الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




سؤالات حمزة- الدارقطني

سؤالات حمزة

الدارقطني


[ 1 ]

سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ

[ 3 ]

سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ في الجرح والتعديل دراسة وتحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر مكتبة المعارف الرياض

[ 4 ]

حقوق الطبع محفوظة الطبعة الاولى 1404 ه‍ - 1984 م مكتبة المعارف - ص . ب : 3281 - هاتف 4013708 - 4023979 الرياض - المملكة العربية السعودية

[ 5 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد . للسنة النبوية المنزلة العظيمة في التشريع الاسلامي فهي تحتل المرتبة الثانية بعد كتاب الله عز وجل ، ولقد امرنا الله تعالى بوجوب اتباع السنة والعمل بها . والرجوع إليها فقال : (من يطع الرسول فقد اطاع الله) وقال : (وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا) وقال : (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله ، واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شئ فردوه الى الله والى الرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ، ذلك خير واحسن تأويلا .) وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي : كتاب الله وسنتي) وقال (صلى الله عليه وسلم) (يوشك رجل منكم متكئا على اريكته يحدث بحديث عني فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه من حرام حرمناه الا وان ما

[ 6 ]

حرمه رسول الله مثل الذي حرم الله .) وقال تعالى : (فليحذر الذين يخالفون عن امر الله ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم) . ولقد اهتم المسلمون بحفظ سنة نبيهم (صلى الله عليه وسلم) ، فدونوها وحفظوها وفتشوا عن الطريق الذي وصلت إليهم الاحاديث منه . . فانشاوا علم الجرح والتعديل . . أو علم معرفة احوال الرجال من حيث قبول روايتهم اوردها . . ان علم الجرح والتعديل هو ميزة من مميزات الحضارة الاسلامية عن غيرها من الحضارات ، وسمة بارزة اتسم بها المسلمون عن غيرهم من الاقوام والشعوب . . ذلك ان قبول الاخبار ورواية الحديث في المجتمع المسلم لا يقبل من كل فرد . . . بل لا بد ان تتوفر في الناقل شروط وخصال حددها علماء الجرح والتعديل . . فعلم معرفة الرجال والبحث عن احوالهم علم تفرد به المسلمون . . بل هم اول من ابتكر هذا الفن من الفنون . . . وما احوج الحضارات الاخرى الى هذا العلم . . فلو تساءلنا ما سبب انحراف اليهودية والنصرانية عن حقيقتها كاديان منزلة من عند الله سبحانه وتعالى ؟ لكان الجواب البديهي هو لكذب الرواة الذين نقلوا هذه الاديان لاممهم . في حين ان المسلمين حافظوا على حقيقة دينهم واصالته بتحرزهم في نقل سنة نبيهم (صلى الله عليه وسلم) وعدم اخذهم الرواية الا بعد التاكد من صحتها وصدق راويها . . ان نشؤ علم الجرح والتعديل يعتبر استجابة طبيعية من المسلمين لتوجيهات الله تعالى ، وتعليمات نبيهم (صلى الله عليه وسلم) . قال تعالى : (يا ايها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .)

[ 7 ]

وقال (صلى الله عليه وسلم) : (لا تحدثوا الا عمن تقبلون شهادته) وهكذا سار السلف الصالح على هذا النهج ، قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه : (انظروا عمن تأخذون هذا العلم فانما هو الدين) وكذا قال أبو هريرة وابن سرين وغيرهم من علماء الامة الاسلامية ومحدثوها . قال العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى : (القدح في الرواة واجب لما فيه من اثبات الشرع ، ولما على الناس في ترك ذلك من الضرر في التحريم والتحليل وغيرهما) . وقال ابن خلدون : (ومن علوم الحديث النظر في الاسانيد ومعرفة ما يجب العمل به (من) الاحاديث بوقوعه على السند الكامل الشرط لان العمل انما وجب بما يغلب على الظن هدفه من اخبار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيجتهد في الطريق التي تحصل ذلك الظن وهو بمعرفة رواة الحديث بالعدالة والضبط ، وانما يثبت ذلك بالنقل عن اعلام الدين بتعديلهم وبراءتهم من الجرح والغفلة ، ويكون لنا ذلك دليلا على القبول أو الترك) ولقد بذلك علماء الجرح والتعديل جهودا جبارة في دراسة احوال الرجال الذين نقلوا السنة النبوية ، وقلبوهم ظهرا لبطن . . وكانوا في دراستهم في غاية التقوى والورع ، الموضوعية والتجرد عن الهوى والمحاباة . . ولقد برز جهابذة اختصوا بهذا الفن . . ومن هؤلاء الامام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني ، حيث اتجه إليه المحدثون والنقاد يسالونه عن الجرح والتعديل ، وعلل الحديث . . (5)

[ 8 ]

وهذه سؤالات الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي للامام الحافظ أبو الحسن الدارقطني ولغيره من المشايخ ، من كتب الجرح والتعديل المهمة . . ذلك انها سؤالات من حافظ كبير ، لطائفة من كبار النقاد في مجال الجرح والتعديل ، وعلى رأسهم الامامين الكبيرين ابي الحسن الدارقطني وابي بكر الاسماعيلي . . كما ان هذه السؤالات كان لها الاثر الكبير في المصنفات التي جاءت فيما بعدها والفت في مجال الجرح والتعديل ومعرفة احوال الرجال . . فقد اقتبس منها الخطيب البغدادي (165) نصا في تاريخ بغداد كما اقتبس منها ابن عساكر في كتابه (تاريخ دمشق) في اكثر من موضع ، وكذا ابن الجوزي في كتبه (المنتظم) و (الموضوعات) ، وكذا ابن كثير في (البداية والنهاية) وابن نقطة في (التقييد) ، و (الاستدراك) وقبله ابن ماكولا في (الاكمال) كما اقتبس الذهبي رحمه الله في كتبه (تاريخ الاسلام) و (تذكرة الحفاظ) و (سير اعلام النبلاء) وغير ذلك من المصنفات التي كتبها . . وكذا ابن العماد في الشذرات ، وابن حجر في مصنفاته . . الى غير ذلك من كتب الجرح والتعديل والتراجم مما يدل على الاهمية العظيمة لهذه السؤالات . ان كل من يشتغل بالحديث وعلومه ، ولا سيما المهتم بالجرح والتعديل ليتطلع شوقا الى هذه السؤالات . ولقد بذلت جهدي في تحقيقها ودراستها وتاصيل نصوصها من المخطوط والمطبوع . . فان اصبت فمن الله . . وان اخطأت فمني والشيطان واستغفر الله ، والله تعالى اسال ان يوفقنا لخدمة ديننا وسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم) وهو حسبنا ونعم الوكيل وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

[ 9 ]

التعريف بالامام الحافظ ابي الحسن علي بن عمر الدارقطني بالنظر لشهرة الدارقطني ، فاني ساكتفي بهذه الترجمة الموجزة عن حياته وشيوخه وتلاميذه ورحلاته العلمية . . مكتفيا بما كتبته عنه في (كتاب الضعفاء والمتروكون) للدارقطني . اسمه ونسبه وكنيته ولقبه : هو الامام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن احمد بن مهدي بن مسعود ابن النعمان بن دينار بن عبد الله الدارقطني البغدادي ، ودار القطن بفتح الدال وسكون الالف وفتح الراء وسكون الطاء المهملة وفي آخرها نون محلة كانت ببغداد من نهر طابق بالجانب الغربي بين الكرخ ونهر عيسى بن علي ، خربت الساعة .

[ 10 ]

مولده : ولد سنة ست وثلاثمائة ، وقيل سنة خمس وثلاثمائة ، ونقل الخطيب القولين ، ولكنه صدر كلامه بالقول الاول ، ويرجع هذا القول تصريح الدارقطني نفسه به حيث قال : (مات أبو العباس احمد بن محمد بن شريح القاضي الفقيه سنة ست وثلاثمائة . . وولدت في هذه السنة) طلبه للعلم : كان والد الدارقطني رجل علم ، ومن المحدثين الثقات ، فلابد ان يحرص على تعليم ولده وهو صغير ، كما انه بدأ الكتابة وهو صبي ، فقد قال عن نفسه : (كتبت في اول سنة خمس عشرة وثلاثمائة) وكان يحضر مجلس البغوي منذ نعومة اظافره ، قال يوسف القواس : (كنا نمر الى البغوي والدارقطني صبي يمشي خلفنا بيده رغيف عليه كامخ ، وقال الذهبي : (وسمع وهو صبي من ابي القاسم البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد ، وابي بكر ابن ابي داود) ، والذي يظهر لنا ونحن نقرأ حياة الدارقطني انه حفظ القرآن وهو صغير ، فقد قال عن نفسه : (كنت انا والكتاني نسمع الحديث فكانوا يقولون : يخرج الكتاني محدث البلد ، ويخرج الداقطني مقرئ البلد ،

[ 11 ]

فخرجت انا محدثا مقرئا) اضف الى ذلك ان من عادة المسلمين انهم كانوا يحفظون القرآن الكريم لابناءهم وهم في مرحلة الطفولة . رحلاته العلمية : بعد ان سمع الدارقطني شيوخ بلده ارتحل الى البصرة والكوفة والى غير ذلك من مدن العراق والتي كانت مركزا من مراكز العلم والعلماء ، فقد رحل الى البصرة في حدود العشرين وثلاثمائة ، كما انه رحل الى الكوفة للسماع من الحافظ ابي عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا الكوفي السوداني ، قال الدارقطني : (كتبت ببغداد من احاديث السوداني . . ثم مضيت الى الكوفة لاسمع منه) ورحل الى الشام ومصر والحجاز ، قال الحاكم : (دخل الدارقطني الشام ومصر على كبر السن ، وحج ، واستفاد وافاد ، ومصنفاته يطول ذكرها) رحلته الى مصر : ومن ابرز رحلات الدارقطني رحلته الى مصر ، إذ دارت حولها شبهات ، وكان لها اثر علمي في اهل مصر ، وبيان ذلك ان الوزير ابن حنزابة (اراد ان يصنف مسندا ، فخرج أبو الحسن إليه ، واقام عنده مدة يصنف له المسند ، وحصل له من جهته مال كثير) وقد حدد لنا الدارقطني وقت دخوله مصر فقال : (. . . دخلت مصر في سنة سبع وخمسين . .) يعني وثلاثمائة ، وقد لام اليافعي الدارقطني لارتحاله الى مصر واخذه المال من الوزير ابن حنزابة ، فقال : (. . فانه وان كان ظاهره كما قالوا المساعدة له في تخريج المسند المذكور ، قلت ، لا ارى مثل هذا لائقا باهل العلم ، ولا باهل الدين ، نعم لو

[ 12 ]

كانت مثل هذه المساعدة (لبعض) اهل العلم والدين ، ولا يشوبها شئ من امور الدنيا ، كان حسنا منه وفضلا وحرصا على نشر العلم والمساعدة في الخير) . وقد دافع الذهبي - رحمه الله تعالى - عن الدارقطني في ذلك بعد ان اورد حكاية تدل على ان الدارقطني لم يكن في حالة ميسرة من العيش ، ولم يكن له نصيب وافر من المال (قال أبو الحسن العتيقي : حضرت ابا الحسن وجاءه أبو الحسين البيضاوي بغريب ليقرأ له شيئا ، فامتنع واعتل ببعض العلل ، فقال : هذا غريب ، وساله ان يملي عليه أبو الحسن من حفظه مجلسا تزيد احاديثه على العشرين حديثا متن جميعها (نعم الهدية امام الحاجة) قال : فانصرف الرجل ثم جاءه بعد ، وقد اهدى له شيئا ففر به واملى عليه من حفظه بضعة عشر حديثا متون جميعها (إذا اتاكم كريم قوم فأكرموه) . قال الذهبي : (قلت : هذه حكاية صحيحة . . وهي دالة على سعة حفظ هذا الامام ، وعلى انه لوح بطلب شئ ، وهذا مذهب لبعض العلماء ، ولعل الدارقطني كان آذ ذاك محتاجا ، وكان يقبل جوائز دعلج السجزي ، وكذا وصله الوزير ابن حنزابة بجملة من الذهب لما خرج له المسند . ويجب ان لا ينسى القارئ ان ابن حنزابة لم يكن وزيرا وصاحب سلطان وجاه فقط ، انما هو عالم كبير ورجل عادل بذل نفسه للعلم والعلماء فرحلة الدارقطني له لمساعدته انما هي رحلة لعالم من العلماء مشهود له بالتقوى والصلاح ، وهذا امر لا يلام عليه الدارقطني خاصة وانه لم يقصر نفسه وعلمه على ابن حنزابة بل نشر علمه بين طلابه واستفاد منه الكثير ، وتاثروا به ، وعرفوا منزلته ، وكان من ابرز تلاميذه الحافظ أبو محمد عبد الغني بن

[ 13 ]

سعيد الازدي ، قال منصور بن علي الطرطوسي : (لما اراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر ، خرجنا نودعه ، وبكينا ، فقال لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد وفيه الخلف) . وهكذا غادر الدارقطني مصر تاركا بعده تلميذه عبد الغني بن سعيد ليتم رسالته في اهل مصر . عقيدة الدارقطني : بما ان الدارقطني من ائمة الجرح والتعديل ، وكتابنا الذي هو موضوع الرسالة في هذا الباب ، فلابد من بيان عقيدة الدارقطني لما لها اثر في مجال الجرح والتعديل . فقد قال الذهبي : (. . وكان إليه المنتهى في السنة ومذهب السلف . .) وقد وجهت إليه تهمتان : الاولى : هي التشيع ، والثانية : انه اشعري . وسبب التهمة الاولى : ان الدارقطني : (كان يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر ، فنسب الى التشيع لذلك) ولا شك ان هذا دليل هزيل وميت لا يصلح لان يتهم من اجله حافظ كبير كالدارقطني باتشيع ، نعم ، السيد الحميري (كان رافضيا خبيثا) ، ولكنه كان شاعرا مطبوعا حلو الشعر ، بليغة ، كما ان شعره كان منتشرا بين اهل بغداد . فحفظ الدارقطني لديوانه من باب توسعه في المعرفة ، فالى جانب اشتغاله بالحديث وعلله ، كان رحمه الله تعالى عالما بالقراءات واللغة والادب ، ولو ان كل من يحفظ ديوان شاعر ما يتهم بعقيدة ذلك الشاعر لكان كل من حفظ ديوان ابي نواس اتهم بالفسق والفجور ، وكال من يحفظ دواوين الشعراء الجاهليين يتهم بما يعتقدونه ، لما حفظ احد هذه الدواوين . . نقل السلمي عن

[ 14 ]

شيخه الدارقطني (قال الشيخ : اختلف قوم ببغداد من اهل العلم ، فقال قوم : عثمان افضل ، وقال قوم : علي افضل ، فتحاكموا الي فيه ، فسألوني عنه ، فامسكت وقلت : الامساك عنه خير ، ثم لم ارد السكوت وقلت : دعهم يقولون فيما احبوا فدعوت الذي جاءني مستفتيا ، وقلت : ارجع إليهم وقل : أبو الحسن يقول : عثمان - رضي الله عنه - افضل من علي باتفاق جماعة اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، هذا قول اهل السنة ، وهو اول عقد يحل في الرفض) ، كما ان الدارقطني كان يجرح الكثير بسبب تشيعهم الممقوت كما سيأتي في كتاب الضعفاء . والتهمة الثانية : انه اشعري ، وسبب هذه التهمة ما رواه أبو ذر الهروي تلميذ الدارقطني : قال : (. . . كنت ماشيا مع الدارقطني فلقينا القاضي ابا بكر فالتزمه الدارقطني وقبل وجهه وعينيه ، فلما افترقا قلت : من هذا ؟ قال : هذا امام المسلمين والذاب عن الدين القاضي أبو بكر بن الطيب . .) ، وهذه الحادثة تدل على سمو اخلاق الدارقطني وتواضعه ، فقد قال له أبو ذر : (. . من هذا الذي صنعت به ما لم اعتقد انك تصنعه وانت امام وقتك ؟ . . ذلك ان الدارقطني لم يكن مغرورا بنفسه مزهوا بعلمه ، وانما كان متواضعا مجلا لاهل العلم والفضل ، قال الذهبي بعد ان الورد حكاية ابي ذر بشان ابي بكر الباقلاني : (قلت : هو الذي كان ببغداد يناظر عن السنة وطريقة الحديث بالجدل والبرهان وبالحضرة روى المعتزلة والرافضة والقدرية والوان البدع ،

[ 15 ]

ولهم دولة وظهور بالدولة البويهية ، وكان يرد على الكرامية ، وينصر الحنابلة عليهم ، وبينه وبين اهل الحديث عامر ، وان كانوا قد يختلفون في مسائل دقيقة ، فلهذا عامله الدارقطني بالاحترام . .) وقد قال السلمي : (وسمعت الشيخ ابا الحسن يقول : ما في الدنيا شئ ابغض الي من الكلام) . وقال الذهبي : (قلت : لم يدخل الرجل في علم الكلام ولا الجدال ، ولا خاض في ذلك بل كان سلفيا ؟ ، وقد نقل الذهبي عن ابي الحسن انه انشد شعرا قال فيه : حديث الشفاعة في احمد * الى احمد المصطفى نسنده وجاء حديث باقعاده * على العرش ايضا فلا نجحده امر الحديث على وجهه ولا تدخلوا فيه ما يفسده فسلفية الدارقطني - رحمه الله تعالى - ثابتة ، وسلامة عقيدته من البدع والضلال والتشيع امر ثابت اقره العلماء ، وشهد به اقران الدارقطني ، كما اخبر بذلك الخطيب البغدادي في تاريخه وغير ذلك من العلماء . اقوال العلماء فيه وثناؤهم عليه : قال الخطيب : (وكان فريد عصره ، وقريع دهره ، وامام وقته ، انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بعلل الحديث واماء الرجال واحوال الرجال مع الصدق والامانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاطلاع بعلوم سوى علم الحديث) . وقال الحاكم : (صار الدارقطني اوحد عصره في الحفظ والفهم والورع ،

[ 16 ]

واماما في القراء ، والنحويين ، واقمت في سنة سبع وستين ببغداد اشهرا ، وكثر اجتماعنا ، فصادفته فوق ما وصف لي ، وسالته عن العلل والشيوخ ، وله مصنفات يطول ذكرها ، فاشهد انه لم يخلق على اديم الارض مثله . وقال الازهري : (كان الدارقطني ذكيا إذا ذكروا شيئا من العلم اي نوع كان وجد عنده منه نصيب وافر) . وقال الصوري : (سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ بمصر يقول : احسن الناس كلاما على حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثلاثة : علي بن المديني في وقته ، وموسى بن هارون في وقته ، وعلي بن عمر الدارقطني في وقته) . وقال ابن كثير : (. . الحافظ الكبير استاذ هذه الصنعة ، وقبله وبعده الى زماننا هذا ، سمع الكثير ، وصنف والف واجاد وافاد واحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد ، وكان فريد عصره ، ونسيج وحده ، واما دهره . . وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر ، والفهم الثاقب ، والبحر الزاخر . .) وحين سئل الامام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - عن الائمة من اهل الحديث ومذاهبهم ، واجتهادهم ، اجاب : (. . . واما البيهقي ، فكان على مذهب الشافعي منتصرا له في عامة اقواله ، والدارقطني هو ايضا يميل الى مذهب الشافعي ، وائمة المسند والحديث ، لكن ليس هو في تقليد الشافعي كالبيهقي ، مع ان البيهقي له اجتهاد في كثير من المسائل ، واجتهاد الدارقطني اقوى منه ، فانه كان اعلم وافقه منه) . وكان الدارقطني يعرف قيمة نفسه مع التواضع الجم ، قال رجاء المعدل : (سالت ابا الحسن الدارقطني فقلت له : راى الشيخ مثل نفسه ؟ فقال

[ 17 ]

لي : قال الله تعالى : (فلا تزكوا انفسكم) . فقلت له : لم ارد هذا ، ان كان في فن واحد فقد رايت من هو افضل مني ، واما من اجتمع فيه ما اجتمع في ، فلا) . وقال الازهري : (رايت محمد بن ابي الفوارس - وقد سال ابا الحسن الدارقطني - عن علة حديث ، أو اسم فيه ، فاجابه . ثم قال له : يا ابا الفتح : ليس بين الشرق والغرب من يعرف هذا غيري) . وكان - رحمه الله - يشعر انه المدافع عن سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحامل لوائها ، فقد قال : (يا اهل بغداد لا تظنون ان احدا يقدر يكذب على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وانا حي) . وقال الخطيب : (قرات بخط حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق في ابي الحسن الدارقطني : جعلناك فيما بيننا ورسولنا * وسيطا فلم تظلم ولم تتحوب فانت الذي لولاك لم يعر الوري * ولو جهدوا ما صادق مكذب وفاته : بعد حياة حافلة بخدمة السنة والدفاع عنها قولا وعملا وتعليما وتاليفا ، انتهت حياة الحافظ الدارقطني بلقاء ربه تبارك وتعالى ليبقى حيا بيننا بما تركه من المصنفات والآثار العلمية ، وقد اتفقت الروايات حول سنة وفاة الدارقطني فقد اشارت جميعها الى ان وفاته كانت سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، ولكن وقع اختلاف يسير في تحديد الشهر الذي توفي فيه : هل هو شهر ذي

[ 18 ]

القعدة ام شهر ذي الحجة) ورجح الخطيب ان وفاته كانت في شهر ذي القعدة ، كما اختلفت الروايات هل كانت وفاته يوم الثلاثاء ودفن يوم الاربعاء ام ان وفاته كانت يوم الاربعاء ودفن يوم الخميس ؟ ، ولم اقف على ترجيح في ذلك ، ودفن أبو الحسن في مقبرة باب الدير ، قريبا من قبر معروف الكرخي . وقال صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد البكري ، المتوفى سنة 656 ه‍ : وزرت قبره بها . وبذلك يثبت لنا مكان دفنه . وروى الخطيب عن ابن ماكولا قوله : (رايت في المنام ليلة من ليالي شهر رمضان كاني اسال عن حال ابي الحسن الدارقطني في الاخرة ، وما آل إليه امره ؟ فقيل لي : ذاك يدعى في الجنة الامام) . طائفة من شيوخ الدارقطني : كان توسع الدارقطني في الطلب والرحلة مع ازدهار عصره بالعلم والعلماء سببا في كثرة شيوخه الذين تلقى عنهم ، واستفاد منهم ، وتأثر بهم ، ولا يتسع المقام الاحصاء كل شيوخ الدارقطني ، لذا ساكتفي بذكر طائفة منهم مع التركيز على اهم من ظهر لهم اثر في حياته العلمية ، والذين سئل عنهم في كتاب الضعفاء وسؤالات حمزة السهمي ، وسؤالات الحاكم . 1 - أبو اسحاق ابراهيم بن حماد بن اسحاق بن زيد بن درهم الازدي مولى الجرير بن حازم ، سمع احمد بن عبيد الله العنبري ، وعلي بن مسلم

[ 19 ]

الطوسي . . وروى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي ، وابو الحسن الدارقطني وقال : ثقة فاضل ، وقال عنه ايضا : ثقة جبل ، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة) . 2 - أبو اسحاق ابراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد الهاشمي ، حدث عن ابي مصعب بن ابي بكر الزهري ، والحسين بن الحسن المروزي . . روى عنه الدارقطني ، وابو جعفر الكتاني . . قال الحسن بن لولو : لم ار له اصلا صحيحا فتركته ، وقال الدارقطني : سمعت ابن ام شيبان يقول : رايت سماعه بالموطا سمعا قديما صحيحا ، وقال أبو الحسن محمد ابن صالح الهاشمي : رايت اصل ابي اسحاق ابراهيم بن عبد الصمد الهاشمي عن ابي مصعب بن ابي بكر الموطا سماعه مع ابيه بالخط العتيق خط الاصل . . وقال الذهبي : وهو آخر من روي الموطا عن ابي مصعب ، توفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة . 3 - أبو اسحاق ابراهيم بن محمد ، وقال : ابراهيم بن علي بن الحسين البزاز ، ويعرف بابن بقيرة ، حدث عن علي بن المديني ، والمفضل بن غسان . . روى عنه أبو بكر بن شاذان ، وابو الحسن الدارقطني ، وضعفه ، ونقل حمزة السهمي عن الحسن بن علي البصري قوله : ليس بالمرضي . . توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . 4 - العالم المحدث مسند الوقت أبو بكر احمد بن جعفر بن حمدان بن مالك

[ 20 ]

البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند احمد والزهد والفضائل له ، سمع محمد بن يونس الكديمي وبشر بن موسى . . حدث عنه الدارقطني وقال : ثقة زاهد ، سمعت انه مستجاب الدعوة . . وتوفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة . 5 - أبو الحسين احمد بن سعيد بن سعد وكيل دعلج بن احمد المعدل ، سمع منه انه الحسن الدارقطني كتاب الضعفاء للنسائي ، وكان شيخا فاضلا ، توفي سنة سبعين وثلاثمائة . 6 - أبو بكر احمد بن سلمان بن الحسن بن اسرائيل بن يوني النجاد الفقيه الحنبلي ، روي عن هلال بن العلاء ، وابي قلابة . . ورحل وصنف السنن ، روى عنه ابن مردويه ، والدارقطني ، قال الخطيب : كان صدوقا عارفا ، توفي سنة ثمان واربعين وثلاثمائة . 7 - أبو بكر احمد بن عيسى بن علي الخواص سمع عليا بن حرب الموصلي ، وسفيان بن زياد البلدي . . روى عنه الدارقطني ووثقه ، توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . 8 - أبو بكر احمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور القاضي . . احد اصحاب محمد بن جرير الطبري ، تقلد قضاء الكوفة ، وكان من العلماء

[ 21 ]

بالاحكام وعلوم القرآن والنحو ، وغير ذلك روى عنه أبو الحسن الدارقطني ولينه ، ومشاه وغيره ، وتوفي سنة خمسين وثلاثمائة . 9 - أبو عبد الله احمد بن محمد بن ابراهيم بن آدم الصلحي ، روى عنه الدارقطني وقال : ما علمت الا خيرا ، توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة . 10 - أبو سعيد احمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء النخعي ، من اهل نسا ، ولد بالشر معان ونشا بمرو ، وسمع العلم بخراسان وغيرها من البلدان ، وكتب الكثير وصنف ، وجمع ، وذاكر العلماء ، وكان معدودا في حفاظ الحديث ، وقدم بغداد دفعات ، وحدث بها عن محمد ابن اسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن اسحاق السراج . . حدث عنه أبو الحسن الدارقطني ، وابو حفص بن شاهين ، ونحوهما ، توفي بالجحفة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . 11 - أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن زياد ابن عبد الله بن عجلان الكوفي المعروف بابن عقدة ، مولى بني هاشم ، ابوه نحوي صالح ، سمع امما لا يحصون ، وكتب العالي والنازل ، وكثرة الحديث ورحلته قليلة ، الف وجمع ، حدث عنه الدارقطني وقال : اجمع اهل الكوفة انه لم ير بها من زمن ابن مسعود الى زمنه احفظ منه . . وقال أبو علي : ما رايت احفظ منه لحديث الكوفيين

[ 22 ]

وعنده تشييع ، مات في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . 12 - أبو ذر احمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن ، المعروف بابن الباغندي ، سمع عبيد الله بن سعد الزهري ، ومحمد بن علي بن خلف العطار ، وروى عنه محمد بن عبيد الله بن الشخير . . وابو الحسن الدارقطني نقل حمزة عن ابي مسعود قوله : سمعت الزينبي يقول : دخلت على محمد بن محمد الباغندي فسمعته يقول : لا تكتبوا عن ابني فانه يكذب ، فدخلت على ابنه ابي ذر فسمعته يقول : لا تكتبوا عن ابي فانه كذاب ، وسئل حمزة الدارقطني عنه فقال : ما علمت الا خيرا وكان اصحابنا يؤثرونه على ابيه . . توفى أبو ذر سنة ست وعشرين وثلاثمائة . 13 - أبو طلحة احمد بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد بن سعيد الغزاري البصري المعروف بالوساوس ، سكن بغداد وحدث بها عن نصر بن علي الجهضمي وعبد الله بن خبيق الانطاكي . . روى عنه ابن شاذان ، وابو حفص بن شاهين ، وابو الحسن الدارقطني ، ونقل حمزة عن الدارقطني قوله : تكلموا فيه ، وسال عنه البرقاني فقال : ثقة ، توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . 14 - أبو بكر احمد بن المطلب بن عبد الله بن هارون الواثق بن محمد المعتصم ابن هارون الرشيد الهاشمي ، سمع ابا مسلم الكجي ، وموسى بن السحاق الانصاري . . روى عنه أبو الحسن الدارقطني ، وابو حفص

[ 23 ]

الاجري . . وكان ثقة دينا صالحا . . توفي سنة اربع واربعين وثلاثمائة . 15 - أبو بكر احمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقرئ شيخ القراء في وقته ومصنف السبعة ، ولد سنة خمس واربعين ومائتين ، سمع الرمادي ، وسعدان بن نصر . . روى عنه الحديث أبو حفص بن شاهين . . وابو الحسن الدارقطني وخلق ، قال ثعلب : ما بقي في عصرنا اعلم بكتاب الله من ابن مجاهد . . توفي سنة اربع وعشرين وثلاثمائة . 16 - الحافظ الامام الثبت أبو طالب احمد بن نصر بن طالب البغدادي ، سمع عباسا الدوري ، ومنه الدارقطني ، وكان يقول : أبو طالب استاذي ، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . 17 - أبو محمد بن اسماعيل بن علي بن اسماعيل بن يحيى بن بيان ، الخطبي ، سمع الحارث بن ابي اسامة التميمي ، وبشر بن موسى الاسدي . . روى عنه الدارقطني وابن شاهين وغيرهما من المتقدمين ، وكان فاضلا فهما عارفا بايام الناس واخبار الخلفاء ، قال الدارقطني : ما اعرف الا خيرا ، كان يتحرى الصدق ، وقال ايضا : ثقة . . توفي سنة خمسين وثلاثمائة 18 - الحافظ أبو محمد جعفر بن علي بن سهل الدقاق الدوري ، حدث عن ابي اسماعيل الترمذي ، وعن محمد بن زكريا الغلابي . . روى عنه عبد الله ابن ابراهيم بن ماسي ، وابو الحسن الدارقطني ضعفه أبو زرعة

[ 24 ]

الجرجاني وقال : كان فاسقا كذابا ، توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة . 19 - أبو الفضل جعفر بن الفضل بن محمد بن موسى بن حسن بن الفرات المعروف بابن حنزابة البغدادي نزيل مصر ، وزر لصاحب مصر كافور الخادم ، وحدث عن محمد بن هارون الحضرمي وغيره وعزم على عمل (المسند) ولذلك رحل إليه الدارقطني واقام عنده مدة ، واعطاه جملة ، وروى عنه احاديث في (المدبج) ولد سنة ثمان وثلاثمائة ، الحنزابة امة كانت ام ولد الفضل ، وفي اللغة القصيرة السمينة الغليظة . . توفي في ثالث عشر ربيع الاول سنة احدى وتسعين وثلاثمائة . 20 - الحافظ العلامة أبو محمد الحسن بن احمد بن صالح الهمداني سمع قاسم ابن زكريا المطرز ، وعبد الله بن ناجية ، حدث عنه الدارقطني وابو بكر البرقاني ، وكان حافظا ثقة قال أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، رايت ابا الحسن الدارقطني ، جالسا بين يدي ابي محمد السبيعي ، كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة كان عسرا في الحديث ، وكانت له اخلاقا غير مرضية . . توفي سنة احدى وسبعين وثلاثمائة وقيل في التي قبلها . 21 - أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر بن العلاء بن اسلم العدوي البصري سكن بغداد ، وحدث بها عن عمرو بن مرزوق ، وعروة بن سعيد ، روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي وابو الحسن الدارقطني وقال عنه : متروك ، قيل مات سنة تسع عشرة

[ 25 ]

وثلاثمائة وقيل سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . 22 - أبو محمد دعلج بن احمد بن دعلج بن عبد الرحمن السجستاني ولد سنة ستين ومائتين أو قبلهما ، سمع من هشام بن علي السيراقي ، وعبد العزيز ابن معاوية ، روى عنه الدارقطني والحاكم ، وخلق كثير . قال الحاكم : سمعت الدارقطني يقول : ضفت لدعلج المسند الكبير ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ولم ار في مشايخنا اثبت منه . توفي سنة احدى وخمسين وثلاثمائة . 23 - الحافظ العالم المصنف أبو الحسن عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الاموي مولاهم ، البغدادي صاحب (معجم الصحابة) واسع الرحلة ، كثير الحديث سمع الحارث بن ابي اسامة ومنه الدارقطني وقال : كان يحفظ ولكنه كان يخطئ ويصر ، وقال البرقاني : البغداديون يوثقونه ، وهو عندي ضعيف ، وقال الخطيب : اختط قبل موته بسنتين . . ولد سنة خمس وستين ومائتين توفي سنة احدى وخمسين وثلاثمائة . 24 - الحافظ أبو القاسم عبد الله بن ابراهيم الابند وني الجرجاني ، سكن بغداد ، وحدث عن ابي خليفة والحسن بن سفيان وطبقتهما وكان احد اركان الحديث ، وحدث عنه الدارقطني ، والبرقاني . . وقال البرقاني : كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث لسوء ادب الطلبة وحدثهم وقت السماع . . توفي سنة ست وستين وثلاثمائة .

[ 26 ]

25 - الحافظ المجود العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل الفقيه الشافعي ، حدث عن محمد بن يحيى الذهلي واحمد بن يوسف السلمي ، روى عنه دعلج بن احمد ، والدارقطني وقال : ما رايت احفظ منه كان يعرف زيادات الالفاظ في المتون توفي سنة اربع وعشرين وثلاثمائة . 26 - أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي الاصل ، البغدادي ابن بنت احمد بن منيع ، ولد في رمضان سنة عشرة ومائتين ، وسمع ابن الجعد ، واحمد بن حنبل وابن المديني . . حدث عنه ابن صاعد ، والجعابي ، والدارقطني ، وقال : كان البغوي قل ان يتكلم على حديث ، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في السياج . . . ثقة جليل امام اقل المشايخ خطا . . توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، عن مائة وثلاث سنين . 27 - عمر بن احمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله (والد الدارقطني) حدث عن جعفر الفريابي وابراهيم بن شريك . . روى عنه أبو الحسن ، قال الخطيب : وكان ثقة . . ولم يذكر سنة وفاته . 28 - الحافظ الامام أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى البغدادي ، محدث العراق ، ولد سنة ست وثمانين ومائتين وسمع الباغندي ، وابن جرير وابا عروبة ، ومنه الدارقطني وابن شاهين ، قال الخطيب : وكان حافظا صادقا . . وكان الدارقطني يجله ويعظمه ولا يستند بحضرته ، وقال فيه : ثقة مامون يميل الى التشيع قليلا . .

[ 27 ]

توفي سنة تسع وسبعين وثلاثمائة . 29 - أبو جعفر محمد بن الحسين بن سعيد بن ابان الهمذاني ، قدم بغداد ، وحدث بها عن احمد بن محمد بن الشدين المصري ، ومحمد بن مشكان الانطاكي . . روى عنه أبو الحسين بن البواب . . والدارقطني ، وقال : ثقة ، وقال الذهبي : متهم ساقط في غير الحديث . 30 - أبو عبد الله محمد بن اسماعيل بن اسحاق بن بحر الفارس ، ولد سنة تسع واربعين ومائتين ، روى عن ابي زرعة الدمشقي ، واسحاق بن ابراهيم . . روى عنه الدارقطني ، وقد اكثر عنه . . وتوفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة . 31 - أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة ابن فرو بن طعن بن دعامة الانباري النحوي اللغوي ، العلامة صاحب المصنفات ، سمع من الكديمي واسماعيل القاضي ، واخذ عن ابيه ، روى عنه الدارقطني ، قال الخطيب : وكان صدوقا دينا خيرا من اهل السنة . . توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة . 32 - أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء الكاتب ، سمع احمد بن بديل اليامي ، وعلي بن حرب الطائي ، روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي وابو الحسن الدارقطني ، وقال فيه ثقة مامون . . توفي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة .

[ 28 ]

33 - الحافظ أبو بكر محمد بن عمر بن مسلم التميمي البغدادي المعروف بابن الجعابي ، ولد سنة اربع وثمانين ومائتين ، روى عنه الدارقطني والحاكم وابو نعيم قال أبو علي : ما رايت في المشايخ احفظ من عبدان ولا في اصحابنا احفط من ابن الجعابي ولي قضاء الموصل فلم يحمد ، وفيه تشيع ، توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . 34 - الشيخ المحدث المعمر أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا الكوفي السوداني ، روى عن ابي كريب ، وهو آخر اصحابه ، وشعبان بن وكيع . . حدث عنه الدارقطني ، ومحمد بن عبد الله الجعفي ، قال أبو حماد الحافط توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة وما روى له اصل قط ، وقد حدث بكتاب (النهي) عن حسين نصر بن مزاحم ، ولم يكن له فيه سماع ، وقال الذهبي : ضعيف . 35 - أبو بكر محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد الخزاعي المعروف بابن ابي الازهر ، حدث عن اسحاق بن اسرائيل ومحمد بن سليمان لوين . . روى عنه أبو بكر بن شاذان ، وابو الحسن الدارقطني ، وكان يضع الاحاديث على النقاب ، وقال محمد بن عمران : انا اقول وكان كذابا قبيح الكذب ظاهره . 36 - أبو الحسن محمد بن نوح بن عبد الله الجند يسابوري ، سكن بغداد ، وحدث بها عن هارون بن اسحاق الهمذاني ، وشعيب بن ايوب الصريفيني . . وروى عنه أبو بكر شاذان ، والدارقطني ، وقال فيه :

[ 29 ]

ثقة مامون توفي سنة احدى وعشرين وثلاثمائة . 38 - أبو حامد محمد بن هارون بن عبد الله بن حميد بن سليمان بن مياح ، الحضرمي المعروف بالبعراني ، سمع خالد بن يوسف السمني ، ونصر بن علي الجهضمي ، روى عنه محمد بن اسماعيل الوراق ، وابو الحسن الدارقطني ، وقال : ثقة ، توفي سنة احدى وعشرين وثلاثمائة . 38 - الامام المفيد أبو عبيد الله محمد بن مخلد بن حفص السدوري العطار الخضيب مسند العراق ، سمع مسلم بن الحجاج والحسن بن عرفة . . وصنف وخرج وكان معروفا بالثقة والصلاح ، روى عنه الدارقطني وقال : ثقة مامون ، توفي سنة احدى وثلاثين وثلاثمائة . 39 - أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب مولى ابي جعفر المنصور الهاشمي البغدادي ، ولد سنة ثمان وعشرين ومائتين ، سمع ابن منيع ، ومنه البغوي والدارقطني ، وقال : ثقة ثبت حافظ . . توفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . 40 - أبو الحسين يعقوب بن موسى الاردبيلي ، سكن بغداد وحدث بها عن احمد بن طاهر بن النجم الميانجي عن سعيد بن عمرو البرذعي ، سؤالات وتعاليق عن ابي زرعة ، ولم يكن عنده شئ يريه غير ذلك ، روى عنه الدارقطني ، قال الخطيب : وكان ثقة امينا فاضلا فقيها على مذهب الشافعي . . توفي سنة احدى وثمانين وثلاثمائة .

[ 30 ]

طائفة من تلاميذه : كما كثر شيوخ الدارقطني فقد كثر تلاميذه وظهر اثره فيهم ويعتبر استيعاب تلاميذه امرا خارج نطاق هذه الدراسة ، لذا الكتفيت بذكر طائفة من اشهر تلاميذه وخاصة من له . 1 - أبو منصور ابراهيم بن الحسين بن حمكان الصيرفي : المعروف بابن الكرجي ، سمع احمد بن عبيد بن اسماعيل الصفار ، وابا بكر الشافعي ، وابا علي بن الصواف وهذه الطبقة وكان قد اكثر الكتاب . . وقد حدث الدارقطني عن ابي منصور الكرجي في كتاب (المدبج) حديثا . قال البرقاني ولم ار مثل ابي منصور ، صحبته نحوا من عشرين سنة ادام فيها الصيام ، قال وكان وقت العتمة كل ليلة يصلي اربع ركعات ، يقرا فيها سبع القرآن ، كل ركعة جزءا ، ومات قبل الدارقطمي بسنين كثيرة . 2 - الحافظ أبو مسعود ابراهيم بن محمد الدمشقي ، احد من ابرز في العلم سافر الكثير وروى قليلا على سبيل المذاكرة ، روى عن الدارقطني ، وسمع منه كتاب (الافراد) ، وحدت عن ابي الحسن بن لو لو الوراق ، وعبد العزيز بن محمد السقا الواسطي ، حدث عنه حمزة السهمي ، وابو ذر الهروي ، توفي في بغداد سنة احدى واربعمائة . 3 - العلامة شيخ الشافعية أبو سعد اسماعيل بن الامام شيخ الاسلام ابي بكر احمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس الاسماعيلي الجرجاني ، ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وحدث عن ابيه قدم الى بغداد وسمع كتاب (الغرائب والافراد) من ابي الحسن الدارقطني - حدث

[ 31 ]

عنه بنوه المفضل ومسعدة وسعد والسري ، وحمزة بن يوسف السهمي ، قال حمزة السهمي : كان أبو سعد امام زمانه . . . وبالغ في تعظيمه . . توفي سنة ست وتسعين وثلاثمائة ، في صلاة المغرب وهو يقرا (اياك نعبد واياك نستعين) ففاضت نفسه ، رحمه الله . 4 - أبو الحسن احمد بن محمد بن احمد بن منصور المجهز ، المعروف بالعتيقي ، روياني الاصل ، ولد ببغداد ، وسمع علي بن محمد بن احمد بن حيان النحوي ، واسحاق بن سعد النسوي ، وابو الحسن الدارقطني ، قال الخطيب : كتبت عنه وكان صدوقا ، توفي سنة احدى واربعين واربعمائة . 5 - أبو حامد احمد بن محمد بن احمد الاسفراييني ، تفقه على ابن المرزبان ، والداركي ، وحدث عن عبد الله بن عدي والدارقطني ، قال الخطيب : كان يحضر مجلسه سبعمائة متفقه وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به . . توفي سنة ست واربعمائة . .) . 6 - أبو ذر عبد بن احمد بن محمد بن عبد الله بن غفير المالكي بن السماك الهروي ، سمع زاهر بن احمد السرخسي ، وابن حموية والدارقطني وخلقا . . وكان زاهدا عابدا حافظا عالما توفي سنة اربع وثلاثين واربعمائة ، وقد روي عن الدارقطني كتاب (الضعفاء والمتروكين) كما ذكر ذلك ابن خير في الفهرس .

[ 32 ]

7 - الحافظ الامام المتقن أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان الازدي المصري ، مفيد تلك الناحية ، وروى عن الدارقطني ، قال البرقاني : ما رايت بعد الدارقطني احفظ منه ، توفي في سنة تسع واربعمائة . 8 - أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري الصوفي الازدي ، سمع الاصم والدارقطني وساله حول عدد كبير من الرجال سؤال عارف بهذا الشان ، وهذه السؤالات قد جمعها في جزء باسم سؤالات للدارقطني وقد تكلم في السلمي وضعف وقيل : كان يضع للصوفية الاحاديث ، توفي سنة اثنتين عشرة واربعمائة . 9 - الحافظ المجود أبو الفتح محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن فارس المعروف بابن ابي الفوارس ، ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، سمع من احمد بن الفضل بن خزيمة وابي الحسن الدارقطني ، قال الخطيب : كان ذا حفظ وامانة مشهور بالصلاح ، روى كتاب (الضعفاء والمتروكون) للدارقطني توفي سنة اثنتي عشرة واربعمائة . 10 - الامام الحافظ أبو عبد الله الحسين بن احمد بن عبد الله بن بكير البغدادي الصيرفي ، سمع الصفار والنجاد ، والدارقطني وساله عن رجال الصحيحين ذكرهم أبو عبد الرحمن النسائي في كتابه الضعفاء ، واجابه الدارقطني على ذلك ، توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة عن احدى وستين سنة .

[ 33 ]

اهم مؤلفات الدارقطني : ليس من مطالب هذا البحث ، استيعاب مؤلفات الدارقطني والتوسع في الكلام عنها ، ولذا سأذكر هنا اهم ما وقفت عليه منها باجمال استكمالا للتعريف بشخصيته العلمية وخاصة في جانب الجرح والتعديل الذي هو في مجال هذا البحث : 1 - كتاب العلل وقال الذهبي بعد ان اورد حكاية املاء كتاب العلل من قبل الدارقطني لتلميذه البرقاني (من حفظه) : (قلت : هنا يخضع للدارقطني ولسعة حفظه الجامع لقوة الحافظة ولقوة الفهم والمعرفة ، ولذا شئت ان تتبين براعة هذا الامام الفرد ، فطالع العلل له ، فانك تندهش ويطول تعجبك ، وقد اطلعت على نسخة منه في خزانة دار الكتب المصرية ، وتقع في خمسة مجلدات . 2 - كتاب السنن : وهي تدل على معرفته الواسعة (بمذاهب الفقهاء) وقال الخطيب : (. . فان كتاب السنن الذي صنفه يدل على انه كان ممن اعتنى بالفقه ، لانه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك الكتاب الا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الاحكام) . وقد طبع الكتاب (باسن سنن الدارقطني) وبذيله التعليق المغني على الدارقطني للعلامة المحدث ابي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي ، كما قام بترقيمه السيد عبد الله بن هاشم يماني المدني .

[ 34 ]

3 - كتاب (الصفات أو احاديث الصفات) 4 - (عشرون حديثا من كتاب الصفات) 5 - (احاديث النزول) 6 - كتاب (الاسخياء) 7 - كتاب (الرؤيا) 8 - (ذكر اسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند محمد بن اسماعيل البخاري) 9 - (غريب الحديث) 10 - (الالزامات على صحيحي البخاري ومسلم) 11 - (الغرائب والافراد) 12 - (الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان) 13 - (الفوائد المنتقاة الحسان لابن معروف) 14 - (الفوائد المنتخبة والمنتقاة ، الضرائب العوالي) . 15 - (ذكر اسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند مسلم .)

[ 35 ]

16 - (اسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم ، وما انفرد به كل منهما) . 17 - (رجال البخاري ومسلم) 18 - (رسالة في بيان ما اتفق عليه البخاري ومسلم وما انفرد به احدهما عن الاخر .) 19 - (ذكر قوم آخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما وضعفهم النسائي في كتاب الضعفاء) . 20 - (كتاب التتبع وهو ما اخرج على الصحيحين وله علة .) 21 - (المؤتلف والمختلف) 22 - (الاحاديث التي خولف فيها الامام مالك) . 23 - (جزء فيه سؤالات ابي بكر البرقاني) وقد اشار فؤاد سزكين الى كتاب اسماه (تعليق على سؤالات البرقاني للدارقطني) ، قلت : هو نفسه سؤالات البرقاني للدارقطني إذ ان سؤالات البرقاني للدارقطني تقع في ثلاثة اجزاء والذي اسماه (تعليق على سؤالات البرقاني للدارقطني) . هو الجزء الثالث من السؤالات وقد قارنت بين نسخة احمد الثالثة ، ودار الكتب فوجدتهما متطابقتين .

[ 36 ]

24 - (سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني ، واجوبته في اسامي مشايخه من اهل العراق) . 25 - (السؤالات مما جمعه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي) 26 - (سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ) 27 - (فضائل الصحابة ومناقبهم) . 27 - (فضائل الصحابة ومناقبهم) . 28 - (اخبار عمرو بن عبيد) . 29 - (كتاب في بيان نزول الجبار كل ليلة رمضان ، وليلة النصف من شعبان ، ويوم عرفات الى سماء الدنيا) . 30 - (كتاب الاخوة والاخوات) 31 - (كتاب فيه اربعون حديثا من مسند بريد بن عبد الله بن ابي بردة) 32 - (الاحاديث الرباعيات) . 33 - (تصحيف المحدثين) . 34 - (حديث ابي اسحاق ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري عن شيوخه . .)

[ 37 ]

35 - (المدبج) 36 - (جزء الجهر بالبسملة في الصلاة) 37 - (المستجاد من الحديث) . 38 - (سؤالات ابي نعيم للدارقطني) 39 - (سؤالات ابي ذر عبد بن احمد الهروي) للدارقطني . 40 - (سؤالات عبد الغني بن سعيد الازدي) للدارقطني . 41 - (كتاب القراءات) . 42 - (الضعفاء والمتروكون من المحدثين) . 43 - (مقدمة كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين) . 44 - (تعليق واستدراكات للدارقطني على كتاب المجروحين لابن حبان) 45 - (الجرح والتعديل) . 46 - (غرائب مالك) . 47 - (الذيل على التاريخ الكبير للبخاري) .

[ 38 ]

48 - (ذكر من روى عن الشافعي) . ويقع في جزئين . ولقد انتفع المسلمون من مصنفات ابي الحسن الدارقطني على مر العصور ، حتى قال ابن الصلاح رحمه الله : (سبعة من الحفاظ احسنوا التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم في اعصارنا) ، وبدا بابي الحسن الدارقطني رحمه الله تعالى . منهج الدارقطني في النقد : لما كان موضوع البحث هو نقد الرواة ناسب ان اذكر لمحة عن منهج الدارقطني في النقد ، فقد كان له منهج متميز يقوم على الاحاطة الجيدة بالراوي الذي يتكلم عليه إذ انه يتوقف عن الحكم على الرجل إذا لم يخبره كما في الترجمة (622) من الضعفاء ، و (109) من سؤالات حمزة ، وتظهر شخصية الدارقطني في النقد عندما يخالف كبار الحفاظ من النقاد ويعطي رايا خاصا قائما على الدراية التامة ، والنزاهة في الحكم ، كما انه كان واثقا من نقده ، معتزا برايه ، قال السلمي : (وسالته عن ابي حامد الشرقي ؟ فقال : ثقة مامون امام ، فقلت : فما تكلم فيه ابن عقدة ؟ فقال : سبحان الله وترى يؤثر فيه مثل كلامه ؟ ولو كان بدل ابن عقدة يحيى بن معين ، قلت : وابو علي الحافظ كان يقول من ذلك ، فقال : وما كان محل ابي علي ، وان كان مقدما في الصنعة ان يسمع كلامه في ابي حامد رحمه الله ، أبو حامد . . صحيح الدين صحيح الرواية) . كذلك تظهر شخصيته في ترجيح راي بعض النقاد على بعض أو تضعيف ما يراه ضعيفا من آراء غيره ، أو تصويب ما يراه خطا ، كما ستأتي امثلة ذلك في دراستي لكتاب (الضعفاء) وسؤالات السهمي ، مع سؤالات الحاكم ، والدارقطني معتدل في النقد فانه لا يترك الراوي لابسط شبهة ، بل يمحص

[ 39 ]

الراوي ويختبر رواياته ثم يحكم عليه فيكون حكمه حكما دقيقا مستندا على ادلة علمية بعيدا عن التسرع والعجلة مثال ذلك الترجمة (142) من الضعفاء وهو جابر بن يزيد الجعفي ، فقد قال فيه أبو حفصة : (ما رايت أكذب من جابر الجعفي .) وتركه (يحيى بن مهدي) وقال النسائي : (متروك) وغير ذلك من النقاد ، في حين نرى ان الدارقطني يسلك منهجا معتدلا وسطا فيقول : (ان اعتبر له بحديث بعد حديثا صالحا إذا كان عن الائمة .) فقول الدارقطني فيه هو قول الناقد المتأمل في رواياته العارف بها فانه لم يتركه مطلقا ولم يوثقه مطلقا . . بل اعطى فيه حكما وسطا الا هو ان اعتبر له بحديث يعد صالحا فهو الحديث الذي رواه عنه الائمة . وكذا الحال بالنسبة للترجمة رقم (323) من الضعفاء وهو عبد الله بن لهيعة فانه قال فيه : (يعتبر بما يروي عنه العبادلة ، ابن المبارك ، والمقرئ ، وابن وهب) . ويوافقه الذهبي على هذا فيقول في تذكرة الحفاظ : 1 / 238 : (فحديث هؤلاء عنه اقوى ، وبعضهم يصححه ، ولا يرتقي الى هذا) وكذا بالنسبة للترجمة (46) من سؤالات السهمي وهو محمد بن عثمان بن ابي شيبة فقد كذبه اقرانه واتهموه بتهم شتى ، وعندما سئل عنه الدارقطني يجيب بقوله : (كان يقال : اخذ كتاب ابي انس وكتب منه فحدث .) فقوله كان يقال : فيه اشعار بتضعيف القول كما انه لم يتهمه بما اتهمه الاخرون ، وقال عنه في سؤالات الحاكم : (ضعيف) . وامثال هذا كثير سيلا حظه الباحث وهو يطالع الكتاب . ان نزاهة الدارقطني ، واعتداله في الجرح والتعديل جعلت له المكانة المرموقة بين الحفاظ والنقاد فهذا الذهبي يقول في ترجمة محمد بن الفضل السدوسي ، شيخ البخاري بعد ان نقل قولي ابن حبان الذي ضعفه ، وقول الدارقطني الذي وثقه : (قلت : فهذا قول حافظ العصر الذي لم يات بعد

[ 40 ]

النسائي بمثله ، فاين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في علوم . . .) وكان الذهبي كثيرا ما يكتفي بقول الدارقطني في تجريح الرجل ، ففي حين نراه يفصل في ذكر اقوال النقاد في الميزان نراه في المغني يكتفي بقول واحد منهم ، وكثيرا ما كان ياخذ قول الدارقطني مثال ذلك الترجمة (54 ة) من الضعفاء والترجمة (65) والترجمة (79) والترحمة (82) وامثال هؤلاء كثير إذ كان الذهبي رحمه الله يكتفي بذكر قول الدارقطني ، وما هذا الا لمنزلة الدارقطني العالية في الجرح والتعديل . وكان المعاصرون للدارقطني يعرفون منزلته العالية فيلجاون إليه ويسالونه عن الرجال وعلل الحديث وما سؤالات البرقاني والسلمي ، والسهمي ، وعبد الله بن ابي بكر وغيره من المشايخ ، وسؤالات الحاكم له الا دليل قاطع على منزلة الدارقطني بين اهل عصره . قال الحاكم في مقدمة سؤالاته للدارقطني : (ذكر اسامي مشايخ من اهل العراق خفي على احوالهم في الجرح والتعديل ، علقت اساميهم وعرضتهم على شيخنا ابي الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله فعلق بخطه تحت اساميهم ما صح له من احوالهم ، ثم سألته فشافهني بها .) ان اعتدال الدارقطني رحمه الله في الجرح والتعديل شهد به كبار الحفاظ كما تقدم ، لذا قال فيه السخاوي وهو يتحدث عن الذين تكلموا في الجرح

[ 41 ]

والتعديل : (والدارقطني وبه ختم معرفة العلل) ووصفه بالاعتدال فقال : (وقسم معتدل كاحمد والدارقطني وابن عدي . .) ان اعتدال الدارقطني في الجرح والتعديل ، جعلت من (احكامه على المحدثين قولا فصلا امام متاخري العلماء) .

[ 42 ]

اسمه ونسبه وكنيته هو الامام الحافظ المحدث المتقن المصنف أبو القاسم حمزة بن يوسف بن ابراهيم بن موسى بن ابراهيم بن محمد القرش السهمي من ذرية صاحب النبي (صلى الله عليه وسلم) هشام بن العاص بن وائل السهمي ، وقال ابن عساكر : (حمزة بن يوسف ابن ابراهيم بن محمد ويقال : احمد بن محمد بن احمد بن عبد الله بن هشام بن العاص بن وائل . مولده ومنشاه ، وسماعه ، ورحلاته العلمية : (ولد حمزة السهمي) سنة نيف واربعين وثلاثمائة . وكان رحمه الله من

[ 43 ]

عائلة كلها علماء فان (اباه وجده واقاربه كانوا محدثين . .) ونشا وترعرع في جرجان (وجرجان : (بالضم وآخره ، نون) وهي مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان ، وقد خرج منها خلق من الادباء والعلماء والفقهاء والحدثين بالاضافة الى ان والد حمزة نفسه كان محدثا ، وعلى هذا فلا بد ان يحرص ابوه على تعليمه وتربيته تربية دينية ، وان يبكر بسماعه من حفاظ بلده واول سماعه بجرجان كان في سنة اربع وخمسين وثلاثمائة ، سمع من ابيه المحدث ابي يعقوب ، وابي بكر محمد بن اسماعيل الصرام ، وابي احمد بن عدي ، وابي بكر الاسماعيلي ومن الحافظ (ابي زرعة محمد بن يوسف الكشي الجرجاني ولم يكتف حمزة السهمي بالسماع من شيوخ بلده فارتحل في سنة ثمان وستين الى اصبهان فسمع فيها (ابا بكر بن المقرئ وابي عبد الله عبيد الله بن احمد بن الفضل بن شهريار) والى الري ، والى بغداد حيث سمع من ابي الحسن الدارقطني ومحمد بن المظفر الحافظين وابا بكر بن شاذان ، وابا حفص بن الزيات وابا محمد بن ماسى ، وابا بكر محمد بن اسحاق بن

[ 44 ]

ابراهيم الصفار ، وأبا حكيم محمد بن ابراهيم بن السرى وبالبصرة من ابي محمد عبد الله بن محمد بن بكر بن داسة ، ومحمد بن عدي النقري وبالكوفة من ابي الحسن محمد بن احمد بن حماد بن سفيان الحافئ والقاسم بن الحسن . والاهواز من ابي بكر احمد بن عبدان الحافظ ، وابي الحسن الكلابي ، وميمون بن حمزة وبمصر من ابي حفص عمر بن محمد بن عراك الزاهد ، وابي القاسم عبيد الله بن محمد بن خلف البزاز المصري وابا احمد محمد بن عبد الرحيم القشيراني وابا بكر بن جابر بتنيس والرقة من (يوسف بن احمد بن محمد التمار وبعكبر من احمد بن الحسين بن عبد العزيز وبعسقلان ابا بكر محمد بن احمد بن يوسف الجندري طائفة من شيوخ السهمي الذين سالهم في السؤالات : سال حمزة بن يوسف طائفة لا باس بها من الشيوخ كما تقدم ، وقد ترجمت لبعضهم في السؤالات واذكر البعض الاخر هنا كي يطلع عليهم القارئ ويعرف مكانتهم وقيمة نقدهم للرجال . 1 - الحافظ الناقد أبو محمد الحسن بن علي بن عمر ، ويقال ابن عمرو

[ 45 ]

القطان البصري يعرف بابن غلام الزهري ، ساله الحافظ حمزة السهمي عن الرجال والجرح والتعديل سمع من ابي القاسم البغوي ، وابن صاعد . . مات في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة . 2 - الامام الحافظ الثبت شيخ الاسلام كبير الشافعية بناحيته ، ولد سنة سبع وسبعين ومائتين ، سمع ابا خليفة ، وابا يعلى ، وابن خزيمة . . حدث عنه الحاكم والبرقاني وحمزة السهمي . . توفى سنة احدى وسبعين وثلاثمائة . 3 - الحافظ الثقة المعمر محدث الاهواز احمد بن عبدان سمع الباغندي والبغوي كان من الائمة يقال له : الباز الابيض ، ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، سمع منه حمزة السهمي وحكى عنه في سؤالاته ، وله (مستخرج على الصحيح) كتاب واحد ، توفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة . 4 - أبو زرعة الكشي محمد بن يوسف بن محمد بن الحنيد الجرجاني ، وكش من قرى جرجان على ثلاثة فراسخ منها ، سمع ابا يعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني وابا العباس الدغولي . . حدث عنه عبد الغني الحافظ وحمزة السهمي ، قال حمزة السهمي : جمع أبو زرعة الكش الابواب والمشايخ وكان يفهم ، املي علينا بالبصرة ثم انه جاور بمكة الى ان توفي بها في سنة تسعين وثلاثمائة .

[ 46 ]

5 - محدث الكوفة ومفيدها الحافظ أبو الحسن محمد بن احمد بن حماد بن سفيان الكوفي حدث عن عبد الله بن زيدان البجلي ، وعلي بن العباس المقانعي وطبقتهما . . وعمر دهرا ، روى عنه القاضي أبو العلاء الواسطي ، وابوذر الهروي ، وآخرون توفى سنة اربع وثمانين وثلاثمائة . 6 - الحافظ المتقن أبو زرعة الصغير احمد بن الحسن بن الحاكم من علماء الحديث والرحالين سمع ابن ابي حاتم والاصم ، ووالد تمام ، ومنه تمام ، وعبد الغني بن سعيد وحمزة السهمي ، قال الخطيب : وكان حافظا متقنا ثقة . . توفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . 7 - أبو بكر محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الاصبهاني ، صاحب (المعجم الكبير) (ومسند ابي حنيفة) سمع ابا يعلى ، وعبدان ، وابا عروبة ، حدث عنه أبو اسحاق بن حمزة ، وابو الشيخ بن حيان وحمزة السهمي ، وكان ثقة مامون توفي سنة احدى وثمانين وثلاثمائة عن ست وتسعين سنة . 8 - أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخزاز ، سمع عبد الله بن اسحاق المدائني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وكان ثقة . . روى عنه البرقاني والحسن الخلال وغيرهم . . توفى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة . 9 - أبو الحسن على بن محمد بن احمد بن نصير الثقفي الوراق ، يعرف بابن لولو بغدادي شيعي روى عن ابراهيم بن شريك ، وحمزة الكاتب ، وطبقتهم ، وعنه البرقاني ، والازهري ، والخلال . . توفي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة .

[ 47 ]

10 - الامام الحافظ أبو احمد عبد الله بن عدي بن محمد بن مبارك الجرجاني ويعرف ايضا بابن القطان ، صاحب (الكامل في الجرح والتعديل) روى عنه ابن عقدة وحمزة السهمي توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة . . 11 - الامام الفقيه أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن حمدان بن محمد بن المهلب العنزي الجرجاني الوراق نزيل بغداد ، سمع ابا سعيد بن الاعرابي ، واسماعيل الصغار . . وله رحلة واسعة ومعرفة وفهم ، حدث عنه أبو عبد الله الحاكم ، وحمزة السهمي . . قال السهمي : كان سكن بغداد سنين كثيرة ، توفي سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة 12 - الحافظ الثقة المسند أبو حفص الزيات عمر بن محمد بن يحيى البغدادي الناقد سمع الفريابي ، وابراهيم بن شريك ، حدث عنه البرقاني وقال : ثقة قديم السماع توفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . تلاميذه : يعتبر تلاميذ السهمي من الكثرة بمكان تبعا لاتساع رحلته وطول عمره وسعة علمه ولكني ساقتصر هنا على ذكر بعض مشاهير تلاميذه وخاصة من لهم صلة بالسؤالات موضوع البحث اما تبلغيها أو نشرها فيمن بعدهم حدث عنه أبو بكر البيهقي ، وابا القاسم القشيري ، واسماعيل بن مسعدة وابراهيم بن عثمان الخلالي الجرجانيان ، وابو بكر بن خلف الشيرازي ، وابو صالح احمد بن عبد الملك بن عبد الصمد المؤذن ، وابو عامر الفضل بن اسماعيل الجرجاني الاديب ، وابو الحسن علي بن ابي بكر الحافظ ، وعلي بن محمد بن نصر اللبان الدينوري ، وابن اخيه أبو محمد عبد الله بن ثابت بن يوسف السهمي ، وابو الحسن علي بن يوسف بن احمد بن يوسف بن هرمزا الحافظ

[ 48 ]

اقوال العلماء فيه : قال الذهبي : (الحافظ المحدث المتقن المصنف وقال السمعاني : احد الحفاظ المكثرين وقال ابن العماد : (الثقة الحافظ . . وكان من ائمة الحديث حفظا ومعرفة واتقانا . وقال ابن نقطة : (وسال ابا الحسن الدارقطني وغيره من الحفاظ عن احوال الشيوخ وكتب جوابهم في جزء ، وله كلام حسن في الجرح والتعديل ومعرفة المتون والاسانيد (وقال الذهبي ايضا صنف التصانيف وتكلم في العلل والرجال . . . وقال المعلمي اليماني في مقدمة تاريخ جرجان : كان حمزة واسع العلم كثير ارواية ، وحسبك انه لازم الامام ابا احمد بن عدي ، والامام ابا بكر الاسماعيلي وسمع منهما مصنفا تهما ، وسمع من الشيوخ الذين تقدموا واضعافهم . . ومن تأمل هذا التاريخ علم سعة علمه وتثبته ، قال في الترجمة (رقم 60) (كتب الى أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب المقرئ الاصبهاني في مشافهة واكبر على اني سمعت منه هذا الحديث . . فمن كمال ديانته وتحريه وتثبته وتوقيه لم يجزم بسماع هذا الحديث مع غلبه ظيه بانه سمعه . . وقلما يتكلم في الرواة وانما ينقل كلام ائمة شيوخه كابن عدي ، والاسماعيلي ، وابي زرعة محمد بن يوسف الكشى ، كان هو يسالهم عن الرجال فيحكي كلامهم ، فان تكلم من عنده فبغاية الورع كما انه كان إذا سال عن رجل فاخبروه انه سمع من فلان فيه كذا نراه يشد الرجال إليه ويساله عما سمعه من فلان ويتحرى من ذلك ، وهذا من شدة ورعه وتثبته رحمه الله .

[ 49 ]

مؤلفاته : نقل المعلمي اليماني في مقدمة تاريخ جرجان قول تاج الدين بن مكتوم (ت 749) وهو يصف حمزة السهمي : (صاحب المسائل المدونة ، والتصانيف الجليلة . (وقال الذهبي : (صنف التصانيف ، وجرح وعدل ، وصحح وعلل (ولم يعددوا مصنفاته والمعروف منها : 1 - تاريخ جرجان 2 - معجم شيوخه له ذكر في اللالئ المصنوعة (2 / 44) 3 - كتاب (الاربعين في فضائل العباس عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ذكره صاحب كشف الظنون . 4 - سؤالاته للدارقطني في الجرح والتعديل . . وهو موضوع بحثنا . 5 - التكملة على تاريخ استراباذ . وفاته : اختلف في سنة وفاته ففي حين ذكر ابن العماد وفاته في سنة سبع وعشرين واربعمائة قال الذهبي : (مات سنة ثمان وعشرين واربعمائة ، وقيل : سنة سبع وعشرين وقال مرة اخرى (توفي سنة سبع وعشرين واربعمائة ، وبعضهم ارخه

[ 50 ]

سنة ثمان وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (توفي بنيسابور في السنة التي توفي فيها الثعلبي صاحب التفسير ، وهو سنة سبع وعشرين واربعمائة وقال ابن نقطة : نقلت من خط ابي عبد الله الحميدي الحافظ رحمه الله ، فيمن توفى في سنة ، ثمان وعشرين واربعمائة أبو القاسم حمزة بن يوسف بن ابراهيم السهمي الجرجاني بالري ولم يذكر الشهر ، وقال ابن الاخوة عبد الرحيم انه نقل من خط ابي محمد السهمي انه توفى حمزة بن يوسف سنة سبع وعشرين فالاختلاف في سنة وفاته هل هو 427 ه‍ ام 428 ه‍ ويمكن الجمع بين هذين الاتجاهين بان يكون من حدد سنة 27 قصد نهاية السنة ومن حدد سنة 28 فصد بداية السنة وقد اختلف في مكان وفاته فقد ذكر ابن عساكر انه توفي في (نيسابور) في حين ذكر ابن نقطة انه (بالري) وحاول المعلمي ان يجد حلا لوفاته في نيسابور ، ولم يطلع على راي ابن نقطة انه توفي (بالري) فقال : وذكروا كما رايت انه توفي بنيسابور ولا ادري اذهب إليها لحاجة ام تحول إليها آخر عمره ، وفي اخبار سنة 426 من تاريخ ابن الاثير ان دار ابن منوجهر بن وشمكير امير جرجان عصى على السلطان مسعود بن محمود فسار معه الى جرجان واستولى عليها ، فعسى ان يكون لهذه الواقعة دخل في خروج حمزة الى نيسابور ، والله اعلم . وهكذا انتهت حياة المحدث حمزة بن يوسف السهمي بعد حياة طويلة حافلة بالتنقل والترحال في سبيل طلب العلم وخدمة السنة النبوية المطهرة فرحمه الله واسكنه فسيح جناته .

[ 51 ]

سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره 1 - تعريف عام : تعتبر سؤالات حمزة بن يوسف السهمي من كتب الجرح والتعديل ، إذ انها وجهت الى عدد من كبار النقاد ، كما انها شملت رجالا من بلدان واقطار مختلفة ، بلغت تلك السؤالات بحسب احصائي الدقيق لها ستا واربعين ومائتين سؤالا وجه للدارقطني ، ويبدو انها وجهت للدارقطني من حمزة السهمي ومن غيره من تلاميذ الدارقطني ، ويبدو انها وجهت للدارقطني من حمزة السهمي ومن غيره من تلاميذ الدارقطني حيث نجد السهمي تارة يقول : (سالت ابا الحسن علي بن عمر الدارقطني . وتارة يقول : (سئل الدارقطني . وتارة يقول : (سمعت) . والعبارتان الاخيرتان صريحتان في الدلالة على ان السائل غير السهمي ، ولكن الثالثة تدل ايضا على انه كان حاضرا وسمع بنفسه جواب الدارقطني ، وعليه فان نسبة جميع السؤالات الى السهمي اما باعتبار انه ساله اغلبها ، واما باعتبار قيامه بجمعها وترتيبها على الصورة التي وصلت الينا . وقد تضمنت اجوبة الدارقطني عن تلك السؤالات عموما التعريف برجال الحديث وبيان احوالهم جرحا وتعديلا ، والمصنفات التي رووها ، وبيان اوهامهم في بعض رواياتهم ، وقد اشتملت النسخة التي اعتمدتها في التحقيق

[ 52 ]

على سؤالات لغير الدارقطني من شيوخ السهمي ، وارى ان اعرف بتلك السؤالات رغم عدم دخولها في موضوع البحث تتميما للفائدة العلمية وبيان هؤلاء الشيوخ وسؤالاتهم كالاتي : - 1 - الحسن بن علي بن عمر القطان البصري المعروف بابن غلام الزهري ، وبلغ عدد السؤالات الموجهة إليه سبعا واربعين سؤالا ، ويعبر عن صيغة تحمله للسؤالات بلفظ (سمعت) (وسالت) . 2 - ويلي ابن غلام الزهري في عدد السؤالات الحافظ أبو بكر احمد بن ابراهيم الاسماعيلي ، حيث بلغ عدد سؤالاته له خمسا واربعين سؤالا ويعبر عن صيغة تحمله عن ابي بكر الاسماعيلي بلفظ (سمعت ابا بكر الاسماعيلي) (واخبرنا) 3 - ثم يليه أبو بكر احمد بن عبدان وقد بلغ عدد السؤالات احدى وعشرين سؤالا ، ويعبر عن كيفية تحمله بلفظ (سمعت و (سالت) 4 - ويليه أبو زرعة محمد بن يوسف الكشي ، حيث بلغ عدد سؤالاته اثنى عشر سؤالا . 5 - ويليه محمد بن احمد بن حماد بن سفيان الكوفي ، وقد بلغ عدد السؤالات الموجهة إليه عشر اسئلة . 6 - ثم أبو زرعة احمد بن الحسين الرازي ، وبلغ عدد السؤالات الموجهة إليه سبعا .

[ 53 ]

7 - ثم أبو بكر محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم ، وبلغ عدد الاسئلة الموجهة إليه خمسا ، كما وجهت اسئلة الى عدد من المشايخ منهم . 8 - الوزير بن حنزابة ، حيث بلغ عدد السؤالات الموجهة له ثلاثا . 9 - وكذا محمد بن المظفر الحافظ . 10 - وابو بكر بن زحر . 11 - وابو مسعود الدمشقي حيث بلغ عدد السؤالات الموجهة له سؤالين . 12 - وكذا أبو الحسن بن لولو الوراق . وهناك مشايخ لم يسالهم حمزة اكثر من سؤال واحد ، وهم : - 13 - أبو حفص عمر بن محمد الزيات . 14 - وابو نصر محمد بن احمد بن ابراهيم . 15 - والقاضي أبو القاسم صدقة بن علي بن المؤمل . 16 - وابو حفص عمر بن محمد بن عراك . 17 - وابو بكر محمد بن عبد الله الفقيه المالكي . 18 - وابو عمر بن حيوية . 19 - وابو احمد عبد الله بن عدي بن عبد الله . ويعبر عن صيغة تحمله عن هؤلاء المشايخ بلفظ (سمعت) . و (سالت) . وهذه السؤالات كلها حول رجال الحديث ، واحيانا مروياتهم جرحا وتعديلا ، كما ان حمزة السهمي نفسه قد تحدث عن الرجال في السؤالات جرحا وتعديلا . دراسة سؤالات السهمي للدارقطني : مع ان سؤالات حمزة السهمي كما في النسخة الاصلية التي اعتمدت عليها في التحقيق تتضمن سؤالات لغير الدارقطني من شيوخ السهمي كما تقدم ، الا اني

[ 54 ]

ساقصر دراستي هنا على سؤالاته للدارقطني باعتبارها هي موضوع البحث كما انها تبلغ ثلاثة ارباع السؤالات تقريبا ، كما ظهر ذلك من احصاء عدد السؤالات الموجهة من حمزة لغيره من المشايخ . 1 - ترتيب السؤالات : ابتدات السؤالات بسؤال من حمزة للدارقطني حول مراده بقوله : (فلان لين) ، ثم اخذ يساله عن احوال الرجال ، وبدا ترتيبهم بالممدين من الاسماء تخللهم بعض التراحم ابتدات بالهمزة كاحمد بن هارون الترجمة ، وازرق بن دريد الترجمة (100) وغير ذلك ، ثم تلى ذلك باب الالف ، ورتب التراجم بعد ذلك وفق حروف المعجم ، وبعد الترجمة (381) تصبح الاسئلة عامة ، فنراه في الترجمة 383 يسال الدارقطني عن سماع ابي حنيفة - رحمه الله - أو في الترجمة 386 يقول : (سمعت ابا حفص عمربن محمد الزيات يقول : (مات الصوفي الصغير احمد بن الحسين . . . وهكذا ، ثم تنتهي السؤالات بترجمة أبو اسحاق ابراهيم الخواص . 2 - مصادر الدارقطني في السؤالات : يعتبر تصريح الدارقطني ببيان مصادره في الكلام على الرواة وبيان احوالهم جرحا وتعديلا ، قليلا بصفة عامة ، وان كانت مقارنة كلامه على الرواة بكلام سابقيه من ائمة الجرح والتعديل تدل على اتفاقه معهم في احيان كثيرة ، لكنه يعني في بعض الاحيان ، بالاشارة الى مصدره في الحكم على الرجال سواء بالتحديد ، أو الاجمال ، ومما ذكره بالتحديد الترجمة (36) ، عندما ساله حمزة السهمي عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ضحكي عن الوزير ابي الفضل بن حنزابة حكاية جرحه فيها . ومما ذكره بالاجمال الترجمة (60) عندما ساله حمزة عن ابن دريد فقال : (تكلموا فيه) والترجمة (148) حين سئل عن ابي بكر احمد بن خالد الحراني فقال : (هذا ضعيف ليس بشئ ، ما رايت احدا اثني عليه) .

[ 55 ]

3 - انواع النقد والفاظه في السوالات : تبين لي من دراسة السؤالات وفحصها ان النقد عند الدارقطني جرحا وتعديلا ينقسم الى قسمين كبيرين ، احدهما : النقد المطلق . وثانيهما : النقد المقيد . اما الاول فانه يحكم على الراوي بالجرح أو التعديل بصفة عامة مطلقة مثل : قوله في فلان (ثقة) ، أو (ضعيف) ، أو (فيه لين) ، وهكذا ، وهذا القسم هو الصفة الغالبة على السؤالات . واما الثاني فهو ان يحكم على الراوي بالتعديل مع جرحه في جانب معين ، مثال ذلك الترجمة (210) ، حين يساله حمزة عن ابي محمد بكر بن محمد بن عبد الوهاب فيقول : (صالح ما علمت منه الا خيرا - ان شاء الله - ، ولكن ربما اخطا في الحديث) والترجمة (116) عندما يسال عن البزار يقول : (ثقة يخطئ كثيرا ويتكل على حفظه) . واما الفاظه في النقد فهي تلتقي بصفة عامة مع الفاظه في كتاب الضعفاء حيث نجدها اما مفردة مثل : (ثقة) أو (ضعيف) ، أو (فيه لين) ، أو (كذاب) . . . . وهكذا . واما مركبة مثل قوله : (ثقة جبل) ، أو (ثقة مامون جبل) . وهنا لك الفاظ في النقد لم تشتهر في الاستعمال عند غير الدارقطني ومنها : (آية من الايات) الترجمة (53) ، أو (مدبر من ابات الله ، قلت له : كان يضع الحديث ؟ قال : نعم .) الترجمة (58) ، (آية من الايات كان مخلصا) الترجمة (76) . 4 - بيانه لعلة بعض اسانيد الراوي وغلطه : لم يكتف الدارقطني في عدة مواضع لبيان حال الراوي المسئول عنه ، ولكنه يضيف الى ذلك بيان ما في بعض اسانيده من علة أو غلط ، مثال ذلك الترجمة (382) حين سئل الدارقطني عن (حديث رواه المعافا عن يحيى بن ابي انيسة عن الزهري عن ابي هريرة . . الحديث فقال : يحيى متروك الحديث وليس

[ 56 ]

عند الزهري عن سعيد المقبري شئ ، انما هو سعيد بن المسيب وكما سئل عن الرواة سئل ايضا عن بعض الاسانيد فابان حالها ، مثال ذلك الترجمة (384) حيث سئل (الحكم عن ابن عمر اسماع ام مرسل ؟) فأجاب على ذلك . 5 - تفسيره لسبب الجرح واهتمامه به : يعتبر بيان سبب جرح الراوي من الامور الهامة التي تمكن من يطلع عليها من الاقرار ، أو المعارضة للجرح إذا لم ير السبب كافيا في ذلك ، كما انها تدل على خبرة الناقد وتمكنه من حال الراوي ، وقد عني الدارقطني في عدة مواضع من هذه السؤالات بان يذكر الجرح ويتبعه ببيان سببه ، مثال ذلك : الترجمة (104) قال حمزة : (سالت ابا الحسن الدارقطني عن ابي بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري ؟ فقال : كان له اصل صحيح واصل ردئ فحدث بذا وبذاك فافسده) . 6 - بيان مراده لبعض الفاظ النقد : وتضمنت تلك السؤالات ايضا ما يعتبر من اصول النقد عند الدارقطني حيث يمكن تطبيق جوابه على عامة ما ورد عنه من نقد ، سواء في هذه السؤالات ، أو في غيرها من مؤلفاته واقواله ، ومن ذلك قول حمزة : (سالت ابا الحسن الدارقطني قلت له : إذا قلت فلان لين ايش تريد به ؟ قال : لا يكون ساقطا متروك الحديث ، ولكن يكون مجروحا بشئ لا يسقط عن العدالة) . أو ان يعرف المدلس انه هو الذي (يحدث بما لم يسمع) ، كما في الترجمة (36) . 7 - من آرائه النقدية : تبدوا آراء الدارقطني في النقد عندما يختلف مع غيره ، أو يرجح رايا أو يضعفه ، فهذا يدل على شخصيته المتميزة في الحكم على الراوي ، ومما اختلف

[ 57 ]

فيه مع غيره من ذلك الترجمة (83) عندما ساله حمزة عن ابي بشر الدولابي ، فاجابه بقوله : (تكلموا فيه ما تبين من امره الا خير) . وقد يوافق غيره من النقاد كما في الترجمة (36) إذ كان رأيه موافقا لغيره من الحفاظ النقاد . . والدارقطني حين يوافق حكمه على الراوي حكم غيره من النقاد ، فان ذلك لا يلغي رأيه ، لانه متى ارتضى حكم غيره على الراوي يعتبر قائلا به . 8 - من لم يعرفه الدارقطني في السؤالات : رغم سعة علم الدارقطني وخبرته بالرجال ، الا ان الاحاطة بجميع الرجال لم تتوفر لناقد واحد ، وهذا من طبيعة البشر ، فالكمال المطلق لله تعالى وحده ، ولذلك نجد من بين هذه السؤالات من سئل عنهم فأجاب بانه لا يعرفهم ، وهذا يدل على امانة الدارقطني وانصافه في النقد حيث لا يتكلم الا عمن يعرفه ويخبر حاله . 9 - مفاضلته بين الرواة والحفاظ : وتضمنت السؤالات مفاضلة الدارقطني للحفاظ والمحدثين بعضهم على بعض وهذا امر مهم للغاية ، سيما إذا كان الحفاظ من المستويات العالية ومن اهل الجرح والتعديل ، فالمفاضلة فيما بينهم امر يحتاج الى الدقة ، وان يكون الناقد لهما من النقاد الذين ارتقوا المنزلة العالية في الجرح والتعديل ، وهذا امر لا يقوى عليه كل واحد . . . ومن ذلك قول حمزة : في الترجمة : (113) (وسئل - الدارقطني - إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي ، وابن خزيمة بحديث ايما تقدمه ؟ فقال : أبو عبد الرحمن ، فانه لم يكن مثله ، ولا اقدم عليه احدا ، ولم يكن في الورع مثله . . .) . ومثال ذلك : قول الدارقطني (وقد سئل عن المعمري ، وموسى بن هارون ؟ فقال : موسى بن هارون ابقى واثبت ، ولا يدلس) .

[ 58 ]

مميزات سؤالات حمزة عن كتاب الضعفاء : وقد تميزت سؤالات حمزة عن كتاب (الضعفاء) ان معظمها يدور حول رجال معاصرين للدارقطني أو من شيوخه ، أو اقرانه ، أو شيوخ شيوخه ، كما ان معظمهم بغداديون أو قدموا الى بغداد ، الامر الذي جعل الخطيب البغدادي يقتبس من السؤالات (165) نصا ، كما ان بعضهم كان من اقطار متعددة من اقطار العالم الاسلامي المترامية الاطراف ، وشملت السؤالات لمجموعة من شيوخ ابي بكر الاسماعيلي ، كما شملت رجالا مختلفين ، فبعضهم ثقات عدول ، وبعضهم الاخر مجروحين في حين ان كتاب (الضعفاء) اكثره مجروحون ، ولم يكن حمزة السهمي يكتفي بسؤال شيخ واحد حول الرجل المسئول عنه ، بل احيانا يسال اكثر من شيخ حول رجل واحد ، بينما كتاب (الضعفاء) من كلام الدارقطني وحده ، كما تضمنت السؤالات رجالا متقدمين ، وهؤلاء قليلون جدا قياسا الى عدد تراجم السؤالات عامة ، في حين ان كتاب (الضعفاء) شمل رجالا متقدمين كثيرين . ومن مميزات السؤالات انها جاءت باشياء لم اجدها في غيرها من ذلك ان هنا لك رجالا لم اقف لهم على ترجمة ، الا فيها ، وهؤلاء قليلون جدا قياسا الى عدد تراجم السؤالات عامة . اثر السؤالات فيما بعدها : لقد كان للسؤالات اثر كبير في المصنفات التي كتبت بعدها ، والتي بحثت في الرجال واحوالهم فقد اقتبس منها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (165) نصا بواسطة على بن محمد بن نصر الدينوري ، منها (120) نصا رواها السهمي عن الدارقطني) كما اقتبس ابن عساكر في كتابه (تاريخ دمشق) من سؤالات السهمي واشار الى الفراغ الذي في تلك النسخة ، وهو مطابق لواقعها مما يوحي بان نسخته هي نفس نسخة احمد الثالث أو متفقة معها في

[ 59 ]

اصل واحد ، وقد بلغ عدد النصوص التي اقتبسها سبع نصوص . واما القاضي أبو الحسين محمد بن ابي يعلي ، فهو الاخر اقتبس من السؤالات في كتابه (طبقات الحنابلة) في ثلاث مواضع . كما اقتبس ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان) من السؤالات في ثلاث مواضع . واقتبس ابن نقطة في كتابيه (التقييد) ، (والاستدراك) من السؤالات احد عشر نصا ، وقد ذكر تلقيه للسؤالات جميعها بالسند حيث قال : (اخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد قال : انبانا أبو القاسم علي بن طراد الزينبي ، قال : انبانا اسماعيل بن مسعدة الاسماعيلي قال : ثنا حمزة بن يوسف السهمي . وهذا هو نفس سند نسخة احمد الثالث التي اعتمدتها كاصل مما يدل على توثيق هذه النسخة . اضافة الى ان هنا لك اقتباسات من السؤالات سيلاحظها القارئ اثناء مطالعته للكتاب منها : اقتباسات ابن الجوزي في كتابه (المنتظم) وابن كثير في كتابه (البداية والنهاية) ، اما الذهبي فقد اقتبس من السؤالات في كتبه (سير اعلام النبلاء) (والعبر) و (تاريخ الاسلام) و (ميزان الاعتدال) و (المغني في الضعفاء) و (تذكرة الحفاظ) و (معرفة القراء الكبار) (158) نصا . كما اقتبس ابن حجر من السؤالات في (تهذيب التهذيب) و (لسان الميزان) 153) نصا . ان كثرة الاقتباس من السؤالات على هذا النحو الكبير تدل بوضوح على اهتمام علماء الجرح والتعديل فيها ، وعظيم استفادتهم منها ، واتخاذها اصلا ومصدرا لمؤلفاتهم في الجرح والتعديل ، ولا عجب في ذلك فهي جوابات لكبار المحدثين والنقاد ، وفي مقدمتهم الحافظ الدارقطني الذي استوعب الجواب على اكثر السؤالات ، ولعل في هذا ما يكفي للتدليل على اهمية قيامي بتحقيق نصوصها ودراستها في هذه الرسالة ، ليمكن على ضوئها تأصيل تلك النصوص المنقولة عنها فيما بعدها من كتب الجرح والتعديل .

[ 60 ]

منهجي في التحقيق والتعليق على السؤالات ان منهجي في التحقيق هو نفس المنهج الذي سدت عليه في تحقيق كتاب (الضعفاء والمتروكون) للدارقطني لم اغير منه شيئا ، وكذا منهجي في التعليق على الاصل . غير ان السؤالات قد تناولت رجالا متاخرين اي : معاصرين للدارقطني ، أو من شيوخه أو من شيوخ شيوخه ، كما سيأتي ، وهذا جعل عملية تأصيل النص في كل التراجم باحالتها على المصادر المتقدمة للدارقطني غير متيسرة لعدم توفر مصادر كافية في هذا المجال . ولهذا فان ما لم اقف عليه في كتب المتقدمين على الدارقطني والتي راجعتها وهي كثيرة مخطوطة أو مطبوعة ، رجعت فيه الى المصادر المتأخرة وخاصة المصادر التي اقتبست من السؤالات كما سيأتي في بيان اهمها - ولقد واجهت في تحقيق السؤالات متاعب جمة وبذلت اقصى جهدي في الحصول على المصادر المخطوطة والمطبوعة داخل المملكة وخارجها ، كما سيرى القارئ في مواضع الاحالة وثبت المصادر ، ومع ذلك فقد استعصى علي عدد من التراجم لم اجد له رغم هذا البحث والتتبع مصدرا غير الكتاب المحقق ، ولكن هذا العدد بالنسبة الى مجموع تراجم الكتاب يعد قليلا ، وحسبي اني بذلت عاية الوسع في البحث والتنقيب . . . صحة نسبة السؤالات الى حمزة السهمي : ان صحة نسبة السؤالات الى حمزة السهمي امر واضح جلي ، فقد احالت عليها المصادر التي اقتبست منها ، كما تقدم ، كما ان الذين ترجموا لبعض

[ 61 ]

الشيوخ الذين سالهم السهمي اشاروا الى ان حمزة قد سالهم (عن الرجال والجرح والتعديل) ، وغير ذلك مما لاحظه القارئ في ترجمة شيوخ حمزة السهمي والدارقطني . اضف الى ذلك ان سند نسخة الاصل (أ) التي اعتمدتها في التحقيق هو نفس سند نسخة ابن نقطة في التقييد ، كما تقدم ، وهو سند متصل وبنقل الثقات من الحفاظ ، فاسؤالات ثابتة لحمزة السهمي حيث قال السخاوي في كتابه (الاعلام بالتوبيخ وهو يتحدث عن الذين سالوا الدارقطني : (ومن ابي القاسم حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني) . وصف نسخ السؤالات : توفرت لدي من سؤالات حمزة السهمي نسختان ، الاولى : من المكتبة الظاهرية بدمشق والتي رمزت لها بحرف (ظ) وهي ضمن مجموع وتقع من الورقة (205 - 215) يتخللها 5 ، 3 ورقة خارجة عنها فيها اجازات لمجموعة من العلماء وليست من السؤالات ، حجم 4 * 10 سم ، ونحو 19 سطرا ، سم واحد حاشية خط ضياء الدين المقدسي المتوفى (643 ه‍) ، مجموع 111) . وهذه النسخة تكاد تكون نسخة مختصرة للسوالات حيث لا تكاد تضم الا من فيه جرح ، اما الثقات الواردون في السؤالات كما في نسخة الاصل (أ) فلم يدون فيها منهم احد ، وهي دقيقة الخط وصعبة القراءة وغير منتظمة التراجم ، فهنا لك تقديم وتاخير في ترتيب التراجم يختلف عن ترتيب التراجم في نسخة الاصل احمد الثالث . اما النسخة الثاني : فهي ضمن مجموعة مسجلة تحت رقم 624 / 12 في مكتبة (سراي احمد الثالث) . تبدا من الورقة (172 ب - 189 ب) .

[ 62 ]

ومسطرتها خمسة وعشرون سطرا في كل صحيفة ، نسخها أبو بكر بن علي بن اسماعيل الانصاري سنة سبعمائة وثمان وعشرين من الهجرة النبوية ، كما هو مكتوب في نهاية المجلد . وجاء في الاوراق الاخيرة منها حواش كتبت بخط دقيق جدا وصعب القراءة للغاية ، واشار الناسخ الى دخولها في الاصل ، وهذا يدل على تصحيحها بعد النسخ ، فهي نسخة مصححة ، كما انها موثقة بوجود سند لها متصل الى المؤلف كما تقدم ، والنسخة كاملة تامة ، كما جاء في الورقة الاخيرة ، إذ قال : (تمت السؤالات والحمد لله) ، وقد اتخذت هذه النسخة اصلا في تحقيقي للسؤالات ، ورمزت لها بحرف (أ) .

[ 63 ]

الورقة الاولى من نسخة سراي احمد الثالث

[ 64 ]

الصفحة الاخيرة من نسخة سراي احمد الثالث

[ 65 ]

الصفحة الاولى من سؤالات السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ نسخة من دار الكتب الظاهرية

[ 66 ]

الصفحة الاخيرة من سؤالات السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ نسخة من دار الكتب الظاهرية

[ 67 ]

ترجمة رواة سؤالات حمزة بن يوسف السهمي اولا : مسند العصر موفق الدين أبو حفص عمر بن محمد بن احمد بن يحيى بن حسان الدارقزي ، المؤدب المعروف بابن طبرزد ، والطبرزد : هو السكر ولد في ذي الحجة سنة ست عشرة وخمسمائة ، وسمع بافادة اخيه المحدث ابي البقاء محمد ، ثم بنفسه ، وحصل الاصول وحفظها الى وقت الحاجة إليها ، وكان اكثرها بخط اخيه ، سمع من ابي القاسم بن الحصين ، وابي غالب بن البناء ، وابي القاسم هبة الله الشروطي ، والوزير علي بن طراد ، وابي الفتح الكروخي ، وابي سعد احمد بن محمد الزوزني ، وغيرهم ، روى عنه خلف لا يمكن حصرهم ، منهم : ابن النجار والضياء ، والذكي المنذري ، والصدر البكري ، واخوه الشرف محمد . . وخلقا وآخر من روى عنه بالاجازة الكمال عبد الرحمن المكبر شيخ المستنصرية ، قال ابن نقطة : سمع (سنن ابي داود) من ابي البدر الكرخي بعضها ، وبعضها من مفلح الدارمي : وسمع كتاب الترمذي من ابي الفتح الكروخي ، قال : هو مكثر صحيح السماع ، ثقة في الحديث ، وقال أبو شامة : كان خليعا ماجنا . . وقال الذهبي : كان ظريفا ، كثير المزاح توفي في تلسع رجب سنة سبع وستمائة ودفن بباب حرب) .

[ 68 ]

ثانيا : الوزير الكبير شرف الدين أبو القاسم علي بن طراد الزيني العباسي ، وزير المسترشد والمقتفى ، سمع من عمه ابي نصر الزيني ، وابي القاسم ابن البسر ، وكان صدرا مهيبا نبيلا كامل السؤدد بعيد الغور . . نهض باعباء بيعة المقتفى وخلع الراشد في نهار واحد ، وكان الناس يتعجبون من ذلك ، ولما تغير عليهم المقتفى وهم بالقبض عليه احتمى منه بدار السلطان مسعود ، ثم خلص ولزم داره واشتغل بالعبادة الى ان مات في رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة عن ست وسبعين سنة) . ثالثا : أبو القاسم اسماعيل بن مسعدة بن اسماعيل بن احمد بن ابراهيم بن العباس الاسماعيلي الجرجاني ، حدث عن ابيه ، وعمه المفضل بن اسماعيل ، وابي اليمن محمد بن علي بن محمد الديباجي ، وحمزة السهمي ، وابي نصر عبد الله بن احمد بن عبدان وغيرهم . . حدث عنه أبو القاسم اسماعيل بن منصور الكرخي ، وابو منصور محمد بن عبد الملك ابن خيرون ، وابو الحسن احمد بن عبد الله الابنوسي . . وآخرون وعاش سبعين سنة ، وروى الكامل لابن عدي ، وتاريخ حرجان ، قال السمعاني هو من الكتاب المحتشمين والافاضل المتقدمين ، تام المروءة حسن الاخلاق يعظ ويملي على دراية وفهم ، سافر البلاد ، وروى بها الحديث ، مولده في سنة سبع واربعمائة ، وتوفي بحرجان سنة سبع وسبعين واربعمائة) .

[ 69 ]

الرموز المستخدمة لاسماء المراجع في الدارسة والتحقيق الرمز اسم الكتاب ت بغداد تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ت الحافظ تذكرة الحفاظ للذهبي ت جرجان تاريخ جرجان لحمزة السهمي ت دمشق تاريخ دمشق الكبير لابي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله المعروف (بابن عساكر) ت الصغير التاريخ الصغير للبخاري ت الكبير التاريخ الكبير للبخاري تق تقريب التهذيب لابن حجر ت المنفعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الائمة الاربعة ت واسط تاريخ واسط ت يحيى بن معين تاريخ يحيى بن معين ت عثمان بن سعيد الدرامي تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي ض الدراقطني كتاب (الضعفاء والمتروكون) للدارقطني ض الصغير الضعفاء الصغير لبلبخاري ض النسائي الضعفاء والمتروكون للنسائي ط ابن سعد الطبقات الكبرى لابن سعد ط الحفاط طبقات الحفاظ للسيوطي

[ 70 ]

ط الحنابلة طبقات الحنابلة للقاضي ابي الحسين محمد بن ابي يعلي . ط الشافعي طبقات الشافعية الكبرى للسبكي علل قط علل الدارقطني م مسلم مقدمة صحيح مسلم للامام مسلم بن الحجاج النيسابوري م والتاريخ المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان البسوي .

[ 71 ]

بسم الله الرحمن الرحمن أخبرنا الشيخ الجليل أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب البغدادي رحمه الله في كتابه اذنه قال أخبرنا الوزير أبو القاسم علي بن طراد بن محمد الزينبي الهاشمي قراءة عليه سنة ست وثلاثين وخمسمائة قال أنا كمال الاسلام أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الاسماعيلي ببغداد قال قرئ علي الشيخ أبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي وأنا حاضر أسمع سنة ثمان عشرة وأربعمائة قيل له كنت ببغداد في أيام الامير أبي شجاع فنا خسروا وكان الملقب بجعل المعتزلي يدعو الناس الاعتزال وقد افتتن كثير من المتفقه به فرأيت في المنام أن جماعة من الفقهاء والمتفقهة في بيت مجتمعين فدخل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك البيت فأشار إلى كل واحد منهم يقول فلان على الطهارة وفلان ليس على الطهارة فقلت هذا دليل على نبوته صلى الله عليه وسلم يعلم من هو على الطهارة ومن ليس هو على الطهارة وكنت أكرر

[ 72 ]

القول وأقول هذا دليل على نبوته ورسالته ووقع لي في المنام أن الذي يقول ليس على الطهارة إنه معتزلي ومن على الطهارة هو على السنة (1) سألت أبا الحسن الدارقطني قلت له إذا قلت فلان لين أيش تريد به قال لا يكون ساقطا متروك الحديث ولكن يكون مجروحا بشئ لا يسقط عن العدالة وسألته عمن يكون كثير الخطأ قال إن نبهوه عليه ورجع عنه فلا يسقط وإن لم يرجع سقط (0) باب محمد (2) الله تعالى سألت أبا الحسن علي بن معمر بن مهدي الحافظ عن محمد بن سليمان مطين فقال ثقة جبل

[ 73 ]

(3) وسألته عن أبي بكر البرديجي فقال ثقة مأمون جبل (4) وسألته عن محمد بن علي بن مهدي الكوفي فقال ثقة (5) عز وجلوسألته عن محمد بن علي بن زيد الصائغ فقال ثقة كتب عنه الفريابي وموسى بن هارون الحمال (6) رضي الله تعالى عنها وسألته عن أبي أحمد محمد بن عمران بن موسى الصيرفي البغدادي فقال ثقة (7) وسألته عن أبي بكر محمد بن يحيى بن الحسين العمي فقال ثقة

[ 74 ]

(8) وسألته عن محمد بن نوح الجنديسابوري فقال هو ثقة مأمون وكان أسوأ خلقا من أن يكون غير ثقة (9) وسئل الدارقطني عن محمد بن غالب تمتام فقال ثقة مأمون إلا إنه كان يخطي وكان وهو في أحاديثه منها أنه حدث عن محمد بن جعفر الوركاني

[ 75 ]

عن حماد بن يحيى الابح عن بن عون عن بن سيرين عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شيبتني هود وأخواتها فأنكر عليه هذا الحديث موسى بن هارون وغيره فجاءه بأصله إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي فأوقفه عليه فقال إسماعيل القاضي ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة فلو تركته لم يضرك فقال تمتام لا أرجع عما في أصل كتابي وسمعت أبا الحسن

[ 76 ]

الدارقطني يقول كان يتقي لسان تمتام قال لنا أبو الحسن الدارقطني والصواب أن الوركاني حدث بهذا الاسناد عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وحدث على أثره عن حماد بن يحيى الابح عن يزيد الرقاشي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال شيبتني هود فيشبه أن يكون التمتام كتب إسناد الاول ومتن الاخير وقرأه على الوركاني فلم يتنبه عليه وأما لزوم تمتام كتابه وتثبته فلا ينكر ولا ينكر طلبه وحرصه على الكتابة وسمعت أبا الحسن يقول شيبتني هود والواقعة معتلة كلها

[ 77 ]

وسمعت أبا الحسن يقول جاء رجل من أهل خراسان إلى تمتام فأخرج إليه جزءا من الحديث وفي أوله هوذة عن عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعده مراسليه فأخذ الخراساني وكتب كلماته وكتب هو عوف عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وترك المسند فقال تمام أحسنت بارك الله فيك (10) سألت أبا محمد بن غلام الزهري عن محمد بن إبراهيم بن أبي الحجيم فقال هو ثقة

[ 78 ]

(11) سمعت أبا بكر بن عبدان يقول محمد بن أحمد بن شاذ هرمز روي عن شاذان وعن زيد بن أخزم أحاديث لم يكتبها إلا عنه وكان أبو بكر بن عبدان يوثقه (12) سألت الدارقطني عن أبي العباس محمد بن الحسن بن قتيبة بن زبان بن الطفيل اللخمي فقال ثقة

[ 79 ]

(13) رضي الله تعالى عنه سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول محمد بن عقبة الشيباني كان كبر سنه وضعف ولازم بيته وكان له بنون وكان من جملة شيوخ الكوفة فقال لبنيه ليلة أريد زوجة في هذه الليلة فقالوا له إذا كان غدا نزوجك قال فما زاد إلا لجاجا قال فقال أولاده بعضهم لبعض إن الشيخ قد خرف وزال عقله فليس لنا إلا أن نبلغه مراده قال فزوجناه امرأة من قبيلتنا وخلينا بينه وبينها قال فقامت امرأته واغتسلت وتبخرت ولبست ثيابا نظيفة ونامت مع الشيخ محمد بن عقبة فلما كان في بعض الليل صاحت وقالت خذوا شيخكم قال فاجتمع أولاده فوجدوه ميتا على صدرها وكان قد مطيها ثم حفظوا المرأة فحملت ووضعت بغلام فسموه محمدا وهو محمد بن عقبة (14) الله تعالى وسألت الدارقطني عن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن أبي علي الحراني بالرقة فقال ثقة

[ 80 ]

(15) وسألته عن محمد بن الحسين بن حفص بن أبي جعفر الاشناني بالكوفة فقال ثقة مأمون وسألته عن محمد بن الحسن بن موسى أبي جعفر الكوفي بمصر فقال ثقة (16) وسألته عن محمد بن بشر بن يوسف أبي الحسين بن بأبويه الفران بدمشق فقال صالح (17) رضي الله تعالى عنها وسألته عن محمد بن علي بن الحسن بن حرب أبي الفضل الرقي بها فقال ثقة (18) وسألته عن محمد بن هارون بن عبد الله بن حميد أبي حامد الحضرمي ببغداد فقال ثقة (19) وسألته عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن فروخ بن عبد الله بن أبي بكر المقرئ البغدادي فقال ثقة

[ 81 ]

(20) وسألته عن أبي عبد الله محمد بن مخلد العطار فقال ثقة مأمون (21) صلى الله عليه وسلم وسألته عن محمد بن سليمان السراجي روى عن يحيى بن بكير فقال ثقة (22) وسألته عن أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء الكاتب الاطروش فقال ثقة مأمون (23) سمعت أبا بكر بن عبدان الحافظ يقول محمد بن أسلم الطوسي لم يذكره البخاري في كتابه حدثنا عنه بن أبي داود وكان يعظمه ويقول كان أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه يعظه ويرفعه (24) الله عز وجلوسألت الدارقطني عن محمد بن إسماعيل بن علي أبي بكر البصلاني فقال ثقة

[ 82 ]

(25) عن أبي بكر محمد بن زبان بن حبيب بمصر فقال ثقة (26) وسألته عن محمد بن عبد السلام بن النعمان أبي بكر السلمي بالصرية فقال ثقة (27) وسألته عن محمد بن الحسن بن مكرم أبي بكر البغدادي بالبصرة فقال ثقة (28) وسألته عن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي أبي مليل الكوفي في بغداد فقال ثقة

[ 83 ]

(29) وسألته عن محمد بن موسى بن أبي بكر الحضرمي بمصر فقال ثقة (30) وسألته عن محمد بن السري أبي بكر القنطري ببغداد فقال ثقة (31) وسمعت أبا محمد الحسن بن علي يقول محمد بن يحيى بن إسماعيل التميمي التمار ليس بالمرضي حدثنا من

[ 84 ]

حفظه قال ثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا حماد بن زيد عن منصور عن بن طاوس عن أبيه عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات يوم عرفة في الموقف إذا هبط جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله العلي الاعلى الحديث (32) سمعت أبا الحسين يعقوب بن موسى الفقيه ببغداد يقول لقيت جماعة يحدثون عن محمد بن عبد السمرقندي أحاديث موضوعة قد حدث بها في بلدان شتي وسألت

[ 85 ]

جعفر بن الحجاج المعروف ببكارة الموصلي بها عنه فقال قدم علينا الموصل وحدث بأحاديث مناكير فاجتمع جماعة من الشيوخ وصرنا إليه لننكر عليه فإذا هو جالس في مسجد يعرف بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم وله مجلس وعنده خلق من كتبه الحديث ومن العامة قال فلما بصر بنا من بعيد علم أنا قد اجتمعنا للانكار عليه فقال قبل أن نصل إليه حدثنا قتيبة بن سعيد عن بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال القرآن كلام الله غير مخلوق قال فوقفنا ولم نجسر أن نقدم عليه خوفا من العامة قال فرجعنا ولم نجسر أن نكلمه (33) وسمعت أبا محمد الحسن بن علي بن عمرو القطان يقول محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن الحكم بن عبدان بن

[ 86 ]

الحكم بن المنذر الجارود بن عمرو العباداني قدم علينا وكان مركبا للحديث ليس بشئ زعم أن القاسم بن خالد بن مهران الحمصي حدثهم بمكة قال حدثنا حجاج بن نصير ثنا سعيد بن أبي عروبة وشعبة بن الحجاج قالا ثنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال قلت يا رسول الله أنا تكون الزكاة إلا من الحلق أو اللبة قال لو طعنت في فخذها لاجزأ عنك

[ 87 ]

(34) سمعت الدارقطني يقول رأيت في كتاب محمد بن الباغندي حدثنا قال ذكر سليمان بن سيف عن حجاج عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن قرظة بن كعب قال سمعنا عمر وأخطأ فيه وإنما

[ 88 ]

رواه سليمان عن حجاج عن شعبة عن سيار فأخطأ خطأ بن الباغندي على خطأ بن سيف لان بن سيف روى شعبة عن سيار وهو غلط وروى الباغندي عنه شعبة عن عبد الله بن أبي السفر وهو غلط أيضا وإنما الصواب شعبة عن بيان فوهم بن سيف في بيان فجعله سيار وابن الباغندي حدث من حفظه فغلط قال أبو الحسن وكان كثير الغلط وله مثل هذا كثير (35) وسئل الدارقطني بحضرتي عن حديث رواه أخبرنا أبو بكر بن المقري ثنا أحمد بن نصر الحافظ

[ 89 ]

ثنا جعفر الطيالسي قال قلت ليحيى بن معين عمن أكتب بالبصرة قال اكتب عن مسدد فإنه ثقة ولا تكتب عن المقدمي الكبير يريد عبد الله بن أبي بكر فإنه كذاب (36) سألت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي فحكى عن الوزير أبي الفضل بن حنزابة حكاية قال حمزة بن يوسف ثم دخلت مصر وسألت الوزير أبا الفضل جعفر بن الفضل عن الباغندي هذا وحكيت له ما كنت سمعت من الدارقطني

[ 90 ]

فقال لي الوزير لحقت الباغندي محمد بن محمد بن سليمان وأنا بن خمس سنين ولم أكن سمعت منه شيئا وكان للوزير الماضي حجرتان إحداهما للباغندي يجيئه يوما ويقرأ له والاخرى لليزيدي قال أبو الفضل سمعت أبي يقول كنت يوما مع الباغندي في الحجرة يقرأ لي كتب أبي بكر بن أبي شيبة فقام الباغندي إلى الطهارة فمددت يدي إلى جزء من حديث أبي بكر بن أبي شيبة فإذا على ظهره مكتوب مربع الباقي محكوك فرجع الباغندي ورأى الجزء في يدي فتغير وجهه وسألته فقال أيش هذا مربع فغير ذلك ولم أفطن له لاني أول ما كنت دخلت في مكتبة الحديث ثم سألت عنه فإذا الكتاب لمحمد بن إبراهيم مربع سمع

[ 91 ]

من أبي بكر بن أبي شيبة فحك محمد بن إبراهيم وبقي مربع فبرد على قلبي ولم أخرج عنه شيئا وسألت أبا بكر بن عبدان عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي هل يدخل في الصحيح قال لو خرجت الصحيح صحيحا لم أدخله فيه قيل له لم قال لانه كان يخلط ويدلس قال وليس ممن كتبت عنه أثر عندي ولا أكثر حديثا منه إلا أنه شره قال والباغندي أحفظ من بن أبي داود وسألت الدارقطني عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال كان كثير التدليس يحدث بما لم يسمع وربما سرق بعض الاحاديث وقال أشد ما سمعت فيه من الوزير بن حنزابة سمعت أبا بكر بن عبدان يقول سمعت أبا عمرو الراسبي يقول دخلت على الباغندي

[ 92 ]

أنا وابن مظاهر فأخرج إلينا أصوله فكتبنا منه ما كتبنا ثم أخرج إلينا تخريجه ثم قال له بن مظاهر يا أبا بكر إقبل نصيحتي إدفع إلي تخريجك هذا أعرفه وأخرج لك ما تضربه أبا بكر بن أبي شيبة قال الدراسبي قال لي بن مظاهر هذا الرجل لا يكذب ولكن يحمله الشره على أن يقول حدثنا ووجدت في كتبه في مواضع ذكره فلان وفي كتابي عن فلان ثم رأيته يقول أخبرنا (37) وسألت الدارقطني عن محمد بن عثمان بن أبي سويد فقال ضعيف

[ 93 ]

(38) سألت أبا الحسن بن سفيان بن حماد الحافظ بالكوفة عن محمد بن القاسم السوداني المحاربي فقال ما روى له أصل قط وكان يومن بالرجعة قال بن سفيان وحضرت مجلس وحسين بن سعيد يقرأ عليه كتاب النهي عن حسن بن نصر بن مزاحم فلما فرغ أعطاني أبلغ فيه فقبلت ظهره فإذا عليه أسماء جماعة قد ماتوا قبل أن يحدث بسنين فقال لي بن أبي الفتح الهاشمي بلغ لي فقلت له اسمك عليه فقال أسكت فلما أنصرفنا قال هذا كتاب جعفر بن حارز سمعته سنة ست وثمانين وليس هو كتاب السوداني ولا له فيه سماع سمعت أبا ذر محمد بن محمد بن المنذر الحافظ بالكوفة يقول مات محمد ابن القاسم أبو عبد الله السوداني يوم الاثنين لثلاث ليال خلون من صفر سنة ست وعشرين وثلاثمائة

[ 94 ]

(39) وسألت أبا الحسن بن حماد عن محمد بن عمر بن أبي سعيد فقال الحضرمي يتكلم فيه وقد كتب عنه الناس وليس هو بمتروك (40) سمعت أبا بكر بن عبدان الحافظ يقول محمد بن القاسم ابن الحسن البرزاطي كان عنده عن الكديمي حدث بالاهواز وغيره وكان كذابا وذكر يوما حديثا فقيل له إنه عند إنسان آخر فقال أنا والله الذي لا إله إلا هو وضعته (41) سمعت أبا بكر العاصمي يقول عبد الجبار بن محمد

[ 95 ]

الخطابي وروى عن يحيى بن سعيد القطان جليل فقال فرأيت أبا عروبة يثني عليه خيرا (42) قال حمزة أبو الفرج محمد بن صالح بن جعفر البغدادي من ساكني البصرة والجزيرة ضعيف لا يحتج بحديثه ما رأيت له أصلا جيدا ولا رأيت أحدا يثني عليه خيرا سمعت جماعة يحكون أنه غضب

[ 96 ]

كتب أبي مسلم بن مهران البغدادي حدث بها ولم يكن له بها سماع روى عن أبي عروبة وابن جوصاء وهذه الطبقة (43) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أبو بكر محمد بن

[ 97 ]

الحسن بن أبي حمزة البلخي المعروف بالذهبي وقيل إنه أحمد كان مشتهرا بالشرب (44) سألت الدارقطني عن محمد بن عبده بن حرب القاضي فقال لا شئ آية وقال الدارقطني سمعت السبيعي يقول كان يظهر جزءا من سماعه ويحدث به يعني محمد بن عبده بن حرب ثم بعد ذاك أخذ كتب الناس وحدث بها ولم يكن له سماع ثم إنكشف أمره

[ 98 ]

(45) سألت الدارقطني عن أبي الحسن محمد بن الحسن الحضرمي الكوفي روي عن أبي نعيم الفضل بن دكين قال ليس بالقوي (46) وسألته عن محمد بن بريه الهاشمي فقال لا شئ

[ 99 ]

(47) الرب عز وجل وسألته عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة فقال كان يقال أخذ كتاب أبي أنس وكتب منه فحدث (48) سمعت أبي بكر الاسماعيلي يقول حدثني علي بن إبراهيم

[ 100 ]

البصري البزاز أبو الحسن الجرجاني ولم يكن بشئ قال ثنا هناد بن السري (49) سمعت أبا محمد بن غلان الزهري يقول محمد بن بكر بن الفضل الهلالي البكري ليس بالمرضي حدثنا عن بن أبي الشوارب (50) وسمعت أبا محمد يقول محمد بن أحمد بن بغداد بغدادي كان ضعيفا (51) وسمعت أبا محمد يقول محمد بن إسماعيل بن موسى

[ 101 ]

الرازي المكتب ضعيف حدثنا عن موسى بن نصر المقانعي (52) وسألت أبا الحسن الدارقطني عن محمد بن محمد بن الاشعث الكوفي فقال آية من آيات الله ذلك الكتاب هو وضعه أعني العلويات (53) وسألته عن أبي يوسف محمد بن سهل بن محمد بن سداد الابلي روي عن شيبان فقال قد رأيت في حديثه حديثا مقلوبا

[ 102 ]

(54) سمعت أبا زرعة محمدا بن يوسف الجرجاني يقول محمد بن إسماعيل الصرام لا يساوي شيئا كان يكذب لسبب نفسه ولسبب غيره قلت كيف كان يكذب بسبب غيره قال كان يسمع في كتابه سمع قول لم يسمعوه (55) الله تعالى وسألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر محمد بن القاسم بن سليمان قال ما كان شيئا (56) وسألت أبا زرعة الجرجاني عن محمد بن حمدون المستملي شيخنا فقال كان يقول كنت مستلمي شيوخ ويذكر شيوخا في أي سنة سمع منهم واستملي لهم إلى السنة التي حج وكان يقول كلها تجدون من الامالي عنهم في هذه السنين التي كنت استملي لهم هاتوا حتى أقرأها لكم

[ 103 ]

(57) وسمعت الحسن بن علي بن عمر يقول محمد بن سليمان أبو علي المالكي الذي حدث بالبصرة ليس هو بذاك قلت له لاي سبب قال بلغني أنه كان قد حدث في أيام الساجي عن بن أبي عمر العدني فبلغ بذلك الساجي فقال من أين له بن أبي عمر وإنما حججت قبله وكان قد مات بن عمر قال ثم أمسك ولم يحدث بعد ذلك عنه بشئ وكان قد أفسده ابنه (58) سألت أبا الحسن الدارقطني عن محمد بن سليمان بن زبان كان بالبصرة قال مدبر آية من أيات الله قلت له كان يضع الحديث قال نعم

[ 104 ]

(59) وسألته عن محمد بن خلف بن المزربان فقال هو إخباري لين (60) وسألته عن بن دريد فقال تكلموا فيه (61) وسألته عن نفطويه فقال لم يكن بالقوي في الحديث

[ 105 ]

(62) سمعت أبا بكر بن عبدان الحافظ يقول كان بشيراز محمد بن سليمان ختن يحيى بن يونس على ابنته وكان صاحب كتاب مغفلا (63) وسمعت بن عبدان يقول قدم علينا محمد بن عبد العزيز الجارودي ولم أر أحفظ منه إلا أنه كان يكذب ولم يكن كثير إسناد حدث عن بشر بن موسى

[ 106 ]

وطبقته وحدث عن محمد بن عبد الملك الدقيقي فقيل له أين كتبت عنه فقال بباب الابواب قدم علينا من البصرة (64) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أخبرنا عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجية الشيخ الثبت (65) وسمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثنا أبو محمد عبد الله بن صالح بن عبد الله صاحب البخاري صدوق ثبت

[ 107 ]

(66) بسم الله الرحمن الرحيم وسمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم الجوربذي أبو بكر صدوق (67) وقال حمزة أبو عبد الله محمد بن الحسين بن الحسن بن حسنويه المعروف بالحسنوي بصري حدث عن بشر بن موسى والكديمي والغلابي ومن في طبقتهم وما رأيت أحد أثنى عليه خيرا مات سنة أربع وسبعين

[ 108 ]

(68) سألت أبا محمد بن غلام الزهري عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن مخزوم المقرئ حدث بالابلة فقال ضعيف وسألت الحسن بن النضر بن زوران الصغاذكي في شط عثمان عن أبي الحسين بن مخزوم فقال كان في عقله شئ وكان يعبث بلحيته واختلط عقله وسألت أبا الحسن التمار عنه فقال كان يكذب (69) سألت أبا الحسن بن حماد الحافظ القرشي بالكوفة عن محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي فقال ليس بشئ وهو يعرف بالسوادني وكان بن عقدة يدخل عليه

[ 109 ]

الحديث وكان عاليا وذكر أنه كان له بن غال ما كان يخرج يده من كمه ويقول قد صافحت به الامام حتى نهاه عنه بن عمر العلو أمير الكوفة (70) سألت أبا محمد بن غلام الزهري وأبا بكر بن زحر المنقري عن محمد بن الحسين الهمذاني ذكرا أنه من ولد عمرو بن الحمق الخزاعي فقالا ليس هو بالمرضى وحكيا عنه أنه قال كان عندنا بهمذان برد شديد على سطحنا مري في آنية فانكسرت الآنية وانصب المري على السطح فجمد حتى صار مثل الجلد فقطعت منه

[ 110 ]

خفين ولبستهما وركبت بهما إلى دار السطان أو كما قال ورأيت له أحاديث منكرة المتن والاسناد لا أصل لها (71) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول محمد بن الوليد بن علي السلمي البصري يخضب وهو منكر الحديث (72) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن الحسن القصبي واسطي لم يكن بذاك يعني الثقة

[ 111 ]

(73) سمعت الحسن بن علي بن عمرو البصري يقول محمد بن مزيد بن منصور بن أبي الازهر ليس بالمرضى حدثنا عبن أبي كريب (74) سئل أبو الحسن الدارقطني عن محمد بن يونس الكديمي فسمعته يقول قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله

[ 112 ]

بن الواثق الهاشمي كنا يوما عند القاسم المطرز وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع عن قراءته فقام إليه محمد بن عبد الجبار وكان قد أكثر عن الكديمي فقال أيها الشيخ أحب أن تقرأه فأبى وقال أنا أجاثية بين يدي الله تبارك وتعالى يوم القيامة وأقول إن هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء سمعت الدارقطني يقول كان الكديمي يتهم بوضع الحديث (75) قال الشيخ حمزة محمد بن محمد بن حكيم المقوم

[ 113 ]

العباداني تكلمة فيه ولم أر له أصلا جيدا يروي عن أبي خليفة وغيره سمعت محمد بن محمد بن حيكم يقول سمعت بشران بن موسى الرامهرامزي يقول سمعت بندار يقول من طلب الاغراب في الحديث لم ينبل (76) وسألت الدارقطني عن محمد بن عبيد الله الخوارزمي أبي جعفر ختن الاذان بسر من رأى فقال آية من الآيات كان مخلطا

[ 114 ]

(77) وسألته عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن هارون بن بدينا الكرخي بتكريت فقال لا بأس به ما علمت إلا خيرا (78) وسألته عن محمد بن علي بن مهدي بن زياد أبي جعفر العطار بالكوفة فقال لا بأس (79) صلى الله عليه وسلم وسألته عن محمد بن يونس بن محمد المقري بالبصرة فقال ليس به بأس (80) وسألته عن محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين أبو أبي بكر العطار بحمص فقال ليس به بأس

[ 115 ]

(81) وسألته عن محمد بن علي بن الحسن بن القاسم أبي الطيب الصيرفي غلام طالوت بالبصرة فقال ما علمت إلا خيرا (82) وسألته عن أبي بكر محمد بن أحمد بن حماد أبي بشر الانصاري بمصر فقال تكلموا فيه ما تبين من أمره إلا خيرا (83) وسألته عن محمد بن زهير بن الفضل أبي يعلى بالابلة

[ 116 ]

فقال ما كان به بأس قد أخطأ في أحاديث سألت أبا محمد الحسن بن علي البصري عن أبي يعلى بن زهير فقال اختلط في آخره عمره قبل موته بسنتين ومات في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وأدخل عليه فتى من أهل حران يفهم يقال له بن علوان حديث بن الرداد (84) وسألت الدارقطني عن محمد بن معافى بن أبي حنظلة أبو عبد الله الصيداوي الصيدا فقال ما علمت إلا خيرا (85) وسألت الدارقطني عن محمد بن علي بن روح أبي عبد الله الكندي بعسكر مكرم فقال هذا فيه لين

[ 117 ]

(86) وسألته عن أبي الحسن محمد بن الفيض بن محمد بن يزيد أبي بكر الانطاكي بدمياط فقال ما علمت إلا خيرا إن شاء الله (87) وسألته عن أبي سعيد محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض القرشي وراق هشام بن عمار بدمشق فقال ليس به بأس (88) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثنا أبو جعفر محمد بن الجهم البري بهمدان شيخ مسن ذكر أنه أتى عليه أكثر من مائة سنة وأنه سمع من قتيبة أيام المحمرة

[ 118 ]

(89) عز وجلوسألته عن أبي عبيدة محمد بن عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان بدمشق فقال ليس به بأس (90) سألته عن أبي عبد الله محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن حمدان بن عبد الله العنزي يعرف بابن البوري بمصر فقال ليس به بأس (91) الله تبارك وتعالى وسألته عن محمد بن سلمة بن قربا أبي عبد الله البغدادي بعسقلان فقال ليس هو بالقوي (92) وسألته عن أبي عبد الله محمد بن موسى بن عمران بن حبان الابلي بالبصرة فقال هذا ليس به بأس

[ 119 ]

(93) عز وجلوسألته عن محمد بن الحسن بن سماعه أبي الحسن الحضرمي بالكوفة فقال ليس هذا بالقوي ضعيف (94) وسألته عن محمد بن الحسين بن شهريار أبي بكر القطان ببغداد فقال ليس به بأس (95) بسم الله الرحمن الرحيم وسألته عن محمد بن بركة بن إبراهيم أبو بكر الحميري

[ 120 ]

القنسري بمعمرة النعمان فقال ضعيف (96) وسألته عن محمد بن حفص بن عبد الرحمن أبي عبد الله الطالقاني بمصر فقال ضعيف (97) رضي الله تعالى عنهما وسألته عن محمد بن حبان بن الازهر العبدي

[ 121 ]

القطان بالبصرة فقال هذا . . . (98) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول محمد بن أحمد بن سهيل بن علي بن مهران الباهلي المكتب ليس بذاك حدثنا قال حدثنا وهب بن بقية قال ثنا هشيم

[ 122 ]

عن سفيان بن حسين عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذنون أمناء والائمة ضمناء فأرشد الله الائمة وغفر للمؤذنين قال حمزة قال أبو بكر الاسماعيلي هو منكر جدا (99) وسمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول محمد بن أحمد بن بندار الاستراباذي لم يكن شيئا حدثنا قال حدثنا محمد بن القاسم المكي الجمحي قال ثنا أحمد

[ 123 ]

بن أبي بزة نا المؤمل بن إسماعيل نا حماد بن سلمة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمين مع الشاهد (100) سمعت أبا بكر الابهري المالكي يقول جلست إلى

[ 124 ]

أزرق بن دريد معه جزء فيه قال الاصمعي وهو يحدث فكان يقول في واحد حدثنا الرياشي وفي آخر ثنا أبو حاتم وفي آخر ثنا بن أخي الاصمعي عن الاصمعي كما يجئ على قلبه (101) سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول محمد بن بكر بن الفضل الهلالي ليس بالمرضي حدثنا عن محمد بن عبد الملك أبي الشوارب (102) وسألت أبا محمد الحسن بن علي البصري الحافظ عن أبي

[ 125 ]

جزى القشيري محمد بن أحمد فقال كان يضع المتون قلت له مثل عمر بن واصل قال بن واصل خير منه لانه كان يضع حديثا وقد رواه إنسان ولم يتابعه أحد فكان يجئ بطريق آخر حدثنا أبو محمد الحسن بن علي البصري قال محمد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القشيري أبو جزي ليس بالمرضي متهم بوضع الحديث زعم لنا أن إسحاق بن داود الصواف حدثهم قال ثنا يحيى بن غيلان ثنا عبد الله بن بزيع ثنا الحسن بن عمارة عن الزهري عن محمد

[ 126 ]

بن جبير بن مطعم عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بسورة الطور (103) قال حمزة روى محمد بن إسحاق بن إبراهيم الاهوازي المعروف بسكرة عن موسى بم إسحاق عن

[ 127 ]

أبيه عن معن عن مالك عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أنا رحمة مهداة وخير الناس قرني ثم الذين يلونهم الحديث روى عنه

[ 128 ]

أبو الحسن بن عبدان الشيرازي رحمه الله ورأيت بخط شيخه أبي بكر بن عبدان فوق هذين الحديثين مكتوب أستغفر الله سمعت أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي يقول سمعت أبا بكر بن عبدان يقول سمعت محمد بن إسحاق المعروف بسكرة يقول أنا وضعت هذه الاحاديث (104) سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري فقال كان له أصل صحيح وسماع

[ 129 ]

صحيح وأصل ردي فحدث بذا وبذاك فأفسده (105) رضي الله تعالى عنه وسألته عن محمد بن جعفر القتات فقال تكلموا في سماعه من أبي نعيم (106) الرب عز وجلوسألته عن محمد بن أحمد بن خالد البوراني فقال ليس به بأس ولكنه يحدث عن شيوخ ضعفاء

[ 130 ]

(107) وسألته عن حديث محمد بن يحيى القطعي عن عاصم بن هلال البارقي عن أيوب عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طلاق إلا بعد

[ 131 ]

نكاح فقال روى بن صاعد عن القطعي وتابعه غير واحد منهم علي بن الحسين بن سليمان القافلاني وآخر انسان مصيصي وغيرهما قال ثم رجع عنه القطعي قال حمزة ووجدت أنا هذا الحديث عند بن البواب المقري عبيد الله بن أحمد في كتابه من الفوائد قد خرج عن بن صاعد هذا الحديث وقد جعل فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نكاح إلا بولي وكان قد وهم ودخل له حديث في حديث ولم يعمد لذلك والله أعلم ثم رجع عنه

[ 132 ]

(108) سمعت أبا مسعود الدمشقي يقول سمعت الزينبي ببغداد يقول دخلت على محمد بن محمد الباغندي فسمعته يقول لا تكتبوا عن أبي فإنه يكذب فدخلت على ابنه أبي ذر فسمعته يقول لا تكتبوا عن أبي فإنه يكذب (109) سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي حبيب محمد بن أحمد الشهيدي قال لا أعرف (110) وسألته عن محمد بن أحمد بن محمد بن خالد البوارني فقال لا بأس به ولكنه يحدث عن شيوخ ضعفاء

[ 133 ]

(111) وسئل إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث أيما تقدمه فقال أبو عبد الرحمن فإنه لم يكن مثله أقدم عليه أحدا ولم يكن في الورع مثله لم يحدث بما حدث بن لهيعة وكان عنده عاليا عن قتيبة (112) سمعت الدارقطني يقول سمعت محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري بمصر حدث عن أبي عبد الرحمن

[ 134 ]

النسائي وعن المنجنيقي وعن البزار وكان لا يترك أحدا يتحدث في مجلسه وقال جئت إلى شيخ عنده الموطأ وكان يقرأ عليه ويتحدث الشيخ مع قوم فلما فرغ من القراءة قلت أيها الشيخ يقرأ عليك وأنت تتحدث فقال كنت أسمع فلم أرجع إليه وسمعت الدارقطني يقول سمعته حدث عن البزار بأشياء أخطأ فيها وأنكر عليه أبو عبد الرحمن وكان الحق مع أبي عبد الرحمن فأخرجوه من الجامع وغسلوا موضعه (0) باب الالف من اسمه أحمد (113) أبو الحسن أحمد بن موسى بن عيسى البخاري الجرجاني

[ 135 ]

كان وكيلا على باب القضاة مات في بذي القعدة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة روى عن عمران بن موسى السختياني وأبي الحسين التاجر وأحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان وأحمد بن حفص السعدي و عبد الرحمن بن عبد المؤمن وغيرهم وكان كتب الكثير من المسانيد والسنن والسير والتواريخ وكان قد جمع الشيوخ والابواب والطرق وكان له فهم ودراية روى أحاديث مناكير غرائب عن شيوخ مجاهيل لم يتابعه عليها أحد فأنكروا عليه وكذبوه وكان له أصول جياد عن السختياني وغيره سمعت أبا محمد المنيري يقول رأيته في النوم بعد وفاته فقلت ما

[ 136 ]

فعل الله بك قال غفر الله لي بكثرة كتبي الحديث والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (114) سألت الدارقطني عن أحمد بن عبد الله بن أبي شجاع البغدادي فقال ليس به بأس (115) وسألت الدارقطني عن أحمد بن محمد بن إبراهيم أبي الرجال الصلحي قال ما علمنا إلا خيرا

[ 137 ]

(116) وسألته عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار قال ثقة يخطئ كثيرا ويتكل على حفظه (117) وسألته عن أحمد بن محمد بن يحيى الذي يحدث عن إبراهيم بن هراسة فقال لا بأس به إن شاء الله (118) وسألته عن أحمد بن محمد بن الجعد فقال ليس به بأس

[ 138 ]

(119) وسألته عن أحمد بن محمد بن يحيى بن عمرو الخازمي الجعفي قال ليس هو ممن يحتج به (120) صلى الله عليه وسلم وسألته عن أحمد بن محمد بن دلان الخيشي البغدادي قال ليس به بأس

[ 139 ]

(121) وسألته عن أحمد بن العراد فقال ثقة (122) بسم الله الرحمن الرحيم وسألته عن أحمد بن علي المدائني حدث بمصر فقال يقال له بن أبي الحسن الصغير لا بأس به (123) وسألته عن أبي العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثي فقال ثقة مأمون (124) وسألته عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب العطار فقال ثقة

[ 140 ]

(125) رحمه الله وسألته عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيرفي ويعرف بالخنازيري فقال ثقة (126) وسألته عن أبي بكر أحمد بن عبد الملك بن صالح بن عيسى بن جعفر الهاشمي فقال ثقة (127) وسألته عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة البغدادي فقال ثقة (128) وسألته عن أبي بكر أحمد بن منصور الحاسب فقال ثقة (129) وسألته عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة الاسدي فقال ثقة

[ 141 ]

(130) وعن أبي ذر أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي فقال ما علمت إلا خيرا وكان أصحابنا يؤثرونه على أبيه سمعت أبا الفضل جعفر بن الفضل الوزير يقول سمعت من أبي ذر بن الباغندي وهو ثقة (131) بسم الله الرحمن الرحيم وسألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن محمد بن هلال الشطوي البغدادي فقال ثقة

[ 142 ]

(132) وسألته عن أبي بكر أحمد بن محمد بن يحيى الواسطي فقال ثقة (133) وعن أحمد بن محمد بن بشار يعرف بابن أبي العجوز فقال ثقة (134) وعن أبي عبد الله أحمد بن أبي عوف البزوري العدل

[ 143 ]

فقال ثقة هو وأبوه وعمه وإنما يحكي عنه حكاية (135) وعن أبي بكر أحمد بن عيسى الخواص فقال ثقة (136) وعن أبي جعفر بن عبد الله بن أحمد بن العباس البزاز فقال ثقة

[ 144 ]

(137) وعن أبي العباس أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق فقال ثقة (138) عز وجل سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر التاجر جرجاني صدوق نبيل (139) وسمعته يقول أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان أبو محمد جرجاني صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ثم كنت أمر به يقرأ عليه وهو نائم أو شبه النائم

[ 145 ]

(140) وسمعته يقول أبو محمد أحمد بن حفص السعدي يعرف بحمدان جرجاني ممرور (141) رضي الله تعالى عنهما أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي الواسطي ليس هو بالقوي

[ 146 ]

(142) الله تبارك وتعالى وسمعته يقول أبو عبد الله أحمد بن حشمرد البزاز جرجاني صدوق روى عن حميد بن الربيع (143) وسمعته يقول أحمد بن العباس العدوي صاحب إسماعيل الكسائي صدوق (144) سألت الدارقطني عن أبي جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء العسكري روى عن علي بن المديني وغيره فقال ثقة

[ 147 ]

(145) وسألته عن أحمد بن الحسن بن الجعد فقال ثقة (146) وسألته عن أحمد بن فرح بن جبريل فقال ما كان به بأس أو قال ثقة (147) وسألته عن أبي العباس أحمد بن عبيد الله بن يوسف الجبيري البصري فقال ثقة

[ 148 ]

(148) وسألته عن أبي بكر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني فقال هذا ضعيف ليس بشئ ما رأيت أحدا أثنى عليه (149) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أحمد بن إسحاق أبو جعفر الواسطي لم يكن بذاك

[ 149 ]

(150) سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن عمرو يقول أحمد بن أيوب أبو العباس الارجاني لي بمرضي (151) وأحمد بن محمد بن موسى بن يحيى الاصبهاني ليس بمرضى (152) وأحمد بن القاسم الريان ليس بالمرضي

[ 150 ]

(153) وسألت أبا زرعة محمدا بن يوسف الجرجاني المعروف بالكشي عن أحمد بن علي بن الحسن الحسنوي المقرئ حدث بجرجان فقال هو كذاب يحضرني سئل بن مندة عن أحمد بن علي بن الحسن المقري فقال كان شيخا أتى عليه مائة وعشرة سنين ولم نرد عليه (154) وسألت أبا زرعة عن أبي الحسين بن الحسن المكي من

[ 151 ]

ولد جرير بن عبد الله البجلي فقال ليس هو بشئ وكان يكذب زعم أنه من ولد جرير (155) سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول أحمد بن محمد بن هارون بن عثمان بن مروزق أبو عمرو المذكر كان يرى القدر داعية له (156) وسألت أبا زرعة محمدا بن يوسف عن أحمد بن محمد

[ 152 ]

بن رميح النسوي فأومأ أنه ضعيف أو كذاب الشك مني (157) قال حمزة أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم العطار المقرئ البغدادي حدث عن من لم يره ومن مات قبل أن يولد سمعت أبا الحسن بن لولو سمعت أبا يعلى الوراق يقول قال لي أبو الحسن بن مقسم اكتب لي من أحاديث أبي عبد الله محمود بن محمد

[ 153 ]

الواسطي قال فقلت له متى سمعت منه قال وما كتبت له شيئا وسمعت الدارقطني وجماعة من المشايخ تكلموا في بن مقسم وكان أمره أبين من هذا (158) سمعت أبا محمد غلام الزهري يقول أحمد بن محمد بن عيسى المذكر ليس بالمرضى زعم أن محمدا بن أحمد بن سلمة ويوسف بن الحسين حدثاه عن ذي النون المصري عن الفضل بن غانم عن مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه بخير منكر

[ 154 ]

(159) سمعت الحسن بن علي بن عمرو يقول أحمد بن محمد بن إبراهيم التمار الخارص ليس برضي حدثنا عن عبد الله بن معاوية الجمحي (160) وسمعته يقول أحمد بن جعفر بن عبد الله بن يوسف بن عبيد ليس بشئ مشهور بوضع الحديث زعم لنا أن أباه جعفر بن عبد الله بن يونس بن عبيد بن الحسن بن دينار مولى عبد القيس حدثهم قال حدثني أبي عبد الله بن يونس عن جدي يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق

[ 155 ]

وزيري وخليفتي على أمتي بعدي وعمر (161) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أبو العباس أحمد بن مملك الجرجاني لا شئ حدثنا قال ثنا عبد المتعال بن إبراهيم بن عيسى بن الزبير الاناصري قال حدثنا أبي عن أبيه عنجده قال كنت أنا وكرز بن وبرة ومحمد بن واسع وعكرمة مولى بن عباس حين نصبنا قبلة المسجد مسجد الجامع بجرجان قال الشيخ أبو بكر أحسبه موضوعا من قبل بن مملك

[ 156 ]

(162) وسمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أبو معاذ أحمد بن إبراهيم التنوري الخمري لم يكن بشئ كتبت عنه في صغرى قال حدثنا إسماعيل الجرجاني قال ثنا مسلم بن إبراهيم

[ 157 ]

(163) وسألت الدارقطني عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي فقال لا بأس به وأثنى عليه أبو كريب وسئل عن مغازي يونس بن بكير فقال مروا إلى

[ 158 ]

غلام بالكناس يقال له العطاردي سمع منا مع أبيه (164) سمعت أبا بكر أحمد بن عبدان الشيرازي يقول قدم علينا شيراز أبو الحسن أحمد بن محمد بن السكن القرشي البغدادي في سنة أربع وثلاثمائة وحضرت مجلسه وسمعت منه ولا أحدث عنه وكان لينا (165) سمعت الدارقطني يقول أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق ليس بالقوي يأتي بالمعضلات

[ 159 ]

(166) سمعت أبا عمر بن حيويه يقول كان أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في جامع براثا يملي مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال الشيخين يعني أبا بكر وعمر

[ 160 ]

فتركت حديثه ولا أحدث عنه بعد ذلك شيئا سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان بن حماد الحافظ بالكوفة عن بن عقدة فقال دخلت إلى دهليز بن عقدة وفيه رجلا كان مقيما عندنا يقال له أبو بكر البستي وهو يكتب من أصل عتيق حدثنا محمد بن القاسم السوداني ثنا أبو كريب فقلت له أرني فقال قد أخذ علي بن سعيد أن لا يراه معي أحد فرفقت به حتى أخذته منه فإذا أصل كتاب الاشناني الاول من مسند جابر وفيه سماعي وخرج بن سعيد وهو في يدي فجرد على البستي وخاصمه ثم التفت إلي فقال هذا عارضنا به الاصل فأمسكت عنه قال بن سفيان وهو ذا الكتاب عندي وسمعت بن سفيان يقول كان أمره أبين من هذا سألت أبا بكر بن عبدان عن بن عقدة إذا حكى حكاية عن غيره في الشيوخ في الجرح هل يقبل قوله قال لا يقبل

[ 161 ]

(167) رضي الله تعالى عنه أحمد بن محمد بن سفيان الارجاني حدث بالابلة بمناكير عن قوم ثقات (168) سمعت أبا محمد بن غلام الزهري يقول أحمد بن محمد بن موسى بن يحيى الاصبهاني ليس بالمرضى حدثنا قال ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى المقرئ (169) سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول أحمد بن محمد بن القاسم بن الريان ليس بالمرضي حدثنا قال

[ 162 ]

ثنا عبد الله بن محمد البلوي وبلى حي من النمر بن قاسط قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء عن أبيه عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من ولد عبد المطلب وهو في السوق وقد وجه لغير القبلة فقال وجهوه للقبلة فإنكم إذا فعلتم ذلك أقبلت عليكم الملائكة وأقبل الله عليه بوجهه فلم يزل كذلك حتى قبض (170) سمعت أبا بكر العاصمي يقول أبو الحسين أحمد بن

[ 163 ]

سليمان الرهاوي كان أبو عروبة يثني عليه خيرا (171) سألت الدارقطني عن أبي طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم البصري الوساوسي ببغداد فقال تكلموا فيه (172) الله تبارك وتعالى وسألته عن أبي بكر أحمد بن محمد بن محمد بن منصور الحاسب عن علي بن الجعد فقال ثقة (173) وسألته عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الكندي الصيرفي

[ 164 ]

يروي عن الهيثم بن صفوان بن هبيرة قال حدثنا أبي عن بن جريج فقال هذا ثقة (174) سمعت أبا بكر بن عبدان يقول أبو العباس الطبري كان يتشيع ويرتفع حبه (175) وأبو علي الاصبهاني الحافظ كان يتشيع الغلو (176) وسأل الشيخ أبو سعد الاسماعيلي أبا الحسن الدارقطني

[ 165 ]

عن أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي فقال كان متساهلا ربما حدث من حفظه ما ليس عنده في كتابه وأهلكه العجب فإنه كان يختار ولا يضع لاحد من العلماء الائمة أصلا فقال له أبو سعد الاسماعيلي كان جريري المذهب قال أبو الحسن بل خالفه واختار لنفسه وأملا كتابا في السنن وتكلم على الاخبار (177) وسألته أيضا عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد

[ 166 ]

فقال الشيخ أبو الحسن قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله (0) من اسمه إبراهيم (178) سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي إسحاق إبراهيم بن شريك الاسدي فقال ثقة سمعت أبا حفص عمر بن محمد الزيات يقول سمعت بن عقدة يقول ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك الاسدي (179) وسألت الدارقطني عن أبي إسحاق إبراهيم بن حماد القاضي فقال ثقة جبل (180) وعن إبراهيم بن إسباط فقال ثقة

[ 167 ]

(181) وسألته عن إبراهيم بن محمد الشافعي فقال ثقة (182) وسألته عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي روى عن أبي مصعب عن مالك الموطأ فقال سمعت القاضي محمد بن علي الهاشمي المعروف بابن أم شيبان يقول رأيت على كتاب الموطأ المسموع من أبي مصعب الزهري عن مالك رأيت السماع على ظهره سماعا قديما صحيحا سمع

[ 168 ]

الامير عبد الصمد بن موسى الهاشمي وابنه إبراهيم سمعت أبا الحسن بن لولو الوراق يقول رحلت إلى سامراء إلى إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي على أن أسمع الموطأ فلم أر له أصلا صحيحا فتركت وخرجت ولم أسمع (183) سألت الدارقطني عن إبراهيم بن عبد الله بن أيوب أبي إسحاق المخرمي فقال ليس بثقة حدث عن قوم

[ 169 ]

ثقات بأحاديث باطلة من حديث روى عن خالد بن خداش والقواريري عن جعفر عن مالك بن دينار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يأمر الملائكة أن يكتبوا على الصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد العصر ذنبا قال وهذا باطل الاسناد ثقات كلهم

[ 170 ]

(184) سمعت الحسن بن علي البصري يقول إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق البزاز البغدادي يروي عن يعقوب الدورقي ليس بالمرضى (185) وسمعت الدارقطني يقول إبراهيم بن زكريا شيخ ضعيف يحدث عن شعبة (186) سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد الحافظ بالكوفة عن إبراهيم بن السري بن يحيى بن المقرئ فقال كان ثقة وكان صاحب أخبار مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة (0)

[ 171 ]

من اسمه إسحاق (187) سألت الدارقطني عن إسحاق بن بنان بن معن الانماطي فقال ثقة (188) الرب عز وجلوسألته عن إسحاق بن خالويه البابسيري الواسطي يروي عن علي بن بحر بن البري فقال ثقة (189) وسألته عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الانماطي فقال ثقة وهو بغدادي

[ 172 ]

(190) وسألته عن إسحاق بن محمد الفروي صاحب مالك فقال ضعيف وقد روى عنه البخاري ويوبخونه في هذا (191) وسألته عن إسحاق بن موسى بن سعيد أبي عيسى الرملي فقال ثقة

[ 173 ]

(192) رضي الله تعالى عنهما وسألته عن إسحاق بن عبد الله بن أبي يعقوب الكوفي البزاز فقال ثقة (193) وسألته عن أبي يعقوب إسحاق الضراب فقال لثقة (194) وسألته عن إسحاق بن أحمد بن جعفر أبي يعقوب البغدادي الكاغذي حدث بمصر فقال رأيتهم يثنون عليه وفي حديثه أوهام (195) وسألته عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد فقال ثقة مأمون

[ 174 ]

(196) وسألته عن أبيه إبراهيم بن حبيب فقال ثقة (197) وسألته عن إسحاق بن إبراهيم بن نافع فقا ليس به بأس (198) وسألته عن إسحاق بن إبراهيم بن أبي نافع بن عمرو بن معد يكرب أبو الحسن البغدادي فقال ذاك دجال

[ 175 ]

(199) سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول إسحاق بن إبراهيم بن علي بن صباح ثنا عن سوادة بن علي وكان كذابا (200) سألت الدارقطني عن أبي يعقوب إسحاق بنإبراهيم يعرف بلولو فقال ثقة مأمون (0) بقية الالف (201) بسم الله الرحمن الرحيم سألت الدارقطني عن أسامة بن علي بن سعد الرازي بمصر فقال ثقة يختاره أصحابنا على أبيه (202) بسم الله الرحمن الرحيم وسألته عن أبي محمد إسماعيل بن علي الخطبي فقال ما أعرف منه إلا خيرا كان يتحرى الصدق

[ 176 ]

(203) رضي الله تعالى عنه وسألته عن إدريس بن عبد الكريم الحداد فقال ثقة وفوق الثقة بدرجة (204) سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن عمرو القطان يقول أباء بن جعفر أبو سعيد البخارمي يضع الحديث كذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما تبين أمره أنه حدث بنسخة كتبناها عنه نحو المائة حديث عن شيخ له مجهول زعم أن اسمه أحمد بن سعيد بن عمر الثقفي

[ 177 ]

المطوعي عن سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن أنس بن مالك فيها متون تعرف بغير هذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيها مناكير لا تعرف ومما أعرف منها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام (205) سألت أبا زرعة الجرجاني عن إسماعيل بن إسحاق الجرجاني فقال كان يضع الحديث

[ 178 ]

(206) سألت الدارقطني عن أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن أبي سلمة التجيبي بمصر فقال رأيت أهل حمص يضعفونه ولا أدري لاي سبب (207) وسألته عن أيوب بن محمد بن أيوب بن سليمان أبي ميمون الصوري بدمشق فقال رأيت من كذبه شيئا لست أخبر به الساعة

[ 179 ]

(208) وسألته عن الاحوص بن المفضل بن غسان بن المفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب بن عتاب بن أسيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس به بأس كان قاضي البصرة (209) وسألته عن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن يحيى بن حماد بن سعد مولى الهاشميين المعروف بالطيب فقال ليس بالقوي (0) باب الباء (210) سألت الدارقطني عن أبي محمد بكر بن محمد بن

[ 180 ]

عبد الوهاب القزاز البصري فقال صالح ما علمت منه إلا خيرا إن شاء الله ولكن ربما أخطأ في الحديث سألت أبا محمد الحسن بن علي البصري عن بكر بن عبد الوهاب القزاز فقال ما سمعت فيه إلا خيرا (211) وسألته عن بكر بن أحمد بن سعدويه فقال ثقة فاضل زاهد (212) سألت أبا الحسن الدارقطني عن بهلول بن إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان الانباري فقال ثقة (213) وسألته عن بكر بن محمد بن عبد الوهاب أبي عمرو القزاز بالبصرة فقال ثقة

[ 181 ]

(214) رضي الله تعالى عنها وسألته عن أبي محمد بابوية بن خالد بن بأبويه بالبصرة فقال لا بأس به (215) وسألته عن بشر بن موسى أبو محمد الغزي فقال لا بأس به (216) وسألته عن بنان بن أحمد بن علوية أبي محمد القطان فقال لا بأس به ما علمت إلا خيرا كان شيخا صالحا فيه غفلة (217) وسألته عن أبي القاسم بدر بن الهيثم القاضي الكوفي

[ 182 ]

فقال ذا ثقة نبيل سمعت بعض المشايخ يقول مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة وكان كتب الحديث بعد ما كان بلغ أربعين سنة (218) وسألته عن بلبل بن إبراهيم بن بلبل أبي محمد الخلال فقال لا بأس به (219) وسألته عن بكر بن أحمد بن مقبل فقال ثقة (220) وسألته عن بنان بن محمد أبي الحسن الواسطي الصوفي فقال ذا كان شيخا صالحا

[ 183 ]

(221) وسمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول بكر بن الفضل الهلالي أبو محمد ليس بالمرضى حدثنا عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ويحيى بن حبيب بن عربي (222) وسمعته يقول بكر بنأحمد بن سخيت القزاز فيه نظر حدثنا قال نا نصر بن علي قال نا الاصمعي قال نا شعبة عن ثابت عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا رفع يديه حتى بياض إبطيه

[ 184 ]

(223) وسمعت أبا محمد يقول بكر بن علي بن محمد الصيدلاني زعم أنه من ولد منصور بن المعتمر ليس بالمرضي ثنا قال ثنا أبو هفان الشاعر قال نا الاصمعي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرئ القيس قائد الشعراء إلى النار

[ 185 ]

(224) سمعت أبا بكر أحمد بن عبدان الحافظ رحمه الله يقول سمعت من بكر بن أحمد الزهري سنة أربع عشرة وثلاثمائة بكازرون يقول استوعبت أنا وأبي وجدي الاسلام لان جدي بلغ مائة سنة وبلغ أبي مائة سنة ولي مائة سنة فقد استوعبنا الاسلام بين ثلاثتنا وقال بن عبدان وذكر الزهري أن عنده عنزا يحلب منها منذ تسع وعشرين سنة قال بن عبدان وقال لنا بكر سمعتم صياح أبي الهندي قلنا وما أبو الهندي قال ديك عندي منذ ثلاثين سنة وقال لنا بن عبدان قلت له زهري النسب أو مولى أو حليف قال نحن موالي عبد الرحمن بن عوف قال لنا بن عبدان وهو عباداني الاصل بصري وكوفي وبغدادي الاسناد وسكن كازرون ومات بها قبل العشرين وثلاثمائة

[ 186 ]

(225) سألت أبا الحسن الدارقطني عن بكار الذي يروي عنه المقانعي فقال لا يساوي شيئا رافضي قلت رافضي وحده قال لا يجئ بمثالب الصحابة (226) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول سمعت أبا الحسين عبد الله بن محمد السمناني يقول سمعت صالح جزرة يقول في بركة بن محمد الحلبي ليس هو بركة إنما هو نقمة وعذاب (0)

[ 187 ]

باب الثاء (227) سألت الدارقطني عن ثمام بن الليث بن إسماعيل الصائغ بالرملة فقال ما أعرفه (0) باب الجيم (228) الله تعالى سألت الدارقطني عن جعفر بن محمد النيسابوري الحافظ فقال ثقة مأمون وعن مثله يسأل (229) سألت أبا الحسن بن حماد عن أبي القاسم جعفر بن أحمد بن كعب فقال هو ثقة وكان يحفظ حديثه وكان قليل الحديث

[ 188 ]

(230) سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني يقول جعفر الدقاق الحافظ ليس بالمرضي في الحديث ولا في دينه وكان فاسقا كذابا (231) وسألت الدارقطني عن جعفر بن محمد بن الليث البصري فقال كان يتهم في سماعه قال الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمد البصري روى عن طرخان عن إسحاق بن كنداج عن أبي خليفة عن شيخ عن مالك عن نافع عن بن عمر رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في فضل مسجد براثا

[ 189 ]

(232) وسئل الدارقطني عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي فقال كذاب يضع الحديث (233) الله تبارك وتعالى وسألت الدارقطني عن جعفر بن محمد بن برد بن أبي الفضل السوسي بمكة فقال لا بأس بهم (234) وسألته عن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن بن الصعو الصيدلاني ببغداد فقال ثقة (235) وسألته عن جعفر بن محمد بن المغلس أبي القاسم فقال ثقة

[ 190 ]

(236) وسألته عن جعفر بن أحمد بن علي بن بنان بن زيد بن سيابة الغافقي بمصر فقال لا يساوي شيئا وسمعت بن عدي يقول هو كذاب يضع الحديث (237) الله عز وجلوسألت الدارقطني عن جعفر بن محمد بن العباس البزار فقال لا يساوي شيئا

[ 191 ]

(238) وسألت الدارقطني عن جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح أبي الفضل الجرجرائي فقال ثقة (239) وسألته عن جعفر بن أحمد بن مروان أبي محمد الجرجراني الوزان بحلب فقال ثقة (240) صلى الله عليه وسلم وسألته عن جعفر بن أحمد بن عاصم أبي محمد البزار بدمشق فقال ثقة (241) وسألته عن جعفر بن محمد بن عيسى الناقد أبي الفضل القبوري فقال ثقة (242) وعن جعفر بن محمد بن أبي القاسم السكوني فقال ثقة

[ 192 ]

(243) قال حمزة وأبو القاسم جعفر بن محمد بن الفضل بن عبد الله الدقاق المعروف بابن المارستاني هو بغدادي قدم بغداد من مصر في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة حدث عن بن مجاهد بكتاب القراءات وحدث عن بن صاعد وأبي بكر النيسابوري قيل للدارقطني بحضرتي أن يدعي عن هؤلاء المشايخ فقال يكذب ما سمع من بن مجاهد ولا من هؤلاء

[ 193 ]

(244) سمعت أبا محمد البصري يقول جعفر بن محمد بن بشر الذهبي بصري ليس بالمرضي حدثنا قال نا محمد بن الوليد اليسرى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال حدثني أبو عصمة عن سليمان الاعمش عن عبيد عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو إذا رفع رأسه من الركوع

[ 194 ]

(245) وسألت الدارقطني عن جعفر بن أحمد بن سنان أبي محمد الواسطي فقال ثقة (0) باب الحاء (246) سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب فقال حدثني أحمد بن علي الخراز قال سمعت بن زيدان وذكر

[ 195 ]

له أن بن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي فقال بن زيدان ما للبلخي كتبت عنه قمطرا قال بن سفيان وأحسبه قال ثقة وسمعت أبا الحسن بن سفيان يقول حدثني زيد بن علي الخلال قال سمعت بن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له أنزلته عليك وأفدت عنه فقال ما للبلخي ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله وسمعت أبا الحسن بن سفيان الحافظ يقول حدثني أن عبد الرحمن بن محمد بن عمير الهمداني قال قال لي علي بن العباس المقانعي عن من يروى البلخي كتاب التفسير

[ 196 ]

فقلت له عن بن السائب عن أبيه عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس فقال علي بن العباس لابن عباس جروا هؤلاء كلهم في شريط أو قال حبل وسمعت أبي سفيان يقول حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال هو كذاب والله أعلم فيما اختلفوا فيه وسألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال لا يسوي شيئا لانه حدث بما لم يسمع

[ 197 ]

(247) وسألته عن حامد بن محمد بن شعيب البلخي فقال ثقة (248) وسألته عن الحسن بن علي بن سليمان القطان فقال ثقة (249) وسألته عن أبي معشر الحسن بن سليمان الدارمي فقال ثقة (250) وسألته عن أبي علي الحسن بن محمد بن سليمان الشطوي فقال ثقة ليس به بأس

[ 198 ]

(251) وسئل الدارقطني عن المعمري وموسى بن هارون فقال موسى أوثق وأثبت ولا يدلس ولم ينكر عليه شئ

[ 199 ]

(252) وسألت أبا محمد الحسن بن علي بن عمرو البصري عن أبي علي الحسن بن جعفر بن أحمد الديرعاقولي فقال ثقة أمين حدث بالبصرة سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة (253) وسألت الدارقطني عن الحسن بن صالح أبي سعيد البصري ببغداد فقال ذا متروك قلت له كان يسمى الذئب قال نعم

[ 200 ]

(254) وسألت الدارقطني عن الحسن بن علي العدوي فقال كتب وسمع ولكنه وضع أسانيد ومتونا (255) وسألت الدارقطني عن أبي علي الحسن بن محمد بن عبد الله بن شعبة بن رفاعة بن رافع بن خديج الانصاري ببغداد فقال لا بأس به

[ 201 ]

(256) وسألته عن الحسن بن محمد بن عنبر أبي علي ببغداد فقال تكلموا فيه قلت من جهة سماعه قال نعم (257) وسألته عن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن أبي الصعبة أبي علي المديني بمصر فقال ثقة

[ 202 ]

(258) وسألته عن أبي سهل الحسن بن سعيد الاصبهاني بمصر فقال ثقة (259) وسألته عن أبي الطاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي بأنطاكية فقال ثقة (260) وسألته عن الحسن بن الحباب بن مخلد الدقاق أبي علي المقرئ ببغداد فقال ثقة (261) رضي الله تعالى عنهما وسألته عن الحسن بن القاسم بن دحيم أبي علي الدمشقي بمصر فقال ثقة

[ 203 ]

(262) وسألته عن حماد بن الحسن بن عنبسة فقال ثقة (263) وسألته عن حبيب بن الشهيد فقال ثقة (264) وسألته عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن الفرزدق الفراوي فقال لا بأس به (265) وسألته عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بمصر فقال ليس به بأس (266) وسألته عن الحسين بن محمد بن بختويه بن علي الدينوري فقال هو ثقة وهو في نفسه ما كان

[ 204 ]

(267) وسألته عن الحسين بن محمد بن محمد بن غفير بن محمد بن سهل بن أبي حتمة أبي عبد الله الانصاري ببغداد فقال ثقة سمعت أبا شجاع فارس بن موسى الفرضي بالبصرة يقول كان المستملي إذا أخذ الوعدا على بن عفير قال إلى الشيخ الصالح وسمعت أبا شجاع الفرضي يقول سمعت بن عفير الانصاري يقول أنا وأبي ثلثا الاسلام يعني في السن (268) وسألت الدارقطني عن الحسين بن محمد بن مأمون أبي القاسم القيسي بمصر فقال ثقة (269) الله تبارك وتعالى وسألته عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن الضحاك يعرف بابن أخي بحر بمصر فقال ثقة

[ 205 ]

(270) وسألت الدارقطني عن الحسين بن إسماعيل أبي علي الفارسي ببخارى فقال هذا صالح (271) وسألته عن الحسين بن عبد الغفار بن عمرو أبي علي الازدي بمصر فقال هذا آية متروك كان بلية (272) عز وجل وسألته عن الحسين بن حميد بن موسى بن المبارك بن

[ 206 ]

بجير أبي علي العكي بمصر فقال هذا لين (273) وسألته عن الحسين بن سعيد بن كامل أبي عبد الله الخولاني بمصر فقال ثقة (274) وسألته عن الحسين بن عبد المجيب بن إسماعيل بن عبد الله أبي علي الموصلي فقال ما سمعت به سمعت به لست أخبره (275) وسألته عن الحسين بن عيسى بن خلف أبي عبد الله

[ 207 ]

القاضي الفامي برأس العين فقال ليس به بأس (276) الله تعالى وسألته عن الحسين بن عبد الله بن يزيد بن الازرق أبي علي القطان بالرقة فقال ثقة (277) وسألته عن أبي علي الحسين بن عفير بن حماد بن زياد القطان بمصر فقال ذا ضعيف

[ 208 ]

(278) عن حمزة بن داود بن سليمان بن الحكم بن الحجاج بن يوسف المؤدب أبي يعلى بالابلة فقال ذاك لا شئ (279) وسألته عن حمزة بن إسماعيل بن كلثوم أبي يعلى الطبري بجرجان فقال كذب وحدث بالمعضلات وكل شئ (280) وسألته عن الحسن بن محمد بن إشكاب واسم إشكاب الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان أبي الحسين العامري ببغداد فقال هذا ليس به بأس

[ 209 ]

(281) وسألته عن حاجب بن مالك بن أركين أبي العباس الفرغاني بدمشق فقال ليس به بأس (282) رضي الله تعالى عنها وسألته عن الحباب بن محمد بن الحباب التستري بالبصرة فقال ليس به بأس

[ 210 ]

(283) سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول الحسن بن علي بن زيد أبو علي ليس بالمرضي حدثنا عن عمرو بن علي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد الله بن عمر عن أخيه عبيد الله بن عمر عن مقسم عن عائشة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم مسدل عمامته بين كتفيه فسألت النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاك جبريل عليه السلام

[ 211 ]

(284) سمعت أبا محمد البصري يقول الحسن بن علي بن زكريا أبو سعيد العدوي أصله بصري سكن ببغداد كذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل زعم لنا أن خراشا حدثه عن أنس بن مالك أحاديث فوق العشرة وزعم لنا أن عروة بن سعيد حدثه عن بن عون نسخة ومما حدث به لاجزاه الله خيرا من حديث شعبة عن شيخ قد سماه

[ 212 ]

لنا عن شعبة عن توبة العنبري عن أنس رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود فإن الله يستحي أن يعذب وجها مليحا بالنار وبأشياء كثيرة تبين كذبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم (285) سألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني عن الحسن بن محمد بن بكر الرازي قال كان يضع الحديث

[ 213 ]

باب الخاء (286) سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي عيسى خالد بن غسان بن مالك الدارمي بالبصرة فقال متروك يحدث بما لم يسمع وكان آية (287) وسألته عن أبي يزيد خالد بن النضر بن عمرو بن النضر القرشي بالبصرة فقال ثقة (288) وسألته عن خالد بن محمد أبي محمد الختلي ببغداد فقال صالح

[ 214 ]

(289) أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي حدثنا القاسم بن زكريا نا جعفر الصائغ نا الخليل بن زكريا قال القاسم هو والله كذاب (0) باب الدال (290) سمعت أبا الحسن سئل عن دعلج بن أحمد فقال كان ثقة مأمونا وذكر له قصة في أمانته وفضله ونبله

[ 215 ]

(291) سألت الدارقطني عن أبي القاسم دلف بن عبد الله بن الوليد الشيباني روى عن أبي علي الحسين بن إسماعيل عن حازم بن يحيى وجعفر بن محمد الفريابي عن صفوان بن صالح فقال لا أعرفه (0) باب الزاي (292) الله تبارك وتعالى سألت الدارقطني عن زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل قال قد حدث وهو ثقة ما كان به بأس (0)

[ 216 ]

باب السين (293) سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال تكلم فيه يحيى بن معين وقال حدث عن أبي معاوية عن الاعمش عن عطية عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة قال يحيى بن

[ 217 ]

معين وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث قال الدارقطني رحمه الله فلم نزل نظن أن هذا كما قاله يحيى وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته لهذا الحديث حتى دخلت مصر فس سنة سبع وخمسين فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة روى عن أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا ومات أبو عبد الرحمن قبله (294) سألت أبا محمد بن غلام الزهري عن سليمان بن الحسن أبي

[ 218 ]

أيوب العطار البصري فقال هو ثقة وهومن ولد الحجاج بن المنهال (295) وسليمان الجوهري ثقة (296) الله عز وجلسألت الدارقطني عن أيوب سليمان بن الحسن العطار البصري فقال لا بأس به (297) وسمعت بن عبدان يقول سهل بن إدريس شيخ لنا حدثنا عن سلمة بن شبيب وكان يلين مات سنة خمس عشرة

[ 219 ]

(298) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أبو همام سعيد بن محمد البكراوي البصري فيه لين (299) سمعت الوزير أبا الفضل بن حنزابة وأبا الحسن الدارقطني وغيرهما يقول سليمان بن أحمد الملطي ضعيف (0) باب الصاد (300) سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول صالح بن

[ 220 ]

سليمان الوراق ليس بالمرضي حدثنا عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة (0) باب الطاء (301) طلحة بن أبي طلحة الجوباري الجرجاني يحدث عن يحيى بن يحيى النيسابوري سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول كتبت عنه وأنا صغير وهو مغموز عليه (302) سئل أبو الحسن الدارقطني بحضرتي وأنا أسمع عن طلحة بن عمرو فقال لين

[ 221 ]

(0) باب العين (303) سمعت محمد بن مظفر الحافظ يقول عمر بن سهل تالله كان من أحد الثقات (304) سألت أبا الحسن بن سفيان الحافظ عن علي بن أحمد بن الحسين العجلي المعروف بابن أبي قربة فقال هو عندي ثقة إلا أنه قد تكلموا فيه مات سنة ثمان وثلاثمائة

[ 222 ]

(305) وسمعت أبا الحسن بن سفيان الحافظ الكوفي يقول حضرت مجلس الاشناني وهو يملي علينا وفي المجلس رجل من ولد علي بن الحسين بن سلامة جده من قبل أبيه وابن قربة جده من قبل أمه فجرى حديث حدثه جميعا فغمزهما الاشناني فقال بن سلامة فقال يا أبا جعفر نحن في مجلسنا أسمعنا خيرا فاستحى الاشناني استحياء شديدا وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب من يده وأمسك ومضى الرجل وما رأيته حضر مجلسه بعد ذلك وسألت أبا الحسن بن حماد عن أبي الحسين علي بن الحسين بن بشير بن سلامة الدهقاني فقال كان ثقة مات سنة ثمان وثلاثمائة ولم أكتب عنه شيئا

[ 223 ]

(306) سمعت محمد بن مظفر الحافظ يقول رأيت علي بن سراج المصري سكران على ظهر رجل يحمله من ماخور وسألت الدارقطني عن علي بن سراج المصري فقال هو صالح وقيل إنه ربما تناول الشراب وسكر

[ 224 ]

(307) وسمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول علي بن بلال المهلبي ليس بالمرضي قدم علينا البصرة وكان داعية للرفض حدثنا عن إسحاق بن محمد بن مروان وسمعت أبا الحسين بن غسان يقول حدث علي بن بلال المهلبي عن الثقات بما لا يحتملون (308) وسألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي بالكوفة عن أبي أحمد علي بن محمد بن حبيب المروزي فقال ضعيف جدا

[ 225 ]

(309) وسمعت الحسن بن علي بن عمرو يقول علي بن محمد بن مروان التمار كان يركب الاخبار ولست أستجيز الرواية عنه (310) عز وجلوسمعته يقول عمرو بن عثمان بن سعيد أبو علي الصوفي ليس بالمرضي حدثنا عن شيبان بن فروخ (311) الله تبارك وتعالى سألت أبا محمد الحسن بن علي القطان عن عمر بن واصل الصوفي فقال كان قاصا ضعيفا جدا

[ 226 ]

(312) الله تعالى وسمعت الحسن بن علي بن عمرو يقول عمر بن أحمد بن روح الساجي أبو حفص ليس بالمرضي (313) سألت الدارقطني عن أبي حفص عمر بن مالك السقطي فقال ثقة

[ 227 ]

(314) وسألته عن أبي حفيص الحلبي فقال ثقة (315) وسألته عن علي بن العباس المقانعي فقال ثقة نبيل (316) سمعت أبا بكر بن عبدان يقول كان عبدان بن أحمد بن صالح الهمذاني ثقة عالما بالتفسير وكان عنده عن محمد بن مسلم بن وارة وأبي حاتم ويحيى بن

[ 228 ]

عبدك مات بارجان (317) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول عبيد الله بن محمد بن النضر أبو محمد اللؤلؤي حدثنا بالبصرة منكر الحديث (318) سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عن أبي محمد

[ 229 ]

عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري فقال ضعيف ثم قال حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي ببخارى قال ثنا داود بن أبي العوام نا الحارث بن مسلم ثنا الهيثم بن حكيم عن حسان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طالب العلم من الجهال كالحي بين الاموات (319) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول عبد الرحمن بن الحسين

[ 230 ]

بن إسحاق الجوانكاني لم يكن بذاك (320) سألت الدارقطني عن عبد الله بن محمد بن ياسين فقال ثقة سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أخبرني عبد الله بن محمد بن ياسين الثقة المأمون (321) وسألته عن عبد الله بن سوار الهاشمي الكوفي فقال ثقة (322) وسألته عن عبد الله بن صالح القاضي فقال ثقة

[ 231 ]

(323) وسألته عن عبد الله بن علي بن عبد الله المديني روى عن أبيه كتاب العلل فقال إنما أخذ كتبه وروى إجازة ومناولة قال وما سمع كثيرا من أبيه قلت لم قال لانه ما كان يمكنه من كتبه قال وله بن آخر يقال له محمد وقد سمع من أبيه وقد روى وهو ثقة (324) وسألته عن عبدان بن زيد البجلي فقال ثقة (325) وسألته عن عبد الله بن إسحاق المدائني فقال ثقة مأمون (326) وسألته عن أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني فقال ثقة مأمون

[ 232 ]

(327) أخبرنا أبو بكر بن المقري نا أحمد بن نصر الحافظ ثنا جعفر الطيالسي قال قلت ليحيى بن معين عمن أكتب بالبصرة قال اكتب عن مسدد فإنه ثقة ولا تكتب عن المقدمي الكبير يريد

[ 233 ]

عبد الله بن أبي بكر فإنه كذاب (328) وسمعت أبا بكر محمد بن إبراهيم العاصمي يقول عبد الجبار بن محمد الخطابي روى عن يحيى بن سعيد القطان جليل ورأيت أبا عروبة يثني عليه خيرا

[ 234 ]

(329) قال حمزة أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إبراهيم المعروف بابن الثلاج البغدادي كان معروفا بالضعف سمعت أبا الحسن الدارقطني وجماعة من حفاظ بغداد يتكلمون فيه ويتهمونه بوضع الاحاديث وتركيب الاسانيد (330) وسئل الدارقطني عن علي بن الحسن بن عرفة فقال ثقة

[ 235 ]

(331) وسئل عن عبد الله بن إبراهيم المؤدب يحدث عن سويد بن سعيد وطبقته فسمعته يقول هذا كذاب يحدث عن قوم لم يلحقهم (332) سمعت أبا بكر بن عبدان يقول أبو عبد الرحمن عبد الله بن جعفر بن أبي جعفر الارزكاني وأرزكان قرية من قرى شيراز سمع يعقوب بن سفيان وشاذان وغيرهما وكان أحمد الثقات والزهاد مات سنة أربع عشرة

[ 236 ]

(333) الله عز وجلسمعت بن عبدان يقول أبو عبد الرحمن عبد الله بن سعد الرقي فيه لين جدا (334) سألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع فقال لا يدخل في الصحيح ولا النجاد يعني أحمد بن سلمان وسأل أبو سعد الاسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي الحسين بن قانع فقال كان يحفظ ويعلم ولكنه كان يخطئ ويصر على الخطأ (335) وسألته عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي فقال

[ 237 ]

لا شك أنه يدخل في الصحيح وسمعت أبا الحسين محمد بن غسان يقول سمعت الاردبيلي وكان من أصحابنا يكتب الحديث ويفهم قال سئل بن أبي حاتم عن أبي القاسم البغوي يدخل في الصحيح قال نعم وسمعت أبا الحسين يعقوب بن موسى الاردبيلي يقول سألت أحمد بن الطاهر فقلت موسى بن هارون الحمال أيش كان يقول في بن بنت منيع فقال أيش كان يقول بن بنت منيع في موسى بن هارون قال فقلت له كيف هذا فقال لانه كان يرضى منه رأسا برأس سمعت

[ 238 ]

أحمد بن عبدان الحافظ يقول سمعت عمر البصري يقول سمعت عبد الله بن محمد البغوي يقول كنت يوما ضيق الصدر فخرجت إلى الشط وقعدت وفي يدي جزء عن يحيى بن معين أنظر فيه فإذا موسى بن هارون الحمال فقال يا أبا القاسم أيش معك قلت جزء عن يحيى بن معين قال فأخذه من يدي وطرحه في الدجلة وقال تريد أن تجمع بين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني قال عبد الله فما تعلق في قلبي منه شئ ولا أذكر عنه شيئا (336) الله تبارك وتعالى سألت الدارقطني عن عبد الله بن محمد بن جعفر أبي

[ 239 ]

القاسم القزويني القاضي فقال ضعيف (337) سمعت الحسن بن علي البصري يقول عبد الكريم بن محمد بن طهر بن أبي طاهر الصنعاني قدم إلينا ليس بالمرضى حدثنا عن محمد بن عبد الله المقري

[ 240 ]

(338) سمعت أبا محمد بن غلام الزهري يقول عبد الرحمن بن علي بن رمضان المصري أبو القاسم قدم البصرة ومات بها ليس بالمرضي حدثنا عن حفص بن عمر بن الصباح (339) سمعت أبا محمد الحسن بن علي يقول عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح الطائي أبو القاسم كان أميا لم يكن بالمرضي روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا

[ 241 ]

(340) رضي الله تعالى عنهما وسمعته يقول عبد الله بن عمر بن أحمد بن إسماعيل بن قرفا ليس بشئ (341) سألت أحمد بن عبدان عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقبل قوله قال لم أسمع فيه شيئا سألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني عن عبد الرحمن بن خراش فقال كان أخرج مثالب الشيخين وكان رافضيا

[ 242 ]

(342) سمعت الوزير أبا الفضل جعفر بن الفضل بمصر يقول أبو محمد عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك ثقة صدوق معروف في الكتابة (343) سمعت محمد بن إبراهيم العاصمي يقول سألت أبا عروبة عن العباس بن الحسن الحضرمي فقال كان لا شئ وفي رجله خيط

[ 243 ]

(344) سمعت الدارقطني يقول أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين يلح على الخطأ وهو ثقة (345) عز وجلسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني عن أبي حسان عيسى بن عبد الله فقال لا يساوي شيئا (346) سمعت أبا بكر بن عبدان يقول عيسى بن عبد الرحمن الحراز كان يتشيع على غير حد العلم يحدث بأحاديث موضوعة

[ 244 ]

(347) سمعت أبا بكر بن عبدان الحافظ يقول سمعت بن صاعد يقول لا يكتب حديث علي بن الحسن السامي لمناكير يرويها (348) وسألت الدارقطني عن عليك الرازي فقال ليس في حديثه كذاك فإنما سمعت بمصر أنه كان والي قرية

[ 245 ]

وكان يطالبهم بالخراج فما كانوا يعطونه قال فجمع الخنازير في المسجد فقلت له إنما أسأل كيف هو في الحديث فقال قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ثم قال في نفس منه وقد تكلم فيه أصحابنا بمصر وأشار بيده وقال هو كذا وكذا كأنه ليس هو بثقة (349) وسمعت أبا الحسن علي بن عمر وسئل عن أبي محمد عبد الله بن إسحاق الخراساني فقال فيه لين (350) الله تعالى سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الانماطي ثقة مأمون (351) أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي ثنا الفضل بن عبيد الله

[ 246 ]

الاستراباذي كتبت عنه قديما وكان مرميا بالكذب قال نا أبو معمر صالح بن حرب مولى بن هاشم أملاه علينا قال ثنا سلام بن أبي خبزة قال نا عاصم عن زر عن بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتخذ كلبا ليس بكلب ما شية أو كلب صيد انتقص من أجره كل يوم قيراطان وسمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول سمعت أبا عمران إبراهيم بن هاني

[ 247 ]

يقول سمعت هذا يعني الفضل بن عبيد الله يقول ثنا محمد بن يوسف الفريابي فظننته يغلط فقلت لعلك أردت إبراهيم بن محمد بن يوسف قال لا محمد بن يوسف فأظن أبا عمران قال مات محمد بن يوسف قبل أن يولد هذا (352) سمعت أبا كبر محمد بن عدي المنقري يقول سمعت أبا عبد الله الكريدي يقول قال القاضي لما حضرت

[ 248 ]

أبا خليفة الوفاة دعاني فقال قد جعلت كل من تكلم في في حل إلا من قال إني أقف في القرآن أقول القرآن كلام الله غير مخلوق (353) سمعت أبا الحسن بن حزام الحافظ بالبصرة يقول سمعت أبا عبد الله بن جامع العدل يقول يجب أن ينكروا على فهد الساجي يحدث من كتب الناس ويلحق سماعه فيها (354) الفضل بن محمد الانطاكي الاحدب سمعت بن

[ 249 ]

عدي والدارقطني وغيرهما يقولون إنه كذاب لا يساوي شيئا أو كلام هذ معناه (355) سمعت أبا بكر أحمد بن إبراهيم الاسماعيلي يقول ثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد أبو نعيم الجرجاني صدوق جليل (0) باب القاف (356) سألت الدارقطني عن أبي الطاهر القاسم بن عبد الله بن مهدي الاخميمي روى نسخة ليزيد بن يونس بن يزيد الايلي ثقة قال كان لينا قال وله أحاديث

[ 250 ]

منكرة غير النسخة وقال ليس هو بشئ (357) وسألته عن عمه فقال ليس هو بمعروف ولم يحدث عنه أحد (358) سألت أبا الحسن الدارقطني عن القاسم بن الليث بن مسرور أبي صالح الرسعني بتنيس فقال ثقة مأمون (359) الله تبارك وتعالى وسألت الدارقطني عن القاسم بن خنيس بن سليمان بن برد أبي عبد الرحمن بمصر فقال ثقة

[ 251 ]

(360) وسألته عن القاسم بن علي أبي محمد الجوهري ببغداد فقال ثقة (361) وسألته عن القاسم بن صفوان بن إسحاق بن أبي بكر البردعي بدمشق فقال (362) وسألته عن القاسم بن عبد الرحمن أبي محمد الفارقي القاضي برأس العين فقال ثقة (363) بسم الله الرحمن الرحيم وسألته عن القاسم بن يحيى بن نصر بن أخي سعدان بن نصر أبي عبد الرحمن ببغداد فقال ثقة (364) وسألته عن أبي إبراهيم قطبة بن إسماعيل بن إبراهيم الانصاري السلمي روي عن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي الرازي فقال ثقة

[ 252 ]

(0) باب الكاف (365) سألت الدارقطني عن كثير بن أحمد بن أبي هشام الرفاعي أبي محمد الكوفي في بغداد فقال ثقة (0) باب اللام (366) سمعت الوزير أبا الفضل جعفر بن الفضل بمصر يقول لم أحدث عن الليث بن سعد النصيبي لانه ضعيف (0) باب الميم (367) سألت الدارقطني عن أبي عبد الله محمود بن محمد الواسطي فقال ثقة وكتبت عن أبيه أبي الحسن محمد بن محمود وكان ثقة وله بن آخر أكبر من محمد يسمى أحمد وقد حدث أيضا وهو ثقة

[ 253 ]

(368) وسألته عن أبي موسى عمران بن سهل الجوني فقال ثقة (369) سألت أبا زرعة محمد بن يوسف الكشي عن أبي شافع معبد بن جمعة فقال هو وضع كنيته واسمه واسم أبيه واسم جده واسم جد جده فقال هو ثقة إلا أنه كان يشرب المسكر وكتب أحاديث مناكير ورحل إلى الشام قبل بن عدي وأدرك محمد بن أيوب الرازي ومعبد كان يعرف بعبد الله بن نصر الفسورمي الطبري (0) باب الهاء (370) عز وجلسألت الدارقطني عن أبي موسى هارون بن زياد المصيصي يروي عن أبي اليمان فقال ليس به بأس

[ 254 ]

(371) سألت أبا محمد بن غلام الزهري عن هلال بن محمد بن محمد الرازي البصري فقال جاءني يوما بجزء عن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع الخراز فقال هذا سماعي قلت في أي سنة كتبت عنه قال كتبت عنه بالبصرة قبل الثلاثمائة قال أبو محمد قلت له إياك أن تنطق عنه بشئ لانه لم يدخل البصرة أصلا (372) سمعت الحسن بن عمر القطان بالبصرة يقول هيثم بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سالم المهري ثم البارودي لا كثر الله في المسلمين مثله كذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ 255 ]

يضع المتون ويحدث عمن كان قبل ولادته زعم لنا أن دينارا حدثهم عن أنس نحوا من ثلاثين أكثرها منكرة وزعم لنا أن الحسن بن الفرح القرشي حدثهم وعلي بن علي السامي عن أبي الدرداء بأحاديث (373) سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد الحافظ عن هناد بن السري بن يحيى بن السري الدارمي فقال كتبنا عنه وهو قليل الحديث ولم يكن من علمه شئ يضعف فيه مات بعد العشرين (374) سمعت أبا بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق يقول نا أبو العباس هاشم بن القاسم بن هاشم بن

[ 256 ]

عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وكان راهب بني هاشم نا عن الزبير بن بكار (375) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثني الهيثم بن خلف الدوري أبو محمد وكان أحد الاثبات (376) بسم الله الرحمن الرحيم وسمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول نا أبو أحمد هارون بن يوسف بن هارون القطيعي وكان ثبتا (0) باب الواو (377) وسمعت أبا بكر بن المقري يقول سألت أبا عروبة قلت رجل بحمص يقال له وجيه القانعة حدث بحديث

[ 257 ]

عن بن المصفى عن بقية عن شعبة عن سماك عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة أعرابي في رؤية الهلال قال أبو عروبة هذا عندي باطل كتبت كتاب شعبة عن بن المصفى من أوله إلى آخره من أصله فما رأيت فيه من ذا مرسلا ولا مسندا وإنما يعرف هذا الحديث مرفوعا من حديث زائدة عن سماك

[ 258 ]

(0) باب الياء (378) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثنا يعقوب بن إسحاق العوامي الواسطي وكان متهما فيما يروي قال ثنا عفان بن مسلم نا حماد بن سملة قال سمعت يونس بن عبيد يقول من استخف بالتطوع استخف بالفريضة (379) سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول بنو صاعد ثلاثة

[ 259 ]

يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد يوسف يحدث عن خلاد بن يحيى ومن دونه وأحمد يحدث عن

[ 260 ]

أبي بكر وعثمان ابني شيبة ولهم عم يقال له عبد الله بن صاعد حدث عن سفيان بن عيينة يوسف أكبرهم وأحمد أوسطهم ويحيى أصغرهم وهو أعلمهم وأثبتهم وسألت بن عبدان عن بن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي فقال بن صاعد أكثر حديثا ولا يتقدمه أحد في الدراية والباغندي أعلا إسنادا منه سمعت أبا بكر بن عبدان يقول يحيى بن صاعد يدري ثم قال وسئل بن الجعابي أكان بن صاعد يحفظ فتبسم وقال لا يقال لابي محمد يحفظ كان يدري قلت لابي بكر بن عبدان أيش الفرق بين الدراية والحفظ فقال الدراية فوق الحفظ

[ 261 ]

(380) سمعت أبا محمد بن غلام الزهري يقول يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب أبو يوسف الجصاص ليس بالمرضي حدثنا قال نا علي بن أشكاب ثنا إسحاق بن يوسف الازرق عن مسعر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (381) سألت أبا زرعة محمد بن يوسف الكشي عن يوسف بن

[ 262 ]

أحمد بن عبد الرحمن الاستراباذي فقال ثقة نبيل روى عن أبي زرعة الدمشقي (382) وسئل الدارقطني بحضرتي عن حديث رواه المعافي عن يحيى بن أبي أنيسة عن الزهري عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المولود إذا سقط حيا ولم يستهل لم يرث ولا يصلي عليه فقال يحيى متروك الحديث وليس عند الزهري عن سعيد المقبري شئ إنما هو سعيد بن المسيب

[ 263 ]

(383) سئل الدارقطني وأنا أسمع عن سماع أبي حنيفة يصح قال لا ولا رؤية ولم يلحق أبو حنيفة أحدا من الصحابة

[ 264 ]

(384) وسئل هو أيضا الحكم عن بن عمر أسماع أم مرسل فقال الحكم أدرك جماعة من الصحابة وليس للحكم عن بن عمر علة كذا روى

[ 265 ]

(385) سمعت بن عراك المقري الزاهد يقول مات بن أبي مطر الاسكندراني في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وكان قد بلغ مائة سنة

[ 266 ]

(386) وسمعت أبا حفص عمر بن محمد الزيات يقول مات الصوفي الصغير أحمد بن الحسين بن إسحاق سنة خمس وثلاثمائة قلت لابن عبدان لم لا تبين أحوال الضعفاء فقال لانه لا يحل لي إلا من يجهر بالكذب (387) وسألت الدارقطني قلت له ذكر علي بن المديني الشافعي أنه لا يكتب حديثه فقال ليس هو بشئ كأنه أنكر أن يقول علي ذلك فقلت حكى عنه ابنه في كتابه

[ 267 ]

فقال سألت أبي عن الشافعي فقال لا يكتب حديثه قال ليس هو بشئ وأشار بيده كأنه من عمل ابنه من أوله إلى هنا سماع الاسماعيلي من حمزة السهمي وباقية بالاجازة منه (388) سمعت أبا الحسن الدارقطني وقد سئل عن المعمري وموسى بن هارون فقال موسى بن هارون أبقى وأثبت ولا يدلس (389) وسئل عن علي بن عبد العزيز فقال ثقة مأمون

[ 268 ]

(390) سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عن أبي بكر محمد بن سعيد بن الاحنف بن أبي عمرو بخاري فقال ثقة حافظ (391) محمد بن سعيد البورقي كذاب حدث بغير حديث وضعه عن سليمان بن جابر قال حدثنا بشر بن بحير عن الفضل بن مسوى السيباني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه أنه قال إن في أمتي

[ 269 ]

رجلا اسمه النعمان وكنيته أبو حنيفة هو سراج أمتي ثلاثا وحدثنا به أبو زيد بن عامر بالكوفة نا محمد بن سعيد البورقي بغير حديث كلها موضوعات (392) سمعت أبا مسعود الدمشقي الحافظ بجرجان يقول أبو صخر محمد بن مالك بن الحسن بن مالك السعدي بمرو روى عن أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني عن رقاد

[ 270 ]

بن إبراهيم عن نوح بن أبي مريم عن يحيى بن سعيد حديث الاعمال بالنيات وغير ذلك وقد ألزق عليه بهذا الاسناد عن نوح بن أبي مريم عن هشام بن عروة حديث القبض وقد ألزق أيضا ثلاثين حديثا وأبو رجاء ورقاد ثقتان ولم يحدث عنهما بهذا غير أبي صخر هذا (393) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول نا أبو عبد الله محمد بن

[ 271 ]

عون داود السيرافي البصري وكان ينسب إلى التفسير ولم يكن بالحديث بذاك ويلقب بمشليق روى عن عبد الواحد بن غياث (394) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول أخبرنا محمد بن حماد بن فضالة القريعي بصري وهم أخوة ثلاثة حدثوا كلهم روى عن محمد بن معمر البحراني

[ 272 ]

(395) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن سهل المروزي المفسر بجرجان ولم يكن بذاك روى عن علي بن الجعد (396) سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثني أبو بكر محمد بن عمير بن هشام الرازي الحافظ الصدوق بجرجان وربما قال الثقة المأمون (397) وسمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثنا محمد بن سهيل بن علي بن مهران الباهلي المكاتب وليس بذاك

[ 273 ]

(398) وسمعته يقول محمد بن أحمد بن بندار الاستراباذي لم يكن بشئ (399) وسمعته يقول محمد بن جبريل النسوي لم يكن من أهل الحديث (400) وسمعته يقول يعقوب بن إسحاق واسطي معلم ذكر أنه من ولد عباد بن العوام ثنا بواسط عن عمرو بن عون عن هشيم عن يونس عن الحسن عن

[ 274 ]

أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث قابلت عشرة أملاها على من حفظه منها في سجود الشكر ومنها في محاشن النساء في اتيان النساء في أدبارهن ومنها المعترف بالزنا وإعراضه عنه وحديث العمل وغير ذلك وجرت لي مع هذا المعلم في هذا قصة استنكار لما جاء به وعلمت أنها موضوعة لم أجدها في جميع أحاديث يونس بن عبيد (401) ذكر للشيخ أبي الحسن الدارقطني أن أبا المفضل محمد

[ 275 ]

بن عبد الله الشيباني حدث عن العمري عن أبي كريب بحديث شعبة عن الحكم عن مقسم عن بن عباس لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج قال الدارقطني حدث عدو الله بهذا معاذ الله ما حدث العمري بهذا البتة هو ذا يركب أيضا (402) سألت أبا الحسن الدارقطني قلت أبو قرة موسى بن طارق لا يقول أخبرنا أبدا يقول ذكر فلان أيش العلة فيه فقال هو سماع له كله وقد كان أصاب كتبه آفة فتورع فيه فكان يقول ذكر فلان

[ 276 ]

(403) وسئل أبو الحسن الدارقطني عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي فقال أبو بكر جبلي ثقة مأمون ما كان في ذلك الزمان أوثق منه ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط (404) سمعت أبا نصر محمد بن أحمد بنإبراهيم الاسماعيلي يقول سمعت علي بن حمشاذ يقول سمعت أحمد بن عبد الله الاصبهاني يقول لقيت عبد الله بن أحمد بن

[ 277 ]

حنبل فقال أين كنت فقلت في مجلس الكديمي فقال لا تذهب إلى ذاك فإنه كذاب فلما كان في بعض الايام مررت به وإذا عبد الله يكتب عنه فقلت يا أبا عبد الرحمن أليس قلت لا تكتب عن هذا فإنه كذاب قال فأومأ بيدة إلى فيه أن أسكت فلما فرغ وقام من عنده قلت يا أبا عبد الرحمن أليس قلت لا تكتب عنه قال إنما أردت بهذا أن لا يجئ الصبيان فيصير واقعنا في الاسناد واحد وإنما هو يحيى الموتي أسانيد قد مات أصحابها منذ سنين

[ 278 ]

(405) أبو إسحاق إبراهيم بن ثمامة الحنفي البصري كان بمصر روى عنه شيبان بن أبي شيبة وأبي بكر محمد بن مهدي الزهراني ويحيى بن سليمان الحنفي وحاتم سألت القاضي أبا القاسم صدقة بن علي بن المؤمل الموصلي فقال هو ثقة (406) وسألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي الحافظ بالكوفة عن أبي علي الحسين بن إسماعيل الفارسي روى ببخارى عن سهل بن المتوكل البخاري فقال أبو زرعة هو ثقة

[ 279 ]

(407) وسألته عن أبي أحمد علي بن محمد بن عبد الله المروزي فقال ضعيف جدا (408) وعن أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد بن سليمان العطار حدث بمصر فقال ثقة ثم قال حدثنا عمر بن محمد بن أحمد بن سليمان العطار بمصر ثنا علي بن مهنا بن صالح الرحبي نا عبد الملك بن سليمان نا عثمان بن عبد الرحمن ثنا المعلى بن هلال عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ملكا موكل بالقرآن فمن قرأه من أعجمي أو عربي فلم يقومه قومه الملك ثم رفعه مقوما وقد حدث عنه يعقوب بن إبراهيم العوامي

[ 280 ]

(409) عز وجلابو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان بن السقاء الحافظ بواسط أخبر أن يعقوب بن إبراهيم بن عباد العوام ثنا عمرو بن عون ثنا هشيم ثنا يونس عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خير للنساء فلم ندر ما نقول فقام علي إلى فاطمة فأخبرها فقالت فهلا قلت له خير لهن ألا يرين

[ 281 ]

الرجال ولا يرونهن فرجع فأخبره بذلك فقال من علمك هذا قال فاطمة قال إنها بضعة مني (410) وسألته عن أبي داود سليمان بن يزيد الفامي القزويني فقال ثقة (411) وسألت الدارقطني الحافظ عن أبي موسى هارون بن زياد المصيصي يروي عن اليمان فقال ليس به بأس (412) وسألته عن داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد بن روزبة أبي شيبة البغدادي كان بمصر فقال صالح (413) رضي الله تعالى عنها أبو إسحاق إبراهيم لقبه هشيم بالخواص كان ينزل آمد رأيت له عدة أحاديث كلها موضوعة إسنادا ومتنا من

[ 282 ]

ذلك ثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد الاخرى برباط دهستان وكان ثقة ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن (413) رضي الله تعالى عنها أبو إسحاق إبراهيم لقبه هشيم بالخواص كان ينزل آمد رأيت له عدة أحاديث كلها موضوعة إسنادا ومتنا من

[ 282 ]

ذلك ثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد الاخرى برباط دهستان وكان ثقة ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الخواص برباط آمد نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني حدثني محمد بن إدريس الشافعي حدثني مالك بن أنس الحجازي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن نافع عن بن عمر قال لم أنزل الله اقرأ باسم ربك الذي خلق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ اكتبها يا معاذ فلما بلغ كلا لا تطعه واسجد

[ 283 ]

واقترب سجد اللوح وسجد القلم وسجدت النون قال معاذ سمعت اللوح والقلم والنون وهم يقولون اللهم ارفع له ذكرا اللهم أحطط به وزرا اللهم اغفر له ذنبا قال معاذ وسجدت وأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد وبه عن بن عمر قال خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس سلوا ربكم العفو والعافية قال بن عمر قلت يا رسول الله زدني قال إن أعطيتها فقد أفلحت والله سبحانه أعلم بالصواب . (آخر السؤالات ، الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، وحسبنا الله تعالى ونعم الوكيل) .

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية