية. أما بعد فيقول الفقير إلى الله في كل موطن محمد المدعو بعلم الهدى ابن محمد محسن هداه الله طريق الايقان وكحل عيني بصيرته بغور العرفان: لما كان تعديل الرجال وجرحهم وتعرف أحوالهم موقوفا على تصحيح أسمائهم وتمييز بعضها عن بعض لئلا يشتبه على الناس رجل بآخر بسبب التصحيف والالتباس في الاحكام والنقص وكان كتاب " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة " من تصانيف شيخنا العلامة الفهامة الفقيه النبيه جمال الدين. أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي قدس سرة وروح رمسه خير كتاب في هذا الشأن ولكنه كان مرتبا على ترتيب حروف المعجم في أول الاسم فقط من غير ملاحظة ترتيب آخر بين الاسماء، فيشق على الطالبين وجدان اكثرها أردت أن ارتبه على ترتيب حروف المعجم مراعيا للاول فالاول ثم الثاني، وهكذا... وآخرها: وهذا منتهى كتاب نضد الايضاح، وفرغ من تسويده مؤلفه محمد ابن محمد بن مرتضى المدعو بعلم الهدى عفى الله عنه ما اجترح وجنى وجعله من المتقربين إليه زلفى، ووقع الفراغ في بلدتنا المحروسة قاسان صينت عن الجور والطغيان لثمان بقين من شهر الله المعظم شهر رمضان من شهور سنة ثلاث


(1) الذريعة 24: 186 رقم 971. (*)

[ 14 ]

وسبعين وألف من الاعوام الهجرية على الصادع بها وآله ألف صلاة وسلام وتحية، والحمد لله أولا وآخرا وباطنا. وقام بترتيبه أيضا من دون تصرف أو زيادة السيد أبو القاسم جعفر الكبير ابن الحسين بن قاسم بن محب الله بن قاسم بن مهدي الموسوي الخوانساري المتوفي سنة 1158 ه‍. وهو والد السيد حسين الذي هو من مشايخ آية الله بحر العلوم، وجد صاحب الروضات، ونسخته توجد عند أحفاده في اصفهان (1). ب: تكرار بعض الاسماء: وقد لاحظنا أيضا أن المصنف رحمه الله يكرر بعض الاسماء مرتين أو ثلاث مرات بدون أي مبرر. فلانستطيع أن نقول بأنه رحمه الله يذهب إلى التعدد - وإن كان هذا محتملا في ترجمة أو ترجمتين - لان الكتب الرجالية تتفق على الاتحاد. ولا نستطيع أن ننسب ذلك إلى اشتباه النساخ، لان النسخ الخطية متفقة على ذلك. وفي نفس الوقت فإن نسبة الخطأ والسهو إلى العلامة رضوان الله تعالى عليه أمر صعب، والله العالم بحقيقة الامور. وإليك عزيزي القارئ جدولا بما وقع مكررا: الرقم الاسم المكرر 46 أحمد بن محمد أبو غالب الزراري 60 أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن أبو غالب الزراري 62 أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب 94 أحمد بن أبي رافع الصيمري 70 أحمد بن ميتم - بالتاء - بن أبي نعيم


(1) الذريعة 3: 336 رقم 1221. (*)

[ 15 ]

93 أحمد بن ميثم - بالثاء - 54 أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي 95 أحمد بن يحيى الاودي 132 جعفر بن أحمد بن يوسف الاودي 138 جعفر الاودي 185 الحسن بن الطيب الشجاعي 231 الحسين بن الطيب الشجاعي 221 الحسين بن أحمد بن المغيرة البوشنجي 229 الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج 261 داود بن كثير الرقي 264 داود الرقي 307 سيف بن عميرة 323 سيف بن عميرة 354 عباد الرواجني ابن يعقوب الاسدي 358 عباد بن يعقوب الرواجني 355 عثمان بن حاتم بن منتاب 361 عثمان بن حاتم بن منتاب التغلبي 363 عمرو بن عثمان الخزاز 435 عمرو بن عثمان الثقفي الخزاز 372 علي بن الحسين بن عمرو الخزاز 376 علي بن الحسين بن عمرو الخزاز 397 علي بن أبي صالح، واسم أبي صالح محمد يلقب بزرج 405 علي بن بزرج

[ 16 ]

552 محمد بن أحمد بن ثابت 590 محمد بن أحمد بن ثابت 553 محمد بن أبي القاسم يعرف محمد ب‍ ما جيلويه 620 محمد بن أبي القاسم بن عمران الخبابي البرقي أبو عبد الله الملقب ماجيلويه 568 محمد بن علي القنابي 664 محمد بن علي الكاتب القنائي 682 محمد بن علي بن يعقوب بن اسحاق بن أبي قرة أبو الفرج القنابي 578 محمد بن زكريا الفلابي 588 محمد بن زكريا الغلابي 611 محمد بن زكريا بن دينار الغلابي 599 محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمذاني 613 محمد بن موسى الهمذاني 566 محمد بن وهبان الدبيلي 583 محمد بن وهبان الدبيلي 677 محمد بن وهبان بن محمد بن حماد بن بشر بن سالم بن نافع بن هلال... 775 أبو طالب البصري 783 أبو طالب الازدي البصري الشعراني ج: الاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة: وعند مراجعتنا لكتاب الخلاصة وجدنا هنا لك اختلافا كثيرا في ضبط الاسماء بين هذين الكتابين، ففي أحدهما يصرح بإعجام الحرف وفي الاخر يصرح بإهماله. أو قد يزيد أو ينقص حرفا أو أكثر من النسبة في أحدهما. مع العلم أنه ألف كتاب الايضاح بعد الخلاصة بأربعة عشر سنة تقريبا، فقد

[ 17 ]

انتهى من تأليف الخلاصة عام 693 ه‍، بينما انتهى من الايضاح عام 707 ه‍. وأما سبب هذا الاختلاف: فيمكن أن يكون في أن العلامة " رضوان الله تعالى عليه " قد غير رأيه عما في الخلاصة، فأثبت الرأي الجديد في الايضاح. لكننا عند مراجعة هذه الموارد نلاحظ كثيرا أن ما في الخلاصة هو الصحيح، ولا يمكن أن يخفى مثل هذا على العلامة. ويمكن أن يكون السب هو اختلاف النسخ الخطية لكتاب الخلاصة، فكثيرا ما تختلف النسخة التي رآها صاحب الرياض عن التي رآها صاحب الروضات أو البحار أو غيرهما. ويمكن أن يكون السبب هو تصحيف النساخ لنسخ الايضاح. ولكن هذا السبب والذي قبله يمكن رده بأن العلامة " رضوان الله تعالى عليه " يضبط الاسم بالحروف في الكتابين، ولا يمكن أن تقع كل هذه الاختلافات من النساخ. وقد نسب علم الهدى هذه الاختلافات إلى سهو العلامة " رضوان الله تعالى عليه ". واليك عزيزي القارئ جدولا بهذه الاختلافات:

[ 18 ]

رقم الترجمة إيضاح الاشتباه الخلاصة 5 ادريس بن زياد الكفر ثوثي: بفتح الكفر ثوثائي الكاف، والفاء، واسكان الراء، وضم الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، واسكان الواو، وكسر الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط. 7 آدم بن الحسين النخاس: بالخاء النحاس: بالحاء المهملة المعجمة. 15 ابراهيم بن سليمان بن عبيد الله، ابن عبد الله، مكبرا مصغرا. 54 أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي بن أبو جعفر ابن أخي ذبيان جعفر بن أخي ذبيان. 66 أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الجرجاني الجرجرائي. 70 أحمد بن ميتم: بكسر الميم، واسكان الياء، أحمد بن ميثم: بالميم المفتوحة، ثم الياء وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين. الساكنة، ثم المثلثة، ثم الياء 104 عمومته: شديد - بالشين المعجمة - عمومته: سدير - باهمال السين، والراء أخيرا - وعبد السلام. وعبد السلام 125 يلقب فقحة العلم: بالفاء، والقاف، يعرف قفة العلم: بالقاف والفاء والحاء المهملة. 127 جعفر بن اسماعيل المنقري: بكسر جعفر بن اسماعيل المقرئ الميم، والنون الساكنة، وفتح القاف، والراء.

[ 19 ]

217 الحسين بن حمدان الخصيبي: بالخاء الحسين بن حمدان الحضيبي: باعجام الضاد، المعجمة المفتوحة، وافصاد المهملة الجنبلاني: بالنون قبل الياء المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، بعدها باء منقطة تحتها نقطة. الجنبلائي: بضم الجيم، واسكان النون بعدها، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، والياء أخيرا بغير نون. 222 الحسين بن عبيد الله بن ابراهيم الحسين بن عبيد الله بن ابراهيم الغضايري: الغضاري: بالراء المهملة بعد الالف بالياء بين الالف والراء بغير فصل. 236 حصين - بالصاد المهملة - بن حبشي. حضين - بالضاد المعجمة - بن حبشي 237 حيدر بن محمد بن نعيم. حيدر بن نعيم بن محمد 239 حبيش - بالباء ثم الياء - بن مبشر. حبش - بدون ياء - بن مبشر 245 خالد بن ماد - بالميم أولا، والدال المهملة خالد بن زياد - بالزاي، والمثناة التحنية - المشددة بعد الالف بلا فصل القلانسي القلانسي الكوفي الكوفي. 259 خيبري - بالياء المنقطة تحتها نقطتين خيري - بالخاء المعجمة، والياء، ثم الراء - بن الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة علي الطحان المفتوحة - بن علي الطحان. 261 داود بن كثير الرقي، يكنى أبا خالد وأبا أبوه يكنى أبا خالد سلمان. 262 داود بن أسد بن عفير المصري. أسد بن عفر البصري 265 داود بن فرقد مولى آل أبي السمال: داود بن فرقد مولى آل أبي السماك بالسين المهملة، واللام أخيرا. 270 داود بن زربي: بالزاي المكسورة. داود بن زربي: بالزاي المضمومة 274 درست ابن أبي منصور الواسطي. درست بن منصور الواسطي 285 رزيق بن الزبير الخلقاني. رزيق بن مرزوق والخلقاني 303 سعيد بن بنان أبو حنيفة سابق الحاج: سعيد بن بنان أبو حنيفة سائق الحاج

[ 20 ]

بالباء المنقطة تحتها نقطة. 313 سهل بن الهرمزدان. سهل بن الهرمزان 348 عبد الله بن جبلة بن حيان بن الحر عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر - بالباء - بالحاء المضمومة المهملة، والراء المفردة، والجيم، والراء - الكناني المشددة - الكناني. 352 عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن خالد خالد بن الفزر. الفزر 389 علي بن الحسن الجرمي الطاطري. علي بن الحسين الجرمي الطاطري 392 علي بن العباس الخراذيني: بالخاء علي بن العباس الجراذيني: بالجيم المعجمة المعجمة. 396 على بن محمد المنقري: بالنون بعد الميم، علي بن محمد المقرئ والقاف، والراء. 397 علي بن أبي صالح، بزرج: بفتح الباء. علي بن أبي صالح، بزرج: بضم الباء 399 علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم الرازي: بالراء أولا، والزاي بعد الالف بن بكير بن أعين الزراري: بضم الزاي أولا، والراء بعدها وبعد الالف. 409 علي بن محمد بن العباس بن فسا نجس: علي بن محمد بن العباس بن فسان: بالسين بالفاء قبل السين المهملة، والنون بعد المهملة بعد الفاء، والنون بعد الالف الالف، والجيم والسين المهملة. 416 علي بن الحسين الهمذاني: بالذال علي بن الحسين الهمداني: بالدال المهملة المعجمة. 421 علي بن حسان الواسطي أبو الحسن علي بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير القصير. 426 عباس بن يزيد الخرزي. عباس بن يزيد الخريزي 460 عبد الله بن العلاء المذاري. عبد الله بن أبي العلاء المذاري 473 عبيد الله بن كثير العامري. عبيد بن كثير العامري 474 عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك السمري عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك السمري الملقب الملقب دحمان. دحان

[ 21 ]

475 عبد الرحمن بن أحمد بن جيرويه. عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه 493 عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي: الجلودي: باسكان اللام، وفتح الواو بفتح الجيم، وضم اللام. 500 عاصم بن حميد الحناط الجعفي. عاصم بن حميد الحناط الحنفي 504 عيينة بن ميمون. عتيبة بن ميمون 512 غياث بن ابراهيم التميمي الاسيدي. غياث بن ابراهيم التميمي الاسدي 548 محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ. محمد بن الحسن بن سعيد الصائغ 573 محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي. محمد بن عمر بن محمد بن سلم: بغير ميم قبل السين 612 محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم أبو طاهر الرازي بن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري. 631 محمد بن يحيى بن سلمان - بغير ياء - محمد بن يحيى بن سليمان الخثعمي الخثعمي. 642 محمد بن منصور بن يونس بزرج: بفتح الباء. محمد بن منصور بن يونس بزرج: بضم الباء 651 محمد بن أسلم الطبري الجبلي: بالجيم محمد بن أسلم الطبري الجلبي والباء المنقطة تحتها نقطة 672 محمد بن علي بن الفضل... بن محمد بن علي بن الفضل... بن مياذر ماه: مناذر ماه: بالنون بالياء 687 موسى بن جعفر الكميذاني: بالياء موسى بن جعفر الكمنذاني: بالنون 688 موسى بن الحسن بن محمد... ابن موسى بن الحسن بن محمد... ابن كيريا: كبريا بالباء بعد الكاف بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الكاف وبعد الراء 710 مندل بن علي العنزي: بفتح العين مندل بن علي العتري: بالعين المهملة المهملة، وفتح النون، وكسر الزاي. المفتوحة، والثاء المنقطة فوقها فوقها نقطتين المفتوحة، والراء بعدها 722 محمد بن زنجويه: بالزاي محمد بن رنجويه: بالراء 771 زيد بن اسحاق يلقب شغر: بفتح زيد بن اسحاق يلقب شعر: بالعين المهملة الشين المعجمة، والغين المعجمة

[ 22 ]

د: الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب: إضافة إلى كل ما مر فقد لاحظنا أن هناك اختلافا في نفس هذا الكتاب، فالمصنف رحمه الله يضبط لقب شخص بما يختلف عن ضبط ابنه أو أبيه أو أحد أقربائه. ففي ترجمة رقم 54 يقول: أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي - بالواو، والدال المهملة - ابن جعفر (1) ابن أخي ذبيان. وفي رقم 276 يقول: ذبيان بن حكيم أبو عمرو الازدي: بإسكان الزاي. فكيف صار ذبيان أزديا وابن اخيه أوديا. وفي رقم 70 يقول: أحمد بن ميتم - بكسر الميم، واسكان الياء، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين - ابن أبي نعيم. وفي رقم 93 يقول: أحمد بن ميثم: بكسر الميم، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وفتح الثاء المنقطة ثلاث نقط. فهو إما بالتاء أو الثاء. وفي رقم 114 يقول: بشار بن يسار الضبيعي: بضم الضاد المعجمة، وفي ترجمة أخيه سعيد رقم 309 يقول: سعيد بن يسار الضبعي: بالضاد المعجمة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والعين المهملة. وفي رقم 315 يقول: سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة الكناسي: بضم الكاف. بينما يجعله بكسر الكاف في ترجمة رقم 334 حيث يقول: صالح بن خالد المحاملي الكناسي: بكسر الكاف. وفي رقم 526 يقول: القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني: بالدال المهملة. وفي رقم 608 ذكر والده قائلا: محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمذاني: بالذال المعجمة. ولا يخفى مابين النسبتين من اختلاف، فالهمداني عربي نسبة إلى قبيلة همدان، والهمذاني أعجمي نسبة إلى مدينة همذان في إيران.


(1) الصحيح أبو جعفر. (*)

[ 23 ]

(3) النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق: (1) النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة المدرسة الفيضية في مدينة قم المقدسة، ضمن المجموعة المرقمة 580، والمذكورة في فهرس النسخ الخطية للمكتبة 2: 14 (القسم الثالث المجاميع). وهي بخط النسخ، كتبها حسام الدين ابن عز الدين بن عبد الله، نزيل الغري في ليلة السبت ليلة عيد الاضحى سنة 994 ه‍ في أصفهان. وهي مقابلة مع نسخة الشيخ حسين والد الشيخ البهائي، وفي عدة أماكن من أطراف الاوراق موجودة هذه الجملة: كذا بخط شيخنا الجباعي. وتقع هذه النسخة في 14 ورقة، وهي تمثل الاوراق الواقعة بين 286 و 300. حجمهما 17 ب 25، وكل ورقة تحتوي على 29 - 31 سطر. وتحتوي هذه المجموعة بالاضافة إلى كتاب الايضاح، كتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق، الجزآن الثالث والرابع. (2) النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة المدرسة الفيضية في مدينة قم المقدسة أيضا، تحت رقم 1796، المذكورة في فهرس النسخ الخطية للمكتبة 1: 27. وهي بخط النستعليق، كتبها شهاب الدين ابن حسين علي الهمداني الدرجزيني السوزني في ملاير لاجل المرحوم علم الهدى النقوي الملايري بتأريخ 1363. وتقع هذه النسخة في 35 ورقة، حجم كل ورقة 11 ب 18، وتحتوي كل ورقة على 15 - 22 سطر. وقد تفضل علينا سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ مجتبى العراقي مدير مكتبة المدرسة الفيضية، حيث سمح لنا بتصوير هاتين النسختين، جزاه الله خير الجزاء. وبالاضافة إلى هاتين النسختين الخطيتين فقد استفدنا من النسخة

[ 24 ]

الحجرية المطبوعة عام 1319 ه‍. (4) منهجية التحقيق: اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب طريقة التلفيق بنى النسختين الخطيتين اللتين مر ذكرهما آنفا، فاستنسخت الكتاب من النسخة الحجرية أولا، ثم قابلت النسختين الخطيتين معه، وأثبت الصحيح أو الاصح في المتن وأشرت لمقابله في الهامش. ثم ذكرت ترجمة صغيرة لكل عنوان ورد في الكتاب، مشيرا إلى المصادر التي راجعتها في نهايتها. وبعض العناوين لم أجد لها ذكرا مستقلا في الكتب الرجالية، والظاهر أنها وردت ضمن أسماء اخرى، فتركتها دون التعليق عليها. وقد بينت وجه النسبة في أغلبها، وترجمة للاعلام الذين ترد أسماؤهم في متن الكتاب، وعملت فهارس فنية كاملة للكتاب.

[ 25 ]

الصفحة الاولى من نسخة المدرسة الفيضية " ف 1 ".

[ 26 ]

الصفحة الاخيرة من نسخة المدرسة الفيضية " ف 1 ".

[ 27 ]

الصفحة الاخيرة من نسخة المدرسة الفيضية " ف ".

[ 28 ]

الصفحة الاخيرة من نسخة المدرسة الفيضية " ف 2 ".

[ 29 ]

الفصل الثاني: حياة العلامة الحلي (1) اسمه ونسبه (2) موطنه (3) مولده (4) اسرته (5) نشأته (6) عصره ومعاصروه (7) مشايخه في القراءة والرواية (8) تلامذته والراوون عنه (9) اطراء العلماء له (10) مؤلفاته (11) العلامة والشعر (12) وفاته ومدفنه. (1) اسمه ونسبه: قال المترجم في ذكر اسمه ونسبه: الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر

[ 30 ]

- بالميم المضمومة، والطاء غير المعجمة، والهاء المشددة، والراء - أبو منصور الحلي مولدا ومسكنا (1). فاسمه: الحسن، كما ذكره هو بنفسه واتفق عليه أكثر المؤرخين، لكن بعض مؤرخي العامة ذكر أن اسمه الحسين، كالصفدي (2) وابن حجر (3) وغيرهما (4). وهو خطأ واضح، لمخالفته لما ذكره هو بنفسه في الخلاصة، وجميع كتبه الموجودة الان بخطه أو خط تلاميذه، ولمخالفته لاكثر المؤرخين ومن ذكر اسمه، سواء في الاجازات أم غيرها. ومنه يظهر فساد ما ذكره الشيخ علي بن هلال الجزائري في اجازته للمحقق الكركي (5)، وابن حجر (6)، والشيخ شمس الدين كما نقله عنه الصفدي (7) من أن اسمه يوسف، وكذا ما ذكره الشيخ إبراهيم القطيفي من أن اسمه محمد كما


(1) الخلاصة: 45. (2) الوافي بالوفيات 13: 85. (3) ذكره في الدرر الكامنة 2: 49 بإسم الحسن، وفي 2: 71 بإسم الحسين، وقال في ص 72: وقبل اسمه الحسن. وذكره في لسان الميزان 2: 317 بإسم الحسن، وفي 6: 319 بإسم يوسف. (4) كصاحب كتاب السلوك وصاحب كتاب المنهل كما عنهما في حاشية النجوم الزاهرة 9: 267، وفي الاصلين الذين اعتمد عليهما محقق النجوم الزاهرة: الحسن، فاشتبه على المحقق الامر واثبته في الاصل باسم الحسين وقال في الهامش: في الاصلين حسن بن يوسف، وما أثبتناه عن السلوك والدرر الكامنة والمنهل الصافي... وفي المنهل الصافي: وقيل اسمه الحسين. وذكره خير الدين الزركلي في الاعلام 2: 227 باسم الحسن، قال: ويقال الحسين، وأورد في ص 228 صورة صفحة من كتاب نهج المسترشدين للعلامة فيها أن اسمه الحسن، وقال: ويخطئ من يسميه الحسين. (5) بحار الانوار 108: 32. (6) لسان الميزان 6: 319 وقد أخطأ مصحح هذه الطبعة حيث شطب على لفظ (بن) وكتب فوقه (والد)، وكتب فوق لفظ (الحسن) (بن يوسف بن علي)، لان الترجمة للعلامة كما هو ظاهر من سياق الشرح لا لوالده. فتبين أن ابن حجر ذكر العلامة في موصعين. (7) الوافي بالوفيات 13: 85. (*)

[ 31 ]

نقله عنه المولى الافتدي (1)، وكذا ما ذكره الحاج خليفة حيث قال:... جمال الدين ابن المطهر بن حسن بن يوسف الحلي (2). وكنيته: أبو منصور، كما كناه بها والده (3)، ذكرها هو في الخلاصة (4)، وهي الكنية التي اختصت بذكرها المصادر الشيعية. وكناه بعض العامة: ابن المطهر، نسبة إلى جده الاعلى. ولقبه: آية الله - على الاطلاق - وهو اللقب المذكور في المصادر الشيعية.: وجمال الدين، وهو اللقب المذكور في مصادر الفريقين.: والعلامة - على الاطلاق - أو علامة الدهر، والامام، والفاضل. ووصفه الصفدي وابن حجر وغيرهما بالمعتزلي (5)، وقال السيد الامين: وهذا مبني على موافقة المعتزلة الشيعة في بعض الاصول المعروفة كما وقع لكثيرين في كثيرين، وإلا فأين الشيعي من المعتزلي (6). (2) موطنه: ينتمي العلامة الحلي " رضوان الله تعالى عليه " إلى مدينة الحلة السيفية، والتي فيها مولده ومسكنه، وهي حلة بني مزيد. قال ياقوت الحموي في معجم البلدان: مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد كانت تسمى الجامعين، طولها سبع وستون درجة وسدس وعرضها اثنان وثلاثون درجة، تعديل نهارها خمس عشرة درجة، وأطول نهارها أربع عشرة ساعة وربع. وكان أول من عمرها ونزلها سيف الدولة صدقة بن منصور بن


(1) رياض العلماء 1: 359. (2) كشف الظنون 2: 1855. (3) أجوبة المسائل المهنائية: 139. (4) الخلاصة: 45. (5) الوافي بالوفيات 13: 85، الدرر الكامنة 2: 71. (6) أعيان الشيعة 5: 389. (*)

[ 32 ]

دبيس بن علي بن مزيد الاسدي (1)، وكانت منازل آبائه الدور من النيل، فلما قوي أمره واشتد أزره وكثرت أمواله... انتقل إلى الجامعين موضع في غربي الفرات ليبعد عن الطالب، وذلك في محرم سنة 395، وكانت أجمة تأوي إليها السباع، فنزل بها بأهله وعساكره، وبنى بها المساكن الجليلة والدور الفاخرة، وتأنق أصحابه في مثل ذلك، فصارت ملجأ، وقد قصدها التحار فصارت أفخر بلاد العراق وأحسنها مدة حياة سيف الدولة، فلما قتل بقيت على عمارتها، فهي اليوم قصبة تلك الكورة، وللشعراء فيها أشعار كثيرة... (2). وقال العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه، عن هذه المدينة: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي رحمه الله: قال الشيخ محمد بن مكي قدس الله روحه: وجدت بخط جمال الدين بن المطهر: وجدت بخط والدي رحمه الله قال: وجدت رقعة عليها مكتوب بخط عتيق ما صورته: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أخبرنا به الشيخ الاجل العالم عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي إملاء من لفظه عند نزوله بالحلة السيفية - وقد وردها حاجا سنة 574 ه‍ - ورأيته يلتفت يمنة ويسرة فسألته عن سبب ذلك، قال: إنني لاعلم أن لمدينتكم هذه فضلا جزيلا، قلت: وما هو ؟. قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن الكليني قال: حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي حمزة الثمالي عن الاصبغ بن نباته قال: صحبت مولاي أمير المؤمنين عليه السلام عند وروده إلى صفين وقد وقف على تل عرير، ثم أومأ إلى أجمة مابين بابل والتل وقال


(1) هو غير سيف الدولة ابن حمدان الذي هو من جملة ملوك الشام، بل هو من امراء دولة الديالمة. قاله. الخوانساري في الروضات 2: 269. (2) معجم البلدان: 2: 294. (*)

[ 33 ]

" مدينة وأي مدينة " ! قلت له: يا مولاي أراك تذكر مدينة، أكان هاهنا مدينة واضحت آثارها ؟ فقال: " لا، ولكن ستكون مدينة يقال لها: الحلة السيفية يمدنها رجل من بني أسد، يظهر بها أخيار لو أقسم أحدهم على الله لابر قسمه " (1). وفي موضع آخر من البحار قال: فقال: وجدت بخط الحاج زين الدين ابن الشيخ عز الدين حسن بن مظاهر - الذي قد أجاز الشيخ فخر الدين ولد العلامة له رحمهم الله تعالى - ما هذه صورته: روى الشيخ محمد بن جعفر بن المشهدي، قال: حدثني الشريف عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي املاء من لفظه عند نزوله بالحلة السيفية - وقد وردها حاجا سنة 574 ه‍ - ورأيته يلتفت يمنة ويسرة فسألته... (2). (1) مولده: ولد العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه في شهر رمضان سنة 648 وهذا ما اتفقت عليه كل المصادر المتوفرة لدينا والتي أرخت مولده المبارك. إلا أن السيد محسن الامين رحمه الله ذكر في الاعيان نقلا عن الخلاصة أن مولده سنة 647 ه‍ (3). وهو خطأ واضح، لمخالفته كافة المصادر ولجميع نسخ الخلاصة التي نقل عنها الاصحاب، فما ذكره إما سهو من قلمه الشريف، أو خطأ مطبعي، أو تصحيف في نسخة الخلاصة التي نقل عنها. أما يوم مولده المبارك فقد اختلفت المصادر فيه اختلافا كبيرا، وذلك ناشئ عن اختلاف نسخ الخلاصة التي اعتمد عليها مؤرخو مولده. ففي نسخة الخلاصة المطبوعة قال العلامة: والمولد تاسع عشر شهر رضمان


(1) بحار الانوار 60: 222. (2) بحار الانوار: 107: 179. (3) أعيان الشيعة 5: 396. (*)

[ 34 ]

سنة ثمان وأربعين وستمائة، ونسأل الله تعالى خاتمة الخير بمنه وكرمه (1) وكذا في نسخة الخلاصة المكتوبة سنة 705 ه‍ المقروءة على العلامة الموجودة في مكتبة السيد حسن الصدر رحمه الله كما نقل عنها في تأسيس الشيعة (2). وكذا في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها البحراني في لؤلوة البحرين (3) واختار هذا القول واختار هذا القول الطريحي في مجمع البحرين (4)، والميرزا محمد في منهج المقال (5). وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها الحر العاملي (6)، والمولى الافندي (7) والخوانساري (8)، والمامقاني (9)، والسيد الامين (10) أن مولده في يوم التاسع والعشرين من شهر رمضان. واختاره القرشي في نظام الاقوال (11)، والشيخ البهائي في توضيح المقاصد (12)، وصاحب كتاب محبوب القلوب (13)، والمحدث النوري في خاتمة المستدرك (14)، والشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب (15)، وهدية الاحباب (16). وتردد الخوانساري في يوم ولادته بين احدى عشر ليلة خلون من شهر رمضان، أو احدى عشر ليلة بقين منه (17). وفي نسخة أجوبة المسائل المطبوعة بعد ما سأله السيد مهنا بن سنان عن


(1) الخلاصة: 48. (2) تأسيس الشيعة: 399. (3) لؤلوة البحرين: 218. (4) مجمع البحرين 6: 124. (5) منهج المقال: 109. (6) أمل الامل 2: 84. (7) رياض العلماء 1: 366 و 375. (8) روضات الجنات 2: 273. (9) تنقيح المقال: 1: 315. (10) أعيان الشيعة 5: 396. (11) نقله عنه المولى الافندي في الرياض 1: 366. (12) نقله عند السيد الامين في الاعينان 5: 396. (13) نقله عنه البحراني في اللؤلؤة: 218. (14) خاتمة المستدرك: 460. (15) الكنى والالقاب 2: 437. (16) هدية الاحباب: 202. (17) روضات الجنات 2: 282. (*)

[ 35 ]

تأريخ مولده، قال العلامة: وأما مولد العبد الفقير فالذي وجدته بخط والدي قدس الله روحه ما صورته: ولد الولد المبارك أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ليلة الجمعة في الثلث الاخير من الليل سابع وعشرين رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة (1). وكذا في نسخة أجوبة المسائل المهنائية التي اعتمد عليها المولى الافندي في الرياض (2)، والسيد الامين في الاعيان (3)، والشيخ الطهراني في الذريعة (4) واختاره ابن كثير في البداية (5). ونقل المولى الافندي عن الشهيد الثاني في بعض تعليقاته أنه وجد بخط الشهيد أنه نقل من خط العلامة هذه العبارة: وجدت بخط والدي رحمه الله ما صورته: ولد الولد البار أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ليلة الجمعة في الثلث الاخير من الليل رابع عشري (6) رمضان من سنة ثمان وأربعين وستمائة (7). وقد أرخ ولادته في نخبة المقال: وآية الله بن يوسف الحسن * سبط مطهر فريدة الزمن علامة الدهر جليل قدره * ولد رحمة (8) وعز (9) عمره (10) (4) أسرته: ينتمي العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه إلى اسرتين عريقتين عربيتين


(1) أجوبة المسائل المهنائية: 138. (2) رياض العلماء 1: 366 (3) أعيان الشيعة 5: 396. (4) الذريعة 5: 238. (5) البداية والنهاية 14: 125. (6) أي: الرابع والعشرين. (7) رياض العلماء 1: 381. (8) عدد حروف لففظ (رحمة) = 648، وهو مولد العلامة. (9) عدد حروف لفظ (عز) = وهو اشارة الى سنه، والظاهر أنه اشتباه، لانه توفي سند 726 ه‍، فسنه 78 سنة. (10) نقله عنه الشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب 2: 439. (*)

[ 36 ]

مشهورتين بالفضل والكمال: فمن قبل أبيه ينتمي إلى آل المطهر، وهي اسرة عربية من بني أسد، أكثر القبائل العربية في الحلة عدة وعددا، وفيهم الامارة ولهم السيادة. وقد نبغ من هذه القبيلة رجال لهم شأن في مجالات الحياة العلمية والعملية، وحسبك أن منهم الامراء المزيديين وهم مؤسسوا الحلة الفيحاء على انقاض بابل مهد الحضارات ذات الشأن في تأريخ الانسان. كما أن منهم الوزير مؤيد الدين محمد ابن العلقمي، الذي لمع نجمه في أوائل القرن السابع فتولى عدة مناصب آخرها استادية الدار، وبعدها تولى الوزارة في سنة 643 ه‍. ومن قبل امه ينتمي إلى بني سعيد، وهي اسرة عربية أيضا ترجع إلى هذيل في انتسابها، حازت من المفاخر أكثر مما حازته اسر اخرى علمية، لقوة نفوذها الروحي ومكانتها في عالم التأليف والتدريس (1). فأبوه: سديد الدين يوسف بن على بن المطهر الحلي، وصفه ابن داود: بأنه كان فقيها محققا مدرسا عظيم الشأن (2). ووصفه الشهيد في إجازته لابن الخازن: بالامام السيد الحجة (3). وفي تحفة العالم أن الشهيد وصفه أيضا في إجازته لابن الخازن: بالامام الاعظم الحجة أفضل المجتهدين السعيد الفقيه (4). ووصفه المحقق الكركي في إجازته للشيخ علي الميسي: بالشيخ الاجل الفقيه السعيد شيخ الاسلام (5). وذكر المترجم في اجازته لبني زهرة: أن الشيخ الاعظم خواجه نصير الدين الطوسي لما جاء إلى العراق حضر الحلة، فماجتمع عنده فقهاء الحلة، فأشار


(1) انظر: مقدمة كتاب الالفين للسيد الخرسان: 12. (2) رجال ابن داود: 78. (3) بحار الانوار 107: 188. (4) تحفة العالم 1: 183. (5) بحار الانوار 108: 43. (*)

[ 37 ]

الفقيه نجم الدين جعفر بن سعيد، وقال: من أعلم هؤلاء الجماعة ؟ فقال له: كلهم فاضلون علماء، إن كان واحد منهم مبرزا في فن كان الاخر مبرزا في فن آخر. فقال: من اعلمهم بالاصولين ؟ فأشار إلى والدي سديد الدين يوسف بن المطهر وإلى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم، فقال: هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام واصول الفقه (1). والى هذا الرجل العالم يرجع الفضل في المحافظة على مدينة الحلة والمشهدين الشريفين من غزو التتر في قصد ظريفة مذكورة في كتب التأريخ والسير. وامه: بنت العالم الفقيه الشيخ أبي يحيى الحسن ابن الشيخ أبي زكريا يحيى ابن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي، وهي اخت الشيخ أبي القاسم جعفر المحقق الحلي. فمن المعلوم أن امرأة كهذه - تربت ونشأت في وسط جو مملوء بالتقوى وبين علماء أفذاذ - لا تكون إلا امرأة صالحة عالمة، حقيق لها أن تنجب العلامة الحلي. وجده لابيه: زين الدين علي بن المطهر الحلي، وصفه الشهيد في اجازته لابن الخازن: بالامام (2). ومنه يظهر أنه كان من العلماء البارزين في عصره. وجده لامه: الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي، وصفه المحدث البحراني بأنه من الفضلاء (3). وقال الحر العاملي في وصفه: عالم فقيه فاضل يروي عنه ولده (4)، وفي موضع آخر قال: كان فاضلا عظيم الشأن (5). وخاله: نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي


(1) بحار الانوار 107: 64. (2) بحار الانوار 107: 188، تحفة العالم 1: 183. (3) لؤلؤة البحرين: 228. (4) أمل الامل 2: 66. (5) امل الامل 2: 81. (*)

[ 38 ]

المحقق الحلي. قال العلامة في اجازته لبني زهرة: وهذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه (1). وأطراه ابن داود في رجاله (2)، والمحدث البحراني في اللؤلؤة (3)، وغيرهما وقال الخوانساري في الروضات: فقد كان المحقق رحمه الله له - أي للعلامة - بمنزلة والد رحيم ومشفق كريم، وطال اختلافه إليه في تحصيل المعارف والمعالي وتردده لديه في تعلم أفانين الشرع والادب والعوالي، وكان تتلمذه عليه في الظاهر أكثر منه على غيره من الاساتيذ الكبار (4). وأخوه: رضي الدين علي بن يوسف بن المطهر. قال الحر العاملي عند ذكره: عالم فاضل، أخو العلامة، يروي عنه ابن أخيه فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف وابن اخته السيد عميد الدين عبد المطلب، ويروي عن أبيه وعن المحقق نجم الدين الحلي (5). ووصفه المحدث البحراني بأنه فاضل جليل (6). ووصفه المولى الافندي بالفاضل، وقال: وهو الشيخ الفقيه... (7) وله ولد فاضل هو قوام الدين محمد بن علي، عده الطهراني من مشايخ ابن معية (8)، وقال الحر العاملي عند ذكره له: كان من فضلاء عصره يروي عنه ابن معية محمد بن القاسم ويروي هذا أيضا عنه (9) لكن المولى الافندي بعد أن وصفه بالفاضل عده ابن عم العلامة الحلي (10)، لابن أخيه، والظاهر أنه سهو، والله العالم.


(1) بحار الانوار 107: 63. (2) رجال ابن داود: 62. (3) لؤلؤة البحرين: 227. (4) روضات الجنات 2: 277. (5) أمل الامل 2: 211. (6) لؤلؤة البحرين: 266. (7) رياض العلماء 1: 360. (8) الطبقات: 53. (9) أمل الامل 2: 290. (10) رياض العلماء 1: 360. (*)

[ 39 ]

وابنه: فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي. قال الحافظ الابرو الشافعي المعاصر له: إن العلامة لما حضر عند السلطان كان معه ولده فخر الدين، فكان شابا عالما كبيرا ذا استعداد قوي واخلاق طيبة وخصال محمودة (1). ووصفه الحر بأنه كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا، يروي عن أبيه العلامة وغيره (2). وذكره الطهراني بأنه من أجل تلاميذ والده المنتهية إليه سلسلة الاجازات (3). ويدل على شرفه وعظمته أن جل مؤلفات والده كتبت بالتماسه، وأن والده طلب منه اكمال ما وجده ناقصا، واصلاح ما وجده خطأ. (5) نشأته: نشأ العلامة رضوان الله تعالى عليه بين أبوين صالحين رؤوفين، فتربى في حضن والدته بنت الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الخلي، وتحت رعاية والده الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر وشارك في تربيته وتوجيهه وتعليمه مشاركة فعالة خاله المعظم المحقق الحلي فكان له بمنزلة الاب الشفيق من كثرة رعايته له والاهتمام به. فولد المولود المبارك في محيط علمي مملوء بالتقوى وصفاء القلب، وبين اسرتين علميتين من أبرز أسر الحلة علما وتقوى وايمانا، وهما اسرة بني المطهر واسرة بني سعيد.


(1) مجالس المؤمنين 2: 360، نقلا عن تأريخ الحافظ الابرو. (2) أمل الامل 2: 260. (3) الطبقات: 53. (*)

[ 40 ]

فحظى المولود الميمون برعاية خاصة من قبل الاسرتين، وقد شاهدوا استعداده الكبير لتحصيل العلم والتقى، وذهنيته الوقادة، لذلك احضروا له معلما خاصا ليعلمه القرآن والكتابة. وما أن تعلم القراءة والكتابة حتى شرع بدراسة العربية والادب وما يحتاجه الطالب المبتدئ، ثم بدأ بدراسة الفقه والاصول والكلام والتفسير والعلوم العقلية والرياضية. ومرت عليه سنون قليلة حتى أصبح من التلاميذ المتفوقين في الدرس، الذين يشار لهم بالبنان. ثم شرع بالدرس حيث تخرج على يده عدد غفير من العلماء نذكر بعضهم قريبا. وفي عام 702 ه‍ هاجر العلامة إلى بغداد بطلب من السلطان غازان خان - محمود - حيث ناظر علماء العامة بحضور السلطان وغلب عليهم، وأدى ذلك إلى تشيع السلطان وعدد كبير من الامراء والوزراء وقادة الجيش. وأمر السلطان في تمام ممالكه بتغيير الخطبة واسقاط أسامي الثلاثة عنها وبذكر أسامي أمير المؤمنين وسائر الائمة عليهم السلام على المنابر، وبذكر حي على خير العمل في الاذان، وبتغيير السكة وحذف أسماء الثلاثة منها ونقش الاسامي المباركة فيها. وبقي العلامة ملازما لهذا السلطان المستبصر، وشرع بتشييد أساس الحق وترويج المذهب، وكتب عدة كتب ورسائل بإسم السلطان بعضها كانت بطلب من السلطان، فألف باسمه كتاب منهاج الكرامة، ونهج الحق، والرسالة السعدية، ورسالة في نفي الجبر، وغيرها. وكان العلامة رحمه الله في القرب والمنزلة عند السلطان بحيث لم يرض بعد استبصاره بمفارقة العلامة في حضر وسفر. لذا أمر بترتيب المدرسة السيارة له ولتلاميذه، وهذه المدرسة السيارة ذات حجرات ومدارس من الخيام الكرباسية، فكانت تحمل مع الموكب السلطاني.

[ 41 ]

وفي عام 716 ه‍ توفي السلطان محمد خدابنده فرجع العلامة الحلي إلى مدينة الحلة، واشتغل فيها بالتدريس والتأليف وتربية العلماء وتقوية المذهب وارشاد الناس. حتى شدت إليه الرحال من كل جانب. ولم يخرج العلامة من الحلة منذ رجوعه إليها حتى وفاته إلا إلى الحج الذي كان في أواخر عمره الشريف، وبقي على هذه الوتيرة إلى أن وافاه الاجل في المحرم الحرام سنة 726 ه‍. (6) عصره ومعاصروه: عاصر العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه منذ نشأته وحتى وفاته عام 726 ه‍ أحداثا مرة مرت بها الامة الاسلامية عموما والطائفة الحقة خصوصا، كان أولها غزو التتر العراق واحتلال بغداد وتدميرها وحرق مكتباتها، والقضاء على الحضارة الاسلامية التي كانت فيها. وأراد التتر احتلال الحلة والكوفة والمشهدين الشريفين، إلا أن تدبير والده - والد العلامة - أدى الى المحافظة على هذه المدن وما فيها، وبالتالي أدى إلى اسلام سلاطين التتر ومن تم تشيعهم، ويحكي لنا العلامة معاملة والده مع التتر حيث يقول: لما وصل السلطان هولاكو إلى بغداد قبل أن يفتحها هرب أكثر أهل الحلة إلى البطائح إلا القليل. فكان من جملة القليل والدي رحمه الله والسيد مجد الدين ابن طاووس والفقيه ابن أبي العز، فأجمع رأيهم على مكاتبة السلطان بأنهم مطيعون داخلون تحت إيالته، وأنفذوا به شخصا أعجميا، فأنفذ السلطان إليهم فرمانا مع شخصين أحدهما يقال له فلكد والاخر يقال له علاء الدين وقال لهما: قولا لهم: إن كانت قلوبكم كما وردت به كتبكم تحضرون الينا. فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي إليه الحال، فقال والدي رحمه الله: إن جئت وحدي كفى ؟ فقالا: نعم، فصعد معهما.

[ 42 ]

فلما حضر بين يديه - وكان ذلك قبل فتح بغداد وقبل قتل الخليفة - قال له: كيف قدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل أن تعلموا وبما ينتهي إليه أمري وأمر صاحبكم ؟ وكيف تأمنون إن صالحني ورحلت عنه ؟. فقال والدي رحمه الله: إنما أقدمنا على ذلك لانا روينا عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام أنه قال في خطبة: " الزوراء وما أدراك مالزوراء، أرض ذات اتل، يشيد فيها البنيان، وتكثر فيها السكان، ويكون فيها محاذم وخزان، يتخدها ولد العباس موطنا، ولزخرفهم مسكنا، تكون لهم دار لهو ولعب، يكون بها الجور الجائر والخوف المخيف، والائمة الفجرة والامراء الفسقة والوزراء الخونة، تخدمهم أبناء فارس والروم، لا يأتمرون بمعروف إذا عرفوه، ولايتناهون عن منكر إذا أنكروه. [ يكتفي ] الرجال منهم بالرجال، والنساء منهم بالنساء، فعند ذلك الغم العميم، والبكاء الطويل، والويل والعويل لاهل الزوراء من سطوات الترك، وهم قوم صغار الحدق، وجوههم كالمجان المطوقة، لباسهم الحديد، هرد مرد، يقدمهم ملك يأتي من حيث بدأ ملكهم، جهوري الصوت، قوي الصولة، علي الهمة، لا يمر بمدينة إلا فتحها، ولا ترفع عليه راية إلا نكسها، الويل الويل لمن تاواه، فلا يزال كذلك حتى يظفر ". فلما وصف لنا ذلك ووجدنا الصفات فيكم رجوناك فقصدناك. فطيب قلوبهم، وكتب لهم فرمانا بإسم والدي رحمه الله يطيب قلوب أهل الحلة وأعمالها (1). ولم يكن عمل هذا الشيخ الجليل مساومة للفاتح المعتدي، ولا مساعدة على تسليط الكافر على المؤمن، بل لما شاهده من الخليفة العباسي آنذاك من انهماكه في لهوه ولعبه، وعدم تفكيره في مصير الامة الاسلامية. ومن عدم وجود


(1) تحفة العالم 1: 183 نقلا عن كشف اليقين. (*)

[ 43 ]

القدرة الكافية لمواجهة الغزو المغولي، وكان يعلم أن المغول التتار إذا دخلوا بلدة ماذا يصنعون بها من الدمار والهلاك والسبي والتعدي على الناموس. لذلك صمم هذا الشيخ ومن معه من علماء الطائفة على مواجهة الكارثة باسلوب عقلائي وتدبير محكم، فراسلوا هولاكو أولا، وحافظوا بذلك على مدنهم وما فيها من العلماء والمكتبات. ثم ألف السيد مجد الدين محمد بن طاووس كتاب البشارة وأهداه إلى هولاكو، فانتجت هذه الخطوة أن رد هولاكو شؤون النقابة في البلاد الفراتية إلى السيد ابن طاووس وأمر بسلامة المشهدين الشريفين والحلة. - وفي مرحلة اصلاح المعتدي وردعه عن ارتكاب الجرائم وهدايته هو ومن معه الى الصراط المستقيم، من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - قام النصير الطوسي باقناع هولاكو باعتناق الدين الاسلامي، وفعلا قد نحج في ذلك وأسلم هولاكو ومن معه من المغول، واستطاع النصير الطوسي رحمه الله من المحافظة على ما تبقى من التراث بعد هلاك جله، وصار الطوسي وزيرا لهذا السلطان، وقام بمهام كبيرة في خدمة العلم والعلماء والحفاظ على النفوس والدماء. وبعد ذلك كله جاء دور علامتنا الحلي رضوان الله تعالى عليه ليؤدي واجبه المقدس، حيث بحدثنا التأريخ عن كيفية استبصار السلطان محمد خدابنده وأكثر قادته وامرائه، وذلك عند ما طلق السلطان زوجته ثلاثا، وأجمع علماء المذاهب على وجوب المحلل، ثم مجئ العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه ومباحثته مع علماء العامة وإقامة الادلة الدامغة عليهم، حيث اسفرت تلك المباحثة عن تشيع السلطان وأكثر من معه. وقد ذكر هذه الحادثة مفصلة العلامة المجلسي في روضة المتقين (1)،


(1) روضة المتقين 9: 30. (*)

[ 44 ]

وذكرها الحافظ الابرو الشافعي بوجه آخر (1). وبقي العلامة ملازما للسلطان محمد خدابنده في حله وترحاله، يعمل على نشر المذهب الحق وتركيز دعائمه، إلى أن توفي السلط ان في سنة 716 ه‍ فرجع العلامة إلى الحلة واشتغل بالدرس والتأليف وتربية العلماء وتقوية المذهب. (7) مشايخه في القراءة والاجازة: (1) والده الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي، أول من قرأ عليه، فأخذ منه الفقه والاصول والعربية وسائر العلوم، وروى عنه الحديث. (2) خاله الشيخ نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق الحلي، أخذ منه الكلام والفقه والاصول وسائر العلوم، وروى عنه. (3) الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي، أخذ منه التعليقات والرياضيات. (4) ابن عم والدته الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي، صاحب الجامع للشرائع. (5) الشيخ كمال الدين ميثم بن علي البحراني، صاحب الشروح الثلاثة على نهج البلاغة، قرأ عليه التعليقات، وروى عنه الحديث. (6) السيد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس الحسيني، صاحب كتاب الثرى، أحذ عنه الفقه. (7) السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني، صاحب كتاب الاقبال وغيره.


(1) مجالس المؤمنين 2: 356، نقلا عن تأريخ الحافظ الابرو، تحفة العالم 1: 176، خاتمة المستدرك: 460، احقاق الحق 1: 11، أعيان الشيعة 5: 396. (*)

[ 45 ]

(8) السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس، صاحب فرحة الغري، أخذ وروى عنه. (9) الحسين بن علي بن سليمان البحراني. (10) الشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم. (11) الشيخ بهاء الدين علي بن عيسى الاربلي، صاحب كتاب كشف الغمة. (12) الشيخ نجيب الدين محمد بن نما الحلي. (13) السيد أحمد بن يوسف العريضي. (14) الشيخ نجم الدين علي بن عمر الكاتب القزويني الشافعي، ويعرف بدبيران، صاحب كتاب الشمسية في المنطق. (15) الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد الكيشي، ابن اخت قطب الدين العلامة الشيرازي. (16) الشيخ جمال الدين حسين بن أياز النحوي. (17) الشيخ فخر الدين محمد بن الخطيب الرازي. (18) الشيخ أفضل الدين الخولخي. (19) الشيخ عز الدين الفاروقي الواسطي. (20) الشيخ برهان الدين النسفي الحنفي. (21) الشيخ أثير الدين الفضل بن عمر الابهري. (22) الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ السوداوي. (23) الشيخ حسن بن محمد الصنعاني. (24) الشيخ جمال الدين محمد البلخي. (25) السيد شمس الدين عبد الله البخاري. (26) الشيخ تقي الدين عبد الله بن جعفر بن علي الصباغ الحنفي.

[ 46 ]

(8) تلامذته والراوون عنه: قرأ عليه وروى عنه جمع كثير من العلماء، حتى أن السيد الصدر قال: إنه خرج من عالي مجلس درسه 500 مجتهد (1). وقال الطهراني في طبقات أعلام الشيعة - الحقائق الراهنة في المائة الثامنة -: وأما تلاميذه فكثير ممن ترجمته في هذه المائة كان من تلاميذه والمجازين منه أو المعاصرين المستفيدين من علومه، فليرجع الى تلك التراجم حتى يحصل الجزم بصدق ما قبل من انه كان في عصره في الحلة 400 مجتهد (2). ونحن هنا نذكر ما تيسر معرفته: (1) ولده فخر الدين محمد، قرأ على والده في جل العلوم، وروى عنه الحديث. (2) ابن اخته السيد عميد الدين عبد المطلب الحسيني الاعرجي الحلي. (3) ابن اخته السيد ضياء الدين عبد الله الحسيني الاعرجي الحلي. (4) السيد النسابة تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الحلي. (5) الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد المرندي. (6) محمد بن علي الجرجاني. (7) الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن طراد المطار آبادي. (8) الشيخ سراج الدين حسن بن محمد بن أبي المجد السرابشنوي. (9) الشيخ تاج الدين حسن بن الحسين بن الحسن السرابشنوي. (10) علاء الدين أبو الحسن علي بن زهرة. (11) ابن علاء الدين شرف الدين أبو عبد الله الحسين.


(1) تأسيس الشيعة: 270. (2) الطبقات: 52. (*)

[ 47 ]

(12) ابن علاء الدين بدر الدين أبو عبد الله محمد. (13) ابن بدر الدين أمين الدين أبو طالب أحمد. (14) ابن بدر الدين عز الدين أبو محمد الحسن. ولهؤلاء الخمسة إجازة مبسوطة من العلامة، ذكر فيها جل طرقه والذين يروي عنهم سنة وشيعة، وهي المعروفة باجازة العلامة لبني زهرة تأريخها سنة 723 ه‍. (15) السيد نجم الدين النسابة مهنا بن سنان المدني الحسيني. (16) الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الرازي اليويهي. (17) المولى تاج الدين محمود بن المولى زين الدين محمد بن القاضي عبد الواحد الرازي. (18) الشيخ تقي الدين إبراهيم بن الحسين بن علي الاملي. (19) المولى زين الدين علي السروري الطبرسي. (20) السيد جمال الدين الحسيني المرعشي الطبرسي الاملي. (21) الشيخ عز الدين الحسين بن إبراهيم بن يحيى الاستر آبادي. (22) الشيخ أبو الحسن محمد الاستر آبادي. (23) المولى زين الدين النيسابوري. (24) السيد شمس الدين محمد الحلي. (25) الشيخ جمال الدين أبو الفتوح أحمد بن الشيخ أبي عبد الله بن أبي طالب بن علي الاودي. (26) الخواجة رشيد الدين علي بن محمد الرشيد الاوي. (27) الشيخ محمد بن إسماعيل بن الحسين بن الحسن بن علي الهرقلي. (28) الشيخ محمود بن محمد بن يار. (29) المولى ضياء الدين أبو محمد هارون بن نجم الدين الحسن بن الامير

[ 48 ]

شمس الدين علي بن الحسن الطبري. (30) الشيخ علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن فتوح الغروي. (31) السيد شرف الدين حسين بن محمد بن علي العلوي الحسيني الطوسي. (32) الشيخ الحسن الشيعي السبزواري. (9) إطراء العلماء له: أطراه ومدحه واثنى عليه كل من عاصره من أساتذته وتلامذته، وذكره بالاجلال والتبجيل كل من تأخر عنه إلى يومنا هذا، ونحن نذكر بعضهم. (1) استاذه نصير الدين الطوسي قال: عالم إذا جاهد فاق (1). (2) معاصره ابن داود، قال: شيخ الطائفة وعلامة وقته وصاحب التحقيق والتدقيق، كثير التصانيف، انتهمت رئاسة الامامية إليه في المعقول والمنقول (2). (3) معاصره الصفدي، قال: الامام العلامة ذو الفنون... عالم الشيعة وفقيههم، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته... وكان يصنف وهو راكب... وكان ابن المطهر ريض الاخلاق، مشتهر الذكر، تخرج به أقوام كثيرة... وكان إماما في الكلام والمعقولات (3). (4) معاصره الحافظ الابرو الشافعي، قال: وكان عالما متبحرا... وكان مشهورا في العلوم النقلية والعقلية، وكان الاوحد في العالم، وله تصانيف كثيرة (4).


(1) أعيان الشيعة 5: 396. (2) رجال ابن داود: 78. (3) الوافي بالوفيات 13: 85. (4) مجالس المؤمنين 2: 359، نقلا عن تأريخ الحافظ الابرو. (*)

[ 49 ]

(5) تلميذه محمد بن علي الجرجاني، قال: شيخنا المعظم وإمامنا الاعظم سيد فضلاء العصر ورئيس علماء الدهر، المبرز في فني المعقول والمنقول، المطرز للواء، علمي الفروع والاصول، جمال الملة والدين سديد الاسلام والمسلمين (1). (6) الشهيد الاول، قال: شيخنا الاعلم حجة الله على الخلق جمال الدين (2)، وقال في إجازته لابن الخازن: الامام الاعظم الحجة أفضل المجتهدين جمال الدين (3). (7) التغري بردي، قال: كان عالما بالمعقولات، وكان رضي الخلق حليما (4). (8) ابن حجر العسقلاني، قال: عالم الشيعة وامامهم ومصنفهم، وكان آية في الذكاء (5). (9) الشهيد الثاني، حيث قال في إجازته للسيد علي الصائغ: شيخ الاسلام ومفتي فرق الانام، الفارق بالحق للحق، جمال الاسلام والمسلمين، ولسان الحكماء والفقهاء والمتكلمين جمال الدين (6). (10) المحقق الكركي، حيث قال في اجازته لعلي بن عبد العالي الميسي: شيخنا الشيخ الامام شيخ الاسلام مفتي الفرق، بحر العلوم، أوحد الدهر شيخ الشيعة بلا مدافع جمال الملة والحق والدين (7). وقال في إجازته للمولى حسين الاستر آبادي: الامام السعيد، استاذ الكل في الكل، شيخ العلماء الراسخين، سلطان الفضلاء المحققين جمال الملة والحق والدين (8).


(1) أعيان الشيعة 5: 397. (2) الاربعون حديثا: 49. (3) بحار الانوار 107: 188. (4) النجوم الزاهرة 9: 267. (5) لسان الميزان 2: 317. (6) بحار الانوار 108: 141. (7) بحار الانوار 108: 43. (8) بحار الانوار 108: 50. (*)

[ 50 ]

وفي إجازته للشيخ حسين بن شمس الدين العاملي: الشيخ الامام، والبحر القمقام، استاذ الخلائق، ومستخرج الدقائق جمال الملة والحق والدين (1) (11) الشيخ عبد اللطيف العاملي قال: أبو منصور الفاضل العلامة الحلي مولدا ومسكنا، محامده أكثر من أن تحصى، ومناقبه أشهر من أن تخفى، عاش حميدا ومات سعيدا، وكتبه اشتهرت في الافاق (2). (12) قطب الدين محمد الاشكوري، قال: الشيخ العلامة آية الله في العالمين، ناشر ناموس الهداية، وكاسر ناقوس الغواية، ومتمم القوانين العقلية، وحاوي الفنون النقلية، مجدد مآثر الشريعة المصطفوية، محدد جهات الطريقة المرتضوية (3). (13) السماهيجي في إجازته قال: إن هذا الشيخ رحمه الله بلغ في الاشتهار بين الطائفة بل العامة شهرة الشمس في رابعة النهاره، وكان فقيها متكلما حكيما منطقيا هندسيا رياضيا، جامعا لجميع الفنون، متبحرا في كل العلوم من المعقول والمنقول، ثقة إماما في الفقه والاصول، وقد ملا الافاق بتصنيفه، وعطر الاكوان بتأليفه ومصنفانه، وكان اصوليا بحتا مجتهدا صرفا حتى قال الاستر آبادي: إنه أول من سلك طريقة الاجتهاد من أصحابنا (4). (14) الشيخ محمد بن أبي جمهور الاحسائي، قال في إجازته للشيخ محمد صالح الغروي: شيخنا وإمامنا رئيس جميع علمائنا، العلامة الفهامة، شيخ مشايخ الاسلام، والفارق بفتاويه الحلال والحرام، المسلم له الرئاسة من جميع


(1) بحار الانوار 108: 55. (2) اللئالي المنظمة: 43، نقلا عن رجال عبد اللطيف العاملي. (3) نقله المحدث البحراني في اللؤلؤة: 223، وأبو علي في رجاله: 107 عن كتاب حياة القلوب. واستظهر البعض أن اسم الكتاب محبوب القلوب، كما في الاعيان 5: 397، والذريعة 7: 122. (4) نقله عنه الشيخ المامقاني في تنقيح المقال 1: 314. (*)

[ 51 ]

فرق الاسلام، جمال المحققين (1). (15) الشيخ علي بن هلال الجزائري، قال في إجازته لعلي بن عبد العالي الكركي: الشيخ المولى الامام الاعظم الافضل الاكمل الاعلم، الشيخ جمال الملة والحق والدنيا والدين، الشيخ الامام (2). (16) الامير شرف الدين الشولستاني، قال في إجازته للمولى محمد تقي المجلسي: الشيخ الاكمل العلامة، آية الله في العالمين، جمال الملة والحق والدين (3). (17) الميرزا محمد الاستر آبادي، قال: محامده أكثر من أن تحصى، وأشهر من أن تخفى (4). (18) أبو علي في رجاله قال - بعد نقل كلام الميرزا في منهج المقال -: كان اللائق بالميرزا رحمه الله أن يذكر في مثل هذا الكتاب البسيط والجامع المحيط أكثر من هذا المدح والوصف لهذا البحر القمقام والحبر العلام، بل الاسد الضرغام، إلا أن اللسان في تعداد مدائحه كال، وكل اطناب في ذكر فضائله حقير (5). (19) الفاضل الشهيد التستري، قال ما ترجمته: مظهر فيض ذي الجلال، مظهر فضل " إن الله جميل يحب الجمال "، موضع انعكاس صور الجمال، محل آمال وأماني انظار العالم، مصور الحقائق الربانية، حامي بيضة الدين، ماحي آثار المفسدين، ناشر ناموس الهداية، كاسر ناقوس الغواية، متمم القوانين العقلية، حاوي الاساليب والفنون النقلية، محيط دائرة الدرس والفتوى، مركز دائرة الشرع والتقوى، مجدد مآثر الشريعة المصطفوية، محدد جهات الطريقة المرتضويه.


(1) بحار الانوار 108: 19. (2) بحار الانوار 108: 32. (3) بحار الانوار 110: 36. (4) منهج المقال: 109. (5) رجال أبو علي: 107. (*)

[ 52 ]

وما ذكرناه قطرة من بحار فضله، وذرة من أضواء شمسه، والذي قلناه لا يساوي أقل القليل من حقيقته، ولم يستطع البنان رفع النقاب وكشف الخفاء عن صفاته الجميلة وسماته الجليلة، وإذا أرادت القوة الخيالية أن تذكر شيئا من محامده، والبنان أن يدبج سطرا من مدائحه، فذلك لكي لا يخلو كتابنا من ذكر أصحاب الكمال وأرباب الفضل من أهل الحلة، وإلا فهو في غنى عن التعريف - كالشمس البازغة في رائعة النهار - لا تستطيع الاقلام أن تسطر منزلته العالية السامية، لان الضياء الساطع لا يحتاج إلى نور القمر (1). وذكره في احقاق الحق أيضا بكلام يقرب مما في المجالس (2). (19) السيد مصطفى التفريشي، قال: ويخطر ببالي أن لاأصفه، إذا لا يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده، وأن كل ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو فوقه (3). (20) المولى نظام الدين القرشي، قال: شيخ الطائفة وعلامة وقته، صاحب التحقيق والتدقيق، وكل من تأخر عنه استفاد منه، وفضله أشهر من أن يوصف (4). وذكره وأطراه الميرزا عبد الله الافندي الاصفهاني في الرياض (5)، والمحدث البحراني في اللؤلؤة (6)، والميرزا محمد باقر الخوانساري في الروضات (7)، والحر العاملي في أمل الامل (8)، والسيد بحر العلوم في فوائده الرجالية (9)، والشيخ أسد الله الدزفولي في المقابس (10)، والشيخ المامقاني في التنقيح (11)، والسيد الامين في


(1) مجالس المؤمنين 1: 570. (2) احقاق الحق 1: 13. (3) نقد الرجال: 100. (4) رياض العلماء 1: 366، نقلا عن نظام الاقوال للقرشي. (5) رياض العلماء 1: 358. (6) لؤلؤة البحرين: 210، 211، 226. (7) روضات الجنات 2: 270. (8) أمل الامل 2: 81. (9) الفوائد الرجالية 2: 257، 286. (10) مقابس الانوار: 13. (11) تنقيح المقال 1: 314. (*)

[ 53 ]

الاعيان (1)، والمحدث النوري في خاتمة المستدرك (2)، والشيخ عباس القمي في الفوائد الرضوية (3)، والكنى والالقاب (4)، وهدية الاحباب (5)، والحاج المولى على التبريزي في بهجة الامال (6)، والميرزا محمد علي المدرس في ريحانة الادب (7)، والسيد الصدر في تأسيس الشيعة (8)، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (9)، والزركلي في الاعلام (10)، وغيرهم من أصحاب كتب السير والتراجم. (10) مؤلفاته: للعلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه مؤلفات كثيرة في شتى صنوف العلوم، حتى نستطيع أن نقول بأنه لم يدع علما إلا وألف فيه، ولا تكاد تخلو مكتبة من كتبه القيمه. فالذي تعرفنا عليه هو واحد ومائة كتاب له بلاشك، وهناك ثلاثة وعشرون كتابا يشك في نسبتها إليه، وعشرة كتب ليسبت له وإنما نسبت إليه خطأ: (1) آداب البحث (11). (2) الابحاث المفيدة في تحصيل العقيدة (12).


(1) أعيان الشيعة 5: 396. (2) خاتمة المستدرك: 459. (3) الفوائد الرضوية: 126. (4) الكنى والالقاب 2: 437. (5) هدية الاحباب: 202. (6) بهجة الامال 3: 223. (7) ريحانة الادب 2: 168. (8) تأسيس الشيعة 270، 313. (9) معجم المؤلفين 3: 303. (10) الاعلام 2: 227. (11) أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 1: 13، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (12) الخلاصة: 46، اجازة العلامة للسيد مهنا بن سنان التي ذكر فيها كتبه المذكورة ضمن أجوبة المسائل المهنائية: 156، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 1: 63 و 13: 57، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (*)

[ 54 ]

(3) إجازة بني زهرة (1). (4) أجوبة المسائل المهنائية (2). (5) الادعية الفاخرة المنقولة عن الائمة الطاهرة (3). (6) الاربعين في اصول الدين (4). (7) إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان (5). (8) استقصاء الاعتبار في تحرير معاني الاخبار (6). (9) استقضاء النظر في القضاء والقدر (7). (10) الاسرار الخفية في العلوم العقلية (8). (11) الاشارات إلى معاني الاشارات (9). (12) الالفين الفارق بين الصدق والمين (10).


(1) بحار الانوار 107: 60 و 137، الذريعة 1: 176، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (2) أجوبة المسائل المهنائية: 115، 155، أمل الامل 2: 85، بحار الانوار 107: 143، الذريعة 1: 178، 5: 237 و 238، 6: 57، أعيان الشيعة 5: 406، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) الخلاصة: 46، روضات الجنات 2: 272، بحار الانوار 107: 53، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 1: 398. (4) أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 1: 435 و 436. (5) أعيان الشبعة 5: 405، أمل الامل 2: 84، بحار الانوار 107: 52، تأسيس الشيعة: 399، الخلاصة: 46، الذريعة 1: 510 و 13: 73، رياض العلماء 1: 374. (6) الخلاصة: 46، الاجازة 156، رياض العلماء 1: 368، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 2: 30. (7) الخلاصة: 48، رياض العلماء 1: 375، أمل الامل 2: 85، بحار الانوار 107: 56، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 31 - 32 و 13: 289، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (8) الخلاصة: 47، الاجازة: 157، روضات الجنات 2: 272، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 45، أعلام الزركلي 2: 228، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (9) الخلاصة: 47، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (10) الخلاصة: 48، رياض العلماء 2: 376، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 298، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (*)

[ 55 ]

(13) أنوار الملكوت في شرح الياقوت (1). (14) إيضاح الاشتباه في أسماء الرجال. (15) إيضاح التلبيس في كلام الرئيس (2). (16) إيضاح مخاللفة السنة لنص الكتاب والسنة (3). (17) إيضاح المعضلات في شرح الاشارات (4). (18) إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد (5). (19) الباب الحادي عشر (6). (20) بسط الاشارات إلى معاني الاشارات (7). (21) بسط الكافية (8). (22) تبصرة المتعلمين في أحكام الدين (9).


(1) الخلاصة: 46، رياض العلماء 2: 373، مجالس المؤمنين 1: 575، روضات الجنات 2: 272، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 444 و 25: 271، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (2) الخلاصة: 47، الاجازة: 57، بحار الانوار 107: 57 و 149، رياض العلماء 1: 369، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 493 و 18: 24. (3) أمل الامل 2: 85، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 490، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (4) الاجازة: 157، بحار الانوار 107: 57 و 149، رياض العلماء 1: 369، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 2: 500. (5) الخلاصة: 47 أعيان الشيعة 5: 405، كشف الظنون 1: 685 و 2: 1182، الذريعة 2: 51 و 13: 212، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (6) أمل الامل 2: 85، روضات الجنات 2: 274، الذريعة 3: 5 و 6: 27 و 13: 117 و 23: 164، أعيان الشيعة 5: 405، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (7) الاجازة: 157، بحار الانوار 107: 57، رياض العلماء 2: 376، مجمع البحرين 6: 123، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 3: 108. (8) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 3: 109. (9) الخلاصة: 45، الاجازة: 155، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 3: 321 و 6: 31 و 13: 133، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (*)

[ 56 ]

(23) تحرير الابحاث في معرفة العلوم الثلاث (1). (24) تحرير الاحكام الشرعية على مذهب الامامية (2). (25) تحصيل الملخص (3). (26) تذكرة الفقهاء (4). (27) تسبيل الاذهان الى أحكام الايمان (5). (28) تسليك الافهام في معرفة الاحكام (6). (29) تسليك النفس إلى حظيرة القدس (7). (30) التعليم التام في الحكمة والكلام (8). (31) تلخيص المرام في معرفة الاحكام (9). (32) التناسب بين الاشعرية وفرق السوفسطائية (10).


(1) رياض العلماء 1: 369، بحار الانوار 107: 56 و 149، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 3: 351. (2) الخلاصة: 45، الاجازة: 156، بحار الانوار 107: 52، رياض العلماء 1: 372، أعيان الشيعة 5: 403، الذريعة 3: 378 و 6: 32 و 13: 141، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) بحار الانوار 107: 55، رياض العلماء 1: 369، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 3: 397. (4) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، بحار الانوار 107: 52، رياض العلماء 1: 374، نقد الرجال: 100، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 43، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (5) أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 174. (6) الخلاصة: 48، الاجازة: 155، رياض العلماء 1: 368، بحار الانوار 107: 52، أمل الامل 2: 84، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 179. (7) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، رياض العلماء 1: 368، بحار الانوار 107: 148، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 2: 498، و 4: 180، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (8) الاجازة: 157، روضات الجنات 2: 275، بحار الانوار 107: 57، رياض العلماء 1: 369، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 4: 226. (9) الخلاصة: 45، رياض العلماء 1: 367، بحار الانوار 107: 147، أعيان الشيعة 5: 403، الذريعة 4: 427، 13: 152 و 16: 6، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (10) الخلاصة: 46، بحار الانوار 107: 53، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 5:، 405. (*)

[ 57 ]

(33) تنقيح الابحاث في العلوم الثلاث (1). (34) تنقيح قواعد الدين المأخوذ في آل يس (2). (35) تهذيب النفس في معرفة المذاهب الخمس (3). (36) تهذيب الوصول إلى علم الاصول (4). (37) جامع الاخبار (5). (38) جواب السؤال عن حكمة النسخ (6). (39) الجوهر النضيد في شرح كتاب التجريد (7). (40) حل المشكلات من كتاب التلويحات (8). (41) الخلاصة في اصول الدين (9). (42) خلاصة الاقوال في معرفة أحوال الرجال (10). (43) خلف الاعمال (11).


(1) بحار الانوار 107: 56، الذريعة 4: 460. (2) الاجازة: 156، بحار الانوار 107: 53، رياض العلماء 1: 368، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 464. (3) الاجازة: 156، بحار الانوار 107: 53، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 515. (4) الاجازة: 156، الخلاصة: 47، أمل الامل 2: 83، أعيان الشيعة 5: 404، 4، تأسيس الشيعة: 313، الذريعة 4: 512 و 6: 54 و 13: 165 و 24: 408، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (5) رياض العلماء 1: 379، روضات الجنات 2: 275، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 5: 37. (6) رياض العلماء 1: 378، روضات الجنات 2: 275، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 5: 183. (7) الخلاصة: 47، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 5: 290. (8) الخلاصة: 47، الاجارة: 157، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 18، 62. (9) الذريعة 7: 208، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (10) الاجازة: 156، أمل الامل 2: 85، بحار الانوار 107: 148، روضات الجنات 2: 274، اعيان الشيعة 5: 406، تأسيس الشيعة: 397، الذريعة 6: 82، و 7: 214 و 24: 392. (11) أمل الامل 2: 85، روضات الجنات 2: 274، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 7: 243. (*)

[ 58 ]

(44) الدر المكنون في شرح علم القانون (1). (45) الدر والمرجان في الاحاديث الصحاح والحسان (2). (46) الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية (3). (47) السر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4). (48) السعدية (5). (49) شرح غاية الوصول إلى علم الاصول (6). (50) شرح الكلمات الخمس (7). (51) العزية (8). (52) غاية الاحكام في تصحيح تلخيص المرام (9).


(1) الخلاصة: 47، الاجازة: 157، بحار الانوار 107: 57، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 8: 87. (2) الخلاصة: 46، الاجازة: 156، البحار 107: 53، الرياض 1: 373، الاعيان 5: 406، الذريعة 8: 87، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) رياض العلماء 1: 379، روضات الجنات 2: 275، الذريعة 8: 248. (4) الخلاصة: 46، رياض العلماء 1: 373، روضات الجنات 2: 272، أمل الامل 2: 83، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 12: 70 و 17: 216. (5) الخلاصة: 48، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 11: 198 و 12: 183، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (6) الذريعة: 13: 375، كشف الظنون 2: 1194. (7) أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 8: 118. (8) بحار الانوار 107: 53، الذريعة 15: 262. (9) الخلاصة: 45، الرياض 1: 372، أمل الامل 2: 82، مجالس المؤمنين 1: 574، أعيان الشيعة 5: 403، الذريعة 16: 6. (*)

[ 59 ]

(53) غاية الوصول وإيضاح السبل في شرح مختصر منتهى السؤول والامل في علمي الاصول والجدل (1). (54) قواعد الاحكام في مسائل الحلال والحرام (2). (55) القواعد الجلية في شرح الشمسية (3). (56) القواعد والمقاصد (4). (57) كاشف الاستار في شرح كشف الاسرار (5). (58) كشف الخفاء من كتاب الشفاء (6). (59) كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد (7). (60) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد (8). (61) كشف المقال في معرفة الرجال (9).


(1) الخلاصة: 46، الاجازة 156، بحار الانوار 107: 148، الرياض 1: 368، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 16: 13، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط)، الوافي بالوفيات 13: 85، الدرر الكامنة 2: 71، كشف الظنون 2: 1853. (2) الخلاصة: 48، الاجازة: 55، الرياض 1: 367، بحار الانوار 107: 52، أعيان الشيعة 5: 404، الروضات 2: 273، قصص العلماء: 363، الذريعة 6: 169 و 13: 224 و 14: 17: 177، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) الخلاصة: 47، الاجازة: 157، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 17: 182. (4) الخلاصة 47، الاجازة: 157، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 17، 195. (5) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 17: 233. (6) الخلاصة: 48، الاجازة: 157، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 18: 34. (7) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 6: 186 و 17: 186 و 18: 51، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (8) الخلاصة: 36، الاجازة: 156، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 3: 352 و 6: 118 و 18: 60، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط)، كشف الظنون 1: 336. (9) الخلاصة: 2، المختلف: 6، أمل الامل 2: 85، الرياض 1: 362، البحار 107: 53، الروضات (*)

[ 60 ]

(62) كشف المكنون من كتاب القانون (1). (63) كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (2). (64) لب الحكمة (3). (65) المباحثات السنية والمعاوضات النصيرية (4). (66) مبادئ الوصول إلى علم الاصول (5). (67) المحاكمات بين شراح الاشارات (6). (68) مختصر شرح نهج البلاغة (7). (69) مختلف الشيعة في أحكام الشريعة (8). (70) مدارك الاحكام (9). (71) مراصد التدقيق ومقاصد التحقيق (10).


2: 274، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 18: 63. (1) الخلاصة: 47، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 18: 64. (2) نهج الحق: 232، أمل الامل 2: 85، الروضات 2: 274، أعيان الشيعة 5: 406، تأسيس الشيعة: 299، الذريعة 18: 69، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) الاجازة: 157، بحار الانوار 107: 57، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 18: 286. (4) الخلاصة: 47، أمل الامل 2: 83، الرياض 1: 374، الروضات 2: 272، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 19: 40، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط): (5) الخلاصة: 46، الاجازة: 156، أمل الامل 2: 83، بحار الانوار 107: 54، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 6: 190 و 14: 2، و 19: 42، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (6) الخلاصة: 48، بحار الانوار 107: 149، الرياض 1: 369، الذريعة 20: 132. (7) الخلاصة: 47، أمل الامل 2: 84، الرياض 1: 374، بحار الانوار 107: 54، الذريعة 14: 124 و 20: 198. (8) الخلاصة: 45، الاجازة: 155، الذريعة 6: 194 و 20: 218. (9) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، الذريعة 20: 239. (10) الخلاصة: 48، أمل الامل 2: 84، الذريعة 20: 300. (*)

[ 61 ]

(72) مسائل السيد ابن زهرة (1). (73) مصابيح الانوار (2). (74) المطالب العلية في علم العربية (3). (75) معارج الفهم في شرح النظم (4). (76) المعتمد في الفقه (5). (77) المقاصد الوافية بفوائد القانون والكافية (6). (78) المقاومات (7). (79) مقصد الواصلين في اصول الدين (8). (80) منتهى المطلب في تحقيق المذهب (9). (81) منتهي الوصول إلى علمي الكلام والاصول (10). (82) المنهاج في مناسك الحاج (11). (83) منهاج الصلاح في اختصار المصباح (12).


(1) الذريعة 20: 360، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (2) الخلاصة: 46، الذريعة 21: 85. (3) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، الذريعة 21: 140. (4) الخلاصة: 46، الاجازة: 156، الذريعة 21: 183 و 24: 200. (5) الرياض 1: 380، الروضات 2: 275، الذريعة 21: 214. (6) الخلاصة: 47، الاجازة: 157، الذريعة 21: 386. (7) الخلاصة: 47، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 22: 9. (8) الخلاصة 48، الاجازة 156، الذريعة 22: 110. (9) الخلاصة: 45، الاجازة: 155، الذريعة 6: 222 و 23: 11. (10) الخلاصة: 26، الاجازة: 156، الذريعة 23: 15. (11) الخلاصة 47، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 23: 171. (12) أمل الامل 2: 85، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 23: 164. (*)

[ 62 ]

(84) منهاج الكرامة في الامامة (1). (85) منهاج الهداية ومعراج الدراية (2). (86) منهاج اليقين في اصول الدين (3). (87) نظم البراهين في اصول الدين (4). (88) النكت البديعة في تجرير الذريعة (5). (89) نور المشرق في علم المنطق (6). (90) نهاية الاحكام في معرفة الاحكام (7). (91) نهاية المرام في علم الكلام (8). (92) نهاية الوصول إلى علم الاصول (9). (93) نهج الايمان في تفسير القرآن (10). (94) نهج الحق وكشف الصدق (11). (95) نهج العرفان في علم الميزان (12).


(1) الخلاصة: 48، الرياض 1: 375، الذريعة 2: 283 و 3: 79 و 23: 162. (2) الخلاصة 48، الاجازة: 156، الذريعة 22: 351. (3) الخلاصة: 46، الاجازة 156، الذريعة 22: 352. (4) الخلاصة: 46، الاجازة: 156، الذريعة 22: 352 و 24: 200. (5) الخلاصة: 46، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 10: 26 و 24: 303. (6) الاجازة: 157، الرياض 1: 369، الذريعة 24: 376. (7) الخلاصة: 48، الاجازة: 155، الذريعة 24: 394. (8) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، الذريعة 24: 407. (9) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، الذريعة 24: 408. (10) الخلاصة: 46، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 12: 171 و 24: 412. (11) الخلاصة: 48، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 14: 161 و 18: 23 و 24: 416. (12) الخلاصة: 48، الاجازة: 157، الذريعة 24: 424. (*)

[ 63 ]

(96) نهج المسترشدين في اصول الدين (1). (97) نهج الوصول إلى علم الاصول (2). (98) النهج الوضاح في الاحاديث الصحاح (3). (99) واجبات الحج وأركانه (4). (100) واجبات الوضوء والصلاة (5). (101) واجب الاعتقاد على جميع العباد (6). وهناك عدد من المؤلفات المشكوكة نسبتها الى العلامة رحمه الله وهي: (1) إثبات الرجعة: ذكره في الذريعة، وقال: يوجد في خزانة كتب مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي كما ذكر في فهرسها (7). (2) الايمان: قال في الرياض: قد ينسب إلى العلامة أيضا رسالة مختصرة في تحقيق معنى الايمان ونقل الاقوال فيه. وذكر في الروضات أن من مؤلفات العلامة التي لم يذكرها في الخلاصة مختصرة في تحقيق معنى الايمان، ثم ذكر أن فيه نظرا واضحا كنسبة كتاب


(1) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، الرياض 1: 374، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 1: 515 و 3: 318 و 14: 161 و 24: 424. (2) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، لؤلؤة البحرين: 218، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 24: 426. (3) الخلاصة: 48، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 24: 427. (4) الرياض 1: 378، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 22: 260. (5) الرياض 1: 378، الروضات 2: 275، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 25: 3. (6) الخلاصة: 48، أجوبة المسائل المهنائية: 23، الرياض 1: 380 الروضات 2: 275، الذريعة 3: 397 و 14: 163 و 24: 4. (7) الذريعة 1: 92. (*)

[ 64 ]

الكشكول إلى العلامة (1). (3) تلخيص الكشاف: في الذريعة: إن بعض المطلعين رآه عند بعض علماء العامة ببغداد، ثم استظهر أنه غير ما مر من أسماء تفاسير العلامة كالسر الوجيز ونهج الايمان، ثم احتمل كونه أحدهما، واستظهر في الاعيان أنه السر الوجيز (2). (4) الجمع بين كلام النبي والوصي والجمع بين آيتين من الكتاب العزيز: ذكره السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي، وذكر أن له نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو، وعنها مصورة في جامعة طهران ذكرت في فهرس مصوراتها، ونسخة في مكتبة الالهيات في مشهد، ونسخة في جامعة طهران (3). (5) جوابات ابن حمزة: ذكرها في الذريعة وقال: وكان ابن حمزة - السائل منه - إما معاصره أو تلميذه، وليس هو ابن حمزة المشهور المتقدم على العلامة بكثير. ثم نقل عن الرياض بأنه قد استكثر من النقل عن هذه الجوابات في هامش رسالة الطهارة التي عندنا منها نسخ. وذكرها السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي (4). (6) جواب سؤالين: ذكره في الاعيان، وذكر أن السائل عنهما الخواجة رشيد الدين فضل الله الطبيب الهمداني وزير غازان خان، ثم ذكر أنه رأى هذه الرسالة في طهران في مكتبة الشيخ علي المدرس (5).


(1) الرياض 1: 379، الروضات 2: 275، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 510. (2) أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 4: 425. (3) مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (4) الذريعة 5: 196، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (5) أعيان الشيعة 5: 406. (*)

[ 65 ]

(7) جواهر المطالب: ذكره في الاعيان والذريعة، وقال في الذريعة: نسبه إلى الشيخ إبراهيم ابن أبي جمهور في كتابه عوالي اللئالي الذي ألفه في 899 ه‍ (1). (8) حاشية التلخيص: في الرياض: ان الشيخ حسن قد ذكر - في مسألة جواز الطهارة بالماء المضاف وعدمه من فروع كتاب المعالم - أن العلامة نقل في بعض كتبه موافقة المفيد للسيد المرتضى في القول بالجواز. ثم كتب في الهامش أنه ذكره في حاشيته على التلخيص، ثم ذكر في الرياض أن مراده بحاشية التخليص ما قيده به العلامة نفسه في هوامش كتاب تلخصيه المذكور، واحتمل في الاعيان كون حاشية التلخيص هي نفسها غاية الاحكام في تصحيح تلخيص المرام (2) (9) حاشية القواعد: ذكرها في الذريعة وقال: رأيت نسخة القواعد المكتوبة في 1090 في كتب الشيخ مشكور في النجف وعليها بعض الحواشي بعنوان منه وبعضها من المصنف (3) (10) السلطان: في معتقدات الاشاعرة وبعض قبائحها، ذكره في الذريعة وقال: ذكره الشيخ عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي في بعض تصانيفه كما رأيته بخطه في الخزانة الغروية (4) (11) شرح الارشاد:


أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 5: 280. (2) الرياض 1: 369، أعيان الشيعة 5: 403، الذريعة 6: 47. (3) الذريعة 6: 171. (4) الذريعة: 12: 217. (*)

[ 66 ]

ذكره في تأسيس الشيعة نقلا عن الشهيد في حاشيته على الخلاصة (1) (12) شرح حديث الحقيقة: ذكره السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي وقال: طبع منسوبا إلى العلامة في مجموعة كلمات المحققين (2) (13) شرح الحديث القدسي ذكره في الذريعة وقال: مطبوع مع مسار الشيعة (3) (14) شرح حكمة الاشراق: ذكره في الاعيان (4). (15) شرح القانون: ذكره في الذريعة (5). (16) شرح الهداية: ذكره في الذريعة وقال: كما نسب إليه - أي: إلى العلامة - في بعض الفهارس المخطوطة ولم يذكر مآخذه (6) (17) عقيدة العلامة الحلي: ذكرها السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي وقال: توجد نسخة منه في مكتبة الامام الرضا عليه السلام ضمن المجموعة رقم 2510 (7) (18) المباحث: ذكره في الذريعة وقال: رأيته في مكتبة السماوي، واحتمل في موضع آخر من الذريعة أن يكون المباحث هذا هو نفسه المباحثات السنية (8) (19) المستجاد من الارشاد:


(1) تأسيس الشيعة: 399. (2) مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) الذريعة 13: 205 (4) أعيان الشيعة 5: 406. (5) الذريعة 13: 389. (6) الذريعة 14: 174 (7) مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (8) الذريعة 19: 37 و 40. (*)

[ 67 ]

وهو مختصر إرشاد المفيد، ذكره في الذريعة وقال: رأيته في النجف عند السيد محمد سبط أخي الحاج سيد حسين الكوهكمري، ثم ذكر أن اسم الكاتب غير موجود في الكتاب، لكن كتب على ظهر النسخة أنه تصنيف آية الله العلامة الحلي (1). (20) معارج الدين ومناهج اليقين: ذكره في الذريعة: وذكر أنه توجد منه نسخة في المكتبة الرضوية كتبت سنة 1082، وذكر أن هذا الكتاب عد في فهرسها من كتب اصول الفقه، وأنه للعلامة، وأنه المعروف بمنهاج اليقين في اصول الدين، ثم ذكر أن المنهاج في اصول الدين غير هذا، وكتاب المعارج لم يذكر في تصانيف العلامة مع أن الظاهر أنه في الفقه لااصول الفقه (2) (21) الميراث: ذكره السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي، وذكر أن له نسخة في مكتبة المسجد الاعظم (3). (22) النحو: وهو كتاب ذكر في الاجازة المطبوعة وذكر أنه مجلد. والظاهر أنه ليس كتابا إذ لم يذكر في نسخة الاجازة التي اعتمد عليها في البحار والرياض، ولم يذكر في الذريعة ولافي الاعيان ولافي غيرهما. ولعل الاشتباه نشأ من الناسخ إذ العلامة ذكر في الاجازة كتبه موزعة على العلوم، فيكتب كتب اصول الفقه، ويذكر بعده الكتب المرتبطة به. وكذا كتب: كتب النحو، وذكر بعده الكتب المرتبطة به كما في نسخة الاجازة التي اعتمد عليها في البحار والرياض، فاشتبه الناسخ وجعله كتاب النحو، وذكر أنه مجلد، إذ لم يرد في نسخة الاجازة


(1) الذريعة 21: 2 و 3. (2) الذريعة 21: 181. (3) مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (*)

[ 68 ]

المطبوعة لفظ " كتب النحو " وجاء بدله كتاب النحو (1). (23) الهادي: ذكر في الرياض أن بعض تلاميذ المحقق الكركي نسب كتاب الهادي إلى العلامة، ثم قال: لم أجده من جلمة مؤلفاته (2). وهناك مجموعة من الكتب نسبت إلى العلامة الحلي وهي ليست له قطعا، وهي: (1) الابتهاج: نسب كتاب الابتهاج للعلامة، وهو ليس له قطعا، بل هو للشيخ المتكلم أبي إسحاق إبراهيم النوبختي. ومنشأ الاشتباه في هذه النسبة هو أن العلامة في كتابه أنوار الملكوت في شرح الياقوت يذكر أولا نص كلام الياقوت للنوبختي ثم يشرع في الشرح، فذكر في مسألة أنه تعالى مبتهج بذاته نص كلام الياقوت، وفي آخر كلام الياقوت قال النوبختي: وهذه المسألة سطرنا فيها كتابا مفردا سميناه بكتاب الابتهاج، فاشتبه الامر وظن أن هذا الكلام للعلامة، فنسب كتاب الابتهاج إليه، ويدل على أن كتاب الابتهاج ليس للعلامة ما ذكره العلامة في آخر شرح عبارة الياقوت بقوله: وقد ذكر المصنف - أي: النوبختي أنه صنف كتابا في هذه المسألة لم يصل إلينا (3) (2) الاسرار في إمامة الائمة الاطهار: في الرياض: وقد ينسب إلى العلامة كتاب الاسرار في إمامة الائمة الاطهار كما رأيته بخط بعض الافاضل، وهو سهو واضح، بل هو من مؤلفات


(1) الاجازة: 156، البحار الانوار 107: 148، الرياض 1: 368. (2) الرياض 1: 364، الذريعة 25: 15. (3) أنوار الملكوت 2: 102 و 104، الذريعة 1: 62. (*)

[ 69 ]

الحسن الطبرسي أو غيره من العلماء الطبرسين. وفي الروضات: إن في نسبة كتاب الاسرار في الامامة إلى العلامة نظرا واضحا كنسبة كتاب الكشكول إليه (1) (3) اصول الدين: نسب هذا الكتاب إلى العلامة، وذلك لما ذكره العلامة في الاجازة، وهو ليس كتابا قطعا، بل هو عنوان لكتب اصول الدين، كما مر في كتاب النحو. (4) تحصيل السداد في شرح واجب الاعتقاد: نسبه إلى العلامة في الاعيان، وهو ليس للعلامة، لتفرد السيد الامين في نسبته له. ويتضح اشتباه نسبة هذا الكتاب إلى العلامة عند ملاحظة مقدمته التي نقلها في الذريعة، حيث قال فيها: وله - أي: واجب الاعتقاد - من الخاصية أن جميع ما فيه عدا التسليم من المسائل الفقهية مجمع عليه بين فقهاء الامامية ولم يتعد فيه من الواجبات إلى ذكر شئ من المندوبات. وفي الذريعة أن هذا - أي: تحصيل السداد - وإن لم يذكر فيه اسم الشارح لكن يظهر من بعض القرائن أنه تأليف الشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، ألفه لولده الشيخ عبد الكريم (2) (5) تلخيص الفهرست: نسبه إلى العلامة السيد الامين في الاعيان وقال: بحذف الكتب والاسانيد. وهو ليس له قطعا لتفرد السيد الامين بهذه النسبة ولان تلخيص الفهرست للمحقق الحلي لا للعلامة، فإن المحقق لخص الفهرست للشيخ بتجريده عن ذكر الكتب والاسانيد والاقتصار على ذكر نفس المصنفين وسائر


(1) الرياض 1: 379، الروضات 2: 275، الذريعة 2: 38 - 42. (2) أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 3: 396. (*)

[ 70 ]

خصوصياتهم (1). (6) الكشكول فيما جرى على آل الرسول: نسبه إلى العلامة السيد هاشم البحراني في تفسير البرهان حيث أورد رواية عن الكشكول وقال: إنه للعلامة الحلي. وفي الامل: وكتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول ينسب إليه. وهو ليس للعلامة قطعا - لان مؤلفه قال في مقدمته ووسطه: إنه ألف الكتاب في سنة 735 والعلامد توفي في سنة 726. ولان التأمل في سياق عبارات الكتاب واسلوب كلامه ظاهر في أنه ليس على طريق مشرب العلامة ونظم كلامه - بل هو تأليف السيد حيدر بن علي الاملي الحسيني، أو معاصره وسميه السيد حيدر بن علي العبيدي أو العبدلي الحسيني الاملي المعروف بالصوفي () (7) كنز العرفان في فقه القرآن: نسبه للعلامة الزركلي في الاعلام، وهو ليس له قطعا، بل لابي عبد الله مقداد بن عبد الله السيوري الحلي تلميذ الشهيد الاول وشارح الباب الحادي عشر المتوفي سنة 826 (3) (8) مصباح المتهجد: نسبه للعلامة في كشف الظنون وقال: مجلد في الادعية والاوراد وعمل اليوم والليلة والمواسم والاعياد... ثم اختصره مؤلفه. وهو ليس للعلامة قطعا بل


(1) أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 4: 425 و 16: 384. (2) الكشكول فيما جرى على آل الرسول 8 و 97، تفسير البرهان 1: 560 و 2: 79، أمل الامل 2: 85، اللؤلؤة: 220، الرياض 1: 379، الروضات 2: 275، بهجة الامال 3: 223، الذريعة 18: 72 و 82. (3) الذريعة 18: 159، الاعلام 2: 227. (*)

[ 71 ]

للشيخ الطوسي اختصره العلامة بكتاب سماه منهج الصلاح (1). (9) منهاج السلامة إلى معراج الكرامة: نسبه للعلامة السيد الامين في الاعيان وقال: مذكور في كشف الظنون. وهو نفسه منهاج الكرامة الذي مر سابقا وإنما الاختلاف في الاسم، فاشتبه الامر على صاحب الاعيان حيث عده كتابين (2). (10) النهج الحق: نسبه للعلامة في الاعيان وقال: ذكره بعض تلاميذ الشيخ علي الكركي، ويمكن أن يكون هو الذي قبله - أي نهج الحق وكشف الصدق - فإن صاحب البحار في مقدماته سماه نهج الحق وكشف الصدق (3). (11) العلامة والشعر: وصف المولى الافندي علامتنا الحلي بأنه كان أديبا شاعرا ماهرا (4). والظاهر أنه لم يكن مكثارا من الشعر، شأنه شأن الشعراء الماهرين المقلين من الشعر، فالموجود من شعره بين أيدينا هو: قال العلامة مخاطبا ابن تيمية، وذلك لما وصل بيده كتاب منهاج السنة الذي هو رد على كتابه منهاج الكرامة: لو كنت تعلم كل ما علم الورى * طرا لصرت صديق كل العالم لكن جهلت فقلت: إن جميع من * يهوى خلاف هواك ليس بعالم (5) وفي الروضات: اتفق لي العثور في هذه الاواخر على مجموعة من ذخائر أهل


(1) كشف الظنون 2: 1710. (2) أعيان الشيعة 5: 405، كشف الظنون 2: 1870 (3) أعيان الشيعة 5: 405 (4) رياض العلماء 1: 359،. (5) الدرر الكامنة 2: 71، مجالس المؤمنين 1: 573، روضات الجنات 2: 285. (*)

[ 72 ]

الاعتبار ولطائف آثار فضلاء الادوار فيها نسبة هذه الاشعار إليه - أي: إلى العلامة -: ليس في كل ساعة أنا محتاج * ولا أنت قادر أن تنيلا فاغتنم حاجتي ويسرك فاحرز * فرصة تسترق فيها الخليلا وفي الروضات أيضا: وله رحمه الله أيضا كتبه إلى العلامة الطوسي رحمه الله في صدر كتابته وأرسله إلى عسكر السلطان خدابنده مسترخصا للسفر إلى العراق من السلطانية: محبتي تقتضي مقامي * وحالتي تقتضي الرحيلا هذان خصمان لست أقضي * بينهما خوف أن أميلا ولا يزالون في اختصام * حتى نرى رأيك الجميلا (1) وقال التنكابني: ونقل السيد نعمة الله الجزائري هذه الرباعية عن العلامة: لي في محبته شهود أربعة * وشهود كل قضية اثنان خفقان قلبي واضطراب مفاصلي * وشحوب لوني واعتقال لساني (2) وفي مجموعة مخطوطة في المكتبة الرضوية تحت رقم 6196: أن العلامة نظم قصيدة يؤكد فيها على العلم وأثره النافع في الدنيا والاخرة، ويحث ولده على بذل الوسع في طلبه وتعليمه لمستحقيه، وهي: أيا ولدي دعوتك لو أجبتا * إلى ما فيه نفعك لو عقلتا إلى علم تكون به إماما * مطاعا إن نهيت وإن أمرتا ويجلو ماء عينك من غشاها * ويهديك السبيل إذا ضللتا وتحمل منه في ناديك تاجا * ويكسوك الجمال إذا اغتر بنا ينالك نفعه مادمت حيا * ويبقى نفعه لك إن ذهبتا


(1) روضات الجنات 2: 285. (2) قصص العلماء: 357. (*)

[ 73 ]

هو العضب المهند ليس يهفو * تصيب به مقاتل من ضربتا وكنزا لا تخاف عليه لصا * خفيف الحمل يوجد حيث كنتا يزيد بكثرة الانفاق منه * وينقص إن به كفا شددتا فلو أن ذقت من حلواه طعما * لاثرت التعلم واجتهدتا ولم يشغلك عن هذا متاع * ولا دنيا بزخرفها فتنتا ولا أنهاك عنه أنيق روض * ولاعدر حرسه كلصا (1) جعلت المال فوق العلم جهلا * لعمرك في القضية ما عدلتا وبينهما بنص الوحي بين * ستعلمه إذا طه قرأتا فإن رفع الغني لواء مال * فأنت لواء علمك قد رفعتا ومهما اقتض أبكار الغواني * فكم بكر من الحكم افتضضتا وإن جلس الغني على الحشايا * فأنت على الكواكب قد جلستا ولو ركب الجياد مسومات * فأنت مناهج التقوى ركبتا وليس يضرك الاقتار شيئا * إذا ماكنت ربك قد عرفتا فيا (2) من عنده لك من جميل * إذا بفناء ساحته أنختا فقابل بالصحيح قبول قبولي * وإن أعرضت عنه فقد خسرتا وإن رابحته قولا وفعلا * وتاجرت الاله فقد ربحتا (3) وفاته ومدفنه: اتفقت المصادر على أن وفات العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه كانت في ليلة السبت أو يومه من شهر محرم الحرام سنة 726 ه‍.


(1) كذا، ولعل المناسب: ولاغدر بجريتها كلفتا. (2) كذا، ولعل الصواب: فكم. (3) مجلة تراثنا عدد 7 و 8، ص 328 - 330. (*)

[ 74 ]

وقال الصفدي: إنه توفي سنة خمس وعشرين وقيل سنة ست وعشرين وسبعمائة (1). وقال اليافعي: إنه توفي سنة 720 ه‍ (2). وذكر العسقلاني وفاته في شهر محرم سنة 726 ه‍ أو في اواخر سنة 725 ه‍ (3). وهذه الاقوال غير معتد بها، لشذوذها ومخالفتها للمؤرخين كافة، مع أن الصفدي والعسقلاني لم يجزما بأن وفاته عام 725 ه‍، بل تردد ابينه وبين المتفق عليه عند الكل. هذا ما يتعلق بسنة وشهر وفاته، أما اليوم الذي توفي فيه ففيه عدة اقوال: إنه في الحادي عشر من المحرم، ذهب إليه التفرشي في نقده (4)، والقرشي في نظامه (5)، والمامقاني في تنقيحه (6)، والميرزا في منهجه (7)، والسيد الصدر في تأسيس الشيعة (8)، وفخر المحققين كما نقل عنه (9)، وغيرهم. وانه في الحادي والعشرين من المحرم، ذهب إليه الشهيد كما نقل عنه (10)، والشيخ البهائي في توضيحه (11)، والاشكوري في محبوبه (12)، والخوانساري في روضاته (13)، والمحدث النوري في خاتمته (14)، وغيرهم.


(1) الوافي بالوفيات 13: 85. (2) مجالس المؤمنين 1: 574، نقلا عن تأريخ اليافعي. (3) الدرر الكامنة 2: 72. (4) نقد الرجال: 100. (5) رياض العلماء 1: 366، نقلا عن نظام الاقوال للقرشي. (6) تنقيح المقال 1: 315. (7) منهج المقال: 109. (8) تأسيس الشيعة: 399. (9) ذكر في حاشية الخلاصة: 148: إن فخر الدين قال: توفي قدس الله روحه ليلة السبت 11 محرم سنة 726 ه‍. (10) نقله عنه في الرياض 1: 366، وأعيان الشيعة 5: 396. (11) أعيان الشيعة 5: 396، نقلا عن توضيح المقاصد. (12) لؤلؤة البحرين: 223، نقلا عن محبوب القلوب. (13) روضات الجنات 2: 282. (14) خاتمة المستدرك: 460. (*)

[ 75 ]

وانه في العشرين من محرم، ذهب إليه الشهيد الثاني كما نقل عنه (1)، وابن كثير في بدايته (2). ولما توفي العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه في مدينة الحلة السيفية حمل نعشه الشريف إلى مدينة النجف الاشرف ودفن في جوار أمير المؤمنين عليه السلام في حجرة ايوان الذهب الواقعة على يمين الداخل الى الحضرة الشريفة العلوية من جهة الشمال بجنب المنارة الشمالية. وعند تعمير الروضة العلوية فتح باب ثان من الايوان الذهبي يفضي الباب إلى الرواق العلوي، فصار قبر العلامة في حجرة صغيرة مختصة به على يمين الداخل ممرا للزائرين يقصدونها حتى اليوم، ولها شباك فولاذي. ويقابلها حجرة صغيرة اخرى هي قبر المحقق الاردبيلي مختصة به. قال السيد المرعشي حفظه الله: فأكرم بهما من بوابين لتلك القبة السامية، وجدير أن يقال: أسد الله علي المرتضى، اجتبى حبرين من نوابه، ليكونا بعد من بوابه (3). شكر وتقدير: وفي الختام اقدم جزيل شكري وتقديري لاخي العزيز صاحب الفضيلة الشيخ فارس الحسون، حيث استفدت من الترجمة المفصلة التي كتبها عن حياة العلامة الحلي في مقدمة كتاب " إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان ". كما وأخص بالشكر الجزيل زوجي السيدة ام علي مشكور حيث قابلت معي هذا الكتاب، جزاها الله أحسن جزاء المحسنين. محمد الحسون قم المقدسة عش آل محمد 1 رجب 1410 ه‍


(1) رياض العلماء 1: 381، نقلا عن الشهيد الثاني. (2) البداية والنهاية 14: 125. (3) اللئالي المنتظمة: 135. (*)

[ 77 ]

بسم الله الرحمن الرحيم (1) الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله (2) الطاهرين. يقول العبد (3) الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن مطهر (4) الحلي غفر الله له ولوالديه: اني (5) مثبت في هذه الاوراق تحقيق أسماء جماعة من رواتنا وإيضاحها على وجه الايجاز والاختصار، ولم نطل الكتاب باستقصاء أحوال الرجال، ولاذكرنا تعديلهم وجرحهم، إذ جعلنا ذلك موكولا إلى كتابنا الكبير (6)، وقد وسمت هذا الكتاب ب‍ " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة " مستعينا بالله


(1) في ف 2: وبه نستعين ومنه أستمد إنه قوي عظيم. (2) في ف 2: وعلى آله. (3) العبد: لم ترد في نسخة ف 2. (4) في ف 1: الحسن بن يوسف بن المطهر. (5) في ف 2: انني. (6) هو " كشف المقال في معرفة الرجال "، الذي يعبر عنه المصنف بالرجال الكبير، ويحيل عليه كثيرا في الخلاصة والمختلف والايضاح وغيرها. قال في مقدمة الخلاصة: ذكرنا في الكتاب الكبير المسمى ب‍ " كشف المقال في معرفة أحوال الرجال " كلما نقل عن الرواة والمصنفين مما وصل إلينا من (*)

[ 78 ]

على الاتمام ومتوكلا عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل (1).


المتقدمين، وذكرنا فيه أحوال المتأخرين والمعاصرين. وفي بعض نسخ الخلاصة في ترجمة نفسه ذكر أيضا هذا الكتاب. وصرح به في هذا الكتاب - إيضاح الاشتباه - في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري صاحب " نوادر الحكمة " عند ذكره استثناء الشيخ محمد بن الحسن بن الوليد ما يرويه عن جماعة، فقال: ذكرتهم - يعني الجماعة المستثنين - في كتاب " كشف المقال في معرفة الرجال ". ويعد هذا الكتاب من الكتب المفنقودة والتي لم تصل الينا. قال المولى الافندي في " الرياض ": ولكن إلى الان لم يوجد من كتابه الكبير في الرجال عين ولا أثر، فلعله كان بباله تأليفه ولم يتيسر له. لكن كلام المولى لا يتفق مع ما نقله في البحار عن الخلاصة من أنه في أربعة أجزاء، وكذا لا يتفق مع إحالة المصنف إليه في الخلاصة والمختلف والايضاح وغيرها، حتى إنه قال في المختلف في حال عمرو بن سعيد: إنه كان فطحيا إلا أنه ثقة، وقد ذكرت حاله في كتاب " خلاصة الاقوال في معرفة الرجال " وفي كتاب " كشف المقال في معرفة الرجال "، وكذا لا يتفق مع ما ذكره في الروضات من أن كتاب الخلاصة مختصر من كتاب رجاله الكبير الذي يحيل الامر فيه إليه كثيرا. انظر: أعيان الشيعة 5: 406، أمل الامل 2: 85، بحار الانوار 107: 53، الخلاصة: 2، الذريعة 18: 63، روضات الجنات 2: 274، رياض العلماء 1: 377، المختلف: 6. (1) في ف 2: ونعم الله الوكيل. (*)

[ 79 ]

[ باب الاسماء ] [ حرف الالف ] [ 1 ] أبو رافع: اسمه أسلم: بالالف قبل السين المهملة، وله ولدان اسم أحدهما عبيد الله (1)، وقيل اسم أبي رافع إبراهيم (2).


(1) في ف 1: عبد الله. وقد جعله السيد الخوئي " حفظه الله " عبد الله أيضا. وكان عبيدالله بن أبي رافع كاتب أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصحابه المخلصين، له عدة كتب منها: " قضايا أمير المؤمنين عليه السلام "، وكتاب " تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام الجمل وصفين والنهروان "، روى عنه ابناه محمد وعون، وقد ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الامام علي عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 527، الخلاصة: 112، رجال ابن داود: 125، رجال الشيخ الطوسي: 47. والابن الثاني لابي رافع هو علي بن أبي رافع، والذي كان تابعيا ومن خيار الشيعة، وله صحبة مع أمير المؤمنين عليه السلام وكان كاتبا له، حفظ كثيرا من الاحاديث وجمع كتابا في فنون من الفقه. انظر: جامع الرواة 1: 551، الخلاصة: 102، رجال ابن داود: 134. (2) وقبل: سالم، وسنان، ويسار، وصالح، وعبد الرحمن، وغيرها. وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، كان للعباس بن عبد المطلب رحمه الله فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله، فلما بشر النبي صلى الله عليه وآله بإسلام العباس اعتقه. وأسلم أبو رافع قديما، (*)

[ 80 ]

[ 2 ] الاصبغ بن نباتة - بضم النون - المجاشعي: بضم الميم (1).


وكان في أول أمره قبطيا. ففي حلية الاولياء: أسلم قبل بدر، وكان يكتم اسلامه مع العباس. وقال ابن عبد البر: وشهد أبو رافع احدا والخندق وما بعدهما ولم يشهد بدرا، وكان اسلامه قبل بدر إلا أنه كان مقيما بمكة. وهو أول من صنف في الحديث النبوي، وكان رحمه الله ثقة، لزم أمير المؤمنين عليه السلام، وكان من خيار شيعته وحافظ بيت المال بالكوفة. روى النجاشي في كتابه عدة أحاديث تدل على علو منزلته ورفعته. وروى الشيخ الطوسي رحمه الله في أماليه بسنده عن أبي رافع قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو نائم أو يوحى إليه، وإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية حتى إذا كان منها سوء يكون إلي دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الاية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ثم قال: " الحمد لله الذي أكمل لعلي منيته وهنيئا لعلي بتفضيل الله إياه ". ثم التفت فرآني إلى جانبه فقال: " ما اضجعك هنا يا أبا رافع ؟ "، فاخبرته خبر الحيه. فقال: " قم إليها فاقتلها "، فقتلتها، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيدي فقال: " يا أبا رافع كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل، يكون في حق الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شئ ". فقلت: ادع لي إن ادركتهم أن يعينني ويقويني على قتالهم. فقال: " اللهم إن أدركهم فقوه وأعنه "، ثم خرج الى الناس فقال: " أيها الناس من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي وأهلي فهذا أبو رافع أميني على نفسي ". انظر: أمالي الشيخ الطوسي 1: 58، احقاق الحق 7: 334، الاستيعاب (المطبوع بهامش الاصابة) 1: 85 باب أسلم و 4: 68 باب الكنى، الاصابة 1: 38 و 674، تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام: 278، حلية الاولياء 1: 183، رجال الشيخ الطوسي: 5، رجال النجاشي 1: 61، الطبقات الكبرى 4: 73، معجم رجال الحديث 1: 175، نضد الايضاح: 373. (1) المجاشعي الحنظلي، نسبة إلى مجاشع بن دارم بن مالك بن خنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وهو من خواص أمير المؤمنين عليه السلام، وعمر بعده. قال ابن سعد عنه: إنه كان كثير الحب لعلي، وكان رجلا فاضلا كثير الرواية متقنا في حديثه، من كبار التابعين، له روايات كثيرة في فنون أبواب الفقه والتفسير والحكم، ولاه علي مصر، وشهد معه حرب الجمل وصفين، وهو من جملة شرطة الخميس. (*)

[ 81 ]

[ 3 ] أبان بن تغلب (1) الجريري: بالجيم المضمومة، والراء المفتوحة، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الراء. مولى جرير بن عبادة بن ضبيعة (2): بضم الصاد المهملة، وبعدها باء منقطة تحتها نقطعة، مصغرا (3).


وقد روى الاصبغ عهد مالك الاشتر رحمه الله، الذي عهده إليه أمير المؤمنين عليه السلام لما ولاه مصر، وروى أيضا وصيته عليه السلام لولده محمد بن الحنفية. وابن حجر والذهبي طعنا فيه كما هو شأنهما مع شيعة علي عليه السلام، وقال ابن حجر: إنه من الثالثة. يعني مات بعد سنة 100 ه‍. انظر: الاختصاص للشيخ المفيد. 65، تنقيح المقال 1: 150، تقريب التهذيب 1: 81، رجال الكشي: 103، رجال النجاشي 1: 69، الطبقات الكبرى 6: 225، ميزان الاعتدال 1: 271، نضد الايضاح: 62. (1) بفتح التاء الفوقية، واسكان المعجمة، وكسر اللام، ثم الباء الموحدة. أبو قبيلة. قيل: والنسبة إليها تغلبي: بفتح اللام استيحاشا لتوالي الكسرتين مع ياء النسبة، وربما قالوه بالكسر لان فيه حرفين غير مكسورين. وتغلب هو ابن رباح - بالموحدة - أبو سعيد البكري الجريري، كما ضبطه النجاشي وابن داود في كتبابيهما، إلا أن المصنف جعله في الخلاصة ابن سعيد البكري. (2) ذكر بعض العلماء أنه مولى جرير بن عماد بتشديد الموحدة - وربما يضبط بتخفيفها - وضم العين. وجعله بعضهم - كالنجاشي - ابن ضبيعة باعجام الضاد. وعلى التقديرين هو ابن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. (3) والرجل ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا، كان قارئا فقيها لغويا نبيلا، سمع من العرب وحكى عنهم، له عدة كتب منها " الغريب في الحديث ". لقي أبا محمد علي بن الحسين، وأبا جعفر، وأبا عبد الله عليهم السلام، وروى عنهم، وكانت له عندهم حظوة وقدم. وقال له أبو جعفر عليه السلام: " اجلس في مسجد المدينة وافت للناس، فاني احب أن أرى في شيعتي مثلك ". وقال أبو عبد الله عليه السلام لما أتاه نعيه " أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان ". وذكره عدد من علماء العامة وأثنوا عليه كالسيوطي وابن حجر وابن سعد والذهبي. انظر: بغية الوعاة: 176، تنقيح المقال 1: 3، تهذيب التهذيب 1: 93، الخلاصة: 29، رجال ابن داود: 29، رجال الشيخ الطوسي: 82 في أصحاب السجاد عليه السلام و 106 في أصحاب

[ 82 ]

[ 4 ] أيوب بن نوح بن دراج: بتشديد الراء، والجيم أخيرا، والدال المهملة أولا المفتوحة (1). [ 5 ] إدريس بن زياد الكفر ثوثي (2): بفتح الكاف والفاء، واسكان الراء، وضم


الباقر عليه السلام، و 151 في أصحاب الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 73، الطبقات الكبرى 6: 360، الفهرست للشيخ الطوسي: 5، مجمع الرجال 1: 23، معجم الادباء 1: 107، معجم رجال الحديث 1: 28، ميزان الاعتدال 1: 5، نضد الايضاح: 6. (1) وهو أبو الحسين الكوفي النخعي، نسبة الى النخع قبيلة باليمن رهط ابراهيم بن النخعي، وهو ابن عمرو ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن مذحج. وإنما قيل له النخع، لانه انتخع من قومه أي بعد عنهم. وكان أيوب وكيلا لابي الحسن الثالث وأبي محمد عليهما السلام، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا، شديد الورع كثير العبادة ثقة في روايته. وأبوه نوح كان قاضيا بالكوفة وكان صحيح الاعتقاد، وأخوه جميل بن دراج. روى الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الغيبة عن عمرو بن سعيد المدائني عن أبي الحسن العسكري عليه السلام انه قال له: " إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا " يعني أيوب بن نوح. وذكره الشيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام، وقال في الفهرست: له كتاب روايات ومسائل عن أبي الحسن الثالث عليه السلام. وذكره أيضا ابن حجر في لسان الميزان. انظر: رجال الشيخ: 368، 398 و 410، رجال الكشي: 572، رجال النجاشي 1: 255، الغيبة: 212، الفهرست: 64، لسان الميزان 1: 490، اللباب 3: 220، نضد الايضاح: 64. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الكفر ثوثائي، وجعله ابن داود في رجاله: الكفر توثي. وعلق علم الهدى على هذا في النضد قائلا: جعله بالمثلثتين قبل الواو وبعدها بدون المثناة الفوقانية كما ذهب إليه العلامة في الكتابين تصحيف كما صرح به ابن داود، وذكر انه منسوب إلى كفر توثا بالمثناة أولا والمثلثة أخيرا قربة بخراسان. وفي القاموس المحيط: الكفر: القرية. وفي تاج العروس: كفر توثي وكفر عاقب: إنما هي قرى نسبت إلى رجال. وفي معجم البلدان ومراصد الاطلاع: كفر نوثا بضم التاء المثناة من فوق وسكون الواو، وثاء مثلثة: قرية كبيرة من أعمال الجزيرة بينها وبين دارا خمسة فراسخ، وهي بين دارا ورأس عين، (*)

[ 83 ]

الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، واسكان الواو، وكسر الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط. وكفر ثوث: قرية من خراسان. [ 6 ] إدريس بن الفضل بن سليمان - مصغرا - الخولاني: بالخاء المعجمة، والواو، والنون بعد الالف (1). [ 7 ] آدم بن السين النخاس (2): بالنون، والخاء المعجمة المشددة، والسين المهملة. [ 8 ] امية - بضم الهمزة - بن عمرو - بفتح العين - الشغريري: بفتح الشين المعجمة، وكسر الغين المعجمة، والراء قبل الياء وبعدها (3).


ينسب إليها قوم من أهل العلم وكفر توثا، أيضا من قرى فلسطين، وقال أحمد بن يحيى البلاذري: وكان كفر توثا حصنا قديما فاتخذها ولد أبي رمئة منزلا فمدنوها وحصنوها. ويكنى ادريس أبا الفضل، وكان ثقة، أدرك أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وروى عنهم. وقال ابن الغضائري: إنه خوزي الام يروي عن الضعفاء. انظر: تاج العروس 3: 526، تنقيح المقال 1: 104، الخلاصة: 12، رجال ابن داود: 47، رجال النجاشي 1: 259، الفهرست: 51، القاموس المحيط 2: 128، لسان الميزان 1: 333، مراصد الاطلاع 3: 1169، نضد الايضاح: 51. (1) الخولاني نسبة إلى خولان، مخلاف من مخاليف اليمن منسوب إلى خولان، أبو بطن من كهلان من القحطانية، وهو خولان بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد. والخولان هذا سبعة من الولد كل منهم بطن، فلذلك كانت خولان سبعة بطون. ويكنى ادريس أبا الفضل، وكان كوفي واقفي ثقة. انظر: الاعلام للزركلي 2: 372، تنقيح المقال 1: 106، رجال النجاشي 1: 259، نضد الايضاح: 52. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: النحاس. ونقل علم الهدى في النضد عن بعض نسخ الخلاصة إنه: النجاشي. وجعله ابن حجر في لسان الميزان النجاشي أيضا. انظر: تنقيح المقال 1: 2، الخلاصة: 2، رجال النجاشي 1: 261، لسان الميزان 1: 335، نضد الايضاح: 5. (3) في ف 2: الشغيري، وفي الكتب الرجاليه التي رأيتها: الشعيري بالعين المهملة. وهو إما نسبة إلى (*)

[ 84 ]

[ 9 ] أسود بن رزين: بفتح الراء (1). [ 10 ] اسد بن معلى بن أسد العمي البصري: بالياء (2). [ 11 ] اديم (3) - بضم الهمزة، وفتح الدال المهملة، واسكان الياء - بن الحر الجعفي (4). [ 12 ] أسباط بن سالم بياع الزطي (5): بضم الزاي، وكسر الطاء المهملة المخففة،


الشعير الحبة المعروفة باعتبار بيعه له * وإما إلى باب الشعير: محلة ببغداد، واما إلى الشعير: اقليم بالاندلس. ويعتبر امية من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، واقفي، له كتاب اكثره عن اسماعيل السكوني. انظر: تنقيح المقال 1: 20 و 61 و 153، الخلاصة: 205، رجال ابن داود: 52، 232، رجال الشيخ الطوسي: 343، الفهرست: 64، نضد الايضاح: 64. (1) يكنى أبا عبد الله المزني: بضم الميم، وسكون الزاي المعجمة، وكسر النون، ثم الياء. نسبة إلى مزن بلدة بالديلم. أو الى مزينة - كجهينة - قبيلة من مضر. انظر: تنقيح المقال 1: 18، رجال النجاشي 1: 265، نضد الايضاح: 62. (2) قال النجاشي عنه: رجل من أصحابنا اخباري بصري، له كتاب " أخبار صاحب الزنج " ينسب الى العم وهو مرة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. انظر: جامع الرواة 1: 89، رجال ابن داود: 49، رجال النجاشي: 1: 244. (3) في رجال الشيخ الطوسي رحمه الله: آدم بن الحر الكوفي الخثعمي. (4) مولاهم أبو الحر الحذاء صاحب أبي عبد الله عليه السلام، كوفي خثعمي، يروي نيفا وأربعين حديثا عن أبي عبد الله عليه السلام. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 143، رجال الكشي: 194، رجال النجاشي 1: 165، لسان الميزان 1: 337 نضد الايضاح: 52. (5) قال الشيخ المامقاني في التنقيح: سمعت من شيوخنا مذاكرة أن الزطي هذا نوع من الثياب. وقال الفيروز آبادي في القاموس: الزط بالضم: جيل من الهند معرب حت بالفتح. ويكنى أبا علي، كوفي مولى بني عدي من كندة، له كتاب. انظر: تنقيح المقال 1: 110، رجال النجاشي 1: 266، الفهرست: 52 القاموس المحيط 2: 362، نضد الايضاح: 52. (*)

[ 85 ]

وتشديد الياء، وسمعت من السيد السعيد جمال الدين أحمد بن طاووس (1) رحمه الله بضم الزاي وفتح الطاء المهملة المخففة مقصورا. [ 13 ] أنس بن عياض (2) - بالعين المهملة، والياء، والضاد المعجمة - أبو ضمرة - بالضاد المفتوحة - الليثي: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بين الياءين. [ 14 ] إدريس بن مسلم الجواني: بالجيم المفتوحة، والواو المشددة، والنون بعد الالف (3). [ 15 ] إبراهيم بن سليمان - مصغرا - بن عبيد الله (4) مصغرا - بن حبان (5): - بالحاء المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والنون أخيرا - النهمي (6) - بالنون المكسورة، والهاء المكسورة، والميم المكسورة. بطن من همدان بالدال المهملة - الخزاز: بالخاء المنقطة فوقها، والزائين المعجمتين بينهما الالف (7).


(1) هو أحمد بن موسى بن طاووس الفاطمي الحسيني الحلي، كان مجتهدا، واسع العلم، إماما في الفقه والاصول والادب والرجال، ومن أورغ فضلاء أهل زمانه واتقنهم واثبتهم وأجلهم، صنف اثنين وثمانين كتابا في مختلف العلوم، توفي في حدود ستة 673 ه‍ ودفن بالحلة البهية، وقبره بها معروف تزوره العامة والخاصة. قال الخوانساري في الروضات 1: 66. (2) هو عربي من بني ليث، بكر بن عبد مناة بن كنانة، مدني، ثقة، صحيح الحديث، وثقة العامة أيضا. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ثقة مات سنة 200 ه‍ وله ست وتسعون سنة. انظر: الاعلام للزركلي 2: 24، تقريب التهذيب 1: 84، الخلاصة: 22، رجال ابن داود : 53، الفهرست: 64، نضد الايضاح: 64. (3) ذكره النجاشي في ترجمة رومي بن زرارة بن أعين الشيباني، يروي عنه محمد بن زياد التستري، ويروي هو عن محمد بن بكر بياع القطن عن رومي بن زرارة. انظر: رجال النجاشي 1: 380. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: عبد الله. (5) في بعض المصادر: خالد. (6) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة باسكان الهاء. (7) والرجل ثقة في الحديث، سكن الكوفة في بني نهم لذلك قيل النهمي، وسكن في بني تميم فقيل (*)

[ 86 ]

[ 16 ] إبراهيم بن إسحاق النهاوندي: بكسر النون الاول (1). [ 17 ] إبراهيم بن عيسى (2) بن أيوب الخراز (3): بالخاء المعجمة، والراء المهملة، والزاي بعد الالف. [ 18 ] إبراهيم بن نصر بن القعقاع: بالقافين المفتوحتين بينهما عين مهملة (4). [ 19 ] إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع يكنى بأبي بكر ابن أبي السماك (5) - بالسين المهملة المفتوحة، والكاف أخيرا وقيل لام - سمعيان (6) بالسين المهملة - بن هبيرة


التميمي، وسكن في بني هلال. له عدة كتب ذكر الشيخ الطوسي في الفهرست منها عشرة كتب. انظر: تنقيح المقال 1: 18، الخلاصة: 5، الذريعة 7: 183، رجال النجاشي 1: 93، الفهرست: 13، لسان الميزان 1: 66، معجم الادباء 1: 161، نضد الايضاح: 13. (1) في نضد الايضاح: أبو اسحاق الاحمري الذي تكرر ذكره في أسانيد الاخيار سيما في اصولنا التي عليها المدار. وقال الشيخ في الفهرست: كان ضعيفا في حديث منهما في دينه. وذكر النجاشي له عدة كتب منها كتاب " الصيام "، و " المتعة "، " الغيبة "، " مقتل الحسين عليه السلام "، نفي أبي ذر، وغيرها. انظر: رجال النجاشي 1: 94، الفهرست: 10، لسان الميزان 1: 32، نضد الايضاح: 10. (2) اختلف علماء الفن في هذا الاسم، فبعضهم جعله عيسى كما في هذا الكتاب والنجاشي والكشي، وجعله الشيخ في الفهرست ابراهيم بن عثمان، وفي مصادر اخرى ابن زياد. (3) ضبطه بعضهم كالكشي بالمعجمات، والعلامة في الخلاصة ذكر الاحتمالين. انظر: الخلاصة: 5، رجال الشيخ الطوسي: 154 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 366: رجال النجاشي 1: 97، الفهرست: 14، لسان الميزان 1: 88، نضد الايضاح: 14. (4) هو ابن القعقاع الجعفي، كوفي يروي عن أبي عبد الله وأبي الحسن الرضا عليهما السلام، ثقة صحيح الحديث، له كتاب. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 145 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 99، الفهرست: 18، مجمع الرجال 1: 86، نضد الايضاح: 18. (5) في النضد: ابن أبي السمال، اثبته اكثر علماء الرجال باللام وتخفيف الميم ومنهم من شددها، وكثيرا ما يذكر في كتب الحديث بالكاف، وبالجملة الرجل واحد، واحتمال التعدد منتف. (6) في هامش ف 1: هكذا بخط الشيخ الجبعي: اسم أبي السماك، فهو بدل منه. (*)

[ 87 ]

- بالهاء المضموم، والباء المنقطة تحتها نقطة مفتوحة - بن مساحق - بالسين المهملة بعد الميم المضمومة، والحاء المهملة بعد الالف، والقاف أخيرا - بن بجير - بالباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والجيم المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء اخيرا - بن عمير - مصغرا - بن اسامة بن نصر بن فعين - بالقاف المضمومة، والعين المهملة الساكنه، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون أخيرا - بن الحرث بن ثعلبة بن دودان: بالدالين المهملتين المفتوحتين بينهما واو ساكنة (1). [ 20 ] إبراهيم بن مهزم: بكسر الميم، وبعدها هاء، ثم زاي مفتوحة، يعرف ب‍ ابن أبي بردة: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة (2). [ 21 ] إبراهيم بن أبي البلاد: بتخفيف الباء المنقطة تحتها نقطة، والدال المهملة أخيرا. واسم أبي البلاد يحيى بن سليم مصغرا، وقيل: ابن سليمان مصغرا (3).


(1) وثقة النجاشي، وهو وأخوه اسماعيل رويا عن الامام الكاظم عليه السلام، وذكر الكشي في كتابه تضعيفا له وكونه في الواقفية. وقال الشيخ المامقاني في التنقيح: باينبغي التوقف بالعمل برواياته بعد توثيق النجاشي المؤيد بتوثيق غيره: وقال السيد الخوئي " حفظه الله تعالى ": وهذه الروايات - القادحة فيه - كلها ضعيفة. انظر: تنقيح المقال 1: 10، رجال الشيخ الطوسي: 344 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 471، رجال النجاشي 1: 100، الفهرست: 9، معجم رجال الحديث 1: 184، لسان الميزان 1: 40، نضد الايضاح: 9. (2) أسدي من بني نصر، قال النجاشي عنه: ثقة ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وعمر عمرا طويلا، له كتاب. انظر: الخلاصة: 9، رجال الشيخ الطوسي: 154 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 342 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال النجاشي 1: 101، الفهرست: 18، نضد الايضاح: 18. (3) قال المصنف في الخلاصة: إن ابراهيم بن أبي البلاد يكنى أبا الحسن، وردة الملا محمد علم الهدى في النضد قائلا: إنه سهو، والحق أنه يكنى أبا اسماعيل كما صرح به غير واحد من مشايخنا كالصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه، وقيل انه يكنى أبا يحيى. (*)

[ 88 ]

[ 22 ] إبراهيم بن رجاء المعروف ب‍ ابن أبي هراسة: بكسر الهاء، وبعد الالف سين مهملة (1). [ 23 ] إبراهيم بن خالد العطار العبدي (2): بالعين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والدال المهملة، يعرف ب‍ ابن أبي مليكة (3): بالميم المضمومة، واللام المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والكاف المفتوحة.


ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام، وجاء ذكره في لسان الميزان أيضا. انظر: رجال الشيخ: 145، 342، رجال النجاشي 1: 102، الخلاصة: 3، لسان الميزان 1: 41، نضد الايضاح: 10. (1) ذكره النجاشي في كتابه والشيخ في خاتمة الفهرست باب من عرف بقبيلته أو لقبه أو بلده: ابن أبي هراسة. وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: ابن هراسة. وقال علم الهدى في النضد: وما ذكره العلامة من انه ابن أبي هراسة كأنه سهو، فان المعروف بابن أبي هراسة هو أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي لاإبراهيم هذا. والرجل يكنى أبا اسحاق الشيباني، وهراسة أمه، وهو عامي المذهب، روى عن الحسن بن علي بن الحسين، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي، وجعفر بن محمد عليهم السلام، وله عن الامام الصادق عليه السلام نسخة. انظر: تنقيح المقال 1: 17، الفهرست: 368، رجال الشيخ الطوسي: 146، رجال النجاشي 1: 103، لسان الميزان 1: 56 و 121، نضد الايضاح: 12. (2) نسبة إن بني العبد، ففي القاموس والتاج: وبنو العبيد - مصغرا - بطن من بني عدي بن حيان بن فضاعة. وقال ابن الاثير في اللباب: نسبة الى عبد القيس من ربيعة بن نزار، وهو عبد القيس بن أقصى ابن دعمة بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. (3) ذكره النجاشي في كتابه: ابن أبي مليقة، بالقاف مكان الكاف. والرجل من الرواة عن أبي عبد الله عليه السلام، وله ذكره في لسان الميزان. انظر تاج العروس 2: 411 " عبد "، تنقيح المقال 1: 15، رجال النجاشي 1: 109، لسان الميزان 1: 53، القاموس المحيط 1.: 128 " عبد "، اللباب 2: 113، نضد الايضاح: 20. (*)

[ 89 ]

[ 24 ] إبراهيم بن عبد الله الحصاف: بالحاء المهملة والفاء أخيرا (1). [ 25 ] إسماعيل بن أبي زياد: يعرف ب‍ السكوني: بفتح السين، وضم الكاف (2). [ 26 ] إسماعيل بن مهران - بكسر الميم، وبعد الهاء راء، والنون أخيرا - بن أبي نصر: بالنون، والصاد المهملة، والراء (3). [ 27 ] إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه بن أبي ميمونة بن يسار: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم السين المهملة (4).


(1) قال الزنجاني في الجامع في الرجال: ابراهيم بن عبد الله الخصاف النحوي، أبو اسحاق، وقع في الطرق، وفي طريق النجاشي إلى محمد بن الحسن الرواسي. يروي عن خلاد بن عيسى وغيره. روى عنه ابن عقدة وجعفر بن محمد بن الليث. وظاهر النجاشي الاعتماد عليه، وحديثه جيد. انظر: الجامع في الرجال 1: 49، رجال النجاشي 2: 200. (2) هو اسماعيل بن مسلم البزاز الاسدي السكوني، عده الشيخ الطوسي رحمه الله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وذكره في الفهرست قائلا: له كتاب كبير وله النوادر. ونص المصنف في الخلاصة على كونه عاميا، وقال الشيخ الطوسي في عدة الاصول في مبحث التعادل والتراجيح: عملت الطائفة بما رواه... والسكوني وغيرهم من العامة عن أئمتنا فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه. وذكره الذهبي وغيره من العامة وطعنوا فيه. انظر: تنقيح المقال 1: 127، الخلاصة: 189، رجال الشيخ الطوسي: 147، رجال النجاشي 1: 109، الفهرست: 55، عدة الاصول 1: 38، ميزان الاعتدال 1: 231، نضد الايضاح: 55. (3) في النضد: مهران بسكون الهاء ابن محمد بن أبي نصر السكوني، واسم أبي نصر زيد. واسماعيل يكنى أبا يعقوب، وقيل: أبا محمد، مولى كوفي لقي الرضا عليه السلام. وقال الشيخ في الفهرست: ثقة معتمد عليه، روى عنه جماعة من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام. وله كتب كثيرة منها وكتاب " الملاحم "، " ثواب الاعمال "، " خطب أمير المؤمنين عليه السلام "، " النوادر ". انظر: تنقيح المقال 1: 145، رجال الشيخ الطوسي: 148 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 368 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال الكشي: 589، رجال النجاشي 1: 111، الفهرست: 61، نضد الايضاح: 61. (4) مولى بني أسد، وجه في وجوه أصحابنا وفقيه من فقهائنا، هو وعمومته شهاب وعبد الرحيم ووهب (*)

[ 90 ]

[ 28 ] إسماعيل بن أبي زياد (1) السلمي (2): بضم السين المهملة. [ 29 ] إسماعيل بن سهل - مكبرا - الدهقان: بكسر الدال المهملة (3). [ 30 ] إسماعيل بن يسار: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة المخففة. وقيل: ابن سيار: بتقديم السين المهملة على الياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة (4).


وأبوه عبد الخالق كلهم ثقات. روى عن الامامين أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 136 و 2: 45 - 150، رجال الشيخ: 105، 147، رجال الكشي: 186، الفهرست: 57، لسان الميزان 1: 439، نضد الايضاح: 57. (1) قال الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامام الصادق عليه السلام: اسماعيل بن زياد السلمي، وقال المامقاني في التنقيح: والظاهر سقوط كلمة أبي من كلامه. وقال التستري في القاموس معلقا على ذلك: الظاهر أن الصحيح في عنوانه: اسماعيل بن زياد بدون كلمة أبي كما عنونه في الاصول والفقه من مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الائمة عليهم السلام: كتاب اسماعيل بن زياد، ولو لم تكن كلمة أبي زائدة لذكروا اسما كما ذكروا لابن أبي النصر السكوني كما هو الغالب، ولانه لو لم تكن زائدة لم لم يعنون رجال الشيخ هذا مع عموم موضوعه. (2) نسبة الى بني مسلمة بطن من الانصار، ينتسبون الى سلمة بن سعد بن علي بن راشد بن سارة بن يزيد بن جشم بن الخزرج، ويحتمل أن يكون نسبة إلى سلم واد بالحجاز. والرجل كوفي روى عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام. انظر تنقيح المقال 1: 129، رجال الشيخ الطوسي: 147، رجال النجاشي 1: 113، قاموس الرجال 2: 13، نضد الايضاح: 56. (3) في النضد: رأيت في بعض الكتب بخط جدي المرتضى بن محمود انه اسم أعجمي مركب من " ده " و " قان " معناه سلطان القرية، لان " ده " عندهم اسم قرية، و " قان " اسم السلطان. وفي المصباح المنير: الدهقان يطلق على رئيس القرية، وعلى التاجر، وعلى من له مال وعقار. ونوبه أصلية لقولهم: تدهقن الرجل، وقيل زائدة وهو من الدهق: الامتلاء. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: ضعفه أصحابنا، له كتاب. انظر: تنقيح المقال 1: 16 ترجمة ابراهيم الدهقان، رجال النجاشي 1: 115، الفهرست: 56، لسان الميزان 1: 409، المصباح المنير: 201، نضد الايضاح: 56. (4) اسماعيل بن يسار مشترك بين اثنين: أحدهما الهاشمي مولى اسماعيل بن علي بن عبد الله بن (*)

[ 91 ]

[ 31 ] إسماعيل القصير - بالقاف المفتوحة - ابن إبراهيم بن برة (1): بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والزاي المخففة. [ 32 ] إسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري: بالباء (2). [ 33 ] إسماعيل بن علي العمي (3): بالعين المهملة المفتوحة، والميم المكسورة المخففة، أبو علي البصري: بالباء (4).


العباس، الذي يروي عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. والاخر البصري الذي ربما يثبت اسم أبيه في كتب الرجال بالباء الموحدة والشين. انظر: رجال النجاشي 1: 116، لسان الميزان 1: 444، نضد الايضاح: 62. (1) قال المامقاني في التنقيح: الاحتمالات في ابن بزة ستة، ويشهد لضم الموحدة بعدها زاي معجمة مخففة أنه لقب نفر من محدثي العامة، منهم محمد بن أحمد بن عبيد الله بن علي بن بزة المحدث، وأبو جعفر محمد بن علي بن بزة الثمالي من شيوخ العلوي. وقال علم الهدى في النضد: ربما وجد يجعل المهملة مكان الزاي، ولعله الصحيح كما اثبته ابن داود. والرجل كوفي ثقة ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 127، الخلاصة: 10، رجال ابن داود: 49، رجال الشيخ: 147، رجال النجاشي 1: 118، لسان الميزان 1: 392، نضد الايضاح: 59. (2) يكنى أبا همام، بصري مولى كندة. في رجال النجاشي: روى اسماعيل عن الرضا عليه السلام، ثقة هو وأبوه وجده، له كتاب يرويه عنه جماعة. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الامام الرضا عليه السلام. انظر: رجال الشيخ: 368، الخلاصة: 10، رجال النجاشي 1: 118، نضد الايضاح، 62. (3) جعل ابن داود في كتابه الميم مشددة. والعمي نسبة إلى العم لقب مرة بن مالك بن حنظلة أبي قبيلة. وعن أبي عبيدة أنه لقب مرة بن وائل بن عمرو بن مالك بن حنظلة بن فهم من الازد، وهم بني العم في تميم، وقيل: لقب مرة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وعن الاغاني: أصل بني العم نزلوا في بني تميم في البصرة أيام عمر وغزوا مع المسلمين وأبلوا بلاء حسنا فحمدوا، فقيل لهم: إن لم تكونوا من العرب فأنتم الاخوان وبنو العم، فلقبوا بذلك. (4) قال الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست: أحد شيوخنا البصريين، ثقة، له كتب منها كتاب (*)

[ 92 ]

[ 34 ] إسماعيل بن شعيب العريشي: بالعين المفتوحة (1)، والراء، والسين المعجمة بعد الياء (2). [ 35 ] إسماعيل (3) بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي (4)، يلقب قنبرة: بفتح القاف، والهاء أخيرا (5). [ 36 ] إسماعيل بن علي بن إسحاق أبو سهل (6) بن نوبخت: بضم النون، واسكان الواو، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الحاء المعجمة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا (7).


" ما اتفقت عليه العامة بخلاف الشيعة من اصول الفرائض ". انظر: تنقيح المقال 1: 46 في ترجمة احمد بن إبراهيم العمي، رجال ابن داود: 51، رجال النجاشي 1: 119، الفهرست: 59، لسان الميزان 1: 423، نضد الايضاح: 59. (1) في ف 2: المضمومة. (2) وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست، وذكره في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، وقال النجاشي: له كتاب في الطب. والعريشي: نسبة الى العريش بلدة في مصر في ناحية الشام، أو إلى أبي عريش مدينة باليمن من جهة الحجاز بينها وبين حل مفازة، ويحتمل أن يكون هو أو أحد آبائه صانع العريش، أو أن احد آبائه يسمى عريش. والعريش: ما يستظل به شبه الخيمة. انظر: تنقيح المقال 1: 119، رجال الشيخ الطوسي: 452، رجال النجاشي 1: 119، الفهرست: 56، لسان الميزان 1: 411، نضد الايضاح: 56. (3) لم يرد هذا الاسم بكامله في ف 2. (4) نسبة الى مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، أبو حي من قريش أو نسبة الى مخزوم قبيلة من عبس، وهو مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس. (5) في الفهرست: يكنى اسماعيل أبا محمد، وهو وجه من أصحابنا المكيين، كان ثقة في ما يرويه، قدم العراق وسمع أصحابنا منه، ثم عاد إلى مكة وأقام بها وقلت الرواية عنه بسبب ذلك، له عدة كتب منها: " التوحيد "، " الامامة "، " المعرفة ". انظر: تنقيح المقال 1: 108، رجال النجاشي 1: 120، الفهرست: 60، نضد الايضاح: 60. (6) في ف 2: أبي اسماعيل. (7) شيخ المتكلمين من أصحابنا ببغداد ووجههم، متقدم النوبختيين في زمانهم، له جلالة في الدنيا (*)

[ 93 ]

[ 37 ] إسماعيل بن علي بن رزين - بفتح الراء أولا - عن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن بديل: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة أولا، وفتح الدال المهملة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، واللام أخيرا (1). [ 38 ] إسماعيل بن يحيى بن أحمد العبسي: بالعين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة (2). [ 39 ] إسحاق بن عمار بن حيان: بالحاء المهملة، والياء المشددة المنقطة تحتها نقطتين (3).


والدين، يجري مجرى الوزراء في جلالة الكتاب، صنف كتبا كثيرة ذكر الشيخ الطوسي في الفهرست منها ثلاثين كتابا، ولد سنة 237 ه‍ ومات في سنة 311 ه‍. انظر: تنقيح المقال 1: 139، رجال النجاشي 1: 121، الفهرست: 57، لسان الميزان 1: 424، نضد الايضاح: 57. (1) يكنى أبا القاسم، ابن أخي دعبل الخزاعي، كان مقامه بواسط ولي الحسبة بها، وكان مختلط الامر في الحديث يعرف حديثه تارة وينكر اخرى، له كتاب تأريخ الائمة عليهم السلام. وبديل هو ابن ورقاء الخزاعي، نسبة إلى خزاعة حي من الازد، سموا بذلك لانهم لما صاروا مع قومهم في مآرب فانتهوا إلى مكة تجزعوا عن قومهم وتقطعوا عنهم وأقاموا بمكة وسار الاخرون إلى الشام. وورقاء اسم طائر معروف تسمى به المرأة والرجل. انظر: تأريخ بغداد 6: 306، تنقيح المقال 1: 23، رجال النجاشي 1: 122، الفهرست: 59، نضد الايضاح: 59. (2) ذكره النجاشي في ترجمة جعفر بن ورقاء، وهو أبو أحمد العبسي روى عن الامير أبي محمد، وروى عنه الحسين بن عبيد الله. انظر: رجال النجاشي 4: 135، معجم الحديث 3: 199. (3) هو أبو يعقوب الصيرفي الكوفي مولى بني ثغلب، شيخ من أصحابنا ثقة، واخوته يوسف ويونس وقيس واسماعيل وهو في بيت كبير من الشيعة، وابناء أخيه علي بن اسماعيل وبشر بن اسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث. وقد اختلف في أنه متحد مع اسماعيل بن عمار الساباطي الفطحي أم لا، فقال بالاتحاد (*)

[ 94 ]

[ 40 ] إسحاق بن جرير - بالجيم المفتوحة، والراء المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء أخيرا - بن يزيد - بالزاي - بن جرير: بالجيم، والرائين المهملتين (1). [ 41 ] إسحاق بن جندب - بضم الجيم، واسكان النون، وفتح الدال - الفرائضي (2): بالفاء، والضاد المعجمة (3). [ 42 ] إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان بن مرار - بفتح الميم، وتشديد الراء، والراء أخيرا - ويعرف عبد الله يعقبة (4): بضم العين واسكان القاف، وعقاب: بفتح العين


المصنف في القسم الثاني من الخلاصة والسيد الخوئي " حفظه الله " في معجم رجال الحديث، وقال بالاختلاف الشيخ المامقاني في التنقيح والاردبيلي في جامع الرواة. انظر: تنقيح المقال 1: 115، جامع الرواة 1: 82، الخلاصة: 2، رجال الشيخ الطوسي: 149 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 193، لسان الميزان 1: 367، معجم رجال الحديث 3: 62، نضد الايضاح: 54. (1) يكنى أبا يعقوب، كوفي بجلي، له أصل، وثقه النجاشي في كتابه، وعده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وذكره أيضا في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام وقال: إنه واقفي. وعده الشيخ المفيد رحمه الله في رسالته العددية من الفقهاء والرؤساء والاعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق الى ذم واحد منهم. انظر: تنقيح المقال 1: 112، رجال الشيخ الطوسي: 149، 343، رجال النجاشي 1: 194، الرسالة العددية: 16، الفهرست: 53، لسان الميزان 1: 358، معجم رجال الحديث 3: 40، نضد الايضاح: 53. (2) قال علم الهدى في النضد: في جميع الكتب التي رأيتها: الفرائضي، مع أن المعروف بين علماء الادب أن يقال في النسبة إلى الفرائض فرضي برده الى المفرد، وقالوا: فرائضي خطأ قال في الصحاح: الفارض والفرضي: الذي يعرف الفرائض. (3) يكنى أبا اسماعيل، ذكره النجاشي حيث قال: ثقة ثقة، روى عن الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 113، الخلاصلة: 11، رجال ابن داود: 48، رجال النجاشي 1: 197، لسان الميزان 1: 359، اللباب 2: 201، نضد الايضاح: 53. (4) وهو ابن الحارث النخعي أخو الاشتر. (*)

[ 95 ]

وتشديد القاف (1). [ 43 ] إسحاق بن الحسن بن بكران - بفتح الباء، وبعد الراء ألف ونون - أبو الحسين العقرابي: بفتح العين المهملة، واسكان القاف، وبعده راء مهملة، وبعد الالف باء (2). [ 44 ] أحمد بن محمد بن عمرو - بفتح العين - ابن أبي نصر البزنطي: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الزاي، واسكان النون، وكسر الطاء المهملة (3).


(1) قال المصنف في الخلاصة: يكنى اسحاق أبا يعقوب الاحمر. وقالل النجاشي: له كتاب " أخبار السيد "، وكتاب " مجالس هشام "، وله كتب في التخليط وهو معدن التخليط. انظر: الخلاصة: 201، رجال النجاشي 1: 198، نضد الايضاح: 54. (2) قال علم الهدى في النضد: ضبطه بعضهم بالنون بعد الالف. والعقراني نسبة الى العقران: اسم رجل، أو إلى العقراء: وهي الرملة المشرفة التي لا ينبت في سطحها شئ، أو إلى أحد المواضع المسماة بعقر بين الجزيرة والعراق اشهرها موضع قرب الكوفة. قال النجاشي عنه: كثير السماع ضعيف في مذهبه، له كتاب " الرد على الغلاة "، وكتاب " نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله "، وكتاب " عدد الائمة ". انظر: تنقيح المقال 1: 113، رجال النجاشي 1: 199، نضد الايضاح: 54. (3) اسم أبي نصر: زيد، وهو مولى السكوني. والبزنطي منسوب إلى الدولة البزنطية الواقعة شمال دمشق الشام وهي أرمينية وأهلها هم البيزنطيون، وقد غزاهم المسلمون سنة 29 ه‍، وإلى بعض بلدان تلك الكورة الواسعة تنسب قسم من الثياب وتجلب منها إلى الافاق فتباع فيه. ويكنى أحمد أبا جعفر وقيل: أبا علي، وهو كوفي عظيم المنزلة عند الامام الرضا عليه السلام. قال النجاشي: وهو كوفي لقي الرضا وأبا جعفر عليهما السلام وكان عظيم المنزلة عندهما. وقال الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن عليهما السلام: أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم واقروا لهم بالفقه والعلم منهم أحمد بن محمد بن أبي نصر. ووثقه الشيخ في الفهرست وذكره في رجاله من أصحاب الامامين الكاظم والرضا عليهما السلام. (*)

[ 96 ]

[ 45 ] أحمد بن أبي بشر - بالراء بعد الشين المعجمة - السراج: بالجيم (1). [ 46 ] أحمد بن محمد أبو غالب الزراري: بالزاي المضمومة، والراء قبل الالف وبعدها. منسوب إلى زرارة بن أعين (2). [ 47 ] أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران: بكسر الميم، والراء بعد الهاء، والنون أخيرا، أبو جعفر يلقب دندان (3): بالدال المفتوحة المهملة، والنون الساكنة، والدال المهملة، والنون بعد الالف (4).


انظر: تنقيح المقال 1: 77، جامع الرواة 1: 59، رجال الشيخ الطوسي: 344 و 366، رجال الكشي: 556، رجال النجاشي 1: 202، نضد الايضاح: 36. (1) وهو كوفي، مولى، يكنى أبا جعفر، وثقة الشيخ في الفهرست. واقفي المذهب، روى عن الامام موسى بن جعفر عليهما السلام، له كتاب النوادر. انظر: رجال النجاشي 1: 204، الفهرست: 22، نضد الايضاح: 22. (2) ذكره المصنف رحمه الله مرة ثانية في هذا الكتاب بعنوان: أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن. وقال النجاشي في رجاله: كان أبو غالب الزراري شيخ العصابة في زمنه ووجههم، له كتب منها: كتاب " التأريخ "، كتاب " دعاء السفر "، وكتاب " مناسك الحج "...، ولد سنة 285 ه‍، ومات في سنة 368 ه‍. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: جليل القدر، كثير الرواية، كان شيخ أصحابنا في عصره واستاذهم وثقتهم. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 443 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 220، الفهرست 40، نضد الايضاح: 40. (3) في بعض النسخ الخطية لرجال النجاشي: ديدان. وقال علم الهدى في النضد: بعض الاصحاب جعل المهملة الاولى مكسورة. (4) يكنى أبا جعفر الاهوازي، مولى الامام علي بن الحسين علهيما السلام. وقال الشيخ في الفهرست: روى عن جميع شيوخ أبيه إلا عن حماد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القميون، وذكروا أنه غال وحديثه يعرف وينكر، له كتب منها كتاب " الاحتجاج ". انظر: تنقيح المقال 1: 56، رجال النجاشي 1: 207، الفهرست: 26، لسان الميزان 1: 157، نضد الايضاح: 26. (*)

[ 97 ]

[ 48 ] أحمد بن صبيح: بالصاد المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الباء المنقطة تحتها نقطة، والحاء أخيرا (1). [ 49 ] أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي: يعرف باللؤلؤ، ليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي (2). [ 50 ] أحمد بن الحسين القزاز - القاف، والزاي بعدها وبعد الالف - البصري: بالباء المنقطة تحتها نقطة (3). [ 51 ] أحمد بن محمد بن مسلمة (4) - بفتح الميم قبل السين المهملة، والهاء أخيرا - البراني (5): بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وبعدها راء، وبعد الالف نون.


(1) أبو عبد الله الاسدي، الكوفي، قال الشيخ في الفهرست: ثقة، والزيدية تدعيه وليس منهم. له كتب عديدة منها كتاب في التفسير، وآخر نوادر. انظر: رجال النجاشي 1: 208، الفهرست: 29، نضد الايضاح: 29. (2) قال علم الهدى في النضد معلقا على عبارة الايضاح: يعني أن والده ليس بالحسن الذي يعرف باللؤلؤي، وهو كوفي. ومن الناس من اثبته هكذا: أحمد بن الحسن بن الحسن اللؤلؤي، ولعل التصغير أصوب. ووثقة الشيخ في الفهرست وقال: إن له كتاب اللؤلؤ. انظر: رجال النجاشي 1: 208، الفهرست: 25، نضد الايضاح: 25. (3) أثبت النجاشي في رجاله اسم أبيه مكبرا، وقال علم الهدى في النضد: إنه الصواب، وهو ابن رباح ابن أبي نصر السكوني. وقال النجاشي: إن له كتاب " الصفة في مذهب الواقفة ". انظر: رجال النجاشي 1: 209، نضد الايضاح: 27. (4) مسلمة: بالميم المفتوحة، والسين المهملة الساكنة، واللام، والميم المفتوحتين، والتاء: اسم جمع من الصحابة. وبضم الميم وكسر اللام اسم آخرين. وقال علم الهدى: وذهب بعض العلماء إلى أنه ابن محمد بن سلمة بدون الميم. (5) جعله النجاشي في رجاله: الرماني: بضم الراء أولا بدون الموحدة، وتشديد الميم. وهو نسبة إلى الرمان، أو إلى قصر الرمان بنواحي واسط، أو الى جبل الرمان. ويكنى أحمد أبا علي البغدادي الرصافي: بضم الراء، وتخفيف الصاد المهملة، محلة ببغداد. له كتاب " النوادر " يروي عن زياد بن مروان. (*)

[ 98 ]

[ 52 ] أحمد بن عمرو - بفتح العين - بن المنهال: بكسر الميم، واسكان النون، واللام أخيرا (1). [ 53 ] أحمد بن محمد بن سيار: بالسين المفتوحة المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والراء أخيرا، بصري: بالباء، والصاد المهملة يعرف ب‍ الساري، ضعيف الحديث فاسد المذهب (2). [ 54 ] أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي (3) - بالواو، والدال المهملة - ابن جعفر (4)، ابن أخي ذبيان: بالذال المعجمة المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون بعد الالف (5).


انظر: تنقيح المقال 1: 94، رجال النجاشي 1: 209، نضد الايضاح: 49. (1) من أهل الحديث، ذكر النجاشي أخاه الحسن بن عمرو وقال: ثقة هو وأبوه. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: لاأعرف غير هذا، له روايات رويناها بالاسناد الاول عن حميد عن أحمد بن ميثم عنه. انظر: تنقيح المقال 1: 75، جامع الرواة 1: 56، رجال النجاشي 1: 170 و 211، الفهرست: 35، مجمع الرجال 1: 133، نضد الايضاح: 35. (2) وهو أبو عبد الله الكاتب، كان من كتاب آل طاهر في زمن الامام أبي محمد عليه السلام، ينسب إليه القول بالتناسح، وقيل إنه اصبهانيا. وقال النجاشي عنه: مجفو الرواية كثير المراسيل. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: يعرف بالسياري ضعيف الحديث فاسد المذهب كثير المراسيل، صنف كتبا كثيرة منها: كتاب " ثواب القرآن "، وكتاب " الطب "، وكتاب " النوادر "، وكتاب " القراءة "، وكتاب " الغارات ". وذكره أيضا في رجاله من أصحاب الامامين الهادي والعسكري علهيما السلام. وقال ابن حجر: شيعي جلد له تواليف في القراءات وغيرها. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 411، 427، رجال النجاشي 1: 211، الفهرست: 44، لسان الميزان 1: 252، نضد الايضاح: 44. (3) جعله المصنف رحمه الله في موضع آخر من هذا الكتاب: الازدي، وذلك في ترجمة ذبيان بن حكيم أبو عمرو الازدي: باسكان الزاي. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: أبو جعفر. وهو موافق لسائر كتب الرجال. (5) هذا من الموارد التي كررها المصنف رحمه الله في هذا الكتاب، حيث ذكره ثانية باسم: أحمد بن يحيى (*)

[ 99 ]

[ 55 ] أحمد بن علي بن محمد (1) بن جعفر بن عبيد الله (3) - بضم العين، والياء بعد الباء - العلوي العقيقي: بالعين المهملة المفتوحة، والقاف قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين وبعدها (3). [ 56 ] أحمد بن عبدوس - بضم العين المهملة، واسكان الباء المنقطة تحتها نقطة، وضم الدال المهملة، والسين المهملة بعد الواو - الخلنج: بالخاء المعجمة المفتوحة، واللام المفتوحة، والنون الساكنة، والجيم (4). [ 57 ] أحمد بن محمد بن عيسي بن عبد الله بن سعد - بالدال بعد العين - بن مالك بن


الاودي: باسكان الواو، والدال المهملة أخيرا. ويكنى أحمد أبا جعفر، وهو صيرفي كوفي ثقة، له كتاب " دلائل النبي صلى الله عليه وآله ". والاودي نسبة الى أود أبي قبيلة من مذحج، وهو أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج، أو إلى أود بن عبد الله بن فادم بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد بن خيران بن نون بن همران. انظر: جامع الرواة 1: 75، الخلاصة: 19، رجال النجاشي 1: 214، نضد الايضاح: 51. (1) ابن محمد: لم ترد في ف 1. (2) هكذا في النسخ الخطية، وفي الصادر التي راجعتها: عبد الله. (3) كان أحمد مقيما بمكة المكرمة، وسمع من أصحابنا الكوفيين واكثر عنهم، وصنف كتبا كثيرة منها: كتاب " المعرفة "، و " فضل المؤمن "، و " مثالب الرجلين والمرأتين ". و " تأريخ الرجال ". والعقيق: هو كل مسيل ماء شقه السيل في الارض فأنهره ووسعه، وفي ديار العرب أربعة أعقة منها عقيق عارض اليمامة، وعقيق المدينة. انظر: تنقيح المقال 1: 73، جامع الرواة 1: 55، الخلاصة: 176 حيث ذكره في ترجمة نجم الدين بن أعين ولم يفرد له ترجمة خاصة، رجال ابن داود: 40، رجال الشيخ الطوسي: 453 في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 214، عمدة الطالب: 317، الفهرست: 34، المراصد 2: 952، معجم البلدان 4: 138، نضد الايضاح: 34. (4) نسبة الى الخلنج كسمند: وهو شجر، فارسي معرب، تتخذ من خشبه الاواني، فكأن الرجل كان يبيع ذلك فنسب إليه. له كتاب " نوادر ". انظر: تنقيح المقال 1: 67، رجال النجاشي 1: 215، الفهرست: 30، القاموس المحيط 1: 186، " خلج "، نضد الايضاح: 30. (*)

[ 100 ]

الاحوص - بالحاء المهملة، والصاد المهملة، والواو بينهما - بن السائب: بالسين المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الالف، والباء المنقطة تحتها نقطة أخيرا. من بني ذخران: بالذال المعجمة المضمومة، والخاء المعجمة الساكنة، والراء والنون بعد الالف ابن عوف: - بالفاء - بن الجماهر: بضم الجيم، والراء بعد الهاء (1). [ 58 ] أحمد بن محمد بن عيسى الغراد: بالغين المعجمة (2). [ 59 ] أحمد بن هلال أبو جعفر العبرتائي: بالعين المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والراء المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والياء بعد الالف، وبعدها ياء ثانية (3).


(1) يكنى أحمد أبا جعفر القمي، ذكره ابن حجر في لسان الميزان قائلا: شيخ الرافضة بقم له تصانيف وشهرة، كان في حدود الثلاثمائة. وبنو الجماهر بطن من الاشعريين من القحطانية غلب عليهم اسم ابيهم فقيل لهم الجماهر، وهو الجماهر بن أشعر: بالهمزة والشين المعجمة الساكنة، والعين المهملة المفتوحة والراء المفتوحة. انظر: تنقيح المقال 1: 90، رجال النجاشي 1: 216، لسان الميزان 1: 260، نضد الايضاح: 47. (2) روى عن محمد بن الحسن بن شمون، وروى عنه أبو المفضل. ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن الحسن بن شمون وقال: هذا طريق مظلم. انظر: جامع الرواة 1: 70، رجال النجاشي 2: 224، معجم رجال الحديث 2: 318، نضد الايضاح: 48، نقد الرجال: 34. (3) قال عنه الشيخ الطوسي في الفهرست: ولد سنة ثمانين ومائة، ومات سنة سبع وستين ومائتين، وكان غالبا منهما في دينه، وقد روى أكثر اصول أصحابنا. وقال النجاشي في رجاله: صالح الرواية يعرف وينكر، وقد ورد فيه ذموم من سيدنا أبي محمد العسكري، له كتاب " يوم أو ليلة "، وكتاب " النوادر ". وذكره الكشي في رجاله وأورد بعض الذموم الواردة فيه. وفي معجم البلدان: عبرتا: بفتح أوله وثانيه وسكون الراء وتاء مثناة من فوق: وهو اسم اعجمي فيما أحسب، وهي قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي النهروان بين بغداد وواسط، وفي هذه القرية سوق عامر، وقد نسب إليها من الرواة والادباء خلق كثير. (*)

[ 101 ]

[ 60 ] أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم - بفتح الجيم، واسكان الهاء - ابن بكير بن أعين بن سنسن: بضم السين المهملة، واسكان النون، وضم السين بعدها، والنون أخيرا. أبو غالب الزراري: بالزاي المضمومة، والراء بعدها وبعد الالف (1). [ 61 ] أحمد بن محمد بن جعفر، أبو علي الصولي (2): بالصاد المهملة المضمومة، بصري: بالباء، صحب الجلودي: بفتح الجيم (3). [ 62 ] أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع - بالفاء - بن عبيد - بضم العين، والياء بعد الباء المنقطة تحتها نقطة - بن عازب: بالعين المهملة والزاي، أخو البراء بن عازب (4).


انظر: تنقيح المقال 1: 99، رجال الكشي: 535، رجال النجاشي 1: 218، الفهرست: 50، مراصد الاطلاع 2: 915، معجم البلدان 4: 77، نضد الايضاح: 5. (1) مر ذكره سابقا بعنوان: أحمد بن محمد أبو غالب الزراري. (2) الصولي نسبة إلى الصول: اسم رجل من الاتراك، وإليه ينسب أبو بكر الصولي، أو نسبة إلى قرية بصعيد مصر الادنى شرقي النيل. (3) في النضد: والجلود: بفتح الجيم واهمال الدال، وضبطه بعضهم باسكان اللام وفتح الواو، والاصوب انه بضم اللام واسكان الواو، وهو قرية بالاندلس. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: إنه ثقة في حديثه، مسكون إلى روايته، له كتاب " أخبار فاطمة عليها السلام " وهو كتاب كبير. وذكره الخطيب البغدادي في تأريخه. انظر: تأريخ بغداد 4: 408، تنقيح المقال 1: 21، الفهرست: 37، مجمع الرجال 1: 136، نضد الايضاح: 37. (4) ذكره المصنف رحمه الله ثانية بعنوان: أحمد بن أبي رافع الصيمري. وهو إما سهو منه رحمه الله، أو لظنه التعدد وهو سهو أيضا. يكنى أبا عبد الله، أصله كوفي سكن بغداد، وهو من ولد عبيد الله بن البراء بن عازب الانصاري، ويعرف بابن أبي رافع الصيمري. والصيمرة: بلدة من أرض مهرجان على خمس مراحل من الدينور ناحية بالبصرة، وفي القاموس: إن أهلها يعبدون رجلا اسمه عاصم. وقال الشيخ الطوسي رحمه الله عنه: ثقة في الحديث صحيح الاعتقاد صنف كتبا، وذكر ستة (*)

[ 102 ]

[ 63 ] أحمد بن علي بن الحسن (1) بن شاذان: بالشين المعجمة، والذال المعجمة. أبو العباس الفامي (2): بالفاء والميم بعد الالف. [ 64 ] أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين - بضم الجيم، وتشديد اللام المكسورة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون أخيرا - الدوري (3): بالدال والراء المهملتين. [ 65 ] أحمد بن محمد بن عبيد الله - بضم العين، والياء بعد الباء المنقطة تحتها


كتب له. انظر: رجال النجاشي 1: 222، الفهرست: 19، القاموسى المحيط 2: 72 " صمر "، نضد الايضاح: 19. (1) قال علم الهدى في النضد: في كتاب ابن داود الحسين بن شاذان مصغرا ولعله مكبرا أصوب. وعند مراجعتنا لكتاب ابن داود وجدناه الحسن، أي كما هو في الايضاح، فلعل علم الهدى اعتمد على نسخة خطية اخرى لرجال ابن داود، أو هو سهو منه، والله العالم. (2) في الخلاصة: القاضي: بالقاف والضاد، وفي هامشها: الفامي. وقال النجاشي: يكنى أبا العباس الفامي القمي، له كتابان: " زاد المسافر "، " والامالي ". والفامي مغير عن فومي بائع القوم، وهي الثوم والحنطة والحمص وسائر الحبوب التي تخبز. انظر: تنقيح المقال 1: 71، الخلاصة: 19، رجال ابن داود: 40، رجال النجاشي 1: 222، لسان الميزان 1: 736، نضد الايضاح: 33. (3) نسبة إما إلى الذور ناحية من الدجيل، أو إلى الدور قريتين بين تكريت وسر من رأى عليا وسفلى، أو إلى الدور محلة ببغداد، أو إلى الدور محلة بنيسابور، أو إلى بلدة بالاهواز، أو إلى موضع بالبادية. ويكنى أحمد أبا بكر الوراق، قال النجاشي عنه: كان له اختلاط بالعامة وله رواية عنهم. وقال عنه الشيخ الطوسي في الفهرست: كان من أصحابنا ثقة في حديثه مسكون الى روايته، له كتاب رد الشمس. وقال السمعاني في الانساب: إنه رافضي مشهور ولد سنة 299 ه‍، وكتب الحديث في سنة 313 ه‍ ومات في رمضان سنة 379 ه‍. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال حيث قال: رافضي بغيض كان ببغداد. انظر: الانساب 5: 356، تنقيح المقال 1: 64، رجال ابن داود: 38، رجال النجاشي 1: 223، الفهرست: 31، لسان الميزان 1: 196، ميزان الاعتدال 1: 109، نضد الايضاح: 31. (*)

[ 103 ]

نقطه - بن الحسن (1) بن عياش (2): بالشين المعجمة. [ 66 ] أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان (3) - بفتح الطاء المهملة، والراء، والخاء المعجمة، والنون - الكندي (4) أبو الحسين الجرجرائي (5): بالجيم المفتوحة، والجيم والراء المفتوحة أيضا، والياء بعد الالف. [ 67 ] أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز - بالزاي بعد الباء وبعد الالف - أبو عبد الله


(1) في ف 2: الحسين. (2) عياش: باهمال العين وتشديد الياء هو ابن ابراهيم بن أيوب الجوهري: بالجيم المفتوحة، يطلق على بياع الجوهر، وهو كل حجر يستخرج منه شئ ينتفع به. ويكنى أبا عبد الله، سمع الحديث واكثر منه، واضطراب في آخر عمره. وكان جده وأبوه من وجوه أهل بغداد أيام آل حماد والقاضي أبي عمر. وكان من أهل العلم والادب القوي، طيب الشعر حسن الحفظ، مات سنة 401 ه‍. امه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن اسماعيل بن اسحاق بنت أخي القاضي ابن عمر محمد بن يوسف. له كتب كثيرة، ذكر النجاشي له خمسة عشر كتابا، منها كتاب " مقتضب الاثر في عدد الائمة الاثني عشر عليهم السلام ". انظر: تنقيح المقال 1: 88، جامع الرواة 1: 68، رجال ابن داود: 229، رجال الشيخ الطوسي: 449 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 225، لسان الميزان 1: 305، نضد الايضاح: 44. (3) طرخان: اسم للرئيس الشريف في قومه، والذي لا يؤخذ منه الخراج، وهي لغة خراسانية فارسية، والجمع طراخنة. (4) الكندي نسبة إلى كندة بالكسر لقب نور بن غفر، وهو أبو حي من اليمن. (5) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الجرجاني، وكذا فعل ابن داود في رجاله. وفي رجال النجاشي ونضد الايضاح: الجزجرائي، وهي نسبة الى جرجرايا بلدة من أعمال النهروان، والاسفل بين واسط وبغداد من الجانب الشرقي. وقال النجاشي عنه: ثقة صحيح السماع، له كتاب " ايمان أبي طالب ". انظر: تنقيح المقال 1: 76 و 80، الخلاصة: 19، رجال ابن داود: 42 رجال النجاشي 1: 227، نضد الايضاح: 38. (*)

[ 104 ]

المعروف ب‍ ابن عبدون (1): بضم العين المهملة، واسكان الباء، والنون بعد الواو. [ 68 ] أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان: بفتح الخاء، والقاف بعد الالف والنون بعد الالف (2). [ 69 ] أحمد بن علوية الاصفهاني: بفتح العين المهملة، وفتح اللام، وكسر الواو، وتشديد الياء المنقطة تحتها نقطتين. له كتاب " الاعتقاد في الادعية " (3)، وله النونية المسماة بالالفية و " المحبرة " (4)، وهي ثمانمائة ونيف وثلاثون بيتا. وقد


(1) ويعرف أيضا بابن الحاشر، باهمال الحاء واعجام الشين. كان قويا في الادب، وقد قرأ كتب الادب على شيوخ الادب، ولقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الزبير. وروى عنه النجاشي في رجاله كثيرا من كتب أصحابنا ومصنفاتهم، وسمع الشيخ الطوسي منه وله منه اجازة بجميع ما رواه، وقد ذكره في كتابه في من لم يرو عنهم عليهم السلام. وله كتب كثيرة منها كتاب تأريخ، و " تفسير خطبة فاطمة عليها السلام "، و " عمل الجمعة "، وغيرها. ولد سنة 330 ه‍ ومات سنة 423 ه‍. انظر: تنقيح المقال 1: 66، جامع الرواة 1: 53، رجال الشيخ الطوسي: 450، رجال النجاشي 1: 228، معجم رجال الحديث 2: 143، نضد الايضاح: 31. (2) له كتاب يصف فيه مولانا أبا محمد الحسن بن علي عليه السلام، ذكر تفصيله الكليني في الكافي، والشيخ المفيد في الارشاد، وفي الكتابين إنه شديد النصب. انظر: الارشاد: 338 حديث 1 باب ذكر طرف من أخبار ابي محمد الحسن بن علي عليه السلام ومناقبه وآياته ومعجزاته، الكافي 1: 421 حديث 1 كتاب الحجة باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام، تنقيح 1: 67، جامع الرواة 1: 54، رجال الشيخ الطوسي: 448 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 229، الفهرست: 32، نضد الايضاح: 32. (3) الذريعة 2: 224 رقم 882: الاعتقاد في الادعية، قال الشيخ في الفهرست: له دعاء الاعتقاد تصنيفه، والمظنون أنه هو الذي ينقل عنه الشيخ ابراهيم الكفعمي في كتبه بعنوان الاعتقاد، وجعله بهذا العنوان في آخر كتابه " البلد الامين " من مصادره، ومنه يظهر وجوده عنده. (4) وتسمى أيضا القصيدة الكرمانية، التي هي في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه، أولها: ما بال عينك ثرة الاجفان * عبرى اللحاظ سقيمة الانسان انظر: الذريعة 17: 127 رقم 665 و 20: 139. (*)

[ 105 ]

عرضت على أبي حاتم السجستاني (1) فقال: يا أهل البصرة علبكم والله شاعر اصفهان في هذه القصيدة في أحكامها وكثرة فوائدها (2) [ 70 ] أحمد بن ميتم (3) - بكسر الميم، واسكان الياء، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين - بن أبي نعيم (4): بضم النون، لقبه دكين (5): بضم الدال المهملة وفتح


(1) هو العلامة أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني البصري المقرى النحوي اللغوي، صاحب التصانيف الكثيرة. أخذ عن زيد بن هارون، ووهب بن جرير، وأبي عبيدة بن المثنى، وأبي زيد الانصاري، وأبي هارون الروياني، وابن صاعد، وأبي بكر بن دريد، وأبي روق الهزاني. له باع طويل في اللغات والشعر والعروض، وله كتاب " اعراب القرآن "، و " ما يلحن فيه العامة ". و " المقصور والممدود "، و " الفصاحة ". عاش ثلاثا وثمانين سنة ومات في آخر سنة خمس وخمسين ومائتين، وقيل خمسين. انظر: الانساب للسمعاني 7: 46، تهذيب التهذيب 4: 226، تهذيب الكمال في أسماء الرجال 12: 201، الجرح والتعديل 4: 204، سير أعلام النبلاء 12: 268، طبقات المفسرين 1: 216، العبر في خبر من غبر 1: 366، غاية النهاية في طبقات القراء 1: 320، مرآة الجنان 2: 156. (2) وهو المعروف بابن الاسود الكاتب، ويقال له أيضا: الرحال بالراء والحاء المهملة المشددة، لانه رحل خمسين رجلة بين حج وغزو. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام وذكره ياقوت في معجم الادباء، ونقل من شعره ما انشده سنة 310 ه‍ وله يومئذ 98 سنة، ثم شعره الذي أنشده وقد أتت عليه مائة سنة، وذكر قصيدته الالفية أيضا، والتي هي في مدح أمير المؤمنين عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 68، رجال الشيخ الطوسي: 447، رجال النجاشي 1: 230، معجم الادباء 4: 72: نضد الايضاح: 32. (3) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: ميثم بالميم المفتوحة، ثم الياء الساكنة، ثم المثلثة، ثم الميم. وكذلك فعل النجاشي في رجاله. وقال علم الهدى في النضد: والظاهر أن العلامة سها في كلا الكتابين - الخلاصة والايضاح - والذي لاح لي في تتبع الاقاويل انه بكسر الميم وفتح الثاء المثلثة. وقد ذكره العلامة مرة ثانية في هذا الكتاب. (4) اسم أبي نعيم: الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير، مولى آل طلحة بن عبيد الله وهو رجل مشهور من علماء الحديث. (5) دكين لقب أبي نعيم أبي الفضل، وهو عمرو بن حماد..،، وليس لقبا لابن أبي نعيم. (*)

[ 106 ]

الكاف والنون بعد الياء. [ 71 ] أحمد بن وهيب - مصغرا - بن حفص الاسدي الجريري (1): بالجيم، والراء قبل الياء وبعدها. [ 72 ] أحمد بن محمد بن الحسين - بضم الحاء، والنون بعد الياء - بن دؤل: بضم الدال المهملة، واللام بعد الواو (2). [ 73 ] أحمد بن عبد الله بن مهران المعروف ب‍ ابن الخانبه: بالخاء المعجمة، والنون بعد الالف المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة (3). [ 74 ] أحمد بن محمد بن علي بن عمر - بضم العين - بن رباح (4) - بالراء، والباء


قال النجاشي: يكنى أحمد أبا الحسين، وكان من ثقاة أصحابنا الكوفيين ومن فقهائهم. وقال الذهبي في الميزان: ضعفه الدار قطني، وقال ابن حجر: يروي الاشياء المقلوبة. انظر: جامع الرواة 1: 73، الخلاصة: 15، رجال الشيخ الطوسي: 231، رجال النجاشي 1: 231، الفهرست: 48، لسان الميزان: 1: 316، ميزان الاعتدال 1: 160، نضد الايضاح: 49. (1) الجريري: نسبة إلى القبيلة، وهو جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. أو إلى عدة مواضع منها موضع قرب مكة، أو مصغرا مشددا نسبة الى واد في ديار اسد أعلاه لهم واسفله لبني عبس. انظر: تنقيح المقال 1: 15، رجال النجاشي 1: 231، اللباب 1: 224، نضد الايضاح: 5. (2) هو أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي، له مائة كتاب، ذكره النجاشي في رجاله، وذكر له ستة وسبعين كتابا. انظر: جامع الرواة 1: 63، رجال ابن داود: 43، رجال النجاشي 1: 232، نضد الايضاح: 41. (3) يكنى أبا جعفر الكرخي، كان من غلمان يونس بن عبد الرحمن، معروفا به. قال الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست عنه: من أصحابنا الثقاة، وما ظهر له رواية، صنف كتاب " التأديب " وهو كتاب يوم وليلة. انظر: جامع الرواة 1: 53، رجال النجاشي 1: 235، الفهرست: 31، نضد الايضاح: 31. (4) هو رباح بن قيس بن سالم. (*)

[ 107 ]

المنقطة تحتها نقطة، والحاء المهملة - القلاء - (1) بالقاف، واللام المشددة - السواق (2): بالسين المهملة، والقاف أخيرا. [ 75 ] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون: بفتح الحاء المهملة (3). [ 76 ] أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد قيس السبيعي (4) - بفتح السين المهملة، وكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الياء، والعين المهملة - الهمداني: بالدال المهملة. كان زيديا


(1) القلاء: هو الذي صنعته وحرفته القلي وهو الانضاج، ففي القاموس قلاه: أنضجه في المقلى، والقلاء صانعه. (2) السواق: مبالغة في صنعته السويق وبيعه، أو لكثرة مباشرته التسوق والشراء. ويكنى أحمد أبا الحسن وهو اكبر اخوته، وأخوه الاوسط أبو الحسين محمد والذي لم يكن من أهل العلم، وأخوه الاصغر أبو القاسم علي الذي هو أكثرهم حديثا، وجدهم عمر بن رباح القلاء روى عن الامام الصادق عليه السلام ووقف. انظر: تنقيح المقال 1: 88، جامع الرواة 1: 68، رجال الشيخ الطوسي: 454 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 236، القاموس المحيط 4: 380 " قلا "، نضد الايضاح: 46. (3) هو الكاتب النديم أبو عبد الله، شيخ أهل اللغة ووجههم، واستاذ أبي العباس الشيباني الكوفي اللغوي المعروف بثعلب المتوفى سنة 291 ه‍، قرأ عليه قبل ابن الاعرابي الكوفي اللغوي النحوي المتوفي سنة 231 ه‍ وتخرج من يده، وكان خصيصا بأبي محمد وأبي الحسن عليهما السلام قبله، وله معهم مسائل وأخبار. له كتب كثيرة عد النجاشي له أحد عشر كتابا، وذكر الشيخ في الفهرست منها سبعة فقط. وكان أحمد شيعيا، ومع التشيع كان خصيصا بالمتوكل ونديما له. والنديم في الاصل: الجليس للشراب، وفي العرف المتأخر من تتخذه الملوك لاجل المسامرة ونقل التواريخ والقصص ونحوها من المؤنسات. انظر: تنقيح المقال 1: 47، رجال النجاشي 1: 237، الفهرست: 30، لسان الميزان 1: 134، معجم الادباء 1: 204، نضد الايضاح: 20. (4) نسبة إلى السبيع أبي حي من بني حاشد من همدان، وهو السبيع بن صعب بن معاوية بن بكر بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوفل بن حمدان. (*)

[ 108 ]

جاروديا عليه مات (1). [ 77 ] أحمد بن علي الفائدي: بالفاء، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة (2). [ 78 ] أحمد بن إبراهيم بن المعلى بن أسد العمي: بفتح العين المهملة، وتشديد الميم.


(1) وهو المعروف بابن عقدة، يكنى أبا العباس، كان كوفيا جليل القدر في أصحاب الحديث، عظيم المنزلة مشهورا بالحفظ. وإنما ذكره أصحابنا لكثرة روايته عنهم واختلاطه بهم، وتصنيفه لهم ومداخلته اياهم، وعظم محله ثقة وأمانة. له كتب كثيرة عد النجاشي منها ستة عشر كتابا، وحكي أن من جملة كتبه كتاب " أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام " وهم أربعة آلاف رجل، وأخرج فيه لكل رجل الحديث الذي يرويه. وقال الشيخ الطوسي رحمه الله: سمعت جماعة يحكون عنه أنه قال: احفظ مائة وعشرين ألف حديث باسانيدها، واذاكر بثلاثمائة ألف حديث. ذكره الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، وقال عنه الذهبي في الميزان: محدث بالكوفة شيعي متوسط، ضعفه غير واحد ووثقه آخرون. وذكره الخطيب في تأريخه أيضا. ولد سنة 249 ه‍ ومات سنة 333 ه‍. انظر: تأريخ بغداد 5: 14، تنقيح المقال 1: 85، جامع الرواة 1: 65، الخلاصة: 203، رجال ابن داود: 229، رجال الشيخ الطوسي: 441، رجال النجاشي 1: 240، الفهرست: 42، ميزان الاعتدال 1: 136، نضد الايضاح: 42. (2) وهو أبو عمرو القزويني، قال الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست: شيخ ثقة من أصحابنا، له كتاب النوادر وهو كتاب كبير. والفائدي نسبة إلى الفائد قلعة أو بليدة بطريق مكة في نصفها من الكوفة في وسطها حصن وعليه باب حديد وعليها سور دائر، كان الناس يود عون فيها فاضل أزوادهم إلى حين رجوعهم وما ثقل من امتعتهم، وهي قرب أجاء وسلمي جبلي طئ. ولا منافاة بين كونه فائديا وكونه قزوينيا، بعد امكان كون أحدهما بالاصل والاخر بالعارض، أو أن أحد آبائه اسمه فائد. انظر: تاج العروس 2: 447، تنقيح المقال 1: 72، رجال النجاشي 1: 243، الفهرست: 34، معجم البلدان 4: 234، نضد الايضاح: 34. (*)

[ 109 ]

ينسب إلى العم بتشديد الميم، وهو مرة بن مالك بن زيد مناة تميم (1). [ 79 ] أحمد بن علي أبو العباس الرازي الخضيب - بالخاء المعجمة المفتوحة، والضاد المعجمة المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة - الايادي: بالياء المنقظة تحتها نقطتين والدال المهملة (2). [ 80 ] أحمد بن أصفهبذ: بفتح الهمزة، واسكان الصاد المهملة، وفتح الفاء، واسكان الهاء، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، ثم الذال المعجمة (3).


(1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد. وجعله ابن داود في رجاله: أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد. وقال علم الهدى معلقا على هذا: والصواب ان ابن محمد سهو من العلامة، وأحمد الثاني محتمل لموافقته ضبط ابن داود. والرجل بصري يكنى أبا بشر بالموحدة والشين المعجمة والراء، وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست وقال: حسن التصانيف واكثر الرواية عن العامة والاخباريين. وذكر النجاشي له تسعة كتب منها كتاب " التأريخ " كبير، " مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ". وذكره ابن حجر في اللسان والزركلي في الاعلام. انظر: الاعلام لخير الدين الزركلي 1: 82، تنقيح المقال 1: 47، الخلاصة: 16، رجال ابن داود: 35، رجال النجاشي 1: 244، الفهرست للشيخ الطوسي: 21، لسان الميزان 1: 134، نضد الايضاح: 21. (2) الايادي بكسر الهمزة نسبة الى إياد حي من معد، وهم اليوم باليمن، وقيل: هما أيادان: أياد بن نزار بن معد، وأياد بن أسود بن الحجر بن عمران بن مزيقيا. والرجل لم يعتمد عليه أصحابنا، وقيل فيه غلو وترفع، له عدة كتب منها كتاب " الشفاء والجلاء في الغيبة "، " الفرائض "، " الاداب ". انظر: تنقيح المقال 1: 69، رجال النجاشي 1: 245، لسان الميزان 1: 225 و 234، نضد الايضاح: 34. (3) قال علم الهدى في النضد: أصفهبذ ربما يضبط بالمثناة التحتية، وربما يذكر بالنون أيضا، والظاهر أنهما من تصحيفات غير المتمرنين. وقال الزبيدي في تاج العروس: الاصبهبذية: نوع من دراهم العراق. ويكنى أحمد أبا العباس، وقيل ابن العباس القمي الضرير المفسر، قال الشيخ في الفهرست: لم يعرف له إلا الكتاب الذي بأيدي الناس في تعبير الرؤيا، وقال قوم: إنه لابي جعفر الكليني وليس له. (*)

[ 110 ]

[ 81 ] أحمد بن رزق - بالراء، ثم الزاي، ثم القاف - العمشاني: بضم العين، والشين المعجمة، والنون بعد الالف (1). [ 82 ] أحمد بن النضر - بالضاد المعجمة - الخزاز: بالزاي قبل الالف وبعدها (2). [ 83 ] أحمد بن علي بن عبيد الله (3) - بضم العين - ابن النصري: بالنون، والصاد المهملة (4). [ 84 ] أحمد بن محمد بن يحيى الخازمي: بالخاء المعجمة، والزاي، والميم (5). [ 85 ] أحمد بن عائذ - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والذال المعجمة - الاحمسي: بالحاء المهملة، والسين المهملة. كان حلالا: بالحاء المهملة، واللام المشددة (6).


انظر: تاج العروس 2: 569، تنقيح المقال 1: 51، رجال النجاشي 1: 246، الفهرست: 24، نضد الايضاح: 24. (1) بجلي ثقة، له كتاب يرويه عنه جماعة. ويحتمل كون وجه النسبة أن أحد أجداده قد عرضت على بصره ظلمه الجوع أو عطش ثم زالت وبقي اللقب عليه. انظر: تنقيح المقال 1: 61، رجال النجاشي 1: 247، الفهرست: 28، نضد الايضاح: 28. (2) أبو الحسن الجعفي، مولى، كوفي، ثقة له كتاب، من ولده أبو الحسين أحمد بن علي بن عبيد الله النضري. انظر: رجال النجاشي 1: 247، الفهرست: 50، نضد الايضاح: 50. (3) لفظ الجلالة لم يرد في ف 2. (4) يكنى أبا الحسين، ذكره النجاشي في ترجمة احمد بن النضر. انظر: رجال النجاشي 1: 147، معجم رجال الحديث 2: 169، نضد الايضاح: 34. (5) روى عن غياث بن ابراهيم، وروى عنه محمد بن يحيى، كما أورده الشيخ الطوسي في التهذيب. انظر: التهذيب 10: 256 حديث 1011، معجم رجال الحديث 2: 326، نضد الايضاح: 49. (6) هو أحمد بن عائذ بن حبيب البجلي الكوفي، كان يسكن بغداد، لقب بالحلال لصنعه أو لبيعه الحل وهو دهن السمسم، وفي بعض نسخ رجال النجاشي: الخلال، نسبة إلى الخل. والاحمسي بقرينة البجلي نسبة إلى بني أحمس، بطن من بجيلة بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن أنمار. وقد صحب أحمد أبا خديجة سالم بن مكرم، وأخذ عنه وعرف به. (*)

[ 111 ]

[ 86 ] أحمد بن عمر - بضم العين - الحلال: بالحاء المهملة، يبيع الحل يعني الشيرج (1). [ 87 ] أحمد بن رباح - بالراء، والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة - بن أبي نصر السكوني (2). [ 88 ] أحمد بن عامر بن سليمان - بضم السين - بن صالح بن وهب - مكبرا - بن عامر، وهو الذي قتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء ابن حسان بن شريح - بالشين المعجمة المضمومة - بن سعد بن حارثة بن لاثم - بهمزة بعد الالف بعد اللام - بن عمرو - بفتح العين - بن طريف: - بالطاء المهملة - بن عمرو - بفتح العين - بن بشامة: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والشين المعجمة المخففة الساكنة بن ذهل بن جدعان - بالجيم المضمومة، والدال المهملة الساكنة بن سعد: بغير ياء قبل الدال بن فطرة: بالفاء أولا (3).


انظر: الخلاصة: 18، رجال النجاشي 1: 249، نضد الايضاح: 30. (1) هو الكوفي الانماطي، الذي روى عن الامام الرضا عليه السلام، وكان من أصحابه، وثقه الشيخ الطوسي وقال: إنه كان ردئ الاصل. ولهذا القول توقف العلامة في روايته، وأنت خبير بأن رداءة الاصل لا تنافي كونه ثقة، ثم ان من الناس من أثبته ابن بجز. انظر: رجال الشيخ الطوسي 1: 368 باب من روى عن الامام الرضا عليه السلام و 447 باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 249، الفهرست: 35، نضد الايضاح: 35. (2) مولى روى عن الرجال، له كتاب يرويه عنه جماعة. والسكوني نسبة إلى كون كصبور حي من عرب اليمن ينتسبون الى جدهم سكون من أشرس بن ثور بن كندة. انظر: جامع الرواة 1: 50، الفهرست: 28، رجال النجاشي 1: 250، معجم رجال الحديث 2: 115. (3) يكنى أحمد أبا الجعد، له نسخة عن الامام الرضا عليه السلام حسنة، يروي عنه ولده عبد الله. ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الامام الرضا عليه السلام. (*)

[ 112 ]

[ 89 ] أحمد بن سليمان: - بضم السين - الحجال (1) بالحاء المهملة أولا (2). [ 90 ] أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة - بفتح الميم، واسكان الصاد المهملة، وفتح القاف - بن سعد: بغير ياء قبل الدال (3). [ 91 ] أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله - بفتح العين - بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن النجاشي - بالنون المفتوحة، والجيم والشين. الذي ولي الاهواز وكتب إلى الصادق عليه السلام يسأله، وكتب إليه رسالة عبد الله بن النجاشي المعروفة. ولم يرو للصادق عليه السلام مصنف غيره - ابن عثيم - بضم العين، وفتح الثاء المنقة فوقها ثلاث نقط، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين - بن أبي السمال - بالسين المهملة المكسورة، والميم المشددة، واللام أخيرا وقيل الكاف - بن سمعان - بكسر السين - بن هبيرة بن مساحق - بضم الميم، والسين المهملة، والحاء المهملة والقاف - بن بجير - بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الجيم، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء اخيرا - بن عمير - مصغرا - بن أسامة بن نصر بن قعين - بالقاف المضمومة، والعين المهملة المفتوحة، والياء الساكنة، والنون أخيرا - بن


انظر: جامع الرواة 1: 51، رجال الشيخ الطوسي: 367، رجال النجاشي 1: 250، معجم رجال الحديث 2: 130، نضد الايضاح: 30. (1) الحجال: لم ترد في ف 1، وورد بدلها: ابن حجار. (2) روى عنه أبو عبد الله البرقي وفضالة بن أيوب، له كتاب العشرة، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 1: 50، رجال الشيخ الطوسي: 456، رجال النجاشي 1: 252، الفهرست: 29، نضد الايضاح: 29. (3) قبل الدال: لم ترد في ف 2. وهو في أشعري، ثقة، له نسخة عن أبي جعفر الثاني عليه السلام. والاشعريون نسبة إلى أشعر، وإنما سمي أشعر لان امه ولدته وهو أشعر. وهو أشعر بن أدد من كهلان بن سبأ. انظر: جامع الرواة 1: 52، الخلاصة: 39، رجال النجاشي 1: 252، نضد الايضاح: 31. (*)

[ 113 ]

ثعلبة - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن دودان: بالدال المهملة قبل الواو وبعدها، وهو صاحب كتاب الرجال رحمه الله (1). [ 92 ] أحمد بن محمد الجندي: بضم الجيم، وتسكين النون (2). [ 93 ] أحمد بن ميثم: بكسر الميم، وإسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وفتح الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط (3).


(1). أبو العباس النجاشي، أحد المشايخ الثقات والعدول الاثبات، من أعظم أركان الجرح والتعديل، واعلم علماء هذا السبيل، أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه، واطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه، حتى صار كلامه سندا ومقدما على غيره من اقوال علماء الرجال في مقام المعارضة، وقد قيل في حقه: اضبط علماء الرجال في هذا الفن. وأصبح رحمه الله سندا من المسانيد في العامة والخاصة بحيث لا يحتاج إلى قول غيره، فجلالة قدره وعظم شأنه في الطائفة اشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات في حقه. وكان رحمه الله من مشايخ شيخ الطائفة الطوسي، وذكره العلامة المجلسي في بحار الانوار في الاجازة الكبيرة للعلامة الحلي لبني زهرة. وقد نقل عنه ابن حجر العسقلاني في موارد كثيرة في كتابه لسان الميزان. ولد رحمه الله في شهر صفر سنة 372 ه‍، وتوفي في جمادى الاولى في مطر آباد سنة 450 ه‍. انظر: بحار الانوار 104: 37، تنقيح المقال 1: 69، جامع الرواة 1: 54، رجال ابن داود: 40، رجال النجاشي 1: 252، الفهرست: 33، قاموس الرجال 1: 346، معجم رجال الحديث 2: 156، نضد الايضاح: 33. (2) قال النجاشي: أحمد بن محمد بن عمران بن موسى، أبو الحسن المعروف بابن الجندي، استاذنا رحمه الله، الحقنا بالشيوخ في زمانه، له كتب منها: " الانواع "، " الرواة والفلج "، " الخط "، " الغيبة "، " عقلاء المجانين "، " الهواتف "، " العين والورق "، " فضائل الجماعة ". وذكره السيد الخوئي حفظه الله في معجمه في موضعين: الاول: أحمد بن محمد بن عمران بن موسى الجندي. والثاني: أحمد بن محمد بن عمر بن موسى الجندي. انظر: الخلاصة: 19، رجال النجاشي 1: 224، الفهرست: 45، معجم رجال الحديث 2: 253، 294، نضد الايضاح: 39. (3) ذكره المصنف سابقا بعنوان: أحمد بن ميتم - بكسر الميم، واسكان الياء، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين - بن أبي نعيم: بضم النون، لقبه: دكين: بضم الدال المهملة، وفتح الكاف، والنون بعد الياء. (*)

[ 114 ]

[ 94 ] أحمد بن أبي رافع الصيمري: بفتح ا لصاد المهملة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وضم الميم، وكسر الراء (1). [ 95 ] أحمد بن يحيى الاودي: بإسكان الواو، والدال المهملة أخيرا (2). [ 96 ] أحمد بن مابنداذ: بالميم قبل الالف، والباء المنقطة نقطة بعد الالف، ثم النون، والذال المعجمة أخيرا (3). [ 97 ] أصرم - بالهمزة المفتوحة، والصاد المهملة الساكنة، والراء المفتوحة - بن حوشب: بالحاء المهملة المفتوحة، والواو الساكنة، والشين المعجمة، والباء المنقطة تحتها نقطة (4). [ 98 ] إسماعيل (5) بن ميثم: بكسر الميم.


(1) مر ذكره بعنوان: أحمد بن ابراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب. (2) مر ذكره بعنوان أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي - بالواو، والدال المهملة - بن جعفر، ابن أخي ذبيان: بالذال المعجمة المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون بعد الالف. (3) ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة محمد بن أبي بكر حمام، وقال: روى عنه محمد بن همام انه قال: كان أبي أول من أسلم من أهله وخرج عن دين المجوسية وهداه الله إلى الحق، وكان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه. وفي كامل الزيارات في باب: من اغتسل من الفرات وزار الحسين عليه السلام انه يروي عن أحمد بن المعافى الثعلبي، وروى عنه همام بن سهيل. انظر: رجال النجاشي 2: 395، كامل الزيارات: 75 حديث 5، معجم رجال الحديث 2: 191، نضد الايضاح: 36. (4) أصرم بن حوشب البجلي، عامي ثقة، روى عن الامام الصادق عليه السلام نسخة، ورواها عنه محمد بن خالد البرقي، ذكره الخطيب في تأريخ بغداد. والحوشب بمعنى عظيم البطن، أو منتفخ الجنبين. انظر: تأريخ بغداد 7: 30، تنقيح المقال 1: 15، رجال النجاشي 1: 267، الفهرست: 63، نضد الايضاح: 63. (5) في ف 2: أحمد. فإن كان المقصود أحمد بن ميثم، فهو الذي ذكره المصنف مرتين في هذا الكتاب. (*)

[ 115 ]

[ 99 ] أحمد بن علي بن الحكم، يسمى أحمد فقاعة: بضم الفاء، وتشديد القاف، والعين المهملة الخمري: بفتح الخاء المعجمة، واسكان الميم (1). [ 100 ] أحمد بن محمد المستنشق: بالميم، ثم السين المهملة، ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين، ثم النون، ثم الشين المعجمة، ثم القاف (2). [ 101 ] أحمد بن عمر - بضم العين - بن كيسبة: بالكاف، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة (3).


وإن كان المقصود اسماعيل بن ميثم، فقد ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة بكر بن محمد بن حبيب بن بقية، والذي يعتبر أبو عثمان بكر بن محمد أحد غلمانه. وقال السيد الخوئي " حفظه الله " في معجم رجال الحديث: لعل اسماعيل هذا هو اسماعيل بن شعيب بن ميثم المتقدم، وإلا فهو مجهول. انظر: رجال النجاشي 1: 272، معجم رجال الحديث 3: 196، نضد الايضاح: 50 (1) قال السيد الخوئي " حفظه الله " في معجم رجال الحديث: أحمد بن علي بن الحكم = أحمد بن علي الحميري الصيدي ابن أيمن الحناط (الخياط)، وهو قفاعة (فقاعة) الحمري (الحميري). ذكره النجاشي في ترجمة حكم بن أيمن، وذكره الشيخ في رجاله في ترجمة محمد بن تمام. وذكر المولى عناية الله القهبائي عن رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا: أحمد بن علي بن الحكم بن أيمن وهو فقاعة الخمري الصيدي، روى عنه حميد بن زياد. ولكن الظاهر أنه سهو منه " قدس سره " فإنه غير موجود في نسختنا، ولم يتعرض له العلامة - أي: في الخلاصة - ولا ابن داود، ومن تأخر عنهما، وإنما الموجود في النسخ - أي: في نسخ رجال الشيخ - أحمد بن علي الحميري. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 440، رجال النجاشي 1: 330،، مجمع الرجال 1: 128، معجم رجال الحديث 2: 166، نضد الايضاح: 33. (2) ثقة من مشايخ النجاشي، ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة عبد الله ابن مسكان. انظر: رجال النجاشي 2: 10، معجم رجال الحديث 2: 336، نضد الايضاح: 48. (3) قال السيد الخوئي " حفظه الله ": أحمد بن عمرو بن كسيبة أبو مالك، وقع في طريق الشيخ الى اسماعيل القصير، وإلى بسطام بن سابور، وإلى الحسين بن مصعب. وفي طريق النجاشي إلى عيسى بن راشد، وإلى عيسى بن الوليد الهمداني، إلا أن في الاخير أحمد بن عمر فقط، وفي مشيخة التهذيب بعنوان أحمد بن عمرو بن كسيبة أبو مالك. (*)

[ 116 ]

[ 102 ] أحمد بن سقلاب: بالقاف، والباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 103 ] أحمد بن المفلس: باللام المشددة، أبو العباس الحماني: بالحاء المهملة، والميم المشددة والنون قبل الياء (2).


انظر: معجم رجال الحديث 2: 178، نضد الايضاح: 35. (1) ذكره النجاشي في ترجمة عمر بن اذينة، وروى عنه ابن نهيك عن ابن أبي عمير. وقال السيد الزنجاني في الجامع في الرجال: وظاهره - أي: النجاشي - الاعتماد عليه. انظر: الجامع في الرجال 1: 120، رجال النجاشي 2: 127. (2) لم أجد له ذكر مستقل في المصادر الرجالية التي راجعتها، وفي تنقيح المقال 2: 68 ذكر عبد الله بن أحمد بن المغلس أبو الحسن: بالغين المعجمة واللام والسين المهملة. وزان محدث، ولعل وجه التسمية ولادته في الغلس محركة وهي الظلمة آخر الليل. (*)

[ 117 ]

[ حرف الباء ] [ 104 ] بكر - مكبرا - بن محمد بن عبد الرحمن بن نعيم - بضم النون، وفتح العين - الازدي الغامدي (1): بالغين المعجمة، والدال المهملة. عمومته شديد (2) - بالشين المعجمة - وعبد السلام، وعمته غيثمة: بفتح الغين المعجمة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وفتح الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط. رووا عن الصادق والكاظم عليهما السلام (3).


(1) الغامدي بقرينة كونه أزديا منسوب إلى بني غامد بطن من أزد شنوئه، وهم بنو غامد بلا هاء، واسمه عمر بن عبد الله، وقيل: عبد بن كعب بن الحرث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الازد. وقد اختلف في اشتقاقه، فقيل إنما لقب به لاصلاحه أمرا كان بينه وبين قومه فكأنه تغمد أمرا كان بينه وبين عشيرته فسماه ملك من ملوك حمير غامدا. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة - كذلك في الكشي - (سديرا: باهمال السين، والراء أخيرا الصيرفي، وقال علم الهدى في النضد: إنه سهو كما ذكره الفاضل الاستر آبادي، فإن سديرا مولى بني ضبة وليس أزديا، والصواب هو ابن أخي شديد: بالشين المعجمة، والدالين المهملتين بينهما تحتانية. ووجه الاشتباه أن بكرا قال في بعض رواياته: حدثني عمي شديد، فصحف وحمل على سدير الصيرفي إذ ليس غيره، وقيل إنه ابن أخي سدير الصيرفي. ثم الحق أن بكر بن محمد الازدي واحد لاتعدد فيه، وظن التعدد - كما وقع من العلامة - ليس بشئ. (3) يكنى بكر أبا محمد، وهو كوفي عربي ثقة وجه في هذه الطائفة، من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم (*)

[ 118 ]

[ 105 ] بكر - مكبرا - بن جناح: بفتح الجيم (1). [ 106 ] بكر - مكبرا - بن أحمد بن إبراهيم بن زياد: بالزاي، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والدال المهملة (2). [ 107 ] بكر - مكبرا - بن محمد بن حبيب بن بقية: بالباء المنقطة تحتها نقطة، أبو عثمان المازني (3).


الغامديين، عمر عمرا طويلا. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليه السلام. وذكره الكشي في رجاله، ونقل عن العبيدي قوله: إنه خير فاضل. انظر: تنقيح المقال 1: 180، الخلاصة: 26، رجال الشيخ الطوسي: 157 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 344 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام و 370 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال الكشي: 592، رجال النجاشي 1: 269، لسان الميزان 2: 57، نضد الايضاح: 70. (1) يكنى أبا محمد، كوفي مولى ثقة، له كتاب يرويه عدة من الاصحاب. وقد اختلف في اتحاده مع بكر ابن محمد بن جناح وتعدده. انظر: تنقيح المقال 1: 180، جامع الرواة 1: 126، الخلاصة: 26، رجال النجاشي 1: 270، لسان الميزان 2: 49، نضد الايضاح: 69. (2) في النضد: ابن زياد بن موسى بن مالك بن يزيد الاشج، أبو عبد الله محمد، الذي يقال له أشچ بن عصر بفتح المهملتين، عصري منسوب إلى عصر بن عوف بن خزيمة بن عوف، الوارد على النبي صلى الله عليه وآله في وفد عبد القيس. وقال في الخلاصة: روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، يكنى أبا محمد العصري بزعم أنه من ولد أشج بن عصر، يروي الغرائب ويعتمد المجاهيل، وهو ضعيف وأمره مظلم. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: له كتاب " الطهارة والصلاة ". والاشج بفتح الهمزة والشين المعجمة والجيم المشددة: هو الذى في رأسه شجة وكسر، وهو لقب جماعة منهم الاشعب بن قيس أو أبوه، ومنهم المنذرين الحرث الصحابي المشهو ابن خزيمة بن عوف، كما تقدم. انظر: تنقيح المقال 1: 177، جامع الرواة 1: 126، الخلاصة: 208، رجال ابن داود: 234، رجال النجاشي 1: 271، الفهرست: 68، لسان الميزان 2: 46، نضد الايضاح: 68. (3) وهو الشيباني، من بني مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن (*)

[ 119 ]

[ 108 ] بسطام - بكسر الباء - بن سابور بالباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف، والسين المهملة أولا - الزيات: بالزاي (1). [ 109 ] بسطام بن الحصين: بالحاء المهملة المضمومة، والصاد المفتوحة المهملة، والياء بعدها، والنون أخيرا. أبن أخي خثيمة: بضم الخاء المعجمة، وفتح الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، وبعدها الياء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين. وكان وجها في أصحابنا، وأبوه وعمومته، وهم بيت بالكوفة من جعفي يقال لهم بنو


وائل. هكذا ذكره ابن النديم في الفهرست في الفن الاول من المقالة الثانية من أخبار النحويين واللغويين. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله قائلا: شيخ الفضلاء، كان اماميا ثقة. وفي النضد: كان مت علمائنا، وكان سيد أهل العلم بالنحو والعربية واللغة بالبصرة، وذكره الخطيب في تأريخه أيضا. انظر: تأريخ بغداد 7: 93، تنقيح المقال 1: 180، جامع الرواة 1: 29، الخلاصة: 26، رجال النجاشي 1: 272، الفهرست لابن النديم: 62، نضد الايضاح: 70. (1) هو أبو الحسن، وقيل أبي الحسين الواسطي، مولى ثقة، له كتاب، واخوته زكريا وزياد وحفص رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. ذكره النجاشي والشيخ مرتين: مرة بهذا العنوان، ومرة بعنوان بسطام الزيات، فاحتمال الاتحاد والتعدد وارد. وقال علم الهدى في النضد: احتمال التعدد مرجوح. وسابور: اسم ملك الفرس معرب شاه بور، ومعناه ابن السلطان. والزيات: بفتح الزاء المعجمة، وتشديد الياء المثناة من تحت، والالف، والتاء، صانع الزيت وهو السمسم أو بائعه. والواسطي نسبة الى واسط، وقد عد في القاموس سبعة عشر موضعا من البلاد والقرى والجبال والاراضي اسم كل منها واسط. وقيل نسبة إلى واسط اسم البلد الذي بناه الحجاج بين البصرة والكوفة. انظر: تنقيح المقال 1: 69، رجال الشيخ الطوسي:، جامع الرواة 1: 120، الخلاصة: 26، رجال النجاشي 1: 275، الفهرست: 67، القاموس المحيط 2: 391 " وسط "، لسان الميزان 2: 14، نضد الايضاح: 67. (*)

[ 120 ]

أبي سبرة: بفتح السين المهملة، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء (1). [ 110 ] بشر - بالراء بعد الشين المعجمة - بن مسلمة: بالميم المفتوحة، والسين المهملة الساكنة (2). [ 111 ] بريد بن معاوية العجلي (3): بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء


(1) قال علم الهدى في نضد الايضاح: الحصين ربما يضبط بفتح الحاء وكسر الصاد، وهو ابن عبد الرحمن الجعفي. والصواب في خثيمة بفت الخاء المعجمة كما فعله آخرون. ذكره النجاشي قائلا: كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته، وكان أوجههم اسماعيل بن عبد الرحمن. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. والجعفي بقرينة قوله: وهم بيت بالكوفة من جعفي نسبة إلى المحلة لا القبيلة. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 159، رجال النجاشي 1: 276، لسان الميزان 2: 14، نضد الايضاح: 67. (2) يكنى أبا صدقة، وهو كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، يروي عنه ابن أبي عمير. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام. انظر: جامع الرواة 1: 123، الخلاصة: 25، رجال الشيخ الطوسي: 55 و 345، رجال النجاشي 1: 279، الفهرست: 68، نضد الايضاح: 68. (3) عربي الاصل، وجه من وجوه أصحابنا، ثقة ثقة، من حواري الصادقين عليهما السلام، وأحد المخبتين الذين اتفقت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم، وانقادوا لهم بالفقه. وروى الكشي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام انه قال: " أوتاد الارض وأعلام الدين أربعة: محمد بن مسلم، ويريد بن معاوية، وليث بن البختري، وزرارة بن أعين ". وفي رواية اخرى: " هؤلاء القوامون بالقسط، هؤلاء القوامون بالصدق، هؤلاء السابقون أولئك هم المقربون ". وذكر العلامة في الخلاصة أنه مات في سنة مائة وخمسين، مع العلم أنه ذكر قبل هذا أنه مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام، ومن المعلوم أنه عليه السلام توفي في شوال سنة ثمان وأربعين، كما صرح به الكليني في الكافي، وغيره. (*)

[ 121 ]

المهملة. أبو القاسم العجلي، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام، وله منزلة عظيمة عندهما وعند الجمهور أيضا. وقد ذكره أبو الحسن الدار قطني (1) في " المختلف والمؤتلف " (2)، وذكر أنه يروي عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وآله حديث خاصف النعل. [ 112 ] بسام - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وتشديد السين المهملة - بن عبد الله الصيرفي (3).


وما روي مما تضمن قدحا فيه مدخول في سنده غير معول عليه، كما دل عليه ما ذكره الفاضل الاستر آبادي في كتابه الكبير. وأما ذم الكشي إياه فلعله لمصلحة رآها، كما ذهب إليه ابن داود في رجاله، مع أنه معارض بمدحه إياه. انظر: التعليقه على منهج المقال: 66، تنقيح المقال 1: 164، جامع الرواة 1: 117، الخلاصة: 126، رجال ابن داود: 54 رجال الشيخ الطوسي: 109 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 158 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 9 و 136 و 148 و 240 وغيرها حديث 20، 215، 218، 219، 220، 236، وغيرها، رجال النجاشي 1: 281، الكافي 1: 393، لسان الميزان 2: 10، معجم رجال الحديث 3: 285، نضد الايضاح: 65. (1) هو علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان البغدادي الدار قطني، المقرئ المحدث، من أهل محلة دار القطن ببغداد. ولد سنة ست وثلاثمائة، وسمع الحديث وهي صبي، وبرع في كثير من العلوم، وله تآليف كثيرة في شتى العلوم، مات سنة 385 ه‍. انظر تفصيل ترجمته ومصادرها في سير أعلام النبلاء 16: 449 رقم 332. (2) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2: 1637، وذكر الذين هذبوه ورتبوه واستدركوا عليه وذيلوه. (3) يكنى أبا عبد الله، وهو أسدي مولى بني هشام، يروي عنه أبان بن عثمان. روى الكشي بسنده عن عنبسة العابد أنه قال: كنت مع جعفر بن محمد عليه السلام بباب والخليفة أبي جعفر حين أتي ببسام واسماعيل بن جعفر بن محمد، فادخلا على أبي جعفر، قال: فأخرج بسام مقتولا، وأخرج اسماعيل بن جعفر بن محمد، فرفع جعفر رأسه إليه وقال: " أفعلتها يا فاسق أبشر بالنار ". انظر: جامع الرواة 1: 120، رجال الشيخ الطوسي: 110 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام، و 159 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 244، نضد الايضاح: 67. (*)

[ 122 ]

[ 113 ] بيان - بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون بعد الالف - الجزري: بفتح الجيم، والزاي بعدها (1). [ 114 ] بشار - بالباء المنقطة تحتها نقطة، والشين المعجمة المشددة - بن يسار (2) - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة - الضبيعي (3): بضم الضاد المعجمة، مولى بين ضبيعة بن عجل. [ 115 ] برد الاسكاف: بضم الباء، مولى مكاتب (4).


(1) يكنى أبا محمد، كوفي مولى. وفي النضد: ربما يضبط بالنونين. وكناه النجاشي في رجاله بأبي أحمد، وذكره ابن حجر في لسان الميزان. والجزري: يسبة الى الجزيرة أرض بالبصرة ذات نخيل بينها وبين الابلة يتجزر عنها المد. أو نسبة الى جزيرة قور - بضم القاف - موضع بعينة، وهو بين دجلة والفرات وبها مدن كبار، والنسبة إليها جزري. قاله المامقاني في التنقيح في ترجمة بشر بن زاذان. انظر: تنقيح المقال 1: 172، رجال النجاشي 1: 282، لسان الميزان 2: 69، نضد الايضاح: 71. (2) جعله النجاشي في رجاله بشار بن بشار. (3) جعله المصنف هنا: الضبيعي مصغرا، وفي ترجمة أخيه سعيد جعله: الضبعي مكبرا حيث قال: سعيد ابن يسار الضبعي بالضاد المعجمة المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة مولى بني ضبيعة بن عجل بن لجيم الحناط. وجعله النجاشي أيضا: الضبعي. وقال علم الهدى في النضد: ولعل التصغير أصوب وأشهر. ويكنى بشار أبا عمرو، وهو كوفي، ربما قيل له العجلي. وثقه النجاشي في رجاله وقال: روى هو وأخوه عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ذكرهما أصحاب الرجال، له كتاب رواه عنه محمد بن أبي عمير. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 170، رجال الشيخ الطوسي: 156، رجال النجاشي 1: 283، رجال الكشي: 411، لسان الميزان 2: 56، نضد الايضاح: 68. (4) وهو الكوفي الازدي، له كتاب يرويه ابن أبي عمير عنه. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام. وذكره ابن حجر في لسان الميزان. (*)

[ 123 ]

[ 116 ] بري (1) - بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء، واسكان الياء - العبادي (2): بكسر العين المهملة، والدال بعد الالف. [ 117 ] بندار بن محمد: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان النون، والدال بعدها، والراء أخيرا (3).


والاسكاف بكسر الهمزة: الخفاف، أو النجار، أو كل صانع بيده بحديدة. انظر: تنقيح المقال 1: 80 في ترجمة أحمد بن محمد الاسكاف، رجال الشيخ الطوسي: 84 في أصحاب الامام السجاد عليه السلام و 109 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 158 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 284، الفهرست: 65، لسان الميزان 2: 7، نضد الايضاح: 65. (1) في كل المصادر التي رأيناها: برية، الا أن النسخ الخطية فيها: بري. وفي النضد: برية على تصحيح العامة تصغير ابراهيم، وليس بشئ. جعله بضم الموحدة وسكون الراء وفتح التحتانية كما ضبطه بعضهم أصوب. (2) العبادي نسبة الى عباد بن بكر، وهم قوم من قبائل شتى من بطون العرب اجتمعوا على دين النصرانية واتفقوا ان يتسموا بالعبيد، وقالوا: نحن عباد، والنسب إليه عبادي كأنصاري، نزلوا الحيرة وهي مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على طريق النجف. ويحتمل أن يكون منتسبا إلى بني عبادة بضم العين، وهم بطن من عقيل كزبير من عامر بن صعصعة، منازلهم بالجزيرة الفراتية مما يلي العراق. انظر: تنقيح المقال 1: 167، جامع الرواة 1: 119، رجال النجاشي 1: 284، الفهرست: 66، لسان الميزان 2: 10، نضد الايضاح: 66. (3) هو ابن محمد بن عبد الله، إمامي متقدم، له عدة كتب منها: كتاب " الطهارة "، " الصلاة "، " الصوم "، " الحج "، " المتعة "، " العمرة " وكتاب في الامامة. ذكره ابن النديم في الفهرست في الفن الخامس من المقالة السادسة في أخبار العلماء وما صنفوه من الكتب، الذي يحتوي على أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب. انظر: جامع الرواة 1: 131، رجال النجاشي 1: 285، الفهرست للشيخ الطوسي: 70، الفهرست لابن النديم: 279، نضد الايضاح: 71. (*)

[ 124 ]

[ حرف التاء ] [ 118 ] تليد - بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة، واللام المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والدال المهملة - بن سليمان أبو ادريس المحاربي (1).


(1) روى عن الامام الصادق عليه السلام، ذكره المصنف في القسم الثاني من الخلاصة، وذكره ابن داود في الباب الاول من رجاله. وقال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب: تليد المحاربي أبو سليمان أو أبو ادريس الكوفي الاعرج، رافضي ضعيف، مات سنة 190 ه‍. وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: شيعي لم نربه بأسا. انظر: تقريب التهذيب 1: 112، تنقيح المقال 1: 185، جامع الرواة 1: 132، الخلاصة: 209، رجال ابن داود: 59، رجال الشيخ الطوسي: 160، رجال النجاشي 1: 287، ميزان الاعتدال 1: 358، نضد الايضاح: 71. (*)

[ 125 ]

[ حرف الثاء ] [ 119 ] ثابت بن أبي صفية (1): بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أبو حمزة الثمالي: بصم الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، واسم أبي صفية دينار.


(1) مولى كوفي ثقة، وكان آل المهلب يدعون ولاءه وليس من قبيلهم لانهم من العتيك بطن من الازد. لقي أبو حمزة علي بن الحسين، وأبا جعفر، وأبا عبد الله وأبا الحسن عليهم السلام، وروى عنهم وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث. روي عن الامام الصادق عليه السلام إنه قال: " أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه ". وروي عن الامام الرضا عليه السلام إنه قال: " أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه وذلك أنه خدم أربعة منا: علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وبرهة من عصر موسى بن جعفر - عليهم السلام - ". مات سنة 150 ه‍، وروى عنه العامة أيضا، له كتاب كبير في التفسير. وقال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب: ضعيف رافضي مات في خلافة أبي جعفر عليه السلام. والثمالي نسبة الى ثمالة، وهو لقب عوف بن أسلم بن أحجن بن كعب بن الحرث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الازد، أبي بطن من الازد وهم رهط أبي حمزة المعروف. ولقب عوف الثمالي، لانه أطعم قومه وسقاهم لبنا بثمالته أي برغوته. وصرح الصدوق رحمه الله بعدم كون أبي حمزة من بني ثمالة حيث قال في المشيخة: هو من حي بني ثعل ونسب الى ثمالة لان داره كانت فيهم. (*)

[ 126 ]

[ 120 ] ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن شريح: بالشين المعجمة، أبو إسماعيل الصائغ: بالغين المعجمة والباء قبلها (1). [ 121 ] ثابت (2) - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن هرمز: بضم الهاء، واسكان الراء، وضم الميم، والراء أخيرا، أبو المقدام الحداد: بالحاء المهملة، والدالين المهملتين (3). [ 122 ] ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن جرير: بالجيم، والراءين المهملتين (4).


انظر: تقريب التهذيب 1: 116، تنقيح المقال 1: 189، رجال الشيخ الطوسي: 84 و 110 و 160، رجال النجاشي 1: 289، الفهرست: 71، اللباب 1: 196، من لا يحضره الفقيه (المشيخة) 4: 56، نضد الايضاح: 71. (1) هو الانباري مولى الازد: ثقة روى عن الامام الصادق عليه السلام، وأكثر عن أبي بصير وعن الحسين بن أبي العلاء. والانباري نسبة الى أنبار: وهي بلدة قديمة بالعراق على شاطئ الفرات. في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ، سميت بالانبار لان كسرى كان يتخذ فيها أنابير الطعام. أو إلى الانبار: مواضع معروفة بين البر والريف، أو إلى الانبار: قرية ببلخ وهي قصبة جوزجان تقع على الجبل. انظر: تنقيح المقال 1: 192، رجال الشيخ الطوسي: 160 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 291، الفهرست: 72، نضد الايضاح: 72. (2) لم يرد هذا الاسم في ف 1. (3) الكوفي العجلي، مولى بني عجل، زيدي بتري، روى نسخة عن الامام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام، ورواها عنه ابنه عمرو. ذكره الكشي في البترية، وقال عند ذكر جماعة من العامة والبترية: إن ثابت أبا المقدام بتري. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال عنه: هو ثقة احتج به النسائي. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 84 في أصحاب الامام زين العابدين عليه السلام، رجال الكشي: 232، رجال النجاشي 1: 292، ميزان الاعتدال 1: 368، نضد الايضاح: 72. (4) في بعض نسخ النجاشي: ثابت بن حريز. ويروي عن ثابت عبيس بن هشام الناشري. (*)

[ 127 ]

[ 123 ] ثبيت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والتاء المنقطة فوقها نقطتين - ابن محمد أبو محمد العسكري روى عنه أيوب الخزاز: بالخاء المعجمة والزاءين المعجمتين (1). [ 124 ] ثوير - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المضمومة، والواو المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء أخيرا - بن أبي فاختة: بالفاء، والخاء المعجمة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، واسم أبي فاختة سعيد - بالياء - بن علاقة: بالعين المهملة والقاف (2).


انظر: رجال النجاشي 1: 293، معجم رجال الحديث 3: 384، نضد الايضاح: 71. (1) هو صاحب أبي عيسى الوراق، متكلم حاذق من أصحابنا العسكريين، كان له اطلاع بالحديث والرواية والفقه. له كتب كثيرة منها: " توليدات بني امية في الحديث " وذكر الاحاديث الموضوعات، والكتاب الذي يعزى إلى أبي عيسى الوراق في نقض العثمانية له، وكتاب " الاسفار "، وكتاب " دلائل عليهم السلام ". والعسكري - كما في تنقيح المقال - نسبة إلى عسكر: وهو اسم لمواضع عديدة، ولعل كونه من أصحاب العسكريين عليهما السلام، يعني كونه من أهل سر من رأى الشتي بناها المعتصم لعسكره حيث فيها أيضا مدفن الامامين عليهما السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 194، رجال النجاشي 1: 293، لسان الميزان 2: 82، نضد الايضاح: 72. (2) يكنى أبا الجهم، يروي عن أبيه، ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال: قال يونس بن أبي اسحاق: كان رافضيا. وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال أبو خاتم وغيره: كان ضعيفا. وقال الدار قطني: متروك. ثم قال: أما أبوه أبو فاختة فاسمه سعيد بن علاقة من كبار التابعين قدو ثقه العجلي والدار قطني، يروي عن علي - عليه السلام - وفي تقريب التهذيب قال ابن حجر: إنه توفي بعد المائة. انظر: تقريب التهذيب 1: 121، تنقيح المقال 1: 197، رجال الشيخ الطوسي: 85 في أصحاب الامام السجاد عليه السلام و 111 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 161 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 295، ميزان الاعتدال 1: 375، نضد الايضاح: 73. (*)

[ 128 ]

[ حرف الجيم ] [ 125 ] جعفر بن بشير - بفتح الباء - الوشاء: بالشين المعجمة (1). مات بالابواء: بالباء المنقطة تحتها نقطة، كان يلقب فقحة العلم: بالفاء، والقاف، والحاء المهملة. ورأيت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي (2) رحمه


(1) يكنى أبا محمد البجلي، مولاهم كوفي، من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم، كان ثقة جليل القدر عظيم المنزلة. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الرضا عليه السلام. وكان له مسجد بالكوفة في بجيلة. وكان له قرية بالابواء مات فيها سنة 208 ه‍، بعد أن أخذ وضرب ولقي شدة حتى خلصه الله تعالى. والابواء: جبل بين مكة والمدينة قريب من مكة. والفقحة من كل نسبت زهره، ويقال لراحة السيد أيضا، والمعنيان محتملان هنا صالحان لان يستعار للعلم، ولعل الاول أوفق. وقال المصنف رحمه الله في الخلاصة: إنه كان يعرف بقفة العلم، لانه كان كثير العلم. ولم يذكر هناك ما ذكره هنا، ولا ما نقله عن ابن معد. وعلى أثر الخلاصة جرى ابن داود أيضا في رجاله. والقفة بتقديم القاف المضمومة على الفاء المشددة: ظرف يتخذ من الخوص. انظر: تنقيح المقال 1: 213، الخلاصة: 31، رجال ابن داود: 62، رجال الشيخ الطوسي: 370، رجال النجاشي 1: 297، الفهرست: 74، لسان الميزان 2: 110، مجمع الرجال 2: 25، نضد الايضاح: 74. (2) هو السيد صفي الدين أبو جعفر محمد بن معد بن علي بن أبي رافع من أبي الفضائل معد بن علي بن (*)

[ 129 ]

الله تعالى قال: حدثني بعض العلماء ممن قرأت عليه هذا الكتاب أنه نفحة العلم: بالنون، والفاء، والحاء المهملة. [ 126 ] جعفر بن محمد بن سماعة بن موسى بن زويد - بضم الزاي، والواو الساكنة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة - بن نشيط: بالنون المفتوحة، والشين المكسورة المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والطاء المهملة - الحضرمي (1). [ 127 ] جعفر بن إسماعيل المنقري (2): بكسر الميم، والنون الساكنة، وفتح


حمزة بن أحمد بن حمزة بن علي بن أحمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام. عالم فاضل صالح خير محدث، يروي عن محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني عن الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه. وعن ابن ادريس، وابن البطريق، وعن علي بن يحيى الخياط، وعن أحمد بن أبي المظفر محمد بن عبد الله قراءة عليه. ويروي العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه عن أبيه عنه جميع مصنفاته ورواياته. انظر: أمل الامل 2: 307، رياض العلماء 5: 183، مصفى المقال في مصنفي علم الرجال: 301. (1) يكنى أبا عبد الله مولى عبد الجبار الحضرمي، حليف بني كندة، ثقة في حديثه واقفيا، له كتاب النوادر كبير. وهو أخو أبي محمد الحسن وابراهيم أبي محمد، وكان جعفر أكبر اخوته. قال الشيخ الطوسي رحمه الله في عدة الاصول: عملت الطائفة بأخبار بني سماعة من الواقفة إذا لم يكن هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين. وقال علم الهدى في نضد الايضاح: لعل الصحيح في زويد فتح الواو واسكان التحتية. انظر: تنقيح المقال 1: 224، رجال النجاشي 1: 298، عدة الاصول 1: 38، لسان الميزان 2: 123، نضد الايضاح: 77. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: المقرئ. وكذلك في نسخة رجال ابن داود المطبوعة. وذكره المامقاني في التنقيح: المقرئ، وقال: والمنقري لعله الصواب. وذكره العلامة وابن داود في القسم الثاني من رجالهما ونقلا كلام ابن الغضائري حيث قال: إنه كان غالبا كذابا. وذكره ابن حجر في لسان الميزان أيضا. انظر: تنقيح المقال 1: 213، جامع الرواة 1: 150، الخلاصة: 211، رجال ابن داود: 235، رجال النجاشي 1: 300، لسان الميزان 2: 110. (*)

[ 130 ]

القاف، والراء. [ 128 ] جعفر بن أحمد (1) بن أيوب السمرقندي (2)، أبو سعيد، يقال له ابن العاجز (3): بالعين المهملة، والجيم، والزاي. [ 129 ] جعفر بن محمد بن إسحاق بن رباط: بالراء المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والطاء المهملة (4). [ 130 ] جعفر بن محمد بن حكيم: بفتح الحاء (5).


(1) في النضد: من الناس - كالشيخ في رجاله - من بدل أحمد بمحمد في اسم ابن أيوب والد جعفر السمرقندي. والفاضل الاستر آبادي لم يرجح أحد الاحتمالين، وكذا أورده في كلا الموضعين. (2) السمرقندي نسبة إلى سمرقند: مدينة عظيمة مشهورة، وقيل: إنها من بناء ذي القرنين بما وراء النهر. (3) جعله الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، والقهبائي في مجمع الرجال: ابن التاجر. وعلق على هذا علم الهدى في النضد قائلا: كلام العلامة في الخلاصة موافق لما ذكره هنا، إلا أن بعض الفضلاء أثبت في كتابه مكان ابن العاجز ابن التاجر، وذكر أنه كذا رآه بخط الشيخ. وقال النجاشي عنه: كان صحيح الحديث والمذهب، روى عنه محمد بن مسعود العياشي، له كتاب الرد على من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله كان على دين قومه قبل النبوة. انظر: تنقيح المقال 1: 212، الخلاصة: 32، رجال الشيخ الطوسي: 458، رجال الكشي: 212 و 278، رجال النجاشي 1: 301، لسان الميزان 2: 107، مجمع الرجال 2: 23، نضد الايضاح: 74. (4) يكنى أبا القاسم، كوفي بجلي، من أصحابنا، له كتاب " الرد على الواقفة "، وكتاب " الرد على الفطحية "، وكتاب " النوادر ". انظر: جامع الرواة 1: 156، الخلاصة: 33، رجال النجاشي 1: 301، نضد الايضاح: 76. (5) ذكر الكشي مكاتبته للامام الكاظم عليه السلام، وجوابه له حيث يقول: " فهمت رحمك الله واعلم رحمك الله إن الله أجل وأعلى وأعظم من أن يبلغ كنه صفته، فصفوه بما وصف به نفسه، وكفوا عما سوى ذلك ". وفي مكان آخر من الكشي: سمعت حمدويه بن نصير يقول: كنت عند الحسن بن موسى أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم، إذ لقيني رجل من أهل الكوفة سماه لي حمدويه وفي (*)

[ 131 ]

[ 13 1 ] جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور: بالسين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والراء بعد الواو (1). [ 132 ] جعفر بن أحمد بن يوسف الاودي: بالواو، والدال المهملة (2).


يدي كتاب في أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم فقال: هذا كتاب من ؟. فقلت: كتاب الحسن بن موسى عن جعفر بن محمد بن حكيم. فقال: أما الحسن فقل فيه ما شئت، وأما جعفر بن محمد بن حكيم فليس بشئ. انظر: جامع الرواة 1: 158، رجال الشيخ الطوسي: 345 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 289 و 545، نضد الايضاح: 76. (1) يكنى أبا عبد الله وقيل: أبا القاسم، كوفي، مولى مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري، له كتاب النوادر. ضعفه النجاشي في رجاله حيث قال: كان ضعيفا في الحديث. ووثقه الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام حيث قال: كوفى ثقة، ويضعفه قوم، روى في مولد القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف الاعاجيب. وعلق الشيخ المامقاني رحمه الله على هذا قائلا: قد نبهنا في فوائد المقدمة على أن جملة مما هو من ضروريات مذهبنا اليوم قد كان بعد في سالف الزمان غلوا، وعليه فرعوا تضعيف جمع من الثقات، وظني أن ما صدر في المقام في حقه من الغمز والتضعيف ناشئ من روايته جملة من معجزات الائمة عليهم السلام، لاسيما معجزات ولادة القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف. ولعل قول الشيخ رحمه الله: روى في مولد القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف أعاجيب، بعد قوله: ويضعفه قوم اشارة إلى أن منشأ تضعيف القوم هو روايته الاعاجيب في مولد الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف. وانه في الحقيقة ليس منشأ للتضعيف. انظر: تنقيح المقال 1: 225، رجال الشيخ الطوسي: 458، رجال النجاشي 1: 302، الفهرست: 78، لسان الميزان 2: 123، نضد الايضاح: 78. (2) ذكره المصنف رحمه الله مرة ثانية وبهذا العنوان، مع اضافة كلمة كوفي في نهايته. قال عنه النجاشي في رجاله: أبو عبد الله شيخ من أصحابنا الكوفيين ثقة، روى عنه أحمد بن عقدة، له كتاب المناقب. وذكره ابن حجر في لسان الميزان أيضا. انظر: جامع الرواة 1: 150، الخلاصة: 33، رجال النجاشي 1: 304، لسان الميزان 2: 107، نضد الايضاح: 74. (*)

[ 132 ]

[ 133 ] جعفر بن أحمد بن وندك - بفتح الواو، واسكان النون، وفتح الدال المهملة، والكاف أخيرا - الرازي (1). [ 134 ] جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار: بالشين المعجمة، والهاء، والراء، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء بعد الالف (2). [ 135 ] جعفر بن ورقاء - بالواو المفتوحة، واسكان الراء، والقاف ممدودا - بن محمد بن ورقاء بن صلة - بكسر الصاد المهملة، وفتح اللام - بن المبارك بن صلة بن عمير - بالياء قبل الراء - بن جبير - بالجيم المضمومة، والياء قبل الراء - بن شريك بن علقمة - بفتح العين - بن حوط - بفتح الحاء المهملة، واسكان الواو، والطاء المهملة - بن سلمة - بغير ميم قبل السين - بن عامر بن ميثم بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة: بضم العين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف (3).


(1) يكنى أبا عبد الله، من أصحابنا المتكلمين والمحدثين، له كتاب في الامامة كبير. انظر: جامع الرواة 1: 49، الخلاصة: 33، رجال ابن داود: 62، رجال النجاشي 1: 304، لسان الميزان 2: 108، نضد الايضاح: 74. (2) قال النجاشي رحمه الله في رجاله: شيخ من أصحابنا القميين، ثقة صنف كتاب " المزار "، كتاب " فضل الكوفة ومساجدها "، وله كتاب النوادر. وقال علم الهدى في نضد الايضاح: أبو محمد المؤمن القمي، انتقل إلى الكوفة ومات بها. ثم ما في نسخ الخلاصة التي رأيتها من تكبير اسم ابيه غلط. ولعله من تحريفات النساخ، فإنه ابن الحسين مصغرا، كما في التهذيب وكتاب ابن داود وغيرهما. انظر: الخلاصة: 33، رجال ابن داود: 63، رجال النجاشي 1: 305، لسان الميزان 2: 114، نضد الايضاح: 76. (3) قال علم الهدى في النضد: اقول: سلمة هو ابن سنان وهو ابن عامر، ولعل لفظة ابن سنان سقطت من قلم النساخ. وعكابة هو ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وجعفر هذا يكنى أبا محمد أمير بني شيبان بالعراق ووجههم وكان عظيما عند السلطان صحيح المذهب، له كتاب في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام سماه " حقائق التفضيل في تأويل التنزيل ". انظر: جامع الرواة 1: 163، الخلاصة: 33، رجال النجاشي 1: 306، نضد الايضاح: 78. (*)

[ 133 ]

[ 136 ] جعفر بن محمد بن قولويه: بضم القاف، واسكان الواو الاول، وضم اللام، والواو بعدها. كان أبوه يلقب مسلمة: بفتح الميم، واسكان السين (1). [ 137 ] جعفر بن أحمد بن كازر - بالزاي بعد الالف، وبعدها راء - الصيرفي (2). [ 138 ] جعفر الاودي: بالواو والدال المهملة كوفي (3). [ 139 ] جعفر بن مازن: بالزاي (4). [ 140 ] جعفر بن محمد بن عبيد الله: بضم العين، والياء بعد الباء - بن عتبة (5).


(1) هو جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولوية، أبو القاسم القمي، استاذ الشيخ المفيد رحمه الله، من ثقات الاصحاب وأجلائهم في الحديث والفقه. قال النجاشي في رجاله عنه: وكل ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه، ومثله قاله العلامة رحمه الله. له تصانيف كثيرة على عدد كتب الفقه، عد الشيخ الطوسي منها في الفهرست عشرة كتب، وذكر النجاشي له في رجاله خمسة وعشرين كتابا. توفي سنة 368 ه‍ وقيل 369 ه‍. انظر: تنقيح المقال 1: 223، جامع الرواة 1: 160، الخلاصة: 31، رجال ابن داود: 65، رجال الشيخ الطوسي: 458، رجال النجاشي 1: 305، الفهرست: 77، نضد الايضاح: 77. (2) قال السيد الزنجاني: وقع في سند النجاشي إلى الياس بن عمرو، روى عنه ابن عقدة، وظاهره الاعتماد عليه. انظر: الجامع في الرجال 1: 365، نضد الايضاح: 74. (3) مر ذكره سابقا من دون كلمة كوفي. وهذا من الموارد التي كررها المصنف رحمه الله في هذا الكتاب سهوا. (4) هو أبو عبد الله الكاهلي للطحان، الكوفي، ذكره النجاشي في رجاله وقال: إنه كان راوية للحديث والشعر، يروي عنه حميد بن زياد وغيره، مات سنة اربعة وستين ومائتين. انظر: جامع الرواة 1: 155، رجال النجاشي 1: 308، لسان الميزان 2: 121، نضد الايضاح: 76. (5) روى عن أيوب بن نوح، ورى عنه ابن عقدة، وقال السيد الزنجاني في الجامع في الرجال: لا بأس به ظاهرا. انظر: الجامع في الرجال 1: 401، الفهرست: 77، نضد الايضاح: 77. (*)

[ 134 ]

بالعين المضمومة المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة. [ 141 ] جعفر بن الفرات: بالفاء، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا، المعروف ب‍ ابن حزابة: بالزاي، والباء المنقطة تحتها نقطة. [ 142 ] جميل - بفتح الجيم - بن دراج: بتشديد الراء، والدال المهملة، والجيم أخيرا، يكنى ب‍ أبي الصبيح: بالصاد المهملة (1). [ 143 ] جلبة - بالجيم، ثم اللام، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة - بن عياض: بالعين المهملة، والضاد المعجمة (2). [ 144 ] جلبة (3) - بالجيم، ثم اللام، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة - بن حيان (4)


(1) أبو الصبيح كتبة دراج بن عبد الله، وليس كنية جميل. أما جميل فيكنى أبا علي وقيل: أبا محمد، النخعي، وجه الطائفة ثقة. روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وأخذ عن زرارة. وأخوه نوح بن دراج القاضي كان أيضا من أصحابنا وكان يخفي أمره. وقال الكشي في رجاله في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون، وأقروا لهم بالفقه، وعد منهم جميل بن دراج. ثم قال: قالوا وزعم أبو اسحاق الفقيه وهو ثعلبة بن ميمون أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج، وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 231، الخلاصة:: 34، رجال ابن داود: 66، رجال الشيخ الطوسي: 163، 346، رجال الكشي: 251 وغيرها، رجال النجاشي 1: 310، الفهرست: 80، الايضاح: 81. (2) يكنى أبا الحسين، الليثي، وقيل: أبا الحسن. أخوه أبو ضمرة. وكان جلبة ثقة، قليل الحديث، له كتاب، روى عنه هارون بن مسلم. انظر: الخلاصة: 36، رجال النجاشي 1: 312، نضد الايضاح: 79. (3) جعله علم الهدى في النضد بضم الجيم: وقال: وقيل: جبلة بتقديم الباء الموحدة على اللام. وعلى التقديرين هو الكناني الكوفي الذي يروي عن جميل بن دراج. (4) في بعض نسخ رجال النجاشي: حنان. (*)

[ 135 ]

- بالحاء المهملة، والياء المشددة المنقطة تحتها نقطتين والنون - بن الانجر (1): بالنون، والجيم، والراء. [ 145 ] جارود بن المنذر أبو المنذر النخاس: بالنون، والخاء المعجمة، والسين المهملة (2) [ 146 ] جراح - بالجيم، والراء المشددة، والحاء المهملة - المدائني (3).


(1) جعله النجاشي في رجاله: الابجر: بالباء الموحدة، ثم الجيم، واستظهر علم الهدى في النضد بأنه هو الصواب. والكناني بكسر الكاف نسبة إلى كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مصر، كنيته أبو النضر، وهو الجد الرابع عشر للنبي محمد صلى الله عليه وآله. وقيل بفتح الكاف، والاول أصح، لما قيل من أنه لما ولدته امه خرج أبوة يلتمس شيئا يسميه به فوجد كنانة السهام فسماه به، وكنانة السهام بكسر الكاف بلاشبهة. انظر: تنقيح المقال 1: 230، جامع الرواة 1: 164، رجال الشيخ الطوسي: 164 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وفيه جبلة بن جنان، رجال النجاشي 1: 313، نضد الايضاح: 79. (2) كوفي كندي، له كتاب، ثقة ثقة، روى عن الامام الصادق عليه السلام، عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب ثلاثة أئمة هم: الحسن والباقر والصادق عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 1: 146، الخلاصة: 37، رجال الشيخ الطوسي: 67، 112 و 165، رجال النجاشي 1: 317، الفهرست: 73، لسان الميزان 2: 90، نضد الايضاح: 73. (3) هو أحد الرواة عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد. والمدائني نسبة إلى المدائن: وهي في القديم كانت خمسة أو سبعة مدائن، والان هي بليدة صغيرة في الجانب الغربي من دجلة. وفي تاج العروس: إن المدائن مدينة كسرى قرب بغداد على سبعة فراسخ منها، سميت بذلك لكبرها، وهي دار مملكة الفرس، وأول من نزلها انوشيروان، وبها ايوانه وارتفاعه ثمانون ذراعا، وبها كان سليمان وحذيفة وبها قبراهما. انظر: تاج العروس 9: 342، تنقيح المقال 1: 121 في ترجمة اسحاق المدائني، جامع الرواة 1: 147، رجال الشيخ الطوسي: 112 في أصحاب الباقر عليه السلام و 165 في أصحاب الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 317، القاموس المحيط 4: 275، نضد الايضاح: 73. (*)

[ 136 ]

[ 147 ] جحدر بن المغيرة: بفتح الجيم، واسكان الحاء المهملة، والراء أخيرا بعد الدال المهملة المفتوحة (1). [ 148 ] جفير: بفتح الجيم أولا، ثم الفاء، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الراء، وقيل: جيفر: بالجيم أولا المفتوحة، تحتها نقطتين الساكنة، والفاء، والراء (2). [ 149 ] جهيم - بالجيم المضمومة، والهاء المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة - بن أبي جهم: بفتح الجيم، واسكان الهاء، والميم بعدها. ويقال: ابن أبي جهمة: لزيادة الهاء (3). [ 150 ] جندب بن جنادة: بضم الجيمين، والنون بعدهما، أبو ذر رحمه الله، له خطبة يذكر فيها الامور بعد النبي صلى الله عليه وآله (4).


(1) في ف 1: جفير، وفي ف 2 في نهاية الاسم وردت كلمة: ثقة. وهو الطائي الكوفي، روى عن الامام الصادق عليه السلام، ذكره المصنف رحمه الله في القسم الثاني من الخلاصة وقال: قال ابن الغضائري: إنه كان خطابيا في مذهبه، ضعيفا في حديثه، وكتابه لم يرو إلا من طريق واحد. انظر: تنقيح المقال 1: 208، جامع الرواة 1: 147، الخلاصة: 211، رجال النجاشي 1: 318، لسان الميزان 2: 98، نضد الايضاح: 73 (2) هو جفير بن الحكم العبدي، أبو المنذر، عربي ثقة، روى عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، له كتاب. انظر: جامع الرواة 1: 164، رجال النجاشي 1: 318، لسان الميزان 2: 132، نضد الايضاح: 79. (3) وهو كوفي روى عن سعدان بن مسلم، وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام: جهم بن أبي جهم. وجعله ابن حجر في لسان الميزان: ابن أبي جهمة. انظر: تنقيح المقال 1: 240، جامع الرواة 1: 170، رجال الشيخ الطوسي: 345، رجال النجاشي 1: 318، لسان الميزان 2: 143، نضد الايضاح: 82. (4) أبو ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه، أحد الاركان الاربعة، مهاجري جليل، وصحابي عظيم المنزلة، (*)

[ 137 ]

[ 151 ] جندب بن عبد الله: بضم الجيم، واسكان النون، وفتح الدال المهملة، وبعدها باء منقطة تحتها نقطة (1).


صادق القول. وهو أشهر من أن نعرف به غير هذه السطور القليلة، مدحه وأطراه كل من ذكره وترجم له. انظر: جامع الرواة 1: 168، الخلاصة: 36، رجال الشيخ الطوسي: 13 في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله و 36 في أصحاب علي بن أبي طالب عليه السلام، رجال الكشي: 24، الفهرست: 81، نضد الايضاح: 80. (1) وهو مشترك بين جماعة منهم الازدي، والبجلي الذي يقال له: جندب الخير وجندب العارف. (*)

[ 138 ]

[ حرف الحاء ] [ 152 ] حميد - بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة - بن المثنى: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الميم المضمومة، ثم النون المشددة، أبو المغرى: بفتح الميم، واسكان الغين المعجمة، وبعدها راء ثم ألف مقصور، وقيل ممدود (1). [ 153 ] الحكم بن عتيبة: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد العين، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة (2).


(1) اختار المد ابن داود، وابن طاووس والسيد الداماد. وجعله النجاشي في رجاله والمامقاني في تنقيحه: المعزى بالزاي، نسبة إلى المعز وهو خلاف الضأن. والمغر: هو الطين الاحمر، الاشقر، والرجل الذي شعره أحمر. ويعتبر حميد بن المثنى كوفي صيرفي، ثقة ثقة، مولى بني عجل، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 379، جامع الرواة 1: 285، رجال ابن داود: 86، رجال النجاشي 1: 322، قاموس الرجال 3: 442، معجم رجال الحديث 6: 294، نضد الايضاح: 119. (2) في ف 2: عتبة. ولم ترد فيها جملة: والياء المنقطة تحتها نقطتين. ويكنى الحكم أبا محمد، وقيل: أبا عبد الله. وهو بتري معاند ضال مضل ملعون، فقيه أهل (*)

[ 139 ]

[ 154 ] حميد - مصغرا - بن شعيب السبيعي - بفتح السين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم العين المهملة - الهمداني: بالدال المهملة (1). [ 155 ] حميد - مصغرا - بن راشد بن غسان: بفتح الغين المعجمة، وتشديد السين المهملة، والنون أخيرا - الذهلي (2). [ 156 ] حفص بن البختري: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والخاء المعجمة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين (3).


الكوفة. وهو الذي قال له ولسلمة بن كهيل الامام الصادق عليه السلام: " شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عند أهل البيت - عليهم السلام - ". وقد دعا عليه الامام الصادق عليه السلام بقوله: " لا تغفر ذنبه ". ودخل زرارة بن أعين على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: إن الحكم بن عتيبة روى عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة. فقال أبو عبد الله بأيمان ثلاثة: " ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم بن عتيبة على أبي ". وقد ذكر الكشي روايات كثيرة في ذمه، ومات سنة أربع عشرة وقيل خمس عشرة ومائة. انظر: جامع الرواة 1: 266، الخلاصة: 218، رجال ابن داود: 243، رجال الشيخ الطوسي: 86 في أصحاب السجاد عليه السلام، و 144 في أصحاب الباقر عليه السلام، و 171 في أصحاب صادق عليه السلام، رجال الكشي: 117، نضد الايضاح: 114. (1) كوفي روى عن الامام الصادق عليه السلام، وروى عن جابر الانصاري، له كتاب رواه عنه عدة، واكثر ما يروي رواية عبد الله بن جبلة. وفي بعض النسخ الخطية لكتاب النجاشي: كوفي ثقة. انظر: تنقيح المقال 1: 378، جامع الرواة 1: 284، رجال ابن داود: 86، رجال الشيخ الطوسي: 180 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، نضد الايضاح: 118. (2) في كتاب الرجال للنجاشي وغيره: حميد بن راشد أبو غسان. وعلق علم الهدى على ذلك قائلا: ولعل هذا الابدال وقع من الناسخ سهوا لامن العلامة. والذهلي نسبة إلى ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة، قبيلة بن بكر. وقد يراد به اسم موضع. انظر: تنقيح المقال 1: 378، جامع الرواة 1: 284، رجال الشيخ الطوسي: 180 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 323، نضد الايضاح: 117. (3) مولى، بغدادي، أصله كوفي، ثقة له أصل، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. وقال (*)

[ 140 ]

[ 157 ] حفص بن غياث - بالغين المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الالف - بن طلق - بالطاء المهملة المفتوحة، واللام الساكنة، والقاف - بن معاوية بن مالك بن الحرث بن ثعلبة بن ربيعة بن عامر بن جشم - بضم الجيم، وفتح الشين المعجمة - بن وهبيل - بفتح الواو، واسكان الهاء، وكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، واللام - بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو - بفتح العين - بن علم - بضم العين المهملة، واللام المفتوحة - بن خالد بن مالك بن أدد: بضم الهمزة، والدال المهملة المضمومة (1).


النجاشي في رجاله: كان بينه وبين آل أعين ثبوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج. وفي تاج العروس: البختري: الحسن المشي والحسن الجسم، وقيل: المختال المعجب بنفسه. انظر: تاج العروس 3: 33 " بختر "، تنقيح المقال 1: 352، جامع الرواة 1: 261، رجال ابن داود: 82، رجال الشيخ الطوسي: 177 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 347 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال النجاشي 1: 324، الفهرست: 111، مجمع الرجال 2: 210، نضد الايضاح: 111. (1) هو أبو عمرو القاضي، ولي القضاء بشرقي بغداد لهارون الرشيد، ثم ولاه القضاء بالكوفة ومات بها سنة أربع وتسعين ومائة. روى عن الامام أبي عبد الله الصادق وعن الامام الكاظم عليهما السلام. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الباقر عليه السلام. وقد اختلف في كونه شيعيا أو عاميا، فقال الشيخ الطوسي في الفهرست: إمامي المذهب، وقال علم الهدى في النضد وغيره: إنه عامي. والشيخ المامقاني توقف في عاميته بعد أن ذكر عدة روايات في التنقيح استدل بها على كونه شيعيا اماميا. وقال الشيخ الطوسي في عدة الاصول: عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغيرهم من العامة عن ائمتنا عليهم السلام فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه. وذكره ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب وقال: ثقة فقيه. انظر: تقريب التهذيب 1: 189، تنقيح المقال 1: 355، رجال الشيخ الطوسي: 188 في أصحاب الامام باقر عليه السلام و 175 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام و 471 في باب من (*)

[ 141 ]

[ 158 ] حفص بن سالم أبو ولاد - بتشديد اللام، والدال المهملة - الحناط: بالحاء المهملة، والنون المشددة، والطاء المهملة (1). [ 159 ] حفص بن محمد بن سعيد - بالياء بعد العين - الاحمسي: بالحاء والسين المهملتين (2). [ 160 ] حميد - مصغرا - بن زياد بن حماد بن حماد - مرتين بغير تكرار - بن زياد بن هوار - بفتح الهاء، والواو بعدها، والالف، ثم الراء - الدهقان: بكسر الدال المهملة. كان ثقة واقفيا وجها في الواقفة (3).


لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال الكشي: 390، رجال النجاشي 1: 325، عدة الاصول 1: 380، الفهرست: 113، نضد الايضاح: 113. (1) هو أحد الرواة عن الامام الصادق عليه السلام، وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست وقال: وقيل: إنه مولى جعفي، وهو معتمد مع حفص بن يونس أبو ولاد الحناط الاجري. وفي نضد الايضاح: كوفي روى عن أبي الحسن بن محبوب، وقال ابن فضال: إنه حفص بن يونس المخزومي. انظر: تنقيح المقال 1: 352، جامع الرواة 1: 261، الخلاصة: 58، رجال ابن داود: 82، رجال الشيخ الطوسي: 177، رجال النجاشي 1: 326، الفهرست: 112، نضد الايضاح: 112. (2) وقع في طريق النجاشي في ترجمة أبي رافع، روى عن الحسن بن الحسين الانصاري، وروى عنه ابن عقدة. انظر: الجامع في الرجال 1: 653، رجال النجاشي 1: 65، نضد الايضاح: 113. (3) يكنى أبا القاسم، كوفي واقفي، سكن سورى وانتقل الى نينوى ونسب إليها. وهو جليل القدر واسع العلم كثير التصانيف، وله كتب على عدد كتب الاصول، ذكر النجاشي له في رجاله أحد عشر كتابا منها كتاب " الجامع في أنواع الشرائع "، " الخمس "، " الدعاء ". وقد روى اكثر الاصول. وقال المصنف رحمه الله: والوجه عندي قبول روايته إذا خلت عن معارض. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. ونينوى: قرية على نهر العلقمي إلى جانب الحائر الحسيني. انظر: تنقيح المقال 1: 378، الخلاصة: 59، رجال الشيخ الطوسي: 463، رجال النجاشي 1: 321، الفهرست: 118، نضد الايضاح: 118. (*)

[ 142 ]

[ 161 ] حفص بن سوقة - بضم السين المهملة، واسكان الواو، وفتح القاف - العمري: بفتح العين المهملة، واسكان الميم، مولى عمرو - بالواو - بن حريث المخزومي (1). [ 162 ] حفص بن عاصم أبو عاصم السلمي: بفتح السين المهملة (2). [ 163 ] الحكم بن سعد - بغير ياء - الاسدي الناشري: بالنون، والشين المعجمة، والراء (3). [ 164 ] حكم - بفتح الحاء المهملة، والكاف - بن حكيم: بضم الحاء، وفتح


(1) أحد الرواة عن أبي عبد الله الصادق وأبي الحسن الكاظم عليهما السلام، وروى عنه ابن أبي عمير، له أصل. أخواه زياد ومحمد ابنا سوقة اكثر منه رواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. والعمري نسبة إلى مولاه عمرو بن حريث. انظر: تنقيح المقال 1: 353، الخلاصة: 58، رجال ابن داود: 83، رجال الشيخ الطوسي: 184، رجال النجاشي 1: 326، الفهرست: 112، نضد الايضاح: 112. (2) مدني - نسبة الى المدينة المنورة - ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، رواه عنه محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة. انظر: جامع الرواة 1: 262، الخلاصة: 58، رجال الشيخ الطوسي: 176 في أصحاب الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 327، نضد الايضاح: 112. (3) عربي، قليل الحديث، شارك أخاه مشمعلا في كتاب الديات. ومشمعل أكثر رواية منه، روى عنهما عبيس بن هشام. وفي التنقيح: الناشري نسبة إلى بني ناشرة، وليس في بني أسد عدنانيها وقحطانيها بنو ناشرة، وإنما هم بطن من بني عامر بن صعصعة، وهم بنو ناشرة ابن هلال بن عامر بن صعصعة. وبنو عامر ليسوا من أسد أصلا، بل من قيس عيلان، فوصف الاسدي بالناشري على هذا لا يكون إلا بولاء أو حلق أو نحوهما. وفي موضع آخر من التنقيح قال: الناشري نسبة إلى بني ناشرة بطن من أسد بن خزيمة، وهم بنو ناشرة بن اسامة بن والبة بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد. انظر: تنقيح المقال 1: 357 و 2: 131، جامع الرواة 1: 265، رجال الشيخ الطوسي: 184 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال للنجاشي 1: 328، نضد الايضاح: 114. (*)

[ 143 ]

الكاف، واسكان الياء، أبو خلاد - بالخاء المعجمة، واللام المشددة - الصيرفي (1). قال أبو العباس أحمد بن علي بن نوح: هو ابن عم خلاد بن عيسى. [ 165 ] حكم بن أيمن الحناط: بالحاء المهملة، والنون المشددة، والطاء المهملة (2). [ 166 ] حكم بن القتات: بفتح القاف، وتشديد التاء المنقطة فوقها نقطتين، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا (3). [ 167 ] حمدان بن المعاف: بضم (4) الميم، والعين المهملة، والفاء، أبو جعفر الصبيحي: بفتح الصاد المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والحاء المهملة، من قصر صبيح مولى جعفر بن


(1) كوفي مولى ثقة، روى عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، له كتاب. والظاهر اتحاده مع الحكم بن الحكم الصيرفي الاسدي الذي ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 357، الخلاصة: 60، رجال ابن داود: 83، رجال الشيخ الطوسي: 171، رجال النجاشي 1: 329، الفهرست: 114، معجم رجال الحديث 6: 166، نضد الايضاح: 114. (2) يكنى أبا علي، كوفي مولى قريش، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وروى عنه ابن أبي يعفور، له أصل. وهو جد فقاعة الحميري أحمد بن علي بن الحكم، وكان أبو الحسن علي بن عبد الواحد الحميري من ولده. انظر: تنقيح المقال 1: 356، رجال الشيخ الطوسي: 171، رجال النجاشي 1: 330، الفهرست: 113، نضد الايضاح: 113. (3) كوفي ثقة، قليل الحديث، له كتاب رواه عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي. وذكره ابن داود في رجاله من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام. والقتات: بائع القت - بفتح القاف وتشديد التاء - وهو الرطب من علف الدواب أو يابسه. انظر: تنقيح المقال 1: 360، رجال ابن داود: 83، رجال النجاشي 1: 330، معجم رجال الحديث 6: 177، نضد الايضاح: 115. (4) في ف: 1 بفتح. (*)

[ 144 ]

محمد (1). [ 168 ] حارث بن عبد الله التغلبي: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة، والغين المعجمة الساكنة، واللام المكسورة (2). [ 169 ] حارث بن المغيرة - بضم الميم - النصري - بالنون قبل الصاد - بن نصر بن معاوية، بصري: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والصاد المهملة (3). [ 170 ] الحسين بن فهم: بفتح الفاء، واسكان الهاء (4).


(1) روى حمدان عن الامامين الكاظم والرضا عليهما السلام، وروى عنه مسعدة بن صدقة، وله كتاب " شرائع الايمان "، وكتاب " الاهليلجة ". انظر: جامع الرواة 1: 278، الخلاصة: 62، رجال النجاشي 1: 331، نضد الايضاح: 117. (2) كوفي ضعيف، له كتاب. والتغلبي: نسبة إلى تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وبنو تغلب حي من مشركي العرب، طالبهم عمر بالجزية فأبوا أن يعطوها باسم الجزية وصالحوا على اسم الصدقة مضاعفة. انظر: تنقيح المقال 1: 106 في ترجمة أديم التغلبي، جامع الرواة 1: 173، الخلاصة: 217، رجال ابن داود: 236، رجال النجاشي 1: 332، اللباب 1: 177، لسان الميزان 2: 154، نضد الايضاح: 82. (3) يكنى أبا علي، بياع الزطي، وثقه الشيخ في الفهرست وقال: روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام، وعن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام، له كتاب. وقال النجاشي عنه: ثقة ثقة. انظر: تنقيح المقال 1: 247، جامع الرواة 1: 175، رجال ابن داود: 68، رجال الشيخ الطوسي: 117 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 179 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 337، الفهرست: 82، لسان الميزان 2: 160، نضد الايضاح: 82. (4) ذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان 2: 308 قائلا: الحسن بن فهم، صاحب محمد بن سعد، قال الحاكم: ليس بالقوي، وقال الخطيب: الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن مجوز، سمع محمد بن سلام الجمحي، ويحيى بن معين، وخلف بن هشام، وطائفة. وعنه اسماعيل بن الخطبي، وأحمد بن كامل، وأبو علي الطوماري، وآخرون. قال: وكان عسرا في الرواية، متمتعا لمن أكثر ملازمته. (*)

[ 145 ]

[ 171 ] الحسين بن الحكم الحبري: بالحاء المهملة المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والراء (1). [ 172 ] الحسن بن ظريف: بالظاء المعجمة (2). [ 173 ] الحسن بن متيل: بفتح الميم، وتشديد التاء المنقطة فوقها نقطتين، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين، وبعدها لام (3).


ذكره الدار قطني فقال ليس بالقوي، وعنه قال: ولدت سنة احدى عشرة ومائتين، وقال ابن كامل: مات في رجب سنة تسع وثمانين ومائة (هكذا وردت والصحيح: ومائتين)، كان يحسن المجلس مفتنا في العلوم حافظا للحديث والاخبار والانساب والشعر، عارفا بالرجال متوسطا في الفقه. (1) هو الحسين بن الحكم بن مسلم، أبو عبد الله الحبري الوشاء الكوفي، محدث ومفسر، شيعي النزعة زيدي المذهب. قالوا فيه: علامة ثقة، توفي سنة 286 ه‍، وله التفسير المعروف، والمسند. وجعله ابن حجر في اللسان الحسن، وقال في آخر ترجمته: إن الصحيح اسمه الحسين مصغرا. واختلف في اسم أبيه: ففي أمالي الصدوق: الحسن، وفي سنن الدار قطني: زيد، وفي مستدرك الصحيحين: الحاكم. والوشاء: نسبة إلى بيع الوشي: وهو نوع من الثياب المعمولة من الابريسم. والحبري: نسبة إلى الحبرة، وهي نوع من الثياب. انظر: الانساب 4: 45، أمالي الصدوق: 224، تأريخ بغداد 8: 449، تأريخ دمشق (ترجمة الامام علي عليه السلام) 3: 25، دلائل الامامة: 3، سنن الدار قطني 2: 42، اللباب 3: 367، لسان الميزان 2: 201، مجمع الرجال 7: 42، مقاتل الطالبيين: 435، المستدرك على الصحيحين 3: 211، ميزان الاعتدال 1: 284، نضد الايضاح: 103. (2) ذكره المصنف رحمه الله ثانية بعنوان: الحسن بن ظريف بن ناصح. ويكنى الحسن أبا محمد، وهو ثقة، كوفي سكن بغداد وأبوه قبله. له كتاب " نوادر الرواة " يرويه عنه كثير من الاصحاب. انظر: تنقيح المقال 1: 286، جامع الرواة 1: 24، الخلاصة: 43، رجال ابن داود: 74 وفيه طريف، رجال النجاشي 1: 176، الفهرست: 90، نضد الايضاح: 90. (3) جعل ابن داود في رجاله " متيل " بضم الميم، وتضعيف التاء المفتوحة، والياء المثناة من تحت، ثم قال: قمي وجه من وجوه أصحابنا، كثير الحديث. (*)

[ 146 ]

[ 174 ] الحسن - بفتح الحاء - بن أبي قتادة علي بن محمد بن عبيد - مصغرا - بن حفص بن حميد مصغرا (1). [ 175 ] الحسن بن محمد بن سهل - بفتح السين - النوفلي: بفتح النون (2). [ 176 ] الحسن بن محمد بن جمهور - بضم الجيم - العمي: بالعين المهملة والميم المشددة. منسوب إلى بني العم بتشديد الميم، من تميم (3). [ 177 ] الحسن بن راشد (4) - بالراء أولا - الطفاوي: بضم الطاء المهملة، وبعدها


وقال النجاشي في رجاله: له كتاب النوادر المعروف بالدقائق. انظر: تنقيح المقال 1: 304، جامع الرواة 1: 220، الخلاصة: 42، رجال ابن داود: 77، رجال الشيخ الطوسي: 469 في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 155، نضد الايضاح: 96. (1) يكنى أبا محمد، مولى السائب بن مالك الاشعري، كان شاعرا أديبا. وقد قتل حميد يوم المختار معه. وجعله ابن داود في رجاله: الحسين بن أبي قتادة. انظر: تنقيح المقال 1: 268، جامع الرواة 1: 189، رجال ابن داود: 78، نضد الايضاح: 87. (2) ضعيف، روى عنه الحسن بن محمد بن جمهور، له كتاب حسن كثير الفوائد. والنوفلي: نسبة إلى بني نوفل بطن من زبيد من القحطانية، واخرى من عبد مناف من قريش من العدنانية، وهم بنو نوفل بن عبد مناف بن قصي. انظر: تنقيح المقال 1: 226، جامع الرواة 1: 226، الخلاصة: 213، رجال النجاشي 1: 135، نضد الايضاح: 98. (3) يكنى أبا محمد، بصري، ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، ذكره أصحابنا بذلك وقالوا: كان أوثق من أبيه. يروي عنه أبو طالب الانباري، ومحمد بن حمام. انظر: تنقيح المقال 1: 306، جامع الرواة 1: 224، الخلاصة: 43، رجال النجاشي 1: 178، نضد الايضاح: 97. (3) جعله ابن الغضائري الحسن بن أشد، وذكر المصنف في الخلاصة تعليقا على ذلك قائلا: إن الظاهر أنه ابن راشد وأن الناسخ أسقط الراء من أول اسم أبيه. واعتمد ابن داود على كلام ابن الغضائري وجعله ابن أشد أيضا. (*)

[ 147 ]

فاء، الواو المكسورة بعد الالف (1). [ 178 ] الحسن بن أبي سعيد المكاري هاشم بن حيان: بالحاء، ثم الياء المشددة، والنون أخيرا (2). [ 179 ] الحسين بن بسطام: بكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة الساكنة، والطاء المهملة. وأخوه أبو عتاب: بالعين المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين المشددة، والباء المنقطة تحتها نقطة أخيرا (3).


(1) ويكنى الحسن أبا محمد، وهو فاسد اللمذهب يروي عن الضعفاء ويروون عنه، وروى عنه علي ابن السندي، وله كتاب نوادر حسن كثير العلم. والطفاويون منسوبون الى حيان بن منبه، وهو أعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ومسكنهم البصرة، ووامهم الطفاوة بنت حرم بن ريان، كانت تحت حيان. انظر: تنقيح المقال 1: 277، جامع الرواة 1: 198، الخلاصة: 213، رجال ابن داود: 238، رجال النجاشي 1: 135، الفهرست: 88، نضد الايضاح: 88. (2) في ف 1: الحسن بن سعيد بن هاشم بن حيان. وهو خطأ قطعا. وقد جعله الكشي وابن داود والقهبائي والسيد الخوئي: الحسين مصغرا. وقال ابن داود: وفي نسخة: الحسن. وذكره الفاضل الاستر آبادي في موضعين مصغرا ومكبرا. والموجود في أسانيد كتب الاخبار سيما التهذيب والاستبصار مصغرا، ومنشأ الاختلاف هذا هو عدم التصريح باسمه والاكتفاء بكنيته وهي ابن المكاري. وقد وقع الاختلاف في اسم أبيه أيضا فقيل: هاشم، وقيل: هشام. وقال علم الهدى في النضد: وعندي أن الصواب تقديم الالف على الشين كما يظهر عند التتبع البالغ. ويكنى الحسن أبا عبد الله، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، والحسن ثقة في حديثه، أورده الكشي في رجاله من جملة الواقفة وذكر فيه ذموما. وذكره العلامة في القسم الثاني في الخلاصة. انظر: تنقيح المقال 1: 226، جامع الرواة 1: 189، الخلاصة. 214، رجال ابن داود: 240، رجال الكشي: 405، رجال النجاشي 1: 136، مجمع الرجال 2: 163، معجم رجال الحديث 5: 179، منهج المقال: 96 و 110، نضد الايضاح: 86. (3) أخوه يسمى عبد الله، وهما ابنا بسطام بن سابور الزيات، ولهما كتاب جمعاه في الطب والاطعمة (*)

[ 148 ]

[ 180 ] الحسن بن علي بن زياد الوشاء - بالشين المعجمة المشددة - الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين بينهما ألف (1). [ 181 ] الحسن بن علي بن بقاح: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والقاف المشددة، والحاء المهملة (2). [ 182 ] الحسين - بالياء - بن عبيد الله - بالياء أيضا - السعدي: بفتح السين المهملة، واسكان العين المهملة، والدال المهملة بعدها (3).


ومنافعهما والرقى والعوذ: كثير الفوائد والمنافع. انظر: تنقيح المقال 1: 321، جامع الرواة 1: 234، رجال النجاشي 1: 137، لسان الميزان 2: 275، معجم رجال الحديث 5: 201، نضد الايضاح: 102. (1) يكنى أبا محمد، كوفي بجلي، وهو المدعو بابن بنت الياس الصيرفي، كان من وجوه هذه الطائفة وعيونها. عدة الشيخ الطوسي في الفهرست من أصحاب الامام الرضا عليه السلام، وذكره في رجاله من أصحاب الامام الهادي عليه السلام أيضا. والوشاء: نسبة إلى بيع الوشي: وهو نوع من الثياب المعمولة من الابريسم. انظر: تنقيح المقال 1: 213، الخلاصة: 41، رجال الشيخ الطوسي: 371 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام و 412 في أصحاب الامام الهادي عليه السلام، رجال النجاشي 1: 137، الفهرست: 95، لسان الميزان 2: 235، نضد الايضاح: 95. (2) هو ابن علي بن يوسف المعروف بابن بقاح، كوفي ثقة مشهور صحيح الحديث، روى عن أصحاب أبي عبد الله الصادق عليه السلام، وله كتاب. انظر: تنقيح المقال 1: 292، جامع الرواة 1: 209، الخلاصة: 41، رجال النجاشي 1: 140، الفهرست: 331 في ترجمة معاذ بن ثابت الجوهري، نضد الايضاح: 93. (3) هو ابن عبيد الله بن سهل، يكنى أبا محمد، قمي، وربما قيل له المحزر: بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الراء وفتحها وآخره راء اخرى. قال النجاشي في رجاله: له كتب صحيحة في الحديث منها: كتاب " التوحيد "، " المؤمن والمسلم "، " المقت والتوبيخ "، " الامامة " " النوادر "، " المزار "، " المتعة ". وقد رمي هذا الرجل بالغلو، وتعليقا على ذلك قال الشيخ المامقاني: قد نبهنا غير مرة على أن رمي القدماء سيما القميين منهم الرجل بالغلو لا يعتنى به، لان الاعتقاد بجملة مما هو الان من (*)

[ 149 ]

[ 183 ] الحسن بن خرزاذ: بالخاء المعجمة المضمومة، والراء المهملة المشددة، والزاي المعجمة، والذال المعجمة (1). [ 184 ] الحسين بن إشكيب: بالهمزة المكسورة، والشين المعجمة الساكنة، والكاف، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة (2).


ضروريات المذهب كان معدودا عندهم من الغلو. ألا ترى عدهم نفي السهود عن النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام غلوا، مع أن من لم ينف السهو عنهم اليوم لا يعد مؤمنا. ولقد أجاد الفاضل الحائري حيث قال: رمي القميين بالغلو واخراجهم من قم لا يدل على ضعف أصلا، فإن أجل علمائنا وأوثقهم غال على زعمهم ولو وجدوه في قم لاخرجوه. والسعدي نسبة إلى سعد، ويطلق على كثير من قبائل العرب كسعد تميم، وسعد قيس، وسعد فزارة، وسعد هوازن، وسعد ثعلبة، وسعد العشيرة وهو أبو أكثر قبائل مذحج. انظر: تنقيح المقال 1: 147، 337، جامع الرواة 1: 246، الخلاصة: 216، رجال ابن داود: 240، رجال الشيخ الطوسي: 471 في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال الكشي: 512، رجال النجاشي 1: 143، الفهرست: 106، نضد الايضاح: 106. (1) ضبط ابن داود في رجاله اسم أبيه بسكون الراء المهملة. وهو في كثير الحديث، قيل: إنه غلا في آخر عمره. وله عدة كتب منها كتاب " أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله "، وكتاب " المتعة ". عده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الهادي عليه السلام، وذكره أيضا في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا: من أهل كش، واحتمل الشيخ المامقاني والسيد الخوئي كونهما واحدا. انظر: تنقيح المقال 1: 276، رجال ابن داود: 238، رجال الشيخ الطوسي: 413 و 463، رجال النجاشي 1: 146، لسان الميزان 2: 282، معجم رجال الحديث 4: 317، نضد الايضاح: 88. (2) قال علم الهدى في النضد: أقول: الكاف مكسورة، وقد اختلف فيه كلام الاصحاب، فبعضهم جعله باعجام الشين وجعله مروزيا مقيما بسمرقند، وبعضهم جعله قيما خادما للقبر يعني العسكري عليه السلام. وابن داود ذكر في كتابه رجلين أحدهما ابن اشكيب باعجام الشين وجعله خراسانيا، والاخر اسكيب بإهمالها وأهمل في ترجمة كل منهما كونه خادم القبر. وبالجملة الرجل ثقة ثقة ثبت متكلم فقيه مناظر، صاحب تصانيف عديدة، لطيف الكلام جيد النظر، روى عنه العياشي واكثر واعتمد حديثه. ونقل النجاشي في رجاله أن الكشي ذكره في كتابه، لكن كتاب الكشي خالي عنه، وفي (*)

[ 150 ]

[ 185 ] الحسن بن الطيب الشجاعي: بضم الشين المعجمة (1). [ 186 ] الحسين بن علان: بفتح العين المهملة، وتشديد اللام، والنون أخيرا. [ 187 ] الحسين بن موسى بن سالم الحناط: بالحاء المهملة، والنون. مولى بني أسد، ثم بني والبة: بكسر اللام، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة (2). [ 188 ] الحسن بن عطية - بالعين المهملة، والطاء المهملة، والياء المنقطة تحتها


معجم رجال الحديث: إن ترتيب الكشي الموجود في عصرنا خال عن ترجمة الرجل، لكن مقتضى نقل النجاشي وجوده في أصل الكشي. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الامامين الهادي والعسكري عليهما السلام، وذكره أيضا في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 320، جامع الرواة 1: 233، رجال ابن داود: 79، رجال الشيخ الطوسي: 413 و 429 و 462، رجال النجاشي 1: 146، معجم رجال الحديث 5: 199، نضد الايضاح: 101. (1) ذكره المصنف رحمه الله ثانية بعنوان: الحسين بن الطيب - بتشديد الياء - الشجاعي: بالشين المعجمة. وهو الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي، غير خاص بأصحابنا، رووا عنه، له كتاب " ذوات الاجنحة "، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وضعفه. والشجاعي نسبة إلى بني شجاعة - بالضم - بطن من الازد ينتسبون إلى شجاعة بن مالك بن كعب بن الحرث. انظر: تنقيح المقال 1: 286، جامع الرواة 1: 204، الخلاصة: 214، رجال النجاشي 1: 147، معجم رجال الحديث 4: 367، ميزان الاعتدال 1: 501، نضد الايضاح: 90. (2) يكنى أبا عبد الله، كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن ابن حمزة، ومعمر بن يحيى، وبريد، وأبي ايوب، ومحمد بن مسلم وغيرهم، له كتاب. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام رقم 41 قائلا: الحسن بن موسى الحناط كوفي، ورقم 77 قائلا: الحسين بن موسى الاسدي الحناط كوفي، ورقم 307 قائلا: الحسين بن موسى كوفي. وذكره في الفهرست باسم الحسن. واحتمل السيد الخوئي " حفظه الله وأيده " في معجمه كونهما أخوين. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 168 و 170 و 183، رجال النجاشي 1: 148، الفهرست: 99، معجم رجال الحديث 5: 144 و 6: 99، نضد الايضاح: 109. (*)

[ 151 ]

نقطتين المشددة - الحناط - بالحاء المهملة، والنون - الدغشي - بالدال المهملة المضمومة، والغين المعجمة، والشين المعجمة - المحاربي: بالميم المضمومة، والحاء المهملة، والراء، والباء المنقطة تحتها نقطة أبو ناب: بالنون أولا، والباء المنقطة تحتها نقطة أخيرا (1). [ 189 ] الحسن بن رباط: بالراء المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والطاء المهملة (3).


(1) كوفي ثقة ثقة، وأخواه أيضا، وكلهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام. والنجاشي نص على ان ابن عطية الحناط هو ابن عطية الدغشي، وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست تحت عنوان الحسن بن عطية الحناط، وفي كتاب الرجال ذكر اربعة عناوين في أصحاب الامام الصادق - مما يدل على أنه يذهب الى تعددهما - هم: الحسن بن عطية المحاربي الدغشي أبو ناب، والحسن بن عطية الكوفي، والحسين بن عطية الدغشي المحاربي الكوفي، والحسن بن عطية أبو ناب الدغشي أخو مالك وعلي. والعلامة رحمه الله اقتفى أثر النجاشي وذهب الى الاتحاد، وابن داود نبع الشيخ وضعف اتحادهما، واستدل على تعددهما بكلام له. وذكره الكشي في رجاله باسم الحسن بن عطية الدغشي. وللشيخ المامقاني كلام مفصل في اتحادهما أو تعددهما. والدغشي نسبة إلى دغش بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عتين بن سلامان، بطن من طي، كما ذكره ابن الاثير في اللباب. والمحاربي نسبة الى محارب بطن من عبد قيس، هو محارب بن عمر بن وديعة ابن لكيز بن أفصى بن عبد قيس، أو محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بطن من قريش، أو محارب بن خصفة بن عبلان، أو محارب بن مزيد بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب، أو محارب بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عترة، كما في اللباب أيضا. انظر: تنقيح المقال 1: 288، الخلاصة: 42، رجال ابن داود: 74، رجال الشيخ الطوسي: 167 و 182 و 183، رجال الكشي: 367، رجال النجاشي 1: 149، الفهرست: 91، اللباب 1: 421 و 3: 102، نضد الايضاح: 91. (2) هو الحسن بن رباط البجلي الكوفي، ويقال له: الحسن الرباطي، له أصل، روى عنه الحسن بن (*)

[ 152 ]

[ 190 ] الحسن بن الحسين بن الحسن الجحدري: بفتح الجيم، واسكان الحاء المهملة، وفتح الدال المهملة، والراء أخيرا المكسورة (1). [ 191 ] الحسن بن السري: بالسين المفتوحة المهملة، والراء المهملة (2). [ 192 ] الحسن بن زيدان - بالزاي المفتوحة، والالف، والنون بعد الدال المهملة - الصرمي: بكسر الصاد المهملة، والميم بعد الراء (3).


محبوب. وعده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام. واخوته - الحسين وعلي ويونس واسحاق - من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، ولهم أولاد من جملة أصحاب الحديث. انظر: جامع الرواة 1: 199، رجال الشيخ الطوسي: 115 و 167، رجال الكشي: 368، الفهرست: 89، نضد الايضاح: 89. (1) الكندي، عربي ثقة، روى عن الامام أبي عبد الله عليه السلام، له كتب كثيرة منها رواية الحسين بن محد بن علي الازدي. والجحدري نسبة إلى جحدر، واسمه ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. انظر: تنقيح المقال 1: 273، جامع الرواة 1: 193، الخلاصة: 42، رجال الشيخ الطوسي: 166، رجال النجاشي 1: 151، الفهرست: 87، اللباب 1: 211، نضد الايضاح: 87. (2) هو الحسن بن السري العبدي الانباري الكرخي، يعرف بالكاتب، هو وأخوه ثقتان، رويا عن أبي عبد الله عليه السلام. وعده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 201، الخلاصة: 42، رجال الشيخ الطوسي: 168، الفهرست: 89، نضد الايضاح: 90. (3) في رجال النجاشي، وجامع الرواة، ونضد الايضاح، ومعجم رجال الحديث: الحسين. وفي تنقيح المقال: الحسن. انظر: تنقيح المقال 1: 281، جامع الرواة 1: 240، رجال النجاشي 1: 153، معجم رجال الحديث 5: 239، نضد الايضاح: 104. (*)

[ 153 ]

[ 193 ] الحسن بن علي (1) بن أبي عقيل العماني: بالعين المهملة المضمومة بعد اللام (2). [ 194 ] الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري: بالباء المنقطة تحتها نقطة (3). [ 195 ] الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي: بضم الزاي، والباء، والدال المهملة قبل الياء (4). [ 196 ] الحسن بن علي بن سبرة: بفتح السين المهملة، واسكان الباء المنقطة


(1) ابن علي: لم ترد في ف 2. (2) جعله الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله والفهرست الحسن بن عيسى، وجعله النجاشي في رجاله الحسن بن علي. وعلق السيد الخوئي على ذلك قائلا: ومن المحتمل أن يكون عيسى اسم أبي عقيل الذي هو جد الحسن، وبذلك يرتفع التنافي بين كلامي الشيخ والنجاشي. ويكنى الحسن أبا محمد، وقيل: أبا علي، ويلقب بالحذاء أيضا. وهو فقيه متكلم ثقة، له كتب في الفقه والكلام منها كتاب " المتمسك بحبل آل الرسول ". وقيل: ما ورد حاج من خراسان إلا جلب واشترى منه نسخا. والعماني: نسبة إلى عمان بلدة على ساحل بحر فارس بينها وبين البحرين مسيرة شهر. انظر: تنقيح المقال 1: 302، جامع الرواة 1: 209، الخلاصة: 40، رجال ابن داود: 74، رجال الشيخ الطوسي: 471 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 153، الفهرست: 96 في باب الحسن و 368 في الكنى، معجم رجال الحديث 5: 22. (3) يكنى أبا علي، شيخ من أصحابنا، ثقة، روى عن الحسن بن سماعة، ومحمد بن تسنيم، وعباد الرواجني، ومحمد بن الحسين، ومعاوية بن حكيم. له كتاب " دلائل خروج القائم "، وكتاب " الملاحم ". انظر: الخلاصة: 42، نضد الايضاح: 97. (4) ثقة هو وأبوه، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. وهو يروي كتاب أبيه، وله كتاب مفرد. والزبيدي نسبة إما إلى زبيد الاكبر بطن من مذحج، وهو منبه الاكبر ابن صعب بن سعد العشيرة بن مالك، وإما الى زبيد الاصغر. وزبيد الاصغر. وزبيد أيضا بطن من تميم وآخر من طي، ولا يعلم أن المترجم من أيهما، لكن الغالب في زبيد الكوفة كونه من مذحج. انظر: تنقيح المقال 1: 291، رجال النجاشي 1: 156، لسان الميزان 1: 234. (*)

[ 154 ]

تحتها نقطة، والراء المفتوحة (1). [ 197 ] الحسن بن الزبرقان: بالزاي المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة الساكنة، والراء المكسورة، والقاف، والنون أخيرا (2). [ 198 ] الحسن (3) بن الحسين العرين: بضم العين المهملة، وفتح الراء والنون بعدها (4).


(1) بغدادي، له كتاب، يروي عنه أحمد بن أبي عبد الله. انظر: جامع الرواة 1: 212، رجال النجاشي 1: 157، الفهرست: 93، نضد الايضاح: 93. (2) جعله الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام في رجاله: الحسين مصغرا، وكذلك فعل ابن حجر في لسان الميزان. وجعله النجاشي وغيره: الحسن مكبرا. وقال التستري في قاموسه: لكن يرجح كونه الحسن لورود الاخبار به. وهو أبو الخزرج، قمي، له كتاب. والزبرقان لقب به كثير، منهم الحصين بن بدر الصحابي، إما تشبيها بالقمر، لانه من أسماء القمر مطلقا كما عليه الاكثر، أو خصوصة في ليلة أربعة عشر أو باضافة ليلة ثلاثة عشر. أو لانه بمعنى خفيف اللحية أو خفيف العارضين، أو لانه مصبوغ الثوب أو العمامة بحمرة أو صفرة. قاله في التنقيح. انظر: تنقيح المقال 1: 17، رجال الشيخ الطوسي: 471، رجال النجاشي 1: 158، الفهرست: 104، قاموس الرجال 3: 285، لسان الميزان 2: 284، نضد الايضاح: 89. (3) في النسخ الخطية المتوفرة لدينا: الحسين. وفي النسخة التي اعتمدها علم الهدى في شرحه، وفي كل المصادر: الحسن، وهو الصحيح. (4) يلقب بالنجار، مدني، له كتاب عن الرجال. قال علم الهدى في النضد: في بعض النسخ اثبت بفتح العين وضم الراء، وفي بعضها أثبت اسمه بالتصغير وهو خطأ. والعرين: منسوب إلى عرينة بن عرين بن مدير بن قسر. وقال في تاج العروس مازجا بالقاموس: وعرينة كجهينة قبيلة من العرب في بجيلة، وهم عرينة ابن نذير بن قسر بن عبقر، منهم العرينيون المرتدون الذين استاقوا ابل النبي صلى الله عليه وسلم، وسملوا أعين الرعاة فسمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم. وفي التاج وحده: إن عرينة كجهينة بطن من قضاعة. (*)

[ 155 ]

[ 199 ] الحسين بن أبي العلاء الخفاف: بالخاء المعجمة، والفاء قبل الالف وبعدها. وقيل: الخصاف: عوض الفاء الاولى صاد مهملة (1). [ 200 ] الحسين بن أحمد المنقري: بكسر الميم، واسكان النون (2). [ 201 ] الحسين بن نعيم: بضم النون، وفتح العين، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين (3). [ 202 ] الحسين بن عثمان الاحمسي: بالحاء المهملة، والسين المهملة. وأحمس من


انظر: تاج العروس 8: 394، جامع الرواة 1: 193، رجال ابن داود: 72، رجال النجاشي 1: 159، الفهرست: 87، القاموس المحيط 4: 149، نضد الايضاح: 88. (1) هو أبو علي الاعور، مولى بني أسد ثم مولى بني عامر، أخواه علي وعبد الحميد، روى الجميع عن أبي عبد الله عليه السلام، وكان الحسين أوجههم في الرواية والحديث، فيكون أوثق من أخيه عبد الحميد. وقال الكشي في رجاله: قال حمدويه: الحسين هو أزدي، وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف، وكنية خالد أبي العلاء. انظر: تنقيح المقال 1: 317، جامع الرواة 1: 231، رجال الشيخ الطوسي: 115 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 169 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 44 و 365، رجال النجاشي 1: 162، مجمع الرجال 2: 165. (2) يكنى أبا عبد الله التميمي، كان ضعيفا وروايته شاذة، وله كتاب. روى عن داود الرقي. والمنقري: نسبة إلى منقر وزان منبر بطن من سعد ثم من تميم، وهو منقر بن عبيد بن مقاعس، واسمه الحرث بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم. والتميمي: نسبة إلى تميم بن مر بن أد بن طابخة، أبو قبيلة مشهورة من مضر. انظر: تنقيح المقال 1: 103 و 125، جامع الرواة 1: 233، الخلاصة: 26، رجال الشيخ الطوسي: 115 و 347، رجال النجاشي 1: 163، الفهرست: 101، لسان الميزان 2: 265، نضد الايضاح: 101. (3) هو الصحاف الكوفي، مولى بني أسد، ثقة، روى هو وأخواه علي ومحمد عن أبي عبد الله عليه السلام. وكان الحسين متكلما مجيدا، له كتاب بروايات كثيرة منها رواية ابن أبي عمير. انظر: تنقيح المقال 3: 196 في ترجمة محمد بن نعيم، جامع الرواة 1: 258، الخلاصة: 51، رجال النجاشي 1: 164، نضد الايضاح: 101. (*)

[ 156 ]

بجيلة (1). [ 203 ] الحسين بن ثور - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن أبي فاختة: بالفاء أولا، والخاء المعجمة بعد الالف المكسورة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين سعيد بن حمران: بضم الحاء (2). [ 204 ] الحسين بن غندر: بضم الغين المعجمة، واسكان النون، وفتح الدال


(1) قال عنه النجاشي في رجاله: البجلي، كوفي ثقة. والاحمسي: نسبة إلى بني أحمس بطن من بجيلة بن أنمار بن اراش بن عمرو بن الغوث بن أنمار. وبنو أحمس وإن كانوا بطنا آخر من ضبيعة إلا أن المراد هنا بطن من بجيلة. وفي القاموس المحيط: حمس كفرح: اشتد وصلب في الدين والقتال فهو أحمس، وبه لقب قريش وكنانة وجديلة ومن تابعهم في الجاهلية لتحمسهم في دينهم. انظر: تنقيح المقال 1: 63، جامع الرواة 1: 246، رجال الشيخ الطوسي: 183 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 165، القاموس المحيط 2: 208 " حمس "، نضد الايضاح: 106. (2) جعل الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الرجال وابن داود اسم ابيه ثوير، بينما جعله النجاشي في رجاله والمصنف في الخلاصة وفي هذا الكتاب: ثور. وعلق علم الهدى على هذا في النضد قائلا: والصواب أن اسمه ثوير بالتصغير، كما هو مثبت في كثير من كتب الحديث، ونص عليه غير واحد من علمائنا في كتب الرجال. وفي مجمع الرجال: سعيد بن جهان. والحسين مولى ام هاني بنت أبي طالب، ولهذا ربما ينسب إلى هاشم. وثقه الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست وقال: له كتاب، وعده من أصحاب الامام الصادق عليه السلام في كتاب الرجال. ووثقه النجاشي أيضا وقال: روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، له كتاب " النوادر ". وله ذكر في لسان الميزان أيضا. انظر: تنقيح المقال 1: 322، الخلاصة: 52، رجال ابن داود: 79، رجال الشيخ الطوسي: 184، رجال النجاشي 1: 166، الفهرست: 102، لسان الميزان 2: 276، مجمع الرجال 2: 169، نضد الايضاح: 102. (*)

[ 157 ]

المهملة، والراء أخيرا (1). [ 205 ] الحسن بن عمرو - بفتح العين - بن منهال - بكسر الميم، واسكان النون، واللام بعد الالف - بن مقلاص - بكسر الميم، واسكان القاف والصاد أخيرا (2). [ 206 ] الحسين بن عبيد الله - بضم العين - بن حمران الهمداني: بالدال المهملة (3). [ 207 ] الحسن بن العباس بن الحريش: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين، والشين المعجمة أخيرا (4). [ 208 ] الحسن بن ظريف - بالظاء المعجمة المفتوحة - بن ناصح (5). [ 209 ] الحسن بن عنبسة: بالعين المهملة المفتوحة، والنون الساكنة، والباء


(1) كوفي، يروي عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام. ويقال: انه يروي عن موسى بن جعفر عليهما السلام، له كتاب. (2) كوفي ثقة هو وأبوه، من أهل الحديث، له روايات رواها حميد بن زياد عن أحمد بن ميثم عنه، وله كتاب نوادر. انظر: جامع الرواة 1: 219، الخلاصة: 43، رجال النجاشي 1: 170، الفهرست: 95، نضد الايضاح: 95. (3) وهو المعروف بالسكوني، من أصحابنا الكوفيين، ثقة، له كتاب " النوادر ". وهمدان بالدال المهملة: قبيلة من اليمن، وبالذال المعجمة: بلدة معروفة من بلدان ايران نسبة الى بانيها همذان بن فلوج بن سام بن نوح. انظر: تنقيح المقال 1: 29، جامع الرواة 1: 246، رجال ابن داود: 81، رجال النجاشي 1: 170، لسان الميزان 2: 298، نضد الايضاح: 106. (4) يكنى أبا علي الرازي وقيل: أبا محمد، روى عن الامام أبي جعفر الثاني عليه السلام. وهو ضعيف، له كتاب ثواب " إنا انزلناه في ليلة القدر "، وهو ردئ الحديث مضطرب الالفاظ. وله ذكر في لسان الميزان. انظر: تنقيح المقال 1: 286، جامع الرواة 1: 205، الخلاصة: 214، رجال ابن داود: 238، رجال الشيخ الطوسي: 400 في أصحاب الامام الجواد عليه السلام، رجال النجاشي 1: 176، الفهرست: 91، لسان الميزان 2: 216، نضد الايضاح: 91. (5) مر ذكره سابقا بعنوان: الحسن بن ظريف. (*)

[ 158 ]

المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والسين المهملة المفتوحة (1). [ 210 ] الحسن بن علي الزيتوني: بالزاي، والياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين، والنون بعد الواو (2). [ 211 ] الحسن بن أحمد بن ريذويه (3): بالراء أولا، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة بعدها ذال معجمة مضمومة، بعدها واو، ثم ياء. [ 212 ] الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي: بضم النون وضم الباء واسكان الواو والخاء (4).


(1) ذكره المصنف رحمه الله مرة ثانية في هذا الكتاب مصغرا حيث قال: الحسين بن عنبسة الصوفي: بفتح العين المهملة، واسكان النون، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة. وهذا إما سهو منه رحمه الله، أو لظنه التعدد. والصحيح اتحادهما وكونه الحسن، كما أورده في الخلاصة، وابن داود في رجاله، وغيرهما من علماء الفن. وهو كوفي ثقة، له كتاب النوادر. والصوفي: أي المتصوف، وقد يراد به بياع الصوف على خلاف القياس في النسبة لان الصحيح على ذلك الصواف لا الصوفي انظر: تنقيح المقال 1: 339، جامع الرواة 1: 219، الخلاصة: 43، رجال ابن داود: 77، رجال الشيخ الطوسي: 464 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 177، الفهرست: 95، لسان الميزان 2: 242، نضد الايضاح: 95. (2) يكنى أبا محمد الاشعري، له كتاب، روى عنه محمد بن يحيى وابن الوليد. وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست في ترجمة عيسى بن عبد الله الهاشمي، وترجمة سهل بن الهرمزان. وفي التهذيب في باب فضل زيارة الحسين عليه السلام جعله الشيخ: الحسين بن علي الزيتوني. انظر: التهذيب 6: 48 حديث 109، تنقيح المقال 1: 295، جامع الرواة 1: 212، رجال النجاشي 1: 178، الفهرست: 165 و 249، نضد الايضاح: 93. (3) جعله المصنف في الخلاصة: ريذويه بفتح الذال المعجمة، وقال: قمي ثقة من أصحابنا القميين، له كتاب " المزار ". انظر: الخلاصة: 44، نضد الايضاح: 87. (4) هو ابن اخت أبي سهل بن نوبخت، ثقة متكلم فيلسوف، امامي حسن الاعتقاد، كان يجتمع إليه (*)

[ 159 ]

[ 213 ] الحسين بن شاذوية (1): بالشين المعجمة، والذال المضمومة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الواو، أبو عبد الله الصفار، وكان صحافا فيقال: الصحاف (2). [ 214 ] الحسين بن عنبسة الصوفي: بفتح العين المهملة، واسكان النون، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة (3). [ 215 ] الحسين بن إبراهيم بن ميسور - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة - الصائغ: بالغين المعجمة (4). [ 216 ] الحسين بن جعفر بن محمد المخزومي الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاي قبل لالف وبعدها، المعروف ب‍ ابن الخمري: بالخاء المعجمة (5).


جماعة من نقلة كتب الفلسفة مثل عثمان الدمشقي واسحاق وثابت وغيرهم. وله مصنفات كثيرة عد النجاشي في رجاله منها تسعة وثلاثين كتابا اكثرها في الكلام والفلسفة. وقال عنه النجاشي: شيخنا المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 311، جامع الرواة 1: 228، الخلاصة: 39، رجال الشيخ الطوسي: 462، رجال النجاشي 1: 179، الفهرست: 98، لسان الميزان 2: 258، نضد الايضاح: 98. (1) في بعض نسخ رجال النجاشي: شادويه. (2) وهو ثقة قليل الحديث، له كتاب " الصلاة "، وكتاب " أسماء أمير المؤمنين عليه السلام ". وفي الخلاصة: وقال ابن الغضائري: انه في زعم القميون أنه كان غاليا. قال: ورأيت له كتابا في الصلاة سديدا، والذي أعمل عليه قبول روايته حيث عدله النجاشي ولم يذكر ابن الغضائري ما يدل على ضعفه نصا. انظر: تنقيح المقال 1: 330، جامع الرواة 1: 244، الخلاصة: 52، رجال النجاشي 1: 184، الفهرست: 105، لسان الميزان 2: 287، نضد الايضاح: 105. (3) مر ذكره في هذا الكتاب مكبرا بعنوان: الحسن بن عنبسة. (4) يكنى أبا علي، وقع في طريق النجاشي إلى دارم بن قبيصة، وغيره. انظر: الجامع في الرجال 1: 569، رجال النجاشي 1: 373، نضد الايضاح: 99. (5) يكنى أبا عبد الله، ثقة، من مشايخ النجاشي. وقد يعبر عنه بأبي عبد الله الحسين بن الخمري. ذكره (*)

[ 160 ]

[ 217 ] الحسين بن حمدان الخصيبي (1): بالخاء المعجمة المفتوحة، والصاد المهملة المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، بعدها باء منقطة تحتها نقطة - الجنبلائي (2): بضم الجيم، واسكان النون بعدها، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، والياء أخيرا بغير نون. [ 218 ] الحسين بن محمد بن الفرزدق بن بجير (3): بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الجيم، واسكان الباء، والراء أخيرا، المعروف ب‍ القطعي: بضم القاف (4)، واسكان الطاء. كان يبيع الخرق (5): بالخاء المكسورة المعجمة، والقاف


النجاشي في رجاله في ترجمة عبد الله بن إبراهيم بن الحسين، وفي ترجمة خلف بن عيسى، وفي ترجمة الحسين بن أحمد بن المغيرة. انظر: رجال النجاشي 1: 190 و 354 و 2: 26، معجم رجال الحديث 5: 209، نضد الايضاح: 102، (1) جعله العلامة رحمه الله في الخلاصة: الحضيبي بالحاء المهملة والضاد المعجمة. (2) جعله العلامة رحمه الله في الخلاصة: الجنبلاني، باثبات النون. وتبعه في ذلك ابن داود، والفاضل الاستر آبادي. وذهب علم الهدى في النضد إلى أنه هو الصواب. وقال ابن حجر في لسان الميزان: الجنبلائي: بالجيم المضمومة، والنون الساكنة، والباء الموحدة المضمومة، واللام، والالف، والهمزة، وقيل: النون. والصواب: الاول نسبة إلى جنبلاء بالمد بليدة بين واسط والكوفة. ويكنى الحسين أبا عبد الله، كان فاسد المذهب كذابا لا يلتفت إليه، روى عنه التلعكبري، وله عدة كتب منها " تأريخ الائمة عليهم السلام "، كتاب " الاخوان ". وقال ابن داود: إنه توفي في ربيع الاول سنة 358 ه‍. انظر: تنقيح المقال 1: 326، جامع الرواة 1: 237، الخلاصة: 217، رجال ابن داود: 240، رجال الشيخ الطوسي: 467 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 187، الفهرست: 103، لسان الميزان 2: 278، اللباب 1: 377، نضد الايضاح: 103. (3) هو بجير بن زياد الفزاري. (4) في هامش ف 1: هكذا بخط شيخنا الجباعي رحمه الله: بخط فخر المحققين ولد المصنف: بفتح القاف، وإنما هو سهو القلم، كتبه محمد بن المطهر. والرجل ثقة يكنى أبا عبد الله، له كتاب " فضائل الشيعة "، وكتاب " الجنائر ". (5) الخرق: جمع خرقة بكسر الخاء، وهو الثوب إذا كان يتكون من قطعة واحدة غير محيط من قطع (*)

[ 161 ]

أخيرا. وكل من قطع بموت الكاظم عليه السلام كان قطعيا. [ 219 ] الحسين بن خالويه: بالخاء المعجمة (1). [ 220 ] الحسين بن علي القمي الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين قبل الالف وبعدها (2). [ 221 ] الحسين بن أحمد بن المغيرة: بضم الميم، وكسر الغين المعجمة، أبو عبد الله البوشنجي: بضم الباء، وفتح الشين المعجمة، واسكان النون، والجيم المكسورة (3). [ 222 ] الحسين بن عبيد الله - بضم العين، والحاء - بن إبراهيم الغضاري: بفتح الغين


متعددة، كالمنديل والخمار والمئزر والعمامة، واشباه ذلك. انظر: تنقيح المقال 1: 342، جامع الرواة 1: 253، الخلاصة: 53، رجال النجاشي 1: 188، نضد الايضاح: 108. (1) هو أبو عبد الله النحوي، سكن جلب ومات بها، وكان عارفا بمذهب الشيعة، عالما بالعربية والشعر. له كتاب " الال "، ومعناه ذكر إمامة أمير المؤمنين عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 239، الخلاصة: 53، رجال النجاشي 1: 188، رياض العلماء 2: 26، معجم رجال الحديث 5: 191، نضد الايضاح: 104. (2) يكنى أبا عبد الله، روى عن حمزة بن القاسم وغيره، له كتاب، ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الجواد عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 249، رجال النجاشي 1: 190، معجم رجال الحديث 6: 57، نضد الايضاح: 107. (3) ذكره المصنف ثانية بعنوان: الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج، وهو عرافي مضطرب المذهب، ثقة في ما يرويه، له كتاب " عمل السلطان ". البوشنجي نسبة إلى بوشنج: بليدة نزيهة حصينة في وادي مشجر من نواحي هراة، بينهما عشرة فراسخ. انظر: تنقيح المقال 1: 319، جامع الرواة 1: 233، الخلاصة: 217، رجال ابن داود: 240، رجال النجاشي 1: 190، مراصد الاطلاع 1: 230، معجم رجال الحديث 5: 193، نضد الايضاح: 101. (*)

[ 162 ]

المعجمة، والضاد المعجمة، والراء المهملة بعد الالف بغير فصل (1). [ 223 ] الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن يوسف الوزير أبو القاسم المغربي من ولد بلاس: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة، ابن بهرام جور: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والجيم المضمومة، والراء أخيرا، صاحب اختصار إصلاح المنطق (2). [ 224 ] الحسين بن محمد بن جعفر الخالع: بالخاء المعجمة، والعين المهملة (3).


(1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الغضائري، وهو الصحيخ والذي عليه علماء الفن. وهو نسبة إلى الغضائر بن السماك، أو الى الغضائر: وهي جمع الغضارة بمعنى الطين، أو بمعنى النعمة والخير والسعة. والحسين هذا هو المشهور بابن الغضائري، المكنى بأبي عبد الله، كثير السماع عارف بالرجال، له تصانيف كثيرة، سمع منه الشيخ الطوسي، واجاز له جميع رواياته، وكذا النجاشي. مات سنة احدى عشرة وأربعمائة. قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال: شيخ الرافضة كان يحفظ شيئا كثيرا. وقال علم الهدى في نضد الايضاح: سمعت الوالد الاستاذ أنه سمع استاذه في العلوم النقلية السيد ماجد البحراني: إن اسم ابن الغضائري أحمد بن الحسين بن عبيد الله، ومن زعم من المتأخرين أن اسمه الحسين فقد سها. انظر: تنقيح المقال 1: 333، الخلاصة: 50، رجال ابن داود: 80، رجال الشيخ الطوسي: 470، رجال النجاشي 1: 190، ميزان الاعتدال 1: 541، نضد الايضاح: 105. (2) امه فاطمة بنت أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني، توفي في سنة ثمان عشرة وأربعمائة. ذكر النجاشي له 7 كتب منها كتاب " الغيبة "، وفضل ترجمته السيد الامين في الاعيان. انظر: أعيان الشيعة 6: 111، جامع الرواة 1: 248، الخلاصة: 53، رجال النجاشي 1: 191، لسان الميزان 2: 301، مجمع الرجال 2: 189، نضد الايضاح: 107. (3) هو أبو عبد الله الشاعر الاديب، له عدة كتب منها كتاب " صفة الشعر "، كتاب " الزيارات "، كتاب " أمثال العامة ". ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال عنه: كذاب. انظر: تنقيح المقال 1: 339، جامع الرواة 1: 252، رجال النجاشي 1: 195، ميزان الاعتدال 1: 547، نضد الايضاح: 108. (*)

[ 163 ]

[ 225 ] الحسن بن علي بن بريع: بالباء المفتوحة المنقطة تحتها نقطة، والزاي، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والعين المهملة (1). [ 226 ] الحسين بن متوية: بفتح الميم، وتشديد التاء المنقطة فوقها نقطتين المضمومة، واسكان الواو، والياء المنقطة تحتها نقطتين، ابن السندي: بالسين المهملة، والنون (2). [ 227 ] الحسين بن هدية: بالياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة (3). [ 228 ] الحسين بن محمد بن منصور الصائغ: بالغين المعجمة. [ 229 ] الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، والجيم (4). [ 230 ] الحسين بن محمد بن بنان: بالباء المنقطة تحتها نقطة والنون بعد الالف وقبلها (5).


(1) ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست: 29 في ترجمة أحمد بن صبيح، وقال: روى عن أحمد بن صبيح وروى عنه محمد بن حفص الخثعمي. (2) في النسخ الخطية المتوفرة لدينا: الحسين، وفي المصادر التي راجعناها والنسخة التي اعتمدها علم الهدى في النضد: الحسن وهو الصحيح. وروى الحسن بن مثوبه عن أحمد بن عبدوس الخلنجي وروى عنه ابن الوليد، وذكره النجاشي والشيخ في رجاله والفهرست في ترجمة أحمد بن عبدوس. وفي كامل الزيارات في باب الرخصة في ترك الغسل لزيارة الحسين عليه السلام: روى الحسن بن متويه عن أبيه، وروى عنه محمد بن قولويه وعلي بن محمد بن قولويه. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 447 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 215، الفهرست: 30، معجم رجال الحديث 5: 87، نضد الايضاح: 96. (3) من مشايخ النجاشي، ثقة، ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة علي بن محمد بن جعفر. انظر: رجال النجاشي 2: 91، معجم رجال الحديث 5: 154 و 194، نضد الايضاح: 110. (4) مر ذكره سابقا بعنوان: الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد الله البوشنجي. (5) قال السيد الزنجاني في الجامع في الرجال: الحسين بن محمد بن بنان العسكري، وقع في طريق (* 9

[ 164 ]

[ 231 ] الحسين بن الطيب - بتشديد الياء - الشجاعي: بالشين المعجمة (1). [ 232 ] حبيب - بفتح الحاء المهملة - بن المعلي: بضم الميم، وفتح العين المهملة (2). [ 233 ] حماد بن عثمان بن عمرو - بفتح العين - بن خالد الفزاري العرزمي: بفتح العين المهملة، واسكان الراء، وفتح الزاي، كان يسكن عرزم فنسب إليها (3). [ 234 ] حجاج - بالجيم أخيرا، والحاء المهملة المفتوحة أولا - بن رفاعة: بكسر


النجاشي إلى محمد بن عبيد الكاتب، روى عنه محمد بن علي بن الفضل، وظاهره الاعتماد عليه. انظر: الجامع في الرجال 1: 626، رجال النجاشي 2: 228، نضد الايضاح: 108. (1) مر سابقا بعنوان: الحسن بن الطيب الشجاعي. (2) في رجال النجاشي: هو الخثعمي المدائني، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة ثقة، صحيح الاعتقاد، له كتاب رواه عنه محمد بن أبي عمير. والخثعمي نسبة إلى خثعم أبي قبيلة، وهو ابن أنمار من اليمن، ويقال هم من معد وصاروا باليمن. وقيل: خثعم اسم جبل وأهله النازلون به خثعميون، وقيل هو اسم جمل نحروه فسمي به أبو القبيلة. وفي بعض المصادر: المعلل. انظر: تاج العروس 8: 268 - تنقيح المقال 1: 253، جامع الرواة 1: 178، رجال الشيخ الطوسي: 185، رجال النجاشي 1: 336، الصحاح 5: 1909 " خثعم "، لسان الميزان 2: 173، نضد الايضاح: 83. (3) مولى فزارة، كوفي. وعرزم جبانة بالكوفة نزلها عبد الملك بن ميسرة. وهو - حماد - وأخوه عبد الله ثقتان رويا عن أبي عبد الله عليه السلام، واختص حماد بروايته عن الكاظم عليهما السلام. وروى عنه جماعة منهم محمد بن الوليد. ومات حماد بالكوفة سنة تسعين ومائة. واعلم أنه غير حماد بن عثمان الملقب بناب، وهو الذي ممن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والاقرار له بالفقه، فإن ذلك هو ابن عثمان بن زياد الرواسي، إلا أن ابن داود ذكر في ترجمة الناب أنه كان يسكن عرزم فنسب إليها، وأنه وأخاه عبد الله ثقتان. وهو سهو منه، فإن بني عثمان بن زياد ثلاثة: حماد، وجعفر والحسين، وكلهم فاضلون ثقات خيار ولم يذكر فيهم عبد الله، فتبصر ولا تكن من الغافلين. قاله علم الهدى في النضد: 115. وانظر: جامع الرواة 1: 72، الخلاصة: 51، رجال النجاشي 1: 339. (*)

[ 165 ]

الراء، والفاء، والعين المهملة، أبو رفاعة، وقيل: أبو علي الخشاب: بالشين المعجمة (1). [ 235 ] حريز - بالحاء المهملة المفتوحة أولا، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والزاي - بن عبد الله السجستاني، أبو محمد الازدي، من أهل الكوفة ونسب إلى سجستان لكثرة سفره للتجارة إليها، وكانت تجارته في السمن والزيت (2). [ 236 ] حصين - بالحاء المهملة المضمومة، والصاد المهملة المفتوحة، واسكان الياء، والنون أخيرا - بن المخارق - بالخاء المعجمة بعد الميم، والراء بعد الالف، والقاف أخيرا - بن عبد الرحمن بن ورقاء - ممدودا - بن حبشي: بضم الحاء، واسكان الباء المنقطة تحتها نقطة، وكسر الشين المعجمة. وحبشي صاحب النبي صلى


(1) كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب. عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 179، الخلاصة: 64، رجال الشيخ الطوسي: 179، رجال النجاشي: 340، الفهرست: 83، لسان الميزان 2: 176، نضد الايضاح: 83. (2) كوفي سكن سجستان، روى عن أبي عبد الله عليهم السلام، وقيل روى عن أبي الحسن عليه السلام له كتب كثيرة منها كتاب " الصلاة "، " الصيام " " الزكاة "، " النوادر ". وثقه الشيخ في الفهرست، وقال النجاشي: كان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان أيام أبي عبد الله عليه السلام، وقيل إنه - أي الامام الصادق عليه السلام - جفاه وحجبه عنه. وروى الكشي في رجاله ما يدل على ذلك. وأجاب الشيخ المامقاني في التنقيح عن هذه الروايات قائلا: فالاولى الجواب عن الرواية بأن ما فيها من الحجب فعل مجمل، له وجوه لا يمكن البناء عليه في جرح الرجل، لامكان أن يكون ذلك لمصلحة راجعة إليه أو إلى بعض الشيعة، نظير لعنه عليه السلام عدة من أجلاء الشيعة كزرارة وأشباهه حفظا لهم. وقد أجاد العلامة حين لوح إلى ذلك في الخلاصة بقوله: إن الحجب لا يستلزم الجرح، لعدم العلم بالسر فيه. انظر: تنقيح المقال 1: 262، جامع الرواة 1: 182، الخلاصة: 63، رجال الشيخ الطوسي: 181 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 383، رجال النجاشي 1: 340، الفهرست: 84، نضد الايضاح: 84 (*)

[ 166 ]

الله عليه وآله، روى عنه ثلاثة أحاديث أحدها " علي مني وأنا منه " (1). [ 237 ] حيدر بن محمد بن نعيم: بضم النون، واسكان الياء بعد العين المهملة (2). [ 238 ] حنان - بفتح الحاء المهملة، وتخفيف النون بعدها، وبعد الالف نون أيضا - بن سدير - بالسين المهملة المفتوحة، والراء أخيرا - بن حكيم - بضم الحاء المهملة، والياء قبل الميم - بن صهيب: بضم الصاد المهملة، وفتح الهاء، واسكان


(1) قال علم الهدى في نضد الايضاح: اثبات الياء في آخر حبشي كما في اصل الكتاب وبعض نسخ الخلاصة كأنه سهو، والصواب حبش بدون ياء كما في بعض آخر منها وضبطه الاخرون. وهو حبش بن جنادة أبو جنادة السلولي الكوفي. ثم إن العلامة في الخلاصة ضبط الحصين هذا باعجام الضاد، وضبطه بعضهم بالسين المهملة. وعلى التقادير هو ضعيف من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، ونسبه الشيخ الطوسي الى الوقف. وقال المصنف: ونقل ابن الغضائري عن ابن عقدة انه كان يضع الحديث وهو من الزيدية لكن حديثه جئ في حديث أصحابنا. ثم إن من الاصحاب من ضبط السلولي بالكاف والنون بعد السين فأثبته السكوني، وهو وهم، فإن السلولي منسوب الى سلول أم بني جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وولد جندل بها يعرفون، وهي سلول بنت ذهيل بن شيبان. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام، وقال في الفهرست: له كتاب التفسير، وكتاب جامع العلم. انظر: تنقيح المقال 1: 350، الخلاصة: 62، رجال الشيخ الطوسي: 178 و 348، رجال النجاشي 1: 342، الفهرست: 110، لسان الميزان 2: 319، نضد الايضاح: 110. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة هكذا: حيدر نعيم بن محمد. وهو يكنى أبا أحمد السمرقندي، عالم جليل القدر ثقة فاضل، من غلمان محمد بن مسعود العياشي، وقد روى جميع مصنفاته وقرأها عليه، ويروي جميع مصنفات الشيعة واصولهم. روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 340 ه‍، وله منه اجازة، له مصنفات كثيرة منها: كتاب " النوادر ". انظر: تنقيح المقال 1: 384، الخلاصة: 57، رجال ابن داود: 86، رجال الشيخ الطوسي: 463 في من لم يرو عنهم عليه السلام، الفهرست: 120، نضد الايضاح: 120. (*)

[ 167 ]

الياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 239 ] حبيش - بضم الحاء المهملة، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والشين المعجمة - بن مبشر: بضم الميم، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وتشديد الشين المعجمة، والراء أخيرا. واسم حبيش محمد، وحبيش لقب (2). [ 240 ] حنظلة - بالحاء المهملة المفتوحة، والنون، والظاء المعجمة المفتوحة - بن زكريا بن يحيى بن حنظلة بن خالد بن العيار: بالعين المهملة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والراء أخيرا (3).


(1) هو أبو الفضل الصيرفي الكوفي، وثقة الشيخ الطوسي في الفهرست وجزم بوقفه وقال: روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وعمر عمرا طويلا. وفي كتاب الرجال عده من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام. وقال الكشي في رجاله: سمعت حمدويه عن أشياخه أن حنان بن سدير واقفي، أدرك أبا عبد الله عليه السلام ولم يدرك أبا جعفر عليه السلام. ولم يصرح النجاشي في رجاله بوثاقته ولا بوقفه. وقال المامقاني في التنقيح: فلا معنى للاخذ بأحد قولي الشيخ وهو التوقف دون الاخر وهو التوثق، فالحق أن الرجل إن لم يثبت وقفه فهو موثق، وإن كان في النفس من وقفه شئ، لاحتمال اشتباهه بحيان المعلوم وقفه. انظر: تنقيح المقال 1: 381، الخلاصة: 218، رجال الشيخ الطوسي: 346، رجال الكشي: 555، رجال النجاشي 1: 343، الفهرست: 119، لسان الميزان 2: 367، نضد الايضاح: 119. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: حبش. قال عنه النجاشي: كان من أصحابنا، روى من أحاديث العامة فأكثر، له كتاب كبير حسن سماه " أخبار السلف "، وفيه الطعون على المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام. وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ثقة ففيه سني من الحادية عشرة، وكان أخوه جعفرا من كبار المعتزلة، مات سنة 258 ه‍. انظر: جامع الرواة 1: 179، الخلاصة: 64، رجال النجاشي 1: 344، تقريب التهذيب 1: 152، نضد الايضاح: 83. (3) يكنى أبا الحسين، وقيل أبا الحسن، تميمي قزويني، له كتاب " الغيبة "، ذكره الشيخ الطوسي رحمه (*)

[ 168 ]

[ 241 ] حسان بن مهران الجمال: بالجيم، مولى بني كاهل من أسد، وقيل: مولى لغنى: بالغين المعجمة المفتوحة، والنون المكسورة (1). [ 242 ] حجر - بضم الحاء المهملة، واسكان الجيم، والراء أخيرا - بن زائدة - بالزاي، والدال المهملة - الحضرمي: بالضاد المعجمة (2). [ 243 ] حمزة بن علي بن زهرة الحسيني - بضم الزاي - الحلبي (3). قال السيد السعيد


الله في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام وقال: خاصي روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة. انظر: جامع الرواة 1: 287، رجال الشيخ الطوسي: 467، رجال النجاشي 1: 345، نضد الايضاح: 120. (1) هو أخو صفوان بن مهران، عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، أصح من صفوان وأوجه، له كتاب رواه عدة من أصحابنا منهم علي بن النعمان. وقد اختلف العلماء في أن حسان بن مهران هل هو رجل واحد أو اثنان، فذهب النجاشي في رجاله إلى أنه واحد، وتبعه الفاضل الاسترا بادي في كتابه الكبير. وذهب الشيخ الطوسي في كتاب الرجال الى التعدد حيث قال إنهما رجلان: حسان بن مهران الجمال، وحسان بن مهران الغنوي. وتبعه ابن داود، وجعل الاول أسديا كاهليا، والثاني مولى غنويا، وقال: وعندي أنهما اثنان، وقد فصل بينهما الشيخ في كتاب الرجال. انظر: جامع الرواة 1: 187، رجال ابن داود: 71، رجال الشيخ الطوسي: 181، رجال النجاشي 1: 345، الفهرست: 85، لسان الميزان 2: 189، نضد الايضاح: 85. (2) يكنى أبا عبد الله، كوفي، ثقة، صحيح المذهب، صالح من هذه الطائفة، روى عن الامامين أبي جعفر الباقر وأبي عبد الله الصادق عليهما السلام، وكان من حواريهما، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا. انظر: جامع الرواة 1: 180، الخلاصة: 59، تنقيح المقال 1: 256، رجال الشيخ الطوسي: 179 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 9 و 321، رجال النجاشي 1: 347، الفهرست: 84، لسان الميزان 2: 180، نضد الايضاح: 84. (3) هو السيد عز الدي أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن أبي إبراهيم محمد بن أبي علي أحمد بن أبي جعفر محمد بن أبي عبد الله الحسين بن أبي إبراهيم اسحاق ابن الامام الصادق عليه السلام. فاضل عالم فقيه ثقة جليل القدر، له مصنفات كثيرة، ولد في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمسمائة وتوفي في سنة خمس وثمانين وخمسمائة. (*)

[ 169 ]

صفي الدين بن معد الموسوي رحمه الله: له كتاب " قبس الانوار في نصرة العترة الاخيار " (1) وكتاب " غنية النزوع " (2).


(1) وهو من كتب الامامية، وفي اثبات إمامة أئمة أهل البيت عليهم السلام. رده بعض النواصب المعاصرين للعلامة الحلي بكتاب سماه " المقتبس "، وكتب في رد المقتبس الشيخ علي بن هلال بن فضل في سنة 874 ه‍ كتابه الموسوم ب‍ " الانوار الجالية لظلال الغلس في تلبيس صاحب المقتبس ". (2) هو كتاب في الاصول والفقه، مرتب على ثلاثة أقسام، ثالثها في التكليف السمعي، طبع ضمن الجوامع الفقهية. انظر: تنقيح المقال 1: 376، الذريعة 16: 69 و 17: 31، نضد الايضاح: 117. (*)

[ 170 ]

[ حرف الخاء ] [ 244 ] خالد بن سعيد أبو سعيد (1) القماط: بالقاف المفتوحة، والميم المشددة، والطاء المهملة (2). [ 245 ] خالد بن ماد - بالميم أولا، والدال المهملة المشددة بعد الالف بلا فصل - القلانسي الكوفي (3).


(1) أبو سعيد: لم ترد في ف 1. (2) وهو كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، له كتاب. وفي رجال الكشي: قال حمدويه: اسم أبي خالد القماط يزيد. وقال الشيخ الطوسي رحمه الله: خالد بن يزيد يكنى أبا خالد القماط، وقبل إنه ناظر زيديا فظهر عليه فأعجب الصادق عليه السلام ذلك. والقماط: هو بياع القماط بكسر القاف والميم المخففة: وهو حبل تشد به الاخصاص، أو حبل أو خرقة يشد بها الصبي. انظر: تنقيح المقال 1: 391، جامع الرواة 1: 291، الخلاصة: 65، رجال الشيخ الطوسي: 189 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 411، رجال النجاشي 1: 439، نضد الايضاح 1: 121. (3) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة خالد بن زياد بالزاي والياء، واحتمل كونه بالباء بدون زاي. واثبته ابن داود كما في هذا الكتاب وقال: واشتبه على بعض الاصحاب فقال: خالد بن زياد، (*)

[ 171 ]

[ 246 ] خالد بن جرير - بالجيم المفتوحة، والراء، والياء، والراء أخيرا - بن يزيد بن جرير: بالجيم المفتوحة، والراءين المهملتين (1). [ 247 ] خالد بن نجيح - بالنون المفتوحة، والجيم، والحاء المهملة أخيرا - الجوان (2): بالجيم المفتوحة، والواو المشددة، والنون أخيرا. [ 248 ] خالد بن صبيح: بالصاد المهملة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة


ثم رآه في نسخة أخرى بغير زاي فتوهم الميم باء فقال: ابن باد، وكلاهما غلط، وقد ذكره الشيخ في كتابه كما قلناه. وقال علم الهدى في النضد: والذي لاح لي من تتبع أقاويلهم أنه ابن زياد كما أثبته في الخلاصة أولا والعلم عند الله. وهو ثقة كوفي مولى، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب يرويه عنه أبو هريرة عبد الله بن سلام. انظر: جامع الرواة 1: 291، الخلاصة 65، رجال ابن داود: 87، رجال الشيخ الطوسي: 189 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 349، الفهرست: 122، نضد الايضاح: 122. (1) أحد الرواة عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، له كتاب رواه الحسن بن محمود. وقال الكشي في رجاله: قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن عن خالد بن جرير الذي يروي عنه الحسن بن محبوب، فقال: كان من بجيلة وكان صالحا. انظر: جامع الرواة 1: 258، تنقيح المقال 1: 387، رجال الشيخ الطوسي: 185، رجال الكشي 1: 346، رجال النجاشي 1: 350. (2) كوفي مولى، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. وقد جعله المصنف في الخلاصة: الخزاق، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامام الصادق عليه السلام باسم: الجواز، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام جعله الجوان، وكذلك في رجال ابن داود. والجوان بياع الجوان وهو اسم لمسود البطون والاجنحة من القطاة. ويحتمل أن يكون الجوان من يصبغ أحمرا شديدا، أو من يصنع الجونة جونة العطار: وهي سفط مغطى بجلد لطيب العطار. انظر: تنقيح المقال 1: 389، جامع الرواة 1: 293، الخلاصة: 275، رجال ابن داود: 87، رجال الشيخ الطوسي: 186 و 249، رجال الكشي: 326 و 452، رجال النجاشي 1: 351، نضد الايضاح: 123. (*)

[ 172 ]

المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والحاء المهملة (1). [ 249 ] خالد بن يزيد - بالزاي - بن جبل: بالجيم المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، واللام (2). [ 250 ] خالد بن أبي كريمة: بفتح الكاف، وكسر الراء، والهاء بعد الميم (3). [ 251 ] كخالد بن طهمان - بالطاء المهملة المضمومة، والهاء الساكنة، والميم والنون - أبو العلاء الخفاف - بالخاء المعجمة، والفاء قبل الالف وبعدها - السلولي: بالسين المهملة، واللامين بينهما واو (4).


(1) كوفي ثقة، له كتاب عن أبي عبد الله، يرويه عنه محمد بن أبي عمير. انظر: جامع الرواة 1: 292، الخلاصة: 62، رجال النجاشي 1: 351، الفهرست: 121، نضد الايضاح: 121. (2) كوفي، ثقة، روى عن الامام الكاظم عليه السلام، له كتاب رواه عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي. انظر جامع الرواة 1: 294، الخلاصة: 66، رجال النجاشي 1: 351، نضد الايضاح: 123. (3) المدائني الاصبهاني، نزيل الكوفة، روى عن الامام الباقر عليه السلام. ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الامامين الصادق والباقر عليهما السلام، وقال النجاشي عنه: صدوق يخطئ ويرسل، توفي بعد المائة. انظر: جامع الرواة 1: 289، رجال الشيخ الطوسي: 120 و 186، رجال النجاشي 1: 352، نضد الايضاح: 121. (4) كوفي عامي، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الباقر عليه السلام. روى عن حبيب بن حبيب وعن عطية. وسمع منه وكيع ومحمد بن يوسف. وذكره ابن حجر في التقريب فائلا: صدوق رمي بالتشيع ثم اختلط، توفي بعد المائة. وقال المحقق الداماد: عامية الرجل غير ثابتة عندي، كيف وعلماء العامة غمزوا فيه بالتشيع، ولعل شيخنا النجاشي - حيث ذهب إلى عاميته - راح أنه من رجال حديث العامة، لاأنه عامي المذهب. ومن المتقرر أن آية جلالة الرجل وصحة حديثه تضعيف العامة إياه بالتشيع من اعترافهم بجلالته. انظر: تقريب التهذيب 1: 214، تنقيح المقال 1: 392، جامع الرواة 1: 292، رجال الشيخ الطوسي: 119، رجال النجاشي 1: 352، نضد الايضاح: 122. (*)

[ 173 ]

[ 252 ] خالد بن يزيد - بالزاي - أبو يزيد العكلي: بضم العين المهملة، واسكان الكاف (1). [ 253 ] خلف بن حماد بن ناشر: بالنون، والشين المعجمة بعد الالف، والراء أخيرا (2). [ 254 ] خليد - بضم الخاء المعجمة، وفتح اللام، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة - بن أوفى: بالفاء أبو الربيع الشامي العنزي: بالعين المهملة المفتوحة، والنون المفتوحة، والزاي المكسورة (3)


(1) كوفي ثقة، له كتاب نوادر، روى عن الامام الصادق عليه السلام، وروى عنه عباد بن يعقوب الاسدي. والعكلي: نسبة إلى أبي قبيلة من طانجة من العدنانية فيهم غباوة وقلة فهم، ولذلك يقال لكل من فيه غفلة ويستحمق عكلي، واسمه عوف بن وائل بن قيس بن مناة بن أد بن طانجة. انظر: جامع الرواة 1: 294، الخلاصة: 66، تنقيح المقال 1: 192 في ترجمة ثابت بن زائدة، رجال ابن داود: 88، رجال النجاشي 1: 353، نضد الايضاح: 123. (2) كوفي وثقه النجاشي في رجاله وقال: سمع من موسى بن جعفر عليهما السلام، وضعفه ابن الغضائري وقال: إن أمره مختلط يعرف حديثه تارة وينكر اخرى، ويجوز أن يخرج شاهدا، له كتاب رواه عنه جماعة منهم الحسين بن أبي الخطاب. وجعله النجاشي في رجاله والمامقاني في تنقيحه خلق بن حماد بن ياسر. انظر: تنقيح المقال 1: 401، جامع الرواة 1: 297، الخلاصة: 66، رجال ابن داود: 88، رجال النجاشي 1: 354، نضد الايضاح: 124. (3) ذكره المصنف رحمه الله في الخلاصة بإسم خليل بن أوفى أبو الربيع الشامي، وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الامام الباقر عليه السلام بإسم خالد. وعلق علم الهدى على هذا الاختلاف من المصنف بقوله إنه خطأ، ولعله صدر منه سهوا، والصحيح أنه اسمه خليد، كما ذهب إليه في هذا الكتاب. وفي مجمع الرجال: إن خليد مصغر خلد، وأما مصغر خالد فهو خويلد. والعنزي: نسبة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان حي من ربيعة. وفي الازد عنزة وهو عنزة بن عمرو بن عوف بن عدي بن مازن بن الازد، كما في اللباب لابن الاثير. (*)

[ 174 ]

[ 255 ] خليل - بالخاء المعجمة - العبدي: بفتح العين المهملة، واسكان الباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 256 ] خلاد - بالخاء المعجمة، واللام المشددة - السدى - بضم السين المهملة - بالزاءين المعجمتين بينهما ألف، وقيل إنه خلاد بن خلف المقري خال محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة (2). [ 257 ] خيثمة: بالخاء المفتوحة المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، والميم، والهاء. لايعرف بغير هذا (3). [ 258 ] خطاب بن مسلمة: بالميم المفتوحة أولا، بعدها سين مهملة، وبعد اللام


والشامي نسبة الى بلاد الشام. ويعتبر خليد من الرواة عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، وله كتاب يرويه عنه عبد الله بن مسكان. انظر: تنقيح المقال 1: 402، جامع الرواة 1: 298، الخلاصة: 270، رجال ابن داود: 88، رجال الشيخ الطوسي: 120، رجال النجاشي 1: 355، اللباب 2: 156، معجم رجال الحديث 2: 255، نضد الايضاح: 125. (1) كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه عبيس، وقيل إنه كان استاذ سيبويه، وهو غير خليل بن أحمد الذي اخترع علم العروض، وكان أفضل الناس بالادب وقوله حجة فيه. انظر: تنقيح المقال 1: 403، جامع الرواة 1: 298، الخلاصة: 66، رجال ابن داود: 89، رجال النجاشي 1: 356، الفهرست: 125، نضد الايضاح: 125. (2) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه عدة من الاصحاب منهم ابن أبي عمير. وجعله الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله والفهرست: السندي بتوسط النون بين المهملتين. وفي التنقيح جعله الشيخ المامقاني: البزاز: بائع بزر الكتان. وقال النجاشي في رجاله: إنه أسدي بزاز. انظر: تنقيح المقال 1: 400، جامع الرواة 1: 296، رجال الشيخ الطوسي: 187 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 356، الفهرست: 124، نضد الايضاح: 124. (3) له كتاب رواه محمد بن عيسى بن عبد الله الاشعري، ذكره النجاشي في رجاله. انظر: جامع الرواة 1: 296، رجال النجاشي 1: 357، نضد الايضاح: 126. (*)

[ 175 ]

ميم. ثقة له كتاب (1). [ 259 ] خيبري - بالخاء المعجمة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والراء، ثم الياء أخيرا - بن علي الطحان (2). [ 260 ] خيران: بالخاء المعجمة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والراء، والالف، والنون أخيرا، مولى الرضا عليه السلام (3).


(1) كوفي، ثقة، له كتاب، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ويروي كتابه عنه عدة من الاصحاب منهم محمد بن أبي عمير. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 296، الخلاصة: 66، رجال الشيخ الطوسي: 188، رجال النجاشي 1: 357، نضد الايضاح: 124. (2) جعله المصنف في الخلاصة: خيري. وهو كوفي ضعيف غالي، كان يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرواية عنه، وله كتاب عن أبي عبد الله عليه السلام، لا يلتفت إلى حديثه، روى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع. والخيبري: نسبة إلى خيبر اسم للقرى والحصون المعروفة قرب المدينة. انظر: تنقيح المقال 1: 404، جامع الرواة 1: 299، الخلاصة: 183، رجال ابن داود: 244، رجال النجاشي 1: 358، الفهرست: 383، نضد الايضاح: 125. (3) وهو المعروف بخيران الخادم القراطيسي، له كتاب، روى عنه محمد بن عيسى. وثقه الشيخ الطوسي في رجاله، وذكره في أصحاب الامام الهادي عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 299، الخلاصة: 66، تنقيح المقال 1: 405، رجال الشيخ الطوسي: 414، رجال الكشي: 608، رجال النجاشي 1: 358، نضد الايضاح: 126. (*)

[ 176 ]

[ حرف الدال ] [ 261 ] داود بن كثير - بالثاء المثلثة فوقها ثلاث نقط بعد الكاف - الرقي: بالراء المهملة المشددة، والقاف. ضعيف جدا، يكنى أبا خالد وأبا سليمان، روى عنه الحماني: بالحاء المهملة، والميم المشددة، والنون قبل الياء (1). [ 262 ] داود بن أسد - بالسين المهملة - بن عفير (2): بالعين المضمومة، والفاء


(1) في الخلاصة: إن أبا خالد كنية كثير وليست كنية داود، وهو الموافق لما في المصادر الرجالية. وقد اختلف في توثيق داود الرقي وتضعيفه، فوثقه الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، وكذلك الشيخ المفيد، وابن فضال، والصدوق، وابن طاووس، والمصنف. والطريحي، والشيخ الكاظمي. وضعفه النجاشي في رجاله، وأورد الكشي روايات مدح له، واخرى ذم له. والشيخ المامقاني قوى توثيقه ورجحه على التضعيف. والرقي: نسبة إلى الرقة قرية كبيرة أسفل بغداد على الفرات غربي الانبار وهيت، كانت مصيف آل منذر ملوك العراق، ومنتزه الرشيد من ملوك بني العباس، وهي التي ينصرف إليها إطلاق الرقة في العراق. انظر: تنقيح المقال 1: 74 و 414، جامع الرواة 1: 307، الخلاصة: 67، رجال الشيخ الطوسي: 190 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 349 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 402، رجال النجاشي 1: 361، الفهرست: 131، نضد الايضاح: 131. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة " عفرا "، وذلك في ترجمة ولده أسد، حيث قال: أسد بن عفر. (*)

[ 177 ]

المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والراء أخيرا، أبو الاحوص: بالحاء المهملة، والصاد المهملة المصري (1): بكسر الميم. [ 263 ] داود بن كورة: بضم الكاف، واسكان الواو، وفتح الراء أبو سليمان القمي (2). [ 264 ] داود الرقي: بالراء بعد اللام (3). [ 265 ] داود بن فرقد: بفتح الفاء، واسكان الراء، والقاف، والدال المهملة، مولى آل أبي السمال: بالسين المهملة، واللام أخيرا الاسدي النضري: بالنون المفتوحة (4).


وجعله " عفيرا " في ترجمة داود، حيث قال: داود بن أسد بن عفير. (1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: البصري، بالباء. وداود ثقة ثقة، شيخ جليل، فقيه متكلم، من أصحاب الحديث، وأبوه أسد بن عفير من شيوخ أصحاب الحديث الثقات. انظر: تنقيح المقال 1: 407، جامع الرواة 1: 302، الخلاصة: 24 و 69، رجال ابن داود: 49، رجال النجاشي 1: 364، نضد الايضاح: 127. (2) هو الذي بوب كتاب " النوادر " لاحمد بن محمد بن عيسى، وكتاب " المشيخة " للحسن بن محبوب السراد. وله كتاب " الرحمة " في الوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحج مثل كتاب سعد بن عبد الله. روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى. قال الشيخ المامقاني رحمه الله في التنقيح: ولا شبهة في كونه إماميا، وكونه من مشايخ الكليني مدح معتد به له، بل قد مر في المقدمة أن أمثال هؤلاء المشايخ لا يحتاجون الى التوثيق. انظر: تنقيح المقال 1: 416، جامع الرواة 1: 309، رجال الشيخ الطوسي: 472 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 364، الفهرست: 133، نضد الايضاح: 133. (3) مر ذكره قبل ثلاثة أسماء بعنوان: داود بن كثير الرقي، وهذا من الموارد التي يكررها المصنف رحمه الله في هذا الكتاب، إما لظنه التعدد - وهذا بعيد جدا - أو سهو منه رحمه الله. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: مولى آل أبي السماك. وهو كوفي، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب، روى عنه عدة من أصحابنا منهم صفوان بن يحيى. (*)

[ 178 ]

[ 266 ] داود بن سرحان - بكسر السين المهملة، واسكان الراء، والحاء المهملة، والنون - العطار، كوفي ثقة (1). [ 267 ] داود بن حصين - بالحاء المهملة المضمومة، والصاد المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة - الاسدي (2). [ 268 ] داود بن علي اليعقوبي - بالياء المنقطة تحتها نقطتين قبل العين المهملة، والقاف بعدها، والباء المنقطة تحتها نقطة بعد الواو - الهاشمي أبو علي (3).


انظر: جامع الرواة 1: 350، الخلاصة: 68، رجال الشيخ الطوسي: 189 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 349 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 345، رجال النجاشي 1: 365، الفهرست: 130، نضد الايضاح: 130. (1) روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر، وابن أبي نجران، وابن نهيك، له كتاب. وثقه النجاشي في رجاله وقال: إنه كوفي. انظر: جامع الرواة 1: 304، الخلاصة: 69، رجال الشيخ الطوسي: 190 في أصحاب الامام الصادق، رجال النجاشي 1: 367، الفهرست: 129، نضد الايضاح: 129. (2) روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وروى عنه العباس بن عامر، والقاسم بن اسماعيل. وهو مولى كوفي زوج خالة علي بن الحسن بن فضال، وكان يصحب أبا العباس البقباق، له كتاب. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، وحكم بوقفه. وقال الشيخ المامقاني في التنقيح: ولكن عدم تعرض النجاشي لوقفه شهادة بعدوله عن الوقف فيتعارضان، وتقدم شهادة النجاشي إما لكونه حاكما على شهادة الشيخ، وإما لكون النجاشي أضبط وأثبت. انظر: جامع الرواة 1: 302، الخلاصة: 221، تنقيح المقال 1: 408، رجال الشيخ الطوسي 190 و 439 في أصحاب الصادق والكاظم، رجال النجاشي 1: 367، الفهرست: 127، نضد الايضاح: 127. (3) قال علم الهدى في نضد الايضاح: الفاضل الاستر آبادي وإن جرى على أثر العلامة فأورده بعد داود ابن علي العبدي، إلا أن جدي مرتضى بن محمود طاب ثراه نقل عن خط الشهيد الثاني أنه بالباء الموحدة أولا، وأن يعقوب بالموحدة في أوله قرية من قرى بغداد. ثم إن الرجل ثقة روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وقيل عن الرضا عليه السلام، له كتاب. (*)

[ 179 ]

[ 269 ] داود بن سليمان: بضم السين، والياء بعد اللام أبو سليمان - كذلك أيضا - الحمار: بالحاء المهملة، والميم المشددة، والراء أخيرا (1). [ 270 ] داود بن زربي (2): بالزاي المكسورة أولا، ثم الراء الساكنة، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة أبو سليمان: بضم السين، والياء بعد اللام الخندقي (3): بالخاء المعجمة المفتوحة، والنون الساكنة، والدال المهملة، والقاف البندار: بالباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والنون الساكنة، والدال المهملة، والراء أخيرا (4).


ومما يؤيد ماقاله علم الهدى أن في بعض نسخ النجاشي: اليعقوبي. انظر: تنقيح المقال 1: 411، جامع الرواة 1: 305، الخلاصة: 69 - رجال الشيخ الطوسي: 375 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي 1: 368، منهج المقال: 135، نضد الايضاح: 130. (1) كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، روى عنه عدة من الاصحاب، منهم الحسن بن محبوب. والحمار لعله بائع الحمير - كالتمار والبغال - أو مكريها. وفي بعض النسخ الخطية لرجال النجاشي: الخمار. انظر: تنقيح المقال 1: 408، جامع الرواة 1: 304، الخلاصة: 69، رجال الشيخ الطوسي: 190 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 368، الفهرست: 129، نضد الايضاح: 130. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: زربي بضم الزاي. وذكر ابن داود انه رأى بخط الشيخ أبي جعفر بكسر الزاء، لكن الظاهر أنه ما استحسن ما رأه بخط الشيخ أبي جعفر. (3) ضبطه ابن داود في رجاله: الخندفي، بالفاء. (4) يعتبر داود من أخص الناس بالرشيد العباسي، وكان معتقدا بإمامة أبي عبد الله عليه السلام، وذكر الكشي في رجاله ما يدل على سلامة. عقيدته. وجعله الشيخ المفيد في الارشاد ممن روى النص على الرضا عليه السلام بالامامة عن أبيه والاشارة إليه بذلك، ومن خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته. وذكره المصنف في القسم الاول من الخلاصة. والزرابي: النمارق والبسط، أو كل ما بسط واتكئ عليه، والواحد زربي. قاله الفيروز آبادي في القاموس. (*)

[ 180 ]

[ 271 ] داود بن مافنة - بالميم أولا، ثم الالف، ثم الفاء، ثم النون المشددة - الصرمي: بالصاد المهملة المكسورة، والراء الساكنة. مولى بني قرة، ثم بني صرمة، منهم كوفي (1). [ 272 ] دعبل - بالدال المهملة المكسورة، والعين المهملة الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة، واللام - بن علي بن رزين - بالراء أولا - بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل - بالباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والدال المهملة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة - بن ورقاء - ممدودا - الخزاعي (2).


والخندقي نسبة الى الخندق: محلة كبيرة بجرجان، وقرية كبيرة في ظاهر القاهرة بمصر، وحفير لسابور ملك الفرس بينه وبين العرب في برية الكوفة. قاله في المراصد. انظر: الارشاد للشيخ المفيد: 304، تنقيح المقال 1: 409، جامع الرواة 1: 303، الخلاصة: 68، رجال ابن داود: 90، رجاله الشيخ الطوسي: 190، 349، رجال الكشي: 312، رجال النجاشي 1: 369، الفهرست: 128، القاموس المحيط 1: 78 " زرب "، المراصد 1: 484، نضد الايضاح: 128. (1) يكنى أبا سليمان، روى عن الامام الرضا عليه السلام، وبقي إلى أيام أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام، وله مسائل إليه، روى عنه أحمد بن محمد. انظر: تنقيح المقال 1: 416، جامع الرواة 1: 309، رجال النجاشي 1: 370، الفهرست: 133، نضد الايضاح: 133. (2) هو أبو علي الشاعر المعروف، مشهور في أصحابنا، عظيم المنزلة، قوي الايمان، صحيح الاعتقاد، وهو أشهر من أن نعرف به عبر هذه السطور القليلة. ولد سنة 148 ه‍ في خلافة المنصور، ولقي الامامين موسى الكاظم وعلي الرضا عليهما السلام، ومات سنة 245 ه‍. له شعر كثير في مدح الائمة عليهم السلام وذم مخالفيهم، وقد خلع عليه الامام الرضا عليه السلام قميصا خزا خضرا. وله كتاب " طبقات الشعراء "، وكتاب " الواحدة في مثالب العرب ومناقبها ". وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال قائلا: رافضي بغيض سباب ! !، وترجم له الخطيب البغدادي في تأريخه. وفي القاموس المحيط قال الفيروز آبادي: الدعبل - بكسر الدال المهملة - كز برج: بيض الضفدع والناقة القوية، وشاعر خزاعي رافضي !. (*)

[ 181 ]

[ 273 ] دارم - بالدال المهملة، والراء المهملة، والميم - بن قبيصة - بالقاف المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والصاد المهملة المفتوحة - بن نهشل - بالنون والشين المعجمة - بن مجمع - بالميم المضمومة، والجيم المفتوحة والميم المشددة، والعين المهملة - الدارمي: بالدال والراء المهملتين، والميم قبل الياء (1). [ 274 ] درست - بالدال المضمومة، والراء المضمومة، والسين المهملة الساكنة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين - بن أبي منصور الواسطي. ومعنى درست أي صحيح (2).


انظر: تأريخ بغداد 8: 38، تنقيح المقال 1: 417، جامع الرواة 1: 311، الخلاصة: 70، رجال الكشي: 98 و 504، رجال النجاشي 1: 371، القاموس المحيط 3: 376، ميزان الاعتدال 2: 207، نضد الايضاح: 134. (1) هو أبو الحسن السائح التميمي، روى عن الامام الرضا عليه السلام، له عنه كتاب " الوجود والنظائر " وكتاب " الناسخ والمنسوخ "، روى عنه علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة. وقال ابن الغضائري: لا يؤنس بحديثه ولا يوثق به. والدارمي: نسبة إلى دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. والسائح: إما بمعنى الصائم أي: كثير الصيام، أو السائح في الارض بكثرة سفره الى البلاد للتفرج. انظر: تنقيح المقال 1: 178 و 405، جامع الرواة 1: 301، الخلاصة:: 221، رجال النجاشي 1: 372 - نضد الايضاح: 126. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: ابن منصور، ونقل عن الكشي أنه ابن أبي منصور. وهو واقفي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب، وروى عنه جماعة منهم سعد بن محمد أبو القاسم الطاطري عم علي بن الحسن الطاطري، ومحمد بن أبي عمير. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 417، جامع الرواة 1: 310، الخلاصة: 221، رجال الشيخ الطوسي: 191 و 349، رجال الكشي: 431 و 556، رجال النجاشي 1: 373، الفهرست: 134، نضد الايضاح: 134. (*)

[ 182 ]

[ حرف الذال ] [ 275 ] ذريح - بالذال المعجمة المفتوحة، والراء المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والحاء المهملة - بن محمد بن يزيد - بالزاي - أبو الوليد المحاربي: بضم الميم، من بني محارب بن خصفة: بالخاء المعجمة المفتوحة، والصاد المهملة المفتوحة، والفاء المفتوحة (1). [ 276 ] ذبيان - بضم الذال المعجمة، واسكان الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون أخيرا - بن حكيم أبو عمرو - بفتح العين - الازدي: باسكان الزاي (2).


(1) عربي، كوفي، له أصل، روى عن الامامين أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست، وروى الكليني والصدوق ما يدل على علو مرتبته. ووثقه النجاشي في ترجمة جعفر بن بشير البجلي حيث قال: روى عن الثقات ورووا عنه. انظر: تنقيح المقال 1: 420، جامع الرواة 1: 313، الخلاصة: 70، رجال ابن داود: 93، رجال الشيخ الطوسي: 191 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 372، رجال النجاشي 1: 297، الفهرست: 136، نضد الايضاح: 136. (2) جعله المصنف رحمه الله النسبة في هذا الكتاب: الاودي، وذلك في ترجمة أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي، ابن أخي ذبيان. وقد أشرنا الى هذا الاختلاف هناك أيضا. (*)

[ 183 ]

[ حرف الراء ] [ 277 ] ربيع بن محمد بن عمر - بضم العين - بن حسان الاصم المسلي: بضم الميم، وفتح السين المهملة، وتشديد اللام المكسورة، ومسلية قبيلة من مدجح، وهي مسيلة بن عامر بن عمرو - بفتح العين - بن علية: بضم العين المهملة، وفتح اللام المخففة، وقيل مسلية: بتخفيف اللام (1). [ 278 ] الريان - بالراء المهملة المشددة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والنون - بن الصلت: بالصاد المهملة المفتوحة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد اللام الساكنة (2).


(1) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه العباس بن عامر. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 317، رجال الشيخ الطوسي: 192، رجال النجاشي 1: 377، الفهرست: 137، نضد الايضاح: 138. (2) أبو علي البغدادي الاشعري القمي، خراساني الاصل، روى عن الامام عليه السلام، كان ثقة صدوقا. ذكره النجاشي في كتابه وقال: إن له كتابا جمع فيه كلام الامام الرضا عليه السلام في الفرق بين الال والامة. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامامين الرضا والهادي (*)

[ 184 ]

[ 279 ] رفاعة بن موسى - بكسر الراء - النخاس: بالنون، والخاء المعجمة، والسين المهملة (1). [ 280 ] رجاء بن يحيى - بالراء المفتوحة، والجيم - بن سامان: بالسين المهملة أبو الحسين العبرتايي: بالعين المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والراء المهملة الساكنة (2) والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والياء بعد الالف، ثم الياء الثانية بعدها (3). [ 281 ] ربيعة بفتح الراء المهملة - بن سميع مصغرا (4).


عليهما السلام، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 1: 323، رجال الطوسي: 376 و 415، 473، رجال الكشي: 546، رجال النجاشي 1: 379، الفهرست: 140، نضد الايضاح: 140. (1) كان أسديا، وثقه الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست. وكان مسكونا الى روايته لا يتعرض عليه بشئ من الغمز، حسن الطريقة، روى عن الامامين أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. انظر: جامع الرواة 1: 320، الخلاصة: 71، رجال الشيخ الطوسي: 194 في أصحاب الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 379، الفهرست: 139، نضد الايضاح: 139. (2) الساكنة، لم ترد في نسخة " ف 1 ". (3) بعد رجاء من الرواة عن الامام أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسكر عليه السلام، وقيل إن سبب صلته به كانت عندما وكل يحيى بن سامان برفع خبر أبي الحسن عليه السلام وكان إماميا، فخصت منزلته به. ذكره العلامة في القسم الاول من الخلاصة، والخطيب البغدادي في تأريخه. انظر: تأريخ بغداد 8: 413، تنقيح المقال 1: 428، جامع الرواة 1: 318، الخلاصة: 72، رجال النجاشي 1: 380، نضد الايضاح: 138. (4) روى عن أمير المؤمنين عليه السلام، ففي رجال النجاشي: عن الحسين بن عبيد الله وعيره، عن جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثنا أبي وسائر شيوخي عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، قال: حدثنا مقرن عن جده ربيعة بن سميع أنه كتب له في صدقات النعم ما يؤخذ من ذلك. انظر: جامع الرواة 1: 318، رجال النجاشي 1: 67، نضد الايضاح: 138. (*)

[ 185 ]

[ 282 ] رجاء - بفتح الراء بعدها جيم، ثم ألف ممدودة - الجحدري (1): بفتح الجيم، واسكان الحاء المهملة، وفتح الدال المهملة. وهو والد إبراهيم. [ 283 ] رقيم - بضم (2) الراء، وفتح القاف، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين - بن الياس بن عمرو - بفتح العين - البجلي (3). [ 284 ] ربعي - بكسر الراء، وسكون الباء المنقطة تحتها نقطة - بن عبد الله بن الجارود. بن أبي سبرة: بالسين المهملة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة الساكنة، والراء المهملة المفتوحة أبو نعيم، ثقة (4).


(1) من أصحابنا البصريين، ثقة، معروف، روى عنه ابراهيم بن هشام، له مجلس يصف فيه أبا محمد العسكري عليه السلام. وجحدر: اسم رجل من بني قيس بن ثعلبة. انظر: نضد الايضاح: 138. (2) في ف 2: بفتح. (3) كوفي ثقة، روى هو وأبوه وأخواه - يعقوب وعمرو - عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، روى عنه علي بن الحسن الطاطري. وهو خال الحسن بن علي ابن بنت الياس. انظر: جامع الرواة 1: 322، الخلاصة: 73، رجال النجاشي 1: 384، نضد الايضاح: 140. (4) وهو عبدي هذلي بصري، روى عن الامامين أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وصحب الفضيل ابن يسار وأكثر عنه وكان خصيصا به، وهو الذي روى حديث الابل. وذكره ابن حجر في التقريب قائلا: صدوق، توفي بعد سنة 100 ه‍. والهذلي: نسبة إلى هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر، أبي حي من مضر، والنسبة إليه هذلي وهذيلي. انظر: تاج العروس 8: 166 " هذل "، تقريب التهذيب 1: 243، تنقيح المقال 1: 110، جامع الرواة 1: 315، الخلاصة: 71، رجال الشيخ الطوسي: 194 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 362، رجال النجاشي 1: 381، الفهرست: 136، نضد الايضاح: 136. (*)

[ 186 ]

[ 285 ] رزيق (1) - بالراء المضمومة - بن الزبير (2) الخلقاني: بالخاء المعجمة المفتوحة، والقاف بعد اللام، وبعد الالف نون. [ 286 ] روح - بالراء المفتوحة، والواو الساكنة، والحاء المهملة - بن عبد الرحيم (3)


(1) جعله الشيخ الطوسي في الفهرست وابن داود في رجاله: زريق، وفي باب أصحاب الامام الصادق عليه السلام جعله الشيخ الطوسي: رزيق. وقال ابن داود - بعد أن أورده في حرف الزاي كما ذكرنا -: وبعض أصحابنا إلتبس عليه حاله فتوهم أنه رزيق بتقديم المهملة وأثبته في باب الراء، وهو وهم، وقد ذكره الشيخ أبو جعفر في الفهرست في باب الزاي. ولا يخفى أن كلام ابن داود هو تعريض بالعلامة ظاهرا. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: ابن مرزوق، والفاضل الاستر آبادي أورده مرتين ولم يرجح أحدهما. ويكنى رزيق أبا العباس، والزبير أبا العوام. روى عن الامام الصادق عليه السلام، وذكره ابن النديم في الفهرست - زريق - من مشايخ الشيعة الذبن رووا الفقه عن الائمة عليهم السلام. والخلقاني: نسبة إلى من يبيع الخلق من الثياب وغيرها. انظر: تاج العروس 6: 337، تنقيح المقال 1: 429، جامع الرواة 1: 319، الخلاصة: 73، رجال ابن داود: 97، رجال الشيخ الطوسي: 194، رجال النجاشي 1: 383، الفهرست للشيخ الطوسي: 124، الفهرست لابن النديم: 275، منهج المقال: 39 و 148، نضد الايضاح: 138. (3) في ف 1: عبد الرحمان. وما أثبتناه هو الصحيح، لموافقته لكل المصادر. وهو روح بن عبد الرحيم بن روح، ابن اخت المعلى بن خنيس وشريكه، وكان كوفيا ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 322، الخلاصة: 73، رجال الشيخ الطوسي: 193 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 383، نضد الايضاح: 140. (*)

[ 187 ]

[ حرف الزاي ] [ 287 ] زياد بن مروان، أبو الفضل، وقيل أبو عبد الله الانباري القندي: بالقاف والنون (1). [ 288 ] زياد بن أبي غياث مولى آل دغش: بالغين المعجمة، والشين المعجمة ابن محارب بن خصفة: بفتح الخاء المعجمة، والصاد المفتوحة المهملة، والفاء المفتوحة (2). [ 289 ] زكريا بن إدريس بن عبد الله بن سعد - بغير ياء - الاشعري القمي أبو جرير:


(1) مولى بني هاشم، بغدادي، روى عن الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام، ووقف في الامام الرضا عليه السلام، وصار أحد أركان الوقف، ذكره العلامة في القسم الثاني من الخلاصة، وللمامقاني كلام في روايته قبل وقفه وبعده. والقندي: نسبة إلى القند عسل قصب السكر إذا جمد. انظر: تنقيح المقال 1: 458، جامع الرواة 1: 338، الخلاصة: 223، رجال الشيخ الطوسي: 198 و 350، رجال الكشي: 446، رجال النجاشي 1: 389، الفهرست: 146، نضد الايضاح: 146. (2) ثقة، سليم، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه ثابت بن شريح الصائغ الانباري. انظر: جامع الرواة 1: 335، الخلاصة: 74، رجال النجاشي 1: 390، الفهرست: 145، نضد الايضاح: 145. (*)

[ 188 ]

بالجيم المفتوحة، والراءين المهملتين بينهما ياء (1). [ 290 ] زيد النرسي: بالنون المفتوحة، والراء، والسين المهملتين (2). [ 291 ] زيد الزراد: بالزاي المفتوحة، والراء المشددة، والدال المهملة أخيرا (3). [ 292 ] زيد بن يونس، وقيل: ابن موسى، أبو أسامة الشحام، مولى شديد - بالشين المعجمة - بن عبد الرحمن بن نعيم - بضم النون، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد العين - الازدي الغامدي: بالغين المعجمة، والدال المهملة بعد الميم (4).


(1) كان وجها في أصحابنا، يروي عن الامام الرضا عليه السلام. وفي رجال النجاشي: وقيل إنه روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. انظر: جامع الرواة 1: 332، الخلاصة: 76، رجال الشيخ الطوسي: 200 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 377 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام و 396 في الكنى، رجال النجاشي 1: 393، الفهرست: 144، نضد الايضاح: 144. (2) ذكر الشيخ الطوسي في الفهرست فيه وفي زيد الزراد: أن لهما أصلين لم يروهما محمد بن علي بن الحسين بن بابويه. والنرسي نسبة إلى نرس: نهر حفره نرس بن بهرام بنواحي الكوفة، مأخذه من الفرات، وعليه عدة قرى، نسب إليه جماعة من المحدثين بالكوفة وقيل: هي قرية من قرى الكوفة تنسب إليها الثياب النرسية. انظر: تنقيح المقال 1: 471، جامع الرواة 1: 343، الخلاصة: 222، رجال النجاشي 1: 395، الفهرست: 147، نضد الايضاح: 147. (3) انظر ترجمته في: جامع الرواة 1: 341، الخلاصة: 222، رجال النجاشي 1: 395، الفهرست: 147، نضد الايضاح: 147. (4) كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. ذكره العلامة في القسم الاول من الخلاصة، وجعله الشيخ المفيد في الرسالة العددية من أصحاب الصادقين والاعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام، الذين لاطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم. انظر: جامع الرواة 1: 344، الخلاصة: 73، رجال ابن داود: 100، رجال الشيخ الطوسي: 122 قي أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 195 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 396، الرسالة العددية: 25، الفهرست: 148، نضد الايضاح: 149. (*)

[ 189 ]

[ 293 ] زرارة - بضم الزاي - بن أعين بن سنسن: بضم السين قبل النون الساكنة، وبعدها سين مضمومة، والنون أيضا أخيرا (1). [ 294 ] زيد بن محمد بن جعفر المبارك، يعرف ب‍ ابن أبي اليابس: بالياء المنقطة تحتها نقطتين قبل الالف، وبعدها باء منقطة تحتها نقطة، وسين مهملة (2). [ 295 ] زيد الرطاب: بتشديد الراء وبعدها طاء مهملة، وبعد الالف باء منقطة تحتها نقطة، وهو والد محمد.


(1) يكنى أبا الحسن، وهو أشهر من أن نعرف به في هذه السطور القليلة. كان شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم، قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا، اجتمعت فيه خلال الفضل والدين. وهو من حواري الصادقين عليهما السلام، ومن الذبن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم وانقادوا لهم بالفقه. وقالوا: أفقه الاولين ستة منهم زرارة، وأفقه الستة زرارة. وقد ذكر ترجمته مفصلة الشيخ الطوسي في الفهرست، والكشي في رجاله، واتفق كل من صنف في الرجال على أن زرارة بلغ من الجلالة والعظم ورفعة الشأن وسمو المكان إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة، وقد تواترت أخبار المدح فيه. وقال أبو غالب الزراري في رسالته: كان زرارة وسيما جسيما أبيض، وكان يخرج إلى الجمعة وعلى رأسه برنس أسود وبين عينيه سجادة وفي يده عصا، فيقوم له الناس سماطين ينظرون إليه لحسن هيئته فربما رجع عن طريقه. وكان خصما جدلا لا يقوم أحد لحجته إلا أن العبادة اشغلته عن الكلام: وتوفي زرارة سنة خمسين ومائة هجرية. انظر: تنقيح المقال 1: 438، جامع الرواة 1: 324، الخلاصة: 76، رجال ابن داود: 96، رجال الشيخ الطوسي: 123 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 201 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 133 رجال النجاشي 1: 397، الفهرست للشيخ الطوسي: 141، الفهرست لابن النديم: 276، قاموس الرجال 4: 155، ميزان الاعتدال 2: 69، نضد الايضاح: 141. (2) ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام ب‍ ابن أبي الياس. وهو كوفي، له كتاب " الفضائل ". روى عنه التلعكبري، وغيره. انظر: جامع الرواة 1: 343، رجال الشيخ الطوسي: 474، الفهرست: 147، نضد الايضاح: 147. (*)

[ 190 ]

[ 296 ] زحر - بالزاي قبل الحاء المهملة، والراء أخيرا - بن عبد الله (1). [ 297 ] زرعة - بالزاي المضمومة، وبعدها راء، وعين مهملة - بن محمد أبو محمد الحضرمي (2).


(1) يكنى أبا الحصين الاسدي، ثقة، روى عن الامامين أبي جعفر الباقر وأبي عبد الله الصادق عليهما السلام، له كتاب، روى عنه القاسم بن إسماعيل. انظر: تنقيح المقال 1: 438، جامع الرواة 1: 324، الخلاصة: 77، رجال النجاشي، 1: 398، نضد الايضاح: 140. (2) ثقة، واقفي المذهب، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وكان قد صحب سماعة وأكثر عنه. له أصل. وروى عنه جماعة منهم عبد الله بن محمد الحضرمي. والحضرمي: الظاهر نسبة إلى محلة بالكوفة، كما هو مذكور في ترجمة سماعة بن مهران، حيث قال النجاشي: وله مسجد بحضر موت وهو مسجد زرعة بن محمد الحضرمي. انظر: تنقيح المقال 1: 446، جامع الرواة 1: 329، الخلاصة: 224، رجال الشيخ الطوسي : 201 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 350 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام و 474 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال الكشي: 476، رجال النجاشي 1: 399، الفهرست: 133، نضد الايضاح: 133. (*)

[ 191 ]

[ حرف السين ] [ 298 ] سعد بن طريف - بالطاء المهملة - الاشكاف (1). [ 299 ] سعيد - بالياء قبل الدال - بن أبي الجهم - بالجيم المفتوحة - القابوسي - بالقاف، والباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف، والسين المهملة - اللخمي: بالخاء المعجمة (2).


(1) الحنظلي الكوفي، مولى بني تميم. قال الكشي: قال حمدويه: إن سعد الاسكاف وسعد الخفاف وسعد ابن طريف واحد، وكان ناووسيا وقف على أبي عبد الله عليه السلام. وقال النجاشي: إنه يعرف وينكر، روى عن الاصبغ بن نباتة. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامامين السجاد والباقر عليهما السلام. ووصفه النجاشي بأنه كان قاصيا، ولعل الصحيح أنه كان قاصا، حيث ورد في ترجمته في رجال الكشي: قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إني أجلس وأقص وأذكر حقكم وفضلكم، فقال عليه السلام: " وددت أن على كل ثلاثين ذراعا قاصا مثلك ". انظر: تنقيح المقال 2: 15، جامع الرواة 1: 354، الخلاصة: 226، رجال الشيخ الطوسي: 92 و 124، رجال الكشي: 214، رجال النجاشي 1: 404، الفهرست: 152، نضد الايضاح: 152. (2) يكنى أبا الحسن، كوفي، من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر، وكان وجها بالكوفة، ثقة في حديثه، روى عن أبان بن تغلب فأكثر عنه، وروى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. انظر: نضد الايضاح: 154. (*)

[ 192 ]

[ 300 ] سعيد - بالياء قبل الدال - بن أحمد بن موسى أبو القاسم الغراد: بالغين المعجمة، والراء، والدال المهملة (1). [ 301 ] سعيد - بالياء قبل الدال - بن خيثم: بالخاء المعجمة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المفتوحة، والميم أخيرا أبو معمر - بفتح الميم، واسكان العين - الهلالي، وأخوه معمر: بالميم المفتوحة، والعين الساكنة ضعيفان (2). [ 302 ] سعيد - بالياء قبل الدال - بن سعد - بغير ياء - بن سليم (3) - بضم السين، والياء الساكنة بعد اللام - بن العباس بن شريك العبسي (4): بالعين والسين المهملتين بينهما باء منقطة تحتها نقطة واحدة. [ 303 ] سعيد - بالياء بعد العين - بن بنان: بالباء المنقطة تحتها نقطة واحدة


(1) كان ثقة صدوقا، له كتاب " براهين الائمة "، رواه عنه هارون بن موسى ومحمد بن عبد الله. والغراد: من يعمل الاخصاص وحوادي القصب، وهي كلمة عراقية. والاخصاص: الاخشاب التي توضع على السقف متقاربة تبقى بينها فرج، سمي بذلك لانه يرى ما فيه من خصاصه أي فرجه. وحرادي القصب: ما يلقى على أخشاب السقف من أطنان القصب. انظر: تنقيح المقال 2: 24، جامع الرواة 1: 358، الخلاصة: 80، رجال النجاشي 1: 407، نضد الايضاح: 154. (2) هو وأخوه رويا عن الامامين أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وكانا من دعاة زيد بن علي. وفي الخلاصة يروي سعيد عن جده لامه عبيدة بن عمر الكلابي، عن النبي صلى الله عليه وآله، وهو ضعيف جدا. انظر: جامع الرواة 1: 359، الخلاصة: 226، رجال الشيخ الطوسي: 204 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 408، نضد الايضاح: 155. (3) في حاشية ف 2: سليمان خ ل بدل سليم، والظاهر أنه هو الصحيح. (4) العبسي: نسبة إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان أبي قبيلة مشهورة. انظر: تنقيح المقال 1: 63، جامع الرواة 1: 360، رجال النجاشي 1: 408، نضد الايضاح : 155. (*)

[ 193 ]

المفتوحة. قال صفي الدين محمد بن معد الموسوي قدس الله روحه: إنه بياء تحتها نقطتان، يعني بعد الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة، والنون أخيرا أبو حنيفة سابق الحاج: بالباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 304 ] سعيد - بالياء قبل الدال - بن مسلم: بالميم قبل السين المهملة وبعد اللام (2). [ 305 ] سعيد - بالياء - بن يسار: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة (3). [ 306 ] سعد بن أبي خلف يعرف ب‍ الزام: بالزاي بعد اللام، والميم بعد


(1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: سائق الحاج، وهو الموافق لرجال النجاشي والشيخ وابن داود. وسائق الحاج: أميرهم في كل سنة من الكوفة الى مكة. وسابق الحاج: هو الذي يسبقهم بالوصول الى مكة. ففي رجال الكشي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " أتى قنبر أمير المؤمنين عليه السلام فقال: هذا سابق الحاج وقد أتى وهو في الرحبة، فقال: لاقرب الله دياره، هذا خاسر الحاج، يتعب البهيمة وينقر الصلاة اخرج فاطرده ". وعن عبد الله بن عثمان قال: ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام أبو حنيفة السابق وأنه يسير في أربع عشرة فقال: " لاصلاة له ". وفي رجال النجاشي: أبو حنيفة ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 2: 25، جامع الرواة 1: 358، الخلاصة: 270، رجال ابن داود: 102، رجال الشيخ الطوسي: 204، رجال الكشي: 318، رجال النجاشي 1: 409، نضد الايضاح: 155. (2) هو سعيد بن مسلم بن هشام بن عبد الملك بن مروان الدمشقي، له أصل، ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الامام الصادق عليه السلام. وقد جعله النجاشي في رجاله والشيخ في الفهرست والرجال: سعيد بن مسلمة. انظر: رجال ابن داود: 103، رجال الشيخ الطوسي: 203 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 411، الفهرست: 156، معجم رجال الحديث 8: 131، نضد الايضاح: 156. (3) يأتي له ذكر مرة ثانية بعد أربعة تراجم. (*)

[ 194 ]

الالف (1). [ 307 ] سيف بن عميرة: مكبرا بالياء بعد الميم (2). [ 308 ] سندي البزاز: بالزاءين المعجمتين، هو أبان بن محمد البجلي (3). [ 309 ] سعيد - بالياء قبل الدال - بن يسار - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة المخففة، والراء أخيرا - الضبعي: بالضاد المعجمة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والعين المهملة، مولى بني ضبيعة بن عجل بن لجيم: بالجيم الحناط: بالنون، والحاء المهملة (4).


(1) كوفي ثقة، مولى بني زهرة بن كلاب، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، له كتاب، يروي عنه جماعة منهم ابن أبي عمير. والزام بمعنى المتكبر، وقيل: هو الذي يثقب أنف البعير. انظر: تنقيح المقال 2: 11، رجال النجاشي 1: 405، الفهرست: 151، نضد الايضاح: 151. (2) ذكره المصنف مرة ثانية حيث قال: سيف بن عميرة: بفتح العين، والياء الساكنة، والهاء بعد الراء. وهو عربي نخعي كوفي ثقة واقفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وأبي الحسن الكاظم عليه السلام، له كتاب يرويه جماعة من أصحابنا. انظر: تنقيح المقال 2: 79، جامع الرواة 1: 395، الخلاصة: 82، رجال الشيخ الطوسي: 215 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 351 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال النجاشي 1: 425، الفهرست: 165.، مجمع الرجال 3: 187، نضد الايضاح: 165. (3) يكنى أبا بشير، كان ثقة وجها في أصحابنا الكوفيين، عربي صليب من جهينة، وقيل: من بجيلة، روى عنه جماعة منهم محمد بن علي بن محبوب، وعدة الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الهادى عليه السلام. انظر: تنقيخ المقال 1: 8، جامع الرواة 1: 15، رجال الشيخ الطوسي: 416، رجال النجاشي 1: 82 و 421، الفهرست: 163، لسان الميزان 1: 25، معجم رجال الحديث 3: 174، نضد الايضاح: 163. (4) ذكره المصنف رحمه الله في هذا الكتاب قبل عدة أسماء، وجعل النسبة في ترجمة أخيه بشار: (*)

[ 195 ]

[ 310 ] سليمان - بالياء بعد اللام - بن سفيان بن داود المسترق - بضم الميم، واسكان السين المهملة، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين، وكسر الراء المهملة، والقاف أخيرا المشددة - المنشد (1)، سمي المسترق، لانه يسترق الناس بشعر السيد (2). [ 311 ] سليمان بن سماعة الضبي - بالضاد المعجمة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المشددة - الكوزي: بضم الكاف، والزاي بعد الواو، من بني الكوز (3). [ 312 ] سليمان - بالياء بعد اللام، بن داود المنقري: بكسر الميم، واسكان النون، وفتح القاف، والراء أبو أيوب الشاذكوني: بالشين المعجمة، والذال


الضبيعي. وهو كوفي روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا منهم محمد بن أبي حمزة. انظر: جامع الرواة 1: 364، الخلاصة: 80، رجال الشيخ الطوسي: 204، في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 410، نضد الايضاح: 156. (1) وهو مولى بني كندة ثم بني عدي، يروي عنه الفضل بن شاذان، ويروي هو عن سفيان بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام، نقل توثيقه الكشي عن محمد بن مسعود عن علي بن الحسن بن فضال، ووثقه العلامة في القسم الاول من الخلاصة، مات سنة 230 ه‍ وقيل 231 ه‍. (2) هو السيد اسماعيل الحميري، الشاعر المعروف، مادح أهل البيت عليهم السلام، والذي ترخم عليه أبو عبد الله عليه السلام. وقد رويت حكاية عجيبة فيه، وهي أنه اسود وجهه عند الموت فقال: هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين ؟ ! فابيض وجهه كأنه القمر ليلة البدر، وكان كيسانيا فرجع وقال بإمامة جعفر الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 380، الخلاصة: 78، رجال ابن داود: 106، رجال الكشي: 319، رجال النجاشي 1: 414، نضد الايضاح: 160. (3) كوفي حذاء ثقة، روى عن عمه عاصم الكوزي، وعن غير عمه، له كتاب، روى عنه سلمة بن الخطاب. انظر: تنقيح المقال 2: 61، جامع الرواة 1: 381، الخلاصة: 78، رجال النجاشي 1: 415، نضد الايضاح: 161. (*)

[ 196 ]

المعجمة،. الكاف، والنون بعد الواو، بصري: بالباء، ليس بالمتحقق لنا، غير أنه روى عن جماعة من أصحابنا من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان ثقة. [ 313 ] سهل بن الهرمزدان: بالهاء المضمومة، والراء الساكنة، والزاي بعد الميم، والدال المهملة بعدها، والنون بعد الالف، قمي ثقة (1). [ 314 ] سهل بن زاذويه: بالزاي، والذال المعجمة، والواو، والياء المنقطة تحتها نقطتين (2). [ 315 ] سالم بن مكرم: بضم الميم، واسكان الكاف، وفتح الراء - بن عبد الله، أبو خديجة ويقال: أبو سلمة الكناسي: بضم الكاف، والنون، والسين المهملة (3). [ 316 ] سلام (4) بن أبي عمرة - بفتح العين، والهاء بعد الراء - الخراساني ثقة


(1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الهرمزان، وهو الموافق لما في فهرست الشيخ الطوسي، ورجال ابن داود. وفي رجال النجاشي: الهرمزدان. وهو قليل الحديث، له كتاب رواه عنه الحسن بن علي الزيتوني. انظر: جامع الرواة 1: 394، الخلاصة: 81، رجال ابن داود: 108، رجال النجاشي 1: 418، الفهرست: 164، نضد الايضاح: 164. (2) يكنى أبا محمد، قمي، ثقة، جيد الحديث نقي الرواية معتمد عليه، روى عنه ابنة محمد. له كتاب " فضل الموالي "، وكتاب " الرد على مبغضي آل محمد (ص) ". انظر: جامع الرواة 1: 393، الخلاصة: 81، رجال النجاشي 1: 419، نضد الايضاح: 164. (3) وهو مولى بني أسد، كان جمالا، من أهل الكوفة. وثقه النجاشي مرتين حيث قال: ثقة ثقة، وضعفه الشيخ الطوسي في الفهرست، وقال المامقاني في التنقيح: حكومة توثيق النجاشي على تضعيف الشيخ ظاهرة، لان تضعيفه مبتن على كونه من أصحاب أبي الخطاب، وتوثيقه مبتن على العثور على توبته وصلاحه، بالاضافة إلى كون النجاشي أضبط وأعرف بحال الرجال. والكناسة: موضع معروف بالكوفة. انظر: تنقيح المقال 2: 16، جامع الرواة 1: 349، رجال الكشي: 353، رجال النجاشي 1: 423، الفهرست: 150، نضد الايضاح: 150. (4) في ف 1: سلامة، وما أثبتاه من ف 2، وهو الموافق لكتب الرجال. (*)

[ 197 ]

[ 317 ] سليمان - مصغرا - بن يسار: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة. [ 318 ] سلامة بن محمد الارزني: بالراء الساكنة، ثم الزاي، ثم النون (1). [ 319 ] سليم - مصغرا - بن أبي حية: بالحاء المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة (2). [ 320 ] سندي بن الربيع: بكسر السين المهملة، والنون قبل الدال المهملة (3).


روى عن ابي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، سكن الكوفة، وله كتاب يرويه عنه عبد الله بن جبلة، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انطر: جامع الرواة 1: 369، الخلاصة: 85، رجال ابن داود: 105، رجال الشيخ الطوسي: 210، رجال النجاشي 1: 424، الفهرست: 157، نضد الايضاح: 157. (1) هو سلامة بن محمد بن اسماعيل بن عبد الله بن موسى ابن أبي اكرم، أبو الحسن الارزني. شيخ من أصحابنا، ثقة، جليل القدر. نزل في بغداد وسمع منه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وله منه اجازة. هو خال أبي الحسن ابن داود. والارزني نسبة الى أرزن: وهي مدينة مشهورة قرب خلاط لها قلعة حصينة، كانت من أعمر نواحي أرمينية. وأرزن أيضا موضع في بلاد ايران قرب مدينة شيراز. انظر: تنقيح المقال 2: 44، جامع الرواة 1: 370، رجال الشيخ الطوسي: 475 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 429، الفهرست: 157، مراصد الاطلاع 1: 55، نضد الايضاح: 157. (2) ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة أبان بن تغلب، حيث روى بسنده عنه أنه قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فلما أردت أن افارقه ودعته وقلت: أحب أن تزودني، فقال عليه السلام: " ائت أبان بن تغلب، فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا، فما روى لك فاروه عني ". وهذا يدل على حسن حاله في الجملة. وفي رجال الكشي ذكره باسم مسلم ابن أبي حية، ورجحه العلامة المامقاني في التنقيح. انظر: تنقيح المقال 2: 52، رجال الكشي: 331، رجال النجاشي 1: 79، معجم رجال الحديث 8: 216.

كوفي بغدادي، روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه صفوان بن يحيى، وغيره، له كتاب، ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، وفي من لم يرو عنهم (*)

[ 198 ]

[ 321 ] سلمة بن الخطاب أبو الفضل البر اوستاني (1) - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والراء بعدها، والواو المفتوحة بعد الالف، والسين المهملة الساكنة، والنون بعد الالف. منسوب إلى براوستان قرية قريبة من قم - الازدور قاني (2): بالزاي، والدال المهملة، والواو، والراء المفتوحة، والقاف، والنون بعد الالف. قرية من سواد الري. [ 322 ] سلامة (3) - بتخفيف اللام - بن عبد الله الهاشمي (4). [ 323 ] سيف بن عميرة: بفتح العين والياء الساكنة والهاء بعد الراء (5). [ 324 ] سالم الحناط: بالنون، والحاء المهملة (6).


عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 1: 389، رجال الشيخ الطوسي: 378 و 576، رجال النجاشي 1: 421، الفهرست: 163، نضد الايضاح: 163. (1) في ف 2: البرو استاني... برواستان، وما أثبتناه من ف 1، وهو الموافق للكتب الرجالية. (2) يكنى سلمة أبا محمد، ضعفه ابن الغضائري، له عدة كتب منها كتاب " ثواب الاعمال ". " القبلة "، " الوضوء ". انظر: تنقيح المقال 2: 49، جامع الرواة 1: 372، الخلاصة: 227، رجال النجاشي 1: 422، الفهرست: 158. نضد الايضاح: 158. (3) في ف 2: سلمة، وفي رجال النجاشي: سلام. (4) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب وعلي بن أسباط ومحمد بن علي. له كتاب صغير رواه عنه أبو سمينة. انظر: جامع الرواة 1: 370، رجال النجاشي 1: 424، نضد الايضاح: 157. (5) مر ذكره سابقا بعنوان: سيف بن عميرة: مكبرا بالياء بعد الميم. (6) اختلفت الكتب الرجالية في اسم هذا الرجل وكنيته: ففي الخلاصة ذكر العلامة سلاما - بتقديم اللام على الالف - وجعله منخرطا في الحناطين - بالنون -، ثم ذكر شخص آخر اسمه سلم - بغير ألف - الحناط بالنون أيضا، وجعل كنيته أبا الفضل مكبرا. والنجاشي وافق العلامة في الكنية لكن جعل اسمه سالما بالالف قب اللام. وابن داود - تبعا للشيخ - ذكر رجلين: أحدهما: سلم أبو الفضيل الكوفي الحناط، وثانيهما: سلم (*)

[ 199 ]

[ 325 ] سويد بن مسلم القلاء: بالقاف، واللام المشددة (1). [ 326 ] سعدان بن مسلم، واسمه عبد الرحمن بن مسلم أبو الحسين العامري، مولى أبي العلاء كرز - بضم الكاف والراء ثم الزاي - بن حفيد بالحاء المفتوحة، والفاء، والتحتية، العامري من عامر بن ربيعة (2). [ 327 ] سليم الفراء: بضم السين والياء بعد اللام (3).


أبو الفضل الكوفي الخياط. وعلى كل حال فالرجل كوفي ثقة مولى، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وروى عنه عاصم بن حميد واسحاق بن عمار، وله كتاب يرويه صفوان بن يحيى. انظر: جامع الرواة 1: 348، الخلاصة: 85 و 86، رجال ابن داود: 105، رجال الشيخ الطوسي: 211 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 427، مجمع الرجال 3: 93، نضد الايضاح: 149. (1) كوفي، مولى شهاب بن عبد ربه ابن أبي ميمونة مولى نصر بن قعين من بني أسد. ويقال سويد مولى محمد بن مسلم، له كتاب رواه عنه علي بن النعمان. انظر: جامع الرواة 1: 392، الخلاصة: 84، رجال النجاشي 1: 427، الفهرست: 163، نضد الايضاح: 163. (2) روى سعدان عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وعمر عمرا طويلا، له أصل، روى عنه جماعة منهم محمد بن عذافر وصفوان بن يحيى. وكناه النجاشي في رجاله بأبي الحسن - مكبرا - العامري. وقال السيد الداماد: سعدان بن مسلم شيخ كبير القدر جليل المنزلة، له أصل رواه عنه جماعة من الاعيان والثقات كصفوان بن يحيى وغيره. وقال الوحيد: إن في رواية هؤلاء الاعاظم عنه شهادة على كونه ثقة سيما وفيهم صفوان وابن أبي عمير. انظر: تنقيح المقال 2: 23، جامع الرواة 1: 357، رجال الشيخ الطوسي: 206 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 430، الفهرست: 153، نضد الايضاح: 153. (3) كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام، له كتاب رواه عنه جماعة منهم محمد بن عمير، وقد وثقه النجاشي في رجاله، وعده الشيخ في أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 373، الخلاصة: 84، رجال الشيخ الطوسي: 211، رجال النجاشي 1: 431، نضد الايضاح: 162. (*)

[ 200 ]

[ 328 ] سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي: بالضاد المعجمة، مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرمي، يكنى أبا ناشرة: بالنون، والشين المعجمة، والراء، والهاء بعدها (1). [ 329 ] سيابة - بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد السين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف - بن ناجية: بالنون قبل الالف والجيم بعدها، ثم الياء (2). [ 330 ] سعير بن إبراهيم بن مرديثه - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الياء - الحارثي (3).


(1) يكنى أبا محمد، قيل: إنه مولى حضر موت، وقيل: مولى خولان. كان يتجر بالقز ويخرج به إلى حران، ونزل من الكوفة كندة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وله بالكوفة مسجد بحضر موت وهو مسجد زرعة بن محمد الحضرمي. وثقه النجاشي مرتين، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامامين الصادق والكاظم، وجزم بوقفه. وضعفه العلامة وابن داود حيث ذكراه في القسم الثاني من رجاليهما. وفي عدة الاصول: يعمل بأخباره إذا لم يخالفه خبر ثقة. وقال المامقاني معلقا على هذا الاختلاف في توثيقه وتضعيفه: والحق الحقيق بالاتباع وثاقة الرجل وعدم وقفه وكونه اثني عشري، كما هو ظاهر النجاشي حيث وثقه مرتين ولم يتعرض لوقفه، مع ما علم من طريقته من عدم الاقتصار على توثيق من هو واقفي أو فطحي أو نحوهما، بل يصرح بالانحراف والوثاقة معا، فلم يترك ذكر وقفه هنا إلا لعدم ثبوته عنده. انظر: تنقيح المقال 2: 67، جامع الرواة 1: 384، الخلاصة: 228، رجال ابن داود: 249، رجال الشيخ الطوسي: 214 و 351، رجال النجاشي 1: 431، عدة الاصول 1: 380، الفهرست: 162، نضد الايضاح: 162. (2) مدني، روى عنه محمد بن خالد، له كتاب، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 395، رجال الشيخ الطوسي: 351، رجال النجاشي 1: 433، نضد الايضاح: 165. (3) في ف 1: سعير بن ابراهيم بن مرثيد: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط الحارثي. وفي ف 2: سفير (سفر خ ل) بن ابراهيم بن مرثد بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الراء الحارثي. وما أثبتناه من نضد الايضاح. انظر: نضد الايضاح: 156. (*)

[ 201 ]

[ حرف الشين ] [ 331 ] شبابة - بالشين المعجمة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة قبل الالف وبعدها - بن سوار: بالسين المهملة المفتوحة، والواو، ثم الراء أخيرا.

[ 202 ]

[ حرف الصاد ] [ 332 ] صالح بن أبي حماد أبو الخير - بالخاء المعجمة - الرازي، واسم أبي الخير زاذويه: بالزاي، والذال المعجمة، وبعدها واو، وبعدها ياء (1). [ 333 ] صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة: بالراء المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الحاء المهملة (2). [ 334 ] صالح بن خالد المحاملي: بفتح الميم أولا، وبعدها حاء مهملة، أبو شعيب الكناسي: بكسر الكاف، والنون، والسين المهملة (3).


(1) ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام، وقال النجاشي عنه: كان أمره ملتبسا يعرف وينكر. انظر: تنقيح المقال 2: 91، جامع الرواة 1: 404، الخلاصة: 230، رجال ابن داود: 250، رجال الشيخ الطوسي: 402 و 416 و 432، رجال الكشي: 145، رجال النجاشي 1: 441، الفهرست: 167، نضد الايضاح: 167. (2) ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام، وقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وحديثه ليس بشئ، كذاب غال. كثير المناكير، لا يلتفت إليه. انظر: جامع الرواة 1: 407، الخلاصة: 230، رجال الشيخ الطوسي: 126 و 221 و 352، رجال النجاشي 1: 444، الفهرست: 168، نضد الايضاح: 168. (3) الكناسي: جعله المصنف هنا بكسر الكاف، وفي ترجمة سالم بن مكرم في هذا الكتاب بضم (*)

[ 203 ]

[ 335 ] صباح - بتشديد الباء - بن يحيى أبو محمد المزني: بالزاي، والنون قبل الياء (1). [ 336 ] صباح - بتشديد الباء - بن صبيح - بالياء بعد الباء - الحر الفزاري: بالفاء والزاي، مولاهم (2). [ 337 ] صبيح - بالياء بعد الباء - الصائغ: بالياء المنقطة تحتها نقطتين (3).


الكاف. وهو موضع معروف بالكوفة. وهو مولى علي بن الحكم بن الزبير الانباري، مولى بني أسد، روى عن أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام، وروى عنه جماعة منهم العباس بن معروف. وثقه النجاشي في الكنى، والشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام في الكنى أيضا. والمحاملي: نسبة إلى المحمل: وهو شقان على البعير يحمل فيها العديلان، وأول من اتخذها هو الحجاج بن يوسف الثقفي، ونسب إلى بيعها جمع من المحدثين من الخاصة والعامة. انظر: تنقيح المقال 2: 87، جامع الرواة 1: 405، رجال الشيخ الطوسي: 365، رجال النجاشي 1: 445، نضد الايضاح: 167. (1) في الخلاصة: صباح بن قيس بن يحيى المزني أبو محمد، كوفي، زيدي. وفي رجال ابن داود تارة: صباح بن بشير بن يحيى المقرئ، أبو محمد زيدي، واخرى صباح بن يحيى بن محمد المزني، كوفي ثقة. وعلى كل تقدير فالرجل وثقه النجاشي، وضعفه ابن الغضائري وقال: يجوز أن يخرج حديثه شاهدا. وهو من الرواة عن الامامين الباقر والصادق عليهما السلام، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم أحمد بن النصر. انظر: جامع الرواة 1: 410 و 411، الخلاصة: 230، رجال ابن داود: 110 و 250، رجال الشيخ الطوسي: 219 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 446، نضد الايضاح: 169. (2) هو إمام مسجد دار اللؤلؤ بالكوفة، ثقة عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه جماعة منهم عبيس بن هشام. انظر: جامع الرواة 1: 410، الخلاصة: 88، رجال الشيخ الطوسي: 219 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 446، الفهرست: 169، نضد الايضاح: 169. (3) يكنى أبا علي، كوفي، ثقة، له كتاب رواه عنه محمد بن بكر بن جناح. (*)

[ 204 ]

[ 338 ] صعصعة - بفتح الصادين المهملتين - بن صوحان - بضم الصاد المهملة، واسكان الواو، والحاء المهملة بعدها - العبدي: بالباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 339 ] صدقة بن بندار: بالنون بعد الباء المنقطة نقطة (2).


وفي النسخة المطبوعة من الخلاصة التي اعتمدنا عليها: الصانع، والظاهر أنه خطأ مطبعي. انظر: جامع الرواة 1: 411، الخلاصة: 89، رجال النجاشي 1: 448، نضد الايضاح: 170. (1) من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه، جليل القدر، عظيم المنزلة، ويكفي في جلالته أن أبناء العامة وثقوه في كتبهم، فذكره ابن عبد البر وأبو نعيم وابن مندة وغيرهم. وذكر الكشي في رجاله عدة روايات ندل على منزلته، منها ما رواه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: " ماكان مع أمير المؤمنين عليه السلام من يعرف حقه إلا صعصعة وأصحابه ". ومن ظريف ما ينقل عنه، إن معاوية حينما قدم الكوفة، وكان الامام الحسن عليه السلام قد أخذ الامان لرجل منهم مسمين بأسمائهم وأسماء آبائهم فدخل عليه رجال من أصحاب أمير المؤمنين وفيهم صعصعة فقال معاوية لصعصعة: أما والله إني كنت لابغض أن تدخل في أماني. فقال صعصعة: وأنا والله أبغض أن أسميك بهذا الاسم، ثم سلم عليه بالخلافة. فطلب منه معاوية أن يسب عليا عليه السلام، فصعد صعصعة المنير وقال: أيها الناس أتيتكم من رجل قدم شره وأخر خيره، وأنه أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله، فضج الناس بآمين، فلما رجع إليه فأخبره فقال: لا والله ما عنيت غيري، ارجع وسمه باسمه، فرجع وصعد المنبر وقال: أيها الناس إن أمير المؤمنين أمرني أن العن علي بن أبي طالب فالعنوا من لعن علي بن أبي طالب فضجوا بآمين، فلما خبر معاوية قال: لا والله ماعنى غيري، أخرجوه لا يساكنني في بلد، فأخرجوه. انطر: الاستيعاب 2: 189، تنقيح المقال 2: 99، جامع الرواة 1: 411، الخلاصة: 89، رجال الشيخ الطوسي: 45، رجال الكشي: 67، رجال النجاشي 1: 448، الفهرست: 170، نضد الايضاح: 170. (2) في رجال النجاشي: هو أبو سهل، قديم السماع، مات سنة احدى وثلاثمائة. حكى ذلك الحسين ابن عبيد الله عن مشايخه، وكان ثقة خيرا، له كتاب " التجمل والمروءة "، حسن صحيح الحديث. انظر: جامع الرواة 1: 411، الخلاصة: 89، رجال النجاشي 1: 450، نضد الايضاح: 170. (*)

[ 205 ]

[ حرف الطاء ] [ 340 ] طلاب - بالطاء المهملة المفتوحة، وتشديد اللام - بن حوشب: بالشين المعجمة (1). [ 341 ] طلحة بن زيد أبو الخزرج - بالخاء المعجمة، والزاي، والراء، والجيم - النهدي - بالنون - الشامي، ويقال: الحزري: بالحاء المهملة، والزاي بعدها، ثم الراء، عامي (2).


(1) هو طلاب بن حوشب بن يزيد بن الحارث بن روم بن الحارث بن عبد الله بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان، يكنى أبا رويم، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام كتابا، وروى عنه الحسين بن محمد بن علي الازدي. انظر: جامع الرواة 1: 421، الخلاصة: 90، رجال الشيخ الطوسي: 222 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 453، نضد الايضاح: 173. (2) روى عن الامام الصادق عليه السلام، وروى عنه محمد بن سنان والقاسم بن اسماعيل القرشي. ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الامام الباقر عليه السلام قائلا: بتري، وفي الفهرست قال عنه: عامي المذهب إلا أن كتابه معتمد. انظر: جامع الرواة 1: 421، الخلاصة: 231، رجال الشيخ الطوسي: 126 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 221 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 453، الفهرست: 173، نضد الايضاح: 173. (*)

[ 206 ]

[ باب الظاء ] [ 342 ] ظفر - بالظاء المعجمة، والفاء - بن حمدون: بضم الحاء (1).


(1) هو أبو منصور البادرائي، قال النجاشي: هو من أصحابنا، وقال العلامة في الخلاصة: قال ابن الغضائري: ظفر بن حمدون بن شداد البادرائي، أبو منصور روى عن ابراهيم الاحمري وكان في مذهبه ضعف. والاقوى عندي التوقف في روايته لطعن هذا الشيخ به. انظر: جامع الرواة 1: 423، الخلاصة: 91، رجال ابن داود: 113، رجال الشيخ الطوسي: 477 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 458، نضد الايضاح: 174. (*)

[ 207 ]

[ حرف العين ] [ 343 ] عبد الله بن النجاشي - بالشين المعجمة - بن عثيم - بالعين المهملة المضمومة، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، والياء المنقطة تحتها نقطتين - بن سمعان - أبو بجير - بالجيم والباء - الاسدي النضري: بالضاد المعجمة (1). [ 344 ] عبد الله بن ابي يعفور - بالفاء - العبدي، واسم أبي يعفور واقد بالقاف، وقيل: وقدان: بالقاف أيضا، والنون أخيرا (2).


(1) ذكر الكشي في رجاله إن عبد الله بن النجاشي كان يرى رأي الزيدية ثم رجع إلى القول بامامة الصادق عليه السلام، وكان قد ولي الاهواز من قبل المنصور. وقد ذكره العلامة وابن داود في القسم الاول من رجاليهما مما يدل على توثيقه عندهما. وقال المامقاني في التنقيح بعد ايراد الاقوال في توثيقه أو تضعيفه: إن الرجل من الحسان المعتمدين. وله رسالة من الامام الصادق عليه السلام معروفة ومشهورة، ذكرها بكاملها العلامة المجلسي في البحار. انظر: بحار الانوار 72: 360، تنقيح المقال 2: 22، جامع الرواة 1: 514، الخلاصة: 108، رجال ابن داود: 124، رجال الكشي: 432، رجال النجاشي 2: 7، نضد الايضاح: 198. (2) يكنى أبا محمد، ثقة ثقة، جليل القدر في أصحابنا، كريم على أبي عبد الله عليه السلام، مات في أيامه عليه السلام. (*)

[ 208 ]

[ 345 ] عبد الله بن ميمون بن الاسود القداح: بالقاف، والدال المهملة المشددة، والحاء المهملة، كان يبري القداح (1). [ 346 ] عبد الله بن سنان - بالسين المهملة والنون بعدها، وبعد الالف - بن طريف: بالطاء المهملة (2). [ 347 ] عبد الله بن المغيرة أبو محمد البجلي، مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي:


روى الكشي في رجاله عن أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام أنه قال: " عبد الله بن أبي يعفور من حواري محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السلام ". وفي رواية أخرى عن الصادق عليه السلام إنه قال: " ما وجدت أحدا يقبل وصيتي ويطيع أمري إلا عبد الله بن أبي يعفور ". وذكره الشيخ الطوسي في رجاله مرتين من أصحاب الامام الصادق عليه السلام: احداهما: عبد الله بن أبي يعفور العبدي...، وثانيهما: عبد الله بن أبي يعفور كوفي مولى عبد القيس. انظر: جامع الرواة 1: 467، الخلاصة: 107، رجال ابن داود: 116، رجال الشيخ الطوسي: 223 و 264، رجال الكشي: 313، رجال النجاشي 2: 7، نضد الايضاح: 186. (1) أي كان ينحتها ويصلحها، ويعمل لها ريشا لتصير سهاما. والقداح جمع القدح بالكسر: وهو السهم قبل أن يراش ويركب نصله. والرجل مكي مولى بني مخزوم، روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وروى هو عن أبي عبد الله عليه السلام، وله عدة كتب منها كتاب " فصفة الجنة والنار ". انظر: جامع الرواة 1: 513، الخلاصة: 108، رجال الشيخ الطوسي: 225 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 389، رجال النجاشي 2: 8، الصحاح 1: 394 " قدح "، الفهرست: 197، نضد الايضاح: 197. (2) مولى بني هاشم، وقيل: مولى بني أبي طالب، وقيل: مولى بني العباس. كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد، وكان كوفيا، ثقة من أصحابنا جليل القدر لا يطعن عليه في شئ، روى عن الامام الصادق عليه السلام. وروى الكشي في رجاله ما يدل على صلاحه. وقال المامقاني: ويستفاد من بعض الاخبار أنه من أهل السر الغامض للصادق عليه السلام. له عدة كتب رواها جماعة من أصحابنا منهم عبد الله بن جبلة. انظر: تنقيح المقال 2: 186، جامع الرواة 1: 486، الخلاصة: 104، رجال الشيخ الطوسي: 225 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 354 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي، 410، رجال النجاشي 2: 8، الفهرست: 191، نضد الايضاح: 191. (*)

[ 209 ]

بالعين المهملة، ثم اللام، ثم القاف، ثم الياء (1). [ 348 ] عبد الله بن جبلة - بالجيم المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، واللام المفتوحة - بن حيان - بالحاء المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الالف، ثم النون - بن الحر (2) - بالحاء المضمومة المهملة، والراء المشددة، الكناني: بكسر الكاف. كان واقفيا. ثقة (3). [ 349 ] عبد الله بن سعيد - بالياء بعد العين - بن حيان - بالحاء المهملة، والياء المشددة، والنون بعد الالف - بن أبجر - بالباء المنقطة تحتها نقطة، والجيم المفتوحة، والراء - الكناني أبو عمر - بضم العين - الطبيب، شيخ من أصحابنا ثقة وبنو أبجر: بالجيم بيت بالكوفة أطباء (4).


(1) العلقي نسبة إلى علقة بن أنمار أراس بن عمرو، بطن من بجيلة. والرجل ثقة ثقة لا يعدل به أحدا دينا وورعا وتقوى وعلما، روى عن أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام. وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم والاقرار لهم بالفقه. وقيل إنه صنف ثلاثين كتابا رواها عنه أيوب بن نوح والحسن بن علي بن عبد الله عن أبيه. انظر: جامع الرواة 1: 511، الخلاصة: 109، رجال الشيخ الطوسي: 356 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 512 و 556 و 594، رجال النجاشي 2: 11، نضد الايضاح: 196. (2) جعله المصنف في الخلاصة: ابن أبجر. (3) يكنى عبد الله أبا محمد، وهو عربي صليب، ثقة، روى عن أبيه عن جده حيان بن أبجر، وكان أبجر أدرك الجاهلية، وبيت جبلة بيت مشهور بالكوفة. ولعبد الله عدة كتب رواها عنه عدة من أصحابنا منهم احمد بن الحسن البصري. انظر: جامع الرواة 1: 476، الخلاصة: 227، رجال ابن داود: 117، رجال الشيخ الطوسي: 356 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال النجاشي 2: 13، الفهرست: 189، نضد الايضاح: 189. (4) هو شيخ من أصحابنا ثقة، له كتاب " الديات " عرضه على الامام الرضا عليه السلام، ويعرف بكتاب عبد الله بن أبجر. انظر: جامع الرواة 1: 485، رجال النجاشي 2: 14، معجم رجال الحديث 10: 196، نضد الايضاح: 191. (*)

[ 210 ]

[ 350 ] عبد الله بن عبد الرحمن الاصم المسمعي: بكسر الميم، واسكان السين المهملة، وفتح الميم، وكسر العين المهملة. ضعيف غال (1)، روى عن مسمع كردين وغيره. [ 351 ] عبد الله بن بسطام أبو عتاب: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد العين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف ابن سابور الزيات: بالزاي، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا (2). [ 352 ] عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم - بالزاي - بن خالد بن الفزر - بالفاء والزاي ثم الراء - العبدي أبو هفان: بالهاء المكسورة، والفاء بعدها المشددة، والنون أخيرا (3). [ 353 ] عبيس: بالعين المهملة مصغرا، بعدها باء منقطة تحتها نقطة، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين، وبعدها سين مهملة. وقيل: عبيبس: بالعين المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين، وبعدها باء منقطة تحتها نقطة. وأصله العباس بن هشام أبو الفضل الناشري: بالنون، والشين


(1) وهو من كذابت أهل البصرة، له كتاب في الزيادات يدل على حيث عظيم ومذهب متهافت. والمسمعي نسبة إلى أبي طائفة من العرب وهم المسامعة، كما يقال المهالبة والقحاطبة، فالمسامعة بنو مسمع كردين البصري. انظر: تنقيح المقال 2: 196، جامع الرواة 1: 494، الخلاصة: 238، رجال النجاشي 2: 15، نضد الايضاح: 193. (2) هو أخو الحسين بن بسطام المتقدم ذكره، له - ولاخيه - كتاب في الطب كثير الفوائد. انظر: جامع الرواة 1: 473، رجال النجاشي 2: 15، نضد الايضاح: 188. (3) جعله المصنف في الخلاصة: ابن خالد الفزر. وهو مشهور في أصحابنا له كتاب " شعر أبي طالب ابن عبد المطلب وأخباره " وكتاب " طبقات الشعراء "، وله شعر في مدح المذهب، روى عنه يحيى ابن أبي منصور. والعبدي: نسبة بني عبد قيس، كما صرح به النجاشي في رجاله. انظر: جامع الرواة 1: 470، الخلاصة: 111، رجال النجاشي 2: 16، نضد الايضاح: 186. (*)

[ 211 ]

المعجمة المكسورة، والراء أخيرا. ذكر السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي: إنه من ناشرة (1). [ 354 ] عباد الرواجني - بالراء المفتوحة، والجيم المكسورة، والنون المكسورة - ابن يعقوب الاسدي (2). [ 355 ] عثمان بن حاتم - بالحاء المهملة - بن منتاب: بالنون أولا، ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف (3).


(1) هو عربي ثقة، جليل القدر في أصحابنا، كثير الرواية، له عدة كتب منها كتاب " جامع الحلال والحرام ". وكتاب " الغيبة "، رواها عنه جعفر بن عبد الله المحمدي وغيره. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الرضا عليه السلام، وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 1: 531 و 435، الخلاصة: 118، رجال ابن داود: 114، رجال الشيخ الطوسي: 384 و 487، رجال النجاشي 1: 119، الفهرست: 205، نضد الايضاح: 205. (2) ذكره المصنف رحمه الله في هذا الكتاب ثلاث مرات فبالاضافة إلى ماهنا ذكره بعنوان: عباد بن يعقوب الرواجني: بالراء والجيم المكسورة، والنون. وبعنوان: عباد أبو سعيد - بالياء - العصفري: بضم العين المهملة، واسكان الصاد المهملة. وقال النجاشي في رجاله: كان أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله رحمه الله يقول: سمعت أصحابنا يقولون إن عبادا هذا - أي: عباد أبو سعيد العصفري - هو عباد بن يعقوب، وإنما دلسه أبو سمينة. ولعل المصنف رحمه الله يذهب إلى تغايرهما، فيكون ذكره مرتين لا ثلاث مرات. وقد اختلف في مذهبه، فبعض أصحابنا يذهبون إلى أنه عامي المذهب، وأبناء العامة يقولون: إنه شيعي ثقة. والشيخ المامقاني قال في التنقيح - بعد نقل الاقوال فيه -: وبالجملة فكون عباد هذا إماميا مما لا ينبغي التأمل فيه، وتكون المدائح التي سمعتها من الخصوم المؤيدة باعتماد الشيخ عليه بنقله أخباره في أماليه، واعتماد الشيخ الجليل جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات، والكليني في روضة الكافي وابراهيم الثقفي في الغارات، مدرجة له في الحسان المعتمدين والله العالم. انظر: تنقيح المقال 2: 124، جامع الرواة 1: 431، الخلاصة: 243، رجال ابن داود: 252، رجال النجاشي 2: 142، الفهرست: 176، نضد الايضاح: 176. (3) ذكره المصنف ثانية في هذا الكتاب وبنفس هذا العنوان مع وصفه بأنه تغلبيا. وهو استاذ النجاشي، ذكره في ترجمة سعدان بن مسلم، والحسين ابن أبي العلاء، والحسين بن نعيم. انظر: رجال النجاشي 1: 162 و 163 و 430، معجم رجال الحديث 11: 106. (*)

[ 212 ]

[ 356 ] العباس بن عمر - بضم العين - بن العباس الكلوذاني: بالكاف المكسورة، واللام الساكنة، والواو المفتوحة، والذال المعجمة المفتوحة، والنون بعد الالف. المعروف ب‍ ابن مروان (1). [ 357 ] عثمان بن أحمد السماك: بالكاف (2). [ 358 ] عباد بن يعقوب الرواجني: بالراء والجيم المكسورة، والنون (3). [ 359 ] عامر بن واثلة: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المكسورة، أبو الطفيل (4). [ 360 ] عوان (5) - بالعين المهملة، والواو، والنون بعد الالف - بن الحسين (6).


(1) هو من مشايخ النجاشي، حيث ذكره في رجاله في ترجمة بكر بن محمد بن حبيب بن بقية قائلا: أخبرنا العباس بن عمر بن العباس الكلوذاني المعروف ب‍ ابن مروان رحمه الله... وقال الشيخ المامقاني في رجاله: ويستفاد من نقل النجاشي عنه وترحمه عليه جلالته وكونه إماميا معتمدا عليه. انظر: تنقيح المقال 2: 129، رجال النجاشي 1: 272، نضد الايضاح: 177. (2) لم أجده في الكتب الرجالية التي راجعتها، وذكره علم الهدى في نضد الايضاح: 206. (3) ذكره سابقا بعنوان: عباد الرواجني - بالراء المفتوحة، والجيم المكسورة والنون المكسورة - ابن يعقوب الاسدي. ويأتي ذكره مرة ثالثة بعنوان: عباد أبو سعيد العصفري. (4) هو عامر بن واثلة بن الاسقع الكناني، أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وآله ثمان سنين، ولد عام أحد، وكان كيسانيا يقول بحياة محمد بن الحنفية، وله في ذلك شعر، وخرج تحت راية المختار ابن أبي عبيدة الثقفي. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله، وأصحاب علي بن أبي طالب سلام الله عليه، وعده البرقي في رجاله من خواص علي بن أبي طالب عليه السلام. وله ذكر في رجال الكشي والخلاصة ورجال ابن داود. انظر: جامع الرواة 1: 428، الخلاصة: 242، رجال ابن داود: 113، رجال البرقي: 4، رجال الشيخ الطوسي: 25، 47، رجال الكشي: 94، نضد الايضاح: 175. (5) في ف 1: عوانة. (6) هو عوانة بن الحسين البزاز، كوفي، روى عنه حميد بن زياد، مات سنة أربع وستين ومائتين، وصلى عليه موسى بن زيد العلوي، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام. (*)

[ 213 ]

[ 361 ] عثمان بن حاتم بن المنتاب - بالنون بعد الميم، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة - التغلبي: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين، والغين المعجمة (1). [ 362 ] عباس بن محمد بن حاتم بن واقد: بالقاف (2). [ 363 ] عمرو - بالواو - بن عثمان الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين (3). [ 364 ] عصمة بن عبد الله السدوسي: بفتح السين المهملة أولا. [ 365 ] عبد الجبار بن شبران: بالشين المعجمة، والباء الساكنة أبو مسهر الخطي: بالخاء المصمومة، والطاء المهملة المخففة. [ 366 ] علوية - بتشديد اللام المضمومة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الواو - بن متوية: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المشددة - بن علي بن سعد - بغير ياء - أخي أبي الاثار - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - القزداني: بالقاف المفتوحة، والزاي المشددة، والدال المهملة، والنون بعد الالف. [ 367 ] علي علي بن إبراهيم بن المعلى البزاز: بالزاءين المعجمتين بينهما الالف (4).


انظر: جامع الرواة 1: 647، رجال الشيخ الطوسي: 479، نضد الايضاح: 246. (1) مر ذكره في هذا الكتاب وبنفس هذا العنوان دون ذكر اللقب. (2) لم أجد له ترجمة في الكتب الرجالية المتوفرة عندي، وذكره علم الهدى في نضد الايضاح: 177. (3) أورده المصنف رحمه الله مرة ثانية في هذا الكتاب وبنفس هذا العنوان مع زيادة الثقفي وقيل: الازدي. ويكنى عمرو أبا علي، ثقة نقي الحديث صحيح الحاكايات، روى عن أبيه عن سعيد بن سيار، وله كتب كثيرة رواها عنه علي بن الحسن بن فضال وأحمد بن محمد بن خالد، وله ابن اسمه محمد روى عنه ابن عقدة. انظر: جامع الرواة 1: 624 و 626، رجال ابن داود: 145، رجال النجاشي 2: 132، الفهرست: 244، لسان الميزان 4: 371، مجمع الرجال 4: 195، نضد الايضاح: 244. (4) قال الشيخ المامقاني في التنقيح 2: 259: وقع في طريق الصدوق في باب النوادر الذي هو في آخر (*)

[ 214 ]

[ 368 ] علي بن عبدك: بالكاف. [ 369 ] علي بن محمد الجريري: بضم الجيم، وفتح الراء، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وكسر الراء. [ 370 ] علي بن حبشي - بالحاء المهملة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والشين المعجمة - بن قون (1): بالقاف المضمومة، والواو والنون. [ 371 ] علي بن أبي حاتم: بالحاء المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين (2). [ 372 ] علي بن الحسين - بضم الحاء - بن عمرو - بفتح العين - الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاي قبل الالف وبعدها (3). [ 373 ] علي بن محمد الجوخاني: بالجيم اولا، وبعدها واو، وبعدها الخاء المعجمة. [ 374 ] علي بن الحسين السعد آباذي: بفتح السين المهملة، واسكان العين المهملة، وبعد الالف باء منقطة تحتها نقطة، والذال المعجمة بعد الالف (4). [ 375 ] علي بن عبد الواحد الخمري: بضم الخاء المعجمة، والراء بعد الميم (5).


الفقيه، ولم أقف على ذكر له في كتب الرجال، ولا يبعد أن يكون المعلى مصحف يعلى. وفي الفهرست الشيخ الطوسي: 209: علي بن إبراهيم بن معلى: له كتاب ذكره ابن النديم. (1) هكذا في النسخ الخطية، وفي المصادر التي رأيناها: قوني. ويكنى علي أبا القاسم الكاتب، وهو خاصي، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة إلى وقت وفاته، وله منه إجازة. له كتاب " الهدايا ". انظر: جامع الرواة 1: 563، رجال الشيخ الطوسي: 418 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، الفهرست: 213، نضد الايضاح: 213. (2) الموجود في الكتب الرجالية: علي بن حاتم ابن أبي حاتم. انظر تفصيل ترجمته في تنقيح المقال 2: 274. (3) يأتي له ذكر مرة ثانية في هذا الكتاب، وبنفس هذا العنوان. (4) هو أبو الحسن القمي، روى عنه الشيخ الكليني، وروى عنه الزراري وكان معلمه. انظر: جامع الرواة 1: 572، معجم رجال الحديث 11: 376، نضد الايضاح: 217. (5) ثقة، لانه من مشايخ النجاشي. (*)

[ 215 ]

[ 376 ] علي بن الحسين بن عمرو - بفتح العين - الخزاز: بالزاي قبل الالف وبعدها (1). [ 377 ] علي بن موسى الكميذاني (2): بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الميم، والذال المعجمة، والنون قبل الياء. [ 378 ] علي بن محمد بن رباح: بالراء، والباء المنقطة تحتها نقطة، والحاء المهملة (3). [ 379 ] علي بن محمد بن جعفر بن رويدة: بالراء، والواو، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة. وقيل: ريدويه: بالراء أولا المضمومة، والياء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة المفتوحة، والواو بعدها المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها الساكنة (4).


انظر: معجم رجال الحديث 12: 86، نضد الايضاح: 224. (1) ذكره المصنف رحمه الله في هذا الكتاب سابقا، وبنفس هذا العنوان. (2) في ف 1: الميداني، ولم ترد فيها: بعد الميم. وجعل المصنف رحمه الله هذه النسبة في الخلاصة في ترجمة موسى بن جعفر: الكمنذاني، بالنون بدل الياء. والكميذان قرية بقم ينسب إليها الرجل، وهو من العدة التي روى عنهم الشيخخ الكليني عن أحمد ابن محمد بن عيسى، وروى الشيخ الصدوق في الفقيه عن أبيه. انظر: جامع الرواة 1: 603، الخلاصة: 358، نضد الايضاح: 230. (3) مشترك بين اثنين: أحدهما: علي بن محمد بن علي بن عمر بن رياح بن قيس بن سالم مولى عمر بن سعد بن أبي وقاص. والاخر: هو أبو القاسم النحوي. وقيل باتحادهما. انظر: الفهرست: 227، نضد الايضاح: 227. (4) ذكره المصنف رحمه الله في هذا الكتاب ثلاث مرات، فالاضافة لما هنا ذكره بعنوان: علي بن محمد ابن جعفر بن عنبسة، يقال له رويدة. وبعنوان: علي بن ريذويه بالذال المعجمة. وذكر النسبة في ترجمة والده: ابن رويدة. وقد مرت النسبة بالذال المعجمة في ترجمة: الحسن بن أحمد بن ريذويه. وعلى كل حال فهو ضعيف، مضطرب المذهب، روى عن الضعفاء، وروى عنه بكتبه أبو علي (*)

[ 216 ]

[ 380 ] علي بن عقبة - بضم العين المهملة، واسكان القاف - بن خالد (1). [ 381 ] علي بن أحمد بن أبي جيد: بالجيم المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والدال المهملة (2). [ 382 ] علي بن مهزيار: بفتح الميم، واسكان الهاء، وكسر الزاي، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين، والراء أخيرا (3). [ 383 ] علي بن الحسن: بفتح الحاء بن موسى الزراد: بفتح الزاي، وتشديد الراء


الحسين بن أحمد بن محمد بن منصور الصائع. انظر: جامع الرواة 1: 596، رجال ابن داود: 262، رجال النجاشي 2: 91، رجال الشيخ الطوسي: 486 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، لسان الميزان 4: 258، الفهرست: 221، نضد الايضاح: 221. (1) هو أبو الحسن الاسدي مولاهم كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه جماعة منهم عبد الله بن محمد الحجال. انظر: جامع الرواة 1: 593، الخلاصة: 102، رجال الشيخ الطوسي: 242 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 105، الفهرست: 225، نضد الايضاح: 225. (2) ثقة، لانه من مشايخ النجاشي. انظر: معجم رجال الحديث 11: 253، نضد الايضاح: 211. (3) هو أبو الحسن الاهوازي، جليل القدر واسع الرواية، له ثلاثة وثلاثون كتابا، رواها عنه العباس بن معروف وأخوه ابراهيم. وقال النجاشي: إنه دورقي الاصل مولى كان أبوه نصرانيا فأسلم. وقيل: إن عليا أيضا كان صغيرا وأسلم، ومن الله عليه بمعرفة هذا الامر، وتفقه على الامام الرضا عليه السلام، وأبي جعفر عليه السلام، واختص بأبي جعفر عليه السلام، وتوكل له وعظم محله عنده. وكذلك أبو الحسن الثالث توكل له في بعض النواحي، وخرجت إلى الشيعة بشأنه توقيعات بكل خير، وكان ثقة في الرواية، لا يطعن عليه صحيح الاعتقاد. ودورق: بلدة بخوزستان بها الكبريت الاصفر. انظر: تنقيح المقال 2: 310، جامع الرواة 1: 604، الخلاصة: 92، رجال الشيخ الطوسي: 304 في أصحاب الامام الجواد عليه السلام و 381 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام و 417 في أصحاب الامام الهادي عليه السلام، رجال النجاشي 2: 74، الفهرست: 231، مراصد الاطلاع 2: 540، نضد الايضاح: 231. (*)

[ 217 ]

والدال المهملة. [ 384 ] علي بن محمد بن زياد التستري: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المضمومة، والسين المهملة الساكنة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والراء (1). [ 385 ] علي بن هاشم بن البريد: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وكسر الراء، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين (2). [ 386 ] علي بن رئاب: بهمز الياء بعد الراء أبو الحسن، مولى جرم بطن من قضاعة، وقيل: بني سعد بن بكر (3). [ 387 ] علي بن محمد بن كثير بن حمويه - بالحاء المهملة المفتوحة، والميم بعدها، والواو، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والهاء - العسكري. [ 388 ] علي بن الحسن بن شقير - بالشين المعجمة، والقاف، والياء قبل الراء - الهمداني: بالدال المهملة (4).


(1) الذي عثرت عليه هو محمد بن علي التستري من أهل تستر، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام العسكري عليه السلام. وقال الشيخ المامقاني في التنقيح: وظاهره كونه إماميا إلا أن حاله مجهول. انظر: تنقيح المقال 2: 53 خاتمة، رجال الشيخ الطوسي: 435. (2) هو أبو الحسن الخزاز الكوفي الزبيدي مولاهم، روى عنه سليمان بن داود المنقري، والحسن بن الحسين العرني. انظر: جامع الرواة 1: 607، رجال الشيخ الطوسي: 241 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، نضد الايضاح: 233. (3) كوفي طحان، ثقة، جليل القدر، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له أصل كبير، روى عنه الحسن بن محبوب. انظر: الخلاصة: 93، رجال الشيخ الطوسي: 243 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 70، الفهرست: 221، نضد الايضاح: 221. (4) هو علي بن الحسن بن شقير بن يعقوب بن الحارث بن ابراهيم الهمداني، من مشايخ الصدوق، حدثه في منزله بالكوفة. (*)

[ 218 ]

[ 389 ] علي بن الحسن (1) - بفتح الحاء - بن محمد الجرمي - بالجيم - الطاطري: بفتح الطاءين المهملتين، سمي بذلك لبيعه ثيابا يقال لها الطاطرية. [ 390 ] علي بن سالم الثوباني: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، والواو، والباء المنقطة تحتها نقطة، والالف. [ 391 ] علي بن حماد بن عبيد الله - بالياء - بن حماد العدوي: بالعين المهملة، والدال المهملة المفتوحة. رأيت بخط السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي: هذا هو ابن حماد صاحب هذه الاشعار التي يمدح بها الناحية في المشاهد الشريفة وغيرها رحمه الله (2).


انظر: الامالي للشيخ الصدوق: المجلس 61 حديث 2، نضد الايضاح: 256. (1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: علي بن الحسين. ويكنى علي أبا الحسن، كان فقيها ثقة في حديثه، من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام واقفيا، من وجوه الواقفه وشيوخها، شديد العناد في مذهبه، صعب على مخالفيه من الامامية، له كتب في نصرة مذهبه، وهو أستاذ الحسن بن محمد بن سماعة الحضرمي ومنه تعلم. والجرمي نسبة إلى جرم بطن من العرب أحدهما قضاعة وهو جرم بن ريان، والاخر من طي وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث. انظر: جامع الرواة 1: 568، الخلاصة: 232، رجال ابن داود: 261، رجال الشيخ الطوسي: 357 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال النجاشي 2: 77، الفهرست: 216، اللباب 1: 222، نضد الايضاح: 216. (2) قال السيد الخوئي " حفظه الله " في معجم رجال الحديث 11: 386: قال ابن شهر آشوب عند ذكر شعراء أهل البيت المجاهرين: أبو الحسين علي بن حماد بن عبيد العبدي الاخباري البصري، قال أحد الصادقين عليهما السلام: " تعلموا شعر العبدي فإنه على دين الله "، ويقال: إنه لم يذكر بيتا إلا في أهل البيت عليهم السلام. وقال السيد الخوئي أيضا: أقول: إن على بن حماد بن عبيد الله الشاعر عدوي لاعبدي، وقد رآه النجاشي كما تقدم عنه في ترجمة عبد العزيز بن يحيى، وقد التبس الامر على ابن شهر آشوب فذكر الرواية فيه، فإن الرواية إنما وردت في سفيان بن مصعب العبدي كما تقدم. (*)

[ 219 ]

[ 392 ] علي بن العباس (1) الخراذيني (2): بالخاء المعجمة، والراء، والذال المعجمة بعد الالف، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون، والياء الزراري، رمي بالغلو وغمز عليه، ضعيف جدا. [ 393 ] علي بن محمد بن شير: بالشين المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء (3). [ 394 ] علي بن فضيل - بالياء بعد الضاد - الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين (4). [ 395 ] علي بن محمد بن علي بن سعد - بغير ياء - الاشعري القمي القرداني: بالقاف، والراء المشددة، والدال المهملة، والنون بعد الالف. منسوب إلى قرية، يكنى أبا الحسن ويعرف ب‍ ابن متوية: بفتح الميم، وتشديد التاء المنقطة فوقها نقطتين المضمومة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الواو (5).


(1) في ف 1: عباد. (2) جعله المصنف في الخلاصة: الجراذيني، بالجيم. وهو الموافق لما رأيناها من المصادر. وهو ضعيف لا يلتفت إليه، له كتاب يدل على خبثه وتهافت مذهبه، روى عنه محمد بن الحسن الطائي الرازي. انظر: الخلاصة: 234، رجال ابن داود: 261، رجال النجاشي 2: 78، الفهرست: 223، نضد الايضاح: 223. (3) انظر: معجم رجال الحديث 12: 148 و 149. (4) جعله النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في أصحاب الامام الصادق عليه السلام من رجاله، وابن داود في رجاله: علي بن فضل، بدون ياء. وهو يكنى أبا الحسن الكوفي، له روايات، وله كتاب نوادر. انظر: جامع الرواة 1: 595، رجال ابن داود: 140، رجال الشيخ الطوسي: 242، رجال النجاشي 2: 81، الفهرست: 226، نضد الايضاح: 226. (5) يكنى أبا الحسن، روى عنه محمد بن يحيى، وقيل محمد بن الحسن بن الوليد، له كتاب. انظر: جامع الرواة 1: 600، رجال النجاشي 2: 81، الهرست: 229، نضد الايضاح: 229. (*)

[ 220 ]

[ 396 ] علي بن محمد المنقري (1): بالنون بعد الميم، والقاف، والراء. [ 397 ] علي بن أبي صالح: واسم أبي صالح محمد يلقب بزرج: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وضم الزاي، واسكان الراء، والجيم أخيرا، يكنى أبا الحسن حناط (2): بالحاء المهملة والنون. [ 398 ] علي بن سعيد - بالياء بو رزام - بالراء المكسورة، والزاي - القاساني (3). [ 399 ] علي بن سليمان - بالياء - بن الحسن بن الجهم بن بكير - بالياء - بن أعين أبو الحسن الزراري (4): بضم الزاي أولا، والراء بعدها وبعد الالف. كان له


(1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: المقرئ، وقال: كوفي ثقة. وقد ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الامام الهادي عليه السلام، وهو له كتاب رواه عنه محمد بن علي بن محبوب. انظر: جامع الرواة 1: 602، الخلاصة:: 100، رجال الشيخ الطوسي: 419، رجال النجاشي 2: 82، الفهرست: 230، نضد الايضاح: 230. (2) جعله المصنف في الخلاصة: بزرج بضم الياء، وكذلك في هذا الكتاب عند ذكره مرة ثانية بعد عدة أسماء، وجعله خياطا بالخاء المعجمة. وهو ضعيف، ولم يكن بذاك في المذهب والحديث. انظر: جامع الرواة 1: 551، الخلاصة: 234، رجال ابن داود: 259، رجال النجاشي 2: 82، نضد الايضاح: 210. (3) يكنى أبا الحسن، ثقة في الحديث مأمون، يروي عن أحمد بن محمد بن عيسى وابن أبي الخطاب. والقاساني: نسبة إلى قاسان قرية بجبل عامل، أو نسبة إلى مدينة كانت عامرة كثيرة الخيرات واسعة الساحات متهدلة الاشجار بما وراء النهر في حدود بلاد الترك، خربت بغلبة الترك عليها، أو نسبة إلى ناحية بأصفهان. وقد جعله ابن داود: القاشاني بالشين المعجمة، وكذلك نقل عن المحقق الداماد أنه بالشين المعجمة. انظر: تنقيح المقال 2: 291، جامع الرواة 1: 583، الخلاصة: 100، رجال ابن داود: 138، رجال النجاشي 2: 85، نضد الايضاح: 222. (4) جعله المصنف في الخلاصة: الرازي: بالراء أولا، والزاي بعد الالف. (*)

[ 221 ]

اتصال بصاحب الامر عليه السلام وخرجت إليه توقيعات، وكانت له منزلة في أصحابنا وكان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شئ. [ 400 ] علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف ب‍ علان: بالعين المهملة المفتوحة، واللام المشددة، والنون (1). [ 401 ] علي بن محمد السمري: بالسين المهملة المفتوحة، والميم المضمومة، والراء. وقيل: السين المهمة المكسورة والميم المكسورة المشددة، والراء (2). [ 402 ] علي بن محمد بن علي بن جعفر بن موسى بن مسرور أبو الحسن يلقب مثل (3): بالميم المفتوحة، والميم الساكنة، واللام. [ 403 ] علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة: بالنون بعد العين، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والسين المهملة. ويقال له رويده (4). [ 404 ] علي بن عبد الله بن محمد بن عاصم بن زيد بن عمرو - بالواو - بن عوف بن الحارث ابن هالة بن أبي هالة النباش - بالنون، والباء المنقطة تحتها نقطة، والشين المعجمة - بن


انظر: جامع الرواة 1: 583، الخلاصة: 10، رجال ابن داود: 138، رجال النجاشي 2: 87، نضد الايضاح: 222. (1) يكنى أبا الحسن، ثقة عين، له كتاب " أخبار القائم ". وهو خال محمد بن يعقوب الكليني استاذه. وقتل علان في طريق مكة، وكان قد استأذن الصاحب عليه السلام، فخرج: توقف عنه هذه السنة، فخالف وقتل. انظر: تنقيح المقال 2: 302، جامع الرواة 1: 596، الخلاصة: 100، رجال ابن داود: 140، رجال النجاشي 2: 88، لسان الميزان 4: 258، نضد الايضاح: 226. (2) هو وكيل الناحية بعد أبي القاسم بن روح، كان يكنى بأي الحسن. (3) في حاشية ف 1: مملة خ ل. وقد روى علي الحديث، ومات حديث السن، لم يسمع منه، له كتاب " فضل العلم وآدابه ". روى عنه جعفر بن محمد بن قولويه. انظر: رجال النجاشي 2: 91، نضد الايضاح: 299. (4) مر سابقا بعنوان: علي بن محمد بن جعفر بن رويدة، وقيل: ريدويه. ويأتي بعنوان: علي بن ريذويه. (*)

[ 222 ]

زرارة بن وقدان - بالقاف والنون - بن اسيد بن عمرو - بالواو - بن تميم أبو الحسن المعروف بالخديجي - بالخاء أولا - الاصغر. ولنا الخديجي الاكبر (1). وإنما قيل له الخديجي: لان أم هالة بن أبي هالة خديجة بنت خويلد رحمها الله. [ 405 ] علي بن بزرج - بالزاي المضمومة، والراء الساكنة، والجيم - الخياط: بالخاء المعجمة. واظنه ابن أبي صالح، واسم أبي صالح محمد ويلقب بزرج، وقد تقدم (2). [ 406 ] علي بن محمد بن يوسف بن مهاجر: بالالف، وفي بعض النسخ مهجور بغير الالف، المعروف ب‍ ابن خالويه: بالخاء المعجمة، شيخ من أصحابنا ثقة (3). [ 407 ] علي بن محمد بن علي الخزاز: بالخاء، الزاءين المعجمتين (4). [ 408 ] علي بن هبة الله بن الرائق: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والقاف.


(1) الخديجي الاكبر هو علي بن عبد المنعم بن هارون. وكان علي بن عبد الله ضعيفا فاسد المذهب لا يلتفت إليه، وربما يدعى بالنيلي أيضا، روى عنه التلعكبري. انظر: تنقيح المقال 2: 296، جامع الرواة 1: 591، الخلاصة: 235، رجال النجاشي 2: 98، نضد الايضاح: 224. (2) تقدم ذكره قبل عدة أسماء، وقد أشرنا هناك إلى الاختلاف الواقع بين الخلاصة والايضاح، بل وفي نفس كتاب الايضاح. (3) في الخلاصة: ابن مهجور، أبو الحسن الفارسي، شيخ من أصحابنا ثقة سمع الحديث وأكثر. وجعله النجاشي في رجاله ابن مهجور. انظر: جامع الرواة 1: 602، الخلاصة: 101، رجال النجاشي 2: 100، نضد الايضاح: 230. (4) يكنى أبا القاسم، ثقة من أصحابنا، كان فقيها وجها، له كتاب " الايضاح في اصول الدين " على مذهب أهل البيت عليهم السلام. انظر: تنقيح المقال 2: 307، جامع الرواة 1: 600، الخلاصة: 101، رجال النجاشي 2: 100، نضد الايضاح: 229. (*)

[ 223 ]

[ 409 ] علي بن محمد بن العباس بن فسانجس (1): بالفاء قبل السين المهملة، والنون بعد الالف، والجيم، والسين المهملة. [ 410 ] علي بن محمد شيران - بالشين المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء، والنون أخيرا - الابلي (2): بفتح الهمزة، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وتشديد اللام، كان أصله من كازرون وسكن أبوه الابلة (3). [ 411 ] علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة ابن الجراح القناني: بالقاف، ثم النون قبل الالف وبعدها. وفي نسخة العناني: بالغين المعجمة (4). [ 412 ] علي بن صالح بن محمد بن يزداد - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والزاي، والدال - الواسطي العجلي الرفاء: بالفاء المشددة (5).


(1) في الخلاصة: ابن فسان: بالسين المهملة بعد الفاء، والنون بعد الالف. ويكنى علي أبا الحسن، كان عالما بالاخبار والشعر والنسب والاثار والسير. وما رؤي في زمانه مثله، وكان مجردا في مذهب الامامية، وقبل ذلك كان معتزليا. انظر: جامع الرواة 1: 599، الخلاصة: 101، رجال ابن داود: 141، رجال النجاشي 2: 101، نضد الايضاح: 229. (2) يكنى أبا الحسن، شيخ من أصحابنا ثقة صدوق، له كتاب " الاشربة "، مات في سنة عشرة وأربعمائة. (3) والابلي نسبة الى الابلة: وهي بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل الى مدينة البصرة، وهي أقدام من البصرة، وكانت قبل أن تمصر البصرة فيها مسالح للفرس وقلائد. انظر: جامع الرواة 1: 599، الخلاصة: 101، رجال ابن داود: 140، رجال النجاشي 2: 101، نضد الايضاح: 228. (4) هو أبو الحسن الكاتب، كان سليم الاعتقاد صحيح الرواية، مات ثلاثه عشر وأربعمائة. والقناني نسبة إلى بيع أو صنع القناني جمع قنينة، وهي اناء زجاجي الرأس يوضع فيه الشراب. انظر: تنقيح المقال 2: 294، جامع الرواة 1: 589، الخلاصة: 102، رجال ابن داود: 139، رجال النجاشي 2: 102، نضد الايضاح: 223. (5) يكنى أبا الحسن، سمع الحديث فأكثر، ثم خلط في مذهبه، صنف في فضل القرآن سورة سورة كتابا (*)

[ 224 ]

[ 413 ] علي بن وصيف أبو الحسن الناشئ: بالنون، والشين المعجمة (1). [ 414 ] علي بن عمر بن (2) الخزاز - بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين - الكوفي العروف ب‍ شفا: بالشين المعجمة، والفاء ثقة قليل الحديث. [ 415 ] علي بن ميمون الصائغ: بالغين المعجمة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين، يلقب أبو الاكراد (3). [ 416 ] علي بن الحسين - بالياء - الهمذاني (4): بالذال المعجمة، روى عنه محمد


لم يصنف مثله. انظر: جامع الرواة 1: 587، الخلاصة: 235، رجال النجاشي 2: 102، نضد الايضاح: 223. (1) كناه النجاشي في رجاله والشيخ الطوسي في الفهرست بأبي الحسين. وهو شاعر متكلم فقيه، له عدة كتب رواها عنه الشيخ المفيد. ويعتبر من الشعراء المجاهرين بمحبة أهل البيت عليهم السلام، وله قصائد كثيرة في ذلك، لذلك احرق في بغداد في باب الطاق. وكان قد أخذ الكلام عن أبي سهل اسماعيل بن علي بن نوبخت التكلم. انظر: تنقيح المقال 2: 313، جامع الرواة 1: 607، الخلاصة: 233، رجال ابن داود: 263، رجال النجاشي 2: 105، الفهرست: 233، نضد الايضاح: 233. (2) هكذا في النسخ الخطية، وفي المصادر التي رأيناها: عمران الخزاز. وهو فقيه له كتاب، رواه عنه عبد الله بن جبلة. انظر: جامع الرواة 1: 594، الخلاصة: 102، رجال النجاشي 2: 106، نضد الايضاح: 225. (3) روى عن الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. وروى الكشي عنه أنه قال: دخلت عليه - يعني أبا عبد الله عليه السلام - أسأله فقلت: اني ادين الله بولايتك وولاية آبائك وأجدادك فادع الله أن يثبتني، فقال: " رحمك الله تعالى ". انظر: تنقيح المقال 2: 312، جامع الرواة 1: 605، الخلاصة: 96، رجال ابن داود: 142، رجال الشيخ الطوسي: 129 و 243، رجال الكشي: 366، رجال النجاشي 2: 106، الفهرست: 232، نضد الايضاح: 232. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الهمداني بالدال المهملة. وهو الموافق للمصادر التي رأيناها. (*)

[ 225 ]

ابن همام. [ 417 ] علي بن معبد: بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل الدال المهملة (1). [ 418 ] علي بن حديد بن حكيم - بفتح الحاء، واسكان الياء بعد الكاف - المدائني الازدي الساباطي: بالسين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والطاء المهملة (2). [ 419 ] علي بن أبي جهمة: باسكان الهاء، وفتح الميم، والهاء أخيرا (3). [ 420 ] علي بن سويد السابي (4): بالسين المهملة، والباء بعد الالف. منسوب


ولا يخفى ما في النسبتين من اختلاف، فإن الهمداني عربي منسوب إلى قبيلة همدان، والهمذاني أعجمي منسوب إلى مدينة همذان في ايران. وعلى كل تقدير فقد جعله في الخلاصة من أصحاب الامام الجواد عليه السلام وعده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الهادي عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 575، الخلاصة: 93، رجال ابن داود: 137، رجال الشيخ الطوسي: 418، نضد الايضاح: 220. (1) بغدادي، له كتاب، روى عنه ابراهيم بن هاشم، وذكره النجاشي والشيخ الطوسي في رجاليهما من أصحاب الامام الهادي عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 602، رجال الشيخ الطوسي: 417، رجال النجاشي 2: 108، الفهرست: 230، نضد الايضاح: 230. (2) كوفي مولى الازد، كان منزله ومنشؤه بالمدائن، روى عن الامام أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام، له كتاب. ضعفه الشيخ الطوسي في كتابي الاخبار، وقال الكشي قال نصر بن الصباح: إنه فطحي من أهل الكوفة وكان قد أدرك الرضا عليه السلام. وذكره العلامة في القسم الثاني من الخلاصة قائلا: لا يعول على ما ينفرد بنقله. انظر: جامع الرواة 1: 563، الخلاصة: 234، رجال الشيخ الطوسي: 381 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال الكشي: 570، رجال النجاشي 2: 108، نضد الايضاح: 214. (3) كوفي مولى ثقة، له كتاب رواه الحسن بن محمد بن سماعة. انظر: جامع الرواة 1: 546، الخلاصة: 102، رجال ابن داود: 134، الفهرست: 210، نضد الايضاح: 210. (4) في المصادر التي رأيتها: السائي... الساية. وهو ثقة من أصحاب الامام الرضا عليه السلام، روى عن الامام أبي الحسن موسى الكاظم (*)

[ 226 ]

إلى قرية قريبة من المدينة يقال له السابة. [ 421 ] علي بن حسان الواسطي أبو الحسن القصير المعروف ب‍ المنمس: بالنون بعد الميم، وبعده ميم، وبعده سين مهملة، عمر أكثر من مائة سنة، لا بأس به (1). [ 422 ] علي بن عيسى، من أهل رامشك: بالراء، والالف، والميم، والشين المعجمة، والكاف (2). [ 423 ] علي بن ريذويه: بالراء، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والذال المعجمة، والواو، والياء المنقطة تحتها نقطتين، من أهل نهاوند (3).


عليه السلام، وقيل: عن أبي عبد الله عليه السلام أيضا. وروى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع. وذكر الكشي في رجاله حديثا عن أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام يشهد بأنه نزله من آل محمد منزلة خاصة. انظر: جامع الرواة 1: 585، الخلاصة: 380، رجال ابن داود: 139، رجال الشيخ الطوسي: 380 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال الكشي: 454، رجال النجاشي 2: 111، الفهرست: 222، نضد الايضاح: 222. (1) جعل كنيته العلامة في الخلاصة أبا الحسين بالتصغير. وهو من الرواة عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، وثقه النجاشي وابن الغضائري، وقال الكشي: قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن حسان، فقال: عن أبيهما سألت، أما الواسطي فهو ثقة، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الجواد عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 564، الخلاصة: 96، رجال ابن داود: 136، رجال الشيخ الطوسي: 404، رجال الكشي: 321، رجال النجاشي 2: 112، الفهرست: 214، مجمع الرجال 4: 176، نضد الايضاح: 214. (2) له كتاب رواه عنه أحمد بن أبي عبد الله. انظر: جامع الرواة 1: 595، رجال النجاشي 2: 116، الفهرست: 226، نضد الايضاح: 226. (3) مر سابقا مرتين، احداهما بعنوان: علي بن محمد بن جعفر بن رويدة، وقيل: ريدويه. وبعنوان: علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، يقال له رويدة. (*)

[ 227 ]

[ 424 ] علي بن جعفر الهماني - بالنون بعد الالف - البرمكي (1). [ 425 ] العباس بن عامر بن رباح: بالباء المنقطة تحتها نقطة بعد الراء، أبو الفضل الثقفي القصباني: بالقاف المفتوحة، والصاد المهملة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والنون بعد الالف (2). [ 426 ] عباس بن يزيد الخرزي (3): بالخاء المعجمة، والراء، والزاي بعدها. [ 427 ] عباس بن الوليد بن صبيح: بالصاد المهملة المفتوحة، وقيل المضمومة، والياء بعد الياء المنقطة تحتها نقطة (4). [ 428 ] عمر - بضم العين - بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة - بضم الهمزة، وفتح


(1) له مسائل لابي الحسن العسكري عليه السلام، ضعيف يعرف وينكر. والهماني نسبة همانية: قرية من سواد بغداد. والبرمكي إما نسبة الى برمك جد يحيى بن خالد البرمكي، وإما نسبة إلى البرامكة محلة ببغداد وقيل قرية من قراها. انظر: تنقيح المقال 2: 273، الخلاصة: 235، رجال النجاشي 2: 118، نضد الايضاح: 213. (2) هو شيخ صدوق كثير الحديث، له كتب عديدة، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام. والقصباني لعله نسبة الى القصب وبيعه. انظر: تنقيح المقال 2: 126، جامع الرواة 1: 431، الخلاصة: 118، رجال الشيخ الطوسي: 356، رجال النجاشي 2: 120، الفهرست: 177، نضد الايضاح: 177. (3) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الخريزي، وتبعه ابن داود أيضا. وما هنا موافق لما رواه الشهيد الثاني بخط ابن طاووس في كتاب النجاشي كما حكاه بعض من علق على الخلاصة. والرجل كوفي له كتاب رواه عنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي. انظر: تنقيح المقال 2: 131، جامع الرواة 1: 435، الخلاصة: 118، رجال ابن داود: 114، رجال النجاشي 2: 121، نضد الايضاح: 178. (4) كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم صفوان بن يحيى. انظر: الخلاصة: 118، رجال النجاشي 2: 122، نضد الايضاح: 178. (*)

[ 228 ]

الذال المعجمة، واسكان الياء، وفتح النون - بن سلمة - بغير ميم قبل السين - بن الحرث بن خالد بن عايذ - بالذال المعجمة - بن سعد بن ثعلبة بن غنم - بالغين المعجمة، والنون - بن مالك بن بهتة - بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بين الهاءين - بن جذيمة - بالذال المعجمة بعد الجيم - بن شن - بالشين المعجمة، والنون بن أقصى - بالهمزة قبل القاف، والصاد المهملة - بن عبد القيس بن أقصى - بالهمزة قبل القاف أيضا - بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (1). [ 429 ] عمر - بضم العين - بن أبي زياد الابزاري: بالباء المنقطة تحتها نقطة والزاي، والراء، بعد الالف (2). [ 430 ] عمر - بضم العين - بن الربيع [ أبو ] أحمد البصري: بالباء (3).


(1) هو شيخ من أصحابنا البصريين ووجههم، روى عن أبي عبد الله عليه السلام مكاتبة، وكان ثقة صحيحا، له كتاب " الفرائض ". وقال الكشي في رجاله: قال حمدويه: سمعت أشياخي منهم العبيدي وغيره إن ابن اذينة كوفي وكان قد هرب من المهدي ومات باليمن، لذلك لم يرو عنه - عليه السلام - كثيرا. انظر: جامع الرواة 1: 637، الخلاصة: 119، رجال ابن داود: 144 و 146، رجال الشيخ الطوسي: 253 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 353 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 334، رجال النجاشي 2: 126، الفهرست: 239، نضد الايضاح: 240. (2) كوفي، روى عن الامام الصادق عليه السلام، ثقة، له كتاب يرويه عنه جماعة. والابزاري نسبة إلى الابزار: وهو كل ما يطيب به الغذاء، وكذا التوابل، إلا أن الابزار للاشياء الرطبة واليابسة، والتوابل لليابسة فقط. أو نسبة إلى ابزار قرية على فرسخين من نيسابور. انظر: جامع الرواة 1: 630، الخلاصة: 119، رجال ابن داود: 144، رجال النجاشي 2: 128، الفهرست: 237، نضد الايضاح: 237. (3) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه الحسن بن الحسين. وعده الشيخ المفيد رحمه الله في الرسالة العددية من أصحاب الصادقين عليهما السلام، والاعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم. وفي النسخ الخطية: ابن أحمد، وما أثبتناه من النسخة الحجرية، وهو مطابق لكافة المصادر التي راجعناها. (*)

[ 229 ]

[ 431 ] عمر: بضم العين أبو حفص الرماني: بالراء، والنون، كوفي ثقة (1). [ 432 ] عمر: بضم العين أبو حفص الزبالي (2): بضم الزاي، والباء المنقطة تحتها نقطة، واللام قبل الياء. [ 433 ] عمر - بالعين المضمومة - بن يزيد بن دبيان - بالدال المهملة، والنون أخيرا - الصيقل أبو موسى مولى بني نهد (3). [ 434 ] عمر بن خالد الحناط: بالنون، لقبه الافرق: بالفاء أولا والقاف بعد الراء (4).


انظر: تنقيح المقال 2: 343، جامع الرواة 1: 634، الخلاصة: 119، الرسالة العددية: 140، رجال الشيخ الطوسي: 253 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 128، الفهرست: 238، نضد الايضاح: 238. (1) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن رجل عنه عليه السلام، له كتاب رواه عنه جماعة منهم عبيس. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: عمر اليماني، وقيل: الرماني، يكنى أبا جعفر. انظر: جامع الرواة 1: 630، الخلاصة: 119، رجال ابن داود: 144، رجال النجاشي 2: 128، الفهرست: 237، نضد الايضاح: 237. (2) في ف 2: الزبلي، وفي ف 1 الزبلي خ ل، وما أثبتناه موافق للمصادر التي رأيتها. وهو كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه حميد عن أبي غالب عنه. والزبالي نسبة إلى زبالة موضع معروف بطريق مكة بين واقصة والثعلبية بها بركتان، أو نسبة إلى زبالة من ضواحي المدينة. انظر: تنقيح المقال 2: 178، جامع الرواة 1: 630، الفهرست: 237، نضد الايضاح: 237. (3) في ف 1: نهشل. وهو أحد الرواة عن الامام الصادق عليه السلام، وله كتاب رواه عنه محمد بن زياد. وفي بعض المصادر كرجال النجاشي والشيخ وابن داود: ذبيان بالذال المعجمة. انظر تنقيح المقال 2: 349، جامع الرواة 1: 639، رجال ابن داود: 146، رجال الشيخ الطوسي: 251 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 131، الفهرست: 241، نضد الايضاح: 241. (4) مولى، ثقة، عين، روى عن الامام الصادق عليه السلام. دكره الشيخ الطوسي في رجاله من (*)

[ 230 ]

[ 435 ] عمرو - بالواو - بن عثمان الثقفي الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين، وقيل: الازدي (1). [ 436 ] عمرو - بالواو - بن جميع - بضم الجيم، واسكان الياء بعد الميم - الازدي البصري (2). [ 437 ] عمرو - بالواو - بن حريث: بضم الحاء المهملة، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الياء (3). [ 438 ] عمرو - بالواو - بن المنهال - بالنون واللام - بن مقلاص - بالقاف، والصاد المهملة - القيسي: بالقاف، والياء المنقطة تحتها نقطتين (4).


أصحاب الامام الصادق عليه السلام قائلا: عمرو بن خالد الافرق الحناط، كوفي. وفي نسخة الفهرست المطبوعة في جامعة مشهد المقدسة والتي هي من تصحيح المستشرق. الويس اسپرنكر، ومولوي عبد الحق، ومولوي غلام قادر: عمرو. وفي النسخة المطبوعة في المكتبة المرتضوية، افسيث منشورات الشريف الرضي في قم المقدسة، والتي هي من تصحيح الحجة السيد محمد صادق آل بحر العلوم: عمرو. انظر: جامع الرواة 1: 634، الخلاصة: 120، رجال ابن داود: 145، رجال الشيخ الطوسي: 248، رجال النجاشي 2: 131، الفهرست: 328 طبع جامعة مشهد و 112 طبع منشورات الشريف الرضي، نضد الايضاح: 328. (1) مر ذكره سابقا بدون ذكر الثقفي الازدي. (2) يكنى أبا عثمان، وهو قاضي الري، كان من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، ضعيف الحديث، بتري. انظر: جامع الرواة 1: 618، الخلاصة: 241، رجال الشيخ الطوسي: 131، في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 249 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 390، رجال النجاشي 2: 133، الفهرست: 243، نضد الايضاح: 243. (3) مشترك بين جماعة، منهم الذي ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين وقال عنه: عدو الله ملعون. ومنهم أبو خلاد الكوفي، وأبو محمد الاشجعي، وأبو أحمد الصيرفي الكوفي الاسدي. (4) روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب رواه عنه علي بن الحسن، وله ولدان أحمد والحسن من أهل الحديث. (*)

[ 231 ]

[ 439 ] عمرو - بالواو - بن أبي نصر (1) بالنون، واسمه زيد، وقيل: زياد، مولى السكوني ثم مولى يزيد بن فرات - بالفاء، والتاء المنقطة فوقها نقطتين - الشرعي: بالشين المعجمة، والعين المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطة، ثقة. [ 440 ] عمران البرقي - بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل الراء - الجبابي: بالجيم، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة قبل الالف وبعدها (2). [ 441 ] عمران بن حمران الاذرعي: بالذال المعجمة، من أهل أذرعات: بالذال المعجمة الساكنة، والراء المكسورة، والعين المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا (3). [ 442 ] عمران بن شفاء - بالشين المعجمة، والفاء - الاصبحي (4).


انظر: جامع الرواة 1: 628، الخلاصة: 121، رجال النجاشي 2: 136، الفهرست: 245، نضد الايضاح: 245. (1) كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه ابن جبلة، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 2: 324، الخلاصة: 121، رجال الشيخ الطوسي: 248، رجال النجاشي 2: 137، الفهرست: 242، نضد الايضاح: 242. (2) يكنى أبا علي، قليل الحديث، له كتاب رواه عنه حفيده محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمران وفي رجال النجاشي: الجنابي، بالنون بدل الباء. انظر: جامع الرواة 1: 641، رجال النجاشي 2: 138، نضد الايضاح: 236. (3) روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب، رواه عنه الحسن بن حماد، وابنه سماعة. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. وأذرعات بلد في طرف الشام يجاور أرض البلقاء. انظر: تنقيح المقال 2: 350، جامع الرواة 1: 641، رجال الشيخ الطوسي: 256، رجال النجاشي 2: 140، الفهرست: 236، نضد الايضاح: 236. (4) كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحسن الطاطري، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 642، رجال الشيخ الطوسي: 257، رجال النجاشي 2: 140، نضد (*)

[ 232 ]

[ 443 ] عمران بن فطن: بالقاف المفتوحة، والطاء المهملة المفتوحة، والنون أخيرا (1). [ 444 ] عباد بن صهيب أبو بكر التميمي الكليبي - بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد اللام، والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة بعدها - اليربوعي: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، بصري ثقة (2). [ 445 ] عباد أبو سعيد - بالياء - العصفري: بضم العين المهملة، واسكان الصاد المهملة (3). [ 446 ] عامر بن عبد الله بن جذاعة: بالجيم (4). [ 447 ] عيسى بن روضة: بالضاد المعجمة (5).


الايضاح: 236. (1) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب. انظر: جامع الرواة 1: 643، رجال النجاشي 2: 141، نضد الايضاح: 236. (2) جعله العلامة (نقلا عن الكشي - في الخلاصة: الكلبي، بدون ياء. وقد وثقه النجاشي في رجاله وقال: إنه بصري، ونقل الكشي في رجاله عن نصر إنه بتري، وذكره ضمن جماعة من العامة والبترية، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الباقر عليه السلام قائلا: عامي. والكليبي نسبة إلى كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن عمرو بن تميم. انظر: تنقيح المقال 2: 121، جامع الرواة 1: 430، الخلاصة: 243، رجال ابن داود: 252، رجال الشيخ الطوسي: 131، رجال الكشي: 391، رجال النجاشي 2: 141، نضد الايضاح: 176. (3) ذكره المصنف في هذا الكتاب مرتين سابقا، وقد بينا أن النجاشي نقل كونه هو عباد بن يعقوب. (4) عربي أزدي، روى عن الامام الصادق عليه السلام، ذكره الكشي من جملة حواري الصادقين عليهما السلام، ونقل حديثا أخرا ينافي ذلك. وذكره العلامة في القسم الاول من الخلاصة مرجحا تعديله. انظر: جامع الرواة 1: 427، الخلاصة: 124، رجال الشيخ الطوسي: 255 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 9 و 407، رجال النجاشي 2: 143. (5) في ف 2: عامر بن روضة. (*)

[ 233 ]

[ 448 ] عيسى بن داود النجار: بالجيم بعد النون (1). [ 449 ] عيسى بن راشد، كوفي يعرف ب‍ ابن كازر: بالزاي بعد الالف، وبعدها راء، روى عن الصادق عليه السلام (2). [ 450 ] عيسى بن الوليد الهمداني: بالدال المهملة (3). [ 451 ] عيسى بن أعين الجريري (4): بضم الجيم، وفتح الراء المهملة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وكسر الراء المهملة. عن الصادق عليه السلام وعن عبيد بن عيسى بن أعين صاحب البوب - بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل الواو وبعدها -: وهي الثياب البيض من القز.


وعيسى بن روضة هو صاحب المنصور، كان متكلما جيد الكلام، له كتاب في الامامة. قال ابن داود: وصفه أحمد بن أبي طاهر في كتاب بغداد. انظر: تنقيح المقال 2: 360، جامع الرواة 1: 650، رجال ابن داود: 149، رجال النجاشي 2: 145، نضد الايضاح: 247. (1) كوفي من أصحابنا قليل الحديث، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، له كتاب التفسير رواه عنه محمد بن سالم بن عبد الرحمن. انظر: جامع الرواة 1: 650، رجال النجاشي 2: 145، نضد الايضاح: 247. (2) كوفي ثقة، له كتاب، يرويه جماعة منهم محمد بن زياد. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 650، رجال الشيخ الطوسي: 259، رجال النجاشي 2: 147، نضد الايضاح: 247. (3) كوفي ثقة، له كتاب رواه عنه أحمد بن الفضيل. انظر جامع الرواة 1: 654، رجال ابن داود: 150، رجال النجاشي 2: 147، نضد الايضاح: 250. (4) كوفي أسدي مولاهم، له كتاب رواه عنه عبد الله بن جبلة والحسن بن محمد بن سماعة. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 649، الخلاصة: 123، رجال ابن داود: 148، رجال الشيخ الطوسي: 258، رجال النجاشي 2: 148، الهفرست: 246، نضد الايضاح: 246. (*)

[ 234 ]

[ 452 ] عيسى بن صبيح - بالصاد المهملة المفتوحة، وبعدها الباء المنقطة تحتها نقطة، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين - العرزمي: بالزاي بعد الراء (1). [ 453 ] عيسى بن المستفاد (2): بالميم المضمومة، والسين المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والفاء. [ 454 ] العلاء بن رزين - بالزاي بعد الراء - القلاء (3): بالقاف، واللام المشددة، كان يقلي السويق. [ 455 ] العلاء بن المقعد: بالقاف، والعين المهملة (4). [ 456 ] عقبة بن محرز: بخط الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله: بالميم


(1) عربي صليب ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب. والعرزمي نسبة إلى جبانة عرزم بالكوفة ينسب إليها بعض الرواة، أو نسبة إلى عرزم رجل من قبيلة فزارة. انظر: تنقيح المقال 1: 122 و 2: 356، رجال النجاشي 2: 148، الفهرست: 247، نضد الايضاح: 247. (2) البجلي، يكنى أبا موسى الضرير، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، له كتاب رواه عنه عبيد الله بن عبد الله الدهقان. انظر: جامع الرواة 1: 654، الخلاصة: 242، رجال النجاشي 2: 151، الفهرست: 249، نضد الايضاح: 249. (3) كوفي ثقفي، مولى يشكر، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وصحب محمد بن مسلم وتفقه عليه. وكان ثقة جليل القدر، له كتاب رواه الحسن بن محبوب، ومحمد بن خالد الطيالسي، والحسن بن علي بن فضال ومحمد بن أبي الصهبان عن صفوان عنه. انظر: جامع الرواة 1: 541، الخلاصة: 123، رجال الشيخ الطوسي: 245 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 153، الفهرست: 207، نضد الايضاح: 207. (4) كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 544، الخلاصة: 123، رجال ابن داود: 134، الفهرست: 209، نضد الايضاح: 209. (*)

[ 235 ]

المضمومة، والحاء المهملة، والراء المشددة (1). [ 457 ] عبد الله بن أحمد بن مسترد: بضم الميم، بعدها سين مهملة، ثم تاء منقطة فوقها نقطتين، وبعدها راء مكسورة، وبعدها دال مهملة. [ 458 ] عبد الله بن حفقة: بالخاء المعجمة المفتوحة، وبعدها الفاء المفتوحة، وبعدها القاف المفتوحة. [ 459 ] عبيد الله - مضموم العين - بن أحمد بن نهيك: بفتح النون، وكسر الهاء، والكاف أخيرا (2). [ 460 ] عبد الله (3) بن محمد بن بنان: بضم الباء، والنون قبل الالف وبعدها. [ 461 ] عبد الله بن العلاء المذاري: بالذال المعجمة، والراء بعد الالف (4). [ 462 ] عبد الجبار (5) بن شيران: بالشين المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين،


(1) جعله ابن داود في رجاله: ابن محرر، بالراءين قائلا: كذا رأيته بخط شيخنا أبي جعفر. وهو كوفي جعفي مولى، هو وأخوه عبد الله رويا عن أبي عبد الله عليه السلام، ولعقبة كتاب رواه عنه ابن أبي عمير، والحسن بن محمد بن سماعة: انظر: رجال ابن داود: 133، رجال الشيخ الطوسي: 261 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 155، نضد الايضاح: 207. (2) هو الشيخ الصدوق أبو العباس النخعي الكوفي، وآل نهيك بيت من أصحابنا بالكوفة، منهم عبد الله ابن محمد، وعبد الرحمن بن أحمد وغيرهما. انظر: جامع الرواة 1: 527، رجال الشيخ الطوسي: 229 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 39، نضد الايضاح: 203. (3) في ف 1: عبيد الله. وقد مر سابقا ذكر الحسين بن محمد بن بنان. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: ابن أبي العلاء، وابن داود ذهب إلى تعددهما فذكره مرتين: ابن أبي العلاء، وابن العلاء، وهو أبو محمد، ثقة وجه من وجوه أصحابنا. انظر: جامع الرواة 1: 497، الخلاصة: 11، رجال ابن داود: 115 و 121، رجال النجاشي 2: 17 (5) في ف 2: عبد الله. (*)

[ 236 ]

والراء، والنون بعد الالف. [ 463 ] عبد الله بن مسكان: بضم الميم، واسكان السين المهملة مولى عنزة: بالعين المهملة المفتوحة، والنون المفتوحة، والزاي المفتوحة (1). [ 464 ] عبد الله بن محمد بن هارون الزبيري: بالزاي المضمومة، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الراء، بهذا يعرف. [ 465 ] عبد الله بن أيوب بن راشد الزهري، بياع الزطي: بضم الزاي، ثم الطاء المهملة المخففة، مقصورا (2). [ 466 ] عبد الله بن محمد البلوي: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، واللام. منسوب إلى بلي بن الحاف بن فضاعة (3).


(1) يكنى أبا محمد، ثقة عين فقيه، ممن أجمعت العصابة على تصديقهم، وتصحيح ما يصح عنهم، وأقروا لهم بالفقه. ذكره الشيخ المفيد في الرسالة العددية من فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله علهيما السلام، والاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم، وهم أصحاب الاصول المدونة والمصنفات المشهورة. انظر: تنقيح المقال 2: 216، جامع الرواة 1: 507، رجال الشيخ الطوسي: 264 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 375 و 382، رجال النجاشي 2: 9، الرسالة العددية: 14، الفهرست: 196، نضد الايضاح: 196. (2) في، روى عن الامام جعفر الصادق عليه السلام، وثقه النجاشي في كتابه قائلا: ثقة، وقد قيل فيه تخليط. وقال ابن الغضائري: ذكره الغلاة ورووا عنه، لا تعرفه، له كتاب، يروي عنه عبيس ابن القاسم. والزهري نسبة الى زهرة عين بالمدينة المشرفة، أو نسبة إلى أبي حي من قريش هم أخوال النبي صلى الله عليه وآله، واسمه زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. انظر: تنقيح المقال 1: 17، جامع الرواة 1: 472، الخلاصة: 238، رجال النجاشي 2: 21، الفهرست: 188، نضد الايضاح: 188. (3) قال ابن الغضائري - كما نقل عنه -: إنه عبد الله بن محمد بن عمير بن محفوظ البلوي، أبو محمد المصري، كذاب وضاع للحديث لا يلتفت إلى حديثه ولا يعبأ به. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: كان فقيها واعظا، له كتب منها كتاب " الابواب ". (*)

[ 237 ]

[ 467 ] عبد الله بن عبد الرحمن بن عتيبة: بضم العين المهملة، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 468 ] عبد الله بن سعيد أبو شبل: بالشين المعجمة، بياع الوشي: بالشين المعجمة الساكنة (2). [ 469 ] عبد الله بن أبي أويس - بضم الهمزة - ابن مالك ابن أبي عامر الاصبحي: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة بعد الصاد المهملة (3). [ 470 ] عبد الله بن إبراهيم ابن أبي عمرو - بالواو - الغفاري: بالغين المعجمة والفاء، سكن مزينة - بالزاي، والنون بعد الياء - بالمدينة فيقال تارة الغفاري، وتارة الانصاري، واخرى المزني (4).


وكتاب " المعرفة "، وكتاب " الدين وفرائضه ". وقال الجوهري: البلي: قبيلة من قضاعة، والنسبة إليهم بلوي. انظر: جامع الرواة 1: 504، الخلاصة: 236، رجال ابن داود: 255، الصحاح 6: 2285 " بلا "، الفهرست: 194، نضد الايضاح: 195. (1) أسدي كوفي يكنى أبا امية، وقيل: يكنى أبا عتيبة وأبوه يكنى أبا امية وهو ثقة، له كتاب رواه عنه محمد بن زياد. انظر: تنقيح المقال 2: 196، جامع الرواة 1: 494، رجال النجاشي 2: 21، نضد الايضاح: 193. (2) كوفي أسدي مولاهم، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وله كتاب يرويه عند علي بن النعمان. انظر: جامع الرواة 1: 485، الخلاصة: 111، نضد الايضاح: 191. (3) هو حليف بني تميم، له نسخة عن الامام جعفر الصادق عليه السلام، رواها عنه ابنه اسماعيل. والاصبحي: نسبة إلى ذي أصبح ملك من ملوك اليمن من حمير. انظر: تقريب التهذيب 1: 426 - وفيه عبد الله بن عبد الله بن اويس بن مالك، صدوق مات سنة 167 ه‍ تنقيح المقال 2: 162، جامع الرواة 1: 466، رجال النجاشي 2: 26، نضد الايضاح: 186. (4) يكنى أبا محمد، ضعفه العلامة في الخلاصة، ونقل عن ابن الغضائري انه قال: ويجوز أن يخرج (*)

[ 238 ]

[ 471 ] عبد الله بن الحكم الارمني (1): بكسر الهمزة، واسكان الراء، ضعيف. [ 472 ] عبيد الله بن الفضل النبهاني: بالنون، والباء المنقطة تحتها نقطة بعدها، وبعد الالف نون وياء (2). [ 473 ] عبيد الله (3) بن كثير بن محمد، وقيل: عبيد بن محمد بن كثير بن عبد الواحد بن عبد الله بن شريك، بن عدي أبو سعيد - بالياء - العامري - بالعين المهملة - الكلابي - بالباء - الوحيدي. واسم الوحيد عامر. له كتاب يعرف ب‍ كتاب " التخريج في بني


شاهدا. وقال التستري في قاموس الرجال: وهو ليس من ولد أبي ذر لانقراض عقبه. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال أيضا. انظر: جامع الرواة 1: 465، الخلاصة: 238، رجال النجاشي 1: 28، الفهرست: 185، قاموس الرجال 5: 358، ميزان الاعتدال 2 رقم 4190، نضد الايضاح: 186. (1) في النسخة الحجرية والنسخ الخطية ورد هذا العنوان هكذا: عبد الله بن الحكم الارمني الفضل النبهاني بالنون، والباء المنقطة تحتها نقطة بعدها، وبعد الالف نون وياء. وعند التفحص وجدنا أن هذا العنوان عبارة عن عنوانين وليس عنوانا واحدا: أحدهما: عبد الله بن الحكم الارمني، والاخر: عبيد الله بن الفضل النبهاني. ولا يمكن اجتماعهما في شخص واحد، فالارمني رومي، والنبهاني عربي من بني نهان. ولم يلتفت إلى هذه الملاحظة علم الهدى في نضده فجعلهما واحدا، وبين النسبة في الارمني والنبهاني، حيث قال: الارمني نسبة إلى ارمينية، وهي كورة بناحية الروم، وقيل نسبة إلى أرمن قبيلة من قبائل الروم أو الترك. والنبهاني: أبو حي من طي وهو نبهان بن عمرو. وقد ورد العنوان الثاني صحيحا ومضبوطا في مكان آخر من نسخة ف 2. و عبد الله بن الحكم ضعيف، له كتاب رواه عنه أبو عمران موسى بن زنجويه الارمني. انظر: تنقيح المقال 2: 179، الخلاصة: 238، رجال النجاشي 2: 28، الفهرست: 190، نضد الايضاح: 190. (2) كوفي انتقل إلى مصر وسكنها، له عدة كتب منها كتاب " زهر الرياض " وهو كتاب حسن كثير الفوائد. روى عنه هارون بن موسى. انظر: جامع الرواة 1: 529، رجال ابن داود: 126. (3) جعله المصنف في الخلاصة: عبيد، أي بدون اضافة لفظ الجلالة. وجعله النجاشي كذلك قائلا: عبيد بن كثير كوفي طعن أصحابنا عليه وذكروا أنه يضع الحديث. (*)

[ 239 ]

الشيصبان " (1): بالشين المعجمة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والصاد المهملة المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والنون بعد الالف. [ 474 ] عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك السمري الملقب دحمان (2): بالدال المهملة، والميم، والنون أخيرا. [ 475 ] عبد الرحمن بن أحمد بن جيرويه (3): بالجيم، والراء بعد الياء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين، والواو، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها.


(1) في الذريعة: التخريج في بني شيبان ". وهو خطأ قطعا، والصحيح ما أثبته العلامة هنا، وهو الموجود في بقية المصادر. إذ أن الشيصبان من أسماء الشيطان، وقد اطلق هذا الاسم في الاخبار على بني العباس. قال الجوهري في الصحاح: الشيصبان: اسم قبيلة من الجن، وينشد لحسان: ولي صاحب من بني الشيصبان فحينا أقول وحينا هوه انظر: تنقيح المقال 2: 237، جامع الرواة 1: 529، الخلاصة: 245، الذريعة 4: 3، رجال ابن داود: 258، رجال النجاشي 2: 43، الصحاح 1: 155 " شصب "، لسان الميزان 4: 123، نضد الايضاح: 204. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: دحان، أي بدون اثبات الميم. واعترض عليه ابن داود في رجاله، إلا أنه - ابن داود - أثبته: السمرقندي، بدل السمري. وعلى كل حال فالرجل كوفي الاصل مرتفع القول، ضعيف. انظر: جامع الرواة 1: 446، الخلاصة: 239، رجال ابن داود: 256، رجال النجاشي 2: 47، نضد الايضاح: 179. (3) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: جبرويه: بالباء الموحدة، وتبعه ابن داود أيضا، وهو الموجود في رجال النجاشي أيضا. وعلى كل حال فالرجل يكنى أبا محمد العسكري، متكلم من أصحابنا، حسن التصانيف جيد الكلام، وعلى يده رجع محمد بن عبد الله بن مملك الاصبهاني عن مذهب المعتزلة إلى القول بالامامة. انظر: جامع الرواة 1: 446، الخلاصة: 114، رجال ابن داود: 128، رجال النجاشي 2: 47، نضد الايضاح: 179. (*)

[ 240 ]

[ 476 ] عبد الرحمن بن الحسن القاساني (1): بالقاف، والسين المهملة. [ 477 ] عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الرزمي (2) - بالراء، والزاي بعدها، والميم، والياء - الفزاري: بالفاء المفتوحة، والزاي، والراء. [ 478 ] عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن الاشل: بالشين المعجمة (3). [ 479 ] عبد الرحمن بن عمرو - بالواو - العائذي: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والذال المعجمة، من عائذة قريش، والكوفيون يقولون العبدي: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والذال المعجمة، وهو عائذ الله بن سعد العشيرة من مذجح: بالذال المعجمة، والحاء المفتوحة (4).


(1) في الخلاصة: الكاشاني، والمنقول عن بعض نسخ الخلاصة: القاشاني، وهو الموجود في رجال النجاشي. وهو أبو محمد الضرير المفسر، حسن الحفظ، له قصيدة في الفقه في سائر أبوابه. انظر: جامع الرواة 1: 449، الخلاصة: 114، رجال النجاشي 2: 47، نضد الايضاح: 180. (2) جعله ابن داود: العرزمي، وقال معرضا بالعلامة: ومن أصحابنا من أثبته الرزمي، وفيه نظر. وهو أبو محمد، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ذكره الشيخ الطوسي - في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. والرزمي نسبة إلى رزم موضع بديار مراد. والعرزمي نسبة إلى عرزم بطن من فزارة. انظر: تنقيح المقال 2: 148، جامع الرواة 1: 453، الخلاصة: 114، رجال ابن داود: 129، رجال الشيخ الطوسي: 232، رجال النجاشي 2: 48، الفهرست: 181، لسان الميزان 3 رقم 1679، اللباب 2: 131، نضد الايضاح: 181. (3) كوفي عطار، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، له كتاب رواه عنه منذرين جفير، وهو روى عن أبي بصير أيضا. وذكره العلامة وابن داود في القسم الثاني من رجاليهما مما يدل على تضعيفه. وكان أبوه سالم بياع المصاحف ثقة. انظر: جامع الرواة 1: 450، الخلاصة: 239، رجال ابن داود: 256، رجال الشيخ الطوسي: 266 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 49، نضد الايضاح: 180. (4) له كتاب يرويه عنه أبو الحسن ابن اسحاق الكناني. (*)

[ 241 ]

[ 480 ] عبد الملك بن عتبة - بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد العين المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة - الهاشمي اللهبي: بالهاء المفتوحة، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 481 ] عبد الملك بن حكيم - بالحاء المفتوحة - الخثعمي (2). [ 482 ] عبد الملك بن هارون بن عنترة: بالنون بعد العين، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، واسكان الراء، ضعيف (3). [ 483 ] عبد الله بن القاسم الحضرمي المعروف ب‍ البطل: بفتح الطاء المهملة، كذاب غال (4).


انظر: جامع الرواة 1: 452، رجال ابن داود: 128، رجال النجاشي 2: 51، نضد الايضاح: 181. (1) روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، قال الشيخ الطوسي في الفهرست: له كتاب. وقال العلامة في الخلاصة: ليس له كتاب، والكتاب الذي ينسب إلى عبد الملك بن عتبة هو عبد الملك بن عتبة النخعي. انظر: تنقيح المقال 2: 230، جامع الرواة 1: 520، الخلاصة: 115، رجال النجاشي 2: 52، الفهرست: 200، نضد الايضاح: 200. (2) كوفي ثقة عين، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب رواه عنه ابن أخيه جعفر ابن محمد بن حكيم. انظر: جامع الرواة 2: 230، الخلاصة: 115، رجال النجاشي 2: 53، الفهرست: 199، نضد الايضاح: 199. (3) في ف 1 وردت عبارة " بكسر الهمزة " بعد كلمة نقطتين. ولا معنى لها. وهو كوفي شيباني عين ثقة، روى عن أصحابنا ورووا عنه، له كتاب يرويه محمد بن خالد البرقي. انظر: جامع الرواة 1: 522، الخلاصة: 239، رجال النجاشي 2: 53، الفهرست: 200، نضد الايضاح: 200. (4) من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، واقفي، روى عن الغلاة، لاخير فيه ولا يعتد بروايته. انظر: جامع الرواة 1: 500، الخلاصة: 236، رجال الشيخ الطوسي: 318، رجال النجاشي (*)

[ 242 ]

[ 484 ] عبد الله بن عمر - بضم العين - بن بكر الحناط (1): بالحاء المهملة، والنون. [ 485 ] عبد الله بن داهر - بالدال المهملة - بن يحيى الاحمري، ضعيف (2). [ 486 ] عبد الله بن خداش: بكسر الخاء المعجمة، والدال المهملة، والشين المعجمة أبو خداش المهري منسوب إلى مهرة قبيلة من طي (3). [ 487 ] عبد الله بن محمد النهيكي: بالنون، والهاء، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والكاف (4).


2: 30، الفهرست: 194، نضد الايضاح: 194. (1) جعله النجاشي في رجاله خياطا وقال: كوفي ثقة، له كتاب. رواه عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي. انظر: جامع الرواة 1: 499، الخلاصة: 111، رجال ابن داود: 122، رجال النجاشي 2: 32، نضد الايضاح: 194. (2) كناني، له كتاب عن أبي عبد الله عليه السلام، رواه عنه محمد بن اسماعيل الرمكي. ضعفه النجاشي في رجاله، وذكره الخطيب في تأريخه. والاحمري نسبة إلى بني الاحمر من كنانة. انظر: تأريخ بغداد 9 رقم 5085، تنقيح المقال 2: 180، جامع الرواة 1: 483، الخلاصة: 238، رجال النجاشي 2: 33، نضد الايضاح: 191. (3) في الخلاصة انه منسوب الى مهرة: وهي محلة في البصرة. ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام وفي الكنى من أصحاب الامام الجواد، ووثقه الكشي في رجاله، وضعفه النجاشي. وقال المامقاني في التنقيح: إن النجاشي وإن كان في غاية الضبط، إلا أن الطيالسي لكونه أسبق من النجاشي يكون أوثق، فيقدم توثيقه على تضعيف النجاشي، سيما بعد ظهور كلام النجاشي في أن منشأ تضعيفه إياه ارتفاع في مذهبه، وقد بينا مرارا أن رمي القدماء شخصا بالغلو والارتفاع لا يعتنى به، لان جملة مما نعتقده نحن اليوم وتراه ضروري مذهبنا كانوا هؤلاء يعدونه علوا وارتفاعا وكفرا وارتدادا، فالاقوى عندي وثاقة الرجل وصحة حديثه والله أعلم. انظر: تنقيح المقال 2: 180، جامع الرواة 1: 483، الخلاصة: 109، رجال ابن داود: 253، رجال الشيخ الطوسي: 355 و 408، رجال الكشي: 447، رجال النجاشي 2: 34، نضد الايضاح: 191. (4) ثقة، قليل الحديث، له كتاب رواه عنه أحمد بن أبي عبد الله. (*)

[ 243 ]

[ 488 ] عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح بن وهب بن عامر - وهو الذي قتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء - بن حسان - المقتول بصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام - بن شريح - بالشين المعجمة - بن سعيد بن حارثة - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن لام - بهمز الالف - بن عمرو - بالواو - بن طريف بن عمرو - بالواو - بن ثمامة - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن ذهل بن جدعان: بضم الجيم واسكان الدال (1). [ 489 ] عبد الله بن الحسين بن سعيد القطزنبلي (2): بالقاف المضمومة، والنون المضمومة بعد الراء، وبعدها الباء المنقطة تحتها نقطة، قرية بحذاء آمد. [ 490 ] عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد الحذاء - بالحاء المهملة - الدعلجي


انظر: جامع الرواة 2: 507، الخلاصة: 111، رجال النجاشي 2: 134، نضد الايضاح: 196. (1) يكنى أبا القاسم الطائي، روى عن أبيه عن الامام الرضا عليه السلام نسخة قرأها النجاشي على أحمد بن محمد بن موسى. وله كتاب " قضايا أمير المؤمنين عليه السلام "، ذكره الخطيب البغدادي في تأريخه. انظر: تأريخ بغداد 9 رقم 4971، جامع الرواة 1: 470، رجال النجاشي 2: 35، الفهرست: 187، نضد الايضاح: 187. (2) في ف 2: القرنبلي. وما أثبتناه من ف 1، وهو الموافق الخلاصة. وفي رجالي النجاشي وابن داود: القطربلي. وفي القاموس المحيط: قطربل: موضعان أحدهما بالعراق ينسب إليه الخمر. وفي معجم البلدان: قطربل: وهي كلمة اعجمية، اسم قرية بين بغداد وعكبرا ينسب إليها الخمر، وما زالت متتزها للبطالين وحانة للخمارين، وقد أكثر الشعراء من ذكرها. وقيل: هو اسم لطسوج من طماسيج بغداد، أي: كورة، فما كان من شرقي الصراة فهو بادوريا، وما كان من غربيها فهو قطر بل. وعلى كل حال فالرجل يكنى أبا محمد، وكان من وجوه أهل الادب. انظر: تنقيح المقال 2: 178، جامع الرواة 1: 482، الخلاصة: 111، رجال ابن داود: 118، رجال النجاشي 2: 36، القاموس المحيط 4: 38، معجم البلدان 4: 371، نضد الايضاح: 190. (*)

[ 244 ]

- بالدال المهملة المفتوحة، والجيم، منسوب إلى موضع خلف باب الكوفة ببغداد يقال له: الدعالجة (1). [ 491 ] عبد الله بن هليل: بالهاء المضمومة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بين اللامين (2). [ 492 ] عبيد الله - بالياء - الوصافي: بالواو، والصاد المهملة المشددة، والفاء بعد الالف (3). [ 493 ] عبد (4) العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي (5) - بفتح (6) الجيم، وضم اللام، واسكان الواو، والدال المهملة - الازدي البصري: بالباء. من أصحاب الباقر عليه السلام (7)، منسوب إلى جلود قرية في البحر، وقيل: إلى


(1) كان فقيها عارفا له كتاب " الحج "، وقد تعلم النجاشي عليه المواريث. ذكره العلامة وابن داود في القسم الاول من كتابيهما، مما يدل على توثيقهما إياه. انظر: جامع الرواة 1: 506، الخلاصة: 112، رجال النجاشي 2: 36، نضد الايضاح: 196. (2) له كتاب رواه عنه ابنه محمد، وهليل تصغير هلال. انظر: تنقيح المقال 2: 223، جامع الرواة 1: 516، رجال النجاشي 2: 37، نضد الايضاح: 198. (3) في ف 2: عبيد. وقد جعله المصنف في الخلاصة: عبيد الله الوضافي: بالضاد المعجمة، واثبته ابن داود بالصاد المهملة قائلا: ومن أصحابنا من التبس عليه فقال بالضاد المعجمة. وهو عربي ثقة، يكنى أبا سعيد، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، له كتاب رواه عنه جماعة منهم ابن مسكان. والوصافي منسوب إلى الوصاف رجل من سادات العرب، سمي الوصاف لحديث له قال الصنعاني في التكملة كما حكاه ابن داود في رجاله. انظر: جامع الرواة 1: 530، الخلاصة: 113، رجال ابن داود: 126، رجال النجاشي 2: 38، نضد الايضاح: 205. (4) في ف 1: عبيد - بالياء - بن عبد العزيز. (5) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة باسكان اللام وفتح الواو. (6) في ف 2: بضم. (7) عيسى الجلودي من أصحاب الباقر عليه السلام، أما عبد العزيز فقد ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله (*)

[ 245 ]

جلود بطن من الازد. ولا يعرف النسابون ذلك. وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي ما صورته: رأيت على مقتل الحسين عليه السلام الذي صنفه أبو أحمد الجلودي رحمه الله ماهذا حكايته: توفي أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن عيسى الجلودي رحمه الله يوم الاثنين لسبعة عشر ليلة خلت من ذي الحجة سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة، ودفن رحمه الله في اليوم الثامن عشر وهو يوم الغدير، وعسله ابن الغسال أبو الحسن، وصلى عليه أبو جعفر العلوي ودفن بحضرة منه، وكتب محمد بن معد الموسوي. [ 494 ] عبد الغفار بن حبيب - بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين وبعدها. الطائي الجازي: بالجيم والزاي، من أهل الجازية قرية بالنهرين (1). [ 495 ] عبد الوهاب الماردائي: بالراء والدال المهملتين (2).


في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر تفصيل ترجمته في: جامع الرواة 1: 460، الخلاصة: 116، رجال ابن داود: 129، رجال الشيخ الطوسي: 487، رجال النجاشي 2: 54، نضد الايضاح: 183. (1) له كتاب، روى عنه، جماعة منهم النضر بن شعيب، وفي رجال النجاشي انه روى عن الامام الصادق عليه السلام. وذكر ابن داود أنه رأى بخط الشيخ أبي جعفر في كتاب الرجال: عبد الغفار بن حبيب الحارثي: بالحاء المهملة والثاء المثلثة. انظر: جامع الرواة 1: 461، الخلاصة: 117، رجال ابن داود: 130، رجال النجاشي 2: 64، الفهرست: 184، نضد الايضاح: 184. (2) يكنى أبا محمد، قيل: إن له كتابا في الغيبة. والماردائي نسبة إلى مارداياء، وظني أنها من اعمال البصرة، ينسب إليها جماعة. قاله ابن الاثير في اللباب. انظر: جامع الرواة 1: 523، رجال ابن داود: 132، رجال النجاشي 2: 65، اللباب 3: 78، نضد الايضاح: 201. (*)

[ 246 ]

[ 496 ] عبيد الله - بالياء - بن موسى الروباني: بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل الالف، والنون بعدها. [ 497 ] عبد الصمد بن بشير - بالياء بعد الشين المعجمة - العرامي - بضم العين المهملة، والراء - العبدي (1). [ 498 ] عثمان بن عيسى أبو عمرو - بالواو - العامري الكلابي: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والكاف المكسورة. من ولد عبيد بن رواس، فتارة يقال: الكلابي، وتارة العامري، وتارة الرواسي. والصحيح أنه مولى بني رواس شيخ الواقفة (2). [ 499 ] عاصم الكوري: بالكاف المضمومة، والزاي، من كوز ضبة، وقيل: من كوز بني مالك بن أسد. ثقة، روى عن الصادق عليه السلام (3). [ 500 ] عاصم بن حميد الحناط - بالنون - الجعفي (4).


(1) كوفي ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه عبيس بن هشام. والعرامي نسبة إلى العرام كغراب رجل ينتمي إليه، أو نسبة إلى عرمان على غير القياس أبو قبيلة، أو نسبة إلى عريمة كجهينة. انظر: تنقيح المقال 2: 153، جامع الرواة 1: 457، رجال الشيخ الطوسي: 237 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 67، الفهرست: 182، نضد الايضاح: 182. (2) كان وكيلا لابي الحسن موسى الكاظم عليه السلام، وفي يده منه مال، فسخط عليه الامام الرضا عليه السلام، ثم تاب وبعث بالمال إليه، وكان شيخا عمر ستين سنة، يروي عن أبي حمزة الثمالي. انظر تفصيل ترجمته في: تنقيح المقال 2: 249، جامع الرواة 1: 524، الخلاصة: 244 و 277، رجال ابن داود: 258، رجال الشيخ الطوسي: 355 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام و 380 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي 2: 156، الفهرست: 206، نضد الايضاح: 206. (3) هو عاصم بن سليمان الكوزي البصري، أبو شعيب. له كتاب رواه عنه ابن أخيه سليمان بن سماعة: انظر: جامع الرواة 1: 426، الخلاصة: 125، رجال النجاشي 2: 157، ميزان الاعتدال 2 رقم 4047، نضد الايضاح: 175. (4) في الخلاصة: الحنفي. وهو الموافق للمصادر التي رأيتها. (*)

[ 247 ]

[ 501 ] عنبسة - بالعين المفتوحة، والنون الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة قبل السين المهملة - بن بجاد: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والجيم، والدال - العابد: بالباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 502 ] عبدوس - بضم العين المهملة - بن إبراهيم (2). [ 503 ] عبص بن القاسم بن ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن عبيد: بالياء بعد الباء (3). [ 504 ] عيينة (4) - بضم العين، وفتح الياء المنقطة تحتها نقطتين، واسكان


يكنى أبا الفضل، كوفي، مولى بني حنيفة، ثقة عين صدوق، روى عن أبي عبد الله، له كتاب رواه عنه محمد بن عبد الحميد، والسندي بن محمد، وعبد الرحمن بن أبي نجران. انظر: جامع الرواة 1: 425، الخلاصة: 125، رجال ابن داود: 113، رجال الشيخ الطوسي: 262 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 367، رجال النجاشي 2: 158، الفهرست: 174، نضد الايضاح: 174. (1) هو الكاتب مولى بني أسد، كان قاضيا ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. وروى الكشي عن حمدويه أنه قال: سمعت أشياخي يقولون: عنبسة بن بجاد كان خيرا فاضلا. انظر: جامع الرواة 1: 646، الخلاصة: 129، رجال الشيخ الطوسي: 130 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 261 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 413، رجال النجاشي 2: 158، الفهرست: 246، نضد الايضاح: 249. (2) بغدادي، له كتاب، روى عنه أحمد البرقي. انظر: جامع الرواة 1: 523، رجال النجاشي 2: 159، الفهرست: 201، نضد الايضاح: 201. (3) كوفي عربي بجلي، ثقة عين، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وهو وأخوه الربيع إبنا اخت سليمان بن خالد الاقطع. له كتاب رواه عنه صفوان بن يحيى وابن أبي عمير. انظر: جامع الرواة 1: 655، الخلاصة: 131، رجال الشيخ الطوسي: 264 من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 361، رجال النجاشي 2: 159، الفهرست: 250. نضد الايضاح: 250. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: عتيبة. (*)

[ 248 ]

الياء المنقطة تحتها نقطتين، وفتح النون - بن ميمون. [ 505 ] عمارة بن زيد أبو زيد الخيواني - بالخاء المعجمة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المفتوحة، والواو - الهمداني: بالدال المهملة، مدني (1). [ 506 ] العمركي بن علي أبو محمد البوفكي، وبوفك: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الفاء، قرية من قرى نيشابور (2). [ 507 ] عليم بن محمد أبو سلمة البكري الشاشي (3): بالشين المعجمة قبل الالف وبعدها.


وهو كوفي، ثقة عين، مولى بجيلة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عدة من الاصحاب منهم علي بن النعمان. انظر: جامع الرواة 1: 656، الخلاصة: 131، رجال ابن داود: 132، رجال الشيخ الطوسي: 262 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 159، نضد الايضاح: 250، (1) قال العلامة في الخلاصة: هذا نسبه على ما يزعمه عبد الله بن محمد البلوي المصري، فإنه لايعرف إلا من جهته، وقد سئل: عبد الله عنه فقيل له من عمارة هذا الذي تروي عنه ؟ فقال: رجل نزل من السماء فحدثني ثم عرج. وأصحابنا يقولون: إنه اسم ليس تحته أحد، وكل ما يرويه كذب، والكذب بين في وجه حديثه. انظر: جامع الرواة 1: 615، الخلاصة: 245، رجال ابن داود: 143، رجال النجاشي 2: 160، نضد الايضاح: 235. (2) هو شيخ من أصحابنا ثقة، روى عنه شيوخ أصحابنا، عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام العسكري عليه السلام قائلا: العمركي ابن علي بن محمد. انظر: جامع الرواة 1: 645، الخلاصة: 131، رجال ابن داود: 147، رجال الشيخ الطوسي: 432، رجال النجاشي 2: 161، نضد الايضاح: 241. (3) ذكره النجاشي في رجاله قائلا: الساسي، له كتاب " التوحيد "، وهو كتاب لم نره ولم يخبرني عنه أحد من أصحابنا إنه رآه، غير أنه ذكر في الفهرستات، وظاهره كونه اماميا وحاله مجهول. والبكري نسبة إلى بكر بن وائل. انظر: تنقيح المقال 2: 317، جامع الرواة 1: 611، رجال النجاشي 2: 161. (*)

[ 249 ]

[ 508 ] عبدان بن محمد الجوعي - بالجيم المضمومة - أبو معاد (1). [ 509 ] عبد الكريم بن هليل: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، وهو هلال الجعفي الخزاز: بالخاء (2)، والزاءين المعجمتين، يقال له الخلقاني: بالخاء المعجمة، والقاف، والنون. [ 510 ] عبد الصمد بن علي بن مكرم الطسي: بالطاء المهملة، والسين المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين (3). [ 511 ] عمر - بضم العين - بن محمد الخلال - بالخاء المعجمة - أبو القاسم.


(1) له نسخة يرويها عن الامام أبي محمد العسكري عليه السلام، ويرويها عنه أبو محمد محمد بن أحمد بن ركوبة البردعي. والجوعي نسبة إلى جويم وزان زبير مدينة بفارس. انظر: تنقيح المقال 2: 133، رجال النجاشي 2: 162، نضد الايضاح: 178. (2) في ف 2: بالجيم، وما أثبتناه من نسخة ف 1، وهو الموافق للخلاصة وبقية المصادر التي رأيناها. وهو كوفي مولى ثقة عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه ابنه الحسن. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 464، الخلاصة: 127، رجال ابن داود: 131، رجال الشيخ الطوسي: 234، رجال النجاشي 2: 63، نضد الايضاح: 185. (3) في تنقيح المقال 2: 154 عبد الصمد بن علي بن محمد مكرم الطبسي، نقل عن خط المجلسي توثيقه عن ابن عياش بقوله: قال الشيخ أحمد بن محمد بن عياش في كتاب " مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر ": أخبرني الشيخ الثقة عبد الصمد بن علي بن مكرم الطبسي. انتهى ما نقل عن خطه قدس سره. (*)

[ 250 ]

[ حرف الغين ] [ 512 ] غياث بن إبراهيم التميمي الاسيدي (1): بضم الهمزة، وفتح السين المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، بصري: بالباء. [ 513 ] غياث بن كلوب بن فيهس: بالفاء، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم


(1) جعله المصنف في الخلاصة: الاسدي، بدون ياء. ذكر الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامام الباقر علبه السلام: غياث بن إبراهيم، بتري. وفي أصحاب الامام الصادق عليه السلام قال: غياث بن إبراهيم التميمي الاسدي، أسند عنه، وروى عن أبي الحسن عليه السلام. وذهب الشيخ المامقاني إلى تعددهما حيث قال: إنهما اثنان، وإن الاول الذي بدون لقب بتري، وأما الثاني فحيث لم يغمز الشيخ ولا النجاشي في مذهب ظاهره كونه إماميا اثنى عشريا، بالاضافة إلى وثاقته التي نص عليها النجاشي. والاسيدي نسبة إلى اسيد بن عمرو بن تميم، وبنو اسيد المنتسبون إلى اسيد هذا قبيلة من أشراف بني تميم. انظر: تنقيح المقال 2: 366، جامع الرواة 1: 658، الخلاصة: 245، رجال ابن داود: 265، رجال الشيخ الطوسي: 132 و 270، رجال النجاشي 2: 165، الفهرست: 251، اللباب 1: 48، نضد الايضاح: 251. (*)

[ 251 ]

الهاء، ثم السين المهملة (1).


(1) بجلي، له كتاب رواه عنه الحسن بن موسى الخشاب، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام، وحكم في العدة بعاميته قائلا: عملت الطائفة بما رواه غياث بن كلوب وغيرهم من العامة عن أئمتنا عليهم السلام فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه. انظر: تنقيح المقال: 367، جامع الرواة 1: 659، رجال ابن داود: 150، رجال الشيخ الطوسي: 489، رجال النجاشي 2: 166، عدة الاصول 1: 380، الفهرست: 252، لسان الميزان 4: 423، نضد الايضاح: 252. (*)

[ 252 ]

[ حرف الفاء ] [ 514 ] الفضل - مكبرا - بن عثمان المرادي (1) الصائغ - بالغين المعجمة، الانباري أبو محمد الاعور (2). [ 515 ] الفضل - مكبرا: بن أبي قرة - بالقاف المضمومة، والراء المشددة - التميمي السمندي: بالسين المفتوحة، والميم المفتوحة، والنون الساكنة، والدال المهملة، بلد من بلاد آذربيجان، انتقل إلى أرمينة (3).


(1) في ف 1: الرازي. (2) هو ابن اخت علي بن ميمون، كوفي، ثقة ثقة، له كتاب رواه عنه محمد بن أبي عمير، وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست وفي رجاله من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام. وذهب البعض إلى أن اسمه يصغر فيقال فضيل. انظر: جامع الرواة 2: 7، الخلاصة: 123، رجال الشيخ الطوسي: 132 و 270، رجال النجاشي 2: 169، الفهرست: 255، نضد الايضاح: 255. (3) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه شريف بن سابق. ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست، وفي رجاله من أصحاب الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 2: 4، الخلاصة: 246، رجال الشيخ الطوسي: 271 و 489، رجاله النجاشي 2: 170، الفهرست: 253، نضد الايضاح: 253. (*)

[ 253 ]

[ 516 ] الفضل - مكبرا - بن محمد بن المسيب الشعراني: بالشين المعجمة، والعين المهملة، والراء، والنون بعد الالف. [ 517 ] الفضيل - مصغرا - بن يسار - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة - يكنى أبا مسور بالميم، ثم السين المهملة، ثم الواو، ثم الراء (1). [ 518 ] فارس بن حاتم بن ماهويه: بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الواو (2). [ 519 ] فارس بن سليمان أبو شجاع الارجاني (3): بالراء الساكنة وقيل المشددة، والجيم، والنون بعد الالف. [ 520 ] الفضل - مكبرا - أبو نعيم - مصغرا - بن عبد الله بن العباس بن معمر - بفتح


(1) عربي صميم، نهدي، مولى، وأصله كوفي نزل البصرة، ثقة عين جليل القدر، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام. عدة الكشي في رجاله من أصحاب الاجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. وذكره ابن حجر في لسان الميزان قائلا: قال محمد بن نصر: كان رافضيا كذابا ليس من يحتج به ولا يعتمد عليه ! !: انظر: جامع الرواة 2: 11، الخلاصة: 132، رجال ابن داود: 152، رجال الشيخ الطوسي: 132 و 271، رجال الكشي: 212، رجال النجاشي 2: 172، نضد الايضاح: 256: (2) قزويني، نزيل العسكر، غال كذاب ملعون فاجر، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الهادي عليه السلام، وذكره النجاشي في رجاله قائلا: وما روى الحديث إلا شاذا، له كتاب " الرد على الواقفة " وكتاب " الحروب ". انظر: جامع الخلاصة 2: 1، الخلاصة: 247، رجال الشيخ الطوسي: 420، رجال الكشي: 520، رجال النجاشي 2: 174، نضد الايضاح: 252. (3) في هامش ف 1: شيخنا الجباعي قدس سره: أرجان بتشديد الراء ليس إلا، وقد عيب على المتنبي حيث استعملها في شعره للضرورة. وأرجان مدينة كبيرة بفارس فيها خير كثير وأشجار وفواكه، بينها وبين البحر مرحلة. والرجل من أصحابنا كثير الحديث والادب، صحب يحيى بن زكريا التر ماشيري ومحمد بن بحر الرهني وأخذ عنهما، له عدة كتب. انظر: جامع الرواة 2: 1، الخلاصة: 133، رجال النجاشي 2: 174، نضد الايضاح: 252. (*)

[ 254 ]

الميم، واسكان العين، وتخفيف الميم - الطالقاني: باللام المفتوحة قبل القاف، والنون بعد الالف. [ 521 ] فضالة بن أيوب: بفتح الفاء (1). [ 522 ] الفضل - مكبرا - بن جعفر البزاز: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والزاءين المعجمتين (2). [ 523 ] فايد: بالفاء، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة (3).


(1) عربي صميم، أزدي، سكن الاهواز وكان ثقة في حديثه مستقيما في دينه، له كتاب. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامامين الكاظم والرضا عليهما السلام. وذكره الكشي في أصحاب الاجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي ابراهيم وأبي الحسن عليهما السلام قائلا: وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي بن فضال وفضالة بن أيوب. انظر: جامع الرواة 2: 2، الخلاصة: 133، رجال الشيخ الطوسي: 357 و 385، رجال النجاشي 2: 175، الفهرست: 253، نضد الايضاح: 253. (2) في تنقيح المقال 2: 7 خاتمة: الفضل بن جعفر البزاز: عنونه المولى الوحيد رحمه الله وقال: من قرابة عبيد بن الحسن، مر فيه ما يشير إلى تباهة شأنه، انتهى. (3) مشترك بين جماعة كوفيين كالجمال والحناط والخثعمي. (*)

[ 255 ]

[ حرف القاف ] [ 524 ] القاسم بن الوليد القرشي العماري: (1) بضم العين المهملة، والراء قبل الياء. [ 525 ] القاسم البرسي: بالباء المنقطة تحتها نقطة (2). (1) في ف 2: العامري. وهو كوفي روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه علي بن الحسن بن رباط وغيره. والعماري لعله نسبة إلى عمار، وهو اسم الجد المنتسب إليه. انظر: تنقيح المقال 2: 26، جامع الرواة 2: 22، رجال الشيخ الطوسي: 273 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 179، نضد الايضاح: 258. (2) في رجال النجاشي: هو القاسم الرسي ابن ابراهيم طباطبا ابن اسماعيل بن ابراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام. وفي عمدة الطالب: يكنى أبا محمد وكان ينزل جبل الرس، كان عفيفا زاهدا له تصانيف توفي سنة 246 ه‍ وله 77 عاما. وطباطبا لقب لابراهيم، وإنما سمي بذلك، لان أباه أراد أن يقطع له ثوبا وهو طفل فخيره بين قميص وقبا فقال: طباطبا يعني قباقبا. انظر: جامع الرواة 2: 15، رجال ابن داود: 153، رجال النجاشي 2: 181، عمدة الطالب: 174، نضد الايضاح: 256. (*)

[ 256 ]

[ 526 ] القاسم بن محمد بن الحسن بن خازم: بالخاء المعجمة، والزاي (1) [ 527 ] القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني: بالدال المهملة (2). [ 528 ] القاسم بن عروة أبو محمد، مولى أبي أيوب الخزي (3): بالخاء المعجمة والزاي، بغدادي. [ 529 ] القاسم بن محمد القمي، يعرف ب‍ كاسولا: بالسين المهملة المضمومة مقصورا، لم يكن بالمرضي (4). [ 530 ] القاسم بن محمد الخلقاني: بالخاء المعجمة المضمومة، والقاف، والنون بعد الالف (5).


(1) لم يرد هذا الاسم بكامله في ف 2. ويأتي لوالده محمد ذكره في هذا الكتاب. (2) جعل المصنف رحمه الله النسبة: الهمذاني بالذال المعجمة، وذلك في ترجمة والده محمد بن علي بن ابراهيم، في هذا الكتاب وفي الخلاصة أيضا. والظاهر أن الصحيح اهمالها نسبة إلى القبيلة، لااعجامها نسبة إلى المدينة. وهذا غريب جدا من العلامة رحمه الله، فالهمداني عربي والهمذاني أعجمي. وكان القاسم وأبوه وجداه علي وابراهيم من وكلاء الناحية المقدسة، ويكفي ذلك في وثاقتهم: انظر: جامع الرواة 2: 21، الخلاصة: 134 و 155، نضد الايضاح: 258. (3) أثبته النجاشي والكشي في رجاليهما: الخوزي. وهو نسبة إلى شعب الخوز، وهي محلة بمكة المكرمة. وهو من موالي أبي جعفر المنصور وزيره، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه جماعة منهم محمد بن خالد البرقي، وعبيد الله بن أحمد بن نهيك. انظر: تنقيح المقال 2: 21، جامع الرواة 2: 18، رجال الشيخ الطوسي: 276 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 372، رجال النجاشي 2: 181، الفهرست: 257، نضد الايضاح: 257. (4) يكنى أبا محمد، قال ابن الغضائري: حديثه يعرف تارة وينكر اخرى، يجوز أن يخرج شاهدا. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: القاسم بن محمد الاصفهاني المعروف بكاسولا له كتاب. انظر: جامع الرواة 2: 21، الخلاصة: 248، الفهرست: 257، نضد الايضاح: 257. (5) كوفي، له كتاب رواه عنه أحمد بن ميتم، ذكره العلامة في القسم الاول من الخلاصة. انظر: جامع الرواة 2: 21، الخلاصة: 134، رجال النجاشي 2: 183، الفهرست: 258، نضد الايضاح: 258. (*)

[ 257 ]

[ حرف الكاف ] [ 531 ] كثير بن كلثم (1): بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أبو الحرث وقيل: أبو الفضل. [ 532 ] كثير بن طارق أبو طارق القنبري: بفتح القاف، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة بعد النون الساكنة، من ولد قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام (2). [ 533 ] كرام: بتشديد الراء، روى عن محمد بن هشام الخثعمي (3).


(1) جعله الشيخ الطوسي وابن داود في رجاليهما: ابن كلثمة، وهو الموجود في الروايات أيضا. والرجل كوفي ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. انظر: جامع الرواة 2: 28، الخلاصة: 136، رجال ابن داود: 155، رجال الشيخ الطوسي: 277، رجال النجاشي 2: 188، معجم رجال الحديث 14 رقم 9708، نضد الايضاح: 259. (2) له كتاب رواه عنه محمد بن زكريا المالكي، وكونه من ولد قنبر لا يوجب جرحا ولا تعديلا: لذلك ذكره المصنف في القسم الثاني من الخلاصة. انظر: جامع الرواة 2: 27، الخلاصة: 249، رجال النجاشي 2: 188، نضد الايضاح: 259. (3) ذكره النجاشي في رجاله قائلا: عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي مولاهم كوفي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثم وقف على أبي الحسن عليه السلام، كان ثقة ثقة عينا، يلقب كرام، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا. وذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وفي أصحاب الامام الكاظم (*)

[ 258 ]

[ 534 ] كلثوم - بضم الكاف - بنت سليم (1). [ 535 ] كرامة - بالهاء بعد الميم - الجشمي: بالجيم المضمومة، والشين المعجمة. وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي رحمه الله: أبو سعيد كرامة الجشمي له " جلاء الابصار في متون الاخبار " (2)، و " رسالة " إبليس إلى المجبرة " (3). قلت: رأيت هذه الرسالة وهي عندي منسوبة إلى الحاكم الجشمي المغربي صاحب التفسير، إلا أن يكون لذلك أيضا رسالة في المعنى والله أعلم. هذا آخر خطه رحمه الله.


عليه السلام أيضا قائلا: واقفي خبيث. وعلق الشيخ المامقاني على هذا قائلا: وتنقيح المقال أن غاية الاطمئنان في توثيق النجاشي توجب الاخذ بقوله في كون الرجل واقفيا ثقة ثقة عينا، فيكون خبره الذي تحقق روايته له في زمان الكاظم عليه السلام صحيحا، وما رواه بعد وفاة الكاظم عليه السلام ووقفه معتمدا موثقا. ثم قال: ولكني بعد حين اعتقدت عدم وقفه فيكون من الثقات. انظر: تنقيح المقال 2: 160 و 37 خاتمة، رجال الشيخ الطوسي: 234 و 354، رجال النجاشي 2: 62، نضد الايضاح: 259. (1) روت عن الامام الرضا عليه السلام كتابا، رواه عنها محمد بن اسماعيل بن بزيع. انظر: جامع الرواة 2: 30، رجال النجاشي 2: 189، نضد الايضاح: 260. في الذريعة 5: 122 رقم 105: جلاء الابصار في متون الاخبار لابي سعيد كرامة الجشمي، كذا ذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء - ص 93 - وينقل عنه الاسفندياري في تأريخ طبرستان 1 / 101 بما لفظه.... وترجم الحاكم هذا في تأريخ بيهق بما لفظه: الحاكم الامام أبو سعيد محسن بن محمد ابن كرامة البيهقي المولود بجشم، ثم ذكر نسبه المنتهي الى محمد بن الحنفية وبعض تصانيفه وذكر عقبه من ابنه الحاكم محمد الذي مات سنة 518 ه‍. فالظاهر أن المؤلف هو أبو سعيد الحاكم محسن ابن محمد بن كرامة الجشمي المتوفى حدود سنة 500 ه‍. وقد وقع تصحيف في معالم العلماء، وصريحه أن من علماء الشيعة. (3) في الذريعة 11: 7 رقم 26: رسالة ابليس إلى المجبرة للشيخ أبي سعيد كرامه الجشمي، ذكرها ابن شهر آشوب في معاله، وفي الخزانة الرضوية رسالة ابليس كما يظهر من فهرستها. (*)

[ 259 ]

[ حرف اللام ] [ 536 ] لوط بن يحيى بن سعيد - بالياء - بن مخنف - بكسر الميم، واسكان الخاء المعجمة، وفتح النون - بن سالم الازدي الغامدي بالغين المعجمة أبو مخنف رحمه الله (1). [ 537 ] لبث بن البختري - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الخاء المعجمة - المرادي: بضم الميم أبو محمد، وقيل - أبو بصير (2).


(1) انظر ترجمته في: الاعلام لخير الدين الزركلي 5: 245 نقلا عن إرشاد الاريب 7: 220 ودائرة المعارف الاسلامية للمستشرق بل 1: 399، تنقيح المقال 2: 44 خاتمة، جامع الرواة 2: 33، رجال الشيخ الطوسي: 57 في اصحاب علي عليه السلام و 70 في أصحاب الامام الحسن عليه السلام و 79 في أصحاب الامام الحسين عليه السلام و 279 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 191، الفهرست للشيخ الطوسي: 260، الفهرست لابن النديم: 150، ميزان الاعتدال 3 رقم 3992، نضد الايضاح: 260، وفيات الاعياان 3: 225. (2) روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام، له كتاب يروية جماعة انظر: جامع الرواة 2: 34، رجال الشيخ الطوسي: 134 و 278 و 358، رجال النجاشي 2: 193، الفهرست: 262، نضد الايضاح: 262. (*)

[ 260 ]

[ حرف الميم ] [ 538 ] محمد بن أحمد بن روح أبو أحمد الطرسوسي: بضم السين الاولى المهملة (1). [ 539 ] محمد بن جرير - بالجيم - أبو جعفر الطبري، عامي (2). [ 540 ] محمد بن قيس أبو نصر - بالنون - الاسدي، أحد بني نصر بن قعين: بالقاف المضومة، والعين المهملة المفتوحة، والياء الساكنة المنقطة نقطتين، والنون (3).


(1) له كتاب رواه عنه أحمد بن ادريس. والطرسوسي نسبة إلى طرسوس مدينة بثغور الشام بين انطاكية وحلب وبلاد الروم، بينها وبين أدنة ستة فراسخ، يشقها نهر البردان، وبها قبر المأمون. انظر: تنقيح المقال 2: 71 خاتمة، جامع الرواة 2: 61، رجال النجاشي 2: 195، نضد الايضاح: 270. (2) هو صاحب التأريخ، عامي المذهب، له كتاب ذكر فيه طرق الغدير. ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال قائلا: ثقة صادق فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر. انظر: تنقيح المقال 2: 90، جامع الرواة 2: 82، رجال النجاشي 2: 196، الفهرست: 281، ميزان الاعتدال 3 رقم 7306، نضد الايضاح: 281. (3) كوفي ثقة، روى عن الامامين أبي جعفر الباقر وأبي عبد الله الصادق عليهما السلام، له كتاب " قضايا أمير المؤمنين عليه السلام "، وكتاب " النوادر ". وهو وجه من وجوه العرب في الكوفة، وكان خصيصا بعمر بن عبد العزيز، ثم بيزيد بن عبد الملك، وكان أحدهما أنفذه إلى بلاد الروم في فداء المسلمين. (*)

[ 261 ]

[ 541 ] محمد بن مسلم بن رباح: بالراء، والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة أبو جعفر الاوقص - بالقاف، والصاد المهملة - الطحان، وقيل: السمان (1). [ 542 ] محمد بن علي بن أبي شعبة: بضم الشين المعجمة، واسكان العين المهملة، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة (2). [ 543 ] محمد بن علي بن النعمان - بضم النون - بن أبي طريقة: بالطاء المهملة، والفاء (3).


انظر: جامع الرواة 2: 184، رجال الشيخ الطوسي: 298 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 197، نضد الايضاح: 314. (1) هو وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه ورع، صاحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام، وروى عنهما الاحاديث الكثيرة. كان من أوثق الناس، وقد وردت في مدحه روايات كثيرة. وعده الشيخ المفيد في الرسالة العددية من الفقهاء والرؤساء والاعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام، الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق إلى ذم واحد منهم. وذكره الكشي في رجاله من أصحاب الاجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب الصادقين عليهما السلام، وفي مكان آخر من كتابه عده من حواريهما. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال قائلا: وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه أحمد بن حنبل. وقد عاش محمد بن مسلم نحو 70 عاما. والاوقص بمعنى قصير العنق. انظر: تنقيح المقال 3: 184، جامع الرواة 2: 193، الخلاصة: 149، رجال الشيخ الطوسي: 300 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 9 و 135 و 161 وغيرها، رجال النجاشي 2: 199، ميزان الاعتدال 4 رقم 8172، نضد الايضاح: 320. (2) هو أبو جعفر الحلبي، وجه أصحابنا وفقيههم، والثقة الذي لا يطعن عليه هو واخوته عبد الحميد وعمران وعبد الاعلى، له كتاب التفسير. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. انظر: جامع الرواة 2: 151، رجال الشيخ الطوسي: 136 و 395، رجال النجاشي 2: 202، الفهرست: 303، نضد الايضاح: 303. (3) هو أبو جعفر الاحول، مولى بحيلة، من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، كوفي صيرفي، كان يلقب بمؤمن الطاق، ويقال له: الطاقي أيضا، لان دكانه كان في طاق المحامل بالكوفة، والمخالفون (*)

[ 262 ]

[ 544 ] محمد بن علي الجرخاني: بالجيم قبل الراء، والخاء المعجمة بعدها، والنون بعد الالف (1). [ 545 ] محمد بن الخليل - بالخاء المعجمة - أبو جعفر السكاك: بالكاف المشددة بعد السين المهملة، وبعد الالف كاف أيضا، يعمل السكك (2). [ 546 ] محمد بن سماعة بن موسى بن رويد - بالراء - بن نشيط: بالشين المعجمة (3). [ 547 ] محمد بن الحسن بن شمون: بالشين المعجمة، والميم المشددة (4).


يلقبونه شيطان الطاق ! كان كثير العلم وافر الفضل ثقة، وردت فيه روايات تدل على جودة ذهنه وقوة مناظرته. وحكي أن أبا حنيفة قال له بعد موت مولانا الباقر عليه السلام إن إمامك قد مات، فقال له أبو جعفر: لكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. وروى الكشي في رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: " أربعة أحب الناس إلى أحياء وأمواتا: بريد بن معاوية العجلي، وزرارة بن أعين، ومحمد بن مسلم، وأبو جعفر الاحول ". انظر: تنقيح المقال 2: 162، جامع الرواة 2: 158، رجال الشيخ الطوسي: 359 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 135 و 238، رجال النجاشي 2: 203، نضد الايضاح: 308. (1) في ف 2: محمد بن علي الجوخاني: بالجيم قبل الواو، والخاء المعجمة بعدها، والنون بعد الالف. (2) بغدادي، صاحب هشام بن الحكم وتلميذه، له عدة كتب منها كتاب " المعرفة "، وكتاب " الاستطاعة "، وكتاب " الرد على من أبى وجوب الامامة بالنص ". انظر: جامع الرواة 2: 111، رجال النجاشي 2: 211، الفهرست: 292، نضد الايضاح: 292. (3) يكنى أبا عبد الله الحضرمي، مولى عبد الجبار بن وائل بن حجر، وهو والد الحسن وابراهيم وجعفر وجد معلى بن الحسن. كان ثقة من أصحابنا وجها، له كتاب " الوضوء "، وكتاب " الحج ". انظر: جامع الرواة 2: 223، رجال النجاشي 2: 211. (4) يكنى أبا جعفر، بغدادي، وأصله بصري، وقف ثم غلا، ضعيف جدا، لا يلتفت إليه ولا إلى مصنفاته، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام. انظر: الخلاصة: 252، رجال الشيخ الطوسي: 407 و 427 و 436، رجال الكشي: 322، رجال النجاشي 2: 222، الفهرست: 285، نضد الايضاح: 285. (*)

[ 263 ]

[ 548 ] محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ: بالغين (1). [ 549 ] محمد بن حسان الرازي أبو عبد الله الزيني: بالزاي، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم النون، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة (2). [ 550 ] محمد بن الحسين بن الحنين: بالحاء المهملة المضمومة، والنون بعدها، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها، والنون أخيرا. روى عنه محمد بن هارون الهاشمي، وروى هو عن محمد بن سعيد الاصفهاني. [ 551 ] محمد بن عبد الرحمن بن فنتي: بالفاء، ثم النون، ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين (3). [ 552 ] محمد بن أحمد بن ثابت: بالثاء أولا، روى عنه علي بن حاتم (4).


(1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: ابن الحسن، حيث قال: محمد بن الحسن - بغير ياء بعد السين - ابن سعيد الصائغ، كوفي نزل في بني ذهل، أبو جعفر، ضعيف جدا قيل: إنه غال لا يلتفت إليه. ويأتي في هذا الكتاب أيضا بعنوان محمد بن الحسن الصائغ، وهذا إما سهو من العلامة، أو أنه يذهب إلى تعددهما. وقد ذكره النجاشي والشيخ الطوسي في رجاله الفهرست، وابن داود بالياء. انظر: جامع الرواة 2: 100، الخلاصة: 255، رجال ابن داود: 272، رجال الشيخ الطوسي: 498 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 224، الفهرست: 289، نضد الايضاح : 285 و 289. (2) ويكنى أبا جعفر أيضا، له كتب رواها عنه محمد بن يحيى وأحمد بن ادريس. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الهادي عليه السلام، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: الخلاصة: 255، رجال الشيخ الطوسي: 425 و 506، الفهرست: 238، نضد الايضاح: 283. (3) في ف 2: محمد بن عبد الرحمن بن قنتي: بالقاف - وقيل بالفاء -، ثم النون، ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين. (4) يأتي له ذكر مرة ثانية وبنفس هذا العنوان. في معجم رجال الحديث للسيد الخوئي " حفظه الله " 14: 317 رقم 10079: محمد بن أحمد بن ثابت: روى عن القاسم بن اسماعيل الهاشمي، وروى عنه علي بن ابراهيم في تفسير القمي سورة ص في تفسير قوله تعالى: (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي). (*)

[ 264 ]

[ 553 ] محمد بن أبي القاسم يعرف محمد ب‍ ما جيلويه: بالجيم المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، واللام المضمومة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الواو (1). [ 554 ] محمد بن أبي الصهبان: بضم الصاد المهملة، وبعدها هاء ساكنة، ثم باء منقطة تحتها نقطة، والنون أخيرا (2). [ 555 ] محمد - والد القاسم - بن الحسين - بضم الحاء - بن خازم: بالخاء المعجمة، والزاي بعد الالف (3). [ 556 ] محمد بن جعفر بن بطة: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وتشديد الطاء المهملة (4).


أقول: في الطبعة الحديثة هكذا: القاسم بن محمد، عن اسماعيل الهاشمي. وما في الطبعة القديمة موافق لما في تفسير البرهان. (1) ذكره المصنف مرة ثانية في هذا الكتاب بعنوان: محمد بن أبي القاسم عبيد الله - بالياء - بن عمران الخبابي - بالخاء المعجمة، والباء المنقطة تحتها نقطة قبل الالف وبعدها - البرقي - بالباء قبل الراء - أبو عبد الله الملقب ماجيلويه: بالجيم، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الجيم وبعد الواو: وأبو القاسم يلقب بندار: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والنون، سيد من أصحابنا ثقة عالم فقيه. وهو في، عالم بالاداب والشعر والغريب، وهو صهر أحمد بن أبي عبد الله البرقي على ابنته، وابنه علي بن محمد منها. انظر: جامع الرواة 2: 56، الخلاصة: 143، رجال النجاشي 2: 56، نضد الايضاح: 266. (2) في ثقة روى عن الامامين أبي الحسن الثالث الهادي وأبي محمد العسكري عليهما السلام، واسم أبي الصهبان عبد الجبار. انظر: جامع الرواة 2: 48، الفهرست: 265، نضد الايضاح: 265. (3) في ف 2: محمد ولد القاسم بن الحسين بضم الحاء بن خازن. وقد ذكره السيد الخوئي في 16: 7 رقم 10558 بعنوان: محمد بن الحسين بن حازم. وفي 15: 210 رقم 10469 ذكره بعنوان محمد بن الحسن بن حازم. والله اعلم. (4) هو محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة، أبو جعفر المؤدب، كان كبير المنزلة بقم، كثير الادب والعلم (*)

[ 265 ]

[ 557 ] محمد بن أعين - بالعين المهملة بعد الالف، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون - الهمداني - بالهاء المفتوحة، والدال المهملة - الصائغ: بالصاد المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والغين المعجمة (1). [ 558 ] محمد بن تسنيم: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة، والسين المهملة الساكنة، والنون المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة. ويكنى تسنيم أبا يونس بن الحسن بن يونس أبو طاهر الوراق كان وراق أبي نعيم - بضم النون - الفضل بن دكين: بالدال المضمومة، والكاف المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون (2). [ 559 ] محمد بن أحمد بن زكريا الكوفي المعروف ب‍ ابن دبس: بالدال المهملة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والسين المهملة. [ 560 ] محمد بن أحمد (3) بن الحسين القطواني: بالقاف المفتوحة، والطاء المهملة المفتوحة، والواو، والنون بعد الالف، والياء بعد النون.. [ 561 ] محمد بن عبدة - بفتح العين المهملة، واسكان الباء المنقطة تحتها نقطة،


والفضل، يتساهل في الحديث ويعلق الاسانيد والاجازات. قال ابن الوليد: كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا فيما بسنده. له كتب منها كتاب " تفسير أسماء الله "، رواه عنه الحسن بن حمزة العلوي، وأبو الفضل محمد بن عبد الله. انظر: جامع الرواة 2: 83، الخلاصة: 160، نضد الايضاح: 282. (1) لم أعثر له على ذكر في خلال الكتب الرجالية التي راجعتها، والموجود: محمد بن أعين، بدون لقب. ومحمد بن أعين الكاتب. انظر: معجم رجال الحديث 15: 113. (2) كوفي حضرمي، ثقة عين صحيح الحديث، روى عنه العامة والخاصة، له مكاتبة مع الامام أبي الحسن العسكري عليه السلام، وله كتاب أيضا. انظر: جامع الرواة 2: 81، نضد الايضاح: 280. (3) ابن أحمد: لم ترد في ف 1. (*)

[ 266 ]

والدال المهملة وبعدها هاء - الناسب: بالنون (1). [ 562 ] محمد بن الحسين بن صالح السبيعي: بفتح السين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين (2). [ 563 ] محمد بن أيوب بن شمون: بفتح الشين المعجمة، وضم الميم وتشديدها، والنون أخيرا. [ 564 ] محمد بن أحمد بن بشر - بالراء بعد الشين المعجمة الساكنة - بن البطال - بالطاء المهملة بعد الباء - بن بشير - بالراء بعد الياء - الرحال: بالراء والحاء المهملة. سمي الرحال، لانه رحل خمسين رحلة من حج إلى غزو. [ 565 ] محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول: بضم الباء. [ 566 ] محمد بن وهبان الدبيلي: بضم الدال المهملة، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون أخيرا (3). [ 567 ] محمد بن الحسن بن أبي خالد المعروف ب‍ شير: بفتح الشين المعجمة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وضم النون، واسكان الراء (4) [ 568 ] محمد بن علي القنابي: بضم القاف، وتشديد النون بعدها، والباء بعد


(1) ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة محمد بن سلمة قائلا: محمد بن عبدة الناسب أخذ عن محمد بن سلمة بن أرتبيل. انظر: رجال النجاشي 2: 218، معجم رجال الحديث 16: 263، نضد الايضاح: 300. (2) ذكره النجاشي في ترجمة الحسين بن محمد بن علي الازدي قائلا: محمد بن الحسين بن صالح السبيعي أبو بكر، روى عن المنذر بن محمد بن المنذر، وروى عنه أسد بن ابراهيم بن كليب السلمي الحمراني، ومحمد بن عثمان. انظر: رجال النجاشي 1: 185، معجم رجال الحديث 10: 16، نضد الايضاح: 290. (3) لم يرد هذا الاسم في هذا المكان في ف 2 بل ورد بعد عدة اسماء، وورد مكررا في ف 1. (4) ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست في ترجمة ادريس بن عبد الله بن سعد الاشعري باسم: محمد بن الحسين شينولة. (*)

[ 267 ]

الالف (1). [ 569 ] محمد بن علي بن خشيش: بالخاء المعجمة المضمومة، والشين المعجمة المفتوحة، والياء الساكنة تحتها نقطتين، والشين المعجمة أخيرا. [ 570 ] محمد بن علي بن دحيم: بضم الدال المهملة، وفتح الحاء المهملة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين. [ 571 ] محمد بن جعفر الرزاز: بالراء أولا، بعدها زاي، وبعد الالف زاي أيضا. روى عنه أحمد بن محمد الزراري (2): بضم الزاي، وفتح الراء، وبعد الالف راء أيضا. [ 572 ] محمد بن سلمة - بغير ميم أولا - بن أرتبيل: بفتح الهمزة، واسكان الراء، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين، وكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، واللام أخيرا (3). [ 573 ] محمد بن عمر - بضم العين - بن محمد بن سالم (4) بن البراء بن سبرة - بفتح السين المهملة، واسكان الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء - بن سيار (5) - بفتح


(1) ذكره المصنف في هذا الكتاب ثلاث مرات: احداها هنا، والشانية بعنوان: محمد بن علي الكاتب القنائي ممدودا بالقاف ثم النون، والثالثة: محمد بن علي بن يعقوب بن اسحاق بن أبي قرة بالقاف المضمومة والراء المشددة أبو الفرج القنابي بالقاف والنون والباء بعد الالف. (2) هو أبو غالب الزراري المتقدم ذكره. (3) هو أبو جعفر اليشكري، جليل من أصحابنا الكوفيين، عظيم القدر، فقيه قارئ لغوي راوية، له كتب رواها عنه ابراهيم بن عبد الله، وكان قد خرج إلى البادية ولقي العرب وأخذ عنهم، وأخذ عن يعقوب ابن السكيت ومحمد بن عبدة الناسب. انظر: جامع الرواة 2: 119، الخلاصة: 154، رجال النجاشي 2: 217، نضد الايضاح: 294. (4) أثبته العلامة في الخلاصة والشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام في موضعين: سلم. وفي الفهرست ورجال ابن داود: سالم. (5) في كتاب الرجال لشيخنا الطوسي، ورجال ابن داود: يسار. وعلق ابن داود على هذا الاختلاف (*)

[ 268 ]

السين المهملة، وتشديد الياء، والراء أخيرا - التميمي المعروف ب‍ الجعابي: بالباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف، والجيم المكسورة وبعدها العين المهملة. [ 574 ] محمد بن عبد الله بن غالب أبو عبد الله الانصاري البزاز: بالباء، والزاءين المعجمتين (1). [ 575 ] محمد بن أحمد بن سليم - بضم السين، وفتح اللام، والياء الساكنة بعدها - القنابزي (2). [ 576 ] محمد بن حمران: بالحاء المهملة المضمومة (3). [ 577 ] محمد بن أحمد بن الحسين القطواني: بالقاف المفتوحة، والطاء المهملة المفتوحة، والنون بعد الالف، والياء أخيرا. [ 578 ] محمد بن زكريا الفلابي: بفتح الفاء، وتخفيف اللام، والباء المنقطة تحتها نقطة قبل الياء (4).


والذي قبله قائلا: وبعض أصحابنا توهم سالما حيث رآه بغير ألف - سلم - حتى أوقعه هذا الوهم إلى أن قال: سلم بغير ميم قبل السين - كأنه احترز أن يتوهم مسلما بالميم - وأثبت جده سيار وإنما هو يسار بتقديم الياء المثناة تحت. وعلى كل حال فالرجل يكنى أبا بكر الحافظ، كان من حفاظ الحديث الناقدين له العاملين به. انظر: جامع الرواة 2: 164، الخلاصة: 146، رجال ابن داود: 181، رجال الشيخ الطوسي: 505 و 513، الفهرست: 309، نضد الايضاح: 309. (1) واقفي ثقة، له كتاب رواه عنه حميد. انظر: جامع الرواة 2: 143، الخلاصة: 255، رجال ابن داود: 273، رجال النجاشي. 2: 230، نضد الايضاح: 299. (2) جعله علم الهدى في النضد: 270 الصابوني. ثم قال: وفي بعض نسخ الكتاب مكان الصابوني القنابزي: بالقاف، والنون، قبل الالف، والموحدة بعدها، والزاي أخيرا. (3) مشترك بين جماعة كأبي جعفر النهدي، ومولى بني فهر الكوفي، وابن أعين الشيباني. (4) يأتي له ذكر مرتان آخريان، إحداهما بعنوان: محمد بن زكريا الغلابي وثانيهما: محمد بن زكريا بن دينار الغلابي. (*)

[ 269 ]

[ 579 ] محمد بن علي بن معمر: بفتح الميم، واسكان العين المهملة، وفتح الميم (1). [ 580 ] محمد بن الوليد بن خالد الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين بينهما ألف (2). [ 581 ] محمد بن يحيى الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين بينهما ألف (3). [ 582 ] محمد بن علي بن يحيى الانصاري المعروف ب‍ ابن اخي رواد: بالراء المهملة المفتوحة، والواو المفتوحة، وبعد الالف دال مهملة (4).


(1) ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا: محمد بن علي بن معمر الكوفي، يكنى أبا الحسين، صاحب الصبيحي، سمع منه التلعكبري سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وله منه اجازة. انظر: جامع الرواة 2: 158، رجال الشيخ الطوسي: 500، نضد الايضاح: 308. (2) يكنى أبا جعفر الكوفي البجلي، روى عن يونس بن يعقوب وحماد بن عثمان ومن كان في طبقتهما، له كتاب رواه عنه أحمد بن أبي عبد الله، ومحمد بن الحسن الصفار، عمر عمرا طويلا. ذكره النجاشي في رجاله قائلا: ثقة عين نقي الحديث، وذكره الكشي قائلا: فطحي من أجلة العلماء والفقهاء والعدول. وقال المامقاني معلقا على هذا: كلامه يعارض بعضه بعضا، لان البقاء على الفطحية ينافي العدالة، ولابد من رجوعه حتى يكون عدلا. انظر: تنقيح المقال 2: 197، جامع الرواة 2: 210، الخلاصة: 151، رجال الكشي: 563، رجال النجاشي 2: 238، الفهرست: 323، نضد الايضاح: 323. (3) لم يرد هذا الاسم في ف 1. وهو كوفي ثقة عين روى عن أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي. انظر: جامع الرواة 2: 215، الخلاصة: 158، رجال ابن داود: 186، نضد الايضاح: 325. (4) في تنقيح المقال 3: 163: محمد بن علي يحيى الانصاري المعروف ب‍ ابن أخي رواد، قد مر في حريز بن عبد الله السجستاني التصريح من النجاشي بأنه صاحب كتاب، على وجه يومى إلى كونه من مشايخ الاجازة، وأرخ أخذه الرواية عنه من كتابه بجمادى الاولى سنة تسع وثلاثمائة، فلاحظ فهو من الحسن قريب. (*)

[ 270 ]

[ 583 ] محمد بن وهبان - بفتح الواو، واسكان الهاء، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والنون أخيرا - الدبيلي: بضم الدال، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين (1). [ 584 ] محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة: بالراء أولا المضمومة، والنون بعد الالف (2). [ 585 ] محمد بن الوليد المعروف ب‍ شباب: بالشين المعجمة المفتوحة، والباءين المنقطتين تحتهما نقطة واحدة بينهما ألف الصيرفي الرقي: بالراء بعد اللام (3). [ 586 ] محمد بن القاسم البزاز: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والزاءين المعجمتين بينهما ألف.


(1) ورد هذا الاسم مكررا في ف 1. وهو محمد بن وهبان بن محمد بن حمااد بن بشير بن سالم بن نافع بن هلال بن صهبان بن هراب بن عائذ بن جرير بن أسلم بن هناة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الازد، أبو عبد الله الدبيلي، ساكن البصرة ثقة من أصحابنا، واضح الرواية قليل التخليط، له كتب كثيرة. والدبيلي نسبة إلى الدبيل موضع بالشام قرب الرملة. انظر: تنقيح المقال 3: 197، جامع الرواة 2: 211، الخلاصة: 163، رجال ابن داود: 185، رجال الشيخ الطوسي: 505 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 323، نضد الايضاح: 324. (2) يأتي له ذكر مرة ثانية في هذا الكتاب وبنفس العبارة مع زيادة وتشديد الميم. وهو عربي أشعري يكنى أبا جعفر، ثقة من أصحابنا الكوفيين، له كتب رواها عنه أحمد بن محمد بن سعيد. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 203، الخلاصة: 154، رجال ابن داود: 184، رجال الشيخ الطوسي: 302، رجال النجاشي 2: 229، نضد الايضاح: 321. (3) ضعفه العلامة في الخلاصة وابن داود في رجاله. انظر: الخلاصة: 257، رجال ابن داود: 276، نضد الايضاح: 324. (*)

[ 271 ]

[ 587 ] محمد بن اورمة: بضم الهمزة، واسكان الواو، وفتح الراء (1). [ 588 ] محمد بن زكريا الغلابي: بالغين المعجمة المفتوحة، واللام المفتوحة المخففة، والباء المنقطة تحتها نقطة قبل الياء، وغلاب اسم امرأة (2). [ 589 ] محمد بن يوسف بن إبراهيم الورداني: بالواو، والراء بعدها، والدال المهملة، والنون بعد الالف. [ 590 ] محمد بن أحمد بن ثابت: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط (3). [ 591 ] محمد بن القاسم بن بشار: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والشين المعجمة (4). [ 592 ] محمد بن عبد الله بن مملك: بالميم المضمومة، والميم بعدها الساكنة، واللام، والكاف أخيرا (5).


(1) في ف 1: ارومية، وفي ف 2: ارومة، وما أثبتناه موافق لضبط العلامة، وهو الموجود في المصادر التي رأيناها. وهو يكنى أبا جعفر القمي، غمز عليه القميون بالغلو، حتى أرسلوا له من يقتله فوجده يصلي الليل كله حتى الصباح فتوقف عن قتله. وضعفه الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام، وذكره العلامة وابن داود في القسم الثاني من رجاليهما. انظر: جامع الرواة 2: 78 الخلاصة: 252، رجال ابن داود: 270، رجال الشيخ الطوسي: 512، رجال النجاشي 2: 211، الفهرست: 278، نضد الايضاح: 278. (2) مر سابقا بعنوان: محمد بن زكريا الفلابي، ويأتي بعنوان: محمد بن زكريا بن دينار الغلابي. (3) مر سابقا في هذا الكتاب وبنفس هذا العنوان. (4) ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست وفي رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، له كتاب رواه عنه الحميري. انظر: جامع الرواة 2: 176، رجال الشيخ الطوسي: 507، الفهرست: 312، نضد الايضاح: 312. (5) يكنى أبا عبد الله، أصله من جرجان وسكن أصفهان لذا يقال له الاصفهاني، وهو ليل في أصحابنا عظيم القدر والمنزلة، وكان معتزليا فرجع على يد عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه رحمه الله. انظر: جامع الرواة 2: 144، الخلاصة: 161، رجال النجاشي 2: 297، نضد الايضاح: 300. (*)

[ 272 ]

[ 593 ] محمد بن خلف بن نسطاس: بالنون المضمومة (1). [ 594 ] محمد بن يحيى بن داود الفحام: بالفاء، والحاء المهملة (2). [ 595 ] محمد بن علي بن شاك: بالشين المعجمة، وبعد الالف كاف، وقيل: بعد الالف فاء ثم عين. [ 596 ] محمد بن هدية: بتشديد الياء المنقطة تحتها نقطتين. [ 597 ] محمد بن الحسين بن أبي الخطاب زيد أبو جعفر الزيات - بالزاي - الهمداني: بالدال المهملة (3). [ 598 ] محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي: بالباء قبل الراء، ينسب إلى برقروذ: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والراء بعدها، ثم القاف، ثم الراء، ثم الواو، ثم الذال المعجمة، قرية من سواد قم على واد هناك (4).


(1) ذكره النجاشي في ترجمة عمر بن عبد الله بن يعلى قائلا: روى عن أبيه عن عمر بن عبد الله نسخته. انظر: رجال النجاشي 2: 131، معجم رجال الحديث 16: 74. (2) كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه أبو اسماعيل السراج. انظر: جامع الرواة 2: 217، الخلاصة: 158، رجال النجاشي 2: 259، نضد الايضاح: 325. (3) ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام، وهو ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا، كثير الرواية، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، مات سنة اثنين وستين ومائتين. انظر: جامع الرواة 2: 96، الخلاصة: 141، رجال الشيخ الطوسي: 407 و 423 و 435، رجال النجاشي 2: 220، نضد الايضاح: 289. (4) وثقه الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامام الرضا عليه السلام قائلا: من أصحاب أبي الحسن موسى أيضا. وذكره في أصحاب الامام الجواد عليه السلام قائلا: من أصحاب موسى بل جعفر والرضا - عليهم السلام -. وضعفه النجاشي في رجاله. وقال المامقاني على هذا الاختلاف: إن منشأ ضعفه هو روايته عن الضعفاء واعتماده على (*)

[ 273 ]

[ 599 ] محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمذاني: بالذال المعجمة - السمان (1). [ 600 ] محمد بن خالد بن عمر - بضم العين - الطيالسي التميمي أبو عبد الله، كان يسكن الكوفة (2). [ 601 ] محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة: بضم الراء المهملة، وتشديد الميم، والنون بعد الالف (3). [ 602 ] محمد بن بندار: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان النون، والراء أخيرا (4). (*)


المراسيل كما ذكره ابن الغضائري، وهذا لادلالة فيه على عدم حجية حديثه المسند بسند معتمد، فيكون توثيق الشيخ إياه سالما عن المعارض. انظر: جامع الرواة 2: 108، الخلاصة: 108، رجال الشيخ الطوسي: 368 و 404، رجا النجاشي 2: 220، الفهرست: 291، نضد الايضاح: 291. (1) يأتي له ذكر مرة ثانية في هذا الكتاب بعنوان: محمد بن موسى الهمذاني. قال النجاشي: ضعفه القميون بالغلو، وكان ابن الوليد يقول: إنه كان يضع الحديث، والله اعلم. له كتاب " ماروي في أيام الاسبوع "، وكتاب " الرد على الغلاة ". وقال العلامة في الخلاصة: قال ابن الغضائري: إنه ضعيف يروي عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهدا، وتكلم القميون فيه فأكثروا، واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة ما رواه. انظر: جامع الرواة 2: 205، الخلاصة: 255، رجال ابن داود: 267، رجال النجاشي 2: 227، نضد الايضاح: 322. (2) ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا: مات سنة تسع وخمسين ومائتين وله سبع وتسعون سنة. له كتاب نوادر يرويه عنه محمد بن علي بن محبوب، وعلي بن الحسن بن فضال، وسعد بن عبد الله. انظر: جامع الرواة 2: 110، رجال الشيخ الطوسي: 360 و 499، رجال النجاشي 2: 229، الفهرست: 292، نضد الايضاح: 292. (3) تقدم له ذكر في هذا الكتاب. (4) مشترك بين محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، ومحمد بن بندار بن عاصم الذهلي المكنى بأبي جعفر (*)

[ 274 ]

[ 603 ] محمد بن أحمد بن خاقان - بالخاء المعجمة، والقاف والنون - النهدي القلانسي المعروف - ب‍ حمدان (1). [ 604 ] محمد بن موسى أبو جعفر لقبه خورا (2): بالخاء المضمومة، كوفي ثقة [ 605 ] محمد بن علي بن جاك: بالجيم، ثم الالف، ثم الكاف (3). [ 606 ] محمد بن أحمد بن محمد بن رجا - بالجيم - البجلي (4)، كوفي يسكن طاقات عرينة: بضم العين، والراء، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم النون.


القمي الذي روى عنه الحسين بن محمد بن عاصم. (1) في رجال النجاشي: حمران. ويكنى محمد أبا جعفر، وهو كوفي، له كتب رواها عنه محمد بن يحيى، وثقه الكشي وضعفه الغضائري لاضطرابه في الرواية. وهو لا ينافي الوثاقة إذ الاضطراب في الرواية بمعنى عدم الاستقامة في نقل الحديث، فكما أنه يروي عن الثقة يروي عن غيره أيضا، وهذا لا ينافي الوثاقة التي نقلها الكشي. انظر: جامع الرواة 2: 60، الخلاصة: 152، رجال الكشي: 530، رجال النجاشي 2: 231، نضد الايضاح: 269. (2) في الخلاصة: الخوار. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام، له كتاب " الصلاة " رواه عنه حميد. انظر: الخلاصة: 155، رجال ابن داود: 185، رجال الشيخ الطوسي: 498، رجال النجاشي 2: 233، نضد الايضاح: 322. (3) في ثقة، من أهل القرآن، فاضل، يكنى أبا طاهر قليل الحديث، له كتاب " الحكمين ". روى عنه محمد بن أحمد الاياري. انظر: جامع الرواة 2: 153، الخلاصة: 155، رجال ابن داود: 178، رجال النجاشي 2: 233، نضد الايضاح: 303. (4) يكنى أبا جعفر، له عدة كتب منها كتاب " الطب "، وكتاب " النوادر " رواها عنه حميد، مات في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائتين في طريق مكة وهو راجع، ودفن بذات عرق. انظر: جامع الرواة 2: 61، رجال الشيخ الطوسي: 499 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 233، نضد الايضاح: 272. (*)

[ 275 ]

[ 607 ] محمد بن عبد الله المسلي (1): بضم الميم، وفتح السين المهملة، كوفي. ومسلية: بضم الميم، وتخفيف اللام، والياء: قبيلة من مذحج بالذال المعجمة. [ 608 ] محمد بن الاصبغ - بالغين المعجمة - الهمداني: بالدال المهملة، كوفي (2). [ 609 ] محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمذاني (3): بالذال المعجمة، وكيل الناحية، وله ابن يقال له القاسم وكيل الناحية أيضا، وأبوه علي وكيل الناحية أيضا، وجده إبراهيم بن محمد وكيل الناحية أيضا، وكان في وقت القاسم بهمذان معه أبو علي بسطام بن علي، والعزير - بضم العين، والزاي بعدها، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء أخيرا - بن زهير، وهو أحد بني كشمرد: بالكاف، ثم الشين المعجمة، والميم المفتوحة، والراء الساكنة، والدال المهملة، ثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمذان. [ 610 ] محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران بن خانبة: بالخاء المعجمة، والنون المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة (4).


(1) ثقة قليل الحديث، له كتاب " النوادر " رواه عنه حميد. ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في الفهرست، والعلامة في القسم الاول من الخلاصة. انظر: جامع الرواة 2: 144، الخلاصة: 155، رجال النجاشي 2: 234، الفهرست: 299، نضد الايضاح: 299. (2) ثقة، له كتاب رواه عنه أحمد بن محمد بن خالد ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في الفهرست، والمصنف في القسم الاول من الخلاصة. انظر: جامع الرواة 2: 77، الخلاصة: 155، رجال النجاشي 2: 235، الفهرست: 277، نضد الايضاح: 277. (3) جعل المصنف رحمه الله النسبة في هذا الكتاب في ترجمة ولده القاسم بن محمد بالدال المهملة، وقد بينا أنه خطأ قطعا، والصحيح اعجامها نسبة إلى المدينة المعروفة في ايران، لانسبة إلى قبيلة همدان العربية. وقد أثبته في الخلاصة صحيحا كما هو موجود في هذا الكتاب. انظر: جامع الرواة 2: 150، الخلاصة: 155، الفهرست: 302، نضد الايضاح: 302. (4) يكنى أبا جعفر الكرخي، ثقة سليم، له كتاب، ولوالده أحمد مكاتبة إلى الامام الرضا عليه السلام، (*)

[ 276 ]

[ 611 ] محمد بن زكريا بن دينار الغلابي: بالغين المعجمة، والباء المنقطة تحتها نقطة، مولى بني غلاب، وبنو غلاب قبيلة بالبصرة (1). [ 612 ] محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو الطاهر الزراري (2): بالزاي المضمومة، والراء بعدها وبعد الالف. [ 613 ] محمد بن موسى الهمذاني: بالذال المعجمة (3). [ 614 ] محمد بن يحيى المعاذي: بالذال المعجمة (4).


وهم بيت من أصحابنا كبير. انظر: جامع الرواة 2: 62، الخلاصة: 156، رجال النجاشي 2: 239، نضد الايضاح: 272. (1) ذكره المصنف رحمه الله في هذا الكتاب مرتين اخرتين، إحداهما بعنوان: محمد بن زكريا الفلابي بالفاء، وثانيهما بعنوان: محمد بن زكريا الغلابي. والظاهر أن الفاء خطأ. وهو يكنى أبا عبد الله، كان وجها من وجوه أصحابنا بالبصرة، وكان واسع العلم اخباريا، صنف كتبا كثيرة، ومات سنة ثمان وتسعين ومائتين. وبنو غلاب قبيلة من بني نصر بن معاوية، وليس بغير البصرة منهم أحد، كذا قيل. ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال، وابن النديم في الفهرست في الفن الاول من المقالة الثالثة في أخبار الاخباريين والنسابين وأصحاب الاحداث والاداب، وقال: ثقة صادقا. انظر: جامع الرواة 2: 114، الخلاصة: 156، رجال ابن داود: 172، رجال النجاشي 2: 240، ميزان الاعتدال 3 رقم 7537، نضد الايضاح: 293. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الرازي، وكذا في ترجمة أخيه علي بن سليمان بن الحسن. وهو ثقة عين حسن الطريقة، له إلى مولانا أبي محمد العسكري عليه السلام مسائل وجوابات، له كتب منها كتاب " الاداب والمواعظ " وكتاب " الدعاء "، ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين، وتوفي سنة احدى وثلاثمائة. انظر: جامع الرواة 2: 120، الخلاصة: 156، رجال ابن داود: 173، رجال النجاشي 2: 241، نضد الايضاح: 294. (3) مر ذكره سابقا في هذا الكتاب. (4) ضعيف، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام العسكري عليه السلام، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. وذكره النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري القمي قائلا: وكان محمد (*)

[ 277 ]

[ 615 ] محمد بن علي الهمذاني: بالذال المعجمة (1). [ 616 ] محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الاشعري (2)، ثقة يروي عن الضغفاء ويعتمد المراسيل، واستثنى الشيخ محمد بن الحسن بن الوليد ما يرويه عن جماعة ذكرتهم في كتاب " كشف المقال في معرفة الرجال ". له كتب منها كتاب " نوادر الحكمة " وهو كتاب حسن كبير يعرفه القميون ب‍ دبة شبيب: بفتح الدال المهملة، وتشديد الباء المنقطة تحتها نقطة، وشبيب فامي: بالشين المعجمة، والباء المنقطة تحتها نقطة قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين وبعدها. والفامي بالفاء، والميم بعد الالف: بياع كل شئ، كان بقم له دبة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه من دهن فشبهوا هذا الكتاب بذلك. [ 617 ] محمد بن عبد الله بن نجيح: بالنون، والجيم، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والحاء المهملة، أبو عبد الله الكوفي المعروف ب‍ الشخير: بالشين المعجمة، والخاء المشددة، والراء بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين (3).


ابن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد بن أحمد بن يحيى ما رواه محمد بن موسى الهمذاني أو ما رواه عن رجل... انظر: الخلاصة: 254، رجال الشيخ الطوسي: 435 و 493، رجال النجاشي 2: 242، الفهرست: 275، نضد الايضاح: 326. (1) مشترك بين عدة أشخاص منهم ابن ابراهيم بن محمد، وابن ابراهيم بن موسى المدعو بأبي سمينة الصيرفي. (2) يكنى أبا جعفر، جليل القدر، كثير الرواية، ما عليه في نفسه طعن في شئ، روى جماعة منهم محمد ابن أحمد بن يحيى وأحمد بن ادريس. انظر: جامع الرواة 2: 63، الخلاصة: 146، رجال النجاشي 2: 242، الفهرست: 273، نضد الايضاح: 275. (3) من أصحابنا، قليل الحديث، له كتاب يرويه عن الحسن بن محبوب وسليمان الديلمي. انظر: جامع الرواة 2: 145، الخلاصة: 156، رجال النجاشي 2: 245، نضد الايضاح: 300. (*)

[ 278 ]

[ 618 ] محمد بن مسعود بن محمد بن عياش - بالشين المعجمة - السلمي السمرقندي أبو النضر: بالضاد المعجمة، المعروف ب‍ العياش، ثقة عظيم الشأن جليل القدر، شيخ الطائفة، أنفق على العلم والحديث تركة أبيه كلها وكانت ثلاثمائة ألف دينار، وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قارئ أو متعلم مملوءة من الناس، وصنف كتبا كثيرة في أصناف العلوم (1). [ 619 ] محمد بن راشد الحبال: بالحاء المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة. [ 620 ] محمد بن أبي القاسم عبيد الله - بالياء - بن عمران الخبابي - بالخاء المعجمة، والباء المنقطة تحتها نقطة قبل الالف وبعدها - البرقي - بالباء قبل الراء - أبو عبد الله الملقب ماجيلويه: بالجيم، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الجيم وبعد الواو - وأبو القاسم يلقب بندار: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والنون، سيد من أصحابنا ثقة عالم فقيه (2). [ 621 ] محمد بن الحسن بن فروخ الصفار: بالفاء، والراء المشددة، والواو، والخاء المعجمة (3). [ 622 ] محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري: بالحاء


(1) كان في أول عمره عامي المذهب، وسمع حديث العامة وأكثر منه، ثم استبصر وهو حديث السن، وكان واسع الاخبار صدوقا، إلا أنه يروي عن الضعفاء، وكان له مجلس للخاص ومجلس للعام. انظر: جامع الرواة 2: 193، رجال النجاشي 2: 247، الفهرست: 317، نضد الايضاح: 319. (2) ذكره المصنف رحمه الله سابقا في هذا الكتاب. (3) يكنى أبا جعفر الاعرج، كان وجها في أصحابنا القميين، ثقة عظيم القدر راجحا، قليل السقط في الرواية، توفي بقم سنة تسعين ومائتين. له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد، منها كتاب " بصائر الدرجات "، وله مسائل كتبها إلى أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 95، رجال الشيخ الطوسي: 436 في أصحاب الامام العسكري عليه السلام، رجال النجاشي 2: 252، الفهرست: 288، نضد الايضاح: 288. (*)

[ 279 ]

المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المفتوحة بعد الميم الساكنة، أبو جعفر القمي، كان ثقة وجها، كاتب صاحب الامر عليه السلام، وسأله مسائل في أبواب الشريعة، قال أحمد بن الحسن: وقعت هذه المسائل إلى في أصلها والتوقيعات بين السطور (1). [ 623 ] محمد بن عبيد - بالياء - المحاربي: بالميم المضمومة. [ 624 ] محمد بن عطية - بتشديد الياء - الحناط: بالنون (2). [ 625 ] محمد بن عوام - بالواو المشددة بعد العين - الخلقاني: بالخاء، والقاف، والنون قبل الياء (3). [ 626 ] محمد بن عبد الله بن رباط - بكسر الراء، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والطاء المهملة - البجلي: بالباء المفتوحة (4). [ 627 ] محمد بن يوسف الصنعاني: بالصاد المهملة، والنون، والعين المهملة، والنون قيل الياء (5). [ 628 ] محمد بن عثمان المعدل (6): بفتح العين المهملة، وتشديد الدال المهملة.


(1) انظر: جامع الرواة 2: 140، رجال النجاشي 2: 253، الفهرست: 298، نضد الايضاح: 298. (2) كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وهو صغير، له كتاب، وهو أخو الحسن وجعفر. انظر: رجال النجاشي 2: 255، نضد الايضاح: 301. (3) كوفي ثقة، قليل الحديث، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه علي بن حسان. انظر: جامع الرواة 2: 165، رجال النجاشي 2: 255، نضد الايضاح: 311. (4) كان هو وأبوه ثقتين، له كتاب نوادر. انظر: رجال النجاشي 2: 256، نضد الايضاح: 298. (1) ثقة عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه حماد بن عيسى. انظر: جامع الرواة 2: 219، رجال الشيخ الطوسي: 305 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 256، نضد الايضاح: 327. (6) في ف 1: العدل. رجال النجاشي 2: 256، نضد الايضاح: 301. (*)

[ 280 ]

[ 629 ] محمد بن حكيم - بضم الحاء المهملة، والياء بعد الكاف - الخثعمي، وقيل: حكيم: بفتح الحاء المهملة (1). [ 630 ] محمد بن مارد: بالراء، والدال المهملة (2). [ 631 ] محمد بن يحيى بن سلمان (3) - بغير ياء - الخثعمي أخو مغلس: بضم الميم، وفتح الغين المعجمة، وتشديد اللام، والسين المهملة. [ 632 ] محمد بن عذافر - بالذال المعجمة، والفاء - بن عيسى بن أفلح: بالفاء، والحاء المهملة (4). [ 633 ] محمد بن إسحاق بن عمار بن حيان التغلبي: بالغين المعجمة (5).


(1) يكنى أبا جعفر، كوفي، له كتاب، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. انظر: جامع الرواة 2: 103، رجال الشيخ الطوسي: 285 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 257، الفهرست: 290، نضد الايضاح: 290. (2) عربي صميم كوفي، من بني تميم، وهو ختن محمد بن مسلم، ثقة عين، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، روى عنه الحسن بن محبوب. انظر: جامع الرواة 2: 186، رجال النجاشي 2: 257، نضد الايضاح: 314. (3) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: ابن سليمان بالياء بعد اللام، وتبعه ابن داود أيضا. وهو كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه أبو اسماعيل السراج. انظر: جامع الرواة 2: 217، الخلاصة: 158، رجال ابن داود: 186، رجال النجاشي 2: 259، نضد الايضاح: 325. (4) كوفي خزاعي صيرفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وعمر إلى أيام الرضا عليه السلام، مات وله ثلاثة وتسعون سنة. انظر: جامع الرواة 2: 149، الخلاصة: 138، رجال الشيخ الطوسي: 297 و 359 في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، رجال النجاشي 2: 260. (5) مولى بني تغلب، كوفي صيرفي، روى عن أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام، وثقه النجاشي في رجاله، وعده الشيخ المفيد في الارشاد ممن روى النص على الامام الرضا عليه السلام بالامامة من أبيه، وأنه من خاصة الامام الكاظم عليه السلام وثقاته، وأهل الورع والتقوى من شيعته. ونسبه الشيخ الصدوق طاب ثراه إلى الوقف، وكذا توقف فيه من تأخر عنه. (*)

[ 281 ]

[ 634 ] محمد بن غورك: بالغين المعجمة المضمومة، والواو، والراء المفتوحة، والكاف (1). [ 635 ] محمد بن معروف الخزاز (2): بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين. [ 636 ] محمد بن فرات (3): بالفاء، والراء، والتاء المنقطة فوقها نقطتين. [ 637 ] محمد بن إسماعيل بن خثيم (4): بالخاء المعجمة، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، والياء المنقطة تحتها نقطتين. [ 638 ] محمد يلقب ثوابا: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، والواو، والالف، والباء المنقطة تحتها نقطة مقصورا، كوفي (5). [ 639 ] محمد بن صدقة العنبري: بالنون بعد العين (6)، والباء المنقطة تحتها


انظر: الارشاد: 304، تنقيح المقال 2: 78 خاتمة، رجال الشيخ الطوسي: 388 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي 2: 262، نضد الايضاح: 276. (1) كوفي، قليل الحديث، له روايات. انظر: جامع الرواة 2: 172، رجال النجاشي 2: 263، الفهرست: 311، نضد الايضاح: 311. (2) الهلالي، لقي الامام الصادق عليه السلام وروى عنه أحاديث، رواها عند عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي. انظر: جامع الرواة 2: 202، رجال النجاشي 2: 265، نضد الايضاح: 321. (3) كوفي ضعيف جدا، أورد الكشي في رجاله روايات دالة على ذمه ولعنه من الامام الرضا عليه السلام، روى عن أبيه عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وقال الغضائري: ضعيف ابن ضعيف لا يكتب حديثه. انظر: جامع الرواة 2: 172، الخلاصة: 254، رجال ابن داود: 257، رجال الكشي: 554، رجال النجاشي 2: 265، نضد الايضاح: 312. (4) الكناني، له كتاب رواه عنه خضر بن أبان. انظر: جامع الرواة 2: 76، رجال النجاشي 2: 265، نضد الايضاح: 277. (5) ثقة، قليل الحديث، له كتاب رواه عنه ابراهيم بن سليمان. انظر: جامع الرواة 2: 82، الخلاصة: 159، رجال النجاشي 2: 266. (6) في ف 1: بالنون بعد الالف. ولا وجود للالف في العنبري. (*)

[ 282 ]

نقطة، والراء. [ 640 ] محمد بن مرازم - بضم الميم، والراء بعدها، والالف، والزاي - بن حكيم - بفتح الحاء، وبعد الكاف ياء - الساباطي الازدي، ثقة (1). [ 641 ] محمد بن تميم النهشلي التميمي البصري: بالباء (2). [ 642 ] محمد بن منصور بن يونس بزرج (3): بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وضم الزاي، واسكان الراء، والجيم أخيرا. [ 643 ] محمد بن الحسن الصائغ: بالياء والغين المعجمة (4). [ 644 ] محمد بن عبد الله بن عمرو بن سالم وقيل: سليم - بضم السين، والياء الساكنة بعد اللام - بن لاحق أبو عبداله اللاحقي الصفار وقيل: العطار (5).


وهو أبو جعفر البصري، غال، روى عن أبي الحسن موسى الكاظم وعن الامام الرضا عليهما السلام. ودافع عنه الشيخ المامقاني في التنقيح، وذكره ابن حجر في اللسان. انظر: تنقيح المقال 3: 133، جامع الرواة 2: 132، رجال الشيخ الطوسي: 391 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي 2: 267، لسان الميزان 5 رقم 719، نضد الايضاح: 296. (1) له كتاب رواه عنه أبو عبد الله البرقي، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 190، الخلاصة: 159، رجال الشيخ الطوسي: 359، رجال النجاشي 2: 268، نضد الايضاح: 316. (2) له كتاب عن الامام أبي الحسن موسى عليه السلام، رواه عنه الحسن بن علي بن زكريا، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال. انظر: رجال النجاشي 2: 269، ميزان الاعتدال 3 رقم 7291، نضد الايضاح: 281. (3) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: بضم الباء، وتبعه ابن داود أيضا. وهو كوفي ثقة، له كتاب. انظر: جامع الرواة 2: 204، الخلاصة: 159، رجال ابن داود: 185، رجال النجاشي 2: 270، الفهرست: 321، نضد الايضاح: 321. (4) سابقا بعنوان محمد بن الحسين الصائغ. (5) روى عن الامام الرضا عليه السلام، له نسخة تشبه كتاب الحلبي مبوبة. (*)

[ 283 ]

[ 645 ] محمد بن شريح - بالشين المعجمة - الحضرمي أبو عبد الله، ثقة (1). [ 646 ] محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين يلقب ديباجة (2): بالدال المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة، والجيم. [ 647 ] محمد بن فضيل - بالياء بعد الضاد المعجمة - بن كثير الصيرفي: وقيل: البرقي أبو جعفر الازرق (3). [ 648 ] محمد بن سهل بن اليسع بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الاحوص - بالحاء المهملة، والصاد المهملة، والواو بينهما - الاشعري (4).


واللاحقي نسبة إلى جده لاحق. انظر: جامع الرواة 2: 143، رجال النجاشي 2: 270، نضد الايضاح: 299. (1) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه بكار بن أبي بكر. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، ووثقه المصنف في القسم الاول من الخلاصة أيضا. انظر: جامع الرواة 2: 130، الخلاصة: 159، رجال الشيخ الطوسي: 291، رجال النجاشي 2: 270، نضد الايضاح: 296. (2) إنما سمي ديباجة لحسن وجهه، وهو مدني، له نسخة يرويها عن أبيه، وروى عنه أحمد بن الوليد. وكان شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما، ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف، وقد خرج على المأمون العباسي في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة وتبعه جماعة، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرق جمعه وأسره وأخذه للمأمون، فعفا عنه وأكرمه وأدنى مجلسه منه ووصله وأحسن جائزته، وكان المأمون يحتمل منه مالا يحتمل سلطان من رعيته حتى مات بجرجان وقبره معروف بها. انظر: تنقيح المقال 2: 94 خاتمة، جامع الرواة 2: 86، رجال الشيخ الطوسي: 279 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 271، عمدة الطالب: 245، ميزان الاعتدال 3 رقم 7311، نضد الايضاح: 283. (3) أزدي كوفي ضعيف، مرمي بالغلو، روى عن الامامين أبي الحسن موسى الكاظم والرضا عليهما السلام. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق والكاظم عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 2: 175، رجال الشيخ الطوسي: 297 و 360 و 389، رجال النجاشي 2: 272، نضد الايضاح: 312. (4) قمي، روى عن الامام الرضا والجواد عليهما السلام، له كتاب رواه عنه جماعة، وله مسائل عن الامام (*)

[ 284 ]

[ 649 ] محمد بن ميسر - بالميم المضمومة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة المشددة، والراء - بن عبد العزيز النخعي: بضم النون، وفتح الحاء المهملة، بياع الزطي: بضم الزاء مقصورا (1). [ 650 ] محمد بن مصبح - بتشديد الباء المنقطة تحتها نقطة - بن صباح: بتشديد الباء (2). [ 651 ] محمد بن أسلم - بالهمزة قبل السين - الطبري الجلي (3): بالجيم، والباء المنقطة تحتها نقطة.


الرضا عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 129، رجال الشيخ الطوسي: 388 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي 2: 273، الفهرست: 295، نضد الايضاح: 295. (1) في ف 1: النخعي، وفي ف 2: النحيفي. وكلاهما مخالف للضبط الذي ذكره المصنف حرفيا. وفي الخلاصة وما رأيناه من المصادر: النخعي، نسبة إلى نخع بن عمر. وهو كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه ابن أبي عمير. انظر: جامع الرواة 2: 206، الخلاصة: 159، رجال ابن داود: 185، رجال النجاشي 2: 273، الفهرست: 322، نضد الايضاح: 322. (2) كوفي ثقة، له كتاب يرويه عنه موسى بن جعفر البغدادي، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: الخلاصة: 159، رجال الشيخ الطوسي: 510، رجال النجاشي 2: 274، نضد الايضاح: 321. (3) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الجلبي. وما هنا موافق لرجال النجاشي ورجال الشيخ. وهو نسبة إلى بلاد الجبل. وهو يكنى أبا جعفر، أصله كوفي، كان ينجر إلى طبرستان لذا يقال له الطبري، روى عن الامام الرضا عليه السلام، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. انظر: جامع الرواة 2: 67، الخلاصة: 255، رجال الشيخ الطوسي: 136 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 387 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام و 510 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 274، الفهرست: 276، نضد الايضاح: 276. (*)

[ 285 ]

[ 652 ] محمد بن زيد الرزامي: بالراء المكسورة، والزاي، والميم بعد الالف، خادم الرضا عليه السلام (1). [ 653 ] محمد ثابت: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أولا، روى عن الكاظم عليه السلام (2). [ 654 ] محمد بن مسلم (3): بالميم قبل السين وبعد اللام، كوفي يروي عنه علي ابن الحسن الطاطري وغيره. [ 655 ] محمد بن البهلول: بضم الباء (4). [ 656 ] محمد بن زرقان: بالزاي، ثم الراء، ثم القاف، والنون بعد الالف، صاحب موسى بن جعفر الحباب: بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل الالف وبعدها (5). [ 657 ] محمد بن الفرج الرخجي: بضم الراء، ثم الخاء المعجمة المفتوحة، والجيم


(1) روى عنه محمد بن حسان الرازي، قال الشيخ المامقاني في التنقيح: إن لم يكشف ذلك عن الوثاقة فلا أقل من كشفه عن كونه معتمدا عليه ومدرجة له في الحسان، لبعد استخدامهم عليهم السلام الفاسق الفاجر. انظر: تنقيح المقال 3: 118، جامع الرواة 2: 115، رجال النجاشي 2: 275، نضد الايضاح: 294. (2) مجهول، وله نسخة يرويها عن الامام الكاظم عليه السلام، ويرويها عنه أحمد بن محمد بن سعيد. انظر: جامع الرواة 2: 82، الخلاصة: 251، نضد الايضاح: 281. (3) في رجال النجاشي ونضد الايضاح: مسلمة. انظر ترجمته في: جامع الرواة 2: 201، الخلاصة: 160، رجال ابن داود: 184، رجال النجاشي 2: 276، نضد الايضاح: 321. (4) كوفي، له كتاب يرويه عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي. انظر: جامع الرواة 2: 81، رجال النجاشي 2: 276، نضد الايضاح: 280. (5) له نسخة رواها عن الامام الكاظم عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 114، رجال النجاشي 2: 277، نضد الايضاح: 293. (*)

[ 286 ]

بعدها (1). [ 658 ] محمد بن سعيد - بالياء - بن غزوان: بالغين المعجمة، والزاي (2). [ 659 ] محمد بن عيسى بن عثمان الاجري: بفتح الهمزة، وضم الجيم، وتشديد الراء. [ 660 ] محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي أبو جعفر (3)، متكلم. وجدت بخط السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي: هو محمد بن قبة: بالقاف المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة المخففة. ووجدت في نسخة اخرى: بضم القاف، وتشديد الباء، والذي سمعناه من مشايخنا الاول الذي قاله السيد صفي الدين رحمه الله. [ 661 ] محمد بن جرير - بالجيم، والراء بعدها، ثم الياء، ثم الراء - بن رستم - بضم الراء، واسكان السين، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين - الطبري الاملي (4): بضم


(1) وثقه الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، وذكره أيضا في أصحاب الامامين الجواد والهادي عليهما السلام. وذكر الشيخ المامقاني في ترجمته روايات دالة على مدحه وأنه من رؤساء الشيعة ووجوههم وعظمائهم، حيث اجتمع رؤساء الشيعة عنده في تحقيق إمامة الهادي عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 3: 171، جامع الرواة 2: 173، رجال الشيخ الطوسي: 387 و 405 و 422، رجال النجاشي 2: 279، نضد الايضاح: 312. (2) له كتاب، رواه عنه ابنه غزوان، ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي من أصحاب الامام الباقر عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 177، رجال الشيخ الطوسي: 136، رجال النجاشي 2: 281، نضد الايضاح: 294. (3) هو من متكلمي الامامية وحذاقهم، عظيم القدر حسن العقيدة، كان أولا معتزليا ثم انتقل الى القول بالامامة، له كتاب في الامامة معروف بكتاب الانصاف. انظر: تنقيح المقال 3: 138، جامع الرواة 2: 139، الخلاصة: 143، رجال النجاشي 2: 288، الفهرست: 297، نضد الايضاح: 297. (4) له كتاب " المسترشد في الامامة "، روى عنه الحسن بن حمزة الطبري، ذكره الشيخ الطوسي في (*)

[ 287 ]

الميم أبو جعفر، جليل من أصحابنا، كثير العلم حسن الكلام، ثقة في الحديث. وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي قال: ليس هذا صاحب التأريخ، وذلك عامي وذا إمامي. [ 662 ] محمد بن جعفر بن عنبسة - بالنون بعد العين، والباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة المفتوحة - الاهوازي الحداد يعرف ب‍ ابن رويدة: بضم الراء، والواو المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة (1) [ 663 ] محمد بن علي الشلمغاني: بالشين المعجمة، واللام الساكنة، والغين المعجمة بعد الميم، والنون بعد الالف قبل الياء أبو جعفر المعروف ب‍ ابن أبي العزاقر: بالعين المهملة المفتوحة، والزاي، والقاف، والراء (2). [ 664 ] محمد بن علي الكاتب القنائي: ممدودا بالقاف ثم النون (3).


الفهرست وأثنى عليه، وكذلك النجاشي في رجاله. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال قائلا: رافضي له تواليف. انظر: رجال النجاشي 2: 289، الفهرست: 281، ميزان الاعتدال 3: 7307، نضد الايضاح: 282. (1) ذكر المصنف رحمه الله في هذا الكتاب ولده علي ثلاث مرات، وقد بينا الاختلاف الوارد في النسبة. انظر: جامع الرواة 2: 85، الخلاصة: 256، رجال ابن داود: 271، رجال النجاشي 2: 290، نضد الايضاح: 283. (2) كان مستقيم الطريقة حسن العقيدة متقدما في أصحابنا، فحمله الحسد لابي القاسم بن روح على ترك الذهب والدخول في المذاهب الرديئة، حتى خرجت فيه توقيعات فأخذه السلطان فقتله. وذلك بعد أن تغير واظهر مقالات منكرة، حيث أنه كان يدعي بأن اللاهوت حل فيه. له كتب كثيرة منها ما عملها حال استقامته وهي معتمدة. انظر: تنقيح المقال 3: 156، رجال الشيخ الطوسي: 512 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 292، الفهرست: 305، نضد الايضاح: 305. (3) مر سابقا بعنوان: محمد بن علي القنابي: بضم القاف، وتشديد النون بعدها، والباء بعد الالف. ويأتي له ذكر بعنوان: محمد بن علي بن يعقوب بن اسحاق بن أبي قرة: بالقاف المضمومة، والراء (*)

[ 288 ]

[ 665 ] محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء أخيرا أبو عبد الله البزاز: بالزاءين المعجمتين، المعروف ب‍ ابن الحجام: بالجيم قبل الحاء المهملة (1). [ 666 ] محمد بن بشر - بغير ياء - الحمدوني: بالحاء المهملة، والدال المهملة المضمومة، والنون بعد الواو أبو الحسين السوسنجردي: بالنون بعد السين الثانية، والجيم، حج على قدميه خمسين حجة (2). [ 667 ] محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب أبو بكر يعرف ب‍ ابن أبي الثلج (3): بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، والجيم بعد اللام، وأبو الثلج هو عبد الله بن إسماعيل ثقة عين كثير الحديث. وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي رحمه الله: هذا محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن


المشددة، أبو الفرج القنابي: بالقاف، والنون، والباء بعد الالف. (1) وهو ثقة ثقة في أصحابنا، عين سديد، كثير الحديث، له كتاب " ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام " وهو كتاب جيد. وله كتبا اخرى ذكر الشيخ الطوسي في الفهرست منها أحد عشر كتابا. انظر: جامع الرواة 1: 134، رجال الشيخ الطوسي: 504 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 294، الفهرست: 296، نضد الايضاح: 296. (2) من عيون أصحابنا وصالحيهم، متكلم جيد الكلام، صحيح الاعتقاد، روى عنه محمد بن أحمد بن رجاء، وهو من غلمان أبي سهل النوبختي. ذكره ابن حجر في لسان الميزان قائلا: ذكره أبو الحسين ابن بابويه في تأريخ الري، وقال: كان زاهدا ورعا متكلما على مذهب الامامية، وله مصنفات في نصرة مذهبه. والسوسنجردي نسبة إلى سوسنجرد: قرية من قرى بغداد. انظر: جامع الرواة 2: 80، رجال النجاشي 2: 298، الفهرست: 279، لسان الميزان 5: 93، مراصد الاطلاع 2: 755، نضد الايضاح: 279. (3) انظر ترجمته في: جامع الرواة 2: 63، رجال الشيخ الطوسي: 513 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 299، الفهرست: 272، نضد الايضاح: 272. (*)

[ 289 ]

أبي الثلج البغدادي مشهور عند أصحاب الحديث، يروي عن أبي الحراب، وروح بن عبادة، وخلف بن الوليد، وغيرهم. وحدث عنه محمد بن إسماعيل الصحاري وكان يروي عنه ابن ابنه محمد المذكور في هذه الورقة، ويروي عنه محمد بن معد الموسوي. [ 668 ] محمد بن علي بن عبدك: بالكاف بعد الدال المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة قبل الدال أبو جعفر الجرجاني، جليل القدر من أصحابنا، فقيه متكلم (1). [ 669 ] محمد بن عبيد الله - بالياء بعد الباء - الحقيني (2) - بالحاء المهملة المضمومة، والقاف، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون - العلوي الحسني المدني. [ 670 ] محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله النعماني: بالنون المضمومة قبل العين، المعروف ب‍ ابن زينب (3): بالزاي، والنون بين الياء والباء. شيخ من أصحابنا، عظيم القدر شريف المنزلة صحيح العقيدة، وله كتب منها كتاب " الغيبة " (4).


(1) له كتب كثيرة منها كتاب " التفسير "، ذكره العلامة في القسم الاول من الخلاصة. انظر: تنقيح المقال 3: 158، جامع الرواة 2: 155، رجال النجاشي 2: 300، نضد الايضاح: 306. (2) الحقيبي نسبة إلى جده أحمد بن علي بن الحسين الاصغر بن علي بن الحسين عليهما السلام، فإنه يلقب ب‍ حقيبة. ففي عمدة الطالب: وأما علي بن الحسين الاصغر بن زين العابدين عليه السلام فأعقب من ثلاثة رجال منهم أحمد حقيبة. ومن هذا يظهر أن الصحيح في نسبته الحسيني لا الحسني، والله أعلم. انظر: تنقيح المقال 3: 148، جامع الرواة 2: 147، رجال النجاشي 2: 301، عمدة الطالب: 315، نضد الايضاح: 301. (3) ويعرف بالكاتب أيضا، كان كثير الحديث، قدم بغداد وخرج إلى الشام ومات بها. ذكره النجاشي في رجاله، والمصنف وابن داود في القسم الاول من رجاليهما. انظر: تنقيح المقال 2: 55 خاتمة، جامع الرواة 2: 43، الخلاصة: 162، رجال ابن داود: 160، رجال النجاشي 2: 302، نضد الايضاح: 264. (4) الذريعة 16: 79 رقم 398. (*)

[ 290 ]

كان الوزير أبو القاسم العمري ابن بنته فاطمة. [ 671 ] محمد بن بحر - بالباء المنقطة تحتها نقطة - الرهني - بالراء المضمومة، والهاء الساكنة، والنون - أبو الحسين الشيباني (1) ساكن ترماشير: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين، ثم الراء، ثم الميم، ثم الالف، ثم الشين المعجمة، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الراء، من أرض كرمان. له كتب منها كتاب " القلائد " (2) فيه كلام على مسائل الخلاف التي بيننا وبين المخالفين. وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد: هذا الكتاب عندي وقع إلي من خراسان، وهو كتاب جيد مفيد (3) وفيه غرائب. ورأيت مجلدا فيه كتاب النكاح حسن بالغ قي معناه، ورأيت أجزاء مقطعة وعليها خطه اجازة لبعض من قرأ الكتاب عليه يتضمن الفقه والخلاف والوفاق. وظاهر الحال أن المجلد الذي يتضمن النكاح يكون أحد كتب هذا الكتاب الذي الاجزاء المذكورة منه. ورأيت خط المذكور، وهو خط جيدا مليح. وكتب محمد بن معد الموسوي. [ 672 ] محمد بن علي بن الفضل بن تمام بن سكين - بضم السين - بن بنداذ - بالذال المعجمة بعد الالف - بن داذ مهر بن فرخ زاذ - بالفاء، والراء، والخاء المعجمة، والزاي، والذال المعجمة بعد الالف - بن مناذر ماه (4) - بالنون بعد الميم، والذال


(1) انظر: تنقيح المقال 2: 85 خاتمة، الخلاصة: 252 و 254، رجال ابن داود: 277، رجال الشيخ الطوسي: 510 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال الكشي: 147، رجال النجاشي 2: 303، الفهرست: 279، نضد الايضاح: 279. (2) الذريعة 17: 160 رقم 844. (3) في ف 2: ووقع إلي من كتبه كتاب مقدمات القرآن وهو كتاب جيد. (4) جعله المصنف في الخلاصة: مياذرماه، وهو الموجود في رجال النجاشي والفهرست للشيخ الطوسي. وهو يكنى أبا الحسين الدهقان الكوفي، كان ثقة عينا صحيح الاعتقاد جيد التصانيف، روى عنه التلعكبري، لقبه قومه ب‍ سكين بسبب اعظامهم له. (*)

[ 291 ]

المعجمة بعد الالف - بن شهريار الاصغر. [ 673 ] محمد بن أحمد بن الجنيد: بالجيم المضمومة، والنون المفتوحة، أبو علي الاسكافي (1)، وجه في أصحابنا، ثقة جليل القدر، صنف فأكثر. كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف (2)، وأوصى به إلى جاريته فهلك. له كتب منها: " تهذيب الشيعة لاحكام الشريعة " (3). وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد ما صورته: وقع إلي من هذا الكتاب مجلد واحد وقد ذهب من أوله أوراق، وهو كتاب النكاح، فتصفحته ولمحت مضمونه، فلم أر لاحد من هذه الطائفة كتابا أجود منه ولا أبلغ، ولا أحسن عبارة ولا أدق معنى، وقد استوفى فيه الفروع والاصول، وذكر الخلاف في المسائل، وتحدث على ذلك واستدل بطرق الامامية وطرق مخالفيهم. وهذا الكتاب إذا امعن النظر فيه وحصلت معانيه واديم الاطالة فيه علم قدره وموقعه، وحصل نفع كثير لا يحصل من غيره. وكتب محمد بن معد الموسوي.


انظر: جامع الرواة 2: 155، الخلاصة: 162، رجال الشيخ الطوسي: 503 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 305، الفهرست: 306، نضد الايضاح: 306. (1) إنما قيل له الاسكافي، لانه منسوب إلى اسكاف، وهي النهروانات. وبنو الجنيد متقدموها من أيام كسرى، وحين ملك المسلمون العراق في أيام عمر بن الخطاب أقرهم عمر على تقدم الموضع. والجنيد هو الذي عمل الشاذ روانات على النهروان في أيام كسرى وبقيت إلى اليوم مشاهده موجودة، والمدينة يقال لها: اسكاف بني الجنيد. (2) قال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال: لا يخفى عليك أن وجود مال وسيف للحجة عليه السلام عنده لا يدل على أن الصاحب عليه السلام جعله أمانة عنده حتى يدل على وكالته، فلعله أحد الاموال التي تجلب له إلى نائبه العام. وان غرضهم من نقلهم ذلك أنه ماكان يرى صرف حقوق الامام عليه السلام وأمواله، بل كان يرى فيها الحفظ والايصاء، فلذا حفظ وأوصى. (3) انظر: الذريعة 4: 510 رقم 2277. (*)

[ 292 ]

وأقول أنا: قد وقع إلي من مصنفات هذا الشيخ المعظم الشأن كتاب " الاحمدي في الفقه المحمدي " (1) وهو مختصر هذا الكتاب، وهو كتاب جيد، يدل على فضل هذا الرجل وكماله، وبلوغه الغاية القصوى في الفقه وجودة نظره، وأنا ذكرت خلافه وأقواله في كتاب " مختلف الشيعة في أحكام الشريعة " (2). [ 674 ] محمد بن الحسين بن سفر جلة: بالفاء والجيم أبو الحسن الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين (3). [ 675 ] محمد بن أحمد النعيمي: بضم النون، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة بعد العين المهملة (4). [ 676 ] محمد بن الحسن بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله الجواني: بالجيم، والنون قبل الياء (5).


(1) انظر: الذريعة 1: 340 و 20: 176 رقم 2471. (2) انظر: الذريعة 20: 218 رقم 2666. انظر ترجمته في: تنقيح المقال 2: 58 خاتمة، رجال النجاشي 2: 306، الفهرست: 267، نضد الايضاح: 267. (3) وهو كوفي، ثقة عين، واضح الرواية عظيم المنزلة في أصحابنا، روى عنه الحسين بن عبيد الله، له كتاب " فضائل الشيعة "، وكتاب " فضل القرآن ". انظر: جامع الرواة 2: 100، رجال النجاشي 2: 311، نضد الايضاح: 290. (4) يكنى أبا جعفر، وهو رجل من أصحابنا، اخباري، سمع الحيدث والاخبار واكثر، له كتاب في فرق الشيعة وأخبار آل أبي طالب سماه " البهجة ". والنعيمي نسبة إلى نعيم بن حضور بن عدي. انظر: تنقيح المقال 2: 74، رجال النجاشي 2: 320، نضد الايضاح: 273. (5) كان فقيها وسمع الحديث، له كتاب " ثواب الاعمال "، وكان ساكنا في آمل طبرستان. انظر: جامع الرواة 2: 94، رجال النجاشي 2: 321، نضد الايضاح: 285. (*)

[ 293 ]

[ 677 ] محمد بن وهبان - بالباء المنقطة تحتها نقطة، ثم الالف، ثم النون - بن محمد بن حماد بن بشر - بغير ياء - بن سالم بن نافع بن هلال بن صهبان - بالباء المنقطة تحتها نقطة بعد الهاء، والنون أخيرا - بن هراب - بالهاء أولا، والباء المنقطة تحتها نقطة أخيرا - بن عائذ - بالذال المعجمة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين - بن جرير بن أسلم بن هناة - بالنون - بن مالك بن فهم - بالفاء - بن غنم - بالغين المعجمة، والنون - بن إدريس بن عدثار - بالعين المهملة المضمومة، والدال المهملة، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أبو عبد الله الدبيلي: بضم الدال (1). [ 678 ] محمد بن محمد بن نصر - بغير ياء - بن منصور أبو عمرو، السكوني: المعروف ب‍ ابن خرقة: بالخاء المعجمة، والراء المهملة والقاف (2). [ 679 ] محمد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبدويه: بالواو بعد الدال، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، وفي نسخة عبد ربه: بالراء المهملة بعد الدال، والباء المنقطة تحتها نقطة (3). [ 680 ] محمد بن أحمد بن محمد أبو جعفر الجريري: بالجيم، والراء قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين وبعدها، المعروف ب‍ ابن البصري: بالباء (4).


(1) مر ذكره في هذا الكتاب مرتين اخرتين. (2) قال النجاشي: شيخ الطائفة في وقته، له عدة كتب. وهو من أهل البصرة، فقيه ثقة. انظر: جامع الرواة 2: 189، رجال النجاشي 2: 324، نضد الايضاح: 314. (3) هو أبو الفرج القزويني الكاتب، ثقة صحيح الرواية، واضح الطريقة، له عدة كتب. قال النجاشي: لم يتفق لي سماع شئ منه. انظر: تنقيح المقال 2: 61 خاتمة، جامع الرواة 2: 50، رجال النجاشي 2: 324. (4) هو رجل من أصحابنا، له رواية، وله كتاب " عمل شهر رمضان " الذي كتبه بطلب من السيد المرتضى علم الهدى، ذكره الشيخ الطهراني في الطبقات من أعلام القرن الخامس الهجري. انظر: جامع الرواة 2: 62، رجال النجاشي 2: 325، طبقات الشيعة 1: 151، نضد الايضاح: 272. (*)

[ 294 ]

[ 681 ] محمد بن عبيد الله - بالياء بعد الباء - بن أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري (1): بالزاي أولا المضمومة، والراء بعدها، والراء بعد الالف، وهو ابن أبي غالب. [ 682 ] محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة: بالقاف المضمومة، والراء المشددة أبو الفرج القنابي: بالقاف، والنون، والباء بعد الالف (2). [ 683 ] محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلم بن جابر بن النعمان بن سعيد - بالياء - ابن جبير - بالباء المنقطة تحتها نقطة بعد الجيم، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين - بن وهب - بضم الواو - أبو هلال بن أوس بن سعيد - بالياء - بن سنان بن عبد الدار بن الريان ابن فطر - بكسر الفاء، واسكان الطاء - بن زياد بن الحرث بن مالك بن ربيعة بن كعيب - بالياء - بن الحارث بن كعب بن علة - بالعين المهملة المضمومة، واللام المخففة - بن خالد بن مالك بن ادد - بضم الدال المهملة - بن زيد بن يشجب - بفتح الياء المنقطة تحتها نقطتين، واسكان الشين المعجمة، والجيم، والباء المنقطة تحتها نقطة - بن غريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عامر بن شالح بن ارفخد


(1) ولد في شوال سنة 352 ه‍، وكان أديبا وسمع الحديث، له عدة كتب منها كتاب " فضل الكوفة على البصرة "، وكتاب " الموشح "، وكتاب " جمل البلاغة ". انظر: جامع الرواة 2: 147، رجال النجاشي 2: 345، نضد الايضاح: 301. (2) ذكره المصنف مرتين سابقا في هذا الكتاب، احداهما بعنوان: محمد بن علي الكاتب القنائي ممدودا بالقاف ثم النون. وثانيهما بعنوان: محمد بن علي القنابي بضم القاف، وتشديد النون بعدها، والباء بعد الالف. قال النجاشي عنه: كان ثقة، سمع الحديث كثيرا، وكتب كثيرا، وكان يورق لاصحابنا ومعنا في المجالس، له عدة كتب منها كتاب " عمل يوم الجمعة "، وكتاب " عمل الشهور "، وكتاب " معجم رجال أبي المفضل "، وكتاب " التهجد ". انظر: جامع الرواة 2: 161، رجال النجاشي 2: 326، معجم رجال الحديث 17: 42، نضد الايضاح: 309. (*)

[ 295 ]

ابن سام بن نوح عليه السلام، شيخنا المفيد قدس الله روحه ونور ضريحه (1). [ 684 ] محمد بن عبد الملك بن محمد التبان: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المشددة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والنون أخيرا (2). [ 685 ] موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي: بالباء، ثم الجيم أبو عبد الله يلقب المجلي: بالميم بعد اللام، ثم الجيم، ثقة جليل (3). [ 686 ] موسى بن عمر - بغير واو - بن يزيد بن ذبيان - بالذال المعجمة (4). [ 687 ] موسى بن جعفر الكميذاني (5): بالكاف، ثم الميم، ثم الياء المنقطة تحتها


(1) هو أشهر من أن نعرفه عبر هذه السطور القليلة، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن المعلم، شيخ متكلمي الامامية وفقهائها، انتهت رئاسة الطائفة إليه في عصره في العلم والفقه، له ما يقارب مائتي مؤلف، ولد سنة 336 ه‍ ومات سنة 413 ه‍، وصل عليه الشريف المرتضى بميدان الاشنان، ودفن في داره سنين ثم نقل الى مشهد الكاظمين عليهما السلام ودفن قريبا من رجلي الامام الجواد عليه السلام بجنب شيخه أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه. انظر: تنقيح المقال 3: 180، جامع الرواة 2: 189، رجال الشيخ الطوسي: 514 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 327، الفهرست: 314، نضد الايضاح: 315. (2) يكنى أبا عبد الله، له عدة كتب، كان معتزليا في أول أمره وقيل: إنه أظهر الانتقال إلي القول بالامامة، ولم يكن مسكونا إليه. انظر: رجال النجاشي 2: 333، نضد الايضاح: 300. (3) كوفي واضح الحديث، حسن الطريقة، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست قائلا: إن له ثلاثين كتابا رواها عنه الفضل بن عامر وأحمد بن محمد، وذكره في رجاله في أصحاب الامامين الرضا والجواد عليهما السلام، ووثقه النجاشي مرتين في رجاله. انظر: تنقيح المقال 3: 258، رجال الشيخ الطوسي: 389 و 405، رجال النجاشي 2: 335، الفهرست: 343، نضد الايضاح: 344. (4) يكنى أبا علي الصائغ الصيقل، مولى بني نهد، له كتاب " النوادر "، وكتاب " طرائف النوادر ". انظر: رجال النجاشي 2: 336، الفهرست: 343، نضد الايضاح: 343. (5) جعله المصنف في الخلاصة: الكمنذاني: بضم الكاف، والميم، واسكان النون، وفتح الذال المعجمة. وتبعه ابن داود في ذلك. والصحيح ماهنا، وهو نسبة إلى كميذان قرية من قرى قم. وقد بينا هذا (*)

[ 296 ]

نقطتين، ثم الذال المعجمة، ثم الالف، ثم النون، ثم الياء. [ 688 ] موسى بن الحسن بن محمد بن العباس بن إسماعيل ابن أبي سهل بن نوبخت: بضم الباء، أبو الحسين المعروف ب‍ ابن كبريا (1): بالكاف المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة الساكنة، والراء، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة. كان حسن المعرفة بالنجوم وله فيها كلام كثير، وكان منزها عالما وكان مع هذا متدينا حسن الاعتقاد. وله مصنفات في النجوم، وهو حسن العبادة والدين، يقال: إن اسم أبي سهل بن نوبخت طيموث: بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الطاء، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أخيرا. [ 689 ] موسى بن إبراهيم المروزي (2): بالزاي قبل الياء أبو حمران: بالحاء المهملة. روى عن الكاظم عليه السلام، له كتاب ذكر أنه سمعه والكاظم عليه السلام محبوس عند السندي بن شاهك: بفتح الهاء، وهو معلم ولد السندي بن شاهك. [ 690 ] موسى بن سابق: بالباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف (3).


سابقا في ترجمة علي بن موسى الكميذاني. وعلى كل حال فالرجل يكنى أبا علي، كان مرتفعا في القول ضعيفا في الحديث، له كتاب رواه عنه محمد بن يحيى. انظر: الخلاصة: 358، رجال ابن داود: 281، رجال النجاشي 2: 337، نضد الايضاح: 341. (1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: ابن كيريا: بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الكاف وبعد الراء. انظر ترجمته في: الخلاصة: 166، رجال النجاشي 2: 338، نضد الايضاح: 342. (2) انظر: رجال النجاشي 2: 339، الفهرست: 340، ميزان الاعتدال 4 رقم 884، نضد الايضاح: 340. (3) كوفي، له كتاب، ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 308 و 514، رجال النجاشي 2: 341، نضد الايضاح: 342. (*)

[ 297 ]

[ 691 ] موسى بن عمر - بغير واو - بن بزيع: بالزاي، والعين المهملة (1). [ 692 ] موسى بن سلمة: بالسين المهملة أولا (2). [ 693 ] موسى بن حماد الطيالسي الدارع (3): بالدال المهملة أولا. [ 694 ] معاوية بن ميسرة بن شريح (4): بالشين المعجمة، روى عن ابن أبي الكرام: بتشديد الراء. [ 695 ] معاوية بن عمار بن أبي معاوية خباب - بالخاء المعجمة، والباء المنقطة تحتها نقطة المشددة قبل الالف وبعدها - بن عبد الله الدهني (5): بضم الدال المهملة، واسكان الهاء، والنون بعدها. ودهن من بني بجيلة، وكان ثقة وجها في


(1) كوفي ثقة، مولى المنصور العباسي، له كتاب نوادر، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامامين الجواد والهادي عليهما السلام. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 405 و 423، رجال النجاشي 2: 342، الفهرست: 343، نضد الايضاح: 343. (2) كوفي، له كتاب عن الامام الرضا عليه السلام، رواه عنه محمد بن سالم بن عبد الرحمان. انظر: جامع الرواة 2: 277، رجال النجاشي 2: 343، نضد الايضاح: 343. (3) في رجال النجاشي ورجال ابن داود: الذراع، وفي الخلاصة: ويقال الزارع ذكره محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب في الواقفة. انظر: جامع الرواة 2: 276، الخلاصة: 258، رجال ابن داود: 281، رجال النجاشي 2: 343، نضد الايضاح: 342. (4) يكنى أبا محمد، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه جماعة منهم ابن أبي عمير، وعلي بن الحكم، وأحمد بن أبي بشر السراج. انظر: جامع الرواة 2: 242، رجال الشيخ الطوسي: 310 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 345، الفهرست: 333، نضد الايضاح: 333. (5) روى عن الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام، له عدة كتب رواها عنه ابن أبي عمير وصفوان ابن يحيى وغيرهما، قيل إنه عاش مائة وخمسا وسبعين سنة. انظر: تنقيح المقال 3: 225، جامع الرواة 2: 239، رجال الكشي: 308، رجال النجاشي 2: 346، الفهرست: 332، ميزان الاعتدال 4 رقم. 863، نضد الايضاح: 333. (*)

[ 298 ]

أصحابنا. وأبوه عمار ثقة في العامة وجها، يكنى أبا معاوية وأبا القاسم وأبا حكيم: بضم الحاء، وكان له من الولد: القاسم، وحكيم، ومحمد. [ 696 ] معاوية بن حكيم - بضم الحاء - بن معاوية بن عمار الدهني (1)، ثقة جليل من أصحاب الرضا عليه السلام. [ 697 ] منصور بن يونس بزرج (2): بالباء المنقطة تحتها نقطة، وضم الزاي،


(1) وثقه النجاشي في رجاله وعده من أصحاب الامام الرضا عليه السلام، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامامين الجواد والهادي عليهما السلام، وفي الفهرست قال: قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله: سمعت أشياخي يقولون: روى معاوية بن حكيم أربعة وعشرين أصلا ولم يرو غيرها. وعده الكشي موثقا له مع جماعة من الفطحية قائلا: وهؤلاء كلهم فطحية من أجلة العلماء والفقهاء والعدول. وقال الشيخ المامقاني في التنقيح معلقا على هذا: وقد نقحنا أن المشهود لهم إماميون على التحقيق ممدوحون بالعلم والفقه، عدول بشهادة الكشي، وأن تعديله إياهم قرينة على أن اطلاق الفطحية عليهم باعتبار ما مضى، فإنه قد علم في محله أن عبد الله الافطح لم يبق إلا سبعين يوما، وبعد موته عدل أكثر أصحابه إلى الامام الكاظم عليه السلام وتابوا، وإلا لم يكن يعقل تعديل مثل الكشي للفطحي الباقي على الفطحية، لان فسق من قال بامامة غير الاثني عشر من الضروريات. انظر: تنقيح المقال 3: 223، جامع الرواة 2: 236، رجال الشيخ الطوسي: 406 و 424، رجال الكشي: 345، رجال النجاشي 2: 348، الفهرست: 331، نضد الايضاح: 332. (2) مر في ترجمة ابنه محمد بن منصور أن المصنف رحمه الله جعل النسبة في الخلاصة: بزرج: بضم الباء. وقد جعلها في هذا الكتاب بفتح الباء. وعلى كل حال فالرجل يكنى أبا يحيى وقيل: أبا سعيد، قرشي مولاهم، كوفي، وثقه النجاشي في رجاله، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام قائلا: روى عن أبي الحسن أيضا، وذكره في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام قائلا: واقفي. وروى الكشي في رجاله رواية دالة على وقفه وفسقه وأكل مال للامام عليه السلام، ورجح الشيخ المامقاني في التنقيح وثاقته. انظر: تنقيح المقال 3: 251، جامع الرواة 2: 268، رجال الشيخ الطوسي: 313 و 360، رجال الكشي: 468، رجال النجاشي 2: 351، الفهرست: 340، نضد الايضاح: 340. (*)

[ 299 ]

واسكان الراء، والجيم أخيرا. [ 698 ] منصور بن حازم: بالحاء المهملة، والزاي (1). [ 699 ] مثنى بن الوليد الحناط: بالنون (2). [ 700 ] معلى بن خنيس: بضم الخاء المعجمة، والنون بعدها، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم السين المهملة. كوفي بزاز: بالزاي بعد الباء (3). [ 701 ] معلى بن محمد البصري: بالباء (4).


(1) كوفي ثقة عين صدوق، من أجلة أصحابنا وفقهائهم، يكنى أبا أيوب البجلي، روى عن الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام، وله كتب رواها عنه جماعة. انظر: جامع الرواة 2: 264، الخلاصة: 116، رجال الشيخ الطوسي: 313 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 352، الفهرست: 339، نضد الايضاح: 339. (2) كوفي روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه جماعة منهم الحسين بن علي بن يوسف بن بقاح. قال الكشي في رجاله: قال علي بن الحسن: سلام ومثنى بن الوليد ومثنى بن عبد السلام كلهم حناطون كوفيون لا بأس بهم. انظر: رجال الكشي: 338، رجال النجاشي 2: 356، الفهرست: 263، نضد الايضاح: 263. (3) في ف 1: ضعيف. وهو كوفي مولى الامام الصادق عليه السلام وقبله مولى بني أسد، يكنى أبا عبد الله، ضعفه النجاشي في رجاله، وأورد الكشي روايات مادحة له واخرى ذامة، وقد وثقه الشيخ الطوسي وتبعه كثير من العلماء منهم المصنف في الخلاصة. انظر: تنقيح المقال 3: 230، الخلاصة: 259، رجال الكشي: 376، رجال النجاشي 2: 363، الفهرست: 334، لسان الميزان 6: 63، معجم رجال الحديث 18: 237، نضد الايضاح: 334. (4) يكنى أبا الحسن وقيل أبا محمد، قال الشيخ الطوسي في الفهرست: مضطرب الحديث والمذهب، قال ابن الغضائري: يعرف حديثه وينكر، ويروي عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهدا، له كتب منها كتاب " الايمان ودرجاته ومنازله وزيادته ونقصانه "، " الكفر ووجوهه "، " الدلائل "، و " الامامة ". (*)

[ 300 ]

[ 702 ] منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد - بالياء - بن الجهم القابوسي (1): بالقاف، من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر، ثقة جليل. [ 703 ] منذر بن جفير: بالجيم المفتوحة، والفاء بعدها، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الراء. وقيل جعفر - بتقديم الجيم، ثم الياء، ثم الفاء - بن حكيم - بفتح الحاء، والياء قبل الميم - العبدي: بالباء المنقطة تحتها نقطة (2). [ 704 ] مروان بن قيس الدينوري - بالنون بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين - القرشي (3). [ 705 ] مسمع - بكسر الميم الاول، وفتح الثاني، بينهما سين مهملة - بن عبد الملك ابن مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع - بالقاف - بن عمرو - بالواو - بن عباد بن جحدر وهو ربيعة بن سعد - بغير ياء - بن مالك بن ضبعة - بضم الضاد المعجمة،


وقال الشيخ المامقاني بعد نقل الاقوال في حقه: روايته عن الضعفاء غير قادحة فيما روى عن الثقة، وفساد مذهبه لم يثبت، وكونه شيخ اجازة يغنيه عن التوثيق كما شهد به العلامة المجلسي، ولا أقل من عد الرجل من الحسان والله أعلم. انظر: تنقيح المقال 3: 233، رجال النجاشي 2: 365، الفهرست: 335، نضد الايضاح: 335. (1) يكنى أبا القاسم، له عدة كتب رواها عنه أحمد بن محمد بن سعيد، ذكره النجاشي في رجاله قائلا: ثقة من أصحابنا من بيت جليل. انظر: رجال الكشي: 566، رجال النجاشي 2: 367، ميزان الاعتدال 4 رقم 8763، نضد الايضاح: 339. (2) ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وهو عربي صميم، روى والده عن الامام الصادق عليه السلام، وذكره النجاشي في رجاله بعنوان: منذر بن جيفر بن الحكم العبدي. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 316، رجال النجاشي 2: 368، نضد الايضاح: 338. (3) له كتاب رواه عنه علي بن يعقوب الهاشمي. انظر: جامع الرواة 2: 252، رجال النجاشي 2: 369، نضد الايضاح: 328. (*)

[ 301 ]

وفتح الياء المنقطة تحتها نقطة - بن قيس بن ثعلبة بن عكابة - بالباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف، والعكاب الغبار - بن صعب علي بن بكير بن وائل أبو سيار - بفتح السين المهملة، وتشديد الياء، الملقب كردين: بكسر الكاف - وقيل بضمها والاول أثبت عندي - وتسكين الراء، والدال المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون أخيرا. عظيم المنزلة، قال له الصادق عليه السلام: " إني لاعدك لامر عظيم يا أبا السيار "، وروى عن الباقر عليه السلام كثيرا، وأكثر الرواية عن الصادق عليه السلام، وروى عن الكاظم عليه السلام أيضا (1). [ 706 ] مصبح بن الهلقام - بكسر الهاء، والقاف - بن علوان العجلي (2). [ 707 ] منخل بن جميل (3) - بتشديد الخاء المعجمة بعد النون، وقيل باسكان النون بعد الميم المضومة، وضم الخاء - الاسدي بياع الجواري: بالجيم، ضعيف. [ 708 ] معمر - بضم الميم، وتشديد الميم الثاني - بن خلاد - بالخاء المعجمة، وتشديد اللام - بن أبي خلاد: بتشديد اللام أيضا أبو خلاد، ثقة (4).


(1) انظر ترجمته في: تنقيح المقال 3: 215، جامع الرواة 2: 230، الخلاصة: 171، رجال ابن داود: 189، رجال الشيخ الطوسي: 136 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 321 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 310، رجال النجاشي 2: 370، نضد الايضاح: 330. (2) يكنى أبا محمد، اخباري قريب الامر، روى عن الامام الصادق عليه السلام، له عدة كتب عنها كتاب " السنن " وكتاب " الجمل "، رواها عنه جعفر بن عبد الله المحمدي. انظر: تنقيح المقال 3: 218، رجال النجاشي 2: 372، ميزان الاعتدال 4 رقم 8555، نضد الايضاح: 330. (3) كوفي فاسد الرواية، في مذهبه غلو وارتفاع، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب في التفسير. انظر: رجال الكشي: 368، رجال النجاشي 2: 372، الفهرست: 338، نضد الايضاح: 338. (4) بغدادي، روى عن الامام الرضا عليه السلام، له كتاب " الزهد "، رواه عنه جماعة منهم أحمد بن أبي عبد الله. انظر: جامع الرواة 2: 252، الخلاصة: 169، رجال الشيخ الطوسي: 390 في أصحاب الامام الرضا (*)

[ 302 ]

[ 709 ] منبه: بالنون بعد الميم، والباء المنقطة نقطة المشددة - بن عبد الله، أبو الجوزاء: ممدودا بالجيم والزاي قبل الالف (1). [ 710 ] مندل - بالنون بعد الميم - بن علي العنزي (2): بفتح العين المهملة، وفتح النون، وكسر الزاي، واسمه عمرو بالواو. وأخوه حيان: بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الحاء المهملة ثقتان رويا عن الصادق عليه السلام. [ 711 ] محسن - بتشديد السين المهملة - بن أحمد القيسي، من موالي قيس بن عيلان: بالعين المهملة (3). [ 712 ] مرزبان - بفتح الميم - واسكان الراء، وضم الزاي، والباء المنقطة تحتها نقطة، والالف، والنون - بن عمران بن عبد الله بن سعد الاشعري (4). [ 713 ] مرازم - بضم الميم، والراء بعده، ثم الالف، ثم الزاي المكسورة، ثم الميم -


عليه السلام، رجال النجاشي 2: 373، الفهرست: 336، نضد الايضاح: 336. (1) تميمي، صحيح الحديث، روى عنه محمد بن الحسن الصفار، وثقه المصنف في الفائدة الاولى من الفوائد التي ألحقها بالخلاصة. انظر: تنقيح المقال 3: 246، رجال النجاشي 2: 373، نضد الايضاح: 337. (2) جعله المصنف في الخلاصة: العتري: بالعين المهملة المفتوحة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة، والراء بعدها. وهو نسبة الى العتر قبيلة من بلي أبوهم عتر بن جشم بن آدم بن ذبيان، أو إلى عتربن معاذ بطن من هوازن. وهو عربي كوفي، له كتاب رواه عنه الحسن بن محمد بن علي الازدي، ذكره الشيخ في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وفصل الشيخ المامقاني في التنقيح الاقوال الواردة فيه. انظر: تنقيح المقال 1: 247، جامع الرواة 2: 263، الخلاصة 260، رجال الشيخ الطوسي: 246، رجال النجاشي 2: 374، ميزان الاعتدال 4 رقم 8757، نضد الايضاح: 338. (3) يكنى أبا أحمد، بجلي، روى عن الامام الرضا عليه السلام، له كتاب رواه عنه أحمد بن أبي عبد الله. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 393 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي 2: 357، الفهرست: 263، قاموس الرجال 7: 485، نضد الايضاح: 263. (4) قمي، روى عن الامام الرضا عليه السلام، له كتاب رواه عنه صفوان بن يحيى. انظر: تنقيح المقال 3: 208، جامع الرواة 2: 224، الخلاصة: 172، رجال الكشي: 505، رجال النجاشي 2: 376، نضد الايضاح: 328. (*)

[ 303 ]

بن حكيم - بفتح الحاء، واسكان الياء قبل الميم - الازدي المدائني (1)، ثقة وأخواه محمد بن حكم وحديد بن حكيم. [ 714 ] مياح - بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الميم - المدائني، ضعيف (2). [ 715 ] معمر - بفتح الميم، واسكان العين، وتخفيف الميم الثاني - بن يحيى بن سام العجلي (3)، ثقة. [ 716 ] مروك - بالكاف بعد الواو المفتوحة، وقبلها راء ساكنة بعد الميم المفتوحة - بن عبيد - بالياء - بن سالم بن أبي حفصة (4)، واسم مروك صالح، واسم أبي


(1) يكنى أبا محمد، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ومات في زمان الامام الرضا عليه السلام. له كتاب رواه عنه جماعة منهم علي بن حديد. وهو من الذين ابتلوا باستدعاء الرشيد فدعاه مع أخيه وعبد الحميد ابن عواض الطائي فقتله وسلما. انظر: جامع الرواة 2: 223، الخلاصة: 170، رجال الشيخ الطوسي: 319 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 359 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال النجاشي 2: 377، الفهرست: 328، نضد الايضاح: 328. (2) كان غاليا في مذهبه، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب يعرف ب‍ " رسالة مياح "، رواه عنه محمد بن سنان. انظر: الخلاصة: 261، رجال النجاشي 2: 378، نضد الايضاح: 344. (3) في ف 2: ابن سالم العجلي، وفي النسخة الحجرية والخلاصة: ابن مسافر، وقال ابن داود في رجاله: الذي أعرفه معمر بن يحيى بن بسام بالباء المفردة والسين المشددة المهملة، وكذا رأيته بخط الشيخ أبي جعفر. وقال علم الهدى في النضد: والاصوب فيما أحسب أنه ابن يحيى بن سام بغير باء كما أثبته العلامة ورجحه الفاضل الاستر آبادي. وبالجملة الرجل كوفي عربي صميم، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، له كتاب رواه عنه ثعلبة بن ميمون. انظر: جامع الرواة 2: 254، الخلاصة: 169، رجال ابن داود: 190، رجال النجاشي 2: 379، نضد الايضاح: 336. (4) مولى بني عجل، وقيل مولى عمار بن المبارك العجلي. قال النجاشي في رجاله: قال أصحابنا القميون: نوادره أصل. وذكر الكشي في رجاله عن محمد بن مسعود إنه قال: سألت علي بن الحسن (*)

[ 304 ]

حفصة زياد. [ 717 ] معن - بالنون - بن عبد السلام (1). [ 718 ] مخول: بكسر الميم، واسكان الخاء المعجمة، وبعدها واو مفتوحة، ثم لام - بن إبراهيم النهدي: بالنون المفتوحة، والدال المهملة. [ 719 ] مقرن: بضم الميم، وفتح القاف، وتشديد الراء المكسورة، والنون. روى عن جده ربيعة بن سميع عن أمير المؤمنين عليه السلام (2). [ 720 ] ميثم - بكسر الميم - بن يحيى (3). [ 721 ] مهزيار: بفتح الميم، وكسر - الزاي، والد إبراهيم. [ 722 ] موسى بن زنجويه (4) - بالزاي، والنون، والجيم، والواو، والياء المنقطة


عن مروك بن عبيد بن سالم بن أبي حفصة، فقال: ثقة شيخ صدوق. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الجواد عليه السلام. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 406، رجال الكشي: 453، رجال النجاشي 2: 379، الفهرست: 329، نضد الايضاح: 329. (1) ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في الفهرست، له كتاب " الزهد " رواه عنه معمر بن خالد والحسن بن محمد بن سماعة. انظر: جامع الرواة 2: 255، رجال النجاشي 2: 380، الفهرست: 337، نضد الايضاح: 337. (2) في معجم رجال الحديث 18: 323 رقم 12615: مقرن بن عبد الله بن زمعة: روى عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام، وروى عنه ابنه محمد. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات في الزكاة الحديث 273. (3) هو ميثم التمار، صاحب أمير المؤمنين عليه السلام، وحاله أشهر من أن نعرفه نحن في هذا الكتاب، فإن شرح حاله وبيان فضله يستوجب تأليف كتاب مستقل، كما فعله بعض المؤلفين. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: رنجويه بالراء، وهو الموافق لبعض نسخ رجال النجاشي، وموافق أيضا لرجال الشيخ الطوسي ورجال ابن داود. وهو يكنى أبا عمران، ضعيف، له كتاب أكثره عن عبد الله بن الحكم. انظر: جامع الرواة 2: 276، الخلاصة: 258، رجال ابن داود: 281، رجال الشيخ الطوسي (*)

[ 305 ]

تحتها نقطتين المفتوحة - الارمني: بكسر الهمزة قبل الراء. [ 723 ] موسى بن إسماعيل السودكي: بالسين المهملة، ثم الواو، ثم الذال المعجمة، ثم الكاف (1). [ 724 ] مشمعل - بضم الميم، واسكان الشين المعجمة، وفتح الميم، وكسر العين المهملة، وتشديد اللام - بن سعد - بغير ياء - الاسدي الناشري: بالنون، والشين المعجمة المكسورة، والراء المهملة (2). [ 725 ] مهدي (3) بن عتيق: بالعين المهملة المفتوحة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والقاف. [ 726 ] موسى بن هدية (4) بالياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة بعد الدال. [ 727 ] ممويه - بالميم المفتوحة، وبعده ميم مفتوحة أيضا، ثم الواو، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين - بن معروف (5).


: 390 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي 2: 342، نضد الايضاح: 342. (1) ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة وهيب بن خالد البصري، حيث قال حدثنا... حدثنا أبو سلمة موسى بن اسماعيل السودكي المقرئ قال: حدثنا وهيب بكتابه. انظر: رجال النجاشي 2: 392، معجم رجال الحديث 19: 17 وفيه: السوركي. (2) كوفي ثقة من أصحابنا، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وعن أبي بصير. له كتاب " الديات " يشترك فيه هو وأخوه الحكم، رواه عنهما عبيس بن هشام. انظر: جامع الرواة 2: 232، الخلاصة: 173، رجال الشيخ الطوسي: 319 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 371، الفهرست: 330، نضد الايضاح: 330. (3) في ف 2: مهري. (4) جعله علم الهدى في نضد الايضاح: هندية. (5) ضعيف روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام، وذكره المصنف في القسم الثاني من الخلاصة. انظر: جامع الرواة 2: 262، الخلاصة: 261، رجال ابن داود: 280، رجال الشيخ الطوسي: 493، نضد الايضاح: 337. (*)

[ 306 ]

[ حرف النون ] [ 728 ] نصر بن عبد الله بن خشيش: بالخاء المعجمة، والشين المعجمة قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين وبعدها. [ 729 ] نصر بن قابوس اللخمي - بالخاء المعجمة - القابوسي (1). [ 730 ] نصر بن مراحم - بالزاي - المنقري: بالنون قبل القاف (2).


(1) كوفي خير فاضل، روى عن الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام، وكان ذا منزلة عالية عندهم. ذكره الشيخ المفيد رحمه الله في الارشاد من خاصة أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته. وذكر الكشي في رجاله ما يدل على علو منزلته عند أبي الحسن عليه السلام واهتامه بأمر دينه وصحة عقيدته. ودكره الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة من السفراء الممدوحين وقال: وروي أنه كان وكيلا لابي عبد الله عليه السلام عشرين عاما. انظر: الارشاد: 304، جامع الرواة 2: 291، الخلاصة: 175، رجال ابن داود: 196، رجال الشيخ الطوسي: 324 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 362 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 450، رجال النجاشي 2: 383، الغيبة: 210، نضد الايضاح: 347. (2) يكنى أبا الفضل العطار، كوفي، مستقيم الطريقة صالح الامر إلا أنه يروي عن الضعفاء، له عدة كتب منها " الجمل "، " صفين "، " مقتل الحسين عليه السلام "، " الردة ". " عين الوردة "، " أخبار المختار بن أبي عبيدة ". ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامام الباقر عليه السلام، (*)

[ 307 ]

[ 731 ] نصر بن صباح: بتشديد الباء المنقطة تحتها نقطة أبو القاسم البلخي، غالي المذهب (1). [ 732 ] نجيح - بالنون قبل الجيم، والياء المنقطة تحتها نقطتين قبل الحاء المهملة - بن قبا - ممدود، بالقاف أولا، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة - الغافقي (2): بالغين المعجمة أولا، ثم الالف، ثم الفاء المكسورة، ثم القاف. [ 733 ] نشيط - بالشين المعجمة بعد النون، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين، والطاء المهملة أخيرا - بن صالح بن لفافة: بالفاء قبل الالف وبعده (3).


وذكره ياقوت في معجم الادباء. والخطيب البغدادي في تأريخه، وغيرهم. انظر: تأريخ بغداد 13 رقم 7245، جامع الرواة 2: 291، الخلاصة: 175، رجال ابن داود : 196، رجال الشيخ الطوسي: 139 - رجال النجاشي 2: 384، الفهرست: 347، معجم الادباء 19: 255، نضد الايضاح: 347. (1) انظر ترجمته في: جامع الرواة 2: 290، الخلاصة: 262، رجال ابن داود: 282، رجال الكشي: 322، رجال الشيخ الطوسي: 515 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 385، نضد الايضاح: 347. (2) الغافقي نسبة إلى الغافق بن العاض بن عمرو بن مازند بن الازد بن الغوث. أو نسبة إلى الغافق بن الشاهد بن عك بن عدنان بن عبد الله بطن من الازد. وفي قاموس المحيط: الغافق، كصاحب: حصن بالاندلس. انطر: تنقيح المقال 3: 267، جامع الرواة 2: 289، رجال ابن داود: 195، رجال النجاشي 2: 387، القاموس المحيط 2: 272، نضد الايضاح: 346. (3) كوفي مولى بني عجل، ثقة، روى عن الامام الكاظم عليه السلام، ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، وذكر الكشي في رجاله أنه كان خادما للامام الكاظم عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 290، رجال الشيخ الطوسي: 326 و 362، رجال الكشي: 452، رجال النجاشي 2: 388، الفهرست: 347، نضد الايضاح: 347. (*)

[ 308 ]

[ 734 ] ناصح البقال: بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل القاف (1).


(1) كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه جعفر بن بشير، ذكره النجاشي في رجاله، والمصنف في القسم الاول من الخلاصة. انظر: جامع الرواة 2: 288، الخلاصة: 176، رجال النجاشي 2: 389، الفهرست: 346، نضد الايضاح: 346. (*)

[ 309 ]

[ حرف الواو ] [ 735 ] وهب بن وهب بن عبد الله بن زمعة - بفتح الزاي، والميم المفتوحة، والعين المهملة المفتوحة - بن الاسود بن المطلب أسد بن عبد العزى أبو البختري: بالخاء المعجمة، كان كذابا (1). [ 736 ] وهب بن عبد ربه بن أبي ميمونة بن يسار (2): بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة، والراء أخيرا، مولى بني نصر بن قعين: بضم القاف، وفتح العين المهملة، والياء، ثم النون:


(1) كان عامي المذهب ضعيفا، قاضي القضاة لهارون الرشيد، روى عن الامام الصادق عليه السلام. وجعله الكشي وابن حجر والذهبي: وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله. انظر: جامع الرواة 2: 302، رجال الشيخ الطوسي: 327 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 309، رجال النجاشي 2: 391، الفهرست: 350، لسان الميزان 6: 231، ميزان الاعتدال 4: 353، نضد الايضاح: 350. (2) ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، له أصل. واخوته شهاب وعبد الخالق وعبد الرحيم كلهم ممدوحون كوفيون فاضلون خيار. انظر: جامع الرواة 2: 302، الخلاصة: 177، رجال ابن داود: 198، رجال الكشي: 413، رجال النجاشي 2: 392، الفهرست: 349، نضد الايضاح: 349. (*)

[ 310 ]

[ 737 ] وهب بن محمد البزاز: بالزاءين المعجمتين (1). [ 738 ] وهيب - بالياء قبل الباء، وقيل وهب بغير ياء - بن خالد البصري: بالباء المنقطة نقطة (2). [ 739 ] وهيب - بالياء قبل الباء - بن حفص الجريري بالجيم المضمومة (3). [ 740 ] وهيب - بالياء قبل الباء - بن حفص النخاس: بالنون، والخاء (4). [ 741 ] وليد بن صبيح: بفتح الصاد، والياء بعد الباء (5). [ 742 ] وليد بن العلاء الوصافي: بالواو، والصاد المهملة المشددة (6).


(1) يكنى أبا نصر، ثقة عين، له كتاب رواه عنه محمد بن علي بن محبوب. انظر: جامع الرواة 2: 302، الخلاصة: 177، رجال ابن داود: 198، رجال النجاشي 2: 392، نضد الايضاح: 350. (29 ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له نسخة رواها عنه موسى بن اسماعيل السوذكي المقرئ. انظر: جامع الرواة 2: 303، الخلاصة: 177، رجال الشيخ الطوسي: 327 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 392، نضد الايضاح: 351. (3) مولى بني أسد، روى عن الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام، ووقف على الامام الكاظم عليه السلام، وهو ثقة، صنف كتبا كثيرة رواها عنه الحسن بن محمد بن سماعة. انظر: جامع الرواة 2: 303، رجال الشيخ الطوسي: 328 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 393، نضد الايضاح: 351. (4) في ف 1: النحاس: بالنون والحاء. ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في الفهرست، وابن داود في رجاله، وفيها كلها: النخاس. انظر: جامع الرواة 2: 303، رجال ابن داود: 198، رجال النجاشي 2: 393، الفهرست: 351، نضد الايضاح: 351. (5) يكنى أبا العباس الاسدي، كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه ابنه العباس. وذكر الكشي في رجاله ما يدل على ترحم الامام الصادق عليه السلام عليه. انظر: جامع الرواة 2: 300، الخلاصة: 177، رجال الشيخ الطوسي: 326 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 393، نضد الايضاح: 349. (6) كوفي عجلي، له كتاب، ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في الفهرست. (*)

[ 311 ]

[ 743 ] وريزة - بالواو المفتوحة، والراء المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والزاي المفتوحة - بن محمد الغساني: بالغين المعجمة، والسين المهملة المشددة، والنون بعد الالف (1).


انظر: جامع الرواة 2: 301، رجال النجاشي 2: 394، الفهرست: 349، نضد الايضاح: 349. (1) قال النجاشي في رجاله: قال شيخنا أبو الحسن الجندي: حدثنا وريزة بن محمد بن وريزة بالبصرة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وله ثمانون سنة، قال: ولدت سنة خمس وأربعين ومائتين، قال: حدثني جدي، قال: حدثني الرضا عليه السلام سنة تسعين ومائة. والغساني نسبة إلى قرية أو قبيلة باليمن تسمى غسان، ينتسبون إلى مازن بن الازد بن الغوث، منهم ملوك غسان. وإنما سمو يغسان لماء بين ومع وزبيدة واديين باليمن من نزل من الازد فشرب منه سمي غسان، ومن لم يشرب منه فلا، فشربوا عنه هؤلاء فسموا به. وفي مراصد الاطلاع: غسان: قرية من نواحي حلب وبينهما نحو فرسخ. انظر: جامع الرواة 2: 300، رجال ابن داود: 197، رجال النجاشي 2: 394، مرصد الاطلاع 2: 994، نضد الايضاح: 349. (*)

[ 312 ]

[ حرف الهاء ] [ 744 ] هشام بن محمد السائب (1) - بالسين المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين قبل الباء المنقطة نقطة - بن بشر - بالشين المعجمة - بن زيد بن عمرو - بالواو - بن الحرث بن عبد الحرث بن عبد العزى بن امرئ القيس بن النعمان بن عامر بن عبدود - بضم الواو أولا، وتشديد الدال المهملة - بن عوف - بالفاء بعد الواو - بن عذرة - بالذال المعجمة - بن زيد اللات بن رفيدة - بضم الراء، والفاء بعدها، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الدال المهملة، ثم الهاء - بن ثور - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن كلب - بغير ياء - بن وبرة أبو المنذر الناسب، عالم مختص بمذهبنا. [ 745 ] هاشم بن إبراهيم العباسي - بالسين المهملة - يقال له المشرقي: بالقاف (2).


(1) مشهور بالعلم معروف بالفضل، وكان الامام الصادق عليه السلام يقربه ويدنيه، وحكي عنه أنه قال: اعتللت علة عظيمة فنسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمد - عليهما السلام - فسقاني العلم في كأس فعاد إلى علمي. وله كتب كثيرة رواها عنه محمد بن موسى بن حماد. انظر: جامع الرواة 2: 317، الخلاصة: 179، رجال النجاشي 2: 399، ميزان الاعتدال 4: 9237، نضد الايضاح: 357. (2) في الخلاصة: هشام بن ابراهيم العياشي، وفي بعض المصادر أن العباسي غير المشرقي، فالاول مذموم والثاني ممدوح. (*)

[ 313 ]

[ 746 ] هاشم بن حيان: بالحاء المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والنون أخيرا أبو سعيد المكاري (1). [ 747 ] الهيثم بن واقد - بالقاف - الجزري: بالجيم، والزاي، والراء (2). [ 748 ] الهيثم بن عبد الله الرماني: بالراء المهملة المضمومة بعد اللام، وتشديد الميم (3). [ 749 ] هيثم بن محمد الثمالي: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط (4).


انظر تفصيل ذلك في: تنقيح المقال 3: 293، جامع الرواة 2: 309، الخلاصة: 263، رجال ابن داود: 199، رجال الكشي: 498، رجال النجاشي 2: 401، معجم رجال الحديث 19: 329، نضد الايضاح: 353. (1) كوفي مولى بني عقيل، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه جماعة منهم القاسم بن اسماعيل، وكان هو وأبوه وجهين في الواقفة. وقال الشيخ المامقاني في التنقيح بعد نقل الاقوال الواردة فيه: والحق أن الرجل ضعيف في الغاية ساقط بغير نهاية. انظر: تنقيح المقال 3: 287، جامع الرواة 2: 310، رجال الشيخ الطوسي: 330 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 2: 402، نضد الايضاح: 353. (2) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه محمد بن سنان، وثقه ابن داود في القسم الاول من رجاله، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 320، رجال ابن داود: 199، رجال الشيخ الطوسي: 331، رجال النجاشي 2: 402، نضد الايضاح: 358. (3) كوفي روى عن الاماميين الكاظم والرضا عليهما السلام، له كتاب. ذكره النجاشي في رجاله، وابن حجر في لسان الميزان. انظر: جامع الرواة 2: 320، رجال النجاشي 2: 403، لسان الميزان 6: 208، نضد الايضاح: 357. (4) كوفي ثقة، له كتاب رواه عنه ابراهيم بن سليمان. ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ في الفهرست، والمصنف في القسم الاول من الخلاصة. انظر: جامع الرواة 2: 320، الخلاصة: 179، رجال النجاشي 2: 403، الفهرست: 357، نضد الايضاح: 357. (*)

[ 314 ]

[ 750 ] هارون بن حمزة الغنوي - بالغين المعجمة، والنون - الصيرفي، ثقة (1). [ 751 ] هارون بن الجهم بن ثوير - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن أبي فاختة - بالخاء المعجمة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين - سعيد بن جمهان (2). [ 752 ] هارون بن عبد العزيز أبو علي الاراجني: بفتح الهمزة، والراء، والالف، والجيم، والنون (3). [ 753 ] هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد - بالياء - بن سعيد - بالياء - أيضا أبو محمد التلعكبري (4): بالتاء المنقطة فوقها نقطتين، واللام المشددة، والعين المهملة المضمومة، والكاف الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والراء، ثقة.


(1) كوفي عين، روى عن الامام أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه يزيد بن إسحاق. وثقه النجاشي في رجاله، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الباقر عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 305، الخلاصة: 180، رجال الشيخ الطوسي: 139، رجال النجاشي 2: 404، الفهرست: 352، نضد الايضاح: 352. (2) قرشي، كوفي، له كتاب رواه عنه محمد بن خالد البرقي. ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في الفهرست وفي رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، والذهبي في ميزان الاعتدال، وغيرهم. انظر: جامع الرواة 2: 304، الخلاصة: 180، رجال الشيخ الطوسي: 329، رجال النجاشي 2: 405، الفهرست: 351، ميزان الاعتدال 4 رقم 9151، نضد الايضاح: 351. (3) مصري، كان وجها في زمانه، مدحه المتنبي، وله ابن اسمه علي، وكان حسن التخصيص بمذهبنا، له كتاب " الرد على الواقفة ". انظر: جامع الرواة 2: 306، الخلاصة: 180، رجال النجاشي 2: 407، نضد الايضاح: 352. (4) هو من بني شيبان، جليل القدر عظيم المنزلة، لا يطعن عليه في شئ، وكان وجها في أصحابنا، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ذكره النجاشي في رجاله، والشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا: روى جميع الاصول والمصنفات. انظر: جامع الرواة 2: 308، الخلاصة: 180، رجال الشيخ الطوسي: 516، رجال النجاشي 2: 407، ميزان الاعتدال 4 رقم 9174، نضد الايضاح: 352. (*)

[ 315 ]

وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد: حدثني برهان الدين القزويني وفقه الله تعالى قال: سمعت السيد فضل الله الراوندي رحمه الله يقول: ورد أمير يقال له عكبر فقال أحدنا هذا عكبر: بفتح العين، فقال فضل الله: لا، عكبر: بصم العين والباء، وكذلك شيخ الاصحاب هارون بن موسى التلعكبري: بضم العين، والباء. وقال: بقرية من قرى همذان يقال لها ورشد أولاد هذا عكبر، ومنهم اسكندر دير بيش عكبر، وكان من الامراء الصالحين وممن رأى القائم عليه السلام كرات. وقال فضل الله: عكبر، وماري، ودبنان، ودربيس امراء الشيعة بالعراق ووجوههم ومتقدميهم، وممن يعقد عليه الخنصر اسكندر المتقدم ذكره. [ 754 ] هبة الله بن أحمد بن محمد الكاتب أبو نصر المعروف ب‍ ابن برنيه (1): بالباء المنقطة تحتها نقطة، والراء، والنون، والياء المنقطة تحتها نقطتين. [ 755 ] هلال بن إبراهيم أبو الفتح الدلفي - بضم الدال، وفتح اللام - الوراق: بالراء المشددة (2).


(1) في ف 1: برني، وما أثبتناه من ف 2، وهو الموافق للمصادر التي رأيناها. انظر: جامع الرواة 2: 311، الخلاصة: 263، رجال النجاشي 2: 408، نضد الايضاح: 354. (2) قال النجاشي: رجل لا بأس به، سمع الحديث، وكان ثقة، له كتاب " الرد على من رد آثار الرسول (ص) واعتمد نتائج العقول ". والدلفي: نسبة إلى أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي. انظر: تنقيح المقال 3: 304، جامع الرواة 2: 318، الخلاصة: 181، رجال النجاشي 2: 409، نضد الايضاح: 357. (*)

[ 316 ]

[ حرف الياء ] [ 756 ] يحيى بن محمد العليمي: بضم العين، وفتح اللام، والياء المنقطة تحتها نقطتين (1). [ 757 ] يحيى بن بوش: بالباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والواو الساكنة، والشين المعجمة. وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي رحمه الله: يحيى بن بوش، أخبرنا عبد القادر بن يوسف، أخبرنا أبو محمد الحريري، أخبرنا أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد الله الديباجي، حدثنا علي بن الحسن بن علي بالرملة، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب وزيد بن أحزم قالا: حدثنا


(1) في فهرست الشيخ الطوسي: يحيى بن محمد بن عليم، وفي رجاله النجاشي والخلاصة ورجال ابن داود: يحيى بن عليم العليمي. وعلى كل حال فهو كلبي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب " الزهد "، وثقه النجاشي، وقال ابن الغضائري: إنه ضعيف. والعليمي نسبة إلى بني عليم بطن من كنانة عذرة وهي بطن من بني كلب بن وبرة من قضاعة. انظر: تنقيح المقال 3: 320، جامع الرواة 2: 339، الخلاصة: 182، رجال ابن داود: 204، رجال النجاشي 2: 412، الفهرست: 362، نضد الايضاح: 363. (*)

[ 317 ]

سفيان بن عينية، عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه دخل على أبي جعفر المنصور وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام وقد سأله وقد أمر له بشئ، فسخط الزبيري واستقله، فأغضب المنصور ذلك من الزبيري حتى بان فيه الغضب، فأقبل عليه أبو عبد الله عليه السلام فقال: " يا أمير المؤمنين حدثني أبي، عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعطى عطية طيبة بها نفسه بورك للمعطي والمعطى ". فقال أبو جعفر: والله لقد أعطيت وأنا غير طيب النفس بها، ولقد طابت بحديثك هذا. ثم أقبل على الزبيري فقال: " حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من استقل قليل الرزق حرمه الله كثيره ". فقال الزبيري: والله لقد كانت عندي قليلا، ولقد كثرت عندي بحديثك هذا. قال سفيان: فلقيت الزبيري فسألته عن تلك العطية فقال: لقد كانت قليلة فبلغت في يدي خمسين ألف درهم. وكان سفيان بن عينية يقول: مثل هؤلاء القوم مثل الغيث حيث وقع نفع. [ 758 ] يحيى بن زكريا الترماشيري: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين، والراء، والشين المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء بعدها (1).


(1) يكنى أبا الحسين، كان مضطربا وفي مذهبه ارتفاع، له كتاب أسماه " شمس الذهب ". انظر: جامع الرواة 2: 328، الخلاصة: 264، رجال النجاشي 2: 414، نضد الايضاح: 361. (*)

[ 318 ]

[ 759 ] يحيى بن زكير: بالزاي المضمومة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة بعد الكاف، والراء أخيرا. [ 760 ] يوسف بن السخت: بالسين المهملة، والخاء المعجمة الساكنة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين (1). [ 761 ] يحيى بن زكريا بن شيبان أبو عبد الله الكندي العلاف: بالعين، واللام المشددة، والفاء (2). [ 762 ] يحيى المكنى أبا محمد العلوي: من بني زبارة (3): بالزاي المضمومة، والباء المنقطة نقطة، والراء. [ 763 ] يحيى بن أبي بكر بن مهرويه: بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الواو (4).


(1) يكنى أبا يعقوب، بصري، ضعيف مرتفع القول، استثناه القميون من نوادر الحكمة. روى عن محمد بن جمهور العمي، وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. انظر: جامع الرواة 2: 352، الخلاصة: 265، رجال ابن داود: 285 - رجال الشيخ الطوسي: 517 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، نضد الايضاح: 366. (2) ثقة صدوق لا يطعن عليه، روى أبوه الحديث عن الحسين بن أبي العلاء وغيره، وروى عنه ابنه يحيى، له عدة كتب منها كتاب " الفضائل ". والعلاف لعله نسبة إلى العلف الذي تأكله الماشية. انظر: جامع الرواة 2: 328، الخلاصة: 182، رجال ابن داود: 203، رجال النجاشي 2: 413، نضد الايضاح: 481. (3) في الخلاصة: زيارة، وفي قاموس الرجال: والصحيح بني زئارة بالهمز من قولهم زئر الاسد. وهو من أهل نيشابور، عظيم الرئاسة جليل القدر متكلم حادق زاهد ورع له كتب كثيرة في الامامة وغيرها. انظر: جامع الرواة 2: 333، الخلاصة: 181، رجال ابن داود: 204، رجال الشيخ الطوسي: 518 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 413، قاموس الرجال 9: 396، نضد الايضاح: 359. (4) يكنى أبا زكريا، قزويني، له كتاب رواه عنه أحمد بن أبي عبد الله. انظر: جامع الرواة 2: 323، رجال الشيخ الطوسي: 517 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، (*)

[ 319 ]

[ 764 ] يحيى بن خلف الوابشي - بالباء المنقطة تحتها نقطة، والشين المعجمة - الهمداني: بالدال المهملة (1) [ 765 ] يحيى اللحام: بالحاء المهملة (2). [ 766 ] يونس بن يعقوب بن قيس أبو علي الجلاب - بالجيم، والباء - البجلي الدهني (3): بالدال المهملة المضمومة، والنون، امه منية: بضم الميم، وفتح النون، وتشديد الياء، اخت معاوية بن عمار. [ 767 ] يعقوب بن نعيم بن قرقارة: بالقاف قبل الراء وبعدها والراء أيضا بعد الالف (4).


رجال النجاشي 2: 413، الفهرست: 358، نضد الايضاح: 358. (1) كوفي، ثقة، له كتاب. وفي القاموس المحيط: الوابشي نسبة إلى وابش بن دهمة بطن من همدان. انظر: جامع الرواة 2: 327، الخلاصة: 182، رجال ابن داود: 203، رجال النجاشي 2: 415، القاموس المحيط 2: 292 " وبش "، نضد الايضاح: 361. (2) كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه الحسن بن محبوب. انظر: جامع الرواة 2: 338، الخلاصة: 182، رجال النجاشي 2: 417، نضد الايضاح: 362. (3) في رجال النجاشي: اختص يونس بأبي عبد الله عليه السلام، وكان يتوكل لابي الحسن عليه السلام، ومات بالمدينة في أيام الرضا عليه السلام فتولى أمره. وكان حظيا عندهم موثقا. وكان قد قال بعبدالله الافطح ورجع، له كتاب " الحج ". وذكره الشيخ المفيد في الرسالة العددية من فقهاء أصحاب الصادقين عليهما السلام، والاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم، وهم أصحاب الاصول المدونة والمصنفات المشهورة. انظر: تنقيح المقال 3: 344، جامع الرواة 2: 360، الخلاصة: 185، رجال الشيخ الطوسي: 363 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام و 394 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال الكشي: 345 و 385، رجال النجاشي 2: 419، نضد الايضاح: 368. (4) يكنى أبا يوسف الكاتب، كان جليلا في أصحابنا، ثقة في الحديث، روى عن الامام الرضا عليه (*)

[ 320 ]

[ 768 ] يعقوب بن إسحاق بن السكيت: بالسين المهملة، والكاف المشددة المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا. صاحب " اصلاخ المنطق " (1) له كتب، كان متقدما عند أبي جعفر الثاني وأبي الحسن عليهما السلام، قتله المتوكل لاجل التشيع (2). [ 769 ] يعقوب بن شيبة: بالشين المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة، من العامة (3). [ 770 ] يزيد - بالياء المنقطة تحتها نقطتين قبل الزاي وبعدها - أبو خالد القماط: بالقاف، والميم المشددة. مولى بني عجل بن لجيم: بالجيم، كوفي ثقة. وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين حاشية صورتها: إن اريد يزيد هذا


السلام، له كتاب في الامامة. انظر: جامع الرواة 2: 349، الخلاصة: 186، رجال ابن داود: 206، رجال النجاشي 2: 424، نضد الايضاح: 365. (1) في الذريعة: إصلاح المنطق: قال المبرد في حقه: ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثله. وذكره في كشف الظنون وذكر شراحه ومهذبيه ومفهرسي مواضيعه. انظر: تأريخ بغداد 14 رقم 7566، تنقيح المقال 3: 330، جامع الرواة 2: 245، الخلاصة: 186، الذريعة 2: 173، رجال ابن داود: 206، رجال النجاشي 2: 425، كشف الظنون 1: 108، نضد الايضاح: 364. (2) كان معلما للمعتز والمؤيد ابني المتوكل العباسي وذات يوم كان حاضرا عند المتوكل فأقبل ولداه فقال له المتوكل: يا يعقوب أبيهما أحب اليك ولداي هذان أم الحسن والحسين ؟ فقال رحمه الله: والله إن قنبرا غلام علي بن أبي طالب عليه السلام خير منهما ومن أبيهما، فقال المتوكل: سلوا لسانه من قفاه، فمات شهيدا. (3) ذكره الخطيب البغدادي في تأريخه قائلا: كان ثقة سكن بغداد وحدث بها وبسر من رأى. وله كتاب " مسند أمير المؤمنين عليه السلام ". وكتاب " تفضيل الحسن والحسين عليهما السلام ". انظر: تأريخ بغداد 14 رقم 7575، رجال النجاشي 2: 428، الفهرست: 365، نضد الايضاح: 365. (*)

[ 321 ]

الكناسي فالذي ذكره الدار قطني أنه بريد بالباء المنقطة تحتها نقطة واحدة، قال: وهو شيخ من شيوخ الشيعة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام والشيخ أبو جعفر الطوسي ذكره في رجال أبي جعفر (1) وأبي عبد الله (2) عليهما السلام وقال: يزيد بياء منقطة نقطتين من تحتها، ذكر ذلك في كتاب. الرجال، والله أعلم. وكتب محمد بن معد الموسوي. [ 771 ] يزيد بن إسحاق ابن أبي السحف - بالفاء - الغنوي - بفتح بالغين المعجمة، وفتح النون بعدها - أبو إسحاق يلقب شغر: بفتح بالشين المعجمة، والغين المعجمة (3). [ 772 ] هارون النجيبي: بالنون، والجيم قبل الياء، اسمه ثابت بن توبه: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين، ثم الواو، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة، أبو جنادة: بالجيم المعجمة، والنون والدال (4).


(1) رجال الشيخ الطوسي: 140. (2) رجال الشيخ الطوسي: 336. وانظر: الخلاصة: 183، رجال الكشي: 411، رجال النجاشي 2: 430، نضد الايضاح: 363. (3) في الخلاصة: شعر بالعين المهملة. ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وذكر الكشي ما يدل على كونه شيعيا ممدوحا. انظر: تنقيح المقال 3: 324، جامع الرواة 2: 341، الخلاصة: 183، رجال الشيخ الطوسي: 337، رجال الكشي: 605، رجال النجاشي 2: 431، نضد الايضاح: 364. (4) في رجال النجاشي 2: 437، في الكنى رقم 1235: أبو هارون السنجي، مولى بني امية، وقيل: إن اسمه ثابت بن توية. (*)

[ 322 ]

[ باب الكنى ] [ 773 ] أبو عبد الجاموراني: بالجيم، والراء بعد الواو (1). [ 774 ] أبو شعيب المحاملي: بالحاء المهملة (2). [ 775 ] أبو طالب البصري: بالباء المنقطة تحتها نقطة (3). [ 776 ] أبو عبد الرحمان العرزمي: بالعين المهملة، والراء، والزاي بعدها، والميم قبل الياء (4).


(1) اسمه محمد بن أحمد الرازي، ضعفه القميون. انظر: جامع الرواة 2: 388، رجال النجاشي 2: 438، الفهرست: 377، نضد الايضاح: 377. (2) اسمه صالح بن خالد الكناسي، وقد مر سابقا. (3) هو الازدي الشعراني، له كتاب رواه عنه محمد بن طاهر الرقي، وقيل: لايعرف هذا الرجل إلا من جهته. ويأتي له ذكر مرة ثانية بعد عدة عناوين. انظر: جامع الرواة 2: 395، رجال الشيخ الطوسي: 519 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 439، الفهرست: 376، نضد الايضاح: 376. (4) له كتاب رواه عنه أحمد بن أبي عبد الله. انظر: جامع الرواة 2: 398، رجال النجاشي 1: 440، الفهرست: 377، نضد الايضاح: 377. (*)

[ 323 ]

[ 777 ] أبو مخلد - بالخاء المعجمة - السراج: بالسين المهملة، والراء المهملة المشددة، والجيم (1). [ 778 ] أبو سليمان الختلي (2): بضم الخاء المعجمة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة. [ 779 ] أبو حيون: بالياء المشددة، المنقطة تحتها نقطتين بعد الحاء، والنون أخيرا (3). [ 780 ] أبو حبيب النباجي: بالنون المشددة بعد اللام، والباء المنقطة تحتها نقطة، والجيم (4). [ 781 ] أبو الجواز التميمي: بالزاي (5). [ 782 ] أبو الشداخ: بالشين المعجمة، والخاء المعجمة (6).


(1) له كتاب يرويه عنه ابن أبي يعفور. انظر: جامع الرواة 2: 416، رجال النجاشي 1: 240. (2) في رجال النجاشي، ورجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام، ونسخة الفهرست التي من تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم ونشر المكتبة المرتضوية: الجبلي. وفي نسخة الفهرست التي من تصحيح المستشرق الويس اسپرتگر التيرولي ومولوي عبد الحق ومولوي غلام قادر: الختلي. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 519، رجال النجاشي 1: 441، الفهرست: 374 و 187، نضد الايضاح: 374. (3) له كتاب في الملاحم رواه عنه أحمد بن أبي عبد الله. انظر: جامع الرواة 2: 381، رجال الشيخ الطوسي: 519 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 2: 441، الفهرست: 372، نضد الايضاح: 372. (4) اسمه ناجية بن أبي عمارة الصيداوي، له كتاب رواه عنه ابن مسكان. انظر: جامع الرواة 2: 375، رجال النجاشي 1: 442، الفهرست: 371، نضد الايضاح: 371. (5) هو منبه بن عبد الله المتقدم. (6) في رجال النجاشي: ذكر أحمد بن الحسين رحمه الله انه وقع إليه كتاب في الامامة موقع عليه بخط (*)

[ 324 ]

[ 783 ] أبو طالب الازدي البصري الشعراني: بالشين المعجمة المفتوحة (1). [ 784 ] أبو عيينة: بضم العين المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المفتوحة بعدها، ثم ياء ثانية ساكنة، ثم نون (2). [ 785 ] أبو محمد القزاز: بالقاف، والزاي بعدها وبعد الالف (3). [ 786 ] أبو سمينة: بالسين المهملة المضمومة، والميم المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون المفتوحة، اسمه محمد بن علي الصيرفي (4). [ 787 ] أبو عبد الله بن عياش: بالشين المعجمة (5). [ 788 ] أبو عبد الله بن الحسين بن الخمري: بالخاء المعجمة المضمومة، والميم الساكنة، والراء المكسورة، الشيخ الصالح (6).


الاصل ابن الشداخ يكون نحوا من خمسين ورقة، وانه أراه لابيه فلم يعرفه. انظر: جامع الرواة 2: 393، رجال النجاشي 2: 343. (1) مر ذكره قبل عدة عناوين. (2) روى عن أبي عبد الله عليه السلام. انظر: جامع الرواة 2: 408، رجال النجاشي 2: 445، نضد الايضاح: 379. (3) له كتاب، ذكره النجاشي في رجاله. انظر: جامع الرواة 2: 414، رجال النجاشي 2: 446، نضد الايضاح: 380. (4) هو محمد بن علي بن ابراهيم بن موسى المكنى بأبي جعفر أيضا، كوفي قرشي مولاهم، ابن اخت خلاد بن عيسى المقرئ. ضعيف فاسد الاعتقاد وغير معتمد عليه، كان قد ورد قم واشتهر بالكذب، ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدة ثم اشتهر بالغلو فخفي وأخرجه أحمد عن قم، له كتب رواها محمد بن يحيى عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه. (5) في معجم رجال الحديث 21: 223 رقم 14477: أبو عبد الله ابن عياش: روى عن أحمد بن زياد الهمداني، وعلي بن محمد التستري، وروى عنه الشيخ. التهذيب: الجزء 4 باب صوم الاربعة في السنة، الحديث 922. (6) روى عن الحسين بن أحمد بن المغيرة، وكان قد أدركه النجاشي. انظر: جامع الرواة 2: 399، نضد الايضاح: 377. (*)

[ 325 ]

[ 789 ] أبو بطر الجعابي: بالجيم المكسورة، والعين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة اسمه محمد بن سالم (1). [ 790 ] أبو عبد الله بن عبدون: بالعين المهملة المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة الساكنة، والدال المهملة المضمومة، والنون أخيرا. [ 791 ] أبو العباس البقباق (2) - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والقاف الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والقاف أخيرا - الحميري: بالحاء المهملة المكسورة، والميم الساكنة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المفتوحة، والراء. [ 792 ] أبو خانبة: بالخاء المعجمة، والنون المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، اسمه محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران بن خانبة بن مابندار: بالميم أولا، والباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة بعد الالف، والنون الساكنة بعدها. [ 793 ] أبو بكر بن جلين - بالجيم المضمومة، واللام المشددة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والنون - الدوري (3). [ 794 ] أبو سيف الوحاظي: بالحاء المهملة بعد الواو، والظاء المعجمة بعد الالف. [ 795 ] أبو الحسن بن البغدادي السوراوي البزاز - بالزاءين المعجمتين - البلوي: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، واللام، ضعيف.


(1) في ف 2: أبو نضر. (2) هو الفضل بن عبد الملك. قال علم الهدى في نضد الايضاح: 376 وعندي ان وصف أبي العباس البقباق بالحميري ليس بصحيح، وأنهما رجلان اثنان. وان أبا العباس البقباق اسمه الفضل بن عبد الملك الكوفي، وأبا العباس الحميري اسمه عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع القمي، وكلاهما ثقتان. (3) ذكر الشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب 3: 163 أبا بكر الدوري، وذلك في ترجمة المفجع محمد بن أحمد بن عبد الله البصري قائلا: يرووي عنه - أي عن المفجع - أبو بكر الدوري الذي يروي عنه ابن عبدون وهو يروي عن ابن أخي طاهر. (*)

[ 326 ]

[ 796 ] أبو عبد الله السياري: بالسين المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة (1). [ 797 ] أبو الفرج القتات (2): بالقاف، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، وبعد الالف تاء واحدة. [ 798 ] أبو الحسين السوسنجردي (3): بالنون بعد السين الثانية، التي بعد الواو، والجيم. كان من صلحاء أصحابنا المتكلمين وعلمائهم وأعيانهم، له كتاب في الامامة معروف. كان قد حج على قدميه خمسين حجة. قال: مضيت إلى أبي القاسم البلخي إلى بلخ بعد زيارتي الرضا عليه السلام فسلمت عليه وكان عارفا به ومعي كتاب أبي جعفر بن قبة في الامامة المعروف ب‍ " الانصاف "، فوقف عليه ونقضه ب‍ " المسترشد في الامامة "، فحملته إلى أبي القاسم فنقضه ب‍ " نقض المستثبت " فعدت الى الري فوجدت أبا جعفر قد مات رحمه الله. [ 799 ] أبو الحسن القطواني: بالقاف، والنون بعد الالف قبل الياء (4). فهذا آخر ما أردنا اثباته في هذا الكتاب، ومن أراد التطويل والاستقصاء في معرفة الرجال كلهم، وأحوالهم وتعديلهم وجرحهم، فعليه بكتابنا الكبير الموسوم ب‍ " كشف المقال في معرفة الرجال " وصلى الله عليه سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين.


(1) ذكره المصنف في القسم الثاني من الخلاصة وقال: ضعيف. انظر: جامع الرواة 2: 399، الخلاصة: 268، نضد الايضاح: 378. (2) في ف 2: القتاب، وفي نضد الايضاح: القتاي. (3) تقدم بعنوان: محمد بن بشير الحمدوني. (4) في ف 2: أبو الحسين القفراني. وما أثبتناه من ف 1: ونضد الايضاح. (*)

[ 327 ]

فرغ المصنف من تصنيفه آخر نهار الثلاثاء تاسع عشري ذي القعدة من سنة سبع وسبعمائة. في نهاية النسخة ف 1 ورد: وقد اتفق الفراغ من نسخه منتصف ليلة السبت ليلة عبد الاضحى آخر شهور سنة 994 أربع وتسعين وتسعمائة هجرية على مهاجرها السلام على يد العبد الفقير إلى الله العلي الغني حسام الدين بن عز الدين بن عبد الله نزيل الغري، جعل الله عاقبته عاقبة الصالحين بمحمد وآله في نهاية النسخة ف 1 ورد: وقد اتفق الفراغ من نسخه منتصف ليلة السبت ليلة عبد الاضحى آخر شهور سنة 994 أربع وتسعين وتسعمائة هجرية على مهاجرها السلام على يد العبد الفقير إلى الله العلي الغني حسام الدين بن عز الدين بن عبد الله نزيل الغري، جعل الله عاقبته عاقبة الصالحين بمحمد وآله الابرار المعصومين. ونحن يومئذ في دار الملك أصفهان، أخرجنا الله تعالى منها إلى خير البلاد بمحمد وآله الامجاد. والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا، وأسأله أن يصلح لنا ما بقي من مهلة العمر إنه جواد كريم رؤوف رحيم. وفي نهاية النسخة ف 2 ورد: فيقول الناسخ: هذا تمام ما وجدته من نسخة قديمة، فقد هداني وبعثني إلى استنساخه مضافا إلى قلة ما يوجد من نسخ هذا الكتاب في أيدي المحصلين والطلاب، أمر من اشارته حكم واطاعته غنم، وهو السيد السديد الثقة الجليل المحدث النبيل الحاج علم الهدى النقوي نزيل بلدة ملاير بعد هجرته من الغري والحائر. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين. قد فرغت من كتابة تلك النسخة الشريفة في سلخ شهر شوال المكرم سنة 1363 ه‍ في بلدة ملاير. الاحقر شهاب الدين بن حسين علي الهمداني الدرجزيني السوزني. وأنا أقل عباد الله المحتاج إلى عفوه ورحمته محمد ابن الحاج رضا ابن الحاج محمد علي الحسون النجفي، قد أتممت استنساخ هذا الكتاب القيم ومقابلته وتحقيقه في صبيحة اليوم الاول من شهر رجب عام 410 ه‍. سائلا المولى القدير أن يتقبل مني هذا العمل المتواضع، وأن يرحمني ووالدي ومن يلوذ بي، إنه سميع عليم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية