الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




تكملة رسالة الزراري- الغضائري

تكملة رسالة الزراري

الغضائري


[ 95 ]

شرح تكملة رسالة ابى غالب الزرارى في آل اعين لشيخ مشايخ الشيعة ابى عبدالله الحسين بن عبيدالله الغضائري المتوفى 411 تأليف السيد محمد على الموسوي الموحد الابطحي الاصفهانى

[ 96 ]

قال شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبد (عبيد - ظ) الله (1) اعانه على طاعته.


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين المعصومين واللعنة على اعدائهم إلى يوم الدين. اما بعد فيقول العبد السيد محمد على الموسوي الابطحي عفى عنه: فهذه التكملة لرسالة أبى غالب الزرارى قد وجدناها في آخر النسخة الموجودة عندنا كما تراها ونشرع في شرحها اتماما للفائدة والله تعالى هو المستعان. (1) كان من اعلام الشيعة وأئمة الحديث ومن مشايخ الشيخ الطوسى والنجاشى. قال النجاشي: الحسين بن عبيدالله بن ابراهيم الغضائري أبو عبدالله شيخنا رحمه الله له كتب.. أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه، ومات رحمه الله في نصف صفر سنة احدى عشر واربعمائة. وقال الشيخ في رجاله عند ذكره: كثير السماع، عارف بالرجال، وله تصانيف ذكرناها في الفهرست، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته.. - قلت ذكر النجاشي والشيخ وغيرهما كتبه كما ان مشايخ الشيعة والعامة ذكروا له ترجمة. قال ابن حجر في لسان الميزان ج 2 ص 282: الحسين بن عبدالله (عبيدالله ظ -) بن ابراهيم بن عبدالله العطاردي الغضائري من كبار شيوخ الشيعة، كان ذا زهد وورع، وحفظ ويقال: كان من احفظ الشيعة بحديث اهل البيت (عليهم السلام). وروى عنه أبو جعفر الطوسى، وابن النجاشي، يروى عن الجبائى، وسهل بن أحمد الديباجي، وأبى المفضل محمد بن عبدالله الشيباني. قال الطوسى: كان كثير السماع، خدم العلم لله، وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك وقال ابن النجاشي: كتبت من تصانيفه (كتاب يوم الغدير) وكتاب (مواطن أمير المؤمنين عليه السلام)، وكتاب (الرد على الغلاة)

[ 97 ]

: وجدت في (المنتخبات) (1) التى اجازناها جعفر بن محمد بن قولويه (2) عن ابيه عن سعد بن عبدالله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن على بن يقطين عن مروك بن عبيد عن محمد بن مقرون الكوفى قال حدثنى المشايخ من أصحابنا


وغير ذلك، توفى في منتصف صفر سنة احدى عشرة واربعمائة، وذكره ايضا في ص 297 قائلا: الحسين بن عبيدالله الغضائري، شيخ الرافضة، وروى عن الجعابى، صنف كتاب يوم الغدير، مات سنة 411 كان يحفظ شيئا كثيرا، وما أبصر.. - قلت: وذكر نحوه الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1 ص 541، وقد اشبعنا الكلام في ترجمته مع ذكر مشايخه ومن روى عنه وتصريحات علماء الرجال من الفريقين في مدحه في تهذيب المقال ج 2 ص 277 إلى 285 وقال السيد الشريف ابن طاووس رحمه الله في كتابه (فرج المهموم 97): روينا بأسنايد جماعة عن الشيخ الثقة الفقيه الفاضل الحسين بن عبيدالله الغضائري، ونقلته من خطه في الجزء الثاني من كتاب الدلائل.. (1) الظاهر ان كتاب (المنتخبات) من تصانيف ابى القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمى صاحب كتاب (كامل الزيارات) لكن النجاشي لم يذكره في عداد تصانيفه والشيخ وان زاد في ترجمته في الفهرست على ما ذكره النجاشي كتبا منها: كتاب فهرست ما رواه من الكتب والاصول. الا ان الاتحاد غير ظاهر، ويظهر ان الكتابين من مصادر تراجم رواة الشيعة وشيوخ الحديث وقد ذكرناهما في كتابنا (المصادر لتراجم رواة الشيعة). (2) كان ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه كما ذكره النجاشي: من ثقات اصحابنا وأجلائهم في الحديث والفقه، وعليه قرأ شيخنا أبو عبد الله (المفيد رحمه الله) الفقه، ومنه حمل، وكل ما يوصف به الناس من جميل، وفقه فهو فوقه، له كتب

[ 98 ]

: - ان حمران (1) وزرارة (2) وعبد الملك (3) وبكير (4) وعبد الرحمان (5) بنى أعين كانوا مستقيمين مات منهم اربعة في زمن أبى عبدالله عليه السلام، وكانوا من أصحاب أبى جعفر عليه السلام وبقى زرارة إلى ان مات أبو عبد الله عليه السلام، وكان افقههم فلقى من الناس ما لقى (6) وكان له أخوان ليسا في شئ من هذا الامر: مالك وقعنب (7). وكان لزرارة اربع بنين: عبيد، وعبد الله، والحسن، والحسين ولم يذكر غيرهم روى في هذا الخبر (8)


حسان.. وقد وثقة المفيد والشيخ الطوسى وغيرهما حتى العامة ولنعم ما قال فيه السيد في محكى الاقبال: الشيخ الصدوق المتفق على امانته، وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال. (1) تقدمت ذكره وترجمته في رسالة أبى غالب ص 2. (2) تقدمت ترجمته ص 3 و 24 و 27. (3) تقدم ذكره ص 20 و 23. (4) تقدم ذكره ص 3 و 20 و 25. (5) تقدم ذكره بترجمة ص 20 و 23. (6) هذا موافق لما رواه أبو عمرو الكشى وتقدم ص 20. (7) تقدم ص 29 ان قعنب، ومالك، ومليك غير معروفين كما تقدم ذكرهما ص 28 و 29 وتقدمت الاشارة إلى الاختلاف في عدد أخوة زرارة، وذكرناهم في طبقات أصحاب الصادق عليه السلام. (8) تقدم ص 21 عن أبى غالب ذكر اولاد زرارة وأنهم ستة وزاد: رومى، ويحيى وذكرنا ترجمتهم. (*)

[ 99 ]

وقد وجدت ايضا لزرارة ابنا اسمه محمد (1) حدثنى محمد بن موسى القزويني (2) قال أخبرني اسماعيل بن على الدعبلي، قال حدثنى أبو جعفر البجلى الكوفى قال حدثنى يحيى بن العلا قال حدثنى سلامة بن نوح الكوفى قال حدثنى محمد بن زرارة بن أعين عن أبيه زرارة بن أعين عن أبى عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام قال خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس وقال في خطبته: انا الجانب والجنب، والآخر والاول، والحافظ والرادع. ووجدت ايضا فيما ذكره الحسن بن حمزة بن على بن عبدالله العلوى الطبري رضى الله عنه (3) قال سمعت محمد بن أو ميذوار الطبري (4) يقول: حضرت مجلس الحسن بن على الموسوم بالناصر صاحب طبرستان (5) وقد روى حديثا عن


(1) ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام وقال: روى عنه على بن عقبة. وذكرناه في طبقات أصحابه. (2) لم اقف ذكرا في الرجال للقزويني ولا لسلامة بن نوح الكوفى. (3) هو الحسن بن حمزة المعروف بالمرعشى الشريف الزاهد الصالح الزكي الطبري العلوى الحسينى الذى عظمه وبجله اعلام الطائفة كالمفيد والنجاشى والشيخ فقال النجاشي: من اجلاء هذه الطائفة وفقهائها قدم بغداد، ولقيه شيوخنا في سنة ست وخمسين وثلثمائة ومات في سنة ثمانى وخمسين وثلاثمائة، وقال الشيخ: كان فاضلا اديبا، عارفا، فقيها، زاهدا ورعا، كثير المحاسن، وقد ذكرنا ترجمته في تهذيب المقال ج 2 ص 230 إلى 238. (4) لم احضر له ترجمة الا انه يظهر من الحديث انه من اهل المعرفة برجال الحديث ورواته. (5) هو الحسن بن على بن الحسن أبو محمد الاطروش الملقب بالناصر الكبير (*)

[ 100 ]

حمران بن أعين قال أبو جعفر اوميذار: فنظر إلى الشيخ، ثم أومى بيده إلى: هكذا الاخوان، يعنى حمران، وزرارة، وقدر انهما اخوان فقط، ليس لهما ثالث، قال الحسن بن حمزة: فكنت على هذا دهرا إلى ان اجتمعت مع أبى جعفر احمد بن أبى عبدالله البرقى (1) ومحمد بن جعفر المؤدب فجاريتهما ما كان جرى لى مع أبى جعفر بن اوميذوار، فقال لى: ولارد عليك، بل هم اثنى عشرة أخوة فكنت على هذا دهرا إلى ان اجتمعت مع ابى العباس بن عقدة في سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، فجرى بينى وبينه ما جرى وتقدم ذكره فقال لى يا أبا محمد هم ستة عشرة أخوة وسماهم، أو سبعة عشرة قال أبو محمد: الشك منى، ثم حدثنى عن آل اعين قال: كل واحد منهم كان فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد، ما خلا عبد الرحمان بن أعين، فسئلته عن العلة فيه، فقال: كان يتعاطى الفتوى إلى ايام الحجاج، فلما قدم الحجاج إلى العراق قال: لا يستقيم لنا الملك، ومن آل أعين رجل تحت الحجر، فاختفوا وتواروا، فلما اشتد الطلب عليهم ظفر بعبد الرحمان هذا المفتى من بين اخوته، فادخل على الحجاج، فلما بصر به قال: لم تأتوني بآل أعين، وجئتموني بزبارها، وخلى سبيله. ووجدت بخط أبى الحسن محمد بن أحمد بن داود القمى رحمه الله قال حدثنا أبو على بن محمد بن على بن همام رحمه الله.


جد الشريف المرتضى رحمهما الله تعالى ترجمه اعلام الامة من الامامية وغيرهم وقال الشريف المرتضى: فضله في علمه وزهده وفقهه أظهر من الشمس الباهرة وهو الذى نشر الاسلام في الديلم.. قلت ذكرنا ترجمته مفصلة في تهذيب المقال ج 2 ص 155 إلى ص 165 (1) تقدمت ترجمة البرقى صاحب المحاسن ص 50 كما تقدمت ترجمة أحمد بن محمد أبى العباس بن عقدة ص 30. (*)

[ 101 ]

قال حدثنى أبو الحسن على بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين المعروف بالزرارى: ان بنى أعين كانوا عشرة: عبدالملك (1) وعبد الاعلى، وحمران، وزرارة، وعبد الرحمان، وعيسى وقعنب وبكير وضريس، وسميع وأنكر ان يكون فيهم مالك وقال: مالك بن أعين الجهنى (2) وذكرا (3) ان اعين كان رجلا من الفرس قصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يده ويتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بنى شيبان فلم يدعوه حتى توالى إليهم (4). قال أبو الحسن على بن أحمد العقيقى في كتاب الرجال (5): من بنى أعين


(1) تقدم ذكر عبدالملك ص 20 و 23 مع ترجمته وأيضا ص 27 كما تقدم ذكر الاخوة العشرة في رواية اخرى مع اختلاف ص 28 فلاحظ وتقدمت تراجمهم في اصل الرسالة وشرحها كما تقدم ذكر أخت لهم ص 21. (2) تقدم ص 21 ان قعنب ومالك ومليك من بنى أعين غير معروفين وفي ص 29 ان مليكا وقعنبا كانا يذهبان مذهب العامه، وهناك ذكر (موسى) بدل (عيسى) وقد ذكرنا ترجمة عيسى بن اعين الشيباني في رسالتنا المفردة في آل أعين. (3) أي ذكر الحسن بن حمزة بن على الطبري، ومحمد بن أحمد بن داود القمى فيما وجده. (4) تقدم ذكر اعين وترجمته ص 19. (5) تقدم ذكر من روى منهم عن أبى عبدالله عليه السلام في الرسالة وشرحها ص 4 واستقصيناهم في رسالتنا في آل اعين، وتقدم ذكر حمزة بن حمران ص 4، وعبيد بن زرارة ص 4 و 5 وذكر محمد بن حمران ص 5، وذكر عبدالله بن بكير ص 6، وذكر عبدالله بن زرارة ص 8، وذكر الحسين بن زرارة ص 21، وذكر (*)

[ 102 ]

عبيد، والحسين بنو زرارة بن أعين وعبد الله بن بكير، وحمزة بن حمران، وضريس بن عبدالملك بن اعين، وجعفر بن قعنب بن أعين، وكان ولد قعنب بالفيوم من ارض معمر، وبها قبر غسان بن عبدالملك بن أعين، فهولاء اولادهم الذين رووا عن أبى عبدالله عليه السلام. وروى ان بنى أعين أقاموا اربعين سنة رجلا كلما مات منهم رجل ولد لهم ذكر (1). وهذا الحديث الذى ذكره ابن همام رحمه الله لم يقع لابي غالب رضى الله عنه، ولو وقع إليه أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به، ولذكره في هذه الرسالة لانه كان شديد الحرص على جمع شيئ من آثار أهله رحمهم الله. وكان ايضا سنسن جد بكير، وبنى اعين، وولاة بنى شيبان وانه من الروم، وانما وجدت هذا بعد وفاته رحمه الله في سنة ثلث (2). وتوفى احمد بن محمد الزرارى الشيخ الصالح رضى الله عنه. في جمادى الاول سنة ثمان وستين وثلثمائة (3). وتوليت جهازه، وكان جهازه وحمله إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم إلى الكوفة، ونفذت ما أوصى بانفاذه، وأعانني على ذلك هلال بن محمد رضى الله عنه. (4)


الحسن ص 22، وذكر ضريس ص 23: وذكر قعنب واولاده ص 26، وقد ذكرنا من روى منهم عن سائر الائمة عليهم السلام في رسالتنا المفردة. (1) تقدمت هذه الرواية مسندة إلى المشايخ مع تفاوت ص 18. (2) في العبارة سقط (3) تقدم ذكر مولد أبى غالب ووفاته ص 38 (4) يظهر من ذلك ان هلال بن محمد كان من رجال الشيعة، وان تولى

[ 103 ]

ثم توفى هلال بن محمد في شوال من هذه السنة، فتوليت أمره وجهازه ووصيته. وحمله إلى الشهيدين بمقابر قريش ثم إلى الكوفة، وقبراهما رحمهما الله بالغرى.


ابن الغضائري الجليل احد مشايخ الشيعة لجهازه وحمله إلى مشهد الامامين عليهما السلام ثم إلى الكوفة أو النجف الاشرف يدل على انه كان من شيوخ أصحابنا الامامية، منهم الشيخ فقد روى عنه في الفهرست وقال في ترجمة اسماعيل بن على الخزاعى: وسمعنا هلال الحفار يروى عنه مسند الرضا عليه السلام، وغيره، فسمعناه منه وأجاز لنا باقى رواياته. وقال الخطيب في تاريخ بغداد ج 14 ص 75: هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبد الرحمان بن ماهويه بن مهيار بن المرزبان ابو الفتح الحفار. قرأت نسبه هذا بخطه، سمع الحسين بن يحيى بن عياش القطان.. كتبنا عنه، وكان صدوقا ينزل بالجانب الشرقي قريبا من الحطابين وسألته عن مولده فقال: ولد في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة بعد قتل المقتدر بسنة ونصف، لان المقتدر قتل في سنة عشرين، مات هلال الحفار في يوم الجمعة الثالث من صفر سنة أربع عشرة وأربعمائة. وفي محكى الرياض: انه من أجلاء هذه الطائفة ومن مشايخ الطوسى. وقيل: انه فاضل عالم، عظيم القدر والشأن، وهو من اجلاء هذه الطائفة الحقة الامامية. قلت ان العلامة الحلى رحمه الله جعله في الاجازة لبنى زهرة من مشايخ الطوسى من علماء العامة، وهو غريب يظهر وجهه من النظر فيما رواه الطوسى عن هذا الحفار في كتابه (الامالى)، وايضا ما ذكره الماتن رحمه الله. وقد حققنا ترجمته في الشرح على فهرست الشيخ. (*)

[ 104 ]

ثم توفى في هذه السنة ذى الحجة محمد بن أحمد بن داود رضى الله عنه بالبطحية من شفتني ودفن هناك ثم نقل إلى بغداد وحيل بينى وبين انفاذ وصيته والقيام بأمره رضى الله عنه وعن جميع شيوخنا، وجمع بيننا في جنات النعيم. و صلى الله على عباده الذين اصطفى. ابو العباس بن عقدة (2)


(1) قال النجاشي: محمد بن أحمد بن داود بن على أبو الحسن، شيخ هذه الطائفة وعالمها، وشيخ القميين في وقته وفقيههم، حكى أبو عبد الله الحسين بن عبيدالله انه لم ير احدا احفظ منه ولا افقه ولا اعف بالحديث وانه اخت سلامة بن محمد الارزنى ورد بغداد فأقام بها، حدث، وصنف كتبا.. (ثم ذكرها) حدثنا جماعة أصحابنا رحمهم الله عنه بكتبه منهم أبو العباس بن نوح، ومحمد بن محمد والحسين بن عبيدالله في آخرين، ومات أبو الحسن بن داود سنة ثمان وستين (سبعين خ) وثلثمائة ودفن بمقابر قريش. وقد مدحه السيد ابن طاووس في كتابه (الاقبال) كثيرا عند ذكر روايته ففى فضل يوم الغدير قال: الشيخ الموثوق بروايته. وفي زيارة الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان: المتفق على صلاحه وعلمه وعدالته تغمد الله جل جلال برحمته. وفي زيارته ليلة الاضحى: شيخ القميين وفقيههم وعالمهم. وتفصيل ترجمته وشرح كتبه في تهذيب المقال. (2) هو احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفى الحافظ المشهور المتقدم ذكره وترجمته ص 29 ويمكن سقط كلمة (قال) من النسخة قبل أبى العباس فيكون ما يأتي من كلامه، ثم ان قوله أبى العباس بن عقدة إلى آخر الرسالة لا يوجد في بعض نسخ الرسالة ويوجد في نسخة المكتبة الرضوية. (*)

[ 105 ]

ابو الروال (ك - خ) اسمه جبر بن نوف (1)، وسيف بن مروان اخو زياد القندى (2)، عثمان بن المغيرة بن أبى الزرعة هو عثمان الاعشى الثقفى (3)، ابو سعيد الخدرى، اسمه سعد بن مالك بن سنان (4) ذكر ذلك عباس الدوري عن يحيى بن معين. اسم أبى رافع الانصاري: ابراهيم (5)


(1) لم احضر له ترجمة. (2) كان زياد بن مروان أبو الفضل الانباري القندى من مصنفي الشيعة ومن أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ثم وقف. وكان من عمد الواقفة، ذكرنا ترجمته في كتبنا الموضوعة لذلك منها (الطبقات) و (اخبار الرواة). واما أخوه سيف فلم اقف له ذكرا في الرجال نعم روى البرقى في باب التفاح من كتابه (المحاسن) ص 552 عن أبى يوسف عن القندى قال دخلت المدينة ومعى اخى سيف فاصاب الناس الرعاف و كان الرجل إذا رعف بومين مات، فرجعت إلى المنزل فإذا سيف أخى رعف رعافا شديدا فدخلت على أبى عبدالله عليه السلام فقال: يا زياد اطعم سيفا التفاح، فرجعت فاطعته اياه، فبرئ. (3) قال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 2 ص 14: عثمان بن المغيرة الثقفى مولاهم ابو المغيرة الكوفى الاعشى. وهو عثمان بن أبى زرعة، ثقة، عن السادسة. (4) هو أبو سعيد الخدرى الصحابي ذكرنا ترجمته في طبقات الصحابة. وهكذا ذكر اسمه في الاصابة. (5) وهو قول ابن معين وفي اسمه اختلاف والاشهر الاصح كما هو مختار الشيخ في الرجال والنجاشى، وابن عبد البر، وابن سعد في الطبقات، وأبى نعيم في حلية الاولياء، والخطيب في تاريخ بغداد وكثير من أصحاب التراجم والسير والتواريخ ان اسمه اسلم وهو الصحابي المشهور، وفي تهذيب التهذيب: أبو رافع

[ 106 ]

أبو عبد الله (عبد الرحمان - خ) السلمى (1) اسمه عبدالله بن حبيب ذكر ذلك محمد بن جرير الطبري عن أبى حميد في التاريخ، أبو حمزة البطائني اسمه - سالم روى عنه ان صاع يوسف عليه السلام يصوت بصوت حسن: واحد واثنين. والحمد لله وصلوته على سادتي محمد النبي وآله الاخيار. تمت رسالة احمد بن محمد بن سليمان بن الحسن الزرارى إلى ابن ابنه احمد بن عبدالله بن أحمد في ذكر نسبه وروايته رضى الله عنه وعنهم على يدى اقل خلق الله والمستغني بفضله عمن سواه عفى الله عنه وعن والديه وعن جميع المؤمنين والمؤمنات وانه ارحم الراحمين آمين آمين آمين.


القبطى مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وذكرنا ترجمته مفصلة في تهذيب المقال ج 1 ص 161 - 177. (1) لا يبعد التصحيف في النسخة والصحيح: أبو عبد الرحمان قال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 1 ص 408: عبدالله بن حبيب ابن ربيعة: بفتح الموحدة وتشديد الباء ابو عبد الرحمان السلمى الكوفى المقرى، مشهور بكنيته، ولابيه صحبة، ثقة ثبت من الثانية، مات بعد السبعين. وقال الزيلعى في تقدمة (نصب الراية) ج 1 ص 31 في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام: عبدالله بن حبيب ابو عبد الرحمان السلمى المتوفى 74 ه‍. عرض القرآن على على كرم الله وجهه، وهو عمدة في القرائة، وقد فرغ نفسه لتعليم القرآن لاهل الكوفة بمسجدها اربعين سنة كما اخرجه أبو نعيم، ومنه تلقى السبطان الشهيدان (عليهما السلام) القرائة بامر أبيهما (عليهم السلام)، وعاصم تلقى قرائة على (عليه السلام) عنه. وهى القرائة التى يرويها حفص عن عاصم، وقرائة عاصم بالطريقين في اقصى درجات التواتر في جميع الطبقات. وذكره ابن النديم في الفهرست ص 55 في النقاد من القراء وفي عاصم ص 49 وقال. اخذ عاصم احد القراء السبعة وقرأ على أبى عبد الرحمان السلمى، وقرأ (*)

[ 107 ]

على عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله. وذكره البرقى في خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من مضر ص 5 وذكره ايضا اصحابنا في كتب الرجال وصرح بمدحه بعضهم. وقال الشيخ في أصحابه عبدالله بن ربيعة السلمى. قلت ذكرنا ما ورد في احواله في طبقات أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، و ايضا في كتابنا في علوم القرآن. والحمد لله اولا وآخرا وظاهرا وباطنا والصلاة والسلام على سيدنا محمد و آله الطاهرين.

[ 108 ]

رسالة في ال اعين لشيخ الطائفة في عصره ابى غالب الزرارى المتوفى سنة 368 مع شرحها للسيد محمد على الموسوي الموحد الابطحي الاصفهانى

[ 109 ]

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى في القرآن العظيم. في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغد و والاصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.. النور 27 يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اتوا العلم درجات.. المجادلة 11

[ 110 ]

ترجمة المؤلف أبى غالب الزرارى رحمه الله بيته الرفيعة كان شيخنا أبو غالب الزرارى مؤلف الرسالة كما مدح به نفسه من بيت اكرمهم الله عزوجل بمنه بدينه، وأختصهم بصحبة اوليائه وحججه على خلقه الائمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، وفهيم من تشرف بزيارة الامام على بن الحسين زين العابدين ومن بعده من الائمة الطاهرين عليهم السلام وفيهم من تشرف بالكرامة من الامام الحجة ارواحنا له الفداء، وفيهم الوافدين عليهم، وفيهم من خرج في مدحه التوقيع من الناحية المقدسة كما تشرف شيخنا المترجم رحمه الله بدعائه عليه السلام في أمر زوجته وقد ذكرنا ما ورد فيه في مواضعه من كتبنا، وقد ورد عنهم عليهم السلام في جماعة من آل أعين مدائح كثيرة حتى ان السفير الثالث للناحية المقدسة الحسين بن روح رضى الله عنه قال فيهم: اهل بيت جليل القدر في هذا الامر. وقد نالوا بذلك التربية والتأديب وفازوا عرفان الادب وحفظ القرآن وتجويد قرائته بل فيهم من صار ذا رأى في القرائة يذكر. وقد برز فيهم الفضل والتقوى حتى عاشوا ممدوحين بين الناس وقد تشرفوا بمدائح كثيرة عن الائمة الطاهرين عليهم السلام مما هو مسطور في كتب الحديث والتراجم، وقد نطق بمدحهم جماعة كثيرة من معاصريهم ومن تأخر عنهم من العلماء واعلام الشيعة بل ومن غيرهم حتى ان فيهم من لم يترك الثناء عليه حتى الجاحظ المعاند العثماني فقد أثنى في كتبه على زرارة بن أعين بما ذكرناه في محله، وقد قال لابي عبدالله عليه السلام ربيعة الراى، احد اعلام العامة: ما هولاء الاخوة الذين يأتونك من العراق، ولم أر في أصحابك خيرا منهم أهيأ ؟ قال: اولئك أصحاب أبى عليه السلام يعنى ولد أعين، رواه أبو عمرو الكشى في الرجال وقد

[ 111 ]

استوفينا المدائح المأثورة فيهم في رسالتنا المفردة. وكان آل أعين أكثر أهل بيت في الشيعة حتى ورد فيهم: ان بنى اعين بقوا اربعين سنة لا يموت منها رجل الا ولد لهم فيهم غلام. وكانوا اكثرهم حديثا وفقها كما قال شيخنا المترجم فيهم: قل منا رجل الا وقد روى الحديث. وقال فيهم الشيخ الجليل في أئمة الحديث الحافظ المشهور أبو العباس ابن عقدة: كل واحد كان فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد، ما خلا عبد الرحمان بن أعين. وفي زرارة بن أعين ونظرائه قال أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله زرارة بن أعين، لو لا زرارة ونظرائه لاندرست احاديث أبى عليه السلام. وقد روى جماعات كثيرة من آل أعين عنهم عليهم السلام ذكرناهم في طبقات أصحابهم، وقد صنفوا في الحديث والفقه وساير فنون الاسلام اصولا وكتبا مذكورة في الفهرستات. وكان لال أعين بالكوفة محلة خاصة بهم وفى هذه المحلة دور بنى اعين متقاربة ولهم مسجد يصلون فيه وقد دخله سيدنا أبو عبد الله عليه السلام وصلى فيه وبقيت إلى ايام شيخنا حتى ابتليت الكوفة بالمحن سنة 334 وهجمت الاعراب والقرامطة على الشيعة وعلى آل أعين فنبهت اموالهم وابتلوا ببلاء عظيم ذكره شيخنا المترجم في الرسالة اشارة، وذكرناه في كتابنا (أخبار الزمان) في وقايع هذه السنة. مكانته السامية كان شيخنا أبو غالب الزرارى عظيما عند أصحابنا وجيها في أصحاب الحديث علما وعمادا لهم، اخذ عنه شيوخ أصحاب الحديث وأئمة الجرح والتعديل، ومن لا يطعن عليه بشيئى كالتلعكبري وأضرابه وقد نطق بمدحه مشايخ الشيعة منهم

[ 112 ]

الشيخ النجاشي قائلا فيه مرة: شيخنا الجليل الثقة، واخرى: شيخ العصابة في زمنه ووجههم، ومدحه الشيخ في الفهرست قائلا: وكان شيخنا اصحابنا في عصره واستاذهم وثقتهم وفقيههم. وزاد على العنوان في رجاله: الكوفى، نزيل بغداد، يكنى ابا غالب جليل القدر كثير الرواية، ثقة، روى عنه التلعكبرى، وسمع منه سنة 340.. ولذلك وغيره اصبح شيخنا المترجم مدار حديث الشيعة وعلى مثله يدور رواياتهم ومصنفاتهم واسانيدهم إلى الاصول والكتب كما لا يخفى على المطلع على كتب الحديث والمشيخات والطرق والاجازات. مولده ومدفنه ولد شيخنا المترجم رحمه الله كما صرح به في الرسالة: ليلة الاثنين لثلاث أو خمس بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومأتين. وربى في بيت جليل تحت رعاية جده ووالده جده مات أبوه محمد بن محمد بن سليمان عن نيف و عشرين سنة، وسنه يوم وفات أبيه خمس سنين واشهر فاختص برعايته جده حتى جعله في الكتاب، ثم جعله تحت تربية بعض زهاد فقهاء الشيعة في عصره فقال رحمه الله في الرسالة عند ذكر من سمع منه من المشايخ ما لفظه: وجعفر بن محمد بن مالك الفزارى البزاز، وكان كالذى ربانى، لان جدى محمد بن سليمان حين اخرجني من الكتاب جعلني في البزازين عند ابن عمه الحسين بن على بن مالك، وكان احد فقهاء الشيعة وزهادهم، وظهر بعد موته من زهده مع كثرة ما كان يجرى على يده أمر عجيب. وقال أيضا عند ذكر طريقه إلى كتاب البرقى (المحاسن): وحدثني مؤدبى أبو الحسين على بن الحسين السعد آبادى (القمى - كما في النجاشي) به. وقد تشرف رحمه الله سماع الحديث من مشايخه عند ما بلغ سنه اثنتى عشرة

[ 113 ]

سنة أو قبل ذلك، وقد سمع من جده، ومن عبدالله بن جعفر الحميرى أحد اجلة الثقات وشيوخ القميين ووجههم من أصحاب العسكري عليه السلام عند ما دخل الكوفة سنة سبع وتسعين ومأتين وصرح رحمه الله بذلك قائلا: وسنى إذ ذاك اثنتى عشرة سنة وشهور. وقد سمع من جماعة كثيرة من اعلام الحديث وأجلاء الطائفة وثقاتهم وقد أجاز واله في الرواية عنهم وفي رواية الكتب التى قرأ عليهم. وقد توفى جده محمد بن سليمان في غرة المحرم سنة ثلثمائة فابتلى بمصيبة حتى تزوج إذ كان سنة دون العشرين سنة وصار ذلك بلية له قال: تزوجت بام ولدى، وهى اول امرأة تزوجتها وانا حينئذ حدث السن، وسنى إذ ذاك دون العشرين سنة فدخلت بها في منزل أبيها، فأقامت في منزل أبيها سنين وأنا اجتهد بهم في أن يحولوها إلى منزلي وهم لا يجيبوني إلى ذلك فحملت منى في هذه المدة. وولدت بنتا، فعاشت مدة، ثم ماتت، ولم احضر في ولادتها ولا في موتها ولم أرها منذ ولدت إلى ان توفيت للشرور التى كانت بينى وبينهم.. وكانت الشرور بينه وبينهم مستمرة حتى دخل بغداد في ايام الشيخ أبى القاسم الحسين بن روح رحمه الله واستتاره ونصبه ابا جعفر وكيلا له بينه وبين الناس في حوائجهم إلى الامام عليه السلام فسئله الدعاء بالفرج له من امر قد أهمه، فخرج الجواب من الناحية المقدسة في درج فيه مسائل كثيرة قد أجيبت في تضاعيفها: واما الزرارى وحال الزوج والزوجة فأصلح الله ذات بينهما. فرجع إلى الكوفة ودخلت زوجته المغاضبة له معتذرة مسترضية حتى انه رحمه الله قال: ووافقتنى ولم تخالفني حتى فرق الموت بيننا. وفي رواية: فسهل الله لى نقل المرأة بأيسر كلفة وأقامت معى سنين كثيرة. ورزقت منى أولادا، وأسأت إليها أساءات واستعملت معها كل ما لا تصبر النساء عليه فما وقعت بينى وبينها

[ 114 ]

لفظة شر، ولا بين أحد من أهلها إلى ان فرق الزمان بيننا. وفي رواية ثالثة: وقد كنت اتعمد ما يسخطها فلا يجرى منها شيئى.. رواه الشيخ في الغيبة في روايات اوردناها في كتابنا (أخبار الرواة) وقد ابتلى رحمه الله بفتنة عظيمة وقعت في الكوفة من شر القرامطة عند ما نزل القرمطى على الكوفة فقاتلوه فغلب على البلد ونهبه. ذكره اليافعي في وقايع سنة 313 و 314 و 315 في كتابه (مرآت الجنان ج 2 ص 266 - 267) وقال شيخنا في الرسالة عند ذكر ضياع آل أعين (ص 15): فلم تزل في ايدينا إلى ان امتحنت في سنة اربع عشرة وثلثمائة وما بعدها فخرج ذلك عن يدى في المحن وخراب الكوفة بالفتن. وقال ايضا عند ذكر ولادة ابنه (ص 31): وفي سنة ولادته امتحنت محنة اخرجت اكثر ملكى من يدى وأخرجتني إلى السفر والاغتراب واشغلتني عن حفظما كنت جمعت قبل ذلك.. وشغلنا طلب المعاش والبعد عن مشاهدة العلماء.. وبقى في يدى من تلك الضياع بالميراث شيئى إلى أشياء كنت استزدتها إلى ان أخرج الجميع عن يدى في المحن التى امتحنت من أشر الاعراب اياى وغير ذلك من خراب السواد بالفتن المتصلة بعد دخول الهجرة بين أهل الكوفة.. وفي سنة خمسين وثلثمائة أو ما يقرب منه إذ كان سن الماتن خمسا و ستين سنة تقريبا تشرف بزيارة بيت الله الحرام آيسا من ولده عبيدالله ان يسلك طريق اجداده ويحضر سماع الحديث وقرائته فجاور الحرمين الشريفين سنة لاجئا إلى الله وملحا في الدعاء ان يرزق ولده ولدا ذكرا يجعله خلفا لآل أعين فمن الله عليه باجابة دعواته ورزقه ابن ابنه محمد بن عبيدالله لثلث خلون من شوال سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة. وقال النجاشي: اتقرض ولده الا من ابنة (ابن - ظ) ابنه.

[ 115 ]

ولما خاف ان يسبق الاجل ادراكه وتمكنه من سماع الحديث وخاف من ضياع طرقه واضمحلال ذكر آل أعين وأن يبطل حديثهم حيث لم يبق في وقته من آل أعين من يروى الحديث أو يطلب العلم فكتب رحمه الله هذه الرسالة وذكر فيها سماعاته وقراءته واجازاته والكتب التى له إليها طريق أو سماع أو اجازة، واجاز له في الرواية عنه كتبه ورواياته وكان تاريخ تأليفها في ذى القعدة سنة ست و خمسين وثلثمائة، ثم جددها سنة سبع وستين وثلثمائة. ومات رحمه الله سنة ثمان وستين وثلثمائة. وقال الحسين بن عبيدالله الغضائري: وتوفى أحمد بن محمد الزرارى الشيخ الصالح رضى الله عنه في جمادى الاول سنة ثمان وستين وثلثمائة، وتوليت جهازه، وكان جهازه إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم اتيت الكوفة ونفذت ما أوصى بانفاذه واعانني على ذلك هلال بن محمد رضى الله عنه. مشايخه سمع أبو غالب شيخنا المترجم عن جماعة كثيرة من اعلام الطائفة واخذ عنهم العلم والآثار وروى عنهم الاحاديث والكتب والاصول والمصنفات وقد وقع اسماء عدة كثيرة منهم في الرسالة وفي رجال النجاشي وكتب الشيخ وغير ذلك منهم: 1 - أحمد بن ادريس أبو على الاشعري القمى الفقيه الثقة المتوفى سنه 306. ذكره في الرسالة ص 39 وروى عنه كثيرا. 2 - أحمد بن محمد بن سعيد ابو العباس بن عقدة الحافظ الثقة الجليل المتوفى سنه 333 وله منه اجازة ذكره في الرسالة ص 84. 3 - احمد بن محمد العاصمى البغدادي الثقة الجليل ذكر سماعه عنه في الرسالة ص 39 وروى عنه كتاب الحسن بن الجهم كما في ص 8.

[ 116 ]

4 - احمد بن محمد بن رباح ابو الحسن القلا السواق الثقة الواقفى، ذكره في الرسالة ص 40 و 82. 5 - جعفر بن محمد بن مالك الفزارى البزاز أبو عبد الله الكوفى وقال في الرسالة ص 39: وكان كالذى ربانى... 6 - جعفر بن محمد بن لاحق ابو أحمد الشيباني، روى عنه في الوائل الرسالة ص 18 7 - حميد بن زياد النينوائى الجليل الثقة المتوفى سنه 310 ذكره في الرسالة ص 40 وروى عنه كثيرا. 8 - عبدالله بن جعفر الحميرى الثقة الجليل شيخ القميين ووجههم سمع منه حينما دخل الكوفة سنة سبع وتسعين ومأتين كما في الرسالة ص 38 وروى عنه كثيرا كما في الرسالة وفي النجاشي روى عنه عنه كتب جماعة من أصحابنا منهم جعفر بن بشير، ومعاوية بن وهب، ومسعدة. 9 - عبيدالله بن أبى زيد أبو طالب الانباري الثقة في الحديث والعالم به روى الماتن عنه في الرسالة كما في ص 20 و 29، وحكى النجاشي عن أبى غالب الزرارى ترجمته. 10 - على بن الحسين السعد آبادى أبو الحسن القمى من مشايخ الكليني أيضا وقد بجله عند ذكره بقوله: (مؤدبى) كما في الرسالة ص 50 والفهرست ورجال النجاشي في ترجمة البرقى. 11 - ابو الحسن على بن سليمان بن الحسن بن الجهم عم أبيه، وقد أكثر الرواية عنه كما في الرسالة وكتب النجاشي والشيخ. 12 - على بن سليمان بن المبارك القمى كما ربما يظهر من كلامه في الرسالة ص 83 - 94 فتأمل.

[ 117 ]

13 - على بن محمد بن عيسى بن زياد التسترى جده من امه. ذكر في الرسالة ص 34 سماعه عنه كتاب عيسى بن عبدالله العلوى، وكتاب هارون بن حمزة الغنوى، وكتاب هارون بن حمزة الغنوى ص 57 - 30 وايضا كتاب آخر ص 66 - 58 14 - عمر بن الفض وراق الطبري. كما في الرسالة ص 58 - 103 15 - محمد بن ابراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب شيخ أصحابنا صاحب كتاب (الغيبة) روى عنه اجزاء فيها دعاء السر كما في ص 81 - 89 16 - محمد بن أحمد بن داود أبو الحسن شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القميين وفقيههم المتوفى 378 وروى عنه كثيرا. 17 - محمد بن الحسن بن على بن مهزيار أبو جعفر الاهوازي الثقة من مشايخ ابو قولويه روى عنه كتاب حماد بن عيسى كما في ص 80 - 87 وله منه اجازة، وروى النجاشي عن جماعة من مشايخه عن أبى غالب الزرارى عنه عن ابيه كتاب فضالة بن أيوب الازدي. 18 - محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم أبو طاهر الزرارى جد المؤلف والمتكفل له والمتوفى سنة 300 وقد روى عنه كثيرا كما في الرسالة وغيرها. 19 - محمد بن جعفر أبو العباس الرزاز خال أبيه أحد مشايخه ومشايخ الكليني وغيرهما من مشايخ الشيعة روى عنه كثيرا كما في الرسالة وغيرها. 20 - محمد بن محمد ابو الحسن المعادي ابن عمة والد أبى غالب... ذكره في اوائل الرسالة وروى عنه كتاب نوادر محمد بن سنان كما في ص 74 - 73، وخمسة اجزاء كما في ص 77 - 82. 21 - محمد بن يعقوب أبو جعفر الكليني الرازي شيخ أصحابنا واوثق الناس في الحديث واثبتهم صاحب الكافي المتوفى ببغداد سنة تناثر النجوم 329. وقد روى

[ 118 ]

عنه كثيرا وروى الشيخ عنه عنه كتاب الكافي. 22 - ابن المغيرة فروى عنه في الرسالة ص 29 عن أبى محمد الحسن بن حمزة العلوى عدد اولاد أعين. من روى عن أبى غالب الزرارى روى جماعة من أعلام الطائفة وأئمة الحديث وشيوخ الشيعة عن شيخنا أبى غالب الزرارى الاحاديث والاصول والكتب والمصنفات. منهم 1 - الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان البغدادي المتوفى سنة 413 روى الشيخ والنجاشى في كتبهما عنه عنه. 2 - الحسين بن عبيدالله أبو عبد الله الغضائري المتوفى سنة 411 روى الشيخ والنجاشى في كتبهما عنه عنه. 3 - أحمد بن على بن نوح أبو العباس السيرافى استاد النجاشي روى عنه عنه في رجاله من كتب الاصحاب كتاب بشر بن سلام، وكتاب عيص بن القاسم. 4 - أحمد بن عبد الواحد بن احمد البزاز أبو عبد الله المعروف بابن عبدون، وبابن الحاشر من مشايخ النجاشي والشيخ، المتوفى سنة 423 وروى عنه عنه الشيخ في كتبه. 5 - أبو طالب بن غرور احد مشايخ الشيخ الطوسى ذكره في من لم يرو عنهم من رجاله ص 443 في ذكر طريقه إلى كتب أبى غالب الزرارى. 6 - ابو عبد الله أحمد بن محمد بن عياش الجوهرى المتوفى سنة 401 روى الشيخ عنه عنه في كتاب الغيبة ص 183 7 - أبو الفرج محمد بن المظفر روى عنه عنه الشيخ في كتاب الغيبة ص 184

[ 119 ]

ثم ان شيخنا النجاشي رحمه الله روى عن عدة من أصحابنا ومشايخه عن أبى غالب الزرارى في مواضع من رجاله ولم يذكر هم باسمائهم في موضع الا انه ربما يظهر المراد منهم بما حققناه في ترجمة النجاشي في مقدمة تهذيب المقال ج 1 ص 60 وقد روى عنهم عنه عن محمد بن جعفر الرزاز في تراجم جماعة منهم: حرب بن الحسن الطحان ص 114، وسعيد بن خيثم ص 136، وسعيد بن جناح وعبد الله بن أبى عبدالله الطيالسي 162، وعبيدالله الوصافى 172، وعبد الرحمان بن بدر 178، وعلى بن عبدالله بن صالح 204 وعنهم عنه عن محمد بن الحسن بن مهزيار في ترجمة فضالة بن ايوب 239، ومحمد بن سنان 252. مصنفاته: صنف أبو غالب كتبا ذكرها الشيخ والنجاشى ايضا أو افرد رحمه الله بنفسه بذكرها في هذه الرسالة: 1 - كتاب التاريخ. وقال النجاشي والشيخ: لم يتمه. وقال الشيخ: وقد خرج نحو الف ورقة. 2 - كتاب الافضال 3 - كتاب مناسك الحج، كبير 2 - كتاب الافضال 3 - كتاب مناسك الحج، كبير 4 - كتاب مناسك الحج صغير 5 - كتاب ادعية السفر 6 - كتاب في آل اعين، وهى رسالته هذه إلى ابن ابنه ابى طاهر 7 - مختاره من كتاب بصائر الدرجات لسعد بن عبدالله. ذكره في الرسالة ص 55 - 101 8 - ايضا مختاره من كتاب بصائر الدرجات له 9 - اخبار على بن سليمان بن المبارك القمى

[ 120 ]

10 - اخبار في الصوم. عن جده ابى طاهرعن الرجال. 11 - أخبار في ظهور، وأحاديث جمعها في الحج ص 83 - 97 12 - جزء فيه خطبة النبي صلى الله عليه وآله يوم الغدير برواية الخليل ص 83 - 99 13 - جزء ظهور جمع فيه خطب لامير المؤمنين عليه السلام ص 85 - 103 14 - اجزاء مختلفه مجموعة من أخبار متفرقة ذكرها في الرسالة 15 - جزء عتيق بخطه فيه ادعية بغير اسانيد من جملتها الدعاء في ليلة الغدير، رواه السيد ابن طاووس رحمه الله في كتابه (الاقبال ص 452) في عمل ليلة الغدير عن كتاب الشريف الجليل أبى الحسن زيد بن جعفر المحمدى بالكوفة، أخرج إلى الشيخ أبى عبدالله الحسين بن عبيدالله الغضائري عنه. هذا ما وفقت له عاجلا في ترجمة شيخنا أبى غالب الزرارى تقدمة لهذه الرسالة والتفصيل في رسالتنا المفردة في آل اعين، وفي تهذيب المقال. الصفحة الاولى من النسخة الرضوية

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية