الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




تاريخ آل زرارة - أبوغالب الزراري ج 2

تاريخ آل زرارة

أبوغالب الزراري ج 2


[ 1 ]

[ بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا ابو عبد الله الحسين بن عبيدالله بن ابراهيم الواسطي قال حدثنا أبو غالب احمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن اعين الشيباني منه إلى ابن ابنه محمد بن عبيدالله بن احمد. سلام عليك فانى احمد الله اليك الذى لا اله الا هو الا له الحق مبدع الخلق الموفق للخير (و - خ) المعين عليه وأساله ان يصلى على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين. ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى ألهمنا معرفته والتصديق بنبيه واتباع اوليائه الائمة المعصومين من عترته بعد ان جعلنا من ذريته ثم وفقنا للتفقه في دينه واتباع سبيله والصلوة والسلام على سيد انبيائه ورسله محمد وعلى اوصيائه من عترته واللعن على اعدائهم إلى يوم لقائه. اما بعد فقد رأيت ان الرسالة هذه مع عظم مؤلفها قدرا وتفردها موضوعا مما بقى من مؤلفاته حيث ضاع اكثرها - قد اشتملت على فوائد جمة فانها في آل اعين وهم اكثر اهل بيت الشيعة حديثا وفقها وأرفعهم في رجال الحديث مكانا. فلذلك أحببت ان أشرحها اتماما لفائدتها قاصدا في ذلك مرضات الله تعالى واسئله ان يتقبله بفضله واحسانه ويجعله ذخرا لى في يوم معاده.

[ 2 ]

اما بعد فانا اهل بيت اكرمنا الله عزوجل بمنه علينا بدينه واختصنا بصحبة اوليائه وحججه على خلقه من أول نشئتنا (1) إلى وقت الفتنة التى امتحنت بها الشيعة (2) - فلقى عمنا حمران (3) سيدنا وسيد العابدين على بن الحسين صلوات الله عليهما (4) وكان حمران من اكبر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم (5) فكان (من - خ)


(1) كانت نشئة آل اعين من أيام قصد أعين بن سنسن أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يديه كما يظهر مما ذكره ابن الغضائري. (2) يأتي في كلامه عند ذكر ضيعتهم قوله: فلم تزل في أيدينا إلى ان امتحنت في سنة أربع عشرة وثلاثمأته وما بعدها. (3) هو حمران بن اعين الشيباني مولى بنى شيبان ابو الحسن وقيل: ابو حمزة و هو اخو زرارة - قال الشيخ: تابعي. (4) قال الشيخ في الفهرست في ترجمة زرارة (ص 74) عند ذكر آل اعين: ولهم ايضا روايات عن على بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام... قلت لم احضر له رواية عنه عليه السلام وذكرناه في طبقات اصحابه استنادا بما ذكره وقوله هو الحجة. (5) فلم يطعن بشيئى في دينه وطريقته وحديثه ومشيخته. وكان حمران من المتكلمين واصحاب المناظرة وقد اذن له في المناظرة والكلام ابو عبد الله عليه السلام كما اورده الصدوق في كتابه (معاني الاخبار ص 213) في حديث طويل يدل على جلالته ومنزلتة اوردناه في كتابنا في اخبار الرواة وكذلك غيره مما ورد في مدحه. (*)

[ 3 ]

احد حملة القرآن ومن يعد ويذكر اسمه في كتب القرآن وروى أنه قرأ على ابى جعفر محمد بن على عليهما السلام وكان مع ذلك عالما بالنحو واللغة (1) ولقى حمران عمنا (2) وجدنا زرارة (3) وبكير أبا جعفر محمد بن على عليه السلام (4)


(1) وقال الشيخ في الفهرست في اخوة زرارة: منهم حمران، وكان نحويا. (2) ذكره البرقى والشيخ في اصحاب الباقر عليه السلام وقد روى الكشى باسناده عن اسباط بن سالم عن ابى الحسن موسى بن جعفر عليهم السلام انه من حوارى محمد بن على وأبى عبدالله جعفر بن محمد عليهم السلام، وذكره الشيخ في كتاب الغيبة ص 209 في وكلاء الائمة عليهم السلام الممدوحين ممن كان حسن الطريقة ولم يتغير ولا بدل وخان، وروى باسناد قوى عن زرارة قال قال ابو جعفر عليه السلام، وذكرنا حمران بن أعين، فقال: لا يرتد والله ابدا ثم أطرق هنيئة ثم قال: أج لا يرتد والله ابدا. قلت قدورد في مدحه روايات كثيرة عن ابى جعفر الباقر عليه السلام يطول بذكرها قد اوردناها باستقصائها في كتابنا (أخبار الرواة) وقد روى جماعة كثيرة من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام عن حمران عنه أحصيناهم في طبقات اصحابه من الطبقات الكبرى. (3) وقد ذكره المشايخ في اصحاب ابى جعفر عليه السلام وقد روى عنه عنه جماعة كثيرة احصيناهم في طبقات اصحابه (ع) كما ان زرارة قد عد من اصحاب السجاد عليه السلام ايضا وقد ذكرناه في طبقات اصحابه وقد عده الشيخ في كتابه العدة من الحفاظ الضابطين ص 62. (4) ذكره المشايخ في اصحابه (ع) وقد روى عنه كثيرا روى عنه عنه جيماعة كثيرة ذكرناهم في الطبقات. (*)

[ 4 ]

وأبا عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام (1) ولقى بعض اخوتهم (2) وجماعة من أولادهم مثل حمزة بن حمران (3) وعبيد بن زرارة (4).


(1) وكان حمران وبكير بن أجلة اصحاب الصادق عليه السلام ومن اعيانهم وقد ورد عنه (ع) فيهما روايات مادحة اوردناها في اخبار الرواة، وذكرهما المشايخ في اصحابه ورويا عنه كثيرا وروى جماعة كثيرة عنهما عنه عليه السلام ذكرناهم في طبقات أصحابه (ع). وقد ماتا في حياة ابى عبدالله عليه السلام ولكن بقى زرارة إلى ايام ابى الحسن موسى عليه السلام 2 - مثل عبدالملك بن اعين فقد ادرك الباقر والصادق وروى عنهما ومات في ايام الصادق (ع) وزار قبره بالمدينة مع اصحابه ذكرناه في اصحابهما. (2) وكان حمزة بن حمران من اصحاب ابى جعفر الباقر عليه السلام وذكره الشيخ في اصحابه ايضا وروى المشايخ باسنادهم عن عبد العزيز العبدى وغيره عنه عن ابى جعفر عليه السلام وذكرناه في طبقات اصحابه (ع). وذكره البرقى والشيخ والكشى والنجاشى في اصحاب الصادق عليه السلام ومن روى عنه، وقد روى عنه عنه عليه السلام جماعة كثيرة ذكرناهم في طبقات اصحابه عليه السلام وقد سافر إلى اليمن ورجع كما في الكشى ترجمة زرارة، وقد تزوج بنت بكير بن أعين كما في الكافي والتهذيب ذكرناه في طبقات اصحابه ع بروايات في ذلك، وكان من مصنفي الشيعة ذكره النجاشي في رجاله. (4) روى عبيد بن زرارة عن أبى جعفر ع كما في اصول الكافي ج 1 - 270 وذكرناه في اصحابه، وذكره المشايخ في اصحاب الصادق ع وروى عنه كثيرا روى عنه عنه عليه السلام جماعة كثيرة ذكرناهم في طبقات اصحابه عليه السلام. وكان من مصنفي الشيعة ذكره الشيخ والنجاشى وقال النجاشي في مدحه،

[ 5 ]

ومحمد بن حمران (1) وغيرهم (2) ابا عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام ورووا عنه. وكان عبيد وافدا للشيعة بالكوفة إلى المدينة عند وقوع الشبهة في أمر عبدالله بن جعفر (3)


ثقة، ثقة، عين لا لبس فيه ولا شك. وذكره المفيد من الرؤساء الاعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم. وقد اوردنا ما ورد في مدحه في كتابنا (اخبار الرواة) (1) وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام. (2) أحصينا من روى منهم عن أبى عبدالله عليه السلام في رسالتنا المفردة في آل أعين. (3) وهذه منقبة عظيمة لعبيد تدل على فهمه وذكائه وعلمه ومكانته عند الشيعة وعند زرارة بن أعين وانه المرجع عند اختلافهم رواها الاصحاب بطرقهم واخرجناها في كتابنا (اخبار الرواة) واورد بعضها ابو عمرو الكشى في رجاله ص 102 - 44 في ترجمة زرارة، فباسناده عن على بن يقطين قال: لما كانت وفاة ابى عبدالله عليه السلام قال الناس بعبدالله بن جعفر، واختلفوا فقائل قال به، وقال قال بأبى الحسن عليه السلام، فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال: يا بنى الناس مختلفون في هذا الامر فمن قال بعبدالله فانما ذهب إلى الخبر الذى جاء: (ان الامامة في الكبير من ولد الامام) فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الامر فشد راحلته ومضى إلى المدينة واعتل زرارة الحديث. وباسناد آخر عن جميل بن دراج قال ما رأيت رجلا مثل زرارة بن اعين انا كنا نختلف إليه فما كنا حوله الا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم، فلما مضى ابو عبد الله عليه السلام وجلس عبدالله مجلسه بعث زرارة عبيدا ابنه زايرا عنه ليتعرف الخبر الحديث. وروى الصدوق في كتابه (عيون اخبار الرضا عليه السلام باب 27 ما جاء

[ 6 ]

وله في ذلك احاديث كثيرة قد ذكرت في الكتب. (1) وآل أعين اكثر اهل بيت في الشيعة وأكثرهم حديثا وفقها (2) وذلك موجود في كتب الحديث (3) ومعروف عند رواته. (4) وكان عبدالله بن بكير فقيها (5)


عن الرضا عليه السلام 75 حديثا فيه مدح زرارة ومكانته عند الامام وعند الشيعة وقال عبدالله بن بكير في حقه: والله لئن كان عبيد بن زرارة صادق الحديث. (1) قد اوردنا ما وفقنا عليه مما دل على ذلك وما دل على فضائله في (اخبار الرواة). (2) فيه مدح آل اعين. وسيأتى منه مدح آخر لهم فانتظر. (3) يدل على ان كتب الحديث من اهم مصادر تراجم رواته كما حققنا ذلك في كتابنا (مصادر تراجم الرواة) (4) يدل على ان من طرق معرفة احول الرواة الرجوع إلى رواة الحديث و مشايخ الاجازة فانهم يعرفونهم خلفا عن سلف وتتبعا في كتب الحديث وبهذين الطريقين وغيرهما يثبت الاتصال بين اصحاب الجرح والتعديل من اصحابنا وبين الرواة ومن عاصرهم فلا تكون اخبارهم عنها اجتهادات غير مستنده إلى شهادة أو رواية كما توهمه بعض من عاصرناه من الاعاظم. (5) ذكره المفيد ره من الفقهاء الاعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم. وقد عده أبو عمرو الكشى في رجاله ص 221 من اجلة العلماء الفقهاء، ومن فقهاء اصحابنا من الفطحية، كما انه ره قد عده في ص 239 في تسمية الفقهاء من اصحاب ابى عبدالله عليه السلام من الستة من احداث اصحاب عليه السلام وممن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هولاء وتصديقهم لما يقولون، وأقروا لهم بالفقه. وقد دلت روايات على فقاهة عبدالله بن بكير وعلى ذكر آرائه في الفقه

[ 7 ]

كثير الحديث (1) وله (بياض في الاصل)


وما قيل فيه ذكرناها في (اخبار الرواة). (1) روى كثيرا عن ابى عبدالله عليه السلام، روى عنه عنه عليه السلام سماعة كثيرة مثل محمد بن أبى عمير وصفوان يحيى، والحسن بن محبوب، والعباس بن عامر، والحسن بن فضال وغيرهم ذكرناهم في طبقات أصحابه (ع) كما انه روى بواسطة الرجال عن ابى عبدالله عليه السلام وهولاء: زرارة وبكير بن اعين، وحمزة بن حمران، ومحمد بن مسلم وغيرهم. وروى في الكافي ج 2 ص 125 والتهذيب ج 7 ص 479، والاستبصار ج 3 ص 190 باسنادهما عن محمد بن خالد الاصم عن عبدالله بن بكير عن أبى جعفر عليه السلام قلت: لا دليل على انه ابن بكير بن اعين ولعله الهجرى، أو الجرجاني الذين قد عدا في اصحابه. كما لا يدل ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة ص 37 على انه روى عن الامام ابى الحسن موسى عليه السلام وتحقيقه في غير المقام. ثم انه لا اشكال في وثاقة عبدالله بن بكير في الرواية والحديث، وكونه مامونا فيه، صرح به المفيد، والشيخ في الفهرست وغير موضع من كتابه (عدة الاصول) فذكره الشيخ فيمن كان متمسكا بالدين متحرزا من الكذب ووضع الاحاديث، موثوقا في امانته. ومع ذلك صرح الكشى والشيخ بانه كان فطحيا يقول بامامة عبدالله الافطح. (*)

[ 8 ]

ولقى عبدالله بن زرارة (عبيد الله بن زرارة - خ)، وغيره من بنى أعين ابا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام (1). وكان جدنا الادنى: الحسن بن الجهم من خواص سيدنا (ومولانا - خ) ابى الحسن الرضا عليه السلام (2) وله كتاب معروف (3) وقد رويته عن أبى عبدالله احمد بن محمد العاصمى، لانه كان ابن اخت على بن عاصم رحمه الله.


(1) ذكرناه في اصحاب موسى بن جعفر عليه السلام. وما في النسخة: عبيد الله بن زرارة هو افق لما في رجال البرقى في اصحاب الصادق عليه السلام: عبيدالله بن زرارة بن اعين، وكان عبيد أحول. ثم انه ذكرنا في طبقات اصحاب من روى عنه من آل اعين كما احصيناهم في رسالتنا المفردة في آل اعين. (2) هو الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو أحمد الشيباني، وذكره البرقى، والنجاشى والشيخ في اصحاب الكاظم عليه السلام ومن روى عنه كما ان الشيخ والنجاشى ذكراه في اصحاب الرضا عليه السلام ومن روى عنه. وقد وثقه الشيخ والنجاشى، وقد دلت على جلالته ومكانته عند الائمة عليهم السلام اخبار اوردناها في كتابنا (اخبار الرواة) وحققنا القول في ترجمته في شرحنا على رجال النجاشي (تهذيب المقال ج 2 ص 95) (3) وقال النجاشي: له كتاب تختلف الروايات فيه. ثم ذكر بعضها وقال الشيخ في الفهرست: له مسائل. وقد حققنا القول في الطرق إلى كتابه في الشرح على الفهرست، واشرنا إليه في تهذيب المقال، وسيأتى من الماتن توصيفه فانتظر. (*)

[ 9 ]

وكان على بن عاصم شيخ الشيعة في وقته. (1) ومات في حبس المعتضد، و كان حمل من الكوفة مع جماعة من أصحابه، فحبس من بينهم في المطامير (2) فمات على سبيل ماء، واطلق الباقون وكان يسعى به رجل يعرف بابن أبى الدواب (الدواهي. خ) وله قصة طويلة.


(1) روى الصدوق في (عيون اخبار الرضا عليه السلام ص 59 باب 6 خبر 29) باسناده عن على بن عاصم عن محمد بن على بن موسى عليه السلام عن ابيه عن آبائه الحديث، وروى في كتابه (الاكمال باب 45 التوقيعات ص 481) باسناده عن على بن عاصم الكوفى توقيعا عن صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف. وذكرناه في من حدث بأخبار الناحية المقدسة من طبقات أصحابه، وأيضا فيمن تشرف بزيارته عليه السلام من وكلائه وقد ذكرنا مدحه في (اخبار الرواة). (2) بويع للمعتضد العباسي يوم موت عمه المعتمد في رجب 279 ومات في ربيع الآخر سنة 289 كان شحيحا بخيلا، قليل الرحمة، سفاكا، شديد الرغبة في المثلة بمن يقتله، شديد التعذيب، واتخذ المطامير، وجعل فيها صنوف العذاب وجعل عليها الحرمى المتولي لعذاب الناس، لم يكن له رغبة الا في النساء، والبناء ذكره المسعودي في أحواله في مروج الذهب ج 2 ص 462 وذكر الطبري في تاريخ ج 10 ص 64 في حوادث 284 في ايام المعتضد ما لفظه: وفي يوم السبت لثمان بقين من شعبان من هذه السنة وجه كرامة بن مر من الكوفة بقوم مقيدين.. إلى ذكر حديث اخذ رئيسهم ابى هاشم بن صدقة الكاتب وحبسه في المطامير. (*)

[ 10 ]

وكان للحسن بن الجهم (1) جدنا أبناء: سليمان، ومحمد، والحسن ولا أدرى ايهم أسن. ولم يبق لمحمد والحسين ولد. وقد روى محمد بن الحسن بن الجهم الحديث (2) روى عنه على بن الحسن بن فضال عن عبدالله بن ميمون القداح (3) وغيره.


(1) كان الجهم بن بكير بن أعين من اصحاب أبى عبدالله عليه السلام، ذكرناه في طبقات اصحابه وذكره النجاشي في ترجمة اخيه عبدالله قائلا: روى عن أبى عبدالله عليه السلام، وأخوته عبدالحميد، والجهم.. (2) ربما يظهر مما رواه أبو عمرو الكشى في ترجمة ابن فضال ص 349، وايضا النجاشي في ترجمة الحسن بن على بن فضال ص 28 انه كان فطحيا حيث أمر الحسن بن فضال عند موته بالتشهد فلم يذكر عبدالله في الائمة فقال له: محمد بن الحسن بن الجهم: وأين عبدالله فسكت، ثم هاد، فقال له: تشهد، فتشهد، وصار إلى أبى الحسن عليه السلام، فقال له: وأين عبدالله ؟ يرد ذلك ثلاث مرات. فقال الحسنن: قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا.. (3) كما في التهذيب ج 8 ص 125 وخبر 432، والاستبصار ج 3 ص 329 في عدد النساء.


[ 11 ]

وكانت ام الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة، ونحن من ولد بكير، وكنا قبل ذلك نعرف بولد الجهم. (1) ولنا درب في حطة بنى أسعد بين محلتهم، وهو في ظهر دار من دورنا، وقف، لم يبق لبنى أعين في تلك المحلة دار غيرها، وأنا أذكر حالها بعد ان شاء الله تعالى، وبين خطة بنى تميم، وكان تعرف بدرب الجهم إلى ان فنى بنى أعين، فنسب إلى بقال على بابه، فهو يعرف به إلى هذا الوقت. وأول من نسب منا إلى زرارة جدنا سليمان (2) نسبه إليه سيدنا أبو الحسن على بن محمد صاحب العسكر عليهما السلام، وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال: (الزرارى) تورية عنه وسترا له، ثم اتسع ذلك وسمينا به، وكان عليه السلام يكاتبه في امور له بالكوفة، وبغداد.


(1) قيل: الزرارى لقب جماعة من أقارب زرارة بن اعين منهم احمد بن محمد، وسليمان بن الجهم، وعلى بن سليمان، وعلى بن احمد بن محمد بن سليمان، ومحمد بن عبدالله بن أحمد. وفيما ذكره دلالة على انه ليس انتسابهم إلى زرارة: محلة بالكوفة سميت بزرارة بن يزيد الذى كان على شرطة سعيد بن العاص وإلى هذه المحلة قد أشير كما في الحديث: نظر على بن ابي طالب عليه السلام إلى زرارة فقال: ما هذه القرية ؟ قالوا: قرية تدعى زرارة يلحم فيها ويباع فيها الخمر فقال على بالنيران اضرموا فيها فان الخبيث يأكل بعضه بعضا.. ذكره في معجم البلدان. (2) لم أقف عاجلا على ترجمة ولا رواية له غير ما في المتن وما قيل فيه فهو عول على ما في المتن. (*)

[ 12 ]

وامه ام ولد يقال لها: (رومية)، وكان الحسن بن الجهم اشتراها جلبا ومعها ابنة لها صغيرة، فرباها، فخرجت بارعة الجمال، وأدبها فحسن أدبها، فاشتريت لعبدالله بن طاهر (1) فأولدها عبيدالله بن عبدالله (2)، وكان سليمان خال عبيد (عبد - خ) الله، وانتقل إليه من الكوفة، وباع عقاره بها في محلة بنى أعين وخرج معه إلى خراسان عنه خروجه إليها، فتزوج بنيشابور امرأة من وجوه أهلها وأرباب النعم، (فولدت له بنيشابور أبنا سماه أحمد مات في حياة أبيه - خ) وولدت (فولدت - خ) له جدى محمد بن سليمان، وعم ابى على بن سليمان، وأختا لهم (لهما - خ) تزوجها عند عود سليمان (إلى) الكوفة محمد بن يحيى المعادي (المغازى. خ.) فأولدها محمد بن (محمد بن خ) يحيى، وأخته فاطمة بنت محمد.


(1) كان طاهر بن الحسين من رجال الدولة العباسية في عصر الرشيد وظهر امره من بدو اختلاف الامين مع اخيه المأمون سنة 194 وما بعده، ذكره الطبري في تاريخه ج 8 ص 384 وما بعده واستوثق الامور للمأمون حتى سماه المأمون (ذا اليمينين) ولما عهد طاهر إلى ابنه عبدالله أقره المأمون على ذلك وكان ذلك في سنة 206 وتوفى طاهر في 207 داستولى ابنه عبدالله الامور من قبل المأمون وكان من ولاتهم في بغداد ومصر وخراسان وبقى في خراسان إلى بعد موته إلى ان مات بنيشابور في ايام الواثق يوم الاثنين لاحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الاول سنة 230 واليه الحرب والشرطة والسواد وخراسان واعمالها والرى وطبرستان و وما يتصل بها، وكرمان ذكره. الطبري في تاريخ ج 9 ص 131 (2) وجه المعتز العباسي ولاية بغداد إلى عبيد الله بن عبدالله بن موت محمد بن عبدالله بن طاهر كما في الطبري ج 9 ص 376 وصار صاحب شرطة بغداد في

[ 13 ]

وقد روى محمد بن يحيى طرفا من الحديث (1) وروى محمد بن محمد بن يحيى ابن عمة أبى أيضا صدرا صالحا من الحديث ولم يطل أعمارهما فيكثر النقل عنهما. فلما (انصرف آل طاهر) (صرف الطاهر - خ) عن خراسان اراد سليمان (ان - خ -) ينقل عياله بها وولده إلى العراق، فامتنعت زوجته ووطنت بعمتها وأهلها، فاحتال عليها بالحج، ووعدها الرجوع بها إلى خراسان، فرغبت في الحج، فأجابته إلى ذلك، فخرج بها وبولده منها، فحج بها ثم عاد إلى الكوفة، وليس له بها دارا فنزل دور اهله ومحلتهم إذ ذاك بقية، فنزل بالقرب من المسجد الجامع رغبة فيه على قوم من التجار يعرفون ببنى عباد، خرازين في (حطة - خ) بنى زهره، ثم ابتاع في موضعه دورا واسعة بقيت في أيدى ولده. وقد خلف من الولد بعد ابنه الذى مات في حياته جدى محمد بن سليمان


سنة 276 في خلافة المعتمد العباسي ذكره الطبري في تاريخ ج 10 ص 16. وكان عبدالله بن طاهر، وعبيدالله بن عبدالله ومحمد بن عبدالله بن طاهر وسليمان بن عبدالله من رجال الدولة العباسية وولاتها. (1) ذكره الشيخ في اصحاب أبى محمد الحسن العسكري عليه السلام ص 436، وذكره في الفهرست وكذا النجاشي في رجاله فيمن استثناه ابن الوليد ممن روى عنه محمد بن احمد بن يحيى الاشعري، وهذا مشعر بضعفه بل ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ص 493 من رجاله مع جماعة ممن روى عنهم محمد بن احمد بن يحيى وقال: ضعفاء. وروى في التهذيب ج 9 ص 327 وايضا 392 مكاتبة عن محمد بن يحيى الخراساني. وذكرناه في طبقات أصحاب العسكري عليه السلام. (*)

[ 14 ]

وكان أسن ولده، وعليا أخاه، من أمه، وحسنا، وحسنا، وجعفرا، و أربع بنات، احديهن زوجة المعادي (المغازى - خ) من المرأة النيشابورية، و باقى البنين والبنات من أمهات الاولاد (أولاد - خ). وخلف ضيعة في بساتين الكوفة (هنا بياض في النسخة) المعروفة بالحراسة واسعة، وقرية في الفلوجة (1) تعرف بقرية: (منير)، وأرضها واسعة، جميعها في النجف مما يلى الحيرة (2) لا أعرف (من - خ) أي قرية هي. وكان قد استخرج لها عينا يجر بها إليها في بئر عملها من حديقته بالحيرة (و - خ) تعرف ب‍: (قبة الشفيق) وقد رأيت أنا أثر القناة، وادركت شيخا كان قد قام له عليها.


(1) في القاموس: الفلوجة كسفورة: القرية بالسواد والارض المصلحة للزرع ج: فلا ليج و (ع) بالعراق. (2) في معجم البلدان: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له: النجف، زعموا ان بحر فارس كان يتصل به، وبالحيرة الخورنق بقرب منها مما يلى الشرق على نحو ميل، والسدير في وسط البرية التى بينها وبين الشام كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية من زمن نصر، ثم من لخم النعمان وآبائه.. وقال: في لغة: النجف: بالتحريك. قال السهيلي: بالفرع عينان يقال لاحداهما المربض وللاخرى: النجف تسقيان عشرين ألف نخلة، وهو بظهر الكوفة كالمسناة تمنع مسيل الماء ان يعلو الكوفة ومقابرها والنجف: قشور الصليان، وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين على بن أبيطالب عليه السلام، وقد ذكرته الشعراء في اشعارها فأكثرت.. (*)

[ 15 ]

وكان سبب استخراجه العين ان بعض اهل زوجته من خراسان ورد حاجا، فاشتهى ان يرى الحيرة فخرج معه إليها، وكان قبة الشفيق أحد الاشياء التى يقصدها الناس للنزهة (المنزهة - خ)، وكانت مما تلى النجف، وقبة عضين، مما تلى الكوفة، وهى باقية إلى هذا الوقت، ولا أعرف خبر قبة الشفيق هل هي باقية ام لا فلما جلسوا للطعام قال الخراساني: ها هنا ماء ان استنبط ظهر ثم ساروا، فرأوا النجف وعلوه على الارض إلى ما يسفله (التى اسفله - خ) فقال: يوشك ان يسيح ذلك الماء على هذه الارض. فاتباع سليمان ذلك (تلك - خ) الارض وجمع منها ما امكن، ثم عمل على استنباط العين فأنفق عليها (عليه - خ) مالا، فظهر له من الماء ما ساقه في القناة (القنى - خ) إلى تلك الارض، وكان له حديث حدثت به فذهب عنى في أمر العين الا ان الذى رزق من المال كان يسيرا. فلم تزل تلك الضياع في يده إلى أن مات، ثم خرج ولده كلهم عن قرية منير، وعن هذه الارض التى في النجف، وجمع جدى رحمه الله مع ما خصمه من الضيعة في الحواشية بعض اموال اخوته، وكانت تأتيه (تنافته - خ) في ذلك إلى ان مات، وخلفه لى، ولاختي، فلم تزل في ايدينا إلى ان امتحنت في سنة اربع عشرة وثلثمائة، وما بعدها، فخرج ذلك عن يدى في المحق، وخراب الكوفة بالفتن. وكانت دارنا بالكوفة من حدود بنى عباد في دار الخزازين في زقاق عمرو بن حريث الشارع من جانبيه بقية من بناء سليمان، ودار بناها جدى محمد بن سليمان ودار بنيتها أنا، ودار اصطبل، ودور للسكان، ليس في الشارع: وجانبيه (جانبه - خ) دار لغيرنا الا دار لعمى على بن سليمان، ودار لعمات أبى الثلاث، وكن مقيمات ببغداد في دار عبيدالله بن عبدالله بن طاهر (عبيدالله بن طاهر - خ)، وربما

[ 16 ]

وردن الكوفة للزيارة فنزلن بدارهن (في دارهن.) إلى ان مات عبدالله، ومتن قبله، وبعده بيسير، فأقام عبدالله (سليمان - خ) في دوره بالكوفة، وعبيدالله بن عبدالله ابن اخته إذ ذاك ببغداد يتقلدها، وله المنزلة الرفيعة من السلطان (1) وكان عمال الحرب والخراج يركبون إلى سليمان، وسيدنا ابو الحسن عليه السلام يكاتبه (2) وكان يحمل إليه من غلة زوجته بخراسان في كل سنة مع الحاج ما تحمل ومات سليمان في طريق مكة بعد خمسين ومأتين بمدة، وليس (لست - ظ) احصيها. وكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدى محمد بن سليمان إلى ان مات رحمه الله في اول سنة ثلثمأته ويحمل إليه ما لم اكن احصيه لصغر سنى، وكان آخر ما وردت عليه من الكتب، في ذكرى - في سنة تسع وتسعين. (3) وحملت إليه هدايا من هدايا خراسان، فكاتبه ابن خاله، وكان يعرف بعلى بن محمد بن شجاع حفظت ذلك، لان جدى رحمه الله كان يطالبني بقرائة كتبه، وكانت ترد بالفاظ غريبة، وكلان متعسف (عربية وكلام معف - خ) فوردت الكتب عليه، وعاد الحاج. ]


(1) تقدم ذكر ولايته على بغداد في ايام المعتز العباس سنه 253 وصيرورته صاحب شرطة بغداد في خلافة المعتمد سنة 276، وتولى ولاية بغداد من بعده سليمان بن عبدالله بن طاهر سنة 255. (2) وكانت وفاة أبى الحسن بن محمد الهادى عليه السلام سنة 254 وقبض ولده أبو محمد الحسن بن على عليه السلام سنة 260 فكانت الكتب منهما ومن الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف. (3) أي: بعد المأتين. (*)

[ 17 ]

- وقد مات في المحرم سنة ثلثمأته (1) وسنه ثلث وستون سنة، وكان مولده بنيسابور سنة سبع وثلاثين ومأتين، فعرف من عاد من الحاج ممن جائه بالكتب خبر موته، ولم يكن لى همة استعلم بها حالهم، واكاتب ابن خاله الذى كان كاتبه، وانقطعت الكتب عنا، وما كان يحمل بعد سنة ثلثمأة. وكاتب الصاحب عليه السلام جدى محمد بن سليمان بعد موت أبيه إلى ان وقعت الغيبة. (2) وقل رجل منا الا وقد روى الحديث (3)


(1) وفي نسخة: سنة ثلاثمأته وست وثلاثون. (2) كان ابو طاهر محمد بن سليمان الزرارى ممن خرج إليه التوقيع من الناحية المقدسة ولما تشرف ابن ابى سورة أحد علماء الزيدية بزيارة الامام الحجة عليه السلام عند منصرفه من زيارة الحسين عليه السلام يوم عرفة فأرسله إلى باب أبى طاهر الزرارى بعلامة وأمره ان يقول له: يقال لك اعط الرجل الصرة الدنانير التى عند رجل السرير فلما سمع أبو طاهر دخل وأعطاه الصرة ثم سئله: هل صافحته ؟ قال، فقلت: نعم فأخذ يدى فوضعها على عينيه ومسح بها وجهه.. رواه الشيخ بطرق في كتاب الغيبة ففى ص 181 خبر 15 بطريقين وص 163 بطريق آخر. ذكرناه في طبقات اصحابه عليه السلام. (3) وهذه منقبة عظيمة لآل اعين فروى الكشى في الرجال ص 4 باسنادين عن حذيفة بن منصور، وعن على بن حنظلة عن ابى عبدالله عليه السلام قال: اعرفوا منازل الرجال (الناس) منا على قدر رواياتهم عنا. (*)

[ 18 ]

وحدثني ابو عبد الله (بن - خ) الحجاج رحمه الله، وكان من رواة الحديث، انه قد جمع من روى الحديث من آل أعين، فكانوا ستين رجلا. (1) وحدثني أبو أحمد جعفر بن محمد بن لاحق الشيباني عن مشايخه ان بنى أعين بقوا اربعين سنة (اربعين - خ) رجلا لا يموت منهم رجل الا ولد لهم فيهم غلام، وهم على ذلك يستولون على بنى شيبان في حطة بنى اسعد بن هام (2) ولهم مسجد الحنطة (الخطة - خ) يصلون فيه، وقد دخله سيدنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، وصلى فيه. (3) وفي هذه المحلة دور بنى أعين متقاربة، وقد بقى منها إلى هذا الوقت دار، وقفها محمد بن عبد الرحمان بن حمران (4) على أهله، ثم على الاقرب (فالاقرب - خ) إليه، وكانت في ايدى بنى عقبة الشيباني، ولم يتكلم فيها احد من نأهلى، ولا تعرض لها حتى تكلمت أنا فيها في سنة أربع وستين وثلثمائة وأشهدت على الحسن بن محمد بن (على بن - خ) بن محمد بن عقبة الشيباني الذى كانت في يده، انها وقف في يده على بنى أعين، وأخذت من اجارتها ما سلمته إلى ولد عم أبى: جعفر بن سليمان، ولم يكن في (كتاب - خ) الوقف


(1) قد أحصينا آل أعين في رسالة مفردة. (2) روى هذا الحديث مع تفاوت سندا ومتنا شيخنا الحسين بن عبيدالله الغضائري رحمه الله في تكملته على هذه الرسالة. (3) فهذا المسجد من أحد المساجد الممدوحة بالكوفة، التى صلى فيها الامام الصادق عليه السلام. ويدل ذلك على منقبة لال أعين. (4) لم أحد له ترجمة في الرجال. (*)

[ 19 ]

زيادة في النسب على محمد بن عبد الرحمان بن حمران بن عبد الرحمان بن أعين. (وكان في الكتاب شهادة على بن الحسن بن فضال (1) ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني (2)، ومحمد بن هديم الشيباني، وأظنه: محمد بن عبد الرحمان بن حمران بن أعين. خ). وكان اعين غلاما روميا، اشتراه رجل من بنى شيبان من حلب (الجلب. خ -) فرباه، و تبناه (بناه خ ل، ثناه خ ل) وأحسن تأديبه، فحفظ القرآن وعرف الادب، و خرج بارعا اديبا، فقال له مولاه: استلحقك ؟ فقال: لا، ولائي منك احب إلى من السنب، (3)


(1) وكان من اعاظم ثقات مشايخ الحديث. (2) لم اقف على ترجمة له، وكذا على ترجمة لابن هديم. (3) وقال ابن الغضائري في تكملة رسالة آل أعين: وذكر ان أعين كان رجلا من الفرس فقصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يديه، ويتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بنى شيبان فلم يدعوه (بدعوة. خ.) حتى توالى إليهم.. وفي البحار باب جوامع مكارم اخلاق أمير المؤمنين عليه السلام قال: وروى زرارة بن اعين عن أبيه عن أبى جعفر محمد بن على عليهما السلام قال: كان على عليه السلام إذا صلى الفجر لم يزل معقبا إلى ان تطلع الشمس، فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس فيعلمهم الفقه والقرآن الحديث. (*)

[ 20 ]

فلما كبر قدم عليه أبوه من بلاد الروم، وكان راهبا، اسمه سنسن، وذكر انه من غسان (1) ممن دخل بلد الروم في اول الاسلام، وقيل انه كان يدخل بلاد الاسلام بأمان، فيروز ابنه اعين ثم يعود إلى بلاده. فولد أعين، على ما حدثنى به أبو طالب الانباري قال حدثنى محمد بن الحسن بن على بن صباح بن سلام المدائني قال حدثنى ابى، وعمى (محمد - خ) قالا: حدثنا احمد بن الحسن بن على بن فضال عن ولد أعين، قال: ولد أعين: عبدالملك (2) وحمران، وزرارة، وبكير (3) وعبد الرحمان بن أعين (4) هولاء كبرائهم


(1) غسان: اسم ماء نزل عليه بنو مازن بن الازد بن الغوث، وهم الانصار، وبنو جفنة، وخزاعة، فسموا به، وايضا: ماء بسد مأرب باليمن، ماء باليمن بين رمع وزبيد واليه تنسب القبائل المشهورة، ماء بالمسلل قريب من الجحفة. ذكره في معجم البلدان. (2) تأتى ترجمة ملحضا. (3) تقدمت ترجمة حمران وزرارة وبكير، ويأتى ايضا ذكر احوالهم. (4) ذكره الشيخ والبرقي في اصحاب الباقر عليه السلام، وروى عنه عليه السلام كثيرا روى عنه عنه عليه السلام جماعة ذكرناهم في طبقات اصحابه. وذكره أبو عمرو الكشى في اصحاب ابى جعفر عليه السلام مع اخوته وروى باسناد صحيح مدحا فيهم، وفيه: كانوا مستقيمين: ومات منهم اربعة في زمان أبى عبدالله عليه السلام، وكانوا من أصحاب أبى جعفر عليه السلام الحديث. وذكره الشيخ في اصحاب أبى عبدالله الصادق عليه السلام وقال: يكنى أبا محمد، بقى بعد أبى عبدالله عليه السلام. قلت: قد روى جماعة عنه عن أبى عبدالله عليه السلام ذكرناهم في طبقات أصحابه. (*)

[ 21 ]

معروفون، وقعنب، ومالك، ومليك من بنى أعين غير معروفين (1) فذلك ثمانية انفس. وبغير هذا الاسناد: لهم اخت يقال لها: ام الاسود (2) ويقال انها اول من عرف هذا الامر منهم من جهة ابى خالد الكابلي (3) وبالاسناد الاول (4) فولد زرارة: الحسن (5) ويحيى (6) ورومي (7)


(1) يأتي ذكر هولاء الثلثة بترجمة لهم، كما احصينا اولاد اعين في رسالتنا المفرة. (2) قال العلامة في الكنى من قسم الممدوحين ص 191: أم الاسود، بنت أعين عارفة. قاله على بن احمد العقيقى. وهى التى اغمضت زرارة. (3) يأتي ذكر اول من عرف منهم هذا الامر من جهة الكابلي. (4) أي الاسناد المتقدم عن ابن فضال. (5) ذكره البرقى والشيخ في اصحاب أبى عبدالله الصادق عليه السلام، روى الثقات ومن لا يروى الا عن ثقة عنه عن أبى عبدالله عليه السلام مثل جعفر بن بشير البجلى، و صفوان، وعبد الله بن بكير وغيرهم ذكرناهم في طبقات أصحابه عليه السلام، وذكرنا ترجمته في (تهذيب المقال). (6) ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام. (7) ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام قائلا، رومى بن زرارة بن أعين الشيباني مولاهم كوفى، وذكره البرقى ايضا في اصحابه، وذكره النجاشي في مصنفي اصحابنا وقال: روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما السلام، ثقة، قليل الحديث، له كتاب.. قلت: اوردناه برواياته في الطبقات. (*)

[ 22 ]

والحسن (1) وعبيدالله (2) وعبد الله (3) فذلك ستة. (ثمانية - خ) أنفس (4) وولد حمران: حمزة (5) وعقبة (6) وبغير هذا الاسناد: ومحمد (7)


(1) ذكر البرقى والشيخ الحسن بن زرارة بن أعين الشيباني الكوفى في أصحاب الصادق عليه السلام. (2) زعم بعضهم اتحاده مع عبيد بن زرارة ويشهد له عدم ذكر الماتن عبيد بن زرارة على في ما نسخة وتحقيقه في كتابنا في الطبقات. (3) ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام. وذكره النجاشي في مصنفي أصحابنا وقال: روى عن أبى عبدالله عليه السلام، ثقة، له كتاب يرويه عنه على بن النعمان.. قلت: روى الكشى عنه في ترجمة زرارة، وكذا ابن قولويه في كامل الزيارات. (4) قلت: ذكرنا ما هو التحقيق في عدد اولاد زرارة في رسالتنا المفردة في آل اعين (5) تقدمت ترجمة حمزة بن حمران بن اعين الشيباني الكوفى ص 4. (6) ذكره النجاشي مع أخيه حمزة وقال: روى عن ابى عبدالله عليه السلام، وأخوه ايضا عقبة بن حمران روى عنه عليه السلام. (7) ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام وايضا في فهرست مصنفي الشيعة وروى كتابه باسناده عن ابن أبى عمير وابن ابى نجران عنه، روى عنه عن أبى عبدالله عليه السلام جماعة كثيرة ذكرناهم في الطبقات وروى كثيرا عن عمه زرارة عن ابى جعفر عليه السلام ذكرناه في طبقات أصحابه. قلت أحصينا اولاد حمران في رسالتنا المفردة في آل أعين. (*)

[ 23 ]

وولد عبدالملك (1) محمدا (2) وضريسا (3) وعليا (4) بنى عبدالملك فذلك (وذلك - خ) ثلثة انفس (5) وولد عبد الرحمان بن أعين (6).


(1) ذكره البرقى والشيخ في اصحاب الباقر عليه السلام وروى الكشى في مدحه خبرين وانه كان مستقيما ومات في زمانه أبى عبدالله عليه السلام وقد اوردنا ما دل على مدحه في (اخبار الرواة) وذكرنا من روى عنه عن ابى جعفر عليه السلام في طبقات اصحابه عليه السلام كما ذكرناه في اصحاب الصادق عليه السلام بذكر من روى عنه عنه عليه السلام (2) ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام وزاد في كنيته: أبو على الشيباني (3) ذكره البرقى في اصحاب الصادق عليه السلام ممن ادرك الباقر عليه السلام وروى عنه وذكره الكشى ايضا في اصحابه ع وقال قال حمدويه سمعت اشياخي يقولون: ضريس انما سمى بالكناسى لان تجارته بالكناسة، وكانت تحته بنت حمران، وهو خير، فاضل، ثقة، وذكرناه في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام مع ذكر من روى عنه عنهما السلام (4) ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام. (5) كلامه صريح في حصر اولاد عبدالملك بهذه الثلثة، ولكن صريح غير الماتن رحمهم الله عدمه وتفصيل ذلك في رسالتنا في آل اعين. (6) ذكره البرقى والشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره الكشى في اصحاب عليه السلام مع اخوته وروى باسناد صحيح مدحا فيهم وفيه: كاتوا مستقيمين ومات منهم اربعة في زمان أبى عبدالله عليه السلام، وكانوا من اصحاب ابى جعفر ع الحديث، و ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام، وقال، يكنى أبا محمد، بقى بعد ابى عبدالله عليه السلام روى جماعة عنه عن أبى عبدالله عليه السلام ذكرناهم في ترجمته في طبقات أصحابه وفي طبقات أصحاب الكاظم عليه السلام. (*)

[ 24 ]

عبد الرحمان (1) وحمران، وسميعا، وعباسا، وابراهيم، واسحاق. بنى عبد الرحمان فذلك ستة انفس. وولد عبدالله بن بكير (2) رحبان، وكان اسمه: محمد. والحسن (الحسين - خ) وعليا بنى عبدالله بن بكير. قال أبو طالب: وسقط بقية النسب من كتاب أبى جعفر بن الصباح (3). وكان زرارة يكنى ابا على (4) وذكره (ه - خ) الجاحظ (5) (زرارة خ -) في كتاب الحيوان: (وأورد عنه شعرا - خ -) وروى عنه نسبه إليه في ذكر المهدى وروى له ايضا شعرا في كتاب النساء وذكر له بيتا في كتاب العرجان الاشراف ولا ادرى صدق الجاحظ في ذلك ام لا وقال في كتاب الحيوان: قال زرارة بن أعين مولى بنى اسعد بن هام، وكان رئيس التميمة (التسمية - خ).


(1) لم احضر له ولا لسائر اخوته ترجمة ولا رواية. (2) تقدمت ترجمته ص 6. ولم احضر لولده ترجمة ولا رواية. (3) يظهر من ذلك ان محمد بن الحسن بن على بن صباح بن سلام ابى جعفر المدائني شيخ أبى طالب الانباري كان من مصنفي اصحابنا في تراجم الرواة بل ان كتابه كان من احد مصادر التراجم. ذكرناه في كتابنا (مصادر تراجم الرواة) (4) وكناه النجاشي والشيخ، والكشى، بأبى الحسن. وتفصيل ذلك في ترجمته في الشرح على رجال النجاشي وغيره من كتبنا الرجالية. (5) ذكر الجاحظ العثماني المعاند لاحد رواة الشيعة مع شدة نصبه امارة على جلالته بين الطوائف، واصحاب المذاهب، ثم ان جلالة زرارة وعظم شأنه عند الائمة عليهم السلام وفى اصحابهم ورواة الحديث ومشايخهم مما فصلنا القول فيها في كتبنا في اخبار الرواة وتراجمهم ومصنفاتهم مما يطول بذكره في المقام وسيأتى ذكر بعض احواله تبعا للمتن وتقدم أيضا ص 3. (*)

[ 25 ]

(وكان بكير يكنى ابو الجهم - خ) (1) وحمران يكنى أبا حمزة (2)، وعبد الله بن بكير يكنى ابا على (3) ومن ولد زرارة: محمد بن عبدالله بن زرارة (4) وكان كثير الحديث (5)، وروى (عنه - خ) على بن الحسن بن فضال حديثا كثيرا (عنه - خ) (6)


(1) ويكنى ايضا بابى عبدالله، كما ذكرناه في الرسالة وفى ترجمته من كتبنا. (2) تقدم ذكره ص 2 وانه يكنى ايضا: ابو الحسن. (3) كما ذكره الشيخ والنجاشى وغيرهما. (4) كان محمد بن عبدالله بن زرارة ممن شهد وفاة الحسن بن فضال وانكاره امامة عبدالله الافطح وفي مدحه قال أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود شيخ القيميين في وقته وفقيههم: كان والله محمد بن عبدالله اصدق عند لهجة من احمد بن الحسن فانه رجل فاضل دين. وكان محمد بن عبدالله ممن ادرك ايام أبى الحسن الهادى عليه السلام وذكرنا ترجمته في تهذيب المقال (ج 2 ص 10) (5) روى عن أصحاب الباقر، والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام مثل عبدالله بن ميمون القداح، وعبد الله بن بكير والبزنطي وغيرهم. روى عنه اجلاء الطائفة مثل الحسن بن محبوب من اصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، ومن أصحاب الاجماع، ومن روى عن الثقات ذكرناهم في ترجمته. (6) وهو الذى روى وصاية اخيه احمد بن الحسن عن محمد بن عبدالله بن زرارة عند موته. (*)

[ 26 ]

ووجدت في كتاب الصابونى المصرى (1): يونس بن عبدالملك بن أعين و يونس بن قعنب بن اعين ممن روى عن أبى عبدالله عليه السلام وذكر في الكتاب المذكور: ان ولد الجعفر بالفيوم من ارض مصر (2) فيها قبر عثمان بن مالك بن أعين ويونس بن قعنب بن أعين. وروى محمد بن الحسين عن ابراهيم بن محمد بن حمران (2) عن أبيه (4)


(1) هو محمد بن احمد بن ابراهيم بن سليمان ابو الفضل الجعفي الكوفى المعروف بالصابوني المصرى ترجمه النجاشي وغيره وله كتب منها: كتاب (الذريعة) وقد ذكرناه بكتبه في كتابنا (مصادر تراجم رواة الشيعة) كما حققنا ترجمته في تهذيب المقال، وربما يظهر من عبارة المتن ان كتابه كان فيمن روى عن ابى عبدالله عليه السلام وقد افردنا كتابا في مجلدات في اصحابه ومن روى عنه فكانوا اكثر من اربعة آلاف نفس. (2) الفيوم بمصر: هي ولاية غربية بينها وبين الفسطاط اربعة ايام بينهما مغازة لاماء بها ولا مرعى مسيرة يومين، وهى في منحفض الارض كالدارة ويقال: ان يوسف الصديق على نبينا وآله وعليه السلام حفر نهرا عظيما حتى ساقه إلى الفيوم، ذكره في معجم البلدان. ثم ان الفيوم كان محل نزول جماعة من الطالبية ذكرهم في منقلة الطالبية. (3) روى ابراهيم بن محمد بن حمران بن أعين الشيباني عن أبى عبدالله عليه السلام، روى عنه عنه على بن المعلى، وعلى بن خطاب الخلال، ذكرناه في طبقات اصحابه عليه السلام وروى عن الرجل مثل أبيه، وتقدم ذكر ابيه ص 5 وذكر جده حمران ص 2 و 3 (4) تقدم ذكره ص 5. (*)

[ 27 ]

عن أبى عبدالله عليه السلام ان اول من عرف هذا الامر عبدالملك (1) عرفه من صالح بن ميثم (2) ثم عرفه حمران عن أبى خالد الكابلي رحمهم الله (3) وروى ان زرارة كان وسيما جميعا، أبيض (4) وكان يخرج إلى الجمعة (5) وعلى رأسه برنس اسود، وبين عينيه سجادة، وفي يده عصى، فيقوم له الناس سماطين، ينظرون إليه لحسن هيئته، فربما رجع عن طريقه (6)


(1) تقدم ذكره وذكر اولاده ص 23. (2) ذكره البرقى والشيخ في اصحاب الباقر عليه السلام، وذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام قائلا: صالح بن ميثم الاسدي مولاهم. ولا يبعد اتحاده مع صالح بن ميثم الكوفى. ومع أبى عقبة بن صالح. ذكرناه في طبقات اصحابهما عليهم السلام (3) كان أبو خالد الكابلي، اسمه وردان، ولقبه كنكر من أصحاب الامام السجاد عليه السلام ومن حواريه، وثقاته، رواه الكشى وقد ورد في مدحه روايات اخرجناها في (اخبار الرواة) كما ذكرنا ترجمته في (الطبقات). (4) تقدم ذكر ترجمة مختصرة لزرارة ص 3 وذكر العامة والخاصة ترجمته و ذكرناه في طبقات اصحاب السجاد، والباقر، والصادق، وممن مات في ايام الكاظم عليهم السلام، واوردنا ما ورد فيه من الروايات في كتابنا (اخبار الرواة) (5) أي في جمعة العامة، والا فلا يقيم الشيعة الجمعة الا مع الامام العادل وله أخبار في صلوة الجمعة تدل على انه ممن لا يرى الجمعة الا مع الامام السلطان العادل قد اشرنا إليها في رسالتنا الكبيرة في صلوة الجمعة. (6) كان في زرارة خلال من الفضل والدين، والمعرفة، والصدق في القول، وقد عد من حوارى ابى جعفر، وجعفر بن محمد عليهما السلام أشرنا إليها في ترجمته من كتينا. (*)

[ 28 ]

وكان خصما، جدلا، لا يقوم أحد لحجته الا ان العبادة اشغلته عن الكلام، والمتكلمون من الشيعة تلاميذه (1) ويقال: انه عاش سبعين (تسعين - خ) سنة. (2) ولآل أعين من الفضائل، وما روى فيهم اكثر من أن اكتبه لك، وهو موجود في كتب الحديث. (3) وحدثني ابو الحسن محمد بن احمد بن داود قال حدثنا ابو القاسم على بن حبشي بن قونى قال حدثنى - الحسين (الحسن - خ - ظ) بن احمد بن فضال قال حدثنى جدى. (جدك - خ -) الحسين بن يوسف بن مهران، قال أبو غالب رضى الله عنه، واقول أنا: انه جده لامه لان أمه ام على بنت الحسين بن يوسف، وهم اهل بيت يعرفون ببنى السفاثجى. قال ابن فضال: وكان جدك اليفا لبنى فضالة (فضال - خ -)، وجارهم وقال: خرج الحسن بن على بن فضال، فقال: لى: قم يا حسين حتى نمضى إلى مليك بن أعين، فهو عليل، (وقد جائنى رسوله معه - خ -) فقمت، فاعتمد على يدى فدخلنا على مليك، وهو يجود بنفسه، فقال له الحسن: ما حاجتك ؟ فقال:


(1) ولذلك مدحه النجاشي بقوله: وكان قارئا، فقيها: متكلما، شاعرا، اديبا قد اجتمعت فيه خلا الفضل والدين، صادقا فيما يرويه. قلت: وقد اشتهر زرارة بالفقه، والحديث بين علماء الاسلام. (2) مات سنة خمسين ومأئة، ذكره النجاشي وغيره. (3) ذكرنا كثيرا منها في رسالتنا المفردة في آل أعين. وفي كتابنا (اخبار الرواة). (*)

[ 29 ]

اوصى اليك، أو اعهد اليك ؟ فقال له: ما تقول فيهما ؟ (1) فقال: ما تسمح نفسي ان اقول الا خيرا، فضرب بيده إلى يدى، فغلها (فنسلها - خ)، وقال لى قم يا حسين، ثم التفت إليه، فقال: مت أي ميتة شئت (2) وكان مليك، وقعنب ابنا اعين يذهبان مذهب العامة مخالفين لاخوتهم. (3) قال ابن فضال في هذا الحديث: وخلف اعين: حمران، وزرارة، وبكيرا وعبد الملك وعبد الرحمان (4) وموسى ومليكا وضريسا، وقعنب، وعبيدالله فذلك عشرة انفس. هذا من هذه الرواية، وقد ذكرت الرواية ودفع الاختلاف في عدد ولد اعين وقد ذكرت الاصل الذى كنت اعرفه. ومما رواه لى أبو طالب الانباري، وما رواه لى ابو الحسن بن داود رحمه الله عن ابى القاسم بن قونى عن ابن فضال، وروى لى ابن المغيرة عن أبى محمد الحسن بن حمزة العلوى عن أبى العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفى المشهور


(1) أي في الاولين من الخلفاء. (2) اشارة إلى الحديث المروى بطرق الفريقين عن النبي الاكرم صلى الله عليه وآله. من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية، (3) يأتي في ذيل الرسالة لشيخنا أبى عبدالله الغضائري ذكر مالك، وقعنب من اخوة زرارة وانهما ليسا على شيئ من هذا الامر، وان ولد قعنب بالفيوم من ارض مصر، وذكرنا ما ورد فيهما في رسالتنا في آل أعين. (4) تقدم ذكر هولاء الاخوة، ولم احضر لمليك، وضريس، وعبيد الله بنى أعين ذكرا في غير المتن. (*)

[ 30 ]

بكثرة الحديث: انهم سبعة عشرة رجلا، الا انه لم يذكر أسمائهم، وما يتهم في معرفته، ولا شك في علمه (1) وجدتي ام أبى فاطمة بنت جعفر بن محمد بن الحسن القرشى البزاز (2) مولى بنى مخزوم.


(1) طريق الماتن رحمه الله إلى ابن عقدة صحيح واما ابن عقدة فهو الحافظ المشهور الجليل عند أصحابنا وعند العامة قال النجاشي: في ترجمته: جليل في اصحاب الحديث، مشهور بالحفظ، والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه، وكان كوفيا زيديا، جاروديا على ذلك حتى مات، وذكره اصحابنا لاختلاطه بهم ومداخلته اياهم وعظم محله وثقته، وأمانته. وذكره الشيخ رحمه الله نحوه في ترجمته في الفهرست وقال: أمره في الثقة والجلالة والحفظ أشهر من ان يذكر. وفى (من لم يرو عنهم عليه السلام) من رجاله: وكان حفظه ما سمعت جماعة يحكون انه قال: أحفظ مأته وعشرين ألف حديث بأسانيدها، وأذأكر بثلثمأئه ألف حديث وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 3 ص 57: ابن عقدة حافظ العصر، والحديث والمحدث البحر.. قال الوزير بن الفضل بن حنزابة: سمعت الدارقطني يقول: اجمع اهل الكوفة انه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود إلى زمن ابن عقدة احفظ.. ثم ذكر احاديث في حفظه. وفي ميزان الاعتدال ج 1 ص 137 عن الدار قطني يقول: ابن عقدة يعلم ما عند الناس ولا يعلم الناس ما عنده: قلت ذكرنا كلام الخطيب في تاريخ بغداد. وابن حجر في لسان الميزان، واليافعي في مرآت الجنان وكلام غيرهم من العامة في ترجمته في كتابنا (تهذيب المقال ج 3) (2) الرزاز بدل (الزاز) في كتب الرجال والحديث) (*)

[ 31 ]

وقد روى محمد بن الحسن الحديث، وكان أحد حفاظ القرآن، وقد نقلت عنه قرائته، وكبرت منزلته فيها. وأخوه ابو العباس محمد بن جعفر البزاز، وهو من أحد رواة الحديث، و مشايخ الشيعة (1). وكان له أخ اسمه الحسن بن جعفر، قد روى ايضا الحديث، الا ان عمره لم يطل، فينقل عنه. وكان مولده محمد بن جعفر سنة ثلث (سنة - خ) وثلثين ومأتين. ومات سنة ست عشر وثلثمأته. وعمره ثمانون سنة. وكان من محله في الشيعة انه كان الوافد عنهم إلى المدينة عند وقوع الغيبة ستة ستين ومأتين وأقام بها سنة، وعاد، وقد ظهر له من أمر الصاحب عليه السلام ما أضاح إليه. وامه، وام اخته فاطمة جدة بنت محمد بن عيسى القيسي (التسترى - خ) وأنا اذكر حاله بعد ذكر أمي رحمها الله، وامى أم الحسين بنت عيسى بن على


(1) كان ابو العباس محمد بن جعفر البزاز من مشايخ الكليني وأبى غالب الزرارى، روى كثيرا عن جماعة من رواة الشيعة واعلامهم مثل محمد بن عيسى، ومحمد بن عبدالحميد، ومحمد بن اسماعيل، وايوب بن نوح، ويحيى بن زكريا اللؤلؤي، ومحمد بن الحسين بن أبى الخطاب ونظرائهم. وهو وان لم يصرح بتوثيق الا انه يشير إلى جلالته بل وثاقتة تخصيص النجاشي وجه ضعف طريق كتاب مياح المدائني بمحمد بن سنان مع انه رواه عن ابى غالب عن خال ابيه محمد بن جعفر الرزاز، وتمام الكلام في ترجمته في (تهذيب المقال). (*)

[ 32 ]

بن محمد بن زياد القيسي (التسترى - خ) وامها ام ولد رومية. وكان عيسى بن زياد انتقل من نواحى البصرة في ايام الفتنة بعد قتل ابراهيم بن عبدالله بن حسن (1) فنزل تستر وتستر احد طساسيج الكوفة، واسمه موجود في كل كتاب عمل لذلك الفن (لذكر طساسيج السواد - خ) فنزل قرية منه، يقال لها بقرونا (يقربونا - خ) فهذا الاسم هو الغالب عليها، وهى ثلثة وروم فنزل ورمى (ورما - خ) منها يقال له: صقلبنا، وهى على عمود فرات الاعظم الذى يحمل من الكوفة إلى نجران ويجتاز إلى جنبلا ويلونا (وتمر بالسر - خ) وهى مدينة عظيمة فتحها خالد بن الوليد في اول الاسلام، ويقربونا ينسب إليها الرستاق، وهى في شرقي الفرات (العراق - خ) وصقلبنا في غربه، فملك ضياعا واسعة وحفر فيها نهرا يسمى نهر عيسى، وبقى في يدى من تلك الضياع بالميراث شيئ إلى أشياء كنت أستزدتها إلى ان اخرج الجميع عن يدى في المحن التى امتحنت من أشر الاعراب اياى، وغير ذلك من خراب السواد بالفتن المتصلة بعد دخول الهجرة بين اهل الكوفة الا شيئ يسير مطل على بالحال التى بينى وبين عمر (عمران - خ) بن يحيى العلوى في سنة خمس وعشرين وثلثمائة.


(1) كان ابراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن على بن أبيطالب المدنى الهاشمي من الطالبين وقد خرج بالبصرة وبايعه وجوه الناس ولقب بأميرالمؤمنين حتى قتل بأمر المنصور الدوانيقي في باخمرى سنة خمس واربعين ومائة في ذى القعدة ذكرناه في اصحاب الصادق عليه السلام من كتابنا في الطبقات، وذكرنا اخباره في كتابنا (اخبار الرواة) (*)

[ 33 ]

وكان محمد بن عيسى أحد مشايخ الشيعة (1) وممكن كان يكاتب (2) وكان خرج توقيع إليه جواب كتاب كتبه على يدى ايوب بن نوح رضى الله عنه (3) في ام عبدالله بن جعفر، حدثنى بذلك خال ابو العباس الرزاز (جوابا مستقصا - خ)، لم اقم على حفظه، وغابت عنى نسخته، والجواب موجود في الحديث وكتب بعد ذلك إلى الصاحب عليه السلام يسئل مثل ذلك فكتب عليه السلام: قد خرج منا إلى التسترى في هذا المعنى ما فيه كفاية، أو كلام هذا معناه. وكان محمد بن عيسى أحد رواة الحديث (4)


(1) روى عن مثل معمر بن خلاد البغدادي الثقة من أصحاب الرضا عليه السلام كتاب الزهد تصنيفه، روى عنه محمد بن جعفر الرزاز قال حدثنا جدى لابي محمد بن عيسى بن زياد قال حدثنا معمر، ذكره النجاشي في ترجمة معمر ص 330، والشيخ ايضا في الفهرست ص 170. (2) ذكرنا محمد بن عيسى بن زياد التسترى في طبقات اصحاب الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف في باب من كان يكاتبه، ومن خرج إليه توقيع من الناحية المقدسة. (3) كان ايوب بن نوح بن دراج النخعي من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكري عليهم السلام ذكرناه في طبقات اصحابهم، وكان وكيلا لابي الحسن، وأبى محمد عليهما السلام، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا، وكان شديد الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته، ذكره النجاشي. وذكرنا ترجمته في تهذيب المقال ج 3 ايضا وما ورد في مدحه في (اخبار الرواة)، وكان من وسائط التوقيعات وقد ورد في توثيقه توقيع ذكرناه في محله. (4) روى عنه الكليني، والشيخ، والنجاشى عن اصحاب الرضا عليه السلام، مثل معمر بن خلاد وابن فضال. (*)

[ 34 ]

حدثنى عنه خال أبى محمد بن جعفر الرزاز، وهو جده أبو أمه، عن الحسن بن على بن فضال بحديث منه: كتاب البشارات لابن فضال (1) وحدثني بكتاب عيسى بن عبدالله العلوى (2) وهو كتاب معروف، وابنه: على بن محمد بن عيسى جد امى، وخال (خالي - خ -) ابى العباس الرزاز، وقد روى ايضا صدرا (قدرا - ظ) من الحديث (3). وكانت دورهم في موضع يعرف بلجام (بنجام - خ) البكريين، وهو في ظهر حطة بنى اسعد بن همام. وقد خرب، واتصل بخرابات بنى عجل إلى حدود حمير اذيلم، ولم ادرك انا الناحية الا خرابا قد زرع في بعض منها اشنان (اثنيان - خ) فكانت في دورنا منه شيئ، فكنا نأخذ منه في كل سنة شنانا قفرانا (ثنيانا قفرانا - خ) ودراهم، أجرة الاقرحة، ومضيت إليها مرة، وأنا صبى مع من كان يمضى فجئنا بالدراهم، والاثنيان (والاشنان - خ) فرأيتها ورأيت فيما بينهما قبر محمد بن عيسى، وقبور ولده. وكان جدى أبو طاهر أحد رواة الحديث (4).


(1) ذكره الشيخ والنجاشى في كتب ابن فضال. (2) كان عيسى بن عبدالله العلوى العمرى. هو عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن على بن أبيطالب عليه السلام ابن اخت أبى عبدالله عليه السلام روى عنه عليه السلام، وذكرناه في طبقات أصحابه، وذكره النجاشي والشيخ بكتابه في مصنفي أصحابنا. (3) لم اقف له ترجمة ولا رواية الا ما في الكشى ترجمة يونس بن عبد الرحمان ص 308 عن محمد بن احمد عن بعض أصحابنا عن على بن محمد بن عيسى عن عبدالله بن محمد الحجال عن أبى الحسن الرضا عليه السلام. (4) قال النجاشي: محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين

[ 35 ]

قد لقى محمد بن خالد الطيالسي (1) فروى عنه كتاب عاصم بن حميد (2) وكتاب سيف بن عميرة (3)


ابو طاهر الزرارى حسن الطريقة، ثقة، عين، وله إلى موليناابى محمد عليه السلام مسائل، والجوابات، له كتب: منها كتاب الآداب والمواعظ، كتاب الدعاء أخبرتا محمد بن محمد وغيره قال حدثنا أبو غالب احمد بن محمد بن سليمان قال أخبرني بها ومات محمد بن سليمان في سنة احدى وثلثمائة، وكان مولده سنة سبع وثلثين ومأتين. قلت تقدم ذكر ورود الكتب من خراسان على محمد بن سليمان إلى زمان وفاته ص 16 ومكاتبته مع الامام الحجة عليه السلام وورود التوقيع إليه ص 17 (1) رواية ابى طاهر عن محمد بن خالد الطيالسي من أصحاب الكاظم عليه السلام كتب اصحاب اصحاب الصادق عليه السلام تدل على علو الاسناد به وقد مات الطيالسي ليلة الاربعاء لثلث بقين من جمادى الآخرة سنه تسع وخمسين ومأتين وهو ابن سبع سبع وتسعين سنة كما ذكره النجاشي والشيخ. (2) روى النجاشي كتاب عاصم بن حميد الحناط الكوفى باسناد موثق عن محمد بن عبدالحميد عنه وقال: ثقة عين صدوق روى عن أبى عبدالله عليه السلام، وروى الشيخ كتابه بطرقه عن محمد بن عبدالحميد، والسندى بن محمد، وعبد الرحمان بن ابى نجران وذكرنا ما هو التحقيق في ذلك في تهذيب المقال وفي شرحنا على كتاب فهرست الشيخ وذكرناه في الطبقات. (3) قال النجاشي: سيف بن عميرة النخعي عربي، كوفى، ثقة، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما السلام، له كتاب يرويه جماعات من أصحابنا، أخبرني

[ 36 ]

وكتاب العلاء بن رزين (1) وكتاب اسماعيل بن عبد الخالق (2) و أشياء غير ذلك (3)


الحسين بن عبيدالله، عن أبى عالب الزرارى عن جده، وخال أبيه محمد بن جعفر عن محمد بن خالد الطيالسي ممن سيف بكتابه. وروى الشيخ كتابه في الفهرست بعد توثيق سيف بن عميرة بطريقين صحيحين عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة، وقد حققنا ذلك في كتبنا الرجالية. (1) كان من اصحاب الصادق عليه السلام ثقة، وجها، وصحب محمد بن مسلم وفقه عليه. ذكره النجاشي، جليلى القدر، ثقة. كما ذكره الشيخ ثم حكى عن ابن بطة انه اكثر رواية من صفوان. وروى النجاشي كتاب العلاء بن رزين القلا باسناده عن الحسن عنه وقال الشيخ في الفهرست: له كتاب وهو اربع نسخ منها رواية الحسن بن محبوب، ثم رواها بأسانيد صحاح عنه عنه، وروى نسخة ثانية له بطريقين عن محمد بن خالد الطياليسى عنه، ونسخة ثالثة باسناده عن محمد بن أبى الصهبان عن صفوان عنه، ونسخة رابعة بطريقين عن الحسن بن فضال عنه. (2) كان اسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه الاسدي من اصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام بل ذكره البرقى فيمن نشأ في عصر السجاد عليه السلام وذكرناه في طبقات أصحابهم ووثقه النجاشي وغيره، وروى الكشى فيه مدحا ذكرناه في اخبار الرواة. وذكر الشيخ والنجاشى كتابه وقال النجاشي: رواه عنه جماعة، ثم رواه عن المفيد عن أبى غالب الزرارى عن عم أبيه على بن سليمان عن محمد بن خالد عنه، وروى الشيخ في الفهرست بطريقين آخرين عن محمد بن الوليد، وأبى محمد القاسم بن اسماعيل عنه. (3) تحقيق ذلك في ترجمته في تهذيب المقال. (*)

[ 37 ]

وروى عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب (1) شيئا كثيرأ، منه (فيه - خ) كتاب احمد بن محمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى (2) وكان روايته عنه (3) هذا الكتاب في سنة سبع وخمسين ومأتين وسنه إذ ذاك عشرون سنة وروى عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي (4) وعن رجال غيره.


(1) كان من أصحاب الجواد، والهادي، والعسكري عليهم السلام ذكره الشيخ في اصحابهم وذكرناه في طبقات أصحابهم، ووثقه الشيخ في مواضع من كتبه وقال النجاشي: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف مسكون إلى روايته، ثم ذكر كتبه ورواه عنه وقال: ومات محمد بن الحسين سنة اثنتين وستين وماتين. (2) كان البزنطى من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ذكره النجاشي والشيخ والكشى والبرقي وغيرهم وذكرناه في الطبقات، وكان من ثقات اصحابنا والشيخ والكشى والبرقي وغيرهم وذكرناه في الطبقات، وكان من ثقات اصحابنا وأجلائهم ومن أصحاب الاجماع وذكرنا ما ورد في مدحه في أخبار الرواة ومات سنة احدى وعشرين ومأتين بعد وفات ابن فضال وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال ج 3. (3) روى النجاشي كتاب (الجامع) للبزنطى عن الحسين بن عبيدالله عن أبى غالب غالب الزرارى عن خال ابيه محمد بن جعفر، وعم أبيه على بن سليمان عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عنه، وروى الشيخ ايضا في الفهرست بهذا الاسناد عنه عنه وايضا باسناد آخر عن احمد بن محمد بن أبى نصر. (4) روى الشيخ والنجاشى كتاب (نوادر البزنطى) باسنادهما عن ابن عقدة عن يحيى بن زكريا بن شيبان وفي اتحاده مع اللؤلؤي كلام تحقيقه في ترجمته (5) روى النجاشي باسناد آخر عن أحمد بن هلال عن البزنطى كتاب نوادر آخر له. (*)

[ 38 ]

ومات أبى: محمد بن محمد بن سليمان (1) وسنه نيف وعشرون سنة، وسنى إذ ذاك خمس سنين وأشهر. وكان مولدي ليلة الاثنين لثلاث (خمس - خ) ليلة بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومأتين (2). ومات جدى محمد بن سليمان رحمه الله في غرة المحرم سنة ثلثمائة (3) فرويت عنه بعض حديثه. وسمعي (سمعنى - خ) من عبدالله بن جعفر الحميرى (4) وقد كان دخل الكوفة في سنة سبع وتسعين ومأتين (5) وجدت هذا التاريخ بخط عبدالله بن


(1) لم أحضر له ترجمة. (2) قال النجاشي في ترجمته: ومات أبو غالب رحمه الله سنة ثمان وستين وثلثمائة، انقرض ولده الا من ابنة ابنه وكان مولده سنة خمس وثمانين ومأتين. وقال الشيخ في الفهرست. ومات رضى الله عنه سنة ثمان وستين وثلثمائة، وفي رجاله: ومات سنة ثمان أو سبع وستين وثلثمائة. (3) تقدم ذكره بمدح ص 17. (4) كان الحميرى من أجلة الثقات وشيوخ القميين من أصحاب العسكري عليه السلام فرواية الماتن عن مثله توجب علو الاسناد. (5) وقال النجاشي في ترجمة الحميرى: شيخ القميين ووجههم، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومأتين وسمع أهلها منه، فأكثروا، وصنف كتبا كثيرة.. قلت: وفي سنة ثمان وتسعين ومأتين تشرف الحميرى بزيارة الحائر الشريف وسمع معقل عنه عن الحسن بن ظريف بن ناصح كما في اختصاص المفيد (210)، ويأتى

[ 39 ]

جعفر في كتاب الصوم للحسين بن سعيد (1)، ولم اكن حفظت الوقت للحداثة، وسنى إذ ذاك اثنتى عشرة سنة وشهور. وسمعت أنا بعد ذلك من عم ابى على بن سليمان. ومن خال أبى محمد بن جعفر الرزاز (2) وعن احمد بن ادريس القمى (3) واحمد بن محمد العاصمى (4) وجعفر بن محمد بن مالك الفزارى البزاز (5)، وكان كالذى ربانى، لان جدى محمد بن سليمان حين أخرجنى من الكتاب جعلني في البزازين عند ابن عمه الحسين بن على بن مالك وكان أحد فقهاء الشيعة وزهادهم، وظهر بعد موته (بعد ذلك خ)


ذكر الحميرى في غير هذه الرسالة ايضا تبعا للمتن. ثم انى لم احضر لابي غالب رواية عن الحميرى ولعله ترك الرواية عنه مع سماعه لصغر سنه عند سماعه. (1) يأتي من الماتن ذكر طريقه إلى هذا الكتاب. (2) قد اكثر الماتن الرواية عنهما كما تقدم وتأتى جملة منها. (3) كان احمد بن ادريس ابو على الاشعري القمى ثقة فقيها في أصحابنا كثير الحديث، صحيح الرواية، مات بالقرعاء، سنة ست وثلثمائة، ذكره النجاشي. و كان من مشايخ الكليني. (4) كان ثقة في الحديث وسالم الجنبة، وسكن بغداد، روى عن شيوخ الكوفيين ذكره الشيخ، وتقدم ذكر رواية الماتن عن احمد بن محمد العاصمى كتاب الحسن بن الجهم ص 8. (5) قد تعجب النجاشي من رواية أبى غالب الزرارى الشيخ الجليل الثقة عن جعفر بن محمد بن مالك الفزارى لانه كان ضعيفا في الحديث. ذكره في ترجمته، قلت قد حققنا القول في جعفر بن محمد الفزارى وفي رواية أبى غالب عنه في تهذيب المقال. (*)

[ 40 ]

من زهده مع كثرة ما كان يجرى على يده أمر عجيب ليس هذا موضع ذكره (1). وسمعت من أبى جعفر محمد بن الحسين بن على بن مهزيار الاهوازي (2) وغيرهم رحمهم الله. وسمعت من حميد بن زياد (3) وأبى عبدالله بن ثابت (4)، وأحمد بن محمد بن رياح (5) وهولاء من رجال الواقفة الا انهم كانوا فقهاء، ثقات في حديثهم كثيرى الرواية. (6)


(1) لم احضر له ترجمة وما ذكره الماتن هو المعول عليه. (2) لم احضر له ترجمة. (3) كان حميد بن زياد النينوائى عالما جليل القدر، واسع العلم، كثير التصانيف، روى اكثر الاصول، ثقة، واقفا، وجها فيهم مات سنة عشر وثلثمائة. ذكره الاصحاب وحققنا ترجمته في تهذيب المقال. (4) يحتمل كونه محمد بن أحمد بن ثابت القيسي الذى روى على بن حاتم كثيرا عنه وروى كتب ابن سماعة، ومحمد بن بكر وغيرهما روى النجاشي والشيخ عنه كتب جماعة من اصحابنا ذكرناه في كتابنا في (مستدرك الرواة). (5) الظاهر انه احمد بن محمد بن على بن عمر بن رباح القلاء السواق الواقفى الثقة الذى ذكره الشيخ والنجاشى وحققنا ترجمته في تهذيب المقال وفي الشرح على فهرست الشيخ. (6) يدل على التزام الماتن بالرواية عن الثقة في الحديث وان كان مخطئا في الاعتقاد، ولازمه اثبات وثاقة جميع مشايخه ومن لم يعرف حالهم بروايته عنهم، وقد حققنا القول فيها في فوائدنا الرجالية، وفي مقدمة (تهذيب المقال ج 1 ص 105 في

[ 41 ]

ورزقت أباك وسنى ثمان وعشرون سنة وفي سنة ولادته (1) امتحنت محنة اخرجت اكثر ملكى عن يدى واخرجتني إلى السفر والاغتراب، واشغلتني عن حفظ ما كنت جمعت قبل ذلك. ولما صلح أبوك لسماع الحديث وسلوك طريق اجدادي رحمهم الله جذبته إلى ذلك فلم ينجذب وشغلنا طلب المعاش والبعد عن مشاهدة العلماء (عن العلم - خ) وعلت سنى، فآيست من الولد وبلغ ابوك سبعا وثلثين ولم يرزق ولدا ورزقني الله جل وعز الحج ومجاورة الحرمين سنة فجعلت كدى واكثر دعائي في المواضع التى يرجى فيها قبول الدعاء ان يرزق الله اباك ولدا ذكرا يجعله خلفا لآل اعين (2) ثم قدمت العراق، فزوجت اباك من أمك، فبفضل الله عزوجل ان رزقناك في أسرع وقت، ومن بان جعلك سوى الخليقة، مقبول الصورة، صحيح العقل. إلى ان كتبت اليك هذا الكتاب. وكان مولدك في قصر عيسى ببغداد يوم الاحد لثلث خلون من شوال سنة ] التوتيقات العامة، ومن ذلك يظهر الوجه في روايته عن الفزارى بل يمكن القدح في تضعيفه وتحقيق ذلك في ترجمة الفزارى. (1) تقدم في ص 15 عند ذكر ضياع امواله قوله: امتحنت في سنة اربع عشرة وثلثمائة وما بعدها فخرج ذلك عن يدى.. (2) اقول قد بدالى ان اخرج هذا الشرح لرسالة أبى غالب فأخذت الخيرة من القرآن الكريم فجاء هذه الآية الكريمة: (وانى خفت الموالى من وراءى و كانت امرأتي عاقرا فهب لى من لدنك وليا يرثنى ويرث من آل يعقوب واجعله رب - رضيا - مريم - الآية 5 و 6)

[ 42 ]

اثنتين وخمسين وثلثمائة، وقد خفت ان يسبق أجلى ادراكك وتمكنك من سماع الحديث، وتمكني من حديثك بما سمعت من الحديث وان افرط في شيئى من ذلك كما فرط جدى، وخال أبى رحمهما الله إذ لم يحدثناى إلى سماع جميع حديثهما مع ما شاهداه من رغبتي في ذلك (1). ولم يبق في وقتى من آل اعين احد يروى الحديث ولا يطلب العلم وشححت على اهل هذا البيت الذى لم يخل من محدث ان يضمحل ذكرهم ويدرس رسمهم ويبطل حديثهم من أولادهم. وقد بينت لك آخر كتابي هذا أسماء الكتب التى بقيت عندي من كتبي و ما حفظت اسناده وتيقنت روايته فانكان قد غاب عنى شرحت لك ممن سمعت ذلك وأجزت لك خاصة روايتها عنى على حسب ما اشرحه لك من ذلك عند ذكر اسمها. واجزت لك ما عندي من الكتب القديمة (2) وذكرت لك ما منها بخط


(1) جزاه الله عنا وعن المسلمين احسن الجزاء بكثرة رغبته في طلب العلم والحديث وسماعه ودرايته، وروايته وكتابته حتى بلغ الينا من رواياته مع كثرة ما ضاعت منها ما بلغ وجمع في كتب الحديث. (2) كان عمر ابن ابن الماتن رحمه الله حين صدور الاجازة له أربع سنين وذلك حسب ما تقدم انه ولد سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة وما يأتي من تاريخه لعمل هذه الرسالة انه سنة ست وخمسين وثلثمائة. والاجازة لمثله مع عدم صحة تحمله الحديث عادة بنحو الكتابة لا تخلو عن غموض الا ان عدم اشتراط علماء الرواية والحديث البلوغ وتعارف احضار الفقهاء وغيرهم صبيانهم لسماع الحديث واعتدادهم

[ 43 ]

جدى محمد بن سليمان رحمها الله وما فيها بخط من عرفت خطه، وما جدد تلك من الكتب التى خلفت. وجعلت جميع ذلك عند والدتك وديعة لك ووصيتها ان تسلمها اليك إذا بلغت وتحفظها اليك (عليك - خ) إلى حين علمك بمحلها وموضعها ان حدث الموت قبل بلوغك هذه الحال فان حدث بها حدث قبل ذلك ان توصى بها من تثق به لك وعلمك. فاتق الله عزو جل واحفظ هذه الكتب فان منها ما قرئ على عبدالرحمن بن ابى نجران في سنة سبع وعشرين ومأتين (2) وهو كتاب داود بن سرحان (3) ومنها ما قرئه جدى محمد بن سليمان على محمد بن الحسين بن أبى الخطاب في


برواياتهم لها بعد بلوغهم ربما يهون الامر وقد حكى ان السيد غياث بن طاووس رضى الله عنه اشتغل بالكتابة واستغنى عن المعلم وعمره اربع سنين وقد حكى نحو ذلك لجماعة يطول بذكرهم وتفصيله في محله. (1) كان عبد الرحمان بن أبى نجران أبو الفضل الكوفى القمى من أصحابنا الرضا والجواد عليهما السلام وبقى بعد وفات أبى جعفر الجواد عليه السلام وقال النجاشي: كان ثقة ثقة معتمدا على ما يرويه، له كتب كثيرة.. وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال وفي الطبقات. (2) كان من ثقات أصحاب الصادق والكاظم عليهم السلام روى كتابه عنه جماعات من اصحابنا على ما ذكره النجاشي ورواه باسناده عن محمد بن ابي حمزة عنه، ورواه الشيخ في فهرسته باسناده عن ابن أبى نجران عنه وباسناده ايضا عن البزنطى، وايضا ابن نهيك عنه. (*)

[ 44 ]

سنة سبع وخمسين ومأتين (1) وتاريخ ذلك في أواخر الكتب مما رويتهما عنى حسبما رسمته لك. وتوخ سلوك طريقة اجداد أبيك رحمهم الله، وتقبل اخلاقهم، وتشبه بهم في افعالهم، واجتهد في حفظ الحديث والثقة فيه، وواظب على ما يقربك من الله عزوجل، واعلم أنه ما اسن أحد قط الاندم على ما فاته من التقرب إلى الله عزوجل بطاعته في شيبته (مشيته - خ) وعلى ما دخل فيه من المحظورات في حداثته حين اسمعه الندامة ولا يمكنه استدراك ما فاته من عمره. واصحب مشايخ اصحابك، ومن تزين بصحبته بين الناس وان صحبت احدا من أترابك فلا تدع مع ذلك صحبة المشايخ، أجاب الله فيك دعوتي وأحسن عليك خلافتي. وان رزق الله جل وعز الحياة، ومد في الاجل إلى ان تكتب عنى ما امليته عليك وتحفظ ما اسنده لك فذلك مناى وإلى الله عزوجل ارغب فيه وان تكن الاخرى وتقدمت ايامي قبل ذلك فالله عزوجل خليقتى عليك، واياه اسئل ان يحفظني فيك ويحفظ صالح اجدادك من بكير وإلى كما حنظ للغلامين بصلاح ابيهما (2) فقد مر في بعض الحديث انه كان بين ابيهما الذى حفظ له وبينهما سبعمائة سنة والله عزوجل حسبى فيك، وفي نفسي ونعم الوكيل.


(1) كان محمد بن الحسين بن أبى الخطاب الزيات من ثقات أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام جليلا، عظيم القدر كثير الرواية ثقة، عينا حسن التصانيف مسكونا إلى روايته، مات سنة اثنتين وستين ومأتين، ذكره النجاسى. (2) اشارة إلى قصة موسى وخضر في أمر الغلامين: (واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة). (*)

[ 45 ]

وعملت هذه الرسالة في ذى القعدة سنة ست وخمسين وثلثمائة، وجددت هذه النسخة سنة سبع وستين وثلثمائة. ثبت الكتب التى اجزت لك روايتها على الحال الذى قدمت ذكرها وأسماء الرجال الذين رويتها عنهم. فمن ذلك: كتاب الصوم للحسين بن سعيد (1) وزيادات ابن مهزيار (2)


(1) كان أبو محمد الحسين بن سعد بن حماد بن مهران الاهوازي الكوفى من موالى على بن الحسين عليه السلام ومن ثقات أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام ذكره الكشى والشيخ، والنجاشى، وابن النديم وغيرهم مع اخيه الحسن بل قال ابن النديم، اوسع أهل زمانهما علما بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعه.. قلت: ذكرنا ترجمته مفصلة في تهذيب المقال (ج 2 ص 165 - 179) وفي الطبقات وفي اخبار الرواة، وشرح فهرست الشيخ بذكر احواله وكتبه والطرق إليها وتحقيقها، وكانت كتبه مشهورة حسنة معول عليها، وهى ثلاثون كتابا ذكره سعد بن عبدالله الاشعري والصدوق، والشيخ والنجاشى وغيرهم بل يظهر منهم ان كتبه هي ميزان لصحة الكتب فما وافقت لروايات كتبه يؤخذ بها وما لم يوافق يترك (2) قد اشرنا في تهذيب المقال إلى من زاد على كتب الحسين بن سعيد ومنهم على بن مهزيار الاهوازي من اجلاء اصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام ومن ثقاتهم ومن الوكلاء الممدوحين فقد زاد على كتب الحسين بن سعيد المشهورة، وهى ثلاثون كتابا، وعلى خصوص كتاب صومه، وروى الشيخ في الفهرست ترجمة ابن مهزيار عن البرقى انه قال، ان على بن مهزيار اخذ مصنفات الحسين بن سعيد

[ 46 ]

قال ابو غالب حدثنى به ابو العباس عبدالله بن جعفرى الحميرى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن سعيد (1) وهى ثلثة اجزاء. وقال عبدالله بن جعفر: وما كانت الرواية عن على بن مهزيار فانه حدثنى به ابراهيم بن مهزيار عن أخيه على. (2) وما كان عن العباس بن معروف فهو مما صنعه على بن مهزيار حدثنى بهذا الكتاب الحميرى على الشرح في شعبان سنة تسع وسبعين ومأتين (3)


(1) وزاد عليها في ثلاثة كتب منها زيادة كثيرة اضعاف ما للحسين بن سعيد منها كتاب الوضوء وكتاب الصلوة وكتاب الحج وسائر ذلك زاد شيئا قليلا.. (1) رواية الحميرى عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد كتابه صحيحة وهى أحدى طرق الشيخ والنجاشى إلى كتبه. (2) الطريق صحيح. وقال النجاشي في ترجمة على بن مهزيار: وروى كتب على بن مهزيار اخوه ابراهيم، ثم روى عن الحميرى عنه عن على بن مهزيار وروى الشيخ في الفهرست ايضا كتبه عن سعد والحميري عن ابراهيم عن اخيه، وايضا عن جماعة منهم الحميرى عن احمد بن محمد عن العباس بن المعروف عن على بن مهريار. (3) تفرد الماتن رحمه الله بالرواية عن العباس بن معروف كتب الحسين بن سعيد بزياداته فقد روى النجاشي كتب الحسين بن سعيد عن أبى العباس بن نوح عن أحمد بن محمد بن عيسى، واحمد بن محمد بن خالد البرقى، واحمد بن خالد البرقى، وأحمد بن محمد بن الحسن بن الكسن القرشى. واحمد بن محمد الدينورى، والحسين بن الحسن بن أبان وروى الشيخ ايضا عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن الحسين بن الحسن بن أبان عنه كتبه بل وكتب غيره كما حققناه في تهذيب المقال. (*)

[ 47 ]

وله رواية اخرى ايضا. حدثنا بها أبو على احمد بن ادريس عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد. كتاب الصوم لابن رباح، حدثنى رباح (1). كتاب الاشربة للحسين بن سعيد (2) حدثنى به أبو العباس عبدالله بن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه (3). كتاب ما يبتلى به المؤمن (4) لابن سعيد، حدثنى به عبدالله بن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد. كتاب الايمان والنذور له، حدثنى به الحميرى عبدالله بن جعفر عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد (5).


(1) هو احمد بن محمد بن على بن عمر بن رياح القلا ابو الحسن السواق الواقفى الثقة في الحديث صرح بوقفه ووثاقته في الحديث النجاشي، والشيخ في الفهرست و في رجاله. قال النجاشي وصنف كتبا فمنها الصيام.. ولم أر من هذه الكتب الا كتاب الصيام، حسن.. وقال الشيخ: وصنف كتبا منها كتاب الصيام، اخبرنا به الحسين بن عبيدالله قال حدثنا احمد بن محمد الزرارى قراءة عليه.. قلت: وتقدم ذكر ابن رباح بوثاقته في الحديث مع كونه من الواقعة ص 40. (2) ذكره النجاشي، والشيخ وابن النديم في كتبه. (3) تقدم ذكر هذا الطريق من الطرق المذكورة إلى كتبه. (4) وفي الفهرست عد من كتبه: كتاب المؤمن، وفي رجال النجاشي: كتاب حقوق المؤمنين وفضلهم. (5) ذكره النجاشي والشيخ ايضا بطرقهما إليه، والطريق صحيح. (*)

[ 48 ]

كتاب الزكاة ليونس (1) حدثنى به الحميرى عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس (2). كتاب محمد الحلبي (3) حدثنى عبدالله بن جعفر الحميرى عن ايوب بن نوح (1) هو يونس بن عبد الرحمان ابو محمد مولى على بن يقطين قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا متقدما عظيم المنزلة، ولد في ايام هشام بن عبدالملك، ورأى جعفر بن محمد عليهما السلام بين الصفا والمروة، ولم يرو عنه، وروى عن أبى الحسن موسى، والرضا عليهما السلام، وكان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا، وكان ممن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع من اخذه، وثبت على الحق..، ومدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها وانما ذكرنا هذا حتى لا نخليه من بعض حقوقه رحمه الله، وكانت له تصانيف كثيرة.. قلت قد ورد في مدحه روايات كثيرة اوردناها في كتابنا (أخبار الرواة) وقد حققنا القول في الجمع بينها وبين ما يشير إلى ذمه في كتابنا في الشرح على رجال الكشى، وقد اسثبعنا الكلام في ترجمته في تهذيب المقال، وذكر طبقته في طبقاتنا الكبرى. (2) وروى النجاشي هذا الكتاب وجميع مصنفاته باسناده إلى عبدالله بن جعفر الحميرى عن محمد بن عيسى عنه وروى الشيخ جميع كتبه وروايته بالاسناد إلى الحميري واسانيد اخر حققنا القول فيها في الشرح على فهرست الشيخ. (3) كان محمد الحلبي من أصحاب أبى جعفر الباقر، وأبى عبدالله عليهما السلام ذكرناه في طبقات اصحابهما بمن روى عنه عنهما عليهما السلام، والظاهر انه أبو جعفر محمد بن على بن ابى شعبة الحلبي الذى ذكره الشيخ في رجاله وفي الفهرست ووثقه وقال النجاشي في مدحه: وجه اصحابنا وفقيههم والثقة الذى لا يطعن عليه.. (*)

[ 49 ]

عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن محمد الحلبي (1) كتاب الديات للحسن بن ظريف (2) حدثنى به عبدالله بن جعفر عن الحسن بن ظريف (3). كتاب التجمل والمروة للحسين بن سعيد، حدثنى به الحميرى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد (4). كتاب العيص بن القاسم (5) ويعقوب بن شعيب (6) حدثنى به عبدالله بن


(1) الطريق إليه صحيح وروى النجاشي كتابه التفسير بطريق آخر كما روى هذا الكتاب باسناد آخر وقال فيه: مبوب في الحلال والحرام. (2) هو أبو محمد الحسن بن ظريف بن ناصح الكوفى سكن بغداد، روى عن جماعة من أصحاب ابى عبدالله عليه السلام ذكرناهم في طبقات أصحابه، وروى عن جماعة عن أبى الحسن موسى عليه السلام، وكان من اصحاب أبى الحسن الهادى عليه السلام ذكره الشيخ في اصحابه وله مكاتبة مع أبى محمد العسكري عليه السلام تدل على عنايته عليه السلام له رواها الكليني والمفيد وذكرناها في أخبار الرواة. (3) صحيح ورواه النجاشي بطريق آخر. (4) رواه الشيخ والنجاشى بطرقهما إلى كتب الحسين بن سعيد. وهذا الطريق صحيح. (5) هو ابو القاسم عيص بن القاسم بن ثابت بن عبيد بن مهران البجلى الكوفى الذى قال في مدحه النجاشي: ثقة، عين، روى عن أبى عبدالله، وأبى الحسن موسى عليهما السلام، هو وأخوه الربيع ابنا اخت سليمان بن خالد الاقطع، له كتاب.. (6) هو يعقوب بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار أبو محمد الاسدي الثقة الذى ذكره النجاشي بتوثيقه وباسناد صحيح عن ابن أبى عمير عنه كتابه، وروى عن أبى عبدالله، وأبى الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ذكرناه في طبقات أصحابهما. (*)

[ 50 ]

جعفر عن ايوب بن نوح عن صفوان عن عيص (1) وعن صفوان عن يعقوب بن شعيب (2) وفي آخره أحاديث عن أيوب بن نوح (3) (13) كتاب من المحاسن حدثنى به عبدالله بن جعفر عن أحمد بن أبى عبدالله، وهو مصنفه (4) وحدثني مؤدبى ابو الحسن على بن الحسين السعد آبادى به، و


(1) الطريق صحيح ورواه النجاشي عن أحمد بن على بن نوح السيرافى الثقة عن أبى غالب الزرارى بهذا الاسناد ورواه الشيخ باسناد صحيح عن ابن أبى عمير وصفوان عنه. (2) ورواه النجاشي بطريق آخر عنه، ثم ان عبارة المتن يوهم اشتراك العيص بن القاسم. ويعقوب في هذا الكتاب فلاحظ. (4) كان ايوب بن نوح بن دراج ابو الحسين النخعي وكيلا لابي الحسن، وأبى محمد عليهما السلام، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا، وكان شديد الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته، ذكره النجاشي وايضا كتبه بطرقه إليها. (3) كان ابو جعفر احمد بن محمد بن خالد الكوفى البرقى صاحب كتاب (المحاسن) ثقة في نفسه ومن اصحاب أبى جعفر الجواد عليه السلام ذكره البرقى نفسه في اصحابه عليه السلام من رجاله وكذا الشيخ، نعم روى الكليني باسناد صحيح عنه عنه عليه السلام حديث سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن لم يذكره الاصحاب في عداد اصحاب الرضا عليه السلام، وبقى إلى ايام أبى الحسن الهادى عليه السلام كما ذكر نفسه في أصحابه من رجاله ص 59 بل ربما يظهر من بعض الاخبار انه بقى إلى ايام الغيبة ومات في سفارة العمرى وقال النجاشي، قال أحمد بن الحسين رحمه الله في تاريخه: توفى أحمد بن أبى عبدالله البرقى في سنة أربع وسبعين ومأتين، وقال على بن محمد ماجيلويه: توفى سنة ثمانين ومأتين. (*)

[ 51 ]

بكتب المحاسن عن أحمد بن أبى عبدالله عن رجاله. (1) (14) كتاب الحج تصنيف موسى بن الحسن بن عامر. روايتي عن الحميرى عنه وروى الحميرى عنه اما ماروته (هكذا في النسخة ولكن الظاهر وجود تصحيف فيها) موسى عن رجال سماهم لنا في السماع في آخر الكتاب بخط جدى رحمه الله. (15) كتاب عبيدالله بن على الحلبي (2) حدثنى به جدى أبو طاهر محمد بن محمد بن سليمان عن على بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن


(1) ان الاصحاب منهم الشيخ، والنجاشى بل العامة كابن النديم في الفهرست، وابن حجر في لسان الميزان، وصاحب معجم البلدان ذكر والبرقي رحمه الله كتبا كثيرة وقال صاحب المعجم: تقارب تصانيفه ان تبلغ مأته تصنيف ذكرته في كتاب (الادباء) و ذكرت تصانيفه. وقال ابن حجر: له تصانيف جمة أدبية. قلت: وذكرت كبته و تفصيل كتب كتابه المعروف (المحاسن) في تهذيب المقال ج 3، وذكرت طرق النجاشي والشيخ إلى كتبه ومنها الطريق الثاني المذكور في المتن. (1) كان موسى بن الحسن بن عامر بن عمران بن عبدالله بن سعد الاشعري أبو الحسن القمى ثقة، عينا، جليلا، صنف ثلثين كتبا منها كتاب الحج، رواه النجاشي باسناده عن الحميرى عنه وليس بطريق المتن. (2) كان عبيدالله الحلبي الكوفى من أصحاب الصادق عليه السلام ثقة كما نص عليه النجاشي في ترجمة ابن عمه أحمد بن عمر بن أبى شعبة الحلبي وفي ترجمة نفسه وقال عند ذكر آل ابى شعبة الحلبي: وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون، وكان عبيدالله كبيرهم ووجههم، وصنف الكتاب المنسوب إليه، وعرضه على أبى عبدالله عليه السلام، وصححه قال عليه السلام عند قرائته: أترى لهؤلاء مثل هذا ؟. والنسخ مختلفة الاوائل والتفاوت فيها قريب، وقد روى هذا الكتاب خلق من أصحابنا عن عبيدالله

[ 52 ]

ابن أبى عمير عن حماد عن الحلبي (1). (16) كتاب عبد السلام بن سالم حدثنى به جدى، وعم أبى محمد وعلى ابنا سليمان رحمهما الله عن أبى جعفر محمد بن الحسين الهمداني عن الحسن بن على بن بقاح عن عبد السلام (2). (17) و (18) كتاب عمر بن اذينة (3)، حدثنى به جدى عن على بن الحسن بن فضال


والطرق إليه كثيرة.. وذكر نحوه الشيخ في الفهرست ملخصا، وقد حققنا ترجمته في تهذيب المقال وفي الطبقات. (1) واقتصر النجاشي على طريق واحد من طرقه إليه وهو طريق آخر إلى ابن أبى عمير، وكان الكتاب موجودا عند السيد ابن طاووس رحمه الله وروى عنه في كتابه (الاقبال ص 11) في نوافل شهر رمضان. (2) ذكر شيخنا المفيد رحمه الله عبد السلام بن سالم البجلى من فقهاء أصحاب الصادقين عليهم السلام، والرؤساء الاعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والقتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق إلى ذم واحد منهم، وذكره النجاشي في مصنفي اصحابنا وقال: كوفى، ثقة، له كتاب أخبرنا.. ورواه باسناد آخر إلى الحسن بن على بن بقاح عنه. (3) هو عمر بن محمد عبد الرحمان بن اذينة الذى ذكره النجاشي بنسبه وقال: شيخ أصحابنا البصريين ووجههم، روى عن أبى عبدالله عليه السلام بمكاتبة، له كتاب الفرائض، أخبرنا.. عن محمد بن أبى عمير عن عمر بن اذينة بن، وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام، وأيضا في أصحاب الكاظم عليه السلام وذكره في الفهرست ايضا بكتبه وقال: ثقة، له كتاب ثم رواه وروى ايضا كتاب الفرائض بأسانيده. وتحقيق القول في ترجمته وطبقته وكتبه في كتبنا الموضوعة لذلك. (*)

[ 53 ]

[ عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة جزء وهو الثالث من كتاب آخر لابن أذينة، وفي آخره. (19) كتاب ابراهيم بن بلال، أحبرنى به خال أبى أبو العباس عن محمد بن الحسين عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة. (11) (20) كتاب عبد الرحمان (2) بن الحجاج، حدثنى به أبو طاهر جدى رحمه الله عن على بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن ابن أبى عمير عن عبد الرحمان، وفى الكتاب احاديث خرجت الروايات فيها، حدثنى بها عن النهشلي عن ابن ناجية عن عبد الرحمان، وكان سماعي ذلك منه مؤرخا بخطى في ذى القعدة سنة سبع وتسعين ومأتين. (21) كتاب لعبد الرحمان بن الحجاج ايضا، حدثنى به عم ابى، وجدى على ومحمد ابنا سليمان عن أبى جعفر محمد بن الحسن الهمداني عن صفوان عن عبد الرحمان (3). 22 - كتاب داود بن سرحان (4) حدثنى به جدى ابو طاهر عن عبدالله (1) لم أقف على ترجمة لابراهيم بن بلال ولا رواية له فيما احضره. (2) كان عبد الرحمان كوفيا، بجليا، سكن بغداد، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن ولقى الرضا عليهم السلام، وكان ثقة ثقة ثبتا وجها ذكره النجاشي وقال: له كتب يرويه عنها جماعات من أصحابنا ثم رواه باسناد غير ما في المتن عن ابن أبى عمير عنه. وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال. وفي كتابنا في الطبقات. (3) وللشيخ الصدوق، والنجاشى، والشيخ طرق إلى كتبه ورواياته حققنا فيها في الشرح على فهرست الشيخ واشرنا إليها في تهذيب المقال. (4) كان داود بن سرحان العطار الكوفى من أصحاب الصادق عليه السلام ذكره البرقى

[ 54 ]

بن محمد بن خالد عن عبد الرحمان بن أبى نجران عن داود بن سرحان. وكان سماعي ذلك في ذى القعدة سنة تسع ومأتين في نسخة قرأت على عبد الرحمان بن أبى نجران ببغداد في سنة سبع وعشرين ومأتين (1) وجددتها بالبصرة في ورق في سنة ثمان واربعون وثلثمائة. 23 - كتاب الشهادات للحسين بن سعيد (2) حدثنى به جدى أبو طاهر عن عن الحسين بن حريز عن الحسن بن على عبدالله بن المغيرة عن محمد بن اورمة عن ابن سعيد. 24 - كتاب معاوية بن وهب العجلى (3) حدثنى بن عم ابى على بن سليمان


والشيخ، وقال النجاشي: ثقة روى عن أبى عبدالله، وأبى الحسن عليهما السلام ذكره ابن نوح، روى عنه هذا الكتاب جماعات من اصحابنا رحمهم الله أخبرنا.. (1) تقدم ص 43 ذكر عبد الرحمان بن أبى نجران وقرائة الماتن رحمه الله كتاب داود بن سرحان عليه. وهذا الطريق صحيح، وروى النجاشي كتابه باسناد موثق عن محمد بن ابي حمزة عنه، ورواه الشيخ تارة باسناده إلى ابن ابى نجران عنه واخرى إلى عبيدالله بن أحمد بن نهيك عنه. (2) تقدمت ترجمة مختصرة للحسين بن سعيد ص 45 مع ذكر بعض كتبه. (3) قال النجاشي: معاوية بن وهب البجلى ابو الحسن عربي، صميم، ثقة، حسن الطريقة. روى عن أبى عبدالله، وابى الحسن عليهما السلام له كتب... وذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام، وذكرناه في طبقات اصحابه عليه السلام بذكر من روى عنه عنه وهم جماعة كثيرة، وكناه الصدوق في المشيخة رقم (67) بأبى القاسم الكوفى البجلى. (*)

[ 55 ]

رحمه الله عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن جعفر بن بشير، وعبد الله بن جبلة عن معاوية بن وهب (1). 25 - كتاب معاوية بن وهب ايضا، حدثنى به حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن احمد بن الحسن (- ظ - الحسين خ) الميثمى عنه (2) 26 - كتاب غياث بن ابراهيم (3) حدثنى به جدى رحمه الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث (4). 27 - مجلس لابن هلال (5)، حدثنى به جدى عن احمد بن هلال عن


(1) ورواه الماتن بطريق آخر كما في رجال النجاشي عن شيخه المفيد عن أبى غالب احمد بن محمد عن الحميرى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبى عمير عن معاوية بن وهب. ورواه الشيخ في الفهرست باسناد آخر عن ابن أبى عمير عنه، وايضا باسناد آخر عن على بن الحكم عنه والطرق صحاح. (2) موثق بحميد، وابن سماعة الواقفيين الثقتين. (3) كان غياث بن ابراهيم ابو الحسن التميمي الاسدي البصري، سكن الكوفة، ثقة، روى عن أبى عبدالله. وأبى الحسن عليهما السلام له كتاب في الحلال والحرام، يرويه جماعة أخبرنا.. ذكره النجاشي، وذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام وقال: اسند عنه وروى عن أبى الحسن عليه السلام. قلت: روى جماعة كثيرة عنه عن الصادق عليه السلام ذكرناهم في طبقات اصحابه. (4) ورواه الشيخ في الفهرست باسناد آخر عن محمد بن الحسين عن الخزاز عنه وايضا باسناد آخر عن الحسن بن على اللؤلؤي عنه، ثم روى باسنادين آخرين عنه كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام له. (5) هو احمد بن هلال ابو جعفر العبرتائى الذى ذكره النجاشي وقال: صالح

[ 56 ]

كتاب جميل بن دراج (1). - 28 - ومنه كتاب معمر بن خلاد (2) حدثنى بن عم أبى على بن سليمان عن احمد بن عبد الرحمان عن معمر. - 29 - كتاب ابان بن عثمان (3) حدثنى به خال ابى ابو العباس الرزاز عن


الرواية يعرف منها وينكر وقد روى فيه ذموم من سيدنا أبى محمد العسكري عليه السلام (إلى ان قال:) قال (أبو طاهر) على بن همام: ولد احمد بن هلال سنة ثمانين ومأئة، ومات سنة وستين ومأتين. قلت: قد ادرك ابن هلال ايام الامام الحجة ارواحنا له الفداء وقد خرج ذموم من الناحية المقدسة في حقه بعد ما ظهر منه الانحراف بالغلو أو غيره وترك اصحابنا العمل برواياته التى رواها بعد انحرافه وقد صرح الكشى والشيخ في الفهرست، وفي رجاله وفي مواضع من التهذيبين بضعفه أو ضعف رواياته وقد حققنا القول في ترجمته في تهذيب المقال ج 3 وفي الجمع بين الذموم وما ورد فيه في الشرح على الكشى واستقصينا ما ورد فيه من الاخبار في (اخبار الرواة) (1) تفرد الماتن رحمه الله بذكر مجلس ابن هلال، وذكر النجاشي له كتاب يوم و وليلة، وكتاب النوادر. (2) قال النجاشي: معمر بن خلاد بن أبى خلاد، أبو خلاد، بغدادي، ثقة، روى عن الرضا عليه السلام، له كتاب الزهد، أخبرنا الحسين بن عبيدالله قال حدثنا أحمد بن محمد الزرارى عن محمد بن جعفر الرزاز قال حدثنا جدى لامى: محمد بن عيسى بن زياد قال حدثنا معمر، قلت. ورواه الشيخ في الفهرست باسناد آخر عن محمد بن جعفر الرزاز، وأيضا كتابه الآخر بطريقين الآخرين عنه. (3) هو أبان بن عثمان الاحمر البصري سكن كوفة مولى بجيلة من أصحاب الصادق (*)

[ 57 ]

عبدالله بن محمد بن خالد الطيالسي عن الحسن بن على بن زياد الخزاز عنه. 30 - كتاب هارون بن حمزة الغنوى (1) حدثنى به جدى ابو طاهر رحمه الله عن على بن فضال عن يزيد بن اسحاق شعر عن هارون، وحدثني به خال ابى عن خاله، وجدى على بن محمد بن عيسى عن يزيد بن اسحاق عن هارون. 31 - كتاب عبدالله بن ميمون القداح (2) ثلثة اجزاء، حدثنى به خال


والكاظم عليهما السلام من أحد ائمة النحو واللغة، وذكره ائمة التراجم والرجال من اصحابنا ومن الجمهور، وقد عده أبو عمرو الكشى في رجاله من الفقهاء من أصحاب أبى عبدالله عليه السلام الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون، وأقروا لهم بالفقه، وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال ج 1 ص 219 - 230، وكان كتابه حسنا كبيرا يجمع فيه أخبار أبتداء أمر النبي صلى الله عليه وآله، برسالته ومبعثه، ومغازيه، ويوم السقيفة واخبارها، وما جرى بعد السقيفة. ذكر ذلك اصحابنا وغيرهم. (1) قال النجاشي: كوفى: ثقة، عين، روى عن أبى عبدالله عليه السلام، له كتاب يرويه جماعة أخبرنا الخ، وذكره الشيخ في الفهرست وفي رجاله في اصحاب الباقر، والصادق عليهما السلام. (2) كان ابن ميمون ممن ادرك الباقر والصادق عليهما السلام وروى عنهما ومن ثقات اصحابهما المكيين، قد اورد الكشي في مدحه روايات ومنها ما رواه ص 160 في الصحيح عنه عن أبى جعفر عليه السلام قال: يابن ميمون كم أنتم بمكة ؟ قلت: نحن اربعة، قال انكم نور في ظلمات الارض، وقد أوردنا ما في مدحه في كتابنا (اخبار الرواة) وله كتب. منها: كتاب مبعث النبي صلى الله عليه وآله، وأخباره ذكر

[ 58 ]

أبى أبو العباس الرزاز عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن الحسن بن على بن فضال عن ابن القداح. 32 - كتاب الجامع، ليونس بن عبد الرحمان (1) وهو جامع الآثار، أربعة اجزاء، حدثنى به خال ابى أبو العباس الرزاز عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن يونس (2) وحدثني به - ايضا أبو العباس الحميرى. وقد صار الاصل الذى فيه سماعي من الحميرى إلى رجل من أهل باب الطاق. يعرف بابن سنتين (سبق - خ -). والسماع بخط جدى (3) 33 - كتاب جابر الجعفي (4) حدثنى به خال ابى أبو العباس الرزاز عن


ذلك النجاشي بطرقه إليها، كما رواه الشيخ في الفهرست بطرق ثلثة غير طريق الماتن رحمه الله. (1) تقدمت ترجمة يونس ص 48 مع ذكر كتابه الزكاة، وقال النجاشي عند ذكر مصنفات يونس وكتبه. كتاب الجامع الكبير في الفقه، وقال الشيخ وابن النديم في الفهرست: وله كتاب جامع الآثار، ومدحه ابن النديم قائلا: علامة زمانه، كثير التصنيف والتأليف على مذاهب الشيعة.. (2) هذا الطريق غير طريقه المتقدم إلى كتاب الزكاة، وهو صحيح. (3) ربما يظهر من كلام الماتن رحمه الله ان الاصل هو الذى يكون فيه سماع من الامام عليه السلام أو شيخ الحديث قبل تبييضه في نسخة ثانية أو ثالثة وقد قيل في فرق الاصل مع الكتاب وجوه ذكرناها تهذيب المقال ج 1 ص 86. فلاحظ (4) كان جابر بن يزيد أبو عبد الله الجعفي الكوفى تابعيا اسند عنه روى عن أبى جعفر وأبى عبدالله عليهما السلام كما ذكره الشيخ ومات على الاصح سنة ثمان و عشرين ومائة في ايام أبى عبدالله عليه السلام، روى عنهما كثيرا روى عنه جماعة (*)

[ 59 ]

القاسم بن الربيع عن ابن سنان عن عمار عن منخل عن جابر، وعن يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن ابن سنان عن عمار عن منخل عن جابر. 34 - كتاب التجمل والمروة عن العبيدي، حدثنى به خال ابى العباس الرزاز عن محمد بن عيسى العبيدي. (1) 35 - كتاب حنان بن سدير، حدثنى به خال ابى ابو العباس الرزاز عن يحيى بن زكريا عن محمد بن بكير بن جناح عن حنان (2)


ذكرناهم في طبقات اصحابهما، وقد طعن فيه العامة وبعض أصحابنا، وقد مدحه الشيخ المفيد رحمه الله مدحا بليغا، ووثقه ابن الغضائري، وقد ورد فيه روايات مادحه وقادحة اوردناها في أخبار الرواة، وحققنا القول في الجمع بينهما في شرحنا على رجال الكشى، وحققنا ترجمته مستوفاة في تهذيب المقال ج 4. وله كتب كثيرة منها كتاب التفسير الا ان جل من روى عنه كما صرح به غير واحد كان ممن طعن فيه أو غمز. (1) كان محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين أبو جعفر العبيدي جليلا في أصحابنا ثقة، عينا، كثير الرواية، حسن التصانيف... قال أبو عمرو قال القتيبى: كان الفضل بن شاذان رحمه الله يحب العبيدي ويثنى عليه، ويمدحه ويميل إليه ويقول: ليس في أقرانه مثله... ذكره النجاشي، روى عن أبى الحسن الرضا، وأبى جعفر الجواد، وأبى الحسن الهادى عليهم السلام ذكرناه في طبقات أصحابهم، وله كتب منها كتاب التجمل والمروة ذكره النجاشي والشيخ ايضا، وإلى كتبه ورواياته طرق صحاح غير طريق الماتن رحمه الله، حققناها في تهذيب المقال وفي الشرح على فهرست الشيخ. ويأتى ذكر كتاب آخر له. (3) كان حنان بن سدير بن حكيم أبو الفضل الصيرفى الكوفى من اصحاب أبى (*)

[ 60 ]

36 - كتاب جامع البزنطى (1) حدثنى به خال أبى محمد بن جعفر، وعم أبى محمد بن سليمان عن محمد بن الحسين عن البزنطى. 37 - كتاب حنان بن سدير نسخة اخرى حدثنى به ابو العباس الحميرى عن محمد بن عبدالحميد، وعبد الصمد بن محمد القميين عن حنان، هو بخطى (2) 38 - رسالة صباح المدائني (3)، حدثنى بها ابو العباس الرزاز عن القاسم بن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان عن صباح المدائني عن الفضل بن عمر.


جعفر عليه السلام روى عنه عنه عليه السلام جماعة ذكرناهم في طبقات اصحابه وروى عن أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما السلام كما ذكره النجاشي والبرقي وغيرهما، وبقى إلى ايام الرضا عليه السلام ووقف كما صرح به الكشى والشيخ، وقال النجاشي: وعمر حنان عمرا طويلا وقد دلت على مدحه روايات اخرجناها في كتابنا (اخبار الرواة)، وقد صرح بوثاقته الشيخ في الفهرست، وقد حققنا ترجمته وطبقته في كتبنا المعدة لذلك، وقال النجاشي له كتاب في صفة الجنة والنار.. ثم ذكر طريقه إلى حنان عن أبى عبدالله عليه السلام، ويأتى له كتاب آخر. (1) تقدم ذكر كتاب احمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى بترجمته وذكر الطرق إلى كتبه، ص 37. (2) تقدم ذكر ترجمته وكتابه والطرق إليه ص 59. (3) لم اجد لصباح المدائني ترجمة ويحتمل اتحاده مع الصباح بن يحيى أبى محمد الكوفى المزني الذى ذكره النجاشي وقال: ثقة، روى عن ابى جعفر وأبى عبدالله عليهما السلام. ولكن الاظهر ان صباح مصحف (مياح) وهو الذى ذكره النجاشي ص 332 قائلا: مياح المدائني ضعيف جدا، له كتاب يعرف برسالة مياح، وطريقها اضعف منها وهو محمد بن سنان، أخبرنا محمد بن محمد قال حدثنا أبو (*)

[ 61 ]

39 - كتاب بشر بن سلام، وغيره فيه، حدثنى به خال أبى أبو العباس الرزاز عن يحيى بن زكريا عن بشر بن سلام (1) وهو بخطى. 40 - مقتل حجر بن عدى (2) حدثنى به جدى محمد بن سليمان عن حمدان القلانسى عن عمرو بن عمر الحلال عن هشام بن محمد بن السائب الكلبى.


غالب احمد بن محمد قال حدثنا محمد بن جعفر الرزاز قال حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان عن مياح بها. (1) وفي نسخة: عن بشر بن سلام عن الرجال. قال النجاشي: بشر بن سلام رأيت بخط ابى العباس احمد بن على بن نوح فيما ورصى إلى من كتبه: اخبرنا احمد بن محمد الزرارى قال حدثنا محمد بن جعفر الرزاز عن يحيى بن زكريا ابى محمد اللؤلؤي عن بشر عن صالح النيلى. (2) ألف غير واحد من أصحابنا الا قدمين كتبا في مقتل حجر بن عدى الكندى منهم لوط بن يحيى أبو مخنف، وهشام الكلبى النسابة ذكرهم النجاشي بكتبهم، وكان حجر رحمه الله من الابدال، من خواص أصحاب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وممن ابتلى بعده بمصائب في عهد معاوية عليه اللعنة، وقد أمر أميره بالبرائة من أمير المؤمنين عليه السلام ولعنه فامتنع وأمر الناس بلعن أمير معاوية حتى قتل، وقد انكر أبو عبد الله الحسن بن عليهما السلام في كتابه إلى معاوية قتله حجر بن عدى قائلا: ألست القاتل حجرا أخا كنده والمصلين العبادين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدع ولا يخافون في الله لومة لائم قتلتهم ظلما وعدوانا من بعد ما اعطيتهم الايمان المغلطة والموانيق المؤكدة الحديث، وقد أوردنا اخبار مقتله في كتابنا (اخبار الرواة) (*)

[ 62 ]

41 - كتاب الزكاة لابن فضال، حدثنى به جعفر بن محمد بن مالك عن على بن فضال (1). 42 - الجزء الاول من كتاب الزهد لمعمر بن خلاد (2) 43 - ومسائل محمد (3) حدثنى به ابو العباس الرزاز عن جده محمد بن عيسى عن معمر بن خلاد. 44 - الجزء الثاني من كتاب جعفر بن بشير، حدثنى به الحميرى عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير (4)


(1) كان على بن الحسن بن على بن فضال أبو الحسن فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه، سمع منه شيئا كثيرا، ولم يعثر له على زلة ولا ما يشينه، وقل ما روى عن ضعيف، وكان فطحيا، ذكره النجاشي وذكر كتبه ومصنفاته والطرق إليها. (2) تقدمت ترجمة معمر بن خلاد مع ذكر كتابه والطرق إليه ص 56. (3) يمكن كون (محمد) مصحف (معمر) (4) قال النجاشي: جعفر بن بشير أبو محمد البجلى الوشا من زهاد اصحابنا وعبادهم ونساكهم، وكان ثقة، وله مسجد بالكوفة، باق في بجيلة إلى اليوم، وأنا وكثير من أصحابنا إذا وردنا بالكوفة نصلى فيه مع المساجد التى يرغب في الصلاة فيها، و مات جعفر رحمه الله بالابواء سنة ثمانى ومأتين، كان أبو العباس بن نوح يقول: كان يلقب: قفحة العلم، روى عن الثقات، ورووا عنه.. ثم ذكر كتبه ومنها كتاب المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب وروى كتبه عن شيخه الحسين بن عبيدالله عن الماتن كما في المتن وكان من اجلة الثقات من أصحاب الرضا عليه السلام ذكره الشيخ في اصحابه وفي الفهرست. (*)

[ 63 ]

45 - كتاب المعرفة تصنيف العبيدي، حدثنى به الرزاز خال أبى عن محمد بن عيسى العبيدي (1) 46 - كتاب الوصايا ليونس، حدثنى به جدى محمد بن سليمان عن على بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن محمد بن مسلم (2) 47 - كتاب فيه احاديث ثمانية كذا اوراق، حدثنى بها جعفر بن مالك (3). 48 - كتاب التقية للحسين بن سعيد حدثنى به الحميرى عن احمد بن محمد بن عيسى عن حسين بن سعيد (4). 49 - كتاب مسائل الرضا عليه السلام للبزنطى عنه عليه السلام (5) (حدثنى بها جدى عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن أبى نصر البزنطى عنه عليه السلام - خ -) 50 - كتاب حريز (6)


(1) تقدمت ترجمة محمد بن عيسى العبيدي بذكر كتبه والطرق إليها. ص 59 (2) تقدمت ترجمة يونس بن عبد الرحمان مع كتاب الزكاة له ص 48، ولم يذكر الشيخ والنجاشى كتاب الوصايا في عداد كتبه ولا يبعد تصحيف (محمد بن مسلم) عن يونس وفي نسخة: (محمد بن أسلم) (3) لم يذكر مؤلف الكتاب وفي الطريق إليه كلام تقدم ص 39. (4) وذكر النجاشي والشيخ وابن النديم كتاب التقية في عداد كتبه وتقدم ذكر ترجمته مع بعض كتبه ص 45. (5) تقدمت ترجمة مختصرة عن البزنطى مع ذكر رواية محمد بن الحسين بن أبى الخطاب كتاب البزنطى عنه ص 37 وذكر ابن النديم في الفهرست كتاب المسائل في عداد كتبه. (6) هو حريز بن عبدالله الازدي الكوفى، وهو عربي، اكثر السفر والتجارة إلى (*)

[ 64 ]

بخط حميد بن زياد (1) حدثنى به حميد بن زياد عن عبدالله بن احمد بن نهيك عن ابن أبى عمير عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبدالله السجستاني. 51 - كتاب الدلائل، للحميري، اخبرني به أبو العباس الحميرى، وهو مصنفه (2).


سجستان فعرف بها، وكان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حيوة أبى عبدالله عليه السلام وقد قتل بها، وذكره الشيخ في أصحابه الصادق عليه السلام من رجاله، وقال النجاشي، قيل، روى عن أبى عبدالله عليه السلام وقال يونس: لم يسمع من أبى عبدالله عليه السلام الا حديثيين، وقيل: روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام ولم يثبت ذلك. قلت: روى حريز عن أبى جعفر عليه السلام كما في التهذيب ج 1 ص 38 باب الاحداث الموجبة للطهارة، وغير ذلك مما حققناه في ترجمته في طبقات أصحابه، وفي تهذيب المقال كما انه روى كثيرا جدا عن أبى عبدالله عليه السلام وقد احصيناها في طبقات أصحابه، وأجبنا عما قيل في وجه عدم روايته عنه عليه السلام. وقد روى عن جماعة ممن مات في ايام أبى عبدالله عليه السلام، نعم روايته عن أبى الحسن عليه السلام غير ظاهرة وما استشهد به على ذلك محل نظر ذكرناه في محله. وقد وثقه الشيخ رحمه الله في الفهرست، ومدحه في الكشى، وذكر الاصحاب له كتبا منها كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصوم، كتاب النوادر وقال الشيخ: تعد كلها في الاصول. قلت: ذكرنا كتبه ومدائح الاصحاب لكتبه وطرقهم إليها في تهذيب المقال (1) تقدم ذكر حميد بن زياد النينوائى بترجمة ص 40 (2) تقدم ذكر عبدالله بن جعفر الحميرى بترجمة ص 38، وذكر النجاشي كتاب الدلائل في عداد كتبه، ويأتى ذكر كتاب الغيبة له. (*)

[ 65 ]

52 - نسخة اخرى للعيص بن القاسم حدثنى بها حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن الحسن بن هشام، وعلى بن رابط، وصفوان بن يحيى عن عيص 53 - كتاب أحاديث، عن ابى العباس بن عقدة (2) من مسائل على بن جعفر (3) 54 - كتاب الغيبة للحميري عنه جزء بخط الرزاز عنه (4)


(1) تقدم ص 49 ذكر كتاب العيص بن القاسم ويعقوب بن شعيب مع ترجمته وذكر طريق آخر إليه. (2) تقدم ذكر أبى العباس ابن عقدة الحافظ المشهور بترجمة مختصرة ص 30 (3) هو على بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابي طالب عليهم السلام ابو الحسن العريضى. قال الشيخ في الفهرست: جليل القدر، ثقة. وله كتاب المناسك ومسائل لاخيه موسى الكاظم بن جعفر عليه السلام سألها عنها أخبرنا الخ وذكر طريقين إلى ذلك وعرفه النجاشي بمسائله في ترجمته اسماعيل بن محمد بن اسحاق بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين عليه السلام قال: روى عن جده اسحاق بن جعفر وعن عم أبيه على بن جعفر صاحب المسائل. وقال في ترجمته: له كتاب في الحلال والحرام يروى تارة غير مبوب وتارة مبوبا إلى آخر كلامه وقد أوردنا مدائحه في أخبار الرواة وحققنا ترجمته في تهذيب المقال، وفي الطبقات. (4) قد صنف جماعة كثيرة من أصحابنا كتبا في الغيبة منها كتاب الغيبة والحيرة لعبدالله بن جعفر الحميرى ذكره النجاشي وقد أشرنا إليها في طبقات أصحاب الامام الحجة ارواحنا له الفداء وتقدم ذكر الحميرى بترجمة ص 38 وايضا ذكر كتاب آخر له ص 64. (*)

[ 66 ]

55 - جزء فضائل الكوفة (1) 56 - كتاب عبدالله بن بكير رواه جدى محمد بن سليمان عن احمد بن الحسن بن فضال عن أبيه عن ابن بكير (2) 57 - جزء صغير من حديث جعفر بن محمد بن مالك، عنه. (3) 58 - كتاب صفين عن هارون بن بردة قال حدثنى به جدى رحمه الله عن يحيى بن زكريا عن هارون بن بردة، وحدثني به عم أبى أبو الحسن على بن سليمان عن يحيى بن زكريا. (4) 59 - كتاب مثنى الحناط (5). حدثنى به جدى عن الحسن بن محمد


(1) قد صنف جماعة من أصحابنا الاقدمين كتبا مفردة في فضائل الكوفة وآثارها وتاريخها منهم أبو العباس النجاشي صاحب الرجال وقد اشرنا إليها في تهذيب المقال (2) تقدمت ترجمة عبدالله بن بكير ص 6 وقال النجاشي في ترجمته: له كتاب كثير الرواة أخبرناه.. وذكر له في ترجمة احمد بن عقدة الحافظ كتاب مسند عبدالله بن بكير بن أعين. (3) تقدم ص 39 ذكر جعفر بن محمد بن مالك الفزارى من مشايخ الماتن ولجعفر بن محمد كتب ذكرها النجاشي منها كتاب غرر الاخبار، كتاب أخبار الائمة عليهم السلام ومواليدهم، وكتاب الفتن والملاحم. (4) يحتمل كون (بردة) مصحف (حمزة) فيكون المراد به هارون به حمزة الغنوى الصيرفى الكوفى الثقة الذى روى عنه يزيد بن اسحاق شعر، ويحيى بن زكريا بن شيبان الكوفى الثقة، وقد صنف جماعة من أصحابنا الاقدمين كتبا مفردة في اخبار صفين أشرنا إليها في تهذيب المقال. (5) قال أبو عمرو الكشى ص 217: قال أبو النضر محمد بن مسعود قال على

[ 67 ]

الطيالسي عن الحسن بن على بن بنت الياس الخزاز عن مثنى. 60 - كتاب الطرائف لمحمد بن سنان (1)، حدثنى به جدى ابو طاهر


بن الحسن: سلام ومثنى بن الوليد، ومثنى بن عبد السلام كلهم حناطون، كوفييون، لا بأس بهم. وقال النجاشي ص 325، المثنى بن الوليد الحناط، مولى، كوفى، روى عن أبى عبدالله عليه السلام، له كتاب يرويه جماعة أخبرنا.. قال حدثنا الحسن بن على بن يوسف بن بقاح قال حدثنى مثنى بكتابه. وقال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام ص 312: المثنى بن راشد الحناط ابو الوليد الكوفى وقال النجاشي: مثنى بن راشد له كتاب ثم رواه باسناده عن الحسن بن سماعة عنه. قلت: وما في المتن قابل للحمل على المذكورين وتحقيق المقام في تهذيب المقال. (1) كان أبو جعفر الزاهرى الكوفى محمد بن سنان من اصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ذكره الشيخ في اصحابهم وذكرناه في طبقات اصحابهم ومات سنة عشرين ومأتين وقد ورد فيه أخبار كثيرة ذكرناها في أخبار الرواة قد اختلفت دلالة على المدح والذم حققنا الجمع بينها في الشرح على الكشى وكانت هي الاصل في اختلاف أئمة الرجال والحديث في ذمه ومدحه وتضعيفه وتوثيقه واشيعنا الكلام في ذلك في فوائد انا لرجالية وقد حصل له اضطراب ثم زال فابتلى بهذه الذموم ولقد قال فيه صفوان بن يحيى الجليل الثقة: لقد هم ان يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا. وقد عده المفيد من ثقات أصحاب الكاظم وخاصته واهل الورع والعلم والفقه من شيعته في كتاب (الارشاد) ص 304 في النص على امامة أبى الحسن الرضا عليه السلام كما ان السيد الاجل ابن طاووس رحمه الله قال في كتابه (الاقبال) في نوافل شهر رمضان ص 243: وقد زكى الفتئان في كتاب عمل شهر رمضان محمد بن سنان وبالغوا في الثناء عليه وروى في ذلك حديثا يعتمد عليه. (*)

[ 68 ]

محمد بن سليمان عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان (1) 61 - كتاب الطرائف لموسى بن سعدان حدثنى به جدى عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان. (2) 62 - كتاب عبد الرحمان بن الحجاج نسخة اخرى، حدثنى بها جدى، وعم ابى على ابنا سليمان عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن صفوان عن عبد الرحمان. (3) 63 - كتاب جميل بن دراج (4) حدثنى به جدى عن على بن الحسن بن


(1) صنف محمد بن سنان كتبا ذكرها النجاشي وغيره ومنها كتاب الطرائف و رواه النجاشي عن شيخه الحسين بن عبيدالله عن الماتن رحمه الله بهذا الاسناد كما روى عامة كتبه عن جماعة شيوخه عن أبى غالب الزرارى بهذا الاسناد. وذكر الشيخ رحمه الله ان كتبه مثل كتب الحسين بن سعيد. (2) قال النجاشي: موسى بن سعدان الحناط ضعيف في الحديث كوفى، له كتب كثيرة منها كتاب الطرائف ثم رواه عن المفيد عن أبى غالب الزرارى عن جده عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عنه. وذكره الشيخ في الفهرست، وفى أصحاب الكاظم عليه السلام من رجاله. (3) تقدم ص 53 ذكر كتابين برقم 20 و 21 مع ترجمة له. (4) كان جميل بن دراج النخعي الكوفى من أصحاب الصادق، والكاظم، والرضا عليهم السلام ومات في ايام الرضا عليه السلام بل عده الكشى في الفقهاء من أصحاب أبى عبدالله عليه السلام الذين اجمعت العصاة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم لما يقولون وأقروالهم بالفقه وحكى عن أبى أسحاق الفقيه ثعلبة بن ميمون انه زعم ان جميل

[ 69 ]

فضال عن ايوب بن نوح عن ابن أبى عمير عن جميل بن دراج، وعن على بن فضال عن جعفر بن محمد بن حكيم عنه. (1) 64 - كتاب الزكاة لحماد بن عيسى (2) حدثنى به عم أبى على بن سليمان عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل بن مهران عن حماد بن عيسى (3).


بن دراج افقه هولاء وقد وثقه الشيخ وقال النجاشي: أبو محمد شيخنا، ووجه الطائفة، ثقة.. وقد ورد فيه روايات اخرجناها في (اخبار الرواة) (1) ذكر النجاشي له كتبا منها كتاب اختص بتصنيفه وقال: رواه عنه جماعات من الناس وطرقه كثيرة وانا على ما ذكرت في هذا الكتاب، لا اذكر الا طريقا واحدا أو طريقين حتى لا يكبر الكتاب اذ الغرض غير ذلك، قراته على الحسين بن عبيدالله حدثكم احمد بن محمد الزرارى، ثم ذكر الاسناد كما في المتن بالطريق الاول. ثم ذكر له كتابا ذكر انه اشتراك مع محمد بن حمران في تصنيفه، وكتابا اشترك هو ومرازم بن حكيم فيه، ثم رواهما بطريقين، وتقدم ص 56 ذكر كتاب جميل بن دراج (2) هو حماد بن عيسى الجهنى الكوفى سكن البصرة كان من أصحاب أبى عبدالله وأبى الحسن والرضا والجواد عليهم السلام ومات في ايامه غريقا في طريق مكة بالجحفة، وكان من ثقات أصحابهم بل قال النجاشي: كان ثقة في حديثه، صدوقا، وذكره الكشى في أصحاب الاجماع الذين تقدم في جميل ذكرهم، وذكرناه في طبقات اصحابهم، وفي (اخبار الرواة) وفي تهذيب المقال وغيرها من كتبنا الرجالية. (3) قد صنف حماد كتبا منها كتاب الزكاة وقال النجاشي له كتاب الزكاة اكثره عن حريز وبشير عن الرجال..، ومنها كتاب الصلاة، وكتاب فيه عبر ومواعظ وتنبيهات (*)

[ 70 ]

65 - كتاب الملاحم لاسماعيل بن مهران (1) حدثنى به عم ابى أبو الحسن على بن سليمان عن جده محمد بن سليمان عن أبى جعفر احمد بن الحسين عن اسماعيل (2). 66 - كتاب نوادر الحكمة حدثنى به خال أبى أبو العباس الرزاز عن محمد بن (احمد بن - ظ) يحيى، وهو مصنفه (3).


على منافع الاعضاء من الانسان والحيوان وفصول من الكلام من التوحيد، وترجمته مسائل التلميذ، وتصنيفه عن جعفر بن محمد عليهما السلام ذكرها النجاشي بطرقه إليها. (1) قال النجاشي: مولى، كوفى يكنى أبا يعقوب، ثقة، معتمد عليه، روى عن جماعة من أصحابنا عن أبى عبدالله عليه السلام، ذكره ابو عمرو في اصحاب الرضا عليه السلام وصنف كتبا منها الملاحم أخبرنا به محمد بن محمد قال حدثنا أبو غالب. (إلى آخر السند.) قلت: وذكره البرقى فيمن نشأ في عصر أبى الحسن الرضا عليه السلام ولم يدرك ابا الحسن موسى عليه السلام وقد حققنا القول في طبقته في كتابنا في الطبقات. و في تهذيب المقال ج 1 ص 357 بترجمة مفصلة مع ذكر كتبه والطرق إليها فلاحظ (2) وهذا هو طريق النجاشي إلى كتابه نعم في رجال النجاشي: (عن جدى) وهو الصحيح، وروى النجاشي ساير كتبه بطرق آخر. وقال الشيخ في الفهرست في ترجمته: صنف مصنفات كثيرة وقال في موضع ثان ذكره: وله أصل. (3) قال النجاشي: محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبدالله بن سعد بن مالك الاشعري القمى أبو جعفر: كان ثقة في الحديث الا ان أصحابنا قالوا: كان يروى عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل، ولا يبالى عمن اخذ، وما عليه في نفسه مطعن

[ 71 ]

67 - كتاب البشارات لابن فضال، حدثنى به خال أبى أبو العباس الرزاز عن جده (جدنا - خ) محمد بن عيسى بن زياد التسترى عن الحسن بن فضال (1)


في شيئى، وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثنى من رواية محمد بن احمد بن يحيى ما رواه.. ولمحمد بن أحمد بن يحيى كتب منها كتاب نوادر الحكمة، وهو كتاب حسن كبير، يعرفه القمييون بدبة شبيب.. اقول: وكان عددما استثناه ستة وعشرين موردا ذكرناه بتحقيق في كلام الاصحاب وايضا ما وجدناه في احواله في تهذيب المقال ولكتبه طرق ذكرناها هناك. (1) هو الحسن بن على بن فضال أبو محمد الكوفى التيملى الربعي: وقيل: كنيته: أبو على، ذكره ابن النديم من علماء الشيعة وفقهائهم وقال: وكان من خاصة أصحاب أبى الحسن الرضا عليه السلام، وذكره البرقى والشيخ، والكشى في أصحابه وفي كونه من اصحاب أبى الحسن موسى عليه السلام كلام حققناه في شرح النجاشي تهذيب المقال ج 2 ص 5 إلى 14، وذكره الكشى تارة في فقهاء أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام ص 334 قائلا: اجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هولاء وتصديقهم لما يقولون وأقروالهم بالفقه والعلم وهم ستة (ثم سماهم وقال:) وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن على بن فضال. وذكره في ترجمة ابن بكير ص 221 ايضا في عداد جماعة من الفطحية من فقهاء أصحابنا وأجلة الفقهاء العلماء. وقال النجاسى: و كان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت، فمات وقد قال بالحق رضى الله عنه ثم ذكر حديث موته واقراره بالحق ورجوعه عن الفطحية. وفي الكشى ايضا ص 349: قال أبو عمرو الكشى: كان الحسن بن على فطحيا يقول بامامة عبدالله بن جعفر، فرجع. وقال النجاشي: مات الحسن سنة اربع وعشرين ومأتين وذكر (*)

[ 72 ]

68 - كتاب البشارات لابن سماعة، حدثنى به حميد بن زياد عنه (1) 69 - كتاب الوصافى، حدثنى به أبو العباس الرزاز عن محمد بن الحسين


نحوه الشيخ في الفهرست وابن حجر في لسان الميزان، نعم يظهر من النجاشي نوع اختلاف في وفاته ذكرناه في تهذيب المقال، وذكر النجاشي والشيخ وابن النديم للحسن بن فضال كتبا منها: كتاب التفسير، كتاب الابتداء والمبتداء، كتاب الطب، كتاب الرد على الغالية، كتاب الشواهد من كتاب الله، كتاب المتعة، كتاب الناسخ والمنسوخ، كتاب الصلاة، كتاب الديات، كتاب البشارات، كتاب النوادر، وقد رواها النجاشي والشيخ بطرق غير ما في المتن. (1) هو الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندى الكوفى الصيرفى، من شيوخ الوافقة، كثير الحديث، فقيه، ثقة، وكان يعاند في الوقف ويتعصب. قاله النجاشي وقال الشيخ في الفهرست: واقفى المذهب الا انه جيد التصانيف، نقى الحديث، حسن الانتقاد. وذكره في أصحاب الكاظم عليه السلام من رجاله وقال: واقفى، مات سنة ثلاث وستين ومأتين، يكنى أبا على، له كتب ذكرناها في الفهرست، وعده في التهذيبين من فقهاء أصحاب الاقدمين الذين لهم الفتيا والمذهب والرأى لا مجرد الرواية فقط. قلت: قد بقى ابن سماعة إلى ايام الرضا، والجواد، والهادي، والعسكري عليهم السلام ولم يرو عنهم شيئا وذلك لتعصبه في الوقف، ولعله لم يخرج من الكوفة في ايامهم عليهم السلام فلم يتفق له اللقاء والسماع منهم نعم روى عن جماعة كثيرة من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام كتبهم ومصنفاتهم واصولهم سميناهم في ترجمته مع ذكر كتبه ومصنفاته التى ذكرها الشيخ والنجاشى وابن النديم و منها كتاب البشارات، كتاب الفرايض مما ذكره الماتن وروياه بغير طريق الماتن

[ 73 ]

عن أبى جعفر محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الوصافى (1). 70 - كتاب الطلاق عن معاوية بن حكيم (2) حدثنى به أبو العباس عن معاوية بن حكيم.


(1) قال النجاشي: عبيدالله بن الوليد الوصافى. عربي، ثقة، يكنى أبا سعيد، روى عن أبى جعفر، وأبى عبدالله عليهم السلام، ذكره اصحاب كتب الرجال، له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبرني عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن سليمان قال حدثنا محمد بن جعفر الرزاز قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبى الخطاب قال حدثنا محمد بن سنان عن ابن مسكان عن عبيدالله بن الوليد بكتابه. قلت: وهو أخو عبدالله بن الوليد الوصافى العجلى الكوفى الذى ذكره الشيخ في اصحاب الباقر والصادق عليهم السلام وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال. (2) معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهنى الكوفى ثقة، جليل في أصحاب الرضا عليه السلام، قال ابو عبد الله الحسين بن عبيد الله سمعت شيوخنا يقولون: روى معاوية بن حكيم اربعة وعشرين اصلالم يرو غيرها، وله كتب: منها كتاب الطلاق، وكتاب الحيض، وكتاب الفرائض، وكتاب النكاح، وكتاب الحدود، وكتاب الديات، وله نوادر، أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا احمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا على بن الحسن بن فضال عنه بكتبه. قاله النجاشي، وذكره الشيخ في اصحاب الجواد، والهادي عليهم اسلام وفيمن لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله، وفي الفهرست، وعده الكشى من أجلة العلماء والفقهاء والعدول من الفطحية ص 221 وص 348 وقد ورد فيه روايات اوردناها في (اخبار الرواة)، ويظهر من طريق النجاشي ان أبا العباس في المتن يراد به أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ المشهور الثقة الجليل. (*)

[ 74 ]

71 - حديث الحسن بن محبوب (1) حدثنى به الرزاز عن محمد بن الحسن عن ابن محبوب. 72 - جزء جلود الصغير بخط الرزاز حدثنى به الرزاز عن خاله، وجد أمي محمد بن عيسى التسترى عن يزيد بن اسحاق عن هارون بن حمزة الغنوى (2) وغيره. 73 - كتاب نوادر لمحمد بن سنان (3) بخط ابى طاهر جدى رحمه الله، حدثنى به أبو الحسن محمد بن محمد المعادي عن جدى أبى طاهر (عن - ظ) محمد بن الحسين عن محمد بن سنان.


(1) هو الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب أبو على البجلى السراد، الزراد. قال الكشى: ومات الحسن بن محبوب في آخر سنة اربع وعشرين ومأتين وكان من أبناء خمس وسبعين سنة. وفي تاريخ ولادته ووفاته كلام حققناه في ترجمته في (تهذيب المقال) ج 2 ص 339 إلى 350 فقد روى المفيد في الاختصاص رواية عنه عن أبى عبدالله عليه السلام، وذكره ابن حجر في لسان الميزان عليه السلام، وذكره البرقى والشيخ من اصحاب الكاظم عليه السلام، وذكره الشيخ و الكشى وابن النديم من اصحاب الرضا عليه السلام ووثقه الشيخ في الفهرست وفي رجاله، وذكره الكشى من فقهاء اصحاب أبى أبراهيم وأبى الحسن الرضا عليهما السلام الذين اجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هولاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال وفي أخبار الرواة. والطبقات وغير ذلك من كتبنا الموضوعة لذلك. (2) تقدم ذكر هارون بن حمزة بذكر كتاب رقم (30) مع ترجمته ص 57 وايضا ص 66 بذكر كتاب آخر له. (3) تقدم ذكر كتابه (الطرائف) مع ترجمته ص 67. (*)

[ 75 ]

74 - كتاب لمحمد بن سنان أيضا، حدثنى به خالي عن محمد بن زكريا اللؤلؤي عن محمد بن سنان. 75 - كتاب الاظلة (76) وشيئ من فضل انا النزلناه، (77) ونوادر لمحمد بن الحسن بن زياد العطار، حدثنى به حميد بن زياد عن على بن صالح عن على بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير (1) بكتاب الاظلة، حدثنى به حميد ايضا بالاسناد بفضل انا انزلناه، وحدثني حميد عن محمد بن الحسن بن زياد بنوادره (2) 78 - وبعد ذلك حديث الفضل بن يونس الكاتب (3)، حدثنى به حميد عن عبدالله بن احمد بن نهيك عن سعيد بن صالح عن الحسن بن عمر عن أبيه.


(1) قال النجاشي في ترجمة عبد الرحمان بن كثير الهاشمي: كان ضعيفا غمز أصحابنا عليه، وقالوا: كان يضع الحديث، له كتاب فضائل سورة انا انزلناه، أخبرناه.. وله كتاب صلح الحسن عليه السلام، أخبرنا.... وله كتاب فدك، وكتاب الاظلة فاسد، مختلط. (2) قال النجاشي: محمد بن الحسن بن زياد العطار كوفى، ثقة، وروى ابوه عن أبى عبدالله عليه السلام، له كتاب، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا على بن حبشي عن حميد قال حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا محمد بن زياد بكتابه. (3) قال النجاشي: الفضل بن يونس الكاتب البغدادي، روى عن ابى الحسن موسى عليه السلام، ثقة، له كتاب اخبرناه.. ورواه باسناد صحيح عن الحسن بن محبوب عنه. وذكره الشيخ في اصحاب الكاظم عليه السلام، وقال: أصله كوفى تحول إلى بغداد، مولى، واقفى. قلت: وقد ورد فيه روايات اخرجناها في كتابنا (اخبار الرواة) (*)

[ 76 ]

79 - كتاب بريه العبادي (بريهة الغبارى - خ) (1) بخطى، حدثنى به حميد عن أبى جعفر عن محمد بن غالب عن على بن الحسن عن الحسن بن أيوب عن محمد بن الحسن الصيرفى عن عمار بن مروان عن بريهة. 80 - كتاب نوادر محمد بن الحسن بن شمون البصري (2) حدثنى به أبو على محمد بن همام عن عبدالله بن المدارى عن محمد بن شمون.


(1) روى النجاشي باسناد آخر عن عمار بن مروان عن برية العبادي كتابه. وفي الفهرست ذكر بريه النصراني ثم روى كتابه بطريقين عن عبيس بن هشام الناشرى عنه. ثم ذكر بعده بريه العبادي بكتاب باسناد آخر عن القاسم بن اسماعيل القرشى وعبيدالله بن احمد النهيكى جميعا عنه، وقال في رجاله في أصحابه الصادق عليه السلام: برية العبادي الحيرى اسلم على يد أبى عبدالله عليه السلام، يقال روى عنه ابن أبى عمير وعن بعض النسخ: ابن أبى عمرة. قلت: وقد روى المشايخ حديث اسلام بريه النصراني على يدى ابى الحسن عليه السلام لما دخل على أبى عبدالله عليه السلام فرواه الكليني في اصوله ج 1 ص 227 باب ان الائمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب باسناده عن يونس عن هشام بن الحكم، ورواه المفيد في الاختصاص ص 292 باسناده عن ابراهيم بن هاشم، ورواه الصدوق في التوحيد باسناد آخر مع زيادة وقد اخرجنا الجميع في كتابنا (اخبار الرواة) وفي بعض الروايات بل بعض نسخ غيره: (بريهة) كما في المتن وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال. (2) قال النجاشي: محمد بن الحسن بن شمون أبو جعفر البغدادي، واقف، ثم غلا، وكان ضعيفا جدا، فاسد المذهب، واضيف إليه احاديث في الوقف.. وعاش محمد بن الحسن بن شمون مائة واربع عشرة سنة وقيل انه روى عن ثمانين رجلا من (*)

[ 77 ]

81 - ورقتان بخط جدى ابى طاهر (هكذا النسخة و) فوقع عليها بخطى احاديث عن جعفر بن مالك (1)، حدثنى بها أبو عبدالله جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين الصايغ (2). 82 - خمسة اجزاء في مجلد. حدثنى بما فيها محمد بن محمد المعادي عن محمد بن يحيى العطار، وفيها أحاديث عن عبدالله بن جعفر الحميرى (3) 83 - وجميع كتاب الكافي تصنيف ابى جعفر محمد بن يعقوب الكليني (4)


أصحاب أبى عبدالله، وقيل انه سمع من أبى الحسن عليه السلام حديثين، ومات محمد بن الحسن سنة ثمان وخمسين ومأتين، وقيل ان آل الرضا عليه السلام: مولانا أبا جعفر، وأبا الحسن، وأبا محمد عليهم السلام يعولونه ويعولون اربعين نفسا كلهم عياله.. وله من الكتب كتاب السنن والآداب، ومكارم الاخلاق، وكتاب المعرفة، وكتاب النوادر، وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال. (1) تقدم ذكر جعفر بن محمد بن مالك الفزارى بترجمة ص 39 وايضا بذكر كتاب رقم 47 ص 63 وايضا رقم 57 ص 66. (2) قال النجاشي: محمد بن الحسين بن سعيد الصايغ كوفى ينزل في بنى ذهل، ابو جعفر، ضعيف جدا، قيل: انه غال، له كتاب التباشير، وكتاب نوادر.. ومات محمد بن الحسين لا ثنتا عشرة بقين من رجب سنة تسع وستين ومأتين، وصلى عليه جعفر المحدث المحمدى ودفن في جعفى. (3) تقدم ذكر الحميرى بترجمة ص 38 وذكر كتابه (الدلائل) رقم 51. وكتابه (الغيبة) رقم 54، وفضائل الكوفة رقم 55. (4) قال النجاشي في مدحه: شيخ أصحابنا في وقته بالرى ووجههم، وكان اوثق (*)

[ 78 ]

روايتي عنه، بعضه قرائة، وبعضه اجازة (1) وقد نسخت منه كتاب الصلاة والصوم في نسخة، وكتاب الحج في نسخة، وكتاب الطهارة (الطهر خ ل) والحيض في جزء والجمع مجلد واحد، وعزمي ان أنسخ بقية الكتاب ان شاء الله تعالى في جزء واحد ورق طلحى. 84 - كتاب هشام بن الحكم (2).


الناس في الحديث وأثبتهم صنف الكتاب الكبير، المعروف بالكليني، يسمى الكافي في عشرين سنة.. ومات أبو جعفر الكليني رحمه الله ببغداد سنة تسع وعشرين و ثلثمائة، سنة تناثر النجوم، وصلى عليه محمد بن جعفر الحسينى ابو قيراط، ودفن بباب الكوفة.. قلت: ان جلالة شيخنا الا جبل رحمه الله فوق ان يذكر في المقام والمدائح له ولكتابه كثيرة تفصيلها في تهذيب المقال عند ترجمته. (1) روى جماعة كثيرة من تلاميذ الكليني كتابه الكافي عن مصنفه منهم، أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، وأبو عبد الله احمد بن ابراهيم الصيرمى المعروف بابن ابى رافع، وأبو محمد هارون بن موسى التلعكبرى، وأبو المفضل محمد بن عبدالله المطلب الشيباني، وأبو الحسين أحمد بن على بن سعيد الكوفى، وأبو الحسين عبد الكريم بن عبدالله بن نصر البزاز، وأبو الحسين احمد بن أحمد الكوفى الكاتب، وأبو الحسن اسحاق بن الحسن بن بكران العقرائى، وأحمد بن محمد أبو غالب الزرارى مصنف هذه الرسالة وقد روى الشيخ في الفهرست كتاب الكافي بطرق احدها رواية الماتن رحمه الله وقد فصلنا القول في الطرق إلى كتاب الكافي في شرح فهرست الشيخ وفي تهذيب المقال. (1) كان هشام بن الحكم أبو محمد الكندى الكوفى البغدادي مولده الكوفة، و منشائه واسط، وتجارته بغداد، ثم انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح سنة (*)

[ 79 ]

85 - وكتاب رفاعة (1)


تسع وتسعين ومائة ويقال ان في هذه النسة مات، وروى عن أبى عبدالله و أبى الحسن موسى عليهما السلام، وكان ثقة في الروايات. حسن التحقيق بهذا الامر له كتب ذكر ذلك النجاشي بتفصيل في ترجمته، وقال الشيخ في الفهرست: كان من خواص سيدنا ومولانا موسى بن جعفر عليهما السلام، وكانت له مباحثات كثيرة مع المخالفين في الاصول وغيرها (إلى ان قال:) ولقى أبا عبدالله جعفر بن محمد وابنه موسى عليهما السلام وله عنهما روايات كثيرة، وروى عنهما فيه مدائح له جليلة، وكان ممن فتق الكلام في الامامة، وهذب المذهب في النظر، وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب (إلى ان قال:) وتوفى بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة متسترا، و قيل: في خلافة المأمون: وكان لاستتاره قصة مشهورة في المناظرات. قلت قد ورد في مدح هشام راوايات كثيرة جدا استقصيناها في كتابنا (اخبار الرواة) وبما انها معارضة باخبار قادحة ذكرناها هناك فقد حققنا القول في الجمع بينها في شرحنا على رجال الكشى كما ذكرنا تفصيل كتبه والطرق إليها في تهذيب المقال. (2) قال النجاشي: رفاعة بن موسى الاسدي النخاس روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما السلام، كان ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته، لا تعرض بشيئ من الغمز، حسن الطريقة، له كتاب مبوب في الفرائض، أخبرنا الخ. قلت: قد ذكرناه في الطبقات في اصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام مع ذكر من روى عنه عنهم و حققنا ترجمته في تهذيب المقال وايضا في مقدمته في ذكر من روى عن الثقات و يسكن إلى روايته ج 1 ص 116 (*)

[ 80 ]

86 - وكتاب يعقوب بن شعيب (1)، حدثنى بذلك كله حميدين زياد عن عبدالله (عبيدالله - ظ) بن احمد عن ابن أبى عمير عن هشام، وعن رفاعة، وبالاسناد عن ابن أبى عمير عن عبدالله بن المغيرة، ومحمد بن أبى حمزة عن يعقوب بن شعيب (2). 87 - جزء بخطى فيه أخبار من كتاب حماد بن عيسى (3). حدثنى بها أبو جعفر محمد بن الحسن بن على بن مهزيار قال حدثنى ابى قال حدثنى عمى داود بن مهزيار قال حدثنى حماد بن عيسى (4) واجاز لي رواية جميع ما رواه عنه الموصليان، وقد أجزت لك جميع ما أجاز لي روايته.


(1) قال النجاشي: يعقوب بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار مولى بنى أسد أبو محمد، ثقة، روى عن أبى عبدالله عليه السلام، ذكره ابن سعيد وابن نوح، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا... وذكره الشيخ في أصحاب الباقر، والصادق والكاظم عليهم السلام وقال له كتاب. (2) طريقيه إلى الكتب الثلثة موثق بحميد الثقة الواقفى. وطريق النجاشي إلى كتاب يعقوب وهشام صحيح على وجه وطريقه إلى رفاعة ضعيف الا ان طريقي الشيخ في الفهرست صحيح وحققنا ذلك في تهذيب المقال وفي الشرح على الفهرست. (3) تقدم ذكر كتاب الزكاة لحماد بن عيسى رقم 64 مع ترجمته وذكر كتبه ص 69 (4) تفرد الماتن بهذا الطريق إلى كتاب حماد فاما أبو جعفر محمد بن الحسن بن على بن مهزيار الاهوازي فهو ثقة وثقة جعفر بن محمد بن قولويه حيث وثق عامة مشايخه في ديباجة كتابه (كامل الزيارات) وقد روى في باب 93 من اين يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام ص 280 عنه عن جده على بن مهزيار كما ان النجاشي

[ 81 ]

جميع ما رواه عنه الموصليان وقد أجزت لك جميع ما أجاز لي روايته. 88 - كتاب جدنا الحسن بن الجهم (1) في جلود مخلق. وأرجوان اجدده، حدثنى به أبو عبد الله احمد بن محمد العاصمى، وسمى العاصمى لانه كان ابن اخت على بن عاصم رحمه الله (2) قال حدثنى الحسن بن احمد بن فضال عن أبيه عن على بن اسباط عن الحسن بن الجهم. وكان توقيعا عليه بخط جدى: حدثنى به البسهمى (التميلى - ظ) عن على بن اسباط عن الحسن بن الجهم. (3) 89 - اجزاء بخطى فيها دعاء السر، حدثنى بها أبو عبد الله محمد بن ابراهيم النعماني عن الرجال المذكورين في الكتاب. (4)


روى باسناده عن ابن قولويه عنه عن أبيه عن جده جميع كتبه في ترجمته ص 280 وقد ذكرناه في كتابنا (مستدرك الرواة) بذكر مشايخه ومن روى عنه. واما الحسن بن على بن مهزيار فهو ايضا مهمل في الرجال الا انه من رواة كتاب كامل الزيارات وروى عنه سعد وغيره ذكرناهم في (مستدرك الرواة) واما داود بن مهزيار فهو مهمل ولم اقف له على مدح. (1) تقدم ذكر الحسن بن الجهم بترجمة مع ذكر كتابه ومسائله ص 8 (2) تقدمت ترجمة للعاصمى ص 9 (3) وللنجاشي والشيخ طريقان آخران إلى كتابه ذكرناهما بتحقيق في رجالهما في (تهذيب المقال ج 2 ص 95 (4) قال النجاشي: محمد بن ابراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب شيخ من أصحابنا عظيم القدر شريف المنزلة، صحيح العقيدة، كثير الحديث (*)

[ 82 ]

90 - جزء ان بخطى فيها ثمانية اوراق، حدثنى بأحدهما حميد بن زياد وحدثني بالآخر أبو الحسن احمد بن محمد بن رياح (1) عن عمه على بن محمد بن رياح. (2) 91 - ست ورقات بخط فيها خيرة جدى رحمه الله. 92 - أخبار في الصوم عنه عن الرجال (3) 93 - أخبار مجموعة عن الحميرى، وعن جدى، وخالى رحمهما الله عن حميد (4)


قدم بغداد، وخرج إلى الشام، ومات بها، له كتب منها كتاب الغيبة الخ. اقول وذكر السيد ابن طاووس رحمه الله طريقا آخر إلى دعا السر، في كتابه (فتح الابواب في الاستخارات) ذكره في البحار ج 95 ابواب الدعاء باب 114 ادعية السر (1) تقدم من الماتن رحمه الله ذكر سماعه عنه وانه من رجال الواقفة، ومن الفقهاء الثقات في حديثهم كثيرى الرواية كما تقدم منا ترجمة له مختصرة ص 40 وايضا ذكر كتاب الصوم له مع طريق الماتن رحمه الله وطريق النجاشي والشيخ رحمهما الله إلى كتاب ص 47 رقم 3 (2) قال النجاشي: على بن محمد بن على بن عمر بن رياح بن قيس بن سالم مولى عمر بن سعد بن ابى وقاص، ابو الحسن السواق، ويقال: القلا.. وقيل: كنيته ابو القاسم، كان ثقة في الحديث، واقفا في المذهب، صحيح الرواية، ثبت، معتمد على ما يرويه، وله كتب منها: كتاب الدلائل، كتاب الغيبة، كتاب ما روى في أبى الخطاب محمد بن أبى زينب. (2) الظاهر انها اخبار رواها عن جده رحمه الله عن الرجال. (4) تقدم ص 40 ذكر سماع الماتن رحمه الله عن حميد وانه من ثقات فقهاء أصحابنا الواقفة وانه كثير التصانيف روى أكثر الاصول. (*)

[ 83 ]

94 - جزء لطيف بخطى اخبار على بن سليمان بن المبارك القمى وفيه اجازة لى بخطى (1). 95 - كتاب سعد (2) 96 - وكتاب سواد بن احمد بن محمد بن عيسى (3) وغير ذلك. 97 - جزء بخطى في ظهور، في اوله أحاديث جمعتها في الحج 98 - وفي آخره اشياء اخترتها من كتاب بصائر الدرجات لسعد بن عبدالله (4) 99 - جزء فيه خطبة النبي صلى الله عليه وآله يوم الغدير. رواية الخليل، كان أبوك، وابن عمك، حضرا بعض سماعه. (5)


(1) لم أجد له ذكرا في الرجال ويظهر من اجازته للماتن رحمهما الله تعالى انه كان من مشايخ الحديث والاجازة وكانت له اخبار افردت بتأليف خاص. (2) كان أصحاب الكتب والمصنفات ممن سمى بسعد جماعة ذكرهم النجاشي و الشيخ بكتبهم. (3) لم اجد له ذكرا في الرجال ولعل النسخة مصحفة. (4) هو سعد بن عبدالله أبى خلف ابو القاسم الاشعري القمى، شيخ هذه الطائفة، وفقيهها، ووجهها، كان سمع من حديث العامة شيئا كثيرا، وسافر في طلب الحديث.. وصنف سعد كتبا كثيرة، ذكرها النجاشي، منها كتاب بصائر الدرجات ثم رواها و قال: توفى سعد رحمه الله سنة احدى وثلثمائة. وقيل: سنة تسع وتسعين ومأتين. اقول: يأتي رقم 101 مختار آخر للماتن من كتاب بصائر الدرجات، ولهذا الكتاب مختارات يطول بالتحقيق فيها واليك بكتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) تأليف شيخنا العلامة الكبير الآغا بزرگ الطهراني رحمه الله. (5) هذه خطبة تاريخية من النبي الاكرم صلى الله عليه وآله معروفة خطب بها بغدير خم، موضع (*)

[ 84 ]

100 - كتاب وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لامير المؤمنين عليه السلام عن أبى العباس بن عقدة (1)، وعلى ظهره اجازته لى جميع حديثه، وقد اجزت لك رواية ذلك.


بين مكة والمدينة بالجحفة بعد رجوعه من حجة الوداع وكان يوما صائفا حتى ان الرجل ليضع ردائه تحت قدميه من شدة الحر، وكان خرج معه من الناس جموع لا يعلمها الا الله وقد يقال: خرج معه تسعون الف: ويقال: مائة الف واربعة عشر الفا وقيل: مائة الف وعشرون ألفا، وقيل مائة واربعة وعشرون الفا ويقال اكثر من ذلك، وهذه عدة من خرج معه واما الذين حجوا معه فأثر من ذلك كالمقيمين بمكة والذين اوتوا من اليمن مع على أمير المؤمنين عليه السلام، وكان ذلك يوم الخميس الثامن عشر من ذى الحجة نزل إليه جبرئيل الامين عن الله بقول (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك.. الآية) فصلى بالناس ثم قم خطيبا وسط القوم على أقتاب الابل وخطبهم الخطبة المعروفة ونصب على بن ابي طالب عليه السلام اماما وخليفة لهم من بعده وامرهم ببيعته وكان فيما قال: (ألست اولى بكم من انفسكم ؟ قالوا اللهم بلى، قال: من كنت مولاه فعلى مولاه، أللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله)، ذكر تلك الواقعة جميع علماء الاسلام من المفسرين والمحدثين والحفاظ، وارباب السير والاعلام وغيرهم يطول بالاشارة إلى ذلك وإلى من روى حديث الغدير ومن أخرجه ومن أفرد له بتأليف ومن احتج به أو قال فيه شعرا واليك بكتاب الغدير تأليف العلامة المعاصر شيخنا الاميني قدس الله روحه الشريفه. (1) هو أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس ابن عقدة الحافظ الجليل المشهور المتوفى سنة (333) وتقدم ذكره ص 33 وهو أحد مشايخ الماتن رحمه الله. (*)

[ 85 ]

101 - جزء فيه أشياء جمعتها، وأخبار اخترتها من كتاب بصائر الدرجات لسعد بن عبدالله. 102 - كتاب فيه ثواب قرائة القرآن، عن الصفوانى (1) 103 - جزء ظهور بخطى فيه خطب لامير المؤمنين عليه السلام (2) رواية الواقدي، حدثنى بها عمر بن الفضل وراق الطبري (3) عن رجاله. 104 - كتاب فيه رسالة قاضى المدينة في الرد على من يحلل المسكر كثيره، (كبيرة) وأخبار غير ذلك.


(1) هو محمد بن احمد بن عبدالله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال مولى بنى أسد، أبو عبد الله، شيخ هذه الطائفة، ثقة، فقيه، فاضل وكانت له منزلة من السلطان كان أصلها انه ناظر قاضى الموصل في الامامة بين يدى ابن حمدان، فانتهى القول بينهما إلى ان قال للقاضى تباهلني ؟ فوعده إلى غد ثم حضروا فباهله، وجعل كفه في كفه ثم قاما من المجلس، وكان القاضى يحضر دار الامير ابن حمدان في كل يوم فتأخر ذلك اليوم ومن غده، فقال الامير: اعرفوا خبر القاضى، فعاد الرسول، فقال: انه منذ قام من موضع المباهلة حم، وانتفخ الكف الذى مده للمباهلة، وقد اسودت، ثم مات من الغد، فانتشر لابي عبدالله الصفوانى بهذا ذكر عند الملوك، و حظى منهم، وكانت له منزلة. وله كتب منها: كتاب ثواب القرآن.. ذكر ذلك النجاشي في ترجمته. وقد فصلنا ترجمته في تهذيب المقال. (2) جمع جماعة كثيرة من أصحابنا ومن غير هم خطب الامام أمير المؤمنين عليه السلام وافردوا لها كتبا يطول بذكرها. (3) لم اقف على ترجمة له في كتب الرجال. (*)

[ 86 ]

105 - جزء ان مربعان فيهما كتاب الانبياء لابن فضال رواية ابن سعيد (1) 106 - نوادر ابن ابى عمير، وهى ستة اجزاء رويتها عن عبدالله بن جعفر الحميرى عن ايوب بن نوح عن ابن ابى عمير (2)


(1) تقدم ذكر على بن الحسن بن فضال وكتابه (الزكاة) بترجمة له ص 52 وله كتب كثيرة ذكرها النجاشي وعد منها: كتاب الانبياء ورواها عن شيخه محمد بن جعفر عن احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ عن ابن فضال ولعل الظاهر ان الماتن رحمه الله رواه عن ابن سعيد بن عقدة عنه. (2) هو محمد بن أبى عمير زياد بن عيسى أبو أحمد الازدي البغدادي. قال النجاشي: جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين.. وكان حبس في ايام الرشيد، فقيل: ليلى القضاء.. وقيل: بل ليدل على مواضع الشيعة، وأصحاب موسى بن جعفر عليه السلام، وروى انه ضرب اسواطا بلغت منه، فكاد ان يقر لعظيم الالم، فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمان، وهو يقول: اتق الله يا محمد بن أبى عمير، فصبر، فخرج الله، وروى انه حبسه المأمون حتى ولاه قضاء بعض البلاد، وقيل: ان اخته دفنت كتبه في حال استتارها وكونه في الحبس اربع سنين فهلكت.. ومات محمد بن أبى عمير سنة عشرة ومأتين. وقال الشيخ: كان من اوثق الناس عند الخاصة والعامة وأنسكهم نسكا وأورعهم واعبدهم وقد ذكره الجاحظ في كتابه (فخر قحطان على عدنان) بهذه الصفة التى وصفناه وذكر انه كان اوحد اهل زمانه في الاشياء كلها وادرك من الائمه عليهم السلام ثلاثة: أبا ابراهيم موسى عليه السلام ولم يرو عنه، وأدرك الرضا عليه السلام وروى عنه، والجواد عليه السلام وروى عنه احمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال

[ 87 ]

الصادق عليه السلام، وله مصنفات كثيرة. وذكر ابن بطة: ان له أربعة وتسعين كتابا. قلت قد ورد في مدح محمد بن أبى عمير روايات اوردناها في (اخبار الرواة) كما انه نطق علماء الفريقين بجلالته ومكانته علما ووردعا ذكرنا تصريحاتهم بذلك في تهذيب المقال في ترجمته، وقد اختلفت الانظار في طبقته ومن ادرك من الائمة عليهم السلام ومن روى عنهم وقد ذكرناه في طبقات أصحاب الصادق عليه السلام ومن بعده إلى اصحاب الجواد عليه السلام وحققنا ادراكه وروايته عن أبى عبدالله عليه السلام واشرنا إلى مواضعها كما ذكرنا روايته عن جماعة كثيرة من اصحاب السجاد والباقر و الصادق عليهم السلام ممن مات في حياة أبى عبدالله عليه السلام، وقد حققنا القول في تفصيل كتبه ومصنفاته والطرق إليها في تهذيب المقال وفي الشرح على فهرست الشيخ في ترجمته كما أنه قد أفردنا رسالة في مشايخه ومن روى عنه وفي مراسيله، وقد عده الشيخ في كتابه (عدة الاصول) ممن عرف بانه لا يروى ولا يرسل الا عن ثقة، كما ان الكشى عده في أصحاب الاجماع ومن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وأقروا لهم بالفقه وقد فصلنا القول في ذلك في فوائدنا الرجالية، وأشرنا إليه في مقدمة تهذيب المقال فيمن لا يروى الا عن ثقة ج 1 ص 113 وص 115 (2) قال النجاشي بعد ذكر جملة من كتبه وطرقه إليها: فاما نوادره فهى كثيرة لان الرواة لها كثيرة فهى تختلف باختلافهم فاما التى رواها عنه عبيدالله بن احمد بن نهيك.. وقال الشيخ في الفهرست بعد ذكر كتبه: منها كتاب النوادر، كبير، حسن.. وأخبرنا بالنوادر خاصه جماعة.. وقد روى الصدوق عن كتاب نوادر محمد بن أبى عمير كما في الفقيه كتاب الصوم باب 34 الدعاء في كل ليلة من العشر الاواخر من شهر رمضان عن الصادق

[ 88 ]

107 - كتاب جلود مرقع (موقع) عليه كتاب ابن الحسين (1) وفيه: عن أحمد بن محمد (2) ومحمد بن اسماعيل (3)


عليه السلام قال تقول الحديث، وطريقه في مشيخة الفقيه رقم (135) عن أبيه وابن الوليد جميعا عن سعد بن عبدالله والحميري جميعا عن ايوب بن نوح، وابراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن عبد الجبار جميعا عن محمد بن أبى عمير. (1) لا يبعد انه محمد بن الحسين بن ابى الخطاب أبو جعفر الزيات الهمداني الكوفى، خال ابى العباس محمد بن جعفر الرزاز القرشى الكوفى من مشايخ ابن قولويه وقد قال النجاشي في ترجمته: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين حسن التصانيف، مسكون الرواية.. ثم ذكر كتبه ورواها عن شيخه على بن أحمد عن ابن الوليد عن الصفار عنه بسائر كتبه وقال: مات محمد بن الحسين سنة اثنتين وستين ومأتين. ووثقه الشيخ في أصحاب الجواد، والهادي، وذكره ايضا في اصحاب العسكري عليهم السلام وقد روى الماتن رحمه الله كتب جماعة عن خال أبيه محمد بن جعفر الرزاز، وعم أبيه على بن سليمان عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب. كما تقدم وتأتى ولم يذكر في المقام طريقا إلى هذا الكتاب. (2) لعل الظاهر انه احمد بن محمد ابى نصر البزنطى كما تقدم ص 37 مع ذكر ترجمة له (3) الظاهر انه محمد بن اسماعيل بزيع، الذى عده الكشى من رجال أبى الحسن موسى عليه السلام وتبعه النجاشي وذكر انه ادرك ابا جعفر الثاني عليه السلام، وروى في مدحه روايات وانه كان في عداد الوزراء، وانه ثقة ثقه عين، وانه من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل، له كتب، وأن أبا الحسن الرضا عليه السلام قال لاصحابه مادحا له: وددت ان فيكم مثله. وقد ذكرناه في طبقات أصحابهم عليهم السلام واوردنا ما ورد في مدحه في (اخبار الرواة) وفصلنا ترجمته في تهذيب المقال. (*)

[ 89 ]

ومعمر بن خلاد (1) 108 - كتاب لعلى بن رئاب (2) حدثنى به جدى عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عنه. 109 - كتاب حكم بن مسكين (3)، حدثنى به خالي عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين. 110 - كتاب عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن على بن اسباط، حدثنى به خالي عن يحيى (4).


(1) تقدم ذكر معمر بن خلاد بكتابه وترجمته ص 56. (2) هو على بن رئاب أبو الحسن الطحان السعدى الكوفى من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، ذكر ابن النديم في فهرسته انه من مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن عن الائمة عليهم السلام. وقال الشيخ في الفهرست: له أصل كبير، وهو ثقة جليل القدر.. وذكر النجاشي كتبه وروى الكشى ان محبوبا ابا الحسن بن محبوب كان يعطى الحسن بكل حديث يكتبه عن على بن رئاب درهما واحدا، وتفصيل ترجمته في كتبنا الموضوعة لذلك. (3) هو حكم بن مسكين أبو محمد الكوفى المكفوف مولى ثقيف من أصحاب الصادق عليه السلام وذكره النجاشي بكتبه: كتاب الوصايا، كتاب الطلاق، كتاب الظهار، وروى الاخيرين باسناده عن حميد عن الحسن بن موسى الخشاب عنه، وقال الشيخ في الفهرست: الحكم الاعمى له أصل، ثم رواه باسناده عن ابن أبى عمير عن الحسن بن محبوب عنه. قلت في رواية الحسن بن موسى الخشاب عنه مع انه مع أصحاب العسكري عليه السلام كلام ذكرناه في تهذيب المقال. (4) روى الشيخ في الفهرست كتاب يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن مشايخه عن أبى (*)

[ 90 ]

111 - كتاب علا بن رزين القلا (1) حدثنى به خالي، وعم ابى، وجدى عن محمد بن خالد الطيالسي عن العلا. 112 - كتاب آداب ومواعظ حدثنى به جدى عن رجاله (2) 113 - كتاب مسعدة بن زياد الربعي - حدثنى به خالي عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد (3). 114 - كتاب عبدالله بن سنان.


غالب الزرارى عن خاله أبى العباس محمد بن جعفر الرزاز عنه وتقدم ص 37 ذكر رواية محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي. وفي اتحاد مع زكريا بن شيبان الكندى العلاف الذى مدحه النجاشي قائلا: الشيخ الثقة الصدوق لا يطعن عليه.. له كتب منها كتاب الفضائل - كلام تحقيقه في ترجمته. (1) تقدم ذكره بترجمته وكتاب ص 36. (2) لا يبعد كون الكتاب مما جمعه جد الماتن رحمه الله عن رجاله ومشايخه. (3) قال النجاشي في ترجمته: ثقة، عين، روى عن ابى عبدالله عليه السلام، له كتاب في الحلال والحرام، مبوب، أخبرنا محمد بن محمد قال حدثنا أحمد بن محمد الزرارى قال حدثنا عبدالله بن جعفر الحميرى قال حدثنا هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد بكتابه قلت: وروى الشيخ في الفهرست كتاب مسعدة بن زياد بطريق ثالث، وهو عن جماعة مشايخه عن الصدوق عن ابن الوليد عن الحميرى عن هارون عنه، وفي اتحاده مع مسعدة بن زياد العبدى، ومسعدة بن صدقة الربعي، ومسعدة بن صدقة أبى محمد العبدى تحقيق لنا ذكرناه في طبقات أصحاب أبى عبدالله الصادق عليه السلام وفي ترجمته في تهذيب المقال. (*)

[ 91 ]

115 - ونوادر له، (1) حدثنى به جدى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عبدالله بن سنان. 116 - كتاب الدعاء لابن مهزيار (2)، حدثنى به أبو جعفر محمد بن الحسن


(1) قال النجاشي في ترجمته: كوفى، ثقة، (ثقة - خ) من أصحابنا، جليل، لا يطعن عليه في شيئى، روى عن أبى عبدالله عليه السلام، وقيل روى عن ابى الحسن موسى عليه السلام وليس بثبت، له كتاب الصلوة الذى يعرف بعمل يوم وليلة، وكتاب الصلاة الكبير، وكتاب في سائر الابواب من الحلال والحرام، روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة، وثقته وجلالته.. قلت: ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام وقال: له كتاب روى عن أبى عبدالله عليه السلام. وروى في الفهرست كتابه بطرق ثلثة عنه ثم ذكر كتاب يوم وليلة ورواه بطريق رابع عنه وحققنا القول في طرق الاصحاب إلى كتبه في شرح الفهرست وفي تهذيب المقال كما حققنا القول في طبقته وفي روايته عن أبى الحسن عليه السلام في طبقات اصحابه، وفي مدحه وردت روايات اوردناها في (أخبار الرواة) وتفرد الماتن رحمه الله بهذا الطريق في روايته كتابه عنه. (2) تقدم ذكر على بن مهزيار الاهوازي ص 46 عند ذكر زياداته على كتاب الصوم للحسين بن سعيد. وقال النجاشي في ترجمته: من الله عليه بمعرفة هذا الامر، وتفقه، وروى عن الرضا وأبى جعفر عليهما السلام واختص بأبى جعفر الثاني عليه السلام، وتوكل له، و عظم محله منه، وكذلك ابو الحسن الثالث عليه السلام، وتوكل لهم في بعض النواحى، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل خير، وكان ثقة في روايته لا يطعن عليه، صحيحا اعتقاده، وصنف كتب المشهورة.. ثم ذكرها وعد منها كتاب الدعاء، وقد حققنا ترجمته وما ورد في مدحه وطبقته في كتبنا الموضوعة لذلك. (*)

[ 92 ]

بن على بن مهزيار (1). 117 - كتاب المكاسب للبرقي بالاسناد في (إلى - ظ) المحاسن (2) 118 - كتاب احمد بن محمد البزنطى (3) حدثنى به عم ابى على بن سليمان، وخال أبى محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين عنه. 119 - كتاب الحجال، حدثنى به الحميرى، الجزء الثاني (الثالث - خ) من كتاب الحجال ايضا حدثنى به الحميرى عن محمد بن الحسين (عن - ظ) الحجال (4)


(1) تقدم ذكره ص 80 (2) تقدم منه ذكره كتاب المحاسن رقم 13 بطريقه إليه وإلى ساير كتبه كما تقدم منا ذكر ترجمته ص 50 وذكر الشيخ في الفهرست في عداد كتبه التى وقع إليه: كتاب المكاسب ثم روى كتبه ورواياته بطرق عديدة منها عن عدة من مشايخه عن الماتن عن على بن الحسين السعد آبادى عنه. (3) تقدم ذكره وترجمته ص 37 عند ذكر جده ابى طاهر، وايضا ذكر جامعه رقم 36 ص 60، ومسائله رقم 49 ص 63، وايضا رقم 107 ص 88. (4) قال النجاشي: عبدالله بن محمد الاسدي مولاهم، كوفى، الحجال المزخرف أبو محمد.. ثقة، ثقة، ثبت له كتاب يرويه عدة من أصحابنا.. ثم رواه باسناده عن الحسن بن على بن عبدالله بن المغيرة عن الحجال بكتابه. وقال في باب الحسن: الحسن بن على أبو محمد الحجال من أصحابنا القميين، ثقة، كان شريكا لمحمد بن الحسن بن الوليد في التجارة، له كتاب الجامع في أبواب الشريعة، كبير وسمى الحجال لانه كان دائما يعادل الحجال الكوفى الذى يبيع الحجل، فسمى باسمه.. ثم روى كتابه عن المفيد عن ابن قولويه عنه قلت: وتحقيق الكلام في ترجمته في تهذيب المقال. (*)

[ 93 ]

120 - كتاب عيسى بن عبدالله العلوى، حدثنى به خالي عن جدنا محمد بن عيسى بن زياد التسترى عن عيسى (1) 121 - كتاب الفرائض لابن سماعة بخط حميد، حدثنى به حميد عنه. (2) 122 - كتاب ثعلبة بن ميمون، حدثنى به حميد عن الرجال عن ثعلبة (3)


(1) هو عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن على بن ابي طالب عليه السلام الهاشمي الذى ذكره النجاشي وقال: له كتاب يرويه جماعة، ثم رواه باسناده عن ابى سمينة عنه. وقال: وقد جمع ابو بكر محمد بن سالم الجعابى روايات عيسى عن آبائه عليهم السلام اخبرنا محمد بن عثمان عنه. وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام. وذكره الشيخ المفيد في (الارشاد) باب النص على موسى بن جعفر عليه السلام في شيوخ أصحاب أبى عبدالله عليه السلام وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين الذين رووا عنه النص على امامة ابى الحسن عليه السلام. (2) تقدم ذكر كتابه (البشارات) عن حميد عنه، رقم 68 بترجمة له منا ص 72 (3) هو ثعلبة بن ميمون أبو إسحاق النحوي الكوفى الاسدي الذى ذكره أبو عمرو الكشى ص 260 وقال: ثقة، خير، فاضل، مقدم، معلوم في العلماء والفقهاء الاجلة من هذه العصابة في الاشاعة. وأيضا في الفقهاء من أصحاب أبى عبدالله عليه السلام وزعم أبو إسحاق الفقيه، وهو ثعلبة بن ميمون.. وقال النجاشي في ترجمته: كان وجها في أصحابنا قاريا، فقيها، نحويا، لغويا، راوية، وكان حسن العمل، كثير العبادة والزهد، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما السلام، له كتاب يختلف الرواية عنه. قد رواه جماعات من الناس، قرأت على الحسين بن عبيدالله، اخبركم احمد بن محمد الزرارى عن حميد قال حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم

[ 94 ]

- هذا آخر ما وجدته في فهرست احمد بن محمد الزرارى، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.


قال حدثنا عبدالله بن محمد المزخرف الحجال عن ثعلبة بالكتاب.. وروى الصدوق في المشيخة رقم 299 بطريقين عن الحميرى عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن عبدالله بن محمد الحجال الاسدي عنه، وايضا عن الحميرى عن عبدالله بن محمد بن عيسى عن الحجال عنه. وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام، وأيضا في أصحاب الكاظم عليه السلام ثم قال: كوفى، له كتاب روى عن أبى عبدالله عليه السلام يكنى أبا اسحاق. قلت: حققنا ترجمته في (تهذيب المقال)، واوردنا ما ورد في مدحه في (اخبار الرواة) وذكرناه في طبقات أصحاب الصادق عليه السلام بمن روى عنه عنه عليه السلام مثل محمد بن أبى عمير، وعبد الله بن محمد الحجال الاسدي، وعلى بن اسباط، ومحمد بن اسماعيل وغيرهم كما ذكرناه في اصحاب الكاظم عليه السلام. هذا آخر ما اردنا ذكره شرحا لهذه الرسالة الشريفة لشيخ أصحابنا في عصره كثير العبادة والزهد، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما السلام، له كتاب يختلف الرواية عنه. قد رواه جماعات من الناس، قرأت على الحسين بن عبيدالله، اخبركم احمد بن محمد الزرارى عن حميد قال حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم

[ 94 ]

- هذا آخر ما وجدته في فهرست احمد بن محمد الزرارى، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.


قال حدثنا عبدالله بن محمد المزخرف الحجال عن ثعلبة بالكتاب.. وروى الصدوق في المشيخة رقم 299 بطريقين عن الحميرى عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن عبدالله بن محمد الحجال الاسدي عنه، وايضا عن الحميرى عن عبدالله بن محمد بن عيسى عن الحجال عنه. وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام، وأيضا في أصحاب الكاظم عليه السلام ثم قال: كوفى، له كتاب روى عن أبى عبدالله عليه السلام يكنى أبا اسحاق. قلت: حققنا ترجمته في (تهذيب المقال)، واوردنا ما ورد في مدحه في (اخبار الرواة) وذكرناه في طبقات أصحاب الصادق عليه السلام بمن روى عنه عنه عليه السلام مثل محمد بن أبى عمير، وعبد الله بن محمد الحجال الاسدي، وعلى بن اسباط، ومحمد بن اسماعيل وغيرهم كما ذكرناه في اصحاب الكاظم عليه السلام. هذا آخر ما اردنا ذكره شرحا لهذه الرسالة الشريفة لشيخ أصحابنا في عصره ووجه الطائفة وعظيمهم أبى غالب الزرارى رحمه الله. والحمد لله اولا وآخرا و ظاهرا وباطنا وصلى الله على محمد وآله ويتلوها تكملة الرسالة لشيخنا الجليل الحسين بن عبيدالله الغضائري رحمه الله مع شرح لنا والله هو الموفق للصواب، كتبه العبد السيد محمد على بن المرتضى الموسوي الشهير بالموحد الابطحي الاصفهانى عفى عنه وعن والديه

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية