الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




رد اعتبار الجامع الصغير- عبدالله بن الصديق المغربي

رد اعتبار الجامع الصغير

عبدالله بن الصديق المغربي


[ 1 ]

باب التيسير في رد اعتبار الجامع الصغير للامام الحافظ أبي الفضل عبد الله الصديق الغماري نسخ واعداد خادمه الاستاذ الشيخ أحمد بن الدرويش

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم اهداء الى ابنتي نور خديجة ، سمية ام المؤمنين الكبرى حفظها الله ببركات صاحبة بيت القصب بالجنة ، رضي الله عنها . الناسخ .

[ 5 ]

دعاء ورجاء اللهم وفقني في نسخ هذا العمل ، ووفق في سرعة طبعه ونشره وذياعه بين المسلمين . اللهم بعد ذلك وفقني في الحصول على (منهج العمال في سنن الاقوال) (1) الذي هو ترتيب لهذا العمل على الموضوعات للشيخ علي بن حسام الدين الهندي المشهور بالمتقي ، ثم وفقني لنسخه بعد ابعاد الاحاديث الموضوعة منه ، وفصلها على حده ، وبذلك يتم الامر ، ويعم الخير . اللهم وفق أكابر علماء الحديث في أن يحققوا ويخرجوا كتاب (كنز العمال في سنن الاقوال والافعال) والحمد لك فان الجامع الصغير بلغ ثلث كنز العمال ، فما بقي عليهم الا 3 / 2 فقط) اللهم آمين . ونرجو القارئ ان يؤمن . الناسخ أحمد بن الدرويش قرية ابكيو بولاية نيو مكسيكو بأمريكا الشمالية


(1) - مختصر كنز العمال على حاشية المسند لابن حنبل - مطبعة صادر - بيروت . (*)

[ 6 ]

بسم الله الرحمن الرحيم هدية للدكتور الشيخ السيد الشريف السيد حسين الجلالي نفعنا الله به . هذا اول بحث ال‍ 14527 حديثا بالجامع الصغير وزيادته . وانني اريد الحصول على مختصر كنز العمال لانه ترتيب هذه الاحاديث على الموضوعات وان شاء الله النية معقودة على اتباع نصيحتكم باصدار مرجع يشمل احاديث آل البيت ، واهل السنة المروية لديهما السؤال الاول : الرجاء ، النصح في هذا المجال من ناحية المراجع الابجدية والموضوعية ؟ السؤال الثاني : ما هو كتاب الفقه المعتمد الذي عليه الفتوى في مذهب الامام جعفر الصادق عليه السلام ؟

[ 7 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . أعداد هامة عدد أحاديث الجامع الصغير 10031 حديث . عدد أحاديث الفتح الكبير 14527 حديث . عدد أحاديث الزيادة . - 4496 - حديث . عدد الاحاديث الصحيحة والحسنة منها . - 8093 - حديث ، أي 56 % تقريبا . عدد الاحاديث الضعيفة منها . - 4628 - حديث ، أي 32 % تقريبا . عدد الحاديث الموضوعة منها . - 1806 - حديث ، أي 4 / 12 % تقريبا . عدد الاحاديث الموقوفة - 2 - حديث . يزيد صحيح وحسن جامع الاصول والمشكاة على صحيح وحسن الفتح الكبير . - 298 - حديث . عدد الجامع الكبير أو كنز العمال - 46628 - حديث . أي ان الجامع الصغير وزيادته هو الى 2 / 1 الجامع الكبير .

[ 8 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على من منه انشقت الاسرار وانغلقت الانوار ، وعلئ آله وصحبه ومن والاه ولا سيما من تنضر وجهه بتبليغ ما خرج من فاه . (وبعد) فقد من الله على بالتعرف على شيخ محدثي الزمان ابى الفضل عبد الله بن الصديق ، الذى اكرمني بالا ندراج في سلك تلامذته من أخذوا عنه علم الحديث وبركات الاحسان ، و نالوا مقام خدمته البهية ، وقد تفضل واعطاني بمحكمة الشارقة حقومه الطبع والنشر لمؤلفاته ، وأتحفنى بمقام سكرتيريته فابليت فيها بلاء حسنا على قدر الامكان ، مما اغتبطني عليه محبيه واتباعه . والحمد لله فقد لزمت خدمته بدولة الامارات العربية مرتين وبمصر مرة وبالمغرب مرة وبالولايات المتحدة مرتين والاتصالات الهاتفية لا تكاد تنقطع وخطاباته البهية تترا وقد من على باعطائي مزيدأ من العلم الوافر و البركات الافاخر . فمثلا أعطاني تخريج اكثر من (700) حديثا قدسيه ، شرعت في

[ 9 ]

نسخها أربعينيات ، مقسمه على فصول ثابتة وضعيفة وموضوعة . وأعطاني اكثر من (8000) حديثا جمعا بين جامع الاصول للجزري ومشكاة المصابيح وكلها صحيحية وحسنة بلا تكرار وأعطاني الجامع الصغير وزيادته ، وهو موضوع هذا الكتاب وأعطاني الاحاديث الشنيعه الموضوعة بعد البت في فصولها الثانية التى طبعت من قبل من غير تحقيق ذلك . وأعطاني تخريج السلسلات الثلاثية وغيرها من الابحاث والنية إن شاء الله تعالى اخراج كل هذه الاعمال تباعا . ونرجو من القارئ الكريم الدعاء لشخصي الضعيف بالفلاح والفتوح والمنوح وصلاح الجسد والروح . الناسخ يسعى بذمتهم ادناهم أحمد درويش

[ 10 ]

وها انا ذا اسرع في المقصود منبريا من حولي وقوتى الى حول الله تعالى وقوته . فهذا الكتاب به قرابة (14527) حديثا منها (8093) حديثا ثابتة . (1) أي صحيحة وحسنة ومقبولة ، وبه 12 % من أحاديث موضوعة والباقى احاديث ضعيفة يعمل بها على ما يأتى بيانه . لذا ضممنا الاحاديث الضعيفة للثابتة وفصلنا الموضوعة على حده ، وقد سمى الشيخ هذا الكتاب : (باب التيسير في رد اعتبار الجامع الصغير) هذا ويلاحظ ان الشيخ في جمعه بين مشكاة المصابيح وجامع الاصول وصلت الاحاديث ا لى اكثر من (8000) حديثا أي باخراج هذين الكتابين تصبح الاحاديث مرتبة موضوعية ومرتبة ابجديا ونعنى الصحيحة والثابتة ، اما الضعيفة فمرتبة ضمن العمل المسمى (منهج العمال في سنن الاقوال) للمتقى الهندي على الموضوعات ، وان شاء الله سنفرد الى 12 % الموضوعة بالجامع الصغير والاحاديث الشنيعة ومؤلفات اخر ى في كتاب منفرد .


(1) وقد رمزنا للمتواتر منها .

[ 11 ]

التعقبات الصديقية على التخريجات الالبانية ويليه فصل في العمل بالحديث الضعيف تأليف الامام الحافظ ابى الفضل عبد الله الصديق نسخ خادمه أحمد بن الدرويش

[ 12 ]

فصول بين يدى الكتاب فصل في تعقبات ابى الفضل عبد الله الغمارى على ناصر الالباني فصل في العمل بالحديث الضعيف . فصل في مقدمة الفتح الكبير في ضم الزيادة الى الجامع الصغير . فصل في تعريف زيادة الجامع الصغير . فصل في فوائد عامة من الناسخ فصل في النية .

[ 13 ]

فصل في تعقبات ابى الفضل عبد الله الغمارى على ناصر الالباني لقد قارن الناسخ بين المؤلفين في اخراجهما ل لجامع الصغير فوجدت اكثر من 107 حد يثا تعقب عليها الالباني فرأى الناسخ أن يفردها بفصل تسهيلا للمنفعة لاولئك الذين بحوزتهم نسخة الجامع طبع الالباني ، فما عليهم لرد اعتبار الجامع الا أن ينقلوا هذه التصحيحات ويضموا للصحيح ما هو ضعيف فيكون لديهم نفس هذا الكتاب وبالله التوفيق . 1 - 1 آتى يوم القيامة باب الجنة فيفتح لى فأرى ربى وهو على كرسيه . . . قال الشيخ الالباني : ضعيف قال السيد : بل موضوع 162 - 51 أحب العباد الى الله تعالى الاتقياء . . . ومصابيح العلم تعقبه الشيخ بقوله : بل مصابيح الظلم 191 - احذروا الدنيا . . . اشار له الالباني بانه موضوع وتعقبه الشيخ بانه ضعيف ، علما بانه جاء تحت اتقوا الدنيا واشار له الالباني بالضعف ! 231 - أخذ الامير الهدية سحت وقبول القاضى الرشوة

[ 14 ]

كفر حم في الزهد عن على ، رضى الله عنه استفهم الالباني عن هذا الحديث وأجاب الشيخ بانه ضعيف . 437 - إذا اراد الله بعبد خيرا . . . صححه الشيخ بعباد بدلا من بعبد 481 - 127 إذا اضطجع احدكم على جنبه الايمن الحديث قال الالباني : ضعيف وتعقبه الشيخ بقوله : حسن 483 - إذا اضل احدكم شيئا . . قال الالباني ضعيف وتعقبه الشيخ بانه قوى . 493 - 123 - إذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا التى اقيمت قال الالباني : ضعيف وتعقبه الشيخ بل حسن 504 - إذا انفلتت دابة احدكم بارض فلاة . . الحديث قال الالباني : ضعيف ، وقال الشيخ : بل قوي . 671 - إذا صليت الصبح فقل قبل ان تكلم احدا من الناس : (اللهم اجرني من النار) الحديث قال الالباني : ضعيف وقال الشيخ بل صحيح أو حسن . 799 - إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا . . . حلق الذكر قال الالباني ضعيف وقال الشيخ بل حسن . 759 - إذا كان يوم القيامة أتى الموت الحديث قال الالباني ضعيف قال الشيخ بل صحيح 838 - اذكروا الله ذكرا يقول المنافقون . . . الحديث

[ 15 ]

قال الالباني : ضعيف جدا وقال الشيخ بل ضعيف 842 - اذيبوا طعامكم بذكر الله قال الالباني : موضوع وتعقبه الشيخ بقوله : بل ضعيف 892 - 277 . أريته في المنام - يعني ورقه - وعليه ثياب بياض . الحديث قال الالباني : موضوع وقال الشيخ ضعيف 1219 - ألهو والعبوا فانى اكره ان يرى في دينكم غلظة هب عن المطلب بن عبد الله قال الالباني : موضوع وقال الشيخ بل ضعيف وزاد من حفظه فر . 1331 - 303 - أما انى سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة قال الالباني ضعيف وقال الشيخ بل حسن . 1410 - انا دار الحكمة وعلى بابها قال الالباني : موضوع وقال الشيخ ضعيف 1413 - 381 - انا سيد ولد آدم يوم القيامة قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح . 1416 - أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن اراد العلم فليأت بابه الحديث قال الالباني : موضوع وقال الشيخ بل صحيح قلت : ليراجع ذلك في كتاب البرهان الجلى لسيدي احمد بن الصديق الغماري

[ 16 ]

1419 - 184 - انت آخى في الدنيا والاخرة قاله لعلى قال الالباني : ضعيف جدا وقال الشيخ ضعيف 1371 - ان احدكم مرآة اخيه . . . قال الالباني : ضعيف جدا قال الشيخ ضعيف 1379 - ان ادنى الرياء شرك . . . الذين ان . . . مصابيح الظلم قاله الالباني بغير ان وبالعلم بدلا من الظلم وقال ضعيف جدا وقال الشيخ بعد ضبطه : ضعيف . 1380 - ان ادنى اهل الجنة منزلا كرجل قال الشيخ لرجل 1447 - ان الرجل إذا نظر الى امرأته ونظرت إليه نظر الله اليهما رحمة . . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ بل موضوع . 1452 - ان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر قال الالباني ضعيف قال الشيخ بل صحيح 1603 - ان الله تعالى خلق آدم من طينة الجابية وعجنه بماء من ماء الجنة . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 1852 - ان خفا على المؤمنين ان يتوجع بعضهم لبعض . . . أبو الشيخ في (التوشح) عن محمد بن كعب مرسلا ، صحح

[ 17 ]

الشيخ التوبيخ بدلا من التوشح . 1864 - ان شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من يخاف الناس من شره . قال الالباني ضعيف جدا ، قال الشيخ ضعيف صحيح المعنى 1931 - ان لكل شئ سناما وان سنام القرآن سورة البقرة الحديث قال الالباني ضعيف وقال الشيخ بل صحيح 1950 - ان لله تعالى في كل يوم جمعه ستمائة الف عتيق قال الالباني ضعيف وقال الشيخ منكر 1951 - ان لله تعالى مائة اسم . . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ : منكر 1984 - . . . عن ابى رهم السمعي تعقبه الشيخ بل المسمعى 2081 - 626 - انى اراكم تقرؤون وراء امامكم قال الالباني ضعيف وقال الشيخ بل صحيح 2029 - 629 - انى عند الله في ام الكتاب لخاتم النبيين قال الالباني : ضعيف قال الشيخ بل صحيح 2105 - اهل الشام سوط الله تعالى في الارض قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موقوف 2252 - ايما ناشئ نشأ في طلب العلم والعبادة . . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع

[ 18 ]

24 71 - تفكروا في كل شئ ولا تفكروا في ذات الله . . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 2723 - حصنوا اموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وأعدوا للبلاء الدعاء قال الالباني ضعيف جدا وقال الشيخ بل ضعيف 2746 - حياتي خير لكم ومماتي خير لكم (الحارث) عن انس قال الالباني ضعيف وقال الشيخ له طرق صحيحة 2843 - خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 2858 - . . . يأتمنها زوجها تخوينه قال الشيخ تخونه 2943 - الخلق الحسن لا ينزع الا من ولد حيض أو ولد زانية . قال الشيخ ولد زنية . 2970 - درهم ربا اشد عند الله من ستة . . قال الشيخ ست 29 85 - دعوه يئة فان الانين اسم من اسماء الله تعالى . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 3014 - الدنيا سبعة ايام من ايام الاخرة . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 2064 - الذهب حلية المشركين ، والفضة حلية المسلمين

[ 19 ]

والحديد حلية اهل النار . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 3094 - رجب شهر الله وشعبان شهرى ورمضان شهر امتى . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ واه 3224 - سألت ربى ان يكتب على أمتى سبحة الضحى قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 3233 - سبحي الله عشرا واحمد الله عشرا . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح 3305 - (طب) عن جامل الصدقى قال الشيخ بل جابر الصدفى 3587 - ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره قال الشيخ وقرب خيره 2819 - (طب - عن عمرو بن عنبسة) قال الشيخ عمرو بن عبسة 3834 - كتب الشيخ فوق عويمر (أبو الدرداء) وفوق جندب (أبو ذر) قلت فلا أعلم هل هو يوصى بتوضيح الاسم ام ان الحديث ذكره . 3961 - فجور المرأه الفاجرة قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع

[ 20 ]

3968 - فضل الشاب العابد الذى تعبد في صباه . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 4054 - قال الله تعالى ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح . 4068 - قال لى جبريل : قلبت مشارق الارض . . . قال الالباني ضعيف جدا وقال الشيخ ضعيف معناه صحيح . 4096 - قصوا أظافيركم . . . ولا تدخلوا على قحرا قال الشيخ قلما 4 151 - كاد الحكيم ان يكون نبيا قال الشيخ : الحليم 4154 - كان الكفل من بنى اسرائيل لا يتورع عن ذنب . . . قال الالباني وقال الشيخ 4265 - كلم الله موسى ببيت لحم . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 4416 - كان إذا رأى سهيلا . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 4489 - كان له فرس يقال له اللحيف . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح لغيره . 4597 - كان يقصر في السفر ويتم ويفطر ويصوم . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح 4644 - لان امتع بسوط

[ 21 ]

(ك - عن ابى هريرة) قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موقوفا عليه . 4 712 - 774 - لقيت ليلة اسرى بى ابراهيم وموسى وعيسى . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ بل صحيح 4741 - لكل رفيعه في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان قال الالباني ضعيف وقال لشيخ موضوع 4783 - لن تهلك امة انا في أولها قال الالباني موضوع وقال الشيخ بل ضعيف فقط 4940 - ليس منا من لم يرحم صغيرنا . . . قال الالباني موضوع وقال الشيخ ضعيف 4957 - ليلة الجمعة ويوم الجمعة اربع وعشرون ساعة قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 4964 - ليهبطن عيس ابن مريم حكما . . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح 5040 - ما بعث الله نبيا الا عاش . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ منكر 5058 - ما خاب من استخار ولا ندم من استشار قال الالباني موضوع وقال الشيخ ضعيف 5182 - مامن رجل ينظر الى وجه والديه قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 5230 - مامن يوم الا يقسم فيه مثاقيل من بركات الجنة

[ 22 ]

في الفرات قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 5202 - من حسن الصلاة اقامة الصف قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح 5376 - من ادان دينا ينوى قضاؤه . . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح 5516 - من بنى فوق عشرة اذرع . . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 5609 - من رزق في شئ فليلزمه قال الشيخ من رزق من شئ 5621 - من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الايمان كما يخلع الانسان القميص من رأسه قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح 5658 - من شرب مسكرا ماكان ، لم يقبل الله له صلاة اربعين يوما قال الالباني ضعيف جدا وقال الشيخ ضعيف 5709 - من عشق فعف ، ثم مات ، مات شهيدا . قال الالباني موضوع وقال الشيخ ضعيف 5717 - من علم ان الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح 5743 - من قال حين يصبح أو حين يمسى (اللهم انى اصبحت اشهدك واشهد حملة عرشك الحديث

[ 23 ]

قال الالباني ضعيف ، وقال الشيخ حسن 5746 - من قال حين يصبح وحين يمسى ثلاث مرات رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا قال الالباني ضعيف ، وقال الشيخ صحيح 5763 - من قتل عصفورا عبثا . . . قال الالباني : ضعيف ، وقال الشيخ صحيح 5772 - من قرأ العشر الاواخر من (سورة الكهف) عصم من فتنة الدجال . قال الالباني : ضعيف ، وقال الشيخ صحيح 5812 - من كان له صبى فليتصابى له ضبطه الشيخ فليتصاب 5828 - من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار قال الالباني ضعيف ، وقال الشيخ موضوع 5963 - الميت ينضح عليه الحميم ببكاء الحى قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 5968 - نصرت بالرعب . . . قال الالباني ضعيف جدا ، وقال الشيخ ضعيف . 5971 - نظر الرجل الى اخيه على شوق . . . قال الالباني ضعيف ، وقال الشيخ منكر 5972 - فعلان اجاهد فيهما قال الالباني ضعيف ، وقال الشيخ منكر

[ 24 ]

6090 - نهى عن كل مكر ومفتر قال الالباني ضعيف وقال الشيخ حسن 6106 - هل تدرون كم بين السماء والارض ؟ قال الالباني : ، وقال الشيخ : 6132 - وددت ان عبدى خبزة بيضاء . . . قال الالباني ضعيف ، وقال الشيخ منكر 6124 - وزن حبر العلماء بدم الشهداء قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 6150 - ويحك انه لا يستشفع بالله على احد من خلقه قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 6188 - لا اعرفن ما يحدث احدكم قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 6290 - لا تمس القرآن الا وانت طاهر قال الالباني ضعيف جدا وقال الشيخ ضعيف 6363 - لا يزداد الامر الا شدة قال الالباني ضعيف وقال الشيخ موضوع 6367 - لا يشربن احد منكم قائما . . قال الالباني ضعيف وقال الشيخ صحيح 6402 - يا ايها الناس اعدلت شهادة الزور اشراكا بالله قال الالباني ضعيف ، وقال الشيخ حسن 6411 - يا سلمان لا تبغضن . . .

[ 25 ]

قال الالباني تبغضن بالكسر وقال الشيخ تبغضن بالسكون 6422 - يا معشر التجار ان التجار . . . قال الالباني ضعيف ، وقال الشيخ حسن 4644 - لان امتع بسوط . . . قال الشيخ موقوف على ابى هريرة . تمت التعقبات الصديقية بحمد الله تعالى هذه ليست كل تعقبات الشيخ على الالباني ، بل فقط اثناء مروره على عجل في كتاب (ضعيف الجامع الصغير وزيادته) للالباني ، ومن اراد المزيد فليراجع (إتقان الصنعة) و (الرؤيا في الكتاب والسنة) وغيرها للشيخ ، وثمة ردود على الالباني لسادة افاضل امثال الدكتور سعيد رمضان البوطى والمحدث رشيد احمد بن المحدث حبيب الرحمن الاعظمي والمحدث عبد الله الهررى والشيخ اسماعيل الانصاري بالرياض وحمود التوبجرى في كتاب مطبوع والدكتور عبد الفتاح ابى غدة والشيخ عبد الغفور عطا بمكة في كتابه (ويلك آمن) وغيرهم وللشيخ الامام الحافظ عبد الله بن الصديق في جمعه بين جامع الاصول والمشكاة تعقيبات على الالباني في اخراجه للمشكاة ومثاله حديث رقم (2378) - (15) عن عبد الله بن عمر ، رواه ابن ماجة (ومر عليه الالباني مر الكرام حيث ذكر رواه ابن ماجة وشرح كلمه تحضب بقوله : أي توقد) وفي الاصل تخضب وهو تصحيف ثم جاء الشيخ عبد الله وقال حديث منكر .

[ 26 ]

فصل في العمل بالحديث الضعيف ذكر القنوجى في تفسير - فتح البيان - وصرح به ايضا في كتابه - نزل الابرار بالعلم المأثور من الادعية والاذكار - وعبارته : (تساهل العلماء وتسامحوا حتى استخبوا العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ، ما لم يكن موضوعا والى هذا ذهب الجمهور ، وبه قال النووي ، واليه نحا السخاوى وغيره ، ولكن الصواب الذى لا محيص عنه ان الاحكام الشرعية متساوية الاقدام ، فلا ينبغى العمل بحديث حتى يصح أو يحسن لذاته أو لغيره ، أو انجبر ضعفه فترقى الى درجة الحسن لذاته أو لغيره) . اه‍ هذا مذهب الحافظ ابى بكر ابن العربي المالكي كما نقله البدر الزركشي في حواشيه على ابن الصلاح ، والحافظ السخاوى في فتح المغيث ، والقول البديع ، وهو أحد الاقوال في المسألة ، وحاصله منع العمل بالحديث الضعيف في الاحكام وغيرها وهو قول مرجوح ، فانه شاذ وخرق للاجماع ، بل ان ابن العربي نفسه رجع كما نقل في تنزيه الشريعة المرفوعة ما يفيد رجوعه لرأى الجمهور ونص عبارته : (ذكر القاضى أبو بكر بن العربي في كتابه (مراقى الزلف)

[ 27 ]

حديث ابن عباس إذ ا جامع احدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر الى فرجها فان ذلك يورث العمى ، ثم قال : وبكراهة النظر اقول لان الخبر وان لم يثبت بالكراهة فالخبر الضعيف أولى عند العلماء من رأى القياس) وهذا من ابن العربي ميل الى قول الجمهور في العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ، وبهذا ينعقد الاجماع ولا معنى من اصرار القنوجى على تقليد ابن العربي في ذلك وايضا لا معنى لناصر الدين الالباني في تقليدهما . قال الالباني النووي في الاربعين : اتفعه العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال قال العلامة ابراهيم الشبرخيتى المالكى في شرحه قوله : وقد اتفعه العلماء الخ في ذكر الا تفاق نظر ، لان ابن العربي قال : ان الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا قال المؤلف في الاذكار : وذكر الفقهاء والمحدثون انه يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعا . واما الاحكام كالحلال والحرام والمعاملات فلا يعمل بها الا بالحديث الصحيح أو الحسن الا ان يكون في احتياط في شئ من ذلك كما إذا ورد حديث ضعيف بكراهة بعض البيوع والانكحة فان المستحب ان يتنزه عن ذلك ولكن لا يجب ومحل كونه لا يعمل بالضعيف في الاحكام ما لم يكن تلقته

[ 28 ]

الناس بالقبول ، فان كان كذلك تعين وصار حجة يعمل به في الاحكام وغيرها كما قال الشافعي . هذا وقد تبع القنوجى ابن العربي في نزل الابرار ، وقلدهما الالباني وهذا شذوذ ، فان الشارع نفسه تسامح في فضائل الاعمال الا ترى أن الشخص يجوز له صلاة النافلة قاعد وان كان صحيحا ويجوز للمسافر صلاة النافلة على الدابة بخلاف الفرض فيهما ، ويصح صوم النافلة بنية بعد الفجر ولا يصح صوم الفرض الا بنية من الليل ، ويجوز لمن كان صائما صوم نفل ان يفطر ولا يتم صومه ، ويحرم على صائم الفرض ، وترتيب المناسك في الحج ، كالرمي و الحلق ، والطواف والنحر ، سنة ، وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عمن خالف ترتيبها فقال : افعل ولا حرج . وقال ابن حجر المكي في شرحه (فتح المبين على الاربعين اشار المصنف بحكاية الاتفاق على ما ذكره الى الرد على من نازع فيه بان الفضائل انما تتلقى من الشارع فاثباتها بما ذكر اختراع عبا دة ، وشرع في الدين بما لم يأذن له الله ووجه رده ان الاجماع لكونه قطعيا تارة وظنيا قويا اخرى لا يرد بمثل ذلك لو لم يكن عنه جواب ، فكيف وجوابه واضح إذ ليس ذلك من باب الاختراع والشرع المذكورين وانما هو من باب ابتغاء فضيلة ورجائها بامارة ضعيفة من غير ترتب مفسدة عليه

[ 29 ]

على انهم اشترطوا في العمل بالحديث الضعيف ان يكون مندرجا تحت اصل عام كآية أو حديث صحيح ، أو قاعدة مأخوذة منهما أو من أحدهما ، فلا يرد السؤال عن اصله ، بل الامام احمد وابو داود يريان العمل بالضعيف في الاحكام إذا لم يوجد في المسألة غيره ويقدمانه على القياس ، بل الائمة الاربعة عملوا بالحديث الضعيف في كثير من الاحكام كما يعلم من نيل الاوطار وغيره وصريح في ميزان الاعتدال وغيره بخصوص حديث (ما من عبد يبسط . . .) بانه حديث ضعيف لكنه يعمل به في الفضائل وقد صرح الكمال ابن الهمام في فتح القدير ، في كتاب الجنائز با ن الاستحباب يثبت بالحديث الضعيف غير الموضوع انتهى . فعلم من مجموع ما نقلناه من كلام الحفاظ النقاد والفقهاء المحققين الامجاد ان الحديث الضعيف يثبت به الاستحباب وان عموم الاحاديث المطلقة تقوي ذلك ، بقي قبل الشروع في الاقوال الا خرى ان نتعرض للمسألة من علم الاصول . لا خلاف بين الاصوليين ان الحكم هو خطاب الله المتعلق بنعل المكلف ، كما انه لا خلاف ان الندب والكراهة لا خلاف فيه وأنهما من جملة أقسامه الخمسة المعروفة أو الستة بزيادة خلاف الاولى الذي استركه ابن السبكي على الاصوليين أخذا من كلام متأخري الشافعية ، ولكن هل المندوب

[ 30 ]

والمكروه مكلف بهما ؟ في ذلك خلاف ، قيل : نعم بناء على ان التكليف طلب ما فيه كلفة ، سواء كان على وجه الالزام أو لا . وهذا قو ل القاضي أبي بكر الباقلاني وهو ضعيف وقيل لا بناء على ان التكليف إلزام ما فيه كلفة ولا الزام في المندوب والمكروه وهذا ما صححه ابن الحاجب والعضه وابن السبكي ، ومحققو الحنفية ، وعليه درج المتأخرون . إذا علم هذا ، فالمراد بالاحكام - في قول المحدثين - يجوز العمل بالحديث الضعيف فيما هذا الحكام من ترغيب وترهيب . . . الخ الاحكام التكليفية أعني التي فيها تكليف والزام ، ولا شك ان فضائل الاعمال وسائر فنون والترهيب لا الالزام فيها ، فهي خارجة من الاحكام بهذا المعنى . وإذا كانت داخلة في الاحكام بمعنى خطاب الله المتعلق . . . الخ لشموله - أي الخطاب - لما فيه إلزام لما لا الزام فيه . والحاصل ان المراد بالاحكام في مسألة العمل بالحديث الضعيف نوع منها ، وهي ما كان فيه الزام كالواجب والحرام و العقائد وما الى ذلك ، دون غيره مما لا إلزام فيه ، كالترغيب والترهيب ونحوهما . القول الثاني : انه يجوز العمل بالحديث الضعيف في الاحكام إذا لم يمكن في الباب دليل غيره من كتاب أو سنة صحيحة حتى لو كان هناك قياس ، قدم الحديث الضعيف عليه ،

[ 31 ]

وهذا مذهب احمد بن حنبل وابي داود . قال الحافظ السخاوي : روينا بالاسناد الصحيح عن عبد الله بن الامام احمد ، قال : سمعت أبي يقول : لا تكاد ترى احدا ينظر في الرأي الا و في قلبه غل ، والحديث الضعيف أحب الي من الرأي ، قال عبد الله : فسألته عن الرجل يكون ببلد لا يجد فيه الا صاحب حديث لا يدري صحيحه من سقيمه وصاحب رأى فمن يسأل ؟ قال : يسأل صاحب الحديث ، ولا يسأل صاحب الرأي . وورد عن احمد ايضا ، قال لابنه عبد الله : لو أردت ان اقتصر على ماصح عندي ، لم أرو من هذا المسند الا الشئ بعد الشئ ، ولكنك يا بني تعرف طريقتي اني لا أخالف ما يضعف الا إذا كان في الباب شئ يدفعه وصرح ابن الجوزي في الموضوعات : ان احمد كان يقدم الضعيف على القياس ، وكذا قال ابن تيمية فيما نقله الطرفي . وقال الحافظ ابن منده : كان أبو داود يخرج الاسناد الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره ، لانه اقوى عنده من رأي الرجال ، نقله ابن الصلاح في علوم الحديث ونظمه العراقي في الالفية فقال : كان أبو داود اقوى ما وجد يرويه ، والضعيف حيث لا يجد في الباب غيره فذاك عنده من رأى اقوى قاله ابن منده .

[ 32 ]

ونقل الحافظ أبو محمد ابن حزم ، اتفاق الحنفية على أن مذهب ابى حنيفة تقديم الحديث الضعيف على الرأي والقياس ونوزع في نقل هذا الاتفاق . القول الثالث : جواز العمل بالحديث الضعيف فيما عدا الاحكام من ترغيب وترهيب وما الى ذلك وهذا مذهب الجمهور . قال الحافظ ابن الصلاح : يجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل في الاسانيد ورواية ما سوى الموضوع من أنواع الاحاديث الضعيفة ، من غير اهتمام ببيان ضعفها فيما سوى صفات الله تعالى ، واحكام الشريعة من الحلال والحرام وغيرهما ، وذلك كالمواعظ والقصص وفضائل الاعمال وسائر فنون الترغيب والترهيب مما لا تعلق له بالاحكام والعقائد . ا ه‍ ومثله للنووي في التقريب - والمجموع - وغير هما من كتبه ، بل حكى بعضهما اجماع المحدثين على ذلك . لكن لا يصح الاجماع ، لما تقدم من مخالفة ابن العربي ، وقد تخرج صحته على من لا يعد مخالفة الواحد والاثنين خارقة للاجماع ، وهو قول محكى في كتب الاصول وفي الالفية : وسهلوا في غير موضوع رووا - من غير تبيين لضعف ورأوا بيانه في الحكم والعقائد - عن ابن مهدي وغير واحد أو على ميل ابن العربي لرأي الجمهور كما مر ذكره

[ 33 ]

وخرج البيهقي - في المدخل - باسناده الى عبد الرحمن ابن مهدي قال : إذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والاحكام شددنا في الاسانيد ، وانتقدنا في الرجال ، وإذا روينا في الفضائل والثواب والعقاب سهلنا في الاسانيد وتسامحنا في الرجال . وورود مثل هذا عن سفيان الثوري وابن عيينة وعبد الله ابن المبارك ويحيى بن معين واحمد بن حنبل ، وغيرهم كثير ، أسند ذلك عنهم الحافظ أبو احمد بن عدي في مقدمة كتابه الكامل حيث عقد لجواز العمل بالضعيف في الفضائل بابا مستقلا ، وأورد فيه وقال الحاكم : سمعت ابا زكريا العنبري يقول : الخبر إذا ورد لم يحرم حلالا ولم يحل حراما ولم يوجد حكما وكان في ترغيب أو ترهيب ، أغمض عنه وتسوهل في روايته وقال الحافظ بن عبد البر : أحاديث الفضائل لا نحتاج فيها الى من يحتج به ا ه‍ . لكن شرط لجواز العمل بالضعيف شروطا : 1 - ان يكون ضعف الحديث غير شديد ، فان كان شديدا فلا يجوز العمل به وهذا الشر ط متفق عليه كما قال الحافظ العلائي والتقي السبكي . ومثال الضعف الشديد ان يتفرد بالحديث متهم بالكذب ، أو من فحسه غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه ، ونحو ذلك

[ 34 ]

2 - ان يكون الحديث مندرجا تحت أصل عام من اصول الشرع فلا يعمل به في غير ذلك كما إذا كان الحديث يقتضي اختراع شئ في قواعد الشرع ما يشهد له . 3 - الا يعتقد عند العمل به ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم لئلا ينسب إليه ما لم يقله احتمالا وهذان الشرطان ذكرهما العز ابن عبد السلام ، وتلميذه التقي ابن دقيق العيد . والمراد بالعمل في قولهم : يجوز العمل بالحديث الضعيف ان يفعل الشخص ما رغب فيه الحديث الضعيف بقصد تحصيل ما وعد به من الثواب على ذلك الفعل ، ويجتنب ما نفر منه رهبة مما أوعد به من العقاب عليه . هذا وقد بقي رأي آخر عن العمل بالحديث الضعيف وهو رأي ابن القيم وهو قول مردود حيث قال ان قولهم الاحاديث الضعيفة أي الحسنة ، وقد تركناه لاستدعئه طول بحث لسنا بصدده الان . بقي فائدة خاصة بالاطلاع على كتب الحديث ، فقد ذكر الزركشي في تعليقه على حديث - من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار - الذي رواه ثمانية وتسعون صحابيا ، انما فيه تحريم القو ل بنسبة الحديث إليه حتى يتحقق انه قاله ، وهذا لا يتوقف على روايته ، بل يكفي ذلك علمه بوجوده في كتب من خرج الصحيح أو كذبه

[ 35 ]

نص على صحته امام ، وعلى ذلك عمل الناس ، اه‍ . قال العز ابن عبد السلام فيما نقله الزركشي : اتفق العلماء في هذا العصر على جواز الاعتماد على الكتب الصحيحة الموثوق بها ، لان الثقة قد حصلت بها كما تحصل بالرواية ، والحاصل ان المعتمد عند المحدثين انه يجوز قراءة الكتب الصحيحة الموثوق بها من غير ان يكون للقارئ سند ولا اجازة ، بشرط ان يصحح كتابه على نسخة صحيحة أو على شيخ يثق بصحة فهمه وشدة إتقانه كما نص عليه ابن الصلاح والنووي و العراقي ، هذا مع بقاء الاجماع على استحباب اتصال سند القارئ بأصحاب الكتب التي يقرؤها ، ولو بالاجازة حفظا لبقاء الاسناد الذي هو من خصوصيات هذه الامة ، لان الامم السابقة كانت روايتهم ليست الا مجرد تعليق أو وجادة . أما الكتب التي فيها الصحيح وغيره كنزهة المجالس للصفوري ، والروض الفائق لشعيب الحريفيشي ، وتنبيه الغافلين لابي الليث السمرقندي ونحوها فالاجماع على عدم جواز قراءتها الا لعارف بالحديث مميز لصحيحه من سقيمه ، والله سبحانه وتعالى أعلم . (أمثلة يتضح بها المقام) 1 - مثال الضعيف الشديد الضعف حديث : (من صلى سبحة

[ 36 ]

الضحى ركعتين ايمانا واحتسابا كتب الله له مائتي حسنة ومحاعنه مائتي سيئة ورفع له مائتي درجة وغفرت له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر الا القصاص) رواه آدم ابن ابي إياس في كتاب - الثواب - من حديث علي عليه السلام ، وهو حديث ضعيف جدا كما قال الحافظ ابن حجر ، فلا يجوز العمل به ، بمعنى ان الانسان لا يجوز ان يصلي اعتمادا على ما في هذا الحديث من الثواب بل يصليها على انها سنة اعتمادا على الاحاديث الصحيحة الواردة بسنيتها . 2 - مثال الضعيف المندرج تحت أصل عام حديث : (مامن عبد يبسط كفيه في دبر كل صلا ة ثم يقول : اللهم الهي واله ابراهيم واسحاق ويعقوب . . . ثم ذكر الحديث وقال في آخره . . . الا كان حقا على الله الا يرد يديه خائبتين) . رواابن السني عن أنس مرفوعا ، فهذا حديث ضعيف لكنه مندرج تحت عموم أحاديث دالة على استحباب رفع اليدين في الدعاء ، في جميع الاوقات من غير تقييد بكونه بعد الصلاة أو قبلها ، كحديث سلمان مرفوعا : (ان الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه ان يردهما صفرا خائبتين) . حسنه الترمذي وصححه الحاكم وحديثه ايضا : (ما رفع قوم أكفهم الى الله عز وجل يسألونه شيئا الا كان حقا

[ 37 ]

على الله ان يضع في أيديهم الذي سألوا) رويناه في معجم الطبراني باسناد صحيح فيجوز العمل بحديث انس بمعنى انه يجوز للانسان ان يرفع يديه في الدعاء عقب الصلاة معتقدا ان الله لا يرده خائبا 3 - مثال المخالف لقواعد الشرع ، حديث : (من وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة) رواه احمد واصحاب السنن عن ابن عباس ، فهذا الحديث مع ضعفه - ليس في قواعد الشرع ما يؤيده ، ا ذ ليس في الاحاديث ولا غيرها من الادلة على قتل البهيمة في مثل هذا الموطن ، فلا يجوز العمل به . 4 - مثال آخر من نوع ما قبله ، وهو حديث صلاة التسبيح ورد من طرق ضعيفة امثال طريق ابن عباس ، لقربه من شرط الحسن ، ومع ذلك لا يجوز العمل به ، لانه يدل على اختراع نوع من الصلاة مخالف لسائر انواع الصلوات ، كذا قال النووي ، ووافقه الحافظ ابن حجر في التلخيص ، ثم خالفه في الخصال المكفرة - وكذا خالفه السبكي وجماعة ، وفي المسألة كلام طويل ليس هذا موضع بسطه . تم بحمد الله فصل العمل بالحديث الضعيف ورحم الله الناسخ ووالديه وذريته .

[ 38 ]

فصل في مقدمة الفتح الكبير في ضم الزيادة الى الجامع الصغير للعلامة شيخ شيخنا القاضي يوسف بن اسماعيل النبهاني بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي بعث سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم بالدين المبين ، والشرع القويم ، وهدى به السبيل السوي ، والصراط المستقيم ، وأوحى من الكلام القديم والحديث ما أوحاه ا ليه (ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه) ، وسهل لاصحابه ، وعلماء امته ، الطريق لنقله إلى كافة الا قطار والاعصار ، حتى بلغ من الظهور والشمول مبلغ الشمس والنهار ، ووصل كل مكان تصله الاسفار والخبار من البوادي والقرى والامصار ، وصلى الله وسلم وبارك بجميع صلواته وتسليماته وبركاته على سيدنا محمد ، وعلى آله وأصحابه وزوجاته ، منتهى مرضاة الله تعالى ومرضاته ، كلما ذكره الذاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون . أما بعد ، فان كتاب (الجامع الصغير) لخاتمة الحفاظ جلال الدين عبد الرحمن ابن أ بي بكر السيوطي رحمه الله تعالى ، هو كتاب جليل ، مطابق لما وصفه به مؤلفه بقوله : أودعت فيه من الكلم النبوية ألوفا ، ومن الحكم المصطفوية صنوفا ، اقتصرت فيه على الاحاديث الوجيزة ، ولخصت فيه من معادن الاثر ابريزة ، وبالغت في تحرير التخريج ، فتركت

[ 39 ]

القشر وأخذت اللباب ، وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع كالفائق والشهاب وحوى من نفائس اصهعة الحديثية ما لم يودع قبله في كتاب ورتبته على حروف المعجم ، مراعيا أول الحديث فما بعده تسهيلا على الطلاب ، وسميته (الجامع الصغير من حديث البشير النذير) لانه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته (جمع الجوامع) وقصدت فيه جمع الاحاديث النبوية بأسرها ، وهذه رموزه : (خ) للبخاري ، (م) لمسلم ، (ق) لهما ، (د) لأبي داود ، (ت) للترمذي ، (ن) للنسائي ، (ه) لابن ماجة ، (4) لهؤلاء الاربعة (3) لهم إلا ابن ماجة (حم) لاحمد في (مسنده) ، (ك) للحاكم فان كان في (مستدركه) أطلقت ، والا بينته ، (خد) للبخاري في (الادب) ، (تخ) له في (التاريخ) ، (حب) لابن حبان في (صحيحه) (طب) للطبراني في (الكبير) ، (طس) له في (الاوسط) ، (طص) له في (الصغير) ، (ص) لسعيد بن منصور في (سننه) ، (ش) لابن ابي شيبة (عب) لعبد الرزاق في (الجامع) ، (ع) لابي يعلى في (مسنده) (قط) للدارقطني ، فان كان في (السنن) أطلقت ، والا بينته (فر) للديلمي في (مسند الفردوس) ، (حل) لابي نعيم في (الحلية) ، (هب) للبيهقي في (شعب الايمان) ، (هق) له في (السنن) ، (عد) لابن عدي في (الكامل) ، (عق) للعقيلي

[ 40 ]

في الضعفاء (خط) للخطيب فان كان في (التاريخ) أطلقت والا بينته انتهى كلامه رحمه الله تعالى . وقد ذكر في آخره أنه فدغ من تأليفه سنة 907 ، وكانت وفاته سنة 911 ، وقد وقع لكتابه هذا القبول التام ، وكثر شارحوه من أئمة الاسلام ، وعم النفع به في سائر البلاد الاسلامية للخاص والعام . ثم ان مؤلفه رحمه الله تعالى جعل له ذيلا سماه (زيادة الجامع) قال في خطبته : (هذا ذيل على كتابي المسمى به (الجامع الصغير من حديث البشير النذير) وسميته (زيادة الجامع) رموزه كرموزه والترتيب كالترتيب ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب . . انتهى كلامه . وليست جميع أحاديثه مأخوذة من (الجامع الكبير) فاني بالمراجعة لم أجد كثيرا منها فيه ، ولم أر له شرحا ، سوى اني رأيت في (خلاصة الاثر) في ترجمة الامام عبد الرؤوف المناوي شارح (الجامع الصغير) أنه شرح قطعة منه وسماه (مفتاح السعادة بشرح الزيادة) ، ولم أطلع عليه وقد رأيت من الصواب أن أجمعها في كتاب ، لان (زيادة الجامع) يجب أن تكون به متصلة ، ولا معنى لكونها زيادة له إذا كانت عنه منفصلة ، وفي جمعهما تسهيل السبيل الى اقتنائهما ، ومراجعة الحديث اللازم مراجعته فيهما

[ 41 ]

وعسى أن يحصل للزيادة ما حصل للاصل من القبول والاقبال فان للمجاورة تأثيرا في استفادة الكمال من أهل الكمال لا سيما وأن حكمها كحكمه ، وحجمها كحجمه ، ومعناهما واحد ، وأصلهما واحد ، ومؤلفهما واحد . فان لم تكنه أو يكنها فانه أخوها غذته أمه بلبانها فجمعتهما في هذا الكتاب ، ومزجتهما مزج مؤلف واحد ولو لا أني ميزت أحاديث الزيادة بوضع صرف (ز) في أوائلها لما عرف الاصل من الزائد . وقد اعتنيت كمال الاعتناء بترتيب الاحاديث على الحروف ، معتبرا حروف الكلمة الاولى ثم التي تليها ، وهكذا الى آخر الحديث ، وقد وقع في (الجامع الصغير) عدم مراعاة الترتيب في كثير من الاحاديث ، كما هو مشاهد ، ونبه عليه الشيخ الحفني في حاشيته ، وذلك في الزياد ة أكثر ، ووجدت عدة أحاديث فيها هي موجودة في الاصل بعينها فحذفتها منها وأبقيتها على أصلها أما المكرر الذي في ألفاظه بعض اختلاف أو في تخريجه ولو بلفظ واحد أو راو واحد فاني أبقيته في موضعه وقد سميته : (الفتح الكبير في ضم الزيادة الى الجامع الصغير) وأسأل الله العظيم ، رب العرش الكريم ، بجاه نبيه الرؤوف الرحيم عليه أفضل الصلاة والتسليم ، أن ينفع بهذا الكتاب

[ 42 ]

كما نفع بأصليه ، وأن يحشرني مع مؤلفه في زمرة المقبولين عنده وعند نبيه سيد المرسلين ، وأن يتقبله مني ومن مؤلفه الحقيقي الحافظ السيوطي ، ويسهل سبيل الخير الي واليه (مقدمة تشتمل على ست فوائد مهمة) (الفائدة الاولى) ذكر مؤلف هذين الكتابين الحافظ السيوطي رحمه الله في خطبة كتابه (جمع الجوامع) وهو الجامع الكبير أصل الجامع الصغير وزيادته انه سلك طريقة يعرف منها صحة الحديث وحسنه وضعفه ، وذلك انه إذا عزا للبخاري أو لمسلم أو ابن حبان أو الحاكم في المستدرك أو الضياء المقدسي في المختارة ، فجميع ما في هذه الكتب الخمسة صحيح فالعزو إليها يعلن بالصحة (1) ، سوى ما في المستدرك من المتعقب فانه ينبه عليه ، وكذا ما في الموطأ للامام مالك ، وصحيح ابن خزيمة وأبي عوانة وابن السكن والمنتقى لابن الجارود ، والمستخرجات . فالعزو إليها معلن بالصحة ايضا ، وما عزي لابن داود فما سكت عليه ، فو صالح ، وما عزاه للترمذي وابن ماجة وأبي داود والطيالسي والامام احمد وابنه عبد الله وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأبي يعلى والطبراني في الكبير والاوسط والدارقطني وأبي نعيم والبيهقي ، فهذه فيها الصحيح والحسن والضعيف وهو يبينه غالبا قال وكل ماكان في مسند أحمد فهو مقبول فان الضعيف الذي فيه يقرب من الحسن ، وما عزاه للعقيلي وابن عدي والخطيب وابن عساكر والحكيم الترمذي والحاكم


(1) عدد الاحاديث الصحيح والحسنة 8093 .

[ 43 ]

في تاريخه وابن النجار والديلمي فهو ضعيف فيستغنى بالعزو إليها أو الى بعضها عن بيان ضعفها . هذا ما ذكره في خطبة الجامع الكبير ، ولا يخفاك ان انتخابه الجامع الصغير منه ثم انتخابه الزيادة يقضي انه لم يدكر فيه شيئا من الاحاديث الواهية ، فاذن جل أحاديثهما هي ما بين صحيح وحسن ، والضعيف قليل بالنسبة اليهما وقد نبه الشراح على كثير من ذلك ، مع ان الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الاعمال كما هو مقرر . الفائدة الثانية رأيت على ظهر كتاب الجامع الكبير المسمى بمجمع الجوامع للحافظ السيوطي ما نصه قال لمؤلف رحمه الله تعالى رحمة واسعة : هذه تذكرة مباركة باسماء الكتب التي أنهيت مطالعتها على هذا التأليف خشية ان تهجم المنية قبل تمامه على الوجه الذي قصدته فيقيض الله تعالى من يذيل عليه ، فإذا عرف ما انهيت مطالعته استغنى عن مراجعته ونظر ما سواه من كتب السنة ، الموطأ ومسند الشافعي ومسند الطيالسي ومسند احمد ومسند عبد بن حميد ومسند الحميدي ومسند ابن ابي عمرو العدني ومعجم ابن قانع وفوئد سموية والمختارة للضياء المقدس وطبقات ابن سعد وتاريخ دمشق لابن عساكر ومعرفة الصحابة للبارودي ولم أقف على سوى الجزء الاول منه وانتهى الى أثناء حرف السين والمصاحف لابن الانباري والوقف


(1) لقد وقع عمر 12 % من مجموعه بين واهي وموضوع وموقوف . . . الخ مما سنفرده

[ 44 ]

والابتداء له ، وفضائل القرآن لابن الضريس والزهد لابن المبارك والزهد لهناد بن السرى والمعجم الكبير للطبرانيى والمعجم ا لاوسط له والصغير له ومسند أبي يعلى وتاريخ بغداد للخطيب والحلية لابي نعيم والطب النبويى له وفضائل الصحابة له وكتاب المهدي له وتاريخ بغداد لابن النجار ، والالقاب للشيرازي والكنى لاب احمد الحاكم واعتلال القلوب للخرائطي والابانة لابي نصر عبيد الله بن سعد بن حاتم السجزي والافراد للدارقطني وعمل اليوم والليلة لابن السني والطب النبوي له والعظمة لابي الشيخ ، والصلاة لمحمد بن نصر المروزي ونوادر الاصول للحكيم الترمذي والامال لابي القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى وذم الغيبة لابن ابي الدنيا وذم الغضب له ومكايد الشيطان له وكتاب الاخوان له وقضاء الحوائج له والمستدرك لابي عبد الله الحاكم والسنن الكبرى للبيهقي وشعب الايمان له ، والمعرفة له والبعث له ودلائل النبوة له والاسماء والصفات له ومكارم الاخلاق للخرائطي ومساوئ الاخلاق له ومسند الحارث بن أبي اسامة ومسند ابي بكر ابن ابي شيبة ومسند مسدد ومسند احمد بن منيع ومسند اسحق بن راهويه وصحيح ابن حبان وفوائد تمام والخلعيات والغيلانيات والمخلصات والبخلاء للخطيب والجامع للخطيب ومسند الشهاب للقضاعي وتفسير ابن جرير ومسند الفردوس للديلمي ومصنف عبد الرزاق ومصنف ابن ابي شيبة ، والترغيب في الذكر لابن شاهين

[ 45 ]

الفائدة الثالثة : قال الشيخ عبد القادر الشاذلي تلميذ المصنف في ديباجة كتابه (حلاوة المجامع) انه سمع المصنف يقول أكثر ما يوجد على وجه الارض من الاحاديث النبوية والفعلية ما ئتا الف حديث ونيف فجمع المصنف منها مائة الف حديث في هذا الكتاب يعني الجامع الكبير (1) واخترمته المنية ولم يكمله ووقع فيه تقديم وتأخير سببه تقليب وقع في ورق المصنف فراع في الترتيب الحرف فما بعد ه يستقم لك التعقب في كل ما تجده مخالفا انتهى الفائدة الرابعة ذكر شرح الجامع الصغير ان عدة ما اشتمل عليه من الاحاديث عشرة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون حديثا ولم أر من عد الزيادة وقد عددت الجامع الصغير فوجدته عشرة آلاف حديث يزيد قليلا نحو العشرة (والصحيح ان عدده 10031 على ما نص عليه الالباني ، الناسخ) وبين ذلك وما ذكرو ه من العدد فرق كبير والظاهر ان جميعهم قلدوا المناوي وهو لم يعده بنفسه فذكر ما ذكره من ذلك العدد عن غير تحقيق والصحيح ما ذكر ته هنا لاني عددته بنفسي فوجدته كما ذكرت وأما زيادة الجامع الصغير فقد عدها بعض أصحابي فوجدها أربعة آلاف وأربعمائة واربعين حديثا (والصحيح ان عددها 4496 حديث) وان كان هناك غلط بزيادة أو نقص فهو قليل والله أعلم للاسف المناوي فقيه شافعي وقد أخطأ كثيرا في الحديث ولم يفطن لذلك كثير من المشتغلين بالحديث وقد ألف سيدي احمد بن الصديق (المداوي لعلل المناوي) فليعلم الناسخ


(1) لما رتبه المتقي الهندي على الموضوعات وقع في نحو 46624 حديثا

[ 46 ]

(الفائدة الخامسة) في دكر نبذة من ترجمة الحافظ السيوطي ومناقبه أخذتها من كلام الامام الشعراني والنجم الغزي في كتابه الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة وغيرها ولد سنة 849 وتوفي سنة 911 عن 62 سنة و دفن في حوش قوسون خارج باب القرافة في مصر وختم القرآن العظيم وله من العمر دون ثمان سنين ثم حفظ كثيرا من المتون المطولة والمختصرة وأخذ العلم عن كثير من الائمة وعد تلميذه الداودي في ترجمته اسماء شيوخه اجازة وقراءة وسماعا فبلغت عدتهم احدا وخمسين نفسا وقد ترجم نفسه في كتاب حسن الحاضرة وذكر كثيرا منهم ومن مؤلفاته ، وكان اماما في اكثر العلوم وأعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه ورجاله وغريبه واستنباط الاحكام منه وأخبر عن نفسه انه يحفظ مائتي ألف حديث قال ولو وجدت أكثر لحفظته قال ولعله لا يوجد على وجه الارض الان اكثر من ذلك وألف المؤلفات الحافلة الكثيرة الكاملة الجامعة النافعة وبلغت عدتها اكثر من خمسمائة مؤلف قال النجم الغزي ورؤي النبي صلى الله عليه وسلم في المنام والشيخ السيوطي يسأله عن بعض الاحاديث والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له هات يا شيخ السنة ورأى هو نفسه هذه الرؤيا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له هات يا شيخ الحديث انتهى


(1) تعجب الناسخ من فعل الالباني حيث اسقط معظم أسطر هذه الفائدة الخامسة (ذكر نحو 20 سطرا من 56) حيث معظمها كرامات رفيعة للمؤلف رحمه الله بالرغم من اعتقاد اهل السنة في الكرامة ولله در القائل (ومن نفاها فانبذن كلامه)

[ 47 ]

كلام النجم وقد رأيت أنا على ظهر الجامع الكبير مانصه : رؤي بخط الشيخ مؤلف هذا الكتاب رحمة الله عليه بعد وفاته ما نصه : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت في المنام ليلة الخميس ثامن شهر ربيع الاول سنة (904) كأني بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له كتابا شرعت في تأليفه في الحديث وهو (جمع الجوامع) فقلت أقرأ عليك شيئا منه فقال لي هات يا شيخ الحديث فكانت هذه البشارة عندي أعظم من الدنيا بحذافيرها انتهي ما رأيته على ظهر الكتاب وقال النجم ذكر الشيخ عبد القادر الشاذلي في كتاب ترجمته انه كان يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقظة (1) فقال لي يا شيخ الحديث فقلت له يارسول الله أمن أهل الجنة أنا قال نعم فقلت من غير عذاب يسبقه فقال صلى الله عليه وسلم لك ذلك وألف في ذلك كتاب تنوير الحلك في امكان رؤية النبي والملك وقال له الشيخ عبد القادر قلت له يا سيدي كم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقظة فقال بضعا وسبعين مرة اه‍ وقال العارف بالله الشيخ عبد الوهاب الشعراني رضى الله عنه في مقدمة الميزان الكبرى : رأيت ورقة بخط الشيخ جلال الدين السيوطي عند أحد اصحابه وهو الشيخ عبد القادر الشاذلي مراسلة لشخص سأله في شفاعة عند السلطان


(1) اسقط الالباني هذه اللفظة ! ! !

[ 48 ]

قايتباي رحمه الله تعالى اعلم يا أخي انني قد اجتمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم الى وقتيى هذا خمسا وسبعين مرة يقظة و مشافهة ولولا خوفي من احتجابه صلى الله عليه وسلم عني بسبب دخولي للولا ة لطلعت القلعة وشفعت فيك عند السلطان واني رجل من خدام حديثه صلى الله عليه وسلم واحتاج إليه في تصحيح الا حاديث التي ضعفها المحدثون من طريقهم ولا شك ان نفع ذلك أرجح من نفعك أنت يا أخي انتهى إذا علمت ذلك تعلم ان الحافظ السيوطي رضى الله عنه كان من أكابر أولياء الله تعالى الذين اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظد وهي من على مراتب الولاية الكبرى التي لا يصل إليها الا الفذ النادر من أكابر الا ولياء كما اوضحت ذلك وفصلته في كتابي سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين صلى الله عليه وسلم ومن كرا ماته ما ذكره النجم الغزي ايضا فقال وذكر خادم الشيخ السوطي محمد بن علي الحبال ان الشيخ قال له يوما وقت القيلولة وهو عند زاوية الشيخ عبد الله الجيوش بمصر بالقرافة نريد ان نصلي العصر في مكة بشرط ان تكتم ذلك علي حتى أموت قال فقلت نعم فاخذ بيدي وقال غمض عينيك فغمضتها فرمل بي نحو سبع وعشرين خطوة ثم قال لى افتح عينيك فإذا نحن بباب المعلى فزرنا أمنا خديجة والفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة وغيرهم ودخلت الحرم فطفنا وشربنا من ماء زمزم وجلسنا خلف المقام حتى صلينا العصر وطفنا وشربنا من زمزم ثم قال لي يا فلان ليس العجب

[ 49 ]

من طي الارض لنا وانما العجب من كون أحد من أهل مصر المجاورين لم يعرفنا ثم قال لي ان شئت تمضي معي وان شئت تقم حتى يأتي الحج قال فقلت بل اذهب مع سيدي ، فمشينا الى باب المعلى وقال لى عمض عينيك فغمضتها فهرول بي سبع خطوات ثم قال لي افتح عينيك فإذا نحن بقرب من الجيوش فنزلنا الى سيدي عمر بن الفارض ثم ركب الشيخ حمارته وذهبنا الى بيته في جامع طولون وذكر الشعراوي عن الشيخ أمين الدين النجار امام جامع الغمري ان الشيخ أخبره بدخول ابن عثمان يعني السلطان سليم رحمه الله قبل ان يموت وانه يدخلها في افتتاح سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة فكان كذلك بعد موت السيوطي بثنتي عشرة سنة واخبره ايضا بامور اخرى تتفق في اوقات عينها وكان الامر كما قال رضى الله عنه ومحاسنه (1) ومناقبه لا تحصر كثرة ولو لم يكن له من الكرامات الا كثرة المؤلفات مع تحريرها وتدقيقها لكفى ذلك شاهدا لمن يؤمن بالقدرة اه‍ (الفائدة السادسة) يقول الفقير يوسف النبهاني عفا الله عنه قد حضرت دروس شيخي العلامة الشيخ مصطفى الاشراقي المصري الشافعي رحمه الله في الجامع الصغير سنة (1287) في الجامع الازهر أيام مجاورتي فيه وهو من أجل الاخذين عن الامام العلامة الشهير شيخ مشايخي الشيخ ابراهيم الباجوري وأروي الجامع الكبير والجامع نفع الله تعالى ببركاته الناسخ واهله ووالديه .

[ 50 ]

الصغير وجميع مؤلفات الحافظ السيوطي بالاجازة من عدة طرق أعلاها طريق شيخي خاتمة المحققين الامام العلامة الشيخ ابراهيم السقا المصري عن الشيخ ثعيلب عن الشهابين الملوي والجوهري عن عبد الله بن سالم البصري عن الشمس البابلي عن سالم السنهوري عن الشمس العلقمي عن مؤلفات الحافظ السيوطي . ومنها طريق محدث الشام الامام العلامة الشيخ عبد الرحمن الكزبري فاني أروي مؤلفات الحافظ السيوطي وغيرها عن الامامين العلامتين محمود أفندي حمزة الحنفي مفتي الشام والشيخ محمد بن محمد الخاني الشافعي الشامي شيخ الطريقة النقشبندية فيها عن شيخيهما الشيخ عبد الرحمن الكزبري المذكور عن والده الشيخ محمد الكزبري عن الشهاب أحمد المنيني عن سيدي الشيخ عبد الغني النابلسي وأبي المواهب الحنبلي كلاهما عن ابيه الشيخ عبد الباقي الحنبلي عن المعمر الشيخ احمد البقاعي عن الامام العارف بالله سيدي عبد الوهاب ا لشعراني عن مؤلفها الحافظ جلال الدين عبد الرحمن ابن ابي بكر السيوطي رحمهم الله أجمعين . وأروي بهذا السند جميع كتب الشعراني ومروياته فبيني وبين الحافظ السيوطي من طريق المصريين سبع وسائط ومن طريق الشاميين ثمانية نعم يروي الشيخ عبد الرحمن الكزبري عن الشيخ مصطفى الرحمتي والرحمتي يروي بالاجازة العامة عن الشيخ عبد الغني النابلسي وبذلك تكون وسائط الشاميين سبعا أيضا كوسائط المصريين والحمد لله رب العالمين . اه‍ قال الناسخ وانا أروي كل ذلك عن سيدي عبد الله الصديق عن سيدي يوسف النبهاني .

[ 51 ]

فصل في تعريف زيادة الجامع الصغير قال الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي الحمد لله الذي فضل علماء الحديث على من سواهم وأكرمهم بخدمة حديث خير الرسل عليه وعلى آله وأصحابه الصلاة والسلام ، واجتباهم والصلاة و السلام على رسولنا وشفيعنا محمد رسول الله الذي أعطي جوامع الكلم واختصرت له اختصارا وعلى آله واصحابه المجاهدين الذين اختارهم الله له اعوانا وانصارا وعلى تابعيهم من أئمة الدين المجتهدين الباذلين قوا هم في جمع أحاديثه والذب عنها حتى نقحوها واستخلصوها وميزوها عما أدخله فيها حزب الملحدين اما بعد فقد اظلعت على الفتح الكبير في ضم الزيادة الى الجامع الصغير الذي جمعه خاتمة العلماء العاملين . . . (الخ من الثناء على الشيخ بما هو أهله) ومحبنا في الله الشيخ يوسف النبهاني ، فوجدته جمع فيه من الاحاديث اللباب وأغنى بترتيبه وتبويبه جميع العلماء والطلاب لجمعه فيه بين أحاديث (الجا مع الصغير) وأحاديث ذيله المسمى (الزيادة) وأعظم بها من خصلة جليلة واكبر افادة ولنعرف بمزية هذا الجمع بين الاصل وذيله في كتاب واحد فأقول إن الجلال السيوطي لما ألف جل جامعه الكبير الذي سماه جمع الجوامع وقسمه قسمين : الاول منهما في الاحاديث

[ 52 ]

القولية وجعلها مرتبة على الحروف والثاني في الاحاديث الفعلية وجعلها مرتبة على مسانيد الصحابة فقبل أن تخترمه المنية قبل اتمامه اختصر منه الجامع الصغير وسماه بهذا ا لاسم وفرغ من تأليفه سنة (957 ه‍) كما صرح به في داخره ثم بدا له بعد ذلك قبل وفاته بقليل أن يذيله من (جامعه ا لكبير) ومن غيره فذيله بجامع صغير آخر يقرب حجمه من حجمه ، وهو في ملكي الان في ضمن خزانتي حرسها الله . وقد قال السيوطي في خطبته مانصه (هذا ذيل على كتابي المسمى من (الجامع الصغير من حديث البشير النذير) وسميته : (زيادة الجامع) رموزه كرموزه والترتيب كالترتيب ، وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب) اه‍ بلفظه وكان قصد السيوطي ان يجمع الاحاديث النبوية بأسرها في (جامعه الكبير) كما صرح به في خطبة (الجامع الصغير) ولكن اخترمته المنية قبل اتمامه كما صرح به المناوي في (الفيض الكبير على الجامع الصغير) وصرح به غيره ايضا . ثم ان وفاة السيوطي كانت بعد تمام (الجامع الصغير) بأربع سنين لانه توفي سنة 911 فذيل الجامع الصغير المسمى ب (الزيادة) ، ألفه في خلال هذه السنين الاربع التي بقيت من عمره بعد تمام (الجامع الصغير) ولم أقف على من شرح هذا الذيل المسمى في (الزيادة) الا ما صرح به المحبي في (خلاصة الاثر) من ان الشيخ عبد الرؤوف المناوي شرح منه قطعة ونص المراد من كلامه

[ 53 ]

بعد ذكره لشرحي المناوي للجامع الصغير في صحيفة (413) من الجزء الثاني منه أثناء ترجمة عبد الرؤوف المناوي وشرح قطعة من (زوائد الجامع الصغير) وسماه : (مفتاح السعادة بشرح الزيادة) اه‍ بلفظه وفي (كشف الظنون) عند كلامه على (الجامع الصغير) : ان السيوطي ذيله في مجلد آخر وسماه (زيادة الجامع الصغير) ثم ذكر عنه ما تقدم عن مؤلفه من ان رموزه كرموزه وترتيبه كترتيبه وزاد بأن حجمه كحجمه والذي أقوله ان النسخة التي في ملكي حجمها اصغر من حجم الجامع الصغير بقليل ثم ذكر صاحب (كشف الظنون) في آخر كلامه هنا ان الشيخ علي بن حسام الدين الهندي المشهور بالمتقي مؤلف (كنز العمال) رتب (الجامع الصغير) وذيله معا على ابواب وفصول ثم رتب كتبه على الحروف كجامع الاصول وسماه (منهج العمال في سنن الاقوال) اه‍ . قلت : وقد صرح الشيخ المتقي الهندي في اول (منتخب كنز العمال) المطبوع بهامش مسند الامام احمد بانه بوب (الجامع الصغير) و (ذيله) ونص المراد من كلامه : فبوبت كتاب (الجامع الصغير) و (زوائده) وهما كتابان لخصهما المؤلف المذكو ر من قسم الاقوال من كتابه (جمع الجوامع) المذكور وسميته (منهج العمال في سنن الاقوال) اه‍ المراد من كلامه على (الجامع الصغير) و (ذيله) . وفي (الطبقات الكبرى) للشعراني التصريح بان الشيخ المتقي المذكور رتب (الجامع الصغير) للسيوطي ولا شك

[ 54 ]

ان مراده بذلك ترتيبه الذي ذكره صاحب (كشف الظنون) وذكره هو في اول (منتخب كنز العمال) وهو ترتيبه مع ذيله المذكور سابقا وفي (الرسالة المستطرفة) لشيخنا المحدث الشهير الرباني : السيد محمد بن سيدي جعفر الكتاني دفين فاس مانصه : (فإذا علمت ما بيناه من ثبوت وتحقق وجود هذا الذيل المسمى ب‍ - (الزيادة) وانه للجلال السيوطي كأصله فاعلم انه انتخب (الجامع الصغير) و (ذيله) هذا من (جامعه الكبير) في آخر عمره ولا شك في انه تحرى فيهما الصحة والحسن غاية جهده وان الموجود من الضعيف فيهما لا يكون في غاية الضعف قطعا مع ان الضعيف يعمل به عند المحدثين والاصوليين في فضائل الاعمال بشروط مقررة في محلها ولا شك انه لم يذكر فيهما ما كان شديد الضعف ولما كان ترتيب (الجامع الصغير) و (ذيله) واحدا وكذلك الحروف المرموز بها فيهما لكتب الحديث متحدة ايضا فما صنعه الشيخ يوسف النبهاني رحمه الله في (الفتح الكبير) من مزجهما وجعلهما كتابا واحدا في غاية الحسن ، وغاية النفع للعامة والخاصة ، وقد كان الشيخ النبهاني رحمه الله طلب مني قبل وفاته بنحو نصف سنة ان اشرحه لضعفه هو عن ذلك بالكبر ، ولحسن ظنه بالعبد الفقير كثنائه على دائما بما لست له أهلا رحمه الله ، وجعل الجنة مثوانا مثواه ، وجعل سعينا وسعيه من السعي المشكور النتقبل ان شاء الله .

[ 55 ]

فصل في فوائد عامة من الناسخ (فائدة في كيفية البحث الحديثية) أخبرني شيخي الامام الحافظ عبد الله ابن الصديق ، انه إذا كن الحديث من احاديث الاحكام يراجع كتب امثال - نصب الراية للزيلعي وهو مطبوع بمصر والهند تلخيص الحبير لابن حجر وهو مطبوع بالمدينة والهند الدراية للحافظ ابن حجر وهو اختصار نصب الراية الجا مع الصغير (طبعتنا هذه مثلا) لمعرفة من رواة الحديث . ثم يبحث في امثال مسند عبد الرزاق ومستدرك ابن ابي شيبة وكنز العمال وهو طيب في هذا الشأن ثم يأتي دور البحث في الرجال فمثلا تهذيب التهذيب به رجال الكتب الستة واختصاره في تقريب التهذيب والخلاصة للخزرجي ، اما (تعجيل المنفعة) بزوائد رجال المسانيد الاربعة به رجال مسند الشافعي وموطأ مالك ومسند احمد وابي شيبة ، اما عن الميزان للذهبي فهو موسوعة في الضعفاء مطلقا ، ولسان الميزان في ضعفاء غير الستة ، ثم يبحث في تاريخ البخاري الكبير في (11) جزء ثم الجرح والتعديل لابن ابى حاتم في (9) مجلدات ، وكذا شروح الكتب الستة مثل ابن حجر على البخاري والنووي على مسلم والترمذي - تحفة الاحوذي شرح الترمذي ، وعون المعبود

[ 56 ]

شرح ابي داود أو بذل المجهود في شرحه ايضا . وقال الشيخ ايضا إذا كان الحديث مدار البحث من احاديث الاخلاق يراجع العراقي في الاحياء ، وعليه إذا ذكر الحديث يبحث اين هو ثم من رجاله ثم يكشف على الرجال . واذا حكم عليه احد الحفاظ قبل كلامه فهو حجة الا إذا تعقب بمن هو أعلى منه في الحفظ . وذكر الشيخ عن درجات الحفاظ ابن حجر والعراقي والمنذري والدارقطني وكذا الخطابي وهو غير ا لخطابي العافري القائل بعدم العمل بالحديث الضعيف شذوذا وكذا أبو زرعة من شيوخ مسلم ، وقال : وابو زرعة كثير وقال : ان الحفاظ اشد حجة من مؤلفي الكتب الستة فهم مشهورون فقط . وقال الشيخ ان الحافظ شهاب الدين البوصيري احمد بن أبي بكر بن اسماعيل بن سليم المتوفي سية (840 ه‍) ه‍ الف (احاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة) ثم اختصره في (مختصر اتحاف السادة) بعد ما جرده من الاسانيد وقد فرغ من الاتحاف سنة (823 ه‍) ومن الاختصار سنة (832 ه‍) اما المطالب العالية فموضوع كتابه انه استعرض احاديث ثمانية مسانيد كاملة هي مسانيد الطيالسي والحميدي وابن عمر ومسدد وابن منيع وابن ابي شيبة وعبد بن حميد وابن اسامة بالاضافة الى مسند يعلى ومسند اسحق بن راهوية من نصفه

[ 57 ]

الذي وقف عليه فاستخرج الاحاديث الزوائد فيها على ما في الكتب الستة ومسند احمد ثم رتب الاحاديث على ترتيب الا بولب الفقهية خلافا لترتيب المسانيد المستمد منها هذا ويمتاز (الاتحاف) بانه يذكر درجة الاحاديث اما ا بن حجر في المطالب فذلك عنده أقل . وقال الشيخ ان صحيح الجوزقي نسخة مخطوطة في رواق المغاربة بمصر ، وان تفسير عبد الرزاق والجامع له بمكتبة الجامعة العربية بالقاهرة وقال الشيخ ان الدار قطني من شيوخ الحاكم النيسابوري وله (التتبع والالزام) طبع بالمدينة وقال الحافظ الذهبي في ذيله على المستدرك اللحاكم ناقشه في احاديث صححها الحاكم مع ضعفها ومع ذلك فان الحفاظ المتأخرين امثال ابن حجر والسخاوي ذكروا للذهبي اخطاء في كتبهم المختلفة . وقال مسند اسحق بن راهويه وهو شيخ البخاري نسخة بدار الكتب المصرية مخطوطة وهو يروي احاديث على مسانيد الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين . وقال اللحافظ العراقي كتاب (طرح التثريب) في (4) مجلدات مطبوع بمصر منذ مدة ، وهو احاديث صحيحة باسانيد يشرحها على الابواب الفقهية ، وقد كتبه لابنه ابي زرعة وهو يشمل اصح ا لاسانيد ، وللشيخ الحافظ العراقي تخريجه على الاحياء

[ 58 ]

وشرح سنن الترمذي مخطوطة في اليمن . وقال الشيخ الحافظ المنذري له الترغيب والترهيب وله اختصار ابي داود مع شر ح ابن القيم في (8) أجزاء وله اختصار مسلم طبع الهند بشرح للقنوجي وبدون الشرح طبع الكويت ، وله التذكرة في ترجمة شيوخه طبع في بغداد بوزارة الاوقاف . وقال الشيخ الخطب النبوية لابن ودعان كلها كذب والحافظ السلفي لم يرويها وقال الشيخ (موارد الظمآن بزوائد ابن حبان) في مجلدين كله صحيح وهو مطبوع وكذا (صحيح ابن خزيمة) كله صحيح ومطبوع وقال الشيخ ان المناوي فقيه شافعي لا يقبل كلامه (1) ، في الحديث الا إذا نقله عن غيره ، وقد الف السيد الحافظ احمد بن الصديق كتابا من (6) أجزاء في اخطاء المناوي في شرحه للجامع الصغير سماه (المداوي لعلل المناوي) وكان السد احمد كتب (المغير) على عجلة به ما حضره من الذاكرة من الموضوع في الجا مع الصغير . وقال الشيخ ان بالمكتبة العامة بالرباط نسخة من الجامع الكبير بها اكثر من (5000) حديث مستدركة على السيوطي بخط الحافظ أبو العلاء العراقي الحسيني من القرن الثاني عشر فليعلم . * (ها مش) * (1) عجب الناسخ من اعتماد الالباني عليه

[ 59 ]

(فائدة ابن الدرويش في بعض مراجع علم الحديث) بعد ذكر الكتب المعتبرة في الفائدة السالفة اقول متبرئا من حولي وقوتي الى حول الله تعالى وقوته : اسباب ورود الحديث الشريف : (البيان والتعريف في اسباب ورود الحديث الشريف) للشريف ابن حمزة الحسيني مصطلح الحديث : (الباعث الحثيث في علوم الحديث) لابن كثير تحقيق احمد شاكر ، بمطبعة السعادة (مقدمة ابن الصلاح) و (علوم الحديث) للدكتور صبحي الصالح . و (شرح نخبة الفكر) لابن حجر ، تحقيق عبد الفتاح ابي غدة (قواعد في علوم الحديث) للتهافوي ، صاحب املاء السنن ، تحقيق ابي غدة . (تدر يب الراوي) ، (تذكرة الحفاظ) ظفر الاماني شرح مختصر الجرجاني) لعبد الحي اللكنوي ، تحقيق ابي غدة (ناسخ الحديث ومنسوخه) (الاعتبار في الناسخ والمنسوخ) للحازمي طبع المكتبة المنيرية بالقاهرة . غريب الحديث : (الغريبين) للهروي مكتبة المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية بالقا هرة . (النهاية) لابن الاثير بذيل الارموي ؟ مختلف الحديث : جملة من هذا العلم في كتاب الامام للشافعي ، (مشكل الحديث لابن فورك) ، (تأويل مختلف الحديث) لابن قتيبة - به اشياء غير حسنة - (فتح المغيث) للحافظ السيوطي وهو أبسط ما ألف في هذا العلم . الحديث القدسي : (الحديث القدسي) مكتبة المحلس الاعلى للشؤون

[ 60 ]

الاسلامية بالقاهر ة (الاحاديث القدسية) للامام عبد الله بن الصديق ابسط ما ألف في هذا العلم مع التخريج وهي تحت النسخ ، بقلم الفقير الحديث الموضوع : تنزيه الشريعة المرفوعة من الاحاديث الشنيعة الموضوعة ، لابن عراق تحقيق الامام الحافظ عبد الله بن الصديق وهي تحت النسخ الان بعد ان بت في تعقيبات ابن الجوزي في الابواب كلها بالفصول الثانية منها . و (الخفا ومزيل الالباس للعجلوني) جزئين ، طبع حلب و (التعقبات على الموضوعات) للسيوطي . و (تمييز الطيب من الخبيث) لابن الديبع الشيباني . و (كشف الاحوال في نقد الرجال) للمدارس . و (المقاصد الحسنة) للسخاوي ، مطبعة الانوار بمصر . فهرسة الحديث واطرافه : (الفتح الكبير في ضم الزيادة الى الجامع الصغير) باخراجنا باسم (باب التيسير) (مقتاح كنوز السنة) لفؤاد عبد الباقي و (كنز العمال) والجامع الكبير أو (جمع الجوامع) للحافظ السيوطي ، بمجمع البحوث الاسلامية و (فهرس المستشرقين) (فنسيد) و (كتاب الاطراف) للنبهاني و (البدر المنير في احاديث البشير النذير) لعبد الوهاب الشعراني كنوز الحقائق) للمناوي (الاثار المرفوعة) للكنوي ، (فيض القدير شرح الجامع الصغير) للمناوي ، (تحفة الاشراف بمعرفة الاطراف للكمال المزي وعليها النكت الظراف لابن حجر العسقلاني (ستة اجزاء) ، (مسند الامام احمد .

[ 61 ]

الاحاديث المتواترة : (الاحاديث المتواترة) لجعفر الكتاني (الازهار المتناثرة في الاحاديث المتواترة) للسيوطي حديثيات عامة : (الرسالة المستطرفة) للكتاني (كشف الظنون) لحاجي خليفة ، (تلقيح فهوم أهل الاثر) لابن الجوزي بمكتبة الاداب ومطبعتها بالجماميز بالقاهرة والاخير تحفة رائعة للمشتغلين بهذا الفن . الصحاح السبعة للحديث وتدرس بهذا الترتيب 1 - صحيح مالك (الموطأ) ولكن بشرح عبد البر ، (التمهيد) طبع المغرب أو المنتقى للباجي أو الزرقاني على الموطأ ، أو تنوير الحوالك للسيوطي وهو هام . 2 - الترمذي ولكن بشرح الحافظ أبو بكر بن العربي المسمى (عارضة الاحوذي شرح الترمذي) تصوير لبنان . 3 - أبو داود ولكن بشرح (عون المعبود شرح سنن ابي داود) طبع الهند ، معالم السنن للخطابي . 4 - البخاري ولكن بشرح الحافظ ابن حجر (فتح الباري شرح صحيح البخاري) ، أو بشرح الشرقاوي على مختصر الزبيدي . 5 - مسلم ولكن بشرح النووي (شرح مسلم للنووي) . 6 - النسائي ولكن بشرح السيوطي (زهر الربى شرح النسائي . 7 - ابن ماجة ولكن بشرح السيوطي (مصباح الزجاجة شرح سنن ابن ماجة) ، وللسيوطي حواش طيبة وهامة على الكتب الستة بدار الكتب . هذا وبالله التوفيق .

[ 62 ]

فائدة في التعريف بالامام الحافظ ابي الفضل عبد الله الصديق ان سيدي الحافظ الحجة ابي الفضل عبد الله بن محمد الصديق ولد بطنجة سنة 1328 ه‍ ، وحفظ الرآن الكريم ، وأتقن علم رسمه وضبطه ، حتى كان كبار القراء يرجعون إليه ، وحضر على اخيه الاكبر السيد احمد شرح الازهري على الاجرومية ، ثم ذهب الى فاس للمرة الاولى فحضر على علماء جامع القرويين علوم العر بية ، والفقه المالكي ، وصحيح البخاري ، وعلم القرائض والتوحيد والمنطق وغير ذلك . ثم رجع الى طنجة فحضر على والده في كتاب مغني اللبيب لا بن هشام ، وشروح التلخيص في البلاغة ، ورسالة ابن ابي زيد القيرواني بشرح ابي الحسن الشاذلي المالكي تلميذ السيوطي وفي هذه الفترة كتب شرحا للاجرومية يعتبر اكبر شرح لها وكان يعرض على والده ما يكتبه منه فيصلح له ما يخطئ فيه فبلغ اكثر من عشرين ملزمة وهو اول مؤلفاته . ثم عاد الى فاس مرة اخرى فحضر شرح الخرش على المختصر في الفقه المالكي وشرح الزرقاني عليه ، وجمع الجوامع في الاصول بشرح المحلي ، وتفسير الجلالين بحاشية الصاوي ، ثم رجع الى طنجة وذهب الى مصر فوصلها في 31 ديسمبر 1931 م فحضر بالازهر الشريف كتاب الاحكام للامدي في الاصول ، وشرح الا سنوي على منهاج البيضاوي في الاصول ايضا ، وشرح المحلي على جمع الجوامع وحضر تفسير البيضاوي ، والشرح الكبير في فقه المالكية ،

[ 63 ]

وحضر فقه الشافعية بأمر والده ، فحضر شرح النهج لشيخ الاسلام زكريا الانصاري ، وشرح الخطيب على متن ابي شجاع وبعد سنة من وصوله الى مصر تقدم لامتحان الشهادة العالمية الخاصة بالغرباء فأخذها ، ثم ابتدأ يدرس للطلبة في الازهر الشريف ، فدرس لهم جمع الحوامع مرتين من أوله الى آخره كل مرة في مدة أربع سنوات ، ودرس لهم الالفية بشرح المكودي فكان اول مدرس لهذا الشرح بالازهر ، ودرس كتابا في الاصول ا سمه سلم الوصول ، ودرس للطلبة علوم الامتحان التي يتقدم بها للشهادة العالمية ، وهي اثنا عشر علما ، هي : النحو ، والصرف ، والبيان ، والبديع والمعاني والاصول ، والتفسير ، والححديث ، والتوحيد ، والفقه ، والمصطلح والمنطق ، ولم يبق قطر اسلامي الا وله فيه تلامذة ، فمنهم بأندونيسيا وتركيا ويوغوسلافيا ورومانيا والجزائر والحجاز والاحساء والسودان والصومال والحبشة وسوريا وفلسطين ومصر وشمال افريقيا وساحل العاج وامريكا ا لشمالية وغير ذلك ممن يشتغلون بمناصب هامة من قضاء وخطابة وافتاء وغير ذلك . وفي اول وصوله الى مصر ضاقت به الحال واشتدت عليه الغربة فكتب الى والده يخبره بذلك فكتب إليه : اصبر فأنك ستكون عالما كبيرا ومحققا شهيرا ، وسيحتاج اليك علماء الازهر ، وقد كان قد ألف كتبا كثيرة تقرب من مائة ، كما حقق كتبا علمية ، فمن محققاته المقاصد الحسنة للحافظ السخاوي ، وأخلاق النبي للحافظ ابي

[ 64 ]

الشيخ ابن حيان ، وتنزيه الشريعة المرفوعة عن الاحاديث الشنيعة الموضوعة لابن عراق ، والبحر الزخار في فقه الزيدية ، طبع في عهد الامام يحيى ، والمسانيد الثلاثة للسيوطي وغيرها . ولما ألف في الرد على الشيخ شلتوت كتابه (اقامة البرهان على نزول عيسى في آخر الزمان) قال له بعض علماء الازهر ان ردك لا يعتد به عندنا لانك لا تحمل الشهادة العالمية الازهرية فتقدم لامتحان هذه الشهادة في خمسة عشر علما ، وأدى الامتحان بنجاح ولما انتهى منه قال له رئيس اللجنة وهو شيخ معهد الزقازيق مبروك يا علامة ، وحامل هذه الشهادة تأتيه براءة ملكية من قصر عابدين ، وهذه الشهادة تعادل الدكتوراه . وانشأ علما لم يسبق إليه ، وهو بدع التفاسير ، جعل له قواعد واصولا في كتابه (بدع التفاسير) كما ان كتابه (جواهر البيان في تناسب سور القرآن) هو ثالث كتاب في هذا العلم منذ أنزل القرآن الكر يم ، والكتابان الاخران هما (البرهان في تناسب القرآن) لابي جعفر بن الزبير الاندلسي شيخ ابي حيان والثاني (تناسق الدرر في تناسب الآي والسور) للسيوطي كما ان كتابه (تمام المنة ببيان الخصال الموجبة للجنة) ذكر فيه الخصا ل الاربعين التي اشار إليها حديث البخاري بتمامها ، ولم يتمكن أحد من الشراح من جمعها بتمامها ، بل وصل اكثرهم جمعا الى خمس عشرة خصلة وناهيك بمن هم الكرماني والعيني وابن حجر ، والقسطلاني ، والسيوطي وغيرهم

[ 65 ]

وهو الان مقيم بمدينة طنجة بالمملكة المغربية يدرس بزاوية والده رحمه الله تفسير النسفي ونيل الاوطار في الحديث وجمع الجوامع في الاصول . وقد زار المسلمين السمر بالولايات المتحدة الامريكية مرتين حيث سلمهم (8381) حديثا صحيحا وحسنا ألفها في مدة اقل من شهرين بمساعدة خادمه احمد درويش ، وراجع مؤلفا في الصلاة لامامهم ، فكانت بركة زيارته لهم ذات اثر لم تدركه اموال الحكومات العربية منذ وفاة قائدهم السالف الذي كان مدعيا للنبوة ، والعياذ بالله منذ سنة 1976 م . وقد قابل البطل العالمي في الملاكمة محمد علي كلاي الذي قال بعد مقابلته لجريدة الفيجارو واتمنى ان تكون لي روح مثل روح الشيخ عبد الله الصديق المغربي . وقد رأى احد مواطني طنجة رؤية للشيخ انه من الابدال ، وهو وحيد عصره في علمه وقد شرح صلاة سيدي بن مشيش بالقرآن والحديث ، وألف كتابا في الكرامات يلمس قارؤه من اين ينزع الرجل ، ولا عجب فهو شريف حسني ادريس ازهري ، أطال الله حياته في خير وعافية ونفعني ببركاته في هذا العمل المبارك . الناسخ

[ 66 ]

فصل في النية عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (انما الاعمال بالنيات ، و انما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته الى دنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته الى ما هاجر إليه) . استفتح به البخاري . ورواه مسلم بلفظ : قال : قال رسول الله صلى الله عليه (انما الاعمال بالنيات ، و انما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته الى دنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته الى ما هاجر إليه) . استفتح به البخاري . ورواه مسلم بلفظ : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنما الاعمال بالنية ، وإنما لامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته الى الله ورسوله ، فهجرته الى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته الى ما هاجر إليه) . وكذا (ق 4) عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه . متواتر صحيح .

[ 67 ]

(الاحاديث الضعيفة) قال الشيخ المحدث الشهير الرباني السيد محمد بن سيدي جعفر الكتاني دفين فاس في (الرسالة المستطرفة) مانصه : (. . . فاعلم انه انتخب (الجامع الصغير) و (ذيله) هذا من (جامعه الكبير) في آخر عمره ، ولا شك في انه تحرى فيهما الصحة والحسن غاية جهده ، وأن الموجود من الضعيف فيهما لا يكون في غاية الضعف قطعا ، مع أن الضعيف يعمل به عند المحدثين و الاصوليين في فضائل الاعمال بشروط مقررة في محلها ، ولا شك أنه لم يذكر فيهما ما كان شديد الضعف) انتهى كلامه بلفظه .

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية